عربي ودولي

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

البريطانيون يتوافدون إلى ادنبرة لوداع إليزابيث الثانية قبل نقل جثمانها إلى لندن

ادنبره, (أ ف ب) -يحتشد عشرات الآلاف من البريطانيين الثلاثاء للصلاة أمام نعش إليزابيث الثانية في إدنبرة قبل نقلها إلى لندن، حيث يتم إعداد حفل وداع مهيب للملكة الراحلة التي تتمتع بشعبية كبيرة.


منذ عدّة ساعات، بدأ آلاف الأشخاص يتجّمعون أمام النعش المصنوع من خشب البلّوط والموجود في كاتدرائية العاصمة الاسكتلندية.


ووُضِع النعش على منصّة وقد لف بالراية الملكية الاسكتلندية وإكليل من الزهور البيضاء وتاج اسكتلندا المصنوع من الذهب الخالص. وبقي النعش متاحاً أمام السكان طوال الليل، فيما كان يحرسه أربعة رماة ملكيون.


وقد بقي متاحا للجمهور عندما قدِم الملك تشارلز الثالث مع إخوته الثلاثة، الأمير أندرو وإدوارد والأميرة آنا، في المساء مع قرينة الملك كاميلا للمشاركة في الجنازة.


ووقف هؤلاء أمام النعش لحوالى عشر دقائق، قبل أن يغادروا الكاتدرائية وسط تصفيق الجماهير.
كان على البريطانيين - والأجانب - الذين حضروا بأعداد كبيرة لتقديم احترامهم للملكة، الانتظار لساعات للحصول على سوار لاصق يسمح لهم بدخول الكاتدرائية.


وظلّ جثمان إليزابيث الثانية التي حكمت لمدة 70 عاماً، بعيداً عن عامّة الناس حتى مساء الاثنين. فقد كان أولاً في قلعة بالمورال في شمال اسكتلندا حيث توفيت الملكة الخميس عن 96 عاماً، ثم نقل إلى القصر الملكي في هوليرودهاوس.


وقالت مارينا ريد (54 عاماً) لفرانس برس في بلفاست في إيرلندا الشمالية "كانت كل شيء بالنسبة إلينا.

 كانت ملكتنا، وهذه ملكية. أحد الأشياء التي قدمتها لنا الملكة دائماً هو هذا الشعور بالأمان".


من جهتها، أكدت جوان بوث أخصائية تقويم الأسنان البالغة من العمر 36 عاماً "أنّها كل ما عرفته في أي وقت مضى، وكل ما عرفته البلاد على الإطلاق. نشعر جميعاً أننا نعرفها شخصياً".


سيتوجه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا إلى بلفاست الثلاثاء للقاء المسؤولين السياسيين وتقبّل التعازي، وسط التوترات المجتمعية المتجدّدة منذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في هذا الإقليم ذي الماضي الدموي.


وبدأ الملك الاثنين جولة في الأقاليم الأربع المكوّنة للمملكة المتحدة، أولاً في البرلمان البريطاني في لندن، ثم في إدنبرة، قبل كارديف في ويلز الجمعة.


وتحدّث عن والدته الاثنين أمام مجلسي اللوردات والعموم في لندن، مستخدماً كلمات شكسبير حيث قال إنها "نموذج لكلّ الأمراء الأحياء"، مشيراً إلى أنه "مصمّم على اتّباعها بإخلاص".


بدأت إليزابيث الثانية رحلتها الأخيرة الأحد. وبعد مغادرة بالمورال القلعة التي أحبتها إليزابيث الثانية وحيث توفيت، مكثت ليلة واحدة في القصر الملكي في هوليرودهاوس المقر الملكي الرسمي للحاكم في اسكتلندا، ثم نُقلت إلى كاتدرائية القديس غيلز.


بعد ظهر الثلاثاء، سيغادر النعش الكاتدرائية متوجّهاً إلى مطار إدنبرة حيث سينقل على متن طائرة ملكية متوجّهة إلى لندن، برفقة الأميرة آن.


وسيتستقبله الملك تشارلز وأعضاء آخرون في العائلة المالكة لدى وصوله.


وسيقضي الليلة في غرفة القوس في قصر باكنغهام. 

منوعات

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

إخلاء مئات المنازل بسبب حريق في شمال غرب الولايات المتحدة

لوس انجليس, (أ ف ب) -امتد حريق غابات كبير في ولاية أوريغون في غرب الولايات المتحدة حيث تشتعل حرائق عدة ما أدى إلى إجلاء آلاف السكان، وفق ما أكدت السلطات المحلية.


دمّر الحريق الذي سمّي "سيدر كريك فاير" 35 ألف هكتار إذ امتد إلى مقاطعتين في وسط أوريغون شرق مدينة أوجين، وفق المجموعة الوطنية لتنسيق حرائق الغابات.


ويهدد الحريق أكثر من 2000 مسكن و400 مبنى تجاري. وفعّلت السلطات المستوى الثالث من خطتها للإخلاء في مناطق معينة منذ بضعة أيام ما يعني أن الخطر في هذه الأماكن وشيك ويجب إخلائها على الفور.


وتلقى مئات السكان أمراً بإخلاء منازلهم وأبلغت السلطات الآلاف غيرهم بضرورة الاستعداد للإخلاء إذا لزم الأمر.


وأكدت المجموعة الوطنية لتنسيق حرائق الغابات أن دخاناً كثيفاً لفّ المنطقة مؤثراً على جودة الهواء.
وقال هيرمان شيمل الذي انتقل للعيش في المنطقة حديثاً لصحيفة أوريغونيان "أريد مغادرة المكان في أسرع وقت ممكن".


وامتد حريق "سيدر كريك فاير" بسبب أحوال الطقس الأسبوع الماضي إذ شهد رياحاً آتية من الشرق ودرجات حرارة عالية وجفاف، لكن تحسن الطقس في وقت متأخر من الاثنين ما سهّل عمل نحو 1200 من رجال الإطفاء العاملين على إخماد الحريق.


وعمل رجال الإطفاء الأحد على إقامة حواجز في مواجهة اللهب على طول الطرق. وأشاروا إلى أن الأمر قد يستغرق نحو أسبوع.


ويمتد حريق آخر هو "دوبل كريك فاير" منذ 30 آب/اغسطس في شمال غرب أوريغون مدمّراً أكثر من 62 ألف هكتار من الغابات.


ويعاني الغرب الأميركي من عواقب جفاف مدمّر مستمر منذ أكثر من عقدين وتفاقم بسبب تغيّر المناخ.


ويتمدد حالياً أكثر من 90 حريقاً في ثماني ولايات غربية ما يخنق سكان مدن كبرى مثل سياتل.


ويكافح رجال الإطفاء خصوصاً حريق "فيرفيو فاير"في ضواحي لوس أنجليس حيث تم إحراز تقدم كبير في مواجهته الاثنين و"موسكيتو فاير" في محيط ساكرامنتو.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تخطر بهدم منشآت سكنية وحظائر بالأغوار

الأغوار - "القدس" دوت كوم- أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم منشآت سكنية وحظائر، في الأغوار الشمالية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال داهمت منطقة عين الحلوة، وأخطرت بهدم 14 منشأة منها سكنية، وأخرى حظائر للأبقار لسبع عائلات تسكن المنطقة،  وأمهلت أصحابها سبعة أيام لمغادرتها.



فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

إحالة 8 مخالفين للنيابة لعدم التزامهم بالأسعار المحددة

رام الله - "القدس" دوت كوم - أحالت طواقم حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني، 8 مخالفين للنيابة العامة لمكافحة الجرائم الاقتصادية لعدم التزامهم بالسقف السعري المحدد.


واشارت الوزارة في بيانها إلى قيام المخالفين بتجاوز السقف السعري المحدد وبيعهم زيت  دوار الشمس حجم (5) لتر أكثر من 40 شيقل وهو السعر المحدد من قبل الوزارة لزيت دوار الشمس.


حددت الوزارة الاسبوع الماضي السقف السعري الأعلى لسلعتي زيت دوار الشمس والطحين، بعد انخفاضها بنسبة تتراوح بين 7%-14%  .


وشددت الوزارة في بيانها على أن طواقمها وبالتعاون مع الشركاء تنفذ جولات ميدانية مكثفة على المحال التجارية لضمان التزام التجار بالسقف السعري المحدد وأن يلمس المواطن الانخفاض على السلع.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

"نادي الأسير" يكشف آخر المستجدات حول الوضع الصحي للأسير المريض بالسرطان موسى صوفان

رام الله –"القدس" دوت كوم-  قال نادي الأسير الفلسطيني، إنه وبعد مماطلة إدارة سّجون الاحتلال الإسرائيليّ، لنحو شهرين في توفير العلاج للأسير موسى صوفان المصاب بالسرطان، ومساومته بتوفير العلاج له مقابل أنّ يكون على نفقته الخاصّة، بدأ بالأمس بتلقي العلاج البيولوجي داخل السّجن عبر تزويده بحقن معينة، ومن المفترض أن يستمر هذا العلاج لعدة شهور، ورغم مطالبته بأخذ الحقن داخل المستشفى بدلًا من عيادة السّجن بسبب الظروف البيئية الغير صحية في سجن "عسقلان"، إلا أنّ الإدارة رفضت ذلك. 

 

ويواجه الأسير موسى صوفان البالغ من العمر (74 عامًا) والمحكوم بالسّجن مدى الحياة، والمعتقل منذ عام 2003، وضعًا صحيًا صعبًا جرّاء إصابته بورم في الرئة، ومشاكل صحية أخرى منها جرثومة (البحر الأبيض المتوسط). 

 

فمنذ سنوات تعرض الأسير صوفان لجريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء) كما المئات من الأسرى المرضى، وتمثل ذلك بالمماطلة في التّشخيص النّهائي لما يُعاني منه، ولم يتلق أي استجابة لمطلبه المتمثل بتشخيص حالته الصحية لسنوات، وهذا جزء من سلسلة طويلة من الشّواهد، التي تؤكّد أنه تعرض لجريمة الإهمال الطبيّ، ولمماطلة متعمدة، وتعذيب نفسيّ من خلال تلاعب الأطباء في الإفصاح عن وضعه الصحيّ الحقيقيّ، عدا عن ظروف اعتقاله القاسية وتعرضه للعزل الانفرادي بشكل متكرر.

 

واضطر الأسير صوفان لخوض عدة إضرابات متكررة عن الطعام على مدار سنوات، للمطالبة بتوفير العلاج له. 

 

يذكر أن الأسير صوفان من بين (35) أسيرًا يقبعون في سجن "عسقلان"، من بينهم (17) أسيرًا على الأقل يعانون من أمراض مزمنة، وهو واحد من بين (23) أسيرًا يعانون من الإصابة بالسرّطان والأورام بدرجات مختلفة في سجون الاحتلال، وأخطر هذه الحالات حالة الأسير ناصر ابو حميد الذي وصل إلى مرحلة صحية حرجة. 

 

يُشار إلى أنّ الأسير صوفان هو شقيق الأسيرين عدنان، ومحمد صوفان، حيث يقضي عدنان حكمًا بالسّجن لمدة 29 عامًا، وهو معتقل منذ عام 2002، ومحمد محكوم بالسّجن 18 عامًا، وهو معتقل منذ عام 2011.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع ثمانية أشخاص في حريق داخل فندق جنوب الهند

نيودلهي (شينخوا) لقي ما لايقل عن ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب سبعة آخرون بعد اندلاع حريق داخل فندق في مدينة سكندر آباد بولاية تيلانغانا جنوب الهند، حسبما أفادت مصادر محلية اليوم (الثلاثاء).


وجرى نقل المصابين في الحريق الذي اندلع مساء أمس (الإثنين) إلى مستشفى محلي، حيث وصُفت الحالة الصحية لبعض منهم بالخطيرة.


وشب الحريق داخل مبنى مؤلف من عدة طوابق، حيث يضم الطابقان الأول والثاني صالة عرض للدراجات الكهربائية، في حين تخص باقي الطوابق فندقا. وأتى الحريق على جميع الدراجات الكهربائية في صالة العرض.


ولم يعرف بعد السبب وراء اندلاع الحريق.


وقال مسؤول محلي في إدارة الإطفاء في تصريح عبر الهاتف "انتهت أعمال مكافحة الحرائق، وتجري الآن عملية التبريد. انتشلنا ثماني جثث من داخل المبنى ونحو سبعة جرحى. وتم تفتيش المبنى بأكمله." 

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

"أبو بكر" يطالب المجتمع الدولي بإلزام دولة الاحتلال بإجراء فحص دوري للأسرى كل ستة شهور

رام الله - "القدس" دوت كوم- طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومن خلال ندائه عبر وسائل الاعلام، أن يمارس سلطاته وصلاحياته، في إجبار دولة الاحتلال الاسرائيلي على إجراء الفحوصات الدورية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين عند الاعتقال وكل ستة شهور.


وقال اللواء أبو بكر: "هذا النداء صرخة حقيقة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، بأنه كفى لسياسة الموت البطيء الذي تمارسه إسرائيل بكل حقد وعنصرية، من خلال غرس الأمراض في أجساد أسرانا وأسيراتنا، وأنه من واجب المنظومة الدولية أن تتحرك لحماية اتفاقياتها ومواثيقها، التي أصبحت لا تساوي قيمة الحبر الذي خُطت به، جراء الانتهاكات اليومية التي تمارسها دولة الاحتلال في السجون والمعتقلات".


وأضاف: "حالة الأسير القائد ناصر أبو حميد شاهد حي على ذلك، فهو الآن يصارع الموت جراء تركه فريسة لمرض السرطان، الذي انتشر في جميع أنحاء جسده، ويقترب كل ثانية من الموت والشهادة، ولم يحرك المجتمع الدولي ساكناً حتى هذه اللحظة، وهذا ينطبق على المئات من الأسرى المرضى".


