اقتصاد

الثّلاثاء 04 مارس 2025 11:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الصين تعلن عن “إجراءات مضادة” ردا على رسوم ترامب

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال مؤتمر صحفي، إنه في حال واصلت واشنطن شن “حرب الرسوم الجمركية وحرب تجارية أو أي شكل من أشكال النزاعات ستكون الصين مستعدة لمجاراتها حتى النهاية”.


وردت الصين اليوم الثلاثاء على الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة، معلنة عن زيادات في الرسوم بين 10 و15% على مجموعة من المنتجات الزراعية والغذائية الأمريكية، وأخضعت 25 شركة أمريكية لقيود التصدير والاستثمار.


ودخلت الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 10% التي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين بفرضها الأسبوع الماضي حيز التنفيذ في الساعة 0501 بتوقيت غرينتش اليوم الثلاثاء، مما رفع الرسوم التراكمية إلى 20% ردًا على ما يعتبره البيت الأبيض تقاعس الصين عن وقف تدفق المخدرات إلى الأراضي الأمريكية. وسبق أن فرضت واشنطن رسومًا على آلاف السلع الصينية.


وتقول الولايات المتحدة إن الصين تورد المواد الكيماوية المستخدمة في إنتاج الفنتانيل، ونفت الصين ارتكاب أي مخالفات.


إجراءات مضادة

وأعلنت وزارة المالية الصينية في بيان أن بيجين ستفرض رسومًا إضافية 15% على واردات الدجاج والقمح والذرة والقطن من الولايات المتحدة، و10% إضافية على واردات فول الصويا والذرة الرفيعة ولحم الخنزير ولحوم البقر والمنتجات المائية والفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان من الولايات المتحدة اعتبارًا من العاشر من مارس/آذار.


وقال متحدث باسم وزارة التجارة الصينية اليوم الثلاثاء إن الصين تعرب عن استيائها الشديد ومعارضتها القوية لقرار الولايات المتحدة فرض تعريفة جمركية إضافية بنسبة 10% على السلع المستوردة من الصين. وأكد المتحدث أن الصين ستتخذ إجراءات مضادة لحماية حقوقها ومصالحها بحزم.


ولفت المتحدث إلى أن الصين من بين الدول التي تُطبّق أشد سياسات مكافحة المخدرات صرامة في العالم، مشيرا إلى أن الصين والولايات المتحدة حققتا نتائج بارزة في التعاون الواسع النطاق والمعمق لمكافحة المخدرات.


وأضاف على الرغم من ذلك، دأبت الولايات المتحدة على إلقاء اللوم على الصين، واستغلت مسألة الفنتانيل كذريعة لفرض تعريفات إضافية على الصادرات الصينية. وقال المتحدث “ما فعله الجانب الأمريكي هو تصرف نموذجي للأحادية والتنمر بتجاهل للحقائق وقواعد التجارة الدولية ومواقف جميع الأطراف”.



منوعات

الثّلاثاء 04 مارس 2025 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

من السحور إلى الإفطار.. خطوات لصيام صحّي خلال رمضان

"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي

يُعتبر شهر رمضان المبارك فرصة لإعادة تقييم نظامنا الغذائي واعتماد نمط حياة أكثر صحة. عليه، يمكن للتخطيط المسبق لنوعية الغذاء أن يسهم في ذلك.


ويمكن للصائمين الاستفادة القصوى من الشهر الفضيل جسديًا، عبر اتباع نظام متوازن من السحور الغني بالعناصر الغذائية والإفطار المعتدل.


وأوضحت منال الفاكهاني، خبير التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا، أنّ شهر رمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام، بل هو فرصة لتعزيز الوعي الغذائي وتحقيق توازن صحي.


وقالت الفاكهاني لوكالة أسوشييتد برس: "إن رمضان يتعلق بالتأمل الروحي وفهم قيمة الطعام"، مضيفةً أن اتباع نظام غذائي متوازن خلال الشهر يمكن أن يجعل التجربة أكثر فائدة من الناحيتين الجسدية والذهنية.


سحور غني 

وبما أنّ وجبة السحور هي المفتاح الأساسي للحفاظ على مستويات الطاقة خلال الصيام، يُوصي خبراء التغذية بتناول وجبة متكاملة من العناصر الغذائية المتنوّعة لتزويد الجسم بطاقة تدوم طوال اليوم.


وفي هذا الإطار، تنصح أخصائية التغذية في مركز "VCU Health" سونيا إسلام بتناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون الصحية على وجبة السحور، على غرار:


في المقابل، تنصح إسلام بالابتعاد عن:


الأطعمة السكرية لأنّها تُهضم بسرعة ويمكن أن تؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناول الطعام

الشاي أو القهوة أو المشروبات الغنيّة بالكافيين، لأنّها قد تزيد من فقدان السوائل في أثناء النهار

الإفطار باعتدال

ولأنّ الإفراط في تناول الطعام يجعل الجسم يشعر بالخمول، تنصح إسلام بتناول وجبة الإفطار باعتدال.


بدورها، قالت خبيرة التغذية ذائبة جيتبوري، من مركز "UT Southwestern Medical Center": "الأمر يتعلّق أكثر بالأكل الواعي، والاستماع إلى إشارات الجوع الفعلية بدلًا من الإفراط في تناول الطعام لمجرد الشعور بالجوع الشديد بعد الصيام".


لذلك تنصح جيتبوري بـ:


شرب كوب من الماء أو مشروب ساخن مع تمر غني بالألياف

تناول بعض المقبلات الخفيفة

الانتظار بضع ساعات قبل تناول وجبة خفيفة حسب الحاجة

خطوات للحفاظ على الطاقة خلال النهار

بما أنّ ساعات الصيام تختلف بحسب الموقع الجغرافي، ينصح الخبراء بأخذ الأمور ببساطة والاستماع إلى ما يحتاجه الجسم أثناء الصيام.


وفي هذا الإطار، تحرص الفاكهاني على تعديل جدول عملها خلال رمضان، فتقلّل نشاطها البدني خلال النهار وتتابع عملها بعد وجبة الإفطار.



وللحفاظ على النشاط خلال ساعات الصيام، تنصح بـ:


ممارسة تمارين خفيفة، مثل المشي أو التمدُّد، والتي يُمكن أن تساعد على تعزيز مستويات الطاقة وتنشيط العقل

ممارسة التمارين الرياضية قبل الإفطار مباشرة أو في وقت متأخر من المساء، للذين يمارسون الرياضة بانتظام، لتجنُّب الجفاف والإرهاق.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يناقش مخططًا لبناء 1400 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية

الضفة الغربية - "القدس" - دوت كوم

يعتزم المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، مناقشة مخطط جديد لبناء 1408 وحدات استيطانية في عدة مستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، وفق ما كشفته حركة "السلام الآن" الحقوقية للاحتلال الإسرائيلي المناهضة للاستيطان.


وأوضحت الحركة أن المجلس يعقد منذ بداية كانون الأول الماضي اجتماعات أسبوعية للمصادقة على مزيد من المخططات الاستيطانية، بهدف تسريع البناء الاستيطاني الذي تم إقراره في هذه الاجتماعات الدورية.


وبحسب "السلام الآن"، تشمل الخطط الجديدة بناء 460 وحدة استيطانية في مستوطنة "تلمون" شمال غرب رام الله، و225 وحدة في مستوطنة "بيت هاجاي" جنوب الخليل.


وأشارت إلى أن هذه السياسة لا تساهم فقط في تطبيع البناء الاستيطاني، بل تؤدي أيضًا إلى تكثيفه بشكل متسارع.


وأكدت الحركة أنه منذ بداية العام الجاري، ومع إقرار المخططات الجديدة يوم الأربعاء، يكون الاحتلال قد وافق على بناء 7702 وحدة استيطانية خلال أقل من شهرين ونصف.


وأشارت إلى أن أحد التغييرات التي أجرتها حكومة نتنياهو-سموتريتش في حزيران 2023، كان إلغاء الحاجة إلى موافقة وزير الجيش على كل مرحلة من مراحل مخططات بناء المستوطنات، مما سهل تمرير المخططات بوتيرة أسرع.


وذكرت أنه في السنوات الماضية، كان وزير الجيش يقرر عرض مخططات الاستيطان نحو أربع مرات سنويًا، ما كان يؤدي إلى المصادقة على آلاف الوحدات في كل اجتماع، إلا أن التغيير الأخير سمح بعقد اجتماعات نصف شهرية للمجلس الأعلى للتخطيط، مما أتاح الموافقة على مئات الوحدات الاستيطانية في كل اجتماع.


ورأت الحركة أن هذه السياسة تهدف إلى جعل البناء الاستيطاني أمرًا اعتياديًا، وتقليل الاهتمام والانتقادات العامة والدولية الموجهة ضد التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس

القدس - "القدس" دوت كوم

 هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلا في بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال ترافقها جرافات داهمت البلدة، وشرعت بهدم منزل مساحته 120 مترا مربعا، يعود لعائلة الشروطي.


ورصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ سلطات الاحتلال خلال شباط الماضي 79 عملية هدم طالت 156 منشأة، بينها 109 منازل مأهولة، و5 غير مأهولة، و34 منشأة زراعية وغيرها.


ولفتت إلى أن عمليات الهدم تركزت في محافظات: الخليل بهدم 55 منشأة، ثم جنين بـ26، والقدس بـ19، وسلفيت بـ15.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 10:42 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق معبر كرم أبو سالم لليوم الثالث على التوالي

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال إسماعيل الثوابتة مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر كرم أبو سالم لليوم الثالث على التوالي.


وأكد في بيان، صباح اليوم الثلاثاء، أن ذلك يعد إجراءً “غير قانوني وغير إنساني” يزيد من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، ويؤدي إلى منع دخول المساعدات الغذائية والطبية والوقود، مما يهدد حياة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني محاصرين في ظروف مأساوية.


وأوضح إن استمرار هذا الإغلاق يعني:


تعطيل دخول المواد الغذائية الأساسية، مما يعمّق أزمة الجوع والمجاعة في ظل شحّ الإمدادات وانعدام البدائل.

منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية، مما يعرّض آلاف المرضى والجرحى لخطر الموت بسبب نقص العلاج وانهيار المنظومة الصحية.

منع دخول المعدات والآليات الثقيلة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية وبقاء الشوارع مغلقة وعدم المقدرة على انتشال جثامين أكثر من 10 آلاف شهيد ما زالوا تحت الأنقاض.

تفاقم أزمة الوقود، مما يؤدي إلى توقف المستشفيات عن العمل وانقطاع الكهرباء عن مراكز الإيواء والمرافق الحيوية.

استمرار استخدام سياسة التجويع كأداة حرب، وهو انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وجريمة يعاقب عليها القانون.

وختم بأن حكومة غزة تحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية لهذا الحصار الخانق، وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط الفوري لإعادة فتح المعبر وضمان تدفق المساعدات بشكل دائم ودون قيود، تفاديًا لمزيد من الكوارث الإنسانية التي تهدد حياة مئات آلاف الأبرياء.


وأعلنت حكومة الاحتلال، الأحد، عن وقف كامل لإدخال البضائع والإمدادات الإنسانية كافة إلى غزة وإغلاق المعابر الواصلة إلى القطاع. كما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علنًا بحدوث “عواقب إضافية”، من دون اعتبار للواقع الإنساني المتدهور بشدة لأكثر من مليونيّ نسمة يعيشون داخل القطاع.


من ناحيته، عبّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أمس الاثنين، عن بالغ قلقه إزاء قرار إسرائيل قطع كامل المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة حتى إشعار آخر.


وأكّد المرصد الحقوقي على أن المساعدات الإنسانية حق أساسي للسكان المدنيين غير قابل للمساومة بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا يوجد أي استثناء أو مبرر قانوني يجيز لإسرائيل حرمان الفلسطينيين من المساعدات الإنسانية الأساسية.


سياسة تجويع منهجية

وأوضح المرصد أن إسرائيل لا تكتفي باستخدام المساعدات كورقة تفاوضية لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية، بل تنفّذ بشكل متعمّد سياسة تجويع منهجية، في محاولة لخلق ظروف معيشية قاتلة تجعل بقاء السكان في غزة مستحيلًا.


وقال إن إعلان إسرائيل المتكرر عن تنسيقها الكامل مع الإدارة الأمريكية الحالية، التي أعلنت صراحة نيّتها تهجير سكان قطاع غزة بالكامل، يؤكد أن جرائم التجويع وقطع المساعدات الإنسانية ليست مجرد أدوات ضغط تفاوضي أو ممارسات معزولة، بل جزء من مخطط مدروس يتماشى مع التوجه الأمريكي لفرض التهجير القسري وتفريغ القطاع من سكانه.


الرئيس الأمريكي دونالد 


تحريض مباشر وعلني على الإبادة الجماعية

ونبّه المرصد إلى أن التصريحات المتتالية لوزراء وأعضاء في الكنيست الإسرائيلي تعكس النية المبيّتة لدى إسرائيل لتدمير السكان الفلسطينيين في قطاع غزة، ولم تبقَ هذه التصريحات مجرد تهديدات، بل وجدت طريقها إلى التنفيذ الفعلي عبر قطع المساعدات الإنسانية بالكامل.


وشدّد على أن غالبية التصريحات الصادرة عن كبار المسؤولين في إسرائيل بشأن “فتح الجحيم” على قطاع غزة ومنع كافة الإمدادات الإنسانية عن سكانه بالتزامن مع أفعال الاحتلال على الأرض، ترقى إلى “تحريض مباشر وعلني على الإبادة الجماعية”.


