عربي ودولي

الجمعة 26 يناير 2024 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

خطط "اليوم التالي" في غزة تبدو بعيدة المنال

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

في تقرير مطول لها الجمعة، تقول صحيفة "نيويورك تايمز" أنه مع استمرار الحرب في غزة، هناك حديث متزايد عن صيغة "اليوم التالي" للقطاع الممزق، لكن هذه الفكرة هي فكرة سريعة الزوال – فلن يكون هناك خط مشرق بين الحرب والسلام في غزة، حتى لو تم التوصل إلى نوع من التسوية عن طريق التفاوض.


وبحسب التقرير، "لقد أوضحت إسرائيل أنها لن تتنازل عن الأمن على طول حدودها الجنوبية لأي جهة أخرى، ويقول المسؤولون العسكريون الإسرائيليون إن قواتهم سوف تدخل وتخرج من غزة بناءً على معلومات استخباراتية لفترة طويلة جدًا مقبلة، حتى بعد انسحاب القوات أخيرًا".


وتنسب الصحيفة إلى آرون ديفيد ميلر، المسؤول الأميركي السابق في غريق مفاوضات السلام أبان عهد الرئيس السابق بيل كلينتون، والمسؤول في مؤسسة كارنيغي في واشنطن قوله: "يجب أن نتخلى عن تصور "اليوم التالي" برمته، كون أن ذلك أمر مضلل وخطير"، لأنه لن يكون هناك خط فاصل واضح "بين نهاية العمليات العسكرية الإسرائيلية والاستقرار النسبي الذي يسمح للناس بالتركيز على إعادة الإعمار".


هناك مجموعة متنوعة من الأفكار غير الواضحة - قد تكون كلمة "خطط" محددة للغاية - لما يحدث في أعقاب الأعمال العسكرية. ولكن هناك فهم متزايد بأن أي تسوية مستدامة تتطلب اتفاقاً إقليمياً يضم دولاً مثل مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وقطر.


"ومن المؤكد أن مثل هذه الصفقة يجب أن تقودها الولايات المتحدة، الحليف الأكثر ثقة لإسرائيل، ويفترض معظم المسؤولين والمحللين أن الأمر سيتطلب حكومات جديدة في كل من إسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي تحكم الضفة الغربية جزئيًا ولكنها تعتبر قديمة وفاسدة، وهو مؤشر على الطريق الطويل الذي ينتظرنا" وفق التقرير.


يشار إلى أن المبعوث الأميركي الخاص، بريت ماكغورك، بجولة في المنطقة، ويركز على "احتمال التوصل إلى صفقة رهائن أخرى، الأمر الذي سيتطلب هدنة إنسانية لبعض الوقت لإنجاز ذلك"، وفقًا لمتحدث باسم البيت الأبيض. ، جون كيربي، وسوف ينضم إلى ماكغورك في الأيام المقبلة ، مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز.


وتشير مصادر إلى إن جهود ماكغورك معقدة، كون انه يعمل من خلال قطر، التي تقوم بدورها إلى توصيل الرسائل إلى قادة "حماس". وحتى في ظل التوصل إلى اتفاق مبدئي بين إسرائيل وحماس، فسوف يكون لزاماً على الجانبين التفاوض بشأن تبادل تدريجي للرهائن، النساء والأطفال أولاً، مقابل السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.


يقول التقرير : "إن إطلاق سراح جميع الرهائن، بما في ذلك الجنود، يتطلب إطلاق سراح آلاف السجناء الفلسطينيين المثير للجدل، بما في ذلك أولئك الذين أدينوا بقتل إسرائيليين. وكان يحيى السنوار، زعيم حماس في غزة، مجرد حالة من هذا القبيل، حيث تم إطلاق سراحه في عملية تبادل أسرى سابقة في عام 2011 بعد 23 عامًا في السجن".


وتتساءل الصحيفة : " ثم هناك سؤال عن (يحى) السنوار وغيره من قادة حماس، إذا كانوا على قيد الحياة – فهل سيذهبون إلى المنفى كجزء من أي تسوية؟ وفي الوقت الراهن، ترفض حماس هذه الفكرة؛ لكن صفقة الرهائن الأولى ،هي شرط لا غنى عنه للصفقة الإقليمية الأكبر للإدارة وفق الخبراء". 


ويأمل المسؤولون الأميركيون أن يفتح ذلك الطريق أمام مفاوضات أوسع نطاقا، "تشمل الدول العربية السنية المعتدلة التي لا تكن أي حب كبير لحماس وداعمها الرئيسي، إيران الشيعية، والتي تشعر بالقلق إزاء قوة إيران المتنامية".


وبينما يدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجهود الرامية إلى التوصل إلى صفقة رهائن، فإنه يقوم أيضًا بحملة من أجل بقائه السياسي ويعارض ركيزة مهمة في المفهوم الأكبر للرئيس بايدن.


وصرح الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يود أن تدير "السلطة الفلسطينية المنشطة" غزة في نهاية المطاف كمرحلة نحو "حل الدولتين" وفلسطين مستقلة، منزوعة السلاح إلى حد كبير، إلى جانب إسرائيل وملتزمة بالسلام الدائم".


ويصور نتنياهو نفسه على أنه الشخص الوحيد الذي يستطيع منع الأميركيين من فرض دولة فلسطينية على إسرائيل المصابة بالصدمة أو فرض قيود كبيرة على النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية الذي يمتص تدريجياً الأراضي الفلسطينية.


ويقول التقرير "لكن الأميركيين يعتقدون أنه قد يكون لديهم نفوذ مهم على إسرائيل وعلى نتنياهو للمضي قدما. وقد أشارت المملكة العربية السعودية، اللاعب الإقليمي الرئيسي، إلى أنها تريد مواصلة المسار نحو التطبيع مع إسرائيل مقابل ضمانات أمنية أمريكية ضد إيران، وهو في حد ذاته مطلب مثير للجدل، لكن المملكة العربية السعودية قالت أيضًا إن التطبيع، ناهيك عن أي تعاون بشأن مستقبل ما بعد غزة، سواء في إعادة الإعمار أو المساعدات الأمنية، يعتمد على إنشاء مسار "لا رجعة فيه" نحو الدولة الفلسطينية، وهو ما يرفضه نتنياهو".


وبحسب الصحيفة، فإن رؤية نتنياهو لمستقبل غزة غير واضحة، حيث يواصل إصراره على أن حماس سوف يتم "تدميرها" وأنه سيتمكن من إطلاق سراح جميع الرهائن، "لكن هذه الأهداف تبدو أكثر تناقضاً مع تحرك العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة ببطء وتزايد الخسائر في الجانبين، الأمر الذي يخلق المزيد من الضغوط المحلية والدولية عليه".


ويردد نتنياهو أن بقاء حماس عسكرياً وسياسياً في غزة مرفوض؛ وإعطاء السلطة الفلسطينية السيطرة على غزة مرفوض؛ وأي قوات حفظ سلام أجنبية مرفوضة؛ ودولة فلسطينية مستقلة، مرفوضة أيضا. وبينما نفى رغبته في إعادة احتلال غزة على المدى الطويل، لكنه أصر على أن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية ليس على غزة فحسب، بل على الضفة الغربية أيضًا.


واقترح شريكاه اليمينيان المتطرفان، بتسلئيل سموتريتش وإيتامار بن غفير، تهجير المواطنين الفلسطينيين وإعادة المستوطنين الإسرائيليين إلى غزة، ما أدى إلى توبيخ أميركي محدود. 


وتنسب الصحيفة للسفير الأميركي السابق في إسرائيل، مارتن إنديك قوله إن أعضاء المعارضة في مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي الحالي، مثل بيني غانتس وجادي آيزنكوت، الذين يُنظر إليهما على أنهما بدائل ذات شعبية لنتنياهو، من المرجح أن يوافقا  على الفكرة الأميركية المتمثلة في التوصل إلى اتفاق إقليمي أكبر. وكذلك الحال بالنسبة لوزير الدفاع، يوآف غالانت، الذي نأى بنفسه عن نتنياهو. وقال إنديك إن الجميع يدركون أن الدعم الأميركي لا غنى عنه لإسرائيل.


يشار إلى غالانت، وهو من حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، وضع خطة غامضة،  يريد من خلالها أن تحافظ إسرائيل على سيطرتها الأمنية على غزة، مع حرية الجيش الإسرائيلي في الدخول والخروج حسب الحاجة. ويقترح أن تسيطر مصر وإسرائيل على المعبر الحدودي الجنوبي لغزة معًا. كما أنه لن يكون هناك وجود مدني إسرائيلي (استيطاني) في غزة، (في رؤيته)، مع إدارة مدنية يديرها فلسطينيون بإشراف أجنبي، ولكن ليس من قبل السلطة الفلسطينية.


ويُعتقد أن خطة غالانت مشابهة لما يعتقده  نتنياهو سراً،  لكن غالانت يعكس أيضًا جزئيًا وجهة نظر الجيش الإسرائيلي، (كما قال ناحوم بارنيا، وهو كاتب عمود على اتصال جيد بصحيفة يديعوت أحرونوت اليومية الشعبية).


وقال: "الرؤية (رؤية غالانت) ليست النصر،، بل صراع متقطع ومدار دون وجود إسرائيلي دائم وكبير".


