فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:09 صباحًا - بتوقيت القدس

ناشطة على سفينة الضمير تكشف انتهاكات الاحتلال: عُلّقت من الأصفاد وتعرضت للضرب

ناشطة سفينة الضمير تروي تفاصيل المعاملة الوحشية خلال احتجازها لدى الاحتلال الإسرائيلي في شهادة تكشف حجم الانتهاكات التي تعرض لها نشطاء 'أسطول الصمود'.

روت المصورة الصحفية نوا أفيشاغ شنال، التي كانت على متن سفينة 'الضمير'، تفاصيل تعرضها للضرب الوحشي والتهديد بالاغتصاب أثناء احتجازها لدى سلطات الاحتلال، مما يضيف بعداً جديداً لجريمة اعتراض الأسطول في المياه الدولية.

في شهادتها، كشفت نوا أفيشاغ شنال عن تعرضها لانتهاكات جسدية ونفسية، وقالت: 'تم تعليقي من الأصفاد المعدنية على معصمي وكاحلي، وتعرضت للضرب على بطني وظهري ووجهي وأذني وجمجمتي على يد مجموعة من الحراس الرجال والنساء، وجلس أحدهم على رقبتي ووجهي، مما أعاق قدرتي على التنفس'.

وأضافت أن المعتقلين تعرضوا لإيذاء عنيف طوال الليل، حيث تم ترهيب الرجال باستخدام كلاب هجومية وأسلحة، بينما تم تهديد النساء برذاذ الفلفل.

وقالت: 'تم إيقاظنا في زنزانتنا بتهديدات بالاغتصاب'. وأكدت شنال أنه تم تجريد المعتقلين من ملابسهم والاعتداء عليهم وتهديدهم أثناء تقييدهم.

وتأتي هذه الشهادة بعد أن اعترضت بحرية الاحتلال سفينة المساعدات 'الضمير'، التي كانت تبحر ضمن 'أسطول الصمود العالمي' في مهمة إنسانية تهدف لكسر الحصار عن قطاع غزة وتوفير حليب الأطفال والمساعدات للسكان.

وقد أثارت عملية الاعتراض إدانات دولية واسعة. تقدم شهادة شنال رواية مباشرة ومفصلة تفضح ممارسات الاحتلال ضد مدنيين عُزّل في المياه الدولية، مما يقوض أي محاولة لتبرير عملية الاعتراض كإجراء أمني قانوني.

تضع هذه الشهادة، القادمة من ناشطة يهودية، ضغطاً إضافياً على الحكومات الغربية، وتزيد من حرج حلفاء الاحتلال، كما أنها توفر مادة قانونية قوية للمنظمات الحقوقية التي تسعى لمقاضاة المسؤولين عن هذه الجرائم.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 3:05 صباحًا - بتوقيت القدس

تقدير إسرائيلي: تزايد تهريب الأسلحة للضفة الغربية يُحوّلها لساحة مواجهة قادمة بعد غزة

في الوقت الذي تبدي فيه دولة الاحتلال انشغالا كبيرا بالصفقة مع حماس، ووقف إطلاق النار في غزة، فإن انتباهها يتشتّت عما تعتبره ظاهرة التسلح غير المسبوق في الضفة الغربية، حيث تتدفق كميات هائلة من الأسلحة المتطورة إلى العناصر المعادية، ما يزيد من دوافع الهجمات المسلحة ضد الجيش والمستوطنين.

وزعم الجنرال إيريز فينير، الرئيس السابق لفريق التخطيط العملياتي للقيادة الجنوبية، أنه "في غمرة الانشغال الإعلامي بالصفقة مع حماس، فقد اخترتُ الحديث عن مواجهة التهديد القادم، في ضوء الشكوك بالقدرة على التعلم، واستخلاص الدروس التي ستساعد في منع الهجوم القادم على غرار السابع من أكتوبر".

حيث أبلغنا مؤخرًا متحدثون باسم الجيش والشاباك بمصادرة كمية كبيرة من الأسلحة التي وصلت الضفة الغربية، بما فيها مُفجّرات الأعيرة النارية، وعبوات ناسفة متطورة، وأسلحة مضادة للدبابات، وطائرات مُسيّرة مُتفجّرة.

وأضاف في مقال نشرته القناة 12 أن "الكشف عن هذه العملية من تهريب الأسلحة إلى الضفة الغربية، تزامن مع نقاش دار حول تهريب الأسلحة من سيناء باستخدام طائرات مُسيّرة، وشاهدنا عشرات الطائرات المُسيّرة الثقيلة تعبر الحدود يوميًا".

وأوضح أن "خلاصة القول أن هذا تسليح واسع النطاق في الضفة الغربية، وهذا ليس بالأمر الهيّن، ونحن لا نتحدث عن بضعة مسدسات وبنادق، فقد تم بناء ترسانة من الأسلحة هنا، جزء كبير منها في الضفة الغربية، وبكميات كبيرة تتزايد أيضًا بين فلسطينيي48".

يمكن الافتراض بيقين كبير أن هذه الأسلحة ستُستخدم ضدنا بما يتجاوز ما يحدث بالفعل اليوم، وإذا تقدمت الصفقة مع حماس، فإن دوافع إثارة الهجمات في الضفة الغربية ستزداد على نطاق واسع.

وأشار إلى أنه "إذا تقدمت الصفقة مع حماس، فإن دوافع إثارة الهجمات في الضفة الغربية ستزداد على نطاق واسع، وربما حتى محاولة اختطاف جنود أو مستوطنين".

مما يستدعي القيام بعدة أمور: أولاها تركيز الجهود في الضفة الغربية، التي ستصبح ساحة متزايدة الأهمية مع تقدم الاتفاق مع حماس في غزة، مثل تنفيذ عمليات مُستهدفة، مثل تلك التي نُفذت مؤخرًا في مخيمي طولكرم وجنين.

وأضاف أن "الجهد الثاني المطلوب هو تركيز الجهود على قضية تهريب الأسلحة، كما فعلت الدولة في قضايا مماثلة في الماضي، مثل تهديد الصواريخ والقذائف".

ويتضمن ذلك مزيجًا من الوسائل التكنولوجية لمنع اختراق الطائرات بدون طيار على الحدود بشكل مُحكم، وإجراءات حازمة من قِبل الجيش على الحدود الأردنية والمصرية.

وختم بالقول إن "الجهد الثالث والأهم هو تغيير سياسات النيابة العامة والنظام القضائي، بحيث لا يُفرج عن المعتقلين في هذه القضايا في وقت قصير، وتُفرض عليهم عقوبات دنيا في التشريعات، وتُصادر الممتلكات المستخدمة، كالمركبات والمنازل".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 2:17 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وإعمار غزة

أكد رئيس حركة حماس في الضفة الغربية زاهر جبارين، مساء الخميس، التزام حركته باتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرمته مع إسرائيل برعاية إقليمية ودولية، والبدء بإعمار قطاع غزة.

وقال جبارين، في كلمة متلفزة، "نؤكد أن الحركة ملتزمة بتطبيق الاتفاق الذي يضمن وقف الحرب وحماية شعبنا من العدوان، والبدء بالإعمار، كما أننا نرفض أي شكل من أشكال الوصاية الدولية على شعبنا".

كما شدد جبارين، على أنه "آن الأون لإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة".

وأوضح جبارين، أن "العالم اليوم يقف أمام اختبار حقيقي، ومن يريد السلام للمنطقة فعليه البدء بتطبيق الموقف الدولي الجامع بإقامة الدولة الفلسطينية، وإنهاء قضية الأسرى، بضمان الإفراج عمن تبقى منهم في سجون الاحتلال بدون حروب".

وأكد على أن "بقاء الأسرى في السجون سيجعل جذوة الصراع مشتعلة"، مشددا على أن قضية الأسرى "جزء من عقيدة الصراع مع المحتل المجرم، يحملها الأبطال جيلا بعد جيل، باعتبارها قيمة إنسانية ووطنية عليا".

وقال مخاطبا الأسرى، "حريتكم أمانة في أعناقنا، وأن العمل على تحريركم هو عهدنا لكم".

في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، وفق خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أفرجت الحركة عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء وسلمت جثامين 10 آخرين، فيما تبقى 18 آخرين.

المقابل، أطلق الاحتلال سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 اعتقلتهم من غزة بعد 8 أكتوبر 2023، وسلمت جثامين 120 فلسطينيا.

ولا يزال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني يقبعون في السجون الإسرائيلية، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

من جهة ثانية، حذر القيادي بحماس، من العودة إلى ما أسماه "مسار التطبيع على حساب حقوق الشعب الفلسطيني"، داعيا لاستمرار ملاحقة قادة إسرائيل وعلى رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

وبدعم أمريكي، بدأت الاحتلال في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وخلّفت 67 ألفا و967 شهيدا، و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وتحتل دولة الاحتلال منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:57 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يناقض حديثه السابق بشأن حماس.. هذا ما هدد به

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، بالقيام بعمل عسكري ضد حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة، في أعقاب تصريحات سابقة يؤيد فيها ما تقوم به الحركة ضد عملاء الاحتلال.

وقال ترامب، في منشور على منصته تروث سوشيال، "إذا استمرت حماس في قتل الناس.. فلن يكون أمامنا خيار سوى الدخول هناك وقتلهم".

