عربي ودولي

الخميس 11 سبتمبر 2025 2:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مواجهة حادة بين رئيس وزراء بريطانيا ورئيس الاحتلال.. لهذه الأسباب

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن جدلا ثار بينه وبين رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في مقر رئاسة الحكومة البريطانية بلندن اليوم الأربعاء خلال اجتماع 'صعب' تناول خلافات عميقة بخصوص سلوك بلديهما في الآونة الأخيرة.

وقال هرتسوغ في لقاء لاحق في تشاتام هاوس 'طُرحت أشياء كانت قاسية وقوية، ومن الواضح أننا يمكن أن نتجادل، لأنه عندما يلتقي الحلفاء يمكن أن يتجادلوا. نحن ديمقراطيتان'.

وأضاف أن 'خطة ستارمر لإقامة دولة فلسطينية وآراءه عن المساعدات الإنسانية في غزة كانت أساس الخلاف، وأضاف أنه دعا الحكومة البريطانية لإرسال بعثة لتقصي الحقائق إلى إسرائيل'.

في المقابل قال مكتب ستارمر إن رئيس الوزراء ناشد هرتسوغ تغيير النهج بشأن غزة، معبرا عن قلقه العميق إزاء الأزمة الإنسانية، وحث إسرائيل على السماح بدخول المساعدات ووقف العمليات الهجومية.

وجدد التأكيد على أن بريطانيا وإسرائيل حليفان منذ زمن، مجددا التزامه بالعمل من أجل تحقيق سلام دائم لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين.

كما أثار ستارمر مع هرتسوج الغارة الجوية الإسرائيلية على قطر، وندد بالحادث ووصفه بأنه 'غير مقبول على الإطلاق'.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن ستارمر قال 'إن الضربات انتهاك صارخ لسيادة شريك رئيسي ولا تقدم شيئا لضمان السلام الذي نرغب جميعا في تحقيقه بشدة'.

ويتعرض ستارمر لضغوط من ساسة حزبه لاتخاذ نهج أكثر صرامة مع إسرائيل، لكنه قال أمام البرلمان اليوم إن هناك حاجة للدبلوماسية لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.

وردا على سؤال اليوم عن سبب لقائه مع هرتسوغ، قال ستارمر 'لن أتخلى عن الدبلوماسية، هذه سياسة غير ناضجة'.

وكان ويس ستريتينج، الذي يشغل منصب وزير الصحة في حكومة ستارمر، قال هذا الأسبوع إن: طريقة تعامل إسرائيل مع الحرب في غزة يقودها إلى وضع منبوذ.

وكانت بريطانيا وعدت بالاعتراف بدولة فلسطينية قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر ما لم تستجب إسرائيل لأربعة شروط، منها إنهاء الحرب في غزة والسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى القطاع الفلسطيني.

وثار غضب حكومة الاحتلال من خطة بريطانيا- إلى جانب عدد من الدول الغربية الأخرى ومنها فرنسا وكندا- الاعتراف بدولة فلسطينية ما لم تلب إسرائيل شروطا تشمل وقف إطلاق النار في غزة.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 2:13 صباحًا - بتوقيت القدس

العفو الدولية: التهجير الجماعي لسكان غزة غير قانوني ولا إنساني

دعت منظمة العفو الدولية إسرائيل إلى الإلغاء الفوري لأمر التهجير الجماعي الذي أصدره جيشها لسكان مدينة غزة مع تصعيد هجومها على المدينة، وأكدت أن هذا الأمر يفاقم معاناة المدنيين وسط إبادة جماعية مستمرة.

وقالت هبة مرايف مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن الأمر الذي أصدره الجيش الإسرائيلي بتهجير جماعي لسكان مدينة غزة "أمر قاس وغير قانوني".

وأضافت أن هذا الأمر يزيد من ترسيخ ظروف حياة الإبادة التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين، واعتبرت أن القرار يهدد مئات الآلاف من الفلسطينيين في مدينة غزة.

كما سجلت أن الغزيين الذين عانوا على مدى نحو عامين من القصف المتواصل بينما جاعوا وتكدسوا في مخيمات مؤقتة أو احتموا في مبان مكتظة للغاية يمثل القرار بالنسبة لهم "تكرارا مدمرا وغير إنساني لأمر التهجير الجماعي الصادر لجميع سكان شمال غزة في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2023".

وأكدت العفو الدولية مرارا أن التهجير القسري للفلسطينيين داخل قطاع غزة أو ترحيلهم يشكل "انتهاكا للقانون الإنساني الدولي ويرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية"، وأفادت بأنها جمعت شهادات وصفتها بـ"المروعة" من السكان والعاملين في مجال الرعاية الصحية بعد صدور الأمر.

واعتبرت المنظمة أن أمر التهجير الأخير، إلى جانب توسع العمليات العسكرية في غزة، بما في ذلك تدمير المباني الشاهقة التي كانت تؤوي آلاف العائلات، يُظهر مثالا آخر على تعمد إسرائيل فرض ظروف معيشية محسوبة لتدمير السكان الممزقين بالفعل.

كما شددت على أن تجاهل إسرائيل لتحذيرات المنظمات الإنسانية والحقوقية بشأن التداعيات الكارثية لهذه العملية، واستمرارها في تحدي أوامر محكمة العدل الدولية لضمان وصول الفلسطينيين في غزة إلى المساعدات والحماية، يمثل "دليلا لا لبس فيه على نيتها الاستمرار في الإبادة الجماعية بلا هوادة".

وأشارت المنظمة إلى أن مدينة غزة التي يعود تراثها العريق إلى آلاف السنين، والتي تعرضت بالفعل لدمار واسع، تواجه الآن "خطر الإبادة الكاملة"، وبينت أن إسرائيل مصممة على تحقيق هدفها المتمثل في التدمير المادي للفلسطينيين في قطاع غزة.

وشددت على أن من غير المعقول أن تواصل الدول التي تملك نفوذا على إسرائيل تزويدها بـ"الأسلحة والدعم الدبلوماسي لتدمير حياة الفلسطينيين"، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأميركية وإدارة رئيسها دونالد ترمب، كما تأسفت لاستمرار الشركات والمستثمرين في جني الأرباح من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:40 صباحًا - بتوقيت القدس

قطر تؤكد استشهاد مدير مكتب خليل الحية بالهجوم الإسرائيلي

أكدت وزارة الداخلية القطرية، مساء الأربعاء، استشهاد جهاد رياح حسن لبد، مدير مكتب خليل الحية رئيس حركة حماس في غزة ورئيس الوفد المفاوض، إثر هجوم إسرائيلي استهدف مقرات سكنية يقيم فيها قادة من الحركة بالعاصمة الدوحة، الثلاثاء.

وقالت الوزارة في بيان 'تم التأكد من هوية الشهيد جهاد رياح حسن لبد، الذي انتقل إلى رحمة الله جراء الاعتداء الذي استهدف يوم أمس الثلاثاء أحد المقرات السكنية التي يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحماس'.

وأضافت أن فرقها بموقع الحادث 'عثرت على أشلاء بشرية في مواقع متفرقة، ويعكف حاليا الفريق القطري لتحديد هويات ضحايا الكوارث للتعرف على هوياتهم بدقة'.

وقالت الداخلية القطرية إنها ستواصل متابعة التطورات، وإعلان أي مستجدات عبر القنوات الرسمية 'فور التحقق منها'.

الثلاثاء، أعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف قادة لحماس في قطر. بينما أعلنت حماس أن وفدها المفاوض بقيادة خليل الحية، نجا من محاولة الاغتيال، بينما قتل جهاد لبد مدير مكتب الحية ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.

فيما أفادت الداخلية القطرية، في بيان، باستشهاد عنصر من قوة الأمن الداخلي وإصابة آخرين.

وأثار العدوان الإسرائيلي على قطر إدانات عربية ودولية، وسط دعوات لردع إسرائيل ووقف اعتداءاتها التي تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي.

وبهذ الهجوم وسعت إسرائيل اعتداءاتها في المنطقة، إذ شنت في يونيو/ حزيران الماضي عدوانا على إيران، وترتكب منذ نحو عامين إبادة جماعية متواصلة بقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وتنفذ غارات جوية على لبنان وسوريا واليمن.

عربي ودولي

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الداخلية التونسية: هجوم “مدبّر” يستهدف أسطول الصمود المتجه إلى غزة

أعلنت وزارة الداخلية التونسية الأربعاء أن أسطول المساعدات المتجه إلى غزة تعرض لهجوم مدبّر قبالة السواحل التونسية، وذلك بعد يوم من تعرض قاربه لهجوم بواسطة طائرة مسيّرة بالقرب من العاصمة تونس.

وقع الهجوم مساء الثلاثاء على سطح سفينة “ألما” البريطانية، التي كانت راسية في ميناء سيدي بوسعيد، وأدى إلى تضرر السطح العلوي بسبب حريق، دون تسجيل إصابات بشرية. الهجوم يعد الثاني في غضون 24 ساعة على أسطول المساعدات، وفق ما نقلته وزارة الداخلية التونسية.

