أقلام وأراء

الإثنين 16 ديسمبر 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل بعد سقوط نظام الأسد في سوريا


لم يشكل سقوط نظام الأسد في سوريا الأسبوع الماضي ضربة قوية لمحور المقاومة ولخطة حلقة النار التي طوّرها قاسم سليماني، واستتمرت فيها إيران كثيراً من جهدها ومالها وحسب، بل شكل كذلك ضربة قوية ومؤلمة لاستراتيجية روسيا والصين في منافستهما للولايات المتحدة الأمريكية حول النظام العالمي الجديد، إذ شكلت سوريا بقيادة بشار الأسد حلقة أساسية لكلٍّ من محور المقاومة بزعامة إيران، وللقوى العظمى المنافسة لأمريكا في قيادة النظام العالمي.


وعلى الرغم من شح المعلومات الموثقة التي توضح ما جرى وأدى إلى سقوط النظام وتفكك الجيش السوري بهذه السرعة، فإنه من غير المتوقع أن يحافظ النظام الجديد الذي سينشأ في سوريا على تموضع البلاد كما كان في عهد الأسد، الأمر الذي زاد من حالة النشوة التي تشعر فيها إسرائيل بزعامة نتنياهو، لا سيما بعد الضربات المؤلمة التي وجّهها جيش الإبادة الإسرائيلي لكل من حزب الله في لبنان، ولا يزال يوجهها للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة.


وفي هذا الشأن، لم يُخفِ أصحاب الرأي في روسيا، وعلى رأسهم الفيلسوف الروسي إلكسندر دوجين، كم كانت الضربة في سوريا موجعة ومؤلمة لروسيا واستراتيجيتها نحو النظام العالمي الجديد، إذ يجادل دوجين بأن روسيا بدون سوريا في الشرق الأوسط في هذه اللحظة من الزمن تصبح لاعباً ثانوياً في التأثير العالمي، لا سيما في حسابات القادم الجديد للبيت الأبيض (دونالد ترمب)، فيما يؤكد دوجين أن الإسراع في اسقاط نظام الأسد كان خطة لبايدن وإدارته المتمسكة بفكرة وفلسفة (العولمة) لإرباك ترمب ورؤيته القائمة على (ما بعد العولمة) في مقالة له نشرت يوم الأربعاء الموافق 11/12/2024 وحملت عنوان (روسيا تفقد سوريا).


وحول الشرق الأوسط، لا يرى دوجين أن هناك مخرجاً في الأمد القريب، فالوضع سيتفاقم حتى يصل إلى نقطة حرجة. 


وفي سياق الشرق الأوسط، يرى الخبير الجيوسياسي الأمريكي المعروف (جورج فريدمان) أن انهيار نظام الحكم في سوريا فتح المجال أمام نشوب حروب جديدة في المنطقة، وذلك في مقالة له نُشرت على موقع المستقبل الجيوسياسي يوم الأربعاء الموافق 11/12/2024 وحملت عنوان (ضعف المقاربة الإسرائيلية في التعامل مع الحرب).


ويجادل فريدمان بأنه على الرغم من أن إسرائيل هي القوة العسكرية المهيمنة في المنطقة، فإن ظهور أبعاد جديدة للصراع يفرض على إسرائيل فحص إذا ما كانت لديها القدرة على الاستمرار في فرض إرادتها على أعدائها على مساحةٍ أكبر من الأرض.


ويضيف فريدمان أن فشل إسرائيل في غزة في حربها على حماس يُعد الدليل الأبرز على عدم جدوى الاستراتيجية العسكرية في مواجهة أعداء إسرائيل في المنطقة، وإذا نظرنا إلى المستقبل -والقول لفريدمان- فإن السؤال هو: إلى أين يتجه الجيش الإسرائيلي؟


وفي محاولته الإجابة عن هذا السؤال، يقول فريدمان: يبدو أن الحل مخيفاً؛ فإسرائيل سوف تستمر في هذه الاستراتيجية لأنها ببساطة تفهمها بشكل أفضل. ويختم فريدمان بالقول: "أنا غير مقتنع بأن القوات الإسرائيلية قادرة على تنفيذ هجمات متكررة لا نهاية لها في حروب هذا العصر، فإسرائيل غير قادرة على على تغيير فهمها للحرب لتحقيق قدر من النصر، بغض النظر عما تقوله حكومتها".


ما تقدّمَ يُظهر أن الإبادة التي تمارسها إسرائيل بحق الفلسطينيين هي الاستراتيجية التي لا تجيد إسرائيل غيرها، والتي يبدو أنها ستتمسك بها أكثر في ظل إدارة ترمب المقبلة، وهذا سيضع العالم برمته وليس فقط الشرق الأوسط في فوضى دموية، الأمر الذي يؤكد أن العالم بحاجة لقيادة مختلفة عما يفعله الغرب الذي صنع إسرائيل في المنطقة، ولا يزال يدعم إبادتها الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الإثنين 16 ديسمبر 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يشدد المراقبة لمنع نشر تفاصيل "صفقة غزة"

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أفادت مصادر إسرائيلية بأن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، طلب من الرقابة العسكرية منع نشر أي تفاصيل بشأن المفاوضات الرامية لإبرام صفقة مع حركة "حماس" في قطاع غزة.


 وقالت المصادر إن نتنياهو عبّر عن استيائه من التسريبات الإعلامية، مشيراً إلى أنها "أضرت بأمن الدولة".


وجاء ذلك تزامناً مع شن إسرائيل غارات جديدة أسفرت عن سقوط 11 شهيداً على الأقل في مدينة غزة، و9 شهداء في بيت لاهيا وبيت حانون ومخيم جباليا، شمال القطاع، وقتيلين في رفح جنوب القطاع.


في سياق متصل، أعلن مكتب نتنياهو أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، ناقشا خلاله التطورات في سوريا وإيران وغزة.


في الأثناء، وصل إلى إسرائيل آدم بوهلر، الذي عيّنه ترمب مبعوثاً خاصاً لشؤون المحتجزين الأميركيين لدى "حماس".

أقلام وأراء

الإثنين 16 ديسمبر 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

أهوال الشمال.. ياااا الله!

أجسادٌ بلا رؤوس، وأُخرى محترقة، وجثامين مُقطّعةٌ متناثرةٌ في الشوارع والطرقات، وتحت أنقاض المنازل والمدارس ومراكز الإيواء المدمّرة.


يعجز اللسان عن الوصف، وتنفجر اللغة عن الإحاطة بكل أهوال يوم القيامة، الذي تستعر ناره في الأجساد والمباني، وتطول كل عناصر الحياة في منطقةٍ وُضعت تحت "مقصلة الجنرالات".


ما يتسرّب من أخبارٍ يتجاوز الخيال؛ عائلاتٌ معظمها أطفالٌ ونساءٌ أُبيدت بأحزمةٍ نارية، وبقصفٍ بلا رحمةٍ للمنازل ومراكز الإيواء المكتظة.


منذ أربعة وسبعين يوماً، يتضوّر المحاصرون في جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون جوعاً وعطشاً، ولم يُسمح بدخول المساعدات، سوى ثلاث شاحنات، ما إن دخلت، حتى أُحرقت بغارات المسيّرات المتوحشة.


يستبدّ التوحُّش بالقتلة، وترتفع وتيرة الحرق في المجمرة المستعرة، حتى طالت ألسنة اللهب آخر مراكز الإيواء في مدرسة خليل عويضة في بيت حانون، وبات نحو ٤٠ ألف نازحٍ يُصارعون الموت في المحرقة.


ياااا الله.. أوقِفوا الإبادة الآن!

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية تستهدف محافظتي اللاذقية وطرطوس في سوريا

دمشق - "القدس" دوت كوم

شنت طائرات حربية إسرائيلية، فجر الإثنين، غارات استهدفت العديد من النقاط العسكرية في محافظتي اللاذقية وطرطوس في سوريا.


واستهدف الطيران الحربي الإسرائيلي العديد من النقاط العسكرية بغارات جوية في محافظتي اللاذقية وطرطوس غرب سوريا.


واستهدفت الهجمات مقرات عسكرية ومستودعات ذخيرة في اللاذقية وطرطوس، وفوج 32 دفاع جوي، والمقر العسكري 107، وقرى خريسون وحراب والمسرحين والبلوطية، وسُمع دوي انفجارات شديدة خلال الهجوم على قرية خريسون بطرطوس.


وبدأ الجيش الإسرائيلي بتدمير البنية التحتية والمنشآت العسكرية في سوريا عبر مهاجمة مئات النقاط خلال الـ48 ساعة التي تلت سيطرة الفصائل السورية المسلحة على البلاد.


وصادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، على خطة قدمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لتعزيز "النمو الاستعماري" في مستعمرات الجولان المحتل، بميزانية تزيد عن 40 مليون شيقل.


يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، قبل أيام، عدة كيلومترات داخل الجولان السوري، وسيطرت على موقع جبل الشيخ العسكري السوري، كما صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) بالإجماع على قرار احتلال جبل الشيخ السوري في الجولان المحرر، مع المضي قدما في إنشاء "المنطقة العازلة".

عربي ودولي

الإثنين 16 ديسمبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

جولة سوليفان في ربع الساعة الأخير هل تُنجز الصفقة أم تُعوّم سفينة نتنياهو الغارقة؟

رام الله - خاص بـ "القدس"


تتصاعد التوقعات بشأن قرب التوصل إلى صفقة تبادل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط إشارات أمريكية متزايدة تدل على ضغوط لتحقيق هذا الهدف، بينها التصريحات الأخيرة لمستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان.


 ويرى كتاب ومحللون سياسيون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن إدارة بايدن تسعى جاهدة لتحقيق هذه الصفقة قبل عودة المرشح الجمهوري دونالد ترمب إلى البيت الأبيض وتسلمه زمام السلطة، لكن نتنياهو لن يمنحه فرصة تحقيق أي إنجاز.


وبالرغم من الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل، يلفت الكتاب والمحللون إلى أن الإدارة الأمريكية باتت أكثر صرامة تجاه سياسات نتنياهو، التي تعكس محاولات مكشوفة لتحقيق مكاسب شخصية وسياسية.


ويشيرون إلى أن الضغوط تتزايد على إسرائيل لإنهاء الحرب، خاصة مع الانتقادات الدولية المتصاعدة بسبب تداعيات الحرب على أهالي قطاع غزة، وهو أمر سرّع الحديث عن إبرام الصفقة، فيما تأتي تصريحات سوليفان لمحاولة تبييض صورة إسرائيل الإجرامية وأنها لا تعطل الصفقة، وكذلك محاولة مد حبل النجاة لنتنياهو خاصة بعد قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير الحرب السابق يوآف غالانت.


