فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: 9 من كل 10 منازل في غزة دُمرت أو تضررت بفعل حرب الاحتلال

أعلنت منظمة اليونيسف عن حجم كارثي للدمار في قطاع غزة، مؤكدة أن 9 من كل 10 منازل تعرضت للضرر أو دُمرت بالكامل جراء الحرب المستمرة التي يشنها الاحتلال.

يأتي هذا التصريح المروع في وقت تتصاعد فيه الدعوات الأممية لضمان استمرار وقف إطلاق النار وحماية المدنيين من استمرار أعمال العنف.

في تفاصيل الأوضاع الميدانية، كشفت منظمة اليونيسف عن أن 90% من المنازل في غزة لم تعد صالحة للسكن بشكل كلي أو جزئي، فيما أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة هذه النسبة، واصفاً ما حدث بأنه إبادة جماعية مستمرة تستهدف البشر والحجر.

وفي سياق متصل، أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء استمرار سقوط ضحايا من المدنيين بنيران قوات الاحتلال حتى في المناطق المحيطة بخطوط إعادة الانتشار.

وشدد المكتب على ضرورة ضمان استمرار وقف إطلاق النار والإعمال الكامل لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، محذراً من أن أي خرق للهدنة يعرض حياة الآلاف للخطر.

لا يقتصر تأثير هذا الدمار الهائل على الجانب الإنساني فحسب، بل يمتد إلى أبعاد سياسية ودبلوماسية عميقة.

فمن ناحية، يضع حجم الخسائر تحديات هائلة أمام أي جهود مستقبلية لإعادة الإعمار، ويرهن مستقبل القطاع بمساعدات دولية ضخمة.

ومن ناحية أخرى، تزيد التقارير الأممية حول استهداف المدنيين من الضغط على الاحتلال والمجتمع الدولي لوقف الانتهاكات وتحقيق العدالة.

كما أن وصف ما يجري بـ الإبادة الجماعية يرفع سقف المطالب الفلسطينية بضرورة المحاسبة الدولية.

يأتي هذا الإعلان بعد مرور عامين على الحرب التي شنها الاحتلال على قطاع غزة، والتي وصفتها جهات فلسطينية ودولية بأنها أدت إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين اعتبارًا من 25 تشرين الأول

أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، الأربعاء، عن بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين اعتبارًا من الساعة الثانية من فجر السبت الموافق 25 تشرين الأول/أكتوبر، وذلك من خلال تأخير عقارب الساعة ستين دقيقة.

وأوضح المركز في بيان له، أن القرار يأتي تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء الفلسطيني باعتماد التوقيتين الصيفي والشتوي في مواعيدهما المحددة سنويًا، بما يتماشى مع نظام العمل الساري في العديد من الدول.

ويهدف تطبيق التوقيت الشتوي إلى تحقيق الانسجام مع مواعيد شروق الشمس وغروبها خلال فصل الشتاء، وتسهيل تنظيم ساعات الدوام والعمل في المؤسسات الحكومية والخاصة.

يُشار إلى أن فلسطين تعتمد نظامي التوقيت الصيفي والشتوي منذ سنوات، حيث يجري تقديم الساعة 60 دقيقة عند بدء التوقيت الصيفي في نهاية آذار، وتأخيرها 60 دقيقة عند بدء التوقيت الشتوي في نهاية تشرين الأول من كل عام.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يحطمون أشجار زيتون في كيسان شرق بيت لحم

حطّم مستعمرون، اليوم الأربعاء، عدداً من أشجار الزيتون في قرية كيسان شرق بيت لحم.

وأفاد مصدر محلي بأن مجموعة من المستعمرين أقدمت على تحطيم نحو عشرة أشجار زيتون في منطقة 'نية صهبه' الواقعة في البرية بين قريتي الرشايدة وكيسان.

وأشار المصدر إلى أن المستعمرين وقوات الاحتلال صعّدوا في الآونة الأخيرة من اعتداءاتهم المتكررة على قرية كيسان، من خلال مهاجمة المواطنين في البرية وإجبارهم على مغادرة خيامهم وإحراق بعضها، إضافة إلى الاعتداء عليهم بالضرب، واقتحام المدرسة، والاستيلاء على المزيد من الأراضي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان في الشجاعية والاحتلال يعتقل 24 مواطنا في خان يونس ورفح

استشهد مواطنان في استهداف للاحتلال، اليوم الأربعاء، في شارع بغداد بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، وذلك من قبل طائرة استطلاع إسرائيلية، فيما نُقلت جثماناهما إلى مستشفى المعمداني، في وقتٍ تدور فيه أنباء عن وجود عدد آخر من الشهداء في المكان ذاته.

في السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 9 مواطنين أثناء تفقدهم منازلهم في بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوب القطاع، كما اعتقلت 15 آخرين في بلدة النصر شمال شرق رفح.

وأفادت مصادر طبية، مساء أمس الثلاثاء، بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بلغت 67,913 شهيدًا و170,134 مصابًا. وأضافت المصادر أن 44 شهيدًا – من بينهم 38 جرى انتشال جثامينهم من تحت الركام – إضافة إلى 29 مصابًا، وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

أسير محرر يؤكد أن البرغوثي تعرض للضرب والتنكيل بعد اقتحام بن غفير زنزانته

كشف أسير فلسطيني مفرج عنه وأبعد إلى مصر، أن القيادي في حركة التحرير الوطني (فتح) الأسير مروان البرغوثي نُكل به وضرب ضربا مبرحا، وكسرت أضلاعه، بعد اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، نهاية الشهر الماضي، الزنزانة التي يوجد فيها البرغوثي.

ونقلت مراسلة في رام الله، جيفارا البديري عن الأسير المحرر، إن بن غفير هدد البرغوثي واتهمه هو وبقية الأسرى بأنهم 'قتلة ولن يخرجوا من السجون'، لكن البرغوثي رد عليه 'نحن لسنا قتلة ونحن ندافع عن حق شعبنا في الحياة'.

وبعد الجدال بين البرغوثي وبن غفير، نُقل البرغوثي من سجن ريمون إلى سجن مجدو، وكشف الأسير المحرر في شهادته، أن البرغوثي ضُرب ونُكل به أثناء نقله.

وكان الأسير المحرر، الذي لم تكشف مراسلة اسمه، موجودا في نفس سجن البرغوثي. وسبق لبن غفير أن وجّه تهديدا مباشرا للأسير البرغوثي بعد اقتحام زنزانته في سجن غانوت (المعروف سابقا بسجني رامون ونفحة)،

وقالت عائلة البرغوثي في أغسطس/آب الماضي 'نخشى من إعدام مروان داخل الزنزانة بقرار من بن غفير بعد تهديده في سجنه، كما أننا مصدومون من تغير ملامح وجهه والإنهاك والجوع الذي يعيشه'.

