أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله والبيرة

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، عدة قرى وبلدات في محافظة رام الله والبيرة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سردا شمالا، وقريتي عين قينيا، ودير ابزيع غرباً، وسيّرت آلياتها في شوارعهما، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 2:19 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: منظومات غزة منهارة وعودة غارات إسرائيل تضغط عليها

تناولت صحف ومواقع عالمية التطورات المتسارعة في قطاع غزة بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الغارات الإسرائيلية المتجددة والدمار الواسع وانهيار البنى التحتية تنذر بمرحلة إنسانية معقدة في قطاع غزة.

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن الجيش الإسرائيلي نفّذ سلسلة غارات جوية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة أن هذه الحوادث تضع ضغوطا إضافية على الاتفاق الهش في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن تلك الغارات تختلف عن الخلاف بشأن تسليم جثث الرهائن الذي كان متوقعا، لكنها تعكس -بحسبها- انعداما تامّا للثقة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ما ينذر بمرحلة مقبلة أكثر اضطرابا وتعقيدا في مسار التهدئة.

وفي السياق الإنساني، رصدت صحيفة التايمز البريطانية واقع الفلسطينيين في غزة بعد الحرب، حيث يعيش معظم الناجين في خيام ممزقة وسط غياب الكهرباء والماء النظيف والخدمات الأساسية، في مشهد يلخص حجم الكارثة الإنسانية التي خلفها العدوان.

وأضافت الصحيفة، أن الحياة في القطاع شبه مشلولة، إذ تضررت أغلب المستشفيات والمدارس، في حين تحولت الأحياء إلى أكوام من الركام، الأمر الذي يجعل عودة العائلات إلى حياة طبيعية بعد توقف القتال مهمة شبه مستحيلة.

أما مجلة نيويوركر، فاعتبرت أن الاعتقاد بانتهاء أزمة الجوع في غزة مع دخول مزيد من الغذاء "مضلل"، موضحة أن سوء التغذية الحاد الذي يعانيه عشرات الآلاف لا يُعالج فقط بتوفير الوجبات، لأن الأجساد المنهكة تحتاج إلى رعاية طبية طويلة الأمد.

ورأت المجلة أن من نجوا من المجاعة في غزة يواجهون مخاطر صحية ونفسية تمتد سنوات، منها أمراض مزمنة واضطرابات نفسية، في وقت لا تزال الخدمات الصحية محدودة بشدة بسبب انهيار المنظومة الطبية.

وفي الجارديان البريطانية، كتبت أليسون غريفين من منظمة "أنقذوا الأطفال" أن وقف إطلاق النار وحده لا يكفي لإنقاذ سكان غزة، فالأطفال لا يزالون يعانون الجوع والمرض وفقدان المأوى وسط دمار هائل طال أكثر من 90% من المنازل.

وأكدت غريفين أن الإمدادات الإنسانية لا تزال غير كافية، إذ يحتاج القطاع إلى مئات الشاحنات يوميا من الغذاء والوقود والمستلزمات الطبية، محذّرة من تفاقم سوء التغذية والأمراض بين الأطفال ومن الآثار النفسية العميقة التي خلفتها الحرب.

ودعت المسؤولة في المنظمة إلى فتح ممرات إنسانية دائمة دون عوائق، لضمان استمرار وصول المساعدات وحماية أرواح المدنيين، معتبرة أن أي تأخير في الإغاثة سيقود إلى كارثة جديدة.

وفي الشأن السياسي الإسرائيلي، أشارت صحيفة معاريف إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان عالقا في مأزق داخلي قبل اتفاق وقف إطلاق النار، لكنه بات يشعر اليوم بأريحية سياسية تسمح له باستعادة موقعه في المشهد.

وبحسب الصحيفة، فإن نتنياهو سيعود إلى الكنيست بمظهر المنتصر، مستفيدا من اتفاق غزة لطمأنة حلفائه السابقين واستعادة الأغلبية الكافية لتمرير قانون تجنيد مخفف ومنع أي لجان تحقيق قد تهدد مستقبله السياسي.

وأضافت معاريف أن نتنياهو سيستثمر الزخم الشعبي الراهن لتقوية موقفه في المفاوضات داخل الائتلاف، وربما لتحويل محاكمته إلى ورقة تعاطف شعبي، بتصوير خصومه على أنهم منشغلون بقضايا ثانوية بينما يقود هو إسرائيل في مواجهة "التهديدات الوجودية".

منوعات

الأحد 19 أكتوبر 2025 1:58 مساءً - بتوقيت القدس

بدائل التدخين وتصحيح المفاهيم

رام الله - "القدس" دوت كوم


يشهد العالم تغيرات متسارعة في كل المجالات، ولعل مكافحة التدخين من أكثر الأولويات الراهنة التي تبرز بقوة أمام خبراء الصحة العامة وصانعي السياسات الصحية في العالم. وفي هذا الإطار، بدأت في السنوات الأخيرة تجارب لافتة للعديد من الدول تحقق نتائج على مستوى مؤشرات الصحة العامة مثل السويد والمملكة المتحدة، مع تبني -ما بات يُعرف بنهج الحد من مخاطر التدخين- والذي يعتمد على تنظيم قطاع التبغ وإقرار تشريعات ناظمة لتداول منتجات التبغ المبتكرة والبديلة للسجائر التقليدية.


في مقابل هذا التطور في السياسات الصحية وجهود مكافحة التدخين، تطفو إلى السطح ظاهرة المفاهيم الخاطئة التي تعيق وصول المدخنين حول العالم إلى معلومات دقيقة حول البدائل التي تعتبر أقل خطورة مثل السجائر الإلكترونية، والتبغ المسخن، وأكياس النيكوتين. ما يؤدي إلى قرارات صحية قد تكون أكثر خطورة من الاستمرار في التدخين ذاته. ومؤخراً، أظهرت دراسة دولية أن توفير المعلومات العلمية الدقيقة هو عامل حاسم في قرار المدخنين التحول إلى بدائل خالية من الدخان.


وهنا، ينظر الخبراء إلى أهمية صياغة سياسات تمكّن المدخنين من الوصول إلى معلومات دقيقة حول الخيارات التي قد تكون أقل خطورة وتسهيل الوصول إليها للمدخنين البالغين من غير الراغبين بالإقلاع النهائي عن التدخين أو الذين لا يستطيعون ذلك.


وفي الدراسة المشار إليها، والتي استندت إلى بيانات بريطانية، كشفت أن من يدرك الفرق في مستوى الضرر بين التدخين والبدائل، هو من يكون من بين الأشخاص الذين تزيد احتمالية إقلاعهم أو التحول نحو خيارات أكثر أماناً، لكن ولسوء الحظ، تنتشر معلومات مضللة تعيق هذا التحول، وتمنع المستهلكين من اتخاذ قرارات مبنية على المعرفة.

من جانبها، تؤكد الباحثة المشاركة في جامعة بريستول، ياسمين خوجا، أن سوء الفهم بشأن السجائر الإلكترونية يمنع كثيراً من المدخنين من التحول إليها، رغم أن الدراسات تشير إلى أنها أقل خطراً بكثير من التدخين التقليدي. وتقول خوجا: "رغم أن السجائر الإلكترونية ليست خالية من المخاطر، إلا أنها تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين."


نتائج أخرى في الدراسة أوضحت أن ما نسبته 85% من المدخنين في إنجلترا حسب إحصائيات جرت في عام 2024 يعتقدون خطاً أن التدخين الإلكتروني يساوي أو يتجاوز خطر التدخين، مقارنة بـ59% فقط قبل 10 سنوات. هذه القفزة في سوء الفهم ليست عفوية، بل تعكس فشلاً في التوعية الرسمية، وتشير إلى ضرورة إعادة التفكير في طريقة التواصل مع الجمهور.


وانطلاقا من هذا الواقع، يدعو مختصون ومستهلكون على حد سواء إلى تحوّل جذري في السياسات، من الحظر والتقييد، إلى الاعتراف بالبدائل الخالية من الدخان كوسيلة فاعلة لتقليل الأمراض والوفيات المرتبطة بالتدخين. فمع تنامي الأدلة العلمية، لم يعد من المقبول تجاهل أهمية تمكين المعرفة لاتخاذ قرارات واعية بناء على العلم.



فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة خلال الأسبوع الماضي

أصدر مركز الاتصال الحكومي تقريرا يُبرز أهم التدخلات التنموية والإصلاحية التي نَفَّذَتها الحكومة الفلسطينية، خلال الأسبوع الماضي (12/10/2025 – 18/10/2025)، وهي على النحو الآتي:

خلال اجتماع ضم السلك الدبلوماسي والشركاء الدوليين والمؤسسات الأممية، الخميس الماضي، استعرض رئيس الوزراء د. محمد مصطفى البرنامج التنفيذي للخطة العربية للتعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، والتي تتضمن 56 برنامجا فرعيا تغطي 18 قطاعا، وطالب المجتمع الدولي بتمكين خطة الإعمار من أجل استعادة الأمل والكرامة والاستقرار لشعبنا.

عقدت وزيرة الخارجية والمغتربين لقاءات مع نظرائها في اليونان والنرويج وآيسلندا، أكدت خلالها أهمية توطيد العلاقات الثنائية ودعم الاعتراف بدولة فلسطين، وربط خطة الرئيس ترمب للسلام بـ"بيان نيويورك" والقانون الدولي لضمان سلام عادل وتمكين السلطة في ترتيبات اليوم التالي في غزة. وفي الجانب الإغاثي، شهد الأسبوع استمرار التدخلات الإغاثية العربية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في غزة؛ حيث واصلت الإمارات تنفيذ أوسع عملية إغاثية بقيمة تفوق 1.7 مليار دولار شملت جسوراً جوية وبحرية وبرية ومشاريع صحية وإنسانية. كما أرسلت الكويت مساعدات عبر الجسر الجوي ضمن حملة "فزعة لغزة"، فيما أكدت الأردن استعدادها لإدخال حتى 3 آلاف شاحنة أسبوعياً. واستمرت السعودية عبر مركز الملك سلمان بتسيير 67 طائرة و8 سفن إغاثية، بينما أعلنت سلطنة عُمان جاهزية الجسر الإغاثي السابع عشر بالتنسيق مع مصر والأردن.

تُنَفِذ سلطة المياه في خانيونس عمليات إغاثة عاجلة لتأمين المياه بالصهاريج للعائدين إلى منازلهم، كما أعادت تشغيل بئر ميثلون في جنين بعد صيانة شاملة بقدرة 180 م³/ ساعة لتحسين التزويد المائي لنحو 50 ألف مواطن في ميثلون والقرى المجاورة، وتواصل تنظيف بئر عرابة لرفع إنتاجيته إلى 60 م³/ساعة لخدمة أكثر من 35 ألف مواطن في عرابة ومركة وبئر الباشا.

