اقتصاد

الأحد 09 أكتوبر 2022 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

التضخم يطال البطاطا في البيرو والذرة في المكسيك

ليما - (أ ف ب) -يقضي التضخم الممتد من ليما إلى مكسيكو على قدرة السكان على شراء مواد غذائية أساسية، ويؤكدون أن "بدون البطاطا لا حياة للبيروفيين"، بينما تعد الذرة منتجاً حيوياً للمكسيكيين، وتشكل هذه المنتجات كذلك جزءا من الموروث الثقافي في البلدين.


تعد الـ"بابا" (البطاطا) في البيرو ودقيق الذرة في المكسيك أكثر من مجرد منتجات إذ تمثل رابطاً مع ماضي كلا البلدين قبل وصول الإسبان، ومؤشرًا على التضخم المتسارع.


يأكل كل مواطن في البيرو كيلوغرامين من الدرنات أسبوعياً في المعدل. ويستهلك 98,4 بالمئة من المكسيكيين التورتيلا، وهي فطائر صغيرة من دقيق الذرة الذي يستخدم أيضاً في صناعة سندويشات التاكو بحشوات من اللحم والصلصة والفلفل والخضروات والثوم والبصل.


وارتفعت أسعار البطاطا في ليما ثلاثة أضعاف منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا وتداعياته الاقتصادية المتتالية، وفق وزارة الزراعة في البيرو، متخطية نسبة التضخم (6,13) بالمئة إلى حد بعيد.


وتقول البائعة سونيا ألانيا التي التقاها مراسلو وكالة فرانس برس في سوق سانتا أنيتا في ليما "المبيعات سيئة جداً".
بلغ ثمن البطاطا الصفراء الأكثر انتشاراً دولارين للكيلو بينما كان 0,6 دولار في السابق، ما جعل شراءها غير متاح بالنسبة للعديد من سكان المدينة.


أما البطاطا البيضاء المستخدمة في المرق والحساء فتضاعف سعرها عم ما كان عليه قبل الحرب في أوكرانيا وبلغ 0,75 دولاراً للكيلو.


وقالت بائعة أخرى، سونيا يانغال (39 عاماً) "ارتفاع الأسعار يقلقنا جميعاً. الـ+بابا+ مهمة كالهواء".


بات على العائلات البيروفية تكريس 60 دولاراً في الشهر لشراء البطاطا، في حين يبلغ متوسط الأجور في المدن 376 دولاراً.
وتؤكد ربة المنزل لوسيا أدريانزين (69 عاماً) أنه لم يعد هناك حلول غير "تقليص الاستهلاك". وتقول مارتا غيريروس (61 عاماً) "يجب أن نجد بدائل" مشيرةً إلى أطباق مصنوعة من الفول أو العدس.


وتَقلق السلطات بسبب نقص الأسمدة، والتي تشكل روسيا أكبر مصدّريها. وطالب رئيس البيرو اليساري بيدرو كاستيلو باحترام "الحق بالغذاء" واستئناف تصدير القمح الأوكراني والأسمدة الروسية.


تعود زراعة "البابا" إلى ما قبل إمبراطورية الإنكا في القرن الخامس عشر، في حين شكلت الذرة رمزًا لشعوب أميركا الوسطى أي المكسيك حاليًا.


في جنوب العاصمة مكسيكو تواصل لورا فلوريس (39 عاماً) زراعة وحصاد السنابل الصفراء بدون أسمدة في قطعة أرض صغيرة، على طريقة أجدادها.


تصمد زراعة الأراضي الصغيرة مع استخدام المطاحن الحرفية بشكل أفضل في مواجهة التضخم مقارنة بالانتاج الصناعي. لكن هذه الطرق التقليدية لا تكفي لإطعام 126 مليون مكسيكي، علماً أن البلاد أنتحت 27,4 مليون طن من الذرة في 2021.


يعتمد العديد من منتجي التورتيلا على الشركات الصناعية مثل "ماسيكا" و"مينسا" المدرجة في البورصة، لتزويدهم بدقيق الذرة.


وطالت عواقب الحرب في أوكرانيا هذا القطاع الصناعي بنحو خاص، مع تداعيات مباشرة على سعر التورتيلا.


وارتفع سعر كيلو التورتيلا من 0,94 دولاراً إلى 1,05 دولار بين كانون الثاني/يناير وتشرين الأول/اكتوبر وقد بلغ الذروة بتسجيل 1,25 دولاراً في بعض الولايات في شمال غرب البلاد (سينالوا، باجا كاليفورنيا).


ويشكل ارتفاع أسعار المواد الغذائية أحد أسباب التضخم (8,7 في المئة خلال 12 شهرًا في أيلول/سبتمبر، وهو رقم قياسي خلال 20 عامًا).


وللحد من التضخم، وقع الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور اتفاقية ثانية مع القطاع الخاص تشمل العملاقين ماسيكا ومينسا، وتنص على تجميد أسعار الدقيق، من بين أمور أخرى.


ويتعرض منتجو الذرة الصغار أيضًا في جنوب المكسيك لخطر التمدّن المتسارع بالإضافة إلى انخفاض ربحية المحاصيل.
وتقول لورا فلوريس بأسف وهي تنظر من أرضها الصغيرة إلى المباني في مكسيكو التي تضم 9 ملايين نسمة "منتجون عدة يزرعون، ولكنهم لا يجنون عائدات من استثمارهم، فيفضّلون بيع" الأرض.


وتضيف "قبل بضع سنوات، كانت المكسيك تتمتع باكتفاء ذاتي من الفول والذرة، ولم يعد الأمر كذلك حالياً".

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين قرب رام الله والأغوار الشمالية

رام الله - "القدس" دوت كوم - هاجم مستوطنون اليوم الأحد، مركبات المواطنين بالقرب من مدخل البيرة الشمالي.


وذكرت مصادر محلية، أن مستوطني "بيت إيل" بحماية من جيش الاحتلال ألقوا الحجارة تجاه مركبات المواطنين ما تسبب بتكسير زجاج عدد منها.


واعتدى المستوطنين على مركبات الفلسطينيين عند مفرق عين الحلوة بالأغوار الشمالية.


وأفادت مصادر محلية،  بأن مستوطنين احتشدوا عند مفرق عين الحلوة، واعتدوا على مركبات الفلسطينيين المارة من الشارع، ووضعوا الحجارة وسط الشارع.


ويربط هذا الشارع السريع مناطق مختلفة من الأغوار الفلسطينية ببعضها البعض، ويعتمد عليه المواطنون في تحركاتهم اليومية.


يشار إلى أن المنطقة تشهد منذ أيام اعتداءات متكررة للمستوطنين، بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدة مناطق من الأغوار الشمالية.




عربي ودولي

الأحد 09 أكتوبر 2022 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

معركة طويلة لـ "الأطفال المسروقين" في عهد فرانكو في اسبانيا

أليكانته  - (أ ف ب) -بعد عمليات بحث طويلة وتحليل للحمض النووي لرفات نبشت، باتت ماريا خوسيه بيكو روبليس على قناعة بأن شقيقتها التوأم هي واحدة من عدد كبير من "الأطفال المسروقين" في عهد نظام الجنرال فرانكو في اسبانيا.


أشارت ماريا خوسيه (60 عاما) التي تعمل في مستشفى إلى الحفرة الجماعية في مقبرة أليكانتي (جنوب شرق)، موضحة أنه كان من المفترض بحسب الرواية الرسمية أن تكون أختها مدفونة هناك.


وروت السيدة لوكالة فرانس برس "أُبلغت والدتي أن شقيقتي توفيت بعد يومين على ولادتها (في 1962) ولم يُسمح لها برؤية جثمانها ولا بدفنها".


ومنذ حوالى عشر سنوات عندما كشفت أولى قضايا "أطفال مسروقين" في البلاد، سيطر "الشك" و"القلق" على ماريا خوسيه ووالداها إذ تساءلوا إن لم يكونوا هم أيضا ضحايا هذه الفضيحة.


وبدأوا جمع الوثائق المشوبة بالمخالفات قبل اللجوء إلى القضاء الذي أمر في 2013 بنبش الرفات من القبور.
منذ ذلك الحين، تتابع ماريا خوسيه التي ترأس جمعية مكرسة للأطفال المسروقين، بحثها بلا كلل.


فقد أودعت حمضها النووي في عدد من بنوك المورثات على أمل أن تكون أختها شككت في أصولها وفعلت الأمر نفسه.
وقالت "الحمض النووي هو أملنا" مؤكدة أنها تصلي "لتلقي مكالمة يوما ما" من مختبر.


أقر مجلس الشيوخ الاسباني بشكل نهائي خلال الأسبوع الجاري نصا اساسيا للحكومة اليسارية يعترف للمرة الأولى بالمولودين الذين خُطفوا من عائلاتهم خلال الحرب الأهلية (1936-1939) والديكتاتورية (1939-1975) كضحايا لنظام فرانكو.


وخلال القمع الذي تلى النزاع، كان الهدف من هذه السرقات التي اصبحت جزءا من المؤسسة، انتزاع أطفال من نساء جمهوريات متّهمات بنقل "جينات" الماركسية إليهم.


لكنها طالت بعد ذلك اعتبارا من خمسينات القرن الماضي المولودين خارج إطار الزواج أو لأسر فقيرة أو كبيرة.


في أغلب الأحيان وبتواطؤ من الكنيسة، كانت تعلن وفاتهم بعد الولادة من دون تقديم دليل للوالدين، ثم يتم تبنيهم من قبل أزواج غير قادرين على الإنجاب وبشكل عام قريبين من النظام "القومي الكاثوليكي" بقيادة فرانكو.


بعد وفاة فرانكو في 1975 استمر الاتجار بالأطفال لأغراض مالية خصوصا، حتى 1987 عند إقرار قانون يعزز الرقابة على التبني.


كذلك حدثت سرقات مماثلة في ظل الدكتاتورية العسكرية في الأرجنتين أو في عهد بينوشيه في تشيلي. ففي الأرجنتين، تقدر منظمة "جدات ساحة مايو" عدد الذين ولدوا لأمهات مسجونات وتم تسليمهم بشكل غير قانوني إلى أشخاص آخرين بأقل من 500 طفل بقليل.


ولا تتوفر في اسبانيا تقديرا رسمية لعدد "الأطفال المسروقين" لكن جمعيات الضحايا تتحدث عن آلاف الأطفال.


وتفيد تقديرات للقضاء الاسباني في 2008 بأن أكثر من ثلاثين ألف طفل من أبناء جمهوريين ماتوا أو أسروا خلال الحرب الأهلية، وقد يكون عدد منهم "سُرقوا"، وضعوا تحت وصاية عائلات بقرار من دولة فرانكو خلال فترة 1944-1954 وحدها.


تم تسجيل 2136 شكوى بشأن هذا الموضوع في إسبانيا بين 2011 و 2019 لكن لم يفض أي منها إلى نتيجة بسبب تقادم الوقائع بصورة خاصة.


وعلى الرغم من تعثر المسألة أمام القضاء، تمكن بعض الإسبان النادرين مثل ماريو فيدال من العثور على آثار عائلاتهم بمعجزة.


قال فيدال (57 عاما) "أخبرني والدي بالتبني أنهم دفعوا 125 ألف بيزيتا (725 يورو) ليتبنوني". واضاف هذا الفني والمهندس المعماري المقيم في دينيا (جنوب شرق) أنه بدأ في 2011 البحث عن والديه البيولوجيين.


وأجرى أبحاثا على مدى ثلاث سنوات في أرشيف وثائق منطقة مدريد حيث ولد، فتمكن من معرفة اسم والدته.. لكنها كانت قد توفيت قبل 16 عامًا.


قال فيدال "كان أحد أصعب أيام حياتي" مؤكدًا أنه ممزق بين "الشعور بالرضا" بمعرفة أصوله و"الضربة القاسية" التي شكلتها معرفته بوفاتها.


وأنجبته والدته التي كانت تنتمي إلى عائلة محافظة جدا، في الثالث والعشرين من عمرها خارج إطار الزواج. وتكشف وثيقة رسمية أنها تخلت عنه لكن قريبا له أبلغه بأنها حاولت مرات عدة استعادته من دار الأيتام لكنها مُنعت من ذلك بل وسُجنت بسببه.


بعد ذلك، تمكن ماريو من العثور على أخيه غير الشقيق الذي توفي بعد ثلاث سنوات، لكنه لا يعرف حتى اليوم من هو والده البيولوجي.


وقال "نحن أبناء حقبة كان الذين يتولون السلطة فيها يمارسونها كما يحلو لهم".

اقتصاد

الأحد 09 أكتوبر 2022 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

شركة "فينفاست" الفيتنامية للسيارات أمام تحدي اختراق السوق الأميركية

هايفونغ -  (أ ف ب) -تتطلع علامة "فينفاست" المملوكة لأكبر مجموعة تجارية خاصة في فيتنام إلى رؤية سياراتها الكهربائية تجول الطرقات الأميركية بحلول نهاية العام، وهو طموح يبدو مفرطا في التفاؤل.


يتزايد حضور نماذج سيارات "فينفاست" في شوارع هانوي ومدينة هوشي منه، لكن دخول السوق الأميركية موطن شركة "تيسلا" يعد رهانا محفوفا بالمخاطر في سوق تشهد أصلا تنافسا محموما.


خلال أقل من عامين، قامت مجموعة "فيني غروب" التي يقودها أغنى رجل في فيتنام، بتحويل أرض موحلة قرب مدينة هايفونغ الساحلية (شمال) إلى مصنع متطور مجهز بـ1200 روبوت وآلات تم شراؤها من ألمانيا واليابان والسويد، وفريق دولي عمل في شركات سيارات مثل "بي إم دبليو" و"جنرال موتورز".


