فلسطين

الجمعة 21 نوفمبر 2025 6:42 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطينيين اثنين خلال اقتحام الاحتلال بلدة كفر عقب

خيم الحزن والغضب على بلدة كفر عقب، شمال مدينة القدس المحتلة، فجر يوم الجمعة، بعد إعلان المصادر الطبية عن استشهاد مواطنين فلسطينيين اثنين، متأثرين بإصابتهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت المصادر بأن الشهيدين هما: الشاب خالد مربوع 18 عاما، والشاب سامي مشايخ 16 عاما.

وأوضحت المصادر أن الشهيدين ارتقيا نتيجة تعرضهما لإطلاق نار مباشر من قبل جنود الاحتلال، خلال عملية اقتحام نفذتها القوات في ساعات الفجر الأولى للمنطقة.

ويأتي هذا التصعيد الميداني في سياق الحملات العسكرية المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال في مختلف مناطق القدس والضفة الغربية، والتي تستهدف الشبان والأطفال بشكل متزايد، مما يرفع من حصيلة الشهداء في الأراضي المحتلة.

وأقدمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، يوم الجمعة، على إضرام النيران في "عزبة زراعية" تقع في قرية أبو فلاح، شمال شرق مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن عددا من المستوطنين تسللوا إلى أطراف القرية، واستهدفوا منشأة زراعية (عزبة) تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين.

وأوضحت المصادر أن المعتدين قاموا بإشعال النار في المنشأة، مما أدى إلى "إلحاق أضرار مادية جسيمة" بالممتلكات والمحاصيل التي كانت مخزنة داخلها.

وتتعرض قرية "أبو فلاح" والقرى المجاورة لها في ريف رام الله الشرقي والشمالي لهجمات متكررة من قبل عصابات المستوطنين.

وتستهدف هذه الهجمات المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم بشكل مباشر، في محاولة واضحة لـ"التضييق عليهم ودفعهم لترك أراضيهم".

ويأتي هذا الاعتداء في ظل توتر أمني متصاعد تشهده محافظات الضفة الغربية، وسط تحذيرات من خطورة تصاعد عنف المستوطنين ضد القرى الفلسطينية العزلاء.

فلسطين

الجمعة 21 نوفمبر 2025 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يضرمون النار في "عزبة زراعية" خلال هجوم جديد على قرية "أبو فلاح"

في حلقة جديدة من مسلسل الاعتداءات المتصاعدة في الضفة الغربية المحتلة، أقدمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين، يوم الجمعة، على إضرام النيران في "عزبة زراعية" تقع في قرية أبو فلاح، شمال شرق مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن عددا من المستوطنين تسللوا إلى أطراف القرية، واستهدفوا منشأة زراعية عزبة تعود ملكيتها لمواطنين فلسطينيين.

وأوضحت المصادر أن المعتدين قاموا بإشعال النار في المنشأة، مما أدى إلى "إلحاق أضرار مادية جسيمة" بالممتلكات والمحاصيل التي كانت مخزنة داخلها.

وتتعرض قرية "أبو فلاح" والقرى المجاورة لها في ريف رام الله الشرقي والشمالي لهجمات متكررة من قبل عصابات المستوطنين.

وتستهدف هذه الهجمات المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم بشكل مباشر، في محاولة واضحة لـ"التضييق عليهم ودفعهم لترك أراضيهم".

ويأتي هذا الاعتداء في ظل توتر أمني متصاعد تشهده محافظات الضفة الغربية، وسط تحذيرات من خطورة تصاعد عنف المستوطنين ضد القرى الفلسطينية العزلاء.

فلسطين

الجمعة 21 نوفمبر 2025 6:04 صباحًا - بتوقيت القدس

غارات جوية وقصف مدفعي كثيف وتمركز دبابات الاحتلال شرق خان يونس

قصف مدفعي وجوي عنيف يمهد لتقدم دبابات الاحتلال داخل "الخط الأصفر" شرق خان يونس.

مصادر ميدانية: غارات مكثفة وإطلاق نار عشوائي.. ومخاوف من توسيع رقعة العمليات البرية.

تشهد المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، يوم الجمعة تصعيدا عسكريا لقوات الاحتلال، وسط أنباء عن تحركات برية للآليات العسكرية.

فلسطين

الجمعة 21 نوفمبر 2025 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يلتقي في البيت الأبيض أسرى إسرائيليين مفرج عنهم من غزة

التقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، أسرى إسرائيليين مفرج عنهم من قطاع غزة، برفقة عائلاتهم في البيت الأبيض.

وذكر أن اللقاء جرى مغلقا، وأن البيت الأبيض نشر مقطع فيديو قصير منه، عبر منصة شركة 'إكس' الأمريكية.

وصف ترامب الأسرى المفرج عنهم بـ'الأبطال'، وقال مخاطباً الحاضرين: 'نحبكم جميعا، وبلدنا يحبكم أيضا. أنتم أشخاص رائعون'.

حضر اللقاء 26 شخصا من الأسرى المفرج عنهم، بعضهم أُفرج عنهم بعد اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في غزة، والبعض الآخر كان قد تم إطلاق سراحهم سابقا.

جدير بالذكر أن حركة حماس، أطلقت سراح 20 أسيرا إسرائيليا لا يزالون على قيد الحياة منذ بدء وقف إطلاق النار، وسلمت أيضا 27 من جثث 28 أسيرا توفوا خلال الصراع.

توصلت إسرائيل وحركة حماس، في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى يستند إلى خطة لترامب.

تضمنت المرحلة الأولى إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى ما سُمي 'الخط الأصفر'، وإعادة الأسرى الإسرائيليين الأحياء والقتلى، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين.

وأوقف اتفاق وقف النار إبادة إسرائيلية بغزة بدأت في 8 أكتوبر 2023، وخلفت أكثر من 69 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الخميس 20 نوفمبر 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: فرار 100 ألف شخص من الفاشر غربي السودان منذ 26 أكتوبر

أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، فرار أكثر من 100 ألف شخص من مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور، غربي السودان، ومحيطها، منذ سيطرة "قوات الدعم السريع" عليها في 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

جاء ذلك على لسان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمره الصحفي اليومي، الخميس، الذي قال فيه إن الوضع في ولاية شمال دارفور "مروع".

ومنذ 26 أكتوبر الماضي، تستولي "قوات الدعم السريع" على الفاشر، وارتكبت مجازر بحق مدنيين بحسب منظمات محلية ودولية، فيما أقر قائد تلك القوات محمد حمدان دقلو "حميدتي"، بحدوث "تجاوزات" من قواته بالمدينة، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء استمرار حرب دامية بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

وأشار دوجاريك، إلى أن العاملين في مجال المساعدات الإنسانية يفيدون بفرار أكثر من 100 ألف شخص من الفاشر ومحيطها منذ 26 أكتوبر الماضي، وهو التاريخ الذي سيطرت فيه قوات الدعم السريع على المنطقة.

وأشار إلى أن الفارين وصلوا إلى مناطق تضم نازحين يعانون أصلاً من أوضاع إنسانية صعبة، وأن أوضاعهم سيئة للغاية واحتياجاتهم هائلة، والعديد منهم لا تزال أخبارهم مجهولة.

في سياق متصل، لفت دوجاريك، إلى أن تصاعد القتال في إقليم كردفان (جنوب) يواصل دفع العائلات إلى النزوح.

وأوضح أن نحو 40 ألف شخص شُرّدوا في مختلف أنحاء ولاية شمال كردفان، منذ 26 أكتوبر الماضي، بسبب أعمال العنف.

ودعا المتحدث الأممي إلى توفير وصول آمن بدون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المحتاجة في السودان، بما فيها الفاشر و(إقليمي) كردفان ودارفور.

وحثّ المانحين على تقديم مساهمات سخية لدعم خطة الاستجابة الإنسانية.

