فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

أنقرة: استهداف وفد حماس بقطر كشف أن إسرائيل تتخذ الإرهاب سياسة دولة

قالت وزارة الدفاع التركية إن الهجوم على وفد حركة 'حماس' في قطر، كشف أن إسرائيل تتخذ الإرهاب سياسة دولة وتتغذى على الصراع.

جاء ذلك خلال إحاطة إعلامية قدمها متحدث وزارة الدفاع زكي أق تورك، الخميس، في العاصمة التركية أنقرة.

وأكد متحدث الوزارة 'وقوف تركيا إلى جانب قطر بكل ما أوتيت من قوة ضد الهجوم الإسرائيلي الذي يُعد انتهاكا واضحا لسيادتها'.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

16 شهيدا منذ الفجر وسلسة غارات عنيفة تهز مدينة غزة

أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 13 فلسطينياً بنيران قوات الاحتلال منذ فجر اليوم الخميس بينهم 11 في مدينة غزة، كما شن سلسلة هجمات عنيفة منذ الفجر، تركزت على مدينة غزة التي يسعى لاحتلالها وتهجير الفلسطينيين منها.

وشيع فلسطينيون صباح اليوم جثامين شهداء من مجمع الشفاء الطبي في المدينة، في حين قال مصدر طبي في مستشفى الشفاء إن فلسطينيين استشهدا، أحدهما طفل، وأصيب آخرون نتيجة استهداف خيمة تؤوي نازحين من عائلة أبو هربيد في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف منزلاً لعائلة الشوا قرب مفترق الشعبية بحي الدرج وسط مدينة غزة.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على شارع النفق الذي يمتد من وسط مدينة غزة باتجاه مناطقها الشمالية الشرقية، تزامناً مع قصف مدفعي عنيف طال مناطق شرقي بركة الشيخ رضوان، إضافة إلى إطلاق قنابل إنارة فوق معظم أنحاء المدينة.

وسط القطاع، استشهد طفل فلسطيني جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار بشكل عشوائي على منازل المواطنين بمخيم البريج.

وفي مدينة دير البلح، أصيب عدد من الفلسطينيين باستهداف من مسيرة إسرائيلية لمنزل بجوار مدرسة خديجة البصة.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تسجيل وفاة 5 أشخاص نتيجة المجاعة وسوء التغذية بينهم طفل خلال الساعات الـ24 الأخيرة، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 404 شهداء، بينهم 141 طفلاً.

قلق حقوقي هذا وقد عبّر فريق العمل الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة -الذي يضم وكالات الأمم المتحدة وأكثر من 200 منظمة غير حكومية دولية ومحلية- عن قلقه البالغ من التصعيد الخطير الذي تشهده مدينة غزة، وقال في بيان إن قوت الجيش الإسرائيلي كثفت عملياتها وأمرت الجميع بالنزوح جنوباً.

وأضاف الفريق الإنساني أنه رغم إعلان إسرائيل "منطقةً إنسانية" في الجنوب، فإنها لم توفر ضمانات للسلامة ولا خدمات كافية لاستيعاب النازحين.

وأكد أن نحو مليون إنسان باتوا اليوم بلا خيارات آمنة أو مجدية، لأنه لا شمال القطاع ولا جنوبه يوفران الأمان، كما جاء في بيان الفريق.

وأشار البيان إلى أن مغادرة شمال غزة تعني دفع تكاليف باهظة للنقل وتأمين المرور الآمن، وهي مبالغ تعجز غالبية العائلات عن تحملها.

وأوضح أن مغادرة شمال غزة تعني استمرار المعاناة في تأمين الغذاء والماء والرعاية الطبية والمأوى، في وقت بلغ فيه سكان غزة المنهكون أقصى حدود طاقاتهم.

ونبه الفريق الإنساني في بيانه إلى أنه وسط استمرار العراقيل الإسرائيلية، يبقى مستوى الاستجابة الإنسانية الحالي في غزة غير كاف على الإطلاق.

وترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية بغزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفاً و656 شهيداً، و163 ألفاً و503 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 404 فلسطينيين بينهم 141 طفلاً.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

إبادة مدينة غزة.. إسرائيل تتوعد بتدمير المزيد من الأبراج السكنية

توعد الجيش الإسرائيلي، الخميس، بهدم المزيد من الأبراج السكنية في مدينة غزة خلال الأيام القادمة وذلك ضمن الإبادة الجماعية المستمرة على القطاع بدعم أمريكي منذ 23 شهرا.

بدأ الجيش الإسرائيلي، الجمعة الماضي، بتدمير الأبراج في مدينة غزة ضمن ما أطلق عليه عملية "عربات جدعون 2" وهو مستمر بشكل يومي.

وقال المتحدث بلسان الجيش أفيخاي ادرعي في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "نهاجم على مدار الأيام الأخيرة مباني متعددة الطوابق وأبراج في مدينة غزة وذلك تمهيدًا لتوسيع الضربات لحماس في المدينة غزة".

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

شاهين تبحث مع وزير خارجية نيوزيلندا الوضع الراهن والاعتراف بدولة فلسطين

بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين، فارسين شاهين، اليوم الخميس، مع وزير خارجية نيوزيلندا السيد ونستون بيترز، الوضع الراهن في الأرض الفلسطينية المحتلة ومسألة الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وشددت شاهين خلال اتصال هاتفي جرى بينهما، على أن السرعة في الاعتراف بدولة فلسطين باتت ضرورة ملحّة لحماية حل الدولتين ومنع تقويضه بفعل السياسات الإسرائيلية الأحادية الجانب وانتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي.

وأوضحت أن الحكومة تواصل تنفيذ إصلاحات شاملة في مختلف القطاعات باعتبارها مطلبًا وطنيًا يعكس إرادة الشعب الفلسطيني في بناء مؤسسات قوية وشفافة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الأولوية القصوى تبقى وقف حرب الإبادة على قطاع غزة وإنهاء معاناة المدنيين.

من جانبه، أكد بيترز التزام بلاده بحل الدولتين، وأعلن أن نيوزيلندا ستنضم إلى إعلان نيويورك بشأن حل الدولتين، طبقاً للقانون الدولي وحرصاً على إرساء أسس السلام والاستقرار.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تعلن تشييع شهداء الهجوم الإسرائيلي الخميس في الدوحة

أعلنت قطر أنها ستشيّع في العاصمة الدوحة الخميس، شهداء القصف الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف مسؤولين من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في الدوحة في وقت سابق من الأسبوع الحالي.

وقالت وزارة الداخلية القطرية في بيان عبر منصة إكس "تعلن وزارة الداخلية أن صلاة الجنازة على شهداء الاستهداف الإسرائيلي (...) ستقام عصر يوم الخميس الموافق 11 أيلول/سبتمبر 2025 في جامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وسيوارون الثرى في مقبرة مسيمير".

وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، وأكدت احتفاظها بحق الرد على العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.

فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم: عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.

والثلاثاء، قبل الهجوم على قطر زعم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن تل أبيب تسعى لإنهاء الحرب في غزة بناء على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمبادئ التي وضعها المجلس الوزاري الأمني المصغر "الكابينت".