وتضمن رسالة اللواء أبو بكر للأمين العام أنطونيو غوتيريش، ضرورة إنقاذ الأسيرات والأسرى المرضى والأطفال والإداريين والقدامى، وأن يكون هناك مساعي حقيقة للإفراج عنهم وإنهاء اعتقالهم، ولجم هذا الاحتلال الذي يتفرد بأبناء شعبنا وأسرانا ومعتقلينا، ويمارس بحقهم الجريمة المنظمة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

"الديمقراطية": لجوء الاحتلال إلى المسيّرات المسلحة لقمع شعبنا تصعيد خطير

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الثلاثاء، إن لجوء قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى الطائرات المسيّرة والمسلحة في قمع الشعب الفلسطيني في الضفة، يشكل تحولاً خطيرًا يعبر عن مدى وحشية دولة الاحتلال في سعيها المحموم، لقمع النهوض الشعبي في أنحاء الضفة، وتصاعد عمليات المقاومة والمجابهة ضد جنود الاحتلال وعصابات المستوطنين.


وأضافت الجبهة في بيان لها: "لعلها ليست مصادقة أن تلجأ قوات الاحتلال إلى تصعيد عدوانها، وإدخال سلاح الطائرات المسيّرة والمسلحة، يوم 13/9، أي مع حلول الذكرى 29 لتوقيع اتفاق أوسلو المشؤوم الذي ولدت على يديه سلطة هزيلة للحكم الإداري الذاتي، مقيدة سياسيًا واقتصاديًا، وأمنيًا، لصالح دولة الاحتلال وعلى حساب المصالح الوطنية لشعبنا".


ودعت الجبهة، القيادة السياسية لسلطة الحكم الإداري الذاتي، واللجنة التنفيذية، لاستخلاص العبر من النقلة الخطيرة لمستوى القمع وأدواته لدى قوات الاحتلال، ووضع حد لسياسة الانتظار والمماطلة، والشروع فورًا في اتخاذ القرارات التي تحمي شعبنا ومصالحه الوطنية، بما فيها قرارات المجلسين الوطني والمركزي بوقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، والتحرر من قيوده السياسية والاقتصادية والأمنية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تقول إنها تفاوضت على وقفٍ لإطلاق النار مع أرمينيا وأذربيجان

موسكو,  (أ ف ب) -أعلنت روسيا أنها تفاوضت على وقفٍ لإطلاق النار يفترض أن يطبق منذ صباح الثلاثاء، لوضع حدّ للاشتباكات الدامية التي اندلعت بين أذربيجان وأرمينيا الليلة الماضية.


وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نتوقّع أن يتم احترام الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه، بعد وساطة روسية لوقف لإطلاق النار ابتداءً من الساعة التاسعةً بتوقيت موسكو (06,00 ت غ)"، معربة عن "قلقها البالغ بشأن التدهور الحاد في الوضع".


وأضافت وزارة الخارجية الروسية "ندعو الأطراف إلى الامتناع عن أيّ تصعيد إضافي وضبط النفس".


وقتل 49 جندياً أرمينياً على الأقل الثلاثاء في مواجهات حدودية هي الأكثر دموية مع أذربيجان منذ الحرب بين الدولتين الواقعتين في القوقاز في 2020، حسبما أعلنت يريفان التي شجبت "عدوان" باكو.


من جهتها، أقرّت أذربيجان بوقوع "خسائر" خلال هذه المواجهات التي اندلعت في الليل، من دون إعطاء رقم محدد.


وطالبت وزارة الخارجية الروسية باكو ويريفان ب"الاحترام الصارم لوقف إطلاق النار (الساري منذ العام 2020) بما يتوافق مع الإعلانات الثلاثية لقادة روسيا وأذربيجان وأرمينيا في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2020"، أي بعد شهر ونصف على بدء الحرب.


وأكدت وزارة الخارجية الروسية التي تحافظ على "اتصال وثيق" بقادة هاتين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين المتنافستين في القوقاز، أنها "تلقت اتصالاً من القادة الأرمن لطلب المساعدة في حلّ المسألة".


وأضافت "يجب حلّ جميع القضايا الخلافية بين أرمينيا وأذربيجان عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية بشكل حصري".


وفي خريف 2020، توسّطت موسكو بين يريفان وباكو بعد حرب استمرت 44 يوماً. وجرى التوصّل إلى وقف لإطلاق النار، كما نُشرت قوات حفظ سلام في ناغورني قره باغ. ولكن الوضع بقي غير مستقر منذ ذلك الحين، رغم مساعي الوساطي من قبل الاتحاد الأوروبي. 

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

هاليفا: الأوضاع في الضفة ستتجه للتصعيد والهدوء بغزة سيستمر طويلًا

رام الله - "القدس" دوت كوم - توقع رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أهارون هاليفا، اليوم الثلاثاء، أن تتجه الأوضاع في الضفة الغربية إلى التصعيد وأن تتفاقم حدتها خاصة مع زيادة الصراع على وراثة الحكم بعد انتهاء حقبة الرئيس محمود عباس.


ورجح هاليفا - كما نقلت عنه هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية - أن يستمر الهدوء في قطاع غزة لفترة طويلة قد تستمر 5 سنوات، في ظل وجود مصالح مشتركة من قبل حماس وإسرائيل بذلك.


وقال خلال كلمته في مؤتمر رايخمان : "لا يكفي عدم انضمام حماس للمواجهة إلى جانب الجهاد الإسلامي، بل يتوجب عليها منع مثل هذه المواجهات مستقبلاً".


وبشأن لبنان، قال إنه يأمل بأن لا يرتكب حزب الله خطأ في تقييم الرد الإسرائيلي المحتمل إذا ما قرر التوجه إلى تصعيد محدود، مشيرًا إلى أن الأمين العام حسن نصر الله يدرك جيدًا قدرات إسرائيل العسكرية. وفق قوله.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

أحكام متفاوتة بالسجن بحق مقدسيين نفذا عملية عام 2019

القدس - "القدس" دوت كوم - قضت محكمة إسرائيلية بالقدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، بالسجن على أسيرين مقدسيين بتهمة تنفيذ عملية طعن ومحاولة دهس عام 2019.


وبحسب مصادر مقدسية، فإنه حكم بالسجن 16 عامًا على الشاب نزيه عويوي، والسجن 11 عامًا بحق محمود خضور.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

الأسير ناصر أبو حميد يرفض مقترحًا برفع طلب للإفراج عنه من رئيس دولة الاحتلال

البيرة -"القدس" دوت كوم- قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، اليوم الثلاثاء، "إن الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد رفض التعاطي مع مقترح تقدم به محاميه، برفع طلب "عفو" للإفراج عنه، لرئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي."


جاء ذلك خلال كلمته في الاعتصام الأسبوعي لمساندة الأسرى، في مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمدينة البيرة.


وأضاف: "جاء الطلب بعد استنفاذ كافة الإجراءات القانونية المتاحة للإفراج عنه، وفي ظل عدم استجابة إدارة سجون الاحتلال للتوصية الطبية التي صدرت مؤخراً عن مستشفى "اساف هاروفيه" الإسرائيلي بالإفراج عنه ليقضي أيامه الأخيرة في كنف عائلته."


وأكد فارس، أن أشقاء ناصر الأسرى الأربعة الذين يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال، كان ردهم أنهم وبما يمثلونه من امتداد للشهداء والمكافحين فإنهم لا يطلبون العفو من العدو.


وقال: "عائلة أبو حميد وفي أصعب اللحظات تريد أن تترك رسالة للأجيال القادمة تؤكد فيها أن المناضل ومهما قست عليه الظروف ومهما بلغت التحديات لا ينكس رايته ولا يصغر أكتافه ويضع إصبعه في عين رئيس دولة الاحتلال ليقول له لا أريد منك خيراً، والحرية تنتزعها سواعد المناضلين على قاعدة الوحدة الوطنية".


وتابع: "ناصر مناضل كامل يريد أن يعلم الأجيال درسًا وهو على سرير الاستشهاد، المناضل لا ينكسر ولا تتوقف مسيرة كفاحه حتى تتحقق للشعب الفلسطيني الحرية والاستقلال".

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

البحرية الإسرائيلية تعتقل 4 صيادين قبالة سواحل غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - اعتقلت البحرية الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، 4 صيادين بعد مصادرة قاربين قبالة سواحل وسط وجنوب قطاع غزة.


وبحسب اتحاد لجان الصيادين، فإن المعتقلين الأربعة، هم: بيان خميس بكر، ورامي عزات بكر، ومحمود يحيى بكر، ومحمد ناهض بكر.


وأشارت إلى أنه تم اقتياد الصيادين والقاربين إلى ميناء أسدود.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية

نابلس- "القدس" دوت كوم- اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، الموقع الأثري في بلدة سبسطية، شمال غرب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن العشرات من المستوطنين اقتحموا الموقع الأثري في البلدة، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال التي أغلقت المنطقة أمام المواطنين، ومنعت أصحاب المحال التجارية من فتح أبوابها.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

دولة بدون أخلاق ومجردة من القيم

حديث القدس
دولة الاحتلال بدون أخلاق ولا ضمير ولا إنسانية، فالاحتلال هو دائما مجرد من كل القيم والتعاليم السماوية والارضية الوضعية، فما معنى ان يواصل الاحتلال الغاشم اعتقال الاسير ناصر ابو حميد رغم انه يعاني من مرض السرطان القاتل والذي أكد تقرير الاطباء اليهود بأنه لم يعد يتجاوب مع العلاجات وانه تم وقف علاجه بالاشعة لأن جسمه لم يعد يحتمل ذلك.
ان دل على ذلك ، أي استمرار إعتقاله فهذا يعني اول شيء ان دولة الاحتلال هدفها ان يستشهد هذا الاسير المناضل والمقدام داخل سجون الاحتلال التي لا تصلح للعيش البشري، ورغم ذلك تزج بالاسرى فيها لتعذيبهم، ولم تكتف بالتعذيب الذي لاقوه ويلاقونه على أيدي المحققين واستخدامهم أساليب تعذيب تتعارض مع كل القوانين والاعراف الدولية، وكذلك ما تقوم به قوات السجون من اعتداءات على الاسرى وعزلهم ومنع اهاليهم من زيارتهم .. الخ من ممارسات وانتهاكات.
كما ان استمرار اعتقال المناضل ابو حميد وهو في وضع صحي خطير واحتمال استشهاده في اية لحظة، دون ان يتم الافراج عنه ليعيش الفترة الباقية من حياته مع امه واخوانه واخواته، ولكي ينعم ولو بالقليل من الحرية، رغم انه لا حرية مع وجود الاحتلال الغاشم،
والى جانب هذا وذاك فإن دولة الاحتلال لم تستجب لا هي ولا محاكمها وخاصة المحكمة العليا للالتماسات من اجل اطلاق سراحه ، خاصة وان أيامه أصبحت لا سمح الله معدودة في ضوء وضعه الصحي الناجم عن الاهمال الطبي لهذا الاسير الذي أمضى في سجون الاحتلال حتى الان حوالي 30 عاما وهو محكوم بالسجن 5 مؤبدات و 50 عاما اضافية.
فأي دولة هذه التي تدّعي الديمقراطية وانها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط تحتجز اسير يعاني من سكرات الموت والاستشهاد، دون ان يسمح له بالاستشهاد في احضان والدته وبين ذويه واصدقاءه وفي مخيمه الذي احب وناضل من خلاله من اجل العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
ان دولة كهذه هي دولة حقد وعنصرية وفاشية لا تراعي حقوق الانسان وهي خارجة عن كل الاعراف والقوانين والمواثيق الدولية وحتى السماوية. ولذا فهي دولة خارجة عن التاريخ البشري ولا تمت بصلة للانسانية. وليس امام شعبنا وقواه الوطنية والاسلامية وسلطته الوطنية سوى مواصلة النضال والتحرك الفاعل من اجل الضغط على دولة الاحتلال للافراج عنه فورا.
كما ان حملات التضامن مع ابو حميد وبقية الاسرى المرضى وكل ابناء الحركة الاسيرة يجب ان تتصاعد لتعم كافة الارض الفلسطينية المحتلة وفي الخارج، خاصة وان هناك العديد من الاسرى المصابين بمرض السرطان ويعانون من الاهمال الطبي الذي تنتهجه دولة الاحتلال.
فالتضامن مع المناضل ابو حميد هو فرض وواجب على الكل الفلسطيني أمام عنجهية وعنصرية دولة الاحتلال التي هدفها النيل من الاسرى.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

