فلسطين

الإثنين 23 ديسمبر 2024 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

خلال شهرين ونصف.. 12 شاحنة وزعت الغذاء والماء في شمال غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

 أعلنت منظمة "أوكسفام" غير الحكومية، أن 12 شاحنة مساعدات إنسانية فقط وزعت الغذاء والماء في شمال غزة خلال شهرين ونصف الشهر، ما يدق ناقوس الخطر بشأن تدهور الوضع في القطاع المحاصر.


وقالت أوكسفام في بيان، اليوم الاثنين، إن "تأخيرات متعمدة وعمليات عرقلة ممنهجة من جانب الجيش الإسرائيلي أدت إلى تمكين 12 شاحنة فقط من إيصال مساعدات إلى المدنيين الفلسطينيين الذين يتضورون جوعا"، بما يشمل عمليات التسليم، وذلك "من بين الشاحنات القليلة الـ34 المحملة بالغذاء والماء التي سمح لها بالدخول إلى محافظة شمال غزة خلال الشهرين ونصف الشهر الماضية".


وأشارت إلى أنه "في حالة ثلاثة منها، وبمجرد توزيع الطعام والماء على المدرسة التي لجأ إليها سكان، تم إثر ذلك إخلاؤها وقصفها بعد ساعات قليلة".


ويفرض الاحتلال رقابة صارمة على وصول المساعدات الدولية، الضرورية لسكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة، وذلك منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وقالت أوكسفام، إنها "منعت" مع غيرها من المنظمات الإنسانية الدولية "بشكل مستمر من تقديم مساعدات حيوية" في شمال غزة منذ 6 تشرين الأول/أكتوبر، عندما كثفت إسرائيل قصفها.


وأوردت "أوكسفام" تقديرات بأن "آلاف الأشخاص لا يزالون معزولين، ولكن مع منع وصول المساعدات الإنسانية، يستحيل إحصاؤهم على نحو محدد".


وأضافت "في بداية كانون الأول/ديسمبر، كانت المنظمات الإنسانية العاملة في غزة تتلقى اتصالات من أشخاص ضعفاء محاصرين في منازل أو ملاجئ، وقد نفد لديهم الطعام والماء". 

رياضة

الإثنين 23 ديسمبر 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

أتالانتا يستعيد صدارة الدوري الإيطالي من نابولي

وكالات

استعاد فريق أتالانتا صدارة الدوري الإيطالي مجددا من غريمه نابولي، بفوزه المثير على ضيفه إمبولي بثلاثة أهداف لهدفين، مساء أمس الأحد، على ملعب "غيويس"، في إطار منافسات الجولة السابعة عشرة للمسابقة.


بادر الضيوف بهدف التقدم في الدقيقة 13 عبر لورينزو كولومبو، وأدرك البلجيكي تشارلز دي كيتيلير التعادل لأصحاب الأرض في الدقيقة 34، وأضاف زميله النيجيري أديمولا لوكمان، أفضل لاعب إفريقي لعام 2024، الهدف الثاني في الدقيقة 1+45.


وفي الشوط الثاني، نجح سيباستيانو إيسبوسيتو في تعديل النتيجة لإمبولي بتسجيل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 57، قبل أن يخطف تشارلز دي كيتيلير هدف الفوز القاتل لأتالانتا في الدقيقة 86.


ورفع أتالانتا رصيده، بهذا الفوز، إلى 40 نقطة، ليقفز إلى المركز الأول في صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي الممتاز، متفوقا بفارق نقطتين عن نابولي، الوصيف، بينما توقف رصيد إمبولي عند 19 نقطة في المركز الحادي عشر.

رياضة

الإثنين 23 ديسمبر 2024 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

بوروسيا دورتموند يكسر سلسلة تعادلاته المتتالية في الدوري الألماني

وكالات

أوقف فريق بوروسيا دورتموند مسلسل نزيف النقاط مستعيدا نغمة الانتصارات في الدوري الألماني بفوزه على مضيفه فولفسبورغ بثلاثية لهدف، مساء أمس الأحد، على ملعب " فولكسفاغن أرينا"، لحساب الجولة 15.


تقدم "أسود الفيستفاليا" بثلاثة أهداف نظيفة في الشوط الأول في غضون 5 دقائق عبر الهولندي دونيل مالين، وماكسيميليان بيير، ويوليان برانت على الهدف الثالث لدورتموند في الدقائق 25، و28، و30.


وفي الشوط الثاني، قلص أصحاب الأرض الفارق بواسطة السلوفيني دينيس فافرو في الدقيقة 58، واستكمل دورتموند اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه باسكال غروس الدقيقة 62، إلا أن الفريق حافظ على تقدمه، لينهي اللقاء بفوزه الثمين.


الفوز هو الأول لدورتموند بعد 3 تعادلات متتالية أمام بايرن ميونخ ومونشنغلادباخ وهوفنهايم، ليرفع رصيده للنقطة 25 ويتقدم إلى المركز السادس في جدول ترتيب أندية البوندسليغا، فيما تجمد رصيد فولفسبورغ عند 21 نقطة في المركز 11.


وفي مباراة أخرى، حقق بوخوم فوزه الأول بالمسابقة على حساب ضيفه هايدينهايم بثنائية نظيفة سجلها موغيتز بروشينسكي والسلوفاكي ماتوش بيرو في الدقيقتين 6، و38.


ورفع بوخوم رصيده إلى 6 نقاط متذيلا جدول الترتيب، فيما تجمد رصيد هايدينهايم عند 10 نقاط في المركز السادس عشر.

عربي ودولي

الإثنين 23 ديسمبر 2024 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ضربات الحوثيين لعمق إسرائيل.. رسائل تحذير إيرانية "فرط صوتية”

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. أحمد رفيق عوض: الصواريخ الفرط صوتية تحمل رسائل واضحة للتحذير من مغبة استهداف المنشآت النووية الإيرانية

أكرم عطا الله:   هجمات الحوثيين عكست وجود أزمة حقيقية في الاستراتيجية الإسرائيلية للتعامل مع التهديدات البعيدة

أنطوان شلحت: نقطة تحول في الصراع الذي يتجاوز حدود المواجهة الإقليمية التقليدية وإخفاق إسرائيلي في ردع الحوثيين

 د. تمارا حداد: إيران تستخدم الحوثيين ورقة رئيسية لتحسين شروط التفاوض مع أمريكا لا سيما مع اقتراب تسلم ترمب الحكم

نبهان خريشة: الجبهة اليمنية "معضلة" تعيق رؤية نتنياهو لتحقيق "النصر المطلق" خاصة بعد ما يدعيه من إنجازات في لبنان وغزة

 

على وقع التحولات الإقليمية، شن الحوثيون هجوماً صاروخياً فرط صوتي أول من أمس السبت، استهدف العمق الإسرائيلي، ما من شأنه أن يضع إسرائيل أمام خيارات صعبة للرد في العمق اليمني، خاصة أن تلك الصواريخ الفرط صوتية ينظر إليها بمثابة رسالة تهديد إيرانية استباقية لاسرائيل لثنيها عن محاولات استهداف منشآتها النووية.


ويعتقد كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هذه الهجمات من قبل الحوثيين كجزء من تصعيد إيراني غير مباشر ضد إسرائيل، خاصة أن الهجوم الأخير تجاوز أنظمة الدفاع الإسرائيلية المتقدمة، وفتح الباب أمام تساؤلات حول خيارات الرد الإسرائيلي ومدى تأثيره على توازن القوى الإقليمي.


ويشيرون إلى أن إسرائيل تواجه تحدياً استراتيجياً جديداً يتمثل في مواجهة تهديد بعيد المدى، يرتبط بشكل مباشر بالسياسات الإيرانية، حيث تتراوح خيارات الرد المطروحة أمام تل أبيب بين تكثيف الضربات الجوية ضد الحوثيين، أو التعاون مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أو إنهاء الحرب على قطاع غزة لإنهاء الهجمات الحوثية، أو حتى التفاوض السياسي مع إيران للوصول إلى تسوية أوسع تشمل ملفات حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني، ومع ذلك فإن البعد الجغرافي والتضاريس الوعرة لليمن يمثلان عائقاً أمام إسرائيل لتنفيذ عمليات عسكرية مباشرة وفعّالة.


ويعتقد الكتاب والمحللون والمختصون أن استمرار الهجمات الحوثية على إسرائيل قد يأتي كرسائل إيرانية تهدف إلى تحسين شروط طهران التفاوضية مع الولايات المتحدة، لا سيما مع اقتراب دخول إدارة أمريكية جديدة.

 

إسرائيل بقيادة نتنياهو أمام خيارات متعددة في الرد

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي د.أحمد رفيق عوض أن إسرائيل بقيادة بنيامين نتنياهو أمام خيارات متعددة في ردها على الهجمات التي يشنها الحوثيون والتي كان آخرها السبت بصاروخ فرط صوتي، مشيراً إلى أن تلك الخيارات تتفاوت من حيث الفاعلية والتأثير الاستراتيجي.


ويوضح عوض أن أحد الخيارات المتاحة لإسرائيل هو الاستمرار في قصف مواقع الحوثيين باستخدام الطائرات الإسرائيلية، وعلى الرغم من صعوبة هذا الخيار وعدم ضمانه نتائج حاسمة، فإنه يظل مطروحاً على الطاولة، كما أن إسرائيل قد تجد صعوبة في تحقيق مكاسب استراتيجية كبيرة من خلال هذه الهجمات الجوية، ولكنها قد تسعى لإضعاف القدرات العسكرية للحوثيين.


ويشير عوض إلى  الخيار الثاني وهو أن إسرائيل قد تعتمد على التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتكثيف الضربات الجوية على مواقع الحوثيين، وبالفعل، كانت هناك ضربات أمريكية استهدفت الحوثيين، مما يظهر دور التحالف في دعم إسرائيل ومصالحها الاستراتيجية.


ويتطرق عوض إلى الخيار الثالث وهو أن تكون هناك تسوية إسرائيلية مع الفلسطينيين قد تكون خطوة جوهرية لإنهاء الهجمات الحوثية، حيث إن الحوثيين أعلنوا صراحة أن هجماتهم ستتواصل طالما استمرت الحرب على غزة، ما يجعل وقف هذه الحرب وتسوية الأوضاع في القطاع خياراً منطقياً إذا رغبت إسرائيل في خفض التوترات مع الحوثيين وحلفائهم.


أما الخيار الرابع بحسب عوض، فهو أنه يمكن لإسرائيل أن تسعى لتسوية سياسية أو حتى عسكرية مع إيران تشمل القضايا الخلافية، مثل البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي، ومثل هذه التسوية قد تؤدي إلى تهدئة الأوضاع مع الحوثيين، الذين يعتبرون أحد أهم حلفاء إيران في المنطقة.


في هذه الأثناء، يشير عوض إلى أن الهجمات الحوثية، خاصة الصواريخ الفرط صوتية تحمل رسائل واضحة من إيران إلى إسرائيل والغرب، حيث أن الهجمات بالصواريخ الباليستية، التي فشلت منظومات الدفاع الإسرائيلية في التصدي لها، تعكس تطور الصواريخ الإيرانية، والتي أصبحت تشكل سلاحاً استراتيجياً قادراً على تجاوز المنظومات الدفاعية التقليدية. 


ويعتقد عوض أن هذه الرسائل تشمل تحذيراً لإسرائيل من مغبة استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وتأكيداً على قدرة إيران وحلفائها على الرد بقوة.


ويشدد د. عوض على صعوبة نشوب حرب شاملة بين إسرائيل واليمن بسبب البعد الجغرافي الكبير، حيث تفصل أكثر من 2000 كيلومتر بين الطرفين. 


وبالرغم من ذلك، يشير عوض إلى أن المواجهات المحدودة بين الطرفين قد تستمر في المستقبل، خاصة إذا لم تصل إسرائيل إلى تسوية مع الفلسطينيين أو الإيرانيين.


