أقلام وأراء

الأربعاء 27 أبريل 2022 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

مرحلة الوسطاء ومتعهدي الأطفاء

بقلم : نبيل عمرو
هدأت العاصفة بعد ان هبت بقوة في القدس والضفة، واوشكت على الانتقال الى غزة.
وفي بلادنا هنالك قانون ثابت للهدوء والاشتعال، فكل منهما مؤقت الهدوء تمليه ضرورات الحياة والاشتعال تمليه يقظة الشعور بضياع القضية والحقوق، والامر في حالة الاشتعال لا يحتاج لاكثر من عود ثقاب يضرم النار في هشيم جاهز أصلا للاشتعال، هذا هو القانون الذي حكم الحالة الفلسطينية منذ بداياتها، ولا يوجد ما يدعو للتحول عنه، فهذه هي سنة الشعوب الواقعة تحت الاحتلال.
المرحلة الراهنة من الاشتعال تميزت بالحضور القوي للمبادرات الشعبية الفلسطينية غير المحكومة بضوابط تنظيمية ولا بمرجعيات معلومة وبموازاة هذا ظهر حضور قوي كذلك جسده الوسطاء الذين عملوا بجد لاطفاء الحريق خشية امتداد السنته ليفرض على العالم حربين في وقت واحد، تلك التي في أوكرانيا أوروبا وهنا إسرائيل وفلسطين، ومع الفرق الهائل بين الحربين الا ان أصحاب النفوذ في القرار الدولي يفضلون الاهتمام والتفرغ في إدارة ومعالجة حرب واحدة.
الوسطاء الذين هم في ذات الوقت متعهدوا الإطفاء، ينجحون غالبا في نزع الصاعق من القنبلة مع بقائه على مقربة منها، ولا يطمعون بفعل الصد الإسرائيلي بأكثر من تهدئة مؤقتة تمهد غالبا لاشتعال جديد.
انتقال الفعل الى الشارع وتحييد فاعلية المرجعيات الرسمية التي يفترض انها تقوده او تمثله، انتج تعديلا جوهريا في وسائل وأساليب المعالجة خصوصا من جانب الإسرائيليين، الذين يقتربون كثيرا من معالجة الشأن الفلسطيني بالذهاب الى الشارع مباشرة ودون وسطاء، ذلك وفق نظرية ارجاع العمل الأمني العسكري خطوة الى الوراء مع تقدم التسهيلات خطوات الى الامام. وهذا ما اسماه بينيت بسياسة العصا والجزرة، ووفق هذه النظرية تنفذ تسهيلات في الضفة ومثلها في غزة وأحدث دليل على ذلك اغلاق معبر ايريز ومنع العمال من الذهاب الى إسرائيل وربط فتحه بمستوى الهدوء.
الامر ليس جديدا تماما، وقد يكون الجديد فيه طريقة تنفيذه واعتماد أولوياته والجديد أيضا ان الجهات الإقليمية والدولية التي تصر على المعالجة من خلال فتح المسار السياسي أصبحت اكثر قبولا للنظرية الإسرائيلية، رغم يقينها بعدم جدواها على المدى القريب والبعيد.
الفلسطينيون في الضفة وغزة بحاجة للتسهيلات الإسرائيلية بعد ان ربطت السياسة كل محاور حياتهم بإسرائيل، وكل روافد اقتصادهم وكل مساحات حركتهم ، غير ان الفلسطينيين انتجوا معادلة جديدة تقوم على أساس ازدواجية اضطرارية هي على صعوبتها ما تزال تعمل، وهي التعاطي مع التسهيلات الإسرائيلية من اجل مواصلة الحياة. والالتزام بالحقوق السياسية دون اخضاعها للمساومة مع التسهيلات.
الفلسطينيون محقون تماما في ازدواجيتهم الاضطرارية، اما الإسرائيليون أصحاب نظرية العصا والجزرة، فهم وحدهم على الجانب الخطأ من المعادلة.
كثيرون من مفكريهم وعقلائهم يقرون بذلك، ويسوقون ادلة عملية على عبثية العصا والجزرة كسياسة دائمة، وحجتهم في ذلك.. "لو ان هذه السياسة تنفع لما عشنا طول العمر بين تهدئة يأتي بها الوسطاء وانفجارات يقوم بها من قررنا احتوائهم بالجزرة".
المرحلة الراهنة لم يحدث فيها ما حدث قبل عام تحت مسمى سيف القدس او حارس الاسوار، غير ان الحقيقة الأهم هي ان ما حدث هذا العام كان اعمق تأثيرا اذا ما نظر للأمر من زاوية النتائج الأولية وتأثيراتها على إسرائيل، إضافة الى ان القنبلة المليئة بالبارود ما تزال قريبة من صاعق تفجيرها وإسرائيل اكثر من يعرف ذلك واكثر من يعمل بعكس ما يعرف.

أقلام وأراء

الأربعاء 27 أبريل 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتشا وفلسطين

بقلم: الاسير محمد رفيق ابوعليا
سجن النقب الصحراوي

لقد سمعنا في الأونة الاخيرة عاصفة ادانات بدعوى ارتكاب جرائم حرب قامت بها قوات الجيش الروسي تتمثل بارتكاب مجازر في اوكرانيا كان صداها الاكبر في مدينة بوتشا الاوكرانية التي تقع في المنطقة الغربية للعاصمة كييف فلا تخلو منصة اعلامية غربية سواء كانت رسمية او غير رسمية الا وقد أدانت بأفظع الأوصاف وبكت وناحت و ذرفت دموع الكذب المكنون في خبايا مصالح دول و قادة و سياسيين تثبت ازداوجية المعايير و الكيل بمكيالين فهل رأى العالم بأم العين الجيش الروسي يقتل و يذبح المدنيين في هذا المكان الذي تناثرت فيه جثث لأناس مجهولي الهوية كما تدعي الحكومة الاوكرانية فالجواب لا ونحن هنا لسنا بصدد الدفاع عن اي طرف علماً بأن اول شيء يفتقد مع بداية الحرب هي الحقيقة.
اثبت التاريخ ولع دول الاستعمار و اطماعها اللامتناهية في عدة دول عربية وغير عربية طمعا في مواردها الطبيعية ومواقعها الاستراتيجية فأحتلت منذ قرون اراض الغير و استعمرتها و بنت عليها المستوطنات و ارتكبت المجازر و قسمت الشعوب و شكلت معالم الدول التي كانت ولا تزال في غالبيتها تابعة لهذا الفم الذي لا يشبع حتى يستنزف ما تبقى من ثروات الأمم غير اخذ بعين الاعتبار متطلبات و مصالح ومستقبل هذه الشعوب .

في الجزائر زهاء 130 عاما من ما لا عين رأت ولا اذن سمعت بقتل و مجازر و نفي و تجارب نووية من الدولة الفرنسية ، سلبت الثروات وصادرت الأملاك وقسمت البلاد و فرقت الكيانات و قتلت الابرياء و الحصيلة كانت مليون شهيد ، امريكا كانت وما زالت فبداياتها قنابل نووية ضربت المدنيين في هيروشيما و ناغازاكي في اليابان وتاليها اكثر من ثلاثة ملايين قتيل في فيتنام و لاوس و كمبوديا تليهاالعراق وافغانستان بملايين القتلى و المصابين و المفقودين وهذا غيض من فيض بجرائم لا تعد ولا تحصى , بريطانيا وعلى وجه الخصوص في فلسطين فتحت الابواب للعصابات الصهيونية التي دخلت البلاد حيث وفرت لها السلاح و الحماية والوعود فرأينا ما رأيناه وما رأه شعب بأكمله من مجازر النكبة التي شتت الشعب الفلسطيني في دول الطوق والعالم حتى يومنا هذا ومازال يعاني .
فلسطين حيث سلسلة من المجازر الدموية المرئية بأم العين و التي لا تحتاج الى تحقيقات و دلائل وقرائن وشهود انها جرائم في وضح النهار وكما يقولون بالعامية (على عينك يا تاجر) فلقد ذكرت الابحاث و الدراسات ان عدد المجازر التي ارتكبت منذ عام 1937 وحتى عام 1948 بلغت 75 مجزرة على يد العصابات الصهيونية و الانتداب البريطاني راح ضحيتها اكثر من 5 الاف شهيد وعشرات ألاف الجرحى و المفقودين ، اما في عام 1948 ومع بدايات احداث النكبة هاجمت العصابات الصهيونية المدججة بالسلاح مدينة حيفا في منتصف الليل و احتلوها و ارتكبوا فيها المجازر التي تقشعر لها الأبدان فهرع الناس البائسين و العزل من السلاح نحو المرفأ ظناً منهم ان بعض القوات البريطانية المتبقية هناك حيث كانت قيد الانسحاب سوف تحميهم الا ان العصابات الصهيونية تبعتهم و اطلقت عليهم النار و قذائف المدفعية فأستشهد اكثر من 150 فلسطينيا في المرفأ على مرأى ومسمع القوات البريطانية التي لم تحرك ساكناً .
مئات المجازر منذ العام 1917 حيث الانتداب البريطاني تلته جرائم العصابات الصهيونية التي شكلت ما يعرف اليوم بدولة اسرائيل 1948 وصولاً لدير ياسين وكفر قاسم و النكسة وصبرا وشاتيلا و الانتفاضتين الاولى و الثانية و نحن هنا نتكلم على سبيل المثال لا الحصر فالمجازر اكثر بكثير من ان تذكر بوقت قصير او بمقالة عابرة وحتى يومنا هذا يرى القاصي و الداني ماتفعله دولة الاحتلال فلماذا لسنا كبوتشا ؟.
الطفلة هدى ابو غالية والتي أبكت الملايين على الهواء مباشرة ففي نهار يوم الجمعة بتاريخ 9 حزيران عام 2006 بين الساعة 4:31 وَ 4:50 تعرضت عائلتها لقصف اسرائيلي حيث كانت هذه العائلة التي ذنبها انها اختارت هذا اليوم للتنزه و الترفيه و الخروج للشاطئ لرؤية الطيور وسماء الوطن الجميل فما كان من الجيش الأسرائيلي الذي خيل له انه رأى مجموعة (مخربين و ارهابيين) كما يدعي و هم الاب عيسى ابو غالية 34 عاما الام رئيفة غالية 35 عاما و الطفلة غالية 17 عاما و الطفلة ألهام 15 عاما والطفلة صابرين4 سنوات و الطفلة هنادي سنتين و الطفل هيثم سنة واحدة، الا
ان اطلق عليهم قذيفة صاروخية عندما سقطت كان الطفل هيثم يرضع من صدر امه ، انها عائلة ابو غالية والتي كان الصحفي زكريا ابو هربيد و هو المصور الفلسطيني الذي اجهش بالبكاء وقت التصوير يحبس مشاعره عله يحرك مشاعر العالم و يتبع الطفلة المكلومة هدى التي حالفها الحظ حيث انها كانت تسبح و مع وصولهِ رأها تخرج و ترتمي بأحضان عائلتها التي تناثرت جثثها على الشاطئ و تصرخ بالصوت العالي صور صور فهل تحركت مشاعر العالم ام اننا لسنا كبوتشا ؟.
يذكر انه في العام 2014 استهدفت قذيفة مدفعية اسرائيلية مدرسة للاونروا في غزة و تحديداً بتاريخ 24/7/2014 حيث كانت العوائل تحتمي من براثن الطائرات و المدافع ظناً منها ان المدرسة التابعة للأمم المتحدة ستشفع لهم ولكن النتيجة هي 16 شهيدا و مئات المصابين فلماذا لم تذرف الدموع الكاذبة و لماذا لم نرى الأدانات المتتالية أم اننا لسنا كبوتشا !.
هنا في هذا العالم الظالم الذي تحكمه الاملاءات و المصالح و سياسة الكيل بمكيالين حيث لا صدق ولا مصداقية ولا أمال ولا قولاً للحقيقة لا حساب ولا عتاب لأسرائيل التي بنارها ونيرانها ووجرائمها لم تلق الأدانات ولا الشجب و الأستنكار و العقوبات سوى عتاب هو كعتاب الأحباب من غرب غريب عن القيم و المبادئ الأنسانية والشرائع و الاعراف الدولية و الحريات التي لم ينل منها سوى أسمها وشتان ما بين الثرى و الثريا و الحقيقة و الخيال فلسطين تتألم بصمت و بوتشا تتألم بلا ألم والفرق أيها السادة كبير ما بين بوتشا الكذب و فلسطين الحقيقة .

