عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب الله يعلن استشهاد 3 من عناصره بنيران الجيش الإسرائيلي

لبنان - "القدس" دوت كوم

أعلن "حزب الله" اللبناني، مساء الثلاثاء، استشهاد 3 من عناصره بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي.


وفي 3 بيانات متتالية، نعى الحزب كل من "رائد علي خطاب" من بلدة عيتا الشعب، و"زياد محمد قشمر" من بلدة الحلوسية، و"علي أحمد دقماق" من مدينة النبطية.


وقال الحزب إن الثلاثة "ارتقوا شهداء على طريق القدس"، وهو تعبير يستخدمه للإشارة إلى قتلاه بنيران الجيش الإسرائيلي، دون تقديم أي تفاصيل أخرى بالخصوص.


وبذلك يرتفع عدد شهداء حزب الله إلى 420 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول؛ جراء مواجهات يومية مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود.



فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

من سنغافورة حتى نيويورك!

إبراهيم ملحم

"المسافةُ العنوان" هي تلك التي يتراكم على امتدادها الركام، لكل ما انخفض وعلا من بنيانٍ في قطاع عزة طيلة الأشهر العشرة من الإبادة المتنقلة، في كل حارةٍ وشارعٍ ومدينةٍ ومخيمٍ وقريةٍ وخربةٍ في القطاع النازف بلا توقف.


هذا ما قدّرته وكالة "بلومبيرغ" العالمية لحجم الدمار الهائل الذي تسببت به آلة الحرب الإسرائيلية الجهنمية، المزوّدة بأحدث ما أنتجته مصانع السلاح الأمريكية، التي أشرعت أبوابها أمام إسرائيل لتختار منها ما تشاء من قنابل وذخيرةٍ فتّاكة، تمّ صبّها على القطاع المكتظ ببيوت الطوب والصفيح وخيام النازحين.


تحت الركام الذي لو حُمّل في شاحناتٍ لاصطفت من نيويورك حتى سنغافورة، ما زالت تتردد ضحكات الأطفال وصرخاتهم الشقية في أحضان آبائهم وأمهاتهم وأجدادهم وجداتهم، قبل أن تكتمها تلك القنابل التي لا تحتملها الجبال الراسيات.


في مقاربات الأرقام، فإنّ ما أُلقي على غزة من قنابل وصواريخ فاق ما أُلقي على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحرب العالمية الثانية، اللتين حلّت ذكراهما التاسعة والسبعون قبل أيام، حيث بلغ حجم ما أُلقي على المدينتين ١٥ ألف طن، في حين أُلقي على غزة أكثر من ٧٠ ألف طن، حتى ساعة كتابة هذه المقالة.


وإذا كانت المسافة بين غزة وهيروشيما بعيدة، بحساب الكيلومترات، فإنها بحساب المعاناة والجُناة قريبة، قرب غزة من بحرها، وقرب هيروشيما من ضحاياها.


لكنّ ثمة خيطاً آخر خفيّاً يلظمُ العلاقة بين هيروشيما وغزة؛ إنه خيط الظلال الـمُتشكّلة على الأرض؛ للبشر وللأشياء لحظة خروج المارد الجهنميّ من قُمقُمه، والتماع لهبه في سماء المدينتين.


ففي اللحظة التي ألقت فيها الطائرة الأمريكية القنبلة الذرية على هيروشيما، كان رجلٌ يجلس على درج بنك "سوميتونو" في المدينة، فتبخّرَ جسدُه في ثوانٍ، لكنه خلّف ظلّاً على شكله وهيئته فوق الحجر الذي كان يجلس عليه.


تُرى كم من الظلال تشكّلَ على أرض غزة لأجساد الأطفال والنساء والشبان والشيوخ والدراجات وألعاب الأطفال والسيارات وعربات الكارو، حين تبخرت بقنابل فاقت قوتها وأوزانها ما أُلقي على المدينتين اليابانيتين المنكوبتين؟!

عربي ودولي

الأربعاء 21 أغسطس 2024 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة مستوطن برشقات صاروخية تجاه الجولان والجليل

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أصيب مستوطن إسرائيلي، صباح الأربعاء، بجروح طفيفة، إثر سقوط صاروخ قرب منزله في مستوطنة كتسرين بالجولان.


وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن عشرات الصواريخ أطلقت من جنوب لبنان تجاه الجولان والجليل الأعلى.


وتسببت بعض الصواريخ بحرائق وأضرار في منازل وممتلكات عامة.


وردت فورًا، المدفعية الإسرائيلية بقصف عدة أهداف في منطقة جنوب لبنان.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال قاصرين من الداخل بتهمة التجهيز لتنفيذ هجمات

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، صباح الأربعاء، اعتقالها قاصرين اثنين من بلدة عربية في المنطقة الشمالية من فلسطين المحتلة.


وبحسب إدعاءات الشرطة الإسرائيلية، فإن المعتقلين خططا لإلقاء زجاجات حارقة على مركبات إسرائيلية بهدف تنفيذ عمليات أمنية على خلفية قومية.


وأشارت إلى أنه تم نقل المعتقلين للتحقيق من قبل جهاز الشاباك.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 8:07 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مواطن في جريمة إطلاق نار بجنين

جنين - "القدس" دوت كوم

قتل شاب (30 عاماً) إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة كفر راعي جنوب غرب مدينة جنين.


وقال الناطق باسم الشرطة لؤي ارزيقات، الليلة الماضيةـ، إن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرتا البحث والتحري في ملابسات الحادثة.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب واعتقالات بالضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، حملة اعتقالات ومداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.


وأصيب شاب بالرصاص في يده، خلال اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة الشرقية من مدينة نابلس.


وشهدت تلك المناطق وخاصة محيط مخيم بلاطة اشتباكات عنيفة بين قوات الاحتلال، والمقاومة.


واعتقلت تلك القوات الشاب صالح أبو شيخة من سكان ضاحية شويكة في شمال طولكرم، خلال تواجده في البلدة القديمة من نابلس.


واعتقلت قوات أخرى الشاب طارق بدير من قرية فرعون بعد اقتحام عدة مناطق من طولكرم.


فيما اعتقلت مواطنة من باقة الحطب شرق قلقيلية.


واعتقل الشاب نصرالله تيسير الريماوي بعد اقتحام منزل عائلته وتخريب محتوياته في بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.

فلسطين

الأربعاء 21 أغسطس 2024 7:41 صباحًا - بتوقيت القدس

320 يومًا على حرب غزة والعدوان مستمر

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل إسرائيل حرب الإبادة التي تمارسها بحق الشعب الفلسطيني وخاصةً في قطاع غزة، لليوم ال 320 على التوالي.


ولا زالت هذه الحرب تخلف مزيدًا من الشهداء والجرحى والدمار ونزوح مزيدًا من العائلات.


وانتشلت طواقم طبية، 4 شهداء جراء قصف إسرائيلي شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


فيما أصيب عدد من المواطنين إثر إطلاق دبابات الاحتلال، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه خيام النازحين في مواصي غرب رفح.


ونسفت قوات الاحتلال مبانٍ سكنية غربي المدينة.


فيما تعرضت مدينة حمد لغارات بخانيونس جوية وقصف مدفعي، وهو الأمر الذي تعرضت له مناطق مماثلة في دير البلح وسط إطلاق نار من الآليات المتمركزة قرب طريق صلاح الدين.


واستشهد مواطن برصاص الاحتلال في محيط مدينة حمد، فيما استشهد صياد وأصيب آخر برصاص زوارق الاحتلال قبالة سواحل دير البلح.


وأصيب عدد من المواطنين، الليلة الماضية، إثر قصف شقة سكنية لعائلة الخطيب في منطقة تل الزعتر شرقي مخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وسبق ذلك أن أصيب مواطنين بغارة أيضًا طالت شقة سكنية لعائلة البلبيسي في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل تجريف أراضي غرب رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ أيام، تجريف أراضي المواطنين في قرية خربثا بني حارث غرب رام الله، لشق طرق وإنشاء بنية تحتية للبؤرة الاستيطانية "سدي إفرايم".


وأقام الاحتلال بؤرة "سدي إفرايم" عام 2019، بعد أن استولى على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين "جبل الريسان"، الذي يتبع لقرى رأس كركر وخربثا بني حارث وكفر نعمة.


في 28 حزيران/يونيو الماضي، صادقت حكومة الاحتلال على شرعنة بؤرة "سدي إفرايم"، إلى جانب أربع بؤر استيطانية أخرى في الضفة الغربية.