ويؤكد عوض أن الحوثيين يمثلون حليفاً قوياً لإيران، نظراً لقدرتهم على إطلاق صواريخ باليستية والسيطرة على ممرات مائية حيوية مثل باب المندب، الذي تمر منه نحو خمس التجارة العالمية، وهذا التحالف الإيراني-الحوثي ليس هشاً كما قد يُظن، بل يمثل تحدياً استراتيجياً كبيراً لإسرائيل والتحالف الغربي.


ويعتقد عوض أن استمرار الهجمات الحوثية على إسرائيل مرهون باستمرار الحرب في غزة، ويظل التوصل إلى تسويات سياسية إقليمية الخيار الأجدى لتهدئة الأوضاع وإنهاء التوترات.

 

الصواريخ الفرط صوتية.. تحدٍّ جديد ومعقد

 

 يرى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله أن إسرائيل تواجه تحدياً جديداً ومعقداً يتمثل في الصواريخ الفرط صوتية التي أطلقها الحوثيون من اليمن، وبالرغم من أن منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية "حيتس"، التي تُعد من أبرز إنجازات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية قد أظهرت فعالية كبيرة ضد تهديدات أخرى، فإنها عجزت عن التصدي لهذه الصواريخ المتطورة، مما يعكس أزمة حقيقية في الاستراتيجية الإسرائيلية للتعامل مع التهديدات البعيدة.


ويؤكد عطا الله أن التهديد الحوثي يضع إسرائيل أمام تحدٍ جديد قد يستمر لفترة طويلة، خاصة أن جذوره الإقليمية مرتبطة بإيران.


ويشير عطا الله إلى أن إسرائيل حققت نجاحات ملموسة في مواجهتها على جبهات غزة ولبنان وسوريا، لكن اليمن، على الرغم من بُعده الجغرافي وعدم وجود حدود مشتركة مع إسرائيل، يبرز الآن كتهديد جديد، خاصة بعد إطلاق الحوثيين صواريخ أثبتت قدرتها على تجاوز الأنظمة الدفاعية الإسرائيلية، وهذا التطور يضع إسرائيل أمام معادلة مختلفة تتطلب إعادة تقييم استراتيجياتها العسكرية والأمنية.


ويعتقد عطا الله أن هناك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لديه خيارات للتعامل مع هذا التهديد، فإما تكثيف الضربات الجوية ضد الحوثيين بهدف إنهاكهم أو دفعهم إلى الاستسلام، أو ربما تسعى إسرائيل لتجييش دول مثل الولايات المتحدة وحلفائها لضرب الحوثيين بفعالية أكبر، او استهداف إيران، باعتبارها الراعي الأساسي للحوثيين، وقد يكون خياراً استراتيجياً لإنهاء التهديد من جذوره، حيث يرى نتنياهو أن "الرأس المحرك" هو إيران لا تزال قادرة على التأثير في جميع حلفائها، بما في ذلك الحوثيين.


ويشير عطا الله إلى أن الهجمات الحوثية قد تحمل رسائل إيرانية تهدف لتأكيد قوة محور المقاومة وصلابته، وقدرته على التشويش على الخطط العسكرية الإسرائيلية.


وفي ما يتعلق بإمكانية نشوب مواجهة بين إسرائيل واليمن، يرى عطا الله أن البعد الجغرافي يجعل أي حرب مباشرة صعبة التنفيذ، حيث إن هذه المواجهة ستبقى في إطار "الحرب عن بُعد"، وتعتمد على الهجمات الجوية والصاروخية دون القدرة على استخدام القوات البرية أو الدبابات، ما يجعلها حرباً محدودة التأثير.

 

نقطة تحوّل.. وهدف إسرائيلي بعيد المدى

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي أنطوان شلحت أن إطلاق الحوثيين صاروخاً على منطقة غوش دان في تل أبيب، السبت، دون أن تتمكن المنظومة الدفاعية الإسرائيلية من اعتراضه، يشكل نقطة تحول في الصراع الذي يتجاوز حدود المواجهة الإقليمية التقليدية. 


ويوضح شلحت أن هذا التطور يبرز إخفاق إسرائيل في فرض سياسة الردع ضد الحوثيين، بالرغم من الضربات الجوية المتكررة التي شنتها على مواقع بنى تحتية في صنعاء والحديدة.


ويشير شلحت إلى أن استمرار الحوثيين في إطلاق الصواريخ والمسيرات واستهداف السفن المارة عبر باب المندب وميناء إيلات، يعكس فشل إسرائيل في إيقاف هذا التهديد. 


ويرى شلحت أن هذا الوضع يدفع المؤسسات الأمنية والسياسية الإسرائيلية للاعتراف بعدم جدوى التكتيكات الحالية، ما يزيد الضغوط لإيجاد حلول أكثر فعالية.


ويعتقد شلحت أن السيناريو الأكثر ترجيحاً للرد الإسرائيلي على تلك الهجمات يتمثل في استمرار التعاون الإسرائيلي مع الولايات المتحدة وبريطانيا، بما يتماشى مع الرغبة الإسرائيلية في القضاء على البنية التحتية للحوثيين.


ويشير شلحت إلى أن هناك هدفًا بعيد المدى تسعى إسرائيل لتحقيقه، يتمثل في إسقاط حكم الحوثيين في اليمن. 


ومع ذلك، يظل هذا الهدف، بحسب شلحت، مرهونًا بمدى استعداد الولايات المتحدة للالتزام بتنفيذه، خاصة في ظل الحاجة لدعم أمريكي واضح لتنفيذ أي عملية واسعة النطاق.


تسعى إسرائيل إلى استثمار الملف الحوثي كوسيلة للضغط على الإدارة الأمريكية بحسب شلحت، مشيراً إلى أن إسرائيل تروج لتهديد الحوثيين كخطر يتجاوز حدود الصراع الإسرائيلي، ويشمل الممرات البحرية الدولية في البحر الأحمر، ومن خلال هذه الرواية، تأمل إسرائيل في الحصول على دعم أمريكي ودولي لعملية عسكرية تهدف إلى تقليص قدرات الحوثيين، أو حتى الإطاحة بنظامهم.


ويربط شلحت الهجمات الحوثية ضد إسرائيل بالتصعيد الإسرائيلي ضد إيران، ويرى أن هذه الهجمات تمثل رسائل مباشرة من طهران، تشير إلى أن أي هجوم إسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية لن يمر دون ردود فعل واسعة تشمل الحوثيين. 


ويوضح شلحت أن تزويد إيران للحوثيين بتقنيات عسكرية متقدمة، مثل الصواريخ الباليستية والمسيرات، يهدف إلى إظهار ضعف منظومة الدفاع الإسرائيلية واستهداف مواقع استراتيجية، بما في ذلك ميناء إيلات.

ويرى شلحت أن قرار شن حرب إسرائيلية على اليمن لا يقع ضمن صلاحيات إسرائيل وحدها، بل يعتمد على موافقة الولايات المتحدة. 


ويوضح شلحت أن إسرائيل قد تفكر في عملية عسكرية واسعة ضد الحوثيين، لكنها لن تقدم على ذلك إلا بضوء أخضر أمريكي. 


ويشير شلحت إلى أن قرب دخول إدارة أمريكية جديدة، أكثر ودية تجاه إسرائيل، قد يوفر الظروف المناسبة لتنفيذ هذا السيناريو إذا استمر التهديد الحوثي.


ويرى شلحت أن مستقبل الحرب مع الحوثيين يعتمد بشكل كبير على التوافق الأمريكي الإسرائيلي، وعلى قدرة إسرائيل في الاستفادة من تغيرات الإدارة الأمريكية المقبلة، وفي حال استمرار التهديد الحوثي، قد تسعى إسرائيل لتنفيذ عملية عسكرية بالتعاون مع شركائها الدوليين، تستهدف البنية التحتية للحوثيين، في محاولة لتغيير موازين القوى في المنطقة، ومع ذلك، يظل سؤال نجاح هذه الجهود مفتوحًا على التطورات الإقليمية والدولية.

 

الورقة الأخيرة كذراع استراتيجية لإيران في البحر الأحمر

 

توضح الكاتبة والباحثة السياسية د. تمارا حداد أن الحوثيين، أو ما يُعرفون بـ"أنصار الله"، يمثلون الورقة الأخيرة كذراع استراتيجية لإيران في منطقة البحر الأحمر. 


وتشير حداد إلى أن طهران تقدّم للحوثيين دعماً مالياً وعسكرياً ولوجستياً واستخبارياً، بما يشمل الصواريخ البالستية والصواريخ الفرط صوتية ذات المنشأ الإيراني، بالرغم مما يروّج له في الإعلام اليمني بأنها صناعة محلية.


وتلفت حداد إلى أن الحوثيين يستفيدون من المعلومات الاستخبارية التي تقدمها إيران بالتعاون مع روسيا، بما يشمل خطوط مرور السفن في البحر الأحمر، ما يتيح لهم استهداف السفن الملاحية بشكل دقيق. 


وتشير حداد إلى أن ما يقوم به الحوثيون أدى إلى أزمة اقتصادية في المنطقة، تضررت منها شركات بحرية عالمية حتى الشركات الصينية.


وترى د. حداد أن إيران تستخدم الحوثيين كإحدى أوراقها الرئيسية لتحسين شروط التفاوض مع الولايات المتحدة، لا سيما مع اقتراب تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب سدة الحكم في يناير 2025. 


وتشير حداد إلى أن طهران تسعى إلى تحقيق مكاسب في أي اتفاق نووي جديد أو تقليص العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، كما تهدف إيران إلى تحسين موقفها التفاوضي من خلال إبقاء المنطقة في حالة توتر أمني، عبر دعم الفصائل الموالية لها في العراق واليمن.


وتلفت حداد إلى أن الحوثيين يُعلنون دعمهم لقطاع غزة في ظل العدوان الإسرائيلي، إلا أن هذا الدعم لم يُحدث أي تغيير يُذكر في مسار الحرب أو وقفها، وبدلاً من ذلك، تستخدم إيران الحوثيين كرسالة تهديدية ضد إسرائيل والمجتمع الدولي، مؤكدةً استمرارهم كذراع قوي لطهران في المنطقة.


وفي ما يتعلق بالرد الإسرائيلي على الهجمات الحوثية، توضح د. حداد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرس عدة خيارات. 


الخيار الأول وفق حداد، يتمثل في تنفيذ ضربات مباشرة على الحوثيين، إلا أن هذا الخيار يواجه تحديات كبيرة بسبب البعد الجغرافي بين إسرائيل واليمن. وتشير حداد إلى أن الخيار الثاني، الذي قد يكون أكثر واقعية، هو استخدام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا لتوجيه ضربات قوية للجبهة الحوثية، بما يضمن تقليص قدراتها بشكل كبير.


أما الخيار الثالث، وفقًا لحداد، فيشمل استخدام إسرائيل لمواقع قريبة من البحر الأحمر، مثل بعض القواعد العسكرية في إريتريا أو مناطق أخرى من أجل استهداف قواعد تموضع الحوثيين. 


وتؤكد حداد أن إسرائيل تعمل حالياً على حشد دعم استخباري ولوجستي من التحالف الإقليمي والدولي لضمان تحقيق ضربات دقيقة.


وترى حداد أن الهجمات الحوثية على إسرائيل باستخدام الصواريخ الفرط صوتية تُعد رسالة إيرانية مباشرة، وهذه الرسالة تهدف إلى تأكيد قدرة إيران على استهداف العمق الإسرائيلي عبر أذرعها الإقليمية، ما يضع إسرائيل أمام تحديات أمنية واقتصادية متزايدة. 


وتشير حداد إلى أن الحوثيين، عبر سيطرتهم على منطقة باب المندب، يشكلون تهديدًا مباشرًا للملاحة الدولية، مستفيدين من التضاريس الجبلية في اليمن التي تتيح لهم التخفي ونقل الأسلحة بسهولة.