ناصر أبو حميد مهلاً يا صديقي،،،

بقلم: ‏عصام بكر* ‏
أثار التقرير الطبي الذي سلمه أطباء مستشفى أساف هاروفيه للأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد مخاوف جدية على ‏حياته، حيث أشار التقرير إلى أن أبو حميد يعد أياماً قليلة وأنه يحتضر بعد أن فقد جسده النحيل الإستجابة للعلاج ووقف ‏جلسات العلاج الكيماوي منذ حوالي الشهرين، وتفاقم الوضع الصحي لأبو حميد يفتح الباب من جديد حول واقع الأسرى ‏المرضى في سجون الإحتلال وضرورة العمل على إغلاق هذا الملف الذي يخلق في كل مرة المعاناة لذوي الأسير ومن حوله ‏وعلى كل المستويات، وبات ضرورة انسانية ملحة من أجل وقف حصد أرواح الأسرى تباعاً بسبب سياسة الإهمال الطبي ‏المتعمد الممنهجة على مدار السنوات بحق الأسرى وعدم إيفاء دولة الإحتلال بأدنى الإلتزامات التي تحتم عليها بوصفها قوة ‏الإحتلال تقديم العلاج الطبي اللازم ومعاينة وإجراء الفحوصات الدورية للأسرى. ‏
عرفت الأسير ناصر أبو حميد نهاية الثمانيات من القرن الماضي في الوقت الذي كانت الارض الفلسطينية تشتعل بوهج ‏الانتفاضة المجيدة العام 1987، كان ناصر أحد القيادات الميدانية في رام الله والبيرة الناشط في المجموعات الضاربة الشاب ‏الذي تغمره روح العطاء يعمل بتفان وعطاء بصمت وفي الظل بعمق وبصيرة تغذيها عقلية مسكونة بحب البلاد ما بين ناصر ‏في ذلك الوقت وما قبله فقد تعرض للإعتقال للمرة الأولى وكان عمره لا يتعدى 13 عاماً وما بين ناصر اليوم ناصر الذي لم يعد ‏يقوى على الوقوف والكلام خائر القوى انهكته جلسات العلاج والمرض الخبيث الذي انتشر في أنحاء جسده حتى العظم والدماغ ‏لكن مازال يحملق في الأعلى شامخاً يأبى الإنكسار أمام السجان يتطلع ابو حميد إلى فضاء الحرية الرحب بعيداً عن الاجهزة ‏والتمديدات الطبية التي غزت جسده المنهك ما بين ناصر الفتى، وناصر الكهل ناصر الشاب كثير من المعطيات التي نستقيها ‏من تجربة فريدة من نوعها لأبن قرية السوافير الشمالية المهجر لمخيم النصيرات في غزة إلى مخيم الأمعري قرب رام الله، ناصر ‏محمد يوسف أبو حميد 49 عاماً المولود في تشرين أول 1972 المنحدر من عائلة مناضلة بمعنى الكلمة سُجن جميع أفرادها ‏واستشهد شقيقه عبد المنعم مطلع التسعينات، وهدم بيتهم من قبل قوات الإحتلال 5 مرات، ونفي والده وحكم اخوته بالسجن ‏المؤبد، الشاب المندفع أبان الإنتفاضة الأولى المشارك بزخم في فعالياتها المختلفة الذي حمل لواء النضال الناجي من محاولات ‏الإغتيال العديدة المصاب جسده بالرصاص غير مرة، ناصر الشجاع المقدام لم يترك ساحة إلا وعمل فيها ولا معركة لم يشارك ‏فيها دفاعاً عن شعبه وحقه المسلوب اعتقل في مخيم قلنديا مع شقيقه نصر العام 2002 بعد رحلة من مطاردة الإحتلال من بعد ‏إندلاع الإنتفاضة الثانية العام 2000 ونشاطه البارز فيها، تعرض خلال رحلة الإعتقال لتحقيق قاسي ترك أثاره على جسده ثم ‏صدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد 7 مرات إضافة إلى خمسين عاماً في رحلة معاناة جديدة تبدلت فيها ظروف الإعتقال ولكن ‏ظلَ على ذات القيم والطريق الذي سلكه باختياره وإرادته مشاركاً في كل محطات العمل النضالي داخل السجن ممثلاً للأسرى في ‏عسقلان ومدافعاً شرساً عن حقوق الأسير. ‏
في آب من العام الماضي شعر بألم في صدره تم عرضه على الطبيب ليشخص الورم بالحميد قبل ان يثبت بعدها انتشار ‏الخبيث في الرئة وينتقل على الفور لتلقي العلاج الكيماوي الذي لم يستمر طويلاً بسبب المرحلة المتقدمة من انتشاره وقرار ‏الأطباء وقف العلاج، ومعها تبدأ مرحلة من الخوف والترقب والألم، حزن يخيم على المخيم ذويه لم يعودوا يروا النوم ليس السؤال ‏اذا ما كان ناصر سيلقى حتفه!! وهم مؤمنون بأن الموت حق ولا راد للقدر، ولكن السؤال هل سيوارى الثرى وسيسمح له ان ‏يعيش لحظاته الأخيرة بينهم!! قبل أن يرتقي شهيداً في أي لحظة وهي الأمنية التي ينتظرونها!! رفاق دربه محبيه كل من عرفه ‏ينتظر يجول بمخيلته كل موقف جمعه مع هذا العملاق بفعله،أزقة المخيم التي أحب، دروبه التي سلكها، شريط الذكريات ‏المشحون بكل فعل مثله أو قام به ناصر أبو حميد الفدائي الذي جاد بعمره من أجل شعبه.‏
ناصر بهذه المعاناة يجسد اليوم معاناة 23 اسيراً تم تشخيص أورام مختلفة في أجسادهم ومنها السرطان من بين نحو 600 ‏أسير مريض يكابدون شتى صنوف المعاناة والوجع هو اليوم قصة تحاكي ألم جميع الأسرى إذا ترجل قريباً أو بعد حين فإن ‏لزاماً علينا أن نوفيهم حقهم الفعاليات والأنشطة الشعبية في مراكز المدن أمام مقرات المؤسسات الدولية هي رسالة هامة على ‏التمسك بالحياة لناصر في مواجهة شبح الموت المخيم على المكان، لكنها ليست كافية المطلوب تفعيل أدوات الضغط السياسي ‏التحركات المكثفة والحثيثة فكل دقيقة قد تحمل انتكاسة جديدة أو قد تشحذ الأمل وتعيده من جديد، مطلوب إطلاق سراح ناصر ‏أبو حميد لكي يحس بدفء أصابع ولمسات الخنساء أم يوسف وأخواته وإخوته لا أن يعاني برد الثلاجات فهو هزم وتحدى ‏وعانى بما يكفي كي يستريح الآن بهدوء في قبر يضم جسده ويوارى الثرى بما يليق به كثائر ومناضل .‏
ناصر أبو حميد قادر على البقاء وربما النجاة هذه المرة أيضاً،،،، فمهلاً يا صديقي ‏
*عضو المجلس الوطني الفلسطيني ‏
*ناشط في قضايا الاسرى ‏

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

التصعيد في الضفة ...مقدمة للحرب على لبنان

بقلم : راسم عبيدات


من بعد معركة "سيف القدس" ودولة الكيان تعمل على كسر المعادلات وقواعد الردع التي نتجت عن تلك المعركة،ربط الساحات الفلسطينية مع بعضها البعض،وايجاد وحدة حال ومصير ما بين القدس وقطاع غزة،،ووقف تسمية اهلنا وشعبنا في الداخل -48 - ب"عرب اسرائيل"،واعتبارهم جزءا اساسيا من شعبنا الفلسطيني ومشروعه الوطني في النضال ضد الإحتلال والإستيطان،فتلك الوحدة وخوض حرب مفتوحة مع دولة الكيان عنوانها القدس والأقصى،من شأنها تعميق ازمة دولة الكيان سياسياً ومجتمعياً،وإضعاف مناعة جبهتة الداخلية،ولذلك من بعد تلك المعركة ومن بعد العمليات الكبرى الأربعة أيضاً التي نفذها شبان فلسطينيون من الداخل الفلسطيني - 48 - والضفة الغربية،وتحديدا مدينة جنين ومخيمها في آذار ونيسان الماضيين،ودولة الكيان بكل مستوياتها العسكرية والأمنية والسياسية والإستخبارية،تعكف على صياغة رؤى واستراتيجيات ووضع خطط وبرامج لكيفية،منع تحويل المقاومة الفلسطينية الى مقاومة شاملة وموحدة،بل جعلها مقاومة محلية،يجري محاصرتها مناطقياً وتسليط قوة نارية وعسكرية كبيرة عليها تمكن من القضاء عليها وإضعافها الى ابعد حد،وكذلك منع نشوء وتبلور هياكل وبنى وقواعد تنظيمية لفصائل المقاومة وغيرها ...وفي مواجهة تصاعد المقاومة ....اعتمدت دولة الكيان عدة مسارات لتحقيق هذه الأهداف،سياسة الإنهاك المستمر عبر عمليات الإقتحام والدهم والتفتيش والقيام بعمليات استباقية من اعتقالات واغتيالات وتصفيات،عمليات "جز العشب" ضد ما يسمونه ب" الذئب المنفرد" وعملية كاسر الأمواج" لمنع توحد ساحات الفعل والعمل المقاومة،والسعي لإستعادة قوة الردع،وترافق ذلك مع سعي حثيث للتعاون مع السلطة ومحور التطبيع العربي وأمريكا واوروبا ،لتحسين ظروف واوضاع السكان الفلسطينيين عبر ما يعرف بخطوات السلام الإقتصادي و"تقليص الصراع"،بما في ذلك تعديل المادة (34) من اتفاقية باريس الإقتصادية،بتحويل رواتب العمال الفلسطينيين داخل دولة الكيان ومستعمراته الى البنوك الفلسطينية بدل الصرف النقدي لها مباشرة للعمال،بحيث تستوفي خزينة السلطة 75% من الضريبة التي تفرض على أجور العمال كإقتطاع منها على عمليات التحويل،وتتقاضى دولة الكيان 25% كرسوم خدمة للقيام بهذه العملية.لعل وعسى تحسين الظروف الإقتصادية لتسهم في تراجع العمل المقاوم،وتزيد من شعبية السلطة التي تعيش حالة من التراجع والتأكل غير المسبوقين،ليس بسبب تعاونها الأمني مع دولة الكيان،بل ضعف ادائها الحكومي وفسادها المستشري،يجعل من المستحيل خلق حالة من الثقة بها،او جسر الهوة بينها وبين الجماهير الفلسطينية.

واضح بأن ما نشهده في الضفة الغربية ،هي مقاومة من نوع جديد تمازج بين الحجر والمولتوف والرصاص والسلاح،ويبدو انها عابرة للفصائل وقوامها شبان فلسطينيون دون الخامسة والعشرين،ينتظمون محليا وعفوياً ودافعهم الأنموذج والمثل وإمتلاك الإرادة وفقدان الثقة بالسلطة وبنهجها وخيارها ومسارها ومشروعها،وكذلك لا بد من القول بأن هناك العديد من البنى والهياكل التنظيمية للفصائل،وبالتالي مشاريع ومخططات الكيان لوأد المقاومة في جنين ومخيمها،كبؤرة مركزية لقوى المقاومة،فشلت في منع تدحرج "بقعة الزيت"،حيث وجدنا بان "كتيبة جنين" التي تشكل عصب العمل المقاوم ،انتقلت الى نابلس ومخيماتها وطوباس وقباطيه وطولكرم، لتقول بشكل واضح بان دولة الكيان غير قادرة على إستعادة قوة الردع،ولذلك شهدنا تصعيداً كبيرا من قبل جيش الاحتلال وأجهزة مخابراته،لم يطال فقط الضفة الغربية لوحدها،بل هو شامل لكل مساحة فلسطين التاريخية ،في القدس والداخل الفلسطيني -48 – وقطاع غزة،حتى ان قادة دولة الكيان يفكرون بإستخدام الطائرات المسيرة في قصف ما يعتبرونه بؤرا ومواقع لقوى المقاومة في الضفة الغربية،ومن يشاهد قيام جيش الإحتلال بحشد اكثر من مئة وعشرين آلية ومدرعة لكي تقتحم مدينة صغيرة بحجم جنين،أو تحشد اربع كتائب لتأمين ،دخول المستوطنين الى قبر يوسف في نابلس،فهذا يدلل على ان هناك تصاعدا وتطورا في أشكال العمل المقاوم،وأن الدخول للقيام بعمليات الإعتقال في الضفة الغربية،لم يعد نزهة او غير محفوف بالمخاطر،فكل عمليات الإعتقال تجابها مقاومة وحدوث اشتباكات أثناء القيام بها،وكذلك الشبان المُعرفين كمطلوبين لدولة الكيان،إما ان يستشهدوا أو يجري اعتقالهم بعد نفاذ ذخيرتهم،وهذا تطور لافت ومهم،ويشكل مصدر خطر وقلق لدولة الكيان،فهؤلاء الشبان لم يعد ولاءهم للسلطة وأجهزتها،بل باتوا يشعرون بأنها عبء على شعبنا الفلسطيني.

ما يقوم به الكيان من عمليات في الضفة الغربية،مستخدماً فيها نيرانه الكثيفة وقواته البرية بأعداد كبيرة،والتخطيط لإدخال سلاح المسيرات في عدوانه،يؤكد بأن هذا الكيان لا يقوم بذلك إرتباطاً باوضاعه وأزماته الداخلية سياسية ومجتمعية،وتآكل مناعة جبهته الداخلية،وإدخال الدم الفلسطيني في المزاد الإنتخابي لدولة الكيان،للحصول على أصوات انتخابية وزيادة حجم التمثيل في " الكنيست" البرلمان الصهيوني،بل هناك هدف أبعد من ذلك،ألا وهو محاكاة شن حرب على لبنان وحزب الله،فالوضع على الجبهة اللبنانية، ترسيم الحدود البحرية والتسليم بحقوق لبنان الاقتصادية في حقوله من غاز ونفط،لم يجر الاتفاق عليها،وحكومة الكيان غير قادرة على أن تستجيب لها،لأن ذلك قد يجعلها عرضة لشن حرب عليها من قوى المعارضة اليمينية وفي المقدمة منها نتنياهو،بإتهامها بالرضوخ لمطالب حزب الله،رغم أن بايدن أبلغ نتنياهو،بأن قضية الغاز الشرق المتوسطي،هي امن طاقة عالمي،ولبيد يعمل لمصلحة دولة الكيان،ولذلك تسعى دولة الكيان بالتعاون مع شريكها وحليفها ما يعرف بالوسط الأمريكي عاموس هكوشتاين الى استقطاع الوقت،ودفع وربط عملية الترسيم الى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الثاني القادم،مع وقف دولة الكيان من الإستخراج من حقل "كاريش"،وإطلاق يدها في الإستخراج من الحقول الأخرى،على أن ينتظر لبنان الحصول على الجائزة الكبرى ما بعد الإنتخابات الإسرائيلية،وحينها يكون لبنان في حالة فراغ سياسي،عدم انتخاب رئيس لبناني، بالرهان على حلفائها في الدولة اللبنانية والضغوط عليها من قبل أمريكا،للقبول بما يطرحه هوكشتاين،بحيث يصبح ممسكا ومتحكما بملفي الرئاسة والترسيم...طوال ثلاثة عشر عاماً وعبر خمس وسطاء أمريكيين والعنوان المماطلة والتسويف،في قضية حقوق لبنان الاقتصادية من ثرواته البحرية غاز ونفط الواقعة ضمن مياه الإقليمية،ولذلك طرح سماحة السيد، اذا لم يحصل لبنان على غازه ونفطه،فلا غاز ولا نفط للجميع..وقال ب معادلة "كاريش " – قانا ..ورفع شعار " كاريش وما بعد كاريش" ،وأكد على عدم قبول سياسة المماطلة والتسويف،واستقطاع الوقت،وحدد شهر أيلول كموعد أخير للترسيم،والتنقيب والإستخراج المتبادل،واذا لم يحصل ذلك فلبنان الذي يعيش أزمات اقتصادية ومالية خانقة سيدفع ثمنا باهظاً،ولذلك لا بد من منع دولة الكيان بالقوة من التنقيب والإستخراج...ودولة الكيان تدرك بأن السيد يترجم ما يقوله ويهدد به الى فعل ...وكذلك الأوضاع المتفجرة مع طهران،في ظل تلاشي فرص توقيع الاتفاق النووي، حيث باتت طهران لا تستعجل توقيع هذا الاتفاق،فالعقوبات الأمريكية القصوى فقدت معناها وقيمتها، في ظل علاقاتها وتحالفاتها الإستراتيجية عسكرياً واقتصادياً وتجارياً مع الصين وروسيا...قادم الأيام سيجيب على أن الحرب هل باتت وشيكة في المنطقة، وهل ستكون لبنان بوابتها....؟؟؟؟

