واشنطن – (د ب أ) – أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية الصادرة نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال أيار/مايو الماضي بأقل من التوقعات.
وذكرت وزارة العمل أن عدد الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة زاد خلال الشهر الماضي بمقدار 559 ألف وظيفة بعد زيادته في الشهر السابق بمقدار 278 ألف وظيفة وفقا للبيانات المعدلة.
كان المحللون يتوقعون ارتفاع الوظائف خلال أيار/مايو الماضي بمقدار 650 ألف وظيفة مقابل ارتفاعها بمقدار 266 ألف وظيفة في الشهر السابق وفقا للبيانات الأولية.
وذكرت وزارة العمل أن معدل البطالة تراجع خلال الشهر الماضي إلى 8ر5% مقابل 1ر6% خلال نيسان/أبريل الماضي، في حين كان المحللون يتوقعون تراجع البطالة إلى 9ر5%.
اقتصاد
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:09 صباحًا - بتوقيت القدس
نمو الوظائف في أمريكا بأقل من التوقعات
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:09 صباحًا - بتوقيت القدس
تيك توك.. قنبلة موقوتة يلهو بها أطفالنا
نابلس – “القدس” دوت كوم – شوق منصور – بتنا نلحظ في هذه الأيام انتشار تطبيق “تيك توك” بشكل مفرط بين الناس على اختلاف أعمارهم، لا سيما الأطفال منهم، حيث استحوذ على اهتمام الكبار والصغار، البالغين والمراهقين، مما جعلهم يقضون جل وقتهم في متابعته.
“تيك توك” هو تطبيق اجتماعي متخصص بنشر الفيديوهات بين مستخدميه، حيث يقوم مستخدم المنصة بنشر فيديو أو مقطع قصير مع أصدقائه لمشاركته لحظات حياته بكل سهولة، أو عبر محاكاة أغنية تصدرت الترند على منصات التواصل.
الأم “يسرى حمد” تشتكي من التصاق نجلها “12 عامًا” بجهاز الهاتف لساعات طويلة، وتقول: “يجلس طفلي على تطبيق “تيك توك” ليل نهار، لا أعرف كيفية التصرف معه، بعد أن أدمن على مشاهدة ما يعرضه هذا التطبيق، فهو يعرض أمورًا غير مناسبة لعمره، عدا عن أن ذلك يكون على حساب دراسته ومستقبله”.
وتضيف: “الأمر خرج عن السيطرة وأصبحت أخاف على صحة ولدي الذي بدأتُ ألاحظ بأنه يعاني من إرهاق شديد في عينيه، كما بدأ يتراجع في دروسه، فقد كان قبل استخدامه لـ”تيك توك” من الأوائل على صفه المدرسي، أما الآن فكل وقته على هذا التطبيق، الذي سلب عقله، وأصبحنا غير قادرين على منعه منه”.
أما هدى خليل فتقول: “ابنتي بدأت تستخدم هذه التطبيق بعدما سمعت به من زميلتها بالمدرسة، وما زاد من متابعة الأطفال لهذه التطبيقات أن التعليم أصبح إلكترونيًا في الفترة الأخيرة، فيضطر الأهالي للسماح لأبنائهم باستعمال الهواتف الذكية”.
وتضيف: “يجب حظر هذا التطبيق، كي لا يضيع مستقبل أطفالنا، وكي لا ينشأ جيل منحل أخلاقياً”.

وفي هذا الصدد، يقول الأخصائي التربوي الدكتور محمد بشارات إن الجريمة الكبرى التي يرتكبها الآباء والأمهات هو إعطاء أبنائهم الأجهزة الذكية، وهذا سيجعل الطفل يدمن ليس على “تيك توك” فقط، بل على أي تطبيق آخر.
وأوضح بشارات أن “تيك توك” يقدم محتوى فيه رقص وغناء وفيه أشياء تخالف المعتقدات الدينية، والعادات والتقاليد، ومنافي للأخلاق.
وأضاف: “الأطفال أدمنوا على متابعة التطبيق نتيجة متابعته لساعات طويلة خلال اليوم، لا سيما وأن “تيك توك” يستخدم أدوات سهلة يستطيع أي طفل تجربتها، ومنها عمل فيديو وإضافة أصوات”.
وأوضح أن الخطورة الأكبر في التطبيق بعد المحتوى الذي يقدمه، هي أنه سهل الاستخدام والتواصل من خلاله، وأنه يستخدم سياسة عرض المحتوى التسلسلي بشكل سلس واحداً تلو الآخر، فينتهك بذلك خصوصية الطفل، ويسمع محتوى قد يكون خادشا للحياة، ويشاهد مشاهد لا تناسب عمره، فهو يعرض مشاهد غير صحية، عدا عن خاصية البث المباشر.
ويتابع بشارات حديثه: “للأسف الأهالي لا يقومون بحظر هذا التطبيق، بل في بعض المرات يكونون شركاء مع أبنائهم، فكثير من الأمهات يعطين أطفالهن جهازهن ويدخلون من حسابهن”.
وبحسب بشارات فإن أولى خطوات الأهالي في حماية أطفالهم هي إلغاء استخدام التطبيق بشكل فوري، واستخدام تطبيق family link، الذي يمنع الطفل من تنزيل أي تطبيق دون موافقة الأهالي.
والأهم من ذلك، كما يبين بشارات، أن يكون لدى الطفل البدائل المناسبة، “فلا بد أن نشغل الطفل بأمور مفيدة، كالرياضة والرسم، وتنزيل تطبيقات تدريبية على اللغة مثلا”.
ويضيف: “يجب أن يكون هناك تفاعل ما بين الآباء والأمهات وأبناءهم، وأن يخصص لهم الوقت الكافي، كي لا يكون الطفل ضحية لهذه التطبيقات، ويجب أن يكون لدى الأهالي قناعة الرقابة الخفية، عن طريق أن يفتتح ويتابع الأهالي ويرى ما يشاهده ويسمعه اطفالهم، وأن يكون هناك تغذية راجعة من خلال الحديث مع الطفل أن هذه الأمور حرام وتخالف عقيدتنا”.
ويرى بشارات أن أخطر تأثير اجتماعي لهذا التطبيق على الأطفال يكمن في أن يصبح هذا الطفل غائبا عن تواصله الاجتماعي الحقيقي، بالإضافة لتسببه بمشكلة لديه في التواصل اللفظي، فيكون الطفل متلقيا لأموراً سلبية فقط دون أن يتفاعل، كما يمكن أن يتعرض الطفل للتحرش والتنمر، فهناك أشخاص منحرفون أخلاقياً ينتشرون على هذا التطبيق، يعملون بثا مباشرا ويطلبون من الطفل أن يصور نفسه بمواقف وأشياء معينة، وتبدأ عملية التنمر عليهم بعد ذلك، وهذا يؤثر بشكل كبير على شخصية الطفل وبناء قدراته ويكون غير قادر على الدفاع عن نفسه.
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:09 صباحًا - بتوقيت القدس
تصعيد إسرائيلي خطير في القدس المحتلة
حديث القدس
اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في «ماراثون القدس» امس ما أدى إلى إصابة العشرات منهم واعتقال آخرين خلال انطلاقهم من حي الشيخ جراح الى حي بطن الهوى في سلوان، يشكل حلقة جديدة في تصعيد العدوان الإسرائيلي في القدس، يضاف الى اقتحامات المتطرفين اليهود للأقصى بحماية القوات الاسرائيلية، فيما اعلنت منظمات متطرفة اسرائيلية امس انها ستقوم بما يسمى بـ«رقصة الاعلام» في البلدة القديمة بالقدس بمشاركة المستوطنين وبدعم وتأييد الحكومة الاسرائيلية بمختلف مكوناتها الائتلافية.
القمع الوحشي للماراثون السلمي الذي يرمز الى الصمود الفلسطيني في القدس وللتضامن مع أهالي الشيخ جراح وسلوان المهددين بإخلائهم من منازلهم لصالح المستوطنين، يعني ان هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لم تستوعب بعد دروس الهبة الشعبية الفلسطينية الأخيرة دفاعا عن الأقصى والقدس، واحتجاجا على مخططات الطرد والتطهير العرقي، وهي بهذه الممارسات تواصل صب الزيت على النار مما سيكون له تداعيات تتحمل حكومة نتنياهو المسؤولية عنها.
ويدرك الاحتلال ان الهبة الفلسطينية الأخيرة بمشاركة كافة فئات وقوى ابناء شعبنا في الوطن والشتات انطلقت بعد تمادي هذا الاحتلال في عدوانه وانتهاكاته، سواء في الأقصى او باب العامود او الشيخ جراح، واليوم لا يختلف الوضع كثيرا عن عشية انطلاق الهبة الأخيرة.
ويبدو ان نتنياهو الذي يعيش هاجس انتهاء حكمه بعد تسلمه رئاسة الوزراء لأكثر من اثني عشر عاما، واحتمال دخوله السجن بتهم الفساد، بعد ان تمكنت الأحزاب المناوئة له من تشكيل ائتلاف قادر على تشكيل حكومة جديدة، يبدو انه يسعى لتفجير الأوضاع مجددا لحرف الأنظار عن الأزمة الحقيقية التي يعيشها هو وحزبه وحلفاؤه من المتطرفين على أمل إعاقة او إلغاء تنصيب الحكومة الاسرائيلية الجديدة.
إن ما يجب ان يقال لنتنياهو وقادة اليمين الاسرائيلي إن شعبنا يرفض دفع ثمن الصراع الداخلي في اسرائيل، كما يرفض استمرار هذا العدوان الإسرائيلي وهذا التصعيد الذي يستهدف تفجير الوضع، وعليهم ان يدركوا ان شعبنا قادر على الدفاع عن نفسه ومقدساته وقدسه وقادر على تجسيد مقاومته الشعبية في الوطن والشتات بوحدته المعهودة، ولن يسمح لعتاة المتطرفين بتنفيذ مخططاتهم، سواء فيما يتعلق بالمساس بالأقصى او الرقص الاستفزازي بالأعلام الإسرائيلية في القدس المحتلة او إخلاء أي فلسطيني من منزله، سواء في الشيخ جراح او سلوان او غيرهما من مناطق المدينة المقدسة.
ونقول أخيرا، إن الوقت قد حان كي يفهم هذا الاحتلال البشع ان الفلسطينيين بمختلف فئاتهم وقواهم باتوا موحدين أكثر من أي وقت مضى دفاعا عن القدس والأقصى ودفاعا عن عاصمتهم الأبدية، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء هذا التصعيد الخطير.
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:08 صباحًا - بتوقيت القدس
في الشيخ جراح يبكون فيصل الحسيني
بقلم: جواد بولس
ما زلت أذكر ذلك الصباح الموجع قبل عشرين عامًا؛ كانت القدس تصحو بكسل من نومها القلق؛ وأنا، في سيارتي، أراجع بهدوء برنامج عملي في ذلك النهار. قطعت منطقة حي “الشيخ جراح”، وبعدها دوار فندق “اميريكان- كولوني”، وحين وصلت بمحاذاة عمارة سينما “النزهة” تلقيت اتصالًا هاتفيًا من أحد حراس “بيت الشرق” وسمعته بصعوبة وهو يسألني: “وينك استاذ “؟
كان صوته متهدجًا ومخنوقًا، فبلع ريقه، وأكمل، دون أن يسمع اجابتي ” أبو العبد توفي في الكويت هذا الصباح” ، قالها فغصّ واختفى. لم أستوعب لوهلة كلامه وبقيت واجمًا. كان عقلي يحاول، بخفية، أن يمتص الصدمة وأن يجد لها مكانًا، فقلبي قد بدأ يغرق بدمائة وفكري يشلّ. وصلت ساحة بيت الشرق حيث كان بعض العاملين يقفون، بدون حراك، في الزوايا كجذوع الشجر، ونحيبهم يملأ الفضاء. بدأت الناس تتقاطر كأسراب نمل، بعضهم بتثاقل خائفا وآخرون بهرولة، حتى فاض المكان دموعًا ووجوهًا بيضاء وصمتًا كسيرًا!
سافر فيصل الحسيني إلى الكويت، بعد العاصفة، ليصلح التباسًا وقع بينها وبين فلسطين في ظرف تاريخي استثنائي؛ لأنه آمن بضرورة “إزالة غبار الهفوة” في وقت كانت فيه فلسطين محاصرة وبحاجة لكل “رئة” ودعم لا سيما من قبل أشقائها العرب، ودولة الكويت في مقدمتهم. لقد كان فيصل “مرممًا للجسور” وسفيرًا فلسطينيًا حاذقًا ومرغوبًا، ليس عند جميع الدول العربية وحسب، بل في معظم دول المعمورة. لن نخوض في ملابسات تلك الأيام، ولكن عسانا نتذكر كيف كانت القدس الشرقية مستهدفة من قبل حكومة اسرائيل، وكان بيت الشرق خارجًا من معركة ظافرة ضد محاولة اغلاقه. لقد كان فيصل للقدس حارسًا أمينًا ودرعًا صلبًا ومدافعًا عنيدًا وحكيمًا؛ وكان، في ذات الوقت، قائدًا فلسطينيًا وطنيًا جامعًا، دانت له باحترام وقبلته جميع الفصائل والحركات والمؤسسات والشخصيات الفلسطينية على مختلف مشاربها وعقائدها وانتماءاتها السياسية.
عشرون عامًا، من عمر الخسارة، مضت وما زال جرح القدس مفتوحًا، والدمع رفيقي؛ عقدان واجهت فيهما المدينة المكائد واصرار دولة الاحتلال على ابتلاعها وتدجين أهلها أو ترحيلهم؛ ورغم ما حصل لها، أشعر أن فيصلًا باق فيها كأحلام الياسمين التي تتعمشق في الأزقة وبين القناطر؛ وكالحنين يتجدد كلما ولد في القدس طفل أو طفلة؛ فبعض البشر، لمن لا يعرف، يرحلون بالجسد وتبقى أنفاسهم إكسيرًا لحياة الناس وللشرف.
يوجد لذكرى رحيله، في هذه الأيام، طعم مر وحاد؛ فنحن نتذكره ونشاهد اعتداءات المستوطنين وقوات الشرطة على المواطنين المقدسيين وعلى ممتلكاتهم في عدد من أحياء المدينة، وأشدّها ما يجري منذ سنوات في رحاب المسجد الاقصى، ومنذ أسابيع في حي “الشيخ جراح”، اللذين كانت أحداثهما بمثابة الشرارة التي دفعت بحركة حماس إلى اطلاق صواريخ غزة نحو المدن الاسرائيلية واشتعال موجة المواجهات الأخيرة. لقد خفنا، مع اطلاق أول الصواريخ، أن يُنسى “الشيخ جراح” أو أن يصبح مجرد عروة هامشية في خارطة جسد كبير ينتفض، ولكن المطمئنين كانوا كثرا والرافضون لهذه النبوءة السوداء كانوا أكثر؛ ومع ذلك ؛ ورغم ما قيل ويقال، ستبقى الأمور محكومة بخواتيمها وسيبقى ظهر الغد أصدق.