وتطرقت حداد إلى أن إسرائيل تسعى، بالتعاون مع الولايات المتحدة، إلى إنهاء كافة أذرع إيران في المنطقة كجزء من خطتها لإعادة هيكلة الشرق الأوسط. 


وتوضح حداد أن هذه الخطة تشمل القضاء على الحوثيين عبر ضربات عسكرية مباشرة وتمويل جماعات مسلحة معارضة لهم، على غرار ما حدث في سوريا، كما تتضمن الخطة إشعال حرب أهلية في اليمن بهدف إضعاف الحوثيين داخلياً.


وترى حداد أن إسرائيل لن تتوقف عند حدود التصعيد الحالي، بل تسعى لتحقيق نصر شامل، ليس فقط في غزة، بل على مستوى المنطقة ككل. 


وتؤكد حداد أن الهدف الاستراتيجي لإسرائيل هو إنهاء المشروع النووي الإيراني والقضاء على أذرع طهران، بما في ذلك الحوثيون، من أجل تعزيز نفوذها الإقليمي وتطويع الأطراف المتبقية لقبول شروطها.


وتشير حداد إلى أن إسرائيل تعتبر القضاء على الحوثيين خطوة محورية ضمن خطتها لإنهاء "الهلال الشيعي" المدعوم من إيران، ما يمهد الطريق لإعادة تشكيل المنطقة بما يتماشى مع مصالحها. 


وتؤكد حداد أن استمرار الهجمات الحوثية سيزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، لكنه في الوقت ذاته يمنح إسرائيل فرصة لحشد تحالفات دولية واسعة لمواجهة التهديد الإيراني.


وتشدد حداد على أن المواجهة في اليمن ستظل مفتوحة على جميع السيناريوهات، بما في ذلك تدخلات دولية مكثفة، وخلق بيئة سياسية وأمنية جديدة تُسهم في إعادة ترتيب أولويات المنطقة بما يخدم الأطراف القوية على الساحة الدولية والإقليمية.

 

سيناريوهان للرد واستبعاد المواجهة المباشرة

 

يشير الكاتب المختص الصحفي نبهان خريشة إلى أن الحدث الاستثنائي بإطلاق الحوثيين صاروخاً فرط صوتي من اليمن باتجاه تل أبيب، متجاوزاً الدفاعات الجوية الإسرائيلية، محدثاً أضراراً مادية وإصابات دفع أصواتاً في إسرائيل للمطالبة بشن هجوم واسع على الحوثيين في اليمن لإزالة تهديدهم. 


ويلفت خريشة إلى أن تنفيذ هذا السيناريو أكثر تعقيداً مقارنة بعمليات إسرائيل ضد حزب الله في لبنان أو حماس في غزة، وذلك لعدة اعتبارات جغرافية وعسكرية.


ويوضح خريشة أن المسافة مع اليمن تزيد عن 1500 كيلومتر، فضلاً عن التضاريس اليمنية المتنوعة والمساحة الواسعة، ما يجعل أي عملية عسكرية إسرائيلية مباشرة معقدة وصعبة التنفيذ مقارنة بلبنان أو قطاع غزة. 


ويشدد خريشة على أن أي رد إسرائيلي على الحوثيين سيتطلب رسم صورة استخبارية دقيقة لليمن، تشمل مواقع الصواريخ، ومصانع التكنولوجيا العسكرية، ومراكز قيادة الحوثيين، في حال قررت إسرائيل تنفيذ عمليات تتجاوز الضربات الجوية المحدودة التي استهدفت مناطق مثل صنعاء والحديدة سابقًا.


تعتبر القيادة الإسرائيلية، وفق خريشة، أن الصواريخ الحوثية التي أصابت تل أبيب بدقة واستطاعت تجاوز الدفاعات الجوية تشكل ضغطاً كبيراً على المؤسسة الأمنية والسياسية. 


ويصف خريشة الجبهة اليمنية بأنها "معضلة" تعيق رؤية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتحقيق "النصر المطلق" لإسرائيل، خاصة بعد ما تدعيه من إنجازات على الجبهات الأخرى مثل جنوب لبنان وغزة.


ويرى خريشة أن هناك سيناريوهين محتملين لرد إسرائيل على التهديد الحوثي، أحدهما هجمات جوية متتالية حيث يمكن أن تشن إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية كرد على الهجمات الحوثية.


أما الخيار الثاني، فهو بحسب خريشة، اللجوء إلى تحالف إقليمي دولي، إذ تسعى إسرائيل لتشكيل تحالف يشمل الولايات المتحدة، ودولاً أوروبية، ودولًا عربية مثل السعودية والإمارات، اللتين لا تزالان في حالة حرب مع الحوثيين، لكن خيار المواجهة المباشرة مع اليمن مستبعد حالياً بسبب التحديات اللوجستية والجغرافية.


ويعتقد خريشة أن إيران قد ترى الهجمات الإسرائيلية على اليمن جزءاً من تدريبات عسكرية إسرائيلية لتحضير هجوم على مفاعلاتها النووية، حيث إن المسافة بين إسرائيل واليمن تقارب المسافة بينها وبين إيران، وتحتاج الطائرات الإسرائيلية للتزود بالوقود في الجو والمناورة عبر مساحات واسعة، وهي ذات التحديات التي ستواجهها إسرائيل في حال قررت ضرب إيران.


ويشير خريشة إلى أن إيران، التي فقدت ساحتي المواجهة المباشرة مع إسرائيل في سوريا ولبنان، تعتبر الحوثيين ذراعاً مهماً في "محور المقاومة"، ولهذا زودت الحوثيين بتكنولوجيا عسكرية متقدمة تشمل صواريخ فرط صوتية ومسيرات قادرة على ضرب أهداف في البحر الأبيض المتوسط، في محاولة لردع إسرائيل ومنعها من استهداف المنشآت النووية الإيرانية.


ويشير خريشة إلى أن إسرائيل تعتبر أنه لا يمكنها التعايش مع تهديد الحوثيين على المدى الطويل، خاصة بعد ما تعده "انتصارات" حققتها في لبنان وغزة، وإجبارها إيران على الانكفاء، إلا أن تنفيذ عملية عسكرية ضد الحوثيين يتطلب معلومات استخبارية دقيقة واستعداداً لوجستياً كبيراً. 


ولهذا، يستبعد خريشة أن تشن إسرائيل حرباً منفردة على اليمن، مرجحاً أن تسعى لتشكيل تحالف دولي وإقليمي يضم أمريكا ودولاً أوروبية إلى جانب السعودية والإمارات، لضمان تحقيق أهدافها وتقليص المخاطر.

فلسطين

الإثنين 23 ديسمبر 2024 8:21 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يصيب ثلاثة مواطنين ويعتقل آخرين في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الإثنين، ثلاثة مواطنين بالرصاص، فيما اعتقلت آخرين 

في الضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي القدس المحتلة، أفاد الهلال الأحمر، بأن ثلاثة شبان أصيبوا بالرصاص، خلال اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا، وشارع المطار، وسط مواجهات.


وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع، وداهمت عشرات المنازل وفتشتها، واعتقلت كلا من: ياسين يوسف صباح، واحمد  عودة الله العمور، وسفيان عودة الله العمور، وعدي محمد العمور، واحمد  عصام العمور، ومحمد محمود العمور، وسند يوسف جبرين، وقسام نضال العمور، ومحمد رياض العمور، ومحمد خالد العمور، وأحمد عيسى جبرين، وزكريا احمد جبرين، وعلي يوسف  جبرين، ومحيى احمد العمور، وسميح سليم صباح، ومأمون سليم صباح، ايوب سليمان صباح، واحمد علي صباح، ومهند سامي صباح، مؤيد عبدالله العمور، ومحمد جميل العمور، ومنير جمال عبد الخليل صباح، وحمادة يوسف العمور، واحمد كمال العمور، وداؤود حسين العمور.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين غسان وثائر حسنين، عقب مداهمة منزل ذويهما، بحي شريم وسط المدينة.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر يونس صبري الفني، بعد دهم منزل ذويه، وتفتيشه في قرية كفر قليل.


كما وداهمت تلك القوات عددا من المنازل في القرية، وفتشتها، وعاثت فيها خرابا.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب، مقداد (35 عاما)، بعد أن داهمت منزله في بلدة بيرزيت.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد محمود يوسف بدوي من بلدة ترقوميا غربا، وزيدان محمد الشلالة من بلدة سعير شرقا، ومحمود القواسمي، ومراد البايض، بعد دهم وتفتيش منازلهم.


وأوضح مدير عام العلاقات العامة في نادي الاسير الفلسطيني أمجد النجار، ان قوات الاحتلال حولت نادي شباب مخيم الفوار الى مركز تحقيق ميداني، حيث قامت باحتجاز قرابة الـ100 مواطن، واخضعتهم لتحقيق ميداني.


كما أغلقت تلك القوات جميع مداخل ومخارج المخيم بالكامل، ومنعت التجوال داخله، علما بأن هذا الاقتحام هو الثالث للمخيم خلال 24 ساعة.



فلسطين

الإثنين 23 ديسمبر 2024 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب، فجر اليوم الإثنين، عدد من المواطنين جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الـ444 على التولي.


وفي آخر التطورات: استشهد مواطنين وأصيب 19 آخرين أحدهم بجروح خطيرة جراء قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين في مواصي مدينة رفح، جنوب القطاع.


فيما استشهدا مواطنين وأصيب عدد آخر في قصف للاحتلال استهدف مركبة مدنية في منطقة المواصي غرب محافظة خان يونس.


كما استشهد مواطن جراء استهداف الاحتلال منزلًا لعائلة الجندي في منطقة الشعف شرق محافظة غزة.


ووصل مستشفى العودة 4 شهداء و3 إصابات جراء عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" على منطقة المخيم الجديد شمال غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


كما استشهد مواطن، وأصيب آخرون، جراء إطلاق الاحتلال الرصاص الحي صوب مدرسة تؤوي نازحين شمال غرب المخيم.


ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف لبنايات سكنية في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تزامنا مع إطلاق نار من قبل الآليات العسكرية المتمركزة في منطقة الصفطاوي، إضافة لغارات جوية متواصلة شمال وجنوب محافظة غزة.


كما نسفت قوات الاحتلال عددًا من المنازل في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وارتكب الاحتلال الإسرائيلي الليلة، مجزرة جديدة في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي عدة خيام للنازحين بالقرب من المستشفى البريطاني، مما أسفر عن استشهاد 5 مواطنين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، وفق حصيلة غير نهائية.


وأفاد شهود عيان بأن القصف تسبب في اشتعال حرائق ضخمة في الخيام التي كانت تؤوي عائلات نازحة، وسط صراخ واستغاثة السكان.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 45,259 مواطنا، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 107,627 آخرين، ولا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع.

فلسطين

الإثنين 23 ديسمبر 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

"اليوم التالي" لنتنياهو!

إبراهيم ملحم

لا بدَّ مما ليس منه بدّ، فقد أصبح "الملك" عارياً إلا من أكاذيبه، ومراوغاته وألاعيبه، لشراء المزيد من الوقت لإطالة عمر حكومته، والحفاظ على تماسك ائتلافه، الذي يوشك على التداعي مع أول نقطة حبرٍ يسيل بها قلمه على بياض الورق ليمهر به اتفاق الصفقة. هذا ما يحاول حتى الرمق الأخير تجنّب وقوعه، لأنّ في ذلك نهاية ملكه، وتشتّت جمعه؛ أولئك الذين أمدّوا حكومته بإكسير الحياة، بضمانة الصمت على مخططاتهم، التي يحاولون من خلالها تحقيق أضغاث أحلامهم في فلسطين، وما بعد بعد فلسطين، وهو ما تُفصح عنه تصريحاتهم، وخرائطهم، وغاراتهم التي لم تُبقِ حجراً على حجرٍ في غزة ولبنان، وأجهزت على كل مُمكنات القوة السورية وهي في مرابضها، دون الرد ولو بطلقةٍ واحدة، وقبل أن يأتي الزمان والمكان المناسبان للرد على العدوان، كما في مألوف أدبيات النظام الذي لم يُتقن غير الثرثرة والكلام.


