فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على المواطنين في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين، اليوم الثلاثاء، في مدينة جنين.


ففي قرية الطيبة،استهدفت قوات الاحتلال بقنابل الصوت والغاز السام مدرسة الطيبة الثانوية للبنين الواقعة بمحاذاة الجدار غرب جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل داخل المدرسة، ما اضطر الطلبة إلى مغادرتها.


وفي ذات السياق، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي تجاه المزارعين أثناء قطفهم لثمار الزيتون داخل أراضيهم المحاذية لجدار الفصل العنصري بقرية زبوبا غرب جنين.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 12:38 مساءً - بتوقيت القدس

مخزون الغذاء في متاجر قطاع غزة يكفي لأيام فقط

جنيف - "القدس دوت كوم

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أن الوضع في قطاع غزة يتدهور بشكل متسارع، في وقت لم يبقَ في المتاجر سوى ما يكفي لأربعة أيام أو خمسة من مخزون الغذاء.


وقالت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط عبير عطيفة، في تصريح صحفي، "تكفي المخزونات الغذائية داخل المتاجر، لأقل من بضعة أيام، ربما لأربعة أيام أو خمسة".

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية: إسرائيل ترتكب جرائم التطهير العرقي للتخلص من الفلسطينيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، حرب الاحتلال المدمرة ضد شعبنا، وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يرتكبها لليوم الـ11 على التوالي، والتي كان آخرها مجزرتا رفح وخان يونس صباح هذا اليوم التي خلّفت 80 شهيداً بينهم أطفال ونساء، ومزيدا من الدمار.


كما أدانت وزارة الخارجية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، استهداف المراكز الصحية والمستشفيات والطواقم الصحفية والمدارس والجامعات وغيرها.


وأكدت أنه بات واضحاً أن دولة الاحتلال ماضية في جريمة تطهير عرقي بالأسلحة المحرمة دولياً، للتخلص من الفلسطينين الذين يعيشون في قطاع غزة، كجزء لا يتجزأ من مخططات معدة مسبقاً للتخلص من أزمة إسرائيل الإستراتيجية التي يمثلها وجود ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، هذا ما تؤكده جرائم القتل بالجملة التي ترتكبها الطائرات الإسرائيلية على مدار الساعة، ومشاهد الدمار الشامل والكارثة الإنسانية بجميع أوجهها في قطاع غزة، وخنق الضفة الغربية المحتلة، وتكثيف عوامل الطرد والتهجير للمواطنين.


وشدد البيان على أن ما تقوم به إسرائيل لا يمت بصلة إلى حجة (الدفاع عن النفس)، بل يهدف إلى تدمير شامل للوجود الفلسطيني في قطاع غزة، بما يؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية، وإحداث تغيير إستراتيجي في مسار التعامل الدولي مع حقوق الفلسطينيين، وهو أيضاً ما تروج له حملات التضليل الإعلامية الإسرائيلية بشأن تحويل كل مواطن أينما كان إلى متهم.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

توقف خدمات الأورام في مستشفى الصداقة التركي لنفاد الوقود في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية في مستشفى الصداقة التركي المتخصص الوحيد بالأورام في قطاع غزة عن توقف أجزاء كبيرة من خدماته عن العمل، نتيجة نقص الوقود.


وأوضحت، أن الجزء المتبقي من هذه الأقسام سيتوقف خلال 48 ساعة على أقصى تقدير، ليصبح جميع مرضى الأورام في قطاع غزة بلا خدمات.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

شاهدة عيان إسرائيلية: قواتنا قتلت الرهائن والخاطفون تعاملوا معنا بإنسانية

القدس - "القدس" دوت كوم

أدلت مواطنة إسرائيلية، عرّفت نفسها باسم ياسمين، بإفادة لافتة حول الأحداث التي كانت شاهدة عيان عليها في كيبوتس "بئيري" في منطقة "غلاف غزة" أثناء الهجوم الواسع والمفاجئ الذي شنه مقاتلو حماس، في 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وجاء إفادتها خلال مقابلة أجرتها معها الإذاعة العامة الإسرائيلية "كان" الأحد.

وقالت ياسمين "كنت رهينة بأيدي حماس لمدة ساعتين ونصف الساعة. قبل ذلك لم نكن نعلم بتسلل "مخربي" حماس. وبعد أن علمنا بذلك كنا خائفين، وكان عددنا 12 شخصا مع 40 "مخربا" داخل بيت. وتواجد في الكيبوتس 100 "مخرب"".

وأضافت أن مقاتلي حماس "لم ينكلوا بنا. تعاملوا معنا بإنسانية جدا. وأعطونا الماء لنشرب. ورأوا أننا متوترون وقاموا بتهدئتنا. لم يتعامل أحد منهم بعنف معنا. وطلب الخاطفون أن نتصل بالشرطة، واتصلنا. وبعد وصول الشرطة جرى تبادل إطلاق نار كثيف. تم إطلاق كمية هائلة من الذخيرة".


وتابعت ياسمين أنه "خلال ذلك استخدمني أحد الخاطفين كدرع واق. وقرر أن يستسلم. خرجنا من البيت تحت إطلاق النار. وعندها سمعني أفراد الشرطة وتوقفوا عن إطلاق النار".

وأفادت بأنه "رأيت 5 – 6 أشخاص من أعضاء الكيبوتس على الأرض. لقد قُتلوا خلال تبادل إطلاق النار. لقد قتلت الشرطة الجميع وبضمنهم الرهائن. وجرى إخلاء سبيلي".

وأردفت أنه "سقطت قذيفتا دبابة داخل بيت وقُتل جميع الذين بداخله بنيران قواتنا. هذا أكيد. وتم إخلاء سبيلي وإنقاذ حياتي بفضل ذلك "المخرب" الذي قرر تسليم نفسه. لقد قُتل عشرات من أصدقائي".

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين يبدأ زيارة للصين

وكالات - "القدس" دوت كوم

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين، في وقت تتصاعد به حدة المعارك في أوكرانيا وتزداد أزمة قطاع غزة صعوبة.



كما تأتي الزيارة كمحاولة لإظهار الدعم لمبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الزعيم الصيني شي جين بينغ لبناء البنية التحتية وتوسيع نفوذ الصين في الخارج.


وسيكون الرئيس الروسي من بين أبرز ضيوف الاحتفال بالذكرى العاشرة لإعلان شي عن مبادرة الحزام والطريق، التي أثقلت كاهل دول مثل زامبيا وسريلانكا بالديون بعد أن وقعت عقودا مع شركات صينية لبناء الطرق والمطارات وغيرها من البنية التحتية العامة، التي لا يستطيعون تحمل تكلفتها.وكانت الصين والاتحاد السوفيتي السابق متنافسين في الحرب الباردة على النفوذ بين الدول ذات الميول اليسارية، لكنهما دشنا منذ ذلك الحين شراكة في المجالات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية.


فقبل أسابيع فقط من العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، التقى بوتين مع شي جين بينغ في بكين، ووقع الجانبان اتفاقا يتعهد بعلاقة "بلا حدود".


وقد قوبلت محاولات بكين لتقديم نفسها كوسيط سلام محايد في حرب أوكرانيا بالرفض على نطاق واسع من قبل المجتمع الدولي.وزار شي موسكو في مارس في إطار موجة من الزيارات بين البلدين.


وأدانت الصين العقوبات الدولية المفروضة على روسيا، لكنها لم تتناول بشكل مباشر مذكرة الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق بوتين بتهمة التورط المزعوم في اختطاف آلاف الأطفال من أوكرانيا.



فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

موافقة اسرائيلية على اقامة مستوطنة في راس العمود

القدس - "القدس" دوت كوم

صادقت اللجنة اللوائية الاسرائيلية للتنظيم والبناء في القدس امس على اقامة مستوطنة جديدة تسمى «كدمات تسيون» في راس العمود الى جانب جدار الفصل العنصري قرب ابو ديس.


وكانت صحيفة «هآرتس» قد ذكرت بتاريخ 2/5/2023 بأنه يتوجب على الجيش توفير شبكة حراسة لهذه المستوطنة تتكون من اربعة حراس مسلحين، واقامة جدار الكتروني وآلات تصوير تشخيص وجوه، وسيارة محصنة واضواء ساطعة وشارع دوريات.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل تعتقل 112 مقدسيا أشادوا بحماس

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير

قالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في تقرير لها أمس، انها حققت مع أكثر من 40 فلسطينيا من الرجال والنساء لنشرهم كلمات مديح للهجوم الذي نفذته حركة "حماس" ضد القواعد العسكرية والمستوطنات في غلاف قطاع غزة المحاصر في ٧ اكتوبر/ تشرين اول الجاري .


ووفق تقرير شرطة الاحتلال: "تم اعتقال 60 شخصًا آخرين في داخل الخط الاخضر". وقال مكتب النائب العام الإسرائيلي: "يجب فتح تحقيق واعتقال وملاحقة كل من ينشر كلمات إشادة وتأييد حتى لو كلمة او بوست - مطبوعة واحدة".


وقالت شرطة الاحتلال انه تم إيقاف طبيب في مستشفى هداسا عن عمله بعد إعجابه بمنشور يشيد بمحمد الضيف ويتوجه زعيما للشعب الفلسطيني بلا منازع؛ كذلك قامت بلدية الاحتلال بالقدس بطرد موظف لديها بعد أن عبر عن دعمه للهجوم الذي نفذته "حماس" .


كما ارسلت بلدية الاحتلال و(المعارف – وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية) كتبا ورسائل نصية لجميع المعلمين والمعلمات والعاملين في سلك التربية والتعليم في البلدية والمعارف تحذرهم فيه والطواقم الإدارية وحتى العاملين في النظافة والخدمات اللوجستية والمدربين والمفتشين على المدارس، بضرورة الالتزام بتعليمات الحكومة وحربها على -حماس- وعدم التعاطف او ابداء مواقف سياسية او اجتماعية قد تفسر على انها تعاطف مع العملية التي جرت يوم ٧ الجاري .


كذلك قامت الجامعات والكليات الإسرائيلية في القدس والداخل بإيقاف وطرد العديد من الطلاب الفلسطينيين الذين أعربوا عن دعمهم ل"حماس".


وقالت شرطة الاحتلال :"الآن يتبين أن هذه الحرب تحظى بدعم قوي جداً من النيابة العامة التي سمحت بفتح تحقيق في عشرات القضايا واعتقال نحو 100 فلسطيني، حتى أن بعضهم مثل أمام المحكمة خلال اليومين الماضيين".


وقالت الشرطة:"يجب عدم التسامح مطلقًا تجاه أولئك الذين ينشرون - صراحةً وحتى ضمنًا - عبارات الدعم للعدو وأعماله ضد الإسرائيليين الذين قُتلوا وأذلوا، وكذلك عبارات الدعم للإضرار بالجيش الإسرائيلي".


وتابع تقرير شرطة الاحتلال :"كما تشير النيابة العامة إلى الحالات الخطيرة التي سمح فيها بفتح تحقيقات، وأغلبها في القدس، وتضمن التقرير نماذج مما نشر على منصات التواصل الاجتماعي ومن الأمثلة التي تضمنها، أحد مواطني القدس الشرقية، نشر عدداً من المنشورات الداعمة والمشيدة بحركة حماس، منها: "جعل الله هذا اليوم يوم فتح ونصر والسيطرة والحكم - صباح التحرير الوشيك".


وقالت الشرطة في تقريرها ان أحد سكان القدس الشرقية، نشر عدة منشورات على الفيسبوك، منها: "يوم فلسطين يوم الفخر"، "اليوم صواريخكم، وغدا أنتم (القلب الأخضر) وعدنا الذي وفينا به".


ولفتت الشرطة الى خطبة الجمعة الماضية في حي صور باهر جنوب القدس الشرقية المحتلة، قال فيها، من بين أمور أخرى: "إن المجاهدين في الحرب المقدسة ('المجاهدون') الصابرون، يقاتلون في الحرب المقدسة، يقاتلون في الميدان بكل عزيمة... ماذا تنتظر أخبرنا يا الله ما الذي يجعلك تمشي في طريق القتال في الجهاد وفي سبيل الله أخبرنا من فضلك - متى نرى نصركم في باحة المسجد الأقصى.. هل ستبقون في بيوتكم أذلة؟".


الى ذلك،اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة والقوات الخاصة والمخابرات الاسرائيلية، منزل الأسير المحرر ناصر أبو خضير في حي شعفاط شمال القدس واعتقلته ثم شرعت بتدمير محتويات المنزل بحجة التفتيش.


كما قامت قوات الاحتلال بسحب "البورد الإسرائيلي"- شهادة مزاولة مهنة المحاماة- من ابنته المحامية "أصالة" بحجة تدوين عبارات معادية للاحتلال وتأييد عملية قطاع غزة.


