عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 7:12 مساءً - بتوقيت القدس

9 قتلى في حادث سير بمحافظة المنوفية المصرية

الشرق الأوسط

قُتل 9 أشخاص وأُصيب 11 آخرون في شمال مصر، اليوم (السبت)، عندما اصطدمت حافلتان صغيرتان على طريق سريع مزدحم في دلتا النيل، حسبما أفادت وزارة الصحة المصرية.

والحادث الذي وقع في محافظة المنوفية على بُعد نحو 80 كيلومتراً شمال القاهرة، هو ثاني حادث مميت على الطريق السريع نفسه في غضون أسبوع واحد، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

في 27 يونيو (حزيران)، لقي 19 شخصاً حتفهم، معظمهم من الفتيات المراهقات اللاتي يعملن مقابل أجر يومي، عندما اصطدمت شاحنة بحافلتهن الصغيرة.

وتودي الطرق في مصر بحياة الآلاف كل عام، وغالباً ما تُعزى الحوادث إلى القيادة المتهورة، وسوء الصيانة، وضعف إنفاذ القانون.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب خلال مواجهات مع المستعمرين جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب، مساء اليوم السبت، شاب بالرصاص المطاطي، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على بلدة بيتا جنوب نابلس.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن شابا (22 عاما)، أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في منطقة الرأس، خلال تصدي أهالي البلدة لهجوم المستعمرين.

وأشارت مصادر محلية إلى أن عشرات المستعمرين هاجموا منطقة بئر قوزا، وهب الأهالي للتصدي للهجوم.

منوعات

السّبت 05 يوليو 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

كيف أصبحت الرياضة جزءًا من المحادثات اليومية

إعداد: أحمد الآغا

كيف أصبحت الرياضة جزءًا من المحادثات اليومية

قد تكون في انتظار تناول القهوة، أو تتصفح محادثة جماعية، أو تستمع إلى نصف حديث في حفل شواء عائلي - ولكن بطريقة ما تتسلل الرياضة إلى هذا المزيج. فيذكر شخص ما ضارباً للكرة في وقت متأخر، أو مكالمة متأخرة لحكم الفيديو المساعد، أو صفقة خيالية فشلت. وبسبب هذا التدفق المستمر، تتوقف الألعاب عن كونها مجرد موعد وتبدأ في العيش داخل المحادثة اليومية. فهي تتنقل بين الفئات العمرية ونوبات العمل والجداول الزمنية المزدحمة. فزميلك في المكتب الذي لم تطأ قدماه ملعباً من قبل يمكنه أن يردد ما يراه في مباراة السوبر بول. نفس العم الذي لم يستطع تسمية ثلاثة لاعبين أصبح فجأة يعرف كل شيء خلال كأس العالم. الأمر بسيط: لقد أصبحت الرياضة الآن هي المادة اللاصقة للكلام الصغير، ومعظم الناس يريدون نصيباً من ذلك.

ظهور الإعلام الرياضي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع

كان هناك وقت كان عليك فيه مشاهدة الأخبار المسائية أو تصفح صحف الغد لمعرفة النتيجة. أما الآن، أصبحت التحديثات تصلنا قبل نهاية الشوط الأول، ومن خلال https://melbet-tn.com/ar/mobile يمكن الوصول إلى الأخبار لحظة بلحظة، بما في ذلك أخبار غرف خلع الملابس وآراء النقاد على الهواتف قبل صافرة النهاية. قد تستمر الساعة لمدة 90 دقيقة، لكن التغطية لا تنام أبدًا.

فالعلامات التجارية للشبكات الكبرى مثل ESPN و Sky Sport و Fox تدير الآن إمبراطوريات رياضية على مدار 24 ساعة. ولا تقتصر التغطية على الشاشة، فهناك تطبيقات وتنبيهات فورية وبودكاست ورسائل بريد إلكتروني يومية. هذا التدفق اللامتناهي يفعل أكثر من مجرد إخبار المعجبين بما حدث؛ فهو يغذي تعطشهم للمزيد. قطرات المعلومات تبقي الناس يتحدثون خلال الأوقات البطيئة وحتى بين المواسم. لقد تطورت الرياضة إلى ما هو أبعد من مجرد منافسة واحدة؛ فهي الآن تدندن وراء كل عنوان تقريباً.

دور وسائل التواصل الاجتماعي في نشر اللقطات البارزة

يمكن لهدف الفوز بالمباراة في لحظة واحدة أو رمية ساحرة أو حتى رمية ساحرة أن تنتشر حول العالم في ثوانٍ معدودة. لقد حوّلت وسائل التواصل الاجتماعي الرياضة اليومية إلى رياضة استعراضية فورية ومصدر ربح فوري لردود الفعل السريعة.

وفيما يلي نظرة سريعة على كيفية إعادة تشكيل كل تطبيق للمشهد:

  • **تويتر/X**: عرض مباشر بلا توقف، وميمات سريعة، ولقطات ساخنة ترسل أبرز الأحداث قبل صافرة النهاية.

  • **إنستغرام**: مقاطع مصقولة لمباريات كبيرة وضحكات في غرفة خلع الملابس وحياة ما وراء الكواليس تجعل المعجبين يتطلعون للمزيد.

  • **تيك توك**: تجذب التعديلات السريعة والإيقاعات المدمجة وردود أفعال المعجبين الفورية انتباه جيل Z بسرعة وذوق.

  • **Reddit**: غطس عميق مترابط، ونظريات جامحة، وكل شيء من درجات الحكم إلى درجات القميص تثير محادثات طويلة بعد صافرة النهاية.

لم تكتفِ هذه المنصات بالتحدث عن الرياضة، بل جعلتها شخصية. فأنت ترى ما يقوم صديقك بإعادة مشاركته، وما التقطه محترفك المفضل للتو، وأي نقاش هو الأكثر تداولاً في الوقت الحالي. وفي نفس الوقت، تصبح الدردشة عبر الإنترنت هي اللعبة نفسها.

كيف ترتبط الرياضة بموضوعات ثقافية أكبر

لم تعد الرياضة تعيش في فقاعة خاصة بها. فقد تسربت إلى السياسة والأناقة والموسيقى والعدالة الاجتماعية، وأصبحت الآن في قلب الأحاديث الثقافية الكبرى. اعرض أي قصة عالمية كبرى، وسترى الرياضيين يظهرون في هذا المزيج. من الاحتجاجات على مستوى البلاد إلى أكبر عروض الجوائز، يظهرون بصوت عالٍ وفخور ويصعب تجاهلهم. لم تعد المباريات التي تُعرض على شاشات التلفاز وحدها هي ما يهمنا بعد الآن. فالرياضة الآن تشكل الملابس التي نرتديها، والحسابات التي ننقر عليها لمتابعتها، والقضايا التي نصرخ من أجلها. لهذا السبب يمكن لمؤتمر صحفي سريع في مؤتمر صحفي بعد الخسارة أن يشعل الإنترنت حتى بعد تلاشي النتيجة النهائية. لقد تحول الملعب إلى مسرح عالمي، ويعلم اللاعبون أن الأضواء تلاحقهم في كل مكان.

الرياضيون كرموز ثقافية

لم يغيّر ليبرون جيمس طريقة لعب كرة السلة فحسب، بل غيّر معنى أن تكون نجمًا. وتحدثت نعومي أوساكا عن الصحة النفسية، وبين عشية وضحاها، بدأ العالم حديثًا جديدًا. هؤلاء الرياضيون ليسوا مجرد منافسين، بل هم بناة الثقافة الحديثة.

عندما يتحدث رياضي محترف، أو يغيّر راعيه، أو حتى يغيّر قصة شعره، فإن القصة تنتشر. هل تتذكر كيف حولت علاقة ترافيس كيلسي الرومانسية مع تايلور سويفت كل يوم مباراة إلى ساعة نميمة، أو كيف أدت احتجاجات ميغان رابينو في الملعب إلى إثارة الأحاديث السياسية؟ لقد عبرت وجوههم وكلماتهم الخطوط الجانبية ولونت الحديث في العالم الحقيقي، وشكلت عقول الناخبين ودفعت العلامات التجارية إلى تعديل الإعلانات. لقد تحوّلوا إلى أصوات موثوق بها يهتف لها الناس ويتناقشون حولها ويتصفحون جوجل يوميًا. حتى في أيام الراحة عندما يجلسون على مقاعد البدلاء، لا يزالون جزءًا من المحادثة.

لحظات اللعب كتجارب مشتركة

تكاد بعض اللحظات توقف الزمن. ضربة جزاء، ركلة جزاء - أنت تعرف هذا النوع من اللحظات. إنها ليست مجرد مسرحيات رائعة، بل إنها تصبح نوعاً من القصص التي ترويها غرف بأكملها مراراً وتكراراً.

إليك بعضاً منها تثير الجدل:

  • مباراة الأرجنتين ضد فرنسا، نهائي كأس العالم 2022؛ مباراة مليئة بالأهداف والدراما الملتوية لدرجة أنها بدت وكأنها سيناريو فيلم مكتوب على أرض الملعب.

  • فوز كاوهي ليونارد على فريق سيكسرز في 2019؛ استقرت الكرة على الحافة لارتداد واحد، اثنان، ثلاثة، وتوقف العالم كله عن التنفس.

  • خبيب ضد ماكجريجور في UFC 229؛ تصادم عالمان قتاليان وتصاعد التوتر والفوضى العارمة بعد الجرس النهائي الذي ختم الأسطورة.

  • معجزة مينيابوليس، تصفيات دوري كرة القدم الأمريكية لكرة القدم الأمريكية لعام 2018؛ في تمريرة أخيرة والتقاط الكرة في اللحظات الأخيرة، وبدا الأمر وكأن الجاذبية قد انحنت في نبضة قلب.

تُعاد هذه اللحظات وتُذكر وتُنتقى على موائد العشاء، وفي الدردشات الجماعية، وحتى على لوحات المراهنات. إنها السبب الذي يجعل الناس يستمرون في الحديث لفترة طويلة بعد صافرة النهاية.

حديث المكتب والبطولات الخيالية

في الكثير من المكاتب، أصبحت الدردشة الرياضية اللغة الثانية الهادئة للفريق. فصباح يوم الاثنين لا يتعلق بجداول البيانات الضائعة؛ بل يتعلق الأمر بمن سجل ثلاثين هدفاً أو من يجلس على مقاعد البدلاء. قم بتوصيل دوري خيالي، وحتى مباراة مزدوجة في منتصف الأسبوع تبدو فجأة وكأنها بطولة العالم. ما اعتاد أن يكون حديثًا عاديًا في السابق تحول إلى استراتيجية وغرور وحقوق تفاخر في لعبة واحدة.

إليكم كيف تلعب هذه الثقافة في مكان العمل:

الخيال ليس مجرد لعبة، بل هو الصمغ الذي يحول زملاء العمل إلى منافسين أو زملاء في الفريق أو كليهما.

الرياضة في الإعلان والعلامة التجارية

بمجرد أن يبني رياضي ما علامة تجارية، فإن عالمه أو عالمها يمتد إلى ما هو أبعد من الملعب. انظر إلى ميسي على علب المشروبات الغازية أو سيرينا التي تتصدر خطوط الموضة؛ فأسماؤهم توجه ما يفكر فيه المتسوقون وكيف تتحدث الشركات حول العالم. هذه الروابط هي أكثر من مجرد صيحات المشاهير - إنها صفقات تهز ثقافات بأكملها.

يمكنك أن ترى التأثير في إعلانات البيرة التي تبدو وكأنها أفلام قصيرة، والأحذية الرياضية التي تختفي في دقائق، وتطبيقات المراهنة التي تومض الاحتمالات في كل مرة يغرد فيها نجم على تويتر. تعرف الشركات قوة ربط اسم ما بمنتج ما: اشترِ القميص، وستشتري القصة التي تتماشى معه. لذلك يتدافع المسوقون على الرياضيين الذين يحملون التاريخ والثقة. فهم لا يروجون فقط للأحذية أو القبعات - بل يبيعون الاندفاع، والفريق، والأجواء اليومية. فالرياضة تفعل ما لا يستطيع فعله سوى القليل من العوالم الأخرى: فهي تدمج الموضوع مباشرة في الحديث العام.