وتأتي هذه التصريحات مناقضة لتصريحات ترامب الثلاثاء الماضي، خلال اجتماع مع نظيره الأرجنتيني خافيير ميلي، قال فيها إن إعدام حركة حماس مجموعة من العملاء لإسرائيل في قطاع غزة، لم يزعجه "لا بأس بذلك. اثنتان من العصابات السيئة جدا".

وسبق أن تحدث ترامب خلال الأيام الماضية، عن ضرورة أن تتخلص حماس من سلاحها أو تُجبر على ذلك.

وفي سياق ذي صلة، قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بحث مع ترامب مساء اليوم الخميس وتيرة إعادة الأسرى القتلى من غزة.

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو أطلع ترامب على الخطوات التي سيتخذها ردا على تأخيرات حماس، في حين أعرب الرئيس الأمريكي عن دعمه لخطوات الاحتلال.

وسبق أن هدد ترامب -في تصريحات سابقة نقلتها شبكة "سي أن أن"، بأن القوات الإسرائيلية قد تستأنف القتال في غزة بمجرد كلمة يقولها، إذا لم تلتزم حماس باتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أنه سيفكر فيما سيحدث إذا رفضت حماس التخلي عن سلاحها، مؤكدا أن تحرير المحتجزين من غزة كان أمرا بالغ الأهمية.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وفق خطة ترامب، حيز التنفيذ.

وبموجبها أطلقت حماس وفصائل المقاومة سراح 20 أسيرا إسرائيليا حيا، وسلمت للطرف الإسرائيلي جثث عدد من الأسرى القتلى، في حين أطلق الاحتلال 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني -منهم أطفال ونساء- ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، وقد استشهد العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي، ترتكب دولة منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلّفت 67 ألفا و913 شهيدا و170 ألفا و134 جريحا -معظمهم أطفال ونساء- ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا، منهم 157 طفلا.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:07 صباحًا - بتوقيت القدس

أين تتموضع قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد وقف الحرب؟

أوضح الخبير العسكري والإستراتيجي إلياس حنا أن القوات الإسرائيلية انسحبت من مواقعها القتالية الأمامية وأعادت انتشارها في 37 نقطة تمركز جديدة داخل قطاع غزة، موضحا أن المرحلة الأولى من انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أُنجزت خلال الـ24 ساعة الأولى من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.

وبحسب حنا فإن عملية إعادة التموضع لا تعني انسحابا كاملا، بل إعادة انتشار تكتيكي في مناطق محددة شمالي وجنوبي القطاع، استعدادا -على الأرجح- لمرحلة "ما بعد الهدنة"، في حال فشل اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف -في تحليل للمشهد العسكري في غزة- أن نحو 26% من نقاط التمركز الجديدة توجد في شمال غزة خصوصا في بيت لاهيا وبيت حانون، بينما تستحوذ مدينة غزة وحدها على 16% من هذه النقاط.

في حين يتمركز 27% من القوات جنوبا في رفح وخان يونس، وهو توزيع يعكس -بحسب حنا- رغبة الاحتلال في إبقاء السيطرة العسكرية على الأطراف الحيوية بالقطاع.

أما الانكماش في وسط القطاع، فأرجعه الخبير العسكري إلى ارتباط المنطقة بعمليات البحث الإسرائيلية عن جثامين الأسرى المفقودين في غزة، حيث يجري البحث عنها وهو ملف حساس يشكل أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار حنا إلى قلة التمركز بتلك المنطقة خلال الحرب، موضحا أن آخر العمليات الإسرائيلية في هذه المنطقة كانت في مدينة غزة قبل أن تنسحب القوات باتجاه نقاط تمركزها الحالية.

وفيما يتعلق بمحور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، أكد حنا أن هذا المحور يمثل "الركيزة الأساسية" في المرحلة المقبلة من الاتفاق، موضحا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتبر السيطرة على هذا المحور شرطا محوريا في أي ترتيبات أمنية تلي وقف الحرب.

وبحسب صور الأقمار الصناعية، فقد كثفت إسرائيل من وجودها العسكري في منطقة تل المنطار شرق مدينة غزة، حيث ظهرت الآليات والتحصينات الجديدة بعد أسبوع فقط من دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ.

ويرى حنا أن هذا التوسع الميداني يعكس نية خبيثة لإسرائيل تهدف إلى إعادة رسم خريطة الانسحاب بما يخدم خططها المستقبلية داخل غزة، مشيرا إلى أن تل أبيب كانت قد طالبت -خلال مفاوضات وقف إطلاق النار الأولى في يناير/كانون الثاني الماضي- بالسماح لها بتمركز قواتها داخل القطاع بعمق يصل إلى 1100 متر في منطقة تل المنطار.

ويحذر حنا من أن هذا التحرك الميداني الإسرائيلي قد يشكل مقدمة لتصعيد جديد في حال فشل الترتيبات السياسية أو تعثر تنفيذ بنود الاتفاق.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 1:01 صباحًا - بتوقيت القدس

جثامين الأسرى تشعل أزمة جديدة وتهدد بتفجير اتفاق غزة

تتصاعد التوترات حول عملية تسليم جثامين الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، حيث تواجه العملية تعقيدات خطيرة تنذر بانهيار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي نفس الوقت، يؤكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية التزامه وتمسكه باستعادة جثث جميع الأسرى، محذرا بأن المعركة لم تنته، ومهددا بمواصلة العمل لتحقيق كافة أهداف الحرب دون تنازلات.

وكانت الحرب الإسرائيلية على غزة قد توقفت يوم السبت الماضي، بعد موافقة جميع الأطراف على خطة سلام طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تم الاتفاق بموجبها على وقف إطلاق النار في غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية للقطاع، مقابل عمليات تبادل للأسرى الأحياء والأموات.

على الجانب الآخر نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر رسمي تأكيده أن تل أبيب لن تبدأ المرحلة الثانية من الاتفاق إلا بعد استعادة جميع الجثث.

يأتي هذا الموقف المتشدد ردا على إعلان كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسليمها كل ما لديها من جثث معروفة الأماكن، مع إشارتها إلى تعذر إعادة المزيد؛ لعدم معرفة أماكن وجودها أو لأسباب لوجستية تستدعي معدات ثقيلة لإزالة الأنقاض.

وكانت حماس قد سلمت بالفعل يوم الاثنين جميع الأسرى الأحياء لديها، كما سلمت على مدى الأيام الماضية جثامين 9 أسرى من أصل 28 جثمانا.

في هذا السياق، يحمّل الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور محمود يزبك الاستخبارات الإسرائيلية مسؤولية الفشل في هذه القضية.

حيث تحدثت الصحافة الإسرائيلية قبل نهاية الحرب عن وجود 19 جثة يمكن تسليمها مباشرة، لكن حماس سلمت تسعا فقط، ما يكشف تضاربا كبيرا في المعلومات الاستخباراتية ويعكس حجم الإخفاق الأمني.

تتصاعد الضغوط الإسرائيلية على المستويات الرسمية والشعبية باتجاه المطالبة باستعادة جميع الجثامين، حيث تشكك تل أبيب في تصريحات القسام، وتعتبر أن قادة الكتائب يعرفون أماكن الجثث الأخرى.

بينما طالبت هيئة عائلات الأسرى الحكومة الإسرائيلية بوقف فوري لتنفيذ المراحل الأخرى بسبب ما وصفته بانتهاك حماس لالتزاماتها، ونقلت هيئة البث الإسرائيلي عن مسؤول قوله إن الحكومة ستقلص دخول المساعدات بشكل كبير إذا لم تُفرج حماس عن الجثث خلال أيام.

ومن جانب واشنطن، تتبنى الإدارة الأميركية موقفا أكثر براغماتية من الموقف الإسرائيلي المتشدد، وتوضح المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن استخراج جثث الأسرى سيستغرق وقتا ويتطلب معدات متخصصة لوجودها في أماكن عميقة جدا.

وتؤكد واشنطن التزامها الكامل بمساعدة جميع الأطراف، وتكشف أن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يعملان على ملف قطاع غزة ويتحدثان مع جميع الأطراف لحلحلة الأزمة.

وفيما يتعلق برد الفعل الإسرائيلي، يرصد الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري استمرار إسرائيل في التعامل مع غزة بذات النهج السابق للسابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ويرى أن تل أبيب لا تنوي تغيير سياستها نحو القطاع، ولا تبدي تعاونا حقيقيا للعثور على الجثث، بل رفضت المساعدة التركية رغم جاهزية الفرق المتخصصة، ما يكشف عن رغبة في إبقاء حالة الحرب للحفاظ على الضغط والتهديد.

وفي المقابل، يضع المحلل الإستراتيجي في الحزب الجمهوري إدوارد فرانكو الأزمة في سياق يتفق مع الواقع، ويؤكد أن الجميع كان يعرف منذ البداية استحالة العثور على بعض الجثث.

ويتهم فرانكو إسرائيل بأنها تستغل القضية لفرض ضغوط متواصلة.

ويتفق الباحث والمحلل السياسي الدكتور أسامة أبو ارشيد مع رأي فرانكو، فمن وجهة نظره فإن نتنياهو لعبة سياسية مكشوفة، ويستخدم ورقة الجثث كـ"مسمار جحا" لإعادة صياغة شروط الاتفاق.

ويلفت إلى أن بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية يلعب لعبته المعتادة مع الرؤساء الأميركيين، محاولا وضع الرئيس دونالد ترامب ضمن الإطار المفضل لديه، وإقناعه بأن حماس خرقت الاتفاق، لكن واشنطن تدرك أن المسألة لوجستية فنية لا تتعلق بقرار سياسي.