وحاصرت قوات كبيرة من الشرطة منزل حمدي عبيد في بيت حنينا واعتقلته وثلاثة من أبنائه بحجة دعم ومساندة العملية يوم السبت ٧/١٠ الجاري. وقامت الشرطة والقوات الخاصة والمخابرات بالاعتداء على حمدي "٦٢ عاماً" بالضرب المبرح وعندما تدخل أبنائه للدفاع عنه نكلوا بهم وضربوهم بأعقاب البنادق وبصورة وحشية وعنيفة. وتم اعتقالهم جميعاً .


من جهة ثانية،افرجت قوات الاحتلال عن المسنة نعمة قراعين "ام خالد" من بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك، بعد التحقيق معها في مركز الشرطة بشارع صلاح الدين، وابقت نجلها "وليد" رهن الاعتقال.


واقتحمت شرطة الاحتلال سلوان فجر أمس، واعتقلت الفتيين قيس غراب وقصي غراب، كما اعتقلت جمال مصطفى من القدس وأربعة شبان من بلدة الطور وفتاة.


واقتحمت شرطة الاحتلال مستعينة بحرس الحدود والمخابرات مخيم شعفاط واعتقلت ٦ شبان والفتاة المقدسية صفاء الرشق، فيما اقتحمت بلدة العيساوية واعتقلت عددا من رواد المسجد الرئيسي فيها بحجة الدعاء لغزة. كما اعتقلت محمد داري من العيسوية، بعد أن داهمت منزله وفتشته.


في السياق ذاته،اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر موسى زهران ومحمد زهران ابن الشهيد زهران زهران من بلدة بدو شمال غرب القدس المحتلة، بعد استدعائهما لمقابلة مخابرات الاحتلال ظهر أمس .


كما اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة أبو ديس الأسير المحرر حمزة مرعي من منزله.

رياضة

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

اللجنة الأولمبية: سنشارك في المنافسات الدولية والقارية التأهيلية الإلزامية فقط

القدس - "القدس" دوت كوم

قالت اللجنة الأولمبية الفلسطينية، إن المكتب التنفيذي قرر التعاطي في الوضع الراهن مع المشاركات الدولية والقارية التأهيلية الإلزامية فقط، وعلى قاعدة سماح الظروف بالحركة والانتقال من الوطن وإليه.


جاء ذلك في تعميم أصدرته الأمانة العامة في اللجنة الأولمبية للاتحادات الرياضية الوطنية، اليوم الثلاثاء، بخصوص المشاركات الخارجية، في خضم الظروف والأوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا.


وطالبت الأمانة العامة الاتحادات وتابعيها بضرورة الالتزام وعدم السفر تحت كل الظروف دون الحصول على موافقة رسمية في هذا الشأن.


كما دعت الأمانة العامة الاتحادات إلى إعلامها خلال 24 ساعة بالموقف من الطلبات المقدمة إلى اللجنة الأولمبية، دون أن يصدر عنها أي قرار إلى الآن من الأولمبية ولجنة المشاركات الخارجية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف عدة بلدات جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

قصفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تلة حمامص وبلدتي الوزاني وكفركلا على الحدود اللبنانية الفلسطينية بعدة صواريخ.


كما قصف جيش الاحتلال بالقذائف الفوسفورية سهل مرجعيون – الخيام، وشهدت الليلة قصفاً إسرائيلياً عنيفاً استهدف بلدة الضهيرة الحدودية.


وتشهد منطقة الحدود اللبنانية اعتداءات إسرائيلية متواصلة تطال القرى الحدودية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 6 مواطنين بينهم شابة في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ستة مواطنين من محافظة القدس، بينهم شابة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: يزن أمجد الباسطي، وفراس كركور،  وحسن يوسف المصري من مدينة القدس المحتلة، بعد أن دهمت منازلهم.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال فجراً مخيم شعفاط شمالاً، واعتقلت المحامية أصالة أبو خضير، بعد دهم منزلها.


كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عماد الشيخ من بلدة بدو، وبراء أبو كافية من بلدة بيت إجزا شمالاً.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مفوض أونروا: المياه تنفد وغزة تواجه الموت

أسوشيتد برس + الجزيرة

حذّر المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، من التداعيات الخطيرة لنفاد المياه الصالحة للشرب على حياة سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون تقريبا، في ظل الحرب الإسرائيلية التي تسببت في أزمة إنسانية كبيرة.ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن لازاريني قوله، إن "مياه الشرب بصدد النفاد، وغزة تواجه الموت".


وأشارت الوكالة إلى أنه في العادة تحصل غزة على إمدادات المياه من مصادر مختلفة، بما فيها خط أنابيب من إسرائيل، ومحطات لتحلية مياه البحر، وآبار.


وأوضحت أن هذه الإمدادات تراجعت عندما قطعت إسرائيل المياه عن القطاع، إثر إطلاق حركة حماس عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الجاري، بالتوازي مع انقطاع الوقود والكهرباء التي تشغل محطات المياه، وشبكة الصرف الصحي.


وأوردت أسوشيتد برس تحذيرا لمنظمة الصحة العالمية، من أن نقص المياه الصالحة للشرب في قطاع غزة يعرض حياة المرضى في المستشفيات، والسكان عموما للخطر.


وكانت وزارة الداخلية في غزة قالت -أمس الاثنين-، إن الاحتلال الإسرائيلي لم يضخ أي لتر من مياه الشرب إلى أي من محافظات القطاع لليوم العاشر على التوالي، مما دفع المواطنين لشرب مياه غير صالحة، محذرة من أزمة صحية خطيرة تهدد حياة المواطنين.


فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة

النهار - "القدس" دوت كوم

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة، الإثنين، بسبب منشور كتبته على صفحتها عبر "فايسبوك" على خلفية العدوان على غزة.

 

وأكدت عبير بكر، المحامية الموكّلة بالدفاع عن الفنانة أبو آمنة، خبر اعتقال الأخيرة، مشيرة إلى أن الفنانة أبو آمنة اعتُقلت للتحقيق معها بشأن منشور في "فايسبوك"، جاء فيه: "لا غالب إلا الله" إلى جانبه رمز دعاء وعلم فلسطين، وكان قد نُشر يوم السبت الماضي، من قِبل الفريق الإعلامي للفنانة.

 

وأشارت المحامية بكر إلى أن الفنانة "لا تزال تخضع للتحقيق، ولم يتمّ حتى هذه اللحظة اتخاذ قرار (رسمي) بتمديد اعتقالها"، غير أنها شدّدت على أن "هذه هي نية الشرطة (اعتقالها)، حتى قبل أن يحققوا معها".

 

وقالت بكر إن عناصر الشرطة وصلوا إلى منزل الفنانة بنيّة اعتقالها، موضحة بأن عناصر الشرطة وصلوا إلى منزل الفنانة لاعتقالها، في الوقت الذي كانت "تتقدّم بشكاوى ضد التحريض عليها من قبل مستوطنين".



عربي ودولي

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

زعيم حزب العمال البريطاني السابق.."لا تغفروا ما يحدث لغزة"

الجزيرة

تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجيرمي كوربن عضو البرلمان البريطاني ورئيس حزب العمال المعارض يدلي فيه بخطاب تضامن مع الشعب الفلسطيني ويندد بالحرب على غزة.


وظهر كوربن وهو يلقي خطابا أول أمس الأحد طالب فيه بإنهاء الاحتلال والقصف على غزة وتحقيق سلام عادل ومستقر، مشددا على أن حرمان أناس أبرياء من حقوق الحياة الأساسية كالماء والكهرباء هو أمر لا أخلاقي، فضلا عن كونه غير قانوني.


وجاء في كلمته "أقول لكل قائد سياسي في هذه الدولة: لا تتغاضَ عن جرائم الحرب وعن العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني، وإذا كنت تؤمن بالقانون الدولي وحقوق الإنسان فإن عليك ألا تغفر ما يحدث الآن في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي".


ولليوم الـ11 على التوالي تواصل إسرائيل غاراتها البرية والبحرية والجوية على قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد الآلاف وتدمير أحياء كاملة وتشريد السكان.


وقطعت إسرائيل المياه والكهرباء عن القطاع ومنعت وصول المساعدات الإنسانية والطبية للمتضررين، وسط تحذيرات من كارثة بيئية وإنسانية في القطاع الذي يعيش فيه نحو 2.2 مليون فلسطيني.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

نصف مليون إسرائيلي نزحوا من منازلهم منذ بدء طوفان الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن نحو نصف مليون إسرائيلي نزحوا من منازلهم منذ الهجوم الذي نفذته كتائب القسام "حماس" في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام الأجنبي يوناتان كونريكوس، قوله إن هؤلاء النازحين هم السكان الذين تم إجلاؤهم من المنطقة الجنوبية القريبة من قطاع غزة، إضافة إلى نحو 20 مستوطنة قرب الحدود مع لبنان.


وقال رئيس اتحاد الفنادق الإسرائيلية، أمس الاثنين، إن نصف غرف الفنادق الإسرائيلية يستخدم لإيواء العائلات التي تم إجلاؤها من المجتمعات القريبة من قطاع غزة.


ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن الرئيسة التنفيذية للجمعية، يائيل دانييل، قولها إن لدى إسرائيل 56 ألف غرفة فندقية، ويتم توفير 28 ألف غرفة للأشخاص الذين تم إجلاؤهم مع قيام الدولة بدفع الفاتورة.


وأبلغت لجنة برلمانية تناقش تعويضات السكان المتضررين من الحرب أنه من المتوقع وصول 27 ألف شخص آخر من البلدات الحدودية القريبة من لبنان.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

هزيمة المقاومة لن تجلب السلام

يخطئ من يعتقد بأنه إذا تمت هزيمة حماس بأن الطريق ستفتح أمام استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي لتحقيق حل الدولتين كما يتوهم البعض من الفلسطينيين، وكما تشيع الولايات المتحدة الامريكية، والتي ترفع حل الدولتين كشعار فقط لذر الرماد في العيون ولاعطاء دولة الاحتلال الوقت الكافي لتحقيق أهدافها في تصفية القضية الفلسطينية وحسم الصراع لصالحها.


فاذا هزمت حماس، وهذا أمر مستبعد جدا، بل المقاومة الفلسطينية كافة، فان الشر الاسرائيلي يتحول الى الضفة الغربية لاستكمال ضمها وتهويدها باعتبارها التي حققت النصر على المقاومة وبالتالي فان تطلعاتها لن تكون باتجاه استئناف المفاوضات السلمية، وان جرى ذلك، فالهدف منه ليس تحقيق حل الدولتين، بل لمد فترة هذه المفاوضات لعشر سنوات على أقل تقدير لفرض أمر واقع في الضفة بما فيها القدس يحول دون تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال الناجزين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.


ولنا في التجارب السابقة مع شامير ونتنياهو وغيرهما من قادة دولة الاحتلال، بأن المفاوضات فقط لمضيعة الوقت وتحقيق الاهداف الاسرائيلية في الضم والتوسع واقامة المزيد من المستوطنات وزيادة عدد المستوطنين ليصل الى مليون مستوطن وجعل المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية كجزر متباعدة يفصل بينها المزيد من المستوطنات والمستوطنين.


وليس هذا فحسب، بل إن دولة الاحتلال ستزيد من تصعيدها ضد أبناء شعبنا في الضفة بما فيها القدس، من حيث عمليات القتل والاعتقالات وشيطنة الاسرى من خلال ما قامت وستقوم به لاحقا وعدم الاقتصار على سلبهم منجزاتهم، بل إصدار شرائع وقوانين ضدهم وضد أسرهم وتحول دون إعطائهم أية حقوق أو إنجازات.
ولذا فان من المهم والضروري عدم الرهان الفلسطيني على ما يصدر من تصريحات عن امريكا بشأن حل الدولتين، ومواصلة الجانب الفلسطيني الرسمي الالتحام مع الشعب وتحقيق الوحدة الوطنية واتخاذ خطوات عملية على الارض للدفاع عن شعبنا سواء في قطاع غزة او في الضفة الغربية بما فيها القدس.


فمواصلة المراوحة في المكان والاستجابة ولو جزئيا للضغوط الامريكية والغربية تحت وهم أنه بعد اسقاط نظام حماس في غزة سيتم إعادة حكمها للسلطة الفلسطينية وفتح مسار للتسوية وحل القضية الفلسطينية من خلال حل الدولتين.


ان الطريق الصحيح هو العمل على استعادة الوحدة الوطنية التي هي ضرورية وهامة في هذه المرحلة التي من خلالها سيتم إنهاء الانقسام المدمر والوقوف صفا واحدا أمام محاولات الاحتلال تصفية القضية وان أي رهان على غير وحدة الصف الوطني سيكون دمارا وعندها لا ينفع الندم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

تتوقف حرب الابادة الجماعية والترحيل القسري لموطني قطاع غزة فورا

تشن قوات الاحتلال الاسرائيلي منذ يوم السبت السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر عدوانا واسعا، وحربا همجية مفتوحة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.


 وتستخدم في هذه الحرب شتى أنواع الأسلحة البرية والبحرية والجوية، وأكثرها فتكا ودمارا. ما أدى إلى تدمير المنازل والبنية التحتية، والمستشفيات والمدارس وسقوط الآلاف من القتلى والجرحى من المدنيين العزل في بيوتهم وفي الشوارع والمساجد والمدارس. وارتكبت المجازر ودمرت الأحياء السكنية في المدن والمخيميات وذلك في حرب ابادة جماعية غير مسبوقة.