نَفَّذَت وزارة الحكم المحلي، عبر صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية، عدة مشاريع في مختلف المحافظات، شملت: تأهيل وتعبيد طرق داخلية في صيدا بمحافظة طولكرم بطول 650 مترا وبقيمة 70 ألف دولار، افتتاح جزء من مشروع الشارع الدائري في طمون، منتزه الأحراش في طوباس، افتتاح مشاريع طرق داخلية في عقابا ومنتزه عام، تأهيل طرق داخلية في رأس الفارعة، إلى جانب تفقد مشروع توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في طمون الذي وصل مرحلته النهائية. كما تم ضمن النافذة الثالثة الخاصة بتغيّر المناخ من برنامج تطوير البلديات– المرحلة الرابعة، تنفيذ مجموعة من المشاريع البيئية، شملت نظام طاقة شمسية بقدرة 40 كيلوواط لبلدية عصيرة الشمالية بقيمة 24,480 يورو، و175 قفصا حديديا للكرتون لمجلس خدمات نابلس لإدارة النفايات بقيمة 54,600 يورو، و800 حاوية بلاستيكية لمجلس خدمات طوباس لإدارة النفايات بقيمة 37,600 يورو. كما تم إنجاز أعمال التسوية المالية والتقاص مع 3 بلديات جديدة، ليرتفع عدد الهيئات المحلية المُنجزة إلى 117 هيئة. كما تم افتتاح الحدث التوظيفي النابلسي الأول نيابة عن رئيس الوزراء، دعما لفرص العمل والتنمية المحلية.

نَفَّذَت طواقم وزارة الزراعة في قطاع غزة، بالتعاون مع مركز العمل التنموي، جولات لتقييم الأضرار وتحديد أولويات إزالة الركام، واستكملت اللجنة الزراعية العليا للطوارئ بالتنسيق مع صندوق التشغيل الفلسطيني مقابلات اختيار المستفيدين من برنامج العمل مقابل المال، كما أشرفت على توزيع مستلزمات لتأهيل الدفيئات في خانيونس بالتعاون مع الإغاثة الزراعية. وفي الضفة الغربية، افتتح الوزير مكتب زراعة وبيطرة ومصنع لحوم ومسلخ وفقاسة دواجن في السموع، وتم توزيع معدات ومدخلات زراعية لصالح 93 مستفيدا في طولكرم ونور شمس بدعم "جراس رووت"، وتم توزيع 150 شتلة زيتون على 15 مزارعا في أبو فلاح ضمن برنامج الاستجابة العاجلة. كما اختتمت الوزارة بالشراكة مع الإغاثة الزراعية و"أوكسفام" تدريبات حول الممارسات الزراعية السليمة في طولكرم وطوباس وجنين، ونَفَّذَت جولات لمعاصر الزيتون في عدة محافظات لضمان جودة الإنتاج. وناقشت مع "اليونيدو" سبل تطوير الزراعة المستدامة وإنشاء معهد وطني للتكنولوجيا الزراعية، وبحثت مع فاتن خطة لتعزيز الإقراض الزراعي. كما وقّعت الوزارة اتفاقيات مع 31 مزارعا لتطوير إنتاج العنب بتمويل من برنامج الأغذية العالمي، ونَظَّمَت فعاليات تشجير وتنظيف في عنبتا، ووزعت 2500 كيس خيش على 100 مزارع زيتون في بيت لحم ضمن مشروع الذهب الأخضر. كما عَقَدَت لقاءات إرشادية حول قطف الزيتون، ودورة تدريبية حول التغير المناخي وصحة الحيوان بالتعاون مع "الفاو" بمشاركة 26 طبيبا بيطريا. وسلَّمَت الوزارة 100 شتلة زيتون مكبّر لإعادة تشجير أراضي بردلا، وشاركت في افتتاح منتزه طوباس البلدي على مساحة 25 دونما بتمويل 367 ألف يورو من صندوق تطوير وإقراض البلديات. كما أشرفت على مشروع دعم 34 مربيا للثروة الحيوانية في طوباس والأغوار الشمالية مع مؤسسة أريج بتمويل "MCC"، واختتمت الأنشطة بإطلاق فعاليات حملة زيتون 2025 في محافظات قلقيلية، جنين، الخليل، طوباس، القدس، وطولكرم بمشاركة مئات المتطوعين دعما للمزارعين وتعزيزا لروح العمل التطوعي وحماية الأرض الفلسطينية.

نَفَّذَت وزارة التنمية الاجتماعية سلسلة تدخلات وخدمات استهدفت الفئات الهشّة، استفادت منها 11,355 أسرة بقيمة 1,530,000 شيكل. وقدَّمَت 162 خدمة تأمين صحي، و102 تدخل للأشخاص ذوي الإعاقة شملت إعفاءات جمركية وأدوات مساندة وتحويلات طبية، و27 تدخلا للمسنين، و234 تدخلا في مجال المرأة والحماية. وفي مجال الطفولة والتعليم، تم تنفيذ 64 تدخلا للأطفال، و183 إعفاء مدرسيا، و151 تدخلا للحضانات، و386 تدخلا للأحداث، واستفاد 612 يتيما من برامج الكفالات والمساعدات. كما تابعت الوزارة 162 جمعية خيرية، و140 تدخلا للتمكين الاقتصادي، و185 جلسة إشراف مهني للمدراء والمستفيدين، بما في ذلك متابعة زيارات ميدانية وخطط تدخل إلكترونية مع الشركاء الدوليين.

عَقَدَت وزيرة الخارجية والمغتربين لقاءات مع نظرائها في اليونان والنرويج وآيسلندا، أكدت خلالها أهمية توطيد العلاقات الثنائية ودعم الاعتراف بدولة فلسطين، وربط خطة الرئيس ترمب للسلام بـ"بيان نيويورك" والقانون الدولي لضمان سلام عادل وتمكين السلطة في ترتيبات اليوم التالي بغزة. كما أشادت بالدور العربي في وقف إطلاق النار، مؤكدة ضرورة استمرار التنسيق العربي لتحقيق الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وزارت جرحى غزة في مستشفيات اليونان، وشاركت في منتدى بجامعة آيسلندا تناول معاناة الشعب الفلسطيني وغياب تطبيق القانون الدولي. في الجانب الإغاثي، واصلت الدول العربية دعمها لغزة؛ إذ نَفَّذَت الإمارات أوسع عملية إغاثية بقيمة 1.7 مليار دولار، وأرسلت الكويت مساعدات عبر جسرها الجوي، فيما أعلنت الأردن والسعودية وعُمان استمرار إرسال القوافل والجسور الجوية والبحرية لدعم القطاع. 

باشرت وزارة الأشغال العامة والإسكان بالشراكة مع الهيئة العربية الدولية للإعمار وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أعمال إزالة الركام وفتح الشوارع الحيوية في قطاع غزة، كما نَفَّذَت أعمال تركيب حواجز حديدية في المنعطفات الخطرة بمحافظة جنين، واستُكملت أعمال تعبيد طريق واد الجهير– العيزرية ضمن مشروع التأهيل والتعبيد.

عقدت وزارة الصحة لقاء مع وفد مؤسسة "UK-Med" البريطانية لبحث الاحتياجات الصحية الطارئة في فلسطين، حيث جرى استعراض التحديات في غزة والضفة، مع تأكيد المؤسسة استمرار دعمها وتوسيع تدخلاتها. ووقّعت الوزارة اتفاقية تعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي لتعزيز الوقاية من الأمراض غير السارية، وتطوير قدرات الكوادر وتجهيز مراكز الرعاية الأولية لتحسين جودة الخدمات. كما أطلقت مشروعا استراتيجيا بقيمة 1.3 مليون دولار بدعم من الرابطة الطبية الفلسطينية الأمريكية لتطوير خدمات العناية الحثيثة، يشمل تدريب الكوادر وتزويد المستشفيات بالتجهيزات ووضع بروتوكولات وطنية للطوارئ. ونَفَّذَت تدخلا مع صندوق الأمم المتحدة للسكان لتعزيز دعم القطاع الصحي وتلبية احتياجات النساء والأطفال في الخدمات الصحية والإنجابية والنفسية، مع التزام الصندوق بمواصلة الدعم الإنساني في مختلف المحافظات.

أصدر الرئيس محمود عباس قرارًا بقانون يعدّل بعض مواد قانون الكهرباء العام رقم (13) لسنة 2009، لتنظيم اتفاقيات شراء وتوزيع الطاقة من المصادر المحلية والمتجددة، وإلزام شركات التوزيع والهيئات المحلية بتصويب أوضاعها خلال ثلاثة أشهر من نفاذه. كما بحث رئيس سلطة الطاقة المهندس مع الاتحاد الأوروبي تعزيز التعاون في تطوير قطاع الطاقة ودعم إعادة إعمار غزة. وأعلنت سلطة الطاقة استكمال تركيب وتشغيل أنظمة طاقة شمسية في عشر مؤسسات حكومية بالضفة الغربية ضمن جهود التحول نحو الطاقة النظيفة، مع خطة لتوسيع المشروع لمؤسسات إضافية. وعقدت سلطة الطاقة اجتماعًا تنسيقيًا مع المؤسسات الدولية لبحث إعادة تأهيل كهرباء غزة بعد الحرب، حيث جرى استعراض الأضرار ووضع خطة عمل عاجلة وطويلة الأمد لضمان استدامة الخدمة. وفي طوباس، ناقش رئيس سلطة الطاقة مع شركة كهرباء طوباس تطوير الشبكة الكهربائية، ومشاريع الطاقة الشمسية والتخزين، ورفع القدرة لتلبية الطلب المتزايد.

أصدرت وزارة الصناعة تعليمات جديدة لتنظيم قطاع المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، شملت تعليمات تسليم واستلام المعادن لدى مديرية دمغ ومراقبة المعادن الثمينة رقم (1) لسنة 2025، وتعليمات بيع وشراء رُباص الذهب رقم (2) لسنة 2025. وأطلقت الوزارة مشروع "القرية الحرفية المستدامة للأحذية والجلود" في الخليل، بهدف دعم تطوير القطاع الصناعي وبناء اقتصاد وطني مستدام. كما نفذت الوزارة جولة ميدانية في محافظة الخليل شملت خمسة مصانع ومنطقة جمرورة الصناعية، إضافة إلى مراكز الابتكار وفحوصات الحجر والمواد الإنشائية في جامعة بوليتكنك فلسطين. وأصدرت الوزارة 3 رخص لإقامة منشآت صناعية جديدة، و3 رخص تشغيل لأول مرة، وجددت 22 رخصة صناعية، ونفذت 33 جولة رقابية تفتيشية، فيما بلغت قيمة رأس مال المصانع الجديدة 802,800 دينار أردني، ووفرت 47 فرصة عمل، إلى جانب مراجعة 4 ملفات جودة وإصدار شهادة اعتماد لمختبر

بَحثَت وزارة الاقتصاد الوطني مع ممثلية ألمانيا دعم برنامج الإصلاح والحكومة الفلسطينية وجهود الإغاثة في غزة، مع تدخل ألمانيا لدى الاحتلال للإفراج عن أموال المقاصة، ودعوة الوزير نيابة عن الرئيس ورئيس الوزراء ألمانيا للاعتراف بدولة فلسطين. كما تمت إحالة مخالفين للنيابة، تحرير 49 إنذارا وتعهدا قانونيا، وإتلاف نحو 72 ألف طن سلع منتهية الصلاحية وضبط أكثر من 10 أطنان سلع تالفة ضمن 77 جولة تفتيشية وسحب 12 عينة للفحص. وفي مجال الشركات تم تسجيل 57 شركة وتقديم 782 خدمة، وإصدار 302 رخصة استيراد، 12 بطاقة تعامل تجاري، 45 شهادة منشأ، و101 بطاقة تعامل مع تركيا، بالإضافة لتسجيل 31 تاجرا جديدا وتقديم 66 خدمة بالسجل التجاري، وتسجيل 19 علامة تجارية مع تقديم 117 خدمة في الملكية الفكرية

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، نتائج الثانوية العامة في غزة لـ26 ألف طالب من مواليد 2006، كما فازت مدرسة بنات الكرمل الثانوية في يطا بالمركز الثاني دوليا في مسابقة فادية السعد العلمية بمشاركة 33 دولة. منذ مطلع العام، وقّعت الوزارة أكثر من 60 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتطوير التعليم العام والعالي، ووقّع الوزير اتفاقيات مع جامعات الأقصى والأزهر والقدس لدعم طلبتها بتمويل من رابطة "PAMA" وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة، كما عقد الوزير اجتماعا مرئيا مع رؤساء جامعات غزة لبحث دعم التعليم العالي بعد الحرب، واستقبل وفودا من مؤسسات تربوية وإعلامية لبحث التعاون المشترك، بينها مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام واللجنة التحضيرية لمؤتمر "أي تربية وتعليم نريد للقدس". كما عقدت الوزارة اجتماعا تقييميا لبرنامج التعليم مع اليونيسف، ونظمت ورشا ولقاءات حول الإرشاد لطلبة الثانوية، وتفعيل البحث العلمي والمشاركة في برامج التعاون الدولي، إضافة إلى بحث التعاون مع وزارتي العدل ومؤسسات دولية لتعزيز الأمان الرقمي وبناء القدرات.