عربي ودولي

الأربعاء 27 أبريل 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الشركة البولندية لتعدين النفط والغاز تؤكد قطع غازبروم إمدادات الغاز الروسي عنها

وارسو- (أ ف ب)- أعلنت الشركة البولندية لتعدين النفط والغاز الأربعاء أن مجموعة غازبروم الروسية للطاقة "أوقفت بالكامل" إمدادات الغاز إلى بولندا عبر خط أنابيب "يامال".


وأعلنت غازبروم في وقت سابق وقف إمدادات الغاز إلى كل من بولندا وبلغاريا التي تعتمد بشدة على الطاقة الروسية، بعد عدم حصولها على دفعات بالروبل من البلدين العضوين في الاتحاد الأوروبي.

أقلام وأراء

الأربعاء 27 أبريل 2022 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

تحالفات متغيرة في نظام جديد

بقلم : جيمس زغبي

تشهد جميع أنحاء العالم عمليات إعادة تنظيم كبيرة. فالتحالفات القديمة تعاني من ضغوط أو تصدعات تامة، بينما تنشأ تحالفات جديدة.
وتعليقات الإعلام على هذه هذه التطورات تتخذ غالباً زاوية رؤية ضيقة تركز على النزاعات المفردة أو تغير التحالفات دون شرح السياق التاريخي. وإذا أخذنا خطوة إلى الوراء، نرى أن القرن الماضي اتسم بتغيرات وتحولات تؤدي إلى الدوار في تكتلات الدول والقوى منذ نهاية الحرب العالمية الأولى إلى يومنا هذا.
وإعادة التنظيم اليوم ليست إلا إعادة ترتيب أخرى للدول على أساس الأولويات المتطورة والحقائق المتغيرة. وإلقاء نظرة على القرن الماضي تعلمنا. فقد انتهت الحرب العالمية الأولى بأوروبا الغربية كتكتل صاعد.
وفي مؤتمر سان ريمو عام 1920، قسمت هذه الدول بغطرسة فيما بينها «غنائم» تلك الحرب، وعززت سيطرتها على جزء كبير من آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط. صحيح أن تلك الحرب أُطلق عليها «الحرب التي تنهي جميع الحروب»، ساهمت ثلاثة عوامل في تفكيك نظام ما بعد الحرب العالمية الأولى. فقد أدت المصاعب القاسية المفروضة على ألمانيا إلى رد فعل عنيف أدى إلى ظهور نظام عدواني وعنصري مصمم على الانتقام.
وكانت الثورة الشيوعية قد بدأت في روسيا والنمو السريع لليابان الصناعية جعلها تسعى إلى نفوذ أكبر في المحيط الهادئ. وتركت نهاية الحرب العالمية الثانية القوى الأوروبية الغربية السابقة في حالة ضعف تعتمد على السخاء الأميركي. وظهرت الولايات المتحدة كزعيم للغرب بعد انتصاراتها الحاسمة على ألمانيا النازية واليابان. في غضون ذلك، تحركت روسيا السوفييتية بسرعة لتعزيز سيطرتها على بلدان أوروبا الشرقية التي دمرتها ألمانيا النازية.
ومع انهيار الإمبراطوريات الاستعمارية الغربية، تسارعت وتيرة زوالها بسبب الدعم السوفييتي لـ«حركات التحرر الوطني» التي أدت في غضون عقود قليلة إلى استقلال الدول في أفريقيا وآسيا. وبدءا من الخمسينيات وحتى الثمانينيات، هيمن على النظام العالمي قطبان كبيران هما الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي.
وحين انهار الاتحاد السوفييتي في نهاية الثمانينيات، ظهرت الولايات المتحدة كقوة مهيمنة في العالم إلى أن أدت السياسة الأميركية إلى تفككها. فقد أدى قرار إدارة بوش الابن بغزو واحتلال أفغانستان والعراق لإظهار القوة الأميركية والشروع في عملية توسيع «الديمقراطيات الليبرالية الموالية للولايات المتحدة» إلى نتيجة عكسية.
وبدلا من تحقيق «قرن أميركي» وترسيخ دور أميركا المهيمن في «النظام العالمي الجديد»، تركت تلك الحروب الولايات المتحدة منهكة ومحبطة المعنويات، ومثيرة للاستياء، وغذت الحركات المتطرفة وشجعت القوى الإقليمية والعالمية على تمديد نطاق نفوذها للدفاع عن مصالحها. وكشف الانسحاب الأميركي من أفغانستان والغزو الروسي لأوكرانيا ملامح جديدة في النظام العالمي المتغير. فقد فرضت الولايات المتحدة وبعض حلفائها عقوبات على روسيا، وردت روسيا بالمطالبة بتداول صادراتها من الوقود والحبوب بالروبل، مما يعزز قيمته.
ولم توافق دول كثيرة منها بعض حلفاء أميركا على فرض عقوبات على روسيا. وفي الوقت الذي تستنفد الولايات المتحدة وروسيا قوتهما وتستنزفان رصيدهما السياسي في حروب لا يمكنهما الفوز بها، يتكشف تطور مهم آخر. فبعد عقود من تصدير الصناعة والوظائف والتكنولوجيا الأميركية إليها، تحولت الصين تدريجيا إلى عملاق اقتصادي. وتكافح أميركا لفرض تواجدها في المناطق التي يتضاءل نفوذها فيها، بينما تضخ الصين استثمارات كبيرة في هذه المناطق نفسها في آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا ونصف الغربي من الكرة الأرضية.
وصعدت الصين، التي كانت ذات يوم «عملاقاً نائماً»، بهدوء ودون مواجهة كقطب مؤثر في النظام العالمي الجديد الذي لا يزال يتشكل. وفي كل مكان نجد تحالفات جديدة تتشكل بما يوافق حراك القوة المتغيرة بسرعة. والبلدان التي اعتمدت ذات يوم على الولايات المتحدة في الأمن والاستثمار شكلت تكتلات جديدة، سعياً وراء تحقيق مصالحها الوطنية الخاصة. ومازالت الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون يتمتعون بقوة هائلة من الخطأ لا نحسب لها حساب. لكن من الواضح أن اللعبة التي تتكشف ليست كما كانت قبل 20 عاما.
فهناك نظام جديد آخذ في الظهور، ولا يمكننا أن نتأكد من الصورة التي سيكون عليها بعد 20 عاما من الآن. وينبغي ألا نندهش من هذا لأن أي مراجعة لتحولات القرن الماضي توضح أنه على الرغم من الغطرسة العرقية أو الأيديولوجية لأولئك الذين هيمنوا في أوقات مختلفة، فإن التغير هو الثابت الوحيد

أقلام وأراء

الأربعاء 27 أبريل 2022 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

نكبة مدينة يافا وصمود الناصرة

بقلم:المحامي وليد ابو تايه


للحق , للامانه , للتاريخ والانتماء والعبره السياسيه الراهنه لما يدور من حولنا من احداث ،اريد ان اذكر حدثين حصلا بالتزامن في صيف ١٩٤٨ .
عند احتلال يافا , كان رئيس البلديه اسمه د . يوسف هيكل , وعند احتلال الناصره كان رئيس البلديه اسمه يوسف الفاهوم .
من شهادة ابو صبحي ابوشحاده
مدينة يافا ( عدد سكان يافا كان ١٢٠,٠٠٠ نسمه , بقي منهم فقط ١٠,٠٠٠ نسمه ) اشتد القصف على المدينة وانتشر الموت في كل مكان وأخذ دوي الإنفجارات يهز كيان ووجدان اهل المدينة .
واضاف الحاج ابو صبحي: ” بدأت الناس تتسابق على الشواطئ لأن مصر سخرت 20 سفينة لنقل الناس إلى شواطئ غزة ، ومن الناس من هاجر ماشيا إلى القدس ورام الله ونابلس والأردن ولبنان ، وبأي وسيلة المهم الهروب..؟؟؟ ".
“ وصل د. هيكل من عمان بعد ثلاثة أيام وجد المدينة فارغة وقال يا ناس أنا مهاجر ويلي بدو يهاجر ، يهاجر ، وبعد أيام هاجر رئيس بلدية يافا وهاجر معه أكثر من نصف أهل المدينة “ .

