منوعات

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك تحتفي بالروائية الفرنسية أنّي إرنو الفائزة بنوبل الآداب

نيويورك -  (أ ف ب) -احتفت نيويورك مساء الاثنين بالروائية الفرنسية أنّي إرنو التي فازت الأسبوع الفائت بجائزة نوبل للآداب، إذ أن الكاتبة التي تُرجمت مؤلفاتها إلى الإنكليزية ودُرِّسَت خلال الأعوام الثلاثين المنصرمة في الولايات المتحدة، كُرّمت في المركز الثقافي الفرنسي، وواكبت مع نجلها عرض فيلمهما الوثائقي العائلي في مهرجان المدينة.


وكان الإبداع الأدبي موضوع نقاش مدى ساعة بين الروائية الأميركية كيت زامبرينو والكاتبة الفرنسية ذات التوجهات النسوية واليسارية اي "اكتشاف الجذور والبُعد والقيود الجماعية للذاكرة الشخصية" في أعمالها المنتمية بمعظمها إلى فئة السيرة الذاتية.


وقوبلت إرنو بتصفيق حار وقوفاً من 300 شخص على الاقل، غالبيتهم من النساء، خلال المؤتمر الذي أقيم في "فيلاّ ألبرتين" في نيويورك التي تضم الخدمات الثقافية للسفارة الفرنسية في الولايات المتحدة، وبينها مكتبة.


قالت آني إرنو البالغة 82 عاماً في كلمة ألقتها بالفرنسية وتُرجمت إلى الإنكليزية "لقد كان الأدب قوتاً لي منذ طفولتي (...) وأعرف أن القراءة والكتب جزء من حياتي. فمن خلال الكتب أولاً، حلمت بحياتي".

وأفردت صحف نيويورك ومجلات نخبتها على غرار "نيويورك تايمز" و"نيويوركر" تغطية واسعة منذ الخميس لإنجاز إرنو المشهورة والتي تشكّل موضوع دراسة في الأوساط الفكرية والأكاديمية الأميركية .


وكوّنت أعمال إرنو صورة دقيقة لمشاعر الكاتبة التي واكب تطورها تحوّلات المجتمع الفرنسي منذ فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وفي نحو 20 قصة، تناولت الكاتبة تأثير الهيمنة الطبقية والعشق، وهما موضوعان طبعا مسار حياتها كامرأة عانت تبعات أصولها الشعبية.
وتواصل إرنو هذا الأسبوع زيارتها لنيويورك التي تعتبر من الأبرز ثقافياً واقتصادياً بين المدن الأميركية، وتُشارك مساء الاثنين مع نجلها دافيد إرنو بريو في العرض الذي يقام ضمن الدورة الستين لمهرجان نيويورك السينمائي لفيلمهما الوثائقي العائلي "ذي سوبر-8 ييرز".
وستكون لها الأربعاء محطة في كلية "بارنارد كولدج" للآداب، المخصصة للنساء، بجامعة كولومبيا في نيويورك .

منوعات

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق محاكمة هارفي واينستين الجديدة في لوس أنجليس

لوس انجليس - (أ ف ب) -بدأت الاثنين في لوس أنجليس محاكمة جديدة للمنتج السينمائي السابق هارفي واينستين بتهم اغتصاب واعتداء جنسي، إذ انطلقت عملية اختيار هيئة المحلّفين في المحكمة التي تنظر في هذه القضية، بعدما سبق للقضاء في نيويورك أن دان واينستين في ملف مماثل.


ويمضي منتج فيلم "بالب فيكشن" البالغ 70 عاماً عقوبة بالسجن لـ23 سنة صدرت في حقه عام 2020 بتهمة الاعتداء الجنسي والاغتصاب في نيويورك.


وتًصادف المحاكمة الجديدة تقريباً الذكرى الخامسة لانطلاق حركة "مي تو" التي كانت شرارتها الكشف عن انتهاكاته الجنسية.


ومثل واينستين أمام محكمة لوس أنجليس الاثنين على كرسي متحرك، مرتدياً بزة زرقاء داكنة وربطة عنق زرقاء فاتحة.
ويُتوقع أن تستغرق عملية اختيار المحلّفين التي انطلقت الاثنين بإشراف القاضية ليسا لينش أسبوعاً كاملاً هو الأول من هذه المحاكمة التي تستمر شهرين.


ويواجه واينستين في المحاكمة الجديدة اتهامات من خمس نساء باغتصابهن أو الاعتداء جنسياً عليهن داخل فنادق بين عامي 2004 و2013.


وفي حال صدور قرار بإدانة قطب هوليوود السابق الذي نفى كل الاتهامات الموجهة إليه، قد يُحكم عليه بتمضية أكثر من مئة سنة إضافية وراء القضبان.


وكان الحكم الذي صدر في نيويورك بإدانة واينستين في آذار/مارس 2020 وإيداعه السجن فوراً وردّ القضاء الأميركي استئنافاً في هذا الشأن، شكّل انتصاراً رئيسياً لحركة "مي تو".


وفي المجموع، اتهمت حوالى 90 امرأة، بينهن النجمات أنجلينا جولي وغوينيث بالترو وروزانا أركيت، المنتج السابق هارفي واينستين بالتحرش أو الاعتداء الجنسي. إلا أنّ عدداً من هذه الوقائع التي يعود بعضها إلى عام 1977 سقط بالتقادم.
وواينستين متّهم أيضاً في المملكة المتحدة بارتكاب اعتداءات جنسية تعود إلى عام 1996.


وكشفت صحيفة "لوس أنجليس تايمز" أن سيبيل نيوسوم، عقيلة حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم المنتمي إلى الحزب الديمقراطي ستكون بين المدّعيات الخمس على واينستين في لوس أنجليس واللواتي سيدلين بإفاداتهنّ جميعاً تحت اسم مستعار هو "جاين دو".


ونقلت الصحيفة عن وكيلة نيوسوم المحامية إليزابيث فيغان قولها إن موكلتها "كالكثير من النساء الأخريات، تعرضت لاعتداء جنسي من قبل هارفي واينستين خلال اجتماع عمل مزعوم تبين أنه فخ".


وأضافت أنها "تعتزم الإدلاء بشهادتها أثناء محاكمتها من أجل الحصول على شكل من أشكال العدالة للضحايا وتحسين أوضاع المرأة". وسبق لسيبيل نيوسوم، وهي منتجة سينمائية، أن تناولت سلوك واينستين في مقال لها نُشر عام 2017، لكنها لم تخض في تفاصيل الاعتداءات التي تحدثت عنها.


وقال وكيل واينستين المحامي مارك ويركسمان للصحيفة نفسها إن شخصيات معروفة شاركت "في أفلام وإعلانات" ستدلي بشهاداتها في المحاكمة.


وكان المنتج السابق يؤكد باستمرار أنّ العلاقات الجنسية مع النساء اللواتي يلاحقنه قضائياً كانت تحصل بموافقتهنّ.


وقال ويركسمان لوسائل الإعلام في تموز/يوليو 2021 إن المزاعم "غير مثبتة ولا تتمتع بالصدقية ولا أساس لها"، مشدداً على أن ما مِن دليل طبي قانوني أو شاهد موثوق به لإثباتها.


وتتزامن محاكمة واينستين الجديدة أيضاً مع العرض الأول لفيلم "شي سِد" الذي سيُقام الأسبوع المقبل ضمن مهرجان نيويورك السينمائي، ويتناول العمل التحقيق الذي أجراه صحافيا "نيويورك تايمز" في شأن اعتداءات واينستين الجنسية.
وكان لواينستين قبل سقوطه نفوذ كبير في هوليوود. ففي نهاية سبعينات القرن الفائت، أسس شركة "ميراماكس" للإنتاج مع شقيقه، وبيعت لشركة "ديزني" عام 1993، ثم أطلقا شركة "ذي واينستين كومباني" التي حققت نجاحات كبيرة منها فيلم "إنغلوريوس باستردس" للمخرج الأميركي كوينتن تارانتينو.
وتلقت أفلام واينستين أكثر من 300 ترشيح لجوائز الأوسكار على مدى سنوات، وفازت منها بواحدة وثمانين جائزة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

حالته لا زالت خطيرة.. من هو المصاب الثاني في عملية "شعفاط"؟!

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - كشفت قناة 12 العبرية، الثلاثاء، عن هوية المصاب الثاني في عملية حاجز "شعفاط" بالقدس المحتلة والتي وقعت مساء السبت الماضي وأدت لمقتل مجندة، وإصابته، إلى جانب إصابة ثالثة بجروح طفيفة.


وبحسب القناة، فإن المصاب "دافيد موريل" (30 عامًا)، وصل من البرازيل إلى "إسرائيل" في عام 2017، وخدم في الجيش الإسرائيلي، ثم أصبح يعمل كحارس أمن، وبدأ عمله في حاجز "شعفاط" مؤخرًا.


وأشارت القناة، إلى أن حالته لا زالت خطيرة وغير مستقرة، ولا زال في العناية المركزة.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

وينسلاند يصل غزة في زيارة لعدة ساعات

غزة - "القدس" دوت كوم - وصل المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط, تور وينسلاند، صباح الثلاثاء، إلى قطاع غزة، عبر حاجز بيت حانون "إيرز".


وسيلتقي وينسلاند خلال زيارته التي ستستمر عدة ساعات، مع مسؤولين من مؤسسات فلسطينية ودولية تعمل في قطاع غزة، للإطلاع على آخر تطورات الأوضاع الإنسانية والحياتية للسكان.


ولا يعرف فيما إذا كان وينسلاند سيلتقي بقيادة حركة حماس من عدمه، حيث كان في عدة مرات وصل القطاع، التقى بقيادة الحركة سرًا، ومرات أخرى بشكل علني.


فلسطين

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

"عرين الأسود" تعلن عن بدء سلسلة "أيام الغضب" ردًا على تصعيد اقتحامات الأقصى

نابلس - "القدس" دوت كوم - أعلنت مجموعات "عرين الأسود"، الثلاثاء، عن بدء سلسلة "أيام الغضب" كرد على تصعيد اقتحامات المسجد الأقصى وإجراءات الاحتلال في القدس المحتلة.


ودعت المجموعات في بيان لها، أهالي الداخل المحتلة، للانضمام إلى الاشتباك مع الاحتلال، داعيةً جميع الفصائل لتنفيذ عمليات نوعية في كل مكان واتجاه.


كما دعت، كافة الفصائل إلى المشاركة في "أيام الغضب"، داعيةً الجماهير للوقوف أمام مسؤولياتهم في ظل تدنيس الأقصى والوطن، وإلى إغلاق الطرق الرئيسية إغلاقا تامًا وقطع كافة الطرق على جيش الاحتلال والمستوطنين

فلسطين

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

"حماس": تصاعد الاقتحامات للأقصى إصرار على إشعال حرب دينية

غزة - "القدس" دوت كوم - قال حازم قاسم الناطق باسم حركة "حماس"، الثلاثاء، إن تصاعد الاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، تؤكد إصرار الاحتلال على إشعال حرب دينية في كل المنطقة.


وأضاف قاسم في تصريح صحفي له: "‏العدوان المستمر على الأقصى سيواجه بمزيد من الفعل المقاوم ولن تكون عملية شعفاط الأخيرة".


وتابع: "‏المرابطون والمرابطات في الأقصى يسطرون بطولة حقيقة في التصدي للاقتحامات وافشال مخططات الاحتلال".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث القدس:: اجتماعات المصالحة الفلسطينية ودور بلد المليون شهيد

تبدأ اليوم في عاصمة بلد المليون شهيد والتي أجبرت الاحتلال الفرنسي على الرحيل، اجتماعات الفصائل الفلسطينية من أجل إنهاء الانقسام المدمر واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي من خلالها وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده في الداخل والشتات، تحقيق إنجازات كبيرة على طريق تحقيق أهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.


غير ان هذه المنجزات التي جاءت من خلال التضحيات الجسام التي قدمها ويقدمها شعبنا، مهددة في هذه المرحلة بسبب الانقسام المخزي والذي تستغله دولة الاحتلال للنيل من هذه المنجزات وتصفية قضية شعبنا، خاصة في ضوء الاوضاع الدولية الراهنة التي يبدو أنها تعمل لصالح مخططات الاحتلال في محاولاته مواصلة وتجذير احتلاله وضم المزيد من الاراضي وإقامة المزيد من المستوطنات وزيادة عدد قطعان المستوطنين الذي عاثوا ويعيثون فساداً في الارض الفلسطينية.


ونظراً لهذه الظروف والاوضاع جاءت مبادرة بلد المليون شهيد بقيادة رئيسها عبدالمجيد تبون، من أجل إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، خاصة وان هذا البلد المناضل سيستضيف القمة العربية الشهر المقبل ووجد أنه من المهم إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، خاصة في ضوء تطبيع بعض الدول العربية مع دولة الاحتلال رغم أنها تواصل احتلالها وتسفك الدماء الفلسطينية أمام مرأى ومسمع العالم أجمع والذي لا يحرك ساكناً ويكتفي في بعض الاحيان بإصدار بيانات الشجب والاستنكار بطريقة خجولة دون اتخاذ أية خطوات عملية لردع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.


ورغم ان جميع المحاولات السابقة على الصعيدين الفلسطيني والعربي وحتى العالمي ممثلة بدولة مصر الشقيقة وقطر وتركيا وحتى روسيا، الى جانب أطراف فلسطينية، لانهاء هذا الانقسام السياسي والجغرافي، إلا ان الفشل كان حصيلة هذه الجهود بسبب اشتراطات طرفي الانقسام كل طرف على الآخر، إلا ان هذه المرة والتي جاءت من قبل بلد المليون شهيد، والذي هو مع فلسطين قلباً وقالباً، ربما تنجح جهوده في إتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية.