وبالإضافة إلى الغرب، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، منذ أيام، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور في قبضة الجيش، الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 11:52 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا: إبقاء فلسطين في صدارة الأجندة الدولية أمر بالغ الأهمية

صرح نائب وزير الخارجية التركي نوح يلماز، الخميس، أن كل جهد يُبقي فلسطين في صدارة الأجندة الدولية هو أمر بالغ الأهمية. جاء ذلك في كلمة خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة المانحين لفلسطين في بروكسل.

وأكد يلماز، على أهمية الاجتماع الوزاري لمجموعة المانحين لفلسطين، مشيرا إلى أن كل جهد يُبقي فلسطين في صدارة الأجندة الدولية أمر بالغ الأهمية. وذكر أن تركيا ستواصل دعمها الثابت للشعب الفلسطيني، وستساهم في إعادة إعمار غزة وبناء قدرات السلطة الفلسطينية.

وأشار يلماز، إلى أن الجهود المشتركة لتركيا والولايات المتحدة ومصر وقطر أدى لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، والإفراج عن السجناء والمعتقلين، وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية. وأضاف أن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار شارفت على الاكتمال، وأن توزيع المساعدات الإنسانية مستمر رغم القيود.

وذكر يلماز، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 بشأن غزة، ضمن تفويضا دوليا راسخا لإرساء أسس السلام الدائم. وأضاف قائلا: "ستكون جهود الإصلاح التي تبذلها السلطة الفلسطينية ذات أهمية حاسمة في المرحلة المقبلة. هدفنا النهائي هو قيام دولة فلسطينية".

ولفت يلماز، إلى أن "الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تشكل تحديا كبيرا أمام برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية وجهودنا الرامية إلى دعمها وتعزيزها". وذكر أن القيود الإسرائيلية غير القانونية أضعفت السلطة الفلسطينية، لا سيما تجميد عائدات الضرائب الفلسطينية والإجراءات الأمنية المفرطة على الأرض.

نائب وزير الخارجية التركي، حذر من أن المستوطنات غير القانونية تهدد استمرار وجود دولة فلسطين، كما تقوّض إمكانية التوصل إلى حل الدولتين. وأضاف: "كما أن قدسية الحرم الشريف تُنتهك باستمرار عبر الاقتحامات المتكررة التي تنفذها مجموعات عنصرية تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية، وهو ما يؤجج التصعيد".

وأكد يلماز، على أهمية الحفاظ على الزخم الحالي نحو الاعتراف بدولة فلسطين للتغلب على هذه التحديات وإحياء حل الدولتين، الخيار الوحيد لتحقيق سلام شامل ودائم في المنطقة.

وفي وقت سابق الخميس، انطلق اجتماع لمجموعة الدول المانحة والشركاء الدوليين، بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، بمشاركة أكثر من 60 دولة ومؤسسة دولية.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يدعي قتل قائدين عسكريين في حماس بغزة

ادعى الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن قواته نفّذت بالتنسيق مع جهاز الأمن العام (الشاباك) والاستخبارات العسكرية، سلسلة غارات في أنحاء قطاع غزة الأربعاء، أسفرت عن مقتل قائدين عسكريين في حركة حماس.

ووفق بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، استهدفت الغارات ما وصفها بـ"أهداف وبُنى تحتية لحركة حماس في أنحاء قطاع غزة"، وذلك بزعم "خرق اتفاقية وقف إطلاق النار".

وبشكل شبه يومي منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تقتل إسرائيل فلسطينيين بقطاع غزة وتصيب آخرين، بذريعة تجاوزهم "الخط الأصفر" الذي انسحبت إليه تل أبيب بموجب الاتفاق، ويضم أكثر من نصف مساحة القطاع.

وضمن خروقاتها، قتلت إسرائيل 280 فلسطينيا وأصابت 672 آخرين منذ 11 أكتوبر الماضي، وفق بيان صادر الأربعاء عن وزارة الصحة في غزة.

وادعى الجيش أن بين القتلى عبدالله أبو شمالة، الذي وصفه بأنه "رئيس المنظومة البحرية في حماس، وشارك في إعداد وتدريب العناصر التي نفذت هجوم 7 أكتوبر، وله دور في عمليات بحرية سابقة خلال حرب 2014".

كما ادعى أيضا قتله فادي أبو مصطفى، الذي يصفه بأنه "مسؤول الأنفاق في إحدى كتائب خان يونس".

وحتى الساعة 20:20 (ت.غ) لم يصدر تعليق من حماس على بيان الجيش، لكنها قالت الأربعاء إن المجزرة الإسرائيلية بمدينتي غزة وخان يونس، التي قتل فيها أكثر من 25 فلسطينيا "تصعيد خطير يسعى من خلاله رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى استئناف الإبادة بحق الشعب الفلسطيني".

والأربعاء، شن الجيش الإسرائيلي غارات على مدينتي غزة وخان يونس، رغم وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل 25 فلسطينيا وإصابة 77 آخرين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطنين بحادث سير في سلفيت

لقي مواطن (48 عاماً) ونجله (21 عاماً) مصرعهما، مساء اليوم الخميس، نتيجة حادث سير بين مركبتين على الشارع الرئيسي بين قريتي حارس ودير استيا، شمال محافظة سلفيت.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، أن المصاب نقل لتلقي العلاج، بينما أعلن الأطباء وفاة حالتين.

وأضاف ارزيقات أنه تم إبلاغ النيابة العامة، فيما باشرت شرطة المرور التحقيق في ملابسات الحادث.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يحرقون مستودع قطع غيار سيارات في نابلس

أحرق مستوطنون إسرائيليون، مساء الخميس، مستودع قطع غيار سيارات في بلدة حوارة جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا المنطقة الواقعة بين بلدتي حوارة وأودلا المجاورة، وأحرقوا المستودع الذي يملكه المواطن محمد الدلال.

وحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أسفرت اعتداءات المستوطنين عن مقتل 33 فلسطينيا وتهجير 33 تجمعا سكانيا حتى الخامس من أكتوبر الماضي.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

عقبات أمام تنفيذ الخطة الأميركية التي أقرها مجلس الأمن بشأن غزة

أخذت خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة طريقها إلى التنفيذ بعد إقرار مجلس الأمن الدولي مشروع قرار أميركي يحوي هذه الخطة بموافقة ثلاثة عشر عضوا وامتناع الصين، وروسيا عن التصويت، لتضع المقاومة الفلسطينية وإسرائيل أمام واقع مختلف في شكله، لكن مضمونه بقي على حاله، إذ إن الخطة مؤقتة، ولا تضمن تسوية شاملة تناسب نتائج الحرب، وترهن إعادة الإعمار وانسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل من القطاع، بنزع سلاح الفصائل الفلسطينية.

ورغم أن الخطة التي صدرت في 29 سبتمبر/أيلول الماضي، وتحوي عشرين نقطة، من شأنها تخفيف الأعباء على الشعب الفلسطيني بما يساعده على البقاء في قطاع غزة، منهيا مسعى التهجير الكامل الذي قصدته الحكومة الإسرائيلية، ومع أنها فتحت الطريق من الناحية النظرية لإقامة "دولة فلسطينية"، فهي بمنزلة فرض وصاية على غزة، باستبعاد أهلها من الإدارة، وفصل القطاع عن الضفة الغربية، ومحاولة تجريد المقاومة من سلاحها دون ضمان ألا تعود إسرائيل إلى العدوان تحت أي ذرائع.

وفي عمومها تسيطر النزعة الأمنية على الخطة، وليست النزعة السياسية والقانونية التي تربطها بتاريخ الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي من بدايته وحتى حرب "طوفان الأقصى"، وهي مسألة عبّر عنها سفير الولايات المتحدة بالأمم المتحدة مايك والتز، حين قال: "الأمن هو الأكسجين الذي تحتاجه الحوكمة والتنمية للعيش والازدهار".