نشطاء أسطول الصمود العالمي أكدوا أن الهجمات جاءت في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة، واصفينها بأنها محاولة لإفشال مهمة كسر الحصار عن القطاع.

وزارة الداخلية أكدت فتح تحقيق شامل لكشف الحقائق، بما في ذلك تحديد المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ والتواطؤ المحتمل. شاهد مراسلو وكالة فرانس برس في موقع الواقعة سفينة محاطة بسفن قوات الأمن التونسية مزودة بأضواء كاشفة، فيما أظهرت لقطات الكاميرات تصاعد لهب من السماء على السفينة.

السفن كانت مُعدة للإبحار الأربعاء بهدف كسر الحصار عن غزة، إلا أن المغادرة تأخرت بسبب الظروف الجوية، بحسب الناشط البرازيلي تياغو أفيلا.

لم يعلق الجيش الإسرائيلي على الحادث، فيما اكتفى منظمو الأسطول بالربط بين الهجوم وتصاعد الهجمات الإسرائيلية على غزة دون توجيه اتهام مباشر لإسرائيل.

تكرار الهجمات على أسطول المساعدات يعكس تعقيد التوترات في البحر المتوسط وأهمية حماية المبادرات الإنسانية التي تسعى لدعم الفلسطينيين في غزة، وسط تصاعد العدوان العسكري المستمر في القطاع.

كان من المتوقع أن ينطلق الأسطول اليوم الأحد من تونس باتجاه غزة، لكنه تأجل نتيجة سوء الأحوال الجوية وعدم جاهزية بعض السفن. أبلغت مصادر مشاركة في الأسطول أن المشاركين غادروا فنادقهم وهم الآن على شاطئ سيدي بوسعيد في انتظار الإقلاع.

حضر مئات التونسيين إلى ميناء سيدي بوسعيد حاملين الأعلام الفلسطينية لتوديع الأسطول، في مشهد يعكس التضامن الشعبي مع الفلسطينيين.

عربي ودولي

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:32 صباحًا - بتوقيت القدس

الخارجية القطرية: نستنكر بأشد العبارات التصريحات المتهورة لرئيس حكومة الاحتلال بشأن استضافة قطر لمكتب حماس

الخارجية القطرية: نستنكر بأشد العبارات التصريحات المتهورة لرئيس حكومة الاحتلال بشأن استضافة قطر لمكتب حماس.

نستنكر المحاولة المشينة من رئيس حكومة الاحتلال لتبرير الهجوم الجبان على الأراضي القطرية.

نستنكر التهديدات الصريحة من رئيس حكومة الاحتلال بانتهاكات مستقبلية لسيادة الدولة.

استضافة مكتب حماس تمت في إطار جهود الوساطة التي طلبتها واشنطن وتل أبيب من دولة قطر.

نتنياهو يدرك تماما أن لمكتب حماس دورا محوريا في إنجاح العديد من عمليات التبادل والتهدئة.

المفاوضات كانت تعقد بشكل رسمي وعلني وبدعم دولي وبمشاركة وفود أميركية وإسرائيلية.

محاولة نتنياهو الإيحاء بأن قطر تؤوي وفد حماس سرا مسعى يائس لتبرير جريمة أدانها العالم أجمع.

المقارنة المغلوطة مع ملاحقة القاعدة بعد 11 سبتمبر محاولة بائسة لتبرير الممارسات الغادرة.

مثل هذه التصريحات لا تستغرب من شخص يعتمد على خطاب متطرف لحشد الأصوات ومطلوب للعدالة الدولية ويواجه عقوبات متزايدة تعمق عزلته على الساحة العالمية.

قطر ماضية في القيام بدورها كشريك دولي موثوق ونزيه لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

سنتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتنا وأراضينا.

سنعمل مع شركائنا لضمان محاسبة نتنياهو ووقف ممارساته المتهورة وغير المسؤولة.

نجدد التزام قطر بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

ندعو المجتمع الدولي إلى رفض خطاب نتنياهو التحريضي والإسلاموفوبي.

ندعو المجتمع الدولي لوضع حد لمحاولات التضليل السياسي التي تقوض الوساطة وتعطل مساعي السلام.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:03 صباحًا - بتوقيت القدس

راعي كنيسة اللاتين في غزة: لن نغادر المدينة رغم "أوامر الإخلاء" الإسرائيلية

أكد راعي كنيسة العائلة المقدسة للاتين في غزة، الأب غابرييل رومانيللي، أن الكنيسة تؤوي 450 نازحا، بينهم مسنّون ومرضى وأطفال، ولن يغادروا الكنيسة رغم "أوامر الإخلاء" التي أصدرها الاحتلال الإسرائيلي لكافة سكان مدينة غزة.

وأشار في رسالة مصوّرة نشرها موقع "أخبار الفاتيكان"، إلى أن البابا لاون الرابع عشر تواصل هاتفيا معه، عقب "أوامر الإخلاء" الإسرائيلية.

وقال الأب رومانيللي: "أخبرناه أننا بخير، رغم أن الوضع لا يزال صعباً. وقد منحنا البابا بركته وصلّى من أجلنا ومن أجل السلام. إنه يتابع كل شيء عن كثب، وهو ملتزم بالعمل على إنهاء الحرب."

وأوضح الأب رومانيللي: "معظم السكان لا يريدون المغادرة. الخطر موجود في كل مكان، لكن كثيرين يرغبون في البقاء بالمدينة. نحن نحاول مرافقتهم ومساعدتهم قدر استطاعتنا."

ورغم المعاناة، احتفلت الكنيسة مؤخرا بزفاف، كما استقبلت ميلاد طفل. وقال الأب رومانيللي: "في وسط هذا الكم من الألم، يباركنا الله بعلامات حياة وفرح."

واختتم الأب رومانيللي بنداء للانضمام إلى الصلاة: "نواصل الصلاة من أجل السلام، من أجل غزة كلها، ومن أجل الشرق الأوسط والعالم. ليمنحنا الله السلام".

وفي 26 آب/ أغسطس الماضي، أصدرت بطريركية الروم الأرثوذكس والبطريركية اللاتينية في القدس، بيانا مشتركا أعربتا فيه عن بالغ القلق إزاء التطورات الميدانية في قطاع غزة، محذّرتين من مخاطر التهجير الجماعي القسري للمدنيين، ومنددتين بالعدوان الإسرائيلي المتواصل.

وأشار البيان إلى أن مجمّع كنيسة مار بورفيريوس للروم الأرثوذكس ومجمّع كنيسة العائلة المقدسة للاتين في غزة، تحوّلا منذ بداية الحرب إلى ملجأ لمئات المدنيين من كبار السن والنساء والأطفال.

كما يضم مجمّع اللاتين منذ سنوات أشخاصًا من ذوي الإعاقة يتلقّون الرعاية على يد راهبات "مرسلات المحبة".

ولفت إلى أن أوضاع النازحين داخل هذين المجمّعين تزداد صعوبة بسبب الجوع وسوء التغذية، محذرًا من أن مغادرة غزة جنوبًا ستشكّل "حكمًا بالإعدام" للكثيرين منهم، وقد قرر الكهنة والراهبات البقاء لمواصلة رعاية من يلجأون إلى الكنيسة.

وأكدت البطريركيتان أنه "لا يوجد أي مبرر للتهجير الجماعي المتعمّد والقسري للمدنيين"، داعيتين إلى وقف الحرب وإنهاء دوامة العنف، وإعطاء الأولوية للخير العام بعد ما خلّفه العدوان من دمار في الممتلكات وحياة الناس.

وناشد البيان، المجتمع الدولي التحرّك العاجل لإنهاء ما وصفه بـ"الحرب العبثية والمدمرة".

عربي ودولي

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

قتيل وجرحى جراء قصف "قسد" قرى بريف حلب الشرقي

استشهد مدني سوري وأصيب آخرون بينهم طفل جراء قصف ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) براجمات الصواريخ قرية الكيارية (شرقي مدينة حلب شمال البلاد) وقريتي الخفسة ورسم الأحمر.

استهدفت قوات قسد بقذائف الهاون محيط الخفسة بريف حلب الشرقي، كما استهدفت منازل الأهالي في الكيارية بالمنطقة ذاتها، وقصفت براجمات الصواريخ منازل الأهالي في رسم الأحمر مما تسبب في حالة من الهلع بين المدنيين.

شهدت نفس المناطق قصفا من قِبل قسد في أغسطس/آب الماضي، وقد رد عليه الجيش السوري.

يأتي هذا التصعيد بعد أشهر من توقيع اتفاق -في 10 مارس/ آذار الماضي- بين رئيس البلاد أحمد الشرع وقائد قوات قسد مظلوم عبدي، يقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، وتأكيد وحدة الأراضي السورية ورفض مشاريع التقسيم.