كما قطعت المياه والكهرباء عن قطاع غزة، وأوقفت ومنعت إمداد السكان بالغذاء وسبل العيش، وشردت مئات الآلاف من المدنيين العزل من الأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم.


وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق شؤون المساعدات الإنسانية "أوتشا"، في بيان له "إن عشرات الآلاف نزحوا من مدينة غزة وشمال القطاع عقب إنذارهم من جيش الاحتلال بضرورة إخلاء منازلهم"، مشيرة إلى أنه قبل صدور الإنذار الإسرائيلي، كان أكثر من 400 ألف فلسطيني قد نزحوا قسرا داخليًا بسبب استمرار القصف.
كما أن انقطاع الكهرباء أدى إلى إغلاق محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، بعد استنفاد احتياطيات الوقود، وأن جميع الوكالات الإنسانية والعاملين فيها واجهت قيودًا كبيرة في تقديم المساعدة الإنسانية، وقد أدى انعدام الأمن واستمرار الغارات الجوية والقصف العنيف من الجو والبحر والبر إلى منع الوصول الآمن إلى الأشخاص المحتاجين والمرافق الأساسية.


وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية بحق العائلات الفلسطينية، كما ارتكبت جرائم مروعة بحق الآمنين في بيوتهم بقصف المنازل فوق رؤوس ساكنيها دون إنذار أو تحذير، وقام بتشريد مئات الآلاف من المواطنين بقصف العمارات السكنية منذ بدء هذا العدوان، وشرد أكثر من 400 ألف مواطن في مراكز الإيواء في مناطق مختلفة من قطاع غزة. في الوقت الذي قام الاحتلال الإسرائيلي بقطع المياه والكهرباء ومنع المواد الطبية والإغاثية عن قطاع غزة ما يعد جريمة حرب ضد 2 مليون مواطن في قطاع غزة،. وفي اليوم العاشر للعدوان الهمجي لقوات الاحتلال على قطاع غزة بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة نحو ثلاثة آلاف شهيد، وعشرة آلاف جريح، علما أنه لا يزال عدد كبير من المصابين والشهداء تحت أنقاض منازلهم، ولم يتم انتشالهم حتى الآن. ونحو مليون مشرد، ومن المتوقع أن تزداد المأساة والجرائم في الأيام المقبلة.


والى جانب هذه المجازر البشعة والابادة الجماعية الذي ينفذها الاحتلال بحق شعبنا في قطاع غزة، بدأت قوات الاحتلال بمطالبة المدنيين وتحت القصف العيف والتهديد والترهيب بضرورة ترك منازلهم والتوجه نحو مغادرة قطاع غزة والتوجه الى الأراضي المصرية، أي الدعوة الصريحة الى الهجرة والترحيل القصري. كما طالبت المستشفيات باخلاء المرضى والجرحى منها.


وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن سعي الاحتلال الإسرائيلي لترحيل المواطنين من قطاع غزة قسراً، ومنحهم مهلة 24 ساعة للانتقال إلى جنوب القطاع، في ظل حصار يحرمهم الغذاء والماء والكهرباء، لا يتوافق مع القانون الإنساني الدولي. وأوضحت اللجنة، في بيان لها، أنه في ظل وجود حصار عسكري إسرائيلي، لن تتمكن المنظمات الإنسانية ومنها اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تقديم المساعدة للمواطنين، مشيرةً إلى أن احتياجات أهالي غزة كبيرة جداً، ويجب أن تكون المنظمات الإنسانية قادرة على زيادة عمليات الإغاثة.


وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد عبر في وقت سابق عن رفضه لما أعلنته سلطات الاحتلال بشأن ضرورة انتقال جميع المواطنين شمال وادي غزة إلى جنوبي القطاع. وقال: إن الحصار الكامل الذي أعلنه الاحتلال الإسرائيلي يؤدي بالفعل إلى كارثة إنسانية في غزة، إذ تشير التقديرات إلى تشريد أكثر من 250 ألف شخص، وتوقف محطة الكهرباء الوحيدة عن العمل، والشح الحاد في المياه. ان التهجير الجماعي الحالي لسكان قطاع غزة لم يحدث نتيجة للعدوان الإسرائيلي فحسب، والذي اتسم باستهداف المدنيين متسببأً بقتل العديد منهم بشكل لا يمكن تبريره، بل هو أيضاً نتيجة لتعليمات رسمية طبقتها القوات الإسرائيلية التي أمرت "مئات الآلاف من سكان القطاع بالخروج من أحياء بأكملها. علاوة على تدمير أحياء سكنية بكاملها، وقتل عائلات بجميع أفرادها.


يشكل التهجير القسري، ما لم يتطلب ذلك أمن المدنيين، وما لم يكن لأسباب عسكرية إضطرارية"، انتهاكا للقانون الإنساني الدولي العرفي، كما نصت على ذلك المادة129. وانتهاكاً للمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب (اتفاقية جنيف الرابعة)، وهي انتهاكات ترقى إلى جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية.


القانون الدولي الإنساني يتضمن مجموعة من القواعد التي يشكل انتهاكها جرائم حرب. ووفقا للقانون الدولي الإنساني العرفي، "تشكل الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي جرائم حرب". وبالمثل، فإن النظام الأساسي لمعاهدة روما للمحكمة الجنائية الدولية ينص على أن "قيام دولة الاحتلال، على نحو مباشر أو غير مباشر، بنقل أجزاء من سكانها المدنيين إلى الأرض التي تحتلها، أو إبعاد أو نقل كل سكان الأرض المحتلة أو أجزاء منهم داخل هذه الأرض أو خارجها؛يعتبر جريمة حرب في النزاعات الدولية المسلحة.


ان إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ملزمة بموجب القانون الدولي الإنساني، بوقف الانتهاكات الجسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة، وخاصة جرائم الابادة الجماعية، وجرائم الترحيل والتهجير القسري. وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والانسانية، لوقف حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة، ومنع الترحيل القسري للمدنيين العزل من بيوتهم ومنازلهم، ومن سائر أراضي قطاع غزة إلى الأراضي المصرية. وعلى المجتمع الدولي وسائر هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والحقوقية والمحكمة الجنائية الدولية، التحقيق في هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق قطاع غزة والمدنيين العزل، والعمل من أجل محاسبة ومحاكمة المجرمين الذين يرتكبون هذه الجرائم، ومحاكمتهم حتى لا يفلت هؤلاء الجناة من العقاب.


* محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

مع المقاومة بلا تردد

الذين  يختلفون من الفلسطينيين مع حركة حماس، لأي سبب ما، مع ذلك يجب الوقوف معها، ومشاركتها العمل والإسناد، مهما بلغ حجم التباين والاجتهاد أو الخلاف معها، لأن المستعمرة الإسرائيلية تعمل وفق أسلوب وسياسة الاستفراد بكل تنظيم فلسطيني، وحده، فالعداء الإسرائيلي لا يستثني أحداً، ولكن لأسباب تكتيكية تعمل على تركيز هجومها على فصيل معين دون غيره، و الاستفراد به تسهيلاً لبرنامجها في تحقيق ما تريده من تصفية وإضعاف.


ففي العامين الأخيرين استفردت قوات الاحتلال بحركة الجهاد الإسلامي، كما حصل في شهر آب أغسطس 2022، وشهر أيار مايو 2023، واغتالت أغلبية أعضاء المكتب السياسي للحركة، وكانت تُحذر الفصائل الأخرى وخاصة حركة حماس من مشاركة حركة الجهاد في تصديها لقوات الاحتلال.


ومنذ مبادرة يوم 7 تشرين أول، طوفان الأقصى، وهي تحاول تركيز هجمتها على مواقع وقيادات حركة حماس، رغم أن هجمتها هذه المرة شملت كافة مدن ومحافظات وأحياء قطاع غزة، لهدف مركزي وهو قتل أكبر عدد من الفلسطينيين من أجل دفعهم نحو الرحيل والتشرد، كما سبق وفعلت ذلك عام 1948.


التركيز السياسي من قبل الولايات المتحدة وعدد من بلدان المجموعة الأوروبية، وصم حماس على أنها تنظيم إرهابي، استجابة للمنطق والسلوك والهدف الإسرائيلي، وكأن حماس هي المشكلة وهي سبب الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وليس مشروع الاحتلال التوسعي الاستعماري الاحتلالي.


خلال السنوات السابقة وعبر ثلاث اتفاقات تهدئة، وفرت المستعمرة الدعم لحركة حماس كي تواصل خيار الانقسام وتعزيز تفردها في إدارة قطاع غزة من خلال تمرير الدعم المالي لها من الخارج، والسماح لسبعة عشر ألف عامل من دخول مناطق 48 للعمل يومياً، وكذلك عدم تعريض قياداتها للاغتيال.


حركة حماس استغلت تضليل قوات المستعمرة، وكانت تعمل على تحضير عمليتها الشجاعة غير المسبوقة في توجيه ضربة موجعة لقوات الاحتلال، وفعلت ذلك يوم 7 تشرين أول 2023.


تركيز هجوم المستعمرة وحلفائها على حركة حماس، تركيز مخادع لأن الاستفراد الإسرائيلي لتصفية حركة حماس، هو تركيز واستفراد مؤقت، سيتلوه الهجوم على الفصائل الأخرى، ولذلك على كافة الأطراف والفصائل الفلسطينية تأجيل خلافاتها، ومشاركة حماس تصديها لقوات الاحتلال، بل وفتح معركة في القدس والضفة الفلسطينية، إن لم تكن بالعمل المسلح، فعلى الأقل بالكفاح المدني الشعبي، عبر الاحتجاجات والمظاهرات والتصدي لقوات الاحتلال والمستوطنين، مشاركة تضامنية، لأن المعركة جوهرية ولها تداعيات سياسية مؤثرة على مجمل القضية الفلسطينية، وعلى فصائل الحركة السياسية، ومستقبلها بالإخفاق أو النجاح واختزال عوامل الزمن لتحقيق الانتصار بالحرية والاستقلال والعودة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الرأي العام الغربي الشعبي هو الرهان

يبدو أن البضاعة الدعاوية الفاسدة، وسلسلة الأكاذيب الفجة لنتياهو وناطقه الممثل المسرحي الفاشل أفيخاي درعي، ما عادت صالحة للتسويق. بالنسبة لكبريات شبكات الإعلام الإمبريالي، أمثال الواشنطن بوست والنيوزويك والنيويورك تايمز والسي إن إن والغارديان، فليسوا بحاجة لا لنتياهو ولا لأفيخاي، فهي جاهزة لفبركة كل ما شأنه شيطنة الفلسطيني ومقاومته، وتقديم الصهاينة العنصريين والمتطرفين باعتبارهم (حمامات السلام). فالسي إن إن، الاكثر عدائية لشعبنا بين شبكات الإعلام الإمبريالي، فضحت نفسها إذ تسرب فيديو يُظهر كيف تفبرك الشبكة صوراً لشيطنة الفلسطيني أمام الإسرائيلي (حمامة السلام) ، وقد سحبوا الفيديو عندما انفضح أمرهم.


أما بالنسبة للجمهور الغربي العريض فيبدو أنه كان بحاجة لبضعة ايام، على الأقل حتى يوم الخميس الماضي، ليسترد وعيه، أو للدقة ليمحّي الغباش عن عيونه، ليكتشف أن قصة (قطع رؤوس الأطفال اليهود)، مجرد كذبة مفضوحة ورخيصة لا تليق إلا بأبناء مدرسة غوبلز في الإعلام، فحتى البيت الأبيض لم يبلعها، وكذّب بطريقة غير مباشرة، العجوز بايدن عندما تحدث عنها، فيما منظر أفيخاي درعي وهو يعرض راية داعش باعتبارها راية مقتحمي مستعمراتهم، فكان اشبة بمشهد مسرحي مضحك، خاصة مع الانفعالية المدّعاة، بصورة مصطنعة تماماً، لمقدمها، وقد ينطلي هذا المشهد على السذج من الغربيين، وخاصة الأمريكيين، والعديد منهم هم فعلا كذلك، ولكنها لا تنطلي على مَنْ يطرح السؤال البديهي: ما حاجة مقاتلي حماس ليرفعوا راية داعش عندما يقتحمون المستعمَرة؟ هل سينسبون البطولة والسبق والانجاز لغيرهم؟ فعلاً إن أفيخاي هذا ممثل فاشل. حتى الإعلام الصهيوني بدأ يتحدث عن تراجع الرواية الصهيونية الدعاوية، وهذا التراجع منطقي، فحبل الكذب قصير كما يقال، وخاصة أن الحبل سيقصر كثيراً عندما تظهر حقيقة بنك الأهداف الصهيوني: المنازل والأطفال والعائلات والمستشفيات والمؤسسات والنازحون وسيارات الإسعاف والصحفيون والتهجير وووووو.


