عربي ودولي

السّبت 28 سبتمبر 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

فشل الاستخبارات الإسرائيلية في غزة ونجاحها في لبنان

واشنطن - "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الجمعة ، كيف أنه قبل عام، عانت إسرائيل من أسوأ فشل استخباراتي لها  في تاريخ وجودها على الإطلاق عندما شنت حماس هجومًا مفاجئًا، مما أسفر عن مقتل 1200 ، بينهم 311 جندي، واحتجاز حوالي 250 رهينة. واليوم، أدت موجة من الضربات ضد حزب الله إلى عودة أجهزة التجسس الإسرائيلية التي طالما تم التباهي بها وبجواسيسها إلى الصدارة.


"ويعكس هذا التحول كيف استثمرت إسرائيل وقتها ومواردها على مدى العقدين الماضيين. منذ خوض حربها الأخيرة مع حزب الله في لبنان عام 2006، استعدت إسرائيل بدقة لصراع كبير آخر مع الجماعة المسلحة - وربما مع داعمها إيران " بحسب الصحيفة.


وتقول الصحيفة أنه على النقيض من ذلك، كانت حماس تُعتبر تهديدًا أقل قوة بكثير. حتى قبل وقت قصير من التوغل في 7 تشرين الأول من قطاع غزة، كان كبار المسؤولين الإسرائيليين يرفضون علامات الهجوم الوشيك. في أيلول الماضي، وصف الجيش الإسرائيلي غزة بثقة بأنها في حالة من "عدم الاستقرار المستقر"، "وخلصت تقييمات الاستخبارات إلى أن حماس حولت تركيزها إلى إذكاء العنف في الضفة الغربية وأرادت الحد من خطر الانتقام الإسرائيلي المباشر" بحسب الصحيفة.


وتنسب الصحيفة المقربة من إسرائيل إلى كارميت فالينسي، الباحث البارز في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب والخبير في الميليشيات اللبنانية قوله: "كان معظم تركيزنا على الاستعداد للمواجهة مع حزب الله. لقد أهملنا إلى حد ما الساحة الجنوبية والوضع المتطور مع حماس في غزة".


وتشير الصحيفة إلى أن سلسلة من الهجمات الإسرائيلية في لبنان على مدى الأسبوعين الماضيين تركت حزب الله في حالة من الذهول ــ مصدوماً بقدرات إسرائيل على اختراق المجموعة ويكافح لإغلاق الفجوات، حيث انفجرت آلاف أجهزة النداء اللاسلكي التابعة لحزب الله في وقت واحد تقريباً في أيام متتالية الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل 37 وإصابة حوالي 3000. وبعد ذلك بوقت قصير، قتلت غارة جوية في بيروت مجموعة من أكثر من اثني عشر من القادة العسكريين النخبة.


ويوم الجمعة، استهدفت إسرائيل ما وصفته بالمقر الرئيسي لحزب الله في إحدى ضواحي بيروت.


"ولكن ما زال أمن حزب الله ضعيفا. ففي يوم الثلاثاء، قتلت غارة جوية إسرائيلية أخرى في جنوب بيروت قائد الصواريخ الأعلى لحزب الله".


جاءت هذه العمليات بعد شهرين تقريبا من إظهار إسرائيل لقدرتها على اختراق حزب الله بقتل القائد الأعلى فؤاد شكر، الذي ظل في حيرة من أمر الولايات المتحدة لمدة أربعة عقود. وقد قُتل في غارة جوية على شقته في الطوابق العليا من مبنى سكني في بيروت، حيث تم استدعاؤه بمكالمة هاتفية قبل ذلك بوقت قصير.


لقد أدت الحملة المكثفة التي شنتها أجهزة التجسس الخارجية الإسرائيلية، والموساد، ووحدات الاستخبارات العسكرية إلى تدمير قيادة حزب الله وتدهور ترسانته من الأسلحة. وقد أعقب ذلك سلاح الجو الإسرائيلي بحملة قصف ضربت أكثر من 2000 هدف هذا الأسبوع.


وقال رئيس الأركان العسكرية الإسرائيلية يوم الأربعاء إن الجهود المكثفة كانت استعدادا لغزو بري. وتضغط الولايات المتحدة وحلفاؤها على الجانبين لوقف القتال، على أمل تجنب الحرب على جبهة أخرى أو حتى اندلاع حرب إقليمية مع استمرار القتال في غزة في شهره الثاني عشر.


وتقول وزارة الصحة اللبنانية إن أكثر من 600 شخص قتلوا في الغارات التي شنت هذا الأسبوع على لبنان، وأصيب نحو 2000 شخص، وهو ما يزيد من الخسائر الفادحة التي تكبدتها غزة.


وبحسب الصحيفة "إن نجاح إسرائيل ضد حزب الله مقارنة بفشلها فيما يتعلق بحماس يأتي لأن أجهزة الأمن في البلاد أفضل في الهجوم من الدفاع، وفقًا لأفنر جولوف، المدير السابق في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي والذي يعمل الآن مع MIND Israel، وهي مجموعة استشارية للأمن القومي".


وقال جولوف: "إن جوهر عقيدة الأمن الإسرائيلي هو نقل الحرب إلى العدو. مع غزة، كان الأمر مختلفًا تمامًا. لقد فوجئنا، لذا كان الأمر فشلاً ذريعا".


لقد راقبت إسرائيل عملية بناء حزب الله لترسانته العسكرية منذ أن وقع الجانبان على هدنة في عام 2006 بعد حرب استمرت شهرًا. في ذلك الوقت، كان العديد من أفراد المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يشعرون بخيبة أمل إزاء أداء الجيش في الحرب، حيث فشل في إلحاق أضرار جسيمة بحزب الله، الذي بدأ في إعادة بناء موقعه في الجنوب. ونتيجة لذلك، سعى الجيش إلى فهم حزب الله بشكل أفضل ومحاولة تقليص الدعم العسكري والمالي الإيراني للجماعة، بما في ذلك من خلال حملة من الغارات الجوية في سوريا والتي أصبحت تُعرف باسم "الحرب بين الحروب".


تقول الصحيفة " على النقيض من ذلك، تبنى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في غزة إستراتيجية احتواء حماس في السنوات الأخيرة، معتقداً أن الجماعة الفلسطينية تركز على حكم غزة وليست مهتمة بحرب مع إسرائيل. وكان الجانبان قد خاضا سلسلة من الصراعات القصيرة في أعقاب استيلاء حماس على قطاع غزة في عام 2007، كما اعتقد الإسرائيليون أن زعيم الجماعة في القطاع، يحيى السنوار، كان أكثر اهتماماً بتحسين الظروف الاقتصادية للشعب الفلسطيني".


وتشير الصحيفة إلى أنه "كان هناك علامات وأدلة تشير إلى أن حماس تخطط للهجوم، بما في ذلك التدريبات العسكرية التي أنبأت بالطرق المطابقة تقريبا لتلك التي استخدمتها حماس في اقتحامها لإسرائيل في السابع من تشرين الأول".


ولكن اجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قللت من أهمية التدريبات (التي كانت تقوم بها حماس) واعتبرتها استعراضات للاستهلاك المحلي ، وشعر الجيش بثقة كبيرة في قوة الجدار المتقدم تكنولوجياً والذي أنشأه الإسرائيلي لفصل غزة عن إسرائيل.


وبحسب الصحيفة "قال عوزي شايا، وهو مسؤول استخبارات إسرائيلي سابق، إن جمع المعلومات من مصادر بشرية التي كانت (ربما) لتحذر من وقوع هجوم أصبح أكثر صعوبة بعد انسحاب إسرائيل من جانب واحد من قطاع غزة في عام 2005 وتسليمه للسيطرة الفلسطينية. وقال شايا: "إن القدرة على خلق معلومات استخباراتية بشرية في غزة في منطقة كثيفة وصغيرة للغاية، حيث يعرف الجميع الجميع، وحيث يظهر شخص غريب على الفور، تجعل الحياة أكثر صعوبة". وأضاف أن الوصول إلى الأشخاص في لبنان أو خارج لبنان المرتبطين بحزب الله أصبح أسهلا".


ولكن الإنجازات الاستخباراتية محدودة ، وفي نهاية المطاف، سوف يتحدد نجاح إسرائيل ضد أي من المجموعتين على أرض المعركة. "ففي المناطق الضيقة في قطاع غزة، هزم الجيش الإسرائيلي حماس ودمر المشهد الحضري. ولكنه سوف يواجه عدواً مختلفاً في تلال لبنان".


تقول الصحيفة : "قالت فالنسي، الباحثة البارزة في معهد دراسات الأمن القومي، إن هناك خطراً يتمثل في أن النجاحات التي حققتها إسرائيل مؤخراً قد تجعلها تشعر بثقة مفرطة في نفسها. وأضافت أن غزو لبنان بالقوات قد يمنح حزب الله الفرصة لإظهار تفوقه العسكري على الأرض. وقالت: "لقد رأينا مدى التحدي والصعوبة التي ينطوي عليها القضاء على منظمة معقدة مثل حماس. أما حزب الله فهو قصة مختلفة".

فلسطين

السّبت 28 سبتمبر 2024 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

أربعة شهداء في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد أربعة مواطنين، فجر اليوم السبت، في قصف الاحتلال مخيمي المغازي والنصيرات وسط قطاع غزة، بالتزامن مع نسف مباني سكنية في مدينة غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن طواقم الدفاع المدني انتشلت شهيدين إلى جانب عدد من الإصابات نتيجة قصف استهدف منزلا مأهولا بالسكان يعود لعائلة "حرب" في بلوك C بالنصيرات وسط القطاع، وذلك بالتزامن مع نسف قوات الاحتلال مباني سكنية في بلدة المغراقة.

واستشهد مواطن جراء قصف مدفعية الاحتلال استهدف شارع صلاح الدين قبالة مخيم النصيرات.

كما استشهد مواطن آخر في قصف مدفعية الاحتلال استهدف الطريق الفاصل بين مخيمي المغازي والبريج وسط القطاع.

وأضافت أن طائرات الاحتلال الحربية شنت غارة على حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.

وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الجنوبية لحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يواصل جيش الاحتلال حربه الشاملة على قطاع غزة براً وبحراً وجواً، مخلفاً استشهاد 41,534 شخصاً وإصابة 96,092 آخرين، غالبيتهم من النساء والأطفال، في حصيلة لا تزال غير نهائية. الآلاف لا يزالون في عداد المفقودين تحت الأنقاض، في ظل صعوبة وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إلى المواقع المستهدفة.

فلسطين

السّبت 28 سبتمبر 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

غموض حول مصير نصر الله و30 غارة إسرائيلية على الضاحية

رام الله - "القدس" دوت كوم

 شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية موجات كثيفة من الغارات على ضاحية بيروت الجنوبية ليل الجمعة وفجر السبت بعد ساعات من الهجوم الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله.


وأفادت قناة الجزيرة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن أكثر من 30 غارة على الضاحية الجنوبية. واستهدفت الغارات المتتالية مباني في مناطق الكفاءات والشويفات والحدث والليلكي في الضاحية.


وأظهرت الصور المباشرة اشتعال حرائق في عدد من المباني المستهدفة.


وقال مصدر أمني إن الطائرات الإسرائيلية أطلقت أكثر من صاروخ موجه على منطقة الليلكي.


من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف العشرات من منصات إطلاق الصواريخ ومستودعات الأسلحة في الضاحية الجنوبية.


وأضاف أن الغارات تستهدف "وسائل قتالية لحزب الله تحت مبان مدنية بالضاحية الجنوبية"، وفق مزاعمه.


كما ذكر الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم ما وصفها بالأهداف الإستراتيجية لحزب الله في بيروت، مشيرا إلى استهداف "مواقع لصناعة السلاح ومبان تضم وسائل قتالية متقدمة ومقار رئيسية للحزب".


نفي ادعاءات إسرائيلية


ونفى حزب الله ادعاءات إسرائيل بوجود مستودعات أسلحة في المباني التي تعرضت للقصف في الضاحية الجنوبية.

وقال في بيان إنه "لا صحة لادعاءات العدو الصهيوني الكاذبة عن وجود أسلحة أو مخازن أسلحة في المباني المدنية التي استهدفها بالقصف في الضاحية الجنوبية قبل قليل".


وفي وقت سابق، ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم توجيه إنذار لسكان مبان في الضاحية الجنوبية، وفي منطقة الحدث تحديدا لإخلائها قبل قصفها.


كما ذكر المتحدث أن إسرائيل لن تسمح بنقل الأسلحة من خلال مطار بيروت المدني، حسب ادعائه.


وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية "استشهاد 6 أشخاص وإصابة 91 بجروح في غارات العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية".


وأفاد مراسل الجزيرة بأن القصف الإسرائيلي خلّف دمارا كبيرا وسط حارة حريك بالضاحية الجنوبية وسوّى 4 مبان بالأرض.

وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى مقتل نحو 300 شخص في الهجوم على الضاحية الجنوبية، وفقا لما أوردته صحيفة هآرتس.


 وردّ وزير النقل اللبناني علي حمية بالقول إن مطار رفيق الحرير الدولي في بيروت هو "مطار مدني بامتياز".


وأضاف أن أي هبوط لطائرات عسكرية في المطار يخضع لموافقة الجيش اللبناني.


وفضلا عن الغارات المتتالية على ضاحية بيروت الجنوبية، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق عدة في البقاع شرقي لبنان، وفقا لما أفاد به مراسل الجزيرة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا أنه شن موجة غارات على أهداف لحزب الله في صور جنوبي لبنان.

استهداف نصر الله

وتأتي هذه الغارات المتتالية بعد الهجوم المدمر الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في قلب حارة حريك وسط الضاحية الجنوبية مساء الجمعة، وقال إنه استهدف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله خلال اجتماع بمقر القيادة المركزية للحزب.

 

 

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

9 شهداء في قصف للاحتلال على قطاع غزة

استشهد تسعة مواطنين بينهم أطفال، مساء اليوم الجمعة، في قصف لطيران ومدفعية الاحتلال الإسرائيلي على عدة مناطق في قطاع غزة.


وقالت مصادر محلية ومسعفون، إن طفلين استشهدا بقصف مدفعية الاحتلال منزلاً لعائلة عوض في بلدة الفخاري شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة.


