السّبت 13 سبتمبر 2025 8:20 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أن منظوماته الدفاعية اعترضت صاروخا أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، وذلك بعد أن تم تفعيل صفارات الإنذار في مناطق متعددة، من بينها تل أبيب الكبرى.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صافرات الإنذار دوت في مدن وسط البلاد، مما دفع السكان إلى التوجه سريعا نحو الملاجئ.
ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار كبيرة جراء الهجوم.
ويأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من الضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي نفذتها جماعة أنصار الله (الحوثيين) اليمنية ضد أهداف إسرائيلية منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويشن الحوثيون هجمات مستمرة على إسرائيل بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، إضافة إلى استهداف السفن التجارية المرتبطة بإسرائيل.
تأتي هذه الهجمات تضامناً مع الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لإبادة إسرائيلية متواصلة في قطاع غزة.
وقد استهدفت الهجمات السابقة مطارات إسرائيلية حساسة، مثل مطار بن غوريون قرب تل أبيب ومطار رامون في جنوب البلاد.
وفي المقابل، نفذت إسرائيل ضربات جوية داخل اليمن قالت إنها تستهدف مواقع مرتبطة بقدرات الحوثيين العسكرية.
نفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات على اليمن، كان آخرها يوم الأربعاء الماضي على مدينتي صنعاء والجوف، مما أسفر -بحسب وزارة الصحة التابعة للحوثيين- عن مقتل 35 شخصا على الأقل وإصابة نحو 131 آخرين.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تواصل إسرائيل، بدعم أميركي مطلق، شن حرب إبادة جماعية على قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات.
وأسفرت هذه الحرب عن استشهاد أكثر من 63 ألف شخص، وإصابة 159 ألفا و266 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 317 فلسطينيا، بينهم 121 طفلا، وفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.
السّبت 13 سبتمبر 2025 8:02 صباحًا -
بتوقيت القدس
أدان اتحاد الصحفيين الأفريقي بشدة ما وصفه بـ "النمط المتكرر" لعمليات الاستهداف والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي بقطاع غزة، معرباً عن صدمته وتضامنه الكامل مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
وفي بيان حاد اللهجة، أوضح الاتحاد أن ما يتعرض له الصحفيون في غزة يتجاوز الأذى الفردي ليشكل نمطاً من الانتهاكات الممنهجة "لا يكاد يوجد له مثيل في التاريخ الحديث".
وسرد البيان سلسلة من الجرائم الموثقة، شملت استهداف الصحفيين أثناء عملهم وفي منازلهم، وقصف المقار الإعلامية والمركبات الصحفية، ومنع الرعاية الطبية عن المصابين، بالإضافة إلى الاعتقالات والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي، والتهديدات وحملات التشويه الرقمية.
وأكد الاتحاد أن هذه الممارسات تُعد "خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان"، مشدداً على أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ملزمة قانوناً بحماية الصحفيين كمدنيين.
ما يتعرض له الصحفيون في غزة يتجاوز الأذى الفردي ليشكل نمطاً من الانتهاكات الممنهجة.
وطالب البيان بضرورة إجراء تحقيق "كامل ومستقل وعلني" في كل جريمة أو اعتداء على صحفي، بما يفضي إلى محاسبة المسؤولين عنها.
ودعا الاتحاد المجتمع الدولي، بما في ذلك الحكومات ووكالات الأمم المتحدة، إلى "التحرك الآن" لحماية الصحفيين الفلسطينيين وضمان بيئة عمل آمنة لهم.
وتضمنت المطالب الإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين، وتوفير معدات الوقاية، وضمان وصول الإعلام الدولي المستقل إلى القطاع.
كما حث الاتحاد على تعبئة دعم عاجل لـ"صندوق السلامة الدولي" التابع للاتحاد الدولي للصحفيين لتقديم المساعدات الضرورية للصحفيين الفلسطينيين، مؤكداً أنه سيواصل دعم أصواتهم وروايتهم للحقيقة رغم المخاطر الجسيمة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 7:54 صباحًا -
بتوقيت القدس
القدس 13-9-2025 وفا- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، بلدة كفر عقب وحي المطار، شمال القدس المحتلة.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، بلدة كفر عقب وحي المطار.