لقد قاوم فيصل الحسيني محاولات الاستيطان الاسرائيلية في جميع أحياء القدس بدون استثناء، وأذكر في هذه المناسبة صولته الأخيرة في حي “الشيخ جراح”، قبل سفره الى الكويت بأيام معدودة، حين وقف، كعادته، وواجه بجسده، مع عدد قليل من رفاقه المقدسيين، عصابات المستوطنين وعناصر الشرطة التي حضرت لحمايتهم في محاولات سيطرتهم على نفس هذه البيوت. ثم سافر وقال لنا: “انتظروني، فالقدس عندي كالنفس” .
لم يعد فيصل الى قدسه كما تمنى، لكنه ترك وراءه ارثًا نضاليًا غنيًا وهامًا وبوصلة أثبتت نجاعتها في معظم المعارك التي خاضتها المدينة في عهده. لقد كانت اسرائيل أكبر الرابحين من رحيله، فبعده صارت القدس تبكي، وكل شيء تغير.
وللتذكير أقول مجددًا : لقد نجحت قيادات القدس، بعد نكسة 1967 وبقاء اهلها، بترميم بنى المدينة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مما أفضى الى اعادة تأهيل مجتمع مقدسي متماسك تجمعه عرى هوية فلسطينية واضحة سهلت على نخبها القيادية استرجاع موقع المدينة تدريجيًا ورمزيتها كعاصمة للمشروع الوطني الفلسطيني وكعنوان هام تواصلت معه دول العالم ومؤسساتها، وكذلك فعل جميع الفلسطينيين.
لقد استمرت عملية بناء الهوية الوطنية على مراحل حتى وصلت ذروتها فيما أسمّيه “عصر بيت الشرق الذهبي” وخلاله استطاع فيصل الحسيني ومعه كوكبة من قيادي المدينة وفلسطين، تحويل القدس الشرقية الى كيان سياسي واجتماعي شبه مستقل عن السيادة الاسرائيلية، وفرضوه ، بحنكة فريدة، كواقع مقبول وكحقيقة معيشة وملموسة.
لقد بنى فيصل سياسته على توازنات ميدانية دقيقة وخيارات حكيمة وشجاعة، من خلال نظافة قلب ويد ولسان، واستعداد خرافي لمواجهات العدو، بعيدًا عن المزايدات والمراهنات غير المحسوبة.
وهو، برؤيته الكفاحية الواقعية ووقفاته الميدانية الصارمة، نجح في خلق حالة من “الردع الايجابي المتبادل” مع اسرائيل التي أُجبر زعماؤها على ابداء احترامهم له خشية ردات فعله وقدرته المجربة على زعزعزة “السلامة العامة” والمس بحالة ” الهدوء العام”.
أما موقفه بخصوص الأماكن المقدسة فكان يعتمد على اتباع مبدأ المحافظة على “الستاتوس كوو” ، الوضع القائم؛ ونجاحه في هذه الجبهة يُعدّ انجازًا بالغ الأهمية؛ إذ حرص ، لسنين عديدة، على تحييد جميع هذه الاماكن، وفي طليعتها المسجد الاقصى، عن بؤر التنازع والاحتكاك مع العناصر اليهودية، الحكومية والشعبوية، مدركًا ان زعامات اسرائيل اليمينية والصهيونية المتدينة تسعى لإسقاط بعدي الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي الأبرزين ، السياسي والقومي، وحصر النزاع في بعده الديني وحسب؛ وذلك ايمانًا منها بأن اللجوء إلى المرجعيات الدينية والى احكام السماء ستتيح لهم فتح طاقاتها كي يمطروا الناس بفتاويها، وعندها سيسود الالتباس وتغمط الحقوق ويكثر الاجتهاد وستنافس العبرية العربيةَ والارض ستتكلم ، حسب توراتهم، العبرية، والحرب ستصبح مقدسة !
لقد وافقت معظم القوى السياسية، الوطنية والاسلامية، في تلك السنوات على معظم المباديء التي حملها فيصل ورفاقه، حتى صار العمل وفقًا لها اجماعًا فلسطينيًا وبوصلة القدس المتوافقة.
لم تتغير قواعد اللعبة الا بعد رحيل فيصل وبعد اغلاق بيت الشرق ومعه اغلاق عشرات المؤسسات الفلسطينية. لا أنوي هنا الاسترسال في ما أصاب المدينة بعد عقدين من ذاك الرحيل الموجع، ولكن من السهل أن نرى كيف تراجع اداء اهلها النضالي، وارتبطت مصالح قطاعات واسعة من سكانها باسرائيل، وجنحت اقسام كبيرة منهم نحو المؤسسة الصهيونية الحاكمة.
ما زالت رحى معركة “الشيخ جراح” دائرة، وستصبح، من دون شك، أشرس وأخطر؛ فنحن نرى محاولات الشرطة الاسرائيلية ونشطاء المستوطنين حسمها ميدانيًا، وذلك عن طريق مضاعفة التنكيل اليومي بالمتظاهرين من جهة، وترهيب أصحاب البيوت من جهة أخرى؛ وما حصل مع عائلة المواطنة جنان الكسواني، ابنة السادسة عشر ربيعًا، واصابتها مع والدها، وهم داخل منزلهم، بعيارت نارية اطلقتها عليهم عناصر الشرطة عن عمد ومن غير وجود أي سبب، يشكل دليلًا على ما يخطط له المستوطنون وعلى موقف الشرطة الاسرائيلية الداعم لهم. كذلك فإن قيام الشرطة باستغلال الحادثة التي هاجم فيها سائق عربي بعضًا من عناصرها الذين تواجدوا على حاجز هناك، من أجل اغلاق المنطقة والسماح لسكانها فقط بدخولها، يدل على مخططها لعزل المنطقة وسكانها، وابعاد المتظاهرين عن المكان بهدف تيئيسهم وارهاقهم.
لقد خاضت مجموعات من المقدسيين مواجهات لافتة في دفاعهم عن المسجد الاقصى وحققوا فيها انجازات نسبية ومحصورة في تلك الجبهة الوحيدة؛ وفي المقابل لم نرَ مثل تلك الوقفات في بؤر التماس الأخرى، وهي كثيرة جدًا، حيث ما زال الاستيطان اليهودي ينتشر ويتغول في أحياء كثيرة من المدينة؛ ولا زالت اسرائيل تسجل، بالتوازي مع عملية التهويد، نقاطًًا كبيرة في إحكام سيطرتها على عدد كبير من قطاعات حياة المقدسيين، ما كانت لتسجل في عهد فيصل ..
القدس تبكيك ايها الباقي فيها، ومعها تبكيك فلسطين.
فالسلام لروحك.
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:08 صباحًا - بتوقيت القدس
دوف كنفاني يخرج في مظاهرات حيفا
بقلم: حمدي فراج
لم يذكر التقرير المصور الذي بثته الكثير من الفضائيات، بما فيها فضائيات اسرائيليةي، عدد العائلات اليهودية وهي تحزم امتعتها في سياراتها وتغادر مدينة اللد، ونقلت على ألسنة بعضهم ان غلاف غزة أكثر أمنا من اللد، ولكن لو كانت عائلة واحدة مكونة من الزوج والزوجة وأطفالهما، فإنها كافية من الوجهة الموضوعية لأن تشكل “خيط البنّاء” لإقامة صرح الحقيقة التي وضع مدماكها مبكرا المبدع غسان كنفاني في روايته الخالدة “عائد الى حيفا” قبل ما يزيد على خمسين سنة .
يأخذ الابن “خلدون” الذي اصبح “دوف” ، يأخذ على ابيه ضعفه وعجزه وتخلفه ودموعه لاسترداده “كل دموع الارض لا تستطيع ان تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود” . فيرد عليه الاب : ولكن متى تكفون عن اعتبار ضعف الاخرين واخطائهم مجيرة لحساب ميزاتكم ؟ ان اكبر جريمة يمكن لاي انسان ان يرتكبها هي ان يعتقد ولو للحظة ان ضعف الاخرين هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم وتبرر له جرائمه . اتعتقد اننا سنظل ضعفاء ؟ واذا تجاوزنا ذات يوم ضعفنا فما الذي يتبقى لديكم ؟ تستطيعان – أنت وامك البولندية – البقاء مؤقتا في بيتنا ، فذلك شيء تحتاج تسويته الى حرب . انت عارنا و ابني خالد – لاحظ انني لم اقل انه اخوك – هو شرفنا الباقي .
لم تكن حرب بقدر ما كانت موقعة ، والاقرب انها كانت حربا عدوانية على غزة التي شهدت تدميرا من اجل التدمير ، وسفكا لدماء نحو سبعين طفلا في اقل من عشرة ايام ، بعضهم كان في عمر “خلدون” او أصغر ، كانوا نياما في احضان ابائهم وامهاتهم ، خلدون حولوه الى “دوف” بدعوى ان ابيه وامه تركاه خلفهما ، أما بقية السبعين طفلا فقد قتلوهم مع ابائهم وامهاتهم .
وما ان وضعت حربهم القذرة اوزارها على غزة ، حتى شنوا حربهم “النظيفة” على اللد والرملة وحيفا ويافا وعكا وكفر كنا وام الفحم والعفولة وعشرات القرى والبلدات الفلسطينية في الداخل ، واعتقلوا حتى اللحظة ما يزيد على ألفي شاب خرجوا الى الشوارع بعد ما يزيد على سبعين سنة من محاولات التدجين والترويض والتهميش والتجنيد والتحييد والاسرلة .
لقد قرأ هؤلاء الاولاد “عائد الى حيفا” ، وحز في نفوسهم مأساة “سعيد وصفية” ، ترك ابنهما الرضيع ، حز في نفوسهم مجيئهما للبحث عنه بعد عشرين سنة املا ان يجدوه ، فوجدوه قد تهوّد واصبح ضابطا في “جيش الدفاع” ، لكن الذي اخرجهم عن بكرتهم وغريفهم هو انهم لا يريدوا ان يصبحوا “دوفا” آخر ، عار ابائهم وامهاتهم وجدّهم غسان كنفاني . فاضت مياه جدولهم على الجنبين، جنب التمييز العنصري وجنب تخلي الرسميين الفلسطينيين عنهم .
ولو امعنا النظر ودققنا فيمن خرج كنا لربما وجدنا دوف قد عاد الى صوابه الخلدوني العربي وخرج من ضمن الخارجين .
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:08 صباحًا - بتوقيت القدس
النكبة.. الحرب.. وآفاق السلام
بقلم: الدكتور البدر الشاطري
احيا الفلسطينيون الذكرى الثالثة والسبعين للنكبة في 15 أيار النصرم، في جو من الوجوم يحاكي أحداث العام 1948، حين خسر معظم الفلسطينيين أملاكهم وأرضهم والبعض أرواحهم. وقد نسجت أساطير عديدة حول النكبة وأسبابها. وألقى المنتصر اللوم على الدول العربية التي شجّعت الفلسطينيين على الهجرة والرحيل.
وقد فنّد البروفيسور وليد الخالدي هذه المزاعم، وأوضح بجلاء أن سبب النكبة هي سياسات التهجير التي اتبعتها قوات «الهاغانا» الصهيونية بقيادة ديفيد بن غوريون، ورديفتها «الأرغون» بقيادة مناحيم بيغن، حتى قبل قيام الدولة. وقد توصّل الصحافي البريطاني- الإيرلندي إريسكن تشيلدرز لنفس النتيجة، والذي أوضح بطلان المزاعم حول أسباب التهجير للفلسطينيين، بعد أن فحص الوثائق الخاصة بالإذاعات العربية، والتي ادّعى الصهاينة بأنها حرّضت الفلسطينيين على ترك أرضهم.
ولم تقتصر هذه الرواية على هذين الباحثين، وقد انبرى عدة مؤرّخين من إسرائيل لدحض المقولات التي تقول إن الفلسطينيين رحلوا من أرضهم طواعية، أو بتحريض من الحكومات العربية عبر الإذاعات. ويقول المؤرّخ الإسرائيلي بني موريس إن معظم الفلسطينيين أجبروا على الرحيل قسراً أو بسبب الحرب. وأن بن غوريون لم يصدر أوامر صريحة بطرد الفلسطينيين، ولكنه أراد أن يفهم جنرالاته الأمر بالطرد بشكل مبطّن، حتى لا يدخل التاريخ كأسوأ مهجّر.
أما المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه، الأستاذ في قسم دراسات الشرق الأوسط في جامعة حيفا، فهو أكثر صراحة في أن سبب النكبة الفلسطينية هي خطة للجيش الإسرائيلي لتفريغ فلسطين من سكانها. وقد عنون كتابه «التطهير العرقي في فلسطين». ويشير الكاتب إلى خطة دالت (دال) والتي رسمت خطة واضحة للتطهير العرقي بوسائل عنيفة.
وكان الفلسطينيون يترقبون ككل عام هذه الذكرى الأليمة وهم يحيون أواخر شهر رمضان المبارك هذا العام، حين بدأ الجنود الإسرائيليون باقتحام المسجد الأقصى، ومحاولة منع الفلسطينيين من التجمع حول باب العمود كعادتهم بعد الصلاة. وقد تصاعد الموقف والذي أدى إلى تصادم بين الفلسطينيين وإسرائيليين متشددين كانوا يهتفون بموت العرب. وقد تصدى لهم شباب فلسطينيون مما زاد الموقف تعقيداً بتدخل قوات الأمن الإسرائيلية لحماية الإسرائيليين المتشددين.
وكانت هناك مواجهة أخرى في حي الشيخ جراح، حيث دافع الفلسطينيون المقدسيون عن بيوتهم التي يطالب بها إسرائيليون يدّعون ملكيتها. وتنظر المحكمة المركزية في القدس حول أحقية المتخاصمين لملكية هذه البيوت. ولأن للفلسطينيين تجارب مريرة في التهجير والاستيلاء على الممتلكات، والتي تتصادف مع ذكرى النكبة، دافع الفلسطينيون عن مساكنهم لئلا تتكرر المأساة.
ولكن حركة «حماس» أرادت غير ذلك. ولعلها أرادت من إرسال صواريخها إلى بيت المقدس اختطاف زمام المبادرة من السلطة الفلسطينية، والتي أصبحت قابعة وعاجزة في رام الله وليس لها دافع. وتحولت المقاومة السلمية الفلسطينية الشرعية إلى حرب ضروس دفع ثمنها الأبرياء من أبناء غزة، والذين لم يقروا هذا العمل ولكنهم تحمّلوا تبعاته.
وكانت صواريخ حماس طوق نجاة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والذي كان ينازع في الرمق الأخير من حياته السياسية، ويتقبع له المدعي العام بتهم قد تودي به إلى غياهب السجون. ولعله رأى في هذه المواجهة العسكرية مخرجاً، أو تحقيق نصر بالانتخابات المقبلة في إسرائيل.
