فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 8:03 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول بالأونروا: لا يوجد مكان لخيمة واحدة في جنوب غزة

أكد المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة أنه "لا يوجد مكان لخيمة واحدة في جنوب قطاع غزة"، في ظل استمرار حملات التهجير القسري التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على أكثر من مليوني شخص في قطاع غزة وإجبارهم على النزوح إلى جنوب القطاع.

وقال أبو حسنة، في تصريحات، إن دعوة الاحتلال سكان مدينة غزة للجوء إلى الجنوب المنهار صحيا ومعيشيا، إنما تأتي تطبيقا لخطته المركزية بالقضاء على الغزيين إما بالتهجير أو الإبادة.

وفيما يتعلق بمنطقة المواصي التي دعا الاحتلال سكان غزة للنزوح إليها بوصفها "منطقة إنسانية"، أوضح المتحدث من الأونروا أن الاحتلال يطلق وعودا كاذبة عبر وسائل الإعلام بأنه سيضمن حياة كريمة من خلال بناء مدينة إنسانية وإنشاء مستشفيات في الجنوب، في حين أنه يقوم بحملات قصف للأبراج السكنية في غرب القطاع غير مكترث بالأوضاع الإنسانية التي تترتب على هذا التدمير الواسع.

وأكد أبو حسنة أن منطقة المواصي التي وصفها الاحتلال بـ"منطقة إنسانية"، غير مؤهلة لاستقبال نحو 700 ألف نازح جديد بخلاف الآلاف الموجودين مسبقا، في مساحة تمتد بعرض 1.5 كيلومتر فقط وبطول يصل حوالي 12 كيلومترا، في ظل تهديدات المجاعة وانعدام مقومات الحياة وانهيار البنية التحتية والقطاع الصحي.

وبحسب المستشار الإعلامي، فإن إسرائيل دمرت نحو 70% من مدينة غزة التاريخية، التي تنافس على أقدم مدن العالم في التاريخ القديم، مضيفا أنها تهدف في نهاية الأمر لدفع سكان القطاع جميعهم الذي يصل عددهم أكثر من مليوني نسمة لمساحة 40 كيلومترا فقط في جنوب غزة، في ظل انهيار البنية التحتية.

أما ما يخص مآلات عمليات النزوح المستمر على الوضع الإنساني بالقطاع، فقال أبو حسنة إن إسرائيل سحقت الحياة في قطاع غزة، وجعلت منه "مكانا غير صالح للحياة" في ظل انهيار كافة مقومات الحياة الآدمية من صحة وتعليم وغيرها.

وأكد المتحدث أن ما تبقى من سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة قبل الإبادة، مهددون حاليا بالقتل كل يوم إما بالطائرات أو الدبابات أو الموت جوعا أو مرضا.

يذكر أن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت اليوم "برج السوسي" السكني، في حي تل الهوا، جنوب غربي المدينة، كما أصدر الاحتلال أمرا بإخلاء مبنى ثان تمهيدا لتدميره.

ويستقبل قطاع غزة اليوم الـ701 من حرب الإبادة على وقع تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفه وغاراته على مناطق مختلفة بالقطاع، مما أدى لاستشهاد 58 فلسطينيا منذ فجر اليوم السبت، في حين تواصل المجاعة حصد مزيد من الأرواح مع إعلان تسجيل 6 وفيات جديدة، ليرتفع عدد شهداء التجويع إلى 382.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال ناشط كفيف خلال تظاهرة ضد حظر "فلسطين أكشن" في بريطانيا

اعتُقل الناشط البريطاني مايك هيغينز (62 عامًا)، الذي يستخدم كرسيًا متحركًا ويصف نفسه بأنه كفيف تمامًا مع إعاقات سمعية وجسدية إضافية، خلال مشاركته في تظاهرة صامتة نُظمت الشهر الماضي في ساحة البرلمان، احتجاجًا على حظر "حركة فلسطين - Palestine Action".

وكان هيغينز قد رفع لافتة كتب عليها: "الأمر لا يتعلق بي. ولا يتعلق حتى بقوانين مكافحة الإرهاب. الأمر يتعلق بمحاولة وقف القتل في فلسطين". وأثار اعتقاله، الذي وثقته مقاطع فيديو شاهدها ملايين الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجة انتقادات واسعة.

وبحسب المنظمين، فقد انطلقت التظاهرة الصامتة عند الواحدة ظهرًا بتنظيم من منظمة "الدفاع عن هيئات المحلفين"، في الساحة الخضراء بساحة البرلمان. ورغم اعتقال عدد قليل من الأشخاص في البداية، فإن المظاهرة الرئيسية استمرت لفترة وجيزة، قبل أن تبدأ الشرطة، حوالي الواحدة والربع ظهرًا، بتنفيذ اعتقالات واسعة وسط المشاركين، بحسب ما ذكرت صحيفة "الغادريان".

عربي ودولي

السّبت 06 سبتمبر 2025 7:35 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 1200 متظاهر في لندن احتجاجا على حظر "فلسطين أكشن"

شارك أكثر من 1200 شخص بمظاهرة كبرى في لندن احتجاجا على حظر لحركة "العمل من أجل فلسطين" (فلسطين أكشن) التي حظرتها الحكومة وصنفتها "منظمة إرهابية"، في واحدة من أكبر تحركات العصيان المدني الجماعي في تاريخ بريطانيا.

ومنذ الساعة الواحدة بعد ظهر اليوم السبت، تجمع المتظاهرون في ساحة البرلمان وكتبوا على لافتات احتجاجية "أنا أعارض الإبادة الجماعية، أنا أدعم منظمة فلسطين أكشن".

وكان من بين المشاركين بالاحتجاجات القس سو بارفيت (83 عاما)، وقد اعتقلت في أول احتجاج ضد الحظر في الخامس من يوليو/تموز الماضي، وهو اليوم الذي دخل فيه الحظر حيز التنفيذ.

في 9 أغسطس/آب، تم اعتقال 532 شخصا لحملهم لافتات في ساحة البرلمان، فيما اعتبر آنذاك أكبر حملة اعتقالات جماعية في لندن منذ عام 1961.

عناصر من الشرطة أثناء اعتقال أحد المتظاهرين.

عناصر من الشرطة أثناء اعتقال أحد المتظاهرين.

الشرطة استمرت في تنفيذ حملة الاعتقالات ضد المشاركين في المظاهرة.

الشرطة استمرت في تنفيذ حملة الاعتقالات ضد المشاركين في المظاهرة.

وكان نصف المعتقلين ممن تجاوزت أعمارهم 60 عاما، وبينهم رجل كفيف على كرسي متحرك.

ويُعد قرار الحكومة المثير للجدل بحظر منظمة "فلسطين أكشن" أول حظر من نوعه لمنظمة غير عنيفة بموجب قانون الإرهاب، ومن المتوقع أن يتم إلغاء الحظر في شهر نوفمبر/تشرين الأول المقبل، عندما يُعرض القرار على المحكمة العليا للمراجعة القضائية.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

41 شهيدا بغزة والاحتلال يواصل تدمير الأبراج السكنية

استشهد 41 فلسطينيا وأصيب آخرون في سلسلة هجمات عنيفة على قطاع غزة منذ فجر اليوم السبت، وفي حين دمرت مقاتلات الاحتلال 'برج السوسي' السكني، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتدمير مزيد من الأبراج السكنية بالقطاع.

استهدفت هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة اليوم منازل وشققا وأبراجا سكنية ومركبات ومنتظري مساعدات وتجمعات لمواطنين. شمال القطاع، كثف الجيش الإسرائيلي قصفه على مدينة غزة موقعا 17 شهيدا في أحياء ومناطق متفرقة، في إطار تصعيد متواصل ضمن خطة أعلنها لاحتلال المدينة.

ففي شارع اليرموك شمالي المدينة، استشهد فلسطينيان بقصف من مسيّرة إسرائيلية استهدف تجمعا مدنيا. وفي حي الشيخ رضوان شمالي المدينة أيضا، استشهد 8 فلسطينيين وأُصيب عدد آخر جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية منزلا لعائلة أبو تاية.

وفي الحي ذاته، قتلت مسيّرة إسرائيلية طفلا فلسطينيا إثر استهدافها مجموعة من المدنيين. وفي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، انتشلت طواقم الدفاع المدني جثمان فلسطيني استشهد بقصف إسرائيلي.

وفي مخيم الشاطئ غربي المدينة، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب عدد آخر من عائلة أبو عواد جراء غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في محيط ميدان الشهداء.

تطورات أخرى وفي شارع النفق الممتد من وسط المدنية إلى شمالها، أُصيب عدد من الفلسطينيين، في حين سقطت الأنقاض على عدد آخر جراء قصف الجيش الإسرائيلي منزلا لعائلة قنيطة.

وفي شارع الصناعة غربي المدينة، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي برج السوسي السكني الذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة، وسوّاه بالأرض.

وجنوب القطاع، تركزت الهجمات الإسرائيلية اليوم على مدينة خان يونس. فقد قتل الجيش الإسرائيلي مسنا عبر إطلاق آلياته النار عليه بمنطقة المواصي جنوب غربي المدينة، بعد ساعات من تحديدها 'منطقة إنسانية' وأمره فلسطينيي مدينة غزة بالنزوح إليها.

كما سقط شهداء آخرون في منطقة المواصي وحي الأمل شمال غربي مدينة خان يونس. ووسط القطاع، قتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص فلسطينيين اثنين أثناء انتظارهما مساعدات بمحيط منطقة نتساريم.

وفي وقت سابق السبت، أمر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين بمدينة غزة بسرعة الإخلاء دون تفتيش، مع إعلانه توسيع عملياته العسكرية بالمدينة ضمن عربات جدعون2 الهادفة لاحتلالها بالكامل.

تدمير الأبراج من جهته، أدان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استهداف الاحتلال الأبراج والعمارات السكنية في مدينة غزة، والتي تضم أكثر من 51 ألف مبنى وبرجا سكنيا، وكان آخرها 'برج السوسي' السكني.

وأكد المكتب أن هذه المنشآت مدنية بالكامل، ولا تستخدم لأي أغراض عسكرية، بشهادة سكانها. وأوضح أن المزاعم الإسرائيلية بشأن وجود بنية تحتية عسكرية داخل هذه الأبراج عارية من الصحة، وتندرج ضمن حملة تضليل إعلامي، تهدف لتبرير استهداف المدنيين، وترهيب السكان، ودفعهم قسرا إلى النزوح.

كما أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تدمير الاحتلال برج السوسي والتهديد باستهداف مزيد من الأبنية، وقالت إن ذلك إمعان بالتهجير القسري.

وكان الجيش الاسرائيلي قال إن حماس نشرت في برج السوسي وسائل لجمع المعلومات، ونقاط مراقبة لمتابعة تحركات الجنود الإسرائيليين. وأضاف أن عناصر من حماس زرعوا عبوات ناسفة قرب البرج، لمواجهة العملية البرية في غزة.

من جانبه، قال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش سيستمر في تدمير الأبراج. في هذه الأثناء، حذرت وزارة الداخلية في قطاع غزة من خداع الاحتلال الإسرائيلي بوجود مناطق آمنة في جنوب القطاع، معتبرة أن الهدف من ذلك تنفيذ مخططات تهجير الفلسطينيين.