وتتسع دائرة التعقيدات لتشمل المرحلة الثانية بأكملها، حيث تتضمن التهديدات الإسرائيلية عدم الانتقال إلى هذه المرحلة الحاسمة التي تشمل قضايا جوهرية كنزع سلاح حماس وتشكيل قوة حفظ الاستقرار ومجلس السلام لحكم غزة.

وصُممت المرحلة الثانية -وفقا لأبو ارشيد- بنصوص فضفاضة لإعطاء كل طرف مجالا للمناورة، لكن إسرائيل تنطلق من مقاربة المنتصر بينما تفاوض حماس كطرف لم يُهزم، ما يخلق فجوة عميقة في التوقعات.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 12:43 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: تسليم كافة جثامين الأسرى الإسرائيليين يحتاج وقتا

أكدت حركة حماس، مساء الخميس، التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل وحرصها على تطبيقه وتسليم كافة جثامين الإسرائيليين المتبقية، لكنها أوضحت أن العملية قد تستغرق بعض الوقت.

وقالت حماس، في بيان: "نؤكد التزامنا بالاتفاق وحرصنا على تطبيقه وعلى تسليم كل الجثامين (الأسرى الإسرائيليين) الباقية".

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تستند إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب بغزة.

تنفيذاً للاتفاق، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 غالبيتهم إسرائيليون.

بالمقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيراً فلسطينياً محكومين بالسجن المؤبد، و1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ولا يزال في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني.

وفي بيانها، أكدت حماس، أن إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين قد تستغرق بعض الوقت.

وأشارت إلى أن "بعضها دفن في أنفاق دمّرها الاحتلال، وأخرى ما زالت تحت أنقاض الأبنية التي قصفها وهدمها".

ولفتت حماس، إلى أن "جيش الاحتلال النازي الذي قتل هؤلاء الأسرى هو ذاته الذي تسبب في دفنهم تحت الركام".

وأكدت أن جثامين الأسرى الذين تمكنت من الوصول إليهم سلمتهم مباشرة.

وشددت حماس، على أنها تحتاج إلى معدات وأجهزة لرفع الأنقاض.

وأوضحت أن هذه المعدات "غير متوفرة حاليًا بسبب منع الاحتلال دخولها".

وحملت حماس، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية أي تأخير في تسليم الجثامين، التي قالت إنها "تعرقل وتمنع توفير الإمكانيات اللازمة لذلك".

من جهة ثانية، اتهمت حماس، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو "بالمماطلة وعدم الالتزام بما عليه".

وقالت إن "تصريحات نتنياهو وتهديده بتأخير فتح معبر رفح (البري بين قطاع غزة ومصر)، وتقليص دخول المساعدات الإنسانية، تعكس نهج حكومته الفاشية في معاقبة أهلنا في غزة، والتلاعب بالملف الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية".

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 12:27 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد اجتماع لنتنياهو.. إسرائيل تؤكد استمرار "تصعيد الضغط" على حماس

قال منسق شؤون الأسرى والمفقودين في الحكومة الإسرائيلية غال هيرش، لعائلات الأسرى بغزة، إن "الضغط على حركة حماس مستمر وسيتصاعد فيما يتعلق بملف إعادة جثث القتلى المحتجزين في القطاع".

جاء تصريح هيرش، عقب اجتماع أمني ترأسه، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، خُصص لمتابعة الجهود المتعلقة بإعادة جثامين الأسرى من غزة.

ومنذ الاثنين، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10 من بين 28 غالبيتهم إسرائيليين، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية.

فلسطين

الجمعة 17 أكتوبر 2025 12:01 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: تصريحات نتنياهو وتهديده بتأخير فتح معبر رفح وتقليص المساعدات تعكس نهج حكومته بمعاقبة أهالي غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وتهديده بتأخير فتح معبر رفح وتقليص المساعدات، تعكس نهج حكومته الفاشية في معاقبة أهالي غزة والتلاعب بالملف الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية.

وأوضحت الحركة أن إعادة جثث المحتجزين قد تستغرق بعض الوقت، مبررة ذلك بأن بعض هذه الجثامين دُفنت في أنفاق دمّرها الاحتلال، وأخرى ما زالت تحت أنقاض الأبنية التي قصفها وهدمها.

وشددت الحركة على أن "جيش الاحتلال النازي الذي قتل هؤلاء الأسرى هو ذاته الذي تسبب في دفنهم تحت الركام".

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 11:57 مساءً - بتوقيت القدس

الثاني خلال ساعات.. الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا شمالي الضفة

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيا بالرصاص الحي، مساء الخميس، في بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وهو الثاني خلال ساعات، بعد قتل طفل في جنوب الخليل.

وقبل ساعات، قتل الجيش الإسرائيلي طفلا فلسطينيا بعدما أطلق النار عليه أثناء لعبه كرة القدم، في قرية الريحية، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، "استشهاد الشاب مهدي أحمد كميل (20 عامًا) برصاص الاحتلال في بلدة قباطية".

وفي وقت سابق الخميس، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن شابا "أصيب برصاص الاحتلال في بلدة قباطية، بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليه، عقب اقتحام البلدة".

وأشارت الوكالة إلى أن "قوات الجيش اقتحمت قباطية وانتشرت في شوارعها، وداهمت أحد المنازل واعتقلت شابًّا، قبل انسحابها".

وفي بيان لـ"الصحة الفلسطينية"، في وقت سابق من الخميس، أفادت "باستشهاد الطفل محمد بهجت الحلاق (11 عاما) بعد إصابته برصاصة اخترقت الحوض أطلقها عليه جنود الاحتلال في الريحية، جنوب الخليل".

ووفق مصادر محلية، فإن قوة إسرائيلية اقتحمت قرية الريحية، جنوب مدينة الخليل وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز بشكل عشوائي تجاه الفلسطينيين بالقرية.

وأشارت إلى أن إحدى الرصاصات أصابت الطفل محمد بهجت، في منطقة الحوض، وهو يلعب كرة القدم بملعب القرية.

وجرى نقل الطفل في مركبة خاصة إلى أحد المراكز الطبية القريبة للعلاج، لكنه فارق الحياة لاحقا متأثرا بإصابته.

وأسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عن مقتل ما لا يقل عن 1054 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

باريس ولندن تمضيان في مساعي حثيثة لنشر قوة دولية في غزة

تمضي باريس ولندن في مساعيهما لإرسال قوة دولية إلى غزة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، تحت ذريعة إرساء الأمن والاستقرار في القطاع الذي توقف الحرب فيه قبل أيام قليلة بموجب اتفاق.

وقالت فرنسا الخميس إنها تعكف بالتعاون مع بريطانيا، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، على وضع اللمسات الأخيرة على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الأيام المقبلة من شأنه أن يضع الأساس لنشر قوة دولية في غزة.

وقال مستشاران أمريكيان كبيران الأربعاء، إنه مع صمود وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين "إسرائيل" وحركة حماس، بدأ التخطيط لإرسال قوة دولية لإرساء الأمن في القطاع الفلسطيني.

وفي حديثه للصحفيين في باريس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو إن مثل هذه القوة تحتاج إلى تفويض من الأمم المتحدة لتوفير أساس قوي في القانون الدولي وتسهيل الحصول على مساهمات محتملة من الدول.

وأضاف "تعمل فرنسا بشكل وثيق مع شركائها على تأسيس مثل هذه البعثة الدولية التي يجب أن يتم إضفاء الطابع الرسمي عليها من خلال اعتماد قرار بمجلس الأمن".

وفي التاسع من الشهر الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل دولة الاحتلال و"حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتتواصل الأنشطة الإنسانية إلى غزة بوتيرة متسارعة بريادة تركيا، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فيقبل نحو أسبوع.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

"حكومة غزة": دخول 480 شاحنة مساعدات لغزة الأربعاء

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة دخول 480 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة، الأربعاء، ليرتفع إجمالي الشاحنات التي دخلت إلى القطاع منذ سريان اتفاق وقف النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى 653 شاحنة.

وفي 10 أكتوبر الجاري، بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق بين حركة "حماس" وإسرائيل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تستند إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب بغزة.

ويقتضي الاتفاق دخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى قطاع غزة بينها وقود وغاز طهي.

وقال المكتب، في بيان: "نؤكد أن 480 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة يوم أمس الأربعاء، 15 أكتوبر/ تشرين الأول، عبر معبري كرم أبو سالم (جنوب) وكيسوفيم (وسط)".

وأشار إلى أن المساعدات تضمنت 3 شاحنات محمّلة بغاز الطهي و6 شاحنات وقود مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات.

وهذه المرة الثانية التي تسمح فيها إسرائيل بدخول مساعدات لغزة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ظهر الجمعة الماضي.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيانه، أن كميات المساعدات التي وصلت القطاع "ما تزال محدودة جدا وتشكل نقطة في بحر الاحتياجات".

وأضاف أن هذه الكميات "لا تلبي أقل من الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة".

وشدد المكتب على أن القطاع "بحاجة إلى 600 شاحنة مساعدات ينبغي أن تتدفق بشكل مستمر لتوفر الوقود وغاز الطهي ومواد إغاثية وطبية بشكل عاجل ومنتظم".

