أقلام وأراء

السّبت 18 مايو 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

‏ الحكومة الجديدة وأهمية دعم القطاع الزراعي

في ظل أولويات وتحديات وتخبطات وقيود متعددة تواجه الحكومة الجديدة، وفي ظل تضاؤل الاعتماد على ‏الخارج من مساعدات ودعم مالي، وفي ظل التحكم وفرض الشروط والقيود للحصول على مساعدات، بات ‏دعم قطاعات إنتاجية، ومن منطلق مستدام، أولوية وطنية للحكومة الجديدة. ومن ضمن القطاعات الإنتاجية ‏الأساسية التي من المفترض إيلاء الاهتمام والدعم لها وبشكل مستدام، القطاع الزراعي في بلادنا، ‏بمساراته المختلفة وبمكوناته المتعددة. ‏


وفي ظل الأوضاع الحالية الصعبة، وفي ظل مواصلة مصادرة واستنزاف الأرض وما تحويه، وفي ظل ‏التحكم المتواصل في المعابر ونقاط الاستيراد، وفي ظل التدمير الممنهج الذي نشاهده في قطاع غزة هذه الأيام ‏للبشر والأرض والزراعة والمصادر الطبيعية المختلفة، فإننا بحاجة إلى اعتبار دعم القطاع الزراعي للانتاج ‏المستدام أولوية وطنية. ‏


تعتبر الدول تنوع مصادر الانتاج من الاستراتيجيات المستدامة، للنمو وللحفاظ على الاقتصاد والمجتمع ‏متماسكين، والزراعة كأحد القطاعات الانتاجية المرتبطة بالأمن الغذائي وتوفير الطعام بالكمية والجودة ‏اللازمتين وفي كل الاوقات وتحت ظروف مختلفة، وبالأخص هذه الايام، حيث نشهد دولا كانت تنتج وبل وتصدر ‏الغذاء مثل القمح، ثم اصبحت تعتمد على الاستيراد، وأصبحت تطوف دول العالم لاستيراد القمح، تلك ‏السلعة الأساسية للبشر وباسعار تدفعها من العملة الصعبة.‏


وفي بلادنا، يعتبر القطاع الزراعي من القطاعات الانتاجية التي نستطيع الحفاظ عليها ودعمها والتخطيط لها، ‏وبالاخص هذه الفترة، مع تركيز أكثر على الاعتماد على الذات، ومع التوجه أكثر نحو الانفكاك تباعا عن ‏الجانب الاسرائيلي او غيره وفي مختلف المجالات، ومع أهمية الاستثمار في قطاعات انتاجية مستدامة، تدر ‏الدخل وتشغل الأيدي العاملة، وتحقق الأمن الغذائي، وتزيد التصدير الى الخارج. وفي خضم ذلك، من المفترض ‏أن يحتل القطاع الزراعي الفلسطيني الأولويه لمشاريع وخطط الحكومة الجديدة التي تتوق إلى الدعم ‏والإصلاح، سواء أكانت قصيرة أو بعيدة المدى. ‏


والقطاع الزراعي في بلادنا، كان له دورا هاما، وساهم بنسبة جيدة في الناتج المحلي الإجمالي، ولكن حسب ‏تقارير متعددة، فإن مساهمة القطاع الزراعي الفلسطيني في الناتج المحلي الإجمالي قد تقلصت إلى أكثر من ‏النصف، أي من حوالي 9% في عام 1999 إلى حوالي 5% أو أقل من ذلك خلال السنوات القليلة الماضية، ‏ومن أسباب ذلك، القيود على الوصول إلى الأرض والمياه، خاصة في المنطقة المصنفة "ج"، ولكن هناك ‏أسباب أخرى، يمكننا التحكم بها، ومن خلالها يمكن إيلاء هذا القطاع الانتاجي الهام الاهتمام المطلوب، وزيادة ‏مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.‏


وتكمن قوة أو استدامة النمو الاقتصادي لاي بلد، أو ثبات وتواصل النمو في الناتج القومي الاجمالي ‏السنوي، أو أداء الاقتصاد الكلي، بمدى تنوعة، أي بمدى تنوع القطاعات التي يعتمد عليها، من خدمات ‏ومن سياحة وصناعة وزراعة وغيرهما، وهذا ربما يفسر سر نمو وتنامي قوة أداء اقتصاديات بعض ‏الدول، وصعودها المتواصل إلى احتلال مواقع متقدمه ضمن أقوى اقتصاديات العالم، وهذا يعني ‏الاستثمار في قطاعات مختلفة، وهذا ينطبق على قطاع الزراعة في بلادنا، سواء أكان في المجال النباتي أو في قطاع الانتاج الحيواني.‏


ويشمل دعم القطاع الزراعي تقديم التسهيلات الضريبية والمالية للعاملين أو المستثمرين في الزراعة، ‏والقيام بتوفير المواد التي تتطلبها الزراعة الحديثة، من بلاستيك وأسمدة ومبيدات بأسعار مناسبة، والمزيد ‏من الإرشاد الزراعي بأنواعه، والذي لا يكفي الموجود منه حاليا، والإرشاد فيما يتعلق باختيار المحصول ‏والأرض، والإرشاد حول استعمال الكيماويات في الزراعة، والإرشاد فيما يتعلق بالقطف والتسويق، ‏والدعم يشمل المزيد من التخطيط الزراعي، والنظرة الوطنية لذلك، من حيث استخدام المياه والأرض، ومن ‏حيث الاستهلاك المحلي أو التصدير.‏


والدعم للقطاع الزراعي يمكن أن يشمل التنسيق لحماية المزارع والمنتج الوطني، سواء من خلال ‏العطاءات او إصدار المواصفات أو الفحوصات المخبرية، والدعم يشمل أيضا التوجه نحو الأبحاث العلمية ‏التطبيقية، التي تعمل على تلبية حاجات هذا القطاع وحل مشاكله المحددة، والعمل على إيلاء التدريب ‏الزراعي الأهمية المطلوبة، بدءاً من المدارس وحتى الكليات التخصصة، والعمل على تقديم الحوافز والضمانات ‏للقطاع الخاص للتوجة والإستثمار في الزراعة، وكذلك العمل على إزالة تلك النظرة للقطاع الزراعي ‏بأنه ليس أولوية، وأنه ليس مربحا وليس بالخيار الأول للعمل أو للاستثمار فية. ‏


وتوفير الدعم والتخطيط المدروس في القطاع الزراعي يعني الحفاظ على الاستقرار، ومن ضمن ذلك استقرار الأسعار، لانه حين تتناقص أو يقل عرض السلع، تبدأ أسعارها بالارتفاع، ومن ضمنها السلع ‏الزراعية من خضار وفواكه ولحوم وألبان ودجاج وما له علاقة بالانتاج الزراعي، النباتي والحيواني، ‏وحين ترتفع أسعار منتجات الزراعة، فإن أسعار العديد من المنتجات التي تتداخل بشكل أو بآخر مع ‏المنتجات الزراعية ترتفع كذلك، ومن يدفع ثمن هذا الارتفاع في المحصلة هو المستهلك أو المواطن أو ‏المجتمع. ‏


وفي ظل الأزمات الحاده التي نحياها في هذه الفترة، وبالتالي تحديد الاولويات عند الحكومة، وبالأخص على ‏صعيد الأمن الغذائي، فإن التخطيط العلمي ودعم القطاع الزراعي يعني الدعم لمناطق زراعية مهمشة أو ‏مستهدفة، مثل المناطق المحاذية للجدار، أو منطقة الأغوار الفلسطينية، السلة الغذائية لفلسطين، وهذا يدعونا إلى التفكير والتخطيط الاستراتيجي، وإلى إيلاء قطاع الزراعة وبالتحديد الزراعة في الأراضي الخصبة التي ‏تحوي المياه الجوفيه في منطقة الأغوار الأهمية في أي خطط تنموية استراتيجية، لان هذا النوع من التخطيط ‏ كفيل بتوفير المزيد من فرص العمل، والحفاظ على الأسعار، وتوفير المنتج الوطني، وبالتالي حماية ‏الأمن الغذائي من تداعيات وأحداث خارجية، مثل ما يحدث هذه الايام من عدوان متواصل على غزة، ومن ‏تداعيات عالمية وإقليمية، ومن قيود وشروط تجعل إيلاء دعم قطاعات انتاجية ومنها قطاع الزراعة أولوية ‏للحكومة.

حسب ‏تقارير متعددة، فإن مساهمة القطاع الزراعي الفلسطيني في الناتج المحلي الإجمالي قد تقلصت إلى أكثر من ‏النصف، أي من حوالي 9% في عام 1999 إلى حوالي 5% أو أقل من ذلك خلال السنوات القليلة الماضية. ‏

أقلام وأراء

السّبت 18 مايو 2024 9:11 صباحًا - بتوقيت القدس

معاداة السامية" ... سلاح ظلم وبغي

عندما يصاب الإنسان بجنون العظمة يبدأ بوضع القوانين والمصطلحات دون ضوابط، بل حسب الأمزجة والهوى، وبما يخدم مصالحه دون النظر لأي اعتبارات أخرى، ولو كانت تحمل سلاح الظلم والبغي على الآخرين، وهذا ينطبق أيضا على الدول والأقوام.


لقد حدثّنا التاريخ عن الملك العربي وائل بن ربيعة المشهور بـ"كليب" الذي كان يتصرف بعنجهية وتعالٍ وغرور، بعد أن رأى نفسه أعز العرب، فكان يحمي المراعي وآبار الماء له وحده ويمنع غيره من الرعي في تلك المراعي وورود ذاك الماء.


وفي العصر الحديث وجدنا دول الغرب تتصرف وفق منطق الغرور والتعالي، ولذلك وجدناها تضع القوانين والمصطلحات حسب هواها ومصلحتها دون أي اعتبار لقيم الإنسانية وحقوق البشرية. ومن أبرز المصطلحات التي وضعتها وفق هذه الرؤية المدفوعة بغرور القوة والتعالي مصطلحي "الإرهاب" و"معاداة السامية" فجعلتهما أسلحة تحارب بهما من تشاء.


"معادة السامية" مصطلح أخرجته الدول الغربية لتحقيق أهداف وغايات مريبة ولإسكات أي صوت يزعجها، وهو في حقيقته محصور في معادة اليهود، وليس العرق السامي، لأن العرب ساميون ولكن هذا القانون لا يشملهم، وهم ليسوا ضمن دائرة المصطلح، فمعاداتهم أمر مقبول عند الغرب كافة.


إذا ، "معاداة السامية " سلاح خبيث تشهره دول الغرب عندما يزعجها أمر ما، ولا تكون فيه مخالفات للقانون والدستور في هذه الدول، فلذلك رأينا مؤخرا في الدول الغربية وخاصة في أمريكا الصاق تهمة "معاداة السامية "بطلبة الجامعات الذين قاموا باحتجاجات سلمية ضد حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على أهل غزة العُّزل، فأزعج هذا الحراك قادة هذه الدول وسياسيها، فثارت ثائرتهم. ولمّا كانت هذه الاحتجاجات والاعتصامات سلمية ولا تخالف القانون ولا يوجد ما يدين هؤلاء الطلبة ويمنعهم من هذا التضامن، أشهرت هذه الدول سلاح "معاداة السامية" ضدهم، في مسعى لقمعهم ووقف احتجاجاتهم رغم أنها احتجاجات "حضارية" وفق تعريفات الغرب نفسه.