ما يؤكد أن البضاعة إياها ما عادت صالحة للتسويق هو انطلاق عشرات المسيرات الألوفية الضخمة خلال اليومين الماضيين، في واشنطن وسياتل ولوس أنجلس وفلوريدا وتورنتو، في لندن وبرشلونه وباريس وجنيف وميلانو وروما وبلفاست، وحتى في المانيا، في تحد جدي لمنع التضامن. إن الحديث يدور عن عشرات الألوف في كل مسيرة، خاصة في لندن وبرشلونة وجنيف وفرنسا، فيما لم تجد أنظمة الليبرالية الجديدة، الديموقراطية جداً، في فرنسا وإيطاليا والمانيا، إلا العصي وخراطيم المياة والغاز المسيّل للدموع، للتعامل مع الحق بالتعبير الذي يتغنون به!!!.


يمكن ملاحظة أن الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية قد اعلنت (النفير العام) للفعاليات الشعبية المناهضة للعدوانية الصهيونية، وتضامناً مع القطاع والمقاومة، وواضح من حجم الأرقام المتداولة إعلامياً للحشود المتضامنة، أن قطاعلات واسعة من المواطنين الغربيين انخرطت في الفعاليات في تأكيد جديد على أن متغيرات بدأت تظهر على صعيد الوعي الشعبي الغربي باتجاه افتضاح كذب الرواية الصهيونية والأخذ بالرواية الفلسطينية.


صراع بين روايتين، فلسطينية وصهيونية، على الراي العام الغربي. ولكن ينبغي التنويه مقدماً أن الرأي العام، رأيين، الرأي الرسمي ومعه شبكات الإعلام الضخمة المعبرة عن الأنظمة الامبريالية دونما رتوش، وهذا الراي العام قادر على التأثير على قطاعات شعبية، وحتى على تغذيتها بحقن العنصرية البغيضة، ولنتذكر العنصرية الشوارعية والمؤسساتية ضد الروس بعد العملية العسكرية في أوكرانيا، وكذا ضد السود في الملاعب. وهناك الرأي العام الثاني الذي يمكن وصفه بالشعبي، والذي يتشكل عبر شبكات التواصل والفعاليات والمبادرات والأحزاب اليسارية والشيوعية والنقابات والحراكات الاجتماعية، الشبابية والنسوية، والذي يلعب فيه النشطاء الفلسطينييون ومنظماتهم الجماهيرية دوراً هاماً، والذي يبدو ان الفعاليات التضامنية خلال اليومين الماضيين تعبيراً صادقاً عنه.


على صعيد الرأي العام الشعبي يجب ان تتنشط الجهود أكثر فأكثر، فهنا التاثير ممكن، وهذا الرأي العام يملك قوة ضغط شعبية على حكومات الدول، إذ في لحظة يصعب القفز عنه، فيحد، بالحد الأدنى، من الاندفاعة الغبية لتأييد العدوان الصهيوني، ويملك القدرة على نسف الرواية الصهيونية من أصولها، خاصة تلك المفصلية الجوهرية دائماً وابداً في تلك الرواية وهي الهولوكوست، الذي حولته الصهيونية لعبء على أكتاف كل أوروبي. إن الهولوكوست النازي الألماني الذي ذهب ضحيته الملايين من الأوروبيين، ومنهم اليهود، نجحت الصهيونية بتحويله من مفصلية ضد النازية الألمانية، لورقة ابتزاز يرضح لها الأوروبي، حتى كفرد، ليتحول اليهودي بعد الحرب العالمية الثانية من ضحية للنازية تكسب تعاطف الغرب وتسليحه وموقفه، لترتكب، تلك الضحية، الهولوكوست الجديد ضد الفلسطيني.


 ضحية تحول لجلاد، والغرب الإمبريالي الذي تسبب بكونه الضحية يدعمه بكل قوة وهو جلاد.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تبرر جمعيات الصحة النفسية الأمريكية هجوم الإبادة الجماعية الإسرائيلي على غزة!

أصدرت الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA) هذا الأسبوع بيانًا حول "الهجمات الإرهابية في إسرائيل" وتبعتها الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين (AACAP) في بيان مشابه، وهي إدانات عوراء بشكل مخيب للآمال،إذ أنها لا تشير إلى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والمستمر منذ 75 عامًا والعديد من الفظائع المرتكبة ضد الفلسطينيين طوال هذه الفترة.

وبينما تصور الجمعية الأمريكية للطب النفسي المقاومة الفلسطينية على أنها "معاداة للسامية وإرهاب،" فإن حق الشعب المحتل في المقاومة هو أمر قانوني بموجب القانون الدولي، ومثل الصحة النفسية نفسها، فهي حق أساسي من حقوق الإنسان.

إن الاختلال المروع في المواقف المعلنة للجمعيتين يعكس نقصًا خطيرًا في الوعي أو تغافلا متعمدا عن الآثار الصحية الجسدية والنفسية للاحتلال، وخاصة أثر حصار غزة المديد، على الفلسطينيين.

من خلال الفشل في تناول معاناة الفلسطينيين طويلة الأمد والوقوف بشكل لا لبس فيه إلى جانب المحتل الإسرائيلي، انتهكت الجمعيتان مبادئهما الخاصة بالحياد وكشفتا عن عدم التزامهما بتلبية احتياجات الصحة النفسية لجميع الناس على قدم المساواة.

إن تصريحات أبرز جمعيات الطب النفسي في العالم تتجاهل السياق التاريخي، والسكان المحاصرين في غزة الذين يشكّل الأطفال نصفهم، ولم تذكر القصف المروع للقطاع الصغير أو ما تسميه العديد من الجماعات الحقوقية الآن إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.

وعلى المنوال نفسه، تتجاهل التصريحات تمامًا التأثير النفسي والصدمة النفسية بالرغم من أن مؤسسات حقوق الإنسان قد وثقت الظروف اللاإنسانية لسنوات عديدة، بما في ذلك تقارير منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة إنقاذ الطفولة، وغيرها.

وفي حملتها الوحشية للعقاب الجماعي، قطعت إسرائيل الغذاء والوقود والكهرباء والمياه والإمدادات الطبية، و شردت مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين أجبروا على الفرار من منازلهم.

إن ثلث ما يزيد على 2,400 فلسطيني استشهدوا وما يقرب من 12,000 جريح حتى الآن في غزة هم من الأطفال، ومع ذلك فإن حياتهم على ما يبدو لا تستحق أن تذكرها الجمعية الخاصة بالأطفال والمراهقين.

وحتى في بيانها الفاتر بشأن "الأزمة" الحالية في غزة، لا تستطيع الجمعية أن تعبّر عن "الحداد" على الأطفال الذين قتلوا، ولا تعبر إلا عن قلق باهت بشأن "الصور" المؤلمة التي قد يتعرض لها الأطفال، بالرغم من أن المراهقين الشباب اجبروا على تحمل خمس حروب إسرائيلية على غزة، والتي أسفرت عن أعداد هائلة من القتلى المدنيين، خلال العقد والنصف الماضيين.

وبعيداً عن العنف المروع، فقد استنزفت غزة من الحصار الخانق المستمر منذ 16 عاماً، والذي جعل غزة أشبه بسجن في الهواء الطلق تضم أعلى كثافة سكانية. وفي الأيام القليلة الماضية، أمرت إسرائيل أكثر من مليون شخص بالإخلاء دون توفير أي مكان يذهبون إليه.

إن اهتمامات العاملين في مجال الصحة النفسية يجب أن تشمل جميع الناس على حد سواء. ومن أفضل من المختصين في الصحة النفسية لفهم أهمية الحرية للبشر جميعا؟ وإلا، فإن التفسير الوحيد لمثل هذه المعايير المزدوجة الواضحة هو أن الجمعية الأمريكية للطب النفسي والجمعية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين قد تبنتا الرواية الإسرائيلية الرسمية بشكل كامل، ولا تستطيعان رؤية الفلسطينيين كبشر.
تزيد هذه التصريحات من تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم من خلال تجاهل تحديات الصحة النفسية المستمرة والصدمات الجماعية الناجمة عن عقود من القمع والعنف المستمر والإذلال والظلم الذي يفرضه الاحتلال. إن قصف المدارس الفلسطينية وسيارات الإسعاف والمستشفيات – بما في ذلك مستشفى الطب النفسي الوحيد في غزة – والذي وقع صباح يوم الجمعة كما علمت من مديره وزميلي الدكتور عبد الله الجمل، ليس سوى مثال واحد على هذه الأضرار المتكررة.

إن مثل هذه التصريحات الصادرة عن المنظمات الطبية - التي يُزعم أنها ليست جماعة ضغط سياسية - تزيد من تأجيج المشاعر العامة وتعزز الدعاية الخطيرة التي تدعم أعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة. وبدلاً من ذلك، كان بوسع الجمعيتين أن تفعلا ما هو أفضل في مواجهة الأكاذيب الشريرة التي تنشرها حكومة الولايات المتحدة ووسائل الإعلام، بما في ذلك التشهير الشرس "بالأطفال مقطوعي الرأس" والذي تم فضح زيفه منذ ذلك الحين. ولو كانت هذه المنظمات مهتمة حقاً بعافية المدنيين أو الأطفال، لكان بوسعها أن تعترض على الترسانة الهائلة من المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، والتي تساعد إسرائيل في تنفيذ خططها الإبادية ضد الفلسطينيين.

كان بإمكان الجمعية الأمريكية للطب النفسي والجمعية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين خدمة شعب إسرائيل بشكل أفضل من خلال مساعدتهم على ادراك ما حصل واستدخاله في تجربتهم كمحتلين ومساعدتهم على التخلص من مواقفهم المتغطرسة وشعورهم بالاستحقاق. كما يمكنهم أن يساعدوا في وقف العنف في المستقبل من خلال الاعتراف بالنضال المشروع للفلسطينيين من أجل العيش في حرية وكرامة والاعتراف بأنه حيثما يوجد قمع، ستكون هناك مقاومة.

من الضروري اتباع نهج أكثر توازناً وتعاطفاً - نهج يعترف بصراعات الصحة النفسية على كلا الجانبين ويدعو إلى حل عادل لكلا الشعبين. ويجب أن تستند القرارات المبدئية إلى حقوق الإنسان والقانون الدولي.

كانت أطروحةالصحة النفسية كحق أساسي من حقوق الإنسان موضوع اليوم العالمي للصحة النفسية الأخير في 10 أكتوبر. يتطلب العمل من أجل الصحة النفسية العالمية منظورًا شاملاً وجامعًا يدعم حقًا جميع المتأثرين بهذه الأزمة الطويلة والمستمرة.

يدعو الأطباء النفسيون والعاملون في مجال الصحة النفسية الفلسطينيون كافة الزملاء والمنظمات الصحية، الجسدية منها والنفسية على مستوى العالم، إلى التمسك بأخلاقيات دورنا المهني وعدم إفساده بالأيديولوجية السياسية.

يجب علينا أن نقاوم الجمعيتين وأي منظمات مهنية أخرى تساهم في التصوير البغيض والسلبي للشعب الفلسطيني، إن مثل هذه التصريحات الخطيرة تجعلهم شركاء في دماء الفلسطينيين النازفة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

للطوفان ارتداداته .. رانيا العبد الله

الكلام الذي قاله الرئيس المصري لوزير الخارجية الأمريكي "اليهودي" ، كلام مهم لأنه نوعي ، من أن "رد الفعل الإسرائيلي تجاوز حد الدفاع عن النفس" بعد استشهاد اكثر من 2500 شخص واصابة عشرة الاف ، لكن الملكة الأردنية رانيا العبد الله سبقت بكلام أكثر نوعية فكرية و فلسفية وحقوقية "ليس دفاعا عن النفس ان كنت قوة محتلة" ، اما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فقد شبّه الحصار الإسرائيلي "المرفوض"على غزة بالحصار النازي على ليننغراد ، بالرغم من العلاقة الحسنة التي تربطه بإسرائيل ، لكن الأهم هو ان هذه النازية قد انتهت من الوجود قبل حوالي 75 سنة بإسهام مباشر من روسيا نفسها "الاتحاد السوفياتي آنذاك" ، فما الذي خطر ببال بوتين استحضارها اليوم في ذهنه و من على لسانه ؟ صحيح ان العالم تخلص من النازية "المسيحية ذات الصليب المعقوف" و شرورها ، لكنهم صنعوا "داعش" قبل حوالي 50 سنة لتحارب التدخل السوفياتي في أفغانستان و كانت عبارة عن نازية جديدة تدين بالإسلام ، ثم اعلنوا القضاء عليها ، حتى اعلن نتنياهو عن انبعاثها من جديد في حركة حماس ، لكن قبلها بقليل تحالف نتنياهو مع حزبي بن غفير و سموترتش لتشكيل الحكومة ، و معروف انها أحزاب عنصرية فاشية ، فيما هب بايدن بارسال حاملات طائراته للدفاع عن هذه الفاشية الإسرائيلية ضد الداعشية الفلسطينية "حماس" .