وذكر أن الجهات الحكومية بغزة تواصل تنسيقها مع المؤسسات الإغاثية والإنسانية الدولية لتنظيم عملية إدخال المساعدات وتوزيعها بعدالة "بما يضمن وصولها إلى جميع المرافق الحيوية ولأبناء شعبنا الفلسطيني".

وتغلق إسرائيل معابر قطاع غزة بشكل كامل منذ 2 مارس/ آذار الماضي، مانعة دخول الغذاء والدواء وجميع مستلزمات الحياة.

ومنذ بدء إبادتها الجماعية بغزة في 8 أكتوبر 2023، قتلت إسرائيل نحو 67 ألفا و967 فلسطينيا، وأصابت 170 ألف و179 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 11:43 مساءً - بتوقيت القدس

جثامين الشهداء مجهولي الهوية جرح غائر آخر في قلوب الغزيين

تبرز قضية جثامين الشهداء مجهولي الهوية ضمن القضايا الشائكة التي يعانيها سكان قطاع غزة، بعد عامين من حرب إبادة شنها الاحتلال الإسرائيلي على القطاع قبل توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وفي هذا الإطار، قال المدير العام للمستشفيات في وزارة الصحة بقطاع غزة الدكتور محمد زقوت إن الوزارة تسلمت جثامين شهداء تحمل آثار تعذيب واضحة، وأخرى تحمل آثار جنازير دبابات وطلقات نارية من مسافة قصيرة.

وأكد زقوت -خلال نافذة إنسانية من غزة- أن وزارة الصحة تواجه صعوبات في التعرف على هويات الشهداء، كاشفا أنه جرى التعرف على هويات 6 شهداء من أصل 120 سلمها الاحتلال عبر الصليب الأحمر.

وأشار إلى أن الاحتلال ارتكب جرائم كثيرة بحق المدنيين بغزة، ولم يحاول حتى إخفاء ذلك، لافتا إلى أنه لا يمكن التعرف على معظم جثامين الشهداء.

وحسب زقوت، فإن ثلاجات الموتى يمكنها الحفاظ على جثامين الشهداء لأسبوع فقط، مما سيضطر وزارة الصحة إلى دفنها خلال مدة زمنية قصيرة.

وكشف أن الوزارة أنشأت رابطا لأهالي الشهداء وتعرض صورا وبعض مقتنياتهم، مبينا أن الإجراءات تتمثل في تعرف الأهالي على الجثامين والمقتنيات لأن التحاليل الوراثية المعنية غير متوفرة في قطاع غزة.

ووفق زقوت، فإن سلطات الاحتلال لم تزود وزارة الصحة بالشفرة الوراثية التي أجريت على الجثامين باستثناء 3 أسماء.

بدوره، يقول المحامي في مركز الميزان لحقوق الإنسان سمير المناعمة إن الشهداء مجهولي الهوية حلقة جديدة من مسلسل الإبادة الجماعية التي ترتكب في قطاع غزة.

وأكد المناعمة أن المؤسسات الحقوقية تتلقى شكاوى من عائلات الضحايا بشأن المفقودين وجثامين الشهداء، لافتا إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز مئات الجثامين في مقابر الأرقام منذ عام 1967.

ووفقا لاتفاقية جنيف الرابعة، فإنه يتوجب تحديد مكان الوفاة ووقتها وظروفها وأسبابها وأي معلومات إضافية من شأنها أن تمكن عوائل الضحايا من التعرف عليهم.

وشدد المناعمة على أن إسرائيل مطالبة بمعالجة ملف الإخفاء القسري واحتجاز الجثامين بشكل جذري، خاصة أنه يؤثر على عائلات الضحايا صحيا واجتماعيا واقتصاديا ونفسيا.

وتقدر الجهات الحكومية في غزة وجود نحو 9500 مفقود، يعتقد أن جزءا منهم لا يزال تحت الأنقاض، ولا يزال مصير آخرين مجهولا.

وحسب "الحملة الوطنية الفلسطينية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين"، فإن إسرائيل لا تزال تحتجز 735 جثمانا لفلسطينيين، بينهم 67 طفلا، إضافة إلى 256 جثمانًا في "مقابر الأرقام".

وبجانب الدمار المادي الهائل، خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة على مدى سنتين نحو 67 ألفا و967 شهيدا وجرحت 170 ألفا و179، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في مجاعة أزهقت أرواح 463 بينهم 157 طفلا.

عربي ودولي

الخميس 16 أكتوبر 2025 11:23 مساءً - بتوقيت القدس

الصين: نواصل شراء النفط الروسي ونرفض ترهيب ترامب

دافعت الصين الخميس عن مشترياتها من النفط الروسي، معتبرة أنها مشروعة، ووصفت ضغوط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقفها بأنها محاولة "ترهيب".

جاء ذلك بعد يوم من إعلان ترامب أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وعده بأن تتوقف الهند عن شراء النفط الروسي. وأضاف "هذه خطوة كبيرة. الآن، عليّ أن أقنع الصين بأن تفعل الأمر نفسه".

وكان ترامب قد اتهم كلًا من الصين والهند بتمويل الحرب المستمرة منذ 3 سنوات في أوكرانيا عبر تلك المشتريات، كما طالب بأن يتوقف الحلفاء الأوروبيون فورا عن شراء النفط من روسيا.

وبينما لم تنف الهند أو تؤكد أي تغيير في سياساتها، أوضحت الصين أنها لن ترضخ لتهديد ترامب.

وردًا على سؤال حول نية ترامب ممارسة مزيد من الضغط على بكين قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان للصحفيين إن "الصين تقوم بتعاون طبيعي ومشروع في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة مع دول العالم بما فيها روسيا".

وأضاف أن "ما تقوم به الولايات المتحدة هو مثال نموذجي للترهيب الأحادي الجانب والإكراه الاقتصادي اللذين يقوضان بشكل خطير القواعد الاقتصادية والتجارية الدولية ويهددان سلامة سلاسل الإمداد العالمية وثباتها".

وحذر من أنه في حال تعرض مصالح الصين للأذى فإنها "ستتخذ إجراءات مضادة حازمة وتحمي سيادتها بكل عزم".

وانتقدت بكين الخميس أيضا الإجراءات الأميركية لتشديد ضوابط التصدير وفرض رسوم موانئ جديدة على السفن الصينية، معتبرة أن تلك التدابير كان لها تأثير "ضار جدا" على محادثات التجارة بين القوتين العظميين.

وبعد أن فرضت بكين ضوابط جديدة على تصدير تقنيات وعناصر المعادن النادرة، صرح ترامب بأنه سيفرض رسوما جمركية إضافية بنسبة 100% على واردات الولايات المتحدة من الصين اعتبارا من الأول من نوفمبر/تشرين الثاني.

وأعلنت الولايات المتحدة في أبريل/نيسان الماضي أنها ستبدأ بتطبيق رسوم على جميع السفن التي تصنعها وتشغلها الصين، بعدما خلص تحقيق بموجب المادة 301 إلى أن هيمنة بكين على القطاع غير مبررة.

وردت بكين الأسبوع الماضي بإعلانها عن "رسوم موانئ خاصة" على السفن الأميركية التي تدخل الموانئ الصينية.

ودخلت مجموعتا الرسوم حيز التنفيذ الثلاثاء.

وقالت يونغ تشيان -وهي أيضا متحدثة باسم الخارجية الصينية- إن الولايات المتحدة مضت قدما في الإجراءات بينما "تجاهلت صدق الصين في المشاورات"، مما تسبب في "ضرر بالغ لمصالح الصين… وتبعات ضارة جدا".

وأضافت "يعرب الجانب الصيني عن استيائه الشديد ومعارضته القاطعة لسلسلة الإجراءات التي اتخذها الجانب الأميركي".

وحثت واشنطن على "تصحيح ممارساتها الخاطئة فورا" واحترام نتائج محادثات التجارة الأخيرة.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

جثمان شهيد يعود من الأسر.. حين يصبح الجسد وثيقة تفضح وحشية الاحتلال.. صور

في مشهد تتجمد أمامه الكلمات، انتشرت صور صادمة لجثمان شهيد فلسطيني أعاده الاحتلال الإسرائيلي، لتتحول من مجرد صور إلى شهادة دامغة ووثيقة تفضح فظاعة ما يُرتكب بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

تُظهر الصور، التي تم تداولها على نطاق واسع، جثمان شهيد مجهول الهوية وقد تعرض لتشويه ممنهج يوحي بتعرضه لتعذيب شديد قبل وبعد استشهاده، وربما إعدام ميداني بدم بارد.

آثار حبال أو أسلاك ملتفة بإحكام حول عنق الشهيد، مما يثير شكوكاً قوية حول تعرضه لعملية خنق أو شنق. كما تبدو اليدان في وضعية توحي بأنهما كانتا مقيدتين خلف الظهر، وهو أسلوب شائع في عمليات الاعتقال والتحقيق.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:53 مساءً - بتوقيت القدس

أسير فلسطيني محرر يروي أهوال التعذيب في سجون الاحتلال

وصف الأسير المحرر محمود العارضة ما يجري داخل السجون الإسرائيلية بأنه "كارثة حقيقية" وقال إن مرحلة السنتين الماضيتين في الأسر كانت "الأقسى في تاريخ الأسر منذ الاحتلال البريطاني" مؤكدا أن إسرائيل "ارتكبت ما لم يقم به أي احتلال عالمي سابق".

