رياضة

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

ليفربول يستهدف عودة أليسون من الإصابة بنهاية الأسبوع

وكالات

قال مدرب ليفربول، أرني سلوت، إن حارس عرين الفريق أليسون بيكر يعتزم العودة إلى الملاعب هذا الأسبوع.


يتعافى حارس المرمى البرازيلي الدولي من إصابة وتم استبعاده من مواجهة ليفربول في الدور الثالث لكأس الرابطة الإنجليزية المقررة أمام وست هام يوم الأربعاء.


كان حارس المرمى البديل الأيرلندي كويمين كيليهر، حل محل أليسون في مباراة الريدز وبورنموث السبت الماضي، والتي انتهت بفوز ليفربول بثلاثية نظيفة، ومن المقرر أن يواصل اللعب أمام وست هام.


وقال سلوت إن "أليسون بصدد التعافي، ولكن أعتقد أن هذه المباراة تأتي في وقت مبكر بعض الشيء ونحن نتطلع (إلى مشاركته في مواجهة) نهاية الأسبوع ضد وولفرهامبتون، لكنها ستكون صعبة.. لكنه لن يشارك غدا لذلك سيكون كويمين في المرمى".


من ناحية أخرى، قد يخوض المهاجم الإيطالي فيديريكو كييزا أول مباراة له من البداية في صفوف الريدز ضد وست هام.


وقال سلوت إن اللاعب الذي تم التعاقد معه في فترة الانتقالات ما زال يعمل على استعادة لياقته الكاملة.


وأضاف أنه "لا أعتقد أنه قادر على لعب 90 دقيقة، فقد لعب 25 دقيقة فقط كحد أقصى في آخر ثلاثة أو أربعة أو خمسة أشهر.. لكننا نرى أنه قادر(الآن) على البدء".

عربي ودولي

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

تواصل غارات الاحتلال على عدة بلدات لبنانية

بيروت- "القدس" دوت كوم

 نفذ طيران الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات عنيفة استهدفت عدداً من البلدات اللبنانية.


واستهدف الطيران الحربي غارة استهدف فيها للمرة الاولى المنطقة الواقعة بين بلدتي الجية والسعديات شمال مدينة صيدا.


كما شن طيران الاحتلال غارات على مدينة بعلبك وبلدات النبي شيت، شعت، سرعين، مشغرة، سحمر، يحمر، لبايا، قليا، ميدون، على النهري، الناصرية في البقاع.


واغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدات ارزون، صريفا، تفاحتا، العباسية، عربصاليم، برعشيت، تول، شقرا، كفر ملكي، البابلية، عبا، عيتا الجبل، حبوش، دير قانون النهر، الحلوسية، شحور، مجدل زون، طيرحرفا، حومين الفوقا، القليلة، صريفا، دبعال وبافليه، الحلوسية، الزرارية، طير فلسية، القصيبة، الخيام، شبعا، المحمودية ووادي عين قانا جنوب لبنان.

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وإصابات في قصف الاحتلال مناطق في غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، بعد استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي مناطق واسعة في قطاع غزة.


وأفادت مصادر في الدفاع المدني، بأن طواقمها انتشلت جثمان مسن (70 عاما)، وشاب استشهدا بعد استهداف الاحتلال لمجموعة من المواطنين في منطقة خربة العدس شمال رفح جنوب قطاع غزة.


كما انتشلت طواقم الدفاع جثمان فتاة من تحت أنقاض منزلها المدمر جراء قصفه من قبل الاحتلال أمس في منطقة النادي الأهلي بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، كما جرى انتشال جثامين ثلاثة شهداء بعد قصف طيران الاحتلال مركبة مدنية شمال شرق مخيم النصيرات.


وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار تجاه المناطق الغربية لقطاع غزة، واستهدف طيران الاحتلال ارضا زراعية ببلدة الفخاري شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 41 ألفا و467، إضافة إلى 95 ألفا و921 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

اقتصاد

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحصاء: ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء الشهر الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال الجهاز المركزي للإحصاء، اليوم الأربعاء، إن أسعار تكاليف البناء والطرق في الضفة الغربية، سجلت ارتفاعا خلال شهر آب/ أغسطس الماضي.


ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء للمباني السكنية


سجلت أسعار تكاليف البناء للمباني السكنية في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.16% خلال شهر آب 2024 مقارنة بشهر تموز 2024، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني السكنية إلى 122.13 مقارنة بـ 121.93 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


على مستوى المجموعات الرئيسية؛ سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعاً نسبته 0.26%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعاً نسبته 0.19%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال استقراراً الشهر الماضي مقارنة بالشهر السابق.


ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية


سجلت أسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.16% خلال شهر آب مقارنة بشهر تموز، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء للمباني غير السكنية إلى 121.06 مقارنة بـ 120.87 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


على مستوى المجموعات الرئيسية؛ سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعاً نسبته 0.26%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعاً نسبته 0.18%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال استقراراً خلال شهر آب مقارنة بالشهر السابق.


ارتفاع مؤشر أسعار تكاليف البناء لمباني العظم


سجلت أسعار تكاليف البناء لمباني العظم في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.26% خلال شهر آب مقارنة بشهر تموز، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف البناء لمباني العظم إلى 122.14 مقارنة بـ 121.83 خلال الشهر السابق (سنة الأساس 2013=100).


على مستوى المجموعات الرئيسية؛ سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية ارتفاعاً نسبته 0.39%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات ارتفاعاً نسبته 0.19%، في حين سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال استقراراً خلال شهر آب مقارنة بالشهر السابق.


انخفاض مؤشر أسعار تكاليف إنشاء الطرق


سجلت أسعار تكاليف إنشاء الطرق بأنواعها المختلفة في الضفة الغربية انخفاضاً مقداره 0.71% خلال شهر آب مقارنة بشهر تموز، إذ انخفض الرقم القياسي العام لأسعار تكاليف الطرق إلى 117.18 مقارنة بـ 118.02 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون أول 2008=100).


على مستوى المجموعات الرئيسية؛ سجلت أسعار مجموعة الخامات والمواد الأولية انخفاضاً مقداره 1.04%، وأسعار مجموعة تكاليف تشغيل معدات وصيانة انخفاضاً مقداره 0.57%، وأسعار مجموعة استئجار المعدات انخفاضاً مقداره 0.42%، بينما سجلت أسعار مجموعة تكاليف وأجور العمال استقراراً خلال شهر آب 2024 مقارنة بالشهر السابق.


ارتفاع في المؤشر العام لأسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه


سجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.22% خلال شهر آب مقارنة بشهر تموز، إذ ارتفع الرقم القياسي لأسعار تكاليف إنشاء شبكات المياه الى 131.28 مقارنة بـ 131.00 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون ثاني 2010=100).


على مستوى أسعار خزانات المياه سجل الرقم القياسي ارتفاعاً نسبته 0.54%، إذ ارتفع الرقم القياسي إلى 123.62 مقارنة بـ 122.96 خلال الشهر السابق، وأسعار شبكات المياه ارتفاعاً طفيفاً نسبته 0.09%، إذ ارتفع الرقم القياسي إلى 134.77 مقارنة بـ 134.65 خلال الشهر السابق.


ارتفاع في المؤشر العام لأسعار تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي


سجلت أسعار تكاليف إنشاء شبكات الصرف الصحي في الضفة الغربية ارتفاعاً نسبته 0.17%، خلال شهر آب مقارنة بشهر تموز، إذ ارتفع الرقم القياسي إلى 117.72 مقارنة بـ 117.52 خلال الشهر السابق (شهر الأساس كانون ثاني 2010=100).

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الأُمم المتحدة العالقة تحت أنقاض القِيَم المنتهَكة!

إبراهيم ملحم

لا تعدو الكلماتُ المتتابعةُ للقادة ورؤساء الدول المشاركة في "الحفلة التنكرية السنوية للهيئة الدولية" أكثرَ من كونها ثرثرةً مكررةً لما هو معهودٌ عن تلك اللقاءات، التي تبدو منفصلةً عن الواقع الذي تشكّلت من أجل تحسّسه، والاستجابة لمظالمه، والانحياز لقِيَم الحق والعدل والحرية. هذه القيم هي الضحية الأُولى لنوازع الشرّ وأحلام الغطرسة التي تتلبّس قادةَ الدولة المارقة في عدوانها المتواصل على غزة، وانتقالها بنسخةٍ مشابهةٍ لزرع القتل والدمار في المدن والقرى والبلدات في لبنان، مستفيدةً من حالة السيولة الزائدة والضعف والرخاوة المستفزة التي تعاني منها الهيئة الدولية.


على أهمية ما أُلقي من كلماتٍ عبّر فيها رؤساء الدول الشقيقة والصديقة عن غضبهم مما تمارسه إسرائيل من جرائم إبادةٍ على الهواء مباشرة، فإنّ الغياب الفادح للهيئة الدولية يجعل منها عبئاً على البشرية، طالما لم تضطلع بأدوارها التي أُنشئت من أجلها، وفي مقدمتها التطبيقُ الصارمُ للقرارات الصادرة عنها، وعدم السماح لأيٍّ من أعضائها بالتمرد على قراراتها وضرب قِيَمها.


تشكيلُ تحالفٍ إنسانيّ لوقف التمادي الإسرائيلي في الجرائم المتنقلة بين غزة ولبنان، كما جاء في اقتراح الرئيس التركي أردوغان، بات أمراً مُلحاً اليوم قبل الغد، لحقن دماء الأبرياء، ومَنحِ المعذبين أملاً بوجود من يسعى لمساعدتهم، وإنقاذهم من الجحيم الذي يصطلون بناره المستعِرة.


 خطاب الرئيس الأمريكي بدا باهتاً، فهو يقول الشيءَ ونقيضَه، فمن جهةٍ يرى أنّ الدبلوماسية هي الحل، ومن جهةٍ أُخرى لا يتورع عن إغراق إسرائيل بالدعم العسكري الذي يُقوّض فرص الحل، ويُغذّي لديها نزعة التدمير والقتل.


مثل أطفال غزة ولبنان العالقين تحت ركام غرف نومهم التي دمرتها الطائراتُ الـمُعربدة والـمُنفلتة من كلّ عِقال، فإنّ الأمم المتحدة بهيئاتها المنبثقة عنها، وقوانينها الناظمة لعملها، باتت عالقةً هي الأُخرى تحت أنقاض القِيَم التي كانت ضحيّة عجزها، وقلّة حيلتها، وهوانها على الدولة المستضيفة لها، والمساهم الأكبر في ميزانيتها!


أوقفوا العدوان الآن.

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

عام على الإبادة.. القضية الفلسطينية تُبعث من جديد رغم جرائم الإبادة ومحاولات الطمس والتهويد

رام الله - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم-

سليمان بشارات: مع استمرار جرائم الاحتلال يصعب التنبؤ بشكل دقيق بالنتائج النهائية لما ستؤول إليه هذه المرحلة 

د. سعد نمر: أحداث السابع من أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد وبطريقة مغايرة تماماً

نهاد أبو غوش: غياب التضامن العربي والانقسام الفلسطيني قلّصا القدرة على الاستفادة من حالة التضامن الدولي

هاني أبو السباع: لم يعد بإمكان أحد التفكير بحل سياسي أو ترتيب أمني بالمنطقة دون حضور فاعل للفلسطينيين

سامر عنبتاوي: الفلسطينيون تمكنوا من فرض روايتهم دولياً ويجب بناء الجبهة الداخلية وتعزيز صمود الشعب على أرضه

 

مع مرور عامٍ على حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وما تخللها من دموية ووحشية، فإن ما جرى جعل القضية الفلسطينية في صدارة المشهد السياسي الدولي، بالرغم من محاولات إسرائيل لطمسها. 


ويعتقد كتاب ومحللون سياسيون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن حرب الإبادة المستمرة فتحت المجال أمام تضامن شعبي دولي متزايد مع الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم، وتمكن الفلسطينيون من تحقيق مكاسب مهمة على الساحة الدولية، ونجحوا في طرح قضيتهم بقوة على المنابر الأممية، كما سجلوا خطوات في محاكمة إسرائيل دولياً على الجرائم المرتكبة بحقهم، على الرغم من عدم تحقيقها حتى الآن. 


ويؤكدون أن حالة التضامن الشعبية دولياً ساهمت في تقويض الصورة التقليدية لإسرائيل كدولة ديمقراطية، وكشفت الوجه الحقيقي للاحتلال باعتباره قوة قمعية تمارس الإبادة بحق شعب بأكمله.


ويشدد الكتاب والمحللون على أنه في ظل ما يجري يجب توحيد الصف الفلسطيني خلف مشروع وطني شامل، يتجاوز الخلافات الداخلية ويعزز الجبهة الداخلية، ويذهب بالقضية الفلسطينية عالمياً لإحقاق الحقوق الوطنية والمطالبة باقامة دولة فلسطينية مستقلة.

 

أكبر عملية إبادة يتعرض لها الشعب الفلسطيني

 

بعد مرور عام على الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يرى الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن الحديث عن نتائج واضحة لهذه المرحلة لا يزال سابقاً لأوانه، حيث تستمر الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين دون هوادة، ومع استمرار هذه العملية الدموية، يصعب التنبؤ بشكل دقيق بالنتائج النهائية لما ستؤول إليه هذه المرحلة من الصراع.


إلا أن بشارات يؤكد أنه "بالرغم من استمرار الإبادة، فهناك بعض النتائج المرحلية التي يمكن التوقف عندها، فقد شهد العالم بأسره، وعلى مرأى ومسمع منه، أكبر عملية إبادة يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وسط صمت دولي محير ودعم سلاح أمريكي مباشر، حيث إن هذه الأحداث أزاحت القناع عن الادعاءات الدولية بحماية حقوق الإنسان، وكشفت زيف مواقف العديد من الدول الغربية التي طالما تغنت بدعم حق الفلسطينيين في التحرر، لكنها تركتهم يواجهون وحشية الاحتلال دون تدخل فعلي".


في المقابل، يشير بشارات إلى بروز مواقف إيجابية من الشارع الغربي، حيث تصاعد التأييد الشعبي للقضية الفلسطينية في أوروبا والولايات المتحدة، وهذا التحول كان له دور كبير في كسر الرواية التي طالما روجت لفكرة أن إسرائيل دولة ديمقراطية، وأن الفلسطينيين "إرهابيون"، فاليوم باتت الصورة أكثر وضوحاً للعديد من شعوب العالم، وأصبح الاحتلال الإسرائيلي مكشوفاً ككيان إرهابي يمارس القتل والدمار، فيما يظهر الشعب الفلسطيني كضحية لهذا الإرهاب المنظم، فيما يؤكد أن هذا الحراك الشعبي الدولي قد يعيد ترتيب الحكومات استناداً للحقوق الإنسانية.

 

مرحلة جديدة من التحديات القانونية 

 

ومن التطورات المهمة التي حققها الفلسطينيون خلال هذا العام الصعب، بحسب بشارات، النجاح بإدخال قضاياهم إلى محكمتي الجنايات والعدل الدوليتين، بالرغم من أن الإجراءات العملية لم تتخذ بعد، لكن هذه الخطوة تشكل بداية مهمة في مسار محاسبة إسرائيل دولياً، وهو ما كان في السابق خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه. 


ويلفت بشارات إلى أن هذه الأحداث أسست لمرحلة جديدة من التحديات القانونية التي قد تلاحق المسؤولين الإسرائيليين على المدى الطويل، لتفتح الباب أمام فرض محاكمات مستقبلية لجرائمهم.


على الصعيد الدولي، يعتبر بشارات أن الفلسطينيين قد أثبتوا للعالم أنهم شعب يستحق دولة مستقلة وكياناً سياسياً معترفاً به، حيث إن هذا ما أكده التصويت الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ صدر قرار واضح استناداً لفتوى محكمة العدل الدولية بأن الفلسطينيين يعيشون تحت احتلال يجب أن ينتهي. 


وعلى الرغم من هذه الإنجازات، فإن بشارات يحذر من التحديات المستمرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، حيث يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة القتل والتدمير الممنهج، ما يجعل الثمن الذي يدفعه الفلسطينيون باهظاً للغاية.

 

توحيد الصف الفلسطيني خلف رؤية وبرنامج موحدَين

 

من جانب آخر، يرى بشارات أن السبيل الوحيد لاستعادة المكانة السياسية للقضية الفلسطينية هو توحيد الصف الوطني الفلسطيني خلف رؤية وبرنامج موحدَين، فالتحديات الحالية، التي تفرضها حرب الإبادة، تتطلب تجاوز الخلافات الحزبية الداخلية وتوحيد الجهود من أجل مواجهة العدو المشترك. 


