اقتصاد

الخميس 19 ديسمبر 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

إنتاج النفط السعودي عند 8.97 ملايين برميل يوميا في أكتوبر

وكالات

أظهرت بيانات المبادرة المشتركة لمنتجي النفط "جودي"، أن السعودية أنتجت 8.972 ملايين برميل خام يوميا في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انخفاضا من 8.975 ملايين برميل في سبتمبر/ أيلول السابق له.


وأشار التقرير الشهري الصادر عن "جودي"، إلى أن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام سجل 13.5 مليون برميل يوميا في أكتوبر، انخفاضا من 13.2 مليون برميل في سبتمبر.


وحافظت السعودية على مركزها ثاني أكبر منتج للخام في العالم بعد الولايات المتحدة، رغم مشاركتها منذ 2022 في اتفاقية لخفض الإنتاج ضمن تحالف أوبك بلس، إذ تبلغ حصة المملكة من الخفض نحو 1.5 مليون برميل يوميا.


وبلغت صادرات السعودية من النفط الخام في أكتوبر الماضي، نحو 5.925 ملايين برميل يوميا، مقارنة بـ5.75 ملايين برميل في سبتمبر السابق له.


ومن دون اتفاقية خفض الإنتاج التي تشارك فيها المملكة، فإن متوسط صادراتها اليومية يبلغ قرابة 7.4 ملايين برميل نفط، بحسب بيانات منظمة أوبك.


وتعاني أسعار النفط عالميا من ضغوط دفعت منتجي الخام الرئيسيين بصدارة السعودية وروسيا، إلى خفض الإنتاج لتقليل المعروض في الأسواق ورفع الأسعار.


وفي التعاملات المبكرة اليوم، بلغ سعر خام برنت القياسي مزيج برنت تسليم فبراير/ شباط، 70 دولارا للبرميل، بينما يطمح تحالف أوبك بلس للوصول إلى مستوى 95 دولارا للبرميل.

اقتصاد

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:59 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يخفّض معدّل الفائدة

وكالات

خفض الاحتياطيّ الفيدرالي الأميركيّ معدّلات الفائدة بربع نقطة مئويّة، مشيرًا إلى تخفيف مرتقب في وتيرة خفض المعدّلات في ظلّ الضبابيّة حيال التضخّم وخطّط الرئيس المنتخب دونالد ترامب الاقتصاديّة.


وصوت 11 من أعضاء لجنة السياسات النقديّة في المصرف مقابل صوت واحد معارض لصالح خفض معدّلات الفائدة إلى ما بين 4,25 و4,50 في المئة، بحسب ما أعلن الاحتياطيّ الفيدرالي في بيان.


وفي آخر توقّعاتهم الاقتصاديّة، توقّع أعضاء اللجنة بأن يتمّ خفض المعدّلات بربع نقطة مرّتين فقط في 2025، بعد توقّعات سابقة بخفضها أربع مرّات، ورفعوا توقّعاتهم للتضخّم العام المقبل من 2,1 في المئة إلى 2,5.


وحقّق الاحتياطيّ الفيدرالي تقدّمًا في التعامل مع التضخّم عبر رفع معدّلات الفائدة خلال العامين الماضيين، وبدأ مؤخّرًا بخفض المعدّلات لتحفيز الطلب في الاقتصاد ودعم سوق العمل.


لكن في الأشهر الأخيرة، بدأ معدّل التضخّم يرتفع بشكل إضافيّ عن هدف الـ2% المحدّد من قبل المصرف، وهو ما أثار مخاوف من أنّ المعركة لم تنته بعد.


وفي هذا الصدد، أكّد رئيس الاحتياطيّ الفيدرالي جيروم باول الأربعاء أنّ التضخّم "تراجع بشكل كبير" لكنّ مستواه ما زال "مرتفعًا بعض الشيء" مقارنة بهدف الـ2%، بينما شدّد على أنّ المصرف بات "أقرب بشكل كبير" من تخفيف دورة خفض المعدّلات.


وفي مؤتمر صحافيّ عقده عقب خفض معدّلات الفائدة، قال باول "لديّ شعور جيّد جدًّا حيال الاقتصاد"، مضيفًا "بصراحة، أنا متفائل جدًّا حيال الاقتصاد، ونحن في وضع جيّد جدًّا".


والقرار الصادر الأربعاء هو الأخير المرتقب بشأن معدّلات الفائدة قبل مغادرة الرئيس الديموقراطيّ جو بايدن منصبه ليخلفه الجمهوريّ دونالد ترامب الّذي تشمل مقترحاته زيادة الرسوم الجمركيّة وترحيل ملايين العمّال غير المسجّلين.


ودفعت هذه الخطط، إلى جانب الارتفاع الأخير في معدّلات التضخّم، بعض المحلّلين لخفض عدد قرارات خفض المعدّلات الّتي يتوقّعون صدورها في 2025 قبل اجتماع الأربعاء، متوقّعين أنّه سيتعيّن إبقاء معدّلات الفائدة مرتفعة لمدّة أطول.

عربي ودولي

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا.. اندلاع حريق في ستاد حلب الدولي

وكالات

اندلع حريق في "ستاد حلب الدولي"، أكبر ملاعب كرة القدم في سوريا.


ولم تعرف بعد أسباب الحريق، الذي اندلع في الملعب الواقع بمحافظة حلب شمالي سوريا.


وأظهرت مشاهد متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تضرر أجزاء كبيرة من الملعب الدولي جراء الحريق، وسط تصاعد أعمدة الدخان الكثيفة.


يُذكر أن "ستاد حلب الدولي" افتتح في أبريل/ نيسان 2007 بمباراة ودية جمعت بين ناديي فنربختشه التركي والاتحاد السوري.

عربي ودولي

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:53 صباحًا - بتوقيت القدس

جماعة الحوثي: شهداء وجرحى إثر تعرض صنعاء والحديدة لـ"عدوان إسرائيلي"

وكالات

علنت جماعة الحوثي اليمنية، أن إسرائيل شنت فجر الخميس، سلسلة غارات على العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.


وقالت وكالة أنباء سبأ (النسخة الحوثية)، "شن العدوان الإسرائيل أربع غارات على محطة كهرباء حزيز جنوب العاصمة صنعاء، وغارتين على محطة كهرباء ذهبان شمال العاصمة".


وأوضحت أن فرق الدفاع المدني تمكنت من إخماد النيران في محطة ذهبان وتواصل أعمالها في محطة حزيز.


وأشارت إلى أن العدو الإسرائيلي شن أربع غارات أيضا على ميناء الحديدة، وغارتين على منشأة رأس عيسى النفطية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من موظفي منشأة رأس عيسى. دون توضيح عددهم.

عربي ودولي

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن قصف موانئ وبنى تحتية للطاقة في اليمن

الأناضول

قال الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، إنه شن غارات استهدفت أهدافًا حوثية في اليمن شملت موانئ وبنى تحتية للطاقة في القطاع الساحلي الغربي وفي عمق اليمن.


وذكر متحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في بيان مصور أن جماعة الحوثي اليمنية أطلقت صاروخًا نحو إسرائيل ليلة الخميس، أجبر ملايين الإسرائيليين على الاحتماء في الملاجئ.


وفي وقت سابق من فجر الخميس، ادعى الجيش الإسرائيلي "اعتراض صاروخ أطلق من اليمن قبل أن يخترق الاجواء الاسرائيلية حيث تم تفعيل الإنذارات وسط البلاد خشية سقوط شظايا من عملية الاعتراض"، لكن فيديوهات على منصات التواصل أظهرت تعرض مناطق في تل أبيب لأضرار بمركبات وأبنية.


وأضاف: على مدار الأسبوعيْن الماضييْن أطلق الحوثيون مسيرة أصابت منطقة مدنية في جنوب البلاد وفي يوم الأحد الماضي أطلقوا صاروخ بعيد المدى نحو وسط البلاد.


من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، أن إسرائيل شنت فجر الخميس، سلسلة غارات على العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.


وقالت وكالة أنباء سبأ (النسخة الحوثية)، "شن العدوان الإسرائيل أربع غارات على محطة كهرباء حزيز جنوب العاصمة صنعاء، وغارتين على محطة كهرباء ذهبان شمال العاصمة".


وأشارت إلى أن العدو الإسرائيلي شن أربع غارات أيضا على ميناء الحديدة، وغارتين على منشأة رأس عيسى النفطية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من موظفي منشأة رأس عيسى. دون توضيح عددهم.


و"تضامنا مع غزة" بمواجهة حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي أدت حتى اليوم إلى مقتل وإصابة أكثر من 152 ألف فلسطيني، باشرت جماعة الحوثي منذ نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسه، استهداف سفن الشحن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات.


كما تشن "الحوثي" ما بين الحين والآخر هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل، بعضها استهدف تل أبيب، وتشترط لوقف هجماتها إنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.


ومساء الاثنين الماضي، قالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن إسرائيل تستعد لشن هجوم على جماعة الحوثي جراء استمرار إطلاقها الصواريخ والطائرات المسيرة.وأكدت أن "هناك إجماعا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بضرورة مهاجمة اليمنيين بعد سلسلة من الهجمات، حيث أطلق الحوثيون الأسبوع الماضي 6 طائرات مسيرة وصاروخين باليستيين تجاه إسرائيل".


ومنذ بداية الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة هاجمت إسرائيل اليمن مرتين، الأولى في يوليو/ تموز الماضي، وأطلقت عليها إسرائيل اسم "اليد الطويلة"، حيث قصفت ميناء الحديدة غربي البلاد، بالإضافة إلى منشآت الوقود في محطة توليد الكهرباء بالمدينة.بينما كان الهجوم الثاني في سبتمبر/ أيلول الماضي، حيث استهدفت إسرائيل عدة أهداف للجماعة اليمنية في الحديدة.

فلسطين

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يأخذ قياسات ثلاثة منازل ويخطر بهدم آخر في طوباس والقدس

طوباس- "القدس" دوت كوم

أخذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، قياسات ثلاثة منازل في بلدة عقابا شمال مدينة طوباس.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أخذت قياسات منازل ذوي الشهيدين أحمد وليد أبو عرة وعبد الرؤوف المصري، إضافة إلى الأسير الجريح أيمن ناجح الياسين، تمهيدا لهدمها.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، الليلة، مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالاً.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال قرية رافات وداهمت منزل المعتقل هايل عيسى ضيف الله (58 عاماً)، وأخطر عائلته بهدم المنزل.


يشار إلى أن المعتقل ضيف الله، اعتقل بعد إصابته برصاص الاحتلال قرب مستعمرة "جفعات أساف" شرق رام الله، في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر الماضي.

فلسطين

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، اليوم الخميس، في قصف طائرات الاحتلال الحربية أنحاء متفرقة في قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، باستشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين في قصف الاحتلال حي الزهور شمال مدينة رفح، جنوبا.


واستشهد أربعة مواطنين، وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة درويش في مخيم المغازي وسط القطاع.


ويشهد مخيم جباليا شمالا غارات جويّة متتالية من قبل طائرات الاحتلال الحربية.


وفي حصيلة غير نهائية، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,097 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 107,244 آخرين، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

تحقيق لـ"هآرتس": نتساريم مثلث الموت و"خط الجثث" المتروكة للكلاب الضالة

تل أبيب- "القدس" دوت كوم

شهادات حول إعدامات مرعبة

ضابط في الفرقة ٢٥٢: نعتقل المدنيين ثم نعدمهم باعتبارهم مسلحين

 "١٠"  مسلحين فقط من بين مئتي قتيل من المدنيين

جندي: تم إعدام طفل (١٦عاماً) بوابل من الرصاص

ضابط: الجيش يتصرف كميليشيات مسلحة لا تحكمها قوانين


كشف تحقيق لصحيفة "هارتس" الإسرائيلية عن عمليات القتل الروتينية التي يقترفها جنود وضباط جيش الاحتلال لكل فلسطيني يتجرأ على الاقتراب من محور "نتساريم"، ومعظمهم من المدنيين العزل، ليتم الإعلان عن الضحايا كمسلحين حتى لو كانوا مجرد أطفال، ولتصبح جثثهم نهباً للكلاب الضالة، بسبب عدم السماح بانتشالها من مكانها.


ونقلت صحيفة "هارتس" عن جنود وضباط خدموا خلال الأشهر الأخيرة في محور "نتساريم": هناك خط وهمي كل من يعبره يقتل حتى لو لم يكن يحمل سلاحاً، أو من يضلون الطريق وحتى راكبي الدراجات.


وقالت "هارتس": هذا الخط غير مرسوم على أية خريطة، ولا يُذكر في أي أمر رسمي. وإذا سُئل كبار قادة الجيش الإسرائيلي، فمن المحتمل أن ينكروا وجوده. ولكن في قلب قطاع غزة، شمال محور نتساريم، لا يوجد شيء أكثر وضوحًا منه".


وقال قائد في الفرقة 252 لـ"هآرتس": "هناك شيء يُطلق عليه بين القوات على الأرض "خط الجثث". بعد إطلاق النار، لا تُجمع الجثث فورًا، فتأتي الكلاب لتأكلها. في غزة، باتوا يعلمون أن المكان الذي تظهر فيه الكلاب هو مكان يجب عليهم الهرب منه".


ضابط آخر من الفرقة 252، أنهى خدمته مؤخرًا روى لصحيفة "هارتس": "من وجهة نظر الفرقة، منطقة القتل هي مدى رؤية قناص. نحن نقتل هناك مدنيين ويتم احتسابهم كمسلحين". ونوه إلى أن البيانات الصادرة عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حول عدد القتلى لكل وحدة وفرقة تحولت إلى منافسة بين القوات، موضحاً "إذا قتلت الفرقة 99 مئة وخمسين فلسطينياً، فإن الفرقة التالية ستسعى للوصول إلى مئتين".


وقال جندي في الفرقة "إن أحد الحوادث شمل إطلاق النار على فتى صغير، عمره حوالي 16 عامًا، لم يكن مسلحًا. عندما حاول أحد الجنود الإشارة إلى ذلك، قوبل بالصراخ من الجميع. 


وقال قائد الفرقة: "بالنسبة لي، أي شخص يعبر الخط هو مسلح. لا توجد استثناءات".


وحسب "هآرتس"،  فقد عبّر قادة وجنود عن شعورهم بالإحباط من سهولة تحويل المدنيين إلى مسلحين بعد قتلهم. ونقلت عن قائد في الاحتياط قوله: "القول بأننا الجيش الأكثر أخلاقية في العالم هو محاولة لتبرير أفعالنا. نعلم جيدًا ما نقوم به هناك. نحن في مكان لا توجد فيه قوانين، حيث حياة الإنسان لا تساوي شيئًا".


وقالت الصحيفة إن محور "نتساريم يمتد بطول سبعة كيلومترات، يبدأ بالقرب من كيبوتس بئيري وينتهي عند الساحل الذي احتله الجيش الإسرائيلي. وقد تم إخلاء المنطقة بالكامل من سكانها وتدمير منازلهم لتعبيد الطرق وبناء المواقع العسكرية. رسميًا، تم منع دخول الفلسطينيين إلى المنطقة بشكل كامل. لكن عمليًا، لا يُعتبر الأمر مجرد دعوة للسكان بالعودة أدراجهم (إذا وصلوا المكان ). 


ونقلت "هارتس" عن ضابط كبير في الفرقة 252، وخدم في ثلاث دورات احتياط في غزة: "إنها مجرد تعبير مجازي من الجيش. فعليًا، قائد الفرقة حدد هذه المنطقة على أنها منطقة قتل. أي شخص يدخل يُطلق عليه النار".


وأشار تحقيق "هارتس" إلى أن قادة الألوية يمتلكون صلاحيات غير محدودة. ففي الماضي، كان يتطلب الأمر موافقة رئيس الأركان لقصف هدف جوي أو ضرب مبنى شاهق. لكن الآن، يمكن لقائد لواء أن يتخذ القرار بنفسه.


