فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 7:20 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: 28 ألف حالة سوء تغذية والمجاعة وصمة عار على جبين الأمم المتحدة

أعلن مدير عام وزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش، عن مواجهة القطاع لكارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث سجلت الوزارة 28 ألف حالة سوء تغذية، مما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لوقف الإبادة المستمرة بحق الفلسطينيين.

أكد البرش أن إعلان المجاعة يجب أن يكون خطوة حاسمة، مشددًا على أن هذا الإعلان يمثل "وصمة عار على جبين الأمم المتحدة"، التي لم تتخذ أي خطوات عملية رغم التقارير الدولية التي تحذر من الانهيار الإنساني في غزة.

أضاف البرش أن المجاعة والإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون تعكس سياسة الاحتلال في استخدام التجويع كوسيلة لتهجير السكان، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

كشف البرش عن أن من بين حالات سوء التغذية المسجلة، هناك آلاف الأطفال والنساء، معتبرًا أن استمرار الحصار ومنع وصول المساعدات يمثل "إسفافًا أخلاقيًا فادحًا".

حذر البرش من أن العدد الأكبر من الشهداء سيكون من المرضى إذا أقدم الاحتلال على اقتحام المستشفيات كما فعل في مرات سابقة، مؤكدًا على ضرورة وجود حراك دولي يتناسب مع حجم الكارثة الإنسانية.

شدد البرش على أن إنهاء المجاعة في غزة يبدأ أولًا بوقف الحرب، موضحًا أن استمرار العدوان واستهداف المرافق الصحية يحول دون وصول الغذاء والدواء إلى آلاف المدنيين المحاصرين.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 6:26 صباحًا - بتوقيت القدس

من الحصار إلى المجاعة: سياسة الإبادة الإسرائيلية ضد غزة

منذ فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة قبل عقدين، أصبح الوضع الإنساني في تدهور مستمر، حيث يعيش 2.3 مليون فلسطيني في ظروف قاسية. الهدف من هذا الحصار هو تحويل غزة إلى سجن مفتوح، مما يضطر السكان إلى الهجرة، وهو ما يعتبر تطهيراً عرقياً.

تقرير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان يؤكد أن المجاعة قد انتشرت في غزة، حيث يعاني أكثر من مليون شخص من سوء التغذية. هذه هي المرة الخامسة التي يتم فيها الإعلان عن المجاعة، مما يسلط الضوء على خطورة الوضع.

منظمة اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي حذرا من أن حوالي نصف مليون شخص في غزة يواجهون مستويات كارثية من الجوع، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً لإنقاذهم. هذا الوضع يشكل جريمة إبادة جماعية.

تتواصل سياسة الاحتلال الإسرائيلي في تجويع الفلسطينيين، حيث تم تدمير حوالي 80% من المساحات الزراعية و85% من مصادر المياه الصالحة للشرب. كما أن إدخال المساعدات الإنسانية يتم بشكل محدود جداً.

تكدست شاحنات المساعدات الغذائية على الحدود المصرية، بينما ترفض سلطات الاحتلال فتح المعابر لدخولها، مما يؤدي إلى تلف المساعدات. هذا الوضع يثير القلق حول مصير سكان غزة.

تقرير منظمة العفو الدولية يشير إلى أن غزة تقترب من الفناء، حيث ترفض إسرائيل فتح المعابر لدخول المساعدات، مما يعمق من أزمة المجاعة.

تستمر محاولات الاحتلال في استخدام التجويع كوسيلة للضغط على الفلسطينيين، حيث يتم إدخال المساعدات بشكل متقطع وبشروط قاسية، مما يخلق حالة من الفوضى بين السكان.

التقارير الدولية تؤكد أن المجاعة في غزة ليست مجرد حادثة عابرة، بل هي نتيجة لسياسات ممنهجة تهدف إلى إبادة الفلسطينيين. الأمين العام للأمم المتحدة وصف المجاعة بأنها كارثة إنسانية.

تستمر إسرائيل في منع دخول الصحافة الدولية والأطباء الأجانب، مما يمنع فضح الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين. هذا يشير إلى وجود خطة شاملة لإكمال عملية التطهير العرقي.

في ظل هذه الظروف، تتفاوض إسرائيل مع دول لاستقبال اللاجئين من غزة، مما يعكس نيتها في تهجير الفلسطينيين بشكل قسري.

رغم كل هذه الانتهاكات، يواصل نتنياهو وحكومته إنكار المجاعة والتجويع، مما يثير استنكار المجتمع الدولي الذي لا يتخذ إجراءات فعالة لوقف هذه الجرائم.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 5:04 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف فريق تأمين المساعدات بدير البلح ومنزلا شمال غرب غزة

استهدف القصف الجوي الذي شنته قوات الاحتلال فريقاً لتأمين المساعدات في دير البلح، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين. حيث أفاد مجمع الشفاء الطبي باستشهاد فلسطينيين اثنين فجر اليوم الاثنين، وإصابة آخرين في قصف جوي إسرائيلي على منزل في منطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة.

كما أفاد مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين إثر قصف إسرائيلي على فريق يقوم بتأمين المساعدات بدير البلح. وقد أكدت مصادر في مستشفيات غزة أن عدد الشهداء بنيران جيش الاحتلال في القطاع ارتفع إلى 51 شهيداً يوم الأحد، بينهم 27 في مدينة غزة.

وأشارت المصادر إلى أن من بين الشهداء 24 من طالبي المساعدات، مما يعكس تفاقم أزمة التجويع الممنهج الذي يمارسه الاحتلال. وقد أعلنت وزارة الصحة في غزة أن عدد شهداء التجويع ارتفع إلى 289 شهيداً.

في ظل هذه الأوضاع، حذرت وزارة الداخلية في غزة من مخططات الاحتلال لتهجير سكان محافظتي غزة والشمال، مشيرة إلى أن المجازر والتجويع تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية. ودعت الوزارة المواطنين والنازحين إلى عدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال ورفض النزوح.

كما ناشدت وزارة الداخلية المجتمع الدولي والوسطاء للتحرك العاجل لوقف مخططات الاحتلال بتهجير سكان غزة. في السياق، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في القطاع محمود بصل أن الاحتلال دمر أكثر من ألف بناية في أحياء الزيتون والصبرة منذ السادس من أغسطس الجاري.

وأشار بصل إلى أن طواقم الدفاع المدني عاجزة عن انتشال مئات الجثامين العالقة تحت أنقاض المنازل شرقي مدينة غزة، مما يزيد من معاناة الأسر المتضررة.

ميدانياً، أظهرت صور نشرت حشوداً لدبابات الاحتلال على حدود قطاع غزة، بالتزامن مع تحذيرات وزير الدفاع الإسرائيلي من تداعيات تدمير مدينة غزة ما لم ترضخ حماس لشروط حكومته.

كما أعلن جيش الاحتلال أن قوات اللواء 401 عادت للقتال في جباليا شمالي قطاع غزة، وبدأت قوات الناحال واللواء 7 العمل في منطقة الزيتون على أطراف المدينة. وادعى الجيش أنه استهدف قدرات حماس ودمر بنى تحتية عسكرية.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 3:34 صباحًا - بتوقيت القدس

مكتب الإعلام الحكومي: النزوح للجنوب مستحيل.. عجز الإيواء يتجاوز 96%

أصدر مكتب الإعلام الحكومي في غزة بيانًا يؤكد فيه أن أي نزوح إلى محافظات الجنوب أصبح شبه مستحيل، نظرًا لعدم قدرة هذه المناطق على استيعاب 1.3 مليون مُهجّر قسريًا من مدينة غزة. ويأتي هذا التحذير في ظل التهديدات المتزايدة من الاحتلال الإسرائيلي باجتياح المدينة.

وأشار المكتب إلى أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد سوءًا، حيث يعيش أكثر من 2.4 مليون فلسطيني تحت ظروف قاسية. وأكد أن نسبة العجز في توفير المأوى تخطت 96%، مما يزيد من معاناة النازحين.

في سياق متصل، أوضح المكتب أن الاحتلال سمح بإدخال الخيام ومستلزمات الإيواء، لكن لم يدخل إلى غزة سوى نحو 10 آلاف خيمة، وهو ما يعادل 4% فقط من الاحتياج الفعلي البالغ 250 ألف خيمة وكرفان. هذا الرقم يعكس حجم التلاعب والمماطلة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.