إذا كانت الولايات المتحدة تسوق هذه النزعة تحت دعاوى أنها في صالح استقرار المدنيين الفلسطينيين في غزة، فهي في حقيقتها تعمل أمنيا لصالح إسرائيل بالدرجة الأولى، وهي مسألة لم تخفِها واشنطن في حديثها عن "بيئة تسمح لإسرائيل بالعيش في أمان".

وهذا في نظرها يتطلب أن تعمل "قوة الاستقرار الدولية" التي سيتم تشكيلها على توفير "منطقة خالية من قبضة حماس"، تحت لافتة تنص على "تفكيك البنية التحتية للإرهاب، ونزع الأسلحة".

يعمل على تنفيذها ما يسمى "مجلس السلام"، الذي يخضع من الناحية الواقعية لإشراف الرئيس الأميركي نفسه، دون رقابة دولية حقيقية، من الأمم المتحدة، أو مجلس الأمن.

ورغم إقرار مجلس الأمن هذه الخطة وفق الفصل السادس، فمن المتوقع أن تواجه صعوبات حقيقية حين يبدأ تطبيقها، نظرا لثلاثة أسباب رئيسية، هي: 1- رفض أطراف متطرفة في إسرائيل الخطة، فداخل حكومة بنيامين نتنياهو نفسها من يعتبر الخطة تنطوي على "تهديد إستراتيجي" لإسرائيل، حين تبدو خطوة محتملة لشق مسار نحو إقامة دولة فلسطينية، أو محاولة لإدخال فكرة الدولة الفلسطينية عبر "باب خلفي".

2- رفض الفصائل الفلسطينية هذه الخطةَ، حيث تراها منحازة لإسرائيل؛ لأنها تنص على التنسيق مع تل أبيب، وتفرض وصاية خارجية على قطاع غزة.

3- قبلت الأطراف التي عليها المشاركة في تأمين حدود غزة، وحماية المدنيين، خطة ترامب على مضض، لا سيما أنها سبق لها طرح خطة بديلة تطلق عليها الفصائل الفلسطينية نفسها "النموذج العربي ـ الإسلامي المقترح لإدارة قطاع غزة".

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتمسك برفض الدولة الفلسطينية حتى مقابل التطبيع مع السعودية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن إقامة الدولة الفلسطينية "فكرة ليست مطروحة حتى في سياق الجهود الرامية إلى تحقيق تطبيع مع السعودية".

جاء ذلك في مقابلة مع منصة "أبو علي إكسبرس" العبرية على منصة تلغرام، وسط اتجاه دولي متزايد لدعم الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين، بينما ترفض الحكومة الإسرائيلية ذلك، وتقوض تطبيقه على الأرض عبر المشاريع الاستيطانية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم بالضفة الغربية المحتلة.

وتابع: "ما يُقال في العلن لا يعكس دائما ما يجري في المحادثات المغلقة"، في إشارة إلى استمرار الاتصالات السياسية بهدف التطبيع مع السعودية رغم المواقف المعلنة.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات في هجوم للمستعمرين جنوب الخليل

أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الخميس، بجروح ورضوض في هجوم للمستعمرين على خربة المركز جنوب الخليل.

وذكر الناشط أسامة مخامرة أن مجموعة من المستعمرين المسلحين، هاجمت مساكن المواطنين في خربة المركز بمسافر يطا، واعتدت على المواطنين بالحجارة والهراوات، ما أدى الى إصابة المواطن يوسف مخامرة ونجله محمد بجروح بالرأس والوجه، وآخرين برضوض وكدمات، بالإضافة الى تكسير نوافذ ومحتويات بعض المساكن.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير إسرائيلي من خروج المستوطنين عن السيطرة في الضفة الغربية

نشرت صحيفة تقريرا تناول خروج المستوطنين عن السيطرة وزيادة هجماتهم ضد الفلسطينيين، حيث زعم المسؤولون الإسرائيليون أنهم يبذلون جهودا لاحتواء موجة الهجمات الاستيطانية.

حذر المسؤولون من المزيد من العنف الذي يستهدف القرى والبلدات الفلسطينية، حيث قام المستوطنون بأعمال شغب في القرى المحلية وضرب السكان وإحراق مسجد.

أوضح التقرير أن كبار المسؤولين الإسرائيليين أدانوا ما وصفوه بـ"حوادث عنف ارتكبتها مجموعة صغيرة من المتطرفين"، وتعهد وزير الحرب بتخصيص المزيد من الأموال والموارد لمبادرة تهدف إلى الحد من الهجمات.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وبريطانيا تشددان على وحدة الأراضي بين قطاع غزة والضفة الغربية

شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، على وحدة الأراضي بين قطاع غزة والضفة الغربية، ورفض مصر لأي محاولات لتقسيم القطاع.

وأعرب في اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية المملكة المتحدة إيفيت كوبر، عن التطلع لمشاركة الأخيرة كطرف مشارك في المؤتمر الدولي لإعادة الإعمار والتعافي المبكر بقطاع غزة المقرر أن تستضيفه مصر.

وأكد عبد العاطي ضرورة تضافر الجهود الدولية لضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن الأخير، بما يُسهم في تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان تحقيق الأمن والاستقرار.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: لم ننه بعد المرحلة الاولى من اتفاق غزة.. وفتح معبر رفح مرهون باستعادة الجثث

أكد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الخميس، أن حكومته لم تكمل بعد المرحلة الأولى من الاتفاق المتعلق بقطاع غزة.

وأشار نتنياهو إلى أن الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق مرتبط بشرط واحد وهو استعادة الجثث الثلاثة المتبقية من المحتجزين في القطاع.

وأوضح نتنياهو أن الاحتلال وافق على إعادة فتح معبر رفح، لكن ذلك لن يكون إلا 'بعد استعادة جميع المخطوفين والجثث المحتجزة'.

وتابع، 'يسعدني جدا أن تسمح مصر لكل من يريد الخروج من غزة أن يخرج'.

وتناول رئيس الحكومة خطة ترمب المتعلقة بغزة، مشيرا إلى أنها تنص على 'نزع سلاح غزة وحماس'.

وأشار إلى أن واشنطن طلبت من الاحتلال منح القوة الدولية فرصة لتنفيذ هذه المهمة ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من الاتفاق.

وحذر نتنياهو بقوله: 'ننتظر أن تقوم القوى الدولية بنزع سلاح حماس، وإذا فشل ذلك فقد نعود إلى القتال'.

وأشار نتنياهو إلى أن ما تحقق في المرحلة الأولى جاء نتيجة الضغط العسكري المستمر على قطاع غزة، والذي أدى – حسب وصفه – إلى تحرير نحو 200 مختطف.

وأضاف أن دخول قوات الاحتلال إلى مدينة غزة كان 'النقطة الحاسمة' في عملية استعادة المحتجزين.

وفي الجانب الأمني الإقليمي، أكد أن سياسة حكومته في المرحلة الراهنة 'هجومية ومبادرة'، مشددا على أن الاحتلال لن يسمح بعودة أي تهديدات أمنية.

ولفت إلى أن إيران قد تحاول إعادة بناء محور التهديد في المنطقة، وأن الاحتلال يعمل على منع ذلك 'في لبنان وغيرها'.

وختم بالإشارة إلى أن التهديد الذي يشكله حزب الله اليوم مختلف عما كان عليه قبل السابع من أكتوبر، قائلا إن 'كل شيء تغير'.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

"شؤون اللاجئين" تدين إقرار "الكنسيت" مشروع قرار بوقف تزويد منشآت الأونروا بالمياه والكهرباء

أدانت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، إقرار "الكنيست" الإسرائيلية، بالقراءة الأولى، مشروع قانون لتعديل قانون وقف نشاط وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، والذي ينص على أن "مزودي المياه والكهرباء لن يزوّدوا أي عقار يكون المستهلك المسجّل فيه هو أونروا".

وقالت الدارة في بيان لها، إن إقرار مشروع القانون يشكل تعدياً على الأمم المتحدة ووكالاتها وميثاقها بما في ذلك المادة (2) والمادة (105)، واعتداءً على الأعراف والاتفاقيات الدولية.