كما استشهد 3 مواطنين، بقصف طيران الاحتلال منزلًا في منطقة المواصي غرب مدينة رفح، جنوب القطاع، بينما استشهد 4 مواطنين فلسطينيين وأصيب طفل، في قصف لطيران الاحتلال في منطقة غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

أقلام وأراء

الجمعة 27 سبتمبر 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

اقتراح تفاؤلي: المبادئ الأساسية لديناميات برنامج الثلاثة أسابيع

إنهاء الحرب في غزة، وإعادة الرهائن، ونظام جديد في غزة

قبل أن تدخل هذه الخطة حيز التنفيذ، وبموافقة حماس، سيعين الرئيس محمود عباس رئيس مجلس مفوضي غزة - حكومة مهنية من التكنوقراط من غير حماس وفتح لغزة لمدة 24-36 شهرًا حتى يتوفر الاستقرار الكافي لإجراء انتخابات ديمقراطية فلسطينية كاملة لدولة فلسطين (الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية). لن يدير مجلس مفوضي غزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، على الرغم من أن رئيسه سيعينه الرئيس عباس. من يوم تعيين رئيس المفوضين، سيتم تشكيل مجلس المفوضين وتعيينه من قبل رئيسه. بحلول اليوم السابع عشر من هذه الخطة، سيتولى مجلس المفوضين السيطرة على غزة رسميًا بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة ونقل كل السلطة الحاكمة من حماس. وستشير جميع الجهات المعنية (الإسرائيلية والمصرية والقطرية والأمريكية وغيرها  من المنظمات الدولية) إلى مجلس المفوضين باعتباره الهيئة الحاكمة القانونية الوحيدة في غزة.

• اليوم الأول: في الساعة السادسة صباحًا من اليوم المحدد، يدخل وقف إطلاق النار الكامل بين الجانبين حيز التنفيذ. ستوقف إسرائيل كل الأنشطة العدوانية لجيش الدفاع الإسرائيلي في غزة. ستنسحب إسرائيل من المناطق المأهولة بالسكان من اليوم الأول وتبدأ في إعادة الانتشار استعدادًا للانسحاب الكامل من غزة. ستوقف حماس كل الأنشطة العدوانية ضد الجنود الإسرائيليين. لن تطلق حماس أي صواريخ أو قذائف هاون من اليوم الأول. لن تطلق إسرائيل النار على أفراد حماس المسلحين من اليوم الأول إلا إذا كانوا يهاجمون جنودًا إسرائيليين. لن تطلق حماس النار على الجنود الإسرائيليين المسلحين إلا إذا أطلق الجنود الإسرائيليون النار عليهم.

• اليوم الأول إلى اليوم الخامس: بحلول الساعة 12:00 ظهراً من اليوم الأول، ستقدم إسرائيل من خلال الوسطاء قائمة بجميع الرهائن الإسرائيليين والأجانب الذين يُعتقد أنهم في غزة. وبحلول الساعة 12:00 ظهراً من اليوم الخامس، ستعرف حماس مكان جميع الرهائن وحالتهم. وسيكون لدى حماس خمسة أيام لجمع هذه المعلومات. وسيتم تسليم قائمة الرهائن وحالتهم إلى الوسطاء في موعد أقصاه الساعة 12:00 ظهراً من اليوم الخامس.

• اليوم الاول: ستوقف إسرائيل مهام التحليق فوق غزة اعتباراً من الساعة 6:00 من صباح اليوم الاول باستثناء مهام التحليق لمدة ثلاث ساعات يومياً بالتنسيق مع الوسطاء لغرض وحيد هو تنسيق ومراقبة تحركات القوات الإسرائيلية خارج المناطق المأهولة بالسكان والعودة إلى إسرائيل. وسيتم تنسيق عمليات التحليق التي تستمر لمدة ثلاث ساعات من قبل إسرائيل بشكل كامل ولن تحدث إلا أثناء تحرك القوات الإسرائيلية خارج المناطق المأهولة بالسكان وعودتها نحو الحدود الإسرائيلية.

• اليوم السابع واليوم الثامن: في اليوم السابع، تبدأ إسرائيل في سحب قواتها من جميع مناطق رفح وخان يونس. وسيتم سحب القوات الإسرائيلية من هذه المنطقة في اليوم السابع واليوم الثامن.

• اليوم التاسع: في اليوم التاسع، ستفرج حماس عن جميع الجرحى والمرضى والأطفال وكبار السن والنساء من الرهائن وستفرج إسرائيل عن العدد المتفق عليه وأسماء الأسرى الفلسطينيين. وستقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتنسيق العمليات اللوجستية لنقل الأسرى والرهائن مع إسرائيل وحماس.

• اليوم العاشر واليوم الحادي عشر: في اليوم العاشر والحادي عشر، ستسحب إسرائيل قواتها إلى شمال وادي غزة.

• اليوم الثاني عشر: في اليوم الثاني عشر، ستفرج حماس عن جميع جثث الرهائن في مقابل العدد المتفق عليه من الأسرى الفلسطينيين. وستقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتنسيق العمليات اللوجستية لنقل الأسرى والرهائن مع إسرائيل وحماس.

• اليوم الثالث عشر: في اليوم الثالث عشر، سيتم فتح معبر رفح بإشراف دولي متفق عليه وبآلية لا تديرها حماس على الجانب الغزي من المعبر. وستبدأ المساعدات الإنسانية المتزايدة في التدفق إلى غزة كما تم الاتفاق عليه في المفاوضات التفصيلية.

• اليوم الرابع عشر: في اليوم الرابع عشر، ستنسحب إسرائيل من جميع المناطق الواقعة جنوب جباليا.

• اليوم الخامس عشر: في اليوم الخامس عشر، ستفرج حماس عن جميع الرهائن المتبقين، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، والذين لم يتم إطلاق سراحهم بعد في مقابل إطلاق سراح العدد المتفق عليه من السجناء الفلسطينيين. وستقوم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتنسيق العمليات اللوجستية لنقل السجناء والرهائن مع إسرائيل وحماس.

• اليوم السادس عشر - اليوم السادس عشر: في اليومين السادس عشر والسابع عشر، ستنسحب إسرائيل من المناطق المتبقية في غزة.

• اليوم السابع عشر فصاعداً: سيتحمل مجلس مفوضي غزة المسؤولية الكاملة عن حكم غزة.

• اليوم الثامن عشر: سيعقد اجتماع تنسيقي بين لجنة مفوضي غزة والمسؤولين المدنيين والعسكريين الإسرائيليين. سيعقد الاجتماع عند معبر إيرز، وسيركز على الزيادة الهائلة في المساعدات الإنسانية إلى غزة من جميع نقاط الدخول على طول الحدود بين إسرائيل وغزة وعبر معبر رفح، بما في ذلك آليات الأمن والتفتيش اللازمة.

• اليوم الحادي والعشرون: سيعقد اجتماع قمة بين لجنة مفوضي غزة وجميع الزعماء العرب المستعدين للمساهمة في إعادة إعمار غزة بما في ذلك احتمال إرسال قوة حفظ سلام بقيادة عربية إلى غزة لفترة محدودة من الزمن.

هناك بالطبع العديد من العناصر والتفاصيل الإضافية التي يجب أن تتضمنها هذه الخطة. هذا مخطط عام للغاية تم نشره لتقديم بعض الأفكار، وبعض الآمال، وبعض الاتجاهات إلى الأمام.

عربي ودولي

الجمعة 27 سبتمبر 2024 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تعلن إطلاق "التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين"

أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله إطلاق "التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين" على أن يكون الاجتماع الأول للتحالف في الرياض.


وقال وزير الخارجية السعودي في كلمته أمام الاجتماع الوزاري في الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية، إنه "باسم الدول العربية والإسلامية والشركاء الأوروبيين، تم إطلاق (التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين)، وندعوكم للانضمام إلى هذه المبادرة، مؤكدين على أننا سنبذل قصارى جهودنا لتحقيق مسار موثوق لا رجعة فيه لسلام عادلٍ وشامل. ونتطلع إلى سماع ما لديكم للإسهام في إنهاء هذا الصراع، حفاظًا على الأمن والسلم الدوليين".



وأكد فيصل بن فرحان أن "قيام الدولة الفلسطينية المستقلة حق أصيل وأساس للسلام، ونؤكد تقديرنا للدول التي اعترفت بفلسطين مؤخراً وندعو كافة الدول للتحلي بالشجاعة واتخاذ ذات القرار والانضمام إلى الإجماع الدولي المتمثل بـ149 دولة معترفة بفلسطين".


وأضاف وزير الخارجية السعودي: "إننا نتساءل ماذا تبقى من مصداقية النظام العالمي وشرعيته أمام وقوفنا عاجزين عن وقف آلة الحرب؟".ومضى وزير الخارجية السعودي قائلا: "الدفاع عن النفس لا يمكن أن يبرر قتل عشرات الآلاف من المدنيين وممارسة التدمير الممنهج، والتهجير القسري".


وأوضح فيصل بن فرحان أن "الحرب على غزة تسببت بكارثة إنسانية وانتهاكات خطيرة تقوم بها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى تهديد المسجد الأقصى".

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر أمنية: حسن نصر الله في مكان آمن وأنباء اغتياله غير صحيحة

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية نقلا عن مصادر أمنية، أن أمين عام "حزب الله" حسن نصر الله في مكان آمن وما تتداوله وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مقتله غير صحيح.

وقالت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصدر مقرب من "حزب الله" أن "الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على قيد الحياة".


وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن قادة كبار قالوا إنه "حتى الآن ليس بالإمكان تأكيد أو نفي مقتل حسن نصر الله".


ونقلت القناة 12 العبرية عن مصدر إسرائيلي تأكيده أنه "سواء نجحت عملية الاغتيال بقصف الضاحية أم لا فهي رسالة قوية".


وأكد المصدر الإسرائيلي أن التأكد من نتائج الهجوم على الضاحية سيستغرق بعض الوقت.


وزعمت القناة 13 الإسرائيلية أن "معلومات الاستخبارات الإسرائيلية أكدت أن نصر الله كان في المقر المستهدف لكن مصيره ليس واضحا".

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 9:04 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل مواطنة بإطلاق نار في مخيم بلاطة

قتلت مواطنة، اليوم الجمعة، في إطلاق نار بمخيم بلاطة شرق نابلس.

وقال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات إن مواطنة (27 عاماً) قتلت بإطلاق نار في مخيم بلاطة شرق نابلس.

وأضاف أن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرتا إجراءات البحث والتحري.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 7:29 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: قصفنا المقر المركزي لحزب الله في بيروت

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أنه قصف ما وصفه بالمقر المركزي لحزب الله في قلب الضاحية الجنوبية ببيروت، في حين أوردت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المستهدف الرئيس هو أمين عام حزب الله حسن نصر الله.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي دانيال هغاري إن سلاح الجو نفذ ضربة على المقر الرئيسي لقيادة حزب الله، مؤكدا مواصلة استهداف ما وصفها "بالأهداف الإرهابية التي تهدد مواطني إسرائيل في لبنان".

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن طائرات إف 35 نفذت الغارات بواسطة قنابل خارقة للحصون والهدف هو مقر هيئة أركان حزب الله والمستهدف الرئيس هو زعيم حزب الله حسن نصر الله.

وقالت وسائل إعلام اسرائيلية إنه تم استخدام قنابل تزن 2000 رطل خارقة للتحصينات في قصف الضاحية الجنوبية.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أنه ليس مؤكدا حتى الآن ما إذا كان حسن نصر الله داخل مقر القيادة المركزي عند القصف.


ونقلت الهيئة الرسمية عن مسؤول كبير بأن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة الأميركية بعملية قصف الضاحية.

كما نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري قوله بأن أقصى درجات الاستنفار في منظومات الدفاع الجوي والاستخبارات وخدمة الإسعاف في كل أنحاء إسرائيل.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: حزب الله حوّل مدنًا كاملة في شمال إسرائيل إلى مدن أشباح


قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل ترفض أي دور لحركة حماس في غزة بعد الحرب، ولن نعود للاستيطان في القطاع.وزعم أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الجيش الإسرائيلي قتل أو أسر أكثر من نصف مقاتلي حماس ودمر 90% من صواريخها.وأشار إلى أن حزب الله حوّل مدنًا كاملة في شمال إسرائيل إلى مدن أشباح.


وغادت وفود دبلوماسية من عدة دول قاعة الأمم المتحدة مع بدء خطاب نتنياهو، كما تزامن ذلك مع صافرات استهجان مقابل تصفيق من قبل عدد من الحضور.

واستهل نتنياهو خطابه بالقول، إنه "قررت الحضور والمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة للقول إن إسرائيل تسعى إلى السلام وحققته وستواصل تحقيقه، وهي تخوض حربا من أجل البقاء".

وأضاف أن "إسرائيل كانت قريبة أكثر من أي وقت مضى من تطبيع العلاقات مع السعودية، ثم جاء هجوم السابع من أكتوبر".

وهدد نتنياهو إيران بالقول "إذا هاجمتمونا سنقوم بمهاجمتكم وما من مكان لا يمكن أن تصله الذراع الطولى لإسرائيل فيها وفي الشرق الأوسط".

واعتبر أنه "من الممكن أن تنتهي الحرب الآن إذا ألقت حماس أسلحتها وأطلقت سراح الرهائن، وغير ذلك فإننا سنواصل القتال حتى تحقيق النصر المحقق".

ولم يتطرق نتنياهو في خطابه إلى مفاوضات وقف إطلاق النار إن كان في غزة أو لبنان.

وذكر أنه "على إسرائيل أن تهزم حزب الله ولن نسمح له بالعودة إلى الحدود والتخطيط لـ7 أكتوبر آخر، وطالما أنه يختار مسار الحرب فإن لنا الحق في إزالة هذا التهديد من أجل إعادة سكان الشمال إلى منازلهم".


عربي ودولي

الجمعة 27 سبتمبر 2024 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

الصفدي: لقد فشل العالم في وقف العدوان الإسرائيلي

نيويورك – سعيد عريقات



قال نائب رئيس الوزراء، ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، يوم الخميس أن العالم فشل فشلا ذريعا في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة ، والضفة الغربية ، رغم مرور عام على هذا العنوان، الذي يجب أن يتوقف على الفور.


وقال الصفدي الذي عقد مؤتمرا صحفيا مشتركا مع فيليبي لازاريني، مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، الأنوروا ، إثر انتهاء اجتماع "عالي المستوى" عن الوكالة، وأهمية الدور الذي تقوم به ، وضرورة استمرار لها، قال أن إسرائيل، دولة مارقة لأنها تتصرف وكأنها فوق القانون ، ولا تلتزم بالمعايير الدولية، ولا حتى بنصائح وإرشادات أصدقائها، الذين ما فتؤو يحثونها للالتزام بالقوانين الدولية دون أن تكترث بهذه الدعوات، ما أقحم المنطقة في أتوب جبهة حربية جديدة على جبهة جديدة في لبنان، تخرج بسرعة كبيرة من قيد السيطرة، وتتدحرج نحو حرب إقليمية واسعة. 