قتل تدريجي وبطيء

وجدّد المرصد التأكيد على أن إسرائيل لم تكتفِ بالقتل الواسع والدمار الهائل الذي ألحقته بقطاع غزة على مدار أكثر من 15 شهرًا، بل تستمر في استخدام سياسات تفضي إلى هلاك السكان على نحو فعلي، بمواصلة سياسة القتل التدريجي والبطيء.


وطالب المرصد جميع الدول والكيانات ذات العلاقة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والتحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة.



فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الأردن يبدأ بإجلاء الدفعة الأولى من ألفي طفل مريض من غزة

"القدس" - دوت كوم - المملكة

وصلت سيارات الإسعاف الأردنية والحافلات التابعة للقوات المسلحة إلى قطاع غزة لإجلاء الدفعة الأولى من الأطفال المرضى.


وتشمل هذه العملية نقل ألفي طفل مريض من غزة إلى الأردن لتلقي العلاج اللازم من قبل الفرق الطبية المتخصصة في المستشفيات الأردنية الحكومية والخاصة، حيث سيتم إعادتهم إلى غزة فور الانتهاء من رحلة علاجهم في الأردن.


وتم إجلاء نحو 40 طفلا من قطاع غزة إلى الأردن ضمن الدفعة الأولى من ألفي طفل تكفل الأردن بعلاجهم.


كما أنه تم إجلاء أطفال قطاع غزة إلى الأردن جوا وبرا عبر سيارات إسعاف وصلت من الأردن.


وأعربت العديد من المنظمات الدولية عن استعدادها ورغبتها في تقديم الدعم.


وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد أعلن خلال لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن 11 شباط الماضي عن إخلاء نحو 2000 طفل مصابين بالسرطان وممن يعانون وضعا طبيا صعبا في غزة إلى الأردن لتلقي العلاج، كجزء من جهود الأردن في تعزيز الاستجابة الإنسانية في القطاع.


وسيتم نقل الأطفال من غزة إلى الأردن بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية لضمان توفير كافة التسهيلات الطبية واللوجستية لهذه العملية الإنسانية.


ويأتي هذا الجهد في وقتٍ عصيب يمر به قطاع غزة، حيث يعاني العديد من الأطفال من أمراض تتطلب علاجًا سريعًا وفوريًا.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب متأثرًا بجراحه برصاص الاحتلال في دير البلح

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، صباح يوم الثلاثاء، عن استشهاد شاب متأثرًا بجراحه برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب عماد خالد محمد أبو اسبيتان استشهد متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قبل أيام شرقي مدينة دير البلح.


ويستمر جيش الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في التاسع عشر من شهر كانون الثاني/ يناير الماضي، ومنذ بدء سريانه، استُشهد وأصيب عدد من المواطنين في أنحاء متفرقة من القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"اليونيسف" تحذر من عواقب منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)من عواقب توقف إدخال المساعدات الإنسانية على الأطفال والأسر، الذين يصارعون من أجل البقاء في جميع أنحاء قطاع غزة .


ودعت المنظمة الأممية عبر صفحتها الرسمية الليلة الماضية، إلى اتخاذ تدابير فورية وفعالة لتمكين توفير الخدمات الأساسية المطلوبة بشكل عاجل، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية بلا عوائق إلى القطاع من خلال معابر متعددة.


من جهته، قال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد بيغبيدير، في بيان أمس الاثنين، إن " القيود المفروضة على المساعدات التي أعلن عنها الأحد ستؤثر بشدة في عمليات إنقاذ حياة المدنيين" مضيفا أنه من الضروري أن يظل وقف إطلاق النار قائما، وأن يسمح للمساعدات بالتدفق بحرية حتى نتمكن من مواصلة توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية.


وأوضح أن اليونيسف تمكنت خلال المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، من جلب المزيد من الإمدادات الأساسية والوصول إلى عدد أكبر من الأطفال المحتاجين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

سموتريتش يعلن عن زيارة خاطفة إلى أميركا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعلن وزير المال الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، المؤيد لضم الضفة الغربية المحتلة اليوم (الثلاثاء)، عن زيارة «خاطفة» إلى الولايات المتحدة.


وقال سموتريتش في منشور عبر منصة «إكس»، أرفقه بصورة له من داخل الطائرة، إن هدف الزيارة «تعزيز التعاون الاقتصادي بين إسرائيل والولايات المتحدة ودفع المبادرات الاقتصادية المشتركة وتعميق التحالف الاستراتيجي بين البلدين».


وتتزامن الزيارة مع قمة العربية الطارئة التي تعقد اليوم في القاهرة للبحث في مشروع بديل لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة الذي ينص على سيطرة أميركية على القطاع الفلسطيني وطرد سكانه وتحويله إلى «ريفييرا الشرق الأوسط».

وتأتي الزيارة فيما قد يعلن ترمب موقفه الرسمي بشأن ضم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، كلياً أو جزئياً، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وشنّت إسرائيل عملية عسكرية واسعة النطاق، شملت مخيمات عدة للاجئين قرب مدن جنين وطولكرم وطوباس بعد أيام من إعلان وقف إطلاق النار في غزة.


ويعيش نحو 3 ملايين فلسطيني ونصف مليون مستوطن يهودي في الضفة الغربية؛ حيث تم بناء عدد كبير من المستوطنات اليهودية هناك خلافاً للقانون الدولي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

شيخ الأزهر يحث القمة العربية على اتخاذ موقف "موحد" بشأن غزة

"القدس" دوت كوم - الأناضول


حث شيخ الأزهر أحمد الطيب، الثلاثاء، قادة القمة العربية الطارئة المرتقبة بالقاهرة على ضرورة الخروج بـ"موقف موحد" لمواجهة المخططات غير المقبولة لتهجير الفلسطينيين وتفعيل المقترح العربي لإعادة إعمار قطاع غزة.


وقال الطيب في منشور عبر منصة إكس: "ندعو الله أن يوفق القادة العرب المجتمعين بالقمة العربية المنعقدة بالقاهرة".


وأضاف: "ونشد على أيديهم بضرورة التضامن والخروج بموقف موحد لمواجهة المخططات غير المقبولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم، وتفعيل المقترح العربي لإعادة إعمار غزة، ووضع حد للغطرسة والفوضى اللتين يتعامل بهما بعض صناع القرار الداعمين للكيان المحتل (إسرائيل)".


وتناقش قمة القاهرة "التطورات المستجدة والخطيرة للقضية الفلسطينية"، حسب هيئة الاستعلامات المصرية (رسمية)، الاثنين.


وتبحث القمة "الوصول لقرار وموقف عربي موحد يرفض التهجير، ويؤكد على الإجماع العربي لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية ودولية لوقف محاولات إخراج الفلسطينيين من أراضيهم، وخطط إعادة إعمار غزة دون إخراج الفلسطينيين من أراضيهم، كما ستدعم استكمال اتفاق وقف النار ومنع أي خروقات"، وفق الهيئة.


ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.


وفي المقابل، بلورت مصر خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية، وتعتزم عرضها على القمة، الثلاثاء.


وستكون قمة القاهرة الثانية بشأن القضية الفلسطينية والأوضاع في غزة خلال أسبوعين، بعد القمة العربية التشاورية التي عقدت بالرياض 21 فبراير/ شباط الماضي، بمشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن.


كما ستكون ثالث قمة طارئة بشأن غزة تعقد خلال 16 شهرا بعد القمتين العربيتين الإسلاميتين بالرياض في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023 و2024.


وارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.


وتنصلت إسرائيل من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة حماس بدأ في 19 يناير الماضي، برفضها الانتقال إلى مرحلته الثانية، بعد أن انتهت الأولى منتصف ليل السبت/ الأحد الماضيين.


وادعت تل أبيب أن "حماس" ترفض التجاوب مع مقترح أمريكي لوقف إطلاق نار مؤقت خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، وقررت وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة اعتبارا من الأحد.


بينما تؤكد "حماس" التزامها بالاتفاق وتطالب بإلزام إسرائيل به، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية، واعتبرت قرار منع المساعدات "ابتزازا رخيصا وجريمة حرب وانقلابا سافرا على الاتفاق".


ومنذ سريان الاتفاق خرقته إسرائيل أكثر من 900 مرة، ما أدى لاستشهاد 116 فلسطينيا وإصابة 490 آخرين، كما لم تلتزم بالبرتوكول الإنساني، إذ سمحت فقط بإدخال قدر شحيح جدا من المساعدات الإنسانية، وفق المكتب الإعلامي الحكومي ووزارة الصحة بغزة.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"الأونروا": 260 ألف طفل في غزة التحقوا بالتعليم عن بعد منذ بداية العام

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن قرابة 260 ألف طفل من قطاع غزة، التحقوا ببرنامج التعلم عن بعد التابع لها منذ يناير/ كانون الثاني الماضي.


وقالت في منشور عبر منصة إكس، اليوم الثلاثاء، إن "ما يقرب من 260 ألف طفل سجلوا والتحقوا ببرنامج التعلم عن بعد التابع للوكالة منذ شهر يناير الماضي".


وأضافت أن فرقها "تواصل تقديم الدعم النفسي والاجتماعي في المنطقة الوسطى وخان يونس".


ولفتت "الأونروا" إلى أنها "ساعدت أكثر من 15 ألف حالة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار"، ما أتاح لآلاف النازحين العودة إلى مناطق سكنهم ومنازلهم المدمرة.


وفي 23 فبراير/ شباط الماضي، انطلق العام الدراسي الجديد في قطاع غزة وسط تحديات كبيرة أفرزتها حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على القطاع.


يشار إلى أن 95% من المباني المدرسية والتعليمية تعرضت لأضرار مختلفة، فيما خرجت 85% منها عن الخدمة نتيجة تدميرها بشكل كلي أو جزئي خلال أشهر الإبادة.

منوعات

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الساعات الذكية فى رمضان: كيف تساعدك فى مراقبة صحتك ونشاطك؟

"القدس" - دوت كوم

مع تسارع نمط الحياة في رمضان بين الصيام، العمل، العبادات، والأنشطة الاجتماعية، قد يكون من الصعب الحفاظ على التوازن بين الصحة والنشاط البدني، وهنا تأتي الساعات الذكية كأداة مفيدة لمساعدتك على مراقبة صحتك، تحسين جودة نومك، وتنظيم وقتك خلال الشهر الكريم. 


وسواء كنت تسعى لمتابعة مستوى النشاط البدني، جودة النوم، ضربات القلب، أو حتى تذكيرك بشرب الماء بعد الإفطار، فإن الساعات الذكية توفر ميزات متعددة تجعلها رفيقًا مثاليًا في رمضان، وفيما يلى  نعرض كيف يمكنك الاستفادة من ساعتك الذكية لمساعدتك على الصيام بنشاط وحيوية. 


1. مراقبة الصحة أثناء الصيام 

متابعة معدل ضربات القلب 


• أثناء الصيام، قد تتغير معدلات ضربات القلب بسبب نقص السوائل أو التغيرات في مستوى السكر بالدم. 

• توفر الساعات الذكية مثل Apple Watch، وFitbit إمكانية مراقبة معدل ضربات القلب في الوقت الحقيقي، مما يساعدك على اكتشاف أي إجهاد أو انخفاض في الطاقة. 


• إذا لاحظت ارتفاعًا مفاجئًا أو انخفاضًا شديدًا، فهذا قد يكون مؤشرًا على ضرورة الراحة أو تعديل نظامك الغذائي عند الإفطار. 


قياس مستوى النشاط البدني 

• من السهل أن تقل الحركة خلال النهار في رمضان، ولكن الساعات الذكية يمكن أن تحفزك على الحفاظ على نشاطك اليومي. 


• يمكنك ضبط تذكيرات للحركة كل ساعة لتجنب الكسل والخمول. 


• يمكنها حساب عدد الخطوات اليومية، السعرات الحرارية المحروقة، والمسافة المقطوعة لمساعدتك في تحقيق توازن بين الصيام والنشاط. 


متابعة مستوى الترطيب 

• الكثيرون ينسون شرب الماء الكافي بعد الإفطار، مما قد يؤدي إلى الجفاف والإرهاق. 


• بعض الساعات الذكية تتيح لك إعداد تذكيرات لشرب الماء بعد الإفطار والسحور، مما يساعدك على الحفاظ على الترطيب اللازم لجسمك خلال ساعات الصيام. 


2. تحسين جودة النوم في رمضان 

تتبع وتحليل النوم 

• قلة النوم في رمضان من المشاكل الشائعة بسبب السهر الطويل والسحور، مما يؤثر على الطاقة والتركيز أثناء النهار. 

• توفر الساعات الذكية ميزات تحليل دورة النوم، حيث تتابع مدة النوم العميق والخفيف، عدد مرات الاستيقاظ، وجودة النوم العامة. 

• بناءً على هذه البيانات، يمكنك ضبط أوقات النوم والاستيقاظ للحصول على راحة أفضل. 


تنبيهات للنوم المنتظم 

• يمكنك ضبط تذكيرات للنوم حتى لا تسهر لوقت متأخر جدًا، مما يساعدك على الاستيقاظ للسحور بنشاط دون الشعور بالإرهاق. 

• بعض الساعات مثل Garmin وFitbit توفر تنبيهات للاسترخاء قبل النوم عبر تقنيات مثل التنفس العميق وتمارين التأمل. 


3. تنظيم العبادات والأنشطة اليومية 

التذكير بأوقات الصلاة 

• توفر بعض الساعات الذكية تطبيقات للأذان وأوقات الصلاة مثل Muslim Pro وAthan Pro، مما يسهل عليك معرفة وقت الصلاة حتى أثناء العمل أو أثناء التنقل. 


• يمكنك ضبط اهتزازات لطيفة كتذكير بدلاً من الإشعارات الصوتية، خاصة إذا كنت في اجتماع أو في مكان هادئ. 


إدارة الوقت بذكاء 

• يمكن استخدام الساعات الذكية لضبط مؤقتات وتذكيرات تساعدك على إدارة وقتك بين العبادات، العمل، والراحة. 

