فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد الأسير المحرر إسماعيل طقاطقة المصاب بالسرطان

رام الله -"القدس" دوت كوم

استُشهد الأسير المحرر إسماعيل يوسف طقاطقة (40 عاما) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، اليوم الأربعاء، الذي كان مصابا بمرض السرطان خلال فترة اعتقاله.


ونقلا عن مكتب إعلام الأسرى، فقد أصيب طقاطقة بمرض السرطان خلال فترة اعتقاله، وتحرر من سجون الاحتلال قبل أشهر قليلة، وتعرض للتعذيب وسياسة التجويع والحرمان من كل مقومات الحياة والإهمال الطبي؛ ما تسبب في تدهور صحته، وإصابته بمرض السرطان.


ووفقا لمؤسسات الأسرى، فإن أكثر من 500 أسير مريض ومصاب في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعانون ظروفا قاسية وإهمالا طبيا متعمدا.


ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من عشرة آلاف و300، وذلك حتى بداية كانون الأول/ ديسمبر 2024

فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

استشهد شاب، اليوم الأربعاء، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة طمون جنوب طوباس.


وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية وزارة الصحة باستشهاد الشاب عبد الرحمن محمد عيد بني عودة (24 عاماً)، متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في بلدة طمون أمس الثلاثاء.

فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 هاجم مستعمرون، اليوم الأربعاء، مركبات المواطنين قرب بلدة بيتا جنوب نابلس.


وأفاد شهود عيان، بأن مجموعة من المستعمرين هاجمت مركبات المواطنين رشقا بالحجارة قرب جبل صبيح التابع لأراضي بلدة بيتا.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 يناير 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

يوم الشهيد الفلسطيني.. كل أيام السنة

صادف يوم أمس السابع من كانون الثاني ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني الذي تم إقراره تخليداً لأرواح شهداء الوطن الذين قدموا الغالي والنفيس من أجل الحرية والاستقلال لفلسطين، وبدأت المراسم السنوية لإحيائه في السابع من كانون الثاني للعام ١٩٦٩، بعد أربعة أعوام من ارتقاء أول شهيد للثورة الفلسطينية القائد أحمد موسى سلامة، الشهيد الأول لحركة فتح والثورة الفلسطينية بعد أن نفذ عملية نفق عيلبون البطولية في الأول من كانون الثاني للعام ١٩٦٥، فأصبح يوماً وطنياً لتخليد أنبل بني البشر.


وعندما تحيي فلسطين هذا اليوم سنوياً، فإنها تؤكد على قيمة الشهيد الفلسطيني، الذي ينال شرفاً كبيراً بين الناس لا يناله أحد، فالشهادة هي عز لصاحبها مدى الحياة، ووسام نحمله في صدورنا، ودوماً ما تختلط دموع الحزن بالفرح عند سماع خبر الاستشهاد، فالحزن هو على مكان الشهيد الخالي، والفرح على مكانه العظيم عند الله. 


تعتبر الشهادة أسمى درجات الإيمان وأرفعها، وهذا لقوله تعالى (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، فالشهيد هو من ضحى بنفسه وروحه بشكل نهائي لفداء وطنه وأمته التي يعيش فيها، حيث يضحي الفلسطينيون بدمائهم وكل ما يملكون من أجل الحصول على حريتهم الكاملة والتخلص من الاحتلال.


وفي الوقت الذي تعتبر فيه تضحيات شهداء شعبنا الفلسطيني نبراسا يضيء الطريق نحو وحدتنا وإنجاز وتجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، فإن هذه المناسبة تمر للعام الثاني على التوالي وشعبنا يتعرض لحرب هي الأكثر دموية ووحشية في التاريخ، حيث العدوان الشامل والإبادة لأبناء شعبنا منذ أكتوبر ٢٠٢٣، حيث تم تقديم عشرات آلاف الشهداء في الحملة الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، والتي تستهدف اقتلاع شعبنا من أرضه وتهجيره  والقضاء على وجوده التاريخيّ في الضفة الغربية وقطاع غزة تحت تأثير آلة الموت والدمار.


لا يزال شعبنا وفياً لعهوده، مقدماً الشهيد تلو الشهيد، في معارك ومواجهات التصدي للاحتلال والهبّات الشعبية والانتفاضة تلو الأخرى، بما يشمل شهداء الحركة الأسيرة التي قدمت منذ بداية العدوان الجديد نحو ٥٤ شهيداً، منهم ٣٥ من قطاع غزة، ولا يزال أكثر من ٦٤١ شهيداً في مقابر الأرقام والثلاجات تحتجز إسرائيل جثامينهم الطاهرة دون وجه حق.


دماء الشهداء أمانة في أعناق الجميع، التي تضيء طريق النضال حتى يتحقق حلم شعبنا بتحرير الوطن وقهر العدوان الغاشم إلى الابد وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس. 


يوم الشهيد الفلسطيني لا يقتصر على يوم بعينه، فكل أيام النضال الفلسطيني هي أيام شهادة، يرتقي فيها الأبرياء مع استمرار الحرب الإسرائيلية مرددين دوماً (المجد والخلود لشهداء فلسطين).

منوعات

الأربعاء 08 يناير 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

لسرقة طفلة.. ألماني وزوجته يعترفان بجريمتهما "البشعة"

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعترف زوجان ألمانيان، بقتل لاجئة أوكرانية، ووالدتها، في مارس الماضي من أجل سرقة طفلتها.


وفي اليوم الأول من المحاكمة في محكمة مانهايم الجزئية، اعترف المتهمان بقتل الشابة  الأوكرانية (27 عاما) ووالدتها (51 عاما).

وقال الرجل في بيان تلاه المحامون:" أنا نادم على كل ما فعلته".

وأضافت زوجته: "لقد ارتكبت خطأ فادحا".

وبحسب مكتب المدعي العام، لدى الزوجان إجمالي أربعة أطفال، واحد منهم فقط لهما معا.

وإثر عدة حالات إجهاض وفشل علاج الخصوبة، خطط الزوجان لاختطاف طفلة حديثة الولادة والادعاء أنها صغيرتهما.

وقال الرجل الثلاثاء: "أردنا حقا أن ننجب ابنة مشتركة معا، كانت هذه أمنية زوجتي الشديدة".


واستهدف الزوجان عمدا اللاجئين الفارين من وجه العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ، وانضما إلى مجموعة منهم على تطبيق تليغرام لتقديم المساعدة في الترجمة.

وفي 6 مارس الماضي، تردد أنهما قاما بتخدير المرأتين في مطعم قبل أن يقتلهما الرجل بأداة حادة في موقعين منفصلين.

ثم قاما بإغراق جثة الجدة في بحيرة وأحرقا جثة الأم قبل أن يقودا سيارتهما إلى المنزل ومعهما الطفلة.

واكتشف أحد المارة جثة المرأة (27 عاما) على ضفاف نهر الراين في اليوم التالي، حيث ألقت الشرطة القبض على الزوجين وعثرت على الطفلة في 13 مارس.

ومنذ ذلك الحين، تم الإبقاء على الزوجين رهن الاعتقال، فيما أعيدت الطفلة إلى أوكرانيا لتكون في رعاية عمتها، وهي المدعية في القضية.

وأعلن محامي العمة بالفعل أنه سيتقدم بطلب لتوقيع عقوبة السجن مدى الحياة بحق الزوجين، اللذين وجهت إليهما تهمة القتل والاختطاف.



أقلام وأراء

الأربعاء 08 يناير 2025 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

بوابات حديدية وحواجز عسكرية

بوابات حديدية وجنود يقطعون الطريق على المسافرين، ومستوطِنون بعتاد عسكري وإغلاقات دائمة وطرق ضيقة متعرجة وملتفة على نفسها، فاقدة لأهلية السير عليها، بلا إنارة ولا شاخصات، مع تعمد منع وجود شرطة تشرف على تطبيق القوانين، وتمنع التجاوزات وتزيل العوائق والعراقيل، وهذا ما يفرضه الاحتلال ليكون الحال صعبًا والظرف مستحيلًا، وسط واقع حياتي ومعيشي معقد. ففي مساحة ضيقة تُسمى الضفة الغربية، وهي بالكاد تكون بمساحة مدينة واحدة من مدن العالم، يُسمى الوصول من بيت لحم إلى رام الله سفرًا، بل ورحلة شاقة محفوفة بالخطر الشديد والعذاب، وبتعقيدات الحواجز العسكرية، والبوابات المغلقة المنتشرة في مداخل المدن والقرى، لتعكير حياة الناس والتضييق عليهم.


ما يحدث في الضفة من خنق سياسي واقتصادي واجتماعي، هو نتاج سياسة يمينية عنصرية واضحة أعلن عنها الاحتلال، هدفها المباشر التضييق على حياة الناس، وخنق حياة البشر وجعلها على مستوى عالٍ من البؤس، وقلة الأمن والأمان، وجعل المدن والقرى والمخيمات سجونًا ضيقة تكتظ بالسكان، تواصلها مع بعضها البعض محكومٌ بقرار فتح أو غلق البوابات الحديدية، والحواجز العسكرية المرهونة بأوامر الجنود.


واقع خططت له حكومة نتنياهو ليكون حال الضفة على هذا النحو الذي نعيشه، وكل من يعيش في الضفة يلمس ذلك، ويعيشه مضطرًا في مواجهة يومية لا مفر منها، وهذا الواقع المدروس بعناية وفق سياسات الفصل العنصري والتضييق على حياة الفلسطينيين، وقضم وضم الأراضي وبناء المستوطنات، وتقطيع أوصال المدن والقرى عن بعضها، وجعل المسافة بطول ساعات النهار، فلا تصل إلى عملك، وإن وصلت فلن يكون بوسعك إنجاز ما سافرت لأجله، وتصبح ساعة سفر من بيت لحم إلى رام الله تلزمها خمس ساعات في الزحام وربما أكثر، وعلى هذا النحو تواصل عنصرية الاحتلال خلق واقع على الأرض غير قابل للحياة.


لا يأبه الاحتلال بفرض سياساته على الأرض، وهو يكرس شكلًا عنصريًا كاملًا لا يتوقف عند حدود معينة، فيقضم مساحات شاسعة لصالح عمليات الاستيطان وشق الطرق الاستيطانية، وفي ذات الوقت يقطع الطريق أمام الفلسطينيين بشتى السبل، ويفرض واقعًا مربكًا وصعبًا، ضمن خطط التهجير والطرد وتهويد الأرض.


سياسة تنتهجها حكومة نتنياهو، وتفرضها بقوة العربدة العنصرية، وتهديدات بمزيد من الضم والتهويد، ومزيد من الإجراءات التعسفية، وكل هذا يحدث بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي في غزة، فمن يوقف هذه العربدة؟ ومن يمنع هذا اليمين المتغطرس عن تنفيذ مخططاته؟

أقلام وأراء

الأربعاء 08 يناير 2025 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

"فتح" .. هل ما زالت مؤهلة لقيادة المرحلة؟

 في ذكرى مرور ستين عاماً على انطلاقة حركة فتح وقيادتها للثورة الفلسطينية، تبقى تساؤلات تدور في أذهان شرائح من الشعب الفلسطيني، وكذلك من أبناء الشعب العربي، ما دفعني للكتابة حول أهم تساؤلين،  الأول: هل حققت فتح أهدافها ؟ والثاني: هل لا زالت فتح مؤهلة لقيادة المرحلة بما تحمله من تحديات؟

  للإجابة على التساؤلين بموضوعية نحتاج ألا نغفل التأثيرات السياسية والجغرافية والعسكرية التي طرأت على المستويين الإقليمي والدولي، وانعكاساتها على الثورة الفلسطينية التي أدت إلى تغيرات أثرت سلباً، باستثناء معركة الكرامة عام ١٩٦٨ على مسار النضال الوطني الفلسطيني، بإعاقة تحقيق جميع أهداف حركة فتح العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني مفجرة الثورة الفلسطينية من عدوان حزيران ١٩٦٧، مروراً بمعركة الكرامة المجيدة، واجتياح لبنان ١٩٨٢، وحرب الخليج، وانهيار الاتحاد السوفياتي، وحلف وارسو إلى واقع الحال من المخطط الأمريكي بضمان إخضاع منطقة الشرق الأوسط لهيمنتها ونفوذها، استباقا لولادة نظام عالمي متعدد الأقطاب .

 

الإجابة على السؤال الأول تستدعي أيضاً الوقوف على أهداف الحركة الصهيونية العنصرية المدعومة من قوى الاستعمار العالمي إلى جانب أهداف حركة فتح .


 إذا كان الحكم على تحقيق  الهدف الرئيس لحركة التحرير الفلسطينية "فتح" عند إنطلاقتها عام ١٩٦٥ المتمثل بتحرير فلسطين من نير احتلال إسرائيلي استعماري إحلالي لمساحة ٧٨ % من أرض  فلسطين التاريخية، وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام ١٩٤٨ فالجواب لا بحكم التغيرات السياسية والجغرافية التي طرأت على الدول المحيطة بفلسطين المحتلة خاصة  على الواقع الإقليمي لنتائج العدوان الإسرائيلي الذي استهدف كل من الجمهورية العربية المتحدة وسوريا والأردن في ٥/ ٦ / ١٩٦٧ باحتلال باقي أرض فلسطين "الضفة الغربية وقطاع غزة "، والجولان وسيناء، وما نجم عن ذلك من تراجع للخطاب السياسي العربي الرسمي من تحرير فلسطين، إلى إزالة آثار العدوان . 


  أما أهداف الحركة الصهيونية بأداتها إٍسرائيل صنيعة الدول الاستعمارية بإقامة دولة يهودية على كامل أرض فلسطين بما يعنيه ذلك من العمل على شن حروب إبادة، وتطهير عرقي متدرجه وبأشكال ووسائل متعددة، بهدف تهجير قسري لجموع  الشعب الفلسطيني الذين ينكرون وجوده أساساً في تناقض مع التاريخ وحقيقته، خارج وطنه التاريخي، وإدماجه بالمحيط العربي العام كلاجئ مجرد من هويته الوطنية العربية الفلسطينية، إعمالاً وتجسيداً للشعار الاستعماري بأن فلسطين أرض بلا شعب أعطيت لشعب بلا أرض .


  من الأهداف التي حققتها حركة فتح بقيادتها منظمة التحرير الفلسطينية والتفاف الشعب الفلسطيني بغالبيته الساحقة حول استراتيجيتها النضالية نحو إنجاز المشروع الوطني بإنهاء الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي لأراضي الدولة الفلسطينية بكافة الوسائل المكفولة دولياً، وفق  المشروع النضال الوطني الفلسطيني الذي أقرته منظمة التحرير بمؤسساتها، المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية التي تمكنت بذلك من إجهاض المخطط الإسروأمريكي الرامي إلى:


   ▪︎ تهجير الشعب الفلسطيني.

  ▪︎ تذويب هويته الوطنية ومحوها من سجل القضايا العالمية.