بساطة الحديث الرياضي

لا تحتاج إلى كتاب لعب سميك للقفز إلى المحادثة. هذه السهولة هي جزء من السحر. فهدف سريع، أو فوز سريع، أو بطاقة حمراء مشكوك في صحتها، أو بطاقة حمراء مشكوك في صحتها، تثير أحاديث يمكن لأي شخص الانضمام إليها - دون الحاجة إلى إحصائيات عميقة. إنه غراء اجتماعي يبدو مألوفاً في ثوانٍ. وسواء كنت تراهن بشكل كبير كل أسبوع أو تكتفي بمشاهدة ملخص للمباريات في الحافلة، فلا يزال بإمكانك الاندماج. لهذا السبب، قد تكون الرياضة هي أكثر الأحاديث الجانبية انفتاحاً في العالم.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع ترمب و نتنياهو وآفاق وقف إطلاق النار في غزة و"الصفقة الكبرى"

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

عشية زيارة رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو للبيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي ، دونالد ترمب للمرة الثالثة منذ توليه السلطة في 20 كانون الثاني الماضي، يأمل ترمب أن تُمثّل هذه الزيارة "نصرًا باهرًا" لدبلوماسية الرئيس الأميركي الفريدة بحسب المراقبين.

وسيستفيد كل من ترمب ونتنياهو من ظهورهما جنبًا إلى جنب في البيت الأبيض، مُستعرضين اتفاقات وقف إطلاق النار مع إيران وغزة كدليل على شراكتهما الفريدة ومهاراتهما القيادية.

ومع ذلك، تبقى المخاطر عاليةً للغاية لكلٍّ منهما. بالنسبة لنتنياهو، يتوقف مستقبله السياسي بشكل كبير على تطورات حرب غزة في الأيام المقبلة، سواءً من حيث تعاملاته مع ترامب أو مع جمهوره الإسرائيلي المحلي. مساء الجمعة، أعلنت حماس أنها قدّمت للوسطاء ردًا إيجابيًا على اقتراح وقف إطلاق النار.

يشار إلى أن ترمب يحاول بنشاط تحديد إرثه في السياسة الخارجية في الوقت الفعلي  (أبان تطورات الأحداث) فيما يتعلق بالشرق الأوسط. وبعد قصف المواقع النووية الإيرانية قبل أسبوعين، وتسييس المعلومات الاستخباراتية المحيطة بتدميرها، وإصراره على أن القصف الأميركي دمر هذه المواقع بشكل كامل، وتوسطه فورًا في اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، سيُمثل وقف إطلاق النار في غزة بالنسبة لترمب إنجازًا دبلوماسيًا آخرا يُضاف إلى رصيده وفق الخبراء.

ولن يُتيح له هذا انتصارًا آخرا يتباهى به على منافسيه الديمقراطيين فحسب، بل سيمهد الطريق أيضًا لإنجازات دبلوماسية تاريخية، مثل اتفاقية أمنية بين إسرائيل وسوريا أحمد الشرع، وأعضاء جدد ينضمون لاتفاقيات التطبيع مع إسرائيل (اتفاقيات إبراهيم)، وإحياء محادثات التطبيع مع المملكة العربية السعودية.

وبحسب كل التقديرات ، فإن كل هذه الجهود ستبقى معطلة إلى أن تنتهي حرب إسرائيل الوحشية على قطاع غزة المحاصر.

يذكر أن بإعلانه عبر منشور على موقع "تروث سوشيال" يوم الأربعاء (2/7/2025) موافقة إسرائيل على إبرام وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا، ضغط ترمب صراحةً على حركة حماس من خلال تصويره إسرائيل على أنها مستعدة لتنفيذ ما يريده. وصرح الرئيس الأميركي لاحقًا للصحفيين بأنه سيكون "حازمًا للغاية" مع نتنياهو خلال زيارته المقبلة لواشنطن.

لقد سار ترامب على خطى رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبين في منح نتنياهو وإسرائيل تفويضًا مطلقًا في التعامل مع الفلسطينيين، حربا وحصارا وعقابات جماعية لا هوادة فيها.  ومثله مثل الرئيس (الديمقراطي) السابق جو بايدن، سمح لإسرائيل بمواصلة حرب غزة بتزويدها بفيضان لا ينقطع من الأسلحة ، ودعم مطلق في أروقة الأمم المتحدة، رغم الأزمة الإنسانية المستمرة بشكل مضطرد.

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه بينما حث بايدن إسرائيل على العمل مع الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الإنسانية العاملة في غزة، دعم ترامب صراحةً سياسة التجويع الإسرائيلية، وإنشاء "مؤسسة غزة الإنسانية GHF " كأداة للقتل والتجويع ، فقد قُتل أكثر من 600 فلسطيني بالقرب من مواقع التوزيع منذ أن بدأ توزيع المساعدات في أواخر شهر أيار الماضي.

يصر المطلعون أن تعهد ترمب بالضغط على نتنياهو، ليس مجرد كلام فارغ، وإن خطابه خلال الأسبوع الماضي يُظهر بوضوح أنه يضغط علنًا على نتنياهو لقبول وقف إطلاق النار. وبينما ردّ ترمب في السابق على دعوات إنهاء الحرب بدعم إسرائيل "للقيام بما يلزم وما تراه مناسبا لتحقيق أهدافها"، فإنه يدعو صراحةً إلى إنهاء الحرب دون أي شرط.

وفق الخبراء، لا يزال هناك توتر أساسي: فبينما يسعى ترمب إلى وقف سريع للحرب، لا يزال رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو يركز على "الفوز في الحرب" على الرغم من أن إسرائيل ، بدعم أميركي كامل، فعلت كل ما لديها من قوة عبر 21 شهرا ، دون أن تتمكن من تحقيق هذا الهدف وفق معاييرها المعلنة. يركز نتنياهو (وأمريكا) على شرط أن تبقى حماس في السلطة في غزة، وهو أمر أعلنت حماس مرارا استعداها لذلك، واستسلام الحركة وإلقاء سلاحها، وهو شرط من غير المرجح أن تقبل به حماس.

وبينما قد يكون ترامب "أكثر حماساً لوقف إطلاق النار" فإن حسابات نتنياهو – بحسب الخبراء- قد تكون قد تغيرت؛ فالحرب الأخيرة مع إيران أكدت اعتماد إسرائيل على الدعم الأميركي بشكل كامل، وغيرت من حسابات نتنياهو السياسية والأمنية، ومنحته هامشا من المرونة في التعامل مع المتطرفين في حكومته.

يقول أوريون إن وقف إطلاق النار يمكن أن يكون فرصة للتخطيط العملي لـ”اليوم التالي”: إرساء حكم بديل، ونزع السلاح، والإغاثة الإنسانية، وإعادة الإعمار.

ويسعى هذا التوجه العملي إلى بناء الاستقرار في غزة على خطوات ملموسة بدلاً من اتفاقات السلام الفضفاضة، التي غالباً ما تكون بعيدة المنال.

ترمب يريد "صفقة كبرى تنهي الصراع" بين الفلسطينيين وإسرائيل بحسب ما قالته الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس في ردها على سؤال مراسل القدس الأربعاء الماضي.  وأحد المكونات المركزية لـ"الصفقة الكبرى" المتداولة في الإعلام، هي القضية شديدة الحساسية المتعلقة بالسيادة في الضفة الغربية المحتلة. فقد نصت خطة "صفقة القرن" التي طرحها ترمب في ولايته الأولى صراحة على اعتراف أميركي بالسيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية إلى جانب دولة فلسطينية غير متصلة في أجزاء أخرى.

قد يبرز ذلك تحد رئيسي بالنسبة للرئيس ترمب كون أن توسيع اتفاقات إبراهيم التطبيعية قد تتناقض مع هدف ضم الضفة الغربية المحتلة، خاصة وأن الجائزة الأكبر في مسألة التطبيع ، المملكة العربية السعودية، تصر –حتى هذه اللحظة- على قيام دولة فلسطينية  مستقلة على أراضي الضفة الغربية المحتلة، وعاصمتها القدس، كشرط أساسي للتطبيع.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ويقتحم عدة بلدات بالمحافظة

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم السبت، عدة بلدات في محافظة طولكرم، تزامنا مع العدوان المتواصل على المدينة ومخيمها لليوم الـ160 تواليا، ولليوم الـ147 على مخيم نور شمس.

وبحسب مصادر محلية، فإن آليات الاحتلال اقتحمت بلدتي عنبتا وبلعا شرق طولكرم، وجابت الشوارع والأحياء، وتمركزت في عدة مفارق فيها، ما أدى إلى إعاقة حركة تنقل المركبات والمواطنين.

وأضافت المصادر أن قوة عسكرية أخرى اقتحمت بلدة صيدا شمال المحافظة، وداهمت عددا من المنازل وفتشتها واعتقلت الأسير المحرر ليث واصف الاشقر خلال تواجده في أحد المحلات وسط البلدة.

وامتد الاقتحام ليشمل بلدات علار وعتيل ودير الغصون، حيث انتشرت آليات الاحتلال في شوارعها وأحيائها الرئيسية، وسط حالة من التوتر والاستنفار.

وبالتوازي، شهدت المدينة وضواحيها اليوم انتشارا لآليات الاحتلال وفرق المشاة، التي جابت شوارعها الرئيسية وتحديدا شارع نابلس ووسط السوق والحي الشرقي وضاحيتي شويكة واكتابا، واعترضت حركة تنقل المواطنين والمركبات مع إطلاق أبواق آلياتها بطريقة استفزازية، والسير بعكس اتجاه السير، معرضة حياة المواطنين للخطر.

في غضون ذلك، تواصل قوات الاحتلال فرض حصار مشدد على مخيمي طولكرم ونور شمس ومحيطهما، مع انتشار فرق المشاة والآليات العسكرية في الأزقة والمداخل، ومنع السكان من الوصول إلى منازلهم أو تفقد ممتلكاتهم، وسط إطلاق نار مباشر يستهدف كل من يقترب من المنطقة.

وما زالت قوات الاحتلال تحول شارع نابلس إلى ثكنات عسكرية عبر مواصلة استيلائها على عدد من المباني السكنية فيه إلى جانب أجزاء من الحي الشمالي للمدينة وتحديدا المقابلة لمخيم طولكرم وأجزاء من الحي الشرقية القريبة من المخيم، بعد إخلاء سكانها قسرا، بعضها تحت سيطرة الاحتلال منذ أكثر من أربعة أشهر، مترافقا مع نشر آلياتها وجرافاتها الثقيلة في محيطها.

كما يشهد هذا الشارع والذي يعتبر حلقة وصل بين مخيمي طولكرم ونور شمس، أضرارا كبيرة بسبب السواتر الترابية التي وضعتها قوات الاحتلال قبل عدة أشهر، مع تواجد مكثف لقوات الاحتلال التي تقوم بإقامة الحواجز الطيارة والمفاجئة، ما يعيق حركة المركبات ويزيد من معاناة المواطنين.

وأسفر العدوان المتواصل حتى الآن عن استشهاد 14 مواطنًا، بينهم طفل وامرأتان، إحداهما في الشهر الثامن من الحمل، إضافة إلى عشرات الإصابات والاعتقالات، وتدمير واسع طال البنية التحتية، والمنازل، والمحلات التجارية، والمركبات.

وأدى التصعيد إلى تهجير قسري لأكثر من 5 آلاف عائلة من المخيمين، أي ما يزيد على 25 ألف مواطن، وتدمير أكثر من 600 منزل تدميرا كليا، و2573 منزلاً تضررت جزئيًا، في ظل استمرار إغلاق مداخل المخيمين بالسواتر وتحويلهما إلى مناطق شبه خالية من الحياة.