ولتأكيد التلاعب الغربي في هذا الأمر، يعرف الجميع على مستوى العالم كله أن حراك طلبة الجامعات الغربية واحتجاجاتهم ليست ضد "اليهود" ليقال بأنها "ضد السامية " ومعادية لهم، بل هي احتجاجات ضد جرائم دولة الاحتلال ضد بشر عُّزل، بدافع إنساني بحت. فـ "معاداة السامية " هو سلاح يشهره الغرب في وجه من يريد دون أي اعتبارات وضوابط، لذلك لم نجده يظهر ضد الذين يعادون العرب، رغم أن العرب من
العرق السامي.


إن معاداة أي قوم لعرقه هي فكرة شاذة وخطيرة ومرفوضة، وتنم عن جهل وبغي، لأن أصل الخلافات بين البشر تعود للناحية المبدئية والعقائدية، وليست راجعة لجنس أو عرق أو لون، فمحاولة الصاق فكرة معاداة العرق السامي (نسبة لسام بن نوح) بالعرب والمسلمين، واستخدامها لنواح سياسية وضد من يعترض على الغرب وسياسته الظالمة، هي فكرة خبيثة وخاطئة تهدف لمواصلة تحكيم سيف الظلم والبغي في رقابنا وحياتنا ورقاب كل من يميل عن الخط الغربي على هذه المعمورة.

"معادة السامية" مصطلح أخرجته الدول الغربية لتحقيق أهداف وغايات مريبة ولإسكات أي صوت يزعجها، وهو في حقيقته محصور في معادة اليهود، وليس العرق السامي، لأن العرب ساميون ولكن هذا القانون لا يشملهم، وهم ليسوا ضمن دائرة المصطلح.

أقلام وأراء

السّبت 18 مايو 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

القادمون من السراديب والذاهبون إليها

بدون لف أو دوران، وبدون دبلوماسية، فإن كتائب القسام، قد أعادت بناء نفسها وتنظيم مقاتليها شمالي القطاع، جباليا والزيتون وبيت لاهيا والرمال وبيت حانون ..الخ ، على اعتبار تصديقنا أكاذيب حكومة نتنياهو على شعبها، أن جيشها قد "اجتث" هؤلاء المقاتلين و "طهّر" منطقة الشمال. ولحجم الخسائر البشرية والعتادية التي أوقعت في صفوف جيش الاحتلال، بتنا نعتقد أن عودة الجيش إلى الشمال وبالتحديد إلى جباليا، هي بمثابة فخ حاكته القسام لتوقع فيه كل هذه الخسائر. إن هذه الخسائر، التي لم يتكبدها الجيش في بداية الحرب تقودنا إلى استنتاجات/ استخلاصات ممكنة، أولها أن تفعل خانيونس في الوسط، ما فعلته جباليا في الشمال، وثانيها سقوط مقولة نتنياهو بأن رفح هي آخر معاقل حماس، وثالثها أن ينزل نتنياهو عن شجرة رفح ويغض الطرف عن اجتياحها لاجتثاث آخر أربع كتائب لحماس، لأنه أصبح متأكدا أن هذا ليس صحيحا أو حتى دقيقا.


 أما رابع الاستنتاجات، فهو الإقرار بهزيمته التي ربطها بشجرة رفح، حين قال عدة مرات منذ عدة أشهر أن انتصاره على حماس منوط باجتياح رفح.


وبغض النظر إن أقر بذلك أم لا، لأسباب مكابراتية، سياسية وشخصية وحزبية ، فإننا نذهب إلى الاستنتاج الخامس، من أن عدم انتصاره، أي هزيمته، تعني تلقائيا انتصار خصمه، حماس/ القسام/ السنوار، أي المقاومة الفلسطينية في غزة، وبهذا ترتبط استنتاجات أخرى عديدة وشديدة الوقع، أبرزها انتصار محور المقاومة في لبنان واليمن وسوريا والعراق وإيران، ولمن لا يريد أن يفهم عن قيمة وأهمية جغرافية هذه المقاومة الممتدة وثقلها القتالي والسكاني والاقتصادي والعسكري والأخلاقي التحرري، فهو سيصدق أن هذا المحور سيتخلى عن انتصاره العزيز الذي مهره شعب المقاومة في غزة وغير غزة ، بأثمان غالية لا تقدر ولا تجير.


من السخرية بمكان، أن يقوم نتنياهو وأحلافه الدوليين والإقليميين بتحديد اليوم التالي للحرب. لا يعقل أن تقوم أمريكا بتحديد من يحكم غزة وهي شريكة لنتنياهو في هذه الحرب القذرة بالسلاح والمال والفيتو، المدعية بأنها وسيط لتحرير الرهائن وعدم دخول رفح لأن هناك وسائل أفضل وأضمن للقضاء على حماس، وقد أخطأت هذه الأخيرة، حين قبلت أن تكون أمريكا وسيطا بل وضامنا. وإلا ما معنى كل هذه المظاهرات الشعبية في شوارعها والتي تحولت في الشهر الأخير إلى ثورة طلابية عارمة، قد تطيح بالحزب الديمقراطي في الانتخابات التي باتت على الأبواب، أما النظام العربي فعليه أن يقرأ كل ذلك بسرعة قياسية، ويسحب يده من يد نتنياهو الذاهب إلى حيث المكان الطبيعي له كمجرم حرب في سراديب الخزي المؤبد وغياهب التاريخ الآفلة التي لا ترحم، في حين أن السنوار وربعه مقبلون قادمون من الأنفاق، من سراديب القتال، إلى حيث الحرية والشمس والمستقبل.

--------

من السخرية بمكان، أن يقوم نتنياهو وأحلافه الدوليين والإقليميين بتحديد اليوم التالي للحرب. لا يعقل أن تقوم أمريكا بتحديد من يحكم غزة وهي شريكة لنتنياهو في هذه الحرب القذرة بالسلاح والمال والفيتو، المدعية بأنها وسيط لتحرير الرهائن وعدم دخول رفح لأن هناك وسائل أفضل وأضمن للقضاء على حماس.

أقلام وأراء

السّبت 18 مايو 2024 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

القمة العربية ما بين الوقائع والاستحقاقات اللازمة

القمة العربية التي انعقدت في المنامة بالبحرين، كان من المفترض في هذه الظروف أن تتناول بشكل أساسي التحديات المتعلقة بالوضع في قطاع غزة على أقل تقدير، من حيث الضرورة لاتخاذ قرارات عملية ترتقي إلى مستوى تلك التحديات من استمرار حرب الإبادة والتهجير والتجويع وما يرتبط بذلك سياسياً من وجهة نظر التحالف الأمريكي الاسرائيلي.

أصبح واضحا أن هناك عاملان يتحكمان في سياسات نتنياهو: الأول، البعد الأيدلوجي المتمثل بالسيطرة التامة والكاملة على الضفة الغربية والتهجير كعامل مساعد على السيطرة، واستمرار فصل الضفة عن غزة لمنع كيانية سياسية فلسطينية، وتدمير فكرة الدولة المتواصلة ذات السيادة. اما الثاني، فهو أزمته الشخصية التي يرى بها أن الحرب قد تحمل إما حلاً او تأجيلا لها، لذلك فقد عمل على إفشال صفقة التبادل.

أمام هذا الواقع وبانعقاد قمة البحرين، فقد صدرت عن القمة العربية عدة قرارات لم تتجاوز الإعلان عنها، كانت قد اتخذت في قمم عربية سابقة، وتم تكرارها بما لا يأخذ جديد التطورات، تؤكد على دعم القضية الفلسطينية والسعي لإيقاف العدوان الإسرائيلي. لقد تم إعادة التأكيد على التمسك بمبادرة السلام العربية كإطار أساسي لتحقيق السلام في المنطقة، والتشديد على أن تحقيق السلام الدائم يتطلب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام ١٩٦٧.


كما ودعت قمة المنامة إلى دعم الجهود الدولية لإطلاق عملية سلام جادة، على أساس حل الدولتين الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ، والضغط على إسرائيل من خلال استخدام الأوراق الاقتصادية والسياسية لوقف العدوان، بما في ذلك تفعيل استراتيجيات التعاون العربي وتعزيز التكامل في المجالات الاقتصادية والسياسية.

لكن، وعلى الرغم من هذه القرارات، تبقى هناك تساؤلات حول فعالية الإجراءات المتخذة ومدى قدرتها على التأثير على الأرض في ظل التصعيد الإجرامي المستمر في غزة وباقي مدن فلسطين، إلى جانب التساؤل حول آليات التنفيذ، فالقمة لم تتطرق إلى خطوات مباشرة مثل قطع العلاقات أو العقوبات الاقتصادية على إسرائيل، مما يعكس الفجوة بين الطموحات السياسية والواقع العملي.


في المجمل، ورغم أن القرارات اللفظية لا تعكس بالضرورة التزام الدول العربية بدعم غزة، لكنها تحتاج إلى إجراءات أكثر قوة وتأثيرًا لتحقيق تغيير ملموس على الأرض لوقف أعمال التطهير العرقي الجارية، وهي ما تشكل امتدادا واستمرارا لفكر الحركة الصهيونية العالمية ومن يقف إلى جانبها منذ أكثر من ٧٦ عاما، والتي لا تحتاج إلى مبررات للقيام بجرائمها المستمرة أو إلى سبب يدفعها إلى ذلك.

ورغم أن التوقعات لمخرجات هذه القمة لم تتجاوز ما صدر عنها، بحكم تاريخ القمم العربية أو المدخلات السياسية بحكم الأوضاع القائمة، إلا أنه كان من المفترض أمام وقائع وخطورة الأحداث التي لم يشهد العالم مثيلا لها منذ الحروب العالمية التي أثارتها الولايات المتحدة بحق الشعوب، والجرائم المرتبطة بها، أن تكون القرارات العربية على مستوى الأحداث الجارية في قطاع غزة، والتي كان ينبغي على الأقل من حيث المسؤولية الأخلاقية والقومية والسياسية، أن تتضمن عدة إجراءات محورية تتناسب مع حجم الأزمة والمعاناة الإنسانية، بحيث تشمل طرد السفراء الإسرائيليين من الدول العربية وقطع العلاقات الدبلوماسية حتى يتم وقف عدوان الإبادة على غزة. مثل هذه الخطوة كان يمكن أن تعبر عن رفض واضح وقوي للسياسات الإسرائيلية، إضافة إلى فرض ضغوط اقتصادية، تشمل حظر تصدير واستيراد السلع من وإلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتعليق التعاون التجاري معها، بالإضافة إلى ضرورة التهديد بوقف تصدير النفط للدول التي تدعم إسرائيل عسكرياً بالحد الأدنى.

هذا إلى جانب ضرورات الاتفاق على التحرك القانوني الدولي لرفع دعاوى قضائية ضد إسرائيل في المحاكم الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وممارسة الإبادة الجماعية، ومتابعة الإجراءات القانونية لتقديم القادة الإسرائيليين المسؤولين إلى العدالة كمجرمي حرب، أسوة بما تقوم به في لاهاي دول صديقة، غير عربية أو اسلامية، تمتلك قرارها الوطني وكرامتها مثل جنوب أفريقيا وعدد من دول أمريكيا اللاتينية. طبعا إلى جانب فرض إدخال وإيصال المساعدات الإنسانية لأهلنا في غزة، من خلال ممرات آمنة وفق القانون الدولي.

ومن جهة أخرى كان من المفترض الإتفاق دون إعاقة أحد، على تقديم الدعم اللازم لمنظمة التحرير، كأطار تمثيلي وحيد، ولقوى المقاومة الفلسطينية، ماليا ولوجستيا، وتحديدا لأبناء شعبنا الفلسطينيين في قطاع غزة، لتعزيز صمودهم في مواجهة عدوان الإبادة، خاصة وأن التحرك الاسرائيلي يقوم على استهداف الكل الفلسطيني، بما في ذلك مؤسسات السلطة الوطنية.