وقال عضو مجلس قروي خربثا بني حارث محمد دار الشيخ إن القرية تتعرض لهجمة شرسة من الاحتلال ومستوطنيه منذ عام 2018، مشيرا إلى تسارع وتيرة الهجمة في الأشهر الأخيرة منذ بدء العدوان الشامل على شعبنا في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأضاف أن التمدد الاستيطاني بدء بعد استيلاء الاحتلال على "جبل الريسان"، وصولا إلى منطقتي "النجمة" و"الظهر"، حتى وصل الآن إلى مشارف منازل المواطنين في القرية، مشيرا إلى أن الاحتلال يعمل على تجريف الأراضي وشق الطرق الاستيطانية وقطع الأشجار وتغيير معالمها، تمهيدا للاستيلاء على مزيد من الأراضي.


وتابع أن قوات الاحتلال والمستوطنين يمنعون المواطنين من الوصول إلى أراضيهم، لافتا إلى أن عدد من المواطنين تعرضوا للاعتداء بالضرب خلال محاولتهم الوصول إلى أراضيهم لفلاحتها والعمل فيها.


بدوره، قال المواطن عبد المهدي خليل إن الاحتلال يستولي على أراضيهم بالقوة وتحت تهديد السلاح، موضحا أن المواطنين لم يتلقوا أي إخطارات، وأعمال التجريف بدأت دون سابق إنذار، علما أن هذه الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون وتعتبر مصدر رزق للعديد من العائلات.


ومنذ مطلع العام الجاري حتى نهاية حزيران/يونيو الماضي، استولت سلطات الاحتلال على أكثر من 26 ألف دونم من أراضي المواطنين تحت مسميات مختلفة (إعلانات أراضي دولة وتعديل حدود محميات طبيعية، وأوامر استملاك، وأوامر وضع يد لأغراض عسكرية)، وفقا لتقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان النصف سنوي.


ويشير التقرير إلى شرعنة 11 بؤرة استيطانية جديدة، من خلال قرارات أصدرتها حكومة الاحتلال أو من خلال تعديل نفوذ مستوطنات قريبة منها أو من خلال إقرار مخططات هيكلية، مما ينذر بالاستيلاء على المزيد من الأراضي والتضييق على المزيد من القرى والبلدات الفلسطينية لصالح المستوطنات والمستوطنين.


وتصاعد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفقا لتقرير صدر عن حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المختصة برصد الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون وادي الفاو في الأغوار الشمالية

الأغوار - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، منطقة وادي الفاو بالأغوار الشمالية، وداهموا خيام المواطنين.


وقال رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، إن المستوطنين داهموا خيام المواطن وليد كعابنة، وأرهبوا الأطفال والنساء هناك.


وتتعرض مناطق الأغوار منذ أشهر لاعتداءات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، مما أجبر تجمعات كاملة إلى الرحيل القسري عن مساكنهم.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في الخضر

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال طاردت شابين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة "البالوع"، وأطلقت صوبهما الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى إصابة أحدهما بالرصاص في القدم.


وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال داهمت محيط منازل المواطنين في المنطقة، وشرعت بعمليات تفتيش، بذريعة البحث عن الشابين.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب في هجوم للمستوطنين على مسافر يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم

أصيب شاب برضوض، مساء اليوم الثلاثاء، في هجوم للمستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على قرية سوسيا في مسافر يطا جنوب الخليل.


وقال الناشط أسامة مخامرة، إن مجموعة من المستوطنين، بحماية من قوات الاحتلال، هاجموا منزل عائلة الشاب محمد ناصر النواجعة واعتدوا عليه بالضرب بالهراوات، مما أدى إلى إصابته برضوض في يده، وتم نقله إلى أحد المراكز الطبية.


وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت أيضًا منطقة "المجاز" في مسافر يطا، وأطلقت القنابل المضيئة.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم باقة الحطب شرق قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، قرية باقة الحطب شرق قلقيلية.


وقالت مصادر محلية  إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من القرية والمعروفة باسم "حريقة خليل"، وشنت حملة تمشيط واسعة في الأراضي الزراعية، واحتجزت عددا من الشبان وأعاقت تنقلهم، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.


وتواصل قوات الاحتلال، لليوم الثالث على التوالي، تشديد إجراءاتها، على الحواجز العسكرية المنتشرة في محيط مدينة قلقيلية.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة التنفيذية تدعو لتشكيل لجنة لإنجاح زيارة الرئيس لغزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، اجتماعا برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس.


‏وجرى خلال الاجتماع، استعراض لمبادرة الرئيس التي أعلنها أمام مجلس الأمة التركي الكبير والتي تضمنت قراره بالتوجه إلى قطاع غزة ومعه أعضاء القيادة الفلسطينية، داعيا قادة الدول العربية والإسلامية والأخيار في العالم والأمين العام للأمم المتحدة للانضمام إليه من أجل وقف العدوان الإسرائيلي المتواصل ضد أبناء شعبنا، مطالبا مجلس الأمن الدولي بتأمين الوصول إلى قطاع غزة ومن ثم التوجه بعدها إلى القدس الشريف عاصمة دولتنا الفلسطينية الأبدية.


‏وقد أكد الرئيس أن هذه المبادرة الوطنية تهدف إلى وقف العدوان المتواصل على أبناء شعبنا وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة والأراضي الفلسطينية كافة، والتأكيد مجدداً أن دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الولاية على أرض دولة فلسطين كاملة بما يشمل قطاع غزة والضفة الغربية والقدس باعتبارها وحدة سياسية جغرافية واحدة. كما أكد الرئيس على تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية تحت مظلة منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.


‏وأكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، استمرارها بالإشراف على خطوات التحرك السياسي على الصعد الإقليمية والدولية كافة، لحشد الطاقات العربية والدولية والإسلامية من أجل تنفيذ مبادرة الرئيس وما جاء في كلمته.


‏وأكدت اللجنة، على سرعة تشكيل لجنة من القوى والفصائل الفلسطينية كافة تعمل على إنجاح مبادرة السيد الرئيس، والتوصل إلى خطة موحدة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة واستلام حكومة التوافق الوطني مسؤولياتها كاملة، والتنسيق مع الهيئات والمنظمات الدولية المانحة لإعداد خطة عمل لعودة النازحين وإعادة الإعمار.


‏وأكدت اللجنة في اجتماعها أنها ستتابع الخطوات العملية لحصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر إسرائيلية: نتنياهو يحاول نسف المفاوضات

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

اتهمت مصادر إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى نسف الاتصالات والمفاوضات الجارية.


ونقلت قناة كان العبرية، عن تلك المصادر، قولها، إن نتنياهو يعلم أننا في فترة حرجة نعمل فيها على إيجاد حلول لمحور فيلادلفيا وننتظر القمة المقبلة وهو يعلم أن هناك تقدما ولكنه يصر على إطلاق تصريحات مهمة تخالف ما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء.


ورد مقربون من نتنياهو على هذه التصريحات: إذا كان أي شخص من فريق التفاوض غير راضٍ عن الطريقة التي يدير بها رئيس الوزراء المحادثات فنحن نرحب بانسحابه من الفريق.


فيما نقلت قناة 13 العبرية، عن مسؤولين كبار قولهم: القمة المرتقبة في القاهرة هي موضع شك ولا يتوقع إحراز تقدم بالأساس فيها ولا يوجد تقدم يبرر عقدها بالأساس.


وبينت القناة أن مسؤول ملف المفاوضات في الجيش الإسرائيلي نيتسان ألون لم ينضم للوفد الذي توجه للقاهرة بحجة أنه لا جدوى من توجه الوفد بسبب عدم وجود مرونة من نتنياهو بشأن محوري فيلادلفيا ونتساريم وقال: إذا لم تكن هناك مرونة بشأن القضية الأساسية فلن نصل لشيء في مصر.



فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطن وإصابة مواطنة بعد ملاحقة الاحتلال لهما قرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد مواطن، وأصيبت مواطنة بجروح خطيرة، مساء اليوم الثلاثاء، إثر انقلاب مركبتهما أثناء ملاحقة الاحتلال لهما قرب قرية برقا شرق رام الله.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال لاحقت المركبة وأطلقت عدة طلقات نارية نحوها.


وهرعت طواقم إسرائيلية للمكان وقامت بانتشال الشهيد ونقلت المصابة للعلاج.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الوضع الإنساني في قطاع غزة كارثي

نيويورك - "القدس" دوت كوم

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، من أن الوضع الإنساني في قطاع غزة كارثي بسبب الموجات المتكررة للنزوح، وظروف الاكتظاظ، وانعدام الأمن، وانهيار البنية التحتية، واستمرار الأعمال العدائية ومحدودية الخدمات.


