فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتلاع وتقطيع أكثر من 50 شجرة زيتون في الخليل وسلفيت

رام الله- "القدس" دوت كوم- أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بقيام مستوطنين اليوم الأحد، بتقطيع واقتلاع أشجار زيتون في سلفيت والخليل.


وقالت عبر صفحتها في "فيس بوك" إن مستوطنين قاموا بتقطيع أكثر من 30 شجرة زيتون في أراضٍ ببلدة كفر الديك غرب سلفيت.


وفي الخليل، قام مستوطنون من مستوطنة "ماعون" باقتلاع وتكسير أكثر من 20 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن حاتم محمود إبراهيم مخامرة في منطقة التوانة شرق يطا، وفق الهيئة. مضيفةً أن المواطن مخامرة قد تم هدم غرفته مرتين ومصادرة خيمه وتقطيع أشجاره عدة مرات.






فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم-  اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال.


واقتحم عشرات المستوطنين الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة وأدوا طقوسا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته واستمعوا لشروحات مزيفة حول الهيكل المزعوم.


وكانت شرطة الاحتلال قد منعت عشرات المواطنين من الدخول والصلاة في المسجد الأقصى خلال ساعات فجر اليوم الأحد.


ومنعت شرطة الاحتلال المتمركزة عند أبواب المسجد مجموعة من الشبان والشابات والسيدات من دخول إليه.


وقال شهود عيان: إن شرطة الاحتلال أبلغت مَن منعتهم من الدخول أن يعودوا عصرًا للمسجد الأقصى، وكأنها تُحاول إبعاد الفلسطينيين عنه خلال فترات اقتحام المستوطنين الصباحية والمسائية.


وأكدوا أن من مُنعوا من دخول الأقصى اليوم لم يصدر بحقهم أي أمر إبعاد ولم تفحص عناصر الشرطة ذلك وكانت تسعى فقط لإبعاد الشبان والسيدات كي لا يتصدوا لأي اقتحام.


وردًا على هذه الاجراءات الاحتلالية، انطلقت دعوات مقدسية تحث على شد الرحال للمسجد الأقصى والرباط فيه.



المصدر: وكالة "وفا" 

عربي ودولي

الأحد 08 مايو 2022 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

ايران والقضية الفلسطينية ...ما بين الايدلوجية المتشددة ومناورة الدبلوماسية الذكية

القدس- تقرير منير الغول- "القدس" دوت كوم - في خضم الصراع العربي الاسرائيلي كان الدور الايراني مؤثرا ومنسجما من حيث العلاقة الجيدة التي طورتها ايران مع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية وصولا لعلاقات استراتيجية مع حركتي حماس والجهاد الاسلامي ...الى أين وصلت هذه العلاقات وهل من تأثير عملي للنفوذ الايراني ومحاولة التوسع في دول عربية مجاورة كالعراق وسوريا ولبنان على العلاقة الايرانية الفلسطينية وهل تولي ايران القضية الفلسطينية اولوية أم ان مصالحها القومية تكون في المقام الاول على حساب الايدولوجية الناظمة لمجمل فعلها السياسي نحو القضية الفلسطينية...؟؟؟


من الواضح أن ايران تمارس لعبة ومناورة دبلوماسية حذرة وربما تكون ذكية على قطاع غزة ففي الوقت الذي تطلب فيه حماس علانية دعما ايرانيا وتعبئة للمواقف الاسلامية والعربية والدولية من أجل اجبار اسرائيل على وقف انتهاكاتها واعتداءاتها بحق الشعب الفلسطيني فان الموقف الايراني من الواضح أنه لا ينساق الى الانجرار المباشر الى قتال مع اسرائيل واتخاذ خطوات احتياطية لتجنب هذا القتال وهذا ما يحصل أيضا مع حزب الله الموالي لايران والذي يتلقى الدعم المباشر منها وشاهدنا في العام الماضي أن فصيلا فلسطينيا هو من تصدى بصواريخ انطلقت من الاراضي اللبنانية نحو أهداف اسرائيلية في الداخل الفلسطيني المحتل ردا على مقتل متظاهر موالي لحزب الله في أيار من العام الماضي على يد القوات الاسرائيلية لدى تصديها لمجموعة لبنانية حاولت اقتحام الحدود اللبنانية الفلسطينية .


وعلى الرغم من النظرة الاستراتيجية لايران نحو منطقة الشرق الاوسط التي يتجلى فيها أكبر صراع فلسطيني اسرائيلي الا ان عيون الايرانيين لا تجازف بالذهاب الى حرب في المنطقة من أجل حماس أو الجهاد الاسلامي أو مجمل تفاصيل القضية الفلسطينية ونلاحظ أيضا تحولا في نهج القيادة الايرانية التي أصبحت اليوم ترى في العملية الدبلوماسية الدولية والاقليمية نهجا قد تكون له تداعيات سلمية على المنطقة بعيدا عن الحروب وهو الامر الذي لا يروق لفصائل المقاومة الاسلامية ...
لقد شكل استخدام حماس والجهاد الاسلامي عددا هائلا من الصواريخ في نيسان وأيار من العام الماضي نقطة تحول استراتيجية كبيرة تضاف اليها القدرات الجديدة التي كشفت عنها الايام الاخيرة باستخدام المضادات في وجه الصواريخ الاسرائيلية وهذه الاستراتيجية الجديدة من الواضح أنها تدفع اسرائيل للتفكير مليا بتوجيه ضربات استباقية لجذور المقاومة في قطاع غزة والسؤال هنا هل كان للدور الايراني شأن في هذا التحول أم ان الدوافع الخاصة بالحسابات الداخلية للفلسطينيين هي السبب ...


في كل الاحوال يبدو الموقف الايراني صعبا وحساسا لان لديهم حسابات سياسية واستراتيجية مهمة في منطقتنا وعليه فان دعم ايران للمسلحين والمقاومين الفلسطينيين يمكن القول أنه لن يمر دون مقابل حيث أصبح واضحا أن هناك اشتراطات للسياسة الخارجية الايرانية قد تفرضها على قادة حماس والجهاد للبقاء في الصف الموالي لايران إضافة لنقطة غاية في الاهمية وتتعلق في توجهات طهران لمنع اراقة مزيد من الدماء والاعتماد بذكاء على الدبلوماسية الدولية حيث يتضح من التصريحات الاخيرة للمسؤولين الايرانيين والتي أشاروا فيها الى أن قضية فلسطين لم تعد عربية واسلامية فحسب وانما دولية ايضا وضرورة وضع نطاق واطار أوسع لها عالميا ما يؤكد رهان ايران على حلول سلمية لا سيما وأن ايران فتحت نافذة قطر على مصراعيها وحثتها على لعب دور ايجابي أكبر في المنطقة لمنع نشوب حرب بين اسرائيل وفصائل المقاومة الاسلامية ...


ان اعتبار اسرائيل (الشر الرئيسي) في المنطقة من قبل ايران ومهاجمتها باستمرار لانها مصممة على ابقاء جذوة الصراع التاريخي في المنطقة لا يغير حقيقة أنها تصريحات فقط وأنه بات من الواضح أن ايران لا تريد أن تلعب دورا عسكريا مباشرا في المدى القريب ...


تلك تعتبر رسالة واضحة للفلسطينيين بأن يعتمدوا على انفسهم أكثر في المرحلة القادمة لان تحفظ ايران من الولوج بمواجهة مباشرة يندرج في اطار حرصها على عدم تحول الصراع الفلسطيني الاسرائيلي الى حرب اقليمية تدرك ايران جيدا انها ستدفع ثمنا باهظا اذا ما تأججت نيرانها لذلك تصر طهران منذ سنوات وتضغط على حزب الله أيضا بضرورة عدم توجه الحزب للحرب وهذا ما وافقت عليه قيادة حزب الله التي صرحت باستمرار ولا زالت أنها ستبقى في حالة دفاع ....


وفي ضوء المفاوضات المتواصلة بين اسرائيل والفلسطينيين يبقى الرهان على الدور الايراني الذي رفض الاعتراف حتى هذه اللحظة بحل الدولتين من حيث المبدأ لكن على أرض الواقع فان ايران اعلنت مرارا وتكرارا استعدادها للتعاون مع دول المنطقة لتعزيز الامن الجماعي في المنطقة وهو أمر يشير بوضوح ورغم دور المتشددين في القيادة الايرانية الى تغير ملحوظ في السياسة الايرانية تجاه القضية الفلسطينية رغم توجيهها لحلفائها في لبنان باستمرار لبعثرة المحادثات السياسية الفلسطينية الاسرائيلية وما يشفع لها في هذه المرحلة فقط أن السياسات الاخيرة لاسرائيل في المسجد الاقصى والشيخ جراح غطت على هذه التناقضات ...


ختاما نرى أن الورقة الدبلوماسية الايرانية تسعى للتحليق في افق النجاح لكن اوروبا والولايات المتحدة لها أيضا مصلحة في اختبار نوايا ايران الاخيرة ...كل ذلك سيلقي بظلاله مستقبلا على العلاقة الايرانية الفلسطينية لنعيد التأكيد مجددا على أن ايران لن تجازف بنفسها لخدمة القضية الفلسطينية من جهة وهي مصممة على عدم خسارة علاقات استراتيجية مع المحورين الكبيرين الروسي والصيني وهو ما يشير الى فتور تدريجي بالعلاقة بين ايران وحماس والجهاد الاسلامي وهو ما ستفرضه لعبة الدبلوماسية الدولية التي قد تنجر اليها ايران في أمد قريب.