ورغم كل هذا التاريخ الدامي بين العرب والفلسطينيين هل من مخرج؟ هل هناك أفق للحل؟ بدأت النظرة تتغير حول هذه المشكلة التي باتت عصية على الحل. وقد صدرت مؤخراً تقارير تنعت إسرائيل بنظام الفصل العنصري. وقد جاء التقرير الأول من منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية بتسيلم بعنوان:
«نظام تفوّق يهوديّ من النهر إلى البحر: إنّه أبارتهايد». كما أصدرت منظمة هيومن رايتس واتش الأمريكية تقريراً مؤخرا بعنوان: «تجاوزوا الحد: السلطات الإسرائيلية وجريمتا الفصل العنصري والاضطهاد». وآخر تصريح لوزير خارجية فرنسا يقول: «إن إسرائيل باتت تتحول إلى دولة فصل عنصري».
اليوم هناك واقع جديد في فلسطين وإسرائيل، والحلول القديمة لا تصلح مع المستجدات الجديدة. إذا كانت الأصابع تشير إلى تغيّر الوضع في المنطقة المتنازع عليها في فلسطين التاريخية، وغدت تشبه جنوب أفريقيا في زمن الأبارتهايد، فإن الحل هو حل جنوب أفريقيا بالتعايش السلمي بين جميع الأطراف دون اعتبار للون أو دين أو جنس أو أصل. وقد أقر الرئيس بايدن ووزير خارجيته بلينكن بضرورة المساواة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الحقوق. وقد لفتت هذه التصريحات انتباه المراقبين، وعلق عليها كثيراً على أنها ابتداع جديد في السياسة الأمريكية.
حل الدولتين مات، ودفن تحت المستوطنات الإسرائيلية! وعلينا إيجاد حلول مبتكرة لإنهاء الصراع.
عن “البيان” الإماراتية
أقلام وأراء
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:08 صباحًا - بتوقيت القدس
ماذا بعد..؟!
بقلم: ڤيدا مشعور
رئيسة تحرير صحيفة “الصنارة”/الناصرة
قضيتنا تبقى في الصدارة، وقد كتبنا عنها باستمرار والتزمنا بتغطية الأحداث الأخيرة, كما كتبنا ونكتب عن مسلسل العنف في مجتمعنا العربي المستمر يوميا وعن الاعتقالات بالآلاف بعد المظاهرات التي حاول فيها المواطن أن يعبّر عن مشاعره حول الحرب على غزة.
لكن حاليا, لن نكتب شيئاً عن الحكومة الإسرائيلية البديلة التي تكثفت الجهود لتشكيلها وعن السياسة القادمة وفيما إذا ستتغيّر اتجاه المواطن العربي الذي يعاني من محاولة زجّه في الدرجة الثانية, والعنصرية المجنونة التي تلاحقه.
رغم هذا وذاك كل الحكومات الإسرائيلية السابقة والقادمة تعرف أنه لا يمكن لأحد أن ينزعنا من أرضنا.
سياسة التمييز والقمع ضد العرب لا تُفيد, لأنّ العنف يتحول ضد الشعب الذي يمارسه وضد من سمح به.
اغتيال الطفولة!
من المهم الحديث عن الاحتفال في يوم الطفل العالمي الذي صادف يوم الثلاثاء الماضي لأنه يأخذنا إلى طفولة الفلسطينيين وأجيالنا القادمة.
إن الحرب التي دمرت غزة وزرعت الثكل والدمار في بيوتها, ومشاهدة صور الأطفال بين أنقاض المساكن, تأخذنا إلى أكثر الفترات هلاكا حيث تم فيها اغتيال الطفولة من الناس الذين يعيشون في أسوأ الظروف في كل يوم، يتربص بهم الموت نتيجة للسياسات الظالمة العنصرية التي لا ترحم أي فئة عمرية.
الموت حاصر الأطفال بالقصف برّاً وجوّاً وبحراً, وتسبب في سقوط ضحايا وجرحى من بينهم بشكل متكرر.. ولا جديد تحت الشمس.
صور الدمار في غزة رهيبة, وفي مناسبة الاحتفال بيوم الطفل سجلت الحرب الأخيرة استشهاد 69 طفلاً خلال 11 يوما، تمّ اغتيال طفولتهم وكأنه مكتوب على الأطفال الذين يولدون في هذه الرقعة من الأرض.. مكتوب عليهم الموت لا الحياة..!!
“بدها شوية توضيح”…
يحدث فقط في إسرائيل:
1. تعيين رئيس حكومة بعد حصوله على 7 مقاعد، أحدهم(شيكلي) تركه وآخر (أورباخ) يتأرجح ليبقى مع 5 ، ربما!
2. يطلق على بعض الأحزاب الإسرائيلية أنها يسارية رغم عدم وجود حزب يساري.. هل هذا للتسلية فقط؟
3. وزراء في القرن الـ 21 – لا يتحدثون بلغة العقل فلا عقلانية بل نهفات إسرائيلية.
4. لأول مرّة ممثلو العرب يصبحون اللاعب المركزي في تشكيل الحكومة قبل أن تدق الساعة 12 عند منتصف الليل.. مما يذكرني بقصة “سندريلا” التي أمرتها الساحرة أن تعود الى منزلها قبل أن تدق الساعة معلنة منتصف الليل.. وإلاّ..!
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:08 صباحًا - بتوقيت القدس
أسعار العملات
رام الله – “القدس” دوت كوم – إليكم أسعار صرف العملات الرئيسة مقابل الشيكل الإسرائيلي لليوم السبت، مع الإشارة إلى أن هذه الأسعار تبقى عرضة للتغيّر خلال تداولات اليوم:
الدولار: 3.25
اليورو: 3.95
الدينار: 4.58
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:07 صباحًا - بتوقيت القدس
ارتفاع طفيف في درجات الحرارة هذا الأسبوع
رام الله – “القدس” دوت كوم – يطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة اعتبارًا من اليوم السبت، مع بقائها أقل من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين.
وليلًا تكون الأجواء باردة نسبيًا في المناطق الجبلية معتدلة في بقيّة المناطق.
ويطرأ ارتفاع آخر على الحرارة أيام الأحد والإثنين والثلاثاء بحيث تصبح الأجواء حارة نسبيًا إلى حارة، وبحدود 27 مئوية نهارًا.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:07 صباحًا - بتوقيت القدس
البرازيل تهزم الإكوادور وتعزّز صدارتها لتصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لمونديال 2022
البرازيل “القدس”دوت كوم -واصلت البرازيل نتائجها اللافتة، وهزمت ضيفتها الإكوادور بهدفين نظيفين، في مباراة جمعت الفريقين، صبيحة السبت بالتوقيت العالمي، على أرضية ملعب “خوسي بينهيرو”، ضمن منافسات الجولة السابعة من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم “قطر 2022“.
وفرضت البرازيل هيمنة “شبه مُطلقة” على المباراة، التي أُقيمت أمام مدرجات خاوية من الجماهير؛ بسبب الإجراءات الاحترازية المناهضة لانتشار فيروس كورونا المُستجد، ومع ذلك، انتظر راقصو السامبا 65 دقيقة لافتتاح باب التسجيل.
وسجل الموهوب البرازيلي ريتشارليسون أول أهداف المباراة، بتسديدة غالطت ألكساندر دومينغيز، حارس الإكوادور، قبل أن يضاعف نيمار جونيور دا سيلفا من تقدم السليساو، بتسجيله الهدف الثاني لأصحاب الأرض، من ركلة جزاء، بالوقت البديل للضائع.
وسدد نيمار ركلة الجزاء على مناسبتين؛ إذ أضاعها أولا قبل أن يُعيد تنفيذها حكم الساحة، الفنزويلي أليكسيس هيريرا؛ بداعي تقدم حارس الإكوادور عن خط المرمى قبل التسديد.
وفي إعادة تنفيذ ركلة الجزاء، سدد نيمار بمهارة كبيرة على يسار حارس الإكوادور، الذي ارتمى يمينا، ليؤمن مهاجم باريس سان جيرمان الفوز والنقاط الثلاث للمنتخب البرازيلي.
وحققت البرازيل انتصارها الخامس من خمس مباريات، لترفع رصيدها إلى 15 نقطة، مُعززة ريادتها لتصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال قطر.
وتتقدم البرازيل بـ 4 نقاط على أقرب ملاحقيها الأرجنتين، مع خوض “الألبيسيليستي” للعدد ذاته من المباريات، فيما تجمد رصيد الإكوادور عند 9 نقاط، مُحتلة المركز الثالث.
وتتأهل الفرق أصحاب المراكز الأربعة الأولى مباشرةً إلى النهائيات العالمية، فيما يخوض خامس الترتيب مواجهة الملحق العالمي.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:07 صباحًا - بتوقيت القدس
المنتخب الإيطالي يختتم استعدداته لأمم أوروبا برباعية في مرمى التشيك
روما “القدس”دوت كوم -(د ب أ) – اختتم المنتخب الإيطالي استعداداته لخوض بطولة كأس أمم أوروبا لكرة لقدم والتي تنطلق يوم الجمعة المقبل، بتحقيق فوز كبير 4 / صفر على ضيفه منتخب التشيك، في مباراة دولية ودية.
وتقدم المنتخب الإيطالي في الدقيقة 23 عن طريق شيرو إيموبيلي، قبل أن يضيف نيكولا باريلا الهدف الثاني في الدقيقة .42
وفي الدقيقة 66 أضاف لورينزو إنسيني الهدف الثالث للمنتخب الإيطالي، قبل أن يختتم دومينيكو بيراردي رباعية فريقه في الدقيقة
73
ويستعد المنتخب الإيطالي لمباراة افتتاح بطولة كأس أمم أوروبا يوم الجمعة المقبل أمام منتخب تركيا في المجموعة الأولى والتي تضم أيضا منتخبا سويسرا وويلز.
على الجانب الآخر أوقعت القرعة منتخب التشيك في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات إنجلترا واسكتلندا وكرواتيا.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:07 صباحًا - بتوقيت القدس
اسبانيا والبرتغال تتعادلان ودياً في أمسية اطلاق حملة استضافة مونديال 2030
وتتحضر البرتغال للدفاع عن لقبها القاري ضمن مجموعة سادسة نارية تجمعها بفرنسا بطلة العالم وألمانيا والمجر الفائزة ودياً الجمعة على قبرص بهدف أندراس شافر (36).
أما إسبانيا، فتلعب بقيادة جيل جديد من اللاعبين وبغياب بارز لقلب الدفاع سيرخيو راموس بعدما استبعده المدرب لويس أنريكي، ضمن المجموعة الخامسة مع السويد وبولندا روبرت ليفاندوفسكي وسلوفاكيا.
وستخوض إسبانيا التي كانت الأخطر في التعادل الرابع توالياً بين المنتخبين (صفر-صفر في نصف نهائي كأس أوروبا 2012 وفازت إسبانيا بركلات الترجيح ثم 3-3 في دور المجموعات لمونديال 2018 وصفر-صفر ودياً العام الماضي) لكن من دون أن تصل الى الشباك، مبارياتها الثلاث في المجموعة الخامسة في إشبيلية بحضور الجمهور الذي حدد عدده بثلاثين بالمئة من قدرة استيعاب الملعب.
وكان الجمهور حاضراً بعدد محدود أيضاً في المباراة الودية بين الجارين الأيبيريين على ملعب “واندا متروبوليتانو” في مدريد، وذلك للمرة الأولى في العاصمة منذ تفشي الفيروس في آذار/مارس 2020.
وكان الحضور الرسمي كبيراً في المدرجات نتيجة الاعلان عن إطلاق حملة الاستضافة المشتركة لمونديال 2030.
وجاء في اتفاقية دعم الملف المشترك المذيلة بتوقيع رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيس ونظيره البرتغالي أنتونيو كوستا أن “حكومتي إسبانيا والبرتغال تريدان التعبير عن رغبتهما والتزامهما باستضافة كأس العالم 2030”.
ووقع سانشيس وكوستا الاتفاق بحضور ملك إسبانيا فيليبي السادس والرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا في ملعب “واندا متروبوليتانو” الخاص بأتلتيكو مدريد بطل الدوري الإسباني لهذا الموسم.
وصادفت مباراة الجمعة ايضاً الذكرى المئوية لأول مباراة دولية للبرتغال وقد خسرتها أمام إسبانيا بالذات 1-3 في مدريد في كانون الأول/ديسمبر 1921.
ووقف كلا المنتخبين على أرض الملعب بقمصان كتب عليها “فاموس 2030”.
وقال رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فرناندو غوميش “اليوم نوقع التزام الاتحادين بالعمل معاً من أجل كأس العالم”.
وصادق غوميش ونظيره الإسباني لويس روبياليس على اتفاقية تم توقيعها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي من أجل الترويج لملف مشترك لاستضافة كأس العالم 2030.
وقال روبياليس الجمعة “رسالة الى الاتحادات الوطنية: إذا منحتمونا ثقتكم، فعندما تأتون الى بلدينا ستعيشون تجربة لا تُنسى”.
ويعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” اختيار الملف الفائز باستضافة مونديال 2030 في في عام 2024.
قد تواجه إسبانيا والبرتغال منافسة من ملفين مشتركين أخرين قيد المناقشة: واحد من المملكة المتحدة وأيرلندا، وآخر من الأرجنتين والأوروغواي والباراغواي وتشيلي يهدف الى يكون المونديال متزامناً مع الذكرى المئوية لكأس العالم الأولى التي أقيمت في الأوروغواي عام 1930.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:06 صباحًا - بتوقيت القدس
رولان غاروس: مدفيديف وزفيريف يواصلان مشوارهما وسيرينا تبقي على الحلم
باريس”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -بعدما انتهى مشواره عند الدور الأول في مشاركاته الأربع السابقة في بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب، يبدو أن الروسي أندري مدفيديف تحرر تماماً بوصوله الجمعة الى الدور الرابع بصحبة الألماني ألكسندر زفيريف، فيما أبقت الأميركية المخضرمة سيرينا وليامس على حلمها بانجاز قياسي بتأهلها الى الدور ذاتها.
وحسم مدفيديف، المصنف ثانياً في البطولة الفرنسية وعالمياً، تأهله الى الدور الرابع بسهولة تامة بعد فوزه على الأميركي رايلي أوبيلكا الثاني والثلاثين 6-4 و6-2 و6-4 في ساعة و38 دقيقة.
ويلتقي الروسي الذي سقط عند الحاجز الأخير في البطولات الكبرى مرتين بخسارته نهائي فلاشينغ ميدوز 2019 وأستراليا المفتوحة بداية الموسم الحالي أمام الإسباني رافايل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش توالياً، في الدور الرابع التشيلي كريستيان غارين الثاني والعشرين الذي تغلب على الأميركي الآخر ماركوس جيرون 6-1 و5-7 و6-2 و6-2.