تمكّنت طواقم هيئة الشؤون المدنية في الخليل من تأمين خروج الطلبة والمعلمين من مدرسة ياسر عمرو قرب تل الرميدة بعد اقتحامها والاعتداء عليها من قبل المستوطنين. وفي جنين، استعادت الهيئة مبلغا ماليا صادره الاحتلال من أحد المواطنين، وساعدت في عودة عائلات إلى منازلها في خلة الصوحة، وسهلت تركيب خط مياه لمستشفى جنين الحكومي. وفي طولكرم، مكّنت طواقم البلدية من إصلاح خطوط المياه والصرف الصحي في حارة أبو صفية ومحيط مخيم طولكرم وضاحية ذنابة. أما في نابلس، فسهلت الهيئة أعمال صيانة شركة كهرباء الشمال في دير شرف قرب منطقة التماس. وفي سلفيت، دعمت صيانة خط الكهرباء الرئيسي في ياسوف، وأزالت السواتر الترابية التي وضعها المستوطنون على مدخل القرية لتسهيل حركة المواطنين.

أجرى وزير الداخلية سلسلة لقاءات مع القنصل الفرنسي العام والسفير التركي، بحث خلالها سبل تعزيز التعاون والشراكة، مثمنا الموقف الفرنسي الداعم واعترافها بدولة فلسطين، ومشيدا بعمق العلاقات مع تركيا ودعمها المتواصل. كما خرّج الوزير دورة الصياغة التشريعية لقطاع الأمن الفلسطيني 2025. ميدانيا، نَفَّذَت الشرطة 3215 مذكرة قضائية، وألقت القبض على 1337 مطلوبا بينهم 18 خطيرا، ونَفَّذَت 60 مهمة ضبط مخدرات، وتابعت 201 حادثة جنائية. أما الدفاع المدني فأنجز 171 مهمة إطفاء و77 مهمة إنقاذ، وأصدر 246 تصريحا للمنشآت، وفحص 192 مصعدا، وأجرى 820 جولة ميدانية للسلامة العامة. ونَفَّذَت الضابطة الجمركية 93 قضية في مكافحة التهرب الضريبي والجمركي، وأتلفت 876 كغم من بضائع منتهية الصلاحية وغير مطابقة للمواصفات. 

وَثَّقَت وزارة السياحة والآثار، بالتعاون مع صندوق اليونسكو، التراث الثقافي المنقول وتابعت المواقع السياحية والأثرية لضمان حمايتها والالتزام بالترخيص، كما تواصل ترميم أرضية فسيفساء غرفة الديوان بقصر هشام باستخدام تقنيات حديثة.

تعمل وزارة المواصلات على تطوير الأنظمة الرقمية والمواصفات الفنية للمركبات وتعزيز الفحص والسلامة، وتنظيم القطاع المروري والإشراف على تسجيل المركبات وسوق قطع الغيار، مع حماية المستهلك، وإدارة الشؤون المالية والتنسيق مع المؤسسات لضمان استمرارية العمل وخدمة فعالة.

أصدر ديوان الجريدة الرسمية مقالا بعنوان "انتهاء المهلة القانونية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي: التزامات الدول ومسؤولياتها في تطبيق فتوى محكمة العدل الدولية وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة"، إلى جانب بحث علمي قانوني بعنوان "سريان التشريع: دراسة تحليلية مقارنة لاحتساب مدة النفاذ"، في إطار جهوده لنشر المعرفة القانونية ودعم البحث العلمي.

أطلقت وزارة شؤون المرأة اللجنة الوطنية التوجيهية لدعم النساء والفتيات بعد العدوان لتنسيق الجهود الرسمية والأهلية في حمايتهن ودعمهن. كما ترأست الوزيرة اجتماعا للجنة تنفيذ قرار مجلس الأمن 1325 لبحث إعداد الجيل الثالث من الخطة الوطنية (2025–2027). ونظَّمت الوزارة بالتعاون مع مؤسسة ياسر عرفات ندوة حول الدور القيادي للمرأة الفلسطينية، وشددت على توثيق الانتهاكات الإسرائيلية وتعزيز مشاركة المرأة في إعادة البناء. وشاركت الوزيرة في ورشة مع وزارة التنمية الاجتماعية ومركز المرأة للإرشاد القانوني لمناقشة نظام مراكز حماية المرأة المُعنَّفَة، مؤكدة أنه أولوية وطنية.

تابعت سلطة جودة البيئة 9 شكاوى بيئية، وإجراء 69 جولة رقابة وتفتيش على المنشآت، ومنح 3 موافقات لمحطات بث خلوي، وموافقة لمشروع زراعي، إضافة لإصدار تصريحين لاستيراد المواد الكيميائية. كما نَظَّمَت ورش عمل حول إدارة النفايات الصلبة والإلكترونية وعرض النتائج الأولية لمشروع إعادة تقييم المناطق الغنية بالتنوع الحيوي في الضفة الغربية. وواصلت تنفيذ مشروع التوأمة الأوروبي لتعزيز دمج البعد البيئي وتغير المناخ في السياسات الوطنية، وناقشت مع وزارة الصناعة واللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم آليات مواءمة التنمية الاقتصادية وحماية التراث الطبيعي. وأصدرت بيانا بمناسبة اليوم العربي للبيئة ركز على أهمية المراعي الطبيعية، ونَفَّذَت أنشطة توعوية ودورات تدريبية في إعادة التدوير.

أكدت وزيرة العمل أهمية تعزيز دور مجالس التشغيل والتدريب المحلية في صياغة استراتيجيات سوق العمل خلال ورشة "معا أقوى" برعاية رئيس الوزراء، وبحثت دعم حقوق العمال عبر التعاون النقابي الدولي مع اتحاد العمال اليوناني. كما بحثت الوزارة التعاون مع مؤسسة فاتن للحصول على محفظة مالية بقيمة 6 ملايين شيكل لبرنامج "بادر1" بعد استنفاد المحفظة السابقة، ووقعت الوزارة مذكرة تفاهم مع "SOS" فلسطين لتقديم منح مؤقتة لـ 500 عاطل عن العمل في بيت لحم والخليل. وناقشت الوزارة دعم الحكومة الهندية لقطاع العمل والتدريب المهني وريادة الأعمال، والتعاون مع المطبعة الوطنية الفلسطينية لتوفير التدريب العملي للمتدربين.

زار وزير الثقافة بلدة سنجل، ووقع اتفاقية تعاون مع البلدية وافتتح مركز التراث السنجلاوي، كما افتتح فعاليات يوم التراث في العيزرية، ومؤتمر "الثقافة حق للجميع" حول حقوق ذوي الإعاقة، وحفل تخريج الصحفيين المشاركين في مشروع "هوية"، كما شملت نشاطات الوزارة في المحافظات معارض وورش للأطفال والنساء في قلقيلية، عروضا فنية ومعارض وندوات حول الثوب الفلسطيني في الخليل، ودورات في التطريز التقليدي وحفظ الموروث الشعبي في نابلس، فعاليات رمزية حول التمر وأنشطة لغوية في أريحا والأغوار، واحتفالات بيوم التراث في سلفيت تحت شعار "جذور راسخة وحماية مستدامة".

التقى وكيل وزارة شؤون القدس أمين عام اتحاد العمال اليوناني جورج بيروس في مقر الوزارة بالرام، حيث بحثا دعم الشعب الفلسطيني وقطاع العمال، مؤكدين على تضامن الاتحاد مع حقوق الفلسطينيين في الحرية والكرامة والعمل.



فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

وزير في حكومة الاحتلال: حادث رفح "صعب" والهدوء مرهون بنزع سلاح حماس

في أول تعليق رسمي على التطورات الميدانية الأخيرة في رفح، وصف وزير الزراعة وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) للاحتلال، آفي ديختر، الحادث بأنه 'صعب ومعقد، ولكنه للأسف ليس مفاجئاً'.

وأكد ديختر أن الهدف الأساسي المتمثل في نزع سلاح حركة حماس بشكل كامل هو شرط أساسي لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وتأتي هذه التصريحات في مقابلة مع هيئة البث 'العبرية'، الأحد، في وقت حرج يتزامن مع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وتواجه حكومة الاحتلال تساؤلات حول استراتيجيتها للمرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بملف نزع السلاح، وسط محاولات حماس لفرض 'معادلة استنزاف'، بحسب وصف الوزير المتطرف.

وأوضح ديختر أن حركة حماس تستند في تحركاتها إلى اعتقاد خاطئ بأن 'إسرائيل' لن تقدم على استئناف القتال بكامل قوتها.

وحذر ديختر من أن الظروف الميدانية والاستراتيجية قد تغيرت بشكل جذري، كاشفاً عن تحول مرتقب في إدارة الصراع، قائلاً: 'مجرد أن يصبح جميع المحتجزين الأحياء في يد الاحتلال، فإن قواعد اللعبة ستتغير'.

وأكد ديختر أن 'إسرائيل لن تتخلى عن هدفها الأساسي المتمثل في نزع سلاح حماس بشكل كامل'.

وأشار إلى أن هذا الهدف يمثل شرطاً أساسياً لا تنازل عنه لإنهاء الصراع الدائر منذ عامين.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

المؤتمر الوطني الشعبي للقدس: الوحدة الوطنية قانون الانتصار .. ولا سلاح شرعيا الا سلاح السلطة .. ولا للوصاية الدولية على شعبنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، ان المرحلة الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية تحتاج اكثر من اي وقت مضى الى رص الصفوف وتوحيدها في مواجهة أخطر مؤامرة تحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وحقوقه المسلوبة، رافضة الوصاية الدولية على شعبنا تحت اي ظرف من الظروف وبأي مسوغ كان. 

واكدت الأمانة العامة في بيان صحفي صدر عنها اليوم الأحد ، انه وبعد متابعة حثيثة لوسائل الإعلام الإسرائيلية واخرى يهمها توسيع الشق بين المكونات السياسية للشعب الفلسطيني، بدأت هذه الأبواق المغرضة تنثر بذور الفتنة بين كل من حركتي "فتح" و"حماس"، مستغلة اوجاع الناس من مأسي الحرب الدموية التي استهدفت فناء الشعب الفلسطيني وتهجيره من وطنه. 