مدينة الناصره , عدد السكان كان ٨,٠٠٠ اصبح ١٥,٠٠٠ نسمه
بالمقارنة بين مصير الناصرة والمصير المأساوي لمدن يافا حيفا وطبريا وصفد وقرى "صفورية" والمجيدل ومعلول القريبة من الناصرة ، تتضح صورة مذهلة للنكبة الفلسطينية.. في ذلك الوقت المبكر ..!!
ومن هنا تتضح حكمة وصواب موقف رئيس بلدية الناصرة عام 1948 يوسف الفاهوم وقدرته على اتخاذ القرار الصحيح والصعب في أكثر الأوقات سواداً على الشعب الفلسطيني ، وعلى أهل مدينته - الناصرة . حيث منع اهل الناصرة وحثهم على عدم مغادرة المدينه , ورفع العلم الابيض وقام بالتوقيع على وثيقه رسميه بالاستسلام يشمل بنودا لحماية اهل الناصره واملاكهم , وحماية الاماكن المقدسه وأن يعامل سكان الناصرة بمساواة كاملة , وضمان حقوق أولية توفر الحق بالبقاء في الوطن .
لو تصرفت الناصرة بناء على أوامر , وعود , وتكهنات من الدول العربيه لكان سكان الناصرة وقراها اليوم مبعثرين في المخيمات الفلسطينية في سوريا ولبنان والأردن ومن تهجير قصري ثاني من مخيمات سوريا الى مخيمات لبنان في الحرب السوريه الاخيره .. ولبقيت فلسطين بلا نواطير وحراس الوطن المتمسكين بتراب وطنهم والصامدين ضد العنف والاضطهاد والإرهاب ومحاولات طمس هويتهم وتراثهم ولغتهم .
كل الدلائل تشير إلى ان قرار التسليم ، والوصول إلى وثيقة رسمية لشروط التسليم تضمن حقوقاً أولية وتوفر الحق بالبقاء في الوطن ، التي قام بها يوسف الفاهوم ، أنقذت الوجود الفلسطيني داخل الوطن ، وتحول العرب في داخل إسرائيل إلى قوة فلسطينية تقلق الحركة الصهيونية وتقف حجر عثرة في وجه مشاريعها لجعل الدولة العبرية وقفاً وحكرا على اليهود فقط . لا شك لديّ ان قرار التوقيع على الاستسلام كان الخيار الأفضل وبعيد الرؤية .
إذن التوقيع على استسلام الناصرة كان إنقاذاً لها ولأهلها ، بدونه كانت الناصرة اليوم نسخة مكررة عن طبريا وصفد مثلاً وليس حصراً... مدينة يهودية مع كنائس مسيحية يديرها بعض الكهنة ، حتى ليس من الكهنة العرب ، وجوامع مهدمة تبكي أهلها.
وقد استطاع يوسف الفاهوم ، أن يحصل على اتفاق استسلام يشمل بنوداً تحمي أهل الناصرة وأملاكهم ، والأماكن المقدسة في المدينة وأن يعامل سكان الناصرة بمساواة كاملة .

ومن هنا نتوجه الى بلدية الناصره ورئيسها ، ونقول ، حان الوقت ان تصبح الناصرة، بأحيائها وشوارعها ومدارسها ومؤسساتها سجلاً للأسماء العظيمة ، ومبعثاً لفخرنا بمدينتنا وقوميتنا. وعلى رأس هذا السجل ، شخصية أنقذت الناصرة مثل المرحوم يوسف الفاهوم , ابو عاطف ، والناصرة تعني المقياس البارومتري للواقع العربي في إسرائيل ، منذ النكبة وحتى اليوم . ألا يستحق مثل هذا الإنسان يوسف الفاهوم ، بحسه الوطني ، وبعّد نظره ، وقدرته على اتخاذ القرار الصحيح في أكثر اللحظات صعوبة ومأساوية ، محكّماً عقله وحكمته ، ألا يستحق ان نطلق اسمه على مدرسة ، على شارع ، على مؤسسة تعليمية عليا ، لماذا نغيّبه في طي النسيان ؟ هل هذه وطنية ؟! ألا يستحق ان نسمي باسمه أكثر من موقع وأكثر من مكان ؟!
بالمناسبة سنة ٢٠١٠ , سمي شارع في مدينة يافا على اسم د . يوسف هيكل ..؟؟؟؟

أقلام وأراء

الأربعاء 27 أبريل 2022 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

طعن متسرع وحكم قضائي إسرائيلي متعسف حول أعداد المسيحيين المتعبدين في كنيسة القيامة!

بقلم:المحامي إبراهيم شعبان


قبل عام 1967 كانت الحافلات السورية واللبنانية وحتى العراقية تحمل الحجاج المسيحيين السوريين واللبنانيين والعراقيين إلى الديار المقدسة للإحتفال بعيد الفصح المجيد كل عام، وكانت تصطف بالوانها الزاهية قرب كلية شميدت الألمانية في باب العامود. وبالمقابل كان الحجاج المصريون يفدون تباعا عبر مطار قلنديا من مصر الحبيبة، كذلك كان يفعل الحجاج القبارصة ومن أهل اليونان. وكانت القدس ومنازلها ومحلاتها تمتلىء عن بكرة أبيها من الحجيج المسيحي على اختلاف أنواعهم ولغاتهم ولهجاتهم، وباقل عدد من رجال الأمن الأردني، وبدون تقييدات عددية ولا إغلاق طرق ولا حواجز، بل سادت حرية دينية للمسيحيين مطلقة شكلت ظاهرة فولكورية للشعب الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه توجتها زغرودة حاجة مسيحية قبطية ابتهاجا بقدومها للديار المقدسة، وزفة يوم سبت النورمن فلسطينيي الروم الأرثوذكس.


دار شريط الذكريات الحزين هذا في مخيلتي بعد اكثر من خمسين عاما من الإحتلال الإسرائيلي حيث خبت فيه هذه الذكريات ، والذي يجب أن يعرفها ويعيها شباب هذه الأيام، وليعلموا أية حرية دينية كانت سائدة في الأراضي المقدسة، وليبصروا ويتبصروا الإنتهاكات الإسرائيلية اليومية بحق المسلمين والمسيحيين الفلسطينيين ومفهومهم الزائف والمشوه للحرية الدينية. فها هي حريتهم الدينية المزعومة تنطق بممارساتهم وانتهاكاتهم لحرمة المسجد الأقصى المبارك في الأيام الأخيرة وصلت حد إطلاق الرصاص ورمي القنابل داخل مبنى المسجد الأقصى، وفي المقابل حرمان كثير من المسيحيين المؤمنين من حقهم في زيارة كنيسة القيامة والمشاركة في احتفالات أيام خميس الغسل والجمعة الحزينة وسبت النور وعيد القيامة. كل ذلك يجري بحجة الأمن الإسرائيلية الواهية ، والتي هي إسطوانة مشروخة لم تكن يوما إلا في هواجس الإسرائيليين من عشرات السنين وما زالت معشعشة في كل تصرفاتهم بينما كان ينعم الفلسطيني سابقا على اختلاف دينه، والحجيج بالسكينة والطمأنينة، رغم توافد عشرات الألوف من الحجاج لمدينة القدس من كل حدب وصوب. فلم يجر ولم يسجل حادث واحد طيلة أيام الوحدة الأردنية الفلسطينية على مدى ربع قرن ما ينغص هذه الإحتفالات أو يضيق من الصلوات أو يحدد عدد المتعبدين، بل كان يسودها حرية عبادة وطمأنينة وسكينة غير عادية في وحدة مسيحية إسلامية واضحة بارزة للعيان.


تغيرت الأمور وانقلبت الأوضاع راسا على عقب بغزو القوات الإسرائيلية للأراضي الفلسطينية المقدسية واحتلالها وضمها في عام 1967، والسيطرة العسكرية على المرافق المقدسة الإسلامية والمسيحية على حد سواء. وخروج المزاعم القائلة بوجود الهيكل المزعوم تحت ساحات الأقصى المبارك إلى العلن، وترجمة هذه الأفكار الشريرة لصيحات المقتحمين المستوطنين اليمينيين الفاشيين لاقتحام المسجد الأقصى وتقديم القرابين فيه وممارسة الشعائر الدينية اليهودية بين جنباته. وكان أن سرقت كنيسة القيامة والجثمانية والإعتداءات على رجال الدين المسيحي والتحكم في اختيارهم، والأخطر هو منع و/أو تحديد عدد المؤمنين المسيحيين الفلسطينيين سواء من القدس أو الضفة الغربية أو قطاع غزة من المشاركة في احتفالات عيد الفصح المجيد وبخاصة عند الطائفة الأرثوذكسية. فبإسم ماذا يحرم المسيحي من غزة هاشم أو بيت ساحور أو بير زيت أو رام الله أو عين عريك من الوصول لكنيسة القيامة والجلجثا فيها. لو بحثوا في أي كتيب أو منشور لعلموا وفهموا حقيقة الحرية الدينية، ولكنهم لا يودون الفهم ويقدمون باستمرار الأمن على الحريات جميعا ومنها الحرية الدينية.


تأتي اليوم عبر ما يسمى بمحكمة العدل العليا الإسرائيلية في حكم تحكمي تعسفي غير متفق مع قواعد وقوانين الإحتلال الحربي، وخارج ولايتها وصلاحيتها، بتحديد عدد المصلين والحجاج المسيحيين المشاركين في احتفالات عيد الفصح المجيد في سابقة غير معهودة وغير مسبوقة إلى أربعة آلاف مصلٍ. ولا أعلم لماذا هذا الرقم بالتحديد، مع أنه يبدو رقما متوسطا بين الرقم الذي تقدمت به الشرطة الإسرائيلية وهو ألف وبين الرقم الذي تقدم أو قبل به المستدعي. وكأن المحكمة تود الإشارة أنها متقدمة على المفهوم الأمني الشرطي وتقدم تصورا متفوقا عليه بأربعة أضعاف وأن لها وجها حضاريا متميزا عن الجيش والأمن بينما في الحقيقة هما متفقان تماما شكلا وموضوعا. حتى هذا الرقم يبدو مخيبا للآمال متناقضا مع التزايد السكاني متضاربا مع المشاعر الدينية. فالسياسة الإسرائيلية منذ أن خلقت، قائمة على امتصاص الحدث والعودة إلى طريقتها وسنتها فلا عهد لديها ولا ميثاق. ناهيك عن الضرب على لحن فرق تسد والتفرقة بين المسلم والمسيحي.