وكان "الكابينت" وضع 5 شروط لإنهاء الحرب، هي نزع سلاح "حماس"، وإعادة الأسرى الأحياء والأموات، وتجريد غزة من السلاح، وسيطرة إسرائيل الأمنية عليها، وإنشاء إدارة مدنية لا تتبع "حماس" ولا السلطة الفلسطينية.

والأحد، تحدث ترامب حليف دولة الاحتلال، عن وجود مقترح جديد قدم لحركة "حماس" بشأن إنهاء الحرب في غزة.

ووفقا للقناة 12 الإسرائيلية فإن خطة ترامب تنص على إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

كما تقضي بوقف خطة احتلال مدينة غزة والدخول في مفاوضات حول إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي بضمانة من ترامب تشمل عدم عودة إسرائيل للحرب طالما المفاوضات مستمرة.

من جانبها، أعلنت "حماس" الأحد الماضي أنها تلقت عبر الوسطاء أفكارا من الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، مؤكدة ترحيبها بأي تحرك يساعد في إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت هذه الإبادة 64 ألفا و656 شهيدا، و163 ألفا و503 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 404 فلسطينيين، بينهم 141 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يفرض حظر التجول على بلدتي بدو وقطنة شمال غرب القدس

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حظر التجول على بلدتي بدو وقطنة شمال غرب القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية، أن عددا كبيرا من الآليات العسكرية، وفرق المشاة من قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي بدو وقطنة، وفرضت حظر التجول عليهما، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، وحطمت محتوياتها، وأغلقت المحلات التجارية.

وأضافت المصادر، أن تلك القوات احتجزت عدداً من الشبان، وحققت معهم ميدانيا، واعتدت عليهم بالضرب واعتقلت بعضهم.

وتتعرض قرى شمال القدس وبلداتها منذ أربعة أيام لحملة مداهمات واسعة للمنازل، واعتقالات في بلدات قطنة والقبيبة وبدو، واعتداءات على المواطنين، واحتجاز بعضهم والتحقيق معهم ميدانيا، بالإضافة إلى حرمان الطلبة من الالتحاق بمدارسهم.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:23 مساءً - بتوقيت القدس

الكنيست يصادق على 9 مليارات دولار إضافية لتمويل حرب غزة

صدّق الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإضافة نحو 31 مليار شيكل (أكثر من 9 مليارات دولار) لتمويل نفقات الحرب.

وقال موقع كالكاليست الاقتصادي العبري: أقرّ الكنيست في القراءة الأولى مساء أمس الأربعاء مبلغ 30.8 مليار شيكل (9.23 مليارات دولار) إضافيا مخصصا بشكل رئيسي للاحتياجات الأمنية.

وصوّت 42 عضوا بالكنيست (من أصل 120) لصالح مشروع القانون، مقابل 37 عارضوه، ولكن لكي يصبح قانونا نافذا يتعين التصويت عليه بـ3 قراءات وفق القانون الإسرائيلي.

وتم التصويت في جلسة خاصة للهيئة العامة للكنيست خلال عطلته الصيفية ضمن صفقة سياسية بين الحكومة والحزبين الحريديين (المتدينين) اللذين انسحبا من الحكومة في يوليو/تموز الماضي، احتجاجا على عدم وفاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لاتهامه بجرائم حرب) بوعده بسن قانون يعفي الحريديم من الخدمة العسكرية.

وبينما قضت الصفقة بأن يتغيب حزب يهودوت هتوراه (7 مقاعد بالكنيست) عن التصويت، يصوّت حزب شاس (11 مقعدا) لصالح مشروع القانون، وفق المصدر ذاته.

صفقة مع المتطرفين وكجزء من الصفقة، ستصادق لجنة المالية البرلمانية اليوم الخميس على تحويل 80 مليون شيكل (24 مليون دولار) إلى وزارة الشؤون الدينية.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن التصويت على زيادة ميزانية الدفاع جاء عقب مصاريف غير متوقعة نتيجة استمرار الحرب، مع تركيز خاص على الحرب مع إيران (13-24 يونيو/حزيران الماضي)، وعمليات شراء عسكرية نفذها الجيش الإسرائيلي بحجم واسع، دون مزيد من التفاصيل.

وأمس الأربعاء، كان قد أقرّ الكنيست في القراءة الأولى مشروع قانون زيادة العجز إلى 5.2%، والذي أيده 48 عضوا مقابل 40 عارضوه، مما يعني أن نسبة العجز الفعلية ستقفز من 4.9% إلى 5.2%.

نتنياهو (يسار) وبن غفير خلال لقاء سابق جمعهما في الكنيست.

نتنياهو (يسار) وبن غفير خلال لقاء سابق جمعهما في الكنيست.

وفي مارس/آذار الماضي، صدّق الكنيست على ميزانية إسرائيل لعام 2025، والتي بلغت حوالي 619 مليار شيكل (185.55 مليار دولار)، مع سقف عجز عند 4.9%، في حين بلغت ميزانية الأمن نحو 110 مليارات شيكل (33 مليار دولار).

وكانت خلافات قد اندلعت بين وزارتي المالية والدفاع الإسرائيليتين مؤخرا حول مسألة الإضافة إلى الميزانية، وفق يديعوت أحرونوت.

وطالبت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بزيادة قدرها 60 مليار شيكل (18 مليار دولار)، بدعوى أن عملية مركبات جدعون في غزة والحرب على إيران لم تُرصد لهما ميزانيات، وأن الأموال ضرورية من أجل تجديد المخزونات وأيضا لعمليات شراء عاجلة، بدءا من صواريخ سهم التي أوشكت على النفاد، وصولا إلى مئات المدرعات خاصة للجنود في القطاع.

ومطلع سبتمبر/أيلول الجاري كشفت القناة 12 العبرية عن وثيقة سرية داخلية للجيش الإسرائيلي يقر فيها بفشل عملية عربات جدعون في قطاع غزة (من 16 مايو/أيار إلى 6 أغسطس/آب 2025) بتحقيق أهدافها المعلنة، وعلى رأسها هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإعادة الأسرى.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في 3 سبتمبر/أيلول الجاري، وبعد أكثر من 3 أسابيع من القصف المكثف على قطاع غزة إطلاق عملية عربات جدعون 2 لاحتلال مدينة غزة بالكامل، مما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.

وفي 2 سبتمبر/أيلول الجاري، قالت هيئة البث العبرية إن تكلفة عملية عربات جدعون 2 تتراوح بين 6 مليارات و7.5 مليارات دولار، حسب التقديرات.

وبدعم من الولايات المتحدة الأميركية ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لـمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وتسببت حرب الإبادة هذه باستشهاد 64 ألفا و656 فلسطينيا، وإصابة نحو 164 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 404 فلسطينيين، منهم 141 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يدمر أشجارا ومزروعات في سهل برقين

دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس، أشجارا ومزروعات في سهل برقين غرب جنين.

وقالت رئيس بلدية برقين حسن صبح، إن آليات الاحتلال الإسرائيلي دمرت أشتال الكوسا و6 أشجار زيتون، مزروعة في أرض بمساحة 3 دونمات، وتعود للمواطن علام سعيد العاصي، ما تسبب في خسائر بين 25-30 ألف شيقل، علماً أن المزارع عاصي كان ينتظر القطاف الأول للمحصول.