ويشدد بشارات على ضرورة تشكيل مرجعية فلسطينية شاملة، سواء بإعادة تفعيل الإطار القيادي الموحد أو تشكيل إطار جديد، ليتولى مسؤولية الإشراف على القضية الفلسطينية وتمثيلها على الساحة الدولية.


ويؤكد بشارات أن وجود مثل هذا الجسم القيادي سيشكل ورقة قوة للفلسطينيين، وسيعزز من قدرتهم على الدفاع عن حقوقهم في المحافل الدولية.


ويؤكد بشارات أن الفلسطينيين أمامهم مسؤولية مضاعفة، فإما أن يتوحدوا ويتفقوا على رؤية مشتركة لمواجهة الاحتلال، أو يظلوا في حالة ضعف وانقسام تزيد من معاناتهم.

 

مضاعفة الجهود الدبلوماسية لفضح ممارسات الاحتلال

 

إضافة إلى ذلك، يدعو بشارات إلى مضاعفة الجهود الدبلوماسية الفلسطينية لفضح ممارسات الاحتلال أمام العالم، إذ إن الفلسطينيين يملكون الكثير من الأدلة والشهادات التي توثق الجرائم الإسرائيلية، لكنهم بحاجة إلى تقديم هذه المآسي للعالم بطريقة أكثر فعالية حتى يعيش المجتمع الدولي معاناتهم بشكل أعمق. 


ويؤكد بشارات أهمية إعادة تقييم العلاقات الفلسطينية مع العديد من الأطراف الإقليمية والدولية، وبناء تحالفات جديدة تدعم القضية الفلسطينية، استناداً إلى التحولات التي شهدتها مواقف الشارع الغربي والجمهور الدولي تجاه هذا الصراع.


ويناقش بشارات السيناريوهات المحتملة لمستقبل القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن السيناريو الإيجابي يتمثل في استمرار الضغط الشعبي الدولي على الحكومات الغربية، ما قد يؤدي إلى تحقيق مكاسب سياسية للفلسطينيين، بما في ذلك إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة.


أما السيناريو السلبي، بحسب بشارات، فيكمن في استمرار جرائم الإبادة الإسرائيلية وسط الصمت الدولي، ما قد يؤدي إلى تراجع الروح الوطنية الفلسطينية وزيادة خيبة الأمل بين أبناء الشعب، وهذا قد يمنح الاحتلال الإسرائيلي فرصة لفرض رؤيته على مستقبل القضية الفلسطينية، لكن بشارات يرى أن هذا السيناريو أقل احتمالاً نظراً لاحتمال اشتعال المنطقة بأكملها في حال استمر الظلم ضد الفلسطينيين.

 

تغييرات جذرية بعد السابع من أكتوبر

 

بدوره، يرى د. سعد نمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، أن أحداث السابع من أكتوبر أدت إلى تغييرات جذرية على مختلف الأصعدة الفلسطينية والإسرائيلية والإقليمية والدولية، فقد أعادت هذه التطورات القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد وبطريقة مغايرة تماماً لما كانت عليه في السابق، خاصة في ظل تنامي التأييد الدولي ودعم جبهة المقاومة.


ويشير نمر إلى أن هذا التحول كشف الوجه الحقيقي لإسرائيل في تعاملها مع الشعب الفلسطيني وقضيته، في ظل غياب فعلي للرواية الفلسطينية عالمياً لسنوات طويلة.


ويؤكد نمر أنه "بالرغم من هذا الزخم، فإن الوقت ما زال مبكراً لتحديد الوجهة النهائية للأحداث"، مشدداً على ضرورة أن "تسعى القيادة الفلسطينية إلى تحقيق الوحدة الوطنية، وتغيير استراتيجياتها بما يتناسب مع الواقع الجديد". 


ويشير إلى أهمية تحديد الرؤية الواضحة بشأن ما تريده القيادة الفلسطينية وما تسعى إلى تحقيقه في هذه المرحلة المفصلية.

 

إسرائيل لن تتعامل بأي شكل مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة

 

ويرى نمر أن فكرة حل الدولتين أصبحت جزءاً من الماضي، مؤكداً أن "إسرائيل، وفق العقلية السائدة حالياً لدى قيادتها، لن تتعامل بأي شكل مع إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يجب أن يعكس تغيراً لدى القيادة الفلسطينية بضرورة النظر برؤية جديدة للتعامل مع إحياء القضية الفلسطينية والمطالبة بالحقوق الوطنية".


ويشير إلى أن هناك إنجازات مهمة تحققت على الصعيد الدولي خلال الفترة الأخيرة، ويجب استثمار هذا الزخم الدولي لصالح تحقيق الحقوق الفلسطينية المشروعة. 


ويؤكد نمر أن العمل على عزل إسرائيل ومقاطعتها، خاصة في الجانب الاقتصادي، سيكون له تأثير كبير في إضعافها، كما حدث في جنوب أفريقيا، مستفيدين من حالة التضامن العالمي المتنامية مع الشعب الفلسطيني وقضيته.


ويرى نمر أن هذا النهج، إلى جانب الضغط الدولي والإقليمي، قد يفتح آفاقاً جديدة لحل القضية الفلسطينية، خاصة في ظل تزايد التعاطف العالمي مع الفلسطينيين والانكشاف المتزايد لسياسات الاحتلال أمام المجتمع الدولي.

 

صمود فلسطيني وتضامن دولي

 

يشير الكاتب والمحلل السياسي نهاد أبو غوش إلى أن قطاع غزة، بعد مرور عام على الحرب الأخيرة، يعاني من دمار وإبادة غير مسبوقين، لكن هذا الدمار لا يرتبط فقط بالأحداث التي بدأت في السابع من أكتوبر، بل هو نتيجة لاستمرار سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي لم تقتصر على غزة فحسب، بل امتدت لتشمل الضفة الغربية أيضاً. 


ويلفت أبو غوش إلى أن المقاومة الفلسطينية، بفضل صمودها الأسطوري، إلى جانب صمود الشعب الفلسطيني، قد كشفت بشاعة الممارسات الإسرائيلية، ما أدى إلى تضامن دولي غير مسبوق، وصل إلى الاعتراف بحق الفلسطينيين في دولتهم.


وتزامناً مع استمرار الحرب، يرى أبو غش أن فصولًا سياسية جديدة وخطيرة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية. ويقول: "إن هذه الفصول تسعى إلى تحقيق الفصل التام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بإضافة إلى عمليات التهجير القسري، بهدف تحقيق حلم (إسرائيل الكبرى)".


ويؤكد أن غياب التضامن العربي والانقسام الفلسطيني قلّصا من قدرة الفلسطينيين على الاستفادة من حالة التضامن الدولي المتزايد مع قضيتهم. 


ويرى أبو غوش أنه لو كان هناك موقف عربي موحد ومساند للشعب الفلسطيني، لما وصلت الأوضاع إلى هذا الحد من الفظائع، مشيراً إلى خطورة أن يكون ما رافق حرب الإبادة من مجازر يومية مألوفاً.

 

المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً أكبر

 

ويتوقع أبو غوش أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً أكبر مع استمرار إسرائيل في تنفيذ مخططاتها المتعلقة بإسرائيل الكبرى وتصفية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذه المخططات، رغم خطورتها، ليست بالضرورة قادرة على إنهاء القضية الفلسطينية تمامًا. 


ويؤكد أبو غوش أن القضية الفلسطينية ظلت وستظل قضية مركزية على مستوى العالم، وعدم حلها بشكل عادل سيزيد من التوتر العالمي ويشكل تهديداً للسلم العالمي، مشيراً إلى أن إسرائيل أصبحت تحت الرقابة الدولية نتيجة لما تمارسه من إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.


ويشدد أبو غوش على أن القضية الفلسطينية لا تزال حية، وأن إسرائيل لن تتمكن من إنهائها سواء من خلال المؤامرات أو الحروب، طالما أن الشعب الفلسطيني باقٍ وصامد. 


من جهة أُخرى، يدعو أبو غوش إلى تجاوز الخلافات الداخلية الفلسطينية والعمل على وضع برنامج وطني مشترك، وتشكيل هيئة قيادية لإصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، واعتماد برنامج وطني لإغاثة غزة، إلى جانب تشكيل حكومة توافق وطني، وتشكيل هيئة قيادية موحدة.


ويشدد أبو غوش على أن"الكل مستهدف"، ما يستدعي ترتيب الأوراق داخلياً للوقوف في وجه المخططات الإسرائيلية. 

 

كشف وجه إسرائيل الحقيقي كقوة إجرامية تمارس الإبادة

 

 يشير الكاتب والمحلل السياسي هاني أبو السباع إلى أن هجمات السابع من أكتوبر جاءت بعد مرور عقدين من الزمن على حصار قطاع غزة، الذي حبس أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف قاسية، وفشلت العديد من المواجهات العسكرية في إنهاء هذا الحصار، وانتهت معظمها باتفاقيات تهدئة عبر وسطاء، لتعيد الوضع إلى ما كان عليه دون تحقيق أي تقدم فعلي في تحسين أوضاع الفلسطينيين.


ويلفت أبو السباع إلى أن الحرب التي جاءت بعد الهجوم جاءت كاشفةً وجه إسرائيل الحقيقي كقوة إجرامية تمارس الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وأعادت صياغة الرواية الفلسطينية على المستوى الدولي، مؤكدة أن هناك شعباً يطمح إلى الحرية والاستقلال مثل باقي شعوب العالم، من آخر احتلال لا يزال قائماً على وجه الأرض.


ويعتقد أبو السباع أن هذه الحرب الدموية أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة العالمية بقوة، حيث دخلت القضية جميع الساحات، سواء على المستوى السياسي، أو الثقافي، أو الرياضي، أو حتى في التحالفات الدولية.

 

حل الصراع أصبح ضرورة ملحة

 

بات واضحاً، وفق أبو السباع، أن هناك محوراً دولياً متعاطفاً مع الفلسطينيين في مواجهة تحالف غربي داعم لإسرائيل، وأصبح حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ضرورة ملحة، وسط مخاوف من انزلاق الشرق الأوسط نحو حرب إقليمية شاملة قد تكون نتائجها كارثية.


ويرى أبو السباع أنه بعد مرور عام على بدء الحرب، يمكن ملاحظة أن إسرائيل، التي أشعلت نيران هذه الحرب بقيادة رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، تعاني الآن من تمدد دائرة الحرب إلى العمق، حيث لم تتمكن الحكومة الإسرائيلية من توفير الأمن لمواطنيها. 


ويشير أبو السباع إلى أن التوقعات كانت تشير إلى أن الحرب ستكون قصيرة، لكن تحولت هذه المواجهة إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، وهو سيناريو غير ملائم لإسرائيل التي تفضل المواجهات العسكرية السريعة ضد جيوش نظامية. 


وبحسب أبو السباع، فإن هذا الواقع يؤثر على الروح المعنوية للجيش الإسرائيلي، وهو ما يظهر بوضوح في ارتفاع حالات الانتحار بين الجنود الإسرائيليين، إضافة إلى التحديات التي تواجه المجتمع الإسرائيلي في الصمود لفترات طويلة أمام هذا النزاع.

 

إيقاظ الضمير العالمي

 

ويعتقد أبو السباع أن الفلسطينيين تمكنوا بصبرهم ومقاومتهم، من إيقاظ الضمير العالمي، ما دفع المنظمات الدولية إلى الانعقاد مراراً وتكراراً لمناقشة قضيتهم، وتمكّنَ الفلسطينيون من الحصول على مقعد دائم في هيئة الأمم المتحدة، واستقطبوا ملايين المؤيدين حول العالم بفضل نشاط الجاليات الفلسطينية في أوروبا وأمريكا، إضافة إلى دور طلبة الجامعات في نشر الوعي والتعاطف مع قضيتهم.


في حين، يشير أبو السباع إلى أن نتنياهو وعدداً من وزرائه يواجهون تهديدات بالملاحقة القضائية الدولية، بعد أن ظلوا بمنأى عن المساءلة طوال سنوات الاحتلال. 


ويقول أبو السباع: "اليوم، لم يعد بإمكان أحد التفكير في حل سياسي أو ترتيب أمني في المنطقة دون أن يكون للفلسطينيين حضورٌ فاعل، وهذه القناعة أصبحت راسخة في أذهان صناع القرار، الذين يدركون أن استمرار هذا الصراع دون إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه سيؤدي إلى جولات من الصراع قد تشمل أطرافاً جديدة، كما هي الحال في اليمن".

 

ضرورة الوحدة الوطنية وطرق أبواب الهيئات الأممية

 

ويضيف أبو السباع: "في ختام هذا العام المأساوي من الإبادة بحق الشعب الفلسطيني، تبرز ضرورة الوحدة الوطنية أكثر من أي وقت مضى، كما يجب أن يتجاوز الفلسطينيون خلافاتهم الحزبية من أجل الوطن الذي يتسع للجميع". 


وعلى الصعيد الدولي، يؤكد أبو السباع أنه يتوجب على الفلسطينيين العمل بلا كلل لطرق أبواب الهيئات الأممية لمحاسبة الاحتلال والمطالبة بحقوقهم المشروعة، في ظل إعادة تشكيل العالم ضمن محاور وتحالفات جديدة، ويجب أن يسعى الفلسطينيون إلى بناء تحالفات استراتيجية تخدم مصالحهم بالتعاون مع الدول العربية المحيطة.

 

تحوُّل في المزاج العالمي تجاه إسرائيل

 

بعد مرور عام على العدوان الإسرائيلي المكثف ضد قطاع غزة، الذي شهد عمليات قتل جماعي واعتقالات وقصف واسع، تمكن الشعب الفلسطيني من الصمود بصلابة أسطورية، وفق ما يراه المحلل السياسي سامر عنبتاوي. 


ويؤكد عنبتاوي أن هذا الصمود، الذي امتد على مدار عام، لم يكن مجرد مقاومة على الأرض وإفشال مخططات التهجير فقط، بل تمكن الفلسطينيون خلاله من فرض روايتهم على الساحة الدولية، ما أفضى إلى محاكمة دولة الاحتلال الإسرائيلي كدولة ترتكب جرائم إبادة جماعية.


عنبتاوي يوضح أن هناك تحولاً في المزاج العالمي تجاه إسرائيل، حيث لم تعد دولة الاحتلال قادرة على تسويق نفسها كـ"دولة ديمقراطية محاطة بالإرهابيين"، بل أصبحت الرواية الفلسطينية عن الاحتلال والعنف المنهجي ضد الفلسطينيين هي الرواية التي تتبناها شعوب العالم. 


ويلفت عنبتاوي إلى أنه في ظل ذلك، يبرز الفلسطينيون بصمودهم، متجاوزين محاولات الاحتلال لترحيلهم من غزة والضفة الغربية، وبتحدٍّ واضح لتصفية قضيتهم.

 

الارتباك الإسرائيلي دفعَها لنقل المعركة إلى لبنان

 

ويشير إلى حالة الارتباك التي تعيشها إسرائيل، فقد فشلت في تحقيق أهدافها الرئيسية من العدوان على غزة وحرب الإبادة هناك، وهو ما دفعها إلى نقل المعركة إلى لبنان، في محاولة لخلق حرب شاملة تُمكّنها من تنفيذ مخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية. 


إلا عنبتاوي يؤكد أن هذه المحاولات واجهت صموداً فلسطينياً وإقليمياً أفشل مخططات الاحتلال، إضافة إلى تكبيد إسرائيل خسائر كبيرة، من بينها الصعيد الاقتصادي من قبل محور المقاومة.


ويشير عنبتاوي إلى أن الولايات المتحدة، التي تبنت السياسات الإسرائيلية منذ بداية الحرب فشلت حينما جاء وزير خارجيتها أنتوني بلينكن، وحاول إقناع مصر بفتح المجال لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء، ما زاد من أزمة الاحتلال في تحقيق أهدافه. 


ويلفت عنبتاوي إلى أن محور المقاومة، مع الدعم الإقليمي، أرهق الجيش الإسرائيلي وأضعف المشروع الصهيوني الذي بدأ يتراجع مع استمرار العجز عن تحقيق أهدافه.


وبالرغم من أن المرحلة الحالية صعبة، ولا يمكن التكهن بمآلاتها، يؤكد عنبتاوي أن الخيار الوحيد أمام الفلسطينيين هو الاستمرار في الصمود والمقاومة لإفشال المشروع الصهيوني في المنطقة. 


ويشدد عنبتاوي على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية كخطوة أساسية للمرحلة المقبلة، داعياً إلى إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس كفاحية واضحة، وإنهاء حالة الانقسام التي أضرت بالقضية الفلسطينية على جميع المستويات.