  ▪︎ شطب صفة شعب مناضل من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس.

  ▪︎ إسقاط حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين للتخلص من الشاهد الحي على نتائج جرائم الإبادة والتطهير العرقي التي مورست ولم تزل بحق الشعب الفلسطيني وباستهداف مخيمات اللجوء الفلسطيني داخل الأرض المحتلة وخارجها .


  ومن الأهداف التي نجحت في تحقيقها منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة حركة فتح أيضاً، بناء مؤسسات الدولة داخل أراضي الدولة الفلسطينية تحت الاحتلال، واعتراف ١٤٩ دولة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بدولة فلسطين كعضو مراقب وبتأييد ١٣ دولة وامتناع دولة "الفيتو الأمريكي الذي حال دون ذلك " من أعضاء مجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطين بكامل الحقوق على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧، إضافة لقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بدوراتها المتعاقبة بدعم حق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ودعم استمرار الأونروا للقيام بأداء عملياتها لحين حل قضية اللاجئين الفلسطينيين تنفيذاً لقرار الجمعية العامة رقم ١٩٤، وصدور قرار عن محكمة العدل الدولية بعدم شرعية وقانونية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة ومطالبتها مجلس الأمن والجمعية العامة بالعمل على تفكيك، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري وكافة التغييرات الجغرافية والديموغرافية التي مارستها سلطات الإحتلال الاستعماري الإسرائيلي بالاراضي المحتلة في انتهاك صارخ لميثاق وقرارات الأمم المتحدة، ولاتفاقيات جنيف عامة، والرابعة منها خاصة .


  هذه النجاحات التي تحققت تعود لتبني الاستراتيجية الفلسطينية القائمة على حشد العالم بمواجهة التعنت والصلف الإسرائيلي المدعوم أمريكياً واستنادا لقوة الحق الفلسطيني المكفول دولياً بدعم عربي رسمي وشعبي وفي مقدمتها الأردن والجزائر ومصر والسعودية والكويت ومن الدول الإسلامية والأفريقية وعدم الانحياز، وكافة الدول الصديقة كروسيا والصين والدول الأوربية التي اعترفت بالدولة الفلسطينية، ومن دعم شعوب العالم الحرة التي انتفضت ولم تزل مطالبة حكوماتها بوقف انحيازها ودعمها لإسرائيل ومنددة بجرائمه وداعمة لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس  .


  وهل فتح مؤهلة لقيادة المرحلة؟ 


  ما تقدم يؤكد على أن منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة حركة فتح التي حققت الأهداف المذكورة أعلاه بالرغم من الفارق الهائل في ميزان القوة العسكرية والاقتصادية وبالصمود والثبات على أهدافها وعدم التنازل عن الثوابت الأساسية أمام الضغوط والمؤامرات الدولية التي استهدفت تقويض النضال الوطني الفلسطيني ومشروعيته، وبحكم العلاقات الأخوية المبنية على التعاون والثقة المتبادلة مع قادة الدول العربية والإسلامية والصديقة، كما مع شعوبها والقدرة على تعزيزها وتطويرها، قادرة ومؤهلة لقيادة المرحلة القادمة بتحدياتها مع ما تتطلبه من  : 


  أولاً: الدعوة لعقد المؤتمر الثامن في أقرب وقت ممكن لوضع استراتيجية عمل نضالية تتوافق وطبيعة التحديات والمتغيرات في المرحلة القادمة إقليمياً ودولياً داخل الأرض المحتلة وخارجها تعمل على كافة المسارات نحو  تحقيق إنجاز الهدف الرئيس بدحر الاحتلال الإسرائيلي الاستعماري وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، تنفيذاً للقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية الصادرة منذ عام ١٩٤٧ .

 ثانياً: رفع نسبة تمثيل مشاركة أقاليم الخارج إلى ما لا يقل عن ٤٠ % من أعضاء المؤتمر لأهمية التأثير العالمي بدعم نضالنا بأشكاله المكفولة دولياً .


 ثالثاً: وضع جدول أعمال ملزم للتواصل وبناء الشراكات الفاعلة مع نظرائها من الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية في مناطق إقامتها على امتداد دول العالم، لكسب المزيد من أشكال وآليات الدعم الشعبي والرسمي للمشروع الوطني الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال والمشاركة في فضح وتعرية الجرائم من قتل واعتقالات تعسفية ومصادرة أراض وتدمير المنازل والممتلكات وانتهاكات واقتحامات لمدن وقرى فلسطينية تشكل بمجملها جرائم إبادة وتطهير عرقي وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية .


 رابعاً: توثيق وتفعيل دور الجاليات الفلسطينية والعربية في تعزيز المشاركة والتواصل مع محيطها بمؤسساته ومكوناته .


 خامساً: العمل على إحياء وبناء لجان وهيئات دعم حقوق ونضال الشعب الفلسطيني وتأطير العمل والتنسيق مع الفعاليات التي انتفضت في أمريكا وأوروبا وباقي دول العالم، دعماً لفلسطين وتنديداً بإسرائيل وجرائمها وبالإنحياز الأمريكي والأوربي الرسمي للعدوان الهمجي الإسرائيلي في قطاع غزة وعموم أراضي فلسطين المحتلة .


 ما تقدم يتطلب أيضاً ضخ دماء جديدة في المواقع القيادية تتمتع بالكفاءة والقدرة على إنجاز المهام والأهداف، وفق الاستراتيجية الشمولية المعتمدة على كافة الأصعدة والمستويات .


 اتسمت علاقة حركة فتح بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الشقيقة والصديقة، ما أكسبها ثقة عالية بالتعامل مع قادة العالم، وهذا نهجها الذي يعبر عنه قادتها، وما العلاقة الخاصة المميزة مع الأردن قيادة وشعباً إلا نموذجاً.


فتح كانت وستبقى شعلة النضال الوطني الفلسطيني، فقوتها ووحدتها قوة للمشروع النضالي الوطني الفلسطيني الذي لن يتوقف بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي، ونيل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام ١٩٤٨ بإذن الله.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 يناير 2025 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

فوضى العبث في مخيم جنين

وكأن الفلسطينيين ينقصهم الوجع، ليتم تفجير الصدام بين الشقيق وشقيقه، بين الأخ وأخيه، في مخيم جنين بين الأمن والمقاومة؟


الصدام في جنين ومخيمه خدمة تطوعية يتم تقديمها لقوات المستعمرة واحتلالها، وبصرف النظر عن التفاصيل ومن يتحمل مسؤولية ما يجري من فلتان وتجاوز هذا الطرف أو ذاك، ولكن المسؤولية تقع على عاتقي الطرفين، حتى بارتقاء شهداء قوى الأمن على يد المقاومين، فالفوضى والتغول والمس بالسلطة خلاف ما هو مطلوب، لأن مقاومة الاحتلال لا تستوجب فرض سلطة غير السلطة الوطنية، عمل غير مسؤول، والمخيم الذي شكل حصناً عنيداً للمقاومة، لا يجوز المساس بمكانته ودوره، وكأنه عنوان للفوضى والتلاعب بمشاعر الناس وإنحيازاتهم.


المطلوب حقاً تدخل القوى السياسية، لوقف هذا الصدام العبثي الفوضوي، لوقف خدمة الاحتلال المجانية لصالح العدو، وهو يمارس القتل والتدمير للشعب الفلسطيني، بدون محرمات، ويستنزف الدم الفلسطيني بكل شراسة وتطرف وعنصرية.


وأستغرب أن لا يستفيد الفلسطيني من عدوه حينما نجد بني غانتس الذي كان يقود المظاهرات مع يائير لبيد وليبرمان ضد نتنياهو، يقوم بالالتحاق بحكومة الائتلاف ويسقط كل ملاحظاته وخلافاته مع نتنياهو لمواجهة "العدو الفلسطيني"، فالأولوية له هو مواجهة العدو وتوفير الحماية وتماسك المجتمع الإسرائيلي، أهم من إسقاط نتنياهو، وهو استخلاص يجب أن يتعلمه الفلسطيني من عدوه، كي يعطي الأولوية مواجهة العدو الذي يذبح شعبه، أهم من الخلافات بين فتح وحماس.


لقد صدرت العديد من البيانات الجماهيرية والحزبية والنقابية والعامة تُناشد الطرفين بوقف العبث بالفوضى والالتزام باحترام السلطة ودورها الإداري والأمني والقيادي، لأن المساس بها وإضعافها هو لمصلحة العدو الذي لا يريد أحداً، فهو ضد الوجود الفلسطيني، وما يفعله في قطاع غزة من قتل المدنيين بشكل متعمد، وتدمير حياتهم وممتلكاتهم لأنه لا يريد حضوراً بشرياً للفلسطينيين على أرض وطنهم.


السؤال متى ينتصر صوت العقل، وتتوقف المأساة، وكأن المأساة التي يتركها الإسرائيلي في قطاع غزة غير كافية، فتتم إضافة مأساة مخيم جنين وامتداداتها، وكأن ما تفعله قوات المستعمرة في قطاع غزة، غير كاف، حتى يعبث "البعض المقاوم" بحياة الفلسطينيين فيرتقي الشهداء بالسلاح والفوضى الفلسطينية؟!

رياضة

الأربعاء 08 يناير 2025 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

بطولة إسبانيا: إيقاف فينيسيوس جونيور مبارتين

وكالات

أُوقف المهاجم البرازيلي، فينيسيوس جونيور، مبارتين بعد طرده خلال فوز فريقه ريال مدريد على فالنسيا، يوم الجمعة الماضي، في الدوري الإسباني لكرة القدم، بحسب ما أعلن الاتحاد المحلي.


وعاقبت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني اللاعب الدولي، بعد طرده في الدقيقة 79 من المباراة التي أقيمت على ملعب ميستايا، بعدما أمسك حارس الخصم المقدوني الشمالي، ستولي ديميترييفسكي، بعنقه إثر مشاجرة بين اللاعبين.


وعلى الرغم من خروج نجم الفريق الملكي وتخلف فريقه بهدف، قلب ريال الطاولة على مضيفه وسجل هدفين متأخرين عبر الكرواتي لوكا مودريتش والإنجليزي غود بيلينغهام منحاه الفوز.


وسيغيب ابن الرابعة والعشرين عن مبارتي فريقه المقبلتين في الدوري أمام لاس بالماس وبلد الوليد، لكن بمقدوره المشاركة في الكأس السوبر الإسبانية في السعودية، حيث يلعب ريال الخميس مع ريال مايوركا في نصف النهائي.

عربي ودولي

الأربعاء 08 يناير 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران ترفض كلام ماكرون بشأن دورها في الشرق الأوسط

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت إيران الأربعاء أن كلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أن طهران تشكل التحدي الأمني والاستراتيجي الرئيسي في الشرق الأوسط، "لا أساس له".


ووصف الناطق باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي هذا الكلام بأن "لا أساس له ومتناقض ويستند إلى تكهنات".


ودعا المتحدث فرنسا إلى "إعادة النظر في مقارباتها غير البناءة حيال السلام والاستقرار" في المنطقة.


ورأى كذلك أن تصريحات ماكرون حول الملف النووي الإيراني "مخادعة".


وأكد بقائي أن البرناج الإيراني "سلمي ويندرج في إطار القانون الدولي".


وكان ماكرون قال الثلاثاء أمام السفراء الفرنسيين في الإليزيه "إيران هي التحدي الإستراتيجي والأمني الرئيسي لفرنسا والأوروبيين والمنطقة بكاملها وأبعد من ذلك بكثير".


 وحذر من أن "تسارع برنامجها النووي يقودنا إلى نقطة الانهيار" مشددا على أن موضوع إيران سيكون من الأولويات في الحوار الذي سيباشره مع الرئيس الأميركي المقبل دونالد ترامب.


وتؤكد طهران أنّ برنامجها النووي مخصّص للأغراض المدنية فقط وتنفي أن تكون لديها أي نية بامتلاك أسلحة ذرية.


وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإنّ إيران هي الدولة الوحيدة التي لا تملك أسلحة نووية وقامت بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، القريبة من نسبة 90% اللازمة لصناعة سلاح نووي.


وتصاعدت التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني بعدما انسحبت واشنطن، خلال ولاية ترامب الأولى، من جانب واحد من الاتفاق النووي الذي نصّ على تخفيف العقوبات الغربية على طهران في مقابل الحد من طموحاتها النووية.






فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

سلفيت: الاحتلال يقتحم بلدة كفر الديك تمهيدا لهدم منزلين

سلفيت- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بلدة كفر الديك غرب سلفيت.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة الشعاب غرب البلدة، وتوجهت صوب منزلين مأهولين بالسكان، تعود ملكيتهما لعائلة المواطن طلب ذيب، وطالبتهم بالإخلاء فورا، تمهيدا لهدمهما.

عربي ودولي

الأربعاء 08 يناير 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الوعيد الإسرائيلي للبنان بإرجاء الانسحاب.. قراءة في الهدنة الهشّة

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

عبد معروف: الجيش الإسرائيلي سوف يواصل اعتداءاته وخروقاته ولكن لن يشن حرباً واسعة على لبنان 

د. خالد العزي: الإسرائيلي يعمل على خلق ذرائع واهية للاستمرار بعدوانه مدعياً مواصلة حزب الله خروقاته

نيفين أبو رحمون: حزب الله يتبنى حالياً عقلية عسكرية وأمنية تعتمد على تقليل المعلومات والتصريحات العلنية

راسم عبيدات: حزب الله بات أقرب للتحلل من الاتفاق بسبب الخروقات التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء

د. حسن مرهج: الوضع في لبنان خاصة بالجنوب معقد نتيجة تأثره بالعديد من العوامل الإقليمية والدولية

د. عبد الله نعمة: جوزيف عون المرشح الأوفر حظاً لرئاسة لبنان بدعم عربي ودولي وإجماع لبناني كبير

 

الخروقات التي يرتكبها جيش الاحتلال منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل ما يزيد عن الشهر، والتي يزيد عددها عن 350 خرقاً لغاية الآن، تُظهر بوضوح استهتار دولة الاحتلال بالاتفاقات والأعراف الدولية، وتكشف حقيقة النوايا والمخططات الإسرائيلية لبقاء قواتها في لبنان، لا سيما المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وهو ما صدر رسمياً عن مسؤولين في حكومة نتنياهو قالوا بالفم الملآن إنهم غير ملزمين بالانسحاب من الجنوب اللبناني بعد انقضاء الستين يوماً المنصوص عليها في الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة وفرنسا، والذريعة الجاهزة عدم التزام حزب الله ببنوده.


وتأتي تصريحات أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم الأخيرة مؤشراً على قرب تفجر الأوضاع وعودة التصعيد، في ظل الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية، حيث قال إن المقاومة "خيار ثقافي وإيماني وسياسي وجهادي"، مشدداً على أن ما يقابل المقاومة هو "‏التسليم للعدو بما يُريد أن يصنع خشية أن يُؤذينا مرحلياً، لكنّه يأخذ كل شيء للمستقبل".