وقالت الأمانة العامة ان الضرورة الوطنية تقتضي التنبه لدق مثل هذه الاسافين واللعب على حبال الحفاظ على الدماء الفلسطينية وفي المقابل تغذية السجال بين الحركتين المتعلق بنزع سلاح حماس وإنهاء حكمها لقطاع غزة . واضافت: ان التوافق الوطني يؤكد على ان السلاح الشرعي هو سلاح السلطة الوطنية الفلسطينية بكل أجهزتها وتشكيلاتها العسكرية والامنية، وبالتالي فأن اي سلاح يكون خارج هذه الدائرة يعتبر سلاحا مليشيات وليس سلاحا منظما ومنضبطا . 

وتابعت : لأن المرحلة الراهنة تتطلب الحكمة في الأداء الوطني والكفاحي من أجل الخلاص من الاحتلال فأن المطلوب من الاخوة في حركة حماس الالتزام بالقرار الوطني وبالرؤية العربية التي صاغتها الشقيقة مصر حتى نصل بشعبنا الى شاطئ الأمان ونجنبه ويلات مواجهة أخرى ستكون عواقبها اكثر سوداوية على الكل الفلسطيني بلا استثناء في ضوء تكالب القوى الغربية المناصرة لإسرائيل والمناهضة للقضية الفلسطينية، مشيرة في هذا السياق الى خطاب ترامب الاخير في الكنيست والذي وصف ٧ اكتوبر بهلوكوست اخر تعرضت له اسرائيل ، فيما لم يأت على ذكر نحو نصف مليون فلسطيني في غزة بين شهيد وجريح ومفقود ومشرد . 

وشددت الأمانة العامة على ضرورة الحفاظ على تعاطف الشعوب الغربية مع القضية الفلسطينية والتي جاءت نتاج تضحيات جسيمة دفعها ابناء شعبنا من دمائهم الطاهرة ومن مستقبلهم وتاريخهم الذي حاولت آلة البطش والقتل الإسرائيلية محوه من الذاكرة الفردية والجمعية . وقالت الأمانة العامة ان الحفاظ على الحقوق الوطنية والدفاع عنها يتطلب اولا واخيرا توحيد الصف الوطني وترتيب البيت الداخلي وإنهاء الانقسام الذي لم يعد هناك مبررا لوجوده خاصة بعد ان دمرت الحرب كل اسباب بقاء اي سلطة غير شرعية على أرض غزة . 

واكدت ان الإجماع الفلسطيني والعربي والدولي ينصب على عودة السلطة الوطنية الفلسطينية الى قطاع غزة لإدارة شؤونه والمساهمة الى جانب القوى العالمية والعربية في إعادة اعماره وبث الطمأنينة ونشر الأمن والأمان في صفوف ابناء شعبنا في غزة التي يكفيها ما دفعته من دماء ودمار اعادها سنوات طوال الى الوراء .

 وشددت الأمانة العامة على ان المسؤولية الوطنية واحترام دماء الشهداء تتطلب من الجميع الانصهار في بوتقة واحدة للتأكيد على ان الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار . 

ورفضت الأمانة العامة توجيه اي اتهامات بالتخوين او التامر او استغلال الوضع الراهن لاجندات خاصة . وقالت ان الأجندة الوحيدة المقبولة وطنيا هي الأجندة الفلسطينية التي تعمل الى جانب كل من مصر والاردن وقطر وتركيا والدول الغربية التي وقعت على وثيقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لانهاء الحرب رغم عدم تطرقها لحل الدولتين او لمأساة الشعب الفلسطيني والامه ، مضيفة : من أجل إحلال الأمن والسلام في فلسطين والمنطقة بأسرها ، علينا التوقف عن جر شعبنا الى مربع حرب جديدة تطحن ما تبقى لنا من حلم في إقامة دولتنا المستقلة وذات السيادة على ترابنا الوطني وعاصمتها القدس الشرقية وفق القرارات الدولية .

 وقالت الأمانة العامة ان على كل من يعتبرون أنفسهم قيادة بديلة للشعب الفلسطيني ان يعوا بأن القائد الحقيقي هو الذي يبحر بشعبه الى شاطى الامان وليس الذي يغرقه في اعماق البحر ، كما دعت الى التنبه لما يجري في القدس من تهجير ناعم للمقدسيين وفي المقابل تعزيز الاستيطان الاستعماري وكذلك ما يجري في الضفة الغربية من عمليات ضم وتهويد وقتل يومي لأبناء شعبنا في ظل انشغال أطراف غير مسؤولة في سجال ومنكافات لاتفيد الا أعداء القضية .

 واختتمت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس بيانها بالقول : فلسطين ام البدايات وأم النهايات وهي الوطن الذي يحتوي الجميع وهي حاضنة الشهداء والاسرى والجرحى وهي التي من أجلها ترخص الدماء. 

 وعليه فأن المطلوب من كافة مكونات العمل الوطني والسياسي الفلسطيني تغليب المصلحة الوطنية العامة على المصالح الحزبية الضيقة وايضا تخلص بعض الفصائل من عار التبعية ورهن القرار الوطني بأجندات خارجية ثبت خلال الحرب الطاحنة هشاشتها من جانب وتغليب مصالحها الخاصة على الدماء الفلسطينية من جانب اخر .

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

السفير ليث عرفة لقيادة حزب الخضر: الاعتراف بدولة فلسطين يمنحكم فرصة لتصحيح اخطاء الماضي

رام الله - "القدس" دوت كوم

اجتمع السفير الفلسطيني في ألمانيا ليث عرفة مع رئيسة وقيادة كتلة حزب الخضر في البرلمان الألماني (البوندستاغ)، حيث جرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات السياسية والميدانية في فلسطين.

وخلال اللقاء، دعا السفير عرفة كتلة الحزب إلى تبني العريضة التي تقدم بها أكثر من 64 نائبًا من أصل 85 من أعضاء الكتلة، والتي تطالب الحزب باعتماد قرار يدعو للاعتراف الفوري بدولة فلسطين.

وتناول النقاش حالة التردد لدى بعض قيادات الحزب إزاء هذا الموقف، حيث شدد السفير عرفة على أن الاعتراف بدولة فلسطين يمثل فرصة حقيقية للحزب لتصحيح أخطاء الماضي. وأكد أن من يتأخر في الاعتراف لا يمسّ بمكانة فلسطين، بل يُضعف من موقعه الأخلاقي والسياسي.

وفي السياق ذاته، عبّر السفير عرفة عن بالغ الشكر والتقدير لما يبديه تيار واسع داخل من تضامن كبير مع حقوق الشعب الفلسطيني، والدعوات المتزايدة لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها الاعتراف بدولة فلسطين.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس": ملتزمون باتفاق غزة بينما إسرائيل تواصل خرقه

أكدت حركة "حماس"، الأحد، التزامها باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وشددت على خرق إسرائيل له.

وقال القيادي في "حماس" عزت الرشق عبر بيان: "تؤكد حركة حماس التزامها باتفاق وقف إطلاق النار" الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وتابع: "وتشدد الحركة على أن الاحتلال الصهيوني هو مَن يواصل خرق الاتفاق واختلاق الذرائع الواهية لتبرير جرائمه".

واعتبر أن "محاولات (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو التنصل والتنكر من التزاماته تأتي تحت ضغط ائتلافه الإرهابي المتطرف، في محاولة للهروب من مسؤولياته أمام الوسطاء والضامنين".

ويعد هذا أول تعقيب رسمي من "حماس"، عقب غارات شنها الجيش الإسرائيلي على مدينة رفح (جنوب) الأحد، بادعاء وقوع تبادل إطلاق نار مع مقاتلين فلسطينيين.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

بعد هجوم رفح.. بن غفير يطالب نتنياهو باستئناف فوري للقتال في غزة ويهدد بالانسحاب من الحكومة

طالب وزير الأمن القومي للاحتلال المتطرف، إيتمار بن غفير، الأحد، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بإصدار أوامر فورية لجيش الاحتلال الإسرائيلي لاستئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة، وذلك في أعقاب هجوم استهدف قوات الاحتلال في رفح، والذي اعتبره انتهاكًا لوقف إطلاق النار من جانب حركة حماس.

في بيان رسمي، وجه اليميني المتطرف بن غفير دعوة مباشرة لنتنياهو قائلاً: "أدعو رئيس الوزراء إلى إصدار أوامره للجيش الإسرائيلي باستئناف القتال الشامل في القطاع بكامل قوته".

وأضاف بن غفير أن "الاعتقاد الخاطئ بأن حماس ستغير طرقها، أو أنها ستلتزم بالاتفاق الذي وقعته، يثبت أنه يشكل خطراً على أمننا، وهو أمر غير مفاجئ".

وشدد على موقفه المتطرف بقوله: "يجب تدمير هذه المنظمة الإرهابية النازية بالكامل، وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل".

ويأتي هذا التصعيد من بن غفير بعد يوم واحد فقط من تصريحاته على القناة 12 العبرية، حيث كشف عن منحه نتنياهو مهلة زمنية غير محددة لتفكيك حركة حماس وتفعيل قانون "عقوبة الإعدام للإرهابيين".

ولوّح بن غفير بأن حزبه "عوتسما يهوديت" (قوة يهودية) سينسحب من الائتلاف الحكومي إذا لم يتم تلبية شروطه، وهو تهديد كرر الإشارة إليه مؤخراً في حال عدم تحقيق ما وصفه بـ"النصر الحاسم" على حماس.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:33 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم سبسطية شمال غرب نابلس

نابلس 19-10-2025 - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، بلدة سبسطية شمال غرب نابلس.

وأفاد رئيس مجلس سبسطية محمد عازم بأن جيبات احتلالية اقتحمت شوارع البلدة بالتزامن مع مغادرة طلبة المدارس، تخلله إطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي، ما أثار حالة من الخوف والهلع.

وتتعرض البلدة بشكل يومي لاقتحامات متكررة من قبل المستعمرين وجنود الاحتلال.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال شرق جباليا

استشهد مواطنان، وأصيب آخرون، ظهر اليوم الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الحربية شرق جباليا شمال قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين في قصف طائرات الاحتلال شرق جباليا، ولم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان، نظرا لخطورة الوضع هناك، ولأنه يُصنف-حسب ادعاء جيش الاحتلال- منطقة خطيرة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

مشاريع عربية ودولية ضخمة دمرها الاحتلال في غزة.. المحاسبة غائبة

لم تقتصر حملة التدمير الممنهج في قطاع غزة على المنشآت الخاصة فحسب، بل امتدت يد الاحتلال وآلته الوحشية إلى مشاريع عربية ودولية ضخمة، بينها مدن عربية كاملة ومشاريع بنى تحتية وخدمية ممولة دوليا، تكلفت مئات الملايين من الدولارات.

شرّد تدمير الأحياء والمدن الحديثة والبنى التحتية الأساسية، أعدادا هائلة من السكان، وحرمهم من الحق في السكن والإيواء، خلال حرب الإبادة الجماعية، بل ودفع بهم في أتون أزمة نزوح داخلي طاحنة، غابت فيها أدنى مقومات الحياة الآدمية.