وقال ضابط آخر: "أحيانًا يتصرف الجيش الإسرائيلي كميليشيا مسلحة، دون قوانين واضحة". 


وذكر جندي أنه بعد إطلاق النار على شخص وقتله، تم تصوير الجثة وإرسال البيانات إلى المخابرات للتأكد من أنه مسلح ، مضيفا: "لم يكن ذلك مهمًا. فالبيانات التي نعلنها تظهر مئات القتلى من المسلحين".


 وقالت "هارتس": "في حادثة مروعة أخرى، تم العثور على جثة فتى صغير، وتم تصويرها ومصادرة هاتفه المحمول. لاحقًا، تم التأكد من أنه لم يكن عضوًا في حماس، بل مجرد طفل".


فلسطين

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مشايخ الطرق السياسية!

إبراهيم ملحم

في فلسطين المنكوبة بالاحتلال، والمستوطنات، والانقسامات، وتعدد الفصائل والأجندات والاجتهادات والتوجّهات، وتباين الإرادات، وشح الإيرادات، تقيم منذ "عهد ذي يزن" طائفةٌ من "مشايخ الطرق السياسية"، من أولئك الطاعنين في القيادة الخطرة، والتفحيط السياسي، وارتكاب الأخطاء المرورية الجسيمة، وممارسة السرعة الزائدة عند المنعطفات الحادة، والتوقف المفاجئ على الطرقات السريعة.


تلك الطائفة الممثلة لكل ألوان الطيف الوطني، بلا استثناء، لا تكف عن تجيير أخطائها ومقامراتها إلى انتصارات، ومفاوضاتها العبثية إلى اختراقات. تُتقن تقديم الوعود المستحيلة، والقراءات المثيرة، تخشى الانتخابات، وتستمرئ قيادة البلاد والعباد بالمراسيم والتعيينات بـ"شفافيةٍ لا شية فيها"، لا تتردد عن رفع الشعارات بقدسية الحريات، وأهمية الإصلاحات، وحوكمة السياسات ولامركزية الإدارات!


في كل مرةٍ يرتكب فيها "مشايخ الطرق السياسية" الأخطاء الجسيمة، لا يترددون في إحالتها إلى الأقدار السماوية، وأنّ ضحاياها مجرد خسائر تكتيكية!


تلكم هي الصورة الطبقية للحالة السياسية الهشّة، في لحظةٍ صعبةٍ تضيق فيها الساحات وتنغلق الآفاق، وتسيل فيها الخرائط، وتتداعى الحواضر المجاورة، وتُستباح سيادة الدول براً وبحراً وجواً.


ليس يأساً، ولا إحباطاً، من كآبة المنظر وسوء المنقلب، بقدر ما هو توصيف، وتشخيصٌ واجبٌ للحالة السائلة، ومحاولةٌ لطرق جدران الخزان، للبحث عن الوصفة العلاجية المناسبة لمنع المزيد من الانزلاق والتدهور في لحظة فجيعةٍ وطنية، تكابد فيها غزة وحدها الأحزمة النارية منذ أربعة عشر شهراً، ويتهدد خطر الضم والتهجير الضفة المستباحة بالأحزمة الاستيطانية.


إنها لحظةٌ فارقة، لا تحتمل ترف الخلافات والمجادلات في فقه الأولويات، بينما نُحصي صباح مساء ضحايانا من فلذات قلوبنا وحشاشات أرواحنا ونسائنا وشيوخنا، الذين يصطلون بسعير المجمرة، وقد نصل إلى اللحظة التي نجد فيها أنفسنا غير قادرين على تشكيل "لجنة إسناد مجتمعية"، إنْ نحن سمحنا للفوضى أن تسود، وللسلطة أن تتفكك، وهي اللحظة التي ينتظرها نتنياهو وسموتريتش وبن غفير على شوق.


لعل الدرس الأهم، الذي ينهض من تحت رماد المجمرة المستعرة في غزة، أنّ أحداً من "مشايخ الطرق السياسية"، على اختلاف توجهاتها وأجنداتها وساحاتها، لا ينبغي له أن يذهب بالقضية إلى خياراته العدمية، سياسيةً كانت أم عسكرية.

 

أوقِفوا الإبادة الآن..!

عربي ودولي

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الخرائط السائلة في منطقة قلقة.. محللون يتخوفون من خطر التقسيم للأراضي السورية

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

د. أحمد الطيبي: إسرائيل استغلت الأوضاع في سوريا لاحتلال أراضٍ إضافية وتعميق الاحتلال في الجولان السوري

د. أماني القرم: الأوضاع في سوريا تشير إلى فراغ سياسي قادم ونزاعات بين الأطراف وهذا سيمنح إسرائيل فرصة أكبر للتمدد

عماد أبو عواد: إسرائيل تستغل غياب أي مقاومة فعلية من الجانب السوري في هذه المرحلة لتحديد ملامح المرحلة المقبلة

د. حسن مرهج: إسرائيل تسعى إلى ترسيخ سيطرتها على الجولان مع تطلعات تمتد إلى مناطق أبعد في سوريا

أمير مخول: إسرائيل تعمل على ترسيخ احتلالها للجولان وتوسيع سيطرتها نحو دمشق والسويداء وجبل العرب

د. أمجد شهاب: إسرائيل تعتمد سياسة جس النبض وفرض الوقائع على الأرض واستخدامها ورقة تفاوضية لتحقيق أهداف إضافية

 

في خطوة تعكس من جهة تمادي دولة الاحتلال في انتهاك كل الأعراف والقوانين الدولية وسيادة الدول المجاورة، ومن الجهة الأُخرى عجز المجتمع الدولي عن الدفاع عن مبادئه، بادر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أول من أمس الثلاثاء، إلى عقد اجتماع في جبل الشيخ بأقصى شمال الجولان السوري المحتل، مع كلٍّ من وزير جيشه يسرائيل كاتس ورئيس الأركان هرتسي هاليفي ورئيس جهاز الأمن القومي (الشاباك) رونين بار وقائد القيادة الشمالية، لتقدير الأوضاع هناك.


واستغل نتنياهو هذه الزيارة والاجتماع للإعلان عن أن مرتفعات الجولان "ستظل إلى الأبد جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل"، مشيراً إلى أنه "لا تزال أمام إسرائيل تحديات، لكنها تعمل على ترسيخ مكانتها كمركز قوة في المنطقة". وقال: "بهذه المناسبة، أود أن أشكر صديقي الرئيس المنتخب دونالد ترمب، على استجابته لطلبي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان في عام 2019. وستظل هذه المرتفعات إلى الأبد جزءاً لا يتجزأ من دولة إسرائيل".


بدورهم، اعتبر كتاب ومحللون وسياسيون تحدثوا لـ"ے" أن هذا الاجتماع يندرج في إطار تمرير الرسائل السياسية بأن الجولان صار جزءاً من إسرائيل كتحصيل حاصل، خاصة مع اتساع المناطق التي يسيطر عليها جيشه في هضبة الجولان والجنوب السوري بشكل عام.

 

 

إسرائيل تنتهك القانون الدولي وأمريكا تبرره

 

وقال رئيس الحركة العربية للتغيير النائب د. أحمد الطيبي: إن إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو استغلوا الأوضاع في سوريا لاحتلال أراضٍ سورية إضافية وتعميق الاحتلال في الجولان السوري، دون أي رد فعل من المجتمع الدولي. بل أكثر من ذلك، وصفت الإدارة الأمريكية هذه الممارسات بأنها تندرج ضمن "الحق في الدفاع عن النفس".


وأشار الطيبي إلى أن احتلال أراضٍ دولة ذات سيادة، الذي يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، تم تبريره من قبل الولايات المتحدة تحت مظلة "الدفاع عن النفس"، بالتزامن مع هجوم إسرائيلي كاسح على الأراضي السورية شمل قصف منشآت عسكرية وعلمية.


وأضاف: إنه قبل ذلك، تحدث المسؤولون الإسرائيليون بشكل واضح عن تعميق الاستيطان الإسرائيلي في الجولان السوري.


وأكد الطيبي أن هناك في الحكومة الإسرائيلية من يسعى إلى الاستمرار في هذا الاحتلال للأراضي السورية الجديدة التي تم الاستيلاء عليها، وأن النهج الإسرائيلي السياسي غالبًا ما يحول المؤقت إلى دائم. 


وأوضح أن نتنياهو لم يصرح علناً بأن هذا الاحتلال مؤقت، بل أشار بشكل غير مباشر إلى رغبته في توسيع الاستيطان، ما يشير إلى أن الاحتلال الحالي يتجه ليصبح دائمًا، كما حدث مع احتلال الجولان السوري عام 1967.


وأضاف الطيبي إن المشكلة تكمن في الصمت الدولي، الذي يصل أحياناً إلى حد التأييد الضمني لهذا الاحتلال، إلى جانب الصمت السائد في المنطقة والعالم العربي، وكأن الأمر طبيعي، وهو ليس كذلك على الإطلاق.


وفي ما يتعلق بانشاء مشروع ممر داود من الفرات الى البحر المتوسط، قال الطيبي إن الفكر التوسعي للحكومة الإسرائيلية معروف، وتشهد عليه التصريحات المتكررة لعدد من وزرائها.


وأكد الطيبي أن الجولان السوري بأكمله يجب أن يعود إلى السيادة السورية، مثنياً على موقف شرائح المجتمع السوري التي تقف موحدة في مواجهة هذا الاحتلال. 

 

هجمات 7 أكتوبر شكّلت فرصة ذهبية لإسرائيل

 

من جانبها، قالت الكاتبة والباحثة في الشأن الأمريكي والإسرائيلي د.أماني القرم، إن هجمات السابع من أكتوبر 2023 شكّلت فرصة ذهبية لإسرائيل، خصوصاً للتيار القومي الجديد الصاعد والصهيونية الدينية المتطرفة، لإعادة تشكيل المنطقة بما يتوافق مع الرؤية الإسرائيلية الكبرى.


وأكدت القرم أن ميزان القوى في الشرق الأوسط قد تغيّر لصالح إسرائيل، حيث تم تحجيم وكلاء إيران مثل حركة حماس وحزب الله، وإسقاط نظام الأسد، وتقليص نفوذ الحوثيين، مع احتمالات قريبة لتراجع التأثير الإيراني في العراق. 


وأشارت إلى أن إيران نفسها باتت تنكمش بعد سلسلة من الضربات التي أضعفتها.


وفي المقابل، أشارت القرم إلى أن إسرائيل تعيش حالة من فائض القوة، حيث تتصرف بحرية تامة بفضل الدعم غير المحدود من الولايات المتحدة، القوة العظمى في العالم. 


ومع توقع وصول رئيس أمريكي جديد يركّز على الشؤون الداخلية، ترى القرم أن يد إسرائيل ستطلق بحرية أكبر في الإقليم، بل ستتحول إلى نواة للتحالفات الإقليمية وأداة الردع الاستراتيجي لواشنطن، خاصة بعد نجاحاتها في التخلص من خصومها.


وأوضحت القرم أن خطوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد اجتماعات في جبل الشيخ والسيطرة على المنطقة العازلة تشير إلى استراتيجية إسرائيلية واضحة تهدف إلى التمدد وترسيخ السيطرة الكاملة على الجولان السوري. 


وأكدت أن إسرائيل لم تعد تنظر إلى الجولان كأرض متنازع عليها، كما صرّح نتنياهو نفسه بأن الجولان سيظل "إسرائيليًا إلى الأبد".

 

11 مليون دولار لمضاعفة عدد المستوطنين في الجولان

 

وأضافت القرم: "إن إسرائيل سارعت إلى الإعلان عن تخصيص 11 مليون دولار لمضاعفة عدد المستوطنين في الجولان، إلى جانب بناء بنية تحتية طويلة الأمد تدعم الاستيطان".


واعتبرت أن الأوضاع في سوريا تشير إلى فراغ سياسي قادم ونزاعات بين الأطراف المسيطرة حالياً، وهو ما سيمنح إسرائيل فرصة أكبر للتمدد، خاصة مع مشاريع البنية التحتية التي تعمل عليها على طول الحدود في الجولان.


وتوقعت القرم استمرار التوسع الإسرائيلي في الجنوب السوري، وصولًا إلى الحدود الأردنية والعراقية، في إطار مشروع يُعرف باسم "ممر داود"، الذي يُعتبر أحد مخططات القوميين الجدد في إسرائيل والصهيونية الدينية.


وأشارت إلى أن هذا المشروع يعيد إحياء ما تصفه بالخرافات الصهيونية حول إنشاء "إسرائيل الكبرى"، ويمنحها فوائد استراتيجية كبرى، من بينها تحجيم النفوذ الإيراني، والسيطرة على الموارد السورية، خصوصًا النفطية، وتعزيز اليد الإسرائيلية الطولى في المنطقة. كما يدعم المشروع إقامة دولة كردية موالية لإسرائيل والولايات المتحدة، مما يعزز مصالحها في الإقليم.

 

إسرائيل تسعى لنقل المعركة إلى الداخل السوري

 

بدوره، اعتبر المختص في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة داخل الأراضي السورية تأتي في إطار استغلال الظروف الراهنة في سوريا، التي تمر بحالة من عدم الاستقرار وانشغالها بإعادة ترتيب أوراقها الداخلية. 


وأكد أن إسرائيل تدرك تماماً أن هذه المرحلة تشكل فرصة ذهبية، نظراً لضعف القدرة السورية على الرد أو اتخاذ إجراءات مضادة.


وأشار أبو عواد إلى أن التوغل الإسرائيلي يهدف إلى تحقيق عدة أهداف، أبرزها: فرض السيطرة البرية، واستمرار استهداف العمق السوري لضمان تحييد أي تهديدات مستقبلية. 


وأضاف: "إن إسرائيل كانت على دراية بطبيعة النظام السوري السابق، الذي كان يُظهر العداء لإسرائيل من خلال التصريحات ودعم حزب الله بالسلاح، لكنه في الواقع كان يبحث عن استمرار بقائه دون تشكيل تهديد حقيقي لإسرائيل".


وتابع: "أما اليوم، فإن إسرائيل تنظر بقلق إلى إمكانية تحول المشهد السوري إلى مقاومة فعلية بدلاً من اقتصارها على الخطاب المعادي. ومن هنا، تسعى إسرائيل إلى استغلال هذه الفترة لرسم معالم جديدة على الأرض، سواء تحسباً لصدام عسكري محتمل خلال السنوات المقبلة، أو لتثبيت حقائق ميدانية يمكن أن تؤثر على أي تسويات سياسية مستقبلية".

 

 

بقاء الجولان ضمن المعادلة الإسرائيلية

 

وأوضح أبو عواد أن أحد الأهداف الرئيسية لإسرائيل هو نقل المعركة إلى الداخل السوري، بحيث يصبح مسرح العمليات العسكرية المحتملة داخل الأراضي السورية، وليس في العمق الإسرائيلي. كما تهدف إسرائيل إلى التأثير على المشهد الداخلي في سوريا، بما يتماشى مع رؤيتها المعلنة لتقسيم سوريا إلى مناطق تخضع لسيطرة الأقليات المختلفة.


وأضاف: "إن إسرائيل تسعى إلى تعقيد أي مفاوضات دولية مستقبلية مع سوريا، بحيث تكون العودة إلى ما قبل سقوط النظام السوري دون التطرق إلى المناطق المحتلة كالجولان". 


وأكد أن الهدف الإسرائيلي الأكبر هو فرض واقع جديد، يتمثل في الاعتراف بالجولان كجزء من إسرائيل، وليس منطقة محتلة.


وأشار أبو عواد إلى أن إسرائيل تستغل غياب أي مقاومة فعلية من الجانب السوري في هذه المرحلة لتحديد ملامح المرحلة المقبلة.


 وأوضح أن هذا التوغل يهدف إلى ضمان بقاء الجولان ضمن المعادلة الإسرائيلية، سواء في حالة نشوب صراع عسكري أو في إطار أي تسوية سياسية مستقبلية.