 

إلغاء جميع الاتفاقات السابقة مع الاحتلال

 

ويرى عنبتاوي أن المطلوب فلسطينياً هو إلغاء جميع الاتفاقات السابقة مع الاحتلال، والتي استغلتها إسرائيل لتعزيز الاستيطان وتهويد الأراضي الفلسطينية، داعياً إلى قطع العلاقات مع الاحتلال، كون المرحلة الحالية هي مرحلة مواجهة شاملة مع الحركة الصهيونية التي لا تريد حلاً سلمياً مع الفلسطينيين.


من بين الأولويات التي يشدد عليها عنبتاوي هي وضع برنامج وطني فلسطيني موحد، يتم من خلاله استثمار حالة التحالفات الدولية التي برزت لدعم الشعب الفلسطيني، كما يقترح الذهاب إلى المؤسسات الدولية لفضح ممارسات الاحتلال، مشيراً إلى أن ذلك يتطلب موقفاً فلسطينياً موحداً وقوياً.


ويشدد عنبتاوي على ضرورة بناء الجبهة الداخلية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب على أرضه، مع دعم التحالفات التي تساند القضية الفلسطينية، ومواجهة أي تحالفات مع دولة الاحتلال، بما في ذلك الضغط على الدول العربية لوقف حالة التطبيع مع إسرائيل

عربي ودولي

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

فريق المحامين الدولي يقدم لـ"الجنائية الدولية" رداً على الطعن الإسرائيلي في اختصاص المحكمة القضائي

لاهاي- "القدس" دوت كوم

قدم فريق المحامين الدولي الموكل من نقابة المحامين الفلسطينيين مذكرة إلى مكتب المدعي الدولي، أمس، رداً على طعن إسرائيل في اختصاص المحكمة الجنائية الدولية القضائي، وفي شرعية طلبات المدعي الدولي إصدار مذكرتي توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يوآف غالانت.


وقال رئيس فريق المحامين الدولي الدكتور فيصل خزعل في تصريح صحافي وصل إلى " ے" أمس: "طلبنا في المذكرة من المحكمة الجنائية الدولية رفض طعن المشكو في حقهم (إسرائيل) لسابقة الفصل في الموضوع وتأكيد اختصاص المحكمة، ومن جهة أُخرى قدمنا دفاعاً على سبيل الاحتياط والتحوط".


وأضاف: "ذكرنا في المذكرة أن الدائرة التمهيدية في المحكمة الجنائية الدولية أصدرت قراراً في ٥ شباط ٢٠٢١ بتصويت الأغلبية بأن للمحكمة ولاية قضائية في الجرائم المرتكبة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧، وأن هذا القرار ينطبق على أراضي قطاع غزة والضفة الغربية، أي أن الجرائم والانتهاكات الدولية تتم على أراضٍ تقع تحت ولاية المحكمة الجنائية الدولية، وأن دولة هذه الأراضي هي عضو في المحكمة الجنائية الدولية، والإشارة هنا إلى فلسطين".


وأوضح الفريق في المذكرة، حسب خزعل، أن انسحاب إسرائيل من عضويتها في المحكمة الجنائية الدولية، وإشارتها في قرار الإنسحاب إلى أنها لا ترغب بعد الآن بالعضوية وبذلك لم يعد هناك ما يحملها على تنفيذ ما يترتب عليها من التزامات تجاه المحكمة، هو أمر لا ينطبق على هذه الشكوى أو الجرائم المشار إليها، التي وقعت في قطاع غزة منذ تاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وحتى تاريخه، وكذلك الجرائم التي تقع بعد هذا التاريخ، حيث إن الجرائم المشكو فيها وقعت على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧، أي أراضي قطاع غزة والضفة الغربية وباقي الأراضي التي تندرج على حدود ١٩٦٧ من الجانب الفلسطيني الذي هو عضو في المحكمة الجنائية الدولية".


وتابع خزعل: "وبالتالي، فإن انسحاب إسرائيل من العضوية ليس له أي تأثير على هذه الشكوى من حيث الظرف المكاني أو ضلوع المشكو في حقهم في الجرائم، بل إنه يقع في صميم اختصاص المحكمة الجنائية الدولية وولايتها

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: يزن يوسف البلعاوي (30 عاما)، ومحمد وليد السقا (23 عاما)، وصالح محمدالجعيدي (32 عاما)، ومحمد فوزي سجدية (49 عاما)، وخالد علي الصيفي (66 عاما)، ورأفت نعيم أبو عكر (52 عاما)، وكرم نصري عبد ربه (30 عاما)، وأحمد مازن رقبان (23 عاما)، وخالد نايف الجراشي (43 عاما)، وذيب عبد الحميد نجاجرة من بلدة نحالين غرب بيت لحم بعد دهم منازلهم وتفتيشها.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال قرى بيت فوريك وسالم شرقا، وعصيرة الشمالية شمال نابلس، وداهمت عددا من المنازل فيها وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت كلا من: يسار منذر اشتيه من سالم، وجهاد حمدي خطاطبة، وعبد أيهم بني عودة، وأحمد بلال نصاصرة من بيت فوريك، ومحمد جمال سوالمة من عصيرة الشمالية.


وفي الخليل، اعتقل كلا من: شوقي محمد عبد الرؤوف الأطرش، ومصطفى عبد الجواد الأطرش، ووائل مروان الأطرش، وسامي يوسف مطير من الطبقة ومحمد ومنيف حجة من بلدة دورا، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.


كما اعتقلت شرطة الاحتلال من داخل أراضي الـ48 الشاب مصعب محمود إسليمية وهو من بلدة إذنا غرب الخليل.


فيما اعتقل الشاب ريان أبو شنب بعد مداهمة منزله من ضاحية عزبة الجراد شرق مدينة طولكرم.


وفي سلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال رئيس بلدية كفل حارس أسامة زيد صالح، والمواطن عمار صالح حماد، ومن بلدة بروقين المواطن حسين كامل سمارة، ومن قرية إسكاكا اعتقلت كلا من: زيد حسام حرب، ومحمد بهجت حرب، ويوسف كمال حرب.

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد متأثراً بإصابته جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، فجر اليوم الأربعاء، متأثرا بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفوار جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب يحيى دانيال عوض (29 عاماً)، استشهد متأثراً بإصابته الحرجة برصاص قوات الاحتلال في الصدر، خلال اقتحامها مخيم الفوار في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المخيم وداهمت عدة منازل، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الصوت صوب المواطنين، ما أدى لإصابة أربعة شبان بالرصاص الحي، حيث أصيب الشاب عوض بجروح خطيرة في الصدر والآخرون بجروح متوسطة إلى طفيفة في القدم والكتف والظهر، وجرى نقلهم إلى مستشفى يطا الحكومي، وأعلن الأطباء في وقت لاحق عن اسشهاد عوض متأثرا بإصابته الحرجة.

فلسطين

الأربعاء 25 سبتمبر 2024 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الضمانات تنتهي نهاية الشهر المقبل.. تداعيات خطيرة لفك العلاقة مع البنوك الإسرائيلية

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

د. فراس ملحم: نعمل على وضع الحلول المناسبة للحد من الآثار السلبية في حال قطع العلاقة المصرفية مع الجانب الإسرائيلي

د. نصر عبد الكريم: أستبعد قطع العلاقات المصرفية نظراً للعواقب الاقتصادية الخطيرة التي قد تلحق بالسلطة وإسرائيل

د. معاوية القواسمي: حدوث هذا الأمر سيؤدي لأزمة اقتصادية كبيرة تؤثر على كافة القطاعات الاقتصادية والبنوك الفلسطينية

محمد سلامة: الخطورة تكمن في تحول الاقتصاد الفلسطيني لاقتصاد نقدي وهذا سيقوض التقدم الذي حققه القطاع المصرفي 

رجا الخالدي: ما يطالب به سموتريتش انتهاك لاتفاقية باريس خاصة أن العلاقة النقدية يديرها بنك إسرائيل وليس وزير المالية


 

تنتهي في 31 أكتوبر المقبل الضمانات أو رسائل الحصانة التي تمنحها الحكومة الإٍسرائيلية للمصارف الإسرائيلية مقابل استمرار تعاملها مع المصارف الفلسطينية، ما يهدد بقطع العلاقات المصرفية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في حال عدم تجديد هذه الرسائل.


وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش هدد بعزل البنوك الفلسطينية عبر عدم تمديد الضمانات  للبنوك الإسرائيلية المتعاملة معها ضد دعاوى قضائية محتملة، وذلك ضمن خطوات "عقابية" ضد السلطة الفلسطينية رداً على قرار دول أوروبية الاعتراف بدولة فلسطين.


وقد انتهت هذه الضمانات قبل عدة أشهر، ولكن بضغط من الحكومة الأمريكية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تم تجديدها حتى 31 تشرين الإول/ أكتوبر المقبل. وفي حال نفذت إسرائيل تهديدها وقطعت أيّ روابط مع هذه البنوك، فإن هذا سيجعلها غير قادرة على الوفاء بكثير من المهام، بما في ذلك سداد المبالغ اللازمة لعمليات الاستيراد والتصدير التي يقوم بها الفلسطينيون في الضفة الغربية.

 

85 % من الصادرات الفلسطينية إلى إسرائيل ومنها 55% من الواردات

 

وقال محافظ سلطة النقد الفلسطينية الدكتور فراس ملحم لـ"ے": "إن نسبة الصادرات الفلسطينية إلى إسرائيل تبلغ نحو 85% من إجمالي الصادرات، فيما تبلغ نسبة الواردات المباشرة نحو 55% من إجمالي الواردات، وتسدد قيمة هذه الصادرات والواردات من خلال العلاقة المصرفية المراسلة بين الجانبين.


وأضاف: إن المصارف الفلسطينية عملت منذ ترخيصها على تمرير وتنفيذ المدفوعات مع الجانب الإسرائيلي من خلال المصارف الإسرائيلية، وسهلت تنفيذ الصفقات التجارية، وتسديد أثمان السلع والخدمات التي يتم توريدها من السوق الإسرائيلية والسلع التي يتم تصديرها إلى الموردين الإسرائيليين، فيما نجحت المصارف في العامين الأخيرين في استقبال نسبة مهمة من أجور العمال الفلسطينيين الذين يعملون في إسرائيل عن طريق حوالات إلكترونية.


وأكد ملحم أنه منذ العام 2018، تطلب المصارف الإسرائيلية رسائل حصانة من الحكومة الإسرائيلية مقابل استمرار تعاملها مع المصارف الفلسطينية، مهددة الحكومة الإسرائيلية بقطع العلاقة المصرفية في حال عدم اصدار هذه الرسائل. وقد جرت العادة أن تعمل الحكومة الإسرائيلية على تجديد هذه الرسائل سنوياً؛ الأمر الذي أتاح استمرار العلاقات المراسلة بين الجانبين.

 

تداعيات على الاقتصاد الفلسطيني والحركة التجارية

 

وقال محافظ سلطة النقد: في بداية هذا العام، هدد وزير المالية الإسرائيلي بعدم تجديد هذه الرسائل في ضوء قرار الخزانة الأمريكية إدراج مجموعة من المستوطنين على قوائم الإرهاب  (OFAC LIST)، فيما قامت الحكومة الإسرائيلية بتجديد الرسائل لغاية نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024. 


وأضاف: في حال أقدمت الحكومة الإسرائيلية على عدم تجديد هذه الرسائل، فمن المتوقع أن يكون لذلك عدة آثار وتداعيات على الاقتصاد الفلسطيني أهمها توقف قدرة التجار والشركات الفلسطينية على توريد السلع والخدمات الأساسية للسوق الفلسطينية وتسديد أثمانها من خلال النظام الرسمي (القطاع المصرفي)، ما يؤدي إلى نمو السوق غير الرسمي الذي يعتمد على الدفع النقدي في عمليات التجارة، 


وأضاف: يكتنف الانتقال من النظام الرسمي للنظام غير الرسمي العديد من المخاطر والتحديات أهمها ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وعدم قدرة الحكومة على استيفاء الجمارك والضرائب على هذه السلع، ما سيؤثر على العائدات الضريبية، إضافة إلى المصاريف والمخاطر المرتفعة التي سيتحملها التجار الفلسطينيين في حال تنفيذ عمليات التجارة وتسديد اثمانها بالدفع النقدي.

 

التأثير على قدرة شحن فائض الشيكل إلى البنوك الإسرائيلية

 

وتابع ملحم: "مصرفياً فإن التهديد بقطع العلاقات المصرفية سيؤثر على قدرة المصارف الفلسطينية على شحن فائض الشيكل إلى البنوك الإسرائيلية، ويحد من قدرتها على استبدال النقد التالف، إضافة إلى الإشكالات ذات العلاقة بتنفيذ المعاملات داخلياً بعملة الشيكل. ومن المهم الإشارة إلى أن التعامل مع العملات الأخرى غير الشيكل لن يتأثر، وبالتالي ما نشر عن انهيار القطاع المصرفي في حال توقف العلاقة المصرفية مبالغ فيه وليس في محله".


وأكد أن سلطة النقد والمصارف العاملة في فلسطين تعمل على وضع الحلول المناسبة للحد من الآثار السلبية في حال قيام الحكومة الإسرائيلية بعدم تجديد رسائل الحصانة، ما سيؤدي الى قطع العلاقة المصرفية بين الجانبين، فيما ستستمر العلاقة المصرفية المراسلة مع العالم دون أي تأثيرات، حيث يتمتع الجهاز المصرفي الفلسطيني بشبكة واسعة من البنوك المراسلة العالمية والتي يمكن من خلالها تنفيذ المعاملات المالية والمصرفية بمختلف العملات لضمان استمرار توريد السلع والخدمات الاساسية للسوق الفلسطيني.

  

وختم محافظ سلطة النقد حديثه بالتأكيد على أنه لن يكون للقرار الإسرائيلي أيّ تبعات على أموال المودعين، وأن هذا القرار إن تم اتخاذه فلن يهدد أيّاً من المصارف العاملة في فلسطين.

 

المجتمع الدولي يعارض انهيار السلطة الفلسطينية

 

وأعرب الأكاديمي والخبير الاقتصادي د. نصر عبد الكريم عن شكوكه إزاء تنفيذ قرار وزير المالية سموتريتش، مشيراً إلى العواقب الاقتصادية الخطيرة التي قد تلحق بالسلطة وإسرائيل نتيجة هذه الخطوة، إلى جانب موقف المجتمع الدولي المعارض لانهيار السلطة الفلسطينية، وإلحاق الأذى بالقطاع المصرفي الفلسطيني باعتباره أحد الأعمدة الأساسية الحيوية في بقاء الاقتصاد الفلسطيني وعمله في الحد الادني.


وقال عبد الكريم لـ"ے": "لديّ شكوك بأن سموتريتش سيُقدم على هذه الخطوة فعلاً مع نهاية شهر أكتوبر لأسباب مرتبطة بالموقف الدولي والمجتمع الدولي والأضرار الاقتصادية التي قد تلحق بإسرائيل والفلسطينيين".

 

أخطر التبعات ستكون على القطاعين التجاري والمصرفي

 

وأوضح عبد الكريم أنه في حال تم تنفيذ هذا التهديد، فإن التبعات ستكون واضحة على القطاعين التجاري والمصرفي، وأن هناك إرباكاً كبيراً سيحدث في التسويات المصرفية الناتجة عن الصفقات التجارية أو الخدمات التي تم تبادلها بين الجانبين، حيث لن تتمكن البنوك الفلسطينية من الاستفادة من قنوات التسوية المصرفية الإسرائيلية. 


وأضاف: "لن تجد البنوك الإسرائيلية تمثيلاً للبنوك الفلسطينية في المقاصّة الإسرائيلية، ما سيؤدي إلى الحذر في التعاملات التجارية على جانبي الخط الأخضر في موضوع التجارة والصفقات".

 

بدائل لكل السيناريوهات المحتملة

 

وأشار عبد الكريم إلى أن البنوك الفلسطينية قد عملت بالفعل على وضع بدائل لهذه السيناريوهات المحتملة.

وأضاف: أحد هذه البدائل يشمل استخدام البنوك المراسلة الأوروبية لتسهيل التحويلات المالية بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية، كما أن البنوك الفلسطينية لديها القدرة على التعامل مع العملات الأجنبية الأخرى مثل الدولار واليورو، ما يمكنها من الاستمرار في المعاملات الدولية. 


وقال عبد الكريم: بالرغم من الأضرار المتوقعة، لا أعتقد أن الاقتصاد الفلسطيني سيصاب بشلل أو سيعزل النظام المصرفي عن العالم لأن البنوك الفلسطينية بإمكانها أن ترسل وتستقبل الحوالات المالية بالعملات الاجنبية. 


وأعرب د. عبد الكريم عن اعتقاده أن هذه الأزمة قد تشكل فرصة للفلسطينيين لإعادة تقييم علاقاتهم الاقتصادية مع إسرائيل. 