• يمكنك ضبط منبهات لأوقات الإفطار، السحور، صلاة التراويح، وأوقات العمل لتجنب الانشغال المفرط أو التأخير. 


4. دعم النشاط الرياضي في رمضان 

تمارين خفيفة بعد الإفطار 

• يمكن للساعات الذكية تتبع مستوى اللياقة البدنية وتقديم اقتراحات لتمارين خفيفة بعد الإفطار مثل المشي أو اليوغا، مما يساعد على تحسين الهضم والحفاظ على النشاط. 


• بعض الساعات توفر برامج تمارين مخصصة للصائمين، بحيث لا تكون شديدة على الجسم أثناء الصيام. 


قياس الأداء الرياضي 

• إذا كنت تمارس الرياضة خلال رمضان، فإن الساعات الذكية توفر متابعة لأداء التمارين، مثل قياس معدل ضربات القلب، كمية السعرات المحروقة، والوقت المثالي للتمرين. 


• يمكنك مراقبة مستوى الإجهاد لتجنب الإرهاق أثناء التمارين، خاصة إذا كنت تتمرن قبل الإفطار. 


5. الصيام الصحي: تحسين العادات الغذائية 

تتبع السعرات الحرارية والمغذيات 

• بعض الساعات مثل Fitbit وGarmin تتيح لك إدخال وتتبع ما تأكله على مدار اليوم، مما يساعدك على مراقبة كمية السعرات الحرارية والبروتينات والكربوهيدرات المستهلكة عند الإفطار والسحور. 


• يمكنك استخدام هذه الميزة لضمان نظام غذائي متوازن يمنحك الطاقة الكافية للصيام. 


الصيام المتقطع وتذكيرات السحور 

• هناك تطبيقات مدمجة في بعض الساعات الذكية تتيح لك تتبع ساعات الصيام، خاصة إذا كنت تمارس الصيام المتقطع بجانب الصيام الرمضاني. 


• يمكنك ضبط تذكيرات للسحور حتى لا تفوت آخر فرصة لشرب الماء وتناول وجبة متكاملة قبل بدء الصيام. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل عنصرين من وزارة الدفاع السورية في كمين باللاذقية

سوريا - "القدس" دوت كوم

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الثلاثاء، بمقتل عنصرين من وزارة الدفاع السورية في محافظة اللاذقية، إثر كمين مسلح نفذته مجموعات وصفتها بـ"فلول الميليشيات".


ونقلت "سانا" عن مصدر أمني أن الهجوم وقع في حي الدعتور بمدينة اللاذقية، حيث أقدمت المجموعات المسلحة على قتل العنصرين. 


وأضاف المصدر أن إدارة الأمن الداخلي باشرت حملة أمنية واسعة في الحي والمناطق المحيطة بهدف إلقاء القبض على المهاجمين وتقديمهم للعدالة.


غارات على طرطوس

وفي سياق منفصل، شنت الطائرات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، ضربات جوية على محيط مدينة طرطوس غربي سوريا، وفق ما أوردته "سانا"، التي أكدت عدم تسجيل خسائر بشرية حتى الآن.


وأشارت إلى أن فرق الدفاع المدني تعمل على تحديد مواقع الاستهداف.


من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف "موقعًا عسكريًا في منطقة القرداحة"، بينما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن تل أبيب نفذت منذ مطلع عام 2025 ما لا يقل عن 19 استهدافًا داخل الأراضي السورية، بينها 17 غارة جوية وعمليتان بريتان، ما أدى إلى تدمير وإصابة 21 هدفًا، شملت مستودعات أسلحة وذخائر ومقار عسكرية.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

دوجاريك: أسعار الغذاء بغزة ارتفعت 100 ضعف بعد إغلاق إسرائيل المعابر

"القدس" دوت كوم - الأناضول

قال متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن إغلاق إسرائيل المعابر المؤدية إلى غزة أمام البضائع، أدى إلى زيادة أسعار المواد الغذائية أكثر من 100 ضعف في أنحاء القطاع.


وذكر خلال مؤتمر صحفي الاثنين: "يخبرنا شركاؤنا الإنسانيون أنه بعد إغلاق المعابر المؤدية إلى غزة أمس (الأحد)، ارتفعت أسعار الدقيق والخضراوات أكثر من 100 ضعف".


وأضاف دوجاريك أن "أكثر من 100 مدرسة عامة أعيد فتحها في أنحاء القطاع، تستوعب حوالي 100 ألف طالب".


ولفت إلى "تحقق إنجازات كثيرة منذ وقف إطلاق النار بقطاع غزة، من حيث تدفق المساعدات وفتح المدارس وتسليم الخيام وإطلاق سراح الأسرى.. دعونا نستمر".


وردا على سؤال بشأن مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن سبب وقف المساعدات يرجع إلى بيع حماس لها، قال دوجاريك: "لم يتم الإبلاغ عن أي شيء من هذا القبيل من قبل زملائنا على الأرض".


وتابع المسؤول الأممي: "رأينا منذ وقف إطلاق النار تدفقًا أكثر حرية ومباشرا للمساعدات، ولم نشهد أيًا من أعمال النهب".


والاثنين، قال نتنياهو عن المساعدات: "قررنا أمس الأول (السبت) وقف دخول البضائع والإمدادات إلى قطاع غزة".


وتوعد حماس بأنها إذا لم تفرج عن الأسرى الإسرائيليين "فستكون العواقب لا يمكن تخيلها"، معلنا الاستعداد "بدعم من الرئيس (الأمريكي دونالد) ترامب، للمراحل التالية من المعركة".


وعند منتصف ليل السبت/ الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة رسميا والتي استغرقت 42 يوما، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.


ويريد نتنياهو تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وذلك إرضاء للمتطرفين في حكومته.


بينما ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.


وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود. 


وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، يتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الأولى، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.


وحوّلت إسرائيل غزة إلى أكبر سجن بالعالم، إذ تحاصرها منذ منتصف 2006، وأجبرت حرب الإبادة نحو مليونين من مواطنيها البالغ عددهم حوالي 2.4 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع مأساوية مع شح شديد متعمد في الغذاء والماء والدواء.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:07 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس مجلس النواب اللبناني: إسرائيل أقامت منطقة محتلة جديدة على الحدود الجنوبية للبلاد

"القدس" - دوت كوم - الديار

قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن إسرائيل أقامت منطقة محتلة جديدة على الحدود الجنوبية للبلاد، وأن الشريط الحدودي المحتل يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل الأراضي اللبنانية.


وفي حديث لصحيفة "الديار"، أشار بري إلى أن "السياسة العدوانية التي ينتهجها اليمين المتطرف في إسرائيل لا تبعث على الطمأنينة، بل تؤكد استمرار الاحتلال في تنفيذ مخططاته التوسعية".


وكشف أن "الاحتلال الإسرائيلي لم يقتصر على احتلال التلال الخمس الحدودية فحسب، بل أعاد إقامة شريط حدودي محتل يمتد لكيلومتر أو اثنين داخل الأراضي اللبنانية، ما يعني عمليًا نشوء منطقة محتلة جديدة على الحدود الجنوبية للبنان"، مشددا على أن "لبنان يراقب هذه التحركات عن كثب ولن يسمح بفرض وقائع جديدة على الأرض".


وأكد أن "أي تغيير في الوضع الحدودي يتطلب موقفا وطنيا موحدا، وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في وقف هذه الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية".


أما في ما يتعلق بملف إعادة الإعمار والمساعدات الدولية، فقد أكد بري أن "لبنان لن يقبل أي محاولات لمقايضة المساعدات بشروط سياسية أو عسكرية، سواء أكانت متعلقة بسلاح المقاومة شمال الليطاني أو غيره من الملفات الداخلية"، لافتا إلى أن "إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي يجب أن يكون أولوية وطنية، وأن لبنان يسعى للحصول على الدعم الدولي دون التفريط بحقوقه السيادية أو تقديم تنازلات تمس بمبادئه الوطنية".


وفي سياق تحليله للوضع الإقليمي، أوضح أن "إسرائيل لا تكتفي بمحاولات فرض أمر واقع في لبنان، بل تسعى أيضا إلى التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار، لا سيما سوريا، عبر العبث بتركيبتها الديموغرافية وإدعاء حماية بعض المكونات، مثل الدروز".


وأشاد بري بالموقف الذي يتخذه الرئيس السابق للحزب التقديم الاشتراكي وليد جنبلاط في مواجهة هذه المخططات، سواء في سوريا أو لبنان، مشيرا إلى أن موقفه من القضايا القومية والاستراتيجية لم يتبدل، خصوصًا فيما يتعلق بالمقاومة ورفض الاحتلال الإسرائيلي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يأمر بتجميد المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعلن مسؤول في البيت الأبيض مساء الإثنين أنّ الرئيس دونالد ترمب أمر بتجميد المساعدات العسكرية الأميركية لأوكرانيا في أعقاب المشادّة العلنية التي وقعت بينه وبين نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي الجمعة وتابع وقائعها العالم أجمع.


وقال المسؤول طالبا عدم نشر اسمه «نحن نجمّد ونراجع مساعداتنا للتأكّد من أنّها تساهم في التوصّل إلى حلّ»، مشدّدا على أنّ الولايات المتّحدة «بحاجة لأن يلتزم شركاؤنا أيضا بتحقيق الهدف» المتمثّل في إبرام اتفاق سلام بين موسكو وكييف.


وكانت بلومبرغ وفوكس نيوز ذكرتا أن التوقف سيستمر لحين أن يقرر ترمب أن زعماء أوكرانيا يظهرون التزاما بالسلام. ونقلت فوكس نيوز عن مسؤول في إدارة ترمب قوله «هذا ليس إنهاء دائما للمساعدات، إنه تعليق». فيما ذكرت بلومبرغ نقلا عن مسؤول كبير في البنتاغون أن «الإيقاف يشمل الأسلحة التي في طريقها إلى أوكرانيا أو تلك الموجودة في بولندا».

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

العدوان الإسرائيلي على طولكرم ومخيميها يدخل يومه الـ 37 وسط تصعيد مستمر

طولكرم - "القدس" دوت كوم

يدخل العدوان الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيميها، اليوم الثلاثاء، يومه الـ 37 وسط تصعيد عسكري وحصار خانق ومداهمات للمنازل وطرد وتشريد سكانها.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية من الآليات وصهريج وقود إلى المدينة، وتمركزت أمام المباني السكنية التي تستولي عليها في شارع نابلس الرابط بين مخيمي "طولكرم ونور شمس"، وسط إعاقة حركة تنقل المركبات، في الوقت الذي انتشرت فرق المشاة في الشوارع الرئيسية المؤدية الى المخيمين.


ويواصل الاحتلال حصاره المطبق على مخيمي طولكرم ونور شمس، ويمنع الدخول إليهما أو الخروج منهما، وينشر دورياته الراجلة في محيطهما وداخل الحارات والأزقة، والقيام بمداهمة المنازل وتخريبها وتدمير محتوياتها واخضاع من يتواجد داخلها من السكان للاستجواب، واجبارهم على مغادرتها، وسط اطلاقه للرصاص الحي والقنابل الصوتية والضوئية لترويعهم.


وصعدت قوات الاحتلال من عمليات هدم وحرق للمنازل والمنشآت في حارات مخيم نور شمس، اضافة الى ما احدثته من دمار كامل في البنية التحتية طالت شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات.


وفي مخيم طولكرم، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات اضافية الى داخل المخيم، وهي تطلق الأعيرة النارية بشكل كثيف، وتبث اصوات استفزازية لترويع المواطنين الذين ما زالوا داخل منازلهم على أطراف المخيم، خاصة في ساعات متأخرة من الليل، فيما يشهد المخيم وشوارعه دمارا واسعا طال البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.


ووسط استمرار الحصار المشدد على المخيمين، يعاني السكان ممن بقوا في منازلهم، من أوضاع معيشية صعبة بسبب نقص المواد الغذائية والطبية، وتتوالى مناشداتهم لتأمين وصول المستلزمات الأساسية، في الوقت الذي تعيق  قوات الاحتلال عمل طواقم الاغاثة ومنها جمعية الهلال الأحمر من إيصال المساعدات الإنسانية، أو إخلاء الحالات المرضية.


وفي السياق ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الفتى نور الطحل بعد مداهمة عمارة سكنية في ضاحية ارتاح جنوب المدينة، والشاب أدهم طنجي من منزله في ضاحية شويكة شمالا، واقتحمت ضاحية ذنابة شرقا، بجنود من المشاة جابوا شوارعها دون ان يبلغ عن اعتقالات.


وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل ومواطنتان احداهما حامل في الشهر الثامن، إضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 9 آلاف مواطن من مخيم نور شمس، و12 ألف نازح من مخيم طولكرم، وما رافقه من عمليات الهدم والتجريف، التي طالت أكثر من 25 منزلا من المخيمين خلال الأيام الأخيرة بذريعة شق طرق يخترق حاراتهما.


في غضون ذلك، دعت فصائل العمل الوطني في طولكرم الى ضرورة تعزيز صمود شعبنا في مخيمات المدينة، والوقوف بحزم أمام ما يجري من تدمير ممنهج لتغيير الحقائق الجغرافية والديمغرافية في المخيمات، واجبار أبناء شعبنا على النزوح بفعل الاجرام والإرهاب الذي يمارسه جيش الاحتلال المدجج بالأسلحة وآليات الحرب الهمجية.