وقال المكتب في بيان اليوم الثلاثاء، إنه باستمرار الأعمال القتالية وأوامر الإخلاء والنقص الحاد في المواد الضرورية تزيد صعوبة حصول الأسر النازحة على الخدمات الأساسية في المواقع التي يصلون إليها.


وأضاف، أنه منذ تشرين الأول/ أكتوبر وُضع 86% من مساحة قطاع غزة تحت أوامر الإخلاء، ويتركز معظم سكان قطاع غزة -بشكل متزايد- في "منطقة المواصي" التي خصصتها إسرائيل للنازحين، مشيراً إلى أن الكثافة السكانية في هذه المنطقة زادت إلى ما بين 33 و34 ألف شخص لكل كيلومتر مربع مقارنة بنحو مئتي شخص قبل أكتوبر.


من جانبه، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك في مؤتمره الصحفي اليومي، أن النقص الحاد للوقود يجبر المستشفيات على تأجيل إجراء العمليات الجراحية الضرورية، ويهدد بإيقاف عمل سيارات الإسعاف وخاصة شمال غزة.


يُذكر أن العاملين في المجال الإنساني في قطاع غزة أكدوا أن أمر الإخلاء الإسرائيلي الأخير الصادر يوم السبت الماضي، أثر في نحو 13,500 نازح في 18 موقعًا، تشمل جميع منطقة مخيم المغازي، وعدة أحياء أخرى في دير البلح.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

الحرس الثوري الإيراني: انتظار ردنا على إسرائيل قد يطول

طهران - "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، إن فترة انتظار رد إيران على إسرائيل قد تكون طويلة؛ وذلك في ظل حالة الترقب لرد إيراني متوقع على إسرائيل إثر اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في طهران في 31 تموز/ يوليو الماضي.


ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي محمد نائيني، قوله إن طهران "لم تترك أي هجوم على أهداف إيرانية دون رد"، وقال إن على إسرائيل أن تنتظر "الردود المدروسة في الوقت المناسب".


وأضاف أن "مرور الوقت في صالحنا، وردنا قد لا يشبه العمليات العسكرية السابقة وسيناريوهات الرد ليست متشابهة".


وذكر أن القادة العسكريين في إيران "سيأخذون كل الأمور بعين الاعتبار، ويتخذون قرارا مدروسا ودقيقا، وستكون تصرفاتهم فعالة، وستغير حسابات العدو".


وشدد على أن "القادة العسكريين لديهم القدرة على معاقبة العدو بشكل فعال"، وأنهم "لن يتعجلوا لأن فترة انتظار الرد قد تطول".


وأعرب المتحدث باسم الحرس الثوري عن اعتقاده بأن التحركات الأميركية لوقف إطلاق النار في غزة غير صادقة.


واعتبر أن واشنطن طرف في الحرب وتدعم إسرائيل بشكل شامل؛ وقال المسؤول الإيراني نفسه إن التطورات السياسية لا علاقة لها بحق طهران في الرد والانتقام لاغتيال هنية.



فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يصدر مرسوما بإعادة تشكيل مجلس إدارة هيئة التقاعد

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مرسوماً رئاسياً بإعادة تشكيل مجلس إدارة هيئة التقاعد الفلسطينية، إذ تم تعيين مجدي حافظ عبد الله خضر رئيساً لمجلس الإدارة.


وضم مجلس إدارة الهيئة كلاً من: إياد محمد مسروجي، متخصص في الأمور المالية والاقتصادية، نائباً للرئيس، وأحمد سليم حسين أبو عيدة متخصص في الأمور المالية، عضواً، وماجد عطا أبو الحلو، رئيس هيئة التقاعد الفلسطينية، عضواً، وموسى أبو زيد رئيس ديوان الموظفين العام، عضواً، واللواء يوسف دخل الله رئيس هيئة التنظيم والإدارة، عضواً، وعيسى رجا عيسى قسيس، ممثلاً عن موظفي الهيئات المحلية، عضواً، وحابس أحمد محمود الشروف، ممثلاً عن الموظفين المتقاعدين، عضواً، وعبد الجبار سالم، ممثلاً عن وزارة المالية، عضواً.

ــــ

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 6:32 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن: لن نقبل رهن المنطقة لسياسات إسرائيل المتطرفة

عمان - "القدس" دوت كوم

 قال ملك الأردن عبد الله الثاني، إن الأردن لا يقبل أن يكون مستقبل المنطقة رهينة لسياسات الحكومة الإسرائيلية "اليمينية المتطرفة".


جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، سياسيين وإعلاميين في قصر الحسينية بالعاصمة عمان، وفق بيان للديوان الملكي.


ولفت الملك إلى "سعي الأردن إلى التوصل إلى التهدئة في الإقليم"، داعيا "الأطراف الفاعلة في العالم إلى التحرك الفوري لوقف العدوان على غزة، والإجراءات الأحادية في الضفة الغربية وتحديدا في القدس والمسجد الأقصى، لتجنب انزلاق المنطقة نحو حرب إقليمية"، وفق البيان ذاته.


وأعاد التأكيد على "موقف الأردن الرافض لمحاولات تهجير الأشقاء الفلسطينيين بالضفة الغربية وغزة".


وأضاف: "لن نسمح بأن يكون أي تصعيد بالمنطقة على حساب الأردنيين أو أمن الأردن وأمانه، من أي طرف كان".


وركز على "أهمية دور السياسيين والإعلاميين في إيضاح الحقائق ومواجهة أية محاولات للتشويش".

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: نحن ننقل هجماتنا بشكل تدريجي للشمال

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

قال وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، مساء اليوم الثلاثاء، إن ثقل عمليات قواته تنتقل من الجنوب (قطاع غزة)، إلى الشمال (لبنان) بشكل تدريجي.


وأشار غالانت في كلمة له بعد جلسة تقييم عقدها في مقر الفرقة الشمالية، أن الهجمات في عمق لبنان والتي استهدفت الليلة الماضية أسلحة ذات جودة عالية في بعلبك بأنها تحضير لأي شيء يمكن أن يتطور.


وقال: لدينا المزيد من المهام في الجنوب، لدينا رهائن، نحن بحاجة إلى إحضارهم، نحن نتفاوض بشأن هذا وأعتقد أننا سننجح، والوصول لنتائج أمر مهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

محدث::شهيدان بغارة للاحتلال جنوبي لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنين لبنانيين، اليوم الثلاثاء، في غارتين إسرائيليتين على بلدة الضهيرة جنوبي البلاد، فيما أصيب عامل سوري من جراء قصف إسرائيلي على بلدة الخيام الحدودية، في إطار المواجهات المتصاعدة بين حزب الله اللبناني وجيش الاحتلال الإسرائيلي على خلفية الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.


وأطلق حزب الله عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه مناطق واسعة في الجليل الأعلى والجليل الغربي وسهل الحولة ومنطقة الجولان المحتل، حيث دوت صافرات الإنذار عدة مرات في بلدات إسرائيلية شمالي البلاد، في وقت نفذ الجيش الإسرائيلي هجمات على بلدات في الجنوب اللبناني.


يأتي ذلك، فيما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن مقاتلات تابعة لسلاح الجو استهدف منصات إطلاق صواريخ لحزب الله كانت جاهزة للإطلاق الفوري باتجاه الجليل الأعلى، في منطقتي المنصوري والطيبة جنوب لبنان.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: لن ننسحب من محوري فيلادلفيا ونتساريم

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، تمسكه بمواقفه وعدم الانسحاب من محوري فيلادلفيا ونتساريم.


وقال نتنياهو خلال لقاء جمعه مع عوائل الأسرى الإسرائيليين: لن ننسحب من هناك، رغم كل الضغوط الداخلية والخارجية.


وشكك في إمكانية التوصل لصفقة تبادل، مؤكدًا أنه يسعى لصفقة تحقق استعادة أكبر قدر ممكن من الأسرى الأحياء.


وقال: لست متأكدًا من أنه سيكون هناك اتفاق لكن إذا حدث فسيكون اتفاقا يحفظ المصالح الأمنية لإسرائيل.