رسائل متعددة تهدف في جوهرها لتحسين صورة إسرائيل


يرى الكاتب والمحلل السياسي د.أحمد رفيق عوض أن تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بشأن قرب التوصل إلى صفقة تبادل في غزة تحمل في طياتها رسائل متعددة، تهدف في جوهرها إلى تحسين صورة إسرائيل وإلقاء طوق نجاة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إضافة إلى تحقيق مكاسب شخصية لسوليفان.


ووفقاً لعوض، فإن سوليفان يسعى عبر تصريحاته إلى تبييض صفحة إسرائيل أمام العالم وإظهار نتنياهو بأنه ليس المسؤول عن تأخير الصفقة أو تعطيلها، وبدلاً من ذلك، يحاول سوليفان تصوير إسرائيل على أنها الطرف الذي يبذل الجهود ويبدي استعداداً للتوصل إلى اتفاق، بينما يُلقي اللوم على حركة حماس باعتبارها العقبة الرئيسية أمام التقدم، على الرغم من الضغوط الدولية والإقليمية عليها.


ويشير عوض إلى أن هذه التصريحات تعكس محاولة أمريكية لتقديم نتنياهو بصورة إيجابية، في وقت يواجه فيه انتقادات دولية متزايدة بسبب الحرب في غزة. 


إرغام الشعب الفلسطيني بدلاً من التفاوض معه


ويقول عوض: "سوليفان يريد أن يظهر أن إسرائيل هي الطرف المسؤول والمبادر، بالرغم من أن الحقيقة تشير إلى أن الطرفين، الإسرائيلي والأمريكي، لا يرغبان في الدخول في صفقة حقيقية تفضي إلى تفاهمات ملزمة، وإنما يهدفان إلى إخضاع حماس والشعب الفلسطيني بدلاً من التفاوض معه".


ويرى عوض أن تصريحات سوليفان تحمل أيضاً أبعاداً شخصية، حيث يسعى المسؤول الأمريكي إلى تحسين صورته الشخصية وضمان موقع مستقبلي في الإدارة الأمريكية أو في القطاع الخاص بعد انتهاء ولايته الحالية. 


ويوضح عوض أن "سوليفان يحاول تقديم نفسه كشخصية فاعلة وملتزمة في قضايا الشرق الأوسط، ليس فقط من أجل دعم الإدارة الحالية، بل أيضاً لتسويق نفسه كشخصية قادرة على إدارة الملفات الاستراتيجية والأمنية المعقدة".


ويعتقد عوض أن زيارة سوليفان الأخيرة لإسرائيل ولقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين لم تقتصر على مناقشة صفقة تبادل الأسرى أو وقف إطلاق النار، بل تناولت قضايا أمنية واستراتيجية تتجاوز إدارة بايدن الحالية.


نتنياهو لن يمنح إدارة بايدن أي إنجاز سياسي


وفي ما يتعلق بموقف نتنياهو من الصفقة، يرى عوض أن رئيس الوزراء الإسرائيلي لن يمنح إدارة بايدن أي إنجاز سياسي، مشيراً إلى أن نتنياهو يفضل التوصل إلى أي اتفاق أو صفقة كبيرة في ظل إدارة ترامب، الذي يراهن عليه اليمين الإسرائيلي لتحقيق مكاسب استراتيجية طويلة الأمد.


ويقول عوض: "نتنياهو يدرك أن أي تنازل أو تقدم في الصفقة لصالح إدارة بايدن الراحلة قد يُفسر كهدية مجانية، لذلك، إذا كان سيدخل في هذه الصفقة، فسيكون ذلك عندما يتولى ترمب منصبه في البيت الأبيض".


أما على الصعيد الداخلي، فعلى الرغم من التهديدات المتكررة من شركاء نتنياهو في الائتلاف الحكومي، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، بالانسحاب من الحكومة في حال إتمام الصفقة، يؤكد عوض أن هذه التهديدات ليست جدية. 


ائتلاف نتنياهو الحكومي يبدو مستقراً إلى حد كبير


ويوضح عوض أن"ائتلاف نتنياهو الحكومي يبدو مستقراً إلى حد كبير، خاصة بعد انضمام جدعون ساعر، ورغم تهديدات بن غفير وسموتريتش بالاستقالة، إلا أن هذه التهديدات ليست ذات تأثير كبير، فسموتريتش مثلاً يعلم أن أي انتخابات مبكرة قد تعني خسارته لموقعه السياسي وربما حتى خروجه من الكنيست".


ويعتقد عوض أن التحدي الأكبر أمام نتنياهو ليس في استقرار ائتلافه الحكومي، بل في التهديدات المتزايدة التي يواجهها من المحكمة الجنائية الدولية، والتي قد تعرّضه للملاحقة الدولية بسبب الجرائم المرتكبة في غزة، ورغم ذلك، فإن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى استمرار تقدم الليكود على منافسيه، ما يعزز موقف نتنياهو كزعيم بلا منازع للمعسكر اليميني.



ضغط حقيقي لإنجاز الصفقة


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي ماجد هديب أن صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة وإسرائيل أصبحت أقرب من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان الأخيرة ليست مجرد مناورة سياسية، بل تعكس ضغطاً حقيقياً لتحقيق هذا الهدف. 


ويوضح هديب أن هناك أسباباً متعددة تدفع الإدارة الأمريكية إلى تسريع هذا المسار، أبرزها رغبة واشنطن في إنهاء الملف قبل تسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب السلطة مرة أخرى.


ويشير هديب إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن طلبت مؤخراً من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التدخل للضغط على حركة حماس والمساهمة في إنجاح الوساطة، حيث إن الجهود التركية أثمرت بالفعل، كما يظهر من الزيارات المكثفة التي قام بها مسؤولون أمريكيون إلى أنقرة، وعلى رأسهم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الذي عقد لقاءات مكثفة مع الرئيس التركي والمسؤولين الأتراك بهذا الشأن.


الدولة العميقة بأمريكا باتت تدرك أن الوقت حان لإنهاء الحرب


ويُوضح هديب أن الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأمريكية، من جانبها، باتت تدرك أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، خاصة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استنفد تقريباً جميع الخيارات المتاحة لمواصلة القتال، في ظل افتقاده لمزيد من الوقت للمماطلة، وتجلّى ذلك في زيف الجداول الزمنية التي قدمها نتنياهو للإدارة الأمريكية بشأن تحقيق أهداف الحرب في غزة.

ويرى هديب أن موافقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) مؤخراً على مواصلة الجهود لإتمام صفقة تبادل الأسرى وإعطاء الضوء الأخضر لإنجازها تعكس محاولة إسرائيلية لإرضاء الإدارة الأمريكية، سواء الحالية أو القادمة، حيث إن إسرائيل ترى أن هذه اللحظة مناسبة لإبرام الصفقة، بعدما نجحت في استعادة جزء من قوة الردع التي تآكلت إثر عملية السابع من أكتوبر.


ويشير هديب إلى أن مقترح الصفقة المطروحة على مراحل هو ما كان نتنياهو يسعى إليه منذ البداية، لمنحه فرصة العودة إلى العمليات العسكرية كلما استدعت مصالح إسرائيل ذلك. 


ويرى هديب أن نتنياهو ما زال يلوّح بإمكانية التدخل في غزة في حال عادت حماس للسيطرة على القطاع، سواء إدارياً أو عسكرياً أو أمنياً.


التأسيس لحل سياسي شامل للقضية الفلسطينية


على الصعيد العربي، يلفت هديب إلى أن الجهود المصرية والقطرية، والمدعومة من السعودية، ليست فقط مدخلاً لوقف الحرب على غزة، بل تؤسس لإعادة النظر في حل سياسي شامل للقضية الفلسطينية.


ويعتقد هديب أن السعودية باتت ترى نفسها مركزاً محورياً في المنطقة وتسعى لقيادة محور عربي-إقليمي تشارك فيه إسرائيل.


من جانب آخر، يشير هديب إلى أن بيان حركة حماس الأخير، الصادر في ذكرى انطلاقتها الـ37، يعكس تحولاً في موقف الحركة، حيث باتت تركز على ضرورة وقف الحرب على غزة دون التمسك بالاشتراطات التي كانت تُعد خطوطاً حمراء لا يمكن التنازل عنها.


على الصعيد الدولي، يوضح هديب أن التصويت الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعوة مجلس الأمن لوقف إطلاق النار بشكل فوري في غزة، يعكسان غضباً دولياً متزايداً تجاه الإدارة الأمريكية بسبب دعمها المطلق لإسرائيل في حرب الإبادة ضد الفلسطينيين. 


ويشير هديب إلى مذكرتي الاستدعاء الصادرة بحق نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، إلى جانب دعوات بعض الدول لتفعيل قرارات المحكمة الجنائية الدولية احدى اسباب التقدم نحو الصفقة.


ويرى هديب أن الإدارة الأمريكية أصبحت أكثر صرامة تجاه نتنياهو، الذي بات واضحاً أنه لا يهدف إلى إطلاق سراح الرهائن بقدر ما يسعى لفرض وقائع جديدة في غزة تخدم مشروع اليمين الإسرائيلي المتطرف. 


سياسات نتنياهو أصبحت مكشوفة للأمريكان


ويشير هديب إلى أن سياسات نتنياهو أصبحت مكشوفة للإدارتين الأمريكيتين، سواء إدارة بايدن الحالية أو إدارة ترمب المقبلة.


ويؤكد هديب أن الضغوط الأمريكية على نتنياهو لإنهاء الحرب ترتبط أيضاً بإنجاح مخططات إسرائيل لضرب منشآت استراتيجية أو نووية إيرانية. 


ويرى هديب أن واشنطن لن تسمح لإسرائيل بتنفيذ هذه الخطط دون وقف الحرب على غزة، لضمان حشد الدعم الدولي لإسرائيل في حال نفذت ضربتها لإيران.


أما على الصعيد الداخلي، فيشير هديب إلى أن أعضاء الكنيست من اليمين المتطرف بدأوا يدركون أن حكومة نتنياهو تصنع قضايا خلافية للحفاظ على الائتلاف الحكومي، حتى لو كان ذلك يضر بإسرائيل وأمنها ووحدة الشعب اليهودي. 