كان على مقدمي الإستدعاء إلى المحكمة المزعومة أن يتبصروا ويدرسوا الموضوع من جميع جوانبه وأن لا يتعجلوا تقديم الطلب. فهذه المحكمة لم تنصف القضية الدينية أو الأمنية أو العقارية الفلسطينية يوما وطيلة رحلتها منذ نشأتها وإلى يومنا هذا. فضلا عن أن هذه المحكمة غير ذات اختصاص. ويجب أن لا يخدع الفلسطيني المسيحي أو المسلم برقيق كلمات القانوني الإسرائيلي سواء من يدرس في الجامعات أو من يتولى منصب القضاء أو يعمل في سلك المحاماة. ويجب أن نبتعد قدر الإمكان عن اللجوء إليها في قضايا الحرية الدينية والأراضي والأمن.فهذه المحكمة حينما أوصى النائب العام الليكودي آنذاك مئير شمغار قبل أن يصبح رئيسا لها فيما بعد، بقبول قضايا واستدعاءات الضفة والقطاع وشرقي القدس، كان يعلم علم اليقين أن الأمر ليس إلا أمرا شكليا لا يقدم ولا يؤخر وما هو إلا تجميل للوجه القبيح للإحتلال الإسرائيلي وأن الأمن الإسرائيلي بمفهومه الواسع سيبقى سيد الميدان القضائي. بل هذه هي سنّة السياسي الإسرائيلي، وهي سنّة معروفة باسم العصا والجزرة وهي اشكال كثيرة. وكان على مقدم الإستدعاء وهو العالم بخفايا القانون الإسرائيلي ومحاكمه أن لا ينخرط في هذا المسار ويتعظ من تجارب سابقة للوقف الإسلامي.


هذا الإستدعاء للمحكمة العليا الإسرائلية يخلق سابقة قانونية في غاية الأهمية والخطورة. ويبدو لي أن السلطات الإسرائيلية سعيدة بهذا اللجوء لمحكمتها العليا وبسط صلاحيتها على الأماكن الدينية المسيحية بطلب ورضاء من أحد أفراد الطائفة المسيحية. وكأن المحكمة غدت مرجعا قانونيا لحل الخلاف بين الطائفة وقوات الإحتلال. فمنذ متى تكون محكمة المحتل مرجعا نزيها وأمينا في الخصومة بين المواطنين المسيحيين وبين قوات الأمن الإسرائيلية التي تمثل الوجه الحقيقي للإحتلال الإسرائيلي. بل قد تكون السلطة الإسرائيلية قد سعت إليه سواء أدرك مقدموه ذلك أم لم يدركوا وكلتاهما مصيبة رغم أن سوء النية غير وارد، لكنه التسرع وعدم الإنتباه والفخر. ويبدو أن التنافس القانوني والراي الفردي والظن الإيجابي بسلطة الإحتلال والكلام المعسول قانونيا يجب أن يركن جانبا، وأن لا يتم اللجوء إليه مهما كانت الظروف والأحوال لأنه سيقود إلى الخطل والزل فهذا أمر تاريخي ومصير وطن. فالحكم قد صدر والرصاصة قد انطلقت ولا يمكن استرجاعها، كما لا يمكن إبطال الحكم باي طريق، وإن كان يمكن تجاهله لكن ذلك يعرض مخالفه للمسؤولية الجزائية.


كان الأفضل أن تترك الشرطة ألإسرائيلية والمحكمة الإسرائيلية وإن علت في غيّهما، وأن لا يتم التوجه إليهما ، لا قبل ولا بعد عيد الفصح، ولا غيره من الأعياد المسيحية، وأن لا يسمح لهما بالتدخل في شأن مسيحي خالص، فهما ليستا بصاحبة اختصاص أو ولاية على الأماكن الدينية الإسلامية أو المسيحية، وأن يبقى الحال على ما كان بدون تدخل قضائي أو أمني، فكلا التدخلين لن يجر وراءه إلا الويلات والكوارث والثبور فدع الكلاب النائمة تغط في سبات عميق!!!.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شوال بعد غروب شمس السبت

القدس- "القدس" دوت كوم- دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، المواطنين إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس يوم السبت المقبل، 29 رمضان 1443 هـ، الموافق 30 نيسان 2022.


وحث الشيخ حسين في بيان صحفي، من يرى الهلال أن يراجع مكتب دار الإفتاء الفلسطينية الكائن في القدس الشريف، أو أقرب دائرة إفتاء لمنطقته، ليدلي بشهادته مع إمكانية الاتصال على أحد الأرقام الآتية:


02-6260042،02-6260102، الفاكس:02- 6262495، الجوال: 0599-111984، والهاتف المتنقل:


050-5-748584.


ونوه إلى أنه يُشترط شاهدان عدلان اثنان على الأقل لإثبات رؤية هلال شوال؛ لأنه خروج من عبادة الصوم.


ودعا المواطنين إلى متابعة إذاعة صوت فلسطين وتلفزيون فلسطين مساء السبت، حيث سيتم الإعلان عبرها عن ثبوت هلال شوال أو تعذر ذلك بناءً على قرارنا بالخصوص.


المصدر: الوكالة الرسمية "وفا" 

عربي ودولي

الأربعاء 27 أبريل 2022 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

أوكرانيا تعلن سيطرة القوات الروسية على عدة قرى في الشرق

كييف (أوكرانيا)- (أ ف ب)- أعلنت أوكرانيا الأربعاء أن القوات الروسية تقدّمت في شرق البلاد وسيطرت على عدة قرى، في إطار العملية التي تنفّذها موسكو للسيطرة على منطقة دونباس.


وذكرت وزارة الدفاع أن القوات الروسية أخرجت الجيش الأوكراني من فيليكا كوميشوفاخا وزافودي في منطقة خاركيف وسيطرت على زاريتشني ونوفوتوشكيفسك في منطقة دونيتسك.

عربي ودولي

الأربعاء 27 أبريل 2022 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير إخباري: الأمين العام للأمم المتحدة يدين الهجوم على جامعة كراتشي الباكستانية

الأمم المتحدة- (شينخوا)- ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الثلاثاء بالهجوم الذي استهدف جامعة كراتشي في باكستان وأدى إلى مقتل عدد من الأشخاص.


وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق في المؤتمر الصحفي اليومي إن الأمين العام أعرب عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنى للمصابين الشفاء العاجل.


وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن انفجارا استهدف حافلة ركاب تابعة لمعهد كونفوشيوس بجامعة كراتشي يوم الثلاثاء، ما أسفر عن مصرع ثلاثة مدرسين صينيين وإصابة مدرس صيني وعدد من الباكستانيين.


وقال المتحدث إن الصين أعربت عن إدانتها الشديدة وسخطها الشديد إزاء الهجوم وتعازيها العميقة في سقوط الضحايا وتعاطفها الصادق مع المصابين والأسر المكلومة.


وأجرى وو جيانغ هاو، مساعد وزير الخارجية الصيني اتصالاً هاتفياً عاجلاً مع السفير الباكستاني لدى الصين، للتعبير عن قلق الصين الشديد.


وبعد وقوع الهجوم الإرهابي، زار شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، السفارة الصينية لتقديم تعازيه، مؤكداً أن الحكومة الباكستانية ستُجري تحقيقاً مُعمّقاً في الحادث، وستفرض بحق مرتكبيه أقسى درجات العقاب، كما ستُعزز أمن الأفراد والمشاريع والمؤسسات الصينية العاملة في باكستان بطريقة شاملة.


وقال شريف إن حكومته لن تسمح أبداً لأي قوة بتقويض الصداقة الباكستانية-الصينية، مشيراً إلى أن السلطات المحلية في سنده وكراتشي قد أطلقت تحقيقاً واسع النطاق لتعقب الجناة، وفقاً للمتحدث.


وأضاف المتحدث أن وزارة الخارجية الصينية والبعثات الدبلوماسية الصينية في باكستان ستواصل حثّ الإدارات الباكستانية ذات الصلة على التعامل بشكل مناسب مع المسائل المتعلقة بالقتلى، ومعالجة الجرحى واتخاذ إجراءات صارمة ضد المنظمة الإرهابية المتورطة في الهجوم.


وأكد المتحدث أن دماء الصينيين لا يُمكن أن تُراق سُدى، وأن من يقفون وراء هذا الحادث الإرهابي سيدفعون بالتأكيد ثمن فعلتهم.


وقال حق إن منسق الأمم المتحدة المقيم للشؤون الإنسانية في باكستان جوليان هارنيس قد أدان بشدة الهجوم أيضا وأبدى حزنه الشديد لسقوط الضحايا.


وقال هارنيس إن الهجمات التي تستهدف التعليم والمعلمين وأماكن التعلم عمدا مدانة بشكل خاص، مقدما تعازيه القلبية لأسر الضحايا في كل من باكستان والصين، وفقا لحق.

اقتصاد

الأربعاء 27 أبريل 2022 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار العملات: "الأربعاء"

رام الله - "القدس" دوت كوم - جاءت أسعار صرف العملات اليوم الأربعاء على النحو التالي:


سعر صرف الدولار: 3.31 شيكل


سعر صرف الدينار: 4.66 شيكل


سعر صرف اليورو: 3.52 شيكل


سعر صرف الجنيه: 0.18 شيكل

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بهدم شقة سكنية للشهيد رعد حازم

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - علق الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، إخطارًا على شقة سكنية تعود للشهيد رعد فتحي حازم من سكان جنين، بنيته هدمها.

وأمهل الجيش الإسرائيلي في إخطاره، مدة أسبوع لعائلته لتقديم استئناف على القرار.

ونشر الجيش الإسرائيلي مجموعة صور لقواته التي اقتحمت مخيم جنين فجر اليوم ومنها شقة سكنية للشهيد رعد حازم منفذ عملية ديزنغوف التي أدت لمقتل 3 إسرائيليين.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تحطم طائرة إسرائيلية خفيفة في سديروت

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تحطمت طائرة إسرائيلية خفيفة تستخدم في رش الأراضي الزراعية، صباح اليوم الأربعاء، في منطقة مفتوحة قرب بلدة سديروت المحاذية لقطاع غزة.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الطيار أصيب بجروح طفيفة، خاصة وأنها كانت تحلق على ارتفاع منخفض، مشيرًا إلى أنه لم يعرف حتى الآن سبب تحطمها.


فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

14 معتقلًا بالضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم - شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حملة اعتقالات طالت 14 مواطنًا من مناطق متفرقة بالضفة.


وبحسب مؤسسات شؤون الأسرى، فإن قوات الاحتلال داهمت عشرات المنازل في أنحاء متفرقة بالضفة، وعاثت فيها خرابًا، وأخضعت سكانها للتحقيق الميداني.


واعتقلت قوات الاحتلال من رام الله، المحرر رياض أبو صفية من بيت سيرا، والمحرر محمد غيضان، وبعد العزيز غيظان من قبيا.


فيما اعتقلت عمار حمايل، وبراء حمايل من بلدة بيتا جنوب نابلس.


وفي الخليل، اعتقلت وليد أبو تركي، ونجله محمد، من خربة قلقس، ومصطفى غنيمات من صوريف، فيما سلمت المحرر نسيم الطيطي من مخيم العروب بلاغًا للمقابلة لدى مخابراته.