وأضاف: لن ننسحب من المواقع الاستراتيجية .. نحن نعمل على تفكيك حكم حماس والقضاء على قدراتها العسكرية وفي الوقت نفسه نبذل جهدا لإعادة المختطفين والحفاظ على أهدافنا الأمنية الاستراتيجية في مواجهة ضغوط كبيرة من الداخل والخارج.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعترف: بعض الأسرى قد يكونوا قتلوا بغاراتنا

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم

اعترف الناطق باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، مساء اليوم الثلاثاء، أن بعض الأسرى الذين تم استعادة جثثهم اليوم من خانيونس، قد يكونوا قتلوا في غارات نفذها الجيش في مارس/ آذار الماضي، في نفس المنطقة التي تم انتشالهم منها.


وتوقع هاغاري مضاعفة العمليات في تلك المنطقة في ظل التوقعات بوجود مزيدًا من الجثث.


وكشف الجيش الإسرائيلي أنه عثر عليهم في نفق بعمق 10 أمتار وذات مسار طويل تحت الأرض، مشيرًا إلى أن الجثث كانت داخل منطقة خرسانية فضفاضة داخل النفق.


وقال الجيش الإسرائيلي: إن عملية الإنقاذ تمت بعد قتال طويل في منطقة سكنية وفي مبان شاهقة، نفذت خلالها القوات عمليات مداهمة ومسح أدت إلى القضاء على المسلحين وتدمير البنية التحتية.


وتشير التقديرات الإسرائيلية بشأن ظروف مقتل  الأسرى  الذين أعيدت جثثهم الليلة الماضية من خانيونس، جنوبي قطاع غزة، إلى أنهم توفوا اختناقًا داخل نفق كانوا محتجزين فيه، نتيجةً لهجوم شنه الجيش الإسرائيلي.


جاء ذلك بحسب ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكتروني ("واينت")، وذكرت أن الحديث عن هجوم شنته قوة تابعة للواء 98 في منطقة خانيونس قبل نحو نصف عام.


وذكرت الصحيفة أن الأدلة التي عُثر عليها الليلة الماضية دعمت الفرضية التي لم يتم تأكيدها بشكل نهائي بواسطة معهد الطب الشرعي في أبو كبير الذي يعمل على الوصول إلى أسباب الوفاة.


وبحسب التقديرات، فإن الأسرى اختنقوا بسبب الحريق الناتج عن هجوم إسرائيلي على موقع بالقرب من النفق، مما أدى إلى تسرب ثاني أكسيد الكربون إلى النفق بشكل قاتل، الأمر الذي تسبب إلى مقتل الأسرى وحراسهم من فصائل المقاومة.


وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن جيش الاحتلال عثر على "آسري هؤلاء الرهائن، وهم من عناصر حماس وكانوا مسلحين بأسلحة كلاشنيكوف، في النفق وهم جثث دون أي علامات حياة".


وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، إنه بذل جهدًا كبيرًا لتجنب استهداف الأماكن التي قد يُشتبه بوجود رهائن فيها، سواء كانوا أحياء أو أموات.


ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش قولها: "نحن في معضلة بشأن تدمير الأنفاق، وندخل في حيرة قبل التعامل مع أي نفق إذا ما كان هناك مخرج خفي يؤدي إلى الرهائن، حيث أن معظم الأنفاق في غزة مترابطة".


وشددت المصادر على أن جيش الاحتلال "يتخذ احتياطات إضافية عندما يتم الحصول على معلومات حول وجود رهائن".


فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 5:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أسيراً محررا من طوباس

طوباس - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شابا من مدينة طوباس.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، بأن الاحتلال اعتقل الأسير المحرر كمال جمال دراغمة من مكان عمله في أريحا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز وفن تحريف الحقائق لصالح إسرائيل

من حين لآخر، تنشر صحيفة "نيويورك تايمز" بعض الحقائق غير المريحة حول إسرائيل، الشريك الأساسي للولايات المتحدة والمتلقي لمليارات الدولارات من المساعدات والأسلحة الأميركية. ورغم ذلك، فإنّ نشر الصحيفة لهذه الحقائق لا يعني بالضرورة أنها تقدمها بشكل مباشر.


في عام 2014، ذكرت نيويورك تايمز في تقريرها، الضربة الصاروخية الإسرائيلية التي قتلت أربعة فتيان كانوا يلعبون كرة القدم على شاطئ غزة. ورغم أن النص نقل الحقيقة بوضوح، فإن العنوان كان غامضًا بشكل مثير للسخرية: "فتيان ينجذبون إلى شاطئ غزة، ويقعون في قلب النزاع في الشرق الأوسط".


والآن، مع تحول غزة ليس فقط إلى "قلب النزاع في الشرق الأوسط" بل إلى مسرح إبادة جماعية واضحة، عادت الصحيفة مرة أخرى لتحريف الأخبار بطريقة إبداعية، كما يظهر في عنوان يوم الثلاثاء: "إسرائيل كانت أقل مرونة في محادثات وقف إطلاق النار الأخيرة في غزة، حسب الوثائق".


الترجمة الحقيقية لهذا العنوان هي: إسرائيل تعرقل جهود وقف إطلاق النار في حرب أسفرت منذ كانون الثاني الماضي عن مقتل 1% من سكّان غزة.


رسميًا، قُتل حوالي 40 ألف فلسطيني منذ 7 تشرين الأول، رغم أن دراسة نشرتها مجلة The Lancet تشير إلى أن العدد الحقيقي للضحايا، قد يتجاوز 186 ألفًا. في المقابل، وافقت إدارة جو بايدن مؤخرًا على نقل أسلحة إضافية بقيمة 20 مليار دولار إلى إسرائيل، حتى في الوقت الذي تدعي فيه الولايات المتحدة أنها تعمل من أجل تحقيق وقف إطلاق النار.


تؤكد نيويورك تايمز بطريقة ملتوية أنه في حين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى بشكل مستمر محاولته منع التوصل إلى اتفاق في غزة، وألقى باللوم على حركة حماس في الجمود، فإن الوثائق غير المنشورة التي اطلعت عليها الصحيفة "توضح أن المناورات السرية التي يقوم بها نتنياهو كانت واسعة النطاق.


في تموز، نقلت إسرائيل "قائمة بشروط جديدة" إلى الوسطاء الأميركيين والمصريين والقطريين في محادثات وقف إطلاق النار، تضمنت "شروطًا أقل مرونة" من "مجموعة المبادئ" التي قدمتها سابقًا.


من بين هذه الشروط الجديدة، وبدلاً من أن تسحب إسرائيل قواتها العسكرية من قطاع غزة في حالة وقف إطلاق النار، ستظل مسيطرة على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر. ولكن، كيف يمكن للفلسطينيين أن يقبلوا باستمرار هذا الاحتلال العسكري!


كما أعادت إسرائيل إحياء إصرارها على إقامة نقاط تفتيش يتولى فيها الجنود الإسرائيليون عمليات تفتيش عن الأسلحة على الفلسطينيين النازحين العائدين إلى منازلهم في شمال غزة، وهو شرط يُعتبر قبيحًا للغاية بالنظر إلى أن الطرف الذي يفرضه هو من يرتكب حاليًا إبادة جماعية باستخدام جميع أنواع الأسلحة.


إنها إستراتيجية بسيطة لتحريك الهدف. كلما اقتربت صفقة وقف إطلاق النار من التحقق، يضيف نتنياهو مجموعة جديدة من المطالب التي يعتبرها حتى أعضاء من مؤسسته الأمنية مبالغًا فيها.


إلى جانب مغازلة اليمين الإسرائيلي المتطرّف الذي يعتبر أي توقف للقتل الجماعي أمرًا غير مقبول، لدى نتنياهو دوافع أخرى لتعطيل المفاوضات. فإذا توقفت الحرب، سيتعين عليه التعامل مع تهم الفساد والمعارضة الداخلية، إضافة إلى مواجهة المحكمة الجنائية الدولية التي قدم مدعيها العام طلبًا لإصدار مذكرة اعتقال بحق نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.


في نهاية المطاف، لم تكن إسرائيل يومًا مهتمة بالسلام؛ بل إن المشروع الإسرائيلي بأكمله يستند إلى استمرار الحرب والقتل. ولا يحتاج المرء إلى البحث بعيدًا عن تاريخ إسرائيل الطويل في تخريب ليس فقط صفقات وقف إطلاق النار بل أيضًا "عملية السلام" المزعومة بشكل عام، كل ذلك بالطبع مع تحميل الفلسطينيين المسؤولية عن كل فشل في الوصول إلى حلّ.