الخناق يضيق على الثعلب، فقد وجّه أقطاب المعارضة الإسرائيلية غانتس ولابيد وليبرمان تحذيراً موحداً للثعلب بالتوقف عن ألاعيبه، والذهاب فوراً، دون مماطلة، لعقد صفقةٍ نهائية، لا مجتزأة، فلم يعد له ما يفعله في غزة.


مهمة الثعلب في غزة لم تنته بعد، فهي تتركز على قتل المزيد من الأطفال، وقصف المستشفيات، وضرب مراكز الإيواء، وهو ما أخرج بابا الفاتيكان عن هدوئه المعتاد، بعد أن زلزلت مشاهد قتل الأطفال مشاعره، عندما وصف ما يجري في غزة بأنه "ظلمٌ يُدمي القلوب، وليس حرباً في مواجهة جيوش".

 

أوقِفوا الإبادة الآن..!

فلسطين

الإثنين 23 ديسمبر 2024 8:01 صباحًا - بتوقيت القدس

الصفقة الموعودة: بعيدة.. ونراها قريبة!

القدس - خاص بـ"القدس" والقدس دوت كوم

د. رفعت سيد أحمد: ما يحدث حالياً مجرد لعبة لشراء الوقت وليس مؤشراً على قرب نهاية الحرب على غزة

عزيز العصا: التوصل إلى هدنة في الأيام القليلة المقبلة يمثل حاجة ملحة للحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة

د. حسام الدجني:  التطورات السياسية الأخيرة تدعم بشكل كبير إمكانية التوصل إلى صفقة تبادل أسرى

وديع عواودة: التقارير المتعلقة بالصفقة تحتوي على مبالغات وبعضها يهدف إلى تلبية احتياجات داخلية إسرائيلية

ثائر أبو راس: نتنياهو واقع بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان اليمين المتطرف وهذا يفسر تردده باتخاذ القرارت

أسامة الشريف: نتنياهو يراقب المشهد الداخلي ويسعى لضمان ائتلافه الحكومي بعد الوصول إلى وقف إطلاق النار

 

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن اتفاق وشيك بخصوص صفقة تبادل الأسرى بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في غزة، من خلال الوسطاء، ما أنعش الأمل في نفوس أبناء قطاع غزة بقرب انتهاء حرب الإبادة التي ذاقوا ويلاتها موتاً ورعباً ودماراً وجوعاً وتشريداً، كما لم يحصل لأي شعب على وجه الأرض.


لكن الصفقة وكما يبدو متوقفة في محطة لا تبرحها، محطة المماطلة والتسويف من قبل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الواقع كما يرى بعض المحللين بين الضغوط التي يمارسها عليه من جهة الرئيس الامريكي القادم دونالد ترامب الذي يريد أن يفتتح عهده في إدارة البيت الأبيض من دون منغصات بل بإنجازات ينسب تحقيقها إلى نفسه، حتى لو بدأت في عهد إدارة سلفه جو بايدن التي تستعد للرحيل، هذا، ومن الجهة أخرى شركاؤه في ائتلاف اليمين المتطرف الحاكم بن غفير وسموتريتش، وغيرهما.


كتاب ومحللون تحدثوا لـ"القدس"، اعتبروا أن ما يحصل هو بمثابة لعبة لشراء الوقت من قبل نتنياهو، وليس إشارة على قرب نهاية الحرب على قطاع غزة، طالما أن حكومته لا تتعرض لضغوط حقيقية تجربها على وقف الحرب.


 وأرجعوا تأخر إنجاز الصفقة إلى تردد الحكومة الإسرائيلية وعدم قدرتها على اتخاذ قرار نهائي، وخشيتها من اليوم التالي للحرب، فيما اعتبر البعض أن الحكومة الإسرائيلية لعبت دورًا في تضخيم هذه التقارير التي تتحدث عن اتفاق قريب، بهدف تخفيف الضغوط الداخلية من الشارع الإسرائيلي وعائلات الأسرى، خاصة مع تصاعد الضغط الخارجي على إسرائيل.

 

إسرائيل لا تواجه تهديداً حقيقياً كي توقف الحرب

 

واعتبر مدير مركز يافا للدراسات والأبحاث في القاهرة، د. رفعت سيد أحمد، أن ما يحدث حاليًا هو مجرد لعبة لشراء الوقت، وليس إشارة إلى قرب نهاية الحرب على قطاع غزة. 


وأكد أن نتنياهو لا يواجه تهديدًا حقيقيًا، كما أن حكومة المتطرفين الإسرائيليين ليست تحت ضغط يدفعها لعقد أية صفقة في الوقت الراهن.


وأوضح أحمد أن إسرائيل تعمل على استغلال الفترة الانتقالية بين الإدارة الأمريكية الحالية والإدارة القادمة بقيادة ترامب، حيث تهدف إلى شراء الوقت حتى يناير المقبل، موعد تسلم ترامب الرئاسة رسميًا. 


وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية الإسرائيلية لا تتأثر بأي ضغوط خارجية سواء عربية، أو إقليمية، أو دولية.


وأضاف: "إن نتنياهو يواصل سياسة القتل ورفض عقد الصفقات، ما يعكس غياب الجدية في إنهاء الحرب العدوانية على غزة". 


واعتبر أحمد أن نتنياهو يلعب على عامل الوقت بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية، على أمل أن تكون هناك صفقة محتملة بعد تولي الإدارة الجديدة، مشيرًا إلى أن هذا الانتظار قد يكون مصحوبًا بمزيد من القتل والتدمير للفلسطينيين، خاصة المدنيين الأبرياء.


وختم سيد أحمد بالقول: "ما نشهده حاليًا ليس سوى شراء للوقت، وليس نهاية للصراع أو الحرب".

 

ضمان الأمن المطلق لإسرائيل

 

من جانبه، قال المحلل السياسي المقدسي عزيز العصا إن التوصل إلى هدنة في الأيام القليلة المقبلة يمثل حاجة ملحة للحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة. 


وأوضح أن الحزب الديمقراطي الحاكم حالياً يسعى لإنهاء الحرب في غزة بطريقة تحفظ أمن إسرائيل، ما يعزز موقفه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما يهتم الحزب الجمهوري الذي يتسلم الحكم قريباً، بمناقشة ملف ما بعد العدوان على غزة بما يضمن الأمن المطلق لإسرائيل.


واضاف: إن الحزب القادم إلى الحكم (الجمهوري) معنيّ أيضاً بمناقشة ملف ما بعد العدوان على غزة، بما يحفظ الأمن المطلق لاسرائيل. 


وأكد العصا أن بين هذا وذاك من الأهداف الأمريكية تقف الإرادة الفلسطينية القوية والصلبة، التي أثبتت حضورها في الميدان العسكري، والتي عُمّدت بدماء ما يقرب من خمسين ألف شهيد - جلّهم من الأطفال والنساء والعجزة- وأربعة أضعافهم -تقريبا- من الجرحى والمعاقين والمفقودين. وسيكون لها القول الفصل على طاولة المفاوضات.


وأوضح أنه في جميع الأحوال، يبقى السؤال الاستراتيجي الأهم: ماذا حول اليوم التالي لوقف العدوان على قطاع غزة؟ وهو سؤال برسم الإجابة بعد انقضاء المرحلة الأولى، وما سيتم فيها من إجراءات على الأرض، من حيث التنفيذ الدقيق والجاد لما يتم التوقيع عليه من قبل جميع الأطراف. 

 

إسرائيل وسؤال اليوم التالي للحرب

 

وقال العصا: "على أرض الواقع، هناك ما يبدد هذه الخطط، وفق ما تتمتع به حكومة اليمين الاسرائيلي من الخداع والتسويف والاختراقات، قياساً بما قامت به في لبنان بعد اتفاق وقف إطلاق النار، لافتاً إلى أن هذا يعود إلى أن هذه الحكومة التي رفعت شعارًا مزدوجًا مفاده "إخضاع الشعب الفلسطيني والنصر المطلق عليه"، تعيش هاجسًا يؤرقها، بل يجعلها تدور حول نفسها في حالة من الخوف والقلق الشديدين من اليوم التالي للحرب، الذي يخرج فيه قطاع غزة منتصراً بصموده وعدم الاستسلام - وفق الرؤية الاسرائيلية- رغم الدمار ورائحة الموت المنتشرين في كل مكان بفعل قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي وصم إسرائيل وقيادتها بعار الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.


وأكد أن التهديد  لمدن دولة الاحتلال كافة الذي لا يزال قادماً من اليمن، يضيف عبئاً أمنياً وسياسياً على كاهل حكومة الاحتلال، لا يمكن تجاوزه. 


وأشار إلى حالة الارتباك الأمني والاقتصادي والسياسي - والاجتماعي إلى حد ما- الذي ستعاني منه دولة الاحتلال في اليوم التالي للحرب، ما سيثقل كاهل القيادة الإسرائيلية التي وعدت مجتمعها بنصر مطلق يجعل الإسرائيلي ينام في العسل بسعادة وهناء.


وخلص العصا إلى التاكيد بأن حكومة اليمين الحالية ستبدد أي حلّ ما لم يفرض عليها فرضاً، ويرغمها الراعي الأمريكي على قبوله.

 

 

ترتيب الأولويات لدى إسرائيل والولايات المتحدة

 

بدوره، قال المحلل السياسي د. حسام الدجني إن التطورات السياسية الأخيرة تدعم بشكل كبير إمكانية الوصول إلى صفقة تبادل أسرى.


وأوضح أن وصول دونالد ترامب إلى الحكم، إلى جانب اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وما حدث في سوريا، أظهر إدراك المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لعدم جدوى العمل العسكري كوسيلة لتحرير الأسرى الإسرائيليين.


وأشار الدجني إلى أن ترتيب الأولويات لدى إسرائيل والولايات المتحدة في المرحلة المقبلة، حيث يتصدر ملف البرنامج النووي الإيراني وخطة الضم في الضفة الغربية وتعزيز السلام الإبراهيمي المشهد السياسي، يؤثر على القضايا الأخرى ويدفع نحو إبرام صفقة.


واضاف: "إن تزايد ضغط عائلات الأسرى الإسرائيليين على حكومتهم يُعد عاملاً إضافياً يعزز هذا الاتجاه".

 

معلومات حول تحقيق تقدم ما في المفاوضات

 

وأكد الدجني أن المعلومات المسربة تشير إلى تحقيق تقدم ما في المفاوضات، حيث تطالب إسرائيل بالحصول على كشف بأسماء الأسرى الأحياء، بينما تشترط المقاومة هدنة لمدة أسبوع لحصر الأسماء أو الحصول على الكشف كاملاً دون إعلان مصيرهم. 


وأوضح الدجني أن المتغيرات السياسية داخلياً وخارجياً دفعت مسار المفاوضات قدماً، على الرغم من العقبات التي تضعها إسرائيل على طاولة التفاوض، مثل رفضها الهدنة المؤقتة وتمسكها بتفتيش النازحين وكشف أسماء الأسرى. 


وقال: "رغم محاولة إسرائيل شراء الوقت، فإن الوسطاء يعملون بشكل دؤوب على دفع المسار إلى الأمام، ما يزيد من فرص تحقيق الصفقة."


وشدد الدجني على أهمية الضغط الشعبي من المجتمع الإسرائيلي على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدفعه نحو تجاوز تحديات اليمين المتطرف، الذي يسعى لإفشال أي تقدم في المفاوضات، مما يُعد ضرورياً لإتمام الصفقة.

 

 

تخفيف الضغوط الداخلية من الشارع الإسرائيلي

 

 

وقال المختص بالشأن الإسرائيلي وديع عواودة "إنه كان من البداية يشكك في مصداقية التقارير المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى، مؤكدًا أن هذه التقارير تحتوي على مبالغات وشائعات، وبعضها يهدف إلى تلبية احتياجات داخلية". 


