عربي ودولي

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

الفلبين والولايات المتحدة تبدآن أكبر مناورة عسكرية مشتركة وسط انتقادات واسعة

مانيلا - (شينخوا)

بدأ أكثر من 17 ألف جندي فلبيني وأمريكي يوم الثلاثاء أكبر مناورة عسكرية مشتركة منذ عقود في الفلبين وسط انتقادات بأنها تصعد التوتر في المنطقة بدلا من تعزيز السلام والاستقرار.


ووفقا للجيش الفلبيني، فإن المناورة السنوية التي تستمر 18 يوما والتي يطلق عليها اسم "باليكاتان" تشمل 5400 جندي فلبيني و12200 جندي أمريكي، مما يجعلها أكبر مناورات عسكرية مشتركة بين الفلبين والولايات المتحدة تجري منذ عقود.


 ويشارك نحو 100 فرد من القوات المسلحة الأسترالية في المناورة، بينما تشارك عشر دول، من بينها اليابان وبريطانيا، بصفة مراقبين.


وستعقد مناورة "باليكاتان 2023" في عدة مناطق، من بينها جزيرة لوزون الشمالية ومقاطعة بالاوان وجزر باتانيس ومقاطعة زامباليس في الفترة من 11 إلى 28 أبريل.


وستركز التدريبات على الأمن البحري، والعمليات البرمائية، والتدريب بالذخيرة الحية، والدفاع السيبراني، ومكافحة الإرهاب، والمساعدة الإنسانية، والتأهب للإغاثة في حالات الكوارث. وستنشر الفلبين والولايات المتحدة أنظمة أسلحة معقدة، بما فيها بطارية صواريخ باتريوت وأنظمة صواريخ المدفعية عالية الحركة (هيمارس).


وعقد مئات المتظاهرين، من بينهم أعضاء رابطة الطلاب الفلبينيين، "مسيرة خاطفة" عند حوالي الساعة 5 صباحا بالتوقيت المحلي اليوم (الثلاثاء)، قبل ساعات قليلة من الانطلاق الرسمي لمناورة "باليكاتان" في الفلبين. وحث الطلاب الحكومة الفلبينية على إلغاء الاتفاقيات العسكرية مع الولايات المتحدة.


وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالتدريبات وتحث الفلبينيين على معارضة التدريبات المشتركة. وألقى بعض النشطاء "قنابل طلاء" وشوهوا ختم السفارة الأمريكية في مانيلا للتنديد بالتدريب العسكري المشترك.


ونُظم احتجاج آخر عند بوابة معسكر للجيش بينما كان حفل الافتتاح جاريا داخل المقر الرئيسي.


وحذرت آنا ماليندوغ-أوي، نائبة رئيس معهد القرن الآسيوي الفلبيني للدراسات الإستراتيجية ومقره مانيلا، من أن تنظيم "باليكاتان" سيخلق حالة من عدم الاستقرار والتقلبات في منطقة رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ الأوسع، مضيفة أن الفلبينيين سيكونون عالقين في وسط النزاعات المتبادلة وسيعانون أكثر من غيرهم.


وحث رولاند سيمبولان، نائب رئيس مركز تمكين الشعب في الحكم في الفلبين، بلاده على التركيز أكثر على العلاقات الاقتصادية مع جميع البلدان بدلا من مواصلة الإنفاق على مبيعات الأسلحة، وهو ما يعني ضمنا "باليكاتان" وغيرها من المناورات العسكرية المشتركة بين الفلبين والولايات المتحدة.


وتعد "باليكاتان"، وهي عبارة باللغة الفلبينية تعني "كتفا إلى كتف"، الأكثر شمولا بين العديد من التدريبات العسكرية المشتركة بين الفلبين والولايات المتحدة.


وتمنح اتفاقية القوات الزائرة القوات الأمريكية أساسا قانونيا للتواجد في الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا لإجراء تدريبات عسكرية ثنائية وتحكم سلوك أفراد القوات المسلحة الأمريكية.

اقتصاد

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 12:02 مساءً - بتوقيت القدس

كازاخستان تلاحق قضائيا شركات نفطية كبيرة

كازاخستان - (أ ف ب)

أعلنت كازاخستان الثلاثاء أنها باشرت إجراءات تحكيم دولية في حق شركات نفطية كبيرة من بينها إكسون موبيل وشيفرون وشل بشأن حسم 16,5 مليار دولار من عائدات حقلين نفطيين.


ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن وزير الطاقة الماسادام ساتكالييف قوله إن الحكومة "بدأت تحكيما دوليا في حق الشركات المشغلة لحقلي كاراشاغاناك وكاشاغان" مضيفا أن "المبالغ هي 3,5 مليارات و13 مليار دولار".


ويدير حقل كاشاغان الواسع في شمال بحر قزوين كونسورسيوم "نورث كاسبيان أوبيريتنغ كومباني" الذي يضم مازموانيغاز وإني وإكسون موبيل ورويال داتش شل وتوتال إنرجي وتشاينا ناشونال بتروليوم كوربوريشن وإنبيكس.


وتتولى إني وشل وكازمونايغاز تشغيل حقل كاراشاغاناك في غرب كازاخستان إلى جانب شيفرون ولوكويل.


وحسمت الشركات المشغلة بعض التكاليف من عائدات الحقلين قبل أن تتقاسمها مع الحكومة بموجب عقود لتشارك الانتاج.

منوعات

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

المسبار الفضائي الأوروبي "جوس" ينطلق الخميس في رحلة إلى كوكب المشتري

باريس - (أ ف ب)

تُطلق وكالة الفضاء الأوروبية الخميس مسبارها الفضائي "جوس" (Juice) في رحلة إلى المشتري تستمر ثماني سنوات، سعياً إلى معرفة ما إذا كانت بيئات مؤاتية للحياة متوافرة على الكوكب العملاق التابع للنظام الشمسي، وعلى أقماره الجليدية.


ومن المقرر أن يقلع صاروخ "أريان 5" من قاعدة كورو في غويانا الفرنسية الخميس في رحلته ما قبل الأخيرة (يحلّ مكانه "أريان 6") حاملاً المسبار الذي يتألف اسمه من الأحرف الأولى لعبارة "مستكشف أقمار المشتري الجليدية" (Jupiter Icy Moons explorer).


وأوضحت مديرة المشروع لدى مجموعة "أريان إسباس" فيرونيك لوازيل في مؤتمر صحافي أن المسبار الذي يزيد وزنه عن ستة أطنان وصممته شركة "إيرباص" بأدواته العلمية العشر، سيُدفع إلى علو 1500 كيلومتر قبل نقله إلى المدار.


وتبدأ عندها رحلة "جوس" الذي يُتوقع أن يصل سنة 2031 إلى وجهته النهائية الواقعة على بعد نحو 628 مليون كيلومتر من الأرض. وستكون رحلة المسبار طويلة ومتعرجة لأنه لا يمتلك طاقة كافية للوصول إلى المشتري عبر مسار مباشر.


وسيتمكن "جوس" من مواصلة رحلته مستفيداً من الجاذبية، معوّلاً على استخدام قوة جذب الكواكب الأخرى، بما يشبه تقنية المنجنيق. فهو سيحلّق أولاً فوق القمر والأرض، ثم فوق كوكب الزهرة سنة 2025، ثم فوق الأرض مجدداً سنة 2029، قبل أن يتوجه نحو عملاق النظام الشمسي وأقماره الجليدية التي اكتشفها غاليليو قبل 400 عام.


وستتفاوت الحرارة التي سيكون المسبار موجوداً فيها خلال رحلته، إذ تبلغ 250 درجة فوق الصفر لدى مروره فوق كوكب الزهرة في مقابل 230 درجة تحت الصفر حول كوكب المشتري، على ما شرحت كارول لاريغودري، رئيسة مشروع "جوس" في المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء. مما استلزم تجهيزه بغطاء عازل متعدد الطبقة يكفل حفظ أدواته في درجة حرارة ثابتة.

ويتمثل التحدي الآخر في تمكين "جوس" من الحفاظ على الطاقة، إذ أن ضوء الشمس أضعف بخمس وعشرين مرة مما هو على الأرض. ومن هنا جُهّز بألواح شمسية تبلغ مساحتها الإجمالية 85 متراً مربعاً، أي ما يعادل حجم ملعب لكرة السلة، توخياً لتخزين "أقصى قدر من الفوتونات".


ولدى الوصول إلى وجهته بعد أن يكون اجتاز مسافة ملياري كيلومتر، ينبغي أن يدخل "جوس" مدار كوكب المشتري بواسطة عملية كبح محفوفة بالمخاطر.


وسيستكشف "جوس" نظام المشتري، أي الكوكب العملاق نفسه وأقماره الرئيسية، وهي البركاني آيو والأقمار الثلاثة المتجمدة المواكبة له أوروبا وغانيميد وكاليستو، علماً أن مسبارات أخرى سبق أن مهدت الطريق لهذه المهمة، من بينها "غاليليو" و"جونو".


وقال المدير العلمي لمشروع "جوس" في وكالة الفضاء الأوروبية أوليفييه ويتاس إنه "نظام شمسي مصغّر ستتيح دراسته تعزيز فهم كيفية تشكُّل النظام الشمسي" الذي تتبع له الأرض.


وسيكون الطقس والمجالات المغناطيسية وترابط الأقمار بعضها ببعض من المعلومات التي ستساعد "جوس" في مهمته الرئيسية، وهي العثور على بيئات صالحة للسكن، أي مؤاتية لأشكال الحياة.


ويركّز المسبار على غانيميد، أكبر أقمار المجموعة الشمسية، والوحيد أيضاً الذي يمتلك مجالًا مغنطيسياً خاصاً به يحميه من الإشعاع. ومن المقرر أن يدخل "جوس" مدار غانيميد سنة 2034، وهو ما سيكون سابقة.


والمعطيات المتوافرة عن غانيميد تجعله، كما أوروبا، من أفضل الأقمار التي يمكن درس إمكان قابليتها للسكن. وقال عالم الكواكب في المركز الوطني الفرنسي لدراسات الفضاء "هذا لا يعني أننا سنجد حياة عليه، لكننا نريد أن نعرف ما إذا كان وجودها عليه ممكناً".


فتحت القشرة الجليدية، يخبئ القمران محيطات شاسعة من المياه السائلة التي تُعدّ الشرط الرئيسي لظهور أشكال الحياة.
ويُفترَض أن تتيح الأدوات التي زُوّدَت إياها المركبة (كالكاميرا البصرية ومقياس الطيف التصويري والرادار ومقياس الارتفاع ومقياس المغنطيسية، وسواها) تحديد مواصفات هذا المحيط لمعرفة ما إذا كان يمكن أن يؤوي أشكالاً من الحياة. وقال فرانسيس روكار "ليست لدينا فكرة" عن ايّ واحد من هذه الأشكال قد يكون وجوده ممكناً. 


ولكن من خلال الاستقراء مما هو معروف عن الحياة الأرضية في البيئات القاسية، يعتقد العلماء أن من الممكن وجود كائنات حية دقيقة بدائية كالبكتيريا.


وستسكمَل البيانات التي سيجمعها "جوس" بواسطة مسبار "يوروبا كليبر" التابع لوكالة الفضاء الأميركية ("ناسا") والذي سيُرسل هو الآخر سنة 2024 لدرس القمر أوروبا.


ويشكّل "جوس" الذي بلغت تكلفته الإجمالية 1,6 مليار يورو، أول مهمة أوروبية تدخل النظام الشمسي الخارجي الذي يبدأ بعد المريخ.


ويأتي إطلاق المسبار في خضمّ أزمة صواريخ فضائية تعانيها أوروبا، إذ لم تعد لديها تقريباً القدرة على إجراء رحلات مستقلة إلى الفضاء، نظراً إلى سحب صواريخ "سويوز" الروسية من كورو، وتأخّر "أريان 6" وفشل رحلة "فيغا" التجارية الأولى.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:46 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم الرابع على التوالي.. الاحتلال يشدد إجراءاته في محيط الأغوار

الأغوار- "القدس" دوت كوم

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تشديد إجراءاتها العسكرية في محيط الأغوار، لليوم الرابع على التوالي.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات شددت إجراءاتها العسكرية على حاجزي تياسير والحمرا العسكريين، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.


ويواجه المواطنون منذ أربعة أيام معاناة حقيقة في الوصول إلى أماكن عملهم، ومزارعهم في الأغوار، بسبب الحصار المشدد الذي تفرضه قوات الاحتلال على عدة مناطق، خاصة في قرية فروش بيت دجن بالأغوار الوسطى.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

متحدث حكومي يمني: استكمال ترتيبات صفقة تبادل 887 أسيرا بين الحكومة والحوثيين وبدء التنفيذ الخميس

اليمن - (شينخوا)

قال متحدث حكومي يمني اليوم (الثلاثاء) إن كافة الترتيبات لتنفيذ عملية تبادل 887 أسيرا ومعتقلا بين الحكومة والحوثيين استكملت، مشيرا إلى أن العملية ستبدأ بعد يوم غد الخميس.


وأوضح المتحدث باسم الفريق الحكومي في مفاوضات الأسرى ماجد فضائل لوكالة أنباء ((شينخوا)) أن كافة الترتيبات بشأن تنفيذ اتفاق سويسرا لتبادل 887 أسيرا ومعتقلا استكملت بشكل نهائي.


وأضاف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكملت زيارة كافة المشمولين بالاتفاق في كلا من مأرب وعدن والساحل الغربي، كما استكملت كافة الترتيبات الأخرى استعدادا لبدء عملية تنفيذ التبادل.


وأكد فضائل، وهو أيضا وكيل وزارة حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية، أن عملية التبادل ستبدأ يوم الخميس المقبل الموافق 13 أبريل الجاري وسيتم في اليوم الأول نقل وزير الدفاع السابق محمود الصبيحي والجنرال ناصر منصور هادي من صنعاء إلى مطار عدن وأسرى عسكريين آخرين، بالتزامن مع نقل عدد من أسرى الحوثيين من مطار عدن إلى مطار صنعاء.


ووفقا للمتحدث فضائل، فإنه سيتم يوم الجمعة المقبلة نقل 19 عسكريا من قوات التحالف العربي من مطار صنعاء إلى مطار الرياض، وفي الوقت ذاته سيتم نقل أفراد من الحوثيين من مطار خميس مشيط السعودي إلى مطار صنعاء.


والسبت الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي تأجيل موعد بدء عملية تبادل 887 أسيرا بينهما، بعد أن كان مقررا أن تبدأ اليوم (الثلاثاء).


ورعت الأمم المتحدة في مارس الفائت جولة مفاوضات يمنية بين الحكومة والحوثيين بشأن الأسرى والمعتقلين، وتم الإعلان في العشرين من الشهر نفسه عن التوصل إلى اتفاق يقضي بتبادل 887 أسيرا من الجانبين.


وتضمن الاتفاق الإفراج عن 706 أسرى من الحوثيين مقابل إطلاق سراح 181 لصالح الحكومة والتحالف العربي.


وكانت الأمم المتحدة رعت في العام 2020 جولة مفاوضات في سويسرا وتم التوصل حينها إلى اتفاق نفذت بموجبه الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي عملية تبادل شملت أكثر من 1000 أسير ومعتقل من الجانبين.