وبدوره، حجز زفيريف المصنف سادساً مقعده في الدور الرابع من دون عناء كبير أيضاً بعد فوزه على الصربي لاسلو دييري 6-2 و7-5 و6-2.
واحتاج الألماني الفائز هذا العام بلقبي اكابولكو ومدريد الألف نقطة للماسترز، الى ساعتين و8 دقائق لبلوغ الدور الرابع في رولان غاروس للموسم الرابع توالياً، علماً أن أفضل نتيجة له في البطولة الفرنسية كانت بلوغه ربع النهائي في مناسبتين عامي 2018 و2019.
وبعدما أنهى المجموعة الأولى بسهولة، كاد وصيف بطل فلاشينغ ميدوز لعام 2020 أن يخسر الثانية بعدما تنازل عن إرساله مرتين، ما سمح لدييري في الحصول على ثلاث فرص لحسم المجموعة لصالحه.
لكن الألماني البالغ 24 عاماً حافظ على رباطة جأشه وأفاد من افتقاد منافسه البالغ 26 عاماً لخبرة المشاركات الكبرى ليعود من بعيد ويحسم المجموعة لصالحه 7-5، قبل أن يهيمن على الثالثة بشكل تام حاسماً إياها 6-2.
وقال زفيريف بعد اللقاء “ليس من السهل أن تعود كل يوم بهذه الطريقة (في إشارة الى تخلفه في المجموعة الثانية 3-5). بمواجهة لاعب مثل لاسلو، كان يتوجب أن أرفع مستواي وأن ألعب أفضل مما فعلت في الدورين الأولين”.
وتابع “هذا ما نجحت في فعله وأنا راضٍ”، معرباً عن رغبته بالذهاب بعيداً ومحاولة الفوز بلقبه الكبير الأول، بالقول “هدفي في مسيرتي أن أفوز بلقب في الغراند سلام. أنا ألعب بشكل أفضل منذ العام الماضي واكتسبت النضوج. سنرى أين سيوصلني ذلك”.
والعقبة التالية في وجه تحقيق حلم اللقب الكبير سيكون الياباني المخضرم كي نيشيكوري الذي حجز بطاقته الى الدور الرابع من دون أن يكمل مباراته مع السويسري هنري لارسون الذي انسحب في بداية المجموعة الثانية بعدما خسر الأولى 5-7.
وفي أبرز النتائج الأخرى، انتهى مشوار النروجي الشاب كاسبر رود، ابن الـ22 عاماً والمصنف 15 الذي حقق نتيجتين ملفتين هذا العام بوصوله الى نصف نهائي دورتي مونتي كارلو ومدريد الألف نقطة للماسترز، عند الدور الثالث للعام الثالث توالياً في رولان غاروس بخسارته أمام الإسباني أليخاندرو دافيدوفيتش 6-7 (3-7) و6-2 و6-7 (6-8) و6-صفر و5-7.
وتأهل الى الدور الرابع الإسباني بابلو كارينيو الثاني عشر بفوزه على الأميركي ستيف جونسون 6-4 و6-4 و6-2.
وعند السيدات، أبقت سيرينا وليامس المصنفة سابعة على حلمها بمعادلة الرقم القياسي المطلق لعدد الألقاب الكبرى في عصري الهواة والاحتراف والمسجل باسم الاسترالية مارغاريت كورت (24)، بتأهلها الى الدور الرابع للمرة الأولى في رولان غاروس منذ 2018.
وتغلبت ابنة الـ39 عاماً التي تبحث عن لقبها الكبير الأول منذ 2017 حين توجت بطلة لأستراليا المفتوحة وهي حاملة بمولودتها الأولى أليكسيس أولمبيا، على مواطنتها دانييل كولنز 6-4 و6-4.
وبعدما حسمت المجموعة الأولى بسهولة، بدت سيرينا في طريقها لخسارة الثانية بعدما تخلفت 1-4 بتنازلها عن إرسالها في الشوط الرابع، لكنها استعادت توازنها وردت بالمثل في الشوط السابع ثم في التاسع، لتحسم اللقاء في ساعة و25 دقيقة.
وتأمل سيرينا أن تفك العقدة التي لازمتها منذ تتويجها الكبير الثالث والعشرين الأخير في أستراليا عام 2017، إذ سقطت عند الحاجز الأخير أربع مرات بعد ذلك في نهائي بطولتي ويمبلدون وفلاشينغ ميدوز عامي 2018 و2019.
وتلتقي سيرينا في الدور الرابع للبطولة الفرنسية التي أحرزت لقبها ثلاث مرات لكن آخرها يعود الى عام 2015، الكازخستانية إيلينا ريباكينا الحادية والعشرين التي تغلبت بدورها على الروسية إيلينا فيسنينا بسهولة 6-1 و6-4.
وأقصيت البيلاروسية أرينا سابالينكا من الدور الثالث بخسارتها أمام الروسية أناستاسيا بافليوتشينكوفا، لتبقى سيرينا وليامس أعلى اللاعبات تصنيفاً في هذا المسار من القرعة.
وخسرت البيلاروسية المصنفة ثالثة في البطولة 4-6، 6-2، وصفر-6 أمام بافليوتشينكوفا المصنفة 31 التي ستواجه البيلاروسية الأخرى فيكتوريا أزارنكا في الدور الرابع.
وانضمت سابالينكا إلى المصنفة الأولى الأسترالية آشلي بارتي والمصنفة الثانية اليابانية ناومي أوساكا بعد انسحاب الأخيرتين من البطولة خلال أسبوعها الأول.
وكانت سابالينكا قد هزمت بافليوتشينكوفا البالغة 29 عاماً قبل شهر واحد فقط في ربع نهائي دورة مدريد على الملاعب الترابية.
لكنها وقعت الجمعة في 39 خطأ غير مباشر لتواصل سجلها السيئ في البطولات الكبرى، ليتوقف مشوارها عند الدور الثالث، علماً أن أفضل نتيجة لها في الغراند سلام كانت وصولها الى الدور الرابع مرتين.
وشهدت بطولة فرنسا الحالية انسحاب بارتي في بداية المجموعة الثانية من مباراتها أمام البولندية ماغدا لينيت الخميس في الدور الثاني، بسبب معاناتها على ما يبدو من إصابة أسفل الظهر.
وسبقتها أوساكا الإثنين بسبب التداعيات المريرة لقرارها مقاطعة وسائل الإعلام. كما أن المصنفة ثالثة عالمياً وبطلة 2018 الرومانية سيمونا هاليب انسحبت من البطولة قبل انطلاقتها لعدم تعافيها من إصابة في ربلة الساق.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:06 صباحًا - بتوقيت القدس
عويضة: الجودو الفلسطينية ستشهد نقلة نوعية كبيرة
القدس”القدس”دوت كوم -يواصل كونغرس الجودو الدولي اجتماعاته في العاصمة الهنغارية بودابست، لليوم الثالث على التوالي بحضور اسرة الجودو الدولية وممثليها القادمين من جميع انحاء العالم ومنها فلسطين التي حضرت الكونغرس بورقة عمل غنية، حيث جرت مساء امس الاول الخميس اجتماعات الهيئة العامة للاتحاد بغية انتخاب مجلس ادارة جديد بحضور مندوب فلسطين رئيس الاتحاد الفلسطيني للجودو جهاد عويضة، حيث أعيد انتخاب رئيس الاتحاد ماريوس فايزر رئيسا لدورة جديدة دعما لما حققه خلال مدة ادارته للاتحاد الدولي خلال السنوات الماضية.
وقد شارك جهاد عويضة رئيس الاتحاد الفلسطيني في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي وصوت على انتخاب فايزر وعلى جميع التقارير والمقترحات خلال اجتماع الجمعية العمومية والذي اقيم في بودابست.
وقام عويضة بتكريم رئيس الاتحاد الدولي للجودو وهنأه واهداه “أيقونة السيد المسيح ومريم البتول ” بحضور رئيس الاتحاد الآسيوي الكويتي عبيد العنزي، وذلك تقديرا لما قدمه فايزر للاتحاد الفلسطيني للجودو خلال السنوات الماضية، كما شكر فايزر عويضة وقدم له تمثال وأيقونة مؤسس الجودو الياباني “جيغارو كانوا” وهي من ارفع تذكارات الاتحاد الدولي.
وأكد عويضة خلال حديثه الهاتفي مع شبكة ووكالة بال سبورت ان الجودو الفلسطينية ستشهد نقلة نوعية وستحظى بدعم وافر من الاتحاد الدولي للجودو ومن الاتحاد الاسيوي ممثلا بصديق فلسطين الكبير الكويتي عبيد العنزي.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:06 صباحًا - بتوقيت القدس
صبحي يكرم الوفود العربية المشاركةفي اجتماعات الاتحاد العربي للرماية
القاهرة”القدس”دوت كوم- قام الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة في مصر والدكتورة هيفاء ابو غزالة مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية بتكريم رؤساء الوفود العربية المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للاتحاد العربي للرماية التي عقدت اجتماعاتها في القاهرة لانتخاب مجلس إدارة جديد.
وتم خلال هذا الاحتفال تكريم وفد فلسطين برئاسة معن بركات والذي تم انتخابه عضواً في المكتب التنفيذي للاتحاد العربي للرماية.
ويضم الوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات الاتحاد العربي للرماية بالقاهرة معن بركات رئيس الاتحاد، وعضو مجلس الادارة محمود هارون.
ووجه معن بركات الشكر والتقدير للأشقاء العرب والمصريين وجامعة الدول العربية، على الدعم الكبير الذي حظي به الوفد الفلسطيني، مشيراً إلى ان القضية الفلسطينية عادت لتحتل مكانها الطبيعي لدى الشعوب العربية وان تكون قضيتهم الأولى.
وأشاد بركات بدعم رئيس الاتحاد العربي ابن الكويت، دعيج خلف العتيبي على اهتمامه وحرصه على تطور الرماية العربية بشكل عام، لافتاً إلى أن حضور فلسطين محوري بالنسبة للجميع على الصعيد العربي وعلى صعيد عضويتها في الاتحاد الدولي للرماية.
كما وجه الشكر للأشقاء في الاتحاد المصري وعلى رأسهم اللواء حازم حسني لما بذلوه من جهود جبارة في التنظيم والتنسيق وحفاوة الاستقبال.
في ذات السياق، قام وفد فلسطين وباقي الوفود العربية بزيارة عمل رسمية لمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث التقوا قادة ومدراء المشروع من الهيئة الهندسية بوزارة الدفاع، وقد ضم الوفد رؤساء الاتحادات من خمسة عشر دولة إضافة لمصر.
واستمع الوفد لشرح مفصل عن طبيعة المدينة الأولمبية وميادين الرماية الدولية الاحدث والأكبر على مستوى الشرق الأوسط.
ومن المقرر أن تستضيف المدينة بطولة العالم للرماية في شهر آذار القادم.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:06 صباحًا - بتوقيت القدس
اتحاد مصارعة الذراعين ينظم بطولة القدس التنشيطية لمصارعة الذراعين في المعهد العربي الرياضي
القدس”القدس”دوت كوم-أعلن فارس حجازي نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ان اتحاده يواصل الاستعدادات لأقامة بطولة ” القدس التنشيطية” لمصارعة الذراعين منتصف الشهر القادم في الصالة الرياضية الحديثة للمعهد العربي الرياضي برعاية الرئيس الفخري للاتحاد العقيد انور عوض، وذلك على كأس بطل الملاكمة المقدسي جواد العبيدي ، بمناسبة تعافيه من المرض وعودته لمزاولة نشاطه الرياضي والمجتمعي.
وعقد يوم امس الجمعة لقاء تحضيري لهذه البطولة جمع الرئيس الفخري للاتحاد العقيد انور عوض، رئيس الاتحاد الفلسطيني المركزي فارس حجازي، البطل والمدرب المقدسي جواد العبيدي ورجل الاعمال والرياضي المقدسي جوزيف زنبيل، حيث تم التأكيد على اقامة البطولة بعد اجازة عيد الاضحى المبارك مباشرة.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:06 صباحًا - بتوقيت القدس
جبل المكبر يضم ربايعة والغول وحمو
القدس”القدس”دوت كوم -بعد التجديد مع أبناء النادي ، عملت الهيئة الأدارية السابقة على التعاقد مع لاعبين معينين ، وذلك لتدعيم صفوف الفريق للمرحلة القادمة . حيث تم التعاقد مع اللاعب بهاء ربايعة قادماً من واد النيص والذي لعب سابقاً لنادي شباب العبيدية واللاعبان ساجد الغول ومحمد حمو قادمين من نادي سلوان .
وتأتي هذه الصفقات لسد الفراغات التي عانى منها الفريق في الموسم الماضي . وصرحت الدائرة الرياضية بأن النادي يريد الأعتماد على العنصر الشاب مع القليل من الخبرة وذلك نظراً لطبيعة الرياضه الفلسطينية التي تعتمد على العامل البدني أكثر من التكتيكي .
من جهة أخرى تعمل لجنة تسيير الأعمال على الانهاء مبكراً من الصفقات التي يحتاجها الفريق وذلك من أجل البدء بالتدريبات وأمكانية أقامة معسكر داخلي أو خارجي .
يُذكر بأن النادي جدد مع كل من شهاب القنبر وأيهاب القنبر وثائر قراعين وأحمد الياس وعبدالله عويسات وأحمد سلامة.
رياضة
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:05 صباحًا - بتوقيت القدس
الرجوب يهنئ الفدائي بفوزه على سنغافورة برباعية نظيفة
القدس”القدس”دوت كوم- هنأ رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب، منتخبنا الوطني الأول بفوزه على نظيره المنتخب السنغافوري برباعية نظيفة في المباراة التي جمعتهما الخميس على ستاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وذلك ضمن منافسات المجموعة الرابعة من التصفيات الآسيوية المزدوجة، المؤهلة لكأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023.
وأعرب الرجوب عن عظيم فخره بهذا الفوز الهام، مؤكداً على أن هذه النتيجة أدخلت السعادة إلى نفوس أبناء شعبنا الذي يعاني جرّاء ممارسات الاحتلال.