واذا ما احترمت الاطراف الفلسطينية تاريخ هذا البلد ونضالاته وتحقيق انتصاره على الاستعمار الاستيطاني الفرنسي ووقوفه المبدأي الثابت لجانب شعبنا وقضيته، وإصراره على ضرورة استعادة الجانب الفلسطيني لوحدته الوطنية التي هي الطريق نحو تحقيق الانتصارات، فإن النجاح سيكون حليف المبادرة الجزائرية الى جانب أمور أخرى ومن أبرزها تغليب طرفي الانقسام للمصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية والشخصية.
ان الوحدة الوطنية الفلسطينية باتت ضرورية في هذه المرحلة التي تتكالب فيها الهجمات التصفوية على قضية شعبنا، فهل يستجيب الجانب الفلسطيني لنداءات الوطن والمواطن الذي يدفع الثمن يومياً بسبب جرائم الاحتلال التي لا يردعها سوى الوحدة الوطنية؟!.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

آفاق المقاومة في شمال الضفة

‎‎ بقلم: هاني المصري


شاركت في ندوة نظّمها مركز رؤية للتنمية السياسية في إسطنبول حول "التداعيات السياسية لتطورات شمال الضفة الغربية"، وقدمت فيها مداخلة بعنوان "الأبعاد السياسية لظاهرة المقاومة في شمال الضفة، ومحاولة استشراف مستقبلها". وركزت فيها على الأسباب والسياقات التي أدت إلى ظاهرة المقاومة في شمال الضفة، التي أخذت عنوان "كتيبة جنين" و"عرين الأسود" في نابلس. كما تناولت آفاق هذه الظاهرة، وإمكانية استمرارها وتحولها إلى انتفاضة مسلحة.

أسباب ظاهرة "شمال الضفة"

أولًا: إن الأسباب والعوامل التي زرعت بذور وبوادر هذه الظاهرة ابتدأت خلال العام الماضي، وتحديدًا بعد هبات وموجات الانتفاضة في القدس وبقية الضفة الغربية، التي امتدت إلى الداخل الفلسطيني، وساهمت في اندلاع معركة "سيف القدس"، والعملية الإبداعية التي تجلت في نفق الحرية. ولكن هذه الظاهرة تبلورت بصورتها الحالية في هذا العام، وتحديدًا بعد عمليات المقاومة التي شهدتها الضفة وأراضي 48، وأدت إلى مقتل نحو 20 إسرائيليًا. ولقد رفعت كل هذه الأسباب والعوامل معنويات الشعب الفلسطيني، وأعادت الثقة بصفوفه، وأدّت إلى زج المزيد من الشباب في صفوف المقاومة.

ثانيًا: ساهم في ميلاد هذه الظاهرة ضعف السلطة، الذي ظهر جليًا باتضاح وصول مشروعها السياسي إلى طريق مسدود، وعدم تبنيها لمشروع جديد، وتأجيل أو بالأحرى إلغاء الانتخابات خشية من نتائجها؛ ما أدى إلى المزيد من تآكل شرعية السلطة، وفقدانها ما تبقى من شعبيتها وهيبتها، خصوصًا في ظل تحديد سقف أمني اقتصادي للعلاقات الفلسطينية الإسرائيلية من دون أي مضمون أو أفق سياسي، إضافة إلى تفاقم الخلافات والصراعات على السلطة والمراكز التي ازداد أوارها على خلفية الصراع على الخلافة، كما ظهر في تجميد عضوية توفيق الطيراوي في اللجنة المركزية لحركة فتح، ومن قبله فصل ناصر القدوة، وفي عدم تحديد موعد جديد لعقد المؤتمر الثامن لحركة فتح، على الرغم من تحديد موعدَيْن سابقَيْن في شهري آذار وأيار الماضيين، ولم يتم الالتزام بهما.

وظهر عجز السلطة واضحًا وضوح الشمس في وقوفها مكتوفة اليدين، فهي تخشى من الانحياز لشعبها، وما يمكن أن يؤدي إليه ذلك من مواجهة مع الاحتلال، وتخشى من عواقب مشاركتها في إخماد هذه الظاهرة بمضاعفة دورها في اعتقال المقاومين وسحب سلاحهم قبل أن تتسع، وخصوصًا بعد أن شارك فيها أفراد سابقون وحاليون من الأـجهزة الأمنية، على الرغم من قيام قوات الاحتلال بزيادة وتيرة الاقتحامات، والاغتيالات، والاعتقالات، وهدم المنازل، وإغلاق المؤسسات، وتوسيع الاستيطان، والمضي قدمًا في تنفيذ مخطط تهويد القدس والأقصى وبمعدلات غير مسبوقة، وهذا أوجد فراغًا وجدت الكتائب الجديدة من الضروري محاولة ملئه، وهذا استدعى رموزًا جديدة تناسبه، مثل فتحي خازم أبو رعد، الذي أصبح رمزًا وقائدًا لهذه الظاهرة.

ثالثًا: زيادة التطرف الإسرائيلي، وتصاعد العدوان بكل أشكاله، يؤدي دورًا بارزًا في خلق الظاهرة، فلكل فعل رد فعل مساوٍ له في المقدار ومعاكسٌ في الاتجاه، بما في ذلك تصعيد العدوان العسكري، كما حدث في الاقتحامات اليومية للمناطق الفلسطينية، بما فيها المدن الفلسطينية المصنفة (أ)، المفترض أنه وفق اتفاق أوسلو لا تدخلها القوات المحتلة إلا في حالات المطاردة الساخنة.

وهنا من المفيد الإشارة إلى أن ما تقوم به الحكومات الإسرائيلية منذ تولي بنيامين نتنياهو الحكم في العام 2009، وحكومة نفتالي بينيت ويائير لابيد، لم تعد تكتفي بإدارة الصراع كما كان الأمر إبان الفترة منذ توقيع اتفاق أوسلو، إلى أن قتلته حكومات نتنياهو وإيهود باراك؛ حيث لم يعد أي وجود لما سمي "عملية سلام".

وبالتأكيد، فإن ما قامت به حكومة بينيت ولابيد لا يندرج تحت مسمى تقليص الصراع، والهدف من هذه المصطلحات "تلطيف" الجرائم المتواصلة التي يرتكبها الاحتلال، كما جاء في كتاب "مصيدة 67" لميخا غودمان، وتبناه بيني غانتس، وزير الحرب الإسرائيلي، بل ما يجري على الأرض يدل على تصعيد الصراع، وأخذه أشكالًا جديدة تحاول فيها قوات الاحتلال التقليل من العقوبات الجماعية قدر الإمكان، وحصر عملياتها في المناطق التي تشهد مقاومة في محاولة لدق إسفين بين الفلسطيني "الجيد المسالم" والفلسطيني "السيئ الإرهابي".

رابعًا: لا شك أن التطورات الإقليمية والدولية الحاصلة، تؤدي دورًا في تأجيج الصراع، خصوصًا الحرب الأوكرانية وتداعياتها، والسباق بين الحرب والسلام في ملفات عدة، مثل: ملف تايوان، وترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، والملف النووي الإسرائيلي. فإسرائيل تحاول توظيف ما يحدث من أحداث عالمية وانشغال العالم بها، وتسعى في سباق مع الزمن لفرض المزيد من الحقائق على الأرض في فلسطين؛ لكي يكون الحل الإسرائيلي هو الحل الوحيد المطروح والممكن عمليًا، وكذلك تحاول المضي في مسلسل التطبيع والتتبيع الذي يهدف إلى تهميش القضية الفلسطينية عربيًا، لكي يساعد على تنفيذ هدفها الأكبر، وهو تصفية القضية الفلسطينية من مختلف أبعادها، متصورة أن اللحظة التاريخية الحالية فرصة نموذجية لتحقيقه.

سياقات ميلاد ظاهرة المقاومة في شمال الضفة

حتى يمكن تفسير الظاهرة محل الدراسة، من الضروري رؤية السياق الذي جاءت فيه، فمن الملاحظ أن المقاومة قد أخذت بعد وقف الانتفاضة الثانية في العام 2004، أشكالًا مختلفةً عما كانت عليه في السابق؛ حيث شهدنا شكل شن الاحتلال العدوان العسكري على غزة مرة وراء أخرى، مع استمرار الحصار الخانق على القطاع، الذي حوّله إلى أكبر وأطول سجن في التاريخ، وشهدنا شكل اندلاع مسيرات العودة، وهبات القدس المتكررة من أجل الدفاع عن الهوية الفلسطينية العربية للقدس وحماية المقدسات، خصوصًا المسجد الأقصى، كما شهدنا موجات الدفاع عن الأرض والممتلكات والشجر والحجر في مواجهة الاحتلال والمستوطنين المسلحين من نعلين وبلعين إلى بيتا وكفر قدوم والنبي صالح وبيت دجن وغيرها الكثير، وإلى اندلاع موجة انتفاضة السكاكين، التي استمرت أكثر من عام.

لقد أخذت المقاومة شكل الموجات والهبات، ولم تتحول إلى انتفاضة شاملة، مع أن أحداثًا أقل مما حصل خلال الأعوام السابقة، وتحديدًا العام الحالي، كانت تؤدي إلى انتفاضة، لا سيما في ظل المضي بتنفيذ مخطط التقسيم الزماني والمكاني للأقصى تمهيدًا لشرعنته، ذلك على غرار ما حصل في الحرم الإبراهيمي في الخليل.

ولا يمكن تفسير عدم تحول الموجات ولا الرد على العدوان العسكري المتكرر على قطاع غزة إلى انتفاضات من دون رؤية تأثير غياب المؤسسة الوطنية الجامعة والإستراتيجيات الموحدة والقيادة الواحدة، جراء وقوع الانقسام وتنازع السلطتين على التمثيل والمصالح والمكاسب واستمراره وتعمقه؛ حيث استنزف الطاقات الفلسطينية في صراع داخلي، وهذا يجعل طابع المقاومة فرديًا ومحليًا وموسميًا، ويغلب عليها ردود الأفعال، ومن الصعب إذا استمر الحال على هذا المنوال أن تحقق انتصارات حاسمة.

لا شك أن رفض القيادة الرسمية لخيار المقاومة بمختلف أشكاله، بما في ذلك المقاومة الشعبية، إلا بحدود شكلية ومحدودة، من أهم الأسباب التي تحول دون تحول الهبات والموجات والمواجهات العسكرية إلى انتفاضة شاملة، شعبية أو مسلحة، أو تدمج ما بين الشكلين، كما تلعب حالة الانتظار دورًا في بقاء حالة موجات المد والجزر، ففصائل المعارضة لم تبلور رؤية شاملة وخطة ملموسة.

كما أن الضربات الأمنية التي تتعرض لها فصائل المقاومة من الاحتلال بالدرجة الأولى، ومن السلطة بالدرجة الثانية، إضافة إلى مزيد من خضوع السلطة في الضفة للواقع الذي يخلقه الاحتلال، والسيطرة الانفرادية لحركة حماس على السلطة في قطاع غزة، وتغليبها لحسابات السلطة ومصالحها وأولويتها على احتياجات المقاومة، فضلًا عن تقادم وترهل وعدم إصلاح وتجديد وتغيير الفصائل، وتذويبها في السلطة أو في السلطتين؛ هي من أهم العوامل التي تفسر ظاهرة الموجات التي تشهد مدًا وجزرًا، ما أن تنتهي موجة أو هبة أو مواجهة عسكرية إلا وتبدأ أخرى.

وإذا تناولنا موقف السلطة من الظاهرة، فسنجد أنها في موقف لا تحسد عليه؛ إذ إنها تريد أن تنتهي هذه الظاهرة بأسرع وقت ممكن؛ لأن استمرارها يهمش دور السلطة، ويقلل اعتماد الاحتلال عليها، ويمكن أن يؤدي إلى اتساع تأييدها في صفوف حركة فتح والأجهزة الأمنية، إلى حد يمكن أن يحصل فيه نوع من التمرد، أو حتى انهيار السلطة، في حين إنها يمكن أن توظفها في الاتجاه العكسي لتحسين موقفها كدلالة على فشل الاحتلال في كي وعي الفلسطينيين ودفعهم للتخلي عن المقاومة، وأهمية أن يكون هناك أفق سياسي.

وتقوم السلطة بالاعتقالات والقمع في الأماكن التي تتمكن فيها من ذلك، مثل ما حصل في قلقيلية والخليل، وتتردد بعدما حاولت قمع هذه الظاهرة في نابلس باعتقال مصعب اشتية وعميد طبيلة؛ إذ حصلت ثورة ضدها؛ ما دفعها إلى محاولة احتواء الظاهرة لإنهائها من خلال إقناع أفرادها بتسليم أنفسهم وسلاحهم، والحصول على تعويض وتفريغ لهم في صفوف السلطة والأجهزة الأمنية، كما حدث سابقًا في أواخر الانتفاضة الثانية. ويساعد على ذلك أن هذه الظاهرة تشارك فيها أعداد كبيرة من أفراد كتائب الأقصى، وأعضاء حركة فتح، خصوصًا في نابلس، ولوحظ أن تعامل السلطة مع هؤلاء مختلفٌ عن تعاملها مع أفراد حركة حماس، وإلى حد ما الجهاد؛ إذ تلجأ إلى قمعهم واعتقالهم بسرعة.