وأضاف العارضة أن ما كشفت عنه سلطات الاحتلال من أعداد القتلى داخل السجون لا يعكس الحقيقة، قائلا "إسرائيل اعترفت بقتل عشرات، لكننا نعتقد أن مئات بل آلاف الغزيين قُتلوا أثناء التحقيق والاعتقال الميداني" مشيرا إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمارس "كل أشكال التعذيب الوحشي" لانتزاع معلومات استخباراتية تتعلق بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

وأكد الأسير المحرر-الذي تم إبعاده إلى مصر- أن كل الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لعمليات ضرب قاتلة تستخدم كوسيلة إذلال ممنهجة، ويسعى الاحتلال من ورائها لإخراجهم للعالم بحالة من الضعف الجسدي والنفسي، تماما كتلك التي خرجوا بها قبل أيام في عملية تبادل الأسرى.

وتحدث الأسير المُبعد عن طبيعة المعاملة القاسية التي لقيها في السجن، مشيرا إلى أن وحدات القمع تقتحم الزنازين أسبوعيا وتنهال على الأسرى بالضرب المفضي إلى الموت.

وكشف الأسير المحرر عن تعرض القائد في حركة فتح مروان البرغوثي لكسر 3 أضلاع، مؤكدا أن "ما يحدث معه يحدث مع جميع الأسرى في سجن مجدو".

وأشار إلى أن ما تعرض له اليهود في معسكرات النازيين أكثر رحمة مما يفعله يهود اليوم، مضيفا أنه لو كان في أوروبا عام 1945 لكان من أول من دافع عنهم، لكن "يهود اليوم لا يمتون بصلة لأولئك الذين اضطهدوا آنذاك".

وأوضح العارضة أنه كان من الأقل تعرضا للضرب والتعذيب من بين باقي الأسرى، رغم محاولات السجّانين المتكررة لقتله.

وعن لحظة الإفراج، قال العارضة إنه تلقى القرار وهو في عزل سجن ريمون "لكنني صدمت عندما علمت أنني وحدي من أُفرج عنه، رغم أن الأنباء كانت تؤكد أن أسماء جميع المعتقلين معه مدرجة ضمن القائمة" واصفا ذلك بأنه "أسلوب مقصود لإذلال الأسير وتحطيمه نفسيا".

وأوضح أنه تشكك بصحة خبر الافراج عنه، خاصة وأنه سبق وتكرر الأمر معه في صفقة تبادل الأسرى الأولى بداية العام حين أبلغ بإطلاقه ثم جرى نقله إلى زنزانة انفرادية بسجن مجدو لتجديد حبسه "لذلك تعاملت هذه المرة مع الخبر بحذر" إلى أن تأكد من نقله إلى معبر رفح وظهور الحافلات المصرية.

وقد شهد فبراير/شباط 2025 تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، والتي شملت إطلاق 642 أسيرا فلسطينيا بينهم 151 أسيرا محكومًا بالمؤبدات.

بالإضافة إلى 445 مواطنا من غزة اعتقلوا بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، و46 من الأسيرات والأسرى الأطفال من غزة.

وروى العارضة لحظة خروجه قائلا "كان أكثر ما أقلقني خبر سمعته بالخطأ عن إصابة أحد أبناء شقيقتي هدى، لكن حين التقيت بها وأولادها أدركت أنهم بخير، فكانت سعادة ناقصة في ظل غياب بقية الأسرى داخل السجون، خاصة أسرى النفق ومنهم القائد يعقوب غوادي المصاب بمرض عضال".

وقال الأسير المحرر إن "حقيقة دهس دبابات الاحتلال الإسرائيلي لجثامين الشهداء ستظهر بعد سنوات وربما عقود طويلة".

واختتم العارضة حديثه بالتأكيد على أن ما يجري في السجون "لن يُخفى طويلا" معتبرا أن الاحتلال يحاول أن يدفن الحقيقة داخل الزنازين، لكنها ستخرج يوما ما.

وفي حديثه عن محاولته السابقة قبل 4 أعوام للهروب من سجن جلبوع، قال العارضة إنه كان في العزل الانفرادي آنذاك، موضحا أن سجون العزل تنقسم إلى قسمين: الأول في سجن ريمون، والثاني في سجن مجدو، ولكل منهما سياسات مختلفة، لكن في الأخير "يوجد مسلخ حقيقي".

وكانت محاولة الهروب من سجن جلبوع واحدة من أبرز الأحداث التي شهدتها السجون الإسرائيلية للأسرى الفلسطينيين، حيث وقع الحادث في سبتمبر/أيلول 2021، حين تمكن 6 أسرى فلسطينيين من الفرار عبر نفق حفروه بسرية تامة من زنزانتهم بالقسم الأمني في سجن جلبوع شديد الحراسة.

ويقول العارضة إنه جرى التخطيط للعملية بعناية كبيرة، واستغرق إعداد النفق عدة أشهر، مستخدمين أدوات بسيطة وكذلك معرفتهم بتصرفات السجانين وساعات الحراسة.

وقد كشف الأسير المحرر الهروب عن نقاط ضعف كبيرة في إجراءات الأمن بسجن يُعد من أكثر السجون تشددًا، وأثار ضجة إعلامية وسياسية كبيرة داخل إسرائيل وخارجها.

وقال أيضا إن وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير أشرف بنفسه أكثر من مرة على سجن ريمون، وكشف أن الوزير قام بزيارة زنزانة القائد القسامي إبراهيم حامد وهدده بالقتل قبل خروج "العارضة" من السجن بنحو أسبوع.

وأضاف العارضة أنه نُقل في إحدى المرات إلى غرفة المراقبة المخصصة للأسرى المرضى نفسيا، حيث كان السجانون "يدخلون الكلاب علينا ويضربوننا حتى تسيل الدماء" إلى جانب التجويع المباشر والممنهج.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

باريس ولندن يمضيان في مساعي نشر قوة دولية في غزة

تمضي باريس ولندن في مساعيهما لإرسال قوة دولية إلى غزة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، تحت ذريعة إرساء الأمن والاستقرار في القطاع الذي توقف الحرب فيه قبل أيام قليلة بموجب اتفاق.

وقالت فرنسا الخميس إنها تعكف بالتعاون مع بريطانيا، وبالتنسيق مع الولايات المتحدة، على وضع اللمسات الأخيرة على قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الأيام المقبلة من شأنه أن يضع الأساس لنشر قوة دولية في غزة.

وقال مستشاران أمريكيان كبيران الأربعاء، إنه مع صمود وقف إطلاق النار في غزة الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين "إسرائيل" وحركة حماس، بدأ التخطيط لإرسال قوة دولية لإرساء الأمن في القطاع الفلسطيني.

وفي حديثه للصحفيين في باريس، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو إن مثل هذه القوة تحتاج إلى تفويض من الأمم المتحدة لتوفير أساس قوي في القانون الدولي وتسهيل الحصول على مساهمات محتملة من الدول.

وأضاف "تعمل فرنسا بشكل وثيق مع شركائها على تأسيس مثل هذه البعثة الدولية التي يجب أن يتم إضفاء الطابع الرسمي عليها من خلال اعتماد قرار بمجلس الأمن".

وفي التاسع من الشهر الجاري أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل دولة الاحتلال و"حماس" إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتتواصل الأنشطة الإنسانية إلى غزة بوتيرة متسارعة بريادة تركيا، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ فيقبل نحو أسبوع.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

مؤتمر دولي لإعادة الإعمار في غزة.. "القطاع يحتاج 70 مليار دولار"

أكد المشاركون في مؤتمر ويلتون بارك، الذي ترأسته بشكل مشترك كلٌّ من بريطانيا ومصر وفلسطين، أن إعادة إعمار قطاع غزة تتطلب عشرات المليارات من الدولارات، مشددين على ضرورة مشاركة القطاع الخاص ودعم التمويل الدولي في هذه العملية المعقدة.

وجاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر الذي اختُتم الخميس في بريطانيا، بعد ثلاثة أيام من النقاشات الفنية التي جمعت خبراء في التمويل والاستثمار والتنمية، وممثلين عن وزارات وهيئات فنية، إضافة إلى أطراف حكومية عربية ومؤسسات دولية.

وأشار البيان إلى أن إعادة إعمار القطاع تتطلب جهداً تمويلياً هائلاً يوازي حجم الدمار غير المسبوق، مؤكداً أن التعافي الاقتصادي شرطٌ أساسي لتحقيق السلام الدائم، إلى جانب الجهود السياسية.

كما شدّد المشاركون على أن عملية الإعمار يجب أن تضع الفلسطينيين في صميم الجهود التنموية، مع التركيز على إنشاء آليات تمويل مستدامة تجمع بين الدعم الدولي والاستثمار الخاص.

وأوضح البيان أن المؤتمر شهد مشاركة واسعة من مستثمرين دوليين وممثلين عن القطاع الخاص الفلسطيني وحكومات عربية، حيث ناقش المجتمعون الحلول الممكنة لمرحلة إعادة الإعمار، بما في ذلك تحفيز التمويل الخاص وتعبئة الموارد الدولية.

وأضاف البيان: "لقد أحرزنا هذا الأسبوع تقدماً مهماً في تحديد سبل إنشاء تمويل خاص مستدام لإعادة إعمار غزة، بالاستناد إلى الخطط القائمة مثل الخطة العربية الإسلامية للتعافي المبكر والتنمية في غزة، ووثيقة مخرجات مؤتمر حل الدولتين".