ويعاني اليمن من نزاع دموي منذ أواخر العام 2014 بين الحكومة والحوثيين، وتعد هذه ثاني أكبر عملية تبادل بين الجانبين حال إتمامها.

اقتصاد

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

المجلس الاستشاري لكلية الاقتصاد بجامعة النجاح يعقد أول اجتماعاته

نابلس- "القدس" دوت كوم- غسان الكتوت

عقد المجلس الاستشاري لكلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية امس أول اجتماعاته في مدينة رام الله بمشاركة جميع أعضاء المجلس.


وقدم عميد كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية د. رأفت الجلاد عرضا تعريفيا حول الكلية شمل البرامج الأكاديمية الحالية وتلك التي في مرحلة التطوير.


كما تم وضع أعضاء المجلس بتطورات إعداد الخطة الاستراتيجية الخماسية للكلية الجاري العمل على تطويرها، حيث تم عرض مخرجات المرحلة الأولى منها.


وفي ذات السياق ناقش المجلس عددا من المبادرات التطويرية التي تهدف إلى تعزيز مخرجات التعليم وربط الخريجين في سوق العمل وزياده التعاون مع القطاع الخاص.


كما تخلل اللقاء تبادل الأفكار والآراء والخبرات التي تساهم في تعزيز جودة وقدرات ومهارات الطلاب والباحثين والأكاديميين في الكلية.


وعبر الأعضاء عن تفاؤلهم بخطط وأهداف الكلية، وأكدوا على ضرورة تعزيز التعاون بين الكلية والقطاع الخاص، وتطوير برامج الدراسات العليا والبحث العلمي في المجالات المهمة التي تساهم في تحسين جودة التعليم العالي وتنمية الاقتصاد.


ويعتبر هذا الاجتماع بداية مهمة للمجلس الاستشاري والكلية بشكل عام، حيث سيتم استمرار العمل بالتعاون والتنسيق لتحقيق الأهداف المرسومة وتعزيز مكانة الكلية كمركز أكاديمي وبحثي متميز.


يذكر أن المجلس الاستشاري يضم نخبة من رجال الاعمال والمدراء التنفيذيين وصناع القرار لعدد من الشركات والمؤسسات الفلسطينية.


ويضم كلا من د. علا عوض رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وجمال الحوراني مدير منطقة فلسطين-البنك العربي، وعبد الحكيم فقهاء الرئيس التنفيذي لشركة فلسطين للاستثمار الصناعي، وسائد عبد الله – شريك مسؤول في إرنست ويونغ EY، ومراد جدبة مدير عام الإدارة العامة للأوراق المالية في هيئة سوق رأس المال الفلسطينية، ومحمد الريماوي مدير عام شركة تمكين الفلسطينية للتأمين ورئيس مجلس إدارة الإتحاد الفلسطيني لشركات التأمين، وابراهيم برهم رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات صفد، ودعاء وادي المديرة التنفيذية لمنتدى سيدات الأعمال، ومحمد مناصرة نائب محافظ سلطة النقد.

منوعات

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:17 صباحًا - بتوقيت القدس

سرقة الكثير من الآثار الثقافية في العراق بعد الغزو الأمريكي

الدوحة - (شينخوا)

 نُهبت الكثير من الآثار ليس من المتاحف فحسب، بل أيضا من الحفريات غير المشروعة التي أُجريت في المواقع الآثرية في جميع أنحاء العراق، في أعقاب الغزو الأمريكي لها في 2003، وفقا لتقرير نُشر على موقع قناة ((الجزيرة)) باللغة الإنجليزية يوم الجمعة.


وفي هذا السياق، تبذل الحكومة العراقية قصارى جهدها لاستعادة الآثار الثقافية المفقودة، ولكن لا يزال هناك الكثير من العمل، بحسب التقرير.


ونُقل عن حيدر فرحان، خبير آثار وأستاذ الآثار في جامعة بغداد، قوله "ليس هناك أي إحصائيات رسمية عن عدد الآثار المسروقة".


ألقى الكثير من العراقيين اللوم على الولايات المتحدة عندما تعلق الأمر بخسارة العديد من القطع الآثرية المتعلقة بتاريخ بلادهم.


وأثناء الغزو، أعرب مسؤولون أمريكيون عن استيائهم من التردد الواضح للقادة العسكريين في حماية المواقع الآثرية، بما في ذلك المتحف الوطني العراقي، بحسب التقرير.


ونُقل عن الباحث الأثري عامر عبد الرزاق قوله "أحاطت الدبابات الأمريكية المتحف العراقي خلال فترة الاحتلال والفوضى، ولكنها لم تُحرك أصبعا في مواجهة المافيا وسارقي الآثار الذين هاجموا المتحف وسرقوا حوالي 14 ألف قطعة قيمة منه".


وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن التقصير كان متعمدا. "على الرغم من أن الجيش الأمريكي التزم فيما بعد بحماية الآثار العراقية بسبب ضغط المؤسسات الأثرية العراقية، إلا أنه في البداية، اتخذ المواقع الأثرية كقواعد ومعسكرات،" حسبما أفاد التقرير نقلا عن عبد الرزاق.


وعلى الرغم من الحقيقة المتمثلة في أن الولايات المتحدة قد أعادت بالفعل آلاف القطع الأثرية إلى العراق، إلا أن عبد الرزاق يعتقد أن هذا غير كاف.


ونُقل عن عبد الرزاق قوله "إن ما تم استعادته ليس سوى كمية صغيرة. لا يزال هناك قطع تُباع في مزادات بالولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى."

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

قوة الردع الاسرائيلية واحتمالات العدوان

الكل يتحدث في هذه الايام عن تراجع قوة الردع الاسرائيلية، خاصة في أعقاب الازمة الداخلية التي تعيشها دولة الاحتلال، والتي أدت الى اندلاع مظاهرات ما زالت متواصلة في جميع أنحاء اسرائيل وبمشاركة الآلاف بل مئات الآلاف رفضا للحكومة برئاسة نتنياهو ولاجراءاتها في التعديلات على القضاء واعتبار ذلك ضربة لليهود الغربيين ولصالح المنظمات والاحزاب اليمينية الشرقية، الامر الذي خلق تخوفا لدى الغربيين بأن الامور تسير نحو دولة دينية، وما يترتب على ذلك من تقليص لدورهم رغم أنهم هم الذين أقاموا دولة الاحتلال.


وبالرغم مما يحصل داخل صفوف الجيش والاحتياط وكذلك سلاح الطيران والشاباك، من شبه عصيان وعدم إطاعة الاوامر الا ان ذلك لا يعني ان تراجع قوة الردع يمكن ان يؤدي الى هزيمة دولة الاحتلال مستقبلا، او ان ذلك بداية لانهيار دولة الاحتلال القائمة على الظلم والاضطهاد وعلى انقاض الشعب الفلسطيني.


غير ان ما هو صحيح ان دولة الاحتلال تستطيع حتى الآن استعادة قوة الردع سواء من خلال التزود بالمزيد من الاسلحة الفتاكة او من خلال الدعم الاميركي لها، خاصة وان اسرائيل لا تزال بنظر امريكا هي الحليف الاستراتيجي رغم الخلافات بينهما على مسألة التعديلات في جهاز القضاء، وبالتالي ستزودها في حالة الخطر بأحدث الاسلحة والمعدات، فهي ، اي اسرائيل يد امريكا العسكرية في المنطقة والتي اصلا تم ايجادها من اجل حماية المصالح الامريكية خاصة والغربية عامة في المنطقة.


ومن هذا المنطلق، فان الاعتماد من قبل جبهة المقاومة على هذا الامر هو الآن في غير محله، وان عليها الاستعداد لما هو قادم خاصة بأن دولة الاحتلال لن تقبل بمواصلة توحيد الجبهات ضدها، وهي وان احجمت في المرحلة الراهنة عن خوص عدوان واسع ضد احدى هذه الجبهات التي انطلقت منها الصواريخ على دولة الاحتلال، فان ذلك لا يعني انه في المستقبل ستخوض مثل هذا العدوان الواسع، خاصة وانها لا تزال تصعد من اعتداءاتها سواء في القدس والمسجد الاقصى او في بقية ارجاء الضفة الغربية امام العالم قاطبة.


فهذا التصعيد الذي هدفه تفجير المنطقة ربما يكون مقدمة للتمهيد لعدوان واسع وهذه المرة ربما يكون بالنسبة لدولة الاحتلال ضد قطاع غزة، خاصة وان بعض العمليات المسلحة ضد اسرائيل في الآونة الاخيرة تعتبر دولة الاحتلال بأن حماس هي المسؤولة عنها، وكذلك الصواريخ التي انطلقت من جنوب لبنان ومن سوريا المتهم فيها من جانب اسرائيل هي المنظمات الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس.


والى جانب هذا وذاك، فان الوزراء المتطرفين في حكومة نتنياهو وغيرهم يدفعون باتجاه التصعيد في الضفة بما فيها القدس وكذلك ضد قطاع غزة، ويضغطون على نتنياهو بهذا الاتجاه، الامر الذي دعا نتنياهو الى الاجتماع مع لبيد رئيس المعارضة مرتين لاطلاعه على الاوضاع والاستعدادات القادمة.


ومن هنا، فليس من المستبعد إعادة الاعتبار للحكومة التي أسهمها الداخلية والخارجية بتراجع ولاثبات بأن قوة الردع الاسرائيلية قادرة على استعادتها من القيام بعدوان جديد.


 ولكنه محسوب بأن لا يتحول الى حرب شاملة، بل الى اثبات ان دولة الاحتلال ما زالت قوية وانه رغم تصدع جبهتها الداخلية، الا ان جميع الاحزاب والقوى تتوحد في شن العدوان على القطاع او غيره من محور المقاومة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

22 عامًا في الأسر

أكتب بمناسبة دخول 22 عاما على اعتقالي.


تمر الأيام ثقيلة كالجبال، فكل يوم يمر يضع صخرة جديدة على صدري، وصدر كل أسير في المعتقلات الصهيونية، ومابين العيش ما استطعنا اليه سبيلًا تحت القيود، وبين الزنازين وصوت السجان، وقرع الذكريات، وقصيدة الحضور وشوق الغياب.


يا لها من مناسبة كئيبة حيث فقدان ما كان متاحًا.


تنبهنا لمعنى الحرية والنضال واقترانهما معًا، وتنبهنا لمعنى الفقدان للحرية. فالنضال في جلّه إن لم يكن من أجل الحرية فهو نضال منقوص.


يا لها من مناسبة كئيبة، ولكن لكل مصيبة أن نحولها الى فوائد أونجد منها ونستخلص المزايا. فالوقت الذي كان بين أيدينا طويلًا ورحبًا نفعل فيه ما نشاء أصبح مقولبًا بيد السجان، الا إن استطعت الفكاك من أسره.


وما ذاك الا من آيات الصمود الكبير حيث نتخذ من الوقت منصّة للخيال أحيانًا ولاسترجاع الذكريات في حين آخر، وأيضًا منصة لمقارعة السجان. كما هو منصة للتقدم على درب العلم والثقافة، ومنصة للتقدم على مساحة بناء العلاقات المتينة بين الأخوة ما كان مفتقدًا بمراحل الشباب ربما حين كانت الحياة تدهمنا، رغم تدلى أقنعة الهواء من الأعلى لتنبهنا على ضرورة تنفس الهواء النقي بعيدًا عن ضغط الانشغالات التي كانت لا تنتهي.


في سورة الصمود الكبير تنبهنا للوقت.


فمن يريد أن يقضيه بسواد ليله وقتامة يومه وفي كَمَد السجان وألم الفراق والتفجع فله ذلك ومن أراد أن يقضيه بالتحدي للقاتل في حلّة السجان فله ذلك وإن كان بصعوبة كبيرة.


ولك أن تتخيل كيف للأسير أن يقتطع من وقته المأسور لينشغل بحيثيات بناء ذاته وتطوير فكره أو علمه أو علاقاته وهو يقاسي شتى آلان الفراق والبُعد. وما بالك حين تداهمه الذكريات فلا تجد لها متنفسًا الا بحوارات الأخوة الصاخبة، واقتراب الاضطراب القلبي لكل منهم حتى لكأنك تمس شغاف قلب الآخر.


في المعتقل تعلمنا رغم أنف السجان أن نقرأ وتعلمنا أن نكتب لمن كان هذا الأمر له بُعد السماء عن الأرض.


وبالنسبة لي أصبحت القراءة والكتابة والحوار والدرس والنقاش من السمات الأثيرة التي رغم الصعوبات لازمتني. حتى بتّ أخط بيدي رسالةا تلو الأخرى ومقالات وكتبًا، ومن ما تم تمزيقه أو منعه.


يد السجان لها أن تمنع عنا ضوء النهار، وعشق الكلمات إلا أن اليد الثائرة لا تكف عن الكتابة والعقل المليء بالضجيج والصخب لا يتوقف عن التفكير، والهواء المكتوم لا يكف عن ملء الرئتين فينا.


إن أردت أن تختنق بالدموع وسيل الذكريات الحزينة والقتامة فلك ذلك، وإن أردت أن تقارع السجان في عقر سطوته فلك ذلك أيضًا فتظل حيًا وتضع على صدرك نياشين الثورة في مقارعة الظلم ونشدان الامل.


السجن مقاومة ولن يكون لنا كمعتقلين الا الاستمرار لما كان من مقاومتنا ونضالنا بالخارج ومهما تنبهنا لألم الفقدان ووجع ما ذهب وانقضى فإننا نظل نسجل في سجل الوطن أنصع آيات الصمود.


في رسالتي لعائلتي وولدي عاهد والذي لم أشهد مراحل عمره وهو اليوم في الجامعة أقول: الله اكبر على كل معتد، والله أكبر وأعظم. وكل ليل بعده فجر يوم منير. وما لك الا أن تكون كأبيك وعمك الشهيد وجدك التحلي بالإيمان والثقة وبالقيم، واكتساب القوة بالعلم، وتواصل الفعل المنجز لفلسطين حتى يأتي الله أمرًا كان مقضيًا.


تشعر بالأيام أحيانًا تمر تترى متسارعة وكأنها مثل مر السحاب.


بالأمس لم أكد أتبين هل أنا أنا أم أنا بعد 22 عامًا كيف أصبحت؟


وكيف يراني أخوتي وأصدقائي والمقربين؟


الى قيادتنا العتيدة بالخارج


إنها أيامٌ آن لها أن تنتهى، فماذا أنتم فاعلون لانهائها؟


وماذا أنتم فاعلون بالخارج لكسر قيودنا وقهر الجلاد، ألم يحن الوقت!؟


لكل أصدقائي واخوتي في الخارج ممن زاملتهم بالجامعة وأماكن العمل المختلفة، ولكل من ساعدني ودعمني بكل شيء، شكرًا لكم لكل ما تفعلونه من أجلي على درب الحرية ولكل الأسرى.


وشكرًا لكم أنكم على العهد سائرون.