وكان الجيش الإسرائيلي زعم أن منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع 'منطقة إنسانية'، حيث ستجرى فيها أعمال لتوفير خدمات إنسانية أفضل.

ورغم أن المياه الصالحة للشرب والغذاء شبه منعدمين في تلك المنطقة، قال الجيش الإسرائيلي إن المنطقة الإنسانية تضم بنى تحتية إنسانية حيوية مثل مستشفيات ميدانية وخطوط مياه ومرافق تحلية مياه، إلى جانب توفير متواصل لمواد غذائية وخيم وأدوية ومواد طبية.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلف العدوان الإسرائيلي على غزة 64 ألفا و368 شهيدا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

هدم الأبراج.. 10 دقائق كفيلة بترك آلاف النازحين بلا مأوى

قبل ظهيرة يوم الجمعة، تلقى أحمد أبو جمعة النازح في برج مشتهى بمدينة غزة اتصالا من ضابط المخابرات الإسرائيلية يطلب منه إخلاء الموجودين في البناية خلال 10 دقائق فقط. حاول أبو جمعة أن يحصل على مزيد من الوقت كي يتمكن النازحون الموجدون في 16 طابقا من إخلائه من الأطفال والنساء وكبار السن وعدد من المصابين بإعاقات حركية وإخراج بعض أمتعتهم، إلا أن الضابط رفض ذلك وأصر على سرعة الابتعاد عن المكان المنوي قصفه، بما في ذلك مئات الخيام المنصوبة في محيطه.

وجاء اتصال ضابط المخابرات بعد وقت قصير من تهديد وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأنه "بدأ بإزالة القفل عن بوابات جهنم في غزة"، وأن الجيش سيزيد وتيرة عملياته حتى تقبل حركة حماس بشروط إسرائيل لإنهاء الحرب، وأعلن عن صدور أمر إخلاء لمبنى متعدد الطوابق في المدينة.

أكثر من ألف نازح تأثروا جراء قصف البرج، وأصبحوا بلا أي أمتعة أو أغطية.

أكثر من ألف نازح تأثروا جراء قصف البرج، وأصبحوا بلا أي أمتعة أو أغطية.

ما إن أنهى أبو جمعة اتصاله مع ضابط المخابرات الإسرائيلية حتى هرع لإبلاغ أكثر من 76 عائلة تقطن في البرج وتضم ما يقرب من ألف شخص بضرورة الخروج فورا من المبنى، بينما تكفل آخرون بإبلاغ الخيام المحيطة بالمكان لمغادرتها.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 6:41 مساءً - بتوقيت القدس

نواب دوليون ضمن أسطول الصمود لكسر حصار غزة ولجنة برلمانية للإسناد

أكد عدد من النواب من برلمانات عالمية، انضمامهم لأسطول الصمود لكسر الحصار عن غزة، والذي سينطلق غدا الأحد، من ميناء سيدي بوسعيد، وبمشاركة واسعة.

وبالتوازي مع انطلاق أسطول الصمود، تم الإعلان عن تشكيل لجنة برلمانية تونسية للإسناد والمتابعة تحسبا لأي سيناريوات محتملة، وخاصة حصول اعتداء من جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقال النائب بالبرلمان التونسي محمد علي والذي سيكون من المشاركين: 'إن أسطول الصمود هو خطوة أكثر قوة وجاذبية لقدرتها على جمع رمزيات من العالم لدعم القضية الفلسطينية، فالنواب من أوروبا وآسيا ودول عربية مختلفة وهذا على غاية من الأهمية'.

وأفاد النائب في تصريح خاص: 'مكاسب كبرى تحققت من مبادرة الأسطول ويكفي أن يجتمع ممثلون عن 44 دولة من العالم لتأكيد أهمية الحراك العالمي لأجل قضية إنسانية عادلة في ظل قمع وإبادة صهيونية متواصلة'.

وأضاف أن 'التضييق لابد أن يستمر حتى يصبح الاحتلال والحركة الصهيونية معزولة ومنبوذة، وكل ذلك يؤشر على مقدمة قوية للنصر'.

وشدد على أنه 'يجب دعم القضية باعتبارها قضية أحرار العالم في ظل غطرسة وخرق صهيوني لجميع القيم والمبادئ الإنسانية'.

وقال النائب وخلال حضوره مع عدد من النواب من برلمانات عالمية لمقر نقابة الصحفيين بتونس: 'نحن ندعم قضية عادلة وما يقع هو جرائم ضد الإنسانية وسقوط أخلاقي غير مسبوق في تاريخ الحروب وتجاوز حتى الوحشية'.

بدورها، ذكرت النائبة بالبرلمان البرازيلي ماريانا كونتي أنها تشارك ضمن الوفد البرازيلي في أسطول الصمود العالمي، قائلة إنه 'لشرف لي أن أكون جزءًا من هذه المبادرة الضخمة من جميع أنحاء العالم، وهي مبادرة تضامنية يجب القيام بها'.

وأكدت النائبة في حديث خاص: 'للأسف كان من المفترض أن تقوم الحكومات بمهمة مثل هذه المبادرات الإنسانية ولكن من يقوم بذلك اليوم هو المجتمع المدني، فكسر الحصار وتوصيل المواد الإنسانية إلى غزة وفتح ممر إنساني من مسؤولية الحكومات، ولكن هي فشلت في ذلك، وواجبنا نحن القيام بذلك'.

ولفتت إلى أنّ 'المبادرة تعد أهم معركة في وقتنا هذا، وجهد من أجل الإنسانية، لأن العالم لا يمكن أن يغض الطرف عما يحدث من إبادة جماعية في غزة، لهذا أنا هنا مع أشخاص من جميع أنحاء العالم لكسر الحصار عن غزة وكسر حصار الإعلام أيضًا، لأن العالم بحاجة إلى المعرفة والعمل ضد الإبادة الجماعية'.

لجنة إسناد وأعلن النائب بالبرلمان التونسي ثابت العابد عن تكوين لجنة برلمانية تونسية، مهمتها الإسناد والمتابعة لسير أسطول الصمود العالمي تحسبا لأي سيناريوات محتملة وخاصة من أي اعتداء للاحتلال.

وقال العابد في تصريح خاص: 'اللجنة للمتابعة ولأجل التحرك عند الضرورة وتفعيل ضغط برلماني دولي حتى يتم تأمين سير ووصول المشاركين في الأسطول'.

وتابع: 'اللجنة وطنية بنواب من البرلمان التونسي، ونحن بصدد العمل على أن تكون دولية من برلمانات العالم، وتكون بمثابة قاعة عمليات برلمانية، وصدى الأسطول بات اليوم عالميا والكل يتحدث عنه'.

وأبحرت بعض سفن أسطول الصمود من ميناء برشلونة الإسباني يوم 31 آب/ أغسطس، ومن المقرر أن تصل إلى قبالة السواحل التونسية غدا الأحد، موعد انطلاق السفن من تونس على أن تلتقي جميعها في عرض البحر، قبل التوجه شرقًا نحو غزة في رحلة محفوفة بالتحديات.

وفي اليوم 700 من الإبادة التي يشنها الاحتلال بلغ إجمالي الشهداء والمفقودين 73 ألفا و731 شخصاً، بينهم 64 ألف و300 وصلوا إلى المستشفيات، وما يزال 9 آلاف و500 تحت الأنقاض أو مفقودين.

ومن بين الضحايا أكثر من 20 ألف طفل و12 ألف و500 امرأة، بينهم 8 آلاف و990 أمّاً و22 ألف و404 آباء، إضافة إلى أكثر من ألف رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً.

كما استشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، و860 من العاملين في الحركة الرياضية.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

"أسطول الصمود" يؤكد على خطوته العملية لكسر الحصار عن غزة

أكد مشاركون في "أسطول الصمود العالمي" أن تحركهم ليس مجرد رحلة رمزية، بل خطوة عملية تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي غير الإنساني المفروض على قطاع غزة، وإيصال رسالة سياسية قوية إلى المجتمع الدولي.

وأفاد النائب الجزائري يوسف عجيسة، نائب رئيس المبادرة الجزائرية لنصرة فلسطين وإغاثة غزة، في تصريح له، أن الهدف من انطلاق عشرات السفن هو "فتح ممر بحري لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة ووقف سياسة الحرب عبر التجويع التي تنتهجها إسرائيل".

وصف عجيسة سياسات الاحتلال الإسرائيلي بأنها "إبادة جماعية" مستمرة منذ 2006، مؤكدا أن الشعوب العربية والمسلمين وأحرار العالم اجتمعوا لقول "كفى" لإسرائيل.

من جانبه، قال النائب التركي عن حزب السعادة عن ولاية هطاي "نجم الدين جاليشكان" إن المشاركة تهدف لإيصال رسالة سلام وإنهاء الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ عامين، مؤكدا أن المساعدات التي ينقلونها قد تكفي ساعة واحدة فقط من احتياجات غزة، لكن الرسالة الأساسية هي مواجهة الحصار الظالم.

وأوضح جاليشكان: "اليوم، نتوجه إلى غزة مع كل الأشخاص من ذوي الضمائر الحية، هدفنا هو وقف الموت جوعًا وحشد الدول والحكومات، قد لا تكفي المساعدات الإنسانية التي نحملها لاحتياجات غزة إلا لساعة واحدة، لكن هدفنا الحقيقي هو رفع صوتنا عاليًا ضد هذا الحصار اللاإنساني".

أما زميله في الحزب، النائب عن ولاية بورصا "محمد أتماجا"، فقال إن "ضمائرنا لم تصمت، هذه المبادرة المدنية قد لا تغيّر سياسات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر لكنها ستجبر المجتمع الدولي على تحمّل مسؤولياته".

وأشار إلى أنه رغم تهديدات جيش الاحتلال الإسرائيلي بالاعتقال أو حتى القتل، فإن إصرار المشاركين على الصعود إلى السفن المتجهة إلى غزة يزداد.

بدورها، وصفت النائبة التركية عن حزب المستقبل "سما سلكين أون" المشاركة بأنها الأوسع في التاريخ، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل قلوب الملايين في تركيا وخارجها، وأن أكثر ما تخشاه دولة الاحتلال هو تحرك الضمير الإنساني الجماعي.

من جهتها شددت "نيكول ويسلي" من الوفد النمساوي على أن أسطول الصمود العالمي تم تشكيله لكسر الحصار الإسرائيلي وإنشاء ممر إنساني وتوصيل المساعدات إلى غزة، مضيفة أنهم يريدون كشف تواطؤ وسائل الإعلام في هذه القضية، وخاصة وسائل الإعلام الغربية، وصمت الدول تجاه الإبادة الجماعية والقمع في فلسطين.

ووصفت الناشطة الأمريكية "آن رايت" الأسطول بأنه امتداد لمحاولات كسر الحصار على غزة منذ 2008، مؤكدة أن "أكثر من 40 أو 50 سفينة" تشارك هذه المرة.

وبدوره أوضح الطبيب الباكستاني "أسامة رياض" أنه يمثل أكثر من 8 آلاف طالب طب في بلاده، وأن لهم ثلاثة أهداف وهي "وقف الإبادة، وكسر الحصار، وفتح ممر إنساني".

واعتبر أن استمرار موت الناس جوعاً في القرن الحادي والعشرين "عار على العالم".