إلا أن قسد خرقت الاتفاق أكثر من مرة، وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

عربي ودولي

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. "قسد" تقصف مناطق سكنية شرق مدينة حلب

استهدف تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي، المعروف باسم "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، الأربعاء، مناطق سكنية شرق محافظة حلب شمالي سوريا، ما تسبب في حالة من الهلع بين المدنيين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن قسد، تستهدف بقذائف الهاون محيط بلدة الخفسة بريف حلب الشرقي، كما استهدفت منازل الأهالي في قرية الكيارية بالمنطقة ذاتها.

ويأتي هذا التصعيد بعد أشهر من توقيع اتفاق، في 10 مارس/ آذار الماضي، بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد "قسد" فرهاد عبدي شاهين، يقضي بدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، وتأكيد وحدة الأراضي السورية ورفض مشاريع التقسيم، إلا أن التنظيم خرق الاتفاق أكثر من مرة.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

كامالا هاريس تقول إن مساعدي بايدن "وبخوها" لانتقادها بشأن غزة

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

في كتاب جديد ينشر يوم 23 أيلول الجاري ، انتقدت كامالا هاريس، نائبة الرئيس الأميركي السابقة والمرشحة الديمقراطية للرئاسة في مواجهة ترمب، كبار مستشاري الرئيس الأميركي السابق جو بايدن بشدة لاعتراضهم على موقفها الأكثر صرامة تجاه إسرائيل خلال حرب غزة، وفقًا لمقتطفات نشرتها مجلة "ذي أتنلانتك" عن الكتاب يوم الأربعاء.


وتكتب هاريس في كتابها "107 أيام" (وهو عدد الأيام التي خاضتها في معركتها الانتخابية ضد المرشح الجمهوري، دونالد ترمب) ، لقد: "كان أداء جو بايدن سيئًا بالفعل في استطلاعات الرأي فيما يتعلق بمسألة السن، حيث قال حوالي 75% من الناخبين إنه كبير السن جدًا ليكون رئيسًا فعالًا. ثم بدأ يلوم نفسه على ما اعتبره تفويضًا مفتوحًا لبنيامين نتنياهو في غزة".


وتضيف هاريس أنه عندما أشارت استطلاعات الرأي إلى ازدياد شعبيتها ،  لم يُعجب ذلك المحيطون به . وتقول هاريئس : "في مدينة سلمى بولاية ألاباما، بمناسبة إحياء الذكرى 59  ليوم الأحد الدامي، عندما تعرض متظاهرو الحقوق المدنية للهجوم والضرب فور عبورهم جسر إدموند بيتوس، ألقيتُ خطابًا قويًا حول الأزمة الإنسانية في غزة".


وبحسب المراقبين، فقد شكّل الخطاب (الذي كتبت عنه هاريس)، والذي أُلقي في آذار 2024، الإدانة الأوضح للأعمال الإسرائيلية من غزة حتى تلك اللحظة. وقد سبق هذا الخطاب اجتماعها مع الوزير الإسرائيلي آنذاك بيني غانتس، الذي رغب المسؤولون الأميركيون في تنصيبه خليفةً محتملاً لنتنياهو.


وأضافت هاريس: " لقد أُطلق النار على أناس يائسين عندما تجمّعوا على شاحنة طعام، وتحدثتُ عن عائلات اضطرت إلى أكل أوراق الشجر أو علف الحيوانات، ونساء يلدن قبل أوانهن دون رعاية طبية تُذكر، وأطفال يموتون من سوء التغذية والجفاف...(كما)  أكدتُ دعمي القوي لأمن إسرائيل، ودعوتُ حماس إلى إطلاق سراح الرهائن وقبول اتفاق وقف إطلاق النار المطروح آنذاك. كما دعوتُ إسرائيل إلى زيادة وصول المساعدات إلي غزة".


وتقول هاريس عن خطابها: "لقد كان خطابًا خضع للتدقيق والموافقة من البيت الأبيض ومجلس الأمن القومي. وانتشر على نطاق واسع، مما أثار استياء الجناح الغربي من البيت الأبيض (مكتب الرئيس) ووُجّهت إليّ انتقادات لاذعة، على ما يبدو، لإلقائه بشكل جيد جدا".


وتضيف : "لقد كان تفكيرهم صفريًا: إذا كانت هي متألقة، فهو باهت. لم يدرك أي منهم أنه إذا نجحتُ، فهو متألق". وأضافت: "نظرًا للمخاوف بشأن سنه، فإن نجاحي الواضح كنائبة له كان أمرًا بالغ الأهمية. سيكون ذلك بمثابة شهادة على حسن اختياره لي، وطمأنينة بأنه في حال حدوث أي طارئ، فإن البلاد في أيدٍ أمينة. كان نجاحي مهمًا بالنسبة له، ولكن لم يفهم فريقه ذلك".


يشار إلى أنه عندما أصبحت هاريس مرشحة الحزب الديمقراطي في آب 2024، (بعد بضعة أشهر من الخطاب)، كان الديمقراطيون التقدميون يأملون أن تقترح قائمتها الانتخابية موقفًا أكثر حزمًا تجاه حكومة نتنياهو اليمينية. ورغم أن حملتها تضمنت خطابًا يبدو أكثر تعاطفًا مع الفلسطينيين، إلا أنها لم تُميّز سياساتها عن سياسات بايدن بأي شكل من الأشكال.


ولم تؤد مواقف هاريس بشأن إسرائيل وغزة إلى تحول الناخبين العرب في الولايات المتأرجحة الرئيسية نحو دونالد ترمب فحسب، بل أدت أيضا إلى عدد متزايد من الناخبين اليهود الذين يدينون حكومة نتنياهو ويطالبون الإدالة الأميركية بوقف الحرب.

أحدث الأخبار

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

وكالات إنسانية تطالب بوقف إطلاق النار في غزة والحماية من النزوح القسري

حذّر فريق العمل الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة من عواقب "التصعيد الخطير في مدينة غزة" حيث وسعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها وأصدرت "أوامر إخلاء" لجميع المواطنين والنازحين في المدينة بالانتقال إلى جنوب القطاع.

وقال الفريق، الذي يضم وكالات تابعة للأمم المتحدة وأكثر من 200 منظمة غير حكومية محلية ودولية، إن "ذلك التصعيد يأتي بعد أسبوعين من تأكيد حدوث المجاعة في مدينة غزة والمناطق المجاورة".

وأضاف في بيان صحفي نشره موقع "الأمم المتحدة": "فيما أعلنت السلطات الإسرائيلية من جانب واحد منطقة في الجنوب على أنها 'إنسانية'، فإنها لم تتخذ خطوات فعّالة لضمان سلامة من أجبروا على الانتقال إلى المنطقة كما أن حجم ونطاق الخدمات ليسا مناسبين لدعم الموجودين هناك فضلا عن الوافدين الجدد".

وفي ظل القيود الإسرائيلية المستمرة، شدد الفريق على ضرورة توسيع الوصول الإنساني ليشمل الطرق المباشرة إلى الشمال والجنوب، وفتح إمدادات الوقود والمياه.

ووجه الفريق رسالة للأُسر في غزة أكد فيها أن مجتمع العمل الإنساني باق في مدينة غزة لأطول فترة ممكنة، وسيواصل عمله بأنحاء القطاع وفعل كل ما يمكن لتوفير الإغاثة والخدمات المنقذة للحياة.

ودعا المجتمعَ الدولي إلى العمل والدعوة لوقف فوري لإطلاق النار واحترام القانون الدولي الإنساني بما في ذلك الإفراج عن الرهائن والمحتجزين تعسفيا.

وقال الفريق الإنساني إن الكارثة في غزة من صنع البشر، "والمسؤولية تقع على عاتقنا جميعا".

والفريق القطري للعمل الإنساني هو منتدى لاتخاذ القرارات الاستراتيجية، بقيادة منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم "إسرائيل" على قيادة حماس في قطر "خطأ تكتيكي" يكشف ضيق خيارات نتنياهو

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" مقالا لديفيد إغناطيوس قال فيه، إن هجوم حكومة بنيامين نتنياهو ضد قطر ضيق من خيارات إسرائيل، وتساءل عن الطريق الآن لوقف الحرب؟.

وقال إن الضربة الإسرائيلية على القيادة السياسية لحماس في العاصمة القطرية، بهدف فرض إنهاء حرب غزة، تبدو خطأً تكتيكيا إسرائيليا نادرا، فلم يسفر الهجوم عن مقتل كبار قادة حماس، لكنه حطم إحدى القنوات القليلة لوقف الصراع.

وكشف الهجوم الثلاثاء أن امتدادات حرب غزة وكابوسها الذي لا مهرب منه، عندما سقطت الصواريخ الإسرائيلية، على فيلا بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث كانت قيادة حماس مجتمعة لمناقشة "العرض النهائي" للسلام من الرئيس دونالد ترامب، والذي نقله إليهم مسؤول قطري رفيع المستوى يوم الاثنين.