إن القرارات المتخذة في القمة العربية لم ترق إلى مستوى التحديات العسكرية والسياسية التي تتخذها حكومة دولة الاحتلال وبدعم ومشاركة أمريكية رغم الحديث عن خلافات بينهما، وذلك لعدة أسباب يمكن تلخيصها كالتالي: أولا: الانقسام العربي: هناك اختلافات سياسية بين الدول العربية تجعل من الصعب الوصول إلى توافق على إجراءات موحدة. هذا الانقسام يضعف من وحدة الموقف العربي وقدرته على اتخاذ خطوات حاسمة. ثانيا: الضغوط الدولية، فالعديد من الدول العربية تتعرض لضغوط من القوى العالمية، خاصة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، اللتين تربطهما علاقات قوية مع إسرائيل، في ظل تأثير الإدارة الامريكية على قرارات عدد من الدول الشقيقة.
ثالثا: المصالح الاقتصادية: بعض الدول العربية لديها مصالح اقتصادية وتجارية كبيرة مع الدول الغربية الداعمة لإسرائيل، مما يجعلها تتردد في اتخاذ إجراءات قد تضر بعلاقاتها الاقتصادية والاستثمارية مع هذه الدول.
رابعا: التحفظات الأمنية: بعض الدول تخشى من أن اتخاذ مواقف واضحة قد تؤدي إلى زعزعة استقرارها الداخلي أو أن تتسبب في ردود فعل أمنية أو عسكرية غير متوقعة.


خامسا: تأثير اللوبيات: وجود جماعات ضغط قوية داخل وخارج الدول العربية، تعمل على توجيه السياسات بما يتماشى مع مصالحها أو مصالح غربية، مما يعقد إمكانية تبني سياسات صارمة ضد إسرائيل.


سادسا: الواقع السياسي الدولي: النظام الدولي الحالي أحادي القطب رغم مناحي التهاوي فيه، لا يسهل معاقبة إسرائيل بشكل فعال بسبب الفيتو الذي تستخدمه الولايات المتحدة في مجلس الأمن لحماية إسرائيل من القرارات الدولية التي تدينها أو تفرض عليها عقوبات.


سابعا: ضعف البنية التحتية للتنفيذ: حتى لو تم اتخاذ قرارات قوية، فإن ضعف البنية التحتية لتنفيذ هذه القرارات في العديد من الدول العربية، يمكن أن يعيق تطبيقها بشكل فعال، بحكم الأسباب التي أوردتها باختصار.

هذه العوامل مجتمعة تفسر لماذا لم تكن القرارات بحجم التحديات التي تواجه فلسطين، وتحديدا في غزة، رغم أن العديد من الدول العربية تعبر عن تضامنها ودعمها للقضية الفلسطينية.


إذن، فالقرارات الصادرة عن القمة العربية لم يكن لها تأثير ملموس على سياسات إسرائيل تجاه ما تقوم به. فالحملة الإسرائيلية على مدينة رفح وباقي مدن غزة التي عادت لها قوات الاحتلال بفعل نشاط المقاومة باسلوب حرب العصابات المُكلف لاسرائيل، تعتبر حاليا من أبرز التطورات العسكرية في قطاع غزة، رغم حجم الضحايا المؤسف من شعبنا.

ولكن يبدو أن هناك عدم تفاؤل حول إمكانية التوصل لصفقة ووقف الحرب، طبقا لما يسعى له نتنياهو. كما أن التوترات على الحدود اللبنانية مرتفعة ، ولكن ما لم يحصل تصعيد نوعي، فالوضع يبقى هشا ويمكن لأي تصعيد في غزة أن ينعكس على الحدود مع لبنان، مما قد يؤدي إلى توسيع رقعة الحرب في المنطقة.


الدور الدولي والوساطات المتمثلة بالمفاوضات الجارية برعاية مصر وقطر والولايات المتحدة يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في تهدئة الأوضاع، إلا أن عدم التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب قد يؤدي إلى استمرار التصعيد، وهو ما تؤثر به أيضا المواقف السياسية الداخلية في دولة الاحتلال، مما يعزز استمرار أعمال العدوان وتطويرها. لذلك فإن السيناريوهات المتوقعة تعتمد على تطورات الأيام القليلة القادمة، وخصوصاً نجاح أو فشل الجهود حول المفاوضات أمام التعنت الاسرائيلي، فلم يعد بالإمكان الاستمرار في ذات المستوى من الحرب وتحولها إلى استنزاف مرتفع المستوى على الاحتلال، الأمر الذي وصل إلى لحظات فاصلة يتوجب تحديد مساراتها.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أعلنت عن عدة أهداف للحرب على قطاع غزة بينها إنهاء حكم حماس وفرض سيطرة أمنية كاملة، واستعادة الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي لم تتمكن من تحقيقه حتى الآن.

رغم أن التوقعات لمخرجات هذه القمة لم تتجاوز ما صدر عنها، بحكم تاريخ القمم العربية أو المدخلات السياسية بحكم الأوضاع القائمة، إلا أنه كان من المفترض أمام وقائع وخطورة الأحداث التي لم يشهد العالم مثيلا لها منذ الحروب العالمية التي أثارتها الولايات المتحدة بحق الشعوب، والجرائم المرتبطة بها، أن تكون القرارات العربية على مستوى الأحداث الجارية في قطاع غزة، والتي كان ينبغي على الأقل من حيث المسؤولية الأخلاقية والقومية والسياسية، أن تتضمن عدة إجراءات محورية تتناسب مع حجم الأزمة والمعاناة الإنسانية.

أقلام وأراء

السّبت 18 مايو 2024 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

أمريكا وحروب الإبادة: سجل حافل بالصناعة أو التورط

تقاعدَ الأمريكي لورنس دافيدسون عن تدريس التاريخ في جامعة وست شيستر، بنسلفانيا؛ لكنه، لحسن حظّ الباحثين عن أنساق النقد الأعمق للسياسات الخارجية الأمريكية واستراتيجيات الإمبريالية الحديثة والمعاصرة، لم يتوقف عن تسليط الأضواء الكاشفة على ما خفي، أكثر من تلك التي تظهر وتُعلن، من فظائع وكوارث وجرائم حرب وإبادات. وقد يصحّ القول إنّ الأبحاث الأدقّ حول تورّط الديمقراطيات الغربية عموماً، والولايات المتحدة خصوصاً، تدين للرجل بأعمال لامعة مثل «فلسطين أمريكا: المُدركات الشعبية والرسمية منذ بلفور وحتى حال الدولة الإسرائيلية» 2001؛ و«شركة السياسة الخارجية المتحدة: خصخصة المصلحة القومية الأمريكية» 2009؛ و«الإبادة الثقافية» 2012.

ولأنه معنيّ، على نحو أكثر تخصصاً، بشؤون الشرق الأوسط إجمالاً والقضية الفلسطينية تحديداً؛ فإنّ متابعاته لحرب الإبادة الإسرائيلية الراهنة ضدّ قطاع غزّة تأخذ غالباً منهجية حميدة تماماً، تضع جرائم الاحتلال ضمن سياقات أعرض تحيل إلى الولايات المتحدة بوصفها الرأس والقوة الكونية ضمن التكتل الإمبريالي، والأطلسي، الأعرض. وبين أحدث مساهماته في هذا الميدان مقالة جامعة، نشرها موقع «كاونتربنش» الأمريكي مؤخراً، تناولت سوابق تاريخية لانخراط الولايات المتحدة في جرائم الحرب الجماعية والتطهير العرقي، أو التواطؤ عليها؛ وسلوك الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن ليس إلا أحدث الأمثلة على ملفّ حافل. ولا يبدّل من منطق هذا المثال الأخير أنّ سنة إعادة انتخاب/ أو فشل تنتظر سيد البيت الأبيض، أو أن تشدّقه الخطابي بصدد توفير الحاجات الإنسانية لسكان غزّة ليس سوى أكاذيب، يفضحها إصرار إدارته على رفض وقف إطلاق النار، والامتناع عن ممارسة ضغط جدّي مؤثر على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

في عداد الأمثلة السابقة، ثمة أندرو جاكسون الرئيس الأمريكي السابع، الذي اعتبر أنّ بطء «اندماج» أبناء الأقوام الأصلية («الهنود الحمر» حسب التوصيف اليانكي) في «المجتمع الأبيض» يشكل عائقاً أمام «التقدم»؛ فأشرف، أواخر 1820، على مخطط تطهير شامل شرق نهر المسيسيبي، وأجبر نحو 800.000 من هؤلاء على التهجير غرباً، بقوّة الجيش الأمريكي، الأمر الذي أسفر عن وفاة الكثيرين خلال السيرورة القسرية. وحفظ التاريخ تصريح جاكسون الشهير: «أيّ رجل صالح يمكن أن يفضّل بلداً مغطى بالغابات وحفنة آلاف من المتوحشين، على جمهوريتنا الواسعة العتيدة، الملأى بالمدن والبلدات والمزارع المرفهة، التي يسكنها 120 مليون نسمة سعداء؟».

المثال الثاني بطله وودرو ولسون، الرئيس الـ28 الذي يحلو لأدبيات الليبرالية الأمريكية تسميته بـ«نبيّ» الحريات العامة وحقوق الإنسان؛ وقد جهد لإعادة الولايات المتحدة عقوداً إلى الوراء، عن طريق فرض الفصل العنصري في أجهزة الدولة والبيروقراطية والجيش، وذلك فور توليه المنصب سنة 1913. ورغم أنّ أمريكا خلال رئاسته انخرطت في الحرب العالمية الأولى، وكانت في حاجة إلى الجنود من كلّ عرق ولون، فإنه لم يخفِ مقته الشديد لـ«الملوّنين» على نحو كانت روائحه العنصرية تزكم الأنوف.

وينقل دافيدسون عن الصحافي والناشط الحقوقي (الأبيض) أوزوالد فيلارد أنّ الولايات المتحدة في عهد ولسون تحوّلت إلى جهاز ضخم مسعور، لا همّ لمؤسساته سوى «وصم الملونين بدمغة جذام تعسفية، وتصنيفهم في خانة حاملي العدوى الجسدية والأخلاقية، وانعدام الأهلية للدخول في المجتمع».

المثال الثالث قدّمه لندون جونسون الرئيس الـ36 خلال حرب الأيام الستة، بصدد الهجوم الإسرائيلي على السفينة الأمريكية USS Liberty، قرب شواطئ غزّة، يوم 8 حزيران (يونيو) ومقتل 34 وجرح 173 بحاراً أمريكياً كانوا على متنها؛ حين اعتبر جونسون أنّ أمن دولة الاحتلال الإسرائيلي يعلو على سلامة السفينة وطاقمها، فأمر بسحب المقاتلات الأمريكية التي كانت تحمي السفينة. أكثر من ذلك، وإمعاناً في التأكيد على أنّ جريمة الحرب هذه، التي طالت أمريكيين هذه المرّة وليس أبناء جنسيات أخرى أجنبية، لا تمسّ في شيء علاقة واشنطن بدولة الاحتلال؛ سارع الرئيس الأمريكي إلى قبول «اعتذار» من تل أبيب نهض على تبرير الواقعة بخطأ في تحديد هوية الهدف. وكي يذهب أبعد، أمر جونسون الأدميرال إزاك كيد، رئيس لجنة التحقيق في الواقعة، بقبول تبريرات الاحتلال؛ كما أمر أن يُطلب من البحارة الناجين التزام الصمت والامتناع عن توصيف الهجوم، تحت طائلة الإحالة إلى محاكم عسكرية.

