اقتصاد

الأربعاء 21 مايو 2025 11:43 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع في قيمة عجز الميزان التجاري بنسبة 23% في آذار

رام الله -"القدس" دوت كوم

أظهرت نتائج مسح التجارة المرصودة للجهاز المركزي للإحصاء، والتي نُشرت اليوم الأربعاء، أن قيمة العجز في الميزان التجاري الفلسطيني، الذي يمثل الفرق بين الصادرات والواردات، بلغت 491.5 مليون دولار أميركي وارتفعت بنسبة 23% خلال شهر آذار 2025، مقارنة بالشهر المناظر له عام 2024.

وبحسب نتائج المسح، سجلت الصادرات السلعية ارتفاعا خلال شهر آذار من عام 2025 بنسبة 5% مقارنة مع شهر آذار من عام 2024، حيث بلغت قيمتها 129.1 مليون دولار أمريكي.

وارتفعت الصادرات إلى إسرائيل خلال شهر آذار من عام 2025 بنسبة 10% مقارنة مع شهر آذار من عام 2024، وشكلت الصادرات إلى إسرائيل 92% من إجمالي قيمة الصادرات لشهر آذار من العام الحالي، بينما انخفضت الصادرات إلى باقي دول العالم بنسبة 30% مقارنة مع شهر آذار من العام الماضي.

وأشار البيان، إلى ارتفاع الواردات خلال شهر آذار من العام الجاري بنسبة 19% مقارنة مع شهر آذار من العام الماضي، حيث بلغت قيمتها 620.6 مليون دولار أمريكي.

كما ارتفعت الواردات من إسرائيل خلال شهر آذار بنسبة 10% مقارنة مع شهر آذار من العام الماضي، وشكلت الواردات من إسرائيل 53% من إجمالي قيمة الواردات لشهر آذار من هذا العام، وارتفعت الواردات من باقي دول العالم بنسبة 32% مقارنة مع شهر آذار من العام المنصرم.

فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

محافظ نابلس والسفير الأردني يزوران المستشفى الميداني الأردني

رام الله -"القدس" دوت كوم

زار محافظ نابلس غسان دغلس والسفير الأردني لدى دولة فلسطين عصام البدور اليوم الأربعاء المستشفى الميداني الأردني نابلس/6، حيث كان في الاستقبال قائد قوة المستشفى الميداني العقيد ركن محمد حرب الطوالبة إلى جانب الطاقم الطبي والإداري.

وأشاد المحافظ دغلس بالدور الريادي الذي يقوم به المستشفى الميداني الأردني في تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية لأبناء محافظة نابلس مؤكداً أن هذه المبادرة الكريمة، التي جاءت بتوجيهات سامية من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، تُجسّد أسمى معاني الأخوّة والتضامن العربي وتشكل نموذجاً حياً للتعاون العربي الحقيقي.

وقدم المحافظ دغلس شكره وعظيم امتنانه باسم السيد الرئيس محمود عباس "ابو مازن" وباسم الشعب الفلسطيني عامة وأهالي محافظة نابلس خاصة، على هذه المكرمة السامية، مثمناً هذا الدور النبيل الذي يعكس عمق العلاقة التاريخية والمصير المشترك بين الأردن وفلسطين.

من جهته، أكد السفير البدور على عمق العلاقات الأخوية الراسخة بين الشعبين الأردني والفلسطيني مشيراً إلى أن هذه المكرمة السامية التي وجه بها جلالة الملك عبد الله الثاني وتنفذها النخبة من أبناء الجيش العربي الأردني النشامى تجسد التزام الأردن الثابت والدائم تجاه فلسطين مضيفا أن وجودنا اليوم هنا هو امتداد للموقف الأردني التاريخي في دعم صمود أهلنا في فلسطين، وهذه الرسالة الطبية والإنسانية التي يحملها الجيش العربي النشمي ما هي إلا امتداد لمواقفه المشرفة عبر العقود وهي جزء أصيل من رسالتنا القومية والإنسانية المشتركة.

بدوره، أعرب العقيد ركن الطوالبة عن اعتزازه بتنفيذ هذه المهمة الإنسانية مشيراً إلى أن طاقم المستشفى يعمل بروح الفريق الواحد من أجل تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة لأبناء الشعب الفلسطيني مؤكداً أن ذلك يعد واجباً مهنياً وأخلاقياً. كما قدّم عرضاً موجزاً حول أعداد المرضى المستفيدين من خدمات المستشفى خلال الفترة الماضية.


أقلام وأراء

الأربعاء 21 مايو 2025 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

المساعدات والمفاوضات والتهديدات

دخلت بعض قوافل المساعدات إلى قطاع غزة، وهي -بحسب المراقبين الدوليين والمحليين- لا تكفي لسدّ الجوع الكبير الذي عاشه الناس طيلة الأسابيع الأخيرة، لا سيّما على وجه التحديد. لكنها خطوة قد تنقذ الناس من الموت جوعًا، خاصةً الأطفالَ وكبارَ السن. ويحدث ذلك بينما تتواصل حربُ الإبادة في نهاراتٍ مرعبة، وليالٍ أكثر رعبًا وخوفًا وقصفًا.

ومع كل يومٍ، نجد فصلًا جديدًا من المعاناة التي لا حدود لها، وفي حكايات الناس الذين يعيشون على حافةِ ركامِ بيوتهم التي دمّرتها الحرب، ما يوجع القلب، ويجرح الضمير، ويبعث فينا كلّ الأسئلة حول غياب الصوت الدولي، والعربي، والإنساني، الذين يعجزون حتى اليوم عن وقف الحرب.

التفاوض في قطر يتأرجح بين ضفةِ الأملِ وضفةِ الوجع، فتتعثر المفاوضات تارةً، وتنفرج الأخبارُ بقرب التوصل إلى اتفاقٍ تارةً أخرى. وبين ضفةٍ وأخرى، يعيش الناس في غزة حالات الترقب، على أمل التوصل إلى اتفاقٍ يفضي إلى وقف الإبادة، ووقف آلة القتل والدمار، والتقاط الأنفاس، ومداواة الجراح. وهذا ما ينتظره الناس في غزة، بعد أشهر الإبادة الطويلة، التي جعلت القطاعَ بقعةً من خرابٍ ودمار.

وفي ظل تعثّر التوصل إلى اتفاق، يواصل الاحتلال عملياته ضمن خطة "عربات جدعون" التي أعلن عنها، وبدأها متدحرجًا وعلى مراحل متتابعة. وهي تأتي في إطار تكامل فصول الإبادة والطرد والتهجير، ودفع الناس نحو الجنوب، من خلال توزيع المساعدات الغذائية والدوائية في جنوب القطاع، حيث يعمل الاحتلال على خلق مناطق ميتة، يهجرها الناس، ويتركونها قسرًا، في قسوة الجوع المفروض عليهم، والنقص الحاد في الغذاء والدواء.

تتدحرج عمليات الاحتلال كلّ ساعة، وتواصل فعل الدمار والخراب، وشقّ الطرق، وتقطيع المناطق، وعزلها عن بعضها بعضًا، في خرائط التهجير واحتلال القطاع، وفق رؤية الجنون العنصري المتطرف الذي يتزعمه نتنياهو، وأعوانه في حكومة الاحتلال، أمثال بن غفير وسموتريتش. ويتواصل مسلسل القتل الجماعي، في مجازر تخطف العائلات كلها، ولا شيء حتى اليوم يوقف الإبادة، أو يرفع الظلم الواقع على الناس الذين لا حول لهم، وهم يتجرّعون العذاب والألم، ويحتملون الجوع والعراء، ويرقبون لحظة وقف الحرب.

تمرّ الأيام على الناس في غزة ثقيلةً، ثقيلةً، واللحظات عمرٌ من الفقد، والجراح. عيونهم وأبصارهم تتجه صوب وقف المقتلة، وقلوبهم معلّقة بالدعاء والرجاء إلى رب السماء، فلا رجاء من البشر الصامتين الواقفين على الحياد.

فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس عباس يدعو دول العالم لكسر الحصار وإيصال المساعدات لغزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

أطلق رئيس دولة فلسطين محمود عباس، نداءً عاجلا لقادة دول العالم، حول الوضع الكارثي والمأساوي في قطاع غزة.

وناشد الرئيس عباس، قادة دول العالم اتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة لكسر الحصار على شعبنا في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية برا وبحرا وجوا، والوقف الفوري والدائم لهذا العدوان وإطلاق سراح جميع المحتجزين والأسرى، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وتولي دولة فلسطين مسؤوليتها كاملة، فلم يعد من الممكن الصمت عن جرائم الإبادة الجماعية، والتدمير، والتجويع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: من موقعي رئيسا لدولة فلسطين حيث يشكل قطاع غزة جزءاً أصيلاً من أرضها، أدعو أن نتحلى جميعاً بالشجاعة المطلوبة لإنجاز هذه المهمة التي لا تعلو عليها مهمة أخرى في هذه اللحظة التاريخية، وكلنا أمل في النجاح في هذا المسعى النبيل. وستكون هذه لحظة أساسية للانتقال إلى إعادة الإعمار، ووقف الاستيطان والاعتداءات على شعبنا ومقدساتنا في الضفة الغربية والقدس الشرقية، والذهاب لتنفيذ حل الدولتين وفق الشرعية الدولية، عبر إنهاء الاحتلال وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية".

وفي هذا الصدد، نتطلع إلى المؤتمر الدولي للسلام في نيويورك الشهر المقبل، لتنفيذ حل الدولتين وفق الشرعية الدولية، وحشد الجهود للمزيد من الاعترافات الدولية والعضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

ونجدد الترحيب في هذا الإطار، بالبيان المشترك الذي صدر عن قادة بريطانيا وفرنسا وكندا، وكذلك الترحيب بمواقف دول الاتحاد الأوروبي، وبالبيان المشترك للدول المانحة، وبيان اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بهذا الخصوص، ورفضهم جميعا لسياسة الحصار والتجويع والتهجير والاستيلاء على الأرض، ومطالبتهم بوقف فوري لإطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية فورا ودون عراقيل عبر الأمم المتحدة ووكالة الأونروا،  وضمان وصولها إلى كل المناطق في غزة، ورفضهم استخدام المساعدات سلاحا وأداة سياسية من قبل إسرائيل لإنجاز أهدافها غير الشرعية، والتوجه نحو الاعتراف بدولة فلسطين.

ونتقدم بالشكر الجزيل لجميع الدول والشعوب التي تدعو إلى وقف حرب الإبادة وإدخال المساعدات إلى شعبنا.

ويمثل هذا النداء دعوة من دولة فلسطين صاحبة السيادة على قطاع غزة لإدخال المساعدات عبر حدودنا البرية والبحرية ومجالنا الجوي، وجاهزيتنا التامة للتعاون مع أي طرف جاهز لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء معاناة شعبنا وكسر الحصار ووقف العدوان ودعما للخطة العربية الإسلامية لإعادة إعمار غزة دون تهجير شعبنا.

هذه لحظة تاريخية حاسمة تتطلب مواقف شجاعة وغير مسبوقة، وتكاتف الجهود العربية والإسلامية والدولية، لإعلاء الحق الفلسطيني وضمان احترام القانون الدولي، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وإنهاء العدوان والاستعمار، وتحقيق الاستقلال وإرساء السلام.

آن الأوان، أيها العالم لإنهاء حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وأجدد التأكيد على أننا لن نرحل، وهنا باقون على أرض وطننا فلسطين.

عربي ودولي

الأربعاء 21 مايو 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

هجوم روسي يقتل 6 جنود أوكرانيين وسط حراك دولي لإنهاء الحرب

وكالات

في أحدث فصول التصعيد المستمر في الحرب الأوكرانية، أعلن الحرس الوطني الأوكراني، الأربعاء، مقتل ستة من جنوده وإصابة أكثر من عشرة آخرين، في هجوم روسي استهدف موقعًا للتدريب العسكري خلال مناورة في ميدان للرماية.

وأوضح الحرس الوطني في بيان عبر صفحته على فيسبوك أن الهجوم وقع أثناء تنفيذ الجنود تدريبات ميدانية، مشيرًا إلى أن السلطات العسكرية فتحت تحقيقًا فوريًا في الحادثة للوقوف على تفاصيل الهجوم وتقييم الأضرار.

ويأتي هذا الهجوم في سياق موجة من الضربات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث كثفت موسكو غاراتها الجوية على مواقع عسكرية وبنى تحتية للطاقة في عدة مناطق أوكرانية، فيما ردت كييف بهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت داخل الأراضي الروسية، أبرزها في مقاطعتي بيلغورود وبريانسك الحدوديتين.

على الصعيد الدبلوماسي، تشهد الأزمة تطورا لافتا، مع تحركات يقودها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الذي يطرح نفسه كوسيط محتمل لإنهاء الحرب، وسط مؤشرات على انفتاح بعض الأطراف على مبادرة تسوية قد تشمل وقفا لإطلاق النار وشروط تفاوضية تشمل الأمن الإقليمي وتوازن النفوذ.

وكان ترامب قد أعلن مؤخرا عزمه التوصل إلى "اتفاق سريع" لإنهاء الصراع إذا ما عاد إلى البيت الأبيض، موجها انتقادات لإدارة بايدن بسبب ما وصفه بـ"التصعيد غير المحسوب" في دعم أوكرانيا.

في المقابل، لا تزال أوكرانيا متمسكة بموقفها الرافض لأي مفاوضات لا تشمل انسحابا كاملا للقوات الروسية من أراضيها، فيما تواصل روسيا ربط أي تسوية مستقبلية باعتراف غربي بمناطق سيطرتها في الشرق والجنوب.

وبين التصعيد العسكري والتحركات السياسية، لا تزال الحرب الأوكرانية تراوح مكانها، وسط تزايد المخاوف من توسّع رقعتها أو انزلاقها إلى مرحلة أكثر تعقيدًا على الصعيدين الإنساني والجيوسياسي.

عربي ودولي

الأربعاء 21 مايو 2025 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي يستهدف مركبة في عين بعال جنوبي لبنان

وكالات

استهدفت مسيّرة إسرائيلية صباح اليوم، الأربعاء، مركبة على طريق الحوش – عين بعار قرب صور جنوبي لبنان.

وأظهر توثيق مصور، اشتعال النار بالمركبة المستهدفة ومحاولة المواطنين إطفاءها وتخليص من بداخلها.

وعادة ما يتبنى الجيش الإسرائيلي القصف المتكرر على مناطق مختلفة جنوبي لبنان بشكل يومي، بادعاء استهداف وقتل عناصر من حزب الله.

وفي 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 أيلول/ سبتمبر 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح حوالي مليون و400 ألف شخص.

ومنذ بدء سريان اتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، ارتكبت إسرائيل ما لا يقل عن 2780 خرقا له، ما خلف 200 شهيد و491 جريحا على الاقل؛ استنادا إلى بيانات رسمية.

وفيما يواصل الجيش اللبناني انتشاره في الجنوب تنفيذا للاتفاق، تنصلت اسرائيل من استكمال انسحابها من جنوب لبنان بحلول 18 شباط/ فبراير الماضي.

ونفذ الجيش الإسرائيلي انسحابا جزئيا من لبنان وتواصل قواته احتلال 5 تلال لبنانية رئيسية ضمن مناطق احتلتها في الحرب الأخيرة.


أقلام وأراء

الأربعاء 21 مايو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

صحوةٌ بعد طول غفوة !

"أن تأتي متأخراً خيرٌ من أن لا تأتي أبداً". بقدر ما تبعث تلك المقولة السائدة بين العامة الطمأنينة ورفع الحرج عن النفوس القلقة من إثم التأخر عن المواعيد المقدسة، فإنها تستبطن تمجيد  تلك الظاهرة وامتداح الصفة والموصوف، بعد أن يجري غسلهما بمسحوق غسيل فعّال، كما الأموال التي يتم تداولها في الأسواق، دون حرج  بعد تبييضها، فيغدو حينها التأخر محمدة في نهاية إثم  المثلبة. 