[email protected]

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

الحرية والعلاج الطبي الملائم للأسير المريض ناصر أبو حميد ‏

بقلم:المحامي علي أبوهلال * ‏
الأسير ناصر أبو حميد يستحق الحياة والحرية والكرامة الإنسانية بعد أن أمضى نحو 30 سنة في سجون ‏الاحتلال، وهو يعاني من مرض السرطان منذ فترة طويلة، وتحذر هيئات الأسرى من استشهاده في أي ‏لحظة. ‏
سلطات الاحتلال تمارس سياسة الاهمال الطبي بحقه ولم يعد منذ شهرين يتلقى أي جرعة علاج، لأن ‏جسده لم يعد يقوى أو يتجاوب مع تلك العلاجات، وكشفت عائلة الأسير أبو حميد في تصريح لها، أن ‏التوصية الطبية التي حصل عليها خلال الساعات الأخيرة، تدعو الى فحص إمكانية السماح له بالخروج ‏من السجن ليقضي أيامه الأخيرة بين عائلته.‏
يذكر أن الوضع الصحي له بدأ بالتدهور بشكل واضح منذ شهر آب/ أغسطس 2021، حيث بدأ يعاني ‏من آلام في صدره إلى أن تبين بأنه مصاب بورم على الرئة، وتمت إزالته وإزالة قرابة 10 سم من محيط ‏الورم، ليعاد نقله إلى سجن "عسقلان" قبل تماثله للشفاء، ما أوصله لهذه المرحلة الخطيرة، ولاحقا وبعد إقرار ‏الأطباء بضرورة أخذ العلاج الكيميائي، تعرض مجددا لمماطلة متعمدة في تقديم العلاج اللازم له، إلى أن ‏بدأ مؤخرا بتلقيها.‏
الأسير أبو حميد من مخيم الأمعري/ رام الله، معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن المؤبد سبع مرات ‏و(50) عاما. وقد تعرض للاعتقال الأول قبل انتفاضة الحجارة عام 1987 وأمضى أربعة أشهر، وأعيد ‏اعتقاله مجددا وحكم عليه بالسجن عامين ونصف، وأفرج عنه ليعاد اعتقاله للمرة الثالثة عام 1990، وحكم ‏عليه الاحتلال بالسجن المؤبد، أمضى من حكمه أربع سنوات حيث تم الإفراج عنه مع الإفراجات التي ‏تمت في إطار المفاوضات، إلى أن الاحتلال أعاد اعتقاله عام 1996 وأمضى ثلاث سنوات‎.‎‏ وإبان ‏انتفاضة الأقصى عام 2000 انخرط أبو حميد في مقاومة الاحتلال مجددا، واعتقل عام 2002، وحكم ‏عليه الاحتلال بالسجن المؤبد سبع مرات و(50) عاما ولا يزال في الأسر حتى اليوم‎.‎
الأسير أبو حميد من أسرة مناضلة وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في سجون ‏الاحتلال، حيث اعتقل أربعة منهم عام 2002 وهم: نصر، وناصر، وشريف، ومحمد، إضافة إلى شقيقهم ‏إسلام الذي اعتقل عام 2018، ولهم شقيق سادس شهيد وهو عبد المنعم أبو حميد، كما أن بقية العائلة ‏تعرضت للاعتقال، وحرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم، كما تعرض ‏منزل العائلة للهدم خمس مرات، آخرها عام 2019.‏
يواجه الأسير أبو حميد ظروفا صحية صعبة جراء الإصابات التي تعرض لها، وخلال العام المنصرم تفاقم ‏وضعه بشكل ملحوظ تحديدا في شهر آب/ أغسطس، وتبين أنه مصاب بورم في الرئة‎.‎‏ وخلال الفترة التي ‏سبقت ظهور المرض، واجه الأسير أبو حميد سياسة الإهمال الطبي المتعمد والمماطلة في تقديم العلاج، ‏عدا عن ظروف السجن القاسية، تحديدا في "عسقلان" الذي يعتبر من أسوأ السجون من حيث الظروف، ‏ومع ذلك تحتجز فيه مجموعة من الأسرى المرضى‎.‎
سلطات الاحتلال تمارس القتل البطيء بحق الأسير ناصر أبو حميد، كما تمارسه بحف المئات من ‏الأسرى المرضى طوال العقود الماضية، وقد أدت هذه السياسة إلى استشهاد 73 أسيرا في سجون الاحتلال ‏منذ عام 1967 كان آخرهم الأسير موسى أبو محاميد في أوائل شهر أيلول / سبتمبر الجاري.‏
الأسير ناصر أبو حميد يحتضر‎ ‎هذه الأيام، وقد يستشهد في أي لحظة كما تفيد التقارير الطبية، سلطات ‏الاحتلال لا تعير انتباها لحياته التي تزداد خطورة في كل لحظة، وهي تتحمل مسؤولية قتله البطيء ‏والمتعمد نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي مارسته بحقه منذ فترة طويلة، وينبغي أن تحاسب على هذه ‏الجريمة حتى لا يفلت الجناة من العقاب.‏
وينبغي أن تتضافر كافة الجهود، وتتواصل وتتسع التحركات الوطنية والشعبية المنددة بممارسات الاحتلال ‏بحقه، داخل الوطن، وفي بلدان المهجر والشتات، وعلى جميع حركات التضامن الدولية وأنصار الشعب ‏الفلسطيني في كل دول العالم، أن تتحرك وتواصل الضغط على دولها، للضغط على حكومة الاحتلال من ‏أجل وقف سياسة الإهمال الطبي والقتل البطيء التي تمارسه بحق الأسرى والمعتقلين في سجون ‏الاحتلال، بما يخالف القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الانسان.‏
وعلى كافة المؤسسات والهيئات الحقوقية الدولية أن تتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، بموجب القانون ‏الدولي الإنساني وقانون حقوق الانسان، للضغط على حكومة الاحتلال، من أجل تحريره وإطلاق سراحه ‏فورا، ليتكمن من الحصول على العلاج الطبي الملائم خارج السجن، لعل وعسى يتم توفير العلاج الطبي ‏والمناسب له، وإنقاذ حياته قبل فوات الأوان، فالأسير أبو حميد يستحق الحرية والكرامة الإنسانية، ويستحق ‏الحياة في أخر أيامه بين أهله وفي أحضان والدته الصابرة والمناضلة. ‏
‏ *محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.‏

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

هل تحيل إسرائيل السلطة للتقاعد؟

بقلم: جمال زقوت
لم تشهد القضية الفلسطينية منذ مئة عام مثل هذا الانسداد ومحاولات فرض العزلة عليها، فنكبة عام 48 سرعان ما تلتها ثورة تموز/ ‏يوليو في مصر، ومن ثم بدء تشكل حركات المقاومة منذ أواسط الخمسينات، أما المجموعة التي ظلت صامدة على الأرض فلعبت ‏دوراً محورياً في حماية الهوية، وبعد هزيمة عام 1967 كانت معركة الكرامة، ورغم أيلول الأسود ظل العرب مساندين للقضية ‏الفلسطينية، وتدريجياً بدأ مركز الحركة الوطنية يتلمس الطريق نحو الوطن، صمود بيروت ورغم الخروج الكبير منها أثمر أكبر ‏وأهم انتفاضة في التاريخ الفلسطيني عام 1987.‏
‎ ‎
بديل ما بعد هزيمة المرحلة

في كل منعطف كان لإعادة استنهاض العامل الذاتي الأثر الحاسم لإبقاء القضية حية، وإفشال مخططات التصفية. وراهناً يمكن ‏القول بأن من لديه غيرة وطنية حقة فهو أمام خيار وحيد، وهو الانخراط في بلورة حركة سياسية جديدة قادرة على تقديم البديل ‏لما بعد هزيمة المرحلة، وبروح وطنية جامعة الاتجاهات والجغرافيا لاستنهاض مشروع وطني لكل الفلسطينيين أينما وجدوا ‏وبغض النظر عن تبايناتهم السياسية والفكرية، فذلك عنصر قوة وليس مظهر ضعف.‏

دولة فوق المساءلة
‎ ‎
لا يكاد يمر يوم دون أن ترتكب قوات الاحتلال عملية اقتحام وقتل مواطنين فلسطينين على مجرد الشبهة سيما في حزام الشمال ‏وخاصة "جنين ونابلس"، دون أن تحسب أي حساب للمساءلة، فهي تعتبر نفسها وجنودها فوق القانون، بل، فقد تحدى رئيس ‏حكومة الاحتلال لبيد الإدارة الأمريكية ذاتها عندما ألمحت لأهمية المحاسبة. يجري ذلك دون أن تحرك القوى المهيمنة على ‏المشهد الانقسامي لسلطتي رام الله وغزة ساكناً، وصلت حد ترك حركة حماس للجهاد الإسلامي وحيدة في مواجهة الحرب التي ‏أعلنها جيش الاحتلال ضد قطاع غزة. فما تسرب من معطيات يشير إلى أن حكومة الاحتلال كانت قد بدأت عدوانها ضد ‏القطاع، بعد أن كانت متيقنة أن حركة حماس لن تتدخل، وستترك حركة الجهاد وحيدة، تماماً كما فعلت بعد اغتيال إسرائيل للقائد ‏العسكري في الحركة" بهاء أبو العطا" عام 2019.‏
‎ ‎
صمت حماس والرهان على البديل

حماس تنتظر الجائزة، والتي لا تقتصر على صفقة لتبادل الأسرى، ويبدو أنه لم يعد أمام تنفيذها عائق حقيقي، سوى تمرير ‏الانتخابات الإسرائيلية، فكلاهما "لبيد چانتس"، ونتانياهو يتبنيان نظرية تمكين سلطة الأمر الواقع لحركة حماس "الأمن مقابل ‏الاقتصاد"، كي تستمر حالة الانقسام لغسل اليد تماماً وبأيدٍ فلسطينية من مسألة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة على ‏حدود عام 1967، وكلاهما أي فتح وحماس يدركان تماماً هذه الحقيقة، بل ويرددان أنه لا دولة بدون غزة ولا دولة في غزة، ‏ومع ذلك يتركان حالة الانقسام دون حل، رغم ما سبق وقدم لكليهما من حلول تستند لمعادلة "لا غالب ولا مغلوب"، لإنهاء كارثة ‏الانقسام يرتكز جوهرها على طي مرحلة الانفراد بالحكم وبالقرار الوطني من قبل أي منهما، والدخول في عملية سياسية ‏متدرجة تقوم على إقامة حكومة وحدة وطنية تمهيداً لإجراء انتخابات عامة، وتوحيد مركز القرار الوطني بمشاركة حركتي ‏حماس والجهاد في صنعه داخل هيئات منظمة التحرير القيادية باعتبارها ائتلافاً جبهوياً وممثلاً وحيداً لشعبنا، وطي صفحة ‏الاحتراب على التمثيل بين قوى الانقسام، والتي شكلت مقصلة دامية لمكانة الحركة الوطنية ومنظمة التحرير، ووضعت القضية ‏الوطنية أمام خطر التصفية الجدي.‏
‎ ‎
إخراج غزة من المعادلة الديمغرافية للصراع

حكومة الاحتلال الراعي الحصري للانقسام تقدم الجوائز لحماس، وفي نفس الوقت تبرر اجتياحاتها لمدن الضفة بضعف السلطة ‏الوطنية وعدم قدرتها على القيام بالتزاماتها في مواجهة النهوض الشعبي وعمليات المقاومة المسلحة بطابعها الفردي ضد ‏الاحتلال، وأحياناً داخل الخط الأخضر. السؤال الجوهري هو إلى أين ستذهب حكومة الاحتلال بهذا الواقع الذي خلقته، وهي ‏تدرك تماماً خاصة مؤسستها الأمنية، أنها في الوقت الذي قد تكون فيه قادرة على ترويض القوتين المهيمنتين على المشهد ‏الفلسطيني لخدمة أهدافها، إلا أنها لن تستطيع ترويض وإخضاع الشعب الفلسطيني وإرادة الحرية لديه. مكونات النظام السياسي ‏الأساسية في إسرائيل، والتي انجرفت بصورة واسعة نحو اليمين وأقصى اليمين، تُجمع على رفض إنهاء الاحتلال وتمكين ‏الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، وهي تراهن على الزمن واستعصاء حالة الانقسام لترسيم وقائع جديدة أساسها إخراج ‏المليوني فلسطيني في القطاع من معادلة ما تعتبره "الخطر الديمغرافي" على مستقبل إسرائيل، ومسألة الدولة الواحدة، كما تراهن ‏على إمكانية تحوُّل اليأس والإحباط الشعبي لحالة مزمنة قد تمكنها من فرض الأمر الواقع، أو على الأقل امتلاك مساحة زمنية ‏لعقود قادمة في الضفة الغربية، كما سبق وألمح بذلك موشي أرنس قبل سنوات، بانتظار تغيرات إقليمية واسعة.‏
‎ ‎
نحو انتفاضة متدحرجة