وأوضح قاسم أن "قيادة المقاومة هي التي تُقرّر متى تُقاوم وكيف تُقاوم وأسلوب المقاومة ‏والسلاح الذي تستخدمه"، مؤكداً أنه "لا يوجد ‏جدول زمني يُحدّد أداء المقاومة، لا بالاتفاق ولا بعد انتهاء مُهلة الستين يوماً في الاتفاق، لقد قلنا إنّنا ‏نُعطي فرصة لمنع الخروقات الإسرائيلية وتطبيق الاتفاق، وإنّنا سنصبر، لا يعني هذا أنّنا سنصبر لمدة 60 ‏يوماً، ولا يعني هذا أنّنا سنصبر أقل أو أكثر من 60 يوماً”.


محللون وكتاب تحدثوا لـ"ے" قالوا إن إسرائيل تعمل على خلق ذرائع واهية للاستمرار في عدوانها على لبنان، زاعمةً أن حزب الله يواصل خروقاته، مؤكدين أن حزب الله بات أقرب إلى التحلل من الاتفاق بسبب الخروقات المتكررة التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء، لكنه حالياً يتبنى عقلية عسكرية وأمنية جديدة تعتمد على تقليل المعلومات والتصريحات العلنية.

 

جيش الاحتلال خرق الاتفاق مع لبنان أكثر من 350 مرة

 

وقال الكاتب الفلسطيني المقيم في لبنان عبد معروف إنه منذ التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار في 28 أكتوبر الماضي، بين لبنان بالنيابة عن حزب الله وإسرائيل، خرق جيش الاحتلال الإسرائيلي بنود الاتفاق أكثر من 350 مرة.


وأوضح معروف أن هذه الخروقات شملت مواصلة احتلال مساحات واسعة من أراضي الجنوب اللبناني، وغارات من الطيران الحربي الاسرائيلي على مناطق في جنوب لبنان وعمق الأراضي اللبنانية، إلى جانب نسف وهدم المنازل في البلدات والقرى اللبنانية المحتلة، وتهديد سكان بلدات وقرى في جنوب لبنان بعدم العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم ومصادر رزقهم.


وأشار معروف إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ما زال في حالة حرب مع حزب الله اللبناني، وما زال يمارس أعماله العدوانية رغم التزام حزب الله بقرار وقف إطلاق النار، وعدم الرد على مصادر النيران الحربية الإسرائيلية، واكتفى حزب الله بأنه سيتبع سياسة الصبر والترقب إلى حين.


وذكر معروف أنه أمام هذا المشهد العسكري والسياسي في جنوب لبنان، تطلق القيادة الإسرائيلية تهديدها بأن جيشها لن ينسحب من المناطق التي احتلها خلال الصيف الماضي، وأكدت أن الجيش سيبقى في جنوب لبنان حتى التزام حزب الله بكافة البنود الموقعة، وضمان نشر الجيش اللبناني بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية في مناطق جنوب نهر الليطاني.

 

إٍسرائيل تعتبر اتفاق وقف إطلاق النار انتصاراً لها

 

وأضاف: إن تل أبيب تتهم الطرف اللبناني بعدم سحب قوات النخبة في حزب الله وأسلحته الاستراتيجية من جنوب لبنان ولم يعمل الجيش اللبناني على الانتشار، واستلام مواقع وأنفاق حزب الله حتى الآن.


ويرى معروف أن الجيش الإسرائيلي سيواصل اعتداءاته وخروقاته ولكن لن يعمل على شن حرب واسعة ضد لبنان كما كانت الحرب خلال الصيف الماضي. 


وأشار إلى أن تل أبيب ترى في اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان انتصاراً لها، وضمن لها الكثير من أهدافها، وبالتالي تمارس الضغط من خلال اعتداءاتها على لبنان للضغط على الحكومة اللبنانية لسحب قوات حزب الله وأسلحته، وتسليم مواقعه بإشراف قوات الطوارئ الدولية واللجنة الخماسية.


وقال: " أمام الوضع الداخلي اللبناني المهترئ، يبدو أن حزب الله لا يرى أن من مصلحته حرباً واسعة مع الجيش الإسرائيلي، وبالتالي الطرفان اللبناني والإسرائيلي لم تعد من مصلحتهما حرب واسعة في جنوب لبنان".

 

احتمال تمديد الهدنة مع لبنان شهراً أو اثنين

 

وتوقع معروف أن تسهم زيارة الموفد الأمريكي راعي الاتفاق، ومع اقتراب موعد نهاية مدة الهدنة في 27 ديسمبر الحالي أن يعمل المجتمع الدولي بموافقة أطراف الصراع اللبناني والإسرائيلي على تمديد مدة الهدنة لشهر أو شهرين آخرين، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي لن يوقف اعتداءاته وعدوانه وخروقاته ضد السيادة اللبنانية خلال هذه الفترة.


ولفت معروف إلى أن الظروف المالية والاقتصادية والعسكرية والسياسية الصعبة التي يعاني منها حزب الله ولبنان عامة، إضافة إلى ضبابية الحديث عن احتمالية انتخاب رئيس جديد للبنان في الموعد المحدد 9 يناير المقبل تجعل الوضع العسكري في جنوب لبنان على حاله خلال القادم من الأيام، ليس فقط بسبب المطالبات الإسرائيلية فحسب، بل أيضاً بسبب أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يرى أنه من خلال الحرب والعدوان يحقق أهدافه في تصفية المقاومة في قطاع غزة وجنوب لبنان.

 

 

الوضع في الجنوب اللبناني ما زال شديد الصعوبة

 

من جهته، أكد المحلل اللبناني الدكتور خالد العزي أن الوضع في الجنوب اللبناني ما زال شديد الصعوبة، حيث يستمر الإسرائيلي في ممارسة اعتداءاته ضمن إطار المصطلحات المتفق عليها. يتمثل ذلك في الرد على ما يراه تهديدًا أمنيًا أو غير طبيعي من خلال الضربات الجوية واستخدام الطائرات المسيّرة، بحجة استهداف مواقع عسكرية لحزب الله.


ويرى أن الجانب الإسرائيلي يدعي أن حزب الله لم ينفذ البنود المتفق عليها حتى الآن، ويسعى عبر رئيس أركانه ووزير دفاعه إلى التأكيد على أنه في حال لم يلتزم حزب الله بتنفيذ الاتفاق رقم 1701، فإن إسرائيل ستكون ملزمة إما بالخروج من هذا الاتفاق أو تمديده لفترة مقبلة.


وأكد العزي أن الإسرائيلي يعمل على خلق ذرائع واهية للاستمرار في عدوانه على لبنان، مدعيًا أن حزب الله يواصل خروقاته، ويمنع تنفيذ القرارات التي تسمح للجيش اللبناني وقوات الطوارئ الدولية بالانتشار جنوب نهر الليطاني.

 

الجيش اللبناني يتسلم بلدتين فقط!

 

وقال: "حتى اللحظة، استلم الجيش اللبناني بلدتين فقط. الأولى هي بلدة الخيام، حيث باشر الجيش العمل على إزالة الألغام والمخلفات الحربية، إلى جانب رفع الأنقاض وانتشال الجثامين التي لا تزال تحت الركام.


 والبارحة، وافق الإسرائيلي على تسليم بلدة الناقورة للجيش اللبناني، لانسحاب قواته إلى منطقة رأس الناقورة".


ورغم ذلك، أكد العزي أن الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته الواضحة، مثل اقتحام المنازل، وحرقها، أو هدمها، بحجة أنها تشكل خطرًا استراتيجيًا. ويصر الإسرائيلي على إبعاد حزب الله إلى شمال الليطاني وتسليم أسلحته للدولة اللبنانية.


واشار إلى ان الإسرائيلي يزعم أن الجيش اللبناني غير مستعد بعد لاستلام هذه المناطق والقيام بالتفتيش عن الأسلحة والمستودعات والأنفاق. ويبرر الإسرائيلي خروقاته بحجج أمنية لضمان بقاء وجوده في المنطقة، مدعيًا وجود تهديد دائم في الجنوب اللبناني، ما يبرر استمرار استعداداته العسكرية واستهدافاته.


وأوضح العزي أن الإسرائيلي يعتزم تعزيز إجراءاته الأمنية، بما في ذلك إقامة حواجز جديدة لحماية المستعمرات الحدودية. ويتساءل البعض عما إذا كانت هذه الحواجز ستكون جدرانًا إسمنتية مشابهة لجدار الفصل العنصري في القدس، أو إجراءات أمنية عنيفة تمنع سكان القرى الجنوبية من العودة إلى منازلهم.

 

حزب الله يحاول الالتفاف على الاتفاقية!

 

بالمقابل، قال العزي إن حزب الله يحاول الالتفاف على الاتفاقية التي وقعها، والتي تشير إلى مسؤولية الدولة اللبنانية في تنفيذها. حتى الآن، لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق بشكل واضح، سواء تعلق الأمر بالانسحاب فقط شمال منطقة جنوب الليطاني، أو تسليم الأسلحة تدريجيًا ورسم الحدود.


وقال إن التصريحات الجديدة للأمين العام لحزب الله، تؤكد أن الحزب استعاد قوته وهو مستعد للرد في حال انتهاء الهدنة، مضيفاً: إن الحزب يقول إن إسرائيل تتحمل مسؤولية خرق الاتفاقية، وأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الجنوبية سيبرر استئناف حزب الله لعمليات المقاومة.


وأكد العزي إن هذا التصعيد يعيد توجيه المشهد نحو دائرة جديدة من الصراع، حيث يستغل الإسرائيلي هذه الظروف لمواصلة خروقاته، بما في ذلك استخدام الطائرات المسيّرة واستهداف السيادة اللبنانية، دون التوصل إلى تفاهم واضح يضمن حماية الأمن وسيادة لبنان.

 

الواقع الإقليمي الجديد والمخططات الإسرائيلية

 

بدورها، أكدت المحللة السياسية المختصة في الشأن الإسرائيلي، نيفين أبو رحمون، أنها غير مقتنعة بأن إسرائيل ستلتزم بوقف إطلاق النار.


وأشارت إلى وجود سببين رئيسيين وراء ذلك: الأول، فشل إسرائيل في تحقيق أهم أهدافها بالقضاء على المقاومة، والثاني، استغلالها للحالة السورية الجديدة، التي تمثل بوابة للالتفاف على لبنان مجددًا، بهدف تحقيق الهدف الذي لم يتحقق في الحرب وهو سحق المقاومة.


وأوضحت أبو رحمون أن الواقع الإقليمي الجديد أتاح لإسرائيل فرصة لمواصلة حربها بأساليب أخرى، مشيرة إلى وجود مشروع سياسي واسع يطال سوريا والعراق ولبنان، بل ويمتد إلى العديد من الدول العربية. 


وأشارت أبو رحمون إلى أن لإسرائيل مخططات استراتيجية مبنية على عقيدة "إسرائيل الكبرى"، التي تعكس أطماعها التوسعية الرامية إلى تغيير الجغرافيا والسيادة في المنطقة لتحقيق السيطرة على الموارد الطبيعية مثل المياه والغاز ووجهات البحر.


وتطرقت أبو رحمون، إلى خطاب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، وقالت "إن الحزب يبدو مختلفًا هذه المرة نتيجة الدروس والعبر المستخلصة من الحرب".

 

حزب الله يتبنى حالياً عقلية عسكرية وأمنية جديدة

 

وأوضحت أن حزب الله يتبنى حالياً عقلية عسكرية وأمنية جديدة تعتمد على تقليل المعلومات والتصريحات العلنية المتعلقة بمقدراته العسكرية وجهوزيته وخططه المستقبلية. 


واضافت: "لم نعد نسمع تهديدات على مستوى الردع كما كان معهودًا في الحزب، ولا توجد مشاركة في التفاصيل العسكرية أو الأمنية، ولا حتى في الكشف العلني عن الاختراقات".


وأكدت أن الاستراتيجية العسكرية والعقيدة القتالية للحزب تشهد تحولًا في هذه المرحلة، وهو تحول نابع من الظروف الداخلية للحزب والتغيرات الإقليمية.


 وأشارت إلى أن هذا التغيير يعكس مرونة المقاومة وقدرتها على التكيف والتعافي، بما يتناسب مع الدروس المستفادة من الحرب، وهو ما يساهم في تغيير مسارات العقلية الأمنية للحزب.


وأوضحت أن هذه الاستراتيجية الجديدة تظهر قوة وتوازنًا في التعاطي مع إسرائيل، التي تُعد حالة أمنية واستعمارية، إلى جانب مراعاة الشأن اللبناني الداخلي والتطورات السورية.


وختمت أبو رحمون حديثها بالقول: "هذه المرحلة تُعد من أصعب المراحل التي يمر بها شعبنا الفلسطيني، بل الوطن العربي بأكمله، على مستوى الهوية ومعالم المنطقة. والمقبل من الأيام سيكون صعبًا على كافة المستويات".

 

 

نتنياهو يسعى لفرض معادلات ردعية جديدة

 

وقال الكاتب والمحلل السياسي راسم عبيدات إن اتفاق الهدنة في الجنوب اللبناني، المستند إلى القرار الأممي 1701، يواجه خطر الانهيار في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية المكثفة والتحولات الجيواستراتيجية في المنطقة.


وأكد عبيدات أن إسرائيل انتهكت الهدنة أكثر من 380 خرقًا منذ توقيع الاتفاق، حيث شنت غارات وقصفت مواقع تابعة لحزب الله، واستهدفت البقاع والمعابر الحدودية بين سوريا ولبنان. 


وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لفرض معادلات ردعية جديدة تقوم على استراتيجية "المعركة بين حربين"، مستفيدًا من التغيرات الإقليمية، لا سيما في سوريا.


وأشار عبيدات إلى أن لجنة الإشراف على تطبيق الاتفاق، التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا، منحازة بالكامل لإسرائيل، ما يعزز شعورها بالحصانة ويشجعها على توسيع اعتداءاتها.


 وأضاف: إن المجتمع الدولي لم يتخذ أية خطوات للضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها.


ويرى عبيدات أن حزب الله أخطأ بقبوله الالتزام بالاتفاق دون الرجوع إلى مجلس الأمن، وهو اليوم يمنح الدولة اللبنانية فرصة للتعامل مع الخروقات الإسرائيلية. 


ومع ذلك، أكد أن الحزب بات أقرب إلى التحلل من الاتفاق بسبب الخروقات المتكررة، والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء.

 

حادثة تفتيش الطائرة العائدة من إيران

 

وقال: "في تصريحات حديثة، أكد نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن صبر المقاومة مرتبط بقرارها بشأن توقيت الرد على الخروقات الإسرائيلية".


وأضاف: إن قيادة المقاومة هي التي تقرر متى وكيف تواجه العدوان"، مشيرًا إلى أن صبر المقاومة قد ينفد قبل انتهاء مهلة الـ60 يومًا للاتفاق.