ولفت إلى أن التوسع الإسرائيلي في سوريا ليس خطوة سهلة، بل إنه يفرض أعباء كبيرة على الجيش الإسرائيلي والميزانية العامة لدولة الاحتلال. 


وقال أبو عواد: مع ذلك، تراقب إسرائيل عن كثب تطورات الوضع في سوريا، على أمل أن يؤدي تقسيمها إلى تعزيز سيطرتها على المناطق المجاورة. وفي حال استعادة سوريا لوحدتها، فإن إسرائيل تسعى إلى ضمان إبقاء هذه المناطق ضمن إطار التسويات الدولية التي قد تُفرض مستقبلاً.

 

إسرائيل تتحسب لكل السيناريوهات المحتملة

 

من جهته، قال الخبير في شؤون الشرق الأوسط د.حسن مرهج: إن إسرائيل تستغل الوضع الحالي في سوريا لترسيخ سيطرتها على الجولان السوري المحتل، حيث تسعى إلى فرض سيادتها على المنطقة بشكل نهائي لا رجعة فيه. 


وأضاف: إن الرسائل الإسرائيلية تهدف إلى التأكيد على أن الجولان هو "جزء لا يتجزأ" من إسرائيل، مع تطلعات تمتد إلى مناطق أبعد من الجولان.


وأشار مرهج إلى الأهمية الاستراتيجية والعسكرية لهذه الخطوات، حيث تركز إسرائيل على التوسع والتمركز في مناطق تتجاوز محافظة القنيطرة، وصولًا إلى جبهة الخشب وأعلى نقطة في جبل الشيخ. 


وأوضح أن هذا الانتشار يساعد إسرائيل في إبعاد أي تهديد مستقبلي عن حدودها، مشيراً إلى أن هذه المناطق لا تبعد أكثر من 20 كيلومتراً عن العاصمة دمشق، وربما أقل.


وأكد مرهج أن إسرائيل تتحسب لكل السيناريوهات المحتملة في سوريا، حيث ما زال الوضع الداخلي السوري يعاني من انقسامات وخلافات كبيرة بين الفصائل المسلحة، لافتاً إلى أن هذه التوترات قد تؤدي إلى انفجار جديد في مناطق مثل إدلب، الجنوب السوري، وجبل العرب، فضلاً عن الانتهاكات والنزاعات التي يشهدها الساحل السوري.

 

التوسع التركي في الشمال السوري

 

وأضاف: "إن تركيا تواصل تحضيراتها لتوسيع نفوذها في الشمال السوري، بينما يظل الوجود الأمريكي متمركزًا في الشرق، وهو ما يخلق حالة من التأهب في المنطقة". 


وبيّن أن إسرائيل تتابع هذه التطورات عن كثب، وربما تحتاج إلى التوسع أكثر لتعزيز أمنها القومي وإبعاد أي خطر مستقبلي على حدودها.


وفي سياق متصل، أشار مرهج إلى أن إسرائيل تخطط لتكثيف تركيزها على الضفة الغربية بحلول عام 2025، حيث تعمل على تحييد أي تهديد مستقبلي قد يؤثر على أمنها. 


واشار مرهج إلى أن إسرائيل تمكنت بسهولة من فرض سيطرتها على الأراضي السورية دون أي رادع دولي، مع دعم متزايد من بعض الأطراف الدولية، بما في ذلك تشجيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على هذه الخطوات.

 

 

زيارة للتغطية على أمور أخرى أكثر أهمية

 

 

بدوره، قال المحلل السياسي أمير مخول أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المناطق التي احتلتها إسرائيل حديثاً في سوريا لم تكن الخطوة الأهم التي قام بها، مشيرًا إلى أن الزيارة قد تكون للتغطية على أمور أخرى أكثر أهمية.


وأوضح أن هناك تساؤلات داخل إسرائيل حول أسباب غياب نتنياهو وأماكن وجوده، ما يشير إلى احتمالية وجود مخططات أخرى تتعلق بزيارات أو أهداف إقليمية أو دولية.


وأضاف مخول: "إن إسرائيل ترى في الوضع السوري فرصة ذهبية لترسيخ احتلالها الدائم للجولان السوري، بل وتسعى لتوسيع سيطرتها نحو دمشق والسويداء وجبل العرب". 


ولفت إلى أن إسرائيل قد تعمل على تقسيم سوريا وإقامة إقليم موالٍ لها في حال نجاحها، وهو مشروع لم يُحسم بعد.


وأشار إلى أن إسرائيل تخطط لإقامة منطقة عازلة على الحدود بين لبنان وسوريا، تحت سيطرتها المباشرة، بذريعة منع حزب الله من تعزيز قدراته العسكرية. 


وأوضح أن حزب الله بات يواجه تحديات كبيرة نتيجة المتغيرات الإقليمية وانقطاع خطوط الدعم الإيرانية، ما جعله في وضع أكثر عزلة.

 

"الجولان الموسع" ومضاعفة أعداد المستوطنين

 

وشدد مخول على أن إسرائيل تسعى لمضاعفة عدد سكان الجولان، لكنها تتحدث عن "الجولان الموسع"، الذي يتجاوز المناطق المحتلة منذ عام 1967، ويشمل أراضي جديدة ترغب في ضمها. 


وأوضح أن هذا المخطط يتضمن تعزيز السيطرة على الموارد الزراعية والمائية، وهو جزء من سياسة واضحة لإقامة حكم إقليمي درزي في الجولان، بالرغم من الرفض القاطع لهذا المشروع من قبل الدروز في سوريا والجولان المحتل.


وأضاف مخول: "إن إسرائيل قد تجد نفسها في ورطة إذا استمرت في احتلال الأراضي السورية، حيث قد تواجه مقاومة شعبية سورية في المستقبل"، مشيراً إلى أن الهدوء الذي استمر لعقود على الحدود قد ينقلب إلى مواجهة مع السوريين.


وأشار إلى أن المخطط الإسرائيلي لا يقتصر على الجولان، بل يشمل إضعاف الجيش السوري والهجوم على إيران، وهو أمر قد يكون معقداً وصعب التنفيذ. 


وأكد مخول أن إسرائيل تنتظر عودة دونالد ترمب لرئاسة الولايات المتحدة لدعم هذه الخطط، لكنه حذر من أن ترامب لن يمتلك "العصا السحرية" لتطويع المنطقة لصالح إسرائيل.

 

رسائل واضحة بأن إسرائيل لن تتخلى عن الجولان

 

من جهته، قال المحلل السياسي د.أمجد شهاب: إن إسرائيل تعتمد على سياسة جس النبض، وفرض وقائع جديدة على الأرض، مستغلة هذه الوقائع كورقة تفاوضية لتحقيق أهداف إضافية ضمن برنامجها الاحتلالي.


وأشار الى أن من أبرز الدلالات على هذا التوجه، إرسال رسائل واضحة مفادها أن إسرائيل لن تتخلى عن هضبة الجولان، التي ضمتها رسمياً عام 1981، وحصلت على اعتراف بهذا الضم من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.


وأوضح أن الاجتماع الذي اتخذ طابعاً عسكرياً وأمنياً يشير إلى نية إسرائيل احتلال المنطقة العازلة، وأجزاء من درعا الغربية ومحافظة القنيطرة، بزعم الحفاظ على أمنها القومي ومواجهة حزب الله والتيارات الإسلامية المتطرفة.


وأوضح شهاب أنه تحت هذه الذرائع، تسعى إسرائيل للبقاء في هذه المناطق لأهميتها الاستراتيجية والعسكرية، إلى حين التوصل إلى ترتيبات أمنية مع القيادة السورية الجديدة.


ولفت إلى أن المناطق المحتلة حديثاً تُستخدم كورقة ضغط إضافية لابتزاز الحكومة السورية المستقبلية، بهدف تحقيق مكاسب إضافية قد تشمل تعزيز سيطرتها على هضبة الجولان، التي احتُلت عام 1967. 


وأضاف: إن انسحاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من اتفاق فض الاشتباك الموقع مع الحكومة السورية عام 73 يؤكد أن إسرائيل تسعى للتذرع بعدم وجود تفاهمات لضمان سيطرتها على مزيد من الأراضي، مع إرسال رسائل تهدف إلى إضعاف القيادة السورية الجديدة.

 

بث الفوضى في الساحة السياسية الإقليمية

 

واعتبر أن هذه الإجراءات تعد انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي، الذي لا تُعِر إسرائيل له أي اهتمام، حيث تسعى إلى بث الفوضى في الساحة السياسية الإقليمية لتبرير وجودها العسكري على أنه إجراء دفاعي مشروع.


وقال شهاب: "في خطوة تؤكد هذه الدوافع، صدر خلال الاجتماع قرار بزيادة عدد المستوطنين في هضبة الجولان السورية المحتلة، مع تخصيص ميزانية إضافية لتوسيع المستوطنات. وجاء ذلك بالرغم من الإدانات العربية والإسلامية والدولية لهذه الإجراءات، التي تُعد تعدياً على الحقوق الفلسطينية والعربية، وانتهاكًا صارخًا للأعراف والقوانين الدولية.


وخلص شهاب للقول: "إن هذه الإجراءات تهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية وسياسية بعيدة المدى، تحت غطاء مبررات وذرائع واهية، مثل إنشاء منطقة آمنة أو انتظار تحقيق الاستقرار السياسي في سوريا".

فلسطين

الخميس 19 ديسمبر 2024 8:12 صباحًا - بتوقيت القدس

جهود مكثفة لإتمامها قبل نهاية العام.. صفقة جزئية بلا مكاسب سياسية

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. عمرو حسين: جهود مكثفة للتوصل إلى هدنة مؤقتة في غزة قبل تنصيب ترمب.. وإسرائيل لن تقدم أي تنازلات سياسية في هذه المرحلة

نزار نزال: إسرائيل لا تسعى لوقف شامل للحرب وتعتبر الدولة الفلسطينية تهديداً وجودياً وتحاول تفتيت أي جهود لبلوغ هذا الهدف

ياسر مناع: شبه إجماع إسرائيلي على قبول صفقة جزئية ورفض أي حديث عن تفاهمات تعطي الفلسطينيين مكاسب سياسية طويلة الأمد

عماد موسى: حكومة نتنياهو ليست معنية بإقامة دولة فلسطينية بل تسعى إلى تحقيق هدوء مؤقت يسمح لها بالتركيز على قضايا أُخرى

محمد هواش: ربط محادثات بشأن الصفقة بأي خطوات نحو إقامة دولة فلسطينية أو تطبيع العلاقات مع إسرائيل أمر بعيد عن الواقع

 

تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة مع الحديث عن إمكانية التوصل إلى صفقة في قطاع غزة قريباً، فيما يجري الحديث عن صفقات متسلسلة تشمل إقامة دولة فلسطينية والتطبيع مع إسرائيل.


وتتزايد المؤشرات حول إمكانية التوصل إلى صفقة خلال الأسبوعين المقبلين، فوفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، يجري الحديث عن ترتيبات تتعلق بوقف إطلاق النار في غزة، تزامناً مع وصول مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) إلى الدوحة لمتابعة تطورات الصفقة. وبالتزامن، وردت تقارير تفيد بأن فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب تلقّى رسائل سعودية تشدد على أن التطبيع مع إسرائيل لن يتحقق إلا بعد وقف الحرب على قطاع غزة.


ويوضح كتاب ومحللون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة تتضمن هدنة مرحلية ووقفاً لإطلاق النار في القطاع، وتزامناً مع ذلك وصلت جهود الولايات المتحدة إلى ذروتها، إذ تؤكد تقارير أمريكية وجود ضغوط على إسرائيل، فيما يتابع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تحركات متعلقة بالصفقة خلال زيارته إلى الدوحة، لكن التساؤلات تبقى مفتوحة حول طبيعة هذا الاتفاق، ومدى استعداد إسرائيل للانسحاب الكامل من غزة وتحقيق وقف دائم للحرب.

من جانب آخر، يجري الحديث عن جهود إقامة دولة فلسطينية، لكنّ الكتاب والمحللين والمختصين يرون أن هناك عقبات كبيرة أمامها، إذ أصدرت إسرائيل قوانين تُجرّم أي محاولات للتوصل إلى اتفاق يُفضي إلى هذا الهدف. 


ويشيرون الى أن حكومة بنيامين نتنياهو تصر على أن إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 تشكل تهديداً وجودياً، ولذا فهي لا تبدي أي استعداد لتقديم تنازلات، خاصة مع تركيز السياسات الإسرائيلية على الضم والسيطرة في الضفة الغربية.


أما على صعيد التطبيع، ووفقاً للكتاب والمحللين والمختصين، فتظهر مؤشرات بأن الموقف السعودي الرسمي يربط التطبيع مع إسرائيل بتحقيق خطوات ملموسة نحو وقف الحرب في غزة وتحقيق تقدم في المسار السياسي الفلسطيني.


وبحسب الكتاب والمختصين، فإنّ هذه التطورات تضع المنطقة أمام مفترق طرق، بين تهدئة مؤقتة قد تطول، واستمرار الغموض حول تحقيق حلول شاملة تعالج جذور الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

 

فجوات كبيرة تعيق الوصول إلى اتفاق

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي المختص بالعلاقات الدولية والاستراتيجية د.عمرو حسين أنّ هناك جهوداً مكثفة لوقف الحرب في قطاع غزة قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب في 20 كانون الثاني/يناير المقبل. 


ويشير حسين إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعمل بجد للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، ما قد يتيح الفرصة لبدء مرحلة من التهدئة المؤقتة وإعادة ترتيب الأوراق.


ويوضح حسين أن التقارير الأمريكية تُظهر وجود فجوات كبيرة بين حماس وإسرائيل تعيق الوصول إلى اتفاق نهائي، بل اتفاق جزئي.


ويعتقد حسين أن شكل التسوية حتى اللحظة غير واضح، حيث لم تُحدد بعد جميع بنود الاتفاق، ومع ذلك، فإن المفاوضات قد تؤدي إلى هدنة تمتد لمدة 60 يوماً تشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. لكن الانسحاب الإسرائيلي المتوقع سيكون جزئياً، دون أي إشارات إلى انسحاب كامل من القطاع.


ويؤكد حسين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد دمر كل شيء في قطاع غزة ولم يعد لديه أهداف عسكرية جديدة، كما أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن استشهاد 45 ألف فلسطيني وإصابة 130 ألفًا آخرين، ما يجعل قطاع غزة منطقة منكوبة بالكامل. 


وفي ما يتعلق بشأن أي صفقة أو اتفاق يتضمن إقامة الدولة الفلسطينية، يشير حسين إلى أن إسرائيل لن تقدم أي تنازلات سياسية في هذه المرحلة، حيث أن الكنيست الإسرائيلي أصدر قرارًا يمنع إقامة دولة فلسطينية مستقبلية، باعتبار أن قيام دولة على حدود 1967 يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل.


وفيما يتعلق بالدور الإقليمي، يشير حسين إلى الجهود المصرية الحثيثة لوقف الحرب، حيث تلعب القاهرة دورًا محوريًا بما يتعلق بالصفقة، كما أن زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز إلى الدوحة كلها تعزز قرب التوصل لاتفاق بشأن الصفقة، كما أن هذه الزيارات تهدف إلى تعزيز المساعي الدبلوماسية لتحقيق تهدئة في غزة.


ورغم الجهود الدولية المبذولة، يؤكد حسين أن التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة يتمثل في إعادة إعمار قطاع غزة.


ويلفت حسين إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 100 مليار دولار لإعادة الإعمار، مشدداً على أن إعادة الإعمار تتطلب تنسيقًا دوليًا وجهودًا متكاملة لإعادة الحياة إلى القطاع الذي يعاني من أزمة إنسانية كارثية.

ويشير حسين إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد اتفاقاً أولياً يخفف من حدة التوتر، لكنه لن يكون الحل النهائي للصراع. 