يقود المجموعة فام نات فونغ الذي جمع ثروته في الاتحاد السوفياتي السابق من خلال بيع المعكرونة سريعة التحضير، وراكم مذاك ثروة قدرها خمسة مليارات دولار ما سمح له بالتواجد في كل قطاعات الاقتصاد الفيتنامي من العقارات إلى الصحة ومن السياحة إلى التعليم.


تمثل السوق الأميركية نقطة تحول مهمة لشركة "فينفاست" وفق مديرتها تي تو توي.


تقول المسؤولة لوكالة فرانس برس من مصنع الشركة "إذا نجحنا هناك، يمكننا أن ننجح في أي مكان".


أحدث طرازات العلامة "في إف 8" هي سيارة دفع رباعي متعددة الاستعمالات صممتها شركة "بينينفارينا" الإيطالية التي عملت مع "فيراري" لعقود، وهي على وشك أن تطرح في الأسواق.


تضيف توي "نريد أن نُظهر (...) أن فيتنام اليوم مختلفة تماما عن فيتنام الحرب، وحتى عن فيتنام قبل عشر سنوات".
استثمرت الشركة بكثافة في حلمها الأميركي.


افتتحت "فينفاست" في تموز/يوليو ستّ صالات عرض في كاليفورنيا من بينها متجر رئيسي في سانتا مونيكا على أحد أرقى الطرق في لوس أنجليس.


تخطط الشركة المصنّعة لفتح 30 صالة في المجموع بحلول نهاية العام.


وستنفق أيضا ملياري دولار لفتح مصنع للسيارات والبطاريات في ولاية كارولينا الشمالية.


الهدف النهائي هو إخراج 150 ألف سيارة من خط التجميع ومن المتوقع استحداث أكثر من 7000 وظيفة جديدة، ما دفع الرئيس الأميركي جو بايدن للإعلان بنفسه عن المصنع عبر حسابه بتويتر في آذار/مارس.


وتقول توي مازحة "إنه أفضل مندوب مبيعات لدينا".


لكن الرأي العام الأميركي سيكون بالتأكيد أكثر تشككا، حسب تقديرات كارل براور الخبير في الموقع الأميركي "آي سي كارز دوت كوم".


ويرى الخبير أنه "عادة ما يستغرق الأمر حوالي 20 عاما حتى يثبّت مصنّع جديد نفسه في السوق الأميركية"، مشيرا إلى مثالي شركتي "هيونداي" و"كيا" الكوريتين الجنوبيتين.


ويضيف أنه بالنسبة للأميركيين، العلامة التجارية غير المعروفة هي "علامة تجارية لم يسبق لهم تجربتها على الطريق وبالتالي تراودهم شكوك في جودتها".


من أجل جذب الزبائن، تعتمد "فينفاست" على عامل السعر. طرازاها "في إف 8" و"في إف 9" المعروضان في السوق الأميركية يكلفان على التوالي 42 ألفا و57,5 آلاف دولار، مقابل 65 ألف دولار لأبسط سيارة دفع رباعي متعددة الاستعمالات من شركة "تيسلا".


كما تقترح نظام إيجار شهري للبطارية وتعويضها مجانا إذا انخفضت قدرة تخزينها إلى أقل من 70 بالمئة.


تقول توي "الفكرة الأساسية هي أننا نقترح سيارة يتم تسعيرها بشكل مشابه لمركبة تعمل بمحرك احتراق داخلي".


ولكن بالإضافة إلى ذلك "صار المستهلك واعيا بيئيا (...) وهو مستهلك جيد، لذلك لا يوجد سبب لعدم شراء السيارات الكهربائية"، وفق توي التي تؤكد تلقي أكثر من 10 آلاف طلب مسبق.


تمتد طموحات "فينفاست" إلى أوروبا حيث تعتزم افتتاح أول صالة عرض بحلول نهاية العام، ويذهل حجم طموحها الكثير من الفاعلين في القطاع.


يعتبر ماثيو ديغين محرر موقع "كيلي بلو بوك" لشراء السيارات أنه "من الصعب للغاية تصنيع سيارة وبيعها، على الأقل لجمهور عالمي، كما تطمح فينفاست".


طوّرت العلامة الفيتنامية ثلاثة نماذج خلال 21 شهرا فقط، بينما "يستغرق الأمر عادة سنوات وسنوات لنقل سيارة من فكرة على الورق إلى شيء تقوده بالفعل".


ورغم أن سوق السيارات العادية مشبعة، يرى ديغين احتمال وجود "نافذة ضيّقة" في قطاع السيارات الكهربائية الذي لا يزال يتطوّر.


أما كارل براور فيؤكد أن الفيتناميين "سيواجهون صعوبات مع الزبائن المحتملين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما (...) لكن المستهلكين الأصغر سنا في هذا البلد منفتحون بشكل متزايد على السيارات الجديدة".

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": تفاقم الأوضاع الصحية لثلاثة أسرى مرضى يقبعون بمعتل النقب وعيادة سجن "الرملة"

رام الله- "القدس" دوت كوم- ظروف صحية صعبة، يعيشها الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الإسرائيلية، تتمثل  باستخدام أساليب مختلفة من قبل إدارة السجون بحقهم،  من أجل كسر عزيمتهم، كحرمانهم من الرعاية الطبية اللازمة لهم،  إضافة الى استخدام التعذيب النفسي والجسدي،  ووضعهم في زنازين تفتقر الى كل مقومات الحياة الادمية، الامر الذي يزيد من  انتشار الأمراض وتفشيها بينهم|.


وكشفت هيئة الأسرى والمحررين، في تقرير، صدر اليوم الأحد، بعد زيارة محاميها فادي عبيدات لمعتقل النقب عن مجموعة من الحالات المرضية، لعدد من الأسرى الفلسطينيين القابعين في المعتقلات الإسرائيلية، من بينها: حالة الاسير محمد مرداوي(43 عامًا) من بلدة عرابة جنوب جنين، الذي مازال يعاني وضعًا صحيًا صعبًا، فهو يشتكي من آلام شديدة في الصدر وسعال حاد ومستمر، مما يؤثر على عملية التنفس لديه، حيث أن وضعه الصحي ازداد سوءًا بعد اصابته بفايروس قبل خمسة اشهر ، وبسبب مماطلة إدارة المعتقل لم تجري له أية فحوصات ولم تقدم له أي علاج، مما أدى إلى تفاقم حالته الصحية، حيث يعاني الأسير  من مشكلة قديمة بالرئتين نتيجة مضاعفات بسبب إعطائه أدوية بالخطأ سنة 2012، وقبل ثلاثة اشهر أجري له تصوير اشعاعي، وبلغ بأنه يعاني من التهاب حاد بالرئتين وتم اعطائه كورتيزون.


فيما يعاني الأسير عماد أبو رموز (48 عاماً) من مدينة الخليل، والمتواجد حالياً في سجن النقب  من التهابات باللثة وتسوس بالاسنان، واليوم لم يتبقى له من الطواحين الا سته، وهي ايضاً متسوسة ويرفض خلعها كون الفترة المتبقية له  في الأسر طويلة،  ولا يعرف ماذا سيحل به ان تم خلعها .


 وأصيب أبو رموز سابقاً بسرطان بالخصية، حيث تم استئصال الخصية اليمنى قبل سنة وأعطي علاج كيماوي، الى جانب فحوصات دورية، و بالفترة الاخيرة أبلغ من قبل طبيب المعتقل بأنه بحاجة الى اجراء فحوصات جديدة، إلا أنه مازال ينتظر حتى الان،  حيث تتعمد ادارة المعتقل اهمال وضعه الصحي.


وأضافت الهيئة، و نقلا عن محاميها فواز شلودي بعد زيارته لعيادة سجن"الرملة"،  تفاصيل الحالة الصحية للأسير المصاب نذير دار أحمد (22 عامًا)، من بلدة عبوين شمال غرب رام الله، والذي يواجه وضعًا صحيًا مقلقًا، بعد إصابته بـ20 رصاصة بمختلف أنحاء جسده، من قبل جيش الاحتلال أثناء عملية اعتقاله خلال شهر مايو/ أيار الماضي.


كما يشتكي الأسير من أوجاع حادة في الظهر والقدم، نتيجة لوجود بقايا شظايا في جسده، ويتم منحه أدوية مسكنة فقط.


وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

"وزارة الثقافة": إطلاق مهرجان فلسطين الوطني الثالث للمسرح نهاية الشهر الجاري

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلنت وزارة الثقافة، عن إطلاق مهرجان فلسطين الوطني للمسرح في الخامس والعشرين من الشهر الحالي بدورته الثالثة.


وأوضحت الثقافة في بيان لها، اليوم الأحد، أن إطلاق المهرجان يأتي ايمانا منها بأهمية المسرح الفلسطيني كأحد أهم روافد الثقافة، وحرصا على دعمها المستمر لهذا القطاع الهام واستكمالا للدورتين السابقتين، بعد انقطاعه عامين بسبب جائحة كورونا.


وتقرر أن تبدأ فعاليات المهرجان يوم الثلاثاء 25 الجاري وحتى 31 منه، بمجموعة من العروض المسرحية بواقع عرضين كل يوم في مسرح القصبة، عدا عن تنظيم عدد من الندوات المتعلقة بالمسرح في عدد من المحافظات.


وتُعقد على هامش أيام المهرجان ثلاث ندوات فكرية يتحدث فيها مختصون ومهتمون في المجال المسرحي وموزعة مكانيا على ثلاث محافظات (جنين، رام الله، بيت لحم) وتحمل عناوين عديدة حول التحديات التي تواجه المسرح والبدائل المقترحة، وندوة حول تطور المسرح الفلسطيني، وندوة حول الصمود الثقافي في محافظة جنين ومسرح الحرية نموذجا.


وستكون المنافسة بين العروض المشاركة على عدة جوائز وهي: جائزة أفضل عرض متكامل، وأفضل اخراج، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل ممثلة، وأفضل ممثل.

عربي ودولي

الأحد 09 أكتوبر 2022 1:49 مساءً - بتوقيت القدس

في قرية استعادها الأوكرانيون ... دمار وظل الجيش الروسي

كريستشينيفكا  -  (أ ف ب) -في صالة الألعاب الرياضية في مدرسة في قرية كريستشينيفكا التي استعادها الأوكرانيون في جنوب البلاد، تتكدس الأنقاض تحت سقف مدمر بعد قتال عنيف استمر أياما في الموقع الذي كان مقر قيادة للقوات الروسية في المنطقة.


ويوضح بافلو أوليسكو (62 عامًا) بينما كان يعرض المبنى لوكالة فرانس برس أن "الروس جعلوا المدرسة مركز قيادتهم المحلية". وحُفرت خنادق على طول المبنى كما تمت أعمال حفر لإخفاء المدرعات.


هذا يعني أن قوات موسكو كانت محصنة بقوة عندما جاء الجنود الأوكرانيون لاستعادة كريستشينيفكا. وهذا يفسر أيضا الأضرار التي لحقت بمجمع المدرسة عندما وصل إليه الأوكرانيون الأحد.


على بعد خمسين مترًا عن صالة الألعاب الرياضية، فقدت مدرسة ابتدائية صغيرة جزءًا من جدرانها وتحولت إلى كومة من الطوب. ويقول أوليسكو "في البداية كانوا يقصفون الروس من مسافة بعيدة". وأضاف أن "قتال الشوارع بعد ذلك استمر يومين او ثلاثة أيام".


التقديرات نفسها أوردها فاسيل كوميتش (65 عاما) الذي قال إنه عاد من "الجحيم".
وقال هذا الرجل الذي فقد إحدى عينيه "في الأيام الأخيرة استهدف رجالنا (الروس) من الشرق والغرب". وأضاف "كانت الانفجارات شديدة وتضيء في السماء مثل البرق" وأحيانًا "تصبح (السماء) حمراء (...) الأرض تهتز".


أما صديقته ماريا جيليزنياك (62 عامًا) التي تمشي بصعوبة شديدة ويبدو أن ذراعها مشلولة، فتتحدث عن لحظات توتر شديد في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر اليوم الذي تم فيه تحرير كريستشينيفكا.


قالت "وصل جنودنا الأعزاء" حوالى الساعة 07,15 صباحا و"بدأت المجزرة" اعتبارا من الساعة التاسعة. وأضافت أن الأوكرانيين كانوا "يقصفون ويطلقون النار. كان ذلك مروعا". وتابعت "كنا نسمع هدير سيارات ودبابات وشاحنات تسير بجنون".


وأضافت "لكننا نجونا".


وقالت باكية إنها عندما رأت "الأشرطة الصفراء" علامة التعرف التي يعتمدها جنود كييف في زيهم الرسمي "بكينا كثيرًا وقبلنا الجميع".


على الرغم من شدة القتال، يقول الستينيان إنهما لم يريا أي جثة روسية في كريستشينيفكا. بعد أسبوع من هذه الهزيمة لقوات موسكو، لم يبق من وجودها شيئًا باستثناء الدمار الذي زرعته.


وفي كل مكان تنتصر فيه في الجنوب وخصوصا في منطقة خيرسون حيث تؤكد كييف أنها استعادت 400 كيلومتر مربع من الأراضي من "المحتلين" في أقل من أسبوع، يعمل الجيش الأوكراني على محو كل أثر في أسرع وقت ممكن.


في كريستشينيفكا، لم ير صحافيو فرانس برس سوى عربتين مدرعتين روسيتين محترقتين داخل المدرسة. لكنهما لن تبقيا لفترة طويلة على الأرجح. فقد قال بافلو أوليسكو إنه تم نقل دبابة روسية أخرى مؤخرًا من مدخل القرية.


على الطريق الرئيسي المؤدي إلى كريستشينيفكا، تم سحب عدد من الآليات المدرعة المدمرة رآها صحافيو فرانس برس أثناء قطرها صباح الجمعة.


وبالقرب من تمثال كبير على شكل بطيخة، أحد رموز منطقة خيرسون المنتجة الكبرى لهذه الفاكهة، اختفت جثث الروس التي كانت موجودة قبل أيام قليلة في صور تم تناقلها على شبكات التواصل الاجتماعي.