ويرغب الجيش في تحويل غزة إلى شيء أقرب إلى الوضع في مدن شمال الضفة الغربية المحتلة مثل نابلس وجنين، حيث يذهب (جيش الاحتلال) إلى حيث يريد. وفي غزة، تتصور الخطة العمل من منطقة عازلة داخل غزة، يجري بناؤها الآن، والتوغل في عمق المنطقة من وقت لآخر في عمليات محددة.


ولا أحد يعتقد أن هناك صفقة سريعة يتعين القيام بها، "حيث يقدر المسؤولون الأميركيون أن تدريب نحو 6000 من قوات الأمن الفلسطينية لمراقبة غزة، حتى بالتعاون مع بعض القوات العربية المتعددة الجنسيات، سيستغرق ما يصل إلى 10 أشهر".


وفي غضون ذلك، يأملون أن توافق الدول العربية، وربما تركيا، على مراقبة غزة. وهذا طموح مشكوك فيه إلى حد كبير، نظرا للحساسية السياسية للدول الإسلامية التي ستراقب الفلسطينيين جزئيا نيابة عن الأمن الإسرائيلي.


إذن، لا يوجد طريق سريع نحو "R.P.A"، وهو الاختصار الأحدث لإدارة بايدن لعبارة "السلطة الفلسطينية المنشطة". ويقول مسؤولون أميركيون كبار إن ذلك سيتطلب على الأقل تقاعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو وضعه "رئيسا فخريًا"، وإجراء إصلاحات داخلية وإجراء شكل من أشكال الانتخابات الفلسطينية.


يشار إلى أن الانتخابات الأخيرة جريت في عام 2006، ويكاد يكون من المؤكد أن الانتخابات الجديدة سوف تؤدي إلى إعطاء حماس دوراً سياسياً مها. ويقولون إنه يجب أن تكون هناك إدارة مؤقتة في غزة تتكون من وجهاء فلسطينيين أو تكنوقراط في هذه الأثناء.


وبحسب إنديك، "الفلسطينيون أنفسهم ليسوا مستعدين ...بصراحة، هناك انفصال تام بين دعوة المجتمع الدولي لحل الدولتين واستعداد الإسرائيليين والفلسطينيين للتفكير فيه الآن كوسيلة قابلة للتطبيق لإنهاء صراعهم".


ومع ذلك، قال، إن واشنطن "يجب أن تحاول صياغة نظام جديد أكثر استقرارا في غزة، ولا يمكن القيام بذلك دون إنشاء أفق سياسي ذي مصداقية يؤدي في النهاية إلى حل الدولتين".


وعلى الرغم من المهمة الضخمة التي تواجهها الدبلوماسية الأميركية، فإن الوقت محدود - ربما حتى أيلول فقط، كما يقول المسؤولون - وقد يؤدي ذلك إلى خلق ضغوط للتحرك. ويدرك نتنياهو أن بايدن مرشح لإعادة انتخابه في تشرين الثاني المقبل، وقد يرغب في رؤية ما سيحدث في التصويت الأميركي.


كما يدرك المحاورون العرب تمامًا أنه ما لم يتم التوصل إلى نوع من الصفقة بحلول الخريف، فقد يخسر بايدن الانتخابات ، وينتظرون دونالد ترامب الذي لا يمكن التنبؤ به. وحتى كبار المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن أفضل فرصة للتوصل إلى اتفاق هي إعادة انتخاب بايدن، حسبما اعترف دبلوماسي غربي كبير.


وتنسب الصحيفة إلى ياكوف أميدرور، الجنرال السابق ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي، إنه يرى أن عام 2024 هو عام الحرب منخفضة الشدة. وقال أميدرور، وهو الآن زميل في معهد القدس للدراسات الإستراتيجية، وهو مركز أبحاث محافظ، إنه سيتم تخصيص العام أو الـ 18 شهرًا القادمة للعثور على أنفاق حماس والبنية التحتية والمقاتلين وتدميرها.


وأضاف أنه في النهاية، بحلول منتصف عام 2025، يعتقد أن حماس لن يكون لديها القدرة العسكرية والسياسية لإدارة غزة. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي قد يكون في وضع يسمح له بالعمل في غزة على غرار نموذجه في الضفة الغربية.


ويخلص التقرير إلى : "لذلك، حتى مع النوايا الحسنة، هناك طريق طويل أمامنا نحو "اليوم التالي" الحقيقي، والعديد من الطرق الممكنة لفشل أفضل الخطط. وربما يكون من أهمها، على الرغم من كل الجهود الأميركية، إذا اندلعت الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، الأمر الذي قد يجعل الدمار في غزة يبدو مجرد مقدمة".

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة متضامنين أجنبيين بجروح في اعتداء للمستوطنين بمسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب متضامنان أجنبيان بجروح، اليوم الجمعة، جراء اعتداء مستوطنين عليهما في مسافر يطا جنوب الخليل.


وقال رئيس مجلس قروي سوسيا جهاد النواجعة، إن مستوطنين مسلحين اعتدوا بالضرب على أصحاب الأراضي من عائلة الجبور وعلى متضامنين أجنبيين كانا برفقة المواطنين في منطقة "أم نير" بالقرب من سوسيا بمسافر يطا، وذلك لتوثيق الاعتداءات المستمرة للمستوطنين بحق أصحاب تلك الأراضي، ما أدى إلى إصابتهما بجروح، أحدهما أصيب بالرأس ووصفت إصابته بالبليغة.

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تستولي على مركبة خلال اقتحامها بيت فجار

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، على مركبة خلال اقتحامها بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة ونصبت حاجزا عسكريا في منطقة "المستوصف" ودققت في هويات المواطنين وفتشت مركباتهم، واستولت على مركبة من نوع "كادي"، لم يُعرف صاحبها بعد.


وبينت المصادر أن القوات اقتحمت عدة منازل في المنطقة واعتلت أسطحها.

عربي ودولي

الجمعة 26 يناير 2024 4:31 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون إسرائيليون: قرار العدل الدولية "أفضل ما يمكن أن نحصل عليه"

القدس - "القدس" دوت كوم

تخوفت إسرائيل من أن تصدر محكمة العدل الدولية في لاهاي قرار يؤكد أنها ترتكب إبادة جماعية ولذلك عليها وقف الحرب على غزة. وبعد صدور قرار المحكمة، اليوم الجمعة، قال مسؤولون سياسيون إسرائيليون إن "هذا قرار جيد جدا نسبيا. وربما هو الأفضل الذي بإمكاننا أن نحصل عليه، لأن جنوب أفريقيا فشلت في محاولة وقف الحرب".


وحول مضمون القرار الأولي للمحكمة، ادعى المسؤولون الإسرائيليون أن "جميع المطالب هي أمور ملتزمة إسرائيل بها أصلا. ولا يوجد هنا وقف للقتال وشيء ما يمنعنا عمليا من القيام بشيء مما نفعله. والقتال سيستمر كالمعتاد".


وزعم رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، "الادعاء بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين ليس كاذبا فحسب، بل إنه أمر شائن، واستعداد المحكمة لمناقشته على الإطلاق، وصمة عار لن تُمحى على مرّ الأجيال". وأضاف نتنياهو: "سنواصل الحرب حتى نهزم حماس ونعيد جميع المختطفين، ونضمن أن غزة لم تعد تشكّل تهديدا لإسرائيل".


وادعى وزير الأمن، يوآف غالانت، في بيان أن "دولة إسرائيل ليست بحاجة إلى وعظ أخلاقي كي تفرق بين الإرهاب والسكان المدنيين في غزة. والمحكمة الدولية في لاهاي خانت وظيفتها عندما استجابت للطلب المعادي للسامية الذي قدمته جنوب أفريقيا بالنظر في ادعاء إبادة جماعية في غزة، وزادت الطين بلة عندما لم ترفض الدعوى".


واعتبر غالانت أن "من يبحث عن العدالة لن يجدها على مقاعد الجلد في لاهاي، وإنما في أنفاق حماس في غزة، حيث يحتجز 136 مخطوفينا ويختبئون فيها أولئك الذين قتلوا أولادنا.


 ومن يبحث عن العدالة لن يجدها في تعليمات العمل التي وُجدت في جيوب مخربي النخبة، الذين أوعِز لهم ’بشرب دم اليهود’، وإنما في وثائق ’روح الجيش الإسرائيلي’ الموجودة في جيوب جنودنا الذين يعملون من أجل الحفاظ على كرامة الإنسان".


وتابع أن "دولة إسرائيل لن تنسى 7 أكتوبر، والجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن سيستمرون بالعمل وسيفككون حكم حماس، ويدمرون قدراتها العسكرية، ويعيدوا المخطوفين إلى ديارهم. وأنا أثق بقادة الجيش الإسرائيلي وجميع الجنود وعناصر قوات الأمن".


ووصف مسؤولون إسرائيليون قرار محكمة العدل الدولية اليوم، الجمعة، بأنه "إنجاز قضائي كبير إلى جانب ضرر كبير بصورة إسرائيل"، حسبما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عنهم.


وادعى مسؤول سياسي إسرائيلي أن "المحكمة رفضت طلب جنوب أفريقيا المركزي بوقف القتال في غزة، ومن هذه الناحية فإن هذا نجاحا كبيرا لإسرائيل"، حسبما نقل عنه موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" الإلكتروني.


واعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أن "قرار المحكمة المعادية للسامية في لاهاي أثبت ما كان معروفا مسبقا. هذه المحكمة لا تسعى للعدالة، وإنما لملاحقة الشعب اليهودي. وهم صمتوا إبان الهولوكوست ويواصلون اليوم نفاقهم وارتقوا لمرحلة أخرى.