اقتصاد

السّبت 05 يوليو 2025 5:12 مساءً - بتوقيت القدس

"أوبك بلس" يعلن زيادة جديدة في إنتاج النفط

الرياض - "القدس" دوت كوم

 أعلن تحالف دول "أوبك بلس"، عن عزمها زيادة إنتاج النفط في آب/ أغسطس بمعدل 548 ألف برميل يوميا، مقارنة بمستوى الإنتاج المطلوب في الشهر الحالي.

وقال تحالف "أوبك بلس"، في بيان اليوم السبت، إن هذه الزيادة قابلة للتعديل أو الإيقاف المؤقت، بحسب متغيرات السوق، ما يمنح التحالف المرونة اللازمة لدعم استقرار السوق.

وأضاف أن هذه الزيادة تأتي في ضوء الآفاق المستقبلية المستقرة للاقتصاد العالمي وأسس السوق الإيجابية الحالية، وبناءً على ما اتفق عليه في كانون الأول 2024 بشأن الاستعادة التدريجية والمرنة لتعديلات الإنتاج التطوعية البالغة 2.2 مليون برميل يوميًا اعتبارًا من نيسان الماضي.

ويضم تحالف أوبك بلس 8 دول هي: السعودية، وروسيا، والعراق، والإمارات، والكويت، وكازاخستان، والجزائر، وعُمان.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات

غزة - "القدس" دوت كوم

 استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم السبت، بعد قصف الاحتلال مناطق في مدينة غزة وفي مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطنين على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، بعد قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في مخيم 2 بالنصيرات وسط القطاع.

كما استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، باستهداف طائرات الاحتلال محطة تحلية مياه قرب بنك فلسطين في منطقة الجندي المجهول بحي الرمال غربي مدينة غزة

ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية في محيط منطقة الكتيبة والمحطة شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأعلنت مصادر طبية عن استشهاد 56 مواطنا جراء عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 57.338 شهيدا، 135.957 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء 6 غارات شنها الاحتلال على جنوب لبنان السبت

بيروت - "القدس" دوت كوم

شنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، أربع استهدافات جوية طالت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، توزعت على بلدات شبعا وبنت جبيل وصف الهوا وشقرا، وأسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن عدد الغارات بلغ حتى اللحظة ست غارات موزعة على أربع مواقع. ففي بلدة صف الهوا – بنت جبيل، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية، ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وفي بلدة شبعا، أفيد بإصابة مواطن بجروح نتيجة غارة مباشرة، فيما سجّلت إصابتان في بلدة شقرا أيضًا، في حين أصيب شخص بجروح في بلدة بنت جبيل، وفق ما أعلنه مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة اللبنانية.

وتأتي هذه الغارات في سياق تصعيد متواصل تشهده المناطق الجنوبية للبنان منذ أشهر، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في القرى الحدودية.



فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية

جنين - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، بلدة قباطية جنوب جنين.

وبحسب مصادر محلية: فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدد من الآليات العسكرية ونشرت فرق المشاة في حارة الزكارنة وعدة شوارع في البلدة.

وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال داهموا منزل الشهيد أسعد نزال، ووضعوا ملصقات على منازل شهداء آخرين تم خطارهم بالهدم.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مقر انتخابات النقابات في بيت حنينا ويستدعي عضو اقليم "فتح"

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت شرطة الاحتلال، اليوم السبت، مقر مجمع النقابات في بلدة بيت حنينا بالقدس، خلال سير انتخابات نقابة المحامين الفلسطينيين، تزامنا مع اقتحام جيش الاحتلال مخيم قلنديا شمال القدس.

وأفادت مصادر محلية، بأن شرطة الاحتلال اقتحمت مقر الانتخابات وشرعت بتدقيق هويات جميع المتواجدين داخله، كما استدعت عضو إقليم حركة "فتح" في القدس عوض السلايمة للتحقيق، بسبب تواجده في المقر.

وتواصل شرطة الاحتلال تواجدها في المكان حتى اللحظة، في إطار التصعيد المستمر من قبل سلطات الاحتلال بحق المؤسسات الفلسطينية في القدس المحتلة، ومحاولات التدخل في عملها وعرقلة نشاطاتها.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

مُسيرات روسية تقصف مناطق مختلفة بأوكرانيا

وكالات

قصفت طائرات مسيرة روسية العديد من المناطق في أوكرانيا، الليلة الماضية، بما في ذلك مبانٍ سكنية في منطقة خيرسون الجنوبية، حيث أُصيب 11 شخصًا، وذلك وفقًا لما قاله الحاكم الإقليمي، أولكساندر بروكودين.

وكتب بروكودين، على تطبيق "تيليغرام"، أن أضرارًا لحقت أيضًا بخط أنابيب الغاز، ومحطة وقود، وورشة إصلاح سيارات، ومركبات خاصة.

وفي مدينة تشوهويف، شرق أوكرانيا، أُصيب ثلاثة أشخاص على الأقل في هجوم بطائرة مسيرة، من بينهم صبي يبلغ من العمر 12 عامًا، بحسب ما ذكره الحاكم العسكري، أوليه سينيجوبوف، على "تليغرام". وأضاف أن شخصين آخرين أُصيبا أيضًا في مدينة كوبيانسك.

من جهة أخرى، قالت وكالة "أسوشيتد برس" (أ.ب)، اليوم السبت، إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 270 هدفًا، بما في ذلك صاروخان من نوع "كروز"، فيما اختفى 208 أهداف من شاشات الرادار، ويُعتقد أنها تعرضت للتشويش.

ونجحت روسيا في قصف ثمانية مواقع، باستخدام تسعة صواريخ و63 طائرة مسيرة. وسقط حطام الطائرات المسيرة التي تم اعتراضها على 33 موقعًا على الأقل.

وأفادت خدمات الطوارئ بوقوع أضرار في خمسٍ، على الأقل، من عشر مناطق في كييف.

كما وردت تقارير أخرى عن إطلاق نيران مضادة للطائرات من كييف، في المساء وخلال الليل. وذكرت وسائل إعلام أن عددًا من الأشخاص لجأوا إلى أنفاق السكك الحديدية تحت الأرض، وملاجئ أخرى.

وانطلقت صفارات الإنذار من الغارات الجوية في مناطق أخرى من البلاد، بما في ذلك منطقة سومي الشمالية، ودونيتسك، وخاركيف في الشرق، ودنيبرو وزابوريجيا في الجنوب الشرقي. ولم تتوفر في بادئ الأمر أي معلومات بشأن حدوث أضرار أو سقوط ضحايا.

في المقابل، هاجمت أوكرانيا أهدافًا داخل روسيا.

وأفادت تقارير رسمية بأنه تم اعتراض طائرات مسيرة معادية في منطقة روستوف، جنوب روسيا، وفي منطقة سمولينسك، جنوب غرب موسكو.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

الأونروا تحذر من تصاعد العنف وخطر التهجير القسري في الخليل

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذر مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريك، من التدهور المقلق في الوضع الإنساني في خربة أم الخير ومسافر يطا جنوب الخليل، في ظل تصاعد اعتداءات المستعمرين، وتكثيف أوامر الهدم، والإجراءات التي تهدد بتهجير قسري وشيك لمئات العائلات البدوية.

وقال إنه منذ عدة سنوات، يواجه لاجئو فلسطين في خربة أم الخير، الواقعة في تلال جنوب الخليل وبمحاذاة مستعمرة "كرميئيل"، مضايقات وعنفا من قبل المستعمرين، إضافة لعمليات هدم منازل، وإجراءات إدارية تؤدي جميعها إلى تقويض حياة هذه التجمع البدوي الذي تُقدّم له الأونروا خدماتها.

وأضاف أن التوتر تصاعد خلال الأيام الأخيرة الماضية، بعد أن دخل مستعمرون مسلحون إلى هذا التجمع نهارا وليلا، وقاموا بتخريب الممتلكات، وحاولوا توسيع سياج المستعمرة داخل أراضي أم الخير.

وتابع: "يأتي هذا في وقت تواجه فيه التجمعات الفلسطينية في منطقة (إطلاق النار 918) المجاورة لمسافر يطّا خطر التهجير، ما يؤثر على 200 أسرة، تضم نحو 1,200 شخص، من بينهم 500 طفل، وبحسب القانون الدولي، فإن هذه المستعمرات غير قانونية.

وتواجه المجتمعات البدوية والرعوية النائية، مثل أم الخير وجميع تجمعات مسافر يطّا، خطر تهجير قسري وشيك، ويعكس ما يجري توجها أوسع في الضفة الغربية، متمثلا في الاستيلاء على الأراضي في المنطقة (ج)، وتصاعد عنف المستعمرين، وتزايد الإفلات من العقاب، ما يؤدي إلى خلق ظروف قسرية تثير القلق بشأن النقل القسري للسكان.

وشدد على أن إسرائيل تتحمل بصفتها قوة احتلال، مسؤولية حماية هذه التجمعات الفلسطينية من عنف المستوطنين، ومحاسبة الجناة.

وبحسب القانون الدولي، يجب وقف هدم الممتلكات الخاصة، ووضع حد لتصاعد التهجير القسري. كما يجب ضمان حق التجمعات البدوية والرعوية، التي عاشت على هذه الأراضي منذ أجيال، في العيش بكرامة وأمان.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة غزة الإنسانية" تعلن إصابة عاملين أميركيين فيها بهجوم

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت "منظمة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، عن إصابة اثنين من موظفيها الأميركيين في "هجوم" على أحد مراكزها لتوزيع المساعدات الغذائية في جنوب القطاع.

وزعمت المنظمة في بيان "أصيب عاملان إنسانيان أميركيان هذا الصباح في هجوم إرهابي محدد الهدف خلال أنشطة توزيع المواد الغذائية في خان يونس".

مضيفة أن "الهجوم الذي نفذه بحسب المعلومات الأولية مهاجمان ألقيا قنابل يدوية على الأميركيَّين، وقع في نهاية عملية توزيع ناجحة تلقى خلالها آلاف الغزيين مواد غذائية بأمان".

ويُذكر أن آلية توزيع المساعدات منذ أن أُطلقت أوقعت بمئات الشهداء وآلاف الإصابات بمرمى نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي بمحيط مراكز توزيع المساعدات. 

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 57.338

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 57.338 شهيدا، 135.957 مصابا، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت وزارة الصحة بغزة، اليوم السبت، أن من بين الحصية6,780 شهيدا، و23,916 مصابا، منذ 18 آذار/ مارس الماضي، أي منذ استئناف الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أن حصيلة شهداء "المساعدات" الذين وصلوا للمستشفيات خلال 24 ساعة الماضية بلغت 23 شهيدا، وأكثر من 54 مصابا، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 743 شهيدا وأكثر من 4,891 إصابة

التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وبينت أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 70 شهيدا، و332 إصابة خلال 24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

حيًّا ميتًا تحت سماءِ الاغتيال

إن الوقتَ المرتبكَ أمامك، في دمويةِ المشهدِ وانعدامِ الحياة، تحت القصفِ وتَتالي الغاراتِ في ثواني الموتِ الرهيب، وانحسارِ الزمنِ بين فكّي الحصارِ وتحتَ سماءِ الاغتيال، في غرابةِ الأقدارِ التي تشهدُ فيها موتَك، حيًّا ميّتًا، وميتًا حيًّا، في اللّاحياةِ والتباسِ المعايير، وفي غرابةِ الصورةِ والموقف المثقل بملامح الحياد الذي اتخذه البعض وسيلة للنجاة، وهروبًا من صورته الضعيفة الهشة، وصمته المريب.

تقفُ الضحية وحيدة مع نفسها، لا لتبكي، بل لتسخر من أعدائها، وهيَ تكتبُ نشيد انبعاثها الآتي، وقيامتها الأكيدة في الوجدانِ العصيّ على النسيان، وأمام ذلك يواصل الجناة فعلها الآثم، ويواصلون حرب الإبادة بكل أشكالها وأدواتها، وبكل دمويتها وبشاعتها، وتواصل الخداع الآثم برعاية استعلائية أمريكية.

