منوعات

الأربعاء 17 يناير 2024 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الفنان البريطاني والتر دانس يتضامن مع الفلسطينيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشف الفنان البريطاني الشهير والتر تشارلز دانس – صاحب شخصية تايون لانستر الشهيرة في مسلسل «صراع العروش» – موقفه مما يجري في غزة الآن قائلا: إن أعمال الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالإبادة الجماعية، التي أوصلتها إلى محكمة العدل الدولية بشكوى من جنوب أفريقيا، يجب أن توضع في سياقها الأوسع.


وأضاف الفنان، الذي بدأ مسيرته الفنية في «فرقة شكسبير الملكية»، قائلا إن المشكلة هي احتلال منذ 75 عاما، وحصار لغزة منذ 16 عاما، إلى جانب الانتهاكات الخطيرة والمستمرة للقانون الدولي والإنساني.


وتزامنت تصريحات الفنان في إطار محاكمة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، الأمر الذي يحاول الاحتلال نفيه عن نفسه بحجة الدفاع عن النفس في وجه المقاومة الفلسطينية.


وأبدى عدد كبير من الفنانين البريطانيين موقفهم المؤيد لمظالم الفلسطينيين ووقعوا عريضة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار. لكن موقفهم يصطدم دائما بالموقف الرسمي للحكومة البريطانية التي تساند إسرائيل وتدافع عنها.


ورغم تأييد معظم النجوم البريطانيين للقضية الفلسطينية، إلا أن قلة منهم يجاهرون بمواقفهم، خشية أن تطالهم العقوبات التي يستخدمها اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا والدول الغربية.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 84 مواطنا من الضفة بينهم 40 عاملا من قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، 84 مواطنا من الضفة الغربية، بينهم 40 عاملا من قطاع غزة.


فمن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنا وهم: الطفل محمود عبد الله العالم (16 عاما)، ومحمد أحمد أبو جبر (20 عاما)، وأنس أيوب عبيد (28 عاما)، وحسين عثمان أبو حمد (40 عاما)، من مخيم الجلزون شمالا، ومحمد علاء حجير، وميسم خالد ثلجي مصلح، وأيمن فرحات من قرية يبرود، شمال شرق رام الله، وصلاح وفيق صالح بزار (47 عاما) من قرية بيتللو غربا، والمعلمة بدرية أحمد من منزلها في حي البالوع في مدينة البيرة، والطالب في جامعة بيرزيت، الأسير المحرر محمد ماهر فقهاء من بلدة بيتونيا غربا، والمواطن محمد ساري حمايل من قرية كفر مالك عند حاجز طيار قرب بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.


ومن قلقيلية، اعتقل الاحتلال ستة شبان من حي كفر سابا بمدينة قلقيلية، وهم: عثمان داود، ومحمد خليل عويصي، والشقيقان عمران وزياد جمال عويصي، وياسر عويصي، ونجله إبراهيم، إضافة إلى 40 عاملا من قطاع غزة من عدة أحياء في المدينة.


ومن الخليل، اعتقلت كلا من: عز الدين حمدي العويوي، وأحمد أيوب إسحق الجمل، وأشرف أنور القاضي من مدينة الخليل، وفادي العمور من بلدة يطا جنوبا، ومحمد علي زيدات، وعلي أحمد عايش زيادات، وعبد الناصر علي زيادات، وفادي يوسف زيادات من بلدة بني نعيم شرق الخليل، والشاب محمد أبو سنينة، ومحمد محمود فوزي عمرو من بلدة دورا.


ومن القدس، اعتقلت الشاب نعمان أبو سنينة من حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.


ومن طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد عصام قفيني (25 عاما) من مدخل ضاحية ذنابة شرق طولكرم، والأسير المحرر نمر مفيد المسكاوي (44 عاما) من منزله في عزبة الطياح شرق المدينة، ومحمد رائد عبده من منزله في الحي الجنوبي من المدينة.


ومن بيت لحم، اعتقل الاحتلال مدير مؤسسة إبداع الدهيشة خالد صيفي (65 عاما)، والشين إياس حسين شاهين، وعماد وعبد الله مزهر من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، والشاب موفق نزيه بداونة من منطقة الجداول في مدينة بيت جالا غربا.


ومن أريحا، اعتقلت 3 مواطنين من مخيم عين السلطان، بينهم شقيقان أحدهما مصاب، وهم: المصاب شمس الحصين، وشقيقه صلاح الحصين، والشاب كريم حمدان.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الابادة الاسرائيلية الاستمرار في ادارة الصراع

‏أثناء كتابة المقال صباح اليوم، واصوات المدافع الاسرائيلية على خان يونس التي لم تتوقف منذ ليلة أمس، وتسمع في رفح بشكل مرعب.

حضرت جارتنا في مكان نزوحي وطلبت من شقيقي  تحضير العجين لانها ستشعل النار في فرن الطينة للخبز بعد ساعتين. فسألها أخي، بنفع الورق بدل الكرتون، (للاحماء) قبل اشعال  النار  للخبيز، (الكرتون بتكون ناره خفيفة لا بحرق الخبز). فردت بنفع البني آدميين، هي "اليهود" احموا، وبحموا فينا من زمان.


كتب المعلق السياسي والصحفي المعروف رونين بيرغمان اليوم في يديعوت أحرونوت: أن دولة إسرائيل، ومؤسساتها الأمنية بما فيهم الجيش والشاباك والموساد وحاشية نتنياهو مثل شخص مفرط بالثقة بالنفس يدخل قاعة القمار ويدفع فقط العملات المعدنية بدون تحقيق الفوز.


وفي ذات الاطار  يعبر محللين اسرائيليين عن حيرة واحباط في تحليل يوميات الحرب وأهدافها، والانجازات المزعومة التي تم تحقيقها، وسلوك المستوى  السياسي والعسكري خاصة بعد إعلان الجيش الاسرائيلي الانتقال من المرحلة الثانية إلى الثالثة، في شمال قطاع غزة، بعد انسحاب قوات الجيش من هناك، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، السيطرة العملياتية على المنطقة وانتهاء العملية البرية المكثفة.


والتناقض في تصريحات وتحذيرات قادة الجيش الاسرائيلي بالقضاء على المقاومة وقدراتها العسكرية، وكل ما تم تحقيقه انجازات تكتيكية.


وما زالت العملية البربة مستمرة في خان يونس وهي ضمن ما يسمى المرحلة الثانية، وهي نسخة من حرب الابادة والتدمير والانتقام في غزة وشمالها.


إسرائيل تكذب على جمهورها بشأن انتهاء المرحلة الثانية وبدء الثالثة، ولا يوجد تغيير ، فالقتل والتدمير وتجويع الناس في غزة وشمالها والاوضاع الانسانية كارثية.


وحسب ما تتناقله وسائل الاعلام والمحللين العسكريين  الاسرائيليين، لم ينجح الضغط العسكري في الافراج  عن الأسرى في غزة وشمالها. فكيف سينجح في خان يونس، وانجاز  الهدف الرئيس للقضاء على قادة المقاومة؟ ولا يوجد انجاز واضح في الحرب على غزة ويستمرون على أمل تحقيق واحد فقط إما الوصول للسنوار أو تحرير أسرى أحياء، ولكن لم يتحقق شيء من ذلك خاصة في خان يونس التي تتعرض لحرب ابادة وتدمير ممنهج.


حديث الانجازات والانتقال من مرحلة إلى أخرى والتصلب في المواقف دفع بعض المحللين القول: إلى أن كل ذلك كذب ويجب القول بصراحة للجمهور  الاسرائيلي أن ذاك لم بتحقق.


تحذيرات  رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، من تآكل ما وصفها بـ الإنجازات العسكرية في إطار حرب الإبادة البربرية الإسرائيلية على قطاع غزة، في ظل غياب إستراتيجية سياسية للحكومة الإسرائيلية بشأن ما أصبح يعرف إسرائيليا بـ اليوم التالي للحرب المستمرة على قطاع غزة منذ 103 يوم. هي ادعاءات.


وأن إسرائيل بقواتها وأجهزتها تقف أمام ماكينة القمار رغم أنها تخسر مرارا وتكرارا وتربح على الأكثر القليل من العملات المعدنية لكنها في المجمل مع رصيد صفر وتفعل الشيء نفسه تماما على أمل وإيمان أنه ستأتي لحظة وسيتحول الحظ وستكون النتائج بفوز كبير .. لكن مع إصرارها على الفوز تترك الحياة تمر دون أن تلاحظ أنها تخسر كل الأموال ولا تفهم أن الكازينو يفوز دائما في النهاية، وفقاً لـ  رونين بيرغمان.


هذه التحذيرات ومخاوف قائد الجيش من أن تعيد حركة حماس تنظيم صفوفها شمال قطاع غزة، وتآكل للإنجازات التي حققت حتى الآن في الحرب، لأنه لم يتم وضع إستراتيجية لليوم التالي.

ومماطلة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في بلورة خطة حول "اليوم التالي" للحرب.


وهذا ما حذر منه  وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت،  بالقول أن التردد السياسي الذي قد يؤدي إلى الإضرار بالنشاط العسكري، وإن إنهاء الحرب في غزة يجب أن يرتكز على تصور سياسي. والتوجه والقرار السياسي هو الذي يقود العمل العسكري. غياب القرار السياسي قد يضر بسير العمل العسكري.


في إسرائيل من يحذر من أن تصبح الحرب كوضع طبيعي، مع أن الوضع غير طبيعي للبشر ، وقدرتهم الفائقة أيضاً  على التكيف. 


وفي ظل الخلافات الاسرائيلية حول الحرب وما يسمى باليوم التالي، وأن   إنكار الواقع هو سمة إسرائيلية، بانكار  حقوق الشعب الفلسطيني وقمع طموحاته بالحربة وعدم الاعتراف بحقه في تقربر المصير ، وقمع وجود 5 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين انفجروا في وجه دولة الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ اكتوبر .


والجيش الاسرائيلي أعلن أن  عام 2024 سيكون عام الحرب، يعني الحرب على الفلسطينيين التي ربما تستمر  لعقد قادم.

كما أن استمرار الحرب دون استراتيجية خروج ليس أمراً إلهياً، كما يقول بعض المحللين الاسرائيليين، وليس ضرورة من الواقع.