دمرت قوات الاحتلال أربع مشاريع عربية سكنية ضخمة على الأقل، كانت تؤوي عشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية، وهي مدينة الشيخ زايد بين بيت لاهيا وجباليا شمال القطاع، والمدينة المصرية شمال غرب مدينة غزة، ومدينة حمد، شمال مدينة خانيونس، والحي السعودي في رفح، إلى جانب مجمعات وأحياء أخرى كبيرة أنشئت بمساهمات عربية ودولية، منها الحي الياباني في رفح، ومجمعات أبراج الندى والعودة، شمال القطاع.

لم تقتصر حملة التدمير على الأحياء السكنية والبنى التحيتة، بل امتدت إلى منشآت تعليمية ممولة من مؤسسات وجهات عربية، ودولية، بينها الجامعة الإسلامية في غزة، وجامعة الأزهر، وجامعة القدس المفتوحة فرع الشمال، وكليات جامعية أخرى على امتداد شمال ووسط وجنوب القطاع.

شملت الأضرار الواسعة مشاريع لتحلية المياه، ومستشفيات ومدارس ومراكز صحية ووحدات سكنية أُقيمت بتمويل أوروبي، من بينها محطة التحلية شمالي قطاع غزة التي موّلها الاتحاد الأوروبي عبر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ومحطة أخرى في دير البلح ضمن برنامج الاتحاد الأوروبي للمياه في الأراضي الفلسطينية، إلى جانب العشرات من المدارس التابعة لـ"الأونروا".

أدى تدمير هذه المشاريع وتعطيل محطات التحلية وشبكات المياه والصرف الصحي إلى حرمان مئات آلاف السكان من حقهم في الحصول على الماء الآمن.

كما حرم تدمير المدارس الممولة دوليا عشرات آلاف الأطفال من التعليم، ودفع بآلاف الأسر إلى النزوح القسري داخل القطاع.

وأظهرت تقارير أممية أنّ الغالبية الساحقة من المدارس في قطاع غزة تضرّرت أو خرجت عن الخدمة، بما في ذلك مدارس "أونروا" التي يتلقى تعليمها تمويلًا كبيرًا من الاتحاد الأوروبي، وكانت ضمن المنشآت المتضرّرة على نطاق واسع.

كما خرجت عند الخدمة محطات رئيسية لتحلية المياه، من المنشأة الوحيدة الموولة أوروبيا في مناطق شمال غرب مدينة غزة والتي دمرت بالكامل.

لم تقتصر حملة التدمير على الأحياء والبنى التحتية فقط، بل شملت قطاعات الخدمات الصحية من مستشفيات وعيادات طبية ومراكز تقدم العلاج الطبي، وتكفلت ببنائها دول، بينها المستشفى الإندونيسي الذي دمر بالكامل شمال قطاع غزة، ومستشفى الصداقة التركي الفلسطينية جنوب غزة، والذي يقع الآن ضمن محور "نتساريم"، ومستشفى حمد التخصصي، شمال غرب غزة، والمستشفى الأوروبي، جنوب شرق خانيونس، إلى جانب عدد كبير من المراكز الطبية والعيادات التابعة لـ"الأونروا" وبعض الجمعيات والمنظمات الدولية.

وأدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأشدّ العبارات، التدمير المنهجي الذي تمارسه "إسرائيل" ضد المشاريع والبُنى التحتية والوحدات السكنية التي شُيِّدت بتمويل كلي أو جزئي من المفوضية الأوروبية ودول الاتحاد الأوروبي، خلال جريمة الإبادة الجماعية التي تشنّها إسرائيل منذ عامين على قطاع غزة.

وشدّد على أنّ هذه الاعتداءات المركّبة تُفضي إلى معاناة إنسانية واسعة النطاق، وتشكل استهدافًا مباشرًا للبنية المدنية المحمية بموجب اتفاقيات جنيف ومبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أنّ تردّد الاتحاد الأوروبي في اتخاذ إجراءات جادّة لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي شنّتها "إسرائيل" على مدى عامين في قطاع غزة، والاكتفاء بالمواقف الخطابية، شجّع الحكومة الإسرائيلية على تصعيد ممارساتها التي تقوّض أي أساس للسلام والعدالة، في وقت تظل فيه أوروبا الشريك التجاري الأول لـ"إسرائيل"، وتستمر كبرى دول الاتحاد في توريد الأسلحة لها، فضلًا عن كونها السوق الرئيسية لصادرات السلاح الإسرائيلية.

واعتبر المرصد الأورومتوسطي أنّ هذا القصور الأوروبي في استخدام أدوات الضغط يوجّه رسالة خطيرة مفادُها أنّ تدمير الأصول المموّلة أوروبيًا وترويع المدنيين يمكن أن يمرّ من دون أيّ كلفة سياسية أو قانونية، وهو ما يُضعف مصداقية الاتحاد الأوروبي ويقوّض ادعاءاته بحماية النظام الدولي القائم على القانون.

وشدد المرصد الأورومتوسطي على ضرورة إلزام "إسرائيل" بدفع تعويضات مالية شاملة عن كل مشروع ممول أوروبيًا جرى تدميره أو إلحاق الضرر به، بما يشمل تكاليف الاستبدال والتشغيل المؤقت، وفتح تحقيق أوروبي رسمي ونشر تقرير علني مفصل عن الخسائر في الأصول الممولة أوروبيًا في غزة وتحديد المسؤوليات، إضافة إلى ملاحقة المسؤولين المدنيين والعسكريين المتورطين في إصدار الأوامر أو تنفيذها أمام جهات الاختصاص، ودعم مسارات القضاء الدولي ذات الصلة.

وبيّن أنّ التعويض في هذا السياق لا يقتصر على كونه تقديرًا ماليًا للخسائر، بل يُمثّل اعترافًا بالمسؤولية عن أفعال غير مشروعة دوليًا، وخطوة أساسية لاستعادة قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى الخدمات الأساسية التي شُلّت بفعل القصف والتجريف والاستهداف المتكرّر.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يزعم أن حماس خرقت الاتفاق.. تصعيد في رفح ونتنياهو يعقد تقييمًا أمنيًا

شهدت منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، صباح الأحد، تصعيداً ميدانياً خطيراً يهدد بنسف اتفاق وقف إطلاق النار الهش، بعد أن زعم الاحتلال استهداف آلياته العسكرية بصواريخ مضادة للدروع وعمليات قنص، ورد بغارات جوية مكثفة وتبادل لإطلاق النار.

وأعلن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عن عقد مشاورات أمنية عاجلة لبحث طبيعة الرد، متهماً حركة حماس بخرق الاتفاق.

يأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من الهدوء النسبي الذي ساد جنوب القطاع، والذي كان يهدف إلى تهيئة الأجواء الميدانية لتنفيذ المراحل التالية من "خطة ترمب" لإنهاء الحرب، بما في ذلك استكمال عمليات تبادل الأسرى والجثامين.

وفقاً لوسائل إعلام عبرية، بدأ التصعيد صباح اليوم مع "إطلاق صاروخ موجه باتجاه آلية هندسية" تابعة لجيش الاحتلال شرق رفح.

وأكدت التقارير الأولية إصابة أربعة جنود للاحتلال، بينهم اثنان بحالة خطيرة، تم نقلهم جواً لتلقي العلاج.

يضع هذا التصعيد اتفاق وقف إطلاق النار برمته على المحك، مما يشير إلى أن الساعات القادمة قد تشهد تصعيداً إضافياً.

سيكون رد فعل الوسطاء (مصر، قطر، الولايات المتحدة، تركيا) حاسماً في محاولة احتواء الموقف ومنع الانزلاق مجدداً نحو الحرب الشاملة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

جدل واسع بعد بيان الخارجية الأميركية بشأن "هجوم وشيك" لحماس في غزة

أثار إعلان وزارة الخارجية الأميركية اليوم الأحد أن واشنطن أطلعت الدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة على تقارير "موثوقة" عن انتهاك وشيك للاتفاق من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ضد سكان غزة جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وحذرت الخارجية الأميركية في بيان لها من أن "الهجوم المخطط له ضد المدنيين في غزة يشكل انتهاكا مباشرا وخطيرا لاتفاق وقف إطلاق النار، ويقوض التقدم الكبير الذي تحقق من خلال جهود الوساطة".

وشدد البيان على أنه "إذا مضت حماس في تنفيذ الهجوم فسيتم اتخاذ إجراءات لحماية سكان غزة والحفاظ على وقف إطلاق النار"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "الدول الضامنة ثابتة على التزامها الراسخ بضمان سلامة المدنيين والحفاظ على الهدوء على الأرض".

وأثار بيان الخارجية الأميركية موجة من الغضب والانتقادات بين المغردين الفلسطينيين الذين رأوا فيه "بيانا يهدف إلى حماية المليشيات المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي".

وأشار ناشطون إلى أن هذه المجموعات كانت توصف سابقا بأنها عصابات، وهو ما تحدث عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه "لكن بعد أن أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأمر يشكل خطرا على العملاء أيضا تغير خطاب واشنطن بسرعة"، على حد تعبيرهم.

واعتبر آخرون أن البيان يتحدث عن "هجمات محتملة لم تقع بعد"، مشيرين إلى أن المقصود بها -على ما يبدو- عمليات تخطط حماس لتنفيذها ضد مليشيا تُعرف باسم "أبو شباب" وغيرها من المجموعات المسلحة.

وتساءل مغردون "إذا كانت واشنطن حريصة فعلا على المدنيين في غزة فلماذا سقط أكثر من 70 ألف شهيد؟ ولماذا دُمرت المدينة بالكامل وتُرك القطاع يواجه مجاعة وحصارا وإبادة مستمرة منذ عامين؟".

ووصف مدونون البيان الأميركي بأنه "مفاجئ وخطير بمصطلحاته ومفرداته"، متسائلين "ما القصة؟ من يهاجم من؟ وكيف تتحدث واشنطن عن هجوم تخطط له حماس لحماية المدنيين؟".

ورجح بعض المعلقين أن يكون البيان تمهيدا لتحرك سياسي أو ميداني قادم يجري الإعداد له خلف الكواليس، في ظل التصعيد المتدرج في الخطاب الأميركي تجاه حماس وتزايد الإشارات إلى "خطر داخلي" في غزة.

وأشاروا إلى أن تزامن بيان الخارجية مع تحذيرات صادرة عن القيادة الوسطى في الجيش الأميركي يعزز الشكوك بشأن وجود تحرك منسق أو محاولة لتبرير خطوات قد تُتخذ لاحقا تحت غطاء "حماية المدنيين".

ورأى آخرون أن ما صدر عن الخارجية الأميركية ليس سوى تمهيد مريب لرياح جديدة من التصعيد يعيد تدوير "الأكاذيب ذاتها بوجه دبلوماسي"، معتبرين أن غزة مقبلة على أيام صعبة تختبر فيها صلابتها من جديد، وكأن الهدوء فيها جريمة، والسلام مؤقت حتى يأذن الاحتلال بانتهائه.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

تكدس الشاحنات والمساعدات بالجانب المصري من معبر رفح

أظهرت صور تكدس الشاحنات على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، حيث تقول وكالات الأمم المتحدة والدول المتبرعة بالمساعدات إنها جاهزة لإدخال آلاف الشاحنات إلى قطاع غزة إذا تم فتح المعابر، بما فيها معبر رفح.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس السبت إن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر سيظل مغلقا حتى إشعار آخر، وإن إعادة فتحه ستعتمد على تسليم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جثث الأسرى الإسرائيليين.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد أن أعلنت السفارة الفلسطينية في القاهرة إعادة فتح المعبر اعتبارا من غد الاثنين 'لتمكين المواطنين الفلسطينيين المقيمين في جمهورية مصر العربية والراغبين بالعودة إلى قطاع غزة من السفر'.