وأضاف: "إن الحكومة الإسرائيلية لعبت دورًا في تضخيم هذه التقارير بهدف تخفيف الضغوط الداخلية من الشارع الإسرائيلي وعائلات الأسرى، خاصة مع تصاعد الضغط على إسرائيل.


وأشار عواودة إلى وجود فجوة كبيرة بين المواقف الفلسطينية والإسرائيلية بشأن بعض النقاط الرئيسية في الصفقة، مثل عدد الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم، ومصير من سيُنفون من الفلسطينيين، بالإضافة إلى التزام إسرائيل بإتمام الجولة الثانية من الصفقة وعدم التراجع عنها. كما ذكر أن هناك شكوكًا داخلية في إسرائيل حول ما إذا كان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو سيواصل هذه الصفقة الإنسانية أم سيتراجع عنها في آخر لحظة.

 

خوف إسرائيلي من مشهدية الأسرى الفلسطينيين المحررين

 

وأوضح عواودة أن هناك خوفًا داخل الحكومة الإسرائيلية، خاصة لدى نتنياهو، من أن صورة الأسرى الفلسطينيين الذين سيخرجون من سجون الاحتلال مرفوعي الرأس قد تكون "غير محتملة"، وذلك في ظل التصريحات المتفائلة عن الانتصارات والمكاسب التي تحققت. 


وقال: "إن الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين في دفعة واحدة قد يغير الصورة بشكل كبير ويترك تأثيرًا في الوعي الإسرائيلي والفلسطيني والعالمي، وهو ما يتناقض مع رغبات نتنياهو الذي يسعى للظهور بمظهر "تشرتشل إسرائيل" وضمان مكانته التاريخية.


وأضاف: "إن نتنياهو ربما يسعى لتأجيل الصفقة مرارًا وتكرارًا حتى يجد حدثًا كبيرًا يساعده في تمرير الصفقة، موازنًا الصورة التي قد تترسخ عن الفلسطينيين والأسرى".


 وأشار إلى أن المشروع الإسرائيلي يتضمن تطبيعًا مع السعودية وضرب إيران، ما يجعل الصفقة قضية مؤجلة حتى يتغير الرئيس في البيت الأبيض، معتبراً أن أي حديث عن صفقة حقيقية سيظل في إطار الثرثرة حتى حدوث هذا التغيير.

 

ضغوط من إدارة ترامب على إسرائيل

 

من جهته، قال الباحث المختص في الشأن الامريكي والإسرائيلي، ثائر أبو راس، إن تردد الحكومة الإسرائيلية يعكس عدم قدرتها حتى الآن على اتخاذ قرار نهائي بشأن التوجه نحو صفقة تبادل الأسرى.


وأوضح أن هناك ضغوطًا هائلة تُمارس على إسرائيل من قبل إدارة ترامب لدفعها لقبول الصفقة، حيث يريد ترامب أن تبدأ الصفقة خلال فترة ولاية بايدن، ولكن تستمر وتُستكمل في فترته الرئاسية المقبلة، بحيث تُسجل كإنجاز سياسي له مع خروج محتجزين يحملون الجنسية الإسرائيلية أو الأمريكية من غزة.


وأشار أبو راس إلى أن نتنياهو يدرك أنه ليس في مصلحته إغضاب ترامب، لكنه في الوقت ذاته يواجه معارضة شديدة من حلفائه في اليمين المتطرف، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الذين يرفضون وقف إطلاق النار أو إنهاء الحرب دون تحقيق مكاسب سياسية ملموسة. 


وأوضح أن هؤلاء الحلفاء يدفعون باتجاه بناء مستوطنات في قطاع غزة، وتحديدًا في شمال القطاع، كخطوة رمزية للعودة إلى غزة.

 

خلافات حول الأسرى الفلسطينيين تعيق الصفقة

 

وأضاف أبو راس: إن نتنياهو يجد نفسه بين مطرقة الضغوط الأمريكية وسندان مطالب اليمين المتطرف، ما يفسر حالة التردد التي تطغى على قراراته. 


وأكد أن هذا التردد يهدف في الأساس إلى شراء الوقت أكثر من كونه يعكس اقترابًا من نهاية واضحة للأزمة، خاصة مع إصرار ترامب على تحقيق إنجاز سياسي عبر صفقة الأسرى.


وأشار أبو راس إلى أن قضية الأسرى الفلسطينيين تبقى عائقًا رئيسيًا أمام إتمام الصفقة. 


وأوضح أن إسرائيل تطالب بترحيل قيادات بارزة مثل مروان البرغوثي وعباس السيد وعبد الله البرغوثي إلى دول ثالثة، مثل قطر، وهو ما ترفضه حركة حماس. وأكد الباحث أبو راس أن القضايا العالقة والتباينات الحالية تعكس محاولة إسرائيلية لكسب المزيد من الوقت في ظل ضغوط إدارة ترامب لإتمام الصفقة.

 

 

نتنياهو يسوّف لتحسين شروط الصفقة

 

بدوره، قال المحلل الأردني أسامة الشريف إن القرار عند رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يحاول التسويف بينما يسعى لتحسين شروط الصفقة. 


وأشار إلى أن نتنياهو يراقب المشهد الداخلي الإسرائيلي عن كثب، خاصة شركاءه في الائتلاف الحكومي، وهو يسعى لضمان بقاء هذا الائتلاف بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار. 


وأوضح الشريف أنه ليس من المستبعد أن يحاول نتنياهو القفز إلى الأمام والدخول في حسابات انتخابية جديدة إذا ما انهارت حكومته الحالية.


ولفت إلى أن نتنياهو يدرك تمامًا أن هناك موعدًا محددًا من قبل الرئيس الأمريكي القادم دونالد ترامب لإنجاز الصفقة، وهذا الموعد قريب جدًا، لا يفصله سوى أيام وليس أسابيع. 


وقال المحلل الأردني: "من هنا، يصبح الاتفاق مسألة وقت، ونتنياهو يفكر في ما بعد الاتفاق وكيف يمكنه الالتفاف عليه بعد تحقيقه". 


وأشار إلى أن هذا يشمل التفكير في خياراته المستقبلية بشأن غزة، واليوم التالي لما بعد الصفقة.


وأضاف الشريف :"حتى إنجاز الصفقة لن يكون في صالح حركة حماس أو سكان غزة بشكل عام، حتى لو تم التوصل إلى وقف إطلاق النار، موضحاً أن التحديات ستبقى قائمة، سواء على صعيد إعادة الإعمار أو تحسين الظروف المعيشية، وهو ما يتطلب رؤية واضحة وإرادة دولية لدعم القطاع.

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

السماح بنشر تفاصيل محاولة إنقاذ فاشلة لأسيرة في غزة

قالت القناة 12 العبرية إن الرقابة العسكرية سمحت بنشر تفاصيل محاولة إنقاذ فاشلة لأحد الأسرى في غزة قبل نحو عام.

 

ووفق القناة، "قبل حوالي عام، انطلقت قوة عسكرية خاصة في مهمة لتحرير الأسيرة نوعا أرغماني (التي أعلن الجيش في حزيران (يونيو) الماضي استعادتها مع 3 أسرى إسرائيليين بعد عملية عسكرية في مخيم النصيرات)، وظن مقاتلو الوحدة الخاصة أنهم ذاهبون لإنقاذ أرغماني، لكن تبين لاحقا أن المعلومات الاستخبارية التي حصلوا عليها كانت خاطئة، وأن الموجود في المكان هو أسير يدعى ساهر باروخ".

 

وأضافت: "وصل المقاتلون إلى المبنى، وفتحوا باب المدخل، وفورا في اللحظة الأولى فتح المسلحون النار عليهم بوابل كثيف من الرصاص، وتحولت عملية الإنقاذ بشكل مفاجئ إلى عملية لإجلاء الجرحى، حيث أصيب عدد من أفراد الوحدة الخاصة بجروح خطيرة خلال المواجهة".

 

بعد ذلك، تقول القناة: "عاد المقاتلون بعد ساعات طويلة، وفي ذلك الوقت تلقى جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان) معلومات استخبارية صدمت الجميع حيث اتضح أن الشخص الذي كان في المبنى لم يكن نوعا أرغماني، بل الأسير ساهر باروخ، الذي أسر من منزله في بئيري".



 

وتابعت: "خلال عملية الإنقاذ والمعركة الشرسة التي وقعت داخل المبنى، قُتل سهر بإطلاق نار على رأسه، وحتى اليوم، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان قد قُتل على يد المسلحين أو أصيب عن طريق الخطأ بنيران القوات".

 

ونقلت القناة عن عائلة باروخ أن "الضغط العسكري قد يؤدي إلى مقتل الأسرى، نأمل ألا تحدث وفيات أخرى من هذا النوع، وأن يعود جميع الأسرى في أسرع وقت من خلال صفقة".  

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: سأوقف الفوضى في الشرق الأوسط وسأمنع اندلاع حرب عالمية ثالثة

أطلق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اليوم الأحد عددا من التصريحات المثيرة للجدل والتي تعكس بوضوح مدى الاختلاف في السياستين الداخلية والخارجية للولايات المتحدة مع الرئيس الديمقراطي المنتهية ولايته جو بايدن.

فعلى صعيد السياسة الخارجية قال ترامب إنه سيوقف ما وصفها بالفوضى في الشرق الأوسط،، كما سيوقف الحرب في أوكرانيا ويمنع اندلاع الحرب العالمية الثالثة، وذلك دون أن يوضح كيف سيقوم بكل ذلك.

وأعاد ترامب التذكير بكلامه السابق بأن أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول (عملية طوفان الأقصى) والحرب بين روسيا وأوكرانيا لم تكن لتحدث لو كان رئيسا للولايات المتحدة.

وتشن إسرائيل -بدعم أميركي مطلق- منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول حرب إبادة جماعية على قطاع غزة استشهد وأصيب فيها أكثر من 153 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، كما خلفت أزيد عن 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

وكان ترامب هدد في وقت سابق هذا الشهر بأنه إذا لم يتم إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة قبل تنصيبه في 20 يناير/كانون الثاني المقبل، فسيكون هناك "جحيم" في الشرق الأوسط، وقال إن المسؤولين سيتلقون "ضربات أشد من أي ضربات تلقاها شخص في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الطويل والحافل.. أطلقوا سراح الأسرى الآن".

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 8:39 مساءً - بتوقيت القدس

لازاريني: جميع قواعد الحرب تُنتهك بقطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية

أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، فيليب لازاريني، اليوم الأحد، أن جميع قواعد الحرب تُنتهك بقطاع غزة الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية مستمرة منذ أكثر من 14 شهرا.


وفي منشور عبر منصة "إكس"، قال لازاريني: "لكل الحروب قواعد، إلا أنه تم انتهاك جميع هذه القواعد في غزة، الهجمات على المدارس والمستشفيات باتت أمرا شائعا، ولا ينبغي للعالم التعود على ذلك".


وأضاف: "لقد تأخر وقف إطلاق النار في غزة كثيرا

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة "إف-18" واستهداف مدمرة

قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين يحيى سريع إنهم نجحوا في إفشال هجوم أميركي بريطاني على اليمن.


وكشف سريع أنهم أسقطوا طائرة "إف-18" أثناء محاولة التصدي للطائرات الأميركية والبريطانية، كما استهدفوا حاملة الطائرات "يو إس إس هاري ترومان" وعددا من المدمرات التابعة لها.


وأكد استعداد الجماعة لأي "حماقة أميركية بريطانية"، محذرا من العدوان على اليمن.

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقيمون بؤرة جديدة في الأغوار الشمالية

أقام مستعمرون، اليوم الأحد، بؤرة استعمارية جديدة في سهل قاعون، غرب قرية بردلة بالأغوار الشمالية.


وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، معتز بشارات، بأن عددا من المستعمرين أحضروا جرارا زراعيا وصهريج مياه وأعلافا، وحوالي 30 رأسا من البقر، وشرعوا ببناء بؤرة جديدة غرب بردلة.

وأضاف أن المستعمرين أقاموا البؤرة على مقربة من حاجز عسكري لقوات الاحتلال، أقيم قبل حوالي شهرين.


وتنتشر في الأغوار الشمالية أكثر من 8 بؤر استعمارية أغلبها زراعية، يستولي من خلالها المستعمرون على آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية، ويعتدون على رعاة الماشية الفلسطينيين، ويسرقون مواشيهم، ويداهمون خيامهم، في محاولة لإجبارهم على ترك المراعي.

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

وزير خارجية تركيا: لا مكان لـ"المسلحين الأكراد" في مستقبل سوريا

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأحد، إنه "لا مكان لمسلحي "حزب العمال الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب الكردية" في مستقبل سوريا، مطالباً بوضع نظام لحماية الأقليات وصياغة دستور جديد لتحقيق الاستقرار في البلاد.


وأضاف فيدان خلال مؤتمر صحافي مشترك مع قائد إدارة العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، أنه أكد ضرورة ألا يكون لـ"التنظيمات الإرهابية" وجود في مستقبل سوريا، داعياً المجتمع الدولي بضرورة التواصل مع الإدارة الجديدة في سوريا.


كما طالب بضرورة رفع جميع العقوبات المفروضة في عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد؛ لتحسين البنية التحتية والصحة وغيرها من الخدمات.

وشدد على ضرروة أن تحترم إسرائيل  وحدة الأراضي السورية ووقف الاعتداء عليها.

ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن "بوسع سوريا الآن أن تبني اقتصادها وتخلّص نفسها من الإرهاب وهو أمر مهم لرفع العقوبات".

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

وقف إطلاق النار في غزة "أقرب من أي وقت مضى"

واشنطن – سعيد عريقات





تتزايد المؤشرات على قرب التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار، في ظل تفاؤل حذر من قبل الإدارة الأميركية التي تسعى لتحقيق اختراق قبل انتهاء ولاية جو بايدن في 20 كانون الثاني المقبل، وإعلان الفصائل الفلسطينية أن الاتفاق بات "أقرب من أي وقت مضى".


حيث أفادت تقارير الأحد إن المحادثات للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين حماس اكتملت بمعظمها ، لكن القضايا الرئيسية لا تزال بحاجة إلى حل.، وأن أحد نقاط الخلاف الرئيسية هي استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في ممر فيلادلفيا، وهو شريط مهم استراتيجيًا من الأرض في جنوب غزة على طول الحدود مع مصر.


وتشمل المحادثات إنشاء منطقة عازلة محتملة بعرض عدة كيلومترات على طول حدود غزة مع إسرائيل، واحتفاظ إسرائيل بوجود عسكري داخل هذه المنطقة.


وبحسب التقارير ، فإنه مع حل هذه القضايا، يمكن الاتفاق على وقف إطلاق النار على ثلاث مراحل في غضون أيام.


وأعلنت حركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، عقب اجتماعها في القاهرة، أن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بات "أقرب من أي وقت مضى"، شريطة عدم وضع إسرائيل "شروطا جديدة".


وفي بيان على تليجرام يوم السبت، قالت الجماعة إنها عقدت اجتماعا في القاهرة يوم الجمعة بشأن جهود التفاوض الجارية مع ممثلين من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.


وتتضمن الصفقة تبادل 20 سجينًا فلسطينيًا مقابل كل جندية يتم إطلاق سراحها في المرحلة الأولى من ثلاث مراحل من وقف إطلاق النار.


ولم يتم الاتفاق على أسماء السجناء بعد ولكن سيتم اختيارهم من بين حوالي 400 اسم يقضون أحكامًا بالسجن لمدة 25 عامًا أو أكثر في إسرائيل.


ولا يعتقد أن هذه تشمل زعيم فتح البارز مروان البرغوثي، الذي من المتوقع أن إسرائيل إطلاق سراحه.


وسيتم إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين على مراحل، حيث يُعتقد أن حماس لا تزال بحاجة إلى تحديد مكان بعض الرهائن المفقودين.


ومن بين 96 رهينة لا يزالون محتجزين في غزة، تفترض إسرائيل أن 62 منهم ما زالوا على قيد الحياة.


وبحسب تقارير فإن المدنيين في غزة سيكونون قادرين على العودة إلى الشمال، في ظل نظام بإشراف مصري/ قطري، وسيكون هناك حوالي 500 شاحنة يوميًا تحمل المساعدات إلى القطاع.


وفي المرحلة الأخيرة من الخطة المكونة من ثلاث مراحل، والتي ستشهد نهاية الحرب الإسرائيلية على غزة، المستمرة منذ أكثر من 14 شهرًا، ستشرف على غزة لجنة من التكنوقراط من القطاع، الذين لن يكون لديهم انتماءات سياسية سابقة ولكنهم سيحظون بدعم جميع الفصائل الفلسطينية.


وفي الأسابيع الأخيرة، استأنفت الولايات المتحدة وقطر ومصر جهود الوساطة وأفادت عن استعداد أكبر من قبل الجانبين لإبرام صفقة.


وفشلت جولة من المحادثات في منتصف تشرين الأول الماضي في التوصل إلى اتفاق، حيث رفضت حماس اقتراح وقف إطلاق النار قصير المدى.


ونفذت حماس هجوما غير مسبوق على منطقة غلاف غزة في جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول ، قُتل فيه 1200 شخص إسرائيلي، منهم 311 جندي ، وأسر 251 آخرون وفق التصريحات الرسمية الإسرائيلية.


وقد تم إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة خلال وقف إطلاق نار مؤقت في الأسبوع الأخير من شهر تشرين الثاني 2023.

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

لابيد: نتنياهو يغلب الاعتبارات السياسية على إعادة المختطفين من غزة

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اليوم الأحد، الحكومة بإحباط التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى في غزة، وقال إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "يقوم بتغليب الاعتبارات السياسية على إعادة المختطفين (الأسرى بغزة) وأمن إسرائيل".

وقال لابيد في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: "أتمنى ألا يحدث مثلما حدث في السابق عدة مرات، في أبريل/ نيسان ويوليو/ تموز وهو أنه كلما اقتربنا من صفقة وضعت حكومة نتنياهو شروطا جديدة وأحبطت العملية".

وأضاف: "لا أفهم الحديث برمته، عن صفقة جزئية، لماذا لا نذهب إلى صفقة شاملة، لماذا لا نعيد جميع المختطفين ونوقف الحرب".

وقال لابيد: "ليس لدينا ما نبحث عنه بعد الآن في غزة، وعلينا أن نبدأ في الاستعداد لليوم التالي للحرب، وإعادة 100 مختطف إلى الوطن".

وتابع: "سيكون بإمكاننا دائما بعد نهاية الحرب دخول قطاع غزة وأن نفعل ما نريد (..) الآن يجب وقف الحرب وإبرام صفقة وإعادة جميع المختطفين".

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 5:10 مساءً - بتوقيت القدس

البابا فرنسيس يدين مجددا "قسوة" الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة


دان البابا فرنسيس مرة أخرى الأحد "قسوة" الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، بعدما قام بذلك السبت مثيرا احتجاج إسرائيل التي اتهمته بـ"ازدواجية المعايير".


وقال الحبر الأعظم بعد صلاة التبشير: "بألم أفكر في غزة، في كل هذه القسوة، في الأطفال الذين يتعرضون لإطلاق النار، في قصف المدارس والمستشفيات. يا لها من قسوة".  

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 5:07 مساءً - بتوقيت القدس

3 شهداء جراء قصف الاحتلال محيط مستشفى كمال عدوان

استشهد ثلاثة مواطنين، وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط مستشفى كمال عدوان، شمال قطاع غزة.

وتواصل قوات الاحتلال منذ مساء أمس، قصف واستهداف مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، وسط مناشدات بضرورة التدخل لإنقاذ المرضى والطواقم الطبية.

وحسب مصادر طبية، فإن قوات الاحتلال واصلت قصف المستشفى بالقنابل وقذائف المدفعية، واستهداف أقسام النساء والولادة والأطفال حديثي الولادة برصاص القناصة، ما تسبب بأضرار جسيمة، فيما انقطع الاتصال بالفريق الطبي داخله.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الطواقم الطبية المتواجدة في المستشفى تجمعت في مكان واحد بين الممرات والأقسام، في محاولة لحماية أنفسها من الشظايا والرصاص، كما انقطعت الكهرباء تماما اليوم عن المستشفى إثر استهداف مسيرات إسرائيلية مولدات الكهرباء وخزانات الوقود فيه.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,259 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 107,627 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.



عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 3:47 مساءً - بتوقيت القدس

جنبلاط من دمشق: نتمنى عودة العلاقات اللبنانية السورية لطبيعتها

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أعرب الزعيم السياسي اللبناني ورئيس "الحزب الاشتراكي" السابق وليد جنبلاط، الأحد، عن الرغبة في عودة العلاقات اللبنانية السورية إلى "أصولها الطبيعية الدبلوماسية" في أعقاب سقوط حكم حزب البعث الشهر الجاري.


جاء ذلك أثناء لقائه في قصر الشعب في العاصمة السورية دمشق، قائد الإدارة الجديدة في سوريا أحمد الشرع على رأس وفد من لبنان، وفق ما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية.


وقال جنبلاط: "نحيي الشعب السوري في انتصاراته الكبرى، ونحييكم في معركتكم التي قمتم بها من أجل التخلص من القهر والاستبداد".


وتابع: "الطريق طويل، ونعاني نحن وإياكم من التوسع الإسرائيلي، وسأتقدم بمذكرة باسم نواب كتلة "اللقاء الديمقراطي" البرلمانية حول العلاقات اللبنانية السورية".


وأردف الزعيم المنتمي للطائفة الدرزية: "نتمنى أن تعود العلاقات اللبنانية السورية إلى الأصول الطبيعية من خلال العلاقات الدبلوماسية، وأن يحاسب كل الذين أجرموا بحق اللبنانيين، ونتمنى أن تقام محاكم عادلة للذين أجرموا بحق الشعب السوري وأن تبقى بعض المعتقلات متاحف للتاريخ".


ويزور جنبلاط سوريا بعد 13 عاماً، ويرافقه أعضاء من الحزب التقدمي الاشتراكي، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبو المنى.


والخميس أعلن جنبلاط أنه سيتوجه إلى دمشق خلال لقائه عبر الإنترنت ممثلين عن مجلس العلاقات العربية ـ الأمريكية، وقال فيه إن "الاستقرار في سوريا ضروري للاستقرار في لبنان، وهي تحتاج إلى فرصة ومساعدة".


وفي 12 ديسمبر الجاري، أجرى جنبلاط اتصالا هاتفيا بالشرع، مهنئاً إياه والشعب والسوري بـ"الانتصار على نظام القمع"، ليكون أول شخصية لبنانية بارزة تتصل بالشرع لتهنئته بإسقاط نظام الأسد، والأول الذي توجه إلى دمشق.


وفي 8 ديسمبر الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين يتوعَّد أوكرانيا بمزيد من «الدمار» بعد هجوم بمُسيَّرات

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

توعَّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم (الأحد) بإلحاق مزيد من «الدمار» بأوكرانيا، عقب هجوم بطائرات مُسيَّرة طال برجاً سكنياً في مدينة قازان.


واتهمت موسكو كييف بالوقوف خلف هجوم أمس (السبت) الذي أصاب مبنى شاهقاً في المدينة الواقعة على نحو ألف كيلومتر من الحدود الروسية الأوكرانية. وأظهرت لقطات فيديو انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، مُسيَّرة واحدة على الأقل ترتطم بالمبنى الزجاجي الفخم، ما تسبب في اندلاع كرة لهب ضخمة. ولم تعلن السلطات سقوط ضحايا.