ووجهت الفصائل نداء ودعوة عامة الى كافة مؤسسات وفعاليات محافظة طولكرم والى جماهير شعبنا والى النازحين من المخيمات، لأوسع مشاركة في فعالية مسيرة العودة التي ستنطلق يوم غد الأربعاء، من دوار شويكة المدمر باتجاه مخيمي طولكرم ونور شمس، الساعة الواحدة ظهرا، تجسيدا لوحدة شعبنا وفصائله وجماهيره في مواجهة سياسات وإجراءات الاحتلال والمطالبة بكسر الحصار، ورفع القيود المفروضة على المخيمات الصامدة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا تعتبر القمة العربية الطارئة مفصلية؟


تعقد في القاهرة اليوم الثلاثاء قمة عربية طارئة عبر جامعة الدول العربية. ويأتي انعقاد القمة في ظروف حساسة وخطرة، ليس فقط بما يتعلق بالقضية الفلسطينية ولكن أيضا بالقضايا العربية. 


تزداد داخل دولة الاحتلال وبتشجيع من الرئيس الأمريكي ترامب مخاطر تهجير أهالي قطاع غزة وتحويلة إلى ريفيرا الشرق الأوسط ضمن عقلية العقارات والصفقات والأرباح. 


تحاول حكومة الاحتلال الفاشية سحب حالة التطهير العرقي التي حاولت تنفيذها في قطاع غزة خلال أكثر من خمسة عشر شهراً الي الضفة الغربية في إطار العمل علي تصفية المخيمات وإعادة الهندسة الديموغرافية وتطبيق خطة الحسم. 


ترمي دولة الاحتلال إلى تصفية القضية الفلسطينية عبر مخططات التهجير والمحو والإزاحة والاستيطان والتهويد والحصار والعقاب الجماعي والتميز العنصري. 


تعتقد حكومة اليمين الفاشية في دولة الاحتلال أن اللحظة التاريخية مؤاتية ليس فقط لتصفية القضية الفلسطينية ولكن لبسط السيطرة الإسرائيلية علي المنطقة ضمن منظور نتنياهو الخاص بالشرق الأوسط الجديد. 


لقد أضحت الأطماع الاستعمارية والتوسعية لدولة الاحتلال واضحة وهي  تستهدف الأمن القومي العربي من هنا تكمن أهمية ومفصلية القمة العربية الطارئة. 


لقد طلب ترامب من كل من مصر والأردن استيعاب أهالي قطاع غزة وطلب نتنياهو من السعودية أن تقتطع جزءاً من أراضيها لإقامة الدولة عليها، في الوقت الذي أقر الكنيست الاسرائيلي ان إلدولة الفلسطينية تشكل خطراً وجودياً علي دولة الاحتلال، كما أعلن عن الأونروا (كمنظمة إرهابية) في محاولة لتصفية قضية اللاجئين .


وسبق أن أعلن كل من نتنياهو ووزير المالية المتطرف سموترتيش خارطة إسرائيل التي تؤكد توسعها الجغرافي على حساب الأراضي العربية. 


ويشار هنا إلى قيام دولة الاحتلال باحتلال أراض واسعة من سوريا ووصل الجيش الإسرائيلي إلى مشارف دمشق، كما تعمل على تحويل كل من جنوب لبنان وسوريا إلى مناطق  منزوعة السلاح مع بقاء مرتكزات أمنية إسرائيلية ثابتة في كل من لبنان وسوريا .


إن استحضار المفاهيم التوراتية في الصراع يشكل عنصر تهديد لكل الوطن العربي حيث ترمي دولة الاحتلال إلى تحقيق الحلم الصهيوني بإقامة دولة أو( مملكة إسرائيل ) من النيل إلى الفرات. 


وعليه وبما أن إسرائيل تستهدف القضية  الفلسطينية وكذلك  والقضايا العربية فإن هذة القمة تكتسب أهمية خاصة لا لتدافع عن القضية الفلسطينية فقط في إطار الخطة المصرية المدعومة عربياً والقائمة علي فكرة الإعمار في ظل بقاء السكان، وذلك رداً علي خطة ترامب نتياهو، ولكن أيضاً في سياق الدفاع عن المصالح الحيوية للدول العربية وأمنها القومي. 


تستطيع الدول العربية استخدام أوراق القوة العديدة التي في أيديها، ومن ضمنها معادلة الاستثمار مقابل السياسية، وهي اللغة التي يفهمها ترامب بوصفة رجل ومال وأعمال وكذلك معادلة التطبيع مقابل الدولة الفلسطينية تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية. 


وعليه، فإن الموقف العربي الموحد في مواجهة التهجير ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، بما يشمل العمل علي وحدة الموقف الفلسطيني بتجاوز حالة الانقسام والتلويح باستخدام أوراق القوة العربية على المستويات السياسية والقانونية والاقتصادية يشكل أبلغ رد على مخططات نتنياهو وترامب الاستعمارية ذات النزعة العنصرية والمتوحشة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

قراءة في تبريرات قيادات حماس لمآلات السابع من أكتوبر


لم أكن راغباً في الحديث عن تصريحات قيادات حماس بشأن علمهم أو جهلهم بمآلات أحداث السابع من أكتوبر، لكن شعوراً داخلياً دفعني للبحث في خفايا هذا الموضوع، الذي أرى فيه كثيراً من "ركوب الموجة" أو محاولات لكسب رضا قوى المجتمع الدولي ومستضيفيهم من دول عربية وإسلامية. وما زاد من إصراري على الحديث: غيرتي على أبناء مدينتي رفح؛ فقد جاءت هذه التصريحات لبعض قيادات المكتب السياسي لحماس، الذين ينتمون إلى رفح، بأنهم لم يتوقعوا ردة فعل إسرائيل على تلك الأحداث، وهنا أصبح الحديث يتخذ توجهاً جديداً ولا يمكن السكوت عنه، وقد أراها تصريحات تدخل ضمن نطاق القول المأثور: "سكت دهراً". وكان من الأفضل لهم أن يصمتوا، إن كانوا قد توقعوا شيئاً بالفعل. الحديث هنا عن الدكتور موسى أبو مرزوق والدكتور غازي حمد، اللذين يحاولان الآن رسم صورة تبريرية لمألات السابع من أكتوبر، متذرعين بالمفاجأة.


ولكن يا دكتور غازي، منذ اللحظة التي انطلقت فيها الصواريخ في السابع من أكتوبر 2023، كان واضحاً للجميع – حتى للمرأة الطاعنة في السن في رفح – أن الثمن سيكون باهظاً: بعشرات الآلاف من الشهداء، وأضعافهم من المعاقين، وثلثي غزة تحت الركام. فكيف تقول وتصرح "أن لا أحد توقع رد الاحتلال على السابع من أكتوبر ولا حتى أي مفكر سياسي". هذا التصريح قد يعد بالنسبة لأهالي غزة إقراراً بالهزيمة، لكنه بالنسبة لي تأكيد على خداعكم للشعب. أي والله، لقد خُدع الشعب بكم وبحساباتكم الضيقة التي عجزت عن رؤية المألات الكارثية لتلك الأحداث. وكان الأجدر بكم إدراك الحقيقة وإعمال العقل، مصداقاً لقوله تعالى على لسان نبيه لوط: "أليس منكم رجل رشيد". وما زاد الطين بلة، تصريح الدكتور موسى أبو مرزوق الذي قال فيه: "لو كنت أعلم أن هجوم السابع من أكتوبر سيجلب لنا كل هذا الدمار والخسائر، لكنت عارضته". فهذا التصريح يعكس ثلاثة أمور خطيرة: أولاً، ارتباكاً سياسياً واضحاً؛ ثانياً، فشلاً ذريعاً في تقدير عواقب الأحداث؛ وثالثاً، استغفالاً واستخفافاً بعقول من وثقوا بكم. كيف يُعقل أن يُخطط لهجوم بهذا الحجم دون حساب دقيق للتبعات؟ كيف لمن يقود شعباً في مواجهة شرسة أن يقول: "لو كنت أعلم"؟ ألم تكن أربعة حروب طاحنة قبل طوفان الأقصى كافية لاستخلاص العبر؟ أم أنكم ما زلتم تجهلون طبيعة العدو الذي تواجهون؟ أم كنتم غارقين في أوهام القوة والقدرة على التحكم في النتائج؟ يبدو أنكم فشلتم في قراءة الواقع وأوغلتم في مغامرة غير محسوبة العواقب، دفع الشعب الفلسطيني ثمنها غالياً.


دكتور موسى، اسمح لي: وليعذرني الجميع، فأمام تصريحاتك، لا أجد تفسيراً إلا واحد من اثنين: إما أنك أصبت بالخرف السياسي، أو أنك تتعمد تجاهل حقيقة لا يمكن نسيانها. كيف يمكن أن تنسى تصريحك الذي أطلقته بعد أكثر من ثمانية أشهر من الحرب، حين دعوت الجيش الإسرائيلي – وبجرأة تُحسد عليها – للدخول إلى رفح؟ ألم تكن تدرك وقتها حجم الدمار الذي خلّفته الدبابات والجرافات الثقيلة في كل مدينة اجتاحتها؟ وكنا حينها قد تجاوزنا الثلاثين ألف شهيد. أليس المواطن البسيط هو من يدفع اليوم ثمن ذلك التحدي؟ ثم كيف غاب عنك، يا دكتور موسى، أن دعوتك تلك لم تضر فقط بغزة وأهلها، بل سوّدت وجه مصر أمام العالم، وأفقدت المقاومة ورقة استراتيجية كانت تمتلكها؟ لقد استبحتم ورقة مصر، كما استبحتم ورقة حزب الله، فأضعفتم معادلة المقاومة وخسرتم أدوات القوة. لقد كنتم تملكون ما يكفي من الحكمة والتجارب لتدركوا أن التحدي الأجوف لا يصنع نصراً، وأن المكابرة على حساب الشعب لا تُسجَّل بطولة في صفحات التاريخ.


وهنا: يخال لي – وأتمنى أن أكون مخطئاً – أن قيادات حماس كانت تخوض منافسة شرسة، وسباقاً محموماً، حول أي المدن في غزة ستداس وتُدمَّر أكثر، وأيها سيرتفع عدد قتلاها ومعاقيها، ليتمكن أبناؤها من التقدم إلى المكتب السياسي ورئاسته. كما أن هذا الشعور يراودني كلما سمعت تصريحات بعض القيادات، كتصريحات أسامة حمدان وغيره، وهم يتحدثون عن أعداد الشهداء والجرحى وكأنها مجرد أرقام مالية تودع في أرصدة مالية، أو نقاط تُحسب في سباق سياسي. أين حرمة الدم؟ أين تقدير الأرواح التي أُزهِقت والأحلام التي دُمِّرت؟ فالحرب ليست مجرد أرقام تُسجَّل في إحصائيات لنشرها والتباكي عليها في المؤتمرات الصحفية وأمام شاشات الفضائيات. إنها دمار للأرواح، ومحو للمستقبل، ومأساة يعيشها شعب بأكمله. كان الأجدر، يا دكتور موسى، أنت ورفاقك، أن تُعمِلوا عقولكم وتفكروا في العواقب الإنسانية قبل أن تتفاخروا بحروب لم تجرّ على غزة إلا الخراب. فتلك الأرقام ليست مجرد إحصائيات؛ إنها أرواح، وأحلام، ومستقبل شعب يتجرع الألم كل يوم.


إن تأخر تصريحاتكم واعتذاراتكم لا يعكس بالضرورة مراجعة حقيقية أو شعوراً صادقاً بالمسؤولية. بل يبدو لنا أنه يسلك أحد طريقين: الأول، أنه تكتيك محسوب لإعادة تشكيل الواقع والتحكم في المشهد. فأنتم تدركون جيداً أن الجماهير تبحث عن الأمان أكثر من الحقيقة، وتعرفون أن الخطاب الذي لطالما استخدمتموه كأداة للتجييش يمكن أن يعيدكم إلى الواجهة، حتى وإن كان ذلك على أنقاض شعب يعاني. أما الطريق الثاني، فهو شعوركم بانكشاف وضعف موقفكم أمام المجتمع الدولي، الذي يرفض بشكل قاطع إشراككم بالمشهد، وإدراككم أن البساط قد يُسحب من تحت أقدامكم، فلم تجدوا مفراً من محاولة البقاء عبر رفع شعار "الحرب خدعة". وهذا شعار لا أرى أن أهل غزة سيرونه بالمعني الحقيقي الذي قيل فيه، والذي تريدونه، وأن رؤيتهم ستمسكم بسوء ولن ينجوا أحد منكم من ألسنتهم. فقد عبثتم بمصائر الناس، وجعلتم من الشعب الفلسطيني وقوداً لمعارككم الخاسرة، دون اكتراث حقيقي بمصيرهم أو بمستقبل هذا الوطن الجريح.


وختاماً، أوقفوا هذه الأصوات التي تزيد من كراهية الشعب لأبنائه، وكفى خداعاً واستغلالاً لمشاعر الناس. كفى مقامرة بأرواح البسطاء. لم يعد الشعب يحتمل المزيد من الخداع أو المغامرات التي يدفع ثمنها وحده، حافظوا على الصورة الجميلة التي سكنت عقول وقلوب الجماهير، تلك الجماهير التي وقفت إلى جانبكم في أصعب اللحظات. حافظوا على ذكرى شهدائنا الذين رحلوا متسابقين إلى جنات الله، واحفظوا سيرة الشيخ أحمد ياسين، والرنتيسي، وأبو شنب، والعياش، والسراج. لا تدنسوا ذكراهم بتصريحات تشوّه مسيرتهم النقية. إن لم يكن لديكم ما تقولونه بحكمة ومسؤولية، فإن الصمت أكرم وأشرف.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

تجمع أحرار غزة.. صوت وطني وليس حزباً سياسياً


في ظل حالة التشظي والانقسام السياسي، واستمرار قبضة الاحتلال العسكرية على قطاع غزة، وما تفرضه تداعيات الإبادة الجماعية وحرب التجويع والحصار على شعبنا في قطاع غزة من تحديات، إذ يبدو أنَّ البوصلة الوطنية قد تنكبت الطريق واضطربت مؤشراتها، وغدت بحاجة إلى إعادة معايرتها لتستقيم اتجاهاتها. لذلك، تداعت مجموعة من الشخصيات الفلسطينية لتشكيل صوت وطني حر، بأمل إعادة التوازن للخطاب السياسي بما بتوافق مع قسوة ما نتعرض له كشعب فلسطيني من تحديات ومتغيرات قد تهدف في بعض أبعادها إلى تهجير شعبنا قسريَّاً، وتهديد مستقبل وجوده.