وأشار عبيدات إلى أن إسرائيل تعمل على استغلال الظروف الحالية لتعزيز سيطرتها، بما في ذلك تدمير الأنفاق والبنى التحتية لحزب الله وبناء نظام دفاعي جديد في الجنوب اللبناني. 


وأضاف: إن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، بما في ذلك صفقة أسلحة بقيمة 8 مليارات دولار، يعزز مخططات تل أبيب للهيمنة الإقليمية.


وعلى الصعيد الداخلي، شدد عبيدات على أن بعض القوى السياسية اللبنانية المتحالفة مع الغرب، تسعى لإضعاف المقاومة وزعزعة الوحدة الوطنية. 


ونوه إلى حادثة تفتيش الطائرة اللبنانية العائدة من إيران، والتي استهدفت مسافرين من طائفة معينة، معتبرًا ذلك مؤشرًا على محاولات تأجيج الانقسامات الطائفية.


وأوضح عبيدات أن اتفاق الهدنة في الجنوب يواجه تحديات كبرى، في ظل خروقات إسرائيلية مستمرة، وانحياز دولي واضح، وتحولات إقليمية معقدة. وقال "مع اقتراب انتهاء مهلة الـ60 يومًا، يبدو أن المنطقة مقبلة على تصعيد محتمل، وسط غياب أية بوادر لحل سياسي أو أمني شامل".

 

التصعيد في لبنان غير مستبعد

 

بدوره، أكد الخبير في شؤون الشرق الأوسط، الدكتور حسن مرهج، أن الوضع في لبنان، ولا سيما في الجنوب، يتسم بالتعقيد نتيجة تأثره بالعديد من العوامل الإقليمية والدولية. 


وأشار إلى أن ملف وقف إطلاق النار وتنفيذ قرار الاتفاق يحكمه عدد من السيناريوهات التي قد تتباين وفقًا لتطورات المشهد.


وأوضح مرهج أنه في حال استمرار الخروقات الإسرائيلية ورفض الحكومة اللبنانية وحزب الله تنفيذ الاتفاقات، قد نشهد تصعيدًا عسكريًا. ومن المتوقع أن يقوم حزب الله بالرد على تلك الخروقات، ما يؤدي إلى جولة جديدة من المواجهات وتجدد الحرب.


 وأكد أن مثل هذا السيناريو يتطلب تسوية سياسية تعمل عليها الأطراف المعنية بالملف اللبناني، بما في ذلك الأمم المتحدة والدول الكبرى، لضمان انسحاب إسرائيل وتثبيت الحدود، مما قد يساهم في تهدئة الأوضاع.


وشدد مرهج على أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى استمرار تبادل الخروقات والتهديدات، ما يفاقم معاناة المدنيين في المنطقة. 


وأضاف: إن هذا السيناريو يستدعي تدخلًا دوليًا عبر بعثات مراقبة أو ضغوط دبلوماسية لفرض اتفاقية تضمن الاستقرار في الجنوب وتمنع التصعيد.


وأكد مرهج أن السيناريوهات المطروحة تعتمد على كيفية تفاعل الأطراف المعنية مع الأحداث على الأرض.

 كما لفت مرهج في ختام حديثه لـ "القدس" إلى الدور المهم للقوى الإقليمية والدولية في إيجاد حلول عملية ومستدامة تضمن الاستقرار في لبنان، وتخفف من حدة التوتر بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

 

البنى التحتية في لبنان ستكون هدف أي تصعيد محتمل

 

وقال المحلل اللبناني الدكتور عبد الله نعمة إنه في ظل فرضية عودة الحرب على لبنان، ستتعرض البنى التحتية على امتداد الأراضي اللبنانية لاستهداف كبير، وهو ما لم يحدث في العدوان الأخير على لبنان. 


وأوضح أن تكلفة تدمير هذه البنى التحتية ستكون ضخمة جدًا، وقد تتجاوز ملياري دولار أمريكي في غضون 15 يومًا فقط من العدوان.


وأضاف نعمة : "إن قطاع السياحة الذي خسر العام الماضي حوالي 3 مليارات دولار أمريكي، سيشهد خسائر إضافية جسيمة في حال وقوع عدوان جديد.


 كما أشار إلى احتمال تعرض الناتج المحلي الإجمالي لانخفاض كبير قد يتجاوز 10% يوميًا، إذا استُهدف النشاط الاقتصادي نتيجة تصعيد عسكري.


وتطرق نعمة إلى الانتخابات الرئاسية اللبنانية المزمع عقدها في 9 يناير، متوقعًا أن يكون جوزيف عون المرشح الأوفر حظاً بدعم عربي ودولي وإجماع لبناني كبير. 


وأكد أن السعودية ومصر تدعمان هذا التوجه، ما يُبشّر بعودة لبنان إلى مسار الازدهار الاقتصادي وإعادة الإعمار.


كما أشار إلى أن لبنان اليوم يحظى باهتمام دولي لم يشهده منذ استقلاله عام 1943، مع التأكيد على تنفيذ القرار الأممي 1701 بحرفيته دون تعديل. 


وأعرب نعمة عن ثقته بمستقبل لبنان الذي سيشهد علاقات ممتازة مع جميع دول العالم، لافتًا إلى أن البلاد أصبحت تحت الرعاية الدولية بعدما ابتعدت عن المحور الإيراني، الذي لم يعد له تأثير على لبنان، وسيتراجع تأثيره أيضًا في سوريا وغزة قريباً.

فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

"طلبة التوجيهي" في قطاع غزة لم يفقدوا أملهم ببلوغ غايتهم

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

في ظروف تفتقر لأدنى مقومات التعليم، وبعزيمة وإصرار قل نظيرهما، يجلس طلبة وطالبات الثانوية العامة ممن حالفهم الحظ في فتح "مدارس" لهم، على مقاعدهم داخل فصولهم الدراسية في الخيام والدفيئات الزراعية، يعوضون ما فاتهم من دروس وهي أكثر بكثير مما يسمح به الوقت الممنوح لهم (حتى شباط المقبل)، على الرغم من أن آلة الحرب الإسرائيلية لم تهدأ وتواصل القصف والتدمير والقتل في غير مكان من قطاع غزة، إضافة إلى الأجواء الباردة والماطرة والنقص الفادح في الطعام والشراب والعلاج، وانعدام الكهرباء.


وأما من لم يحالفهم الحظ بالالتحاق بمدارس بديلة فإنهم يدرسون بالاعتماد على أنفسهم، في البيوت ومراكز الإيواء والخيام التي لجأوا إليها، في بيئة تفتقر لأبسط المقومات اللازمة للدراسة، في ظل غياب الخصوصية والازدحام والضجيج والبرد وانعدام الإضاءة المناسبة ليلاً، عدا عن المخاطر المحدقة بهم كباقي أبناء القطاع.

  

وقد استعاض طلبة الثانوية العامة في قطاع غزة بالخيام والدفيئات الزراعية كغرف صفية  في "مدارس افتراضية"، لاستدراك ما فاتهم خلال خمسة عشر شهراً من حرب الإبادة المسعورة التي تشنها دولة الاحتلال عليهم بلا هوادة، وذلك ضمن برنامج تعليمي خاص أعدته وزارة التربية والتعليم لنحو 35 ألف طالب وطالبة، لم يتمكنوا من أداء امتحاناتهم العام الماضي.


واعتمدت وزارة التربية والتعليم لطلبة الثانوية العامة "التوجيهي" الموجودين في القطاع نظام الرزم التعليمية التي نشرتها على صفحتها لكافة الفروع، حيث من المقرر عقد امتحان خاص بهم خلال شهر شباط المقبل. لكنّ الوزارة لم تحدد كيفية تنظيم الامتحانات في ظل استمرار الحرب، مفضّلة الانتظار لحين اتضاح الصورة، من دون أن تستبعد إمكانية عقدها "إلكترونيا".


في الحروب، كل الخسارات التي لا تقترن بالموت والفقدان، ولا تأخذ لون الدم، لا يتم الالتفات إليها أو التوقف عندها، ولا تثير انتباه أحد، ويصبح الحديث عنها نوعاً من الترف، فالأولوية وسط هذه الكارثة الطامة وهذا الجحيم المفتوح زمناً ومساحة هي فقط للبقاء على قيد الحياة.


قطاع التعليم هو الثاني من حيث الاتساع بعد المجتمع والذي شهد خسارات فادحة فيما يخص حياة ومستقبل مئات آلاف التلاميذ والطلبة في المدارس والجامعات والمعاهد، لكنه لم يحظ بالأولوية لا محلياً ولا دولياً في جهود الإغاثة والمتابعة طالما أن حياة أكثر من مليوني إنسان، بمن فيهم طلبة المدارس والجامعات في خطر داهم في ظل القصف والتشريد والتجويع والأمراض، والمطلوب بالدرجة الأولى هو أن ينجوا بأرواحهم، قبل أية اعتبارات أخرى.


لكن حرب الإبادة الهوجاء التي تشنها دولة الاحتلال دون اكتراث بالأصوات المنادية لوقفها، طالت وصادرت معها مستقبل مئات آلاف التلاميذ الذين انقطعوا عن الدراسة طيلة خمسة عشر شهرا، فكان هذا التحرك/ المبادرة من قبل وزارة التربية والتعليم ووكالة الغوث الدولية استجابة لنداءات المواطنين في قطاع غزة، حتى لا يضيع المزيد على أبنائهم حتى لو كان ذلك في هذه الظروف الكارثية.


 وكان أكثر من 625 ألف طالب وطالبة، توجهوا في 26 آب/ أغسطس 2023 إلى مقاعد الدراسة في جميع محافظات قطاع غزة، لكن حرب الإبادة التي شنتها دولة الاحتلال  الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر وما تخللها من قصف وتدمير وتشريد، حرم كل هؤلاء فرصة استكمال تعليمهم منذ ذلك الوقت ولغاية الآن، وتسبب في استشهاد أكثر من ١٢ ألف طالب و٦٣٠ من الكوادر التعليمية في إحصائية لوزارة التربية والتعليم مطلع العام الجاري، إلى جانب تدمير العديد من المدارس وتحول البقية إلى مراكز إيواء.


وأما الطلبة المتواجدون خارج قطاع غزة تكون الدراسة لهم وفق المنهاج المقرر العام 2025 وليس وفق الرزم التعليمية. وأعلنت وزارة التربية والتعليم عن برنامج امتحانات الثانوية العامة / الدورة الثالثة لطلبة غزة الموجودين في الخارج وعددهم 523 طالباً وطالبة يتوزعون على (22) دولة ويتركز جلهم في جمهورية مصر العربية. ومن المقرر أنْ ينطلق الامتحان بتاريخ 25-1-2025 وحتى تاريخ 5-2-2025 .

فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

ملاحقة جنود الاحتلال في العواصم العالمية.. "هند رجب" تلاحق القتلة والإفلات من العقاب بات من الماضي

رام الله -"القدس" دوت كوم

د. رائد أبو بدوية: محاكمة مجرمي الحرب أمام محاكم وطنية ببعض الدول تُفشل المشروع الأمريكي بفرض عقوبات على المتعاونين مع "الجنائية"

طلال عوكل: المساءلة الدولية ستفتح الباب أمام محاكمة إسرائيل دولةً ومجتمعاً ما يفرض مراجعة جذرية لسياساتها واستراتيجياتها المستقبلية

نور عودة: هذه الخطوات تساهم في خلق شعور لدى الجنود الإسرائيليين بأنهم ملاحقون وتكسر الشعور بالحماية من المحاسبة

محمد أبو علان دراغمة: دولة الاحتلال بدأت تدرك أن هناك جهات دولية تعمل على محاسبتها وأن هذه الإجراءات تشكل ضغطاً سياسياً وقانونياً متزايداً عليها

داود كُتّاب: التحركات الدولية لمحاسبة مجرمي الحرب ستتسارع مع وجود شبكات واسعة من الحقوقيين والمتضامنين الساعين لتطبيق القانون الدولي

ياسر مناع: تصريحات لابيد حول تفوق الفلسطينيين في الساحة الدولية تحمل اعترافاً ضمنياً بتراجع قدرة إسرائيل على التأثير في الرأي العام الدولي

 

 تشهد الساحة الدولية تحولاً نوعياً في التعامل مع الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، مع تصاعد جهود محاسبة الجنود الإسرائيليين المتهمين بارتكاب جرائم حرب، في تطورات لافتة برزت في دول مثل البرازيل وسريلانكا، حيث بدأت المحاكم المحلية باتخاذ خطوات جادة لمحاكمة مرتكبي هذه الجرائم، ما يعكس تصاعد الضغوط الدولية لوقف سياسة الإفلات من العقاب التي طالما اعتمدت عليها إسرائيل.


ويؤكد كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن شروع المحاكم الوطنية في تلك الدول في ملاحقة الجنود الإسرائيليين يُظهر تطوراً جديداً في عمل المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية، والتي تسعى لتعزيز العدالة الدولية،  مشيرين إلى أن مؤسسة "هند رجب"، التي رفعت الشكوى في البرازيل، تعد مثالاً بارزاً على الجهود المنظمة للمؤسسات الحقوقية الدولية.


ويعتقد الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات أن هذه الخطوات، وإن كانت محلية الطابع، تُكمل الجهود الدولية المتمثلة في المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت أوامر اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب السابق يوآف غالانت، في تأكيد على أن هذا التوجه يمثل رسالة واضحة لكل من تورط في جرائم حرب بأنه لن يكون بمنأى عن المحاسبة، سواء أكان قائداً سياسياً أم جندياً في الميدان. 


ويعتقدون أن إسرائيل تواجه تحديات دبلوماسية متزايدة مع تغير الرأي العام العالمي تجاهها، وهو ما تعكسه تصريحات زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، التي أقرّ فيها بتفوق الفلسطينيين في الساحة الدولية، وهي تعكس قلقاً داخلياً من فقدان السيطرة على الرواية الدولية، ما يضع إسرائيل في موقف دفاعي غير مسبوق، ويفتح الباب أمام تسارع الملاحقات القانونية في مختلف دول العالم.

 

جهود دولية متزايدة لتفعيل مبدأ "الاختصاص العالمي"

 

يعتقد د. رائد أبو بدوية، أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية أن ما شهدته الساحة الدولية مؤخراً من تطورات لافتة في التعامل مع جرائم الحرب الإسرائيلية، حيث بدأت محاكم دولية، أبرزها في البرازيل وسريلانكا، اتخاذ خطوات جادة لمحاكمة الجنود الإسرائيليين المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، يُعد جزءاً من جهود دولية متزايدة لتفعيل مبدأ "الاختصاص العالمي"، الذي يسمح بمحاسبة مجرمي الحرب في المحاكم الوطنية للدول، بغض النظر عن جنسياتهم أو مكان ارتكاب الجرائم.