وثمن الرجوب جهود اللاعبين والطاقم الفني والاداري التي وصلت الليل بالنهار، وكثفت الجهود، وعملت بأقصى الطاقات في سبيل الحصول على هذه النقاط الثلاث، مؤكداً على أن هذا الانجاز ما كان ليتحقق لولا وجود هذه الطواقم التي عملت انطلاقاً من وعيها بأهمية الرياضة كجزء من المشروع الوطني الفلسطيني. كما وجه الرجوب التحية لجماهير الفدائي في كافة أماكن تواجدها والتي تسانده على الدوام، متمنياً التوفيق للفدائي في باقي لقاءاته ضمن هذه التصفيات.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:05 صباحًا - بتوقيت القدس
العنف الاقتصادي في فلسطين.. أداة للسيطرة على المرأة واستغلالها
- الصالحي: يتفاقم في ظل الاحتلال وهيمنة الخطاب الذكوري
رام الله- “القدس” دوت كوم- روان الأسعد- يخلق العنف المبطن امرأةً تضطر للرضا بمختلف أنواع الأذى والاستغلال الجسدي والمعنوي تتشارك فيه العائلة والمجتمع والعادات والتقاليد، ما يجعلها بحالة احتياج دائم وخوف من عدم توفر الأمان المادي والاجتماعي، لتكون المحصلة “امرأة غير قادرة على الاعتماد على نفسها، واتخاذ القرارات السليمة، وانعدام الثقة بالنفس”، وهو ما يؤدي إلى عنف اقتصادي يمارس عليها ويكبر معها.
كارثة وجريمة بحق المرأة
يُعَد العنف الاقتصادي ضد النساء من أهم الأشكال العديدة للعنف الذي تتعرض لها المرأة، كونه يمنع النساء من الحصول على موارد اقتصادية، واستغلالها من خلال سلوكيات متعددة تظهر بأكثر من جانب، أبرزها: السيطرة والحرمان والإكراه والمنع.
ويتفاوت الإقصاء الاقتصادي والاجتماعي للنساء، في ظل ضعف الحمايات الاجتماعية التي تقدم لهن مقابل الرجال، ولا يمكن تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز الاقتصاد الوطني في ظل عدم انخراط نصف المجتمع في الاقتصاد، ودون إجراء تعديلات جوهرية على مختلف السياسات ذات العلاقة وتنفيذها بشكل حازم وحقيقي، وفق ما يؤكده لـ”القدس” الباحث في حقل العلوم الاجتماعية عبد العزيز الصالحي.

ويشدد الصالحي على أن العنف الاقتصادي ضد المرأة يشكل صفعة وجريمة وأداة للاستغلال والسيطرة على المرأة، ما يؤثر بشكل كارثي على حقها ووصولها للعدالة، في ظل وجودها في مجتمع يميز الرجل والسطوة الذكورية، تارةً بالعادات والتقاليد، وتارةً أُخرى ببعض القوانين التي تحتاج لتغيير.
والعنف الذي تتعرض له المرأة بأنوعه المتعددة يندرج ضمنه العنف الاقتصادي، باعتباره من مظاهر العنف المنتشرة، وفق الصالحي، الذي يؤكد أن تلك المظاهر تشكل عائقاً كبيراً تترتب عليه عديد المشاكل المجتمعية.
فلسفة “العنف الاقتصادي”
يكون الاقتصاد مدخلاً للعنف في المجتمع الفلسطيني، إذ إن العنف في المجتمع “مركب”، وهناك عدة خطابات تؤدي بالنهاية إلى العنف الذي يترك أثراً يتم تبريره وفقاً للخطابات المندرجة بمجتمع يقع تحت منظومة الاحتلال، وفق الصالحي، وبالتالي فإن العنف الواقع على المرأة في فلسطين، وتحديداً الاقتصادي، عنف “مركب”، فالحرمان لا يكون فقط نابعاً من منظومة الاحتلال، لكن أيضاً من الخطاب المجتمعي القائم في ظل الاحتلال.
ويشير الصالحي إلى أن الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء اعتمد في مسح العنف بالمجتمع الفلسطيني عام 2019 تعريف العنف ضد النساء أنه “أي فعل عنف قائم على أساس النوع الاجتماعي، الذي من شأنه أن يؤدي إلى ضرر بدني، أو جنسي، أو نفسي، أو معاناة للنساء، بما في ذلك التهديد بارتكاب هذه الأعمال، أو الإرغام عليها، أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء أكانت العامة أم الخاصة”.
أوجه العنف الاقتصادي
العنف الاقتصادي، كما يؤكد الصالحي، ليس بالضرورة أن يكون في تحصيل المرأة حقوقها بشكل مباشر فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي، فإقصاء المرأة من سوق العمل، وعن الحيز الذي تستطيع من خلاله تمكين نفسها اقتصادياً، هو بحد ذاته عنف ممارس اقتصادياً عليها.
يقول الصالحي: “إذا نظرنا إلى مشاركة المرأة في القوى العاملة، فإن النسبة في عامي 2015 و2019 هي نفسها، وتدل على وجود فجوة واضحة في سوق العمل، حيث بلغت نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة 18٪ من مجمل النساء في سن العمل للعامين المذكورين، مع العلم أن نسبة الرجال كانت 70%”.
ويتابع الصالحي: “وهذه بمفهومها الاقتصادي لا تعني أن 18٪ من العاملين نساء، بل إن المفهوم الأوسع والأشمل لمشاركتهن في القوى العاملة، لوجود عمل غير مهيكل تعمل فيه النساء بنسبة أكبر كالإنتاج المنزلي، والعمل بالزراعة التي لا تدرج في التعدادات كالأرياف، إضافة إلى وجود فجوة في معدل الأجر اليومي بين الرجال والنساء، حيث بلغ معدل الأجر للنساء 98 شيكلاً والرجل 102 شيكلاً، وهو عنف اقتصادي واضح بحق المرأة كشكل أول من أشكال ذلك العنف”.
أما الشكل الثاني للعنف الاقتصادي، فهو حرمان المرأة من الملكية وما يندرج تحتها من الميراث والمنازعات الموجودة في المحاكم، والجانب المجتمعي يقف مع الرجل ويلزم المراة بالتنازل له، وفق الصالحي.
ويوضح الصالحي أنه في مسح العنف الذي أجري عام 2019، تبين المؤشرات أن 92% من النساء المتزوجات حالياً أو اللاتي سبق لهن الزواج، تعرضن لأحد أشكال العنف النفسي أو الجسدي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، على الأقل لمرة واحدة من قبل أزواجهن.
العنف الاقتصادي.. أساس العنف ضد المرأة
حين الحديث بشكل فسيولوجي كعلم اجتماع، فإن الصالحي يؤكد أنه من المهم جدًا الإيضاح بأن العنف النفسي أو الجسدي أو الاجتماعي يأتي بالأساس من الضعف الاقتصادي، الذي تعيشه المرأة داخل الأسرة أو في المجتمع.
يقول الصالحي: “نعم، هناك خطاب ذكوري مبني على التملك في الرأي والمادة وغيرهما، وكله يؤدي إلى إقصاء المرأة وتهميشها وتعنيفها، وللأسف تبرير التعنيف بمجمله أساسه بنيوياً اقتصادياً، ما يزيد العنف، لأن الذكر يملّك والمرأة لا تملّك، وهذا العنف تتم إعادة إنتاجة في المجتمع من قبل الإناث، كونها تقبل بشكل أو بآخر بحكم الخطاب الذكوري المجتمعي المهيمن أن تكون بموقع الضعيف” .
رغم ازدياد قدرة المراة على اتخاذ القرار.. العنف يتواصل
ومن اللافت، وفق الصالحي، أنه بعد عام 2000، بدأنا نلمس ازدياد قدرة المرأة على اتخاذ القرار في العائلة بعد إشراكها في سوق العمل، ولكن الصالحي يشير إلى أن تلك القدرة لا تعني أن العنف قلّ، لأن الزوج يقرر كيفية التصرف بمكتسبات زوجته المالية.
ويشير الصالحي إلى أن قدرة المرأة أعلى من الرجل في إدارة شؤون المنزل مالياً حسب دراسات قامت بها وزارة التنمية الاجتماعية، فلماذا الخطاب المجتمعي يعطي الرجل هذه الهيمنة والسلطة؟ ويتجاهل الأعمال غير مدفوعة الأجر، التي تقوم بها المرأة وتشكل عائقاً جدياً أمام النساء، لأن العبء الأكبر من هذه الأعمال يقع عليها ودون أي تقدير، وهذا أقسى أنواع العنف، وهو مجحف، ما يشكل عنفاً اقتصادياً ضدها.
ويؤكد الصالحي ضرورة الالتفات لمسألة التقسيم الوظيفي لدور المرأة والرجل في المجتمع، إضافة إلى أن بيئة العمل طاردة، وسياساتها غير فعالة، ما أدى إلى رفع نسبة البطالة بين النساء، وقلصت نسبة قوة العمل بينهن باعتبارها الحلقة الأضعف.
الميراث والنفقة وعلاقتهما بالعنف الاقتصادي
مؤشرات العنف الاقتصادي تتمثل، أيضاً، في الحرمان من الميراث أو استغلال قضية النفقة للمرأة، إذ يبدو وجود نسبة ضئيلة من النساء ولا تكاد تذكر من حصلن على حقوقهن بالمحاكم في قضية الميراث، علاوة إلى وجود استغلال لقضية نفقة المرأة.
يقول الصالحي: “إن ما نسبته 3% من النساء فقط حصلن على حقهن بالميراث من خلال المحاكم، فيما 97% منهن ينتظرن الحصول على حقهن، ومعرضات للحرمان من الملكية”.
ويتابع الصالحي: “كما أن قضية النفقة للزوجة بعد الطلاق يتم استغلالها بكثير من الحالات بشكل مبتذل ووقح، كورقة ضغط على المرأة لتقدم تنازلات، وللأسف فإن الباحثين يتكتموا على الأمور، لأن المبحوث لا يكون لديه فكرة عن المطلوب منه، بالتالي نسب العنف عالية، حيث إن العنف مركب وبنيوي نابع من خطاب الاحتلال، ويندرج تحتها العديد من الخطابات التي تولد عنفًا”.
ضرورة وقف تنامي العنف الاقتصادي
العنف المبطن الذي تتشاركه العائلة مع المجتمع بعاداته وتقاليده يبدأ من التمييز بالتعامل، ويكبر عند الذكور والنساء، لتقبل الهيمنة، لذلك يجب إعادة الخطاب المجتمعي المؤدي لتنامي العنف الاقتصادي، وفق ما يشدد عليه الصالحي.
ويوضح الصالحي أنه “عند إدراك المرأة لقدرتها على الملكية الخاصة، يحدث الصراع بين الخطاب المجتمعي، والنابعة من تمكينها اقتصادياً، وتبدأ إثارة الصراع لتولد مزيدًا من العنف ضد المرأة، ولغاية اللحظة برغم وجود العديد من المؤسسات التي تحدثت عن تمكين المرأة اقتصادياً، إلا أنه لم يكن هنالك تفكيك في المجتمع لبنية العنف الموجودة داخله، والتي هي أساساً قائمة، وجعلت المرأة الأكثر تهميشاً، كما لا توجد محاولات حقيقية لتفكيك البنية التي تؤدي إلى حل هذه الأزمة والعنف الاقتصادي الممارس ضد المرأة”.
ويؤكد الصالحي ضرورة عدم إغفال الربط بشكل مباشر بين العنف الممارس من الذكور على الإناث، والعنف الممارس من الاحتلال على الذكور عند التحليل الفسيولوجي لموضوع العنف الممارس على النساء بكل أشكاله.
ويكمن الحل حول قضية العنف ضد المرأة، وفق الصالحي: “في تفكيك الخطاب المجتمعي، ووضع الموازين لكل العناصر الموجودة بالمجتمع والفئات المهمشة، وإعادة الأدوار في المجتمع وظيفياً، ومواجهة تسليع الأفراد، خاصة المرأة، لأنها ليست واجهة جميلة فقط، ويجب تناولها تحت إطار الخطاب المجتمعي وتفكيكه، والنظر للزاوية الاقتصادية فيه لنرد للأفراد اعتباراتهم المبنية على أساس العدالة الاجتماعية في المجتمع”.
ويشدد الصالحي على أن المشكلة والحل لا يكمنان فقط داخل أجندة السياسات الوطنية التي يتم تبني وتضمين كل الخطط التنموية الدولية الموجودة في الأجساد الحكومية، لكن المشكلة في الأدوات التفيذية الكبيرة جداً، ما يطرح تساؤلاً عن ما هية علاقات القوى داخل المجتمع، ومن يسير المجتمع؟ هل التشريع والقانون والسياسات التي تتبناها الجهات المسؤولة؟ أو هناك قوة داخل المجتمع تحارب أي فكر للتغيير الاجتماعي يممكن الحصول عليه.
ويؤكد الصالحي الحاجة لجلوس صُناع القرار الفلسطيني والجهات المسؤولة ليواجهوا هذه الحقيقة، وهي القوى الفاعلة على الأرض، بغض النظر عن ماهيتها وطابعها، هل هو تنظيمي سياسي اجتماعي ديني؟ وكيف علينا أن نواجه؟ فالعنف يزادد في المجتمع، ويجب مواجهة هذه الظاهرة، ودون هذه الحلول ستبقى العوائق في وجه المرأة تحول دون وصولها إلى أنظمة العدالة.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:05 صباحًا - بتوقيت القدس
في اعتقالها السادس.. الأسيرة منى قعدان ترزح تحت 7 تمديدات وتعاني إهمالاً طبياً
جنين -علي سمودي- ـ في سجن “الدامون” الاسرائيلي، تحتجز سلطات الاحتلال حالياً الأسيرة منى حسين عوض قعدان (50 عاماً) في رحلة اعتقال تعد السادسة منذ بدء استهداف الاحتلال لها، ومددت المحكمة العسكرية في سالم توقيفها 7 مرات، في وقت تعيش فيه معاناة كبيرة بسبب إصابتها بعدة أمراض وإهمال علاجها.
يقول شقيقها الاسير المحرر طارق قعدان لــ”القدس”: “ان السجن والاعتقال أصبحا جزءاً من حياتنا، فلا تمر فترة دون استهداف أحد من افراد عائلتنا وخاصة منى التي قضت 8 سنوات في السجون الاحتلال خلال اعتقالاتها المتعددة “، وأضاف: “طوال السنوات الماضية.. عانت الكثير بسبب سياسة ادارة السجون التي اخضعتها للتحقيق ومارست بحقها العزل الانفرادي، كما خاضت الاضراب عن الطعام ثلاثة مرات للمطالبة بوقف عزلها وحقوقها العادلة والمشروعة”.
في بلدة عرابة، ولدت وعاشت منى، الخامسة في أسرتها المكونة من 7 أنفار، حيث تعرض كل اشقائها للاعتقال وتوفيت والدتها خلال احتجاز منى وطارق في سجون الاحتلال، ويقول شقيقها طارق:” منذ الانتفاضة الاولى والاحتلال يمارس سياسة الاعتقال بحق منى لدورها ونشاطها الاجتماعي والوطني، خاصة لدعمها ومساندتها قضية الأسرى والمطالبة بحريتهم”، ويضيف ” أخرت دراستها في الجامعة لسنوات عديدة في جامعة القدس المفتوحة بسبب الاعتقالات المتكررة، وبعد رحلة معاناة طويلة تخرجت بشهادة البكالوريوس في تخصص الشريعة الاسلامية، ورغم السجن اكملت مشوارها التعليمي وحصلت على درجة الماجستير من نفس التخصص من جامعة النجاح الوطنية”، ويتابع “عندما كانت تستعد لممارسة مهمتها كمحامية شرعية بعد انهاء التدريب قطع عليها الاحتلال الطريق بالاعتقال”.