حرب بلا نهاية وبدون أهداف واقعية. اقتصاد حرب وهمي، يعني تدمير العناصر الإنتاجية، وإغلاق الأسواق العالمية، واستعباد الاقتصاد لـ  احتياجات الحرب.


وفي حين يتم استغلال الصدمة "الوطنية"، والغضب الجماعي، والإحراج الاستراتيجي، ومع محنة قمة المؤسسة الأمنية، فإن نتنياهو يضع إسرائيل في دوامة تدميرية طويلة لا نهاية لها.

قد تكون اهداف نتنياهو السياسية للبقاء في السلطة، وانه لم يتخذ  قراراً  بشأن ما يسمى اليوم التالي، وإنهاء الحرب، وبالتالي فمن الممكن أن الجيش الإسرائيلي لن يحقق أهداف الحرب الاستراتيجية، بل سيضطر إلى العودة إلى اليوم السابق، والقتال مرة أخرى في المناطق التي سيطر عليها. واين هي الانجازات واين هو الانتصار وتحقيق الاهداف؟

الواقع أن المسألة لا يتعلق فقط بغزة وحرب الابادة، بل هذا  هو بالتحديد موقف إسرائيل الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه الشعب الفلسطيني برمته، وما زالت إسرائيل في اليوم التالي منذ النكبة وحتى يومنا هذا وفي المستقبل أيضاً.


وهي نفس السياسات للحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، وحافظت على الاحتلال العسكري في اطار  حكم استعماري استيطاني عنصري، 


ودولة بدوم حدود، وتحاول التوسع  من خلال سطوة الاحتلال العسكري، والخداع والاحتيال والإنكار وعنف وارهاب المستوطنين، ومصادرة الاراضي، ومشاريع الاستيطان، وملايين الفلسطينيين، بدون حقوق، ويعيشوا تحت حكم عسكري عنصري فاشي ونظام تطهير عرقي طويل الامد، والاضطهاد، والقتل اليومي والحرمان  من حربة التنقل والوصول خارج وطنهم، وكذلك داخله.

دولة الاحتلال تعيش بشكل فظيع حالة الصدمة، وهذا عزز  موقف نتنياهو  وسياسته المسماة إدارة الصراع.


وفي ضوء ذلك يغيب الموقف الفلسطيني الرسمي، العاجز والخائف من نتائج السابع من تشرين الاول/ اكتوبر، وما زال يتبرأ منها، وترك القضية للاخرين البحث في ما يسمى اسرائيلياً وأمريكياً اليوم التالي والتقرير في مصيرنا.


الواقع الجديد وعدم الاعتراف به من الرسمية الفلسطينية، وربما رفضه، ومحاربته، هو التسليم بالاستمرار بالمرحلة السابقة، والعودة إلى أحضان الخطط الامريكبة المتعلقة بسلطة فلسطينية محدثة، واستبعاد حماس والفصائل الفلسطينية المختلفة. ما يعني استمرار  حرب الابادة باشكال مختلفة وخطط التهجير القسري، وحالة الانكار وإدارة الصراع لسنوات عديدة من الغرق في وهم السلام الامريكي المزعوم.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن: الدول العربية لا تريد إعادة إعمار غزة دون حل طويل الأمد

الأناضول

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الدول العربية ليست راغبة في إعادة إعمار غزة من دون حل الدولتين على المدى الطويل فيما يخص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وأشار بلينكن في تصريحات لشبكة "CNBC" الأمريكية، إلى أن الدول العربية (دون تسمية) "مستعدة وراغبة" في دمج إسرائيل بالمنطقة وتوفير الضمانات الأمنية خلافا للماضي.


واستدرك: "لكنهم ملتزمون بالقدر نفسه بالطريق إلى قيام الدولة الفلسطينية لأنهم يؤمنون بذلك مثلنا، إذ لن يكون هناك سلام واستقرار حقيقيان حتى يتم حل هذه القضية".


وزعم بلينكن أن الدول العربية بما فيها السعودية مستعدة للقيام بأمور لم تكن مستعدة للقيام بها من قبل في علاقاتها مع إسرائيل، مشددا على ضرورة اتخاذ القرار في نهاية الصراعات الدائرة بالمنطقة.


فيما لم يصدر تعليق فوري من الرياض على ما أورده وزير الخارجية الأمريكي، لكن قبل عملية "طوفان الأقصى" تزايد حديث مسؤولين إسرائيليين عن قرب تطبيع العلاقات مع السعودية، إلا أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن هذا لن يحدث إلا بعد التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وأكد بلينكن ضرورة معالجة جذور المشكلة في المنطقة من أجل مستقبل أكثر أمنا، وقال: "الدول العربية تقول: عليكم حل القضية الفلسطينية، على سبيل المثال، لن نتدخل بمسألة إعادة إعمار قطاع غزة لأنه سيُطلب منها ذلك إذا كان سيسوى بالأرض مجددا خلال عام أو خمسة أعوام".


ولفت إلى أن إسرائيل تركز حاليًا على غزة، مبينًا أنه يتعين على تل أبيب اتخاذ قرارات جوهرية بعد ذلك، مؤكدًا أن الأمن الدائم الحقيقي في المنطقة قائم على حل الدولتين.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول طائرة عسكرية قطرية محملة بالأدوية إلى مطار العريش

مصر - "القدس" دوت كوم

وصلت اليوم الأربعاء طائرة عسكرية قطرية إلى مطار العريش المصري، محملة بالأدوية المخصصة للمحتجزين الإسرائيليين لدى "حماس" وأدوية ومساعدات لسكان قطاع غزة.


واستقبل مطار العريش خلال الساعات القليلة الماضية طائرة قادمة من فرنسا تابعة لمنظمة الصحة العالمية محملة بالمساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة تحتوي على أدوية ومستلزمات طبية تقدر بحوالي 31.324 طن، وطائرة قادمة من قطر تحتوى على مواد غذائية ومراتب تقدر بحوالي 8.500 طن.


ووصلت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في ‎غزة سيغريد كاغ إلى المطار الواقع بشمال سيناء، حيث ستقوم بجولة تفقدية في مخازن المطار اللوجستية.


وصلت اليوم الأربعاء طائرة عسكرية قطرية إلى مطار العريش المصري، محملة بالأدوية المخصصة للمحتجزين الإسرائيليين لدى "حماس" وأدوية ومساعدات لسكان قطاع غزة.


واستقبل مطار العريش خلال الساعات القليلة الماضية طائرة قادمة من فرنسا تابعة لمنظمة الصحة العالمية محملة بالمساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة تحتوي على أدوية ومستلزمات طبية تقدر بحوالي 31.324 طن، وطائرة قادمة من قطر تحتوى على مواد غذائية ومراتب تقدر بحوالي 8.500 طن.


ووصلت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في ‎غزة سيغريد كاغ إلى المطار الواقع بشمال سيناء، حيث ستقوم بجولة تفقدية في مخازن المطار اللوجستية.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: أربعة شهداء بقصف طائرة مسيرة على حارة التمام في مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم


تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها، وسط أعمال تخريب وتدمير لممتلكات المواطنين والبنية التحتية.


وصرح الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد أربعة مواطنين بقصف طائرة مسيرة على حارة التمام في مخيم طولكرم.


وكانت قوات كبيرة من آليات الاحتلال ترافقها جرافتان عسكريتان، قد اقتحمت فجرا المدينة من محاورها الغربية والشمالية والجنوبية، مرورا بشارع دوار العليمي "المحاكم"، ودوار شويكة، وشارع جامعة القدس المفتوحة، وشارع نابلس، باتجاه مخيم طولكرم.


وحاصرت قوات الاحتلال مخيم طولكرم من مداخله كافة عبر نشر آلياتها في الشوارع والأحياء المؤدية إليه، ونشرت قناصتها في البنايات العالية على مدخل المخيم والمحاذية والمحيطة به، عُرف منها بنايات نسيم الضميري، والشافعي، والزغل، والصليبي.


وتمركزت عدد من الآليات عند مداخل  مستشفيي الإسراء التخصصي في الحي الغربي، والشهيد ثابت ثابت الحكومي القريب من المخيم، ومنعت الخروج منه أو الدخول إليه، وعند مدخل مركز الإسعاف في الحي الجنوبي للمدينة، حيث احتجزت طواقمه، وفتشت مركبات الإسعاف ومنعتها من التحرك.


وشرعت جرافات الاحتلال بتجريف مدخل المخيم الشمالي وشارع مدارس الوكالة وشارع حارة العكاشة، وتخريب البنية التحتية وممتلكات المواطنين من مركبات وجدران، ومداخل عدد من المنازل والمحلات التجارية، والنصب التذكاري للشهيد مهدي الحلو، في الوقت الذي اقتحمت حارات الربايعة والغانم والنادي، ونشرت "المشاة” في أزقتها.


ودارت مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة، في الوقت الذي حلّقت فيه طائرات الاستطلاع في سماء المنطقة على ارتفاع منخفض، فيما سُمعت أصوات انفجارات بين الفينة والأخرى.


وأوقفت قوات الاحتلال مركبة على شارع نابلس بمدينة طولكرم وأنزلت ركابها منها واحتجزتهم وأخضعتهم للاستجواب، قبل أن تعتقلهم، دون معرفة هوياتهم بعد.


واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد عصام قفيني (25 عاما) بعد مداهمة منزله عند مدخل ضاحية ذنابة شرق طولكرم، وتخريب محتوياته، والأسير المحرر نمر مفيد المسكاوي (44 عاما) من منزله في عزبة الطياح شرق المدينة، ومحمد رائد عبده من منزله في الحي الجنوبي من المدينة.


وانتشرت دوريات الاحتلال في مختلف أحياء مدينة طولكرم وتحديدا الغربية والجنوبية، والشرقية المؤدية إلى مخيم طولكرم، وداهمت عددا من منازل المواطنين بعد تكسير أبوابها وتخريب محتوياتها وإخضاع سكانها للاستجواب.


وأعلنت مديرية التربية والتعليم في طولكرم تأجيل دوام المدارس في المدينة ومخيماتها إلى الساعة التاسعة في حال خروج قوات الاحتلال.


فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

رهان على الزمن

بعد دخول الحرب الاسرائيلية على غزة شهرها الرابع وبدء انسحاب فرق وألوية من الجيش الاسرائيلي من شمال القطاع، لا زال النازحون على مسافة شاسعة من بيوتهم التي يحلمون بالعودة اليها رغم ان الغالبية العظمى دمرها الاحتلال بعدوانه الغاشم .


لا شك ان قضية حق العودة، الحق الدائم والراسخ والثابت للفلسطينيين يشبه الى حد كبير معادلة الوضع في غزة اليوم. فحق عودة المواطنين لبيوتهم هو حق مقدس بعد ان حرمهم الاحتلال كل حقوقهم الحياتية والمعيشية. حتى اكياس الطحين التي تجمع حولها عدد من النازحين الذين لا مأوى لهم ولا مأكل او ملبس، اصر الاحتلال على تنغيص فرحتهم بوصولها، فأطلق عليهم النار مانعا طحين الحياة الذي تعده سيدات غزة على ما بقي من حطب يشعل لهب ويضع الخبز في متناول الاطفال .


يراهن الفلسطينيون على أمل راسخ بالعودة الى بيوتهم. حتى وان كان عامل الزمن طويلا او مخادعا. ويرون في عودتهم احياء لتراثهم وعاداتهم وتقاليدهم وحنين لكل الاشياء التي فقدوها. فالزمن ومهما طال لن ينسي الفلسطيني تاريخه في ارض آبائه وأجداده .


لا زالت المعاناة الفلسطينية تسيطر على كل صور ومشاهد الحياة من قطاع غزة. وستمر بدروب طويلة من الخوف والحزن والذعر والالم، بعد ان عاشت مرارة التشرد والقتل والعزل. وسيكون الاصرار الغزاوي كبيرا للعودة ليسرد الاباء أعظم الروايات النابضة بالحياة لاطفالهم .


في الوقت الذي تكثر فيه الأحاديث عن اليوم التالي للحرب ومن سيحكم القطاع فان الشعب الفلسطيني هو المعيار الحقيقي لأي سلطة حاكمة كما قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي في مقابلة أجريت معه في دافوس يوم امس الثلاثاء. حيث ذكر أن النرويج ترى أن الأراضي الفلسطينية الموحدة يجب أن تديرها السلطة الفلسطينية، لكن "يجب أن تكون قبل أي شيء ما يريده الفلسطينيون".


وما يريده الفلسطينيون هو الوحدة الوطنية في ارقى صورها. ولكن قبل كل شيئ يريدون ان يرحل الاحتلال الجاثم على صدورهم ايمانا منهم بالحق والنصر القادم لا محالة .. يريدون مشاهدة غزة وقد ارتدت ثياب النهوض من كبوتها لتضع مداميك البناء مجددا في دولاب الحياة الطويل والتغلب على المآسي والكوارث بالارادة والعزيمة والتصميم .


الرهان على الزمن عامل مهم. يزيد من خلاله اهل غزة من صمودهم وتضحياتهم من اجل حياة كريمة بعد حوالي ١٠٣ ايام من حرب الدمار التي لن تثني الشعب الفلسطيني عن الوصول الى اهدافه وتحقيق احلامه وطموحاته .

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تفلت إسرائيل من محكمة العدل الدولية ؟

هل يمكن لإسرائيل أن تفلت هذه المرة من الإدانة أمام محكمة العدل الدولية؛ الجهاز القضائي الأكبر في القضاء الدولي؟ أم أنها ستفلت من أي إدانة أو طلبات ملزمة كما تعودت منذ أكثر من 75 عاماً بفضل الدعم الغربي لها، خصوصاً من قبل التأييد الذي تحصل عليه دائماً من الولايات المتحدة الأميركية التي تجعلها محمية إن لم نقل محصنة من أي قرارات يريد مجلس الأمن الدولي فرضها على إسرائيل لاحترام الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي، لدرجة أن هذا الدعم جعلها تستهين وتسخر من هيئات الأمم المتحدة وأمينها العام، متناسية أن شهادة ميلادها صدرت لها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1947؟ هل يختلف الوضع الآن بالنسبة لها على أن القضية الفلسطينية طرحت للنظر فيها أمام محكمة العدل الدولية الجهاز القضائي للأمم المتحدة؟ هل هذا يكفي وهي أصلاً لا تقيم أي اعتبار للمنظمة الدولية؟ أليست محكمة العدل الدولية ذاتها هي التي أدانت في عام 2007 الجدار العازل الذي أقامته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية ولم تلتزم إسرائيل بما جاء فيه؟ ما سبب مخاوف إسرائيل من القضية التي رفعتها الآن جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية؟ ولماذا جنوب أفريقيا وليس أي طرف آخر؟ وما التداعيات المحتملة في حال تبنت المحكمة تدابير مؤقتة داعية لوقف إطلاق النار في غزة، لضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية؟ وهل ستستجيب إسرائيل إلى طلب كهذا؟


بدأت في يوم الخميس الماضي في لاهاي جلسة محكمة العدل الدولية حول دعوة جنوب أفريقيا للقضاة عما إذا كانت حرب إسرائيل ضد «حماس» في غزة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، أم لا، إذا صح ذلك فسوف تكون إسرائيل قد انتهكت اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية التي صدرت في 9 ديسمبر (كانون الأول) عام 1948، والتي قد صادقت عليها إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.


واستندت جنوب أفريقيا في دعواها إلى المادة الثانية من الاتفاقية التي عرّفت الإبادة الجماعية بأنها تعني «أياً من الأفعال التالية المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه: (أ) قتل أعضاء من الجماعة، (ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة، (ج) إخضاع الجماعة، عمداً لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً) .... إلخ».


ودعّمت جنوب أفريقيا شكواها التي تقع في 84 صفحة والتي نشرت في موقع المحكمة، وأضافت إليها في جلسة المحكمة معطيات أخرى تعزز انتهاك إسرائيل الاتفاقية، وردت على مختلف ادعاءات إسرائيل لتبرير ما فعلته في غزة حين قال وزير العدل بجنوب أفريقيا في المحكمة رونالد لا مولا: «لا يمكن لأي هجوم مسلح على أراضي دولة مهما كانت خطورته (...) أن يقدّم أي تبرير لانتهاكات الاتفاقية».


وقالت المحامية من وفد جنوب أفريقيا إلى المحكمة، عادلة هاشم، إن «الوضع وصل إلى حدّ أن الخبراء يتوقعون أن يموت عدد أكبر من الناس جراء الجوع والمرض، ومنهم جراء الأعمال العسكرية المباشرة». وأضافت أن إسرائيل دفعت السكان في غزة «إلى حافة المجاعة». وتابعت: «لا يجري الإعلان مسبقاً عن الإبادات، لكن أمام هذه المحكمة ميزة؛ وهي الأدلّة التي جُمعت خلال الأسابيع الـ13 الماضية، والتي تُظهر بلا شك نمطاً من السلوك والنيات التي تبرر الادعاء المعقول بارتكاب أعمال إبادة».


وأشارت الدعوى إلى عدد من تصريحات القيادة الإسرائيلية من رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزير الجيش الإسرائيلي الذي وصف هذا الأخير في 13 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فلسطينيي «حماس» بأنهم «حيوانات بشرية»، وهو يحرض بذلك بشكل مباشر وعلني على الإبادة الجماعية. ووثقت الدعوى بتقارير أصدرتها الأمم المتحدة، وتقارير صحافية فلسطينية ومنظمات مجتمع مدني، حيث تمنع إسرائيل تغطية أحداث غزة من قبل الصحافة العالمية، ومحققي محكمة الجنايات الدولية وتقارير لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. وأضافت الدعوى أن هذه الإبادة الجماعية «تقوم على الأبارتايد والطرد والتصفية الإثنية، وضم الأراضي والتمييز، وتلغي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره». وربطت الدعوى القضية بالمسار التاريخي بما قامت به إسرائيل بالفلسطينيين «مدة 75 عاماً من الأبارتايد، و56 سنة من الاحتلال للأراضي الفلسطينية، و16 عاماً من حصار مطبق لغزة».


وانبرت الولايات المتحدة في الدفاع عن حق إسرائيل بقول وزير خارجيتها أنتوني بلينكن: «تعتقد الولايات المتحدة أن قضية جنوب أفريقيا المرفوعة على إسرائيل تشتت العالم عن الجهود المهمة من أجل السلام والأمن». وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن الولايات المتحدة لا ترى أي أساس لمزاعم جنوب أفريقيا بشأن ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية بحق المدنيين في قطاع غزة. فتأكيد ممثلي الولايات المتحدة على مبدأ حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها يتفق موقفها هذا مع السلوك الأميركي نفسه وفي تفسيرات المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي:«هذا عالم مقلوب رأساً على عقب، فدولة إسرائيل متهمة بارتكاب إبادة جماعية بينما تحارب الإبادة الجماعية... إن نفاق جنوب أفريقيا يصرخ إلى السماء»... فضحايا القصف الإسرائيلي من الأطفال والنساء هم الذين ترفع أناتهم إلى السماء، وجنوب أفريقيا أحسنت حين قدمت إسرائيل للمثول أمام محكمة العدل الدولية، التي من المنتظر أن تصدر قراراتها الموضوعية، كما من المؤمل أن تصدر سريعاً قراراتها المؤقتة في فرض وقف إطلاق النار. وهذه الدعوى التي تابعها ملايين الناس من أنحاء العالم تمثل انتصاراً بحد ذاته للقضية الفلسطينية!
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

غیاب عربي ملموس

قد يختلف أطراف النظام العربي مع حركة "حماس"، أو أغلبيتهم، وهذا شأن طبيعي ، في التعددية والاجتهاد وتضارب المصالح ، ولكن لا يجوز ، ومن غير المقبول، وغير اخلاقي وإفتقار للمسؤولية الوطنية والقومية والدينية والإنسانية، اتفاق بعض اطراف النظام العربي، مع المستعمرة وهي تمارس جرائمها وقتلها وتدميرها ، وباتت عارية أمام العالم ، من أي حجة أو مبرر أو غطاء لحجم الجرائم التي تقارفها ضد الشعب الفلسطيني.