ويؤكد حسين أن أي تهدئة ستكون مؤقتة ما لم يتم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، مشيرًا إلى أن إعادة الإعمار وضمان استقرار طويل الأمد يتطلبان دعمًا دوليًا كبيرًا وقرارات سياسية شجاعة.

 

حراك دبلوماسي مكثف وتحركات نحو صفقات إقليمية كبرى

 

 

يرى الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع نزار نزال أن المنطقة تشهد حراكاً دبلوماسياً مكثفاً، وسط تحركات واضحة نحو صفقات إقليمية كبرى.


ويشير نزال إلى أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب بدأ عملياً العمل على أجندته السياسية قبل تسلمه رسمياً منصبه في 20 كانون الثاني/ يناير المقبل، ويبدو أن هناك ضغوطاً مكثفة ومباشرة من الولايات المتحدة على إسرائيل، وهو ما يظهر في تغيّر نبرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وتصريحاته، التي أصبحت أقل حدة مقارنة بما كانت عليه خلال الأشهر الـ14 الماضية.


ويوضح أن المشهد في قطاع غزة يتجه نحو تهدئة مؤقتة على مراحل، لكنها محكومة بجدول زمني محدود. 

ويعتقد نزال أن إسرائيل لا تسعى إلى وقف شامل للحرب في غزة، بل إلى وقف إطلاق النار بشكل مرحلي، ما يتيح لها إعادة ترتيب استراتيجيتها في القطاع. 


ويرى نزال أن نتنياهو يعتمد على استنساخ تجربة جنوب لبنان، حيث تركز إسرائيل على الانسحاب الجزئي والتمركز في مواقع تسمح باستخدام القوة الجوية والمدفعية عند الحاجة دون الحاجة إلى وجود عسكري دائم.


ويعتقد نزال أن استراتيجية "الهدن المتقطعة" تعكس رغبة إسرائيل في تحقيق أهدافها دون التزام رسمي أو مكتوب مع الفصائل الفلسطينية، وهو ما يُظهر رفض نتنياهو توقيع أي اتفاق شامل لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل من غزة، وبدلاً من ذلك، يهدف إلى إدارة الصراع بشكل متقطع لتحقيق أهداف مرحلية، خاصة في ما يتعلق بالإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين مقابل تهدئة مؤقتة.


وفي ما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية، يشدد نزال على أن إسرائيل ترفض هذا الخيار بشكل قاطع، موضحاً أن الكنيست الإسرائيلي مرر قراءات متعددة لقرارات تجرّم أي محاولات أو توقيع على اتفاقيات تؤدي إلى إقامة كيان فلسطيني مستقل. 


ويرى نزال أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تعتبر إقامة دولة فلسطينية تهديداً وجودياً، وتتبنى سياسات تستهدف تفتيت أي محاولات للوصول إلى هذا الهدف.


ويشير إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالحراك الدبلوماسي، لكن هذه التحركات لن تصل إلى تحقيق أي اختراق سياسي حقيقي. 

 

تهدئة الجبهات دون إطفائها

 

ويصف نزال هذه التحركات الدبلوماسية بأنها "مراوغة سياسية"، وتهدف إلى تهدئة الجبهات دون إطفائها. 

ويرى نزال أن السيناريو المقبل سيكون عبارة عن تبريد للصراعات مع استمرار "الصراع المتقطع" القائم على الضربات الجوية والمواجهات المحدودة عندما ترى إسرائيل أن هناك تهديداً معيناً.


ويشير نزال إلى أن إسرائيل باتت تنتقل من مواجهة الحركات والفصائل الفلسطينية إلى مواجهة دول إقليمية، متحدثاً عن احتمالية توجيه ضربات إسرائيلية إلى اليمن والعراق في المستقبل القريب، ضمن مساعيها للحد من نفوذ إيران في المنطقة، لافتاً إلى أن إسرائيل قد تستهدف المنشآت النووية الإيرانية كجزء من استراتيجيتها لمواجهة التهديد الإيراني. 


ويعتقد نزال أن هذه الخطوات قد تخلط الأوراق السياسية في المنطقة، لكنها لن تحقق استقراراً طويل الأمد.

ويلفت إلى أن الولايات المتحدة وبعض الدول العربية والخليجية تمارس ضغوطاً كبيرة على إسرائيل لإنهاء التصعيد في غزة. 


وحسب رأيه، فإن هذه الضغوط تأتي نتيجة غياب أهداف عسكرية واضحة لإسرائيل داخل القطاع بعد الأشهر الأخيرة من العمليات العسكرية، ومع ذلك فإن إسرائيل تفضل إدارة الصراع بدلاً من حله جذرياً، ما يُفسر تبنيها استراتيجية الهدن المتقطعة.


ويعتقد نزال أن المرحلة المقبلة ستكون حساسة للغاية، حيث ستتجه إسرائيل إلى إدارة الصراع بأسلوب "الصراع الرأسي"، الذي يعتمد على جمع المعلومات الاستخبارية وتوجيه ضربات مركزة عند الحاجة، مع الحفاظ على حالة من التهدئة النسبية، لكن نزال يحذر من أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.


ويشير نزال إلى أن الهدن المتقطعة التي تسعى إسرائيل لفرضها ليست سوى محاولات لتبريد الجبهات دون حل جذري للصراع. 


ويؤكد نزال أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى منع تصعيد شامل مع إبقاء الفلسطينيين تحت الضغط المستمر. 

ويرى نزال أن هذه السياسة تعكس رؤية إسرائيلية طويلة الأمد لاحتواء الصراع دون تقديم تنازلات حقيقية، ما يجعل الاستقرار الإقليمي هدفاً بعيد المنال في ظل هذه الأوضاع.

 

احتمال تحقيق اتفاق مرحلي قد يبدأ بوقف النار

 

يرى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع أن المحادثات المتعلقة بإبرام صفقة تبادل بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل تشير إلى احتمالية تحقيق اتفاق مرحلي قد يبدأ بوقف إطلاق النار، ثم يتم تنفيذه على مراحل حتى تنتهي الحرب بشكل كامل.


ويوضح مناع أن هناك مؤشرات تفاؤل تصدر عن الإعلام الإسرائيلي وتصريحات الفصائل الفلسطينية، ما يعزز احتمالية التوصل إلى تفاهمات جزئية، ومع ذلك، يظل السؤال الأهم بالنسبة للفصائل الفلسطينية: هل إسرائيل مستعدة لانسحاب كامل من القطاع ووقف دائم للحرب؟


ويشير مناع إلى أن أحد أبرز التساؤلات الإسرائيلية في هذه المرحلة يتعلق بكيفية إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب. 


وتساءل: "هل تريد إسرائيل وجود إدارة خدماتية فقط في غزة، بينما تبقي الأمن بيدها؟" ويوضح أن إسرائيل قد تكون مستعدة لإنهاء الحرب في حال تم التوافق على هذا الشكل من الإدارة، لكنه يشكك في إمكانية تحقيق اتفاق شامل يضمن سيادة فلسطينية كاملة على القطاع.


وفي ما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية، يرى مناع أن هذا الخيار بعيد المنال، خاصة في ظل السياسات الإسرائيلية التي تركز على الضم والسيطرة على الضفة الغربية. 


ويؤكد مناع أن إسرائيل تعتبر الضم ضرورياً ليس فقط لأسباب سياسية، ولكن أيضاً لأسباب أمنية، خصوصاً بعد أحداث السابع من أكتوبر. 


ويلفت مناع إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد محاولات إسرائيلية مكثفة لتثبيت سيطرتها على مناطق "ج" في الضفة الغربية، مع تهميش أي فكرة لإقامة كيان سياسي فلسطيني مستقبلي.


وعلى صعيد المحادثات الجارية بشأن الصفقة، يشير مناع إلى أن الصفقة المرتقبة في غزة قد تكون جزئية وليست شاملة، حيث تنظر إسرائيل إلى الصفقة من زاوية الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين فقط، دون تقديم تنازلات كبيرة. 


ويبيّن أن النظرة الفلسطينية للصفقة تختلف بشكل جذري، حيث ترى الفصائل الفلسطينية أن الصفقة يجب أن تشمل انسحاباً إسرائيلياً كاملاً وإنهاءً للحرب.


ويوضح مناع أن إسرائيل حتى اللحظة لا تُظهر أي جدية في مناقشة قضايا سياسية أوسع تتعلق بإنهاء الحرب بشكل شامل أو تقديم ثمن سياسي في مقابل الصفقة. 


ويشير مناع إلى وجود شبه إجماع داخل إسرائيل على قبول صفقة جزئية، مع رفض أي حديث عن تفاهمات سياسية شاملة قد تعطي الفلسطينيين مكاسب طويلة الأمد.


ويلفت مناع إلى وجود مخاوف فلسطينية واضحة من احتمال أن تنكث إسرائيل الاتفاقيات بعد التوصل إليها. 


وفي السياق، يوضح مناع أن حركة حماس تطالب بتعهدات خطية ومكتوبة لضمان التزام إسرائيل بالاتفاق. 


ويشير مناع إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذه التفاهمات إلى إنهاء الحرب في غزة للتفرغ لمخططات الضم والسيطرة في الضفة الغربية.


ويؤكد أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل هو فصل الفلسطينيين بعضهم عن بعض جغرافياً وسياسياً، ما يُعرقل أي إمكانية لتحقيق وحدة وطنية أو إقامة كيان سياسي فلسطيني مستقبلي. 


ويرى مناع أن إسرائيل تسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال فرض واقع جديد على الأرض في الضفة الغربية، بعد أن تضمن تهدئة الأوضاع في غزة.


ويعتقد مناع أن الصفقة المحتملة في غزة، بالرغم من التفاؤل النسبي الذي يحيط بها، قد لا تكون سوى مرحلة أولى في خطة إسرائيلية أكبر تهدف إلى إعادة ترتيب أولوياتها الاستيطانية في الضفة الغربية. 

 

المنطقة مقبلة على مرحلة من إعادة التشكيل الجيوسياسي

 

يعتقد الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى أن المنطقة مقبلة على مرحلة حساسة من إعادة التشكيل الجيوسياسي، حيث لا تظهر أي نوايا حقيقية للتهدئة أو السلام. 


ويرى موسى أن الهدف الأساسي لهذه التحركات هو إعادة رسم الخارطة الإقليمية مع إقصاء مزدوج لكل من روسيا وإيران، بما يمهد الطريق لإحلال إسرائيل كلاعب إقليمي مهيمن، في الوقت الذي تتراجع فيه أدوار قوى إقليمية أخرى مثل مصر.


ويشير موسى إلى أن إسرائيل تسعى بكل ما أوتيت من قوة لتدمير أي فرصة لقيام دولة فلسطينية مستقلة. ويستشهد موسى بالإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى إبقاء فكرة الدولة الفلسطينية مجرد "حبر على ورق" محصورة في ملفات الأمم المتحدة. 


ويشير موسى إلى أن المؤسسة الأممية، التي اعترفت بإسرائيل كدولة كاملة العضوية، تواجه اليوم هجمات إسرائيلية متواصلة لإضعاف دورها في حفظ الأمن والسلام العالميين.


من بين هذه الهجمات، يشير موسى إلى استهداف إسرائيل لموظفي وكالة الغوث (الأونروا)، والهجمات الممنهجة على المدارس التابعة لها في قطاع غزة، إضافة إلى الاستهداف المباشر لقوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل) في جنوب لبنان، كما تتعرض المحكمة الجنائية الدولية لهجوم إسرائيلي ممنهج، يتزامن مع تحركات أمريكية لتفعيل قانون "غزو لاهاي"، ما يعكس تناغماً بين واشنطن وتل أبيب في تعطيل المؤسسات الدولية التي قد تعيق سياساتهما.


ويوضح موسى أن حكومة بنيامين نتنياهو ليست معنية بأي شكل بإقامة دولة فلسطينية، بل تسعى إلى تحقيق هدوء مؤقت يسمح لها بالتركيز على قضايا أُخرى.


ووفقاً لموسى، فإن أولى هذه القضايا هي سوريا، حيث تحرص إسرائيل على تأمين حصتها من المكاسب هناك، بما في ذلك حرية التحرك العسكري داخل الأراضي السورية لملاحقة من تصفهم بـ"التنظيمات الإرهابية". ويشير موسى إلى أن إسرائيل تواصل استهداف مواقع داخل سوريا، ليس فقط عبر القصف الجوي، بل أيضًا من خلال استراتيجيات تهدف إلى تأكيد هيمنتها الإقليمية.


أما القضية الثانية، بحسب موسى، فهي التصعيد المحتمل ضد اليمن وإيران. 


ويرى موسى أن إسرائيل، بالتعاون مع الولايات المتحدة وبعض الحلفاء العرب، قد توجه ضربات عسكرية مزدوجة تستهدف مواقع حيوية في العراق واليمن، ما يخلق حالة من الارتباك الإقليمي، حيث أن هذه العمليات تهدف إلى إظهار التفوق العسكري الإسرائيلي وتعزيز قدرتها الردعية.


على صعيد آخر، يرى موسى أن تركيا تلعب دوراً إقليمياً متنامياً، حيث تفوقت على مصر كقوة إقليمية مؤثرة، حيث إن تركيا تسعى إلى اقتسام سوريا عبر تفريغ حلب، القاعدة الاقتصادية الكبرى لسوريا، من سكانها، الذين تم تهجيرهم إلى الأراضي التركية. 


ويعتبر موسى أن هذه التحركات تهدف إلى توسيع نفوذ تركيا على حساب القوى التقليدية في المنطقة.


ويشير موسى إلى أن إسرائيل تسعى لتكريس نفسها كالدولة المهيمنة على المنطقة العربية من خلال تحركات عسكرية ودبلوماسية واقتصادية منسقة، بهدف إعادة رسم المنطقة بما يتماشى مع المصالح الإسرائيلية والغربية، مع تهميش القضايا العربية الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

 

اليمين الإسرائيلي ما زال متمسكاً برفض إقامة دولة فلسطينية

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي محمد هواش أن التطورات الأخيرة المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى والمحادثات حول وقف إطلاق النار المؤقت في غزة، رغم وصولها إلى مراحل متقدمة، لا تعكس تغيراً جوهرياً في مواقف إسرائيل تجاه القضية الفلسطينية. 


ويؤكد هواش أن اليمين الإسرائيلي الحاكم ما زال متمسكًا بمبادئه التي ترفض إقامة دولة فلسطينية وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذه المواقف تستند إلى خطط توسعية على حساب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.


ويوضح هواش أن المحادثات الحالية المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى تتضمن تفاصيل محدودة، مثل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة، لا سيما من يحملون جنسيات مزدوجة. 


ويشير هواش إلى أن هذه القضية تهم الولايات المتحدة والدول الغربية بشكل خاص، مشيراً إلى أن الصفقة تشمل أيضاً انسحابات جزئية من محاور مثل نتساريم وفيلادلفيا. 


مع ذلك، يشدد هواش على أن هذه الخطوات ليست مرتبطة بأي انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة أو وقف إطلاق نار دائم.


ويوضح هواش أن المفاوضات تدور الآن حول التفاصيل الدقيقة المتعلقة بصفقة التبادل، بما في ذلك عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم وتصنيفاتهم، دون أي إطار سياسي واضح لهذه المحادثات. 


ويشير هواش إلى أن حركة حماس، التي كانت تطالب سابقًا بانسحاب كامل من القطاع، وافقت الآن على انسحابات جزئية، مما يعكس تغييراً في مواقفها نتيجة الضغوط الميدانية والسياسية.


ويلفت هواش إلى أن فكرة استمرار وقف إطلاق النار لمدة شهرين قابلة للتمديد بناءً على نجاح الصفقة يمكن أن تخلق تغيرات إقليمية ودولية مهمة، ومع ذلك، فإن تحقيق وقف إطلاق نار دائم يعتمد على التطورات التي قد تحدث لاحقًا وليس على أي اتفاقيات موقعة مسبقاً. 


