منوعات

الأربعاء 17 يناير 2024 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

بيل غيتس يشرح كيف سيغير الذكاء الاصطناعي حياتنا خلال 5 سنوات

رام الله - "القدس" دوت كوم


ليس سرا أن بيل غيتس متفائل بشأن الذكاء الاصطناعي، لكنه يتوقع الآن أن التكنولوجيا سوف تحدث تحولا للجميع في غضون السنوات الخمس المقبلة.


أثار ظهور الذكاء الاصطناعي مخاوف من أن التكنولوجيا ستقضي على ملايين الوظائف حول العالم. أفاد صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع أن حوالي 40% من الوظائف حول العالم قد تتأثر بظهور الذكاء الاصطناعي.



لا يختلف غيتس بالضرورة مع هذه الفكرة، لكنه يعتقد أن التاريخ يظهر أنه مع كل تكنولوجيا جديدة يأتي الخوف ثم الفرصة الجديدة.


قال غيتس: "كما كان الحال مع الإنتاجية الزراعية في عام 1900، كان الناس يقولون: "مرحبًا، ماذا سيفعل الناس؟" في الواقع، تم إنشاء الكثير من الأشياء الجديدة، والعديد من فئات الوظائف الجديدة، وأصبحنا أفضل حالًا بكثير.. كان الأمر أفضل مما كان عليه عندما كان الجميع يقومون بالأعمال الزراعية، والآن هكذا سيكون الأمر."


وفي مقابلة مع فريد زكريا على CNNالثلاثاء، توقع غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيجعل حياة الجميع أسهل، مشيرًا على وجه التحديد إلى مساعدة الأطباء في إنجاز أعمالهم الورقية، وهو "جزء من الوظيفة التي لا يحبونها، يمكننا أن نجعلها فعالة للغاية".


نظرًا لعدم وجود حاجة إلى "الكثير من الأجهزة الجديدة"، قال غيتس إن الوصول إلى الذكاء الاصطناعي سيكون عبر "الهاتف أو الكمبيوتر الشخصي الذي قمت بتوصيله بالفعل من خلال اتصالك بالإنترنت الموجود بالفعل". 


وقال أيضًا إن التحسينات التي تم إدخالها على ChatGPT-4 من OpenAI كانت "مثيرة" لأنه يمكنه "القراءة والكتابة بشكل أساسي" وبالتالي "يشبه تقريبًا وجود عامل من ذوي الياقات البيضاء ليكون مدرسًا، ويقدم النصائح الصحية، ويساعد في كتابة التعليمات البرمجية، والمساعدة في مكالمات الدعم الفني." وقال إن دمج هذه التكنولوجيا في قطاعي التعليم أو الطب سيكون "رائعًا". 


مايكروسوفت لديها شراكة بمليارات الدولارات مع OpenAI. يظل غيتس أحد أكبر المساهمين في مايكروسوفت.


وقال غيتس لزكريا في دافوس أمام المنتدى الاقتصادي العالمي: "هدف مؤسسة غيتس هو التأكد من أن التأخير بين إفادة الناس في الدول الفقيرة والوصول إلى الدول الغنية سيجعله ذلك قصيرًا للغاية". وأضاف "بعد كل شيء، فإن النقص في الأطباء والمعلمين أكثر حدة في أفريقيا منه في الغرب."


وكان لصندوق النقد الدولي، في تقريره هذا الأسبوع، وجهة نظر أقل تفاؤلاً بكثير. وقالت المجموعة إن الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يعمق عدم المساواة دون تدخل من السياسيين.


التخلي عن ثروته


تبلغ ثروة غيتس 140 مليار دولار، مما يجعله رابع أغنى شخص على وجه الأرض، وفقًا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات. لكنه من المحتمل أن يظل أغنى شخص في العالم إذا لم يلتزم بالتبرع بأمواله.


وقال لشبكة CNN إنه لا يشعر بالقلق بشأن فقدان ثروته.


وقال غيتس عندما سأله زكريا عن كيفية سير الجهود الخيرية: "لدي ما يكفي من المال لاستهلاكي الخاص.. سأجبر نفسي على النزول إلى أسفل القائمة، وسأكون فخورًا عندما أسقط تمامًا".


تعهد المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت وزوجته السابقة، ميليندا فرينش غيتس، بالتبرع بالغالبية العظمى من ثروتهما للمؤسسة التي أسساها معًا قبل 20 عامًا، بالإضافة إلى المساعي الخيرية الأخرى.


في عام 2022، أعلن غيتس عن نية المؤسسة التبرع بمبلغ 9 مليارات دولار سنويًا بحلول عام 2026. وقال إنه "متحمس لأنه سيكون له تأثير كبير" على المنظمات التي يمنحها لها.


وقال إنه وشركاء مثل وارن بافيت تبرعوا بحوالي 100 مليار دولار لمؤسسته. بمعدل 9 مليارات دولار سنويًا، يتوقع غيتس أنه سيتخلى عن كل أمواله خلال 20 عامًا تقريبًا.


عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

العدوان الإسرائيلي يدمر النظام الغذائي والصحي في غزة

الجزيرة

يواجه سكان غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة، حيث يشكلون 80% من جميع الأشخاص الذين يعانون من المجاعة على مستوى العالم، في ظل استمرار الهجمات والحصار الإسرائيلي على القطاع، بحسب خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.


ويشير الخبراء إلى أن أهل غزة اليوم يواجهون تحديات جسيمة في تلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والمياه النظيفة، مما يعزز خطر المجاعة، وتواجه النساء الحوامل نقصا في التغذية والرعاية الصحية، مما يعرض حياتهن للخطر.


ومع تزايد الخطر على الصحة يتعرض 335 ألف طفل دون سن الخامسة لخطر كبير من سوء التغذية، مما يزيد التحديات التي تواجه جيلا كاملا بفعل خطر التقزم.


ويحدث التقزم نتيجة عدم حصول الأطفال الصغار على التغذية الكافية، مما يؤدي إلى تأخر النمو وإعاقات جسدية وعقلية لا يمكن تصحيحها، وهذا يهدد قدرة جيل كامل على التعلم.


الحصار الإسرائيلي على القطاع

ومنذ 9 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شددت إسرائيل حصارها على غزة، مما أدى إلى حرمان 2.2 مليون فلسطيني من الحصول على الماء والغذاء والوقود والأدوية والإمدادات الطبية.


ويأتي هذا في سياق الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 17 عاما قبل هذه الحرب، إذ يعاني نحو نصف سكان غزة من نقص في الأمن الغذائي، ويعتمد أكثر من 80% منهم على المساعدات الإنسانية.


وفي حين يتم توزيع المساعدات في المحافظات الجنوبية إلا أنه منذ الأول من يناير/كانون الثاني الجاري لم تصل إلا 21% فقط من إجمالي المساعدات إلى شمال وادي غزة، ويشعر الخبراء بالقلق حيال الوضع في شمال غزة، إذ يواجه السكان نقصا طويل الأمد في الغذاء وتقييدات حادة في الوصول إلى الموارد الأساسية.


أما في الجنوب فيواجه العديد من الأفراد ظروفا صعبة حيث يعيشون في ملاجئ غير ملائمة أو في مناطق تفتقر إلى المرافق الأساسية، مما يزيد تدهور الوضع الإنساني.


ويشدد الخبراء على أن هذا الوضع غير مسبوق، إذ يتسبب الحصار الإسرائيلي في معاناة من الجوع بشكل سريع وكامل.


وأضافوا أن إسرائيل تدمر البنية التحتية الزراعية وتمنع الوصول إلى الأراضي الزراعية والبحر مستخدمة الغذاء سلاحا للضغط على الشعب الفلسطيني.


وأظهرت البيانات في التقارير الأخيرة أن القوات الإسرائيلية جرفت ما يقارب 22% من الأراضي الزراعية في قطاع غزة منذ بدء الهجوم البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتتضمن هذه المساحة البساتين والدفيئات الزراعية والأراضي الزراعية شمال القطاع، كما دمرت إسرائيل ما يقارب 70% من أسطول الصيد في غزة.


وعلى الرغم من توفير بعض المساعدات الإنسانية فإن السكان لا يزالون يعانون من نقص حاد في الغذاء والوقود الضروري للطهي، مع إغلاق معظم المخابز بسبب نقص الوقود والمياه والدقيق، بالإضافة إلى الأضرار الهيكلية.



الحيوانات تتضور من الجوع

وتعاني الماشية في غزة أيضا من الجوع، ولا يمكن بذلك أن تكون مصدرا للغذاء.


وفي الوقت ذاته، انخفضت إمكانية الوصول إلى المياه النقية، فيما انهار القطاع الصحي بسبب الدمار واسع النطاق الذي لحق بالمستشفيات، مما تتسبب في انتشار الأمراض المعدية بصورة كبيرة.


أما بالنسبة للمنازل فقد دمرت إسرائيل أكثر من 60% من منازل الفلسطينيين في غزة، وتعرض بعضها للتدمير الشامل، مما جعل المنطقة غير صالحة للسكن.


وتشير تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إلى أن نحو 85% من سكان غزة (ما يعادل 1.9 مليون شخص) هم نازحون داخليا بسبب الحرب، ويشمل ذلك العديد من الأشخاص الذين اضطروا إلى النزوح مرارا، إذ يتنقلون مع عائلاتهم باستمرار بحثا عن الأمان.


وحذر الخبراء من خطر الإبادة الجماعية مرات عدة، مذكرين جميع الحكومات بأن عليها واجب منع الإبادة الجماعية.


وأكدوا أن إسرائيل لا تقتل الفلسطينيين المدنيين فقط من خلال قصفها العشوائي الذي يتسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها، ولكنها أيضا تفرض بشكل متعمد معدلات مرتفعة من المرض وسوء التغذية لفترات طويلة، بالإضافة إلى خلق حالات جفاف ومجاعة من خلال تدمير البنية التحتية المدنية.


ودعا الخبراء إلى ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة فورا دون أي عائق لمنع وقوع لمجاعة.


وأشاروا إلى أن قلقهم من الإبادة الجماعية لا ينحصر فقط في القصف المتواصل على غزة، بل يمتد أيضا إلى المعاناة البطيئة والموت الناجم عن الاحتلال الإسرائيلي طويل الأمد والحصار والتدمير المدني الحالي.


وأوضح الخبراء أن تحقيق السلام والأمان والاستقرار لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين يتطلب تنفيذ تقرير المصير الفلسطيني، ويمكن تحقيق ذلك فقط من خلال وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.



عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن من دافوس: ما يحدث في غزة "يفطر قلبي"

رام الله - "القدس" دوت كوم


قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن ما يحدث في قطاع غزة "أمر صادم"، لكنه شدد على ضرورة ضمان "عيش الإسرائيليين بسلام".


وتحدث بلينكن اليوم الأربعاء في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا قائلا "ما نراه في غزة أمر صادم، والمعاناة تفطر قلبي، والسؤال هو: ما الذي يجب فعله؟".


وأكد بلينكن على وجوب "ضمان عيش الإسرائيليين بسلام" قائلا إنه "لا يمكن تكرار ما حدث في 7 أكتوبر"، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي قامت بها المقاومة الفلسطينية في مستوطنات غلاف غزة.


وأضاف أن "التحدي الآن هو مدى استعداد المجتمع الإسرائيلي للتعاون لتحقيق رؤية جديدة مع المنطقة وشعوبها"، مضيفا أنه "لن يحصل تكامل دون الاعتراف بدولة فلسطينية"، مع التأكيد على ضرورة "تطوير سلطة فلسطينية قادرة على الاعتناء بشعبها".


التطبيع

وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركي إن "أي سلطة فلسطينية لا تجد دعما من إسرائيل لن تستطيع تقديم ما يتطلبه الأمر للشراكة بين الطرفين"، مشيرا إلى أنه "يجب أن تكون هناك سلطة فلسطينية خاضعة للإصلاح".


وفي ما يتعلق بملف التطبيع مع الدول العربية، قال بلينكن إن ثمة فرصة كبيرة للتطبيع مع إسرائيل في الشرق الأوسط، وإن التحدي يكمن في استغلالها.


وأشار إلى أن "هناك دولا عربية وإسلامية تبدي استعدادها للتطبيع مع إسرائيل للمرة الأولى والاعتراف بها".