أقلام وأراء

الأحد 08 مايو 2022 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

المعارضة الاميركية للاستيطان غير كافية ولذر الرماد في العيون

حديث القدس

المعارضة الاميركية للنوايا الاستيطانية التوسعية التي تخطط لها سلطات الاحتلال الاسرائيلي والمزمع المصادقة عليها يوم الخميس القادم ، هي معارضة منقوصة ، وترددها الادارات الاميركية المتعاقبة ولكن دون اتخاذ خطوات عملية ترغم دولة الاحتلال على وقف هذه السياسة التي اصبحت لا تبقي ولا تذر من الارض الفلسطينية المحتلة.
فالمعارضة الاميركية غير المقرونة بارغام دولة الاحتلال على وقف الاستيطان غير الشرعي والذي يتعارض مع القوانين والاعراف الدولية وقرارات الامم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الامن الدولي، تجعل الكل يشك في ان هذه المعارضة مجرد ذر للرماد في العيون ، واعطاء دولة الاحتلال الوقت الكافي لتوسيع الاستيطان السرطاني وتحويل الضفة الغربية الى كانتونات معزولة ومحاطة بالمستوطنات وتفصلها عن بعضها الاخر مستوطنات اخرى.
وهذا الامر يحول بل انه حال منذ زمن دون قيام دولة فلسطينية مستقلة على الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م وفق الرؤية الدولية، بما في ذلك رؤية الولايات المتحدة التي تردد اداراتها بما في ذلك الادارة الحالية برئاسة بايدن بأنها مع حل الدولتين ، في حين ان هذا الحل بالنسبة للجانب الفلسطيني فقد اصبح في خبر كان، لأن الاستيطان السرطاني والضم الزاحف للاراضي الفلسطينية وفرض الامر الواقع لن يؤدي الى اقامة دولة فلسطينية ، بل وأد اقامتها على الاقل في المدى المنظور ، الامر الذي سيزيد من عمق الصراع خاصة وان شعبنا مصمم على مواصلة مسيرته النضالية حتى تحقيق كامل اهدافه وتطلعاته في الحرية والاستقلال الناجزين وإقامة دولته المستقلة على تراب وطنه وعاصمتها القدس الشريف سواء طال الزمن ام قصر ، وان جميع هذه المستوطنات الى زوال ، بفعل هذا النضال رغم ان شعبنا سيقدم المزيد من التضحيات جراء سياسات الاحتلال والموقف الاميركي والاوروبي غير الجديين تجاه جرائم وانتهاكات دولة الاحتلال الاسرائيلي المدعومة من قبل هذه الدول.
ان على الولايات المتحدة الاميركية ، ان ارادت ان تكون صادقة في قراراتها ومعارضتها للاستيطان، ارغام دولة الاحتلال ليس فقط على وقف هذا الاستيطان السرطاني المدمر والذي يضع المنطقة على فوهة بركان قابل للانفجار في اية لحظة ، بل ارغامها على تنفيذ الرؤية الدولية بإقامة الدولة الفلسطينية ، ولكن حتى الآن ومن المشكوك به في المستقبل قيام اميركا بذلك لعدة اسباب لا مجال لذكرها الآن.
ولذا فإن الرهان على الولايات المتحدة الاميركية لاستئناف مفاوضات السلام والوصول الى حل عادل لقضية شعبنا الوطنية هو رهان خاسر بكل المقاييس والاعراف لأن ما يهم اميركا هو دولة الاحتلال وليس قيام دولة فلسطينية مستقلة رغم تصريحات قادتها بأنها مع حل الدولتين الذي بات بعيد المنال.
وعلى الجانب الفلسطيني التوحد والاعتماد والرهان على شعبنا الذي استطاع من خلال تضحياته ابقاء قضيته حية ، وباستطاعته اليوم وغدا إفشال جميع مخططات التصفية التي تعرضت لها القضية.

أقلام وأراء

الأحد 08 مايو 2022 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا ترغب اسرائيل في الدفع نحو تأطير الصراع دينيا؟ ‏

بقلم : د. أماني القرم
إنّ حالة تضخم القوة التي تعيشها اسرائيل وتنفثها سمًّا وعدواناً على الفلسطينيين من خلال جرأة غير ‏مسبوقة في ارتفاع منسوب عنف الاعتداءات على المسجد الاقصى والمقدسات الدينية والمصلّين، الغرض ‏منها توصيل رسالة استخفاف واستفزاز لمشاعر وكرامة الطرف الفلسطيني من ناحية ، واشارة الى إدراك ‏اسرائيلي وقناعة تامة بغياب رد فعل عربي واسلامي. لاشك أن اسرائيل اجتازت مرحلة خرق القوانين الدولية ‏والنقاشات المسدودة حول مسار سلام غائب ووصلت الى مرحلة ارساء واقع جديد لن يتم ترسيخه من وجهة ‏النظر الصهيونية الدينية التي تحكم اسرائيل إلا بتأطير الصراع دينيًّا. ولم يكن رفع العلم الاسرائيلي فوق ‏الحرم الابراهيمي في الخليل من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال اعتباطيا ، كذلك دعوة عضو الكنيست ‏المتطرف ايتمار بن غفير بأن الوقت مناسب لبناء كنيس داخل الاقصى ضرب من خيال عقل مريض . أو ‏النفي المسبق والمتكرر من رئيس حكومة الكيان نفتالي بينيت نية الشروع في مفاوضات لاقامة دولة ‏‏"ارهاب" ــــــــــ حسب قوله ــــ هي مسألة تتعلق بالحسابات السياسية والمحافظة على الائتلاف الحاكم داخل ‏اسرائيل. ‏
في الماضي وخلال تاريخ الصراع، حظي المتطرفون اليهود برعاية سياسية حكومية لاقتحاماتهم ودعم ‏نشاطهم لباحات الأقصى في ظل انتقادات متصاعدة من الجانب العلماني الاسرائيلي، وكان ينظر اليهم ‏على انهم عقبة في مسار السلام. في السنوات الأخيرة وتحديدا منذ العام 2003 منحت اسرائيل المتطرفين ‏المستوطنين حق الدخول الى الاقصى عبر باب المغاربة ، وفي كل عام كانت تزداد الاعداد والاستفزازات . ‏ولقد صاحبت هذه الرعاية الحكومية الرسمية للتطرف اليهودي دعماً مؤسساتيًّا لا محدود من قبل النخبة ‏الاسرائيلية حتى تصاعدت قوتهم التنظيمية والسياسية، وزاد تأثيرها في هياكل الحكومة ليصبحوا أكبر قوة ‏سياسية تسيطر على المشهد لا يمكن تجاوزها بتاتا، فهي اليوم تشكل مسار السياسة الاسرائيلية الحالية ‏والمستقبلية عبر حكومة منتخبة. وبعد أن كانوا أحد اسباب الصراع على الأرض باتوا اليوم في مكان ‏لتشكيل مستقبله الديني. ‏
القدس هي لب الصراع والهدف، والمشروع الصهيوني للسيطرة على المدينة المقدسة عبر إجراءات ‏وسياسات تمييزية وتطهير عرقي لسكانها الفلسطينيين، يبدو أنه وصل الى جزئه الحاسم، فالدين الذي لم ‏يكن أبداً سبباً ولا عائقاً للحل، تريد اسرائيل اليهودية الآن تقديمه كسبب وكعائق.‏
‏ تأطير الصراع دينيا مصلحة اسرائيلية ، لأنه يجعل الصراع القائم حول الأرض القابلة للقسمة والحقوق ‏العادلة غير قابل للحل والاحتلال مفيد لضمان الأمن، فالقيم المقدسة لا تخضع للتفاوض ولا للقوانين الدولية ‏ولا للضغوطات ولا للتقسيم بل سيكون هناك ضحية للتباكي عليها والتعاطف معها. وباستفزاز الفلسطينيين ‏ومشاعرهم في ظل حالة القهر التي يعيشون بها، فإن نار العنف ستشتعل وسيجد العالم نفسه مجروراً الى ‏جدليات محرقة جديدة على ايدي المسلمين بناء على ادعاءات اسرائيل، ومعظم الأصوات العالمية التي ‏تنادي بحل سياسي عادل ستصمت خوفا من نيران الحرب المقدسة التي ستدور حول سؤال دون إجابة: من ‏له الحق الالهي على هذه الأرض؟


[email protected]

أقلام وأراء

الأحد 08 مايو 2022 9:27 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة تطالب .. واشتية يحذر ولا حول ولا قوة الا بالله وبالشعب

بالمختصر ... وربما المفيد
ابراهيم دعيبس
الرئاسة تطالب .. واشتية يحذر ولا حول ولا قوة الا بالله وبالشعب
المحكمة العليا الاسرائيلية اعطت الضوء الاخضر لحكومة الاحتلال لكي تهدم اكثر من 12 قرية في منطقة مسافر يطا وتهجير اكثر من اربعة آلاف مواطن فلسطيني وكذلك الاستيلاء على اكثر من 22 الف دونم من اراضي السواحرة الشرقية ومنطقة النبي موسى جنوب اريحا. كما ان ما يسمى المجلس الاعلى للتخطيط والبناء التابع للادارة المدنية الاسرائيلية بالضفة اعطى الضوء الاخضر لبناء اكثر من اربعة آلاف وحدة استيطانية جديدة بانحاء مختلفة من الضفة.
وقد اعلنت بلدية الاحتلال بالقدس عن شراء 57 قطارا لتعزيز الربط بين المستوطنات داخل عاصمتنا الموعودة وفي محيطها لكي يتم خنق اي تقدم وطني فيها.
ونحن لم نقف مكتوفي الايدي ازاء هذه التطورات ، فقد طالبت الرئاسة الادارة الاميركية بوقف مشاريع الاستيطان ، كما ان رئيس الوزراء د. اشتية قد حذر من تبعات البناء الاستيطاني وهدم 12 قرية في يطا.
وتجيء هذه الانتهاكات الاسرائيلية قبيل زيارة الرئيس الاميركي بايدن الى المنطقة في حزيران القادم، ويبدو ان اسرائيل التي تدرك تماما مدى انحياز الادارة الاميركية وعماها السياسي قد اتخذت كل هذه الاجراءات الاحتلالية للترحيب بهذا الزائر الاميركي وهي تعرف ما الذي يرضيه ولا يغضبه أبدا ، ولا يستمع الى مطالبة الرئاسة له بوقف المشاريع الاستيطانية.
كما ان الحرم القدسي الشريف يتعرض لحملة انتهاكات واسعة تقودها جماعات في غاية التطرف والعنصرية من الداعين الى «الهيكل المزعوم» وهم لا يستمعون ابدا لنداء الامم المتحدة بالحفاظ على الوضع الراهن للاماكن المقدسة بالقدس ولا دعوة الاتحاد الاوروبي اسرائيل كقوة احتلال ، ان تعمل على حماية الفلسطينيين وليس تهجيرهم كما يحدث، كما ان استطلاعا للرأي أكد ان حوالي نصف الاسرائيليين يؤيدون اقتحامات الحرم ويرون في ذلك امرا طبيعيا وضروريا ، رغم انهم يستمعون الى بيانات الاستنكار والادانة من الدول العربية والاسلامية ولكنهم لا يهتمون بذلك ولا يحسبون له اي حساب.
ولقد اعتدنا على سماع بيانات الاستنكار والادانة هذه ولم نعد نحن ايضا نهتم بها ونرى فيها استكانة وتخاذلا ولا سيما ونحن نرى تطبيع بعض الدول العربية مع هذا الاحتلال وهم يرون كل ممارساته. ان المطلوب هو اقل ما يمكن فعله ، استعادة الوحدة الوطنية بين الضفة وغزة وبين القوى المختلفة ووقف المهاترات الاعلامية بين الطرفين اللذين يختلفان وهما يدركان تماما ويشاهدان ما يقوم به الاحتلال ، وما عاد شعبنا، في تقديري ، يحترم كل هؤلاء المختلفين ولا يثق بهم، ولو كانت لديهم ذرة من المسؤولية الحقيقية لكانوا دعوا الى انتخابات رئاسية وتشريعية شاملة لكل الفلسطينيين لكي يختاروا من يمثلهم فعلا، ولكنهم يرون ما يحدث وليس امامهم الا الصبر والصمود وقد قدموا التضحيات الكبيرة والكثيرة وهم يواصلون هذا الصبر وهذا الصمود ولن يطول الوقت حتى ينتفض الشعب لكي يطالب بحقوقه ويتخلص من حالة الفراغ السياسي التي يعيش بها ويعاني منها.