ويؤكد هواش أن المحادثات تجري في سياق الرغبات الدولية والإقليمية، خاصة من الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية، التي تسعى إلى إنهاء الحرب وتثبيت وقف إطلاق نار شامل.


ويؤكد هواش أن هناك رغبة داخل المجتمع الإسرائيلي بوقف الحرب، خاصة بعد تحقيق الأهداف العسكرية الرئيسية ونفاد الأهداف العسكرية الإسرائيلية في غزة. 


ومع ذلك، يشير هواش إلى أن هناك مخاوف من استئناف الاستيطان في غزة، ما قد يؤدي إلى تفاقم الصراع ليصبح طويل الأمد مع الفلسطينيين. 


ومع ذلك، يحذر هواش من أن إسرائيل قد تعيد استخدام سيناريوهات المماطلة وإفشال الاتفاقيات كما حدث سابقاً، خاصة في ظل وجود اتساع بالمعارضة الداخلية في إسرائيل لأي صفقة قد تعتبرها تنازلات. 


ويشير هواش إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل بحذر مع هذه التطورات المتعلقة بالصفقة، خشية عدم التزام إسرائيل بالصفقة، ما يُعقد الأمور أكثر.


ويشدد هواش على أن نجاح صفقة التبادل واستمرار وقف إطلاق النار يتطلب التزاماً دولياً وإقليمياً قوياً، وسط الشكوك المستمرة حول نوايا إسرائيل. 


ويؤكد هواش أن المشهد الحالي يشير إلى تقدم محدود لكنه محفوف بالمخاطر، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل الأوضاع السياسية والعسكرية المتقلبة.


ويعتقد هواش أن ربط المحادثات الحالية بشأن الصفقة بأي خطوات نحو إقامة دولة فلسطينية أو تطبيع العلاقات مع إسرائيل أمر بعيد عن الواقع. 


ويؤكد هواش أن الموقف السعودي الرسمي يرفض التطبيع دون تحقيق مسار موثوق غير قابل للتراجع عنه نحو إقامة دولة فلسطينية، مشيراً إلى أن تجاوز إسرائيل القضية الفلسطينية عبر توسيع نطاق التطبيع مع الدول العربية يمثل أمنيات إسرائيلية لا تعكس الواقع.

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: إنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية مستقلة مسار طال انتظاره

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أعلن الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن الأمين العام انطونيو غوتيريش سيشارك في مؤتمر تسوية القضية الفلسطينية في حزيران المقبل، مؤكدا استعداده لدعم المؤتمر حسب الضرورة لضمان نجاحه.


وقررت الجمعية العامة في 18 أيلول الماضي عقد "مؤتمر دولي رفيع المستوى من أجل تسوية قضية فلسطين سلميا وتنفيذ حل الدولتين" في شهر حزيران المقبل.


وفي هذا السياق، قال دوجاريك، إن الأمين العام سيشارك في الجزء الافتتاحي من المؤتمر، وأنه أكد أن "المنطقة تحتاج إلى عمل عاجل لا رجعة فيه لتمكين الأطراف من إعادة الانخراط في المسار السياسي الذي طال انتظاره نحو إنهاء الاحتلال وحل الصراع".


وأضاف أن الأمين العام شدد على أن ذلك "يجب أن يحدث بما يتماشى مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والاتفاقيات الثنائية سعياً إلى تحقيق رؤية الدولتين- إسرائيل ودولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية ومتصلة وقابلة للحياة وذات سيادة - تعيشان جنبا إلى جنب ".

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 9:41 مساءً - بتوقيت القدس

قمة ببروكسل تجمع زيلينسكي بقادة أوروبيين قبل تنصيب ترامب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، إلى بروكسل للقاء الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته والتباحث معه في "الخطوات التالية" في ما يتصل بحرب روسيا على بلاده.


ومن المتوقع أن يضم الاجتماع المسائي قادة ألمانيا وبولندا وإيطاليا والدانمارك وكبرى مؤسسات الاتحاد الأوروبي.


ويبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيغيبان عن اللقاء بسبب تضارب في جدول مواعيدهما، لكن سيمثلهما وزيرا خارجيتيهما.


ويأتي هذا اللقاء قبل أسابيع قليلة من عودة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.


وكان ترامب قد تعهد بوضع حد سريع للحرب بين روسيا وأوكرانيا.


ويسود تخوف متزايد من أن يوقف ترامب الدعم الأميركي لكييف، وأن يجبرها على تقديم تنازلات كبيرة لموسكو.


ويبدي الحلفاء الأوروبيون لكييف تصميما على دعم كييف، وهم يسعون إلى إعداد خططهم الخاصة لهذه الغاية.


ولدى وصوله إلى بروكسل قال زيلينسكي في منشور على منصة إكس إن "أوروبا تحتاج إلى موقف قوي وموحد لضمان سلام دائم".


وقال المستشار الألماني أولاف شولتس إنه يدعم "سيادة أوكرانيا وألا تكون مجبرة على الرضوخ لسلام يملى عليها".


وبدأت محادثات بين عدد من العواصم بشأن إمكانية نشر قوات أوروبية في أوكرانيا لضمان الامتثال إلى أي وقف لإطلاق النار.


هذه الفرضية أثيرت خلال اجتماع عقد مؤخرا بين ماكرون ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، لكن دبلوماسيين يشددون على أنه من السابق جدا لأوانه وضع مقترحات ملموسة.

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: تركيا ولبنان اتفقا على العمل معا في سوريا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تركيا لا تتنازل عن وحدة التراب السوري وسيادته، مضيفا أن لبنان وتركيا سيقفان إلى جانب سوريا من أجل نهضتها في المرحلة المقبلة.


وأضاف أردوغان، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي في أنقرة، إن "حقبة جديدة بدأت الآن في سوريا.. نتفق بأن علينا العمل معا كجارين مهمين لسوريا".


وأشار الرئيس التركي إلى أن من أولويات تركيا تحقيق الاستقرار في سوريا وتشكيل إدارة دائمة وسلامة الأراضي السورية، داعيا الشعب السوري إلى ضرورة العمل على الوحدة والاتفاق.


وشدد أردوغان على أن أنقرة ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب السوري خلال المرحلة المقبلة كما فعلت منذ بداية النزاع وستقدم كل المساهمات اللازمة، مضيفا أن أنقرة تتطلع إلى "مساهمة كل من يدرك أن استقرار سوريا يعني استقرار المنطقة".


من جانبه، أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، أن بلاده تعول على الدور التركي المهم في تجاوز أزمات المنطقة لا سيما في سوريا.


وقال ميقاتي، خلال زيارة رسمية تستمر ساعات وفقا لبيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية، إن بيروت تعول على الدور الذي تتمتع به تركيا وحضورها الفاعل في المنطقة والعالم "خاصة في التغييرات السياسية الجذرية إقليميا لا سيما في سوريا التي تشهد احتلالا إسرائيليا لجزء من أرضها ويجب الضغط بقوة لإنهائه فورا".


وأعرب رئيس الحكومة اللبنانية عن تمنياته للشعب السوري الحرية والاستقرار، مشددا على وحدة سوريا وشعبها وسيادتها الكاملة على أراضيها، كما أكد العمل لأجل أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا على قاعدة الاحترام المتبادل وحسن الجوار.


في 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل المعارضة السورية على العاصمة دمشق وأسقطت نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد لتستغل إسرائيل هذه التطورات، حيث قامت بإلغاء اتفاقية فصل القوات مع سوريا، واحتلت المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان.


كما شنت مئات الغارات الجوية دمرت على إثرها طائرات حربية وصواريخ متنوعة وأنظمة دفاع جوي في مواقع عسكرية عديدة بأنحاء سوريا.



عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 9:10 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يوجه استدعاء لهاغاري إثر انتقاده "قانون فيلدشتاين"

"القدس" دوت كوم - الأناضول

وجه الكنيست الإسرائيلي، الأربعاء، استدعاء لمتحدث الجيش دانيال هاغاري، لحضور اجتماع مقرر في الأسبوع المقبل، على خلفية اعتراضه على مشروع قانون يمنح الحصانة لمن يسربون معلومات أمنية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والمعروف باسم "قانون فيلدشتاين".


وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن رئيس لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست يولي إدلشتاين، استدعى هاغاري إلى اجتماع للجنة مقرر عقده الثلاثاء المقبل.


ونقلت الصحيفة عن إدلشتاين قوله، إن السبب وراء استدعاء هاغاري "ادعاء بتسييس منصبه"، على خلفية انتقاده لـ"قانون فيلدشتاين".


وفي 4 ديسمبر/كانون الأول الجاري، صوت الكنيست بالقراءة التمهيدية على مشروع القانون بأغلبية 59 مؤيدا مقابل 52 معارضا، ويتعين التصويت عليه بثلاث قراءات إضافية كي يدخل حيز التنفيذ.


وفي اليوم ذاته، قال هاغاري في تصريح غير مسبوق لوسائل الإعلام: إن القانون "سيخلق وضعا يمكن فيه لأي ضابط صغير في الجيش الإسرائيلي أن يسرق وثائق من الجيش، وهذا سيشكل خطرا على حياة الجنود الإسرائيليين".


واعتبر هاغاري حينها، "القانون خطير للغاية" قبل أن يتراجع عن تصريحاته إثر ضجة واسعة في الأوساط السياسية الإسرائيلية، حيث طالب وزراء في الائتلاف الحاكم بإقالته.


ومشروع "قانون فيلدشتاين"، قدمه عضوا الكنيست حانوخ ميلفيديسكي، وعاميت هاليفي، من حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو، عقب "قضية الوثائق السرية" التي أثيرت قبل أشهر، حيث يواجه إيلي فيلدشتاين، متحدث مكتب نتنياهو للشؤون الأمنية، والمستشار بمكتبه يوناثان أوريخ اتهامات بتسريب وثائق سرية للإعلام مصدرها المخابرات العسكرية (أمان) بعد حصولهما عليها من جندي وضابط بالجيش.


وتُشير التقارير إلى أن الهدف من تسريب الوثائق كان إيهام الرأي العام بأن زعيم حركة "حماس" الراحل يحيى السنوار (قبل مقتله) كان يعارض التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، بينما كانت الاتهامات تُوجه لنتنياهو بإفشال الاتفاق.


ويهدف مشروع القانون إلى حماية فيلدشتاين والمتهمين الآخرين في القضية من الإدانة بالتهم الموجهة إليهم، التي تشمل "حيازة معلومات سرية" و"عرقلة سير العدالة"، وهي جرائم قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

محور "نيتساريم"... ممر الموت: لا اعتبارات لإعدام الفلسطينيين

غزة - "القدس" دوت كوم

يواصل الجيش الإسرائيلي ارتكاب سلسلة واسعة من الانتهاكات الجسيمة التي ترقى إلى جرائم حرب في محور "نيتساريم" وسط قطاع غزة، حيث يتم استهداف المدنيين بشكل عشوائي، بما في ذلك أطفال وأشخاص يحملون أعلامًا بيضاء، تحت مبررات واهية؛ بحسب ما أظهر تقرير لصحيفة "هآرتس" صدر اليوم، الأربعاء.


ويتضمن التقرير شهادات مروعة عن استخدام مفرط وغبر مبرر للقوة في إطار حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على غزة، منها إطلاق صواريخ من مروحيات على مدنيين، وترك الجثث لنهش الكلاب، ومعاملة مهينة للناجين، في مشهد يعكس انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية، فيما يصنف الاحتلال كل شهيد فلسطيني كـ"مخرب"، بغض النظر عن كونه غير مسلح، أو حتى إن كان طفلا.


خط الجثث: استهداف عشوائي لكل فلسطيني يقترب

ويركز التحقيق على ممارسات الجيش الإسرائيلي في محور "نيتساريم" وسط قطاع غزة، حيث يستهدف جنود الاحتلال كل من يقترب من المنطقة، أو يعبر "خطًا وهميًا"، بات يعرف بين الجنود والقادة بـ"خط الجثث".


ووفقًا لشهادات ميدانية من ضباط وجنود خدموا خلال الأشهر الأخيرة في المحور الذي أقامه جيش الاحتلال لفصل شمالي قطاع غزة عن جنوبه، يتم تصنيف كل فلسطيني يُعدَم في تلك المنطقة على أنه "مخرب"، حتى وإن كان طفلًا أو مدنيًا أعزلا.


وأوضح التحقيق أن هذا الخط، الذي لا يظهر على أي خريطة ولم يرد في أي أوامر عسكرية رسمية، يُعرف بين وحدات الجيش كمنطقة قتل مفتوحة. ووصف أحد القادة في الفرقة 252 الوضع قائلًا: "بعد إطلاق النار، تبقى الجثث دون أن تُجمع، مما يجذب الكلاب التي تنهشها".


وتابع "في غزة، أصبح السكان يعرفون أن وجود الكلاب يعني وجود جثث".


ويمتد محور "نيتساريم" على طول سبعة كيلومترات، بين السياج الأمني الذي يفصل القطاع عن مناطق 48 في محاذاة كيبوتس "بئيري" والساحل. علما بأن المنطقة المحيطة به أُخليت بالكامل من السكان ودُمرت منازلهم لتتحول المنطقة إلى قاعدة عسكرية للاحتلال.


ووفقا للتقرير، فإن الجيش الإسرائيلي يمنع رسميًا دخول الفلسطينيين إلى المنطقة، لكن عمليًا، من يدخلها يُعتبر هدفًا مشروعًا. وقال أحد الضباط: "القادة الميدانيون وصفوا المنطقة بأنها 'منطقة قتل'، حيث يجب إطلاق النار على كل من يدخلها دون أي استثناء".


شهادات مروعة: مدنيون وأطفال في مرمى النيران

واستعرضت الصحيفة شهادات عديدة حول استهداف مدنيين، بينهم أطفال، وحتى أشخاص يحملون أعلامًا بيضاء، تُظهر كيفية التعامل مع الفلسطينيين في غزة. في إحدى الشاهادت، تحدث جندي عن إطلاق النار على فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا، مشددا على أنه كان أعزلا.


وعندما اعترض أحد الجنود قائلًا إن "الفتى غير مسلح"، رد قائد الكتيبة قائلًا إن "كل من يعبر الخط هو مخرب. لا استثناءات، لا يوجد مدنيون هنا"؛ لاحقًا، تم تصوير الجثة وإرسالها إلى الاستخبارات العسكرية للتحقق من هويته، وتبين أنه لم يكن له أي صلة بأي "نشاط مسلح".


ومن بين الشهادات التي نقلها التقرير، رواية أحد الجنود عن استهداف مجموعة من الفلسطينيين غير المسلحين كانوا يحملون علمًا أبيض ويلوحون به للطائرة المسيرة التي كانت ترصدهم؛ ومع ذلك، صدرت أوامر بإطلاق النار عليهم.


وقال الجندي إن "أحد القادة أشار إلى العلم الأبيض قائلًا إنه مؤشر على أنهم مدنيون، لكن القائد الأعلى قال: 'لا أريد أن أسمع عن علم أبيض، أطلق النار'"؛ ورغم محاولات القادة الميدانيين الاعتراض، قوبلوا بالتوبيخ ووُصفوا بالجبن.


استخدام مفرط للقوة وصواريخ ضد المدنيين

وفي حادثة أخرى، تم استهداف أربعة فلسطينيين كانوا يسيرون بالقرب من المحور. الجندي الذي كان في الموقع قال: "كانوا غير مسلحين، وتم رصدهم عبر الطائرات المسيرة. رغم ذلك، تلقينا أوامر بإطلاق النار عليهم. تم قتل ثلاثة على الفور. منظر الجثث لا يفارق رأسي".


وتابع "الرابع نجا ورفع يديه مستسلمًا. مع ذلك، تم احتجازه عاريًا في قفص بالقرب من الموقع. مر العديد من الجنود بجانبه وبصقوا عليه. كان ذلك مقززًا. في النهاية، وصل محقق أسرى من الوحدة 504 وطرح عليه بعض الأسئلة بينما كان يصوب مسدسه إلى رأسه. استجوبه لبضع دقائق ثم أمر بإطلاق سراحه".