إسرائيل وكما في كل محطات الصراع الرئيسية تفشل أو لا ترغب في قراءة حقيقة واقع الشعب الفلسطيني، وعناده الأسطوري ‏لانتزاع حريته، وحقه في تقرير مصيره، حتى في ظل ما يجري من تفكك للحركة الوطنية. إن ما يجري في الواقع هو بمثابة ‏بروڤات متواصلة لانفجار كبير قادم، تفوقت فيه العوامل الموضوعية على ما سبق الانتفاضة الكبرى "ديسمبر/كانون أول ‏‏1987"، بينما قواه الذاتية والمحركة تنضج يومياً ببطء شديد، ولكنها تقترب تدريجياً نحو انتفاضة شاملة، ولعل هذا هو الفارق ‏الجوهري بين مرحلة ما قبل الانتفاضة الكبرى واليوم، فاندلاع انتفاضة متدحرجة نحو الشمولية والانتشار سيعني بكلمات ‏أخرى نجاح الحراكات والقوى الناهضة في بلورة حركة وطنية جديدة تقود الكفاح الوطني، مستندة هذه المرة على الوطنية ‏العابرة للفصائلية، بل وربما بديلاً جامعاً لانهيار راهنها الانقسامي.‏
‎ ‎
الوحدة الوطنية أو حركة وطنية متجددة

ادعاء المهيمنين على السلطة الفلسطينية الحكمة في هذا الزمن الهائج مزحة ثقيلة، فالعالم الذي يزداد توحشاً لا يرحم الضعفاء، ‏وعدالة قضيتنا لا تكفي. بناء القوة الذاتية يتناقض مع استمرار الانقسام الذي مكَّن حكومة الاحتلال من المناورة الواسعة لتهميش ‏قضيتنا والانقضاض على حقوق شعبنا، كما أن الانقسام وغياب مرجعيات المساءلة الداخلية ساهم في انتشار الفساد وسوء ‏الإدارة في مؤسسات السلطة، التي تتحول تدريجياً "لدولة بوليسية" تتغول على حقوق المواطنين، وأسس المواطنة بكل أبعادها ‏الاقتصادية والاجتماعية والمدنية. البديل إما الوحدة الوطنية فوراً، أو حركة وطنية متجددة تنطلق من روح وضمير الشعب ‏وتضحياته في أزقة المخيمات والأحياء الفقيرة في المدن والبلدات والقرى لتصون حقنا في البقاء، وتوفر متطلبات صمود ‏الشعب، وتستنهض كامل طاقاته في معركة التحرر والبناء والاستقلال الوطني.‏

منوعات

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

التلسكوب الفضائي جيمس ويب يلتقط صوراً لسديم الجبار

واشنطن, (أ ف ب) -تُظهر صور جديدة مذهلة التقطها التلسكوب الفضائي جيمس ويب سديم الجبار الذي يشكل كتلة من الغاز والغبار النجمي تشبه كائناً ضخماً ذا جوانح وفي وسطه نجم ساطع.


ويبدو أنّ هذا السديم الذي يقع على بعد 1350 سنة ضوئية من الأرض هو في بيئة مشابهة لتلك التي وُلد فيها نظامنا الشمسي قبل 4,5 مليارات سنة.


لذا يعتزم الباحثون الدوليون الذين نشروا الصور غير المسبوقة دراسة هذه البيانات من أجل ان يتوصلوا إلى فهم أفضل للظروف التي كانت سائدة عندما تكوّن نظامنا.


ويشكل التقاط هذه الصور جزءاً من أحد برامج الرصد الرئيسية الخاصة بجيمس ويب، ويُعنى بها أكثر من مئة عالم من 18 بلداً، بالإضافة إلى المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وجامعة ويسترن في كندا وجامعة ميشيغن.


وقال عالم الفيزياء الفلكية في جامعة ويسترن إلس بيترز في بيان "أذهلتنا الصور الرائعة لسديم الجبار"، مضيفاً "تتيح لنا الصور الجديدة أن نفهم بصورة أفضل كيف للنجوم الضخمة ان تحوّل غيوم الغاز والغبار التي نشأت فيها".


وتحجب كميات كبيرة من الغبار السُدُم، مما يجعل من المستحيل للتلسكوبات التي تعمل بالضوء المرئي كتلسكوب هابل الفضائي، أن ترصد ما في داخلها.


ولجيمس ويب أدوات تلتقط ضوء الأشعة تحت الحمراء وتتيح له أن يرصد عبر طبقات الغبار هذه، مما يجعل ممكناً الكشف عن منشآت فضائية ضخمة يصل حجمها إلى نحو 40 وحدة فلكية. وتوازي الوحدة الفلكية تقريباً المسافة التي تفصل الأرض عن الشمس.


ومن بين هذه المنشآت عدد من الخيوط المجرية الكثيفة التي تعزز ولادة جيل جديد من النجوم بالإضافة إلى أنظمة نجوم في طور التكوين تتألف من نجم مركزي مُحاط بدائرة من الغبار والغاز تتشكل في داخلها الكواكب.


وقال عالم الفيزياء الفلكية إدوين بيرغين من جامعة ميشيغن "نأمل في ان تنوصل إلى فهم الدورة الكاملة لولادة النجم".


ويتمركز جيمس ويب الذي بلغت تكلفته عشرة مليارات دولار راهناً على بعد نحو 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض. 

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

بعد ثلاثة عقود على أوسلو: ما العمل لوقف انهيار الحركة الوطنية‎‎؟

بقلم: هاني المصري
يُصادف اليوم الذكرى التاسعة والعشرين على اتفاق أوسلو، الذي كان بغض النظر عن النوايا، بمنزلة نكبة ثانية للفلسطينيين، والدليل أن التحديات التي تهدد القضية الفلسطينية، وأداة تجسيدها الحركة الوطنية بمختلف مكوناتها، جسيمة، وتهدد الأولى بالتهميش، والثانية باستكمال الانهيار، الذي بدأ منذ وصول الإستراتيجيات المعتمدة إلى طريق مسدود، التي تلتقي حول برنامج حل الدولتين، الذي سقط بسبب أن سقفه أصبح اتفاق أوسلو الذي لا ينص على الدولة، ووسائله المفاوضات وإثبات الجدارة وتقديم التنازلات، وبتركيزه على بناء الدولة ومؤسساتها، وإهمال القضية الأهم، وهي تقرير المصير وإنهاء الاحتلال، بوصفه شرطًا لتجسيد الدولة وتحقيق الاستقلال الوطني، كما تم تجاهل الحقوق التي يجري الآن اعتمادها وكأنها البديل المناسب لحل الدولتين.

في هذه المناسبة، لا بد من أخذ الحقائق التالية بالحسبان.



أوسلو مات إسرائيليًا

إذا لم نعدّ أن أوسلو ولد ميتًا، فهو مات إسرائيليًا منذ فشل قمة كامب ديفيد في العام 2000، وبدلًا من التخلي عنه وتبني مقاربة جديدة، تم ضم أطراف جديدة تحت سقفه عبر انخراط الفصائل التي قاطعت انتخابات 1996، وشاركت في انتخابات 2006، من دون ربط مشاركتها في الاتفاق بالتخلي عنه، واعتماد مشروع وطني، بل باتت مطالبة بالموافقة عبر الحكومة التي تشارك فيها على شروط اللجنة الرباعية الدولية. والأنكى والأمر استمرار المحاولات الفلسطينية والعربية والدولية لإحياء أوسلو، ومن الطبيعي أن تبوء هذه المحاولات بالفشل، لدرجة أنه لم يعد أحدٌ يدعو لإحيائه ولاستئناف المفاوضات غير الجانب الفلسطيني، ويجامله بعض العرب والأصدقاء على الرغم من إدراكهم بأن أوسلو بات وراءنا، ولا يمكن إحياؤه وهو رميم، وفعلوا ذلك ليضمنوا بقاء الوضع الراهن الذي يرونه يتغير إلى الأسوأ باستمرار.

وعندما تتحدث الإدارة الأميركية عن تمسكها بحل الدولتين من دون أن تفعل شيئًا لتحقيقه، فهي بذلك تخدّر الفلسطينيين وتدفعهم لمواصلة التمسك بأذيال العملية السياسية، حتى لا يتبنوا مقاربة أخرى أخذت القيادة الفلسطينية تهدد بها وباعتمادها منذ 12 عامًا، وأصدرت قرارات لترجمة ذلك في المجلسَيْن المركزي والوطني، وكررت إقرارها مرات عدة من دون تنفيذ؛ لأنها لا تملك الإرادة اللازمة لتغيير المسار، ولخشيتها من المواجهة ومن ردة فعل المستفيدين مما يسمى "عملية سلام"، وهم باتوا قوة كبيرة، ويستندون إلى بنية كاملة متكاملة لا يمكن الاستهانة بها على الإطلاق، وبقيت المعارضة تطالب، وبانتظار تطبيق القيادة الرسمية للقرارات المتخذة.

أي ما يزيد القلق أن المعارضة الفلسطينية، أو ما يسمى "محور المقاومة الفلسطيني"، على الرغم من صموده ومقاومته، لا يملك بديلًا لما هو مطروح، ويتعامل مع الواقع هو الآخر، والأولوية عند عموده الفقري استمرار سيطرته على قطاع غزة، والمساهمة بذلك في تعميق الانقسام، ويتعاطى هو الآخر بسبب تمسكه بالسلطة مع السلام الاقتصادي، ويراهن على الربيع العربي الإسلامي تارة، وعلى إيران وحزب الله تارة أخرى، وعلى زوال إسرائيل قريبًا في هذا العام أو الذي يليه، أو على نهاية الاحتلال وزوال الاستيطان وفك الحصار قريبًا تارة ثالثة، جراء تناقضات إسرائيل الداخلية، وهي كبيرة، ولكنها لا تكفي لزوال إسرائيل أو الاحتلال، ويتذبذب ما بين تخوين القيادة والاستعداد لمحاصصتها وتجديد الشرعية لها.

إن الخلاص الوطني والانتصار على المشروع الاستعماري الصهيوني وأدواته الاحتلالية والتوسعية والعنصرية ليس قريبًا، وهناك شواهد ومؤشرات كثيرة على ذلك، وبحاجة إلى توفير مستلزماته غير المتوفرة، ويجب الاستعداد والتصرف على هذا الأساس.

سقوط نظرية الحلول وتبني الأبارتهايد وحده ليس حلًا

لا يفتح سقوط حل الدولتين عن طريق المفاوضات والتنازلات طريق الدولة الواحدة عن طريق تبني خطاب الحقوق والقانون كما يتوهم البعض، فالحركة التي لم تستطع إنهاء الاحتلال عن جزء من فلسطين لن تستطيع إزالة إسرائيل، أو هزيمة المشروع الصهيوني وتفكيك نظام الامتيازات العنصري وإقامة دولة واحدة في فلسطين إذا استخدمت الوسائل نفسها التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، أو استخدمت وسائل تشكل وجه العملة الآخر لأوسلو والسلام الاقتصادي.

فالحديث عن حل الدولة الواحدة من دون ربطه بهزيمة المشروع الصهيوني، هو وجه آخر لأوسلو؛ لأنه يستبدل خطاب التحرر الوطني والنضال السياسي بنضال قانوني حقوقي فقط، بزعم أن العالم سيتعاطف مع الحقوق الفردية والمدنية الفلسطينية كما لم يتعاطف مع الحقوق الوطنية، وحتى إذا تعاطف فهذا تعامل مع أحد مظاهر الاستعمار الاستيطاني الذي تمثله إسرائيل، وليس مع جذوره وجوهره، وهو يهبط بسقف النضال الفلسطيني بجعله يشمل تحسين الحياة ضمن الدولة الواحدة اليهودية القائمة حاليًا، التي هي عنصرية بامتياز، وهي ذكية تحاول الانفصال عن الفلسطينيين مع بقاء التحكم فيهم عبر أنظمة وقوانين مختلفة لكل تجمع فلسطيني، حتى تتهرب من مسؤولياتها عن الفلسطينيين وحقوقهم بوصفهم مواطنين، على الرغم من توهم أصحاب الدولة والواحدة وخطاب الحقوق بأنهم يحشرونها في الزاوية.

إذا لم يرتبط خطاب الحقوق والمساواة والعدالة بالكفاح لإنهاء الاحتلال وتقرير المصير، أو ضد الاستعمار الاستيطاني لهزيمته وتفكيك نظام الامتيازات العنصري؛ أو بكلامها يكون مجرد ضحك على الذقون بوعي أو من دونه.

مخاوف تغيير المسار

ما يخيف القيادة الرسمية من المواجهة ومن تبعات تغيير المسار، وما يقلق المعارضة ويجعلها مترددة من بلورة البديل العملي عن سلطة أوسلو، هو الخشية على مصالحهما والمكاسب والمناصب التي حصلتا عليهما، وهيمنة وترسّخ اليمين الإسرائيلي، وسيطرته الكاسحة على إسرائيل، على عكس توقعات الكثيرين، الذين راهنوا عى تراجع إسرائيل، وأنها على وشك الزوال، أو راهنوا على المصالحة التاريخية مع الحركة الصهيونية.

في حين لا بد من إدراك استحالة تغيير هذا الواقع اليميني الإسرائيلي على المدى المباشر، ولسنوات قادمة عدة على الأقل؛ كونه يحكم من دون منافس من اليسار، أو ما يسمى "معسكر السلام".