وأكد أن جيش الاحتلال يعتدي يومياً على المواطنين ويضيق عليهم من خلال الاقتحامات المتواصلة والحواجز، مشيرا إلى وجود آليات الاحتلال في شوارع البلدة بشكل شبه يومي، وخاصة في منطقة وادي برقين بالقرب من مدرسة البنين، ما يشكل خطراً على الطلبة أثناء ذهابهم وعودتهم من المدرسة.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شقيقين من بيت عنان شمال غرب القدس

القدس 11-9-2025 - اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم الخميس، شقيقين من بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة واعتقلت الشقيقين والأسيرين المحررين إياد ووسام إلياس ربيع، بعد أن داهمت منزلهما في البلدة وعبثت بمحتوياته.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم ترسلة جنوب جنين برفقة جرافة عسكرية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، منطقة ترسلة جنوب جنين. وقالت مصادر محلية، إن آليات الاحتلال اقتحمت الموقع برفقة جرافة عسكرية، وتمركزت فيها.

يشار إلى أن موقع "ترسلة" الذي كان مقام عندها مستعمرة "سانور"، قد أخليت عام 2005، بالإضافة إلى مستعمرات "حومش" و"جانيم" و"كادي" ومعسكر "دوتان- عرابة".

وبحسب مصادر محلية فان المستعمرين ظلوا يقتحمون المنطقة رغم إخلائها بين الحين والآخر. وكان قد كشف في ماير أيار الماضي، أن "الكابينت" الإسرائيلي قد صادق على إقامة 22 مستعمرة جديدة بالضفة الغربية، بما فيها إعادة إقامة مستعمرتي "حومش" وترسلة "سانور".

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بهدم مدرسة جنوب الخليل

أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بهدم مدرسة "الزويدين الثانوية" جنوب الخليل شرق بلدة يطا.

وقال رئيس المجلس القروي سعيد طعيمات، إن قوات الاحتلال ألصقت على أبواب المدرسة إخطارا بهدمها، علما أنها تخدم عددا كبيرا من التجمعات البدوية ويزيد عدد طلابها على 120 طالبا.

ولفت إلى أن إخطار الهدم هذا جاء تلبية لرغبات مؤسسة "ريغافيم" الاستعمارية المتطرفة، التي دعت قبل نحو شهر سلطات الاحتلال إلى هدم المدرسة، لتحقيق أهداف استعمارية.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون إسرائيليون يحرقون 3 سيارات فلسطينية بالضفة الغربية

أحرق مستوطنون صهاينة، الخميس، 3 سيارات فلسطينية في هجومين منفصلين وسط وجنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، عبر منصة "فيسبوك" الأمريكية، إن "مستعمرين أحرقوا مركبتين خلال هجوم على بلدة المنيا جنوب شرق مدينة بيت لحم (جنوب)".

كما أن "مستعمرين هاجموا بلدة عطارة شمال مدينة رام الله (وسط)، فجر اليوم، وحاولوا إحراق مركبة (سيارة) ما ألحق أضرارا بهيكلها الخارجي، كما خطوا شعارات عنصرية على أحد الجدران".

ونشرت الهيئة صورا ومقاطع مصورة للاعتداءين.

وبحسب معطيات الهيئة، ارتكب مستوطنون 431 اعتداء ضد فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أغسطس/ آب الماضي.

وراوحت الاعتداءات بين هجمات مسلحة على قرى فلسطينية، وفرض وقائع على الأرض، وإعدامات ميدانية، وتخريب وتجريف أراض، واقتلاع أشجار، وإقامة 18 بؤرة استيطانية جديدة "غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي".

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر مقتل ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و656 قتيلا، و163 ألفا و503 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 404 فلسطينيين بينهم 141 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: 53 أسيرة بينهن قاصرات وأمهات في سجون الاحتلال

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال يبلغ 53 أسيرة، بينهن قاصرات وأمهات.

وأشارت الهيئة اليوم الخميس، إلى أن المعتقلات يعانين ظروف اعتقال قاسية وحرمانا من أبسط الحقوق الإنسانية.

وأضافت، أن بعض الأسيرات، أعيد اعتقالهن بعد تحررهن في صفقة التبادل الأخيرة. ولفتت إلى أن 42 معتقلة من الضفة الغربية، 5 من داخل أراضي الـ48، و4 من مدينة القدس، و2 من قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 11:24 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس.. "أسطول الصمود" يقصد بنزرت تمهيدا للتوجه إلى غزة الجمعة

أعلن "أسطول الصمود" العالمي أنه سيبحر الخميس، من ميناء سيدي بوسعيد التونسي إلى ولاية بنزرت شمال البلاد، تمهيدا للانطلاق إلى غزة الجمعة، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على الفلسطينيين.

جاء ذلك وفق محمد أمين بالنور، عضو الهيئة التسييرية "لأسطول الصمود" الذي يعد أكبر تحرك بحري تضامني مع غزة، مساء الأربعاء، لوكالة الأنباء التونسية الرسمية.

وقال بالنور إن استعدادات الإبحار من ميناء سيدي بوسعيد لم تستكمل الأربعاء، وإن المعلومات تفيد بأن أحوالا جوية سيئة وغير ملائمة لإبحار السفن الصغيرة والمتوسطة ستعترض الأسطول في اليومين القادمين في البحر المتوسط.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 11:16 صباحًا - بتوقيت القدس

16 شهيدا بينهم 11 في مدينة غزة في قصف الاحتلال المتواصل على القطاع

استُشهد 16 مواطناً بينهم 11 من مدينة غزة وأصيب آخرون بجروح منذ فجر اليوم الخميس، إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في قطاع غزة.

وفي مدينة رفح، استُشهد مواطنان بنيران قوات الاحتلال أثناء انتظارهما الحصول على المساعدات.

كما استُشهد مواطنان وأصيب آخرون بجروح مختلفة جراء قصف مدفعي للاحتلال على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وفي مخيم النصيرات وسط القطاع، استُشهد مواطن وأصيب آخرون، جراء استهداف الاحتلال مجموعة من طالبي المساعدات شمال المخيم.

وأفاد مراسلنا بوصول طفل شهيد جراء إطلاق الاحتلال النار بشكل عشوائي باتجاه منازل المواطنين في مخيم البريج وسط القطاع.

وأضاف أن مواطنين استُشهدا أحدهما رضيعة وأصيب عدد آخر، جراء قصف قوات الاحتلال خيام النازحين بمحيط شارع اليرموك في مدينة غزة.

وارتفعت حصيلة شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 64,656 والإصابات إلى 163,503 منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إجراءاتها العسكرية عند حاجز (النفق) العسكري الواصل بين بلدتي بدو والجيب شمال غرب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية عند حاجز (النفق) الواصل بين بلدتي بدو والجيب، ودققت في هويات المواطنين وفتشت مركباتهم، ما أعاق حركتهم، وأدى إلى أزمة مرورية خانقة.