ورفضت إسرائيل الإفراج عن البرغوثي ضمن الصفقة التي تمت بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، وتقضي بوقف القتال وتبادل ما تبقى من الأسرى مقابل أسرى فلسطينيين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

جنود الاحتلال والمستعمرون يهاجمون المزارعين أثناء قطف الزيتون في النزلة الشرقية شمال طولكرم

هاجم جنود الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستعمرين، اليوم الأربعاء، المزارعين والمتطوعين أثناء قطف ثمار الزيتون في منطقة "المغراقة" بأراضي قرية النزلة الشرقية شمال طولكرم.

أفادت مراسلة بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المزارعين والمتضامنين، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيًا، كما حلّقت طائرات تصوير "درون" في أجواء المنطقة.

شارك حشد كبير من المواطنين، إلى جانب ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية، في فعالية مركزية لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون بالأراضي المهددة بالاستيطان، وذلك بدعوة من اللجنة المحلية لحملة "زيتون 2025"، وبالتعاون مع مجلس قروي النزلة الشرقية، وبرعاية محافظ طولكرم عبد الله كميل، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، ووزير الزراعة رزق سليمية.

تقع المنطقة المستهدفة بمحاذاة بؤرة استيطانية رعوية أقامها المستعمرون على أراضي القرية، حيث يمنعون المزارعين باستمرار من الوصول إلى أراضيهم، ويعتدون عليهم ويخربون أشجارهم، بدعم وحماية من جيش الاحتلال.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان إن موسم قطف الزيتون هذا العام يُعدّ من أخطر المواسم، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين المدعومين من جيش الاحتلال ضد المزارعين الفلسطينيين في مختلف المناطق.

وأضاف: "بالأمس كنا في كفر قدوم، واليوم في النزلة الشرقية، وكل المناطق تتعرض لقمع الاحتلال ومستوطنيه، ورغم ذلك يصرّ المزارع الفلسطيني على الوصول إلى أرضه، وهو ما يشكل فخرًا واعتزازًا بشعبنا الذي يهب كرجل واحد لحماية أرضه وزيتونه".

وأوضح شعبان أن الاحتلال يسعى لمنع الفلسطينيين من التواجد في أراضيهم، مؤكدًا أن الحشد الشعبي الكبير الذي شارك اليوم في قطف الزيتون شكل حماية حقيقية للمزارعين في مواجهة جرائم الاحتلال والمستوطنين.

وأشار إلى أن نجاح المشاركين في الوصول إلى أراضي "المغراقة" رغم القمع يحمل رسالة قوية للاحتلال بأن هذه الأرض فلسطينية خالصة، مؤكدًا على إصرار الشعب الفلسطيني وإرادته الصلبة في مواجهة جنود الاحتلال المدججين بالسلاح وقطعان المستوطنين المسلحين تحت ما يسمى "فتية الجبال"، الذين يشكلون مع المؤسسة الرسمية للاحتلال صورة متكاملة للإرهاب المنظّم.

وثمّن شعبان صمود المزارعين والشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهم، قائلاً: "هذا الشعب العظيم يناضل من أجل الوصول إلى شجرة الزيتون التي تمثل وجدان ووطنية كل فلسطيني، وسنواصل العمل مع الشركاء والفعاليات الشعبية لحماية المزارعين وضمان وصولهم إلى أراضيهم رغم كل التحديات."

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:31 مساءً - بتوقيت القدس

لوموند: حماس تعيد فرض سيطرتها على غزة

قالت صحيفة لوموند إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بعد تنظيمها عملية تبادل الأسرى مع إسرائيل، بدأت تعيد نشر أجهزتها الأمنية في قطاع غزة، وسط تصاعد التوتر مع مليشيات محلية يشتبه بتلقيها دعما إسرائيليا.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية -في تقرير بقلم لويس إمبير وماري جو سادر- أن حماس عادت إلى واجهة الأحداث في غزة بعد شهور من الغياب عن المشهد العلني، وتراجع نفوذها بفعل القصف والحرب والانقسامات.

وفي مشهد رمزي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، نظمت حماس -كما تقول الصحيفة- استقبالا واسعا دون شعارات، لقرب ألفي أسير أفرجت عنهم إسرائيل في إطار المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، في رسالة واضحة بأن الحركة تتصرف بطريقة محسوبة ومدروسة.

وشارك في التنظيم نحو 7 آلاف موظف من مؤسسات حكومية تابعة لحماس -حسب المكتب الإعلامي الحكومي- في مشهد يعكس استعادة الهياكل الإدارية للحركة، بعد انهيار شبه كامل في البنية المدنية بفعل العدوان الإسرائيلي الطويل.

وأشارت الصحيفة إلى أن تعليمات صارمة صدرت من "أمن المقاومة" إلى المواطنين والصحفيين، تدعو إلى التحفظ وعدم تداول أي معلومات عن عمليات التبادل، تحت طائلة الملاحقة والعقوبات، بحسب ما ورد في بيانات رسمية.

تزامنت عملية تبادل الأسرى مع حملة أمنية موسعة نفذتها حماس ضد جماعات مسلحة محلية، أبرزها عشيرة دغمش، التي استغلت الفوضى الأمنية وسيطرت على منشآت مدنية وحولتها إلى معقل عسكري، حسب الصحيفة.

وبحسب شهود عيان، دارت اشتباكات في محيط قاعدة العشيرة بمنطقة الصبرة، وتمكنت حماس من استعادة السيطرة على المبنى، في وقت اتُّهم فيه أفراد من العشيرة بارتكاب جرائم قتل، بما فيها اغتيال المصور صالح الجعفراوي.

حماس نظمت استقبالا حافلا لأسرى فلسطينيين عند وصولهم إلى خان يونس.

حماس نظمت استقبالا حافلا لأسرى فلسطينيين عند وصولهم إلى خان يونس.

ترامب: حماس تتصرف وفقاً لمعايير وقف إطلاق النار.

ترامب: حماس تتصرف وفقاً لمعايير وقف إطلاق النار.

وفي بيان رسمي، أبدى فصيل دغمش "أسفه على التجاوزات"، لكنه اتهم حماس "بالضرب العشوائي"، ونفى أي علاقة له باغتيال الصحفي.

وتتهم حماس وبعض المصادر المحلية -حسب لوموند- جماعات مسلحة، منها فصيلان يقودهما أشرف المنسي وياسر أبو شباب، بتلقي دعم مباشر من المخابرات الإسرائيلية، بهدف إثارة الفوضى وتقويض سيطرة الحركة.