 ويحظر الانصياع للقرارات التي تشكل خطرا على استمرار وجود دولة إسرائيل، وعلينا الاستمرار في ضرب العدو حتى الانتصار القاطع".


وأكدت المحكمة في بداية القرار اختصاصها القضائي في نظر دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، ورفضت طلب إسرائيل سحب دعوى جنوب إفريقيا ضدها.


وطالبت المحكمة إسرائيل برفع تقرير بشأن التدابير المؤقتة التي يجب اتخاذها خلال شهر من اليوم.


وأكدت المحكمة أن "15 قاضيا في المحكمة صوتوا لاتخاذ إسرائيل تدابير لمنع أي أفعال تتعلق بالإبادة الجماعية".


كما صوّت 15 قاضيا مقابل اثنين، لصالح إلزام إسرائيل بمنع تدمير الأدلة المتعلقة بالإبادة الجماعية.


وصوّت 16 قاضيا مقابل صوت واحد أيدوا إلزام إسرائيل اتخاذ تدابير لمنع التحريض على الإبادة الجماعية.

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع عدد ضحايا الحرب على غزة إلى 26,083 شهيدا و64,487 مصابا

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حربها على قطاع غزة لليوم الـ112، على التوالي، إذ يستمرّ الجيش الإسرائيلي قصفه المكثف على مناطق مختلفة في القطاع، بينها خانيونس التي تتعرض لسلسلة عنيفة من الغارات والقصف المدفعي.


وارتفع عدد الشهداء منذ بدء الحرب على غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 26,083 شهيدا و64,487 مصابا، فيما لا يزال أكثر من 8 آلاف شخص في عداد المفقودين، فيما ارتكب الجيش الإسرائيليّ 19 مجزرة راح ضحيتها 183 شهيدا و377 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية، بحسب ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية.


وعلى الصعيد السياسي، يترقب الفلسطينيون والعالم، اليوم الجمعة، قرار قضاة محكمة العدل الدولية في الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل وتتهمها فيها بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، وتتوقع إسرائيل أن ترفض المحكمة الدعوى.

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

العربية للتغيير: قرار محكمة العدل يضع اسرائيل تحت تهمة تنفيذ الابادة الجماعية

القدس - "القدس" دوت كوم

الحل الوحيد هو انهاء الاحتلال ورفع الحصار


أصدرت الحركة العربية للتغيير بيانًا توقفت فيه عند قرار محكمة العدل الدولية في لاهاي الملزم لاسرائيل بوقف أية أعمال تقع تحت تعريف الإبادة الجماعية في غزة، والذي نصّ على إلزام اسرائيل باتخاذ تدابير فورية للسماح بدخول المساعدات الانسانية الى غزة واتخاذ كافة الاجراءات لمنع كل الأعمال المنصوص عليها في اتفاقية منع الإبادة الجماعية. كما وطالبت اسرائيل بالتحقيق مع قادتها الذين حرضوا على الابادة الجماعية.


وشدّدت العربية للتغيير في بيانها على أهمية ضمان عدم ارتكاب جيش الاحتلال  أيًا من الجرائم المذكورة في الدعوى المقدمة من دولة جنوب أفريقيا، وإلزام اسرائيل باتخاذ التدابير الضرورية لمنع الدمار وحماية الفلسطينيين في غزة بموجب اتفاقية الابادة الجماعية على عكس ما تقوم به طبقا لقرار المحكمة واكد البيان ان قتل واصابة ما يقارب ١٠٠ الف فلسطيني غالبيتهم من النساء والاطفال هي جريمة حرب متكاملة المعالم وما زالت مستمرة . 


وأبدت الحركة العربية للتغيير في بيانها تحفظها من عدم إصدار قرار مؤقت يلزم اسرائيل بوقف فوري للحرب على غزة وهو الموقف الثابت للعربية للتغيير منذ بدء الحرب والعدوان على غزة، بالرغم من أن قرار المحكمة بقبول دعوى جنوب أفريقيا، وإلزام اسرائيل باتخاذ تدابير واجراءات فورية وملزمة، لمنع قتل الفلسطينيين وادخال مساعدات انسانية ضرورية، هو قرار غير مسبوق وفيه ادانة اخلاقية لسياسات اسرائيل امام المجتمع الدولي  وعمليا لا بديل عن وقف الحرب من أجل ضمان تنفيذ قرار المحكمة الدولية.


وشددت العربية للتغيير أنه يثبت يومًا بعد يوم وحرباً بعد حرب وعدوانًا بعد عدوان أن لا بديل عن انهاء الاحتلال واعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه الوطنية كاملً وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشريف يسبقه وقف الحرب فوراً والانسحاب من غزة بشكل فوري.


وتوقعت العربية للتغيير التماسات اخرى في محكمة الجنايات الدولية من قبل جهات اخرى حول جرائم حرب ارتكبت في غزة والضفة المحتلة من قبل جيش الاحتلال

أقلام وأراء

الجمعة 26 يناير 2024 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

الواقع الذي يجب علينا تغييره



أكتب هذا إلى الجمهور الفلسطيني. أكتب إليكم كصديق للشعب الفلسطيني وكشخص أمضى السنوات الخمس والأربعين الماضية في العمل على إنهاء الاحتلال ورؤية قيام دولة فلسطينية حرة في الأراضي المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية. لقد كان واضحا بالنسبة لي دائما أن إسرائيل لن تحظى بالأمن أبدا إذا لم يتمتع الفلسطينيون بالحرية والكرامة. وصحيح أيضًا أن الفلسطينيين لن يحصلوا أبدًا على الحرية والكرامة إذا لم تتمتع إسرائيل بالأمن. هناك سبعة ملايين يهودي إسرائيلي وسبعة ملايين عربي فلسطيني يعيشون بين النهر والبحر. ولن يذهب أي من الطرفين إلى أي مكان. ولن يتنازل اليهود الإسرائيليون ولا العرب الفلسطينيون عن حقهم في تقرير المصير. وفي حين أن كلا الجانبين لديهما روايات مختلفة للغاية عن تاريخهما ومن فعل ماذا لمن، فإن كلا الشعبين موجودان هنا، والحرمان المتبادل من حقوقهما في الوجود كأمة لن يؤدي إلا إلى المزيد من إراقة الدماء والمعاناة.


إن ما فعلته حماس يوم 7 أكتوبر في إسرائيل تجاوز ما هو مقبول. وما تفعله إسرائيل في غزة منذ 7 أكتوبر يتجاوز نفس الخط. هذا يجب أن ينتهي. كم سنة أخرى سنقبل إنكار وموت وتدمير بعضنا البعض؟ لقد فقدت الكثير من الأرواح. لقد رحل الكثير من الأبرياء إلى الأبد. كلا الجانبين مسؤولان، وعلى كلا الجانبين أن يتحملا المسؤولية. نعم، صحيح أن هناك محتلٍّ ومحتلًا، وغالبًا ما يشعر المحتل بالعجز ويعتقد أن العنف والانتقام هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا. وكان من المفترض أن تضع عملية أوسلو للسلام نهاية للعنف وبداية الحرية والأمن للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني. لكننا نعلم جميعا أن أوسلو كان فشلا ذريعا، والاحتلال أصبح أكثر رسوخا وأكثر قسوة. لقد أصبح عنف الجيش الإسرائيلي والمستوطنين خارج نطاق السيطرة. وتصاعد العنف الفلسطيني ضد الإسرائيليين إلى مستوى ما ارتكبته حماس في الغالب ضد المدنيين الإسرائيليين من منازلهم في المجتمعات الواقعة على طول الحدود بين غزة وإسرائيل. وقد احتفل الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية بهذا الهجوم الذي شنته حماس. ولم يكن هناك أي تعبير تقريباً عن الإدانة والرفض من قبل الفلسطينيين لما فعلته حماس. لقد ذبحت إسرائيل الآن عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة. لا تكاد توجد أصوات حزن أو إدانة من الجمهور الإسرائيلي الذي يشهد تدمير غزة. نحن جميعًا جيدون جدًا في إظهار فقداننا للإنسانية والتعاطف تجاه بعضنا البعض. ولكن هذا لا يمكن أن يكون هو الطريق إلى الأمام.