وانطلقت نحو 20 سفينة ضمن "أسطول الصمود العالمي" من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين من ميناء جنوى شمال غرب إيطاليا.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بالأسطول المغاربي الذي سينطلق من تونس الأحد المقبل، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة.

ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

ويحاصر الاحتلال الإسرائيلي غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة المتواصلة منذ نحو عامين مساكنهم.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 64 ألفا و300 شهيد، و162 ألفا و5 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا بينهم 134 طفلا.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

بطلة فلسطين مريم بشارات تكتفي بفضية آسيا للكاراتيه

اكتفت بطلة فلسطين مريم بشارات اليوم السبت، بالميدالية الفضية في بطولة آسيا للكاراتيه للناشئين والشباب التي تستضيفها الصين.

وقدمت النجمة وبطلة الدوري العالمي باللعبة بشارات أداء قويا في مشوارها بالبطولة، وانتصرت في لقاءين، وفي اللقاء النهائي تعادلت بدون نقاط مع بطلة اليابان التي فازت باللقب بقرار من الحكام.

كانت بشارات تُوجت قبل شهر تقريبا، بذهبية الدوري العالمي للكاراتيه لفئة الشباب التي جرت في المكسيك.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 6:08 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات تدعم مصر وتدين تصريحات نتنياهو بشأن تهجير الفلسطينيين

أكدت الإمارات "وقوفها الكامل إلى جانب مصر"، معربة عن إدانتها لتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وثمنت جهود مصر "المستمرة في نصرة الشعب الفلسطيني والتصدي لمحاولات تهجيره، والسعي للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وتخفيف معاناة المدنيين".

واعتبرت الإمارات، وفق البيان، أن تصريحات نتنياهو بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، "تمثل امتدادًا خطيرًا لسياسات الاحتلال".

وجددت إدانتها "لكافة محاولات التهجير التي تستهدف الشعب الفلسطيني الشقيق".

وشددت الإمارات على أن "هذه الدعوات الباطلة (لتهجير الفلسطينيين) تُعد خرقًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، وتعدياً سافراً على حق الشعب الفلسطيني الثابت في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة".

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: استهداف أبراج غزة إمعان في التهجير القسري والتطهير العرقي

قالت حركة 'حماس'، السبت، إن تدمير الجيش الإسرائيلي برجا سكنيا جديدا في مدينة غزة يمثل 'إمعانا واضحا في ارتكاب جريمة تهجير قسري وتطهير عرقي'.

وأضافت حماس، في بيان: 'استهداف الأبراج السكنية المكتظة بالنازحين والنساء والأطفال، بذريعة استخدامها من المقاومة، أكاذيب مفضوحة وذرائع واهية، تمثّل استخفافا بالمجتمع الدولي، وتغطية لجرائم حرب مكتملة الأركان ترتقي إلى جريمة إبادة جماعية'.

وتابعت الحركة، أن ذلك 'محاولة لاقتلاع السكان من مدينتهم، تحت وطأة المجازر وتدمير مقومات الحياة كافة'.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

48 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة 6-9-2025 وفا- أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، استشهاد 48 مواطنا بنيران وغارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وذكرت المصادر، أن 14 شهيدا نقلوا إلى مستشفى الشفاء، و8 شهداء إلى عيادة الشيخ رضوان، و5 شهداء إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، و6 شهداء إلى مستشفى شهداء الأقصى، و15 شهيدا إلى مستشفى ناصر.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

حماس ونادي الأسير يدينان إدخال الاحتلال أسلحة جديدة للسجون

حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم السبت، من تصعيد عمليات القمع ضد المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بعد إدخال أسلحة جديدة إليها.

وقالت حماس إن إدخال الاحتلال الإسرائيلي أسلحة جديدة إلى السجون يعد تصعيدا ممنهجا وخطيرا ضد أسرانا العزل، وحمّلت الاحتلال المجرم المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم.

جاء ذلك تعقيبا على ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الخميس، بأن مصلحة السجون جهزت نفسها بأسلحة جديدة مزودة بذخيرة متخصصة، تمكن من التحييد (السيطرة) بسرعة على معتقل مشاغب أو أي تهديد آخر، دون التسبب في إصابات قاتلة.

ووفق الهيئة، تعد هذه الخطوة جزءا من تعزيز مفهوم الأمن في السجون، في مواجهة آلاف المعتقلين في إسرائيل.

من جهته، قال رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، في بيان، إن هذه الخطوة تشكّل دلالة واضحة على توجّه ممنهج نحو تصعيد أدوات القمع والعنف ضد المعتقلين العزل.

واعتبر أن هذا القرار يندرج ضمن السياسات المعلنة وغير المعلنة للاحتلال، والتي تستهدف حياة الأسرى وتعرضهم لخطر القتل المباشر أو البطيء، بما يشكّل انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

وأوضح الزغاري أن الإفادات والشهادات التي يقوم نادي الأسير برصدها وتوثيقها، تشير إلى إدخال أسلحة جديدة إلى السجون، من بينها الصواعق الكهربائية، واستخدام أنواع جديدة من الرصاص المطاطي خلال عمليات القمع.

وشدد رئيس النادي على أن هذه الممارسات تمثل امتدادا لسياسة الاحتلال القائمة على استخدام أجساد الأسرى كحقول تجارب لأسلحته.

معتقلون فلسطينيون داخل أحد سجون الاحتلال في جنوب إسرائيل.

معتقلون فلسطينيون داخل أحد سجون الاحتلال في جنوب إسرائيل.

كما حذر من أن هذا التصعيد يعكس نمطا متكررا من الجرائم الممنهجة التي تمارسها إدارة السجون كجزء من سياسة أوسع، تستهدف تدمير البنية الإنسانية للأسرى.

ودعا الزغاري المنظومة الحقوقية الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية وجادة لمساءلة الاحتلال على هذه الانتهاكات الجسيمة، وضرورة ممارسة الضغط على القوى الدولية التي تواصل تزويده بالدعم السياسي والعسكري والتواطؤ المباشر في استمرار الإبادة.

وكشف نادي الأسير الفلسطيني أن الجيش الإسرائيلي نفذ 19 ألف عملية اعتقال بالضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس المحتلة، منذ بدئه حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضح أن حالات الاعتقال بين صفوف النساء بلغت أكثر من 585، في حين سجّلت أكثر من 1550 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال.

وأضاف نادي الأسير أن 77 أسيرا استشهدوا في سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر، بينهم 46 من معتقلي غزة.

وحذرت مراكز حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية، من تعرض الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال لتعذيب شديد وانتهاكات خطيرة، أبرزها التجويع والمنع من العلاج، ما يهدد حياتهم.

وبموازاة حرب الإبادة والتجويع على غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1018 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

كاتبة إسرائيلية: حماس مدرسة في الإعلام وإسرائيل مهزومة في معركة الوعي

نشرت الكاتبة الإسرائيلية ليلاش سيجان مقالا في صحيفة معاريف تناولت فيه إخفاقات إسرائيل في معركة الوعي والإعلام منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأكدت أن التفوق الدعائي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بقيادة منظومة إعلامية واسعة ومنظمة، أوقع إسرائيل في "هزيمة مدوية" على الساحة الدولية، على الرغم مما تصفه السلطات الإسرائيلية بإنجازات عسكرية ضد حماس وحزب الله وحتى إيران.

افتتحت الكاتبة مقالها بالإشارة إلى تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي قال هذا الأسبوع إن "إسرائيل تخسر حرب العلاقات العامة في العالم".

ورغم أن هذه التصريحات لا تحمل جديدا، فإنها -بحسب الكاتبة- تختصر معضلة مركبة في جملة بسيطة يفهمها الجميع "إسرائيل قد تكون متفوقة عسكريا، لكنها مهزومة تماما في ميدان الرأي العام الدولي".

تقول الكاتبة إن مرور نحو 700 يوم على الحرب الطويلة لم يحقق لإسرائيل ما يمكن وصفه بـ"النصر".

ورغم النجاحات العملياتية التي تعلن عنها المؤسسة الأمنية، فإن عجز إسرائيل عن التقدم في غزة مردّه إلى خسارتها معركة الوعي، إذ لم تستطع إقناع الرأي العام العالمي بـ"شرعية حربها" أو بروايتها للأحداث.

وتضيف أن التبريرات التي سُمعت في بداية الحرب من قبيل "الإعلام غير مهم"، أو أن "إسرائيل تُصوَّر كجالوت في مواجهة داود"، أو أن "العالم معادٍ للسامية" لم تعد مقنعة.

فاليوم بات واضحا أن المعركة الدعائية لا تقل أهمية عن القتال العسكري في الميدان، لأنها هي التي تحدد صورة "الخير والشر" أمام المجتمع الدولي.

وربطت سيجان مزاعم الاحتلال باغتيال المتحدث باسم حماس أبو عبيدة بالكشف عن دوره المركزي فيما وصفته بـ"هزيمة إسرائيل التوعوية".

فبحسب تقرير بثه الصحفي دورون كدوش من إذاعة الجيش الإسرائيلي، كان أبو عبيدة يقود وحدة دعائية ضخمة داخل حماس تضم نحو 1500 عنصر، بينما لا يتجاوز عدد العاملين في أقسام المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي والإعلام العسكري نصف هذا الرقم، على حد قولها.

وتقول الكاتبة إن هذه الوحدة لم تكن مجرد دائرة إعلامية، بل هي جناح متكامل مزود بكاميرات وأجهزة مونتاج ومتابعين لحظيين لاتجاهات الرأي في إسرائيل.

وجرى توظيف محرري فيديو في كل كتيبة، بحيث لا تقوم أي عملية لحماس دون أن تكون مرفقة برسالة إعلامية جاهزة للتوزيع.

وفيما تتعمد الكاتبة تجاهل أن السبب الرئيسي في الانقلاب العالمي عليها هو حرب الإبادة والتجويع التي تشنها على قطاع غزة منذ 23 شهرا، فقد استعرضت سلسلة من الحملات التي قامت بها حماس ورافقت مسار الحرب.

وبدأ ذلك ببث مشاهد الهجمات في 7 أكتوبر/تشرين الأول عبر كاميرات "غو برو" و"فيسبوك لايف"، وصولا إلى صور الأسرى ومقاطع الفيديو التي كانت تصدر في لحظات حساسة من المفاوضات.

وتوضح أن كل حملة فلسطينية جاءت منسقة مع تحركات سياسية أو قضائية، فـ"كذبة الإبادة"، على حد تعبيرها، تزامنت مع التحركات أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.

كما ادعت أن حملة "التجويع" انسجمت مع سياسة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش القاضية بوقف إدخال المساعدات لغزة، بينما الحملة الحالية حول "قتل الصحفيين" تترافق مع الجهود الدبلوماسية لإعلان دولة فلسطينية في الأمم المتحدة.

في المقابل، تسأل سيجان: أي حملة دعائية إسرائيلية أُطلقت لدعم التحركات العسكرية أو السياسية؟ وتجيب: لا شيء يُذكر.

وتشير الكاتبة إلى مثال حديث، حين نشر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للجنائية الدولية- مقطع فيديو لإسرائيلية، كانت فقدت زوجها وأحد أبنائها في هجوم 7 أكتوبر.

وقد أُرفق التسجيل بصور مأخوذة من كاميرات مقاتلي حماس.