وأضافت أن مشروع القرار شكّل تحديًا لإرادة المجتمع الدولي الذي صوت على قرار تجديد ولاية الأونروا لثلاث سنوات، والذي أكد ضرورة استمرار أعمال الأونروا وأهمية القيام بعملياتها بدون عوائق.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تطالب بضغط دولي للإفراج عن أموال المقاصة ودعم الموازنة

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى، الدول المانحة والشركاء الدوليين، للضغط على إسرائيل لضمان الإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة المعروفة بـ"أموال المقاصة"، وتقديم دعم مالي فوري للحكومة.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في اجتماع لمجموعة الدول المانحة والشركاء الدوليين، المنعقد بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل، بمشاركة أكثر من 60 دولة ومؤسسة دولية.

وأكد مصطفى، على أهمية الضغط "على إسرائيل عن تفرج عن عائدات الضرائب المحتجزة (المقاصة)، وتقديم دعم فوري ومباشر للميزانية العامة لمدة ستة أشهر، كما هو مُعلن في آلية الطوارئ من قِبل السعودية وفرنسا والنرويج وإسبانيا، بما في ذلك آليات ضمان إصدار سندات للبنوك الفلسطينية لتوفير السيولة وإدارة الدين العام بشكل أفضل".

وشدد على "ضرورة مشاركة مانحين إضافيين في التمويل، ودعم هيكل إعادة إعمار غزة".

الأموال المحتجزة أو "المقاصة"؛ ضرائب مفروضة على السلع المستوردة إلى الجانب الفلسطيني، سواء من إسرائيل أو من خلال المعابر الحدودية التي تسيطر عليها تل أبيب، وتجمعها الأخيرة لصالح السلطة الفلسطينية.

لكن بدءا من 2019، قررت إسرائيل اقتطاع مبالغ منها بذرائع مختلفة، ثم توقفت تل أبيب عن تحويل أي جزء منها منذ نحو ستة أشهر، ما أوقع السلطة الفلسطينية في أزمة مالية غير مسبوقة.

وأرجع مصطفى، الأزمة المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية إلى احتجاز إسرائيل لعائدات الضرائب، مضيفا أن هذا القرار "سياسي" ويهدف إلى "زعزعة استقرار السلطة ودفعها نحو الانهيار".

وقال إن "الأزمة المالية لا تزال عميقة، وتتطلب حلاً مستدامًا كما هو متفق عليه، في إطار تحالف الطوارئ لمجموعة الاستدامة المالية".

وأضاف أن "النقاش اليوم لا يقتصر فقط على دعم الموازنة أو إعادة الإعمار، بل يتناول الحفاظ على أسس السلام نفسها، وهي السلطة الفلسطينية، ومؤسسات الدولة الفلسطينية المستقبلية".

وشدد مصطفى، على أن "إعادة توحيد غزة والضفة الغربية في ظل حكومة شرعية واحدة، وقانون واحد، وإدارة عامة واحدة ليس شعارًا، بل إنه المسار العملي نحو السلام والاستقرار".

وتطرّق في كلمته إلى خطوات حكومته ضمن "البرنامج الوطني للتنمية والإصلاح" الذي وُضع بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي والجهات المانحة الرئيسية.

وأوضح مصطفى، أن البرنامج شمل تطوير نظام الحماية الاجتماعية وإصلاح قطاع التعليم ومكافحة الفساد وتجديد القيادة الأمنية.

وفي 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتمد مؤتمر حل الدولتين الذي عقد في نيويورك برئاسة السعودية وفرنسا "إعلان نيويورك"، والذي صدر عن النسخة الأولى من المؤتمر الدولي لدعم حل الدولتين، الذي عقد أيضا بنيويورك في يوليو/ تموز الماضي.

ويتضمن "إعلان نيويورك" الاتفاق على "العمل المشترك لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتوصل إلى تسوية عادلة وسلمية ودائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بناء على التطبيق الفعال لحل الدولتين، وبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين وجميع شعوب المنطقة".

كما نص الإعلان على إجراء تغييرات بالمنهاج الفلسطيني وإجراء انتخابات عامة ورئاسية ديمقراطية في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، خلال عام واحد تحت رعاية دولية.

وحول الوضع في الضفة الغربية، قال مصطفى، إن "إسرائيل قتلت منذ أكتوبر 2023 أكثر من 1070 فلسطينيا، بينهم 217 طفلًا".

وأشار إلى تسجيل أكثر من 5 آلاف اعتداء نفذه المستوطنون خلال العام الجاري، تشمل "عمليات قتل وحرق منازل واقتلاع أشجار زيتون وإرهاب للمواطنين".

وأكد مصطفى، جاهزية السلطة الفلسطينية لقيادة التعافي والإعمار في قطاع غزة، تحت مظلة الخطة العربية المعتمدة والمدعومة دوليًا.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي.

وبجانب الدمار المادي الهائل، قتلت إسرائيل في حرب الإبادة بغزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وعلى مدار سنتين، أكثر من 69 ألفا، إلى جانب ما يزيد على 170 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل، في 9 أكتوبر الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استنادا إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

أي رسائل إسرائيلية من وراء استئناف الغارات على غزة؟

يواجه اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة اختبارا صعبا أمام الغارات الإسرائيلية المتكررة، إذ يعد التصعيد الأخير أكثر من مجرد استهداف عسكري ويشكل اختبارا أيضا لموقف الفلسطينيين وردة فعل الوسطاء الدوليين.

من وجهة نظره، يرى الخبير بالشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن الغارات الإسرائيلية تستهدف تحقيق أهداف مزدوجة أحدها خارجي لضرب البنية العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

كما يبعث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب من قِبل المحكمة الجنائية الدولية (من خلال شن هذه الغارات) رسالة سياسية داخلية مفادها بأن "الأمن الإسرائيلي لا يدار من قبل أي ممثل أميركي، وأن إسرائيل هي من تحدد مصالحها".

وفق مصطفى، فإن إسرائيل تسعى لترسيخ السيطرة على غزة، على غرار لبنان، وتهيئة الأرضية لـ"تبرير عمليات مستقبلية ضد حماس إذا لم تتحقق أهداف نزع سلاحها من خلال القوة الدولية".

وجدد الاحتلال الإسرائيلي غاراته على قطاع غزة اليوم الخميس بعد يوم من استشهاد 34 فلسطينيا على الأقل في سلسلة غارات زعم أنها استهدفت قيادات في كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- التي اتهمت نتنياهو بالسعي لاستئناف الإبادة الجماعية في غزة.

من جهته، يقول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إياد القرا إن إسرائيل استخدمت ذريعة اغتيال قيادات من كتائب القسام لتبرير الغارات، مؤكدا أن المقاومة الفلسطينية التزمت بالانضباط في "المناطق الصفراء" لتجنب الانزلاق إلى مواجهة شاملة.

وفي هذا السياق، قالت حركة حماس إن الاحتلال يرتكب خرقا فاضحا بعمله المستمر على إزاحة الخط الأصفر بشكل يومي باتجاه الغرب وما يصاحب ذلك من نزوح جماعي للفلسطينيين، مع تأكيد أنه يخالف الخرائط المتفق عليها باتفاق وقف الحرب.

يفصل "الخط الأصفر" بين الجزء من غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس والمنطقة العازلة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، والتي تمثل 53% من مساحة قطاع غزة، وتم تمييزه على الأرض بواسطة كتل خرسانية صفراء.

أما بشأن الخيارات الفلسطينية، فيرى القرا أنها محكومة بالضغوط الواقعية والتوازن الميداني، إذ أشار إلى أن الفلسطينيين يسعون إلى الضغط على الوسطاء لضمان الالتزام بالاتفاق والانتقال إلى المرحلة الثانية.

وحسب القرا، فإن هناك إمكانية لمناورة محدودة في الميدان، لكنها "مناورة خطيرة قد يستخدمها نتنياهو ضد الفلسطينيين إذا أدت إلى مواجهة مباشرة" مؤكدا أن هذه الخطوات تُعد أوراق قوة متاحة للمقاومة.