وفي الملف الإيراني، قال بلينكن إن "إنهاء الاتفاق النووي الإيراني كان خطأ كبيرا، ونحن الآن في وضع لم نكن نرغب فيه بهذا الشأن".


وأضاف أن "إيران معزولة مع شركائها في المنطقة، وهناك قرارات مهمة قادرة على تحقيق رؤية جديدة".


المصدر : الجزيرة + وكالات


عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي يستهدف المستشفى الميداني الأردني في خان يونس

عمان - "القدس" دوت كوم

كشفت القوات المسلحة الأردنية اليوم (الأربعاء) إن المستشفى الميداني الأردني في خان يونس بجنوب قطاع غزة تعرض لأضرار بالغة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل في محيطه منذ أمس (الثلاثاء)، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».


ونقل بيان للجيش عن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة القول إن أحد العاملين بالمستشفى «تعرض للإصابة خلال الساعات الماضية نتيجة للاشتباكات في محيط المستشفى».


وأشار المصدر إلى أن المصاب، الذي وصف حالته بأنها متوسطة، سيتم نقله جوا إلى الأردن لتلقي العلاج اللازم، لافتا إلى أن أحد مواطني غزة كان يتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة أصيب أيضا بشظية وعيار ناري.


واعتبر المصدر العسكري أن «الاعتداء على المستشفى الميداني الأردني يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقية جنيف الرابعة»، وشدد على أن الحكومة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة جراء هذا «العدوان».


وحمل البيان إسرائيل كامل المسؤولية عن سلامة العاملين في المستشفى الميداني، مؤكدا على ضرورة امتثال إسرائيل باعتبارها «القوة القائمة بالاحتلال» لالتزاماتها بموجب القانون الدولي والامتناع عن مهاجمة المستشفيات.


وفي وقت سابق اليوم، قالت وسائل إعلام فلسطينية إن 13 شخصا قتلوا وأصيب آخرون إثر قصف إسرائيلي على منازل في غرب خان يونس.


فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

أبو مرزوق: صفقة الأدوية تمت وفق شروط حماس

غزة - "القدس" دوت كوم

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موسى أبو مرزوق إن الحركة وضعت عدة شروط بعد تلقي طلب من الصليب الأحمر لتقديم الدواء للأسرى المحتجزين في غزة.


وأوضح أبو مرزوق -في تغريدة عبر موقع "إكس"- أن الشروط تضمنت توفير ألف علبة دواء للشعب الفلسطيني مقابل كل علبة تدخل للأسرى، على أن يتم توفير الأدوية عبر دولة تحظى بثقة حماس.


وأشار إلى أن حماس طلبت أيضا أن يضع الصليب الأحمر الدواء في 4 مستشفيات تغطي جميع مناطق قطاع غزة -بما فيها أدوية الأسرى- مع منع تفتيش شحنات الأدوية من قبل جيش الاحتلال.


وقال أبو مرزوق إن حماس طلبت أيضا إدخال مزيد من المساعدات والغذاء إلى القطاع المحاصر الذي يواجه عدوانا إسرائيليا منذ 103 أيام.


وأشار القيادي في حماس إلى أن فرنسا طلبت توفير الدواء، إلا أن الحركة رفضت "لعدم ثقتنا بالحكومة الفرنسية، وموقفها الداعم للاحتلال الإسرائيلي، ووقوفها أمام تطلعات شعبنا بالحرية والعودة" وأكد أن حماس طلبت من دولة قطر توفير الدواء، وهو ما استجابت له.


واتهم أبو مرزوق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالكذب، وقال "نحن من حدد الكمية والوسيط، وآلية التوزيع، وإيصال الدواء لشمال غزّة رغم المنع والرفض الإسرائيلي منذ 100 يوم".


وساطة قطرية

وكانت الخارجية القطرية قد أعلنت في وقت سابق نجاح وساطة الدوحة -بالتعاون مع فرنسا- في التوصل لاتفاق بين حماس وإسرائيل، يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، خصوصا المناطق الأكثر تأثرا وتضررا، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون الإسرائيليون بالقطاع.


وأوضح المتحدث باسم الوزارة ماجد الأنصاري -في تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا)- أن الأدوية والمساعدات سترسل اليوم الأربعاء لمدينة العريش المصرية على متن طائرتين تابعتين للقوات المسلحة القطرية، تمهيدا لنقلها إلى القطاع.


وأكد الأنصاري استمرار الجهود مع الشركاء الإقليميين والدوليين خلال المرحلة المقبلة، خاصة الجوانب الإنسانية والإخلاء الطبي، في إطار الجهود القطرية لإنهاء الحرب في قطاع غزة.


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 6025 مواطنا من الضفة منذ السابع من تشرين الأول

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت (6025) مواطنا من الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وقالت المؤسستان في بيان لهما، إن هذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا إلى تسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتُجزوا كرهائن.


وأشارتا إلى أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ عمليات اقتحام واسعة أثناء حملات الاعتقال في المدن والبلدات والمخيمات، ترافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرح، وتهديدات بحق المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والقتل العمد، ومصادرة المركبات والأموال، إضافة إلى عمليات تخريب واسعة تطال البنى التحتية.


وأوضحت هيئة الأسرى ونادي الأسير أن حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، التي استهدفت كل الفئات.


وكانت قوات الاحتلال اعتقلت منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، اعتُقل (45) مواطناً على الأقل من الضفة، بينهم سيدتان، وطفلان، وأسرى سابقون، بالإضافة إلى اعتقال عدد من عمال غزة من بلدة عزون بمحافظة قلقيلية.


وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي رام الله والبيرة، والخليل، وتوزعت بقية الاعتقالات على محافظات طولكرم، وبيت لحم، وقلقيلية، وأريحا، والقدس.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مدرسة غرب أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

اقتحم جيش الاحتلال ومستعمروه، اليوم الأربعاء، مدرسة في تجمع عرب المليحات بطريق المعرجات شمال غرب أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الجيش وعددا من المستعمرين اقتحموا "مدرسة عرب الكعابنة الأساسية" في منطقة المعرجات، وفحصوا هويات المعلمين، ما أثار حالة من الرعب والفزع في صفوف الطلبة.


وأضافت، أن جنود الاحتلال حاولوا اقتحام مدرسة شلال العوجا شمال المدينة، لإنزال العلم الفلسطيني، ولكن إدارة المدرسة تصدت لهم، ومنعت دخولهم.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

مشعل: نرفض مصطلح حل الدولتين والحل بالتخلص من الاحتلال

غزة - "القدس" دوت كوم

عبر رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل عن رفض حركته والشعب الفلسطيني مصطلح حل الدولتين؛ مشددا على أن شعبنا الفلسطيني يطلب التحرر والتخلص من الاحتلال والاستقلال وإنشاء الدولة الفلسطينية.


وقال مشعل خلال بودكاست عمار:” إن الغرب يتحدث أن معركة 7 أكتوبر فتحت أفقا لموضوع الرؤية السياسية ومن هنا يعودون إلى بضاعتهم القديمة وهي حل الدولتين”، موضحاً أن حماس لا تقبل بمصطلح حل الدولتين وهو مرفوض، لأنه يعنى أن لنا دولة موعودة في الوقت المطلوب أن نعترف بشرعية بالدولة الأخرى التي هي الاحتلال الإسرائيلي وهذا مرفوض رفضاً قاطعاً”.


وبين أن موقف حماس وموقف الشعب الفلسطيني في غالبيته العظمى خاصة بعد 7 أكتوبر تجدد الحلم والأمل بفلسطين من البحر إلى النهر ومن الشمال إلى الجنوب، وتساءل لماذا الفلسطيني عليه أن يقبل خُمس فلسطين ويصبح هذا هو الحل النهائي!؟، مبيناً أن حدود 67 تمثل 21% عمليا خُمس فلسطين، فلذلك لا يمكن القبول بذلك.


وشدد مشعل أن مشروعنا الفلسطيني الذي عليه شبه إجماع وطني فلسطيني حتى الذي عنده رأي مضطرا يقوله بسبب مقتضيات السياسة لكن الإجماع الفلسطيني أو شبه الإجماع الفلسطيني أن حقنا في فلسطين لا تراجع عنه من البحر إلى النهر ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش أو خليج العقبة هذا حقنا الفلسطيني ووجودنا في هذه الأرض حديثاً وقديماً، والاحتلال الإسرائيلي طارئ علينا منذ عام 48.


وأوضح مشعل أن حماس والقوى الفلسطينية من وقت مبكر كما أوضحنا في وثيقتنا السياسية عام 2017 أنه ولتشكيل أرضية لقاء مشترك وبرنامج وطني مشترك مع القوى الفلسطينية ومع الموقف العربي نقبل بدولة على حدود عام 67 وعاصمتها القدس و باستقلالية كاملة ومع حق العودة دون الاعتراف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار أن هذا الموقف يأتي لتسهيل التوافق الفلسطيني والتوافق العربي في هذه المرحلة؛ لكن دون التخلي عن أي جزء من حقنا أو من أرضنا ودون الاعتراف بالاحتلال.


منوعات

الأربعاء 17 يناير 2024 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

متى يبدأ شهر رمضان 2024/1445؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

لم يتبق سوى أيام قليلة على بداية شهر رمضان 2024/1445، فحسب الحسابات الفلكية، من المفترض أن يبدأ الشهر الفضيل يوم الاثنين 11 مارس/آذار 2024، على أن يتم تحري الهلال بعد مغيب شمس يوم الأحد 29 شعبان 1445، الموافق العاشر من مارس/آذار 2024.


وتعتمد معظم الدول العربية والإسلامية تحري الهلال عبر المراصد الفلكية، عملاً بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، وانسُكوا لها، فإن غُمَّ عليكم، فأكملوا ثلاثين، فإن شهِد شاهدان؛ فصوموا وأفطروا".


ومن المتوقع أن تدعو الدول العربية المواطنين إلى تحرّي هلال رمضان 2024 يوم 29 شعبان 1445، في حين تعقد المحكمة العليا بالسعودية جلسة تحرٍ للهلال بمدينة حوطة سدير (شمال غرب العاصمة الرياض)، تستعين فيها بأشهر الرؤاة الذين يستخدمون أحدث آليات الرصد الفلكي.


وبعد التأكد والتثبت من رؤية هلال رمضان بالطرق الشرعية والفلكية، يتم الإعلان عن رؤية الهلال من دور الإفتاء الرسمية للشعوب العربية والإسلامية، ليبدأ بعدها الشهر المبارك.


في المقابل، تعتمد بعض الدول الإسلامية الحسابات الفلكية في تحديد موعد بداية شهر الصيام؛ ففي تركيا، حددت رئاسة الشؤون الدينية يوم 11 مارس/آذار المقبل أول أيام رمضان 2024.


وحسب التوقعات الفلكية، سيمتد الشهر الفضيل لـ30 يوما، بحيث يكون يوم الأربعاء العاشر من أبريل/نيسان المقبل أول أيام عيد الفطر.


ومن المتوقع أن يكون عدد ساعات الصيام أكثر بقليل من 13 ساعة في أول أيام شهر رمضان المبارك في غالبية الدول العربية، بما فيها مصر والسعودية وقطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين، وكذلك تركيا وإيران، يزيد أو ينقص بضع دقائق في هذا البلد أو ذاك.


وسيكون اليوم الأول من شهر رمضان 2024 الأقصر في عدد ساعات الصيام بالدول العربية، ثم تزداد بعد ذلك تدريجيا.

منوعات

الأربعاء 17 يناير 2024 11:57 صباحًا - بتوقيت القدس

«آبل» تقدم خصماً نادراً على «أيفون 15» في الصين

رام الله - "القدس" دوت كوم



تقدم «آبل» خصومات بقيمة تقارب 500 يوان (70 دولاراً) على أحدث هواتف «أيفون» في الصين للمرة الأولى منذ سنوات، وهو خفض أسعار نادر الحدوث قد يفاقم المخاوف إزاء تراجع الطلب على المنتج الرئيسي للشركة.


وطرحت «آبل» التخفيضات في هدوء على موقعها الرسمي الصيني، الاثنين، وسيستمر العرض خلال الفترة ما بين 18 يناير و21 يناير، قبيل موسم التسوق للسنة القمرية الجديدة. وتقارب قيمة الخصم 5% من سعر هاتف «أيفون» الأحدث والأعلى سعراً.