إنَّ تجمع (أحرار غزة) ليس حزباً سياسياً، ولكنه يمثل حِراكاً لمجموعة من الشخصيات الفلسطينية من أساتذة الجامعات وبعض السياسيين السابقين ورجال الأعمال، وهو بمثابة رافعة وطنية لحماية الإرث السياسي والتاريخي الذي قامت عليه وأنشئت بموجبه منظمة التحرير الفلسطينية، مع التوجه الصادق لتعزيز التواصل والارتباط بالعمق العربي والإسلامي، والعمل بما يتسنى من وسائل لإسناد صمود شعبنا على أرضه.

إننا لسنا حزباً ولا تكتلاً مؤدلجاً لأيٍّ من الفصائل والتيارات السياسية الحزبية أو الدينية القائمة، بل واجهة فلسطينية ترفع شعاراتٍ وأهدافٍ تعزز من مكانة الهوية الفلسطينية وتحمي إنجازات منظمة التحرير؛ الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.


إنَّ من بين شخصيات هذا التجمع أسماءٌ قد تكون بخلفياتها التاريخية صاحبة انتماء أو ميول مع بعض التنظيمات والتيارات الحزبية، ولكنها في هذا التجمع تعبر عن هويتها الحرة وقناعاتها الشخصية في سياق ما يمثله (أحرار غزة) من توجهات للحفاظ على المصالح الفلسطينية العليا، وأهمها وحدة القرار الذي يتوافق مع الموقف العربي والإسلامي، والحفاظ على مكتسبات منظمة التحرير الفلسطينية، وقطع الطريق أمام محاولات البعض ركوب موجه الفراغ السياسي وتداعيات حرب الإبادة الجماعية، لطرح واجهات سياسية لا تمثل الكلّ الفلسطيني.


إنَّ  تجمع (أحرار غزة) سيعمل على تحشيد المواقف الدولية حفاظاً على مقدرات شعبنا وانجازاته لأكثر من سبعة عقود من النضال السياسي والفعل المقاوم، كما أنه سيعمل على تركيز الجهود لحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وحقوق شعبنا التاريخية في المدينة المقدسة وعلى كامل التراب الفلسطيني. 


إنَّ (تجمع أحرار غزة) هو حِراكٌ مرتبط بواقع اليوم التالي، وما يمكن أن ينبثق عنه من ترتيبات تتعلق بتحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار، وبما عليه الحال بخصوص متطلبات الفترة الانتقالية، من حيث التمكين وتهيئة الأجواء للانتخابات الفلسطينية، وما سيتمخض عنها من خريطة سياسية على أرضية ديمقراطية ترسم معالمها توجهات من يتصدرون المشهد السياسي والنضالي، بهدف تعزيز ركائز مشروعنا الوطني في إطار القواسم المشتركة والإجماع الوطني.


وعليه؛ نؤكد أننا لسنا بطاقة حزبية أو عنواناً تنظيمياً جديداً، ولكننا هنا صوتٌ حرٌّ ومنبرٌ يصدع بالحق لدعم وإسناد وتوجيه من يتحركون بإتجاه قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية.


نحن باختصار لا نزاحم لإضافة حزبٍ أو حركة حزبية جديدة، نحن رافعة وطنية لاستعادة الحياة التي دمرها الاحتلال الغاشم ودولته المارقة في حربه الوحشية لإبادة كلِّ مقدراتنا الوطنية، والضغط لتمرير مؤامرة التهجير لشعبنا، في ظل غياب رؤية واضحة تعكس وحدة الموقف والقرار الفلسطيني، كواقع حال لوضعية العجز السياسي، والتي لن يسهم في تصويبها إلا مواقف عربية وإسلامية رسمية وشعبية مساندة، وتحركها دوافع قومية ودينية لتحمل أمانة القضية الفلسطينية؛ باعتبارها قضية الأمة المركزية، والوديعة التاريخية منذ انطلقت رحلة الإسراء والمعراج لتمنحها هويتها الدينية وجغرافيتها القومية.


إنَّ تجمع (أحرار غزة) هو بمثابة مسطرة قياس تحدد حساباتها متطلبات وقف أو تصويب مسار من يحاول الخروج على الإجماع الوطني بالكلمة الطيبة والحوار البنَّاء.


إن هذا التجمع هو صوتٌ لتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني وحماية ساحته من تُرَّهاتِ بعض الوجوه، التي احترفت ركوب الموجة خلال مراحل الصراع المختلفة، ولا تملك في تاريخها إلا جعجعات بلا طحن، ووطنيات بلا وطنية، وكل ما يهمها هو الزعامة والألقاب.


إن تجمع (أحرار غزة) هو اليوم مجرد ثقل وطني لحماية بوابة الوطن المنكوب من الاختراق من أمثال هؤلاء، ودعم من يستحق بسيرته وتاريخه الوطني وأهليته ومكانته العلمية والنضالية تسيد وقيادة المرحلة الانتقالية، التي ستحدد هوية ومستقبل شعبنا الفلسطيني.


وفي سياق استطلاع رأي بعض الشخصيات التي تقف  خلف فكرة (أحرار غزة)، جاءت الردود كالتالي:

م. هاني أبو عكر؛ رجل أعمال وناشط سياسي:

حراك (أحرار غزة) هو انطلاق وطني يصبُّ في مصلحة الهوية والقضية أولاً، للخروج من سطحية النعرات الحزبية والمزايدات السياسية، بأمل الوصول إلى خيمة وطنية توحّد البوصلة والمشروع الوطني نحو مساق يقبله الشعب، ويدعمه العمق العربي والإسلامي وأحرار العالم.


د. جواد الطيبي؛ وزير سابق: إنَّ قصة التسمية لهذا التجمع بأحرار غزة تعني أنها مجموعة من أبناء غزة الأحرار، وغزة وأبناؤها كلهم أحرار.. ولكنها ثلّة رفعت صوتها بما اجتمعت فيه على رأي، بعيداً عن تجاذبات الفصائل وتأثيرات الدول.. وهي مجموعة من المثقفين وأصحاب الرأي، وهي بذلك تمثل برأيها هذا توجهاً شعبياً فلسطينياً، يهدف إلى الخروج مما نحن فيه من شدة وألم، بما يحفظ كرامة شعبنا، ويؤكد على انتمائنا لعروبتنا ووطننا، وصدق انتمائنا لأرضنا.


د. ربحي الجديلي؛ أستاذ جامعي: في الحقيقة، آن الآوان لكي يتصدر الأحرار من أصحاب العلم والخبرة للإسهام في إدارة الشأن العام، بعيداً عن صوت الحناجر والديماغوجية. 


د.سامي الأسطل؛ أستاذ جامعي: من رحم الواقع الصعب في قطاع غزة، تخلَّقت أفكار هذه المجموعة وتكونت رؤيتها، من أجل ترتيب أوضاع واستعدادات أهالي القطاع لتولي مهامهم والقيام بما تفرضه عليهم المرحلة من تبعات وأعباء، خاصةً بعد الجمود والتخبط الداخلي الكبير، والذي شجَّع إسرائيل على ارتكاب الإبادة الجماعية.


م. باسم شراب؛ رئيس مجلس بلدي: أحرار غزة هي مجموعة من المثقفين والخبراء كلٌّ في مجاله، وهم يؤمنون بترسيخ مبدأ الحرية والعدل، ويسعون بكلِّ السبل الديمقراطية والأخلاقية والقانونية لأن تكون فضاءات الحرية والعدالة الاجتماعية هي الإطار الناظم والواقع الحقيقي في كلِّ مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.


ختاماً، إنَّ تجمع (أحرار غزة) هو -حتى الآن- منتدى نخبوي، يمثل "جُهد المُقلّ"، وسوف تتوسع قاعدته ورسالته الوطنية أكثر مع قادم الأيام، إذ ما تزال الضبابية تكتنف كلُّ ما يقال عن مشهدية اليوم التالي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة: استهانة استباحية وقحة.. "أنا لا أراكم يا عرب"


منذ صبيحة اليوم التالي لانتهاء مدة التهدئة الأولى، نفّذ بنيامين نتنياهو تهديده بوقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وكأن الشعب كله حماس، بمن في ذلك نحو مليون طفل وطفلة، بل أنه أعاد شاحنات الوقود التي كادت أن تدخل، وذهب نائب رئيس الكنيست إلى ما هو أبعد، بقصف مخازن الغذاء والأطعمة التي سبق وسمح لها بالدخول.


تمنّعت حماس أمام الوسيطين العربيين الوازنيين، مصر وقطر، طويلاً، أمام صفقة واحدة شاملة، تتضمن انسحاباً كاملاً ووقفاً دائما للعدوان، وتبادلاً كليا للأسرى، لكن الوسيطين العربيين بوعود من أمريكا بايدن وترامب على حد سواء، اقنعوا حماس بأن المرحلة الأولى ستقود حتما للثانية والثالثة، وهكذا كان، باستثناء ما توقعته حماس من أن إسرائيل سرعان ما نفضت يدها وأدارت ظهرها. ولهذا ذهبت إلى الإطلاق المتقطع للأسرى، واحتملت في سبيل الوصول إلى المرحلة الأولى خروقات إسرائيلية واضحة وجلية، أهمها على الإطلاق إدخال 20 بيت متنقل من أصل 60 ألفاً، والآن حماس لن تسمح لنفسها بتوقيع اتفاقية جديدة ستتطلب بعد تخليص خمسة أسرى، توقيع اتفاقية ثالثة ولربما رابعة، لطالما أن الوسطاء والضامنين لا يستطيعون تحريك أي ساكن إزاء هذه الخروقات وإزاء تبديل الاتفاقيات، بل يذهب بعضهم لغض الطرف عن المنتهكين، وتحميل المنضبطين مسؤولية الانتهاك والخرق.


اليوم نقف أمام واقع جديد وقديم في نفس الوقت، واقع أن إسرائيل تواصل ما انقطع حول الحصار التجويعي والتهديد بشن الحرب وقطع الماء والكهرباء. منذ انسحابها من قطاع غزة قبل عشرين سنة، ألم يدرك الفلسطينيون والعرب، أن هذا الانسحاب لم يكن انسحاباً؟ ألم يدركوا أنه كان حصاراً مشدداً براً وبحراً وجواً أكثر ضرراً مما قبل الانسحاب المزعوم؟ ألم يعايشوا القصف والتدمير في نصف دستة حروب على شعب محاصر، لا يستطيع منها النجاة أو الهروب؟ ألم يعانوا سياسة قطع الماء والكهرباء عنهم وعن شيوخهم وأطفالهم ؟

إن اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير شيء من هذا القبيل، وما هو قرار 242 الذي ينص على انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، لكنها فعلياً ما زالت تحتلنا حتى اليوم، و ما زال مفتاح الكهرباء وصنبور مياهنا في يدها. إن أكثر ما يجسّد استكمال دائرة السخرية الاستهانية الكاملة هو أن إسرائيل لا ترانا؛ (و حين أقرر رؤيتكم، فليس أكثر من سكان تقطنون أرضي الكبرى، من الضفة إلى غزة إلى غور الأردن إلى جنوب الليطاني اللبناني إلى جبل الشيخ السوري، إلى محور فيلادلفي المصري، إلى تبوك في الشمال السعودي، وعاصمتها الموحدة الأبدية أورشليم القدس). آخر ما حرر على صعيد استكمال دائرة استهانة السخرية الماكرة، اقتراح وقف النار خلال رمضان لكن بدون طعام، كي يصوم الناس ليل نهار.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:39 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس في مواجهة المستعمرة


 "تتمرجل" قوات المستعمرة على المدنيين في قطاع غزة، قتلت عشرات الآلاف، وأصابت وأعاقت ضعفهم طوال الخمسة عشر شهراً الماضية، وها هي تجدد عمليات القتل بالقنص المتعمد، في عبسان وبيت لاهيا ورفح، وتعيد دفع العائلات نحو الرحيل والتهجير والتشرد، في مسعى لخلق فجوة، وزرعها وتفجيرها بين فصائل المقاومة وبين شعبها، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاقية وقف إطلاق النار .


 وإمعاناً في الإجرام غير الإنساني، غير الأخلاقي، غير القانوني، تُغلق المعابر، وتُعيد فرض الحصار والتجويع، لمنع إدخال البضائع والإمدادات الغذائية والطبية العلاجية، ولخصها المتطرف العنصري بن غفير: "لا وجبات غذائية بدون ثمن"، فهل ثمة إرهاب وتطرف وخرق ومس بحقوق الإنسان أكثر من هذا؟!


 مقابل ذلك، عملت المستعمرة على تصفية المقاومة وحركة حماس، إثر عملية 7 أكتوبر المفاجأة التي سببت للإسرائيليين الصدمة،  فكانت نتيجة القصف والمعارك والاجتياح لقطاع غزة، الفشل والإخفاق، فاضطر نتنياهو وحكومته وجيشه وأجهزته، للتفاوض مع حركة حماس، والتوصل معها إلى اتفاق التهدئة، ووقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وها هو ينتظر موافقة حماس على اقتراحات جديدة، لم توافق عليها، وبذلك اضطر مرغماً على التسليم بدور ومكانة حركة حماس وصمودها.