بينما تتوعد كييف باستمرار جنود العدو بالعودة إلى ديارهم "في أكياس جثث"، لا يريد الجيش الأوكراني الذي دعا فرانس برس واثنتين من وسائل الإعلام الدولية الأخرى إلى زيارة الأراضي "المحررة" في الجنوب، عرض الأضرار التي لحقت بالقوات الروسية.


كما يحظر التحدث إلى الجنود أو تصويرهم.


وبعيدًا عن هذه الاعتبارات، يكيل سكان كرييستشينيفكا وكذلك سكان أوكراينكا وبيليايفكا شيفتشينكيفكا، وهي ثلاث قرى نجت إلى حد كبير من المعارك، المديح لأبطالهم.. ويسخرون من الروس الذين انسحبوا بتكتم من قراهم، بعد سبعة أشهر "حبسوا" خلالها في منازلهم لكن من دون تعذيبهم، كما يقولون.


وقالت غالينا ديجتيوك (55 عامًا) التي تعيش في قرية شيفتشينكيفكا إنه "عندما بدأت المعركة في كريستشينيفكا المجاورة، غادروا (الروس) جميعًا سيرًا على الأقدام أو على دراجات (...). وبعد نصف ساعة ، أطلقت مروحية (أوكرانية) النار عليهم" مما أدى إلى مقتلهم جميعًا.


واضافت بسرور أنه منذ أن تولى الأوكرانيون زمام الأمور "أشعر أن الوضع تغير".


في بيليايفكا كما هو الحال في جميع المناطق الريفية الجنوبية التي تحتلها موسكو، قطعت الإنترنت بينما يعمل الهاتف بشكل سيء جدا. لذلك لم يتوقع أحد وصول المحررين الأوكرانيين ولا الهزيمة الروسية.


وقالت إيرينا تشاتشوفسكا (41 عاماً) "لم نر حتى كيف غادروا لكننا كنا سعداء جدا".


أما زوجها ليونيد تيريشينكو (63 عامًا) الذي احتجزه الروس خمسة أيام، الوقت اللازم ليتحققوا من أنه ليس "نازيًا" أو مواليًا لأوكرانيا، فيؤكد أنه "لم يحدث قتال" في بيليايفكا.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع المزارعين من قطف الزيتون في أراضي حارس

سلفيت- "القدس" دوت كوم- منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، المزارعين من قطف ثمار الزيتون في أراضي حارس غرب سلفيت.


وأفادت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال منعت المزارعين من الدخول إلى أراضيهم في منطقة "الوجه الشامي" القريبة من مستوطنة "رفافا" المقامة على أراضي المواطنين، وقاموا باخلائهم من المكان بالقوة.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 1:09 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تختتم مشاركتها في مؤتمر أوروبي حول البيئة والتربية المستدامة في قبرص

رام الله- "القدس" دوت كوم- اختتم الوفد الفلسطيني مشاركته في المؤتمر الوزاري الأوروبي حول البيئة والتربية المستدامة، الذي انعقد في العاصمة القبرصية نيقوسيا بمشاركة واسعة، وبحضور حوالي 1000 مشارك شمل وزراء وممثلين عن دول أوروبية وعربية وعن المنظمات الأوروبية والدولية والباحثين والمنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص، حيث استضافت حكومة قبرص المؤتمر بدعم من السكرتارية من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا UNECE))، وبالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئةUNEP ، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وشركاء آخرين.


وناقش المؤتمر سُبل تعزيز التداخل بين البعدين البيئي والتربوي، والتربية على المواطنة الفاعلة؛ بما يعزز الحضور الفاعل لأفراد المجتمع في مواجهة التحديات البيئية وآليات الحد من السلوكيات الضارة بالبيئة عبر جهد تربوي موجه. 


واستعرض وفد وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، الذي ترأسه الوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، ومدير مركز إبداع المعلم رفعت الصباح، ومدير وحدة التكون التربوي في مؤسسة عبد المحسن القطان د. نادر وهبة، ورقتي عمل ومداخلات متخصصة سلطت الضوء على واقع التجربة الفلسطينية في مجالات التعليم والتنمية المستدامة والخطط الاستراتيجية القطاعية والنشاطات على مستوى البنية التحتية؛ لدعم تعليم نوعي وتشاركي مع كافة مؤسسات المجتمع المدني لتطوير استدامة ذاتية بيئية. 


كما ركز الوفد على قضية اللاعدالة في موضوع التنمية المستدامة، وممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الوقوف أمام تنمية مستدامة في جميع المجالات. 


وعلى هامش المؤتمر عقد الوفد سلسلة لقاءات مع وفود الدول المشاركة ومؤسسات دولية تنشط في مجالات التربية والشباب والبيئة إذ تم بحث آفاق التعاون مع تلك الأطراف.

واختتم المؤتمر الوزاري باعتماد إعلان وزاري يؤكد التزام البلدان بالانتقال إلى اقتصاد أخضر مع وجود بنية تحتية مستدامة في جوهره. مؤكدا على الحاجة إلى المزيد من التعليم الأقوى من أجل التنمية المستدامة النهوض بالتعليم من أجل التنمية المستدامة وتنفيذ الاتفاقات البيئية المتعددة الأطراف.

منوعات

الأحد 09 أكتوبر 2022 1:05 مساءً - بتوقيت القدس

"البلياردو البشري" منشأة عملاقة تتيح للزائرين تفجير طاقتهم داخل متحف دنماركي

كوبنهاغن -  (أ ف ب) -القفز على الترامبولين داخل متحف؟ هذا الأمر بات ممكناً في كوبنهاغن، حيث يقدم متحف الفن الحديث منشأة ترفيهية تخيلتها مجموعة نمساوية في السبعينيات.


في متحف أركن للفن الحديث، في الضواحي الجنوبية للعاصمة الدنماركية، بات في إمكان الزائرين منذ السبت القفز أو الركض على مرتبة بيضاء ضخمة قابلة للنفخ، خلال البحث عن الكرات الثلاث الضخمة من "لعبة البلياردو البشرية"، في تفجير غير مسبوق للطاقة داخل المتحف الهادئ عادة.


وكانت هذه المنشأة أقيمت لأول مرة في عام 1970 على يد مجموعة مهندسين معماريين وفنانين نمساويين تحمل اسم Haus-Rucker-Co (هاوس روكر كو). وأعاد فريق المتحف الدنماركي صنعها بأمانة.


في ذلك الوقت، كان مؤسسو المجموعة الثلاثة يرون أن العصر يتطلب تغييراً جذرياً، وأن واحتهم القابلة للنفخ يمكن أن تساعد في تحطيم التسلسلات الهرمية للسلطة القائمة وإنشاء مساحات حضرية جديدة تحاكي تطلعاتهم الطوباوية.


في الواقع، بين الصراخ والضحك واللهاث، يصبح الزائرون قسرياً جزءاً من لعبة - فهم يقاتلون بعضهم البعض أو مع بعضهم البعض اعتماداً على كيفية سقوط الكرات الزجاجية العملاقة.


يستذكر غونتر زامب كيلب البالغ 81 عاماً، وهو أحد الأعضاء الثلاثة المؤسسين لمجموعة Haus-Rucker-Co التي رأت النور عام 1967، في تصريحات لوكالة فرانس برس "كانت الفكرة تكمن في كسر طابع التراث التاريخي للمتحف، وإضفاء المزيد من الحياة ونوع جديد من النشاط عليه".


وعند مشاهدته للزوار وهم يقفزون، يضحك زامب كيلب على أوجه التشابه مع المنشأة في السبعينيات.


ويقول "لا يمكن التمييز بين الصور من السبعينيات واليوم، إنها متشابهة تماماً، ربما نمط الملابس اختلف نوعاً ما، لكن الحركة وكل شيء يشبه تماماً ما كان من قبل".


وبعد تقديمها لأول مرة في فيينا عام 1970، عُرضت منشأة "البلياردو العملاق" في نيويورك في العام نفسه، ثم ظهرت بوتيرة غير منتظمة في السنوات الخمسين التالية.


ويشكل معرض أركن، وهو إعادة إنشاء نادرة للمنشأة، أول ظهور لها في الدول الاسكندنافية.


وبالنسبة إلى أمينة المعرض، فإن هذا العمل الذي يقام حالياً في سياق تزايد عدم المساواة الاجتماعية والعزلة، يأتي في الوقت المناسب.


وتقول جيني لوند "يمكن للزوار الاستمتاع أيضاً، ونحن بحاجة إلى قضاء وقت ممتع، على ما أعتقد، أكثر من أي وقت مضى مع كل ما نواجهه".


وتضيف مبتسمة "أتمنى أن يغادر الزائرون المكان مع التفكير بأن الحلول غير التقليدية ضرورية في بعض الأحيان. ونحن بحاجة إليها أكثر من أي وقت مضى".


وبدا زوار كثر مستعدين للاستمتاع في الافتتاح الكبير للمنشأة.


وقالت لورا كونراد، وهي موظفة مكتب تبلغ 38 عاماً، "أعتقد أنها فكرة جيدة أن تصنع فناً يجعلك تتفاعل مع الآخرين".
وتضيف "أنت تتفاعل مع أشخاص لا تعرفهم على الإطلاق".

اقتصاد

الأحد 09 أكتوبر 2022 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة تطرح عطاء مشروع إنشاء صوامع القمح

رام الله- "القدس" دوت كوم- أعلن وزير الاقتصاد الوطني خالد عسيلي، اليوم الأحد، عن طرح عطاء مشروع إنشاء صوامع القمح في فلسطين.


ويأتي طرح العطاء تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء، وبعد استكمال الدراسات والاطلاع على التجارب الدولية في مجال إنشاء الصوامع، وفق أفضل الأنظمة التكنولوجية العالمية.


وبين عسيلي أن العطاء عبارة عن تصميم وبناء وتمويل وإدارة صوامع قمح عدد 2 بسعة تخزينية 40 ألف طن للصومعة الواحدة في موقعين مختلفين، ما مجموعه 80 ألف طن كمرحلة أولى.


واعتبر طرح العطاء خطوة مهمة، لإنجاز المشروع ضمن جدول زمني محدد، لتحقيق هدفنا في الحفاظ على استقرار الأمن الغذائي في فلسطين، خاصة في ظل الأزمات وعدم استقرار سلسلة التوريد من هذه السلعة الاستراتيجية.


يشار إلى أن آخر موعد للتقدم للعطاء نهاية دوام يوم الاربعاء الموافق 30/11/2022. للاطلاع على كراسة العطاء من خلال موقع الوزارة 

عربي ودولي

الأحد 09 أكتوبر 2022 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تعيد فتح جسر القرم المُدمَّر جزئياً

موسكو -  (أ ف ب) -استؤنفت حركة القطارات والسيارات على جسر القرم الذي يربط روسيا بشبه الجزيرة بعد أن دُمِّر جزئيًا السبت بسبب انفجار كبير قالت موسكو إنه ناجم عن شاحنة مفخخة.


ويعد جسر القرم منشأة أساسية ورمز ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.


وقال نائب رئيس الوزراء الروسي مارات خوسنولين إن "حركة القطارات على جسر القرم استؤنفت بالكامل"، دون أن يحدد الوقت، وفق ما نقلت وكالة ريا نوفوستي.


وأكد أن "جميع القطارات المقررة ستُسيَّر". وأوضح في حسابه على تلغرام أن استئناف الحركة يشمل "قطارات الركاب والشحن". وقال "لدينا القدرات الفنية لذلك".


وقالت شركة "غراند سيرفيس إكسبرس" التي تشغل القطارات بين القرم وروسيا قبل ساعات إن قطارين غادرا شبه الجزيرة في اتجاه موسكو وسان بطرسبرغ، موضحة على تلغرام أن "القطارين سيعبران جسر القرم".


وأعلنت سلطات القرم بعد ظهر السبت استئناف حركة المرور للسيارات والحافلات على المسار الوحيد على الجسر الذي ظل سليما "مع إجراءات تفتيش كاملة". وأكد خوسنولين ذلك، مشيرًا إلى أن المسار الثاني سيعود إلى الخدمة "في المستقبل القريب". وأكد أن نتائج التحقيقات التي أجريت السبت على الأجزاء المتضررة ستُعلن الأحد.


وتتولى عبّاراتٌ نقلَ البضائع بدل الشاحنات. وقال نائب رئيس الوزراء "لا نتوقع نقصا".


وذكرت وكالة الأنباء الروسية تاس في وقت سابق أن حركة القطارات استؤنفت بالكامل للركاب والبضائع، ولكن مع حدوث تأخير.


وأظهرت لقطات تم تداولها عبر الإنترنت انفجارا قويا مع مرور عدة عربات على الجسر بينها شاحنة تشتبه السلطات الروسية بأنها كانت مصدر الانفجار.


وأظهرت لقطات أخرى قافلة عربات صهاريج مشتعلة في الجزء الذي يضم السكة الحديد من الجسر، وانهيار عدة أقسام من أحد مساري الطريق.


وبحسب المحققين، أسفر الهجوم الذي وقع السبت في الصباح الباكر عن مقتل ثلاثة أشخاص: سائق الشاحنة ورجل وامرأة كانا في سيارة قريبة وقت الانفجار وتم انتشال جثتيهما من المياه.


ونشر مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك تغريدة ساخرة صباح السبت بدا فيها وكأنه يعترف بوقوع هجوم أوكراني على الجسر، ليعود لاحقًا ويشير إلى "ضلوع روسي".


واكتفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه مساء السبت بالإشارة إلى شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا قائلاً "لسوء الحظ، كانت الأجواء غائمة في القرم"، دون التطرّق إلى الانفجار.


وقالت لجنة التحقيق إنها تأكدت من هوية صاحب الشاحنة المفخخة، وهو من سكان منطقة كراسنودار في جنوب روسيا، موضحة أن التحقيقات جارية.