كما أشار البيان إلى أن جيش الاحتلال يفرض سيطرته العسكرية على حوالي 77% من مساحة قطاع غزة، مما يجعل أي عملية نزوح جديدة شبه مستحيلة ويهدد حياة النازحين. ولا تتوفر حاليًا أي خيام أو مستلزمات إيواء عند المعابر.

تستمر قوات الاحتلال في قصفها العنيف على مختلف أنحاء قطاع غزة، مرتكبة مجازر جديدة وسط تفاقم أزمة الجوع بفعل السياسات الممنهجة والحصار المفروض. وقد شنت طائرات الاحتلال سلسلة من الغارات على مناطق مكتظة بالنازحين، مما أسفر عن سقوط العشرات من الشهداء والمصابين.

على صعيد التجويع، سجلت مستشفيات قطاع غزة 8 حالات وفاة جديدة بسبب التجويع وسوء التغذية خلال الساعات الـ 24 الماضية، مما يرفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة إلى 281 شهيدًا، بينهم 114 طفلًا.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 3:26 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: الجيش يدعم مفاوضات تطلق الأسرى قبل الهجوم على مدينة غزة

نقلت مصادر في جيش الاحتلال أن الجيش يدعم استنفاد المفاوضات لاستعادة أكبر عدد من الأسرى قبل الشروع في العدوان على مدينة غزة. وأكدت المصادر أن تدمير المدينة سيستغرق عاماً على الأقل، مشيرة إلى أن الخطة التي قدمها رئيس الأركان إيال زامير تتضمن إمكانية وقف القتال فور التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس.

حذر زامير من تعريض حياة الأسرى للخطر مع بدء العملية، في ظل وجود خلافات مع القيادة السياسية بشأن هذا الملف. وأوضح أن القرار النهائي بيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى أن الجيش حقق الأهداف الثلاثة للعملية العسكرية الحالية.

خلال جولة له في القاعدة البحرية، أكد زامير أن جيش الاحتلال يخوض حرباً متعددة الجبهات، وأن سلاح البحرية نفذ عمليات سرية لأمن الاحتلال في المنطقة. كما دعا زامير إلى قبول الصفقة المطروحة حالياً، محذراً من خطر كبير على حياة الأسرى إذا بدأ العدوان على غزة.

عائلات الأسرى في غزة رحبت بتصريحات زامير، معتبرة أنها تعكس مطلب غالبية الشعب الإسرائيلي بالتوصل إلى اتفاق شامل يعيد الأسرى وينهي الحرب. وتقدر إسرائيل أن لدى حماس 50 أسيراً، بينما تحتجز أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجونها.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد أنه صدق على خطط الجيش لاحتلال غزة، متوعداً بإطلاق نار كثيف وتهجير الفلسطينيين، مشيراً إلى أن المدينة ستواجه مصير رفح وبيت حانون. هذا التصريح يعكس نية الاحتلال في تنفيذ عدوان واسع النطاق.

مسؤولون إسرائيليون أفادوا بأن الاتفاقات القادمة مع حماس ستكون مرتبطة فقط بجميع 'الرهائن' وإنهاء الحرب بشروط تقبلها إسرائيل، مشددين على أنه لن تكون هناك علاقة بين المحادثات واحتلال غزة.

مع تصاعد الاستعدادات العسكرية، تتزايد الخلافات بين القيادة السياسية والعسكرية في إسرائيل حول خطة احتلال المدينة. وقد شهد الاجتماع الأمني المصغر مشادة كلامية بين زامير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

حركة حماس اتهمت نتنياهو بإفشال جهود الوسطاء للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدة أن تصديقه على خطة احتلال غزة يكشف إصراره على عرقلة أي اتفاق محتمل. وأكدت أن الاتفاق على وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لإعادة الأسرى.

المقترح المطروح حالياً، والذي وافقت عليه حماس، يتضمن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية قرب الحدود لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، ووقفاً مؤقتاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً يتم خلالها تنفيذ التبادل على مرحلتين.

منذ 7 أكتوبر، ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وجرح أكثر من 157 ألف آخرين، وسط تجاهل للنداءات الدولية.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 3:10 صباحًا - بتوقيت القدس

روفالو: غزة تدخل المجاعة... جريمة من صنع الإنسان يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي

عبّر الممثل والناشط الهوليوودي مارك روفالو عن غضبه الشديد من وصول قطاع غزة إلى حالة مجاعة، مؤكدًا أن ما يحدث هو أفعال جنائية موجهة لقتل المدنيين من قِبَل الاحتلال الإسرائيلي. وقد أشار إلى أن الوضع في غزة ليس نتيجة كوارث طبيعية، بل ناتج عن قرارات متعمدة اتخذها أصحاب السلطة.

وفي منشور له عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف روفالو الوضع داخل غزة بأنه تقسيم صارخ؛ حيث تتكدّس المساعدات على الحدود بينما الشعب في الداخل لا يمتلك حتى أبسط وسائل العيش. ودعا العالم إلى عدم السماح لغزة أن تجوع، مشددًا على ضرورة استمرار الصوت حتى يتحقق السلام العادل والدائم.

كما أكد روفالو أن أكثر من 80% من الشهداء في الحرب هم من المدنيين، محذرًا من أن هذا الوضع غير مقبول. ووجّه نداءً مباشرًا إلى قادة العالم، متسائلًا: 'هل سنكتفي بمشاهدة ذلك بصمت؟' واصفًا الوضع بأنه أمر لا يُصدق وكارثي للقلب.

وقد لقي منشور روفالو تأييدًا من زميله في عالم مارفل السينمائي، الممثل جوش برولين، الذي علق قائلاً: 'شكرًا لك، مارك'، مما يعكس الدعم المتزايد من شخصيات بارزة في المجتمع الفني لقضية غزة.

تأتي تصريحات روفالو في وقت حرج، حيث حذرت الأمم المتحدة من مجاعة 'من صنع الإنسان' في غزة، مطالبةً بعمل عاجل لإنقاذ المدنيين. إن الوضع الإنساني في غزة يتطلب تحركًا فوريًا من المجتمع الدولي.

تتزايد الدعوات من مختلف الشخصيات العامة والمشاهير حول العالم للضغط على الحكومات من أجل اتخاذ إجراءات فعالة لإنهاء العدوان على غزة وتقديم المساعدات اللازمة للمدنيين المتضررين.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 2:50 صباحًا - بتوقيت القدس

انتحار شرطي إسرائيلي واجه مقاتلي حماس في سديروت

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن انتحار شرطي يعمل في قسم شرطة مدينة سديروت، وذلك بعد مواجهته لمقاتلي حماس خلال العدوان الذي شهدته المنطقة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023. الحادثة تعكس الضغوط النفسية الكبيرة التي يعاني منها الجنود وعناصر الأمن الإسرائيلي.

الشرطي المنتحر كان قد شارك في عملية "طوفان الأقصى"، التي شهدت اشتباكات عنيفة مع مقاتلي حماس، مما أدى إلى مقتل عدد من زملائه. هذه الأحداث تركت آثاراً نفسية عميقة على العديد من الجنود، مما دفعهم إلى اتخاذ قرارات مأساوية.

تشير التقارير إلى أن عدد المنتحرين من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ارتفع إلى 22 منذ بداية العام الجاري، مما يسلط الضوء على أزمة الصحة النفسية التي تعاني منها القوات الإسرائيلية. هذه الأرقام تثير القلق حول كيفية التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن الحروب.

الحادثة ليست الأولى من نوعها، حيث أقدم العديد من الجنود الذين شاركوا في الحرب على غزة على الانتحار. آخر هذه الحالات كانت لجندي انتحر قبل نحو 10 أيام، مما يعكس تزايد الضغوط النفسية التي يتعرض لها الجنود بعد العودة من مناطق القتال.

وفقاً لإحصاءات غير رسمية، فإن ما لا يقل عن 18 جندياً انتحروا خلال العام الماضي فقط، بينما انتحر 21 جندياً خلال العام 2024. هذه الأرقام تشير إلى أزمة متزايدة تتطلب اهتماماً عاجلاً من السلطات المعنية.

تحقيقات الجيش الإسرائيلي أظهرت أن معظم حالات الانتحار بين الجنود مرتبطة بالحرب في غزة، حيث يواجه الجنود صعوبات كبيرة في التكيف مع الحياة بعد فترات طويلة من القتال في مناطق النزاع.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 2:18 صباحًا - بتوقيت القدس

حزب التيار الشعبي التونسي يعلن إضرابا عن الطعام تضامنا مع غزة

أعلن حزب التيار الشعبي التونسي عن دخول عدد من أعضائه في إضراب عن الطعام لمدة أسبوع، تضامنا مع قطاع غزة المحاصر، الذي يعاني من تجويع وإبادة تشنها دولة الاحتلال منذ نحو عام. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي للحزب، حيث أكد المناضلون على ضرورة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة.