ووفقا لمتحدث قطري فقد جاء اتصال من البيت الأبيض للتحذير من الهجوم وسط دوي انفجارات، وفقا لمتحدث قطري.

وكان رد فعل المسؤولين القطريين هو الشعور بالصدمة والإحباط، وبدا أن الضربة ستدمر على الأرجح دور قطر كوسيط في الصراع، مزيلة بذلك القناة الأكثر موثوقية لنقل الرسائل إلى قادة حماس في غزة.

ويقول إغناطيوس إن مصادر قطرية أخبرته أن "إسرائيل" والولايات المتحدة وعدتا الشهر الماضي بعدم استهداف مسؤولي حماس على أراضي قطر، لكن هذا الوعد ثبت أنه فارغ، وقد أصبحت قطر الآن ضحية لهجوم من "إسرائيل" وإيران في الحرب الإقليمية المتوترة التي بدأت في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

ويظهر الهجوم الإسرائيلي الخطير أن الرئيس نتنياهو يشن هجوما شاملا لإجبار حماس على الاستسلام في حرب غزة، كما يبدو أنه الآن مصمما، بل ويائسا على الأرجح، على تدمير حماس لدرجة أنه يخرق الأعراف والقيود السابقة.

ويقول إغناطيوس، إذا كنت تبحث عن صورة أدبية مشابهة، فتذكر تلك اللحظة في رواية "موبي ديك" عندما "دمر الكابتن أهاب رباعيته وشرع في مطاردته للحوت الأبيض".

وقال الكاتب إن الرد الأمريكي كان لاذعا من السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، التي قالت إن "القصف الأحادي الجانب لدولة تعمل بجد وشجاعة للتوسط في السلام لا يخدم الأهداف الإسرائيلية أو الأمريكية"، وأصدر قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا إدانات أشد.

وفي يوم الأحد، حذر ترامب من أن الأحداث في غزة وصلت إلى ذروتها، ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي أنه اقترح صفقة نهائية تتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين، وكتب على موقع "تروث سوشيال": "لقد قبل الإسرائيليون شروطي، وحان الوقت لحماس أن تقبلها أيضًا"، وأضاف: "لقد حذرت حماس من عواقب عدم القبول، هذا تحذيري الأخير، ولن يكون هناك تحذير آخر!".

ويشمل اقتراح ترامب حسب وصف مسؤول إسرائيلي على الخطوات التالية: في اليوم الأول، ستفرج حماس عن جميع الأسرى البالغ عددهم 48، 20 منهم أحياء و28 جثة، وستنسحب إسرائيل من غزة بالكامل وتبدأ في إطلاق سراح حوالي 1,000 فلسطينيا، وفي اليوم الثاني، سيتولى ترامب شخصيا مسؤولية المفاوضات المتعلقة بالانتقال السياسي وإعادة الإعمار في غزة.

ووصف مصدر عربي تسلسل الأحداث، فقد التقى رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بممثلي حماس يوم الاثنين لعرض مقترح أرسله ترامب مع ستيف ويتكوف الأسبوع الماضي في باريس، وقرر ممثلو حماس، وربما كان من بينهم بعض الذين وصلوا لتوهم من تركيا، الاجتماع مجددا يوم الثلاثاء لمناقشة المقترح، أما إسرائيل، التي يفترض أنها كانت على علم باجتماع المجموعة في الدوحة، فقد اختارت الهجوم.

وأكدت حماس أن الغارة لم تقتل خليل الحية وبقية القيادات البارزة، ولكنها قتلت ابنه وعددا من المرافقين وضابط أمن قطري، ويعلق الكاتب أن الخطأ مثير للدهشة من طيران إسرائيلي قتل قيادات حماس في غزة وقادة حزب الله في لبنان وقادة إيرانيين.

وبالنسبة لقطر، يعد الهجوم نتيجة مرة لمحاولات حثيثة لمساعدة إدارة ترامب في التوسط في اتفاقيات السلام، ليس فقط في غزة، بل أيضا في النزاعات بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأرمينيا وأذربيجان.

كما ساعد القطريون في تحرير رهائن أمريكيين في فنزويلا وروسيا، وفقا لمسؤولين قطريين وأمريكيين.

وخشت قطر من هجوم بعد أن حذر إيال زامير، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، في 31 آب/ أغسطس من أن "معظم قادة حماس المتبقين هم في الخارج، وسنصل إليهم أيضا"، وسعت قطر للحصول على ضمانات من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) والبيت الأبيض بأن مثل هذا الهجوم لن يحدث على الأراضي القطرية، وقد قدمت التعهدات، وكان هجوم الثلاثاء "مفاجأة تامة"، حسب مسؤول قطري.

بالنسبة لنتنياهو وترامب، السؤال هو: ماذا بعد؟ كلاهما يطالب باستسلام حماس، لكن كيف سيتفاوضون عليه مع انقطاع القناة القطرية، واحتمال عرقلة المسار المصري الموازي؟، وبتقويض الخيارات الدبلوماسية لإنهاء الصراع، ضيقت إسرائيل طريقها للمضي قدما، قد يكون خيارها الوحيد الآن هو إعادة احتلال معظم غزة عسكريا، وهو أمر يقول المسؤولون الإسرائيليون إنهم يرغبون بشدة في تجنبه.

ويواصل نتنياهو مسيرته نحو تحقيق رؤيته للنصر الكامل في غزة. لكن خاطر بأفعال يوم الثلاثاء، بتدمير أحد المسارات القليلة المؤدية إلى تسوية تفاوضية لهذا الصراع المدمر والمرهق.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 10:24 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو مهددا الدول المضيفة لقادة من حماس: اطردوهم أو سنفعل ذلك

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، تهديدا لقطر والدول التي تستضيف قادة من حركة 'حماس'، داعيا إياهم إلى طردهم 'أو ستفعل إسرائيل ذلك'.

وقال نتنياهو، في كلمة مصورة ألقاها باللغة الإنجليزية: 'أقول لقطر وجميع الدول التي تؤوي (وفق زعمه) إرهابيين: إما أن ترحلوهم أو تقدموهم للعدالة أو سنفعل نحن ذلك'.

الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجوما جويا على قيادة حركة 'حماس' بالدوحة، دون أن يتطرق إلى نتيجته حتى اللحظة.

وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.

فيما أعلنت 'حماس' نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.

وحاول نتنياهو تبرير الهجوم على وفد 'حماس' في الدوحة، بالزعم خلال كلمته أن إسرائيل 'لا تختلف عن أمريكا التي طاردت الإرهابيين بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول 2001)'.

ولم يصدر رد فوري من قطر بخصوص ما جاء في تصريحات نتنياهو، غير أن الدوحة تستضيف وفودا من حماس في إطار قيامها مع مصر والولايات المتحدة بدور وساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار بين الحركة وإسرائيل.

الثلاثاء، وصف رئيس وزراء قطر محمد بن عبد الرحمن، خلال مؤتمر صحفي، نتنياهو بـ'المارق' الذي يمارس 'إرهاب دولة'.

وأوضح أن 'الاعتداء استهدف مقر قيادات المكتب السياسي لحركة حماس أثناء انعقاد المفاوضات' بشأن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.

بدعم أمريكي ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد إجراءاته ويصيب فلسطينيين في محيط القدس

شدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إجراءاته العسكرية في محيط مدينة القدس المحتلة، عبر إغلاق عدد من الحواجز الرئيسية وتوزيع إخطارات هدم في قرى فلسطينية، في حين أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت في مناطق متفرقة.

ويأتي هذا التصعيد لليوم الثالث على التوالي، عقب عملية إطلاق نار وقعت الاثنين الماضي، أسفرت عن استشهاد 6 مستوطنين وإصابة 30 آخرين، بينهم 3 في حالة حرجة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال أغلقت حواجز عدة منها بيت إكسا، ومزموريا، وقلنديا والنفق، والعيسوية، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبرها، وهذا أدى إلى تكدس آلاف المركبات في طوابير طويلة، وسط عمليات تفتيش مشددة.

وأشارت المصادر إلى أن تكرار إغلاق الحواجز بات يمثل "عقابا جماعيا" يضاعف من معاناة الفلسطينيين في الوصول إلى أعمالهم ومؤسساتهم التعليمية والخدمية.

وكما اقتحمت قوات الاحتلال حي كفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس، وأغلقت الطريق الرئيسي الواصل بين رام الله والقدس، ما أعاق حركة المرور بشكل كبير.

وداهمت القوات عددا من المحلات التجارية وفرضت غرامات مالية باهظة على أصحابها، في حين اندلعت مواجهات بالحجارة بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال، الذين أطلقوا قنابل الغاز والصوت، وأدى ذلك إلى وقوع إصابات بالاختناق.

كما شهدت بلدة بدو شمال غرب القدس مواجهات عنيفة استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز بكثافة.