الأمثلة الأخرى في العقود الحديثة كثيرة، تشمل جورج بوش الأب وبيل كلنتون وبوش الابن وباراك أوباما ودونالد ترامب وبايدن الحالي، والأحرى القول إنه يندر أن يُستثنى منها رئيس أمريكي، ديمقراطياً كان أم جمهورياً، وفي ولاية أولى أم ثانية.


خلاصة دافيدسون لا تهمل حقيقة حرص الرؤساء، أجمعين تقريباً، على إبداء الالتزام بالقانون الدولي وحقوق الإنسان ومواثيق الحروب، وإطلاق البلاغة اللفظية على عواهنها بصدد إدانة الإبادة الجماعية أو التطهير العرقي أو جرائم الحرب المختلفة. المفارقة الفاقعة، في كلّ حالة انتهاك ذات صلة بدولة الاحتلال، أنّ الدبلوماسية الأمريكية لا تتحرّج في استغفال العقول بصدد حماية الاحتلال من أيّ مساءلة أو محاسبة؛ بل تلجأ أيضاً إلى تغطية الانتهاكات، الأكثر جلاءً وفظاعة وتوحشاً، في مجلس الأمن الدولي والكونغرس والمحافل الدولية من جهة، كما تواصل تزويد آلة حروب الإبادة الإسرائيلية بالأسلحة والذخائر والأموال…

وفي تلمّس إطار آخر للعلاقات الأمريكية ــ الإسرائيلية، وهي بالطبع عديدة متنوعة بقدر ثباتها على ركائز كبرى منيعة على التبدّل الجوهري؛ قد يكون دالاً، وطريفاً أيضاً، استذكار واقعة تعود إلى ربيع 2010، خلال زيارة إلى دولة الاحتلال قام بها بايدن، نائب الرئيس الأمريكي يومذاك. وسواء تعمد نتنياهو، وكان رئيس حكومة الاحتلال، أم لم يكترث أصلاً بإقامة الصلة؛ فوجئ بايدن بقرار من الحكومة الإسرائيلي يقضي ببناء 1600 مستوطنة جديدة؛ فغضب و(خلال جلسة مع نتنياهو، مغلقة بالطبع) أبلغ الأخير أنّ قرارات كهذه «بدأت تكتسي طابعاً خطيراً بالنسبة إلينا. وما تفعلونه هنا ينسف أمن قوّاتنا المقاتلة في العراق وأفغانستان والباكستان. هذا يُلحق الخطر بنا، وبالسلام في المنطقة» طبقاً لرواية الصحافي الإسرائيلي شيمون شيفر، في «يديعوت أحرونوت».

ضمن قراءة أولى للواقعة، ثمة في «غضب» بايدن ما يوحي بالحرص على أمن قوات الولايات المتحدة المنتشرة هنا وهناك في الشرق الأوسط.


قراءة ثانية تعيد الغضب إياه إلى أمثولة الرئيس جونسون، الذي فضّل أمن دولة الاحتلال على دماء الأمريكيين التي أُريقت على ظهر السفينة «ليبرتي» بقذائف إسرائيلية.


وأمّا قراءة ثالثة، لعلها الأكثر اتساقاً مع واقع الحال، فيمكن أن تُستمدّ من واقعة رديفة، خلال الشهر إياه من تلك السنة.


فقد كان الجنرال دافيد بترايوس، القائد الأسبق للقوّات الأمريكية والأطلسية في أفغانستان، والقيادة الوسطى، يقدّم أمام لجنة القوّات المسلحة في الكونغرس شهادة مكتوبة وقعت في 56 صفحة، يقول في إحدى فقراتها:

 «المواجهات الدائمة بين إسرائيل وبعض جيرانها تطرح تحديات ملموسة على قدراتنا في رعاية مصالحنا. والنزاع يثير شعور العداء لأمريكا، بسبب إدراك تفضيل الولايات المتحدة لإسرائيل. والغضب العربي الناجم عن القضية الفلسطينية يحدّ من قوّة وعمق الشراكات الأمريكية مع الحكومات والشعوب في المنطقة، ويضعف شرعية الأنظمة المعتدلة في العالم العربي».

لقد أسمع الجنرال لو نادى أحياء، بالطبع، إذْ أنّ ما يجمع أمريكا والاحتلال أكثر من مجرد «علاقة عاطفية» كما أسماها جورج و. بول ذات يوم؛ والإبادات، صناعة أو تورطاً أو مساندة، شواهد راسخات.

أقلام وأراء

السّبت 18 مايو 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

انتظروا بياناً هاماً ...!!

أتحفنا الفنان السوري الشهيد دريد لحام والذي كان يلقب بـ «غوار الطوشة» بعدد من مسرحياته التي كانت تعبر عن الواقع المزري الذي كنا نعيشه مع نظامنا العربي الرسمي من محيطه حتى خليجه، وكان آخر هذه المسرحيات «كاسك يا وطن» حيث عمد الى أسلوب تهكمي في ان تغيير النظام يتم باستبدال الملبس والشكل والتلاعب بالألفاظ والكلمات مع الاستمرار بنفس المضمون والمعنى دون تأثير على الواقع.


ورحم الله الرئيس الليبي معمر القذافي الذي قرأ البيان الختامي للقمة التي عقدت في العاصمة اللبنانية بيروت قبل يوم على صدوره مما يؤكد ان النظام العربي برمته تابع وليس متبوع ومفروض عليه سياسات لا يمكن القفز عنها.


تلك أمثلة نسوقها ونحن نتابع قمة المنامة في البحرين وقد وصفت بـ«الأستثنائية» نظراً للحرب التي تدور رحاها في غزة وما يتبعها من توترات جديرة بالمتابعة والاهتمام على المستويين العربي والعالمي.


ان عقد القمة في هذا التوقيت بالذات يختلف جذرياً عن كل المواقيت التي عقدت فيها قمم في السابق، من حيث مآلات الاحداث الجارية وتعقيداتها وما قد تفضي اليه من تغييرات على الخريطة السياسية هنا وعلى مستوى العالم برمته، وعليه فإن النظام العربي الرسمي أمام امتحان هو من الصعوبة بمكان إما ان يبقى نفس الدور غير المسؤول وغير المؤثر أو فرض واقع جديد مختلف فيه تعويض على ما قد مضى من ضعف ووهن.


ويبقى السؤال : هل تنتظر الشعوب العربية بياناً هاماً يصدر عن قادتهم يعيد لهم عزتهم وكرامتهم أو يكون بياناً مقتبساً عن القمم السابقة بلا معنى وبلا مضمون ؟! نحن نتابع وننتظر رغم فقدان الأمل ....

أقلام وأراء

السّبت 18 مايو 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم التالي ووهْم حلّ الدولتين

في اليوم 222 للعدوان على غزّة، وبفعل ضربات المقاومة القوية خلال الأسبوع الماضي في رفح والزيتون وجباليا، تفجّرت مواجهة علنيّة بين وزير الحرب غالانت، ورئيس وزراء العدوّ نتنياهو، كشفت عمق الخلافات والتخبّط بشأن إستراتيجيّة (إسرائيل) حول اليوم التالي لانتهاء العدوان على غزة.

أعلن غالانت في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 15 مايو/ أيار الجاري، أنه سيعارض أيَّ حكم عسكري لقطاع غزة؛ لأنه سيكون مكلفًا ودمويًا وطويلًا، وطلب من نتنياهو إعلان عدم السيطرة على غزة، والعمل على إيجاد بديل عن حماس لإدارتها، وأوضح أن العمليات العسكرية المتواصلة ستنتهي بحكم عسكري لغزّة، وتآكل ما أنجزه الجيش في عملياته.


أزمة عميقة

مباشرة ردّ عليه نتنياهو بأنّ الحديث عن اليوم التالي قبل القضاء على حركة حماس عسكريًا هو كلام فارغ، ولن يكون أيُّ طرفٍ مستعدًا لتولّي إدارة غزة، حتى يتّضح له أنّ حماس لن تسيطر عسكريًا عليها، وأنه غير مستعدّ لاستبدال حكم حماس بحكم فتح في غزة.


بن غفير من جانبه طلب من نتنياهو استبدال غالانت لتحقيق أهداف الحرب.


سيموتريتش وزير المالية، قال: إنّ غالانت أعلن فعليًا دعمه لإقامة دولة فلسطينية، وأمامه خياران إما التنحّي أو تطبيق قرارات الحكومة.


وزير القضاء لافين، قال: إنّ (إسرائيل) غير مستعدّة لـ"دولة إرهابية" في غزة.

الوزير غانتس من جانبه، أعلن دعمه وزير الحرب غالانت. وكذلك وزير خارجيّة أميركا أعلن من أوكرانيا أنّ الولايات المتحدة لا تدعم حكم (إسرائيل) لغزة، كما لا تدعم حكم حماس، ولا يمكن أن يكون هنالك فراغ تملؤه الفوضى، وأن (إسرائيل) في حاجة إلى خُطة واضحة لليوم التالي في غزة.


على هذه الخلفية يتّضح عمق الأزمة التي تعصف بـ (إسرائيل)، بعد إعادة جيشها للقتال في المناطق التي ادّعت أنها طهّرتها من المقاومة منذ شهور، في جباليا ومدينة غزة، كما يتّضح أن نتنياهو – وحلفاءَه في الحكومة – وبعد فشله في استحداث أجسام بديلة لإدارة غزّة، سواء بدائل أمنية أو عشائرية، أو أن تلعب السلطة دورًا تحت عنوان لجان إغاثة محلية، يريد الاستمرار في الحرب، ويرفض أيّ جهة فلسطينية – باعتبارها عنوانًا سياسيًا – أن تحكم غزة.


عمق الأزمة التي تصاعدت اليوم، يعيدُنا إلى الحديث عمّا يسمّى (حلّ الدولتين) في مراحل مختلفة من صراعنا مع المشروع الصهيونيّ، والذي شكّل على الدوام مجالًا لتهدئة الأوضاع وامتصاص التّوترات، ونشر الخداع والتّضليل والأوهام؛ شراءً للوقت، واستنزافًا للقوى الحية، وترسيخًا للاحتلال على أرض الواقع.


1- أوّل اقتراح لتقسيم فلسطين وإنشاء دولتين تضمّنه تقرير (لجنة بيل) التي شكلتها بريطانيا عام 1937 للتحقيق في أسباب اندلاع ثورة 36، ثم لجنة (وودهيد) التي شكلتها بريطانيا عام 1938 لنفس الأسباب. وجاءت توصيات اللجنتين في سياق الالتفاف على الثورة الفلسطينية الكبرى من عام (1936م- 1939م).


2- جاء قرار التقسيم رقْم 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947م، والذي عملت الحركة الصهيونية وإدارة الرئيس الأميركي ترومان بكل وسائل الترغيب والترهيب لتمريره، على خلفيّة الغضب الفلسطيني بعد إعلان بريطانيا نيّتها إنهاء الانتداب على فلسطين، وتخوُّف الفلسطينيين من تسليم بريطانيا، فلسطينَ للحركة الصهيونية.


3- بعد نكبة عام 1967م واحتلال القدس، والضفة، وغزة، والجولان، وسيناء، صدر قرار مجلس الأمن رقْم 242 في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1967م والذي يدعو إلى الانسحاب من الأراضي المحتلّة عام 1967م، والاعتراف بـ (إسرائيل) ضمن صيغة (الاعتراف بسيادة واستقلال دول المنطقة)، والدعوة لتسوية عادلة لقضيّة اللاجئين.