وكانت إحدى هذه الجماعات قد نشرت عبر فيسبوك إعلانات تطلب متطوعين، مقابل رواتب تصل إلى 3 آلاف شيكل (نحو 800 يورو)، كما تقول الصحيفة، إلا أن هذه الجماعات انسحبت، مع بدء وقف إطلاق النار، إلى مناطق حدودية، تعرف "بالخط الأصفر"، لا تزال تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.

ورغم الموقف الأميركي المعلن بعدم إشراك حماس في مستقبل غزة، فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب المراقبين بتصريحات أكد فيها أن الحركة "تتصرف ضمن معايير" وقف إطلاق النار، وقال "لقد عبروا عن رغبتهم في حل المشكلات، ونحن وافقنا على منحهم فرصة فترة مؤقتة".

وفي ظل غياب بدائل سياسية مقبولة داخليا وقادرة على فرض النظام -كما تقول لوموند- يبدو أن حركة حماس تحافظ على موقعها كحاكم فعلي للقطاع، ولو من خارج أي توافقات دولية أو إقليمية.

ويقول أبو محمد، أستاذ جامعي من جنوب غزة رفض ذكر اسمه الحقيقي "لا يمكن لأحد غير حماس أن يحكم غزة اليوم. ببساطة لأنها توفر الأمن والاستقرار. حتى وإن كنت سياسيا أتمنى وجود سلطة بديلة".

وخلصت الصحيفة إلى أن حماس تعيد تموضعها كقوة أمر واقع في غزة، رغم الاستبعاد السياسي الدولي والضغوط الإقليمية والمحلية، وتبقى اللاعب الأكثر حضورا، في وقت تنشغل فيه السلطة الفلسطينية بتطورات الضفة الغربية، وتراوح المبادرات الدولية مكانها.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

المنظمات الأهلية: الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة يتطلب خطة استجابة شاملة وفورية

أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أن الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة يتطلب خطة استجابة شاملة وفورية، تُنفّذ بالتوازي مع تثبيت وقف العدوان والإبادة.

شددت الشبكة على أن استمرار تنفيذ الصفقة ضرورة وطنية وإنسانية لحقن الدم الفلسطيني، رغم المعيقات والتلاعبات التي تمارسها سلطات الاحتلال.

كما طالبت الشبكة بتكثيف الجهود ضمن خطة الاستجابة الإنسانية الطارئة لتأمين الاحتياجات العاجلة، وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والخدمات الأساسية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:23 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من بيتا وأودلا جنوب نابلس

اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء، أربعة مواطنين من بلدتي بيتا وأودلا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيتا، وداهمت عدة منازل واعتقلت كلا من: عقيد جاغوب، وعطية عديلي، وعدي عديلي.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اودلا واعتقلت المواطن جهاد عديلي عقب مداهمة منزله.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:21 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: الحكومة جاهزة لإعادة إعمار قطاع غزة ومستمرة في مداولاتها مع كافة الأطراف لتحقيق ذلك

أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى، جاهزية الحكومة في خططها لإعادة إعمار قطاع غزة، واستمرار المداولات مع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لتحقيق ذلك، رغم صعوبة المهمة والبيئة المعقدة.

جاء ذلك خلال كلمته في ورشة عمل لتعزيز دور مجالس التشغيل والتدريب المحلية في صياغة استراتيجيات سوق العمل المحلية، وتعزيز التعاون ودعم فرص العمل المستدامة في فلسطين.

ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس محمود عباس والشكر على ما يقدم لخدمة أبناء شعبنا، خاصة في هذه الظروف المصيرية، موجها كلمته لأبناء شعبنا أنه قُدّر لنا أن نكون في هذا الموقف الصعب مرّات ومرّات.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال لم ينتصر وغزة لم تنكسر

مع دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بعد عامين من حرب الإبادة، تبدو الصورة أكثر وضوحا من أي وقتٍ مضى: الاحتلال لم ينتصر، وغزة لم تنكسر.

فعلى الرغم من حجم الدمار الذي لا يُقاس والآلام التي لا تُوصف، فإن ما حدث لم يكن نصرا لإسرائيل بقدر ما كان انكشافا شاملا لعجزها أمام العالم، وفشلا ذريعا في تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية والأخلاقية.

وعد قادة الاحتلال منذ اليوم الأول بـ"القضاء على المقاومة" و"تطهير غزة" و"استعادة الردع"، لكن الوقائع جاءت معاكسة لكل تلك الشعارات.

فالمقاومة لم تُهزم رغم الحصار الطويل والقصف المتواصل، بل بقيت فاعلة وصامدة ومتماسكة في إدارتها للميدان، بينما فقد الجيش الإسرائيلي هيبته وتبددت صورة "الجيش الذي لا يُقهر".

لم تستطع تل أبيب اغتيال كل قادة المقاومة، ولا تدمير بنيتها، ولا فرض واقع سياسي جديد كما كانت تخطط؛ كل ما أنجزته هو قتل عشرات الآلاف من المدنيين وتدمير البنية التحتية وارتكاب مجازر وصفتها الأمم المتحدة بأنها ترقى إلى "الإبادة الجماعية".

خارج الميدان، كانت الصورة أكثر انكشافا؛ اقتصاديا، تكبدت دولة الاحتلال خسائر غير مسبوقة، إذ قُدرت الكلفة المباشرة للحرب بعشرات المليارات من الدولارات، وتوقفت الاستثمارات الأجنبية بشكل شبه كلي، وانهار قطاع السياحة.

أما داخليا، فقد تفاقمت الانقسامات بين اليمين المتطرف والعلمانيين، وتصاعدت موجات الهجرة العكسية وسط شعورٍ متزايدٍ بالخوف والاضطراب.

سياسيا، تراجعت مكانة تل أبيب في العالم، وبدأت برلمانات وأحزاب كبرى في أوروبا تطالب بفرض عقوبات عليها، فيما فقدت دعما شعبيا واسعا في الولايات المتحدة نفسها.

لقد أصبحت إسرائيل، لأول مرة منذ تأسيسها، كيانا منبوذا أخلاقيا، مطعونا في شرعيته، فاقدا لمكانته السابقة كـ"دولة ديمقراطية تدافع عن نفسها".

أما غزة، التي أرادوا محوها من الوجود، فلم تنكسر.

لم تنتصر بالنصر العسكري المباشر، لكنها انتصرت بإرادتها وبقدرتها على البقاء رغم كل محاولات الإبادة.

لم يستطع القصف أن يمحو روحها، ولا أن يُطفئ شعلة الإيمان في قلوب أهلها.

من بين الأنقاض ووسط الدمار، ظل الناس متمسكين بالحياة، يدفنون شهداءهم بأيديهم ثم يعيدون فتح المدارس في الخيام.