في العام الذي سبق الانسحاب الإسرائيلي الرسمي من قطاع غزة عام 2005، والذي أنهى ظاهريًا احتلال إسرائيل للقطاع، قدّم كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، أرييل شارون، دوف ويسغلاس، لصحيفة هآرتس ملخصًا للصفقة. فقال ويسغلاس لصحيفة هآرتس إن "أهمية خطة فك الارتباط" عن غزة تكمن في "تجميد عملية السلام".


وتابع: "وعندما تجمد تلك العملية، فإنك تمنع إقامة دولة فلسطينية، وتمنع مناقشة مسألة اللاجئين والحدود والقدس".


 وهكذا: "فعليًا، تم إزالة كل هذه الحزمة المسماة الدولة الفلسطينية، بكل ما تتضمنه، بشكل غير محدد من جدول أعمالنا… كل ذلك بمباركة أميركية رئاسية ومصادقة من كلا المجلسَين في الكونغرس".


وبالطبع، يمكنك أيضًا إزالة حزمة الدولة الفلسطينية بالكامل من جدول الأعمال ببساطة عن طريق القضاء على الجميع. ومع استمرار الجرائم الجماعية بالتزامن مع اقتراب جولة المفاوضات الجديدة، فإن اقتراح نيويورك تايمز بأن ‘الاتفاق قد يكون صعب المنال’ يُعد بالفعل تقليلًا من حجم الواقع.


عن الجزيرة

أقلام وأراء

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

قراءة سياسية للانتخابات المقبلة

تخوض الأحزاب الأردنية معركتها الانتخابية العلنية، بمسمياتها المكشوفة المعلنة، لانتخاب مجلس النواب الـ20 يوم 10-9-2024، بالتنافس عبر الدائرة الوطنية التي تشمل كافة محافظات المملكة، على 41 مقعداً مخصصة للأحزاب السياسية من مجموع عدد أعضاء مجلس النواب 138.


الأحزاب السياسية المتنافسة ليست متساوية في القيمة والحضور والتراث، حيث تتوفر أحزاب لها تاريخ ومصداقية، مهما اتسع نفوذها أو تدنى، ولكنها على الأقل معروفة نسبياً، وحملت تراثاً يؤهلها لخوض المعركة، سواء حققت إنجازات لبعضها أو أخفق بعضها الآخر.


ويمكن وضع ثلاثة تيارات أساسية، تندرج ضمنهم كافة الأحزاب، وفق أجندة التاريخ والتراث، وليس وفق القوة أو مقدار الفوز.


والقائمة السياسية الأولى تتشكل من أحزاب التيار الإسلامي وهما:

1- حزب جبهة العمل الإسلامي، أقوى الأحزاب السياسية، وأقدمها من حيث المرجعية والتاريخ، ومن المتوقع أن تحظى بالعدد الأكبر من المصوتين، سواء لدى الدائرة الوطنية أو لدى الدائرة المحلية.

2- الحزب الوطني الإسلامي، وتعود مرجعيته وتاريخه وانقسامه عن الإخوان المسلمين، ويمتلك جزءاً من المصداقية والقدم، خاصة أن له تمثيل سابق لدى مجالس النواب.

والقائمة الثانية تتشكل من الأحزاب اليسارية والقومية والتقدمية، ولديها أيضاً تاريخ مجيد من العمل والتضحية والحضور الجماهيري والنقابي والسياسي، وإن كانت متأثرة بعاملين سلبيين: أولهما، هزيمة الشيوعية والاشتراكية والاتحاد السوفيتي، نتيجة الحرب الباردة التي انتهت عام 1990، وانعكست نتائجها السلبية على الأحزاب اليسارية بشكل خاص، وثانيهما، أحزاب التيار القومي المتمثلة بحزبي البعث العربي الاشتراكي وحزب البعث التقدمي، وكلاهما دفع ثمن هزيمة العراق واحتلاله، واحتلال سوريا وتراجعها، والجناح الثالث المتمثل بحزبي الديمقراطي الاجتماعي والمدني الديمقراطي، فهما لا زالا قيد المراجعة والتجريب.


وبسبب إخفاق هذه الأحزاب مجتمعة في التوصل إلى صيغة ائتلافية، حيث الأنانية الحزبية، والتعصب وضيق الأفق، تم تشكيل ثلاث كتل من هذا التوجه يضعها في حالة التحدي أمام الناخب ولدى نتائج صناديق الاقتراع وهي:

1- قائمة طريقنا المنفردة المكونة من الحزب الشيوعي الأردني.

2- قائمة التحالف القومي المشكّلة من ثلاثة أحزاب، هي البعث العربي الاشتراكي، وحزب الشعب الديمقراطي "حشد"، وحزب الإصلاح والتجديد "حصاد".

3- تحالف التيار الديمقراطي المكون من حزبي الديمقراطي الاجتماعي والديمقراطي المدني.

من سوء حظ هذه الأحزاب تعنت قياداتها وفشلها في تشكيل كتلة ائتلافية واحدة، إنها من الصعوبة تحقيق حالة من النجاح والحضور تعكس تاريخها وتراثها.


ثالثاً، الأحزاب الوطنية الوسطية وفي طليعتها: الميثاق الوطني، إرادة، تقدم وغيرها، وهي أحزاب حديثة التكوين، لا تملك التاريخ والتراث والتجارب المسبقة مقارنة مع ما سبقها، وتم هندستها سريعاً كي تستجيب للمرحلة ولقانون الأحزاب والانتخابات المستجدة، والتحدي أمامها أن تفرض حضورها عبر صناديق الاقتراع في دورة الانتخابات الأولى بالنسبة لها، وقياداتها لم يسبق لها أن خاضت تجارب انتخابية عامة على الأغلب.


نجاح أو فشل هذه الأحزاب وتوجهاتها، يعتمد على مسعاها وتطلعاتها وعلى كيفية تجاوب الناخب الأردني معها، وهي ما تنتظره وتسعى إليه.


................


نجاح أو فشل هذه الأحزاب وتوجهاتها، يعتمد على مسعاها وتطلعاتها وعلى كيفية تجاوب الناخب الأردني معها، وهي ما تنتظره وتسعى إليه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

الكتابة برسم الواجب والوجوب

قلت في وقت الحرب عادةً ما تقلّ الرّغبة في الكتابة؛ إذ ينزح الإنسان إلى خوفه وقلقه وترقبه للآتي، فالمجهول يُربك ويُقلق بالتأكيد، ولكن في الحالة الفلسطينية الأمر يختلف كثيرًا، حيث نتابع ما يُكتب تحت القَصفِ وفوقَ الرّدم من نصوص يومية عن الحرب والعدوان الذي لا زال يزاول دوره في تدمير الحياة ومقوماتها، إذ تجاوز الكاتب الفلسطيني القلق، وكسرَ حواجز الخوف من القادم، لأنه اعتاد الحاضر وحفظ الماضي، ويرى ما ظلّ من مستقبلٍ بين أمل خافتٍ في الآخرين، وإيمان قويّ بالذات، لأنه يدرك أهمية توثيق اليوميّ والعاديّ في حياته غير الطبيعية ليبحث فيما يَكتُب عن حياة لإنعاش الحياة، وكي يقرأ الآخرون المُختلف على أرضِ الوقع، فالكتابة في هذه اللحظةِ هي ضرورة إبداعية تحمل رغم الألم إضاءات جمال، وسياقات فنّية مختلفة، فهي خارج ترَف المجاز وفي قلب حقيقة المعنى واللغة المُتقَنة التي خَبِرَت صوت القارئ البعيد.


لم يكن سهلاً عليّ أن أقتفي أثر الوجع في سرد الأصدقاء، السرد المُضمّد بمرهم المعاني المكلومة، المعاني التي بالأصل متوجسة من عتمة الخذلان. ماذا يعني أن تشير بإعجاب على صدر صفحات الكون الأزرق، وتعليق موجز كأنه رفع عتبٍ من خجل يتلبّسنا. هذا الكون الذي بتنا نتحسس حياتهم بضوئه الأخضر ليشي بأن ثمة نفس لحياة لمن يجيدون معنى الحياة، أنهم لا زالوا يضيئون بما تيسّر من طاقة لتضيء نافذة التواصل على الكون الذي يشاهدهم، يُنعَفون تحت غبار صفيح يتطاير على مدّ البصر الغباش.


يا أصدقائي، الأصدقاء الذين أعجز عن سؤالهِم، عن سؤال الحال والأحوال، السؤال المُتعب أصلاً، المُرهق من حمل الجواب المكلوم بالشوق، المسكون بالحنين، الحنين؟! أذكُره ويذكُرني بحدّة الشوق لأبصره في عيوني، لأرى حالنا في عيون الآخرين.