وقالت محافظة القدس إن الاحتلال يواصل تصعيد إجراءاته في شمال غرب المدينة، مشيرة إلى هدم سور في بلدة قطنة، وتعليق إخطارات بهدم منتزه بلدية بدو، وعشرات المنازل والمنشآت في القبيبة، إضافة إلى حملة مداهمات واسعة.

واعتبرت المحافظة أن هذه الإجراءات تمثل "سياسة عقاب جماعي تستهدف نحو 70 ألف فلسطيني"، وتندرج ضمن مخطط لتقويض الوجود الفلسطيني في العاصمة المحتلة ومحيطها.

ودعت المحافظة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لوقف الاعتداءات ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته.

وفي نابلس شمالي الضفة الغربية، هاجم مستوطنون مركبات الفلسطينيين في الشوارع قرب مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوب نابلس.

وبالتوازي مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، قتل جيش الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا.

وفي غزة، تواصل إسرائيل ارتكاب حرب إبادة جماعية، خلّفت 64 ألفا و656 شهيدا و163 ألفا و503 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 404 فلسطينيين بينهم 141 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

ابن سلمان: غزة أرض فلسطينية وحق أهلها ثابت لا يلغيه عدوان

قال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إن "أرض غزة فلسطينية وحق أهلها ثابت لا ينتزعه عدوان ولا تلغيه تهديدات، وموقفنا ثابت هو حماية الحق والعمل الجاد لمنع انتهاكاته".

وأكد ابن سلمان في الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه، نيابة عن الملك سلمان، في افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، أن "مبادرة السلام العربية التي أطلقتها المملكة عام 2002 وقمنا بتفعيلها دوليًا عبر منظور حل الدولتين، تشكّل اليوم مسارًا غير مسبوق لتحقيق الدولة الفلسطينية".

وأضاف: "لقد أثمرت جهود المملكة المكثفة في تزايد عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين، وما حققه المؤتمر الدولي لتنفيذ حل الدولتين في نيويورك من حشد لم يسبق له مثيل يعزّز التوافق الدولي من أجل تنفيذ هذه المبادرة".

وتابع: "وإذ نشكر كل الشركاء الإقليميين والدوليين المشاركين على إسهاماتهم الإنسانية الفعالة، نكرر الدعوة للدول الأخرى للمشاركة في هذه المرحلة".

وأدان ولي العهد السعودي، "استمرار الاعتداءات الغاشمة على الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة والإمعان في ارتكاب جرائم التجويع والتهجير القسري".

أحدث الأخبار

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين تجدد مطالبتها للصليب الأحمر بالقيام بواجباته الأساسية تجاه الصحفيين المعتقلين

جددت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مطالبتها للجنة الدولية للصليب الأحمر بالقيام بواجباتها الأساسية تجاه المعتقلين الفلسطينيين، خاصة الصحفيين، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث يعاني عدد منهم من أوضاع صحية حرجة وبالغة الخطورة.

جاء ذلك خلال لقاء بمقر النقابة في البيرة، اليوم الأربعاء، استعرض خلاله نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر أوضاع المعتقلين من الصحفيين والصحفيات وشهادات بعض المعتقلين المحررين حول ظروف ودواعي اعتقالهم على خلفية عملهم الصحفي وإبداء الرأي والتعبير عنه.

وجدد أبو بكر، خشية النقابة على حياة بعض الزملاء المرضى والمحرومين من العلاج، ومنهم: علي السمودي، د. محمود فطافطة، معاذ عمارنة ونضال أبو عكر.

بدوره، طالب نائب نقيب الصحفيين عمر نزال، ممثلا "الصليب الأحمر" اللذان شاركا في اللقاء، ببذل جهود إضافية مكثفة للإفراج عن الصحفيين المعتقلين وتوفير الدواء والغذاء والظروف الحياتية الملائمة إلى حين الإفراج عنهم.

ودعا "الصليب الأحمر" إلى التحلي بالجرأة لتحميل سلطات الاحتلال المسؤولية عن إعاقة عمله والتنصل من الاتفاقات والبروتوكولات الدولية الموجبة التنفيذ.

وتم الاتفاق في ختام اللقاء على تنظيم لقاء موسّع بين ممثلي "الصليب الأحمر" والصحفيين في مدينة جنين لاطلاعهم على أدوار "الصليب الأحمر" وآليات وحدود عمله، والاستماع إلى وجهات نظر الصحفيين والإجابة على أسئلتهم.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو مهددا الدول المضيفة لقادة من حماس: اطردوهم أو سنفعل نحن ذلك

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، تهديدا مبطنا إلى قطر والدول التي تستضيف قادة من حركة "حماس"، داعيا إياهم إلى ترحيلهم "أو ستفعل إسرائيل ذلك".

وقال نتنياهو، في كلمة مصورة بالإنجليزية: "أقول لقطر وجميع الدول التي تؤوي إرهابيين إما أن ترحلوهم أو تقدموهم للعدالة أو سنفعل نحن ذلك"، وفق تعبيره.

الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجوما جويا على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، دون أن يتطرق إلى نتيجته حتى اللحظة.

وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.

فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.

وحاول نتنياهو تبرير الهجوم على وفد حركة "حماس" في الدوحة، زاعما في كلمته: "نحن لا نختلف عن أمريكا التي طاردت الإرهابيين بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر (أيلول 2001)".

عربي ودولي

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس كولومبيا يدين استهداف إسرائيل وفد حماس التفاوضي في قطر

أدان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الأربعاء، استهداف إسرائيل وفد حماس التفاوضي في العاصمة القطرية الدوحة.

وفي تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية، وصف بيترو، الغارة الجوية الإسرائيلية على قطر بأنه عمل "جبان".

وأضاف: "هذا عمل جبان، لا سيما أنه يستهدف مكانا يُناقش فيه السلام الفلسطيني".

ودعا بيترو، الشعوب والحكومات العربية إلى التوحد في مواجهة الهجوم الإسرائيلي.

الثلاثاء، أعلنت قطر أن إسرائيل شنت "هجوما جبانا استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس بالدوحة".

وسرعان ما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه هاجم بواسطة سلاح الجو "قيادة حركة حماس" في الدوحة بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك".

فيما أعلنت حماس، نجاة وفدها المفاوض، بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك، وعنصر الأمن القطري بدر الحميدي.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:31 مساءً - بتوقيت القدس

قصف الدوحة لن يغير حقيقة أن حماس هي القوة في غزة ويدعمها الفلسطينيون

قال دانيال بيمان، الزميل في معهد الدراسات الإستراتيجية والدولية والأستاذ في مدرسة الخدمات الخارجية بجامعة جورجتا، إن الضربة الإسرائيلية لقطر تعني أن نتنياهو تخلى عن المفاوضات ووسع ساحة المعركة.

وأضاف بمقال في مجلة فورين بوليسي، أن محاولة اغتيال فريق التفاوض لحركة حماس كانت تهدف لاغتيال كبير المفاوضين خليل الحية وآخرين، وتبرز مدى تحول أهداف الحرب.

لقد تخلى نتنياهو عن المفاوضات وتبنى التدمير المطلق لحماس، بغض النظر عن التكاليف الدبلوماسية أو الإنسانية.

وأضاف أن هذا الهجوم يعرض احتمالات التوصل إلى تسوية بوساطة وفرص استعادة الأسرى أحياء للخطر.

كما يقوض العلاقات مع قطر ويعقد السياسة الأمريكية في منطقة يعاني فيها الوجود العسكري الأمريكي ونفوذها الدبلوماسي من ضغوط بالفعل.

وبهذا المعنى، تمثل الضربة إعلانا استراتيجيا بأن الاحتلال سيواصل توسيع ساحة المعركة أكثر من كونها ضربة تكتيكية ضد حماس، حتى لو أدى ذلك إلى إحباط أي أمل في وقف إطلاق النار وإلزام أقرب شركائها بالعواقب.

وأشار الكاتب أن محاولات الاحتلال السابقة لاغتيال قادة حماس في دول عربية صديقة نسبيا جاءت بنتائج عكسية، وهو ما جعل المخططين الإسرائيليين في الماضي حذرين بشأن ضربات مثل تلك التي نفذت يوم الثلاثاء.

ففي عام 1997، فشل الاحتلال في اغتيال زعيم حماس خالد مشعل في عمان بالأردن، وتم القبض على اثنين من عملاء الموساد في هذه العملية.

وهددت الحكومة الأردنية، التي كانت واحدة من دولتين عربيتين فقط وقعتا اتفاقيات الاحتلال، في ذلك الوقت وشريك استخباراتي وثيق، بقطع التعاون معها.

ولتهدئة الأردن، أطلقت إسرائيل الذليلة سراح العديد من أسرى حماس القياديين، بمن فيهم مؤسسها أحمد ياسين.

وفي عام 2010، قتلت إسرائيل القائد العسكري لحماس محمود المبحوح في دبي، مما أدى إلى انتقادات دولية.