هذا الجسر الذي بُني بكلفة كبيرة بأوامر من الرئيس فلاديمير بوتين لربط شبه الجزيرة التي أعلنت موسكو ضمها بالأراضي الروسية، يُستخدم خصوصا لنقل معدات عسكرية للجيش الروسي الذي يقاتل في أوكرانيا.


وفي حال كانت أوكرانيا وراء الحريق والانفجار على جسر القرم، فذلك سيشكل ضربة لروسيا تتمثل بتمكن القوات الأوكرانية من إلحاق أضرار ببنية تحتية حيوية وبعيدة عن الجبهة.


وكتب بودولياك على تويتر "يجب تدمير كل شيء غير قانوني ويجب إعادة كل شيء مسروق إلى أوكرانيا".


ولاحقًا، نسب الانفجار في بيان نشرته الرئاسة إلى صراع داخلي بين جهاز الامن الفدرالي الروسي والجيش الروسي.


وقال بودولياك في البيان "من الملائم أن نلاحظ أن الشاحنة التي انفجرت، وفق كل المؤشرات، دخلت الجسر من الجانب الروسي. اذا، ينبغي البحث عن الاجوبة في روسيا (...) كل ذلك يشير بوضوح الى ضلوع روسي".


في المقابل، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن ردود الفعل الأوكرانية تشير إلى "الطبيعة الإرهابية" للسلطات الأوكرانية.


من جهته، أكد الجيش الروسي الذي يواجه صعوبات على جبهة خيرسون في جنوب أوكرانيا، أن إمدادات قواته ليست مهددة، وأعلن أن "الإمداد... يتم بشكل مستمر وكامل على طول ممر بري وجزئيا عن طريق البحر".


قصفت أوكرانيا عدة جسور في منطقة خيرسون في الأشهر الأخيرة لتعطيل الإمدادات الروسية، وكذلك قواعد عسكرية في شبه جزيرة القرم، وهي هجمات لم تعلن مسؤوليتها عنها إلا بعد شهور.


وفي حين لم تتهم موسكو كييف مباشرةً، دان رئيس برلمان القرم الذي أنشأته روسيا فلاديمير كونستانتينوف ضربة وجهها "مخربون أوكرانيون".


وحاول زعيم شبه الجزيرة سيرغي أكسيونوف طمأنة السكان بالقول إن القرم لديها احتياطيات من الوقود تكفي لمدة شهر وطعام يكفي شهرين.


ولطالما أكدت روسيا أن الجسر آمن رغم القتال في أوكرانيا لكنها هددت في الماضي كييف بالانتقام إذا هاجمت القوات الأوكرانية هذه البنية التحتية أو غيرها في شبه جزيرة القرم.


وقتل 17 شخصاً على الأقل الأحد في قصف على مدينة زابوريجيا (جنوب أوكرانيا)، بعد ثلاثة أيام على وقوع ضربات خلفت 17 قتيلاً أيضا، وفق مصادر رسمية.


ومنذ مطلع أيلول/سبتمبر، أُجبرت القوات الروسية على التراجع في نقاط كثيرة على الجبهة. واضطرت خصوصا للانسحاب من منطقة خاركيف (شمال شرق) والتراجع في منطقة خيرسون.


في مواجهة هذه النكسات أمام الجيش الأوكراني المتحمس والذي عززته إمدادات الأسلحة الغربية، أصدر الرئيس بوتين في نهاية أيلول/سبتمبر مرسوماً بتعبئة مئات الآلاف من جنود الاحتياط وأعلن ضم أربع مناطق أوكرانية علماً أن موسكو لا تسيطر عليها سوى جزئياً.


وفي مؤشر إلى استياء النخبة الروسية من مجريات العمليات، أعلنت موسكو السبت أنها عينت مسؤولا جديدا لقيادة "عمليتها العسكرية الخاصة" في أوكرانيا، هو الجنرال سيرغي سوروفكين (55 عاما).


إلى ذلك أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأوكرانية فقدت آخر مصدر تزويد خارجي بالكهرباء بسبب عمليات قصف جديدة وباتت تعتمد على مولدات الطوارئ.


وقتل 17 شخصاً على الأقل الأحد في قصف على مدينة زابوريجيا (جنوب أوكرانيا)، بعد ثلاثة أيام على وقوع ضربات خلفت 17 قتيلاً أيضا، وفق مصادر رسمية.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

الأسير عواودة بانتظار قرار الافراج عنه وسط تساؤلات حول التأجيل المستمر لذلك

رام الله- "القدس" دوت كوم-  أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين  فواز شلودي، عقب زيارته لمستشفى سجن الرملة نهاية الأسبوع الماضي، أن الأسير خليل عواودة (40 عاماً) من محافظة  الخليل، ما زال يتنقل على كرسي متحرك، حيث أنه ونتيجة للاضراب الذي خاضه، أصبح يعاني من مشكلة بالأعصاب في الدماغ والعينين، الى جانب صعوبة بالمشي على قدميه، وقد أجري له  تصوير للدماغ، وتبين وجود مشكلة في  المنظومة العصبية.   

 

وكان الأسير عواودة قد شرع في  إضراب مفتوح عن الطعام  في ال03/03/2022، رفضا لاعتقاله الإداري، وقد علّقه بعد 111 يوما إثر وعود بتحديد سقف زمني لاعتقاله والإفراج عنه. لكن بعد أيام من تعليق إضرابه، صدر أمر اعتقال إداري جديد بحقه لمدة 4 أشهر، فقرر خوض الإضراب مرة ثانية، حتى تاريخ 31/08/ /2022، حيث تم التوصل الى اتفاق بين محامية الأسير وإدارة مصلحة السجون بالإفراج عنه يوم 02/10/2022 ، ليعلق إضرابه مجددا.


وتشير الهيئة الى أن إدارة سجون الاحتلال واستجابة لتعليمات من جهاز المخابرات الإسرائيلي قامت بالالتفاف على قرار الاتفاق بالافراج عن الاسير عواودة، تحت ادعاء أنه سيتم تقديم لائحة اتهام بحقه.

 

كما أرسل عواودة رسالة عبر محامي الهيئة، يقول فيها: " أنا الآن اتماثل للشفاء ووضعي يتقدم ببطىء، النفسية عالية جدا ومعنوياتي مرتفعة لم اتاثر بفعل بقائي بالسجن راضي بقضاء الله وهكذا اريد منكم عدم القلق علي، و في حال تم تجديد الإداري سأعلن الإضراب  بلا أي تردد  شهرين او 5 او 10 لا يهمني، اهم ما في الموضوع انه تم كسر الاعتقال الإداري، وزني الآن 50 كيلوا من فضل الله، لا استطيع المشي منفردا إلا بمساعدة أحد أو استند على الحائط".

 

وتطالب الهيئة كافة مؤسسات المجتمع الدولي التدخل للافراج عن الأسير عواودة، علما أنه متزوج ولديه 4 بنات هن (تولين ، لورين ، ماريا  ومريم ) ، وهو معتقل سابق أمضى داخل سجون الاحتلال ما مجموعه 12 عاما، من بينها 6 سنوات في الاعتقال الإداري.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

المفتي يحدد قيمة نصاب زكاة الزيتون ويدعو لإخراجها

رام الله- "القدس" دوت كوم- دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، المزارعين إلى إخراج زكاة الزيتون لمستحقيها.


وأوضح المفتي العام في بيان صحفي اليوم الأحد، أن من بلغ محصوله النصاب المقدر وزنا بـ(653)كغم من الحَب، أو ما يقابل ذلك من الزيت الناتج منه بعد العصر، فعليه إخراج 10% منه زكاة إن كان يسقى بماء المطر، وأما إن كان يسقى بوسائل الري الأخرى فيخرج 5% منه.


وحثَّ المواطنين على العناية بأرضهم الزراعية لتبقى أرض خصب وخير ووطن لشعبنا تتمسك بها أجياله بكل إصرار وعزيمة، مستنكرا تعمد الاحتلال الاعتداء على الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون بالسلب وقلع الشجر وحرقه وإرهاب المزارعين بهدف منعهم من الوصول إلى أراضيهم وجني ثمار أشجارهم، مثمنا الصمود البطولي للمزارع الفلسطيني المرابط على أرضه رغم كل الصعاب والتحديات.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 12:19 مساءً - بتوقيت القدس

الفتى الشهيد عادل داوود ولد واستشهد وعمه الأسير في مدافن الأحياء


قلقيلية - "القدس" دوت كوم - مصطفى صبري - الشعب الفلسطيني يدفع ضريبة يومية باهظة من بطش الاحتلال ووحشيته، فكل شهيد يحمل قصة انسانية وتكون لهذه القصة آثار حزينة على العائلة ومحيطها.


الشهيد الفتى عادل ابراهيم داوود (15 عامًا)، فجر جنود الاحتلال رأسه برصاص من نوع دمدم المتفجر خلال مواجهات في منطقة البيرين جنوب قلقيلية قرب السياج الأمني، وزعم الاحتلال بعد استشهاده أنه استهدف "إرهابي شكّل خطرًا على الجنود" وذلك من أجل تغطية الجريمة التي ارتكبها جنوده بحق بفتى صغير، ولتبرير عملية القتل الوحشية والرصاص المحظور دوليًا.


الشهيد الفتى عادل داوود، ولد واستشهد، ولا زال عمه الأسير، عميد أسرى محافظة قلقيلية، محمد عادل داوود (63 عامًا)، والذي أمضى 35 عامًا في سجون الاحتلال، أسيرًا حتى الآن.


وائل داوود شقيق الأسير، قال بعد تشييع ابن شقيقه الآخر: "الاحتلال ما زال يبطش بنا بوحشية غير مسبوقة،فما جرى لابن أخي الشهيد عادل، كان جريمة بامتياز، وقتل متعمد، والاحتلال روج أكذوبة عملية القتل بأن هناك خطر على حياة جنوده المحصنين خلف السياج الأمني، والمكعبات الاسمنتية"، مشيرًا إلى أن المسافة بين الجنود والشبان تزيد عشرات الأمتار، والحجارة لا تصل إليهم.


ورجح وائل، أن يكون تم استهداف ابن شقيقه بشكل متعمد كون عمه الأسير "أبو غازي" الذي نفذ عملية فدائية عام 1987، وقتل وجرح مستوطنين، خاصة وأن الفتى الشهيد عادل ولد وعمه في السجن واستشهد ولم يتمكن عمه من رؤيته، وهي رسالة من الاحتلال لكسر شوكة الأسرى الذين لا يأبهون بالأحكام المؤبدة والسنوات الطويلة خلف القضبان.


لافي نصورة مدير نادي الأسير في قلقيلية، أكد أن الاحتلال يستهدف الأسرى بشكل مباشر ومحيطهم العائلي بشكل غير مباشر في محاولة يائسة لضرب صمودهم وعائلاتهم من خلال البطش باستخدام وسائل بإعدام بحق أطفال عزّل.


فيما أدان اللواء رافع رواجبة ما قام به جيش الاحتلال من قتل متعمد للطفل داوود، واعتبرها جريمة جديدة تضاف إلى سجل دولة الاحتلال القاتم، وأن جيش الاحتلال بات يستهدف كل ما هو فلسطيني وخاصة الأطفال.


وقال إن هذه الجريمة النكراء ما هي إلا جزء من سياسة الاستهداف الإسرائيلي المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم الأطفال، وهذه السياسة لم تتوقف يومًا واحدًا، وفي كل يوم نشهد جريمة جديدة، والهدف منها جعل الفلسطينيين وقودًا لانتخابات دولة الاحتلال المقبلة.


وطالب رواجبة، مؤسسات حقوق الانسان والمؤسسات الداعمة للشعب الفلسطيني بتوفير الحماية لشعبنا وخاصة الأطفال منهم، مؤكدًا على ضرورة توثيق هذه الجرائم لمحاسبة الاحتلال عليها.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

القبض على تاجر مخدرات محكوم بالسجن الغيابي 25 عاماً في الخليل

 الخليــل- "القدس" دوت كوم- قبضت الشرطة، اليوم الأحد، على تاجر مخدرات صادر بحقه حكم غيابي بالسجن 25عام  بتهمة الاتجار بالمخدرات في مدينة الخليل .       


 وذكـرت إدارة العلاقـات العامة والاعلام في الشرطـة، بأنــه وبناء على اتصال هاتفي ورد لغرفة عمليات شرطة المحافظة من مواطنين حول احتجازهم لشخص بحوزته مواد يشتبه انها مخدرة، على الفور تحركت قوة من فرع مكافحة المخدرات وألقت القبض عليه، حيث تبين انه مطلوب للعدالة منذ سنتين وصادر بحقه حكم غيابي بالسجن لمدة 25 عاماً بتهمة الاتجار بالمخدرات وغرامة مالية بمئة الف دينار أردني.


وأكدت الشرطة التحفظ على المقبوض عليه واحالته لجهات الاختصاص لتنفيذ الحكم القضائي الصادر بحقه حسب الأصول.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

20 أسيراً ينضمون للإضراب المفتوح عن الطعام

رام الله- "القدس" دوت كوم- انضم 20 أسيراً في سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، للإضراب المفتوح عن الطعام، ليرتفع عدد المضربين عن الطعام إلى 50 أسيراً.


وقال نادي الأسير، إن الأسرى الذين انضموا للإضراب من بينهم معتقلين إداريين، وموقوفين ومحكومين.


يذكر أن 30 معتقلًا إدارياً من كوادر وعناصر وأنصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، لليوم الخامس عشر على التوالي، احتجاجاً على سياسة الاعتقال الإداري بحقهم.