ويرى أبو بدوية أن تحرك البرازيل، على وجه الخصوص، بشأن محاكمة وملاحقة جنود إسرائيليين ارتكبوا جرائم إبادة في غزة يعكس نشاطاً جاداً من قبل المؤسسات الحقوقية الداعمة لفلسطين على المستوى العالمي. 

ويشير أبو بدوية إلى أن مؤسسة "هند رجب"، التي رفعت الشكوى في البرازيل، تعد مثالاً بارزاً على الجهود المنظمة للمؤسسات الحقوقية الدولية. 


ووفق أبو بدوية، فإن هذه المؤسسة تحمل اسم طفلة استشهدت في غزة، تنشط من مقرها في بلجيكا وتعمل على نطاق عالمي لتحريك الدعاوى الجزائية ضد مرتكبي جرائم الحرب.


ويوضح أبو بدوية أن هذه الجهود تعزز فكرة تفعيل مبدأ الاختصاص العالمي في المحاكم الوطنية، والذي يسمح بمحاكمة مجرمي الحرب ومرتكبي جرائم الإبادة في محاكم الدول الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، مؤكدا أن هذه التحركات تمثل بداية لتفعيل أوسع لهذا المبدأ، ما يُعد تطوراً مهماً في سبيل تحقيق العدالة الجنائية الدولية.


ويشير أبو بدوية إلى أن هذه الخطوات تأتي في سياق الضغوط المتزايدة على إسرائيل منذ صدور مذكرات الاعتقال الدولية بحق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب السابق يوآف غالانت. ومع تصاعد الجهود الدولية، أصبحت الشكاوى لا تقتصر على القادة السياسيين، بل بدأت تستهدف الجنود والضباط الذين شاركوا في العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين.


ويعتقد أبو بدوية أن هذه التحركات لا تشكل فقط ضغطاً قانونياً على إسرائيل، بل تسهم أيضاً في إحراجها دبلوماسياً على الساحة الدولية، وتحد من قدرة الولايات المتحدة على حماية إسرائيل من المحاسبة القانونية، حيث تصبح المحاكمة ليست فقط أمام المحكمة الجنائية الدولية.


ويشير  إلى أن هناك مشروع قانون أمريكياً قيد النظر يهدف إلى فرض عقوبات على كل من يتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية، وهو ما يعكس حجم الضغوط السياسية التي تواجهها المحكمة، لكن تفعيل المحاكمات الوطنية في الدول يخفف ذلك الضغط عن الجنائية ويمكن أن يكون محاولة لإفشال الجهود الأمريكية الرامية للضغط على المحكمة.


ويرى أبو بدوية أن محاكمة الإسرائيليين الذين يحملون جنسيات مزدوجة تمثل أداة ضغط إضافية على إسرائيل، مشيراً إلى أن العديد من الإسرائيليين يحملون جنسيات أوروبية، ما يفتح المجال أمام محاكم تلك الدول لمحاكمتهم بناءً على قوانينها الوطنية.


ويؤكد أبو بدوية أن هذا النوع من المحاكمات يمكن أن يشكل ضغطاً كبيراً على الحكومة الإسرائيلية والمؤسسة العسكرية، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من ملاحقة الجنود والضباط الذين شاركوا في العدوان الأخير على قطاع غزة.


من جانب آخر، يشير أبو بدوية إلى تصريحات زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، التي عبّر فيها عن قلقه من تفوق الفلسطينيين على الإسرائيليين في الساحة الدولية، إذ إنها تعكس اعترافاً ضمنياً بفشل الدبلوماسية الإسرائيلية في مواجهة الرواية الفلسطينية، التي أصبحت أكثر تأثيراً على الرأي العام العالمي.


ويوضح أبو بدوية أن المؤسسات الحقوقية والإعلامية الداعمة لفلسطين لعبت دوراً كبيراً في فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى تعزيز مكانة الرواية الفلسطينية على المستوى الدولي. 


ويعتبر أبو بدوية أن وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في كشف الحقائق، وهو ما جعل من الصعب على الآلة الإعلامية الإسرائيلية التغطية على الجرائم المرتكبة في قطاع غزة.


وبحسب أبو بدوية، من المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة تصعيداً في الجهود القانونية ضد الجنود الإسرائيليين، مع تزايد الأدلة والشكاوى التي تقدمها المؤسسات الحقوقية الدولية. 


ويشير أبو بدوية إلى أن دولاً أوروبية مثل بلجيكا بدأت بالفعل في تطبيق مبدأ الاختصاص العالمي، ما يعزز من فرص محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين.


ويرى أن تفعيل هذا المبدأ، بالإضافة إلى ملاحقة مزدوجي الجنسية، قد يؤدي إلى خلق حالة من الضغط المتزايد على إسرائيل، ما يساهم في تعزيز الجهود الدولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الفلسطينيين.


ويعرب أبو بدوية عن أمله في أن تتمكن المحكمة الجنائية الدولية من تجاوز الضغوط السياسية والقانونية المفروضة عليها، خاصة من الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن خطوات دول مثل البرازيل قد تشكل دعماً معنوياً للمحكمة، ما يشجعها على المضي قدماً في إصدار مذكرات اعتقال جديدة بحق المسؤولين الإسرائيليين.


ويشير إلى أن الجهود الدولية لمحاسبة إسرائيل تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة الجنائية، مشدداً على ضرورة استمرار الضغط القانوني والدبلوماسي لضمان محاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني. 


ويؤكد أبو بدوية أن تضافر جهود المؤسسات الحقوقية الدولية والوطنية يمكن أن يسهم في تعزيز مسار المحاسبة، ويضع إسرائيل أمام موجة جديدة من العزلة الدولية والمحاكمات القانونية.

 

إسرائيل تواصل المراهنة على أمريكا لتفادي المحاسبة

 

يشير الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل إلى أن إسرائيل، التي طالما استخفّت بقرارات المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية، وكذلك تحقيقات عديدة تتهمها بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم بحق القانون الدولي الإنساني، تواصل المراهنة على الحماية الأمريكية لتفادي المحاسبة الدولية. 


هذا النهج، بحسب عوكل، يُعدّ تضليلاً للمجتمع الإسرائيلي وإخفاءً للمخاطر التي تنتظر الدولة والمجتمع الإسرائيليين بسبب الجرائم المرتكبة.


ويوضح عوكل أن هناك تطورات ملموسة تشير إلى اتساع نطاق المساءلة الدولية ضد الإسرائيليين، حيث بدأت بعض الدول، بما في ذلك دول تربطها علاقات جيدة مع إسرائيل، اتخاذ إجراءات تدقيق صارمة تتعلق بمنح التأشيرات للمواطنين الإسرائيليين، وتشمل هذه الإجراءات مراجعة دقيقة لتاريخ المتقدمين للخدمة العسكرية، وتحقيقات حول احتمال تورطهم في انتهاكات للقوانين الدولية. 


هذا التوجه، بحسب عوكل، يعكس استعداداً دولياً واسع النطاق لملاحقة ومساءلة المئات أو الآلاف من الإسرائيليين المتورطين في الجرائم، ما يجعل القضية تمسّ المجتمع الإسرائيلي بأسره، وليس فقط الحكومة.

ويؤكد عوكل أن التداعيات لا تقتصر على المؤسسات السياسية والعسكرية، بل تمتد إلى الأفراد والمؤسسات، حيث يُلزم كل من بلغ سن التجنيد في إسرائيل بتنفيذ أوامر الخدمة سواء كان نظامياً أو احتياطياً. 


ويرى عوكل أن خطورة هذا الوضع تتجاوز المناورات السياسية الداخلية ومحاولات الأحزاب استثمار القضية، حيث إنها تتعلق بمصير دولة بأكملها ومجتمعها على مستوى الأفراد والمؤسسات، حتى لو تغيّرت الحكومات والعناوين.


ويؤكد عوكل أن المجتمع الإسرائيلي يواجه تحدياً وجودياً يتجاوز الحسابات الآنية، معتبراً أن هذه المساءلة الدولية ستفتح الباب أمام محاكمة الدولة والمجتمع الإسرائيليين ككل، ما يفرض مراجعة جذرية لسياساتها واستراتيجياتها المستقبلية.

 

تطور طبيعي لعمل المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية

 

تؤكد الكاتبة والمحللة السياسية المختصة بالشأن الدبلوماسي والعلاقات الدولية نور عودة أن الخطوات التي بدأت في البرازيل وسريلانكا، والجهود المماثلة في دول أخرى، لمحاكمة الجنود الإسرائيليين المتهمين بارتكاب جرائم حرب، تعكس تطوراً طبيعياً لعمل المؤسسات الحقوقية الدولية والمحلية. 


وتعتبر عودة هذه المحاكمات المحلية، القائمة على القوانين الوطنية أو المستندة إلى القانون الدولي، تطوراً مهماً في مسار محاسبة مرتكبي الجرائم الجسيمة، خاصة أولئك الذين يحملون جنسيات مزدوجة.


وتشدد عودة على أن هذه المحاكم ليست دولية، بل محلية تُرفع فيها القضايا بشكل فردي في الدول المعنية، ومع ذلك، فإنها تُكمل الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، مثل الأوامر التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية باعتقال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب السابق يوآف غالانت. 


وتوضح عودة أن هذه الخطوات تساهم في خلق شعور لدى الجنود الإسرائيليين بأنهم ملاحقون على أفعالهم، ما يكسر حالة الشعور بالحماية من المحاسبة التي طالما استندوا إليها.


وتؤكد عودة أن هذا الجهد لا يغني عن دور المحكمة الجنائية الدولية، لكنه يعزز مساعي العدالة الدولية ويضع الجنود والمسؤولين الإسرائيليين في حالة من القلق الدائم. 


وتعتبر عودة أن نشر الجنود صوراً وفيديوهات لجرائمهم ببرود تام أصبح الآن سلاحاً يرتد عليهم، حيث يُستخدم كأدلة في المحاكم الدولية والمحلية.


وتحدثت عودة عن التحولات في الوعي العالمي تجاه إسرائيل، معتبرةً أن العالم بدأ يدرك خطورة الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال، ليس فقط في غزة، بل أيضاً في الضفة الغربية، بما فيها القدس. 


وتشير عودة إلى أن هذا التحول لا يقتصر على دعم الفلسطينيين، بل ينبع أيضاً من إدراك عالمي بأن تطبيع الجرائم الإسرائيلية يعني فتح المجال لتكرارها في أماكن أخرى حول العالم، وهو ما يهدد منظومة العدالة الدولية بأكملها.


وتوضح عودة أن هناك دولاً بدأت بالفعل اتخاذ خطوات عملية، مثل جنوب أفريقيا، التي أبلغت مواطنيها الحاملين للجنسية المزدوجة أنها ستفتح تحقيقات في مشاركتهم بالخدمة في جيش الاحتلال الإسرائيلي. 


وتعتبر عودة أن هذه التحولات تشير إلى أن العالم ضاق ذرعاً بجرائم إسرائيل، حتى وإن لم تنعكس هذه التحولات على السياسات الحكومية في بعض الدول بسبب ارتباطها بمصالح سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل.


وتناولت عودة تصريحات زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الذي أشار إلى أن الفلسطينيين تفوقوا على الإسرائيليين في الساحة الدولية، واصفة هذه التصريحات بأنها تعكس أزمة داخلية إسرائيلية، حيث يحاول الإعلام الإسرائيلي تضليل الشعب والتعتيم على حجم الإدانات الدولية لجرائم إسرائيل، خاصة في غزة.


وتوقعت عودة أن تتصاعد الملاحقات القضائية ضد الجنود الإسرائيليين، مشيرةً إلى أن هناك مئات الأدلة والوثائق المنشورة التي تُثبت ارتكابهم لجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. 


وتؤكد عودة أن هذه الخطوات تأتي في إطار الحفاظ على منظومة العدالة الدولية التي بُنيت على مدار 80 عاماً، إذ ترفض الكثير من دول العالم اليوم التخلي عن هذه المنظومة لصالح حماية إسرائيل من المحاسبة.


وتشير عودة إلى أن الجنود الإسرائيليين الآن يخشون السفر إلى العديد من الدول بسبب إمكانية ملاحقتهم قانونياً، معتبرة أن هذا الشعور بالخوف هو نتيجة طبيعية لتراكم الجهود الحقوقية والدبلوماسية، وهو ما يجب البناء عليه لتحقيق العدالة.


وتؤكد عودة أن إسرائيل تواجه اليوم تحديات غير مسبوقة على الساحة الدولية، حيث لم تعد قادرة على التستر على جرائمها بنفس السهولة التي كانت تفعلها في الماضي، وبالرغم من أن الطريق ما زال طويلاً، فإن تراكم هذه الجهود يضع إسرائيل في موقف دفاعي ويعزز الأمل بمحاسبة مرتكبي الجرائم وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.

 

 "كرة ثلج" تتوسع مع مرور الوقت

 

يؤكد الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي محمد أبو علان دراغمة أن الخطوات التي اتخذتها المحكمة البرازيلية مؤخراً، وقبلها محكمة في سريلانكا، بتوقيف جنود إسرائيليين والتحقيق معهم على خلفية ارتكاب جرائم حرب، تمثل تطوراً كبيراً وغير مسبوق في ملاحقة الجنود الإسرائيليين المتورطين في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. 


ويشير دراغمة إلى أن دولة الاحتلال بدأت تدرك أن هناك جهات دولية جادة تعمل على محاسبتها، حتى إن لم تنجح في محاكمتها بالكامل، فإن هذه الإجراءات تشكل ضغطاً سياسياً وقانونياً متزايداً عليها.


ويؤكد دراغمة أنه بالرغم من فرار الجندي الإسرائيلي من المحكمة البرازيلية، لكن الأمر يعكس الجهود المبذولة لتوثيق الجرائم وملاحقة مرتكبيها، كما أن هذه الخطوات تُظهر تغيراً في النهج القضائي العالمي تجاه إسرائيل، حيث تم توثيق 12 محاولة لملاحقة جنود إسرائيليين في المحاكم الدولية خلال الأشهر الأخيرة.


بحسب دراغمة، فإن هذه الجهود قد تتحول إلى "كرة ثلج" تتوسع مع مرور الوقت إذا توافرت الأدوات التنفيذية اللازمة والدعم الدولي. 


ويؤكد دراغمة أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعاوناً عالمياً وتراجعاً عن سياسة التواطؤ التي تنتهجها العديد من الدول مع إسرائيل، والتي تعيق تقدم القضايا الجنائية ضدها.


ويشير دراغمة إلى الجهود الدولية المؤيدة للفلسطينيين التي تسعى لتوثيق الجرائم، حيث تم رصد ما ينشره الجنود الإسرائيليون أنفسهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتم توثيق بياناتهم وأسمائهم وصورهم وأماكن وجودهم.


ويتوقع أن تزداد الإجراءات الدولية تصاعداً ضد الجنود الإسرائيليين المتورطين في جرائم حرب، مشيراً إلى وجود قوائم تضم مئات، وهناك من تحدث عن آلاف الجنود الذين تم توثيق أسمائهم وصورهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي بيانات أصبحت جزءاً من الجهود الدولية لملاحقتهم قانونيًا.