لم ترد إسرائيل على تصريحات بوتين الصارخة "حصار غزة اشبه بحصار النازية لليننغراد" ، لكنها لم تتأخر في الرد على الرئيس الكولومبي غوستاف بيترو الذي غرد بجانب أطفال شهداء من غزة "السبيل الوحيد لكي ينام الأطفال الفلسطينيون بسلام هو أن ينام الأطفال الإسرائيليون بسلام، والسبيل الوحيد كي ينام الأطفال الإسرائيليون بسلام هو أن ينام الأطفال الفلسطينيون بسلام". . لم تكتف الخارجية الإسرائيلية باستدعاء السفيرة الكولومبية و توبيخها ، بل أعلنت عن وقف الصادرات العسكرية المبرمة الى كولومبيا .

إن "الطوفان" الذي ضرب في مستوطنات غلاف القطاع قبل عشرة أيام ، له ارتداداته ، شأنه شأن أي طوفان ، و ربما تكون بعض هذه الارتدادات أكثر خطورة على الدولة العبرية ، التي فاخر يائير لابيد "يساري" في خطابه امام الأمم المتحدة عندما كان رئيسا لوزرائها قبل سنة انها الدولة الوحيدة في العالم التي قامت بكتاب "التوراة"، يقصد بقرار من الله ، ترى ، من يمنع حماس ان تقول ان طوفانها كان بقرار من الله ؟؟؟

من ضمن من جاؤوا لتحية الضيف ، ناجي العلي ، و معه بعض من رسوماته الكريكاتيرية التي أودت بحياته في لندن قبل 36 سنة ؛ فلسطينية تسحب قطعة قماش بيضاء من يد زعيم عربي يريدها راية استسلام ، وتقول له اريد ان أكفّن بها أخي .. خضر عدنان رغم ان دولة الكتاب ما زالت تحتفظ بجثمانه في الثلاجات ، يذكرهم انه قضى جوعا و عطشا في مقاومة السجن و السجان ، هو نفسه الجوع و العطش البهيمي الذي تفرضه دولة الكتاب على شعب بأكمله منذ عشرة أيام . سميح القاسم يذّكرهم بقصيدة "تقدموا"التي وضعها في انتفاضة الحجارة : تقدموا ، كل سماء فوقكم جهنم / وكل ارض تحتكم جهنم / يموت منا الطفل والشيخ ولا يستسلم / وتسقط الام على ابنائها القتلى ولا تستسلم / تقدموا بناقلات جندكم / وراجمات حقدكم / نحن القضاء المبرم .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

تقدير إستراتيجي: الحرب على غزة ... السيناريوهات والتداعيات

مضت حتى الآن عشرة أيام على عملية طوفان الأقصى، وأصبح واضحًا أن ما بعدها مختلفٌ عما قبلها، ففضلًا عن أن قواعد اللعبة قد تغيرت، فإن الحكومة الإسرائيلية، بل إسرائيل نفسها ستتغير، والقيادة الفلسطينية وسلطتها ستتغير، وكذلك حركة حماس لن تبقى على ما هي عليه، وإذا تحوّلت الحرب إلى حرب إقليمية سيتغير الشرق الأوسط برمته. ويتوقف مدى التغير على المدى الذي ستصل إليه الحرب، وهل سنشهد حربًا برية، وإذا بدأت إلى متى، وكيف ستنتهي؟

هل تجرؤ قوات الاحتلال على الحرب البرية؟

كانت عملية طوفان الأقصى بمنزلة زلزال أصاب إسرائيل، وستكون له تداعيات وارتدادات كبيرة لسنوات، بل لأجيال قادمة، ولذلك لن ترضى حكومة الطوارئ أو أي حكومة أن توقف حربها وانتقامها قبل أن تحرز نصرًا واضحًا، أو قبل أن يلوح أمامها خطر وهزيمة أكبر، والنصر الواضح لا يقل عن توجيه ضربة قاصمة لحركة حماس وبنيتها العسكرية والتنظيمية والقيادية، وستعمل لسحق الحركة وتصفيتها، وبناء شرق أوسط جديد، كما جاء على لسان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في تصريحاته، خصوصًا خطابه بعد إقرار الكنيست قانون الحرب، وإلى أكثر من القضاء على "حماس" وفق تصريح تساحي هنغبي، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي.

قد يقول قائل إن الخسائر الفادحة التي يمكن أن تقدمها إسرائيل إذا توغلت بريًا في قطاع غزة، والخشية على حياة الأسرى الذين عددهم أكثر من 150 أسيرًا، ستحول دون إقدامها على الحرب البرية، والرد على ذلك بأن وقف الحرب من دون نصر واضح ومن دون بروز تطورات تحمل مخاطر أكبر سيؤدي إلى خسائر أكبر لإسرائيل؛ لأن الإهانة والهزيمة المخزية وسقوط الردع الإسرائيلي سقوطًا مدويًا من دون جباية ثمن متناسب مع المسبب؛ سيشجع "حماس" وغيرها من الفصائل الفلسطينية، كما سيشجع حزب الله وسوريا وإيران وغيرهم، على توجيه ضربات مماثلة؛ ما يضع مليون علامة سؤال على مستقبل وجود إسرائيل. لذا، لن تضع إسرائيل الأسرى قيدًا للعملية البرية، فالعدوان يتصاعد يومًا بعد يوم، وهناك أكثر من 25 قتيلًا من الأسرى الإسرائيليين، ولم تكترث إسرائيل لذلك.

إن حجم الخسائر المتوقعة في الحرب البرية يمكن أن يؤجلها بعض الوقت ولكن لا يلغيها، وسيدفع القوات الإسرائيلية إلى المضي في مواصلة سياسة الأرض المحروقة، وتحويل القطاع أو أجزاء منه إلى منطقة غير قابلة للاستخدام البشري، وذلك مع استمرار القصف الوحشي التدميري، والإبادة، والعقوبات الجماعية، والتهجير والتطهير العنصري، والحصار الخانق المحكم لأطول فترة ممكنة؛ للاستفراد بالمقاومة وعزلها عن حاضنتها الشعبية، وكي وعيها، ودفعها إلى التحول ضد المقاومة، ودفع أهل غزة إلى الانتقال من شمال القطاع إلى جنوبه، ومنه إلى سيناء للنجاة بحياتهم، ومن أجل تأمين سبل الحياة من طعام وماء ودواء.

إن الحكومة الإسرائيلية أمام خيارين أحلاهما مر، فهي بحاجة إلى حسم الحرب بسرعة، وهذا غير ممكن. أما الحرب الطويلة تعرضها ليس فقط لخسائر بشرية كبيرة، وإنما لانتهاء الضوء الأخضر الذي منح لها ولا يمكن أن يستمر لفترة طويلة؛ نظرًا إلى الأضرار والتداعيات الاقتصادية والإستراتيجية على الاقتصاد الإسرائيلي المعطل بشكل كبير أثناء الحرب، أو على الاقتصاد العالمي المتضرر كثيرًا، والذي سيتضرر بصورة أكبر في حال تدحرجت الأمور نحو حرب إقليمية.

لن تحدث الحرب البرية في هذه الحالات

الحالة الأولى: إذا استسلمت المقاومة، واستجابت لشروط العدو، وأوقفت المقاومة عبر إيقاف إطلاق الصواريخ، ووقف قيام المجموعات الفدائية بالهجوم على القوات المحتلة على غلاف غزة، وأطلقت سراح الأسرى بلا شروط، كما تطالب بذلك إسرائيل ومعها الغرب الاستعماري وأصوات فلسطينية وعربية ودولية، وهذا مستحيل؛ لأن المقاومة التي سببت الصدمة والترويع للكيان المحتل والذهول والإعجاب بها على امتداد العالم كله بمبادرة طوفان الأقصى، على الرغم من بعض الأخطاء التي وقعت فيها المقاومة بقصد أو من دون قصد فيما يتعلق بالمدنيين والفئوية وغياب الغرفة المشتركة والبرنامج الوطني، لا يمكن أن تلقي السلاح وتستسلم، بل المتوقع أنها تخفي مفاجآت أخرى لقوات الاحتلال إذا أقدمت على الحرب البرية.

الحالة الثانية: إذا استطاعت الضربات الجوية الإسرائيلية أن توقع خسائر كبيرة في قيادات المقاومة السياسية والعسكرية وبنيتها ونظام السيطرة والقيادة، وهنا يمكن أن تؤدي الاغتيالات، سواء داخل غزة أو خارجها، دورًا كبيرًا إذا نجحت في اصطياد رؤوس فلسطينية كبيرة وكثيرة، ومست بقدرة المقاومة على مواصلة العمليات؛ أي إذا هُزمت عسكريًا ولم تستسلم سياسيًا، وهذا مستبعد جدًا.

إن هزيمة المقاومة عسكريًا يمكن أن يدفع القوات المعادية إما إلى وقف الحرب، أو مواصلة حرب الإبادة والعقوبات الجماعية لأطول فترة ممكنة قبل ومع التقدم بريًا.

الحالة الثالثة: إذا فُتحت الجبهة الشمالية مع حزب الله، وهذا سيضع المنطقة والعالم مباشرة أمام اندلاع حرب إقليمية يمكن أن يبدأها حزب الله، وتشارك فيها لاحقًا سوريا والحوثيون وإيران، وهي حرب لا أحد يريدها، فالولايات المتحدة تريد مواصلة التركيز على أولوياتها في المحيطين الهندي والهادئ وعلى الحرب الأوكرانية، أما إيران فلا تريد حربًا ستكلفها غاليًا في ظل الاختلال الفادح في ميزان القوى وآثار الحصار المستمر منذ الثورة الإيرانية. كما أن الأطراف الأخرى مثل الصين والسعودية وغيرهما فلا تريد الحرب، حفاظًا على مصالحها، وحتى لا تؤثر الحرب على مشاريعها المستقبلية، مع ملاحظة أن التنافس الشديد على قيادة العالم، خاصة بين المعسكرين الشرقي بقيادة الصين والغربي بقيادة الولايات المتحدة، يجعل احتمال الحرب الإقليمية وغير الإقليمية واردًا، وإن ليس مرجحًا.

ولكن يمكن أن تنزلق الحرب الدائرة حاليًا إليها نتيجة تدافع الأحداث وعدم وقف الحرب على الفلسطينيين، ووصولها إلى حد الكارثة الإنسانية الشاملة، أو لحظة انكسار المقاومة الفلسطينية. وهي إذا اندلعت لن تبقي ولا تذر، ونتيجتها غير مضمونة، وكما قال حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، بأن أميركا حينها ستُلحق بها خسائر فادحة كذلك.

وإذا أضفنا إلى فتح الجبهة الشمالية فتح جبهة الضفة والداخل الفلسطيني التي يمكن أن تُفتح إذا تواصلت الحرب وفتحت الجبهة الشمالية، على الرغم من العوائق الكبرى التي حالت حتى الآن دون الدخول الواسع للضفة وأراضي 48، وقد تحول دون فتحها مستقبلًا.

ومثلما أدى أو يمكن أن يؤدي حشد الأساطيل الأميركية والتهديد بالمشاركة الأميركية والبريطانية في الحرب إلى منع فتح جبهات جديدة، فإن فتح الجبهة الشمالية بشكل متدحرج ومدروس قد يوقف الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

جبهة الشمال ... تسخين، وكرة متدرجة قد تصل إلى حرب

إنّ فتح الجبهة الشمالية وارد، بدليل أنها تسخن أكثر وأكثر، وسط استعدادات أكثر وأكثر لفتحها، وأكبر دليل أن قادة حزب الله وإيران والحوثيين أطلقوا تصريحات واضحة الدلالة بأنهم سيدخلون الحرب إذا تجاوزت إسرائيل وحماتها خطوطًا معينة، وإذا تواصلت حرب الإبادة والتهجير، وإذا وصلت المقاومة نقطة حرجة، خصوصًا إذا طلبت منهم المقاومة الفلسطينية التدخل.

ويمكن أن يأخذ فتح الجبهة الشمالية شكل الكرة المتدحرجة كما يحصل فعلًا؛ لأن الهدف منها منع استمرار الحرب على غزة وليس توسيعها وفتح جبهات جديدة، ولا شك في أن حزب الله وحلفاءه يدرسون عواقب دخول أميركا الحرب إذا فُتِحت الجبهة الشمالية، وهم أمام اختبار تاريخي حاسم، فإما تنفيذ وحدة الساحات والجبهات، وإما الامتناع عن الحرب خشية من عواقبها على لبنان وإيران وسوريا والمنطقة، وما يعنيه ذلك من هزيمة معنوية وسياسية كبرى لحزب الله وإيران ولخيار المقاومة.

وما يعزز من فتح الجبهة الشمالية أن إقدام إسرائيل على هزيمة المقاومة سيجعل حزب الله الهدف الثاني لشن الحرب عليه؛ لأن استمراره قويًا في ظل امتلاكه ترسانة كبيرة من الأسلحة ونفوذًا كبيرًا في لبنان يهدد بتكرار ما فعلته المقاومة الفلسطينية في غزة، وسيشجع إسرائيل على مواصلة تطبيق مخططاتها لتصفية القضية الفلسطينية، ويسرع من إقامة "إسرائيل الكبرى"، وما يعنيه ذلك من ضم الضفة الغربية المحتلة، وتهويدها، وطرد أكبر عدد ممكن من أهلها وسكانها الأصليين.