 هي الأيام نُبصرها فتوجعنا، وتكوي جرحنا الغائر الذي لا يشفى، فنشقى بالسؤال ونوقد حطب الانتظار، وأشعل جمر الكلام تحت صدر الجوع؛ لتصير الفكرة لقمة أقبضها أنا الجائع للحنين أقول، وأضمّد بها جرح الشوق ثانية وأشدّ خاصرة الانتظار، ويشق عليّ السؤال، السؤال الذي يرتد صداه مُتعبًا مُرهقُا: نحن بخير يهمسون، فأقبض على الخير أفلّيه حرفًا حرفًا، أفكّ أزرار العتمة كي أرى في آخره ضوءًا وأتحسس مواقد الضوء على جدران النفق الطويل، يا أصدقائي الذين في الحلم أتلمس على وجوههم تجاعيد ارتمست من صدى الصرخات العطشى للحياة، ومن بحة الأمنيات الجائعة لعلامات السؤال التي لا تُكتب، فتصير سطراً لا ينتهي، يا أصدقائي كيف لي أن أغمس الجواب المنقوع بغبار الردم المنشور على ما ظل من حبال للوقت الذي لم تعرف له بداية حتى ينتهي، يا أصدقائي الذين يرسمون للنهار نوافذ للشمس، وللبحر شواطئ ومرافئ للنجاة، يا أصدقائي الذين يغنون للحياة، كي نحيا ولا ظل معنى للسؤال عن الحال.


..............


هي الأيام نُبصرها فتوجعنا، وتكوي جرحنا الغائر الذي لا يشفى، فنشقى بالسؤال ونوقد حطب الانتظار، وأشعل جمر الكلام تحت صدر الجوع؛ لتصير الفكرة لقمة أقبضها أنا الجائع للحنين.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 3:44 مساءً - بتوقيت القدس

صفقة أم حرب إقليمية...؟؟

هناك عربي من يواصل تهديد المقاومة الفلسطينية وتخويفها وترهيبها والضغط عليها، بالقول لها بأن عليكم القبول بالصفقة المطروحة وبشروط نتنياهو، وإلا فالمنطقة ذاهبة نحو حرب إقليمية، وكأن المقاومة الفلسطينية، هي المعيقة لإتمام الصفقة، وفي هذا الترهيب والتخويف تبنٍّ لمطالب وشروط نتنياهو، نتنياهو الذي أقرب شركائه وابناء جلدته من غالانت وغانتس ولبيد وقادة المؤسستين الأمنية والعسكرية "الإسرائيلية"، يقولون بأنه المعيق والمعطل لإتمام للصفقة والذي لا يرغب بعقدها ولا وقف الحرب على قطاع غزة، ليصل الأمر به الى حد طلب تعهد مكتوب من الإدارة الأمريكية بأنه بعد استعادة جزء ليس بالبسيط من أسراه في مرحلة الهدنة (42) يوماً، يمكنه استمرار حربه التدميرية على قطاع غزة، الإدارة الأمريكية التي تبنت مقاربة جديدة لمبادرتها التي أطلقها الرئيس بايدن في أيار وصادق عليها مجلس الأمن الدولي في 2/7/2024 ، قرار (2735 )، قبلت بها حماس والمقاومة، ولكن نتنياهو استمر في المماطلة والتسويف وتقطيع الوقت ... وعندما حددت الإدارة الأمريكية جولة جديدة من المفاوضات، جاء توقيتها بالأساس، ليس من أجل وقف الحرب على قطاع غزة، بل توقيتها جاء بعد اقدام اسرائيل على اغتيال القائدين شكر وهنية في الضاحية الجنوبية من بيروت وفي قلب طهران، لكي تمنع رداً عسكرياً من ايران ومحورها على تلك الاغتيالات وقصف اسرائيل لميناء الحديدة في اليمن .... ما يسمى بالوسطاء العرب لا يملكون الجرأة بالقول حتى كحال العديد من قادة إسرائيل، بما فيهم فريقه المفاوض بأن نتنياهو المعطل لصفقة تبادل الأسرى محكوماً بمصالحه السياسية والشخصية، ومسكوناً بالخوف من سقوط حكومته وتفجيرها من داخلها من قبل القوة اليهودية والصهيونية الدينية بن غفير وسموتريتش، وما سيترتب على ذلك السقوط من تشكيل لجنة تحقيق تحمله المسؤولية المباشرة عن الفشل الأمني والاستخباري في السابع من اكتوبر/2023، وما لحق بجيشه من هزيمة، مضافا الى ذلك التهم الجنائية المنظورة ضده أمام القضاء الإسرائيلي بالرشوة وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة، وبالتالي قضاء بقية حياته في السجن....أمريكا تبنت المقاربة الجديدة لمبادرتها بما يتماهى مع شروط نتنياهو، وهذا ما عبرت عنه حماس باسم المقاومة في ردها على التعديل الذي جرى ادخاله على المبادرة الأمريكية الأصيلة، فالحديث لا يجري عن انسحاب شامل للقوات الإسرائيلية من القطاع ولا وقف إطلاق نار دائم ولا اتمام صفقة لتبادل الأسرى تستجيب لشروط المقاومة، بل ان يكون لإسرائيل حق "الفيتو" على 100 من الأسرى الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم في الصفقة، وابعاد 200 آخرين الى خارج مناطق سكناهم في الضفة الغربية الى قطاع غزة والخارج، ولذلك هي تتمسك بالمبادرة الأمريكية "الأصلية".


نتنياهو يقول بأنه يجب عليكم الضغط على حماس والسنوار، فهم من يعطلون الصفقة، وبالتالي بلينكن ونتنياهو والإدارة الأمريكية وما يعرف بالوسطاء يريدون وضع حماس والمقاومة أمام خيارين، أحلاهما مر، القبول بالشروط الأمريكية – الإسرائيلية لصفقة التبادل ووقف إطلاق النار، وهذا يعني بان الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب الفلسطيني ومقاومته أكثر من 140 الف شهيد وجريح ومفقود، سيذهب سدى ويحمل المقاومة مسؤولية هذا الدمار والثمن الباهظ، والخيار الآخر ان الرفض لصفقة التبادل من قبل حماس والمقاومة بالشروط الإسرائيلية سيحملها مسؤولية فشل الصفقة لتبادل الأسرى ودفع الأمور نحو الحرب الإقليمية، وبما يسمح لنتنياهو بمواصلة حربه التدميرية على القطاع حتى يصل الى الأهداف الكبرى الإسرائيلية- الأمريكية، طرد وتهجير 2 مليون فلسطيني من القطاع و"هندسته" جغرافياً و"وديمغرافيا" بالسيطرة على 12 % من مساحة القطاع، ودفع جزء لا يستهان به من سكان القطاع تحت الضغط العسكري لمغادرة القطاع "الهندسة الديمغرافية"، وصولاً الى الأهداف الإستراتيجية الكبرى، السيطرة على منصة الغاز الفلسطينية "غزة غاز"، 35 مليارمتر مكعب من الغاز النقي في شمال القطاع، وإقامة ما يعرف بقناة بن غوريون كبديل لقناة السويس، وإقامة منطقة "نيوم" السياحة الاقتصادية السعودية على مساحة واسعة، بما يشمل الأراضي الفلسطينية، وصولاً للهدف الأكبر والأشمل إعادة رسم خرائط المنطقة من جديد، وبما يمكّن من إقامة ما يعرف بالشرق الأوسط الكبير.