إغراءات كبيرة

وقد قبلَ العرب هذا القرار، والذي أعيد التأكيد عليه في القرار 338 الصادر عن مجلس الأمن بعد حرب عام 1973م، معترفين بذلك بـ (إسرائيل الأولى) على الأراضي الفلسطينيّة عام 1948م، مع الاستعداد للتّطبيع، وعلاقات سلام واعتراف متبادل.


وقد عبّر العرب فيما بعد عن هذا الاستعداد بمبادرة الملك فهد التي تطوّرت فيما بعد إلى المبادرة العربيّة للسلام، وتمّ إعلانها في الدورة الـ 14 للقمة العربية في بيروت عام 2002م على أثر فشل قمّة كامب ديفيد في يوليو/تموز 2000م، واندلاع الانتفاضة الفلسطينيّة الثانية.


ورغم الإغراءات الكبيرة التي تضمنتها المبادرة العربية والتي تؤكد استعداد جميع الدول العربية لإنشاء علاقات طبيعية مع (إسرائيل) في إطار اتفاق سلام شامل، واعتبار النزاع العربي – الإسرائيلي منتهيًا، مع حلّ متفق عليه لقضية اللاجئين مقابل دولة فلسطينية في حدود الـ 67، إلا أنّ المبادرة العربية بقيت معلقةً في الهواء دون أي اكتراث إسرائيلي، لأكثر من عقدين حتى سقطت سقوطًا مدويًا نحو هاوية جديدة اسمها اتفاقات (أبراهام) والتي حملت أربعة أنظمة عربية للتطبيع والتحالف مع الاحتلال، متجاوزةً بذلك حتى مجرد الإشارة لحلّ قضية فلسطين.


4- “م ت ف” التي رفضت القرارَين 242، و338؛ لأنهما حصرا القضية الفلسطينية بالبعد الإنساني وأغفلا البعد السياسي والوطني، فقد تمّ الضغط العسكري عليها وإخراجها من بيروت بعد عدوان عام 1982م، لتنسجم بعد ذلك مع الانهيار العربي الرسمي، وتوافق على القرار 242 عندما أعلنت قيام الدولة الفلسطينيّة في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1988م، لتكون هذه الموافقة مدخلها إلى الاعتراف المتبادل مع (إسرائيل)، وصولًا إلى اتفاق أوسلو الذي جاء على خلفيّة فشل (إسرائيل) في إجهاض الانتفاضة الأولى عام 1987م على مدار أكثر من 5 سنوات.


تم توقيع اتفاق أوسلو في سبتمبر/أيلول عام 1993م بعد أيام قليلة من الرسائل المتبادلة بين “م ت ف” و(إسرائيل) والتي تؤكد اعتراف المنظمة بحق (إسرائيل) بالعيش في أمن وسلام، كما تؤكد اعتراف المنظمة بالقرارَين: 242 و338، وهكذا اعترفت المنظمة بـ (إسرائيل الأولى) على الأراضي عام 1948م، وتم إجهاض الانتفاضة، وترك مصير الأراضي المحتلة عام 1967م للتفاوض بين “م ت ف” و(إسرائيل).

ولأن المفاوضات تعكس أوراق القوة التي فقدتها المنظمة تمامًا بعد إجهاض الانتفاضة وإدانة المقاومة تحت مسمى نبذ الإرهاب، وفقدان البعد العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية تحت شعار: (القرار الوطني المستقل)، وقد فتحت أوسلو الباب العربي أمام (إسرائيل) في اتفاق وادي عربة مع الأردن واتفاقات أبراهام لاحقًا مع أربع دول عربية، في تنكّر واضح للقضيّة الفلسطينيّة، ودون أي ترابط مع المسار الفلسطينيّ.


خداع وثرثرة

عمليًا انتهت أوسلو بعد 30 عامًا من الخداع والثرثرة حول حلّ الدولتين إلى إقامة (إسرائيل الثانية)، دولة للمستوطنين في الضفة الغربية مع جدار فصل عنصري وأكثر من 700 حاجز عسكري إسرائيلي لحصار المدن والقرى والمخيمات والتجمعات الفلسطينية في معازل حقيقية، وتكريس كل ما يمنع إقامة دولة فلسطينية.


وفي فبراير/شباط 2017م أعلنت الإدارة الأميركية أن إدارة الرئيس ترامب لم تعد متمسكةً بحلّ الدولتين أساسًا للتوصل لاتفاق سلام بين (إسرائيل) والفلسطينيين، وفي سبتمبر/أيلول من نفس العام، أعلن الرئيس ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل) والبدء بنقل السفارة إليها.


5- على وقع الهزيمة الإستراتيجية (صاعقة طوفان الأقصى)، يعلو الحديث والثرثرة مجددًا عن حلّ الدولتين، ويتم التلويح به أمام السلطة، وأمام دول عربية مركزية كانت مرشّحة للتطبيع مع الاحتلال.

رغم أنّ هنالك إجماعًا صهيونيًا مستقرًا على رفض دولتين، غربي نهر الأردن، وفي القدس الموحّدة عاصمة أبدية لدولتهم المزعومة، والاحتلال لا يملّ من التكرار على لسان نتنياهو أنّ اتفاق أوسلو كان خطأ فادحًا يجب ألا يتكرر، وأن منح الفلسطينيين سيادة يمثل خطرًا على (إسرائيل).


وكذلك الإدارة الأميركية في كل مناسبة تؤكد أن دولة فلسطينية لا يمكن أن تنشأ إلا عبر مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين و(إسرائيل)، وأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية من شأنه أن يمنع أي تسوية سلمية في المستقبل!!، رغم ذلك فإن البعض الفلسطيني والعربي مستعدون للانخراط في سياق هذا الخداع للالتفاف على نتائج “طوفان الأقصى”.


المطلوب


إنّ الأهداف الأميركية – الإسرائيلية المشتركة واضحة ومعلنة على رؤوس الأشهاد وهي تصفية القضية الفلسطينية بتصفية المقاومة، فالمطلوب هو رأس المقاومة حتى يكون اليوم التالي يومًا إسرائيليًا بامتياز؛ لأن المشروع الصهيوني هو أساسًا مشروع غربي استعماري للهيمنة والسيطرة على المنطقة واستنزاف ثرواتها، ومنع نهضتها واستقلالها الحقيقي، ولا يقيم وزنًا لحقوق ولا يحترم اتفاقات.


ومنذ العصابات الصهيونية قبل النكبة عام ١٩٤٨، ومن ثم ما -دولة إسرائيل- وعلى لسان قادتها، وفي مناسبات مختلفة قبلت بمشاريع وقرارات أممية واتفاقات باعتبارها خطوة لكسب الوقت، وترسيخ وقائع جديدة على الأرض وإجهاض المقاومة الفلسطينية للاحتلال، ومن ثم استكمال السيطرة والتوسع بالقوة وبغطاء ورعاية غربية كاملة، دون أي اعتبار لأي اتفاقات أو مواثيق دولية في دولة لم يتم تحديد حدودها منذ ما يسمّى إعلان الاستقلال وحتى اليوم.


في مشروع استعماري – استيطاني بكل تلك الأبعاد الأيديولوجية، والتاريخية، والسياسية، والعسكرية لا يمكن أن نختصر الصراع بموضوع (دولة فلسطينية)، وكأنه صراع على الجغرافيا فحسب، وكأنه صراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين فحسب. باسم الدولة الفلسطينية تمّ استدراج “م ت ف” إلى البرنامج المرحلي ثم إلى برنامج إقامة السلطة الفلسطينية، وباسم المصالح الوطنية الضيقة، تم استدراج دول عربية إلى التطبيع والتحالف مع الاحتلال، بعيدًا عن الرؤية الإستراتيجية للصراع.


إنّ نتيجة هذا الصراع ستقرر مصير المنطقة بأكملها بما فيها فلسطين و(إسرائيل)، فلا يستدرَج أحد للوقوع في خداع حل الدولة أو الدولتين في الوقت الذي يُستهدف فيه رأس المقاومة في فلسطين، وفي المنطقة؛ حتى يسهل تصفية ما تبقى من القضية الفلسطينية، واستمرار الهيمنة على كل المنطقة، ومنع نهضتها واستقلالها الحقيقيّ.


بمزيد من التماسك الداخلي في فلسطين والإقليم، والتمسك بالرؤية الإستراتيجية لهذا الصراع في سياقه التاريخي، سيجعل ذلك من اليوم التالي لـ “طوفان الأقصى” يومًا لفلسطين وللمنطقة ولكلّ أحرار العالم.


فلسطين

السّبت 18 مايو 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة طفل برصاص الاحتلال شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، خلال اقتحامها مخيم بلاطة، شرق نابلس.


وبحسب الهلال الأحمر، فإن طفلاً (17 عاما) أصيب بالرصاص الحي في كتفه خلال اقتحام مخيم بلاطة، وقد جرى نقله للمستشفى.


وكانت قوات الاحتلال، ترافقها جرافة، قد اقتحمت مخيم بلاطة، وسط إطلاق نار كثيف ومداهمة عدة منازل.

فلسطين

السّبت 18 مايو 2024 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل عمالا من غزة في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، عمالًا من قطاع غزة في بلدة برطعة، المعزولة خلف جدار الفصل والتوسع العنصري، جنوب جنين بالضفة الغربية المحتلة.


وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة واعتقلت عمالًا من قطاع غزة من داخل عمارة سكنية بعد أن اعتدت عليهم بالضرب المبرح، كما فتشت عددًا من منازل المواطنين.


فلسطين

السّبت 18 مايو 2024 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهداء وجرحى في مناطق متفرقة بقطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد وجرح عدد من المواطنين، جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم الـ225 على التوالي.


وإليكم آخر التطورات:  وصول 5 شهداء وعدة إصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح جراء استهداف طائرات الاحتلال شارع العشرين في النصيرات وسط قطاع غزة.


طائرات الاحتلال الحربية قصفت تجمعا للمواطنين في بلدة خزاعة، ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين، وإصابة آخرين.


وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن الاحتلال ارتكب 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 83 شهيد و 105 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأشارت إلى ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 35386 شهيد و79366 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


فيما يواصل جيش الاحتلال ارتكابه للمجازر في جباليا، مخلفاً أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى.


وتشن طائرات الاحتلال سلسلة غارات لا تتوقف من رفح جنوبًا مرورًا بخانيونس ومناطق وسط القطاع وصولاً لمدينة غزة وشمالها.


وقال الدفاع المدني بغزة: "إن الاحتلال دمر 300 منزل بشكل كامل في مخيم جباليا الذي يعد من أكثر المخيمات اكتظاظًا بالسكان في القطاع".


12 شهيدًا على الأقل في قصف إسرائيلي طال بوابة مركز إيواء بمخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وفي مدينة رفح، أصيب 3 مواطنين على الأقل عقب قصف من طائرات حربية إسرائيلية، بالقرب من المستشفى الإماراتي غرب المدينة.


وكان مواطنان، استشهدا فجرا، في قصف للاحتلال الإسرائيلي، استهدفت منزلا وسط المدينة، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال شرق ووسط المدينة.


كما أصيب عدد من المواطنين بجروح، إثر إطلاق آليات جيش الاحتلال النيران بكثافة صوبهم، بالتزامن مع قصف مدفعي جنوب شرق رفح، نقلوا على إثرها الى مستشفى الكويت التخصصي غربا.


كما قصفت طائرات حربية إسرائيلية منطقة "ميراج" شمال رفح.