حكومة المستعمرة تتفاوض مع حركة حماس، لأنها في نفس الوقت تستهدف تعزيز الانقسام الفلسطيني، عبر الإقرار المتعمد الخبيث، بدور حركة حماس المستقل عن منظمة التحرير وسلطتها الوطنية، لأن أحد أهداف المستعمرة، إضعاف مكانة السلطة الفلسطينية وتقليص وظيفتها، والتراجع عن الاعتراف بشرعيتها في إدارة الضفة الفلسطينية.


سبق وقلت في وصف تداعيات 7 أكتوبر 2023، إن الفلسطينين صمدوا  ولكنهم لم ينتصروا، وأن الإسرائيليين أخفقوا ولكنهم لم يهزموا، ولذلك يبرز الصراع في أعقاب انتهاء الفترة الأولى من اتفاق التهدئة، على مفردتين: النصر أو الهزيمة، وكلتاهما تعتمد على نتائج المعركة المقبلة بين المستعمرة من جهة والمقاومة الفلسطينية من جهة أخرى، وتتجسد بفعل جوهري مظهره يكمن في احتمالين: الأول بقاء قوات الاحتلال في قطاع غزة  سواء في محور فيلادلفيا أو طريق صلاح الدين، أو أي موقع آخر مع بقاء الحصار والتحكم في حرية التنقل من وإلى قطاع غزة، وحصيلة ذلك فشل وإخفاق  المقاومة في طرد ورحيل قوات الاحتلال .


 والثاني انسحاب قوات المستعمرة من كامل قطاع غزة مرغمة، وتكون المقاومة الفلسطينية قد جعلت بقاء الاحتلال مكلفاً، واستنزفته، وفرضت عليه الرحيل، وبذلك يتحول الصمود الفلسطيني إلى إنجاز وانتصار على قوات الاحتلال .


 نتنياهو الذي يعرف نتيجة هذه الحصيلة عمل على تقسيم فترات صفقة التهدئة إلى ثلاثة مراحل لأنه أخفق في إنجاز الهجوم والاجتياح، ومن أجل أن يبقى أطول فترة ممكنة رئيساً للحكومة، والتهرب من لجنة التحقيق، تحت حجة استمرار الحرب، إضافة إلى تلبية مطالب الحلفاء المتطرفين من حكومته.


الصراع على كل المقدمات العسكرية والسياسية التفاوضية، بين الطرفين، حصيلته هل سيؤدي إلى بقاء قوات الاحتلال، أو رحيلها عن قطاع غزة، والتفاصيل هي تكتيكات فهلوية، تفاوضية، تشكل الخطوات التدريجية للنتيجة التي يسعى لها طرفا الصراع: الانتصار أو الهزيمة.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

قمة القاهرة تحديات صعبة في مواجهة أحلام التوسع ونوازع الغطرسة

رام الله - "القدس" دوت كوم

تعقد القمة العربية الطارئة في القاهرة اليوم الثلاثاء، في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد، حيث تواجه الدول العربية تحديات كبيرة في مواجهة السياسات الإسرائيلية والأمريكية التي تهدد الأمن القومي العربي، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتحديدا قطاع غزة. 


ويؤكد كتاب ومحللون سياسيون ومختصون، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذه القمة تبرز أهميتها خاصة أنها تأتي في أعقاب مقترحات أمريكية وإسرائيلية تهدف إلى تهجير سكان قطاع غزة، ما يضع الدول العربية أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرتها على حماية مصالحها القومية ومواجهة التحديات التي تهدد استقرار المنطقة.


وبحسب الكتاب والمحللين والمختصين، فإن من أبرز التحديات التي تواجه القمة غياب الإرادة السياسية العربية الموحدة، إضافة إلى التبعية للسياسات الأمريكية والإسرائيلية التي تحد من قدرة القمة على اتخاذ قرارات فاعلة على أرض الواقع، كما أن الانقسام الفلسطيني الداخلي يزيد من تعقيد الموقف، حيث يضعف القدرة على تحقيق وحدة وطنية فلسطينية تدعم موقف الدول العربية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.


ويؤكدون أنه رغم هذه التحديات، فإن القمة تمثل فرصة تاريخية للدول العربية لتوحيد صفوفها واتخاذ موقف حازم تجاه المخططات الإسرائيلية والأمريكية، ويتوقع أن تخرج القمة بقرارات تدعم القضية الفلسطينية، لكنها ستظل محدودة التأثير في ظل غياب آليات تنفيذية فاعلة وضغوط خارجية متزايدة. 


ويشددون على أن الأمل معقود على هذه القمة لتقديم حلول عملية تعيد إعمار غزة وتعزز الوحدة الفلسطينية، لكن نجاحها سيعتمد بشكل كبير على مدى قدرة الدول العربية على تجاوز خلافاتها الداخلية ومواجهة التحديات الخارجية بموقف موحد.


تحديات كبيرة أمام قمة القاهرة


يرى الكاتب والباحث السياسي د. عقل صلاح أن القمة العربية الطارئة التي تعقد في القاهرة تواجه تحديات كبيرة، أبرزها غياب أدوات التنفيذ الفاعلة على أرض الواقع، حيث ستظل قراراتها محكومة بالسقفين الأمريكي والإسرائيلي، ما يعني أن أي مخرجات لن تخرج عن إطار إرضاء الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب.


ويوضح صلاح أن التحدي الثاني يكمن في غياب الإرادة السياسية العربية الحقيقية، حيث لو كانت هذه الإرادة موجودة لما وصلت الأوضاع في غزة إلى هذه الدرجة من الدمار، ولما سقط عشرات الآلاف من الشهداء، ولما استمرت سياسات الإبادة والتجويع، او العدوان الإسرائيلي على لبنان وسوريا والعراق واليمن.


ويوضح صلاح أن التحدي الثالث يشابه إلى حد كبير ما حدث في حرب 1967، حيث احتلت إسرائيل أجزاءً واسعة من فلسطين وبعض الدول العربية، واليوم عادت لتحتل أجزاء من لبنان وسوريا إلى جانب استمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية، ما يجعل القمة أمام تحدٍ مصيري شبيه بنكسة 1967، ولكنه في سياق أكثر تعقيداً.


ويشير صلاح إلى أن القمة لا تعقد لمواجهة قرارات التهجير التي طرحها ترمب، بل جاءت لامتصاص غضبه، وهو ما يمثل انتكاسة سياسية كبرى، حيث كان من الأجدر اتخاذ موقف حازم ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية، والعمل على رفض الاحتلال الإسرائيلي في جميع الدول العربية، وليس فقط في فلسطين.


ويؤكد صلاح أن من بين التحديات الكبرى التي تواجه القمة، الانقسام الفلسطيني الداخلي، حيث لا يوجد توافق بين الفصائل الفلسطينية حول إدارة قطاع غزة، كما أن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية ضعيفة وتعاني من أزمة ثقة، ما يجعل الدول العربية مترددة في إسنادها ملف إعادة الإعمار، خاصة في ظل المخاوف من الفساد المالي وسوء الإدارة.


ويلفت صلاح إلى أن المشاركة العربية في إعادة إعمار غزة ستكون مشروطة، حيث ستتطلب إنهاء الوجود العسكري لفصائل المقاومة، وتحديداً كتائب عز الدين القسام، ما قد يصل إلى حد فرض حظر على حركة حماس داخل القطاع، وهو تطور خطير قد يؤثر على مستقبل القضية الفلسطينية.


ويوضح صلاح أن التوقعات من القمة متواضعة للغاية، حيث من المرجح أن يتم طرح خارطة طريق تتعلق بإدارة قطاع غزة، لكنها ستظل خاضعة للسقف الأمريكي والإسرائيلي، مما يعني أنها لن تحقق تقدماً حقيقياً في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.


ويتوقع صلاح أن تظل القمة نظرية دون تبني مشاريع تنفيذية على أرض الواقع، نظراً لعدم امتلاك الدول العربية أدوات ضاغطة على إسرائيل أو الولايات المتحدة، أو ربما عدم رغبتها في استخدامها.


ويرى صلاح أن القمة ستؤكد على رفض التهجير القسري للفلسطينيين إلى الدول العربية، وستجدد التأكيد على الموقف العربي الرافض للتطبيع مع إسرائيل دون التوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية.


ورغم التحديات، يشدد صلاح على ضرورة أن تخرج القمة بمشروع سياسي واضح، يضع موقفاً عربياً موحداً يجبر إسرائيل على الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وأن تتبنى القمة قرارات تتجاوز بيانات الشجب والاستنكار إلى اتخاذ خطوات عملية لمواجهة الاحتلال.


ويدعو صلاح إلى اتخاذ موقف واضح من الاحتلال الإسرائيلي للجنوب اللبناني والجنوب السوري، والعمل على إجبار الاحتلال على الانسحاب من هذه المناطق عبر تحركات سياسية ودبلوماسية فاعلة.


ويؤكد صلاح أن إصدار بيان عربي قابل للتنفيذ، يأخذ المصالح القومية والعربية بعين الاعتبار بعيداً عن الضغوط الأمريكية، سيكون خطوة ضرورية، لكنه يستبعد حدوث ذلك في ظل الوضع العربي الراهن، الذي لم يتمكن حتى من إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة طوال فترة العدوان المستمر.


القمة تأتي في وقت حساس للغاية


يوضح الكاتب والمحلل السياسي فراس ياغي أن القمة العربية الطارئة في القاهرة الطارئة تأتي في وقت حساس للغاية، وذلك عقب طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطة لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتحويله إلى ما سماه "ريفييرا الشرق الأوسط". 


ويؤكد ياغي أن هذه القمة جاءت للرد على تلك الخطة، لكنها تواجه تحديات كبيرة، أهمها المواقف الإسرائيلية والأمريكية بشأن مستقبل القطاع.


ويوضح ياغي أن المطالب الإسرائيلية تتجاوز مسألة بقاء حركة حماس من عدمها، حيث إن الخطة الإسرائيلية تهدف إلى تفريغ غزة من سكانها، بما يشمل تهجير كل الفلسطينيين من القطاع. 


ويؤكد ياغي أن مواجهة هذا المقترح تعتبر جزءاً من الأمن القومي العربي، خصوصاً بالنسبة لكل من مصر والأردن. 


ويشدد ياغي على أنه إذا لم يتم التصدي لهذا المخطط، فإن ذلك سيؤدي إلى تسييد إسرائيل على المنطقة، بحيث يصبح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كـ "مندوب سامي" لترمب في المنطقة.


ويشير إلى أن التحدي الأساسي الذي تواجهه قمة القاهرة يتمثل في محاولات إسرائيلية ليس فقط لشطب حركة حماس من حكم قطاع غزة، بل أيضاً في محاولة منع أي وحدة جغرافية وسياسية وقانونية وإدارية بين الضفة الغربية وغزة، وذلك من خلال تقويض السلطة الفلسطينية في الضفة.


ويوضح ياغي أن الفصل بين الضفة وغزة هو جزء من خطة تصفية القضية الفلسطينية، والتي تشمل ضم أجزاء من الضفة الغربية إلى إسرائيل، وما يحدث الآن فيما يسمى إطار مشروع "القدس الكبرى" وما هو إلا البداية.


ويشير ياغي إلى أن القانون الإسرائيلي الذي عرض على اللجنة الوزارية لكي يتم إقراره من الحكومة ومن ثم تشريعه في الكنيست، يهدف إلى وضع صيغة قانونية لضم مستوطنات غلاف القدس إلى المدينة، وهذا سيضيف 223 كيلومتراً مربعاً من أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل، إلى جانب إضافة نحو 184,000 مستوطن إلى القدس.


أما التحدي الثاني في قمة القاهرة، وفقاً لياغي، فيتعلق بمسألة المقاومة في غزة، حيث أن إسرائيل تشترط نزع سلاح المقاومة في القطاع، إضافة إلى إبعاد قيادات "حماس" والفصائل الفلسطينية. 


ويوضح ياغي أن التحدي الثالث يتعلق بمحاولة إسرائيل إعادة الوصاية المصرية على قطاع غزة، وهو ما ترفضه مصر بشدة، لأن ذلك يعني تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل تحت مسمى "إنهاء مفهوم الدولتين".


ويشير ياغي إلى أن الموقف العربي يجب أن يكون حاسماً وواضحاً في هذه القمة، لرفض أي محاولات إسرائيلية وأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية. 


ويؤكد ياغي أن المطلوب من قمة القاهرة هو أن تتبنى خطة تقوم على مبادرة السلام العربية، ورفض خطط التهجير وتطالب بإعادة إعمار غزة مع بقاء سكانها فيها. 


ويشدد على أهمية تبني موقف يرفض ضم الأراضي الفلسطينية وإلغاء مفهوم الدولتين، وأن يكون رد العرب على المحاولات الإسرائيلية والأمريكية بطرح حلول عملية تضمن حقوق الفلسطينيين.


وحول الموقف الأمريكي، يؤكد ياغي أن نجاح قمة القاهرة في تقديم خطة موحدة ومتماسكة قد يكون له تأثير كبير على الموقف الأمريكي، خاصة إذا تبنت الولايات المتحدة هذه الخطة وأيدتها. 


ويعتقد ياغي أنه إذا ما تم قبول الخطة العربية، فقد يؤدي ذلك بالضرورة إلى تغييرات في الموقف الإسرائيلي سيؤثر على الحكومة داخلياً، وقد يضطر رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى مواجهة تحديات داخلية قد تدفعه إلى الدعوة لانتخابات مبكرة.


ويشدد على أن قمة القاهرة الطارئة تمثل فرصة تاريخية ومصيرية للعالم العربي، لرفض مخطط ترمب ونتنياهو لتصفية القضية الفلسطينية، بما في ذلك فصل غزة عن الضفة الغربية، وتهجير سكان القطاع. 