وشمل الاجتماع الدوري "عالي المستوى" الجامعة العربية وكل أعضاء مجلس الأمن ووكالة الأنوروا لبحث المأزق الذي تمر به الوكالة، وبحث السبل المتوفرة لضمان استمرار عملها، بما في ذلك التمويل والتمكين.


وأشار الصفدي إلى بطلان حملة التشويه التي تشنها إسرائيل على وكالة "الأنوروا" بصدد وقف عملها ، ومنعها من تقديم المساعدة الإنسانية للفلسطينيين اللذين هم بأمس الحاجة إليها، بما في ذلك الماء النظيف الصالح للشرب، والطعام، والدواء، وحق التعلم في مدارس الوكالة، أو طلب الرعاية الصحية في عياداتها  ومستشفياتها ، تعرض الوكالة وطواقمها للملاحقة والقتل ومؤسساتها للدمار.    


وقال الصفدي في معرض رده على سؤال مراسل القدس بشأن طبيعة المساعي التي تجريها الحكومة الأردنية مع الحكومة الأميركية، والمشرعين الأميركيين الذي يعملون على إدراج الأنوروا على لوائح الإرهاب بصدد تجريمها :"إننا على اتصال دائم مع الحكومة الأميركية، وأجهزتها المختلفة، بما فيها الشق التشريعي ، لإثبات أهمية ونزاهة الدور التي تمارسه الأنوروا في تقديم المساعدات الأساسية للفلسطينيين وضرورة أن يستمر دعمها، خاصة وأن الولايات المتحدة هي المانح الأكبر للوكالة".


يشار إلى أن الكونجرس الأميركي جمد في شهر آذار الماضي المساعدات الأميركية حتى شهر آذار المقبل (2025) ريثما تحقق بالإدعاءات الإسرائيلية بأن موظفين في الأنوروا ساهموا في هجوم حركة حماس على إسرائيل في 7 تشرين  الأول الماضيـ وهو ما ثبت بطلانه.  


بدوره أكد لازاريني أن وكالة الأنروا نقوم بمهمة إغاثية بالغة الأهمية ، وتعمل وفق ولاية دولية ، ليس فقط في غزة، بل بالضفة الغربية المحتلة، والأردن لبنان وسوريا، محذرا أن هناك الآن 300 ألف طالب مدرسة تابعة للوكالة ،  لا يذهبون الآن، وللسنة الثانية إلى مدارسهم.


وكان قد عقد صباح يوم الخميس اجتماع  رفيع المستوى غير رسمي ومغلق بين أعضاء مجلس الأمن والجامعة العربية إضافة إلى الترويكا العربية (السعودية والعراق والبحرين)  بحضور الأمين العام أحمد أبو الغيط لمناقشة القضايا المشتركة.  وبعد انتهاء الاجتماع تحدث كل من الأمين العام، أنطونيو غيوتيرش، وتانيا فايون، نائبة رئيس وزراء سلوفينا ووزيرة الخارجية (السلوفينية)،  التي ترأست الاجتماع بصفة بلادها رئيسة مجلس الأمن لهذا الشهر، حول الاجتماع المغلق أمام الصحافة المعتمدة.


وأعربت فايون عن أهمية الاجتماع حيث عبر المشاركون عن قلقهم للتطورات في الشرق الأوسط، وخاصة امتداد العنف من غزة إلى الضفة الغربية إلى لبنان. وقالت إنها خاطبت أعضاء المجلس قائلة: "استخدموا صلاحياتكم، استخدموا الحضور الدولي للضغط على إسرائيل كي تحترم القرارات الدولية والانسحاب من المناطق المحتلة".   وقالت  إن العالم الآن موجود في بيت السلام والكلمة الهامة هنا السلام، لكن هذه الكلمة غائبة عن الشرق الأوسط  الذي يمر في مرحلة من الرعب.  وأضافت: "علينا أن نضغط باتجاه احترام قرارات مجلس الأمن، وأن نعمل على ايجاد حل سياسي لأن هذا النزاع لن يحل عسكريا".  وقالت إنها تتمنى على جميع الدول أن تحذو حذو بلادها سلوفينيا في التعامل مع القضية الفلسطينية وأن تعترف بفلسطين دولة مستقلة ذات سيادة.


من جهته قال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، إن الاجتماع المغلق بين أعضاء مجلس الأمن والجامعة العربية والترويكا العربية  كان إيجابيا وبناء فقد جرى حوار مفتوح وصريح بين المشاركين في الاجتماع حيث تحدث الممثلون العرب الأربعة في الجلسة وأعربوا عن تأييدهم للمبادرة الفرنسية الأميركية لإعلان وقف إطلاق نار مؤقت على الأقل  لمدة 21 يوما.  وقال: "إن بعض الأعضاء دعوا للاعتراف بدولة فلسطين وخاصة أولئك الذين لم يعترفوا بدولة فلسطين لغاية الآن".  وأضاف:  "في المحصلة أعرب الوفد العربي من جديد أن العالم العربي ما زال متمسكا بالمبادرة العربية لعام 2002 والتي تقوم في مبدأ جوهري: الأرض مقابل السلام - أي الانسحاب من الأراضي المحتلة مقابل الاعتراف والتطبيع". وقال أبو الغيط من المسائل الأخرى التي بحثها الاجتماع موضوع دعم الأونروا والتفكير ب"اليوم التالي"  لما بعد الحرب على غزة.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو وغالانت يدرسان تطبيق "خطة الجنرالات" في غزة

أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت صدقا على دراسة العمليات التي يمكن تنفيذها في غزة على أساس "خطة الجنرالات".

وطرحت ما تسمى "خطة الجنرالات" مؤخرا وكشفت تسريبات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية وأميركية أنها تنص على حصار شمال قطاع غزة ووقف المساعدات الإنسانية وإجلاء السكان.

ونقلت تلك الوسائل عن نتنياهو قوله خلال جلسة مغلقة في الكنيست -الأحد الماضي- إنه يدرس هذه الخطة "المنطقية".

وذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مسؤول عسكري إسرائيلي سابق أن نتنياهو يدرس خطة "لإجبار كل الفلسطينيين شمال قطاع غزة على الرحيل". وأضاف أن الخطة تهدف لتحويل شمال القطاع إلى منطقة عسكرية مغلقة، ومحاصرة مقاتلي حماس "وإجبارهم على الاستسلام أو الجوع".


من ناحية أخرى، قالت "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية قبل أيام إن من المتوقع أن يعرض الجيش الأيام المقبلة عدة بدائل لخطة توزيع المساعدات الإنسانية في غزة.

وأضافت الصحيفة أن الخطط ستعرض على نتنياهو وستتضمن "خيارات تهدف إلى سحب السلطة المدنية من حماس".

كما ذكرت أنه "بعد مهلة أسبوع لإجلاء السكان سيتم فرض حصار عسكري كامل على المنطقة، مما سيجعل المسلحين في مدينة غزة أمام خيار الاستسلام أو الموت".

وباتت هذه الخطة تعرف في إسرائيل بخطة "الجنرالات" وقد اقترحها جنرال الاحتياط غيورا آيلاند الرئيس السابق للمجلس الأمني مطلع سبتمبر/أيلول الجاري ودعمها عشرات الضباط الكبار الحاليين والسابقين بالجيش.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حوالي 5 آلاف من مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما زالوا شمال قطاع غزة.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن نتنياهو خلال جلسة الكنيست نفسها أنه "كانت هناك محاولة لتمكين العشائر في غزة من توزيع المساعدات الإنسانية لكنها لم تنجح".

وفي مارس/آذار الماضي، قال تجمع القبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية بقطاع غزة -في بيان- إنه "ليس بديلا عن أي نظام سياسي فلسطيني بل هو مكون من المكونات الوطنية وداعم للمقاومة ولحماية الجبهة الداخلية".


وقد فشلت إسرائيل بعد نحو عام على حربها المدمرة على غزة في تحقيق أي من أهدافها الأولى المعلنة للحرب والمتمثلة باستعادة أسراها في القطاع المحاصر وتدمير قدرات حركة حماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات + الصحافة الإسرائيلية

عربي ودولي

الجمعة 27 سبتمبر 2024 3:40 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون: استهدفنا منطقتي تل أبيب وعسقلان بطائرة مسيّرة وبصاروخ باليستي

وكالات

أعلنت جماعة الحوثيّ، اليوم الجمعة، قصف مدينتي تل أبيب وعسقلان وسط وجنوب إسرائيل، ليل الخميس - الجمعة، بصاروخ باليستيّ، وبطائرة مسيّرة.


وقال الناطق العسكري للحوثيين، في بيان مصور، إن جماعته "نفذت عمليتين عسكريتين ضد أهداف للعدو الإسرائيلي في منطقتي يافا (الملاصقة لتل أبيب) وعسقلان في فلسطين المحتلة".


وأضاف: "استهدفنا منطقة يافا بصاروخ باليستي من نوع ’فلسطين 2’، فيما تم ضرب هدف حيوي في منطقة عسقلان بطائرة مسيرة من نوع ’يافا’".


وأشار إلى أن العمليتين "أصابتا أهدافهما بنجاح"، متوعدا بـ"مزيد من الضربات؛ انتصارا لدماء الأخوة في فلسطين ولبنان".

وكان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن، بعد انتصاف ليل الخميس، أن صاروخا واحدا "أرض - أرض"، أُطلق من اليمن وقد اعتُرض خارج حدود البلاد.


وقال زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، أمس الخميس إن قواته نفذت عمليات خلال الأسبوع الجاري بـ39 صاروخا باليستيا ومجنحا ومسيّرة، دون توضيح حول الأماكن المستهدفة.


وفي كلمة، قال الحوثي: "نفذنا عمليات خلال هذا الأسبوع بـ39 صاروخا باليستيا ومجنّحا ومسيّرة"، مضيفا: "تمكنا من صناعة صاروخ جديد أطلقنا عليه ’فلسطين 2’ الذي سيدخل الخدمة في إطار المرحلة الخامسة من التصعيد إسنادًا لغزة".


وحذّر من أن "البحر الأحمر وبحر العرب وخليج عدن أصبحت منطقة محظورة تماما على العدو الإسرائيلي والأميركي والبريطاني".


وعلى صعيد الأحداث في لبنان، قال زعيم الحوثيين إن "الهدف الإسرائيلي من التصعيد في لبنان هو منع حزب الله من إسناد غزة والشعب الفلسطيني، وهو هدف لن يتحقق".


وتضامنا مع غزة التي تتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، استهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية، أو مرتبطة بها في البحرين الأحمر والعربي.

ومع تدخّل واشنطن ولندن عبر تحالف يشن ضربات على مواقع للحوثيين في اليمن، واتخاذ التوتر منحى تصعيديا في كانون الثاني/ يناير، أعلن الحوثيون أنهم باتوا يعتبرون كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافهم العسكرية.

ومؤخرا، قال الحوثيون إنهم سيوسعون الضربات، لـ"تشمل السفن المرتبطة بالعدو المارة في المحيط الهندي عبر طريق رأس الرجاء الصالح".


فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تواصل حصارها على بلدة إذنا غرب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، النار في الهواء على مدخل بلدة إذنا غرب الخليل، حيث تواصل تشديد حصارها على البلدة.


وتقوم تلك القوات بمنع المواطنين من المرور عبر بوابة "الليه"، المدخل الشمالي للبلدة، الذي يصل عبر الطريق الالتفافي 35 إلى منطقة فرش الهوى ومدينة الخليل.


ويستمر الحصار على البلدة منذ بداية الشهر الجاري، مما يزيد من معاناة الأهالي ويعطل حياتهم اليومية، وسط قيود مشددة تمنعهم من التنقل بحرية.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان المناضل الوطني سامي مسلم

رام الله- "القدس" دوت كوم

شُيع، ظهر اليوم الجمعة، جثمان المناضل الوطني الكبير سامي مسلم، من مقر الرئاسة بمدينة رام الله.


وشارك في مراسم التشييع الرسمية، رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، وأعضاء القيادة الفلسطينية، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة "فتح" والمجلس الثوري وعدد من المحافظين والوزراء وقادة الأجهزة الأمنية، وأقارب الفقيد وذووه.


واصطف حرس الشرف أثناء وصول جثمان المناضل الكبير مسلم إلى مقر الرئاسة، وحُمل نعشه على الأكتاف، مرورا أمام ثلة من حرس الشرف، وعزف النشيد الوطني الفلسطيني وموسيقى جنائزية.


وألقى المشاركون نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، ووضع الشيخ إكليلا من الزهور على نعشه، قبل أن ينطلق الموكب باتجاه كنيسة الرجاء الإنجيلية اللوثرية بمدينة رام الله، حيث ستقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد، ومن ثم إلى مقبرة رام الله الجديدة، لمواراة جثمانه الثرى.


وتوفي مسلم، صباح أمس الخميس، عن عمر ناهز (77 عاما)، بعد مسيرة حافلة بالنضال.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة القدس تدخل تصنيف QS العالمي لبرامج ماجستير إدارة الأعمال Global MBA للعام 2025‎‎

رام الله- "القدس" دوت كوم

دخلت جامعة القدس تصنيف QS العالمي لبرامج ماجستير إدارة الأعمال Global MBA للعام 2025، حيث صنف برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة القدس ضمن أفضل 250 برنامجًا في العالم، وهي الجامعة الأولى والوحيدة في فلسطين التي تحقق هذا الإنجاز.


ويُعد هذا التصنيف اعترافًا بمستوى التميز الأكاديمي والبحثي لجامعة القدس، ويأتي تتويجًا للجهود الكبيرة التي بذلتها كلية الإدارة والأعمال في تطوير برامجها التعليمية وتوفير بيئة علمية متميزة للطلاب، كما يبرز تصنيف الجامعة كواحدة من أفضل المؤسسات التعليمية في العالم في مجال إدارة الأعمال على الصعيد الدولي.


وتم التقدم لهذا التصنيف في منتصف هذا العام بجهود برنامج ماجستير إدارة الأعمال في مواءمة مخرجات البرنامج والمعايير المطلوبة عالميًا، مما ساهم في الدخول إلى هذا التصنيف في إطار استراتيجية الجامعة لإعداد كافة تخصصاتها وبرامجها لمستوى برامج MBA العالمية.