وقال الكاتب، بعد هجوم 7 أكتوبر 'تغيرت حسابات إسرائيل للمخاطر بشكل جذري.'

فرغم لهجته الحادة، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حذرا تاريخيا بشأن استخدام القوة.

ورغم كونه رئيس الوزراء الأطول خدمة في إسرائيل، لم يشن نتنياهو أي حروب كبرى خلال فترة ولايته، وقاوم دعوات السياسيين اليمينيين لاحتلال غزة.

وشدد على أن الهجوم على الدوحة 'دليل آخر من حكومة نتنياهو على انتهاجها نهجا عسكريا بحتا لتدمير حماس.'

ويعتقد جزء كبير من اليمين السياسي، أي جمهور نتنياهو الأساسي، أنه يجب تدمير حماس بالكامل لضمان أمن إسرائيل، وتظهر هجمات كهذه لهؤلاء الناخبين أن إسرائيل لن تتهاون في سعيها لتدمير حماس.

ومع ذلك، لا تزال حماس أكبر قوة في غزة، ويبدو أن تدميرها بالكامل مستبعدا.

ويعود ذلك جزئيا إلى استمرار الدعم الفلسطيني للمنظمة لكن المشكلة الأكبر تكمن في معارضة الحكومة الإسرائيلية السماح للسلطة الفلسطينية بدخول غزة أو السعي بأي شكل آخر لإزاحة حماس من خلال كيان فلسطيني.

ونتيجة لذلك، تعتبر حماس، بحكم الواقع، أقوى طرف فلسطيني في القطاع.

وعندما يتراجع الوجود الإسرائيلي في جزء من غزة، تعود حماس للظهور، مما يتطلب مزيدا من القوات وحملة عسكرية أطول لإخضاع الحركة.

ويعتقد بيمان أن الهجمات الأخيرة، على الرغم من أهميتها السياسية، فإنها لن تحدث تغييرا يذكر في الوضع العسكري الميداني في غزة.

فقوات حماس هناك لامركزية للغاية، ولن يغير مقتل قادتها في الدوحة البعيدة عملياتهم بأي شكل يذكر.

وقد انتقلت القوة، واقعيا إلى غزة من الخارج وقبل هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر.

ويضيف الكاتب أن هجمات الدوحة تقدم بعدا آخر حول العملية العسكرية في غزة، فقبل الغارة، كانت إحدى النظريات تقول إن تصعيد العمليات كان وسيلة لزيادة الضغط على حماس لإبرام صفقة بشأن الأسرى.

إلا أن غارة الدوحة تظهر بوضوح أن العمليات لا تهدف إلى إجبار حماس على تغيير موقفها التفاوضي، بل إلى الحد من قوتها العملياتية وسيطرتها على غزة.

كما أن العواقب الدبلوماسية وخيمة أيضا.

فتنفيذ الضربة في الدوحة يعد إهانة واضحة لقطر، التي كانت، إلى جانب مصر، من أبرز الداعمين العرب لمحادثات السلام.

ولفت الكاتب إلى أن إبلاغ الاحتلال الولايات المتحدة بالضربة مسبقا، مدعاة لمزاعم بأن واشنطن 'أعطت الضوء الأخضر' للاغتيال.

أي تواطؤ أمريكي، حتى لو كان متصورا أكثر منه حقيقيا، وهو ما سيسبب تعقيدات للسياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة.

وبالإضافة إلى مساعدة واشنطن في التفاوض مع حماس، تستضيف قطر قاعدة جوية أمريكية ضخمة تشكل محورا رئيسيا للوجود العسكري الأمريكي بالشرق الأوسط.

وفي النهاية، يسلط قرار إسرائيل باستهداف مفاوضي حماس في الدوحة الضوء على اتساع الفجوة بين الاستراتيجية العسكرية لإسرائيل والمسارات الدبلوماسية التي يتبعها شركاؤها.

بالنسبة للولايات المتحدة، يعقد الهجوم جهود استعادة الأسرى ويخاطر بتقويض رغبة قطر في الوساطة، ويثير تساؤلات حول مصداقية واشنطن لدى حلفائها العرب.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:24 مساءً - بتوقيت القدس

عباس يشيد بموقف السعودية "الثابت" تجاه القضية الفلسطينية

أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالمواقف السعودية "الأصيلة والثابتة" تجاه قضية فلسطين، وإدانتها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ورفضها للتهجير.

جاء ذلك في تصريحات تعقيبا على الخطاب الملكي الذي ألقاه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والذي أكد فيه أن حقوق الشعب الفلسطيني "راسخة لا يمكن أن تنتزعها اعتداءات أو تهديدات".

كما شكر عباس ولي العهد السعودي على ما ورد في الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه بافتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: زامير وجه ببدء إخلاء مدينة غزة خلافا لموقف المدعية العسكرية

كشفت صحيفة عبرية أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، قرر المضي في تهجير الفلسطينيين بمدينة غزة، خلافا لموقف المدعية العامة العسكرية يفعات تومر-يروشالمي، التي طالبت بتأجيل إشعارات الإخلاء حتى توافر شروط استيعاب النازحين.

وحذرت تومر- يروشالمي، الأسبوع الماضي، رئيس الأركان 'من استحالة التأكد من قانونية الإجراءات التي ستُتخذ لإخلاء السكان إلى جنوب قطاع غزة، وطالبت بتأجيل إشعارات الإخلاء حتى توافر الشروط اللازمة لاستيعابهم، إلا أن زامير تجاهل موقفها'.

ومنذ أيام شرعت إسرائيل في حملة تدمير تدريجية للمباني السكنية المرتفعة بمدينة غزة، ما زاد أعداد العائلات المشردة ودفعها إلى ظروف نزوح قاسية، في وقت يحذّر فيه مراقبون من أن الهدف هو دفع الفلسطينيين قسرًا إلى النزوح جنوبًا، ضمن مخطط إسرائيلي أمريكي أوسع لتهجيرهم خارج القطاع.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

ولي عهد الأردن يؤكد لأمير قطر "التضامن المطلق" مع الدوحة

أكد ولي العهد الأردني الحسين بن عبد الله الثاني، الأربعاء، لأمير قطر تميم بن حمد، على تضامن المملكة المطلق مع الدوحة.

وأشار الأمير الحسين، أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية يقوض جهود استعادة الاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها الأمير الأردني إلى الدوحة، نيابة عن عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

زهرة المدائن لتنمية المجتمع تطلق حملتها "إحنا لبعض"

رام الله- "القدس" دوت كوم

محافظات/ في إطار حملتها "احنا لبعض"  التي أطلقها  جمعية زهرة المدائن لتنمية وتطوير  المجتمع لتوزيع الحقيبة المدرسية والقرطاسية، قامت بتوزيع الحقائب على كلا من روضة أطفال السلام في قرية كفر الديك شملت ١٢٠ حقيبة مدرسية ، كما وزعت الحقائب على الأطفال المصابين في مستشفى النجاح الوطني الجامعي ، وكذلك على مدرسة ببرين الأساسية المختلطة .


و قال رئيس الجمعية أشرف الرجبي الرفاعي ان الحمعية وتحت شعار "إحنا لبعض" أعلنت  عن بدء انطلاق حملتها السنوية الحقيبة المدرسية والقرطاسية لطلبة المدارس في مناطق متعددة في الضفة الغربية والقدس الشريف، في إطار تخفيف العبء على أهلنا في العائلات المستورة في ظل  الظروف الصعبة التي نعيشها .

وتابع بدأت جمعية زهرة المدائن لتنمية المجتمع حملتها بتوزيع الحقائب المدرسية والقرطاسية  للطالب الفقير، والتي تأتي في إطار مسؤوليتها المجتمعية والوطنية وللتخفبف عن كاهل العائلات الفقيرة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة .


وتابع الرجبي الحملة دعماً لصمود الطلبة في المدارس لمواجهة سياسية التجهيل المتبعة من قبل الاحتلال ومواجهة الاوضاع الاقتصادية الصعبة والتخفيف عن كاهل العائلات، وللوقوف في وجه همجية الاحتلال التي تحاول فرض سياسة التجهيل من خلال اعتداءاتها الهمجية وفق سياسة اسرائيلية مبرمجة ومدروسة .


وقال الرجبي إن المسؤولية الاجتماعية تقع على عاتق الجميع، وأن على المجتمع أن يعمق روح التكافل الاجتماعي بين نسيجه المترابط، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها  اهلنا في العاصمة القدس والتي تحتاج لمزيد من الدعم بكافة الأصعدة.

هذا ولاقت الحملة ترحيب الاهالي والمجالس القرية والبلديات التي ساهمت في التخفيف عن المواطنين .



فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

ناشط تركي في "أسطول الصمود": سنبذل قصارى جهودنا من أجل غزة

قال الناشط التركي في "أسطول الصمود العالمي" زين العابدين أوزكان، إنهم سيبذلون قصارى جهودهم من أجل ملايين الناس الذين يعانون الجوع في قطاع غزة.