لقد بات التنافس الأكبر في إسرائيل بين اليمين واليمين الأكثر تطرفًا، أما بقايا اليسار والوسط فهي أقلية صغيرة لا تملك بديلًا من اليمين، بل تتماهى معه، ولا يمكن أن تحكم وحدها من دون مشاركة أحزاب يمينية في الحكومة، كما حصل بعد سقوط حكومة نتنياهو، وسيكون لها الفيتو في أي حكومة تشارك فيها، وهي صاحبة القرار كما شاهدنا في حكومة نفتالي بينيت، وما تبعها من حكومة يائير لابيد، الذي ينافس كما يدل توغله في الدم الفلسطيني وتهويد القدس، وخصوصًا الأقصى، أعتى اليمين في عدائه للفلسطينيين.

حسم الصراع وليس تقليصه

لا يستمر اليمين الحاكم في إسرائيل في إدارة الصراع، كما فعلت الحكومات الإسرائيلية منذ أوسلو وحتى عودة بنيامين نتنياهو إلى سدة الحكم في إسرائيل في العام 2009، وإنما شرع في حسم الصراع وتصعيده، وليس إلى تقليص الصراع كما تدعي أوساطٌ حاكمة في إسرائيل، وصدقت أوساط فلسطينية وعربية ودولية ذلك، بل ما يجري محاولات إسرائيلية محمومة لحسم الصراع، وتصفية القضية الفلسطينية من مختلف أبعادها، بدليل ما يحصل في القدس والأقصى وعموم الضفة الغربية من تهويد وتهجير واستعمار واستيطان وعنصرية، ومن عدوان عسكري متكرر وحصار مستمر لقطاع غزة، وتطبيق قانون القومية العنصري في إسرائيل، وتكثيف المساعي الحثيثة لتصفية وكالة الأونروا، وتغيير تعريف اللاجئ، وتوطين اللاجئين، وشطب حق العودة، وتهجير اللاجئين إلى مناطق لجوء جديدة.

ما يحدث لا يدع مجالًا للشك بأن ما يجري أمامنا هو قيام الدولة الإسرائيلية اليهودية الواحدة، من خلال سعي متزايد لضم وتهويد الضفة الغربية، أو مساحات واسعة منها لإسرائيل، وليس إقامة دولة أو شبهة دولة فلسطينية، لا في الضفة والقطاع، ولا في الضفة وحدها، ولا في القطاع وحده، فقد تمت تنحية المضمون السياسي لعلاقة دولة الاحتلال بالفلسطينيين، وباتت تتعامل معهم بوصفهم أفرادًا وليسوا شعبًا، وأن المطلوب استخدام كل الوسائل لدفعهم لقبول، أو على الأقل، التعايش والتعامل مع الواقع الذي تفرضه إسرائيل على الأرض، والذي يجعل الحل الإسرائيلي هو الحل الوحيد المطروح والممكن عمليًا.

إن ما يجري هو تطبيق لصفقة ترامب من دون ترامب، مع تأجيل الضم القانوني للمناطق المحددة للضم إلى حين توفر الظرف المناسب، فالقضم والضم الفعلي الزاحف والمتدرج يقود عاجلًا أو آجلًا إذا لم يحصل نهوض فلسطيني وعربي إلى الضم القانوني.

هل سينجح المشروع الاستعماري الاستيطاني في تصفية القضية؟

الجواب، لا قطعًا، بدليل كل أشكال الصمود والمقاومة، سابقًا وحاليًا، التي يسطرها الشعب الفلسطيني، ولكنه ينجح في تصفية الحركة الوطنية التي تصدرت المشهد الفلسطيني خلال عشرات السنين الماضية، فيأس القيادة وتخاذلها وفسادها واستسلامها، وعجز المعارضة وعدم إقدامها على بلورة البديل النظري والعملي قاد إلى ما أسميه انهيار الحركة الوطنية، الذي يفسر عدم تغيير المسار على الرغم من الكارثة التي أوصلنا إليها، وعدم قيام السلطة بحماية شعبها من عمليات القتل اليومي والاقتحام والاعتقال وهدم المنازل، وعجز الفصائل عن ردع الاحتلال وعدوانه وتخلفها عن قيادة المقاومة في الضفة؛ ما أوجد فراغًا أخذت تملؤه عناصر ومجموعات فردية ترد بشكل عفوي على عمليات الاغتيال والاقتحام والاعتقال اليومية.

وما يميز هذه المقاومة أنها دفاعية في الغالب، ومحلية، تسطر بطولات، ولكن من دون إمكانات ولا وعي ولا خبرة ولا تنظيم ولا قيادة ولا إستراتيجية، وهذا يجعلها في أحسن الأحوال أن تحافظ على القضية حية، ولكنها لا تملك القدرة على الاستمرار والتصاعد، والأهم على المراكمة وتحقيق الإنجازات السياسية والانتصار؛ ما يجعل البطولات والمقاومة الباسلة مجرد تضحيات وبطولات.

لا بديل من تغيير المسار والخطاب، وتحريره من نظرية الحلول الجاهزة، واعتماد مسار التحرر الوطني من الاستعمار الاستيطاني الذي يحكم من خلال الاحتلال العسكري والفصل العنصري والعدوان بكل أشكاله، ويستهدف مصادرة وتهويد أكبر مساحة من الأرض وأقل عدد من السكان أصحاب البلاد الأصليين مع الانفصال عنهم، واستمرار التحكم الكامل فيهم.

هذا المسار المطلوب الذي يوقف انهيار الحركة الوطنية، ويعيد بناءها بشكل مشترك، أو يبني حركة وطنية جديدة يمكن أن تجمع الشعب كله من خلال الجمع ما بين خطاب الحلول المرحلية والنهائية ومختلف أشكال المقاومة، وإدراك المشترك والظروف الخاصة والأولويات لكل تجمع، وما بين إنهاء الاحتلال والحقوق المدنية والوطنية والأبارتهايد والمساواة وحق العودة وتقرير المصير والحل التاريخي الجذري الديمقراطي، ولكن بالترابط، مع تحدي المشروع الاستعماري العنصري، والكفاح لهزيمته، وليس تحسين شروط الحياة فيه، مع أهمية انتزاع أي مكسب مهما كان صغيرًا، ولكن شريطة ربطه بأفق رحب.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

49 جندياً ارمينيا قتلوا في مواجهات مع أذربيجان

يريفان, (أ ف ب) -قتل 49 جندياً أرمينياً على الأقل في مواجهات حدودية هي الأكثر دموية مع أذربيجان منذ الحرب بين الدولتين الواقعتين في القوقاز في 2020، حسبما أعلن رئيس الحكومة الارمينية نيكول باشينيان الثلاثاء.


وقال باشينيان في خطاب أمام البرلمان في يريفان "حتى الساعة، لدينا 49 (عسكرياً) قُتلوا (...) وللأسف ليس هذا العدد النهائي".


وهذه أكبر حصيلة تعلن عنها يريفان منذ الحرب التي استمّرت شهراً ونصف الشهر بين أرمينيا وأذربيجان في خريف العام 2020 للسيطرة على منطقة ناغورني قره باغ الجبلية.


من جهتها، أقرّت أذربيجان بـ"خسائر" خلال هذه المواجهات التي اندلعت في الليل، من دون أن تحدد عدد قتلى.


وقال باشينيان أمام البرلمان "القتال مستمر في اتجاه أو اتجاهين" لكن "شدّة الأعمال العدائية تراجعت" في الصباح.


منذ خريف 2020، اندلعت اشتباكات متفرّقة بين الجيشين، كان آخرها الأسبوع الماضي عندما اتهمت أرمينيا جارتها بقتل أحد جنودها خلال اشتباكات على الحدود.


أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

لغتنا العربيّة: جذور وانتماء ‏

بقلم:د. إياس يوسف ناصر
سلامٌ عليكِ أيّتها اللّغة السّاحرة الآسرة الأخّاذة، الّتي تَحمِلُ في بحرِها الزّخّار أجملَ اللآلئ ‏وأبهى الدّرر من الأدب والشّعر والنّثر والنّقد والفلسفة والبلاغة. أطوّف في روابيكِ الغنّاء، ‏وأَجوب في خمائلِكِ الفيحاء، ألتفت ذاتَ اليمين فألقى بلبلًا صدّاحًا ينثر على الأغصان تَهيامَهُ ‏بالأحبّاء المقيمين، وأنظر ذاتَ الشِّمال فأصغي إلى عندليب غرّيد يرنّم على الأفنان ويبعث في ‏الأرجاء البعيدة عشقَهُ للأرض والوطن، وأميل بالسّمع إلى شحرور يشدو على الأملود النّديّ، ‏ويرسل الأغاريد في لُجّة الفجر السّطّاع، حين تَنهَض الشّمس من حُلْكة اللّيل الدّامس وتَبسطُ ‏أشعّتَها على رؤوس الجبال وأكتاف الأودية، حيث يتدلّى النّدى على أنامل السّنديان والغار عند ‏تلك القرى الهادئة الوادعة من الجليل الأشمّ. ‏

إِيهِ أيّتها اللّغة الحبيبة! يا حسناء اللّغات وسيّدة الكلمات! أولئك الشّعراء والأدباء والنّقّاد ‏والعلماء، يهتفون على أفانين الفصاحة والبلاغة في حدائقك النّاضرة البديعة، وينهلون من أنهار ‏الجزالة والبيان في روابيك العاطرة، أسمع صدى أقلامِهم ورَجْعَ قرائحِهم يتردّد على مسامع ‏الدّهر وآذان اللّيالي، فأطاول السّحاب طربًا، وأسمو إلى الكواكب فخرًا بما فيكِ من كنور ‏وذخائر في الأدب والشّعر والعلوم.‏

هذا امرؤ القيس يقف على أطلال محبوبتِهِ ويبحث عن فؤادِهِ الدّفين تحت أطباق الذّكريات ‏ولواعج الأشواق، وذاك أبو فراس الحمدانيّ يغالب الشّدائد ويقارع الخطوب، عصيَّ الدّمع ثابتَ ‏الجأش، يَبُثُّ تباريح الحنين في الأسر إلى أمِّهِ ووطنِهِ، ويناجي جارته الملوّعة، حمامةً ورقاءَ ‏تنوح قربه مسائلًا «أَيَا جَارَتَا هَلْ تَشْعُرِينَ بِحَالِي؟!»، وهذا المتنبّي، يسمو إلى المعالي، ويطمح ‏إلى العظائم، ويَنثُرُ سبائك الحكمة على ألسنة الدّهر واللّيالي، فتردّد ما يقول: «تُرِيدِينَ لُقْيَانَ ‏ٱلْمَعَالِي رَخِيصَةً / وَلَا بُدَّ دُونَ ٱلشَّهْدِ مِنْ إِبَرِ ٱلنَّحْلِ»؛ وهذه ليلى الأخيليّة، شحرورة الشّعر ‏ونرجسة الفصاحة، تسعى إلى غاياتها السّامية، بعيدةَ الهمّة، ماضيةَ العزم، عفيفةَ النّفس، وتَؤُمُّ ‏الخليفة والأمير، وتلقي أجمل القصائد في محبوبها، ثمّ تفاخر بقومها وآبائها وأسلافها. وذاك ‏الفتى اللّبيب الأريب سيبويه، اللّغويّ الألمعيّ، يسير إلى منازل الأعراب من أرض العراق، ‏ليسألهم عن مسألة لغويّة أنفق شطرًا بعيدًا من اللّيل وهو يفكّر في أمرها، ويتدبّر معناها، ويُروّي ‏في دلالتها، لا يجد تفسيرًا لها إلّا بالنّظر والبحث والاستقصاء.‏

هذه ومضة من كواكب الشّعراء، وبيارق الأدباء، ومصابيح العلماء، ممّن نثروا كنوزَهم النّفيسة ‏في آفاق اللّغة العربيّة، فظلّت آثارُهم وهّاجة على وَثَبات الدّهر وتطاول الأعوام. هي لغتي ‏الحبيبة، وتراثي العريق، وإرثي التّليد، أسرّح النّظر فيه، فأجده مَدعاةً للإباء والعنفوان، ومبعثًا ‏للشّموخ والفخر بهذه اللّغة الحافلة ببدائع المؤلّفات، وروائع الكتب، وفرائد الأدب، وعيون ‏الأشعار، ونفائس الآثار في اللّغة والبلاغة والفصاحة والنّقد والنّحو والصّرف. ‏

ولعلّ أَخَصَّ المظاهر التي تسترعي الانتباه في لغتنا العربيّة أنّها تمتاز بغزارة الألفاظ ودقّة ‏التّصوير، لا تبخل على أبنائها بالألفاظ والأوصاف، وإنّما تسخو هذا السّخاء الباهر الذي لا نكاد ‏نلقى نظيرَهُ في سائر لغات العالم. فإذا أردنا التّعبير عن الفرح، خَفَّتِ الألفاظُ وتدفّقت الكلمات، ‏كالسّعادة، والبهجة، والسّرور، والحُبُور، والجَذَل. وإذا أردنا الحُبّ، وجدنا العشق، والهوى، ‏والهُيَام، والجَوَى، والشّغف، والكَلَف. وهي ألفاظ كثيرة يمتاز كلّ لفظ منها بمعناه الدّقيق. ثمّ إنّ ‏هذه الوفرة من الكلمات والعبارات قد أتاحت للّغة أن تكون على غاية من الدّقّة في تصوير ‏المشاهد والمعاني، فنقول: الأسود الحالك، والأبيض النّاصع، والأحمر القاني، والأصفر الفاقع. ‏والوجه اسم عامّ، والمُحَيَّا هو الوجه المبتسم (عند التّحيّة). والدُّوار كلمة عامّة، والهُدَام هو الدُّوار ‏الذي يصيب الإنسان في البحر. والصَّبُوح شراب الصّباح، والقَيْل شراب الظّهيرة، والغَبُوق ‏شراب العشاء. والسّير فعل عامّ، والإسراء هو السّير ليلًا. والتّقريظ مدحُ الإنسان حيًّا، والتّأبين ‏مدحُهُ ميتًا. ثمّ إنّنا نلقى هذه الدّقّة في أسماء الإشارة الّتي تكشف عن المسافة بين المتكلّم والمشار ‏إليه، فنقول: هذا الرّجل (للقريب)، وذاك الرّجل (للمتوسّط)، وذلك الرّجل (للبعيد)، وقد سمّى ‏العرب هذه اللّام في كلمة «ذلك» «لام البُعْد».‏