إن هذه الظاهرة عفوية وفردية ومحلية وعابرة للفصائل، على الرغم من وجود أعضاء من الفصائل ولكنهم لا يعتبرون في الغالب فصائلهم مرجعية لهم، ولا يوجد لها بنية فكرية مبلورة ولا بنية تنظيمية محددة، ولا يوجد لها قادة كبار يمكن إنهاء الظاهرة من خلال اعتقالهم أو اغتيالهم، وحددت سياسة لها يغلب عليها الدفاع، إلى أن انتقلت مؤخرًا مع تزايد نفوذها وتصاعد العدوان إلى المبادرة للتصدي لأي اقتحام بشكل غير مسبوق وحتى الشهادة، وبالهجوم مع التركيز على منع المستوطنين من زيارة قبر يوسف، ومشاغلة قوات الاحتلال والمستوطنين أثناء تجولهم في الشوارع القريبة والمشتركة والمحيطة، خصوصًا بمدينة نابلس، وتوسعت ويمكن أن تتوسع، خصوصًا إذا لجأ الاحتلال إلى تصعيد عدوانه، ونفذ عمليات سور واقٍ، وعقوبات جماعية، أو إذا أوقعت المقاومة خسائر بشرية في صفوف الإسرائيليين.

وكذلك توسعت بسبب زيادة اعتمادها على وسائل التواصل الاجتماعي، لدرجة أطلق عليها بعض الأوساط الإسرائيلية "انتفاضة التيك توك"، وهو سلاح ذو حدين، مضر أمنيًا؛ إذ يسهل ملاحقة المقاومين، والتعرف إلى أماكنهم، وشبكة الاتصالات بينهم، ومفيد للتعبئة والانتشار السريع والحشد والإعلام، كما حصل يوم الخميس الماضي، حين دعت "عرين الأسود" إلى إشعال الإطارات في المناطق حول قبر يوسف لمنع اقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال؛ حيث لبت أعدادٌ كبيرةٌ النداءَ، لا ينتمي بعضهم، وربما معظمهم، إلى عرين الأسود.

وعلى الرغم من العفوية، فإن درجة لا بأس بها من الوعي والتنظيم ظهرت من خلال اعتبار "عرين الأسود" أنهم يمثلون جيل التضحية، لذلك يقاومون حتى الشهادة، ومؤمنون بظهور جيل الإعداد بعدهم، ثم جيل التحرير؛ أي لا ينساقون وراء الدعوات والتنبؤات حول زوال إسرائيل في هذا العام أو العام الذي يليه، ويرحبون بالمساعدات من الفصائل، والتغطية التي تقدمها لهم، خصوصًا حركتي حماس والجهاد، ولكنهم حرصوا على تمييز أنفسهم عن الفصائل من خلال عدم تغطية جثامين الشهداء برايات فصائلية، وهم حريصون على تركيز مقاومتهم على الاحتلال ووحدة الشعب في مواجهته، ويرفضون الدعوات للاصطدام بالسلطة، وهم يشجعون ظاهرة أن هذا الجيل يخلق رموزه وأبطاله، كما يلاحظ بالتركيز على أهمية الشهداء ورمزهم فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن.



سيناريوهاتٌ محتملةٌ

السيناريو الأول: موجة مقاومة مؤقتة بلا حاضنة

يعد هذا السيناريو الأكثر احتمالًا، ويقوم على أن ظاهرة المقاومة موجة ستصل إلى ذروتها، وستنحسر عاجلًا أم آجلًا، فلا توجد حاضنة فكرية وسياسية وقيادية وبرنامجية وتنظيمية تحميها وتؤمن لها الاستمرار، حتى حركة حماس تدعمها وتوفر الغطاء لها، ولكنها لا تتبناها وتخشى من عواقبها لجهة دفع الأمور إلى المجابهة الكبرى قبل الأوان، واستدراج قطاع غزة إلى المعركة. أما حركة الجهاد فهي فقط من تتبنى بالكامل هذه الظاهرة، وتنخرط فيها، خصوصًا في جنين، ولا يوجد لها عمق عربي وإقليمي ودولي؛ إذ إنّ معظم الأطراف ضدها، أما إيران وحلفاؤها فهم معها، ولكنهم أمام خيارات واحتمالات مهمة وسباق بين الحرب والاتفاق، وفي ضوئها ستتحدد درجة دعمها لهذه الظاهرة.

وتتميز هذه الظاهرة بالعلنية، وربما حرق المراحل، من دون توفير الحماية الكافية، فهذا مكن الاحتلال من اصطياد عناصرها من دون خسائر كبيرة في صفوفه، فالحاضنة الشعبية لا تكفي، خصوصًا في ظل البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تبلورت بعد عشرات السنين من الاحتلال، وبعد وقوع الانقسام؛ ما أوجد شرائح وأفرادًا ضد المقاومة، ويبررون ذلك بأنها من دون أفق. كما أن طبيعة الأرض وإمكانات العدو الاستخبارية والتكنولوجية؛ سيمكن الاحتلال من ضربها، كما يلاحظ من خلال عمليات الاغتيال والاعتقال اليومية من دون أن يعني تحقيق أهدافه. فالمقاومة مستمرة موجة وراء موجة؛ لأن أسباب اندلاعها مستمرة.

السيناريو الثاني: تحوّل محدود في موقف السلطة

يقوم هذا السيناريو على حدوث تحول محدود في موقف القيادة والسلطة، من خلال استخدام هذه الظاهرة لتحسين موقف السلطة إزاء الاحتلال من دون الانخراط فيها، وكذلك يمكن أن يرافقه تحول في موقف الفصائل من هذه الظاهرة؛ حيث ينتقل من الدعم وتوفير الغطاء إلى التبني والانخراط فيها، خصوصًا إذا أحرزت المبادرة الجزائرية تقدمًا، وهذا سيعطي لظاهرة المقاومة عمقًا ودعمًا أكبر، ولكنه لا يكفي لإنجاز انتصار إستراتيجي.

السيناريو الثالث: حصول تطورات دراماتيكية محلية إقليمية ودولية

يمكن أن يتحقق هذا السيناريو إذا حصلت تطورات دراماتيكية في تصعيد العدوان الإسرائيلي، واتخاذ خطوات كبيرة في القدس، والأقصى تحديدًا، وارتكاب مجازر أو تهجير واسع من الداخل إلى مناطق (ج) في الضفة، أو ضم مناطق إلى إسرائيل، خصوصًا إذا فاز نتنياهو واليمين الأكثر تطرفًا في الانتخابات القادمة، أو حصلت تطورات كبرى في الحرب الأوكرانية، وعلى صعيد الملفات الإقليمية، مثل استخدام أسلحة دمار شامل أو نووي تكتيكي أو سلاح بيولوجي، أو اندلاع حرب محدودة أو واسعة إقليمية بين لبنان أو إيران وحلفائها مع الكيان المحتل.

وهذا تطور ينطوي على فرصة ويحمل محاذير؛ إذ يمكن أن يستخدم الاحتلال أية مشاركة عسكرية فلسطينية إلى جانب محور المقاومة ذريعة لتنفيذ خطوات كبرى في القدس، وضد الأقصى، وضم مناطق من الأراضي المصنفة (ج)، وتهجير مواطنين فلسطينيين من الداخل بحجج أمنية، وأنه إجراء مؤقت وتحويله إلى دائم إذا جرى تطبيقه.

وأخيرًا، إن ظاهرة المقاومة في شمال الضفة مهمة جدًا، وهي قابلة للتمدد والانتشار، خصوصًا في ظل عدم وجود أي أفق سياسي، وازدياد الوضع صعوبة، حتى إن لم تتمكن من تحقيق انتصارات حاسمة نوعية، فهي تُبقي جذوة المقاومة مشتعلة، وتُبقي القضية حية، وتُفشل أو تعرقل تنفيذ المخططات الاحتلالية بسرعة من دون ثمن باهظ، وترفع المعنويات والثقة، وتُؤسس لموجات وهبات ومواجهات قادمة.

ما دامت العوامل والأسباب التي أدت إلى اندلاع المقاومة موجة وراء موجة، وانتفاضة وراء انتفاضة، وثورة وراء ثورة، على طريق اندلاع انتفاضة شاملة مستمرة، فسنكون قادرين على الانتصار، وإنجاز تقرير المصير والحرية والاستقلال والعودة والمساواة، على طريق هزيمة المشروع الاستعماري الاستيطاني العنصري، وإقامة دولة ديمقراطية يعيش فيها الجميع بمساواة وعدالة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

متطلبات الوحدة بين الجزائر والناصرة

بقلم: جمال زقوت


تبدأ اليوم في العاصمة الجزائرية اجتماعات الفصائل الفلسطينية في مسعى جاد من قبل الرئيس عبد المجيد تبون، وبلد المليون شهيد صاحب مقولة "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة" التي كان قد أطلقها يومًا الزعيم هواري بومدين، وظلت من يومها وحتى الآن بوصلة الموقف الجزائري من فلسطين وشعبها وقضيته، حيث تتبنى الجزائر في إطار تحضيراتها للقمة العربية جهداً هادئًا ومخلصاً لاستعادة مكانة القضية الفلسطينية على رأس جدول أعمال واهتمامات هذه القمة، ومعها الحاجة لاستعادة ما يسمى بالتضامن العربي، في ظل عالم يشهد متغيرات كونية هائلة تموج بين محاولات إلغاء هيمنة القطبية الأمريكية التي تتفرد بمصير العالم، وبين الحديث المتواتر عن احتمال الانجراف نحو خطر تدمير نووي لهذا الكون.

ما تحمله الثورة الجزائرية وروح التضامن الشعبي الجزائري لفلسطين وشعبها في أكثر من مشهد ومحطة، بما في ذلك احتضانها لحوارات فصائل منظمة التحرير بين حركة فتح وما كان يعرف بالتحالف الديمقراطي "الشعبية والديمقراطية والشيوعي والفلسطينية" التي أفضت بنجاح لاستعادة الوحدة في إطار المجلس الوطني التوحيدي في أبريل/نيسان 1987، والتي شكلت رافعة جوهرية لاندلاع الانتفاضة الكبرى قبل نهاية ذلك العام، يؤكد أهلية هذا البلد الشقيق ليكون حاضنة استعادة الوحدة الفلسطينية، وهو يسعى لاستعادة دوره المركزي على الصعيدين العربي والإقليمي.

المفارقة المؤلمة أن تلك الفصائل التي تهيمن على إرادة الفلسطينين، لا تبدي قدرًا كافياً من الجدية تتناسب مع إرث الثورة الجزائرية، ولا مع مدى الحاجة في هذه اللحظة التاريخية لضرورة وحدة الشعب الفلسطيني واستعادة مكانة قضيته، وتجديد حركته الوطنية لاستئناف دورها في معركة التحرر الوطني والبناء الديمقراطي الهادف أساساً لتعزيز صمود الشعب في هذه المعركة التي باتت كما يبدو فاصلة.

الخيبات التي ألمت بالشعب الفلسطيني من فشل كل الحوارات السابقة وغياب الجدية لتحرير إرادة القرار السياسي الذي طالما تغنينا باستقلاليته، تجعل شعبنا يبدو وكأنه غير مكترث بما يمكن أن تفضي إليه تلك الحوارات، وهو في الواقع منشغل في الدفاع عن أرضه وحياة أبنائه و في المواجهة الدامية التي تحاول إسرائيل من خلالها استكمال ما تسميه كي الوعي، فالشعب قد استعاد زمام المبادرة الميدانية لإسقاط وهم الاحتلال بفرض شروط الاستسلام عليه. فهل تفاجئ القوى المهيمنة على المشهد الانقسامي الشعب بالاتفاق، الذي باتت اسسه معلومة على انهاء الانقسام، بدلاً من أن يستمرا في أن يتقمص كل منها شروط الآخرين "المتقادمة"، سواء المتعلقة بوهم العودة للمسار التفاوضي"شروط الرباعية والشرعية الدولية" أو "شعاراتية مقاومة حلف الممانعة" التي يسعى أصحابها لهدنة طويلة الأمد تكرس الواقع الانقسامي انتظارًا لمتغيرات تُمكِّنُها من الهيمنة الكلية على المشهد. لا يوجد أمل كبير في عودة "الأخوة الأعداء" لطريق الصواب الذي يرسمه شهداء ومناضلو فلسطين يومياً، وهم يشقون الطريق الذي سبق وأن فرضه الشعب الجزائري على الكولونيالية الفرنسية وأجبرها على الرحيل.