لقد تحولت الإبادة إلى نقطة فاصلة في الوعي الإنساني العالمي، فقد انتصرت الرواية الفلسطينية أخلاقيا وإعلاميا للمرة الأولى بهذا الوضوح، وتراجعت آلة الدعاية الإسرائيلية أمام زخم الحقيقة؛ رأى العالم كله صور الأطفال تحت الركام والمستشفيات المحاصرة والمجازر التي لم يعد ممكنا إنكارها.

وفي حين خرجت تل أبيب من عدوانها كيانا مهزوزا مكشوفا أخلاقيا حتى أمام حلفائها، ازدادت المقاومة رسوخا في وجدان الفلسطينيين، وتحولت إلى عنوانٍ للكرامة والصمود في زمن الانكسار.

لقد خسر الصهاينة ما هو أهم من الجنود والمعدات: خسروا صورتهم وشرعيتهم المزعومة ومكانتهم في الضمير الإنساني.

أما غزة، فقد قدمت فلذات أكبادها وبُنيتها التحتية، لكنها لم تخسر روحها.

بقيت كما كانت دائما، الجرح الذي يفضح الكذب، والرمز الذي يُعيد تعريف معنى الصمود.

لقد انتهت الحرب حاليا، لكن المعركة الأهم بدأت: معركة الوعي، التي كسرت فيها غزة الصمت العالمي وأسقطت قناع الدولة التي ادّعت أنها الضحية، فإذا بها الجلاد.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:15 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل "اليوم التالي".. اشتية يعلن استعداد السلطة لإدارة رفح.. وتضارب حول آلية الفتح

أعلن المبعوث الخاص للرئيس الفلسطيني، محمد اشتية، الأربعاء، أن السلطة الفلسطينية جاهزة بالكامل لتشغيل معبر رفح الحدودي فوراً، وذلك بعد أن وافقت حكومة الاحتلال على إعادة فتح المعبر صباح اليوم، في خطوة تتزامن مع تسلم حركة حماس جثامين أربعة من المحتجزين.

وأشار اشتية في تصريحاته إلى أن السلطة تلقت إشارات إيجابية من مانحين دوليين لدعم إعادة إعمار قطاع غزة، مؤكداً أن استعدادها يشمل كافة الجوانب التشغيلية واللوجستية لضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ومستدام.

وأكد اشتية أن السلطة الفلسطينية أبلغت جميع الأطراف المعنية استعدادها الكامل لإعادة تشغيل معبر رفح فور التوصل إلى الترتيبات النهائية، مشدداً على أن السلطة تعمل على ضمان أن يكون المعبر نافذة حقيقية لإدخال المساعدات وإعادة الإعمار، بعيداً عن أي تعطيلات أو قيود سياسية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

لمسة أمل من الفاتيكان: 5 آلاف جرعة دواء في طريقها لأطفال غزة

مبادرة الفاتيكان الأخيرة ليست مجرد مساعدات طبية، بل هي رسالة دعم معنوي قوية لأكثر الفئات تضرراً في قطاع غزة في خضم المعاناة الإنسانية الهائلة التي خلّفها العدوان الأخير، وفيما يتنفس العالم الصعداء بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، تأتي المبادرات الإنسانية لترسم بصيص أمل وتؤكد على التضامن العالمي.

أعلن الفاتيكان، اليوم الأربعاء، أن البابا ليو الرابع عشر قد قرر إرسال شحنة مساعدات طبية عاجلة تتضمن 5 آلاف جرعة من المضادات الحيوية، مخصصة لأطفال قطاع غزة المتضررين من آثار الحرب. وبحسب ما نقله موقع فاتيكان نيوز، فقد أصدر البابا تعليماته المباشرة للمكتب البابوي للأعمال الخيرية والمساعدات لتجهيز الشحنة وإرسالها إلى القطاع الفلسطيني.

تأتي هذه اللفتة الإنسانية بعد أيام قليلة من إشادة البابا باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والذي وصفه بأنه بصيص أمل للمنطقة، داعياً جميع الأطراف إلى السعي الجاد نحو تحقيق سلام عادل ودائم.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

خبير مغربي: إعادة إعمار غزة تتطلب دعما عربيا وإسلاميا كبيرا

قال أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي بجامعة القاضي عياض المغربية إدريس لكريني، إن العالمين العربي والإسلامي مطالبان بدعم كبير لإعادة إعمار قطاع غزة بعد حرب الإبادة الإسرائيلية، مؤكدا حاجة القطاع إلى "روح الوحدة والتشارك لإدارته من جديد".

وفي مقابلة، اعتبر لكريني أن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة "خطوة إيجابية رغم تأخره بالنظر إلى حجم العدوان الإسرائيلي وما خلفه من ضحايا وتدمير وممارسات تندرج ضمن الجرائم الدولية الخطيرة".

وأشار إلى أن المرحلة الحالية في غزة "هي معركة البناء وإعادة الإعمار وإدارة القطاع من جديد بروح تشاركية".

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:03 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتحدث عن عدم مطابقة جثة سلمتها حماس أمس لأي أسير

قالت إسرائيل، الأربعاء، إن إحدى الجثث التي سلمتها حركة حماس، الثلاثاء، بموجب اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار في غزة، لا تتطابق مع أي من أسراها.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بعد استكمال الفحوص في معهد الطب العدلي تبين أن الجثة الرابعة التي سلمتها حماس لإسرائيل أمس لا تلائم أيا من المختطفين".

وأضاف: "حماس مطالبة ببذل كافة الجهود المطلوبة لإعادة جميع المختطفين القتلى".

ولم تعلق "حماس" فورا على بيان الجيش الإسرائيلي.

ومنذ الاثنين، سلمت "حماس" الصليب الأحمر 8 جثامين وأطلقت سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وتقول إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين الأسرى العشرين المتبقية.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولعامين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

هل وثق صالح الجعفراوي لحظة استشهاده بكاميرا هاتفه؟

تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي، أمس الثلاثاء، مقطع فيديو على نطاق واسع زعموا أنه يوثق اللحظات الأخيرة في حياة الصحفي والناشط الفلسطيني البارز صالح الجعفراوي قبيل استشهاده.

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبعد إعلان وقف الحرب في غزة بأيام، أفادت مصادر فلسطينية بمقتل الجعفراوي برصاص مسلحين متعاونين مع الاحتلال في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة بينما كان يوثق بكاميرته مشاهد الخراب.

ويظهر الفيديو المزعوم الجعفراوي ملقى على الأرض، بينما يردد آيات قرآنية، قبل نطقه بالشهادتين في مشهد مؤثر، قائلا في المقطع المتداول: "أشهد أن لا إله إلا الله، يارب خذني وأنت راضٍ عني".

يوثق الفيديو الملتقط في منطقة مدمّرة وجود شهداء آخرين ملقون على الأرض، إلى جانب مصور الفيديو -الذي وثق آخر لحظات حياته بكاميرا هاتفه- وذلك قبل أن يستشهد هو الآخر متأثرا بإصابته.