نتنياهو خبير في إعادة التفاوض على ما جرى التفاوض عليه، وهو يعتقد بأن العرب والفلسطينيين لا يثبتون ولا يتمسكون بمواقفهم، بل من خلال الابتزاز والتهديد والضغط يخضعون، ويقدمون على تقديم التنازلات والتخلي عن مواقفهم وشروطهم ومطالبهم ومبادراتهم. وليس أدل على ذلك عندما أعاد نتنياهو فتح ما جرى الاتفاق عليه، والتفاوض عليه من جديد، اتفاق الخليل نموذجاً، فبعد توليه الحكم عام 1996م، رفض تنفيذ اتفاق اوسلو وتطبيقه ورفض الانسحاب من مدينة الخليل، حسب ذلك الاتفاق، لكي ينال مراده ومبتغاه ويجري تقسيم الخليل الى ما يعرف بـ" اتش واحد" و"اتش2" مناطق خاضعة للسيطرة والسيادة الفلسطينية، واخرى خاضعة للسيادة والسيطرة الإسرائيلية، وثمن الموافقة الفلسطينية، ندفعه باهظاً في الخليل وعلى مستوى الحقوق والقضية، وكذلك العرب الذين طرحوا في قمتهم التي عقدت في بيروت آذار/2002، ما سمي بمبادرة السلام العربية "الأرض مقابل السلام" ، وكان جواب رئيس وزراء الإحتلال أنذاك شارون عليها، اقتحام الضفة الغربية ومحاصرة الرئيس الراحل ابو عمار في المقاطعة / رام الله، ومن بعد ذلك استمر العرب بالهبوط بسقف مبادرتهم لكي تقبل بها إسرائيل، ولتصل التنازلات بالعرب الى حد "التطبيع مقابل السلام"، ونتنياهو يعتقد بأن زيادة الضغط العسكري على المقاومة ومواصلة ارتكاب الجرائم بحق المدنيين، سيحقق له مبتغاه باستعادة أسراه لدى المقاومة وبوقف لإطلاق النار بالشروط التي تمكنه من تحقيق ما يسمى بالانتصار الساحق، رغم ان الواقع والميدان يقولان بشكل واضح بأن نتنياهو يغرق في رمال ومستنقع غزة، فلا إنجاز عسكريا ولا ميدانيا يتحقق ولا نصرا أو صورة نصر، والمقاومة الفلسطينية الحالية وحماس بقيادة السنوار تقول بشكل واضح إنها تفاوض بيد وتستمر بالمقاومة باليد الأخرى، وما لم يحققه الاحتلال في الميدان، لن يستطيع تحقيقه بالسياسة والمفاوضات، وهي تدرك بأن امريكا وكونها ليس بالوسيط النزيه ولا بالمحايد، بل هي الشريك للاحتلال في حربه العدوانية على شعبنا الفلسطيني، لن تحمل الاحتلال مسؤولية فشل المفاوضات، وهي تريد ان تصل الى وقف لإطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى على حساب حماس والمقاومة، وهم من يجب عليهم دفع الثمن وليس إسرائيل، ومن اجل ذلك هي واكبت هذه الجولة من المفاوضات، ولذلك هي تقول بأن عدم موافقة المقاومة وحماس على الصفقة، يدفع نحو الحرب الإقليمية، سياسة الترهيب هذه لن تنفع مع المقاومة وحماس، وليست من تخشى هي وجبهات الإسناد ومحور المقاومة هذه الحرب الإقليمية، وهم مستعدون لها وأعدوا جيداً لذلك الخيار، وإسرائيل هي ليست من يمتلك المبادرة او بالقادرة على شن مثل هذه الحرب، وهي تدرك بأن ميزان الردع ليس لصالحها، ولذلك تتواجد القوات الأمريكية (40) الف جندي في المنطقة مع حشد من المدمرات والبوارج والسفن وحاملات الطائرات ومنصات إطلاق الصواريخ من أجل حمايتها والدفاع عنها.


الحرب الإقليمية، اذا ما اندلعت لن يعول ان ينضم الى جبهات الإسناد قوى جديدة، بل ايران هي من سينضم الى تلك الحرب، ودول النظام الرسمي العربي، جزء منها سيستمر بلعب دور صليب أحمر ، وجزء متواطىء ومشارك في الحرب العدوانية على القطاع والشعب الفلسطيني.


أمريكا لا تريد لإسرائيل أن تخرج مهزومة من هذه الحرب، فهزيمة إسرائيل هزيمة للمشروع الأمريكي في المنطقة، وبالتالي هذا يعني بأنها ستخسر وجودها وقواعدها العسكرية في العراق وسوريا..


المحور وقوى المقاومة التي أخرت وأجلت ردها على عمليات الاغتيال الإسرائيلية في الضاحية الجنوبية وطهران، كانت تأمل بأن تؤدي جولة التفاوض الأخيرة الى إنهاء العدوان على قطاع غزة، ولكن في ظل التعنت الإسرائيلي والشراكة الأمريكية لها في هذا العدوان، فواضح بأن الرد بات يقترب وبما يوسع من دائرة الحرب في المنطقة .. والتي سيتوقف على نتائجها وتداعياتها خلق معادلات وتحالفات وتوازنات إقليمية ودولية جديدة في المنطقة والعالم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

"صناديق الكرامة" للتغطية على انتهاك كرامة الناس في غزة

تقوم منظمات أجنبية في غزة تسمى "إنسانية"، بتوزيع ما تسمى "صناديق الكرامة"، التي تتضمن مواد أساسية للنظافة الشخصية مثل الصابون والفوط الصحية وفرشاة ومعجون الأسنان وأحياناً، الملابس الداخلية. تدّعي هذه المنظمات أن الهدف من هذه المساعدات هو الحفاظ على كرامة الأفراد، لا سيما النساء والفتيات، خلال الأزمات.


وأثناء عملية تسليم للمساعدات المقدمة من الحكومة البريطانية إلى مستشفى ميداني في غزة قبل عدة أشهر قال وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون: "الكثير من الناس في غزة يعانون، لا ينبغي لأحد أن يكون بدون أساسيات الحياة مثل المأوى والفراش، والجميع يستحق الكرامة التي توفرها حزم النظافة الأساسية". يحدث ذلك في ذات الوقت الذي تقدم فيه بريطانيا الدعم العسكري لإسرائيل في عمليات الإبادة الجماعية، وتساعد في الهجمات المكثفة على الفلسطينيين في غزة، وتنفذ اتفاقًا تم توقيعه علنًا مع حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة، وضمن هذا الاتفاق أجرت بريطانيا وإسرائيل تدريبات ومناورات عسكرية مشتركة لتعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين، ووثقت بعض التقارير دعمًا عسكريًا بريطانيًا واسعًا لإسرائيل خلال غزوها لغزة. وقامت القوات الجوية الملكية البريطانية بتنفيذ عشرات المهام التجسسية فوق غزة، وتم تدريب عدد من العسكريين الإسرائيليين في المملكة. بالإضافة إلى ذلك، زارت تسع طائرات عسكرية إسرائيلية بريطانيا، فيما رفضت الحكومة البريطانية الكشف عما كانت تحمله. كما وثقت التقارير تزويد الجيش الأمريكي إسرائيل بالأسلحة من خلال قاعدة بريطانية في قبرص.


وتشمل الاتفاقية أيضًا التزامًا بحماية إسرائيل على الصعيد العالمي، لا سيما في الأمم المتحدة والمحافل الدولية الأخرى، وتقديم الدعم في الهيئات القانونية الدولية مثل محكمة العدل الدولية. وفي إطار هذا الالتزام، دافعت بريطانيا مرارًا وتكرارًا عن إسرائيل في مواجهة الانتقادات الدولية، خاصة فيما يتعلق بالهجمات على غزة. ومن اللافت أن كل ما سبق يتم تجاهله في وسائل الإعلام التي تتحدث فقط عن صناديق الكرامة المقدمة للغزيين.


وهنا، دعونا نفكر، كيف تسلب الحرب الكرامة؟


تبدأ الحرب بنزع الإنسانية، وتُعزّز من خطاب وأفعال تجرّد المدنيين المتضررين من قيمتهم البشرية، ما يجعل انتزاع الكرامة منهم أمراً سائغاً لدى مرتكبي الحرب والمتواطئين فيها. إن تشبيه أهل غزة بالحيوانات والحشرات في تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين وإعلامهم هو محاولة واضحة لتجريدهم من إنسانيتهم، مما يجعل القمع والإذلال أمراً مبرراً في أفعالهم. كما تجبر الحرب الأفراد على النزوح، فتقتلعهم من منازلهم وتجبرهم على العيش في ظروف مزدحمة ومهينة. إن هذا النزوح يجرّد الناس من قدرتهم على التحكم في حياتهم ويجعلهم يعتمدون على المساعدة الخارجية، ما يفاقم من شعورهم بالعجز والاستغلال. في غزة، هذا النزوح لم يحدث لمرة واحدة، بل تكرر عشرات المرات، ما يعمّق من إحساس الناس بفقدان كرامتهم. كما تؤدي الحرب إلى تفكيك الروابط العائلية والمجتمعية الحامية، ما يزيد من مشاعر العزلة والعجز لدى المدنيين، ويقوّض إحساسهم بالانتماء والكرامة، وعلى النقيض من ذلك، يعتبر كل ما يحافظ على التضامن المجتمعي غذاء للكرامة الإنسانية. إن الحرب تدمر البنية التحتية الأساسية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومصادر المياه والصرف الصحي، وهذا التدمير يحرم الناس من الوصول إلى احتياجاتهم الأساسية، ما يزيد من تدهور نوعية حياتهم وإحساسهم بالقيمة. إن استهداف المنشآت الصحية وقتل العاملين في المجال الطبي في غزة يُظهر بوضوح أن الهدف هو ليس فقط محو الحياة الجسدية، بل كذلك محو الكرامة الإنسانية والمعنى من الاستمرار في الحياة. إن التعرض للعنف والصدمات المستمرة، من قصف وإطلاق نار وتدمير للمنازل، يغرس إحساسًا دائمًا بالخوف وانعدام الأمن، وهذا التهديد المستمر لا يقوض فقط الاستقرار النفسي والعاطفي للأفراد، بل يجردهم من الإحساس بالأمان الذي يُعدّ جزءاً أساسياً من الكرامة الإنسانية؛ فالمنافسة من أجل النجاة ومبدأ البقاء للأقوى قد يفرز أسوأ الصفات البشرية بين المجوّعين والمقهورين.