أقلام وأراء

الأحد 08 مايو 2022 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الإرادة الدولية أوجدت دولة الاحتلال قبل ٧٤ عاماً وهي مُلزمة بإنهائه والاعتراف بالدولة الفلسطينية‎! ‎

بقلم: د. دلال صائب عريقات ‏
تمر الذكرى الـ ٧٤ للنكبة، للعنصرية، للاضطهاد وعنف الدولة المنظم، بينما تستقبل دولة الابارتايد برقيات التهنئة بالاستقلال من ‏رؤساء العالم‎!‎
مقال اليوم سيتناول جدلية دولة الاحتلال مقابل عدم ترسيم للحدود أسوة بباقي الدول. المقال يسلط الضوء على مسؤولية المجتمع ‏الدولي الذي أوجد دولة الاحتلال أن ينهي الاحتلال ويوجد الدولة الفلسطينية. منذ نكبة عام ١٩٤٨، دولة الاحتلال الاسرائيلي ‏تشرع بتنفيذ مشروع كولونيالي استيطاني، منذ سبعة عقود تحتفل دولة الاحتلال باستقلالها، والمثير أن دول العالم تتعامل مع هذه ‏الدولة بشكل استثنائي غير ملتزم بالنظام الدولي ولا أسس الشرعية والقانون الدولي. ‏
دولة الاحتلال تحاول تغيير الرواية بتركيز الحديث على أعمال المقاومة، ولهذا مطلوب منا إعادة توجيه الرواية على الاحتلال ‏وضرورة العمل على إنهائه. بعد ٧٤ عاماً من نكبة مستمرة، من غير المعقول ان تستمر اسرائيل بممارسة جرائم الحرب ‏والاضطهاد والفصل العنصري والتهجير القسري والإعدامات الميدانية والمصادرة والضم والاستيطان، بينما المجتمع الدولي ‏يحتفي ويدافع عن حق دولة الإرهاب في "الدفاع عن نفسها".
بعد المكالمات والبرقيات رفيعة المستوى لتهنئة اسرائيل "باستقلالها"، ضروري جداً ان نذكر العالم أن الوصف القانوني الصريح ‏للواقع الاسرائيلي هو المتمثل بـ "الاحتلال" غير القانوني الذي لا بد أن ينتهي بإرادة دولية، ضروري البناء على ما تم توثيقه من ‏جرائم الفصل العنصري الأبارتايد، مرور ذكرى النكبة ما هو الا تذكير بمسؤولية الدول التي اعترفت بقيام اسرائيل منذ ١٩٤٨ ‏تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، على هذه الدول أن تستوعب أن عدم الاستقرار في المنطقة يرجع الى الاحتلال الاسرائيلي، حتى ‏نضع ما يحدث اليوم في السياق الصحيح، على العالم التأكد أن وقف التصعيد وتحقيق السلام لا يكتمل الا بإنهاء الاحتلال. ما تقوم ‏به اسرائيل بحكم الواقع هو تطبيق عملي لخطة ضم القدس الموحدة بهدف توسيع الكتل الاستيطانية على أمل عزل القدس الشرقية ‏تماماً عن الضفة الغربية، مما يجعل الحق الفلسطيني في القدس مستحيلاً بينما ضم الضفة مستمر من خلال الاستيطان وغزة ‏معزولة تماماً، ما شهدناه في القدس يأتي نتيجة لصفقة القرن متجاهلة حقوق اكثر من 300000 فلسطيني من سكان القدس. ‏سلطات الاحتلال الاسرائيلي تقوم بعملية تهجير قسري ضد السكان في الشيخ جراح، سلوان، بيتا، مسافر يطا، وهذا انتهاك ‏صارخ للقانون الدولي ويرتقي لجريمة حرب ضد الانسانية. الانتهاكات الاسرائيلية المتعلقة بالتهجير المخالفة للقانون الدولي تشمل ما يلي‎:‎
‎– ‎تنتهك اسرائيل المادة 17/2 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان التي تنص أنه "لا يجوز تجريد/حرمان أحد من ملكه". ‎
‎– ‎تنتهك اسرائيل الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري لعام 1973‏‎. ‎
‎– ‎تنتهك اسرائيل المادة 46 من ميثاق لاهاي لعام 1907 الذي يحفظ حق الملكية الخاصة. ‎
‎- ‎اسرائيل تنتهك اتفاقيات جنيڤ الرابعة لعام 1949 وكافة اشكال حقوق الانسان المحفوظة بما فيها الملكية. ‎
‎– ‎اسرائيل تنتهك قرارات الشرعية الدولية وقرار مجلس الأمن 198 لعام 1971 الذي نص على ان الاستيلاء على اراضي الغير بالقوة ‏ومن خلال الغزو العسكري غير قانوني ومخالف للقانون الدولي‎.‎
‎– ‎اسرائيل تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي 2334 لعام 2016 باعتبار كافة المستوطنات المقامة على حدود 1967 غير شرعية ‏بما فيها المقامة على القدس الشرقية، ومن الجدير ذكره أن المستوطنين الاسرائيليين يهاجمون المواطنين العُزل بحماية من الجيش ‏الاسرائيلي. السلطات الاسرائيلية ترتكب جرائم الفصل العنصري والاضطهاد ضد الشعب الفلسطيني بطريقة ممنهجة ومنظمة. ‎
‎_‎حق العودة وحق المقاومة والدفاع عن النفس محفوظ في القوانين الدولية، وخاصة المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي يضمن ‏حق الشعوب في الدفاع عن نفسها، وهذا لا يقتصر على حق اسرائيل بل يندرج على الحق الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن ‏النفس‎.‎
منذ نكبة 1948، وإسرائيل تنتهك القانون الدولي وتسن القوانين العنصرية بهدف حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الاساسية.‎ ‎تتحمل اسرائيل كقوة محتلة كامل المسؤولية على ما يحصل من جرائم في الضفة الغربية وغزة وداخل حدود ١٩٤٨ وفي القدس ‏على اساس قانون القومية اليهودي لعام 2018. وتتحمل الادارة الامريكية جزءا من المسؤولية تجاه ما يحصل، حيث ان هجمات ‏المستوطنين في القدس بهدف التهجير والضم مستوحاة من الاعتراف الامريكي بالقدس كعاصمة لليهود، ولا ننسى المساعدات ‏العسكرية لإسرائيل المقدرة بـ 3.8 مليار دولار، الولايات المتحدة متورطة في جرائم الحرب الإسرائيلية. المجتمع الدولي بما فيه ‏الدول الاقليمية يتحمل جزءا من المسؤولية نتيجة الصمت المفرط والامتناع عن محاسبة اسرائيل على جرائمها. ‎
الغضب والاستياء الفلسطيني في القدس وغزة والضفة وأراضي الداخل 1948 هو انعكاس لأربعة وسبعين عاما من الانتهاكات ‏والاضطهاد والجرائم الاسرائيلية التي لا تقابل بأي عقوبات او محاسبة من المجتمع الدولي. الفلسطينيون غاضبون وعلى العالم ‏أجمع أن يدرك أن الاحتلال الاسرائيلي هو أساس العنف في المنطقة، وأن الحل يكمن ببساطة في إنهاء الاحتلال وتبني نهج ‏ماكرو يبدأ بتحديد حدود دولة اسرائيل التي تحتفل باستقلالها الرابع والسبعين دون رسم حدودها‎.‎
تماماً، كما أوجدت الإرادة الدولية اسرائيل قبل ٧٤ عاماً، هي نفسها مُلزمة بإنهاء الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية. ‎
‎–‎د. دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية وحل الصراع، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية الأمريكية‎. 

أقلام وأراء

الأحد 08 مايو 2022 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مخاطر تديين الصراع

بقلم: نهاد أبو غوش
انتشرت في الأسابيع الماضية دعوات وأفكار تستجيب لتحويل الصراع في فلسطين إلى حرب دينية، جاء ذلك ردا على ما تقوم به حكومة الاحتلال من تشجيع لغلاة المتطرفين، وتمكينهم من اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه، بل وتبني حكومة بينيت – لابيد، التي يغلب عليها الطابع العلماني كسائر الحكومات الإسرائيلية، لأطروحات هؤلاء المتطرفين، وانخراطها الفعلي في تنفيذ مخططات التقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي الشريف، وحديثها المضلل والمخادع عن "حرية العبادة" وهو حديث لا يعني سوى حرية عبادة المتطرفين اليهود في المسجد الأقصى.

ويبدو أن تلويح بعض الأطراف الفلسطينية أو انجرارها لقبول تحويل الصراع إلى صراع ديني ينبع من عدة عوامل من بينها الخشية الجادّة من تحضير المتطرفين لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه، وضعف الثقة بجدوى أساليب النضال القائمة والمتاحة، ثم استثارة حميّة الشعوب والدول الإسلامية ودعوتها للدفاع عن ثالث أقدس المقدسات الإسلامية، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وهي معادلة تبدو للوهلة الأولى في صالحنا، كيف لا وعدد المسلمين على امتداد العالم يزيد عن المليار ونصف المليار إنسان، في مواجهة أقل من خمسة عشر مليون يهودي نصفهم في إسرائيل والباقي موزعون في مختلف أصقاع الأرض.