واعتقل المواطن محمد أبو حفيظة من علار في طولكرم.


فيما اعتقل عصام ريان من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، وإسماعيل سنقرط ويزن محمود ومحمد الشيخ علي من العاصمة.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 6:49 صباحًا - بتوقيت القدس

إمهال الحكومة الإسرائيلية مدة شهر بشأن أراضٍ فلسطينية في بيت لحم

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية، أمس الثلاثاء، "الدولة/ الحكومة" في تل أبيب، بتقديم توضيحات خلال 60 يومًا على كيفية اعتزامها منع أي غزو مستقبلي لأراضٍ فلسطينية خاصة في محيط مستوطنة نوكديم جنوب شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وبحسب صحيفة هآرتس، اليوم الأربعاء، فإن هذه الأراضي عبارة عن 12 دونمًا تم الاعتراف بها في التماسات سابقة، عندما تم إنشاء المستوطنة في التسعينيات أنها فلسطينية خاصة ولكن يجب على أصحابها تنسيق دخولهم إليها مع الإدارة المدنية والمسؤولين القائمين على أمن المستوطنة نفسها، بعد أن تحولت تلك الأراضي إلى "جيب" داخل المستوطنة.

وفي الماضي تم تقديم التماسين بشأن ذلك، وتم حذف الأول بعد أن تعهدت المستوطنة بالسماح للفلسطينيين بالوصول إلى أراضيهم، والثاني اعترفت به "الدولة/ الحكومة" بأنها ملك فلسطيني خاص وأنه سيسمح لهم بالدخول بالتنسيق مع الإدارة المدنية.

وتم تقديم التماس جديد قيد المناقشة الآن، بعد أن منع الفلسطينيون من الوصول المنتظم إلى أراضيهم، مشيرين إلى أن مجموعات من المستوطنين تحاول السيطرة عليها مع مرور الزمن، فيما تتأخر الإدارة المدنية بالرد على طلباتهم بالدخول إليها، مطالبين الحكومة الإسرائيلية بأن توضح سبب عدم قيامها بتسييج تلك الأراضي وتركيب كاميرات على الفور لمنع الاستيلاء عليها.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 6:41 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة عبرية تزعم: تركيا ترحل نشطاء حماس من أراضيها

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - زعمت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، اليوم الأربعاء، أن تركيا بدأت بترحيل العشرات من النشطاء المرتبطين بحماس من أراضيها.

ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني لم تسمه، بأن تركيا خلال الشهرين الماضيين طالبت من أولئك النشطاء مغادرة أراضيها، كما أنها تمنع حاليًا آخرين من الوصول إلى البلاد.

ولفت المصدر - بحسب زعم الصحيفة- إلى أن إسرائيل أرسلت إلى تركيا قائمة بعشرات الأسماء لمنعها من دخول أراضيها، لتورطهم بنشاطات عسكرية، ولذلك لجأ الأتراك إلى حماس وقالوا لهم: "وعدتم ألا تفعلوا مثل هذه الأشياء من أراضينا، وعليكم الآن أن تغادروا".

ووفقًا للصحيفة العبرية، فإن الأتراك أبلغوا قيادة حماس أن لديهم مصالح اقتصادية مع إسرائيل، وأن هناك بوادر جديدة لتحسين العلاقات السياسية.

واعتبرت الصحيفة، أن إدانة الناطق باسم حماس حازم قاسم للإدانة التركية للعمليات الأخيرة في المدن الإسرائيلية، بمثابة رد على ما جرى خلال الشهرين الماضيين، مشيرةً إلى أن حماس كانت تضبط نفسها خاصة مع زيارة الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ إلى أنقرة والاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتقول الصحيفة: "تدرك حماس أن التقارب يؤثر على طريقة عملها في تركيا، خاصةً وأنها كانت تتصرف بحرية في البلاد خلال السنوات الأخيرة، ولكن مع هذه التطورات، فإنه من السابق لأوانه الحديث عن أزمة، لأن حماس حريصة على عدم إغلاق الباب أمام أردوغان الذي أدان الأعمال الإسرائيلية في القدس، لكن يمكن القول أن إسرائيل تسجل انجازها الأول وبدأت الكفاح ضد حماس في الساحة التركية".

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 5:43 صباحًا - بتوقيت القدس

استجواب شخصية فلسطينية من الداخل بتهمة "التحريض"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - حققت الشرطة الإسرائيلية، الليلة الماضية، مع عضو الكنيست السابق جمعة الزبارقة، بزعم التحريض ضد الحكومة في تل أبيب، خلال التظاهرة الأخيرة في النقب بذكرى يوم الأرض.

وبحسب صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، فإن الزبارقة الذي كان عضوًا في الكنيست عن القائمة المشتركة بين عامي 2017 - 2019، خضع للاستجواب لمدة 4 ساعات متتالية حول مشاركته في تلك التظاهرة وإلقاء كلمة وصفت بـ "التحريضية".

وقال الزبارقة إن التحقيق لم يكن سوى محاولة فاشلة لردعه عن مواصلة الكفاح العادل والمشروع للدفاع عن أراضي النقب وأهاليه، وللسماح لليمين اليهودي وعلى رأسهم رئيس وزرائهم نفتالي بينيت بالسيطرة على تلك المناطق.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 5:28 صباحًا - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد أحمد مساد

جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي -  شيع المواطنون في جنين ظهر اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد أحمد مساد (18 عامًا)، والذي استشهد فجر ًا متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال، علمًا أنه أسير محرر أمضى عامًا واحدًا في سجون الاحتلال.


وأفاد مراسلنا باستشهاد  مساد من قرية برقين جنوب غرب جنين جراء إصابته برصاصة في الرأس، إلى جانب إصابة 3 مواطنين آخرين، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال فجرًا مخيم جنين شمال الضفة المحتلة.


وأكدت وزارة الصحة وقوع 3 إصابات بالرصاص الحي (وضعها مستقر)، وهي لفتى (16 عامًا) في القدم، وشاب (19 عامًا) في الحوض، وإصابة بالقدم واليد لشاب (19 عامًا). 


وأشار مراسلنا إلى أن الإصابات نقلت إلى مستشفى ابن سينا. 


وبين أن قوات الاحتلال اعتقلت  الأسير المحرر عاصم جمال أبو الهيجاء ويزن مرعي، وذلك عقب اقتحام عدة منازل في المخيم وسط سماع دوي انفجارات، موضحًا أن القوات 


 اقتحمت المخيم من محاور عدة، سبقها اقتحام وحدات المستعربين مستخدمة مركبات فلسطينبة، حيث تصدى لها المقاومون واشتبكوا معها.


وتزامنت عملية الاقتحام مع أداء صلاة الفجر.


كما اعتقل الاحتلال الأسرى المحررين ياسر أبو الرب، وعلاء حنايشة وعلي أبو الرب من بلدة قباطية جنوبًا.








فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 5:21 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير يظهر استخدام الاحتلال العنف المفرط ضد المقدسيين خلال "رمضان"

القدس - "القدس" دوت كوم -  محمد أبو خضير – أطلقت جامعة القدس - وحدة المناصرة الدولية بمركز العمل المجتمعي  تقرير  بحثيّ، استعرضت فيه مدى قانونيّة العنف غير المسبوق والمفرط الذي فرض على المقدسيين خلال شهر رمضان المبارك.


وجاء عرض التقرير خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر أمس في مقر الجامعة في البلدة القديمة بمركز العمل المجتمعي بالشراكة مع البرامج الثقافية والمكتبة العامة في الجامعة بحضور حشد من المهتمين والصحفيين.


وأفاد التقرير أن شهر رمضان المبارك لم يكن اعتياديًا على الفلسطينيين عمومًا، ولكنه لم يكن اعتياديًا على المقدسيين على وجه التحديد، فمنذ بدايته، قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلية يوميًا بفرض إجراءات استفزازية ضد الفلسطينيين وتقييدات على حريّة التجمع السلمي والحركة وعلى حريّة العبادة، من دون أي تبرير عدا عن فرض الهيمنة الإسرائيلية على المدينة المحتلّة وأهلها، مخالفة بذلك مرة أخرى القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي.


ولفت التقرير إلى اعتداء قوات الاحتلال وتنفيذها هجمات ممنهجة على المقدسّات الفلسطينية، وخصيصًا على المسجد الأقصى المبارك، ما أدى إلى حالة نفور جماهيري، واندلاع مواجهات بين المقدسيين وشرطة الاحتلال، كل ذلك في ظل صمت دولي مشين.


وقال التقرير إن لجوء شرطة الاحتلال إلى العنف على نطاق واسع لقمع المصلين والاعتداء عليهم في أروقة وساحات ومساطب المسجد الأقصى وفي ساحة باب العامود، وذلك من خلال استعمالها لوسائل عدّة من بينها الضرب بالهراوات، وإلقاء قنابل الصوت وقنابل الغاز المسيل للدموع، استخدام المياه العادمة وأيضًا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، أدى إلى مئات الإصابات بين صفوف الفلسطينيين.


وأوضح أنه بناءً على هذه الخلفيّة، قامت وحدة المناصرة الدولية بمركز العمل المجتمعي/جامعة القدس بإعداد هذا البحث، الذي يستعرض ويدرس سؤالين بحثيّين، الأول: هل كانت هناك حاجة للجوء إلى العنف؟ والثاني، وبصرف النظر عن السؤال الأول، هل كان هناك استخدام مفرط للعنف؟.


وللإجابة عن هذه الأسئلة، قامت وحدة الرصد والتوثيق بمركز العمل المجتمعي بتوثيق إفادات من ضحايا عنف الشرطة وشهود عيان للأحداث، كما وقامت الوحدة بجمع المعلومات المتعلّقة بالإصابات التي تم معالجتها من المراكز الطبيّة التي قدمت العلاج للمصابين.


واستعرض التقرير بداية الأطر القانونيّة المختلفة السائدة بالقدس، كونها منطقة محتلّة، ويقدّم، بناءً على ذلك، تحليل قانونيّ لمتى تستطيع السلطة القائمة بالاحتلال اللجوء إلى العنف تجاه سكان المناطق المحتلة، وما هي درجة العنف المسموح اللجوء إليه. من ثم يسرد التقرير تسلسل الأحداث بالبلدة القديمة ومحيطها من الأول من رمضان وحتى نهايته مع الأخذ بعين الاعتبار اختلاف الفئات المتضررة، من صحافيين، طواقم طبيّة، نساء، مصلّين وجيل المتضرّرين.