وفي هذه الأثناء، انطلقت 200 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية من مصر إلى قطاع غزة اليوم الأحد، في مسعى عاجل لإنعاش جهود الإغاثة وتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية الخانقة في القطاع.

قطاع غزة يستعد لاستقبال المساعدات الإنسانية.

قطاع غزة يستعد لاستقبال المساعدات الإنسانية.

وأفادت قناة 'القاهرة الإخبارية' اليوم بـ'استئناف تدفق شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع بعد دخولها إلى معبري كرم أبو سالم والعوجا تمهيدا لعبورها، وذلك بعد خضوعها للآلية المتبعة للتدقيق والمتابعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي'.

وأشارت القناة إلى أن هذه القافلة المكونة من 200 شاحنة تضم نحو 4 آلاف طن من المساعدات المتنوعة بين المواد الغذائية والأدوية والخيام.

واعتبرت حركة حماس في بيان أن قرار نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية 'منع فتح معبر رفح حتى إشعار آخر يعد خرقا فاضحا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار وتنكرا للالتزامات التي تعهد بها أمام الوسطاء والجهات الضامنة'.

وأضافت الحركة في البيان أن 'استمرار إغلاق معبر رفح ومنع خروج الجرحى والمرضى وحركة المواطنين في الاتجاهين ومنع إدخال المعدات الخاصة اللازمة في عمليات البحث عن المفقودين تحت الأنقاض ومنع دخول التجهيزات والفرق المختصة بفحص الجثث والتأكد من هويتها سيؤدي إلى تأخير عمليات انتشال وتسليم الجثث'.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

المصري: إعدامات "حماس" الميدانية جريمة خطيرة تُسيء للنضال الفلسطيني وتضرّ بصورة قضيتنا أمام العالم

قال مدير المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية محمد المصري، إن ما يجرى في قطاع غزة من إعدامات ميدانية تنفذها عناصر مسلحة تابعة لحركة "حماس" بحق عدد من المواطنين يشكل جريمة خطيرة تمسّ بالقيم الوطنية والأخلاقية، وتسيء لصورة النضال الفلسطيني أمام المجتمع الدولي.

وأوضح المصري في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن هذه الإعدامات ليست حوادث معزولة، بل تأتي في سياق سلسلة من الاعتداءات السابقة التي استهدفت عائلات فلسطينية، مثل عائلات دغمش والمجايدة والمصري، مشيرا إلى أن الهدف من هذه الممارسات هو فرض السيطرة على المواطنين بالقوة، في وقت يعيش فيه أبناء شعبنا في القطاع حالة خوف تمنعهم من التعبير بحرية عن آرائهم.

وأضاف أن القانون الفلسطيني واضح في هذا الشأن، مؤكدا أن الإعدامات العلنية في الشوارع "على الطريقة الداعشية" تعد انتهاكا صارخا للقانون والإنسانية، في ظل غياب المحاكمات أو محامي الدفاع عن الضحايا.

وتطرّق المصري إلى تصريحات أحد مسؤولي "حماس" في قطر مؤخرا، والتي قال فيها إن الحركة "ضعفت لكنها لن تترك الحكم"، معتبرا أن هذه التصريحات تعكس ذهنية السيطرة لا الشراكة الوطنية، وتحمل رسالة سلبية للمجتمع الدولي مفادها أن القطاع يُدار بعقلية الإكراه لا بالديمقراطية، الأمر الذي يضرّ بمكانة القضية الفلسطينية ويضعف ثقة العالم بعدالتها.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

"الأوقاف": فتح باب التسجيل لموسم الحج في المحافظات الشمالية الثلاثاء المقبل

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية عن فتح باب التسجيل لموسم الحج لعام 1447هـ / 2026م في جميع المحافظات الشمالية، ابتداءً من يوم الثلاثاء الموافق 21/10/2025، وحتى نهاية دوام يوم الأحد الموافق 2/11/2025.

وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ محمد مصطفى نجم، خلال ترؤسه اجتماع اللجنة العليا للحج والعمرة بحضور جميع أعضائها، أن الوزارة باشرت فور انتهاء الموسم الماضي بالتحضير المبكر لموسم الحج الجديد، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الوزراء محمد مصطفى؛ لضمان موسم منظم يحقق أعلى معايير الحوكمة والدقة والثقة والنزاهة.

وأشار نجم إلى أن الوزارة تتابع باستمرار تعليمات وتوجيهات وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية، التي شددت على أهمية استكمال جميع الترتيبات المتعلقة بإجراءات التسجيل في وقت مبكر، بما يضمن تنظيمًا مميزًا سلسًا لموسم الحج القادم.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

فيزا شريم.. ملاك الولادة تحت النار في غزة

بين مراكز الإيواء وأزقة الخيام بمدينة غزة، تتجوّل الممرضة الستينية فيزا شريم، بخطى متعبة وحقيبة طبية بالية، تتفقد وجع الأمهات، وتواسي الأطفال المرضى.

صوتها منخفض لكنه حاسم، وملامحها التي أثقلتها السنوات والحروب تحاول أن تبقى صلبة كقلبها الذي لم يعرف يوما التراجع، ففي إحدى الزوايا، تجلس بجوار سيدة أنهكها المخاض، وفي زاوية أخرى تطمئن على طفل يرتجف من الحمى.

الحكيمة فيزا، أو كما يناديها الناس "أم صالح"، ليست فقط ممرضة أو قابلة.. بل أم للجميع، وملاك للولادة وسط الجنازات، ورغم تقدمها في العمر وإحالتها للتقاعد لم تتوقف عن العمل في توليد النساء طوال عامين من الحرب على غزة.

تقول بحزم "من رحم القصف.. يولد الأمل، وأنا أقف هنا حتى لا تموت الإنسانية".

في إحدى ليالي الاجتياح شمال غزة، حيث السماء تمطر نارا، والأرض تغلي تحت أقدام الهاربين من القصف، تروي جزءا من حكاياتها: "جاء رجل يصرخ من بعيد، يلهث بين شظايا الطرق المقطوعة: الحقيني يا أم صالح! زوجتي بتولد لحالها، وإحنا محاصرين!".

في منطقة نائية لا مستشفى فيها، ولا عيادة، ولا حتى جار يطرق الباب، وقف الرجل عاجزا أمام الولادة والموت معا، فركض نحو أقرب أمل.

لم تتردد أم صالح، التي اعتادت أن تكون في المكان الأشد احتياجا، فأمسكت حقيبتها واصطحبت معها ابنها وانطلقت، كانت الطائرات ترصد كل حركة، القصف عشوائي، والخطر في كل زاوية.

تروي بصوت ثابت "حملت روحي على كفي، كنت أعرف أنني قد لا أعود، لكن ترك تلك المرأة وحدها كان جريمة إنسانية لا أحتملها".

تتابع "وصلتُ أخيرا، ولم يكن البيت بيتا، بل غرفة نصف مهدمة، والسيدة الحامل تنتظر بصمت مؤلم، تجلس على كرسي خشبي مكسور، جسدها يرتجف، وصرخة الولادة تسبقها، وبعد دقائق، جاء صراخ المولود يعلو فوق أصوات الانفجارات، حينها ابتسمت فيزا، وربّتت على كتف الأم: ابنك وصل سالم.. رغم كل شيء، لسه في حياة".

وما زالت تتذكر المواقف التي حُفرت في الذاكرة "مرة إجتني امرأة من منطقة حدودية، تقول: أختي بتولد يا أم صالح وما في إسعاف، مشينا سوا في منطقة مكشوفة للطيران، كنت أشعر بأنني ماشية للموت، بس كنت أقول: أتركها؟ مستحيل، ومشيت معها أكثر من كيلومتر وسط الظلام والخوف والركام".

فرشتُ الأرض، وبدأت بإتمام إجراءات الولادة في تلك الظروف القاسية، أتممتها بفضل الله، وقدّمت للأم والطفل ما استطعت من رعاية نفسية وطبية،" تروي أم صالح، وعيناها تلمعان.

هكذا تحوّلت فيزا من ممرضة إلى قابلة، ثم إلى مسعفة ميدانية تعمل في أخطر مناطق قطاع غزة، لا تحميها سترة، ولا يرافقها حارس، فقط نية طاهرة بأن كل حياة تستحق الفرصة.

زوجها كان سندها، يدعمها ويشجعها على خدمة النساء، ليمنحها القوة للاستمرار رغم المخاطر، كما تقول.

فيزا شريم تطوعت لتقديم الدعم في توليد النساء في مخيمات النزوح خلال الحرب على غزة.

فيزا شريم تطوعت لتقديم الدعم في توليد النساء في مخيمات النزوح خلال الحرب على غزة.

اضطرت فيزا شريم للنزوح مع أسرتها 13 مرة خلال الحرب على غزة.

اضطرت فيزا شريم للنزوح مع أسرتها 13 مرة خلال الحرب على غزة.

وجع الأم المكلومة وبين كل الحروب السابقة والاجتياحات التي خاضت غمارها بين الرعاية الطبية والإسعافات الأولية، إلا أن حرب الإبادة الأخيرة لم تترك فيزا إلا وقد أخذت منها نصف روحها.

استشهدت ابنتها الحامل مع طفلتيها و23 فردا من عائلة زوجها في غارة واحدة، تلاهم بعد أشهر، استشهاد ابنها الأول، ثم الثاني، ليس ذلك فحسب، فصواريخ الاحتلال خطفت أيضا زوج ابنتها الصغرى، ثم زوج ابنتها الأكبر.

تستذكر بحرقة والدموع تنهمر من قلبها قبل عينها "أكثر شيء قهرني، إنهم راحوا وأنا ما قدرت أقولهم مع السلامة، ولا حتى أدفنهم بإيدي".

تكرر نزوحها 13 مرة، من بيتٍ إلى خيمة، لكنها من ركام إلى مخيم، تحمل حقيبتها، وتبدأ من جديد، فهي لم تكن فقط ممرضة أو قابلة أو مسعفة، بل "أمًّا لكل النازحات، وصدرا حنونا لمن فقدت زوجها، أو ولدت دون أن تجد من يقطع الحبل السري عنها".

تتابع "إني أولِّد في خيمة، في عربة، في ساحة مدرسة، أو في سيارة إسعاف.. ما يهمنيش المكان، المهم أن الحياة تكمل".

كانت ترى في كل طفل تُعالجه وجه أحد أحفادها، وفي كل أم تولّدها، ابنتها التي تنتظر الفرج وسط الألم.

تكمل بهمس "جاءت ابنتي لتلد بعد 3 أيام من استشهاد زوجها، كانت لا تقوى على النهوض، جلستُ بجانبها أمسك يدها، وأقول لها: اصبري… من أجل طفلتك القادمة ومن أجل أبنائك".

لكن مأساة أخرى لم تنتظر، تحكي فيزا "ابنتي الكبرى كانت حامل، وعلى وشك الولادة وجاءها المخاض قبل الفجر، وتأخر الإسعاف، ولما وصل، لم يكن هناك وقت للوصول إلى المشفى، في الطريق وداخل سيارة الإسعاف، وبيدي المرتجفتين من شدة البرد أثناء تساقط المطر، قمت بتوليدها، كانت تحمل توأما، سمعت أولى صرخاتهم، وابتسمت".