لطالما حذرت القيادات الفلسطينية والعربية من خطورة تحويل الصراع في الشرق الأوسط إلى صراع ديني، وهذا ليس موقفا عبثيا، ولا هو زهد في دعم العالم الإسلامي للحق الفلسطيني. فتديين الصراع عدا عن كونه يخالف الحقائق التاريخية والعلمية، ويتجاهل ارتباط الصهيونية ودولة إسرائيل بالمشاريع والمخططات الاستعمارية في المنطقة، يعني أن لا حلول سياسية وواقعية ولا توجد حتى قدرة بشرية لحسم هكذا صراع يقوم على الصراع التناحري بين معتنقي الأديان والمؤمنين بقناعات وعقائد وأفكار غير قابلة للمساومة، لا حلول للصراعات الدينية إلا وفق منطق القرون الوسطى أي من خلال الغلبة والتمكين، وربما الاستئصال وفي الحد الأدنى استكانة أحد طرفي الحرب وتسليمه بسيطرة الطرف المقابل، ناهيك عن انتظار المعجزات وتدخل العناية الإلهية لحسم الصراع بمعزل عن دور البشر.

وبنظرة فاحصة للتاريخ العربي الإسلامي، وعلاقات اليهود بالمسلمين في مختلف البلاد التي عاشوا فيها معا، سوف نجد أنه على امتداد الفترة الطويلة الممتدة من النصف الأول للقرن السابع الميلادي وحتى مطلع القرن العشرين، لن نجد أية توتّرات أو حروب دينية إسلامية يهودية، بل على العكس من ذلك عاش اليهود وسط المسلمين في مختلف حواضرهم ودولهم في وئام وانسجام، بل إن ممالك الفرنجة ( وهو الاسم الأدق من تسمية الصليبيين) طردت اليهود من فلسطين وبلاد المشرق العربي خلال القرنين الأولين من الألفية الثانية، لكن السلطان صلاح الدين الأيوبي محرر القدس سمح لليهود بالعودة إلى فلسطين، مع الإشارة إلى أن طبيبه الخاص ومستشاره المقرّب كان موسى بن ميمون وهو الرابي اليهودي المعروف باسم (رمبام).

واقعة تاريخية أخرى مُهمّة تمثلت في قيام ملكي قشتالة واراغون الاسبانيتين ، إيزابيلا وفرديناند، بطرد يهود الاندلس مع من طردوهم من العرب والمسلمين اثر سقوط غرناطة، وما زال يهود شمال أفريقيا يسمون السفارديم نسبة إلى (سفاراد) التي هي اسبانيا.

والمعروف أن الحركات الدينية اليهودية المتزمتة كانت تعارض الحركة الصهيونية في البداية، على اعتبار أن الوعد الإلهي هو مشيئة ربانية وليست عملا يقوم به السياسيون العلمانيون، لكن هذه الحركات اضطرت لاحقا ولأسباب انتهازية للتعايش مع الحركة الصهيونية بعد موجات الهجرة الكثيفة من أوروبا إلى فلسطين وإنشاء دولة إسرائيل التي لم تكن في يوم من الأيام دولة دينية، مع أنها استغلت الجانب الديني لاصطناع هوية قومية يهودية وتشجيع يهود العالم على الهجرة لإسرائيل.

موقف الحاخامية الكبرى بجناحيها الشرقي والغربي ما زال معارضا لدخول اليهود إلى المسجد الأقصى، ويعتبرون ذلك تدنيسا لأقدس الأمكنة، كما يعارضون مخططات هدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث لقناعتهم أن مثل هذا العمل هو من اختصاص المسيح المخلص تجسيدا لإرادة الرب.

ومن بين القوى اليهودية المتدينة ما زالت حركة ناطوري كارتا تعارض بشدة مجمل السياسات العدوانية والعنصرية لدولة إسرائيل وحكوماتها المتلاحقة، وهي تؤيد النضال الوطني الفلسطيني واهدافه في العودة وقيام الدولة الفلسطينية، بل إن زعيم هذه الحركة الحاخام موشي هيرش كان عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني ومقربا من الزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات.

ومن أوساط القوى اليهودية العلمانية، ثمة من يؤيدون الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية من دون تحفظ، ومن هؤلاء عضو الكنيست الحالي عوفر كسيف الذي بلغت به الشجاعة إلى حد اعتبار حائط البراق منطقة محتلة ويجب أن تكون خاضعة للدولة الفلسطينية، وكسيف سبق له أن أعرب عن تأييده لحق العودة، واعتبر أن العمليات الفدائية ضد الجيش الإسرائيلي لا تعتبر إرهابا.

كما أن ثمة مناضلين كثر من أصل يهودي التحقوا بالثورة الفلسطينية ومؤسسات منظمة التحرير وبعضهم قضى سنوات في السجون بسبب نضاله ومواقفه مثل المناضل أودي أديب وشقيقه أساف، ويعقوب بن افرات، وميخال شفارتس وهداس لاهاف، وكذلك المناضل أوري ديفيس عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وقبله إيلان هليفي الذي أطلق اسمه على أحد شوارع مدينة البيرة، ولا ننسى المفكر إيلان بابيه صاحب الإسهامات النظرية المهمة في كشف جرائم التطهير العرقي في فلسطين، فهل يقترح علينا دعاة تديين الصراع التخلي عن هؤلاء مع كل الأهمية السياسية والأخلاقية لمواقفهم؟

لسنا بحاجة لسرد مواقف وأسماء "صهاينة" عرب ومسلمين يعلنون انحيازهم لإسرائيل وعدوانها، فهذه ظاهرة شاذة ومؤقتة، المهم ألا ننجرف لفكرة الصراع الديني لأنه يخدم إسرائيل ولا يفيدنا، كما أنه يطمس جوهر الصراع، بوصفه صراع بين شعب تواق للحرية والاستقلال ونظام استعماري استيطاني، وإن كان ثمة مشكلات في أدائنا العملي وسلوكنا الفعلي أو في علاقاتنا العربية والدولية، فعلينا التصدي لحلّ هذه المشكلات كما هي، لا أن نهرب منها بقفزات غير محسوبة في الهواء.

أقلام وأراء

الأحد 08 مايو 2022 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

المسجد الأقصى وخطة التهويد

بقلم: نهى نعيم الطوباسي
عندما أحرق المسجد الأقصى، على يد متطرف من أصل أسترالي في آب 1969، يروى أن رئيسة وزراء اسرائيل آنذاك غولدا مائير قالت " لم أنم تلك الليلة، واعتقدت أن إسرائيل ستسحق، لكن عندما حلّ الصباح أدركت أن العرب في سبات عميق!"

ومن الواضح أن اسرائيل بحكوماتها المتعاقبة، قد أدركت أن العرب مازالوا غارقين في سباتهم، بل إنها أمِنَت جانبهم بعد التطبيع مع بعض دولهم. فاستفرد الاحتلال الإسرائيلي بفلسطين، وصعّد اعتداءاته الوحشية وإجراءاته العنصرية ضد الشعب الفلسطيني في كافة المناطق، وبخاصة على القدس ومقدساتها، مستغلا ازدواجية المعايير الدولية في تطبيق القانون الدولي، وعدم محاسبة اسرائيل على جرائمها وانتهاكاتها.

التصعيد الأخير في المسجد الأقصى وعموم المناطق الفلسطينية، والاقتحامات المتكررة، وتدنيس المسجد الأقصى من خلال استخدام القوة المفرطة ضدّ المصلين والمرابطين، وإدخال أعداد كبيرة من المتطرفين لساحات الحرم ليست مجرد استفزازات عابرة للشعب الفلسطيني بل هي جزء من أجندة الحركة الصهيونية، أخذت اسرائيل بتنفيذها منذ احتلال القدس، لطمس الهوية الوطنية للمدينة وتغيير طابعها التاريخي وتهويدها. ضاربة بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية الخاصة بعدم المساس بالوضع القانوني للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها. وتنفيذ التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى لتمرير الإستيلاء عليه بالكامل في المستقبل.

على سبيل المثال، عام 1967 قام الجنرال الإسرائيلي مردخاي غور باقتحام المسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي على قبة الصخرة، ومنع رفع الآذان ودخول المصلين إليه لمدة أسبوع. وفي آب من عام 1969 قام المتطرف الأسترالي المتأثر بالفكر والكتابات الصهيونية مايكل دينيس روهان بإحراق المسجد الأقصى على أمل أن يساهم ذلك في التسريع بإعادة بناء الهيكل ومجيء المسيح المخلص. وفي عام 1976 قررت قاضية إسرائيلية، أن لليهود الحق في الصلاة داخل المسجد الأقصى. وفي عام 1981 اقتحم مجموعة من حركة "أمناء جبل الهيكل"، المسجد الأقصى وهم يحملون كتب التوراة والعلم الإسرائيلي. واندلعت شرارة الانتفاضة الثانية عندما اقتحم زعيم الليكود آنذاك أرئيل شارون، المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة وحماية الجيش الإسرائيلي في أيلول 2000. وغير ذلك من أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى، ومحاولات الاستيلاء على البلدة القديمة، وكل الطرق والأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى وتكثيف الإستيطان حول المدينة المقدسة.

ليس غريبا أن تسير حكومة نفتالي بينت، الذي ينتمي إلى تيار الصهيونية الدينية المتطرف، على نهج الحكومات السابقة منذ احتلال القدس، بمحاولة كسب تأييد المستوطنين والمتطرفين، واستمالة تعاطفهم وتأييدهم لأي عمل تقوم به الحكومة، بحجة تحقيق النبوءة المزعومة بالاستيلاء على ما يسمى جبل الهيكل، وتنفيذ خطة التقسيم المكاني والزماني للأقصى والتي وردت في وثيقة عام 2013 تحت اسم " قانون ونظم المحافظة على جبل الهيكل مكانا مقدسا"، أعدتها مجموعة من متطرفي حزب الليكود. حيث ترمي الخطة إلى تغيير هوية المسجد الأقصى، وإعادة بناء الهيكل المزعوم مكان مسجد قبة الصخرة. وتبدأ الخطة بتخصيص مساحات من المسجد الأقصى وساحاته لليهود وتحويلها لكنس يهودية، وتحديد أوقات وأماكن للمسلمين للصلاة في المسجد وأخرى لليهود، وتحاول دولة الاحتلال حصر حقوق المسلمين في المسجد القبلي واعتبار باقي مساحة الحرم الشريف منطقة مشتركة لليهود حصة كبيرة فيها. ولا يقف الأمر عند ذلك، بل يشمل انتزاع صلاحية الإشراف على الحرم من دائرة الأوقاف، وإلحاقه بمسؤولية وزارة الأديان الإسرائيلية.