بدوره، يؤكد روب أرليت، وهو مدير سابق لحملة الرئيس ترامب في ديلاوير، أن الإدارة الأميركية تسعى للحفاظ على صمود وقف إطلاق النار وتحويل الاتفاق إلى سلام مستدام، عبر القوة الدولية دون إشراك مباشر للقوات الأميركية، مع مراقبة التزام إسرائيل.

ويرى أرليت أن الرئيس ترامب حريص على إنجاح الصفقة كإنجاز شخصي، مع الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف "العنف" وضمان انتقال الاتفاق إلى المرحلة الثانية.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية تعتبر خرق نتنياهو لسيادة الأراضي السورية "تجاوزا متعمدا"

أدانت السعودية، الخميس، خرق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لسيادة الأراضي السورية عبر الجولة التي أجراها في المنطقة العازلة، واعتبرتها "تجاوزا متعمدا".

الأربعاء، قام نتنياهو بجولة ميدانية في المنطقة السورية العازلة التي احتلتها تل أبيب عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، رفقة وزيري الدفاع يسرائيل كاتس والخارجية جدعون ساعر، ورئيس الأركان إيال زامير.

تعقيبا على ذلك، أعربت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن "إدانتها واستنكارها لمواصلة إسرائيل انتهاكاتها السافرة في المنطقة"، بما في ذلك "التعدي على سيادة الأراضي السورية من خلال التجاوز المتعمد من قبل نتنياهو وعددٍ من مسؤولي حكومته على المنطقة العازلة في سوريا".

وشددت على "أهمية وقف التعديات الإسرائيلية على سيادة الأراضي السورية والالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويضمن سيادة ووحدة الأراضي السورية".

وتلك الاتفاقية تم توقيعها عام 1974 بين سوريا وإسرائيل، عقب أشهر من حرب 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973، بهدف الفصل بين القوات المتحاربة من الجانبين وفك الاشتباك بينهما.

وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب السوري، ويشتكي الأهالي من التوغلات نحو أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الغابات، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

الكويت: هجمات إسرائيل على غزة استخفاف بجهود الاستقرار بالمنطقة

وصفت الكويت، الخميس، استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، بأنه "استخفاف واضح" بالجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف إطلاق النار، والاستقرار بالمنطقة.

جاء ذلك في بيان للخارجية الكويتية، تعليقا على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة الأربعاء، وأدت لمقتل 32 فلسطينيا، بينهم 12 طفلا و8 سيدات، إضافة لإصابة 88 آخرين.

وقالت الخارجية: "نعرب عن إدانة واستنكار دولة الكويت، وبأشد العبارات، الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، في استخفاف واضح بكافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لوقف إطلاق النار، وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة".

اقتصاد

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات وكندا توقعان اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات

وقعت الإمارات وكندا، مساء الخميس، اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات بين البلدين. جاء ذلك خلال لقاء رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس وزراء كندا مارك كارني، الذي يزور أبوظبي.

بحث الجانبان خلال اجتماع في قصر الشاطئ بأبوظبي مسار العلاقات الثنائية وفرص توسيع آفاق التعاون، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.

أعرب الجانبان عن تطلعهما إلى بناء شراكات مثمرة في العديد من المجالات، خاصة الاستثمار والتجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والمناخ والتعليم والثقافة والاستدامة.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:20 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تدعي اكتشاف مكان إخفاء رفات الأسير غولدين لسنوات بغزة

ادعى الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه اكتشف النفق الذي جرى فيه إخفاء رفات الأسير الضابط هدار غولدين في رفح جنوبي قطاع غزة، خلال الأعوام الماضية، لافتا إلى أنه يمتد لأكثر من 7 كم طولا.

وفي 9 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، تسلمت إسرائيل، رفات غولدين الذي أُسر في أغسطس/ آب 2014 بقطاع غزة، واحتجزت حركة 'حماس' رفاته منذ ذلك الحين.

وادعى متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان، أنه 'في إطار عملية لقيادة المنطقة الجنوبية شاركت فيها وحدة يهلوم ووحدة 13 للكوماندوز البحري، تم اكتشاف المسار التحت أرضي الذي احتجز فيه هدار غولدين الأعوام الماضية جنوبي رفح'.

ومضى البيان، في ادعائه بأن 'الحديث يدور عن واحد من أكبر المسارات التحت أرضية التي تم اكتشافها لغاية الآن في غزة ومن أكثرها تعقيدًا، يتعدى طول المسار التحت الأرضي 7 كم ويبلغ عمقه نحو 25 مترًا'.

ولفت بيان متحدث الجيش الإسرائيلي إلى أن 'المسار التحت الأرضي.. يمر بالقرب من محور فيلادلفيا (قرب الحدود مع مصر)'.

وادعى أنه 'داخل المسار تم العثور على ما يقارب 80 غرفة مكوث ومنها غرف قيادة وسيطرة تم استخدامها من قبل كبار المسؤولين في حكم حماس لغرض تخزين الوسائل القتالية'.

ولم يصدر تعقيب من 'حماس' على بيان متحدث الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 18.20 تغ، لكن الحركة لا تعلن غالبا عن أماكن تواجد الأسرى لديها.

وكان غولدين أسر مطلع أغسطس 2014 خلال عملية 'الجرف الصامد'، من قبل مقاتلي 'حماس'، ومنذ ذلك الحين، لم تقدم 'حماس' أي معلومة بشأن مصيره.

وبموجب صفقة التبادل، ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، أفرجت الفصائل الفلسطينية عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء ورفات 27 آخرين من أصل 28 وفق إعلاناتها.

إلا أن إسرائيل ادعت أن أحد الرفات التي تسلمتها لا يعود لأي من أسراها، وأن رفاتا آخر لم يكن جديدا بل بقايا لأسير سبق أن انتشل رفاته.

فيما أفرجت إسرائيل بموجب الصفقة، عن 1968 أسيرا فلسطينيا بينهم 1700 من غزة و250 محكومين بالمؤبد، حيث خرجوا بظروف صحية متدهورة جراء التعذيب والتجويع.

كما أعادت إلى غزة أكثر من 300 جثمان مجهولي الهوية لم تذكر أوقات احتجازهم أو ظروف مقتلهم، بعضهم تحلل مع الوقت والبعض الآخر شوه التعذيب الإسرائيلي ملامحه.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها رفات 3 أسرى متبقين وفق ما يورده إعلام عبري، بينما أكدت 'حماس' في أكثر من مناسبة أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل، يوجد آلاف من جثامين الفلسطينيين تحت أنقاض المنازل التي دمرتها إسرائيل خلال حرب الإبادة الجماعية التي استمرت لعامين، حيث تمنع دخول الآليات والمعدات الثقيلة اللازم لرفع أطنان الركام وانتشالهم.

كما يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

أكبر سلسلة متاجر في فنلندا توقف بيع بضائع الاحتلال بسبب الإبادة في غزة

قررت سلسلة متاجر S Group، التي تعد أكبر تجار التجزئة في فنلندا، الخميس وقف بيع المنتجات الإسرائيلية في أعقاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في غزة، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الشركة.

صرحت نينا إلوما، مديرة الاستدامة في المجموعة، في بيان صحفي: "استند القرار إلى نقاش عام مطول حول الوضع في غزة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المنطقة، وتزايد ردود فعل العملاء تجاه شركائنا، وتصاعد الأعمال العسكرية الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة".

وأضافت أنه في الوقت نفسه، شددت كل من الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية موقفهما تجاه "إسرائيل"، مما دفع الهيئة إلى اتخاذ هذا القرار.

وفقًا للإعلان الصادر في أيلول/ سبتمبر الماضي عن المفوضية الأوروبية، لن تشتري المجموعة منتجات من "إسرائيل"، ومع ذلك، ستظل بعض المنتجات متوفرة حتى نفاد المنتجات الحالية، مؤكدة عدم وجود تمور أو فواكه في متاجر الشركة حاليًا.