تختلف العديد من أطراف النظام العربي مع حركة الاخوان المسلمين، ويمتد ذلك إلى حركة حماس ، التي وُلدت من رحم الاخوان المسلمين ، واعتبرت نفسها إمتداداً لها في فلسطين، وأنها مرجعيتها الفكرية والسياسية، ولكن حركة حماس راجعت حساباتها ومصالحها، واعتبرت نفسها وفق وثيقتها الثانية الصادرة في الدوحة يوم 1/5/2017، أنها حركة وطنية فلسطينية لا تتدخل بالشؤون الداخلية للبلدان العربية ، مع أنها ارتكبت حماقة اتخاذ موقف ضد النظام السوري ، نزولاً لدى رغبة أو ضغوط عربية واقليمية ، وهي تسعى الآن لتنظيف موقفها من تلك السقطة السياسية المشينة، رغم ذلك يجب ان ينتصر حجم التناقض العربي الوطني القومي الديني الإنساني بين النظام العربي وسياسات واجراءات وجرائم المستعمرة التي مازالت تحتل اراضي ثلاثة بلدان عربية، وأن تتراجع على خلفية التعارض أو الخلاف مع حركة حماس لسبب أو لآخر.


العديد من الاجراءات التي يمكن اتخاذها من قبل اطراف النظام العربي بدءاً من طرد سفير المستعمرة لدى بعض العواصم العربية ، واستدعاء السفراء العرب من تل أبيب، واعادة منع تحليق طائرات المستعمرة عبر الاجواء العربية، ووقف التبادل التجاري معها، وأكثر من ذلك وقف العلاقات الامنية والعسكرية المذلة بين بعض العواصم وأجهزة ومؤسسات المستعمرة .


الشعب الفلسطيني يتحمل جرائم الاحتلال ، وحصيلة هذه الجرائم قتل عشرات الآلاف بما فيهم المدفونين تحت آثار الهدم والخراب، واضعافهم من أعداد الجرحى ، وتدمير أكثر من نصف مباني وبيوت مدن وأحياء ومخيمات قطاع غزة.


لا يكون النظام العربي برمته محميا من الشعوب العربية التي تمتعض بصمت بسبب جرائم الاحتلال إنعكاساً لصمت أطراف النظام العربي على جرائم المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني.


مصر والأردن تتحركان ، تعملان ، تقفان ما بوسعهما لصالح الشعب الفلسطيني ضد المستعمرة بأشكال متفاوته، وقد تكون سياسات وإجراءات الاردن ومصر غير كافية ، ولكنها تتفوق على العديد من اطراف النظام العربي التي ترتبط بعلاقات مع المستعمرة ، مما يتطلب إعادة النظر بهذه السياسات والمواقف لعلها تفعل شيئا، وتصنع رافعة، داعمة مساندة للشعب الفلسطيني ، وتشكل أدوات ضاغطة مع أطراف دولية تقف على راسها روسيا والصين وبعض العواصم الأوروبية .


ها هي جنوب افريقيا الصديقة عبرت عملياً بشكل ملموس في دعم الفلسطينيين عبر جبهة محكمة العدل الدولية وغيرها من خدمات المؤسسات الدولية ، وبصرف النظر عن نتائج عمل وتوصيف واستخلاصات محكمة العدل الدولية ، ولكنها جبهة سياسية قانونية فتحت أنظار العالم وسيكون لها ما بعدها ، كمحطة سياسية لصالح الشعب الفلسطيني على الطريق الطويل التدريجي متعدد الاطراف والاشكال والمحطات وصولا نحو هزيمة المستعمرة واندحارها وانتصار الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال و العودة.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

إن أرادت إسرائيل أن تكون آمنة

ليس فقط أن هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) هو الأضخم منذ حرب أكتوبر 1973. أيضاً الهجوم الإسرائيلي على غزة هو الأكثر شراسة مطلقاً. والأهم من ذلكما، أنه ولأول مرة، تختلف المواقف الأميركية والإسرائيلية إلى هذا البعد الذي نشهده اليوم. نتنياهو يصر على أن يذهب بعيداً لتدمير القطاع بحيث لا يصبح صالحاً للسكن لسنوات قادمة، مما يجعل منه منطقة منكوبة تهدد بالتدفق البشري تجاه الحدود المصرية والأردنية، وتستلزم الوجود الأممي. والحلفاء العرب لواشنطن من جهة مقابلة، يضغطون تجاه وقف التصعيد ووقف تعطيل الإمدادات الإنسانية. الاختلاف بين تل أبيب وواشنطن، مرده أيضاً حساسية التوقيت، فالرئيس بايدن يدخل عامه الرئاسي الأخير، وهو عادة ما يكون العام الأكثر تردداً في اتخاذ مواقف كبرى حاسمة، كفتح باب التفاوض مع إيران، أو العكس، معاقبتها، ناهيك عن الحرج الشعبي من موقفه الداعم لإسرائيل، واستطلاعات الرأي لا تبشره بخير.


عوامل كثيرة ألقت بظلالها على أهم عامل على نتنياهو أو أي حكومة إسرائيلية مقبلة القلق بشأنه، وهو الداخل الإسرائيلي. الإسرائيليون في الداخل يشعرون بتهديد جدي، ليس بسبب وجود «حماس» أو الفصائل الأخرى؛ التهديد مرجعه الانسحاب التدريجي لثقتهم بحكومة نتنياهو، بعد 100 يوم من هجوم مفتوح لكل الآلة العسكرية الإسرائيلية على قطاع مدني. النتيجة التي يراها المواطن الإسرائيلي اليوم تؤكد له أن خيار العسكرة والحروب لن يصل به إلى بر الأمان، وسيعيش مهدداً بسماع جرس الإنذار والدعوة للجوء للملاجئ، وهذه ليست حياة من السهل القبول بها. المظاهرات ضد حكومة نتنياهو في الداخل الإسرائيلي تعكس خوفاً حقيقياً من فكرة الاستقرار ثم «اللا استقرار» الملازمة لليهود عبر التاريخ، منذ حكم مملكة داود وابنه سليمان عليهما السلام. وهذا الموضوع يتجاوز مرحلة رجل مثل نتنياهو، لم ينجح في سلامه مع «فتح»، ولا حربه مع «حماس». نتنياهو واهم، لا يرى أبعد من أنفه، مرتبك بسبب فكرة إدانته وسجنه، ليس في وضع يجعله ضمن مستقبل إسرائيل.


لو توقفت الحرب في هذه اللحظة، ونحن تجاوزنا المائة يوم، لن يجد المواطن الإسرائيلي شيئاً واحداً يشي بمستقبل مستقر، ولا ضمانات أن تأثير اللوبي الإسرائيلي في أميركا سيكون كما هو بعد 50 عاماً من الآن. لا توجد دولة تختار أن تكون في حالة حرب مع جيرانها، وحالة تضاد مع معظم دول العالم، وتظن أنها ستكون آمنة. اليوم، العالم كله يقف ضد سياسة نتنياهو الشرسة، لكنه ليس ضد دولة إسرائيل، وهذا موقف مهم على الإسرائيليين التشبث به. كل التصريحات المتعصبة التي تخرج من أفواه الجناح اليميني المتطرف من وزراء وأعضاء في الكنيست مجرد تنفيس عن غضب، وزيادة تعتيم على صورة إسرائيل أمام العالم، ولن تجلب للإسرائيليين الأمن ولا حياة مستقرة.


إن كانت إسرائيل تريد أن تكون جزءاً من المنطقة، تتعايش مع أهلها، وتبادلهم احترام السيادة، عليها أن تخرج من المأزق النفسي للسابع من أكتوبر. ولتأخذ حليفتها الولايات المتحدة عبرة؛ فبعد الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) اتخذت الإدارة الأميركية قرارات متسرعة مدفوعة بإحساسها بالإذلال. اتهمت حتى حلفاءها بالتآمر ضدها، عاشت فترة ارتباك وحالة من التيه، بل مارست الكذب على الشعب الأميركي من أجل تحقيق الانتقام من صدام حسين، وصوّرته بأنه يوشك على مهاجمة الأراضي الأميركية بأسلحة دمار شامل، وكانت النتيجة المؤسفة أن العراق، وإلى أجل غير مسمى، سيظل يعاني من تبعات الغزو الأميركي، وأميركا نفسها تواجه حتى اليوم هجمات على قواعدها ومقراتها في المنطقة.


العدو الحقيقي لإسرائيل ليس «حماس» أو «حزب الله» فحسب، بل هم المتطرفون في كل مكان، الذين يظنون أنهم سيكسبون وجودهم بالقوة، العدو هو كل عربي أو إسرائيلي أو فارسي لا يؤمن بالسلام خياراً وحيداً للتعايش. الإسرائيليون بحاجة لإدارة مثل إدارة إسحاق رابين، ووسيط متحمس لحل القضية الشائكة مثل بيل كلينتون، وحكومة فلسطينية تكون لسان الفلسطينيين الوحيد، وتمد يدها للسلام. ستعيش المنطقة في سلام كلما تحسنت علاقة إسرائيل بدول المنطقة وليس العكس كما يفعل الآن نتنياهو باستفزاز مصر والأردن.