وتقول تعليقا على ذلك إن نشرها جاء متأخرا وعشوائيا، ولم يكن جزءا من خطة إعلامية مدروسة، بل مجرد ردة فعل على تحركات فلسطينية.

وترى أن مثل هذا الفيديو كان سيحقق انتشارا أوسع لو استُغل في سياق إحياء الذكرى الثانية لهجمات 7 أكتوبر، إذ في هذه الفترة تبحث وسائل الإعلام العالمية عن محتوى جديد وذي صلة.

لكن إسرائيل تظل، وفق وصفها، "منفعلة لا فاعلة".

وتلفت الكاتبة إلى أن الحملة الأخيرة بشأن "قتل الصحفيين في غزة" شاركت فيها 150 وسيلة إعلام، بينها مؤسسات كبرى مثل "إندبندنت" البريطانية و"إن بي آر" الأميركية بالإضافة إلى الجزيرة.

وفي هذا السياق، تردد الكاتبة مزاعم جيش الاحتلال بأن كثيرا من الصحفيين في غزة يعملون أساسا تحت سلطة حماس أو لصالحها.

وبدلا من أن تعترف بأن الرأي العام العالمي كشف حقيقة المجازر التي ترتكبها إسرائيل، رغم أنها منعت وسائل الإعلام من دخول غزة، فإنها تقول إن إسرائيل فشلت خلال عامين في إقناع الرأي العام العالمي بعدم وجود صحافة حرة هناك، على حد زعمها.

وتنتقد الكاتبة أيضا الحكومة الإسرائيلية، معتبرة أنها تعرف جيدا كيف تبني رواية إعلامية للاستهلاك المحلي وتستخدمها ضد خصومها السياسيين.

لكنها في المقابل لا توظف أي جهد مماثل لبناء رواية موجّهة للرأي العام الدولي.

وتضيف أن الحكومة تنشغل بتسويق "بطولات" الجيش داخليا، على حد زعمها، وتحميل خصومها مسؤولية الإخفاقات، بينما لا تفعل الشيء نفسه على الساحة العالمية.

في ختام مقالها، تحذّر الكاتبة من أن سوء الإدارة الإعلامية للحكومة الإسرائيلية أسهم في تعزيز الجهود الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ففي حين تعلن الحكومة معارضتها لهذه الخطوة، فإن سلوكها الإعلامي يساعد عمليا في تمريرها.

وتخلص سيجان إلى القول إن مرور 700 يوم من أطول حرب تخوضها إسرائيل يجب أن يكون مناسبة لاستخلاص العبر: إسرائيل لا تُهزم فقط في الميدان العسكري، بل في ميدان الوعي أيضا.

وترى أنه قد حان الوقت لأن "تستيقظ" إسرائيل وتحوّل جهدها الإعلامي من الداخل إلى الخارج، حتى لا تبقى خاسرة في "حرب التوعية الدولية".

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:41 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية المصري: مجاعة غزة جريمة مكتملة الأركان ومعبر رفح لن يكون بوابة للتهجير

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، أن المجاعة في قطاع غزة كاملة الأركان ومن صنع البشر والاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا رفضه القاطع لتصفية القضية الفلسطينية.

وشدد عبد العاطي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، على أن أي محاولات تستهدف "الأونروا" مرفوضة، وأن أي آليات بديلة عنها فشلت فشلا ذريعا.

وأكد عبد العاطي، أن معبر رفح "لن يكون معبرا لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضه"، مشددا على أن مسألة التهجير "خط أحمر" بالنسبة لمصر وغير مقبولة تحت أي مسمى.

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون خربة سمرة في الأغوار الشمالية

اقتحم مستعمرون، اليوم السبت، خربة سمرة في الأغوار الشمالية، وتجولوا بين خيام المواطنين، لاستفزازهم وإرهابهم.

وقالت مصادر محلية، إن المستعمرين يقتحمون الخربة بشكل شبه يومي، وباتوا يشكلون خطرا كبيرا على حياة المواطنين.

وتشهد أغلبية مناطق الأغوار الشمالية اعتداءات يومية من المستعمرين، تشمل اقتحام التجمعات السكانية، ومهاجمة مساكن المواطنين وترهيبهم، إضافة إلى ملاحقة الرعاة وطردهم من المراعي، والاعتداء على مواشيهم وسرقتها.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

استهداف الأبراج السكنية يتصاعد.. داخلية غزة وحماس تتهمان إسرائيل بـ "خداع الرأي العام"

اتهمت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة وحركة حماس، اليوم السبت، الاحتلال بتصعيد استهدافها المتعمد للأبراج السكنية في القطاع، واصفةً ادعاءات جيش الاحتلال باستخدام هذه المباني لأغراض عسكرية بأنها "كاذبة" وتهدف إلى "خداع الرأي العام العالمي لتبرير جرائمه".

يأتي هذا التصعيد بعد تدمير برج سكني جديد في مدينة غزة، مما دفع السلطات المحلية والفصائل الفلسطينية إلى التحذير من نوايا إسرائيلية مبيّتة لتنفيذ مخطط "التهجير القسري" لسكان المدينة.

وفي بيان عاجل، أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أن الهدف الحقيقي وراء قصف الأبراج هو خلق حالة من الذعر لدفع المدنيين إلى النزوح.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

داخلية غزة: خداع الاحتلال بوجود مناطق آمنة يهدف لتنفيذ التهجير

حذرت وزارة الداخلية في قطاع غزة، السبت، من "خداع" الاحتلال الإسرائيلي بوجود مناطق آمنة في جنوب القطاع، معتبرة أن الهدف من ذلك تنفيذ مخططات تهجير الفلسطينيين.

جاء ذلك وفق بيان للوزارة، بينما زعم الجيش الإسرائيلي في بيان، السبت، "منطقة المواصي (بخان يونس جنوبي القطاع) منطقة إنسانية، حيث ستجرى فيها أعمال لتوفير خدمات إنسانية أفضل".

ورغم أن المياه الصالحة للشرب والغذاء شبه منعدمين في تلك المنطقة، زعم الجيش أن "المنطقة الإنسانية تضم بنى تحتية إنسانية حيوية مثل مستشفيات ميدانية وخطوط مياه ومرافق تحلية مياه، إلى جانب توفير متواصل لمواد غذائية وخيم وأدوية ومواد طبية".

تعقيبا على ذلك، قالت الوزارة إن "الاحتلال يواصل إرهابه وجرائمه بحق المدنيين وتدمير ما تبقى من منشآت سكنية وبنى تحتية لإجبارهم على النزوح".

وأدانت "إقدام الاحتلال الإسرائيلي على تدمير ما تبقى من منشآت ومبانٍ سكنية في مدينة غزة، في إطار مخطط تشريد وتهجير سكان المدينة وإجبارهم على النزوح، بعد فشل تهديداته وحربه النفسية بحقهم خلال الفترة الماضية".

وأكدت أن "ادعاءات الاحتلال باستخدام الأبراج السكنية والمنشآت المدنية لأغراض عسكرية، هي كاذبة لا أساس لها من الصحة، هدفها خداع الرأي العام وتبرير جرائمه بحق المدنيين".

كما حذرت "من خداع الاحتلال بوجود منطقة إنسانية آمنة في جنوب القطاع، فقد اتضح جلياً كذب الاحتلال على مدى ما يقرب من عامين بارتقاء عشرات آلاف الشهداء في المنطقة التي يدعي أنها آمنة، والتي لا يمر يوم دون استهدافها وقصف خيام النازحين فيها، وقتل الأطفال والنساء على مرأى ومسمع من العالم".

أكدت وزارة الداخلية في غزة "كذب ادعاء الاحتلال بوجود مناطق آمنة في كافة محافظات قطاع غزة"، ودعت "المواطنين إلى البقاء في مناطق سكناهم، وفي حال الشعور بالخطر أو التهديد المباشر الانتقال إلى أقرب مكان لمنطقة سكنهم يشعرون فيه بالأمان".

لفتت الوزارة إلى أن "الوقوع في خداع الاحتلال والاستجابة لتهديداته بالانتقال إلى المناطق التي يحددها إنما يسهل عليه فرض الوقائع على الأرض، وتنفيذ مخططات التهجير".

ناشدت الوزارة "المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف جرائم الإبادة التي ما زال الاحتلال يرتكبها بحق المدنيين في قطاع غزة طوال 23 شهرا".

في وقت سابق السبت، دمر الجيش الإسرائيلي برج "السوسي" السكني غربي مدينة غزة، والذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة، غداة تدميره برج "مشتهى" السكني بالمدينة، وسط مخاوف من تداعيات القصف على أوضاع نحو مليون فلسطيني يسكنون بالمدينة، معظمهم نازحون.

وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، إن إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 دمرت 88 بالمئة من البنى التحتية في قطاع غزة بما يشمل المنازل، وأنه لم يعد لمعظم النازحين الفلسطينيين أماكن يعيشون فيها إلا المدارس وبعض مباني الجامعات.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:19 مساءً - بتوقيت القدس

فعالية تجمع طلابا فلسطينيين من غزة يدرسون في إسطنبول

قبيل انطلاق العام الدراسي الجديد، نظّمت مديرية التربية في إسطنبول، فعالية خاصة للطلاب الجامعيين الفلسطينيين من قطاع غزة، الذين يتلقون تعليمهم في المدينة.

وأقيمت الفعالية، السبت، في حديقة مقر وقف نشر العلم بمنطقة الفائح، حيث بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

وفي كلمته الافتتاحية، قال مدير التربية في إسطنبول مراد مجاهد ينتور، إنّه لم يعد هناك ما يُقال بشأن الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة.

وأكد ينتور أن الأراضي الفلسطينية "هي أكثر بقاع الأمة الإسلامية جرحاً وحزناً".

وأضاف: "غزة قريبة منا، يمكننا فعل المزيد، كل ما يتخيله الإنسان يتحقق. نؤمن أنه لو لم يخطو النبي موسى الخطوة الأولى نحو البحر الأحمر، لما أصبح البحر الأحمر طريقاً له".

وأردف: "ونحن نؤمن بنفس الإيمان تجاه غزة. ومن الضروري قيام المعلمين والآباء والأجداد بتربية أجيال قوية".

واستطرد: "رأينا أن العقل والتكنولوجيا وحدهما يجلبان الكوارث للبشرية. لكن إذا قدّمنا الضمير والعقل والرحمة والعدالة التي منحنا الله إياها، على كل شيء، عندها يمكن أن يصبح هذا العالم أفضل للبشر".

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 شهيداً، و162 ألفا و367 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينياً، بينهم 135 طفلاً.

عربي ودولي

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل "دولة إبادة جماعية وفصل عنصري" في الخارج، وفقًا لبحث إسرائيلي خاص

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

كشف موقع "دروبسايت" ألإلكتروني، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية كلفت شركة استطلاعات رأي أميركية بإجراء مجموعة شاملة من الاستطلاعات ومجموعات التركيز، إلى جانب اختبار الرسائل، بهدف تحسين صورة إسرائيل في كل من الولايات المتحدة وأوروبا. وبينما لا يزال العمل جاريًا، تم تسريب تقرير أولي من الشركة إلى موقع "دروبسايت"  Drop Site News من قِبل مصدر مطلع، يستنتج أن إسرائيل "دولة إبادة جماعية وفصل عنصري".