يذكر أن المفوضية الأوروبية قدمت في أيلول/ سبتمبر اقتراحا للمجلس الأوروبي يدعو لتعليق الامتيازات التجارية الممنوحة لـ"إسرائيل" وفرض عقوبات على وزراء من اليمين المتطرف في حكومة بنيامين نتنياهو.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

أكبر سلسلة متاجر في فنلندا توقف بيع بضائع الاحتلال بسبب الإبادة في غزة

قررت سلسلة متاجر S Group، التي تعد أكبر تجار التجزئة في فنلندا، الخميس وقف بيع المنتجات الإسرائيلية في أعقاب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في غزة، وفقًا لبيان صحفي صادر عن الشركة.

صرحت نينا إلوما، مديرة الاستدامة في المجموعة، في بيان صحفي: "استند القرار إلى نقاش عام مطول حول الوضع في غزة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المنطقة، وتزايد ردود فعل العملاء تجاه شركائنا، وتصاعد الأعمال العسكرية الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة".

وأضافت أنه في الوقت نفسه، شددت كل من الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية موقفهما تجاه "إسرائيل"، مما دفع الهيئة إلى اتخاذ هذا القرار.

وفقًا للإعلان الصادر في أيلول/ سبتمبر الماضي عن المفوضية الأوروبية، لن تشتري المجموعة منتجات من "إسرائيل"، ومع ذلك، ستظل بعض المنتجات متوفرة حتى نفاد المنتجات الحالية، مؤكدة عدم وجود تمور أو فواكه في متاجر الشركة حاليًا.

يذكر أن المفوضية الأوروبية قدمت في أيلول/ سبتمبر اقتراحا للمجلس الأوروبي يدعو لتعليق الامتيازات التجارية الممنوحة لـ"إسرائيل" وفرض عقوبات على وزراء من اليمين المتطرف في حكومة بنيامين نتنياهو.

أحدث الأخبار

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

"التعليم العالي" تبحث مع رؤساء جامعات غزة آليات استئناف التعليم وخطة دعم الطلبة

نظّمت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم الخميس، اجتماعاً مع رؤساء جامعات قطاع غزة، برئاسة الوزير أمجد برهم، لبحث آليات استئناف التعليم الوجاهي ودعم طلبة القطاع.

شدّد برهم على أهمية تضافر كل الجهود من أجل استئناف التعليم الوجاهي باعتباره أولوية وطنية، وبما يتسق مع خطة الوزارة على مستوى قطاعي التعليم العام والعالي، المدرسي والجامعي.

وجَدَّد التزام الوزارة بالتَّواصل مع الجهات العربية والدولية لحَشد أي دعم مُمكن لصالح جامعات غزة وطلبتها والعاملين فيها، مُؤكّداً أنَّ الحكومة، وعبر وزارة التربية، تُولي قطاع التعليم العالي في غزة اهتماماً خاصاً.

واستعرض برهم أبرز تدخلات الوزارة طوال فترة العدوان، مُتطرقاً إلى أهمِّ ما خَلص إليه تقرير تقييم واقع الجامعات ومؤسسات التعليم في غزة الذي أعدّته الوزارة مؤخراً بالشراكة مع اليونسكو، والذي حدّد مجموعة من الأولويات الملحّة التي تستوجب العمل عليها في المرحلة المقبلة.

وأوضح برهم أنَّ الوزارة تستعد لإطلاق حملة خاصة لإسناد طلبة جامعات غزة، ولا سيما مع وجود ما يقارب 60 ألف طالبٍ وطالبة مُؤهَّلين للامتحان الجامعي من دفعات توجيهي 2006 و2007.

وأكّد أنَّ الوزارة تُتابع بشكلٍ مُستمرٍ ملفّ توفير مبانٍ مؤقتة للجامعات، باعتبارها رُكناً أساسياً لعودة التعليم الوجاهي، مؤكداً ضرورة تحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن.

من جانبهم، استعرض رؤساء الجامعات مُستجدات العمل، كل في جامعته، مُؤكدين أنَّ البدء باتخاذ خطوات عملية لاستقبال الطلبة الجُدد، إلى جانب مُتابعة الطلبة الذين كانوا مُنخرطين في الدِّراسة سابقاً.

وناقش الاجتماع، الاستهداف المُمنهج وغير المسبوق للأبنية الجامعية والكوادر الأكاديمية والطلبة.

وأكد الحضور أنَّ خطة الوزارة لتوفير مبانٍ مؤقتة لحين إعادة إعمار ما دمَّره الاحتلال تُمثِّل خُطوةً عمليَّةً وأولوية، تُوازي في أهميتها توفير أقساط الطلبة ودعمهم.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

أنور إبراهيم للجزيرة: التدخلات تؤجج حرب السودان وندعم فلسطين

حذر رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم من تصاعد التدخلات الخارجية في السودان، مؤكدا أن تلك التدخلات لا تساهم فقط في تأجيج الصراع، بل تعرقل أيضا أي جهود جادة نحو التسوية السياسية.

وقال إبراهيم في تصريحات خاصة إن هناك دلائل واضحة على تورط جهات خارجية في تعميق الأزمة السودانية، مشيرا إلى أن استمرار هذا النهج يطيل أمد الحرب ويزيد معاناة المدنيين.

وأضاف أن ماليزيا تتابع بقلق بالغ تطورات الوضع في السودان، داعيا أطراف النزاع إلى وقف القتال فورا والانخراط في حوار سياسي شامل.

وأوضح رئيس الوزراء الماليزي أنه ناقش الملف السوداني خلال لقائه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث اتفقوا جميعا على ضرورة وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لبدء عملية سياسية تفضي إلى إنهاء الحرب.

وأكد أن ماليزيا تقف إلى جانب الشعب السوداني في سعيه نحو السلام والاستقرار.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد رئيس الوزراء الماليزي على أن موقف بلاده ثابت ولا يقبل المساومة، مؤكدا أن أي اتفاق لا يضمن الحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني لن يكون قابلا للاستمرار.

رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم (يسار) مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد خلال اجتماع في أديس أبابا.

رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم (يسار) مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد خلال اجتماع في أديس أبابا.

جانب من فعاليات ندوة شبابية أفريقية ماليزية في أديس أبابا.

جانب من فعاليات ندوة شبابية أفريقية ماليزية في أديس أبابا.

وقال إن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف واضح يكشف حقيقة المخططات التي تستهدف الفلسطينيين، مشيرا إلى أن إنهاء العدوان الإسرائيلي ووقف الاستيطان في الضفة الغربية يُعدان شرطين أساسيين لأي تسوية عادلة ودائمة.

وأضاف إبراهيم أنه نقل هذا الموقف مباشرة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضح أن ماليزيا ترى أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناة الفلسطينيين وتحقيق سلام حقيقي في المنطقة.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الماليزي عن انطلاق مرحلة جديدة من العلاقات بين بلاده والقارة الأفريقية، مشيرا إلى أنه بدأ جولته الأفريقية من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا وتشمل جنوب أفريقيا وكينيا.

وقال إن هذه الجولة تهدف إلى تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع دول القارة، مؤكدا سعي ماليزيا إلى إقامة شراكة إستراتيجية مع الاتحاد الأفريقي في مختلف المجالات.