ويشير هديب إلى تصريحات زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، الذي أكد أن استمرار سياسات نتنياهو يهدد وحدة الإسرائيليين وسمعة الدولة.


ويلفت كذلك إلى استطلاعات الرأي الأخيرة وضغط الشارع الإسرائيلي، حيث باتا يعززان فكرة وقف إطلاق النار، وأصبح من الواضح أن استمرار الحرب يهدد بقاء نتنياهو في السلطة ويزيد من خطر الإجراءات القانونية الدولية ضده وضد كبار المسؤولين الإسرائيليين.



مناورة إعلامية تهدف لتحقيق أهداف سياسية


يرى الكاتب والمحلل السياسي داود كُتَّاب أن تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان بشأن قرب التوصل إلى صفقة تتعلق بقطاع غزة قد تكون مجرد مناورة إعلامية تهدف إلى تحقيق أهداف سياسية أكثر منها انعكاساً لواقع ملموس.


ويؤكد كُتَّاب أن السجل الأمريكي والإسرائيلي حافل بالتصريحات المماثلة، التي غالباً ما يتضح لاحقاً عدم صحتها، حيث إن مثل هذه التصريحات قد تكون مستندة إلى تطمينات إسرائيلية قدمها فريق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنه يشير إلى أن نتنياهو وفريقه يتمتعون بسمعة سيئة في المماطلة والتسويف وحتى التضليل، ما يجعل من الصعب الوثوق بمثل هذه التصريحات.


وفي السياق ذاته، يعتقد كُتَّاب أن الولايات المتحدة غالباً ما تلجأ إلى استخدام وسائل الإعلام كأداة للضغط على الأطراف المختلفة.


ويشير كُتَّاب إلى أن ما شهدناه خلال العام الماضي يعكس فشل هذه المحاولات في تحقيق نتائج ملموسة. فالضغط الإعلامي الأمريكي، بحسب كُتَّاب، أصبح استراتيجية يائسة لا تُجدي نفعاً في مواجهة تعقيدات الوضع السياسي والأمني سواء في إسرائيل أو المنطقة.


أداة قديمة يستخدمها نتنياهو لتخفيف الضغوط


وفي ما يتعلق بالتهديدات المتكررة من شركاء نتنياهو في الائتلاف الحكومي بالانسحاب، يرى كُتَّاب أن هذا السيناريو بات أداة قديمة تُستخدم بشكل متكرر من قبل نتنياهو لتخفيف الضغوط، سواء كانت داخلية من الإسرائيليين أو خارجية من الولايات المتحدة. 


ويؤكد كُتَّاب أن مثل هذه التهديدات لا تحمل أي وزن حقيقي على أرض الواقع، بل تُستخدم كوسيلة لإطالة أمد الأزمة والهروب من اتخاذ قرارات مصيرية.


ويشكك كُتَّاب في جدية التصريحات الأمريكية والإسرائيلية حول أي تقدم ملموس  في ما يتعلق بقطاع غزة. 

ويعتقد كُتَّاب أنه دون اتخاذ قرارت فعلية على الأرض فإن المراوغة والتسويف لا يزالان العنوان الأبرز لسياسات نتنياهو، وهو ما يجعل تحقيق اختراق حقيقي بقضية إبرام الصفقة في غزة أمراً بعيد المنال في ظل المعطيات الحالية.


نتنياهو قد يقايض الصفقة مقابل سياسات تخدم الاحتلال


يرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي نبهان خريشة أن تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان حول قرب التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، تعكس رغبات وأحلام إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن أكثر مما تعكس الواقع السياسي.


ويشير خريشة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يعتزم منح إدارة بايدن، التي تمثل الحزب الديمقراطي، هذا الإنجاز السياسي، بل يفضل توفيره لدونالد ترمب، المرشح الجمهوري الذي سيدخل البيت الأبيض بعد 35 يوماً. 

ووفقاً لخريشة، فإن نتنياهو قد يقايض الصفقة مقابل سياسات تخدم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية أو غزة أو حتى في المنطقة بشكل عام.


ويؤكد خريشة أنه خلال الحرب على غزة التي استمرت 15 شهراً، لم تُظهر إدارة بايدن جدية في التوصل إلى وقف إطلاق نار حقيقي يمهد الطريق لتنفيذ صفقة تبادل الأسرى، وهذا يعكس عدم جديتها. 


ويشير خريشة إلى أن الولايات المتحدة استخدمت حق النقض (الفيتو) أكثر من مرة في مجلس الأمن لمنع صدور قرارات تدعو لوقف إطلاق النار في غزة.


 وينتقد خريشة سياسة النفاق التي انتهجتها واشنطن تجاه الحرب، حيث دعت من جهة إلى تجنب قتل المدنيين الفلسطينيين وتقديم المساعدات الإنسانية لهم، ومن جهة أخرى استمرت في تزويد إسرائيل بالأسلحة والذخائر التي استخدمت في الفتك بالمدنيين الذين تدعو لحمايتهم.


ويلفت خريشة إلى أن نتنياهو يتعامل مع قضية تبادل الأسرى والحرب على غزة من منظور سياسي داخلي بحت.


ويستشهد خريشة بقول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر: "إسرائيل ليس لديها سياسات خارجية وإنما داخلية"، ليؤكد أن حسابات نتنياهو تهدف بالأساس إلى تعزيز قبضته على السلطة. 


ويؤكد خريشة أن إسرائيل، منذ عودة نتنياهو إلى الحكم نهاية عام 2022، دخلت في أزمات هي الأكثر تعقيداً في تاريخها الحديث، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي.


ووفق خريشة، فإنه بعد هبوط شعبيته إلى أدنى مستوياتها خلال الأشهر الأولى من الحرب على غزة ولبنان، تمكّن نتنياهو من استعادة مكانته عبر تكثيف عملياته العسكرية التي خلفت دماراً هائلاً في غزة، طالت البشر والشجر والحجر، إلى جانب تصعيده العسكري في لبنان، وبهذا الأداء العسكري، تجاهل مطالب إدارة بايدن التي حاولت الضغط عليه من خلال مقترحات تتعلق بوقف إطلاق النار على ثلاث مراحل، وهو ما رفضه نتنياهو جملة وتفصيلاً.


استراتيجية نتنياهو.. "اللعب على الوقت"


ويصف خريشة استراتيجية نتنياهو بـ"اللعب على الوقت"، حيث تبنى أسلوب المماطلة والتسويف في تعاطيه مع الإدارة الأمريكية. 


ويشير خريشة إلى أن نتنياهو يرى بنفسه انه كالزعيم البريطاني ونستون تشيرتشل، إلا أن معارضيه يرون بتشيرتشل صانع قرارات حقيقية بعكس نتنياهو الذي يعتمد على المناورة السياسية للبقاء في السلطة.


وفي ظل مماطلة نتنياهو، يرى خريشة أن تصريحات سوليفان بشأن قرب التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى تحمل طابعاً "رغبويّاً" أكثر من كونها تعكس الواقع. ويشير خريشة إلى أن نتنياهو، الذي امتنع عن مساعدة إدارة بايدن الديمقراطية خلال فترة وجودها في السلطة، لن يمنحها أي مكاسب سياسية قبل مغادرتها بعد نحو شهر.


أما بخصوص تهديدات إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الشريكين في الائتلاف الحكومي، بالانسحاب من الحكومة إذا تم التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، فيصفها خريشة بأنها "رسائل إعلامية" موجهة لجماهير ناخبيهما أكثر من كونها رسائل حقيقية تستهدف نتنياهو. 


مواقف بن غفير وسموتريتش.. لعبة داخلية


ويشير خريشة إلى أن مواقف بن غفير وسموتريتش تتطابق إلى حد كبير مع مواقف نتنياهو، ما يجعل من هذه التهديدات جزءاً من لعبة سياسية داخلية موجهة للاستهلاك الإعلامي.


ويرى خريشة أن أحزاب اليمين المتطرف المشاركة في الحكومة الإسرائيلية لن تذهب فعلياً إلى حد إسقاط الحكومة، حتى لو اختلفت على بعض التفاصيل، لأن وجودها في هذا الائتلاف يمثل فرصة ذهبية لتنفيذ برامجها الاجتماعية والدينية، إلى جانب توسع الاستيطان في الضفة الغربية واستغلال الوضع في سوريا وجنوب لبنان. 


ويشدد خريشة على أن هذه الأحزاب تدرك أن إسقاط الحكومة يعني هدم معبد الائتلاف الحاكم  على رؤوسها، وهو ما لا ترغب فيه.


ويؤكد خريشة أن نتنياهو لا يزال يناور لكسب الوقت وضمان بقائه في السلطة، في حين تواصل إدارة بايدن محاولاتها اليائسة لتحقيق أي تقدم في ملف تبادل الأسرى، إلا أن المعطيات السياسية تشير إلى أن تصريحات سوليفان لا تتجاوز كونها رغبات أمريكية، في ظل تعقيد المشهد الإسرائيلي الداخلي وصراع المصالح بين الأحزاب المتطرفة التي تحكم المشهد.


الحرب الحالية تحمل بصمات أمريكية واضحة


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أن تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان الأخيرة تعكس واقعاً مفاده وجود اختراق في مسار صفقة إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، لكن ليس بالضرورة أن تكون هذه الصفقة وشيكة أو قاب قوسين أو أدنى. 


ويشير سمور إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرك جيداً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يريد لها تحقيق أي إنجاز سياسي في ظل اقتراب نهاية فترة بايدن الرئاسية.


ووفق سمور، فإنه بالرغم من أن الحرب الحالية تحمل بصمات أمريكية واضحة، حيث تُدعم سياسياً وعسكرياً بشكل كامل، إلا أن إدارة بايدن لديها القدرة على إنهائها حتى في اللحظات الأخيرة من ولايته، لكنها لا تُمارس الضغط الكافي على إسرائيل، بل تفضل التدخل "الناعم" عبر أدواتها المختلفة.


تصريحات سوليفان تتخذ طابع الدعم المطلق لنتنياهو


في ظل مماطلة نتنياهو حول الصفقة، يرى سمور أن تصريحات سوليفان تتخذ طابع الدعم المطلق لنتنياهو، حيث تؤكد له أن الولايات المتحدة تقف إلى جانبه وتدعمه بكل الوسائل الممكنة. 


وتأتي هذه التصريحات، وفقاً لسمور، في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطاً داخلية وخارجية، بما في ذلك مواجهته مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، ورغم أن النظام الدولي يحمل الكثير من التناقضات والنفاق، إلا أن هذه المذكرات تُسبب لنتنياهو إحراجاً لا يمكن تجاهله، حتى لو كان بروتوكولياً.