هذا وشملت تصنيفات هذا العام 1,157 برنامجًا في 58 دولة ومنطقة حول العالم، فيما يأتي هذا التقدم للجامعة وبرامجها ضمن الإنجازات المتلاحقة والفريدة في تصنيف QS العالمي على مستوى فلسطين والمنطقة، حيث كانت قد حصدت المرتبة الأولى فلسطينيًا وفقًا لهذا التصنيف، ودخلت فئة أفضل 851-900 جامعة حول العالم للعام 2025.


فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 2:37 مساءً - بتوقيت القدس

الدنمارك تعتبر مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 مساهمة جادة وموثوقة وكأساس جيد لحل متوافق بشأنه

نيويورك- "القدس" دوت كوم

أكدت الدنمارك أنها تعتبر "مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 مساهمة جادة وموثوقة في المسار الأممي الجاري وأساسا جيدا من أجل حل متوافق عليه بين جميع الأطراف".


وجاء في بيان مشترك، تم اعتماده عقب محادثات أجراها، بنيويورك، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، مع وزير الشؤون الخارجية الدنماركي السيد لارس لوكي راسموسن، على هامش الدورة ال 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "مخطط الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب في 2007 مساهمة جادة وموثوقة في المسار الأممي الجاري وأساس جيد من أجل حل متوافق عليه بين جميع الأطراف".


وجدد الطرفان في البيان المشترك دعمهما للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة من أجل الصحراء الغربية السيد استافان دي ميستورا، وكذا للجهود من أجل التوصل إلى حل سلمي مقبول من جميع الأطراف لهذا النزاع، طبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.


ويندرج موقف الدنمارك الجديد في إطار الدينامية الدولية التي يقودها  الملك المغربي محمد السادس، دعما لمخطط الحكم الذاتي ولسيادة المغرب على صحرائه. كما يؤكد التوجه الرئيسي في أوروبا، وجميع جهات القارة الأوروبية.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

35 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

أدى آلاف المواطنين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.


وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن نحو 35 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى.

وعرقلت قوات الاحتلال وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر باب الأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.


وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى خاصة خلال أيام الجمعة، وتمنع العديد من المواطنين من أداء الصلاة.


وتحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.


ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي الشامل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على أبواب المسجد الأقصى ومداخل البلدة القديمة.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات جراء قمع الاحتلال مسيرة مناهضة للاستيطان ببلدة بيتا

نابلس-"القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين بالاختناق، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة مناهضة للاستيطان في بلدة بيتا جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قمعت مسيرة بيتا الأسبوعية، بالرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام، عولجوا ميدانيا، كما أصيب مواطن بقنبلة غاز باليد.


وتتعرض بلدة بيتا لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، عقب إقامة البؤرة الاستعمارية "أفيتار" عنوة على أراضي المواطنين في قمة جبل صبيح.


وفي السادس من شهر أيلول/سبتمبر الجاري، قتلت قوات الاحتلال المتضامنة الأميركية التركية عايشة-نور إيجي (26 عاما) خلال مشاركتها إلى جانب أهالي بلدة بيتا في المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان، لتنضم إلى 17 شهيدا ارتقوا في البلدة منذ إقامة بؤرة "أفيتار" في أيار/مايو 2021.

اقتصاد

الجمعة 27 سبتمبر 2024 2:23 مساءً - بتوقيت القدس

البنك الدولي: الأراضي الفلسطينية تقترب من السقوط الاقتصادي الحر وسط أزمة إنسانية تاريخية في قطاع غزة

رام الله- "القدس" دوت كوم

قال البنك الدولي، "إنه بعد 11 شهرا على الصراع في الشرق الأوسط، تقترب الأراضي الفلسطينية من السقوط الاقتصادي الحر، وسط أزمة إنسانية تاريخية في قطاع غزة".


ونشرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" يوم أمس، ملخصا عن التقرير، الذي تناول آخر المستجدات بشأن "أثر الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد الفلسطيني"، حيث أبرزت تجاوز التضخم في قطاع غزة الـ250%، بسبب تبعات العدوان المستمر منذ نحو عام، وتفاقم فجوة التمويل لدى السلطة الفلسطينية، ولأهميته سيتم نشره بالتفاصيل:


انكماش اقتصادي حاد

شهدت الأراضي الفلسطينية انخفاضا بنسبة 35٪ في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الأول من عام 2024، مما يمثل أكبر انكماش اقتصادي لها على الإطلاق.


انكماش اقتصاد غزة بنسبة 86٪ في الربع الأول من عام 2024، مما أدى إلى انخفاض حصتها من الاقتصاد الفلسطيني من 17٪ إلى أقل من 5٪.


انكماش اقتصاد الضفة الغربية بنسبة 25٪ في الربع الأول من عام 2024، مع تراجعات كبيرة في قطاعات التجارة والخدمات والبناء والتصنيع.


أزمة إنسانية في غزة

استشهاد أكثر من 41 ألفا وإصابة أكثر من 96 الفا بجروح خطيرة.


يتفاقم الوضع الإنساني بسبب نزوح ما يقرب من 1.9 مليون شخص، مع امتلاء الملاجئ، وعدم كفاية خدمات الصرف الصحي.


أدى النقص الحاد في الغذاء والماء والوقود والمعدات الطبية إلى انتشار انعدام الأمن الغذائي، وظروف شبيهة بالمجاعة.

الوصول إلى المساعدات الإنسانية محدود بشدة، مما يزيد من سوء التغذية والأمراض.


تحديات مالية تواجهها السلطة الفلسطينية

يتوقع التقرير أن تصل فجوة التمويل لدى السلطة الفلسطينية إلى 1.86 مليار دولار في عام 2024، أي أكثر من ضعف فجوة عام 2023، خصوصاً التأثير على تقديم الخدمات العام، ويعبّر عن قلقه من أن الفجوة لا تزال تُملأ في الغالب بالاقتراض من البنوك المحلية والمتأخرات للقطاع الخاص، والموظفين العموميين، وصندوق التقاعد.


وعلى الجانب الإيجابي، هناك ارتفاع متوقع في مساهمات المانحين، ففي الفترة ما بين تموز وآب 2024، أعلن كل من البنك الدولي والمفوضية الأوروبية رسمياً عن نيتهما زيادة مخصصات المنح للسلطة الفلسطينية في الأمد القريب، كجزء من خطة إصلاح شاملة.


ارتفاع البطالة وخسائر الدخل

سجلت معدلات البطالة مستويات قياسية مرتفعة في كل من الضفة الغربية وغزة، وقد أظهر القطاع الخاص في الضفة الغربية قدرته على الصمود من خلال تفضيل نقص العمالة على تسريح العمال.


شهد 87.2٪ من العمال في الضفة الغربية انكماشاً في دخول أسرهم منذ بداية العدوان، بسبب فقدان الوظائف وتقصير ساعات العمل.


أفاد حوالي ثلثي الشركات في الضفة الغربية بتخفيضات في القوى العاملة.


ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك السنوي بشكل كبير، بنحو 250٪، بسبب اضطرابات سلسلة التوريد الناجمة عن العدوان.


وأضاف التقرير، أنه بناءً على تقرير حديث صادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، ومنظمة العمل الدولية، فإن التقديرات تشير إلى أن معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية بلغ 50٪ في حزيران 2024 ـ وهو أعلى معدل على الإطلاق.


وفي الضفة الغربية، يُقدَّر معدل البطالة بنحو 35٪ بسبب الخسارة المفاجئة للوظائف في إسرائيل، والمستعمرات، فضلا عن فقدان الوظائف في الاقتصاد المحلي.


كما أدى تدمير أو إتلاف معظم الشركات، إلى جانب نزوح كل من أصحابها والعمال، إلى ترك معظم الأسر من دون أي مصدر للدخل. والأنشطة الاقتصادية الباقية هي في الغالب غير رسمية، حيث يتم بيع السلع الأساسية في السوق السوداء بأسعار باهظة.


انهيار القطاعات الرئيسية

الاقتصاد الزراعي: بحسب تحليل "الاستشعار عن بعد"، الأخير الذي أجراه مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (يونوسات)، أن 63٪ من الأراضي الزراعية الدائمة في غزة شهدت انخفاضاً في صحة المحاصيل وكثافتها (زيادة بنسبة 9٪ منذ أيار 2024). كما تتأثر محافظات خان يونس ومدينة غزة وشمال غزة بشكل خاص، حيث تضرر ما يقرب من 70٪ من أراضيها الزراعية.


التعليم: تم تدمير أو تضرر ما يقرب من 95٪ من مرافق التعليم الأساسي والثانوي والعالي؛ 625,000 طفل خارج المدرسة، كما أدى العدوان إلى تعطيل الخدمات التعليمية في الضفة الغربية بشكل خطير، حيث قلصت المدارس العامة من التعليم الحضوري، بسبب القيود المالية والمخاوف الأمنية.


النظام الصحي

 تضرر النظام الصحي في غزة بشكل كبير، حيث أدى تدمير البنية التحتية لإمدادات المياه والألواح الشمسية، جنباً إلى جنب مع نقص الكهرباء، والوقود، للمولدات الاحتياطية والمدخلات الأساسية، إلى توقف 80٪ من مراكز الرعاية الأولية عن العمل.


ونتيجة لانهيار النظام الصحي، تم مؤخراً إنشاء 3 مستشفيات ميدانية، 17 فقط من أصل 36 مستشفى ذات سعة للمرضى الداخليين تعمل جزئياً، وهو ما يمثل 53٪ من إجمالي سعة أسرة المرضى الداخليين، ووحدات العناية المركزة وأسرّة الأمومة قبل الأزمة.


ويتوفر حالياً نحو 1500 سرير في المستشفيات بمختلف أنحاء قطاع غزة، مقابل 3500 سرير كانت متاحة قبل بدء العدوان، ويقدر متوسط إشغال الأسرة بنحو 300٪.


انتشار الفقر وانعدام الأمن الغذائي

يعيش ما يقرب من 100٪ من سكان غزة في فقر.


ارتفعت حالة انعدام الأمن الغذائي في غزة، مما دفع ما يقرب من مليوني شخص إلى حافة المجاعة على نطاق واسع، ويواجه جميع سكان غزة تقريباً نقصاً حاداً.


ويشير أحدث تحليل للتصنيف المرحلي المتكامل إلى أن 15٪ من السكان (350 ألف فرد) يعانون من ظروف تشبه المجاعة، مع نقص شبه كامل في الغذاء. بالإضافة إلى ذلك، يعيش ثلث السكان في حالة طوارئ، ويعانون من عجز غذائي حاد ومعدلات وفيات أعلى. وتزداد هذه الظروف حدة بشكل خاص في المناطق الشمالية، ومدينة غزة، ومحافظات دير البلح وخان يونس ورفح، مع توقع استمرار خطر المجاعة حتى سبتمبر 2024.

ويعاني ما يقرب من 90٪ من الأطفال دون سن الثانية، إلى جانب 95٪ من النساء الحوامل والمرضعات في غزة، من فقر غذائي شديد، ويستهلكون مجموعتين غذائيتين أو أقل.


يحدد نحو 95٪ من الأسر وجبات الطعام وحجم الحصص، حيث تتناول أسرتان من أصل 3 وجبات، واحدة في اليوم.


ضغط على القطاع المالي

أدى العدوان إلى تكثيف التحديات القائمة، وإدخال تحديات جديدة، مثل: النقص الحاد في السيولة النقدية بغزة، كما أن الانكماش الاقتصادي المستمر، وات المالية التي تواجهها السلطة الفلسطينية، والتقلبات في المدفوعات عبر الحدود، كلها عوامل تسهم في زيادة الضغوط.


يؤثر النقص الحاد في السيولة النقدية بغزة على قدرة السكان على الوصول إلى المساعدات الإنسانية، والودائع من خلال أجهزة الصراف الآلي، والتحويلات المالية من خلال مشغلي تحويل الأموال.


يعد الحفاظ على علاقات البنوك المراسلة (CBRs) مع البنوك الإسرائيلية أمرًا حيويًا لمنع الاضطرابات الاقتصادية النظامية.


قد يؤدي قطع علاقات البنوك المراسلة إلى أنشطة مالية غير منظمة وتعقيد الرقابة المالية.


اجراءات مقترحة لتخفيف حدة الركود الاقتصادي:


رأى البنك الدولي أن هناك كثيراً من الإجراءات الرئيسية التي يجب اتخاذها للتخفيف من حدة الركود الاقتصادي الشديد، وارتفاع معدلات الفقر، وتفاقم الأزمة الإنسانية؛ وأهمها: وقف الأعمال العدائية، والبدء في استعادة الخدمات الأساسية، ووضع الأساس للتعافي والتنمية المستدامة.


"وقف الأعمال العدائية": إعطاء الأولوية لوقف "الأعمال العدائية" لتقليل المعاناة الإنسانية، وتمكين استعادة الخدمات الأساسية، والانتعاش الاجتماعي الاقتصادي.


"أولاً وقبل كل شيء، فإن "وقف الأعمال العدائية" أمر ضروري للتخفيف من الخسائر البشرية المدمرة، والبدء في استعادة الخدمات الأساسية، وتحفيز الانتعاش الاجتماعي الاقتصادي."

معالجة التحديات المالية: عكس الخصومات الأحادية الجانب من إيرادات المقاصة لضمان قدرة السلطة الفلسطينية على تلبية الالتزامات الميزانية الأساسية، مثل: الرواتب، والمعاشات، والخدمات الاجتماعية.


زيادة الدعم الدولي: الانخراط بشكل عاجل مع المجتمع الدولي لتكثيف التمويل للحفاظ على الخدمات العامة والتخطيط للتعافي، وإعادة الإعمار على المدى الطويل

"وبالتزامن، هناك حاجة ملحة للمجتمع الدولي لتسريع التمويل، للحفاظ على الخدمات العامة الأساسية والبدء في التخطيط للتعافي وإعادة الإعمار على المدى الطويل."


تحفيز النشاط الاقتصادي: تنفيذ تدابير لتسهيل التجارة، وتعزيز أنشطة القطاع الخاص، في كل من الضفة الغربية وغزة، لتوليد الدخل والتوظيف.


"بالإضافة إلى ذلك، فإن التدابير لتسهيل التجارة وتعزيز أنشطة القطاع الخاص في كل من الضفة الغربية، وغزة، ضرورية لتحفيز توليد الدخل."

 حماية القطاع المالي: اتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على علاقات البنوك المراسلة مع البنوك الإسرائيلية لمنع العزلة المالية، ومعالجة النقص النقدي في غزة، لضمان الوصول إلى المساعدات الإنسانية والخدمات المالية.

"إن الحفاظ على علاقات البنوك المراسلة (CBRs) بين البنوك الفلسطينية والإسرائيلية يظل أمرًا حيويًا لمنع التداعيات الاقتصادية النظامية."