وأوضح إبراهيم أن أفريقيا تمثل أولوية متقدمة في السياسة الخارجية الماليزية، وأن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات متوازنة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ولا سيما في مجالات التنمية المستدامة والتعليم والتكنولوجيا والتبادل التجاري.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

تهجير قسري واسع في الضفة الغربية لآلاف الفلسطينيين يكشف تصعيدياً خطيرا في انتهاكات الاحتلال

واشنطن – "القدس" دوت كوم -سعيد عريقات 

في تقرير جديد لهيومن رايتس ووتش، تتكشف صورة قاتمة لواحدة من أكبر عمليات التهجير القسري التي شهدتها الضفة الغربية المحتلة منذ عقود. فبين كانون الثاني وشباط 2025، نفذت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية واسعة النطاق في ثلاثة من مخيمات اللاجئين الفلسطينية—جنين وطولكرم ونور شمس—أجبرت خلالها أكثر من 32 ألف فلسطيني على مغادرة منازلهم تحت تهديد السلاح، ثم منعتهم من العودة، في خطوة تقول المنظمة الحقوقية إنها ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

التقرير، الذي جاء بعنوان "محو كل أحلامي"، يوثق بالتفصيل عملية "الجدار الحديدي" التي بدأت في 21 كانون الثاني، بعد أيام فقط على إعلان وقف إطلاق نار مؤقت في غزة.

ووفق شهادات جمعتها المنظمة، استخدمت القوات الإسرائيلية مروحيات أباتشي وطائرات مسيرة وجرافات عسكرية، ونفّذت عمليات اقتحام منظمة للمنازل، رافقها نهب للممتلكات واستجواب للسكان، قبل أن يتم إخلاء المخيمات بالكامل. وبحسب الروايات، أُجبر السكان على المغادرة سريعاً، بعضهم عبر مكبرات الصوت المثبتة على الطائرات المسيّرة، في مشهد وصفه أحد السكان بأنه "أقرب إلى مشهد سينمائي مرعب".

ورغم توقف العمليات العسكرية في المنطقة بعد أيام، لم يُسمح للسكان بالعودة. ويشير التقرير إلى أن جنود جيش الاحتلال أطلقوا النار على كل من حاول دخول المخيمات، ولم يُسمح إلا لعدد محدود من الفلسطينيين بجمع جزء من أمتعتهم قبل أن تُغلق جميع المداخل. كما أظهرت صور الأقمار الصناعية التي حللتها المنظمة أن أكثر من 850 منزلاً دُمر أو تعرض لأضرار بالغة، بينما قدّر تقييم أممي لاحق عدد المباني المتضررة بنحو 1460 مبنى.

واستندت إسرائيل في تبرير العملية إلى ما قالت إنه "تزايد التهديدات الأمنية" داخل المخيمات. غير أن التقرير يؤكد عدم وجود أي محاولة لإثبات أن التهجير الشامل كان “الخيار الوحيد” المتاح لتحقيق أهداف عسكرية، وهو معيار جوهري في القانون الدولي الإنساني لتبرير نقل السكان. كما يشير إلى أن الظروف على الأرض—منع العودة في غياب عمليات عسكرية نشطة، وتحويل أجزاء من المخيمات إلى مساحات مجرّفة—تجعل من التهجير عملاً دائماً وليس مؤقتاً، وهو ما يضعه بوضوح تحت طائلة الانتهاكات الجسيمة لاتفاقية جنيف الرابعة.

وتزداد خطورة العملية في ضوء تصريحات رسمية إسرائيلية. إذ قال وزير المالية وعضو المجلس الأمني، بتسلئيل سموتريتش، إن المخيمات "ستصبح أنقاضاً" وإن سكانها "سيبحثون عن حياة جديدة في دول أخرى"، وهي تصريحات رأت فيها هيومن رايتس ووتش مؤشراً على نوايا تطهير عرقي، حتى وإن كان المصطلح غير معرف قانونياً.

وتأتي هذه التطورات ضمن سياق أوسع من التصعيد في الضفة الغربية منذ هجمات 7 تشرين الأول 2023. فخلال تلك الفترة، قُتل نحو ألف فلسطيني في الضفة، وازدادت وتيرة الاعتقال الإداري، وهدم المنازل، وتوسيع المستوطنات، إضافة إلى ارتفاع كبير في عنف المستوطنين المدعوم من الدولة. وبحسب المنظمة الحقوقية، يشكّل التهجير القسري جزءاً من منظومة متكاملة من سياسات الفصل العنصري والاضطهاد التي تطبقها السلطات الإسرائيلية على الفلسطينيين.

ويطالب التقرير بفتح تحقيقات دولية ومحلية مع كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، وقادة عسكريون بارزون، بموجب مبدأ مسؤولية القيادة. كما يدعو الحكومات إلى فرض عقوبات محددة، وتعليق الاتفاقيات التفضيلية، وفرض حظر على الأسلحة، وتنفيذ مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

وتكشف عملية "الجدار الحديدي" وما رافقها من تهجير شامل عن تحوّل نوعي في شكل السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إذ لم تعد تقوم فقط على إدارة الصراع أو السيطرة الأمنية التقليدية، بل تتجه نحو إعادة هندسة جغرافيا وبنية المجتمع الفلسطيني في المناطق الأكثر اكتظاظاً وتاريخاً في مقاومة الاحتلال. يعكس التهجير الجماعي لمخيمات جنين وطولكرم ونور شمس توجهاً لتفكيك البيئة الاجتماعية التي تشكل أحد أهم معاقل الحضور السياسي الفلسطيني، عبر استخدام أدوات عسكرية وتخطيطية وقانونية متزامنة، تتراوح بين التدمير المادي، ومنع العودة، وضبط الحركة، وتوسيع المجال الحيوي للمستوطنات.

ويعتبر هذا النمط ليس حدثاً معزولاً، بل جزء من إستراتيجية أعمق تعيد تعريف "الأمن" الإسرائيلي باعتباره يتطلب تقليص الكتلة السكانية الفلسطينية في مناطق معينة. ويبدو أن انشغال العالم بحرب غزة أتاح للحكومة الإسرائيلية هامشاً واسعاً لتطبيق أهداف طالما كانت مطروحة في الخطاب السياسي اليميني، والمتمثلة في “تفريغ المخيمات” و"فرض واقع جديد" في شمال الضفة.

إزاء ذلك، يصبح السؤال المحوري: هل ستبقى هذه العمليات مجرد فصل جديد في سجل الانتهاكات، أم أنها بداية مرحلة تُفرض فيها تغييرات ديموغرافية دائمة على الأرض؟ الإجابة تتوقف إلى حد كبير على مدى استعداد المجتمع الدولي للتحرك الفعلي—لا الاكتفاء بالإدانات—لوقف مسار يتجاوز كونه انتهاكاً حقوقياً، ليقترب من إعادة تشكيل مستقبل الضفة الغربية بأكملها.

عربي ودولي

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

تفويض مجلس الأمن لأمريكا في غزة يكشف انزلاق الأمم المتحدة نحو شرعنة الاستعمار المعاصر


واشنطن – "القدس" دوت كوم -سعيد عريقات 

بعد مرور أكثر من عامين على المأساة الإنسانية غير المسبوقة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة، من قتل واسع وتدمير شامل وتهجير قسري قلب الحياة رأسًا على عقب، جاء قرار مجلس الأمن الأخير ليعيد طرح أسئلة جذرية حول وظيفة النظام الدولي وقدرته على حماية الشعوب. فالقرار لا يبدو محاولة لإنهاء معاناة الغزيين بقدر ما يبدو، كما يصفه الخبير القانوني في الحقوق المدنية والإنسانية كريغ مخيبر، انحرافًا إضافيًا نحو مقاربة تُعلي المصالح الجيوسياسية على مبادئ القانون الدولي، وتُستبدل فيها العدالة بترتيبات تُسهِّل الهيمنة بدل أن تحدّ منها.

وعند التمعّن في بنية القرار، يتضح أنه يمنح الولايات المتحدة دورًا مركزيًا عبر إنشاء كيان جديد يحمل اسم "مجلس السلام"، مكلف بإدارة غزة والتنسيق المباشر مع إسرائيل، في تغييب كامل للفلسطينيين. هذا النموذج، كما يشير مخيبر الذي شغل منصبًا رفيعًا في منظومة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة حتى نهاية تشرين الأول 2023، ليس إلا إعادة تدوير لنهج الوصاية الأجنبية الذي عرفه العالم في منتصف القرن الماضي، حين كانت القوى الكبرى تدير شؤون الشعوب من فوق رؤوسها. وهو نهج يتناقض جوهريًا مع حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ويُظهر شرخًا عميقًا في منظومة الشرعية الدولية.