في البيان، ذكر الحزب أن الإضراب عن الطعام هو أضعف الإيمان، مشددا على أهمية عدم ترك أهل غزة يعانون وحدهم من الجوع والعطش. وقد اعتبر الحزب أن ما يتعرض له سكان غزة هو جريمة غير مسبوقة في تاريخ الحروب، حيث تتعرض المنطقة للإبادة والحصار والتجويع.

كما دعا الحزب جميع أحرار الأمة والعالم إلى تصعيد الاحتجاجات ضد الاحتلال، من أجل إنقاذ الإنسانية من النازية والصهيونية. وأكد الحزب على ضرورة الوقوف مع سكان غزة في محنتهم، مشيرا إلى أن الجوع الذي يعاني منه أهل غزة هو جوع للجميع.

في سياق متصل، نظم نشطاء تونسيون ثلاث وقفات احتجاجية تنديدا باستمرار مجازر الاحتلال في قطاع غزة. وقد احتشد المتظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة والسفارة الأمريكية، معبرين عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية وغضبهم من صمت الأنظمة العربية تجاه ما يحدث.

عبرت الناشطة بالمجتمع المدني عن استيائها من تأخر الأمم المتحدة في إعلان المجاعة في غزة، مشيرة إلى أن الوضع الإنساني قد بدأ يتدهور منذ عدة أشهر. وقد ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية في غزة إلى 289 فلسطينيا، بينهم 115 طفلا، منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

منذ بداية آذار/ مارس الماضي، تواصل دولة الاحتلال إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم حالة المجاعة في القطاع. ورغم وجود شاحنات إغاثة على الحدود، إلا أن الاحتلال يسمح بدخول كميات محدودة لا تلبي احتياجات السكان.

بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير. وقد خلفت هذه الإبادة 62 ألفا و686 شهيدا و157 ألفا و951 جريحا، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 2:02 صباحًا - بتوقيت القدس

تايمز: لماذا ستفشل خطة إسرائيل الجديدة لاحتلال غزة؟

تناولت العديد من الصحف العالمية خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاحتلال مدينة غزة، مشيرة إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها هذه الخطة. المقال في صحيفة تايمز البريطانية أشار إلى أن نتنياهو يواجه صعوبة في القضاء على حركة حماس دون تعريض حياة أسراه للخطر، مما يعكس ضعف استراتيجي في خطته.

كما أشار المقال إلى غياب رؤية واضحة لما سيحدث في غزة بعد الاحتلال، حيث أن الائتلاف الحاكم يرفض تشكيل سلطة مدنية بديلة، مما يزيد من تعقيد الوضع. هذا النقص الاستراتيجي قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

من جهة أخرى، سلطت صحيفة فايننشال تايمز الضوء على مخاوف الفلسطينيين في غزة من أن تكون خطة الاحتلال مقدمة لطرد مليون فلسطيني من المدينة. الكثير من سكان غزة صمدوا حتى الآن، ولكن الخيارات المتاحة أمامهم تظل محدودة، مما يزيد من قلقهم من النزوح مجدداً.

الصحيفة أشارت إلى أن إجبار الفلسطينيين على التوجه جنوباً هو جزء من خطة إسرائيلية قديمة، في وقت تعاني فيه المناطق الجنوبية من الاكتظاظ، مما يجعلها غير قادرة على استيعاب المزيد من النازحين.

فيما يتعلق بالأوضاع الإنسانية، ذكرت صحيفة غارديان أن إعلان المجاعة في غزة من قبل الأمم المتحدة يجب أن يكون نقطة تحول في الحرب. ومع ذلك، فإن رد الاحتلال كان غير إنساني، حيث اعتبرت أن الضحايا كانوا يعانون من أمراض أخرى.

الاحتلال يهدد بشن هجوم واسع جديد في غزة، حيث تتفشى المجاعة، بدلاً من الاستجابة الإنسانية ووقف إطلاق النار. هذا التصعيد المحتمل قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل أكبر.

في سياق آخر، تناولت الصحف تطورات الوضع في اليمن، حيث اعتبرت صحيفة معاريف أن القصف الإسرائيلي هناك يحمل رسالة مزدوجة إلى الحوثيين وإيران، مما يدل على قدرة الاحتلال على العمل في عمق الأراضي اليمنية.

التحليل في صحيفة جيروزاليم بوست أشار إلى أن الحوثيين يختبرون صواريخ جديدة ضد الاحتلال، مما يعكس تحولاً في المواجهة العسكرية. هذا التطور قد يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة ويعكس التحديات التي تواجهها إسرائيل في سياستها العسكرية.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 1:50 صباحًا - بتوقيت القدس

أونروا: إنكار إسرائيل مجاعة غزة أبشع تعبير عن انعدام الإنسانية

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن إنكار الاحتلال لمجاعة غزة يمثل أبشع تعبير عن انعدام الإنسانية. يأتي هذا التصريح في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية إنكار وجود مجاعة في القطاع المحاصر، محملة حركة حماس مسؤولية أي حالات جوع قد تحدث.

وأوضح المستشار الإعلامي لأونروا، عدنان أبو حسنة، في مداخلة له، أنه رغم إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي عن وجود مجاعة في غزة، إلا أن الاحتلال لم يستجب بزيادة عدد الشاحنات المحملة بالمساعدات أو السماح بإدخال المزيد منها كما كان متوقعاً.

وأشار أبو حسنة إلى أن الاحتلال تمادى في إنكار هذه الحقيقة، حيث ادعى أحد المسؤولين الإسرائيليين وجود أشخاص جائعين في ضواحي تل أبيب، في مقارنة لا يمكن تصديقها. هذا الإنكار يعكس عدم الوعي بحجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.

تظهر المعطيات المتاحة أن الواقع قد يكون أكثر قتامة مما هو معلن، حيث أشار تقرير التصنيف المرحلي المتكامل إلى نقص المعلومات المفصلة عن الأوضاع في شمال القطاع، مما يعني أن الحالة قد تكون أسوأ بكثير من المتوقع.

تنبئ التوقعات بانتشار المجاعة إلى جنوب ووسط قطاع غزة خلال الأسابيع القادمة، مما يستدعي تحركاً عاجلاً من المؤسسات السياسية العالمية لوقف هذه المأساة. وقد وصف أبو حسنة الوضع بأنه جنون يتطلب تدخلًا فوريًا.

شدد أبو حسنة على الدور المحوري لأونروا في مواجهة الأزمة الإنسانية، مؤكدًا أن أي عملية إغاثة حقيقية في قطاع غزة لا يمكن أن تتم دون الوكالة الأممية. تمتلك أونروا قدرات لوجستية هائلة تشمل 13 ألف موظف ومئات المؤسسات.

كما أثبتت أونروا فعاليتها في الأشهر الماضية، حيث تمكنت من توزيع مواد غذائية على مليوني فلسطيني خلال عشرة أيام فقط في يناير وفبراير الماضيين، وهي قدرة لا تمتلكها أي مؤسسة أممية أخرى.

لفت المستشار إلى أن استبعاد أونروا من العمل، خاصة في توزيع المواد الغذائية، كان أحد الأسباب الرئيسية وراء انتشار المجاعة في قطاع غزة، مما يؤكد ضرورة عودة الوكالة للعب دورها الكامل في مواجهة هذه الكارثة الإنسانية.

في سياق متصل، أعلنت الأمم المتحدة وخبراء دوليون رسميًا عن تفشي المجاعة على نطاق واسع في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجاعة في منطقة الشرق الأوسط. وقد أكدت منظمات دولية أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 12:46 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا اقترح زامير على نتنياهو الذهاب إلى صفقة قبل احتلال غزة؟

تصاعد السجال السياسي والعسكري في دولة الاحتلال حول خطة احتلال مدينة غزة، حيث اقترح رئيس الأركان إيال زامير في رسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القبول بصفقة التبادل المطروحة. زامير حذر من الخطر الكبير على حياة الأسرى إذا تم تنفيذ خطة الاحتلال، مما يثير تساؤلات حول دلالات هذه الرسالة وتوقيتها.

وفقًا للخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى، فإن رسالة زامير تعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية. أولاً، الجيش أنجز المهمة في عملية 'عربات جدعون'، وهيأ الأرضية للذهاب إلى اتفاق مع حركة 'حماس'. ثانياً، الذهاب لعملية ثانية بدون أفق سياسي قد يعيد السيناريو ذاته، مما يؤدي إلى إرهاق الجيش دون تحقيق أهداف الحرب.