 أقول هذا، وأنا أستمع إلى تلك المساءلة الجسورة من أعضاء مجلس العموم البريطاني المحترمين أمس، لوزير الخارجية ديفيد لامي الذي خرج على مألوف الخطاب الرسمي للمملكة المتحدة، بلغة بدت خشنة تجاه إسرائيل وأفعالها الفاضحة المشينة في غزة، موجهاً انتقادات شديدة اللهجة، وصف فيها تصريحات سموتريش وإجراءاته بالوحشية، ومتوعداً باتخاذ المزيد من الإجراءات والتدابير الردعية ضد الدولة المارقة.

على أهمية تلك التصريحات، وما سبقها من بيان بريطاني فرنسي كندي شجاع في توصيف الفظائع والجرائم المرتكبة في قطاع غزة، فإن تقييمنا لتلك المواقف الجريئة يبقى رهناً بالنتائج المترتبة عنها،  ومدى استجابة إسرائيل لها بوقف قتلها اليومي للأطفال، وإبادة العائلات بالقنابل تارة، وطوراً بالتجويع ومنع إدخال المساعدات.

 انزعاج ترمب وإحباطه من نتنياهو، كما قيل أمس، لا يغسل يديّ صاحب "مشروع الريفييرا" على أنقاض المنازل وأشلاء الأطفال في القطاع، من إثم  شراكته في الجريمة المدوّية التي كشف جنرال إسرائيلي متقاعد أمس بأن الجنود الإسرائيليين يمارسون قتل الأطفال كهواية، وهي الحقيقة المعروفة منذ اليوم الأول للمقتلة، باستدعاء نتنياهو خطاب "العماليق"، وبعده "عربات جدعون" التي تجوس الديار في غزة الآن بحمولتها الأيديولوجية الغارقة في الأصولية التوراتية الفاضحة، الداعية لارتكاب جرائم القتل والتهجير والتجويع والترويع للأطفال والنساء والشبان والشيوخ، والقضاء على الحرث والنسل، وعدم إبقاء حجر على حجر في غزة المنكوبة المصلوبة على أعواد المحرقة.

فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

مقترح جديد بشأن غزة.. التعنت الإسرائيلي يعرقل اتفاقاً شاملاً

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

د. حسين الديك: غياب ضمانات دولية ملزمة خاصة من الولايات المتحدة يعزز من صعوبة التوصل إلى اتفاق وبالتالي استمرار معاناة الفلسطينيين

نزار نزال: هناك فرصة للتوصل إلى هدنة مؤقتة ومن المستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل في الوقت الحالي

د. إيريني سعيد: الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق محاولة لكسب الوقت لتوسيع التوغل العسكري الإسرائيلي وتكثيف الضربات في غزة

نور عودة: إمكانية تقديم ترامب ضمانات بعدم العودة للحرب مستبعد إلا بموافقة حماس على شروط قاسية

د. سهيل دياب: إسرائيل تواجه ضغوطاً متزايدة تدفعها نحو المرونة أبرزها الضغط الأمريكي بسبب تغير الموقف تجاه نتنياهو

فايز عباس: نتنياهو يستغل إدخال كميات محدودة من المساعدات إلى غزة لكسب الوقت وتخفيف الضغط الدولي عليه

على وقع الحديث عن مقترح جديد لوقف إطلاق النار ولو بشكل مؤقت، يبدو أن التعنت الإسرائيلي وتجاهل المطالب الفلسطينية لوقف الحرب في غزة، وسط مطالبة حركة حماس بضمانات أمريكية ملزمة لإنهاء العدوان يزيدان من تعقيد المشهد للتوصل إلى اتفاق شامل.

ويعتقد كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "القدس"، أن إسرائيل، بتوافق أمريكي، تسعى لتحقيق أهداف استراتيجية في قطاع غزة، وسط استغلال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إدخال مساعدات إنسانية محدودة لتخفيف الضغط الدولي عن إسرائيل، ويتزامن الحديث عن المفاوضات مع تصعيد عسكري، مما يكشف نية كسب الوقت. 

وتشير توقعات الكتاب والمحللين والمختصين وأساتذة الجامعات إلى إمكانية إبرام هدنة مؤقتة تتضمن إطلاق سراح عدد محدود الأسرى محدود، لكن اتفاقاً شاملاً يظل بعيد المنال بسبب رفض إسرائيل الانسحاب أو إنهاء الحرب، ما يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة مع استمرار العدوان، مشككين في موثوقية الضمانات الأمريكية نظراً لتاريخ واشنطن في نقض الاتفاقات. 

وكان الإعلام العبري تحدث عن تقديم إسرائيل اقتراحاً جديداً لحماس يتضمن إطلاق سراح عشرة أسرى أحياء ونصف الجثامين في يوم واحد، مع هدنة لمدة سنتين، وبدء إدخال المساعدات الإنسانية فور توقيع الاتفاق، كما تشمل الصفقة انسحاب إسرائيل من مناطق احتلتها في عملية "الشجاعة والسيف"، لكنها ترفض الانسحاب من ممري نتساريم وفيلادلفيا، وتعرض التفاوض على وقف النار خلال الهدنة.

في المقابل، تتمسك حماس بمطالب واضحة تشمل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف النار، وتقديمه ضمانات شخصية بعدم استئناف إسرائيل للحرب بعد إطلاق الأسرى، إلى جانب توقيع مبعوث ترامب للشرق الأوسط ستيف ويتكوف على الصفقة ومصافحته لرئيس حركة حماس في غزة خليل الحية. 

المشكلة في إسرائيل التي تنقض الاتفاقات 

يقول الكاتب والمحلل السياسي المختص بالشأن الأمريكي والعلاقات الدولية، د. حسين الديك، إن المقترح الجديد المقدم لحركة حماس في مفاوضات الدوحة يمثل خطوة إيجابية، لكن العقبة الأساسية تظل في موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، التي ترفض وقف الحرب وتعرقل الاتفاقات. 

ويوضح الديك أن المشكلة لا تكمن في حماس، التي أبدت استعداداً للتفاوض، بل في إسرائيل، التي تنقض الاتفاقات وتتجنب تقديم ضمانات لإنهاء العدوان على قطاع غزة.

ويشير الديك إلى أن الوسطاء المصريين والقطريين، وحتى الأمريكيين، باتوا مقتنعين بأن نتنياهو هو المعطل الرئيسي للمفاوضات. 

ويؤكد الديك أن القضية المحورية في هذه المحادثات ليست عدد الأسرى، أو الجداول الزمنية، أو قضايا مثل نزع سلاح حماس، أو خروج قياداتها، أو تسليم القطاع للسلطة الفلسطينية، بل هي الوقف الدائم لإطلاق النار. 

ويقول الديك: "نتنياهو يرفض إنهاء الحرب أو تقديم أي ضمانات ملزمة، والإدارة الأمريكية غير مستعدة لتقديم ضمانات لوقف الحرب، بينما تتمسك حماس والشعب الفلسطيني بإنهاء العدوان كشرط أساسي".

ويوضح الديك أن إسرائيل، حتى في حال إطلاق سراح جميع الأسرى الـ58 المتبقين لدى المقاومة، ستواصل الحرب لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، التي تشمل السيطرة على مساحات واسعة في غزة، وإقامة مستوطنات، وتشكيل إدارة موالية للاحتلال، وتهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين. 

ويشير الديك إلى أن هذه الأهداف، التي يدعمها نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواجه عقبات دولية، خاصة فيما يتعلق بالتهجير القسري، حيث لم تعلن أي دولة رسمياً استعدادها لاستقبال فلسطينيين مهجرين من غزة.

ويوضح الديك أن هناك مساعٍ أمريكية للتفاوض مع دول، مثل ليبيا، لاستضافة حوالي مليون فلسطيني مقابل إطلاق مليارات الدولارات المجمدة من أرصدة الحكومة الليبية السابقة في البنوك الأمريكية، لكن كل المحاولات لم تنجح حتى الآن، ما يؤكد انسجام الموقف الأميركي والإسرائيلي حول أهداف الحرب.

استبعاد هدنة مؤقتة أو وقف دائم للحرب 

ويؤكد الديك أن الولايات المتحدة تواصل التفاوض مع دول أخرى لتحقيق هذا الهدف، لكن المعارضة الدولية والعربية للتهجير أجبرت ترامب على التراجع علناً عن هذا المخطط، رغم استمراره ضمنياً، كما تظهر تقارير صحفية أمريكية وإسرائيلية.

وفي سياق تقييمه لإمكانية وقف الحرب، يستبعد الديك أن يتحقق ذلك في الظروف الحالية، سواء عبر هدنة مؤقتة أو وقف دائم، مشيراً إلى أن هذا الهدف قد لا يتحقق إلا برحيل حكومة نتنياهو. 

ويشير الديك إلى حديث وسائل الإعلام الإسرائيلية عن انتخابات محتملة خلال عام، قد تغير المشهد السياسي، لكنه يؤكد أن استمرار الحرب يعكس توافقاً بين إدارة ترامب ونتنياهو على أهدافها، باستثناء التهجير الذي يواجه مقاومة دولية.

ويوضح الديك أن القضية الجوهرية تظل وقف الحرب، وهو ما تتمسك به المقاومة الفلسطينية ويرفضه نتنياهو وإسرائيل بشكل قاطع. 

ويحذر الديك من أن غياب ضمانات دولية ملزمة، خاصة من الولايات المتحدة، يعزز من صعوبة التوصل إلى اتفاق، مما يطيل أمد الصراع ويعمق معاناة الشعب الفلسطيني في ظل أهداف إسرائيلية تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي والسياسي في غزة.

استراتيجية حسم الصراع بدلاً من إدارته

من جانبه، يؤكد الباحث المختص في الشأن الإسرائيلي وقضايا الصراع، نزار نزال، أن إسرائيل تتبنى استراتيجية تهدف إلى حسم الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي بشكل نهائي، عبر تصفية القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، بدلاً من إدارة الصراع كما كان في السابق. 

ويشير نزال إلى أن حركة حماس تتعامل بإيجابية مع المقترحات المقدمة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لكن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تتمسك بسياسة "الهدن المؤقتة" وترفض الالتزام بوقف شامل للحرب، وهو الهدف الأساسي للمقاومة الفلسطينية.

ويؤكد نزال أن الهدف الإسرائيلي المركزي يتمثل في حسم الصراع بشكل كامل، عبر تجريد المقاومة الفلسطينية من أوراق قوتها، وخاصة ملف الأسرى الإسرائيليين، كما أن إسرائيل تسعى لتحرير الأسرى لدى حماس دون تقديم تنازلات جوهرية، مثل وقف الحرب أو الانسحاب الكامل من قطاع غزة، مما يسمح لها باستئناف العمليات العسكرية لاحقاً. 

ويقول نزال: "إسرائيل لا تقول صراحة إنها ستوافق على وقف الحرب مقابل إطلاق سراح جميع الأسرى، بل تعتمد على نهج الهدن المؤقتة، مثل هدنة لمدة 50 أو 60 يوماً، لأنها لا تريد التزاماً شاملاً ينهي الحرب".

هدنة مؤقتة لإدخال مساعدات إنسانية

ويؤكد نزال أن هناك فرصة للتوصل إلى هدنة مؤقتة قد تشمل إدخال مساعدات إنسانية وإطلاق سراح عدد محدود من الأسرى الإسرائيليين، لكن من المستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل في الوقت الحالي. 

ويشير نزال إلى أن حماس قد تقبل بهدنة محدودة، لكنها ستكون حذرة عبر تقليل عدد الأسرى المفرج عنهم، مدركة أن إسرائيل ستستغل أي انخفاض في أعداد الأسرى لديها لتكثيف استهداف قطاع غزة، حيث سيصبح "خالياً من الأسرى" وبالتالي هدفاً أسهل للعمليات العسكرية.

وفي سياق حديثه عن الضمانات الدولية، يحذر نزال من الاعتماد على الوعود الأمريكية والإسرائيلية، مشيراً إلى أن كلا الطرفين لديهما سجل حافل من التنصل من الاتفاقات. 

ويستشهد نزال باتفاق الدوحة في 17 يناير الماضي، الذي وقّعت عليه إسرائيل برعاية أمريكية ومصرية وقطرية، لكن نتنياهو تراجع عن تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق التي تضمنت خطوات سياسية، مثل الانسحاب ووقف الحرب. 

نتنياهو يعمل لمصلحته الشخصية

ويقول نزال: "نتنياهو يعمل لمصلحته الشخصية، لأن وقف الحرب يعني سقوط حكومته وانهيار مستقبله السياسي، بل ومواجهته للقضاء".

وينتقد نزال الضمانات الشفوية التي تقدمها الولايات المتحدة، ورفضها تقديم ضمانات مكتوبة ملزمة، قائلا: "ترامب انسحب من الاتفاق النووي مع إيران في 2018، وهذا يظهر أن المراهنة على الضمانات الأمريكية خاسرة".

ويشير نزال إلى أن الأنباء التي تحدثت عن "زخم" في مفاوضات الدوحة، بحسب القناة 13 الإسرائيلية، غير دقيقة، مؤكداً أن العقبة الأساسية تظل رفض إسرائيل وقف الحرب والانسحاب الكامل من غزة.

ويؤكد نزال أن الوضع لا يزال معقداً، مع وجود فجوة واسعة بين مطالب حماس بوقف شامل للحرب ورفض إسرائيل لهذا الشرط. 

ويعتقد نزال أن إسرائيل ستعاود القتال حتى في حال التوصل إلى هدنة مؤقتة، مما يضع حماس أمام خيارات صعبة، حيث أن أي تنازل قد يؤدي إلى تراجع موقفها في مواجهة الحرب المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

مناورة أمريكية-إسرائيلية لاقتلاع حماس

بدورها، توضح الأكاديمية والمحللة السياسية المصرية، د. إيريني سعيد، أن المرحلة الحالية تشهد مناورة أمريكية-إسرائيلية تهدف إلى اقتلاع حركة حماس من جذورها، مؤكدة أن هذا الهدف يبقى الأولوية الرئيسية لكل من واشنطن وتل أبيب، على حساب القيم الإنسانية والقوانين الدولية. 

وتشير سعيد إلى أن الولايات المتحدة تجاهلت الكوارث الإنسانية في قطاع غزة، ولم تحرك ساكناً لضبط حليفتها الاستراتيجية إسرائيل، مما يعكس تراجعاً عن القيم الأمريكية المزعومة وتغاضياً عن الأعراف الدولية.

وتلفت سعيد إلى أن هذه المناورة تتجلى في تصدير صورة تصادم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم أن أي خلاف بينهما محدود. 

وتوضح سعيد أن ترامب تعمد تجنب زيارة تل أبيب خلال جولته الأخيرة بالشرق الأوسط، بهدف إضعاف موقف دول الخليج في مطالبته بالضغط على نتنياهو. 

وتؤكد سعيد أن التصريحات الأمريكية والإسرائيلية المتضاربة، والحديث عن العودة إلى المفاوضات وإمكانية التوصل إلى اتفاق، ليست سوى محاولات لكسب الوقت واستغلاله لتوسيع التوغل العسكري الإسرائيلي في غزة وتكثيف الضربات الممنهجة ضد الفلسطينيين.

ترامب يحاول تحقيق توازنات ظاهرية

وترى سعيد أن تزامن الحديث عن استئناف المفاوضات مع أوامر إسرائيلية بتوسيع الحرب يكشف نوايا الطرفين.

وحتى السماح بدخول مساعدات إنسانية محدودة، بحسب سعيد، يعكس محاولة ترامب لتحقيق توازنات ظاهرية بعد جولته الخليجية ذات الطابع الاقتصادي، التي جاءت عكس التوقعات السياسية، حيث أن هذه الخطوات لا تعدو كونها تكتيكات لتجميل صورة إسرائيل، بينما تستمر الحرب دون نية حقيقية لإنهائها.

وتقترح سعيد ثلاثة مسارات متوازية لحلحلة المشهد المعقد، الأول، تنفيذ مخرجات القمة العربية، التي تتسق مع قرارات قمة 4 مارس، وتتميز بفعاليتها وقابليتها للتطبيق العملي. 

والمسار الثاني وفق سعيد، هو تعزيز جهود القاهرة في قيادة المفاوضات الأساسية في مرحلتها الثانية، مع الإمساك بزمام المبادرة. 

وتشير سعيد إلى المسار الثالث بتحرك خليجي عاجل لممارسة ضغط مباشر على ترامب لدفعه نحو إنهاء الحرب. 