التواصل والحوارات التي حققتها إسرائيل خلال السنوات القليلة الماضية مع دول عربية هما نجاح سياسي لها، تستطيع أن تستكمل ما بدأت وتحقق المزيد من الخطوات في سبيل السلام الذي سيحقق لها استدامة تحتاجها. أما البديل عن خيار السلام، هو أن يأتي نتنياهو آخر، يقمع السلطة الفلسطينية، ويرى في السلام انتكاسة، ويعتقد أنه إن فرّق سيسُود.
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

جنوب أفريقيا تحقق نصراً أخلاقياً لفلسطين والإنسانية

بغضّ النظر عن نتائج دعوى جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية لإثبات أنّ إسرائيل تمارس حرب إبادة ضد جزء من الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، فإن مرافعة فريق البلد الذي انتصر على نظام عنصري وحشي حققت نصراً أخلاقيا يدين كل تاريخ دولة الاحتلال. لم تكن إسرائيل تتصوّر أنها ستواجه مثل هذه اللحظة، فاحتقارها القوانين الدولية بلغ ذروته في عدوانها على غزّة، إلى درجة أن مسؤوليها كانوا يتنافسون في إطلاق تصريحات تحرّض على القتل، بل والإبادة. قد لا يكون كثيرون في العالم قد استوعبوا تهديدات المسؤولين الإسرائيليين الإجرامية أو استقرأوها، لكن الفريق القانوني لجنوب أفريقيا وضعها أمام العالم، دليلاً على نيّة مسبقة لارتكاب حرب إبادة في غزّة. وفقاً لنظام محكمة العدل الدولية، يتطلب إثبات أن دولة ترتكب أو أن هناك أدلة على استمرارها في حرب ضد طرف معيّن بغرض الإبادة البشرية إثبات أنّ هناك "نية مسبقة" لذلك. في هذه الحالة، لم يوفر أيّ مسؤول إسرائيلي فرصة للتهديد بالقتل والسحق والتدمير وتقويض إنسانية الفلسطينيين، فمن رئيس إسرائيل، إسحق هيرتسوغ، مروراً برئيس الحكومة نتنياهو وأعضاء حكومته اليمينيّة المتطرّفة في عنصريتها، وكأن جميع الشعوب والحكومات تشارك إسرائيل ازدراءها حياة الفلسطينيين، إذ تتحدّث بلهجة القوّة العسكرية التي لا رادع أو وازع أخلاقياً لها. والمسؤول أولاً أميركا التي تحمي إسرائيل من أي إثباتاتٍ سياسية وقانونية، لكن "مرافعة العصر" جرّدت إسرائيل من كل أقنعتها، وخلعت عنها ثوب الضحية الذي ترتديه تحصيناً لها من عواقب جرائمها.
ليست أهمية مرافعة الفريق القانوني لجنوب أفريقيا في حجّته القانونية، أو لغة متحدّثيه، بل في وضعِ ما يحدُث في سياق تاريخي وضعَ إسرائيل من أول لحظةٍ في محاكمة تاريخية لتاريخها، فمجرّد إعلان الفريق القانوني أن المسألة لم تبدأ في 7 أكتوبر (صبيحة هجمة كتائب الشهيد عز الدين القسام وفصائل في المقاومة)، بل هناك تاريخ طويل من الاضطهاد للشعب الفلسطيني، قطع الطريق على الحكومة الاسرائيلية بالاستشهاد بحركة "حماس" ذريعة لعملية الإبادة ضد الفلسطينيين. إضافة إلى أن فريق جنوب أفريقيا أوضح، منذ بداية الجلسة، أن القضية هي "اتهام إسرائيل بارتكاب حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزّة"، وأنه لا مكان لأي اتهامات ضد "حماس" في هذه المحكمة، إذ إن "حماس" ليست دولة، وهناك محاكم أخرى متخصّصة يمكن أن تلجأ إليها إسرائيل.


عبّر ردّ إسرائيل وفريقها عن غضب شديد، وشبه صدمة من أنّ هذا يحدُث للدولة الصهيونية، فاتهمت جنوب أفريقيا بأنها جناح لحركة "حماس"، وحاول فريقها التركيز على 7 أكتوبر نقطة البداية، لأن النكبة والاحتلال ونظام الفصل العنصري تفاصيل لا تريد إسرائيل التوقّف عندها، لأنها تتعامل معها حقاً مطلقاً في ممارستها. لذا، ركّز فريق الدفاع الإسرائيلي حديثه عن "جرائم حماس" في 7 أكتوبر، وإعادة كل كذبة ردّدها المسؤولون الإسرائيليون، من اتهام الحركة باستخدام المستشفيات والمدارس مراكز لها، حتى إنهم ردّدوا الادعاء أن صاروخاً انطلق من غزّة كان السبب في مجزرة مستشفى الأهلي المعمداني في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ويُنبئ لجوء فريق الدفاع الإسرائيلي إلى ترديد ادّعاءات كاذبة عن ضعفٍ أمام الأدلّة التي قدّمها فريق جنوب أفريقيا في مرافعاته، فمن حيث إثبات النيّة وتقديم الأدلة، لا يستطيع فريق إسرائيل الفوز حتى بالإقناع، فكان لا بد من اللجوء إلى الدعاية وتخويف العالم من حركة "حماس"، ومحاولة ضرب مصداقية الطرف الآخر أمام غربٍ يعتبرها منظمة إرهابية، منحاز لإسرائيل أصلاً. أي إنّ إسرائيل لجأت إلى "الهسبارة" الدعائية التي تتخصّص فيها، وإلى محاكاة الأفكار العنصرية والإسلاموفوبيا في الغرب، وهي أهم أسلحة بيدها، وإن كان محامو جنوب أفريقيا قد قطعوا الطريق عليها بتأكيد أن "لا فعل يبرّر جريمة الإبادة البشرية".


لن يكون صعباً على فريق جنوب أفريقيا الرد بالوقائع والحقائق، فما قالته المحامية الأيرلندية الرائعة إنها أول مرّة في تاريخ الحروب يوثّق المجرم جرائمه بالصوت والصورة وعلى الهواء مباشرة، فهي حرب إبادة تُعرض على شاشات العالم التلفزيونية وعبر الفضاء الافتراضي لحظة وقوعها. لكن ما تحاول أن تفعله إسرائيل، كما اتضح من أداء فريقها القانوني، هو التشكيك في صلاحيات محكمة العدل الدولية بفرض وقف إطلاق النار، وهي مسألة تقنيّة تحتاج خبراءَ، وهذا يدلّ على أن إسرائيل ستسعى بكل الوسائل بدعم من الأميركان لئلّا تنجح المرحلة الأولى من المحكمة، وهي إثبات أن استمرار العملية العسكرية الاسرائيلية في غزّة تعني استمرار حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني هناك، ولكنها أيضاً تريد قطع الطريق على مرحلة التحقيق والإدانة، لأن ذلك في نظرها يقوّض شرعية وجودها.


المملكة الأردنية تدعم جنوب أفريقيا، أي إنها تؤمن بأن ما ترتكبه إسرائيل حرب إبادة. لكن ألا يستدعي هذا قطع العلاقات مع إسرائيل؟
قبل وفاته بسنوات، قال رئيس إسرائيل السابق، وأحد أهم قادتها، شيمون بيريس، إن إسرائيل تحتاج اعترافاً عالمياً بشرعية أخلاقية لوجودها ولما تمثله، إذ إن الشرعية القانونية متوافرة بقرار الأمم المتحدة بالاعتراف بتأسيسها، لكن هذه المحاكمة جاءت لتطرح أهم وأخطر تحدٍّ أخلاقي لإسرائيل. ففي الجلسة الأولى للمحكمة، أخضع فريق جنوب أفريقيا إسرائيل لمحاكمة قانونية، أخلاقية، وبدا واضحاً ربطه الخلاق بين القانوني والتاريخي والأخلاقي. ولا يكمن السر في عبقرية الفريق فحسب، بل في عدم خوفهم من مواجهة أميركا والحكومات الغربية، دون ذكرها، فالشجاعة والتزام مبادئ العدالة والحرية قوة لا يمكن هزيمتها بترسانات عسكرية. إذ وضعت هذه الشجاعة المتمكنة بالحجة القانونية والفهم التاريخي للاستعمار والإيمان بالعدالة إسرائيل تحت طائلة المساءلة والمحاسبة أول مرّة في تاريخها، وهذا بحد ذاته إنجاز، بل خرق لحلقة الصمت والظلم العالمي للشعب الفلسطيني.


يجب تدعيم هذا كله برفع دعاوى في المحاكم كافة، وقد بدأ محامون فرنسيون بالقيام بذلك، والمهم ألّا تكون الدعاوى ضد إسرائيل دولةً فقط، بل وأيضاً ضد مسؤوليها فرداً فرداً، وكذلك الإدارة الأميركية. وقد فتح الطريق تآلف 77 مجموعة مدنية أميركية بمقاضاة الرئيس الأميركي جو بايدن لـ"فشله في منع جرائم إبادة جماعية في غزّة"، لذا يجب الاستمرار في المعركة القانونية، لأنها أحد أشكال التضامن والمقاومة. أما الدول العربية، فماذا بقي من حجج لعدم وقف التطبيع؟ المملكة الأردنية مثلاً تدعم جنوب افريقيا، أي إنها تؤمن بأن ما ترتكبه إسرائيل حرب إبادة، ألا يستدعي هذا قطع العلاقات؟ فيما دول عربية أخرى لم تعلن حتى دعمها جنوب أفريقيا، فماذا تنتظر؟ الخوف من واشنطن هو السبب، وهذا تقصير بل تواطؤ، جنوب أفريقيا دولة عملاقة بمكانتها، ولن تستطيع هذه الدول أن تكون مثلها، لكن دعم جنوب أفريقيا ليس بالعمل الجبار، ومقدورٌ عليه.


المهم دور الشعوب، واستمرار عملية المقاطعة ومناهضة التطبيع، فمشاعر معاداة إسرائيل قوية لكنها تفتقر إلى الفعل. والنصر الأخلاقي الذي حققته جنوب أفريقيا لفلسطين في لاهاي لا يكتمل دون مشاركة الشعوب العربية بزخم وفاعلية، في تحدّي إسرائيل من بوابة الشرعية الأخلاقية، والتطبيع والصمت والشلل يزيد جبروت الدولة الصهيونية، فلنكمل المعركة مع جنوب أفريقيا.
"العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

لا صوتَ يعلو على صوت وثيقة الاستقلال

سئمتُ الأحاديثَ عن الوحدة الوطنية أو وحدة الموقف الوطني بشكلها المكرّر، فكلّها مبتورة، ومثيرة للملل ... فلستُ ممّن يؤمنون بأيّ حديثٍ حول (وحدة الصف أو الموقف) إن لم يكُن مطلوبًا من الكلّ الفلسطينيّ الإيمانَ والالتزام بوثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينيّة قبل أيّ حديث آخر، واعتناقها لتكون أرضَ الولاء لفلسطين، والعمل من أجلها في الحرب والسلام، في قهر الاحتلال أو سيادة الاستقلال.