تغييب نموذج الوحدة.. تفكك المشتركة

في ذات السياق، وبينما ينجرف المجتمع الإسرائيلي نحو اليمين والعنصرية المتنامية حد الفاشية، وما يستدعيه ذلك، من وحدة وطنية شاملة للفلسطينيين، يتم التضحية بالإنجاز الأهم الذي حققه أبناء شعبنا داخل الخط الأخضر منذ عقود، عندما شكلوا القائمة العربية المشتركة لانتخابات الكنيست عام 2015 حيث أصبحت القوة الأهم في "الكنيست؛ فبعد انسحاب العربية الموحدة "منصور عباس" لاهثاً خلف سراب الحقوق المدنية في زمن قانون القومية العنصري، تتفكك المشتركة مجددًا بين الجبهة والعربية للتغيير من جهة والتجمع منفرداً من جهة أخرى، ورغم ما يكتنف هذا التمزق من خطر انتخابي باتساع نسبة امتناع المصوتين الفلسطينيين، الأمر الذي يجب معالجته بحكمة قيادية، فإنه قد يقدم لقوى اليمين المتطرف هدية غير متوقعة، إلا أن الأهم ليس عدد المقاعد حتى لو تجاوزت الكتل الثلاث نسبة الحسم وتعدت ال 12 مقعداً، إلا أن الضربة السياسية بتفكك النموذج الوحدوي الذي سبق وقدمته المشتركة عام 2015، هي الأخطر على الحالة الفلسطينية الشاملة. فبدل أن يقود زعماء المشتركة حينها جهداً يكرس مكانتهم الموحدة كمكون أساسي في إطار قيادة الحركة الوطنية، ودفع مكوناتها الاخرى لاستعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام المدمر، فإنها تنزلق مع الحالة العامة للتفكك، وهو ما تسعى قيادة الحركة الصهيونية بمختلف مكوناتها لتعميقه، في إطار معركتها المحتدمة مع الحركة الوطنية الفلسطينية لحسم الصراع على هذه البلاد ومستقبل الشعبين فيها، والتي لا يمكن وقف المشروع الصهيوني الكولونيالي أو إمكانية هزيمته في هذه المعركة، إلا بوحدة كل الفلسطينيين في كل تجمعاتهم وإعادة بناء حركتهم الوطنية الشاملة ومؤسساتهم الجامعة على هذا الأساس، وبما يساهم في استنهاض شامل لطاقات الشعب الفلسطيني في معركة التحرر الوطني، واستحقاقاتها من البناء الديمقراطي الذي يوفر متطلبات الصمود الوطني على الصعيدين الميداني والسياسي .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

الشهيد الطفل ريان سليمان والإرهاب المكتوم

بقلم: عيسى قراقع


صرح الناطق العسكري الإسرائيلي يوم 29/9/2022 أنه خلال عملية مطاردة ساخنة للمخربين والإرهابيين الذين خرجوا من صفوف مدرسة ابتدائية في بلدة تقوع شرقي بيت لحم، ورشقوا جنود جيش الدفاع بالحجارة والأقلام والمساطر، تم قتل المخرب الصغير الطفل ريان سليمان (7 سنوات) دون إطلاق نار أو سفك دماء، عملية متقنة ونظيفة، أطلق جنودنا على المخرب الصغير وابلاً من الرعب والفزع اخترقت صدره حتى توقف قلبه.
اقتحم الجنود بيت الطفل بعد ملاحقته، قوة مسلحة وصراخ وعواء، أغلقوا محيط البيت وشوارع القرية، وكانت التعليمات العسكرية أن اقتلوا أطفال فلسطين، أطلقوا النار على راشقي الحجارة دون تردد، أطلقوا الرصاص لمجرد الاشتباه، أطلقوا النار على أي شخص يتحرك شريطة أن يكون فلسطينياً، قتل الأطفال لا يتعارض مع الشريعة التوراتية، لا تعتقلوا، لا تجرحوا، اقتلوا، لن يحاسبكم أحداً، ستحصلون أيها الجنود الشجعان على أرفع الأوسمة.
القواعد العسكرية واضحة، مدونة سلوك جنود الاحتلال حددتها (توراة الملك) التي وضعها مجموعة من الحاخاميين المتطرفين، اقتلوا كل طفل فلسطيني، فكل طفل هو هتلر، كل طفل هو قنبلة، فجروه بأي طريقة، اقتلوا المستقبل، مقاعد المدارس يجب أن تبقى خاوية.
لا تخشوا أيها الجنود براءة الطفل، اطفئوا بسمته، اشطبوا اسمه عن الدفتر واللوح وكوشان الميلاد، هذا ليس طفلاً إنه مجرد هدف وشيء يجب أن يزول، هناك خطر دائم في هذه العلاقة الحميمة بين أطفال فلسطين والفراشات الملونة وضوء القمر.
ريان ريان ريان، لم يقبضوا عليه، استشهد في أحضان والده، رفض أن يساق مقيداً ومعصوب العينين، رفض أن يدعس على جسده الصغير ببساطير الجنود المدببة، رفض أن يشبح في أقبية التحقيق تحت التهديد والضرب والركل والرفس والترهيب، مات مطمئناً في البيت، فجر قلبه في وجوه الجنود وأغمض عينيه في سكينة حالمة.
ريان ريان ريان، طفل السابعة الملاك الذي كسر القيد وحلق في السماء، لم تعد النصوص الأرضية قادرة على حماية أطفال فلسطين من البطش الإسرائيلي، إعدامات، اعتقالات، صدمات متتالية، لا حماية للأطفال من الصاروخ أو القناص أو الطائرة، الحواجز والجدران والسجون والقنابل والأشلاء المتطايرة.
ريان ريان ريان، لماذا لا نكتب إلا عن الموت، كأن هذا الوطن الفلسطيني الجميل خلق وجبل من طينة الموت، ما أتعس المثقفون والأدباء والصحفيون ، كلما حاولوا أن يجنحوا في مخيلاتهم خارج الموت ويتماهوا مع الحياة الطبيعية، الجمال والحب والفلسفة، ويكونوا شركاء في النقد والإبداع، يبحرون في الفضاءات، لاحقهم الموت في كل مكان، فيعودوا إلى نص يبدأ من المقبرة وينتهي في المقبرة.
ريان ريان ريان، طفلنا الذي فقدناه، جسدنا، وطننا، حلمنا، فالاحتلال بفاشيته وعنصريته يملي علينا ماهيّة الكتابة، نحن أسرى ما تكتبه جنازير الدبابة وما تفعله شظايا القنبلة، الرصاصة القاتلة هي التي تكتب على جسد الوطن، الرصاصة تسبق الكتابة وتحفر في العقل حبراً ودماً وجروحاً وأسئلة.
ريان ريان ريان، الطفل لم يعد في الحارة، لاصوت له في الحوش أو في ساحة المدرسة، الطفل الذي كان يلعب لم يعد يلعب، الطفل الذي كان يحلم لم يعد يحلم، قتله الخوف، الوحش الإسرائيلي يقف على بوابة كل بيت، الوحش الإسرائيلي يصطاد الأطفال ويرسلهم إلى الموت أو إلى السجن.
إن 95% مما يصدر عن الصحف ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في فلسطين المحتلة مكتوباً ومرئياً ومسموعاً تطغى بمفردات الموت والقتل وبأشكال كثيرة، هناك موت يسيل من العقل والذهن وحركة الأصابع وحدقات العينين، لا تمحوه الاستعارة ولا المجاز ولا حتى الخيال في العبارة، الموت صار نظرية دائمة تنتج موتاً متجدداً يشبه الولادة.
قتل الطفل ريان في عملية يطلق عليها العنف المكتوم، الملاحقة والترويع والمداهمة وتطويق البيت والاعتداء على السكان بعد منتصف الليل، كلاب بوليسية متوحشة، لا رحمة لأحد، البنادق مصوبة إلى الوجوه وإلى النائمين والمحشورين في غرف منعزلة، لا خيار أمام ريان إما أن يقاتل بقلبه أو يساق إلى السجن، قلبه قرر أن لا يستسلم، تدفق القلب وضخ كل طفولته وكسر ما يسمى سياسة كسر الأمواج، الموت حرية أحياناً، والموت بقرار هو سباحة في الفضاء وطيران، وفي حضن الوالدين حباً وصلاة وعبادة.
منذ بداية هذا العام وحتى 10 تشرين الأول 2022، استشهد ما يقارب 170 فلسطينياً في الضفة المحتلة والقدس وقطاع غزة وأراضي 1948، عدد الشهداء هو الأعلى منذ 7 سنوات كما تقول مؤسسات حقوق الإنسان، وعدد حالات الاعتقال هو الأعلى أيضاً، مجازر صامتة تجري في كل مكان، انتفاضة من نوع آخر، انتفاضة موت وشجاعة وعصيان، تضحيات تعجز الأرض والسماوات عن حملها، لم تتحول إلى حالة وطنية شاملة، أين الرؤية الواضحة والاستراتيجيات القادرة على تجاوز الممالك المنعزلة جغرافياً وفكرياً ونفسياً، وتوحيد الدم والأرواح في كل الميادين المشتبكة.
ريان ريان ريان، هو ابنك الذي قتل، هو فجيعتك أمام صمت كل مؤسسات حقوق الإنسان الدولية، وبذات الوقت هو لحمك ودمك ونبضك وزهرتك التي تحتاج إلى الماء والشمس والتراب ودفء الحجارة.  

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرئيل تصعيد الصراع وليس تقليصه

 بقلم : راسم عبيدات


استعار رئيس وزراء دولة الكيان السابق نفتالي بينت بعد وصوله الى رئاسة حكومة دولة الكيان مصطلح " تقليص " الصراع الفلسطيني- " الإسرائيلي" من استاذ التاريخ الإسرائيلي ميخا غودمان الذي نشر في 15 تموز/2021 مقالاً باللغة الفرنسية بعنوان " إجماع اسرائيل المفاجىء على القضية الفلسطينية،وهذا المفهوم يعني بالملموس السعي وراء كل سياسة من شأنها ان تعزز بشكل كبير الحكم الذاتي الفلسطيني دون تهديد الأمن الإسرائيلي، وفي صميم خطة تقليص الصراع هذه،سيُبذل جهد لخلق تواصل جغرافي بين الجزر الفلسطينية المتمتعة بالحكم الذاتي في الضفة الغربية،وربط هذا الحكم الذاتي ببقية العالم،وتعزيز الإزدهار الإقتصادي والإستقلال الذاتي الفلسطيني،والهدف من هذه الإستراتيجية هو تحويل الشبكة المجزأة والهشة لجزر الضفة الغربية المتمتعة بالحكم الذاتي الى نظام سياسي متواصل ومزدهر.

وهذا المفهوم يقوم على اساس هدن تمدد وامن مقابل اقتصاد وتسهيلات في قطاع غزة،وسلام اقتصادي وتعاون امني في الضفة الغربية،وهذا الموقف يندرج ضمن المواقف الإسرائيلية لكافة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة على رفض منح الشعب الفلسطيني أي دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران /1967 وعاصمتها القدس،ورفض حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق قرارات الشرعية الدولية.

ولكن يبدو بأن دولة الكيان سواء في عهد حكومة بينت التي تبنت هذا الشعار وحكومة لبيد – غانتس التي خلفتها،اختارت تصعيد الصراع وليس تقليصه،وهذا لمسناه من بعد العمليات الكبرى التي نفذت في قلب دولة الكيان في بئر السبع والخضيرة وشارعي ديزنكوف وبني براك في تل ابيب والعديد من مستوطنات الضفة الغربية في شهري آذار ونيسان الماضيين من هذا العام.

من بعد تلك العمليات أطلقت حكومة الكيان مجموعة من العمليات العسكرية من أجل استعادة قوة الردع،ولمواجهة الإنتقادات والإتهامات الواسعة التي وجهت لها من قبل الجمهور الإسرائيلي وقوى المعارضة الإسرائيلية،بالضعف والرضوخ أمام التنظيمات الفلسطينية،ولذلك أطلقت عمليتي ما عرف ب"جز العشب"، وكانت ساحتها الرئيسية جنين ومخيمها،على اعتبار أن جنين،تشكل الحاضنة الأساسية لقوى المقاومة،و"جز العشب" بهدف تقليم واجتثاث قوى المقاومة،ومنعها من التواصل في النمو والإرتقاء والتصلب والتجذر،وهي موجهة بالأساس ضد ما تسميه دولة الكيان بعمليات "الذئب المنفرد" التي يصعب كشفها في مرحلة الإعداد التخطيط والتهيئة،وبالتوازي مع ذلك اطلقت عملية ما عرف ب"كاسر الأمواج" والتي تقوم على أساس الإنهاك المستمر من خلال القيام بعمليات متواصلة من الإقتحامات والإغتيالات والتصفيات والإعتقالات الإستباقية،لمنع تبلور بنى وهياكل تنظيمية لقوى المقاومة،وابقاء مقاومة جنين في إطارها المحلي،بما يمكن من محاصرتها وتصفيتها،ولكن يبدو بأن هذه العمليات العسكرية،رغم العدد الكبير من الشهداء والمعتقلين،وحجم الدمار والتدمير والخراب الواسع،لكن "بقعة الزيت" تدحرجت من جنين الى بقية مناطق شمال الضفة الغربية المحتلة،وخاصة نابلس ومخيماتها،وهذا مؤشر على ان دولة الكيان لم تستطع ان تستعيد قوة الردع،وأصبحت الضفة تعيش اجواء انتفاضية شبيهة بالإنتفاضات السابقة،ولكن هناك اختلاف من حيث الأسلوب والشكل وحجم المشاركة ،ويمكن ان نطلق على ما يحصل بإنتفاضة من نوع خاص تمازج بين الحجر والقنابل الحارقة " المولتوف" والسلاح الناري والسلاح الأبيض وعمليات الدهس،وكان لافتاً بأن عمليات إطلاق النار الفردية والمنظمة ،المستهدفة المستوطنين وجنود الإحتلال في تصاعد،وهذا عمق من أزمة دولة الكيان الأمنية والسياسية،وتصاعد حدة الإنتقادات والإتهامات لها بالقصور والخنوع،وعدم القدرة على ضبط الأمور،وفقدان الأمن للمجتمع الإسرائيلي،وفقدان الثقة بالمؤسستين الأمنية والعسكرية،ومع اقتراب الإنتخابات التبكيرية الخامسة،والخوف من خسارتها لصالح المعارضة وعودة نتنياهو مجدداً رئيساً للوزراء،وجدنا ان تلك الحكومة قادت عملية تصعيد ممنهجة على كامل مساحة فلسطين التاريخية،حيث شنت حرباً عدوانية على قطاع غزة في 5/8/ 2022،تحت ذريعة استهداف حركة الجهاد الإسلامي،وإفشال عمليات عسكرية لها،ومباشرة صعدت في الضفة الغربية عبر حملة اغتيالات في مدينة نابلس،ومن ثم جنين،وكذلك كان التصعيد سيد الموقف في القدس والأقصى.