ويقوم بهذه المهمة الكبيرة ، شركة "ستاغويل غلوبال  Stagwell Global "، وهي شركة أسسها الناشط السياسي سيئ السمعة "مارك بن Mark Penn "، الذي يشغل منصب رئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي. وتبرع بن بمبلغ 100,000 دولار أميركيي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC) بعد 7 تشرين الأول 2023، وتعود صلاته بحزب الليكود إلى عمله في حملة مناحيم بيغن الانتخابية لرئاسة الوزراء عام 1981. كما أن ستاغويل Stagwell على وشك الحصول على عقد من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدراسة المواقف الأميركية تجاه اللقاحات دون مناقصة. وتحاول الدراسة الاستقصائية ومجموعات التركيز استنباط ما يعرفه الجمهور عن الهجوم المستمر على غزة ومواقفه المختلفة تجاه إسرائيل حاليًا.

وليس من الواضح كم يُكلّف هذا البحث وزارة الخارجية الإسرائيلية، لكن الجمع بين مجموعات التركيز واستطلاعات الرأي يجعله من المشاريع باهظة التكلفة عادةً. ومُنحت وزارة الخارجية مؤخرًا زيادة تاريخية قدرها 150 مليون دولار إضافية لميزانيتها، بهدف تحسين صورة إسرائيل عالميًا في ظل الإبادة الجماعية المستمرة.

وتتضمن الدراسة أيضًا "المرحلة الثالثة"، حيث يُعرض على المشاركين في البحث في أوروبا والولايات المتحدة مقاطع فيديو تتضمن رسائل مختلفة لاختبار أيّ دعاية هي الأكثر فعالية في التأثير على الرأي العام. على سبيل المثال، تضمن أحد مقاطع الفيديو الدعائية التي عُرضت على المشاركين في البحث "طالبة جامعية تحمل لافتة "فلسطين حرة" تُخفضها كلما سمعت المزيد من الرسائل عن إسرائيل والصراع حتى تتخلص منها"، وفقًا للتقرير. وفي الاستطلاع، سأل المشاركون في الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة وإسبانيا وفرنسا عن عدد الأشخاص الذين يعتقدون أن إسرائيل قتلتهم في غزة، ونسبة المدنيين منهم. وأجاب المشاركون في جميع الدول التي شكلت الأغلبية الساحقة من المشاركين إن القتلى كانوا "معظمهم مدنيين": الولايات المتحدة وألمانيا، الدولتان اللتان لا يزال الجمهور فيهما مؤيدًا نسبيًا لإسرائيل، وفقًا للاستطلاع (وهو ما تفنده كل الاستطلاعات الأخرى التي تظهر أن أغلبية واضحة من الأميركيين ينظرون نظرة سلبية إسرائيل، ويؤيدون الفلسطينيين)، يعتقد المشاركون أيضًا أن حملة إسرائيل كانت أقل فتكًا بكثير مما كانت عليه في الواقع. وبلغ متوسط استجابة الولايات المتحدة والدنمارك لتقدير عدد القتلى على يد إسرائيل 10,000 فقط، مقارنةً بـ 30,000 و40,000 قتيل في فرنسا وإسبانيا على التوالي. يتجاوز عدد القتلى المؤكد حاليًا، وهو بالتأكيد أقل من العدد الحقيقي، 64,000 قتيل، على الرغم من أن الاستطلاعات أُجريت على مدار العام الماضي أو نحو ذلك.

وتشير هذه الفجوة بين التصورات والواقع إلى أن المواقف تجاه إسرائيل لم تصل إلى أدنى مستوياتها. وبحب الدراسة، فإن أفضل تكتيك لإسرائيل لمكافحة هذا هو إثارة الخوف من "الإسلام المتطرف" و"الجهادية"، اللذين لا يزالان مرتفعان ، وفقًا للبحث. ومن خلال تسليط الضوء على الدعم الإسرائيلي لحقوق المرأة وحقوق المثليين، مع إثارة المخاوف من أن حماس تريد "تدمير جميع اليهود ونشر الجهادية"، ارتفع الدعم لإسرائيل بمعدل يزيد عن 20 نقطة مئوية في كل دولة. ويخلص التقرير إلى أنه " بعد حل الوضع في غزة (انتهاء الحرب)، فإن مجال النمو في جميع الدول كبير جدًا".

واختبر ستاغويل الخوف من "الإسلام المتطرف"، ووجد أن الأغلبية الساحقة في أوروبا والولايات المتحدة اعتبرته "تهديدًا":

في كل دولة، وافق ثلاثة أرباع أو أكثر على أن "الإسلام المتطرف" يشكل تهديدًا، وكانت فرنسا وألمانيا في صدارة الدول. ومع ذلك، كان دعم الفلسطينيين على الإسرائيليين أعلى بشكل ملحوظ في فرنسا منه في ألمانيا.

واختبر التقرير دعم إسرائيل ضد حماس وإيران، وكذلك ضد الفلسطينيين ككل على نطاق أوسع. وأشارت الأرقام الواردة في تقرير ستاغويل أكثر تأييدًا لإسرائيل بشكل ملحوظ مقارنةً باستطلاعات رأي أخرى. على سبيل المثال، أظهر استطلاع رأي حديث أجرته جامعة كوينيبياك أن 37% من الناخبين الأمريكيين أيدوا الفلسطينيين مقابل 36% أيدوا الإسرائيليين. وقد سمح استطلاع ستاغويل للمشاركين باختيار كلا الخيارين بدلًا من فرض خيار عليهم، وهو ما قد يفسر التباين في الآراء.

مع ذلك، لا يزال أمام إسرائيل طريق طويل لتقطعه، حيث وجد البحث أن الأوروبيين تحديدًا "يتفقون مع وصف إسرائيل بأنها دولة إبادة جماعية وفصل عنصري، رغم معارضتهم لحماس وإيران".

يشار إلى أن مارك بن هو حليف قديم لحزب الليكود، حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأجرت شركته "بن وشون" استطلاعات رأي لصالح مناحيم بيغن عام 1981، مما ساعده على الفوز بفارق ضئيل في الانتخابات. كان بيغن قائدًا لجماعة إرغون الإرهابية، وكان العقل المدبر لتفجير فندق الملك داوود عام 1946، وهو هجوم على ملهى ليلي أسفر عن مقتل 91 شخصًا في محاولة لطرد البريطانيين من فلسطين. وفي عام 1982، قاد غزوًا للبنان كان مميتًا للغاية للمدنيين لدرجة أن الرئيس آنذاك رونالد ريغان أخبر بيغن أنه يذكرنا بالهولوكوست. وأدى احتلال جنوب لبنان اللاحق إلى ظهور حزب الله اللبناني واستمر حتى عام 2000 . كما كان بن مستشارًا مقربًا للرئيس الأميركي في تسعينات القرن الماضي، بيل كلينتون، لكنه أصبح منذ ذلك الحين حاضرًا بانتظام على قناة فوكس نيوز وحليفًا للرئيس دونالد ترمب. يمتلك ستاغويل شركة SKDK، وهي الشركة الديمقراطية التي شاركت في تأسيسها مستشار جو بايدن الكبيرة أنيتا دان. 

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

ما هو "التحدي الرئيسي" أمام "إسرائيل" قبل احتلال غزة؟

صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، حرب الإبادة، استعدادًا لدخول قواته برًا إلى مدينة غزة، وذلك ضمن ما أطلق عليه اسم "عربات جدعون 2"، وجاء هذا التصعيد بتدمير عدة أبراج سكنية، بزعم أن المقاومة أقامت فيها نقاط مراقبة ومراكز قيادة.

وقالت "القناة 12" إنه "بتدمير المباني الشاهقة، يحاول الجيش الإسرائيلي إقناع سكان غزة بمغادرة المدينة، قبل زيادة وتيرة العمليات الأسبوع المقبل وزيادة وتيرة الغارات الجوية".

وأوضحت أن "التحدي الأكبر الذي يواجه الجيش الإسرائيلي يتمثل في إخلاء السكان. وتشير التقديرات إلى أنه حتى لو نجح في إخلاء 60 إلى 70 بالمئة من سكان المدينة، سيبقى أكثر من 300 ألف شخص، مما يُصعّب على القوات مواصلة القتال، وفي الوقت نفسه، سيزداد الضغط الدولي".

وذكرت أن "رئيس الأركان إيال زامير، أجرى محادثات مع القادة والمقاتلين خلال الأيام الأخيرة استعدادًا للعملية البرية ودخول مدينة غزة، موضحًا هدف العملية وأهميتها وأن الخطة العملياتية التي وضعها الجيش تتوافق مع مبادئه، وأهمها تجنّب تعريض حياة الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) للخطر وضمان سلامة قواتنا".

وأكدت أنه "في الأيام الأخيرة، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالةً إلى إسرائيل مفادها أنه يتوقع أن تكون العملية سريعةً وفعّالة. من الواضح أن هذا الإجراء لن يكون سريعًا لضمان عدم تعريض القوات حياة الرهائن للخطر".

وأوضح زامير أن الجيش الإسرائيلي يسعى لاتخاذ قرار، وأن حماس ليست ذات سيادة حقيقية، بل هي محاصرة.

في الوقت نفسه، أوضح زامير لعائلات الأسرى: "سأُنفّذ العملية بنفسي وتحت مسؤوليتي - تجاه المقاتلين والرهائن على حد سواء. أنا أؤمن بالخطة العملياتية. سيعلم شعب إسرائيل أنني أقول، وسأستمر في التعبير عن رأيي المهني. الرهائن أمام عينيّ طوال الوقت، وأنا أتصرف بأقصى قدر ممكن من المسؤولية".

بالتوازي مع استعدادات جيش الاحتلال لـ"العملية البرية" في مدينة غزة، تجري محادثاتٌ خلف الكواليس في محاولةٍ للتوصل إلى اتفاق.

وأعلن وزير الحرب إسرائيل كاتس، توسيع نطاق العملية في مدينة غزة، استعدادًا لاحتلالها. قائلا في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا): "الآن، رُفعت البراغي من أبواب جهنم في غزة".

ولاحقًا، بعد تدمير برج السوسي في المدينة، قال: "لقد بدأنا".

وذكرت القناة في وقت سابق، أن مصادر أمنية أبلغت عائلات الأسرى أن رئيس الأركان راجع قرار مجلس الوزراء باحتلال مدينة غزة، وقرر تنفيذه رغم توصيته ضده، بعد أن رأى أنه ليس أمرًا غير قانوني بشكل واضح.

إضافةً إلى ذلك، أبلغ متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي وسائل الإعلام ظهرًا أنه سيتم مهاجمة العديد من المباني في الأيام المقبلة التي "حُوِّلت إلى بنى تحتية إرهابية استعدادًا للعملية في مدينة غزة، بما في ذلك كاميرات، ونقاط مراقبة، ومواقع إطلاق قناصة ومضادات دبابات، ومجمعات قيادة وسيطرة".

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: حكم غزة عسكريا كارثة والتصعيد يهدد حياة المخطوفين

تناولت وسائل إعلام إسرائيلية تداعيات تصعيد العمليات العسكرية في مدينة غزة، محذرة من أن التوجه نحو فرض حكم عسكري على القطاع قد يشكل 'كارثة' طويلة الأمد، في حين أبدت عائلات المحتجزين قلقها من أن استمرار العمليات يهدد حياة أبنائها المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.