إنَّ ممارسةَ الخداعِ على الجوعى هو أفظعُ جُرمٍ بشريّ، إذ تدعوهم إلى جهةٍ محددة ليحصلوا على بعضِ الطعام والشراب، وما إن يصلوا ويجتمعوا في المكان، حتى تقتلهم جوعى وعطشى بالرصاص والقصف المباشر. فأيُّ فعلٍ إجراميٍّ هذا؟ وأيُّ دمويةٍ تسكنُ عقيدةَ القاتل؟ إنها بشاعة غير مسبوقة في تاريخ الحروب، وفي التاريخ البشري المعاصر. هكذا فعلوا وهذا ما رصدته عين الكاميرا، وما خفي بكل تأكيد أبشع وأكثر دموية من كل وصف.

تتواصل حرب الإبادة في غزة، وتتلكأ الجهود المبذولة في وقف الحرب، ويتداول الناس الأخبار في تضارب مقيت، يتبدل كل ساعة، فتارة يعلنون أنها اقتربت، وتارة أخرى يقولون أن الخلافات على بعض التفاصيل تعيق الاتفاق، وأمام ذلك يكون الناس في غزة عرضة للانتظار والترقب، تحت القصف والقتل والجوع واستمرار الحصار، أمام هذا فإن مسلسل الموت والقتل المستمر يخيم على شيء في غزة، الناس المتعبون في العراء، والفقد الذي أصاب الجميع، وصور الضحايا والأشلاء، وأنين الجرحى الذين ينتظرون العلاج، والأطفال الذين يموتون جوعًا ومرضًا من أثر نقص الغذاء والدواء.

في وفرة الموت وشُحّ القبور، تنحبس الأنفاس هذه الأيام، ويعلو صوت الأمنيات بالتوصّل إلى اتفاقٍ يوقف الحرب، ويضع حدًّا لهذا الموت والدمار، حيث الحياة معلّقةً على مقصلة الإبادة، والأمل يختنق تحت الركام. 

غزة اليوم في كل زاوية حكاية فاجعة، وفي كل بيت مرثية، وفي كل عائلة فقدان مؤلم، وجريح يئن، وطفولة تبكي زمانها بدمع وحيد، وصوت يردد يا وحدنا. 

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

24 قتيلا في فيضان بتكساس وفرق الإنقاذ تبحث عن أطفال مفقودين

وكالات

تبذل فرق الإنقاذ مساعي حثيثة للعثور على 20 فتاة فقدن من مخيم صيفي على ضفة نهر، الجمعة، إثر أمطار غزيرة تسببت بفيضان مفاجئ اجتاح جنوب وسط ولاية تكساس موديا بحياة 24 شخصا على الأقل.

وقال لاري ليثيا قائد شرطة مقاطعة كير في مؤتمر صحافي مساء الجمعة "ما يمكنني تأكيده في هذه اللحظة، لدينا نحو 24 قتيلا"، فيما سعت فرق الإنقاذ لنقل السكان المتضررين في المنطقة الواقعة بشمال غرب سان أنطونيو.

وبعض القتلى هم من الأطفال، حسبما صرح نائب حاكم تكساس دان باتريك.

وقال المسؤول الأمني للمقاطعة (الشريف) "هناك أطفال ما زالوا في عداد المفقودين" مضيفا أن ما بين 23 و25 شخصا لا يزال مصيرهم مجهولا.

وكان نائب الحاكم باتريك قد صرح في وقت سابق أن "نحو 23" فتاة كنّ يشاركن في مخيم صيفي في مقاطعة كير المتضررة، لم يتم العثور عليهن.

والفتيات من ضمن مجموعة من نحو 760 طفلا في مخيم ميستيك، وهو مخيم صيفي للبنات على ضفاف نهر غوادالوب الذي ارتفع منسوبه ثمانية أمتار في غضون 45 دقيقة مع تساقط الأمطار بغزارة خلال الليل.

وأضاف "هذا لا يعني أنهن فقدن، ربما تسلقن الأشجار أو لا يملكن وسيلة اتصال".

وقال حاكم تكساس غريغ أبوت إنه بصدد إعلان حالة "الكارثة" لتعزيز الموارد في المقاطعات المتضررة في المنطقة.

وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب "الأمر فظيع، هذه الفيضانات... إنها صادمة". ولدى سؤاله عمّا إذا كانت تكساس ستحصل على مساعدات فدرالية أجاب "نعم بالتأكيد، سنتولى الأمر. نحن نعمل مع الحاكم".

وتتواصل عملية الإنقاذ الضخمة في المنطقة بمشاركة نحو 500 عنصر و14 مروحية بحثا عن ناجين.

وأكد الميجور جنرال توماس سولتزر المسؤول العسكري في تكساس، للصحافيين أن فرق الطوارئ تمكنت من إنقاذ أو إجلاء 237 شخصا على الأقل، مع 167 عملية إنقاذ بالمروحيات.

وقال مدير إدارة السلامة العامة في الولاية فريمان مارتن مساء الجمعة "واجهنا صعوبة في الدخول هذا الصباح بسبب سوء الأحوال الجوية... تدريجيا تحسنت الظروف وتمكّنا من إنقاذ المزيد من الاشخاص وسنواصل ذلك غدا".

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن شاحنات وصلت إلى مخيم "ميستيك" لنقل الأشخاص العالقين.

وأوصى مسؤولون محليون ومن الولاية السكان بعدم التوجه إلى منطقة التخييم على ضفاف النهر، مشددين على أن عشرات الطرق "غير سالكة".

وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي منازل وأشجارا وقد جرفتها السيول المفاجئة الناجمة عن الأمطار الليلية التي تجاوز منسوبها 30 سنتمترا أي ما يعادل ثلث معدل هطول الأمطار السنوي في مقاطعة كير.

ونشر الحاكم أبوت مقطع فيديو على منصة "إكس" يُظهر مروحية تدلى منها مسعف وهي تنقذ أحد الضحايا من على شجرة، بينما كانت مياه الفيضانات تتدفق بغزارة أسفلهما.

وقال إن "مهام الإنقاذ الجوي كهذه تُنفّذ على مدار الساعة. لن نتوقف حتى يتم العثور على الجميع".

وأرسل الحرس الوطني في تكساس فرق إنقاذ، كما انضم خفر السواحل الأميركي إلى الجهود أيضا.

حذّر مسؤول السلامة العامة مارتن من "موجة أخرى" قد تؤثر على مقاطعات أخرى في الولاية، مضيفا أن "الأمر لن ينتهي اليوم".

وصرّح مسؤولو مقاطعة كير مرارا بأنهم لم يكونوا على علم بفيضان وشيك ليلة الخميس الجمعة.

وقال قاضي مقاطعة كير روب كيلي "لم نكن نعلم بقدوم هذا الفيضان"، مضيفا أن المنطقة تشهد "فيضانات طوال الوقت".

ووصف نهر غوادالوب بأنه "أخطر الأودية في الولايات المتحدة".

وأصدر خبراء الأرصاد الجوية تحذيرا من الفيضانات في مقاطعة كير، وحثّوا سكان المناطق القريبة من النهر على "الانتقال إلى مناطق أعلى".

والفيضانات المفاجئة، التي تحدث عندما تعجز الأرض عن امتصاص الأمطار الغزيرة، ليست بالأمر غير المعتاد.

لكن العلماء يقولون إن تغير المناخ الناجم عن أنشطة البشر في السنوات الأخيرة جعل الظواهر الجوية القاسية، مثل الفيضانات والجفاف وموجات الحر، أكثر تواترا وشدة.

في منتصف حزيران/يونيو، لقي عشرة أشخاص على الأقل حتفهم جراء فيضانات مفاجئة في سان أنطونيو إثر أمطار غزيرة.

وفي ولاية نيوجيرزي بشمال شرق البلاد قضى شخصان على الأقل إثر سقوط شجرة على سيارتهما خلال "عاصفة قوية"، حسبما أكدت الشرطة الجمعة.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

القدس: الاحتلال يقتحم عناتا وضاحية السلام ويخرب منازل وممتلكات المواطنين

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، بلدة عناتا وضاحية السلام، شمال شرق القدس المحتلة، وداهمت منازل المواطنين وخربت ممتلكاتهم.

وأوضحت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت حي ضاحية السلام شمال شرق القدس، وفتشت منزل المواطن طه موسى سلامة، وعاثت فيه خرابا، كما اقتحمت حي البحيرة في بلدة عناتا، وداهمت منزل المواطن صهيب هاني أبو هنية، قبل أن تقوم بتحطيم كافة محتوياته، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين.

وأشارت إلى أن ضابطا من مخابرات الاحتلال استولى خلال الاقتحام على هواتف عدد من الشبان، وقام باستخدامها لإرسال رسائل على مجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بسكان عناتا، في محاولة لبث الفتنة واستجواب المواطنين.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 11:18 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد و3 إصابات في غارتين إسرائيليتين على بنت جبيل وشبعا بجنوب لبنان

بيروت-"القدس" دوت كوم

استُشهد شخص وأُصيب ثلاثة آخرون بجروح، في حصيلة أولية لغارتين شنهما الاحتلال الإسرائيلي بطائرتين مسيّرتين، صباح اليوم السبت، على منطقتين في جنوب لبنان.

ففي غارة استهدفت سيارة في منطقة صف الهوا – بنت جبيل، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، عن سقوط شهيد وإصابة شخصين بجروح، حيث تعمل الطواقم الطبية على نقل المصابين وتقديم الإسعافات اللازمة.

وفي وقت سابق من صباح اليوم، أفاد المركز نفسه بأن غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة أصابت مواطنًا بجروح في بلدة شبعا.

وتأتي هذه الغارات في ظل خرق الاحتلال المتكرر لاتفاقية وقف إطلاق النار المبرمة في منذ 7 شهور بين حزب الله والدولة اللبنانية وإسرائيل.

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

مدى نجاح الاتفاق بين إسرائيل وحماس

بعد أكثر من 24 ساعة من المداولات، وافقت حماس مبدئيًا على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار مع بعض الملاحظات الجوهرية. جوهر التحفظات يدور حول استمرار إسرائيل في التحكم بآلية توزيع المساعدات بطريقة تُعمّق الأزمة الإنسانية وتُهيّئ أرضية لحكم بديل عبر شركات أمنية خاصة، بدلاً من سلطة فلسطينية شرعية.

في الجانب العسكري، يتحدث الاتفاق عن "توقف العمليات الهجومية" فقط، بينما يترك الباب مفتوحًا أمام إسرائيل لتنفيذ غارات أو قصف بذريعة "الدفاع". أما الانسحاب فهو  "إعادة انتشار" مشروط بخرائط جديدة يجري التوافق عليها لاحقًا، ما يكرّس واقعًا ميدانيًا يخدم إسرائيل.

خلال الستين يومًا، يُفترض أن تُجرى مفاوضات حول ترتيبات ما بعد الحرب، بما يشمل نزع السلاح ونفي بعض القادة والمقاتلين. هذه الشروط وحدها كفيلة بإجهاض أي مسار تفاوضي وتمهيد الطريق للعودة إلى الحرب، بينما الضمانة الوحيدة هي تعهد ترامب بمتابعة التنفيذ إذا التزمت الأطراف، وإلا فالعودة إلى الحرب مضمونة.

في المقابل، تكشف الصحافة الإسرائيلية بوضوح عن الموقف الحقيقي لحكومة الاحتلال تجاه رد حماس. مراسل القناة 12 العبرية، يارون أفراهام، أشار إلى أن إسرائيل، غير مستعدة لقبول أي تعديلات تتعلق بالانسحاب أو بآلية إدخال المساعدات، وأن هناك قضايا حساسة أخرى مرتبطة بترتيب الإفراج عن الأسرى والمختطفين. 

أما المراسلة السياسية جيلي كوهين (قناة «كان») فوصفت رد حماس بأنه "تحدٍّ لإسرائيل"، وأكدت أن اجتماع الكابنيت سيُعقد لمناقشة مستقبل الحرب والمفاوضات في ضوء هذا الرد.