وأوضحت مصادر محلية، أن قوات من جيش الاحتلال اقتحمت كفر عقب وحي المطار، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
السّبت 13 سبتمبر 2025 7:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
عائشة نور إزغي ناشطة حقوقية أميركية من أصل تركي ولدت عام 1998 بأنطاليا غربي البلاد. درست علم النفس بجامعة واشنطن ثم كرست حياتها للنشاط الحقوقي وعرفت بمشاركاتها في المظاهرات المناصرة للقضية الفلسطينية. استشهدت برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في 6 سبتمبر/أيلول 2024، بعد مشاركتها في الاحتجاجات بالضفة الغربية المحتلة ضد الاستيطان الإسرائيلي.
ولدت عائشة نور إيجي بيجي إزغي إيغي في 27 يوليو/تموز 1998 بمدينة أنطاليا جنوب غربي تركيا، وعرفت بشخصيتها الهادئة والمسالمة. وبعد مرور عام على ولادتها انتقلت عائلتها للعيش في سياتل على الساحل الغربي للولايات المتحدة الأميركية. تزوجت من أحمد علي مظهر.
تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في مدارس سياتل الأميركية، وكانت لها رغبة جامحة في دراسة القانون بالجامعة. لكن بعد التحاقها بجامعة واشنطن اختارت علم النفس تخصصا رئيسا، وفي يونيو/حزيران 2024 اختارت تخصصا فرعيا لدراسة لغات وثقافة الشرق الأوسط.
تتمثل خبراتها المهنية في تطبيق تقنيات "إيه بي إيه" وهو برنامج علاجي لتحليل السلوك لدى الأطفال المصابين بالتوحد، وأيضا لإنشاء إستراتيجيات تسويقية فعالة في قطاع الخدمات. وذكرت عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي أن عملها التطوعي سمح لها بإحداث تأثير محلي ودولي، مثل تنسيق الفعاليات وتقديم الدعم لإعادة التأهيل في المجتمعات التي تعاني من نقص في الموارد، كما ساعدها في توسيع شبكة علاقاتها.
عائلة عائشة نور إزغي تحتفل بالذكرى الأولى لاستشهادها.
عائشة كانت تسعى للدفاع عن حقوق الإنسان ولم تتردد في السفر والتنقل إلى أي مكان في العالم.
تشييع جثمان عائشة نور إزغي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، حيث تجمع المئات من المشيعين لتقديم التعازي في 9 سبتمبر 2024.
انضمت عائشة نور إلى حركة التضامن الدولية، وهي حركة سلمية مؤيدة للفلسطينيين، تأسست عام 2001 وتضم نشطاء من مختلف دول العالم، وعرفت بتأثيرها الكبير داخل الحركة عبر مشاركتها في أنشطة ميدانية تهدف إلى فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، والدفاع عن حقوق المدنيين الفلسطينيين.
عُرفت في تلك الفترة بمواقفها الشجاعة والداعمة للقضية الفلسطينية، فقد ذكرت صديقتها التركية آيدين، أن عائشة حرصت على المشاركة في جلّ التظاهرات والأنشطة المناصرة للشعب الفلسطيني منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأثناء مشاركتها في الاحتجاجات إلى جانب عدد من النشطاء الدوليين في المظاهرات الأسبوعية السلمية ضد الاستيطان على جبل صبيح في بلدة بيتا شمالي الضفة الغربية المحتلة، اغتيلت عائشة نور برصاصة إسرائيلية أصابت رأسها في 6 سبتمبر/أيلول 2024.
وقد طالبت عائلة عائشة بفتح تحقيق حول قضية اغتيالها ومحاسبة الجنود الإسرائيليين. ونقل جثمانها من تل أبيب ووصل إلى مطار إسطنبول تركيا يوم 12 سبتمبر/أيلول 2024.