ثالثاً، زامير يدرك خطورة تفكك الجيش داخليًا، مما قد يؤدي إلى عصيان صامت وعدم الالتزام بالخدمة العسكرية. ويعتبر مصطفى أن زامير شخصية 'جبانة' تسعى لاستعادة جزء من الأسرى دون تهديدهم بعملية عسكرية، مما يعكس قلقه من تداعيات الاحتلال على الجيش.

تحذير زامير يأتي في ظل الخشية من مقتل الأسرى الإسرائيليين في عملية احتلال غزة، وهو ما يعتبر عارًا على جيش الاحتلال. الكاتب والباحث حسام شاكر يشير إلى أن زامير يريد التنصل من المسؤولية الأخلاقية في الداخل، مما يعكس حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية.

الحديث الإسرائيلي عن تدمير مدينة غزة، التي يقطنها أكثر من مليون إنسان، يعتبر فضيحة تاريخية وضد مبادئ القانون الدولي. هذا يظهر خطورة العقلية الحالية لجيش الاحتلال، حيث أن السجال الداخلي على المستويين العسكري والسياسي يشير إلى أن الحرب على قطاع غزة لم تسفر عن انتصار.

في المشهد الميداني، هناك عوامل عدة تضغط على زامير في رسالته إلى نتنياهو، حيث يشير الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إلى أن العملية العسكرية غير مضمونة النجاح، خاصة بعد فشل 'عربات جدعون'. كما أن عدم ضمان استعادة الأسرى المحتجزين، واحتمال الخسائر العالية في صفوف الجيش، كلها عوامل تؤثر على قرار الاحتلال.

الدويري يضيف أن طول مدة العملية، التي قد تصل إلى عام، هو ما لا يقوى عليه جيش الاحتلال. كما أن الأهداف المتعارضة، مثل القضاء على حماس واستعادة الأسرى، تجعل من الصعب تنفيذ خطة الاحتلال بشكل فعال.

في ضوء هذا المشهد، يسود إحباط في صفوف جيش الاحتلال، حيث أن خطة زامير تعاني من خلل عسكري وتحمل بذور الفشل. الحديث عن تدمير مدينة غزة لا يمكن أن يدور في مخيلة ضابط يخطط لإدارة معركة لتحقيق أهداف، بل هو تعبير عن إملاءات سياسية.

تطور عملية احتلال غزة يعتمد على دور المقاومة في إيقاع خسائر كبيرة في صفوف جيش الاحتلال، مما قد يؤدي إلى تصاعد الأصوات المعارضة للعملية العسكرية. في هذا السياق، الموقف الأميركي يتسم بالحذر، حيث تضع واشنطن تصريحات زامير في سياق الخشية من قدرة حماس على مهاجمة قوات الجيش.

إدارة ترامب تركز على قضايا أخرى مثل حرب أوكرانيا، مما يجعلها تنأى بنفسها قليلاً عن الوضع في غزة. ومع ذلك، هناك رغبة لدى بعض الأطراف في إدارة ترامب لرؤية مآلات العملية العسكرية، خاصة أن نتنياهو يسعى لإلحاق الأذى بحماس قبل إدخال قوة عسكرية عربية إلى غزة.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 12:40 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس.. أعضاء بـ"التيار الشعبي" يضربون عن الطعام أسبوعا تضامنا مع غزة

أعلن حزب التيار الشعبي في تونس، يوم الأحد، عن دخول عدد من أعضائه في إضراب عن الطعام لمدة أسبوع، تضامناً مع قطاع غزة المحاصر. تأتي هذه الخطوة في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تجويع وإبادة على يد الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو عام.

في بيان رسمي، أكد الحزب أن هذه الحركة النضالية تعبر عن أضعف الإيمان تجاه معاناة أهل غزة، حيث قال: 'نحن عدد من المناضلين ندخل في إضراب جوع تضامناً مع شعبنا في غزة ولآلامه وجوعه ومعاناته في مواجهة العدو'.

وصف الحزب الوضع في غزة بأنه جريمة غير مسبوقة في تاريخ الحروب، مشيراً إلى الإبادة والحصار والتجويع الذي يتعرض له المدنيون، بما يتطلب من الجميع التحرك وفقاً للقيم الوطنية والقومية والإنسانية.

كما دعا حزب التيار الشعبي جميع الأحرار في العالم إلى تصعيد الاحتجاجات ضد الاحتلال من أجل إنقاذ الإنسانية من النازية والصهيونية. وأكد الحزب أن جوع أهل غزة هو جوع لكل الأحرار.

يقدر عدد أعضاء حزب التيار الشعبي الذين بدأوا إضرابهم عن الطعام بنحو 15 عضواً، وقد تم نشر صور لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الخطوة تأتي في وقت تتفاقم فيه أزمة التجويع في غزة، حيث ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية إلى 289 فلسطينياً، بينهم 115 طفلاً.

منذ بداية مارس 2023، أغلقت دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مما منع دخول أي مساعدات إنسانية، مما أدى إلى تفاقم حالة المجاعة في القطاع. ورغم وجود شاحنات إغاثة على الحدود، فإن الكميات المسموح بدخولها لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.

تستمر دولة الاحتلال في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، حيث تجاوز عدد القتلى 62 ألفاً و686، مع وجود أكثر من 157 ألف مصاب، ومعظمهم من الأطفال والنساء. هذه الأرقام تعكس الفظاعة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال.

فلسطين

الإثنين 25 أغسطس 2025 12:38 صباحًا - بتوقيت القدس

نواكشوط.. مظاهرة أمام سفارة واشنطن للمطالبة بوقف دعم الإبادة في غزة

تظاهر عشرات الموريتانيين مساء الأحد أمام مقر السفارة الأمريكية في العاصمة نواكشوط، تضامناً مع غزة ومطالبة بوقف دعم واشنطن لدولة الاحتلال في حرب التجويع والإبادة المستمرة على القطاع منذ 7 أكتوبر 2023.

رفع المتظاهرون أعلام موريتانيا وفلسطين، مرددين شعارات تعبر عن رفضهم للسياسات الأمريكية، ومن بينها "الولايات المتحدة.. شريكة في حرب التجويع بغزة".

دعت للمظاهرة "المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة"، وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى تنظيم الفعاليات الداعمة للشعب الفلسطيني.

حمّل المتظاهرون الولايات المتحدة مسؤولية استمرار الإبادة الإسرائيلية في غزة، مطالبين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، ودعوا الشعوب العربية والإسلامية إلى تنظيم احتجاجات أمام السفارات الأمريكية حول العالم.

تأسست "المبادرة الطلابية" في موريتانيا عام 1999، بعد تطبيع حكومة بلادها لعلاقاتها مع دولة الاحتلال، قبل أن تقطعها في 2009 نتيجة للضغط الشعبي الرافض للتطبيع.

منذ بداية الإبادة الإسرائيلية على غزة، تتواصل في موريتانيا حملات تضامن واسعة مع القطاع، حيث تتنافس الأوساط القبلية في جمع التبرعات للفلسطينيين المحاصرين.

تمكنت قبائل موريتانية من جمع تبرعات بلغت نحو 16 مليون دولار، وفق تقارير إعلامية محلية، في إطار دعمهم للقضية الفلسطينية.

بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

الإبادة الإسرائيلية خلفت 62 ألفاً و686 شهيداً، و157 ألفاً و951 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، وما يزيد عن 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين.

المجاعة في غزة أدت إلى وفاة 289 فلسطينياً، بينهم 115 طفلاً، حتى يوم الأحد، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع المحاصر.

أحدث الأخبار

الإثنين 25 أغسطس 2025 12:16 صباحًا - بتوقيت القدس

ستوطنون يحاصرون قرية "بيرين" ببؤر استيطانية جديدة

في تطور جديد يعكس تصاعد الاعتداءات الاستعمارية، قام مستعمرون بنصب عشرات البيوت المتنقلة "كرفانات" في قرية بيرين شرق الخليل. هذا العمل يأتي في إطار خطة استعمارية أقرّتها حكومة الاحتلال، حيث تم نصب هذه الكرفانات بحماية قوات الاحتلال.

رئيس مجلس قروي بيرين، فريد برقان، أكد أن المستعمرين بدأوا منذ صباح أمس بنقل البيوت المتنقلة إلى ثلاث بؤر استعمارية جديدة، وهي ادوريم، وبني حيفر، ومتسئيرزيف. وقد استولت هذه البؤر على نحو 6400 دونم من أراضي بلدة بني نعيم ومدينة الخليل.