40 عاما من العطاء ولدت فيزا شريم في بيت حانون عام 1960، التحقت بكلية التمريض عام 1979، لتبدأ مسيرة امتدت أكثر من 4 عقود في مستشفى الشفاء وغيرها، حيث أسست قسم القبالة والولادة، ليصبح القسم الوحيد الذي يخدم النساء في غزة.

وحين شلّ الحصار عمل المستشفيات، فتحت غرفة ولادة في منزلها، حيث كانت تولِّد بين 30 إلى 45 طفلا شهريا لمدة 10 سنوات دون مقابل، ضامنة ولادة آمنة لكل أم وطفل.

أم صالح متزوجة، أم لـ13 ابنا، استشهد 3 منهم خلال حرب الإبادة على قطاع غزة 2023-2025 وأُسر أحدهم، وجدة لـ53 حفيدا، استشهد 3 منهم، لكنها بقيت صامدة، لا تعرف الاستسلام، ولا يسمح قلبها أن يتوقف عن خدمة الإنسانية.

حصلت على جائزة الممرضة المثالية (2000 و2002)، وجائزة "مبدعون رغم الحصار"، والجائزة الدولية لصحة وكرامة المرأة من مؤسسة "أميركيون من أجل صندوق الأمم المتحدة للسكان"، ومقرها الولايات المتحدة، لتصبح نموذجا عالميا في خدمة النساء وسط المخاطر المحدقة.

فيزا شريم، سيدة غزة وأيقونة الصبر، تجسد التفاني الذي لا يعترف باليأس، ففي وسط الموت والدمار، زرعت الأمل، وأكدت أن العطاء الإنساني أقوى من أي قصف أو حزن، وأن الحياة تظل الأغلى، مهما كانت التضحيات.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون مركبات فلسطينية في بيت لحم

أحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر الأحد، عدة مركبات فلسطينية، في قرية الجبعة غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن مستوطنين أضرموا النار بعدد من المركبات داخل ساحة ورشة تصليح، تعود للمواطن علي أحمد الطوس في قرية الجبعة غرب بيت لحم.

أفادت الوكالة بأن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى المكان، وأضرمت النيران في المركبات المتوقفة داخل الساحة، ما أدى إلى احتراقها وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمكان.

وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ المستوطنون الإسرائيليون 7 آلاف و154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية خلال سنتي الإبادة، أسفرت عن مقتل 33 مواطنا وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا.

كما أقام المستوطنون خلال الفترة نفسها 114 بؤرة استيطانية جديدة بمناطق متفرقة بالضفة.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، وخلفت ما لا يقل عن ألف و54 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

في ذلك التاريخ، شنت إسرائيل ولمدة عامين، إبادة جماعية بدعم أمريكي، قتلت فيها 68 ألفا و116 فلسطينيا، وأصابت 170 ألفًا و 200 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، ودمرت حوالي 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

العالول: فوز "فتح" في انتخابات هيئة المكاتب الهندسية والأطباء البيطريين تأكيد على التفاف شعبنا حولها

أكد نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول، أن الحركة لن تتوقف عن أي عمل ديمقراطي، مشيراً إلى الفوز الكاسح الذي حققته في انتخابات هيئة المكاتب الهندسية ونقابة الأطباء البيطريين يعكس استمرارية الحركة والتفاف الشعب الفلسطيني حولها.

وأشار العالول في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إلى أن المسيرة الانتخابية ستتواصل وصولاً إلى إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية خلال الفترة المقبلة.

وفي تعقيبه على تنفيذ حركة حماس إعدامات ميدانية في قطاع غزة، أدان العالول بشدة هذه الجرائم، واصفاً ما يجري بأنه مؤلم ومرفوض، مؤكداً أن هناك أطرافاً تقف خلف حماس وتسعى لإثارة الفتنة وتعميق الانقسام، خدمة لمخططات الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

شقيق الشهيد الأسير هشام الصفطاوي: "حماس" أعدمت شقيقي بوحشية أمام عائلته وسنلاحق القتلة قانونيا

روى محمد الصفطاوي، شقيق الشهيد الأسير هشام الصفطاوي، تفاصيل اللحظات الأخيرة لشقيقه الذي قُتل على أيدي العصابات المسلحة التابعة لحماس في قطاع غزة، واصفا ما حدث بأنه 'إعدام وحشي وإجرامي' تم أمام أفراد العائلة دون أي ذنب أو محاكمة.

وقال الصفطاوي في حديث لإذاعة صوت فلسطين، إن شقيقه هشام وهو أسير محرر، تعرّض لعملية قتل متعمدة من قبل عناصر مسلّحة تنتمي لحماس، في مشهد وصفه بالمروّع، مؤكدا أن العائلة تعيش حالة صدمة كبيرة جراء الجريمة التي ارتُكبت بدمٍ بارد.

وأضاف أن العائلة لن تصمت أمام هذا الفعل الإجرامي، وستتخذ جميع الإجراءات القانونية عبر مؤسسات السلطة الوطنية والعشائر والهيئات الحقوقية المحلية والدولية لمحاسبة القتلة وملاحقتهم قانونيا.

وشدد الصفطاوي على ضرورة تحرك المنظمات الحقوقية لوضع حد للانتهاكات الممنهجة التي ترتكبها 'حماس' ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة، مؤكدا أن ما جرى لشقيقه ليس حادثا فرديا بل يأتي ضمن سلسلة من الجرائم التي تستهدف كل من يعبّر عن رأيه أو يعارض ممارسات 'حماس'.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل جنديين "إسرائيليين" بانفجار عبوة بآلية في رفح.. والاحتلال يشن غارات على المنطقة

أفادت مصادر عبرية، اليوم الأحد، بمقتل جنديين من جيش الاحتلال الإسرائيلي في حدث أمني خطير وقع في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وذلك في خرق هو الأعنف لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل أيام.

وقع انفجار استهدف آلية هندسية تابعة لجيش الاحتلال، يُشتبه بأنه ناتج عن إطلاق صاروخ مضاد للدروع أو تفجير عبوة ناسفة بحسب مزاعم الاحتلال، مما دفع قوات الاحتلال للرد الفوري بغارات جوية على المنطقة.

وفقاً للتقارير الأولية الصادرة عن جيش الاحتلال، استهدف الانفجار آلية هندسية كانت تعمل في منطقة رفح. وتشير الشكوك إلى أن مسلحين فلسطينيين نفذوا الهجوم باستخدام صاروخ مضاد للدروع أو عن طريق تفجير عبوة ناسفة تم زرعها مسبقاً.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الشوا يحذر من تفاقم المجاعة في قطاع غزة بسبب إغلاق معبر رفح

حذّر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة أمجد الشوا من تصاعد خطر المجاعة في القطاع مع استمرار إغلاق الاحتلال لمعبر رفح.

أوضح الشوا في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، أن القطاع بحاجة بشكل عاجل إلى نحو 300 ألف خيمة لإيواء الأسر المتضررة.

بين أن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل يومياً لا يتجاوز 300 شاحنة، في حين أن الحاجة الفعلية تتجاوز ألف شاحنة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات المواطنين الإنسانية والمعيشية.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

باحث بريطاني: لهذه الأسباب فشلت إسرائيل في هزيمة حماس

قال الباحث البريطاني الدكتور عظيم إبراهيم إن إسرائيل مصممة، بعد ما يقرب من عام من القصف بلا هوادة والدمار الواسع التي ألحقته بقطاع غزة، على "المضي قدما في إنجاز النصر" حتى بعد توقيعها اتفاق وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

لكن الباحث، الحائز على وسام الإمبراطورية البريطانية، يفيد بأن الحقائق على الأرض تروي قصة مختلفة تماما: فمن ركام غزة خرج نحو 15 ألف مقاتل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، معظمهم مسلحون بالكامل، و"يعملون على استعادة سيطرتهم على القطاع".

ويؤكد في مقاله بمجلة ناشونال إنترست الأميركية أن حركة حماس لم تُهزم رغم الدمار الهائل الذي أصاب القطاع، مشيرا إلى أن كل الخبراء "الموثوق بهم" في مجال مكافحة الإرهاب حذروا منذ البداية من أن القضاء على حماس عسكريا أمر مستحيل، "لأنها ليست مجرد شبكة مقاتلين أو أنفاق، بل حركة سياسية وأيديولوجية متجذرة في المجتمع الفلسطيني".

ووفقا للكاتب، فإن إسرائيل لن تتمكن من "محو فكرة" من الوجود وستفشل كما فشلت الولايات المتحدة في القضاء على تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وأضاف إبراهيم -الذي يعمل مديرا أول في معهد "نيو لاينز" للدراسات الإستراتيجية والسياسات في واشنطن العاصمة- أن ما تسميه إسرائيل "نصرا كاملا" لا يعدو أن يكون محض سراب.

صحيح أن القيادة المركزية لحماس تعرضت للتفكيك جزئيا، إلا أن الحركة -برأيه- لا تزال قادرة على العمل من خلال خلايا صغيرة ومليشيات محلية.

وفي المقابل، دمّرت الحملة الإسرائيلية البنية التحتية المدنية في غزة، وقتلت عشرات الآلاف وشرّدت أكثر من مليون إنسان، وحوّلت أحياء كاملة إلى أنقاض.

لكن الكاتب، مع ذلك، يؤكد أن الظروف الجوهرية التي أفرزت حماس منذ البداية والمتمثلة في "اليأس والتهميش وغياب الدولة"، لا تزال قائمة، بل ازدادت سوءا.

وفي تقديره، أن من المهم تذكر كيف تولت حماس السلطة في مطلع الألفية الجديدة، حين أصبحت السلطة الفلسطينية بقيادة حركة فتح "مرادفا للفساد والمحسوبية والعجز".

وعزا إبراهيم ذلك الصعود إلى فقدان الفلسطينيين الثقة في قدرة السلطة الفلسطينية على تحقيق أي إنجاز أو حتى تلبية أبسط احتياجاتهم.

وحينها، استغلت حماس هذا الإحباط الشعبي وقدّمت نفسها "بديلا نظيفا ومنضبطا"، يجمع بين المقاومة والخدمات الاجتماعية.

واعتبر أن فوز حماس في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، لم يكن ذلك تأييدا لفكرها الإسلامي "المتشدد" بقدر ما كان تصويتا احتجاجيا ضد جمود حركة فتح.

بيد أنه يستدرك زاعما أن حركة حماس سارت على نهج الأنظمة السلطوية التقليدية، حيث "عززت قبضتها بالقوة، وأقصت الفصائل المنافسة من غزة، وألغت الانتخابات المستقبلية، وأقامت كيانا أمنيا مسلحا أشبه بدولة صغيرة".

ويحمّل إبراهيم سياسات الحكومة الإسرائيلية جزءا كبيرا من المسؤولية، إذ اعتمدت سياسة "الفصل" بين غزة والضفة الغربية لإضعاف القيادة الفلسطينية الموحدة، مما سمح لحماس بالترسخ وجمّد عملية السلام.

لكن هذه السياسة -بنظره- ارتدت على إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي فجّر حربا مدمرة وأعاد الصراع إلى نقطة الصفر.