لقد كنت أدعو المجتمع الدولي بأكمله بقيادة دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى الاعتراف أخيرًا بدولة فلسطين ومنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وهذا لن ينهي الاحتلال على الفور، لكنه سيزيل حق إسرائيل في النقض على إقامة دولة فلسطينية. لقد سئمنا 30 عاماً من الحديث عن حل الدولتين، في حين أن معظم دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لا تزال تعترف بإحدى الدولتين فقط. في اللغة الإنجليزية نقول "إما أن تنفذ أو تصمت!". وهذا يعني أيضًا أن على الشعب الفلسطيني أن يتحمل مسؤولية كونه دولة ضمن مجتمعات الأمم. ويتمثل التحدي المباشر في خلق وحدة فلسطينية راغبة وقادرة على إدارة المسؤولية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وسيكون التحدي في غزة هو إنشاء سلطة حاكمة تُزيل الكفاح المسلح من الأجندة الفلسطينية وتواصل النضال العادل من أجل الحرية والكرامة دون عنف، حتى لو كان الاحتلال تعبيراً عن العنف. لن تقوم أي دولة في العالم بتمويل الموارد المطلوبة بشدة لإعادة إعمار غزة إذا كان هناك من يعتقد أن الكفاح المسلح سيستمر. لن تكون هناك طريقة لمنع إعادة احتلال إسرائيل الكامل لغزة إذا كان هناك تهديد عسكري من غزة، بما في ذلك إطلاق الصواريخ وتهريب الأسلحة إلى غزة. إن حرب طوفان الأقصى يجب أن تكون الحرب النهائية والأخيرة بين إسرائيل والشعب الفلسطيني. إن الصدمة التي نعانيها جميعاً يجب أن تنتهي بقرار جديد من كلا الجانبين بأنه لا يوجد حل عسكري لهذا الصراع. وينبغي للفلسطينيين الذين ما زالوا يعانون أكثر من غيرهم أن يقبلوا الآن رسمياً وبشكل نهائي إنهاء الكفاح المسلح وليس استسلاماً. إنه عمل شجاع وأخلاقي وأفضل استراتيجية على الإطلاق لتشجيع المجتمع الدولي على إرغام إسرائيل على إنهاء الاحتلال. كما أنها أفضل طريقة لإقناع الإسرائيليين بأن الفلسطينيين مستعدون حقاً للعيش في سلام إلى جانب إسرائيل. ويجب على الإسرائيليين أن يقتنعوا بأن نوايا الفلسطينيين في صنع السلام حقيقية، تماماً كما يحتاج الفلسطينيون إلى معرفة ذلك من الإسرائيليين.

لقد دفعت هذه الحرب الناس في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك إسرائيل وفلسطين، إلى ارتداء نفس القلادة الخاصة بأرض فلسطين، أرض إسرائيل، من النهر إلى البحر. هذه الأرض هي أرض فلسطين وهي أيضاً أرض إسرائيل. يمكننا إما أن نستمر في إنكار وجود الآخرين وحقوقهم في أن نكون هنا أو أن نبدأ في قبول الواقع والتطلع إلى الأمام. قبل هذه الحرب كنت أعتقد أن حل الدولتين قد مات. هذه الحرب، انتصار حماس، هو إحياء لحل الدولتين. وقد لا يكون الحل الأفضل في عالم مثالي، لكنه الحل الذي يمكن الشعبين من العيش في أمن وحرية وكرامة. إن آلام المعاناة والصدمات الناجمة عن هذه الحرب تبدو غير بديهية للإيمان بحل لهذا الصراع، ولكن هذا هو الخيار الذي يجب علينا جميعا أن نتخذه.

إذا كنت تريد أن تتحرر فلسطين وتريد أن يعيش الفلسطينيون في أمن وحرية وكرامة، فقد حان الوقت للقادة السياسيين الجدد والأحزاب السياسية القديمة والجديدة أن يقفوا ويعلنوا أننا نحن الفلسطينيين سنواصل النضال من أجل حريتنا وكرامتنا لإنهاء الاحتلال. لكننا لن نستخدم العنف. لا الحجارة ولا البنادق ولا القنابل ولا المولوتوف ولا الصواريخ. قد يمنح القانون الدولي الحق في استخدام كافة الوسائل لمحاربة الاحتلال، ولكننا نحن الفلسطينيين دفعنا ثمناً باهظاً لنضالنا بالفعل. والآن نتوجه إلى المجتمع الدولي لينضم إلينا، يداً بيد، في تحقيق تحريرنا. إن نضالنا سوف يقوده الاقتناع الأخلاقي بأننا على حق وعادلون وأننا لسنا وحدنا – فالمجتمع الدولي، بما في ذلك إخواننا وأخواتنا العرب لن يتسامحوا بعد الآن مع الاحتلال الإسرائيلي. ونحن كفلسطينيين سنقوم بمسؤوليتنا، وسنجري انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية. ولن نسمح للأحزاب السياسية أو الأشخاص الذين يدعمون الكفاح المسلح بالمشاركة في تلك الانتخابات. سنكون مسؤولين عن أنفسنا وتجاه أنفسنا وستكون فلسطين الدولة التي نفتخر بها.

لقد كرّس الكاتب حياته للسلام بين إسرائيل وجيرانها. لقد تفاوض مع حماس لمدة 17 عاماً. وهو عضو مؤسس في حزب "كل مواطنيها" السياسي في إسرائيل. وهو الآن مدير الشرق الأوسط لمنظمة المجتمعات الدولية ICO، وهي منظمة غير حكومية مقرها المملكة المتحدة.

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى ونادي الأسير يستعرضان تطورات الظروف الاعتقالية في معتقلي "مجدو" و"النقب"

رام الله - "القدس" دوت كوم

تواصل إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، جملة الإجراءات التنكيلية والتضييقية على المعتقلين إلى جانب جملة السياسات الخطيرة، والتي شرعت بتنفيذها بعد بدء العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر، والتي رافقها عمليات تعذيب غير مسبوقة.


وأكدت هيئة الأسرى، ونادي الأسير، في إحاطة مشتركة أنه، وفي ضوء عدة زيارات أجراها المحامون مؤخرًا في معتقلي "مجدو" و"النقب"، أن إدارة المعتقلات تواصل إجراءاتها التي شرعت بها بعد 7 أكتوبر وأبرزها: سياسة التجويع، وعمليات العزل المضاعفة، وذلك في ضوء حرمان الآلاف من المعتقلين من زيارة عائلاتهم، وتجريدهم من أي وسيلة تمكنهم من معرفة ما يجري في الخارج كالتلفاز والراديو، وحرمانهم من الحصول على ملابس كافية أو أغطية كافية.


وأشارت الإحاطة إلى أن احد المعتقلين وصف الوضع بـ "أنهم يرتجفون من البرد تحديدا في معتقل النقب"، عدا عن استمرار قطع الكهرباء، وتقليص ساعات وصول الماء لأقسام المعتقل، مع حالة الاكتظاظ الشديدة حيث وصل عدد المعتقلين في بعض الزنازين إلى 12 معتقلا، إلى جانب العديد من الإجراءات التي مسّت جوانب الحياة الاعتقالية لهم بشكل جذري، وفرضت تحولا كبيرا.


واستنادًا لعدة شهادات من المعتقلين، برزت سياسة التنكيل والإذلال بهم خلال إجراء ما يسمى بـ "الفحص الأمني - العدد".


وبحسب المعتقلين الذين تمت زيارتهم في معتقلي "مجدو" و"النقب" وهما من أبرز المعتقلات التي شهدت عمليات تنكيل وتعذيب ممنهجة طالت الآلاف من المعتقلين القابعين فيهما، فإن قوات مدججة بالسلاح تقوم بمرافقة السجانين أثناء إجراء "العدد".


وقالت الإحاطة إنه وبحسب شهادة أحد المعتقلين: "كان العدد في السابق يتم وقوفا أما اليوم وقبل الدخول على الغرفة يجب على المعتقلين الجلوس على ركبهم ووضع أيديهم خلف رؤوسهم ووجوههم إلى الحائط، ويتم ذلك في العدد الصباحي، أما في المسائي فتكون وجوههم إلى السجان، وقد كانت وتيرة الضرب في البداية عالية جدا خلال "العدد".


وعلى مستوى الخروج "للفورة"، بعض المعتقلات تخرج كل غرفة على حدة لفترة محدودة، وبعضها حتى اليوم لم يسمح للمعتقلين بالخروج، كما أفاد عدد منهم في "النقب"، كما لا يسمح لهم بالحلاقة، أو استخدام مقص الأظافر، بسبب قلة الملابس وتوفر غيار واحد لكل منهم، حيث يضطرون لغسل الملابس وارتدائها أحيانا وهي غير جافة، في ظل الطقس البارد.


وسجلت حالة اعتداء على المعتقلين قبل الزيارة، حيث وردت كشهادة من أحدهم ممن تمت زيارتهم في "النقب"، حيث أكد المحامي أن هذه الزيارة كانت من أصعب الزيارات التي جرت: "تم إخراج مجموعة من المعتقلين من قبل السجانين، وعند وصولهم إلى العربة التي تقلهم من الأقسام إلى غرفة زيارة المحامين، تم استلامهم من السّجانين من قبل وحدة تدعى وحدة "كيتر" وهم يضعون الأقنعة على وجوههم، ومقيدون إلى الخلف، وبدأوا بتفتيشهم، وشتمهم بألفاظ نابية، وضربهم بالأيدي والقيود على الأرجل، واستمر الضرب حتى وصولهم إلى الحافلة التي تقلهم، وأحد المعتقلين رفض إكمال الزيارة، جراء الاعتداء الذي تعرض له، وطلب العودة إلى القسم".


وجددت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، مطالبهم لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة، لأخذ دورها الحقيقي واللازم في ظل تصاعد الجرائم بحق المعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وعدم الاكتفاء في توصيف الجرائم الحاصلة، وتعداد الضحايا وأخذ الشهادات، بل المطلوب في ظل الفشل الحاصل في وقف جرائم الاحتلال والعدوان الشامل والإبادة الجماعية في غزة، ممارسة ضغط ليس فقط على الاحتلال الإسرائيلي، بل على القوى الداعمة له.

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

العدل الدولية تفرض "تدابير مؤقتة" على إسرائيل بقضية الإبادة الجماعية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت محكمة العدل الدولية أن على إسرائيل اتخاذ جميع الإجراءات المنصوص عليها لمنع الإبادة الجماعية في قطاع غزة، مؤكدة أن عليها أن تفعل ذلك "فورا".