ووفقًا لتقرير صحيفة  "يديعوت أحرونوت" رغم تفاؤل الرئيس الامريكي دونالد ترامب، ترى الأوساط الإسرائيلية أن المفاوضات ستستغرق وقتًا أطول مما يُروج له، خصوصًا بعد أن طالبت حماس بإنهاء دور  "مؤسسة غزة الإنسانية" الأميركية التي تُتهم بأنها أداة للسيطرة على مسار المساعدات وبديل للمنظمات الأممية، وهو مطلب سترفضه واشنطن واسرائيل معًا.

 وتشير  "يديعوت" أيضًا إلى أن إسرائيل ستقبل بالإفراج عن نحو ألف أسير، بينهم أصحاب أحكام طويلة بالسجن المؤبد، لكنها سترفض إطلاق سراح القيادات الكبيرة من حماس أو فصائل أخرى. وستتمسك كذلك بإقامة منطقة عازلة تمتد لنحو 1.2 كيلومتر داخل غزة حتى بعد إعادة الانتشار.

هذه التسريبات من الإعلام الاسرائيلي تُظهر أن الاتفاق المطروح هو مرحلة مؤقتة لإعادة تموضع الجيش الإسرائيلي دون انسحاب كامل، مع الإبقاء على السيطرة على المساعدات كورقة ضغط سياسي وإنساني.

هنا يتقاطع هدف نتنياهو مع خطة ترامب الذي يرى أن هدنة الستين يومًا ضرورية لتعبيد الطريق أمام مشاريعه في التطبيع مع دول عربية جديدة، وإعادة تنشيط  "اتفاقات إبراهيم" التي تعطلت بفعل استمرار الحرب في غزة. 

الهدنة تمنح ترامب مادة "إنجاز" يستخدمها كعنوان لحملته وتُسوَّق دوليًا كخطوة تمهيدية لـ "سلام إقليمي" أوسع يشمل دول الخليج وأخرى  اسلامية وربما لاحقًا سوريا ولبنان، وفق ما يروّج له إعلامه.

النسخة الحالية من الاتفاق هي تطوير لاتفاق "ويتكوف" الذي رفضته حماس سابقًا لغياب ضمانات حقيقية، وقد أثبتت التجربة أن إسرائيل خرقت التزاماتها  في المرة الماضية. ترامب نفسه يتلاعب بالملف لتجميل صورته كعرّاب للتطبيع، بينما تبقى غزة ورقة ضغط وساحة مساومة مفتوحة.

الخطير أن ما يسمى "اتفاق اليوم التالي" يتضمن ترتيبات لإعادة إعمار القطاع عبر آلية تمويل خاضعة لمشاركة دول عربية خليجية واستبعاد السلطة الفلسطينية، وهو أمر يراه نتنياهو فرصة لإضعاف حماس وتحويل أموال الإعمار إلى أداة سياسية بيد أطراف إقليمية. 

ومع ذلك، لا أحد يتوقع أن تُحل الملفات الجوهرية في غضون شهرين: من إعادة الإعمار إلى إنهاء الحصار وترتيب إدارة مدنية بديلة.
واقع الأمر أن غزة ستظل رهينة حلقة مغلقة: هدنة مؤقتة لإعادة التموضع، مفاوضات على ورق، ثم قصف جديد بذريعة "استئناف الردع". 

وفي الخلفية، يستثمر نتنياهو هذه الدوامة ليكسب وقتًا ويمنع أي تسوية نهائية قد تُربك اليمين الإسرائيلي. أما ترامب، فيستخدم الهدنة كأداة لإعادة تسويق نفسه كصانع اتفاقات تاريخية، حتى لو بقيت غزة معلّقة على حافة المجاعة.

هكذا يصبح التطبيع حلمًا إقليميًا يُعلَّق على أشلاء غزة، بينما لا تضمن الهدنة المؤقتة أي حل جذري، بل قد تُمهّد لجولة تصعيد جديدة، بذات الأدوات. الحصار، القصف، المفاوضات الفارغة، والتلاعب بمصير مليوني فلسطيني في القطاع.

يبقى السؤال: هل تكفي هذه الهدنة لخداع العالم بأن الحرب انتهت، بينما تُستخدم فقط لشراء الوقت. أم أن غزة ستدفع الثمن مرة أخرى، كوقود لحرب لا يريدها أحد أن تنتهي فعلاً؟

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

السعودية: نتشاور مع فرنسا حول تحديد موعد لمؤتمر الاعتراف بفلسطين

وكالات

أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، أن بلاده تتشاور مع فرنسا لتحديد موعد مناسب للمؤتمر المعني بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ودعا الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، في العاصمة موسكو إلى "وقف فوري دائم ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة كمقدمة لإقامة الدولة الفلسطينية".

وأكد أن الأولوية حاليا يجب أن تكون لوقف إطلاق النار في غزة، وإنهاء "المعاناة الفظيعة" في قطاع غزة.

وأشاد بن فرحان في كلمته بموقف "روسيا المبدئي تجاه القضية الفلسطينية"، وأضاف "نعول على استمرار الدور الروسي في ملفي القضية الفلسطينية وبرنامج إيران النووي".

كما جدد دعم الرياض لإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967، مشددا على أن السلام هو "الخيار الإستراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي".

وقال "نعول على قيادة الولايات المتحدة والرئيس الأميركي (دونالد) ترامب الذي نراه رئيسا قادرا أن يكون استثنائيا وتحوليا في الوصول بالمنطقة إلى حل نهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال تحقيق قيام الدولة الفلسطينية".

وردا على سؤال بشأن مؤتمر حل الدولتين بالأمم المتحدة، وهل المناخ مهيأ لتحديد موعد لعقده، قال "صحيح، الآن نتشاور مع فرنسا حول تحديد الموعد المناسب، ونتوقع ألا يتأخر المؤتمر ونأمل أن نكون جاهزين لإعلان الموعد له خلال الأيام القادمة إن لم يكن نهاية هذا الأسبوع".

ومنتصف حزيران/ يونيو الماضي، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تأجيل المؤتمر الدولي بشأن حل الدولتين الذي كان من مقررا في الأمم المتحدة في الأسبوع نفسه وأكد أنه سيعقد "في أقرب وقت ممكن".

وفي ما يخص إيران، قال وزير الخارجية السعودي "نرفض الحلول العسكرية بشأن برنامج إيران النووي وندفع نحو التفاوض"، وشدّد على أن استخدام القوة لحل الخلافات السياسية أمر مرفوض.

ومن جانبه، أعرب لافروف عن الأمل في أن يحمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل صفة مستدامة.

وقال "نأمل أن يحمل اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل صفة مستدامة، ونعول على أن دول الخليج وإيران ستظهر الحكمة لتنفيذ كافة الإجراءات الإيجابية التي تم التوصل إليها في الفترة الأخيرة".

وأضاف "نرحب بتطبيع العلاقات بين إيران ودول الخليج وخاصة السعودية"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم" عن الوزير الروسي خلال المؤتمر الصحفي.

وبشأن فلسطين، أكد وزير الخارجية الروسي ضرورة خفض التصعيد وتقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل.

وقال "نشجع المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين للتقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية".

رياضة

السّبت 05 يوليو 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

اتحاد الفروسية يفتتح باكورة بطولاته بتنظيم الجولة الأولى من دوري قفز الحواجز

رام الله- "القدس" دوت كوم

افتتح الاتحاد الفلسطيني للفروسية، باكورة بطولاته، بتنظيم الجولة الأولى من دوري قفز الحواجز، في مركز الأصايل للفروسية، بمحافظة أريحا والأغوار، وسط مشاركة كبيرة من جميع الفئات العمرية.

وشهدت الجولة الأولى من البطولة التي انطلقت مساء أمس، مشاركة 250 فارسا وفارسة، مثلوا 10 أندية من جميع المحافظات الشمالية، حيث شهد الحدث حضورا جماهيريا من أهالي المشاركين ومحبي رياضة الفروسية.

وشهدت البطولة منافسة قوية من المشاركين، الذين تألقوا على حلبة المنافسة، وقدموا أداء فنيا عاليا، في أجواء من الحماسة والتشجيع والروح الرياضية.

وشارك في البطولة، عدد كبير من الفرسان الصغار من أعمار 7 إلى 14 عاما، وذلك ضمن توجهات مجلس إدارة الاتحاد الجديد، لرعاية الفئات العمرية وتطويرها، عبر دمجها في المنافسات المركزية الرسمية، وصولاً لاختيار الأفضل، للاستحقاقات الدولية المقبلة.

واشتمل ميدان المنافسة، على حواجز من عدة ارتفاعات، تراوحت من 60 سم إلى 120 سم، حيث خاض فرسان الفئات العمرية الصغيرة، منافسات القفز حتى 80 سم، فيما أقيمت جولة خاصة بفئة الإناث لقفز حواجز 100 سم، إلى جانب الجولات الرئيسية المختلطة.

وجرى تقييم الفرسان الصغار، من خلال مستواهم الفني في القفز على الحواجز، دون احتساب العامل الزمني في إنهاء الجولة، أما جولات الكبار، فاعتمدت لجنة التحكيم معيار الزمن في اختيار الفائزين.

ويتكوّن دوري قفز الحواجز من ثلاث جولات، حيث ستقام الجولة الثانية من البطولة، في الأول من شهر آب المقبل، على أن تقام الجولة الثالثة والأخيرة في منتصف نفس الشهر، علماً أن دورة الشتاء من دوري قفز الحواجز تشتمل على خمس جولات.

وأدار المنافسات من الحكام، حسين غروف، ومحمد أبو غربية، وسندس حمزاي، وحكم الساحة رامي مليحة، فيما أشرف على تجهيزات الخيول مجيب أبو زهرة، ومحمد الحواش، ومحمد عريقات، أما مسلك المنافسة، فصممه علي الجملة وعوض الصافي.

وحضر البطولة المدير الفني للجنة الأولمبية نادر الجيوسي، والأعضاء الجدد من مجلس إدارة الاتحاد في المحافظات الشمالية، بشار حسونة، ومحمود الشيخ، وأنور الجملة، إضافة إلى الكوادر العاملة في الاتحاد.

ومن المقرر أن يختار الاتحاد الفرسان الأفضل من عمر 15 إلى 17 عاماً، للمشاركة في البطولة الآسيوية لقفز الحواجز، المقرر إقامتها في عُمان، بشهر تشرين الأول المقبل.

وقال عضو مجلس إدارة الاتحاد بشار حسونة، نيابة عن رئيس الاتحاد محمد الشيخ سليمان، إن رياضة الفروسية هي ثقافة ووفاء وانتماء، بما تحمله من معاني سامية، معربا عن سعادته بالإقبال الكبير الذي شهده البطولة من المشاركين، لافتاً إلى أن الاتحاد سيعمل خلال دورته الحالية على الارتقاء بمنظومته ومكوناته على كافة الأصعدة.

بدوره، نقل الجيوسي، تحيات الفريق جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية إلى أسرة اتحاد الفروسية، متمنياً التوفيق لمجلس الإدارة في تأدية مهمته بخدمة رياضة الفروسية، وتأهيل فرسان واعدين مؤهلين.

يشار إلى أن خطة الاتحاد للعام الجاري، تضمن تنظيم عدة بطولات، منها بطولة جمال الخيول، التي تحظى بشعبية ومتابعة من جماهير رياضة الفروسية، وذلك ضمن رؤيته لتفعيل منظومة الاتحاد وبطولاته، بما يضمن الارتقاء بالفروسية الفلسطينية وانتشارها على نطاق واسع.

عربي ودولي

السّبت 05 يوليو 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

سورية تبلغ واشنطن استعدادها للتعاون والعودة إلى اتفاق فض الاشتباك مع إسرائيل

وكالات

أعلنت سورية، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة للعودة إلى اتفاق فضّ الاشتباك مع إسرائيل لعام 1974، على ما أفاد بيان لوزارة الخارجية، بعدما أعربت إسرائيل عن اهتمامها بـ"تطبيع" العلاقات مع دمشق.