وأشار برقان إلى أن هذه الاعتداءات ليست جديدة، بل تأتي في سياق هجمة استعمارية متواصلة على المنطقة منذ نحو شهرين، حيث تم شق طرق استعمارية جديدة والاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي، مما أدى إلى تخريب المزروعات والآبار.

كما أضاف برقان أن المستعمرين اعتدوا على عدد من المواطنين في المنطقة، مما يعكس تصاعد التوترات بين السكان الفلسطينيين والمستعمرين. هذه الاعتداءات تأتي في وقت حساس، حيث تتزايد فيه الضغوط على الفلسطينيين في مناطقهم.

الجدير بالذكر أن هذه الأحداث تأتي في ظل تصاعد النشاط الاستعماري في الضفة الغربية المحتلة، حيث تسعى حكومة الاحتلال إلى توسيع المستوطنات على حساب الأراضي الفلسطينية، مما يزيد من معاناة المواطنين ويقوض أي جهود للسلام.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 11:58 مساءً - بتوقيت القدس

أيرلندا تدعو إلى تشكيل قوة أممية تضمن وصول المساعدات إلى غزة

دعا الرئيس الأيرلندي مايكل هيغينز إلى تشكيل قوة أممية تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشدداً على أن أخطر تهديد للديمقراطية هو عالم اللامساءلة. وفي حديثه مع إذاعة 'آر تي إي 1'، أكد هيغينز على أهمية تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يسمح للأمين العام الأممي بدعوة تشكيل قوة لضمان وصول المساعدات، حتى في حال استخدام مجلس الأمن لسلطة النقض.

وصف هيغينز الإبادة الإسرائيلية للفلسطينيين في قطاع غزة بأنها 'فترة مأساوية'، مشيراً إلى وجود ثلاثة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية لا يكترثون بالقانون الدولي وينتهكونه علناً. هذه التصريحات تأتي في وقت حساس حيث تتزايد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، أغلقت إسرائيل المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، مما منع أي مساعدات إنسانية من الدخول، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني في القطاع. ورغم تكدس شاحنات الإغاثة على الحدود، فإن إسرائيل تسمح فقط بدخول كميات محدودة جداً لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الانتهاكات. هذه الإبادة خلفت حتى الآن 62 ألفاً و686 شهيداً، و157 ألفاً و951 جريحاً، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما أن الوضع الإنساني في غزة يزداد سوءاً، حيث تم تسجيل أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، في ظل مجاعة تسببت في وفاة 289 فلسطينياً، بينهم 115 طفلاً. هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر.

أحدث الأخبار

الأحد 24 أغسطس 2025 11:46 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون قرية سوسيا في مسافر يطا

في مساء يوم الأحد، تعرضت قرية سوسيا الواقعة في مسافر يطا، جنوب الخليل، لهجوم من قبل مستعمرين، وذلك بحماية من قوات الاحتلال. هذا الهجوم يأتي في إطار الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون في المنطقة.

أفاد المواطن عمران إسماعيل النواجعة بأن مجموعة من المستعمرين من مستعمرة 'سوسيا'، التي أقيمت على أراضي القرية، قاموا برشق الحجارة على منزله ومنزل المواطن ناصر خليل النواجعة. كما أشار إلى أنهم حاولوا اقتحام عدد من المنازل والاعتداء على سكانها.

تصدت الأهالي لهذا الاعتداء، حيث تمكنوا من حماية منازلهم من الاقتحام. ومع ذلك، لم تتوقف الاعتداءات، حيث اقتحمت قوات الاحتلال القرية في محاولة لاعتقال عدد من الأهالي الذين تصدوا للمستعمرين.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال تمنع المتضامنين الأجانب من التواجد في المنطقة، مما يعيق توثيق الانتهاكات المتواصلة بحق الأهالي في مسافر يطا. هذه السياسة تعكس مدى تعنت الاحتلال في مواجهة أي جهود لدعم حقوق الفلسطينيين.

تستمر الاعتداءات على القرى الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، حيث يسعى المستعمرون إلى توسيع مستعمراتهم على حساب الأراضي الفلسطينية، مما يزيد من معاناة السكان المحليين ويهدد وجودهم في أراضيهم.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 11:38 مساءً - بتوقيت القدس

حماس والجهاد الإسلامي تثمنان موقف الحوثيين وتدينان العدوان على اليمن

ثمنت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي موقف أنصار الله الحوثيين في نصرة قطاع غزة، حيث أدانت الحركتان العدوان الإسرائيلي على العاصمة اليمنية صنعاء. وأكدت حماس في بيان لها أن هذا العدوان يمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الدول العربية وللقوانين الدولية.

أشارت حماس إلى أن العدوان الفاشي يهدف إلى ثني اليمن عن دعم الشعب الفلسطيني المظلوم، داعية إلى موقف عربي وإسلامي واضح يساند اليمن ويقف مع الشعب الفلسطيني في وجه وحشية الكيان وأهدافه الاستعمارية.

كما ثمنت حماس الموقف الشجاع للإخوة في أنصار الله والقوات المسلحة اليمنية، مشيدة بدعمهم المستمر لشعبنا الفلسطيني في مواجهة الهمجية الصهيونية.

من جانبها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن العدوان الصهيوني الغادر على المنشآت المدنية واستهداف القياديين في اليمن هو جريمة حرب، مشيرة إلى أن هذا العدوان يتم بتشجيع ودعم أميركي.

أكدت الجهاد الإسلامي أن الشعب اليمني الشجاع سيبقى شوكة في حلق الأوهام الصهيونية في المنطقة، مشيرة إلى أن اليمن يدفع ثمناً باهظاً لموقفه الثابت في نصرة الشعب الفلسطيني.

في وقت سابق، قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مواقع مدنية في صنعاء، رداً على الهجمات التي تشنها اليمن دعماً لقطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

عربي ودولي

الأحد 24 أغسطس 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل بالقنيطرة للمرة الثالثة في أغسطس

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، حيث نفذت عمليات تفتيش داخل أحد المنازل في قرية عين العبد. هذه العملية تعد المرة الثالثة التي تتوغل فيها القوات الإسرائيلية في القنيطرة خلال شهر أغسطس الجاري.

في وقت سابق، أعلنت إسرائيل أنها اعتقلت عددًا من السوريين وصادرت أسلحة في منطقة جبل الشيخ، متهمة إياهم بتهريب الأسلحة إلى لبنان. لم يتم تحديد ما إذا كانت هذه العملية قد جرت في امتداد الجبل من جهة القنيطرة أو ريف دمشق.

في 11 أغسطس، توغلت دورية للجيش الإسرائيلي مؤلفة من ثلاث سيارات في قرية الصمدانية الغربية بريف القنيطرة، وفقًا لما ذكرته قناة الإخبارية السورية، ولكن لم يتم تقديم تفاصيل إضافية حول تلك العملية.

في نفس اليوم، ادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أنه تم اعتقال 'تاجر أسلحة' في جنوبي سوريا، مما يعكس استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.

في 9 أغسطس، أفادت وكالة الأنباء السورية سانا بتوغل جنود إسرائيليين في مدن وقرى بالقنيطرة، حيث نصبوا حواجز لتفتيش المارة قبل انسحابهم. هذه العمليات المتكررة تثير قلق دمشق التي أدانت الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لسيادتها.

تؤكد دمشق التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، رغم أن الإدارة السورية الجديدة، التي تشكلت منذ أواخر ديسمبر 2024، لم تشكل تهديدًا لتل أبيب.

على الرغم من ذلك، استمر الجيش الإسرائيلي في توغلاته داخل سوريا، حيث شن غارات جوية أدت إلى استشهاد مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية وأسلحة للجيش السوري.

منذ سبعة أشهر، يحتل الجيش الإسرائيلي جبل الشيخ وشريطًا أمنيًا بعرض 15 كيلومترًا في بعض المناطق جنوبي سوريا، حيث يسيطر على أكثر من 40 ألف سوري داخل المنطقة العازلة المحتلة.

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، وقد استغلت أحداث الإطاحة برأس النظام المخلوع بشار الأسد في أواخر 2024 لتوسيع رقعة احتلالها.

أحدث الأخبار

الأحد 24 أغسطس 2025 11:28 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء بينهم طفلة في قصف للاحتلال على مدينة غزة

استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم طفلة، مساء اليوم الأحد، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة غزة. القصف استهدف شقة سكنية قرب مفترق عبد العال في شارع الجلاء، مما أدى إلى وقوع شهداء وإصابات بين المدنيين.