وقال بوتين في كلمة متلفزة: «أياً كان، ومهما حاولوا التدمير، فسيواجهون دماراً مضاعفاً، وسيندمون على ما يحاولون القيام به في بلادنا».


وكان بوتين يتوجه بالكلام إلى رئيس جمهورية تتارستان؛ حيث تقع قازان، وذلك عبر تقنية الاتصال بالفيديو، خلال حفل تدشين طريق.


وكانت الضربة على قازان الأحدث في سلسلة من الهجمات الجوية المتصاعدة في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتي تقترب من إتمام عامها الثالث.


وسبق لبوتين أن توعَّد باستهداف العاصمة الأوكرانية بصواريخ فرط صوتية، رداً على الهجمات التي تستهدف بلاده.


كما تؤكد وزارة الدفاع الروسية أن ضرباتها ضد منشآت للطاقة في أوكرانيا خلال الأسابيع الماضية، تأتي رداً على هجمات أوكرانية ضد الأراضي الروسية، تُستخدم خلالها صواريخ أو أسلحة غربية.


وأتت تصريحات بوتين في يوم أعلنت فيه روسيا أنها سيطرت على قريتين جديدتين في شرق أوكرانيا؛ حيث تواصل منذ أشهر تحقيق تقدم تدريجي.


وأفادت وزارة الدفاع عبر «تلغرام» بأن قواتها «حررت» قريتي لوزوفا في شمال شرقي منطقة خاركيف وكراسنوي (المسمَّاة سونتسيفا في أوكرانيا)، القريبتين من مدينة كوراخوفي في منطقة دونيتسك.


وباتت قوات موسكو تطوِّق المدينة بشكل شبه كامل، حسب الوزارة. وسيكون سقوط كوراخوفي مكسباً مهماً لموسكو في محاولتها السيطرة على كل دونيتسك.


وسرَّعت روسيا من تقدمها في شرق أوكرانيا خلال الأشهر الماضية، في مسعى للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة، قبل تسلُّم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب مهماته رسمياً، في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل.


ووعد الجمهوري ترمب بإنهاء الحرب في أوكرانيا بشكل سريع، من دون أن يعرض خططاً واضحة لذلك. من جهتها، تخشى كييف تراجع المساعدات العسكرية الأميركية، بعد تولي ترمب منصبه، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


وأعلنت موسكو أن قواتها سيطرت على أكثر من 190 تجمعاً سكانياً أوكرانياً هذه السنة، في ظل معاناة كييف للحفاظ على خطوط انتشارها، في ظل نقص العتاد والذخيرة.

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 3:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم شقتين في القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شقتين في بلدة بيت صفافا، جنوب شرق القدس المحتلة.


وذكرت مصادر محلية، أن آليات الاحتلال هدمت شقتين لمواطن ونجله من بيت صفافا، قائمتين منذ سبعينيات القرن الماضي.


وبحسب المصادر، فإن الشقتين تعودان للمواطن محمد صلاح ونجله صلاح، وكانتا تؤويان 15 فرداً، وتم هدمهما بحجة شق طريق في الموقع.

منوعات

الأحد 22 ديسمبر 2024 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

هل يعفيك الطقس البارد من استخدام واقي الشمس؟

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

يوهمك الطقس البارد أن الحاجة لاستخدام واقي الشمس قد انتهت، وأنك الآن في حل من تجديده كل ساعتين، ولكن هل هذا صحيح؟ وكيف نحمي بشرتنا في الأيام الباردة؟


عندما يتعلق الأمر بسرطان الجلد، فإن عامل الخطر الرئيسي هو التعرض لفترات طويلة للأشعة فوق البنفسجية. وإن فهم عمل هذه الأشعة وكيفية إتلافها لبشرتك هو خطوة أولى مهمة في حماية نفسك من سرطان الجلد.


الأشعة فوق البنفسجية

يشير موقع مؤسسة سرطان الجلد في الولايات المتحدة إلى أن الأشعة فوق البنفسجية جزء من الطاقة الطبيعية التي تنتجها الشمس. على الطيف الكهرومغناطيسي، تكون للضوء فوق البنفسجي أطوال موجية أقصر من الضوء المرئي، لذلك لا تستطيع عيناك رؤية الأشعة فوق البنفسجية، لكن بشرتك تستطيع الشعور بها.


ثبت أن نوعين من الأشعة فوق البنفسجية يساهمان في خطر الإصابة بسرطان الجلد:


1- الأشعة فوق البنفسجية من النوع "إيه" (UVA)، ولها طول موجي أطول. وهي مرتبطة بشكل أساسي بالتسمير وشيخوخة الجلد، ولكنها قد تؤدي أيضا إلى حروق الشمس. تظل هذه الأشعة ثابتة طوال العام ويمكنها اختراق السحب والضباب. كما يمكنها اختراق الزجاج، لذا لا يزال من الممكن أن تلحق الضرر ببشرتك في أثناء قضاء يوم شتوي مشرق في الداخل.


2- الأشعة فوق البنفسجية من النوع "بي" (UVB) لها طول موجي أقصر. وهي مرتبطة بشكل أساسي بحروق الشمس. تكون هذه الأشعة أقوى ما يمكن في الصيف. ومع ذلك، يمكنها أن تحرق بشرتك وتتلفها على مدار العام، خاصة على ارتفاعات عالية وعلى الأسطح العاكسة مثل الثلج أو الجليد. يعكس الثلج ما يصل إلى 80% من ضوء الشمس فوق البنفسجي، لذا فإن الأشعة تضربك مرتين، مما يزيد من خطر إصابتك بسرطان الجلد والشيخوخة المبكرة.


هذا يعني أن عليك استخدام واقي الشمس في فصل الشتاء كالمعتاد مثل أي وقت من أوقات العام.


ما واقي الشمس الذي يجب أن أستخدمه؟

يقول الدكتور يوسف محمد، زميل أبحاث أول في جامعة كوينزلاند، لصحيفة غارديان البريطانية إنه من المهم استخدام واق من الشمس بعامل حماية 30+ أو أعلى. ومستوى عامل الحماية من الشمس هو مجرد مؤشر على المدة التي سيظل الشخص محميا فيها.


من المعروف أيضا أن واقيات الشمس تتحلل عند درجات حرارة معينة، وعادة ما تنتهي صلاحيتها في غضون 3 إلى 6 أشهر (كما هو موضح على العبوة). لا تستخدم واقي الشمس إذا كان منتهي الصلاحية.


كيف نحمي بشرتنا في الأيام الباردة؟

ينبغي أن تكون الملابس خط الدفاع الأول ضد أضرار أشعة الشمس. إن تغطية الجسم أسهل في الشتاء لأن الجو بارد، ولكن الوجه والرأس والرقبة تميل إلى البقاء مكشوفة طوال العام، وهذا هو المكان الذي تحدث فيه معظم حالات سرطان الجلد، وفقا لمؤسسة سرطان الجلد في الولايات المتحدة.


يوصى بوضع واقي الشمس كل يوم، حيث بوضع واقي الشمس قبل 20 دقيقة من الخروج، مع إعادة وضعه كل ساعتين، أو فورا بعد السباحة أو التعرق أو تجفيف المنشفة.


يوصى بوضع ما يعادل ملعقتين كبيرتين من واقي الشمس على المناطق المكشوفة من الوجه والجسم، أي كمية بحجم عملة معدنية على الوجه وحده.



فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على ممتلكات المواطنين جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتدى مستعمرون، اليوم الأحد، على ممتلكات المواطنين في منطقة أم السمسم ببلدة الظاهرية جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستعمرون حطموا غرفة زراعية تعود للمواطن سامر أبو شرخ واقتلعوا نوافذها ومحتوياتها، وخزانات المياه، واعتدوا على كافة ممتلكاته في المنطقة.


الجدير بالذكر أن المستعمرين كثفوا من اعتداءاتهم على ممتلكات المواطنين في عدة مناطق جنوب الظاهرية وحاولوا الاستيلاء على أراضٍ زراعية ورعوية بهدف التوسع الاستعماري.

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

السعودية حذرت ألمانيا 4 مرات من تطرف منفذ عملية ماغدبورغ

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

كشفت تقارير إعلامية أن الحكومة السعودية أرسلت 4 مذكرات تحذيرية إلى السلطات الألمانية بشأن الآراء المتطرفة للطبيب السعودي طالب عبد المحسن قبل وقوع عملية الدهس بمدينة ماغدبورغ شرقي ألمانيا، إلا أن هذه التحذيرات لم تلقَ استجابة كافية.


وبحسب صحيفة "دي فيلت" الألمانية، قامت الشرطة المحلية والفدرالية بالتحقيق في تهديدات عبد المحسن على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تضمنت إعلانه عن نيته "جعل ألمانيا تدفع الثمن"، لكنها خلصت إلى أنه "لا يمثل خطرا محددا".


وليلة الجمعة، قتل المهاجم 5 أشخاص على الأقل وأصاب أكثر من 200 شخص بجروح بعد أن قاد سيارته من طراز "بي إم دبليو" بأقصى سرعة في زقاق ضيق في سوق عيد الميلاد في مدينة ماغدبورغ.


دوافع معقدة وسجل جنائي

فرّ عبد المحسن من السعودية إلى ألمانيا عام 2006، وحصل على اللجوء في عام 2016 بعد أن زعم أنه يواجه اضطهادا بسبب تركه الإسلام. وأشارت السلطات الألمانية إلى أن دوافعه المحتملة قد تكون اعتقاده بأن برلين تسيء معاملة اللاجئين السعوديين.


ورغم أن عبد المحسن كان معروفا في أوساط الجالية السعودية في المهجر لإدارته موقعا إلكترونيا لدعم اللاجئين، فإنه وُصف بأنه شخصية "منبوذة" بسبب آرائه المتطرفة وكرهه للدين الإسلامي.


كما أظهر عبد المحسن عداء صريحا تجاه ألمانيا في منشوراته، حيث زعم أن السلطات الألمانية تمارس اضطهادا منهجيا ضد اللاجئين السعوديين. وذهب إلى حد اتهام الشرطة الألمانية بإنشاء وحدة سرية تشبه وحدة "الغستابو" النازية لتعقب اللاجئين السابقين وتدمير حياتهم.


وقبل منحه اللجوء، كان للطبيب السعودي سجل جنائي يشمل مخالفات تتعلق بالإخلال بالنظام العام في عام 2013. ورغم هذه السوابق، لم يمنعه ذلك من الحصول على الحماية الدولية في ألمانيا.


بدورها، أدانت الحكومة السعودية الهجوم وعبرت عن تضامنها مع الشعب الألماني وأسر الضحايا. وقالت في بيان: "نؤكد رفضنا القاطع لهذا العمل الإجرامي ونشارك الشعب الألماني الحزن على هذه الخسائر المؤلمة".

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

العراق وعُمان يبحثان حرب الإبادة بغزة وتطورات سوريا

"القدس" دوت كوم- الأناضول

بحث العراق وسلطنة عمان، الأحد، النزاعات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، والتطورات السورية إضافة إلى العلاقات الثنائية.


جاء ذلك ضمن اجتماعات اللجنة المشتركة العراقية العُمانية في دورتها التاسعة ببغداد، وترأسها وزيرا الخارجية العراقي فؤاد حسين والعماني بدر البوسعيدي.


وذكر بيان لوزارة الخارجية العراقية أن اجتماعات اللجنة بحثت النزاعات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والحرب الإسرائيلية على غزة، والتطورات السورية إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.


وأثنى البوسعيدي وفق البيان على جهود العراق في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيداً بدوره "الفاعل" في القضايا الأمنية بالمنطقة.


كما لفت إلى الدور العراقي في دعم الشعب الفلسطيني، خاصة في غزة، من خلال تقديم المساعدات الإنسانية والمساهمة في تخفيف معاناة المدنيين، في ظل تواصل الحرب الإسرائيلية.


واتفق الطرفان على تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية، بالإضافة إلى تسهيل التبادل الأكاديمي والعلمي بين البلدين.