وتتعرض قرى شمال القدس وبلداتها منذ أربعة أيام لحملة مداهمات واسعة للمنازل، واعتقالات في بلدات قطنة والقبيبة وبدو، واعتداءات على المواطنين، واحتجاز بعضهم والتحقيق معهم ميدانيا.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

أكاديمي فرنسي: اعترافنا بدولة فلسطين خطوة حاسمة وسط مأساة غزة

قال أستاذ العلوم السياسية الفرنسي البارز والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، البروفيسور جان بول شانيولا، إن "العالم بأسره، باستثناء الدول الغربية، اعترف بدولة فلسطين"، وأكد أن قيام بلاده بذلك هو "خطوة حاسمة، لاسيما في ظل المأساة التي يشهدها قطاع غزة".

وفي مقابلة مع الأناضول، شدد شانيولا، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس الفخري لمعهد أبحاث البحر المتوسط والشرق الأوسط، على أن إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه الاعتراف بدولة فلسطين، رسالة مفادها أن "الحرب لن تحقق أي نتيجة، بل ستؤدي فقط إلى مآسٍ لا تنتهي".

يأتي ذلك بينما تتواصل الإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين بقطاع غزة المحاصر منذ قرابة عامين، في وقت أعلنت فيه دول أوروبية، من بينها فرنسا وبلجيكا وبريطانيا، عزمها الاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، خلال اجتماعات الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الجاري.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 10:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. إسرائيل تعتقل 26 فلسطينيا بينهم رئيس بلدية وقادة بـ"فتح"

نفذ الجيش الإسرائيلي، الخميس، حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية المحتلة، طالت 26 فلسطينياً بينهم قادة بحركة 'فتح' ورئيس بلدية.

اعتقالات تمت في محافظات سلفيت وجنين وطولكرم ورام الله وبيت لحم والخليل، حيث اعتقل الجيش نائب أمين سر حركة 'فتح' في سلفيت أحمد عبد الكريم الديك.

كما طالت الاعتقالات القيادي في الحركة بهجت عاصي و3 مواطنين من بلدة قراوة بني حسان غرب المدينة.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير خارجية مصر يبحث بأبو ظبي وضع غزة ويتجه إلى الدوحة للتضامن

بحث وزير خارجية مصر بدر عبد العاطي مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان تطورات الأوضاع في قطاع غزة. والتقى الوزيران في أبوظبي، الأربعاء، ثم غادر عبد العاطي الخميس إلى قطر للتضامن معها بعد عدوان إسرائيلي، بحسب بيانين للخارجية المصرية.

وعقد عبد العاطي الأربعاء لقاء ثنائيا مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في إطار زيارته الحالية إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي. وتناول الوزيران العلاقات الثنائية، وتصدرت تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة المباحثات.

واتفقا على ضرورة وضع حد للوضع الإنساني الكارثي في غزة بسبب الممارسات الإسرائيلية. وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 64 ألفا و656 قتيلا، و163 ألفا و503 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

وعبّر عبد العاطي عن إدانته للعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة. وأكد أن ما تشهده غزة من قتل وتجويع ممنهج يمثل انتهاكا سافرا لكافة قواعد القانون الدولي، ويُقوض فرص التهدئة والتسوية.

كما أعرب الوزيران عن إدانتهما الشديدة للعدوان الإسرائيلي السافر الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء. وأكدا تضامنهما الكامل مع دولة قطر الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعبًا.

واعتبر الوزيران هذا الهجوم تصعيدا بالغ الخطورة لا يمكن القبول به تحت أي مبرر، ومساسا مباشرا بأمن دولة شقيقة ما يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

كذلك تناول الوزيران الأوضاع في السودان وجهود معالجة الأزمة، وشدد عبد العاطي على أهمية وقف إطلاق النار وضمان نفاذية المساعدات لكافة أبناء الشعب السوداني الشقيق.

ومنذ أبريل/ نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا.

وفي بيان ثان أفادت الخارجية المصرية بتوجه عبد العاطي إلى الدوحة، لإجراء مباحثات مع كبار المسؤولين القطريين، للإعراب عن تضامن مصر الكامل مع دولة قطر الشقيقة.

وشهدت الدوحة الأربعاء زيارات للتضامن من رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وولي عهد الكويت صباح خالد الحمد الصباح، والأمير الأردني الحسين بن عبد الله الثاني.

الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجوما جويا على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، دون أن يتطرق إلى نتيجته حتى اللحظة.

وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.

فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض، بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية.

وأثار العدوان الإسرائيلي على سيادة قطر إدانات عربية ودولية، مع دعوات إلى ضرورة ردع تل أبيب لوقف اعتداءاتها المتكررة التي تنتهك القانون الدولي.

وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة، إلى جانب مصر ومشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين "حماس" وإسرائيل.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

والدة أسيرين إسرائيليين: الهجوم على قطر ينسف مفاوضات التبادل

قالت والدة أسيرين إسرائيليين، الخميس، إن الهجوم الإسرائيلي على قطر الثلاثاء، ينسف مفاوضات تبادل الأسرى بين تل أبيب وحركة "حماس".

وأعربت سيلفيا كونيو، والدة الأسيرين المحتجزين في غزة أرييل وديفيد، في حديث للموقع "واينت" التابع لصحيفة "يديعوت احرونوت"، عن "قلقها إزاء الهجوم الإسرائيلي في قطر".

وأضافت: "كل خطوة تُعيقنا، هذا ليس الوقت المناسب (للهجوم)، هذا يعرّض المفاوضات للخطر، في كل مرة يفسدونها (في إشارة لوزراء الحكومة الإسرائيلية)".

وتابعت قائلة: "لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو، نريدهم (الأسرى الإسرائيليين في غزة) في منازلهم الآن، لا سبيل آخر".

وتدعو عائلات الأسرى الإسرائيليين لإبرام اتفاق يعيد الأسرى من غزة، وهو ما ترفضه حكومة بنيامين نتنياهو.

ومساء الثلاثاء، شن الجيش الإسرائيلي هجوما جويا على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، أدى إلى مقتل 6 أشخاص.

وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، وأكدت احتفاظها بحق الرد على العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.

فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم: عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.

الثلاثاء، قبل الهجوم على قطر زعم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن تل أبيب تسعى لإنهاء الحرب في غزة بناء على اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمبادئ التي وضعها المجلس الوزاري الأمني ​​المصغر "الكابينت".

وكان "الكابينت" وضع 5 شروط لإنهاء الحرب، هي نزع سلاح "حماس"، وإعادة الأسرى الأحياء والأموات، وتجريد غزة من السلاح، وسيطرة إسرائيل الأمنية عليها، وإنشاء إدارة مدنية لا تتبع "حماس" ولا السلطة الفلسطينية.

والأحد، تحدث ترامب حليف إسرائيل، عن وجود مقترح جديد قدم لحركة "حماس" بشأن إنهاء الحرب في غزة.

ووفقا للقناة 12 الإسرائيلية فإن خطة ترامب تنص على إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، وإطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

كما تقضي بوقف خطة احتلال مدينة غزة والدخول في مفاوضات حول إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي بضمانة من ترامب تشمل عدم عودة إسرائيل للحرب طالما المفاوضات مستمرة.