وقال مراسل الشؤون العسكرية في القناة 13 أور هيلر إن سلاح الجو الإسرائيلي يعد لضربة نارية واسعة تستهدف مدينة غزة في الأيام المقبلة، موضحا أن الجيش بدأ بالفعل المرحلة الثانية من عملية 'عربات جدعون' عبر قصف مكثف لمبانٍ متعددة الطوابق كانت تستخدمها حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وفي السياق ذاته، أكد مراسل الشؤون العسكرية في القناة 12 نير دفوري أن الأسبوع المقبل سيشهد تصعيدا في العمليات العسكرية داخل القطاع، في حين أشار محلل الشؤون العسكرية في القناة 14 نوعام أمير إلى أن وتيرة الغارات الجوية ستتزايد خلال الأيام المقبلة تزايدا غير مسبوق.

وبينما يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته، أشار أور هيلر إلى أن فرض الحكم العسكري في غزة قد يستغرق أشهرا طويلة في ظل تعقيدات المشهد الميداني وصعوبة إخلاء المدنيين، موضحا أن محاولات إفراغ المدينة لم تحقق النجاح المطلوب حتى الآن.

وتحدثت زوجة أحد الأسرى الإسرائيليين في غزة ليشي ميران ليبياني عن تلقي عائلات المخطوفين مكالمات من مسؤولين رسميين تفيد بأن الحكومة تمهد الطريق لعملية 'قتل المخطوفين 2′، مؤكدة أن هذه ليست مجرد مخاوف، بل 'صرخة حقيقية' وردت من مصادر رفيعة المستوى.

أما الحاخام حنان دانيو، والد أحد الجنود الذين أعيدت جثثهم من غزة، فاتهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بانعدام المشاعر، وقال إنه يستغل قضية المحتجزين للبقاء في السلطة، و'إنه شخص عديم القلب يظن أنه وحده مخلص إسرائيل'.

ومن الجنوب، أفاد مراسل قناة 'آي 24' آرنولد نتييف بأن عددا من المحتجزين نُقلوا إلى مدينة غزة وسط مخاوف عائلاتهم على حياتهم، في حين أشارت الصحفية مايا آيدن إلى أن نشر فيديو جديد للمخطوفين جاء متزامنا مع دخول الحرب يومها الـ700 ومع توسع العمليات العسكرية داخل المدينة.

على الصعيد القانوني، حذر الخبير في القانون الجنائي عوفر بارتيل من أن عملية تدمير مدينة تضم مليون نسمة فوق الأرض وتحتها ستستغرق أشهرا طويلة إذا أراد الجيش الحفاظ على حياة جنوده، مشددا على أن الحكم العسكري في غزة 'كارثة' لأنه يجعل الاحتلال مسؤولا قانونيا عن جميع السكان.

وفي تحليله، اعتبر محلل الشؤون العربية في صحيفة 'يدعوت أحرونوت' آمي إيسخاروف أن تجربة الاحتلال في قطاع غزة أثبتت فشلها في هزيمة حماس، مؤكدا أن تكرار العمليات ذاتها لن يؤدي إلى نتيجة مختلفة، وأن من يتوقع كسر الحركة عبر هذه الوسائل 'يخدع نفسه بالأوهام'.

إلى جانب ذلك، أبرزت القناة 12 استطلاعا للرأي كشف انقسام الإسرائيليين حول الخيارات المطروحة، إذ أيد 47% خيار التوصل إلى صفقة ولو جزئية تفضي إلى وقف العملية العسكرية، مقابل 39% أيدوا الاستمرار في احتلال مدينة غزة دون اتفاق.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 5:05 مساءً - بتوقيت القدس

للتهجير أو القتل.. فلسطين تحذر من خطورة تدمير إسرائيل أبراجا بغزة

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، السبت، تدمير الجيش الإسرائيلي أبراجا سكنية في مدينة غزة، واعتبرته محاولة لتهجير الفلسطينيين أو زجهم في "دائرة موت محكمة".

جاء ذلك في بيان للخارجية بعد ساعات من تدمير الجيش الإسرائيلي برج "السوسي" السكني غربي مدينة غزة، والذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة.

والجمعة، دمر الجيش الإسرائيلي برج "مشتهى" السكني بمدينة غزة، وسط مخاوف من تداعيات القصف على أوضاع نحو مليون فلسطيني يسكنون بالمدينة، معظمهم نازحون.

تعقيبا على ذلك، حذرت الخارجية الفلسطينية من "اشتداد المخاطر المحدقة بحياة المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، جراء التصعيد الحاصل في حرب الاحتلال على مدينة غزة، وتوسيع رقعة التدمير الممنهج لمنازلها وأبراجها ولجميع أشكال الحياة فيها".

وأكدت أن إسرائيل تعمل على "فرض النزوح القسري على ما يقارب مليون مواطن (فلسطيني بمدينة غزة)، أو زجهم في دائرة موت محكمة تحيط بهم أينما ذهبوا قصفا وتجويعا".

كما تهدف إسرائيل، وفق الخارجية الفلسطينية، إلى "محاولة حشر أكثر من مليوني مواطن مجوعين في 12 بالمئة من مساحة القطاع، كأقصر الطرق لتهجيرهم بالقوة".

وأشارت إلى ضرورة "ضمان فرض بنود الإجماع الفلسطيني العربي، بشأن جميع ترتيبات اليوم التالي للحرب (الإبادة بغزة)، بما يكفل حماية المدنيين الفلسطينيين وتحريرهم من الموت والتهجير الإجباري".

وقبل ساعات، أغار الجيش الإسرائيلي على برج السوسي بمدينة غزة، والذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة، وسواه بالأرض، بعد وقت قصير من تهديد بقصفه وإنذار سكانه الفلسطينيين بإخلائه.

كما أنذر بإخلاء "عمارة الرؤيا والخيام المجاورة لها" والواقعة في مفرق بيروت وشارع جامعة الدول العربية بمدينة غزة، بدعوى "وجود بنى تحتية إرهابية لحماس داخله أو بجواره"، وفق زعمه.

وتأتي هذه الاستهدافات للمباني المدنية العالية، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، توسيع عملياته العسكرية في مدينة غزة ضمن "عربات جدعون 2"، ودعوته المدنيين للتوجه جنوبا نحو المنطقة التي يدعي أنها "إنسانية" في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

وبعد أكثر من 3 أسابيع من القصف المكثف، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا، الأربعاء الماضي، إطلاق عملية "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.

وبشكل دوري، يصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات للفلسطينيين بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع، بذريعة رصد إطلاق صواريخ نحو المستوطنات المحاذية له.

والجمعة، دمر الجيش الإسرائيلي "برج مشتهى"، وهو مبنى متعدد الطوابق غربي مدينة غزة كان يؤوي مئات الفلسطينيين، ويقع في منطقة تضم عشرات آلاف النازحين، وذلك بعد تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن "أبواب الجحيم تفتح على غزة الآن".

ولم يمهل الجيش العائلات المقيمة داخل المبنى سوى أقل من ساعة واحدة لإخلائه، قبل قصفه مرتين بسلسلة غارات شنتها مقاتلات حربية أدت إلى تدميره بالكامل.

وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، إن إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 دمرت 88 بالمئة من البنى التحتية في قطاع غزة بما يشمل المنازل، وأنه لم يعد لمعظم النازحين الفلسطينيين أماكن يعيشون فيها إلا المدارس وبعض مباني الجامعات.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة تفند "أكاذيب" إسرائيل عن نشاط عسكري لحماس بأبراج سكنية

فند المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، السبت، "أكاذيب" تل أبيب بوجود "نشاطات عسكرية" لحركة حماس في أبراج سكنية يستهدفها الجيش الإسرائيلي في مدينة غزة.

وقال المكتب في بيان: "ندين بأشد العبارات جريمة استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي للأبراج والعمارات السكنية في مدينة غزة" التي تضم "51 ألفا و544 مبنى وعمارة وبرجا سكنيا".

يأتي هذا التطور بينما يستمر الجيش الإسرائيلي منذ صباح اليوم السبت، في قصف مبان وأبراج سكنية وخيام مجاورة لها تؤوي مئات النازحين الفلسطينيين.

وزعم الجيش الإسرائيلي أن تلك الأبراج تستخدمها حماس "مراكز قيادة ومراقبة وقنص"، وهو ما تنفيه الحركة.

وقال المكتب الحكومي: "نُفند جملة وتفصيلا الأكاذيب والمزاعم التي يروجها الاحتلال الإسرائيلي لتبرير عدوانه الهمجي.

إذ يدعي زورا وجود نشاطات عسكرية أو ‘بنية تحتية إرهابية‘ داخل هذه الأبراج".

وأكد "بشكل قاطع وبشهادة سكان الأبراج، أنها تخضع للرقابة، ولا يُسمح بدخولها إلا للمدنيين فقط، وأن المقاومة لا تعمل من داخل هذه الأبراج السكنية مُطلقا، وأنها خالية تماما من أي معدات أو أسلحة أو تحصينات، وجميع طوابقها مكشوفة ومفتوحة للعيان".

وأوضح أن "المزاعم الكاذبة التي يروج لها الاحتلال ليست سوى جزء من سياسة التضليل الممنهج التي يتبعها لتبرير استهداف المدنيين والبنية التحتية، ولإرهاب السكان ودفعهم قسرا إلى النزوح".

وقال المكتب الحكومي إن تلك الأعمال تأتي "في إطار جريمة تهجير قسري ممنهجة ترتقي إلى جريمة ضد الإنسانية وفق القانون الدولي الإنساني، واتفاقية جنيف الرابعة، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية".

وأشار إلى أن "الاحتلال يدعي أنه اتخذ ‘إجراءات لتقليل الأضرار المدنية‘، لكن الحقائق الميدانية تثبت أن القصف الجوي للأبراج موجه بشكل مباشر لمبانٍ مدنية وآلاف الخيام المنتشرة المكتظة بالنازحين، دون أي مبرر عسكري مشروع".

وأكد أن استهداف المباني السكنية يعد "انتهاكا صارخا لمبدأ التمييز والتناسب المنصوص عليهما في القانون الدولي الإنساني، ويشكل جريمة حرب مكتملة الأركان".

وأضاف: "نُؤكد أن هذه الجريمة تأتي ضمن سلسلة ممنهجة من الاستهدافات التي تطال الأبراج السكنية والمنازل والمنشآت المدنية، بهدف تدمير البنية الاجتماعية والاقتصادية لقطاع غزة، وفرض واقع ديموغرافي جديد بقوة القصف والنار والمجازر، تحت غطاء مزاعم أمنية ملفقة وكاذبة".

وشدد على "صمود الشعب الفلسطيني العظيم في وجه العدوان الإسرائيلي المتواصل، وتضحياته الجسام في حماية الأرض والحقوق، حيث أثبت الفلسطينيون إرادة لا تلين وتصميماً على الصمود رغم الحصار والتدمير والتهجير القسري، محافظين على عزتهم وكرامتهم الوطنية".

وطالبت حكومة غزة "المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والمحكمة الجنائية الدولية، والمنظمات الحقوقية الدولية؛ بالخروج عن صمتهم وإدانة هذه الجريمة الواضحة، وفتح تحقيق دولي عاجل، ومحاسبة قادة الاحتلال وجيشه على جرائمهم".