مشكلتنا مع "صناديق الكرامة" في غزة:



1. ازدواجية المعايير والتواطؤ، فتوزيع "صناديق الكرامة" على سكان غزة من قبل الحكومات والمنظمات التي تسهم أو تتواطأ أو تسكت عن الحصار والعنف الممنهج ضد غزة هو عمل ينطوي على تناقض صارخ. فتلك الكيانات التي تدّعي دعم الكرامة، هي نفسها التي تشارك في خلق الظروف التي تجرّد سكان غزة من إنسانيتهم وكرامتهم. إذ يُعدّ توزيع هذه الصناديق محاولة سطحية لإخفاء المساهمة في الأسباب الجذرية للمعاناة، وكأنها محاولة لإرضاء الضمير الغربي بمنح قليل من الصابون لمن يعانون من العنف المستمر.

2. تقزيم الكرامة إلى مواد مادية، حيث يوحي اسم "صناديق الكرامة" بأن الكرامة يمكن الحفاظ عليها أو استعادتها من خلال مواد نظافة أساسية، إنه أمر مفجع أن يُمدّ الصابون لمن قُتلت عائلاتهم وهُدمت بيوتهم، وكأن الكرامة تُختزل في نظافة الجسد، بينما تُغفل نظافة الروح المتضررة بالظلم والإذلال. إن الكرامة الحقيقية هي شعور إنساني جوهري يتجاوز الأشياء المادية؛ فهي تشمل الاحترام الذاتي، والقيمة الإنسانية الاساسية، والقدرة على العيش بحرية واستقلال. فالكرامة لشعب غزة ترتبط بشكل وثيق بالتحرر من العنف والاحتلال، وبحقهم في تقرير المصير والوصول إلى الخدمات الأساسية دون اعتماد على أحد. بدلاً من دعم تمسك الفلسطيني بأرضه وصموده في وجه الإبادة، ترسل مواد عينية للإدعاء الزائف بدعم الفلسطينيين. إن الكرامة ليست مجرد نظافة شخصية؛ إنها الحق في العيش دون اضطهاد، في بيئة آمنة ومستقرة، مع الحق في العلاج والتعليم والعمل والحرية. بالنسبة للفلسطينيين، الكرامة ترتبط بالكفاح من أجل التحرر والعدالة. تقديم صناديق الكرامة لا يلبي الاحتياجات الأعمق والأكثر جوهرية للشعب الفلسطيني، بل يمكن اعتباره محاولة لامتصاص الغضب أو تهدئة الضمائر، مع التغاضي عن الانتهاكات الجسيمة المستمرة لحقوقهم. فمعركة الكرامة ليست فقط معركة مادية، بل هي معركة معنوية تلامس أعمق مشاعر الإنسانية، وهنا نستذكر معركة الكرامة في 1968 لما لها من دلالات أعمق من المكان الذي وقعت فيه.

3. كما يزعجني التمييز بين الجنسين في شأن الكرامة، فنرى هناك حساسية غربية مفتعلة تجاه النساء ضحايا الحرب على حساب الرجال في عدة جوانب. ففي الكثير من الأحيان، تُصوّر النساء كضحايا مستضعفات يحتجن إلى حماية خاصة، في حين يتم تجاهل الرجال، وخاصة المقاومين العرب المسلمين، كضحايا يتعرضون للعنف الجسدي والنفسي ذاته. هذا التصور يعزز الصور النمطية التقليدية التي تصور النساء كعاجزات والرجال كأفراد قادرين على تحمّل المعاناة دون دعم على أحسن تقدير أو كأنهم هم المذنبون في جلب الحرب على أنفسهم وعلى نسائهم، لذا فهم مستثنون من التعاطف الإنساني الغربي و من صناديق الكرامة .


إن إغفال معاناة هؤلاء الرجال واستبعادهم من الرعاية المناسبة يعكس تمييزاً غير مبرر وقد يؤدي إلى زيادة المعاناة لديهم، ويعزز التقسيم الجنسي التقليدي للأدوار في المجتمعات العربية المسلمة التي تشارك في المقاومة. وبالتالي، فإن العدالة تتطلب مقاربة شاملة تضمن توفير الدعم لكل من النساء والرجال دون تمييز، مع مراعاة احتياجاتهم الفردية والسياقية.


وفي الختام، لنا أن نتخيل معاناة كافة الغزيين والنساء خاصة من انعدام الأمان والخصوصية في الخيم المكتظة وأماكن النزوح، ما يدفعهن لتجنب الذهاب إلى المراحيض ما استطعن وبالتالي يحجمن عن تناول الطعام أو شرب الماء. ورغم أن "صناديق الكرامة" قد توفر بعض الإغاثة الفورية، إلا أنها ليست بديلاً عن الكرامة الحقيقية التي تُستردّ من خلال التحرر من الظلم والاضطهاد. إن استخدام هذا المصطلح في غزة هو تضليل وسطحية تقزّمان من النضال العميق الذي يخوضه الفلسطينيون من أجل حريتهم. فالكرامة الحقيقية لا تُمنح من خلال مواد ملموسة، بل تتحقق من خلال العمل الحثيث على وقف إطلاق النار ومناصرة الفلسطينيين في نضالهم من أجل التحرر من القمع والعيش في ظل عدالة اجتماعية وسياسية حقيقية. كما علينا أن ندرك أنه وفي سياق قطاع غزة، فالكرامة ليست مجرد حالة فردية، بل هي قيمة جماعية تمثل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والعيش بحرية وأمان، وأي محاولة لإعادة الكرامة من خلال مواد مادية، تُعدّ نوعًا من الغطرسة التي تتجاهل الجوانب الأكثر تعقيدًا وأهمية.


..........

إن "صناديق الكرامة" قد توفر بعض الإغاثة الفورية، إلا أنها ليست بديلاً عن الكرامة الحقيقية التي تُستردّ من خلال التحرر من الظلم والاضطهاد. إن استخدام هذا المصطلح في غزة هو تضليل وسطحية تقزّمان من النضال العميق الذي يخوضه الفلسطينيون من أجل حريتهم.

فلسطين

الثّلاثاء 20 أغسطس 2024 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي: الوقت حان لإنهاء الحرب الجارية في قطاع غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب الجارية في قطاع غزة والاحتكام لصوت العقل والحكمة وإعلاء لغة السلام والدبلوماسية، مشددًا على خطورة توسع نطاق الصراع إقليميًا على نحو يصعب تصور تبعاته.


جاء ذلك خلال استقباله وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، بحضور وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عباس كامل.


وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية المستشار أحمد فهمي، إن اللقاء شدد على ضرورة دفع الجهود المشتركة لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أكد الرئيس المصري أن حقن دماء الشعوب يجب أن يكون المحرك الرئيسي لجميع الأطراف، وأن وقف إطلاق النار في غزة يجب أن يكون بداية لاعتراف دولي أوسع بالدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، باعتبار ذلك الضامن الأساسي لاستقرار المنطقة.


وتم استعراض جهود الوساطة المشتركة "المصرية-الأميركية-القطرية" لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل المحتجزين، إذ تم تبادل الآراء بشأن نتائج الاجتماع التفاوضي الأخير الذي عُقد الأسبوع الماضي بالدوحة، وسبل تحريك الموقف وإحراز تقدم في المفاوضات الجارية بالقاهرة.


بدوره، أطلع بلينكن، الرئيس المصري، على نتائج زيارته لإسرائيل، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة بجهود التهدئة والتوصل إلى اتفاق، معربًا عن التقدير الكبير لدور مصر وجهودها البنّاءة في هذا الصدد.