وفي مثال على الاستخدام المفرط للقوة في استهداف المدنيين في غزة، كشف التقرير عن إطلاق صاروخ من مروحية على رجل وطفلين كانوا يتجولون على مقربة من "نيتساريم". الجندي الذي شهد الواقعة قال إنه "لم يكن هناك أي مبرر لاستخدام هذه القوة. تم استهدافهم مباشرة بالصواريخ".


تنافس بين الوحدات على القتل

وأفاد التقرير بأن التنافس بين الوحدات العسكرية حول عدد الفلسطينيين الذين يتم قتلهم أصبح سمة بارزة في العمليات العسكرية. وقال أحد الضباط: "بيانات الجيش الرسمية تصف كل قتيل بأنه مخرب وتعلن عن أعداد القتلى (الذين تزعم أنهم مخربون)، مما يحول الأمر إلى سباق بين الوحدات لرفع أعداد القتلى"، وأضاف "إذا قتل عناصر الفرقة 99 مئة وخمسين شخصًا، فإن الفرقة التالية ستحاول الوصول إلى 200 قتيل".


كما أشار التقرير إلى توسع كبير في الصلاحيات الممنوحة للقادة الميدانيين. أحد الضباط قال إن قادة الكتائب باتوا يتمتعون بصلاحيات غير مسبوقة، بما في ذلك اتخاذ قرارات باستخدام القوة الجوية دون الرجوع إلى القيادة العليا. وأضاف "في كثير من الأحيان، يشعر القادة بأنهم يديرون ميليشيا مسلحة، حيث يتم تجاوز القوانين والضوابط الميدانية".


ووُصف قائد فرقة 252، يهودا واخ، في التحقيق بأنه شخصية متطرفة تدير العمليات بعقلية مغايرة للأعراف العسكرية التقليدية. في إحدى الاجتماعات، قال واخ، المستوطن من "كريات أربع" قرب الخليل، إنه "بالنسبة لي، لا يوجد أبرياء في غزة. الجميع مخربون".


وقال أحد الضباط الذين حضروا اجتماع واخ الأول مع القادة في محور نيتساريم إنه قائد يدمج رؤاه السياسية في خططه العسكرية. فيما اعتبره ضابط آخر "نابليون صغير" في منصب "يفوق قدراته، ويحتاج إلى حكمة قيادية كانت غائبة عنه منذ البداية".


كما أشار التقرير إلى أنه سعى لدفع السكان الفلسطينيين في شمال غزة إلى مغادرة منازلهم قسرًا باتجاه الجنوب، لكنه فشل في تحقيق ذلك بشكل كامل؛ وكشف التقرير عن عدد كبير من الجرائم، التي تتسم بغياب المحاسبة والمساءلة وتآكل الضوابط، وتمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.


واختتم التقرير بالإشارة إلى التأثير النفسي لهذه الممارسات على الجنود أنفسهم، حيث قال أحدهم إن "ما يحدث هنا لا يقتل الفلسطينيين فقط، بل يقتلنا نحن أيضًا. إذا طُلب مني العودة إلى غزة، لن أفعل".

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة الأسرى": معتقلو سجن "ريمون" يعانون التجويع والإذلال

رام الله - "القدس" دوت كوم

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن معتقلي سجن "ريمون" يعانون من حرب تجويع وإذلال يومية تمارسها إدارة السجن بحقهم بشكل يومي، عدا عن البرد القارس الذي يفتك بأجسادهم الهزيلة.


وأفاد محامي الهيئة، عقب زيارته لعدد من معتقلي السجن، بأن المعتقل حاتم ياسر محمد الجيوسي (53 عاما)، قسم 18 نفحة، من طولكرم، وهو محكوم مؤبدات+55 عاما، اعتقل بتاريخ 21/2/2003، يعاني من انسداد في شريان، ويأخذ أدوية ومميع دم.


وأضاف المحامي أنه تم إحضار المعتقل الجيوسي للزيارة بعد اقتياده بطريقة مهينة لمسافة 450 مترا تقريبا، ثم تم وضعه بغرف الانتظار لفترة طويلة وهو مقيد اليدين والرجلين ومعصوب العينين، ما سبب له الإرهاق والتعب والخوف، وفي بعض المرات تعرض لإصابات جسدية نتيجة السقوط.


وحول وضع القسم الذي يقبع فيه المعتقل الجيوسي، قال محامي الهيئة إنه لا يتوفر للمعتقلين في القسم أية مستلزمات، كما تم سحب كامل الأغراض الخاصة بهم، فلا يتوفر للمعتقل داخل القسم إلا الملابس التي يرتديها، كما تم سحب كافة الأجهزة الكهربائية من داخل الأقسام، مضيفا أن المعتقلين منقطعون عن العالم الخارجي ولا يعرفون أي شيء عما حصل خلال الفترة السابقة.


وبين أن إدارة سجن "ريمون" تتعمد معاملة المعتقلين بشكل سيئ للغاية، من عقوبات وإهانات واعتداءات وتفتيشات مستمرة تسبب القلق والإرباك والخوف لديهم، كما أن السجانين صادروا "الكنتين" وكل محتوياته ولم تُبق إدارة السجن للمعتقلين أية مقومات للحياة.


وبخصوص الطعام، أفاد محامي الهيئة بأن إدارة السجون تنتهج سياسة التجويع، إذ يتم إعداد الطعام بطريقة تسبب ضررا صحيا للمعتقلين، وبكميات قليلة وجودة رديئة ولا تلبي احتياجات أي معتقل، حيث أن أغلب المعتقلين تراجعت أوزانهم بطريقة كبيرة تتراوح ما بين 20 إلى 30 كيلوغراما.


وأضاف أن المعتقلين محرومون من السكر والملح، فمعظمهم أصبح يعاني من فقدان الوعي نتيجة لنقص السكر بالدم، كما أن الطعام يحضر بلا ملح ولا يسمح للمعتقلين بشرب الشاي أو القهوة، مشيرا إلى أن قرابة 7 معتقلين يفترشون الأرض نتيجة لنقص الفرشات والأغطية في سجن "ريمون"، وأن البرد يفتك بأجسادهم الهزيلة.


وأشار محامي الهيئة إلى أنه زار المعتقل محمد محمود بسيوني (36 عاما) من نابلس، وهو معتقل بتاريخ 10/8/2023، ويعاني من وضع نفسي صعب منذ 14 عاما وكان يراجع عيادة الطب النفسي ويتلقى الأدوية النفسية بشكل منتظم.


وقال المعتقل بسيوني إن المعتقلين يتعرضون لمعاملة سيئة للغاية، فيتم إجبارهم على الركوع ووجوههم صوب الحائط في كل عدد أو تفتيش، إضافة إلى الصراخ والشتائم والإهانات وبث الرعب بينهم.

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال شرق طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، في بلدة عنبتا، شرق طولكرم.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة من حاجز عناب العسكري، وجابت شوارعها الرئيسة وأحياءها، وتحديدا شارعي السكة والقهاوي، ووسط البلدة، والجبل الجنوبي، ما أدى لاندلاع مواجهات سمع خلالها دوي انفجارات.


وأضافت أن قوات الاحتلال أعاقت حركة تنقل المواطنين والمركبات، وأوقفت عددا من الشبان واعتدت عليهم بالضرب، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف بتسلل مستوطنين إلى لبنان

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء لأول مرة بتسلل يمينيين إسرائيليين مؤيدين للاستيطان إلى الأراضي اللبنانية، حيث تجاوزوا الخط الأزرق الفاصل في منطقة مارون الراس. وأقام المتسللون خياما ورفعوا لافتات كتب عليها "لبنان لنا"، في خطوة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بالخطيرة.


وفقا لإذاعة الجيش الإسرائيلي، تجاوزت المجموعة الحدود دون تنسيق مسبق، مما يشكل انتهاكا لسيادة لبنان وخطرا على أمن المنطقة. وأشار الجيش إلى أن الحادث يتم التحقيق فيه حاليا.


وأوضحت الإذاعة أن المجموعة تنتمي إلى جمعية "عوري هتسفون" اليمينية، التي تدعو إلى تعزيز الاستيطان الإسرائيلي جنوبي لبنان.


وفي 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت جمعية "عوري هتسفون"، المعروفة بدعواتها للاستيطان في المناطق الحدودية، عن إقامة نقطة استيطانية قرب بلدة مارون الراس الحدودية اللبنانية. ومع ذلك، نفى الجيش الإسرائيلي حينها صحة هذه المزاعم، مؤكدا أنه لم تنصب أي نقطة استيطانية داخل الأراضي اللبنانية.


وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي في بيانها اليوم الأربعاء "اعترف الجيش لأول مرة بأن مواطنين إسرائيليين تمكنوا من عبور الحدود إلى لبنان ونصب خيام هناك". وأضافت "بعد ادعاء الجيش أن الناشطين لم ينصبوا خياما داخل لبنان، يبدو الآن وبعد تحقيق أنهم تجاوزوا بالفعل عدة أمتار عبر الخط الأزرق الفاصل في منطقة مارون الراس، قبل أن تخرجهم قوات الجيش من المكان".


الجيش الإسرائيلي ادعى في وقت سابق أن المتسللين لم ينصبوا خياما داخل لبنان (وسائل التواصل الاجتماعي)

بدوره، وصف المتحدث باسم الجيش الحادث بالخطير، مشيرا إلى أن أي محاولة لعبور الحدود دون تنسيق تؤثر على قدرة الجيش على تنفيذ مهامه وتعرّض حياة المتسللين للخطر. وأكد أن الجيش اتخذ تدابير لتعزيز أمن الحدود، من بينها سد الفجوات في السياج الفاصل لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.


ويأتي التسلل في ظل توترات حدودية متصاعدة بين إسرائيل ولبنان، حيث شهدت المنطقة تبادل قصف عنيف منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي سبتمبر/أيلول الماضي، أعلنت إسرائيل عن حرب واسعة على لبنان أسفرت عن سقوط آلاف القتلى والجرحى ونزوح مئات الآلاف.


وعلى الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فإن إسرائيل تواصل انتهاكه مرارا وتكرارا، مما أدى إلى وقوع إصابات.


ولم يصدر أي رد رسمي من الجانب اللبناني، لكن الحادث يشكل انتهاكا جديدا للسيادة اللبنانية في ضوء الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عقود للأراضي اللبنانية والسورية.



اقتصاد

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

أسواق دمشق تعاود نشاطها بشكل أفضل من السابق

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

يقاضي خمسة فلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة والولايات المتحدة الحكومة الأميركية لمحاولة قطع المساعدات الأميركية عن الجيش الإسرائيلي بسبب تورطه في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.


وتتهم الدعوى القضائية، التي أُعلن عنها يوم الثلاثاء، وزارة الخارجية بالفشل في تنفيذ قانون فيدرالي يحظر تحويل الأموال إلى وحدات عسكرية أجنبية متورطة في انتهاكات جسيمة مثل القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب.


وتقول الدعوى القضائية: "إن فشل وزارة الخارجية المدروس في تطبيق قانون ليهي صادم بشكل خاص في مواجهة التصعيد غير المسبوق [للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان] الإسرائيلية منذ اندلاع حرب غزة في 7 تشرين الأول 2023".


وقد أسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة عن مقتل أكثر من 45000 فلسطيني على الأقل منذ أوائل أكتوبر 2023، معظمهم من النساء والأطفال، واتهمت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان الرائدة في العالم الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك الإبادة الجماعية.


وبحسب ما ورد في وسائل الإعلام ، فإن المدعية الرئيسية في القضية، وهي معلمة من غزة يشار إليها باسم مستعار أمل غزة، تم تهجيرها قسراً سبع مرات منذ بدء الحرب وقُتل 20 من أفراد أسرتها في هجمات إسرائيلية.


وقالت في بيان مصاحب للدعوى القضائية: "إن معاناتي والخسارة التي لا يمكن تصورها والتي تحملتها عائلتي سوف تقل بشكل كبير إذا توقفت الولايات المتحدة عن تقديم المساعدة العسكرية للوحدات الإسرائيلية التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".


وتقول وزارة الخارجية الأميركية إنها لا تعلق على الدعاوى القضائية المعلقة.


وتدور القضية حول ما يعرف بقانون ليهي، وهو لائحة فيدرالية تحظر على الحكومة الأميركية تقديم الأموال للوحدات العسكرية الأجنبية عندما تكون هناك "معلومات موثوقة" تشير إلى تورطها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.


وتقول وزارة الخارجية الأميركية في ورقة حقائق تشرح القانون إن هذه الانتهاكات تشمل التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري والاغتصاب.


وصرح رائد جرار، مدير المناصرة في منظمة داون، وهي منظمة أميركية غير ربحية تعمل من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي وتدعم المدعين في القضية، أن منظمة "دوان" تطالب الحكومة الأميركية بإطاعة القانون.


ويشار إلى أنه لأشهر طويلة، حث المحامون والمدافعون عن حقوق الإنسان إدارة الرئيس جو بايدن على تقييد المساعدات للجيش الإسرائيلي وسط تقارير متعددة عن انتهاكات ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.


وقد وثقت جماعات حقوق الإنسان استخدام إسرائيل لأسلحة أمريكية الصنع في العديد من الهجمات المميتة في غزة، بما في ذلك الضربات العشوائية التي قتلت العشرات من المدنيين الفلسطينيين.


كما شهد الفلسطينيون في الضفة الغربية زيادة في العنف العسكري الإسرائيلي المميت وعنف المستوطنين منذ بدء حرب غزة، حيث أفاد مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بمقتل 770 فلسطينيًا هناك من 7 تشرين الأول 2023 إلى نهاية تشرين الثاني 2024.


وتقدم الولايات المتحدة لإسرائيل ما لا يقل عن 3.8 مليار دولار كمساعدات عسكرية سنويًا، وقد قدر باحثون في جامعة براون في بروفيدنس بولاية رود آيلاند مؤخرًا أن إدارة بايدن قدمت 17.9 مليار دولار إضافية منذ بدء حرب غزة.


وقال مراقبون إنه إذا قطعت الولايات المتحدة هذه المساعدة، فلن تتمكن إسرائيل من مواصلة جهودها الحربية

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطينيون يقاضون وزارة الخارجية الأميركية مطالبة بقطع المساعدات لجيش الاحتلال الإسرائيلي

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

يقاضي خمسة فلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة والولايات المتحدة الحكومة الأميركية لمحاولة قطع المساعدات الأميركية عن الجيش الإسرائيلي بسبب تورطه في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.


وتتهم الدعوى القضائية، التي أُعلن عنها يوم الثلاثاء، وزارة الخارجية بالفشل في تنفيذ قانون فيدرالي يحظر تحويل الأموال إلى وحدات عسكرية أجنبية متورطة في انتهاكات جسيمة مثل القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب.


وتقول الدعوى القضائية: "إن فشل وزارة الخارجية المدروس في تطبيق قانون ليهي صادم بشكل خاص في مواجهة التصعيد غير المسبوق [للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان] الإسرائيلية منذ اندلاع حرب غزة في 7 تشرين الأول 2023".


وقد أسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة عن مقتل أكثر من 45000 فلسطيني على الأقل منذ أوائل أكتوبر 2023، معظمهم من النساء والأطفال، واتهمت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان الرائدة في العالم الجيش الإسرائيلي بارتكاب جرائم حرب، بما في ذلك الإبادة الجماعية.


وبحسب ما ورد في وسائل الإعلام ، فإن المدعية الرئيسية في القضية، وهي معلمة من غزة يشار إليها باسم مستعار أمل غزة، تم تهجيرها قسراً سبع مرات منذ بدء الحرب وقُتل 20 من أفراد أسرتها في هجمات إسرائيلية.


وقالت في بيان مصاحب للدعوى القضائية: "إن معاناتي والخسارة التي لا يمكن تصورها والتي تحملتها عائلتي سوف تقل بشكل كبير إذا توقفت الولايات المتحدة عن تقديم المساعدة العسكرية للوحدات الإسرائيلية التي ترتكب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".