ولن تتحق حرية الوطن كما تعلمون الا بحرية الأرض من القدم الغازية والفكرة الفاشية، وبتحرير كافة الأسرى والله ناصر من ينصره.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يكثف عمليات الاعتقال الإداري خلال العام الحالي

على الرغم من ادانة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية لسياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بكافة فئاته الاجتماعية، وعلى الرغم من رفض المعتقلين الإداريين لهذه السياسة بحقهم، عبر العديد من الوسائل النضالية، وفي مقدمتها اللجوء الى الاضرابات الطويلة عن الطعام، ومقاطعة محاكم الاحتلال التي تنظر في الاعتراضات على هذه السياسة، إلا ان حكومة الاحتلال، لم توقف عمليات الاعتقال الإداري، بل أمعنت وواصلت هذه السياسة المخالفة للقانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الانسان خلال الأشهر الماضية.


فقد أكدت المؤسسات الفلسطينية المعنية بالدفاع عن الأسرى والمعتقلين، أن سلطات الاحتلال صعَّدت بشكل مكثف خلال العام الجاري إصدار الأوامر الإدارية بحق الاسرى، واصدرت محاكم الاحتلال (800) قرار إداري خلال الربع الأول من العام ما بين جديد وتجديد. 


ومن بينها اصدار (421) قرار تجديد اعتقال إداري لفترات أخرى تمتد ما بين شهرين إلى 6 شهور، منذ بداية العام ووصلت الى (5) مرات لبعض الأسرى، بينما أصدرت (378) قرارات بحق أسرى للمرة الأولى، غالبيتهم أسرى محررين أعيد اعتقالهم مرة أخرى.


وكان نتيجة تكثيف إصدار الأوامر الإدارية خلال الشهور الاخيرة ارتفاع أعداد الاسرى الاداريين بشكل كبير، حيث وصلت في أوائل شهر نيسان/ابريل الجاري الى ما يقارب (1000) اسير اداري، وهي النسبة الأعلى منذ العام 2003.


وقد طال الاعتقال الإداري كافة شرائح المجتمع الفلسطيني حيث أصدرت محاكم الاحتلال مئات الأوامر الإدارية بحق الأطفال والنساء والنواب والأكاديميين وقاد العمل الوطني والإسلامي وحتى المرضى المصابين بأمراض خطيرة، ولا يزال الاحتلال يعتقل اسيرة واحدة وهي " رغد الفني" من طولكرم، إضافة الى خمسة قاصرين، واسيرين يعانيان من مرض السرطان. وتضاعفت أعداد الاسرى الاداريين بشكل ملحوظ منذ ما يقارب العامين، حيث بلغت في أبريل من العام 2021 حوالي (420) أسير ادارى، بينما أصدرت محاكم الاحتلال في الربع الأول من نفس العام إصدار (280) قرار إداري فقط، بينما خلال نفس الفترة من العام الحالي وصلت الى (800) قرار، وتضاعفت أعداد الإداريين أكثر من 150%، مما يشير الى اعتماد الاحتلال على تلك السياسة التعسفية بشكل كبير.
وتستخدم سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري كسياسة عقاب جماعي بحق الشعب الفلسطيني، في محاولة للنيل من مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال، وتصديه لمخططاته العدوانية بحق شعبنا. ويذكر ان الاعتقال الإداري هو اعتقال سياسي لا يخضع لأي مسوغ قانوني أو ملفات ادانة او محاكم عادلة، والامر النهائي له يخضع لتوصيات الجانب الأمني، وما يؤكد ذلك رفض محاكم الاحتلال 99% من طلبات الاستئناف والاعتراض التي يقدمها الاسرى ضد الاعتقال الإداري بحقهم، وفى حالات محدودة تم تخفيض مدة الإداري لشهرين او ثلاثة في أحسن الأحوال. علما أنّ أكثر من 85% من الأسرى الإداريين هم أسرى سابقين، اعتقلوا في فترات سابقة وأمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وأعاد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى بحجج واهية، وأصدرت بحقهم أحكام بالاعتقال الإداري، ومنهم من اعتقل أكثر من 7 مرات.


ما جعل المعتقلين الإداريين يرفضون التوجه لمحاكم الاحتلال التي تنظر في اعتراضاتهم على أوامر وقرارات الاعتقال الإداري، وأعلنت عن مقاطعاتها لعدة أشهر خلال الفترة الماضية، منذ مطلع شهر كانون الثاني الماضي، شملت المقاطعة الشاملة والنهائية لكل إجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا). تحت شعار "قرارنا حرية"، في إطار مواجهتهم لسياسة الاعتقال الإداري غير القانوني.


وإلى جانب هذه الخطوة الاحتجاجية الجماعية للمعتقلين الإداريين، استمرت أيضا الإضرابات عن الطعام الفردية، والجماعية للمعتقلين الإداريين، التي ترفض سياسة الاعتقال الاداري، وبدلا من استجابة سلطات الاحتلال لمطالب المعتقلين الإداريين وخطواتهم النضالية التي ترفض الاعتقال الإداري غير القانوني، والتي حظيت بدعم شعبنا وسائر المنظمات الدولية الحقوقية، أمعنت في تكثيف سياسة الاعتقال الإداري ومضاعفتها خلال الأشهر الماضية من العام الجاري، بشكل غير مسبوق، وهذه ما أكدته المؤسسات الفلسطينية المعنية بالدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين، وأكده أيضا المدافعين عن حقوق الأسرى والمعتقلين.


إن الاعتقال الإداري بالصورة التي تمارسها سلطات الاحتلال مخالف للقانون الدولي الإنساني، وللشرعة الدولية لحقوق الانسان، ويشكل ضرباً من ضروب التعذيب النفسي، ويرقى لاعتباره جريمة ضد الإنسانية، وجريمة حرب بموجب ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية، الذي يجرّم حرمان أي أسير حرب، أو أي شخص مشمول بالحماية من حقه في أن يحاكم محاكمة عادلة ونظامية، الأمر الذي يخالف ما نص عليه العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي كفل حق المعتقل في المحاكمة العلنية، ويخالف قواعد القانون الدولي الإنساني. ومن هذا المنطلق ندعو إلى تدويل قضية الأسرى، وندعو كافة المنظمات الدولية وجميع هيئات حقوق الانسان، وأحرار العالم، إلى التحرك السريع والعمل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال، لوقف وإلغاء سياسة الاعتقال الإداري، والافراج عن المعتقلين الإداريين بدون قيد أو شرط، كما يقتضي توسيع الحملة الوطنية والدولية لمناهضة سياسة الاعتقال الإداري، والتوجه للقضاء الجنائي الدولي، وخاصة المحكمة الجنائية الدولية لتجريم سياسة الاعتقال الإداري، ومحاكمة الذين يرتكبون هذه الجريمة، وللضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه السياسية غير القانونية، وإطلاق سراح المعتقلين الإداريين بدون قيد أو شرط.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

اسرائيل وسياسة الهروب إلى الحرائق

تنتهج الحكومة الإسرائيلية سياسةً بالغةَ الخطورة. اقتحام باحاتِ المسجد الأقصى يصبُّ الزيتَ على نار ملتهبة أصلاً. الإصرار على توسيع الاستيطان لا يترك لأصحاب الأرض غيرَ خيار الاستماتة في الدفاع عنها. التَّمسك بنهج شطبِ المحاور الفلسطيني الشرعي والمعتدل، يفتح بابَ المواجهةِ على مصراعيه. متابعة اغتيال ما تبقَّى من نتائج أوسلو تعني عملياً العودة إلى صراعٍ مفتوح على كل الأساليب. ولا غرابة أن تتحوَّلَ حكومةُ نتنياهو الحالية عبئاً على حلفاءِ الدولة العبرية، ومن درجوا على تبرير سلوكِها. 


يعجز الحلفاءُ عن العثور على أسبابٍ تخفيفية لهذا التمسك المفرط بنهج الحرائق الجوالة.


ثمةَ من يعتقد أنَّ الحكومةَ الإسرائيلية الحالية تحاول الإفادة إلى أقصى حدّ من المناخ الدولي الذي نشأ غداة الاجتياح الروسي لقسم من الأراضي الأوكرانية. 


يقول هؤلاء إنَّ الحربَ الروسية في أوكرانيا أعادت إلى الواجهة سياسةَ الاحتكام إلى القوة، في غيابٍ مروِّع لهيبةِ القانون الدولي والأمم المتحدة. لكنَّ امتلاكَ آلةٍ عسكرية متطورة قد يعني القدرةَ على توجيه ضربات موجعة أو كسب مواجهات معينة، لكنَّه لا يعني أبداً القدرةَ على حسم النزاع مرة وإلى الأبد.


يرفض بنيامين نتنياهو القراءةَ في تجارب بعض من سبقوه. نجحَ الجيش الإسرائيلي في 1982 في احتلال بيروت وطرد قوات منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان. اليوم وبعد أربعة عقود من ذلك التاريخ تنطلق الرسائلُ الصاروخيةُ الفلسطينية مجدداً من الأرض اللبنانية، حتى وإن كان واضحاً أنَّها تنطلق بمباركة إيرانية. جرَّب الجنرال إسحق رابين سياسة كسر العظام ثم وصل إلى استنتاج مؤلمٍ له، وهو أنَّ إسرائيل ليست قادرةً على شطب الشعب الفلسطيني من المعادلة، حتى ولو نجحت في شطب رموز وقيادات. 


وفي ضوء هذا الاستنتاج سلَّم رابين بـ«اتفاق أوسلو» وصافح ياسر عرفات في حديقة البيت الأبيض.


من رافق تلك المرحلة يعرف كم كان صعباً على القيادة الفلسطينية تقديم تنازلات مؤلمة جوهرها «الاكتفاء بقسم من الأرض» لإنقاذ ما تبقَّى منها أمام هجوم الاستيطان. ووحده قائدٌ فلسطينيٌّ مكتملُ الشرعية كياسر عرفات كانَ يمكنه اتخاذ قراراتٍ صعبة من هذه القماشة. ولا أزال أذكر ما قاله لي الشاعرُ الفلسطيني الكبير محمود درويش في تونس وموجزه «أخاف النَّظرَ إلى الخريطة».


 وكان درويش مطلعاً على الاتفاق قبل توقيعه وسلَّم هو الآخر بتقليص رقعةِ أحلامه. 


لم يلتقط القادة الإسرائيليون - بعد رابين - الفرصةَ التي يشكّلها توقيعُ ياسر عرفات على اتفاق سلام. لم يلتقطوا أيضاً الفرصةَ التي شكَّلتها مبادرةُ السلام العربية. لقد رأينا الجنرال أرييل شارون يوظّف ذيول هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001 لاغتيال بنود اتفاقِ أوسلو وروحه.


لا يمكن إنكارُ براعةِ نتنياهو التي سمحت له بأن يقيمَ في رئاسة الحكومة أكثرَ من جميع أسلافه. ولا يمكن إنكار أنَّه نسجَ في العقد الماضي علاقاتٍ قويةً مع القوى الكبرى. حافظ على التحالف التقليدي مع الولايات المتحدة على رغم تبايناتٍ مع الإدارات أحياناً. 


نسج أيضاً علاقة قوية مع لاعب مهمٍ اسمه فلاديمير بوتين. خيرُ دليلٍ على ذلك أنَّ التدخلَ العسكري الروسي في سوريا أعطى نتنياهو فرصةً مفتوحة لشنّ هجماتٍ متكررة ضد أهداف في «سوريا الإيرانية». يمكن الحديث أيضاً عن علاقات نتنياهو بأوروبا والصين والهند. وحتى بعد اندلاع الحرب الأوكرانية نجحت إسرائيل في الفوز بعقود لتعزيز الدفاع الجوي في بعض الدول الخائفة.


كلُّ هذه النجاحات بدت في النهاية نوعاً من الهروب. إنَّها محاولة لحسم النزاع مع الفلسطينيين، لكن على قاعدة الهروب من جوهره. لن يُكتبَ لمحاولات الهروب النجاحُ مهما بلغت قوةُ الآلةِ العسكرية الإسرائيلية. الجيش الذي يستطيع توجيهَ ضرباتٍ موجعة إلى أهداف بعيدة في المنطقة، لا يستطيع في النهاية منعَ هجمات يشنُّها أفرادٌ في الضفة الغربية أو خارجها. أي قراءةٍ واقعية تشير بوضوح إلى أنَّ إسرائيل لا يمكن أن تنعمَ بالاستقرار، ما لم تسلّم بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة. لا يمكن شطبُ تطلعاتِ شعبٍ بكامله. ويصعب تصوير إسرائيل مستقرة، ما لم يشعر الشعب الفلسطيني بأنَّه يعيش في ظلّ دولته. لهذا الشعبِ جذورٌ في أرضه، وله عمقٌ في أمتِه وحلمُ استعادةِ الحقوق ينتقل من جيل إلى آخر على رغم النكسات والتضحيات.


تحاول إسرائيل التعاطي مع صواريخ إسماعيل هنية التي انطلقت من بيروت، والصواريخ التي انطلقت من سوريا باعتبارها رسائلَ إيرانية. وقد تكونُ تحملُ مثلَ هذا التوقيع. تحاول أيضاً ربطَ تزايدِ العمليات في الداخل بالبرنامج الإيراني. وقد تكون بصماتُ إيران حاضرةً في كل ذلك. لكنَّ السؤالَ الذي يطرح نفسَه هو: هل كانت هذه الصواريخُ لتنطلق لو احترمت الحكوماتُ المتعاقبة مسارَ أوسلو، أو لو كانت تعاملت بجديةٍ مع مبادرة السلام العربية؟


تبادل الضربات الإيرانية - الإسرائيلية قائمٌ ومفتوح، لكنَّ السؤالَ هو: هل نحن في الطريق إلى حربٍ سنشهد فيها تطايرَ آلاف الصواريخ والتهاب الحرائق على حدود إسرائيل مع سوريا ولبنان وربما أبعد منهما؟ وماذا عن دور روسيا التي ترابط عسكرياً على الأرض السورية؟ وماذا عن دور الصين التي قدَّمت نفسَها دولياً، وللمرة الأولى عبر الاتفاق السعودي - الإيراني، في صورة صانعةِ السلام؟


 وهل صحيحٌ أنَّ إسرائيل قلقةٌ من التحولات التي تضرب المشهدَ الدولي، وكذلك من ولادة شرق أوسط متعدد الأقطاب؟ وهل تُعالج الأزماتُ القديمة والجديدة بسياسةِ الهروب إلى الحرائق، بدلاً من العودة إلى جوهر النزاع؟


بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

السابع من نيسان

احتفل البعثيون على امتداد أقطار الوطن العربي، بيوم ولادة حزب البعث العربي الاشتراكي، في مؤتمر التأسيس والإشهار من دمشق عام 1947 بمبادرة من أصحاب الفكرة والطموح الثلاثي ميشيل عفلق وصلاح البيطار وأكرم الحوراني، وامتدت ولادات الفروع من سوريا إلى العديد من الشعوب والبلدان العربية، وسجل الأردن أنه البلد الثاني بعد سوريا، في انتقال فكرة البعث القومي، ومن الأردن نحو العراق، وهكذا ظهر البعث إلى جانب حركة القوميين العرب، كأصحاب فكرة الوحدة والحرية والاشتراكية.