وفي هذا السياق، لا يمكن استبعاد كلي لسيناريو إقدام إسرائيل على ضرب إيران، مع أنه ضعيف وغير مرجح، وذلك بالتركيز على ضرب المنشآت النووية، مستغلة الاستنفار الإسرائيلي، والمشاركة الأميركية.

حرب لتصفية القضية، والقضاء على حلم الحرية والعودة والاستقلال

على جميع الفلسطينيين أن يروا أن ما يجري ليس حربًا حمساوية إسرائيلية ولا فلسطينية إسرائيلية، وإنما حرب فلسطينية عربية إسلامية مسيحية إنسانية عالمية لتصفية القضية الفلسطينية، واستكمال القضاء على حلم الحرية والعودة والاستقلال الوطني، أو تكون بداية للشروع في تحقيقه، وكذلك فهي حرب لرسم خريطة المنطقة الجديدة في سياق رسم خريطة العالم الجديد، فمن دون شك النظام العالمي القديم ينهار، ونمر بمرحلة انتقالية، يدور فيها صراع وتنافس شديد على شكل ومضمون العالم الجديد الذي لم يولد بعد.

إسرائيل هُزِمت، وتسعى لتحويل الهزيمة إلى نصر

لا بد من القول إن حكومة (نتنياهو سموتريتش بن غفير) هُزمت هزيمة ساحقة في عملية طوفان الأقصى، لذا تحاول بشراكة أميركية بريطانية كاملة، وبدعم أوروبي وغربي شامل، وعبر تشكيل حكومة الطوارئ، أن تحوّل الهزيمة إلى نصر. فهزيمة إسرائيل من فصيل صغير أظهرها بوصفها طرفًا ضعيفًا، ووضعها خطر، ومستقبلها غير مضمون، وتلجأ من أجل ذلك إلى الغير لمساعدتها، وإلى شن حرب إبادة جماعية، وتدمير شامل، وإحكام الحصار الكامل، وإلى التعامل مع الفلسطينيين كما قال يوآف غالانت، وزير الحرب الإسرائيلي، بوصفهم "حيوانات بشرية"، فضلًا عن شيطنة الفلسطينيين كونهم يحتضون المقاومة، كما برر الرئيس الإسرائيلي استهداف المدنيين؛ ذلك للتغطية على المجازر الواسعة ومسح أحياء سكنية ومقومات الحياة من على الأرض في القطاع أو أجزاء واسعة منه، وتهجير واسع في إطار تطهير عرقي للتخلص من الكتلة البشرية الكبيرة في قطاع غزة، وإسكان أكبر عدد ممكن تهجيره في سيناء تطبيقًا للمشروع القديم المتجدد بحل القضية الفلسطينية على حساب الأرض الفلسطينية والبلدان العربية المحيطة.

السيناريوهات المحتملة

تتراوح السيناريوهات الممكنة والمحتملة ما بين حدوث هزيمة فلسطينية، من أبرز معالمها ضرب المقاومة ضربة قاصمة وحدوث نكبة فلسطينية جديدة من خلال التهجير، أو نصر فلسطيني يتجلى في نهوض فلسطيني شامل، أو تنتهي الحرب من دون نصر أو هزيمة؛ حيث يدعي كل طرف أنه انتصر، وأن الطرف الآخر لم يحقق أهدافه.

السيناريو الأول: الهزيمة والنكبة الجديدة

من أبرز معالم هذا السيناريو ما يأتي:

أولًا: نجاح حرب "السيوف الحديدية" في تهجير كل أو قسم كبير من شعبنا في قطاع غزة، وجعل القطاع أو مساحات واسعة منه منطقة عازلة (Buffer Zone) غير قابلة للاستخدام البشري، والقضاء على حلم الحرية والعودة والاستقلال. وفي هذا السياق، فإن حجم ونوعية القصف والأهداف التي تتعرض للقذائف والصواريخ من البر والبحر والجو؛ تدل على أن هذه الأهداف موجودة في قائمة الأهداف الإسرائيلية، سواء صرحوا عنها أحيانًا أو أخفوها.

ثانيًا: توجيه ضربة قاصمة للمقاومة بصورة عامة، و"حماس" بصورة خاصة؛ لأن هدف القضاء على "حماس" الذي يردده نتنياهو وأركان حكومته غير قابل للتحقيق، فمن غير الممكن القضاء على حركة تحرر وطني شعبية، خصوصًا بعد معركة طوفان الأقصى التي زادتها قوة وشعبية، وستجعلها قادرة على الاستمرار بغض النظر عن نتائج الحرب، وقد تصبح ضعيفة عسكريًا نعم، ولكنها ستكون قوية شعبيًا وسياسيًا، وهذا سيمهد الطريق أمامها لاستعادة قوتها العسكرية وتبوء مكانة أكبر فلسطينيًا.

المقاومة بعد طوفان الأقصى أكثر شعبية

ما يعزز التقدير باستحالة القضاء على المقاومة أنها كما ظهر في طوفان الأقصى باتت أكثر قوة وتجذرًا، وأن المقاومة انطلقت منذ نشأة القضية الفلسطينية ولا تزال مستمرة موجة مقاومة وراء موجة وثورة وانتفاضة وراء ثورة وانتفاضة، وبقيت القضية الفلسطينية حية أولًا وأساسًا جراء عدالتها وتفوقها الأخلاقي، وإذا هُزمت "حماس" ستولد حركة أخرى أقوى منها، فالمقاومة مستمرة، على الرغم من كل ما تعرض له الشعب الفلسطيني من إبادة وتهجير وتطهير عرقي وعدوان وهزائم وحروب ومجازر، ومن تخلي النظام الرسمي العربي عن القضية الفلسطينية، وتخاذل القيادة الفلسطينية التي عقدت اتفاق أوسلو الذي لم يؤد إلى دولة، وإنما إلى كارثة.

كما أن المقاومة تستمد المزيد من القدرة على الاستمرار من عدم وجود شريك إسرائيلي للسلام، بل أصبحت إسرائيل أكثر وأكثر تحت سيطرة الاتجاهات والأحزاب والأفكار القومية والدينية الأكثر تطرفًا وعدوانية وتوسعية، وكذلك من فشل اتفاق أوسلو والمفاوضات، وكل المحاولات التي بذلت منذ ثلاثين عامًا وأكثر للتوصل إلى تسوية تحقق الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، على الرغم من التنازلات الكبرى التي قدمتها القيادة الفلسطينية.

وهنا، يجب الحذر من المراهنة على تغيير الحكومة الإسرائيلية الحالية بحكومة أقل تطرفًا منها، مع تمسكها باللاءات الإسرائيلية المعروفة. فأهم درس أكدته التجربة الفلسطينية أن تحقيق الأهداف الوطنية لا يمكن إلا عن طريق المقاومة الشاملة، وعلى أساس المقولة الخالدة "المقاومة تزرع والسياسة تحصد"، ومن لا يزرع لا يحصد.

مخطط التهجير فَشِل، لكنه لم يُدفن

إذا أخذنا بتطور الأحداث على الأرض وتداعياتها السياسية، نرى أن مخطط تهجير شعبنا في قطاع غزة إلى سيناء قد تعثر بعد موجة الرفض العربية والدولية، لدرجة أن مصر والأردن وخلفهما الدول العربية مجتمعة رفضوا التهجير وحذروا منه؛ ما أدى إلى تراجع تكتيكي واضح من حكومة الطوارئ التي استبدلت الدعوة لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء بالاستعداد لفتح ممر آمن للذهاب من شمال القطاع إلى جنوبه وإلى سيناء فيما بعد، كما ظهر في دعوات صريحة من نتنياهو وغيره من القيادات الإسرائيلية، ومن تصريح جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأميركي، الذي دعا إلى فتح ممر آمن لخروج الأجانب والمدنيين إلى سيناء، وتم تغيير ذلك كله بالدعوة الأميركية والدولية الآن إلى إيجاد منطقة أو مناطق آمنة للمدنيين، وفتح المعابر، وخصوصًا معبر رفح، لدخول المساعدات الطبية والمعيشية والوقود ونقل الجرحى.

وهنا، يجب الحذر وعدم التسرع بالاستنتاج بأن مخطط التهجير دفن نهائيًا، بل سيتواصل العمل من أجله بطرق أخرى، خصوصًا إذا استمرت الحرب وطالت. فوجود مئات الآلاف خارج بيوتهم بلا خدمات عامة، ودون عمل، وفي ظل بنية تحتية مدمرة كليًا ومناطق غير صالحة للاستخدام الآدمي، سيعزز واقعيًا وتلقائيًا - خصوصًا إذا طالت الحرب - من سيناريو إقامة مناطق لجوء تُقام فيها مصانع ومزارع ومساحات للاستثمار في سيناء بعيدة عن الاستهداف الإسرائيلي.

وضمن سيناريو الهزيمة والنكبة، لن يتم إحياء عملية السلام على أساس حل الدولتين، كما روج أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، أثناء جولته بأن على الرئيس عباس أن يضمن هدوء الضفة بالتعاون مع الاحتلال، إلى أن تتم هزيمة المقاومة و"حماس"، وهذا سيؤدي إلى فتح أفق سياسي، وهذا خداع كامل، فإذا هُزمت المقاومة ستتوقف التسوية إلى إشعار آخر، وستتقدم أكثر وأكثر خطة إقامة "إسرائيل الكبرى"، وسيُطلب من القيادة الفلسطينية أن تكون عميلة وإلا يتم الاستغناء عنها.

السيناريو الثاني: النصر الفلسطيني وبدء النهوض الشامل

يتحقق هذا السيناريو من خلال وقف الحرب والمقاومة لا تزال واقفة على قدميها وسلاحها والأسرى في يدها، ومن خلال عدم حدوث الحرب البرية، أو بحصولها مع تكبد قوات الاحتلال خسائر فادحة تدفعها إلى التقهقر؛ حيث سيفتح هذا السيناريو الباب لعقد صفقة تبادل يتم فيها تبييض السجون الإسرائيلية مقابل أسرى الاحتلال، وهذا السيناريو يفتح المجال لوجود أفق سياسي جراء تغير موازين القوى، بما قد يسمح بتسوية تحقق الحد الأدنى، أو تحقيق ما يمكن تحقيقه من حقوق؛ أي إنه ستكون هناك فرصة أفضل لإنهاء الاحتلال بسبب قوة المقاومة، وخشية المجتمع الدولي من أن يؤدي عدم حل القضية الفلسطينية إلى حروب وأزمات تهدد الاستقرار والأمن والسلام في المنطقة والعالم كله.

ويعزز من هذا السيناريو أن الحكومة الإسرائيلية لا تملك إستراتيجية للانتصار ولدخول غزة؛ ذلك لأن غطرسة القوة والاستهتار دفعا إلى عدم وضع مثل هذه الإستراتيجية بسبب عدم الحاجة إليها، فلقد اعترف مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، الذي يقدم المعلومات والتقديرات للحكومة، بخطأ تقديره أن "حماس" بعد معركة سيف القدس أصبحت مردوعة، وأنها لن تجرؤ على الدخول في معارك مع إسرائيل لسنوات قادمة.

كما تعاني إسرائيل من نقطة ضعف أخرى قديمة متجددة، وهي عدم وضع إستراتيجية خروج من غزة بعد دخولها، وبالتالي يمكن أن تغرق في مستنقع غزة، وتبقى فيه لسنوات، فهي لا تريد إعادة احتلال القطاع والبقاء فيه، "فهي ما صدقت عندما خرجت منه"، فكيف ستعود إليه؟، فهي تعرف أن السلطة في الضفة ضعيفة وغير قادرة ولا راغبة في استعادة غزة على ظهر الدبابة الإسرائيلية، ويمكن لإسرائيل في حال رفضت القيادة الحالية ذلك تنصيب قيادة عميلة لحدية، لن تملك أي شرعية ولا أي نوع من التمثيل.

لذا، طُرح للتداول في إسرائيل وجود قوات أميركية أو دولية أو عربية أو مختلطة، وهذا غير ممكن؛ لأن العرب لا يمكن أن يساهموا مباشرة في تصفية القضية الفلسطينية وسط نهوض شعبي عربي نصرة للقضية مختلف هذه المرة عن المرات السابقة، كما عبر عن نفسه بكل الأشكال منذ بدء الحرب وحتى الآن، كما أن الأمم المتحدة لا يمكن أن ترسل قوات لمساعدة الدولة المحتلة من دون أن يكون ذلك جزءًا من حل دولي ضمن قرارات الشرعية الدولية، فهناك أصدقاء للقضية الفلسطينية في مجلس الأمن يملكون سلاح الفيتو، وهناك أغلبية كبيرة داعمة للفلسطينيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ولا شك أن الأزمة الداخلية العميقة التي دخلتها إسرائيل منذ تولي الحكومة الكهانية الحكم وضعتها الحرب الراهنة مؤقتًا وراء الباب، ولا ينهيها، ولا يقلل منها تشكيل حكومة طوارئ لخوض الحرب، وهذه الأزمة الإسرائيلية سترافقها طويلًا، وستساهم في القضاء عليها، وهي أحد أهم الأسباب لوقوع الهزيمة التي سببتها مبادرة طوفان الأقصى التي حدثت وإسرائيل في أسوأ وأضعف حالاتها.