عربي ودولي

الأحد 09 أكتوبر 2022 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسة الوزراء الفرنسية في الجزائر لإعطاء "زخم جديد" للتقارب بين البلدين

باريس -  (أ ف ب) -تبدأ رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن الأحد زيارة للجزائر تستمر يومين يرافقها 16 وزيرا، أي نحو نصف أعضاء حكومتها، وترمي إلى إعطاء "زخم جديد" للمصالحة التي بدأها رئيسا البلدين في نهاية آب/أغسطس.
والزيارة هي الأولى إلى الخارج لرئيسة الوزراء الفرنسية التي ستبدأها بتفقّد نصبين تذكاريين. وبعد توتر استمر أشهرا، كان الرئيس إيمانويل ماكرون أجرى نهاية آب/أغسطس زيارة إلى الجزائر أتاحت تحسين العلاقات بين البلدين.


وفي العاصمة الجزائرية، ستضع بورن إكليلا من الزهر عند "مقام الشهيد"، وهو نصب يخلّد الجزائريين الذين سقطوا في مواجهة فرنسا خلال حرب الاستقلال (1954-1962)، وعند مقبرة "سانت أوجين" (المقبرة الأوروبية في بولوغين) حيث دفن عدد من الفرنسيين المولودين في الجزائر.


لكن من غير المتوقع تسجيل أي اختراق خلال هذه الزيارة على صعيد ذاكرة الاستعمار والحرب في الجزائر.


وكان الرئيس الفرنسي ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلنا في آب/أغسطس تشكيل لجنة مشتركة من المؤرخين "للنظر معا في هذه الفترة التاريخية" منذ بداية الاستعمار (1830) حتى الاستقلال (1962).


لكن هذه اللجنة، بحسب الإليزيه، لا تزال "قيد التشكيل".


وتلتقي رئيسة الوزراء الفرنسية خلال الزيارة الرئيس الجزائري الذي وقّع معه ماكرون في 27 آب/أغسطس "إعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة" الذي يتضمّن ستة محاور، علما بأن أي خطوات ملموسة لم تتّخذ بعد على هذا الصعيد.


الأحد ترأس بورن مع نظيرها الجزائري أيمن بن عبد الرحمن "الدورة الخامسة للجنة الحكومية الرفيعة المستوى"، علما بأن النسخة الأخيرة من هذا الاجتماع تعود للعام 2017.


وستتطرّق اللجنة في اجتماعها الأحد خصوصا إلى ملف "التعاون الاقتصادي".


وقال مدير مركز الدراسات والأبحاث حول العالم العربي والمتوسط في جنيف حسني عبيدي في تصريح لوكالة فرانس إن اجتماع اللجنة بحد ذاته وبمعزل عن نتائجه "يعد تقدّما" على صعيد الحوار السياسي.


وكان مقررا إجراء زيارة إلى الجزائر مع وفد وزاري في نيسان/أبريل 2021، لكنّها أرجئت في اللحظات الأخيرة على خلفية توتر العلاقات بين البلدين.


ويُفترض أن يُسفر اجتماع اللجنة الحكومية عن توقيع "اتفاقات" في مجالات التدريب والتحوّل على صعيد الطاقة والتعاون الاقتصادي والشباب والتعليم وسيادة الدولة.


وتسعى باريس من خلال هذه الزيارة إلى إعطاء "زخم جديد" للعلاقات الفرنسية-الجزائرية "وتطويرها مستقبَلا نحو مشاريع ملموسة".


وفي إشارة إلى قضية التأشيرات التي تعد ملفا حساسا، قالت رئاسة الوزراء الفرنسية الخميس إن "المحادثات لم تثمر بعد".


وفي نهاية آب/أغسطس مهّد الرئيسان الطريق أمام تليين نظام منح التأشيرات للجزائريين مقابل زيادة تعاون الجزائر في مكافحة الهجرة غير الشرعية.


وكانت باريس قد خفّضت بنسبة 50 بالمئة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين للضغط على الحكومة الجزائرية من أجل إعادة مواطنيهما المطرودين من فرنسا.


في ملف الغاز، كانت زيارة ماكرون الذي رافقته رئيسة شركة الطاقة الفرنسية "إنجي" كاثرين ماكغريغور، قد عزّزت الآمال بإمكان ضخ غاز جزائري إلى فرنسا مع انقطاع إمدادات الطاقة الروسية عن أوروبا.


لكن رئاسة الوزراء الفرنسية أشارت إلى أن هذا الملف "ليس على جدول أعمال" الزيارة، في حين "تتواصل المحادثات" بين "إنجي" ومجموعة سوناطراك الجزائرية، وفق مصدر قريب من الملف.


ولا ترافق بورن في الزيارة سوى مجموعة كبرى واحدة هي "سانوفي" التي تعتزم تنفيذ مشروع لإقامة مصنع للإنسولين، وأربع شركات صغيرة ومتوسطة هي "جنرال إنرجي" التي تعتزم بناء مصنع لإعادة تدوير نواة الزيتون وتحويلها، و"إنفينيت أوربيتس" التي تعتزم تنفيذ أول مشروع في الجزائر للأقمار الاصطناعية الصغيرة، و"نيو إيكو" التي تنشط في معالجة النفايات على غرار "الأسبست" (الأميانت)، و"أفريل" المتخصصة في معالجة الحبوب.


أما "بزنس فرانس"، الهيئة العامة المكلّفة الاستثمارات الدولية، فيضم وفدها عشرات الشركات التي ستشارك في "منتدى الأعمال الفرنسي-الجزائري" الذي يفتتحه الإثنين رئيسا وزراء البلدين.


وسيشكل ملف الشباب أحد محاور الزيارة، إذ تلتقي بورن الإثنين في المدرسة الثانوية الفرنسية وفي السفارة ممثلين عن المجتمع المدني الجزائري.


والجمعة تساءلت النائبة عن حزب الجمهوريين المعارض ميشيل تابارو "إذا كانت ملفات الذاكرة أو الأمن أو إمداداتنا (على صعيد الطاقة) لن تكون موضع بحث، فما الفائدة من زيارة بهذا الحجم؟".

منوعات

الأحد 09 أكتوبر 2022 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

القضاء على نمر "آكل للبشر" في الهند بعد تسببه بمقتل تسعة أشخاص

نيودلهي- (أ ف ب) -قُتل نمر لُقّب بـ"آكل البشر في تشامباران" على يد الشرطة الهندية بعدما تسبب بمقتل تسعة أشخاص على الأقل، خلال عملية كبيرة شارك فيها 200 شخص بعضهم كان يتنقل على ظهر الفيلة، على ما أعلن مسؤولون الأحد.


وزرع الحيوان الرعب بين السكان في محيط محمية فالميكي للنمور في تشامباران بشرق الهند، وتسبب بمقتل ستة أشخاص على الأقل لمدة شهر بينهم امرأة وابنها البالغ ثماني سنوات السبت.


حتى قبل حالتي الوفاة الأخيرتين، وصفت السلطات النمر - الذي يُعتقد أنه ذكر في الثالثة أو الرابعة من العمر - بأنه "آكل للبشر"، ما يعني أنه يمكن القضاء عليه.


وقد فشلت المحاولات السابقة لتحييد خطر الحيوان.


وأوضح قائد الشرطة المحلية كيران كومار لوكالة فرانس برس أن "فريقين دخلا الغابة على ظهر اثنين من الفيلة بعد ظهر السبت، وانتظر ثالث في النقطة التي كنا نعتقد أن النمر سيخرج منها، وأطلقنا النار (...) لقتله هناك".


وقال كومار إنه فيما كان القرويون يضربون حاويات صفيح، احتاج الفريق المكون من ثمانية قناصين وحوالى 200 عضو من إدارة الغابات إلى ما يقرب من ست ساعات لإكمال العملية.


ويعزو الناشطون البيئيون هذه الحالات إلى التوسع السريع للمستوطنات البشرية حول الغابات وطرق الحياة البرية الرئيسية، مثل موائل الفيلة والنمور، ما يشكل مصدراً لاشتباكات متزايدة بين البشر والحيوانات في بعض أجزاء من الهند.


ولقي نحو 225 شخصاً حتفهم في هجمات للنمور بين عامي 2014 و2019 في الهند، بحسب بيانات حكومية.


وكشفت هذه الإحصائيات عن مقتل أكثر من 200 نمر على يد صيادين غير قانونيين أو جراء الصعق بالكهرباء بين عامي 2012 و2018.


وتضم الهند حوالي 70% من نمور العالم، مع 2967 نمراً في البلاد في عام 2018. 

عربي ودولي

الأحد 09 أكتوبر 2022 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران: مقتل عنصرين من قوات الأمن واختراق التلفزيون الرسمي

طهران- (أ ف ب) -قتل عنصران من قوات الأمن على هامش تحركات ليلية شهدتها إيران السبت، وفق الإعلام الرسمي الأحد، ضمن سلسلة احتجاجات بدأت قبل أكثر من ثلاثة أسابيع بعد وفاة الشابة مهسا أميني.


وتشهد إيران منذ 16 أيلول/سبتمبر، احتجاجات على وفاة الكردية أميني (22 عاما) بعد ثلاثة أيام من توقيفها من قبل شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها قواعد اللباس الإسلامي.


وقضى العشرات على هامش التحركات، بينهم عناصر من قوات الأمن.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" أن عنصرا من قوات التعبئة "البسيج" المرتبطة بالحرس الثوري، توفي ليل السبت "بعد معاناته من إصابة خطرة بالرأس جراء اعتداء مسلح" من مجموعة في جنوب طهران.


وأضافت أن أحد عناصر الحرس الثوري قضى السبت أيضا على هامش احتجاجات ليلية في مدينة سنندج، مركز محافظة كردستان التي تتحدر منها أميني.


وبذلك، ارتفعت الى 14 على الأقل، حصيلة عناصر قوات الأمن الذين قضوا منذ بدء التحركات الاحتجاجية، وفق أرقام وسائل إعلام محلية.


وكانت وكالة فارس الإيرانية أفادت في 27 أيلول/سبتمبر عن مقتل "زهاء 60 شخصا" على هامش الاحتجاجات، بينهم 12 من عناصر قوات الأمن، علما بأن الحصيلة لم يتم تحديثها بعد ذلك.


وشهدت مدن عدة في إيران، منها طهران وسنندج، تحركات احتجاجية السبت.


وأوضحت "إرنا" أن قوات الأمن "استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق جموع في عشرات" الأماكن في طهران، مشيرة الى أن المحتجين "رددوا شعارات وأحرقوا وتعرّضوا لممتلكات عامة، منها نقطة مراقبة للشرطة وحاويات للنفايات".


وأشارت الى أن المحتجين في مدن أخرى قاموا برمي زجاجات حارقة "مولوتوف" في اتجاه مساجد ومراكز للبسيج ومكاتب رجال دين. 


وفي السياق، اخترق نشطاء رقميون يدعمون موجة الاحتجاجات التي تقودها النساء في إيران بثّا إخباريا مباشرا للتلفزيون الحكومي، ووضعوا إشارة تصويب وألسنة لهب على وجه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي.


وكتب النشطاء على الشاشة عند الساعة التاسعة مساء بالتوقيت المحلي السبت رسالة مفادها "أيديكم ملطخة بدماء شبابنا"، فيما هزت الاحتجاجات على وفاة مهسا أميني (22 عاما) طهران ومدنا أخرى.


جرى الاختراق أثناء بثّ التلفزيون لقطات للقاء خامنئي بمسؤولين في الدولة، وأعلنت جماعة "عدالة علي" مسؤوليتها عنه وأضافت شعارا في الزاوية اليمنى العليا من الشاشة يقول "انضموا إلينا وانتفضوا".


وأظهرت الصور التي بُثّت لعدد من الثواني صورا بالأبيض والأسود لأميني وثلاث نساء أخريات لقين حتفهن خلال أكثر من ثلاثة أسابيع من الاضطرابات والقمع الأمني.


اندلعت الاحتجاجات اثر وفاة أميني في 16 أيلول/سبتمبر بعد ثلاثة أيام من اعتقالها في طهران على يد شرطة الأخلاق سيئة الصيت بتهمة انتهاك قواعد لباس المرأة الصارمة في الجمهورية الإسلامية.


تداولت وسائل الإعلام الفارسية والمنظمات الحقوقية الموجودة خارج إيران على نطاق واسع مشاهد مصورة للاختراق ونشرت لقطات له على وسائل التواصل الاجتماعي.


من جهتها، قالت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء إن "عملاء مناهضين للثورة اخترقوا نشرة الأخبار المسائية لبضع لحظات".


في مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت، يمكن رؤية مذيع الأخبار وهو يتحرك قلقا في مقعده بعد انتهاء المقطع، وقد تحول رد فعله إلى موضوع تهكّم واسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي رغم تشديد طهران القيود على الإنترنت مؤخرا.


وبثّ النشطاء رسالة على الشاشة تحضّ خامنئي على إخلاء مكتبه في طهران والفرار من البلاد، "حان الوقت لجمع أغراضك من شارع باستير والعثور على مكان آخر لعائلتك خارج إيران". 

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

"العليا الإسرائيلية" تسمح لحزب التجمع بالترشح لانتخابات الكنيست

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ألغت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الأحد، قرار لجنة الانتخابات المركزية، بحرمان حزب التجمع الوطني في الداخل المحتل، من خوض انتخابات الكنيست التي ستجري في الأول من الشهر المقبل.


وبحسب موقع صحيفة معاريف العبرية، فإن المحكمة رأت بأنه لا يوجد سببًا وجيهًا يمنع حزب التجمع من خوض الانتخابات.


وبذلك سيسمح للحزب بالمشاركة في الانتخابات بعد أن كانت استبعدته لجنة الانتخابات نهاية الشهر الماضي.


كما سمحت المحكمة لليميني عميحاي شكلي، وكذلك عيديت سيلمان بالمشاركة في الانتخابات، وأنه لا يوجد ما يمنع ذلك.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم مساكن ويجرف أرضاً لصالح شارع استيطاني في يطا

الخليل- "القدس" دوت كوم– هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أربعة مساكن، وجرفت أرضاً زراعية في بلدة يطا جنوب الخليل، لصالح شق شارع استيطاني.