في الأردن عمل البعثيون حضوراً بظاهرتين، عبر العمل غير العلني غير المرخص، والعمل الحزبي المعلن المرخص، فوصلوا إلى البرلمان وشاركوا عبر عبدالله الريماوي في حكومة الائتلاف الوطني الحزبية، حكومة سليمان النابلسي عامي 1956-1957.


طوال الأحكام العُرفية واصل الحزب نشاطه غير المرخص، حتى عام 1992، حينما صدر قرار ترخيص الحزب مع باقي الأحزاب اليسارية والقومية، بعد سلسلة حوارات ولقاءات مع الديوان الملكي أولاً ومن ثم مع الحكومة.


لقد بادرتُ شخصياً مع الراحل الملك حسين بضرورة تحقيق المصالحة الوطنية بين القصر والمعارضة الأردنية، وقد تجاوب الراحل الحسين مع قيادات المعارضة الأردنية، واستضفت على أثرها في منزلي عبر مرحلتين: الأولى بين عدنان أبو عودة رئيس الديوان الملكي وخالد محادين مسؤول الإعلام، ومن ممثلي الأحزاب اليسارية والقومية: 1- حزب البعث العربي الاشتراكي: تيسير الحمصي وأحمد النجداوي، 2- الحزب الشيوعي: يعقوب زيادين وآمال نفاع، 3- حزب الشعب: تيسير الزبري وسالم النحاس، 4- حزب الوحدة الشعبية: عزمي الخواجا وفوز خليفة، 5- حزب البعث التقدمي: محمود المعايطة وفؤاد دبور، وهذه الحوارات واللقاءات استمرت لعدة أسابيع والتي تُوجت باستقبال الملك آنذاك للمكاتب السياسية منفردة لهذه الأحزاب أو لبعضها.


وفي المرحلة الثانية، في أعقاب نجاح الخطوة الأولى في الحوار بين القصر وأحزاب المعارضة، تم اللقاء بين ممثلي وقيادات الأحزاب الخمسة في منزلي يوم 28/11/1991، مع الحكومة ممثلة بـ:
1- الرئيس الشريف زيد بن شاكر، 2- ذوقان الهنداوي، 3- علي سحيمات، 4- إبراهيم عز الدين، واللقاء الثاني تم في منزل علي سيحمات يوم 14/12/1991، واللقاء الثالث والأخير تم في مجلس الوزراء يوم 8/1/1992، وأسفر عن إعلان الموافقة والترخيص للأحزاب الخمسة، على أن تُعلن هذه الأحزاب موافقتها وقبولها وإقرارها بـ: 1- الدستور الأردني، 2- بالميثاق الوطني، 3- قانون الأحزاب، وهكذا تم الترخيص قانونياً ورسمياً للمرة الثانية في تاريخ الدولة الأردنية والأحزاب لكل من حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي الأردني، حيث يعمل الحزبان اليوم على التكيف مع قانون الأحزاب الجديد، إضافة إلى حزبي الشعب الديمقراطي حشد وحزب الوحدة الشعبية، تمهيداً لعقد مؤتمراتها، بعد أن وافقت الهيئة المستقلة للانتخابات والأحزاب على متطلبات التكيف.


احتفل البعثيون الأردنيون بيوم السابع من نيسان بكلمات وافية من أمين عام الحزب تيسير الحمصي ونائبه المحامي زهير الرواشدة وزياد النجداوي، والذات الوطنية كأحد المؤسسين المحامي أحمد النجداوي، إضافة إلى عدد من أصدقاء الحزب.


في الحوارات السالفة التي تمت في منزلي عام 1991 كان تركيز الجانب الرسمي ومطالبتها لقيادتي حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي الأردني بتغيير المسمى، باعتبار البعث يقود الدولة في العراق وسوريا، والحزب الشيوعي لديه مشكلتين الأولى قانون مكافحة الشيوعية والثانية أن الشيوعيين يحكمون بعض البلاد الأجنبية.


إصرار تيسير الحمصي وأحمد النجداوي ونائب أمين السر آنذاك أكرم الحمصي، أنهم يرفضون ترخيص الحزب بغير إسمه وسيواصلوا العمل غير المرخص، إذا لم يحصلوا على الترخيص باسم البعث، وهكذا أيضاً كان موقف الشيوعيين يعقوب زيادين وآمال نفاع، مما دفع الحكومة للتراجع عن موقفها ووافقت على الترخيص كما حصل وتم الإعلان عن ذلك في اللقاء الثالث يوم 8/1/1992.


لست بعثياً ولكنني أرى أهمية فكرة البعث عبر تمسكها بالقيم والتراث والتطلعات الوحدوية القومية للعرب، حيث نرى حالة الحروب البينية والتراجع عن تطلعات الوحدة وغياب مفردات الثقافة القومية، والحديث عن الهويات المحلية، وكأن الوحدة والحرية والاشتراكية مفردات عفى عنها الزمن، ولهذا تمسك البعثيون بهذا التطلع والطموح، وهو يشكل مصدر مباهاة وأمل نحو المستقبل الأفضل لشعبنا وأمتنا، وتحرير فلسطين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا جاء الرد العسكري الإسرائيلي محدودا على قطاع غزة وجنوب لبنان..؟؟

من خلال الإستقراء والتحليل الملموس، نلمس بأن دولة الكيان،ممثلة بالمؤسستين الأمنية والعسكرية،في ردها على الأطلاق الأوسع للصواريخ من الجنوب اللبناني،منذ حرب تموز/2006 العدوانية من بلدتي القليلة وزيفين في صور وبالقرب من مخيم الرشيدية الفلسطيني، كانت تلك المؤسستين لا تريد ان توجه اصابع الإتهام الى حزب الله ،حتى لا تتدحرج الأمور الى حرب اقليمية، هي ليست جاهزة لها ،لا على المستوى الداخلي،حيث حدة الصراع والإنقسام داخل دولة الكيان تزداد وتائرها،فالأزمة في دولة كيان يتعايش فيها كيانين ومجتمعين،وصراع ايديولوجي وثقافي عميق على هوية الدولة،صراع فجرته الخلافات على التعديلات التشريعات واضعاف ما يعرف بسلطة محكمة " العدل" العليا في دولة الكيان،ولكن هذا الصراع والإنقسام،والذي أكد فشل فكرة " الدمج والإندماج" في المجتمع الصهيوني،لكل المكونات والمركبات الصهيونية،وبالتالي فشل نظرية مؤسس دولة الكيان وأول رئيس وزراء لها بن غوريون ،حول ما عرف ب"بوتقة الصهر" والتي هي واحدة من ادوات دمج وصهر المكونات والمركبات الصهيونية،أثنية وعرقية في جيش واحد سماه جيش الشعب،ولتحقيق هذا الهدف،لم يتردد في قصف سفينة "التلينا" في 23/6/1948 ،والتي كانت تحمل السلاح لعصابة "ايتسل" التي كان يتزعمها مناحيم بيغن،حيث قتل 16 من عناصره وثلاثة من جنود الكيان.

من الواضح بأنه منذ الإنقلاب الذي حصل في دولة الكيان منذ تشرين الثاني /1995 ،بقتل جماعة الفاشية اليهودية لرابين احد مهندسي اتفاق كارثة اوسلو، وهي نفس الجماعة التي حملت شارون ونتنياهو الى الحكم،باتت منذ ذلك الوقت تنتقل بشكل تدريجي من أطراف المشروع الصهيوني الى قلبه،وتعمل بشكل حثيث على تغيير هوية دولة الكيان من دولة يهودية الى دولة شريعة" هالاخاه"،هذه الجماعة من الأصولية الدينية المتزمتة، باتت قوة يحسب لها الف حساب في المجتمع الصهيوني، بحيث اصبحت تشكل 15% من المجتمع الصهيوني،وأصبحت نافذة في المؤسستين الأمنية والعسكرية،بدلالة ان 33% من جنود دولة الكيان صوتوا لصالح الفاشي بن غفير في الإنتخابات الأخيرة.

إنطلقت صواريخ المقاومة من لبنان مرسلة رسائل الى دولة الكيان،لا تعبر فقط عن المقاومة الفلسطينية،بل هي رسائل مدعومة وبضوء اخضر من حزب الله، فالصواريخ انطلقت من هناك،وكان هناك اجتماع ولقاء جمع قادة حركتي حماس والجهاد ، مع سماحة السيد حسن نصر الله،وقول حزب الله،بأن الحزب سيقف خلف ما تقرره الفصائل الفلسطينية،والكابيت المصغر لدولة الكيان،بعد تأجيل عقده لعدة مرات من قبل نتنياهو اتخذ قرارا بالرد المحدود والمقيد والمؤطر،بإستهداف مناطق إطلاق الصواريخ في لبنان،وأراضي فارغة وعشرة مواقع تابعة لحركة جماس في القطاع،يدعي الكيان انها لإنتاج الصواريخ والأسلحة ومراكز بحثية وانفاق،ردت عليها المقاومة بقصف صاروخي لمستوطنات غلاف غزة بصواريخ مدها 8 كم،على ان توسع المقاومة من دائرة المجابهة والقصف الى مدايات اوسع واشمل اذا ما وسع الكيان من دائرة وحجم قصفه وإستهدافه لقوى المقاومة.

رسائل الصواريخ من لبنان والقطاع وسوريا ،والتي دعت دولة الكيان الى فتح ملاجئها في شمال وجنوب فلسطين،قالت بشكل واضح، بأن استمرار العبث بالمسجد الأقصى والقمع والتنكيل بحق المرابطين والمعتكفين،ومنعهم من الرباط والإعتكاف، والسعي لتقسيم المسجد الأقصى وايجاد حياة وقدسية يهودية فيه،لن يكتب لها النجاح، ومعركة" سيف القدس آيار/2021 ، والتي تدخلت فيها المقاومة في القطاع لصالح الأٌقصى وباب العامود والشيخ جراح،ستكون حاضرة وعلى نحو اوسع وأشمل وبما يوحد كل ساحات المقاومة من لبنان والعراق واليمن ودعم سوري ايراني،وكذلك الرسائل الأخرى قالت بأنه لن يسمح للكيان بالإستفراد بالأقصى والقدس ،وأنه لن ينجح في تصدير أزماته الداخلية،لشن عدوان على شعبنا ومقاومتنا الفلسطينية،وبالتالي تحقيق الإلتفاف حول حكومة الكيان،بما يوحد جبهته الداخلية والموقف الصهيوني.

دولة الكيان غارقة في أزماتها وانقساماتها،ووضعها ما قبل المظاهرات والإحتجاجات الواسعة لمدة اربعة عشر اسبوعاً،وبمشاركة مئات الألآف من المحتجين من مختلف القطاعات بما في ذلك ليس فقط المعارضة السياسية،بل النقابات العمالية وقطاع رجال الأعمال والمال والمصارف،وما عرف بقوى مقاومة الديكتاتورية،وكذلك دخول المؤسستين الأمنية والعسكرية على خط الأزمة،بما شمل تمرد جنود وضباط،بما في ذلك من سلاحي الطيران والبحرية،بعدم الإلتحاق بالخدمة والتدريب،ولم يقتصر ذلك على قوات الإحتياط،بل الجيش المنظم والدائم.

وهذا يعني بأن هناك تآكلا في قوة الردع لدولة الكيان،إزدادت من بعد حرب تموز /2006 على لبنان ومقاومته،ومن بعدها الحروب الخمسة على قطاع غزة ،2008 -2009 و 2012 و2014 و2021 و2022 ،حيث فشلت في تحقيق اهدافها،بتدمير بنية المقاومة العسكرية والحد من قدراتها الصاروخية،وتدمير انفاقها الدفاعية والهجومية،بل لمسنا تطور في قدرات المقاومة من خلال استخدام وسائل الدفاع الجوي،وتطوير مدى وابعاد الصواريخ ودقتها وقوتها التفجيرية،وكذلك التطور في سلاح المسيرات وحرب السيبر.

المؤسسة العسكرية لدولة الكيان،لا تؤيد الخروج الى حرب واسعة مع اطراف حلف المقاومة،وهي تفضل العودة الى التهدئة في القدس والأٌقصى،فهي تدرك تماماً،بأن دولة الكيان،لم تحقق نصراً في الحروب التي شنت على حزب الله والمقاومة الفلسطينية منفردة،فكيف اذا ما كان هناك وحدات ساحات وجبهات متعددة..؟؟.

الذهاب الى حرب واسعة يتطلب موافقة الولايات المتحدة وضوء اخضر منها،وامريكا لا تريد مثل هذه الحرب،لأنه يحرف الأنظار عن حربها ضد روسيا في اوكرانيا وصراعها مع الصين،وموقفها من الملف النووي الإيراني،ولا ننسى كذلك بأن التطورات الحاصلة في العالم والإقليم والمنطقة،ليست في صالح دولة الكيان،فهناك تراجع وانكفاء في الدور الأمريكي وترسيخ لعالم قطبية متعددة،وتموضع سعودي تركي خارج الخندق والموقف الأمريكي،حيث المصالحة الإيرانية – السعودية بمشاركة صينية واستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين،والإنفتاح العربي على سوريا،وخاصة من قبل الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية،والضربة التي تلقاها نتنياهو،والذي كان يأمل بأن ينجح بتصدير أزمة حكومته الداخلية،من خلال تشكيل حلف عربي مع دولة الكيان ضد ايران،وتوسيع حلف التطبيع العربي بإنضمام السعودية اليه،ولكن تحطمت آماله واحلامه من بعد المصالحة الإيرانية – السعودية،ولذلك اذا ما اندلعت مواجهة عسكرية مع دولة الكيان عنوانها القدس والأٌقصى في ظل التحولات العربية والإسلامية،فالموقف الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية،سيحظى بدعم واسناد عربي واسلامي واسعين.

انطلاقاً مما تقدّم يبدو أنّ كيان الاحتلال مضطر إلى عدم التصعيد، وقصر ردّه على استهداف مناطق إطلاق الصواريخ في جنوب لبنان، وعلى اراضي زراعية وخالية في قطاع غزة،والعديد من موقع المقاومة ،وبما لا ينتج عنها خسائر بشرية،تسهم في تصعيد الموقف بشكل كبير.

عربي ودولي

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤولة أممية تشدد على الحاجة إلى أدوات عالمية لمنع تحويل الأسلحة

الأمم المتحدة - (شينخوا)

شددت الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو يوم الاثنين على أن تنفيذ الأدوات العالمية للسيطرة على تجارة ونقل الأسلحة أمر حاسم لمنع وقوع الأسلحة في الأيدي الخطأ.


وفي كلمتها في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول موضوع "المخاطر الناجمة عن انتهاكات الاتفاقيات المنظمة لتصدير الأسلحة والمعدات العسكرية"، شددت ناكاميتسو على أن الإجراءات التي يتم اتخاذها للتصدي لتحويل الأسلحة "تساهم بشكل كبير في السلام والأمن العالميين"، وخاصة في جهود منع النزاعات، مشيرة إلى أن التجارة غير المشروعة وغير المنظمة وتحويل الأسلحة وذخائرها "لطالما كانت مصدر قلق كبير للمجتمع الدولي".