وأقرّت السلطات السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 بحصول مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، تقول إن هدفها احتواء التصعيد، بعدما شنّت تل أبيب مئات الغارات على الترسانة العسكرية السورية وتوغلت قواتها في جنوب البلاد.

ومنذ وصوله إلى الحكم، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق لا ترغب في تصعيد أو صراع مع جيرانها. ودعا لاحقا المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل وقف هجماتها.

وأورد البيان الذي نشر الجمعة على حساب الخارجية في موقع "إكس"، أن الوزير أسعد الشيباني أعرب خلال اتصال مع نظيره الأميركي ماركو روبيو عن "تطلع سورية للتعاون مع الولايات المتحدة للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974"، مشيرا إلى أن الجانبين ناقشا "الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب السوري".

وتربط دمشق هدف المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بالعودة إلى تطبيق اتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974، لناحية وقف الأعمال القتالية وإشراف قوة من الأمم المتحدة على المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الطرفين.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المبعوث الأميركي إلى سورية، توم باراك، قوله الخميس إن "سورية وإسرائيل تجريان محادثات جدّية عبر وساطة الولايات المتحدة تهدف إلى استعادة الهدوء على حدودهما".

لكن إسرائيل أعربت عن اهتمامها بـ"التطبيع" مع دمشق، في تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر.

وقال ساعر الإثنين، إن لدى بلاده "مصلحة في ضم دول جديدة، مثل سورية ولبنان" إلى "دائرة السلام والتطبيع"، مشدّدا على أن هضبة الجولان التي احتلت إسرائيل أجزاء منها في العام 1967 قبل ضمها في العام 1981، ستبقى "جزءا لا يتجزأ" من إسرائيل في أي اتفاق تطبيع محتمل.

وتعليقا على ذلك، قال مصدر رسمي سوري، الأربعاء، إن التصريحات عن توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل "سابقة لأوانها"؛ كما نقل التلفزيون الرسمي السوري.

وأضاف المصدر "لا يمكن الحديث عن احتمالية التفاوض حول اتفاقيات جديدة إلا بعد التزام الاحتلال الكامل باتفاقية فكّ الاشتباك لعام 1974 وانسحابه من المناطق التي توغّل فيها".

وأفاد بيان الخارجية السورية كذلك عن توجيه واشنطن دعوة "لوزير الخارجية السوري لزيارة واشنطن في أقرب وقت". وأعربت واشنطن بحسب البيان عن "رغبتها" في إعادة فتح سفارتها في دمشق.

وتابع البيان "جرى الحديث حول مشاركة الرئيس السوري في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة". ولم تؤكد الأمم المتحدة بعد مشاركة الشرع في اجتماعات الجمعية العامة.

وأشار إلى أن الطرفين تطرقا إلى "التهديد الإيراني في سورية"، بحيث "أعربت دمشق عن قلقها المتزايد إزاء محاولات إيران التدخل في الشأن السوري، خصوصا في أعقاب الضربات التي تعرضت لها طهران مؤخرا".

اقتصاد

السّبت 05 يوليو 2025 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

دول مجموعة البريكس تعتزم التنديد برسوم ترامب الجمركية

وكالات

يعتزم زعماء دول مجموعة البريكس، الذين يجتمعون في ريو دي جانيرو اعتبارًا من الأحد، التنديد بسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التجارية، لكن مواقفهم حيال أزمات الشرق الأوسط لا تزال متباينة.

ومن المتوقع أن تتوحد الاقتصادات الناشئة، التي تمثل نحو نصف سكان العالم و40% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، حول ما تعتبره رسومًا جمركية غير منصفة تفرضها الولايات المتحدة على وارداتها، وفقًا لمصادر مطلعة على المفاوضات.

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، توعد ترامب حلفاءه ومنافسيه، على حد سواء، بفرض رسوم جمركية عقابية على سلعهم.وتأتي أحدث تهديداته على شكل رسائل، من المقرر إرسالها اعتبارًا من الجمعة، إلى شركائه التجاريين لإبلاغهم بالرسوم الجمركية الجديدة، التي ستدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل في 9 تموز/يوليو.

وقال ترامب، الجمعة، إنه وقع على نحو 12 رسالة تجارية، سيتم إرسالها الأسبوع المقبل، قبل الموعد النهائي لتطبيق رسومه الجمركية.

وتستضيف ريو، وسط إجراءات أمنية مشددة، زعماء ودبلوماسيين من 11 اقتصادًا ناشئًا، من بينها الصين، والهند، وروسيا، وجنوب إفريقيا.

ومن غير المتوقع أن يذكر أي بيان ختامي للقمة الولايات المتحدة أو رئيسها بالاسم، ولكنه سيتضمن استهدافًا سياسيًا واضحًا لواشنطن.

وتقول مارتا فرنانديز، مديرة مركز سياسات بريكس في الجامعة البابوية الكاثوليكية في ريو دي جانيرو، لوكالة فرانس برس: "نتوقع قمة بنبرة حذرة؛ سيكون من الصعب ذكر الولايات المتحدة بالاسم في الإعلان الختامي".تضيف الباحثة أن الصين، مثلًا، "تحاول تبني موقف متحفظ بشأن الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن بكين أجرت أيضًا مفاوضات صعبة بشأن الرسوم الجمركية مع واشنطن.

وترى فرنانديز أن "هذا لا يبدو الوقت المناسب لإثارة مزيد من التوتر" بين أكبر اقتصادين في العالم.وقبل عقدين، كانت البريكس تُعتبر منتدى للاقتصادات سريعة النمو، ولكن الآن يُنظر إليها على أنها قوة موازية بقيادة الصين في وجه القوة الغربية.

وسيتضاءل التأثير السياسي للقمة بسبب غياب الرئيس الصيني شي جينبينغ عنها، لأول مرة منذ 12 عامًا.وقال رايان هاس، المدير السابق لشؤون الصين في مجلس الأمن القومي الأميركي، والذي يعمل حاليًا في مؤسسة بروكينغز: "أتوقع أن تكون هناك تكهنات حول أسباب غياب شي".أضاف: "قد يكون التفسير الأبسط هو الأكثر قدرة على التفسير؛ فقد استضاف شي مؤخرًا لولا في بكين".

والزعيم الصيني ليس الغائب الوحيد، إذ سيغيب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يواجه مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، لكن من المقرر أن يشارك عبر الفيديو، بحسب الكرملين.

وتابع هاس أن عدم حضور بوتين، وحقيقة أن رئيس الوزراء الهندي سيكون ضيف شرف في البرازيل، قد يكونان أيضًا من العوامل التي دفعت شي للتغيب.وأشار إلى أن "شي لا يريد أن يظهر وكأن مودي تفوق عليه"، خاصة وأنه سيُقام لرئيس الوزراء الهندي غداء رسمي على شرفه.

وأضاف: "أتوقع أن قرار شي بتفويض الحضور لرئيس الوزراء لي (تشيانغ) جاء في ظل هذه العوامل".ورغم ذلك، يشكل عدم حضور شي جينبينغ ضربة قوية للرئيس البرازيلي المضيف، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يريد أن تلعب البرازيل دورًا أكبر على الساحة العالمية.

في العام الذي ينتهي في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، تكون البرازيل قد استضافت قمة مجموعة العشرين، وقمة البريكس، ومحادثات المناخ الدولية "كوب30"، كل ذلك قبل التوجه إلى الانتخابات الرئاسية شديدة التنافس، العام المقبل، التي من المتوقع أن يترشح لولا فيها.تشمل قائمة المتغيبين أيضًا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي خرجت بلاده للتو من حرب استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، شاركت فيها أيضًا الولايات المتحدة، وكذلك نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، وفق ما أفاد مصدر حكومي برازيلي لوكالة فرانس برس.وقال مصدر مطلع على المحادثات إن دول مجموعة البريكس لا تزال على خلاف بشأن كيفية الرد على الحرب في غزة، والحرب بين إيران وإسرائيل.ويدفع المفاوضون الإيرانيون إلى اتخاذ موقف جماعي أكثر صرامة، يتجاوز الإشارة إلى الحاجة إلى إنشاء دولة فلسطينية، وحل النزاعات سلميًا.كما سيكون الذكاء الاصطناعي، وإصلاح المؤسسات الدولية، على جدول النقاشات.ومنذ عام 2023، انضمت السعودية، ومصر، والإمارات، وإثيوبيا، وإيران، وإندونيسيا، إلى مجموعة بريكس، التي تشكلت في عام 2009 كقوة موازنة للاقتصادات الغربية الرائدة.ويقول المحللون إن ذلك من شأنه أن يمنح التجمع قوة دولية أكبر.لكن البرازيل تأمل، رغم ذلك، في أن تتمكن دول المجموعة من صوغ مواقف مشتركة خلال القمة، بما في ذلك بشأن القضايا الأكثر حساسية.ويؤكد وزير الخارجية البرازيلي، ماورو فييرا، لوكالة فرانس برس، أن "دول مجموعة بريكس نجحت طوال تاريخها في التحدث بصوت واحد بشأن القضايا الدولية الكبرى، وليس هناك ما يمنعها من ذلك هذه المرة بشأن قضية الشرق الأوسط".


أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

سوريا وأوهام التطبيع مع إسرائيل.. دروس من التجربة الفلسطينية

منذ أن حلت نكبة عام 1948، وما خلفته من تشريد للملايين من أبناء الشعب الفلسطيني، بدأ الفلسطينيون رحلة شاقة مليئة بالدموع والدماء، سعوا فيها جاهدين لإثبات وجودهم كشعب يملك الحق في تقرير مصيره، لا مجرد لاجئين يتسولون المعونات الدولية. ومع ميلاد حركة المقاومة الفلسطينية المعاصرة عام 1965 بقيادة منظمة التحرير، حمل الشعب الفلسطيني آماله وسلاحه معاً، في كفاح وطني مسلح وسياسي، أعاد قضيته إلى واجهة الاهتمام العالمي بعد محاولات مستميتة لطمسها. وبفضل نضالات لا تُنسى وتضحيات سطرها الدم، انتزعت المنظمة اعترافاً عربياً ودولياً واسعاً بشرعية تمثيلها للفلسطينيين، لتصبح "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني". ومنذ عام 1974، دخلت المنظمة متاهة دبلوماسية مليئة بالتعقيدات، فتحت خلالها قنوات اتصال سرية وعلنية مع الغرب، بحثاً عن خيط أمل يعيد للفلسطينيين بعض حقوقهم، في عالم بدا في معظمه منحازاً لإسرائيل.

وفي ذات العام، اجتمع المجلس الوطني الفلسطيني في القاهرة وأقر ما عُرف بـ "برنامج النقاط العشر"، وهو البرنامج الذي مثّل بداية التنازل عن حلم الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين التاريخية. وأكد البرنامج على إقامة "سلطة وطنية" على أي شبر يتم تحريره. هنا تحديداً بدأ الدبلوماسيون الأميركيون مثل وليام كوانت، عضو مجلس الأمن القومي، يضغطون لفتح قنوات رسمية مع المنظمة، لكن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر بقي متصلباً، وأبرمت واشنطن مذكرة تفاهم مع إسرائيل تؤكد أنها لن تعترف بمنظمة التحرير أو تفاوضها ما لم تعترف المنظمة بحق إسرائيل في الوجود وتقبل قراري مجلس الأمن 242 و338.

ثم جاءت الانتفاضة الأولى عام 1987، هزّت الضمير العالمي، لتقول إن القضية الفلسطينية لا تزال حية تنبض، وإن الشعب الفلسطيني لم ولن يموت أو ينسى. صنعت الانتفاضة مناخاً بدا أنه سيدفع مسار التسوية خطوة إلى الأمام، فانتهى الأمر باتفاق أوسلو عام 1993. غير أن الفلسطينيين، وبعد ثلاثين عاماً من هذا الاتفاق، وجدوا أنفسهم أسرى لوهم دولة لم تولد، وسلطة فقدت مقومات بقائها، وواقع احتلال ازداد قسوة وتغولاً، بينما التزمت إسرائيل فقط بما يخدم أطماعها، وواصلت مصادرة الأرض وقمع الإنسان.