وأكد البيان أن تكلفة إعادة إعمار غزة قد تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات، بينما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن التكلفة قد تتجاوز 70 مليار دولار نتيجة الدمار الهائل الذي خلّفته الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.

وفي السياق ذاته، أعلنت حكومة غزة، الخميس، أن القطاع بات "منطقة منكوبة بيئياً وإنشائياً"، بسبب ما وصفته بـ"حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية" التي تسببت في تدمير واسع النطاق وترك نحو 70 مليون طن من الركام.

إلى جانب قرابة 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة تمثل تهديداً دائماً لحياة المدنيين والعاملين الميدانيين.

ووفق بيانات الحكومة، فقد قتل الاحتلال الإسرائيلي خلال عامين من حرب الإبادة 67 ألفاً و967 فلسطينياً، وأصابت 170 ألفاً و179 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما تسببت المجاعة الناتجة عن الحصار وانهيار الخدمات في استشهاد 463 شخصاً بينهم 157 طفلاً.

وأضافت أن نحو 20 ألف جسم متفجر لم يُنفجر بعد ما يزال مدفوناً تحت الأنقاض، ما يستدعي "جهوداً هندسية دقيقة قبل بدء أي عمليات لرفع الركام أو إعادة البناء".

وكانت حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي قد توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ الجمعة الماضية، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي جاءت بعد وساطة دولية شملت أطرافاً عربية وأوروبية.

ورحب البيان الختامي للمؤتمر بسريان وقف إطلاق النار، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ولمّ شمل العائلات الفلسطينية، واستئناف دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشيداً بجهود الولايات المتحدة والوسطاء الدوليين في التوصل إلى الاتفاق.

وشدد المشاركون في مؤتمر ويلتون بارك على أن إعادة إعمار غزة ليست مجرد مشروع هندسي أو اقتصادي، بل تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والسلام الدائم في المنطقة.

ودعوا إلى تعبئة الموارد الدولية وإشراك القطاع الخاص الفلسطيني والعربي لضمان عملية إعمار مستدامة وشاملة تُمكّن السكان من استعادة حياتهم الطبيعية بعد سنوات من الحصار والحرب.

كما أكدوا أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق دون عدالة اقتصادية وتعافٍ شامل يضع الإنسان الفلسطيني في قلب عملية البناء.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

دخول 653 شاحنة مساعدات إلى غزة من أصل 600 كانت مقررة يوميا منذ وقف الحرب

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة دخول 480 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة، أمس الأربعاء، ليرتفع إجمالي الشاحنات التي دخلت إلى القطاع منذ سريان اتفاق وقف النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، إلى 653 شاحنة.

وقال المكتب، في بيان له الخميس: "نؤكد أن 480 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة يوم أمس الأربعاء، 15 أكتوبر/ تشرين الأول، عبر معبري كرم أبو سالم (جنوب) وكيسوفيم (وسط)".

وأشار إلى أن المساعدات تضمنت 3 شاحنات محمّلة بغاز الطهي و6 شاحنات وقود مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات.

وفي 10 من الشهر الجاري، بدأ سريان مرحلة أولى من اتفاق بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تستند إلى خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب بغزة، ويقتضي الاتفاق دخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى قطاع غزة بينها وقود وغاز طهي.

وهذه المرة الثانية التي يسمح فيها الاحتلال الإسرائيلي بدخول مساعدات لغزة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ظهر الجمعة الماضي.

وسمح الاحتلال الأحد، بدخول 173 شاحنة مساعدات بينها 3 شاحنات غاز طهي و6 شاحنات وقود، لكنه لم يدخل أي مساعدات يومي الاثنين والثلاثاء.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيانه، أن كميات المساعدات التي وصلت القطاع "ما تزال محدودة جدا وتشكل نقطة في بحر الاحتياجات".

وأضاف أن هذه الكميات "لا تلبي أقل من الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة".

وشدد المكتب على أن القطاع "بحاجة إلى 600 شاحنة مساعدات ينبغي أن تتدفق بشكل مستمر لتوفر الوقود وغاز الطهي ومواد إغاثية وطبية بشكل عاجل ومنتظم".

وذكر أن الجهات الحكومية بغزة تواصل تنسيقها مع المؤسسات الإغاثية والإنسانية الدولية لتنظيم عملية إدخال المساعدات وتوزيعها بعدالة "بما يضمن وصولها إلى جميع المرافق الحيوية ولأبناء شعبنا الفلسطيني".

ويغلق الاحتلال معابر قطاع غزة بشكل كامل منذ 2 آذار/ مارس الماضي، مانعا دخول الغذاء والدواء وجميع مستلزمات الحياة.

ومنذ بدء إبادتها الجماعية بغزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قتلت "إسرائيل" نحو 67 ألفا و967 فلسطينيا، وأصابت 170 ألف و179 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، بينما أزهقت المجاعة التي تسببت بها أرواح 476 فلسطينيا بينهم 157 طفلا، ودمرت القطاع الذي يحتاج 70 مليار دولار لإعادة إعماره، وفق تقديرات أممية.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أممي يربط تعافي غزة بضرورة المساءلة عن الانتهاكات الخطيرة

قال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن التعافي في غزة يجب أن يشمل أيضا المساءلة عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وجدد تورك ترحيبه بالإفراج عن جميع "الرهائن" والعديد من الفلسطينيين المعتقلين تعسفيا كجزء من المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار.

وأضاف خلال تقديم تقريره السنوي إلى اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة: "يجب أن يؤدي هذا إلى وقف دائم لإطلاق النار، مع تدفق المساعدات الإنسانية على نطاق واسع".

وزاد المسؤول الأممي موضحا أن جهود التعافي يجب أن تسعى إلى المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة وتجاوزات القانون الدولي لحقوق الإنسان والانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني.

وأشار تورك إلى أن العديد من الحكومات تنتهك علنا المعايير التي تلزمنا، والقيم العالمية التي تُعرّفنا، مبرزا أن هذه الانتهاكات تتمثل في الصراعات المتعددة الدائرة في جميع أنحاء العالم.

وفي هذا السياق، أفاد المسؤول الأممي أن الأطراف المتحاربة في السودان تواصل تجاهلها "التام" لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، مؤكدا أن الوضع في مدينة الفاشر المحاصرة في دارفور "مدمر ومقلق للغاية".

كما شدد تورك على أن جميع الدول مطالبة باحترام حظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن، وسجل أن حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وإنهاء النزاع في السودان والعودة إلى الحكم المدني، "أهم الأولويات"، وفق تعبيره.

وأوضح أن عمليات المسح تظهر باستمرار أن الناس في جميع أنحاء العالم يؤيدون بأغلبية ساحقة القيم التي تقوم عليها حقوق الإنسان، وهي الكرامة والمساواة والعدالة.

ودعا تورك المجتمع الدولي إلى الاستفادة من هذه الطاقة في وقت ينتشر فيه القلق والحرمان من الحقوق وخيبة الأمل والفوضى في جميع أنحاء العالم، كما نبه إلى "الوضع المالي المتردي" الذي تواجهه المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وتوقع عجزا في الميزانية قدره 103 ملايين دولار هذا العام.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

ساعر يرجّح فتح معبر رفح الأحد

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من مدينة نابولي الإيطالية، مساء اليوم الخميس، أن معبر رفح سيعاد فتحه 'الأحد على الأرجح'، بحسب ما نقلت عنه وكالات إيطالية.

وقال ساعر، على هامش اجتماع لوزراء منطقة المتوسط، 'سيُفتح معبر رفح الأحد على الأرجح. نقوم بجميع الاستعدادات والاتفاقات من أجل ذلك. آمل أن يتم فتحه، لقد تم القيام بكل شيء من أجل فتحه'.

وكان مقررا إعادة فتح المعبر، الأربعاء، وفقا لمرحلة أولى من اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، بدأ سريانها الجمعة الماضي.

وفي وقت سابق الخميس، قال مكتب منسق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، في بيان: تُجرى الاستعدادات لفتح معبر رفح لحركة الأشخاص، بتنسيق كامل بين إسرائيل ومصر.

وأضاف المكتب: سيتم لاحقا إعلان موعد فتح المعبر أمام حركة الأشخاص فقط، بعد أن يُكمل الجانب الإسرائيلي، بالتعاون مع الجانب المصري، الاستعدادات اللازمة.

وشدد على أن المساعدات الإنسانية لن تمر عبر معبر رفح، وهو أمر لم يتفق عليه في أي مرحلة.

يأتي ذلك فيما يستمر دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم ومعابر أخرى، بعد التفتيش الأمني الإسرائيلي، بحسب المصدر نفسه.

ساعر: نحن نعمل على كافة الاستعدادات والترتيبات لفتح معبر رفح.

ساعر: نحن نعمل على كافة الاستعدادات والترتيبات لفتح معبر رفح.

ومنذ مايو/أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح، ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.

رفض ومطالب وبحسب إعلام إسرائيلي، ترفض تل أبيب إعادة فتح المعبر لعدم تسلمها من حماس، حتى الآن، بقية جثامين الأسرى الإسرائيليين.

وفي هذا الإطار، زعم ساعر، أن حماس، قادرة بسهولة على إطلاق عدد كبير من جثث المحتجزين وفقا للاتفاق، وما تفعله الآن هو خرق جوهري للاتفاق.