ويؤكد ياغي أن الموقف العربي الموحد مهم جدا لأنه سيعمل أساسا لتحقيق التوازن في الصراع، من حيث حماية حقوق الفلسطينيين، وإبقاء القضية الفلسطينية على جدول الأعمال الدولية والإقليمية.


فرصة لتعزيز التعاون العربي لمواجهة التحديات



تؤكد الكاتبة والباحثة السياسية د.تمارا حداد أن هذه القمة العربية الطارئة في القاهرة تعد فرصة حاسمة لتعزيز التعاون العربي المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.


وتعتقد حداد أن القمة الطارئة تنعقد في وقت بالغ الأهمية، خصوصاً أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتعلقة بتهجير الفلسطينيين من غزة تؤثر ليس فقط على الأمن القومي المصري والأردني، ولكن أيضاً على الأمن الإقليمي للمنطقة بأسرها. 


وتشير حداد إلى أن التحديات التي تواجه القمة العربية تزداد تعقيداً، خاصة في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة في إسرائيل تسعى لتفاقم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ما يجعل التعامل مع هذه الحكومة معقداً للغاية. 


وتلفت حداد إلى أن هذه الحكومة تعمل باستمرار على زيادة التوترات والانتهاكات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتوضح حداد أن القمة ستواجه تحديات كبيرة تتعلق بالوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة، خاصة في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية. 


وتشير حداد إلى الوضع الإنساني الصعب في غزة، حيث يتم منع دخول المساعدات الإنسانية، في إطار ضغوط تمارسها إسرائيل على حركة حماس لإجبارها على إخراج الرهائن. 


وتعتبر حداد هذه التطورات تحدياً كبيراً بالنسبة للقمة العربية، التي يجب أن تجد حلولاً فعالة للمصالحة الفلسطينية وتحقيق استقرار داخلي في غزة.


وتشير حداد إلى أن القمة ستواجه أيضاً تحدياً آخر يتمثل في كيفية إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانه، مؤكدة أن هذه المسألة بحاجة إلى آلية فعالة تضمن توفير التمويل والدعم، وهو ما يستلزم توافقاً عربياً بشأن من سيدير قطاع غزة بعد إعادة الإعمار. 


وتلفت إلى أنه رغم المبادرة المصرية لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لإعادة ترتيب الوضع الأمني في غزة، تبقى قضية إدارة القطاع من أكبر التحديات التي ستواجهها القمة.


وفي ما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، توضح حداد أن القمة تسعى لتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وتشكيل حكومة تكنوقراط تدير غزة خلال الفترة الانتقالية. 


وتؤكد حداد أن هذا الحل يتطلب توافقاً بين مختلف الأطراف الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس، لتحقيق الاستقرار في القطاع وضمان استمرارية السلطة الفلسطينية في غزة.


أما عن التحديات الإقليمية والدولية، فتؤكد حداد أن القمة العربية ستواجه ضغوطاً كبيرة بسبب الوضع المتقلب في سوريا ولبنان، حيث تواجه الدول العربية تهديدات مستمرة من إسرائيل، التي تمارس ضغوطاً في الجنوب اللبناني والسوري وتحتلهما. 


وتوضح حداد أن هذه المخاطر الإقليمية تؤثر بشكل كبير على القضية الفلسطينية، ما يجعل التنسيق بين الدول العربية أكثر أهمية من أي وقت مضى.


وتشدد على أن القمة العربية في القاهرة تمثل فرصة تاريخية لتوحيد الموقف العربي، ويجب أن تخرج بتوصيات تدعم القضية الفلسطينية بشكل قوي وموحد. 


وتشير حداد إلى أن المطلوب هو تبني استراتيجيات فعالة لإعادة إعمار غزة دون تهجير السكان، بالإضافة إلى تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة. 


وتشدد حداد على أهمية دعم الوحدة الوطنية الفلسطينية، مع التأكيد على ضرورة وجود إدارة فلسطينية موحدة تكون قادرة على مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية في غزة.


وتؤكد حداد أن القمة العربية الطارئة تمثل فرصة مهمة لتعزيز التضامن العربي، ووضع استراتيجيات فعالة لدعم القضية الفلسطينية في مواجهة المخططات الإسرائيلية والأمريكية. 


وتشدد على أن الأمل معقود على هذه القمة لتوفير حلول عملية وشاملة لإعادة إعمار غزة وتعزيز الوحدة الفلسطينية في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة.


تحدي غزة وغياب التوافق العربي


يؤكد الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع، نزار نزال، أن القمة العربية في القاهرة تواجه تحديات كبرى، في مقدمتها التعنت الإسرائيلي في تنفيذ مراحل الاتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة، إلى جانب الخلافات العربية حول قضايا أساسية، وأبرزها ملف التهجير والانقسام الفلسطيني الداخلي.


ويوضح نزال أن إسرائيل تماطل في الانتقال إلى المرحلتين الثانية والثالثة من الاتفاق، حيث تواصل استغلال الوضع الإنساني في غزة كورقة ضغط على الفلسطينيين، مشيراً إلى أن تل أبيب "تبتز الفلسطينيين بكسر الخبز وكيس الطحين وجرعة الماء"، وهو ما يجعل المرحلة الأولى تقتصر على بروتوكول إنساني دون أي تقدم سياسي ملموس.


ويوضح نزال أن القمة العربية ستواجه تحدياً آخر يتمثل في غياب التوافق العربي حول توصيف التهجير، حيث تختلف الدول العربية حول تعريفه، فبينما يتحدث البعض عن "التهجير القسري"، هناك من يحاول تقليل حدة المصطلح أو حصره في سياقات معينة، فيما يؤكد نزال أن هذا التباين يمثل إشكالية كبيرة قد تؤثر على مخرجات القمة.


ويشير نزال إلى أن غياب الإرادة العربية لاستخدام الأدوات الخشنة ضد إسرائيل يعد من أبرز التحديات، متسائلاً: "هل سيكون هناك تلويح بالعمل العسكري ضد إسرائيل؟"، خاصة في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي وتأثيراته على الجغرافيا العربية، لا سيما في مصر والأردن ولبنان.


ويوضح نزال أن الدول العربية تمتلك أوراق ضغط مهمة، مثل العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن القمة قد تلجأ إلى استخدام هذه الأوراق بشكل أكثر وضوحاً من ذي قبل، خاصة من جانب مصر والسعودية والأردن، في ظل ارتباط هذه الدول بمصالح استراتيجية مع واشنطن.


وفي ما يخص الوضع الفلسطيني الداخلي، يؤكد نزال أن استمرار الانقسام بين الفصائل الفلسطينية يشكل عقبة رئيسية أمام أي قرارات عربية، مشيراً إلى أن الفلسطينيين لم ينجحوا حتى اللحظة في ترتيب بيتهم الداخلي والاتفاق على مشروع وطني موحد.


ويشير نزال إلى أن القمة قد تتبنى قراراً يدعو الفلسطينيين إلى الوحدة الوطنية، لكنه يستبعد أن يكون هناك تجاوب حقيقي من الأطراف الفلسطينية، سواء السلطة الفلسطينية أو "حماس".


ويشير إلى أن إسرائيل ترفض بشكل قاطع عودة أي من الطرفين لحكم قطاع غزة، وهو ما يعقد المشهد السياسي أكثر.


ويتوقع نزال أن تكون مخرجات القمة أكثر حدة مما سبق، لا سيما فيما يتعلق بالموقف العربي تجاه الجغرافيا السياسية في المنطقة، لافتاً إلى أن الأردن بدأ في تصعيد خطابه، حيث لوّح وزير الخارجية الأردني بإمكانية اللجوء إلى العمل العسكري إذا أصرّت إسرائيل على تهجير الفلسطينيين. 


ويشير نزال إلى تحركات عسكرية مصرية، مثل نشر الجيش الثالث في مناطق حساسة، مما يعكس حالة التوتر والتصعيد اللفظي بين النخب في مصر وإسرائيل.


ويعتقد نزال أن القمة ستتبنى قرارات حاسمة في ما يتعلق بموقفها من الأردن ومصر والسعودية، لكنها في المقابل ستظل محدودة التأثير على الواقع الفلسطيني الداخلي، حيث ستقتصر على رفض التهجير والدعوة إلى الوحدة، دون وجود آليات فعلية لتنفيذ هذه التوجهات.


 التحدي الأبرز التصعيد المتعمد الذي يقوده نتنياهو


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي د. عبد المجيد سويلم أن التحدي الأبرز الذي يواجه قمة القاهرة المقبلة يتمثل في التصعيد الإسرائيلي المتعمد الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبراً أن هذا التصعيد ليس مجرد رد فعل سياسي، بل هو محاولة واضحة من نتنياهو لتحدي القمة العربية وإرسال رسالة مفادها بأنه لن يتنازل عن شروطه الجديدة، والتي تمثل في جوهرها تنصلاً من الاتفاقيات السابقة وتنكراً لأي التزامات تعهد بها سابقاً.

ويوضح سويلم أن الاختبار الحقيقي للقمة يتمثل في قدرتها على تقديم رد عملي حازم على سياسات نتنياهو، ووقف تماديه الذي بات يأخذ منحى هستيرياً، سواء على المستوى السياسي أو العسكري، مشيراً إلى أن حكومة الاحتلال الحالية تعيش حالة من الفوضى وانعدام الرؤية، حيث لا تعتمد إلا على الابتزاز والقتل والوعيد دون أي استراتيجية سياسية حقيقية.


ويشير سويلم إلى أن الولايات المتحدة، رغم نفوذها التقليدي في المنطقة، لا تمثل تحدياً رئيسياً للقمة، إذ أن موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يتغير باستمرار تبعاً للظروف والمصالح الأمريكية، موضحاً أن السياسة الأمريكية باتت واضحة المعالم ويمكن التعامل معها بوعي وحنكة من قبل الدول العربية.


ويوضح سويلم أن التأثير القوي للوبي الصهيوني داخل الولايات المتحدة، لا سيما الجناح الأكثر تطرفاً القريب من اليمين "الترمبي"، يعزز موقف نتنياهو، لكنه لا يعني بالضرورة أن العرب عاجزون عن المواجهة، بل على العكس، يمتلكون أوراق قوة عديدة يمكن استخدامها إذا توفرت الإرادة السياسية.


وبحسب سويلم، فإن المطلوب من القمة هو إحداث صدمة سياسية لنتنياهو، تجبره على إعادة التفكير في حساباته، معتبراً أن تجاهل التصعيد الإسرائيلي وعدم مواجهته بقرارات حازمة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التطرف والتصعيد الإسرائيلي، سواء في قطاع غزة أو على مستوى الملف الفلسطيني برمته.


ويرى سويلم أن نتنياهو يدعي امتلاك أوراق قوة، لكنه في الواقع لا يمتلك أي منها، مشيراً إلى أن تهديداته المستمرة بشن عملية عسكرية جديدة في غزة لن تؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر للإسرائيليين أنفسهم، خاصة بعد الدمار الهائل الذي لحق بالقطاع ونفاد بنك أهداف اسرائيل.


ويؤكد سويلم أن محاولات نتنياهو فرض شروطه على المقاومة الفلسطينية، مثل تسليم الأسرى والأسلحة دون وقف الحرب، غير منطقية وغير قابلة للتحقيق، مشيراً إلى أن الحل الوحيد يكمن في التوصل إلى تسوية سياسية متوازنة تستند إلى الشرعية الدولية.


وتساءل سويلم عن الدور العربي الفاعل في ظل المتغيرات الدولية والتجاذبات الإقليمية المتسارعة، مشيراً إلى أن غياب مشروع عربي واضح ومتماسك هو أحد الأسباب الرئيسية لتمادي إسرائيل في سياساتها العدوانية.


بإمكان السعودية إعادة ترتيب المشهد الإقليمي


ويوضح أنه إذا كانت مصر مثقلة بالأزمات الاقتصادية، والأردن يعاني من ضغوط إضافية، فإن السعودية مؤهلة أكثر من غيرها لتولي زمام المبادرة وقيادة محور عربي فاعل، مستفيدة من مكانتها السياسية والدينية والمالية.


ويعتقد سويلم أن بإمكان السعودية، من خلال دورها القيادي، إعادة ترتيب المشهد الإقليمي، وترسيخ موقف عربي موحد قادر على حماية المصالح القومية للأمة العربية والإسلامية، مشدداً على ضرورة التحرك العربي الجماعي لمواجهة التهديدات المتزايدة في المنطقة.


ويشدد سويلم على أن نجاح قمة القاهرة يعتمد بشكل أساسي على قدرتها على اتخاذ قرارات حاسمة لوقف تغول نتنياهو وإعادة التوازن إلى المشهد السياسي، محذراً من أن الفشل في ذلك سيعني استمرار إسرائيل في تصعيدها وفرض شروطها بشكل أحادي.


ويشير سويلم إلى أن القمة تشهد تناقضات داخلية بين الدول العربية، حيث يرى البعض أن المواجهة مع إسرائيل حتمية، بينما يعتقد آخرون بضرورة التعايش مع الواقع ومحاولة تجنب المزيد من المخاطر.


ويؤكد سويلم أن الفرصة لا تزال قائمة أمام العرب لاتخاذ موقف موحد، معرباً عن أمله في أن تشهد القمة صحوة عربية حقيقية تضع حداً للتمادي الإسرائيلي المستمر.


فرصة تاريخية أمام العرب لرفض الضغوط


يؤكد الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى أن جامعة الدول العربية تواجه لأول مرة منذ نشأتها تحدياً علنياً يتمثل في مقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تهدف إلى تفجير الوضع في قطاع غزة من خلال تهجير سكانه إلى مصر والأردن، إضافة إلى طرح فكرة تهجيرهم إلى السعودية، بهدف دفع الأخيرة للاعتراف الرسمي بإسرائيل.