وأفادت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال هدمت أربعة مساكن، في منطقة وادي جحيش جنوب شرق قرية سوسيا، تعود ملكيتها للمواطن علي الهدار.


وفي السياق، جرفت قوات الاحتلال أرضا في منطقة بيرين شمال شرق يطا، تعود للمواطن خلوي أبو سنينة، لصالح شق شارع استيطاني بطول 700 متر، يربط مقاما ونصبا تذكاريا لمقتل مستوطنين في المكان بمستوطنة "بني حيفر" جنوب غرب بلدة بني نعيم شرق الخليل.

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية": دولة الاحتلال تستهدف بشكل متعمد الأطفال والفتية الفلسطينيين

 رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن دولة الاحتلال وأذرعها المختلفة تستهدف بشكل متعمد، وممنهج، ومدروس الأطفال والفتية الفلسطينيين في عموم فلسطين المحتلة، بحيث تشمل جميع مناحي حياتهم، سواء ما يتعلق بطبيعة الحياة العامة التي يفرضها الاحتلال على الطفولة الفلسطينية، بما فيها من تضييقات، وتقييدات، وسلب الحريات، وعراقيل، وترهيب، وخوف بفعل ممارسات الاحتلال وميليشيات المستوطنين المسلحة اليومية، أو ما يتصل بالاستهداف المباشر للأطفال والفتية بإطلاق الرصاص الحي عليهم، وقتلهم.


وأوضحت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الأحد، أنها تتابع جرائم الاحتلال بحق الأطفال، وتواصل العمل لفضحها على أوسع نطاق دوليا، وحث الدول على التدخل والضغط الحقيقي على دولة الاحتلال لوقفها فورا، وتستمر في رفع تقارير موثقة عنها للمحكمة الجنائية الدولية، مؤكدة أن جرائم قتل واعدام الأطفال الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تتواصل دون أي رادع.

 


وأوضحت أن ارتفاعا ملحوظا سجل في أعداد الأطفال الشهداء منذ مطلع العام الجاري، في انتهاك صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية والعهود الدولية الخاصة في الأطفال، وفي خرق جسيم لمبادئ حقوق الإنسان، وفي مقدمتها حقهم في الحياة، والتعليم، والحركة في بيئة آمنة.


وحملت "الخارجية"، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائمها بحق الأطفال الفلسطينيين، محذرة من مغبة التعامل مع الشهداء الاطفال كأرقام واعداد في الإحصائيات، واخفاء حجم وابعاد هذه الجريمة البشعة، وحجم المعاناة والآلام التي تتكبدها الأسر جراء فقدان أطفالها.كما دعت المؤسسات والمنظمات الحقوقية المختلفة لتوثيق تفاصيل جريمة قتل وإعدام كل طفل على حدة، وشرح ملابساتها، وأبعادها، ونشرها على أوسع نطاق.


وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية ذات العلاقة بالخروج عن صمتها، ليس فقط في إدانة واستنكار جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الأطفال، وإنما أيضا في تحميله المسؤولية الكاملة والمباشرة عنها، ورفعها إلى المحاكم الدولية باعتبارها جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وصولا لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.


وفي هذا الصدد، أكدت أن دور المنظمات والمؤسسات الأممية والمسؤولين الأمميين لا يقتصر فقط على تشخيص الحالة في فلسطين المحتلة وما يتعرض له شعبنا من جرائم، إنما اتخاذ ما يفرضه القانون الدولي من تدابير وإجراءات تكفل إجبار دولة الاحتلال على وقف هذه الجرائم، وتضمن محاسبة ومحاكمة قتلة الأطفال.

أقلام وأراء

الأحد 09 أكتوبر 2022 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

الكل الفلسطيني مستهدف وليس فقط المقاومون

حديث القدس


يعتقد البعض منا ومن العالم ان اسرائيل تستهدف فقط المقاومين من بين ابناء شعبنا، وهذا الاعتقاد خاطىء، فدولة الاحتلال تستهدف الكل الفلسطيني، من شبان وشابات وأطفال وكبار السن وحتى القيادات التي هي ليست في مأمن من اهداف قوات الاحتلال، فقد اودت بحياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، رغم انه وقع معها على اتفاق المبادىء في البيت الابيض وبحضور حشد دولي واسع وتصافح مع اسحق رابين رئيس وزراء دولة الاحتلال آنذاك.


وهذا الامر يدفع الجانب الفلسطيني الى ضرورة التوحد وإنهاء الانقسام المدمر والذي ليس فقط يخدم دولة الاحتلال، بل ان دولة الاحتلال هي وراء هذا الانقسام وتعمل بكل جهودها من اجل إدامته وتحويله الى انفصال، ليتسنى لها مواصلة تنفيذ مخططاتها في استهداف شعبنا وأرضه ومقدساته وتراثه وحضارته.. الخ من جميع مقومات الحياة.


فسياسة دولة الاحتلال هي تقسيم وتجزئة الساحات سواء الفلسطينية او العربية، فهي على سبيل المثال لا الحصر ، تستهدف مرة قطاع غزة من خلال حروبها العدوانية ضده والتي اودت بحياة الآلاف من أبناء شعبنا وفي مقدمتهم الاطفال والنساء وكبار السن، الى جانب تهديم البيوت على رؤوس ساكنيها وتدمير المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها الكثير ، ومرة اخرى الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وهذا ما نراه ونشاهده الآن في الضفة حيث تقوم باقتحامات وعمليات قتل بدم بارد تحت ادعاء بأنها تستهدف المقاومين المسلحين، ولكنها في الحقيقة تستهدف الكل الفلسطيني، واكبر دليل على ذلك قتلها للاطفال كالطفل ريان ابن السبع سنوات، وغيره الكثير من الاطفال في الضفة والقطاع المحتلين.


وهي تتعامل مع ذلك وكأن الضفة في جهة وقطاع غزة في جهة ثانية وليستا هما وغيرهما فلسطين، وعدم توحد الساحتين يجعل دولة الاحتلال تتمادى في اعتداءاتها، بل تعمل بكل السبل على ابقاء الساحتين بدون وحدة ، لأن الوحدة هي اكثر ما يؤرق دولة الاحتلال، خاصة وأنها تشكل قوة واحدة في مواجهة هذا الاحتلال الذي اهلك الحرث والنسل.


وما دام الانقسام وعدم وحدة الساحتين الضفة وغزة ، يخدم الاحتلال، فعلى الجانب الفلسطيني ، سحب هذا السلاح من يدي الاحتلال من خلال انهاء هذا الانقسام المدمر والعمل على الوحدة التي هي الطريق نحو تحقيق اهداف شعبنا في الحرية والاستقلال الناجزين.


ليس هذا فحسب فإن استهداف دولة الاحتلال لقضية شعبنا الوطنية ومحاولات تصفيتها من خلال ما يسمى تقليص الصراع، وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، الامر الذي يدفعهم الى التخلي عن النضال وفق المزاعم الاحتلالية، فإن هذا الاستهداف هو الاخر السبب الرئيس في ضرورة استعادة الوحدة الوطنية والاتفاق على برنامج نضالي موحد لمواجهة الجرائم الاحتلالية سواء ضد شعبنا او ضد القضية الوطنية. 

أقلام وأراء

الأحد 09 أكتوبر 2022 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل والاحتيال على البديهيات

بقلم: د. مصطفى البرغوثي 


منذ نشأت الحركة الصهيونية، وبدأت غزوها فلسطين، وهي تمارس ما يمكن تسميته "الاحتيال على البديهيات والحقائق". بدأ الاحتيال الأول بالادعاء أن فلسطين "وطن بلا شعب لشعب بلا وطن".


والاحتيال الثاني كان ادعاء أن إسرائيل قبلت مشروع التقسيم الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1947، في حين رفضه الفلسطينيون، مع أن المؤرخ الإسرائيلي المعروف والباحث في جامعة أكسفورد آفي شلايم أثبت زيف هذا الأمر، وعدم وجود أي وثيقة تثبت قبول إسرائيل والحركة الصهيونية مشروع التقسيم.


والاحتيال الثالث، كان إيهام العالم بقبول إسرائيل لقرار الجمعية العمومية رقم 194 الذي نص على عودة اللاجئين الى ديارهم، شرطا لاعتراف الأمم المتحدة بإسرائيل.


الاحتيال الرابع ادعاء إسرائيل أنها انتصرت بجيشها الوحيد على خمسة جيوش عربية عام 1948، في إيحاء بأن انتصارها كان تكراراً لأسطورة داود الصغير الذي انتصر على جوليات العملاق، مع أن الوقائع تثبت أن مجموع الجيوش التي حاربت إسرائيل مع المقاتلين الفلسطينيين لم يتجاوز 11 الفاً في بداية الحرب مقابل 60 ألف جندي إسرائيلي، وفي ذروة المعارك لم يتجاوز عدد المقاتلين العرب 22 ألفاً مقابل 121 ألف جندي إسرائيلي.


الاحتيال الخامس، ادعاء إسرائيل أنها من تعرض للعدوان عام 1967 لتبرير هجومها على ثلاث دول عربية واحتلال أراضيها بما في ذلك ما تبقى من فلسطين.


غير أن الاحتيال الأكبر على العالم بأسره، كان ادعاء أن إسرائيل هي الضحية المعتدى عليها، رغم أنها من بدأ ما لا يقل عن 15 حرباً على الفلسطينيين وجيرانهم من الدول العربية، وفي السياق ذاته الادعاء بأنها ضحية، وهي تمارس الاحتلال الأطول في التاريخ الحديث، ونظام الأبرتهايد العنصري الأسوأ في تاريخ البشرية.


ترافقت عمليات الاحتيال التاريخية، مع احتيالات إستراتيجية كثيرة في إدارة القمع ضد الفلسطينيين، وأبرزها كان اتفاق أوسلو، الذي قُدم للعالم كاتفاق سلام مع أنه لم يكن سوى وسيلة لامتصاص نتائج الانتفاضة الفلسطينية، وغطاء، تنكرت له الحكومات الإسرائيلية، لتكريس استمرار الاحتلال، ولكسب الوقت بهدف استكمال ضم وتهويد الضفة الغربية.


ويقودنا ذلك كله إلى ما تمارسه إسرائيل اليوم من احتيال بادعاء وجود سلطة فلسطينية ذات سيادة في الضفة الغربية، ويجب أن تتحمل مسؤولية الأمن فيها، والسيطرة على المقاومة ضد الاحتلال، واعتقال المقاومين، ويكرر داعمو إسرائيل هذه المقولات، مصورين الوضع المتفجر على أنه خلاف أو نزاع بين طرفين متكافئين في المسؤولية والقدرات. وخطورة هذا النهج أنه يلقي بالمسؤولية عن ما يقوم به جيش الاحتلال من قتل للفلسطينيين، وتفجير للوضع، على عاتق الفلسطينيين أنفسهم.


يكرر هذا النهج الممارسة الإسرائيلية خلال الانتفاضة الثانية عندما روجت إسرائيل بمساعدة إدارة بوش إدعاء أن ما يجري في الأراضي المحتلة حرب بين جيشين، وليس صداماً بين قوة الاحتلال والقمع الاسرائيلي المدجج بالسلاح، وبين مقاومي الاحتلال.


ورغم أن الجيش الاسرائيلي أعاد احتلال الضفة الغربية بكاملها عام 2002، ودمر بنيتها التحتية، بما في ذلك بنية السلطة وأجهزتها الأمنية، ومؤسساتها الإعلامية والثقافية، ثم حاول الأمريكيون إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، بعد إحالة آلاف من ضباطها على التقاعد، فإن الاحتلال الذي فشل في تصفية المقاومة الفلسطينية، يعود اليوم إلى معزوفة مقولاته الممجوجة منذ عشرين عاماً، بالادعاء أن من واجب السلطة السيطرة على المقاومين ضد الاحتلال، واعتقالهم، ثم يفسر فشله هو (أي الاحتلال) في وقف المقاومة بأنه يعود إلى ضعف السلطة، وأجهزتها.


ولفت نظري، خلال مقابلة مع قناة الجزيرة الأسبوع الماضي، شارك فيها مسؤول سابق في الخارجية الأمريكية، أنه كرر رواية الاحتلال الاسرائيلية التي سبق واستخدمت خلال الانتفاضة الثانية، وكأن ذلك يثبت مقولة "أن التاريخ يكرر نفسه مرتين، مرة على شكل مأساة، ومرة ثانية بشكل مهزلة"، وتجاهل الاحتلال الاسرائيلي بل حاول إخفاء عدة حقائق ومنها:


أولاً - أن السلطة الفلسطينية مسؤولة أمنياً حسب تفاق أوسلو عن 18% فقط من أراضي الضفة الغربية، تمثل المدن الفلسطينية معظمها وقد فقدت السيطرة الحقيقية عليها منذ اجتاحها شارون بدباباته عام 2002.


ثانياً - أن هذه المناطق (18%) مقطعة الأوصال ولا تواصل بينها من دون المرور بالحواجز العسكرية الإسرائيلية، ومن دون إذن إسرائيلي.


ثالثاً - أن الجيش الاسرائيلي يجتاح بقواته يومياً هذه المناطق التي يفترض أنها تحت سيطرة السلطة أمنياً، بما في ذلك مدن جنين ونابلس والخليل وبيت لحم وأريحا وطولكرم، ورام الله مقر السلطة الفلسطينية.


رابعاً - أن 82% من مساحة الضفة الغربية حسب اتفاق أوسلو الانتقالي، والذي أصبح دائما، تخضع على مدار الساعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية، ولا تستطيع أجهزة السلطة الدخول اليها، ولا تملك أي سيطرة عليها.


خامساً- أن إسرائيل تتعمد إهانة السلطة الفلسطينية مع كل اجتياح، كما تتعمد إضعافها بقرصنة جزء كبير من أموال الضرائب التي تجمع من الفلسطينيين في الأراضي المحتلة لصالح السلطة.