وأوضح أوزكان، الذي يشغل منصب المتحدث باسم منصة "أنقرة لحرية الاعتقاد"، أنهم يشاركون في مبادرة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة من خلال أكبر مبادرة بحرية مدنية في العالم.

وأضاف أنهم يمثلون تركيا في أسطول الصمود العالمي، وأنهم وصولوا إلى تونس للانضمام إلى السفن التي غادرت إسبانيا في 31 أغسطس/ آب الماضي.

وأكد أوزكان، أن هدفهم "كسر حصار غزة" والمساهمة في إيصال الاحتياجات الأساسية لملايين الفلسطينيين في غزة.

وأشار إلى أن الأسطول سينطلق اليوم الأربعاء، نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وأن الاستعدادات النهائية تجري للانطلاق من تونس.

وينطلق اليوم، من تونس الجزء الثالث من أسطول الصمود العالمي، للالتحاق بالقوافل التي أبحرت نهاية أغسطس الماضي، من ميناء برشلونة الإسباني ومن ميناء جنوة الإيطالي مطلع سبتمبر الحالي.

ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم مئات الناشطين.

ومنذ 2 مارس/ آذار تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و656 قتيلا، و163 ألفا و503 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

قورتولموش يدين الهجوم الإسرائيلي على وفد حماس في قطر

أعرب رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، عن إدانته الشديدة للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف وفد حركة حماس المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه مع رئيس مجلس الشورى القطري حسن بن عبد الله الغانم، الأربعاء، بحسب بيان صادر عن رئاسة البرلمان التركي.

وأوضح البيان أن قورتولموش أدان بأشد العبارات 'الهجوم البغيض الذي شنه (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وعصابته على وفد حركة حماس التفاوضي في الدوحة'.

وتمنى رئيس البرلمان التركي 'الرحمة لشهداء الهجوم، والسلامة للشعب القطري الشقيق والصديق'.

وأكد أن الشعب التركي يقف إلى جانب الأشقاء القطريين بكل إمكانياته، مشددا على مواصلة أنقرة دعم الدوحة في المحافل كافة.

وأشار قورتولموش إلى أن الهجوم الإسرائيلي في الدوحة يمثل عدوانا سافرا وهمجية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي والاتفاقيات والأنظمة.

وأردف أن الهجوم يعد في الوقت ذاته إنذارا واضحا لدول المنطقة والعالم الإسلامي بأن 'الكيان الصهيوني' لا يعترف بأي حدود، وأنه سيواصل مواقفه العدوانية تجاه جميع الدول.

ولفت إلى أن قطر أصبحت سادس دولة في المنطقة تتعرض للعدوان الإسرائيلي، مشددا على أن هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق.

وأكد أنه ينبغي لدول المنطقة والعالم الإسلامي إتمام كل أشكال الاستعداد والتحالفات اللازمة دون إضاعة الوقت.

وأضاف رئيس البرلمان التركي أن قطر دخلت التاريخ بفضل دعمها العظيم للقضية الفلسطينية، وأن هذا الدعم لن يُنسى أبدا.

الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجوما جويا على قيادة حركة 'حماس' بالدوحة، دون أن يتطرق إلى نتيجته حتى اللحظة.

وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.

فيما أعلنت 'حماس' نجاة وفدها المفاوض، بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.

وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءاتها المتكررة التي تنتهك القانون الدولي.

وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة إلى جانب مصر، وبمشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين 'حماس' وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وبهذ الهجوم وسعت إسرائيل اعتداءاتها إقليميا، إذ شنت في يونيو/ حزيران الماضي عدوانا على إيران، وترتكب منذ نحو عامين إبادة جماعية بغزة واعتداءات بالضفة الغربية المحتلة، وتنفذ غارات جوية على لبنان وسوريا واليمن.

عربي ودولي

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 8:49 مساءً - بتوقيت القدس

"حزب الله": نزع سلاحنا والعدوان على قطر جزء من مشروع إسرائيل الكبرى

قال أمين عام حزب الله نعيم قاسم، إن هدف الولايات المتحدة وإسرائيل من نزع سلاح الحزب، أن يصبح لبنان لقمةً سائغة أمام مشروع إسرائيل الكبرى.

وأضاف قاسم: "لدى أمريكا وإسرائيل هدف واحد وهو تجريد لبنان من قوته (السلاح) ليصبح لقمةً سائغة أمام مشروع إسرائيل الكبرى".

وتساءل قاسم: "لماذا تريد الحكومة اللبنانية الاستغناء عن قوة لبنان ولا بديل لديها للدفاع عن البلاد؟".

في 5 أغسطس الماضي، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بما في ذلك سلاح حزب الله بيد الدولة، قبل أن تعلن في سبتمبر الجاري، ترحيبها بالخطة التي وضعها الجيش لتنفيذ القرار.

وفي سياق آخر، قال أمين عام الحزب "نحن إلى جانب قطر والعدوان الإسرائيلي عليها جزء من مشروع إسرائيل الكبرى".

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يشدد إجراءاته وإصابات بمواجهات في محيط القدس

شدد الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إجراءاته العسكرية بمحيط القدس المحتلة، عبر إغلاق حواجز رئيسية وتوزيع إخطارات هدم في عدد من القرى، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة، فيما أصيب فلسطينيون بحالات اختناق خلال مواجهات بالحجارة مع القوات الإسرائيلية.

ويأتي ذلك لليوم الثالث على التوالي، عقب عملية إطلاق نار الاثنين أسفرت عن استشهاد 6 مستوطنين إسرائيليين وإصابة 30 آخرين بينهم 3 بجروح خطيرة، بحسب الإعلام العبري.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت، الأربعاء، عددا من الحواجز العسكرية المحيطة بمدينة القدس المحتلة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وتعطيل حركة تنقل المواطنين".

ذكرت الوكالة أن الحواجز هي "بيت إكسا، ومزموريا، وقلنديا، والشيخ سعد، والنفق، و300، والعيسوية، حيث منع المواطنون من الدخول والخروج عبرها".

وأضاف أن "آلاف المركبات اصطفت في طوابير طويلة، في ظل إجراءات مشددة من قوات الاحتلال التي قامت بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المواطنين".

وأوضحت الوكالة أن تكرار إغلاق الحواجز بات يمثل "وسيلة عقاب جماعي" يضاعف معاناة الفلسطينيين في الوصول إلى أعمالهم ومؤسساتهم التعليمية والخدماتية.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي اقتحم حي كفر عقب، ومخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة، وأغلق الطريق الرئيسي الواصل بين مدينتي القدس ورام الله (وسط)، ما أعاق حركة المرور.

كما داهمت القوات عددا من المحال التجارية وفرضت غرامات مالية باهظة على أصحابها.

وتخلل الاقتحام اندلاع مواجهات بالحجارة بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، ما أسفر عن إصابات بالاختناق.

كما اندلعت مواجهات في بلدة بدو شمال غرب القدس، استخدم خلالها الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز بكثافة.

وقالت محافظة القدس الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي يصعد لليوم الثالث على التوالي إجراءاته في شمال غرب المدينة.

وأشارت إلى هدم سور في بلدة قطنة، بالمحافظة، وتعليق إخطارات بهدم منتزه بلدية بدو، وعشرات المنازل والمنشآت في القبيبة، إضافة إلى حملة مداهمات واسعة في المنطقة.

واعتبرت أن هذه الممارسات "سياسة عقاب جماعي تستهدف نحو 70 ألف فلسطيني، وتندرج ضمن مخطط لتقويض الوجود الفلسطيني في العاصمة المحتلة ومحيطها".

ودعت محافظة القدس، المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لوقف الاعتداءات ومحاسبة الاحتلال.

وبموازاة حرب الإبادة على قطاع غزة، استشهد الجيش والمستوطنون الإسرائيليون بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

أحدث الأخبار

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

الكركي يطلع مسؤولا كرديا على التطورات السياسية والإنسانية في فلسطين

أطلع القنصل العام لدولة فلسطين في إقليم كوردستان – العراق السفير ماهر الكركي، نائب رئيس وزراء حكومة الإقليم قوباد طالباني، على آخر المستجدات والتطورات السياسية والإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

واستعرض الكركي خلال اللقاء، الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، في ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، وما يتعرض له أبناء شعبنا من قتل وتهجير وتجويع.

كما تطرق إلى تصعيد جرائم الاحتلال في الضفة الغربية من خلال حملات الاعتقال الواسعة، وإغلاق المدن والبلدات الفلسطينية، والانتهاكات المتواصلة في القدس الشرقية، خاصة بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، ضمن مساعي الاحتلال لتهويد المدينة وتغيير واقعها التاريخي.

وأشار الكركي إلى الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، مؤكداً أن أولوية القيادة تكمن في وقف العدوان، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة.