وفي شمال القطاع، أطلقت طائرات الاحتلال النيران بكثافة في محيط مستشفى كمال عدوان ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين.


وفي وسط القطاع، أطلقت آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران رشاشاتها، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع استهدف شرق مخيمي البريج والمغازي.


فيما استهدف القصف الصاروخي منزل عائلة إصليح في منطقة معن بخان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات نقلت على إثرها إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة.


وأطلقت طائرات مروحية إسرائيلية نيرانها، تزامنا مع قصف مدفعي على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المواطنين، نقلوا على إثرها الى مستشفى المعمداني.

عربي ودولي

السّبت 18 مايو 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن: لن نستخدم رصيف غزة لأهداف عسكرية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي في مقابلة خاصة مع "سكاي نيوز عربية" أن الهدف من الرصيف البحري قبالة غزة هو إتاحة وسيلة لإيصال المساعدات للقطاع ولن يتم استخدامه لأهداف عسكرية أو خطط عملياتية.


وشدد كيربي على ضرورة فتح المعابر البرية، كونها أفضل طريقة لإدخال المساعدات بأحجام كبيرة، "ولذلك، يتم الحديث مع الجانب الإسرائيلي بشأن فتح معبر رفح".


وأشار كيربي في اللقاء الخاص إلى أن واشنطن ترفض أي نوع من العمليات البرية العسكرية الإسرائيلية في رفح، موضحًا أن ما يحدث في الميدان الآن هو، كما يقول الإسرائيليون، مجرد عمليات محدودة ضد نشطاء حماس.


وقال كيربي: "إن الإدارة الأميركية لا تريد أن ترى غزة محتلة من قبل الجيش الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتقد أنه يجب أن تكون هناك منظمة أو مؤسسة تستجيب لتطلعات الشعب الفلسطيني، وهذا يعني دورًا ما لسلطة فلسطينية متجددة.


وأضاف المسؤول الأميركي: "لقد كنا حاضرين بقوة، ولا نريد أن نرى غزة محتلة من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية. لا نعتقد أن هذا نموذج مستدام. إنه ليس في مصلحة الفلسطينيين الذين يعيشون في غزة فحسب، بل إنه ليس في مصلحة الشعب الإسرائيلي".
وأكد أيضا على أنه "لا يمكن أن تكون حماس في السلطة في غزة".
وكما أكد أن الحديث مع الجانب الإسرائيلي بشأن فتح معبر رفح يهدف إلى إدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

فلسطين

السّبت 18 مايو 2024 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تشكك في زعم إسرائيل استعادة جثامين 3 من أسراها بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

سارعت حركة (حماس) إلى التشكيك في مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي -الجمعة- استعادة 3 جثامين لأسراه كانت محتجزة في قطاع غزة منذ هجوم طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وفي منشور على حساب حماس عبر منصة تليغرام، قال عزت الرشق القيادي في حماس "نؤكد عدم ثقتنا برواية الاحتلال، ونقول دائما إن القول الفصل ما تقوله المقاومة".


وأضاف الرشق "إن صح ادعاء الاحتلال عن وصوله إلى جثامين بعض أسراه لدى المقاومة في غزة، بعد 8 أشهر من حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا، فلا يعد إنجازا لحكومته، بل دليل ضعف أداء جيشهم المذعور".


وتابع "مع تشكيكنا برواية الاحتلال، فإننا نؤكد أن هذا الادعاء ما هو إلا محاولة للتغطية على خسائره وفشله الذريع أمام بسالة المقاومة وبأس رجال القسام وسرايا القدس، في مخيم جباليا، وحي الزيتون وشرق مدينة رفح".


وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري في كلمة متلفزة "بقلب مثقل أشارك الأخبار التي تفيد بأن قوات الجيش الاسرائيلي وقوات الشاباك (لأمن الداخلي) والقوات الخاصة، استعادت الليلة الماضية جثث الرهائن إسحق غلرانتر وشاني لوك وعميت بوسكيلا".


وادعى هاغاري أن الجثث الثلاث تعود لإسرائيليين فروا أحياء من مهرجان نوفا الموسيقي بإحدى المستوطنات المحاذية لغزة "إبان هجمات 7 أكتوبر، لكنهم قتلوا لاحقا بعد فرارهم على أيدي مسلحي حماس".


وأكد المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي أفيخاي أدرعي أن الجثث الثلاث -التي تمت استعادتها من غزة، كما يقول- كانت لأسرى قتلوا في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، مضيفا أنه تم التعرف على هوياتهم عبر تشخيصات الطب الشرعي، وتم إبلاغ عائلاتهم بالأمر.


وقد أشاد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالعملية، وأكد مجددا تعهده بإعادة جميع "الرهائن". وقال "سنعيد جميع رهائننا سواء كانوا أحياء أو أمواتا".


وقال نتنياهو في بيان مقتضب أصدره مكتبه بالعربية "القلب ينفطر بسبب الفقدان الكبير، زوجتي سارة وأنا نحزن مع عائلاتهم وقلوبنا جميعا معهم في حزنهم العميق. سنعيد جميع المخطوفين".
من جهته، اعتبر "منتدى عائلات الرهائن" في بيان له أن استعادة الجثامين الثلاثة تعد "تذكيرا مؤلما وقاسيا بوجوب إعادة إخواننا وأخواتنا من الأسر".

فلسطين

السّبت 18 مايو 2024 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد قيادي بارز في كتيبة جنين بقصف إسرائيلي

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد إسلام خمايسي أحد قادة كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في وقت متأخر من مساء الجمعة في قصف بطائرة حربية إسرائيلية على حارة الدمج في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.


وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الغارة استهدفت منزلا في مخيم جنين، وأسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة 8 آخرين، ونعت سرايا القدس خمايسي الذي استشهد في الغارة الإسرائيلية على جنين.


وبث الجيش الإسرائيلي صورا للغارة التي شنتها المقاتلة الحربية على المخيم، وقال إنه قتل خمايسي في مخيم جنين أحد المطلوبين الرئيسيين ومنفذ سلسلة هجمات ضد أهداف إسرائيلية.


من جهتها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الغارة الإسرائيلية استهدفت ما زعمت أنها خلية كانت تستعد لتنفيذ هجوم وشيك، ووصفت الغارة بأنها غير اعتيادية والجيش الإسرائيلي لم يستخدم غارات جوية بالضفة إلا مرات قليلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


ونقل موقع والا عن مصدر عسكري إسرائيلي أن الغارة استهدفت خلية كانت تعد قنبلة موقوتة في مخيم جنين، وجاءت للحفاظ على أمن الجنود الإسرائيليين.


فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية لم تتلق أي إمدادات طبية في غزة منذ 10 أيام

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، عدم تلقيها أي إمدادات طبية في قطاع غزة منذ السادس من أيار/مايو الجاري.


وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش في جنيف، إن "إغلاق معبر رفح يضعنا في وضع صعب فيما يتعلق بتنقل العاملين في المجال الطبي، فضلاً عن تناوب موظفي الأمم المتحدة والفرق الطبية".


وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن "الأهم من ذلك هو أن آخر الإمدادات الطبية التي تلقيناها في غزة كانت قبل السادس من أيار/مايو".


وتابع "تمكنا من توزيع بعض الإمدادات، لكن النقص كبير، بشكل خاص المحروقات اللازمة لتشغيل المستشفيات".


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت في السابع من أيار/مايو الجاري، شرق رفح بالدبابات قبل الاستيلاء على المعبر وهو الباب الحيوي أمام قوافل نقل المساعدات الإنسانية إلى المواطنين المهددين بالمجاعة في غزة وفقًا للأمم المتحدة.


وأكد ياساريفيتش أن "المشكلة الأكثر أهمية حاليا هي نقص المحروقات".

وأوضح المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية أن هناك حاجة إلى ما بين 1.4 و1.8 مليون لتر من المحروقات شهرياً لاستكمال أنشطة المؤسسات الصحية والشركاء الآخرين في هذا القطاع.


وأضاف "حتى يوم أمس ومنذ إغلاق المعبر، دخل إلى رفح 159,000 ليتر فقط لجميع الشركاء العاملين في المجال الإنساني، وهي كمية غير كافية".


ومن بين المستشفيات الـ36 في غزة، لم يعد هناك سوى 13 مستشفى تعمل بشكل جزئي، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات عقب اقتحام الاحتلال بلدة بيت أمر شمال الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، عقب اقتحامها بلدة بيت أمر شمال الخليل.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت أمر، وانتشرت في منطقة الظهر وحارة بحر، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت صوب المواطنين.

عربي ودولي

الجمعة 17 مايو 2024 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقر بمقتل جندي إضافي في معارك شمال غزة

القدس- "القدس" دوت كوم

أقر الجيش الإسرائيلي الجمعة، بمقتل جندي من لواء المظليين خلال المعارك في شمال قطاع غزة، ليرتفع العدد المعلن لقتلاه منذ بدء الحرب على القطاع إلى 628.


وقال الجيش في بيان مقتضب، إن "الرقيب بن أفيشاي (20 عاما) قُتل في معارك شمال غزة".


وأضاف أن "أفيشاي من سكان مدينة نهاريا (شمال إسرائيل)، وكان يخدم (قبل مقتله) في سرية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابعة للواء المظليين"

عربي ودولي

الجمعة 17 مايو 2024 10:33 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعلن استشهاد القائد شرحبيل السيد بغارة للاحتلال على لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، “استشهاد القائد شرحبيل علي السيد في غارة للاحتلال على لبنان”.


وقالت القسام في بيان مقتضب: “بمزيد من الفخر والاعتزاز، نزف القائد الشهيد شرحبيل علي السيد (أبو عمرو)”.


وأضافت أنه “ارتقى شهيدًا في معركة طوفان الأقصى بعد استهدافه من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي في البقاع الغربي اللبناني”.

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

بدء تفريغ المساعدات بميناء غزة العائم

غزة - "القدس" دوت كوم

بدأت عشرات الشاحنات التابعة لبرنامج الأغذية العالمي نقل حمولة أول سفينة مساعدات إنسانية تصل إلى الرصيف العائم على شاطئ قطاع غزة، وسط تأكيد الأمم المتحدة أن هذا الميناء المؤقت لا يمكن أن يكون بديلا للمعابر البرية التي أغلقتها إسرائيل.


ونقلت وكالة الأناضول أن عشرات الشاحنات انطلقت من مناطق جنوبي قطاع غزة، ووصلت إلى الميناء العائم جنوبي مدينة غزة، وبدأت بنقل حمولة أول سفينة مساعدات إنسانية تصل إلى الميناء.

وذكرت أن الشاحنات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي ورافقتها طواقمه في طريقها إلى الميناء.


وحسب مصادر محلية فلسطينية، فإن الشاحنات ستعمل على نقل حمولة سفينة المساعدات إلى مناطق جنوبي القطاع لتوزيعها على مئات آلاف النازحين خاصة في منطقة المواصي، غربي خان يونس (جنوب) ودير البلح (وسط).


وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تحرك أولى شاحنات المساعدات الإنسانية عبر الرصيف العائم إلى داخل قطاع غزة.


وأوضحت أن العملية تأتي ضمن جهد مستمر متعدد الجنسيات، لتقديم مساعدات إضافية للمدنيين الفلسطينيين في غزة عبر الممر البحري ذي الطبيعة الإنسانية بالكامل، والذي يشمل مساعدات تبرع بها عدد من الدول والمنظمات الإنسانية.