سادساً- أن جيش الاحتلال الذي يستخدم الدبابات والمدرعات وأحدث الطائرات الحربية، والمسيَرات، وأكثر أجهزة التجسس الإلكترونية تطوراً، فشل في قمع المقاومة ويريد من السلطة الفلسطينية أن تصطدم بها و أن تسيطر عليها ، بأسلحتها الخفيفة.


ليس الاسرائيليون أغبياء ليعتقدوا أن ما فشل جيشهم في تحقيقه بسبب بسالة المقاومين الفلسطينيين، وعمق الاحساس الشعبي بظلم الاحتلال وقمعه ، يمكن لأجهزة السلطة أن تحققه مع كل نقاط ضعفها التي ذكرناها، لكن هدفه الحقيقي هو إثارة الخلافات والنعرات والصراعات بين الفلسطينيين، على أمل أن يجرهم ذلك إلى اقتتال داخلي يضعفهم جميعاً، ويسهل لجيش الاحتلال السيطرة عليهم.


والمدخل الذي يواصل الاحتلال الاستثمار فيه، هو ما سمي "بالتنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال" وهو مفهوم يخلط الاسرائيليون عمداً بينه وبين التنسيق المدني لاحتياجات السكان المحكومين بالاحتلال.


عقيدة التنسيق الأمني كانت خاطئة من أساسها عندما وُقع اتفاق أوسلو، لأنها افترضت "أن على من هم تحت الاحتلال توفير الأمن للجيش والدولة التي تحتلهم، دون أن يكونوا قادرين على حماية شعبهم وأنفسهم من الاحتلال نفسه".


ولإفشال خديعة واحتيال الاحتلال، لا بد من تنفيذ قرارات المجلس المركزي و إلغاء العقيدة المذكورة والتنسيق الأمني، والعمل على إنهاء الانقسام وبناء وحدة وطنية بين مكونات الشعب الفلسطيني على أساس برنامج كفاحي لمقاومة الاحتلال، بالاستناد إلى الوعي الجمعي، بأن الاحتلال لا يستهدف المقاومين الفلسطينيين فقط، بل كل من هو فلسطيني أيا كان مكانه و مهما كان عمله. 

فلسطين

الأحد 09 أكتوبر 2022 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع مواطن وإصابة آخرين بحادث سير شرق بيت لحم

بيت لحم- "القدس" دوت كوم- لقي مواطن ثلاثيني، اليوم الأحد، مصرعه، وأصيب عدد آخر من المواطنين، نتيجة حادث سير شرق بيت لحم.


وأفاد المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بأن مواطناً (34 عاماً) من سكان حلحول شمال الخليل لقي مصرعه، فيما أصيب عدد من المواطنين، بحادث سير بين ثلاث مركبات على طريق زعترة شرقي بيت لحم.


وباشر خبراء الحوادث بشرطة المرور التحقيق بالحادث.

أقلام وأراء

الأحد 09 أكتوبر 2022 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بين الاحتلال والتنسيق الأمني .. ألم يحن الوقت لتوفير الحماية لأنفسنا بأنفسنا؟

بقلم: د. دلال صائب عريقات 


نشرت وزارة الصحة الفلسطينية وثيقة رسمية موضحة أعداد الشهداء، أعمارهم وتفاصيل انتماءاتهم الجغرافية، منذ بداية عام ٢٠٢٢، حتى ١٠/٥ ، حيث وصل عدد الشهداء الفلسطينيين ١٦٠ شهيدا من أرجاء الضفة وقطاع غزة، وفي الأيام الثلاثة الأخيرة ارتفع العدد إلى ١٦٤ شهيدا، الغالبية العظمى من فئة الشباب، أو بالتحديد في العشرينات من العمر. الإعدامات الميدانية مستمرة وممارسات دولة الاحتلال مبتكرة وعنصرية، وما يحصل كل يوم يعيد لأذهاننا حقيقة أننا شعب تحت الاحتلال.


التناقضات كثيرة، فنحن شعب يحب الحياة ونحلم بالاستقرار لدرجة أننا أقنعنا أنفسنا بتحدي الاحتلال وها نحن نبني ونعمر وندرس وننشىء المؤسسات ونستثمر في أماكن الترفيه المختلفة من ألعاب وكتب إلى الموسيقى والرياضة والتعليم، نعم نحن شعب يستحق الحياة ونستمر وتملؤنا الإيجابية والأمل، إلا اننا جميعاً شعرنا بشيء من الإحباط في هذه الأيام، مع الأسى والحزن المتكرر في كل بيت وما يتبعه من اضرابات تجارية تشل اي أمل في التقدم في التطور الطبيعي للانسان الفلسطيني تحت الاحتلال، نضيف لذلك ما نواجهه من خذلان وسياسات مزدوجة المعايير من جميع الاطراف، هنا نطرح بعض الأسئلة لعلنا نستخلص العبر من الإجابات:


ما يحصل على مدار العام، هو استهداف للكرامة الانسانية وهو استفزاز بالدرجة الاولى للمنظومة السيادية، ألم ينجح رؤساء وزراء الاحتلال بتدمير صورة السلطة في عيون الشعب؟


ألا يكسب الاسرائيلي رضى الرأي العام للمستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين؟ ألم يتحدّ لابيد غريمه نتنياهو من خلال الاستعراض والفتك العسكري بالشعب الفلسطيني؟


نتيجة ذلك كله، من الطبيعي أن يمتعض ويغضب الشعب، ولكن ليس من المقبول أبداً إثارة الشغب الداخلي، ولا تخريب المحال وتكسير السيارات والإساءة للممتلكات العامة، مرفوض التمادي على المصلحة العامة.


وهنا نتساءل، ألا يمكن لمنظمة التحرير استغلال هذه الأوضاع لخدمة المصلحة الوطنية؟ ألا يمكن للسلطة كسب شيء بسيط من الرأي العام؟ ألم يحن الوقت لنتوحد أمام إرهاب دولة الاحتلال المنظم؟


حان الوقت ليتواجد رجال الأمن الفلسطينيين لحماية بيت من الهدم ولحماية امرأة يقبع ابناؤها في سجون الاحتلال، مكان رجالات الأمن الفلسطيني في الصفوف الأولى للدفاع عن الشعب الفلسطيني وممتلكاته، هذا هو الموقف الطبيعي أمام غطرسة واقتحامات وجرائم دولة الاحتلال.


المُطّلع على الاتفاقيات وعلى إحداثيات التنسيق الأمني والتزامات السلطة، يجب ان يدرك عدم احترام حكومة الاحتلال لأي من هذه الاتفاقيات، وعدم التزام المجتمع الدولي وفقدان الأمل بأن يتم تطبيق القانون الدولي ضد اسرائيل ومع تزايد استخفاف إسرائيل بالمنظومة الدولية، يدعوني كل ذلك لطرح هذه الأسئلة، أنا لا أحرض على المواجهة العسكرية هنا ولا أنادي لاستعمال السلاح لشن الحرب على اسرائيل ولكنني أؤكد أنه وعندما تعتدي قوات الاحتلال الإسرائيلي وتجتاح المدن وتتمادى على المواطنين وتؤرق ليلنا وتحاصر مئات القوات والأسلحة بيتا فلسطينيا ويرتعب الأطفال وتُلغى الأعياد، فلن يختلف اثنان على ضرورة توفير الحماية للشعب الذي يتعرض للعدوان من ماكينة الاحتلال، طالما نادينا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتوفير هذه الحماية لشعبنا الأعزل.


في ظل عدم الاستجابة، واستمرار ارتكاب الجرائم بحق شعبنا، ألم يحن الوقت لتوفير الحماية لأنفسنا بأنفسنا؟

- دلال عريقات: أستاذة الدبلوماسية والتخطيط الاستراتيجي، كلية الدراسات العليا، الجامعة العربية الأمريكية. 

أقلام وأراء

الأحد 09 أكتوبر 2022 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

الحذر من تجزئة ساحات المقاومة

بقلم: إبراهيم أبراش


كان مصطلح (وحدة الساحات) يتم الإشارة إليه أحيانا عند الحديث عن (محور المقاومة) والمقصود به التفاعل والتنسيق بين الساحات التي تعادي إسرائيل وتُعلن المقاومة المسلحة ضدها وهي فصائل المقاومة في غزة وحزب الله وإيران وسوريا، ثم أطلق الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي إسماعيل النخالة مصطلح وحدة الساحات على المعركة التي خاضتها حركة الجهاد في مواجهة إسرائيل في أغسطس/آب الماضي.

وحدة الساحات المرادف والمقابل للقول بوجود استراتيجية لمقاومة الاحتلال سواء كانت على المستوى العربي أو الإسلامي أو الفلسطيني، وللأسف لم تتواجد في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني هذه الاستراتيجية (وحدة الساحات) في مستوياتها الثلاثة حيث نجحت اسرائيل تساندها واشنطن في تجزئة ساحات المقاطعة والممانعة والمقاومة من خلال تفتيت وتجزئة الأمتين العربية والإسلامية وزرع الخلافات والصراعات بين دولها وداخل كل دولة وآخرها ما جرى خلال فوضى ما يسمى (الربيع العربي)، حتى التنسيق الجزئي و التوصل لاستراتيجية موحدة بين مصر وسوريا خلال حرب تشرين الاول/ أكتوبر 1973 لم يستمر طويلاً مما أدى لتحقيق انتصار جزئي في هذه الحرب وكان من الممكن تحقيق انتصار أعظم لو استمر التنسيق وتواصل الإسناد العربي للدولتين.

وبالنسبة لوحدة الساحات في نطاق محور المقاومة كانت الوحدة على مستوى الشعارات وأشكال متواضعة من الدعم والتنسيق فيما الواقع أن إسرائيل نجحت في التفرد بكل ساحة على حدة، فمرة تنفرد بساحة غزة فيما تصمت الساحات الأخرى ومرة تنفرد بحزب الله 2006 وتصمت الساحات الأخرى وهكذا.

لم ينجح العدو الصهيوني وتسانده واشنطن في تشتيت وإضعاف الموقف العربي المساند للفلسطينيين فحسب بل جر بعضهم للتطبيع والتعاون العسكري معه، كما نجح في إشغال كل طرف من أطراف محور المقاومة بمشاكل وتحديات داخلية جعلتها تحد عملياً من اهتمامها بالقضية الفلسطينية بل أحياناً يتم توظيف القضية الفلسطينية لخدمة سياسات ومصالح أحد أطراف محور المقاومة، وفلسطينياً نجح العدو في صناعة الانقسام وفصل غزة عن الضفة وخلق انشغالات ومشاكل لكل طرف، ولكن العدو لم ينجح في زعزعة إيمان الشعب بقضيته الوطنية أو ضرب وحدة الشعب وهذا ما نلمسه هذه الأيام من خلال تصاعد المواجهات بين أهلنا في الضفة وجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين.

إطلاق حركة الجهاد الإسلامي مسمى وحدة الساحات على المعركة الأخيرة مع العدو الصهيوني كانت صرخة ألم وأمل في نفس الوقت بأن تشتعل كل الجبهات ضد العدو بدلاً من ترك الجهاد لوحدها في الساحة، وللأسف تمكنت إسرائيل من التفرد بحركة الجهاد ولم يتحرك محور المقاومة كما لم تشارك في المعركة فصائل غزة وخصوصاً حركة حماس.

لن نتوسع هنا في الحديث عن وحدة الساحات عربياً أو على مستوى محور المقاومة وحتى لن نعود للحديث عن الانقسام الفلسطيني الجغرافي والأيديولوجي والسياسي كأكبر خطر على وحدة المقاومة والوحدة الوطنية ووحدة الساحات، ما نريد الحديث عنه والتحذير منه هو مساعي العدو لتفتيت الساحات في الضفة الغربية من خلال محاصرة المقاتلين والتفرد بكل مدينة ومخيم.

ما جرى في مخيم جنين يتطلب استحضار مقولة وحدة الساحات فلسطينياً، فلا يجوز أن نترك العدو ينفرد بمخيم جنين لتبدو الحرب وكأنها بين مخيم جنين وإسرائيل، أو بين نابلس وإسرائيل، كما جرى سابقا ًفي الحروب على غزة التي أظهرت الأمر وكأنها حرب بين غزة وإسرائيل فقط ثم آلت إلى حرب بين الجهاد الإسلامي وإسرائيل.

مع كامل تقديرنا واحترامنا للمقاتلين ولكل من يتصدى لجيش الاحتلال في مخيم جنين أو غيره من الساحات ومع كل إيجابيات أعمال المقاومة حتى وإن كانت فردية ومع إدراكنا أن المقاومة ككرة الثلج المتدحرجة تكبر بشكل متدرج، و حتى تتدحرج كرة الثلج في الاتجاه الصحيح يحتاج الأمر لاستراتيجية وطنية لمواجهة الاحتلال، استراتيجية متعددة مسارات العمل، سياسياً وثقافياً واقتصادياً ومقاومة شعبية، وبتنسيق بين كل الساحات ليس فقط بين مخيمات ومدن وقرى الضفة الغربية والقدس بل أيضاً بين الضفة وغزة و48 والشتات.

إن نجح العدو في تجزئة ساحات المقاومة في الضفة فستكون له الغلبة على كل ساحة منفردة ويجب عدم الانسياق للعواطف والمشاعر الوطنية الجياشة، فمن المبالغة توقع انتصاراً عسكرياً لمخيم جنين أو عشرات المقاومين على جيش الاحتلال، أو انتصارا لأهلنا في القدس في مواجهة المستوطنين وجيش الاحتلال إن تم تركهم لوحدهم في المواجهة، وقد رأينا ما آلت إليه الأمور في القدس.