إنّ هُويّةَ الدولة المنشودة وشكلها ومعالم سيادتها، والقيَمَ التي تؤمن بها، والمنطلقات التي تُحدّد ملامح دستورها وضوابطه وأصولَ احترامه، وأسس العمل الوطنيّ من أجل فلسطين وشعبها ومجتمعه، قد حدّدتها بلاغة وثيقة الاستقلال، التي يجب أن يكونَ الإعلانُ عن احترامها والتقيّد الحرفيّ بها اشتراطًا مُسبقًا ليُعتَرَفَ بوطنيّة وانتماءِ أيّ شيء فلسطينيّ، ودون ذلك فنحنُ نُمارس فنون الحوار بضعف في إيماننا بمنجزاتنا وهيبتنا وضرورة بنائنا تقاليدَ صارمةً تعزّز حفظَ حضورنا ووجودنا وبقائنا واحترام أنفسنا وما قدّمنا عبر التاريخ، ولا يُعقل أن يقول قائلٌ حولَ النضال من أجل الحريّة أيّ قولٍ بينما يتجاهل هذه الوثيقة.


ولأنّ المُبادرات والتصريحات والأقاويل حول ضرورة الوحدة الوطنية أصابها الإسهابُ (بعدَ أن نكأت الحربُ خجلَنا)، فإنّني أقترح التفات المعنيين إلى الوثيقة التفاتًا حقيقيًّا يُترجمُ احترام الكفاح من أجل الاستقلال، باحترام الوثيقة، لتكون المدخل والعنوان الواجب للوحدة الوطنية، وبها يُفتحُ الباب إلى تفاصيل الحوارات حولَ الالتزام بالكيانيّة والأطر السياديّة بما تعنيه من مكتسبات واتفاقيّات سياسية، وتمثيلٍ للشعب والحقوق الوطنية، وعملٍ لإنجاز المشروع الوطنيّ، وحماية فلسطين حاضرًا ومستقبلا من أيّ عدوّ، وضالٍّ... أو مأجور.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة بميزان الربح والخسارة

ما هو مؤكد حتى الآن أن حرب غزة نقلت القضية الفلسطينية من موقع ثانوي بين القضايا الإقليمية والدولية المستجدة، إلى موقع مركزي بحيث تكرست كقضية أولى تستحوذ على اهتمام العالم.


ولم يحدث من قبل أن صار الحديث عن حل الدولتين متداولاً بقوة كمخرج من حالة الحروب التي تفتك بالشرق الأوسط وتصيب مصالح العالم فيها بأفدح الضرر.


هذا أحد أهم المكاسب التي تحققت منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب وحتى يومنا هذا، ومهما كانت نتائجها فلن ينتقص من هذا المكسب.


وبميزان الربح والخسارة يمكن تسجيل مكسب آخر، وهو إنعاش الحالة المعنوية للشعب الفلسطيني الذي وقف طويلاً على حافة اليأس، وهو يرى قضيته التي كانت تصنف بالمركزية، وقد تراجعت كثيراً إلى الحد الذي غابت فيه عن الأجندات الإقليمية والدولية.


أمّا الحلول التي كان يتم تداولها قبل الحرب، فقد ابتعدت كثيراً عن الحل الذي سعى إليه إذ استبدلت الدولة الحقيقية على الأرض بدولة وهمية على الورق، واستبدلت الحقوق الثابتة التي وصفها العالم بغير القابلة للتصرف برزمة تسهيلات هي أقل كثيراً مما حصل عليه أي شعب آخر حتى بصيغة الحكم الذاتي.


أمّا قدس الأقداس التي اعتنق الفلسطينيون مبدأ أنها عاصمتهم الأبدية فقد اختزلت بقرية أبو ديس مع ممر مغلق يستخدم لأداء الصلاة فقط.


أمّا ما بقي من عناصر القضية الكبرى فقد صارت نسياً منسياً، فمن يتحدث في هذه الحالة عن اللاجئين وعودتهم؟
هذا كان حال الفلسطينيين قبل هذه الحرب، إلا أن الذي حدث ونأمل أن يستمر، أنعش في نفوس الفلسطينيين ثقة وأملاً بحل سياسي يتبناه العالم ويتحدث عنه بوتيرة أعلى، مع وعد أكثر وضوحاً بأن يعمل العالم عليه كحتمية منذ اليوم الأول لانتهاء الحرب.


غير أن هذه المكاسب النوعية والهامة لا تخلو من محاذير تحيط بها، ولا ضمانة من أن لا تتحول إلى عكسها، إذا جاءت نتائج حرب غزة كما يريدها ويصممها الإسرائيليون.


المعلوم عن اليوم التالي لتوقف الحرب هي الاحتياجات العاجلة التي لا تحتمل التأجيل ولو ليوم واحد، وهي العمل الاسعافي الذي يسبق العملية الأكبر "إعادة الاعمار". فالإسعاف العاجل والملح أن تجد مئات ألوف البشر مأوىً بحد أدنى من شروط العيش فيه، ولو على مستوى خيامٍ تقي من البرد والمطر، وأن يجد طلبة المدارس الذين منعوا من تحصيل علومهم شهوراً، ولا أحد يعرف كم ستطول عندما يتفق على أن الحرب وضعت أوزارها فعلاً، ناهيك عن تأمين غذاء ودواء وكساء للملايين الذين سيضطرون لبدء حياتهم من الصفر، ذلك مطلوب قبل أن تبدأ عملية إعادة الاعمار.


تلك العملية التي تحتاج إلى جمع مليارات من رقمين للشروع الفوري فيها بدءً من إزالة الأنقاض وإلقائها في البحر، ثم توفير مستلزمات إعادة بناء مئات ألوف البيوت المدمرة، والمسألة في هذه الحالة ليست زلزالاً دمر مدينة بقدر ما هو زلزال دمر بلد.


والسؤال الذي لم تعرف إجابته حتى الان اين ستكون إسرائيل في تلك الأيام التي تلي انتهاء الحرب، هل ستكون في غزة كلها، أو في بعض مناطقها، أم تدير حصارا أفظع وأقسى مما كان قبل الحرب.


بهذا الشأن يجري حديث عن المرحلة الثالثة، التي هي نتاج تنظير أمريكي قديم، لم يؤخذ به، وتعني أن تظل الحرب مستمرة ولكن بوتيرة دم ودمار أقل، وذلك يعني أيضاً بقاء إسرائيل في غزة، مباشرة أو بالسيطرة عليها بالحصار والنار.
أسئلة من المبكر إيجاد إجابة دقيقة عنها لأن أمورها بيد قوىً عديدة متداخلة ومتنافرة وذات أجندات خاصة بكل منها.


لم أتطرق في هذا التحليل الأولي إلى عامل الوقت، الذي لا يعرف أحد كم سيكون مداه، في حالة القتال أو خفضه أو الانتقال منه إلى الخلاصات النهائية، ثم كيف سيكون حال الفلسطينيين في اليوم التالي؟ هل سيستجيبون للدعوات الملحة لإصلاح حال السلطة؟ هل ستكون حماس من ضمن التركيبة الفلسطينية المؤقتة والنهائية؟


المكاسب الفلسطينية تمت الإشارة إليها في بداية هذه المقالة، أمّا الخسائر، فإذا كان متاحاً حصر الجانب المادي منها فخلاصاتها النهائية لم تزل شديدة الغموض. وعلينا كفلسطينيين أن نحسن إدارة ما بعد الحرب، لأنه أهم بكثير من إدارة الحرب ذاتها ذلك أن المصير الفلسطيني لا يُحسم بحرب أو عدة حروب، وإنما يحسم بإنجاز سياسي يصنعه الشعب المنظم والمؤهل والقادر ليس على الصمود فقط وإنما على التقدم.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

المخابرات الأمريكية تزود إسرائيل بمعلومات عن كبار مسؤولي حماس

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

سلط تقريران صدرا مؤخراً الضوء على مدى تبادل المعلومات الاستخبارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ السابع من تشرين الأول. ومن المرجح أن تكون وكالة المخابرات المركزية ( CIA  والقوات الجوية (USAF ) قد زودت إسرائيل بمعلومات لاستهداف "حماس" تم جمعها من الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار.


وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه في الأيام التي تلت الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، أمر مستشار الأمن القومي جيك سوليفان بتشكيل فريق عمل تابع لوكالة المخابرات المركزية لجمع المعلومات الاستخبارية عن المنظمة التي تتخذ من غزة مقراً لها. وكثفت الولايات المتحدة هجمات الطائرات بدون طيار لجمع المزيد من الاتصالات بين أعضاء حماس.


وتوضح نيويورك تايمز أن "ليس من الواضح مدى أهمية هذه المعلومات بالنسبة لإسرائيل، على الرغم من أنه لم يتم القبض على أو قتل أي من كبار قادة حماس".


وقدم كين كليبنشتاين وماثيو بيتي، اللذان يكتبان في موقع The Intercept، مزيدًا من التفاصيل حول تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل. وأشار الاستقصائيان أنه "لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، تقوم إدارة بايدن بمهام استطلاع بطائرات بدون طيار فوق غزة منذ أوائل نوفمبر على الأقل". ويقولان : "في 21  تشرين الثاني ، أصدرت القوات الجوية إرشادات لنشر الضباط الأميركيين، حيث استخدم فريق من ضباط الاستهداف مثل هذا لتوفير معلومات استخباراتية عبر الأقمار الصناعية للإسرائيليين لغرض الاستهداف الهجومي".


وعلى مدى مائة يوم يوم، شنت إسرائيل عمليات عسكرية وحشية خلفت ما لا يقل عن 24 ألف قتيل، من بينهم 10 آلاف طفل.كما دمرت إسرائيل عمدا المستشفيات والمدارس ومرافق معالجة المياه والبنوك من أجل "إحداث صدمة" في المجتمع الفلسطيني في غزة وجعل غزة غير قابلة للمعيشة بحسب الخبراء.


ويعتقد الخبراء إن تبادل المعلومات الاستخبارية وتوفير الأسلحة لإسرائيل أثناء ارتكابها جرائم حرب في غزة يجعل الولايات المتحدة متآمرًا رسميًا في تلك الفظائع، وينتهك القانون الأميركي، حيث أن ما يسمى ب"قوانين ليهي" التي قدمت وشرعت عام 1997، وتم تحصينها عام 2011، يمنع على الولايات المتحدة تقديم المساعدة العسكرية للكيانات  التي ترتكب جرائم حرب. واتهمت جنوب أفريقيا إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية.