ويرى سمور أن الرسائل الأمريكية تهدف إلى طمأنة نتنياهو بأن دعم واشنطن له لن يتراجع، وهو ما يتيح له الاستمرار في سياساته الحالية دون خوف من تداعيات قانونية أو سياسية فورية.


وحول الوضع الداخلي في إسرائيل، يوضح سمور أن القضية لا تتعلق فقط بخطر تفكك الائتلاف الحكومي، بل تمتد إلى دور وزيري الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، اللذين يفتقران للخبرة السياسية وقواعد اللعبة داخل المؤسسة الإسرائيلية العميقة. 


ويشير سمور إلى أن نتنياهو يولي أهمية للتيار الذي يمثله هؤلاء الوزراء أكثر من اهتمامه بشخصياتهم، حيث يُستخدمون كواجهة لتحقيق أهداف معينة.


ويؤكد سمور أن الدولة العميقة في إسرائيل لا تتردد في تجاوز الوزراء الذين يعيقون مصالحها، وبالتالي، إذا تطلبت مصلحة إسرائيل التخلص من بن غفير وسموتريتش لتسهيل مسار الصفقة أو أي تحرك استراتيجي، فإن ذلك سيتم بسهولة، لأنهما يُعتبران بالنسبة لنتنياهو "فزّاعة" يمكن الاستغناء عنهما في أي لحظة.


تخوف نتنياهو من ارتدادات "اليوم التالي للحرب" داخلياً


ويشير سمور إلى أن السبب الرئيسي وراء إصرار نتنياهو على استمرار الحرب ليس فقط تجنب المحاكمات ومحاسبته في القضاء الاسرائيلي، بل خوفه من ارتدادات مرحلة "اليوم التالي للحرب" في اسرائيل. 


ويلفت سمور إلى أن وقف الحرب سيكشف حجم الخسائر التي تكبدتها إسرائيل، سواء على الصعيد الاقتصادي أو على مستوى سمعتها الدولية، كما سيظهر حجم الانقسام الداخلي الذي قد يتطور إلى اقتتال داخلي، مما يهدد مستقبل نتنياهو السياسي بشكل مباشر.


ويؤكد سمور أن قلق نتنياهو من مرحلة ما بعد الحرب يدفعه إلى تبني نهج المماطلة، وهو ما تدركه إدارة بايدن، لكنها لا تمارس الضغط الكافي لإنهاء الحرب، ما يترك المنطقة في حالة من الغموض وعدم الاستقرار.


استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل


يرى الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن الإدارة الأمريكية، منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، كانت تمارس سياسة المناورة لدعم إسرائيل، ما أتاح لقوات الاحتلال مواصلة ارتكاب المجازر بحق المدنيين الفلسطينيين تحت غطاء أمريكي. 


ويوضح عنبتاوي أن الإدارة الأمريكية دافعت ودعمت نتنياهو ووزير الحرب السابق يوآف غالانت بعد إصدار مذكرتي اعتقال بحقهما من قبل المحكمة الجنائية الدولية، ما يعكس استمرار الدعم الأمريكي لإسرائيل.


ويعتقد عنبتاوي أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تُروج حالياً لفكرة إبرام "صفقة" تشمل وقف الحرب ولو بشكل مؤقت، بهدف تحقيق إنجاز دبلوماسي كبير يُسجل لها قبل انتهاء ولايتها، إلا أن نتنياهو يتجاهل هذه الجهود ويمارس المماطلة، في وقت يُفضل فيه الإسرائيليون مواصلة عدوانهم على غزة، لتحقيق أهداف استراتيجية، أبرزها تهجير سكان شمال القطاع وتنفيذ مشاريع استيطانية فيه.


ويشير عنبتاوي إلى أن الدولة العميقة في الولايات المتحدة تسعى للضغط على إسرائيل للوصول إلى اتفاق قبل عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، كما حدث في الملف اللبناني، حيث تم التوصل إلى تفاهمات بدفع أمريكي واضح. 


ضغط أمريكي ضعيف وغير فعال

ومع ذلك، يوضح عنبتاوي أن هذا الضغط لا يزال ضعيفاً وغير فعال بالقدر الكافي لإجبار نتنياهو على المضي قدماً في إبرام صفقة.


ويؤكد عنبتاوي أن الإدارة الأمريكية تترك المجال لإسرائيل للاستمرار في تنفيذ المجازر ضد الفلسطينيين بهدف إرغام المقاومة على الاستسلام الكامل، بما يحقق أهداف الاحتلال الإسرائيلي على الأرض.


من جهة أخرى، يعتقد عنبتاوي أن نتنياهو يواجه ضغوطات داخلية متزايدة لإنجاز صفقة تبادل الأسرى، وسط تصاعد الأصوات في الداخل الإسرائيلي المطالبة بإنهاء الحرب. 


في المقابل، يشير عنبتاوي إلى تهديدات متكررة من وزراء في حكومته بتفكيك الائتلاف الحكومي في حال التوصل إلى صفقة، إلا أن تهديداتهم لا تشكل قلقاً لنتنياهو، حيث ينسجم معهم ويفضل استمرار الحرب والتمسك بمخططاته الاستيطانية.


نتنياهو يسعى لتنفيذ مشاريع استيطانية كبيرة


ويرى عنبتاوي أن نتنياهو لا يريد إبرام أي اتفاق في الوقت الراهن، بل يسعى لتنفيذ مشاريع استيطانية كبيرة، ليس فقط في قطاع غزة، بل أيضاً في الضفة الغربية، بهدف تعزيز سيطرة الاحتلال على المناطق الفلسطينية، وسط استمرار الحرب التي توفر له الغطاء لتنفيذ هذه المخططات.


ويشير عنبتاوي إلى أن الوضع الراهن يكشف عن تقاطع المصالح بين إسرائيل والإدارة الأمريكية، التي تفضل تحقيق مكاسب دبلوماسية على حساب الشعب الفلسطيني، دون أن تُمارس ضغطاً حقيقياً على الاحتلال لوقف جرائمه أو تغيير سياساته العدوانية.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 11:24 مساءً - بتوقيت القدس

11 شهيدا وعدة إصابات جراء قصف الاحتلال منزلين في حي الشجاعية ومخيم النصيرات

استشهد 11 مواطنا، وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي منزلين شرق مدينة غزة، ووسط القطاع.


وأفادت مصادر طبية بأن ستة مواطنين استشهدوا، بينهم أطفال، وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف منزلا لعائلة القرم في شارع البلتاجي بحي الشجاعية، شرق مدينة غزة.


واستشهد  خمسة مواطنين ، بينهم طفل، إضافة لإصابة 13 آخرين، جراء قصف للاحتلال استهدف منزلا في محيط مقبرة القسام بمخيم النصيرات، وسط القطاع.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 44,976 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 106,759 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.



عربي ودولي

الأحد 15 ديسمبر 2024 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

فريق انتقال ترامب يدرس توجيه ضربات لإيران

واشنطن – سعيد عريقات







وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن توجيه ضربات لمنشآت نووية إيرانية يجري النظر فيه بجدية داخل فريق انتقال دونالد ترامب. وفي حين لا يوجد دليل على أن طهران تحاول صنع سلاح نووي، فإن واشنطن وتل أبيب تهددان بمهاجمة البنية التحتية للطاقة النووية الإيرانية.


وأوضحت صحيفة وول ستريت جورنال الجمعة: "إن خيار الضربة العسكرية ضد المنشآت النووية يخضع الآن لمراجعة أكثر جدية من قبل بعض أعضاء فريق انتقاله". "وقال مسؤولون انتقاليون إن موقف إيران الإقليمي الضعيف والكشف الأخير عن العمل النووي المزدهر لطهران قد أدى إلى زيادة المناقشات الداخلية الحساسة".


وتخوض تل أبيب نقاشا مكثفا مع مندوبي ترامب بهذا الموضوع. وقد ذكرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل يوم الخميس: "تعتقد قوات الدفاع الإسرائيلية أنه بعد إضعاف الجماعات التابعة لإيران في الشرق الأوسط والسقوط الدرامي لنظام بشار الأسد في سوريا، هناك فرصة لضرب المنشآت النووية الإيرانية". وأضافت: "لذلك، واصلت القوات الجوية الإسرائيلية زيادة استعداداتها واستعداداتها لمثل هذه الضربات المحتملة في إيران".


وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، ناقش الرئيس المنتخب ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا إمكانية مهاجمة إيران. "أبلغ ترامب نتنياهو في مكالمات هاتفية حديثة أنه قلق بشأن اندلاع حرب نووية إيرانية في عهده". ويتابع التقرير: "يريد الرئيس المنتخب خططًا تتوقف قبل إشعال حرب جديدة، وخاصة تلك التي يمكن أن تجر الجيش الأميركي".


وأوضحت المصادر أن إدارة ترامب المقبلة تدرس خيارين: الأول هو تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط مع تزويد إسرائيل بالقدرة على تدمير المواقع النووية الإيرانية دون مساعدة الولايات المتحدة، والخيار الآخر يدعو إلى التهديدات الأمريكية لإجبار طهران على تقديم تنازلات على طاولة المفاوضات.


أيا كان الخيار الذي يختاره ترامب، فمن المتوقع أيضًا أن يزيد العقوبات على إيران نظرًا لاعتقاده أنه يجب عليه شل طهران اقتصاديًا.


في حين تقول أجهزة الاستخبارات الأميركية والوكالة الدولية للطاقة الذرية والبنتاغون وطهران أن إيران لا تطور أسلحة نووية، تقول إدارة ترامب القادمة وتل أبيب إنهما قلقتان من حصول الجمهورية الإسلامية على سلاح نووي. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد ترامب أن طهران كانت وراء محاولة اغتياله.


ولكن ترامب ونتنياهو قد ينظران إلى إيران باعتبارها ضعيفة، نظرا للإطاحة ببشار الأسد في سوريا وتنازلات حزب الله في الهدنة مع إسرائيل. وقد تحاول واشنطن وتل أبيب، بعد الأحداث الأخيرة، مهاجمة إيران، معتقدين أن طهران معرضة للخطر.


وقال مارك دوبويتز الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (وهي أحد واجهات اللوبي الإسرائيلي القوية) لصحيفة وول ستريت جورنال: "إذا كنت ستفعل شيئا ما لتحييد برنامج الأسلحة النووية، فهذا هو الأمر".