ومنذ الاثنين، أطلقت حماس، الأسرى الإسرائيليين الأحياء الـ20، وسلمت جثامين 10، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية.

والأربعاء، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، حاجتها لمعدات لاستخراج ما تبقى من جثث أسرى إسرائيليين في غزة، بعد تسليم الأسرى الأحياء والجثامين المتوفرة لديها ضمن اتفاق التبادل ووقف إطلاق النار.

وقالت القسام إن ما تبقى من جثث تحتاج جهودا كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها، وإنهم يبذلون جهودا كبيرة من أجل إغلاق هذا الملف.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

غزة بعد الاتفاق | المرحلة الثانية لم تبدأ وترامب يهدد بعودة الحرب

تتواصل الأوضاع في غزة بعد الاتفاق الذي تم التوصل إليه، حيث لم تبدأ المرحلة الثانية بعد، مما يثير القلق بين الفلسطينيين.

في الوقت نفسه، هدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعودة الحرب، مما يزيد من التوترات في المنطقة.

تعتبر هذه التهديدات بمثابة تذكير بأن الأوضاع في غزة لا تزال هشة، وأن أي تصعيد قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المدنيين.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

الهيدوس قائد منتخب قطر يتبرع ببناء مدرسة وصالة رياضية في غزة

أعلن قائد المنتخب القطري حسن الهيدوس، تبرعه ببناء مدرسة، وصالة رياضية في قطاع غزة، وذلك بمناسبة تأهل منتخبه إلى مونديال كأس العالم 2026.

ونشر الهيدوس صورة له متوشحا بالشال الفلسطيني، وكتب "الحمد لله على تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم 2026، إنجاز جديد يُسعد كل قطري، وكل من ينتمي لهذا الوطن، تحقق بعزيمة اللاعبين وقوة إرادتهم رغم كل التحديات".

وتابع "وفي لحظات الفرح، تظل مسؤوليتنا أن نتذكر معاناة إخوتنا في كل بقاع الأرض، وأن نجعل من نجاحنا دافعاً للعطاء وجميل أن يأتي هذا التأهل متزامنًا مع قمة السلام ونجاح اتفاق وقف الحرب على غزة، التي نرجو أن تكون بداية حقيقية لحياة آمنة لأهلنا هناك في غزة".

وأضاف "بمشيئة الله، أتبرع بالمساهمة ببناء مدرسة وصالة رياضية في تعمير غزة، إيمانًا بأن التعليم والرياضة هما الطريق إلى الحياة من جديد".

وفي سياق متصل، أعلن المشاركون في مؤتمر ويلتون بارك، الذي ترأسته بشكل مشترك كل من بريطانيا ومصر وفلسطين، إلى أن إعادة إعمار غزة تتطلب نحو 70 مليار دولار.

حيث دمّر الاحتلال الإسرائيلي غالبية مباني القطاع، ومدارسها.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء الفلسطيني: لا نطلب ضمانات لحكم غزة

أعلن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد مصطفى، اليوم الخميس، أن السلطة (في رام الله) لا تطلب ضمانات من أي جهة بشأن حكم قطاع غزة، مبينا أنه أرض فلسطينية ولن يكون هناك نزاع بهذا الشأن.

وقال مصطفى "لا نطلب ضمانات من أي جهة بشأن حكم غزة، هذه بلدنا وغزة جزء من أرض فلسطين بحسب القانون الدولي وكافة الاتفاقيات، بما فيها اتفاق أوسلو مع إسرائيل في تسعينيات القرن الماضي".

وأتت تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني بمؤتمر صحفي في رام الله (وسط الضفة الغربية) المحتلة، قبيل اجتماع خاص بالخطوات التنفيذية لخطة التعافي وإعادة الإعمار الفلسطينية، بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي والمؤسسات الدولية.

وأفاد مصطفى بأن السلطة الفلسطينية تحكم بالضفة الغربية في ظل الاحتلال الإسرائيلي "وكذلك الأمر في غزة".

وعن موعد بدء وجود حكومة فلسطينية على الأرض في غزة، قال رئيس الوزراء: لا يمكن التنبؤ بما سيجري بعد أيام، الواقع على الأرض معقد، ماذا ستفعل إسرائيل؟ ومتى سيتم تطبيق ترتيبات الانسحاب؟

وشدد على أن السلطة الفلسطينية ترى أن غزة جزء من أرض الدولة، وتعمل ليل نهار من أجل أن تكون تحت حكمها بالكامل، لكنه أردف "متى يتحقق؟ هذا يعتمد على كثير من العوامل" مضيفا أن "الشركاء سيدعموننا للوصول إلى الهدف".

وبشأن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قال رئيس الوزراء إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب واضحة، ويتم تطبيقها، وتنص على نزع سلاح حماس.

وتابع مصطفى "ننظر إلى دولة فلسطينية موحدة مؤسساتيا، ولا يوجد حاجة لأي سلاح غير سلاح الشرعية".

صورة تظهر آثار الدمار الناتج عن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

صورة تظهر آثار الدمار الناتج عن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

في السياق، قال مصطفى إن حكومته، وبالشراكة مع خبراء عرب ودوليين، أعدوا خطة للتعافي وإعادة إعمار غزة من 3 مراحل تستمر 5 سنوات، بتكلفة 67 مليار دولار.

وأوضح أن مرحلة الإيفاء بالاحتياجات تستمر 6 شهور بقيمة 3.5 مليارات دولار، والثانية لمدة 3 سنوات بقيمة 30 مليار دولار، والأخيرة تركز على استكمال إعادة البناء والإعمار.

وأفاد رئيس حكومة السلطة الفلسطينية في رام الله بأن محادثات جارية مع الشركاء الدوليين لتوفير الموارد الخاصة بإعادة إعمار غزة.

كما شدد على أنه يجب أن يقوم الجانب الإسرائيلي بالوفاء بالتزاماته بالانسحاب من قطاع غزة وفتح المعابر وإدخال المساعدات والسماح بإعادة الإعمار، وإلا فلن يحصل أي شيء.

وترفض إسرائيل أي دور للسلطة الفلسطينية أو حركة حماس في إدارة قطاع غزة، بعد حرب الإبادة التي بدأها الجيش الإسرائيلي يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ولا تنص خطة ترامب على أي دور لسلطة رام الله. ولم يكن لها أي دور في حكم غزة منذ بدء حكم حماس على القطاع الفلسطيني عام 2007، رغم أنها لا تزال تقدم بعض الخدمات في القطاع.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك حماس بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن سلاح المقاومة.

وإلى جانب الدمار المادي، قتلت إسرائيل في حرب الإبادة على غزة 67 ألفا و938 شهيدا، وأصابت 170 ألفا و169 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، وخلّفت مجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 16 أكتوبر 2025 9:59 مساءً - بتوقيت القدس

اشتية يجري عددا من اللقاءات في هولندا لحشد الاعتراف بدولة فلسطين

التقى محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمبعوث الخاص للرئيس محمود عباس، بوزير خارجية حكومة مملكة هولندا ديفيد فان فيل، حيث ناقشا آخر المستجدات السياسية والميدانية على الساحة الفلسطينية، وفي مقدمتها الوضع الانساني الكارثي في قطاع غزة، والذي شهد على مدار العامين الماضيين حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل، سلطة الاحتلال غير الشرعي، بحق المدنيين الفلسطينيين.

وسلم اشتية الوزير رسالة من الرئيس محمود عباس موجهة إلى رئيس الوزراء الهولندي ديك شوف، يدعو من خلالها مملكة هولندا باتخاذ كافة الخطوات التي تساهم في انهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتمكينه من حقوقه المشروعة، بما في ذلك من خلال الاعتراف بدولة فلسطين، كخطوة أساسية واجبة نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضح اشتية أن اعتراف المملكة الهولندية بدولة فلسطين سيثبت التزامها بحل الدولتين، والقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وسيمثل رسالة أمل للشعب الفلسطيني تؤكد على حقه بتقرير مصيره، والعيش بحرية وكرامة في وطنه.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تشن 9 غارات جوية على جنوب لبنان

شن الجيش الإسرائيلي، مساء الخميس، 9 غارات على بلدات بجنوب وشرق لبنان، في تصعيد لافت لخروقات اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله".

شملت تلك الغارات أقضية النبطية وصيدا ومرجعيون وبنت جبيل (جنوب) وبعلبك (شرق). في قضاء النبطية، شنت المقاتلات الإسرائيلية غارة على منطقة واقعة بين بلدتي رومين وحومين.

كما شنت مسيرة إسرائيلية غارة على منطقة علي الطاهر، عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا. وفي قضاء صيدا، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة بنعفول، وغارة عند خربة دوير، بين بلدتي الصرفند والبيسارية.

فيما قصفت مسيرة إسرائيلية بصاروخ موجه الطريق بين بلدتي الشرقية وكوثرية السياد، ما أحدث فجوة في الطريق. وفي قضاء مرجعيون، أغارت مسيرة إسرائيلية على بلدة بليدا بالتزامن مع جني المواطنين الزيتون.

أما بقضاء بنت جبيل، فألقت مسيرة إسرائيلية قنبلة حارقة في بلدة ديرانطار. وفي قضاء بعلبك، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة شمسطار.

ولم تذكر الوكالة اللبنانية، تفاصيل بشأن أهداف تلك الغارات وما إذا أسفرت عن سقوط ضحايا من عدمه. من جانبه، ادعى الجيش الإسرائيلي، عبر بيان، أنه "أغار على بنى تحتية إرهابية تحت الأرض لحزب الله، اسُتخدمت لتخزين وسائل قتالية في منطقتيْ البقاع (شرق) وجنوبي لبنان".