ويوضح موسى أن هذا المقترح يأتي في إطار خطة أوسع تهدف إلى فرض التطبيع بين إسرائيل والدول العربية. 

ويشير موسى إلى أن هذه المقترحات تهدف إلى توجيه الضغط على السعودية، حيث تسعى حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل إلى خلق وضع دبلوماسي يتيح لإسرائيل إقامة علاقات رسمية مع المملكة، ما يمكنها من التوسع في حصار اليمن وإيران.


ويلفت موسى إلى أن هذا المخطط يستغل العلاقات الاستراتيجية لإسرائيل في منطقة البحر الأحمر، وتحديداً في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى، حيث تعتبر تلك المواقع العسكرية نقطة انطلاق لتحجيم النفوذ الإيراني، خاصة عبر التنسيق الأمني والعسكري مع إثيوبيا. 


ويعتبر موسى أن التحكم في منابع مياه نهر النيل يمثل أحد الأهداف الخفية التي يسعى هذا التحالف إلى تحقيقها.


ويحذر موسى من أن هذا المقترح قد تكون له تداعيات خطيرة على الاستقرار في المنطقة، خاصة أنه يهدف إلى إشغال القيادة المصرية في قضية تهجير سكان غزة، مما قد يجبرها على اتخاذ خطوات عقابية ضد قطاع غزة وفصائل المقاومة، وهو ما قد يهدد الأمن القومي العربي.


وحول الموقف المتوقع من القمة العربية، يرى موسى أنه من الصعب التنبؤ بتوجهات الدول العربية، نظراً للعلاقة الخاصة التي تربط بعض دول القمة بالإدارة الأمريكية وإسرائيل.


ويؤكد موسى أن هناك فرصة تاريخية أمام الدول العربية لرفض هذه الضغوط، وأنه من الممكن أن تسعى هذه الدول إلى اتخاذ موقف قوي في مواجهة هذا المشروع، عبر التفاوض مع الإدارة الأمريكية لدفعها للتراجع.


ضرورة تفعيل العلاقات مع الصين ودول البريكس


ويشدد موسى على أن هناك ضرورة لتفعيل العلاقات السياسية والاقتصادية مع الصين ودول البريكس، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تمثل فرصة لتوسيع دائرة التأثير العربي بعيداً عن الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية.


ويرى موسى أن الشعوب العربية تعلق آمالاً كبيرة على الوعي العربي بمخاطر هذه المشاريع، ليس فقط على القضية الفلسطينية، بل على مستقبل الدول والشعوب في المنطقة بشكل عام.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:30 صباحًا - بتوقيت القدس

كاتس: لن نسمح لمصر بـ”انتهاك معاهدة السلام”

"القدس" دوت كوم - الأناضول

 قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء الاثنين، إن تل أبيب لن تسمح لمصر بـ”انتهاك معاهدة السلام” الموقعة معها.


وقال كاتس، خلال احتفال بالذكرى 33 لوفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، “مصر هي أكبر وأقوى دولة عربية – ولا تزال كذلك”، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.


وذكر أن معاهدة السلام “أخرجت مصر من دائرة الحرب، في قرار قيادي غيّر وجه التاريخ ووضع دولة إسرائيل – ولا تزال كذلك حتى اليوم”.


واستدرك كاتس: “لكننا لن نسمح لهم (المصريين) بانتهاك معاهدة السلام، ولن نسمح لهم بانتهاكات بنيوية. نحن نتعامل مع الأمر، لكن الاتفاق قائم”.

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:26 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس المجلس الأوروبي يشارك في القمة العربية الطارئة بالقاهرة اليوم

القاهرة -" القدس" دوت كوم

وصل رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في أعمال القمة العربية الطارئة، التي تستضيفها مصر لمناقشة آخر التطورات في قطاع غزة، وذلك نيابة عن الاتحاد الأوروبي.


وأكد كوستا، في تصريحات عقب وصوله، التزام الاتحاد الأوروبي بتحقيق سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة، استنادًا إلى حل الدولتين، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.


كما شدد على أهمية دعم جهود الإنعاش المبكر وإعادة الإعمار في غزة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، وذلك بما يتماشى مع القانون الدولي.


ومن المقرر أن يعقد كوستا سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من القادة الإقليميين على هامش القمة، لبحث التطورات الجارية وسبل تعزيز الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة.


وتستضيف العاصمة المصرية القاهرة، قمة عربية طارئة لبحث تطورات القضية الفلسطينية الثلاثاء.


وكان اجتماع وزاري تحضيري للقمة الطارئة بحث، الاثنين، الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة والبيان الختامي المقرر إصداره في ختام القمة.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الحي الشرقي في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد فجر اليوم الثلاثاء، شاب برصاص الاحتلال في الحي الشرقي من مدينة جنين.


وقالت مصادر محلية إن قوات خاصة تسللت الى عمارة الغول في الحي الشرقي، وأطلقت النار على الشاب جهاد علاونة، ما ادى الى اصابته بالرصاص الحي في الفخذ، وتركته ينزف حتى اعلن عن استشهاده في وفت لاحق. 


وكانت جمعية الهلال الاحمر قالت ان طواقمها نقلت شهيداً في العشرينات من العمر الى المستشفى. 


إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة، مدعومة بالجرافات، الحي الشرقي من مدينة جنين ودمرت عدداً من الشوارع، حيث طالبت تلك القوات الاهالي باخلاء بنايات في الحي. 


وأغلقت قوات الاحتلال مدخل مدينة جنين الجنوبي، وانتشر جنود الاحتلال بأعداد كبيرة في شارع نابلس، ومنطقة دوار عصفور، وشارع الناصرة.

فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس: إسرائيل تحاول خرق اتفاق وقف إطلاق النار

غزة - "القدس" دوت كوم

وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، انتهت المرحلة الأولى من الاتفاق يوم السبت الماضي. 


وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن إسرائيل مستعدة لتنفيذ الخطة الأمريكية لتمديد المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار. 


وقال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، إنّ سلوك الاحتلال الإسرائيلي يثبت أنها كانت معنية بانهيار الاتفاق، وعملت جاهدة لتحقيق ذلك، مضيفا أن الجانب الإسرائيلي يحاول إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار بخطة بديلة لتجنب الدخول في المرحلة الثانية من المفاوضات.


 كما اتهم حمدان الاحتلال الإسرائيلي باستخدام دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة كورقة مساومة في المفاوضات. وقال إن الطريقة الوحيدة لإطلاق سراح جميع المحتجزين الإسرائيليين هي أن تلتزم إسرائيل بالاتفاق وتدخل فورا في المفاوضات لبدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: ترامب ماضٍ في فرض رسوم جمركية على الواردات من كندا والمكسيك

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس دونالد ترامب، ماضٍ في تنفيذ التعريفات الجمركية التي أقرها على السلع القادمة من كندا والمكسيك بموجب قانون القوى الاقتصادية الطارئة الدولية (IEEPA).


وقال بيان للبيت الأبيض إن القرار جاء في إطار جهود ترامب لمكافحة التهديد الاستثنائي الذي تشكله تجارة المخدرات غير المراقبة على الأمن الوطني الأميركي.


وكان ترامب قد أكد في عدة مناسبات أن تدفق المخدرات القاتلة مثل الفنتانيل عبر الحدود الجنوبية قد أصبح يشكل أزمة صحية عامة طارئة.


ولفت بيان البيت الأبيض إلى أن ترامب منح كلا من كندا والمكسيك فرصا كافية للحد من أنشطة كارتلات المخدرات والتقليل من تدفق المواد السامة، لكنه أشار إلى أن كلا البلدين فشلا في اتخاذ إجراءات كافية لمعالجة الوضع.


وأضاف البيان أن المنظمات المكسيكية لتهريب المخدرات، وخاصة كارتلات "سينالوا" و"خالييسكو"، ظلت تعمل بحرية، مما أدى إلى وفاة مئات الآلاف من الأميركيين بسبب الجرعات الزائدة.


كما أكد أن هذه الكارتلات تسيطر على مناطق واسعة في المكسيك، وتقوم بتصنيع الفنتانيل في مختبرات سرية تهربه إلى الولايات المتحدة عبر الحدود .


وفيما يتعلق بكندا، أشار البيان إلى تزايد وجود الكارتلات المكسيكية التي تدير مختبرات لإنتاج الفنتانيل في مناطق ريفية غرب كندا.


ولفت إلى أن كندا أصبحت تلعب دورا متزايدا في أزمة المخدرات، حيث أظهرت الدراسات الأخيرة زيادة في إنتاج الفنتانيل على أراضيها.


ويأتي هذا التحرك، وفق ذات البيان، في وقت حساس حيث تعاني الولايات المتحدة من ارتفاع غير مسبوق في حالات الوفاة بسبب الجرعات الزائدة، مما دفع الإدارة الأميركية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لمكافحة تدفق المخدرات عبر الحدود.


البيان أشار أيضا إلى أن دراسة حديثة كشفت أن كندا شهدت زيادة ملحوظة في إنتاج الفنتانيل المحلي، مما يعكس دورها المتزايد في تجارة المخدرات الدولية.


وقال البيان "بعض هذه المختبرات قادرة على إنتاج ما بين 44 إلى 66 رطلا من الفنتانيل أسبوعيا".


البيان عاد ليؤكد أنه وعلى الرغم من أن عمليات ضبط الفنتانيل عند الحدود الشمالية أقل مقارنة مع تلك على الحدود مع المكسيك، إلا أن الكميات التي تم ضبطها العام الماضي كافية لقتل 9.5 مليون أميركي بسبب شدة تأثير المادة المخدرة.


البيان كشف في السياق أن عمليات ضبط الفنتانيل على الحدود الشمالية خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة المالية الحالية تقترب بسرعة من إجمالي الكميات المضبوطة خلال السنة المالية 2022 بأسرها، مما يعكس تصاعد التهديد الذي تشكله المخدرات القادمة من كندا.



فلسطين

الثّلاثاء 04 مارس 2025 8:00 صباحًا - بتوقيت القدس

.. وهواننا على الناس!

إبراهيم ملحم

  

الدول مثل البشر، تمرض وتنتكس وترتكس عندما تتوقف عن النمو والتطور الطبيعي، فتغدو محط أطماع الطامعين الذين ينتظرون لحظة السقوط. يفركون أصابعهم، وتتلمظ ألسنتهم للانقضاض عليها، لتقويض بنيانها وتعميق آلامها، وتكريس ضعفها وهوانها على الناس.


في سيرة القمم ما لا يبعث على الأمل، ففيها يتنابز القادة بالاتهامات، وتتعالى السجالات التي تُضيّق مدى الرؤية، وسط النيران وأعمدة الدخان، التي تشتعل في الحواضر العربية، وتحجب المخاطر الحقيقية التي تحدق بالأمة، فينفضّ السامر دون التوصل إلى حلول، ويتفرق الجمع بانتظار القمة المقبلة، التي تُعقد بمن حضر، أو يتم تأجيلها لعدم اكتمال النصاب.


 قمة اليوم، تختلف عن كل ما سبقها من قمم، إنْ من حيث التحديات التي تعصف بالأمة كلّها، حاضراً ومستقبلاً، أو من حيث حالة التفرقة والتجزئة والخلافات العميقة، التي ضربت الأمة عقب احتلال العراق للكويت، وما تشكّلَ بعد تلك الواقعة المحزنة من تصدعات وتشققات، لم يتم رتقها بعد، أو من حيث كونها قمة منع التصفية والتهجير والوطن البديل، الذي يريد ترمب إقامته على حساب الدول الشقيقة، كرمى لعيون الحليف الاستراتيجي، الذي باتت حدوده ضيقة عليه.


لقد هانت الأمة على الناس بسبب تفرّقها وتشتت كلمتها، حتى تكالبت عليها الأمم، كما تتكالب الأكَلة على قصعتها.


القوة والغطرسة وشهوة التوسع في المنطقة يمكن أن تدمّر وتقتل، ولكن لا يمكنها أن تفعل شيئاً ينتقص من حقوق الشعوب المناضلة في نيل حريتها.


نتطلع بمزيدٍ من الترقب والقلق والأمل إلى ما ستخرج به القمة اليوم من قرارات، فالأيام المقبلة حاسمةٌ لجهة تحديد المصائر والمعالم في المنطقة وأجيالها المقبلة، ومستقبل القضية المركزية للأمة، التي باتت في مهب رياح التهجير، والبحث عن وطنٍ بديل.

فلسطين

الإثنين 03 مارس 2025 10:47 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يستقبل رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي

القاهرة -" القدس" دوت كوم

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، مساء اليوم الإثنين، في مقر إقامته بالعاصمة المصرية القاهرة، رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، انطونيو كوستا، على هامش أعمال القمة العربية الطارئة التي ستنطلق أعمالها غدا.


وجرى خلال اللقاء بحث آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية، والتأكيد على رفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وتقديم المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتولي السلطة الفلسطينية المسؤولية في قطاع غزة، وإعادة الإعمار في ظل وجود الفلسطينيين على أرضهم.


وشدد الرئيس، على رفض دولة فلسطين القاطع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، أو من الضفة بما فيها القدس الشرقية.


وأكد سيادته أن السلام والأمن يتحققان من خلال تنفيذ حل الدولتين المستند لقرارات الشرعية الدولية الذي يشمل كامل أرض دولة فلسطين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، والاعتراف بدولة فلسطين.


وقدم الرئيس الشكر لمواقف الاتحاد الأوروبي الداعمة للحل السياسي على أساس حل الدولتين المستند للشرعية الدولية، وكذلك ما تقدمه من مساعدات تنموية وبناء المؤسسات.


وحضر اللقاء: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس الوزراء، وزير الخارجية محمد مصطفى، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير دولة فلسطين بالقاهرة دياب اللوح.