وتقول وزارة الخارجية الأميركية إنها لا تعلق على الدعاوى القضائية المعلقة.


وتدور القضية حول ما يعرف بقانون ليهي، وهو لائحة فيدرالية تحظر على الحكومة الأميركية تقديم الأموال للوحدات العسكرية الأجنبية عندما تكون هناك "معلومات موثوقة" تشير إلى تورطها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.


وتقول وزارة الخارجية الأميركية في ورقة حقائق تشرح القانون إن هذه الانتهاكات تشمل التعذيب والقتل خارج نطاق القضاء والاختفاء القسري والاغتصاب.


وصرح رائد جرار، مدير المناصرة في منظمة داون، وهي منظمة أميركية غير ربحية تعمل من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي وتدعم المدعين في القضية، أن منظمة "دوان" تطالب الحكومة الأميركية بإطاعة القانون.


ويشار إلى أنه لأشهر طويلة، حث المحامون والمدافعون عن حقوق الإنسان إدارة الرئيس جو بايدن على تقييد المساعدات للجيش الإسرائيلي وسط تقارير متعددة عن انتهاكات ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.


وقد وثقت جماعات حقوق الإنسان استخدام إسرائيل لأسلحة أمريكية الصنع في العديد من الهجمات المميتة في غزة، بما في ذلك الضربات العشوائية التي قتلت العشرات من المدنيين الفلسطينيين.


كما شهد الفلسطينيون في الضفة الغربية زيادة في العنف العسكري الإسرائيلي المميت وعنف المستوطنين منذ بدء حرب غزة، حيث أفاد مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة بمقتل 770 فلسطينيًا هناك من 7 تشرين الأول 2023 إلى نهاية تشرين الثاني 2024.


وتقدم الولايات المتحدة لإسرائيل ما لا يقل عن 3.8 مليار دولار كمساعدات عسكرية سنويًا، وقد قدر باحثون في جامعة براون في بروفيدنس بولاية رود آيلاند مؤخرًا أن إدارة بايدن قدمت 17.9 مليار دولار إضافية منذ بدء حرب غزة.


وقال مراقبون إنه إذا قطعت الولايات المتحدة هذه المساعدة، فلن تتمكن إسرائيل من مواصلة جهودها الحربية

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش رافضاً "صفقة غزة": نتنياهو يعرف خطوطنا الحمر

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

رفض وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الاتفاق المزمع لوقف النار في قطاع غزة، قائلاً إنه بشكله الحالي «ليس جيداً ولا يخدم أهداف إسرائيل في الحرب ويشكل طوق نجاة لحركة (حماس)».


وقال سموتريتش، في حديث مع إحدى الإذاعات اليمينية الإسرائيلية الأربعاء: «(حماس) في أدنى مستوياتها منذ بداية الحرب. هذا ليس الوقت المناسب لمنحها طوق النجاة. هذا هو الوقت المناسب للاستمرار في سحقها والضغط عليها». وأضاف: «يجب أن تعيد (حماس) المخطوفين، ولكن في صفقة استسلامها وليس في صفقة استسلامنا».


خطوط حمر

وهاجم سموتريتش الصفقة المتبلورة، قائلاً: «صفقة يتم فيها إطلاق سراح مئات القتلة الذين سيعودون إلى قتل اليهود، ونتخلى فيها عن شمال القطاع ونسمح لمليون من سكان غزة بالعودة إلى هناك، ستقضي على الإنجازات التي تم تحقيقها بدماء كثيرة، وهذا خطأ فادح». وأردف: «الصفقة ليست جيدة ولا تخدم أهداف دولة إسرائيل ومصالحها، ولا النصر ولا عودة المختطفين لأنها في النهاية صفقة جزئية».


وقال سموتريتش، فيما بدا تحذيراً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المضي قدماً: «إنه (نتنياهو) يعرف خطوطنا الحمر، ولدينا تأثير كبير على خطوات الحكومة». وتابع: «ثمة أمر واحد فقط يهمنا، وهو مصلحة إسرائيل».


وجاءت تصريحات سموتريتش المعارضة بعد أنباء عن تقدم كبير في مفاوضات إطلاق النار. وأكدت تقارير مختلفة الأربعاء ما نشرته «الشرق الأوسط» مساء الثلاثاء حول تقدم كبير في المفاوضات قد يجعل التوقيع وشيكاً، مع إغلاق معظم القضايا.


ويفترض أن يشمل الاتفاق، في المرحلة الأولى، وقف النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من مراكز المدن وليس من قطاع غزة مع بقائه في محوري نتساريم وفيلادلفيا، على أن يتم السماح بعودة جميع النساء والأطفال إلى شمال القطاع. وفي مرحلة لاحقة وتدريجية، تتم عودة الرجال وفق آلية متفق عليها.


وستسلم الحركة في المرحلة الأولى، التي تمتد من 45 إلى 60 يوماً، نحو 30 أسيراً إسرائيلياً نصفهم أحياء فقط، مقابل عدد لم يحسم من الأسرى الفلسطينيين بينهم عشرات المحكومين بالمؤبد. وبحسب الاتفاق، سيتم تسليم معبر رفح للسلطة الفلسطينية، لكن ليس بشكل فوري وضمن ترتيبات تشرف عليها مصر كذلك.


شقيق أور ليفي (34 عاماً) الذي تحتجزه حماس في غزة منذ 7 أكتوبر 2023 يحمل ملصقاً له أثناء مقابلة مع «رويترز»

وتعتبر «حماس»، بحسب مصدر تحدث إلى «الشرق الأوسط»، أنها قدمت تنازلات كبيرة بتخليها عن شرطي وقف الحرب وانسحاب الجيش بشكل كامل من قطاع غزة. لكنه أكد أن الحركة تلقت ضمانات بالوصول إلى هذه المرحلة في المراحل اللاحقة من الاتفاق. ويفترض أن يتم نقاش تسليم باقي الأسرى لدى «حماس» ووقف الحرب خلال فترة المرحلة الأولى.


وأكدت إسرائيل و«حماس» الثلاثاء أن ثمة تقدماً كبيراً في المفاوضات. لكن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن الأمر «لا يزال بحاجة لوقت» بسبب خلافات حول ضمانات وقف الحرب ومصير الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم.


وثمة نقاش حول إبعاد بعض الأسرى إلى خارج الأراضي الفلسطينية، وهي مسألة لم تحسم نهائياً لأنها تحتاج إلى موافقة «حماس» والأسرى وذويهم والدول المضيفة.


وقال موقع «واينت» إن «حماس» قد تكون مرنة فيما يتعلق بإطلاق سراح أسرى إلى الخارج، ويتم النظر في إمكانية ترحيلهم إلى دولة ثالثة مثل تركيا أو قطر أو دولة إسلامية أخرى.


وتجرى مباحثات حثيثة في الدوحة انضم إليها مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بيل بيرنز، وفي القاهرة انضم إليها المبعوث الخاص بالرهائن الذي عينه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مؤخراً، آدم بوهلر.


وكان بوهلر التقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاثنين ثم انطلق إلى مصر. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، من المقرر أن يسافر أيضاً إلى الدوحة لإجراء محادثات مماثلة.


وبذلت الإدارة الأميركية، التي انضم إليها وسطاء من مصر وقطر، جهوداً مكثفة في الأيام الأخيرة لدفع المحادثات إلى الأمام، حيث أفاد موقع «تايمز أوف إسرائيل» الاثنين بأن الرئيس جو بايدن يعمل مع فريق ترمب لمحاولة إبرام الصفقة قبل تنصيب الأخير في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل.


وقالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن مبعوثي بايدن وترمب جاءوا لإغلاق الصفقة نهائياً. وتعثرت عدة جولات من المفاوضات وفشلت في التوصل إلى تكملة لاتفاق تم التوصل إليه في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، تم خلاله إطلاق سراح 105 من الرهائن في هدنة استمرت أسبوعاً. وتم إطلاق سراح 4 رهائن قبل ذلك، وأنقذت القوات الإسرائيلية ثمانية من المختطفين أحياء، وتمت استعادة جثث 38 منهم.


وتعتقد إسرائيل أن 96 من أصل 251 من الرهائن الذين اختطفهم مسلحو «حماس» في 7 أكتوبر 2023 ما زالوا في القطاع، وهو رقم يشمل جثث ما لا يقل عن 34 رهينة أكد الجيش الإسرائيلي مقتلهم. كما تحتجز «حماس» مواطنيْن إسرائيلييْن دخلا القطاع في عامي 2014 و2015، بالإضافة إلى جثتي جندييْن إسرائيلييْن قُتلا في عام 2014.

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يؤيد الانتقال السلمي بسوريا ويدعو لوقف الإبادة بغزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أكد ملك الأردن عبدالله الثاني، الأربعاء، تأييد بلاده لعملية انتقالية سياسية سلمية في سوريا، مشددا بالوقت ذاته على ضرورة وقف الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين بقطاع غزة المستمرة منذ 14 شهرا.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع رئيس إدارة قبرص الرومية نيكوس خريستودوليدس، وفق بيان للديوان الملكي، تلقت الأناضول نسخة منه.


وأوضح البيان أن الطرفين تناولا المستجدات الإقليمية، حيث أكد الملك تأييد بلاده "لعملية انتقالية سلمية سياسية في سوريا تحفظ أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها وتحمي مواطنيها ومؤسساتها الوطنية".


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وسبقها مدن أخرى، وأسقطت نظام عائلة الأسد الذي حكم البلاد 53 عاما، وأنهت بذلك عهدا دام 61 عاما من حكم حزب البعث.


وعلى صعيد آخر، شدد العاهل الأردني على ضرورة وقف الإبادة الإسرائيلية بغزة المستمرة منذ 14 شهرا، وتكثيف الاستجابة الإنسانية بالقطاع، بحسب البيان.

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

يديعوت أحرونوت: الحريديم يراوغون لتجنب خطة تجنيد إسرائيلية جديدة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

كشفت وزارة الحرب الإسرائيلية عن خطة جديدة تستهدف تجنيد 10 آلاف جندي لتعويض خسائر الحرب التي تشنها إسرائيل على جبهتي غزة ولبنان، ومن ضمنها تجنيد نحو 6 آلاف من الشباب الحريديم (اليهود المتشددين) خلال عامين.


وتكشف هذه الخطة عن أزمة حقيقية في جيش الاحتلال، كما تسلط الأضواء على سعي الأحزاب الدينية المتشددة الممثلة في الكنيست لعرقلته من خلال السعي لسن قانون تجنيد يحد من اندماجهم في الجيش.


أزمة في الاحتياط

وجاء في التقرير الذي نشره يوآف زيتون، المحلل والمراسل العسكري الأبرز في صحيفة يديعوت أحرونوت، بالتعاون مع الصحفية شيلا فرايد، أن خطة الجيش الإسرائيلي التي تهدف إلى تجنيد نحو 6 آلاف شاب حريديم خلال عامين، تأتي في وقت حساس مع استمرار الحرب وما خلفته من خسائر بشرية ومادية.


ومن المقرر أن يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف كاتس، مساء اليوم مع كبار المسؤولين في هيئة القوى البشرية العسكرية، وعلى رأسهم رئيس الأركان، الجنرال دادو بار-كليفا، لمناقشة احتياجات الجيش وقدرته على تعويض الجنود القتلى والجرحى وذوي الإعاقات بسبب الحرب، وخاصة الشباب الحريديم.


وحسب تقديرات جيش الاحتلال، هناك حاجة ماسة لما يقارب 10 آلاف جندي، بما في ذلك 6 آلاف جندي مقاتل.


كما يأمل الجيش في تعديل قانون الخدمة العسكرية ليشمل تمديد الخدمة الإلزامية لتكون 3 سنوات بدلا من 32 شهرا كما هو معمول به الآن، وذلك لتلبية احتياجات الحرب الحالية، لأن عدم تعديل القانون سيجعل النقص في عدد الجنود أكبر بكثير.


ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه الجيش الإسرائيلي من نقص كبير في أعداد الجنود الاحتياطيين الذين يتم استدعاؤهم للمشاركة في العمليات العسكرية.


وتشير الأرقام إلى أن معدلات الاستجابة لدعوات الاحتياط قد انخفضت لنحو 60 إلى 70% فقط في الأشهر الأخيرة.


ويشير التقرير إلى "فشل جهود الاحتلال لتوسيع قاعدة الاحتياط من خلال إنشاء وحدة جديدة تضم نحو 15 ألف جندي احتياطي من الشباب في الفئة العمرية بين 38 إلى 58 عاما، حيث لم يتمكن الجيش من تعبئة هذا العدد وتم تجنيد نحو 3 آلاف جندي فقط من قطاع الشباب العام".


عراقيل الأحزاب الدينية

ولفت التقرير إلى أنه "من الواضح لجميع الأطراف أنه في هذين العامين، لن يلتحق معظم الشباب الأرثوذكس المتشددين المؤهلين للتجنيد، وهم مجموعة من 70 ألفا إلى 80 ألفا تتراوح أعمارهم بين 18 و26 عاما، بالجيش، على الرغم من أنه وفقا للبيانات الرسمية التي قدمتها وزارة الدفاع في بداية العام، فإن ثلثهم فقط يستوفون شروط "التوراة والفن"، أي أنهم لا يدرسون في مدرسة توراتية ولا يعملون في نفس الوقت.


وفي التفاصيل، فإن خطة الجيش الإسرائيلي هي تجنيد 4800 شاب حريدي في الجيش الإسرائيلي خلال عام 2025، على أن يتم تجنيد 1700 شاب آخر في عام 2026، ليصل العدد الإجمالي إلى 6200 جندي حريدي في غضون عامين، بحيث تساعد هذه الخطة على تخفيف العبء عن جنود الاحتياط، وتوفر إمدادات بشرية إضافية للوحدات القتالية المنتظمة.


وسلط التقرير الضوء على مجموعة من الإجراءات يقوم بها الجيش الإسرائيلي لتشجيع اليهود المتشددين على الالتحاق بالجيش، من خلال ظروف تناسب قيمهم الدينية، ومن بينها تخصيص معسكرات تدريب خاصة لهم تم تطويرها بالشراكة مع علماء دين من خارج الجيش الإسرائيلي لضمان أنها تلتزم بالمعايير الدينية الصارمة التي يتبعها الحريديم.


وذكر التقرير من هذه الأمثلة إنشاء قاعدة تدريب في وادي الأردن خصيصا للشبان الحريديم، بالإضافة إلى مواقع منفصلة في قواعد أخرى في أنحاء البلاد، مثل قاعدة جوليس القريبة من عسقلان.


عقبات

كما لن تقتصر الخدمة -حسب التقرير- على المهام القتالية فقط، بل سيتم توفير مسارات خدمية متنوعة، تشمل خدمات في مجالات تكنولوجية وأخرى، بالإضافة إلى وظائف مثل صيانة الطائرات والمروحيات القتالية، وهو ما بدأ بالفعل في سلاح الجو مع افتتاح قاعدة خاصة بالحريديم التي استقبلت أول دفعة من الجنود.


غير أن هذه الخطط لا تزال تواجه عقبات كبيرة من قبل زعماء الأحزاب الحريدية في الكنيست التي تعارض على سبيل المثال فرض العقوبات على أولئك الذين يرفضون التجنيد، وتطالب بإلغاء الأوامر التي صدرت بحق الشباب الذين لم يتوجهوا لتلبية نداء الجيش في وقت سابق.


ويشير التقرير إلى أن "هذه الأحزاب تقول إن فرض الغرامات والعقوبات الجنائية على المتخلفين عن الخدمة لن يكون مقبولا، وتطالب بإلغاء القوانين التي فرضت عليهم بالفعل، مثل أوامر الاعتقال أو منع السفر، وهو ما يعد نقطة خلافية رئيسية في المفاوضات الجارية بشأن مشروع قانون التجنيد".