وتتزامن الخطوة التي اتخذتها «آبل» مع تنامي تفضيل العلامات التجارية المحلية في الصين، مثل «هواوي تكنولوجيز»، فضلاً عن القرارات التي تحظر استخدام الهواتف المصنوعة بالخارج في عدد متزايد من الجهات الحكومية والشركات المملوكة لدولة. فيما سجل «أيفون 15»، هاتف «آبل» الأحدث، مبيعات أسوأ بكثير عن الطراز السابق مع بدء طرحه في السوق الصينية العام الماضي، بحسب المحللين.


وحذرت شركة «جيفريز» من تراجع مبيعات «أيفون» 30% في 2023 بعد طرح «هواوي» مجموعة هواتف «ميت 60» (Mate 60)، التي تعمل بمعالج قياس 7 نانومترات صُنع في الصين، في إنجاز أشادت به وسائل الإعلام الحكومية باعتباره نجاحاً وطنياً تحقق رغم العقوبات الأمريكية.


قدم شركاء «آبل» لبيع التجزئة في الصين تخفيضات سعرية أكبر على أحدث هواتف «أيفون»، وعادةً ما تعرض الشركة بنفسها خصومات سنوية على أسعار هواتفها قبيل السنة القمرية الجديدة، التي ستبدأ في فبراير هذا العام، وتعد أهم عطلة في الصين. لكن «آبل» لم تخفض أسعار أحدث هواتفها منذ سنوات.


تشمل الخصومات التي تقدمها «آبل» هذا العام كل الهواتف من «أيفون 13» حتى «أيفون 15 برو ماكس»، وستعرض الشركة -بحسب موقعها الإلكتروني- أيضاً تخفيضات على أجهزة أخرى، منها الحاسوب المحمول «ماك بوك إير»، ومعظم طرز الجهاز اللوحي «آيباد»، وبعض السماعات من طراز «إيربودز»، وساعة «آبل وتش إس إي». يُذكر أن الشركة ستخفض سعر «ماك بوك إير» بمقدار 800 يوان.

منوعات

الأربعاء 17 يناير 2024 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الفنان البريطاني والتر دانس يتضامن مع الفلسطينيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشف الفنان البريطاني الشهير والتر تشارلز دانس – صاحب شخصية تايون لانستر الشهيرة في مسلسل «صراع العروش» – موقفه مما يجري في غزة الآن قائلا: إن أعمال الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالإبادة الجماعية، التي أوصلتها إلى محكمة العدل الدولية بشكوى من جنوب أفريقيا، يجب أن توضع في سياقها الأوسع.


وأضاف الفنان، الذي بدأ مسيرته الفنية في «فرقة شكسبير الملكية»، قائلا إن المشكلة هي احتلال منذ 75 عاما، وحصار لغزة منذ 16 عاما، إلى جانب الانتهاكات الخطيرة والمستمرة للقانون الدولي والإنساني.


وتزامنت تصريحات الفنان في إطار محاكمة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، الأمر الذي يحاول الاحتلال نفيه عن نفسه بحجة الدفاع عن النفس في وجه المقاومة الفلسطينية.


وأبدى عدد كبير من الفنانين البريطانيين موقفهم المؤيد لمظالم الفلسطينيين ووقعوا عريضة تطالب بوقف فوري لإطلاق النار. لكن موقفهم يصطدم دائما بالموقف الرسمي للحكومة البريطانية التي تساند إسرائيل وتدافع عنها.


ورغم تأييد معظم النجوم البريطانيين للقضية الفلسطينية، إلا أن قلة منهم يجاهرون بمواقفهم، خشية أن تطالهم العقوبات التي يستخدمها اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا والدول الغربية.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 84 مواطنا من الضفة بينهم 40 عاملا من قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الأربعاء، 84 مواطنا من الضفة الغربية، بينهم 40 عاملا من قطاع غزة.


فمن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنا وهم: الطفل محمود عبد الله العالم (16 عاما)، ومحمد أحمد أبو جبر (20 عاما)، وأنس أيوب عبيد (28 عاما)، وحسين عثمان أبو حمد (40 عاما)، من مخيم الجلزون شمالا، ومحمد علاء حجير، وميسم خالد ثلجي مصلح، وأيمن فرحات من قرية يبرود، شمال شرق رام الله، وصلاح وفيق صالح بزار (47 عاما) من قرية بيتللو غربا، والمعلمة بدرية أحمد من منزلها في حي البالوع في مدينة البيرة، والطالب في جامعة بيرزيت، الأسير المحرر محمد ماهر فقهاء من بلدة بيتونيا غربا، والمواطن محمد ساري حمايل من قرية كفر مالك عند حاجز طيار قرب بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله.


ومن قلقيلية، اعتقل الاحتلال ستة شبان من حي كفر سابا بمدينة قلقيلية، وهم: عثمان داود، ومحمد خليل عويصي، والشقيقان عمران وزياد جمال عويصي، وياسر عويصي، ونجله إبراهيم، إضافة إلى 40 عاملا من قطاع غزة من عدة أحياء في المدينة.


ومن الخليل، اعتقلت كلا من: عز الدين حمدي العويوي، وأحمد أيوب إسحق الجمل، وأشرف أنور القاضي من مدينة الخليل، وفادي العمور من بلدة يطا جنوبا، ومحمد علي زيدات، وعلي أحمد عايش زيادات، وعبد الناصر علي زيادات، وفادي يوسف زيادات من بلدة بني نعيم شرق الخليل، والشاب محمد أبو سنينة، ومحمد محمود فوزي عمرو من بلدة دورا.


ومن القدس، اعتقلت الشاب نعمان أبو سنينة من حي عين اللوزة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.


ومن طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد عصام قفيني (25 عاما) من مدخل ضاحية ذنابة شرق طولكرم، والأسير المحرر نمر مفيد المسكاوي (44 عاما) من منزله في عزبة الطياح شرق المدينة، ومحمد رائد عبده من منزله في الحي الجنوبي من المدينة.


ومن بيت لحم، اعتقل الاحتلال مدير مؤسسة إبداع الدهيشة خالد صيفي (65 عاما)، والشين إياس حسين شاهين، وعماد وعبد الله مزهر من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، والشاب موفق نزيه بداونة من منطقة الجداول في مدينة بيت جالا غربا.


ومن أريحا، اعتقلت 3 مواطنين من مخيم عين السلطان، بينهم شقيقان أحدهما مصاب، وهم: المصاب شمس الحصين، وشقيقه صلاح الحصين، والشاب كريم حمدان.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الابادة الاسرائيلية الاستمرار في ادارة الصراع

‏أثناء كتابة المقال صباح اليوم، واصوات المدافع الاسرائيلية على خان يونس التي لم تتوقف منذ ليلة أمس، وتسمع في رفح بشكل مرعب.

حضرت جارتنا في مكان نزوحي وطلبت من شقيقي  تحضير العجين لانها ستشعل النار في فرن الطينة للخبز بعد ساعتين. فسألها أخي، بنفع الورق بدل الكرتون، (للاحماء) قبل اشعال  النار  للخبيز، (الكرتون بتكون ناره خفيفة لا بحرق الخبز). فردت بنفع البني آدميين، هي "اليهود" احموا، وبحموا فينا من زمان.


كتب المعلق السياسي والصحفي المعروف رونين بيرغمان اليوم في يديعوت أحرونوت: أن دولة إسرائيل، ومؤسساتها الأمنية بما فيهم الجيش والشاباك والموساد وحاشية نتنياهو مثل شخص مفرط بالثقة بالنفس يدخل قاعة القمار ويدفع فقط العملات المعدنية بدون تحقيق الفوز.


وفي ذات الاطار  يعبر محللين اسرائيليين عن حيرة واحباط في تحليل يوميات الحرب وأهدافها، والانجازات المزعومة التي تم تحقيقها، وسلوك المستوى  السياسي والعسكري خاصة بعد إعلان الجيش الاسرائيلي الانتقال من المرحلة الثانية إلى الثالثة، في شمال قطاع غزة، بعد انسحاب قوات الجيش من هناك، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، السيطرة العملياتية على المنطقة وانتهاء العملية البرية المكثفة.


والتناقض في تصريحات وتحذيرات قادة الجيش الاسرائيلي بالقضاء على المقاومة وقدراتها العسكرية، وكل ما تم تحقيقه انجازات تكتيكية.


وما زالت العملية البربة مستمرة في خان يونس وهي ضمن ما يسمى المرحلة الثانية، وهي نسخة من حرب الابادة والتدمير والانتقام في غزة وشمالها.


إسرائيل تكذب على جمهورها بشأن انتهاء المرحلة الثانية وبدء الثالثة، ولا يوجد تغيير ، فالقتل والتدمير وتجويع الناس في غزة وشمالها والاوضاع الانسانية كارثية.


وحسب ما تتناقله وسائل الاعلام والمحللين العسكريين  الاسرائيليين، لم ينجح الضغط العسكري في الافراج  عن الأسرى في غزة وشمالها. فكيف سينجح في خان يونس، وانجاز  الهدف الرئيس للقضاء على قادة المقاومة؟ ولا يوجد انجاز واضح في الحرب على غزة ويستمرون على أمل تحقيق واحد فقط إما الوصول للسنوار أو تحرير أسرى أحياء، ولكن لم يتحقق شيء من ذلك خاصة في خان يونس التي تتعرض لحرب ابادة وتدمير ممنهج.


حديث الانجازات والانتقال من مرحلة إلى أخرى والتصلب في المواقف دفع بعض المحللين القول: إلى أن كل ذلك كذب ويجب القول بصراحة للجمهور  الاسرائيلي أن ذاك لم بتحقق.


تحذيرات  رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هليفي، من تآكل ما وصفها بـ الإنجازات العسكرية في إطار حرب الإبادة البربرية الإسرائيلية على قطاع غزة، في ظل غياب إستراتيجية سياسية للحكومة الإسرائيلية بشأن ما أصبح يعرف إسرائيليا بـ اليوم التالي للحرب المستمرة على قطاع غزة منذ 103 يوم. هي ادعاءات.


وأن إسرائيل بقواتها وأجهزتها تقف أمام ماكينة القمار رغم أنها تخسر مرارا وتكرارا وتربح على الأكثر القليل من العملات المعدنية لكنها في المجمل مع رصيد صفر وتفعل الشيء نفسه تماما على أمل وإيمان أنه ستأتي لحظة وسيتحول الحظ وستكون النتائج بفوز كبير .. لكن مع إصرارها على الفوز تترك الحياة تمر دون أن تلاحظ أنها تخسر كل الأموال ولا تفهم أن الكازينو يفوز دائما في النهاية، وفقاً لـ  رونين بيرغمان.


هذه التحذيرات ومخاوف قائد الجيش من أن تعيد حركة حماس تنظيم صفوفها شمال قطاع غزة، وتآكل للإنجازات التي حققت حتى الآن في الحرب، لأنه لم يتم وضع إستراتيجية لليوم التالي.

ومماطلة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، في بلورة خطة حول "اليوم التالي" للحرب.


وهذا ما حذر منه  وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت،  بالقول أن التردد السياسي الذي قد يؤدي إلى الإضرار بالنشاط العسكري، وإن إنهاء الحرب في غزة يجب أن يرتكز على تصور سياسي. والتوجه والقرار السياسي هو الذي يقود العمل العسكري. غياب القرار السياسي قد يضر بسير العمل العسكري.


في إسرائيل من يحذر من أن تصبح الحرب كوضع طبيعي، مع أن الوضع غير طبيعي للبشر ، وقدرتهم الفائقة أيضاً  على التكيف. 


وفي ظل الخلافات الاسرائيلية حول الحرب وما يسمى باليوم التالي، وأن   إنكار الواقع هو سمة إسرائيلية، بانكار  حقوق الشعب الفلسطيني وقمع طموحاته بالحربة وعدم الاعتراف بحقه في تقربر المصير ، وقمع وجود 5 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، الذين انفجروا في وجه دولة الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ اكتوبر .


والجيش الاسرائيلي أعلن أن  عام 2024 سيكون عام الحرب، يعني الحرب على الفلسطينيين التي ربما تستمر  لعقد قادم.