وأضافت أن على إسرائيل أن ترفع تقريرا للمحكمة بشأن كل التدابير المؤقتة المفروضة خلال شهر، كما يجب عليها اتخاذ تدابير فورية لتحسين الوضع الإنساني ولمنع التدمير في قطاع غزة.


وشددت المحكمة على أن حكمها يفرض التزامات قانونية دولية على إسرائيل، وأن عليها ضمان توفير الاحتياجات الإنسانية الملحة في قطاع غزة بشكل فوري.


وقالت إن على إسرائيل التأكد من أن جيشها لا يرتكب انتهاكات إنسانية في القطاع، وأن تضمن منع التحريض المباشر على الإبادة الجماعية.


فلسطين ترحب بقرار محكمة العدل الدولية


رحب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي بالإجراءات المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، قائلا إن قضاة المحكمة حكموا لصالح الإنسانية والقانون الدولي.


ودعا المالكي جميع الدول إلى ضمان تنفيذ جميع التدابير المؤقتة التي أمرت بها المحكمة، بما في ذلك إسرائيل، مؤكدا أن هذا تعهد قانوني ملزم.


وأشار المالكي إلى أن قرار محكمة العدل الدولية يثبت أن "لا دولة فوق القانون".


بن غفير يتهم العدل الدولية بـ"معاداة السامية"


اتهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير محكمة العدل الدولية بأنها "معادية للسامية"، وزعم أن قرارها يثبت أنها "لا تسعى إلى العدالة".


ولم تصدر محكمة العدل الدولية أوامر لإسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في غزة، ولكنها ألزمت إسرائيل باتخاذ مزيد من الإجراءات لحماية الفلسطينيين.


نتنياهو يأمر حكومته بعدم التعليق على قرار محكمة العدل


أكدت هيئة البث الإسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من الوزراء عدم التعقيب على قرار محكمة العدل الدولية.


في حين رد نتنياهو على القرار قائلا إن إسرائيل تخوض "حربا عادلة لا مثيل لها"، وإن التزام إسرائيل بالقانون الدولي "لا يتزعزع"، وفق تعبيره.


وأضاف أن استعداد محكمة العدل الدولية لمناقشة مزاعم الإبادة الجماعية ضد إسرائيل يعد "وصمة عار لن تمحى جيلا بعد جيل"، بحسب وصفه.


وقال إن إسرائيل "ستستمر بتسهيل المساعدات الإنسانية وبذل قصارى جهدها لإبعاد المدنيين عن الأذى".


وشدد على أن إسرائيل ستواصل الحرب حتى "النصر التام" وإعادة جميع المحتجزين، حتى لا تصبح غزة مستقبلا مصدر تهديد لإسرائيل.


وتابع أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها والمحكمة الدولية حرمتها من ذلك، وفق كلامه.


قيادي بحماس: قرار العدل الدولية يسهم في عزل إسرائيل


قال رئيس الدائرة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج سامي أبو زهري لوكالة رويترز، إن قرار محكمة العدل الدولية تطور مهم يسهم في عزل إسرائيل وفضح جرائمها في غزة.


ودعا لإلزام الاحتلال بتنفيذ قرارات المحكمة.


جنوب أفريقيا: لا يمكن إعفاء إسرائيل من الامتثال لالتزاماتها الدولية


قال وزير العدل بجنوب أفريقيا رونالد لامولا إن حكم محكمة العدل الدولية يعد انتصارا للقانون الدولي، مشيرا إلى أنه لا يمكن إعفاء إسرائيل من الامتثال لالتزاماتها الدولية.


وأضاف أنه لزام على العالم أن يضمن عيش الجميع في مجتمع قائم على القواعد.


غالانت: لا نحتاج محاضرات بالأخلاق


قال وزير الدفاع الإسرائيلي يؤآف غالانت -عبر إكس- إن إسرائيل لا تحتاج "محاضرات بالأخلاق" من محكمة العدل الدولية حتى تمّيز المدنيين في قطاع غزة.


وشدد على أن المحكمة ذهبت أبعد من مجرد إلقاء المحاضرات حين وافقت على دعوى جنوب أفريقيا التي وصفها بـ "المعادية للسامية"، والتي تناقش "إدعاءات" الإبادة الجماعية، وفق تعبيره.


وأكد على استمرار العمليات القتالية في قطاع غزة.



فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

12 ألفا يؤدون صلاة الجمعة فقط بسبب إجراءات الاحتلال

القدس - "القدس" دوت كوم

أدى ١٢ ألف مصل صلاة الجمعة اليوم في المسجد الأقصى، بسبب إجراءات الاحتلال التي حالت دون وصول المصلين.


وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية، إن هذا العدد القليل، بسبب الحصار المتواصل الذي تفرضه قوات الاحتلال على المسجد الأقصى للاسبوع السادس عشر على التوالي.


ونشرت قوات الاحتلال حواجزها في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة تزامناً مع توافد المصلين لصلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وقمعت الشبان بالقنابل الغازية والمياه العادمة واعتقلت أحد المصلين بعد الاعتداء عليه.


ومنعت قوات الاحتلال كذلك المصلين من الصلاة في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة وكذلك في رأس العامود.

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

نابلس: مستوطنون يقتحمون نبع مياه والاحتلال يحتجز مواطنا ونجله في قريوت


اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الجمعة، نبع مياه في قرية قريوت جنوب نابلس.


وقال الناشط بشار القريوتي، إن المستوطنين اقتحموا نبع المياه، واستهدفوا المزارع والبيوت البلاستيكية القريبة من المنطقة.


وأكد أن جنود الاحتلال اقتحموا البلدة، واحتجزوا المزارع صبري راتب ونجله خلال عملهما في أحد البيوت البلاستيكية، تحت الأمطار وتهديده بعدم العودة إلى هذه المنطقة، في الوقت الذي سمح للمستعمرين اقتحام المنطقة، وتخريب الممتلكات والمشروعات.


فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بهدم 11منشأة شرق القدس

القدس - "القدس" دوت كوم


أخطرت سلطات الاحتلال، بهدم 11 منشأة في تجمع أبو نوار البدوي شرق القدس المحتلة.


وقال الأهالي هناك إن المنشأت المستهدفة بالهدم هي منشآت سكنيه وزراعية، وإن سكان التجمع برمته مهددون بنكبة أكبر من تلك التي عايشها أجدادهم عند تهجيرهم من منطقة تل عراد قرب بئر السبع في النقب عام 1948.


يذكر أن أرض التجمع الذي يقطنه البدو مملوكة بالكامل ومسجلة في "الطابو" لأهل بلدة عناتا المجاورة، ويقطن هذا التجمع حوالي 181 شخصا أكثر من نصفهم من الأطفال.


ويسعى الاحتلال منذ سنوات إلى تفريغ منطقة برية القدس الشرقية من التجمعات البدوية، وذلك من أجل إفساح المجال للتمدد الاستعماري ونشر المستعمرات في المنطقة، لتصبح المنطقة الشرقية للضفة الغربية منطقة استعمارية بالكامل.

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم عدة مدن بالضفة الغربية واندلاع اشتباكات مسلحة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة مدى وقرى فلسطينية في الضفة الغربية، ووقعت مواجهات بين جيش الاحتلال والشبان الفلسطينيين خلال المداهمات.


القدس


- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الجمعة، شابين بعد اقتحام مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية في المخيم بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين حمزة طلب، ومعاذ زهران، بعد اقتحام المخيم، وقامت بتحطيم عدد من المركبات.


جنين


اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الجمعة، ثلاثة شبان من بلدة عرابة  واقتحمت قرى وبلدات في محافظة جنين .


وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرين المحررين قيس حسن أبو صلاح ويزن جعفر أبو صلاح، والشاب نور ناجي عز الدين، بعد اقتحام عرابة ومداهمة منازلهم وعاثت فسادا  خرابا.


كما اقتحمت تلك القوات بلدة يعبد، وقرى: كفيرت، ومثلث الشهداء، ونزلة زيد، وفقوعة، وجلبون، دون أن يبلغ عن اعتقالات .


طوباس


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية


واندلعت اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال إثر اقتحامها المدينة.


وحاصرت قوات الاحتلال مواقع عدة، ونشرت فرق قناصة داخل بنايات في المدينة.


وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المدينة في ساعة متأخرة من الليل، وأظهر مقطع فيديو عددا من آليات الاحتلال وهي تجوب شوارع المدينة.


فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية تصف الأوضاع في غزة بـ"الجحيمية"

رام الله - "القدس" دوت كوم


دعا  مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس إلى وقف إطلاق النار و"إيجاد حل حقيقي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني" في مناشدة مفعمة بالعواطف أمام المجلس التنفيذي للمنظمة التابعة للأمم المتحدة وصف فيها الأوضاع في غزة بأنها "جحيمية".


وتدفقت عواطف جيبريسوس وهو يصف الأوضاع في قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي استشهد فيه أكثر من 25 ألف شخص.


وكابد جيبريسوس الحرب صغيرا واختبأ أطفاله في مخبأ خلال القصف في الحرب الحدودية بين إثيوبيا وإريتريا بين عامي 1998 و2000.


وقال أمام المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في جنيف خلال مناقشة حول حالة الطوارئ الصحية في غزة: "أنا مؤمن حقيقي، بسبب تجربتي الخاصة، بأن الحرب لا تأتي بحل، بل بمزيد من الحرب، ومزيد من الكراهية، ومزيد من العذاب، ومزيد من الدمار. لذا دعونا نختار السلام ونحل هذه القضية سياسيًا".