في الضفة تصاعد الإستيطان بشكل غير مسبوق،وفي القدس مخططات التهويد للقدس والأقصى والإجهاز على المدينة لم تتوقف،والسعي لتصفية قضية اللاجئين،والتمييز العنصري ضد شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48-، وعدوان وحصار على قطاع غزة.

وفي الواقع الميداني، في الضفة الغربية لم تتوقف علميات الإغتيالات والتصفيات والإعتقالات والإقتحامات، والخوف من أن يأتي تصاعد العمليات العسكرية في الضفة الغربية،لتغيير وجهة نظر الناخبين نحو اليمين والتطرف وبالتالي اعطاء نتنياهو الفرصة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة،جعل المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية،تدرس مجموعة من الخيارات،منها ابقاء وتيرة التصعيد الحالي على ما هي عليه، تخفيف شروط التصعيد الحالي،والضغط على السلطة لكي تضاعف من تنسيقها الأمني،والعمل على لجم قوى المقاومة من خلال الإعتقالات وجمع السلاح،ويبدو بأن هذا الخيار قد سقط،فهو بحد ذاته وصفه لتحويل الصراع الى صراع فلسطيني- فلسطيني لحساب دولة الكيان دون أفق سياسي،والسلطة حاولت ان تجس نبض المقاومين عبر مفاوضتهم لتسليم سلاحهم والإنخراط في أجهزة السلطة ومنحهم رواتب وضمان عدم اعتقالهم من قبل الإحتلال،ولكن يبدو بأن المقاومين ممثلين بكتيبة "عرين الأسود" رفضت ذلك،وكذلك درست حكومة الكيان،تصعيد الإغتيالات النوعية بواسطة الطائرات المسيرة،أو توسيع عملية ما يعرف ب"كاسر الأمواج وتصعيدها.

يبدو بأن حكومة الكيان ستواصل عمليات تصعيدها مع اقتراب الإنتخابات التبكيرية الخامسة،على طول مساحة فلسطين التاريخية،وخاصة في شمال الضفة الغربية،فعدا عن الطبيعة العدوانية لهذه الدولة والتي تستهدف تصفية قوى المقاومة ،والتي باتت مصدر قلق وصداع لدولة الكيان ،فهي ترى بأن أي عمليات نوعية من شأنها أن تشكل تحول في الرأي العام الإسرائيلي لجهة نتنياهو وقوى اليمين المتحالفة معه،ولذلك هي تضغط على السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية وعبر العديد من أجهزة الأمن العربية،وكذلك بواسطة أمريكا،والتي استقبلت وزير الشؤون المدنية وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة حسين الشيخ الأسبوع الماضي ،وطلبت منه بشكل واضح العمل على تفكيك بؤر المقاومة في شمال الضفة الغربية وجمع السلاح،وبأن أمن دولة الكيان أولوية على أي شيء آخر فلا افق سياسي في المرحلة الحالية،وكذلك تراجعت دولة الكيان عن التوقيع على مسودة اتفاق الترسيم البحري مع لبنان،بعد الملاحظات التي ابدتها الحكومة اللبنانية عليه،وتصاعد المعارضة لهذا الترسيم من داخل الإئتلاف الحاكم ومن خارجه،وبما يجعل تمريره ثمنه خسارة تحالف لبيد - غانتس للإنتخابات،ولذلك سيبقى التصعيد سيد الموقف من قبل تلك الحكومة،موظفة الإستيطان والدم الفلسطيني والأقصى في قضية الإنتخابات الإسرائيلية،وكذلك ستعمل على إغلاق أي أفق سياسي في العلاقة مع السلطة الفلسطينية،وإبقاء هذه العلاقة في إطار "السلام الإقتصادي والتنسيق الأمني.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقرر التعويض بدلا من محاكمة قتلة المسن عمر أسعد

 بقلم:المحامي علي أبو هلال


تحاول سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد الإقرار بمسؤولية قواتها العسكرية عن قتل المسن عمر أسعد بدفع تعويض لأسرة الشهيد، بدلا من محاكمة الجاني الذي أرتكب هذه الجريمة بدم بارد. حيث قررت تعويض عائلة الشهيد المسن، عمر أسعد، من قرية جلجليا شمال رام الله، بمئات آلاف الشواكل وذلك مقابل إغلاق ملف هذه الجريمة.
ووفقا لهيئة البث الإسرائيلي ("كان 11")، فإن سلطات الاحتلال أقرت مبلغا بقيمة 500 ألف شيكل كتعويض لعائلة الشهيد عمر أسعد (80 عاما)، الذي ترك حتى الموت بعد الاعتداء عليه بالضرب بقسوة وعنف من قبل قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة. وذلك مقابل إغلاق ملف القضية بينه وبين عائلة الشهيد.
استشهد المسن عمر أسعد يوم 12 كانون الثاني/يناير 2022 بعد احتجازه والاعتداء عليه بالضرب بعنف بعد أن قامت قوات الاحتلال بضربه وتقييد يديه، ثم تركته ملقى على الأرض وهو ينزف داخل منزل قيد الإنشاء، ما أدى إلى استشهاده في وقت لاحق آنذاك.
وكان الشهيد عائدا الى منزله بعد زيارة أحد اقربائه عند الساعة الثانية فجرا، حيث أوقفته قوة عسكرية إسرائيلية، وقامت بإنزال المسن من مركبته بطريقة همجية، سُحل لمسافة 200 متر، وبدأت بضربه بأعقاب البنادق والركل بالأرجل، وقُيّدت يداه، وتركته على الأرض لنحو ساعتين في منزل قيد الإنشاء؛ حسب ما ذكر أحد أقاربه. وكشف تقرير تشريح جثمان الشهيد أسعد أنه توفي متأثرا بنوبة قلبية سببها "عنف خارجي". وأكد تقرير التشريح، الذي أجراه أطباء فلسطينيون، أن الشهيد عمر أسعد، الذي يحمل الجنسية الأميركية، كان يعاني من مشكلات صحية أساسية، لكن وُجد أيضا كدمات على رأسه، واحمرارا على معصميه من التقييد، ونزيفا في جفنيه نتيجة تعصيب عينيه بإحكام، وخلص التقرير، إلى أن سبب الوفاة هو توقف مفاجئ لعضلة القلب بسبب التوتر النفسي جراء عنف خارجي تعرض له.
وفي تحقيق اسرائيلي، توصل الاحتلال إلى أن واقعة استشهاد أسعد "تشير إلى فشل في القيم والأخلاق" لدى عناصر الفصيل والسرية التابعة لكتيبة "هناحال هحردي" ("نيتساح يهودا") في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تنشط في مناطق الضفة الغربية. وجاء في بيان سابق صدر عن قوات الاحتلال، أن "التحقيق يظهر أن الحادثة خطيرة ومؤسفة"، مضيفا أن "الحادث أشار إلى فشل قيمي لدى القوة (المتورطة) وخطأ في تقدير الموقف وانتهاك جسيم لقيمة كرامة الإنسان". ويذكر أن هذه الكتيبة تضم مستوطنين متدينين وعنصريين، يقومون بالاعتداء والتنكيل بصورة مستمرة بالفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها البالغ بشأن ظروف مقتل المسن الفلسطيني، عمر أسعد، الذي يحمل الجنسية الأميركية، مضيفة أنها تتوقع تحقيقا جنائيا شاملا ومساءلة كاملة. ورغم مطالبة الإدارة الأمريكية حكومة الاحتلال بإجراء تحقيق جنائي شامل بمقتل أحد مواطنيها الذي يحمل الجنسية الأمريكية، ومحاسبة الجاني الذي ارتكب جريمة قتله، إلا أن حكومة الاحتلال لم تعر أي اهتمام للطلب الأمريكي، وقررت من جانب واحد دفع التعويض لأسرة الشهيد عمر أسعد، رغم رفض الأسرة التعويض واصرارها على محاكمة الجنائي الذي ارتكب هذه الجريمة بحق ابنها الشهيد المسن.
هكذا هي حكومة الاحتلال دائما ترتكب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين، بدون أي مساءلة وهي بذلك تضع نفسها فوق القانون وتعفي نفسها من المساءلة، طالما لا يوجد تحقيق دولي نزيه وشفاف في الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، يمكن أن يفضي إلى كشف الجناة وتقديمهم الى محكمة عادلة ونزيهة، وتصدر حكما عادلا ومنصفا للضحايا وعائلاتهم.
حكومة الاحتلال هي التي ترتكب الجريمة، وتجعل من نفسها المحقق والقاضي، وهي تقوم بكل هذه المهام في نفس الوقت، فكيف يمكن أن تكون نزيهة وعادلة. حكومة الاحتلال لا يمكن الوثوق بها من جهة الضحايا وعائلاتهم، لأنها طالما تتهرب من اجراء تحقيق نزيه وشامل وجدي يؤدي إلى كشف الجناة وتقديمهم الى المحاكمة تتوافر فيها معايير المحاكم العادلة والنزيهة.
مطالبة الإدارة الأمريكية حكومة الاحتلال بإجراء تحقيق شامل وجدي بجريمة مقتل المسن عمر أسعد الذي يحمل الجنسية الأمريكية، ما هو إلاّ ذر الرماد في العيون هدفه توفير التغطية على جرائم الاحتلال من جهة، والتهرب من مسؤولياتها في اجراء تحقيق نزيه وعادل في جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين من جهة ثانية، لأن الادارة الأمريكية تدرك أن حكومة الاحتلال ومحققيها ومحاكمها ماهي إلا أدوات لحماية مجرمي الاحتلال الذين يرتكبون المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين، حتى ولو كانوا يحملون الجنسية الأمريكي، كما حصل مع الشهيدة الصحفية شرين أبو عاقلةـ وما سيجري مع الشهيد المسن عمر أسعد، فلا عدالة ولا انصاف لضحايا الاحتلال من قبل حكومة الاحتلال، ومن قبل الولايات المتحدة التي تقدم الدعم للاحتلال بكل الأشكال.
*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة.... "غسان" سرعان ما سيعرف

 بقلم : حمدي فراج


في الماضيين البعيد والقريب على حد سواء ، لم يكن عدد الاسرى الاداريين ليتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة ، و لم يكن تحديد اعتقال الاسير إداريا قبل اعتقاله ، بل بعد الاعتقال و بعد التحقيق و بعد التعذيب واحضار الشهود و ماكينات كشف الكذب ، و تمديد الاعتقال عدة مرات ، وحين كانت تفشل كل هذه الاجراءات ، يلجأ ضابط المخابرات ، و ربما لجنة مشتركة من المخابرات و بقية الاجهزة لاصدار أمر حبس إداري .
اليوم يوجد رهن هذا الحبس حوالي ثماني مائة اسير إداري ، غالبيتهم العظمى تم تمديد حبسه للمرة الثانية والثالثة والرابعة ، بعضهم يتم اعتقاله الاداري للمرة الثانية والثالثة والرابعة ، لتتجاوز مدة حبسه الاداري عشر سنوات .
لا يفترض النظر الى هذا العدد من الاسرى الاداريين الثماني مائة كما هم و على ما هم عليه ، فنصفهم تقريبا سيتم تجديد حبسه خلال الاشهر القليلة القادمة ، من النادر جدا اكتفاء المخابرات بإداري واحد ، الدارج تقريبا عشرين شهرا الى 24 شهرا ، بمعنى انه حتى مطلع العام الجديد سيكون العدد الاجمالي قد جاوز الألف .
غالبية الاسرى الاداريين الثلاثين ، الذين أضربوا عن الطعام قبل اسبوعين ، اعتقلوا اداريا قبل هذه المرة ، وانتظروا ان تنتهي مدة محكومياتهم رغم تجديدها ، و لكنهم سرعان ما يتم اطلاق سراحهم حتى يتم اعادة اعتقالهم اداريا من جديد ، بعض من هؤلاء الثلاثين اضربوا عن الطعام عشرات الايام قبل هذه المرة ، و ها هم اليوم يعودون للاضراب من جديد ، و لكن بأعداد أكبر .
و بالمناسبة ، بعض من هؤلاء الاسرى الطلائعيين فكروا في الاضراب الفردي منذ لحظة اعتقالهم الاخير ، لكن قيادة الجبهة في السجون على ما يبدو لديها بعض من تحفظات هذا النوع المحدود من مواجهة السجان ، فإقنعتهم تدبير اضراب اوسع من اسير او اسيرين ، لتحدد ساعة صفر 25 ايلول الماضي بثلاثين رفيقا قابلين للزيادة بأفواج اخرى ، يدور الحديث عن عشرين اسيرا خلال ايام قليلة و ربما أكثر من فصائل أخرى ، و قد انضم الاسير الرمز زكريا الزبيدي ، الى اضراب الثلاثين للتضامن معهم ، رغم عزله و رغم انه لم يحكم بعد .
يبلغ غسان من العمر ثماني سنوات ، قتلوا اخاه الوحيد "أركان" قبل اربع سنوات عن اربعة عشر عاما ، فدخل في صراع طفولي : الى اين ذهب ؟ كان والده "ثائر" يخفف عنه و طأة غياب "اركان" الموحش ، حتى تم اعتقاله نيسان الماضي اداريا أربعة أشهر ، و في اليوم الذي انتظرنا عودته في آب ، جاءني "غسان" ليخبرني أنه تم تمديد اعتقال ابيه اربعة اشهر أخرى ، سألته : ماذا يعني مددوا اعتقاله اداريا . قال : لا أعرف ، ولكني أعرف انه لن يعود اليوم الى البيت . قبل ايام ، قال لي : ان اباه سيضرب عن الطعام ، سألته : ماذا يعني . قال : لا أعرف . و لكني على يقين ان "غسان" سرعان ما سيعرف .