حاز المقطع آلاف المشاهدات والتعليقات على منصات مختلفة، إذ نشر على "تيك توك" بعد ساعات من تصدر خبر استشهاد الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي مواقع التواصل.

ونشر أحد المدونين مقطع الفيديو على فيسبوك، مصحوبا بعبارة: "صالح الجعفراوي يوثق لحظة استشهاده وهذه كلماته، سورة الإخلاص، ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويطلب الله عز وجل أن يتقبله وهو راض عنه إنا لله وإنا إليه راجعون".

وعبر وسم #صالح_الجعفراوي على "إكس" نشر صاحب هذا الحساب مقطع الفيديو نفسه، وأرفقه قائلا: "الصحفي صالح الجعفراوي يوثق لحظة استشهاده بكاميرا هاتفه، رحمك الله يا صوت غزة".

حقيقة الفيديو تشير إلى أنه لم يلتقط في جنوب مدينة غزة -حيث استشهد الجعفراوي- بل يرجح أنه التقط في شمال القطاع.

كما توصل فريق "التحقق" من خلال البحث العكسي إلى نسخة سابقة لنفس الفيديو (مؤرشف) منشورة بتاريخ 21 يوليو/تموز 2025 على موقع فيسبوك، مما يؤكد أنه لا يوثق لحظة استشهاد الجعفراوي، على عكس الادعاءات المتداولة.

وقادنا البحث وتطابق الفيديو مع مقاطع أخرى إلى حساب يحمل اسم "أحمد أبو طه" على فيسبوك، ونسب مقطع الفيديو آنذاك إلى أحد أفراد عائلته ويدعى محمد زياد أبو طه، الذي استشهد في واحدة من "أبشع المذابح الذي ارتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين المجوعين" من منتظري المساعدات شمال قطاع غزة.

المجزرة التي عرفت آنذاك بـ"كمين الواحة" أسفرت عن استشهاد 80 شخصا وإصابة أكثر من 520 آخرين، بعدما أمرهم الجيش الإسرائيلي بالتقدم في المنطقة ورفع أيديهم -في إشارة استسلام صريحة ودون أن يشكلوا أي تهديد- إلا أنه فتح النار عليهم مباشرة بعد ذلك، وفق تقارير حقوقية.

ولد الناشط والمصور والصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي عام 1998، وقتل برصاص مسلحين في أكتوبر/تشرين الأول 2025، إذ اشتهر بتوثيقه حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة بعدسته، حتى صار من أبرز الأصوات الميدانية التي جسّدت معاناة المدنيين ونقلتها إلى العالم.

واستخدم حسابه على "إنستغرام" لنشر ما تلتقطه كاميرته من قتل ودمار في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي، على إثرها مارس الاحتلال حملات تشويه ضده، فمرة اتهمه بالعمالة، وأخرى بالفبركة.

واشتهر بلعبه تنس الطاولة في طفولته، وبرز فيها وانضم في فترة دراسته الجامعية إلى فريق الجامعة الإسلامية بغزة، وحصل على المركز الأول على مستوى الجامعة الإسلامية لتنس الطاولة عام 2022.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:57 مساءً - بتوقيت القدس

السفير ليث عرفة يجتمع مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني فلوريان هان

رام الله - "القدس" دوت كوم

اجتمع السفير ليث عرفة، سفير دولة فلسطين لدى ألمانيا، مع وزير الدولة في وزارة الخارجية الألمانية السيد فلوريان هان، وذلك في مقر الوزارة ببرلين.

واطلع السفير عرفة الوزير هان على آخر المستجدات في فلسطين، وما تبذله القيادة الفلسطينية من جهود حثيثة بالتعاون مع الأطراف العربية والدولية لتنفيذ خطة السلام، ووقف التصعيد المستمر في الضفة الغربية.

كما تناول اللقاء الجهود المبذولة في اطار التخفيف من الكارثة الانسانية في قطاع غزة، وجهود اعادة الاعمار، اضافة الى التاكيد على ضرورة التأسيس لعملية سياسية جادة تؤدي إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي.

عربي ودولي

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا وروسيا تتبادلان إسقاط المسيّرات وأوامر إخلاء بمدينة إستراتيجية

أعلنت أوكرانيا وروسيا اليوم الأربعاء إسقاط عشرات المسّيرات بهجمات متبادلة الليلة الماضية، في حين أمرت السلطات في كييف بإخلاء بلدات قرب مدينة كوبيانسك.

وأفادت روسيا بالسيطرة على بلدة نوفوبافلوفكا، وسط تأكيد منظمة الصحة العالمية تعرض أحد فرقها لهجوم بأوكرانيا.

حريق اندلع في أحد مباني العاصمة كييف نتيجة قصف روسي بالطائرات المسيرة قبل عدة أيام.

حريق اندلع في أحد مباني العاصمة كييف نتيجة قصف روسي بالطائرات المسيرة قبل عدة أيام.

جنود روس في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.

جنود روس في منطقة دونيتسك شرقي أوكرانيا.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية إنها أسقطت 86 مسيّرة روسية من بين 113 استهدفت مناطق عدة من البلاد الليلة الماضية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:45 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر طبية بغزة: مؤشرات على إعدامات ميدانية ودهس بالدبابات لجثامين سلمها الاحتلال

كشفت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن وجود مؤشرات مقلقة على عدد من جثامين الشهداء التي سلمتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية مؤخرًا، تشير إلى احتمال تعرضهم لعمليات قتل خارج نطاق القانون.

أوضحت المصادر أن عدداً من الجثامين وصلت وهي معصوبة الأيدي والأعين، وهو ما يُعتبر دليلاً قوياً على أن هؤلاء الشهداء ربما تعرضوا لعمليات إعدام ميداني قبل استشهادهم.

وأضافت المصادر أن علامات مروعة أخرى ظهرت على بعض الجثامين، حيث تم رصد آثار جنازير دبابات عليها، مما يرجح أن بعضهم قد استشهدوا دهساً بآليات عسكرية إسرائيلية خلال العمليات الميدانية في القطاع.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

العودة المؤجلة… خوف ودمار يعيقان عودة النازحين إلى منازلهم بغزة

منذ دخول إعلان وقف إطلاق النار بغزة حيز التنفيذ، هبت عشرات آلاف العائلات النازحة للعودة إلى بيوتها، بينما ما زالت آلاف العائلات الأخرى تمتنع عن العودة بسبب الدمار الواسع الذي لحق بمنازلها.

فاطمة غبن، نازحة من بيت لاهيا، أكدت أنها لا تنوي العودة بسبب تدمير منزلها بالكامل، مشيرة إلى خوفها من خرق الاحتلال للاتفاق.