ويلفت دراغمة إلى أن بعض الصحفيين الإسرائيليين تحدثوا مؤخراً عن جنود إسرائيليين طلبوا عدم تصويرهم خلال زيارتهم لمواقع عسكرية في جنوب لبنان والأراضي السورية الجنوبية التي تم احتلالها مؤخرا، خشية أن تُستخدم هذه الصور في ملاحقتهم دولياً.


على الرغم من التطورات المهمة في الساحة الدولية، يؤكد دراغمة أن الأهم من الردع الإعلامي هو تحقيق ردع ميداني على الأرض، لوقف جرائم الإبادة والانتهاكات التي تُرتكب بحق الفلسطينيين. 


ويرى دراغمة أن هذا يتطلب جهازاً تنفيذياً قوياً على المستوى الدولي يعمل بجدية لتنفيذ هذه الملاحقات وتحويلها إلى أدوات ضغط فعالة ضد إسرائيل.


وفيما يتعلق بتصريحات زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، والتي تساءل فيها عن المرحلة التي "تفوق فيها الفلسطينيون على الإسرائيليين في الساحة الدولية"، يرى دراغمة أن هذه التصريحات تأتي في إطار المناكفات السياسية الداخلية في إسرائيل.


ويوضح دراغمة أن المعارضة الإسرائيلية، بقيادة لابيد، لم تعد تمتلك تأثيراً قوياً على مجريات الأحداث داخل إسرائيل.


ويشير دراغمة إلى أن تصريحات لابيد لا يمكن فصلها عن سياق الصراع السياسي بينه وبين نتنياهو، ففي الوقت الذي كان من المتوقع أن يدافع فيه عن الجنود كون القضية تتعلق بمؤسسة الجيش، اختار توجيه الانتقادات لحكومة نتنياهو، في محاولة لتحقيق مكاسب سياسية على حساب حكومة نتنياهو.

 

الدول التي تزود مجرمي الحرب بالأسلحة شريكة في الجرائم

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي داود كُتَّاب أن معاهدة روما لعام 1998، التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية، تمثل إحدى الركائز الأساسية للقانون الدولي في ملاحقة مجرمي الحرب، وهذه المعاهدة، التي وقعت عليها 120 دولة حول العالم من القارات الخمس، تشمل جميع دول أوروبا وأمريكا الجنوبية وأستراليا، فيما التزمت 112 دولة بإدماج بنودها في تشريعاتها الوطنية، ما يجعلها ملزمة قانونياً لهذه الدول.


ويشير كُتَّاب إلى أن الالتزام ببنود معاهدة روما يشمل التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في اعتقال وتسليم مجرمي الحرب، وهي مسؤولية قانونية دولية تقع على عاتق جميع الدول الموقعة. 


ويؤكد كُتّاب أن الدول التي تزود مجرمي الحرب بالأسلحة والذخيرة تُعد شريكة في الجرائم وفقاً للقانون الإنساني الدولي، ما يعرضها للمساءلة القانونية.


ويرى كُتَّاب أن التحركات الدولية لمحاسبة مجرمي الحرب سوف تستمر وتتسارع، خاصة مع وجود شبكات واسعة من الحقوقيين والمتضامنين في جميع أنحاء العالم الذين يعملون على تطبيق القانون الدولي. 


هذه الجهود، بحسب كُتّاب، لا تقتصر على ملاحقة الأفراد المتورطين فقط، بل تمتد لتشمل الدول والمؤسسات التي تدعم أو تتواطأ مع مرتكبي الجرائم.


في سياق متصل، تناول كُتَّاب تصريحات زعيم المعارضة الإسرائيلية، التي تضمنت اعترافاً ضمنياً بتراجع قدرة إسرائيل على السيطرة على الرأي العام الدولي. 


ويوضح كُتَّاب أن هذه التصريحات تعكس الواقع الذي تحاول إسرائيل إنكاره أمام شعبها من خلال وسائل إعلام تتعمد تجاهل الجرائم المرتكبة في غزة، وردود الفعل العالمية إزاء "حرب الإبادة الجماعية".


ويؤكد كُتَّاب أن الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي أصبحت أدوات فعالة في فضح الانتهاكات، ما يجعل من الصعب على إسرائيل التستر على ما يحدث في غزة. 


ويعتبر كُتَّاب أن اعتراف زعيم المعارضة يعكس قلقاً داخلياً متزايداً من تداعيات الجرائم المستمرة على الساحة الدولية، في ظل تصاعد الدعوات لمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام القضاء الدولي.


ويؤكد كُتَّاب أهمية تصعيد الجهود القانونية والدبلوماسية الدولية، معتبراً أن استمرار الضغط على إسرائيل يمثل خطوة ضرورية نحو تحقيق العدالة ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.

 

دلالات على تراجع الحصانة التي تمتعت بها إسرائيل

 

يرى الكاتب والمختص بالشأن الإسرائيلي ياسر مناع أن الخطوات القانونية التي اتخذتها المحاكم في دول مثل البرازيل وسريلانكا ضد الجنود الإسرائيليين المتهمين بارتكاب جرائم حرب، تحمل دلالات عميقة على تراجع الحصانة التي تمتعت بها إسرائيل لعقود على المستوى الدولي.


ويعتقد مناع أن هذه الخطوات القانونية تظهر استعداداً متزايداً لدى المحاكم الدولية للتعامل بجدية مع الاتهامات المتعلقة بجرائم الحرب التي تُرتكب في الأراضي الفلسطينية، ويعتبر هذا التوجه مؤشراً على تصاعد الضغط الدولي ضد إسرائيل، حيث أصبحت الدول أكثر جرأة في التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها قوات الاحتلال.


ويؤكد مناع أن هذا التحول يضع المسؤولين الإسرائيليين أمام احتمالات المساءلة القانونية، ما يفتح الباب أمام موجة جديدة من الإجراءات القضائية الدولية التي قد تطال قادة وجنوداً إسرائيليين على حد سواء.


على الصعيد السياسي، يرى مناع أن هذه التطورات تعزز الدعم للقضية الفلسطينية من خلال تسليط الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، كما أنها تُحرج إسرائيل دولياً وتُظهرها بمظهر الدولة التي تتحدى القوانين الدولية، ما قد يؤدي إلى توتر العلاقات الدبلوماسية مع الدول التي تتبنى مثل هذه الخطوات القانونية.


ويشير مناع إلى أن هذه الإجراءات قد تسهم في تعزيز عزلة إسرائيل الدولية على المدى البعيد، خاصة إذا استمرت الدول والمحاكم في محاكمة الجنود الإسرائيليين المتورطين في عمليات الإبادة والانتهاكات الإنسانية.


وحول تصريحات زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، التي عبّر فيها عن استغرابه من تفوق الفلسطينيين على الإسرائيليين في الساحة الدولية، يرى مناع أنها تعكس مخاوف داخلية متزايدة من هذا التحول. 


ويعتقد مناع أن تصريحات لابيد تحمل اعترافاً ضمنياً بتراجع قدرة إسرائيل على التأثير في الرأي العام الدولي، وهو ما يعكس ضعف الدبلوماسية الإسرائيلية في مواجهة موجة التعاطف الدولي المتزايد مع القضية الفلسطينية.


ويشير مناع إلى أن هذه التصريحات تأتي في سياق انتقاد المعارضة الإسرائيلية للحكومة الحالية، إذ تُحملها مسؤولية الفشل في مواجهة التغيرات الدولية، كما تعكس المخاوف من أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى تصاعد الضغوط القانونية والدبلوماسية على إسرائيل، وهو ما قد يُفضي إلى تداعيات خطيرة على مستوى العلاقات الدولية، خصوصاً مع حلفائها التقليديين.


بحسب مناع، يبدو أن هناك مؤشرات قوية على احتمال تصاعد الإجراءات القانونية ضد الجنود الإسرائيليين في المستقبل القريب، ومع تزايد انتشار الأدلة التي توثق تورط مئات الجنود في عمليات الإبادة والانتهاكات الإنسانية، يصبح المجتمع الدولي أكثر استعداداً لمساءلة هؤلاء الجنود والمسؤولين.


ويشير مناع إلى أن النشاط المكثف لمنظمات حقوق الإنسان يعزز من زخم هذه الإجراءات، إذ تدفع تلك المنظمات بقوة نحو محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، ما يضع إسرائيل أمام مزيد من المحاكمات التي تطال قياداتها وجنودها.


في سياق آخر، يرى مناع أن تغير المناخ الدولي وزيادة الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية يشكلان عاملين حاسمين في دفع المزيد من الدول إلى تحريك قضايا قانونية ضد إسرائيل، ومع استمرار السياسات الإسرائيلية التصعيدية، قد تجد إسرائيل نفسها أمام موجة متزايدة من العزلة الدولية، مصحوبة بتصاعد الضغوط القانونية والدبلوماسية.


ويؤكد مناع أن هذه التطورات تُشكل تحدياً استراتيجياً لإسرائيل، حيث أصبحت احتمالات المساءلة الدولية تلوح في الأفق بشكل غير مسبوق، ما قد يُفضي إلى تداعيات خطيرة تهدد مكانتها السياسية والدبلوماسية على الساحة العالمية

فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

كمن يقرأون سورة يوسف على يعقوب!

إبراهيم ملحم

في رصد النقاشات والسجالات، التي تشتعل بين المختلفين والمؤتلفين، في الصالونات السياسية، وعلى شبكات التواصل، أو في "مغائر الواتس والتيليغرام"، وغيرها من المساحات المفتوحة على التنابز بالاتهامات، يتملّكك الحزن بسبب حجم التحشيد والتسطيح وضيق الصدور في قبول الآراء المختلفة، وسهولة وسيولة انزلاق الأصابع على الكيبورد، دون أدنى التفاتةٍ لما تُسببه تلك الانزلاقات من إساءات.


كثيرٌ من التحليلات تبدو كأمنياتٍ أو مجاملات، أكثر من كونها قراءاتٍ دقيقة للحظة المرتبكة التي بات فيها الحليم حيران، فتظهر بعض قراءات المقرئين، وتحليلات المحللين، كمن يقرأ سورة يوسف على يعقوب.


سادت في حقبة السبعينيات عبارة "اخرس يا قلم، ولَعْلِعْ يا سلاح"، وبقيت تلك العبارة حاضرة في أدبيات ومسلكيات الوارثين، دون إدراكٍ للمتغيرات والتحولات الكونية، فخصمت من رصيد الثوار أكثر مما أصابت أهدافهم وسردية أعدائهم.


قليلون هم من يقدمون أفكاراً ورؤى تختصر المسافات، وتعوّض النقص، وتستدرك الفوات، والأقل منهم من يصدمونك بأفكارهم واستشرافهم وعمق قراءتهم للأحدات والتطورات، ويدفعونك إلى العدول عن آرائك ومسلّماتك ومقارباتك التي ظلت تعاند فارق المواقيت في الأحداث والمتغيرات والتحولات الكونية.


أستاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت الدكتور علي الجرباوي واحدٌ من هؤلاء القلّة الذين يُقدمون رؤى وأفكاراً تستحق الوقوف عندها، والاستفادة منها في سد الشقوق في السطوح، لوقف الدّلف، ومنع أيّ انهياراتٍ مقبلةٍ في منطقةٍ تسيل فيها الخرائط، وتتحدد فيها المآلات والمصائر.


 "ے" تبدأ اعتباراً من الغد نشر قراءةٍ واقعيةٍ للدكتور الجرباوي على حلقات، يقدم فيها صورةً طبقيةً للحالة الفلسطينية الراهنة، وأخرى استشرافية لما سيكون عليه الحال مستقبلاً.

 

أوقِفوا الإبادة الآن...!

فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأونروا": المستشفيات في غزة أصبحت مصائد للموت

رام الله -"القدس" دوت كوم

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الأربعاء، إن "المستشفيات في غزة أصبحت مصائد للموت".


وأوضحت في منشور على منصة "أكس"، أن العائلات في غزة تتفكك، والأطفال يموتون من البرد، والجوع يفتك بالأرواح.


وتأتي تصريحات "الأونروا" في ضوء القصف المتواصل والاستهداف المباشر للمستشفيات، حيث أصبحت المستشفيات العامة الثلاثة في شمال قطاع غزة، وهي: كمال عدوان، وبيت حانون، والاندونيسي خارج الخدمة، بسبب تصاعد عدوان الاحتلال، كما تعمل الآن 14 مستشفى فقط من أصل 36 في غزة جزئيا، وتواجه نقصا حادا في الامدادات، حسب ما أفادت به وزارة الصحة الفلسطينية.

فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:04 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية.


وفي الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سعير وداهمت عدد كبير من منازل المواطنين، واعتقلت كلا من: محمد شريف جرادات ونجله شريف محمد جرادات، ومحمد يونس كوازبة، ومحمد أحمد حامد جبارين، ووسيم إسماعيل مطور، ومحمد نواف شلالدة، والأشقاء أمجد وسائد وهيثم جرادات، كما احتجزت العشرات وأخضعتهم للتحقيق الميداني في أحد المنازل بعد أن حولته إلى ثكنة عسكرية.


وفي بلدة السموع جنوبا اعتقلت قوات الاحتلال كل من وسيم جهاد إسماعيل الحوامدة، وضياء منير عيسى الحوامدة، ومحمد شحادة موسى رواشدة، ومحمد حكم محاريق، ونديم محمد أحمد الحوامدة، وإبراهيم حسن شحادة رواشدة، ومازن أحمد محمد الحوامدة، ومحمد نضال محمد الحوامدة، وجميل محمد جميل الدغامين، وإسماعيل حسني الحوامدة، عقب مداهمة منازلهم والعبث محتوياتهم.


وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة من مدخلها الشرقي، وانتشرت بأحياء متفرقة منها : حي كفر سابا، وشارع نابلس، وشارع الملعب-الحديقة، ونشرت  القناصة في محيط حي نزال،  وشرعت بتفتيش منازل  المواطنين.


واندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت والأعيرة النارية باتجاههم، كما تعمدت إعطاب اطارات عدد من المركبات.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: حمزة ورمزي وسفيان "تيم"، من حي القرعان، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.


وفي السياق ذاته، رشق مستعمرون،  الليلة الماضية، مركبات المواطنين بالحجارة، على  الطريق السريع شارع قلقيلية-نابلس المعروف باسم "55"، وقرب مداخل قرى "كفر لاقف، جينصافوط، اماتين، الفندق"، ما تسبب بأضرار للعديد منها.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: رائد النابلسي، ومؤيد عمر بدير، ومنير مصطفى ابو  ذياب، وفادي عدوان، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها، والعبث بمحتوياتها في بلدة فرعون.


وفي طوباس، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: سامح أمين أبو عرة، وعبادة عبد الرحمن ابو عرة من بلدة عقابا،  وكريم عماد أبو محسن من طوباس، بعد أن داهمت منازلهم.


وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة طوباس وعقابا شمالا، بعد تسلل قوات إسرائيلية إلى البلدة، تبعتها تعزيزات من حاجز تياسير العسكري.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر الجديد، وداهمت عددا من المنازل، وفتشتها، واعتقلت سبعة مواطنين، وهم: ليث عجوري، ونهاد عجوري، ومحمود عجوري، وصهيب عجوري، وعبد الكريم تك، ومحمود عماد تك، وابراهيم محمد.


كما واعتقلت قوات الاحتلال كلا من: وديع يوسف احمد موسى من بلدة صرة، وعبد الرحمن كايد صباح، ولؤي عادل صباح من بلدة عوريف جنوبا، بعد دهم وتفتيش منازلهم.



فلسطين

الأربعاء 08 يناير 2025 9:01 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم الـ460.. الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة مخلفاً شهداء وجرحى

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد وأصيب عدد من المواطنين بينهم أطفال ونساء، صباح اليوم الأربعاء، في عدوان الاحتلال المتواصل على مدينة غزة وخان يونس جنوب القطاع، الذي يدخل يومه الـ460، وسط قصف مكثف جوا وبرا وبحرا، مستهدفا مراكز الايواء والمنازل المأهولة.


وأفاد مصادر محلية نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد طفل متأثرا بجروحه التي أصيب بها جراء استهداف خيمته أمس بمنطقة المواصي غرب خان يونس.


وأضافت المصادر ذاتها، أن طواقم الإنقاذ انتشلت شهيدا، وعددا من المصابين، جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة كلاب في منطقة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.


وأشارت إلى أن طفلا رضيعا استشهد جراء قصف طائرات الاحتلال منزل ذويه في مدينة غزة.


وتواصل آليات الاحتلال قصفها المدفعي على حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة.


وحسب المصادر الطبية، استشهد 15 مواطنا في غارتين منفصلتين على شمال قطاع غزة منذ فجر اليوم.

عربي ودولي

الأربعاء 08 يناير 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

أيرلندا تنضم إلى قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائي

واشنطن – "القدس" دوت كوم سعيد عريقات

وفقًا لبيان صدر أمس الثلاثاء عن محكمة العدل الدولية، انضمت أيرلندا رسميًا إلى قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.


ويأتي تقديم الطلب، الذي تم تقديمه يوم الاثنين، بعد أشهر من إعلان أيرلندا عن خططها للتدخل في القضية أمام أعلى هيئة قضائية في الأمم المتحدة.


وقالت المحكمة في بيان لها يوم الثلاثاء: "أيرلندا، مستندة إلى المادة 63 من النظام الأساسي للمحكمة، قدمت في سجل المحكمة إعلانًا بالتدخل في القضية المتعلقة بتطبيق اتفاقية منع ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة".


وأحضرت جنوب أفريقيا قضيتها إلى محكمة العدل الدولية في كانون الأول 2023، متهمة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. ورفضت إسرائيل بشدة هذا الادعاء، ووصفت تقديم جنوب أفريقيا بأنه "استغلال حقير ومحتقر للمحكمة".


وفي حكم أولي صدر في كانون الثاني 2024، أمرت المحكمة إسرائيل بكبح جماح هجماتها في غزة، وفي أيار أمرت البلاد بوقف هجومها العسكري على الفور في مدينة رفح، جنوب غزة.


وتسمح الأمم المتحدة للدول "بالتدخل" في الإجراءات إذا كانت أطرافًا في اتفاقية الإبادة الجماعية للأمم المتحدة لعام 1948.


وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأيرلندية تقديم الطلب يوم الثلاثاء. وقال في بيان: "من المهم للمحكمة، في نظرها في أي اتفاقية متعددة الأطراف، أن تفهم كيف تفسر الأطراف الأخرى في هذه الاتفاقية وتطبقها".


وكان تقديم الطلب متوقعًا منذ فترة طويلة. وفي الشهر الماضي، وافقت الحكومة على خطة لتقديم حجتها في القضية، حيث قال مايكل مارتن، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، إنه سيتم تقديمها في لاهاي، حيث يوجد مقر المحكمة، في غضون أسابيع.


وقال مارتن في كانون الأول الماضي: "لقد كان هناك عقاب جماعي للشعب الفلسطيني من خلال القصد والتأثير من العمليات العسكرية التي شنتها إسرائيل في غزة، والتي أسفرت عن مقتل 44 ألف شخص ونزوح الملايين من المدنيين"، مضيفًا أن أيرلندا ستطلب من المحكمة توسيع تفسيرها لما يشكل ارتكاب إبادة جماعية من قبل دولة. وأضاف: "نحن قلقون من أن التفسير الضيق للغاية لما يشكل إبادة جماعية يؤدي إلى ثقافة الإفلات من العقاب التي تقلل من حماية المدنيين".


ويقول الخبراء إن من غير المتوقع أن تحكم المحكمة على تهمة الإبادة الجماعية لسنوات قادمة.


يعكس قرار التدخل في القضية دعم أيرلندا الطويل الأمد للمدنيين الفلسطينيين، والذي يتجذر جزئيًا في تاريخ مشترك للاستعمار البريطاني وفي تجربة أيرلندا الخاصة مع صراع طائفي يبدو مستعصيًا - الاضطرابات، التي انتهت باتفاقية الجمعة العظيمة عام 1998.


في الشهر الماضي، أعلنت إسرائيل أنها ستغلق سفارتها في دبلن، مستشهدة بما قالت إنه "السياسات المتطرفة المناهضة لإسرائيل التي تنتهجها الحكومة الأيرلندية". وقال مسؤولون إسرائيليون إن هذا الإجراء لا يعني أن إسرائيل قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع أيرلندا.

اقتصاد

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

رسميا.. انضمام إندونيسيا لمجموعة "بريكس"

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت البرازيل الرئيسة الدورية لمجموعة "بريكس" لعام 2025، انضمام إندونيسيا رسميا إلى المجموعة بعضوية كاملة.


وفي بيان صادر عنها، الاثنين، هنأت الحكومة البرازيلية إندونيسيا على انضمامها كعضو كامل إلى "بريكس"، بحسب ما نقلته صحيفة "جاكرتا بوست" الإندونيسية.


وأضاف البيان أن إندونيسيا، التي تتمتع بأكبر عدد من السكان وأكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، أصبحت الآن عضوا كاملًا في مجموعة بريكس.


وتشكلت مجموعة "بريكس" من البرازيل وروسيا والهند والصين في عام 2009، وانضمت جنوب أفريقيا في عام 2010. وفي العام الماضي، توسع التكتل ليشمل إيران ومصر وإثيوبيا والإمارات.


وتقدمت تركيا وأذربيجان وماليزيا رسمياً بطلبات للانضمام للمجموعة، وأعربت دول أخرى عن اهتمامها.


وقبل انضمام إندونيسيا، كان التكتل يمثل نحو 45 في المائة من سكان العالم و35 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مقاساً باستخدام تعادل القوة الشرائية.

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:23 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال في بلدتي بيتا وسبسطية بنابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، في بلدتي بيتا وسبسطية بمحافظة نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بيتا، جنوب نابلس، ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.


وفي سبسطية، شمال غرب نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الأثرية وعدة أحياء في البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز السام بين المنازل.

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: المفاوضات بشأن غزة لا تزال جارية ولا يمكن وضع حد زمني

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت قطر، مساء الثلاثاء، أن المفاوضات الهادفة لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة "لا تزال جارية"، لكن "لا يمكن وضع حد زمني" لها.


جاء ذلك على لسان مستشار رئيس مجلس الوزراء متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في إحاطة أسبوعية أثناء مؤتمر صحفي بالدوحة، وفق بيان للوزارة.


وقال الأنصاري إن المفاوضات "لا تزال جارية على المستوى الفني"، و"هناك إيمان قطري دائما بضرورة الاستمرار في هذه الجهود مهما كانت الأوضاع صعبة خلال المفاوضات".


وأضاف أن "الوفود التي تمثل جميع الأطراف تجتمع بشكل دائم سواء في الدوحة أو القاهرة".


واستدرك: "إلا أنه لا يمكن وضع حد زمني لهذه المفاوضات، وكذلك ليس هناك أي توقعات حتى اللحظة، وسيتم الإعلان عن ذلك في حال الوصول إلى نتائج مباشرة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 9:33 مساءً - بتوقيت القدس

الشرع يتفقد مطار دمشق بعد استئناف عمله

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أجرى قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، الثلاثاء، زيارة تفقدية لمطار دمشق الدولي، وذلك في أول يوم لاستئناف الرحلات الجوية بعد إسقاط نظام الأسد.


وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية، أن "قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع في زيارة تفقدية لمطار دمشق الدولي في اليوم الأول لافتتاحه"، دون مزيد من التفاصيل.


وفي وقت سابق الثلاثاء، بدأت عدة خطوط طيران تسيير رحلاتها من مطار دمشق وإليه، بينها إقلاع طائرة سورية باتجاه الشارقة الإماراتية ووصول طائرة قطرية إلى المطار.


جاء ذلك بعد أن أعلنت هيئة الطيران المدني والنقل الجوي السورية، السبت، عن بدء استقبال الرحلات الجوية الدولية من وإلى مطار دمشق الدولي، اعتبارا من اليوم الثلاثاء 7 يناير الجاري.


وعام 2012، أوقفت معظم شركات الطيران رحلاتها من وإلى دمشق، على خلفية قمع النظام السوري آنذاك الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالتغيير التي اندلعت في 2011.


وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق عقب السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يفتح النار على الشرق الأوسط وكندا والمكسيك

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قال الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترمب، إنه في حال عدم إعادة الرهائن المحتجزين في غزة قبل موعد تسلمه السلطة، فإنه سيشهد الشرق الأوسط "جحيمًا" في ظل الوضع المتوتر الراهن.



اقرأ أيضاً: ترمب عن الحرب في غزة: لا أرغب في استمرار قتل الناس وأدعم أي حل يحقق السلام


وأكد ترمب في تصريحات له أن العالم يجب أن يأخذ تهديداته على محمل الجد، معتبراً أن تأخير حل أزمة الرهائن سيمهد الطريق لمزيد من التصعيد في المنطقة.


وفي سياق متصل، أعرب مبعوث ترمب إلى الشرق الأوسط عن أمله في تحقيق "نتائج طيبة" بشأن محادثات الرهائن في غزة قبل موعد تنصيب الرئيس الجديد.


وأضاف المبعوث أن المفاوضات يجب أن تثمر عن حلول مرضية من أجل تفادي أي تصعيد يمكن أن يؤدي إلى مزيد من الأضرار في المنطقة.


المكسيك وكندا

في الشأن الداخلي والعلاقات الدولية، أعلن ترمب أنه سيقوم بتغيير اسم خليج المكسيك إلى "خليج أمريكا"، في خطوة وصفها بأنها تعكس التزامه بسيادة الولايات المتحدة وتعزيز مكانتها في المنطقة. وأضاف أن المكسيك يجب أن تتوقف عن السماح بتدفق "ملايين الأشخاص" إلى الأراضي الأمريكية، مؤكدًا أن هذا يعد جزءًا من أمن البلاد القومي.


كما شدد ترمب على أنه سيفرض تعريفات جمركية صارمة على المكسيك وكندا في إطار سياسة الحماية التجارية التي سيعتمدها فور وصوله إلى السلطة، في محاولة للحد من التجارة غير المتوازنة مع جيرانه.


غرينلاند

أما على الصعيد الدولي، أكد ترمب أن الولايات المتحدة بحاجة إلى غرينلاند لأغراض تتعلق بحماية الأمن القومي الأمريكي وضمان حماية "العالم الحر". وأثار هذا التصريح اهتمامًا واسعًا حول خطة ترمب للاستفادة من غرينلاند الاستراتيجية في ضوء التوترات السياسية العالمية. 


تأتي هذه التصريحات في وقت حساس قبل تسلم ترمب مهام الرئاسة في يناير المقبل، حيث يواصل الرئيس المنتخب طرح مواقف حازمة تجاه الأمن القومي والسياسات الخارجية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

«الصحة العالمية»: فيروس «إتش إم بي في» في الصين شائع ولا يشكل تهديداً

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

قدمت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الثلاثاء)، تطمينات بشأن فيروس «إتش إم بي في»، وهو عدوى تنفسية تنتشر في الصين، مؤكدةً أن الفيروس ليس جديداً أو خطيراً بشكل خاص.


وقالت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية إن المنظمة على اتصال بالمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وأشارت إلى أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بأن العديد من التهابات الجهاز التنفسي تنتشر في الصين، كما هو معتاد في فصل الشتاء، بما في ذلك «الإنفلونزا و(آر إس في) و(كوفيد - 19) و(إتش إم بي في)».


وبدأت وسائل الإعلام الصينية في أوائل ديسمبر (كانون الأول) تتناول ارتفاع حالات الإصابة بفيروس الالتهاب الرئوي البشري «إتش إم بي في»، وهو ما أثار مخاوف صحية عالمية بعد 5 أعوام على اندلاع جائحة «كوفيد - 19» في الصين.


إلا أن بكين ومنظمة الصحة العالمية كانتا تحاولان تهدئة المخاوف في الأيام الأخيرة.


وقالت مارغريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف، إن فيروس «إتش إم بي في» يجذب الكثير من الاهتمام لأنه ليس اسماً مألوفاً، ولكن تم اكتشافه في عام 2001.


وأوضحت أن «إتش إم بي في» هو فيروس شائع ينتشر في الشتاء والربيع.


وأضافت هاريس أن «مستويات التهابات الجهاز التنفسي التي تم الإبلاغ عنها في الصين تقع ضمن المستوى المعتاد لموسم الشتاء... وأفادت السلطات بأن استخدام المستشفيات أقل حالياً مما كان عليه في مثل هذا الوقت من العام الماضي، ولم تكن هناك إعلانات أو استجابات طارئة».

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يتمسك بمواصلة الحرب... و"حماس" تطلب الانسحاب الشامل

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

يتمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمواصلة الحرب في قطاع غزة حتى بعد صفقة، فيما تطالب حركة «حماس» بالانسحاب الشامل من القطاع في أي صفقة، مما يجعل المفاوضات بشأن صفقة محتملة معقدة قبل وصول الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني) الحالي.


ورأى القيادي في حركة «حماس» أسامة حمدان أن تجربة التفاوض مع إسرائيل «أثبتت أن الحل الوحيد لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني هو الاشتباك مع العدو الإسرائيلي، وإجباره على التراجع».


وقال حمدان، في مؤتمر صحافي بالجزائر، الثلاثاء، إن الاحتلال كان يعمل على تعطيل المفاوضات في كل لحظة، مؤكداً أن موقف الحركة واضح في المفاوضات، وأنه يتمثل في وقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال. وأضاف: «موقفنا الواضح في المفاوضات هو وقف إطلاق النار، وانسحاب الاحتلال، وتبادل الأسرى، وإعادة إعمار غزة، دون شروط إسرائيلية».