من جانبها، أعلنت "حماس" الأحد أنها تلقت عبر الوسطاء أفكارا من الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، مؤكدة ترحيبها بأي تحرك يساعد في إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين.

ومرارا، أعلنت "حماس" استعدادها لإبرام صفقة شاملة مع تل أبيب لإطلاق الأسرى الإسرائيليين جميعا مقابل أسرى فلسطينيين، وإنهاء الحرب والانسحاب من قطاع غزة، لكن نتنياهو كان يرفضها ويصر على مقترحات جزئية تتيح له المماطلة ووضع شروط جديدة في كل مرحلة تفاوض.

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت هذه الإبادة 64 ألفا و656 قتيلا، و163 ألفا و503 مصابين من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 404 فلسطينيين، بينهم 141 طفلا.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

"أمنستي" تدعو لإلغاء القرار الإسرائيلي بالتهجير القسري لسكان غزة.. "جريمة حرب"

أكدت منظمة العفو الدولية "أمنستي" أن على "إسرائيل" أن تُلغي فورًا أمر التهجير القسري الجماعي الذي أصدره جيشها بحق سكان مدينة غزة في 9 أيلول/ سبتمبر في ظل تصعيدها المتواصل للهجوم، مما يفاقم من معاناة المدنيين وسط الإبادة الجماعية المستمرة.

وقالت المنظمة في بيان لها الأربعاء: إن "الأمر الذي أصدره الجيش الإسرائيلي صباح اليوم بتهجير جماعي لسكان مدينة غزة وحشي وغير مشروع، ويفاقم من ظروف الحياة الإبادية التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين".

وأوضحت مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة قالت هبة مرايف، أن "الأمر الذي أصدره الجيش الإسرائيلي بتهجير جماعي لسكان مدينة غزة وحشي وغير مشروع، ويفاقم من ظروف الحياة الإبادية التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين".

وأضافت مرايف أنه “بالنسبة لمئات الآلاف من الفلسطينيين في مدينة غزة الذين يعانون منذ ما يقارب العامين قصفًا لا هوادة فيه، بينما يتعرضون للتجويع والإجبار على العيش في مخيمات مؤقتة أو الاحتماء في مبانٍ مكتظة، فإن هذا الأمر يمثل تكرارًا مروّعًا وغير إنساني لأمر التهجير القسري الجماعي الذي صدر في 13 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 لكافة سكان شمال غزة".

وأشار إلى أن منظّمة العفو الدوليّة أكدت مرارًا وبشكلٍ لا لبس فيه أن دفع الفلسطينيين إلى النزوح قسرًا داخل قطاع غزة أو ترحيلهم إلى خارجه يشكّل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وذكرت "جمعت المنظمة شهادات مروّعة من السكان وطواقم عمل الرعاية الصحية عقب صدور الأمر. كان بعضهم يحاول الفرار جنوبًا منذ أن بدأت إسرائيل بقصف الأبراج السكنية المرتفعة يوم الجمعة الماضي، لكنهم لم يتمكنوا بسبب عجزهم عن دفع تكاليف النقل، أو لأن المساحة الضيقة التي خصصتها إسرائيل للإخلاء غير صالحة للسكن".

وقالت "يُعدّ أمر التهجير القسري الأخير، بالتزامن مع توسيع العمليات العسكرية في غزة، بما في ذلك تدمير الأبراج السكنية المرتفعة التي كانت مأوى لآلاف العائلات، مثالًا إضافيًا على تعمّد إسرائيل فرض ظروف معيشية يراد بها التدمير المادي لشعب يعاني أصلًا.

إن عدم استجابة إسرائيل لتحذيرات المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان بشأن التداعيات الكارثية لهذا الهجوم، واستمرارها في تحدّيها لأوامر محكمة العدل الدولية التي تُلزمها بضمان وصول المساعدات والحماية للفلسطينيين في غزة، يشكّل دليلًا دامغًا على نيتها في الاستمرار في إبادتها الجماعية من دون رادع".

وشددت على أنه "من غير المقبول أخلاقيًا أن تواصل الدول ذات النفوذ تزويد إسرائيل بالسلاح والدعم الدبلوماسي لتدمير حياة الفلسطينيين".

وقالت مرايف: "تواجه مدينة غزة، التي تملك إرثًا عريقًا يعود لآلاف السنين والتي تعرّضت لتدمير هائل وتكبّدت أضرارًا، خطر محوها بالكامل.

يبدو جليًّا أن إسرائيل ماضية في تنفيذ هدفها بالتدمير المادي للوجود الفلسطيني في قطاع غزة.

ومن غير المقبول أخلاقيًا أن تواصل الدول ذات النفوذ تزويد إسرائيل بالسلاح والدعم الدبلوماسي لتدمير حياة الفلسطينيين".

وأضافت "ومن المؤسف أن الشركات والمستثمرين ما زالوا يجنون الأرباح من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل.

تخاطر الدول والشركات التي تواصل تسليح إسرائيل بالتواطؤ في جريمة الإبادة الجماعية، ويجب على كل من يملك سلطة على إسرائيل أن يضغط فورًا لوقف حملتها الإبادية وضمان وصول المساعدات الإنسانية الكاملة إلى المدنيين في قطاع غزة".

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقتل فلسطينيين اثنين بغارات على غزة الخميس

قتل الجيش الإسرائيلي سيدة وطفلا فلسطينيين، وأصاب آخرين في سلسلة هجمات عنيفة منذ فجر الخميس، تركزت على مدينة غزة، التي يسعى لاحتلالها وتهجير الفلسطينيين منها.

شمال القطاع كثف الجيش الإسرائيلي هجماته على مدينة غزة منذ ساعات الفجر، حيث قتلت فلسطينية وأصيب آخرون بغارة من مروحية استهدفت خيمة تؤوي نازحين من عائلة أبو هربيد في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف منزلًا لعائلة الشوا قرب مفترق الشعبية بحي الدرج وسط مدينة غزة.

وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على "شارع النفق" الذي يمتد من وسط مدينة غزة باتجاه مناطقها الشمالية الشرقية، تزامن مع قصف مدفعي عنيف طال مناطق شرقي بركة الشيخ رضوان، إضافة إلى إطلاق قنابل إنارة فوق معظم أنحاء المدينة.

وفي وسط القطاع، قتل طفل فلسطيني جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار بشكل عشوائي على منازل المواطنين بمخيم البريج.

وفي مدينة دير البلح، أصيب عدد من الفلسطينيين باستهداف من مسيرة إسرائيلية لمنزل بجوار مدرسة خديجة البصة.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و656 قتيلا، و163 ألفا و503 جرحى من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 404 فلسطينيين بينهم 141 طفلا.

أحدث الأخبار

الخميس 11 سبتمبر 2025 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

"فتح": استهداف الاحتلال لمناضلينا لن يثنينا عن دورنا في حماية شعبنا ومشروعه الوطنيّ

أكدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) أنّ اعتقال جيش الاحتلال الإسرائيليّ لعضو مجلسها الثوريّ جمال حماد بعد اقتحامها لمنزله في بلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت لن يكون مآله سوى مواصلة الحركة لنضالها الوطنيّ المشروع في الدفاع عن شعبنا وحقوقه الوطنيّة، والتصدي لمشاريع الضم والترحيل.