فرج عليان من مخيم جباليا، قال إنه لن يعود إلى المخيم بعد أن رأى الموت بعينيه، حيث تفاجأ بدمار منزله وعدم وجود بنية تحتية.

وائل سامي خشيش، الذي حاول العودة إلى بيته، اضطر للهروب بسبب إطلاق النار، معربًا عن شوقه للعودة رغم المخاطر.

عصام السرساوي من حي الشجاعية، أشار إلى أنه لا يستطيع العودة بسبب عدم ثقته بالتزام الاحتلال، ويعاني من ظروف صعبة في خيمته.

أكثر من نصف مليون مواطن نزحوا إلى جنوب القطاع تحت التهديدات الإسرائيلية، ولا يزال العديد منهم يعيشون في خيام.

تقرير بريطاني أشار إلى أن 83% من مباني القطاع تضررت، مع دمار غير مسبوق في تاريخ المنطقة.

حصيلة العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023 بلغت 67,913 شهيداً و170,134 مصاباً، ولا يزال عدد من الضحايا عالقين تحت الركام.

أقلام وأراء

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

آفاق المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة

مع دخول المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف الحرب ضد غزة حيّز التنفيذ، تواجه الخطة تحديات سياسية وأمنية معقّدة تهدد إمكانية استمرارها وتحقيق أهدافها المعلنة، خاصة في ظل الرفض الإسرائيلي العلني لفكرة إقامة دولة فلسطينية، والانقسام الداخلي بين الجهات الإسرائيلية حول كيفية التعامل مع حركة حماس.


ففي الوقت الذي اعتُبر فيه الإفراج عن 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء، وتسليم جثامين أربعة آخرين، مقابل إطلاق سراح 1968 أسيراً فلسطينياً، إنجازاً أولياً، تصاعدت الانتقادات في إسرائيل بسبب عدم إعادة جثث 24 أسيراً آخرين. واعتبر مسؤولون في الحكومة والمعارضة ذلك تقويضاً لبنود الاتفاق، ما أطلق موجة تحريض ضد استكمال أي تسوية مع حماس أو الفلسطينيين عمومًا.


ورغم تنفيذ الجزء الأول من الاتفاق، لا تزال المؤسسة الأمنية الإسرائيلية منقسمة بشأن كيفية الرد على عدم استكمال حماس لتسليم الجثامين. ففي حين دعا قادة في الجيش إلى تنفيذ ردود "فورية وفتاكة" تجاه أي تهديدات محتملة، دعت جهات أخرى إلى التعامل مع كل حادثة على حدة، واتخاذ القرارات وفقاً لتقييم شامل يُعرض على وزير الأمن، يسرائيل كاتس.

في الوقت ذاته، أشارت تحليلات إسرائيلية إلى أن حماس قد تواجه صعوبات حقيقية في العثور على بعض الجثث، بينما تستخدم الأخرى كورقة ضغط في إطار "حرب نفسية". ورجّحت هذه التحليلات أن تبقى بعض الحالات غامضة لفترات طويلة، ما يعقد المشهد التفاوضي ويؤجج الغضب داخل إسرائيل.


على الصعيد الأميركي، يرى ترامب أن الحرب قد انتهت وأن إسرائيل خرجت منها منتصرة. وهو يركّز حالياً على "جني الثمار"، من خلال توسيع اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية والإسلامية، وفتح المجال أمام مشاريع اقتصادية ضخمة. لكنه يدرك في الوقت نفسه أن تثبيت السلام وترسيخ واقع سياسي جديد يتطلب ضغطاً مباشراً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تحديات سياسية داخلية مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية العام المقبل.


ورغم أن خطة ترامب، المكوّنة من 20 بنداً، تحظى بدعم دولي نسبي، إلا أن الغموض المتعمد في تفاصيلها يعتبر نقطة ضعف رئيسية. فعدم تحديد آليات التنفيذ بدقة ساعد في إقناع الطرفين بالموافقة، لكنه يجعل المرحلة التالية أكثر تعقيداً. لا سيما في ظل عدم حسم قضايا أساسية مثل نزع سلاح حماس أو طبيعة الإدارة المستقبلية في غزة.


ورغم موافقة حماس على الخطة بشكل عام، فإنها لم تُعلن التزامها الصريح ببنود مثل التخلي عن السلاح أو عدم المشاركة في إدارة غزة. بل على العكس، عبّر قادة في الحركة عن رؤيتهم لدور سياسي لها بعد انتهاء الحرب، ما يفتح الباب أمام خلافات جديدة.

وفي هذا السياق، ترك الاتفاق عدداً غير مسبوق من القضايا ليُبت فيها لاحقاً، مما يضع عبئاً دبلوماسياً هائلاً على الأطراف المعنية، خاصة الولايات المتحدة.


ويمتلك ترامب ورقة ضغط قوية على نتنياهو، مستمدة من دعمه اللامحدود لإسرائيل خلال ولايته الأولى، بما في ذلك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وضم الجولان المحتل. هذا الدعم جعله شخصية ذات تأثير داخل إسرائيل، تفوق في بعض الأوقات شعبية نتنياهو نفسه. وقد ظهر ذلك جلياً خلال خطابه الأخير في الكنيست، حين خاطب نتنياهو مازحاً: "يمكنك أن تكون ألطف قليلاً الآن، لأنك لم تعد في حالة حرب".


مع ذلك، فإن الحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل قد تُفشل الخطة. فالتوجهات اليمينية المتشددة التي يمثلها إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش قد تدفع نتنياهو إلى التراجع عن التزاماته، خشية تفكك ائتلافه الحاكم. وقد عبرت أصوات من هذه التيارات عن رفضها لأي اتفاق لا يؤدي إلى استسلام كامل لحماس.

أما البند الأكثر إثارة للجدل في الخطة – والمتعلق باحتمالية قيام دولة فلسطينية – فقد أثار سخطاً واسعاً في الأوساط السياسية الإسرائيلية، خاصة بعد هجوم 7 أكتوبر، ما قد يدفع الحكومة والمعارضة معاً إلى رفضه تماماً. وهو ما يُضعف الحماسة العربية للاستمرار في دعم الخطة، وفق ما أكده السفير الأميركي السابق في إسرائيل دان شابيرو، الذي شدد على أن هذا البند كان شرطاً عربياً أساسياً للانخراط في جهود إعادة إعمار غزة ودعم التسوية السياسية.


وعلى الرغم من أن خطة ترامب تحققت جزئياً في مرحلتها الأولى، فإن مستقبلها لا يزال معلقاً بين التجاذبات السياسية في إسرائيل، والغموض في موقف حماس، والتقلبات الإقليمية والدولية. والسؤال المطروح اليوم: هل سينجح ترامب في فرض مساره على أطراف لم تحسم خياراتها بعد؟

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يدعو إلى ضمان تنفيذ اتفاق وقف النار في غزة

دعا ملك الأردن عبد الله الثاني، إلى ضرورة ضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعمل مع جميع الأطراف لاستكمال جميع مراحله.

جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين أجراهما مع بابا الفاتيكان لاون الرابع عشر، ورئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، ضمن جولة أوروبية بدأها الثلاثاء تشمل 4 دول.

وأكد الملك عبد الله خلال اللقاءين على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية بكميات كافية لجميع الفلسطينيين.

وشدد على ضرورة عمل جميع الأطراف بشكل فاعل من أجل استكمال جميع مراحل الاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول.

وفي 9 أكتوبر أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس"، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى.

كما دعا الملك إلى "ضرورة البناء على الاتفاق لاستعادة التهدئة في الإقليم، وتكثيف الجهود لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين."

وأكد أن "السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة هو حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ويحقق الازدهار لشعوب الإقليم."

الثلاثاء، أعلن ترامب بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة.

يأتي ذلك بعد أن أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعددهم 20، وحتى مساء الثلاثاء سلمت جثامين 8 أسرى.

في لقاءه مع البابا لاون الرابع عشر في القصر الرسولي بالفاتيكان، أكد الملك على العلاقات الوثيقة بين الأردن والفاتيكان، وسبل التعاون لتحقيق السلام.

وشدد حرص عمّان على رعاية الأماكن الدينية المسيحية في الأردن، و"خاصة موقع عماد السيد المسيح، عليه السلام"، داعيا البابا لزيارة الموقع.

وأكد الملك عبد الله استمرار الأردن "بدوره الديني والتاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية عليها".

من جهة ثانية، ثمن الملك خلال لقائه رئيسة الوزراء ميلوني، دعم إيطاليا لحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، ودورها في الاستجابة الإنسانية في غزة.

وحذر من "التصعيد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والاعتداءات المستمرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس."

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

والد جندي إسرائيلي: "حماس" سمحت لابني بالصلاة 3 مرات يوميا

كشف والد جندي إسرائيلي أطلقت 'حماس' سراحه أن الحركة سمحت له بالصلاة ثلاث مرات يومياً، بحسب إعلام عبري الأربعاء.

وجرى إطلاق الجندي ماتان انغرست ضمن اتفاق بين 'حماس' وإسرائيل لوقف إطلاق النار بغزة بدأ سريانه ظهر الجمعة الماضية.

وقال والده لهيئة البث العبرية الرسمية: 'كان يصلي ثلاث مرات يومياً من خلال سيدور' (كتاب صلوات يهودية).

وأضاف أن ماتان 'كان يطلبه (الكتاب) من خاطفيه، ويتلقاه من مسؤول كبير في حماس'.

وعن وضع ابنه تابع: 'لا يصدق أنه يستطيع شرب الماء والاختيار من بين الوفرة (من الأطباق) على الطاولة'.

وأردف: 'ليس لديهم أي شيء هناك (في غزة).. مر بالجحيم، وهو بخير بشكل عام ويزداد قوة'.

وفرضت إسرائيل حصاراً مميتاً على غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني حرمتهم من الغذاء والأدوية، متجاهلة حياة أسراها.

ومراراً أكدت 'حماس' أنها تبذل أقصى جهودها للحفاظ على أرواح الأسرى، وحذرت من أن القصف الإسرائيلي الدموي والعشوائي يهدد حياتهم.

ما منحته الحركة من حرية دينية للجندي الأسير يتناقض تماماً مع جرائم إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها.

ومنذ الاثنين، أطلقت 'حماس' الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 8، وتقول إنها تحتاج وقتاً لإخراج جثامين الأسرى العشرين المتبقية.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيراً فلسطينياً محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيباً وتجويعاً وإهمالاً طبياً، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولعامين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفاً و913 قتيلاً، و170 ألفاً و134 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينياً بينهم 157 طفلاً.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال: الجثة الرابعة التي سلّمتها حماس لا تطابق أيًا من المحتجزين

أعلن جيش الاحتلال أنه بعد الانتهاء من الفحوصات في المعهد الوطني للطب الشرعي، تبين أن الجثة الرابعة التي سلّمتها حماس لا تطابق أيًا من المحتجزين لدى الحركة.

وأضاف جيش الاحتلال أن حماس ملزمة ببذل كل الجهود اللازمة لإعادة المحتجزين المتوفين، مؤكّدًا استمرار التحقيقات للتأكد من هوية الجثامين وتسليمها بشكل رسمي.

ويأتي هذا الإعلان في سياق الجهود الدولية والمحلية لضمان إعادة جميع المحتجزين إلى ذويهم، وسط استمرار التوترات في قطاع غزة وتداعيات الصراع المستمر مع الاحتلال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل شابا من طوباس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، شابا من مدينة طوباس.

وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أمين بسام سعيد البزور (23 عاما) بعد استدعائه للمقابلة في معسكر سالم قرب جنين.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

فتوح يدين عمليات الإعدام الميدانية التي تقوم بها حماس في غزة

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح ما أقدمت عليه حركة حماس من عمليات إعدام خارج نطاق القانون في قطاع غزة.

وقال في بيان صادر عن المجلس الوطني اليوم الأربعاء، إن هذه الأفعال تمثل انتهاكا فاضحا للقانون الأساسي الفلسطيني، وتعديا صارخا على أحكام العدالة وحقوق الإنسان، وتشكل تصفية حسابات داخلية تسيء إلى وحدة الصف الوطني وتتناقض مع القيم والمبادئ التي ناضل من أجلها شعبنا الفلسطيني.

وشدد فتوح، على أن المرجعية القانونية الوحيدة للمحاسبة والمساءلة هي القانون الفلسطيني ومؤسساته القضائية الشرعية، وأن أي تجاوز لذلك يعد جريمة بحق العدالة وبحق النظام الوطني الفلسطيني.

وأشار إلى أن ما يجري في قطاع غزة من ممارسات قمعية وإعدامات خارج إطار القانون هو سلوك فوضوي خارج على الأعراف الوطنية، ويزيد معاناة أبناء شعبنا الذين يواجهون عدوانا إسرائيليا مدمرا أسفر عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودمر البنية التحتية وحول القطاع إلى ركام وألم مستمر.

وحذر فتوح، من أن الهدف الحقيقي من هذه الإعدامات هو تكريس الانقسام الداخلي وتعزيز السيطرة الانفرادية لحركة حماس على قطاع غزة، بما يخدم أجندات فئوية ضيقة على حساب المصلحة الوطنية العليا ووحدة الشعب الفلسطيني.