من المؤكد أن إسرائيل أساءت تقدير الموقف، فحتى لو كان العرب في سبات عميق، فإن الشعب الفلسطيني يقظ وواع لمخططات اسرائيل، ولن يتردد بالدفاع عن القدس وهويتها ومقدساتها ويفتديها بكل ما يملك.

إن المشهد المهيب لاعتكاف أكثر من ربع مليون مصلٍّ في المسجد الأقصى وساحاته، ومن كل المدن الفلسطينية، كسروا الحصار الخانق، والحواجز الإسرائيلية والبوابات الإلكترونية، وتحملوا ساعات الانتظار الطويلة، وتسلقوا الجدران، واخترقوا الأسلاك الشائكة، وتحدوا أسلحة جنود الاحتلال، لهو مشهد تقشعر له الأبدان من الثبات والإصرار وتحدي الإحتلال. مشهد يرُدّ الروح للقدس ومقدساتها وأهلها. إن هذا الإصرار بالوصول إلى القدس والأقصى والرباط في ساحاته، كان ردا واضحا وحازما من الشعب الفلسطيني، أن القدس والمسجد الأقصى خط أحمر، والمساس بهما سيؤدي الى انفجار كبير في كل المنطقة. وقد يكون المساس بالمسجد الأقصى ومكانته ومحاولة تغيير وضعه القانوني، الصفعة القوية التي توقظ العرب من سباتهم. فمحاولات تحويل الصراع إلى صراع ديني سيشعل النار في كل المنطقة وفي قلوب كل المسلمين.

المطلوب أن لا يقتصر الرباط بالمسجد الأقصى على شهر رمضان المبارك، ولا بد من الاستمرار بالحشد والرباط، لكسر الحصار والعزلة عن المدينة، وأن لا يهدأ الغضب الفلسطيني في وجه المحتل، وأن لا تتراجع الهمة العالية لجميع فئات الشعب الفلسطيني، في كافة المدن الفلسطينية بما فيها مدن الداخل.

أخيرا، آن الأوان لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، إذا لم تتوحد الأحزاب والفصائل الفلسطينية، ولم توحد أهدافها وأولوياتها، وبرنامجها الوطني والنضالي من أجل الأقصى والقدس فما الذي سيوحدها؟ غير ذلك لن تتوقف اسرائيل عن خططها للاستيلاء على كل الأرض والمقدسات. وتنفيذ مشاريعها الاستيطانية والتهويدية حتى لو أبادت الشعب الفلسطيني بالكامل، طالما أن العرب والمنظومة الدولية في سبات، والانقسام الفلسطيني يتعمق أكثر، وينخر في المشروع الوطني الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقطع الكهرباء عن مناطق بالقدس وبيت لحم

القدس - "القدس" دوت كوم - أقدمت شركة الكهرباء الإسرائيلية، صباح اليوم الأحد، على قطع الكهرباء عن مناطق شاسعة من محافظتي القدس وبيت لحم.


وجاء هذا القطع، تنفيذًا لتهديد الشركة الإسرائيلية، بقطع الكهرباء لفترات طويلة من الساعة التاسعة صباحًا، وحتى الثالثة بعد الظهر بدءاً من تاريخ اليوم الأحد الثامن من أيار.


وقالت شركة كهرباء محافظة القدس، إن الشركة الإسرائيلية اتخذت القرار بسبب تراكم الديون، مشيرةً إلى أنها تواصل جهودها مع كافة الجهات لمحاولة وقف هذا الإجراء الجائر والعقاب الجماعي.

فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

منفذو عمليتي "إلعاد" و "أريئيل": عملياتنا نصرةً للقدس والأقصى

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم- كشفت التحقيقات الإسرائيلية أن أحد منفذي عملية "إلعاد"، يوم الخميس الماضي، ترك وصية أشار فيها إلى أنه ينوي تنفيذ العملية مع صديقه بسبب الأحداث في المسجد الأقصى.


ووفقًا لموقع "واي نت" العبري، فإن المنفذين أبديا استعدادهما للقتل والشهادة من أجل الدفاع عن القدس والأقصى.


وبحسب الموقع، فإنه خلال التحقيق مع منفذي عملية "أريئيل" التي وقعت منذ نحو أسبوعين، كشفا أنهما نفذا العملية بدافع واحد فقط وهو الدفاع عن القدس والأقصى.

فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

أسبوع دراماتيكي في "إسرائيل"

ترجمة خاصة بـ"القدس" دوت كوم- تشهد الساحة الإسرائيلية هذا الأسبوع تطورات مهمة على المستويين السياسي والأمني سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي.


وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن إسرائيل ستمر بأحداث مختلفة منها النقطة الأقل انخراطًا في الوقت الحالي بالخطاب العام والمتعلقة بالاتفاق النووي الإيراني ووصوله إلى نقطة حاسمة في المفاوضات وإمكانية نجاحه من عدمه.


ووفقًا للصحيفة، فإنه بالرغم من هذه المشكلة الاستراتيجية، إلا أن هناك مشاكل ليست أقل أهمية ومنها موجة العمليات الأخيرة واستمرار ملاحقة منفذي عملية "إلعاد"، مشيرةً إلى أن الكابنيت سينعقد هذا الأسبوع لاتخاذ قرارات مهمة في ظل المطالبات عبر شبكات التواصل الاجتماعي في موجة وصفتها بـ"الشعبوية" باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بغزة يحيى السنوار.


واعتبرت الصحيفة أن النقاش الدائر حاليًا حول اغتيال السنوار وربط موجة العمليات بالإفراج عنه في صفقة "شاليط"، حديث "فارغ للغاية" خاصة وأن الصفقة حظيت بتأييد شعبي واسع حينها، كما أن الوضع الأمني حاليًا تتحمل مسؤوليته الحكومة الحالية، مشيرةً إلى أن اغتيال السنوار لن تكون عملية جراحية منعزلة بل ستؤدي بكل تأكيد لمواجهة عسكرية تستمر طويلًا، ولكن يمكن أن يتم تصفيته في أي عملية عسكرية مقبلة.


وأشار تقرير رفع من المستوى الأمني إلى المستوى السياسي بأن هذه الهجمات الأخيرة تتم دون عمل تنظيمي، وهناك صعوبات استخباراتية في إفشالها، ولذلك وقف الهجمات ليس مرتبطًا بمهاجمة حماس بل إن توجيه ضربة لها سيسمح بتحسين موقع الحركة في الضفة الغربية.


وقالت الصحيفة إنه على مدى عامين كان هناك أصوات عديدة في النظام السياسي تطالب بإسقاط حماس في غزة، لكن إسرائيل تؤجل مثل هذه الخطوة لأن شن أي عملية يجب أن تستمر حتى القضاء على قيادة الحركة، وأن يكون هناك هدف واضح، لكن في الوقت الحالي لا يوجد مثل هذا الهدف.


ويتوقع أن يبحث اجتماع الكابنيت قضية دخول العمال من غزة إلى "إسرائيل"، في ظل التحريض المستمر من حماس على العمليات، كما يبحث قضية الثغرات في الجدار مع الضفة.


والقضية الثالثة، هي إمكانية انهيار الحكومة الحالية في ظل الخلافات الداخلية المتعلقة بشكل أكبر بالأحداث في المسجد الأقصى وتهديد القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس بالانسحاب. وقد أشارت الصحيفة إلى أن هناك 60 مقعدًا في الكنيست للائتلاف ومثلها للمعارضة، وأي عضو قد يصبح ملكًا والجميع بحاجته ولذلك فإن أي اقتراح بحل الكنيست من المعارضة قد ينجح.  

فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين بالقدس

القدس - "القدس" دوت كوم - أقدم مستوطنون، الليلة الماضية، على تحطيم زجاج مركبات فلسطينية في القدس المحتلة.


وبحسب مصادر مقدسية، فإن الهجوم وقع بالقرب من شارع رقم 1، مشيرةً إلى أن الشرطة الإسرائيلية ادعت أنها فتحت تحقيقًا في الحادثة.


وكثيرًا ما تهاجم عصابات المستوطنين، المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المناطق الفلسطينية.


فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر لـ "القدس": الاتصالات من الوسطاء لا تتوقف ومحاولات منع التصعيد ناجحة

الدوحة - خــــــاص "القدس" دوت كوم - قالت مصادر فلسطينية مطلعة، إن الاتصالات من قبل الوسطاء وخاصة المخابرات المصرية لم تتوقف منذ منتصف شهر مارس/ آذار الماضي، وأنه بشكل شبه يومي هناك اتصالات لمنع أي تصعيد للأحداث في الأراضي الفلسطينية، وخاصة قطاع غزة للحفاظ على الهدوء ومنع جولة قتال جديدة.

وبينت المصادر في حديث لـ "القدس"، إنه منذ التهديدات الإسرائيلية باقتحام الأقصى في تلك الفترة، ومرورًا بالعمليات الفدائية التي جرت داخل المدن المحتلة عام 1948، والاتصالات لم تنقطع من مختلف الوسطاء الذين كانوا ينقلون رسائل باستمرار من وإلى الجانب الإسرائيلي وخاصة في مرحلة الاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين بدعم من حكومة الاحتلال، وما تبع ذلك من أحداث وتطورات ميدانية.

وقالت المصادر، إن هذه الوساطات حتى الآن نجحت نسبيًا في منع تصعيد كان متوقعًا في أي لحظة بسبب الأحداث الأخيرة، إلا أن المقاومة لا زالت يدها على الزناد ومستعدة للرد على أي تصعيد من الاحتلال وخاصة في حال ارتكبت أي حماقة باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار.

وأشارت المصادر، إلى أن المقاومة نقلت رسائل واضحة للاحتلال عبر الوسطاء من أن العودة لسياسة الاغتيالات ستكون عواقبه وخيمة وسيكون الرد مؤلمًا وستشارك فيه كل قوى المقاومة وربما يتحاوز حدود قطاع غزة، بمشاركة قوى "محور المقاومة/ القدس"، في إشارة إلى حزب الله وإيران.