وتؤكد سعيد أن هذه المسارات تتطلب تنسيقاً عربياً محكماً لمواجهة الاستراتيجية الأمريكية-الإسرائيلية.

وتشدد سعيد على أن غياب الإرادة الأمريكية والإسرائيلية لإنهاء الحرب، إلى جانب استمرار التصعيد العسكري، يعزز من تعقيد الأزمة. 

وتحذر سعيد من أن استمرار هذه المناورات سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، داعية إلى تحرك دولي وعربي عاجل لوقف العدوان وفرض حلول عادلة.

إسرائيل والتسريبات الإعلامية

من جهتها، تقول الكاتبة والمحللة السياسية المتخصصة في الشؤون الدبلوماسية والعلاقات الدولية، نور عودة، إن الوسطاء معنيون بالحد من التسريبات حول مفاوضات الدوحة الجارية بشأن قطاع غزة، بينما تتفوق إسرائيل في استخدام التسريبات الإعلامية لتشكيل سردية معينة تهيمن على النقاشات.

وتعتقد عودة أن الحديث عن "مقترح إسرائيلي" أو "مقترح أمريكي" يُغفل العوامل الموضوعية التي تشير إلى وجود فرصة لاتفاق محدود، مدفوعة بانخراط الولايات المتحدة بشكل حثيث، ورغبة الرئيس دونالد ترامب في تحقيق إنجاز رمزي يتمثل في استعادة جثامين أربعة مواطنين أمريكيين-إسرائيليين محتجزين في غزة.

وتشير عودة إلى أن هذا الاتفاق المحتمل لن يكون شاملاً ولن يلبي تطلعات الطرف الفلسطيني، وخاصة حركة حماس، التي تدرك أن وقف الحرب الشامل ليس مطروحاً على الطاولة الآن. 

وتوضح عودة أن ترامب يسعى لتحقيق مصالحه الشخصية عبر هذا الإنجاز، إلى جانب محاولته "إنقاذ إسرائيل من نفسها" بتخفيف عزلتها الدولية، كما يتضح من السماح بدخول شاحنات مساعدات إنسانية محدودة وغير كافية إلى غزة. 

وتعتبر عودة أن هذه الخطوة تهدف إلى تلميع صورة إسرائيل، التي تواجه اتهامات بممارسة التجويع بحق أكثر من مليوني فلسطيني، نصفهم أطفال.

وتحذر عودة من الاعتماد على ضمانات ترامب بعدم استئناف الحرب، مشككة في استعداده لتقديم مثل هذه الضمانات، التي قد تُفسر كمنح لشرعية لحماس. 

وتوضح عودة أن تصريحات الإدارة الأمريكية تؤكد شروطاً صارمة، تشمل منع حماس من حكم غزة، ومغادرة قياداتها القطاع، أو منح إسرائيل الحق في استهدافهم، ونزع سلاح حماس. 

وتؤكد عودة أن الولايات المتحدة لا تعارض الحرب أو حجم الضحايا الفلسطينيين، مشيرة إلى صمتها إزاء التهجير، والقتل، والتدمير، وتفريغ المخيمات في الضفة الغربية، مما يعكس غياب أي خلاف جوهري مع إسرائيل بشأن "حرب الإبادة" المستمرة.

التحركات الأمريكية والإسرائيلية تكتيكية وليست استراتيجية

وتوضح عودة أن التحركات الأمريكية والإسرائيلية تظل تكتيكية وليست استراتيجية، ولا تنطوي على تغيير في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. 

وتستبعد عودة إمكانية تقديم ترامب ضمانات بعدم العودة للحرب، إلا إذا وافقت حماس على شروط قاسية، مثل نزع سلاحها، وخروج قياداتها، واستبعادها من حكم غزة. 

وتشير عودة إلى معضلة إضافية تواجه ترامب، تتمثل في رفض إسرائيل حكم أي طرف فلسطيني لقطاع غزة، إلى جانب حديثه المتجدد عن التهجير والسيطرة على القطاع، مما يعقد إمكانية التوصل إلى حل مستدام.

وتؤكد عودة أن المفاوضات تدور في حلقة مفرغة، حيث أقصى ما يمكن توقعه هو سيناريو مشابه للوضع في لبنان، يتضمن خفض وتيرة الحرب، أو هدنة مؤقتة تتيح لإسرائيل الاحتفاظ بقدرتها على الهجوم، والاغتيال، والقصف. 

وتقول عودة: "للأسف الشديد ما زالت العوامل الفلسطينية، والإقليمية، والدولية غير ناضجة لإنهاء الحرب"، مؤكدة أن الوضع الحالي يعكس استمرار التحديات أمام تحقيق حل عادل يلبي حاجة الشعب الفلسطيني لوقف الإبادة والبدء في إعادة البناء.

مفاوضات الدوحة منصة لإعادة فتح جميع القضايا

أستاذ العلوم السياسية، د. سهيل دياب، يقول إن المفاوضات الجارية في الدوحة بشأن الوضع في قطاع غزة شهدت تطورات نوعية، حيث لم تعد محصورة في مناقشة مقترحات محددة مثل مقترح ويتكوف أو المقترح الإسرائيلي، بل أصبحت منصة لإعادة فتح جميع القضايا وطرح خيارات جديدة، بما في ذلك إمكانية التوصل إلى صفقات شاملة أو هدنة طويلة الأمد تمتد لسنتين. 

ويوضح دياب أن هذه المفاوضات تعكس وجود ضغوط كبيرة تواجه كلاً من إسرائيل والمفاوض الفلسطيني، مما يدفع الطرفين نحو البحث عن "معادلة سحرية" للخروج من الأزمة الحالية.

ويشير دياب إلى أن المفاوضات تتسم بثلاثة تطورات رئيسية. أولاً، إعادة فتح جميع نقاط الخلاف للنقاش، وهو ما كانت إسرائيل ترفضه سابقاً، مما يعكس تحولاً في موقفها تحت ضغوط داخلية وخارجية.

الأمر الثاني وفق دباب، استعداد إسرائيل لمناقشة شروط وقف الحرب، رغم عدم التزامها الصريح بإنهائها، مما يفتح الباب أمام إمكانيات جديدة.

ويتمحور التطور الثالث، حول انقسام المفاوضات إلى مسارين: مسار رسمي على طاولة الحوار، ومسار غير رسمي يشمل اتصالات بين ويتكوف ونتنياهو، وويتكوف والوسطاء العرب، وهو المسار الأكثر فعالية في قضايا مثل إدخال المساعدات الإنسانية ودفع المفاوضات نحو صفقة محتملة.

إسرائيل تواجه ضغوطاً متزايدة

ويوضح دياب أن إسرائيل تواجه ضغوطاً متزايدة تدفعها نحو المرونة، أبرزها الضغط الأمريكي الناتج عن تغير السياسة الأمريكية تجاه نتنياهو، إلى جانب الهجمات الحوثية التي تعجز إسرائيل عن مواجهتها أمنياً. 

ويشير دياب إلى قناعة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية باستحالة استعادة الأسرى الإسرائيليين أحياء عبر العمليات العسكرية، مما يعزز الحاجة إلى حل تفاوضي. 

في المقابل، يوضح دياب أن المفاوض الفلسطيني يواجه ضغوطاً مماثلة، أهمها الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، التي تجبر الفلسطينيين على التفكير في مقترحات مرنة وخلاقة. 

ويشير دياب إلى أن تراجع الدعم العربي الشعبي والرسمي، إلى جانب التوترات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، خاصة بين حماس والسلطة الفلسطينية، يزيد من تعقيد موقف المفاوض الفلسطيني.

ويؤكد دياب أن كلا الطرفين يتفاوضان في ظل ظروف بالغة الحساسية، وكأنهما "على فوهة هاوية" قد تؤدي إلى كارثة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. 

وفي ظل الحاجة الأمريكية والدولية والإقليمية لإيجاد حل، يتوقع دياب أن تشهد الساعات أو الأيام المقبلة تقدماً نحو صيغة اتفاق، مدعومة بالضغوط الغربية من بريطانيا وفرنسا، وجهود قطر ومصر، وحتى مساهمات من الصين وأطراف أخرى.

في سياق تحديد ملامح الحل المحتمل، يقترح دياب "معادلة سحرية" تعتمد على ثلاثة أضلاع، الضلع الأول هو هدنة أو وقف جزئي لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس بشكل غير مباشر، دون الخوض في الحديث عن إنهاء الحرب أو استمرارها، وهي صيغة جُربت سابقاً لكنها لم تنجح بمفردها. 

احتمال تبني نموذج مشابه للاتفاق اللبناني

أما الضلع الثاني وفق دياب، يتعلق بالضمانات الأمريكية، التي يجب أن تحدد شروط عودة إسرائيل للعمليات العسكرية إذا تم وقف الحرب، مع الإشارة إلى احتمال تبني نموذج مشابه للاتفاق اللبناني، كما يجب أن تقدم الولايات المتحدة ضمانات للفلسطينيين لمنع عودة إسرائيل إلى حرب شاملة أو سياسات "الإبادة الجماعية"، وهو مصدر قلق فلسطيني وعربي رئيسي. 

ويشير دياب إلى الضلع الثالث وهو يتطلب استعداد حماس لمناقشة قضايا حساسة مثل "اليوم التالي" في غزة، بما في ذلك مستقبل سلاح المقاومة.

ويتوقع دياب أن تتجه المفاوضات نحو اتفاق ثلاثي الأضلاع يشمل اتفاقاً مباشراً بين إسرائيل والفلسطينيين، واتفاقات جانبية بين إسرائيل والولايات المتحدة، وبين إسرائيل والفلسطينيين، بحيث توفر تطمينات لكل طرف دون تعارض مع الاتفاقات الأخرى. 

ورغم التحديات الناتجة عن التطمينات المتضاربة بين الأطراف، يعرب دياب عن تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى صيغة تمكن الأطراف من "التعايش" مع الاتفاق، مما يتيح تجاوز الأزمة الحالية.

المقترحات الإسرائيلية لم تتغير 

بدوره، يقول الكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي، فايز عباس، إن المقترحات الإسرائيلية المقدمة لحركة حماس ظلت دون تغيير منذ بدء المفاوضات الأولى، مشيراً إلى أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ترفض الالتزام بوقف شامل للحرب في قطاع غزة. 

ويوضح عباس أن الاتفاق الأولي تضمن إطلاق سراح محتجزين مقابل هدنة لمدة شهرين، مع خطة للانتقال إلى المرحلة الثانية التي تشمل إطلاق جميع المحتجزين، ووقف الحرب، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، لكن نتنياهو رفض هذه المرحلة، مطالبًا بإطلاق سراح جميع المحتجزين أحياءً وأمواتًا، ونزع سلاح حماس، وإنهاء سلطتها في غزة، وترحيل قادتها السياسيين والعسكريين إلى خارج القطاع.

ويشير عباس إلى أن إسرائيل لم تتراجع عن مواقفها، بل كثفت عملياتها العسكرية، ومنعت إدخال المساعدات الإنسانية لفترات طويلة، وبدأت عملية برية واسعة لاحتلال القطاع بالكامل، مؤكداً أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب حتى في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق المحتجزين. 

ويشير عباس إلى أن نتنياهو يستغل إدخال كميات محدودة من المساعدات إلى قطاع غزة لكسب الوقت وتخفيف الضغط الدولي، لكنه لا يعبأ بالرأي العام العالمي أو قرارات الأمم المتحدة، حيث يواصل خطته لاحتلال القطاع وتهجير سكانه بالقوة. 

ويوضح عباس أن هذه الخطة تواجه عقبة كبيرة، حيث ترفض الدول التعاون مع حكومة تضم شخصيات مثل إيتمار بن غفير في قضية التهجير.

رغبة نتنياهو في الانتقام من الشعب الفلسطيني

ويؤكد عباس أن استمرار نتنياهو في الحرب يعكس رغبته في "الانتقام" من الشعب الفلسطيني بعد هجوم 7 أكتوبر، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة في غزة تفتقر إلى أي معنى عسكري واضح، وتهدف فقط إلى تصعيد العقاب الجماعي. 

ويوضح عباس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو الوحيد القادر على إجبار نتنياهو على وقف الحرب، لكنه لا يبدي اهتماماً حقيقياً بذلك. 

ويعتبر عباس أن تصريحات ترامب حول ضرورة إدخال الغذاء إلى غزة خلال زيارته للخليج العربي ليست سوى "ضريبة شفاه" لا تعكس نية جادة لإنهاء الصراع.

ويؤكد عباس أن إعلان ترامب عن ضمانات لوقف إطلاق النار قد يكون ممكناً فقط إذا قرر فرضها، لأن نتنياهو يفتقر إلى الشجاعة لمعارضته. 

ويحذر عباس من أن غياب عقوبات دولية على إسرائيل يعزز من تمسكها بخططها الاحتلالية، مما يجعل وقف الحرب أو تحقيق انسحاب إسرائيلي أمراً بعيد المنال في الوقت الحالي.

فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح لـ"القدس": خرج من قطاع غزة 103 آلاف لاعتبارات شخصية إنسانية وليس من باب الهجرة القسرية أو الطوعية

القاهرة- "القدس" دوت كوم: أجري اللقاء محمد أبو خضير

السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح لـ(ے):

خرج من قطاع غزة 103 آلاف لاعتبارات شخصية إنسانية وليس من باب الهجرة القسرية أو الطوعية...جرحى ومرضى وطلاب جامعات وغيرهم ..غادر مصر  منهم 28 ألف. 

•⁠  ⁠خرج من قطاع غزة نحو 15 ألف مواطن بينهم جرحى ومرضى ومرافقوهم تم توزيعهم على أكثر من 160 مشفى مصري من سيناء شمالًا إلى الأقصر وأسوان جنوبًا.

•⁠  ⁠أبرز التحديات خروج ألف مريض بالسرطان للعلاج في مصر من 13 ألف تركوا دون علاج بسبب تدمير الاحتلال لمستشفى الصداقة التركي.  

•⁠  ⁠مصر تبني مدنًا جديدة في سيناء وغيرها ضمن خطتها التنموية لتلبية احتياجات سكانها المتزايدة هذا مشهد حضاري ولا علاقة له بمخططات التهجير. مصر تصدت لمخطط التهجير وتعرضت للضغوط، والإغراءات، لكنها رفضت من منطلق وطني وقومي أصيل.

•⁠  ⁠حريصون على بقاء الجريح والمريض في مصر قريباً من غزة حتى يتمكن من العودة فور فتح معبر رفح.

•⁠  ⁠في مصر 13 ألف طالب فلسطيني جامعي وحوالي 23 ألف طالب مدرسة، 6 آلاف منهم يتلقون تعليمهم في مدارس الأزهر والبقية يتابعون دراستهم عن بُعد عبر منصات تعليمية متصلة بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

⁠*  خطة الحكومة الفلسطينية شاملة لإعادة إعمار غزة من 3 مراحل بالتعاون مع 650 مهندسًا متخصصًا  

•⁠  ⁠المصالحة أولوية ولسنا بحاجة الى اتفاقيات جديدة نريد بناء شراكة سياسية فلسطينية شاملة.  

•⁠  ⁠تم تقديم الكثير ولكنه أمام حجم الاحتياجات الضخمة التبرعات محدودة وقليلة ولا تكفي لتغطية الاحتياجات.

•⁠  ⁠نحن نحاول تنسيق كل الجهود المبذولة من أجل خدمة وتلبية ولو الحد الأدنى من احتياجاتهم المتزايدة.

في ظل الأوضاع الراهنة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، والعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ومع تصاعد التحديات السياسية والإنسانية، أجرت "القدس" لقاء خاص مع سفير دولة فلسطين في القاهرة، دياب اللوح، الذي سلط الضوء على أبرز القضايا الراهنة من الزوايا السياسية، الإنسانية، والإغاثية.

خلال المقابلة، استعرض السفير دياب اللوح معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة بسبب الحصار المفروض منذ سنوات طويلة، وتداعيات الحرب المستمرة التي خلفت آلاف الشهداء والمصابين، إلى جانب تدمير البنية التحتية، والمنازل، والمرافق الصحية، والمدارس، والجامعات،  كما تطرق إلى الجهود المبذولة لوقف الحرب وتخفيف معاناة المواطنين ورفع الحصار والشروع بإعادة إعمار قطاع غزة.