واستجابة لهذه المخاطر، ذكرت أن البلدان أنشأت عددا من المعاهدات والاتفاقات والأطر الدولية والإقليمية والثنائية للسيطرة على الأسلحة لمنع الاتجار غير المشروع بالأسلحة التقليدية وتحويلها والقضاء عليه.


وحثت ناكاميتسو الدول الأعضاء على "الامتثال الكامل لالتزاماتها" بموجب الاتفاقات التي هي أطراف فيها، ودعت إلى أطر قوية للسيطرة الفعالة على تصدير الأسلحة والذخائر والسمسرة فيها واستيرادها ونقلها وتخزينها وإعادة نقلها.


وقالت إن "منع تحويل الأسلحة إلى الأيدي الخطأ يتطلب تعاونا قويا وتبادلا للمعلومات بين الدول المستوردة والدول التي تمر عبرها والدول المصدرة، فضلا عن أنظمة تعقب حيوية".


كما شددت على أن الشفافية في شحنات الأسلحة "يمكن أن تكون بمثابة إجراء لبناء الثقة بين الدول، مما يقلل من التوترات والغموض والتصورات الخاطئة".


وأشارت ناكاميتسو إلى سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية، الذي أنشئ في عام 1992، وحثت جميع الدول الأعضاء على المشاركة فيه "عبر الإبلاغ عن صادرات وواردات جميع المعدات التي تندرج تحت الفئات السبع للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة في السجل".


بالإضافة إلى ذلك، دعت ناكاميتسو الدول غير المنضمة بعد إلى معاهدة تجارة الأسلحة إلى فعل ذلك، وحثت جميع البلدان على النظر في التأثير التفاضلي للاتجار غير المشروع بالأسلحة والذخيرة على النساء والرجال والفتيات والفتيان.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

احتكار السلطة وفوضى الحكم : وجهان لعملة واحدة

تزداد يومياً حالة تراجع الثقة بالسلطة، كما تؤكد ذلك ليس فقط كافة استطلاعات الرأي، بل وقدرة السلطة على بسط سيطرتها، أو معالجة الأزمات المتعددة التي تواجهها، وتتسع معها حالة الفراغ والفجوة بينها وبين الشعب . يعود ذلك بشكل أساسي إلى أنه ورغم الفشل الكبير لمسار تسوية أوسلو، إلا أن القيادة السياسية تصر على عدم مراجعة هذا المسار ، وتستمر في اللهاث وراء السراب، سيما أن المجتمع الدولي لم يعد يكترث كثيراً بالقضية الفلسطينية وبالعدوانية الاسرائيلية على الأرض والحقوق الفلسطينية، الأمر الذي ساهم، وضمن عوامل أخرى من ضمنها حالة الوهن والانقسام الفلسطيني، في صعود اليمين الفاشي إلى سدة الحكم في اسرائيل؛ وفق خطة محددة لحسم الصراع وتصفية الحقوق الفلسطينية. 


ورغم حركة الاحتجاجات الواسعة داخل المجتمع الاسرائيلي، إلا أن قضية الاحتلال والصراع الفلسطيني الاسرائيلي ظلت خارج اهتمام المجتمع وهذه الاحتجاجات، وبقيت استراتيجية التوسع والضم الاستيطاني تشكل إلى حد كبير موقع اجماع في اسرائيل، دون أي التفات إلى أن البنية التحتية لصعود القوى الفاشية تتلخص في التوسع الاستيطاني، والسعي لتطبيق الشريعة اليهودية لاستكمال ضم أرض فلسطين وانكار وجود الشعب الفلسطيني من ناحية، و فرض الشريعة ذاتها على مؤسسات الحكم والمجتمع في اسرائيل.

رفض المراجعة والانفراد بالحكم

بدلاً من تلك المراجعة التي تتضح الحاجة الوطنية لها، وبفعل استفحال حالة الانقسام وأثره على تفكيك المؤسسات الفلسطينية في اطار السلطة والمنظمة، حيث تم حل المجلس التشريعي، واستُبدِل المجلس الوطني بالمركزي، وهمشت اللجنة التنفيذية ، كما استُكملت السيطرة على سلطة القضاء من خلال مجموعة متضاربة من القرارات بقانون، تتناقض في معظمها مع القانون الأساسي وقانون السلطة القضائية .أي باختصار؛ قد تم السيطرة المطلقة على سلطة القرار والانفراد به على حساب المؤسسة ودورها .

غياب الحكومة في الوعي الشعبي

بفعل هذه الهيمنة والتفرد بمكونات الحكم، وفي ظل غياب الشفافية وأدوات المساءلة والمحاسبة البرلمانية ، انهارت الثقة الشعبية بالسلطة، حيث فقدت تدريجياً دور مؤسساتها، بل وفقدت السلطة ذاتها المبرر الذي نشأت من أجله، والمتمثل جوهرياً في تعزيز قدرة الناس على الصمود في سياق معركتها الأساسية لانهاء الاحتلال، وللأسف استُبدلت هذه المعركة بمعركة الصراع الداخلي على وراثة وهندسة أدوات السيطرة على السلطة، بعيداً عن الارادة الشعبية وتحديات معركة الصمود. وقد امتد هذا الصراع لدور الحكومة، التي بدت بفعل هذا الصراع ،وبسبب تخليها عن هامش مكانتها التي ينص عليها القانون الأساسي، خارج الوعي الشعبي، سيما أنها تميزت بوعودها الكبيرة التي تذهب أدراج الرياح، إما لعدم واقعيتها،أو افتقاد آليات فعّالة لتنفيذها .

أزمة اضراب المعلمين نموذج لانعدام الثقة

في سياق هذه الوعود جاء الاتفاق الذي وقعته الحكومة مع المعلمين، والذي يبدو أنه تحوّل إلى عقدة خطيرة في اطار هذا الصراع الداخلي، يدفع ثمنه الناس وقدرتهم على الصمود. في وقت أن الحكومة لم تبذل أي جهد لتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ هذا الاتفاق، الأمر الذي يشي بأنه من وجهة نظر الحكومة لم يكن أكثر من مجرد وعود، وليس استحقاقا للتنفيذ ، والسؤال الذي يطرحه المعلمون والناس هو: إذا كانت أزمة الاتفاق مع المعلمين تكمن في عدم توفر الموارد المالية، فلماذا لم يتم اعادة جدولة أولويات الانفاق، والتصدي لمظاهر هدر المال العام، ولظاهرة الفساد التي ترتفع إلى معدلات غير مسبوقة. بالتأكيد فإن ذلك وغيره يعود لبنية وطبيعة الحكم التي باتت تتسم بالانفراد المطلق في اتخاذ القرارات، ليس فقط المالية منها، بل والاقتصادية والسياسية والأمنية دون أي اعتبار لتردي الأحوال الاجتماعية والمعيشية للمواطنين. هذا في وقت تتراجع فيه الحريات الاعلامية وحرية التعبير، ويجري فيه الافتراق كلياً عن المبادئ الاساسية التي أجمع عليها شعبنا في وثيقة الاستقلال ازاء أسس وطابع الدولة المدنية التي يتطلع إليها ويناضل من أجل تحقيها .

تفاقم الأزمات الداخلية وفوضى الحكم

الأزمات الداخية التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني سواء أزمة اضراب المعلمين، أو غيرها، سيما المحامين الذين رفعوا البطاقة الحمراء ازاء مخاطر الهيمنة على سلطة القضاء، ومخاطر انهيار الثقة بها على صعيد المجتمع وتماسك نسيجه الاجتماعي . وهذا ما نحصد نتائجه؛ فاذا كان تفكك المشروع الوطني، وتخلي الحركة الوطنية عن دورها، وعجز القيادة عن حماية الناس ومصيرهم الوطني، دفعت أعداداً واسعة من الشباب لأخذ المبادرة بأيديهم والارتجال في أشكال مقاومة الاحتلال، فإن انهيار الثقة بسلطة القضاء دفع بعضهم لأخذ القانون باليد وتنفيذ الاعدام خارج القانون، الأمر الذي وان كان ينسجم مع حالة الغضب الشعبي وانهيار الثقة بالسلطتين التنفيذية والقضائية، فإن استسهاله ينذر بأوخم العواقب على السلم المجتمعي، والذي لن يسلم منه حتى المسؤولون ، فكلنا يتذكر اعدام" اغتيال" راجح أبو لحية وتيسير خطاب وموسى عرفات في قطاع غزة،والتي مهدت بمجملها لانقلاب حماس على السلطة، ناهيك عن حالة الفوضي وما رافقها من أخطاء في هذا المجال عبر مسيرة الثورة والانتفاضتين، وما ألحقته من مخاطر على تلك المسيرة.

هذه الأزمات الكبري التي تعصف بالسلطة، تندفع تدريجياً نحو حالة من الفوضى تهدد بتقويض وحدة وتماسك المجتمع ما لم يجرِ القيام بمراجعات شاملة وجذرية بمشاركة الكل الوطني وفي صلبه القطاعات الاجتماعية المتضررة .إلا أن ما يزيد الطين بلةً هو أن السلطة، ورغم ذلك، ما زالت تعتقد بأن معالجة الملف الأمني، واستعادة بسط سيطرتها، يأتي فقط لاثبات قدرتها على كسب ثقة الخارج في وكالتها الأمنية، واستمرار الرهان عليه، دون اعتبار للارادة الشعبية، بل والتصادم معها في بعض الأحيان؛ في وقت أن تدهور الأوضاع الداخلية لم يعد يحتمل "تجريب المجرب" رغم نتائجه الكارثية، كما أن الاعتقاد بأن القيام بتغيير شكلي جزئي أو كلي للحكومة دون تغيير النهج ومعالجة الأسباب التي أوصلتنا وأوصلت السلطة ذاتها إلى ما هي عليه، فلن تؤدي سوى لمزيد من الاحتقان الداخلي وتعميق الأزمة الوطنية، وما ولدته من أزمات، وحالة فوضى الحكم السائدة.

الوحدة والديمقراطية شرطان لاستعادة دور المؤسسات الجامعة

إن الذهاب إلى حكومة جديدة بات ضرورة وطنية، لكن ذلك يجب أن يتم باعتباره جزءاً من مكونات التوافق الوطني على مغادرة النهج الطاغي، وفي مقدمته استمراء حالة الانقسام وما ولدته من احتكار وتقاسم السلطة، وبلورة استراتيجية عمل وطني جوهرها الصمود الشعبي والرسمي، وبحيث تكون أولوية الحكومة العمل لعلى توفير متطلبات هذا الصمود عبر سياسات اقتصادية واجتماعية وحقوقية كفيلة بتحقيق ذلك، بالاضافة إلى المعالجة الوطنية للملفات التي نجمت عن الانقسام ،وتوفير المناخات السياسية والقانونية الكفيلة باحترام حقوق المواطنين، وفي مقدمتها الانصياع لارادتهم بالتحضير للانتخابات العامة وضمان نزاهتها، وبما يشمل اجرائها في مدينة القدس المحتلة، في سياق تحدي سلطة الاحتلال، وليس التخفي وراء سياساته الرامية لتهويد المدينة المقدسة وعزلها عن مركزها الوطني. فالمهمة المركزية على الصعيد الداخلي تتمثل في استعادة الوحدة والديمقراطية، ومغادرة سياسة الهيمنة والاقصاء والتفرد،واستعادة دور المؤسسات الوطنية الجامعة في قيادة النضال الوطني .

العدالة أساس لترسيخ ثقافة التضحية


في هذا السياق وفي اطار سيادة مبدأ العدالة في توزيع الاعباء والموارد، وإعمال مبدأ المشاركة الشعبية في صنع المستقبل والمصير الوطني، فإن المعلمين كما غيرهم من القطاعات الأخرى ستكون مستعدة للتضحية المطلوب ترسيخها كثقافة كفاحية عامة، وستكون بالتأكيد جاهزة لمضاعفة جهودها من أجل النهوض بالمجتمع ومناعته الوطنية، وصون وحدة نسيجه الاجتماعي وقدرته على مواجهة واسقاط مخططات الاحتلال، سيما المتصلة بمخططات الضم الاستعماري، وتهويد مدينة القدس والسيطرة على مقدساتها .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد التصعيد الأخير ... تهدئة أم تصعيد أكبر؟

شهدت الفترة الماضية، وخصوصًا الأسبوع الماضي، سلسلة من الأحداث التي لا تعكس ميدانيًا تغييرًا كبيرًا، ولكنها لها مغزى كبير مستقبلي؛ إذ تشير إلى نوع من تآكل الردع الإسرائيلي. فقد سقط 20 قتيلًا إسرائيليًا منذ بداية هذا العام، وأكثر من 130 جريحًا، ونفذت عملية تفجير عبوة في مجدو، نفذها فدائي قالت قوات الاحتلال إنه قادم من لبنان، ولا تزال مختلف طلاسم هذه العملية لم تحل بعد، وسيّرت مسيّرة من سوريا ضد إسرائيل وأسقِطَت، وأطلق 34 صاروخًا من جنوب لبنان على إسرائيل، في حادث هو الأكبر من نوعه منذ العام 2006، إضافة إلى إطلاق 3 صواريخ من سوريا على أهداف إسرائيلية في الجولان المحتل، فضلًا عن إطلاق 44 صاروخًا من قطاع غزة على مستوطنات الغلاف.

أين كنا، وأين أصبحنا، وإلى أين سنصل، إذا لم نغيّر أداءنا؟

في المقابل، نفذت القوات الاحتلالية سلسلة من العمليات المكثفة في أوائل نيسان في سوريا، أدت إلى مقتل عدد من الحرس الثوري الإيراني، كما قامت قطعان المستوطنين بمواصلة اقتحاماتها خلال شهر رمضان، خصوصًا منذ بدء عيد الفصح اليهودي؛ حيث نفذت قوات الاحتلال أعمالًا وحشية ضد المرابطين والمرابطات المعتكفين في المسجد الأقصى؛ من أجل تسهيل وتأمين اقتحامات المستوطنين له، تكريسًا للتقسيم الزماني والمكاني الذي بدأ منذ الاستيلاء على حائط البراق، والذي أخذ منحى جديدًا خطيرًا متدرجًا بدءًا منذ العام 2001، وتحديدًا منذ العام 2003، حين قررت الشرطة السماح لليهود بزيارة الأقصى بحراستها، ضمن أعداد قليلة؛ الأمر الذي تفاقم بشدة منذ العام 2015 وحتى الآن؛ حيث زاد عدد المقتحمين للأقصى، لدرجة بلغ عددهم في العام 2021 نحو 34 ألفًا، وفي العام 2022 أكثر من 50 ألفًا.

كما جرى تقسيم استخدام الأقصى زمانيًا بين اليهود والمسلمين، فقد خصصت مواعيد محددة لليهود، من الساعة السابعة والنصف صباحًا وحتى الحادية عشرة ظهرًا، ومن الواحدة والنصف حتى الثانية والنصف ظهرًا، إضافة إلى فترة ثالثة بعد العصر. كما تسعى الجماعات الدينية إلى تخصيص أيام أخرى لزيارة المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية التي تبلغ 100 يوم في العام، إضافة إلى جميع أيام السبت التي يصل عددها إلى 50 يومًا، فضلًا عن سعيها إلى اقتطاع مناطق وزوايا معينة من المسجد الأقصى، وتخصيصها لليهود، وتحويلها إلى كنائس تقام فيها الصلوات.