وبينت المصادر، أن المقاومة لديها أوراق كثيرة يمكن من خلالها أن تخلط الموازين لصالحها في أي معركة مقبلة، محذرةً الاحتلال من ارتكاب خطأ سيكون ثمنه غاليًا.

وألمحت المصادر، إلى أن الوسطاء نقلوا رسائل للمقاومة بأن الاحتلال لن يقدم على أي عملية اغتيال وليس لديه النية للتصعيد في غزة، وأنه ملتزم بتحييد غزة طالما استمر الهدوء على جبهتها، مبينةً أن المقاومة وقادتها لا يأهبون بهذه النوايا والتهديدات وأنهم على ثقة عمياء بأن أي محاولة اغتيال ستكون بمثابة شرارة انتفاضة واسعة من غزة وحتى القدس والضفة والداخل المحتل كما كان في معركة "سيف القدس".

فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل البحث عن منفذي عملية "إلعاد"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - تواصل قوات الأمن الإسرائيلية منذ مساء الخميس الماضي، عمليات البحث عن منفذي عملية "إلعاد" التي أدت لمقتل 3 إسرائيليين وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة.


وبعد منتصف الليل، قامت قوات إسرائيلية كبيرة بمحاصرة مبنى في "إلعاد" شرق تل أبيب، بعد بلاغ من أحد السكان برؤيته لشخصين مشتبه بهما كانا يدخلان البناية، إلا أنه بعد عملية تفتيش واسعة لم يعثر على أي شيء.


ووفقًا لموقع واي نت العبري، فإن القوات الأمنية الإسرائيلية تركز حاليًا في بحثها على مناطق متفرقة من "إلعاد"، إلى جانب خط التماس، والبلدات العربية في الداخل، إلى جانب تكثيف العمل الاستخباراتي في ظل انقطاع فرص الوصول إليهم من خلال البحث الميداني الذي سيتواصل من خلال انتشار تلك القوات.


وتستخدم تلك القوات في عمليات البحث أجهزة متقدمة وطائرات بدون طيار وغيرها من الأدوات التي قد تساعدها على ذلك.


ورغم التأكيدات الأمنية الإسرائيلية بأن المنفذين لا زالا في الداخل المحتل، إلا أن فرضية انتقالهما إلى الضفة أصبحت واردة بالنسبة للمنظومة الأمنية لدى الاحتلال.

عربي ودولي

الأحد 08 مايو 2022 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس تدين الهجوم الإرهابي في سيناء

تونس- (د ب أ)- أعلنت تونس إدانتها للعملية الإرهابية في سيناء يوم السبت والتي أوقعت ضحايا وجرحى في صفوف القوات المسلحة المصرية. 


وجاء في بيان لوزارة الخارجية التونسية، "في هذا الظرف الأليم تعرب تونس عن تضامنها التام مع الشقيقة مصر في محاربتها للإرهاب".  


واستهدف الهجوم الإرهابي إحدى محطات رفع المياه في سيناء مخلفا 11 قتيلا من الجيش المصري بينهم ضابط علاوة على إصابة خمسة آخرين. 


ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.


فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 7:53 صباحًا - بتوقيت القدس

لا مصلحة لأحد بالتصعيد.. أبرز ما تناولته الصحف العبرية حول "اغتيال السنوار"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - سلطت الصحف العبرية، اليوم الأحد، الضوء على التحريض المستمر والمطالبات التي تخرج لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار على خلفية عملية "إلعاد" الأخيرة، وربطها بخطابه الذي وصف بـ "التحريضي".

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإنه رغم كل التهديدات والمطالبات باغتيال السنوار، إلا أنه لا مصلحة لإسرائيل بذلك لأن اغتياله يعني الدخول في جولة حرب لا تريدها تل أبيب حاليًا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الاغتيالات سابقًا لم تحقق أي نتائج متباينة في الحرب ضد "الإرهاب"، وهذا ما ظهر من اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وغيره من قيادات الحركة، والفصائل الأخرى، وأنه بالرغم من تضررها جزئيًا، إلا أنه على المدى الطويل لم تتأثر أي من التنظيمات بهذه الاغتيالات التي فقط "تشبع شهوة الانتقام" لفترة قصيرة، ولكنها لا توقف موجة العمليات.

ولفتت الصحيفة إلى أنه لا يوجد لدى حماس أو إسرائيل أي مصلحة في مواجهة حاليًا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في حماس، قوله إن قطاع غزة يعيش في الأشهر الأخيرة بحالة استقرار جيدة، وهناك تحسن للوضع الإنساني والاقتصادي، ولا زالت الجهود المصرية والقطرية مستمرة لمنع أي تصعيد، وأن خطاب السنوار الأخير كان بالأساس يستهدف الضفة والداخل ودعم العمليات التي تقع هناك وليس لإعداد مواجهة من غزة.

وأشار المسؤول - كما نقلت عنه الصحيفة - إلى أن حماس وفصائل أخرى رفضت عمليات إطلاق الصواريخ المتفرقة من غزة خلال شهر رمضان، وأنها أجمعت على ضرورة أن يكون هناك تنسيق ضمن غرفة العمليات المشتركة، وأنه يجب التركيز على العمليات التي تنطلق من الضفة والقدس والداخل، والاستمرار في التشجيع عليها.

ووفقًا للصحيفة، فإن التقديرات حاليًا بأن اغتيال السنوار يُنظر إليه بأنه مجرد تهديد وليس خطة رسمية جاهزة في إسرائيل، خاصةً مع قرب زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة والمتوقع أن تكون في يونيو/ حزيران المقبل، بالإضافة إلى عمق الأزمة السياسية الداخلية لحكومة بينيت.

من جهتها، استطلعت صحيفة معاريف العبرية، أراء الإسرائيليين حول اغتيال السنوار، حيث أجمع الغالبية أن تصفيته لن يوقف الهجمات، بل أنه قد يقود لشخصية بديلة "أكثر تطرفًا"، وأن تكون هناك حرب إقليمية أو دينية، وأن القضاء عيه ليس بالحل السحري، ولكنه سيؤدي إلى جولة قتال كبيرة، فيما دعا البعض لاغتياله خلال أي عملية عسكرية مقبلة.

فلسطين

الأحد 08 مايو 2022 7:12 صباحًا - بتوقيت القدس

خطة إسرائيلية لبناء 344 وحدة استيطانية لتوسيع مستوطنة جبل أبو غنيم

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير – كشفت شركات استيطانية خاصة وأخرى مرتبطة ببلدية الاحتلال في القدس، النقاب عن قرار من اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء بتوسيع مستوطنة جبل أبو غنيم جنوب شرق مدينة القدس المحتلة على حساب أراضي صور باهر وأم طوبة بـ 344 وحدة استيطانية جديدة ضمن مشروع Mishkenot Amit.


وحسب المشروع الذي بلغ مرحلة التسويق، فإن معدل المبيعات يحطم الأرقام القياسية، كما أعلنت عن ذلك هرل زلزانك Harel Zilznik - الرئيس التنفيذي لشركة Elram Real Estate،  مشيرةً إلى أن إجراءات الترخيص لم تكتمل بعد وتنتظر القرار النهائي.


وبناءً على المخطط الذي وضع من قبل البلدية والشركات الاستيطانية سيلتهم هذا المشروع نحو 90 دونمًا من أراضي بلدتي صور باهر وأم طوبا القريبة من معبر "مزموريا"، حيث تمتد الخطة الاستيطانية لتوسيع مستوطنة جبل أبو غنيم جنوبًا حتى الشارع الأمريكي الذي التهم مساحات واسعة من أراضي صور باهر وأم طوبا وسلوان وغيرها.


وحسب الشركة المنفذة لهذه التوسعة، فإن هناك مرحلة أخرى من المشروع، ولكنها ستتم بعد استكمال الشارع الرئيسي وبناء الوحدات الاستيطانية الحالية المتمثلة في 344 وحدة.


ولفتت إلى أن ما سيتم بناءه، 10 مبانٍ فاخرة بمواصفات متميزة كاملة.

فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 11:59 مساءً - بتوقيت القدس

4 إصابات بمواجهات في حارس ودعوات للتصدي للمستوطنين

سلفيت- "القدس" دوت كوم- أصيب 4 مواطنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي، إحداها بالرقبة، خلال مواجهات عند مدخل بلدة حارس غرب سلفيت، مساء اليوم السبت.


وتشهد بلدة حارس دعوات عبر مكبرات الصوت في مساجد البلدة، للتصدي لهجمات المستوطنين التي تشهد مواجهات على مدخلها.



فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 11:36 مساءً - بتوقيت القدس

غانتس عن اغتيال السنوار: قرارتنا تتخذ في الغرف المغلقة

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قال بيني غانتس وزير الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، إنه لا يتطرق لأي قرارات عملياتية عبر وسائل الإعلام، وأن أي قرار حساس يتخذ فقط في الغرف المغلقة.

جاءت أقوال غانتس تعقيبًا على المطالبات باغتيال يحيى السنوار قائد حركة حماس بغزة، وذلك خلال جولة قام بها في "إلعاد" التي وقعت فيها العملية يوم الخميس الماضي وأدت لمقتل 3 إسرائيليين وإصابة 4 آخرين.

وقال غانتس: "ننظر في خطواتنا وسنتخذ قرارتنا ونفعل ذلك فقط داخل المنتديات (الغرف المغلقة للمؤسسة الأمنية والسياسية)".

وأضاف: "نتخذ جميع القرارات العملياتية بعيدًا عن وسائل الإعلام، لأن هذه قصية ليست سياسية"

وأشار إلى أنه اطلع على جهود الشرطة وجهاز الشاباك لملاحقة المنفذين، مؤكدًا على أن قواته سوف تصل إليهم ولكل من تورط بالهجوم.

من جهته قال يوسي يهوشع المراسل العسكري لـ يديعوت أحرونوت، أنه خلال المناقشات الأمنية التي جرت بشأن إمكانية تنفيذ عملية عسكرية مباغتة أو تنفيذ اغتيال ضد السنوار، فإن نفتالي بينيت لم يطالب باغتياله، كما أن يائير لابيد كان أقل حماسًا تجاه مثل هذه الخطوة، بينما طالب غانتس بالتفكير في حلول أكثر أهمية، في وقت عارض فيه كبار ضباط الجيش مثل هذه الخطوة باعتبارها أنها ستكون انتخابية ليست أكثر.

فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

العمال في عيدهم.. استهداف لا يتوقف

قلقيلية - "القدس" دوت كوم - مصطفى صبري - مرّ اليوم العالمي للعمال في الأول من أيار الحالي، وحال العمال الفلسطينيين من ملاحقات أمنية وإطلاق الرصاص عليهم واعتقالهم، ومنعهم من الوصول إلى أماكن عملهم، وشمل ذلك من يمتلك التصريح الأمني من خلال الإغلاق الشامل للمناطق الفلسطينية بزعم حلول الأعياد اليهودية.


العمال الفلسطينيون يدفعون فاتورة باهظة جراء إجراءات الاحتلال العنصرية التي تفرض عليهم من قيود وعقبات نتيجة الوضع الأمني، فبعد كل عملية فدائية تتجه الأنظار إلى العمال الفلسطينيين، وضرورة منعهم من العمل داخل الورش الإسرائيلية، وأصبحت فتحات الجدار منصات إعدام للعمال بعد نشر آلاف الجنود على امتداد الجدار العنصري لمنع العمال من التوجه إلى أماكن عملهم.


العامل عماد عامر (35 عامًا) من مدينة قلقيلية، يقول: "لم نشعر بمرور الأول من أيار، وهو يوم العمال العالمي، فكل النكبات والنكسات على رؤوسنا، وحالنا في هذا اليوم كحال المطاردين والمشردين،نخرج من بيوتنا ولا نعلم هل نعود إليها أحياء أم أموات، فالكثير من زملائنا أصيبوا بجروح جراء إطلاق النار عليهم، وآخرون أصيبوا بكسور في أطرافهم بعد سقوطهم أثناء تسلقهم الجدار والهروب من قوات الاحتلال".


وأضاف: "حياتنا في خطر ولا أحد ينظر إلينا حتى أن المشغلين الإسرائيليين يرفضون التعامل معنا بعد التحريض علينا والتلويح بعقوبات مشددة من قبل حكومة الاحتلال، لكل من يقوم بتشغيل عمال أو السماح لهم بالمبيت،لذا كل تفاصيل حياتنا أصبحت في مهب الريح وتعقيدات الوضع الأمني تنعكس علينا بشكل مباشر وندفع الفاتورة الباهظة".


حكومة الاحتلال أعلنت أنها ستنشر آلاف من أفراد الشرطة الإسرائيلية ووحدات إضافية من جيش الاحتلال لإجراء عمليات تفتيش واسعة لاعتقال العمال الذين يبيتون في الداخل ومعاقبة المشغلين لهم وذلك بعد عملية "إلعاد" من قبل عمال يعملون بدون تصريح ويبيتون في أماكن عملهم حسب زعم شرطة الاحتلال.


النقابي محمد عبد، قال: "في هذا العام مرّ اليوم العالمي للعمال بتفاصيل قاسية ومؤلمة لهم ولعائلاتهم، فمن يملك التصريح تم إغلاق المعبر في وجهه، ومن لا يملك التصريح أغلقت فتحات الجدار أمامه، وأصبح العامل بين فكي كماشة يعيش حتى أن لقمة العيش أصبحت مغمسة بالعذاب والمطاردة والتشرد وهضم الحقوق وضياعها".


وأضاف: "دولة الاحتلال بعد كل عملية فدائية تصب جام غضبها على العمال ومن يشغلهم، وكأن العمال هم الهدف الرئيس في الملاحقة والانتقام،فهناك جيوش من العمال الفلسطينيين تتكدس بعد تدهور الأوضاع وقيام جيش الاحتلال بملاحقتهم من كل زاوية سواء عند العبور أو المبيت في أماكن العمل".


وأشار إلى أن مبيت العمال بالأساس يكون في ظروف قاسية وتنعدم الشروط الصحية والآدمية في تلك المنامات، فهي في ورش البناء قيد الإنشاء ولا يتوفر الحد الأدنى من الحياة الكريمة، ومع ذلك يتم ملاحقتهم واعتقالهم بشكل مهين وضربهم والتسبب بمعاناة لهم.


ويقول العامل زياد كوني (41 عامًا): "لم أستطع الخروج للعمل مع أنني امتلك التصريح، فالمعابر مغلقة وأيضًا الوضع في الداخل ليس طبيعيًا، وهناك تحريض على العمال من قبل الاحتلال ومؤسساته، فالعامل أصبح في مربع التهديد حتى من قبل الإسرائيليين، ولم يعد الوضع مشجع للعمل في الداخل حتى ولو كان معي التصريح، فهناك خطورة على تواجد العمال من خلال الاعتداء عليهم".


وأضاف: "العامل أصبح في نظرهم متهم وغير مرغوب فيه، وهذا يشكل حاجز نفسي لنا كعمال خلال التوجه للعمل هناك، وفي الضفة الغربية لا يوجد لنا استيعاب لنا كعمال نتيجة المطالبة وعدم توفر فرص العمل،لذا نحن نجلس في بيوتنا ولا نعرف مصيرنا".


يشار إلى أن هناك مئات الآلاف من العمال يعملون في الداخل الفلسطيني، وفي المستوطنات البعض منهم يمتلك التصريح والبعض الآخر يعمل عن طريق التهريب.

فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

تأجيل زيارة سجن "نفحة" ليوم غد


جنين- "القدس" دوت كوم- أعلن الصليب الأحمر في جنين مساء اليوم السبت، تأجيل زيارة سجن نفحة يوم غد لأهالي محافظتي جنين ونابلس.


وأفاد الصليب الأحمر، بأن الإغلاق جا بقرار من قبل سلطات الاحتلال.

فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال 7 مواطنين بالضفة

رام الله- "القدس" دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأحد، 7 مواطنين بالضفة الغربية.


واعتقلت القوات ليث عبد الحميد من عينابوس قرب نابلس، والمحررين عزمي بيوض وجهاد أبو ليلى من المزرعة الغربية شمال رام الله. 


كما اعتقلت القوات إبراهيم جوابرة ويوسف جوابرة وإسلام الراعي من مخيم العروب شمال الخليل، إلى جانب أحنف الفروخ من سعير شرقًا. 









منوعات

السّبت 07 مايو 2022 10:49 مساءً - بتوقيت القدس

يمكن إصابة الأطفال بكوفيد-19 لفترة طويلة بطرق غير متوقعة

واشنطن- (شينخوا)- عندما تظهر على الأطفال أعراض خفيفة ناجمة عن إصابتهم بكوفيد-19، فمن المحتمل أن يصابوا بالمرض لفترة طويلة. لكن خبراء يقولون إنه ليس من الواضح عدد الأطفال الذين يصابون بالمرض لفترة طويلة، حيث لا توجد أبحاث كافية حيال هذا الأمر في هذه الفئة العمرية، وفقا لتقرير صادر عن شبكة ((سي إن إن)) يوم الجمعة.


حاليا، لا توجد اختبارات محددة للإصابة الطويلة بكوفيد-19، فمنذ بداية الجائحة أثبتت الاختبارات إصابة ما يقرب من 13 مليون طفل بكوفيد-19، حسبما نقلت الشبكة عن الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.


وتشير دراسات إلى أن ما بين 2 بالمئة و10 بالمئة من هؤلاء الأطفال سيصابون بكوفيد-19 لفترة طويلة، لكن العدد قد يكون أكبر. 

عربي ودولي

السّبت 07 مايو 2022 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

حركة طالبان في أفغانستان تأمر النساء بتغطية وجوههن في الأماكن العامة

كابول- (أ ف ب) -شدّدت حركة طالبان القيود التي تفرضها على حرية النساء في أفغانستان، وأمرتهنّ السبت بتغطية وجوههن في الأماكن العامة، والأفضل عبر ارتداء البرقع، في قرار انتقدته بشدة نشاطات نسويات.


وجاء في مرسوم صادر من زعيم الحركة هبة الله اخوند زاده كشفت عنه سلطات حركة طالبان أمام الصحافيين في كابول "ينبغي عليهن وضع التشادري (تسمية أخرى للبرقع) تماشيا مع التقاليد".


وأضاف المرسوم أن النساء المتوسطات العمر "ينبغي أن يغطينَ وجوههنّ باستثناء العينين بما تنص عليه أحكام الشريعة عندما يلتقين رجالا من غير المحرمين".


وأَضاف المرسوم انه "يفضل أن تلازم النساء المنزل" إذا لم يكن لديهن عمل مهم في الخارج.


ويعدد المرسوم أيضًا العقوبات التي يواجهها أرباب العائلات الذين لا يفرضون على نساء أسرهم ارتداء الحجاب مع تغطية الوجه.


وسيُكتفى بتوجيه إنذار عن أول مخالفتين، لكن من يرتكبن مخالفة للمرة الثالثة سيعاقبن بالحبس ثلاثة أيام، ومن يرتكبنها للمرة الرابعة ستتم إحالتهن على القضاء.


أما الموظفات في الدوائر الحكومية فسيتم تسريحهن فورا إن لم يرتدين الحجاب الشرعي مع غطاء الوجه.


وقالت ناشطة في الدفاع عن حقوق النساء مقيمة في أفغانستان مشترطة عدم كشف هويتها إن "الإسلام لم يفرض التشادري على الإطلاق".


وتابعت "بدلا من التقدم يعود طالبان إلى الوراء. يتصرفون على غرار ما فعلوا إبان أول نظام حكم أرسوه، إنهم اولئك الذين كانوا في الحكم قبل عشرين عاما أنفسهم".
وجاء في تغريدة أطلقتها موسكا داستاغير وهي أستاذة سابقة في الجامعة الأميركية في أفغانستان انتقلت للإقامة خارج البلاد "نحن أمة محطمة، تتعرّض لاعتداءات لا قدرة لنا على فهمها. نحن شعب محطّم".


ونددت الولايات المتحدة بهذه القيود الجديدة. وقال متحدث باسم الخارجية الاميركية السبت إن بلاده "قلقة للغاية (وتخشى) القضاء على حقوق النساء والفتيات الافغانيات والتقدم الذي أحرز على هذا الصعيد خلال الاعوام العشرين الاخيرة".