فلا عجب بعد هذا كلّه أن نلقى اللّغة العربيّة تَرفُل في ثوب أدبيّ أنيق، وتزدان بأساليب كثيرة ‏في البلاغة والفصاحة والبيان، كالتّشبيه، والاستعارة، والكناية، والجِنَاس، والتّورية، وما لا ‏يستحيل بالانعكاس، وهو أن يكون الكلام واحدًا إذا قرأناه من اليمين أو اليسار، كقول الشّاعر: ‏مَوَدَّتُهُ تَدُومُ لِكُلِّ هَوْلٍ / وَهَلْ كُلٌّ مَوَدَّتُهُ تَدُومُ؟! ‏

وقد عُني النّقّاد والعلماء القدماء أعظم العناية بدراسة اللّغة العربيّة على أوجهها المتعدّدة، ‏ففاضت المؤلّفات بالمصطلحات النّقديّة في الشّعر والنّثر والبلاغة، وأصبحت كنزًا نفيسًا لا تَبلَى ‏جِدَّتُهُ على اختلاف العصور، ولا يزال الدّارسون إلى يومنا هذا يتقصّون معاني هذه ‏المصطلحات ويمحّصونها تمحيصًا. والأمر الأجلّ أنّ اللّغة العربيّة لم تبق ساكنة جامدة في ‏غمرات الاختراعات والمستحدثات والنّظريّات الجديدة، وإنّما أتيح لها أن تستقبل الألفاظ ‏والمصطلحات بالتّرجمة، أو تحيطها بالتّعريب، أو تلقاها بالنّظائر، وهو ممّا امتازت به هذه ‏اللّغة العريقة منذ زمن بعيد حين كان العلماء يقفون عند «الدّخيل» من الألفاظ، وهي الكلمات ‏الأعجميّة الّتي دَخَلَتِ اللّغة العربيّة. ولعلّ نظريّة علم القصّة من أظهر الدّلائل على جزالة اللّغة ‏العربيّة وسلاستها في ابتداع المصطلحات وإرسائها، كالقصّة، والقصّة القصيرة أو ‏الأقصوصة، والرّواية، والرّوائيّ، والقاصّ، والسّارد، والرّاوي، والحكاية، والحبكة، ‏والاسترجاع، والاستباق، إلى غير ذلك من المصطلحات التي تَزخر بها الدّراسات النّقديّة. ‏

هي اللّغة الخصيبة الجزيلة السّلسة الطّيّعة التي يسّرتْ لأبنائها التّعبير عن أدقّ الصّور والمعاني ‏بفضل بحرِها الفيّاض ونظامِها اللّغويّ الواسع، وقد أُتيح لها من أجل هذا كلّه أن تواكب العصر ‏وتساير التّطوّرات فبقيت ناضرةً عامرةً حافلةً بالحياة، لا يَذوي رونقُها ولا يَخبو وميضُها. ‏

وإنّ أعظم ما نلقى به هذه اللّغة أن نُطوّف في آدابها، بل في سهوبِها الشّاسعة وآفاقِها الفسيحة، ‏ونقف عند كلّ روض مِعطار، وجدول سَلْسال، ونهر رَقْراق من مواهب الشّعراء والأدباء، ‏وقرائح العلماء والمفكّرين، فنأخذ ثمرات أقلامهم بالقراءة والنّظر والتّأمّل، لِنُفِيدَ من تجاربهم، ‏ونستملي من حكمتهم، ونستقي من خواطرهم، ونَظهَر على مفرداتهم، ونحيط بأساليبهم، ونُلِمّ ‏بخصالهم؛ فهذا منهل عذب ومورد غزير ينمّي العقل، ويعزّز المعرفة، ويَغذُو الفكر، ويزيد ‏النّاشئ واليافع مقدرةً على التّعبير والتّصوير، ويمتّن الصّلة بين اللّغة وأبنائها، وهي قيمة ‏عظيمة لا أجد أجلّ منها فيما ينال اللّغة العربيّة من إزراء وظلم وإجحاف في مختلف الوجوه. ‏

إِيهِ يا لغتنا الحبيبة! يا عماد الهويّة، وركن الانتماء، ومبعث الإباء، وحاضنة الفكر، وترجمان ‏القلب، ومرآة الرّوح. هذه خصالُكِ الأثيرة وذخائرُكِ الجليلة التي تزداد وتقوى حين نلتمس تنميةَ ‏اللّغة ونحرص على إعلاء رايتِها ورفع مكانتِها، وهذا لا يكون إلّا بالمطالعة المتمعّنة، والبحث ‏العميق، والاستقصاء الشّديد. واللّغة كالغَرْس، لا يُورِق ولا يُثمر إلّا بالعناية والتّعهّد، ولو أَخَذْنا ‏ننظر إلى هذا الغرس، لا نزيد على أن نتأمّل نضارةَ أوراقِهِ وامتدادَ فروعِهِ، لما أجدى ذلك علينا ‏شيئًا، وإنّما المطلب أن نرعاه ونسقيه ونتعهّدَهُ ونُحسِن القيام عليه حتّى يأتي بثمر كثير، وفي ‏ذلك نَمَاءٌ له، ونَمَاءٌ للصّلة بيننا وبين لغتنا. ‏

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": أكثر من (135) ألف حالة اعتقال منذ توقيع اتفاقية "أوسلو"

رام الله - "القدس" دوت كوم- قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، "أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم توقف اعتقالاتها بحق الفلسطينيين منذ توقيع اتفاقية "أوسلو" بتاريخ 13 سبتمبر1993، كما ولم تلتزم بالإفراج عن الأسرى وفقًا لما جاء في اتفاقية "أوسلو"، والاتفاقيات اللاحقة في إطار "العملية السياسية".


‎وأضافت الهيئة في بيان لها، أن تلك الاعتقالات طالت كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني، ذكورًا وإناثًا، صغارًا وكبارًا، وقد تم رصد أكثر من (135000) حالة اعتقال منذ توقيع اتفاقية "أوسلو"، من بينها قرابة (20000) طفل و(2500) سيدة وفتاة، بالإضافة إلى اعتقال نصف أعضاء المجلس التشريعي (البرلمان الفلسطيني) في دورته الأخيرة، وعدد من الوزراء ومئات الأكاديميين والصحفيين والعاملين في منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية.


‎وأكدت الهيئة بأن كافة الشهادات تشير إلى أن جميع من مر بتجربة الاعتقال، كان قد تعرض لشكل أو أكثر من أشكال التعذيب الجسدي أو النفسي والمعاملة القاسية.


‎وأشارت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال، وبهدف استيعاب تلك الأعداد الهائلة من المعتقلين، لجأت إلى إعادة افتتاح العديد من السجون والمعتقلات، وتوسيع أقسامها، كالنقب مثلاً، وافتتحت سجون جديدة، كسجني ريمون وجلبوع، وناقشت وأقرت مجموعة كبيرة من القرارات و القوانين والتشريعات، بهدف التضييق أكثر على الأسرى والإساءة إلى قضيتهم وتشويه مكانتهم القانونية.


‎كما وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال لم تلتزم بما ورد في الاتفاقيات السياسية فيما يخص قضية الاسرى والمعتقلين، وتنصلت مرارًا وفي مناسبات كثيرة من الإفراج عنهم، وآخرها التهرب من الإفراج عن المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية "أوسلو" وما يعرفوا "الدفعة الرابعة"،  استنادًا للتفاهمات الفلسطينية الإسرائيلية برعاية أمريكية عام 2013، وما زالت تحتجزهم في سجونها وعددهم (25) أسيرًا فلسطينيًا، بينهم (8) أسرى مضى على اعتقالهم ما يزيد عن 35سنة، وأقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983. 


‎وبينت الهيئة في تقريرها إلى أن سلطات الاحتلال لم تلتزم بما ورد في الاتفاقيات فقط، أو أنها لم توقف اعتقالاتها فحسب، وإنما صعدت من قمعها وإجراءاتها التعسفية بحق المعتقلين، أثناء الاعتقال وما بعده، وواصلت تعذيبها لهم واستهتارها بحياتهم وأوضاعهم الصحية واستمرارها في سياسة الاهمال الطبي المتعمد، مما أدى إلى استشهاد (117) فلسطينيًا بعد اعتقالهم، جراء التعذيب والاهمال الطبي والقتل العمد، منذ توقيع اتفاق "أوسلو"، الامر الذي أدى إلى ارتفاع قائمة شهداء الحركة الأسيرة إلى (231) شهيدًا، وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامين (9) شهداء منهم وهم: أنيس دولة المحتجز جثمانه منذ العام 1980، فارس بارود، عزيز عويسات، نصار طقاطقة، بسام السايح، سعدي الغرابلي، كمال ابو وعر، سامي العمور، وآخرهم الشهيد الأسير داوود الزبيدي الذي استشهد بتاريخ 15 مايو من العام الجاري، وهؤلاء هم ضمن قائمة طويلة تزيد من (350) جثمان لشهداء فلسطينيين وعرب محتجزين لدى سلطات الاحتلال في ما يعرف بمقابر الأرقام أو ثلاجات الموتى.


وأوضحت الهيئة إلى أنه وبالإضافة إلى هؤلاء، فهناك آخرين كثر استشهدوا بعد خروجهم بفترات قصيرة متأثرين بما ورثوه من امراض خلال فترة سجنهم.


وأفادت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تحتجز في سجونها ومعتقلاتها نحو (4650) أسير موزعين على قرابة 23سجنًا ومعتقلاً ومركز توقيف، بينهم (180) طفلاً و(32) سيدة وفتاة و(743) معتقل إداري، وأكثر من (600) أسير يعانون أمراض مختلفة بينهم (23) أسيرًا مصابون بالسرطان، وأخطرهم الأسير ناصر أبو حميد، هذا بالإضافة إلى وجود (551) من بين الأسرى صدر بحقهم أحكامًا بالسجن المؤبد (مدى الحياة) لمرة واحدة أو لعدة مرات.


‎وفي ختام تقريرها أوضحت الهيئة إلى أن الاعتقالات وبرغم ضخامة الأعداد وما تلحقه من أضرار بالمجتمع الفلسطيني، إلا أنها لن تجلب الأمن والاستقرار في المنطقة، ولم ولن توقف مسيرة شعبنا الفلسطيني الذي يسعى إلى انتزاع حريته، والعيش بكرامة مهما كلف الثمن، فلا حياة مع الاحتلال.


‎ودعت الهيئة الكل الفلسطيني إلى منح قضية الأسرى الأولوية، ومزيد من الاهتمام الرسمي والفصائلي والمؤسساتي والاعلامي والشعبي، وفضح الإجراءات الإسرائيلية واعتقالاتها التعسفية المخالفة للقانون الدولي، والتحرك المشترك من أجل تدويل قضيتهم والضغط على المجتمع الدولي، والعمل بكل الوسائل الممكنة والمشروعة من أجل الإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين، وخاصةً القدامى والمرضى والأطفال والسيدات منهم.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

وحدات القمع الإسرائيلية تقتحم غرف الأسرى في "عوفر"

رام الله - "القدس" دوت كوم - أقدمت وحدات القمع الخاصة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، على اقتحام أقسام الأسرى في معتقل عوفر.


وبحسب هيئة الأسرى وشؤون المحررين، فإن وحدات القمع الخاصة المتسادا واليماز المدججة بالأسلحة والكلاب البوليسية اقتحمت قسمي 15 و16، في معتقل عوفر.


وأشارت إلى أنه قامت بتفتيش غرف الأسرى والعبث بمحتوياتهم.


ولفتت إلى أن الاقتحام استمر من الساعة 5 فجرًا وحتى الساعة 10 صباحًا.

اقتصاد

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

PalPay توقع اتفاقية تعاون مع Wheels للتوصيل للاستفادة من خدمات الدفع الإلكتروني

وقعت شركة PalPay، الشركة الرائدة لخدمات الدفع الإلكتروني، وشركة Wheels المتخصصة بتطوير أنظمة المواصلات والتوصيل، اتفاقية تعاون تهدف إلى تقديم أحدث خدمات وأنظمة الدفع الإلكتروني من شركة PalPay، بحيث يتمكن زبائن وكباتن شركة ويلز من استخدام محفظة الدفع الإلكتروني "PalPay محفظتي"، مما سيسهم في تسهيل عملية الطلب، والتقليل من استخدام الدفعات النقدية، وذلك من خلال شحن المحفظة الإلكترونية واستخدام الرصيد بشكل فوري.

وجرى توقيع الاتفاقية في مقر شركة PalPay في غزة، حيث وقعها مدير عام الشركة السيد معاوية القواسمي، والشريك المؤسس لشركة Wheels السيد ماهر صالح. وحضر مراسم التوقيع من شركة PalPay، كل من السيد هادي قوصة مساعد المدير العام لشؤون تكنولوجيا المعلومات، والسيد شفيق بالي مدير التسويق والمبيعات والسيد يوسف زيد مدير علاقات العملاء. فيما حضر السيد علي أبو حمدة مدير عمليات شركة Wheels في غزة.

وعن أهمية توقيع هذه الاتفاقية، قال السيد معاوية القواسمي أنها "تمثل نقلة مهمة في تعزيز ثقافة الدفع الإلكتروني والتقليل من استخدام النقد في قطاع خدماتي مهم وهو النقل والتوصيل". وأكد أن الاتفاقية ستسهم في إضافة خدمة نوعية إلى خدمات التوصيل تتمثل في خدمة الدفع الرقمي الآمنة والسريعة، وسيمكن شركة ويلز من تطوير خدماتها المقدمة لزبائنها من أفراد وشركات.  