وأضاف "أعتقد أنكم جميعًا قلتم بحل الدولتين وما إلى ذلك، ويحدوني أمل أن تنتهي هذه الحرب وتنتقل إلى حل حقيقي"، قبل أن ينهار واصفًا الوضع الحالي بأنه "تعجز أمامه الكلمات".


عربي ودولي

الجمعة 26 يناير 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا تندد بقصف مركز إيواء تابع للأمم المتحدة في خانيونس

رام الله - "القدس" دوت كوم


ندّدت فرنسا بالقصف الدامي على مركز إيواء للأمم المتحدة في خانيونس بجنوب قطاع غزّة، داعية إسرائيل إلى "الامتثال للقانون الإنساني الدولي"، بحسب بيان أصدرته وزارة الخارجيّة.


وشدّدت الخارجيّة الفرنسيّة على ضرورة "حماية مواقع الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني الذين يُعدّ عملهم ضروريًّا للسكّان المدنيّين في غزّة"، مذكّرةً بأنّ "حماية المدنيّين هي على السواء واجب أخلاقي والتزام دولي".


وقال مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في غزة توماس وايت إنّ قذيفتي دبّابة أصابتا الأربعاء مبنى للأمم المتحدة في خانيونس لجأ إليه آلاف النازحين الفلسطينيّين، ما أدّى إلى قتل 13 شخصًا.


فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة 38 ضابطًا وجنديًا في غزة بالساعات الماضية

القدس - "القدس" دوت كوم


أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 38 من ضباطه وجنوده خلال المعارك بقطاع غزة في الساعات الماضية.


وتدور معارك عنيفة في مناطق متفرقة في القطاع وخصوصًا في خانيونس بين القوات الإسرائيلية والمقاومة الفلسطينية.


ويستهدف المقاتلون بغزة الآليات والجنود المقتحمين بالصواريخ والعبوات ورصاص القنص.



فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر : المستشفيات ستتحول لمقابر إن لم يتوقف استهدافها

(شينخوا)

أكد رائد النمس المسؤول الإعلامي في الهلال الأحمر الفلسطيني أن الوضع الصحي والإنساني كارثي في خانيونس جنوب قطاع غزة، لافتًا إلى أن الجمعية عاجزة عن تقديم الخدمات الصحية.


ولفت النمس إلى أن الاحتلال ما زال يمنع وصول الإمدادات الغذائية والإغاثية إلى شمال القطاع.


المسؤول الإعلامي تحدث عن ظهور حالات مجاعة وأمراض بين الأطفال والنساء، مطالبًا بتدخل فوري لإنقاذ سكان قطاع غزة.


 وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد التركيز على استهداف المستشفيات والطواقم الإسعافية، قائلًا إن "المستشفيات ستتحول إلى مقابر جماعية إن لم يتوقف استهدافها بالقصف ومحاصرة من فيها".


وأشار إلى أن الاحتلال يتعمد عرقلة وصول الإمدادت الطبية والغذائية إلى القطاع عبر عملية تفتيش مطولة.


فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة تعلن العثور على الطفل المختطف من أريحا في العيزرية

رام الله - "القدس" دوت كوم


أعلنت الشرطة الفلسطينية، العثور على الطفل المختطف من مدينة أريحا، في بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة.


وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إنه تم العثور على الطفل المختطف بعد جهود قامت بها شرطة محافظتي ضواحي القدس وأريحا، وإدارة المباحث العامة والأجهزة الأمنية، وذلك في بلدة العيزرية شرق مدينة القدس.


وأضاف أن الطفل بصحة جيدة، وما زال العمل مستمرا للقبض على الخاطفين.


وكان مجهولون قد دعسوا طفلا في مدينة أريحا، بعد ظهر الخميس، واختطفوه وطالبوا بفدية، بحسب بيان صدر عن الشرطة.


فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ترقب لقرار محكمة العدل وواشنطن تنفي ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت الخارجية الأميركية إنه "لا أساس للادعاءات بارتكاب إسرائيل إبادة جماعية" مشيرة إلى أنها لن تستبق قرار محكمة العدل الدولية بشأن قطاع غزة المرتقب اليوم الجمعة.


وفي بيانها، عبّرت الخارجية الأميركية عن توقعاتها بأن تلتزم إسرائيل بالقانون الدولي واتخاذ خطوات إضافية لحماية المدنيين.


وتحدثت الخارجية الأميركية -في البيان- عن انعدام ما أسمته "أي تكافؤ أخلاقي بين جماعة حماس وحكومة إسرائيل".


وقد بحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن -هاتفيا، مع وزيرة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب أفريقيا ناليدي باندور- النزاع في غزة بما في ذلك الحاجة لحماية المدنيين والمساعدات الإنسانية.


وقال البيان الأميركي إن الوزيرين بحثا أيضا العمل من أجل سلام إقليمي دائم يضمن أمن إسرائيل والدفع بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.


قرار مرتقب

ومن المنتظر أن تصدر "العدل الدولية" في لاهاي -ظهر اليوم الجمعة- قرارها المتعلق بالتدابير المؤقتة في القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا على إسرائيل التي تواجه اتهاما بارتكاب جريمة إبادة جماعية خلال حربها التي تواصل شنها على قطاع غزة.


وخلال الجلسة العلنية التي ستنعقد ظهر الجمعة، لن تتناول المحكمة جوهر الدعوى التي ستتطلب إجراءات النظر فيها مدة طويلة، لكنها ستصدر قرارها بشأن التدابير المؤقتة التي طلبت جنوب أفريقيا بالمسارعة في اتخاذها، وبينها الحكم بوقف العمليات العسكرية فورا وضمان عودة النازحين إلى منازلهم وحصولهم على كل المساعدات الإنسانية.


من جهته، قال القيادي في حماس، أسامة حمدان، إن الحركة ستلتزم بأي قرار بوقف إطلاق النار يصدر عن محكمة العدل الدولية.


وأضاف أن "الحركة ستطلق سراح المحتجزين لديها إذا أطلق العدو الإسرائيلي سراح الأسرى الفلسطينيين". وأضاف أن على إسرائيل إنهاء حصار غزة والسماح بإدخال المساعدات واحتياجات إعادة الإعمار بلا قيود.


في المقابل، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا تشاوريا لبحث سيناريوهات قرار المحكمة الدولية المرتقب. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة نتنياهو تعد سيناريوهات مختلفة في ردودها المتوقعة، كما تعول على استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في حال وصول قرار المحكمة إلى مجلس الأمن.


وكان فريق الدفاع الإسرائيلي قد ادعى أمام المحكمة الدولية أن إسرائيل خرجت للحرب دفاعا عن النفس وفق القانون الدولي، وأن الدعوى تجاهلت أحداث هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأضاف الفريق أن المحكمة لا تملك الصلاحيات لإصدار أمر احترازي يلزم إسرائيل بوقف الحرب، وأن لا وجاهة للدعوى المقدمة ضدها.


المصدر : الجزيرة

فلسطين

الجمعة 26 يناير 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

70 شهيدا في قصف إسرائيلي على رفح وخان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ112 للعدوان الإسرائيلي على غزة، لا تزال قوات الاحتلال ترتكب المجزرة تلو الأخرى وتستهدف المدنيين في مختلف أرجاء القطاع.


نسفت قوات الاحتلال منشآت ومنازل غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وركز الجيش الإسرائيلي قصفه على خان يونس خلال الأيام الماضية، كما استهدف المستشفيات فيها، وقصف قبل يومين مركزا لإيواء النازحين تابعا للأونروا، مما خلف عشرات الشهداء والجرحى، ولقي إدانات أممية ودولية واسعة.


وأفادت مصادر طبية بسقوط 70 شهيدا على الأقل في قصف إسرائيلي على مدينتي رفح وخان يونس خلال الساعات الـ24 الماضية.





فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة: سطو مسلح على محطة محروقات شرق طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

قال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن محطة محروقات تعرضت لسطو مسلح، مساء اليوم الخميس، في بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم.


وأضاف ارزيقات في بيان صحفي مقتضب، أن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرت إجراءات البحث والتحري.

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: مصرع مواطنين وإصابة أربعة آخرين في حادث سير شرق القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

لقي مواطنان مصرعهما وأصيب أربعة آخرون، مساء اليوم الخميس، في حادث سير على طريق الزعيم- عناتا، شرق القدس المحتلة.


وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بأن الحادث وقع بين مركبات على طريق الزعيم- عناتا، وأسفر عن وفاة مواطنين وإصابة أربعة آخرين من بلدة أبو ديس، شرق القدس.


وأضاف أنه تم إبلاغ النيابة العامة، فيما باشرت شرطة المرور بالتحقيق في الحادث، للوقوف على أسبابه.

عربي ودولي

الخميس 25 يناير 2024 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

نيكاراغوا تقدم طلبا "للعدل الدولية" للمشاركة في مقاضاة إسرائيل

الأناضول

أعلنت نيكاراغوا، الخميس، أنها تقدمت بطلب إلى محكمة العدل الدولية، للمشاركة في قضية الإبادة الجماعية، التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام المحكمة.


جاء ذلك في بيان نشر على الموقع الإلكتروني لحكومة نيكاراغوا.


وذكر البيان، أن نيكاراغوا تقدمت بطلب إلى محكمة العدل الدولية لإدراجها في قضية الإبادة الجماعية، التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل على أساس انتهاك اتفاقية الأمم المتحدة للإبادة الجماعية في غزة.