وأضاف: إن تقليل الاعتماد على الاقتصاد الإسرائيلي قد يدفع الفلسطينيين للبحث عن بدائل، مثل تعزيز الإنتاج الزراعي والصناعي المحلي أو تشبيك العلاقات التجارية مع دول أُخرى خارج إسرائيل.

ويرى عبد الكريم أن هذا الخيار قد يكون مفيداً للفلسطينيين على المدى الطويل.

 

سموتريتش يسعى لابتزاز السلطة 

 

بدوره، أكد الدكتور معاوية القواسمي، أمين سر جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، أن قرار التعامل مع البنوك الإسرائيلية كان موجوداً منذ أكثر من عشرين عاماً، حيث كانت دائماً وزارة المالية الاسرائيلية ترسل رسائل للبنوك الإسرائيلية كخطاب ضمان، وذلك بعدم تعرضها للمقاضاة في المحاكم الاسرائيلية.


وقال القواسمي لـ"ے": إن وزير المالية الاسرائيلي سموتريتش يسعى لابتزاز السلطة الوطنية الفلسطينية والاقتصاد الفلسطيني من خلال عدم تجديد هذه الضمانة التي ترسلها للبنوك الإسرائيلية، مؤكداً أن هذه الضمانات انتهت قبل عدة أشهر، ولكن بضغط من الحكومة الأمريكية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تم تجديدها حتى 31 تشرين الأول/ أكتوبر.


وأوضح القواسمي أن أحد الشروط كان فحص مدى التزام البنوك الفلسطينية بقواعد الامتثال ومنع غسيل الأموال، حيث تم إجراء تقييم من البنك الدولي الذي أظهر أن البنوك الفلسطينية تعد الأفضل على مستوى المنطقة. 

 

تعقيد أمور الكهرباء والمياه والضرائب وتبادل السلع

 

وأشار القواسمي إلى أن عدم تجديد الضمان سيؤثر سلباً على العلاقة الاقتصادية بين إسرائيل وفلسطين، ما سيؤدي إلى تعقيد الأمور المتعلقة بالكهرباء والمياه والضرائب وتبادل السلع بين الطرفين.


كما شدد القواسمي على أن هذا القرار يعد ورقة من أوراق الابتزاز، معبراً عن قلقه من أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية قد تقدم على أي خطوة. 


وعلى الرغم من ذلك، أعرب عن اعتقاده أن المجتمع الدولي والأمريكان سوف يضغطون للحيلولة دون تنفيذ هذا القرار.


وحذر القواسمي من أن وقوع هذا الأمر سيؤدي إلى أزمة اقتصادية كبيرة، تؤثر على كافة القطاعات الاقتصادية والبنوك الفلسطينية.

 

آثار اقتصادية إيجابية

 

من جانبه، قال المستشار المالي والمصري محمد سلامة لـ"ے": إن التخوف في حال ما نفذ سموتريتش تهديداته وأوقفت البنوك الاسرائيلية تعاملها مع البنوك الفلسطينية أن تتبع البنوك الاوروبية والأمريكية الإجراء الإسرائيلي وتوقف التعامل مع البنوك الفلسطينية بذريعة وقف تعامل البنوك الإسرائيلية مع البنوك الفلسطينية، وبذلك يصبح هناك تحدٍّ كبير في التعامل بالدولار كعملة لتمويل التجارة الخارجية سواء مع إسرائيل أو غيرها.


ورأى سلامة أن الخطورة تكمن في تحول الاقتصاد الفلسطيني إلى اقتصاد نقدي، وهذا سيقوض التقدم الذي حققه القطاع المصرفي في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وسيعيق تحويلات الأموال من فلسطين وإليها، مشيراً إلى أن الضفة الغربية عاشت تجربة التعامل النقدي قبل عودة بنك القاهرة عمان خلال ثمانينيات القرن الماضي. 


وأكد أن هناك آثاراً اقتصادية إيجابية قد تنتج من هذا الإجراء، أهمها تراجع التبادل التجاري مع إسرائيل والاستغناء عن استهلاك السلع الإسرائيلية، وترشيد استهلاك الكثير من السلع، ما يصب في مصلحة الاقتصاد الفلسطيني، خاصة أن مثل هذا الإجراء سيوقف تدفق حركة السلع والخدمات من دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى الأراضي الفلسطينية، ما سيدفع للبحث عن بدائل، إما محلياً أو عن طريق دول الجوار. 

 

تراجع التعامل بعملة الشيكل تدريجياً

 

وأشار سلامة إلى أن مثل هذا الإجراء سيدفع إلى تراجع التعامل بالشيكل الإسرائيلي تدريجياً، وهذا يصب في مصلحة الاقتصاد الفلسطيني من خلال إيجاد بديل نقدي للشيكل، إما بإصدار عملة محلية أو من خلال اعتماد الدينار أو الدولار كعملة بديلة. 


وقال: من الواضح أن مثل هذ الإجراء سيعيق حركة المال الخاصة بالسلطة، خاصة تحويل أموال المقاصة لحسابات السلطة، وسيجبر السلطة على إعادة هيكلة حساباتها كالرواتب والضرائب والجمارك ومدفوعات الكهرباء والمياه والبترول من الشيكل إلى عملات أُخرى. 


وخلص سلامة إلى القول: "في النتيجة مثل هذا القرار، الذي أستبعد اتخاذه، لو حدث، سيُربك النظام المالي والاقتصاد الفلسطيني لفترة، إلا أن السلطة الوطنية والاقتصاد الفلسطيني سيتجاوزان هذا الإرباك بإيجاد حلول بديلة لها نتائج إيجابية على المديَين المتوسط والبعيد.


وأكد سلامة أن لهذه الخطوة آثاراً سلبية على إسرائيل قد لا تقل عن الأضرار التي ستنتج عنها في الجانب الفلسطيني، ومثل هذه الخطوة تعني إلغاء بروتوكول باريس الاقتصادي، ما يستدعي موقفاً دولياً سيكلف إسرائيل الكثير، خاصة أن ما يُطرح من سلام اقتصادي محتمل، يتعارض مع مثل هذا السلوك لهذا المستوطن الفاشي سموتريتش.

 

العلاقة النقدية يديرها بنك إسرائيل

 

وقال رجا الخالدي، مدير عام معهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطينية "ماس"، لـ"ے": "بغض النظر عن خطورة التهديدات المتجددة، فإنها ربما ما تزال في سياق المناورات السياسية الإسرائيلية لتحقيق مساومات جديدة فيما يتعلق بالاستيطان وعملية إعادة احتلال الضفة الغربية وجعلها كلها بمثابة مناطق ج".


وأضاف الخالدي: "ما يطالب به وزير المالية الإسرائيلي مقابل عدم تنفيذ تهديده، من تدقيق مالي في سلطة النقد، يعد انتهاكاً فاضحاً لاتفاقية باريس، خاصة أن العلاقة النقدية يديرها بنك إسرائيل، وليس وزير المالية". 


وقال: "إنه مطلب مضحك، إذ إنه معروف دولياً أن النظام المصرفي الفلسطيني مدقق، وخالٍ من أيّ مخاطر لوجود تدفقات نقدية غير شرعية". 


وخلص الخالدي للقول: "في كل الأحوال لا بد من الاستعداد للأسوأ، ولذلك يقوم "ماس" بإعداد دراسة خاصة بالعقوبات المالية والنقدية الإسرائيلية، وعواقبها المحتملة، وسبل التصدي لها".

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 10:53 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال جنوب غرب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، في قرية تل، جنوب غرب مدينة نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بعدد من الآليات العسكرية، ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: الجيش يتابع بقلق قدوم 40 ألفًا من سوريا والعراق واليمن إلى الجولان

سوريا - "القدس" دوت كوم

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن مسؤولين أمنيين ينتقدون قرار القيادتين العسكرية والسياسية الفصل بشكل مصطنع بين جبهتي الشمال والجنوب.


وأضافت الصحيفة العبرية، الثلاثاء، نقلًا عن مصدر أمني قوله: "نحن في حرب يمكن أن تتصاعد إلى حرب إقليمية أوسع بكثير، ولا يمكننا العمل في جبهة واحدة".


وأشارت إلى أن جيش الاحتلال يتابع بقلق قدوم نحو 40 ألفًا من سوريا والعراق واليمن إلى الجولان، حيث ينتظرون دعوة نصر الله للقتال. ويعتبر مسؤولون أمنيون في الاحتلال أنه رغم أن الـ40 ألفًا من المقاتلين ليسوا من النخبة، فإن الوضع لا يزال مقلقًا، وفقًا للصحيفة.


في المقابل، اعتبر مسؤول أمني رفيع في كيان الاحتلال أن وجود المقاتلين أمر خطير، وسنتدخل في سوريا لنوضح للأسد أننا لن نقبل بوجودهم في هذا المكان.



فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد أم و4 من أطفالها في قصف للاحتلال على رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهدت أمٌ وأربعةٌ من أطفالها، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف للاحتلال الإسرائيلي على رفح، جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان بأن طائرات الاحتلال استهدفت منزلا يعود لعائلة "أبو جزر" في بلدة النصر شمال شرق رفح، ما أدى إلى استشهاد أم وأربعة من أطفالها، وإصابة آخرين.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر من 2023، ما أسفر عن استشهاد 41,467 مواطنا، وإصابة 95,921 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يدعو لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وغزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

دعا أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إلى وقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ولبنان على الفور.


وقال آل ثاني في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأميركية، يوم الثلاثاء  لأنه "ليس شريك (إسرائيلي) للسلام في ظل الحكومة الإسرائيلية الحالية (برئاسة بنيامين نتنياهو)".

وأكد أنه "لا معنى للحديث عن الأمن والسلام والاستقرار بالعالم ما لم ترافقه خطوات عملية تقود لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة المستمرة منذ 7  تشرين الأول 2023".


وانتقد أمير دولة قطر العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، مضيفا قائلا "أوقفوا العدوان الإسرائيلي على غزة، أوقفوا الحرب على لبنان”.

وبشأن وساطة بلاده في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة  (التي كان قد أشار لها الرئيس الأميركي جو بايدن في خطابه صباح الثلاثاء في الجمعية العامة)   أمير قطر إنها "خيارنا الاستراتيجي، وسنواصل بذل الجهود رغم التشكيك والاتهامات الإسرائيلية حتى وقف إطلاق النار الدائم بقطاع غزة".


وأضاف الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال خطابه أمام الجمعية ، إن عدم التدخل الدولي لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة هو"فضيحة كبرى"، مضيفاً أن "الإدانات استنفدت ولم يبق سوى الجريمة وضحاياها في غزة من الكبار والأطفال والنساء"، وأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من إبادة هو "الأشد همجية وشراسة"، قائلاً إن "ثمة من يغريه احتمال تهميش القضية الفلسطينية، لكن قضية فلسطين عصية على التهميش".


وأوضح أمير قطر أن القضية الفلسطينية "لن تزول إلا في حالتين، إما زوال الاحتلال أو زوال الشعب الفلسطيني"، معبراً عن موقف بلاده الذي يقرّ بأن "ما تقوم به إسرائيل بحق الفلسطينيين هو إبادة جماعية"، قائلاً إنه "لا يوجد معنى للحديث عن الأمن والسلام والاستقرار بالعالم ما لم ترافقه خطوات عملية تقود لوقف الحرب (...) المجتمع الدولي يتحمل تبعات ما يحدث للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يتعرض لحرب إبادة".


وأكد تميم بن حمد آل ثاني أن "زوال الاحتلال وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير ليسا منّة أو مكرمة من أحد"، مضيفاً أن "دولة قطر اختارت الاضطلاع بجهود الوساطة سعياً منها لوقف الحرب وإطلاق سراح المحتجزين"، وأوضح أن "جهود الوساطة أسفرت عن اتفاق هدنة إنسانية في نوفمبر الماضي أدت إلى إطلاق سراح 240 محتجزاً".


وقال أمير قطر معلقا على اغتيال إسرائيل لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن إسماعيل هنية "لم يكن فقط رئيس حركة حماس، بل كان أيضاً أول رئيس وزراء منتخب للشعب الفلسطيني"، وأوضح أن قطر اختارت جهود الوساطة لإنهاء الحرب بغزة، و"هي حرب لا تتورع فيها إسرائيل عن اغتيال القادة السياسيين". وقال إن حصول فلسطين على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة "يبعث رسالة لحكومة الاحتلال أن القوة لا تلغي الحق"، مبرزا أن دولة قطر "لن تألو جهدا في تقديم كل المساعدة للشعب الفلسطيني الشقيق حتى يجتاز أزمته".


وأضاف آل ثاني أن قطر "ستواصل بذل الجهد مع شركائها حتى التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار دائم في غزة وإطلاق سراح الأسرى، لأن التوصل لحل الدولتين هو في صالح الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ولن يتم الوصول إلى ذلك إلا مع شريك سلام جاد". ووصف أمير قطر عملية تفجير وسائل الاتصالات اللاسلكية في لبنان بأنها "جريمة كبرى"، مطالباً بوقف العدوان على غزة والحرب على لبنان، قائلاً إن "قادة إسرائيل يدركون أن الحرب على لبنان لن تجلب الأمن والسلام إلى شمال إسرائيل ولا إلى لبنان".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 8:00 مساءً - بتوقيت القدس

الملك عبدالله الثاني: الأردن لن يكون وطنا بديلا للفلسطينيين

نيويورك - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات


أشار العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، إلى أنه خلال ربع القرن الماضي، وقف على "هذا المنبر" والصراعات الإقليمية، والاضطرابات العالمية، والأزمات الإنسانية تعصف بمجتمعنا الدولي وتختبره، وغالبا لم تمر لحظة على عالمنا دون اضطرابات، "إلا أنني لا أذكر وقتا أخطر مما نمر به الآن".


وشدد عبدالله الثاني أنه "تواجه أممنا المتحدة أزمة تضرب في صميم شرعيتها، وتهدد بانهيار الثقة العالمية والسلطة الأخلاقية. إن الأمم المتحدة تتعرض للهجوم، بشكل فعلي ومعنوي أيضا فمنذ قرابة العام، وعلم الأمم المتحدة الأزرق المرفوع فوق الملاجئ والمدارس في غزة يعجز عن حماية المدنيين الأبرياء من القصف العسكري الإسرائيلي".


وأكد الملك عبدالله أن الأردن لن نقبل أبدا بالتهجير القسري للفلسطينيين، فهو جريمة حرب، وأن الأردن لن يكون وطنا بديلا للفلسطينيين. 


واشار الملك الأردني إلى أن شاحنات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة بلا حراك، على بعد أميال فقط من فلسطينيين يتضورون جوعا، كما يتم استهداف ومهاجمة عمال الإغاثة الإنسانية الذين يحملون شعار هذه المؤسسة بكل فخر، ويتم تحدي قرارات محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة، وتجاهل آرائها.


لذلك، قال ملك الأردن :" فإنه لا عجب أن الثقة بالمبادئ والقيم الأساسية للأمم المتحدة قد بدأت بالانهيار، سواء داخل هذه القاعة أو خارجها. فالواقع الأليم الذي يتجلى أمام الكثيرين هو أن بعض الشعوب هي فعليا فوق القانون الدولي، وأن العدالة الدولية تنصاع للقوة، وأن حقوق الإنسان انتقائية؛ فهي امتياز يمنح للبعض ويحرم البعض الآخر منه حسب الأهواء".


وخاطب عبدالله الثاني زعماء العالم قائلا: اسألوا أنفسكم: إذا لم نكن أمما متحدة بالقناعة والإيمان بأن جميع البشر متساوون في الحقوق والكرامة والقيمة، وأن جميع الدول متساوية أمام القانون، فما هو العالم الذي نختاره لأنفسنا؟


واشار إلى حقيق أن العدوان الإسرائيلي تسبب بأحد أسرع معدلات الوفيات مقارنة بالصراعات الأخيرة، وأسفر عن أسرع معدلات المجاعة بسبب الحروب، وأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف، ومستويات غير مسبوقة من الدمار.


"لقد قتلت الحكومة الإسرائيلية في هذه الحرب أطفالا وصحفيين وعمال إغاثة إنسانية وطواقم طبية أكثر من أي حرب في التاريخ الحديث".


كما قال "علينا ألا ننسى الهجمات على الضفة الغربية. فمنذ 7 تشرين الأول، قتلت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 700 فلسطيني، منهم 160 طفلا، وتجاوز عدد الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاعتقال الإسرائيلية 10 آلاف و700 معتقل، منهم 400 امرأة و730 طفلا ... 730 طفلا! وتم تهجير أكثر من 4 آلاف فلسطيني من بيوتهم وأراضيهم، كما تصاعد العنف المسلح الذي يمارسه المستوطنون بشكل كبير، وتم تهجير قرى بأكملها".