التركيز على الاحتياجات الإنسانية: إعطاء الأولوية لجهود الإغاثة الإنسانية لمعالجة انعدام الأمن الغذائي، والرعاية الصحية، ونقص التعليم، والتعاون مع المنظمات الدولية لتسهيل دخول الإمدادات الأساسية والمساعدات إلى غزة.

"لقد منعت الأعمال العدائية والإغلاقات المستمرة دخول الإمدادات الأساسية إلى القطاع، ما أدى إلى انتشار انعدام الأمن الغذائي، ونقص حاد في الماء، والوقود، والمعدات الطبية، إلى جانب انهيار تقديم الخدمات."

تعزيز البنية التحتية والخدمات: التخطيط لإعادة بناء البنية التحتية الحيوية في الزراعة، والتعليم، والرعاية الصحية، لدعم التعافي على المدى الطويل، والاستثمار في استعادة وترقية خدمات المياه، والكهرباء، والصرف الصحي، لتحسين ظروف المعيشة.

"تسببت الأضرار في البنية التحتية الزراعية، بما في ذلك الآبار والألواح الشمسية، في عرقلة الأنشطة الزراعية وزيادة تكاليف الإنتاج."

اجراءات مقترحة لتخفيف حدة الركود الاقتصادي:

رأى البنك الدولي أن هناك كثيراً من الإجراءات الرئيسية التي يجب اتخاذها للتخفيف من حدة الركود الاقتصادي الشديد، وارتفاع معدلات الفقر، وتفاقم الأزمة الإنسانية؛ وأهمها: وقف الأعمال العدائية، والبدء في استعادة الخدمات الأساسية، ووضع الأساس للتعافي والتنمية المستدامة.

"وقف الأعمال العدائية": إعطاء الأولوية لوقف "الأعمال العدائية" لتقليل المعاناة الإنسانية، وتمكين استعادة الخدمات الأساسية، والانتعاش الاجتماعي الاقتصادي.

"أولاً وقبل كل شيء، فإن "وقف الأعمال العدائية" أمر ضروري للتخفيف من الخسائر البشرية المدمرة، والبدء في استعادة الخدمات الأساسية، وتحفيز الانتعاش الاجتماعي الاقتصادي."

معالجة التحديات المالية: عكس الخصومات الأحادية الجانب من إيرادات المقاصة لضمان قدرة السلطة الفلسطينية على تلبية الالتزامات الميزانية الأساسية، مثل: الرواتب، والمعاشات، والخدمات الاجتماعية.

زيادة الدعم الدولي: الانخراط بشكل عاجل مع المجتمع الدولي لتكثيف التمويل للحفاظ على الخدمات العامة والتخطيط للتعافي، وإعادة الإعمار على المدى الطويل.

"وبالتزامن، هناك حاجة ملحة للمجتمع الدولي لتسريع التمويل، للحفاظ على الخدمات العامة الأساسية والبدء في التخطيط للتعافي وإعادة الإعمار على المدى الطويل."

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع أذان الفجر في الحرم الابراهيمي لليوم الـ16

الخليل- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ16 على التوالي، منع رفع أذان صلاة الفجر في الحرم الابراهيمي الشريف بمدينة الخليل.


وبحسب مصادر محلية، إن قوات الاحتلال منعت رفع الأذان لصلاة الفجر من مآذن الحرم الابراهيمي منذ 16 يوما، وذلك للسماح للمستعمرين بأداء طقوس تلمودية في الجزء المغتصب من الحرم، حيث تقع غرفة الأذان .


  1. وأشارت إلى أن الاحتلال يشدد من اجراءاته على بوابات الحرم، والحواجز العسكرية المؤدية اليه، في محاولة لمنع المصلين والزائرين من الوصول.

عربي ودولي

الجمعة 27 سبتمبر 2024 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: إغلاق 37 مركزا صحيا في لبنان بسبب العدوان الإسرائيلي

بيروت-"القدس" دوت كوم

قالت منظمة الصحة العالمية، إن 37 مركزا صحيا من أصل 317 في لبنان خرج عن الخدمة بعد هجمات الاحتلال الإسرائيلي التي بدأت في 23 أيلول/ سبتمبر الجاري.


 جاء ذلك في منشور للمنظمة عبر منصة "إكس"، شددت فيه على ضرورة عدم استهداف المنشآت الطبية.


 وأفادت أن 37 مركزا صحيا، من أصل 317 مركزاً في مختلف أنحاء لبنان، أغلقت أبوابها ولم تعد قادرة على تقديم الخدمات.


 وأكدت أن "الوصول إلى الخدمات الصحية يعد أمرا حيويا تماما مثل الوصول إلى الغذاء والمياه والمأوى".


 وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن القسم الأكبر من المراكز الطبية التي أغلقت تقع في جنوب لبنان. 


ومنذ الاثنين، يشن الاحتلال الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان أسفر عن أكثر 728 شهيدا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2658 جريحا ونحو 390 ألف نازح، وفق بيانات السلطات اللبنانية الرسمية.

رياضة

الجمعة 27 سبتمبر 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

أتلتيكو مدريد ينتزع فوزا صعبا أمام سيلتا فيغو

وكالات

انتزع فريق أتلتيكو مدريد فوزا صعبا أمام مضيفه سيلتا فيغو بهدف دون رد في الوقت القاتل من عمر اللقاء، الخميس، على ملعب "بالايدوس"، في الجولة السابعة من مسابقة الدوري الإسباني "لا ليغا".


ويدين "الروخي بلانكوس" بالفضل في هذا الفوز إلى الوافد الجديد، الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي نجح في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء بعد نزوله بديلا في الدقيقة 54.


أصحاب الأرض كانوا الأفضل والأكثر سيطرة على مجريات اللقاء وسنحت لهم العديد من الفرص للتقدم في النتيجة، لكن تألق السلوفيني أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد ساهم في الحفاظ على الشباك نظيفة.


ورفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثالث بينما تجمد رصيد سيلتا فيغو عند تسع نقاط في المركز العاشر.


وفي نفس الجولة، عاد فياريال بثلاث نقاط ثمينة من ملعب مضيفه إسبانيول بعدما فاز عليه بهدفين لواحد.

سجل لصاحب الأرض جوفري كاريراس في الدقيقة 1+45، وسجل للضيوف، أيوزي بيريز في الدقيقتين 6+45، و63.


وتعادل لاس بالماس مع ضيفه ريال بيتيس بهدف لمثله، تقدم ألبيرتو موليرو لأصحاب الأرض في الدقيقة التاسعة ثم عادل الأرجنتيني جيوفاني لو تسيلسو النتيجة للضيوف في الوقت المحتسب بديلًا من الضائع للشوط الأول.

منوعات

الجمعة 27 سبتمبر 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: تزايد الاستخدام الإشكالي لشبكات التواصل الاجتماعي لدى الشباب الأوروبيين

وكالات

نبّهت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، إلى أن الاستخدام "الإشكالي" لشبكات التواصل الاجتماعي يتزايد لدى الشباب الأوروبيين، مشيرة إلى أن عددا أكبر منهم بات عرضة لخطر إدمان الألعاب.


ورأى مدير المنظمة بأوروبا هانز كلوغه في بيان أن "ثمة حاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية ومستدامة لمساعدة المراهقين على التوقف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تكون ضارة، والتي ثبت أنها تؤدي إلى الاكتئاب والتنمر والقلق وضعف النتائج التعليمية".


وسُجِّلَت مؤشرات إلى الاستخدام الإشكالي للشبكات الاجتماعية لدى 11% من المراهقين (13% من الفتيات و9% من الفتيان) عام 2022، في حين كانت هذه النسبة تقتصر على 7% قبل 4 سنوات، وفقا لبيانات 280 ألف مراهق تبلغ أعمارهم 11 و13 و15 عاما من 44 دولة في أوروبا وآسيا الوسطى وكندا.


ويعني ذلك أن أعراضا مشابهة لأعراض الإدمان ظهرت لديهم، من بينها عدم القدرة على التحكم في الاستخدام المفرط، وما يُعرف بعوارض الانسحاب والإحساس بالنقص، والتخلي عن الأنشطة الأخرى لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، والعواقب السلبية للاستخدام المفرط في الحياة اليومية.


ولوحظ أن الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة هم مراهقو رومانيا الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما، إذ تطال 28% منهم، أما الأقل تأثرا فهم المراهقون الهولنديون (3%).


ويثير القلق أيضا أن ثلث المراهقين يلعبون عبر الإنترنت يوميا و22% منهم لمدة 4 ساعات على الأقل، بحسب ما أفادت منظمة الصحة التي أشارت إلى أن 12% من المراهقين يُقدِمون على سلوكيات إشكالية في ما يتعلق بالألعاب (16% من الفتيان و7% من الفتيات).


ونقل البيان عن مسؤولة الصحة العالمية بأوروبا ناتاشا أزوباردي-موسكات قولها إن "من الضروري اتخاذ خطوات لحماية الشباب حتى يتمكنوا من التنقل في المشهد الرقمي بأمان ويكونوا قادرين على اتخاذ خيارات مستنيرة بشأن أنشطتهم عبر الإنترنت، من خلال تعظيم الفوائد وفي الوقت نفسه تقليل المخاطر التي تهدد صحتهم النفسية والاجتماعية".


غير أن المنظمة التابعة للأمم المتحدة أبرزت مزايا الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، وخصوصا لجهة التواصل بين من يتشاركون المشاعر والاهتمامات نفسها.


وأفاد 36% من الفتيان و44% من الفتيات في سن 15 عاما بأنهم على تواصل رقمي مستمر مع أصدقائهم.


وشددت أزوباردي-موسكات على أن الشباب "يجب أن يسيطروا على الشبكات الاجتماعية، وألا يسمحوا لها بالسيطرة عليهم".

اقتصاد

الجمعة 27 سبتمبر 2024 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق النقد يقرض باكستان 7 مليارات دولار

وكالات

وافق مجلس إدارة صندوق النقد الدولي على برنامج قرض جديد لباكستان بقيمة 7 مليارات دولار على مدى 3 سنوات، في حزمة وعدت إسلام آباد بأنها ستكون الأخيرة التي ستطلبها من الهيئة المالية الدولية.


وقال الصندوق -في بيان- إن هذا القرض يهدف إلى دعم الجهود التي تبذلها إسلام آباد لتعزيز اقتصادها و"تهيئة الظروف لنمو أقوى وأكثر شمولا ومرونة".


القرض 24

وكانت باكستان وافقت في يوليو/تموز الماضي على هذا القرض الجديد الذي يعدّ الحزمة الـ24 التي تحصل عليها الدولة الواقعة في جنوب آسيا من صندوق النقد الدولي منذ عام 1958.


وحصلت إسلام آباد على هذا القرض مقابل إقرارها إصلاحات اتسمت بمعارضة شعبية واسعة، منها توسيع قاعدتها الضريبية المنخفضة بصورة مزمنة.


وتسعى الحكومة إلى زيادة الإيرادات الضريبية 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2025، و3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال برنامج الإنقاذ، في محاولة لإنقاذ الاقتصاد الباكستاني المتدهور من الانهيار.


كما تهدف الحكومة إلى خفض عجزها المالي بنسبة 1.5% ليستقر عند 5.9% العام المقبل، استجابة لطلب رئيسي آخر من صندوق النقد الدولي.


على حافة التخلف

ووصلت باكستان العام الماضي إلى حافة التخلف عن السداد مع انكماش اقتصادها وسط فوضى سياسية أعقبت فيضانات موسمية كارثية ضربت البلاد في 2022.


لكنّ البلاد أُنقذت في اللحظة الأخيرة بفضل قروض حصلت عليها من دول صديقة بالإضافة إلى حزمة إنقاذ من صندوق النقد.


ومع ذلك، لا تزال المالية العامة للدولة في حالة يرثى لها، إذ يعاني الاقتصاد من معدلات تضخم مرتفعة وديون عامة ضخمة وعقود من الفساد.

عربي ودولي

الجمعة 27 سبتمبر 2024 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

سورية: مقتل 6 عسكريين جراء عدوان إسرائيلي قرب الحدود مع لبنان

وكالات

قُتل 6 عسكريين من عناصر النظام السوري، إثر عدوان إسرائيلي، استهدف موقعا عند الحدود السورية اللبنانية، بريف دمشق، اليوم الجمعة.


وقالت وزارة الدفاع التابعة للنظام، إنه عند "حوالي الساعة 1:35 فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوريّ المحتل، مستهدفا أحد مواقعنا العسكرية على الحدود السورية اللبنانية، قرب كفير يابوس في ريف دمشق".


وأكّد أن ذلك "أدى إلى استشهاد 5 عسكريين، وإصابة آخر بجروح".


بدوره، أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان، "مقتل 6 عناصر من المخابرات العسكرية وقوات النظام، في إطار الحرب الإسرائيلية على المعابر الحدودية بين سورية و لبنان في ريفي دمشق والقصير عند الحدود السورية – اللبنانية".


هذا استشهد أكثر من 90 شخصا وأصيب أكثر من 150 آخرين جراء الغارات الإسرائيلية على محافظات النبطية والجنوب والبقاع وبعلبك الهرمل وجبل لبنان، وفق حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة اللبنانية في وقت متأخر من مساء الخميس.


ويأتي ذلك مع تواصل التصعيد بين إسرائيل وحزب الله الذي امتد إلى مناطق عديدة في الجانبين، وفي ظل محادثات بمبادرة أميركية وفرنسية لوقف إطلاق النار لمدة 21 يوما من أجل الخوض في مفاوضات للتوصل إلى تسوية دبلوماسية.


وتتدفق أعداد متزايدة من العائلات الفارّة من لبنان إثر التصعيد في الحرب التي تشنها إسرائيل والتهديد باجتياح بري، وتقضي العائلات ساعات بسبب حركة المرور المزدحمة من أجل الوصول إلى الأمان النسبي في بلد آخر مزقته الحرب.


وقدر مسؤولون في الأمم المتحدة أن آلاف الأسر اللبنانية والسورية قطعت الرحلة بالفعل. ومن المتوقع أن ترتفع هذه الأعداد مع استهداف إسرائيل لجنوب وشرق لبنان في قصف جوي يقول مسؤولون محليون إنه أسفر عن مقتل أكثر من 650 شخص هذا الأسبوع، ربعهم على الأقل من النساء والأطفال. وتزعم إسرائيل أنها تستهدف مقاتلي حزب الله وأسلحته.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

مصطفى: حُقوقنا في تقرير المصير والعودة والحياة والحرية والكرامة لا بُد وأن تُحترم

نيويورك- "القدس" دوت كوم

شدد رئيس الوزراء، وزير الخارجية محمد مصطفى على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي لوقف جرائم الإبادة الجماعية في غزة، والتَطهير العِرقي في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، وكذلك العدوان على لبنان، مؤكدًا أن تحقيق السلام والأمن في المنطقة لن يكون دون كَفّ يَد إسرائيل وعدوانها وإنهاء الاحتلال.