كما أن استمرار الحرب دون استراتيجية خروج ليس أمراً إلهياً، كما يقول بعض المحللين الاسرائيليين، وليس ضرورة من الواقع.


حرب بلا نهاية وبدون أهداف واقعية. اقتصاد حرب وهمي، يعني تدمير العناصر الإنتاجية، وإغلاق الأسواق العالمية، واستعباد الاقتصاد لـ  احتياجات الحرب.


وفي حين يتم استغلال الصدمة "الوطنية"، والغضب الجماعي، والإحراج الاستراتيجي، ومع محنة قمة المؤسسة الأمنية، فإن نتنياهو يضع إسرائيل في دوامة تدميرية طويلة لا نهاية لها.

قد تكون اهداف نتنياهو السياسية للبقاء في السلطة، وانه لم يتخذ  قراراً  بشأن ما يسمى اليوم التالي، وإنهاء الحرب، وبالتالي فمن الممكن أن الجيش الإسرائيلي لن يحقق أهداف الحرب الاستراتيجية، بل سيضطر إلى العودة إلى اليوم السابق، والقتال مرة أخرى في المناطق التي سيطر عليها. واين هي الانجازات واين هو الانتصار وتحقيق الاهداف؟

الواقع أن المسألة لا يتعلق فقط بغزة وحرب الابادة، بل هذا  هو بالتحديد موقف إسرائيل الاستراتيجي تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه الشعب الفلسطيني برمته، وما زالت إسرائيل في اليوم التالي منذ النكبة وحتى يومنا هذا وفي المستقبل أيضاً.


وهي نفس السياسات للحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، وحافظت على الاحتلال العسكري في اطار  حكم استعماري استيطاني عنصري، 


ودولة بدوم حدود، وتحاول التوسع  من خلال سطوة الاحتلال العسكري، والخداع والاحتيال والإنكار وعنف وارهاب المستوطنين، ومصادرة الاراضي، ومشاريع الاستيطان، وملايين الفلسطينيين، بدون حقوق، ويعيشوا تحت حكم عسكري عنصري فاشي ونظام تطهير عرقي طويل الامد، والاضطهاد، والقتل اليومي والحرمان  من حربة التنقل والوصول خارج وطنهم، وكذلك داخله.

دولة الاحتلال تعيش بشكل فظيع حالة الصدمة، وهذا عزز  موقف نتنياهو  وسياسته المسماة إدارة الصراع.


وفي ضوء ذلك يغيب الموقف الفلسطيني الرسمي، العاجز والخائف من نتائج السابع من تشرين الاول/ اكتوبر، وما زال يتبرأ منها، وترك القضية للاخرين البحث في ما يسمى اسرائيلياً وأمريكياً اليوم التالي والتقرير في مصيرنا.


الواقع الجديد وعدم الاعتراف به من الرسمية الفلسطينية، وربما رفضه، ومحاربته، هو التسليم بالاستمرار بالمرحلة السابقة، والعودة إلى أحضان الخطط الامريكبة المتعلقة بسلطة فلسطينية محدثة، واستبعاد حماس والفصائل الفلسطينية المختلفة. ما يعني استمرار  حرب الابادة باشكال مختلفة وخطط التهجير القسري، وحالة الانكار وإدارة الصراع لسنوات عديدة من الغرق في وهم السلام الامريكي المزعوم.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

بلينكن: الدول العربية لا تريد إعادة إعمار غزة دون حل طويل الأمد

الأناضول

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الدول العربية ليست راغبة في إعادة إعمار غزة من دون حل الدولتين على المدى الطويل فيما يخص الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وأشار بلينكن في تصريحات لشبكة "CNBC" الأمريكية، إلى أن الدول العربية (دون تسمية) "مستعدة وراغبة" في دمج إسرائيل بالمنطقة وتوفير الضمانات الأمنية خلافا للماضي.


واستدرك: "لكنهم ملتزمون بالقدر نفسه بالطريق إلى قيام الدولة الفلسطينية لأنهم يؤمنون بذلك مثلنا، إذ لن يكون هناك سلام واستقرار حقيقيان حتى يتم حل هذه القضية".


وزعم بلينكن أن الدول العربية بما فيها السعودية مستعدة للقيام بأمور لم تكن مستعدة للقيام بها من قبل في علاقاتها مع إسرائيل، مشددا على ضرورة اتخاذ القرار في نهاية الصراعات الدائرة بالمنطقة.


فيما لم يصدر تعليق فوري من الرياض على ما أورده وزير الخارجية الأمريكي، لكن قبل عملية "طوفان الأقصى" تزايد حديث مسؤولين إسرائيليين عن قرب تطبيع العلاقات مع السعودية، إلا أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن هذا لن يحدث إلا بعد التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.


وأكد بلينكن ضرورة معالجة جذور المشكلة في المنطقة من أجل مستقبل أكثر أمنا، وقال: "الدول العربية تقول: عليكم حل القضية الفلسطينية، على سبيل المثال، لن نتدخل بمسألة إعادة إعمار قطاع غزة لأنه سيُطلب منها ذلك إذا كان سيسوى بالأرض مجددا خلال عام أو خمسة أعوام".


ولفت إلى أن إسرائيل تركز حاليًا على غزة، مبينًا أنه يتعين على تل أبيب اتخاذ قرارات جوهرية بعد ذلك، مؤكدًا أن الأمن الدائم الحقيقي في المنطقة قائم على حل الدولتين.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول طائرة عسكرية قطرية محملة بالأدوية إلى مطار العريش

مصر - "القدس" دوت كوم

وصلت اليوم الأربعاء طائرة عسكرية قطرية إلى مطار العريش المصري، محملة بالأدوية المخصصة للمحتجزين الإسرائيليين لدى "حماس" وأدوية ومساعدات لسكان قطاع غزة.


واستقبل مطار العريش خلال الساعات القليلة الماضية طائرة قادمة من فرنسا تابعة لمنظمة الصحة العالمية محملة بالمساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة تحتوي على أدوية ومستلزمات طبية تقدر بحوالي 31.324 طن، وطائرة قادمة من قطر تحتوى على مواد غذائية ومراتب تقدر بحوالي 8.500 طن.


ووصلت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في ‎غزة سيغريد كاغ إلى المطار الواقع بشمال سيناء، حيث ستقوم بجولة تفقدية في مخازن المطار اللوجستية.


وصلت اليوم الأربعاء طائرة عسكرية قطرية إلى مطار العريش المصري، محملة بالأدوية المخصصة للمحتجزين الإسرائيليين لدى "حماس" وأدوية ومساعدات لسكان قطاع غزة.


واستقبل مطار العريش خلال الساعات القليلة الماضية طائرة قادمة من فرنسا تابعة لمنظمة الصحة العالمية محملة بالمساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة تحتوي على أدوية ومستلزمات طبية تقدر بحوالي 31.324 طن، وطائرة قادمة من قطر تحتوى على مواد غذائية ومراتب تقدر بحوالي 8.500 طن.


ووصلت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في ‎غزة سيغريد كاغ إلى المطار الواقع بشمال سيناء، حيث ستقوم بجولة تفقدية في مخازن المطار اللوجستية.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: أربعة شهداء بقصف طائرة مسيرة على حارة التمام في مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم


تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها، وسط أعمال تخريب وتدمير لممتلكات المواطنين والبنية التحتية.


وصرح الهلال الأحمر الفلسطيني باستشهاد أربعة مواطنين بقصف طائرة مسيرة على حارة التمام في مخيم طولكرم.


وكانت قوات كبيرة من آليات الاحتلال ترافقها جرافتان عسكريتان، قد اقتحمت فجرا المدينة من محاورها الغربية والشمالية والجنوبية، مرورا بشارع دوار العليمي "المحاكم"، ودوار شويكة، وشارع جامعة القدس المفتوحة، وشارع نابلس، باتجاه مخيم طولكرم.


وحاصرت قوات الاحتلال مخيم طولكرم من مداخله كافة عبر نشر آلياتها في الشوارع والأحياء المؤدية إليه، ونشرت قناصتها في البنايات العالية على مدخل المخيم والمحاذية والمحيطة به، عُرف منها بنايات نسيم الضميري، والشافعي، والزغل، والصليبي.


وتمركزت عدد من الآليات عند مداخل  مستشفيي الإسراء التخصصي في الحي الغربي، والشهيد ثابت ثابت الحكومي القريب من المخيم، ومنعت الخروج منه أو الدخول إليه، وعند مدخل مركز الإسعاف في الحي الجنوبي للمدينة، حيث احتجزت طواقمه، وفتشت مركبات الإسعاف ومنعتها من التحرك.


وشرعت جرافات الاحتلال بتجريف مدخل المخيم الشمالي وشارع مدارس الوكالة وشارع حارة العكاشة، وتخريب البنية التحتية وممتلكات المواطنين من مركبات وجدران، ومداخل عدد من المنازل والمحلات التجارية، والنصب التذكاري للشهيد مهدي الحلو، في الوقت الذي اقتحمت حارات الربايعة والغانم والنادي، ونشرت "المشاة” في أزقتها.


ودارت مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة النارية بكثافة، في الوقت الذي حلّقت فيه طائرات الاستطلاع في سماء المنطقة على ارتفاع منخفض، فيما سُمعت أصوات انفجارات بين الفينة والأخرى.


وأوقفت قوات الاحتلال مركبة على شارع نابلس بمدينة طولكرم وأنزلت ركابها منها واحتجزتهم وأخضعتهم للاستجواب، قبل أن تعتقلهم، دون معرفة هوياتهم بعد.


واعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر محمد عصام قفيني (25 عاما) بعد مداهمة منزله عند مدخل ضاحية ذنابة شرق طولكرم، وتخريب محتوياته، والأسير المحرر نمر مفيد المسكاوي (44 عاما) من منزله في عزبة الطياح شرق المدينة، ومحمد رائد عبده من منزله في الحي الجنوبي من المدينة.


وانتشرت دوريات الاحتلال في مختلف أحياء مدينة طولكرم وتحديدا الغربية والجنوبية، والشرقية المؤدية إلى مخيم طولكرم، وداهمت عددا من منازل المواطنين بعد تكسير أبوابها وتخريب محتوياتها وإخضاع سكانها للاستجواب.


وأعلنت مديرية التربية والتعليم في طولكرم تأجيل دوام المدارس في المدينة ومخيماتها إلى الساعة التاسعة في حال خروج قوات الاحتلال.


فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

رهان على الزمن

بعد دخول الحرب الاسرائيلية على غزة شهرها الرابع وبدء انسحاب فرق وألوية من الجيش الاسرائيلي من شمال القطاع، لا زال النازحون على مسافة شاسعة من بيوتهم التي يحلمون بالعودة اليها رغم ان الغالبية العظمى دمرها الاحتلال بعدوانه الغاشم .


لا شك ان قضية حق العودة، الحق الدائم والراسخ والثابت للفلسطينيين يشبه الى حد كبير معادلة الوضع في غزة اليوم. فحق عودة المواطنين لبيوتهم هو حق مقدس بعد ان حرمهم الاحتلال كل حقوقهم الحياتية والمعيشية. حتى اكياس الطحين التي تجمع حولها عدد من النازحين الذين لا مأوى لهم ولا مأكل او ملبس، اصر الاحتلال على تنغيص فرحتهم بوصولها، فأطلق عليهم النار مانعا طحين الحياة الذي تعده سيدات غزة على ما بقي من حطب يشعل لهب ويضع الخبز في متناول الاطفال .


يراهن الفلسطينيون على أمل راسخ بالعودة الى بيوتهم. حتى وان كان عامل الزمن طويلا او مخادعا. ويرون في عودتهم احياء لتراثهم وعاداتهم وتقاليدهم وحنين لكل الاشياء التي فقدوها. فالزمن ومهما طال لن ينسي الفلسطيني تاريخه في ارض آبائه وأجداده .


لا زالت المعاناة الفلسطينية تسيطر على كل صور ومشاهد الحياة من قطاع غزة. وستمر بدروب طويلة من الخوف والحزن والذعر والالم، بعد ان عاشت مرارة التشرد والقتل والعزل. وسيكون الاصرار الغزاوي كبيرا للعودة ليسرد الاباء أعظم الروايات النابضة بالحياة لاطفالهم .