في سياق الحديث عن الإغاثة الإنسانية، استعرض السفير التحديات التي تواجه إيصال المساعدات إلى قطاع غزة في ظل اغلاق الاحتلال لمعبر رفح، مع الإشارة إلى الدور الفاعل للجهات الخيرية والمجتمع المدني في دعم الشعب الفلسطيني. كما تناول تفاصيل دقيقة حول أعداد الجرحى الذين تلقوا العلاج في المستشفيات المصرية، وأهمية الجهود المشتركة بين مصر وفلسطين لضمان عبور المساعدات وتخفيف المعاناة عن أبناء القطاع.

أما على الصعيد السياسي، شدد السفير على أهمية الدور الأمريكي لوقف حرب الابادة الإسرائيلية، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، سواء في غزة أو الضفة الغربية، أو في القدس المحتلة.

وفيما يلي نص اللقاء:

س: أين وصلت جهود وقف حرب الإبادة على أهلنا في قطاع غزة؟

ج: هناك عدة أوراق ومقترحات مقدمة من الوسطاء وأطراف شريكة للتوصل الى وقف إطلاق النار، ونحن في القيادة والسلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية ندعم الجهد المصري والقطري ونعمل بكل الإمكانيات المتاحة لإنجاحه لوقف حرب الإبادة وقتل أبناء شعبنا وفتح المعابر لإدخال الماء والطعام والدواء ووقف المجاعة التي تتفشى في القطاع المحاصر الذي يتعرض للإبادة، وتمكين العديد من المصابين والجرحى من تلقى العلاج في المستشفيات المصرية والشروع بإغاثة المواطنين وإعادة الإعمار فوراً بعد وقف الحرب، والقيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة السيد الرئيس محمود عباس يجرون اتصالات ولقاءات على مدار اللحظة، ويقودون حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لوضع حدٍ لإراقة دماء  أبناء شعبنا، وأولى المطالبات في كافة لقاءات السيد الرئيس هي ضروروة الوقف الفوري والمستدام للحرب، والبدء في الانخراط في حل سياسي يُفضي إلى حلٍ دائم مبني على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، مع الإشارة إلى أننا نحن لسنا طرفاً في المفاوضات غير المباشرة للتوصل الى وقف لإطلاق النار.

س: ما هي اولوياتكم في هذه المرحلة؟

ج: الأولية وقف حرب الإبادة الجماعية والممنهجة، التي تركت تداعيات خطيرة على القطاع وسكانه، ولها تداعيات علينا هنا في مصر كسفارة وكفلسطينيين نعيش هنا فالشريان الوحيد الذي يربط القطاع المحاصر بمصر هو معبر رفح وإسرائيل أغلقت معبر رفح منذ 18 مارس الماضي، مما أدى إلى تفاقم المعاناة بعد منع الإحتلال إدخال أي مساعدات إنسانية أو إغاثية مما زاد من حجم المعاناة. 

س: كم عدد المواطنين من قطاع غزة الذين استقبلتهم مصر منذ بداية الحرب على غزة؟

ج: لقد استقبلنا منذ 07/10/2023م وحتى 06/05/2024م نحو 103,000 مواطن فلسطيني من قطاع غزة وبعد إعادة فتح المعبر من 01/02/2025م وحتى 18/03/2025م استقبلنا مرضى نحو 5,541 مريضًا وجرحاً ومرافقًا.

ويبلغ عدد الذين استقبلناهم في مصر منذ بداية الحرب نحو 110آلاف مواطن فلسطيني، يشكلون مكونات مجتمعية فلسطينية مختلفة، من بينهم 23 ألف طالب مدرسة، ونحو سبعة آلاف طالب جامعي، وقطاعات مختلفة وصلت مصر من قطاع غزة بعد ان فقدوا كل مقتنياتهم وممتلكاتهم وفقدوا كل شئ وهم بحاجة لكل شيء لمواصلة الحياة.

وهنا لابد من الإشارة الى نقطة مهمة جداً وهي أن من خرج من قطاع غزة لاعتبارات شخصية إنسانية وليس من باب الهجرة سواء القسرية أو الطوعية، ويعملون على مدار اللحظة من أجل العودة إلى ديارهم ولو كانت ركاماً.

س: هل هذه الاعداد من الفلسطينيين استقروا في مصر ام غادروا الى دول أخرى؟

ج: يُقدر عدد الفلسطينيين الذي غادروا مصر من 103 آلاف إلى دول أخرى بحوالي 28000 فلسطيني من حملة الجنسيات المزدوجة وهم الذين كانوا يعملون في هذه الدول وكانوا في إجازة الصيف لزيارة الأهل في قطاع غزة عشية الحرب، كما غادر من قطاع غزة إلى دول شقيقة وصديقة لتلقي العلاج عدة الاف، بالتنسيق مع وزارة الصحة المصرية والدول المضيفة مما يرفع عدد الذين غادروا مصر بنحو 30 الف فلسطيني.


س: ما هو دوركم في إلزام المؤسسات الدولية والقانونية والحقوقية لوقف هذه الحرب والمجاعة؟


ج: أن الجهود على المستويين العربي والدولي مستمرة لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني، ومصر استضافت عدة مؤتمرات وبمشاركة عدة أطراف دولية في 11 نوفمبر 2023، وقمة عربية إسلامية طارئة في القاهرة في 4 مارس 2024، اللتين ركزتا على تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية ودعت لوقف الحرب وإعادة إعمار غزة. 

ومصر شريك مع السلطة الفلسطينية بعمل وتقديم خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة والسلطة تقدمت بخطة بالتعاون الكامل مع البنك الدولي، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وتم اعتماد الخطة من منظمة التعاون الإسلامي ومن دول عديدة وجاري العمل على تسويقها والعمل على تجنيد شركاء معنا لتنفيذ هذه الخطة، ولكن الجميع ينتظر وقف حرب الإبادة الإسرائيلية.


س: كان هناك حديث عن مؤتمر لتجنيد الدعم لإعادة إعمار قطاع غزة في نهاية الشهر الماضي لماذا تأجل؟


ج: صحيح، مؤتمر إعادة إعمار غزة، الذي كان من المفترض أن يُعقد في الخامس من مايو/ آيار 2025م، وتم تأجيله إلى حين التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لضمان تحقيق المؤتمر لأهدافه المرجوة بشكل فعال. ولتكثيف الجهود العربية والدولية لدعم غزة، وكما اشرت الجميع ينتظر وقف حرب الإبادة، وهنا نحن ندعو كافة الأطراف للانخراط في هذا المؤتمر حال إنعقاده بعد وقف إطلاق النار.


س: ما هي الخطوط العريضة للخطة الفلسطينية لإعادة إعمار القطاع وإغاثة أهلنا هناك؟


ج: أعدّت الحكومة الفلسطينية خطة شاملة لإعادة إعمار قطاع غزة بالتعاون مع 650 مهندسًا متخصصًا في مختلف المجالات عملوا مع مؤسسة UNDP لعمل مسح ميداني ووضع خطة ومسحًا ميدانيًا دقيقًا لحجم الأضرار ووضع خطط تفصيلية قابلة للتطوير والتعديل وفق الاحتياجات المتغيرة.

تتكون الخطة من ثلاث مراحل:

خطة التعافي المبكر: بتكلفة نحو مليار دولار وتستغرق ستة أشهر، وتركز على توفير المساكن المؤقتة عبر إدخال نحو 100,000 كرفان لإيواء العائلات المتضررة، وترميم حوالي 60 الف وحدة سكنية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية الأساسية مثل الطرق والمرافق الحيوية من شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي وجمع المخلفات التي تعيق الحركة والتنقل.

إعادة الإعمار الأوسع: تمتد لثلاث سنوات، وتشمل إصلاح الأضرار الجسيمة على مستوى أوسع، المدارس والمستشفيات والمراكز الصحية وغيرها.

إعادة الإعمار الشامل: مرحلة طويلة الأجل تشمل إعادة بناء القطاع بالكامل بتكلفة إجمالية تقدّر بحوالي 53 مليار دولار، حسب التقديرات الدولية.

  إن الخطة مصممة لتشجيع المساهمين والمتبرعين، كما أنها تفتح المجال لمشاركة القطاع الخاص الفلسطيني والعربي والدولي. فحجم الدمار يتجاوز قدرات الحكومة الفلسطينية، مما يستدعي مشاركة شركاء دوليين وإقليميين، خاصة من مصر ودول عربية وإسلامية ومانحة أخرى.


س: ما هو وضع الاسرى المفرج عنهم في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة والذين ابعدوا الى مصر؟


ج: السلطة الفلسطينية ليست طرفًا في صفقة تبادل الأسرى، ولكنها تتابع هذا الملف بحكم أن الأسرى يمثلون إحدى أهم القضايا الوطنية الفلسطينية، ونحن نتعامل مع ظاهرة تُعتبر من أنبل الظواهر الوطنية الفلسطينية وجميع الأسرى المحررين أمضوا سنوات طويلة في سجون الإحتلال، لهم كل الاحترام والتقدير.

تعمل السفارة بالتنسيق مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية لمتابعة شؤون الأسرة والمحررين المُبعدين، وتتولى السفارة الفلسطينية في القاهرة تقديم الدعم لهم، لا سيما فيما يتعلق بالعلاج الطبي. وهناك لجنة من السفارة برئاسة السفير تتواصل مع الأسرى بشكل مستمر لتوفير بعض الاحتياجات الحيوية وخاصة فيما يتعلق بالعلاج الطبي وفقاً للإمكانيات المتاحة.

وإن الأسرى المحررين ما زالوا ضيوفًا لدى الدولة المصرية بانتظار تحديد معالم الوضع النهائي لهم،  في أي الدول سيستقرون، على امل ان يعودوا إلى ديارهم قريباً، الأسرى لهم حقوق واستحقاقات واعتقد انها تحظي بالأولوية الوطنية بالنسبة لنا وللقيادة والشعب الفلسطيني.


س: هل فعلاً هناك دول رفضت استضافة الاسرى المحررين لحين العودة الى الوطن؟


ج: لا هناك عدد من الأسرى انتقلوا من مصر الى دول أخري، ومازال العدد الأكبر ينتظر أن يتم تحديد الدول التي سينتقلون لها.

س: أين وصلت جهود المصالحة الوطنية الفلسطينية؟ في ضوء تكرار زيارة الوفود الفلسطينية من كافة الفصائل الى مصر؟

ج: ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي أولوية قصوى على جدول الأعمال الوطني الفلسطيني، هناك لجانًا تعمل على استكمال الحوار الوطني لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، زار وفد من حركة فتح واجتمع مع الفصائل وكذلك عقد المجلس المركزي مؤخراً جلساته في رام الله، واتخذ قرار بتشكيل لجنة من اللجنتين التنفيذية والمركزية من أجل استكمال هذا الحوار وترتيب البيت الفلسطيني على كافة المستويات ليس لإنهاء الانقسام فقط وانما لتحقيق المصالحة الوطنية، لمواجهة التحديات المُحدقة بالوضع الفلسطيني.

لسنا بحاجة الى اتفاقيات جديدة، القيادة الفلسطينية متمسكة بتنفيذ الاتفاقات السابقة التي أُبرمت في مختلف الدول، بما في ذلك مصر، الجزائر، وقطر. وموسكو وبكين الهدف الأساسي هو بناء شراكة سياسية فلسطينية شاملة ووضع حد للمرحلة الحرجة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.

نتمسك بدور مصر التي تواصل لعب دور محوري كراعٍ للحوار الفلسطيني، مع ترحيب السلطة الفلسطينية بأي جهود عربية أو دولية داعمة للمصالحة.

س: كم عدد المرضى والجرحى الذين خرجوا من قطاع غزة للعلاج؟

ج: خرج من قطاع غزة نحو 15ألف مواطن بينهم جرحى ومرضى ومرافقوهم، في المرحلتين الأولى والثانية، وتم توزيعهم على أكثر من 160 مستشفى مصري، تمتد من شمال سيناء شمالًا إلى الأقصر وأسوان جنوباً.

وزارة الصحة المصرية مشكورة تعاملت مع الحالات الفلسطينية بكل مسؤولية، حيث وفرت العلاج لهم، وغطت جميع النفقات الطبية اللازمة، كما تم التنسيق بين السفارة الفلسطينية ووزارة الصحة المصرية لزيارة المرضى والجرحى بشكل مستمر في كافة المستشفيات، ورافقنا في هذه الزيارات أكثر من جمعية ومؤسسات خيرية وإنسانية قدمت مساعدات مالية وعينية بموافقة السلطات المصرية ووزارة الصحة المصرية، ونشكر مصر على استضافة أبناء شعبنا وتوفير العلاج لهم.

س: ما هي أبرز التحديات التي واجهت المرضى الفلسطينيين؟

ج: ابرز التحديات والصعوبات تتمثل بوجود حالات مرضية صعبة، مثل مرضى السرطان، حيث خرج من قطاع غزة خلال الحرب حوالي 1000 مريض بالسرطان للعلاج في مصر، وهناك ما زال حوالي عشرة آلاف مريض بالسرطان داخل قطاع غزة بدون علاج بسبب تدمير مستشفى الصداقة التركي من قبل الاحتلال وحملاته على المستشفيات وتدميره القطاع الصحي بالكامل.

نحن نعمل على توفير العلاج لكل هؤلاء المرضى داخل جمهورية مصر العربية، والعلاج في خارج مصر ليس مسؤولية السفارة والسلطة، وانما يتم بالتنسيق الكامل بين الدولة المضيفة مصر ووزارة الصحة في الدولة الأخرى المستضيفة، لا مانع لدينا إذا وافق المريض ووزارة الصحة المصرية بان ينتقل الى دولة أخرى، لحين الإنتهاء من العلاج ومن ثمّ العودة إلى قطاع غزة فور إنتهاء الحرب.

نحن حريصين كل الحرص ان يبقى المواطن الفلسطيني جريح او مريض في مصر قريباً من غزة حتى يتمكن من العودة الى غزة في حال تم فتح معبر رفح.

س: ماذا عن الفلسطينيين الذين نزحوا إلى مصر؟ ما هي أوضاعهم وأين يقيمون وخاصة الطلبة؟

ج: يتوزع الفلسطينيون النازحون في أنحاء جمهورية مصر العربية، من شمال سيناء إلى مختلف المحافظات والجغرافية المصرية، بينهم حوالي 23 ألف طالب في المدارس، و6 آلاف منهم يتلقون تعليمهم في مدارس الأزهر الشريف، والبقية يتابعون دراستهم عن بُعد عبر منصات تعليمية متصلة بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية، كما اجتاز في السنة الماضية حوالي 9500 طالب وطالبة الامتحانات العامة وحصلوا على شهاداتهم العام الماضي.

وخلال العام الحالي 2024م- 2025م هناك 23 ألف طالب مدرسة و سبعة آلاف طالب جامعي كل جامعة تعاملت مع طلابها وفق نظامها لاستكمال تحصيلهم الدراسي وعدم تعطيل دراسة وتخرج هؤلاء الطلاب.

وفي مصر 13 ألف طالب فلسطيني جامعي في الجامعات الحكومية والخاصة من الضفة الغربية وقطاع غزة، موجودين قبل الحرب على غزة، من بينهم نحو 11500 طالب وطالبة من الضفة الغربية وقطاع غزة.

س: كيف يتم التعامل مع الطلاب والنازحين الفلسطينيين في مصر؟

ج: المواطنين الفلسطينيين من مكونات مجتمعية مختلفة منهم القادر ولديه مصدر دخل والغالبية العظمى ليس لديهم أي مصدر دخل وتقطعت بهم السبل وفقدوا كل شيء، تعاملت السفارة بالتعاون مع مؤسسات وجمعيات خيرية مصرية ومن دول أخرى لتقديم مساعدات مالية وعينية لهم وفق نظام والالية "من المتبرع للمستفيد مباشرة " وفق قاعدة بيانات متوفرة لدى السفارة، توخياً لتحقيق العدالة في التوزيع.

o    زيارة الجرحى والمرضى داخل المستشفيات وتقديم مساعدات مالية وعينية لهم.

o    دعم طلاب المدارس عبر أولياء أمورهم.

o    تحويل مبالغ مالية مباشرة للطلاب الجامعيين إلى حساباتهم البنكية.

o    تقديم مساعدات نقدية مباشرة للمواطنين من الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاغاثية "من يد إلى يد " في مقر السفارة.