"وفي القدس الشريف، لا تزال الانتهاكات الصارخة للوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية مستمرة بلا توقف، بحماية وتشجيع أعضاء في الحكومة الإسرائيلية."


كما حذر أنه في ظل غياب المساءلة الدولية، تصبح هذه الفظائع أمرا معتادا، الأمر الذي يهدد بمستقبل يسمح فيه ارتكاب مختلف الجرائم في أي مكان في العالم. هل هذا ما نريده؟


وطالب : "لا بد من ضمان حماية الشعب الفلسطيني، ويحتم الواجب الأخلاقي على المجتمع الدولي، أن يتبنى آلية لحمايتهم في جميع الأراضي المحتلة، ومن شأن ذلك توفير الحماية للفلسطينيين والإسرائيليين من المتطرفين الذين يدفعون بمنطقتنا إلى حافة حرب شاملة، ويشمل هؤلاء المتطرفون، الذين يروجون باستمرار لفكرة الأردن كوطن بديل. لذا دعوني أكون واضحا تماما: هذا لن يحدث أبدا. ولن نقبل أبدا بالتهجير القسري للفلسطينيين، فهو جريمة حرب".


وأشار إلى : "إن وحشية الحرب (الإسرائيلية) على غزة أجبرت العالم على النظر عن كثب ورؤية الحقيقة. والآن، بات كثيرون ينظرون إلى إسرائيل بعيون ضحاياها، وبات التناقض بين تلك الصورتين واضحا بشدة لا يمكن التغاضي عنها، فلا يمكن لإسرائيل الحديثة والمتطورة التي نالت إعجاب الكثيرين أن تتعايش مع إسرائيل التي يعرفها الفلسطينيون. فلا بد أن تصبح إسرائيل بنهاية المطاف إحدى هاتين الصورتين بشكل كلي.


وهذا هو الخيار الذي يتعين على قادة إسرائيل وشعبها اتخاذه، فإما أن يعيشوا وفقا للقيم الديمقراطية المتمثلة في الحرية والعدالة والمساواة للجميع، أو أن يخاطروا بالتعرض للمزيد من العزلة والرفض.

اقتصاد

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 7:52 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة النقد تحذر شركات ومحال الصرافة من التلاعب بسعر صرف العملات

رام الله - "القدس" دوت كوم

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صمت مجلس الأمن الدولي حيال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وقال موجها كلامه للمجلس: "ماذا تنتظرون لمنع الإبادة الجماعية في غزة ولقول كفى لهذا الظلم والوحشية؟".


جاء ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية، الثلاثاء.


ودعا أردوغان الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى الاعتراف بها في أقرب وقت ممكن والوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ في هذه الفترة الحرجة.


وانتقد أردوغان الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنها "باتت في السنوات الأخيرة قاصرة عن الاضطلاع بمهمتها التأسيسية وتتحول مع الوقت إلى كيان عديم الوظيفة ومتهالك وخامل".


• غزة أكبر مقبرة


ولفت إلى أن غزة أصبحت "أكبر مقبرة للأطفال والنساء في العالم نتيجة الهجمات الإسرائيلية".


وذكر أن "الإدارة الإسرائيلية تتجاهل حقوق الإنسان الأساسية وترتكب تطهيرًا عرقيًا وإبادة جماعية واضحة ضد الشعب الفلسطيني وتحتل أراضيه".


وخاطب أردوغان المؤسسات الإعلامية الدولية، قائلًا: "أليس الصحفيون الذين قتلتهم إسرائيل على الهواء مباشرة واقتحمت مكاتبهم زملاءكم؟".


وتوجه إلى المجتمع الدولي بالقول: "ماذا تنتظرون لإيقاف شبكة القتل هذه (الحكومة الإسرائيلية) التي تجر المنطقة برمتها إلى الحرب من أجل مستقبلها السياسي؟".


وطالب أردوغان الأمم المتحدة بإيقاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشبكة الجريمة التابعة له، "كما أوقف تحالف البشرية هتلر قبل 70 عامًا".


وأكد الرئيس التركي أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتكاملة جغرافيًا وعاصمتها القدس الشرقية "لم يعد من الممكن تأجيله بعد الآن".


وشدد على أن تركيا كما تعارض استهداف المسلمين بسبب معتقداتهم فقط فإنها تقف بنفس الشكل ضد معاداة السامية.


• مكافحة الإسلاموفوبيا


وفي شأن آخر، أفاد الرئيس أردوغان أن تركيا تنتظر تعيين "ممثل خاص لمكافحة الإسلاموفوبيا" في الأمم المتحدة بأقرب وقت ممكن بموجب مشروع القرار المعتمد في 15 مارس/ آذار 2024.


• العلاقات مع الصين


وحول العلاقات مع الصين، أشار إلى أن لدى تركيا حوار وثيق مع الصين من أجل حماية الحقوق والحريات الأساسية للأتراك الأويغور الذين تربطهم مع تركيا علاقات تاريخية وثقافية وبشرية قوية.


• الحرب في أوكرانيا


وفيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية، لفت الرئيس التركي إلى أن إحلال السلام لا يزال بعيدًا مع دخول الحرب عامها الثالث.


وأشار إلى أن "مجال الدبلوماسية يضيق أكثر فأكثر بينما يتسارع سباق التسلح".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان لمجلس الأمن: ماذا تنتظرون لمنع الإبادة في غزة؟

"القدس" دوت كوم - الأناضول

استنكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صمت مجلس الأمن الدولي حيال الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وقال موجها كلامه للمجلس: "ماذا تنتظرون لمنع الإبادة الجماعية في غزة ولقول كفى لهذا الظلم والوحشية؟".


جاء ذلك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية، الثلاثاء.


ودعا أردوغان الدول التي لم تعترف بفلسطين إلى الاعتراف بها في أقرب وقت ممكن والوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ في هذه الفترة الحرجة.


وانتقد أردوغان الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنها "باتت في السنوات الأخيرة قاصرة عن الاضطلاع بمهمتها التأسيسية وتتحول مع الوقت إلى كيان عديم الوظيفة ومتهالك وخامل".


• غزة أكبر مقبرة


ولفت إلى أن غزة أصبحت "أكبر مقبرة للأطفال والنساء في العالم نتيجة الهجمات الإسرائيلية".


وذكر أن "الإدارة الإسرائيلية تتجاهل حقوق الإنسان الأساسية وترتكب تطهيرًا عرقيًا وإبادة جماعية واضحة ضد الشعب الفلسطيني وتحتل أراضيه".


وخاطب أردوغان المؤسسات الإعلامية الدولية، قائلًا: "أليس الصحفيون الذين قتلتهم إسرائيل على الهواء مباشرة واقتحمت مكاتبهم زملاءكم؟".


وتوجه إلى المجتمع الدولي بالقول: "ماذا تنتظرون لإيقاف شبكة القتل هذه (الحكومة الإسرائيلية) التي تجر المنطقة برمتها إلى الحرب من أجل مستقبلها السياسي؟".


وطالب أردوغان الأمم المتحدة بإيقاف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشبكة الجريمة التابعة له، "كما أوقف تحالف البشرية هتلر قبل 70 عامًا".


وأكد الرئيس التركي أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتكاملة جغرافيًا وعاصمتها القدس الشرقية "لم يعد من الممكن تأجيله بعد الآن".


وشدد على أن تركيا كما تعارض استهداف المسلمين بسبب معتقداتهم فقط فإنها تقف بنفس الشكل ضد معاداة السامية.


• مكافحة الإسلاموفوبيا


وفي شأن آخر، أفاد الرئيس أردوغان أن تركيا تنتظر تعيين "ممثل خاص لمكافحة الإسلاموفوبيا" في الأمم المتحدة بأقرب وقت ممكن بموجب مشروع القرار المعتمد في 15 مارس/ آذار 2024.


• العلاقات مع الصين


وحول العلاقات مع الصين، أشار إلى أن لدى تركيا حوار وثيق مع الصين من أجل حماية الحقوق والحريات الأساسية للأتراك الأويغور الذين تربطهم مع تركيا علاقات تاريخية وثقافية وبشرية قوية.


• الحرب في أوكرانيا


وفيما يخص الحرب الروسية الأوكرانية، لفت الرئيس التركي إلى أن إحلال السلام لا يزال بعيدًا مع دخول الحرب عامها الثالث.


وأشار إلى أن "مجال الدبلوماسية يضيق أكثر فأكثر بينما يتسارع سباق التسلح".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يدعو من الأمم المتحدة إلى انتهاء الحرب في غزة وقيام دولة فلسطينية

نيويورك - "القدس" دوت كوم

ألقي الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الثلاثاء، 24 أيلول 2024، خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ، والذي من المرجح أيضًا أن يكون أحد آخر خطاباته على المسرح العالمي كرئيس، متوجًا مسيرة سياسية استمرت عقودًا من الزمان وركزت بشكل كبير على السياسة الخارجية.


وكما جرت العادة، سبق بايدن إلى المنصة الرئيس البرازيلي ، لويس إناسيو لولا دا سيلفا ، الذي أدان ما يتعرض له الفلسطينيين من قتل ودمار مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار في غزة وإنهاء العدوان الإسرائيلي على لبنان.


وقال بايدن إثر انتهاء لولا من خطابه : اليوم هذه هي المرة الرابعة والأخيرة التي أخاطب بها هذا الجمع " مذكرا بالمرة الأولى التي حضر بها هذا اللقاء عندما كان سيناتورا صغير السن، مشيرا إلى أنه في ذلك الوقت كانت الحرب تخوض حربها في فيتنام، "أما الآن فإن الولايات المتحدة تحتفظ بعلاقات حميدة وقوية مع فيتنام".


وقال "إنني أرى التحديات في أوكرانيا وغزة والتغير المناخي- واللائحة طويلة".


أعرب الرئيس جو بايدن يوم الثلاثاء عن أسفه لخسائر القتلى والألم الذي يشعر به المدنيون الأبرياء على جانبي الصراع بين إسرائيل وغزة أثناء حديثه في الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وأشار بايدن إلى مئات المدنيين الذين قتلوا خلال هجوم حماس على إسرائيل قبل 11 شهرًا والعشرات الذين تم احتجازهم كرهائن. وقال بايدن: "لقد التقيت بعائلات هؤلاء الرهائن. لقد حزنت معهم؛ إنهم يمرون بالجحيم".


وأضاف: "المدنيون الأبرياء في غزة يمرون أيضًا بالجحيم. قُتل الآلاف والآلاف، بما في ذلك عمال الإغاثة. تشردت العديد من العائلات، وتكدست في الخيام، وتواجه وضعًا إنسانيًا مزريًا".


وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار المتعثر، قال بايدن: "الآن هو الوقت المناسب للأطراف لوضع اللمسات الأخيرة على شروط وقف إطلاق النار ، وإعادة الرهائن إلى ديارهم وتأمين الأمن لإسرائيل وغزة خالية من حماس، وتخفيف المعاناة في غزة وإنهاء هذه الحرب".


وأضاف "كذلك ننظر إلى معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية؛ لا بد لنا أن ننهي هذا الصراع وهذه المعاناة عن طريق قيام دولة فلسطينية تعطي الفلسطينيين ما يستحقونه من كرامة وحرية وسيادة، والإسرائيليين الأمن الذي يصبون إليه".


وتعهد الرئيس جو بايدن بدعم أوكرانيا حتى النصر في حربها ضد روسيا في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء.


وقال بايدن أنه منذ بدأت الحرب قبل أكثر من عامين، "وقف حلفائنا وشركاؤنا في الناتو وأكثر من 50 دولة" ضد روسيا.


وقال بايدن: "الأهم من ذلك، وقف الشعب الأوكراني. طلبت من الناس في هذه القاعة أن يقفوا من أجلهم"ز


وأضاف بايدن: "الخبر السار هو أن حرب بوتن فشلت، وكذلك هدفه الأساسي". "لقد شرع في تدمير أوكرانيا، لكن أوكرانيا لا تزال حرة. لقد شرع في إضعاف الناتو، لكن الناتو أكبر وأقوى وأكثر اتحادًا من أي وقت مضى، مع عضوين جديدين، فنلندا والسويد".


وأضاف الرئيس: "لكن لا يمكننا أن نتوقف"، في إشارة إلى المستقبل غير المؤكد لدعم أوكرانيا سواء في الولايات المتحدة، حيث يسعى الرئيس السابق دونالد ترامب إلى ولاية أخرى في منصبه وقد ينفذ تخفيضات خطيرة للمساعدات المقدمة لأوكرانيا، وفي جميع أنحاء العالم.


وتجلب الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المعروفة بالعامية باسم "أونجا UNGA "، قادة من جميع أنحاء العالم إلى نيويورك. وكان مسؤول كبير في إدارة بايدن قد قال للصحفيين قبل إلقاء بايدن لخطابه، إن موضوعات خطاب الرئيس ستشمل العديد من موضوعات السياسة الخارجية التي عالجها طوال إدارته - حشد العالم حول أوكرانيا، وإدارة المنافسة العالمية والتأكيد على أهمية الحفاظ على ميثاق الأمم المتحدة.


وقال المسؤول للصحفيين "لقد تولى (بايدن) منصبه قبل أربع سنوات برؤية عودة أميركا إلى المسرح العالمي، وامتلاك طريقة جديدة للتفاعل مع الدول الأخرى وجمع الدول معًا لحل بعض تلك التحديات الكبيرة".


بالنسبة لبايدن ، فإن الأسبوع الحالي مزدحم في السياسة الخارجية للرئيس، الذي التقى بزعماء دول المحيطين الهندي والهادئ - اليابان وأستراليا والهند - خلال عطلة نهاية الأسبوع في منزله في ويلمنجتون بولاية ديلاوير. سيلتقي بقادة العالم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى لقاء الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض يوم الخميس.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 6:40 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون بالحجارة مركبات المواطنين شرق سلفيت

سلفيت "القدس"- دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، مركبات المواطنين، عند مدخل قرية ياسوف شرق سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن عددا من المستوطنين رشقوا بالحجارة المركبات المارة من المدخل الرئيسي لقرية ياسوف، ما أدى لتضرر عدد منها، وأعادوا إغلاق المدخل.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

(محدث) بمشاركة الرئيس: انطلاق أعمال الجلسة العامة للدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

انطلقت في نيويورك، مساء اليوم الثلاثاء، أعمال الجلسة العامة للدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.


وتتناول الدورة الحالية، التي تُعقد بعنوان: "عدم ترك أحد خلف الركب: العمل معاً من أجل النهوض بالسلام والتنمية المستدامة والكرامة الإنسانية للأجيال الحالية والمقبلة"، عملاً بالقرار 58/126، عددا من القضايا أبرزها: السلام والأمن الدوليان والتنمية المستدامة والتكنلوجيا.


وتستمر أعمال الجلسة العامة حتى يوم السبت 28 أيلول/سبتمبر، وتختتم يوم الاثنين 30 أيلول/سبتمبر 2024، بمشاركة رؤساء دول وحكومات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة.


ومن المقرر أن يلقي رئيس دولة فلسطين محمود عباس، يوم الخميس المقبل السادس والعشرين من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، كلمة دولة فلسطين أمام الجمعية العامة.


وشهدت الدورة الحالية للجمعية العامة حدثا تاريخيا بحصول دولة فلسطين على مقعد رسمي بين الدول الأعضاء في الجمعية العامة للمرة الأولى خلال الجلسة الافتتاحية، وذلك تنفيذا لقرار صدر في أيار/ مايو الماضي.

 

رئيس الجمعية العامة يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة والالتزام بحل الدولتين

وقال رئيس الجمعية العامة فيليمون بانغ، إن المواطنين في قطاع غزة ومنذ قرابة العام يعيشون في دوامة عنف، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار دون شروط، والامتثال للقانون الإنساني الدولي، والعمل مع جميع الأطراف على حل شامل وعادل وفق قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي بما يضمن الكرامة للأطراف جميعها.

وشدد على أن حل الدولتين هو وحده الذي يمكن أن ينهي حلقة العنف، وانعدام الاستقرار، ويضمن السلام والأمن والكرامة، ويجب العمل معا من أجل السلام لضمان حياة المواطنين.


وتابع بانغ: "نحن متأخرون عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهناك أزمة المناخ العالمية التي تدمر سبل كسب العيش ومجتمعات بأكملها، مشددا على أن انعدام الثقة بين الدول يُعقّد آفاق التسوية السلمية، آن الأوان للاستثمار في هذا الإطار والدخول في حوار لتحقيق الكرامة والسلام المستدام.


وطالب بضرورة إصلاح النظام المالي الدولي، وتحقيق التعاون الدولي، والمضي قدما بطاقة جديدة والاستجابة لمتطلبات عالم متغير بسرعة، واستغلال قدراتنا كحكومات وشعوب لمواجهة التحديات التي تواجهها الدول النامية، وعلى الأمم المتحدة وضع برامج خاصة ومحددة تستجيب لحاجة الشعوب.