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة القتلى جراء الضربات الروسية على أوكرانيا أمس إلى 19 شخصا

كييف - (أ ف ب) -أعلنت أوكرانيا الثلاثاء بأن 19 شخصا على الأقل قتلوا وجرح أكثر من مئة نتيجة الضربات الروسية على مختلف أنحاء البلاد قبل يوم.


وأفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية على فيسبوك "بحسب المعلومات الأولية، قتل 19 شخصا وأصيب 105 بجروح".


وذكرت أجهزة الطوارئ في وقت سابق بأن الحصيلة بلغت 14 قتيلا و97 جريحا.


واستهدفت الضربات الانتقامية واسعة النطاق مختلف المناطق الأوكرانية الاثنين، بعدما حمّلت موسكو كييف مسؤولية انفجار استهدف جسرا يربط روسيا بشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا عام 2014.


وانقطعت الطاقة عن أكثر من 300 منطقة في أنحاء أوكرانيا بعد الهجمات، وفق أجهزة الطوارئ.


كما أفاد المصدر نفسه بأن روسيا نفّذت صباح الثلاثاء ضربة استهدفت زابوريجيا، المدينة الخاضعة لسيطرة أوكرانيا في منطقة أعلنت موسكو ضمها.


وقالت أجهزة الطوارئ إن 12 صاروخا من طراز إس-300 استهدف بنى تحتية "مدنية"، ما أسفر عن سقوط قتيل في المدينة التي تعرّضت لسلسة هجمات روسية على مدى الأسبوع الفائت.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

السلطات الإيرانية تعتقل حالياً خمسة فرنسيين بالمجموع

باريس -  (أ ف ب) -أعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا الثلاثاء أنّ خمسة فرنسيين بالمجموع محتجزون حالياً في إيران، بعدما كانت باريس لا تعترف إلّا بأربعة أشخاص.


وقالت كولونا في حديث لفرانس إنتر "سأتحدث بعد ظهر اليوم مع وزير الخارجية الإيرانية لمطالبته مجدداً بالإفراج الفوري عن جميع مواطنينا المحتجزين في إيران. هناك خمسة حالياً".


وأضافت "يجب أن نحمي مجتمعنا".


وحتى الآن، أفادت فرنسا رسمياً عن احتجاز أربعة من رعاياها في إيران، وهم الباحثة الفرنسية الإيرانية فاريبا عادلخاه التي اعتُقلت في حزيران/يونيو 2019 ثم حُكم عليها بالسجن خمس سنوات بتهمة تقويض الأمن القومي، وبنجامين بريير الذي اعتُقل في أيار/مايو 2020 وحكم عليه بالسجن ثماني سنوات وثمانية أشهر بتهمة التجسس، إضافة إلى النقابيين سيسيل كوهلر وجاك باريس اللذين اعتقلا في أيار/مايو الماضي.


وأعلنت طهران في مطلع تشرين الأول/أكتوبر توقيف تسعة أجانب بينهم فرنسي، في إطار موجة الاحتجاجات التي تجتاح البلاد منذ وفاة مهسا أميني. ولكن باريس لم تؤكد توقيف أحد رعاياها.


وبثّت طهران الأسبوع الماضي مقطع فيديو قُدّم على أنه يحمل "اعترافات" سيسيل كوهلر وجاك باريس، الأمر الذي أدى إلى رد فعل قاسٍ من باريس التي ندّدت بـ"تدبير غير لائق" لهذه الاعترافات مشيرة للمرة الأولى إلى "رهائن دولة".


كذلك، دعت وزارة الخارجية الفرنسية الفرنسيين الموجودين في إيران إلى "مغادرة البلاد في أسرع وقت ممكن، نظراً لمخاطر الاعتقال التعسّفي التي يعرّضون أنفسهم لها".
ويُحتجز حالياً في إيران أكثر من عشرين شخصاً من مواطني الدول الغربية، معظمهم من مزدوجي الجنسية، ومن بينهم من حوصر أو بات مجبراً على البقاء في هذا البلد. وتدين المنظمات غير الحكومية هذا الأمر، معتبرة أنه عبارة عن سياسة احتجاز رهائن لانتزاع تنازلات من القوى الأجنبية.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية والمغتربين" تدين الاقتحامات الاستفزازية للأقصى

رام الله - "القدس" دوت كوم - أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات الاقتحامات الاستفزازية التي يمارسها المستوطنون بشكل يومي للبلدة القديمة في القدس وللمسجد الأقصى المبارك وباحاته.


كما أدانت الوزارة في بيان لها، دعوات الجماعات الاستيطانية وما تسمى بمنظمات الهيكل المزعوم لتوسيع دائرة المشاركة في تلك الاقتحامات، خاصة بمناسبة عيد العرش اليهودي ودعواتها لأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد والقيام بقراءة جماعية لأجزاء من التوراة، في استباحة يومية غير قانونية للأقصى المبارك في محاولة وتخطيط اسرائيلي متواصل لفرض السيطرة عليه وتكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانياً إن لم يكن هدمه بالكامل وبناء الهيكل المزعوم مكانه، وكذلك في توظيف إسرائيلي رسمي معتاد للمناسبات والاعياد الدينية لتحقيق المزيد من الاطماع الاستعمارية التوسعية. كما جاء في نص بيانها.


وأكدت الوزارة، أن ما تتعرض له المقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك هو جزء لا يتجزأ من حرب الاحتلال المفتوحة على القدس وهويتها وواقعها الحضاري التاريخي وعلى الوجود الفلسطيني فيها، بما في ذلك تنفيذ المزيد من المشاريع الاستعمارية التوسعية التي تهدف لتغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموغرافي القائم بواقع تهويد جديد يخدم روايات الاحتلال ومصالحه الاستعمارية، ذلك كله وسط حملات إسرائيلية رسمية تضليلية تدعي حرص الحكومة الإسرائيلية على الوضع القائم في القدس ومقدساتها.


وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن تلك الاقتحامات وما تتعرض له القدس من انتهاكات ترتقي لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، محذرةً من مغبة التعامل معها كأرقام في الإحصائيات، أو كوضع بات اعتيادياً ومألوفاً لأنه يتكرر كل يوم وبذلك لا يستدعي أية ردود فعل أو مواقف تجبر دولة الاحتلال على وقفها، أو تفرض عليها إجراءات رادعة تضمن الحفاظ على "الستاتسكو" في القدس.


وقالت: إن استباحة القدس ومقدساتها وعموم الأرض الفلسطينية المحتلة والتصرف بها من جانب واحد وبقوة الاحتلال لا يندرج فقط في إطار الانقلاب الإسرائيلي الرسمي على الاتفاقيات الموقعة وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني السياسية، وإنما يعبر أيضاً عن حجم معاداة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة للسلام وعمق غياب شريك السلام الإسرائيلي في سياسة دولة الاحتلال ومخططاتها تجاه القضية الفلسطينية. 


وأكدت الوزارة أن صمت المجتمع الدولي على انتهاكات وجرائم الاحتلال أو اكتفائه  ببعض بيانات الإدانة وصيغ التعبير عن القلق والوقوف عند حد تشخيص الحالة في فلسطين المحتلة عند المسؤولين الأمميين بات يؤدي إلى إحداث تاكل متسارع لما تبقى من مصداقية للأمم المتحدة ومؤسساتها، كما أن غياب العقوبات الدولية على دولة الاحتلال وعدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية يهدد بتحويل الأمم المتحدة إلى منتدى عالمي لا حول له ولا قوة، ومجرد منبر عالمي لإصدار المناشدات والمطالبات والنصائح لطرفي الصراع، بما يؤدي إلى تكريس ازدواجية المعايير الدولية وضرب مرتكزات النظام العالمي وتهميش المضمون الإنساني للقانون الدولي. وفق نص البيان.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

"أوكسفام" تستنكر تقاعُس الحكومات "المروّع" عن التصرّف في مواجهة عدم المساواة

لندن - (أ ف ب) -استنكرت منظمة "أوكسفام" غير الحكومية في تقرير نُشر الثلاثاء تقاعُس الحكومات عن التصرّف في مواجهة عدم المساواة الذي يتفاقم بشكل حاد منذ انتشار وباء كوفيد.


وأوضح بيان مصاحب للتقرير أنّ "الأشد فقراً وعرضة للخطر كانوا الأكثر تضرّراً من المرض وتداعياته الاقتصادية العميقة". 


ويُظهر إصدار العام 2022 من مؤشر الالتزام بالحد من عدم المساواة ERI (الذي يقيس جهود البلدان المختلفة حول العالم)، والذي يتم نشره كلّ عامين، "بوضوح أنّ معظم الحكومات لم تتخذ تدابير ملموسة بعيدة الأمد للتخفيف من هذه الزيادة الخطيرة في عدم المساواة".


وأشارت "أوكسفام" إلى أنه "رغم أنّ هذه أسوأ حالة طوارئ صحية شهدها العالم منذ قرن، إلّا أنّ نصف البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل خفّضت إنفاقها على الصحّة أثناء الوباء"، كما خفّضت 70 في المئة من إنفاقها على التعليم.


علاوة على ذلك، أوضحت المنظمة أنه "على الرغم من النقص الضريبي الهائل والزيادات الهائلة في ثروة الأشخاص والشركات الأكثر ثراءً خلال الوباء، إلا أنّ 143 من أصل 161 دولة لم ترفع الضرائب المفروضة على الأغنياء، بل إنّ 11 دولة خفّضت الضرائب على هؤلاء".


وتصدّرت النروج المؤشر كأفضل دولة أداءً عندما يتعلّق الأمر بمعالجة عدم المساواة.


تلتها ألمانيا وأستراليا وبلجيكا ثم كندا. واحتلت فرنسا المرتبة 12 بينما احتلّت بريطانيا المرتبة 14.


وأوضحت "أوكسفام" أنّ البلدان التي احتلّت المراتب الأولى هي جميع الدول المتقدمة، والتي لديها المزيد من الموارد لتخصيصها للسياسات العامة للحد من عدم المساواة.


وعلى العكس من ذلك، تحلّ الدول منخفضة الدخل والتي تتأثر إلى حدّ كبير بالنزاعات المسلّحة وعدم الاستقرار السياسي، مثل جنوب السودان، في المرتبة الأخيرة، أو نيجيريا في المرتبة ما قبل الأخيرة.


ومن الدول "التي تشهد تقدّماً في هذا المجال، تظهر بلدان منخفضة الدخل (مثل طاجيكستان، بفضل الزيادة القوية في تحصيل ضريبة الدخل الشخصي) وأربعة بلدان متوسّطة الدخل"، ولا سيما مولدوفا.


أما البلدان التي شهدت أكبر تدهور، فتشمل سيشيل وإقليم هونغ كونغ في الصين. وأشارت منظمة "أوكسفام" إلى أنّ "ثمانية من البلدان العشرة التي شهدت أعلى تدهور في معدّلاتها شهدت انهياراً في الإيرادات الضريبية، ويرجع ذلك أساساً إلى الوباء".


وحذّرت المنظمة من أنّ 263 مليون شخص إضافي سيجدون أنفسهم واقعين في الفقر المدقع بحلول نهاية العام.
كما دعت الحكومات إلى التحرّك بشكل عاجل لمواجهة مخاطر ضياع عقد من الجهود لتقليص فجوة الثروة.
وأوصت "أوكسفام" خصوصاً بأن "تزيد الحكومات الإنفاق الاجتماعي، لا أن تخفّضه" وأن "تحمي حقوق العمال وتزوّدهم بالأجور التي تسمح لهم بالعيش" فوق خط الفقر.
وقالت المنظمة "أكثر من أي شيء آخر، يجب زيادة الضرائب التي يدفعها الأغنى بشكل كبير"، والشركات والأفراد.
فيد/ناش/لين

فلسطين

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

بارليف: صورة الجنود في عملية "شعفاط" كانت "مثيرة للقلق"

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - وصف عومير بارليف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، الثلاثاء، صور عناصر قواته والجيش وهم ينتشرون على حاجز "شعفاط" عند تنفيذ عملية إطلاق النار مساء السبت الماضي، ما أدى لمقتل مجندة وإصابة آخرين، بأنها كانت "مثيرة للقلق".


وقال بارليف في تصريحات لإذاعة كان العبرية، "تلك الصورة مثيرة للقلق بالتأكيد، لكننا سنتعلم الدروس ونستخلص العبر لمنع تكرار مثل هذا الهجوم الخطير".


وأظهر مقطع فيديو للعملية، الجنود الإسرائيليين وهم يقفون خلال لحظة نزول المنفذ من المركبة التي وصل بها إلى الحاجز، ثم اقترب منهم من نقطة صفر وأطلق النار تجاههم، وفر من المكان دون أن يتمكن أي جندي من إصابته بعد أن أبدوا ردة فعل بطيئة نتيجة خوفهم من الإصابة.


وأشار إلى أنه في الأيام المقبلة سيكون هناك تحقيق شامل في الهجوم على الحاجز.