ويخلص الكاتب إلى أن الطريق لهزيمة حماس لا يمر عبر السلاح، بل عبر الأمل بإعادة بناء غزة، وإصلاح المؤسسات الفلسطينية، وإجراء انتخابات حقيقية، وإطلاق عملية سياسية تفضي إلى دولة فلسطينية قابلة للحياة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

التعرف على جثتين سلمتهما القسام ووزيرة إسرائيلية تهدد بالحرب

أكدت مصادر إسرائيلية اليوم الأحد التعرف على جثتين لأسيرين سابقين سلمتهما كتائب القسام بموجب اتفاق وقف الحرب، في وقت هددت فيه وزيرة إسرائيلية باستئناف الحرب على غزة.

فقد أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن ممثلي الجيش أبلغوا عائلة رونين إنغل بخبر إعادة جثة ابنها إلى إسرائيل بعد استكمال التعرف عليه.

وقال مكتب نتنياهو إن عملية التعرف على الجثة الثانية التي أعيدت لا تزال مستمرة.

ولاحقا، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الجثة الثانية تم التعرف عليها وتعود إلى أحد المحتجزين في غزة، مشيرة إلى أنه ما زالت في قطاع غزة 16 جثة لمحتجزين إسرائيليين.

والليلة الماضية، سلّمت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جثتي أسيرين إلى طواقم الصليب الأحمر في قطاع غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه جرى نقل الجثتين إلى مركز الطب الشرعي للتعرف على هويتيهما.

وبذلك، تكون القسام قد سلّمت 12 من جثث الأسرى الإسرائيليين في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب.

وفي إطار هذه المرحلة أفرجت كتائب القسام عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء، وينص الاتفاق على أن تسلم القسام 28 جثة.

تهديد بالحرب في الأثناء، هددت وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف اليوم الأحد باستئناف الحرب على غزة إذا لم تفكك حماس سلاحها بعد إعادة كل جثث المحتجزين لديها.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن أن نتنياهو أعطى أوامر بعدم فتح معبر رفح حتى إشعار آخر.

وقال المكتب إن فتح المعبر سيُنظر فيه بناء على مدى التزام حماس بإعادة جثث الأسرى وتنفيذ بنود الاتفاق.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن انتهاء الحرب في غزة لن يعلن إلا بعد إعلان انتهاء المرحلة الثانية التي تشمل نزع سلاح حركة حماس.

وأكدت حركة حماس أن قرار نتنياهو منع فتح معبر رفح يعد خرقا فاضحا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار وتنكرا للالتزامات التي تعهد بها أمام الوسطاء والجهات الضامنة.

وفي وقت سابق، تحدّث وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن إمكانية فتح المعبر اليوم.

وتتضمن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب بنودا تشمل نزع سلاح حماس، وهو ما ترفضه الحركة بشدة، بالإضافة إلى تشكيل إدارة مستقلة للقطاع ونشر "قوة استقرار" دولية فيه.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهاجم رفح بعد وقوع تبادل إطلاق نار ونتنياهو يقيّم الوضع

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سلاح الجو يهاجم في رفح جنوبي قطاع غزة بعد وقوع تبادل إطلاق نار بين الجيش ومن وصفتهم بالمسلحين، وكدت أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يقيّم الوضع الأمني في غزة مع وزير الدفاع ومسؤولين للرد على خرق وقف إطلاق النار.

من جهتها قالت القناة 14 الإسرائيلية إن سلاح الجو شنّ غارات على أهداف في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة ردا على ما أسمته خرق وقف إطلاق النار.

وأفادت القناة 14 بوقوع انفجار في آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة رفح.

وفي وقت سابق أمس أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب منذ الإعلان عن انتهاء الحرب على قطاع غزة سلسلة من الخروقات الخطِرة والمتكررة، بلغت 47 خرقا موثقا.

وأوضح المكتب الإعلامي، في بيان، أن هذه الخروقات تنوعت بين جرائم إطلاق النار المباشر على المواطنين، وجرائم القصف والاستهداف المتعمّد، واعتقال عدد من المدنيين، في ممارسات "تعكس استمرار النهج العدواني للاحتلال رغم إعلان وقف الحرب".

وأشار البيان إلى أن هذه الاعتداءات نفذها الاحتلال باستخدام الآليات العسكرية والدبابات المتمركزة على أطراف الأحياء السكنية، والرافعات الإلكترونية المزودة بأجهزة استشعار واستهداف عن بُعد، إضافة إلى الطائرات المسيّرة (الكواد كابتر) التي تواصل التحليق فوق المناطق السكنية، وتنفذ عمليات إطلاق نار واستهداف مباشر للمدنيين.

وتوصلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى اتفاق عبر الوسطاء لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استنادا لخطة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

وتضمنت هذه المرحلة إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سُمي "الخط الأصفر"، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون منطقة خلايل اللوز جنوب بيت لحم

اقتحم مستعمرون، اليوم الأحد، أراضي المواطنين الزراعية في منطقة خِلايل اللوز جنوب بيت لحم، وقاموا برعي أغنامهم فيها، قرب منازل عائلة صويص.

وأفادت مصادر أمنية بأن عشرات المستعمرين تسللوا من البؤر الاستعمارية المقامة على أراضي المواطنين في المنطقة، ودخلوا الأراضي الزراعية المزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات، وقاموا برعي ماشيتهم فيها، ما ألحق أضرارا بالمزروعات.

يذكر أن منطقة خلايل اللوز تتعرض بشكل متكرر لاعتداءات المستعمرين، التي تشمل اقتحام الأراضي الزراعية، وقطع الأشجار، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، في محاولة للسيطرة عليها وتوسيع المستوطنات المقامة جنوب بيت لحم.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد برصاص الاحتلال في نابلس ومستوطنون يهاجمون مزارعين

استشهد فلسطيني اليوم الأحد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم العين بنابلس، في حين هاجم مستوطنون مزارعين قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

واقتحمت قوة إسرائيلية مخيم العين غرب نابلس وحاصرت منزلا فيه قبل أن تطلق الرصاص على فلسطيني. وقالت مصادر فلسطينية إن القوات المقتحمة أصابت الفلسطيني ثم احتجزته وتركته ينزف حتى فارق الحياة.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال منعت طواقم الإسعاف من الوصول إلى المصابين في مخيم العين. من جهتها، قالت مصادر إن قوة خاصة إسرائيلية تسللت إلى مخيم العين، وأضافت أن جيش الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية إلى المخيم.

وفي وقت سابق اليوم، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة طوباس بعد عملية عسكرية دامت نحو عشر ساعات. وقال الصحفي محمد الأطرش إن الفلسطينيين يعتقدون أن العملية العسكرية كانت انتقامية إثر إصابة جنديين إسرائيليين في تفجير عبوة محلية الصنع أثناء اقتحام المدينة.

وأضاف الأطرش، أن القوات المنسحبة خلفت دمارا كبيرا في المدينة وبنيتها التحتية، مشيرا إلى تدمير طرقات وساحات. وتابع، إن قوات الاحتلال فجّرت الجدران الداخلية لشقة سكنية دون معرفة الأسباب.

وقال الصحفي الفلسطيني، إن قوات الاحتلال دهمت منازل في طوباس واعتقلت ما لا يقل عن 3 أشخاص. وأضاف أنها احتجزت أيضا العشرات وحققت معهم ميدانيا قبل أن تفرج عنهم.

وكانت قوات الاحتلال المقتحمة دفعت خلال العملية بتعزيزات عسكرية كبيرة، وانتشرت في عدد من أحياء طوباس، وحوّلت منازل الفلسطينيين إلى ثُكنات عسكرية.

وتزامنا، أغلقت قوات الاحتلال مفترق بلدة طَمُّون المؤدي إلى طوباس من الجهة الجنوبية بالسواتر الترابية.

وتزامنا مع العملية العسكرية في طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال مدينتي نابلس وسلفيت ومناطق في طولكرم وجنين وقلقيلية شمالي الضفة. وقالت مصادر فلسطينية، إن مواجهات اندلعت الليلة الماضية بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال أثناء اقتحامها بلدة عرّابة غرب جنين.

كما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

في غضون ذلك، قالت مصادر إن مستوطنين مسلحين هاجموا صباح اليوم مزارعين فلسطينيين أثناء قطفهم الزيتون شرق بلدة تُرمُسعَـيّا شمال مدينة رام الله.

وقالت مصادر إن المستوطنين أحرقوا مركبات فلسطينية بين حقول الزيتون في بلدة ترمسعيان وأفادت المصادر بإصابة فلسطينية ومتضامن أجنبي بجروح في الهجوم.

وأظهرت مقاطع مصورة إصابة فلسطيني بجروح خلال هجوم المستوطنين على المزارعين بعد أن حاولوا طردهم من أراضيهم.

وكان عشرات من أهالي البلدة والقرى المجاورة ومتضامنون أجانب قد خرجوا في محاولة للوصول إلى أراضيهم لجني ثمار الزيتون والتصدي لاعتداءات المستوطنين.

وفي بلدة كوبر شمال رام الله أيضا، أطلقت قوات الاحتلال النار على مزارعين فلسطينيين أثناء توجههم لقطف الزيتون.

وفي شمال الضفة، هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون شرق قرية روجيب بنابلس، وفقا لمصادر فلسطينية.

ومع بدء موسم قطف الزيتون، تصاعدت هجمات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في عدة مناطق بالضفة المحتلة.

وتتم هذه الهجمات في الغالب في حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تمنع بدورها وصول المزارعين إلى حقول الزيتون في عدد من البلدات والقرى.

وتوازيا مع حرب الإبادة على غزة، شهدت الضفة الغربية المحتلة في العامين الماضيين اعتداءات واسعة من قوات الاحتلال والمستوطنين أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 1054 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا، منهم 1600 طفل.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تحدد هوية جثمان أسير وتواصل التعرف على جثمان ثانٍ

أعلنت السلطات الإسرائيلية، الأحد، تحديد هوية إحدى جثتين تسلمتهما من حركة 'حماس'، فيما تواصل التعرف على هوية الجثة الأخرى.

ومساء السبت، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تسلم الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، رفات أسيرين إسرائيليين جديدين من الصليب الأحمر داخل قطاع غزة، ليرتفع عدد الجثامين التي استلمتها تل أبيب إلى 13.

وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن المركز الوطني للطب الشرعي تعرف على جثمان رونين إنغل، بعد تسلمهما من 'حماس' مساء السبت.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

سلطة جودة البيئة تضبط شاحنتين إسرائيليتين محملتين بمخلفات ملوثة في محافظة قلقيلية

ضبطت سلطة جودة البيئة في محافظة قلقيلية، وبالتنسيق مع الضابطة الجمركية وشرطة السياحة والآثار، شاحنتين تحملان لوحات تسجيل إسرائيلية في أراضي قرية النبي إلياس، محملتين بمخلفات ورش بناء وأتربة زراعية مستهلكة وملوثة.

وأوضحت سلطة جودة البيئة أن الشاحنتين كانتا تحملان نحو 34 طنا من المخلفات، تتضمن أتربة ملوثة مصدرها أحد مصانع الزفتة الإسرائيلية، إضافة إلى نفايات إنشائية ناتجة عن ورش وأعمال بناء.

وأضافت أن مفتشيها، بالتعاون مع الجهات المختصة، أعادوا الشاحنتين إلى مصدرهما داخل أراضي عام 1948، وفق الإجراءات القانونية المتبعة، داعية المواطنين إلى عدم استقبال أي نوع من المخلفات في أراضيهم، والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه بتهريب النفايات لما تمثله من خطر على صحة الإنسان والبيئة الفلسطينية.