الأمين العام: نشهد عصر اللامساءلة في الشرق الأوسط وتبقى غزة كابوسا لا يخبو

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "إن مستوى الإفلات من العقاب في العالم لا يمكن الدفاع عنه من الناحية السياسية، أو قبوله من الناحية الأخلاقية".


وأضاف غوتيرش، في كلمته، قبيل افتتاح المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة، "أن عددا متزايدا من الحكومات وغيرها يعتقدون أن بإمكانهم أن يطأوا القانون الدولي، وينتهكوا مـيثاق الأمم المتحدة، وأن يغضوا الطرف عن معاهدات حقوق الإنسان أو قرارات المحاكم الدولية".


وقال إن "العالم في دوامة، إننا في عصر من التحولات، نواجه تحديات لم نر مثلها من قبل. تحديات، تتطلب حلولا دولية"، ورغم ذلك، تتعمق الانقسامات الجيوسياسية، وتستمر الحروب وتهديدات تغير المناخ والفوضى التكنولوجية.


وأكد على حقيقتين: "أولها، حالة عالمنا غير مستدامة، فلا يمكننا الاستمرار بهذا الشكل، والثانية التحديات التي نواجهها، والتي يمكن حلها، ولكن هذا يتطلب منا ضمان أن آليات حل المشاكل الدولية قادرة بالفعل على حل المشاكل".


وعن ذلك، قال: إن قـمة المستقبل هي خطوة أولى، ولكن الطريق لا يزال طويلا، والوصول إلى النتيجة المرجوة يتطلب معالجة ثلاثة عوامل كبرى تؤدي إلى عدم الاستدامة، وهي:عالم الإفلات من العقاب، حيث تهدد الانتهاكات أساس القانون الدولي ومـيثاق الأمم المتحدة، وعالم عدم المساواة، حيث يهدد الظلم والمظالم بتقويض الدول أو حتى بدفعها إلى حافة الهاوية،وعالم عدم اليقين، حيث تهدد المخاطر الدولية، غير المُدارة بشكل جيد، المستقبل بأشكال غير معروفة.


وأدان الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، التي أصبحت أكثر شيوعا. وحث الدول على إعادة تأكيد التزامها بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى أنهذا الإفلات من العقاب موجود في كل مكان، في الشرق الأوسط، وفي قلب أوروبا وفي القرن الأفريقي وأماكن أخرى، مشددا على الحاجة العاجلة للتوصل إلى سلام عادل قائم على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.


وأشار إلى أن غزة تعد كابوسا متواصلا يهدد بأن يعم المنطقة بأكملها، مشيرا إلى ما يحدث في لبنان يشرف على هاوية صراع آخر، ولا يمكن تحمل أن يصبح لبنان غزة أخرى، منوها إلى أنه لم يشهد مثيلا لسرعة ونطاق القتل والتدمير في غزة، منذ تولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة.


وتطرق إلى "مقتل أكثر من 200 شخص من موظفي الأمم المتحدة في غزة، والكثيرون منهم مع أسرهم"، مؤكدا أن نساء ورجال الأمم المتحدة يواصلون العمل رغم ذلك، ووجه تحية خاصة لوكالة الأونـروا وجميع عاملي الإغاثة في غزة، مشددا على ضرورة أن يحشد المجتمع الدولي جهوده للوقف الفوري لإطلاق النار، وبدء عملية لا رجعة فيها على مسار حل الدولتين.


"وتابع: لمن يواصلون تقويض هذا الهدف بإنشاء مزيد من المستوطنات والاستيلاء على الأراضي وبالمزيد من التحريض، أسألهم: ما البديل؟ كيف يمكن للعالم أن يقبل دولة واحدة تضم مثل هذا العدد الكبير من الفلسطينيين بدون أن يتمتعوا بأي حرية أو حقوق أو كرامة؟".


كما حذر أنطونيو غوتيريش من التهديد الوجودي لتغير المناخ، وحث الدول على اعتماد خطط عمل مناخية طموحة تتوافق مع هدف الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض كيلا يزيد عن 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.


رئيس البرازيل: غزة والضفة من أكبر الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث

وحيا رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الرئيس محمود عباس، ووفد دولة فلسطين، الذي يشارك في الجلسة الافتتاحية للمرة الأولى، من مقعد رسمي بين الدول الاعضاء.


وأضاف، "أن غزة والضفة الغربية تظهران إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، وهي تمد حاليا إلى لبنان، وأصبحت الأزمة عقابا جماعيا، ارتقى خلاله 40 ألف إنسان، وأصبح الحق في الدفاع عن النفس هو حقا في الانتقام، وهو ما يؤجل وقف إطلاق النار في غزة".


وقال "إن ميثاق الأمم المتحدة المقر منذ ثمانين عاما لم يخضع لإصلاح شامل، ولم يشهد سوى 4 تعديلات، والنسخة الحالية من الميثاق لا تعالج القضايا الهامة في العالم".


وأكد ضرورة أن تبقى الأمم المتحدة محفلا عالميا، وتتدارس سبل التعامل مع التنمية المستدامة، ومكافحة تغير المناخ، وتنشيط دور الجمعية العامة، وتعزيز لجنة بناء السلام، وإصلاح مجلس الأمن، وطريقة عمله، ليصبح أكثر فعالية وقدرة على تمثيل الحقائق المعاصرة".


الرئيس الأميركي يؤكد ضرورة معالجة زيادة العنف ضد الفلسطينيين

قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن المدنيين الأبرياء في غزة يتعرضون لجحيم، وأن الآلاف قد قتلوا بما في ذلك العاملين في المجال الإنساني، وأن أسرا عديدة اضطرت للنزوح وتعيش في مخيمات مكتظة بوضع إنساني مزرٍ.

وأكد الرئيس الأميركي، أنه لا بد من نهاية للحرب، وأنه يعمل مع قطر ومصر للتقدم في اتفاق لوقف إطلاق النار.


وشدد على ضرورة معالجة زيادة العنف ضد الفلسطينيينالأبرياء في الضفة الغربية، مبيناً أنه لا بد من تهيئة البيئة لمستقبل أفضل بما في ذلك حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

كلمات زعماء العالم من منصة الجمعية العامة تبدأ اليوم

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

يجتمع زعماء العالم في نيويورك هذا الأسبوع لحضور المناقشة العامة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن المرجح أن تهيمن على جدول الأعمال حرب إسرائيل على غزة وأحدث الهجمات الإسرائيلية التصعيدية على لبنان.


ولا يجتذب أي تجمع في السياسة العالمية المزيد من الشخصيات ذات الوزن الثقيل خلال أسبوعه الأول، كما هو هذا الأسبوع. وسيشهد يوم الثلاثاء ظهور الرئيس الأميركي جو بايدن الأخير في القمة السنوية، حيث سينهي ولايته هذا العام. وسيسعى الرئيس الأميركي إلى عرض إنجازاته في السياسة الخارجية على الرغم من الدمار في غزة والتهديد المتزايد بغزو إسرائيلي وشيك للبنان.


وسيتحدث هذا العام 76 رئيس دولة وأربعة نواب رؤساء ووليان للعهد و42 رئيس حكومة وتسعة نواب لرئيس وزراء و54 وزيراً ونائب وزير وستة رؤساء وفود آخرين.


يشار إلى أنه بعد قراءة هذه القائمة يوم الاثنين، أضاف ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، "من بين هؤلاء المتحدثين البالغ عددهم 194، نتوقع أن نسمع من 19 امرأة فقط؛ للأسف، يجب عي أن أضيف ذلك".


ومن المتوقع أن يلقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، كلمات أمام الهيئة العالمية يوم الثلاثاء.


ومن المقرر أن يلقي الرئيس محمود عباس، الذي وصل إلى نيويورك مساء الجمعة للمشاركة في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ممثلاً لدولة فلسطين يوم الخميس 26 أيلول . وخلال زيارته، يخطط للقاء العديد من زعماء العالم لمناقشة آخر التطورات في فلسطين.


وكانت قد انطلقت الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة في 10 أيلول ، تحت شعار "الوحدة في التنوع لتعزيز السلام والتنمية المستدامة والكرامة الإنسانية للجميع في كل مكان".


وتمثل هذه الدورة لحظة تاريخية لفلسطين، حيث حصلت رسميًا على مقعد بين الدول الأعضاء خلال الجلسة الافتتاحية التي عقدت يوم الثلاثاء الماضي (17/9/24)، بعد قرار صدر في شهر أيار الماضي.


وتشكل "الجمعية العامة" عنصراً أساسياً من عناصر الأمم المتحدة، ولها مهام متعددة، بما في ذلك الإشراف على التصويت على الأعضاء الجدد، واختيار الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، والاضطلاع بدور في انتخاب الأمين العام للأمم المتحدة. كما تمنح الجمعية العامة صفة المراقب للدول غير الأعضاء والكتل بما في ذلك فلسطين والاتحاد الأوروبي، حيث يمكن للمتحدثين فيهما إلقاء محاضراتهم أمام الجمعية.


ما الذي يحدث هذا الأسبوع؟


إن موضوع مناقشة الجمعية العامة لهذا العام هو: "عدم ترك أي أحد خلف الركب: العمل معاً من أجل تعزيز السلام والتنمية المستدامة والكرامة الإنسانية للأجيال الحالية والمستقبلية". .


ولكن لا تتوقع من زعماء العالم أن يلتزموا بالموضوع. فمعظم القادة من مختلف أنحاء الشرق الأوسط سيعملون على الترويج لأي قضية دولية تتصدر جدول أعمال بلادهم.


ولن يلتزم العديد من المتحدثين بالفترة الزمنية المخصصة لهم والتي تبلغ 15 دقيقة. وكثيراً ما يتجاوزون هذا الحد الزمني، على الرغم من أن أحداً لن يتفوق على أداء الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، الذي سجل أربع ساعات مثيرة للإعجاب في أيلول 1960.


ما هو الجدول الزمني؟


تبدأ جلسات المناقشة الصباحية من الساعة 9 صباحًا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (أي بعد أربع ساعات من توقيت جرينتش) حتى الساعة 2:45 مساءً. تبدأ جلسة بعد الظهر في الساعة 3 مساءً وتنتهي في الساعة 9 مساءً. يمكنك متابعة التغطية الحية هنا. يتم تحديث أرشيف الخطب التي ألقيت حتى الآن هذا الأسبوع على موقع الأمم المتحدة على الإنترنت وسيتم تحديث القائمة الكاملة للمتحدثين هنا.


إن حياة زعماء العالم معقدة، لذا فإن ترتيب المناقشة  قد يتغير، خاصة إذا تجاوز المتحدثون وقتهم، كما ذكرنا أعلاه.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون أمميون يطالبون بإنهاء الحرب الوحشية على غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

طالب مسؤولون بارزون في الأمم المتحدة يوم الاثنين "بإنهاء المعاناة الإنسانية المروعة والكارثة الإنسانية" في قطاع غزة بعد مرور ما يقرب من عام على الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وقالوا في بيان وقعه رؤساء وكالات الأمم المتحدة بما في ذلك اليونيسيف وبرنامج الأغذية العالمي إلى جانب منظمات إغاثة أخرى بينما اجتمع زعماء العالم في نيويورك لحضور الجمعية العامة السنوية للأمم المتحدة "يجب أن تنتهي هذه الفظائع".


وقال البيان الذي اطلعت عليه القدس : "يجب أن يتمتع العاملون في المجال الإنساني بوصول آمن ودون عوائق إلى المحتاجين. لا يمكننا القيام بوظائفنا في مواجهة الحاجة الساحقة والعنف المستمر".


ولطالما اشتكت الأمم المتحدة من العقبات التي تحول دون إدخال المساعدات إلى غزة أثناء الحرب وتوزيعها وسط "فوضى تامة" في قطاع غزة المحاصر. وقتل ما يقرب من 300 عامل إغاثة إنسانية أكثر من ثلثيهم من موظفي الأمم المتحدة. وقال مسؤولون من الأمم المتحدة "إن خطر المجاعة لا يزال قائما حيث لا يزال 2.1 مليون من السكان في حاجة ماسة إلى الغذاء والمساعدة في سبل العيش حيث لا يزال الوصول الإنساني مقيدًا". وأضافوا "لقد تم تدمير الرعاية الصحية. تم تسجيل أكثر من 500 هجوم على الرعاية الصحية في غزة".


وبحسب وكالة رويترز ، قالت أستراليا والبرازيل وكولومبيا وإندونيسيا واليابان والأردن وسيراليون وسويسرا والمملكة المتحدة يوم الاثنين إنها ستتعاون لتطوير إعلان لحماية العاملين في المجال الإنساني ودعوة جميع الدول للتوقيع عليه.


وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ "إن عام 2024 في طريقه ليكون العام الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة لعمال الإغاثة".


وقالت "شعرت أستراليا بهذا بعمق مع ضربة جيش الدفاع الإسرائيلي ضد مركبات وورلد سنترال كيتشن في أبريل، والتي قتلت الأسترالية زومي فرانكوم وزملائها"، في إشارة إلى قوات الدفاع الإسرائيلية.


وقالت "غزة هي المكان الأكثر دموية على وجه الأرض بالنسبة لعمال الإغاثة".


وبحسب رويترز "اعتذر الجيش الإسرائيلي وطرد اثنين من كبار القادة المتورطين في ضربات وورلد سنترال كيتشن. ووبخ الجيش الإسرائيلي رسميًا ثلاثة قادة آخرين. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الضربات كانت غير مقصودة ومأساوية".


بدأت الحرب على قطاع غزة المحاصر  في 7 تشرين الأول  2023، عندما اقتحم مقاتلون من حركة حماس مستوطنات وبلدات في منطقة غلاف غزة ،  ، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص، بينهم 311 جندي في الخدمة العسكرية، واحتجاز حوالي 250 رهينة وإعادتهم إلى غزة ، وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية.


ومنذ ذلك الحين، دمر الجيش الإسرائيلي مساحات شاسعة من قطاع غزة ، مما دفع ما يقرب من جميع سكانه البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى الفرار من منازلهم، مما أدى إلى انتشار الجوع والمرض القاتل وقتل أكثر من 41000 شخص، وفقًا للسلطات الصحية الفلسطينية في غزة.


ويدعي جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه يتخذ خطوات للحد من خطر إلحاق الأذى بالمدنيين وأن ما لا يقل عن ثلث القتلى الفلسطينيين هم من المسلحين.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

صندوق الاستثمار ينفذ برنامجا إغاثيا عاجلا في قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 صمّم صندوق الاستثمار برنامجاً عاجلاً يشمل مجموعة من التدخلات العاجلة في القطاعات الإغاثية والصحية والتعليمية، إذ إن هذه القطاعات هي الأكثر تضرراً من الحرب في قطاع غزة، وهي بحاجة إلى المزيد من الدعم والإسناد.


فقد تم إطلاق هذا البرنامج في قطاع غزة قبل العدوان الذي يشنّه الاحتلال منذ نحو عام، ويهدف إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع غزة، من خلال تقديم منح تشاركية لتلك المشاريع، وبتنفيذ مؤسسة مجتمعات عالمية Global Communities.


وقال الصندوق، إنه في أعقاب العدوان على القطاع، عمل على تطويع الإمكانيات والشراكات المتعددة، بهدف إعادة تشكيل البرنامج ليتناسب مع تبعات الحرب والعدوان على القطاع، وبما يلبي الاحتياجات الطارئة التي خلّفتها الحرب المتواصلة ضد أبناء شعبنا. وفي هذا السياق، قدّم البرنامج منحاً لمجموعة من المشاريع في قطاعات حيوية، مثل دعم بئر ارتوازية بنظام الطاقة الشمسية، للمساهمة في حصول حوالي 8,400 شخص على المياه الصالحة للشرب والاستخدامات اليومية والزراعة.


كما قدّم البرنامج منحاً لمشاريع في قطاع الأغذية مثل تجهيز وبناء مطبخ متكامل بمعداته وأدواته اللازمة، لتقديم الوجبات الغذائية لحوالي 22 ألف شخص، ومنحة لعدد من المخابز والأفران بهدف تحسين قدرتهم الإنتاجية، والمساهمة في تخفيض أسعار الخبز، وتوفير فرص عمل فيها، وتمكينها من إعداد الوجبات الغذائية، والخبز، لأعداد أكبر من أهلنا في القطاع.


وتتم حالياً دراسة المزيد من الطلبات لمشاريع أخرى في مجالات حيوية، سيكون لها تأثير مجتمعي لدعم صمود أهلنا في القطاع.