كما تطالب وتسعى وتقول صراحة وعلنا مؤسسات جبل الهيكل، التي تبلغ أكثر من 50 مؤسسة، إنها تسعى إلى إقامة الهيكل المزعوم على أنقاض معبد الهيكل، وهو الأمر الذي يرفضه ويفنده الفلسطينيون. ولإظهار الفرق بين ما جرى سابقًا وما جرى هذا العام، نشير إلى الخطأ الفادح من الأوقاف الأردنية، بغطاء من لقاءي العقبة وشرم الشيخ، المتمثل في حصر الاعتكاف بالأيام العشر الأواخر من رمضان، بل يجب أن يتواصل الاعتكاف وبأعداد كبيرة طوال شهر رمضان، وحتى على مدار السنة؛ لأن الاعتكاف ليس مجرد عبادة، وإنما عمل وطني من الطراز الأول، ومن دونه لترسخ التقسيم الزماني والمكاني، وبدأ بالمراحل الأكثر خطورة، ولا بد من ملاحظة أن القمع الوحشي أدى إلى انخفاض عدد المصلين والمعتكفين، وهنا لا بد من معالجة للأيام القادمة وعلى طول الزمن.

وحتى يظهر الفرق بين ما كان يسمى "الوضع التاريخي" وما هو كائن، نشير إلى المسجد الأقصى بمختلف أقسامه، بما في ذلك ساحة البراق (التي باتت حائط المبكى)، في العهد العثماني والانتداب البريطاني وفترة الحكم الأردني، كان مكانًا مخصصًا للمسلمين، أما غيرهم فمسموح لهم من قبل الأوقاف الزيارة بهدف السياحة وليس لممارسة الطقوس الدينية، فما يجري مختلف جدًا عما كان، والخطة باتت واضحة كليًا، خصوصًا منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية؛ إذ دعا الوزيران إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموترتيش إلى المساواة بين اليهود والمسلمين في استخدام المسجد الأقصى؛ حيث يتمكن اليهود من الدخول من كل البوابات وفي كل الأوقات، وتخصيص أماكن مخصصة لكنس يهودية؛ ما يذكر بما حصل مع الحرم الإبراهيمي في خليل الرحمن.

هدنة أم تصعيد، وحدة الساحات أم جس نبض؟

إذا أردنا أن نتعرف إلى وقائع المقاومة والعدوان خلال المدة من 1-8 نيسان، نورد ما جاء في تقرير مركز عروبة للأبحاث؛ إذ نفذت قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين 247 اعتداء على الفلسطينيين، منها نحو 100 اقتحام لمدن الضفة وبلداتها، و50 اعتداء قام به المستوطنون، أدت إلى ارتقاء 4 شهداء واعتقال 250 فلسطينيًا، فيما شهدت الأراضي الفلسطينية نحو 300 نقطة اشتباك مع الاحتلال ومستوطنيه، منها أكثر من 100 نقطة شهدت مقاومة مسلحة.

هناك من اعتبر ما جرى من إطلاق للصواريخ من لبنان وغزة وسوريا تجسيدًا لوحدة الساحات، وتغييرًا لقواعد اللعبة ولتوازن الردع، في المقابل هناك من روج أن ما جرى محاولة من إيران ومحورها لإنقاذ إسرائيل من أزمتها الداخلية، التي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، وتنذر بتداعيات خطيرة، خصوصًا إذا لم تتوصل الحكومة والمعارضة إلى تسوية خلال الفترة القليلة القادمة.

أما ما جرى، بعيدًا عن التهويل والتهوين، فهو محاولة من المقاومة الفلسطينية مدعومة من حزب الله لجس النبض، واختبار مدى قدرة إسرائيل على الردع ردًا على التصعيد الإسرائيلي في الأقصى وسوريا، في ظل الأزمة غير المسبوقة التي تعصف في إسرائيل، والدلائل على ذلك أن الصواريخ التي أطلقت من لبنان وسوريا كانت من نوع جراد وكاتيوشا، وأسقطت القبة الحديدية معظمها، أما الباقي فسقط في مناطق غير مأهولة، ولم تترتب عليها أضرار كبيرة وخسائر بشرية، وكذلك الرد الإسرائيلي الذي تأخر لساعات طويلة واستهدف ثلاثة مواقع خالية من السكان، وكذلك الرد من قطاع غزة على العدوان الإسرائيلي الذي كان محسوبًا ومدروسًا من الطرفين؛ ما يعكس أن مختلف الأطراف لا تريد الدخول في مواجهات عسكرية كبيرة من دون الامتناع عن مبادرات عسكرية من الطرفين لتحسين موقفهما، وليس من إسرائيل وحدها كما كان يحدث غالبًا فيما بات يعرف باسم "المعركة بين الحروب"، التي استهدفت سوريا وإيران، خصوصًا الأولى بعمليات تخريبية وبغارات وقصف واغتيالات منذ العام 2013.

يعكس فتح الجبهة اللبنانية والسورية إمكانية لبداية تغير في قواعد اللعبة، ناتج من السعي إلى استغلال الأزمة التي تمر بها إسرائيل، والتي أضعفتها، خصوصًا أنها ترافقت مع أزمة في العلاقات الأميركية الإسرائيلية، بما في ذلك المس بقدرتها على الردع، وناجم عن محاولة مواكبة التغييرات التي يشهدها العالم بعد الحرب الأوكرانية، ويشهدها الإقليم، خصوصًا بعد اتفاق بكين الثلاثي، الذي تبعه لقاء على مستوى وزراء خارجية الصين والسعودية وإيران، للشروع في تطبيقه قبل مرور مدة أقل من الشهرين المتفق عليها.

دفع هذا الأمر وليام بيرنز، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، إلى زيارة سرية إلى الرياض، وفق ما جاء في صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أعرب فيها عن الذهول والصدمة من سرعة التغيير في العلاقات السعودية مع إيران والصين، التي انعكست على مختلف الملفات، بدءًا بالملف اليمني عبر تسارع الجهود لطي صفحة الحرب، والملف السوري؛ حيث هناك احتمال كبير لمشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في القمة العربية التي ستعقد في الرياض في أيار القادم، وهي بدورها ستنعكس على بقية الملفات: العراقي واللبناني والفلسطيني، وكذلك على الملف النووي الإيراني.

تهدئة أم تصعيد محدود أم تصعيد كبير؟

يجب أن نأخذ في حسابنا ونحن نقيس ونقيّم السيناريوهات المحتملة، أن هناك قيودًا إقليمية ودولية على اندلاع حرب إقليمية، في ظل انشغال العالم بتداعيات الحرب الأوكرانية، وتصاعد المنافسة بين الصين والولايات المتحدة، فالسعودية تريد تهدئة حتى توقف الاستنزاف من الحرب اليمنية، واحتمالات الحرب مع إيران، وهي تريد أن تمضي في تطبيق مشروع نيوم ورؤية 2030، وأيضًا في ظل الأزمة الإيرانية الناجمة عن استمرار الحصار والعقوبات والاحتجاجات الداخلية، وتعثر المفاوضات حول الملف النووي، وفي ظل الأوضاع الكارثية التي يمر بها كل من سوريا ولبنان، وحاجتهما إلى التهدئة للإعمار، واستكمال تحرير سوريا، وتنصيب رئيس للبنان، واستخراج النفط والغاز.

ولكن القيود على الحرب الإقليمية لا تمنع، بل تحتمل أشكالًا من المواجهات العسكرية على غرار ما جرى في الأسبوع الماضي، وأكبر وأصغر منها، شريطة ألا تصل إلى حرب كبرى، مع أنه لا توجد ضمانة 100% ألا تصل.

وما يعزز هذا السيناريو أن إسرائيل مع أنها باتت أضعف، وتراجعت مكانتها الإستراتيجية كما توصلت مراكز أبحاث وكتاب وقادة إسرائيليون، لكنها لا تزال قوية، وعند اللزوم ستحظى بدعم أميركي يتجاوز الخلاف مع الحكومة الإسرائيلية الحالية، فالتحالف الأميركي الإسرائيلي عضوي، وحاجة واشنطن إلى تل أبيب زادت في ظل اختيار دول الخليج تطبيع علاقاتها مع إيران وتركيا، وتنويع علاقاتها الإستراتيجية؛ حيث لا تقتصر على الحليف الأميركي، بل باتت تنسج علاقات قوية مع الصين وروسيا.

على الرغم مما سبق، لا يجب إسقاط احتمال أن تقوم حكومة الاحتلال بتوجيه ضربة عسكرية كبيرة لساحة من الساحات، والمرشح الأكبر ساحتا الضفة وغزة (إحداهما أو كلتاهما)، مع استمرار استهداف سوريا، ولكن ليس الآن، بل بعد أيام أو أسابيع عدة، بعد انتهاء فترة الأعياد، إذا لم تفرض أحداث الإسراع أو التأخير، حتى لا تترسخ وحدة الساحات والجبهات، وحتى تحافظ الحكومة التي وعدت بالحسم والقضاء التام على المقاومة الفلسطينية لتصبح أضحوكة الإسرائيليين في الحكومة والمعارضة قبل غيرهم؛ ما يقتضي تمرير ما تبقى من شهر رمضان بأقل مواجهات ممكنة.

ومن يطلع على حجم الغضب من الردود الإسرائيلية الضعيفة من بين أوساط في الحكومة والمعارضة، وعلى المطالبات من قيادات بارزة في الحكومة في الليكود وحزب الصهيونية الدينية بتنفيذ اغتيالات وعمليات سور واقٍ في نابلس وجنين، ومواصلة وتسعير المعركة بين الحروب في سوريا؛ يدرك أن هذا السيناريو وارد جدًا، (سيناريو الاستفراد بساحة الضفة أو غزة أو سوريا أو كلها)، ويجب الاستعداد له، خصوصًا بعد أن استدعى جيش الاحتلال قوات من الاحتياط، وبعد أن التقى رئيس الحكومة مع زعيم المعارضة مرتين لتقديم إحاطة أمنية له، وضمان وقوف المعارضة وراء الجيش والحكومة، وفي ظل تراجع الليكود والأحزاب المشاركة في الحكومة تراجعًا حادًا في وزنها، كما تشير استطلاعات عدة؛ ما يعزز حاجة الحكومة إلى ترميم نظرية الردع التي تضررت، ويزداد هذا الاحتمال إذا ما تواصلت عمليات إطلاق الصواريخ من القطاع، وعمليات المقاومة الموجعة في الضفة، واتضحت علاقة أو مسؤولية الفصائل في غزة عنها. والسؤال هو: إلى أي حد ستسمح إيران وحزب الله بالاستفراد بالساحة الفلسطينية وسوريا؟

منوعات

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

كيم كارداشيان تؤدي دوراً في مسلسل "أميريكان هورور ستوري"

لوس انجليس - (أ ف ب)

أعلنت النجمة الأميركية كيم كارداشيان التي اكتسبت شهرة عالمية من خلال برنامج تلفزيون الواقع الذي كان يتناول عائلتها، في منشور لها الاثنين على شبكات التواصل الاجتماعي، أنها تعود إلى الشاشة الصغيرة ولكن في دور تمثيلي هذه المرة، من خلال انضمامها إلى فريق عمل مسلسل "أميريكان هورور ستوري" (American Horror Story).


ونشرت سيدة الأعمال ونجمة الشبكات الاجتماعية مقطع فيديو ترويجياً قصيراً أعلمت فيه متابعيها البالغ عددهم 352 مليوناً عبر إنستغرام بأنها ستشارك في الموسم الثاني عشر من المسلسل إلى جانب الممثلة إيمّا روبرتس.


ولم يتضمن الفيديو المقتضب والغامض سوى القليل من المعلومات عن دورها وعن قصة المسلسل. ويُسمع في مقطع القيديو صوت يهمس "إيمّا وكيم حساستان".


لكنّ مجلة "فرايتي" المتخصصة أفادت بأن كيم كارداشيان ستتولى أحد الأدوار الرئيسية في الموسم الثاني عشر، وأن الشخصية التي ستجسّدها ابتُكرت خصيصاً لها.


واكتسبت كارداشيان شهرة واسعة عام 2007 بفضل برنامج تلفزيون الواقع "كيبينغ أب ويذ ذي كارداشيانز" الذي دأب مدى 20 موسماً على نقل وقائع الحياة اليومية لعائلتها الثرية.


واهتمت الصحف الشعبية مذّاك على مواكبة أدنى تفاصيل حياتها الخاصة، فغطّت مثلاً بكثافة زواجها من مغني الراب كانييه ويست ثم طلاقهما.


وأفادت كيم كارداشيان البالغة اليوم 42 عاماً من الشهرة الواسعة التي اكتسبتها لبناء امبراطورية تجارية، فأطلقت مجموعة مستحضرات التجميل "إس كيه كيه إن باي كيم" (SKKN by Kim) وعلامة الملابس الداخلية النسائية "سكيمز" (Skims).


وأُسندت إلى كارداشيان أدوار في بضعة أفلام في أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وجسّدت بصوتها أخيراً إحدى شخصيات فيلم الرسوم المتحركة "باو باترول"(PAW Patrol).


لكن دورها في "أميريكان هورور ستوري" سيكون الأول لها في ما يزيد عن عقد، وربما الأكثر أهمية في مسيرتها.


ويتألف هذا المسلسل الحائز جوائز عدة من مواسم مستقلة تتمحور على قصص ومواقع مختلفة.


وغالباً ما يشمل طاقم الممثلين مشاهير، من بينهم المغنية الأميركية ليدي غاغا والممثلة أنجيلا باسيت.

اقتصاد

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك المركزي: زيادة التحويلات المالية لباكستان بنسبة 27.1 بالمائة في مارس

سلام أباد - (شينخوا)

 زادت التحويلات المالية للعمال الباكستانيين في الخارج بنسبة 27.1 بالمائة في مارس على أساس شهري، حسبما أفاد بنك باكستان.


وفي هذا السياق، قال البنك المركزي إن التحويلات المالية للعمال سجلت تدفقا يُقدر بـ2.53 مليار دولار أمريكي في مارس، وذلك مقارنة بإحصائيات الشهر السابق البالغة 1.99 مليار دولار، مضيفا أنها انخفضت بمقدار 10.6 بالمائة على أساس سنوي.


ومع تدفق تراكمي قدره 20.52 مليار دولار في الفترة ما بين شهري يوليو ومارس في العام المالي 2023، انخفضت التحويلات بنسبة 10.8 بالمائة على أساس سنوي، بحسب الإحصائيات.


وفي الشهر الماضي، جاءت التحويلات بشكل رئيسي من السعودية لتُقدر بـ 563.9 مليون دولار، مع 406.7 مليون دولار من الإمارات و422 مليون دولار من بريطانيا و316 مليون دولار من الولايات المتحدة، وفقا للبنك.


وجدير بالذكر أن التحويلات المالية للعمال تلعب دورا هاما في الاقتصاد الباكستاني، حيث أنها أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية. 

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 10:36 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من بيت لحم والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، مواطنين من بيت لحم والقدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت كرم غالب الهريمي (17 عاماً) بعد مداهمة منزل والده وتفتيشه في منطقة "أبو انجيم".


وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مفيد العباسي، بعد أن داهمت منزله وفتشته في بلدة سلوان.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد يوسف أبو جابر في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

شيعت عائلة أبو جابر، صباح اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد يوسف أبو جابر (45 عاماً) في مدينة كفر قاسم بالداخل المحتل


وشارك في التشييع العشرات من أبناء عائلة أبو جابر، وعدد قليل من أهالي المدينة، حيث روى جثمان الشهيد أبو جابر في مقبرة الشهداء.


وكان أبو جابر قد استُشهد برصاص الشرطة الإسرائيلية، مساء يوم الجمعة الماضي، بادعاء تنفيذ عملية دعس في تل أبيب، أسفرت عن مقتل سائح إيطاليّ، وإصابة آخرين.


كما فرضت الشرطة شروطا على عائلة أبو جابر، لتحرير جثمان ابنها وتشييعه.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

"التعليم": إجازة الفترة الثالثة تبدأ غدٍ الأربعاء

رام الله- "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي، صباح اليوم الثلاثاء، أن إجازة الفترة الثالثة من العام الدراسي 2022-2023 تبدأ من صباح يوم غدٍ الأربعاء.


وتستأنف الدراسة بعد انتهاء إجازة عيد الفطر.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

"نتنياهو" يعني أن تكذب أكثر!

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

كذبت الصحف الإسرائيلية، الصادرة صباح الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشأن حديثه خلال مؤتمر صحفي مساء أمس، عن أنه تم توجيه ضربات لحزب الله في لبنان.


وبحسب يديعوت أحرونوت، فإن قيادة الجيش الإسرائيلي التي تابعت المؤتمر فوجئت من تصريحات نتنياهو.


وبينت الصحيفة أن نتنياهو بنفسه وافق على توصية قيادة الجيش بعدم الرد على حزب الله لعدم علاقته بإطلاق الصواريخ من لبنان في الأيام الأخيرة.


وأشارت إلى أن الهجمات تركزت فقط ضد حركة حماس في لبنان.


وأكدت أن الحكومة الإسرائيلية الحالية أظهرت ضعفًا أمنيًا وأنها لا تمتلك الحل السحري لوقف الهجمات كما كانت تدعي قبل أن تصبح في الحكم، بل أن الأوضاع في عهدها ازدادت سوءًا، فإلى جانب الهجمات الفردية أصبح هناك هجمات منظمة كما جرى في حوارة والأغوار على سبيل المثال. كما تقول الصحيفة العبرية، التي أشارت إلى مقتل 19 إسرائيليًا في غضون شهرين ونصف من حكم نتنياهو.


وركزت صحف هآرتس ومعاريف في تقارير لها على نفس القضية خاصة بعد محاولات نتنياهو تحميل الحكومة السابقة المسؤولية.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات خلال اقتحام قوات الاحتلال لجنين

جنين - "القدس" دوت كوم -علي سمودي

أصيب شابان على الأقل، واعتقل عدد آخر، صباح الثلاثاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدة أحياء في جنين وأطراف مخيمها.


وبحسب شهود عيان لـ "القدس" دوت كوم، فإن قوات خاصة تسللت إلى أحياء الهدف والجابريات وبرقين، بالقرب من أطراف مخيم جنين، وسط اشتباكات مسلحة مع مجموعات المقاومة.


وأشار الشهود، إلى أن قوات الاحتلال اعتلت عدة بنايات ونشرت عليها القناصة.


ووفقًا لمصادر طبية، فإن شابين أصيبا بجروح طفيفة.


واعتقلت قوات الاحتلال خلال حملتها العسكرية مجموعة من الشبان عرف منهم، أحمد تركمان نجل المطارد ماهر بعد اقتحام منزله، والشاب أحمد السوقي خلال تواجده في شارع نابلس، والشقيقين عبدالله، ونور البطل.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 7:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم المئات من المستوطنين، صباح الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون الذين تقدمهم المتطرف يهودا غليك، بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 7:22 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: نتنياهو يتهرب من المسؤولية عن الوضع الأمني

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة هآرتس العبرية، الثلاثاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لم يكلف نفسه عناء تحمل المسؤولية عن الوضع الأمني الخطير، وألقى به على عهد أسلافه، رغم أن الهجمات أصبحت أكثر حدة في عهده.


وأشارت إلى أن نتنياهو ألقى خلال خطابه بالمسؤولية على أسلافه (بينيت - لابيد) حول سبب إطلاق الصواريخ من لبنان، بإدعاء أن الاتفاق البحري هو أحد أسباب هذا التوتر الذي سمح لحزب الله وحماس بزيادة قوتهم والتشجع على إطلاق الصواريخ.


وكذبت الصحيفة إدعاءات نتنياهو أنه تم مهاجمة أهداف لحزب الله ردًا على تلك الصواريخ بعد أن رفض فكرة الرد على الحزب اللبناني، وأخذه بتوصية الجيش الإسرائيلي لأنه لم يكن له علاقة بالهجوم.


وقالت إن المؤتمر الصحفي تضمن هذه المرة خليطًا سامًا من الافتراءات والتحريفات وعدم الدقة، مشيرةً إلى أنه عقد على خلفية الضغوط التي يتعرض لها بفعل استطلاعات الرأي، وكذلك على خلفية أزمة إقالة وزير الجيش يؤاف غالانت الذي أعلن نتنياهو أمس بقائه في منصبه.


وأضافت: نجح نتنياهو في تعطيل جدول أعمال البث التلفزيوني الليلة الماضية، لكن من المشكوك فيه ما إذا كان ظهوره قد جلب له المزيد من المؤيدين، ربما على العكس من ذلك: يبدو مرتبكًا ومنزعجًا، وزعيم أقل سيطرة على الموقف.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 6:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الأقصى محط الأنظار.. المخابرات الإسرائيلية تقدر: حرب على عدة جبهات متوقعة العام المقبل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

تقدر المخابرات الإسرائيلية، أن احتمال الدخول في خضم حرب حقيقية وواسعة النطاق على عدة جبهات خلال العام المقبل.


ووفقًا لتقرير شعبة المخابرات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، كما ورد في صحيفة هآرتس العبرية، فإن سلسلة الأحداث الأخيرة على مختلف الجبهات، قد تدفع باتجاه هذه الحرب حتى وإن كان عن غير قصد، رغم الاعتقاد السائد أن إيران وحزب الله وحماس ليسوا مهتمين بصراع مباشر وشامل، لكنهم على استعداد بالمخاطرة والمقامرة من خلال الجرأة على تنفيذ المزيد من العمليات الهجومية، لأنهم يرون في أن إسرائيل قد ضعفت بسبب الأزمة الداخلية والتي قلصت مساحة المناورة الاستراتيجية.


وتقول الصحيفة العبرية، إن المسجد الأقصى لا زال مصدر "الانفجار الرئيسي الذي  أشعل النار" خاصة بعد اقتحامه من قبل الشرطة الإسرائيلية ومهاجمة المصلين داخله، ما دفع إلى إطلاق الصواريخ من لبنان وسوريا وغزة، وتنفيذ عمليتي الأغوار وتل أبيب.


وأشارت إلى أن المسجد الأقصى سيظل محط الأنظار حتى نهاية شهر رمضان خاصة أنه يتقاطع مع أعياد الديانات الثلاث، عيد الفصح اليهودي، والفصح المسيحي، وعيد الفطر للمسلمين.


وبينت أن التصعيد الأخير جاء في ظل تغير البيئة الاستراتيجية لإسرائيل، بسبب تقليص الاهتمام الأميركي بما يحدث في الشرق الأوسط، وزيادة الثقة الإيرانية بالنفس والتي يتم التعبير عنها في المحاولات المباشرة لتحدي إسرائيل، وزيادة عدم الاستقرار في الساحة الفلسطينية.


ورأت أن حركة حماس تتجنب المواجهة العسكرية بغزة، لكنها تحاول إشعال جبهات أخرى من خلال التركيز على الهجمات من القدس والضفة، وتشجع على شن تلك الهجمات، في وقت تضعف فيه السلطة الفلسطينية بسبب الفساد والانغماس في الصراع المتزايد على خلافة الرئيس محمود عباس، والذي تحركه بشكل نشط العوامل الخارجية ومنها الأميركيون، يضاف إلى كل ذلك الإحباط في أوساط جيل الشباب في الضفة الغربية ما فاقم من حدة الهجمات خاصة مع توافر الأسلحة على نطاق واسع واستعدادهم للقتال والخروج بأسلحتهم عند كل عملية إطلاق نار لاستهداف القوات الإسرائيلية ما زاد من الاحتكاكات وزاد معه عدد الضحايا الأمر الذي يساهم في إشعال الأوضاع.


واعتبرت أن التطورات غير العادية التي حدثت مؤخرًا تتمثل في إطلاق الصواريخ من لبنان، والهجوم في مجدو، مشيرة إلى أن هذه الأحداث وقعت بموافقة حزب الله على الرغم من أن المخابرات الإسرائيلية تصر على أنه ليس كذلك.


وأبلغ وزراء الكابنيت الإسرائيلي أن إطلاق الصواريخ تم بمبادرة من حماس في لبنان ويبدو بتعليمات صالح العاروري، وخالد مشعل، ويبدو أن حسن نصرالله لم يكن يعلم مسبقًا، كما أن هناك شكوك بعلم القيادة بغزة برئاسة يحيى السنوار ومحمد الضيف بهذه الخطوة.


وأشارت إلى احتمال أن اللقاء الذي عقد بين نصرالله، وإسماعيل هنية وصالح العاروري، كان الهدف منه التوافق على إدارة الصراع مع إسرائيل.


ورأت أن القاسم المشترك في هذه التطورات القادمة من لبنان، هو الاستعداد للانحراف عن معادلات رد الفعل السابقة والاستعداد للمخاطرة بإجراءات أكثر صرامة، على الرعم من احتمال أن ينتج عن ذلك رد قاس من إسرائيل، مشيرةً إلى أن الرد الإسرائيلي كان محدودًا في لبنان، وموسعًا في قطاع غزة، بناءً على توصية من قيادة الجيش التي فضلت عدم الدخول في مواجهة مع حزب الله خاصة مع تأكيدات أنه لم يكن متورطًا بإطلاق الصواريخ.


ولفتت إلى أن وزراء اليمين المتطرف منهم إيتامار بن غفير، وبتسلئيل سموتريتش، صوتوا لصالح القرار مثل بعض وزراء الليكود الجدد الذين بدأوا يدركون حدود السلطة، وأن ليس كل ما يرغبون به يمكن فعله، خاصة حينما تكون جالسًا في الغرفة التي تتخذ فيها القرارات.

فلسطين

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 6:12 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يتخذ اليوم قراره بشأن اقتحام الأقصى

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

من المقرر أن يعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، موقفه النهائي من قضية السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.


وبحسب موقع صحيفة هآرتس العبرية، فإن نتنياهو سيتخذ القرار النهائي اليوم بعد أن قدمت له مواقف الأجهزة الأمنية المختلفة بهذا الشأن.


ويتوقع أن يعلن نتنياهو عن توقف السماح باقتحام المستوطنين للأقصى، على أن يكون اليوم الأربعاء هو آخر هذه الأيام مع بدء أول أيام العشر الأواخر.


وكانت خلافات ظهرت في مواقف الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بهذا الشأن، حيث أبدت بعضها موقفًا معارضًا للسماح للمستوطنين باقتحام الأقصى اليوم الثلاثاء، بينما البعض دعم هذا الموقف، قبل أن يتم تقديم موقف موحد بالسماح بها اليوم فقط على أن تتوقف غدًا الأربعاء وحتى نهاية شهر رمضان.

رياضة

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 5:55 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري أبطال أوروبا: سيتي لتجنب عقدة توخل ودربي إيطالي ساخن

(أ ف ب)

تخطف مواجهة مانشستر سيتي الإنكليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء الأنظار في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم الذي يشهد امتحاناً لريال مدريد الإسباني حامل اللقب مع تشلسي الإنكليزي الجريح ومبارزة إيطالية نارية بين نابولي وميلان.


وستكون المواجهة بين سيتي وبايرن الأولى بينهما في الأدوار الإقصائية في مسابقة أحرز لقبها البافاري ست مرات آخرها عام 2020، فيما يلهث سيتي المملوك إماراتياً وراء لقبه الأول.


وفيما تخلّص بايرن من باريس سان جرمان الفرنسي المدجّج بالنجوم (1-0 و2-0)، اكتسح سيتي لايبزيغ الألماني 8-1 بمجموع المباراتين، فوصف المدير الرياضي لبايرن البوسني السابق حسن صالحميدجيتش المواجهة بـ"النهائي المصغر".


وأضاف "نواجه فريقاً آخر يتمتع بالكثير من القدرات. إنه الفريق الأقوى بالنسبة لي. كان مذهلاً ضد لايبزيغ. سنستمتع بخوض هذه المواجهة".


وستضع هذه المواجهة المدرب الإسباني لسيتي جوزيب غوارديولا ضد الفريق الذي أشرف عليه من 2013 حتى 2016 وأحرز معه لقب الدوري الألماني ثلاث مرات وكأس العالم للأندية.


كما ان غوارديولا، المتوج باللقب مدربا مع برشلونة في 2009 و2011، سيقف في وجه المدرب الجديد لبايرن توماس توخل الذي حرمه المجد القاري في نهائي 2021 عندما كان على رأس الإدارة الفنية لتشلسي (1-0) أمام مدرجات خالية في بورتو في عزّ جائحة كوفيد-19.

يأمل توخل، المعجب بأسلوب غوارديولا والمعيَّن بشكل مفاجئ بدلاً من يوليان ناغلسمان لتراجع المستوى حسب إدارته، تكرار مع فعله مع تشلسي، حيث وصل قبل أربعة أشهر اثر اقالته من تدريب سان جرمان.


قال بعد فوزه الأخير على فرايبورغ (1-صفر) حيث بقي متصدراً للدوري الألماني بفارق نقطتين عن بوروسيا دورتموند "لدينا بعض اللاعبين الذين يعانون من إصابات، فيما كان سيتي بحال رائعة أخيراً. لكن في كرة القدم الأمور ليست بهذه البساطة. سنواجههم بشجاعة، مدركين وجوب تقديم أداء كبير".


وفيما لا يزال غوارديولاً منافساً بقوة على صدارة الدوري الإنكليزي مع أرسنال، سيتم الحكم على مشواره من خلال نتائجه في دوري الأبطال "لا اتفق مع ذلك، لكن بديهياً سيُحكم علينا من خلال هذه المسابقة".


ويعوّل غوارديولا على الهداف النروجي الفتاك إرلينغ هالاند، صاحب 44 هدفاً في مختلف المسابقات هذا الموسم، بينها أكروباتية رائعة نهاية الأسبوع في شباك ساوثمبتون.


قال بيب عن اللاعب البالغ 22 عاماً وصاحب 33 هدفاً في 25 مباراة في دوري الأبطال "اختبرنا عقدين من الزمن على الصعيد التهديفي مع الخارقين (البرتغالي) كريستيانو رونالدو و(الارجنتيني) ليونيل ميسي، وهو في المستوى عينه".