كما طالبتهم أيضا بـ"ضمان وقف استهداف المدنيين والبنية التحتية، وحماية السكان من سياسة القتل والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي".

وقبل ساعات، أغار الجيش الإسرائيلي على برج السوسي بمدينة غزة، والذي يتكون من 15 طابقا ويضم أكثر من 60 شقة، وسواه بالأرض، بعد وقت قصير من تهديد بقصفه وإنذار سكانه الفلسطينيين بإخلائه.

كما أنذر بإخلاء "عمارة الرؤيا والخيم المجاورة لها" والواقعة في مفرق بيروت وشارع جامعة الدول العربية بمدينة غزة، بدعوى "وجود بنى تحتية إرهابية لحماس داخله أو بجواره"، وفق زعمه.

وتأتي هذه الاستهدافات للمباني المدنية العالية، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، توسيع عملياته العسكرية في مدينة غزة ضمن "عربات جدعون 2"، ودعوته المدنيين للتوجه جنوبا نحو المنطقة التي يدعي أنها "إنسانية" في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

وبعد أكثر من 3 أسابيع من القصف المكثف، أعلن الجيش الإسرائيلي رسميا، الأربعاء الماضي، إطلاق عملية "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.

وبشكل دوري، يصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات للفلسطينيين بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع، بذريعة رصد إطلاق صواريخ نحو المستوطنات المحاذية له.

والجمعة، دمر الجيش الإسرائيلي "برج مشتهى"، وهو مبنى متعدد الطوابق غربي مدينة غزة كان يؤوي مئات الفلسطينيين، ويقع في منطقة تضم عشرات آلاف النازحين، وذلك بعد تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بأن "أبواب الجحيم تفتح على غزة الآن".

ولم يمهل الجيش العائلات المقيمة داخل المبنى سوى أقل من ساعة واحدة لإخلائه، قبل قصفه مرتين بسلسلة غارات شنتها مقاتلات حربية أدت إلى تدميره بالكامل.

والخميس، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، إن إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 دمرت 88 بالمئة من البنى التحتية في قطاع غزة بما يشمل المنازل، وأنه لم يعد لمعظم النازحين الفلسطينيين أماكن يعيشون فيها إلا المدارس وبعض مباني الجامعات.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

محكمة "غزة المستقلة" تكشف فشل لندن في منع الإبادة.. بريطانيا متهمة بالتواطؤ

شهدت العاصمة البريطانية جلسة المحاكمة المستقلة الخاصة بغزة، التي امتدت على يومين، اتهامات قوية للحكومة البريطانية بالتغاضي عن التزاماتها القانونية في منع الإبادة الجماعية في قطاع غزة، بل والمشاركة الفعلية في انتهاكات حقوق الإنسان التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي.

وأوضح الشهود خلال الجلسة، التي يرأسها النائب البريطاني السابق جيريمي كوربين، أن بريطانيا لم تتخذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل، بل سعت إلى حماية نفسها من التدقيق البرلماني والقضائي، في ما اعتبره القضاة والمحامون دليلًا على تقاعس متعمد.

وشملت أبرز الادعاءات تقديم المخابرات البريطانية معلومات مباشرة للقوات الإسرائيلية عبر طياري سلاح الجو في قاعدة أكروتيري في قبرص، دون إحاطتها للمحكمة الجنائية الدولية، بالإضافة إلى عدم تقديم الحكومة أي دعم للمحامي كريم خان، المدعي العام للمحكمة الدولية، بعد العقوبات الأمريكية التي أدت إلى إغلاق حسابه البنكي في بريطانيا.

كما أشار الشهود إلى استمرار وزارة التجارة البريطانية في السماح باستيراد منتجات من الأراضي الفلسطينية المحتلة، على الرغم من قرار محكمة العدل الدولية الصادر في يوليو 2024 الذي اعتبر الاحتلال غير قانوني.

واستعرضت المحكمة أيضًا قضية جيمس هندرسون، العامل في منظمة "World Central Kitchen"، الذي قتلته ضربة جوية إسرائيلية في 1 نيسان/أبريل 2024، حيث أُجبر أهله على الاعتماد على تحقيق داخلي للجيش الإسرائيلي، بينما تأخرت التحقيقات الرسمية لسنتين، ومنعت الحكومة البريطانية حضور محامي الأسرة عند لقائهم بالمسؤولين.

وقد وصف كوربين الشهود بأنهم "مهّدوا الطريق للحقيقة"، مؤكداً عزمه تقديم تقرير مفصل للوزير البريطاني للشؤون الخارجية، يتضمن جميع الأدلة والشهادات، لضمان مساءلة الحكومة البريطانية عن دورها في تغطية أو تيسير الجرائم المرتكبة ضد المدنيين الفلسطينيين.

وفي تغريدة حماسية نشرها جيريمي كوربين، رئيس محكمة غزة المستقلة، على صفحته على منصة "إكس"، شكر فيها المشاركين في جلسة التحقيق، مؤكدًا أن “الحقيقة تظهر أخيرًا”، وأضاف: “هذه مجرد البداية. لن نتوقف حتى نحصل على العدالة للشعب الفلسطيني”.

ويعد هذا الحدث أول محكمة مستقلة من نوعها تعقد خارج غزة، معنية بجمع الأدلة والشهادات حول مسؤوليات دولية عن جرائم الحرب والانتهاكات الإنسانية، في محاولة لتسليط الضوء على ما يعتبره الشهود "فشل لندن المتعمد في حماية المدنيين الفلسطينيين ومساءلة إسرائيل".

أحدث الأخبار

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش يطلع رئيس مجلس النواب الباكستاني على الوضع الإنساني الكارثي لأهالي قطاع غزة

أطلع قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، رئيس مجلس النواب الباكستاني سردار أياز صادق، على الوضع الإنساني الكارثي لأهالي قطاع غزة، والحاجة الماسة لإدخال المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع.

جاء ذلك، خلال لقاء الهباش مع صادق، في مقر البرلمان بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وأعرب الهباش، عن تقدير الشعب الفلسطيني وقيادته للمواقف الصادقة والأخوية لجمهورية باكستان الإسلامية، والشعب الباكستاني الشقيق، وتضامنهم المستمر مع معاناة أبناء شعبنا في قطاع غزة الذين يتعرضون لأبشع الجرائم على يد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد أنه رغم كل الصعوبات والمأساة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، فإن موعد الحرية وزوال الاحتلال الإسرائيلي عن أرضنا بات قريبا جدا، وسننعم جميعا بإذن الله بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك وقد تحرر من دنس الاحتلال.

من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب الباكستاني، مواقف بلاده الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

وأدان صادق، الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، داعيا إلى وقف المأساة الإنسانية هناك، مؤكدا أن مذبحة الأطفال والنساء الأبرياء في غزة اختبار لضمير المجتمع الدولي.

وقال إن استخدام الغذاء وعرقلة المساعدات الإنسانية كسلاح "عمل لا إنساني"، داعيا دول العالم الحر وبرلمانات العالم الإسلامي بالذات إلى رفع الصوت من أجل حل القضية الفلسطينية.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

برلماني تونسي يعلن مشاركته في "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة

أعلن البرلماني التونسي محمد علي، السبت، مشاركته في أسطول الصمود العالمي المتوجه إلى قطاع غزة لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على الفلسطينيين هناك.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده علي، النائب عن حركة الشعب (قومية ناصرية)، بمقر نقابة الصحفيين التونسيين وسط العاصمة.

وأكد علي مشاركته في أسطول كسر الحصار عن غزة، ممثلا للنواب التونسيين 'من أجل نصرة فلسطين'.

وأضاف أن 'البرلمان التونسي شكل لجنة متابعة للأسطول، للاستعداد والتحرك في أي ظرف طارئ'.

وتابع: 'يسعدني أن تكون تونس الحاضنة الأولى لانطلاق رموز العالم المؤمنة بالحرية إلى غزة'.

البرلماني التونسي أوضح أن 'سلاحنا الوحيد هو الحق والعدل وحرية فلسطين، والإيمان بأن القضية عادلة'.

ووجه رسالة إلى النواب في أنحاء العالم، لتشكيل 'جبهة برلمانية دولية في سبيل الانتصار على الصهيونية (إسرائيل)، والتصدي لآلة القتل في غزة'.

وبشأن استهداف إسرائيل المحتمل للأسطول، قال علي: 'إبحارنا إلى غزة سيكون محفوفا بكل الاحتمالات، لأن العدو الإسرائيلي قادر على فعل كل شيء، وليس أمامنا سوى أن نتحمل نصرة لفلسطين'.

ونهاية أغسطس/ آب المنصرم، انطلقت نحو 20 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين الماضي من ميناء جنوة شمال غرب إيطاليا.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة ثالثة ستنطلق من تونس غدا الأحد، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة، بهدف محاولة كسر الحصار الإسرائيلي.

ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة 'صمود نوسانتارا' الماليزية.

وفي 22 أغسطس الماضي، أعلن مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي 'آي بي سي' تفشي المجاعة في محافظة غزة شمالي القطاع، محذرا من توسعها إلى مناطق أخرى جراء استمرار الحصار الإسرائيلي.

وتفرض إسرائيل منذ مارس/ آذار الماضي حصارا مطبقا على الفلسطينيين بالقطاع، حيث أغلقت المعابر ولم تسمح إلا بكميات شحيحة جدا من المساعدات لا تتناسب مع احتياجات القطاع.

وقامت بتوزيعها عبر مؤسسات 'مشبوهة' لا تتبع للأمم المتحدة، وأطلقت النار على منتظري المساعدات وأوقعت آلافا منهم بين قتيل وجريح.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 382 فلسطينيا، بينهم 135 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تعلن تدمير 3 دبابات إسرائيلية من طراز "ميركافا" جنوبي غزة

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، تنفيذ سلسلة عمليات نوعية استهدفت آليات ودبابات إسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميا عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم 'عربات جدعون 2' لاحتلال مدينة غزة بالكامل.

وقالت الكتائب في بيان عبر قناتها على 'تليجرام'، السبت، إن مقاتليها استهدفوا ثلاث دبابات إسرائيلية من طراز 'ميركافا' في محيط مسجد صلاح الدين ومستوصف الزيتون جنوبي حي الزيتون بمدينة غزة، بتاريخ 31 آب/ أغسطس الماضي.

وأكدت أن مجاهديها عادوا بسلام بعد تنفيذ العملية. وفي سياق متصل، كشفت القسام الأربعاء الماضي عن تفاصيل عملية جديدة أطلقت عليها اسم 'عصا موسى' للتصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة شمالي القطاع.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

انقطاع وشيك للاتصالات في غزة.. قصف الأبراج السكنية أداة جديدة للإبادة

حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من خطر وشيك لانقطاع كامل لشبكات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة، نتيجة الاستهداف المتكرر للأبراج السكنية والبنايات العالية من قبل الجيش الإسرائيلي، في إطار عدوانه العسكري الشامل على القطاع.

وأكد المرصد أن هذه العمليات لا تقتصر على تدمير البنية التحتية، بل تهدف إلى تهجير السكان قسرًا وفرض واقع ديمغرافي جديد، بما يشكل استمرارًا لجريمة الإبادة الجماعية التي تستمر منذ 23 شهرًا.