وكان نتنياهو قد نشر مقطع فيديو على X باللغة الإنجليزية يوم الأربعاء الماضي يخبر فيه الشعب الإيراني أن تغيير النظام قد يأتي في وقت أقرب بكثير مما يعتقد الكثيرون.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات في سلفيت

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مداخل قرى وبلدات في محافظة سلفيت.


وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أغلقت البوابة الحديدية المقامة على الشارع المؤدي إلى القرى الغربية لمحافظة سلفيت، قرب بلدة قراوة بني حسان، كما أغلقت البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة كفل حارس شمال المحافظة.


وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية ياسوف شرق سلفيت قبل أن تغلق البوابة الحديدية المقامة عند مدخلها، كما أقامت حاجزا عسكريا عند مدخل بلدة دير بلوط، غرب المحافظة.

عربي ودولي

الأحد 15 ديسمبر 2024 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

رغم "النبرة المعتدلة".. الجولاني يقلق إسرائيل

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، إن التهديدات التي تواجهها إسرائيل من سوريا لا تزال قائمة رغم النبرة المعتدلة لقادة قوات المعارضة الذين أطاحوا بالرئيس بشار الأسد قبل أسبوع، وذلك وسط إجراءات عسكرية إسرائيلية لمواجهة مثل هذه التهديدات.


ووفقا لبيان، قال كاتس لمسؤولين يدققون في ميزانية إسرائيل الدفاعية: "المخاطر المباشرة التي تواجه البلاد لم تختف والتطورات الحديثة في سوريا تزيد من قوة التهديد، على الرغم من الصورة المعتدلة التي يدعيها زعماء المعارضة".


والسبت، قال القائد العام لإدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع، والذي يوصف بأنه الزعيم الفعلي لسوريا حاليا، إن إسرائيل تستخدم ذرائع كاذبة لتبرير هجماتها على سوريا، لكنه ليس مهتما بالانخراط في صراعات جديدة في الوقت الذي تركز فيه البلاد على إعادة الإعمار.


ويقود الشرع هيئة تحرير الشام التي قادت فصائل مسلحة أطاحت بالأسد من السلطة يوم الأحد الماضي، منهية حكم العائلة الذي استمر خمسة عقود من الزمن.


ومنذ ذلك الحين، توغلت إسرائيل داخل منطقة منزوعة السلاح في سوريا أقيمت بعد حرب عام 1973، بما في ذلك الجانب السوري من جبلالشيخ الاستراتيجي المطل على دمشق، حيث سيطرت قواتها على موقع عسكري سوري مهجور.


كما نفذت إسرائيل، التي قالت إنها لا تنوي البقاء هناك وتصف التوغل في الأراضي السورية بأنه إجراء محدود ومؤقت لضمان أمنالحدود، مئات الضربات على مخزونات الأسلحة الاستراتيجية في سوريا.


وقالت إنها تدمر الأسلحة الاستراتيجية والبنية التحتية العسكرية لمنع استخدامها من قبل جماعات المعارضة المسلحة التي أطاحت بالأسد من السلطة، وبعضها نشأ من رحم جماعات متشددة مرتبطة بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 7:38 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يصدر قرارا بتعيين عزام الشوا رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى

أصدر الرئيس  محمود عباس قرارا رئاسيا بتعيين عزام عبد الكريم رشدي الشوا رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة إدارة وتنمية أموال اليتامى.


وشغل عزام الشوا منصب محافظ سلطة النقد الفلسطينية ورئيس مجلس إدارتها لمدة خمسة سنوات، من 20/11/2015 وحتى 3/1/2021.  خلال تلك الفترة ترأس ايضا  اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال ومجلس إدارة المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع والمعهد المصرفي.



ولد  الشوا في مدينة الكويت في عام 1963، وفي نفس العام انتقل وعائلته إلى مدينة غزة في فلسطين. وقد أنهى تعليمه من جامعة ليموين - أوين ((Lemoyne-Owen College في مدينة ممفيس في ولاية تينيسي الامريكية عام 1988، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الرياضيات.

عربي ودولي

الأحد 15 ديسمبر 2024 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تقر خطة لزيادة عدد المستعمرين في الجولان المحتل

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، على خطة قدمها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لتعزيز "النمو الاستعماري" في مستعمرات الجولان المحتل، بميزانية تزيد عن 40 مليون شيقل.

وجاء في بيان صدر عن حكومة الاحتلال الإسرائيلي إن الخطة تأتي في ظل "التطورات الأمنية والجبهة الجديدة مع سوريا"، وتهدف إلى مضاعفة عدد المستعمرين في الجولان السوري المحتل.

ويتزامن القرار الذي صادقت عليه حكومة الاحتلال بالإجماع، مع تصعيد إسرائيل هجماتها العدوانية على سوريا.

وذكر البيان أن الخطة تتضمن "تمويل مشاريع في مجالات التعليم والطاقة المتجددة، إضافة إلى إنشاء قرية طلابية وبرامج لدعم المجلس الإقليمي في الجولان لاستيعاب المستعمرين الجدد".

يذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت، قبل أيام، عدة كيلومترات داخل الجولان السوري، وسيطرت على موقع جبل الشيخ العسكري السوري، كما صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) بالإجماع على قرار احتلال جبل الشيخ السوري في الجولان المحرر، مع المضي قدما في إنشاء "المنطقة العازلة".

عربي ودولي

الأحد 15 ديسمبر 2024 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن وفريقه يستغلون سقوط نظام الأسد للدفاع عن سجله في الشرق الأوسط

واشنطن – سعيد عريقات –



يقول الخبراء والمحللون أن البيت الأبيض يستغل سقوط الرئيس السوري بشار الأسد وانهيار الدولة السورية ، لشن دفاع جديد عن سياسته التي غالبًا ما تنتقد بشدة في غزة والشرق الأوسط الأوسع، بحجة أن دعم الرئيس جو بايدن القوي لإسرائيل ونهجه في المنطقة مهد الطريق للأحداث التي أدت في النهاية إلى الإطاحة بالأسد ويمكن أن تجلب حقبة جديدة من التعاون.


وينظر التقدميون وعدد متزايد من الديمقراطيين إلى تعامل بايدن مع حرب إسرائيل في غزة على أنه فشل كبير في السياسة الخارجية، حيث يقول البعض في الحزب إن عدم رغبته في كبح جماح إسرائيل وتجنب كارثة إنسانية في غزة من شأنه أن يشوه إرثه الطويل الأمد. ويعمل بايدن ومساعدوه الآن على إعادة صياغة دعمه غير المشروط إلى حد كبير لإسرائيل باعتباره نجاحًا باهرًا، قائلين إنه أدى إلى إضعاف مجموعتين مسلحتين قويتين، حماس وحزب الله، مما جعل سقوط الأسد ممكنًا بدوره.


ويتفق العديد من الخبراء والمحللين في الشرق الأوسط على أن إدارة بايدن تستحق الثناء على منع حرب إقليمية شاملة كان من الممكن أن تجر الولايات المتحدة مباشرة، وتزويد إسرائيل بالمساعدات العسكرية التي ساعدتها في إضعاف حزب الله وحماس. لكنهم يقولون أيضًا إن رواية الإدارة تنسب الكثير من الفضل للولايات المتحدة في الأحداث التي كانت مدفوعة إلى حد كبير من قبل الجهات الفاعلة في المنطقة.


وتقول الجماعات الإنسانية أنه مهما كانت فوائد سقوط الأسد، إلا أنه لا يخفي الموت والدمار في غزة. خلال الحرب، قالت إدارة بايدن مرارًا وتكرارًا إن إسرائيل لم تفعل ما يكفي للحد من الخسائر بين المدنيين، لكنها لم تفعل الكثير للضغط على البلاد لتغيير مسارها. وأشار دبلوماسيون إلى إن إسرائيل أغلقت الآن شمال غزة وربما تستعد لاحتلال غير محدد هناك، بينما يتكدس حوالي 2 مليون فلسطيني في النصف الجنوبي من القطاع الصغير وسط ظروف بائسة حيث تظل المساعدات محدودة بشكل حاد.


وحول هذه النقطة، قال بروس ريدل، زميل بارز في مؤسسة بروكينجز والذي عمل على قضايا الشرق الأوسط في إدارة كلينتون لصحيفة واشنطن بوست، أن أجزاء من الحجة دقيقة ، وأن : " صحيح، لقد وقفنا إلى جانب إسرائيل. لكن بالنسبة لي، في عدة أماكن، الأمر مبالغ فيه نوعًا ما، وهو بالتأكيد تجاهل وتجاوز الكارثة الإنسانية المروعة في غزة،".


وأشار ريدل إلى أن ما يقرب من 45 ألف فلسطيني قُتلوا وأصيب أكثر من 100 ألف في غزة منذ بدء الحرب في تشرين الأول 2023. وقال ريدل: "هذه كارثة إنسانية ذات أبعاد ملحمية، ولم تفعل إدارة بايدن شيئًا حقًا لوقفها عندما كانت لديها كل الوسائل في العالم للقيام بذلك".


وقد جادل بايدن بقوة بأن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها - بما في ذلك بذل كل ما في وسعها لتدمير حماس بعد هجمات 7 تشرين الأول  2023 التي اندفع فيها المسلحون عبر حدود غزة، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200، منهم 411 جندي (وفق ما قالته إسرائيل) شخص في إسرائيل واحتجاز حوالي 250 رهينة.


وبخشب الخبراء، لقد فتحت إيران، من خلال وكلائها حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، حربًا متعددة الجبهات غير مسبوقة ضد إسرائيل في الساعات والأيام التي أعقبت الهجوم، والذي يقول مساعدو بايدن إنه لم يترك للولايات المتحدة خيارًا سوى تقديم الدعم غير المحدود لإسرائيل.


"ومنذ ذلك الحين، قضت إسرائيل على حزب الله، وقتلت بشكل منهجي كبار قادته، بما في ذلك زعيمه حسن نصر الله. كما قتلت القائد الأعلى لحماس في غزة والزعيم السياسي يحيى السنوار، مهندس هجمات 7 تشرين الأول ، وساعدت الولايات المتحدة، إلى جانب حلفائها بما في ذلك الأردن، في إحباط هجومين إيرانيين على إسرائيل - أحدهما جاء بعد هجوم إسرائيلي على مجمع دبلوماسي إيراني في سوريا وآخر أعقب وفاة نصر الله" بحسب ريدل.