في سياق متصل، نفذت قوات الاحتلال حفريات وتجريف في محيط منطقة دولة جنوب حي الزيتون، كما توغلت في أرض مرتجى داخل حي الصبرة جنوب المدينة. هذه العمليات تأتي في إطار العدوان المستمر الذي تشنه قوات الاحتلال على القطاع.

مصادر محلية في القطاع أفادت بأن الاحتلال دمر أكثر من 1000 بناية في حَيي الزيتون والصبرة بمدينة غزة خلال الـ 18 يوما الماضية. هذه الأعداد تشير إلى حجم الدمار الذي يعاني منه القطاع نتيجة العدوان المتواصل.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 62,686 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 157,951 آخرين. هذه الأرقام تعكس مأساة إنسانية كبيرة تعيشها الأسر الفلسطينية.

لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم بسبب استمرار القصف. هذه الوضعية تضع المزيد من الضغوط على الخدمات الصحية والإنسانية في القطاع المحاصر.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

صنعاء.. ارتفاع ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 4 قتلى و67 مصابا

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية عن ارتفاع عدد الشهداء جراء الغارات الإسرائيلية على العاصمة صنعاء إلى 4 شهداء و67 مصابًا. جاء ذلك في بيان للمتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة الحوثيين، أنيس الأصبحي، الذي نشر عبر منصة 'إكس'.

ووفقًا للبيان، فإن القصف الإسرائيلي استهدف محطة كهرباء حزيز ومحطة شركة النفط في شارع الستين، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا. وأكدت فرق الدفاع المدني والإنقاذ أنها لا تزال تبحث عن مفقودين في موقع القصف.

في وقت سابق، أفادت قناة 'المسيرة' ووكالة الأنباء 'سبأ' التابعتان للحوثيين بأن العاصمة تعرضت لغارات إسرائيلية استهدفت محطات حيوية، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

من جانبها، أعلنت إسرائيل أن طائراتها الحربية أغارت على بنى تحتية عسكرية في صنعاء، بما في ذلك مجمع عسكري ومحطتي الطاقة، مدعية أن هذه المواقع كانت تستخدم لأغراض عسكرية من قبل الحوثيين.

تأتي هذه الهجمات بعد أن أطلق الحوثيون صاروخًا على وسط إسرائيل، وهو ما اعتبره الجيش الإسرائيلي تهديدًا جديدًا. ورد الحوثيون على العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة.

تشير التقارير إلى أن العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفر عن سقوط أكثر من 62 ألف شهيد، مما يعكس حجم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون.

تستمر دولة الاحتلال في انتهاك حقوق الفلسطينيين، حيث ترفض الانسحاب من الأراضي المحتلة وتجاهل النداءات الدولية لوقف العدوان، مما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 11:20 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يجدد رفض احتلال غزة وتوسيع الاستيطان بالضفة

أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، اليوم الأحد، رفض بلاده للخطط الإسرائيلية التي تهدف إلى احتلال قطاع غزة وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية. جاء ذلك خلال لقاء الملك مع عضوي الكونغرس الأمريكي، السيناتور جين شاهين والنائب جو ويلسون، في العاصمة الأردنية عمان.

خلال اللقاء، شدد الملك عبد الله على ضرورة وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كاف إلى قطاع غزة، مشيراً إلى الأوضاع الإنسانية المتدهورة التي يعاني منها سكان القطاع منذ بداية العدوان الإسرائيلي.

كما تناول اللقاء الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة، والجهود المشتركة لتحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

جدد الملك عبد الله التأكيد على دعم الأردن لحقوق الفلسطينيين المشروعة وقيام دولتهم المستقلة على حدود 1967، محذراً من خطورة المشاريع الإسرائيلية، وخاصة مخطط "إي1" الاستيطاني الذي يهدف إلى فصل القدس المحتلة عن محيطها الفلسطيني.

وأشار الملك إلى أن هذه المشاريع تهدد تقسيم الضفة الغربية وتؤثر سلباً على فرص السلام في المنطقة. كما أكد أهمية دعم الفلسطينيين في نيل حقوقهم العادلة والمشروعة.

منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل دولة الاحتلال، بدعم أمريكي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 62 ألف فلسطيني وإصابة 156 ألف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى آلاف المفقودين.

كما أشار إلى موجات النزوح والمجاعة التي أودت بحياة مئات المدنيين، وفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.

أحدث الأخبار

الأحد 24 أغسطس 2025 11:04 مساءً - بتوقيت القدس

تقارير إعلامية: مقتل 23 شخصا في اشتباكات السليمانية بالعراق

في مدينة السليمانية شمالي العراق، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، بقيادة بافل طالباني، ومجموعة مسلحة تابعة لابن عمه، لاهور شيخ جنكي. هذه الاشتباكات أسفرت عن استشهاد 23 شخصاً، بينهم 20 عنصراً من المسلحين و3 من قوات الأمن.

وفقاً لتقارير إعلامية، فإن الاشتباكات بدأت يوم الجمعة الماضي، حيث ادعت مصادر من الجبهة الشعبية أن الاشتباكات كانت نتيجة لمخططات لاهور شيخ جنكي لاغتيال بافل طالباني، مما أدى إلى إصدار أمر اعتقال بحقه.

صرّح المتحدث باسم مديرية شرطة السليمانية، سركفت أحمد، أن هناك خططاً كانت تُعدّ في فندق 'لالزار'، حيث كان يقيم شيخ جنكي، لمهاجمة مبانٍ حكومية. هذه المعلومات تشير إلى وجود تحركات مشبوهة كانت تهدف إلى زعزعة الأمن في المنطقة.

شقيق لاهور، أراس شيخ جنكي، ذكر أن 120 طائرة مسيّرة تم جلبها من دولة مجاورة، استخدمت في الهجوم على فندق لالزار، مما أدى إلى احتراق العديد من الجثث. هذه التفاصيل تعكس حجم العنف الذي شهدته الاشتباكات.

كما أكد أراس أن 25 ألف عنصر أمن تابعين للاتحاد الوطني شاركوا في تأمين مداخل ومخارج السليمانية، مما يدل على الاستجابة الأمنية الكبيرة للأحداث المتصاعدة.

الهجوم على الفندق تم تنفيذه بمشاركة 5 آلاف عنصر من الكوماندوز وقوات مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي، مما يعكس التنسيق العالي بين هذه القوات في مواجهة التهديدات الأمنية.

الجمعة، أعلنت محكمة السليمانية أنه بعد رفض لاهور جنكي وأشقائه الامتثال للقانون، سيتم التحقيق معهم وفق المادة 406 من قانون العقوبات، والتي تخص القتل العمد. هذه الخطوة تعكس جدية السلطات في التعامل مع هذه الأحداث.

في صباح الجمعة، شهدت السليمانية مواجهات بين القوات الأمنية الكردية وأنصار لاهور شيخ جنكي، مما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى من عناصر الأمن، قبل أن يتم اعتقال لاهور مع شقيقيه بولاد وآسو في عملية عسكرية واسعة.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما مسنّ بجروح بليغة في اعتداء لمستوطنين

أصيب فلسطينيان، أحدهما مسن، بجروح بليغة في اعتداء نفذه مستوطنون جنوبي الضفة الغربية المحتلة، حيث تعرضا للاعتداء أثناء قطف العنب في منطقة خربة القط، شمال مدينة الخليل. الاعتداء وقع من قبل مجموعة من المستعمرين الذين استخدموا الضرب المبرح والحجارة والهراوات.

المسن مصطفى عبد القادر ملحم (60 عاماً) والشاب عايد يوسف ملحم تعرضا لإصابات خطيرة، وتم نقلهما إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج، حيث تم تقديم الرعاية اللازمة لهما بعد إصابتهما بجروح بليغة في الرأس.

في سياق متصل، هاجم مستوطنون قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله، بينما واصل جيش الاحتلال تجريف أراضي الفلسطينيين في القرية لليوم الرابع على التوالي، بهدف شق طريق استيطاني. هذا الاعتداء أدى إلى تدمير آلاف الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون.

الجيش الإسرائيلي انسحب من قرية المغيّر بعد حصار دام منذ الخميس، حيث اعتقل 14 من سكان القرية، بينهم رئيس مجلسها المحلي أمين أبو عليا. هذا الحصار تسبب في خسائر مباشرة لنحو 200 عائلة.