وقال مصطفى: "يجب على الجميع العمل من أجل وقف العدوان وحرب الإبادة ورفع الحصار المرعب عن قطاع غزة، بالإضافة الى الاعتراف بدولة فلسطين ودعم عضويتها في الأمم المتحدة، وتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك القرار الذي اتخذته الجمعية العامة عقب الرأي الاستشاري، والذي يشمل التزاماتٍ ملموسة وآلياتٍ جماعية، وتقديم الدعم السياسي والمالي والاقتصادي لتنفيذ الخطة الوطنية للحكومة "بناء فلسطين"، وخاصة دعم وإغاثة أبناء شعبنا في قطاع غزة".


جاء ذلك خلال كلمته في الاجتماع الوزاري المُشترك بشأن غزة وتنفيذ حل الدولتين، هذا الاجتماع الذي يُمهد الطريق لظهور تحالف عالمي جاهز، لترجمة التعهد المشترك بإنهاء الاحتلال، وتحقيق حل الدولتين إلى عمل ملموس، ومتقارب من أجل الحرية والعدالة والسلام.


وأضاف مصطفى: "نريد إنهاء معاناة شعبنا وإطلاق العنان لإمكاناته الحقيقية"، مشيرا إلى أن المؤتمر الدولي الذي سيُعقد خلال الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة ينبغي أن يمثل تتويجًا لجهودنا بهذا الصدد.


وشدد رئيس الوزراء أن حقوقنا كأمة، وحقوقنا كبشر بما في ذلك حقنا في تقرير المصير والعودة والحياة والحرية والكرامة، لابُدَّ وأن تُحتَرَم.


يذكر أن رئيس الوزراء قد أجرى أكثر من 40 لقاءً مع رؤساء وزراء ووزراء خارجية ومسؤولين على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، لحشد الدعم للقضية الفلسطينية ووقف حرب الإبادة على شعبنا وإنهاء الاحتلال، ودعم العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وحصاد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين.

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

آفة أمريكا الكذب!

إبراهيم ملحم

في السيرة الذاتية للسياسات الأمريكية المنتهجة في المنطقة، تبدو خِصلة الكذب صفة متأصلة في سرديّات الإدارات المتعاقبة، وهي سرديّات تجد من يشتريها خوفاً أو طمعاً، رغم ما يشوبها من ثغرات  فادحة لا يمكن التستر عليها، أو رتقها، أو جسرها.


آخر تلك السرديات هي ما نجح وزير الخارجية انتوني بلينكن في ترويجه منذ بدء حرب الإبادة على غزة، وتمكّن من بيعه للكونغرس، قبل أن تتكشف سلاسل الأكاذيب والتدليس لتبرئة إسرائيل من جريمة تعطيل إدخال الغذاء والدواء إلى القطاع، وهو الفعل الذي مارسه بضمير مرتاح هذا الذي غلّب يهوديته على دبلوماسيته، عندما جاء إلى تل أبيب فارعاً دارعاً مدججاً بكل أنواع الهدايا من الأسلحة الفتاكة التي صبت بسخاء على خيام النازحين، وأذابت أجسادهم.


ليس الكذب فقط هو آفة أمريكا، بل هو الصفة التي تتناسل منها صفات أخرى كثيرة، يكون الكذب ذروة سنامها ومفتتح شرورها.


فالمسؤولون الأمريكيون يعملون في السر ما هو مناقض لما يصرّحون به في العلن.


فإن سمعتهم يتحدثون عن خطوط حمراء فاعلم أن المقصود خطوط خضراء، وإن هم تحدثوا عن دفع الجهود الدبلوماسية إلى الحل فاعلم أنهم يدفعون باتجاه الحرب، وإن هم قالوا بالعمل على إطفاء النار فاعلم أنهم يعملون على إذكائها، وإن تحدثوا عن حل الدولتين فهم يعنون دولة المستوطنين في الضفة إلى جانب دولة إسرائيل.


هكذا هي سلاسل الأكاذيب في منهجية السياسة الأمريكية، مثل سلاسل التوريد في البيجرات المرسلة إلى لبنان، فإذا كانت تلك البيجرات مفخخة بالمتفجرات، فإن سلاسل التوريد في السياسات الأمريكية في المنطقة مفخخة بالأكاذيب المتناسلة، التي هي السبب الرئيس وراء كل هذه المعاناة المتفاقمة للشعب الفلسطيني، ولجميع شعوب المنطقة.


أوقفوا الإبادة الآن!

فلسطين

الجمعة 27 سبتمبر 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

مشروع "وادي السيليكون".. التهويد تحت يافطة "التطوير"

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

المحامي مهند جبارة: مخطط تنظيمي خطير يهدف لإلغاء المنطقة الصناعية في وادي الجوز وفرض واقع جديد بلا جدوى اقتصادية

المحامي محمد عليان: بلدية الاحتلال في القدس تسارع في هدم منشآت تجارية دون انتظار قرار المحكمة

خليل تفكجي: "وادي السيليكون" أحد أخطر المشاريع الاستيطانية في القدس وهو جزء من مخطط تهويد المدينة

حاتم عبد القادر: مشروع "وادي السيليكون" غزو استيطاني جديد ويجب أن يكون هناك تحرك سياسي قانوني لإحباطه

إيهاب المشعشع: مشروع "وادي السيليكون" يهدد مصدر رزقي ويقتل اقتصاد القدس ويضر بالمواطنين ومصالحهم

 


تخطط بلدية الاحتلال في القدس منذ سنوات لإقامة مشروع تهودي، أطلقت عليه "وادي السيليكون" في شرق البلدة القديمة من القدس، كمشروع للتقنيات العالية (هايتيك)، زاعمة أنه يمكنها من خلاله إيجاد آلاف الوظائف لفلسطينيي القدس. ومن المقرر إقامة المشروع على نحو 30 دونماً من أراضي المقدسيين في المنطقة الصناعية في حي وادي الجوز، وقد اجتاز مصادقات جديدة في بلدية الاحتلال، تمهيداً للبدء في تنفيذه.


ويرى خبير الأراضي والاستيطان خليل التفكجي أن سلطات الاحتلال تسعى من إقامة هذا المشروع المقرر أن ينفذ بين عامي 2024 و2028 بتكلفة تصل إلى نحو مليار دولار ، إلى جعل القدس غير قابلة للتقسيم، حيث تقوم بخطوات استباقية من خلال إقامة البؤر الاستيطانية داخل الأحياء الفلسطينية "ضمن برنامج واضح تماماً يهدف بالدرجة الأولى لتطويق الأحياء الفلسطينية وتقسيمها وفصلها، ووادي السيليكون ضمن هذا البرنامج".

 

إزالة الورش والكراجات دون إيجاد موقع بديل

 

ويقدم مكتب المحامي مهند جبارة، الخبير في شؤون العقارات والتنظيم والبناء في القدس ممثلاً عن الغالبية العظمى من أصحاب المشاغل والمصالح والعقارات في المنطقة الصناعية وادي الجو، مؤخراً  بالتماس إداري شامل ضد ما يسمى "مشروع وادي السيلكون"، أمام المحكمة المركزية في القدس، طالب من خلاله بإلغاء هذا المشروع جملة وتفصيلاً. كما يترافع باسم نحو ثلاثين ملتمساً أمام محكمة شؤون البلدية بخصوص عشرات أوامر الهدم المقدمة من قبل بلدية الاحتلال القدس والتي تطال الورش والمشاغل في المنطقة. 


وقال جبارة لـ"ے": "الحديث يدور عن مخطط تنظيمي خطير جداً تحاول سلطات الاحتلال فرضه على السكان وأصحاب المشاغل والمصالح في المنطقة الصناعية، في وادي الجوز بشكل خاص، وعلى أهالي القدس بشكل عام، وتسعى بلديه الاحتلال أو ما تسمى سلطة التطوير في القدس إلى أمرين اثنين:


 الأول، إلغاء وإنهاء لهذه المنطقة الصناعية، وإلغاء كامل للمشاغل والمصالح والكراجات فيها، دون إيجاد أي موقع بديل لهذه المصالح والمشاغل كما هو متبع في المدن المتطورة وحتى في إسرائيل نفسها.


 وأضاف: الأمر الثاني هو فرض واقع تنظيمي على المنطقة يخلو من أي جدوى اقتصادية لأي مستثمر لتنفيذ وبناء أي من البنايات المقترحة من خلال المشروع، إذ يشمل المشروع إقامة ما بين 8-14 طبقة لمكاتب الهايتيك مع امكانية البناء للسكن فقط ب 10 % من الحقوق، الأمر الذي تم تعديله لاحقاً إلى 20 % من خلال الاعتراضات التي تم تقديمها بهذا الخصوص.


وتابع جبارة: " الشيء الذي لا تقوله بلدية الاحتلال في القدس هو أنه في حال المصادقة على هذا المشروع لن يتمكن أصحاب العقارات وأصحاب الحقوق المعنيون في الأراضي من تقديم أي مخطط تنظيم تفصيلي من قبلهم، إذ إن هذا المخطط يحتم على لجان التنظيم العمل بموجبه في العشرين والثلاثين سنة القادمة، ما يمنع أي إمكانية لتقديم مخطط تنظيمي يتناقض مع هذا المخطط، مثل طلب أقامة بناية سكنية متواضعة، تضم مثلاً خمس طبقات".

 

هناك إمكانية حقيقية لإفشال المشروع وإجهاضه

 

وقال جبارة: "المهم في الموضوع أن هناك إمكانية حقيقية لإفشال هذا المشروع وإجهاضه، وعدم خروجه إلى حيز التنفيذ، وذلك من خلال التوافق والتكاتف بين المالكين للعقارات في المنطقة، وبين المتصرفين في هذه العقارات، سيما أن الغالبية العظمى من العقارات في المنطقة مملوكة من قبل عائلات مختلفة أو وقف ذري لعائلة معينة، وأما التصرف فيكون تحت حقوق قانون حماية المستأجر، وعادة تكون هناك خلافات بين المالكين للعقارات وبين المستأجرين، حيث يسعى المالكون إلى التخلص من المستأجرين لاستعادة العقارات، والاستفاده منها، وهنا تكمن الخطورة، الأمر الذي تسعى بلدية الاحتلال للترويج له، متبعة سياسة فرق تسد بين المالكين وبين المستأجرين".


ولفت إلى أن بلدية الاحتلال تعمل على بث التبريرات المغلوطة أمام المالكين بأن عليهم الوقوف إلى جانب المشروع "للتخلص" من المستأجرين الذين "يعبثون" في هذه العقارات منذ سنوات طويلة، بهدف إخلائهم وفتح الباب أمام المالكين للتقدم في هذه المشاريع الإنشائية الضخمة.


وقال: "المهم في الموضوع أنه وخلال الاجتماعات المشتركة التي أجريناها مع جميع أصحاب الحقوق من مالكين ومستأجرين وبعد الرجوع إلى المخمنين المهندسين والمستثمرين، نجحنا في الكشف عن أن هذا المشروع لا يمكن أن تكون له جدوى اقتصاية لأي مستثمر للاتفاق معه دخول أية شراكة استثمارية مع أي مالك لأي قطعة في أرجاء المشروع، حيث تبين أن هناك حاجه على الأقل في أن تكون نسب البناء للسكن من مجمل البناء المنوي إقامته ما بين 50-60% لكي تكون هناك جدوى اقتصادية للتقدم في المشروع".

 

لا جدوى اقتصادية للمشروع

 

وأكد المحامي جبارة أنه "من خلال المرافعة التي قمنا بها أمام المحكمة المركزية في القدس في الالتماس ضد المشروع أوضحنا عدم الجدوى الاقتصادية للمشروع حتى لأصحاب العقارت أنفسهم المالكين للحقوق، الأمر الذي اعترض عليه المحامون لبلدية الاحتلال في القدس واللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في القدس، وأثار استغراب القاضي الذي طلب أن نقوم بنشر خبر عن وجود الالتماس الذي يطالب بإلغاء المشروع أمام المحكمة، وأن ندعو كل من يعتقد أنه موافق أو معني بالمشروع للانضمام إلى المحكمة، وكل ذلك من خلال النشر في جريدتين باللغة العربية، ومن خلال لافتات كبيرة يتم وضعها في المنطقة على مدار أكثر من ثلاثين يوماً وهذا ما تم". 


وأشار جبارة إلى أن "الصادم في الموضوع من ناحية المحكمة وبلدية الاحتلال في القدس أنه لم يتقدم حتى أي مالك للعقارات أو من أصحاب الأراضي في المنطقة بأي طلب أمام المحكمة وهو ما كان واضحاً للجميع أن المالكين للعقارات تفهموا الحقيقة، وأنه حتى لهم لا توجد أية جدوى للمصادقة على هذا المشروع الأمر الذي فوت على البلدية الفرصة  في محاولاتها البائسه لتسويق أن هذا المشروع له فائدة اقتصادية للمالكين على الأقل."

 

فرض واقع جديد وتفريغ المنطقة من أصحابها

 

وأضاف المحامي جبارة: "أصبح اليوم واضحاً للجميع أن ما يريده الفلسطيني المقدسي أولاً وأخيراً في القدس هو المأوى والمسكن قبل أي شيء، وأنه لا يعقل أن يتم الحديث عن مشاريع لبناء مكاتب للهايتك في الحي الفلسطيني التاريخي لوادي الجوز قبل أن نؤمن المأوى والمسكن للفلسطيني، لإن أي شيء خلاف ذلك معناه التهجير القصري للمقدسي من مسكنه ومن مشغله الذي يسترزق ويعتاش منه".


وتابع: "هناك أهمية كبرى في التوضيح، وهو أن هذا المشروع لا تتم من خلاله مصادرة الأراضي من أصحابها، وأنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال إلزام المالك للأرض بالبناء بموجب ما جاء في المشروع في حال لم يرغب في ذلك، إذ إن بلدية الاحتلال فقط تحاول من خلال استصدار أوامر هدم لعشرات المباني في المنطقة، وفرض أمر واقع لتفريغ المنطقة، وفتح المجال أمام المالكين لتقديم رخص البناء لإقامة المباني الوهمية في المشروع".