تم تقديم الكثير ولكنه أمام حجم الاحتياجات الضخمة التبرعات محدودة وقليلة ولا تكفي لتغطية الاحتياجات، ومع ذلك ما يصل من المؤسسات والجمعيات الخيرية يذهب مباشرة إلى المستفيدين، نحن في السفارة عملنا على توثيق قاعدة بيانات ووضعنا كل إمكانياتنا تحت تصرف المؤسسات الخيرية المصرية وغير المصرية، نتعامل مع المساعدات المالية عبر تقديمها من المؤسسات والجمعيات الخيرية مباشرة من المتبرع إلى المستفيد، أما المساعدات العينية، فتُقدم من خلال الجمعية الخيرية الفلسطينية المرخصة من وزارة التضامن الاجتماعي المصري، أو عبر التعاون مع الهلال الأحمر الفلسطيني والهلال الأحمر المصري.

وهناك أيضًا مؤسسات خيرية مصرية مثل بنك الكساء المصري وبنك الطعام المصري، بالإضافة إلى مبادرات أخرى من جمعيات خيرية تعمل على توفير المأوى، الغذاء، والرعاية للطلبة، وحتى تركيب أطراف صناعية متطورة. نحن نحاول تنسيق كل الجهود والمبادرات المبذولة من أجل خدمة هذا العدد الكبير من المستفيدين وتلبية ولو الحد الأدنى من احتياجاتهم المتزايدة، أي أنه في ظل الحصار المالي الذي تفرضه حكومة الإحتلال على مقدرات الدولة الفلسطينية، حتمت علينا مسؤولياتنا أمام احتياجات أبناء شعبنا ألا نقف مكتوفي الأيدي، وهو ما جعلنا نُقدّم كل التسهيلات اللوجستية وقواعد البيانات للمؤسسات والجمعيات لمساعدة ابناء شعبنا.

س: ما هو وضع مئات شاحنات المساعدات التي تقف بانتظار معبر رفح في الجانب المصري؟ صحيح الكثير من المواد الغذائية تلفت او انتهت صلاحيتها الغذائية؟

ج: هناك تكدس كبير للمساعدات على مدخل قطاع غزة من الجانب المصري، وتشمل هذه المساعدات بضائع، معدات طبية، ومواد غذائية، جميعها تنتظر موافقة من الجانب الإسرائيلي للدخول إلى قطاع غزة المحاصر.

ليس لدي إحصائية دقيقة حول عدد الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية أو حالة صلاحيتها، لكننا نعلم أن هناك عشرات الآلاف من الشاحنات في الجانب المصري تنتظر الدخول إلى قطاع غزة، الإحتلال الإسرائيلي هو من يغلق معبر رفح ويعيق دخول المساعدات لأهلنا الذين يعانون الجوع والعطش والمرض وفي أمس الحاجة لهذه المساعدات في قطاع غزة .

هذا التأخير في فتح المعبر ودخول المساعدات يسبب تكاليف إضافية للجهات المتبرعة، حيث تبقى الشاحنات في حالة تشغيل مستمر لتبريد المواد الغذائية والطبية تحت أشعة الشمس الحارقة في منطقة صحراوية مثل سيناء، هذا الوضع يفاقم الضغط على الجهات المانحة وعلى المساعدات نفسها التي تحتاج إلى عناية خاصة بسبب طبيعة المواد التي تحملها.

  لقد زرت منطقة معبر رفح عدة مرات منذ إغلاقه من قبل الإحتلال الإسرائيلي، خلال هذه الزيارات، اطلعت على طريقة العمل هناك، وعلى الجهود المبذولة للحفاظ على محتويات الشاحنات التي تنتظر منذ فترة طويلة، للأسف، تكبد أصحاب هذه الشاحنات خسائر فادحة نتيجة المنع الإسرائيلي، حيث تعرضت بعض المواد الغذائية للتلف أو انتهت صلاحيتها بسبب الانتظار الطويل والظروف الجوية القاسية.

فغالبية هذه المساعدات مواد غذائية لها مدة صلاحية وبعد اجتماعات مع محافظ شمال سيناء والجهات المتبرعة وقبل ان تفسد هذه المواد الغذائية وبموافقة الجهات المتبرعة، تقرر أنه بدلاً من ترك المزيد من الحاويات تتعرض للتلف، يتم توزيع المساعدات على المحتاجين من أبناء الشعبين الفلسطيني والمصري المتواجدين في مصر، خاصة أن أغلب هذه المساعدات تبرعات من الشعب المصري الشقيق.

واعتقد أن أهم قضية لإنهاء حالة الجوع والنقص بالمواد الغذائية والطبية والإغاثية هو فتح معبر رفح والمعابر الأخرى لدخول كل هذه الشاحنات بأسرع وقت ممكن.

هناك حاجة ماسة لتوفير المساعدات الإغاثية لقطاع غزة، وضرورة التحرك الفوري من المجتمع الدولي لوقف هذه الحرب وللضغط على إسرائيل لفتح المعابر، لوضع حد لكارثة الجوع والعطش والمرض.

س: تواكبون الجهود لوقف الحرب أي وصلت هذه الجهود بعد زيارة الرئيس الأمريكي للخليج؟

ج: نتابع  الجهود المصرية والقطرية، بالإضافة إلى شركاء وأصدقاء آخرين، مستمرة لتحقيق تهدئة ووقف إطلاق النار. لكن المطلوب اليوم هو أن تتحمل الأطراف الدولية، خاصة الإدارة الأمريكية، مسؤولياتها بالعمل لوقف الحرب والانتهاكات بحق شعبنا حيث بعد زيارة الرئيس الأمريكي زادت حدة المجازر وارتفع عدد الشهداء والجرحى، هذا يشمل أيضاً الانتهاكات التي يرتكبها المستوطنون وعصاباتهم المسلحة في الضفة الغربية من جرائم وبناء مستوطنات غير قانونية، بالإضافة إلى الاعتداءات على القدس والمقدسات الأسلامية والمسيحية خاصة والمسجد الأقصى.

س: دوركم في أكبر دولة عربية والحركة الدبلوماسية العربية والدولية؟

ج: نحن نطالب خلال لقاءاتنا مع السفراء والممثلين الأجانب في القاهرة بممارسة تأثير إيجابي على الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية لوقف هذه الانتهاكات والالتزام بالقانون الدولي،  مصر استضافت العديد من المؤتمرات لدعم قطاع غزة، ونحن نقدرهذه الجهود.

الاحتياجات المالية لإعادة إعمار غزة كبيرة جداً، حيث تتجاوز 50 مليار دولار، نأمل أن تتضافر جهود الدول المانحة لتلبية هذه الاحتياجات وتوفير الدعم اللازم للشعب الفلسطيني لإعادة بناء قطاع غزة وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم.

يجب أن يكون هناك وقف مستدام لإطلاق النار، وفتح كافة المعابر بشكل دائم، كما أن إعادة إعمار القطاع وعودة النازحين إلى منازلهم أولوية قصوى، نطالب بالسماح للجنة التي تم الاتفاق عليها من قبل الحكومة الفلسطينية للعمل فورًا لإدارة القطاع والإشراف على إعادة الإعمار وتحمل مسؤولياتها لتحقيق الاستقرار، شعبنا يعاني ظروفًا إنسانية كارثية، ومعاناة مليوني فلسطيني في غزة لا يمكن تجاهلها أكثر من ذلك، لابد من تدخل دولي جاد لإنهاء هذه الأزمة بشكل عاجل ومستدام، ووضع حد لأعمال القتل والتدمير الممنهج.

للأسف، إسرائيل تحظى بدعم الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، مما يشجعها على الاستمرار في حربها على قطاع غزة، تضرب إسرائيل بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية، وترتكب جرائم مكتملة الأركان بلا مبالاة.

الإحتلال ينتهك اتفاقية جنيف الرابعة بشكل صارخ، هذه الاتفاقية تنص على حظر نقل أو تهجير السكان الأصليين داخل الأرض المحتلة وخارجها، لكن إسرائيل تقوم بإبعاد الفلسطينيين عن أراضيهم وتهدم منازلهم ومخيماتهم، وتمحو أحياء كاملة، كما أعلنت إسرائيل عبر وزرائها عن نيتها تهجير الفلسطينيين قسرًا من قطاع غزة والضفة الغربية.

نثمن مواقف الأردن ومصر الرافضة لهذا المخطط، ونؤكد أننا نرفض تهجير شعبنا قسرًا أو طوعًا، كما قال الرئيس محمود عباس: "لن نغادر أرضنا، ولن نترك وطننا".

كما أن جزءً أساسياً من عمل السفارة بالقاهرة هو التواصل والتشبيك مع المكونات السياسية والحزبية والفكرية في جمهورية مصر العربية، بما يتطلب التنسيق المشترك مع كافة القضايا ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وفي هذا الإطار نظمت السفارة 123 فعالية منذ بدء الحرب بالشراكة مع القوى والأحزاب ومراكز الدراسات المصرية، واستضافت نحو 150 وفداً برلمانياً وحزبياً ونقابياً، كما تولي السفارة اهتماماً بالغاً خاصة بوسائل الإعلام المصرية كونها أحد ادوات الدبلوماسية العامة التي تنقل الصوت الفلسطيني للعالم وتُمثل ركيزة في دعم الموقف الفلسطيني، الأمر الذي أفضى إلى إنشاء قاعدتي بيانات تضم الإعلاميين المصريين العاملين في الشأنين العربي والفلسطيني باللغتين العربية والإنجليزية، ويتم تزويدهم يومياً بالتطورات الميدانية والسياسية، الأمر ذاته ينطبق على القواعد الفكرية والثقافية ذوات التأثير الهام والمباشر على نقل الرواية الفلسطينية في وجه محاولات نشر رواية زائفة حول حقيقة الصراع، مؤمنين بوجوب نقل حقيقة ما يتعرض له شعبنا وقضيته إلى الأجيال القادمة، في ظل الامتداد الزمني للصراع وضرورة تصليب الوعي الجمعي بالحق الفلسطيني.

س: ما حقيقة الحديث عن بناء مصر مدن في سيناء وفق مشروع إسرائيلي قديم يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية على جزء من سيناء وقطاع غزة؟

ج: هذا مشروع إسرائيلي صهيوني قديم نرفضه بشكل قاطع، كما ترفضه مصر بشدة، نحن متمسكون بحقوقنا الوطنية الثابتة وباحترام سيادة الدول الأخرى، وموقفنا الرافض لهذا المشروع أُبلغ بشكل واضح لكل من طرحه، ونؤكد أننا نتطلع إلى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة ذات سيادة وطنية كاملة على كامل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة، استنادًا إلى خطوط عام 1967، جنبًا إلى جنب مع دول وشعوب المنطقة والعالم، هذه هي رؤيتنا لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، وليس على حساب أي دولة أخرى أو داخل أي دولة أخرى.

 نتنياهو يلجأ للتضليل بادعائه أن الفلسطينيين يريدون بناء دولة فلسطينية داخل إسرائيل، هذه الادعاءات محاولة لخلط الأوراق وخداع المجتمع الدولي، خاصة بعد أن كشفت حكومة الإحتلال المتطرفة نواياها التهجيرية تجاه الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، نحن أكدنا مرارًا وتكرارًا أن دولتنا الفلسطينية لن تُقام إلا في داخل خطوط الرابع من حزيران، وتشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية المحتلة كجزء لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية والنظام السياسي الفلسطيني.

 مصر تبني مدنًا جديدة كجزء من خطتها التنموية لتلبية احتياجات سكانها المتزايدة، هذا مشهد حضاري بحت لا علاقة له بمخططات التهجير. مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي تصدوا بكل قوة لمخطط التهجير، ولولا الموقف المصري الراسخ، بالإضافة إلى رفض الأردن لهذه الأفكار العنصرية، نحن نثمن عاليًا الدور الوطني لمصر والأردن في إفشال هذه المؤامرة ونُقدر عالياً الدور العربي والاسلامي والأطراف الدولية الرافضة لمخطط التهجير، ونعتمد على وعي المواطن الفلسطيني في قطاع غزة وأنحاء الضفة الغربية والقدس الذي أصر على الصمود والبقاء في أرضه، حتى وسط ركام منازله المدمرة ودون أدنى مقومات الحياة.

     مصر لم تتعرض فقط  لضغوط، بل واجهت أيضًا إغراءات، لكنها رفضت من منطلق وطني وقومي أصيل رفضت هذا المخطط بشكل قاطع وتدعم الشعب الفلسطيني في نضاله، معبر رفح كان ولا يزال مفتوحًا، ويعمل على مدار الساعة لتسهيل عبور المواطنين الفلسطينيين الراغبين في العودة طوعاً إلى غزة، وإسرائيل هي التي تُغلق معبر رفح.

س: كم عدد الفلسطينيين الذي عادوا إلى غزة عبر معبر رفح في الهدنة الأولى للحرب؟

ج: خلال الهدنة الأولى من نوفمبر 2023، عاد الى قطاع غزة نحو 1760 مواطن فلسطيني، وذلك في إطار تسهيلات إنسانية تراعي أوضاع الأسر التي انقسمت بين الداخل والخارج غزة، ومن غادر للعلاج أو للعمل أو لأي ظرف خاص يطمح إلى العودة إلى وطنه فقسم كبير عاد رغم الحرب.

وحتى قبل اغلاق المعبر في 06/05/2024م كنا كسفارة نشرف على عودة العديد من المواطنين يومياً الى غزة، نظراً للاعتبارات الإنسانية، مواطن أنهي العلاج أو زوجة تريد العودة لزوجها بعد انتهاء فترة علاجها هكذا.

س: هل مازال هناك موظفين فلسطينيين في معبر رفح؟ وما هي خطة العمل فور فتح المعبر ؟

ج: أولاً نحن رفضنا بشكل قاطع أن يعمل معبر رفح تحت العلم الإسرائيلي أو أن يكون هناك أي وجود إسرائيلي على مداخله، تم الاتفاق مع الأشقاء في مصر على إدارة المعبر وفق الترتيبات المعمول بها وفق اتفاقية المعابر عام 2005، ولكن فقط بعد وقف العدوان الإسرائيلي وانسحاب إسرائيل من داخل ومحيط معبر رفح، ينص الاتفاق على أن إدارة المعبر ستكون مسؤولية فلسطينية كاملة، بحيث يتم تشغيله من خلال هيئة المعابر في السلطة الوطنية الفلسطينية، بالتنسيق مع الجانب المصري ودون أي تدخل خارجي.

والهيئة تدير المعبر من خلال طاقم مكون من 25 موظفًا متخصصين في استقبال وتنظيم حركة المواطنين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة بالتعاون مع الجانب المصري، نحرص على تسهيل مرور الجرحى والمرضى والعالقين وتصويب وضعهم القانوني، مع الالتزام بالإجراءات القانونية والتنسيق التام مع السلطات المصرية الشقيقة المختصة لضمان سلامة وكرامة المسافرين.

س: هل من إحصائيات ؟

ج: من 01/02 وحتى 18 /03، استقبل المعبر 5541 مواطنًا فلسطينيًا، من هؤلاء المرضى والجرحى ومرافقيهم، معظمهم حالات بتر أطراف تم تركيب أطراف صناعية لبعضهم من خلال وزارة الصحة المصرية بالتعاون مع هيئات وجمعيات خيرية،  للأسف توفى 60 جريحاً ومريضاً من بينهم، ومنذ بداية الحرب توفي 500 جريح ومريض وتم دفنهم في مقابر منظمة التحرير الفلسطينية في القاهرة وفي مدافن خاصة بحكم القرابة والنسب.


فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 9:12 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي خلال المعارك جنوب قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، عن مقتل جندي برتبة رقيب أول خلال المعارك الجارية في جنوب قطاع غزة، ليكون ثاني جندي يلقى مصرعه خلال أقل من 24 ساعة في القطاع. 

وذكر بيان الجيش أن الجندي القتيل كان يخدم في سرية الكشف الهجومي 51 التابعة للكتيبة 82.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الرقيب الذي قتل في غزة سقط إثر استهداف مبنى كان يتواجد فيه بواسطة عبوة ناسفة.