ومن شروط هذا السيناريو تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس برنامج مشترك وشراكة حقيقية، فمثلما توحدت إسرائيل وتشكلت حكومة الطوارئ كان من الأولى استعادة الوحدة، فهي قانون الانتصار، وهناك دوافع كبرى لإنجازها.

السيناريو الثالث: لا غالب ولا مغلوب

يتحقق هذا السيناريو من خلال عدم تحقيق إسرائيل أهدافها (القضاء على "حماس" وتغيير الشرق الأوسط ومحو قطاع غزة عن الخريطة وتهجير سكانه)، وعدم تحقيق المقاومة لأهدافها (تحرير الأسرى، ووقف مخطط تغيير مكانة الأقصى، ورفع الحصار عن قطاع غزة، ووقف الاستيطان، والتقدم الملموس على طريق إنهاء الاحتلال).

ويتعزز هذا السيناريو إذا صمدت المقاومة ولم تحرز إسرائيل أهدافها، أو أي أهداف سياسية وعسكرية، ويزيد من احتماله فتح الجبهة الشمالية، سواء إذا أدت أو لم تؤد إلى حرب إقليمية. وفي هذه الحالة، يمكن إقناع الرأي العام الإسرائيلي المتعطش للدماء والانتقام والنصر بأن فتح جبهتين، حتى بمشاركة أميركية في الحرب، لا يضمن النصر، ويضاعف خسائر إسرائيل، ويزيد من احتمال هزيمتها الساحقة.

تغييرات إسرائيلية وفلسطينية حتمية بعد طوفان الأقصى

أولًا: أعادت عملية طوفان الأقصى القضية الفلسطينية إلى الصدارة، وأكدت استحالة القفز عن الفلسطينيين في أي حل، وأضعفت إسرائيل وأسقطت نظرية الردع ومخططها للقيام بدور رادع أو مهيمن في المنطقة.

ثانيًا: ستؤدي عملية طوفان الأقصى والحرب التي تبعتها إلى حدوث تغييرات كبيرة، بغض النظر عن نتائجها، فالنتائج تغير مدى التغيير وشكله. فقيادة نتنياهو ومعه النخبة السياسية والعسكرية ستحاسب حسابًا عسيرًا على ما حصل، وهذا يظهر في نتائج الاستطلاعات التي أدت إلى تراجع شعبية الليكود والأحزاب المشكلة لحكومة نتنياهو، إذ حصل الليكود في آخر استطلاع على 19 مقعدًا، بينما حاليًا له 32 مقعدًا في الكنيست، إضافة إلى المطالبات الواسعة باستقالة نتنياهو ومحاكمته على الرغم من الحرب التي يشنها على الفلسطينيين.

ثالثًا: برهنت الحرب على أهمية التغيير في الساحة الفلسطينية، مع أن التغيير الممكن لن يكون إلا من خلال إنجاز الوحدة الوطنية على أساس برنامج القواسم المشتركة بوصفها مدخلًا للاحتكام إلى الشعب من خلال الانتخابات.

إن غياب المؤسسات الرسمية الفلسطينية عن المشهد وضعف الخطاب السياسي الرسمي ، الذي بدا واضحًا من خلال عدم اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ولا المجلس المركزي، ولا اللجنة المركزية لحركة فتح، ولا حتى ما يسمى "القيادة الفلسطينية" بصيغة الأمناء العامين، ولا تشكيل قيادة موحدة لقيادة العمل خلال الحرب.

كما لم يخاطب الرئيس حتى كتابة هذه السطور شعبه في أي خطاب، ووافق وزير الخارجية الفلسطيني في اجتماع الجامعة العربية على بيان يساوي بين الضحية والجلاد بالنسبة إلى استهداف المدنيين، ولم يتحفظ عليه على الرغم من تحفظ كل من لبنان والجزائر وسوريا على البيان. كما أصدر الرئيس عباس – الذي يتعرض لضغوط شديدة إسرائيلية وأميركية وأوروبية لإدانة "حماس" إدانة صريحة - عشية وغداة لقائه مع بلينكن تصريحات استجاب فيها نسبيًا لهذه الضغوط حينما ساوى بين الضحية والجلاد بالنسبة إلى استهداف المدنيين، وطالب بإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين من دون ربط ذلك بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وتحدث عن أن منظمة التحرير هي التي تمثل الفلسطينيين، وليس أي تنظيم آخر، فيما فهم بأنه محاولة لسحب الغطاء عن المقاومة التي تخوض معركة حامية ضد الحرب البربرية الإسرائيلية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وتمثل بذلك الفلسطينيين جميعًا.

القيادة الفلسطينية الآن أمام فرصة قد تكون الأخيرة للانحياز لشعبها، وإعطاء الأولوية للوحدة؛ لأنها بعد هذه الحرب بغض النظر عن نتائجها مطالبة بأن تكون عميلة، أو يتم الاستغناء عنها، واستبدالها بسلطة عميلة.

كما على حركة فتح أن تبادر إلى التقاط اللحظة التاريخية، وإلا سيكون مصيرها كمصير حزب العمل، مع فارق التشبيه، الذي أسس إسرائيل وقادها لفترة طويلة، ثم أصبح يتجاوز نسبة الحسم بصعوبة.

ثالثًا: حركة حماس مطالبة بحكم المسؤوليات الجديدة التي ألقيت على عاتقها بعد طوفان الأقصى، بإطلاق مبادرة من أجل توحيد الفلسطينيين، على أساس برنامج وطني ديمقراطي في قلبه إنهاء الاحتلال، وإنجاز الحرية والعودة والاستقلال. فمن دون مشروع سياسي واضح يلتف حوله الشعب الفلسطيني لا يمكن تحقيق الحقوق والأهداف الوطنية؛ ما يجعل التضحيات الغالية والجسيمة والبطولات الملهمة صفحة مجد جديدة في التاريخ الفلسطيني.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الأولوية لوقف الحرب ونجدة شعبنا في غزة

لخصت تصريحات المقررة الخاصة لحقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزا البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والانتهاكات الخطيرة التي قامت وتقوم بها حكومات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، والتي أدت إلى انفجار الأوضاع على تخوم وفي ما يسمى بغلاف غزة، واعتبرت أن الأولوية العاجلة هي وقف القتل الجماعي الذي يتعرض له سكان القطاع من أبناء الشعب الفلسطيني وضرورة اغاثتهم الانسانية الفورية.

فما يتعرض له القطاع لليوم الحادي عشر هو حرب إبادة وتطهير عرقي، حيث وكما ذكرت العديد من المصادر أن حجم القذائف والمتفجرات والصواريخ التي أُلقيت على بيوت و رؤوس المدنيين في الأيام الستة الأولى من الحرب بلغ حوالي ستة آلاف طن، وهي تعادل حجم ما ألقته الولايات المتحدة على أفغانستان طوال عام كامل من حربها، وقد أعلن المرصد الأورومتوسطي أن حجم القصف على القطاع حتى اليوم العاشر لحرب الابادة الاسرائيلية يوازي ربع قنبلة نووية.

الفشل الاسرائيلي والهروب للأمام

مظاهر الفشل والارتباك الأمني والعسكري والسياسي لحكومة الاحتلال لم تمنعها من تحديد هدفها العنصري الدفين، الذي سرعان ما كشفته تطورات الحرب والمتمثل بسعي مجلس الحرب بزعامة "نتانياهو - غانتس" لتحقيق جريمة تطهير عرقي تحاكي نكبة عام 1948، فقد أعلن غانتس وفور انضمامه للحكومة أن اسرائيل بصدد احداث تغيير استراتيجي على صعيد الشرق الأوسط، ورغم اعتراف مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي بالفشل الذريع، إلا أنه اعتبر أن الحرب تتجاوز تصفية حركة حماس.

حرب إبادة وجرائم حرب

حرب الابادة التي تشنها الطائرات الحربية أحدثت كارثة انسانية، حيث دمرت حتى اليوم الثامن ما يزيد على 13000 وحدة سكنية ، وقطاعات أساسية من البنية التحية، وخلفت حتى ظهر أمس ما يزيد عن 2750 شهيدا جميعهم من المدنيين، منهم 800 طفل ورضيع، و 600 امرأة ، و400 مسن، هذا بالاضافة لما يزيد عن الألف شهيد ما يزالون تحت الانقاض وفق تقديرات الدفاع المدني، والذين فارق عدد منهم حياته لعدم التمكن طواقم الانقاذ من الوصول اليهم واخراجهم حتى الآن بسبب نقص المعدات والآليات، هذا بالاضافة لحوالي إحد عشر ألف مصاب لم تعد تتسع لهم مستشفيات القطاع ومراكزه الصحية، ناهيك عن أن أعمال القتل والتدمير هذه تزداد كل دقيقة. ذلك كله يستمر في سياق محاولات حكومة الاحتلال والحرب لحرف الأنظار عن الحاجة الملحة لممرات انسانية لاخلاء الجرحى وادخال المواد الطبية والانسانية ووقف العقوبات الجماعية التي شملت قطع الماء والكهرباء والوقود والغذاء، واستبدالها بما يسمى ممرات آمنة إلى مصر لتنفيذ مخطط التهجير والتطهير العرقي، ويبدو أن هذا هو الهدف الحقيقي لكل هذه الحرب، الذي يتجاوز "تصفية حماس" كما كشف عن ذلك هنغبي ذاته .

مصر والصمود الوطني يفشلان التهجير

اصطدام هذه الخطة القذرة بالموقف المصري الذي سبق ونبهت له الجامعة العربية، وهو نفس موقف القادة العرب الذين التقى بهم بلنكين، دفع حكومة الاحتلال إلى محاولة تنفيذها كأمر واقع على مراحل، بالدعوة إلى اخلاء مليون انسان من مدينة غزة وشمالها إلى وسط القطاع، الأمر الذي اعتبرته المقررة الخاصة لحقوق الانسان تطهيراً عرقياً و جريمة حرب . هذا يوضح أيضاً أن حكومة الحرب تريد تطهير القطاع من السكان تدريجياً لتتمكن من تصفية المقاومين خلال اجتياحها البري المتدحرج نحو الجنوب، والذي تعد له على مدار الساعة، مدركةً حجم الخسائر البشرية والمادية التي ستلحق بجيشها، في محاولة منها لتقليل الخسائر التي ستطيح بها، وليس حرصاً على السكان المدنيين، الذين تعتبرهم اسرائيل عدوها الرئيسي، و تسعى للتخلص منهم بالتهجير والقتل، وهذا ما يفسر قصف قوافل نقل هؤلاء النازحين، وكذلك قصف البيوت التي انتقلوا إليها وسط القطاع . الهدف الرئيسي من ذلك اغراق المدنيين كلاجئين في صحراء سيناء وتوطينهم فيها أو نقلهم إلى المنافي البعيدة لاحقاً . فاسرائيل التي حاولت اسقاط المعادلة الديمغرافية بعزل القطاع عبر الانقسام وتعزيز الانفصال، فاقت في السابع من أكتوبر على "كارثة" حقيقة وحدة الشعب الفلسطيني، أكثر مما هي كارثة الفشل السياسي بانكار حقوقه والتنكر لمجرد وجوده كشعب، أو كارثة فشلها الأمني والعسكري والاستخباراتي على تخوم غلاف غزة.

كي لا تضيع التضحيات بلا ثمن

ما ولدته هذه الحرب من كارثة انسانية ومخاطر استراتيجية، يضعنا كفلسطينيين على مفترق طرق؛ إما أن نبدد الثمن الكبير الذي يدفعه شعبنا من دماء أبنائه على مدار أكثر من خمسة وسبعين عاماً وصلت ذروتها في حرب الابادة والتصفية الجارية اليوم، وما رافقها من صمود اسطوري منذ معركة الكرامة وصمود بيروت وانتفاضاته ومقاومته الشجاعة وصولاً للحروب المتصلة على قطاع غزة، والمجازر التي ترتكب في مدن وبلدات ومخيمات الضفة، أو أن نجعل من مأساة هذه الحرب فرصة لاعادة بناء الهوية الوطنية ومؤسساتنا الجامعة التي طالما شكلت غزة وأهلها رافعتها التاريخية منذ النكبة حتى اليوم وغداً . هذا الأمر منوط بقدرة شعبنا على أن يهيل التراب على مأساة الانقسام، الذي شكل على مدار السنوات الماضية الثغرة الأخطر التي شجعت اسرائيل على المضي بمخططات التصفية، وعدم السماح لحكومة الحرب بتمرير ألاعيبها القذرة بالحديث عن تسليم غزة للسلطة بعد ابادة شعبنا فيها. فاذا كان هدف هذه الحرب الدموية تهجير أبناء شعبنا في القطاع ، فإن مخططات ضم الضفة وتصفية قضية شعبنا تتضمن أيضاً سيناريوهات تهجير أبناء شعبنا نحو الاردن، فمخططات الوطن البديل هي جوهر سياسة حكومة "نتانياهو سموتريتش بن غفير" ، وهذا ما نبه الملك عبد لله من مخاطره خلال اليومين الماضيين .