علينا التذكير بأن بداية انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة منتصف الستينيات كان في ساحة الخارج ولولا مساندة الشعب داخل الوطن وخارجه والوحدة الوطنية التي كانت متجسدة في منظمة التحرير ما كان لهذه الثورة أن تنجح في استنهاض الوطنية والهوية الفلسطينية وفرض القضية على العالم كقضية تحرر وطني، كما علينا التذكير بانتفاضة أهلنا في داخل الخط الأخضر يوم الأرض في آذار 1976 حيث تفاعل الشعب في كل أماكن تواجده مع هذه الانتفاضة وما زال إلى اليوم يحتفل بذكراها، و انتفاضة أهلنا في النقب، ولنا في الانتفاضتين الأولى 1987 والثانية 2000 عبرة حيث تجلت الوحدة الوطنية أو وحدة الساحات خصوصا في بداية الانتفاضتين قبل أن تنقسم الساحات نتيجة الصراعات السياسية والتدخلات الخارجية، وكان أهم تجسيد معاصر لوحدة الساحات فلسطينياً في (معركة سيف القدس) في آيار 2021 حيث انتفضت جماهير شعبنا في الداخل وفي غزة والضفة والشتات اسناداً لأهلنا في القدس، وقد اعترف قادة الاحتلال أن ما جرى شكل خطراً وجودياً حقيقياً على إسرائيل، وللأسف تم إجهاض هذه الانتفاضة والالتفاف عليها بقوة التدخلات العربية والدولية وقوة البطش الصهيوني بالإضافة إلى أن الانقسام حال دون استمرارها واستثمارها كما جرى مع الانتفاضتين السابقتين.

[email protected] 

أقلام وأراء

الأحد 09 أكتوبر 2022 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

أوبك .. خطوة الرياض وحسابات النتائج !

بقلم: أكرم عطا الله


تتسع رقعة الحرب أكثر، وتتجاوز في امتدادها كل المعارك السابقة سواء بالجغرافيا ووصول تأثيرها لكل بيت في العالم، أو بالأسلحة التي تدخل المعركة وأبرزها سلاح النفط والغاز الذي تحول الى واحد من أبرز أسلحة الميادين بين أطراف الصراع في حرب استنزاف بات واضحاً أن أطرافها قررت الذهاب بعيداً، جزء منها يعتبرها فرصة لاستنزاف روسيا عسكرياً في الميدان الأوكراني وكسر شوكتها المتنامية ومنها الى الصين، فيما تعتبرها روسيا فرصة لكسر خصومها ولكلٍ منهم أسلحته غير آبهين بحجم الخسائر والضحايا.

قرار «أوبك بلاس» بتخفيض سقف الإنتاج اليومي من النفط بمعدل مليوني برميل يومياً كان مفاجئاً للولايات المتحدة والحلفاء في أوروبا، ويجيء في لحظة هي الأصعب وهي تدير معركتها ضد روسيا، وخصوصاً أن القرار جاء بعد توجه الاتحاد الأوروبي لفرض سقف لسعر النفط الروسي في اطار استخدام ما تملكه من أدوات لإضعاف روسيا، بهدف حرمانها من تمويل الجهد العسكري في أوكرانيا.

كان رد روسيا على ذلك التوجه على لسان نائب رئيس وزرائها الكسندر نوفاك بأنه إذا قررت الدول الغربية تنفيذ هذه الخطوة فإن الشركات الروسية لن ترسل إمدادات النفط الى الدول التي تعتمد هذا السقف. وعلى أبواب الشتاء تصبح إمدادات النفط في أهميتها تشبه إمدادات الخطوط العسكرية في ميدان المعركة إذا ما تقطعت تلك الخطوط .

بالتأكيد قرار «أوبك بلاس» يصب في صالح روسيا ومباشرة في خدمة المجهود العسكري الروسي الذي بدأ يتعثر بشكل واضح في الأشهر والأسابيع الماضية في الأراضي الأوكرانية، وينسحب من مناطق كان قد سيطر عليها. ويأتي تهديد روسيا في الفترة الأخيرة باستعمال السلاح النووي كتعبير عن هذا التعثر وتعبيراً عن حالة ضعف، فلو كان الأمر غير ذلك لما ذهبت روسيا في تهديدها نحو السلاح الأخير دون تدرج.

البيت الأبيض الذي يشعر بخيبة أمل وغضب كبيرين من قرار منظمة أوبك أمر بسحب عشرة ملايين من برميل من الاحتياطي الأميركي. وهذه ليست المرة الأولى في هذه الحرب، فبعد شهر على بدايتها أمر بايدن بسحب مليون برميل لمدة ستة أشهر. وبات الآن واضحا أنه يجري الضغط على إدارة بايدن أكثر وخصوصاً بعد أن برز الاستقرار اللافت للاقتصاد الأميركي في الأزمة وصعود الدولار وسط هبوط باقي العملات الأوروبية .

تحسباً للأزمة ولمزيد من الضغط جاء بايدن منتصف تموز الماضي للسعودية في زيارة ملتبسة بعد تعهده بعدم لقاء ولي عهدها محمد بن سلمان المتهم من واشنطن بمقتل جمال خاشقجي، ما اعتُبر تنازلاً أميركياً اقتضته لحظة ضعف فرضتها أولويات الحرب، وذلك بعد أن تجاهل قادة الخليج الاستجابة لمندوبيه وزير الخارجية انتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جاك سوليفان بزيادة انتاج النفط لعدم حدوث هزة في الاقتصاد العالمي ولتخفيض سعره بهدف لمعاقبة روسيا.

حينها لم يأخذ الرئيس الأميركي بايدن ما جاء من أجله في رحلته الى الرياض، وتمت بعض الاستجابة الخجولة غير القاطعة والتلكؤ بأن طاقة الانتاج أقل مما تطلبه الولايات المتحدة، وخصوصا أن الخليج أراد أن ينحو بنفسه عن اصطفافات الحرب وتداعياتها، وخشية السعودية من الظهور بإضعاف روسيا وخشية إغضابها والخوف تحت ردة الفعل دعم الحوثيين بأسلحة كاسرة للتوازن، فقد حرصت ألا تبدو أنها تدعم طرفاً في مقابل الآخر.

لكن الأبرز من ذلك أن السعودية التي تمتاز بعلاقاتها مع الجمهوريين وشهدت أفضل حالاتها في عصر ترامب لا تتوق لمساعدة بايدن والديمقراطيين، وآخر ما تريده هو فوزه بولاية ثانية وخصوصاً أن الاستطلاعات لم تكن حينها تسير في صالح ساكن البيت الأبيض وحزبه مع تصريحات ترامب نيته الاعلان عن عودته للترشح في الانتخابات التي ستجري بعد عامين.

صحيح أن روسيا ترغب بتخفيض انتاج أوبك وزيادة وارداتها المالية، لكن اللافت هنا هو القرار السعودي والعربي الذي يذهب بعيدا في تحديه للإدارة الديمقراطية في هذه المعركة التي بدأت نذرها منذ بداية الحرب بعدم الاستجابة للرغبة الأميركية ووصلت ذروتها قبل ثلاثة اشهر أثناء زيارة بايدن للمنطقة، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة التي عبرت عن غضبها سيكون لها تعبيرات لهذا الموقف وسيضع الرياض في مواجهة واشنطن .

جاء هذا القرار قبل شهر من الانتخابات النصفية للكونغرس التي تجري كل عامين، وتأمل السعودية فوز الجمهوريين وتحجيم الادارة الديمقراطية وصولا الى تجريد الحزب الديمقراطي من الرئاسة، وهذا يعد قاسماً مشتركاً للرياض وموسكو، حيث اتهمت الأخيرة قبل ست سنوات بالتلاعب في الانتخابات الأميركية والمساهمة في فوز دونالد ترامب واسقاط هيلاري كلنتون.

هذا التحدي المباشر في لحظة حساسة أميركية ويصب في صالح موسكو يعتبر مغامرة كبيرة للرياض اذا ما أعيد انتخاب الديمقراطيين مرة أخرى ووضعت الحرب أوزارها ستكون أمام وضع ليس سهلاً. أما إذا ما قدر للجمهوريين أن يتقدموا فسيُحسب ذلك للسعودية وحينها ستكون قد أصبحت لاعباً مؤثراً في الداخل الأميركي، ما يعني أن انتخابات التجديد القادمة في الثامن من تشرين الثاني ستحدد نتائج تلك المغامرة السعودية التي وضعت نفسها وسط هذه المعركة. ولا أحد يعرف إن كانت الخطوات محسوبة أم لا، لكنها خطوة ليست سهلة، صحيح أنها تصب في خدمة المصلحة السعودية حيث زيادة العائدات النفطية لدولة تفتح الأبواب لتنفيذ مشاريع هائلة ولكنها تضعها في معركة مختلفة إذا فاز الحزب الديمقراطي. لكن كل ذلك يأتي وسط مناخات ضعف متزايد للسيطرة الأميركية في ظل ظروف كونية تنزاح فيها موازين قوى وتنشأ تحالفات جديدة وتصعد أخرى.
عن "مصدر الإخبارية" 

أقلام وأراء

الأحد 09 أكتوبر 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

من قتل ريان؟

بقلم:د. رمزي عودة 


الجيش الإسرائيلي لم يقتل ريان!، بهذه النتيحة، توصل تقرير جيش الاحتلال الإسرائيلي في التحقيق بمقتل الطفل الفلسطيني ريان سليمان ابن السابعة من عمره من بلدة تقوع المحتلة. 


ريان إستشهد من جراء الخوف الذي ألم به عند إقتحام القوات الإسرائيلية لمنزله وهي تبحث عن أطفال مشتبه بهم قاموا بإلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين المتنقلة بكثرة عبر الطريق الرئيس لبلدة تقوع في جنوب بيت لحم. هذا الخوف وقع نتيجة لإرهاب جيش الاحتلال وترويعهم للمدنيين، وهو لم يصب ريان فقط، ولكنه أصاب أطفال السيدة هناء أبو هيكل في تل الرميدة في البلدة القديمة في الخليل، والتي قدمت أكثر من 30 شكوى دون جدوى، ضد الشرطة الإسرائيلية ومجموعا ت المستوطنيين الذين يقتحمون بيتها مع كلابهم البوليسية ويرهبون أطفالها في كل ليلة تقريبا. 


هذا الخوف أصاب أيضا 1300 طفل تم اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال في العام السابق 2021. هذا الخوف هو نفسه الذي أصاب عائلات وأطفال الأسر التي تمت مداهمة بيوتها من قبل قوات الاحتلال، والتي تجاوز عددها العام الجاري أكثر من 2128 حالة مداهمة حسب تقرير "أوتشا".


 للأسف، الجميع في فلسطين يعيش في بيئة الخوف، على الحواجز الإسرائيلية، وفي الطرق التي تصل بين المدن وتنتشر فيها سيارات الجيش والمستوطنين، وأثناء اقتحامات الجيش والمستوطنين المتكررة. بالمقابل، فإن جيش الاحتلال يعمد بشكل ممنهج ومخطط له الى الانتشار في كل مكان في الضفة الغربية، الى الاقتحامات المتكررة للبيوت، الى إطلاق النار، الى إستجواب الأطفال والنساء، الى قتل المدنيين، وذلك بهدف نشر الخوف بين المدنيين الفلسطينيين، وفرض الهيمنة عليهم، ومنعهم من التفكير بفعل أي نشاط ضد الاحتلال!


من الواضح أن تقارير التحقيق الإسرائيلية لا تعترف بالخوف المترتب على وجود الاحتلال وجرائمه في الأراضي الفلسطينية المحتلة بأنه جريمة ملحقة بوجود جريمة الاحتلال!. كما أن هذه التقارير لا تعترف بالقانون الدولي ولا بإتفاقات جنيف التي تضمن ضرورة إحترام كرامة المدنيين في زمن الحرب ومنع تخويفهم ومنع إقتحام بيوتهم ومدارسهم وأماكن العبادة في مناطقهم. ليس هذا فحسب، بل إن نتائج تقرير جيش الاحتلال الإسرائيلي في مقتل الطفل ريان، لم يذكر كلمة "خوف"، و لا كملة "اقتحام بيت ريان" لأنه يدرك أن وجود مثل هذه الكلمات سيحمل جيشها المسؤولية الجنائية. إضافةً على ذلك، حاول التقرير إخفاء حقيقة إستجواب الأب "أبو ريان" هو وأطفاله بطريقة مذلة. وذكر التقرير أن الاستجواب كان خارج البيت وبلطف !. نعم صحيح، إنهم غاية في اللطف!، مدججين بالسلاح، يصرخون، يطلقون الرصاص، يعتقلون ويضربون، يقودون الكلاب البوليسية، يقتحمون البيوت، انهم بالفعل لطفاء.. وبالتأكيد لا يوجد مبرر منطقي أن يموت الطفل ريان بسبب الخوف!.


في الواقع، لم أسع من هذه المقالة أن أفند تقرير جيش الاحتلال بمقتل ريان، لأنه ببساطة تقرير ضعيف ولم يقدم أي أدلة على نتائجه. ولكنني أردت من هذه المقالة أن أوضح سياسة الكيل بمكيالين التي تنتهجها الدول الغربية. 


فكلنا نتذكر، القوانين التي اتخذتها بعض المحاكم الاوربية لاسيما الفرنسية، تجاه منع النقاب في الأماكن العامة لأن النقاب "يخيف الأطفال، ويعرضهم لهواجس ليلية". وأنا هنا، لا تحدث عن أخلاقية أو لاأخلاقية النقاب، ولكنني أطرح بالمقابل مقاربة لهذه الدول الغربية كي تتناول تلك المخاوف والهواجس والرعب والقلق عند أطفال فلسطين، والناتجة عن وجود جيش الاحتلال وجرائمه المتكررة في المناطق الفلسطينية المحتلة. فإذا كان أطفال أوروبا يخافون من مشاهدة امرأة تلبس النقاب، فكيف بأطفال فلسطين وهم يشاهدون جيشاً مدججاً بالسلاح ينتهكون حقه في الحياة الكريمة والأمن؟