فجر تاريخ 12 /4 /2021، اقتحم العشرات من جنود الاحتلال منزل منى في بلدة عرابة، ويقول شقيقها: ” بعد التفتيش والاحتجاز قيدوها واقتادوها مرة أخرى إلى أقبية التحقيق في سجن الجلمة، تعرضت للتعذيب والعزل لمدة 27 يوماً انقطعت خلالها أخبارها ولم يسمح للمحامي بزياراتها والاطمئنان على أوضاعها”، ويضيف: “بعد التحقيق نقلوها الى قسم الأسيرات الأمنيات في سجن الدامون، ولم يسمح لنا بزيارتها حتى اليوم وجرى عرضها على المحكمة العسكرية في سالم 7 مرات وفي اخر جلسة مددوا اعتقالها حتى 13 /6 /2021 بتهم امنية “، ويكمل: “كل الاكاذيب المفبركة التي قدمها الاحتلال تؤكد عدم قانونية اعتقال منى التي تتعرض للعقباب وانتزاع حريته كونها ناشطة لخدمة مجتمعها وابناء شعبها”.
الاسير المحرر طارق قعدان (49 عاماً)، والذي قضى خلف القضبان 12 عاماً باعتقالات متعددة منها 9 أعوام ونصف العام رهن الاعتقال الاداري، كما خاض العديد من الاضرابات المفتوحة، إذ يعبر عن قلقه على حياة شقيقته الاسيرة منى بسبب معاناتها من أمراض عدة، خاصة الضغط والسكري والروماتزم في القدمين، كما أجرت عدة عمليات جراحية وتعيش على الادوية، ويضيف: “من خلال تجربتي في السجون، فان الأسرى المرضى يتعرضون لسياسة القتل المبرمج وتدمير حياتهم، وترفض ادارة السجون علاجهم وتوفير الادوية المطلوبة لهم، وقد عانت منى خلال اعتقالاتها السابقة من هذا الواقع”.
ويضيف: “قدّم المحامي طلباَ لإدخال ادويتها لكن ادارة السجون رفضت، كما ترفض عرضها على طبيب مختص، مما يسبب لها معاناة أكثر ، خاصة في ظل الظروف المأساوية والبيئية الصعبة التي تحتجز فيها”، ويتابع: “الاسيرات في الدامون يعشن ظروف قاهرة وخاصة المريضات لذلك نطالب الجهات المعنية لمتابعة اوضاعهن وزيارة شقيقتي والمطالبة بعلاجها”.
وأشار المحرر طارق، الى أن سلطات الاحتلال تمنع حالياً زيارة منى بنفس الطريقة التي مورست بحقها باعتقالاتها السابقة، ويقول: “كوننا أسرى محررين، يعتبرنا الاحتلال مرفوضين أمنياً، وككل تجربة اعتقال لم يكن يسمح لنا بزيارتها، وهي نفس المعاناة التي عاشتها زوجتي وأطفالي فكلنا مستهدفين وممنوعين من الزيارات”، مضيفاً: “هناك حاجة ماسة لزيارة شقيقتي للاطمئنان على أوضاعها.. فلايوجد لدينا أي معلومات عنها سوى مايصلنا من أخبار من محامي نادي الاسير ، ونتمنى حريتها قريباً”.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:05 صباحًا - بتوقيت القدس
مصرف لبنان المركزي يلزم المصارف بتسديد 400 دولار نقدا للمودعين
بيروت- (شينخوا)- قرر مصرف لبنان المركزى اليوم الجمعة، الزام المصارف بتسديد 400 دولار نقدا شهريا إضافة إلى ما يوازيها بالليرة اللبنانية للحسابات التي كانت سارية في أكتوبر العام 2019 ولا تزال مستمرة حتى مارس الماضي.
جاء ذلك في بيان صدر عقب إجتماع المجلس المركزي لمصرف لبنان في جلسة اسثنائية برئاسة حاكمه رياض سلامة وبحضور نوابه ومدير عام وزارة الاقتصاد.
وأوضح المصرف المركزي أنه سيعمل بهذا القرار ابتداء من أول يوليو المقبل وأنه خلال أول سنة من تطبيقه يعني تسديد كامل أرصدة حسابات 800 ألف عميل لدى البنوك بنسبة تناهز 70 في المائة من عدد حسابات المودعين.
وأشار البيان إلى أن المبالغ التي ستسددها البنوك في أول سنة سيتم دفعها من حساباتها لدى البنوك في الخارج، كما ستتمكن المصارف من سحب نفس المبالغ من مصرف لبنان المركزي مقابل توظيفاتهم الإلزامية.
وأضاف المصرف أن تسديد الـ 400 دولار شهريا يتزامن مع تسديد نفس المبلغ بالليرة اللبنانية على أساس سعر المنصة الاليكترونية “صيرفة” المقدر حاليا بـ 12 ألف ليرة لكل دولار مما سينتج عنه خلال سنة ارتفاع للكتلة النقدية بالليرة اللبنانية بمبلغ يتراوح بين 26 و 27 تريليون ليرة لبنانية.
بدورها، أبدت “جمعية مصارف لبنان” في بيان، استعدادها الكامل لبحث مندرجات التعميم المزمع إصداره من قبل مصرف لبنان لتنفيذ قرار المجلس المركزي بإيجابية تامة لما فيه المصلحة العامة.
وثمنت الجمعية العمل الذي يقوم به المجلس المركزي لمصرف لبنان في المرحلة الحالية الحساسة جدا للحفاظ على الإستقرار النقدي والعمل على تسديد الجزء الأكبر من الودائع بالعملات الأجنبية للمودعين الصغار.
وكان حاكم المصرف المركزي رياض سلامة أعلن في بيان اليوم أن المصرف سيبدأ ببيع الدولار الأمريكي للمصارف والصرافين بسعر 12 ألف ليرة، عبر منصة إلكترونية اعتبارا من 9 يونيو الجاري.
ومنذ أكتوبر 2019، تدهور سعر الليرة اللبنانية مقابل الدولار من 1515 ليرة إلى 12 ألفا و500 ليرة للدولار الواحد في السوق السوداء.
ويشهد لبنان شغورا حكوميا وأزمات سياسية مع سلسلة أزمات اقتصادية ومعيشية وصحية متشابكة أدت لارتفاع معدل الفقر إلى أكثر من 50 في المائة وتفاقم البطالة والتضخم وتقييد المصارف لسحوبات الودائع بالعملة المحلية ووقف المصارف لسحوبات الودائع بالدولار الأمريكي لكن مع سحب محدود من ارصدتها بالعملة المحلية بسعر صرف 3900 ليرة لكل دولار الذي يفوق سعر الصرف الرسمي البالغ 1515 ليرة لكل دولار.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:05 صباحًا - بتوقيت القدس
إعادة انتخاب فلسطين نائبا للرئيس.. المجلس الوطني يشارك في اجتماعات برلمان البحر الأبيض المتوسط
رام الله- “القدس” دوت كوم- أكد برلمان البحر الأبيض المتوسط بإجماع أعضائه أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد أمام الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي للعيش في أمن وسلام، دولة فلسطين المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل القائمة، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
جاء ذلك في نهاية أعمال الدورة الخامسة عشرة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط التي عقدت افتراضيا واستمرت يومين، بمشاركة وفد فلسطين الذي ضم عضو المجلس الوطني، نائب رئيس برلمان البحر الأبيض المتوسط بلال قاسم رئيسا للوفد، وأعضاء المجلس جهاد أبو زنيد وعمر حمايل ومنذر مرعي، ومستشار الوفد خالد عياد.
وأكد البرلمان الذي يضم في عضويته 33 برلماناً من الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط، بما فيها فلسطين، ضرورة اجراء الانتخابات الفلسطينية لتعزيز دور المؤسسات في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس الشرقية، وفقا للاتفاقات السابقة بين الجانبين.
وبعد عرض تقارير وتوصيات اللجنة المعنية بحقوق الانسان وحماية المرأة من العنف، أكد الوفد الفلسطيني في مداخلات أعضائه، بأن المرأة الفلسطينية تعاني منذ زمن بعيد من عنف وعدوان الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس عمليات القتل والاعتقال والتهجير القسري ضد النساء والفتيات الفلسطينيات، داعيا المجتمعين إلى إلزام دولة الاحتلال بقرارات الشرعية الدولية ومواثيق حقوق الانسان لوضع حد للانتهاكات الاحتلالية التي تتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات.
كما أكدت مداخلات الوفد حول توصيات أخرى للجنة تتصل بكيفية استغلال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لحماية حقوق الإنسان، ان الشعب الفلسطيني مع كل وسيلة وآلية ومنصة وأداة هدفها حماية حقوق الإنسان لأننا نعاني من انتهاكات حقوقنا ونعيش تحت الاحتلال منذ 73 عاما، ودائما نطالب بتفعيل وانفاذ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والاعلان العالمي لحقوق الانسان من اجل حماية حقوق الإنسان، ونتمسك بالشرعية الدولية لإنهاء الاحتلال.
وأوضحت المداخلات إن الحصول التقنية التكنولوجية هي جزء من حقوق الإنسان، ولكن الاحتلال الإسرائيلي يحرم الفلسطينيين من هذه الحقوق، نتيجة تحكمه بالبنية التحتية المعلوماتية والتكنولوجية لفلسطين، إضافة إلى الرقابة والتعدي على الخصوصية عبر التعقّب بمختلف أشكاله.
وطالبت برلمان البحر الأبيض المتوسط الضغط على إسرائيل لإزالة القيود التي تعيق تطوير القطاع التكنولوجي الفلسطيني، مبينا ان الاحتلال يمنع الحصول على تقنيات الحديثة G4 و 5G، فضلا عن محاربة وتقييد المحتوى الفلسطيني من قبل وسائل التواصل الاجتماعي كـ”فيسبوك”، لحسابات عن هجمة ناشطين فلسطينيين ودوليين مؤيدين لفلسطين أثناء العدوان الأخير على القدس وغزة.
وأكد الوفد الفلسطيني أن الاحتلال يستغل تفوقه التكنولوجي لتكريس احتلاله لفلسطين ونظامه العنصري ضد الشعب الفلسطيني الذي أكده تقرير “هيومن رايتس وتش” الاخير، ويستغل الذكاء الاصطناعي ايضا لقتل اغتيال الفلسطينيين واقتحامات المقدسات وتزوير التاريخ والهوية الفلسطينية، داعيا برلمان البحر الأبيض المتوسط إلى بناء شراكة بين دول الاتحاد الأوروبي الاعضاء لدعم قطاع البرمجيات والذكاء الاصطناعي في فلسطين.
كما أشار الوفد الفلسطيني الى ان الاحتلال يرفض الالتزام بتوصيات مجلس حقوق الإنسان ويرفض التعاون مع اللجنة المشكلة من قبل المجلس للتحقيق في انتهاكات وجرائم الاحتلال خاصة التي حدثت خلال العدوان الاسرائيلي الاخير على الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وغزة واراضي عام 1948، وعلى أعضاء برلمان البحر الأبيض المتوسط الاسهام لإلزام الاحتلال الإسرائيلي على التعاون مع هذه اللجنة لمعاقبة المعتدي وإنصاف الضحايا.
وأوضح الوفد الفلسطيني في تعقيبه على تقرير وتوصيات لجنة التعاون الاقتصادي التي تركزت حول الأثر الاقتصادي لكوفيد 19 في المنطقة، أن الاقتصاد الفلسطيني تعرض لتأثيرات حادة خلال جائحة كورونا بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وأدى ذلك إلى نقص في الأمن الغذائي ونقص مواد التموين وانحدار الوضع الصحي. وكل ذلك ناتج عن تحكم إسرائيل بالاقتصاد الفلسطيني وعليه فإننا نتجه كفلسطينيين للانفكاك عنه وندعو المجتمعين إلى مساعدتنا بذلك.
كما أشار الوفد الفلسطيني في تعليقه على ما ورد في تقرير وتوصيات التغيرات المناخية والبيئية، الى أن الاحتلال الإسرائيلي يشن حرب شاملة ضد البيئة الفلسطينية من حيث السيطرة على الثروات الطبيعية في الأراضي المحتلة واستغلالها واستخدامها وبيعها ومنع الفلسطينيين من استغلال ثرواتهم الطبيعة والاستفادة منها وكذلك قيام الاحتلال بإلقاء وتخزين ودفن المخلفات الصناعية والنفايات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والاعتداء على الأراضي الفلسطينية الخضراء وتصحيرها، داعيا المجتمعين التوجه بخطاب موحد ضد تلك الإجراءات الإسرائيلية وما لها أثر سلبي على بيئة منطقة البحر الأبيض المتوسط.
واكد الوفد الفلسطيني في تعقيبه على تقرير وتوصيات لجنة التعاون السياسي وقضايا الأمن، التي تناولت آخر التطورات في الشرق الأوسط، أن استمرار احتلال إسرائيل لأراضي دولة فلسطين وبناء المستوطنات هو السبب الحقيقي والوحيد لعدم احراز تقدم عملية السلام في الشرق الأوسط وفقا لقرارات الشرعية ذات الصلة، وهو الحل الذي يعترف به المجتمع الدولي على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها مدينة القدس الشرقية.
وقال الوفد الفلسطيني: إنه أثناء العدوان الأخير على الشعب الفلسطيني والمجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين خاصة في قطاع غزة، والتهجير القسري والتطهير العرقي وتدنيس المقدسات والاعتداء على المصلين فيها وصلت رسالة للعالم أن الفلسطينيون يعانون من العنصرية والاضطهاد وان الاحتلال يسعى لتهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وانه مستمر في النضال ضد هذا الاحتلال ومستوطنيه حتى التحرر الكامل.
كما أشار أكد الوفد الفلسطيني ان شعبنا احوج ما يكون للسلام العادل المبني على قرارات الشرعية الدولية لأننا نعاني من استمرار الاحتلال الذي يرفض الانصياع لهذه القرارات، مؤكدا حقنا الكامل في الدفاع عن أنفسنا وعن حقوقنا ورد العدوان الإسرائيلي عن منازلنا واطفالنا ومياهنا وارضنا ومقدساتنا.