كذلك، دانت الامم المتحدة القرار. واعتبرت البعثة الاممية للمساعدة في افغانستان في بيان أنه "يتنافى وضمانات عدة تتصل بحماية حقوق الانسان لجميع الافغان"، أعطاها ممثلون لطالبان للمجتمع الدولي في الاعوام الاخيرة.


ومنذ عودة طالبان إلى الحكم في منتصف آب/أغسطس الماضي، نشرت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر توصيات عدة بشأن طريقة لباس النساء. لكن هذا أول مرسوم بهذا الشأن يصدر على المستوى الوطني.


وكانت الحركة فرضت على النساء حتى الآن وضع الحجاب الذي يغطي الرأس لكن يترك الوجه ظاهرًا. لكنها كانت توصي بشدة بارتداء البرقع الذي سبق أن فرضته خلال فترة حكمها الأولى بين 1996 و2001.


وخلال هذه الفترة، حرمت الحركة المتشددة النساء من كافة حقوقهنّ، بموجب تفسيرها المتشدد للشرعية الإسلامية.


وكان موظفون في وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجلدون كل امرأة يجدونها لا ترتدي البرقع.


بعد عودتها إلى الحكم إثر حرب استمرّت 20 عامًا مع الولايات المتحدة وحلفائها الذين سبق أن طردوها من السلطة عام 2001، وعدت طالبان بأن تكون أكثر ليونة هذه المرة.


إلا أنها نكثت بوعودها سريعًا، فانتهكت مرة جديدة الحقوق تدريجًا وقضت على الحريات التي اكتسبتها النساء خلال العشرين سنة الماضية.


وباتت النساء مستبعدات إلى حدّ بعيد عن الوظائف العامة ومُنعنَ من السفر إلى الخارج أو لمسافة بعيدة داخل البلاد ما لم يكنّ بصحبة محرم.


وفي آذار/مارس، أثارت طالبان غضبًا دوليًا بإغلاقها كل المدارس الثانوية المخصصة للفتيات بعد ساعات من السماح بإعادة فتحها للمرة الأولى منذ استيلائها على السلطة.
وفرضت الحركة أيضًا الفصل بين النساء والرجال في الحدائق العامة في كابول، مع تحديد أيام الزيارة المسموح بها لكلّ من الجنسين.


ومن شأن القرار المنشور السبت أن يعقّد بشكل أكبر مساعي طالبان لانتزاع اعتراف دولي بشرعية حكمهم، علما بأن المجتمع الدولي يربط الأمر بشكل مباشر باحترام حقوق النساء.


وقال المحلل الباكستاني امتياز غول في تصريح لفرانس برس "إنها خطوة غير متوقعة إلى الوراء، لن تساعد طالبان على انتزاع اعتراف دولي بشرعية حكمها. لن تؤدي خطوات كهذه إلا إلى تقوية المعارضين لها".


في العقدين الأخيرين، اكتسبت الأفغانيات حريات جديدة فعُدنَ إلى المدارس وتقدّمنَ للحصول على وظائف في كل القطاعات، رغم أن البلاد بقيت محافظة اجتماعيًا.


وحاولت نساء بعد عودة الحركة إلى الحكم، المطالبة بحقوقهنّ عبر التظاهر في كابول والمدن الكبيرة. لكنّ حركتهنّ تعرّضت للقمع بشكل وحشي واعتُقلت الكثير من الناشطات واحتُجز بعضهنّ لأسابيع عدة.


وترتدي النساء بشكل واسع البرقع في المناطق الأكثر عزلة ومحافظة في البلاد. وقبل عودة طالبان إلى الحكم، كانت الغالبية العظمى من الأفغانيات محجّبات، لكن بوشاح فضفاض. 

فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

طبيب فلسطيني يكشف عنصرية الإسعاف الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين

بيت لحم – "القدس" دوت كوم - نجيب فراج- أظهرت حادثة إصابة نجل طبيب فلسطيني تفاصيل جديدة عن كيفية تعامل طواقم الإسعاف الإسرائيلية التابعة لما يسمى "نجمة دواوود الحمراء"، بشكل عنصري مع الفلسطينيين.


وكان نجل الطبيب أصيب حين تمكن من القفز عبر جدار الفصل العنصري الذي يفصل بلدة الرام عن بلدة بيت حنينا بالقدس ما أدى إلى إصابته في قدمه وحدوث كسر بمنطقة الرمانة.


وأوضح الدكتور محمد العصا في حديث لـ "القدس" دوت كوم، أن الحدث وقع في السابع والعشرين من الشهر الماضي، قبل يوم من ليلة القدر في شهر رمضان المبارك، حين كان نجله عمرو (22 عامًا) يحاول الوصول للمسجد الأقصى لإحياء تك الليلة، فقفز عن الجدار إلى داخل حدود القدس، وأصيب بجروح بالغة.


وأشار إلى أن مجموعة من الشبان شاهدوه وأدركوا مدى صعوبة إصابته، فاتصلوا بإسعاف الاحتلال، وحضر إلى المكان، لكن لم يقدم أي إسعاف أولي له رغم مطالبات نجله لهم بضرورة القيام بخطوات تمنع تفاقم حالته في ظل معاناته من ألم شديد، حتى حملوه في مركبة الإسعاف، إلا أن المفاجأة كانت بنقله إلى حاجز بلدة حزما لتسليمه إلى إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر بدلًا من نقله إلى مستشفى المقاصد أو غيره.


وبين أن نجله الذي يدرس الطب، نقل إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، وتبين أنه بحاجة إلى عملية جراحية سريعة لمنع تفاقم الخطر ومنع حدوث إعاقة دائمه في مفصله، قبل أن يتقرر بعد يومين نقله إلى مستشفى المقاصد، حيث أجريت له عملية جراحية استمرت 3 ساعات، قبل أن يعود لمنزله بعد أيام، مع إبقائه تحت المراقبة الطبية لشهرين.


ووصف الدكتور العصا، ما حصل مع نجله بأنه تصرف عنصري وتمييزي يتناقض مع القوانين الطبية والإنسانية، مشيرًا إلى أنه طبيب ويعرف تلك القوانين وضرورة التصرف بإنسانية مع هوية المصاب بغض النظر عن هويته، وأنه كان يجب تقديم العلاج الأولي له لمنع تفاقم وضعه الصحي.


وأشار إلى أن طاقم الإسعاف الإسرائيلي يبدو كان ينتظر أوامر معينة حتى سلمه إلى الجانب الفلسطيني، في مخالفة واضحة لقوانين منظمة الصحة العالمية والقوانين الدولية، بدون أي اكتراث لحياته كما تمامًا يتم التعامل مع أي فلسطيني.


وقال: "نحن لا نعلم كيف يقومون بذلك وهم لا يعترفون بحدود ويعتبرون كل فلسطين تحت سيادتهم أم أن السيادة انتقائية واختيارية حسب ظروف الإرهاب الإسرائيلي".


وعاد لوصف الحادثة بأنها "رهيبة" وتظهر مدى أهمية إدانتهم، قائلًا: "لو طلب مني أن أجري إسعافًا لأي مريض أو مصاب، لما بحثت عن هويته، وقدمت له الإسعاف المناسب".


واعتبر العصا الذي يقطن في بلدة العبيدية إلى الشرق من بيت لحم، ما حصل بأنه "أمر معيب، خاصة وأنهم تصرفوا على أنهم رجال أمن وليسوا رجال إسعاف يفرض القانون عليهم القيام بواجبهم".

فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرة حاشدة بخانيونس تضامنًا مع السنوار

غزة- "القدس" دوت كوم- نُظّم في قطاع غزة، مساء اليوم السبت، مسيرة حاشدة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، تضامنًا مع قائد حركة حماس بغزة يحيى السنوار.

وانطلقت المسيرة من المسجد الكبير بمحافظة خانيونس، وجابت شوارع المحافظة، حيث رفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني، وصور للسنوار، مرددين شعارات مؤيدة له وللمقاومة.

وشارك في المسيرة قيادات من الفصائل الفلسطينية بينهم قيادات في حركة حماس. 

فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 9:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي بالضرب على مواطن غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم- اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على مواطن على مدخل بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيت.


وقال رئيس بلدية دير بلوط سمير نمر، إن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على مواطن لم تعرف هويته اثناء مروره عن الحاجز العسكري الذي نصبته على مدخل البلدة منذ ثلاثة ايام.


المصدر: الوكالة الرسمية للأنبا "وفا".

فلسطين

السّبت 07 مايو 2022 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

تواصل انتهاكات المستوطنين في بورين وكفر الديك

نابلس- "القدس" دوت كوم- هاجم مستوطنون مساء اليوم السبت، منازل المواطنين في بلدة بورين جنوب نابلس، كما أقدم مستوطنون، على اقتلاع وتكسير ما يقارب 30 شجرة زيتون، في بلدة كفر الديك غرب سلفيت.


وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، بأن عددا من مستوطني مستوطنة "براخا" هاجموا منازل المواطنين في بورين، وقاموا بإلقاء الحجارة باتجاهها، وتصدى أهالي البلدة لهم.وحذر دغلس من هجمات أخرى للمستوطنين الليلة، داعيا المواطنين للتصدي لأي هجمات للمستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية.



وذكرت مصادر محلية، أن مستوطني مستوطنة "بروخين" المقامة على أراضي مواطني بلدتي بروقين وكفر الديك غرب سلفيت، اقتلعوا عددا من أشجار الزيتون، وقاموا بتكسير نحو 30 شجرة في المنطقة المسماة "قساريه" و"عرارة" شمال البلدة، تعود ملكيتها للمواطنين: عماد اسماعيل عثمان علي أحمد، وناصر محمد عثمان علي أحمد، وعزيز يوسف قصول.


المصدر: الوكالة الرسمية للأنباء "وفا".

السّبت 07 مايو 2022 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر عائلتي منفذي عملية "أريئيل" بهدم منزلهما

ترجمة خاصة بــــ"القدس" دوت كوم- أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، أنه أخطر عوائل منفذي عملية مستوطنة "أريئيل" بنيته هدم منازلهم.

وبحسب ناطق عسكري إسرائيلي، فإنه تم منح العوائل الفرصة لتقديم اعتراض على الإخطار قبل أن يدخل حيز التنفيذ بعد أسبوع.

واتهم الجيش الإسرائيلي، يحيى مرعي، ويوسف عاصي، بتنفيذ العملية التي أدت لمقتل حارس أمن إسرائيلي في التاسع والعشرين من الشهر الماضي.