وأضافت (فتح) في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الخميس، أنّ اعتقال عضو المجلس الثوريّ للحركة جمال حماد يأتي بعد اعتقال أمين سر الحركة في سلفيت عبد الستار عواد وعدد من كوادر الحركة ومناضليها، الأمر الذي يؤكّد استهداف منظومة الاحتلال الاستعماريّة للحركة وقياداتها وكوادرها ومناضليها في سياق حرب الإبادة الشاملة والمتواصلة على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربيّة.

وبيّنت (فتح) أنّ هذه الاعتقالات لن تثني مناضلي الحركة وقياداتها وكوادرها عن مواصلة دورهم التاريخيّ والطليعيّ في قيادة المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ، وانتزاع حقوق شعبنا، وتجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

نشطاء يأملون مساهمة "أسطول الصمود" بتغيير مواقف حكومات من غزة

يأمل نشطاء قرروا الالتحاق بأسطول الصمود العالمي الذي انطلق لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، أن يساهم الأسطول في تغيير مواقف حكومات، خاصة في أوروبا، تجاه ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة وهجمات إسرائيلية.

وفي حديث مع ناشط إيطالي، قال كارلو ألبرتو إن سبب انضمامه إلى الأسطول هو عدم اكتراث معظم دول العالم بما يحدث في غزة. وأضاف: "لأنني جزء من هذا العالم، ولأنني أوروبي، لا أتعاطف مع ما تفعله الحكومات. لذلك، أشعر بالحاجة إلى إظهار وقوف الشعوب إلى جانب من يعانون."

وأكد ألبرتو أنه "لا يحق لأي شعب تدمير شعب آخر لأسباب دينية"، مشيراً إلى أنه يجب علينا أن نتعلم العيش معاً بإنسانية أكبر.

الناشط السويسري جيريمي شيفالي أشار إلى أن حكومته متواطئة مع إسرائيل ولا تفعل شيئاً، مما يدفع المواطنين للقيام بشيء ما.

أما الناشط التركي حسام الدين أيوب أوغلو، فقال: "رأينا خلال العامين الماضيين أن الدول لم تستطع إيقاف الإبادة الجماعية في غزة".

يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة.

الأحد، بدأت نحو 20 سفينة قادمة من إسبانيا ضمن "أسطول الصمود العالمي" بالوصول إلى السواحل التونسية، تمهيدا للتوجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي عنه وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة ثالثة ستنطلق من تونس الخميس.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صاروخ جديد من اليمن

أعلن الجيش الإسرائيلي، ليلة الخميس، اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن، في وقت يواصل فيه الحوثيون استهداف إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيّرة دعما لأهالي قطاع غزة.

وقال الجيش في بيان نشره على منصة تليغرام إن "إثر انطلاق صفّارات الإنذار في مناطق عدة بجنوب إسرائيل، اعترض سلاح الجو صاروخا أُطلق من اليمن باتجاه النقب ووادي عربة".

ولم تعلن جماعة الحوثيين على الفور مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ.

ويأتي هذا التطور بعد ساعات فقط من غارات إسرائيلية واسعة استهدفت مواقع للحوثيين في صنعاء والجوف، أسفرت -وفق حصيلة أولية- عن مقتل ما لا يقل عن 35 شخصا وإصابة أكثر من 130 آخرين.

وكانت تلك أول ضربات من نوعها منذ الغارة التي قُتل فيها رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي و11 مسؤولا بارزا في صنعاء في 28 أغسطس/آب الماضي.

والرهوي هو أكبر مسؤول سياسي يُقتل في تداعيات المواجهة اليمنية الإسرائيلية على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ويهاجم الحوثيون إسرائيل بصواريخ وطائرات مسيّرة، ويستهدفون سفنا مرتبطة بها أو متجهة نحوها، ويقولون إن هجماتهم تأتي ردا على الإبادة الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة.

وتردّ إسرائيل على هذه الهجمات بعمليات عسكرية وضربات جوية ضد مواقع يقولون إنها تابعة للحوثيين وقادتهم، في تصعيد بات يشكل جبهة إضافية للحرب الممتدة منذ نحو عام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل رئيس بلدية سيلة الظهر جنوب جنين

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الخميس، رئيس بلدية بلدة سيلة الظهر، عبد الفتاح أبو علي بعد اقتحام منزله في البلدة الواقعة جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر مطلعة بأن قوات جيش الاحتلال داهمت البلدة في ساعات الفجر الأولى، وحاصرت منزل رئيس البلدية قبل أن تقوم باعتقاله واقتياده إلى جهة مجهولة.

ويأتي هذا الاعتقال في سياق حملات الدهم والاعتقال اليومية التي تشنها قوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة الغربية، والتي تطال نشطاء وأسرى محررين وقيادات محلية فلسطينية.

فلسطين

الخميس 11 سبتمبر 2025 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال تلوّح بتوسيع السيطرة على الضفة بعد اعتراف دولي بفلسطين

في تصريح استفزازي يعكس التوجهات اليمينية المتطرفة داخل حكومة الاحتلال، دعت وزيرة المواصلات للاحتلال الإسرائيلي، ميري ريغيف، إلى ضم الضفة الغربية المحتلة أو أجزاء منها، معتبرةً أن هذه الخطوة هي "الرد المناسب" على الدول التي تعتزم الاعتراف بدولة فلسطينية.

ويأتي تصريح ريغيف، القيادية في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الاحتلال بنيامين نتنياهو، في وقت يتزايد فيه الزخم الدولي الداعي إلى الاعتراف بدولة فلسطين كسبيل لإنهاء الصراع وتحقيق حل الدولتين.

وقالت وزيرة الاحتلال بوضوح: "ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها رد مناسب على من يريد الاعتراف بدولة فلسطينية". وتعتبر دعوة الضم، التي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، تصعيداً خطيراً يهدد بتقويض أي فرصة مستقبلية للسلام.

أقلام وأراء

الخميس 11 سبتمبر 2025 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

إيطاليا تنتصر لفلسطين من جديد

في مشهد يعيد للأذهان مواقف مشرّفة من التاريخ الرياضي والسياسي، أعادت إيطاليا تأكيد انحيازها الإنساني والأخلاقي لقضية الشعب الفلسطيني، ليس فقط من خلال كلمات مدربها، بل عبر موقف رياضي نابع من ضمير إنساني حي.

فبعد فوز إيطاليا بكأس العالم عام 1982، لم يقتصر الاحتفال على النصر الكروي فقط، بل تخطاه إلى موقف إنساني نبيل حين أهدى المنتخب الإيطالي الكأس للثورة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، في رسالة قوية تؤكد أن الرياضة لا تنفصل عن القيم والمبادئ، وأن العدالة والحرية يجب أن تكون جزءًا من كل ميدان، حتى لو كان ملعب كرة قدم.