ويستنتج التقرير أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي قامت بشن حملة شرسة على كل ما يمثل الهوية العربيّة الفلسطينيّة بالقدس المحتلّة بهدف طمسها وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المدينة، وأنّه كان من الممكن أن تتجنّب شرطة الاحتلال الإسرائيلي اللجوء إلى العنف في العديد من الأماكن، وعلى سبيل المثال من خلال احترام حق الفلسطينيين بالتجمع السلمي والاحتفال بليالي رمضان كما كل عام على مدرّج باب العمود، أو من خلال التصدّي لهجمات اليهود المتطرفين على البلدة القديمة وسكّانها وإيقاف مسيرة الأعلام الاستفزازيّة بالبلدة القديمة ومحيطها.


وأكدت وحدة المناصرة من خلال التقرير المفصل أنه كانت هناك عدّة مخالفات للقانون الدولي في ثلّة من الأحداث التي قامت بتوثيقها، حيث استخدمت الشرطة الإسرائيلية العنف تجاه الفلسطينيين من غير تمييز ومن غير اتخاذ إجراءات احتياطية أو وقائية وبشكل غير متناسب كما المفروض بموجب القانون الدولي، مما أسفر عن عدد كبير من الإصابات، منها الخطيرة والبالغة، كالأشخاص الذين فقدوا بصرهم جرّاء تعرّضهم للرصاص المعدني المغلف بالمطاط.


كما كان هناك استهداف مباشر للصحافيين ومحاولات عديدة لعرقلة عملهم، وكان هناك استهداف مباشر للطواقم الطبيّة الفلسطينيّة، حيث تم إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على مسعفين بشكل مباشر ورش سيارات الإسعاف بالمياه العادمة، ما أدى إلى استحالة العمل فيهم لأجل حدّة الرائحة.


وأكد التقرير أن هناك اختراق للوضع الراهن بالمسجد الأقصى، وهو إطار قانوني ملزم، وانتهاك لحق المصلين بالعبادة فيه من خلال منعهم أو مهاجمتهم، كما وكان هناك تغاضي تام لكون المسجد الأقصى المبارك وساحاته موقع تراث عالمي حسب تصنيف اليونسكو، وكذلك يتوجّب على السلطة الفعليّة الحفاظ عليه، وتم مهاجمة المسجد واقتحام ساحاته بطريقة شرسة، مخلّفة أضرارًا جسيمة للمصليات بما في ذلك تكسير الشبابيك وتدنيس أرضية المسجد.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 5:13 صباحًا - بتوقيت القدس

التماس أمام "العليا الإسرائيلية" ضد قانون "المواطنة" العنصري

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير - التمست إلى المحكمة العليا كلٌّ من جمعيّة حقوق المواطن، ومركز "هموكيد" للدّفاع عن الفرد، وأطبّاء لحقوق الإنسان ضد قانون المواطنة العنصري، وذلك باسم مجموعةٍ من المتضرّرين من هذا القانون، مطالبةً بإلغائه باعتباره أنه يرسخ  العنصرية ويقننها.


وتستعرض تلك المؤسسات الحقوقية الإسرائيلية، في التماسها التغييرات الدراماتيكيّة الّتي حصلت خلال العقدين الماضيين منذ سنّ قانون المواطنة للمرة الأولى سنة 2003، ومن ضمنها انعدام قدرة الجهات الأمنيّة على تبرير "الغاية الأمنيّة" للقانون، الذي تم وضعه ضمن رؤية يمينية عنصرية قائمة على الحرب الديمغرافية ضد الفلسطينيين.


وقالت جمعيّة حقوق المواطن ومركز "هموكيد" في الالتماس إنه على مدار سنوات، حرصت إسرائيل على تمديد الأمر المؤقّت لقانون المواطنة بادعاءاتٍ أمنيّة، ولكن، وخلال المداولات بشأن سنّ القانون في شهر آذار الماضي، ومع استكمال إجراءات سنّ القانون، اعترف المبادرون إليه، ومعهم جهاتٌ قضائيّةٌ في الحكومة، بأن سنّ القانون له هدفٌ ديموغرافيّ.


وأكد الملتمسون للمحكمة: أن "سنّ القانون يعتبر إعادةً لترسيخ انتهاكات حقوق الإنسان، بقصد الإضرار المتعمّد، ومراكمة المصاعب، من دون أن تكون للأمر علاقةٌ بالاحتياجات الأمنيّة".


ويقدم الالتماس مسحًا لسلسلة من الحلول الّتي تم التوافق عليها من قبل الكثير من أعضاء لجنة الخارجيّة والأمن في الكنيست، الّذين ناقشوا مسألة سنّ القانون، ولم تصدر عن جهاز الشاباك أيّة معارضة لهذه الحلول، بيد أن الحلول المذكورة لم يتم تضمينها في التشريع لاعتبارات سياسيّة فحسب: "تم الإيضاح، في جلسات الكنيست، بأن القانون كان بإمكانه تحقيق هدفه من خلال مساس أقل خطورة بحقوق الإنسان، وقد تبين أنه لا يوجد أي مبرر أمنيّ لسحب الحقوق الاجتماعيّة والتأمين الصحي الرسمي، ممن سُمح لهم بالمكوث في إسرائيل، وصاروا مع مرور السّنوات من سكّانها عمليًّا، ناهيك عن منعهم من تلقي خدمات الرفاه والإسكّان، وفرض القيود على إمكانيات توظيفهم وكسبهم للرزق، ومنعهم من تلقي المساعدة القضائيّة وغيرها".


وقد تم الاتفاق على انعدام وجود حجة أمنيّة تبرر عدم السماح بتسوية الحالة المدنيّة للأزواج من ذات الجنس" حسبما ورد في التماس الجمعيّات"، ومع ذلك، فإن "الصياغة الّتي تم اعتمادها، تنتهك هذه الحقوق وأخرى غيرها، وذلك فقط لأن الّذين وافقوا على التصويت للقانون في القراءتين الثانية والثالثة، طلبوا بأن يمس القانون بحقوق الإنسان بصورة أخطر، من دون أن يكون للأمر أيّ هدف أمنيّ، وحتى في حين وافق جهاز الشاباك على إمكانيّة تخفيف هذه المصاعب".


ويتعامل الالتماس بالتفصيل مع مجموعتين متأثرتين بصورة خاصة من قانون الجنسيّة: النساء والأطفال، ويؤكد الالتماس بأن المرأة الّتي تحمل تصريحًا أو مسجلة بصورة مؤقّتة، تقع في أسفل السلم الاجتماعي، إذ تعتمد مكانتها في إسرائيل على شريكها وعلاقتها به، وفي كثير من الأحيان، تفضل النساء الاستمرار في علاقة غير آمنة، أو مع شريك عنيف، ومحاولة البقاء مع شريكها حتى استنفاد إجراء تسوية مكانتها، وهي تسوية لا أفق محدد لتحقيقها، على أمل أن يحظين بمكانة مقيم دائم.


ويضيف: إن المرأة الفلسطينيّة الّتي لا تريد أن تفقد مكانتها المدنيّة، وأحيانًا أطفالها، خشية من أن يتم طردها من دونهم، قد لا تتمكن من التحرر من علاقة عنيفة ومبنيّة على التنكيل.


وفيما يتعلق بالأطفال، جاء في الالتماس: "إن الأطفال الّذين ليست لديهم إقامة يكبرون ليصبحوا بالغين غير مستحقّين لأي من حقوق السكّان: الحقوق الاجتماعيّة، التعليم العالي، الحريّة في التوظيف، القدرة على قيادة السيارة، الحصول على إعانات في المسكن، وغيرها الكثير، ويعني هذا كله عمليًّا بأن هؤلاء الأطفال الّذين يترعرعون ويكبرون في إسرائيل، يعلمون منذ نعومة أظفارهم بأن القانون لا يتيح لهم عيش حياة إنسانيّة كاملة، ومهما كان هؤلاء موهوبين، فإنهم محكومون، بموجب القانون المؤقّت، بمسار حياة محدود ومعدوم الإمكانيات، كما أنهم محكومون، قانونًا، بالمشقة في كسب الرزق، والفقر، والضائقة".


وقالت الجمعيّات الملتمسة: "أتيحت الفرصة أمام الكنيست لإلغاء قانون عنصريّ ومبنيّ على التمييز، يَمُسِ الفلسطينيّين جميعًا بوصفهم خطرًا أمنيًّا، من دون إجراء أي فحص على أساس فردي، وبدلًا من ذلك، فقد اختار أعضاء الكنيست إعادة ترسيخ المساس بحقوق الإنسان بقصد التسبّب بالأذى، ومراكمة المصاعب، وتحقيق الضّرر، من دون علاقة للأمر بالاحتياجات الأمنيّة. لقد توجّهنا بالتماسنا إلى المحكمة العليا لأنه لن يمكن الإبقاء على قانون يعمّق التمييز المرفوض بين مواطني وسكّان الدّولة العرب واليهود، بشأن حقّهم في الحياة الأسريّة في إسرائيل، ويمس بسلسلة طويلة من الحقوق الأساسيّة، ويفصل بين الأزواج، وبين الأهالي وأطفالهم، ويقوّض قيم الدّولة الديمقراطيّة".

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 5:06 صباحًا - بتوقيت القدس

بتسيلم: المحاكم الإسرائيلية تشكل ختمًا مطاطيًا لدى نظام الأبارتهايد

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير – قال مركز حقوق الإنسان الإسرائيلي "بتسيلم"، إن المحاكم الإسرائيلية تشكل ختمًا مطاطيًا لدى نظام الأبارتهايد في إسرائيل فمنذ 1.1.22، يقاطع جميع المعتقلين الإداريّين الفلسطينيّين جلسات المحاكم التي تنظر في أوامر الاعتقال التي صدرت بحقهم، وحتى الآن، لم تعقّب أيّة جهة رسميّة إسرائيلية على الحجج التي طرحها المعتقلون بينما تواصل المحاكم النظر في الأوامر وكأنّ شيئًا لم يكن.


وأشار المركز في تقرير له إلى وقاحة الاحتلال واستهانته بالقرارات والمواثيق الدولية (كالنعامة تخفي رأسها وهي مكشوفة للجميع) منذ بدأت المقاطعة، نظرت المحاكم في عشرات الملفّات وصادقت على أوامر الاعتقال فيها رغم تغيّب المعتقلين ومحاميهم عن الجلسات في عمل عبثي غير قانوني ومخالف لكافة القوانين والمواثيق الدولية.
 
وقال مركز بتسيلم: وفقًا لمعطيات مصلحة السجون والمعتقلات الإسرائيلية، تعتقل إسرائيل اليوم 579 فلسطينيين رهن الاعتقال الإداري، وأن  الإجراءات التي تتم في المحاكم الخاصة بشأن أوامر الاعتقال الإداريّ ليست سوى مسرحية يُراد منها الإيهام بوجود رقابة قضائيّة، بينما يمثل المعتقلون مجرد "كومبارس" في هذه المسرحيّة الرامية إلى شرعنة حبسهم.