كذلك، انضم الصندوق كشريك للمبادرة التي أطلقتها مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي، لتطوير مناهج استدراكية للمساهمة في تعويض الفاقد التعليمي للطلبة في قطاع غزة، حيث تم إنشاء 18 مركزا تعليمياً في كل المناطق التي يمكن العمل بها في هذه الظروف، وإيصال المنهاج إلى أكثر من 2500 طالب وطالبة، وذلك بعد تنفيذ تدريب لمئات المعلمين. وتم العمل على تطوير مناهج استدراكية للصفوف من السابع وحتى التاسع في تخصصات المواد الأساسية وهي: اللغة العربية، والعلوم والرياضيات، واللغة الإنجليزية، وذلك استكمالا لبرنامج مؤسسة النيزك الحالي في الصفوف من الرابع وحتى السادس.


ويهدف البرنامج إلى المساهمة في تعويض الطلبة الفاقد التعليمي، جراّء حرمانهم من العام الدراسي بسبب العدوان على القطاع، وتمكينهم من الحصول على التعليم في المواد الأساسية أسوة ببقية أقرانهم، مع العلم أن هذا البرنامج سيتوسع قريباً ليشمل صفوفاً إضافية وشريحة أوسع من الطلبة.


وأعدّ الصندوق برنامجاً بالتعاون مع عدد من المؤسسات المحلية والدولية، بهدف تقليص الفاقد التعليمي من خلال تدريس مناهج استدراكية لصفوف السابع وحتى التاسع تشمل آلاف الطلبة، وذلك استكمالاً للمناهج التي تم إنجازها للصفوف من الرابع وحتى السادس، مع فرصة التوسع في هذا البرنامج ليضم صفوفاً إضافية، وأعداداً أكبر من الطلبة.


وفي السياق، يدعم الصندوق المدرسة الأميركية الدولية في قطاع غزة، من خلال مساعدة أكثر من 100 من طلبة الثانوية العامة فيها، الذين كانوا في جمهورية مصر العربية بعد ربطهم بعدد من مدارس الضفة الغربية لاستكمال تعليمهم، ما ساهم في اجتيازهم العام الدراسي بنجاح.


وقال الصندوق إنه منذ بدء العدوان على قطاع غزة، ركّز برنامجه للمسؤولية المجتمعية على دعم مؤسسات المجتمع المحلي في القطاع، بهدف رفدها بالموارد المالية التي تمكّنها من تنفيذ مبادراتها الإغاثية، الهادفة إلى دعم صمود أهلنا في القطاع في وجه العدوان، وحصولهم على المستلزمات الصحية والغذائية.


بالإضافة إلى ذلك، حرص الصندوق على تقديم الدعم للمؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة، وهم بالتأكيد من أكثر الفئات تضرراً من العدوان، ويحتاجون إلى أجهزة ومستلزمات طبية خاصة بهم، قد يسبب انقطاعها تعريض حياتهم للخطر، الأمر الذي دفع بالصندوق إلى اتخاذ خطوات داعمة لهذه الفئة، من خلال تمكين المؤسسات العاملة مع ذوي الإعاقة من الحصول على الأجهزة والأدوات التي يحتاجون إليها، مثل المعينات السمعية والبطاريات والنظارات الطبية وغيرها.


ويهدف برنامج المسؤولية المجتمعية الذي ينفذه الصندوق إلى تمكين مؤسسات المجتمع المحلي من القيام بدورها، وهو دعم المجتمع بمختلف فئاته. وفيما يتعلق بقطاع غزة، فقد ساهم الصندوق في دعم مجموعة من المؤسسات العاملة في قطاعات إنسانية حيوية، مثل القطاع الصحي والغذائي، وهي القطاعات الإنسانية التي تحتاج إلى تدخلات عاجلة، وبالفعل، فقد بلغ عدد المستفيدين من الدعم الذي قدّمه الصندوق ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية في قطاع غزة أكثر من 8,000، حصلوا على مستلزمات طبية، وأدوات صحية ووجبات غذائية.


كما انضم الصندوق كشريك إستراتيجي إلى مبادرة أطلقها بنك فلسطين، تهدف إلى دعم منظومة الابتكار والشركات التكنولوجية الناشئة في فلسطين، التي تضرّرت بشدة جراء الحرب المدمرة على قطاع غزة، والتي تقوم حاضنة التكنولوجيا "انترسكت"، التابعة لمجموعة بنك فلسطين بتنفيذها.


وتقدم المبادرة منحا للشركات الفلسطينية الناشئة في قطاع التكنولوجيا في مراحلها المبكرة، في قطاع غزة والضفة الغربية، لتوفّر لها دعماً مالياً لنشاطاتها اليومية من أجل ضمان استمراريتها وبقائها، كما تقدم المبادرة منحاً للشركات القائمة أو للمتعاقدين المستقلين (Freelancers)، وذلك من أجل تمكين الشركة من الاستمرار في احترام التزاماتها التعاقدية مع الشركات الخارجية التي تقوم بخدمتها وتعزيز فرصة استدامتها.


ونجحت المبادرة حتى الآن في دعم حوالي 18 من الشركات التكنولوجية الناشئة والقائمة، بالإضافة إلى 20 من المتعاقدين المستقلين (Freelancers)، ويساهم في هذه المبادرة إلى جانب بنك فلسطين والصندوق عدد من رجال الأعمال الفلسطينيين المغتربين والإخوة العرب في منطقة الخليج العربي، ومن المتوقع أن يبلغ عدد الشركات المستفيدة من هذه المبادرة حوالي 50 شركة قائمة، و50 شركة ناشئة، وحوالي 200 من المتعاقدين المستقلين (Freelancers)، في حين يجري العمل حالياً على استقطاب موارد مالية إضافية للمبادرة.

منوعات

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

الروبوتات الذكية تضخ زخما جديدا بمختلف القطاعات في الصين

بكين - (شينخوا)

"هل يمكنك إلقاء قصيدة تحبها؟" سؤال طرحه شخص على روبوت محاكٍ للإنسان.


وما كان من هذا الروبوت إلا أن قام بإلقاء قصيدة صينية قديمة كتبها الشاعر الشهير لي باي في عهد أسرة تانغ الإمبراطورية (618-907).


لم يجر هذا الحوار بين الإنسان والروبوت في فيلم خيال علمي، بل جرى خلال فعاليات المؤتمر العالمي للروبوتات 2024، التي عقدت مؤخرا في بكين.


وتعتبر الروبوتات مجالا مهما للتكامل العميق بين الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الحقيقي. وقد أصبحت الصين قوة هامة في صناعة الروبوتات حول العالم. ويمكن لصناعة الروبوتات أن تضخ زخما جديدا لمختلف القطاعات من خلال دفع تطبيق "الروبوتات+".


وقالت شيوي شياو لان، رئيسة المعهد الصيني للإلكترونيات، إن الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تظهر كفاءتها بشكل ملحوظ حاليا، ومن خلال الاستكشاف الكامل لاحتياجات تطبيقها في مجالات مثل الصناعة والزراعة والخدمات والقطاعات الخاصة والخدمات المنزلية، فإنها يمكنها دفع الاستهلاك الجديد وتشجيع نشوء صناعات جديدة وإضافة فرص عمل جديدة، لتشكيل القوى الإنتاجية الجديدة.


 


-- الصين في صدارة العالم بمجال تطبيق الروبوتات الصناعية


تتسارع وتيرة تنمية صناعة الروبوتات في الصين ويتوسع حجمها باستمرار. وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات أن البلاد تمتلك أكثر من 190 ألف براءة اختراع صالحة ذات صلة بالروبوتات حتى يوليو الماضي، ما يعادل حوالي ثلثي الإجمالي العالمي، فيما أصبحت الصين أكبر سوق في العالم للروبوتات الصناعية على مدار 11 سنة على التوالي، حيث مثلت القدرة المركبة الجديدة خلال الثلاث سنوات الأخيرة أكثر من النصف على مستوى العالم، وبلغت كثافة الروبوتات في قطاع الصناعات التحويلية 470 روبوتا لكل 10 آلاف عامل، بزيادة تقارب 19 مرة خلال 10 سنوات.


وأشارت البيانات إلى أن الصين حققت تطبيقات واسعة النطاق للروبوتات الخدمية في مجالات مثل الخدمات المنزلية وخدمات الرعاية الصحية، بينما تضطلع الروبوتات الخاصة بدور كبير في الاستكشاف الجوي والبحري والإنقاذ في حالات الطوارئ وغيرها من المجالات.


وقالت الوزارة إن إيرادات صناعة الروبوتات في الصين ازدادت بنسبة 15 بالمائة سنويا في المتوسط.


ومن جانب آخر، أظهرت بيانات واردة من الاتحاد الدولي للروبوتات أن عدد تطبيقات الروبوتات الصناعية في الصين شكل 26 بالمائة من الإجمالي في العالم خلال عام 2014 وازدادت هذه النسبة إلى 53 بالمائة في عام 2022.


ومن حيث كثافة الروبوتات لكل 10 آلاف عامل في دولة واحدة، احتلت كوريا الجنوبية المرتبة الأولى في العالم، تلتها سنغافورة وألمانيا واليابان والصين. وقالت مارينا بيل، رئيسة الاتحاد، "أرى أنه في عام 2023 أو خلال العام الجاري، ستواصل الصين النمو في هذه الكثافة ومن المحتمل أن تدخل ضمن المراكز الثلاثة الأولى".


واستخدمت الصين الروبوتات الصناعية في مجالات كثيرة. وفي مجال تصنيع السيارات، أصبحت الروبوتات "عمالا مهرة" على خط إنتاج السيارات وقطع غيارها، حيث يمكنها العمل بطريقة منظمة في العملية الكاملة للحام الكهربائي ولحام القوس والطلاء وما إلى ذلك. وفي المجال الالكتروني والكهربائي، يمكن للروبوتات التي تتميز بسرعة فائقة ودقة عالية إنتاج وتجميع المنتجات الالكترونية مثل الهواتف المحمولة والأجهزة الكهربائية المنزلية وأجهزة الكمبيوتر. وفي مجال الخدمات اللوجستية، تستطيع الروبوتات نقل البضائع وفرزها وتحقيق أتمتة التخزين.


وإلى جانب ذلك، تقوم شركة أورويكا المحدودة لهندسة المعلومات الدقيقة، وهي شركة صينية تختص أعمالها الرئيسية بمجال المناجم الذكية، بتطوير روبوتات لفحص المناجم، فيما تنتج شركة شنتشن سونوين المحدودة، وهي مزود رائد لمنتجات وحلول الذكاء الاصطناعي بالصين، مجموعة متنوعة من روبوتات الفحص الصناعي وتطور بشكل مستقل منصة تشغيل وصيانة الفحص التي يمكن استخدامها في سيناريوهات التطبيقات الصناعية المختلفة والتي يمكن أن تلغي الحاجة إلى مهام الفحص اليدوي.


 


-- توسع سيناريوهات تطبيق الروبوتات في الصين


إلى جانب القطاع الصناعي، تدخل الروبوتات بشكل تدريجي حياة الإنسان على نطاق أوسع، حيث بات بإمكانها إعداد القهوة وقطف الفواكه والكتابة والرسم ولعب تنس الطاولة...


وقال شين قوه بين، نائب وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني، إنه خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الصين قوة هامة في ابتكار تكنولوجيات الروبوتات وتوسيع التطبيقات وحوكمة الصناعة في العالم.


وخلال فعاليات المؤتمر العالمي للروبوتات 2024، قامت شركة بكين بايهوي ويكانغ المحدودة للتكنولوجيا، وهي شركة متخصصة في مجال الروبوتات الطبية تأسست عام 2010، بعرض "ريميبوت"، وهو روبوت طبي لجراحة الأعصاب طورته بشكل مستقل. ويتكون الروبوت من ثلاثة أجزاء: "الدماغ" (نظام التخطيط الجراحي الذكي) و"العين" (منصة تتبع وتحديد المواقع متعددة الأطياف) و"اليد" (الذراع الآلية)، حيث يمكنه مساعدة الأطباء على إجراء الجراحة بكفاءة ودقة.


وقال يوان شيوي جيون، مدير مركز التشغيل بالشركة، إن جراحة الأعصاب تتطلب مستوى عاليا جدا من الدقة ومن اللازم التحكم في الانحرافات بإحكام، مشيرا إلى أنه استنادا إلى نظام التخطيط الجراحي الذكي القائم على أساس تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، يمكن لهذا الروبوت دمج وتقسيم الصور متعددة الوسائط تلقائيا مثل التصوير المقطعي، وإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد للهياكل التشريحية للجمجمة والقشرة الدماغية والورم الدموي وورم المخ لتسهيل تحديد مواقع التلف والاعتلال.


وتابع أنه يمكن لمنصة تتبع وتحديد المواقع متعددة الأطياف القيام بمهمة التنقل في الوقت الفعلي أثناء العملية لتوجيه الطبيب لإكمال العملية بطريقة دقيقة. ويمكن تثبيت أنواع عديدة من الأدوات الجراحية طفيفة التوغل في الأطراف النهائية للذراع الآلية لتغطي مجموعة متنوعة من السيناريوهات السريرية لجراحة الأعصاب مثل النزيف الدماغي والصرع والأورام داخل الجمجمة، مع دقة لتحديد المواقع في حدود 0.5 مليمتر.


وحصل "ريميبوت" لجراحة الأعصاب على موافقة دخول السوق من قبل الهيئة الوطنية للمنتجات الطبية في إبريل عام 2018، ليصبح الأول من نوعه الذي يحصل هذه الموافقة في الصين. وحتى الآن، أجرى هذا الروبوت أكثر من 40 ألف جراحة للأعصاب.


وخلال مارس الماضي، توجه "ريميبوت" من طراز "آر إم-200" إلى كازاخستان لمساعدة الأطباء على إجراء جراحات الأعصاب هناك، لتكون هذه هي أول مرة يعمل فيها روبوت صيني الصنع لجراحة الأعصاب في خارج الصين.


وقال يوان إن الروبوت ساعد الأطباء على زرع أكثر من عشرة أقطاب كهربائية في دماغ مريض مصاب بالصرع بنجاح في غضون ساعة واحدة و20 دقيقة فقط، مضيفا أن هذه العملية تحتاج إلى ساعتين أو ثلاث ساعات على الأقل بالأسلوب التقليدي.


وقالت مارينا بيل إنه من الإنتاج الصناعي إلى الرعاية الطبية، ومن الخدمات المنزلية إلى الإنقاذ في حالات الطوارئ، أصبحت الروبوتات جزءا لا يتجزأ من المجتمع البشري، لافتة إلى أن سوق الروبوتات العالمية تواصل نموها القوي، حيث بلغ إجمالي عدد الروبوتات في العالم أكثر من أربعة ملايين خلال عام 2023.


وتابعت أن هذا الرقم ليس فقط دليلا قويا على التنمية السريعة لتكنولوجيا الروبوتات، بل أنه يبشر بعصر جديد ذكي، مضيفة أن التكامل العميق بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتكنولوجيا الجيل الخامس سيمنح الروبوتات ذكاء ومرونة وكفاءة أكبر.


 


-- الروبوتات المحاكية للإنسان تطلق عصرا جديدا للروبوتات


في بداية العام الجاري، أصدرت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات ووزارة العلوم والتكنولوجيا وخمس هيئات أخرى بشكل مشترك، وثيقة بشأن تعزيز التنمية المدفوعة بالابتكار لصناعات المستقبل بالصين، مؤكدة على ضرورة تطوير منتجات أيقونية وتعزيز مستقبل المعدات الراقية، وعلى رأسها الروبوتات المحاكية للإنسان.


وشهد عام 2024 نموا متسارعا في مجال الروبوتات المحاكية للإنسان. وفي فعاليات المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2024 التي عقدت في بلدية شانغهاي بشرقي الصين، تم عرض 25 طرازا من الروبوتات المحاكية للإنسان. وفي فعاليات المؤتمر العالمي للروبوتات 2024، تم عرض 27 طرازا من هذه الروبوتات، ما يعد رقما قياسيا منذ إطلاقه في عام 2015.


وخلال مراسم افتتاح المؤتمر العالمي للروبوتات 2024، ظهر الروبوت "تيان قونغ 1.2 ماكس" لأول مرة علنا. وحمل الروبوت، الذي يبلغ طوله 173 سنتيمترا ووزنه 60 كيلوغراما، شعار المؤتمر بيديه ومشى إلى وسط المسرح بشكل مستقل ووضع الشعار بدقة على منصة إطلاق الفعاليات. وأظهرت هذه السلسلة من أفعاله قدرته على السيطرة الدقيقة على الحركة وتحديد المواقع بصورة دقيقة واتخاذ القرارات بشكل مرن ومستقل.


وبالاضافة إلى ذلك، عرضت روبوتات أخرى من سلسلة "تيان قونغ" قدرة المرور على التضاريس المعقدة المختلفة وقدرتها على الركض، وحتى الركض على جهاز المشي.