وفي بلدة عقربا، جنوب نابلس، اقتحم جيش الاحتلال البلدة وأطلق قنابل الغاز السام، مما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن تُسجل إصابات. كما اقتحم الجيش قرية العَرَقة غرب جنين، حيث داهم منزلاً وفتشه.

تتواصل الاعتداءات في الضفة الغربية، حيث تشير المعطيات الفلسطينية إلى أن جيش الاحتلال والمستوطنين قتلوا ما لا يقل عن 1015 فلسطينياً وأصابوا نحو 7000 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 18500 فلسطيني.

منذ بداية العدوان على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، حيث قُتل 62686 فلسطينياً، وأصيب 157951 آخرين، مما أدى إلى أزمة إنسانية خانقة في المنطقة.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

زامير يحذر نتنياهو: "اقتحام" غزة يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين لخطر كبير

حذر رئيس أركان جيش الاحتلال أيال زامير، رئيس الوزراء الإسرائيلي بينامين نتنياهو، من أن اقتحام مدينة غزة قد يعرض حياة الأسرى الإسرائيليين لخطر كبير. وأوضح زامير أن الجيش في بداية المرحلة الثانية من عملية عربات جدعون، حيث تم تهيئة الظروف لإطلاق سراح الرهائن.

وفقًا لما ذكرته القناة 12 الإسرائيلية، التقى زامير بكبار مسؤولي القيادة البحرية، وأكد أن الاحتلال حقق الأهداف الثلاثة الأولى للعملية، وهي توجيه ضربة موجعة لحماس، وإزالة التهديدات من حدود الاحتلال، وتهيئة الظروف لإطلاق سراح الرهائن.

وأضاف زامير: "نحن في حربٍ متعددة الأبعاد - بحرًا وجوًا وبرًا، ومع انطلاق المرحلة الثانية من عملية عربات جدعون، نعمل أيضًا على بُعد آلاف الكيلومترات خارج حدودنا. هناك تهديداتٌ من كل حدب وصوب، وعلينا العمل باستمرار لإضعافها وإحباطها".

عقب تصريحات زامير، أصدرت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين بيانًا دعت فيه إلى "التوصل إلى اتفاق فوري"، مشيرة إلى أن ما يطالب به رئيس الأركان هو ما يريده غالبية الشعب الإسرائيلي - اتفاق شامل لإعادة الخمسين مختطفًا وإنهاء الحرب.

كما أضافت الهيئة: "مثل الشعب الإسرائيلي بأكمله، لا يريد رئيس الأركان مزيدًا من الإذن بالنشر، بل عودة إخواننا وأخواتنا من غزة. لقد حان الوقت للتوقف عن الخداع والتحريف.. لا سبيل إلا للنصر الإسرائيلي والنهضة الوطنية وعودة جميع المختطفين ونهاية الحرب".

في سياق متصل، تظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين في عدة مدن بأنحاء الأراضي المحتلة، وقاموا بإغلاق طرق رئيسية للمطالبة بإبرام صفقة تبادل تفضي للإفراج عن ذويهم الأسرى في قطاع غزة، الذي يواجه حرب إبادة جماعية ترتكبها تل أبيب منذ أكثر من 22 شهرًا.

تأتي هذه التطورات وسط تصاعد ضغوط عائلات وذوي الأسرى الإسرائيليين للمضي في إبرام صفقة تضمن الإفراج عن ذويهم، بينما أوعز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ببدء مفاوضات فورية لإطلاق سراحهم بالتوازي مع المضي بخطة احتلال ما تبقى من قطاع غزة.

تصريح نتنياهو يعكس رغبته في صفقة بشروط جديدة، في وقت ينتظر فيه الوسطاء ردًا رسميًا منه على مقترح أمريكي أعلنت حماس موافقتها عليه مؤخرًا، والذي يتطابق في معظمه مع ما وافقت عليه إسرائيل سابقًا.

تقدّر دولة الاحتلال أن لدى حماس 50 أسيرًا، بينهم 20 أحياء، بينما تحتجز في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني، وسط اتهامات حقوقية بتعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي.

أحدث الأخبار

الأحد 24 أغسطس 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير أممي: 670 شهيدا في الضفة الغربية منذ العام الماضي

كشف تقرير أممي حديث أن أكثر من 670 مواطناً فلسطينياً استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية العام الماضي. من بين هؤلاء الشهداء، كان هناك 129 طفلاً، مما يعكس حجم المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في هذه المنطقة.

وفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، فإن قوات الاحتلال أصابت خلال نفس الفترة أكثر من 5590 فلسطينياً، بينهم 1067 طفلاً. هذه الأرقام تعكس تصاعد العنف والاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.

التقرير أشار أيضاً إلى أن المستعمرين الصهاينة شنوا 2374 هجوماً على الفلسطينيين خلال الفترة ذاتها، مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وتدمير ممتلكاتهم. هذه الاعتداءات تساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، أسفرت الانتهاكات الإسرائيلية عن تشريد 39847 مواطناً فلسطينياً، مما يزيد من معاناة الأسر الفلسطينية ويعكس سياسة التهجير القسري التي تنتهجها دولة الاحتلال.

تأتي هذه الأرقام في وقت حساس، حيث يستمر المجتمع الدولي في مناقشة الأوضاع في فلسطين، ولكن دون اتخاذ خطوات فعالة لحماية المدنيين الفلسطينيين من الاعتداءات المتكررة.

إن استمرار هذه الانتهاكات يثير القلق في الأوساط الإنسانية والدولية، حيث يتطلب الأمر تحركاً عاجلاً لحماية حقوق الفلسطينيين وضمان سلامتهم.

عربي ودولي

الأحد 24 أغسطس 2025 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي" تعلن استقرار تموين الوقود رغم غارات إسرائيلية على صنعاء

أعلنت جماعة الحوثي في اليمن عن استقرار الوضع التمويني للمشتقات النفطية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، رغم الغارات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة صنعاء، بما في ذلك محطة نفط حيوية. وأكدت شركة النفط اليمنية في صنعاء أن الوضع التمويني للمشتقات النفطية في المناطق الحرة، التي تقع تحت سيطرة الحوثيين، مستقر.

أضافت الشركة أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات والاحتياطات اللازمة لضمان استمرار الاستقرار التمويني في حال حدوث أي طارئ. وظهر المتحدث باسم الشركة، عصام المتوكل، في مقطع فيديو من أمام المحطة المستهدفة، مشيراً إلى أن كمية الوقود التي استهلكتها الطائرات الإسرائيلية للوصول إلى اليمن تفوق كمية الوقود المخزنة في المحطة.

من جهة أخرى، أفادت قناة المسيرة الفضائية التابعة للحوثيين بمقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت محطة النفط في شارع الستين وسط صنعاء، بالإضافة إلى محطة حزيز الكهربائية جنوب العاصمة. وأكدت وزارة الدفاع في حكومة الحوثيين أن الدفاعات الجوية تمكنت من تحييد معظم الطائرات الإسرائيلية المشاركة في العدوان على صنعاء.

شهود عيان أفادوا بسماع دوي انفجارات قوية هزت العاصمة، حيث أشار الجيش الإسرائيلي في بيان له إلى أن طائراته الحربية أغارت على بنى تحتية عسكرية في صنعاء، بما في ذلك مجمع عسكري يضم القصر الرئاسي ومحطتي الطاقة حزيز وأسار، بالإضافة إلى موقع لتخزين الوقود.

في سياق متصل، يشن الحوثيون هجمات على إسرائيل باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، رداً على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة. وتدعم الولايات المتحدة إسرائيل في ارتكاب جرائم الإبادة الجماعية منذ السابع من أكتوبر 2023، مما أدى إلى مقتل أكثر من 62 ألف فلسطيني وجرح 157 ألف آخرين.

تستمر إسرائيل في احتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، رافضةً الانسحاب منها أو قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967. هذا الوضع يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال المستمر.

اقتصاد

الأحد 24 أغسطس 2025 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الإمارات يصل أنغولا لبحث تعزيز التعاون

وصل رئيس الإمارات محمد بن زايد، يوم الأحد، إلى أنغولا في زيارة رسمية، حيث سيلتقي بنظيره الأنغولي جواو مانويل لورينسو. تتضمن الزيارة بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات متعددة.

يرافق رئيس الإمارات وفد رفيع المستوى يضم وزراء الداخلية والاقتصاد والصحة والثقافة والاستثمار والتغير المناخي والبيئة، مما يعكس أهمية هذه الزيارة.

تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية التي بدأت منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وأنغولا عام 1997، حيث شهدت العلاقات بين الدولتين تطوراً ملحوظاً.