وأضاف: "وما إصرار الدولة على مواصلة عقد هذه الإجراءات كالمعتاد منذ بداية كانون الثاني أيضًا، رغم غياب المعتقلين ومحاميهم، سوى إثبات على ذلك".


 وأوضح بتسيلم: "يُنفّذ الاعتقال الإداري بناءً على قرار يُصدره قائد المنطقة العسكريّ دون تقديم لائحة اتهام ودون محاكمة، فالتشريعات العسكريّة تتيح اعتقال أيّ شخص لمدّة ستّة أشهُر يمكن تمديدها دون أيّ تقييد بحيث تكون مدّة الاعتقال غير محدّدة ولا يمكن أن يعرف المعتقل متى يمكن الإفراج عنه".


وتبيّن معطيات الجيش الإسرائيلية الرسميّة أنّ المحاكم العسكريّة لا تُلغي سوى نسبة ضئيلة جدًّا فقط من أوامر الاعتقال التي تنظر فيها، بينما يقبل القضاة في معظم الحالات اعتبارات القائد العسكريّ دون أيّ اعتراض وأقصى ما فعلوه هو الإيعاز بتقصير مدّة الاعتقال قليلاً.


 وأشار إلى أن القُضاة يتجاهلون تمامًا حقيقة أنّ إسرائيل تستخدم الاعتقال الإداريّ على نحو يجعله غير قانوني، خلافاً لأحكام القانون الدوليّ، تستخدم إسرائيل الاعتقال الإداريّ على نطاق واسع وبشكل روتيني، إذ زجّت على مرّ السّنين بآلاف الفلسطينيّين في سجونها دون تقديمهم إلى أية محاكمة، دون إطْلاعهم على الاتّهامات الموجّهة إليهم، دون تمكينهم ومحاميهم من الاطّلاع على الأدلّة ودون إبلاغهم متى سيتمّ الإفراج عنهم.


وأكد المركز، أن الاعتقال الإداريّ هو وسيلة قاسية يستخدمها النظام الإسرائيليّ ضدّ الفلسطينيّين بشكل واسع ومخالف للقانون، ويجري النظر في أوامر الاعتقال الإداريّ أمام محاكم عسكريّة، القضاة فيها والمدّعون هم إسرائيليّون بالزيّ العسكريّ ويعملون وِفق أوامر عسكريّة، وبعض أوامر الاعتقال يتمّ الاستئناف عليها في التماسات تُقدَّم إلى محكمة العدل العليا وهناك ينظر فيها قضاة المحكمةـ، ويشكل هؤلاء القضاة جميعًا، في المحاكم العسكرية وفي المحكمة العليا، إحدى الآليات المركزية في منظومة تكريس السيطرة الإسرائيلية على الفلسطينيّين في الضفة الغربيّة ويشكلون ختمًا مطاطيًا لدى نظام الأبارتهايد.


ويقاطع جميع المعتقلين الإداريّين الفلسطينيّين منذ 1.1.22 جلسات المحاكم التي تنظر في أوامر اعتقالهم، وما يودّ المعتقلون إيضاحه هو أنّ إجراءات المحاكم الخاصة بالنظر في أوامر الاعتقال الإداريّ ليست سوى مسرحية.


تُظهر معطيات الجيش الرسميّة أنّ المحاكم العسكريّة في الفترة الواقعة بين العامين 2009 و 2013 أصدرت 3,996 أمر اعتقال إداريّ، من بين الأوامر التي نظرت فيها خلال تلك الفترة، صادقت المحاكم على 2,422 أمرًا (نحو 60%) وقصّرت مدة الاعتقال في 1,052 منها (نحو 26%) دون أية قيود على إمكانيات تمديدها مرة ثانية، بينما لم تلغ المحاكم سوى 99 أمرًا فقط (2.5%) وقصّرت مدة الاعتقال في 196 أمراً (5%) مع تقييد إمكانيّة تمديدها. أما الأوامر الـ 214 المتبقّية (5.3%) فقد أقرّتها المحاكم مع تقييد إمكانيّة تمديد فترة الاعتقال.


في الفترة الواقعة بين العام 2015 ونهاية تمّوز 2017 نظرت المحاكم العسكريّة في 3,909 أوامر اعتقال إداريّ، من بين الأوامر التي نظرت فيها خلال تلك الافترة، صادقت المحاكم على 2,953 منها (نحو75%) وقصّرت مدة الاعتقال في 390 أمرًا (نحو 10%) دون تقييد إمكانيّة التمديد وألغت 48 أمرًا (1.2%) بينما قصّرت مدة الاعتقال في 181 أمرًا (4.6%) مع تقييد إمكانيّة التمديد، أما الأوامر الـ 320 المتبقّية (8.1%) فقد وافقت المحاكم على فترة الاعتقال مع تقييد إمكانيّة التمديد.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 4:59 صباحًا - بتوقيت القدس

خادم الكنائس المسيحية يروي لـ "القدس" تفاصيل اقتحام كنيسة القيامة

بيت لحم – "القدس" دوت كوم - نجيب فراج – روى إلياس غطاس السرياني الذي يطلق عليه خادم الكنائس المسيحية في فلسطين ما حدث فجر يوم السبت الماضي والذي يصادف "سبت النور" لدى الطوائف التي تسير حسب التقويم الشرقي، من عملية اقتحام لكنيسة القيامة والاعتداء على المصلين والمحتفلين بداخلها، واصفًا ذلك بحرب شعواء بكل معنى الكلمة.


الاعتداء حصل فجرًا


وقال غطاس في مقابلة مع "القدس" دوت كوم، أن  أعداد كبيرة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة الإسرائيلية، اقتحموا الكنيسة فجرًا، بكافة أركانها، حيث كانت تقام الصلوات بمناسبة "عيد الفصح"، وباغتوا المتواجدين بالضرب المبرح مستخدمين العصي والدروع البلاستيكية بطريقة همجية ولم يفرقوا بين صغير وكبير وامرأة ورجل وبدأوا بضربنا بشكل عنيف.


إصابات بالجملة


وأوضح أنه شخصيًا تعرض للضرب بالعصي وركلات الأرجل ولكمات الأيدي وهم يوجهون الشتائم بحقه وحق والديه وعائلته وطرحوه أرضًا، وأدى ذلك إلى تحطيم نظارته الطبية وقد أغمي عليه ولم يكتفوا بذلك بل وبعد أن استفاق بمساعدة عدد من الموجودين عادوا ليضربوه وهم مستلقي على الأرض.


الاعتداء على راهبة


وقال حصل ذلك مع العديد من المتواجدين، حيث اعتدى الجنود على الراهبة مارينا رئيسة دير ما جرجس للأقباط الكائن في باب الخليل وتبلغ من العمر 55 عامًا، وضربوها بالعصي بشكل مبرح، إضافة إلى اصابة العديد من المواطنين، من بينهم شبان من طائفة السريان من بيت لحم قدموا معه.


وقال "لم تقتصر الاعتداءات على المواطنين داخل كنيسة القيامة وحسب، بل امتدت إلى كل أنحاء شوارع البلدة القديمة المؤدية إلى الكنيسة، وأقامت قوات الاحتلال الحواجز العسكرية في الطرقات ومنعوا أعداد كبيرة من التوجه إلى الكنيسة، وأعاقوا عمل الفرق الكشفيه واعتدوا على بعض المشاركين فيها، ومنهم فرق الكشافة".


عودة سياسة تكسير العظام


وقال: إن "ما شاهدته هو بمثابة عودة سياسة تكسير العظام التي ابتدعها اسحق رابين وزير الحرب خلال الانتفاضة الأولى بحق الشبان المنتفضين في دليل واضح على أن هذه السياسية ومنذ نحو 40 سنة تتكرر في العديد من المواقع والمناسبات، فكانت مناسبة سبت النور مسرحًا لهذه السياسة من جديد".


وأشار إلى أن  الاعتداءات تتكرر كل عام، ولكن هذا العام كان مختلفًا من حيث درجة العنف المتزايدة، ومنذ أكثر من عقدين كانت هذه الأعنف، مضيفًا: "لولا العناية الآلهية لوقع ضحايا في صفوف المحتفلين، حيث كان الجنود يتهيأون لذلك، ولم يستجيبوا لمحاولات التهدئة".


وقال غطاس، إن قوات الاحتلال لا تريد فلسطينيًا واحد في القدس، لا تريد المسيحيين أو المسلمين فيها، وأنهم بهذه الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية إنما يريدون تفريغها من أصحابها الأصليين ومن ثم تهويدها، ولذلك فالقدس في خطر ويجب انقاذها قبل فوات الأوان.


نداء لإنقاذ القدس


وفي السياق وجه المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس نداءً عاجلاً إلى كافة المرجعيات الروحية المسيحية والإسلامية في هذا المشرق بشكل خاص وفي العالم بأسره بشكل عام وذلك حول ما تتعرض له مدينة القدس في مقدساتها وأوقافها المسيحية والإسلامية.


وقال خلال منشور له في شبكات التواصل الاجتماعي "بأن قضية القدس ومقدساتها هي ليست شأنًا يخص الفلسطينيين لوحدهم أو المقدسيين بنوع خاص بل هي شأن يخص الأمة كلها وكافة المسيحيين والمسلمين في كل مكان"، داعيًا إلى تحرك عاجل وعدم ترك القدس لوحدها.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 4:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع شاب جراء حادث سير ذاتي برفح

غزة - "القدس" دوت كوم - لقي شاب (19 عامًا)، بعد منتصف الليل، مصرعه، جراء حادث سير ذاتي وقع في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب عمر سلامة، اصطدمت دراجته النارية التي كان يقودها بعامود كهرباء، ما أدى لوفاته على الفور.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 4:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد إجراءاته على قرية نحالين

بيت لحم – "القدس" دوت كوم - نجيب فراج – شددت قوات الاحتلال، عند منتصف الليل، من إجراءاتها العسكرية على مدخل قرية نحالين غرب بيت لحم.


وتسببت إجراءات الاحتلال بحدوث اختناقات مرورية كبيرة، وشوهدت طوابير من المركبات وهي مقيدة الحركة عبر الحاجز.


واندلعت في المكان مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، ما أدى لإصابة العديد من المواطنين بالاختناق بعد وصولها إلى منازل المواطنين.

فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 4:23 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد اعتقالهم فجر الأربعاء.. الإفراج عن 6 صيادين من غزة

غزة - "القدس" دوت كوم - أطلقت بحرية الاحتلال سراح 6 صيادين بعد اعتقالهم في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء من بحر رفح جنوب قطاع غزة. 



واعتقلت زوارق حربية إسرائيلية 6 صيادين بعد مهاجمة مراكب صيد قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع.


وبحسب اتحاد لجان الصيادين، فإن زوارق الاحتلال أطلقت النار تجاه تلك المراكب وحاصرتها قبل أن تقوم باعتقال 6 صيادين وتقتادهم بالإضافة لمركبين إلى ميناء محيط سواحل عسقلان.


والمعتقلون هم: محمود نبيل البردويل، ومحمد اسعيد أبو بطن وهو مصاب، وخليل أيمن البردويل، ومحمد أيمن البردويل، ومحمد إبراهيم البردويل وإبراهيم هويشل أبو عدوان.


فلسطين

الأربعاء 27 أبريل 2022 4:15 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 4 جنود سوريين خلال قصف إسرائيلي على دمشق

دمشق - "القدس" دوت كوم - قتل 4 جنود سوريين، وأصيب 3 آخرين، بعد أن شنت طائرات حربية إسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر اليوم الأربعاء, غارات على عدة أهداف في محيط العاصمة السورية "دمشق".


وبحسب مصدر عسكري سوري، فإن القصف تسبب بأضرار مادية في المواقع المستهدفة.


وبين أن القصف تم برشقات من الصواريخ من اتجاه طبريا، مستهدفًا بعض النقاط في محيط دمشق.


وأشار المصدر في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن الدفاعات الجوية تصدت للصواريخ وأسقطت معظمها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 11:36 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تقول إنها ما زالت منفتحة على محادثات مع كوريا الشمالية رغم "الاستفزازات" الجديدة

واشنطن- (أ ف ب) -قالت الولايات المتحدة الثلاثاء، إنها ما زالت منفتحة على إجراء محادثات مع كوريا الشمالية على الرّغم من "الاستفزازات" التي أقدم عليها الزعيم كيم جونغ-أون بتعهّده تسريع النشاط النووي لبلاده.


وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس "ما زلنا منفتحين على الانخراط في الدبلوماسية والحوار مع كوريا الشمالية" حول إنهاء برنامجها النووي.


وأضاف للصحافيين "لكن لدينا التزام أيضاً بالتعامل مع الاستفزازات الأخيرة التي شهدناها من كوريا الشمالية بما فيها إطلاق صاروخين عابرين للقارّات أخيراً".


واعتبر المسؤول الأميركي أنّ الخطاب الذي أدلى به كيم ليل الإثنين خلال استعراض عسكري في بيونغ يانغ يؤكّد صحّة "تقييمنا بأنّ كوريا الشمالية تشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين وللنظام الدولي بشأن عدم انتشار الأسلحة النووية".


وتعهّد كيم العمل على "تعزيز وتطوير" ترسانة الأسلحة النووية في بلاده، وذلك في خطاب ألقاه خلال حضوره عرضاً عسكرياً في بيونغ يانغ شمل استعراض صواريخ عابرة للقارات، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.


ورغم خضوعها لعقوبات صارمة، سرّعت كوريا الشمالية جهود تحديث قدراتها العسكرية، وأجرت اختبارات على أسلحة محظورة هذا العام متجاهلة عروضا أميركية لإجراء محادثات، في وقت حذّر فيه مراقبون من احتمال استئناف النظام الستاليني تجاربه النووية.


وفي خطابه قال كيم "سنواصل بأسرع وتيرة اتخاذ خطوات لتعزيز قدرات بلادنا النووية وتطويرها".


أضاف أن "القوة النووية، رمز قوتنا الوطنية وجوهر قوتنا العسكرية، ينبغي تعزيزها من ناحية الجودة والحجم".


وإذ أكّد الزعيم الكوري الشمالي أنّ "المهمة الأساسية لأسلحتنا النووية هي الردع، لكن لا يمكن حصر أسلحتنا النووية بمهمة وحيدة هي الردع"، هدّد بأنّه "إذا حاولت قوة ما سلب مصالح بلادنا الأساسية فلن يكون أمام قوتنا النووية أي خيار آخر سوى إتمام مهمتها الثانية". 

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي: سيطرة الروس على محطة تشيرنوبل وضعت العالم على "شفير كارثة"

كييف (أوكرانيا)- (أ ف ب) -قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء إنّ سيطرة القوات الروسية على محطة تشيرنوبل للطاقة النووية في المرحلة الأولى من غزوها لأوكرانيا دفعت العالم نحو "شفير كارثة".


وصرّح زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مع رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي "كان العالم مجدّداً على شفير كارثة" لأن روسيا تعاملت مع منطقة تشيرنوبل "كأنّها ساحة معركة عادية، منطقة لم تحاول فيها القوات الروسية حتّى إيلاء اهتمام بالأمن النووي".


وأضاف "لم يشكّل أيّ بلد في العالم منذ العام 1986 تهديداً مماثلاً واسع النطاق للأمن النووي في أوروبا والعالم مثلما تفعل روسيا منذ 24 شباط/فبراير"، تاريخ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.


من جهته قال غروسي إنّ وظيفته تتمثّل في ضمان "ألا تتفاقم مأساة الحرب بسبب وقوع حادث نووي".


وأشار إلى أنّه سيكون هناك "عمل خاص مكرّس لترميم واستعادة كل القدرات هناك والبنى التحتية التي تضرّرت في الأسابيع القليلة الماضية".


وفي بيان صدر مساء الثلاثاء، قال زيلينسكي إنّ روسيا أطلقت صواريخ على أوكرانيا مباشرة فوق محطات الطاقة النووية الأوكرانية. وتساءل "هل يهدّدوننا؟".


وتابع أنه بعد رؤية الطريقة التي تصرّفت بها القوات الروسية داخل منطقة تشيرنوبل وحول محطة الطاقة النووية في زابوروجيا "لا يمكن لأيّ شخص في العالم أن يشعر بالأمان".

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 11:22 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: تسجيل أول حالة التهاب كبدي حاد مجهول

غزة - "القدس" دوت كوم - أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، عن تسجيل أول حالة التهاب كبدي حاد مجهول السبب، وهي لطفل يبلغ من العمر 8 سنوات.

وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن المصاب يعاني من التهاب كبدي حاد وشديد استدعى دخوله إلى العناية المركزة لتلقي العلاج المناسب،

وأشارت إلى أن طواقمها المعنية تقوم بالتقصي الوبائي للحالة والمتابعة الحثيثة لرصد أي حالات أخرى.

ولفتت إلى أنها فعلت منظومة الترصد لمثل هذه الحالات بعد تسجيل عدد من الإصابات عالميًا بهذا المرض.

وبينت أن منظمة الصحة العالمية سجلت خلال الشهر الجاري 170 حالة التهاب كبدي حاد وشديد في العديد من دول العالم والداخل المحتل ولم يتم التعرف حتى الآن على العامل المسبب لتلك الحالات.



اقتصاد

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: قرار بتحديد سعر الدجاج بـ 12 شيكل للكيلو الواحد

غزة- "القدس" دوت كوم- أعلنت وزارتا الاقتصاد والزراعة في قطاع غزة، مساء اليوم الثلاثاء، عن تحديد سعر الدجاج الحي بـ 12 شيكل للكيلو الواحد، ابتداءا من يوم الخميس المقبل.


وأوضح بيان مشترك، أن ذلك جاء بعد التوافق بين الجمعية الزراعية النقابية للفقاسات والدواجن والاعلاف والوزارتين.


وأشار البيان إلى أن طواقم حماية المستهلك ستتابع الالتزام بالتسعيرة الحكومية وستتخذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 10:27 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الاحتلال أصدر أكثر من 550 أمر إداري منذ مطلع العام الجاري

رام الله – "القدس" دوت كوم- أكّد نادي الأسير الفلسطينيّ، اليوم الثلاثاء، أنّ الاحتلال يواصل تصعيده لجريمة الاعتقال الإداريّ، حيث تجاوزت أعداد الأوامر الصادرة منذ مطلع العام الجاري، لأكثر من (550) أمر اعتقالٍ إداريّ، من بينها (240) أمرًا جديدًا، فيما صدرت بقية الأوامر بحقّ معتقلين صدرت أوامر سابقة بحقّهم، وتركزت نسبة الأوامر الصادرة في شهري آذار/ مارس الماضي ونيسان/ أبريل الجاري. 


وأوضح نادي الأسير أنّ الارتفاع في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهده منذ سنوات "الهبة الشعبية" وتحديدًا منذ عامي (2016 و2017)، ومن المرجح إذا ما استمر الاحتلال بنفس الوتيرة أن يصل عدد المعتقلين الإداريين حتى نهاية العام لـنحو 700 معتقل، وذلك وفقًا للمعطيات الراهنّة. 


وفي ظل المؤشرات الخطيرة والمتصاعدة، يؤكد نادي الأسير أنّ سلطات الاحتلال تحاول تقويض أي حالة مواجهة راهنّة، خاصّة أنّ جزءًا ممن يتم اعتقالهم وتحويلهم للإداريّ هم شباب لم يسبق لهم أن تعرضوا للاعتقال الإداريّ، وهذه النسبة في تزايد مقارنة مع فترات سابقة، فلم يعد الأمر مقتصرًا على مجموعة كبيرة من المعتقلين السابقين، لافتًا إلى أنّ هذا التصاعد مؤشر على احتمالية توجه المعتقلين إلى تنفيذ المزيد من الإضرابات المفتوحة عن الطعام.  


ويأتي هذا التصعيد في الوقت الذي يواصل فيه المعتقلان خليل عواودة ورائد ريان إضرابهما المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقالهما الإداريّ، حيث يواصل خليل إضرابه لليوم الـ(55)، ورائد لليوم (20)، ووفقًا لآخر زيارات تمت لهما من قبل المؤسسات فإن المعتقل عواودة يواجه وضعًا صحيًا خطيرًا يتفاقم مع مرور الوقت، وكذلك يواجه المعتقل ريان تفاقمًا في وضعه الصحيّ، وتتعمد إدارة سجون الاحتلال الاستمرار في عزلهما في ظروف قاهرة وصعبة، حيث تُشكّل عملية عزلهما جزءًا من الأدوات التّنكيلية الممنهجة التي تُنفذها بحقّ المضربين، بهدف الضغط عليهم وثنيهم عن الاستمرار في الإضراب. 


وفي السياق ذاته، يواصل المعتقلون الإداريون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال وذلك لليوم الـ116 على التواليّ.