ويأتي هذا الإعلان بعد تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن "حدث أمني صعب"، تمثل في انهيار مبنى على قوة إسرائيلية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح خطيرة، وثالث بجروح متوسطة.

في المقابل، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن تنفيذ عملية نوعية ضد قوات الاحتلال شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأوضحت السرايا، عبر قناتها في "تلغرام"، أن مقاتليها استهدفوا دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفة "آر بي جي" مضادة للدروع في منطقة خزاعة، مؤكدين اندلاع النيران في الدبابة المتوغلة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الثلاثاء، مقتل جندي آخر خلال معارك في شمال قطاع غزة، في ظل استمرار المواجهات العنيفة مع فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، التي تواصل إلى جانب باقي الفصائل التصدي لتوغلات الاحتلال على مختلف محاور القطاع، مؤكدة أنها تلحق خسائر بشرية ومادية بقوات العدو، في ظل ما تصفه بـ"حرب الإبادة الجماعية" المستمرة على غزة.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، فقد قُتل منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 858 جنديا، فيما أصيب الآلاف بجراح متفاوتة.

وتشير الإحصائيات إلى أن 416 من هؤلاء الجنود قتلوا خلال العمليات البرية داخل القطاع، بينما أصيب 5891 جنديا بجروح، من بينهم 2667 أصيبوا خلال المعارك البرية.

عربي ودولي

الأربعاء 21 مايو 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

روبيو يقول أن واشنطن بحثت مع بعض الدول إعادة توطين الفلسطينيين "طواعيةً"

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

صرح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو،  بأن الولايات المتحدة تواصلت مع دول بشأن قبول إعادة توطين "طوعية" للفلسطينيين "الفارين من الهجوم الإسرائيلي على غزة".

وحذرت إسرائيل مجددًا سكان غزة - الذين نزحوا بالكامل وأكثر من مرة  منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023 – من أنها ماضية قدمًا في هجوم واسع جديد، والذي يأتي بعد أن حاصرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل الغذاء والماء والإمدادات الإنسانية والطبية عن القطاع  منذ 2 آذار الماضي.

وفكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرارًا وتكرارًا في تهجير سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة لإفساح المجال لإعادة الإعمار وخلق "ريفير الشرق الأوسط" في القطاع المدمر.

وردًا على سؤال في شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قال روبيو: "لا يوجد ترحيل".

وقال روبيو: "ما تحدثنا عنه مع بعض الدول هو: إذا قال أحدهم طواعيةً وبمحض إرادته: أريد الذهاب إلى مكان آخر لفترة من الوقت لأنني مريض، أو لأن أطفالي بحاجة إلى الذهاب إلى المدرسة، أو ما شابه، فهل هناك دول في المنطقة مستعدة لاستقبالهم لفترة من الوقت؟". وأضاف: "ستكون هذه قرارات طوعية يتخذها الأفراد".

وردّ السيناتور الديمقراطي جيف ميركلي (من ولاية ماساشوستس): "إذا لم تكن هناك مياه نظيفة، ولا طعام، والقصف من حولك، فهل هذا حقًا قرار طوعي؟".

وكانت شبكة إن. بي. سي. نيوز الأميركية قد ذكرت الجمعة (16/5/25) أن  خمسة أشخاص مطلعين أخبروا الشبكة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعمل على خطة لنقل ما يصل إلى مليون فلسطيني بشكل دائم من قطاع غزة إلى ليبيا.

وأكد شخصان مطلعان على الخطط ومسؤول أميركي سابق أن الخطة قيد الدراسة الجدية لدرجة أن الإدارة ناقشتها مع القيادة الليبية.

وأضاف هؤلاء الأشخاص الثلاثة أنه في مقابل إعادة توطين الفلسطينيين، من المحتمل أن تُفرج الإدارة لليبيا عن مليارات الدولارات من الأموال التي جمّدتها الولايات المتحدة منذ أكثر من عقد.

وأفادت المصادر الثلاثة نفسها أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، وأن إسرائيل أُبلغت بمباحثات الإدارة.

وقالت الشبكة : "لم تستجب وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي لطلبات متعددة للتعليق قبل نشر هذا المقال. وبعد النشر، صرّح متحدث باسم الوزارة لشبكة إن بي سي نيوز بأن هذه التقارير غير صحيحة".

بدورها ، نفت السفارة الأميركية في ليبيا، يوم الأحد، تقريرًا يفيد بأن الحكومة الأميركية تعمل على خطة لنقل الفلسطينيين من قطاع غزة إلى ليبيا.

وقد أصبحت ليبيا دولة فاشلة بعد حرب تغيير النظام التي قادتها الولايات المتحدة ضد الزعيم الليبي معمر القذافي عام 2011. وأصرت شبكة إن بي سي نيوز، أن العديد العديد من المسؤولين الأميركيين أكدوا أن إدارة ترمب كانت في مفاوضات مع إحدى الحكومات الليبية المتنافسة. ويوضح التقرير: "مقابل إعادة توطين الفلسطينيين، من المحتمل أن تُفرج الإدارة عن مليارات الدولارات من الأموال التي جمّدتها الولايات المتحدة قبل أكثر من عقد من الزمان".

ولم يذكر وزير الخارجية روبيو الدول التي تم التواصل معها، لكنه نفى أن تكون ليبيا من بينها.

وكان روبيو يجاوب أعضاء مجلس الشيوخ في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لمناقشة أوضاع غزة، والتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، والمساعدات الخارجية، ورفع العقوبات عن سوريا.

فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

زامير يتوعد: سنوسّع الاجتياح ونحتل مزيدًا من مناطق قطاع غزة

رام الله -"القدس" دوت كوم

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأربعاء، إن "حماس ستدفع ثمن تعنّتها"، على حد تعبيره، مهددا بمواجهتها "بقوة نارية، وتوسيع التوغّل البري، واحتلال المزيد من المناطق، ونطهّرها وندمّر البنية التحتية حتى حسم المعركة".

وتزامن نشر تصريحات زامير، مع قرار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بسحب عدد من أعضاء الوفد التفاوضي من الدوحة، من بينهم منسق شؤون الأسرى والمفقودين، غال هيرش، والمسؤول في جهاز الشاباك المعروف بالحرف "ميم"، واللذان يقودان الوفد الإسرائيلي في المفاوضات.

وبحسب القرار، سيبقى طاقم فني مصغّر في قطر، في خطوة تهدف إلى إيصال رسالة إلى واشنطن بأن "تل أبيب لا تزال مستعدة للتفاوض". ونقلت القناة 12 عن مسؤولين إسرائيليين أن مفاوضات الدوحة "استنفدت نفسها"، وقالوا إنه "إذا قررت حماس التقدّم، فسنكون قادرين على التحرك سريعًا". وأفادوا بأن إبقاء الطواقم الفنية في قطر جاء استجابة للضغوط الأميركية.

ولفتت هيئة البث العامة الإسرائيلية ("كان 11")، نقلا عن مصادر مطلعة، إلى أن إعادة قادة فريق التفاوض من الدوحة جاء في ظل عدم عقد جلسات تفاوضية خلال الأيام الأخيرة، وهو ما كانت قد أشارت إليه حركة حماس في بيان صدر عنها مساء اليوم.

وقال مصدر إسرائيلي إن إبقاء جزء من الوفد في الدوحة هو "شكلي فقط"، ويأتي استجابة لواشنطن. ووفقًا لـ"كان 11"، فإن المحادثات الفعلية تُدار حاليًا بشكل مباشر بين المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، وبين نتنياهو ووزيره للشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر.

وقال نتنياهو، في بيان مقتضب صدر عن مكتبه بهذا الشأن، إن "إسرائيل وافقت على العرض الأميركي لإعادة الأسرى والذي يستند إلى مقترح ويتكوف"، وأضاف أن المقترح "نُقل مؤخرًا إلى حماس عبر الوسطاء، لكنها لا تزال تواصل تعنّتها"، على حد تعبيره.

وأضاف أن فريق التفاوض الإسرائيلي رفيع المستوى سيعود إلى البلاد للتشاور، "بعد نحو أسبوع من المحادثات المكثفة في الدوحة"، وفقا لمزاعمه؛ وذكر البيان الصادر عن مكتب نتنياهو أن طاقم عمل تقني "سيبقى في قطر في هذه المرحلة".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت حركة حماس إن استمرار وجود الوفد الإسرائيلي بالدوحة رغم افتقاره لأي صلاحيات، هو محاولة من نتنياهو "لتضليل الرأي العام العالمي"، مؤكدة "عدم إجراء أي مفاوضات حقيقية منذ يوم السبت الماضي".

فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 8:58 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يهدم منزلين ومنشآت في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منزلين ومنشآت في الضفة الغربية.

وفي رام الله، هدمت جرافات الاحتلال منشأة زراعية وحظيرة مواشٍ، في قرية دير جرير، اللتين تعودان للمواطن خيري علي خضير، كما دمرت خلال الهدم عدة مستلزمات زراعية.

وفي الخليل، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال عدة أحياء من المدينة، وتمركزت في منطقة دائرة السير، قبل أن تفجر منزل الشهيد عبد القادر القواسمي للمرة الثانية.

كما احتجز الاحتلال عدد من العائلات، ومنع الوصول إلى المنطقة، ونصب حاجزا عسكريا على مدخل الخليل الشمالي.

يشار إلى أن الاحتلال هدم منزل الشهيد القواسمي في الواحد والعشرين من كانون ثاني/ يناير 2024، والذي استشهد في 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.

وفي بيت لحم، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال برفقة آليات عسكرية وجرافات، منطقتي خلة الدالية، وقرنة الدعمس جنوب بلدة نحالين، تمهيدا لتنفيذ عملية هدم.


فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 8:48 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابات واعتقالات في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب واعتقل عدد من المواطنين ، فجر وصباح اليوم الأربعاء، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

وفي جنين، قالت جمعية الهلال الأحمر: إن طواقمها نقلت إصابة لفتى (17 عاما) في البطن، خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة قباطية.

وكانت آليات الاحتلال اقتحمت البلدة برفقة الجرافات العسكرية وبدأت بتجريف الشوارع في البلدة، بالقرب من مسجد الزهراء، وحارة أبو الرب، كما دمرت البنية التحتية لعدد من شوارع البلدة، وسط تحليق للطائرات المسيرة.

واعتقلت قوات الاحتلال عمر الاقرع ونجله محمود، ومحمد عماد أبو الرب، وماجد أبو الرب ونجله ايهاب، فيما يستمر الاحتلال في مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها واحتجاز اصحابها والتحقيق معهم ميدانيا.

وفي أريحا، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها في أريحا تعاملت مع اصابة لشاب برصاص حي بيده في حي كتف الواد بأريحا ونقلته للمشفى.

وكان جيش الاحتلال قد اقتحم حي كتف الواد في أريحا، وداهم عمارة سكنية قبل انسحابه من المدينة.

وفي رام الله، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال، بيتونيا واعتقلت والدة الأسير بدر عرموش، ونجله، ونجل شقيقه.

كما اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مخيم الجلزون، وشنت حملة اعتقالات طالت سبعة مواطنين، وهم، محمد صافي (والد الشهيد أيسر صافي)، وأيسر رائد صافي، وغسان رياض صافي، وثائر رمضان صافي، ورامي محمد عليان، وعبد الناصر محمد مقدادي، ومحمد ساهر دبور.

اعتدى جيش الاحتلال بالضرب على عدد من الشبان خلال مداهمة منازل المواطنين في المخيم، كما منع المصلين من التوجه لصلاة الفجر، وقام بتفجير أبواب محل تجاري.

وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد جمال الجـزار، بعد أن داهمت منزله، وفتشته.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وسيرت آلياتها باتجاه الجهة الجنوبية وانتشرت بعد احياء منها "حي القرعان، وشارع نابلس"، كما داهمت بناية سكنية بالقرب من مدرسة يوسف عودة.

فلسطين

الأربعاء 21 مايو 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

في حصيلة ليست نهائية.. 44 شهيداً في قطاع غزة منذ فجر اليوم

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 44 مواطناً، منذ فجر اليوم الأربعاء، وأصيب آخرين في حصيلة ليست نهائية جراء استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي آخر التطورات الميدانية: 

وفي مدينة غزة وشمال القطاع، استشهد 16 مواطناً منذ فجر اليوم.

استشهد طفل وأصيب آخرين جراء استهداف منزل لعائلة جنيد في جباليا البلد شمال القطاع.

فيما استشهد 13 مواطناً  بينهم 9 أطفال في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة نبهان في جباليا البلد شمال القطاع.

كما استشهد مواطنان من عائلة أبو عجوة جراء استهدافهما من مسيّرة إسرائيلية في منطقة الشعف بحي التفاح شرقي المدينة.

وفي جنوب القطاع، استشهد 24 مواطناً منذ فجر اليوم.

في خان يونس، استشهد عبد الله إسماعيل العبد أبو لبدة وإصابة آخر في قصف على منزل في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس.

فيما استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرين جراء قصف الاحتلال منزل لعائلة "المصري" بمنطقة التحلية شرق خانيونس.

كما استشهد 4 مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في منطقة معن جنوبي مدينة خان يونس.

وارتقى 13 شهيداً وجرحى جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل لعائلة أبو صلاح في بلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس.

فيما استشهد ندى صبحي أبو دقة بعد قصف منزلهم في منطقة الشحايدة ببلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.

وفي وسط القطاع، شهيدان بقصف مسيرة إسرائيلية لمجموعة مواطنين في "بيارة شيرين المصدر" في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

وفي مخيم النصيرات، استشهد طفلين بعد قصف مسيرة إسرائيلية لمجموعة أطفال غرب المخيم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 مايو 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

سلطنة عُمان تشارك في الاجتماع الخامس للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين

شاركت سلطنة عُمان في الاجتماع الخامس للتحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين بعنوان "استدامة الزخم لعملية السلام - الخطوات القادمة" والذي تستضيفه المملكة المغربية الشقيقة.


‏وترأس وفد سلطنة عُمان السفير الشيخ فيصل بن عُمر المرهون رئيس الدائرة العربية بوزارة الخارجية.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

غزة: 326 وفاة بسبب سوء التغذية ونقص الدواء وأكثر من 300 حالة إجهاض خلال 80 يوما من الحصار

غزة - "القدس" دوت كوم

 أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة تسجيل 326 حالة وفاة بسبب سوء التغذية ونقص الدواء وأكثر من 300 حالة إجهاض، خلال 80 يوما (2 آذار الماضي) من الإغلاق والحصار التام الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع.


وأوضحت المصادر أنه جرى تسجيل الأرقام التالية خلال 80 يوما من الإغلاق والحصار التام: 58 حالة وفاة بسبب سوء التغذية، و242 حالة وفاة بسبب نقص الغذاء والدواء، معظمهم من كبار السن، و26 مريض كلى فقدوا حياتهم نتيجة عدم توفر التغذية والرعاية الغذائية اللازمة.


وذكرت أنه جرى أكثر من 300 حالة إجهاض، بسبب نقص العناصر الغذائية الضرورية لاستمرار الحمل.


وأكدت المصادر الطبية فشل العديد من حملات التبرع بالدم نتيجة ضعف أجساد المواطنين وعدم قدرتهم على التبرع، في وقت تعاني فيه المستشفيات في القطاع من نقص حاد في وحدات الدم مع تدفق آلاف الجرحى والمصابين الذين هم بحاجة ماسة لإجراء عمليات جراحية طارئة.


وأشارت إلى أن قطاع غزة بحاجة يوميا إلى إدخال 500 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود للمرافق الحيوية والطبية.


ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، أغلق الاحتلال الإسرائيلي معابر القطاع أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع.


ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة أسفر عن استشهاد 53,573 مواطنا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 121,688 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 مايو 2025 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الخارجية الفرنسي: مصممون على الاعتراف بدولة فلسطين

فرنسا - "القدس" دوت كوم

أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، الثلاثاء، عزم بلاده الاعتراف بدولة فلسطين، مشددًا على أن السلام والاستقرار لا يمكن أن يتحققا في ظل العنف وغياب العدالة.


وقال بارو في تصريح صحفي: "نحن مصممون على الاعتراف بدولة فلسطين"، معتبرًا أن "حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية تتخذ من أمن تل أبيب رهينة"، في إشارة إلى سياساتها التصعيدية في الأراضي الفلسطينية.