وأضاف أن نيكاراغوا تريد أن تكون طرفا في "جميع العواقب القانونية المحتملة" التي قد تنشأ عن المحكمة.


وأردف "نيكاراغوا تريد إظهار نيتها في الوفاء بالتزامها بمنع الإبادة الجماعية، والمساهمة في معاقبة أولئك الذين ارتكبوا الإبادة الجماعية".


وجاء في البيان أن نيكاراغوا أبلغت محكمة العدل الدولية بأنها تريد التدخل في مسار القضية برمتها كدولة إذا تم قبول طلبها.


وأوضح "ترى نيكاراغوا، كما ذكر المجتمع الدولي، أن تصرفات إسرائيل تنتهك بشكل واضح قواعد اتفاقية الإبادة الجماعية".


وتابع "كما أن نية الإبادة الجماعية، والتصريحات اللاإنسانية التي أدلت بها السلطات الإسرائيلية العليا ضد الشعب الفلسطيني، أيضًا مؤشرات على ذلك".


ودعا البيان إلى وقف "فوري" للهجمات العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.


وأردف "تدعو نيكاراغوا إسرائيل مرة أخرى إلى الوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية، وكذلك نؤكد أن الاحتلال يجب أن ينتهي، وندعو إلى تهيئة الظروف اللازمة لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة على أساس حدود عام 1967".

عربي ودولي

الخميس 25 يناير 2024 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

بيرنز يلتقي نظرائه لبحث صفقة كبرى لإطلاق المحتجزين ووقف الحرب

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أفادت مصادر صحفية في واشنطن أن مدير وكالة المخابرات المركزية (CIA) بيل بيرنز سيتوجه في الأيام القليلة المقبلة إلى للاجتماع مع رئيس الموساد الإسرائيلي ورئيس المخابرات المصرية ورئيس الوزراء القطري في أوروبا في الأيام المقبلة لمناقشة الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لتأمين إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، حسبما صرح مسؤولون أميركيون لموقع"آكسيوس".  


وبحسب ما نسب الموقع لمسؤول إسرائيلي، فإن "الاجتماع مهم للغاية للجهود الرامية إلى التوصل إلى انفراجة في المحادثات حول اتفاق جديد يتضمن توقفًا لمدة شهرين مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الذين تحتجزهم حماس".


وقال المسؤول إن إسرائيل تأمل أن يشجع الاجتماع الوسطاء القطريين والمصريين على ممارسة المزيد من الضغوط على حماس والتعمق أكثر في تفاصيل الصفقة المحتملة للتوصل إلى حلول وسط.


واعترف المسؤولون الأميركيون بأن التوصل إلى اتفاق قد يكون هو السبيل الوحيد الذي يمكن أن يؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة.


وسيضم الاجتماع المتوقع بيرنز ومدير الموساد ديفيد بارنيا ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل.


ويقول مسؤولون إسرائيليون إن مدير جهاز الأمن الإسرائيلي شين بيت، رونين بار، والجنرال نيتسان ألون، المسؤول عن قوات الدفاع الإسرائيلية في قضية الرهائن، سيشاركان أيضًا في الاجتماع.


وبحسب الموقع : "قال مسؤول إسرائيلي كبير يشارك بشكل مباشر في المحادثات إن الانطباع هو أن هناك رغبة لدى جميع الأطراف للتوصل إلى اتفاق وأن الزخم قد نشأ".


لكن المسؤول قال إن حماس يجب أن تدرك أن إسرائيل لن توافق على مطلب مطلبها (حماس) بأن تلتزم (إسرائيل) بإنهاء الحرب كجزء من صفقة الرهائن. وقال المسؤول أيضًا إن طلب حماس بشأن عدد السجناء الفلسطينيين الذين تريد إطلاق سراحهم كجزء من الصفقة مرتفع للغاية.


وقال المسؤول إن دور الوسطاء هو توضيح ذلك لحماس. كل واحد منهم يفعل ذلك بأسلوب مختلف. ونريد أن نراهم ليس كميسرين فحسب، بل كوسطاء أكثر نشاطا ويقترحون حلولا إبداعية" بحسب الموقع". .

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

وقفة للمطالبة بفتح معبر رفح "دائما" في رام الله

الأناضول

نظم عشرات الفلسطينيين، الخميس، وقفة في ميدان نيلسون مانديلا بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، مطالبين بفتح معبر رفح الحدودي "بشكل دائم" لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات النشطاء الفلسطينيين نظموا وقفة بميدان نيلسون مانديلا في مدينة رام الله.


ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب الحكومة المصرية بفتح معبر رفح "بشكل دائم"، والسماح بتدفق المساعدات من غذاء وماء ودواء ووقود.


والأربعاء، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمة ألقاها خلال احتفال بالذكرى 72 لعيد الشرطة، أن معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة "مفتوح على مدار 24 ساعة"، متهما إسرائيل بـ"عرقلة دخول المساعدات للقطاع".


وأغلقت إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، المعابر الواصلة بين قطاع غزة والعالم الخارجي، فيما تم فتح معبر رفح البري مع مصر جزئيا لدخول مساعدات محدودة وخروج عشرات المرضى والمصابين وعدد من حاملي الجوازات الأجنبية.


وسمحت إسرائيل في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، بدخول كميات شحيحة من المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر معبر رفح، ضمن هدنة استمرت أسبوعا بين الفصائل بغزة وإسرائيل، وانتهت مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تم التوصل إليها بوساطة قطرية مصرية أمريكية، تخللتها صفقة تبادل أسرى.

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطلب إخلاء أكبر ملاجئ "أونروا" بخانيونس في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، من النازحين المتواجدين بأكبر مراكز الإيواء التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بمدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، بإخلاء المكان مشيا على الأقدام، ممهلا إياهم حتى عصر الجمعة.


وبحسب مصادر محلية، فإن الجيش أنذر النازحين بمركز تدريب "أونروا" الواقع بخانيونس، بضرورة إخلائه مشيا على الأقدام، قبل الساعة الخامسة من عصر الجمعة، بالتوقيت المحلي.


يأتي هذا الإنذار بعد يوم من استهداف المدفعية الإسرائيلية لمبنى في المركز، ما أسفر عن مقتل 12 نازحا وإصابة 75 آخرين وفق بيان لـ"أونروا".


وأجرى جيش الاحتلال اتصالات هاتفية مع نازحين داخل المركز، مطالبا إياهم بالإخلاء.


وقال عدد من النازحين الذين تمكنوا من النزوح من المركز ووصلوا رفح بسلام، إنهم "خرجوا رافعين البطاقات الشخصية كي يتعرف الجيش على هوياتهم".


وأضافوا، إن "الجيش نصب حواجز في الممرات التي قال إنها آمنة، لإجراء فحص أمني للنازحين".


كما تجمعت "أكثر من 50 آلية ودبابة في محيط جامعة الأقصى، وموقع القادسية، ومركز تدريب أونروا غربي خانيونس".


وفي وقت سابق الخميس، ألقى الجيش الإسرائيلي منشورات ورقية على عدة أحياء في خانيونس، مطالبا سكانها بالإخلاء.


وقال الجيش في المنشورات: "سكان منطقة خانيونس في أحياء النصر والأمل ومركز المدينة والمخيم، في بلوكات 107-112: من أجل سلامتكم عليكم الانتقال فورا إلى المنطقة الإنسانية في المواصي، عن طريق شارع البحر".


وفي بيان لها، قالت وكالة "أونروا"، الخميس، إن "القتال العنيف في/حول خانيونس، تسبب على مدى الأيام الثلاثة الماضية بخسائر في الأرواح وأضرار في البنية التحتية للمدينة، ويشمل ذلك أكبر ملجأ للأونروا في المنطقة الجنوبية من القطاع، مركز تدريب خانيونس".


وأوضحت أن المركز تعرض، الأربعاء، للمرة الثانية خلال أسبوع، للقصف الإسرائيلي ما أدى إلى وقوع ضحايا بين النازحين المقيمين بداخله.


وبيّنت أن إسرائيل قصفت هذا المركز على الرغم من "إيوائه لنحو 30 ألف نازح، فضلا عن الشارات الواضحة بأنه منشأة تابعة للأمم المتحدة، فيما تمت مشاركة إحداثياته مع السلطات الإسرائيلية كما هو الحال مع المنشآت الأممية الأخرى".


واعتبرت قصف المركز "تجاهلا واضحا لقواعد الحرب الأساسية".


وطالبت الوكالة الأممية بضرورة "أخذ كافة التدابير لحماية المدنيين".


وأضافت "يجب حماية المستشفيات، والعيادات، والطواقم الطبية والمنشآت الأممية منصوص عليها بكل وضوح في القانون الدولي".


ومنذ الإثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات مكثفة جوية ومدفعية على خانيونس، وفي محيط المستشفيات المتواجدة فيها، وسط تقدم بري لآلياته بالمناطق الجنوبية والغربية من المدينة، ما دفع آلاف الفلسطينيين للنزوح من المدينة.


والثلاثاء، ادعى الجيش الإسرائيلي "استكمال تطويق" مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، معلنا أن "الفرقة 98 نفذت على مدار آخر 24 ساعة هجومًا واسع النطاق في خانيونس".

فلسطين

الخميس 25 يناير 2024 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: القسام قتلت 53 جنديا إسرائيليا الأسبوع الماضي

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قتل  53 جنديا إسرائيليا من نقطة الصفر وقنصت 9 آخرين في عمليات نفذتها ضد قوات الاحتلال في قطاع غزة خلال الأسبوع الماضي.