في الوقت الذي تكثر فيه الأحاديث عن اليوم التالي للحرب ومن سيحكم القطاع فان الشعب الفلسطيني هو المعيار الحقيقي لأي سلطة حاكمة كما قال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي في مقابلة أجريت معه في دافوس يوم امس الثلاثاء. حيث ذكر أن النرويج ترى أن الأراضي الفلسطينية الموحدة يجب أن تديرها السلطة الفلسطينية، لكن "يجب أن تكون قبل أي شيء ما يريده الفلسطينيون".


وما يريده الفلسطينيون هو الوحدة الوطنية في ارقى صورها. ولكن قبل كل شيئ يريدون ان يرحل الاحتلال الجاثم على صدورهم ايمانا منهم بالحق والنصر القادم لا محالة .. يريدون مشاهدة غزة وقد ارتدت ثياب النهوض من كبوتها لتضع مداميك البناء مجددا في دولاب الحياة الطويل والتغلب على المآسي والكوارث بالارادة والعزيمة والتصميم .


الرهان على الزمن عامل مهم. يزيد من خلاله اهل غزة من صمودهم وتضحياتهم من اجل حياة كريمة بعد حوالي ١٠٣ ايام من حرب الدمار التي لن تثني الشعب الفلسطيني عن الوصول الى اهدافه وتحقيق احلامه وطموحاته .

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تفلت إسرائيل من محكمة العدل الدولية ؟

هل يمكن لإسرائيل أن تفلت هذه المرة من الإدانة أمام محكمة العدل الدولية؛ الجهاز القضائي الأكبر في القضاء الدولي؟ أم أنها ستفلت من أي إدانة أو طلبات ملزمة كما تعودت منذ أكثر من 75 عاماً بفضل الدعم الغربي لها، خصوصاً من قبل التأييد الذي تحصل عليه دائماً من الولايات المتحدة الأميركية التي تجعلها محمية إن لم نقل محصنة من أي قرارات يريد مجلس الأمن الدولي فرضها على إسرائيل لاحترام الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي، لدرجة أن هذا الدعم جعلها تستهين وتسخر من هيئات الأمم المتحدة وأمينها العام، متناسية أن شهادة ميلادها صدرت لها من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1947؟ هل يختلف الوضع الآن بالنسبة لها على أن القضية الفلسطينية طرحت للنظر فيها أمام محكمة العدل الدولية الجهاز القضائي للأمم المتحدة؟ هل هذا يكفي وهي أصلاً لا تقيم أي اعتبار للمنظمة الدولية؟ أليست محكمة العدل الدولية ذاتها هي التي أدانت في عام 2007 الجدار العازل الذي أقامته إسرائيل في الأراضي الفلسطينية ولم تلتزم إسرائيل بما جاء فيه؟ ما سبب مخاوف إسرائيل من القضية التي رفعتها الآن جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية؟ ولماذا جنوب أفريقيا وليس أي طرف آخر؟ وما التداعيات المحتملة في حال تبنت المحكمة تدابير مؤقتة داعية لوقف إطلاق النار في غزة، لضمان امتثال إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية؟ وهل ستستجيب إسرائيل إلى طلب كهذا؟


بدأت في يوم الخميس الماضي في لاهاي جلسة محكمة العدل الدولية حول دعوة جنوب أفريقيا للقضاة عما إذا كانت حرب إسرائيل ضد «حماس» في غزة ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، أم لا، إذا صح ذلك فسوف تكون إسرائيل قد انتهكت اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية التي صدرت في 9 ديسمبر (كانون الأول) عام 1948، والتي قد صادقت عليها إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.


واستندت جنوب أفريقيا في دعواها إلى المادة الثانية من الاتفاقية التي عرّفت الإبادة الجماعية بأنها تعني «أياً من الأفعال التالية المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه: (أ) قتل أعضاء من الجماعة، (ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة، (ج) إخضاع الجماعة، عمداً لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً) .... إلخ».


ودعّمت جنوب أفريقيا شكواها التي تقع في 84 صفحة والتي نشرت في موقع المحكمة، وأضافت إليها في جلسة المحكمة معطيات أخرى تعزز انتهاك إسرائيل الاتفاقية، وردت على مختلف ادعاءات إسرائيل لتبرير ما فعلته في غزة حين قال وزير العدل بجنوب أفريقيا في المحكمة رونالد لا مولا: «لا يمكن لأي هجوم مسلح على أراضي دولة مهما كانت خطورته (...) أن يقدّم أي تبرير لانتهاكات الاتفاقية».


وقالت المحامية من وفد جنوب أفريقيا إلى المحكمة، عادلة هاشم، إن «الوضع وصل إلى حدّ أن الخبراء يتوقعون أن يموت عدد أكبر من الناس جراء الجوع والمرض، ومنهم جراء الأعمال العسكرية المباشرة». وأضافت أن إسرائيل دفعت السكان في غزة «إلى حافة المجاعة». وتابعت: «لا يجري الإعلان مسبقاً عن الإبادات، لكن أمام هذه المحكمة ميزة؛ وهي الأدلّة التي جُمعت خلال الأسابيع الـ13 الماضية، والتي تُظهر بلا شك نمطاً من السلوك والنيات التي تبرر الادعاء المعقول بارتكاب أعمال إبادة».


وأشارت الدعوى إلى عدد من تصريحات القيادة الإسرائيلية من رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزير الجيش الإسرائيلي الذي وصف هذا الأخير في 13 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، فلسطينيي «حماس» بأنهم «حيوانات بشرية»، وهو يحرض بذلك بشكل مباشر وعلني على الإبادة الجماعية. ووثقت الدعوى بتقارير أصدرتها الأمم المتحدة، وتقارير صحافية فلسطينية ومنظمات مجتمع مدني، حيث تمنع إسرائيل تغطية أحداث غزة من قبل الصحافة العالمية، ومحققي محكمة الجنايات الدولية وتقارير لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة. وأضافت الدعوى أن هذه الإبادة الجماعية «تقوم على الأبارتايد والطرد والتصفية الإثنية، وضم الأراضي والتمييز، وتلغي حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره». وربطت الدعوى القضية بالمسار التاريخي بما قامت به إسرائيل بالفلسطينيين «مدة 75 عاماً من الأبارتايد، و56 سنة من الاحتلال للأراضي الفلسطينية، و16 عاماً من حصار مطبق لغزة».


وانبرت الولايات المتحدة في الدفاع عن حق إسرائيل بقول وزير خارجيتها أنتوني بلينكن: «تعتقد الولايات المتحدة أن قضية جنوب أفريقيا المرفوعة على إسرائيل تشتت العالم عن الجهود المهمة من أجل السلام والأمن». وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي، إن الولايات المتحدة لا ترى أي أساس لمزاعم جنوب أفريقيا بشأن ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية بحق المدنيين في قطاع غزة. فتأكيد ممثلي الولايات المتحدة على مبدأ حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها يتفق موقفها هذا مع السلوك الأميركي نفسه وفي تفسيرات المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي:«هذا عالم مقلوب رأساً على عقب، فدولة إسرائيل متهمة بارتكاب إبادة جماعية بينما تحارب الإبادة الجماعية... إن نفاق جنوب أفريقيا يصرخ إلى السماء»... فضحايا القصف الإسرائيلي من الأطفال والنساء هم الذين ترفع أناتهم إلى السماء، وجنوب أفريقيا أحسنت حين قدمت إسرائيل للمثول أمام محكمة العدل الدولية، التي من المنتظر أن تصدر قراراتها الموضوعية، كما من المؤمل أن تصدر سريعاً قراراتها المؤقتة في فرض وقف إطلاق النار. وهذه الدعوى التي تابعها ملايين الناس من أنحاء العالم تمثل انتصاراً بحد ذاته للقضية الفلسطينية!
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

غیاب عربي ملموس

قد يختلف أطراف النظام العربي مع حركة "حماس"، أو أغلبيتهم، وهذا شأن طبيعي ، في التعددية والاجتهاد وتضارب المصالح ، ولكن لا يجوز ، ومن غير المقبول، وغير اخلاقي وإفتقار للمسؤولية الوطنية والقومية والدينية والإنسانية، اتفاق بعض اطراف النظام العربي، مع المستعمرة وهي تمارس جرائمها وقتلها وتدميرها ، وباتت عارية أمام العالم ، من أي حجة أو مبرر أو غطاء لحجم الجرائم التي تقارفها ضد الشعب الفلسطيني.


تختلف العديد من أطراف النظام العربي مع حركة الاخوان المسلمين، ويمتد ذلك إلى حركة حماس ، التي وُلدت من رحم الاخوان المسلمين ، واعتبرت نفسها إمتداداً لها في فلسطين، وأنها مرجعيتها الفكرية والسياسية، ولكن حركة حماس راجعت حساباتها ومصالحها، واعتبرت نفسها وفق وثيقتها الثانية الصادرة في الدوحة يوم 1/5/2017، أنها حركة وطنية فلسطينية لا تتدخل بالشؤون الداخلية للبلدان العربية ، مع أنها ارتكبت حماقة اتخاذ موقف ضد النظام السوري ، نزولاً لدى رغبة أو ضغوط عربية واقليمية ، وهي تسعى الآن لتنظيف موقفها من تلك السقطة السياسية المشينة، رغم ذلك يجب ان ينتصر حجم التناقض العربي الوطني القومي الديني الإنساني بين النظام العربي وسياسات واجراءات وجرائم المستعمرة التي مازالت تحتل اراضي ثلاثة بلدان عربية، وأن تتراجع على خلفية التعارض أو الخلاف مع حركة حماس لسبب أو لآخر.


العديد من الاجراءات التي يمكن اتخاذها من قبل اطراف النظام العربي بدءاً من طرد سفير المستعمرة لدى بعض العواصم العربية ، واستدعاء السفراء العرب من تل أبيب، واعادة منع تحليق طائرات المستعمرة عبر الاجواء العربية، ووقف التبادل التجاري معها، وأكثر من ذلك وقف العلاقات الامنية والعسكرية المذلة بين بعض العواصم وأجهزة ومؤسسات المستعمرة .


الشعب الفلسطيني يتحمل جرائم الاحتلال ، وحصيلة هذه الجرائم قتل عشرات الآلاف بما فيهم المدفونين تحت آثار الهدم والخراب، واضعافهم من أعداد الجرحى ، وتدمير أكثر من نصف مباني وبيوت مدن وأحياء ومخيمات قطاع غزة.


لا يكون النظام العربي برمته محميا من الشعوب العربية التي تمتعض بصمت بسبب جرائم الاحتلال إنعكاساً لصمت أطراف النظام العربي على جرائم المستعمرة ضد الشعب الفلسطيني.


مصر والأردن تتحركان ، تعملان ، تقفان ما بوسعهما لصالح الشعب الفلسطيني ضد المستعمرة بأشكال متفاوته، وقد تكون سياسات وإجراءات الاردن ومصر غير كافية ، ولكنها تتفوق على العديد من اطراف النظام العربي التي ترتبط بعلاقات مع المستعمرة ، مما يتطلب إعادة النظر بهذه السياسات والمواقف لعلها تفعل شيئا، وتصنع رافعة، داعمة مساندة للشعب الفلسطيني ، وتشكل أدوات ضاغطة مع أطراف دولية تقف على راسها روسيا والصين وبعض العواصم الأوروبية .


ها هي جنوب افريقيا الصديقة عبرت عملياً بشكل ملموس في دعم الفلسطينيين عبر جبهة محكمة العدل الدولية وغيرها من خدمات المؤسسات الدولية ، وبصرف النظر عن نتائج عمل وتوصيف واستخلاصات محكمة العدل الدولية ، ولكنها جبهة سياسية قانونية فتحت أنظار العالم وسيكون لها ما بعدها ، كمحطة سياسية لصالح الشعب الفلسطيني على الطريق الطويل التدريجي متعدد الاطراف والاشكال والمحطات وصولا نحو هزيمة المستعمرة واندحارها وانتصار الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال و العودة.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

إن أرادت إسرائيل أن تكون آمنة

ليس فقط أن هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) هو الأضخم منذ حرب أكتوبر 1973. أيضاً الهجوم الإسرائيلي على غزة هو الأكثر شراسة مطلقاً. والأهم من ذلكما، أنه ولأول مرة، تختلف المواقف الأميركية والإسرائيلية إلى هذا البعد الذي نشهده اليوم. نتنياهو يصر على أن يذهب بعيداً لتدمير القطاع بحيث لا يصبح صالحاً للسكن لسنوات قادمة، مما يجعل منه منطقة منكوبة تهدد بالتدفق البشري تجاه الحدود المصرية والأردنية، وتستلزم الوجود الأممي. والحلفاء العرب لواشنطن من جهة مقابلة، يضغطون تجاه وقف التصعيد ووقف تعطيل الإمدادات الإنسانية. الاختلاف بين تل أبيب وواشنطن، مرده أيضاً حساسية التوقيت، فالرئيس بايدن يدخل عامه الرئاسي الأخير، وهو عادة ما يكون العام الأكثر تردداً في اتخاذ مواقف كبرى حاسمة، كفتح باب التفاوض مع إيران، أو العكس، معاقبتها، ناهيك عن الحرج الشعبي من موقفه الداعم لإسرائيل، واستطلاعات الرأي لا تبشره بخير.