أما في سوريا، فقد ظلت الصورة مختلفة ظاهرياً لكنها مأساوية بذات القدر. فالنظام السوري، الذي مارس القمع على شعبه، وحاول السيطرة على القرار الفلسطيني بتهميش منظمة التحرير، حافظ على عدائه المعلن لإسرائيل منذ عام 1970، وخاض حرب 1973 إلى جانب مصر لاستعادة الأرض، لكنه خسر الجولان، وبقيت القضية مجمدة بلا حل. طوال عقود، استخدم النظام شعار "الممانعة" لتثبيت حكمه، وإن اختلطت هذه الممانعة بالشعارات الجوفاء والمزايدات. واليوم، بعد حرب أهلية مدمرة غيّرت وجه سوريا، يجد النظام الجديد، الذي تسلم السلطة في أواخر 2024، نفسه في وضع مأساوي. فما زال عمر هذا النظام لم يتجاوز العام، لكنه يواجه كارثة جديدة بعد أن بسطت إسرائيل سيطرتها على مساحات واسعة من الجنوب السوري، بما فيها مناطق تشكل العمود الفقري للأمن القومي السوري.

بحثاً عن طوق نجاة، اندفع النظام السوري الجديد إلى محاولة كسب شرعية دولية وعربية بأي ثمن، وبدأت عواصم خليجية وغربية تبارك هذه الخطوات بعد ما سُمي بـ "إعادة تأهيل" الرئيس الجديد، الذي جرى تقديمه فجأة للعالم كرجل دولة يسعى للسلام، بعد أن كان يوصف حتى الأمس القريب بالإرهابي. واليوم، في مشهد يثير الذهول، تؤكد المعطيات أن دمشق الجديدة تتجه بخطى مسرعة نحو توقيع اتفاق تطبيع مع إسرائيل. ليس على غرار أوسلو الذي حاول أن يقدّم على الأقل واجهة سلام، بل نحو تطبيع كامل للعلاقات السياسية والاقتصادية وربما حتى الأمنية. ويبدو أن واشنطن تتزعم جهود ضم سوريا إلى ما يسمى "حلف إبراهيم"، وهو ما أكده المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف حين قال لقناة "سي إن بي سي": "إن الإدارة الأميركية تأمل في تحقيق تطبيع مع دول لم يكن لأحد أن يتصور انضمامها"، وأضاف بعبارات لا تخلو من التلميح: "إعلانات كبيرة قادمة".

وبالطبع، فإن للنظام السوري الجديد شروطه، كما تقول التقارير. فهو يريد اعترافاً إسرائيلياً رسمياً بحكومته، وانسحاباً كاملاً من الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ووقفاً شاملاً للغارات الجوية الإسرائيلية، وترتيبات أمنية جنوبي البلاد، إلى جانب ضمانات ودعم أميركي صريح. في المقابل، لا تستبعد تقارير إعلامية، من بينها صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن توافق دمشق على الاعتراف بسيادة إسرائيل الدائمة على الجولان المحتل.

إذا كان اتفاق أوسلو ثمرة مريرة لمسيرة طويلة من الكفاح والآمال، فإن ما يُطبخ لسوريا اليوم يبدو وكأنه يولد من رحم الانكسار، بلا قوة تفاوضية، بلا سند شعبي أو عربي، وبلا أي أوراق حقيقية. وما يزيد الأمر مأساوية أن إسرائيل، التي أفرغت أوسلو من مضمونه لصالح مشروعها الاستيطاني والأمني، تبدو مستعدة لتكرار اللعبة مع سوريا. لأن التطبيع، في العقل الإسرائيلي، ليس نهاية للصراع، بل هو بداية لمرحلة جديدة من تكريس الهيمنة، وفرض الوقائع على الأرض.

واليوم، وبعد أن ذاق الفلسطينيون مرارة اتفاق بلا دولة، وسلطة بلا سيادة، وسقوطاً تدريجياً للشرعية، لا بد أن نسأل: ماذا ينتظر سوريا إذا ما سارت في الدرب ذاته؟ هل سنرى نظاماً يتحول من خصم لإسرائيل إلى حارس لمصالحها على حدوده الجنوبية؟

إن التجربة الفلسطينية، بكل آلامها، تشير بوضوح إلى إن تطبيع سوريا مع إسرائيل سيكون تكراراً للكارثة، وليس خروجاً منها. إسرائيل لم توفر وسيلة لإفشال تطلعات الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة، وهي لن تفعل غير ذلك مع السوريين. وإذا كان الفلسطينيون قد صمدوا في وجه هذا المسار ودفعوا الأثمان الباهظة، فإن الشعب السوري مرشح لأن يدفع ثمناً لا يقل مرارة وربما يفوقه، إذا ما ظن أن التطبيع هو مخرج من أزمته، لا بداية لأزمة جديدة.

ويبقى السؤال الذي يجب أن يطرحه كل سوري في قلبه قبل لسانه: أي سوريا ستكون بعد ثلاثين عاماً، أو ربما أقل، من اتفاق تطبيع مع إسرائيل؟ وهل سيكون "السلام" الموعود سوى وهم جديد يُضاف إلى سجل الأوهام الطويل في هذه المنطقة المنكوبة؟

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:17 صباحًا - بتوقيت القدس

حليب الأطفال وجريمة الإبادة الجماعية في غزة

التصعيد في وتيرة جرائم الإبادة الجماعية والتجويع والتدمير التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بما فيها المجازر البشعة التي أدت إلى استشهاد وإصابة مئات المواطنين تعد امتدادا لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وان خطورة التصعيد في الاعتداءات الإسرائيلية والإرهاب المنظم الذي يمارسه المستعمرون المتطرفون في الضفة الغربية، من خلال اقتحام المدن وإقامة الحواجز العسكرية واستهداف مخيمات اللاجئين وتهجير عشرات الآلاف من المواطنين وتدمير المنازل والبنى التحتية فيها، فضلا عن الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى المبارك، ومنع الفلسطينيين من الوصول إليه، في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة . 

الصور المؤلمة التي نشاهدها عن الواقع الإنساني في فلسطين، حيث أن آلاف العائلات تركت لمواجهة المجاعة بمفردها، وسط عدوان مستمر وحصار خانق، وانهيار شبه كامل في مقومات الحياة الأساسية، وان عشرات الأطفال فقدوا حياتهم بسبب الجوع والبرد في الأشهر الماضية، في مشهد لا يمكن تصديقه أو الصمت حياله، وأن ما يجري في غزة هو استخدام مقصود للجوع كسلاح لكسر إرادة الناس ودفعهم نحو الهجرة . 

الأطفال في غزة يجبرون على النوم على وقائع القصف، ويحرمون من الغذاء والماء والدواء، بينما تمنع شاحنات المساعدات من دخول القطاع رغم وقوفها على بعد أمتار من الحدود، ويجب ان يكون هناك تحرك عربي عاجل لوقف استخدام الجوع كسلاح ضد الشعب الفلسطيني، والعمل الفوري من اجل توفير الحماية للعائلات من الانهيار، ولا بد من ان يشكل ذلك أولوية وطنية ملحة في ظل الظروف الإنسانية الكارثية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة . 

في الوقت الذي توفي فيه رضيعان في غزة هذا الأسبوع بسبب الجوع ونقص حليب الأطفال، تحذر الطواقم الطبية من كارثة وشيكة تهدد حياة ما لا يقل عن 580 رضيعًا، جلهم حديثو الولادة، يعانون من سوء تغذية حاد في ظل انهيار المنظومة الصحية واستمرار الحصار ومنع دخول حليب الأطفال، فليس من المعقول أن نشهد واحدة من أبشع المفارقات الإنسانية حيث يقف الحليب، البسيط والمعتاد، على الحاجز الحدودي في انتظار إذن عسكري من مجرمي الحرب الإسرائيليين حيث يرفضون دخول الحليب المخصص للأطفال ويعرضون حياتهم للموت دون أي واعز ضمير، بينما يتحدث رئيس وزراء الاحتلال سفاح غزة قاتل الأطفال عن ما يحو له بتسميته بأكثر جيش أخلاقي في العالم وان المشهد يتحدث عن نفسه فهم يستخدمون التجويع كسلاح لمحاربة أبناء الشعب الفلسطيني في سابقة هي الأولى في العالم ولم يشهدها العصر الحديث . 

منذ أشهر تحذر المستشفيات القليلة التي ما زالت تعمل في غزة من نفاد الإمدادات الأساسية، بما فيها حليب الرضع ويؤكد أطباء في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة أن بعض الأطفال يغزون بماء الأرز أو الشاي المخفف كمحاولة يائسة لإبقائهم على قيد الحياة، بينما تعاني الأمهات من سوء تغذية حاد، لا حليب لديهن لإرضاع أطفالهن، والأطباء يقننون آخر ما تبقى من عبوات الحليب الصناعي، هناك رضع يتشاركون نفس العلبة على مدار أيام كما أفادت المنظمات الدولية العاملة في المجال الطبي  . 

وفي ظل ذلك يجب على المجتمع الدولي التحرك لوقف إطلاق النار بشكل فوري وشامل، ورفع الحصار الإسرائيلي، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كاف ودون عوائق إلى قطاع غزة، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني .

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:15 صباحًا - بتوقيت القدس

السلاح الفلسطيني في لبنان بين العبثية والضرورات الأمنية

ارتفعت بشكل لافت، الأصوات المؤيدة والمعارضة لسحب السلاح الفلسطيني من لبنان، منذ انتخاب الرئيس اللبناني جوزاف عون وتشكيل الحكومة اللبنانية.

كما ارتفعت الأصوات لسحب السلاح الفلسطيني بعد العدوان الإسرائيلي على لبنان، خريف العام الماضي، بالتزامن مع الدعوات لنزع السلاح غير الشرعي وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وتنفيذ القرار 1701.

أظهرت القيادة الرسمية الفلسطينية تجاوبا واضحا مع الدعوة الرسمية اللبنانية لسحب السلاح من داخل المخيمات الفلسطينية، بل وصلت بيروت وفود فلسطينية رسمية وأطلقت التصريحات والبيانات الفلسطينية المؤيدة، وحددت لتنفيذ القرارات مواعيد لسحب السلاح.

فجأة تراجع الاندفاع نحو تنفيذ القرارات ولم يعد سحب السلاح الفلسطيني من الأولويات، دون تبرير ذلك من القيادتين اللبنانية والفلسطينية، لكن ما هو واضح أن قرار سحب السلاح الفلسطيني ارتبط بمسألتين أساسيتين:

- بموضوع سحب السلاح من جميع الأطراف على الساحة اللبنانية، وخاصة سلاح المقاومة في لبنان.

- ارتبط بموضوع الخلافات والصراعات الفلسطينية الفلسطينية، والحذر من أن يؤدي سحب سلاح فصائل منظمة التحرير الفلسطينية أولا إلى إضعاف نفوذ المنظمة داخل المخيمات لمصلحة حماس والجهاد، أو أن يؤدي سحب سلاح الفصائل إلى توسيع نفوذ القوى الاسلامية المتطرفة وخاصة في مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا.

ورغم ذلك، فقد أثار الاندفاع الرسمي (اللبناني الفلسطيني) لسحب السلاح الفلسطيني في إطار المشروع العام لبسط سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها وحصر السلاح بيدها موجة من التساؤلات حول ضرورة وجود هذا السلاح أو عبثيته.