ويعاني الفلسطينيون من شح شديد في كافة المواد الأساسية، مما تسبب بمجاعة وظروف كارثية جراء الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة وتدعمها واشنطن عسكريا وسياسيا ومخابراتيا.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤولين عسكريين أميركيين توقعهم عبور نحو 150 شاحنة مساعدات يوميا عبر الرصيف العائم إلى قطاع غزة.


إلا أن عاملين في المجال الإنساني يقولون إن المساعدات القادمة عن طريق البحر لن تكون كافية للتخفيف من المعاناة الإنسانية الشديدة في غزة، وإن الطريقة الأكثر فعالية هي إيصالها من المعابر البرية.


ومن جانبها، قالت بريطانيا أمس الجمعة إنها نقلت مساعدات لغزة عبر رصيف عائم للمرة الأولى، وذلك باستخدام الرصيف المؤقت الذي أقامته الولايات المتحدة.


وقال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك في بيان "تُسلم الآن المساعدات البريطانية للناس عبر الرصيف المؤقت قبالة غزة".


وأضاف "سيُرسل المزيد من المساعدات في الأسابيع المقبلة، لكننا نعلم أن الطريق البحري ليس هو الحل الوحيد. نحن بحاجة لرؤية المزيد من الطرق البرية مفتوحة".


وكذلك، قال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن المساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة ينبغي ألا تعتمد على رصيف عائم بعيد عن الأماكن الأكثر احتياجا، مؤكدا أن الطرق البرية هي الأكثر جدوى لإيصال المساعدات.


وشدد على أن جميع المساعدات التي تصل غزة موضع ترحيب، ولا تنتقص من حقيقة أن المساعدات عبر البر ستكون أكثر أهمية.

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: نرفض وجود أي قوة عسكرية على الأراضي الفلسطينية

غزة - "القدس" دوت كوم

أصدرت حركة حماس بيانا، اليوم الجمعة، قالت فيه إن الرصيف الذي بنته الولايات المتحدة قبالة قطاع غزة ليس بديلا عن فتح كافة المعابر البرية تحت إشراف فلسطيني، وأضافت أنها ترفض أي وجود عسكري «لأي قوة كانت» على الأراضي الفلسطينية.


وأكدت الحركة في بيان على حق الشعب الفلسطيني في وصول كل المساعدات التي يحتاجها في ظل الكارثة الإنسانية التي يواجهها بسبب العدوان الإسرائيلي.


كما أشار البيان إلى أن «أي طريق لإدخال المساعدات بما فيه الرصيف المائي، ليس بديلاً عن فتح المعابر البرية كافة وتحت إشراف فلسطيني».


وأظهرت لقطات خاصة حصلت عليها الغد بدء استقبال المساعدات الإنسانية عبر الرصيف البحري الذي شيدته الولايات المتحدة قبالة سواحل غزة.


وفي وقت سابق اليوم الجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن الرصيف المائي العائم قبالة سواحل غزة لا يُغطي حاجة الفلسطينيين من الغذاء، مطالبا بفتح المعابر البرية وإدخال المساعدات بشكل فوري وعاجل.

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: استهدفنا 100 آلية عسكرية خلال 10 أيام.. مستعدون لمعركة استنزاف طويلة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، مساء الجمعة استهداف 100 آلية عسكرية إسرائيلية خلال الأيام العشرة الماضية في كافة محاور القتال بقطاع غزة، وأكد استعداد المقاومة لمعركة استنزاف طويلة الأمد مع الاحتلال.


وقال إن عناصر "القسام تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية صهيونية مختلفة بين دبابات وناقلات وجرافات في كافة محاور القتال".


وأضاف "العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده حتى يعلن عن جزء من خسائره، لكن ما نرصده أكبر بكثير".


وأردف أن عناصر كتائب القسام "لقنوا قوات العدو ضربات قاسية شرق مدينة رفح (جنوب قطاع غزة) قبل أن يدخلها وعلى تخومها وبعد أن توغل فيها".


وتابع أبو عبيدة "جيش العدو يتفاخر بجرائمه كإنجازات عسكرية، وأن الترويع والإجرام والتدمير الممنهج هو الإستراتيجية الثابتة المتبعة منه في غزة طمعا في كسر إرادة شعبنا وثني مقاومته عن الدفاع والتصدي، لكن هيهات هيهات".


وأوضح "أيام وليال وأسابيع طويلة يمارس فيها العدو وحكومته النازية أبشع صور الإبادة الجماعية ضد شعبنا أمام مرأى ومسمع العالم، فلم يترك صورة من صور جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي نصت عليها شرائع السماء وقوانين البشر إلا ارتكبها بكل دناءة وهمجية".


وأكمل "لا يزال العدو المجرم وجيشه الهمجي يحاول لملمة صورته منذ ذلك اليوم (7 تشرين الأول/ أكتوبر)، لكنه لا يحصل إلا المزيد من الخزي والعار وإساءة الوجه".


وأضاف أبو عبيدة "يجابه مجاهدونا في محاور المواجهة العدو بمختلف ما لديهم من الأسلحة المضادة للدروع والأفراد، وبتفجير المباني المفخخة وفتحات الأنفاق وحقول الألغام بجنود العدو، وبتنفيذ عمليات القنص الدقيقة والكمائن المركّبة والاشتباكات من مسافة صفر".


إضافة إلى "إسقاط القذائف من المسيّرات على تحشدات آلياته وجنوده، وقصف تجمعاته بالهاون والصواريخ قصيرة المدى، وتوجيه رشقات صاروخية لمغتصباته ومواقعه، مما وثقنا جزءا منه وقمنا بالإعلان عنه وعرضه تباعا على مدار الأيام الماضية" وفق أبو عبيدة.


وتابع "بالرغم من حرب التجويع والتدمير والقتل والإجرام التي لو سلطت على دولة عظمى لانهارت منذ شهور، إلا أن مجاهدينا ومقاومتَنا ومن خلفها شعبٌ عظيم وتأييده تَخرج أمام العدو من كل مكان لتوجّه لجنوده ضربات قاتلة".


وأكد أبو عبيدة "رغم حرصنا الكامل على وقف العدوان على شعبنا مستعدون لمعركة استنزاف طويلة للعدو، ولسحبه لمستنقع لن يجني فيه ببقائه أو دخوله لأي بقعة من غزة سوى القتل لجنوده واصطياد ضباطه، وهذا ليس لأننا قوة عظمى بل لأننا أهل الأرض وأصحاب الحق نحن غزة بسمائها وهوائها وبحرها ورمالها".


واستطرد "متلازمة الفشل والتخبط لقيادة العدو السياسية والعسكرية في المعركة البرية وأكذوبة ما يسمى بالضغط العسكري لتحرير الأسرى والمحتجزين هو وصفة لتسريع ذهاب أسرى العدو إلى المجهول".


وأضاف أبو عبيدة أن كتائب القسام "تعلن باستمرار وبكل وضوح وبالأسماء والصور عن بعض حالات القتل والموت لأسرى العدو بسبب عدوان جيشهم وتعنت وإجرام حكومتهم ورئيسها (بنيامين نتنياهو) الفاسد".


وبينما استعادت إسرائيل عشرات من أسراها في غزة عبر صفقة تبادل مع الفصائل تضمنت هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع كانون الأول/ ديسمبر 2023، تقول حماس إن تل أبيب قتلت أكثر من 70 من أسراها في قصف جوي عشوائي على القطاع.


وفي وقت سابق الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي استعادة 3 جثث أسرى إسرائيليين بينهم رجل (53 عاما) وامرأتان 22 و28 عاما) كانوا محتجزين في قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، إلا أن القيادي في حركة حماس عزت الرشق قال في منشور على "تلغرام"، إن الجثامين "قد تكون تلك التي قصفها الاحتلال سابقا وبقيت تحت الركام"، مؤكدا "عدم الثقة بالرواية الإسرائيلية".

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم الحرم الإبراهيمي ويداهم منازل المواطنين غرب يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، الحرم الإبراهيمي الشريف، ومنعت إقامة صلاة المغرب.


وقال مدير عام أوقاف الخليل غسان الرجبي، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت الحرم الإبراهيمي، وأجبرت الموظفين والمواطنين على الخروج منه، ومنعتهم من أداء صلاة المغرب، واحتجزتهم خارج الحرم، وذلك لتأمين اقتحامه من قبل "مسؤول كبير في جيش الاحتلال".


وأوضح أن الاقتحام جاء رغم قرار ما تسمى لجنة "شمغار" الإسرائيلية التي تشكّلت عقب ارتكاب أحد المستعمرين، مجزرة بحق المصلين أثناء تأديتهم صلاة الفجر في الحرم، في شباط من العام 1994، الذي قسم الحرم زمانيا ومكانيا ومنع جنود الاحتلال والمستعمرين من الدخول إلى أجزاء في الحرم في أيام الجمعة.


وفي ذات السياق داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، منازل المواطنين في منطقتي "أم العمد" و"خلة الفرا" غرب بلدة يطا جنوب الخليل.


وقالت مصادر محلية ، إن قوات الاحتلال اقتحمت بعدد من الآليات العسكرية منطقتي أم العمد وخلة الفرا غرب يطا، وداهمت عددا من منازل المواطنين من عائلة أبو صبحة وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.


يذكر أن قرى غرب يطا تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدا كبيرا في وتيرة اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال على المواطنين وممتلكاتهم، شملت التعرض لهم ومداهمة منازلهم والاعتداء عليهم، بالإضافة الى توسيع عمليات الهدم وإخطار عدد كبير من المنازل وشبكات المياه والكهرباء وغيرها من البنى التحتية، ومطاردة الرعاة والمزارعين ومنعهم من الوصول إلى المراعي والحقول، بهدف الضغط عليهم وتهجيرهم قسرا من تلك المناطق لصالح التوسع الاستيطاني.

عربي ودولي

الجمعة 17 مايو 2024 8:53 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء إسبانيا سيعلن الأربعاء موعد اعتراف بلاده بفلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة إنه سيعلن الأربعاء المقبل موعد اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية، مستبعدًا أن يتم هذا الاعتراف في 21 أيار/مايو المقبل إنما "في أيام لاحقة".


وقال سانشيز الاشتراكي في مقابلة مع قناة "سيكستا" التلفزيونية لشرح سبب عدم المضي قدمًا في هذا الاعتراف الثلاثاء، وهو التاريخ الذي كان ذكره وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "نحن ننسّق مع الدول الأخرى لنتمكّن من إصدار إعلان مشترك واعتراف مشترك".


وأشار بوريل الأسبوع الماضي في مقابلة مع إذاعة إسبانية إلى أن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أبلغه أنه تمّ اختيار تاريخ 21 أيار/مايو للإعلان.


ولم يحدد سانشيز الدول التي تجري حكومته معها حاليًا مناقشات حول هذا الموضوع.


وفي آذار/مارس، أعلن قادة إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا ومالطا في بيان مشترك أنّهم مستعدّون للاعتراف بالدولة الفلسطينية.


وأكد وزير الخارجية الإيرلندي، مايكل مارتن، الثلاثاء أنّ بلاده ستعترف بالدولة الفلسطينية "قبل نهاية" أيار/مايو، من دون أن يحدّد موعدا لذلك.


واعترفت غالبية الدول الـ193 الأعضاء في الأمم المتحدة (137 دولة بحسب إحصاء فلسطيني) حتى الآن بالدولة الفلسطينية.


وبالحديث عن الوضع في غزة، انتقد سانشيز مجددًا رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الجمعة.


ولدى سؤاله عمّا إذا يعتبر ما يحصل في غزة إبادة، تجنّب سانشيز الإجابة لكنه قال ثلاث مرات إن "لديه شكوكا جدّية" حول احترام إسرائيل لحقوق الإنسان.