وأضاف: "من غير الممكن بناء السلام والاستقرار على أساس العنف وانعدام العدالة"، مشددًا على ضرورة إيجاد حل سياسي شامل يضمن حقوق الفلسطينيين ويلبي تطلعاتهم الوطنية.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يوعز بعودة جزء من فريق التفاوض الإسرائيلي من الدوحة

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بعودة جزء من فريق التفاوض مع حركة حماس من العاصمة القطرية الدوحة والإبقاء على الطواقم الفنية فقط، وفق إعلام عبري.


وقالت "القناة 12" العبرية الخاصة إن نتنياهو "وجّه بإعادة جزء من فريق المفاوضات من الدوحة، والإبقاء هناك على الطواقم الفنية".


وأضافت أن القرار اتخذ بعد مناقشة أجراها نتنياهو مع قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.


وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت حركة حماس إن استمرار وجود الوفد الإسرائيلي بالدوحة رغم افتقاره لأي صلاحيات، هو محاولة من نتنياهو "لتضليل الرأي العام العالمي"، مؤكدة "عدم إجراء أي مفاوضات حقيقية منذ يوم السبت الماضي".


ويضم الوفد الإسرائيلي في الدوحة مسؤولين من الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" ومكتب رئيس الوزراء، لكن مع صلاحيات محدودة، وتفويض بالتفاوض في إطار مقترح قدمه المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف قبل أشهر، ورفضه نتنياهو الذي يصر على عدم وقف الحرب.


وتقضي خطة ويتكوف بإطلاق سراح الأسرى على دفعتين، نصفهم في اليوم الأول من سريان الاتفاق، بينما تبدأ مفاوضات بشأن إنهاء الحرب طوال مدة وقف إطلاق النار التي تستمر شهرين، على أن يُطلق باقي الأسرى حال التوصل إلى اتفاق.


** تمثيل محدود

في سياق متصل، نقل موقع "والا" العبري عن مسؤول إسرائيلي لم يسمه إن "تمثيلا معينا لفريق التفاوض سيبقى في الدوحة".


وأشار إلى أن نتنياهو "توصّل إلى قناعة بأن بقاء الفريق في الدوحة قد استنفد جدواه في ظل غياب التقدّم في المحادثات".


بدورها، نقلت القناة 13 العبرية الخاصة عن مصدر إسرائيلي قوله إنه "في أعقاب وصول المفاوضات في الدوحة إلى طريق مسدود، قرر نتنياهو إعادة كبار أعضاء فريق التفاوض للتشاور في إسرائيل مع الإبقاء على الطواقم متوسطة المستوى هناك".


ووفق ذات المصدر، فإن كبار أعضاء فريق التفاوض غال هيرش، والمستشار السياسي لنتنياهو أوفير فالك، ومسؤولا كبيرا في الشاباك (جهاز الأمن العام) يُشار إليه بـ"م"، سيعودون إلى تل أبيب.


في المقابل "سيُبقي الإسرائيليون على ممثلين من المؤسسة الأمنية في الدوحة، وذلك لعدم إغلاق الباب أمام أي إمكانية للتقدّم في المفاوضات"، وفق المصدر ذاته.


** وقف الحرب

وادعت القناة أن "حماس" رفضت مقترحا إسرائيليا لإبرام صفقة لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، يستند إلى اقتراح ويتكوف الذي طرحه قبل نحو شهرين ونصف.


وتشمل الخطوط العامة للمقترح إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء في يوم واحد، إلى جانب تسليم نصف جثامين الأسرى القتلى، وذلك مقابل وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما في قطاع غزة، وفق المصدر ذاته.


لكن مصادر مطّلعة على تفاصيل المفاوضات قالت للقناة 13 مساء أمس الاثنين إن "حماس" لم تتنازل بعد عن مطلبها بأن تلتزم إسرائيل بإنهاء الحرب بشكل نهائي.


وحسب القناة، فإن الوفد الإسرائيلي، ووفقا للتفويض الممنوح له من القيادة السياسية العليا، يرفض الالتزام بإنهاء الحرب.


وتقدر تل أبيب وجود 58 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.


وأعلنت حماس مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين.


لكن نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب بطرح شروط جديدة، أحدثها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية بغزة، وهو ما ترفضه الأخيرة ما دام الاحتلال الإسرائيلي مستمرا.


** تهديدات وانتقادات

من جانبه، هدد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير حركة حماس، مدعيا أنها "رفضت مقترحا مطروحا".


وقال زامير وفق بيان نشره الجيش الإسرائيلي مساء الثلاثاء: "حماس ستدفع ثمن تعنتها" على حد تعبيره.


وأضاف: "ستواجه (حماس) قوة نارية هائلة وسنوسّع المناورة وسنقوم باحتلال مناطق أخرى وتطهير وتدمير البنى التحتية الإرهابية إلى أن يتم هزيمتها"، وفق تعبيره.


وتابع: "إذا تم التوصل إلى اتفاق، فإن الجيش الإسرائيلي سيعرف كيف يكيّف عملياته وفقًا لذلك".


كما تطرق زامير إلى تصريحات زعيم حزب "الديمقراطيين" المعارض يائير غولان التي قال خلالها في مقابلة مع هيئة البث إن "الدولة العاقلة لا تشن حربا على المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تنتهج سياسة تهجير السكان".


وقال زامير وفق البيان إنه "لا أساس له من الصحة لأي تصريح يشكك" في ما زعم أنه "أخلاقية أفعالنا أو في أخلاق مقاتلينا".


ومدافعا عن تصريحاته التي أثارت ضده انتقادات بإسرائيل، أكد غولان، في وقت سابق مساء الثلاثاء، أنه عندما يحتفل وزراء حكومة نتنياهو "بموت وتجويع الأطفال" الفلسطينيين في قطاع غزة فإنه يجب التحدث عن الأمر.


وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 175 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

هاجم مستعمرون، مساء اليوم الثلاثاء، مركبات المواطنين، شمال غرب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستعمرين رشقوا الحجارة من خلف جدار مستعمرة "شافي شمرون" المقامة على أراضي سبسطية والناقورة ودير شرف، صوب المركبات المارة على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وجنين، ما أدى لتحطم زجاج عدد منها.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم إدخال 93 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن 93 شاحنة مساعدات تابعة للأمم المتحدة دخلت إلى قطاع غزة اليوم.


وذلك بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة حصولها على الموافقة لإرسال الإمدادات لأول مرة منذ فرض إسرائيل حصارًا شاملًا في 2 مارس/آذار.


وأعلن مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهو الهيئة التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية والمشرفة على الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية، أن "93 شاحنة تابعة للأمم المتحدة محملة بمساعدات إنسانية، بما في ذلك دقيق للمخابز، وأغذية للأطفال، ومعدات طبية، وأدوية، نُقلت اليوم (الثلاثاء) عبر معبر كرم أبو سالم إلى قطاع غزة".


وكان أعلن المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، يانس لايركه، أن المنظمة الدولية حصلت على إذن من الاحتلال الإسرائيلي لإدخال نحو 100 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، دون تحديد موعد دقيق لدخولها.


اقرأ أيضاً: بيان من حركة حماس حول تطورات مفاوضات الدوحة بشأن غزة


وأكد لايركه، خلال مؤتمر صحفي عقده في جنيف، أن تسع شاحنات فقط تحمل مساعدات تابعة للأمم المتحدة سُمح لها بالدخول عبر معبر كرم أبو سالم، الإثنين، وجرى تسلمها فعليًا الثلاثاء، في خطوة وصفها مسؤولو الأمم المتحدة بأنها "مجرد قطرة في محيط" بعد 11 أسبوعًا من الحصار الخانق المفروض على القطاع.


وأوضح لايركه أن الخطوة التالية تتضمن تسلم المساعدات من قبل فرق الأمم المتحدة ثم توزيعها من خلال النظام المعتمد حاليًا، والذي "أثبت كفاءته"، وفق تعبيره.


وأشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي سيتولى توزيع أربع من الشاحنات، فيما ستتولى يونيسف توزيع واحدة منها.


وأضاف أن الأمم المتحدة قدمت طلبًا لإدخال مزيد من الشاحنات الثلاثاء، وقد حصلت على الموافقة، معربًا عن أمله في أن يتمكن عدد كبير منها من العبور إلى غزة قريبًا.


في غضون ذلك، تتصاعد التحذيرات الأممية من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الحصار ونقص المواد الغذائية.


وكان تقرير "التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" الصادر في 12 أيار قد أشار إلى أن سكان قطاع غزة يواجهون "خطر المجاعة الحرج"، بينما قال مدير منظمة الصحة العالمية، الإثنين، إن "مليوني شخص يعانون من الجوع"، رغم وجود "أطنان من الطعام عالقة على الحدود".


وتحت ضغط دولي متزايد، أعلنت سلطات الاحتلال الأحد أنها ستسمح بدخول كمية محدودة من المساعدات، إلا أنها في المقابل كثفت من هجماتها الجوية والبرية على القطاع، ما تسبب في سقوط عشرات الشهداء والجرحى يوميًا.


وفي السياق ذاته، قالت المتحدثة باسم وكالة أونروا، لويز ووتريدج، عبر مؤتمر صحفي من العاصمة الأردنية عمّان، إن قطاع غزة "تحت الحصار منذ 11 أسبوعًا"، مضيفة: "كل ما نقوم به اليوم هو محاولة إصلاح الضرر الذي لحق بأعداد كبيرة من الناس، لكن الأوان فات بالنسبة لعدد كبير منهم".


وشددت منظمات الإغاثة الدولية على أن إدخال عشرات الشاحنات لا يلبي بأي حال من الأحوال الاحتياجات الهائلة للسكان، داعية إلى تسهيل وصول المساعدات بشكل فوري وآمن ومنتظم.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

79 شهيدا بغزة وأنباء عن انهيار مبنى على قوة إسرائيلية

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع "حدث أمني" جديد في قطاع غزة، وسط تصاعد عمليات المقاومة، في حين ارتكبت قوات الاحتلال مجازر جديدة أسفرت عن نحو 80 شهيدا منذ فجر اليوم الثلاثاء.


وقالت المصادر نفسها إن الرقابة العسكرية الإسرائيلية فرضت حظرا على نشر معلومات الحدث الأمني.


وأضافت أن مبنى انهار على قوة إسرائيلية، مما أسفر عن إصابة جنديين بجراح خطيرة وثالث بجراح متوسطة.


وأفادت الأنباء بأن جنديا ربما فُقد داخل المبنى المنهار، وأن فرق الإنقاذ تعمل تحت غطاء ناري ضخم.


وتأتي هذه الأنباء عن تعرّض الجيش الإسرائيلي لخسائر محتملة في وقت أعلنت فيه سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن عملية استهدفت قوات الاحتلال شرق خان يونس جنوبي قطاع غزة.


وقالت السرايا عبر تطبيق تليغرام إن مقاتليها استهدفوا دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفة "آر بي جي" مضادة للدروع في منطقة خزاعة.


وأضافت أن المقاتلين أكدوا اشتعال النيران في الدبابة التي كانت متوغلة بالمنطقة.


وتواترت في الآونة الأخيرة عمليات المقاومة في رفح وخان يونس بالمناطق الشرقية لمدينة غزة، وكذلك في بيت حانون وبيت لاهيا شمالي القطاع، مما أسفر عن مقتل وجرح العديد من الجنود الإسرائيليين.


وتتزايد عمليات المقاومة الفلسطينية على الرغم من ضراوة القصف ونشر جيش الاحتلال قوات إضافية في القطاع.


مجازر مستمرة

وفي تطورات العدوان، أفادت وزارة الصحة في غزة باستشهاد 79 فلسطينيا جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم.


وقالت الوزارة إنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 87 شهيدا و290 مصابا خلال الـ24 ساعة الماضية.


ومن بين شهداء اليوم 4 استشهدوا إثر قصف مدرسة خليفة التي تؤوي نازحين في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.


وقال مراسل الجزيرة إن القصف تسبب أيضا في إصابة عشرات، معظمهم من الأطفال والنساء.


وغير بعيد عن بيت لاهيا، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد فلسطينيين -بينهم نساء وأطفال- في قصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة المقيد بمخيم جباليا.


كما استشهد 13 فلسطينيا في قصف نفذته مقاتلات إسرائيلية على مدرسة موسى بن نصير التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرقي مدينة غزة فجر اليوم.


وكان 15 فلسطينيا -بينهم نساء وأطفال- استشهدوا وأصيب آخرون جراء غارات استهدفت محطة وقود غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة كانت مكتظة بالنازحين.


وفي وسط القطاع أيضا، استشهد شخصان في غارة استهدفت فلسطينيين غرب دير البلح.


وجاءت الغارة بعد ساعات من استشهاد 13 فلسطينيا إثر قصف طائرات الاحتلال منزلا بدير البلح.


وفي جنوب القطاع شنت طائرات إسرائيلية غارات على مدينة خان يونس وبلدات قريبة منها، بعد أن كثفت في الأيام الماضية غاراتها على خيام النازحين في منطقة المواصي غرب المدينة.


وكانت إسرائيل استأنفت العدوان على غزة في 18 مارس/آذار الماضي بعد أن انقلبت على اتفاق وقف إطلاق النار، وأسفرت هجماتها منذ ذلك الحين عن أكثر من 3400 شهيد و9600 مصاب، وفقا لبيانات وزارة الصحة في غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 مايو 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تتطلع لتفعيل المجلس الأعلى التنسيقي مع السعودية

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

أعرب رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الثلاثاء، عن تقديره دور السعودية على المستوى الإقليمي الداعم للقضايا العربية، مؤكداً تطلع الحكومة المصرية لتفعيل المجلس الأعلى التنسيقي المشترك مع السعودية خلال الفترة المقبلة بما يدعم العلاقات الثنائية.


واستقبل مدبولي، الثلاثاء، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، الشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ رئيس مجلس الشورى السعودي؛ لبحث عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، بحضور المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي بمصر، والسفير صالح الحصيني السفير السعودي لدى مصر، وعددٍ من أعضاء المجلس.


وأعرب رئيس الوزراء المصري، وفق بيان حكومي، عن سعادته باستقبال رئيس مجلس الشورى السعودي والوفد المرافق له، مثمناً العلاقات التاريخية الوثيقة على مستوى الشعبين والقيادة السياسية في البلدين.


وأشاد مدبولي بالجهود المبذولة والحرص على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، من خلال توقيع اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات بين البلدين، بالإضافة إلى تشكيل المجلس الأعلى التنسيقي المشترك، معرباً عن تطلعه لعقد اجتماعات المجلس خلال الفترة المقبلة.


وكان الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، شهدا في ختام مباحثاتهما بالقاهرة، منتصف أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، التوقيع على تشكيل «مجلس التنسيق الأعلى المصري - السعودي» برئاسة الرئيس السيسي وولي العهد السعودي.


ويهدف المجلس إلى «تكثيف التواصل وتعزيز التعاون بين السعودية ومصر في مختلف المجالات التي تهم الجانبين»، وفق الإعلان الرسمي.


ونوه مدبولي باستقبال وفد رجال الأعمال السعودي مؤخراً، مؤكداً على الترحيب بالتعاون الثنائي والاستثمارات السعودية في مصر، وأعرب عن تقديره دور السعودية على المستوى الإقليمي الداعم للقضايا العربية، وتطلعه لنجاح زيارة رئيس مجلس الشورى السعودي إلى مصر وأن تساهم في دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.


ونقل البيان المصري، عن رئيس مجلس الشورى السعودي، إشادته بالجهود التي تقوم بها الحكومة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة ودعم العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكداً عمق العلاقات بين الجانبين، واهتمام السعودي بدعم العلاقات الثنائية.


وأشار آل الشيخ إلى الجهود التي يبذلها الأمير محمد بن سلمان لتحقيق نهضة شاملة في المملكة ودعم العلاقات بالدول العربية، ومن بينها مصر.


وفي نهاية اللقاء، أكد مدبولي تطلع الحكومة المصرية لتفعيل المجلس الأعلى التنسيقي المشترك خلال الفترة المقبلة بما يدعم العلاقات الثنائية في المجالات كافة.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

3 إصابات إحداها حرجة برصاص قوات الاحتلال والمستعمرين غرب رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

أصيب ثلاثة مواطنين، مساء اليوم الثلاثاء، برصاص المستعمرين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيتللو، شمال غرب مدينة رام الله.