ولفت إلى أن عملية ملاحقة المنفذ لا زالت مستمرة، مشيرًا إلى أنه لا زال يختبئ في مخيم شعفاط وأنه يتلقى المساعدة من السكان هناك وهو ما يصعب الوصول إليه.


عربي ودولي

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

اجتماع أزمة لمجموعة السبع غداة القصف الروسي الكثيف على أوكرانيا

كييف -  (أ ف ب) -تعقد القوى المنضوية في مجموعة السبع اجتماع أزمة الثلاثاء لمناقشة القصف الروسي الأخير على أوكرانيا، يتوقع بأن تشدد رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس خلاله على ضرورة "عدم التراجع قيد أنملة" عن دعم كييف.


يأتي الاجتماع غداة إطلاق روسيا وابلا من الصواريخ ضربت العاصمة الأوكرانية لأول مرة منذ أشهر، بينما حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو من أن بلاده "لا يمكن ترهيبها".


وأطلقت روسيا أكثر من 80 صاروخا على مدن في أنحاء أوكرانيا الاثنين، بحسب كييف، في رد واضح على الانفجار الذي دمّر جسرا رئيسيا يربط شبه جزيرة القرم بروسيا.


وأكد وزير الخارجية الأوكراني دمتيرو كوليبا بأن الضربات كشفت "اليأس" الذي تعاني منه موسكو بعدما تعرّضت لسلسلة انتكاسات عسكرية، بينما حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من رد "شديد" على أي هجمات أخرى.


وخلال اجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة عقد لمناقشة إعلان موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها قواتها جزئيا، وصف سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة سيرغي كيليتسيا روسيا بأنّها "دولة إرهابية"، مشيرا إلى أن ضربات الاثنين طالت عائلته.


وقال "للأسف يصعب عليكم الدعوة إلى سلام مستقر وعاقل طالما أن دكتاتورية غير مستقرة ومجنونة قائمة على مقربة من منكم"، بينما أفاد الدول الأعضاء بأن 14 مدنيا على الأقل قتلوا وجرح 97 في الضربات.


ومن المقرر أن يجتمع زيلينسكي مع قادة دول مجموعة السبع عبر الفيديو الثلاثاء لمناقشة الهجمات الروسية الأخيرة.


وأعلن مكتب تراس بأن رئيسة الوزراء البريطانية ستستغل الاتصال "لحض القادة الآخرين على البقاء على المسار".


ويتوقع أن تقول إن "الدعم الدولي الكبير لكفاح أوكرانيا يتناقض بشكل صارخ مع عزلة روسيا في الساحة الدولية".


وستضيف "لا أحد يرغب بالسلام أكثر من أوكرانيا. من طرفنا، علينا عدم التراجع قيد أنملة في عزمنا على مساعدتهم للظفر بذلك".


بدوره، أفاد الناطق باسم الحكومة الألمانية شتيفان هيبسترايت الصحافيين الاثنين بأن المستشار الألماني أولاف شولتس تحدّث هاتفيا مع زيلينسكي وأكد له "تضامن ألمانيا وباقي دول مجموعة السبع" مع أوكرانيا.


وأما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فعقد اجتماعا مع وزيريه للدفاع والخارجية لمناقشة الضربات التي رأى فيها مؤشرا على "تغيّر جوهري في طبيعة هذه الحرب".


ودان الرئيس الأميركي جو بايدن هجمات الاثنين التي قال إنها "تظهر الوحشية المطلقة.. لحرب (بوتين) غير الشرعية".


وأفاد البيت الأبيض في بيان بأن بايدن تحدّث مع زيلينسكي وتعهّد تقديم "أنظمة دفاع جوية متطورة" لأوكرانيا.


وقبيل جلسة الجمعية العامة الاثنين، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الهجمات بأنها "تصعيد غير مقبول في الحرب"، وفق ما أفاد ناطق باسمه.


ورغم عدم تطرق السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا مباشرة إلى الضربات الصاروخية خلال الجلسة، إلا أنه دافع عن ضم بلاده المناطق الأوكرانية قائلا إن الهدف من الخطوة "حماية أشقائنا في شرق أوكرانيا".


وأعرب سكان مختلف المناطق الأوكرانية عن صدمتهم وغضبهم بعد صواريخ الاثنين.


وكان إيفان بولياكوف (22 عاما) غاضبا إلى حد أنه واجه صعوبة في التعبير لدى محاولته وصف إحدى الضربات التي استهدفت كييف.


وقال لفرانس برس "رأيت النساء والأطفال يبكون.. أحب كييف. الناس طيبون وشجعان، ولكن بلحظة... يأتي الموت".


وفي دنيبرو، كان مكسيم في إجازة من القتال على الجبهة لأول مرة منذ ستة أشهر من أجل الاحتفال بعيد ميلاد زوجته عندما ضربت الصواريخ الروسية المدينة الواقعة في وسط أوكرانيا وأحدثت أضرارا في منزلهما.


وقال "نقاتل على الجبهة من أجل حماية هذه المناطق" البعيدة عن الخطوط الأمامية، "ومع ذلك، يتمكنون من ضربها".


وأكد أن الضربة زادت إصراره أكثر من أي وقت مضى على دفع الروس للتراجع في شمال شرق أوكرانيا.


ومنذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير، سجّل أكثر من 7,6 ملايين لاجئ أوكراني في أنحاء أوروبا، بينما نزح قرابة سبعة ملايين ضمن البلاد.
وأثارت ضربات الاثنين تحذيرا جديدا من المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي الذي أشار إلى أن المزيد من الأشخاص قد يجبرون قريبا على الفرار من منازلهم.
وقال للصحافيين في جنيف إن "قصف المدنيين والمنازل (...) والبنية التحتية غير العسكرية بطريقة عشوائية في العديد من المدن في أنحاء أوكرانيا يعني أنّ الحرب أصبحت أكثر قسوة وأصعب على المدنيين".
وأضاف "أخشى أن تؤدي أحداث هذه الساعات الأخيرة إلى مزيد من التهجير".

رياضة

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

النجم عدي الدباغ يساهم في انتصاره فريقه آروكا بالدوري البرتغالي

ساهم نجم منتخبنا الوطني عدي الدباغ، في الفوز الكبير الذي حققه فريقه آروكا على ضيفه فاماليكاو بأربعة أهداف لهدف ضمن منافسات الأسبوع التاسع من الدوري البرتغالي الممتاز لكرة القدم.


مرة أخرى استطاع النجم تسجيل هدف لفريقه، رغم دخوله بديلا، حيث سجل الهدف الرابع قبل النهاية بست دقائق من تسديدة قوية زاحفة من خارج صندوق الجزاء، ليرفع فريقه آروكا رصيده إلى 12 نقطة في المركز الحادي عشر، فيما تجمد رصيد فاماليكاو عند 7 نقاط في المركز الخامس عشر.


ولا يلعب الدباغ كثيرا هذا الموسم، حيث لم يلعب أكثر من 60 دقيقة خلال الجولات الـ9 الماضية، ومع ذلك كان قد ساهم بتسجيل هدف التعادل في اللقاء السابق أمام باكوس دي فيريرا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان و "إسرائيل" تقتربان من التوقيع على اتفاق ترسيم الحدود البحرية

القدس - "القدس" دوت كوم - أكدت مصادر في لبنان و "إسرائيل"،الثلاثاء، أن الجانبين يقتربان من توقيع اتفاق ترسيم الحدود البحرية بعد أن قدم الوسيط الأميركي النسخة النهائية لمسودة الاتفاق والتي ترضي الطرفين.


وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إيال خولتا، إن المسودة الأخيرة من الاتفاق تلبي جميع المطالب الإسرائيلية، وأن جميع التعديلات التي طلبتها حكومته تم شملها بالاتفاق.


وأكد خولتا - كما ورد في هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية - أن "إسرائيل حافظت على جميع مصالحها الأمنية، وأنها في الطريق لإنجاز اتفاق تاريخي". كما وصفه.


فيما قالت وزيرة الطاقة الإسرائيلية، كرين الهرار، إن "إسرائيل اتخذت مواقف أكثر تصلبًا وأن الجانب اللبناني تراجع عن بعض مطالبه".


وأضافت: "إسرائيل راضية عن المسودة الأميركية، وجميع المطالب الإسرائيلية قد تمت تلبيتها".


وفي بيروت، قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلباس بو صعب، المسؤول عن الملف، إن التوقيع على الاتفاق سيكون قريبًا.


وأضاف: إن "النسخة النهائية لمسودة الاتفاق التي تسلمتها من واشنطن تأخذ في الاعتبار كل المتطلبات اللبنانية".


ومن المتوقع أن يسلم بو صعب المسودة إلى الرئيس اللبناني ميشال عون في الأيام المقبلة للحصول على الموافقة النهائية عليها.


اقتصاد

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

سلطة الأراضي توقع مشروع تطوير الإطار المرجعي "الجيوديسي" الوطني الفلسطيني

رام الله-وقع القائم بأعمال رئيس سلطة الأراضي علاء التميمي،امس، عقد مشروع "تطوير الإطار المرجعي الجيوديسي الوطني الفلسطيني" مع ائتلاف شركات آكسس للحلول المتكاملة (فلسطين)، وميب ماب لحلول الخدمات الجغرافية (تركيا)، والمراكز العلمية في جامعة النجاح الوطنية ممثلة بـ سموئل عواودة.


ويأتي ذلك، وفق بيان صادر عن سلطة الأراضي، ضمن المكوّن الثاني لمشروع التسجيل العقاري المموّل من البنك الدولي ومانحين آخرين.


ويقوم مشروع تطوير الإطار المرجعي الجيوديسي، على توفير الأساس المرجعي المكاني لجميع تطبيقات وخدمات المسح ورسم الخرائط والمواقع في فلسطين،كما سيساعد أيضا في توليد البيانات والمعلومات الجغرافية المكانية المتعلقة بالأرض واللازمة لدمج التكيف مع تغير المناخ في تخطيط استخدام الأراضي على النحو المطلوب في الاستراتيجية الوطنية للتكيف مع تغير المناخ.


كذلك، ستساهم المعلومات الناتجة عن تنفيذ المشروع في التطوير المستقبلي لمجموعات البيانات الجغرافية المكانية لفلسطين المتعلقة بالارتفاع ومستويات الفيضانات والتضاريس، والذي من شأنه تحسين إدارة مخاطر الكوارث والمساعدة في تسريع التعافي بعد الكوارث في حالة الكوارث الطبيعية أو الطقس القاسي، بالإضافة لتحقيق الدقة والجودة المطلوبة لجميع أعمال المسح ورسم الخرائط وضمان الترسيم الدقيق لجميع الممتلكات والحدود في فلسطين.
ويواكب النظام الذي سيتم تطويره، النظم الجيوديسية العالمية "WGS" والإطار المرجعي الأرضي الدولي "ITRF".
تجدر الإشارة إلى أن تنفيذ هذا النشاط هو ضمن الفقرة رقم (4) من المادة رقم (5) التي تحدد مهام سلطة الأراضي الوارد بقرار بقانون رقم (6) لسنة 2010 بشأن سلطة الأراضي.

اقتصاد

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

بنك الإسكان يعلن عن رابحي الشهر الثالث من حملته الخاصة بالدفع الإلكتروني

رام الله- "ے"- أعلن بنك الإسكان عن أسماء الرابحين في جوائز حملته "كيف ما تدورها انت الكسبان" المخصصة لخدمة الدفع الإلكتروني من خلال تطبيق إسكان موبايل، حيث فاز المواطن رامي عبد الله عدنان برهم من فرع بيت لحم  بجائزة الشهر الثالث، وهي عبارة عن جهاز IPhone 13 Pro Max، بالإضافة إلى 5 جوائز نقدية قيمة كل منها 500 شيكل فاز بها كل من: الاء حاتم خالد عبد الرحيم من فرع نابلس، بسام محمد كامل جرار من فرع جنين، يزن نابغ سبع كنعان من فرع رفيديا، عبد المجيد محمد عبد المجيد جبارين من فرع الظاهرية، كريم حسين حسان محمد من فرع الماصيون.


وتهدف الحملة تشجيع عملاء البنك على الاطلاع والتحكم بكافة الخدمات والمميزات البنكية من أي مكان وفي أي وقت، من خلال التطبيق البنكي إسكان موبايل، الذي يمكن من خلاله دفع الفواتير، شراء القسائم الإلكترونية، وشحن الأرصدة دون الحاجة للذهاب لنقاط الدفع والشحن، بحيث أن القيام بأحد هذه العمليات سيتيح للعميل الدخول بالسحب على الجوائز الشهرية.


وتشمل هذه الحملة جميع العملاء القدامى والجدد في كافة الفروع، ويشترط للدخول في السحب أن يقوم العميل بدفع فاتورة واحدة (على الأقل) من خلال تطبيق "إسكان موبايل" بحيث تعتبر كل عملية دفع عن طريق التطبيق فرصة إضافية للعميل لزيادة فرص الربح، علما أن الحملة بدأت بتاريخ 01/07/2022 وتستمر لغاية 31/10/2022.