ويقول مسؤولو بايدن إن هذه النكسات جعلت إيران غير قادرة على الدفاع عن الأسد حيث استولى المتمردون على مدن سورية رئيسية في هجوم خاطف هذا الشهر. ويضيفون أن الدعم الأمريكي لأوكرانيا ضد غزو روسيا ترك موسكو غير قادرة على الدفاع عن الأسد، حليفها الرئيسي في الشرق الأوسط. ويقولون إنه بدون هؤلاء الرعاة الأقوياء، انهار نظام الأسد بسرعة مذهلة. وقد قدم بايدن نفسه نسخة من هذه الحجة يوم الأحد في تصريحات من البيت الأبيض، حيث أعرب عن تفاؤل حذر ولكن أيضًا عن حذر بشأن ما قد يحدث بعد ذلك في سوريا.


يشار إلى أن بايدن قال: "لسنوات، كان الداعمون الرئيسيون للأسد هم إيران وحزب الله وروسيا. ولكن خلال الأسبوع الماضي، انهار دعمهم - كلهم الثلاثة - لأن الثلاثة أضعف بكثير اليوم مما كانوا عليه عندما توليت منصبي". "للمرة الأولى على الإطلاق، لم تتمكن روسيا ولا إيران ولا حزب الله من الدفاع عن هذا النظام البغيض في سوريا. وهذه نتيجة مباشرة للضربات التي وجهتها أوكرانيا وإسرائيل للدفاع عن أنفسهما، بدعم لا يلين من الولايات المتحدة".


وأشار مسؤول كبير في الإدارة لصحيفة واشنطن بوست، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة التفاصيل الخاصة، بوجود "طرق أفضل" لإسرائيل لخوض حروبها، وخاصة في غزة. لكن المسؤول أضاف: "إذا قمت بترتيب كل شيء، فمن الصعب جدًا أن أقول إننا لم نتخذ النهج الصحيح".


أما بالنسبة للمعاناة في غزة، بما في ذلك الجوع والنزوح والمرض، فيزعم مساعدو بايدن أن الرئيس ضغط مرارًا وتكرارًا على إسرائيل للسماح بمزيد من المساعدات وانتزع بعض التنازلات المتواضعة.


ويحذر العديد من الخبراء من أنه على الرغم من الدراما التي أحدثها سقوط الأسد، فمن السابق لأوانه إعلان يوم جديد في الشرق الأوسط، وأن أي ادعاءات بالفضل من قبل الإدارة قد تكون سابقة لأوانها.


لقد أدى شل حزب الله وحماس، وكلاهما جماعات إرهابية من قبل الولايات المتحدة، فضلاً عن سقوط الأسد، الطاغية القاتل الذي حكمت عائلته سوريا لمدة نصف قرن، إلى فراغات هائلة في السلطة في أجزاء حاسمة من الشرق الأوسط. إن أكثر ما يثير قلق المسؤولين الأميركيين هو احتمال استعادة تنظيم الدولة الإسلامية قوته في سوريا وإمكانية تحول سوريا إلى ملاذ للجماعات المتطرفة.


ويقول آخرون إن أي تأكيد على السبب والنتيجة في مشهد معقد مثل الشرق الأوسط قد يكون مجازفة مفرطة في التبسيط.


بدوره ، قال بريان كاتوليس، نائب رئيس السياسات في معهد الشرق الأوسط لصحيفة واشنطن بوست: "إن الأمر أشبه بديك يأخذ الفضل في الفجر. إن العديد من الأحداث في الشرق الأوسط على مدى العام الماضي كانت مدفوعة في الغالب من قبل جهات فاعلة في المنطقة، وخاصة إسرائيل وإيران وشركاء إيران".


ويقول منتقدو الإدارة إن حججها تميل أيضاً إلى التقليل من الخسائر المدنية الهائلة في العام الماضي. فقد أسفر الغزو البري الإسرائيلي للبنان عن مقتل أكثر من 4000 شخص، واستمرت إسرائيل وحزب الله في تبادل إطلاق الصواريخ حتى مع سريان وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.


ويقول الدبلوماسيون وجماعات الإغاثة إن المعاناة في غزة من المرجح أن تكون بعيدة كل البعد عن الانتهاء. فقد شنت إسرائيل عملية عسكرية أخرى في شمال غزة في أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى إلى عزل مئات الآلاف من السكان عن المساعدات الإنسانية.


ويبدو أن بعض ما حدث في شمال غزة يعكس، جزئيا على الأقل، خطة حصار مثيرة للجدل ــ تُعرف باسم "خطة الجنرالات" والتي دفع بها بعض أعضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة ــ للسيطرة الكاملة على شمال غزة ثم مساحات أكبر من الجيب. وتنفي إسرائيل رسميا أنها تنفذ خطة الحصار، وتقول حكومة نتنياهو إنها ليست سياسة رسمية، لكن أعضاء رئيسيين في ائتلاف نتنياهو ــ بما في ذلك وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتامار بن جفير ــ لم يخفوا رغبتهم في رؤية إسرائيل تحتل غزة بشكل دائم وعودة المستوطنين اليهود إلى هناك في نهاية المطاف.


وعلى الرغم من الدعوات الأميركية المتكررة لوضع خطة "اليوم التالي" في غزة والتي من شأنها أن تجمع الدول العربية للمساعدة في إعادة الإعمار ودعم السلطة الفلسطينية لتحل محل حماس، فإن إسرائيل لم توافق على أي اقتراح من هذا القبيل، لذا فإن ما سيحدث بعد انتهاء الحرب يظل غير واضح.


وقد رفض مجلس الشيوخ الشهر الماضي إجراء، بقيادة السناتور بيرني ساندرز (مستقل عن ولاية فيرمونت)، سعى إلى منع ثلاث مبيعات للأسلحة الأميركية الصنع إلى إسرائيل. وبينما فشل الإجراء، أيد 19 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ هذا الجهد جزئيًا على الأقل، مما أرسل رسالة غير مسبوقة من عدم الرضا من حزب بايدن نفسه بشأن نهجه تجاه الشرق الأوسط. ويبذل مسؤولو بايدن الآن جهدًا أخيرًا لصياغة وقف إطلاق النار في غزة، قائلين إن الفريق القادم للرئيس المنتخب دونالد ترامب يتعاون للمساعدة في تحقيق ذلك. ويقول المسؤولون إن الاتفاق يبدو أقرب من أي وقت مضى، مع الاعتراف بأن العديد من الجهود السابقة انهارت عندما بدا الاتفاق في متناول اليد.


ولكن بعد أشهر من الأخبار السيئة المستمرة من الشرق الأوسط والانتقادات المتزايدة من أعضاء بارزين في حزب بايدن، قال بعض المحللين إنه من المفهوم أن ينتهز الرئيس، الذي كان على بعد أسابيع فقط من ترك منصبه، حدثًا غير متوقع ومرحب به على نطاق واسع مثل سقوط الأسد.


وقال كاتوليس: "أتفهم سبب رغبة الإدارة التي لديها أكثر من شهر بقليل في السلطة وتشارك في دبلوماسية اللحظة الأخيرة في أخذ أغنية حزينة حقًا وإظهارها في ضوء أفضل والحصول على بعض الفضل".

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يتفقد بلدة سنجل ويطلع على انتهاكات الاحتلال

تفقد رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأحد، بلدة سنجل شمال شرقي مدينة رام الله، حيث كان في استقباله رئيس البلدية معتز عبد الرحمن وأعضاء المجلس وفعاليات البلدة، واطلع منهم على انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستعمرين بحق البلدة وأهلها، والتي كان آخرها الاستيلاء على آلاف الدونمات لصالح انشاء جدار فصل عنصري على أراضي البلدة.


كما اطلع مصطفى على احتياجات البلدة التي من شأنها أن تعزز صمودها، والتي قدمها أعضاء المجلس البلدي، ومنها طريق سنجل اللبن الواصل بين محافظات رام الله ونابلس وسلفيت، ومشروع شق طرق زراعية في البلدة لدعم صمود المواطنين وتسهيل الوصول لأراضيهم، ودعم منتزه البلدة.



ورافق رئيس الوزراء خلال الزيارة محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الحكم المحلي سامي الحجاوي، ووزير الزراعة رزق سليمية، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس ويصيب طفلا بالرصاص

اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس، وأصابت طفلا بالرصاص


وأفادت مصادر أمنية ومحلية لوكالة "وفا"، بأن قوة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، داهمت مدينة نابلس من حاجز بيت فوريك العسكري، واقتحمت مخيم بلاطة شرق المدينة، وسط إطلاق للرصاص وسماع دوي انفجارات، ما أدى الى اصابة طفل (16 عاما) بشظايا رصاص في الرأس وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مصور قناة الجزيرة أحمد اللوح في قصف إسرائيلي على غزة

استشهد مصور قناة الجزيرة أحمد اللوح اليوم الأحد في قصف إسرائيلي استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.



فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

منذ 7 أكتوبر 2023.. إقامة 14 بؤرة استيطانية إسرائيلية جنوبي الخليل

أقام مستوطنون إسرائيليون، 14 بؤرة استيطانية جديدة، جنوبي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وفي 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إنه أصدر تعليماته لإدارة الاستيطان والإدارة المدنية (تتبعان وزارة الدفاع) لبدء "عمل أساسي مهني وشامل لإعداد البنية التحتية اللازمة لتطبيق السيادة" على الضفة الغربية.


وتعهد سموتريتش، بأن يكون 2025 "عام السيادة الإسرائيلية" على الضفة الغربية، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 40 شهيدا في بيت حانون شمالي القطاع

أكد الناطق باسم الدفاع المدني في غزة للجزيرة اليوم الأحد أن أكثر من 40 شخصا استشهدوا في مجزرة داخل مدرسة خليل عويضة  التي تؤوي نازحين في بيت حانون شمالي قطاع غزة.


وقال إن أجساد الشهداء تفحمت بشكل كامل، مشيرا إلى أن الهجوم يمثل جزءًا من سياسة إسرائيلية تهدف إلى محو المنطقة وتهجير سكانها.


وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني بقطاع غزة، خلفت أكثر من 151 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

عربي ودولي

الأحد 15 ديسمبر 2024 2:38 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تغلق سفارتها في دبلن بسبب "سياسات معادية" وتفتح سفارة جديدة في مولدوفا

وكالات

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، اليوم الأحد، أن إسرائيل قررت إغلاق سفارتها في العاصمة الإيرلندية دبلن، وافتتاح سفارة جديدة في العاصمة المولدوفية كيشيناو بحلول عام 2025، في خطوة وصفها بأنها "إعادة ترتيب الأولويات الدبلوماسية لإسرائيل".