وأفاد شهود عيان فإن مستعمرين من مستعمرة "حلميش" وبؤر استعمارية تابعة لها، هاجموا منطقة "الظهر" على أطراف قرية بيتللو، بحماية جنود الاحتلال، واعتدوا على عدد من المنازل عرف منها منزل المواطن محمد عثمان زيادة، وأطلقوا النار صوب الأهالي الذين تصدوا لهم، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي، نقلوا على إثرها إلى مستشفى رام الله، حيث وصفت حالة أحدهم بالحرجة.


وأضاف شهود العيان أن قوات الاحتلال، التي وفرت الحماية للمستعمرين، أطلقت قنابل الغاز السام بكثافة، واعتدت بالضرب على عدد من المواطنين، ما أدى لإصابات برضوض وحالات اختناق.


يذكر أن قوات الاحتلال والمستعمرين نفذوا ما مجموعه 1693 اعتداء خلال شهر نيسان الماضي، وفق تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في استمرار لمسلسل الإرهاب المتواصل من قبل دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وأراضيه، وممتلكاته.


وأوضح التقرير أن جيش الاحتلال نفذ 1352 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 341 اعتداء، وتركزت مجملها في محافظات: الخليل بـ 292 اعتداء، ورام الله والبيرة بـ 269 اعتداء، ونابلس بـ 254 اعتداءات.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 7:25 مساءً - بتوقيت القدس

بيان من حركة حماس حول تطورات مفاوضات الدوحة بشأن غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الإثنين، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بتضليل الرأي العام العالمي عبر الإبقاء على وفد التفاوض التابع له في العاصمة القطرية الدوحة، رغم عدم امتلاك الوفد أي صلاحيات فعلية للتوصل إلى اتفاق.


وأكد البيان أن وفد الاحتلال يواصل تمديد إقامته "يومًا بيوم" دون الدخول في مفاوضات حقيقية، موضحًا أن آخر جولة جدية من المباحثات توقفت منذ السبت الماضي، وهو ما اعتُبر محاولة مكشوفة للتظاهر الزائف بالمشاركة في العملية التفاوضية.


ورفض البيان تصريحات نتنياهو الأخيرة حول إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، واعتبرها "محاولة لذر الرماد في العيون وخداع المجتمع الدولي"، مؤكدًا أن أي شاحنة مساعدات لم تدخل فعليًا إلى القطاع حتى الآن، بما في ذلك القوافل القليلة التي وصلت معبر كرم أبو سالم دون أن تتسلمها أي جهة دولية.


وأشار البيان إلى أن تصعيد العدوان الإسرائيلي، واستهداف البنية التحتية المدنية، وارتكاب مجازر ضد النساء والأطفال، بالتزامن مع الإفراج عن الأسير عيدان ألكسندر، يكشف عن رفض حكومة الاحتلال لأي تسوية حقيقية، ويؤكد تمسكها بخيار الحرب والتدمير.


وحمل الحركة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن إفشال جهود التوصل إلى اتفاق، مستندة إلى تصريحات مسؤولين عبريين أعلنوا فيها نيتهم مواصلة العمليات العسكرية وتهجير السكان، في تحدٍ صارخ للجهود الدولية المبذولة.


وفي الوقت ذاته، رحّب البيان باتساع دائرة المواقف الدولية الرافضة للعدوان والحصار، خاصة من عدد من الدول الأوروبية، معتبراً أن تلك المواقف تشكل إدانة جديدة لسياسات الاحتلال ودعمًا متزايدًا للمطالب الفلسطينية العادلة.


واختُتم البيان بتثمين جهود الوسطاء، والتأكيد على الاستعداد للاستمرار في التعامل الإيجابي والمسؤول مع أي مبادرة توقف العدوان، وتضمن انسحاب الاحتلال، ورفع الحصار، وإدخال المساعدات، والبدء بإعادة إعمار ما دمّره القصف.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا تنتقد ضآلة المساعدات لغزة وتحذير أممي من مجاعة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

 انتقدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بشدة ضآلة المساعدات التي دخلت قطاع غزة، وتؤكد أن سكان بحاجة إلى دعم هائل ومتواصل لضمان عدم دخولهم في مجاعة. بدوره، جدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع فورا.


ودخلت إلى قطاع غزة أمس الثلاثاء 5 شاحنات فقط من 11 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم رغم إعلان إسرائيل موافقتها على دخول 100 شاحنة، ووصف مسؤول في الاتحاد الأوروبي ذلك بأنه "قطرة في محيط".


وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إن "إسرائيل تستغل الجوع والغذاء لأغراض سياسية وعسكرية، وغزة بحاجة لدعم هائل ودون عوائق أو انقطاع لضمان مواجهة الجوع المتفاقم الذي يعاني منه سكان القطاع".


وحذرت أونروا من أسوأ أزمة إنسانية قد يواجهها قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وأضافت الوكالة في منشور عبر صفحتها بموقع فيسبوك "أسفر القصف الإسرائيلي المكثف من الجو والبر والبحر عن سقوط مئات الضحايا وتشريد جماعي".


وأكدت أنها تحتاج لدعم هائل بلا عوائق ولا انقطاع، لضمان وقف انتشار الجوع في غزة، ودعت إلى عدم تسييس المساعدات الإنسانية لأن الأوضاع في قطاع غزة تتدهور يوميا، وسوء التغذية ينتشر في القطاع.


إعلان

ودعت الوكالة إلى الضغط على إسرائيل من أجل إدخال المساعدات إلى غزة.



احتجاز المساعدات

بدوره، أفاد مسؤول في حكومة غزة بأن 5 شاحنات مساعدات فقط دخلت إلى غزة أمس الاثنين.


وأضاف المسؤول الحكومي -فضل عدم الكشف عن اسمه- لمراسل الأناضول أنه لم يتم توزيع أي كميات من المساعدات التي دخلت، وما زالت في مناطق وجود القوات الإسرائيلية.


وبيّن أنه حسب المعلومات المتوفرة من المنظمات الإغاثية الدولية فإن هذه الشاحنات تتضمن مقدارا قليلا جدا من دقيق القمح ومكملات غذائية وبدائل حليب للأطفال، إضافة إلى كميات من الأكفان.


ولفت إلى أن هذه الكميات "لا تلبي احتياجات حتى 1% من الفلسطينيين بالقطاع ليوم واحد ولو كانت محملة بشكل كامل بالأغذية".


واعتبر المسؤول في حكومة غزة أن إسرائيل تستخدم المساعدات "ورقة ضغط"، وتواصل تجويع الفلسطينيين في القطاع.


وتؤكد الأمم المتحدة أن غزة بحاجة إلى 500 شاحنة على الأقل من المساعدات والسلع التجارية يوميا.


وذكر برنامج الأغذية العالمي أن أكثر من 116 ألف طن من الغذاء -وهي كمية تكفي لإطعام مليون شخص لمدة تصل إلى 4 أشهر- جاهزة للتوصيل.



غضب أوروبي

وفي سياق متصل، دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الثلاثاء إسرائيل إلى زيادة حجم المساعدات الإنسانية التي ستسمح بدخولها لغزة، واصفا كميات الطعام التي سمح بدخولها إلى القطاع مؤخرا بأنها "غير ملائمة على الإطلاق".


وخلال جلسة لمجلس العموم البريطاني قال ستارمر "لا يمكننا السماح بأن يواجه شعب غزة المجاعة".


كما جددت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس التأكيد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


وأشارت كالاس -في تصريحات صحفية في بروكسل قبيل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي- إلى وجود آلاف الشاحنات التي تنتظر على معابر غزة للدخول إلى القطاع الذي يتعرض لحصار إسرائيلي خانق.


إعلان

وأمس الاثنين، هدد قادة بريطانيا وفرنسا وكندا باتخاذ إجراءات ضد إسرائيل إذا لم توقف حملتها العسكرية على غزة وترفع القيود المفروضة على المساعدات.


وذكر بيان مشترك للدول الثلاث نشرته الحكومة البريطانية أن "منع الحكومة الإسرائيلية إدخال المساعدات الإنسانية الأساسية إلى السكان المدنيين أمر غير مقبول وينتهك القانون الإنساني الدولي".



خطر الإغلاق

في الأثناء، قالت منظمة الصحة العالمية إن مستشفيات شمال غزة معرضة لخطر الإغلاق التام.


وأضافت المنظمة في حسابها على منصة إكس أن الأعمال العدائية المكثفة والوجود العسكري مستمران بالقرب من المستشفى الإندونيسي منذ 18 مايو/أيار الجاري.


ولفتت إلى أن معظم المرضى خرجوا بأنفسهم بعد اشتداد القتال في 15 مايو/أيار الجاري، مشيرة إلى ورود تقارير عن بقاء 15 شخصا فقط، بينهم مرضى وموظفون في المستشفى، وهم في حاجة ماسة إلى الطعام والماء.


ونبهت منظمة الصحة العالمية إلى تدهور الوضع بسرعة في مستشفى العودة شمال القطاع والمكتظ بالإصابات، والذي يعاني من نقص حاد في الإمدادات.


ودعت المنظمة إلى الحماية الفعالة للرعاية الصحية، مشددة على أنه لا ينبغي أبدا عسكرة المستشفيات أو استهدافها.


ومنذ الثاني من مارس/آذار الماضي تواصل إسرائيل سياسة تجويع ممنهج لنحو 2.2 مليون فلسطيني في غزة عبر إغلاق المعابر بوجه المساعدات المتكدسة على الحدود، مما أدخل القطاع مرحلة المجاعة وأودى بحياة كثيرين.


وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 174 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات آلاف النازحين.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 مايو 2025 6:16 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل توقع عقدا بـ55 مليون دولار لشراء أنظمة حماية للمروحيات

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الاثنين، أنها وقعت عقدا بقيمة 55 مليون دولار مع شركة "إلبيط سيستمز" المحلية لشراء أنظمة حماية متطورة لطائرات مروحية.


يأتي توقيع العقد بالتزامن مع تصعيد الجيش الإسرائيلي لجرائم الإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة للشهر العشرين.


وجاء في بيان للوزارة أنها وقّعت من خلال مديرية البحث والتطوير الدفاعي التابعة لها، وبالتعاون مع سلاح الجو الإسرائيلي، اتفاقية مع شركة إلبيط سيستمز لشراء أنظمة حماية متطورة لطائرات الهليكوبتر القتالية من طرازي "بلاك هوك" و"أباتشي" التابعة لسلاح الجو.


وأضافت: "سيتم في إطار هذا المشروع، تجهيز طائرات الهليكوبتر التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بتقنيات مبتكرة مصممة لضمان أقصى قدر من الحماية في سيناريوهات القتال المعقدة، بما في ذلك أنظمة لتحديد التهديدات وإحباطها وتحييدها، وأنظمة لصد الصواريخ الموجهة".


وتابعت: "تبلغ قيمة العقد حوالي 55 مليون دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يستمر لمدة 5 سنوات".


وأشارت الوزارة إلى أن هذا العقد "ينضم إلى سلسلة من عقود الشراء وبناء القوات التي تعمل وزارة الدفاع الإسرائيلية على تنفيذها بقيادة المدير العام للوزارة، اللواء (احتياط) أمير برعام".


وشركة إلبيط سيستمز هي شركة عالمية، مقرها في مدينة حيفا، وتتخصص في صناعات الأسلحة.


يأتي ذلك فيما تواصل إسرائيل حرب إبادة جماعية واسعة ضد فلسطيني قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بما يشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.


وخلفت تلك الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة أكثر من 174 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الثّلاثاء 20 مايو 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: المساعدات الداخلة إلى غزة ليست سوى "قطرة في بحر"

جنيف - "القدس دوت كوم

قال ممثل منظمة الصحة العالمية في فلسطين ريك بيبركورن، المساعدات الداخلة إلى قطاع غزة ليست سوى "قطرة في بحر".


وشدد بيبركورن خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي بمكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، على أنه "ينبغي السماح بدخول المزيد من المساعدات إلى غزة".


وأشار إلى أن العديد من الأشخاص فقدوا أرواحهم ونزح أكثر من 34 ألف شخص مجدداً بسبب الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ 15 مايو.


وأضاف: "بشكل عام، نزح ما يقرب من نصف مليون شخص في قطاع غزة منذ منتصف مارس، يجب وقف سفك الدماء هذا".


ودعا بيبركورن إسرائيل إلى فتح معبرين حدوديين على الأقل إلى غزة، وتبسيط الإجراءات وتسريعها، وإزالة حواجز الوصول، واتخاذ خطوات ضرورية أخرى بهذا الصدد.


وأكد بيبركورن أن النظام الصحي في غزة يواجه تحديات خطيرة، مضيفا أن الهجمات المستمرة والنقص الحاد في الإمدادات تجعل الوضع أكثر صعوبة.


وقال :"منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، سجّلت منظمة الصحة العالمية 697 هجومًا على المرافق الصحية في قطاع غزة. وتدعو المنظمة إلى حماية فعّالة للرعاية الصحية.


والثلاثاء، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، إنه تلقى موافقة من إسرائيل على إدخال نحو 100 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 مايو 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب يهاجم بايدن بشأن الهجرة ويُروّج لمشروع خفض الضرائب التاريخي

واشنطن - "القدس" دوت كوم

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجومًا حادًا على إدارة الرئيس السابق جو بايدن، متهمًا إياها بفتح الحدود أمام المهاجرين غير الشرعيين والمجرمين.


جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترمب الثلاثاء، حيث ركز على السياسات الداخلية، خاصة الاقتصادية والاجتماعية.


وصرح ترمب بأن إدارته قدمت مشروعًا يهدف إلى خفض كبير للضرائب، واصفًا إياه بأنه "أكبر خفض للضرائب في تاريخ بلادنا".


وحذر من أن عدم تمرير هذا المشروع سيؤدي إلى زيادة الأعباء الضريبية على المواطنين.


وأضاف ترمب أن ما تسعى إليه إدارته هو وضع حد للهدر والاحتيال، مؤكدًا أنه "يجب ألا يعترض أحد على الحد من عدد المجرمين لدينا".


دعم رئيس مجلس النواب والتركيز على الرعاية الصحية

في سياق متصل، أعرب ترمب عن دعمه لرئيس مجلس النواب، قائلًا: "أدعم رئيس مجلس النواب وأحبه وهو رجل مؤمن".


وطمأن ترمب بأن مشروعاته لا تتضمن أي تغييرات على برامج الرعاية الصحية وأنظمة التقاعد، مبرزًا أن هذه البرامج ستبقى دون مساس.


انتقاد حاد للديمقراطيين

واختتم ترامب تصريحاته بتوجيه انتقادات حادة للديمقراطيين، قائلًا إنهم "ألحقوا الضرر بالبلاد"، في إشارة إلى سياساتهم الحالية التي يرى أنها تضر بالمصلحة الوطنية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 مايو 2025 5:24 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء القطري: إهداء طائرة لترامب أمر طبيعي يحدث بين الحلفاء

الجزيرة

رفض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الانتقادات الموجهة لبلاده بشأن إهداء طائرة فاخرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب لاستخدامها في المهام الرئاسية.


وتحدث رئيس الوزراء القطري بشأن الطائرة خلال جلسة بمنتدى قطر الاقتصادي اليوم الثلاثاء، وقال إن الأمر يتعلق بـ"معاملة طبيعية بين وزارتي الدفاع في البلدين وتتم كجزء من التعاون بين البلدين، وهو أمر طبيعي يحدث بين الحلفاء".


وأعلن ترامب في وقت سابق أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ستحصل على طائرة من طراز بوينغ 747، لتحل بشكل مؤقت محل الطائرة الرئاسية (إير فورس ون) ذات الـ40 عاما.


وقال إن تقديم دولة قطر طائرة للولايات المتحدة يعد "لفتة عظيمة لا يمكن رفضها".


وأوضح أنه لا ينوي استخدام هذه الطائرة بعد مغادرته منصبه. وأشار إلى أن قبولها يعد حلا عمليا للولايات المتحدة على ضوء تأخير شركة "بوينغ" في تسليم طائرة رئاسية جديدة، حسب قوله.