وقال أبو عبيدة -في بيان نشر على الحساب الرسمي لكتائب القسام على تليغرام- أن مقاتلي القسام دمروا خلال الأسبوع الماضي 68 آلية عسكرية كليا أو جزئيا في القطاع.


وأضاف أنهم أوقعوا العشرات من الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح في 57 مهمة عسكرية مختلفة خلال الفترة نفسها.


وتابع أبو عبيدة أنهم استهدفوا الأسبوع الماضي قوات إسرائيلية بقذائف وعبوات مضادة للتحصينات والأفراد وأسلحة رشاشة، مشيرا إلى أنهم نسفوا 4 منازل وفجروا مدخلي أنفاق وحقل ألغام في جنود الاحتلال.


وجاء في البيان أن عناصر الكتائب وجهوا خلال الأسبوع الماضي أيضا رشقات صاروخية بمديات مختلفة إلى داخل إسرائيل


كما أكد أبو عبيدة أن كتائب القسام أسقطت الأسبوع الماضي طائرتي استطلاع من طراز "سكاي لارك" واستولت على 8 طائرات بدون طيار.



عربي ودولي

الخميس 25 يناير 2024 7:33 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثي يؤكد مواصلة هجمات البحر الأحمر حتى وقف العدوان على غزة

اليمن - "القدس" دوت كوم

قال زعيم جماعة أنصار الله اليمنية عبد الملك الحوثي إن العمليات في البحر الأحمر ستستمر حتى يصل الغذاء والدواء إلى كامل قطاع غزة، في حين فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على مسؤولين وقادة كبار من الحوثيين على خلفية هذه الأزمة.


وأضاف الحوثي، في كلمة متلفزة، أن معركة البحر الأحمر “مرتبطة بما يجري في غزة، وليست منفصلة كما يصورها الأميركيون، وستتوقف مع توقف الإجرام الصهيوني”.


وأكد الحوثي أن قواته “استعملت حتى الآن أكثر من 200 طائرة مسيّرة وأكثر من 50 صاروخا باليستيا ومجنحا في هذه المعركة التي تهدف لإسناد الشعب الفلسطيني، وليس لها أهداف أخرى”.


وقال إن أميركا تقاتل من أجل وصول السفن المحملة بالبضائع لإسرائيل، لكنها تمنع وصول المساعدات إلى غزة.


“غير مرحب بهم”


وفي خضم هذه التطورات، أكد مصدر خاص للجزيرة أن جماعة أنصار الله اليمنية أبلغت المنظمات الدولية أن موظفيها من الجنسيتين الأميركية والبريطانية غيرُ مرحب بهم في المناطق الخاضعة لسيطرتها.


وأضاف المصدر أن الحركة منحت هؤلاء الموظفين مهلة شهر واحد لمغادرة تلك المناطق وأنها لن تستقدم غيرَهم مستقبلا.


بدوره، قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تلقت رسالة من أنصار الله اليمنية تطلب من الموظفين الأمميين من ذوي الجنسيتين الأميركية والبريطانية مغادرة المنطقة الخاضعة لسيطرتهم في اليمن. وأضاف أن ذلك لا يتوافق مع الإطار القانوني المطبق على الأمم المتحدة.


عقوبات بريطانية أميركية


وفي المعسكر المقابل، أعلنت بريطانيا والولايات المتحدة الخميس فرض عقوبات على 4 مسؤولين من جماعة أنصار الله في اليمن، تعتبران أنهم مسؤولون عن تنظيم هجمات على سفن في البحر الأحمر ما يعيق النقل البحري بالمنطقة.


وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، في بيان، إن هذه العقوبات تعزز الرسالة الواضحة التي وجهناها إلى جماعة أنصار الله اليمنية في الأسابيع الأخيرة، مشددا على أن “لندن ستواصل مع حلفائها استهداف المسؤولين عن الهجمات غير المقبولة وغير الشرعية التي يشنها الحوثيون وتهدد حياة بحارة أبرياء وتؤثر على شحنات المساعدات إلى الشعب اليمني”.


وبالتزامن مع ذلك، قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على أربعة من كبار قادة جماعة أنصار الله اليمنية في اليمن على إثر الهجمات التي استهدفت سفنا في البحر الأحمر.


وأضافت الوزارة أن العقوبات طالت كلا من وزير الدفاع وقائد قوات الدفاع الساحلي ومدير المشتريات وقائد قوات البحرية التابعة للحوثيين.


عربي ودولي

الخميس 25 يناير 2024 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله" يعلن استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية

لبنان - "القدس" دوت كوم

أعلن "حزب الله"، الخميس، استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية قبالة الحدود الجنوبية اللبنانية، فيما واصلت إسرائيل قصف مناطق جنوب لبنان، مستخدمة قذائف فوسفورية، وفق مصدر رسمي.


وقال الحزب في بيان، إن عناصره "استهدفوا موقع ‏الرادار في مزارع شبعا اللبنانية المحتلّة بالأسلحة الصاروخية، وحققوا فيه إصابات مباشرة".


وأضاف في بيانات لاحقة، أن مقاتليه "استهدفوا موقع ‏جل العلام (قبالة بلدة اللبونة اللبنانية) بالأسلحة الصاروخية، وحققوا فيه إصابات مباشرة".


وأشار إلى أن مقاتليه "نفذوا هجوما جويا ‏بمسيّرتين انقضاضيّتين على أحد مواقع منظومة الدفاع الجوي، ومنصات القبة الحديدية قرب ‏مستوطنة كفربلوم شمال إسرائيل، وحققت فيها إصابات مباشرة".‏


‌‏من جهتها، قالت وكالة أنباء لبنان الرسمية إن "الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على أطراف بلدة البازورية حي حانيين، ما أدى إلى إصابة امرأة في منزلها، وتم نقلها بواسطة سيارة إسعاف إلى أحد المستشفيات في صور".


وأضافت: "أغار الطيران المعادي وأتبعه بقصف مدفعي لعيتا الشعب، فيما شن ثلاث غارات على منطقة بركة الجبور في منطقة جزين، مطلقا خمسة صواريخ".


وأشارت الوكالة اللبنانية إلى أن "الطيران الإسرائيلي شن غارة على بلدة كفركلا ـ تل نحاس، كما أغار على بلدة بليدا".


وفي وقت سابق اليوم، قالت الوكالة إن "الجيش الإسرائيلي قصف منذ ساعات الفجر الأولى، عدة مناطق حدودية لبنانية بعضها بقذائف فوسفور".


وأضافت أن الجيش الإسرائيلي "يقصف منذ الصباح أطراف بلدة علما الشعب، ومحيط جبانة بلدة الضهيرة، بالقذائف الفوسفورية".


ولفتت إلى أن "مسيرات إسرائيلية نفذت عدوانا جويا بعد ظهر اليوم (الخميس)، حيث أغارت وعلى ثلاث دفعات على بلدة عيتا الشعب مطلقة عددا من الصواريخ الموجهة".


فيما تعرضت أطراف بلدات طيرحرفا، وعلما الشعب، والضهيرة، ومنطقة البطيشية، منذ ساعات الفجر لـ"قصف مدفعي إسرائيلي مركز"، بحسب المصدر ذاته.


وذكرت الوكالة أن "الاعتداءات الإسرائيلية تتزامن مع عملية تمشيط للجيش، تطال محيط موقع الحدب بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة، وإلقائه قذائف ضوئية فوق محيط الموقع والأحراج المتاخمة".


وفي وقت سابق الخميس، أوردت هيئة البث العبرية (رسمية) أنه "يُشتبه بوجود عملية تسلل تمّت من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية"، نفذ على إثرها الجيش "عملية مسح في كافة أرجاء المنطقة (قرب حدود لبنان) بما شمل إغلاق الشوارع فيها، في حين طُلب من السكان البقاء في منازلهم".


وعلى وقع حرب مدمّرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.

عربي ودولي

الخميس 25 يناير 2024 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعلن إصابة 38 جنديا خلال الساعات الـ24 الماضية

الأناضول

أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، بإصابة 38 جنديا خلال الساعات الـ 24 الماضية، بينهم 8 في المعارك البرية بقطاع غزة، دون أن يوضح أماكن إصابة باقي الجنود.


ووفق معطيات الجيش المنشورة على موقعه الرسمي، ارتفع "عدد الجنود والضباط الجرحى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، إلى 2748، ارتفاعا من 2710 أمس الأربعاء"، وبذلك يكون 38 جنديا وضابطا أصيبوا منذ الأربعاء.


وأشار الجيش إلى أن "418 أصيبوا بجروح خطيرة، و719 بجروح متوسطة، و1611 بجروح طفيفة".


وأوضح أن "من بين هؤلاء 1258 أصيبوا في المعارك البرية بقطاع غزة، ارتفاعا من 1250، الأربعاء"، وبذلك يكون 8 أصيبوا في المعارك البرية في قطاع غزة منذ الأربعاء.


واستنادا إلى معطيات الجيش الإسرائيلي، فإن "396 جنديا وضابطا ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم 38 في حالة خطيرة، و253 متوسطة و105 طفيفة".


يذكر أن الجيش الإسرائيلي، أعلن ارتفاع عدد الضباط والجنود القتلى منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر الماضي إلى 556، بينهم 219 منذ بداية الحرب البرية في قطاع غزة، في 27 من الشهر ذاته.