وأرجع ساعر قرار إغلاق السفارة الإسرائيلية في دبلن إلى ما وصفه بـ"السياسات المعادية لإسرائيل" التي ادعى أن الحكومة الإيرلندية تتبناها، معتبرا أن "إيرلندا تجاوزت جميع الخطوط الحمراء في تعاملها مع إسرائيل".


وأشار ساعر، في بيان صدر عن وزارة الخارجية، إلى أن إيرلندا كانت قد "اعترفت من جانب واحد الدولة الفلسطينية"، وأعلنت مؤخرًا عن انضمامها إلى دعوى جنوب إفريقيا القضائية في محكمة العدل الدولية، التي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.


ووصف ساعر سياسات إيرلندا بأنها "معادية للسامية وتستند إلى نزع الشرعية عن إسرائيل وشيطنتها"، مشيرًا إلى أن قرار إغلاق السفارة جاء استجابة لهذه المواقف، وأن إسرائيل ستعيد توجيه مواردها لتعزيز العلاقات مع الدول التي تسعى لتوسيع تعاونها مع إسرائيل.


في المقابل، أعلن ساعر عن افتتاح سفارة إسرائيلية جديدة في مولدوفا، موضحًا أن العلاقات بين إسرائيل ومولدوفا "ودية"، مع رغبة متبادلة في توسيع وتعميق التعاون بين الجانبين. وأشار إلى أن مولدوفا فتحت بالفعل سفارة في إسرائيل، وأن الوقت قد حان لأن تفتتح إسرائيل سفارة خاصة بها في كيشيناو.


وأوضح وزير الخارجية الإسرائيلي أنه أبلغ نظيره المولدوفي، ميهاي بوبسوي، بالقرار، مشيرًا إلى أن افتتاح السفارة سيتم خلال عام 2025. كما وجه ساعر المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية بالبحث عن مقر مناسب للسفارة والبدء في عملية اختيار سفير لإسرائيل في مولدوفا.


اقرأ/ي أيضًا | إسرائيل توبخ سفراء النرويج وإيرلندا وإسبانيا: "الاعتراف بدولة فلسطين يترتب عليه عواقب وخيمة"


وأكد ساعر أن إسرائيل ستعيد هيكلة تمثيلها الدبلوماسي بما يتماشى مع أولوياتها السياسية والدبلوماسية.


 وقال: "هناك دول ترغب في تعزيز علاقاتها مع إسرائيل، ولا توجد فيها حتى الآن سفارات إسرائيلية. سنعمل على تكييف النظام الدبلوماسي الإسرائيلي بما يتناسب مع مواقف هذه الدول وإجراءاتها تجاه إسرائيل في الساحة السياسية".


فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شقيقين ويستولي على مركبات في رام الله

رام الله -"القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطنين، وداهمت عددا من المنازل، واستولت على عدد من المركبات لدى اقتحامها بلدة بيت لقيا شمال غرب رام الله.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، واعتقلت الشقيقين إبراهيم ومحمد ماهر سمور بدر، بعد مداهمة منزليهما وتفتيشهما.


 ولفتت المصادر إلى أن تلك القوات استولت على عدد من مركبات المواطنين في البلدة.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

تدمير محاصيل زراعية والاستيلاء على 60 دونماً في الخليل وأريحا

محافظات- "القدس" دوت كوم

دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون، اليوم الأحد، محاصيل زراعية في قرية النويعمة، بمدينة أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن 3 جرافات برفقة جيش الاحتلال ومستعمرين جرفت مزرعة له ولشقيقيه يعتمدون عليها كمصدر رزق رئيسي لهم ولعائلاتهم، وتقدر مساحتها 40 دونما في منطقة مصنفة "ج"، وجرفوا محاصيل موسمية من بندورة وكوسا وباذنجان، كما دمرت أنابيب وخطوط المياه في المزرعة بالكامل.


وأشارت إلى أن أحد ضباط جيش الاحتلال طالبه بدفع كلفة التجريف.


وفي الخليل، استولى مستعمرين على نحو 60 دونما من أراضي عائلته التي تعود ملكيتها لكل من أبناء طالب الطل: احمد، ومحمد، وحسن، في منطقة الطيران القريبة من مستعمرة شمعه المقامة على أراضي المواطنين في بلدة الظاهرية جنوب الخليل.


كما طردت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المزارعين من أراضيهم جنوب الخليل.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 1:33 مساءً - بتوقيت القدس

"التربية": إعلان نتائج الثانوية العامة (الدورة الثالثة) يوم غد

رام الله -"القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، أن موعد نتائج الثانوية العامة لعام 2024 الدورة الثالثة (الاستكمالية) سيكون يوم غد الاثنين في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 1:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بوقف أعمال استصلاح أراضٍ في بتير غرب بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

 أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بوقف اعمال استصلاح أراضٍ في بلدة بتير غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أخطرت بوقف العمل في استصلاح أراضٍ وإزالة ما تم إنجازه في منطقتي " الحافي"، والخمار" شمال شرق البلدة، تعود لمواطنين من كافة العائلات بجدة عدم الترخيص.


يشار إلى أن منطقة الخمار، استولى عليها مستعمرون قبل سنتين واقاموا عليها بؤرة استعمارية "ناحيل حيلتس"، حيث يمنع أصحاب الأراضي في المنطقة من الوصول اليها.

عربي ودولي

الأحد 15 ديسمبر 2024 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

وانغ يي يوضّح رؤية الجانب الصيني حول الأوضاع الراهنة في سورية



في يوم 13 ديسمبر عام 2024، عقد عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية وانغ يي ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مؤتمرا صحفيا مشتركا بعد الحوار الاستراتيجي بين وزيري الخارجية.

قال وانغ يي، ردا على سؤال صحفي عن رؤية الجانب الصيني حول الأوضاع الراهنة في سورية، إن الجانب الصيني يتابع بكل الاهتمام الاضطرابات الحادة التي وقعت في سورية في الآونة الأخيرة. تلتزم الصين بسياسة الصداقة والتعاون تجاه سورية منذ زمن طويل، ولم تتدخل في الشؤون الداخلية السورية، بل تحترم خيار الشعب السوري. ندعم تحقيق السلام في سورية في أسرع وقت ممكن، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، ودفع العملية السياسية الوطنية وفقا لمبدأ "القيادة والملكية للشعب السوري"، وإيجاد خطة إعادة إعمار البلاد التي تتفق مع إرادة الشعب عبر الحوار الشامل. ينبغي أن ترفض سورية بحزم الإرهاب والقوى المتطرفة في المستقبل مهما كان شكلها. وينبغي للمجتمع الدولي أن يحافظ على سيادة سورية وسلامة أراضيها بشكل جدي، ويحترم التقاليد القومية والدينية في سورية، ويجعل الشعب السوري يتخذ القرار بشكل مستقل. ينبغي لدول العالم أن تمد يد العون إلى سورية بشكل مشترك، وتدفع برفع العقوبات الأحادية وغير الشرعية التي تفرض على سورية منذ سنوات، بغية تخفيف الأوضاع الإنسانية الخطيرة في سورية.

عربي ودولي

الأحد 15 ديسمبر 2024 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

وانغ يي يوضح رؤية الجانب الصيني حول الاضطرابات الراهنة في الشرق الأوسط



في يوم 13 ديسمبر عام 2024، عقد عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية وانغ يي مؤتمرا صحفيا مشتركا مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وأجاب على الأسئلة.


ردا على السؤال عن رؤية الجانب الصيني حول تكرار الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، قال وانغ يي إنه منذ اندلاع الصراع في غزة، لم تنته أزمة بعد حتى تنفجر أزمة أخرى في منطقة الشرق الأوسط، حيث تصاعد الوضع المتوتر بين فلسطين وإسرائيل وبين لبنان وإسرائيل وبين إيران وإسرائيل وفي البحر الأحمر بشكل متلاحق، حتى وقوع التغيرات المباغتة للأوضاع السورية في الآونة الأخيرة. إن استمرار الاضطرابات دون النهاية وتكرار الصراعات في الشرق الأوسط قد تركت آثارا خطيرة على السلام والأمن الدوليين. فإلى أين سيتجه الشرق الأوسط في المستقبل؟ ها هو سؤال لا مفر لدول الشرق الأوسط من الإجابة عليه أولا. كما أنه موضوع يتطلب تأمل المجتمع الدولي فيه بشكل جدي وأخذ الدروس منه. في وجه الوضع الفوضوي في الشرق الأوسط، يرى الجانب الصيني ما يلي:


إن الشغل الشاغل في الوقت الراهن هو وقف إطلاق النار ومنع أعمال العنف وتخفيف الأزمة الإنسانية بشكل فوري. يجب الالتزام بكافة القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، ووقف الأعمال التي من شأنها تصعيد الأوضاع الإقليمية، وتجنب وضع عراقل جديدة أمام وقف إطلاق النار. لا يجوز تسييس القضية الإنسانية مرة أخرى، ولا يجوز أن تكون أرواح المدنيين ورقة للمفاوضات. على المجتمع الدولي أن يفي بواجباته بموجب القانون الدولي الإنساني، ويساعد المنطقة على تحسين الأوضاع الإنسانية، ويخفف معاناة شعوب الشرق الأوسط، ويجنب سورية من ظهور موجة اللاجئين مرة أخرى على وجه الخصوص.    


إن المخرج الأساسي هو التمسك بالحل السياسي واستئناف الحوار والمفاوضات. إن العنف لا يصنع الأمن، والقوة لا تخلق السلام. على مجلس الأمن الدولي أن يتحمل مسؤوليته عن صون الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط بشكل جدي، وعلى كافة الأعضاء لمجلس الأمن الدولي أن تقدّم مساهمات إيجابية في هذا الصدد، بدلا من تعكير الأوضاع وزيادة الفوضى. ينبغي وضع رفاهية شعوب دول المنطقة وأمن المنطقة واستقرارها في المقام الأول. كما ينبغي مواصلة الجهود في الحوار والتشاور، والحفاظ على زخم المصالحة في المنطقة الذي أتى به استئناف العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران، والتمسك بحل الخلافات عبر التسامح، وتعزيز الثقة المتبادلة عبر التعاون، وبناء إطار أمني جديد ومستدام في الشرق الأوسط على أساس التوافق حول مراعاة شواغل الآخرين. وينبغي تفادي تهميش القضية الفلسطينية مرة أخرى، كما ينبغي تجنب تفكك الأوضاع في سورية.