وأكد المدير الإقليمي أسامة حرز الله ، حرص البنك على تقديم منظومة من الخدمات المصرفية المبتكرة، والاستثمار في تبني أحدث ما تقدمه تقنيات التكنولوجيا الرقمية في عالم الصناعة المصرفية، وتوفير أفضل الخدمات المصرفية لعملاء البنك في عالم التحول الرقمي، مشيرا الى أنه من خلال الخدمة سيتمكن عملاء البنك من الاستعلام وتسديد كافة أنواع الفواتير، كهرباء ومياه واتصالات وانترنت، وأقساط جامعات، بالإضافة إلى شحن الهواتف النقالة وغيرها، دون تكلفة إضافية على المستخدم، ودون وقت أو جهد أو زيارة فروع البنك او الشركات المزودة لتلك الخدمات. وإضافة الى ذلك سيقوم البنك بإعطاء كافة العملاء مستخدمي التطبيق ميزة الدخول بالسحب على الجوائز الشهرية.
جدير بالذكر بأن بنك الإسكان يقدم خدماته من خلال 15 فرعا بالضفة الغربية وقطاع غزة.

رياضة

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري أبطال أوروبا: ميسي يغيب عن مواجهة بنفيكا

 (أ ف ب) -سيغيب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن صفوف باريس سان جرمان الفرنسي، خلال مواجهته لبنفيكا المقررة الثلاثاء ضمن مسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم، كما علمت وكالة فرانس برس من ناديه.


وكان ميسي غاب عن مباراة فريقه الاخيرة ضد رينس (صفر-صفر) في الدوري المحلي بسبب اصابة طفيفة في ربلة الساق تعرض لها خلال مباراة الذهاب ضد بنفيكا (1-1) الاسبوع الماضي وطالب على اثرها باستبداله في الدقائق الاخيرة اثر تدخل من احد لاعبي الفريق البرتغالي.


ولم تكن الفحوصات التي اجراها ميسي الاثنين حاسمة، فقرر الجهاز الطبي والفني عدم المخاطرة باشراكه ضد بنفيكا.


ويواجه سان جرمان خوض 8 مباريات من الان وحتى 13 تشرين الثاني/نوفمبر موعد اطلاق سراح اللاعبين الدوليين للمشاركة ضمن منتخباتهم الوطنية في مونديال قطر.


ويعاني نادي العاصمة الفرنسية من اصابات عدة في صفوفه تطال مدافعه الفرنسي بريسنل كيمبيبي والظهير الايسر البرتغالي نونو منديش ومواطنه لاعب الوسط ريناتو سانشيس.

رياضة

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

كأس الأردن: مباراة الوحدات والفيصلي من دون جمهور

(أ ف ب) -قرر الاتحاد الأردني لكرة القدم إقامة مباراة الوحدات والفيصلي المقررة الجمعة في مسابقة الكأس المحلية من دون جمهور، وذلك بعد الأجواء المشحونة التي أعقبت مباراتي الوحدات مع الحسين والفيصلي مع الرمثا على ستاد الملك عبدالله الثاني في ختام المرحلة التاسعة عشرة من الدوري.


وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الأردني أنه "بناءً على طلب الجهات الأمنية، قرر الاتحاد الأردني لكرة القدم، إقامة مباراة الوحدات والفيصلي مساء الجمعة المقبل على ستاد الملك عبدالله الثاني، ضمن الدور ربع النهائي من كأس الأردن 2022، بدون حضور جمهور حفاظاً على سلامة أركان منظومة كرة القدم".


ويأتي قرار اتحاد الكرة استجابة لطلب الفيصلي في بيانه الذي صدر الأحد، انطلاقاً من الحرص الأكيد على سلامة الجماهير ومنظومة اللعبة كافة، ذلك أن سلامة المواطن الأردني تفوق كل الاعتبارات وفق ما ذكره بيان النادي.


وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية أعلنت مساء الأحد عن توقيف شخصين قاما ببث منشورات وفيديوهات تحض على العنف والكراهية في ملاعب كرة القدم.
وشددت الصفحة الرسمية للأمن العام على موقع فيسبوك على أنه لن يكون هناك تهاون مع أي سلوك يهدد السلم المجتمعي، مهددة بإجراءات قضائية وإدارية رادعة بحق المخالفين.

رياضة

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري أبطال أوروبا: أنشيلوتي يؤكد مشاركة بنزيمة أساسياً ضد شاختار

(أ ف ب) -أكد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي مشاركة مهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة أساسياً الثلاثاء في مباراة ريال مدريد الإسباني حامل اللقب مع شاختار دانييتسك الأوكراني في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.


وسيقود بنزيمة الخط الأمامي للنادي الملكي في المباراة المقررة الثلاثاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السابعة في العاصمة البولندية وارسو، حيث يخوض شاختار مبارياته البيتية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.


وغاب بنزيمة عن فوز ريال السبت في الدوري المحلي على خيتافي 1-صفر، وذلك بعد مشاركته في مباراتين عقب تعافيه من إصابة في الفخذ.


وقرر أنشيلوتي إراحة بنزيمة بسبب ما ينتظر النادي الملكي هذا الأسبوع، إن كان في دوري الأبطال حيث سيحسم تأهله الى ثمن النهائي في حال حقق فوزه الرابع توالياً، أو في الدوري المحلي نهاية الأسبوع ضد غريمه وشريكه في الصدارة برشلونة.
ويتجه أنشيلوتي لإراحة مهاجمه الآخر البرازيلي فينيسيوس جونيور في مباراة الثلاثاء وفق ما ألمح، قائلاً "فيني من اللاعبين الذين يتوجب علي تقييمهم لأنه لعب في كل المباريات. لعب مساء السبت، ثم سافرنا اليوم (الى وارسو). علينا تقييم الوضع".
وتابع "كريم في وضع جيد. نحن متأكدون الى حد كبير أنه سيبدأ مباراة غد. سيلعب، على غرار (الألماني توني) كروس، (الفرنسي فيرلان) مندي اللذين استعادا أيضاً نشاطهما وسيلعبان".
وسيكون الحارس الأوكراني أندري لونين أساسياً مرة أخرى بين الخشبات الثلاث لريال ضد ممثل بلاده في المسابقة القارية الأم، لكن أنشيلوتي طمأن بأن الحارس الأساسي البلجيكي تيبو كورتوا يتعافى من إصابة في عرق النسا وقد يعود في موقعة الـ"كلاسيكو" ضد برشلونة.
وتحدث انشيلوتي عن حارسه الأوكراني، قائلاً "أندري خجول. ليس من الأشخاص الذين يحبون التحدث كثيراً. من الطبيعي أن كل ما يدور (في أوكرانيا) يؤثر عليه، إنه يؤثر على الكل في أوكرانيا".
وتابع "كل ما بإمكاننا فعله هو أن نقدم له تعاضدنا. إذا احتاج الى أي شيء، فنحن هنا لمساعدته".

منوعات

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:31 صباحًا - بتوقيت القدس

قنبلة من الحرب العالمية الثانية في فرانكفورت تجبر 20 ألف شخص على مغادرة منازلهم

(أ ف ب) -أعلنت السلطات الألمانية الإثنين أنّها أمرت قرابة 20 ألف شخص في حيّ بمدينة فرانكفورت (وسط) بمغادرة منازلهم مؤقتاً بعد العثور على قنبلة تزن 500 كلغ من مخلّفات الحرب العالمية الثانية.


وقالت فرق الإطفاء في فرانكفورت إنّ القنبلة الأميركية عُثر عليها صباح الإثنين في ورشة بناء في حيّ بوكنهايم الذي يضمّ على وجه الخصوص حرماً جامعياً.


وأوضحت أنّها طلبت من سكّان الحيّ إخلاءه قبل صباح الأربعاء حين سيتمّ تفكيك القنبلة.


وأضافت "يتعيّن على حوالى 20 ألف شخص إخلاء منازلهم بحلول الأربعاء في التاسعة صباحاً".


وعلى الرّغم من مرور 77 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية، لا تزال أراضي المدن الألمانية مليئة بقنابل غير منفجرة يتمّ اكتشافها باستمرار خلال حفريات ورش البناء.


وفي 2017، اضطر 65 ألف شخص في فرانكفورت لإخلاء منازلهم مؤقتاً بعد اكتشاف قنبلة زنتها 1.4 طن.


وفي كانون الأول/ديسمبر 2021، انفجرت قنبلة من مخلّفات الحرب العالمية الثانية في ورشة بناء بالقرب من محطة ميونيخ للقطارات في جنوب البلاد، ممّا أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح وتعطّل حركة السكك الحديدية لبعض الوقت.

منوعات

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:22 صباحًا - بتوقيت القدس

أكثر من مئة قتيل حصيلة الإعصار إيان في الولايات المتّحدة

(أ ف ب) -أعلنت السلطات الأميركية أنّ حصيلة ضحايا الإعصار إيان الذي ضرب جنوب شرق الولايات المتّحدة في أواخر أيلول/سبتمبر وأصبح أحد أعنف الأعاصير في التاريخ الأميركي الحديث ارتفعت الإثنين إلى 107 قتلى.


وسقطت الغالبية العظمى من هؤلاء القتلى في فلوريدا، الولاية الأكثر تضرّراً من الإعصار المدمّر، إذ بلغ عدد الضحايا فيها مئة وقتيلين، في حين سقط القتلى الخمسة الباقون في ولاية نورث كارولاينا.


وهذه الحصيلة الرسمية مرشّحة للارتفاع أكثر، في حين يتحدّث بعض وسائل الإعلام الأميركية عن عدد قتلى أكبر.


والإعصار إيان هو أكثر الأعاصير دموية في الولايات المتحدة منذ مطلع القرن. ومع ذلك، لا يزال عدد قتلاه أقلّ بكثير من عدد ضحايا الإعصار كاترينا الذي دمّر في 2005 لويزيانا وأودى بحياة 1800 شخص.


وكان إيان إعصاراً من الفئة الرابعة عندما بلغ اليابسة في فلوريدا حيث أغرق أحياء بأكملها ودمّر منازل وجسوراً وخطوط كهرباء.


ومع تقدّم الإعصار نحو المحيط الأطلسي تراجعت حدّته قبل أن تشتدّ مجدّداً مع وصوله إلى ساوث كارولاينا وكذلك أيضاً جارتها نورث كارولاينا.


وقالت السلطات إنّ إعادة بناء المناطق الساحلية التي دمّرها الإعصار إيان في فلوريدا ستستغرق شهوراً وستكلّف 50 مليار دولار وربّما أكثر.

اقتصاد

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو 1.8 مليار دولار ... إنفاق التبت الصينية على الحماية الإيكولوجية خلال العقد الماضي

(شينخوا) أنفقت منطقة التبت ذاتية الحكم بجنوب غربي الصين 12.7 مليار يوان (حوالي 1.8 مليار دولار أمريكي) على الحماية الإيكولوجية خلال العقد الماضي، حسبما ذكرت السلطات المحلية.


وفي عام 2021، بلغ معدل الغطاء الغابي في التبت 12.31 بالمائة، ونما الغطاء النباتي الشامل للأراضي العشبية إلى 47.14 بالمائة، حسبما قالت شوي يان بينغ، نائبة رئيس مديرية الإيكولوجيا والبيئة بالتبت، في مؤتمر صحفي عقد يوم الإثنين الماضي.


كما عاودت أعداد الحيوانات البرية النادرة الزيادة مجددا. وزاد عدد طيور الكركي سوداء العنق، والتي تخضع لحماية وطنية من الدرجة الأولى، من أقل من ثلاثة آلاف في عام 1995 إلى أكثر من عشرة آلاف حاليا، بينما زاد عدد الظباء التبتية إلى أكثر من 300 ألف.


وقالت شوي إن الأرقام تظهر أن التبت لا تزال واحدة من المناطق التي تتمتع بأفضل بيئة على مستوى العالم، مع بقاء النظم الإيكولوجية المحلية مستقرة وتحسن البيئة باستمرار.

اقتصاد

الثّلاثاء 11 أكتوبر 2022 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

تزايد المخاوف من نقص الوقود في فرنسا مع استمرار إضرابات عمال المصافي

(شينخوا) تواصلت الإضرابات في مصافي التكرير الكبرى في فرنسا يوم الاثنين، مما أدى الى حالة من الذعر من احتمال نقص الوقود في البلاد.


وقال الاتحاد العام للعمل إن الإضرابات في مصفاتي توتال إنرجي وإكسون موبيل ستمتد حتى يوم الثلاثاء.


وواجهت 29.4 بالمائة من محطات الخدمة في البلاد صعوبات مع منتج واحد على الأقل يوم الاثنين مقارنة بنسبة 19 بالمائة يوم الجمعة، وفقا لوزارة الطاقة الانتقالية.


ونظمت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن اجتماعا طارئا لمواجهة الأزمة مساء الاثنين. وبحسب وسائل الإعلام الفرنسية، فإن الحكومة ستحظر تعبئة عبوات الوقود في جميع أنحاء البلاد.


وأدت تصرفات المضربين إلى تراجع عمليات توصيل الوقود، مما أثار المخاوف وأدى إلى ساعات طويلة من الانتظار. كما تأثرت حركة النقل بالحافلات المدرسية بسبب الإضرابات.


وقالت وزيرة تحول الطاقة أنييس بانييه روناتشر يوم الاثنين "يجب ألا يكون الفرنسيون أسرى هذا الصراع الاجتماعي الذي لا يعنيهم".


وبالإضافة إلى الإضرابات، ارتفع سعر الوقود في الأيام السبعة الماضية. ومن أجل التغلب على مشكلة نقص الوقود، أطلقت الحكومة الفرنسية كميات كبيرة من الوقود من مخزونها الاستراتيجي وعززت واردات الوقود من بلجيكا.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، وافقت توتال إنرجي والاتحاد العام للعمل على بدء المفاوضات ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق. ويطالب المضربون برفع الرواتب لمواجهة التضخم المرتفع الذي تعيشه فرنسا.