وأكد، أن دولة فلسطين بقيادتها الشرعية هي المسؤولة عن حماية حقوقه ورعاية مصالحه في جميع أماكن وجوده، وأن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ولن يُسمح لأي جهة كانت بفرض واقع انفصالي أو انتزاع هذه الصفة الوطنية والقانونية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

عائلات الأسرى الإسرائيليين: جيشنا قتل جنديا في أسر "حماس"

أعلنت عائلات الأسرى الإسرائيليين، الأربعاء، أن الجندي تامير نيمرودي قُتل بسبب قصف نفذه الجيش الإسرائيلي أثناء وجوده في أسر حركة 'حماس' بقطاع غزة.

ومساء الثلاثاء، تسلمت تل أبيب من 'حماس' جثمان نيمرودي وتأكدت من هويته، وذلك ضمن جثامين 8 إسرائيليين سلمتهم الحركة منذ الاثنين.

ونقلت القناة '12' العبرية (خاصة)، الأربعاء، عن عائلات الأسرى قولها إن 'نيمرودي قُتل جراء قصف الجيش الإسرائيلي أثناء وجوده في أسر حماس'.

فيما قال كل من عائلة الجندي والجيش الإسرائيلي إن نيمرودي 'قُتل في أسر حماس'، دون تفاصيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: 'التقديرات تشير إلى أنه قُتل في الأسر في بداية الحرب'.

مرارا أكدت 'حماس' أنها تبذل أقصى جهودها للحفاظ على أرواح الأسرى، وحذرت من أن القصف الإسرائيلي الدموي والعشوائي يهدد حياتهم.

وبالإضافة إلى جثامين الأسرى الثمانية، أطلقت 'حماس' الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وتقول إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين الأسرى العشرين المتبقية.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.

وارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 ولعامين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

هل غيرت الأونروا موقفها بشأن المجاعة بعد اتفاق غزة؟

في ظل إعلان خطة ترامب الشاملة لإنهاء الحرب في غزة، استمرت آلة الدعاية الإسرائيلية في نشر الأكاذيب حول الوضع الإنساني في القطاع المحاصر. بعد ساعات من اتفاق شرم الشيخ لوقف إطلاق النار، تداولت حسابات رقمية نصًا منسوبًا إلى المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليبي لازاريني، قال فيه "لم تكن هناك مجاعة في غزة".

الحسابات الرسمية الإسرائيلية أعادت تداول هذا التصريح على نطاق واسع، مروجة رسالة مفادها أن "لازاريني اعترف بعدم وجود مجاعة، وأن هناك ما يكفي من الطعام للجميع لمدة 3 أشهر، وأن الجوع الحقيقي هو جوع الرهائن الإسرائيليين".

تتبع "الجزيرة تحقق" خيوط الادعاء وطبيعة انتشاره، للإجابة على الأسئلة الرئيسية: هل تراجعت الأونروا عن موقفها السابق بشأن الوضع الغذائي في غزة؟ وهل تصريح المتداول على لسان لازاريني حقيقي؟ وكيف ساهمت إسرائيل في تضخيم هذه السردية والترويج لها عبر منابر مختلفة؟

في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية مقطع الفيديو للمرة الأولى على حساباتها الرسمية بمنصات إكس وإنستغرام وفيسبوك، ويتضمن التصريح المنسوب لمفوض وكالة الأونروا. وشاركت حسابات إسرائيلية رسمية وأخرى مشبوهة في تداول المقطع على نطاق واسع.

سرعان ما رافق الفيديو اتهامات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين على منصة "إكس"، ووصفها بأنها "إرهابية" بدلاً من "منظمة إنسانية"، ومزاعم أخرى بأنها اتهمت إسرائيل لسنوات بتجويع غزة على غير الحقيقة.

راجع فريق "الجزيرة تحقق" تصريحات لازاريني منذ التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ليتبين أن الحسابات الإسرائيلية الرسمية تعمدت تحريف تصريحات مفوض عام الأونروا، فضلاً عن توظيفها في سياق مضلل لإنكار المجاعة في غزة.

ذكر لازاريني في تغريدة له بمناسبة الاتفاق الذي تم التوصل إليه لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن: "لدى الأونروا مواد غذائية وأدوية وإمدادات أساسية أخرى جاهزة لدخول غزة، وهي كافية لتوفير الغذاء لجميع السكان للأشهر الثلاثة المقبلة".

الأونروا أكدت في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول على حسابها بمنصة "إكس"، أنه يمكن وقف المجاعة في غزة، ولديها ما يكفي من الغذاء لجميع سكان غزة لمدة 3 أشهر.

في 22 أغسطس/آب الماضي، أعلنت الأمم المتحدة وخبراء دوليون رسميًا تفشي المجاعة على نطاق واسع في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجاعة بمنطقة الشرق الأوسط.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أعلن أن المجاعة في غزة كارثة من صنع الإنسان، بينما ادعت الخارجية الإسرائيلية أن تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي يستند إلى "أكاذيب حماس".

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

دبابات ومدفعية الاحتلال تطلق النار شرق مدينتي غزة وخان يونس

واصل الاحتلال الإسرائيلي، في خارق واضح لإعلان "وقف إطلاق النار"، اليوم الأربعاء، عدوانه على قطاع غزة، حيث أطلقت دباباته النار على فلسطينيين في بلدة بني سهيلا وحي الشيخ ناصر شرقي مدينة خان يونس، إلى جانب قصف مدفعي شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية، مساء أمس الثلاثاء، بأن حصيلة العدوان منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغت 67,913 شهيداً و170,134 مصاباً.

وأضافت المصادر أن 44 شهيداً (من بينهم 38 جرى انتشال جثامينهم) و29 مصاباً وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

ولا يزال عدد من الضحايا عالقين تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 11:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل حارس مدرسة وإصابة آخر في جريمة إطلاق نار بكفر ياسيف بأراضي عام 48

قُتل صباح اليوم الأربعاء الشاب نضال مساعدة وهو حارس مدرسة، وأصيب مسن بجروح متوسطة إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار ارتُكبت في بلدة كفر ياسيف بمنطقة الجليل، بأراضي عام 48.

وأفاد الناطق بلسان مركز "حيّان" الطبي، بأن "طواقم حيان للعلاج المكثف قامت بتقديم العلاج الطبي المتقدم لمصابين من قرية كفر ياسيف، أحدهما يبلغ من العمر 35 عامًا والآخر 70 عامًا، إثر تعرضهما لإطلاق نار، قبل أن يعلن عن وفاة أحدهما لاحقا".

واستمرّ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي الفلسطيني بأراضي 48 بالارتفاع، حيث بلغ حتى اليوم 203 قتلى منذ مطلع العام 2025، في حصيلة تُعدّ من الأعلى خلال السنوات الأخيرة، وسط تقاعس سلطوي وتفاقم للجريمة المنظمة.