تشير التقارير إلى أن حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات وأنغولا بلغ 2.2 مليار دولار في عام 2024، مع نمو قدره 36.3 بالمئة مقارنة بعام 2019، مما يدل على أهمية التعاون الاقتصادي بين الجانبين.

منذ عام 2021، شهدت العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وأنغولا تعزيزاً ملحوظاً، حيث تم توقيع اتفاقية مهمة في أبريل 2024 بين مجموعة موانئ أبوظبي وسلطة موانئ لواندا لتحديث وتشغيل محطة لواندا متعددة الأغراض.

تعتبر هذه الزيارة فرصة لتعزيز التعاون في المجالات التنموية والاقتصادية، وتطوير العلاقات بين البلدين بما يعود بالنفع على الشعبين.

أحدث الأخبار

الأحد 24 أغسطس 2025 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تطالب بعمل دولي عاجل لوقف الوفيات في غزة

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة المحاصر، حيث تتزايد المخاوف من حدوث مجاعة وشيكة تهدد حياة المدنيين. جاء هذا التحذير في بيان رسمي نشره المكتب، مشيراً إلى أن الوضع الحالي يتطلب استجابة دولية عاجلة.

وأوضح المكتب أن المجاعة التي تهدد سكان غزة هي نتيجة مباشرة للسياسات المتبعة من قبل الاحتلال، والتي أدت إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية. كما أشار إلى أن هذه السياسات تعكس عدم الاكتراث بحياة المدنيين، مما يزيد من معاناتهم.

ودعا المكتب إلى ضرورة وقف فوري لإطلاق النار في القطاع، وفتح المعابر بشكل كامل لضمان وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق. وأكد أن هذه الإجراءات ضرورية لإنقاذ الأرواح، حيث أن الوضع الحالي لا يمكن تحمله.

كما أشار البيان إلى أن الوضع في غزة ليس مجرد عنوان خبري، بل هو واقع يعيشه آلاف الفلسطينيين الذين يواجهون خطر الموت جوعاً. هذه الأرواح الحقيقية تحتاج إلى دعم المجتمع الدولي بشكل عاجل.

في ظل هذه الأوضاع الصعبة، يبقى الأمل معلقاً على استجابة المجتمع الدولي، حيث أن أي تأخير في اتخاذ الإجراءات اللازمة قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، ويزيد من عدد الشهداء.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون بالضفة ومئات يقتحمون الأقصى

اقتحمت جرافات الاحتلال، اليوم الأحد، مئات أشجار الزيتون في قرية المغير شمال شرق رام الله، ضمن عمليات تجريف واسعة بدأت منذ الخميس الماضي. هذه العمليات تأتي في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى السيطرة على الأراضي الفلسطينية وإجبار المواطنين على الرحيل.

المزارع الفلسطيني عبد اللطيف أبو عليا، الذي فقد أشجار زيتون عمرها أكثر من 70 عامًا، أكد أن الاحتلال اقتلع الأشجار وسوّاها بالأرض بدعوى واهية، مشيرًا إلى أنه وأهالي المنطقة بدأوا في إعادة غرس الأشجار.

رئيس جمعية المغير الزراعية المحلية، غسان أبو عليا، حذر من أن الهدف من التجريف هو السيطرة على الأراضي، مشيرًا إلى أن الأعمال قد تتوسع لتشمل مناطق أوسع في الضفة الغربية. وعند سؤال الصحفيين للجيش الإسرائيلي عن اقتلاع الأشجار، قال إنه "ينظر في الأمر".

محافظ رام الله والبيرة، ليلى غنام، أكدت خلال جولة دعم لأهالي المغير أن ما يجري هو سياسة استعمارية ممنهجة تستهدف اقتلاع أبناء الشعب الفلسطيني من أراضيهم، مشيرة إلى أن هذه الأعمال تنفذ بتعليمات مباشرة من قادة الاحتلال.

غنام شددت على أن الشعب الفلسطيني سيبقى متشبثًا بأرضه، وأن الاحتلال ومخططاته الإرهابية، بما فيها مشروع E1 الاستعماري، إلى زوال حتمي. كما دعت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى اتخاذ موقف واضح لوقف الاعتداءات المتواصلة.

في سياق متصل، أفاد نادي الأسير بأن قوات الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة في المغير استمرت لثلاثة أيام، طالت 14 مواطنًا، بينهم رئيس المجلس القروي أمين أبو عليا. كما أجرى الاحتلال تحقيقات ميدانية مع عشرات المواطنين، مما أدى إلى حالة من الرعب والخوف.

الحملة ترافقت مع أعمال تخريب واسعة للأراضي، حيث تم تجريف آلاف الأشجار واقتلاعها، بالإضافة إلى اقتحامات واعتداءات على المنازل، وعمليات احتجاز لساعات طويلة تخللها اعتداءات بالضرب وتهديدات مباشرة.

في الخليل، أصيب مسن وشاب بجروح نتيجة اعتداء مستوطنين عليهم أثناء قطف العنب، وتم نقلهما إلى مستشفى الخليل الحكومي للعلاج. هذا الاعتداء يأتي في إطار تصعيد مستمر من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين.

في القدس المحتلة، اقتحم 419 مستوطنًا المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال، حيث أدوا صلوات جماعية ونظموا رقصات احتفالية. هذا الاقتحام يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر.

إحصاءات السلطة الفلسطينية تشير إلى أن ما لا يقل عن 971 فلسطينيًا استشهدوا برصاص الاحتلال والمستوطنين منذ بداية العدوان، مما يعكس حجم التصعيد والانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية.

فلسطين

الأحد 24 أغسطس 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

خبير عسكري: تدمير غزة يتطلب أكثر من عام وسط تحديات إستراتيجية معقدة

يرى الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد حاتم كريم الفلاحي أن فصائل المقاومة الفلسطينية قد نجحت في الحفاظ على قدراتها القتالية رغم العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. ويشير إلى أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تمكنت من إعادة ترميم الأنفاق المستهدفة واستمرار فعاليتها في العمليات العسكرية.

ويؤكد الفلاحي أن الأدلة الميدانية تثبت استمرار عمل شبكة الأنفاق في مختلف مناطق قطاع غزة، بما في ذلك العمليات الأخيرة في بيت حانون وخان يونس، مما يبرهن على قدرة المقاومة على الحفاظ على بنيتها التحتية. هذه الأنفاق تتيح للمقاومة القيام بعمليات تحت الأرض، مما يزيد من تعقيد مهمة جيش الاحتلال.

تتطلب طبيعة المعركة في غزة إستراتيجية مزدوجة تجمع بين القتال فوق الأرض واستخدام الأنفاق، حيث تمكن هذه الإستراتيجية المقاومة من الوصول إلى مناطق لا يمكن بلوغها بالطرق التقليدية. ويواجه جيش الاحتلال تحديات معقدة في القتال داخل المناطق المبنية، حيث يبدأ بالتطويق ثم الحصول على موطئ قدم.

نقلت مصادر في الجيش الإسرائيلي عن صحيفة "هآرتس" تأكيدها أن تدمير مدينة غزة على غرار ما حدث في بيت حانون يحتاج إلى عام على الأقل. وتضمنت الخطة التي عرضها رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إمكانية وقف القتال فور التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس.

تحذر المصادر العسكرية الإسرائيلية من تعريض حياة الأسرى للخطر مع بدء أي عملية عسكرية جديدة، في ظل وجود خلافات مع القيادة السياسية حول هذا الملف. ويطرح الفلاحي فرضية أن التصريحات حول مهاجمة مدينة غزة قد تكون جزءاً من خطة مخادعة.

يشير الواقع الميداني إلى عودة اللواء المدرع 401 التابع للفرقة 162 إلى قواعده في شمال القطاع للراحة، مما يعكس حالة الإرهاق التي تعاني منها القوات الإسرائيلية بعد أشهر من القتال المتواصل. ويحتاج أي هجوم جديد ضد غزة إلى قطاعات عسكرية إضافية للمؤازرة.

تتطلب العمليات العسكرية في المناطق الحضرية المكتظة إستراتيجية شاملة تجمع بين القتال السطحي والجوفي، مما يستلزم وقتاً طويلاً وموارد عسكرية ضخمة. هذه العوامل تفسر التقديرات الإسرائيلية بأن تنفيذ خطة تدمير شاملة لمدينة غزة بحاجة إلى أكثر من عام.

منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن دولة الاحتلال -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 62 ألف شهيد و157 ألف مصاب.