كما طالب الوفد الفلسطيني أعضاء برلمان البحر المتوسط إدانة كافة القوانين العنصرية التي يصدرها “الكنيست” الإسرائيلي واخرها مصادقته بتاريخ 10-5-2021، على مشروع قانون يلزم الحكومة الإسرائيلية منح مكانة قانونية وشرعنة 124 بؤرة استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
كما دعا الوفد خلال مداخلاته والتعديلات التي طالب بها على التوصيات محل النقاش، الى إدانة الاحتلال بجريمة التهجير القسري التي يمارسها خاصة في مدينة القدس المحتلة واحيائه في الشيخ جراح وبلدة سلوان في بطن الهوى والبستان وغيرها التي تصنف على انها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية التي يجب ان يحاكم المعتدي أمامها ويعاقب إنصافا للضحايا من أبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف الوفد ردا على ادعاءات ممثل “الكنسيت” الإسرائيلي في هذا الاجتماع الافتراضي، ان إسرائيل لو كانت جادة في السلام لدفعت استحقاقاته، ولو كانت جادة في السلام لما استمر احتلالها 54 عاما منذ عام 1967، ولكن إسرائيل بدلا من ذلك تسعى لتكريس احتلالها وحرمان شعبنا من حقه في العيش في دولته وعاصمتها القدس كما اقرت ذلك مئات القرارات الأممية، بل تسعى لمنع ذلك من خلال عمليات الضم للأرض الفلسطينية وبناء المستوطنات فيها.
وحول الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، أكد الوفد الفلسطيني ان شعبنا يعاني منذ اكثر من 73 عاما من شتى أنواع الإرهاب المنظم الذي تمارسه دولة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، وللأسف الشديد نجد البعض يدافع عن هذا الإرهاب الذي كشف العدوان الأخير عن وجهه البشع في قتل اكثر من 60 طفلا فلسطينيا تحت ركام من منازلهم التي دمرتها طائرات الاف 16 الإسرائيلية، فضلا عن إبادة عائلات بأكملها كعائلة ابوعوف وعائلة الكولك في قطاع غزة.
واكد الوفد الفلسطيني ان معاناة الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوقه الأساسية، لن تتوقف الا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيه وتمكينه من تقرير مصيره والعيش بدولته المستقلة كباقي شعوب الأرض، داعيا لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وحماية اطفاله ونسائه وممتلكاته من إرهاب الدولة الإسرائيلية، وحماية المدنيين وفقا لما جاء في اتفاقية جنيف الرابعة، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2018.
وفي نهاية اعمال الدورة التي اختتمت مساء اليوم الجمعة، أعاد برلمان البحر الأبيض المتوسط انتخاب عضو المجلس الوطني الفلسطيني بلال قاسم نائبا لرئيس البرلمان لسنتين قادمتين، الى جانب انتخاب ثلاثة نواب اخرين من بينهم ممثل البرلمان الجزائري، فيما تسلم رئيس البرلمان ممثل البرلمان الإيطالي.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:04 صباحًا - بتوقيت القدس
أكراد سوريا يسلمون السبت هولنديين مرتبطين بـداعش لسلطات بلادهم
القامشلي (سوريا)- (أ ف ب)- أعلنت السلطات الكردية في شمال شرق سوريا الجمعة، انها ستسلم مواطنين هولنديين مرتبطين بتنظيم داع لممثلين عن هولندا من اجل اعادتهم الى بلادهم.
وقالت دائرة العلاقات الخارجية في الادارة الكردية إن “تسليم مواطنين من داعش الى الجهات الرسمية الهولندية” سوف يحصل السبت عند الساعة 08,00 ت غ في مقرها في القامشلي.
ولم يتم اعطاء تفاصيل اضافية، لكن عبد الكريم عمر المسؤول في الدائرة قال لفرانس برس إن هؤلاء الذين سيتم تسليمهم ليس بينهم أي مقاتلين من تنظيم داعش.
ومنذ سقوط “الخلافة” التي أعلنها التنظيم في آذار/مارس 2019، حض أكراد سوريا المجتمع الدولي بشكل مستمر على إعادة الأجانب المحتجزين في شمال شرق سوريا الى بلدانهم.
ولم تلق هذه الدعوة آذانا صاغية، اذ لم يُسمح حتى الآن إلا لعدد قليل معظمهم من الأطفال بالعودة.
وعام 2019 سلمت السلطات الكردية طفلين يتيمين هولنديين لإعادتهم الى بلادهما.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:04 صباحًا - بتوقيت القدس
بلينكن يؤكد للجالية الفلسطينية الالتزام بحل الدولتين
واشنطن- “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين في اجتماعه مع ممثلين عن الجالية الفلسطينية الأميركية، الجمعة، التزام إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بحل الدولتين، وحق الفلسطينيين بالعيش الكريم والعدالة في دولتهم المستقلة.
وبحسب مصدر مسؤول، فإن الوزير الأميركي تحدث خلال الاجتماع عن معاناة الفلسطينيين التي طالت، وأنه “يتفهم آلامهم ومشاعرهم وهم يرون المعاناة، بسبب العنف، الذي أودى بحياة الكثير، خاصة الأطفال والأبرياء”، وأنه لمس ذلك في زيارته الأخيرة التي قام بها يوم 25 و26 أيار الماضي لإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن ثم القاهرة وعمان.
وتناول بلينكن مسائل التهدئة المستدامة، وإعادة الإعمار، وأنه لا بد من إيجاد ظروف وأرضية لضمان أن ما يعاد إعماره بغزة لن يعاد تدميره.
كما أكد الوزير أن الإدارة ترى إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية كخطوة مهمة سيتم إنجازها في القريب العاجل، وإن لم يكن أكثر وضوحاً بالنسبة لإعادة فتح مكتب بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأميركية الذي كان قد أغلق يوم 10 تشرين الأول 2018 ، مشيراً إلى أن الإدارة عازمة على إعادة العلاقات مع الفلسطينيين عبر كل القنوات الممكنة، بما في ذلك إعادة فتح المكاتب.
يذكر أن الكونغرس الأميركي كان شرع قوانين (عام 1987) صنفت منظمة التحرير الفلسطينية على أنها منظمة إرهابية، الأمر الذي يجعل إعادة فتح المكتب الفلسطيني في واشنطن خاضعة لقرارات الكونغرس الأميركي ومعاييره.
وبشأن الدعم الأميركي للفلسطينيين، أكد الوزير للوفد الأميركي الفلسطيني أن إدارة الرئيس بايدن خصصت 100 مليون دولار لدعم الفلسطينيين، إلى جانب رزم أخرى من الدعم بكميات مختلة ومن أجل خدمة مشاريع دعم أخرى.
كما كان من اللافت أن الوزير بلينكن اجتمع مع ممثلين من الجالية الأميركية اليهودية بعد اجتماعه مع ممثلي الجالية الفلسطينية الأميركية، في بادرة غير معهودة في سلوك الإدارات السابقة التي كانت تلتقي مع ممثلي اليهود الأميركيين على مستوى الوزير، تتبعها لقاءت على مستوى “مساعدين” مع الجاليات الأميركية الفلسطينية والعربية.
وكان بلينكن أكد “التزام الولايات المتحدة الدائم بأمن إسرائيل”، وذلك خلال استقباله وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس الذي يزور واشنطن حالياً لبحث ملفات عدة تتراوح بين الملف النووي الإيراني، وتداعيات التصعيد العسكري الأخير.
وفي تصريحات قبيل اللقاء، أشار بلينكن، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأميركية، إلى أن اجتماعه بغانتس سيتناول “بعض احتياجات إسرائيل في الجانب الأمني”، إلى جانب العمل المطلوب للمضي قدماً في المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:03 صباحًا - بتوقيت القدس
أكثر من 80 من الروهينغا يصلون الى الشواطئ الاندونيسية
اتشيه- (أ ف ب)- رسا مركب يقل أكثر من 80 فردا من الروهينغا غالبيتهم من النساء والأطفال قرب سواحل اندونيسيا الجمعة بعد رحلة استمرت شهورا قضى خلالها تسعة لاجئين بحسب أحد الناجين.
وأوضح محمّد الياس، وهو لاجئ يبلغ 37 عاما، أنّ المجموعة التي كانت تأمل بلوغ ماليزيا قد تقطعت السبل بها إثر تضرر المركب الذي رسا ختاماً في جزيرة بولاو إيدامان الصغيرة قبالة الساحل الشمالي لجزيرة سومطرة.
وقال لفرانس برس “احتجنا الى أربعة أشهر لنصل الى هنا”، مضيفا “نحن 81 فردا، كنا 90 بداية، قضى تسعة”، في تصريحات تعذر التأكد من صحتها لدى مصدر مستقل.
ويعدّ هذا المركب آخر واحد من سلسلة رست عند الشواطئ الاندونيسية في الأشهر الأخيرة.
ووصل أكثر من 400 شخص من اقلية الروهينغا إلى اندونيسيا العام الماضي، سعياً إلى الهرب من مخيمات بنغلادش المجاورة التي لجأوا اليها بعد معاناتهم من انتهاكات في بلدهم بورما ذي الغالبية البوذية.
ويعيش أكثر من مئة ألف شخص من الروهينغا في ماليزيا حيث يعملون بطرق غير قانونية ويشكّلون يدا عاملة منخفضة الكلفة.
وأورد محمّد الياس أنّ ضحايا الرحلة توفوا بسبب الجوع والعطش. وأكد أنّ مركبهم اعترضته السلطات الهندية التي أصلحته قبل إعادة المجموعة إلى البحر.
ولم يصدر تعليق من السلطات الاندونيسية بشأن وصول المجموعة. وكانت قد نقلت لاجئين من الروهينغا وفدوا سابقاً إلى مخيمات موقتة.
وكانت مجموعة من 300 فرد من اللاجئين الروهينغا وصلت في أيلول/سبتمبر الماضي إلى شمال الأرخبيل بعد رحلة استمرت شهورا عانوا خلالها من ظروف قاسية ومن الجوع. وقال ناجون في حينه إنّ البعض قتلوا على يد مهربين. ووصل نحو مئة لاجئ أيضاً إلى الشواطئ الاندونيسية في حزيران/يونيو.
وتقدّر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مقتل 200 من الروهينغا في البحر عام 2020.
وفي كل عام يتكبّد آلاف من أفراد هذه الأقلية عناء رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر لأجل بلوغ ماليزيا أو غيرها من دول جنوب شرق آسيا.
بيد أنّ دولا عدة في الإقليم عززت منذ بداية الأزمة الوبائية المراقبة البحرية لإبعاد مراكب اللاجئين خشية نقلهم للعدوى
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:03 صباحًا - بتوقيت القدس
واشنطن تحث إسرائيل على تسهيل تنقل أهالي غزة
واشنطن– “القدس” دوت كوم- سعيد عريقات- قالت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، إنها على معرفة بالتقارير التي تشير إلى منع إسرائيل مرضى السرطان الفلسطينيين من الخروج من غزة عبر حاجز بيت حانون “إيرز”، وإنها تحث الأطراف على تسهيل حرية التنقل.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في إطار رده على سؤال وجهه له مراسل “القدس” بهذا الخصوص: “نحن بالطبع على دراية بهذه التقارير، وهو أمر نوثقه في العديد من السياقات المختلفة، بما في ذلك توثيقنا هذه المخاوف على نطاق واسع في الضفة الغربية وتقرير حقوق الإنسان في غزة”.
وأضاف برايس: “لقد شجعنا جميع الأطراف على العمل معاً لتسهيل قدر أكبر من حرية التنقل، بما في ذلك للأغراض الإنسانية”.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” نشرت الثلاثاء الماضي أن إسرائيل منعت مرضى السرطان الذين هم بحاجة ماسة إلى مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج منذ بدء الهجوم العسكري الأخير على القطاع المحاصر، حيث تم إغلاق الحواجز منذ 10 أيار، خاصة حاجز بيت حانون (إيرز) الذي يستخدمه المشاة بدلاً من البضائع.
وذكرت الصحيفة أن الأطباء والعائلات والمدافعين عن حقوق الإنسان يحثون السلطات الإسرائيلية على إعادة فتح “المعابر الحدودية” للحالات الطبية، على الأقل، قبل أن يصبح المرضى الأكثر ضعفاً في حالة حرجة وقد يموتون.
وحول آخر تحركات نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي هادي عمرو، قال برايس رداً على سؤال لـ”القدس”: “يمكنني أن أُخبركم أننا بالطبع كنا في المنطقة منذ أقل من أسبوعين الآن. كان هناك نائب مساعد وزير الخارجية عمرو. انضم إلى وفدنا. كان هذا بالتأكيد موضوع حوار مع نظرائنا الإسرائيليين. كان موضوع حوار مع السلطة الفلسطينية، وقد سمعنا من أعضاء المجتمع المدني الذين التقينا بهم أيضاً عن كل الأمور”.
وأضاف برايس: “هدفنا هو تحقيق تقدم واضح على المدى القريب في مجال ضمان تمتع كل من الإسرائيليين والفلسطينيين بإجراءات أمنية متساوية، السلامة والازدهار والكرامة. وهذا هدف مهم بحد ذاته. إنه مهم للرفاه الإنساني، بما يشمل الفلسطينيين. ولكن من المهم أيضاً أن نكون قادرين في النهاية على إحراز تقدم نحو ما يبقى هدفنا الاستراتيجي، وهو حل الدولتين، الذي هو في تقديرنا الطريقة الوحيدة للحفاظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، فيما يمنح الشعب الفلسطيني تطلعاته المشروعة في إقامة الدولة والأمن والكرامة”.
واستطرد برايس في رده على “القدس” بالإشارة إلى أن “هذا هو السبب في أن ضمان وجود مساعدات إنسانية وافرة لشعب غزة، خاصة في أعقاب أعمال العنف الأخيرة، هو أمر مهم للغاية بالنسبة لنا. لهذا السبب على مدار الأسابيع الأخيرة، وبدءًا من ذلك في السابع من نيسان 2021، أعلنتُ هنا أكثر من 100 مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني”.
وتابع: “قبل ذلك بقليل، أعلن السفير توماس جرينفيلد تقديم 15 مليون دولار كمساعدات -في مجال الإغاثة المرتبطة بفيروس كورونا للشعب الفلسطيني. أخيراً، أعتقد أننا أعلنا الآن مساعدات بقيمة 360 مليون دولار للشعب الفلسطيني، مع العلم أنه، مرة أُخرى، إذا أردنا المساعدة في إحراز تقدم نحو الهدف النهائي لحل الدولتين، فنحن بحاجة إلى توفير تلك الإغاثة الإنسانية، ونحن بحاجة إلى أن نكون قادرين على القيام بذلك على وجه السرعة، نظراً للوضع المزري، خاصة هناك في غزة في أعقاب أعمال العنف”.
فلسطين
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:02 صباحًا - بتوقيت القدس
54 عاماً من مرارة النكسة.. والفلسطينيون أكثر إصراراً على الحرية
رام الله- “القدس” دوت كوم- يصادف اليوم السبت، الخامس من حزيران 2021، الذكرى الـ54 لـ”النكسة”، فيما تتصاعد جرائم الاحتلال وسياساته ومحاولاته البائسة لترحيل الفلسطينيين واقتلاعهم، وبشكلٍ خاص في مدينة القدس المحتلة، كما يحدث حالياً في الشيخ جراح وسلوان والبلدة العتيقة، إلى جانب مواصلة استهداف المسجد الأقصى وتكثيف الاعتداءات والاقتحامات للمستوطنين المدعومين من حكومة الاحتلال وبحماية جيشها.