واليوم، وبعد أكثر من أربعة عقود، يتجدد هذا الموقف الطلياني الشجاع، حين انتصر المنتخب الإيطالي على منتخب دولة الاحتلال في التصفيات الأوروبية، وصرّح مدرب المنتخب الإيطالي بعد المباراة قائلاً:

"أشعر بالشرف أنني ساهمت في إقصاء كيان يقتل الأطفال. لو وُجدت عدالة حقيقية، لكان هذا الكيان قد مُنع من المشاركة في هذه التصفيات أصلاً".

تصريح صريح وشجاع، نابع من ضمير لا يمكن تجاهله. هو ليس موقفًا رياضيًا فحسب، بل موقف أخلاقي يعكس وعيًا متناميًا في العالم بأن الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يُعامل كدولة طبيعية وهو يمارس القتل والتهجير والحصار يوميًا بحق شعب أعزل.

إن ما قامت به إيطاليا –ماضيًا وحاضرًا– ليس مجرد تضامن لحظي، بل هو تأكيد على أن هناك شعوبًا وقيادات رياضية تدرك حجم الظلم الواقع على فلسطين، وترى في القضية الفلسطينية قضية إنسانية عالمية، تتجاوز حدود الجغرافيا والسياسة.

وإننا، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان متواصل، نؤكد أن المطلوب اليوم ليس فقط مواقف رمزية أو بيانات إدانة، بل موقف عالمي صارم، سياسيًا وقانونيًا وأخلاقيًا، يُلجم الاحتلال، ويُحاسب مجرمي الحرب، ويُنهي عقودًا من الظلم.

العالم اليوم مطالب أكثر من أي وقت مضى بأن ينتصر لفلسطين –لأطفالها، لجرحاها، لشهدائها، لأحلامها المكبوتة تحت ركام العدوان– لا بالكلمات فقط، بل بالأفعال والمواقف والتحركات الجادة في كافة المحافل الدولية.

ختامًا، نقول لإيطاليا:

شكرًا لمواقفكم، شكرًا لإنسانيتكم، شكرًا لأنكم تضعون الضمير قبل الحسابات، والعدالة قبل المصالح. وفلسطين ستبقى القضية، مهما طال الزمن، وسيأتي يوم تتحقق فيه العدالة، ويُرفع العلم الفلسطيني في حرية كاملة، على أرض فلسطين، من البحر إلى النهر.


أقلام وأراء

الخميس 11 سبتمبر 2025 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

في ذكرى رحيله.. بشير البرغوثي صوت العقل في زمن النار

مرت أمس، التاسع من أيلول 2025، الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل القائد الوطني والمفكر التقدمي بشير البرغوثي (أبو العبد)، أحد أبرز مؤسسي الحزب الشيوعي الفلسطيني (حزب الشعب لاحقًا).  

تأتي هذه الذكرى في ظل أوضاع غاية في الصعوبة: عدوان وحشي وحرب إبادة يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة، وتصعيد محموم في الاستيطان ومحاولات الضم والتهويد في الضفة والقدس، وفي مرحلة خطرة تحاول فيها حكومة الاحتلال في تل أبيب تصفية القضية الفلسطينية. لكنها كما فشلت سابقًا، ستفشل مجددًا، بفعل كفاح شعبنا وصموده، وابتداعه لأشكال المقاومة المناسبة لكل مرحلة، وأبرزها المقاومة الشعبية التي أنجبت الانتفاضة الكبرى عام 1987، كأحد أنضج أشكال النضال الفلسطيني.

إن طرق الكفاح وأساليب النضال التي ساهم أبو العبد في رسم معالمها هي التي أحبطت مشاريع التهجير والتوطين، ومكّنت شعبنا من البقاء في وطنه. وهي التي أسقطت "روابط القرى" التي تعود برؤوسها المشبوهة اليوم، لكن شعبنا – رغم الجراح والألم سيسقطها من جديد.  نستذكرك اليوم، أبا العبد، القائد الفذ والمفكر التقدمي، الذي عُرف بحكمته وبصيرته، ومع رفاقه رسم ملامح ملحمة البقاء والصمود، ورسّخ قيم الإيمان بأن هذا الشعب لا يُقلع، ولا يُهزم، ولا يُنهك. سيبقى شامخًا، منزرعًا في أرضه كشجر الزيتون. نستلهم من عطائك الدروس والعبر لمسيرة طويلة من النضال الوطني، ونعاهدك ألا تتوه البوصلة في زمن تغيب فيه القيم ويغيب العقل، وتزداد فيه المزايدات. نفتقدك اليوم أكثر من أي وقت مضى، كما نفتقد الكثير من القامات في لحظة وطنية حرجة. لكننا ما زلنا نؤمن أن الحفاظ على الوطن وسلامة المواطنين والدفاع عن حقوقهم وكرامتهم  يتطلب منا أيضاً صون الحزب الذي بنيتموه وعمدتموه بقيم ومبادىء نبيلة وقدمتم له حياتكم، واجب وطني وأخلاقي، وأن صون مسيرته وتعزيز مكانته مهمة مستمرة تتطلب وضوحًا ونقاءً.  

 إنه العهد يا أبا العبد، وكُثُر من تاهوا بعدك، نرجو لهم الصواب. أما أنت، وما زرعت من قيم، فباقٍ في قلوبنا، ستبقى مشعلًا ينير لنا طريق الكفاح، نحو تحقيق الأهداف التي نذرت لها حياتك:  الحرية، العدالة الاجتماعية، وثبات شعبنا على أرضه ، المجد لذكراك، والعهد هو العهد.  

أقلام وأراء

الخميس 11 سبتمبر 2025 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر في مواجهة جريمة تهجير الشعب الفلسطيني

بينما تواصل حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب حرب الإبادة في غزة وتصعد تصريحاتها العدائية وغير المسئولة ضد مصر الرافضة لتصفية القضية الفلسطينية بتهجير أهل القطاع وبتوسيع الاستيطان الإجرامي في الضفة الغربية، تتحرك القاهرة بدبلوماسية رشيدة وذكية لمواجهة الخطط الإسرائيلية.

تستمر مصر في جهود الوساطة والمساعي التفاوضية بالشراكة مع الولايات المتحدة وقطر لإنفاذ المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة والتوصل إلى وقف لإطلاق النار يشمل كف الآلة العسكرية لتل أبيب عن مدينة غزة والمدن الأخرى وإفراج حركة حماس عمَّن ما زالت تحتجز من الرهائن الإسرائيليين، الأحياء منهم وجثث الأموات، والإفراج عن عدد معتبر من الأسرى الفلسطينيين.


تستمر مصر، أيضا، في حشد التأييد الإقليمي والدولي لخطة إعادة إعمار غزة التي طورتها القاهرة، وتبنتها جامعة الدول العربية. تطرح الخطة مراحل متتابعة لإنهاء الكارثة الإنسانية في القطاع بتكلفة إجمالية قدرها ٥٣ مليار دولار وعلى مدى خمس سنوات تبدأ بالضغط على إسرائيل للسماح بإدخال ما يكفي من الغذاء والمياه والدواء لإبعاد شبح المجاعة عن الغزاويين ثم باستقدام معدات ومواد الإعمار وما يلزم لتقديم الخدمات الأساسية. يلي ذلك جهود مصرية وإقليمية ودولية لإزالة الأنقاض المهولة التي تراكمت على امتداد القطاع وتوفير وحدات سكنية ورعاية صحية متنقلة لأكثر من مليونين من الفلسطينيين.