عوامل كثيرة ألقت بظلالها على أهم عامل على نتنياهو أو أي حكومة إسرائيلية مقبلة القلق بشأنه، وهو الداخل الإسرائيلي. الإسرائيليون في الداخل يشعرون بتهديد جدي، ليس بسبب وجود «حماس» أو الفصائل الأخرى؛ التهديد مرجعه الانسحاب التدريجي لثقتهم بحكومة نتنياهو، بعد 100 يوم من هجوم مفتوح لكل الآلة العسكرية الإسرائيلية على قطاع مدني. النتيجة التي يراها المواطن الإسرائيلي اليوم تؤكد له أن خيار العسكرة والحروب لن يصل به إلى بر الأمان، وسيعيش مهدداً بسماع جرس الإنذار والدعوة للجوء للملاجئ، وهذه ليست حياة من السهل القبول بها. المظاهرات ضد حكومة نتنياهو في الداخل الإسرائيلي تعكس خوفاً حقيقياً من فكرة الاستقرار ثم «اللا استقرار» الملازمة لليهود عبر التاريخ، منذ حكم مملكة داود وابنه سليمان عليهما السلام. وهذا الموضوع يتجاوز مرحلة رجل مثل نتنياهو، لم ينجح في سلامه مع «فتح»، ولا حربه مع «حماس». نتنياهو واهم، لا يرى أبعد من أنفه، مرتبك بسبب فكرة إدانته وسجنه، ليس في وضع يجعله ضمن مستقبل إسرائيل.


لو توقفت الحرب في هذه اللحظة، ونحن تجاوزنا المائة يوم، لن يجد المواطن الإسرائيلي شيئاً واحداً يشي بمستقبل مستقر، ولا ضمانات أن تأثير اللوبي الإسرائيلي في أميركا سيكون كما هو بعد 50 عاماً من الآن. لا توجد دولة تختار أن تكون في حالة حرب مع جيرانها، وحالة تضاد مع معظم دول العالم، وتظن أنها ستكون آمنة. اليوم، العالم كله يقف ضد سياسة نتنياهو الشرسة، لكنه ليس ضد دولة إسرائيل، وهذا موقف مهم على الإسرائيليين التشبث به. كل التصريحات المتعصبة التي تخرج من أفواه الجناح اليميني المتطرف من وزراء وأعضاء في الكنيست مجرد تنفيس عن غضب، وزيادة تعتيم على صورة إسرائيل أمام العالم، ولن تجلب للإسرائيليين الأمن ولا حياة مستقرة.


إن كانت إسرائيل تريد أن تكون جزءاً من المنطقة، تتعايش مع أهلها، وتبادلهم احترام السيادة، عليها أن تخرج من المأزق النفسي للسابع من أكتوبر. ولتأخذ حليفتها الولايات المتحدة عبرة؛ فبعد الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) اتخذت الإدارة الأميركية قرارات متسرعة مدفوعة بإحساسها بالإذلال. اتهمت حتى حلفاءها بالتآمر ضدها، عاشت فترة ارتباك وحالة من التيه، بل مارست الكذب على الشعب الأميركي من أجل تحقيق الانتقام من صدام حسين، وصوّرته بأنه يوشك على مهاجمة الأراضي الأميركية بأسلحة دمار شامل، وكانت النتيجة المؤسفة أن العراق، وإلى أجل غير مسمى، سيظل يعاني من تبعات الغزو الأميركي، وأميركا نفسها تواجه حتى اليوم هجمات على قواعدها ومقراتها في المنطقة.


العدو الحقيقي لإسرائيل ليس «حماس» أو «حزب الله» فحسب، بل هم المتطرفون في كل مكان، الذين يظنون أنهم سيكسبون وجودهم بالقوة، العدو هو كل عربي أو إسرائيلي أو فارسي لا يؤمن بالسلام خياراً وحيداً للتعايش. الإسرائيليون بحاجة لإدارة مثل إدارة إسحاق رابين، ووسيط متحمس لحل القضية الشائكة مثل بيل كلينتون، وحكومة فلسطينية تكون لسان الفلسطينيين الوحيد، وتمد يدها للسلام. ستعيش المنطقة في سلام كلما تحسنت علاقة إسرائيل بدول المنطقة وليس العكس كما يفعل الآن نتنياهو باستفزاز مصر والأردن.


التواصل والحوارات التي حققتها إسرائيل خلال السنوات القليلة الماضية مع دول عربية هما نجاح سياسي لها، تستطيع أن تستكمل ما بدأت وتحقق المزيد من الخطوات في سبيل السلام الذي سيحقق لها استدامة تحتاجها. أما البديل عن خيار السلام، هو أن يأتي نتنياهو آخر، يقمع السلطة الفلسطينية، ويرى في السلام انتكاسة، ويعتقد أنه إن فرّق سيسُود.
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

جنوب أفريقيا تحقق نصراً أخلاقياً لفلسطين والإنسانية

بغضّ النظر عن نتائج دعوى جنوب أفريقيا في محكمة العدل الدولية لإثبات أنّ إسرائيل تمارس حرب إبادة ضد جزء من الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة، فإن مرافعة فريق البلد الذي انتصر على نظام عنصري وحشي حققت نصراً أخلاقيا يدين كل تاريخ دولة الاحتلال. لم تكن إسرائيل تتصوّر أنها ستواجه مثل هذه اللحظة، فاحتقارها القوانين الدولية بلغ ذروته في عدوانها على غزّة، إلى درجة أن مسؤوليها كانوا يتنافسون في إطلاق تصريحات تحرّض على القتل، بل والإبادة. قد لا يكون كثيرون في العالم قد استوعبوا تهديدات المسؤولين الإسرائيليين الإجرامية أو استقرأوها، لكن الفريق القانوني لجنوب أفريقيا وضعها أمام العالم، دليلاً على نيّة مسبقة لارتكاب حرب إبادة في غزّة. وفقاً لنظام محكمة العدل الدولية، يتطلب إثبات أن دولة ترتكب أو أن هناك أدلة على استمرارها في حرب ضد طرف معيّن بغرض الإبادة البشرية إثبات أنّ هناك "نية مسبقة" لذلك. في هذه الحالة، لم يوفر أيّ مسؤول إسرائيلي فرصة للتهديد بالقتل والسحق والتدمير وتقويض إنسانية الفلسطينيين، فمن رئيس إسرائيل، إسحق هيرتسوغ، مروراً برئيس الحكومة نتنياهو وأعضاء حكومته اليمينيّة المتطرّفة في عنصريتها، وكأن جميع الشعوب والحكومات تشارك إسرائيل ازدراءها حياة الفلسطينيين، إذ تتحدّث بلهجة القوّة العسكرية التي لا رادع أو وازع أخلاقياً لها. والمسؤول أولاً أميركا التي تحمي إسرائيل من أي إثباتاتٍ سياسية وقانونية، لكن "مرافعة العصر" جرّدت إسرائيل من كل أقنعتها، وخلعت عنها ثوب الضحية الذي ترتديه تحصيناً لها من عواقب جرائمها.
ليست أهمية مرافعة الفريق القانوني لجنوب أفريقيا في حجّته القانونية، أو لغة متحدّثيه، بل في وضعِ ما يحدُث في سياق تاريخي وضعَ إسرائيل من أول لحظةٍ في محاكمة تاريخية لتاريخها، فمجرّد إعلان الفريق القانوني أن المسألة لم تبدأ في 7 أكتوبر (صبيحة هجمة كتائب الشهيد عز الدين القسام وفصائل في المقاومة)، بل هناك تاريخ طويل من الاضطهاد للشعب الفلسطيني، قطع الطريق على الحكومة الاسرائيلية بالاستشهاد بحركة "حماس" ذريعة لعملية الإبادة ضد الفلسطينيين. إضافة إلى أن فريق جنوب أفريقيا أوضح، منذ بداية الجلسة، أن القضية هي "اتهام إسرائيل بارتكاب حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني في غزّة"، وأنه لا مكان لأي اتهامات ضد "حماس" في هذه المحكمة، إذ إن "حماس" ليست دولة، وهناك محاكم أخرى متخصّصة يمكن أن تلجأ إليها إسرائيل.


عبّر ردّ إسرائيل وفريقها عن غضب شديد، وشبه صدمة من أنّ هذا يحدُث للدولة الصهيونية، فاتهمت جنوب أفريقيا بأنها جناح لحركة "حماس"، وحاول فريقها التركيز على 7 أكتوبر نقطة البداية، لأن النكبة والاحتلال ونظام الفصل العنصري تفاصيل لا تريد إسرائيل التوقّف عندها، لأنها تتعامل معها حقاً مطلقاً في ممارستها. لذا، ركّز فريق الدفاع الإسرائيلي حديثه عن "جرائم حماس" في 7 أكتوبر، وإعادة كل كذبة ردّدها المسؤولون الإسرائيليون، من اتهام الحركة باستخدام المستشفيات والمدارس مراكز لها، حتى إنهم ردّدوا الادعاء أن صاروخاً انطلق من غزّة كان السبب في مجزرة مستشفى الأهلي المعمداني في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. ويُنبئ لجوء فريق الدفاع الإسرائيلي إلى ترديد ادّعاءات كاذبة عن ضعفٍ أمام الأدلّة التي قدّمها فريق جنوب أفريقيا في مرافعاته، فمن حيث إثبات النيّة وتقديم الأدلة، لا يستطيع فريق إسرائيل الفوز حتى بالإقناع، فكان لا بد من اللجوء إلى الدعاية وتخويف العالم من حركة "حماس"، ومحاولة ضرب مصداقية الطرف الآخر أمام غربٍ يعتبرها منظمة إرهابية، منحاز لإسرائيل أصلاً. أي إنّ إسرائيل لجأت إلى "الهسبارة" الدعائية التي تتخصّص فيها، وإلى محاكاة الأفكار العنصرية والإسلاموفوبيا في الغرب، وهي أهم أسلحة بيدها، وإن كان محامو جنوب أفريقيا قد قطعوا الطريق عليها بتأكيد أن "لا فعل يبرّر جريمة الإبادة البشرية".


لن يكون صعباً على فريق جنوب أفريقيا الرد بالوقائع والحقائق، فما قالته المحامية الأيرلندية الرائعة إنها أول مرّة في تاريخ الحروب يوثّق المجرم جرائمه بالصوت والصورة وعلى الهواء مباشرة، فهي حرب إبادة تُعرض على شاشات العالم التلفزيونية وعبر الفضاء الافتراضي لحظة وقوعها. لكن ما تحاول أن تفعله إسرائيل، كما اتضح من أداء فريقها القانوني، هو التشكيك في صلاحيات محكمة العدل الدولية بفرض وقف إطلاق النار، وهي مسألة تقنيّة تحتاج خبراءَ، وهذا يدلّ على أن إسرائيل ستسعى بكل الوسائل بدعم من الأميركان لئلّا تنجح المرحلة الأولى من المحكمة، وهي إثبات أن استمرار العملية العسكرية الاسرائيلية في غزّة تعني استمرار حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني هناك، ولكنها أيضاً تريد قطع الطريق على مرحلة التحقيق والإدانة، لأن ذلك في نظرها يقوّض شرعية وجودها.