كما تم التأكيد على أهمية التعاون في مجال الطاقة والبيئة، بما يسهم في تعزيز التنمية المستدامة لكلا البلدين، وفق بيان الخارجية.


وفي تصريحات للوزيرين عقب اجتماعات اللجنة المشتركة، نشرتها وكالة الأنباء العراقية "واع"، قال حسين إن "العلاقات مع سلطنة عمان تاريخية، ووقعنا عدداً من مذكرات التفاهم مع عُمان"، دون تحديد مجالات تلك المذكرات.


وأشار إلى وجود عمل مشترك لإلغاء تأشيرة الدخول بين العراق وسلطنة عُمان.


وتابع حسين: "ندعم القضية الفلسطينية ووقف إطلاق النار في غزة، وندرس الوضع السوري (..)".


ومضى قائلا: "نتمنى أن تكون العملية السياسية في سوريا شاملة وتؤدي إلى استقرارها".


وفي 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.


فيما أكد وزير الخارجية العماني على تكثيفهم الجهود الدبلوماسية لحل النزاعات، وفق "واع".


وكان البوسعيدي قد وصل إلى العراق، السبت، في زيارة رسمية غير معلنة المدة، والتقى خلالها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وسلمه دعوة من سلطان عمان هيثم بن طارق، لزيارة السلطنة.

عربي ودولي

الأحد 22 ديسمبر 2024 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تؤكد عدم إرسال قواتها إلى أوكرانيا ما لم تنتهِ الحرب

"القدس" دوت كوم- الأناضول

أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، السبت، أنه لن يكون هناك جنود ألمان على الأراضي الأوكرانية طالما أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا مستمرة.


وأضاف بيستوريوس، في تصريحات للصحفيين، أن إرسال قوات ألمانية إلى أوكرانيا قد يكون قابلا للنقاش في حال تم التوصل إلى وقف إطلاق للنار في هذا البلد أو تحقيق السلام فيها.


وتابع: "أريد توضيح شيء؛ طالما أن الحرب لم تنتهِ، لن يكون هناك جنود ألمان على الأراضي الأوكرانية".


الوزير بيستوريوس، أكد كذلك أن تفاصيل إرسال قوات ألمانية إلى أوكرانيا، يمكن الحديث عنها في حال تحققت الظروف المواتية لذلك.


وأردف: "على سبيل المثال؛ هل هناك خط ترسيم حدود أو منطقة عازلة أو منطقة حفظ سلام تؤمّن فيها قوات مسلحة السلام؟ كما ترون، لا يزال هناك الكثير من المجال للحديث هنا".


ورداً على سؤال حول نشر جنود غربيين في مهمة حفظ سلام محتملة بأوكرانيا، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، مؤخرا إنه يجب دائما التحرك بالترتيب الصحيح.


وأوضح شولتس، أنه يتعين على أوكرانيا أولا أن تحدد لنفسها أهدافها فيما يتعلق بتحقيق سلام غير مفروض.


ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022 تشن روسيا هجمات عسكرية على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه "تخلي" كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

منوعات

الأحد 22 ديسمبر 2024 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

استئصال اللوزتين قد يزيد فرص إصابتك بالاضطرابات العقلية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تتم إزالة اللوزتين جراحياً لمئات الآلاف من الأطفال حول العالم كل عام، لتحسين التنفس أثناء النوم، أو تقليل العدوى المتكررة.


إلا أن هناك دراسة جديدة أجراها فريق دولي من الباحثين، كشفت أن هذا الإجراء الشائع نسبياً يمكن أن يزيد من خطر إصابة المريض باضطرابات عقلية في وقت لاحق من الحياة، حسب موقع «ساينس آليرت» العلمي.


وقام الباحثون التابعون لجامعة قوانغشي الطبية في الصين ومعهد كارولينسكا في السويد، بتحليل بيانات أكثر من مليون شخص مسجلين في سجل صحي سويدي، ووجدوا أن استئصال اللوزتين مرتبط بزيادة -بنسبة 43 في المائة- في خطر الإصابة بحالات مثل اضطراب ما بعد الصدمة، أو الاكتئاب، أو القلق.


وكانت نسبة الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة هي الأبرز من بين الاضطرابات الأخرى؛ حيث إن نسبة الإصابة به بين أولئك الذين خضعوا لاستئصال اللوزتين في وقت مبكر من حياتهم كانت أعلى 55 في المائة، مقارنة بأولئك الذين لم يخضعوا للإجراء.


وبما أن الدراسة قائمة على الملاحظة، فلم يتمكن الباحثون من تحديد سبب هذه النتيجة، إلا أن الخطر المتزايد كان موجوداً حتى بعد مراعاة جنس المشاركين، والعمر الذي خضعوا فيه لاستئصال اللوزتين، وأي تاريخ عائلي لاضطرابات مرتبطة بالتوتر، ومستوى تعليم الوالدين (والذي يعد مؤشراً على الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمشاركين).


وكتب الباحثون في الدراسة: «تشير هذه النتائج إلى دور محتمل لأمراض اللوزتين، أو الحالات الصحية المرتبطة بها، في تطور الاضطرابات العقلية».


وأضافوا: «لقد وجدنا أنه على الرغم من أن زيادة المخاطر كانت أعظم خلال السنوات الأولى بعد الجراحة، فإن زيادة خطر الاضطرابات العقلية المرتبطة بالتوتر كانت لا تزال ملحوظة بعد أكثر من 20 عاماً من الجراحة».


يذكر أن بعض الدراسات السابقة ربطت استئصال اللوزتين بزيادة في مشاكل صحية أخرى، بما في ذلك أمراض المناعة الذاتية والسرطان.

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتقل شاباً غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، شابا من بلدة دير بلوط غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب براء زهدي عبد الله، خلال عمله في منزله قيد الإنشاء في المنطقة الجنوبية من البلدة، بذريعة عمله في المنطقة المسماة "ج".

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 12:56 مساءً - بتوقيت القدس

الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس تؤكد أهمية توحيد الجهود لخدمة المدينة المقدسة وأهلها

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، على أهمية توحيد الجهود بين كافة المؤسسات الوطنية والشعبية لمواجهة التحديات الماثلة امام المقدسيين والمخاطر والتحديات الراهنة والمستقبلية والتي تشكل تهديدا وجوديا للمواطن والمؤسسات في ان معا، في ضوء الحرب الشعواء التي تشنها اسرائيل على المقدرات الفلسطينية في المدينة . جاء ذلك خلال اجتماع للأمانة العامة عقد في رام الله، حيث شددت في البيان الختامي، على ان التحديات الكبيرة التي تواجه المقدسيين تتطلب توحيد الجهد الرسمي والشعبي المبذول في التصدي لهذه المخاطر التي تزداد باضطراد جراء استفراد سلطات الاحتلال بالمدينة المقدسة وأهلها وخاصة في خضم الحرب المشتعلة ضد اهلنا في قطاع غزة والعدوان الذي تشهده الضفة الغربية الذي يترافق مع مخاطر الضم والتهويد. 


وطالبت الأمانة العامة بوضع القدس على سلم الأولويات لدى الحكومات العربية والاسلامية وشعوب الأمة من خلال توجيه الدعم المالي والسياسي للمدينة المقدسة التي تقبع على صفيح ساخن وتتعرض لابشع عمليات التهويد من خلال استعار الاستيطان بشكل لم يسبق له مثيل منذ العام ٦٧ . 


كما دعت الامانة العامة المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية والانسانية والثقافية إلى رفض الانتهاكات والاجراءات التهويدية في مدينة القدس وخاصة في البلدة القديمة وما تشمله من مقدسات اسلامية ومسيحية " المسجد الأقصى وكنيسة القيامة على وجه الخصوص" حيث تشهدان استباحة مستمرة من قبل غلاة المستوطنين المتطرفين.


 واستعرضت الأمانة العامة خلال اجتماعها مجمل الاوضاع السياسية والميدانية التي تشهدها المنطقة والمخاطر التي تعصف بها مع استمرار الحرب والعدوان على شعبنا وما تلاه من احداث مفصلية في كل من لبنان وسوريا. 


كما تطرقت الى تحركات القيادة الفلسطينية برئاسةالرئيس محمود عباس " أبو مازن"  في جميع المحافل العربية والاسلامية والدولية لتوفير شبكة حماية لشعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لعملية ابادة جماعية دون أن تكترث إسرائيل للمطالبات والتحركات الدولية لوقف الحرب .


 ووجهت الأمانة العامة دعوة الى كافة الشعوب المناصرة لشعبنا في كافة جنبات الارض لتفعيل حراكها الجماهيري والسياسي لوضع حد لما يتعرض له شعبنا في جميع ارجاء الوطن بهدف دفعه الى الهجرة عن وطنه . كما استعرضت الامانة العامة انجازاتها ونشاطاتها منذ بداية العام وإلى الآن، حيث توشك هذه السنة على الافول، مشيرة إلى أهمية استمرار الاشقاء في قطر في صرف المنحة المخصصةللتعليم والصحة والمؤسسات المقدسية، موجهة الشكر والتحية إلى سمو أمير قطر الشقيقة ورئيس وزرائه مسؤول اللجنة في الجانب القطري. 


وأشادت بتوجيهات سمو أمير قطر لكافة الجهات المسؤولة في الدوحة بتوجيه الدعم الدائم في هذا المجال عبر اللجنة القطرية في القدس. 


كما أشارت الأمانة العامة إلى الدعم المغربي الاخير لطلبة مقدسيين يدرسون في كل من الكلية العصرية الجامعية وجامعة القدس المفتوحة.


 ووجهت التحية بهذا الصدد إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس والى الاخوة في وكالة بيت مال القدس وعلى رأسهم الدكتور محمد الشرقاوي . ونوهت كذلك بالزيارة التي قام بها وفد الامانة العامة للمؤتمر والهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الى كل من العاصمة المصرية القاهرة والمملكة الاردنية الهاشمية واوزباكستان وتركيا وقبرص وغيرها من الدول بهدف حشد الدعم للقدس  . واكدت الامانة العامة اخيرا على انها ستبقى وفية لابناء شعبنا الفلسطيني في العاصمة ولن تبخل باي جهد او طرق اي باب لتوفير المساعدة لأبناء القدس في جميع المجالات . كما هنأت الاخوة في الطوائف المسيحية المختلفة بمناسبة قرب اعياد الميلاد المجيدة وتمنت ان يعيدها الله سبحانه وتعالى وقد تحققت اماني وتطلعات شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال .

فلسطين

الأحد 22 ديسمبر 2024 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

هليفي يؤجل التعيينات في الجيش الإسرائيلي إثر مطالب كاتس

عرب 48

قرر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، إرجاء مداولات حول تعيينات جديدة في الجيش الإسرائيلي، المقررة ليوم غد الإثنين، إلى الأسبوع المقبل، وربما حتى إشعار آخر، وذلك على خلفية مطالبة وزير الأمن، يسرائيل كاتس، أن يقدم هليفي نتائج التحقيقات حول إخفاقات 7 أكتوبر 2023، بحلول نهاية الشهر المقبل ووقف تعيين ضباط خلال هذه الفترة.


وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم، الأحد، أن التعيينات الجديدة تتعلق بـ60 ضابطا برتبة عميد وعقيد، و70% منهم هم ضباط قتاليون شاركوا في الحرب.


ويتعين على هليفي أن يقرر بشأن تعيين مدير مكتبه، وتعيين قائد جديد للواء الشمالي في فرقة غزة، وأن يحسم في موضوع قائد لواء المظليين، عامي بيطون، الذي توجد ضده شبهات أخلاقية تتعلق بأدائه خلال الحرب.


وبين التعيينات التي كان سيناقشها هليفي، تعيين قائد الشرطة العسكرية وقادة ألوية في قوات الاحتياط، وقادة ألوية مناطق في الضفة الغربية، وملحقين عسكريين في دول في العالم وغيرهم.