والسبت الماضي، حذر الرئيس اللبناني جوزاف عون، من وجود من يفكر في إسرائيل (دون تسمية) لنقل نار غزة إلى لبنان في ظل "حاجته إلى استدامة الاسترزاق السياسي بالنار والقتل".

جاء التحذير غداة سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس. ولطالما واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتهامات بعرقلة وقف حرب الإبادة بغزة التي تواصلت لعامين، لأغراض سياسية تتمثل في منع انهيار حكومته.

وقبل وقف النار، ارتكبت إسرائيل على مدار عامين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الثاني 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و967 قتيلا، و170 ألفا و179 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

ومع بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة، دخل "حزب الله" على خط المواجهة في إطار إسناد القطاع، لتبدأ مواجهات متبادلة من الجيش الإسرائيلي حولتها تل أبيب في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام الأسرى: جثامين مكبلة وعليها آثار تعذيب.. دعوات لتحقيق دولي عاجل في جرائم الاحتلال بحق أسرى فلسطينيين

أكد "مكتب إعلام الأسرى" أن الشواهد الطبية والميدانية لجثامين شهداء تم تسليمها مؤخراً، تقدم دليلاً قاطعاً على ارتكاب قوات الاحتلال جرائم إعدام ميداني وتعذيب ممنهج، مشيراً إلى احتمالية سرقة أعضاء بشرية من بعض الجثامين، وداعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة.

يأتي هذا التقرير بعد عامين من الحرب الشاملة التي لم تقتصر على قطاع غزة، بل امتدت لتشمل، بحسب المؤسسات الحقوقية، الحركة الأسيرة داخل سجون ومعتقلات الاحتلال.

وتعتبر هذه المؤسسات أن ما يتعرض له الأسرى هو "وجه آخر من وجوه الإبادة"، يهدف إلى تدميرهم جسدياً ونفسياً، في فترة وُصفت بأنها "الأكثر دموية ووحشية في تاريخ الحركة الأسيرة".

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

مؤتمر إعادة إعمار غزة يؤكد على أهمية دور القطاع الخاص والتمويل الدولي

أعلن المشاركون في مؤتمر ويلتون بارك، الذي ترأسته بشكل مشترك كل من بريطانيا ومصر وفلسطين، أن إعادة إعمار غزة تتطلب عشرات المليارات من الدولارات.

وأكد المشاركون، في بيان ختامي، على أهمية مشاركة القطاع الخاص، ودور التمويل الدولي في هذا المسار.

الاجتماع الفني غير الرسمي، نظمته مؤسسة "ويلتون بارك" ببريطانيا، ما بين الاثنين والأربعاء، بمشاركة خبراء متخصصين في مجالات التمويل والاستثمار والقطاع الخاص، إلى جانب ممثلين عن الوزارات والجهات الفنية المعنية.

وجاء في البيان الختامي للمؤتمر، الذي عقد تحت عنوان "تمويل إعادة إعمار غزة"، أن بدء سريان وقف إطلاق النار في القطاع، والإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ولمّ شمل العائلات الفلسطينية، واستئناف المساعدات الإنسانية، كلها أمور قوبلت بترحيب واسع.

وأكد البيان الختامي، أن تحقيق السلام الدائم لا يتطلب فقط جهودًا سياسية، بل يستدعي أيضًا التعافي الاقتصادي وإعادة إعمار غزة.

وأشار إلى أن المؤتمر شهد مشاركة أطراف وشركاء رئيسيين، من بينهم مستثمرون دوليون، وممثلون عن القطاع الخاص الفلسطيني، إضافة إلى حكومات عربية.

وأوضح البيان، أن إعادة إعمار غزة ستكلف عشرات المليارات من الدولارات، وهذا الجهد يتطلب تمويلاً كبيرًا إلى جانب المشاركة الفاعلة والخبرة التي يتمتع بها القطاع الخاص.

وقد أحرزنا هذا الأسبوع تقدمًا مهمًا في تحديد سبل إنشاء تمويل خاص مستدام، مع وضع الفلسطينيين في صميم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

وفي وقت سابق، أعلنت حكومة غزة، أن القطاع "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي خلفت نحو 70 مليون طن من الركام.

وتسببت إسرائيل في قتل 67 ألفا و967 فلسطينيا وجرح 170 ألفا و179، معظمهم أطفال ونساء.

وقدرت حكومة غزة وجود نحو 20 ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد من قنابل وصواريخ ألقاها الجيش الإسرائيلي، تمثل تهديدا لحياة المدنيين.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري وأمريكي: واشنطن تضغط على تل أبيب لاستكمال تنفيذ اتفاق غزة رغم تأخر تسلّم جثث المحتجزين

كشفت وسائل إعلام عبرية وأمريكية، الخميس، أن الولايات المتحدة أبلغت الاحتلال الإسرائيلي بضرورة المضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق بشأن غزة، رغم التأخير في تسلم جميع جثث المحتجزين القتلى.

وذكرت القناة 12 العبرية أن وزير الشؤون الاستراتيجية في حكومة الاحتلال، رون ديرمر، أجرى محادثة مع الموفدين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، تناولت آخر تطورات تطبيق الاتفاق، حيث شددت واشنطن خلال الاتصال على رغبتها في استكمال تنفيذ بنود الاتفاق دون تأخير.

من جانبه، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن الإدارة الأمريكية أكدت للاحتلال رغبتها في الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والتي تشمل بدء مشاريع إعادة إعمار مدينة رفح، رغم أن الاحتلال لم يتسلّم بعد رفات جميع الرهائن الذين قتلوا خلال الحرب.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

غارديان: هل يمكن مقارنة الحرب على غزة باجتياح لبنان عام 82؟

في مقال تحليلي نشرته صحيفة غارديان البريطانية، قارن مراسلها للشؤون الأمنية الدولية جيسون بيرك بين الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2025، والاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، لافتا إلى أن التفاصيل وإن اختلفت، إلا أن الأنماط تتكرر بوضوح مذهل.

وأوضح أن المشهد الحالي في غزة ليس سوى تكرار لحلقات مأساوية سبقتها بيروت عام 1982، مضيفا أنه في كل مرة يتدخل فيها رئيس أميركي لوقف المجازر الإسرائيلية، يُعاد إنتاج الصراع بأشكال أكثر عنفا، وتولد حركات أشد تطرفا، بينما تذوي الآمال في سلام عادل ودائم.

ويشير الكاتب إلى أن العالم شهد في الحالتين حربا منقولة مباشرة إلى الشاشات، ففي بيروت ساعدت الأقمار الصناعية الجديدة على بث مشاهد الغارات، بينما أتاحت وسائل التواصل الحديثة من غزة نقل المأساة لحظة بلحظة.

وكذلك، كررت إسرائيل الخطاب ذاته بالتشكيك في أعداد الضحايا، واتهام الخصم باستخدام المدنيين دروعا بشرية، وتحميله مسؤولية الكارثة.

ورغم اختلاف السياقات فإن أوجه الشبه مذهلة، كما يعتقد الكاتب، إذ جاءت حرب غزة عقب هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عام 2023، بينما كانت عمليات منظمة التحرير الفلسطينية محدودة في عام 1982.

ويستعيد بيرك ما جرى بعد وقف إطلاق النار في 1982، حين تفككت منظمة التحرير الفلسطينية، واغتيل الرئيس المنتخب للتو آنذاك بشير الجميل "حليف إسرائيل المفضل" في لبنان، لتقع مجازر صبرا وشاتيلا بمشاركة إسرائيلية "غير مباشرة"، على حد تعبير الكاتب.

فكان أن تحولت المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال بعد ذلك إلى "هجمات انتحارية" نفذها "متشددون" لبنانيون، ومن رحم تلك الفوضى وُلد حزب الله، الذي ظل مصدر تهديد لإسرائيل حتى اليوم، بحسب زعم الكاتب.

ويربط جيسون بيرك بين تلك الحقبة وبروز الحركات الإسلامية التي يصفها بالمتشددة في المنطقة بعد انهيار القوى اليسارية والقومية التي كانت تتبنى مشاريع تغيير علمانية.

وكان من نتاج العنف الإسرائيلي والحروب الأهلية أن دُمِّرت البنى السياسية المعتدلة، فخلا، من ثم، المشهد أمام التيارات الدينية الراديكالية التي وجدت في الإيمان وسيلة للتعبئة والانتقام، بحسب مقال الغارديان.

ويرى بيرك أن ما يجري اليوم في غزة قد يؤدي إلى النتيجة ذاتها، إذ إن سحق القوى المدنية والمعتدلة يفتح المجال أمام صعود جماعات أكثر تطرفا، بحسب تعبيره.

ويذكّر بأن الغرب في الثمانينيات تخلى عن البحث في "جذور العنف"، مكتفيا بتصوير من يعتبرهم "إرهابيين" كمجانين أو أدوات بيد الآخرين، متجاهلا العوامل الاجتماعية والسياسية التي تدفعهم إلى حمل السلاح، وهو خطأ ما زال يتكرر.

والنتيجة -كما يحذر الكاتب- قد تكون جولة جديدة من الهدوء المؤقت يعقبها انفجار أعنف، ما لم تتعلم الأطراف دروس الماضي حقا.