وأكد جبارة أن "الشيء الذي يجب القيام به من خلال التوجه إلى المحكمة للشؤون المحلية هو فضح سياسة البلدية أعلاه، إذ برايي من الناحية القانونية لا يمكن للبلدية الادعاء بوجود ضرورة  أو مصلحة عامة لهدم البناء المقام قبل الاحتلال سنه 1967 لغرض أقامة "مشروع وادي السيليكون"، الأمر الذي لا توجد رغبة أصلاً لدى المالكين في تنفيذه، إذن عن أي استعجال وضرورة ماسة نحن نتحدث؟!". 

 

 

بلدية الاحتلال في القدس تحاول فرض واقع جديد

 

من جانبه، أكد المحامي محمد عليان من مؤسسة "سانت إيف" لـ"ے" أن بلدية الاحتلال في القدس قامت بفرض واقع جديد من خلال هدم منشآت تجارية في منطقة القدس الشرقية، في إطار تنفيذ مستوطنة صناعية جديدة تُدعى "وادي السيليكون".


وأوضح عليان أن المحكمة لم تبت بعد في قرار إبطال هذه المشاريع، إلا أن بلدية الاحتلال سارعت في تنفيذ الهدم دون مراعاة لنتائج الإجراءات القضائية المحتملة.


وأشار عليان إلى أن بعض المنشآت التي تم هدمها تعود إلى ما قبل قيام دولة الاحتلال، والبعض الآخر يعود إلى فترة الحكم الأردني في القدس الشرقية. وبالرغم من أن المحكمة قد تصدر قراراً بإبطال المخطط بالكامل، ما قد يُلغي أي مبرر لهدم هذه المنشآت، فإن البلدية لم تنتظر القرار القضائي وشرعت في عمليات الهدم.


ولفت المحامي عليان إلى أن البلدية تتجاهل حتى قرارات المحكمة، التي غالباً ما تكون لصالحها، إلا أنها في هذه المرة لم تلتزم بالانتظار. 


ومع ذلك، أكد عليان أن فريقه القانوني تمكن من تجميد عدد من أوامر الهدم التي صدرت دون علم أصحاب المنشآت، مشيرًا إلى أن الجلسات القضائية المتعلقة بهذه الأوامر محددة في بداية السنة الجديدة.


واختتم عليان بالقول: "إن هذه الإجراءات تأتي في سياق الخطة الحكومية الجديدة لتهويد القدس، ومحاولة محو الهوية العربية والفلسطينية في المدينة"، معربًا عن أمله في أن تتمكن المحكمة المركزية من إبطال هذا المخطط الاستيطاني قبل نهاية العام.

 

إنشاء مستوطنات تحيط بالأحياء الفلسطينية

 

بدوره، أكد خبير الاستيطان خليل تفكجي أن مشروع وادي الجوز، المعروف بـ"وادي السيليكون"، يعد أحد أخطر المشاريع الاستيطانية في القدس الشرقية، خاصة في منطقة وادي الجوز والمركز المحيط بها.


وأوضح تفكجي أن هذا المخطط يتلاقى مع مشروع "مخطط المركز"، ويهدف بشكل أساسي إلى تهويد الأحياء الفلسطينية المحيطة وتقطيع أوصالها، ما يعزز من الجهود الإسرائيلية لمنع قيام دولة فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمتها.


وأشار تفكجي إلى أن المشروع الإسرائيلي يعتمد على إنشاء مستوطنات تحيط بالأحياء الفلسطينية، ثم اختراقها بالبؤر الاستيطانية لتفتيتها. 


وذكر على سبيل المثال حي الشيخ جراح ووادي الجوز، اللذين تم عزلهما من جهات مختلفة، مثل المحمية الطبيعية في الصواني من الناحية الشرقية، وهداسا والتلة الفرنسية من الشمال، والقدس الغربية من الغرب.


كما أوضح تفكجي أن إسرائيل تعمل على ربط هذه المناطق الاستيطانية بعضها ببعض، مثل ربط منطقة هداسا مع وادي الجوز ومشروع "مسكوفيتش" في كرم المفتي، الذي يلتقي مع الشيخ جراح الشرقي والغربي، بهدف تكريس السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية.

 

تهويد وليس "تطويراً"

 

وأضاف: "إسرائيل تروج لهذا المشروع تحت شعار "التطوير"، إلا أن حقيقته تكمن في رؤية أمنية إسرائيلية تهدف إلى تهويد المنطقة بالكامل. 


وأشار إلى إنشاء مؤسسات سيادية إسرائيلية في المنطقة، مثل وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الاجتماعية والقيادة القطرية للشرطة ومؤسسة التأمين الوطني، لتعزيز هذا المخطط.


وأكد أن هذه المشاريع تؤدي إلى تدمير الأحياء الفلسطينية من خلال هدم المنازل، ومنع بناء مساكن جديدة، وهو ما يفاقم أزمة السكن في القدس الشرقية.


 وأشار تفكجي إلى أنه بالرغم من رفع نسبة البناء المسموح بها في المنطقة بعد تقديم اعتراض على المشروع من 10% إلى 20%، فإن الهدف الحقيقي هو السيطرة على الأرض، وتجميد التطوير الفلسطيني في المنطقة.

 

 

إنهاء الوجود الصناعي الفلسطيني في وادي الجوز

 

وقال حاتم عبد القادر، أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات، لـ"ے": إن مشروع وادي السيليكون مخطط استيطاني تحاول بلدية الاحتلال تسويقه وكأنه تطوير لأحد أحياء مدينة القدس، مشيراً إلى أنه يستهدف تشويه مشهد المدينة، وإحداث تغيير ديموغرافي من خلال إحلال شركات ومؤسسات إسرائيلية مكان الوجود الصناعي العربي الفلسطيني في وادي الجوز.


وحسب عبد القادر فإن المشروع من أخطر المخططات التي تتعرض لها مدينة القدس، مؤكداً ضرورة وجود تحرك سياسي قانوني من أجل إحباط المشروع، لإنه يستهدف الاستيلاء على مئات الدونمات من الأراضي والعقارات الفلسطينية في وادي الجوز، وهي معظمها عقارات خاصة، وضرورة وجود جهد كبير من كافة المؤسسات المقدسية والمسؤولين الفلسطينيين لاحباط المشروع، وعدم تمكين إسرائيل من إقامته.

 

إما وقف قرار الهدم أو إيجاد بديل

 

من جانبه، قال إيهاب المشعشع، أحد المتضررين من مشروع وادي السيليكون: "لديّ كراج سيارات منذ 35 عاماً في وادي الجوز واعمل فيه، لكنني استلمت أمراً لاخلاء المحل، فتوجهت إلى المؤسسات الحقوقية من أجل وقف عملية الإخلاء".


وأضاف: "المشروع من شأنه أن يقطع مصدر رزق عائلتي ويشتت زبائن المحل، ولم تقدم الجهات المختصة أي بديل، هدفهم هو استيفاء رسوم ضرائب، حيث قمنا بترخيص المحل".


وأكد أن "المشروع لا يفيد أهل القدس بل يقتل المدينة، فالمنطقة الصناعية في وادي الجوز تشكل مصدراً اقتصادياً في المدينة، وهي تشكل رافداً يحرك اقتصاد البلد، إذ توجد فيها محال تموينية لسد احتياجات سكان القدس، والمشروع يشكل ضرراً على المواطنين".


وأعرب المشعشع عن أمله في أن تصدر المحكمة قراراً بإيجاد بديل للمنطقة الصناعية لصالحنا، أو توقف قرارات الهدم والإخلاء، لأنه وحتى اليوم لا يوجد بديل أمامنا. 


وأضاف: إن المؤسسات العاملة في المشروع هي مؤسسات إسرائيلية، ولا أتصور أنها ستخدم أهل القدس.

عربي ودولي

الجمعة 27 سبتمبر 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة على العجز.. الهيمنة الأمريكية تُكرس المحاباة والمعايير المزدوجة

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. رائد أبو بدوية: تغيير ميزان القوى العالمية هو السبيل الوحيد لتفعيل دور الأمم المتحدة مجدداً

د. حسين الديك: النظام العالمي لم يعد قادراً على تلبية مصالح الدول الجديدة وبحاجة ملحّة للإصلاح

نور عودة: ازدواجية المعايير والإفلات من العقاب والانتقائية بتطبيق القانون تنذر بانهيار المنظومة الدولية

د. أحمد رفيق عوض: الإصلاحات الضرورية في الأمم المتحدة لن تتحقق إلا بتغيير جذري في بنيتها

فراس ياغي: صيغة قانون "الفيتو" المحصور في خمس دول دائمة العضوية تُعطل دور الأمم المتحدة

 


 تشهد الأمم المتحدة انتقادات حادة بسبب غياب دورها في الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة التابعة لها، وهو ما يعكس صراع الأقطاب الكبرى التي تتحكم بالقرار الأممي، ما أسهم في إضعاف قدرة المنظمة الأممية على اتخاذ قرارات حاسمة في العديد من الملفات الدولية.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون وخبراء ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذا التراجع في الأداء الأممي جاء بسبب الانقسامات الداخلية بين الدول الدائمة العضوية، التي تسعى كل منها إلى فرض أجنداتها الخاصة.


 بات غير قادر على مواكبة التغيرات الدولية السريعة، إذ إن القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، تواصل استخدام نفوذها لتعطيل أي قرارات لا تتماشى مع مصالحها، ما جعل الأمم المتحدة أداة ضعيفة في يد بعض الدول، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة بشأن قدرة الأمم المتحدة على تحقيق العدالة الدولية وتطبيق القانون على جميع الدول دون تمييز.


ودعا الكتاب والمحللون والخبراء والمختصون إلى إصلاح شامل في هيكلية مجلس الأمن والأمم المتحدة بشكل عام، وضرورة تغيير آليات التصويت ومنح الدول الأعضاء حقوقاً متساوية بدلاً من السماح للدول الكبرى بفرض "الفيتو"، وهو ما يعطل أي تحرك جاد.


والأمم المتحدة (UN) هي منظمة دولية تأسست بعد الحرب العالمية الثانية في العام 1945 بهدف تعزيز السلام والأمن الدوليين، وتعزيز التعاون بين الدول، ودعم حقوق الإنسان. 

 

 

مجلس الأمن الدولي مشلول إزاء نزاعات الدول الكبرى وحلفائها

 

وأوضح أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية، د. رائد أبو بدوية أن الأمم المتحدة أظهرت فاعلية في التدخل عبر مجلس الأمن في النزاعات التي لا تتعلق بقوى كبرى أو حلفاء تلك الدول، وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، ولكن الوضع يتغير تماماً عندما يتعلق الصراع بهذه القوى أو حلفائها، ما يجعل تدخل الأمم المتحدة في تلك الحالات أقل تأثيراً.


وأشار أبو بدوية إلى أن هذا الأمر بات واضحاً بشكل خاص في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث شهدت الأمم المتحدة منذ ما قبل عام 1948 عجزاً في تنفيذ قرارات تتعلق بإسرائيل، بسبب تقاطع مصالح القوى الغربية مع إسرائيل، حيث أن الغرب وفر مظلة دولية لحماية إسرائيل على مدى العقود الماضية، ما أدى إلى تقويض فعالية الأمم المتحدة ومؤسساتها في حل الصراع.


ولفت أبو بدوية إلى أن هذا العجز ظهر بشكل أكثر وضوحاً بعد السابع من أكتوبر، حيث بات عجز الأمم المتحدة لافتاً للنظر.


ويرى أبو بدوية أن الأمم المتحدة أداة من أدوات الدول العظمى، لكنها أصبحت عاجزة بسبب انحياز هذه الدول. 

وقال أبو بدوية: "إن تغيير ميزان القوى العالمية هو السبيل الوحيد لتفعيل دور الأمم المتحدة مجدداً، مع ظهور قوى متعددة الأقطاب مثل روسيا والصين، إلى جانب دول أخرى.


ووفق أبو بدوية، فإن النظام العالمي الحالي، الذي تأسس عام 1945، لم يعد يلبي تطلعات مختلف الدول، ما دفع روسيا والصين للمطالبة بإنشاء منظمة أممية جديدة تكون بعيدة عن الانحياز الغربي، ورغم ذلك، لم يتبلور حتى الآن شكل هذه المنظمة الجديدة أو طبيعة التحالفات التي قد تنشأ في المستقبل.

 

صراع الأقطاب الكبرى المتحكمة بالمؤسسة الأممية

 

من جانبه، قال المختص في الشأن الأمريكي د. حسين الديك إن غياب دور الأمم المتحدة في الدورة التاسعة والسبعين لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج صراع الأقطاب الكبرى المتحكمة بالمؤسسة الأممية، وعلى رأسها الدول العظمى الدائمة في مجلس الأمن الدولي.


وحسب الديك، تمثلت هذه الدول تاريخياً بمحورين أساسيين: الكتلة الغربية والكتلة الشرقية، لكن اليوم، اختلف المشهد الدولي مع بقاء الكتلة الغربية في مدار التحالف الأمريكي البريطاني الفرنسي، بينما الكتلة الشرقية تحاول التغيير، فروسيا تحاول التحرر من هذا الفلك واتخاذ موقف ندي تجاه الكتلة الغربية، مستندة إلى قوتها وثقلها السياسي، بينما تشكل الصين القطب الثالث في هذا الصراع، حيث تخوض منافسة "ناعمة" مع الولايات المتحدة، خصوصاً فيما يتعلق بالتوسع الاقتصادي والسياسي والعسكري في إفريقيا، كما تسعى الصين إلى تعزيز مكانتها في الشرق الأوسط عبر دبلوماسية ناعمة تدعمها الإنجازات الاقتصادية والصناعية المتزايدة. 


ويرى الديك أن هذه التنافسات بين الأقطاب الثلاثة – الغربي والروسي والصيني – أثرت سلباً على أداء الأمم المتحدة في الدورة الحالية، وأدت إلى ما وصفه الديك بـ"الفشل الكبير" في معالجة العديد من الملفات الدولية.

 

زمن الوحوش العملاقة

 

وقال الديك: "إننا نعيش في "زمن الوحوش العملاقة"، كما وصفه أحد المفكرين الإيطاليين، حيث يحتضر النظام العالمي القديم، بينما تصارع القوى الجديدة للولادة، والوحوش هنا تمثل قوى النظام العالمي القديم التي تسعى للحفاظ على هيمنتها، في وقت تتصاعد فيه تهديدات من قوى ناشئة". 


وأشار الديك إلى أن هذا النظام العالمي، الذي تم تشكيله بعد الحرب العالمية الثانية من قبل المنتصرين – الروس، والأمريكيين، والبريطانيين، والفرنسيين – لم يعد قادراً على تلبية مصالح الدول الجديدة، ما يجعل الحاجة لإصلاح النظام الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ضرورة ملحة.