كما أن خطة إعادة الإعمار، وهي صارت محل دعم من الوكالات الأممية ومن الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي وعديد التجمعات الإقليمية، تتضمن تحديد سبع مناطق في غزة يُنقل إليها السكان مؤقتًا لكي تتم إعادة بناء المنازل والبنية التحتية والمرافق (أولًا في جنوب غزة ثم في القسمين الأوسط والشمالي) وتتضمن التوافق حول آليات لحكم غزة وتحقيق الأمن تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية وبدعم عربي وآليات لإدارة ملف سلاح حماس والفصائل الأخرى بإخضاعه لسيادة السلطة الوطنية. فتقترح الخطة أن تُدرّب الأجهزة الأمنية المصرية والأردنية قوات الأمن التابعة للحكومة الفلسطينية قبل أن تتولى مهامها في غزة، وأن تكون حماس والفصائل الفلسطينية المسلحة الأخرى خاضعة لإشراف قوات الأمن الفلسطينية تلك بدعم وإسناد عربيين، وأن تشكل لجنة حكم فلسطينية لغزة تضم تكنوقراطًا مستقلين.

تدعو خطة إعادة الإعمار المصرية ــــ العربية، وهي صارت مرتكزا للفعل الدبلوماسي للقاهرة، الأمم المتحدة إلى التوافق حول تشكيل ونشر قوات لحفظ السلام في غزة والضفة الغربية للحد من العنف وتوفير الأمن وكذلك حول عودة الوكالة الأممية لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) للمساعدة في تخفيف معاناة المدنيين في غزة ما أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار.


أما بالنسبة لإسرائيل وحكومة اليمين المتطرف الحالية التي لا تتوقف عن الاستفزاز الكلامي والسياسي لمصر من خلال الترويج لجريمة تهجير الشعب الفلسطيني من غزة والتوسع في الاستيطان في الضفة، فتتمثل أولويات القاهرة في منع أي مساس بالسيادة الوطنية أو تهديد لأمننا القومي بإفشال خطط التهجير الإجرامية من القطاع، وفي مواجهة خطر تصفية القضية الفلسطينية بخليط التهجير والاستيطان، وفي الحفاظ على تماسك معاهدة السلام المصرية ــــ الإسرائيلية بكل ضماناتها وملاحقها الأمنية. لمصر من مصادر القوة الذاتية ومن التأييد الإقليمي والدولي ما يمكنها من الوقوف في وجه الاستفزازات الإسرائيلية وفي الحيلولة دون تصفية القضية الفلسطينية مع مواصلة الالتزام بدبلوماسية السلام والتفاوض والوساطة.


على حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب أن تدرك أن تهجير سكان غزة يهدد بشكل مباشر ركيزتين من ركائز الأمن القومي المصري، وهما منع جميع أشكال التواجد الجماعي للاجئين الفلسطينيين على الأراضي المصرية ومنع تصفية القضية الفلسطينية بإبعاد الشعب الفلسطيني عن أرضه. على حكومة بنيامين نتنياهو أن تدرك أيضا أن خطط التهجير الإجرامية تهدد بشكل مباشر السلام بين مصر وإسرائيل القائم منذ عام ١٩٧٩ والمستند إلى الاحترام المتبادل للسيادة الوطنية وعدم الاعتداء. ليس سرا أن مصر تري في خطط التهجير من غزة وخطط الضم والاستيطان في الضفة الغربية ما من شأنه أن يزعزع استقرار الشرق الأوسط ويزعزع استقرار الجوار الأوروبي وحوض البحر المتوسط بأكمله الذي لم يعد يحتمل موجات عاتية جديد من التهجير والنزوح واللجوء. لن تُؤدي خطط التهجير في غزة وخطط الضم في الضفة الغربية إلا إلى المزيد من العنف وغياب الأمن والويلات الإنسانية التي سندفع جميعا في الشرق الأوسط وفي أوروبا وفي العالم كلفتها سياسيا ومجتمعيا وتنمويا.


إقليميا، وكما يدلل القرار المتعلق بترتيبات الأمن الجماعي الذي اعتمده بمبادرة مصرية سعودية مشتركة مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه قبل أيام، تنشط القاهرة لصناعة التوافق حول مبادئ شاملة لإنهاء الحروب والمواجهات العسكرية وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط جوهرها احترام السيادة والحدود الوطنية للدول وعدم التدخل في شئون الغير وحل النزاعات والصراعات (إن بين الدول أو بداخلها) سلميا وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كأمر لا بديل عنه لإخراج منطقتنا من وضعية غياب الأمن الراهنة. ويذهب في ذات الاتجاه الطرح المصري المتعلق بضرورة إخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل (والثابت أن إسرائيل هي وحدها التي تمتلكها في المنطقة) والحد من سباقات التسلح التي تحملنا ثمنا تنمويا باهظا نحن في غني عنه.


ولجهة الولايات المتحدة الأمريكية، ومع أهمية تسجيل القاهرة لرفضها القاطع لكل اقتراب من قبل واشنطن من الخطط الإجرامية لليمين المتطرف في تل أبيب، فإن علاقات الصداقة والتعاون بين مصر والولايات المتحدة ليست على وشك التأزم أو الانهيار. يجب على القاهرة رفض سياسات واشنطن المنحازة لليمين الإسرائيلي المتطرف، ويمكنها الرد بفعالية على امتناع إدارة دونالد ترامب عن الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف حرب الإبادة في غزة بالتحرك النشط إقليميا ودوليا للمطالبة بوضع حد للمأساة. فقدرات القاهرة الدبلوماسية والسياسية تمنحها مساحة واسعة للحوار مع واشنطن حول جهود وقف إطلاق النار وخطط إعادة الإعمار والتوصل التدريجي إلى هدنة طويلة الأمد بين إسرائيل وفلسطين تمكن من العودة إلى مفاوضات سلام دائم.


دون الخضوع لإملاءات أمريكية لا تقبلها مصر أو الصمت على السياسات والممارسات المنحازة لإسرائيل والمقوضة للأمن المصري والعربي، تستطيع القاهرة الحفاظ على علاقاتها الطيبة مع واشنطن، والبحث المستمر عن فرص توظيفها إيجابيا. الأمر هنا لا يتعلق بالمساعدات العسكرية أو الاقتصادية التي تتلقاها مصر من الولايات المتحدة والتي تأتي مقابل مزايا استراتيجية كبيرة تحصل علىها القوة العظمي، بل يرتبط بالدور الأمريكي المؤثر في قضايا الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط وفي شمال إفريقيا وفي القرن الإفريقي وفي عديد القضايا الاقتصادية والسياسية الدولية. ليس لمصر أي مصلحة استراتيجية في التخلي عن علاقات الصداقة والتعاون مع الولايات المتحدة أو وقف الحوار الجاري معها.