لم يتمكن أحد من الاعلان بشكل رسمي وصريح الآن، ما هي أهداف وأسباب وجود السلاح الفلسطيني داخل المخيمات في لبنان، بعد أن أكدت القيادات الرسمية الفلسطينية أكثر من مرة، وأعلنت الفصائل، خاصة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بأن هذا السلاح هو بأمر الدولة اللبنانية وهي على استعداد لتسليمه، ولكن لماذا لم يسلم هذا السلاح حتى الآن، ولماذا ترفض الدولة اللبنانية تلبية دعوة القيادة الرسمية الفلسطينية استعدادها لتسليم السلاح؟

المصالحة التي تمت بين الفصائل الفلسطينية وجميع الطوائف والأحزاب والقوى السياسية اللبنانية، تؤكد بأن لا احتمالات متوقعة لأي اعتداء مليشياوي لبناني ضد المخيمات الفلسطينية، كما جرى من اعتداءات استهدفت المخيمات منذ العام 1968، والاعتداءات وضرب المخيمات (1973)، وخلال الحرب الأهلية (1975-1990)، ومجازر صبرا وشاتيلا (1982)، وحرب المخيمات (1985-1988).

وإذا كانت الحماية الأمنية للمخيمات الفلسطينية في لبنان، هي مسؤولية الدولة اللبنانية، لا بد من التأكيد على أن من يتحمل مسؤولية ما وصل إليه اللاجئ الفلسطيني من عذابات وقهر وتشرد هو أولا الاحتلال الاسرائيلي، الذي شرد الشعب الفلسطيني من وطنه، ومارس بحقه كل عمليات القتل والمجازر والتدمير والتنكيل، فإن تأمين الحماية الاجتماعية والسياسية والانسانية، وإبعاد حالات اليأس والاحباط والفقر والعوز هي مسؤولية المجتمع الدولي، ومنظمة التحرير الفلسطينية، والدوائر الحكومية اللبنانية.

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

أنقذوا التعليم.. صرخة من الميدان

التعليم ليس رفاهية، بل هو أساس البقاء والكرامة الوطنية. وفي فلسطين، لا يقتصر دور التعليم على نقل المعرفة، بل يتجاوز ذلك ليصبح وسيلة من وسائل المقاومة، وبوابة لتعزيز الصمود وتشكيل الوعي الوطني. ومع هذا الدور المحوري، بات من الضروري أن نفتح نقاشًا جادًا حول التحديات التي تعصف بالمسيرة التعليمية في بلادنا، من واقع تجربة ميدانية امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا.

 

التعليم الفلسطيني.. بين الرسالة والانهيار الصامت

في مجتمعاتنا العربية، يشكّل التعليم العمود الفقري للتنمية، أما في فلسطين، فهو الروح التي نحارب بها محاولات الطمس والاحتلال الثقافي. عملتُ لسنوات طويلة ضمن مجالس أولياء الأمور واللجان التعليمية، وتوليت مسؤولية اللجنة التعليمية في البلدية، بالرغم من انشغالي في عملي ومهنتي كطبيب، هذه المهنة التي تتطلب الوقت والجهد الكبيرين أيضاً. وخلال هذه الرحلة، عايشت الواقع التربوي بكل تفاصيله، واكتشفت أن أزمة التعليم أعمق من مجرد نقص تمويل أو تردّي بنية تحتية.

ومن خلال هذه التجربة، رصدتُ العديد من المشاهد المؤلمة التي لا يمكن تجاهلها وإليكم بعضها:

- ضعف معرفي خطير: طالب في الصف العاشر لا يعرف كتابة الأعداد العشرية أو الكسور.

 

- انهيار في الانضباط والقيم: طالب يرفض كتابة اسمه في الامتحان، ويرد على المعلم بلا مبالاة: "بديش أكتب وزلمة ورسبني".

- نجاح دون كفاءة: من بين 70 طالب توجيهي في الفرع الأدبي، فقط 20 يعرفون كتابة أسمائهم بشكل سليم، ومع ذلك نجح 65 منهم.

- جهل بالأساسيات: طالب في سن 14 لا يعرف عمره.

- تناقض في التقييم: طلاب بمدارس خاصة يحققون معدلات عالية، لكنهم يفشلون في اختبارات تقييمية موضوعية.

- ضعف مخرجات التعليم العالي: طلاب جامعيون يعجزون عن كتابة جملة سليمة، وخطهم غير مقروء.

- التقليل من قيمة المعلم: في كثير من الأحيان اضطررنا، كمجلس أولياء أمور، إلى مرافقة المعلم لزيارة منزل الطالب وتقديم الاعتذار له ولعائلته، في محاولة لحل الإشكال وطلب التنازل عن الشكوى المقدمة ضد المعلم. هذا الأمر يساهم – مع الأسف – في تقويض مكانة المعلم وهيبته أمام الطلبة والمجتمع .

 

جذور الأزمة.. من يتحكم بالتعليم؟

خلال محاولاتي لإصلاح بعض الأوضاع، واجهت جدارًا صلبًا من البيروقراطية المركزية. فاللجان التعليمية ومجالس أولياء الأمور يُراد لها أن تبقى محصورة في دور "تحسين البنية التحتية" فقط، دون أن يُسمح لها بالمشاركة في صناعة القرار أو طرح البدائل.

اكتشفت أن هناك سياسات عليا تتحكم في التعليم، تتجاوز مستوى المدرسة والمجتمع، وتُدار بمنطق لا يضع مصلحة الطالب والمعلم والعملية التعليمية بشكل عام في المقدمة، بل يخضع لحسابات سياسية ومالية وأمنية أحيانًا، أو محاصصات ومجاملات على حساب الجودة والكفاءة. كما أنه كان واضحاً وجلياً أن من يخططون للعملية التعليمية، ربما يحاولون تطبيق أساليب مستوردة وبعيدة كل البعد عن الواقع الذي نعيش فيه.

 

دعوة للمراجعة والتصحيح

أمام هذا الواقع، وإذا كانت النوايا فعلاً صادقة، فلا بد لنا من وقفة وطنية شجاعة، تهدف إلى:

- مراجعة شاملة للمناهج والمخرجات التعليمية.

- تمكين المجالس التربوية والمجتمع المدني من دور فاعل في صنع القرار.

- التركيز على جودة التعليم، لا مجرد نسب النجاح.

 

- تعزيز القيم والانتماء في نفوس الطلبة.

- ربط التعليم بالقضايا الوطنية والاحتلال ومقاومته ثقافيًا وفكريًا.

أنقذوا التعليم، لأن ما نخسره اليوم في المدارس، سندفع ثمنه غدًا في كل مفاصل الحياة. التعليم هو الجبهة الأولى في معركة الوعي والتحرر، فإما أن ننهض به، أو نستسلم للانهيار.

 

 

أقلام وأراء

السّبت 05 يوليو 2025 9:09 صباحًا - بتوقيت القدس

قرأت لكم " انكسار الروح" لمحمد المنسي قنديل

رواية مهمة بلغة انسيابية هادئة، تجلّت في أحداثها التي تدور في الفترة ما قبل الهزيمة "النكسة" عام 1967، وما بعدها، وكيف ألقت الهزيمة بانعكاسها المباشر على المجتمع المصري، والتداعيات التي رافقتها على مستوى الفرد والجماعة، والتحولات الاجتماعية والاقتصادية، وهذه الرواية من النوع الناقد الهادئ واللاذع في الوقت نفسه، لكل الآفات التي رافقت الهزيمة، وكل الاضطهاد الذي عاشه البسطاء العاديون الذين يحبون البلاد، على عكس الصفوة التي حولت النكسة إلى مكاسب مادية فردية تنامت بشكل لافت، فأخذت تقتسم خيرات البلاد، وتقيم مشاريعها الخاصة وتبني إمبراطوريات من النفوذ والمال، وتتحكم بالاقتصاد وقوت البسطاء.

حاكت الرواية بشفافية واضحة فترة وصول الراحل جمال عبد الناصر الذي سطع نجمه في كل أوساط المجتمع المصري، بل وتعدى ذلك إلى الأقطار العربية الأخرى، واستطاع الكاتب بمهارة ربط الأحداث مع بعضها من دون أي خروج أو نشاز يلحظه القارئ، بل صاغها بحبكة غاية في الدهشة والجمال وباقناع تام، كما أن لغة الرواية كانت وفيرة المعنى، انسيابية سلسة وسهلة، ومشوقة في ذات الوقت.

ظهر جليًا من خلال الأحداث النقمة على الاستبداد، وعلى الدولة البوليسية التي ألقت بالعديد من العمال البسطاء في السجون، من خلال عائلة بطل الرواية الذي حظي فيما بعد بفرصة التعليم في كلية الطب ما كان ليحصل عليها لولا التحول الذي رافق تلك المرحلة الزمنية، والتي فتحت الباب أمام قوافل الطلاب بالالتحاق بالجامعات وفق برامج ميسرة في تغطية تكاليف التعليم، وهذا مكن بطل الرواية من الالتحاق بكلية الطب، ولولا ذلك لما تمكن كونه ينحدر من عائلة فقيرة، والده يعمل في أحد المصانع ووالدته بعد أن اعتقل والده اضطرت للعمل خادمة في البيوت.

تتطرق الرواية إلى المشكلات الاجتماعية التي عاشها المجتمع المصري في حقبة الستينيات من القرن الماضي، وانعكاسها المباشر على تكوين الفرد، كما تسلط الضوء على الحكم العسكري في تلك الحقبة وأثره على العائلات، خاصة والد البطل الذي كان عاملًا في مصنع وتعرض للاعتقال على خلفية إضراب العمال الذين كانوا يعانون من ظروف اقتصادية صعبة، فقرروا الإضراب والمطالبة ببعض الحقوق، إلا أن السجون فُتحت للبعض، فألقت بأثرها النفسي الذي ترافق مع من اعتُقل حتى بعد سنوات من الإفراج عنه.

عبد الناصر، الزعيم العربي القومي، الحاضر في الرواية حضور الأبطال. ففي كل بيت صورة له، وفي كل شارع، وفي لهفة الجماهير التي كانت تنتظر خطاباته كما تنتظر زياراته ورؤيته ولو من بعيد، إلا أنه في عين بطل الرواية أحد الرموز الذين عانى منهم والده، ليس فقط في أيام وسنوات الاعتقال، بل في سنوات لاحقة حيث عانى من أمراض نفسية وعقلية تركت أثرها الطويل الذي امتد بقية عمره.

لقد جعلني محمد قنديل أعيش فترة الستينيات كما لو أنها اليوم، وأستعيد من خلال سرد الأحداث واقعًا كان في ذلك الزمان، وتلك الحقبة المهمة من عمر الأجيال، وأخذني معه إلى مصر قبل عبد الناصر وبعده، وأيضًا قبل النكسة التي أطاحت بالأحلام العربية، وبعدها، وبنسق متتابع ظل يمسك بخيوط الرواية في كل مفاصلها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والطبقية المقيتة التي ظهرت، وانتشرت ظواهر عديدة، غريبة ومختلفة، وتنامي التيارات السياسية في الجامعة والاختلافات الحادة وأثرها على الطلبة وانعكاساتها، وما تلاها في تتابع الأيام.

محمد المنسى قنديل روائي مصري قدير، أبدع في عديد أعماله ومن بينها هذه الرواية التي جاءت في 326 صفحة من القطع المتوسطة والصادرة عن دار الشروق في طبعتها الأولى عام2013، وكانت قد صدرت الرواية في عام 1992.

 

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين من نابلس

نابلس-"القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مواطنين اثنين من نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس وداهمت عدة منازل وعمارات سكنية في مخيمي بلاطة والعين، وعسكر البلد والمساكن الشعبية، وحي رفيديا.

وذكرت بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل أحمد رايق القدع (17 عاما) من شارع المي في عسكر البلد، والشاب محمد الحافي من منطقة المساكن الشعبية.

فلسطين

السّبت 05 يوليو 2025 9:02 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب معلقاً على رد "حماس": قد يكون هناك اتفاق خلال أيام

رام الله- "القدس" دوت كوم

علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، صباح اليوم السبت، على رد حركة حماس بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال: "من الجيد أن حماس ردت بروح إيجابية، وقد يكون هناك اتفاق خلال أيام".

وأشار ترامب إلى أنه لم يطلع على الوضع الحالي للمفاوضات.

وأضاف: "يتعين علينا فعل شيء ما بخصوص غزة، ونحن نرسل الكثير من المال والمساعدات".