وعلى رغم ذلك، فإن هذه الجرائم يواجهها الشعب الفلسطيني بصمودٍ وثبات وتماسك، وما خروج الفلسطينيين في البلاد بأكملها وفي الشتات خلال الهبة الأخيرة والمتواصلة لنصرة القدس والوقوف في وجه جرائم الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة وفي الضفة الفلسطينية إلا دليلٌ على وحدة هذا الشعب وترابطه في وطنه التاريخي وفي المنفى والشتات، وأنه أكثر إصراراً على الحرية.
في نكسة حزيران عام 1967، استكملت إسرائيل احتلال بقية الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس، والجولان من سوريا، وسيناء من مصر، بعد حرب دارت بين إسرائيل وكل من مصر وسوريا والأردن عام 1967، وأُطلق عليها كذلك “حرب الأيام الستة”.
لم تقبل إسرائيل بمنطق السلام، ورفضت قرارات منظمة الأمم المتحدة وتحدت ميثاقها وانتهكت مبادئها، وواصلت الاستيلاء على الأراضي ونهبها لصالح الاستيطان الاستعماري.
ونتيجة النشاط السياسي الدولي، وبصورة خاصة رغبة الحكومة الفرنسية آنذاك في عدم اللجوء إلى القوة، تعهدت مصر وسورية والأردن بعدم شن الحرب وإيقاف الاستعدادات العسكرية، إلا أن القيادة العسكرية الإسرائيلية، وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية، استغلت هذا الظرف، وقامت بعدوانها المباغت صبيحة 5 حزيران 1967.
احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية (5878 كم2) عام 1967، إثر انسحاب القوات الأردنية وعودتها إلى الشرق من نهر الأردن، وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كم طول البحر الميت).
وإضافة إلى ذلك، نهبت إسرائيل الكثير من ثروات الضفة الغربية، خاصة المائية منها، وباشرت بعمليات تهويد للقدس بطريقة مخططة ممنهجة، واستطاعت باستيلائها على مساحات شاسعة من أراضي الضفة تحسين وضعها الاستراتيجي والأمني والعسكري، وإزالة أي خطر عسكري كان من الممكن أن يتهددها، أو وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية، التي تُعد القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.
استشهد 15 ألف– 25 ألف عربي، مقابل مقتل 800 إسرائيلي، وتم تدمير 70- 80% من العتاد الحربي في الدول العربية، إضافة إلى صدور قرار مجلس الأمن رقم 242، وانعقاد قمة اللاءات الثلاث العربية في الخرطوم، وتهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الضفة، بما فيها محو قرى بأكملها، وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.
وتضاربت المعطيات والأرقام بشأن أعداد الأسرى والمفقودين جراء الحرب، فقد أورد الباحث الفلسطيني عارف العارف أن أكثر من 6000 فلسطيني اعتُقلوا خلال الحرب، وأن أكثر من 1000 شخص قد أُبعدوا إلى خارج الوطن، فيما ذكر الرئيس جمال عبد الناصر، كما ورد في كتاب “حرب 67” للباحث أحمد العلمي، أن عدد الأسرى المصريين قد بلغ 11 ألف أسير مصري، وأن أكثر من 200 منزلاً تم نسفها في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.
هزيمة الجيوش العربية على كافة الجبهات أدت إلى بروز ظاهرة الفدائيين والمقاومة لسلطات الاحتلال، حيث ظلت مقاومة الفلسطينيين للحكم العسكري الإسرائيلي سمة ملازمة للاحتلال، وتفجرت أشكال مختلفة من المقاومة قادت إلى زيادة البطش الإسرائيلي من إبعاد رؤساء بلديات وجامعات وإجلاء السكان وتهجيرهم وزج الآلاف في السجون في محاولة لفرض إجراءات وقوانين الحكم العسكري على السكان الفلسطينيين.
الواقع القانوني بعد الحرب
سيطر الاحتلال على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في المناطق المحتلة في أعقاب حرب 1967، فقد صدر الأمر العسكري رقم 2 لسنة 1967 الذي نص على إلغاء أي قوانين سارية المفعول في المناطق المحتلة في حال تعارضها مع الأوامر الصادرة عن إدارة الاحتلال.
وبعد نشر الأمر العسكري رقم 347 لسنة 1981 نقلت جميع الصلاحيات القانونية والإدارية إلى ما سمي “الإدارة المدنية”.
ومنذ عام 1967، احتفظت المحاكم العسكرية واللجان العسكرية المشكلة بولاية كاملة على قضايا ومسائل جنائية معينة، وجميع منازعات الأراضي والضرائب والمصادر الطبيعية، وبمعنى آخر تناولت الأوامر العسكرية تنظيم كافة جوانب الحياة.
وبدأت تخضع إجراءات اعتقال الفلسطينيين في المناطق المحتلة وطريقة معاملتهم لسلسلة من الأوامر العسكرية تصدر عن القادة العسكريين في كلٍّ من الضفة وغزة.
وترفض المحاكم العسكرية الإسرائيلية تطبيق تعليمات القانون الدولي، بالرغم من أن القوانين الدولية تلزم الدول المحتلة بتطبيقها، وترفض التعامل مع الأسرى كأسرى حرب، وتتعاطى معهم كمجرمين وإرهابيين وتفرض عليهم أحكاماً قاسية.
نفذت إسرائيل خطتها العدوانية بتوجيه ضربة جوية كثيفة ومباغتة للمطارات العسكرية وللطيران الحربي المصري والسوري والأردني، فمكّنت الطيران العسكري الإسرائيلي من توفير السيطرة الجوية على أرض المعركة طيلة مدة الحرب.
وفي الفترة بين 5-8/6 انتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي للهجوم، موجهة الضربة الرئيسية على الجبهة المصرية، والضربة الثانوية على الجبهة الأردنية، في الوقت الذي انتقلت فيه للدفاع النشط على الجبهة السورية مع توجيه الضربات النارية بالمدفعية والطيران لمواقع الجيش السوري في الجولان طيلة تلك الفترة.
وتابعت إسرائيل هجومها يوم 10/6، على رغم صدور قرار الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، وغذت المعركة بقوات جديدة من الاحتياط، خاصة من القوات التي كانت تعمل على الاتجاه الأردني.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:00 صباحًا - بتوقيت القدس
تنديد غربي بعد عرض بيلاروس اعترافات تحت الإكراه لصحافي معارض
في هذه المقابلة التي بثها التلفزيون العام البيلاروسي مساء الخميس، قال المعارض رومان بروتاسيفيتش (26 عاما) إنه دعا إلى تظاهرات العام الماضي وأشاد بالرئيس ألكسندر لوكاشنكو.
وفي ختام المقابلة التي تواصلت لساعة ونصف ساعة، أجهش بروتاسيفيتش بالبكاء وغطى وجهه بيديه. وبدت آثار حمراء واضحة على معصميه، يحتمل أن تكون نتيجة لوضع الأصفاد.
أوقف المعارض مع صديقته الروسية صوفيا سابيغا في 23 أيار/مايو عندما اعترضت مقاتلة بيلاروسية طائرة “ريان إير” كانت متجهة من أثينا إلى فيلنيوس، ما أثار غضبا دوليا.
وكان رئيس التحرير السابق لشبكة “نكستا” قد اضطلع بدور مهم في حركة الاحتجاج غير المسبوقة ضد اعادة انتخاب لوكاشنكو في آب/أغسطس 2020.
دانت ألمانيا المقابلة التي وصفها المتحدث باسم الحكومة شتيفن زايبرت بأنها “معيبة للغاية وغير قابلة للتصديق”.
وأضاف أن برلين “تدين بأشد العبارات” ثاني ظهور إعلامي إجباري على ما يبدو لبروتاسيفيتش منذ اعتقاله. واتّهم السلطات البيلاروسية بالضغط على الصحافي “نفسيا وربما جسديا” لإجباره على التحدّث أمام الكاميرا.
وقال إن ما جرى “عار على القناة لبثّها (المقابلة) وعلى القيادة البيلاروسية التي تظهر مجددا ازدراءها للديموقراطية وللذات البشرية”.
صباحا، قللت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا من أهمية التصريحات التي أدلى بها بروتاسيفيتش.
وقالت تيخانوفسكايا للصحافيين خلال زيارة لها في وارسو “تصوَّر جميع الفيديوهات من هذا النوع تحت الضغط. علينا عدم الالتفات إطلاقا لهذه الكلمات لأنها تُنتزع تحت التعذيب.. تتمثّل مهمة السجناء السياسيين بالبقاء على قيد الحياة”.
وأضافت المعارضة التي نافست الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو في انتخابات العام الماضي “يمكن من طريق العنف دفع أي شخص لقول أي شيء ترغب به”.
وقال والد المعارض ديمتري بروتاسيفيتش لوكالة فرانس برس الخميس إن الفيديو كان نتيجة تعرّض نجله “لانتهاكات وتعذيب وتهديدات”.
وتابع “أعرف ابني جيّدا جدا وأعتقد أنه ما كان قط ليقول أمورا كهذه”.
وأكد “كسروا شوكته وأجبروه على قول ما يريدونه”، معربا عن ألمه لمشاهدة المقابلة. وأضاف “أشعر بقلق بالغ”.
ردا على توقيف المعارض وصديقته، قررت وكالة سلامة الطيران الأوروبية الأربعاء منع الطائرات الأوروبية من دخول المجال الجوي البيلاروسي.
لكن الاتحاد الدولي للنقل الجوي الذي يضم 290 شركة تمثل 82 بالمئة من حركة الطيران العالمية، شجب القرار الجمعة.
وأعرب الاتحاد في بيان عن أسفه للحظر الذي يرقى إلى مستوى “تسييس سلامة الطيران” ووصفه بأنه تطور “مخيب للآمال”.
وقرر الاتحاد الأوروبي الجمعة حظر دخول الشركات البيلاروسية، ولا سيما الشركة الوطنية بيلافيا، إلى مجاله الجوي، ووضع اللمسات الأخيرة على عقوبات اقتصادية جديدة ضد مينسك، حسب ما أفادت عدة مصادر دبلوماسية وكالة فرانس برس.
ومباشرة بعد القبض عليهما، ظهر كل من بروتاسيفيتش وسابيغا في مقاطع فيديو تتضمن “اعترافات” اعتبر انصار لهما أنها سجلت تحت الإكراه، وهو أسلوب شائع للنظام للضغط على معارضيه.
وشنت السلطات البيلاروسية حملة قمع لا هوادة فيها ضد المعارضين وناشطي المجتمع المدني واعتقلت الآلاف منهم، ودفعت قادة المعارضة الى اللجوء للمنفى. وقتل عدد من الأشخاص خلال الاضطرابات.
عربي ودولي
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:00 صباحًا - بتوقيت القدس
مسيرات الحراك تنتقل إلى خارج العاصمة الجزائرية
الجزائر- (أ ف ب) -سار آلاف من الجزائريين الجمعة في العديد من المدن تضامنا مع معتقلي الرأي وضد الانتخابات التشريعية المقررة في 12 حزيران/يونيو، بينما منعت الشرطة أي تظاهرات في العاصمة، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.
وانتشرت قوات الشرطة بأعداد كبيرة في الشوارع الرئيسية لوسط مدينة الجزائر العاصمة، مانعة أي تجمع للمتظاهرين وخصوصا المصلين المغادرين للمساجد بعد صلاة الجمعة، موعد المسيرات الكبرى مند إطلاق الحراك في 22 شباط/فبراير.
ومع ذلك فقد تمكن عشرات من المتظاهرين من تنظيم مسيرة في حي ديار الجماعة بالضاحية الشرقية للعاصمة، لكن سرعان ما فرقتهم قوات الشرطة، بحسب شاهد عيان تحدث لوكالة فرنس برس وصور تم بثها عبر موقع فيسبوك.
أما في تيزي وزو أهم مدن منطقة القبائل الواقعة على بعد 100 كلم شمال شرق الجزائر، فقد سار الآلاف في يوم الجمعة ال120 الذي خصصوه للتضامن مع معتقلي الرأي، بحسب صور نشرها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان الشعار الأبرز في المسيرة التي جابت شوارع وسط المدينة بدون أن تعترضها الشرطة، “أيها المعتقلون لن نتوقف” حتى يتم إطلاق سراحهم.
والشعار نفسه رفعه المتظاهرون في بجاية والبويرة بمنطقة القبائل، إضافة الى شعار “لا انتخابات مع العصابات” مع لافتة كبيرة كتب عليها باللغة الفرنسية “لا للانتخابات”.
وبحسب نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سعيد صالحي فإن عدد المعتقلين الموجودين في السجون الجزائرية بسبب الحراك بلغ 214.
ودعا ناشطون الى تخصيص يوم الجمعة ال120 للحراك للتضامن الدولي مع المعتقلين عبر هاشتاغ ?لحرية_لمعتقلي_الرأي “أولئك المنسيين من الحملة الانتخابية” التي بدت باهتة قبل أسبوع من انتهائها.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، قرر النظام إنهاء الحراك المناهض له متهما اياه بأنه أداة تستغلها “أطراف أجنبية” معادية للجزائر.
وحظر النظام بحكم الأمر الواقع التظاهرات مع تصعيد عمليات التوقيف والملاحقات القانونية التي تستهدف معارضين سياسيين وناشطين ومحامين وصحافيين.
اقتصاد
الأربعاء 13 أبريل 2022 5:00 صباحًا - بتوقيت القدس
بوتين: اكتمال الخط الأول لمشروع خط أنابيب نورد ستريم2 المثير للجدل
وقال بوتين في سان بطرسبرج إن العمل انتهى، الأنابيب وُضعت، وشركة جازبروم الروسية للغاز جاهزة لملئها بالغاز، مضيفا أن الخط جاهز للبدء من الجانب الروسي.
وقالت السلطات في إقليم لينينجراد إن عمليات التشغيل التجريبية على خط الأنابيب في الجانب الروسي ستبدأ الأسبوع المقبل.
وأكد متحدث باسم ” شركة نورد ستريم – 2 إى جى ” أن عملية وضع أنابيب الخط الأول قد اكتملت اليوم الجمعة، وأنه لا يزال يتعين ربط هذه الأجزاء. وبعد ذلك، سيبدأ العمل على التشغيل المبدئي.
وذكر بوتين أن الخط الثاني قد يكتمل في غضون شهرين، بينما أكد استعداد روسيا للعمل في مشروعات دولية.
وسيعتمد ملء الأنابيب بالغاز حينئذ على تصريح من السلطات الألمانية.
وتخشى الولايات المتحدة من أن يجعل المشروع أوروبا أكثر اعتمادا على الغاز الروسي.