ويلتقي الفائز بين سيتي وبايرن المتأهل عن المواجهة الأخرى المرتقبة بين ريال مدريد، حامل اللقب 14 مرة (رقم قياسي)، وتشلسي.


وبعد تخلّصه من ليفربول في ثمن النهائي بالفوز عليه ذهاباً 5-2 خارج الديار و1-0 إياباً، يصطدم حامل اللقب الأربعاء على أرضه بفريق إنكليزي آخر هو تشلسي في إعادة لنصف نهائي موسم 2020-2021، حين خرج الفريق اللندني منتصراً (1-1 و2-0) وربع نهائي الموسم الماضي حين فاز النادي الملكي ذهاباً خارج أرضه 3-1 وتأهل الى نصف النهائي رغم خسارته إياباً في ملعبه 2-3 بعد التمديد في مباراة ملحمية خصوصاً من مهاجم ريال الفرنسي كريم بنزيمة.


وسيلتقي الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بطل المسابقة أربع مرات كمدرب (رقم قياسي)، فريقه اللندني السابق.


وفيما يبدو برشلونة على مقربة من حسم لقب الدوري الإسباني للمرة الأولى منذ 2019، يتفرغ ريال لمسابقته المحببة، علماً انه بلغ نهائي الكأس المحلية أيضاً حيث سيلاقي أوساسونا.


في المقابل، يعيش تشلسي مرحلة سيئة رغم التعاقدات الهائلة التي أجراها، فأقال مدربه غراهام بوتر بعد التراجع إلى المركز الحادي عشر في البرميرليغ وعيّن لاعبه ومدربه السابق فرانك لامبارد موقتاً حتى نهاية الموسم.


قال لامبارد "مهمتي؟ استعادة أعلى درجة من الثقة لدى المجموعة".


وسيكون ميلان الإيطالي، بطل المسابقة سبع مرات، الأربعاء في مواجهة مواطنه نابولي الذي فرض نفسه أحد أفضل الفرق في القارة العجوز هذا الموسم، بتصدره الدوري المحلي بفارق 16 نقطة عن لاتسيو وبلوغه ربع نهائي الأبطال لأول مرة في تاريخه.


وصحيح ان نابولي اقترب، وبقوة، من احراز لقبه الأول في الدوري منذ 1990 في أيام أسطورته الأرجنتينية الراحلة دييغو مارادونا، إلا ان ميلان اكتسحه مطلع هذا الشهر برباعية نظيفة في عقر داره، عندما غاب هدافه المصاب النيجيري فيكتور أوسيمهن.


وهذه اول مواجهة إيطالية في الأدوار الاقصائية منذ دربي ميلانو في نصف نهائي 2005.


قال مدرب نابولي ستيفانو بيولي "كنت أفضّل عدم ملاقاة فريق إيطالي. ميلان يملك خبرة مسابقة أحرز لقبها سبع مرات".


ويلتقي الفائز من هذه المواجهة مع الفائز بين إنتر الإيطالي وبنفيكا التي تنطلق الثلاثاء على ارض فريق العاصمة البرتغالية.


وسيكون إنتر، المتأهل لربع النهائي للمرة الأولى منذ 2012 وآخر الفرق الإيطالية الفائزة باللقب عام 2010 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، في مواجهة بنفيكا، في إعادة لنهائي 1965 حين توج "نيراتسوري" بلقبه الثاني توالياً بفوزه 1-0.
من جهته، لم ينجح بنفيكا بتخطي ربع النهائي منذ بلوغه نهائي 1990.

رياضة

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 5:53 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري أبطال أوروبا: بنفيكا يعوّل على مهاجمه "الرائع" راموس بمواجهة إنتر

(أ ف ب)

يعّول بنفيكا البرتغالي على مهاجمه غونسالو راموس لتخطي عقبة إنتر الإيطالي، في الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وبلوغ المربع الذهبي للمرة الأولى منذ عام 1990.


اعتاد راموس، رغم صغر سنه (21 عاماً)، على التعايش مع الضغوطات، وتحديداً في مونديال قطر في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي عندما قرر مدرب البرتغال حينها فرناندو سانتوش (حلّ الإسباني روبرتو مارتينيس بدلاً منه) اشراكه أساسياً بدلاً من الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم خمس مرات كريستيانو رونالدو أمام سويسرا في دور ثمن النهائي.


لم يخيّب راموس الآمال المعقودة عليه، فسجّل ثلاثية في الفوز الساحق لـ "سيليساو" أوروبا 6-1، ووقف في دائرة الضوء بعد أن ظهر لأول مرة على المستوى الدولي قبل أسابيع قليلة فقط، في مباراة ودية.


في آذار/مارس، تألق راموس مجدداً أمام كلوب بروج البلجيكي في إياب ثمن نهائي المسابقة القارية الأم بتسجيله هدفين من خماسية فريقه (5-1)، ليقود بنفيكا إلى ربع النهائي للموسم الثاني توالياً (فاز بنفيكا 2-صفر ذهاباً).


تشكّل زيارة إنتر إلى لشبونة الثلاثاء في ذهاب ربع النهائي فرصة للمهاجم البرتغالي لوضع نفسه في قلب نافذة الانتقالات، كما فعله قلبه العديد من المواهب الشابة في بنفيكا على مر السنوات.


آخرهم، كان لاعب الوسط الأرجنتيني إنسو فرنانديس المنضم إلى تشلسي الانكليزي في كانون الثاني/يناير مقابل صفقة تاريخية بلغت قيمتها 121 مليون يورو بعد تتويجه بلقب مونديال قطر مع الأرجنتين، ليسير على خطى من سبقه على غرار جواو فيليكس (لاعب تشلسي المعار من أتلتيكو مدريد الاسباني) وروبن دياش والحارس البرازيلي إيدرسون (مانشستر سيتي).


تقدّم راموس خطوة إلى الأمام في تشكيلة بنفيكا عقب رحيل المهاجم الأوروغوياني داريو نونييس إلى ليفربول الانكليزي الصيف الماضي مقابل 75 مليون يورو، ما خلّف فراغاً في خط الهجوم نجح البرتغالي في سدّه.


وبات المهاجم الشاب النقطة المحورية في قلب الهجوم، بعد أن لعب دور المساند لنونييس وآخرين منذ بداياته في عام 2020.


وصل راموس إلى الفريق الأول قادماً من أكاديمية بنفيكا بعدما انضم إليها في سن الـ 12 عاماً، وبعد قرابة عقد من الزمن باتت أبرز الأندية الأوروبية تطارده للظفر بتوقيعه.


وارتبط أخيراً اسم المهاجم البرتغالي بريال مدريد الاسباني ومانشستر يونايتد وتشلسي، في حين أوصى الهولندي باتريك كلويفرت ناديه السابق برشلونة بالتعاقد معه.


قال مدرب بنفيكا الألماني روجر شميدت في آذار/مارس "أنا ممتن جداً من غونسالو راموس، وليس فقط لما حققه أمام كلوب بروج".


وأضاف "أحب أسلوبه الذي يمنحه للفريق. هو شاب ويسجل اهدافا في دوري أبطال أوروبا ومن الطبيعي ان يجذب انتباه الاندية الاخرى".


ساهمت أهداف راموس في الدوري هذا الموسم (17 في 23 مباراة) في احكام بنفيكا قبضته على الصدارة متقدماً بفارق 7 نقاط عن أقرب مطارديه غريمه التقليدي بورتو (71 مقابل 64).


ورغم خسارته في عقر داره أمام بورتو 1-2 الجمعة ضمن منافسات المرحلة 27، إلا أن راموس كان الأخطر باصابة القائم ما أجبر حارس الفريق الضيف ديوغو كوشتا على ارتكاب خطأ وهز شباكه في الدقيقة العاشرة، قبل أن ينتفض بورتو ويقلب النتيجة لصالحه.


كما سجل راموس 7 أهداف في 12 مباراة في دوري الأبطال، بما فيها الأدوار التأهيلية.


أقرّ مدرب المنتخب البرتغالي الجديد مارتينيس في آذار/مارس أن "غونسالو يخوض موسماً رائعاً في ناديه" رغم أنه يعتمد حالياً على المخضرم رونالدو.


وارتبط راموس بعلاقة وطيدة داخل المستطيل الأخضر مع جواو ماريو الذي يمر بأفضل فترة تهديفية في مسيرته، حيث يستفيد لاعب خط وسط إنتر ووست هام الإنكليزي السابق من لعب مواطنه المتطور والجيد، بعدما قضى مواسم عدة يدعم المهاجمين.


وبدوره، أثنى كارلوس كارفاليال مدرب براغا السابق وسلتا فيغو الإسباني الحالي على راموس قائلاً "قبل كل شيء، هو لاعب فريق".


وتابع "لديه مزيج غير عادي- يعمل، يركض، يقاتل- وهو لاعب جيد. يضرب بشكل جيد برأسه وقدميه".


وذهب البعض الآخر في تشبيه راموس بمهاجم بايرن ميونيخ الألماني توماس مولر، وهو امر أشاد به المهاجم البرتغالي على الرغم من أنه أقوى في الضربات الهوائية.


قال "أعتقد أن لديّ بعض أوجه التشابه معه، وهو أيضاً مثال لي. أحب المقارنة به".


ويتضمن سجل مولر (33 عاماً) الفوز بلقب دوري الأبطال مرتين، وهو العدد نفسه لألقاب بنفيكا في المسابقة القارية الأعرق، في حين ما زال ينتظر راموس للفوز بباكورة ألقابه في مسيرته الفتيّة.


واعراباً عن التقدير لما يقوم به راموس وأهميته للفريق، منحه زميله رافا سيلفا الذي نال لقب أفضل لاعب في مباراة الفوز على كلوب بروج 5-1 في إياب ثمن النهائي الجائزة بعد هدفيه.


لم يذق بنفيكا طعم الخسارة على الساحة الأوروبية هذا الموسم وقد بنى انجازاته على أسس دفاعية صلبة، وهو يدرك جيداً انه يملك فرصة نادرة لبلوغ نصف نهائي دوري الأبطال في حال كان راموس في قمة مستواه التهديفي.

رياضة

الثّلاثاء 11 أبريل 2023 5:50 صباحًا - بتوقيت القدس

بطولة إسبانيا: برشلونة العقيم يفرط بفرصة الابتعاد عن ريال بفارق 15 نقطة

(أ ف ب)

دفع برشلونة ثمن العقم الهجومي وعدم استغلال الفرص وفرط بفرصة الابتعاد في الصدارة عن غريمه ريال مدريد بفارق 15 نقطة، وذلك بسقوطه في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه وجاره جيرونا الإثنين في ختام المرحلة الثامنة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.


ودخل برشلونة اللقاء على خلفية هزيمته القاسية في إياب نصف نهائي مسابقة الكأس على أرضه أمام ريال مدريد برباعية نظيفة ما حرمه من محاولة الفوز بالثنائية.


وكان المدرب تشافي هرنانديس يمني النفس بألا يؤثر هذا السقوط القاسي على تركيز فريقه في الدوري من أجل استغلال الخدمة التي قدمها له فياريال السبت باسقاطه ريال مدريد في معقله 3-2، لتوسيع الفارق الذي يفصله عن النادي الملكي الى 15 نقطة قبل 10 مراحل على انتهاء الموسم.


لكن العقم الهجومي حرمه من فوزه الخامس توالياً في الدوري والخامس على جيرونا من أصل ست مواجهات جمعته بجاره الكاتالوني على صعيد الدوري (انتهت المباراة الأخرى بالتعادل).


ورغم هذا التعادل المخيب، يبقى لقب "لا ليغا" شبه محسوم لصالح رجال المدرب تشافي على الرغم من بعض المباريات الصعبة التي تنتظرهم من الآن وحتى نهاية الموسم وأبرزها ضد أتلتيكو مدريد الثالث (المرحلة 30) وريال بيتيس السادس (32) وريال سوسييداد الرابع (35).


ومع استمرار غياب الفرنسي عثمان ديمبيليه الذي أصيب ضد جيرونا بالذات في كانون الثاني/يناير، وبدري إضافة الى المدافع الدنماركي أندرياس كريستينسن ولاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونغ، وجد برشلونة صعوبة رغم أفضليته الميدانية واكتفى بنقطة جعلته بعيداً عن ريال بفارق 13.


وجاءت البداية قوية من ناحية برشلونة الذي كان قريباً من افتتاح التسجيل بعد خطأ دفاعي فادح، لكن الكرة التي أطلقها البولندي روبرت ليفاندوفسكي من مشارف المنطقة علت العارضة بقليل قبل أن يتبعها أنسو فاتي بكرة قوسية مرت بجانب القائم الأيسر (5).


واستمرت الأخطاء الدفاعية لجيرونا الذي كاد أن يهدي جاره هدفاً ساذجاً بعدما أخطأ المدافع الأوروغوياني سانتياغو بوينو في إعادة الكرة الى حارسه الأرجنتيني باولو غاتسانيغا، فتوجهت نحو المرمى قبل أن يتدخل الأخير في اللحظة الأخيرة لإبعادها (9).


وبعد محاولة أولى لجيرونا من تسديدة للأرجنتيني فالنتين كاستيانوس خارج الخشبات الثلاث (12) وأخرى لإيفان مارتن بتسديدة من خارج المنطقة مرت بجانب القائم الأيمن (18)، أهدر البرازيلي رافينيا فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل لبرشلونة (19) قبل أن تغيب الفرص تماماً عن المرميين حتى الدقيقة 36 حين تألق حارس الضيوف في صد محاولة من زاوية صعبة لرافينيا بعد تمريرة رائعة لفاتي.


وأتبعها برشلونة بفرصة أخطر للأوروغوياني رونالد أراوخو الذي طالب ورفاقه باحتساب الهدف لاعتبارهم أن الحارس غاتسانيغا أبعد الكرة بعدما تجاوزت الخط لكن الحكم طالب بمواصلة اللعب (37)، ليبقى التعادل السلبي سيّد الموقف حتى نهاية الشوط الأول.


ولم يتغير الكثير في بداية الشوط الثاني الذي شهد دخول العاجي فرانك كيسييه بدلاً من سيرجي روبرتو في صفوف برشلونة، إذ واصل "بلاوغرانا" ضغطه من دون فعالية أمام مرمى ضيفه، فكاد أن يدفع الثمن غالياً لو أحسن كاستيانوس التعامل مع انفراد تام بالحارس الألماني مارك أندري تير شتيغن، لكنه أطاح الكرة بجانب القائم الأيسر (56).


ورغم دخول فيران توريس بدلاً من فاتي، بدا برشلونة عاجزاً عن فك الشيفرة الدفاعية لجاره في ظل تواضع أداء ليفاندوفسكي الذي كان الحاضر الغائب في لقاء كاد أن يحسمه غافي في الوقت القاتل لصالح أصحاب الأرض لكنه اصطدم بتألق الحارس غاتسانيغا (4+90).


وأنهى برشلونة اللقاء بفرصة ضائعة أخرى وهذه المرة لليفاندوفسكي الذي حول الكرة بكعب قدمه بعد تمريرة من أراوخو، لكن المدافع تدخل في الوقت المناسب لحرمانه من الهدف القاتل (6+90).