وأكد الديك أن الأمم المتحدة نتيجة لتلك الهيمنة أصبحت أقرب ما تكون إلى أداة في يد الولايات المتحدة، التي عطلت فعاليتها وشلت هيبتها عبر التحكم بمجلس الأمن ومؤسسات الأمم المتحدة لخدمة مصالحها الخاصة، وأصبح يُنظر إلى الأمم المتحدة على أنها إحدى أدوات وزارة الخارجية الأمريكية.

 

التوازن الدولي من أجل تفعيل قيم الأمم المتحدة

 

ويرى الديك أن التوازن الدولي هو العامل الرئيسي الذي يمكن أن يعيد تفعيل قيم الأمم المتحدة، ولكن في غياب هذا التوازن بين الدول، ستبقى المنظمة الأممية رهينة لمصالح القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة. 


وأشار الديك إلى أن القانون الدولي يُطبق الآن فقط على الدول الضعيفة، بينما تُستثنى منه القوى الكبرى، مشيراً إلى ما يحدث حالياً في غزة والضفة الغربية ولبنان، وكيف يتم التعامل مع قرارات المؤسسات الدولية، مثل محكمتي العدل والجنائية الدوليتين، من قبل إسرائيل والولايات المتحدة وكأن تلك القرارات مجرد "حبر على ورق".


وشدد الديك على ضرورة إصلاح النظام الدولي وتشكيل قوى دولية ضاغطة لتطبيق قرارات الأمم المتحدة وفرض السلام ووقف إطلاق النار في مناطق النزاع والحروب، وبدون هذا الإصلاح، ستظل الأمم المتحدة هيكلاً بلا فعالية، وأداة في يد الدول الكبرى لتنفيذ سياساتها الخارجية.

 

غياب دور الأمم المتحدة بسبب الدول الأعضاء

 

بدورها، قالت الكاتبة والمحللة السياسية نور عودة إن غياب دور الأمم المتحدة ليس ناجماً عن فشل المنظمة في حد ذاتها، بل هو نتيجة لإرادة الدول الأعضاء فيها، وخاصة الدول الكبرى ذات النفوذ التي تستغل قوتها لتمرير أجنداتها والحفاظ على مصالحها. 


وأوضحت عودة أن المشكلة تكمن في بنية الأمم المتحدة التي تتعطل عند مواجهة أحداث تتطلب تدخلها، مثلما يحدث في الملف الفلسطيني، والموقف من حرب الإبادة في غزة والحرب على لبنان وأوكرانيا. 


هذا التعطيل، وفقاً لعودة، يعود إلى الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، تمنع المنظمة من أداء واجباتها كما ينبغي.


واستشهدت عودة بتجربة الملف الفلسطيني على مدار عقود، حيث ظلت الأمم المتحدة عاجزة عن اتخاذ خطوات حقيقية، وكذلك الحال في سوريا، حيث شهد العالم صراع إرادات بين القوى الكبرى داخل مجلس الأمن، ما أدى إلى تعطيل أي جهد أممي جاد لحل تلك الأزمات، وبالتالي لا تكمن المشكلة في الأمم المتحدة كمنظمة، وإنما في الدول الأعضاء، خاصة تلك التي تمتلك حق النقض (الفيتو).

 

حامية للميثاق والقانون الدولي

 

ورداً على الانتقادات التي ترى أن الأمم المتحدة باتت وكأنها دائرة من دوائر وزارة الخارجية الأمريكية، رفضت عودة هذا الطرح، مشددة على أن المنظمة ما زالت حامية للميثاق والقانون الدولي. 


وأشارت عودة إلى أن القرار الأخير الذي صدر لصالح فلسطين والذي طالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، استناداً إلى فتوى محكمة العدل الدولية، وهذا، في نظرها، دليل على أن الأمم المتحدة لا تزال قادرة القيام بدورها، لكنها تصطدم بالنفوذ الأمريكي بالرغم من التحديات.


وأقرت عودة بأن قدرة الأمم المتحدة على الفعل الحقيقي تتأثر بتعطيل الدول الكبرى، وخصوصاً أعضاء مجلس الأمن الدائمين، فضلاً عن تأثير التمويل، فالدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، تهدد أحياناً بسحب مساهماتها في موازنة المنظمة، وهو ما قد يهدد وجودها الإداري. 


وأشارت عودة إلى أن مساهمة الولايات المتحدة في ميزانية الأمم المتحدة كبيرة جداً، وأن تهديدها بسحب تلك المساهمات قد يؤدي إلى انهيار النظام الإداري للمنظمة.

 

تفعيل دور الأمم المتحدة يتطلب نوعاً جديداً من التحالفات

 

وترى عودة أن تفعيل دور الأمم المتحدة يتطلب نوعاً جديداً من التحالفات الدولية، فيما تستشهد عودة بتجربة حركة عدم الانحياز، التي كانت في وقت من الأوقات قوة متماسكة وفعالة حققت توازناً مع مصالح الدول الكبرى. 


ودعت عودة إلى أهمية أن تدرك دول الجنوب حجم قوتها، وتفكر بطريقة مختلفة، وتتوحد حول سياسات خاصة بالقضايا الكبرى على الساحة الدولية.


وحذرت عودة من أن العالم الآن يقف عند مفترق طرق حاسم، حيث يمكن أن يؤدي استمرار ازدواجية المعايير، والإفلات من العقاب، والانتقائية في تطبيق القانون الدولي إلى انهيار المنظومة الدولية برمتها.


وأشارت عودة إلى أن هناك فرصة أخرى تتمثل في استنهاض الأمم المتحدة لتخدم البشرية كما كان يفترض أن تفعل، لكن لتحقيق ذلك، يجب على دول الجنوب أن تتوحد وتعمل بشكل مشترك للضغط على السياسات التي تقوض المنظومة الدولية، خاصة تلك الصادرة عن الولايات المتحدة.


وأكدت عودة أن فقدان الثقة في الأمم المتحدة نتيجة السياسات الأمريكية وحلفائها قد يؤدي إلى جعل المنظمة غير ذات صلة في المستقبل، ما قد يضر بالسلام والاستقرار الدوليين على المدى الطويل.

 

 

نفوذ القوى الكبرى في الأمم المتحدة

 

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي د. أحمد رفيق عوض: إن تركيبة الهيئة العامة للأمم المتحدة تمنح القوى الكبرى مجالاً واسعاً للنفوذ والقدرة، ما يخلق خللاً في في تحقيق العدالة الأممية. 


وأضاف: "هذا التوزيع غير المتكافئ للقوة يجعل دولاً أقوى من دول أخرى داخل الأمم المتحدة، ويؤدي إلى تراجع أو غياب دور المنظمة في القضايا العالمية عندما تكون قراراتها مرهونة بالقوة بدلاً من العدل".


ولفت عوض إلى أن غياب أو ضعف دور الأمم المتحدة يعود بشكل أساسي إلى تحكم القوى العظمى بالقرار العالمي، فالقرارات الدولية في الغالب محكومة بإرادة هذه الدول الكبرى، وإذا أرادت تلك القوى تفعيل دور الأمم المتحدة، فإن ذلك ممكن، وإذا لم ترغب في ذلك، فإن دورها يظل ضعيفاً. 


وبالرغم من هذه التحديات، يرى عوض أن النفوذ الأميركي بدأ في التراجع خلال السنوات القليلة الماضية، نتيجة بروز أقطاب جديدة على الساحة الدولية برؤى مغايرة.


وأوضح عوض أن هذا التراجع لا يعني انتهاء النفوذ الأميركي، بل يشير فقط إلى أن الولايات المتحدة، رغم كونها إمبراطورية عالمية ضخمة تمتلك امتدادات أمنية وسياسية واقتصادية وعسكرية، إلا أنها تواجه مقاومة من دول وشعوب تسعى لكسر هيمنتها.

 

إصلاح تركيبة مجلس الأمن

 

ولتعزيز دور الأمم المتحدة والحفاظ على قيمها، اقترح عوض ضرورة إصلاح تركيبة مجلس الأمن، داعياً إلى زيادة عدد الدول الأعضاء في المجلس، وتغيير طريقة التصويت بحيث يكون لكل دولة صوت متساوٍ، بدلاً من منح بعض الدول حق النقض (الفيتو) الذي يعطل أية قرارات مهمة.


وطالب عوض بتغيير في هيكلية الأمم المتحدة ككل، وتحسين أسلوب التصويت وآلية العمل، بهدف تفعيل القانون الدولي ليحظى بالاحترام والتطبيق.


وأعرب عوض عن اعتقاده بأن العالم ليس متجهاً نحو تعزيز هيئة أممية كبيرة، بل يبدو أن الاتجاه يسير نحو تفكيك الدول والتحالفات القائمة، والسعي نحو إنشاء تحالفات جديدة تقوم على المصالح الاقتصادية والسياسية والأمنية، وهذه التحالفات الجديدة قد تشكل البديل للنظام الأممي الحالي، الذي يرى عوض أنه لم يعد يفي بالغرض المطلوب في التعامل مع التغيرات العالمية المتسارعة.


وأكد عوض أن الإصلاحات الضرورية في الأمم المتحدة لن تتحقق إلا بتغيير جذري في بنيتها، بما في ذلك توزيع القوة والتأثير داخل مجلس الأمن، مشيراً إلى أن مستقبل النظام العالمي سيعتمد بشكل كبير على تلك التحولات الجوهرية.

 

 نتائج صراع القوى العالمي سيحدد مصير الامم المتحدة

 

أما الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي، فيرى أن غياب دور الامم المتحدة نابع من تفرد الولايات المتحدة بالنظام الدولي خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1990، وهذا الغياب مرتبط عادة بطبيعة الموقف السياسي الدولي للدول العظمى من النزاعات الدولية.


وأشار ياغي إلى أنه إذا كان هناك توافق ببن الدول الدائمة العضوية على قضية ما يتم تفعيل دور الأمم المتحدة، واذا كان هناك عدم توافق يتم تعطيل دورها، ولكن في كل الأحوال بسبب الهيمنة والسيطرة الأمريكية في العالم يتم تغييب هذا الدور.


ولفت ياغي إلى أن الولايات المتحدة تحاول جعل الامم المتحدة دائرة من دوائرها، وهي كانت كذلك حتى بدأ هناك صراع بين الصين وروسيا من جهة والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى، خاصة بعد التدخلات الخارجية في ما سمي زورا الثورة السورية.


وقال ياغي: "لقد ظهر خلال ما سمي بالثورة السورية أول بوادر الانقسام، وما قبل ذلك كانت الأمم المتحدة تنفذ السياسة الخارجية الأمريكية وتتماهى معها، لاحقا بعد النزاع الروسي الأوكراني تعمق الخلاف، وبعد ذلك تم تأكيد غياب كامل لدور الامم المتحدة في حرب الإبادة على غزة بسبب من الموقف الأمريكي".

 

الالتزام بالقانون الدولي دون محاباة ودون ازدواجية

 

ولتفعيل دور الأمم المتحدة، أكد ياغي أنه يجب الالتزام بالقانون الدولي دون محاباة، ودون ازدواجية، والتعامل وفقاً للمبدأ الذي تأسست عليه وهو الحفاظ على الأمن والسلم العالميين.


وقال ياغي: "لكي يتم تفعيل دور الأمم المتحدة، يجب تغيير طبيعة النظام الذي تأسست عليه هذه المؤسسة، وبالذات مجلس الامن، لأن صيغة قانون الفيتو المحصور في خمس دول دائمة العضوية يعطل دور الأمم المتحدة إذا لم يتم التوافق بينهم حول أية قضية او نزاع".


وأوضح ياغي أن ذلك يتم عبر تغيير طريقة اتخاذ القرار، بحيث تتساوى الدول، ولا يتم تمييز دول بعينها، لتكون الوحيدة القادرة على تفعيل أو تعطيل الامم المتحدة ومؤسساتها.


وقال ياغي: "نحن أمام مخاض في العالم لم يلد شيئاً جديداً حتى الآن، وبدأ ذلك منذ الأزمة السورية، وتعمق أكثر في الصراع الروسي الأوكراني (الناتو)، ووصولها لمستوى كبير في حرب الإبادة في غزة وحالياً انتقالها إلى لبنان".

 

لا بدائل منظورة لمؤسسات جديدة

 

وتابع ياغي: "هذا المخاض مرتبط بصراع القوى العالمي، وما سينتج عن طبيعة هذا الصراع هو الذي سيحدد مصير الأمم المتحدة، على الرغم من أن الجميع لا يزال يؤكد على دور الأمم المتحدة والقانون الدولي".


وشدد ياغي على أن المطلوب هو تفعيل دور الأمم المتحدة ودور مؤسساتها من محاكم دولية ومنظمات إنسانية، بعيداً عن الصراع بين القوى العظمى التي هي من يتحمل مسؤولية تعطيلها.


وأوضح ياغي أنه لا بدائل منظورة لمؤسسات جديدة قد تحل محل الأمم المتحدة، ولكن كل شيء مرتبط بانتهاء التعنت الأمريكي الذي عمل ولا يزال على الهيمنة والتفرد، ويوافق بارادته أو بدون إرادته على التعددية والقطبية، بما يؤسس لحفظ مصالح الدول، وفقاً للقانون الدولي، ولعل القضية الفلسطينية خير مثال على التعطيل الذي يتعرض له أي قرار يصدر عن الأمم المتحدة بسبب الموقف الأمريكي المهيمن على العالم حتى الآن.

الأمم المتحدة

 

تتكون الأمم المتحدة من عدة أجهزة رئيسية، بما في ذلك: الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تمثل جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وعددها 194 دولة، وتعتبر بمثابة "برلمان عالمي"، حيث يشارك كل عضو بصوت واحد، وتصدر الجمعية قرارات غير ملزمة في مجموعة متنوعة من القضايا العالمية، مثل: التنمية، وحقوق الإنسان، والأمن، والقانون الدولي، فيما تعقد الجمعية العامة دورة سنوية، لكن يمكنها عقد اجتماعات طارئة في أوقات الحاجة.


أما الجهاز الآخر للأمم المتحدة، فهو مجلس الأمن الدولي، ويضم 15 عضواً، من بينهم 5 أعضاء دائمون هم: الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وفرنسا، والمملكة المتحدة، ولهم حق النقض (الفيتو)، ويختص بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وله صلاحية اتخاذ قرارات ملزمة للدول الأعضاء، بما في ذلك فرض العقوبات أو استخدام القوة العسكرية، ويتم انتخاب الأعضاء العشرة غير الدائمين لمدة سنتين