وأشاد بإعلان عدد من الدول نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر، لافتا إلى المؤتمر الدولي حول "حل الدولتين" المزمع عقده في 22 أيلول الجاري برئاسة مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، على هامش اجتماعات الجمعية العامة.

وشدد الكركي على أهمية اتخاذ خطوات عملية لتنفيذه، باعتباره الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، ثمّن السفير الكركي العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين الفلسطيني والكردي، مثمناً الدعم الذي تقدمه حكومة الإقليم لفلسطين، وخاصة في مجال التعليم من خلال تخصيص 30 منحة دراسية للطلبة الفلسطينيين.

وأكد ضرورة تعزيز وتطوير التعاون في مجالات السياحة والاستثمار والصحة، مشيدا بالتسهيلات التي تقدمها حكومة الإقليم للجالية الفلسطينية.

من جانبه، أشاد طالباني بالعلاقات التاريخية بين الشعبين الكردي والفلسطيني، مؤكدا أن الأكراد وقفوا دائما داعمين للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأعرب عن أمله في انتهاء العدوان، وإحلال السلام في جميع أنحاء المنطقة، مؤكدا دعمه لحل الدولتين، الذي لا يزال يحظى بتأييد معظم دول العالم.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 8:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يطبق حصاره على قرى شمال غرب القدس لليوم الثالث

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولليوم الثالث على التوالي، حصار وإغلاق عدد من قرى القدس، بالتوزاي مع حملة مداهمات واعتقالات طالت رئيس بلدية القبيبة، وتوزيع إخطارات هدم.

فقد اعتقل جيش الاحتلال، رئيس بلدية القبيبة نافذ حمودة بعد مداهمة منزله وتفتيشه في هذه القرية المحاصرة، الواقعة شمال غرب القدس المحتلة، والتي يُمنع فيها التجول لليوم الثالث على التوالي، وذلك في إطار عقاب جماعي لسكانها بعد تنفيذ أحد أبنائها الاثنين عملية إطلاق النار في حي 'راموت' الاستيطاني والتي قُتل فيها 7 إسرائيليين.

وخلال مقابلة أجرتها الجزيرة نت مع حمودة أمس الثلاثاء قال إن الأوضاع في قرية القبيبة 'من أتعس ما يكون' بسبب الحصار المستمر عليها، والذي عاث الجيش الإسرائيلي خلاله خرابا في منازل القرية التي يقدر عدد سكانها بـ4800 نسمة يعيشون على مساحة 3500 دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)، بعد مصادرة الاحتلال 2500 دونم من أراضي القرية.

وأضاف حمودة أن الجيش يوجد في محيط منزل منفذ العملية مثنى عمرو على مدار الساعة، وأنه يداهم المنازل ويُحدث فيها حالة من الفوضى العارمة بعد تخريبها، ويمنع خروج الأهالي منها بشكل قاطع.

ولم يكن يعلم رئيس البلدية -الذي عجز عن الوصول إلى مكان عمله منذ وقوع عملية إطلاق النار في القدس- أنه سيكون في عداد المعتقلين من أبناء القرية التي تجاوز عدد المعتقلين فيها 15 مواطنا منذ الإثنين الماضي.

وعلى بعد كيلومتر ونصف من القبيبة اندلعت بعد ظهر اليوم مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال في قرية بدّو شمال غرب القدس، ووفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) فإن الجنود أطلقوا خلالها الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والقنابل الغازية والصوتية تجاه الشبان بكثافة.

حصار متواصل ومن جهتها أفادت محافظة القدس -في بيان- أن الاحتلال يفرض لليوم الثالث على التوالي حصارا على 9 قرى وبلدات في شمال غرب القدس، عقب عملية 'راموت' التي نفذها شابان ينحدر أحدهما من قرية قطنة، والآخر من القبيبة.

وأضافت المحافظة أن جيش الاحتلال ضيق على حركة الأهالي ومنع خروجهم ودخولهم إلى هذه المناطق، مع استمرار الاعتداءات عليها.

وأشارت المحافظة إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على شاب عند حاجز 'النفق' العسكري الواصل بين بلدتي بدّو والجيب، كما أغلقت الطريق الفرعي في بلدة بيت عنان، وطريقا آخر يصل بين هذه القرية وقرية القبيبة، وجميع هذه القرى تقع شمال غرب مدينة القدس.

ورد على موقع وكالة 'وفا' أن قوات الاحتلال أغلقت الطريق الواصل بين قريتي بدّو وبيت سوريك ومنعت مرور المواطنين من خلالها، كما أغلقت عددا من الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المحتلة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وعطّل حركة المواطنين.

وشمل الإغلاق كلا من حاجز بيت إكسا، ومزموريا، وقلنديا، والشيخ سعد، والنفق، و300، والعيسوية، حيث مُنع المواطنون من الدخول والخروج من خلالها.

وتنفيذا لتهديدات وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي توعد بهدم أي مبنى 'غير قانوني' في المناطق التي خرج منها المنفذون، هدمت جرافات الاحتلال اليوم سورا في قرية قطنة وأخطرت قوات الاحتلال بهدم منتزه بلدية بدّو.

خروقات جسيمة للقانون الدولي وتندرج كل هذه الانتهاكات تحت مظلة العقوبات الجماعية التي يرفضها القانون الدولي، إذ تحظر المادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة فرض العقوبات الجماعية وإجراءات التخويف ضد الأشخاص المحميين وممتلكاتهم لقاء جريمة لم يقوموا بارتكابها بشكل شخصي، وفق مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان الذي حذّر -في بيان له اليوم الأربعاء- من 'التداعيات الخطيرة التي يتعرض لها سكان قرى شمال غرب القدس، خاصة بعد التصريحات الأخيرة التي صدرت عن وزير الحرب في حكومة الاحتلال، والتي أعلن فيها نيته فرض عقوبات مدنية على المواطنين الفلسطينيين في هذه القرى'.

وتشمل العقوبات إغلاق القرى، وسحب تصاريح العمل، وهدم منازل بُنيت من دون رخص بناء، علما أن معظمها قيد المتابعة القانونية لدى دوائر الإدارة المدنية التابعة للاحتلال وتُعالج كمخالفات لقانون التنظيم والبناء، ولا علاقة لها بأي اعتبار أمني، ولا يجوز هدمها استنادا إلى الأوامر العسكرية تحت مُسمّى 'الهدم العقابي'، ويُقدَّر عدد هذه المباني بعشرات المنازل والمنشآت.

واعتبر مركز القدس أن هذه التصريحات ستُشكّل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني في حال نُفذت، لأنها تتنافى مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وأضاف أن هدم المنازل على خلفية انتقامية أو كجزء من سياسة ردع جماعية يعدُّ خرقا للمادة (53) من اتفاقية جنيف الرابعة.

وفيما يتعلق باستخدام تصاريح العمل، التي تُعد من الحقوق الاقتصادية للأفراد، كأداة للانتقام والضغط السياسي، فإن ذلك يشكّل -وفقا للمركز الحقوقي- انتهاكا لمبدأ عدم التمييز ويخالف التزامات دولة الاحتلال بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، الذي يضمن حق كل إنسان في العمل من دون تمييز.

ودعا المركز في نهاية البيان المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط على حكومة الاحتلال للتراجع عن هذه السياسات غير القانونية واحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تدعو لتحرك عاجل لإنقاذ مواطنيها من القتل والتهجير الإسرائيلي

جددت دولة فلسطين، الأربعاء، الدعوة لإنقاذ مواطنيها المهددين بالموت جوعا أو بالتهجير بفعل الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي بغزة.

طالبت فلسطين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة لفرض وقف إطلاق النار وإلزام إسرائيل برفع حصارها عن غزة.

جاء ذلك في 3 رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة.

فلسطين

الأربعاء 10 سبتمبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

البرازيل تدين استهداف إسرائيل وفد حماس التفاوضي في قطر

أدانت البرازيل، الأربعاء، استهداف إسرائيل وفد حماس التفاوضي في العاصمة القطرية الدوحة.

وأفادت وزارة الخارجية البرازيلية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أن حكومة البلاد تدين "بشدة" الهجوم الذي نفذته إسرائيل في الدوحة.

وأشارت إلى أن الهجوم الإسرائيلي انتهاك لسيادة قطر وللمبادئ الأساسية للقانون الدولي.

ودعت الخارجية البرازيلية الحكومة الإسرائيلية إلى التوقف فورا عن هجماتها على دول المنطقة، وحثت جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

وتابعت: "نكرر دعوتنا إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع."

الثلاثاء، أعلنت قطر أن إسرائيل شنت "هجوما جبانا استهدف مقرات سكنية لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس بالدوحة".

وسرعان ما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه هاجم بواسطة سلاح الجو "قيادة حركة حماس" في الدوحة بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك".

فيما أعلنت حماس، نجاة وفدها المفاوض، بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك، وعنصر الأمن القطري بدر الحميدي.