وعدّ حمدان أن ترمب كان متسرعاً في القول إنه سيكون هناك «ثمن باهظ» ما لم يطلَق سراح الرهائن بحلول موعد تنصيبه. وقال: «يجب أن يكون (ترمب) أكثر انضباطاً ودبلوماسية ويعمل على وقف الحرب بدلاً من التهديد».


جاءت تصريحات حمدان في حين أكدت إسرائيل أنها لن تنهي الحرب حتى القضاء على «حماس» وإطلاق سراح جميع الرهائن. وقالت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية، غيلا غمالئيل، من حزب «الليكود» اليميني الحاكم، إنه لن يكون هناك انسحاب إسرائيلي من قطاع غزة قبل الحصول على كل المختطفين.


ويعقد مسؤولون من «حماس» وإسرائيل محادثات بوساطة مصر وقطر وسط جهود مكثفة منذ أشهر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة. ودعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي أوشكت ولايته على الانتهاء، إلى بذل جهد للتوصل إلى اتفاق قبل مغادرته منصبه، وينظر كثيرون في المنطقة حالياً إلى تنصيب ترمب على أنه موعد نهائي غير رسمي لذلك.


ولكن مع اقتراب الموعد، يتبادل الجانبان الاتهامات بالتمسك بشروط عرقلت جميع المحاولات السابقة التي جرت على مدى أكثر من عام للتوصل إلى اتفاق. وكانت إسرائيل أرجات، الاثنين، رحلة رئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي، ديفيد برنياع، إلى قطر في انتظار إجابات من حركة «حماس» بشأن مصير المختطفين في القائمة التي تضم 34 اسماً، والتي كانت قدمتها إسرائيل لـ«حماس» في وقت سابق ووافقت عليها الحركة أخيراً لإطلاق سراحهم.


وتثير الخلافات الحالية مخاوف من أن التوصل إلى اتفاق سيكون معقداً قبل وصول ترمب إلى البيت الأبيض، خصوصاً مع إصرار نتنياهو على أنه سيعود للحرب.


ويرفض نتنياهو وقف الحرب في قطاع غزة، ولا يضع خطة لليوم التالي هناك. ويوجد جدل في إسرائيل بشأن ذلك. وكان مسؤولون كبار في جهاز الأمن الإسرائيلي طالبوا بإيجاد بديل لحكم «حماس» حتى قبل الوصول إلى صفقة؛ لأنه في غياب ذلك، فستفقد إسرائيل «مكاسب الحرب، ولن نحقق أحد أهداف الحرب الأساسية؛ وهو انهيار (حماس)».


وتتفق هذه الرؤية مع موقف كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي و«جهاز الأمن العام (الشاباك)»، الذين يعتقدون أنه على الرغم من تدمير قدرات «حماس» العسكرية بشكل شبه كامل، فإن قدراتها في إدارة القطاع لا تزال قائمة. لكن مصدراً سياسياً أكد أن نتنياهو سيعود للحرب بعد أي صفقة، وأنه لا يقبل التعامل مع أمر واقع يُبقي «حماس» في غزة، ولذلك فإنه يعتقد أنه «لا يمكن تنفيذ الخطط الخاصة بـ(اليوم التالي) في غزة حتى يتم تدمير الحركة بالكامل». وعاد المصدر وأكد أن «السياسة التي يقودها رئيس الحكومة في غزة هي أنه في جميع الحالات لا يمكن لـ(حماس) أو السلطة الفلسطينية أن تسيطر على غزة أو على توزيع المساعدات الإنسانية. لذلك، يجري فحص بدائل مختلفة في هذا السياق».


وإصرار نتنياهو على العودة إلى القتال بعد الصفقة من العقبات التي تعرقل الوصول إلى اتفاق، إلى جانب قضية الأسماء الـ34، والانسحاب، ومصير الأسرى الفلسطينيين.


وفي تطور لافت، دعا ناتان إيشيل، أحد مساعدي نتنياهو، إلى وقف فوري للقتال في غزة، قائلاً إن استمرار القتال «غير ضروري» و«لا يجلب رهائن أو إنجازات عسكرية»، وإنه «يحصد خسائر فادحة في أرواح الجنود، وجرحى».


وقدم إيشيل في مراسلات خاصة نشرت الصحف الإسرائيلية مقاطع منها، استراتيجية بديلة تعتمد على الحصار وإخضاع المساعدات الإنسانية للرقابة، إلى جانب توفير خيار الخروج للسكان الذين يرغبون في ذلك. وقال إيشيل: «من لا يريد أن يعيش ولا يخرج بطريقة منظمة ومنضبطة، إما يموت برصاصة جندي إسرائيلي وإما يموت جوعاً... هذه الطريقة أثبتت فاعليتها عبر التاريخ».


وفي إشارة إلى السياسة الأميركية، زعم إيشيل أن إدارة بايدن ليست مهتمة بالتوصل إلى اتفاق كامل في غزة، بل بالحفاظ على قدرتها في التلاعب بإسرائيل. واقترح الانتظار أسبوعين آخرين حتى دخول إدارة ترمب البيت الأبيض، ومن ثم تنفيذ الاستراتيجية المقترحة. ووفقاً له؛ فإن مثل هذه الخطوة «جيدة لإسرائيل وجيدة لمواطني غزة الذين لا يشاركون والذين لديهم أرواح». لكن نتنياهو ومكتبه لم يردا فوراً على دعوة إيشيل.


خلال ذلك يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في قطاع غزة على كل المحاور تقريباً، مؤكداً أنه سيستمر في ذلك حتى «القضاء على حماس». لكن مسؤول إسرائيلي كبير حذر (الثلاثاء) في حديث مع موقع «واي نت» بأن «(حماس) تشعر بالإحباط من الوضع وتبحث عن إنجازات في أماكن أخرى». وقال المسؤول إن «(حماس) تضغط من أجل تنفيذ هجمات ضد أهداف خارج حدود البلاد». ووفقه؛ فإن هناك قلقاً متنامياً في إسرائيل بشأن محاولات «حماس» و«الجهاد الإسلامي» تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية في الخارج.


وقال الموقع إنه خلال الحرب التي طال أمدها في قطاع غزة، أُحبطَ كثير من الهجمات ضد أهداف إسرائيلية في جميع أنحاء العالم. وأضاف: «تسعى المنظمات التي تستلهم إيران إلى الإضرار بالأفراد والسفارات والأهداف اليهودية الأخرى».

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 4 أطفال إثر غارة للاحتلال على خيمة للنازحين غرب خان يونس

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد أربعة أطفال، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على خان يونس، جنوب قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن طائرة مُسيرة إسرائيلية قصفت خيمة تؤوي نازحين غرب خان يونس، ما أدى لاستشهاد أربعة أطفال.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,885 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 109,196 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 7:20 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يستكمل انتشاره في القطاع الغربي بعد انسحابات إسرائيلية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تابعت وحدات الجيش اللبناني الانتشار في منطقة الناقورة الحدودية وبلدات في القطاعين الغربي والأوسط، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، فيما وجّه رئيس الحكومة اللبنانية «رسالة واضحة» بوجوب وقف الخروقات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.


وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان: «بدأت وحدات من الجيش الانتشار للتمركز في رأس الناقورة وعلما الشعب وطير حرفا - صور وبيت ليف - بنت جبيل وبلدات أخرى في القطاعَين الغربي والأوسط، بعد انسحاب العدو الإسرائيلي منها، فيما يُستكمل الانتشار في الناقورة». وأضافت: «تُتابع الوحدات المختصة المسح الهندسي بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة وفتح الطرقات وإزالة الركام، بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) واللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، وبالتزامن مع جولة في المنطقة لرئيس اللجنة الجنرال الأميركي، وعضوَيها الجنرال الفرنسي وقائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش».


ودعت قيادة الجيش المواطنين إلى عدم الاقتراب من المنطقة والالتزام بتعليمات الوحدات العسكرية إلى حين انتهاء الانتشار. وكانت الحدود الجنوبيّة اللبنانيّة قد شهدت، الاثنين، مستجدّات مهمة تمثّلت بانسحاب الجيش الإسرائيلي من عدّة مناطق في القطاع الغربي، ولا سيّما بلدة الناقورة، وذلك قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار المحدّدة بستّين يوماً.


وجاءت هذه الخطوة في أعقاب اجتماعٍ للجنة الخماسيّة في رأس الناقورة، بحضور الموفد الأميركيّ آموس هوكستين.


«رسالة واضحة»

من جهته، أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أنه «أرسل رسالة واضحة إلى رعاة تفاهم وقف إطلاق النار الدوليين بوجوب وقف الخروقات والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبأن الالتزام بتطبيق الـ1701 ليس مسؤولية لبنان فقط بل هو ملزم للعدو الإسرائيلي».


وأضاف: «حذرنا من الاستمرار في خرق تفاهم وقف إطلاق النار؛ لكونه يهدد التفاهم برمته، وهو أمر لا أعتقد أن أحداً يرغب بحصوله». وعبر عن تطلعه «إلى أن يكون هذا الافتتاح إيذاناً بوقف نهائي وشامل للعدوان وتداعياته، واستكمال نشر الجيش في كل الجنوب، وعودة جميع اللبنانيين النازحين».


دمار شبه كامل

وللمرة الأولى منذ اندلاع حرب لبنان، دخل الصيادون إلى مرفأ الناقورة برفقة الجيش اللبناني، وتفقدوا مراكبهم مع رئيس البلدية عباس عواضة، وشوهدت بعض المراكب غارقة في حرم الميناء نتيجة تلاطمها بالرصيف وتضرر بعضها.


وأكد رئيس بلدية الناقورة عباس عواضة أن «بلدة الناقورة مدمرة بشكل شبه كامل». ودعا عواضة أهالي البلدة إلى «التريّث قبل العودة في انتظار الكشف الميداني خوفاً من وجود ذخائر غير منفجرة».


وكانت بلدية الناقورة أعلنت، الاثنين، أن الجيش اللبناني قد بدأ بالانتشار في مواقعه داخل البلدة، مشيرة إلى أنه «تسهيلاً لعمليات مرور آليات الجيش وفرقها اللوجيستية والهندسية إلى البلدة، وبالتنسيق مع الجيش والجهات الرسمية المعنية، سيتم إعلام الأهالي بتوقيت وخطة العودة في حال توافر المعطيات الجدية اللازمة». وأكدت البلدية أن «العودة الآمنة ستكون حصراً بمؤازرة قوة من الجيش وفرق الدفاع المدني، بعد التأكد من عدم وجود أي خطر محتمل».


تذكير إسرائيلي لسكان الجنوب

دعوة رئيس بلدية الناقورة سبقها «تذكير» من الجيش الإسرائيلي لسكان جنوب لبنان. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «إكس»: «تذكير جديد إلى سكان جنوب لبنان أنه حتى إشعار آخر يحظر عليكم الانتقال جنوباً إلى خط القرى ومحيطها».


بيان السفارة الأميركية

إلى ذلك، أعلنت السفارة الأميركية، في بيان، أن «رئيس لجنة آلية تنفيذ وقف الأعمال العدائية الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز والجنرال الفرنسي غيوم بونشان، انضما هذا الصباح في زيارة إلى مقر اللواء الخامس للجيش اللبناني في القطاع الغربي لجنوب لبنان».


ويقع المقر على مسافة خمسة كيلومترات شمال شرقي بلدة الناقورة، التي هي الآن تحت سيطرة الجيش اللبناني بعد تنفيذ المرحلة الأولى من انسحاب القوات الإسرائيلية، الاثنين. وأشار بيان السفارة إلى أنه «كجزء من عملية الانتقال التي أتاحت تنفيذها اللجنة، قام الجيش اللبناني بنشر قواته في المنطقة على الفور من أجل تطهير الطرق، وإزالة الذخائر غير المصرح بها، وتوفير الأمن للشعب اللبناني». واطلع الجنرالان جيفرز وبونشان، بحسب البيان، «على مخزونات الأسلحة التي سوف يتم تدميرها في الأيام المقبلة، والتي استولى عليها الجيش اللبناني من الجماعات المسلحة غير المصرح لها».


وأشاد جيفرز بعمل الجيش اللبناني، وأكد أن «الجيش اللبناني هو المؤسسة الشرعية التي توفر الأمن للبنان، وهو يستمر في الإثبات لي ولبقية أعضاء اللجنة أن لديه القدرة والنية والقيادة لتأمين لبنان والدفاع عنه. فهو تصرف بحزم وسرعة وبخبرة واضحة».


وأضاف: «اليوم رأينا مثالاً على ذلك مع جنود اللواء الخامس. إن فوج الهندسة على وجه الخصوص مليء بالمحترفين الحقيقيين الذين يزيلون أسبوعياً مئات القطع من الذخائر غير المنفجرة ويجعلونها آمنة».

فلسطين

الثّلاثاء 07 يناير 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 هاجم مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، مركبات المواطنين في بلدة حوارة، جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن عشرات المستوطنين تجمعوا عند دوار سلمان الفارسي شمال البلدة، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، ما أدى لتضرر عدد منها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 يناير 2025 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي أسرى إسرائيليين محتجزين بغزة يتظاهرون أمام وزارة الدفاع

"القدس" دوت كوم - الأناضول

تظاهر أهالي أسرى إسرائيليين في غزة، الثلاثاء، أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب (وسط)، للمطالبة بالتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى مع حركة "حماس".


و شارك العشرات من الإسرائيليين في المظاهرة.


وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن التظاهرة نظمت بالتزامن مع اجتماع للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لبحث المفاوضات الهادفة للتوصل إلى اتفاق والأوضاع بالضفة الغربية.


وأوضحت أن الاجتماع انعقد في قاعدة "الكيريا" العسكرية التي تضم مقر الوزارة في المنطقة.


وأشارت الصحيفة إلى أن المتظاهرين أغلقوا أحد مداخل القاعدة باستخدام لافتة كبيرة عليها أسماء الأسرى الإسرائيليين الـ 100 في غزة.


وصعدت عائلات العائلات الإسرائيليين في الأسابيع الأخيرة من فعالياتها المطالبة بالتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.


وتتهم المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين نتنياهو بعرقلة التوصل إلى اتفاق للحفاظ على منصبه، إذ يهدد وزراء متطرفون بينهم وزيرا الأمن القومي إيتمار بن غفير والمالية بتسلئيل سموتريتش، بمغادرة الحكومة وإسقاطها إذا قبلت إنهاء الإبادة بغزة.


والجمعة، عاد الوفد الإسرائيلي إلى الدوحة لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع حماس بوساطة قطرية ومصرية.


ولأكثر من مرة تعثرت مفاوضات تبادل الأسرى التي تجري بوساطة قطرية مصرية أمريكية، جراء إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع.


من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من قطاع غزة ووقف تام للحرب، بغية القبول بأي اتفاق.