وأوضح المرصد أن استهداف الأبراج السكنية، مثل برج "مشتهى" المكون من 15 طابقًا، يؤدي إلى تدمير مئات الأبراج المجاورة، بما في ذلك محطات الاتصالات والإنترنت المثبتة على أسطحها، ما يعرض البنية التحتية الحيوية للانهيار الكامل.

كما لفت إلى أن شح الوقود وقطع الكهرباء يزيدان من خطر توقف محطات التشغيل، ما يعزل السكان عن العالم ويعرقل توثيق الجرائم وطلب المساعدة الإنسانية.

وأشار المرصد إلى أن الانقطاع المحتمل للاتصالات يضاعف المخاطر على المدنيين، حيث يمنع وصول الطواقم الطبية والإغاثية إلى الضحايا، ويعيق عمليات الإسعاف، ويحول دون تنسيق جهود الإغاثة الطارئة، ما يجعل الانقطاع أداة قتل غير مباشرة بقدر خطورة القصف المباشر.

وشدد المرصد على أن هذه السياسة الإسرائيلية ليست جديدة، إذ تم قطع الاتصالات والإنترنت في غزة أكثر من 12 مرة خلال نحو عامين، ضمن استراتيجية ممنهجة لعزل الفلسطينيين وحرمانهم من أدوات البقاء.

ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات، وحماية المدنيين، وضمان امتثال إسرائيل للقانون الدولي، بما في ذلك تنفيذ أوامر القبض الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في الجرائم.

كما طالب المرصد الجمعية العامة للأمم المتحدة بعقد دورة طارئة واتخاذ تدابير لحفظ السلام في غزة، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية وعسكرية على إسرائيل لردع استمرار الانتهاكات، وحظر كافة أشكال الدعم العسكري والمالي والسياسي لها، بما يشمل تجميد أصول المسؤولين الإسرائيليين ووقف امتيازاتها التجارية الدولية.

وأمر الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، الفلسطينيين بمدينة غزة شمالي القطاع بسرعة الإخلاء "دون تفتيش" مع إعلانه توسيع "المناورة البرية" بالمدينة ضمن عملية "عربات جدعون 2" الهادفة لاحتلالها بالكامل.

وقال في بيان نشره عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "ينفذ جيش الاحتلال عملية لحسم حماس داخل مدينة غزة، وابتداء من هذه اللحظة وبهدف التسهيل على من يغادر المدينة، نعلن منطقة المواصي (بخان يونس جنوبي القطاع) منطقة إنسانية حيث ستجرى فيها أعمال لتوفير خدمات إنسانية أفضل"، حسب زعمه.

وادعى الجيش الإسرائيلي أنه "خصص شارع الرشيد كطريق إنساني" وفق تعبيره، وأمر الفلسطينيين بـ"المغادرة عبره بسرعة وبالمركبات دون تفتيش".

كما ادعى "إجراء ترميمات في المستشفى الأوروبي" شرق مدينة خان يونس، بزعم "تقديم خدمات طبية أفضل للسكان"، و‏أمر الفلسطينيين بمدينة غزة بـ"الانتقال إلى المنطقة الإنسانية في وقت مبكر".

وفي بيان آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع "المناورة البرية" في مدينة غزة ضمن عملية "عربات جدعون 2"، مجددا الإعلان عن تحديد مواصي خان يونس "منطقة إنسانية" وفق تعبيره.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و300 قتيل و162 ألفا و5 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 376 فلسطينيا، بينهم 134 طفلا.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:21 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة الصحة العالمية تحذر من "كارثة غير مسبوقة" في غزة مع تفشي الأمراض والمجاعة

دق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، السبت، ناقوس الخطر بشأن الأوضاع الإنسانية والصحية في قطاع غزة، محذرًا من أن استمرار عمليات الاحتلال العسكرية يدفع بالقطاع نحو 'كارثة غير مسبوقة'، وكاشفًا عن أرقام مفزعة لضحايا سوء التغذية وتفشي أمراض خطيرة.

أوضح الدكتور غيبريسوس، في بيان رسمي، أن النظام الصحي المنهار في غزة يعجز عن تلبية الاحتياجات العاجلة لأكثر من 15 ألف مريض يحتاجون إلى رعاية متخصصة وفورية. وأشار إلى أن من بين هؤلاء الحالات الحرجة يوجد نحو 3,800 طفل.

انتقد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية بشدة عرقلة دخول المساعدات الغذائية، واصفًا الوضع بالمأساوي. وقال في بيانه: 'الناس يموتون جوعًا، بينما الطعام الذي يمكن أن ينقذهم موجود في شاحنات لا تبعد سوى مسافة قصيرة'.

فلسطين

السّبت 06 سبتمبر 2025 3:17 مساءً - بتوقيت القدس

700 يوم من الإبادة الجماعية في غزة... حصيلة صادمة تكشف حجم الدمار والضحايا

مع إكمال اليوم الـ700 للإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أصدر المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع تحديثاً شاملاً يعكس حجم الكارثة الإنسانية والدمار الشامل الذي أصاب جميع مناحي الحياة.

يكشف التقرير أرقاماً صادمة عن الشهداء والجرحى والنازحين، بالإضافة إلى الخسائر المادية والبنية التحتية، لتشكل صورة كاملة لمعاناة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يعيشون تحت القصف والحصار والتجويع المتواصل منذ أكثر من عامين، أمام صمت دولي مطبق.

وفق آخر تحديث إحصائي يواجه أكثر من 2.4 مليون نسمة في قطاع غزة الإبادة والتجويع والتطهير العرقي منذ 700 يوم متواصل. وقد دمّر الاحتلال نحو 90% من القطاع بشكل شبه كامل، في حين قدّرت الخسائر الأولية المباشرة بأكثر من 68 مليار دولار.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 80% من مساحة القطاع، بعد أن ألقت ما يزيد على 150 ألف طن من المتفجرات، بما في ذلك 109 ضربات استهدفت مناطق يُفترض أنها “آمنة” مثل منطقة المواصي.

بلغ إجمالي الشهداء والمفقودين 73 ألفا و731 شخصاً، بينهم 64 ألف و300 وصلوا إلى المستشفيات، وما يزال 9 آلاف و500 تحت الأنقاض أو مفقودين.

ومن بين الضحايا أكثر من 20 ألف طفل و12 ألف و500 امرأة، بينهم 8 آلاف و990 أمّاً و22 ألف و404 آباء، إضافة إلى أكثر من ألف رضيع، منهم 450 وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا لاحقاً.

كما استشهد 1,670 من الطواقم الطبية، و139 من الدفاع المدني، و248 صحفياً، و173 من موظفي البلديات، و780 من عناصر شرطة تأمين المساعدات، و860 من العاملين في الحركة الرياضية.

كما ارتكب الاحتلال مجازر بحق 39 ألف أسرة، منها 2,700 أُبيدت بالكامل بعدد 8 آلاف و563 شهيداً، فيما بقي من ستة آلاف أسرة واحدة ناجية فقط.

تشير البيانات إلى أن أكثر من 55% من الشهداء هم من الأطفال والنساء وكبار السن، بينما توفي 376 شخصاً بسبب الجوع، و23 آخرون في حوادث إسقاط المساعدات من الجو.

وصل عدد الجرحى إلى 162 ألف خمسة، بينهم 19 ألف بحاجة إلى تأهيل طويل الأمد، وأكثر من 4 آلاف و800 حالة بتر، 18% منهم أطفال.

كما سجلت 1,200 حالة شلل و1,200 حالة فقدان بصر. واعتقل الاحتلال 6 آلاف و691 مدنياً، بينهم 362 من الكوادر الطبية، و48 صحفياً، و26 من طواقم الدفاع المدني.

وأدى القصف والحصار إلى ارتفاع عدد الأرامل إلى 21 ألف و182 وعدد الأيتام إلى 56 ألف و320، فيما أصيب أكثر من 2.1 مليون شخص بأمراض معدية مختلفة، بينهم 71 ألف و338 بالكبد الوبائي.

استهدف الاحتلال 38 مستشفى و96 مركز رعاية صحية بشكل كامل أو جزئي، إلى جانب 197 سيارة إسعاف و61 مركبة للدفاع المدني، ضمن 788 هجوماً على خدمات الرعاية الصحية.

تضررت 95% من مدارس القطاع، وأكثر من 90% من مبانيها بحاجة لإعادة بناء أو تأهيل، حيث تعرضت 662 مدرسة ومؤسسة تعليمية لقصف مباشر، ودُمرت 163 كلية ومدرسة بالكامل.

كما استشهد أكثر من 13 ألف و500 طالب، وحُرم 785 ألفاً من التعليم، بينما قُتل أكثر من 830 معلماً و193 أكاديمياً وباحثاً.

دمّر الاحتلال أكثر من 833 مسجداً كلياً و180 جزئياً، واستهدف 3 كنائس، إضافة إلى تدمير 40 مقبرة وسرقة 2,450 جثماناً، مع إقامة 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات.

بلغ عدد الوحدات السكنية المدمرة كلياً نحو 268 ألف وحدة، وتضررت 148 ألف بشكل بليغ، و153 ألف بشكل جزئي. ونزح أكثر من مليوني إنسان قسراً، وباتت 288 ألف أسرة بلا مأوى، فيما استهدف الاحتلال 273 مركز إيواء.

أغلق الاحتلال معابر غزة 186 يوماً متتالياً، ومنع دخول أكثر من 111 ألفا و600 شاحنة مساعدات، مستهدفاً 46 تكية طعام و61 مركز توزيع، ما أسفر عن استشهاد 67 من العاملين بالمبادرات الخيرية.

ويواجه أكثر من 650 ألف طفل خطر الموت جوعاً، بينهم 40 ألف رضيع، فيما يحتاج القطاع شهرياً إلى 250 ألف علبة حليب للأطفال تُمنع من الدخول.

كما يمنع الاحتلال سفر أكثر من 22 ألف مريض، بينهم 5 الاف و200 طفل بحاجة إجلاء عاجل، و12 ألفا و500 مصاب بالسرطان.

دمّر الاحتلال 725 بئراً مركزياً و134 مشروعاً للمياه العذبة، إلى جانب آلاف الكيلومترات من شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرق.

كما استهدفت قوات الاحتلال 244 مؤسسة حكومية، و292 منشأة رياضية، و208 مواقع أثرية وتراثية.

قدّرت الخسائر المباشرة في القطاع الزراعي بـ2.8 مليار دولار، فيما دُمرت 94% من الأراضي الزراعية، وتقلصت مساحة الأراضي المزروعة بالخضروات من 93 ألف دونم إلى 4 آلاف فقط.

كما دمّر الاحتلال أكثر من 85% من الدفيئات الزراعية، وانخفض الإنتاج السنوي من الخضروات من 405 آلاف طن إلى 28 ألف طن فقط، فيما دمرت 665 مزرعة وتضررت الثروة السمكية بنسبة 100%.

700 يوم من الإبادة الجماعية تركت قطاع غزة مدمراً بالكامل تقريباً، دفعت سكانه إلى حافة الفناء عبر القصف والتجويع والحصار، وسط صمت دولي مستمر، فيما تكشف الأرقام والإحصاءات الرسمية حجم الجرائم المتواصلة التي لم تترك جانباً من جوانب الحياة إلا واستهدفته.