وأجرى مقارنة بين الغزو الروسي لأوكرانيا والهجوم الإسرائيلي على غزة، قائلًا "في أوكرانيا، منطقيًا، لا يمكن انتهاك سلامة أراضي البلد كما تفعل روسيا".


وأضاف "وفي فلسطين، ما لا يمكننا فعله هو عدم احترام القانون الإنساني الدولي، وهو ما تفعله إسرائيل".


ولفت إلى أن سياسة مدريد "تحظى بتقدير المجتمع الدولي سواء من وجهة نظر الحكومة الأوكرانية أو من وجهة نظر المجتمع العربي".

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على مواطن ويسرقون أغنامه

اعتدى مستوطنون مسلحون، اليوم الجمعة، على مواطن وسرقوا عددا من أغنامه في مسافر يطا جنوب الخليل.


وذكرت مصادر محلية ، أن مجموعة من المستوطنين المسلحين هاجمت الرعاة في منطقة "هريبة النبي" في مسافر يطا، ما أدى لإصابة المواطن سليمان يوسف أبو صبحة برضوض، بالإضافة إلى تكسير هاتفه المحمول، كما سرقوا رأسين من الغنم.


كما هاجم مستوطنون من مستوطنة"سوسيه" المقامة على أراضي المواطنين، عددا من المزارعين من عائلة شتات، وحاولوا منعهم من حصد محاصيلهم الزراعية من قمح وشعير في منطقة "اغزيوه" بمسافر يطا.

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 3 مواطنين في غارة لطيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة جباليا

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد 3 مواطنين، مساء اليوم الجمعة، في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي على بلدة جباليا شمال قطاع غزة.


وقال مصدر محلي إن 3 مواطنين استشهدوا وأصيب مواطنون آخرون في قصف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين في بلدة جباليا شمال قطاع غزة.

عربي ودولي

الجمعة 17 مايو 2024 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: استعدنا جثث 3 أسرى من غزة

القدس- "القدس" دوت كوم

ادعى الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة، استعادة 3 جثث لأسراه في قطاع غزة، عبر جهد استخباراتي مع جهاز الأمن العام (الشاباك).


أفاد بذلك المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، عبر مؤتمر صحفي.


ووفق المتحدث فإن الجثامين تعود لكل من يتسحاق غلينتر وشيني لوك وعميت بوسكيلا.

عربي ودولي

الجمعة 17 مايو 2024 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد طفلين سوريين بقصف إسرائيليّ بجنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

استشهد طفلان سوريّان وقُتل عنصر من حزب الله، اليوم الجمعة، بغارة إسرائيلية على بلدة النجارية بقضاء صيدا جنوب لبنان، ليرتفع عدد قتلى الحزب المعلن إلى 300 والمدنيين إلى 63 شخصا، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، أن نحو 75 قذيفة صاروخيّة أُطلقت من لبنان، مشيرا إلى اعتراض "العشرات منها".


ونعى الحزب في بيان مقاتلا قال إنه "ارتقى على طريق القدس"، فيما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "السوريين اللذين أصيبا بجروح بالغة جراء الغارة الإسرائيلية على النجارية، توفيا وهما الطفلان أسامة وهاني الخالد".


وأعلن حزب الله استهداف عدّة مواقع و"مرابض" إسرائيلية، بينها قاعدة "تسنوبار" اللوجستية في الجولان المحتلّ، التي قال إنه استهدفها بـ50 صاروخ ‏"كاتيوشا"، بالإضافة إلى استهداف "مقر مُستحدث لقيادة كتيبة ‏المدفعية 411 في ’غعتون’، بعددٍ من المسيرات الانقضاضية" التي ذكر أنها "أصابت أهدافها ‏بدقة".


وأُصيب شخصان بجراح وُصفت بالطفيفة، بعد إطلاق عشرات الصواريخ من لبنان على إصبع الجليل والجولان، فيما شنّ جيش الاحتلال هجمات على بلدات في الجنوب اللبناني، ادعى أنه استهدف من خلالها مواقع لحزب الله اللبناني.

عربي ودولي

الجمعة 17 مايو 2024 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت : "علينا الاستعداد وأخذ احتمالية الحرب بالحسبان"

القدس- "القدس" دوت كوم

أجرى وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، تقييما للأوضاع في مقر قيادة الجيش في الشمال، وحث خلال لقائه بجنود عند الحدود على الاستعداد والجاهزية العالية لاحتمال حدوث تطورات وأخذ شن حرب بالحسبان.


وقال غالانت خلال لقائه بالجنود "وصولي إلى هنا لم يأت من فراغ، أنا أتفهم الضغوطات وقد حضرت إلى هنا لأرى عن قرب الواقع الذي تعيشونه وأتفهم تماما حجم الأضرار".


وأضاف "وصلت إلى هنا بعد إجراء تقييم للأوضاع، لا شك أن هناك أضرار وأعرف جيدا ما يحدث على الجانب الآخر. هناك أضرار بحجم كبير تعرضت لها أجزاء كبيرة من جنوب لبنان، هناك الآلاف من المنازل التي تضررت والمئات دُمرت وكل منها ليس مجرد منزل بل هو منزل كان فيه ’مخربون’".


وتابع غالانت "هذا الصباح أصيب ’مخربون’، وفي مطلع الأسبوع قمنا باغتيال أحد كبار قادة حزب الله في القطاع الغربي. علينا الاستعداد وأن نأخذ بالاعتبار أن أي شيء يمكن أن يحدث، سنصل إلى وضع نعيد فيه الأمن إلى السكان".


وأشار إلى أنه "نريد استنفاد كل فرصة للقيام بذلك بالاتفاق لأننا نعلم أن للحرب أثمان ونفضل تجنبها، لكن علينا أن نأخذ بالاعتبار أن هذا الأمر يمكن أن يحدث وأن نستعد له، وإذا وصلنا إلى هذا الاستنتاج فسنعمل لأننا ببساطة بحاجة إلى أن نهتم لمواطنينا".


وختم غالانت حديثه للجنود بالقول "أدرك الصعوبة لكنني أقول لكم إن ما يحدث على الجانب الآخر أصعب بكثير، هذا صحيح لأننا هنا نعيش بديمقراطية بينما هناك لا يسمح لأحد بالكلام ومن يتكلم يقومون بقطع رأسه، هذا هو الوضع".

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يحاصرون منزلا جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

حاصر مستوطنون، اليوم الجمعة، منزلا في تجمع بيت اسكاريا جنوب بيت لحم.


وأفاد رئيس مجلس قروي بيت اسكاريا محمد إبراهيم، بأن العشرات من المستوطنين حاصروا منزل المواطن نادي أبو صوي في منطقة "وادي سخيت" إحدى تجمعات بيت اسكاريا، والواقعة بالقرب من مستوطنة"ألون شفوت" إحدى مستوطنات التجمع الاستيطاني"غوش عصيون" المقام على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم، وحاولوا إخراجه من المنزل، قبل أن يتم التصدي لهم وإجبارهم على الانسحاب من المكان.


وأضاف إبراهيم، أن اعتداءات المستوطنين تصاعدت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، حيث يمنع المواطنون في المنطقة من الوصول إلى أراضيهم لتقليم أشجار العنب وحراثتها، إضافة إلى مهاجمة المنازل ورشقها بالحجارة .

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: إدارة معتقل "نفحة" تتعمد عرقلة زيارات المحامين للمعتقلين

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الجمعة، أن إدارة معتقل نفحة تتعمد عرقلة زيارة المحامين للمعتقلين، مستخدمة المماطلة بالوقت خلال إحضارهم من المعتقل لغرفة الزيارة، وخلق الذرائع الأمنية وبطئ الإجراءات.


وقالت الهيئة في بيان، إن عملية إحضار المعتقل الواحد تستغرق أكثر من ساعة ونصف، ما مكن الطاقم القانوني من زيارة 4 معتقلين فقط من أصل ثمانية خلال اليومين الماضيين.


وأضافت، أن المعتقلين الذين تمت زيارتهم هم: كمال أبو شنب من جنين، وهيثم صالحية ومالك حامد من رام الله، ونائل النجار من قطاع غزة، فيما لم يتمكن الطاقم القانوني من زيارة المعتقلين: حسام شاهين، وعلاء البازيان، وصدقي الزرو، ونضال زلوم، وذلك بسبب تعقيدات إدارة المعتقل.


وبينت الهيئة أن محامييها نقلوا معاناة المعتقلين وظروفهم السيئة والصعبة، حيث أجمع المعتقلون على استمرار الإجراءات التنكيلية التي بدأت منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، من ضرب وشتم وترهيب وتجويع وحرمان، وتجاهل المرضى وعدم تقديم العلاج والأدوية لهم، والتفرد بهم وفصلهم عن العالم الخارجي.


وأشاروا الى أن وتيرة إجراءات إدارة المعتقل تمر في صعود وهبوط، ولكن بالعموم الظروف الحياتية والمعيشية والصحية لم تتغير كثيرا عما بدت عليه منذ اليوم الاول لبدء العدوان.


وتحدث المعتقلون للطاقم القانوني خلال الزيارة، عن اكتظاظ الغرف والأقسام بشكل كبير، ما يضطر الكثير منهم للنوم على الأرض، في ظل شح الأغطية والملابس، كما أن الغرف خالية من كل شيء، وأن أوزانهم تناقصت بشكل حاد وهذا يظهر على ملامحهم، كما أن هناك تنقلات يومية بين الأقسام والغرف، يتخللها ضرب وشتم وتعمد إهانتهم وإذلالهم.


وحذرت الهيئة، من المعاملة اللاأخلاقية واللاإنسانية مع المعتقلين في نفحة، خصوصا وأن غالبيتهم من القدامى، من ذوي أحكام المؤبد وممن أمضوا سنوات طويلة في المعتقلات.

فلسطين

الجمعة 17 مايو 2024 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي حول المستشفى التركي بغزة لقاعدة عسكرية لعملياته

غزة - "القدس" دوت كوم

أقام الجيش الإسرائيلي قاعدة عمليات لقواته في مستشفى الصداقة التركية الفلسطينية في مدينة غزة، الذي كان متخصصًا في علاج مرضى السرطان، وفق ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" اليوم، الجمعة.


وأُغلق المستشفى في الأسبوع الأول من شهر تشرين الثاني/نوفمبر، بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على مناطق قريبة من المستشفى وعلى إثر نقص الوقود، وترك الآلاف من مرضى السرطان دون رعاية. وظهرت حواجز رملية حول المستشفى في أواخر الشهر نفسه.


وأفادت الصحيفة بأن جنديا إسرائيليا صور نفسه وهو يهدم أجزاء كبيرة من المستشفى، باستخدام جرافة في شباط/فبراير. وتظهر الصور التي نشرها الصحافي الفلسطيني يونس الطيراوي على الإنترنت، في 8 أيار/مايو، وتم تحديد موقعها الجغرافي بواسطة الصحيفة، جنوداً إسرائيليين يستخدمون المستشفى كموقع للقناصين.


وبحلول شهر مارس/آذار، كانت القوات الإسرائيلية قد قامت بتطهير مئات الأفدنة المحيطة بالمستشفى، وهدمت الدفيئات الزراعية وفجرت جامعة الإسراء وقصر العدل، الذي يضم المحاكم العليا في غزة.


وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في شباط/فبراير إنه "لم تقدم إسرائيل أسباباً مقنعة لمثل هذا التدمير الواسع النطاق للبنية التحتية المدنية".