الوحدة والصمود صمام أمان النصر

دعوة مصر لمؤتمر اقليمي دولي لمواجهة مخاطر ما يجري، يستدعي أيضاً دوراً عربياً موحداً وجاداً لانهاء الانقسام واستعادة وحدة الوطن ومؤسسات شعبنا، فهي التي تقع عليها مسؤولية ليس فقط وضع حداً لمحاولات تصفية قضية شعبنا وتهجيره، بل وفتح الطريق لمقاربات مختلفة لانهاء الاحتلال والظفر بالاستقلال الوطني.

شعب فلسطين تعلم الدرس ولن يسمح بنكبة جديدة. فهل تدرك القيادات، التي ما زال بعضها يعيش في الأوهام حجم المخاطر التي تستهدف الجميع، والأهم هل يدركون واجباتهم لمواجهتها ؟! فالأولوية الوطنية العليا تكمن في التصدي لهذه المخططات، وما يستدعيه من وحدة الموقف والخطاب لوقف الحرب ونجدة شعبنا في القطاع ، وإلا فسنؤكل جميعاً كما أُكل الثور الأبيض .

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.


وينفذ المستوطنون اقتحامات يومية استفزازية للمسجد الأقصى المبارك ما عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة للسيطرة عليه وفرض التقسيم الزماني والمكاني.


في سياق متصل، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند جميع أبواب المسجد الأقصى، ومنعت المواطنين من الدخول إليه، وأرجعت العديد منهم ومنعتهم من أداء الصلوات في محيط المسجد الأقصى، بالتزامن مع السماح للمستوطنين باقتحامه.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تعزيزات للجيش المصري قرب غزة وقافلة إغاثية تتجه فجأة لمعبر رفح

وكالة الأنباء الألمانية

نقلت وكالة الأنباء الألمانية أن أسطولا يقدر بـ150 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية وطبية تحرك بشكل مفاجئ من مدينة العريش المصرية في الساعة الثانية من صباح اليوم الثلاثاء متجها إلى معبر رفح البري الذي يبعد نحو 50 كيلومترا تقريبا.


وقالت الوكالة إن تحرك القافلة تزامن مع تحرك وانتشار مكثف لقوات الجيش المصري على الحدود مع قطاع غزة.


وأكد شهود عيان للوكالة أن الجيش المصري دفع بتعزيزات مكثفة إلى الحدود مع غزة.


وصرح مصدر أمني مصري للوكالة بأن السلطات المصرية أمرت مسؤول الهلال الأحمر في شمال سيناء بالتحرك فورا بالشاحنات من العريش إلى معبر رفح في الساعة الثانية من صباح اليوم الثلاثاء.


وقد تحركت فعلا 150 شاحنة محملة بالمساعدات في اتجاه معبر رفح البري، حيث من المتوقع فتح المعبر وإدخال المساعدات صباح اليوم.


تدمير غزة

يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل تكثيف غاراتها الجوية والبرية والبحرية على قطاع غزة.


وتمنع إسرائيل وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، كما قطعت الكهرباء والمياه عن القطاع.


يذكر أن كتائب عز الدين القسام وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية تشن منذ السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقتلت حتى الآن أزيد من 1400 إسرائيلي وتمكنت من أسر أعداد كبيرة، وفق أرقام إسرائيلية.


من جانبها، تواصل إسرائيل قصف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد في قطاع غزة، مما أدى لاستشهاد أكثر من 2800 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق طرقاً فرعية بالسواتر الترابية ويقتحم قرى في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، الطرق الفرعية لبلدة يعبد جنوب غرب جنين، بالسواتر الترابية، واقتحمت قرى شمال شرق جنين، وحولت منازل إلى نقاط عسكرية.


وبحسب مصادر محلية، فإن الاحتلال أغلق الطريق الرابط بين يعبد ومريحة والبوابة الغربية بالسواتر الترابية.


في سياق متصل، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت قرية جلبون وسط إطلاق كثيف من الرصاص تجاه المنازل، ونشرت فرقة مشاة بعد أن حولت سطح منزلي المواطنين جهاد وخليل أبو الرب إلى نقطة مراقبة عسكرية، كما اقتحمت تلك القوات قرى فقوعة، وعربونة، والجلمة شمال شرق جنين، وشنت حملات تمشيط وتفتيش واسعة.


فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي،  اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في أوساط المواطنين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية.


في الخليل، فإن قوات الاحتلال اعتقلت 76 مواطناً من بعد اقتحامها عدة أحياء في المدينة، منها نمرة، ورأس الجورة، وأبو كتيلة، وعيصى، والجلدة، واعتقل كلاً من: عزيز دويك، وماهر بدر، وجمال النتشة، وعيسى الجعبري، ونزار رمضان، ونزار شحادة، وباسم الزعارير، وصبحي قفيشة، وزيد الجنيدي، وفتحي الجولاني، ونضال القواسمة، وعيسى صالح، وفايز مسك، وهشام الشرباتي، وأيمن الجنيدي.


ومن بلدة السموع اعتقلت براء البدارين، وأيمن أبو عرقوب، وأنس محمد رواشدة، ومن بني نعيم أنس ربحي مناصرة، ومن الظاهرية يوسف مخارزة، ومن يطا سامر الدبابسة، وعيسى صالح العمور، وعيسى محمد العمور، وإسماعيل أبو فنار، وكمال العدرة، وبهاء شناران.


كما اعتقلت قوات الاحتلال من بلدتي حلحول والظاهرية جنوب الخليل عمال قطاع غزة الذين أجبرهم الاحتلال على مغادرة أماكن عملهم داخل أراضي الـ48، وعددهم 50 عاملا، بعد أن أخضعوهم لتحقيق ميداني.


في رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 16 مواطناً، من مناطق متفرقة من المحافظتين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمة واسعة لمنازل المواطنين في قرية دير أبو مشعل، واعتقلت كلا من: خالد عارف البرغوثي، وحسن يوسف مطر، ومؤنس إياد البرغوثي، وأنور أحمد زهران.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال داهمت قرية بيت سيرا غرب رام الله، واعتقلت كلا من: محمد منير، وحمدان حامد، ومحمود حمدان، عقب دهم وتفتيش منازلهم.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت من قرى رام الله 9 مواطنين، بعد دهم منازلهم وتفتيشها، وهم: إسلام زاهي الريماوي من قرية بيت ريما، وعدنان حبية، وصالح عطية من خربثا المصباح، ومحمود شاهر الطويل، ورامي أبو دقة من قرية دير ابزيع، وعمر زياد الأزهري من مدينة البيرة، وعبد الرازق وعبد الله مهنا من قرية أبو شخيدم، وبهاء ثائر شبانة من قرية سنجل.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، كلا من: جمال سعد الوحش (54 عاماً) من بيت تعمر، اسماعيل عبد الله العروج (39 عاماً) من منطقة العروج شرقاً، عبد الرزاق بداونة (32 عاماً)، وعز الدين بداونة (23 عاماً)، داوود محمود الخطيب (22 عاماً)، ومهدي عمر بداونة (25 عاماً)، من مخيم عايده شمالاً، بعد دهم منازلهم وتفتيشها.


و من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم اعتقل عدي عدنان شحادة (27 عاما)، عبد الله عيسى رحال (16 عاما)، ياسر عبدا لمجيد عبيدة الله (54 عاما)،  محمد وائل مناع (20 عاما)، وجمال محمد شحادة (58 عاما)، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.


كما اعتقل الاحتلال بلال كريم عياد (34 عاما)، من بلدة الدوحة، وجمال جبر حمامره (57 عاما) وجميعهم من قرية حوسان  غرب بيت لحم.


و اعتقل المواطن أمير خالد برهم، بعد أن داهمت قوات الاحتلال منزله وفتشته في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس.


فيما اعتقل الأسير المحرر عبد الكريم الحلبي من قرية روجيب شرق نابلس، بعد دهم منزله وتفتيشه.




فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد مواطنين وإصابة آخرين برصاص الاحتلال في الخليل ونابلس

محافظات - "القدس" دوت كوم

 استشهد مواطنين أحدهما فتى والآخر مسن، اليوم الثلاثاء، متأثران بإصابتهم برصاص الاحتلال وأصيب آخرين، في مدينتي الخليل ونابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن الفتى محمد نضال ملحم (17 عاماً) استشهد متأثراً بإصابته برصاصة في البطن أطلقها عليه جيش الاحتلال فجر اليوم، في حلحول شمال الخليل.


وأصيب 8 آخرين بجراح خطيرة جميعها في الشرايين الرئيسية.


كما استشهد المسن سمير محمود عبد القادر صبرة (72 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال خلال اقتحام مدينة نابلس فجر يوم الجمعة الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 7:47 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل وواشنطن تتفقان على وضع خطة لإيصال مساعدات إلى غزة

واشنطن -"القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، فجر الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على خطة تسمح بوصول المساعدات إلى المدنيين في غزة.


وقال بلينكن إن "من الضروري أن يبدأ تدفق المساعدات إلى غزة في أقرب وقت ممكن".


كما أعلن بلينكن أن الرئيس، جو بايدن، سيزور إسرائيل، الأربعاء، للتضامن في أعقاب الهجوم غير المسبوق الذي شنته ضدها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يوم 7 تشرين الأول الجاري.


ومن المتوقع أن يقوم الرئيس الأميركي بايدن بزيارة العاصمة الأردنية عمان للقاء العاهل الأردني، عبدالله الثاني، والرئيس المصري ، عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس يوم الخميس.


وبحسب "رويترز" قال بلينكن للصحفيين في ختام محادثات ماراثونية أجراها في تل أبيب مع رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس سيؤكد تضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل والتزامنا الصارم أمنها".


"وأضاف أن بايدن سيواصل التنسيق الوثيق مع الشركاء الإسرائيليين لإطلاق سراح الرهائن لدى حماس".


وأوضح بينكن أن بايدن "سيؤكد رسالتنا لأي جهة تحاول استغلال هذه الأزمة لمهاجمة إسرائيل".


ونسبت وكالة "رويترز" لشاهد (يوم الاثنين)، قوله إن شاحنات تحمل مساعدات لقطاع غزة تتجه من العريش في شبه جزيرة سيناء المصرية باتجاه معبر رفح. ولم يتضح متى أو ما إذا كان المعبر سيفتح.


يذكر أن إسرائيل شنت غارة على محيط المعبر، الاثنين، وفق تقارير صحفية.


وتأتي هذه التطورات وسط استعدادات مكثفة للجيش الإسرائيلي لشن هجوم واسع النطاق في غزة، في أعقاب هجوم السابع من تشرين الثاني الذي شنته "حركة المقاومة الإسلامية-حماس" والذي تمكن فيه مقاتلو الحركة من اقتحام مقرات عسكرية إسرائيلية وبلدات متعددة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص بحسب التقارير الإسرائيلية، فيما أدى القصف الإسرائيلي الشرس لقطاع غزة المحاصر إلى استشهاد 2670  مواطنا فلسطينيا ، ربعهم من الأطفال، وأصيب أكثر من 9600 بجروح، معظمهم من المدنيين، وسط تقديرات بوجود المئات تحت الأنقاض بحسب مسؤولين.

فلسطين

الثّلاثاء 17 أكتوبر 2023 7:42 صباحًا - بتوقيت القدس

طوفان الأقصى ... 3000 شهيد ومجازر جديدة للإحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم

ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة جديدة في اليوم الـ11 من حربه على غزة، التي خلفت حتى الآن أكثر من 3000 شهيد و12 ألف و500 جريح، أغلبيتهم أطفال ونساء، فيما ردت المقاومة الفلسطينية بقصف تل أبيب وعسقلان ضمن عمليتها طوفان الأقصى.


-28 شهيدا في مجزرة إسرائيلية جديدة طالت منزلا مكون من 5 طوابق لعائلة زعرب في رفح جنوب قطاع غزة.


-71 شهيدا حصيلة غارات إسرائيلية هذه الليلة على خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة.


استشهد 71 فلسطينيا وأصيب المئات -بينهم نساء وأطفال- نتيجة غارات إسرائيلية استهدفت عددا من المنازل في مدينتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة.


وقصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي المنازل في المدينتين دون سابق إنذار.


وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي واصلت قصف مناطق في شمالي القطاع بشكل مكثف.


الجيش الإسرائيلي: هاجمنا أكثر من 200 موقع عسكري لحماس


قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه هاجم الليلة الماضية أكثر من 200 موقع عسكري تابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في جميع أنحاء قطاع غزة.