وأعرب القواسمي عن سعادته بتوقيع الاتفاقية مع شركة ويلز والتي حققت نجاحاً بارزاً منذ انطلاقها كشركة ناشئة، وتمكنت من توفير فرص عمل للمئات من الشابات والشباب. وأضاف أن انضمام ويلز إلى قاعدة كبيرة من شركاء PalPay المنتشرين في مختلف محافظات الوطن، سيسهم في تقديم خدمات الدفع الإلكتروني المميزة وفق أعلى برمجيات وأنظمة الأمان الرقمي إلى شريحة واسعة من المجتمع الفلسطيني، وبما يصب أيضاً في رؤية PalPay نحو التوسع في خدمة قطاعات متنوعة تجارية وخدماتية وصحية وتعليمية وغيرها، ما من شأنه أن يسهم في تطوير هذه القطاعات وتنمية قدرتها على تعزيز الاقتصاد الوطني.
 
كما أردف القواسمي أن هذه الشراكة مع ويلز، تواكب التوجه العالمي في توظيف حلول الدفع الإلكتروني والمحافظ الإلكترونية في خدمات التوصيل عوضاً عن الدفع نقداً، كما تتوافق مع استراتيجية شركة PalPay لضمان شمول كافة القطاعات والشرائح وتمكينهم من الوصول إلى خدمات الدفع الإلكتروني. مضيفاً أن الاتفاقية ستسهم في تطوير خدمات التوصيل التي تقدمها شركة ويلز من حيث التسهيل على زبائنها وكباتنها عمليات الطلب والدفع الإلكتروني السريع والآمن باستخدام محفظة PalPay الإلكترونية.
 
ومن جهته، أكد السيد ماهر صالح أهمية تطوير الحلول التكنولوجية والمالية في كافة أرجاء الوطن لما له من كبير الدور في تطوير الاقتصاد الرقمي في فلسطين وتطوير قطاع التكنولوجيا المالية. حيث سيساهم الاقتصاد الرقمي في فلسطين بخلق وظائف جديدة وربط صغار المنتجين بآليات دفع وتوصيل تساهم في تطوير اعمالهم وزيادة مبيعاتهم.
 
وشدد صالح على أهمية تطوير منتجات فلسطينية تكنولوجية ذات قدرة على المنافسة بالأسواق العربية ومنافسة شركات عالمية تحاول دخول الأسواق العربية واحتكارها. كما أشار إلى تركيز شركة ويلز على زيادة هامش ربح مستخدمي تطبيقات الشركة المختلفة لتطوير شراكة مبنية على المنفعة المشتركة والمساهمة في خلق وظائف مستدامة لفئة الشباب الفلسطيني. داعياً القطاع الخاص الفلسطيني إلى ضرورة دعم الشركات التكنولوجية الناشئة واستخدام خدماتها والاستثمار بها لأن الحلول التكنولوجية سيكون لها كبير الدور في تطوير مختلف القطاعات الحيوية في فلسطين.
 
وأوضح صالح أن الشركة، والتي توفر فرص عمل لأكثر من 800 كابتن/ة وهي شركة ناشئة مختصة بتطوير أنظمة المواصلات والتوصيل، عملت على تطوير آليات تكنولوجية لمساعدة المطاعم والزبائن على طلب وتوصيل الطعام بطريقة مؤتمتة لضبط جودة الطلب والتوصيل. كما أطلقت مؤخراً خدمة طلب سيارات الأجرة في مدينة غزة، وذلك لتحسين جودة النقل وخلق فرص عمل إضافية لملاك سيارات الأجرة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

حي استيطاني جديد في القدس يبنى في موقع "أثري" كما حددته "اليونسكو"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تروج ما تسمى "الإدارة المدنية" الإسرائيلية، لمضاعفة مساحة مستوطنة "هار جيلا" قرب القدس المحتلة، من خلال حي استيطاني جديد مخطط له أن يبنى في منطقة معزولة عن المستوطنة ما يعني في الواقع وجود مستوطنة جديدة.


وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن الحي الاستيطاني الجديد والذي يشمل بناء 560 وحدة استيطانية، سيتم التخطيط له لوضعه في منطقة حساسة بين المناظر الطبيعية والمناخية التي تم تعريفها على أنها "منطقة أثرية" من قبل منظمة اليونسكو، في مصاطب قرية بتير


ووافق ما يسمى المجلس الأعلى للتخطيط في الضفة الغربية على توسيع الطريق المؤدي إلى "جبل جيلا" كخطوة أولى على طريق الموافقة على الخطة الجديدة للحي الذي سيطلق عليه اسم "ويست ماونت جيلا" وذلك على الجانب الآخر من قرية الولجة، وللوصول إليه يجب أن يكون عبر بوابة المستوطنة.


وفي حال تم بناء الحي الجديد فإن ذلك يعني أن قرية الولجة ستصبح محاطة من 3 جهات.


وخلال السنوات الأخيرة، كان هناك العديد من الصراعات السياسية والبيئية في المنطقة، وفي عام 2015 جمدت المحكمة العليا الإسرائيلية خطة بناء الجدار الفاصل عند بتير، وتم اتخاذ القرار بسبب قرار منظمة اليونسكو بالاعتراف بالمنطقة كموقع للتراث العالمي، لكن مع المخطط الجديد تم وضع علامة على المنطقة بأنها "عازلة" ومصمم لحماية المكان.


ويخوض سكان الولجة معركة قانونية بسبب هدم عشرات المنازل في القرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرين إلى أنه بينما يسمح بإقامة أحياء ومستوطنات لليهود، يحرموا من البناء بداخلها بحجة الحفاظ على المناظر الطبيعية.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

أضرار في آلية إسرائيلية بعد إطلاق النار تجاهها قرب جنين

جنين/ ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تعرضت آلية هندسية عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، لإطلاق نار على خط التماس بالقرب من حاجز الجلمة شمال شرق جنين.


وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن إطلاق النار لم يتسبب بإصابة سائق الآلية، لكنه تسبب في أضرار بالآلية.


وأشار إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي أغلقت حاجز الجلمة بعد الحدث، وسط القيام بأعمال تمشيط.


ولاحقًا، أفاد مراسل "القدس" دوت كوم، أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية الجلمة وشنت حملة دهم وتفتيش بعد إطلاق النار.


وأفاد أمجد أبو فرحة رئيس المجلس القروي لـ  "القدس" دوت كوم، أن حوالي 20 دورية عسكرية داهمت القرية  المقام حاجز الجلمة على أراضيها وداهمت المجلس وقامت بفحص كاميرات المراقبة حوله، كما تقوم الآن بدهم وتفتيش المنازل خاصة القريبة من الحاجز وجدار الفصل العنصري، إضافة لاستجواب المواطنين والتحقيق معهم.


كما وسلمت سلطات الاحتلال، محاسب مجلس قروي الجلمة عامر أحمد أبو فرحة بلاغًا لمراجعة مخابراته في معسكر سالم، وذلك بعد إخضاعه للتحقيق داخل المجلس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

كييف تؤكد أنها تحقق نجاحات وروسيا تقصف مناطق استعادها الجيش الأوكراني

كراماتورسك (أوكرانيا) - (أ ف ب) -بعد إعلان أوكرانيا نجاحات عسكرية جديدة وتأكيدها أنها وصلت إلى الحدود الروسية واستعادت ما يعادل سبعة أضعاف مساحة كييف في شهر واحد، رد الجيش الروسي بقصف بعض المناطق التي أعيد احتلالها.


وكان الجيش الأوكراني أعلن أولاً عن هجوم مضاد في الجنوب قبل أن يحقق تقدما خاطفا في منطقة خاركيف (شمال شرق) خلال الأسبوع الماضي.


وفي الشرق، قال الجيش الأوكراني إن "تحرير البلدات من الغزاة الروس مستمر في منطقتي خاركيف ودونيتسك". وأكد أنه استعاد في منطقة خيرسون (جنوب) 500 كيلومتر مربع خلال أسبوعين في أول تقديرات بالأرقام لتقدمه في الجنوب.


وأكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تسجيل فيديو نشره على شبكات التواصل الاجتماعي "منذ مطلع شهر أيلول/سبتمبر حرّر جنودنا ستة آلاف كلم مربع من الأراضي في شرق أوكرانيا وجنوبها"، مؤكدا أنهم "مستمرون في التقّدم". 


ولم تكن كييف تتحدث الأحد عن أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر مربع "تم تحريرها".


وفي مجمل الجبهة، أعلن الجيش الأوكراني ، الاثنين أنه "نجح في طرد العدو من أكثر من عشرين موقعًا" خلال 24 ساعة. واضاف أن "القوات الروسية تتخلى بسرعة عن مواقعها وتهرب".


ومساء الإثنين نشر مدير مكتب الرئاسة الأوكرانية أندريه إيرماك تسجيل فيديو يوضح فيه أن "اللواء المؤلل المنفصل الرابع عشر وصل إلى حدود منطقة خاركيف مع روسيا. هذه قرية تيرنوفا" الواقعة على بعد خمسة كيلومترات من الحدود الروسية.


ورأى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في مؤتمر صحافي الإثنين في مكسيكو "من الواضح أننا شهدنا تقدمًا كبيرًا من جانب الأوكرانيين لا سيما في الشمال الشرقي" لكن "من السابق لأوانه معرفة إلى أين يتجه هذا بالضبط".


واشار إلى أن "الروس ينشرون قوات كبيرة جدًا في أوكرانيا ومعدات وأسلحة وذخائر، ويواصلون استخدامها بشكل عشوائي ليس ضد القوات المسلحة الأوكرانية وحدها، بل ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية".


في منطقة خاركيف أيضا، أعلن مكتب المدعي العام الأوكراني الإثنين أنه تم اكتشاف جثث أربعة مدنيين تحمل "آثار تعذيب" في قرية زالزنيتشني التي استعادها الجيش الأوكراني مؤخرًا من الروس. واضاف أن "التحقيق الأولي يشير إلى أن الجنود الروس قتلوا الضحايا أثناء احتلال القرية".
واتُهمت القوات الروسية مرارًا بارتكاب انتهاكات في أوكرانيا.


وإيزيوم (شمال شرق) واحدة من المدن التي دخلها الجنود الأوكرانيين وكانت نقطة رئيسية للخدمات اللوجستية وإمدادات القوات الروس. ويمكن أن تؤثر خسارة هذه المدينة التي كانت تضم حوالى خمسين ألف نسمة قبل الحرب، على طموحات موسكو العسكرية في شرق أوكرانيا، كما يرى خبراء عسكريون.


وقال المركز الفكري الأميركي "معهد دراسة الحرب" (آي اس دبليو) إن "أوكرانيا ألحقت هزيمة عملياتية كبيرة بروسيا باستعادتها السيطرة على كل منطقة خاركيف تقريبًا (...) ، لكن الهجوم المضاد الحالي لن ينهي الحرب".


واضاف أن "الجنود الأوكرانيين استعادوا أيضًا سيطرتهم في منطقة لوغانسك" حيث أعلن الانفصاليون الموالون لروسيا، كما هو الحال في دونيتسك المجاورة، من جانب واحد "جمهورية" في 2014.


وأشارت سلطات الاحتلال في منطقة خاركيف الاثنين إلى أنها انتقلت إلى منطقة بلغورود في روسيا قرب الحدود، رسميا للمساعدة في التعامل مع تدفّق اللاجئين، حسبما أعلنت وكالات الأنباء الروسية.


وصرح ضابط اميركي كبير لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته "في منطقة خاركيف (...) تخلت القوات الروسية الى حد كبير عن مكاسبها (من الأراضي) للأوكرانيين وتراجعت. وباتجاه الشمال والشرق عادت معظم هذه القوات الى روسيا".


وأضاف أن "الأوكرانيين ينفذون عمليات تجبر الروس على أن يقرروا في ساحة المعركة إلى أين سيوجهون مواردهم وكيف"، موضحا أنه نظرا للصعوبات التي يواجهها الروس "في الإمداد والجانب اللوجستي وكذلك القيادة (...) هذه مشكلة حلها صعب جدا".


وقالت موسكو الاثنين إنها قصفت مناطق سيطرت عليها أوكرانيا بالقرب من خاركيف في قطاعي كوبيانسك وإيزيوم.
وأحصت هيئة الأركان العامة الأوكرانية من جانبها حوالي أربعين غارة روسية خلال اليوم "على منشآت عسكرية ومدنية أوكرانية". وتحدثت عن أضرار في العديد من "البنى التحتية الأساسية لمدن أوكرانية سلمية" بينها خاركيف وزابوريجيا وسلوفيانسك وكراماتورسك.


وأكد الكرملين أن الهجوم الروسي الذي بدأ في 24 شباط/فبراير سيستمر "حتى تتحقق أهدافه"، مشيرا إلى أنه "لا آفاق للمفاوضات حاليا" بين موسكو وكييف.


واعترف دينيس بوشلين، أحد القادة الانفصاليين الرئيسيين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا الإثنين بالوضع "الصعب" على الجبهة الشرقية لكنه أكد أن القوات الروسية "صامدة".


في الوقت نفسه أدى قصف أوكراني على نقطة الحدود الروسية لوغاتشيفكا إلى مقتل شخص على الأقل وإصابة أربعة، بحسب الحاكم الروسي لمنطقة بيلغورود.

فلسطين

الثّلاثاء 13 سبتمبر 2022 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع للتنفيذية غدًا لبحث قضايا هامة

رام الله - "القدس" دوت كوم - تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، يوم غد الأربعاء، اجتماعًا وصف بـ "الهام" لبحث عدة قضايا هامة بشأن الوضع السياسي والميداني.


وقال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، إن الاجتماع سيناقش المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها الجديدة والتي سيلقي خلالها الرئيس محمود عباس كلمة فيها.


وبين رأفت، أن الاجتماع سيبحث البدء في تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني بشأن تحديد العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.


وأكد على أن الاحتلال تنصل من كل الالتزامات المترتبة على الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، ولذلك لا يمكن ان تبقى فلسطين وحدها ملتزمة بهذه الاتفاقيات ولذلك فهي انتهت بحسب المجلس المركزي. كما قال.