وقال متخصصون في مجال الروبوتات إن الركض المستقر الذي تحققه الروبوتات المحاكية للإنسان يحتاج إلى أداء حركات معقدة بدرجة عالية من الحرية مع الحفاظ على توازن الجسم، مضيفين أن من الأصعب بالنسبة لها تحقيق الركض المستقر على جهاز المشي إذ أنها تحتاج إلى ضبط السرعة في الوقت الفعلي للتكيف مع سرعة جهاز المشي في الوقت الذي تحافظ فيه على توازن الجسم وتنسيقه، الأمر الذي يطرح متطلبات عالية للغاية لقدرة الروبوتات على الإدراك وصنع القرارات والسيطرة على الحركة.


كما يمكن للروبوتات من سلسلة "تيان قونغ" محاكاة حركات جسم الإنسان وتستطيع الرقص والانحناء وتقديم التحية.


أما في فعاليات المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي 2024، فظهر الروبوت "قوانغ هوا رقم 1"، الذي يبلغ طوله 165 سنتيمترا ووزنه 62 كيلوغراما، وهو روبوت آخر محاكٍ للإنسان تم تصميمه لتطبيقه في سيناريوهات رعاية المسنين والتمريض. ولا يمكنه مساعدة كبار السن على المشي فحسب، بل يمكنه أيضا فهم سلوكيات الإنسان العاطفية والاستجابة لها.


واستشرافا للمستقبل، يرى خبراء أن الروبوتات المحاكية للإنسان تتسم بالذكاء وتستطيع استخدام الأدوات بسلاسة وأنها ستغير نمط الإنتاج والحياة للبشرية وستقود المجتمعات إلى التوجه نحو مرحلة جديدة من التنمية الذكية.


وأظهرت بيانات صادرة عن المركز الصيني لتطوير صناعة المعلومات، وهو مؤسسة بحثية تابعة لوزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات، أن صناعة الروبوتات المحاكية للإنسان ستواصل النمو السريع خلال عامي 2024 و2025، فيما سيتجاوز حجم هذه الصناعة 20 مليار يوان (الدولار الأمريكي يساوي حوالي 7.05 يوان) في عام 2026.


وبدوره، قال شين قوه بين إن التكامل والابتكار في التكنولوجيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي يدفعان باتجاه حدوث تغيرات جوهرية في تكنولوجيا الروبوتات ومنتجاتها وتسريع إعادة تشكيل سلسلة الصناعة.


وأضاف أن الصين ستعزز البحث الأساسي المتعلق بالروبوتات وحل المشكلات المستعصية في التكنولوجيات الحاسمة وتنفيذ خطة "الروبوتات+" على نحو معمق، بهدف تمكين الروبوتات من تقديم زخم جديد لمختلف القطاعات، ودفع توسيع نطاق تطبيق الروبوتات وتعميقه بشكل أكبر.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

6 شهداء وجرحى في قصف الاحتلال منزلا في النصيرات وسط القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

استُشهد 6 مواطنين بينهم طفلان، وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال منزلا في النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد أربعة مواطنين وطفلين، جراء استهداف الاحتلال بالقصف الصاروخي منزلا في المخيم الجديد بالنصيرات.


وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 41 ألفا و467، إضافة إلى 95 ألفا و921 مصابا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، فيما لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 85 معتقلا

رام الله- "القدس" دوت كوم

  1.  قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال أصدرت وجددت أوامر الاعتقال الإداري بحق 85 معتقلا.

  2. وفيما يلي قائمة بأسماء المعتقلين الذين صدرت بحقهم أوامر اعتقال إداري بين (جديدة وتجديد): 

    1.     خالد وليد عبد الرحيم سليمان/ قراوة بني زيد (3 أشهر)

    2.     بلال أحمد جمال حمودة/ خربثا بني حارث (3 أشهر)

    3.     محمد فارس سهيل فراجه/ مخيم الدهيشة (4 أشهر)

    4.     عدي نبيل علي جبريل/ بيت لحم (4 أشهر)

    5.     محمد أحمد توفيق أبو الرب/ جنين (6 أشهر)

    6.     قتيبة محمد عمر حمدان/ بيتونيا (3 أشهر)

    7.     أمجد كنعان مصطفى حامد/ بيتين (4 أشهر)

    8.     أيمن سعدي جبرين الحسنات/ مخيم الدهيشة (4 أشهر)

    9.     شادي عبد الرسول غازي فلنة/ صفا (6 أشهر)

    10.    محمد وليد شريف أبو الرب/ جلبون (5 أشهر)

    11.    عاهد موسى حامد دبابسة/نوبا (4 أشهر)

    12.    عبلة محمد عثمان عبد الرسول/ رام الله (4 أشهر)

    13.    إسماعيل جمال إسماعيل رمانة/ نابلس(6 أشهر)

    14.    زاهي زهير إبراهيم كوسا/ نابلس (4 أشهر)

    15.    لؤي فيصل محمد نصر الله/ جنين (6 أشهر)

    16.    عمر أحمد جميل عبد الرازق/رام الله (4 أشهر)

    17.    محمد رائد عمر ملوخ/ قراوة بني زيد (6 أشهر)

    18.    وسام حسن عبد المنان زيد/ قلقيلية (4 أشهر)

    19.    علاء نائل محمد العبد إبراهيم/ مخيم الدهيشة (4 أشهر)

    20.    محمد مالك هلال سعيد عبدو/ البقعة (4 أشهر)

    21.    أمين ناجي محمد العبيات/ بيت لحم (4 أشهر)

    22.    مجاهد مصطفى رجا قريني/جنين (4 أشهر)

    23.    غسان نايف طلب ذوقان/ نابلس (4 أشهر)

    24.    محمد أحمد عبد الرزاق فرخ/ فرعون (6 أشهر)

    25.    حماد أحمد حماد أبو ماريا/بيت أمر (6 أشهر)

    26.    معاذ معن عبد الحافظ دار عايش/كفر مالك (6 أشهر)

    27.    عز الدين فارس عادل بدر/ دير السودان (4 أشهر)

    28.    أحمد فخري يوسف ضراغمة/ طوباس (4 أشهر)

    29.    أشرف رائد نواف ضراغمة/ طوباس (4 أشهر)

    30.    محمد فتحي عرسان غانم/طولكرم (6 أشهر)

    31.    محيي الدين فهمي سعيد نجم/ساريس (3 أشهر)

    32.    إياد عامر مصطفى رواجبة/نابلس (4 أشهر)

    33.    بدر محمد حسين الغوادرة/جنين (3 أشهر)

    34.    مالك موسى يوسف ريان/قراوة بني حسان (3 أشهر)

    35.    محمد خضر عبد الجبار الحسنات/بيت لحم (3 أشهر)

    36.    علي بسام جودت عدوان/العيزرية (4 أشهر)

    37.    منتصر بلال أحمد يعقوب/ نابلس (5 أشهر)

    38.    ضياء خليل محمد جعفري/ بيت لحم (5 أشهر)

    39.    معتصم محمد فايق عزت نابلسي-نابلس- (5 أشهر)

    40.    إسماعيل إبراهيم عبد الله المسالمة-بيت عوا-3 أشهر

    41.    عاصف يوسف عادل تيم-عزون-قلقيلية-5 أشهر

    42.    رأفت مصطفى محمد عوض-بيت أمر-3 أشهر

    43.    سيف الدين صالح مصطفى شيخ-بيت لحم-6 أشهر

    44.    عبد العزيز محمد موسى خضر-رام الله-6 أشهر

    45.    أدهم ياسر خالد فشافشة-بيت لحم-6 أشهر

    46.    جمال نواف عبد اللطيف جوابرة-العروب-6 أشهر

    47.    مأمون محمود صبحي حامد-سلواد-4 أشهر

    48.    نضال دمان أسعد قرقش-نابلس-6 أشهر

    49.    عمار محمد عبد الحميد أبو ماريا-بيت أمر-6 أشهر

    50.    إدريس يوسف إدريس حسن-بيرنبالا-4 أشهر

    51.    عمار فرح حسن الفار-الزبابدة-جنين-6 أشهر

    52.    حسن فيصل مصطفى أبو الرب/مسلية-جنين(4 أشهر)

    53.    يعقوب جمال يعقوب جابر/بيتونيا (6 أشهر)

    54.    أمجد ياسر محمد زيد/قلقيلية (6 أشهر)

    55.    منقذ راغب محمد صلاح-برقا(4 أشهر)

    56.    منير محمد عباس عبد الشكور الزرو/الخليل (شهرين)

    57.    عمر أنور إسماعيل طلول/رام الله (5 أشهر)

    58.    منذر محمد رجب الأقرع/قلقيلية (6 أشهر)

    59.    معاذ رائد نعيم ضراغمة/طوباس (6 أشهر)

    60.    سليمان إبراهيم سليمان قطاني/نابلس (4 أشهر)

    61.    قيس وائل راجح حنني/بيت فوريك (4 أشهر)

    62.    محيي الدين إسماعيل سالم أبو فنار/يطا (4 أشهر)

    63.    عمار ياسر محمد حماد/قلقيلية (6 أشهر)

    64.    ذاكر عزيز عزت عرار/رام الله (4 أشهر)

    65.    وسيم طه محمد أبو ماريا/ بيت أمر (4 أشهر)

    66.    فراس إبراهيم أحمد أبو ماريا/بيت أمر (6 أشهر)

    67.    محمد صبحي حسن مطاحن/جنين (4 أشهر)

    68.    زين جواد سليمان بحر/بيت أمر (3 أشهر)

    69.    عطّاف عطية عبد الله نعسان/المغير (4 أشهر)

    70.    وسيم باسل تيسير جراجعة/عصيرة الشمالية (6 أشهر)

    71.    يوسف أيمن نواف صبارنة/ بيت أمر (6 أشهر)

    72.    سعد فؤاد إبراهيم عمر/بيت عور التحتا (6 أشهر)

    73.    مراد محمد سعيد فشافشة/جبع (4 أشهر)

    74.    يعقوب يحيى محمد الرجبي/الخليل (6 أشهر)

    75.    محمد جواد محمد معطي طقطوق/نابلس (4 أشهر)

    76.    محمد هشام محمود سبع/ بيت أمر (6 أشهر)

    77.    جعفر مروان محمد أقرع/قبلان (4 أشهر)

    78.    سامر عزمي محمد رجبي/الخليل (6 أشهر)

    79.    براء إياد محمد سعيد حماد/قلقيلية (6 أشهر)

    80.    نور الدين محمد قاسم أحمد/ قلقيلية (6 أشهر)

    81.    وسام أحمد عبد الكريم عناية/ قلقيلية (5 أشهر)

    82.    أحمد سعيد أحمد عجمي/عتيل (5 أشهر)

    83.    ليث حمد محمود بني عودة/البقعة (6 أشهر)

    84.    محمد ياسين تيسير صباح/بيت لحم (4 أشهر)

    85.    ضياء محمد علي أبو حمد/ عصيرة القبلية (4 أشهر)





رياضة

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

نتائج لافتة لمنتخبنا الوطني للشطرنج في بطولة العالم

رام الله- "القدس" دوت كوم

حقق المنتخب الوطني الفلسطيني للشطرنج للمرة الأولى بتاريخ مشاركاته نتائج غير مسبوقة، إذ تمكن من اقتناص المركز الرابع عربياً والـ87 عالمياً متقدماً بـ44 مركزاً، كما نافست الفدائيات بطلات العالم على الذهب، خلال أولمبياد هنغاريا للشطرنج الذي ضم 195 دولة للرجال والسيدات. 


وشارك المنتخب الفلسطيني ضمن فئتي الرجال والسيدات، إذ نافست لاعبات المنتخب ولاعبوه حتى الجولات الأخيرة رغم المصاعب التي شهدتها المشاركة الفلسطينية، لا سيما تأخر إصدار التأشيرات للمنتخب، وإغلاق معبر الكرامة، وبالتالي الغياب عن منافسات الجولة الأولى.


وحقق المنتخب نتائج مميزة على المستوى الفردي، إذ استطاع البطل أحمد عبد الوهاب تحقيق لقب أستاذ اتحادي FM بعد إحرازه ست نقاط من أصل تسع، في حين حققت البطلة وجد النتشة لقباً دولياً CM، إذ تنافست والبطلة الفلسطينية الأخرى إيمان صوان على الميدالية الذهبية للطاولة الأولى حتى الجولة الأخيرة، قبل تعثرها بتعادلها مع اللاعبة الأيسلندية WGM والتي تفوقها بـ100 نقطة في التصنيف، كما قادت صوان فريقها الفلسطيني إلى المركز 95 عالمياً من أصل 170 دولة مشاركة، فيما تألقت البطلتان يارا الفقيه وتقوى الحموري في الجولات، ليصبحن بذلك الفريق الخامس عربياً للسيدات.  


ورافق المنتخب الكابتن عمر الجعبري والكابتن ناجي سدر والأمين العام للاتحاد بهاء مسودة الذين نقلوا تحيات رئيس الاتحاد بشار المصري إلى بطلات المنتخب الوطني وأبطاله، وقدم المصري كل الإمكانيات من أجل مشاركة فاعلة ومميزة، إضافة إلى دوره في تذليل جميع العقبات أمام المنتخب.


بدوره، أهدى المنتخب هذا الإنجاز إلى أهالي قطاع غزة الصامدين بشكل خاص، وإلى عموم الشعب الفلسطيني، كما ثمن رسالة المصري المتمثلة في وحدة الوطن رغم الصعوبات والتحديات، وأهمية تعزيز الحضور الفلسطيني في كل المحافل الدولية.


وحضر رجائي السوسي اجتماعات الاتحاد الدولي ممثلاً عن دولة فلسطين، في حين حالت الظروف دون مشاركة رئيس الوفد شريف ظاهر، وضم فريق الرجال الأبطال محمد الدمج، ومحمد سدر، وأحمد عبد الوهاب، وبهاء مسودة، وميشيل يونس.


ومثل فريق السيدات البطلات إيمان صوان، وتقوى الحموري، ويارا الفقيه، ووجد النتشة، فيما حُرمت اللاعبة أسيل الفقيه من المشاركة بسبب عدم الحصول على تأشيرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن غارات عنيفة على بلدات لبنانية وارتفاع حصيلة الشهداء إلى 558

بيروت-"القدس" دوت كوم

نفذ طيران الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات عنيفة استهدفت عدداً من البلدات اللبنانية.


واستهدف الطيران الحربي بلدات القليلة، ودبين، وكونين، وبرعشين، والحنية، ودير انطار، وبيت ياحون، والجميجمة، والمنصوري، وحاريص، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاعية في الأجواء اللبنانية.


وكان وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض قد أعلن في وقت سابق اليوم أن حصيلة الشهداء في الغارات الإسرائيلية بلغت "558 من بينهم 50 طفلا و94 امرأة، إضافة إلى 1835 جريحا".


وأضاف: "لا يزال هناك عدد كبير من الأشلاء تعمل القوى الأمنية على التعرف إلى هويات أصحابها"، مشيرا إلى أننا "وضعنا مسبقاً خططاً لمواجهة الكوارث، واليوم باتت في موضع التنفيذ، ما مكّن المستشفيات من القيام بدورها إزاء العدوان".

فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 3:36 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يصيب طبيباً ويعتقل سيدة شرق قلقيلية

قلقيليةـ- "القدس" دوت كوم

أصيب، اليوم الثلاثاء، طبيب برصاص الاحتلال في بلدة عزون شرق قلقيلية.


وبحسب وزارة الصحة، فإن الطبيب أصيب بالرصاص الحي في الظهر، ووصفت إصابته بالخطيرة.


واعتقلت قوات الاحتلال زوجة الشاب "كاظم رضوان"، بعد مداهمة منزله وتفتيشه، للضغط عليه لتسليم نفسه.


كما أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحلات التجارية في منطقة المثلث القريبة من المدخل الرئيسي الشمالي للبلدة على إغلاقها، وعددها ما يقارب الـ 50 محلا.



فلسطين

الثّلاثاء 24 سبتمبر 2024 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يجرفون أراضي جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 جرف مستوطنون، اليوم الثلاثاء، أراضي في قرية قريوت جنوب نابلس.


وأفاد الناشط الحقوقي بشار القريوتي، بأن المستوطنين جرفوا أرضا جبلية مزروعة بالزيتون، وأخرى سهلية تقدر مساحتها بـ15 دونما، في منطقة "خربة صرة" جنوب شرق القرية.


وأشار إلى أن هذه المرة الأولى التي يجرف فيها المستوطنون في هذه المنطقة، ما يثير تخوف المواطنين من التوسع الاستعماري هناك، خاصة أن المنطقة تقع بين مستعمرتي "شوفوت راحيل وشيلو" المقامتين على أراضي المواطنين.