ويستحضر مخيبر في أحد تحليلاته السياق القانوني المتمثل في حكم محكمة العدل الدولية الذي أكّد عدم شرعية الاحتلال وضرورة إنهائه. غير أنّ مجلس الأمن تجاهل هذا الحكم كليًا، وذهب نحو تكريس بنية مزدوجة من السيطرة: استمرار الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وإضافة مظلة دولية بقيادة أمريكية من جهة أخرى. وفي مقاله المنشور في "موندووايس"، يصف مخيبر هذا الوضع بأنه "طبقة استعمارية مزدوجة" تُعيد صياغة الاحتلال في ثوب أكثر قبولًا لدى القوى الكبرى، وتحوّل مسار إنهائه إلى مشروع لإدارته طويل الأمد.

وما يزيد الصورة قتامة هو غياب أي إشارة في القرار إلى الجرائم الموثقة التي ارتُكبت في غزة – من قتل جماعي إلى حصار وتجويع وتهجير قسري وتدمير للبنى التحتية المدنية. وكأن مجلس الأمن يتعامل مع واحدة من أكثر الكوارث الإنسانية قسوة باعتبارها إشكالية تقنية تحتاج إلى ترتيب إداري جديد، لا باعتبارها جريمة تستدعي المساءلة. وهذا التجاهل، كما يلحّ مخيبر، يجعل فكرة “السلام” التي يروّج لها القرار مجرد غطاء لإدارة الصراع وليس لحلّه.

ويأتي إنشاء "قوة الاستقرار الدولية" ليكشف جزءًا آخر من الإشكالية، إذ تبدو القوة المزمعة أقرب إلى جهاز أمني يهدف لضبط السكان ومنع المقاومة ونزع السلاح، بدل أن تكون آلية لحماية المدنيين. فوظائفها محصورة في مراقبة الحدود والتنسيق مع إسرائيل، دون أي ضمانات لردع الاعتداءات الإسرائيلية أو مساءلتها. ومن خلال خبرته الطويلة في متابعة البعثات الأممية، يرى مخيبر أن مثل هذه القوات، حين تُفرض خارج الإرادة المحلية، تتحول إلى طرف في تكريس الترتيبات المفروضة، لا في حماية السكان الذين يُفترض بها أن تخدمهم.

وتبلغ المفارقة ذروتها حين يعفي القرار إسرائيل من مسؤولية إعادة الإعمار والتعويض عن الدمار الذي خلّفته حربها على غزة، مُلقيًا العبء المالي على المجتمع الدولي. وبهذا، تتحول الكارثة إلى فرصة سياسية واقتصادية تمنح الاحتلال دعمًا مواربًا، وتُسهم في "تطبيع الكارثة" كما يصف مخيبر، أي تحويل جريمة الإبادة إلى مقدمة لمرحلة سياسية جديدة تُبنى على أطلال حقوق الفلسطينيين.

وقد قوبلت هذه الترتيبات برفض واسع من القوى الفلسطينية وخبراء القانون الدولي ومنظمات المجتمع المدني، التي رأت في القرار اعتداءً على الحقوق الوطنية الفلسطينية وتهديدًا مباشرًا لمصداقية الأمم المتحدة. فبدل أن تمارس المنظمة دورها الأصلي في حماية الشعوب، تبدو اليوم – كما حذّر مخيبر مرارًا – وكأنها تنتقل تدريجيًا من موقع الضامن للشرعية الدولية إلى موقع المؤسس لشرعية موازية تخدم مصالح القوى المهيمنة.

ورغم نجاح الولايات المتحدة في تمرير القرار، فإن تطبيقه على الأرض محفوف بتحديات كبرى. فإدارة غزة عبر قوة أجنبية مفروضة دون قبول شعبي أمر يصعب استدامته، كما تُظهر تجارب دولية عديدة. ويؤكد مخيبر أن أي نموذج سياسي يُّفرض من الخارج، مهما بدا متينًا، سرعان ما ينهار أمام إرادة السكان.

ومن هنا، يصبح التصدي لهذا المسار مسؤولية متعددة المستويات: سياسية لإفشاله، قانونية لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم، وشعبية لحماية الرواية الفلسطينية وحقوقها. كما قد تبرز الحاجة لاستعمال أدوات بديلة في المنظومة الدولية مثل "الاتحاد من أجل السلام"، في محاولة لاستعادة جزء من التوازن الذي اختلّ داخل مجلس الأمن. وفي هذا السياق، يظلّ صوت كريغ مخيبر تذكيرًا صارخًا بأن الأمم المتحدة تفقد معناها حين تنحاز للمعتدين بدل أن تحمي الضحايا.

إن أخطر ما ينطوي عليه قرار مجلس الأمن ليس فقط إعادة إنتاج السيطرة على غزة بطرق جديدة، بل تكريس تحوّل عميق في وظيفة الأمم المتحدة نفسها. فحين تُختزل العدالة إلى إدارة تقنية، ويتحوّل الفصل السابع إلى أداة لإعادة هندسة الصراعات بدل حلّها، يصبح الخلل بنيويًا. وما يحذّر منه مخيبر هو أنّ هذا المنحى لا يهدد الفلسطينيين وحدهم، بل يهدد النظام الدولي برمّته، إذ يفقد أهميته الأخلاقية والمؤسسية حين يعجز عن حماية الضعفاء.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

عبر بيان مشترك.. جيش الاحتلال والشاباك يزعمان استهداف قيادات في حماس

أصدر جيش الاحتلال بالتنسيق مع جهاز الشاباك بيانا مشتركا الخميس، زعم فيه عن تنفيذ هجوم جوي الأربعاء على أهداف ومسلحين من حركة حماس في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الهجوم جاء ردا مباشرا على ما زعمه بـ"انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار".

ذكر البيان أن القوات، بقيادة قيادة الجنوب وتوجيه من أجهزة الأمن والعمليات الخاصة، قامت بتصفية مسلحين رفيعي المستوى كانا يقودان ويساندان العمليات البحرية والأرضية للحركة.

استهدف الاحتلال شخصيتين محوريتين في هذا الهجوم: الأول هو عبد الله أبو شمالة، الذي وصفه البيان بأنه رئيس الوحدة البحرية لحماس في القطاع، ومسلح رفيع قاد الوحدة في مناصب متعددة.

وزعم البيان تدخله في تخطيط وتدريب الغارة البحرية التي حدثت يوم 7 أكتوبر، وكذلك مشاركته في محاولة التسلل البحري إلى موقع زيكيم سابقا، إضافة إلى ترويجه لمسارات إرهابية ضد قوات الاحتلال بالتركيز على الأهداف البحرية خلال الحرب.

العضو الثاني الذي تم استهدافه هو فادي أبو مصطفى، الذي يتولى مسؤولية حفر الأنفاق في كتائب خان يونس التابعة لحركة حماس، ووفق رواية الاحتلال أنه شارك في احتجاز محتجزين إسرائيليين.

فلسطين

الخميس 20 نوفمبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين اثنين باعتداء مستوطنين شمالي الضفة الغربية

أصيب فلسطينيان برضوض وجروح بهجوم شنه مستوطنون إسرائيليون، مساء الخميس، على مزارعين شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة.

ذكرت مصادر محلية أن مجموعة مستوطنين هاجموا عددا من المزارعين في منطقة الوجه الشامي شمالي قرية كفر قدوم، واعتدوا على عدد منهم بالعصي والحجارة.

المصابان هما عماد محمد شحادة (54 عامًا) من سكان قرية بيت ليد المجاورة، ووسام اسماعيل يوسف اشتيوي (39 عامًا) من قرية كفر قدوم، وأصيبا برضوض وجروح في الرأس، ونقلا عبر مركبة خاصة إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس للعلاج.