المملكة الأردنية تدعم جنوب أفريقيا، أي إنها تؤمن بأن ما ترتكبه إسرائيل حرب إبادة. لكن ألا يستدعي هذا قطع العلاقات مع إسرائيل؟
قبل وفاته بسنوات، قال رئيس إسرائيل السابق، وأحد أهم قادتها، شيمون بيريس، إن إسرائيل تحتاج اعترافاً عالمياً بشرعية أخلاقية لوجودها ولما تمثله، إذ إن الشرعية القانونية متوافرة بقرار الأمم المتحدة بالاعتراف بتأسيسها، لكن هذه المحاكمة جاءت لتطرح أهم وأخطر تحدٍّ أخلاقي لإسرائيل. ففي الجلسة الأولى للمحكمة، أخضع فريق جنوب أفريقيا إسرائيل لمحاكمة قانونية، أخلاقية، وبدا واضحاً ربطه الخلاق بين القانوني والتاريخي والأخلاقي. ولا يكمن السر في عبقرية الفريق فحسب، بل في عدم خوفهم من مواجهة أميركا والحكومات الغربية، دون ذكرها، فالشجاعة والتزام مبادئ العدالة والحرية قوة لا يمكن هزيمتها بترسانات عسكرية. إذ وضعت هذه الشجاعة المتمكنة بالحجة القانونية والفهم التاريخي للاستعمار والإيمان بالعدالة إسرائيل تحت طائلة المساءلة والمحاسبة أول مرّة في تاريخها، وهذا بحد ذاته إنجاز، بل خرق لحلقة الصمت والظلم العالمي للشعب الفلسطيني.


يجب تدعيم هذا كله برفع دعاوى في المحاكم كافة، وقد بدأ محامون فرنسيون بالقيام بذلك، والمهم ألّا تكون الدعاوى ضد إسرائيل دولةً فقط، بل وأيضاً ضد مسؤوليها فرداً فرداً، وكذلك الإدارة الأميركية. وقد فتح الطريق تآلف 77 مجموعة مدنية أميركية بمقاضاة الرئيس الأميركي جو بايدن لـ"فشله في منع جرائم إبادة جماعية في غزّة"، لذا يجب الاستمرار في المعركة القانونية، لأنها أحد أشكال التضامن والمقاومة. أما الدول العربية، فماذا بقي من حجج لعدم وقف التطبيع؟ المملكة الأردنية مثلاً تدعم جنوب افريقيا، أي إنها تؤمن بأن ما ترتكبه إسرائيل حرب إبادة، ألا يستدعي هذا قطع العلاقات؟ فيما دول عربية أخرى لم تعلن حتى دعمها جنوب أفريقيا، فماذا تنتظر؟ الخوف من واشنطن هو السبب، وهذا تقصير بل تواطؤ، جنوب أفريقيا دولة عملاقة بمكانتها، ولن تستطيع هذه الدول أن تكون مثلها، لكن دعم جنوب أفريقيا ليس بالعمل الجبار، ومقدورٌ عليه.


المهم دور الشعوب، واستمرار عملية المقاطعة ومناهضة التطبيع، فمشاعر معاداة إسرائيل قوية لكنها تفتقر إلى الفعل. والنصر الأخلاقي الذي حققته جنوب أفريقيا لفلسطين في لاهاي لا يكتمل دون مشاركة الشعوب العربية بزخم وفاعلية، في تحدّي إسرائيل من بوابة الشرعية الأخلاقية، والتطبيع والصمت والشلل يزيد جبروت الدولة الصهيونية، فلنكمل المعركة مع جنوب أفريقيا.
"العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

لا صوتَ يعلو على صوت وثيقة الاستقلال

سئمتُ الأحاديثَ عن الوحدة الوطنية أو وحدة الموقف الوطني بشكلها المكرّر، فكلّها مبتورة، ومثيرة للملل ... فلستُ ممّن يؤمنون بأيّ حديثٍ حول (وحدة الصف أو الموقف) إن لم يكُن مطلوبًا من الكلّ الفلسطينيّ الإيمانَ والالتزام بوثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينيّة قبل أيّ حديث آخر، واعتناقها لتكون أرضَ الولاء لفلسطين، والعمل من أجلها في الحرب والسلام، في قهر الاحتلال أو سيادة الاستقلال.


إنّ هُويّةَ الدولة المنشودة وشكلها ومعالم سيادتها، والقيَمَ التي تؤمن بها، والمنطلقات التي تُحدّد ملامح دستورها وضوابطه وأصولَ احترامه، وأسس العمل الوطنيّ من أجل فلسطين وشعبها ومجتمعه، قد حدّدتها بلاغة وثيقة الاستقلال، التي يجب أن يكونَ الإعلانُ عن احترامها والتقيّد الحرفيّ بها اشتراطًا مُسبقًا ليُعتَرَفَ بوطنيّة وانتماءِ أيّ شيء فلسطينيّ، ودون ذلك فنحنُ نُمارس فنون الحوار بضعف في إيماننا بمنجزاتنا وهيبتنا وضرورة بنائنا تقاليدَ صارمةً تعزّز حفظَ حضورنا ووجودنا وبقائنا واحترام أنفسنا وما قدّمنا عبر التاريخ، ولا يُعقل أن يقول قائلٌ حولَ النضال من أجل الحريّة أيّ قولٍ بينما يتجاهل هذه الوثيقة.


ولأنّ المُبادرات والتصريحات والأقاويل حول ضرورة الوحدة الوطنية أصابها الإسهابُ (بعدَ أن نكأت الحربُ خجلَنا)، فإنّني أقترح التفات المعنيين إلى الوثيقة التفاتًا حقيقيًّا يُترجمُ احترام الكفاح من أجل الاستقلال، باحترام الوثيقة، لتكون المدخل والعنوان الواجب للوحدة الوطنية، وبها يُفتحُ الباب إلى تفاصيل الحوارات حولَ الالتزام بالكيانيّة والأطر السياديّة بما تعنيه من مكتسبات واتفاقيّات سياسية، وتمثيلٍ للشعب والحقوق الوطنية، وعملٍ لإنجاز المشروع الوطنيّ، وحماية فلسطين حاضرًا ومستقبلا من أيّ عدوّ، وضالٍّ... أو مأجور.

أقلام وأراء

الأربعاء 17 يناير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب غزة بميزان الربح والخسارة

ما هو مؤكد حتى الآن أن حرب غزة نقلت القضية الفلسطينية من موقع ثانوي بين القضايا الإقليمية والدولية المستجدة، إلى موقع مركزي بحيث تكرست كقضية أولى تستحوذ على اهتمام العالم.


ولم يحدث من قبل أن صار الحديث عن حل الدولتين متداولاً بقوة كمخرج من حالة الحروب التي تفتك بالشرق الأوسط وتصيب مصالح العالم فيها بأفدح الضرر.


هذا أحد أهم المكاسب التي تحققت منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب وحتى يومنا هذا، ومهما كانت نتائجها فلن ينتقص من هذا المكسب.


وبميزان الربح والخسارة يمكن تسجيل مكسب آخر، وهو إنعاش الحالة المعنوية للشعب الفلسطيني الذي وقف طويلاً على حافة اليأس، وهو يرى قضيته التي كانت تصنف بالمركزية، وقد تراجعت كثيراً إلى الحد الذي غابت فيه عن الأجندات الإقليمية والدولية.


أمّا الحلول التي كان يتم تداولها قبل الحرب، فقد ابتعدت كثيراً عن الحل الذي سعى إليه إذ استبدلت الدولة الحقيقية على الأرض بدولة وهمية على الورق، واستبدلت الحقوق الثابتة التي وصفها العالم بغير القابلة للتصرف برزمة تسهيلات هي أقل كثيراً مما حصل عليه أي شعب آخر حتى بصيغة الحكم الذاتي.


أمّا قدس الأقداس التي اعتنق الفلسطينيون مبدأ أنها عاصمتهم الأبدية فقد اختزلت بقرية أبو ديس مع ممر مغلق يستخدم لأداء الصلاة فقط.


أمّا ما بقي من عناصر القضية الكبرى فقد صارت نسياً منسياً، فمن يتحدث في هذه الحالة عن اللاجئين وعودتهم؟
هذا كان حال الفلسطينيين قبل هذه الحرب، إلا أن الذي حدث ونأمل أن يستمر، أنعش في نفوس الفلسطينيين ثقة وأملاً بحل سياسي يتبناه العالم ويتحدث عنه بوتيرة أعلى، مع وعد أكثر وضوحاً بأن يعمل العالم عليه كحتمية منذ اليوم الأول لانتهاء الحرب.


غير أن هذه المكاسب النوعية والهامة لا تخلو من محاذير تحيط بها، ولا ضمانة من أن لا تتحول إلى عكسها، إذا جاءت نتائج حرب غزة كما يريدها ويصممها الإسرائيليون.


المعلوم عن اليوم التالي لتوقف الحرب هي الاحتياجات العاجلة التي لا تحتمل التأجيل ولو ليوم واحد، وهي العمل الاسعافي الذي يسبق العملية الأكبر "إعادة الاعمار". فالإسعاف العاجل والملح أن تجد مئات ألوف البشر مأوىً بحد أدنى من شروط العيش فيه، ولو على مستوى خيامٍ تقي من البرد والمطر، وأن يجد طلبة المدارس الذين منعوا من تحصيل علومهم شهوراً، ولا أحد يعرف كم ستطول عندما يتفق على أن الحرب وضعت أوزارها فعلاً، ناهيك عن تأمين غذاء ودواء وكساء للملايين الذين سيضطرون لبدء حياتهم من الصفر، ذلك مطلوب قبل أن تبدأ عملية إعادة الاعمار.


تلك العملية التي تحتاج إلى جمع مليارات من رقمين للشروع الفوري فيها بدءً من إزالة الأنقاض وإلقائها في البحر، ثم توفير مستلزمات إعادة بناء مئات ألوف البيوت المدمرة، والمسألة في هذه الحالة ليست زلزالاً دمر مدينة بقدر ما هو زلزال دمر بلد.


والسؤال الذي لم تعرف إجابته حتى الان اين ستكون إسرائيل في تلك الأيام التي تلي انتهاء الحرب، هل ستكون في غزة كلها، أو في بعض مناطقها، أم تدير حصارا أفظع وأقسى مما كان قبل الحرب.


بهذا الشأن يجري حديث عن المرحلة الثالثة، التي هي نتاج تنظير أمريكي قديم، لم يؤخذ به، وتعني أن تظل الحرب مستمرة ولكن بوتيرة دم ودمار أقل، وذلك يعني أيضاً بقاء إسرائيل في غزة، مباشرة أو بالسيطرة عليها بالحصار والنار.
أسئلة من المبكر إيجاد إجابة دقيقة عنها لأن أمورها بيد قوىً عديدة متداخلة ومتنافرة وذات أجندات خاصة بكل منها.


لم أتطرق في هذا التحليل الأولي إلى عامل الوقت، الذي لا يعرف أحد كم سيكون مداه، في حالة القتال أو خفضه أو الانتقال منه إلى الخلاصات النهائية، ثم كيف سيكون حال الفلسطينيين في اليوم التالي؟ هل سيستجيبون للدعوات الملحة لإصلاح حال السلطة؟ هل ستكون حماس من ضمن التركيبة الفلسطينية المؤقتة والنهائية؟


المكاسب الفلسطينية تمت الإشارة إليها في بداية هذه المقالة، أمّا الخسائر، فإذا كان متاحاً حصر الجانب المادي منها فخلاصاتها النهائية لم تزل شديدة الغموض. وعلينا كفلسطينيين أن نحسن إدارة ما بعد الحرب، لأنه أهم بكثير من إدارة الحرب ذاتها ذلك أن المصير الفلسطيني لا يُحسم بحرب أو عدة حروب، وإنما يحسم بإنجاز سياسي يصنعه الشعب المنظم والمؤهل والقادر ليس على الصمود فقط وإنما على التقدم.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 9:47 صباحًا - بتوقيت القدس

المخابرات الأمريكية تزود إسرائيل بمعلومات عن كبار مسؤولي حماس

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

سلط تقريران صدرا مؤخراً الضوء على مدى تبادل المعلومات الاستخبارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ السابع من تشرين الأول. ومن المرجح أن تكون وكالة المخابرات المركزية ( CIA  والقوات الجوية (USAF ) قد زودت إسرائيل بمعلومات لاستهداف "حماس" تم جمعها من الأقمار الصناعية والطائرات بدون طيار.


وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه في الأيام التي تلت الهجوم الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، أمر مستشار الأمن القومي جيك سوليفان بتشكيل فريق عمل تابع لوكالة المخابرات المركزية لجمع المعلومات الاستخبارية عن المنظمة التي تتخذ من غزة مقراً لها. وكثفت الولايات المتحدة هجمات الطائرات بدون طيار لجمع المزيد من الاتصالات بين أعضاء حماس.


وتوضح نيويورك تايمز أن "ليس من الواضح مدى أهمية هذه المعلومات بالنسبة لإسرائيل، على الرغم من أنه لم يتم القبض على أو قتل أي من كبار قادة حماس".


وقدم كين كليبنشتاين وماثيو بيتي، اللذان يكتبان في موقع The Intercept، مزيدًا من التفاصيل حول تبادل المعلومات الاستخبارية مع إسرائيل. وأشار الاستقصائيان أنه "لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، تقوم إدارة بايدن بمهام استطلاع بطائرات بدون طيار فوق غزة منذ أوائل نوفمبر على الأقل". ويقولان : "في 21  تشرين الثاني ، أصدرت القوات الجوية إرشادات لنشر الضباط الأميركيين، حيث استخدم فريق من ضباط الاستهداف مثل هذا لتوفير معلومات استخباراتية عبر الأقمار الصناعية للإسرائيليين لغرض الاستهداف الهجومي".


وعلى مدى مائة يوم يوم، شنت إسرائيل عمليات عسكرية وحشية خلفت ما لا يقل عن 24 ألف قتيل، من بينهم 10 آلاف طفل.كما دمرت إسرائيل عمدا المستشفيات والمدارس ومرافق معالجة المياه والبنوك من أجل "إحداث صدمة" في المجتمع الفلسطيني في غزة وجعل غزة غير قابلة للمعيشة بحسب الخبراء.


ويعتقد الخبراء إن تبادل المعلومات الاستخبارية وتوفير الأسلحة لإسرائيل أثناء ارتكابها جرائم حرب في غزة يجعل الولايات المتحدة متآمرًا رسميًا في تلك الفظائع، وينتهك القانون الأميركي، حيث أن ما يسمى ب"قوانين ليهي" التي قدمت وشرعت عام 1997، وتم تحصينها عام 2011، يمنع على الولايات المتحدة تقديم المساعدة العسكرية للكيانات  التي ترتكب جرائم حرب. واتهمت جنوب أفريقيا إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية.


وقد شمل جزء من العمليات الإسرائيلية استهداف أعضاء من المستوى الأدنى في حركة حماس بحسب التقارير. وتزعم صحيفة  نيويورك تايمز أن تبادل المعلومات الاستخبارية لوكالة المخابرات المركزية يقتصر على أعضاء حماس رفيعي المستوى. وتزعم إسرائيل أن هدف عملياتها في غزة هو القضاء على حركة حماس.


ويضيف المقال أن المسؤولين الأميركيين لا يعتقدون أن استهداف مقاتلي حماس ذوي الرتب المنخفضة يمثل استراتيجية فعالة. "يعتقد بعض المسؤولين الأميركيين أن استهداف أعضاء حماس ذوي المستوى المنخفض هو أمر مضلل لأنه يمكن استبدالهم بسهولة وبسبب المخاطر غير المبررة على المدنيين". ويواصل المقال: "لقد قالوا أيضًا إن حملة القصف العسكري الإسرائيلي في غزة يمكن أن تؤدي في نهاية المطاف إلى تجديد قاعدة مقاتلي حماس".


وقام مكتب مدير المخابرات الوطنية(DIA)  بزيادة التمويل لمراقبة حماس في المستقبل. "قبل هجوم 7 تشرين الأول، كانت حماس تحظى بالأولوية من المستوى الرابع، مما يعني أنه لم يتم تخصيص سوى القليل من الموارد لجمع المعلومات الاستخبارية عن الجماعة. ومنذ ذلك الحين، رفع [مكتب مدير الاستخبارات الوطنية] حماس إلى المستوى الثاني من الأولوية، وفقا لمسؤولين أميركيين. وتضيف نيويورك تايمز: "إن رفع مستوى الأولوية يوفر تمويلًا إضافيًا لجمع المعلومات الاستخبارية، وعلى الأرجح يزيد من نطاق وحجم المعلومات التي تحاول وكالة المخابرات المركزية جمعها عن حماس". أولويات المستوى الأول هي الجهات الفاعلة الحكومية مثل روسيا والصين.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

غانتس يطرح "قضايا حاسمة" بشأن الحرب

الجزيرة

كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية عن قائمة مطالب بعث بها الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتطرق فيها إلى جملة من القضايا الحاسمة لاستمرار الحرب.


وحسب القناة، طلب غانتس مناقشة مسألة معبر رفح ومحور صلاح الدين (فيلادلفيا) والآلية التي ستطرح لمنع استمرار تهريب الأسلحة، إضافة إلى المحادثات مع مصر في هذا الشأن.


كما طلب غانتس بحث مسألة اليوم التالي للحرب في غزة، وتساءل عما إذا كان من الضروري إعادة تعريف أهداف الحرب، ولا سيما في ما يخص إعادة المحتجزين الإسرائيليين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع وإعادة سكان غلاف غزة إلى منازلهم.


وطالب غانتس بتحديد سقف زمني للمفاوضات الدبلوماسية بالنسبة للوضع على الحدود مع لبنان.


ومنذ تشكيل مجلس الحرب -الذي يرأسه نتنياهو ويضم غانتس ووزير الدفاع يوآف غالانت– تطرقت وسائل إعلام إسرائيلية إلى وجود خلافات في أكثر من مناسبة بين نتنياهو وغالانت من جهة ونتنياهو وغانتس من جهة أخرى بشأن إدارة الحرب وملف الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.


وفاجأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بهجوم واسع النطاق على مستوطنات غلاف غزة أسفر عن مقتل نحو 1200 إسرائيلي وأسر العشرات.


ووفق الجيش الإسرائيلي، فإن 168 ضابطا وجنديا قتلوا في غزة منذ بدء العملية البرية في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فيما بلغ المجموع الكلي للقتلى منذ 7 من الشهر ذاته 502 ضابط وجندي.



عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيوخ الأميركي يرفض مشروع قرار ضد إسرائيل

الجزيرة

رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار قد يجبر وزارة الخارجية على إعداد تقرير مستعجل للتحقق مما إذا كانت إسرائيل قد ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان والاتفاقات الدولية في حربها على غزة.


وعارض 72 من أعضاء المجلس مشروع القرار، في حين اقتصر التأييد على 11 عضوا. ودعا معارضو القرار إلى سحب نصه من التداول.


وتم التصويت بناء على تحرك من قبل السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع أعضاء في الحزب الديمقراطي.


ورغم رفض مشروع القرار، فإنه يعكس حالة القلق المتزايد بين بعض أنصار الرئيس جو بايدن الديمقراطيين، خاصة الجناح اليساري، بشأن إرسال الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل، في ظل استمرار العدوان على غزة الذي أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات آلاف المدنيين أغلبهم نساء وأطفال.


وقال ساندرز في كلمة ألقاها قبل التصويت وحث فيها على تأييد القرار "يجب أن نضمن أن المساعدات الأميركية تستخدَم بما يتوافق مع حقوق الإنسان وقوانيننا"، وعبر عن أسفه على ما وصفه بعدم نظر مجلس الشيوخ في أي إجراء يدقق في تأثير الحرب على المدنيين.


البيت الأبيض يعارض

وتعليقا على هذا التحرك، قال البيت الأبيض إنه يعارض القرار الذي كان من الممكن أن يمهد الطريق نحو فرض شروط على المساعدات العسكرية لإسرائيل.


وتمنح الولايات المتحدة لحليفتها إسرائيل 3.8 مليارات دولار من هذه المساعدات كل عام، تتراوح من الطائرات المقاتلة إلى القنابل الإستراتيجية. وطلب بايدن من الكونغرس الموافقة على مبلغ إضافي قدره 14 مليار دولار.


وطُرح مشروع القرار بموجب قانون المساعدة الخارجية الذي يسمح للكونغرس بتوجيه وزارة الخارجية لإصدار تقرير عن حقوق الإنسان ومعلومات أخرى عن أي دولة تتلقى مساعدة عسكرية أميركية.


وفي حال تمت المصادقة على القرار، كان من شأنه أن يطلب من وزارة الخارجية تقديم تقرير إلى الكونغرس في غضون 30 يوما. وبعد تلقي التقرير، يمكن للكونغرس أن يدرس قرارا آخر يقترح إجراء تغييرات في المساعدة العسكرية لإسرائيل.


والخميس الماضي، بدأت محكمة العدل الدولية -التي مقرها في مدينة لاهاي بهولندا- النظر في طلب من جنوب أفريقيا تتهم فيه إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.



فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعيق حركة تنقل المواطنين شمال رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، حاجزين عسكريين عند مداخل بلدتي ترمسعيا وسنجل، شمال رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجزين أوقفوا مركبات المواطنين وفتشوها ودققوا في بطاقات راكبيها، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة وإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتباكات عنيفة بخان يونس وترقب دخول أدوية للقطاع اليوم بوساطة قطرية

غزة - "القدس" دوت كوم



في اليوم الـ103 من الحرب على غزة، شهدت مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة اشتباكات ضارية بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في محيط مستشفى ناصر.


أفادت مصادر صحفية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل ضوئية في أجواء مستشفى ناصر في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.


وتجري اشتباكات عنيفة بين المقاومين الفلسطينيين وقوات الاحتلال لمنع تقدمها نحو المستشفى.


وأشارت المصادرأن ذلك تزامن مع قصف مدفعي مستمر من قبل الاحتلال في محيط المستشفى، حيث لجأ العديد من السكان المدنيين هناك بعد اشتداد القصف على المدنيين الموجودين في محيط المستشفى.


قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن نقل الأدوية للأسرى الإسرائيليين في غزة سيبدأ اعتبارا من اليوم الأربعاء.


وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت أن وساطة قطرية نجحت في التوصل لاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، لإدخال أدوية ومساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


وأضافت الخارجية القطرية أن الاتفاق يشمل إدخال أدوية ومساعدات للمدنيين في غزة، مقابل إيصال أدوية يحتاج إليها المحتجزون الإسرائيليون.


قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن نقل الأدوية للأسرى الإسرائيليين في غزة سيبدأ اعتبارا من اليوم الأربعاء.


وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أعلنت أن وساطة قطرية نجحت في التوصل لاتفاق بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، لإدخال أدوية ومساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


وأضافت الخارجية القطرية أن الاتفاق يشمل إدخال أدوية ومساعدات للمدنيين في غزة، مقابل إيصال أدوية يحتاج إليها المحتجزون الإسرائيليون.



فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تعترف بمقتل ضابط وجندي في معارك غزة

القدس - "القدس" دوت كوم


أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابط وجندي في معارك، شمال قطاع غزة الليلة الماضية، تزامنا مع تواصل الاشتباكات في مناطق بالقطاع.


وشهدت مدينة خان يونس (جنوبي القطاع) اشتباكات ضارية بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال في محيط مستشفى ناصر.


وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل ضوئية في أجواء المستشفى، تزامنا مع قصف مدفعي مستمر من قبل الاحتلال في محيط المستشفى.


وكان جيش الاحتلال أعلن أمس الثلاثاء مقتل ضابط برتبة رائد، وإصابة اثنين آخرين بجراح خطيرة في معارك جرت ليلا جنوب القطاع.


كما أعلن مستشفى سوروكا الإسرائيلي في النقب أنه استقبل 15 جنديا يوم الاثنين جراء المعارك في غزة، بينما أعلن الجيش إصابة 18 من جنوده وضباطه جراء القتال في غزة خلال 24 ساعة.


وبذلك يرتفع عدد القتلى الإسرائيليين المعترف بهم إلى 525 منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، من بينهم 195 جنديا لقوا مصرعهم منذ بدء العملية البرية في 26 من الشهر نفسه.


وقد خلّف العدوان الإسرائيلي المستمر علي قطاع غزة 24 ألفا و285 شهيدا، و61 ألفا و154 مصابا حتى أمس، وتسبب بنزوح أكثر من 85% من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص) بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر : الجزيرة