ولذلك، فمن المتوقع أن تستمر المناقشات السياسية حول قانون التجنيد لفترة طويلة، خاصة في ظل الخلافات بين الأحزاب السياسية المختلفة حول المسائل العقابية المتعلقة بالتجنيد، حيث تتمسك الأحزاب الحريدية بموقفها الرافض لأي إجراءات قانونية من شأنها أن تفرض عقوبات على المتخلفين عن الخدمة، وتطالب بإنشاء قانون يتيح إلغاء جميع الأوامر السابقة التي صدرت بحق المتخلفين.


وجدير بالذكر أن الإصرار على تجنيد الحريديم كان أحد أسباب إقالة وزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن استهداف 216 سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل خلال 13 شهرا

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قالت جماعة الحوثي في اليمن، الأربعاء، إنها استهدفت 216 سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل، منذ بدء عملياتها المساندة لقطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية منذ أكثر من 14 شهرا.


وكانت جماعة الحوثي بدأت عملية استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في 19 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، باستهداف سفينة "غالاكسي ليدر" التي تعود ملكيتها لتل أبيب، وفق مراسل الأناضول.


وقالت القناة: "منذ بدء معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، استهدفت القوات المسلحة اليمنية (تابعة لجماعة الحوثي) 216 سفينة مرتبطة بإسرائيل، انتصارا لغزة".


وأضافت أن "هذه العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان (الإسرائيلي) ورفع الحصار على قطاع غزة".


و"تضامنا مع قطاع غزة" الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية بدعم أمريكي، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيّرات سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي، وينفذون هجمات بصواريخ ومسيّرات على إسرائيل بينها عمليات استهدفت تل أبيب.


ومنذ مطلع 2024، يشن تحالف تقوده الولايات المتحدة غارات يقول إنها تستهدف "مواقع للحوثيين" في مختلف مناطق اليمن، ردا على هجماتها البحرية، وهو ما قوبل برد من الجماعة من حين إلى آخر.


ومع تدخل واشنطن ولندن في يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت جماعة الحوثي أنها باتت تعتبر السفن الأمريكية والبريطانية كافة ضمن أهدافها العسكرية.

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطن متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

استشهد الشاب الفلسطيني صبحي صايل حسن درويش متأثرا بإصابته خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية قصرة جنوب نابلس الثلاثاء.


وتعرض درويش للإصابة أمس الثلاثاء خلال اقتحام قوات الاحتلال لقرية قصرة بينما كان فوق سطح منزله.


وأُعلن استشهاد الشاب درويش الأربعاء بعد فشل محاولات إنقاذه.

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

سوليفان يكشف آخر تطورات المفاوضات بشأن غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أن العقبات التي تعيق التوصل إلى اتفاق بشأن غزة تتعلق بالتفاصيل الدقيقة، مثل تحديد أسماء المحتجزين والأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم.


وأوضح سوليفان أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدى استعداد تل أبيب لإبرام الاتفاق. 


وشدد على ضرورة التزام حركة حماس بالإفراج عن المحتجزين في المرحلة الأولى من الاتفاق.


وأضاف أن المفاوضات اقتربت من تحقيق الهدف المرجو، ومع استمرار ضغط الوسطاء والتزام الطرفين، يمكن الوصول إلى اتفاق قريبًا.

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن والعراق يبحثان تطورات غزة وسوريا والتعاون الثنائي

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث وزير خارجية الأردن أيمن الصفدي، الأربعاء، مع رئيس مجلس النواب العراقي محمود المشهداني تطورات الأوضاع بالمنطقة وجهود وقف الإبادة الإسرائيلية بغزة، والمستجدات في سوريا بعد إسقاط نظام بشار الأسد.


جاء ذلك في العاصمة الأردنية عمان، ضمن ختام زيارة رسمية قام بها المشهداني إلى المملكة، وفق بيان صدر عن الخارجية الأردنية.


وذكر البيان أن الجانبين استعرضا سبل تعزيز العلاقات الثنائية الاستراتيجية والتعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.


وأكد الجانبان على أهمية العمل لتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين وزيادة التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصلحة الشعبين.


وتطرق لقاء الصفدي والمشهداني إلى الجهود المبذولة لوقف الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة المستمرة منذ 14 شهرا.


كما أكدا دعمهما للشعب السوري في إعادة بناء بلاده عبر عملية سياسية يقودها السوريون، بما يضمن وحدة البلاد وسيادتها واستقرارها.


وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلّفت أكثر من 152 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.


وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

فلسطين

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: حماس وإسرائيل "أكثر جدية" بشأن التوصل إلى اتفاق

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

استحوذت التطورات الحاصلة في قطاع غزة وسوريا على اهتمامات بعض الصحف والمواقع العالمية، بالإضافة إلى الوضع الداخلي في إسرائيل على ضوء استطلاع للرأي أظهرت نتيجته أن "الديمقراطية الإسرائيلية في خطر جسيم".


وخلص تحليل في صحيفة "نيويورك تايمز" إلى تزايد التفاؤل بوقف إطلاق النار في قطاع غزة. ولفت إلى امتناع الإسرائيليين والفلسطينيين عن تسريب تفاصيل المحادثات إلى وسائل الإعلام، بخلاف ما كان سائدا في المفاوضات السابقة.


ويرى بعض المحللين -تتابع "نيويورك تايمز"- أن التعتيم يشير إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل "أكثر جدية" بشأن التوصل إلى اتفاق هذه المرة.


وكانت حركة حماس قالت -في بيان نشرته أمس الثلاثاء على موقعها الرسمي على تليغرام- إن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى ممكن "إذا توقف الاحتلال عن وضع شروط جديدة".


وفي موضوع سوريا، دعا مقال في مجلة "فورين بوليسي" إلى الحفاظ على سجلات الفظائع في سوريا، وطالب بجهود سريعة ومنسقة لحمايتها من الضياع في خضم الفوضى.


وأشار إلى أن "سجن صيدنايا يمثل أرشيفا للرعب"، وأن هذه الوثائق تشكل أدلة أساسية لفهم آليات الفظائع التي نفذها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وتحديد الجناة المسؤولين، والأهم هو "تحقيق العدالة للضحايا والناجين من أحد أكثر الأنظمة وحشية في التاريخ الحديث".


وفي السياق نفسه، كتبت صحيفة "التايمز" أن ماهر الأسد، شقيق بشار كان القائد العسكري الفعلي الذي قاد حملات القمع ضد السوريين، و"يمثل اسمه قصة رُعب، وهو مقرب من إيران، ويُعتقد أنه كان يضغط باستمرار على شقيقه بشار طوال الحرب لعدم التنازل".


ووفق الصحيفة، يعد ماهر الأسد من بين أكثر الشخصيات فسادا في النظام السابق، حيث قام بسحب الأموال من خزائن الدولة إلى حسابات العائلة، وأشرف على تصنيع المخدرات.


وأكدت " التايمز" أن فرنسا أصدرت بالفعل مذكرة اعتقال ضد ماهر الأسد، وأن مجموعة من القانونيين السوريين والغربيين تُعد خططا لملاحقته قضائيا.


وحول الوضع الداخلي في إسرائيل، نشرت صحيفة "هآرتس" نتائج استطلاع أجراه "معهد الديمقراطية الإسرائيلي"، أظهرت أن أغلبية الإسرائيليين "فقدوا الثقة في مؤسسات دولتهم، ويعتقدون أن الديمقراطيةَ في خطر جسيم".


فقد وصف أكثر من 48% منهم الوضع العام في إسرائيل بأنه سيئ أو سيئ للغاية، مقابل 19% فقط، قالوا إن "الوضع في إسرائيل جيد أو جيد جدا".


وحسب مقال لعيران واينتروب في "جيروزاليم بوست"، فإن "إسرائيل تخوض صراعات داخلية وعسكرية على جبهات متعددة".


لكن الفقر أصبح -حسب الكاتب- "يشكل خطرا وجوديا لمئات الآلاف من الأسر الإسرائيلية"، مؤكدا أن نتيجة الحرب على الفقر حتى الآن، هي الفشل المطلق.

عربي ودولي

الأربعاء 18 ديسمبر 2024 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

هدوء حذر في منبج وعين العرب بعد تمديد وقف إطلاق النار

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

ساد هدوء حذر في محيط مدينة عين العرب (كوباني) في شرق الفرات ومنبج في غرب النهر (شمال شرقي سوريا) بعد تمديد وقف إطلاق النار بين فصائل «الجيش الوطني السوري» الموالي لتركيا و«قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» المدعومة أميركياً، التي تشكل «وحدات حماية الشعب الكردية» قوامها الرئيسي، بعد اتصالات بين أنقرة وواشنطن.


والتزم الجانبان بوقف الاشتباكات والقصف المتبادل منذ إعلان تمديد وقف إطلاق النار منتصف ليل «الثلاثاء - الأربعاء»، باستثناء إطلاق بضع قذائف متبادلة عند جسر قره قوزاق، جنوب غربي عين العرب، بالتوازي مع توقف الهجمات ومحاولات التوغل البري للفصائل الموالية لتركيا.


وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عدم وقوع انتهاكات لوقف إطلاق النار، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن مسيرات تركية استهدفت بـ5 غارات جوية، مواقع وأسلحة ثقيلة عائدة لقوات نظام بشار الأسد، في قرى إبراهيم كردو وجرن وبير خات ضمن مناطق «قسد» في ريف تل أبيض الغربي، شمال الرقة.


وهدد السيناتور الديمقراطي في الكونغرس الأميركي، كريس فان هولين، والسيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، بفرض عقوبات على الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ما لم تجبر أنقرة الفصائل السورية المسلحة الموالية لها على وقف إطلاق النار مع الشركاء الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة في شمالي سوريا، في إشارة إلى «قسد».


وقال السيناتوران إنهما مستعدان لتقديم تشريع للعقوبات هذا الأسبوع ضد تركيا إذا لم توافق على الفور على شروط وقف إطلاق نار مستدام ومنطقة منزوعة السلاح، وفق ما جاء في صحيفة «ذا هيل» المختصة بنقل أخبار الكونغرس الأميركي.


واقترح قائد قوات «قسد»، مظلوم عبدي، إنشاء «منطقة منزوعة السلاح» في عين العرب، مع إعادة توزيع القوات الأمنية تحت إشراف ووجود أميركي، بهدف معالجة المخاوف الأمنية التركية وضمان استقرار المنطقة بشكل دائم.


وتجري القوات التركية استعدادات لشن عملية عسكرية في شرق الفرات قد تكون شاملة على غرار عمليتها السابقة «نبع السلام» في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، قالت مصادر في فصائل الجيش الوطني السوري إن هدفها سيكون السيطرة على عين العرب والرقة والقامشلي.


موقف أميركي

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إنه تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار المبدئي الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين تركيا و«قسد» حول مدينة منبج حتى نهاية الأسبوع الحالي.


وأضاف، في إفادة صحافية الأربعاء: «نواصل الانخراط مع (قسد) وتركيا بشأن مسار للمضي قدماً، وترغب واشنطن في تمديد وقف إطلاق النار لأطول فترة ممكنة، ولا نريد أن نرى أي طرف يستغل الوضع غير المستقر الحالي لتعزيز مصالحه الخاصة الضيقة على حساب المصلحة الوطنية السورية الأوسع».


وتحظى «قسد» بالدعم الأميركي بدعوى التحالف في الحرب على تنظيم «داعش» الإرهابي، لكن تركيا تعتبرها تنظيماً إرهابياً يشكل امتداداً لـ«حزب العمال الكردستاني» في سوريا.


وتراقب أميركا، من كثب، أي تحركات من جانب تركيا أو الفصائل السورية المدعومة منها في عين العرب التي تسيطر عليها «قسد». وقال ميلر، في الوقت ذاته، إن أميركا تتفهم المخاوف التركية بشأن «العمال الكردستاني»، الذي تصنّفه كل من واشنطن وأنقرة «منظمة إرهابية».


وأضاف: «نتفهم المخاوف (المشروعة للغاية) لدى تركيا بشأن وجود مقاتلين أجانب داخل سوريا، لذلك نتحدث معهم بشأن هذه المخاوف ونحاول إيجاد طريق للمضي قدماً».


وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، الأسبوع الماضي، إنه لن يكون هناك مكان للوحدات الكردية في سوريا في المرحلة المقبلة، وإن عليها حل نفسها وعلى المقاتلين الأجانب الذين جاءوا من دول أخرى سواء من تركيا أو العراق أو إيران أو أي مكان أن يخرجوا من سوريا، وأن يلقي السوريون المنضمون إليها أسلحتهم.


ولا يبدو حتى الآن أن «قسد» على استعداد لحل نفسها بناءً على ضغوط تركيا ومطالبات الإدارة الجديدة في دمشق.


وقالت وزارة الدفاع الأميركية إنها تواصل إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع تركيا فيما يتعلق بالوضع في سوريا.


وقال المتحدث باسم الوزارة، باتريك رايدر، في إفادة صحافية ليل الثلاثاء – الأربعاء: «نقبل أن الوضع في سوريا هش حالياً، تعمل القوات الأميركية بشكل وثيق مع (قسد) منذ سنوات في مهمة مكافحة تنظيم (داعش)، خصوصاً في مرحلة ما بعد الأسد، ويظل هذا هو تركيزنا الآن».


وأضاف رايدر: «تركيا حليف مهم جداً في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ونحن نواصل إبقاء خطوط الاتصال مفتوحة فيما يتعلق بالوضع في سوريا والمصالح الأمنية الإقليمية، ولا يوجد أي تغيير بخصوص موقف الولايات المتحدة في المنطقة أو كيفية تعاملها مع مهمتها في هزيمة (داعش)».


تركيا تتمسك بموقفها

بدوره، شدد ممثل تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أحمد يلديز، على أن الاستقرار في سوريا لن يتحقق دون القضاء على «التهديد الإرهابي من جانب وحدات حماية الشعب الكردية»، التي قال إنها «لا تزال تشكل تهديداً خطيراً، ليس على سلامة سوريا فحسب، بل أيضاً على الأمن القومي لتركيا والمنطقة».


وأضاف يلديز، في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا عُقدت مساء الثلاثاء، أنه يجب عدم السماح للمجموعات الإرهابية باستغلال العملية الانتقالية في سوريا، مؤكداً أن «تركيا ستواصل اتخاذ التدابير اللازمة لحماية حدودها ومنع استغلال المجموعات الإرهابية للوضع الميداني في سوريا».


سجن صيدنايا

على صعيد آخر، أعلن رئيس إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، أوكاي مميش، عدم عثور فرق أرسلتها الإدارة إلى سجن صيدنايا بناءً على طلب من دمشق، على أي معتقلين أحياء أو أموات خلال أعمال البحث عن أقبية سرية محتملة في السجن الواقع بريف العاصمة السورية.


وقال، في مؤتمر صحافي الأربعاء، إن «120 فرداً يشاركون في عمليات البحث واستعانوا بأحدث الأجهزة و4 كلاب مدربة، وتم مسح وتفتيش المبنى بالكامل وجميع العنابر والزنازين والأقسام الإدارية الأخرى، ولم يتم العثور على أي شخص حي؛ حيث كانت هناك ادعاءات بهذا الخصوص ولم نعثر على أي شخص حي أو أي معتقلين مدفونين داخل المبنى».


وأضاف: «فحصنا كل جزء من المبنى بعناية فائقة ودقة، ونواصل عملنا في الباحة الخارجية، وهناك منطقة ملغمة سنعمل فيها بعد إزالة السلطات المحلية للألغام بشكل كامل».


ولفت إلى أنهم شاهدوا العديد من الآلات والأدوات التي كانت تستعمل في التعامل غير الإنساني مع السجناء.


وقال مميش: «لم نأتِ إلى المنطقة من أجل سجن صيدنايا فقط، بل تم تنفيذ جهود إغاثية في سوريا مع منظمات مدنية مثل (الهلال الأحمر التركي)».