إن المبدأ الأساسي هو التمسك باستقلالية المستقبل وتجنب التدخل الخارجي. إن الشرق الأوسط تملكه شعوبه، وكان ينبغى أن تتحكم شعوب الشرق الأوسط في مستقبل دولها بأيديها بثبات منذ زمن طويل. ظل الشرق الأوسط متضررا للتجاذبات بين الدول الكبرى منذ وقت طويل، وحتى أصبح ضحية للصراعات الجيوسياسية، ولا يجوز استمرار هذا الظلم التاريخي. على المجتمع الدولي احترام سيادة دول المنطقة وسلامة أراضيها بشكل جدي، ومساعدتها على إيجاد حل للخلافات والصراعات انطلاقا من طبيعة الأمر والعدالة والإنصاف الدوليين بالفعل، بدلا من اتخاذ القرارات لها، ولا يمكن تأجيج الوضع باستمرار، ناهيك عن اغتنام حريق للسلب.


أكد وانغ يي أن الاستقرار شرط مسبق للتنمية، وأن التنمية قوة دافعة للاستقرار. نتطلع إلى أن تدفن دول الشرق الأوسط الأحقاد القديمة جانبا، وتحل النزاعات فيما بينها، وتتوحد كأخوة وأخوات في أسرة واحدة بشكل حقيقي، كما نتطلع إلى أن تغلب تلك الدول السلام الشامل والتنمية في الشرق الأوسط، وتعمل سويا على حفظ وبناء الشرق الأوسط كديارها بصورة جيدة. وخلال هذه العملية، إن الصين كصديق مخلص لجميع دول الشرق الأوسط، ستظل مَن يدافع عن السلام والاستقرار ويعزز التنمية والازدهار ويدعم الوحدة والاستقلالية في الشرق الأوسط، وستظل شريكا موثوقا به لدول الشرق الأوسط على المدى الطويل.

عربي ودولي

الأحد 15 ديسمبر 2024 12:55 مساءً - بتوقيت القدس

الموفد الخاص للأمم المتحدة يصل دمشق وتركيا مستعدة للدعم العسكري

وكالات

وصل موفد الأمم المتحدة الخاص لسورية، غير بيدرسن، إلى دمشق، الأحد، على ما قالت الناطقة باسمه من دون أن تكشف عن برنامجه في العاصمة السورية، في وقت أبدت تركيا استعدادها لتقديم الدعم العسكري للحكومة السورية الجديدة.


وقالت جنيفر فنتون لوكالة فرانس برس "وصل للتو" و"يتوقع أن يدلي بتصريحات".


ولم توضح ما إذا كان سيلتقي أحمد الشرع قائد هيئة تحرير الشام التي قادت فصائل المعارضة المسلحة التي أسقطت حكم نظام بشار الأسد.


ودعا بيدرسن في الأيام الأخيرة إلى تنفيذ عملية انتقالية "جامعة" لتجنب "حرب أهلية جديدة" في سورية.


وشارك السبت في العقبة في جنوب الأردن إلى جانب وزراء عرب ومن الاتحاد الأوروبي وتركيا في مناقشات حول سورية.


وأيد المشاركون "تشكيل هيئة حكم انتقالية جامعة بتوافق سوري" تتيح الانتقال إلى "نظام سياسي يلبي طموحات الشعب السوري بكل مكوناته، عبر انتخابات حرة ونزيهة، تشرف عليها الأمم المتحدة".


يأتي ذلك، في وقت أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر، أن أنقرة مستعدّة لتقديم دعم عسكري للحكومة السورية الجديدة إذا طلبت ذلك.


وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام تركية، قال إنّه يجب منح الفرصة للحكومة الجديدة برئاسة محمد البشير من هيئة تحرير الشام التي أطاحت مع فصائل معارضة أخرى بحكم الأسد قبل أسبوع، وأضاف أن تركيا "مستعدّة لتقديم الدعم اللازم إذا طلبت الإدارة الجديدة ذلك".


أكثر من 7600 سوري عادوا إلى بلدهم عبر الحدود التركية

عاد أكثر من 7600 سوري عبر الحدود التركية إلى بلدهم، في الأيام الخمسة التي أعقبت سقوط حكم الأسد، حسبما أفاد وزير الداخلية التركي الأحد.


وقال علي يرلي قايا في منشور على منصة إكس، إن العدد الإجمالي للسوريين "الذين عادوا بشكل طوعي من تركيا" بين 9 و13 كانون الأول/ديسمبر، وصل إلى 7621 شخصا.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

46 شهيداً خلال 24 ساعة وارتفاع حصيلة العدوان إلى 44,976

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 5 مجازر في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 46 شهيداً و135 إصابة خلال الـ (24 ساعة الماضية).


وبحسب وزارة الصحة في غزة، فإن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 44,976 شهيداً و106,759 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.


وأشارت الوزارة إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطناً بعد الاعتداء عليه ويصيب آخرين في الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بلدة دورا جنوب الخليل، واعتقلت شابا، بعد الاعتداء عليه.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة دوار الأسرى وسط بلدة دورا، واعتقلت شابا لم تعرف هويته بعد، عقب الاعتداء عليه بالضرب.


وأضافت المصادر ذاتها، أن تلك القوات أطلقت قنابل الغاز السام صوب المواطنين، ومحالهم التجارية، ما تسبب باختناق بعضهم.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

لتقييد حركة المواطنين: الاحتلال يعتزم نشر منظومات إطلاق نار آلية في الضفة

رام الله -"القدس" دوت كوم

 يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لنشر منظومة أسلحة آلية مثبتة على أبراج مراقبة تشغلها راصدات عن بعد، لأول مرة في الضفة الغربية المحتلة، وذلك وفقًا لتقرير أوردته إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الأحد.


والمنظومة التي يطلق عليها "روئيه - يوريه" (يرى- يطلق) هي نظام أسلحة متطور من تطوير شركة "رافائيل" للأنظمة القتالية، ويتألف من برج يحتوي على وسائل مراقبة متطورة ومنظومة إطلاق نيران قاتلة يتم التحكم بها عن بعد من مراكز قيادة.


وذكر التقرير أنه منذ دخول هذه المنظومة إلى ترسانة الجيش الإسرائيلي عام 2008، تم استخدامها حصريًا في قطاع غزة، حيث نشرت على طول السياج الأمني شرق القطاع، وشغلت بواسطة راصدات لاستهداف الفلسطينيين الذين يقتربون من السياج الفاصل.


وأوضحت الإذاعة، أن وحدة الاستطلاع 636 التابعة لفرقة الضفة الغربية ستتولى تشغيل المنظومات.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 12:27 مساءً - بتوقيت القدس

الكشف عن حالات مرضية لأسرى يقبعون في سجني "النقب" و"جلبوع"

رام الله -"القدس" دوت كوم

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجني "النقب، و"جلبوع".


وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن من بين الحالات: حالة  الأسير رشاد كراجة، (61عاماً)، من بلدة صفا/ رام الله، والمتواجد في معتقل "النقب"، والذي يعاني من ديسكات بالظهر من قبل اعتقاله، ولكن مع اشتداد البرد في صحراء النقب تزداد الآلام بالمفاصل، ويعاني أيضاً من انتفاخ في منطقة الماحشم منذ حوالي شهرين، وقد خسر من وزنه ما يقارب خمسة وأربعين كيلوغرام.


بينما يشتكي الأسير صائب خمايسة من مدينة جنين، والمتواجد في سجن "النقب"، من مرض السكايبوس الجلدي منذ شهر آب المنصرم، وتفاقم المرض معه بشكل كبير، حيث وصلت به الحالة بيوم 27 من شهر تشرين الأول، إلى السقوط خلال الفورة من شدة الأوجاع، إضافة إلى انتشار الدمامل في جسده، وفقد من وزنه ما يقارب خمسة عشر كيلوغرام.


فيما يعاني الأسير رفيق كبج، من طولكرم/سكان البيرة، والمتواجد في سجن "جلبوع"، من ضعف في غلاف القلب مما يسبب له نوبات قلبيه،  وكان الأسير يتعالج  في المشفى قبل اعتقاله، ويتلقى ادوية معينة تعمل على تنظيم  دقات القلب، ومنذ اعتقاله لم يتلقى الاسير هذه الأدوية، حيث تعمدت إدارة السجن إهماله وعدم تقديم العلاج اللازم له. 


وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.

فلسطين

الأحد 15 ديسمبر 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير من كارثة بيئية جراء تكدس جثامين الشهداء في شوارع قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

حذر مدير منظمة الإغاثة الطبية في قطاع غزة، محمد أبو عفش، اليوم الأحد، من حدوث "كارثة بيئية خطيرة" بسبب تكدس جثامين شهداء فلسطينيين في الشوارع، من جراء الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.


وأضاف أبو عفش، في بيان صحافي، أن هناك أعداد كبيرة من جثامين القتلى في الشوارع لا يمكن الوصول إليها، مشيرًا إلى أن "الكلاب الضالة والقطط تنهش الجثامين المتكدسة ما ينذر بكارثة بيئية خطيرة".


وعن نقص الكوادر والمستلزمات الطبية، لفت أبو عفش إلى عدم وجود جراحين لإجراء العمليات الصعبة للجرحى، بسبب استهداف الجيش الإسرائيلي المتكرر للمستشفيات والطواقم الطبية وعدم السماح للأطباء بالوصول إلى شمال غزة.


وأوضح أن منظمة الصحة العالمية استطاعت إدخال كمية قليلة جدًا من الوقود والمستلزمات الطبية وتمكنت من نقل 6 جرحى فقط من مستشفى "كمال عدوان" في بلدة بيت لاهيا إلى مدينة غزة.


وتشهد المنظومة الصحية بالقطاع لا سيما في الشمال، واقعا مأساويا من جراء استهداف إسرائيل للمستشفيات وإخراجها عن الخدمة، وحصارها المفروض على القطاع ومنعها دخول الأدوية ومستلزمات الصحة، وإيقافها حركة خروج المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع.


وفي تقريرها الإحصائي الأخير، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس السبت، أن عدد الشهداء والجرحى من جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والذي دخل يومه الـ436، يواصل الارتفاع بشكل كارثي.


وأضافت أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار القصف وغياب الظروف الأمنية المناسبة.


وأشارت إلى أن الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة من 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 44,930 شهيدًا، بالإضافة إلى 106,624 إصابة.