وقد شمل جزء من العمليات الإسرائيلية استهداف أعضاء من المستوى الأدنى في حركة حماس بحسب التقارير. وتزعم صحيفة  نيويورك تايمز أن تبادل المعلومات الاستخبارية لوكالة المخابرات المركزية يقتصر على أعضاء حماس رفيعي المستوى. وتزعم إسرائيل أن هدف عملياتها في غزة هو القضاء على حركة حماس.


ويضيف المقال أن المسؤولين الأميركيين لا يعتقدون أن استهداف مقاتلي حماس ذوي الرتب المنخفضة يمثل استراتيجية فعالة. "يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن استهداف أعضاء حماس ذوي المستوى المنخفض هو أمر مضلل لأنه يمكن استبدالهم بسهولة وبسبب المخاطر غير المبررة على المدنيين". ويواصل المقال: "لقد قالوا أيضًا إن حملة القصف العسكري الإسرائيلي في غزة يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تجديد قاعدة مقاتلي حماس".


وقام مكتب مدير المخابرات الوطنية(DIA)  بزيادة التمويل لمراقبة حماس في المستقبل. "قبل هجوم 7 تشرين الأول، كانت حماس تحظى بالأولوية من المستوى الرابع، مما يعني أنه لم يتم تخصيص سوى القليل من الموارد لجمع المعلومات الاستخبارية عن الجماعة. ومنذ ذلك الحين، رفع [مكتب مدير الاستخبارات الوطنية] حماس إلى المستوى الثاني من الأولوية، وفقا لمسؤولين أميركيين. وتضيف نيويورك تايمز: "إن رفع مستوى الأولوية يوفر تمويلًا إضافيًا لجمع المعلومات الاستخبارية، وعلى الأرجح يزيد من نطاق وحجم المعلومات التي تحاول وكالة المخابرات المركزية جمعها عن حماس". أولويات المستوى الأول هي الجهات الفاعلة الحكومية مثل روسيا والصين.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

غانتس يطرح "قضايا حاسمة" بشأن الحرب

الجزيرة

كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية عن قائمة مطالب بعث بها الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتطرق فيها إلى جملة من القضايا الحاسمة لاستمرار الحرب.


وحسب القناة، طلب غانتس مناقشة مسألة معبر رفح ومحور صلاح الدين (فيلادلفيا) والآلية التي ستطرح لمنع استمرار تهريب الأسلحة، إضافة إلى المحادثات مع مصر في هذا الشأن.


كما طلب غانتس بحث مسألة اليوم التالي للحرب في غزة، وتساءل عما إذا كان من الضروري إعادة تعريف أهداف الحرب، ولا سيما في ما يخص إعادة المحتجزين الإسرائيليين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع وإعادة سكان غلاف غزة إلى منازلهم.


وطالب غانتس بتحديد سقف زمني للمفاوضات الدبلوماسية بالنسبة للوضع على الحدود مع لبنان.


ومنذ تشكيل مجلس الحرب -الذي يرأسه نتنياهو ويضم غانتس ووزير الدفاع يوآف غالانت– تطرقت وسائل إعلام إسرائيلية إلى وجود خلافات في أكثر من مناسبة بين نتنياهو وغالانت من جهة ونتنياهو وغانتس من جهة أخرى بشأن إدارة الحرب وملف الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.


وفاجأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بهجوم واسع النطاق على مستوطنات غلاف غزة أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر العشرات.


ووفق الجيش الإسرائيلي، فإن 168 ضابطا وجنديا قتلوا في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فيما بلغ المجموع الكلي للقتلى منذ 7 من الشهر ذاته 502 ضابط وجندي.



عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيوخ الأميركي يرفض مشروع قرار ضد إسرائيل

الجزيرة

رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار قد يجبر وزارة الخارجية على إعداد تقرير مستعجل للتحقق مما إذا كانت إسرائيل قد ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان والاتفاقات الدولية في حربها على غزة.


وعارض 72 من أعضاء المجلس مشروع القرار، في حين اقتصر التأييد على 11 عضوا. ودعا معارضو القرار إلى سحب نصه من التداول.


وتم التصويت بناء على تحرك من قبل السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع أعضاء في الحزب الديمقراطي.


ورغم رفض مشروع القرار، فإنه يعكس حالة القلق المتزايد بين بعض أنصار الرئيس جو بايدن الديمقراطيين، خاصة الجناح اليساري، بشأن إرسال الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل، في ظل استمرار العدوان على غزة الذي أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات آلاف المدنيين أغلبهم نساء وأطفال.


وقال ساندرز في كلمة ألقاها قبل التصويت وحث فيها على تأييد القرار "يجب أن نضمن أن المساعدات الأميركية تستخدَم بما يتوافق مع حقوق الإنسان وقوانيننا"، وعبر عن أسفه على ما وصفه بعدم نظر مجلس الشيوخ في أي إجراء يدقق في تأثير الحرب على المدنيين.


البيت الأبيض يعارض

وتعليقا على هذا التحرك، قال البيت الأبيض إنه يعارض القرار الذي كان من الممكن أن يمهد الطريق نحو فرض شروط على المساعدات العسكرية لإسرائيل.


وتمنح الولايات المتحدة لحليفتها إسرائيل 3.8 مليارات دولار من هذه المساعدات كل عام، تتراوح من الطائرات المقاتلة إلى القنابل الإستراتيجية. وطلب بايدن من الكونغرس الموافقة على مبلغ إضافي قدره 14 مليار دولار.


وطُرح مشروع القرار بموجب قانون المساعدة الخارجية الذي يسمح للكونغرس بتوجيه وزارة الخارجية لإصدار تقرير عن حقوق الإنسان ومعلومات أخرى عن أي دولة تتلقى مساعدة عسكرية أميركية.


وفي حال تمت المصادقة على القرار، كان من شأنه أن يطلب من وزارة الخارجية تقديم تقرير إلى الكونغرس في غضون 30 يوما. وبعد تلقي التقرير، يمكن للكونغرس أن يدرس قرارا آخر يقترح إجراء تغييرات في المساعدة العسكرية لإسرائيل.


والخميس الماضي، بدأت محكمة العدل الدولية -التي مقرها في مدينة لاهاي بهولندا- النظر في طلب من جنوب أفريقيا تتهم فيه إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.



فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعيق حركة تنقل المواطنين شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، حاجزين عسكريين عند مداخل بلدتي ترمسعيا وسنجل، شمال رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجزين أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها ودققوا في بطاقات راكبيها، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة وإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتباكات عنيفة بخان يونس وترقب دخول أدوية للقطاع اليوم بوساطة قطرية

غزة - "القدس" دوت كوم



في اليوم الـ103 من الحرب على غزة، شهدت مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة اشتباكات ضارية بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في محيط مستشفى ناصر.


أفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل ضوئية في أجواء مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وتجري اشتباكات عنيفة بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال لمنع تقدمها نحو المستشفى.


وأشارت المصادرأن ذلك تزامن مع قصف مدفعي مستمر من قبل الاحتلال في محيط المستشفى، حيث لجأ العديد من السكان المدنيين هناك بعد اشتداد القصف على المدنيين الموجودين في محيط المستشفى.


قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن نقل الأدوية للأسرى الإسرائيليين في غزة سيبدأ اعتبارا من اليوم الأربعاء.


وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت أن وساطة قطرية نجحت في التوصل لاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، لإدخال أدوية ومساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


وأضافت الخارجية القطرية أن الاتفاق يشمل إدخال أدوية ومساعدات للمدنيين في غزة، مقابل إيصال أدوية يحتاج إليها المحتجزون الإسرائيليون.


قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن نقل الأدوية للأسرى الإسرائيليين في غزة سيبدأ اعتبارا من اليوم الأربعاء.


وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت أن وساطة قطرية نجحت في التوصل لاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، لإدخال أدوية ومساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


وأضافت الخارجية القطرية أن الاتفاق يشمل إدخال أدوية ومساعدات للمدنيين في غزة، مقابل إيصال أدوية يحتاج إليها المحتجزون الإسرائيليون.



فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تعترف بمقتل ضابط وجندي في معارك غزة

القدس - "القدس" دوت كوم


أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابط وجندي في معارك، شمال قطاع غزة الليلة الماضية، تزامنا مع تواصل الاشتباكات في مناطق بالقطاع.


وشهدت مدينة خان يونس (جنوبي القطاع) اشتباكات ضارية بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في محيط مستشفى ناصر.


وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية في أجواء المستشفى، تزامنا مع قصف مدفعي مستمر من قبل الاحتلال في محيط المستشفى.


وكان جيش الاحتلال أعلن أمس الثلاثاء مقتل ضابط برتبة رائد، وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة في معارك جرت ليلا جنوب القطاع.


كما أعلن مستشفى سوروكا الإسرائيلي في النقب أنه استقبل 15 جنديا يوم الاثنين جراء المعارك في غزة، بينما أعلن الجيش إصابة 18 من جنوده وضباطه جراء القتال في غزة خلال 24 ساعة.


وبذلك يرتفع عدد القتلى الإسرائيليين المعترف بهم إلى 525 منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، من بينهم 195 جنديا لقوا مصرعهم منذ بدء العملية البرية في 26 من الشهر نفسه.


وقد خلّف العدوان الإسرائيلي المستمر علي قطاع غزة 24 ألفا و285 شهيدا، و61 ألفا و154 مصابا حتى أمس، وتسبب بنزوح أكثر من 85% من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص) بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر : الجزيرة 

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عدة مدن وقرى بالضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، عدة مدن بالضفة الغربية وداهمت عددا من المنازل فيها.


فقد اقتحمت منطقة رأس الجورة، ودير بحة، والجلدة بمدينة الخليل، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها وروعت سكانها، واعتقلت فلسطينيا.


كما داهمت قوات الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل، ونفذت عمليات تفتيش واسعة، تخللها الاعتداء على فلسطينيين.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم أيضا حي كفر سابا بمدينة قلقيلية، وأغلقت بآلياتها الطرق والمفترقات المؤدية إلى الحي، فيما داهم جنود الاحتلال منازل عدد من الفلسطينيين، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع المسيّرة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عزون وكفر ثلث شرق قلقيلية وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز.


كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله وسط.


وحاصرت قوات الاحتلال البلدة القديمة وحي رام الله التحتا، وقامت بمداهمة منازل بالمنطقة.





فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء في قصف طائرة مسيرة لمركبة قرب مخيم بلاطة

نابلس- "القدس" دوت كوم


استشهد عدد من الشبان، لم تعرف هويتهم بعد، في قصفت طائرة اسرائيلية مسيرة، فجر اليوم الأربعاء، لمركبة قرب مخيم بلاطة شرق نابلس.


وافادت مصادر أمنية، بأن طائرة مسيرة قصف مركبة قرب مفرق بردى بمحاذاة مخيم بلاطة، الأمر الذي أدى إلى انفجارها واشتعال النيران فيها، دون معرفة أي تفاصيل عن مصابين أو شهداء، حيث منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى المكان.


وشوهدت السيارة وقد اشتعلت فيها النيران وقد حاصرتها الجيبات العسكرية، بينما أطلقت  قوات الاحتلال النار على طواقم اسعاف الهلال الأحمر ومنعتها من الوصول للمركبة المشتعلة.


واكدت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت بعد ذلك مخيمي بلاطة وعسكر  سط حملة مداهمة واسعة وتفتيش للمنازل.


وقالت الهلال الأحمر، إنها تمكنت من الوصول الى السيارة المستهدفة بالقصف، بعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، لافتة الى أنه تم انتشال اشلاء أحد الشبان الذين يبدوا انهم كانوا داخل المركبة، وذلك من تحت الركام الذي وضعته قوات الاحتلال بمكان المركبة المستهدفة التي تم الاستيلاء عليها.


وأشارت مصادر محلية أن قوات الاحتلال احتجزت جثامين شبان آخرين الى جانب المركبة قبل أن تنسحب من المنطقة.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت في وقت سابق مخيم بلاطة شرقي نابلس، مدعومة بالجرافات والآليات العسكرية، وداهمت عددا من المنازل، ودمرت شوارع، وسط مواجهات واطلاق مكثف للنار.


فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيدة الطفلة رقية أبو داهوك في بيت حنينا

القدس - "القدس" دوت كوم

شييع أبناء شعبنا في بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيدة الطفلة رقية أبو داهوك (4 سنوات)، إلى مثواها الأخير في مقبرة البلدة.


وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله، ثم إلى بلدتها، لإلقاء نظرة الوداع عليها، قبل الصلاة على جثمانها الطاهر في مسجد البلدة، ومن ثم مواراتها الثرى.


وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، قد سلمت جثمان الشهيدة أبو داهوك، في وقت سابق مساء اليوم، بعد احتجازه لـ9 أيام.


واستشهدت الطفلة أبو داهوك، عقب إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه مركبتين أثناء مرورهما عبر حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، في السابع من الشهر الجاري، حيث كانت بصحبة عائلتها في إحدى المركبتين، في حين استشهد الشاب محمد مزيد أبو عيد من بلدة بدو وزوجته ضحى نبيه أبو عيد، التي كانت معه في المركبة الثانية، وما يزال الاحتلال يحتجز جثمانيهما.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 11:02 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مدينة البيرة.


وأفادت مصادر  محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حيّيْ "جبل الطويل" و"الجنان"، في مدينة البيرة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شابا من القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا من مدينة القدس المحتلة.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أحمد أبو غزالة، بعد مداهمة منزله في البلدة القديمة في القدس المحتلة.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

الدواء مقابل المساعدات.. تفاصيل اتفاق إسرائيل وحماس الجديد

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت قطر، مساء الثلاثاء، عن نجاح وساطة "قطرية – فرنسية"، في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، لا سيما في المناطق الأكثر تأثراً وتضرراً، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون في القطاع، وأوضح ماجد الأنصاري المتحدث باسم الخارجية القطرية  أن الأدوية والمساعدات سترسل غداً الأربعاء إلى مدينة العريش المصرية، على متن طائرتين تابعتين للجيش القطري، تمهيداً لنقلها إلى قطاع غزة.


وأكد الأنصاري، وفقا لوكالة الأنباء القطرية، استمرار الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين خلال المرحلة المقبلة، خاصة في الجوانب الإنسانية والإخلاء الطبي في إطار الجهود القطرية لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 يناير 2024 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: أنفاق غزة قد يزيد طولها على 700 كم ورئيس بلدية سديروت يدعو إلى "محو" أحياء بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، الثلاثاء، إن هناك تقديرات أمنية تشير إلى أن طول شبكة الأنفاق الإجمالي بقطاع غزة، قد يصل إلى أكثر من 700 كيلومتر.


ونقلت هآرتس -عن مسؤولين أمنيين لم تسمهم- أن "الطول الإجمالي لشبكة أنفاق حماس في قطاع غزة يتراوح ما بين 560 و725 كيلومترا، وأن التقدير السابق في إسرائيل كان أن شبكة الأنفاق تمتد لحوالي 400 كيلومتر فقط".


بالإضافة إلى ذلك، قدر المسؤولون أن هناك حاليا حوالي 5700 فتحة "عين" في جميع أنحاء القطاع، تؤدي إلى شبكة الأنفاق.


دعا رئيس بلدية سديروت الإسرائيلية آلون دافيدي إلى محو الأحياء التي يتم إطلاق الصواريخ منها بقطاع غزة، باتجاه المستوطنات.


وقال دافيدي في تصريحات لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن "المنطقة بأكملها يجب أن تكون منطقة إبادة، ويجب أن نعمل بشكل منهجي".

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

أربعة شهداء في قصف على جباليا

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد 4 مواطنين على الأقل، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف إسرائيلي على بلدة جباليا، شمال قطاع غزة.


وقالت مصادر محلية إن 4 مواطنين بينهم طفل، استشهدوا جراء قصف مدفعي على جباليا البلد، بينما شن طيران الاحتلال غارات على بلدة بيت حانون شمال القطاع.


وكانت قوات الاحتلال قد نسفت مربعا سكنيا كاملا اليوم، شرق بلدة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 8:31 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال بعد اقتحام بلدات بالضفة واعتقال 50 فلسطينيا

محافظات - "القدس" دوت كوم

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحاماتها لمدن وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، واندلعت مواجهات مع الشبان الفلسطينيين في عدد منها، بينما اعتقل الاحتلال العشرات.


و اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عناتا (شرق القدس المحتلة) وقريتي نحالين وحوسان (غرب بيت لحم).


وأفاد مصدر محلي باندلاع مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، إذ أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع على الشبان المحتجين، كما أغلقوا المحلات التجارية وفتشوا عددا من المنازل بعد اقتحامها.


وأعلن الهلال الأحمر إصابة شاب برصاص الاحتلال خلال مواجهات في قرية مادما جنوب نابلس، كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عصيرة القبلية جنوب المدينة ذاتها.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مخيم عين السلطان للاجئين شمالي مدينة أريحا بالضفة الغربية.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال حاصرت منزلا وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز المدمع، واعتقلت شابا بزعم أنه مطلوب لأجهزتها الأمنية قبل انسحابها.


ونصبت قوات الاحتلال عددا من الحواجز على مداخل بلدات محافظة قلقيلية ومدخل المدينة الرئيسي، واعتقلت شابا من أمام مدخل بلدة النبي إلياس شرق المدينة.


وشيّع أهالي مدينة دورا (جنوب الخليل) جثماني محمد أبو سباع وعهد امطير اللذين استشهدا أمس الاثنين على يد قوات الاحتلال، وتزامن التشييع مع إضراب عم المدينة حدادا على الشهيدين.


وكانت قوات الاحتلال قد انسحبت في وقت سابق من منزل الأسير الطبيب أيسر البرغوثي في حي بطن الهوا بمدينة رام الله، بعد اقتحام المدينة فجر اليوم الثلاثاء، حيث داهمت شقة البرغوثي الذي اعتقلته قوات الاحتلال منذ 9 أيام بتهمة تنفيذ هجوم شمال مدينة رام الله في السابع من الشهر الجاري.


اعتقالات

وقال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال اعتقلت 50 فلسطينيا الليلة الماضية من الضفة الغربية، بينهم أطفال وأسرى محررون.


وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم الثلاثاء أن الاعتقالات شملت 16 مواطنا من الخليل، و10 من رام الله، و6 من جنين، و3 من قلقيلية ونابلس.


وكان نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى قد أفادا -الأحد الماضي- بأن "حصيلة الاعتقالات ارتفعت بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى نحو 5875 شخصا، وهي تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن".


على شفا الانفجار

ومنذ إطلاق المقاومة معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وأسفرت منذ ذلك الحين عن استشهاد أكثر من 350 فلسطينيا واعتقال ما يزيد على 5 آلاف آخرين.


ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاقتحام، بينما نقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤولين أمنيين قولهم إن الوضع في الضفة الغربية على شفا الانفجار.وحذر المسؤولون الأمنيون من أنه إذا لم يتخذ المستوى السياسي قرارات بشأن المستقبل الاقتصادي للفلسطينيين هناك، فإن خطر الصراع سيزداد.وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي نقل وحدة "دوفدفان" من غزة إلى الضفة تحسبا لتصاعد الوضع هناك.

فلسطين

الثّلاثاء 16 يناير 2024 7:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم جثمان الشهيدة الطفلة رقية أبو داهوك

القدس - "القدس" دوت كوم

 سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيدة الطفلة رقية أبو داهوك (4 سنوات)، بعد احتجازه لـ9 أيام.


ونقل جثمان الطفلة أبو داهوك، وهي من سكان بيت اكسا شمال غرب القدس المحتلة، إلى مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله.


وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت النار تجاه مركبتين أثناء مرورهما عبر حاجز بيت اكسا، في السابع من شهر كانون الثاني الجاري، ما أدى لاستشهاد الشاب محمد مزيد أبو عيد من بلدة بدو وزوجته ضحى نبيه أبو عيد، التي كانت معه في المركبة نفسها، واستشهاد الطفلة أبو داهوك التي كانت بصحبة عائلتها في مركبة أخرى تواجدت في المكان.