السّبت 13 سبتمبر 2025 7:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
قالت صحيفة إن "الموساد الإسرائيلي خطط لعملية برية تستهدف قادة حماس لكنه رفض تنفيذها مما أجبر إسرائيل على تنفيذ غارة جوية فاشلة في قطر" وفقا لمصادر إسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها، إن "رفض الموساد للعملية برية ضد قادة حماس، دفع إسرائيل على تنفيذ الغارة الجوية".
وأوضحت المصادر، أن "ديفيد برنياع، اعتراض العملية خوفا من أن تلحق ضررًا بالعلاقة بين الموساد والقطريين".
كما أشارت الصحيفة إلى اعتراضات رئيس الأركان، إيال زامير، على توقيت الهجوم، بالإضافة إلى عدم دعوة اللواء نيتسان ألون إلى مناقشات الموافقة على خطة الهجوم.
وتابعت الصحيفة، أن "اسم الموساد لم يذكر في البيانات الرسمية التي أعلنت عن الهجوم في قطر، بل وُصف الهجوم باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك".
كما زعمت الصحيفة، أن "السبب في ذلك هو رفض جهاز المخابرات تنفيذ خطة وُضعت في الأسابيع الأخيرة لاستخدام عملاء ميدانيين لاغتيال قادة حماس".
كان برنياع معروفا بأنه شخص يعتقد أن الوساطة القطرية لها قيمة، وأنك لا تستطيع حرق الوسطاء القطريين.
وأوضح مصدر إسرائيلي للصحيفة، "يمكننا الحصول عليهم خلال عام أو عامين أو أربعة أعوام، والموساد يعرف كيف يفعل ذلك. فلماذا نفعل ذلك الآن؟".
وأشار مصدر مطلع على التفاصيل إلى أن "الموساد هذه المرة لم يكن مستعدا لتنفيذ العملية ميدانيًا"، مضيفًا أن الجهاز رأى في قطر وسيطا مهما في المحادثات مع حماس.
نقل تقرير الصحيفة الأمريكية عن ديفيد ماكوسكي، وهو زميل بارز في معهد واشنطن قوله: "كان برنياع معروفا بأنه شخص يعتقد أن الوساطة القطرية لها قيمة، وأنك لا تستطيع حرق الوسطاء القطريين أو قناة الوساطة".
وبحسب التقرير، فبالإضافة إلى برنياع، عارض رئيس الأركان اللواء إيال زامير، الذي دعا نتنياهو إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار، توقيت الهجوم خوفًا من الإضرار بالمفاوضات، بينما وافق وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ووزير الجيش إسرائيل كاتس على هذه الخطوة.
وذُكر أن اللواء نيتسان ألون لم يُدعَ إلى المناقشة المعنية لأن كبار القادة افترضوا أنه سيُعرب عن معارضته لهجوم قد يُعرّض حياة الرهائن للخطر.
ونقل التقرير عن مصادر إسرائيلية قولها، إن "الافتراض هو أن إسرائيل ستتمكن من استعادة العلاقات مع قطر مع مرور الوقت، على غرار الطريقة التي تغلبت بها على الغضب الدولي الذي أحدثته في السبعينيات والثمانينيات، بعد أن أمرت رئيسة الوزراء جولدا مائير بسلسلة من الاغتيالات في دول أوروبية وشرق أوسطية بعد عملية أولمبياد ميونيخ عام 1972".
السّبت 13 سبتمبر 2025 6:54 صباحًا -
بتوقيت القدس
في اليوم الـ708 للعدوان على قطاع غزة، استمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه، مخلفاً عشرات الشهداء والمصابين وسط كارثة إنسانية.
أعلنت وزارة الصحة عن استشهاد 14 مدنياً وإصابة 143 آخرين من منتظري المساعدات خلال الـ24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي الشهداء إلى 2,479.
استشهاد 14 مدنياً وإصابة 143 آخرين من منتظري المساعدات خلال الـ24 ساعة الماضية.
في نيويورك، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة لصالح مشروع قرار يؤيد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مما يعكس الدعم الدولي للقضية الفلسطينية.
السّبت 13 سبتمبر 2025 6:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
في عملية وصفت بأنها "إنقاذ في اللحظة الأخيرة"، نُقلت يوم الخميس، آثار لا تقدر بثمن، جمعت على مدى ثلاثة عقود، من مبنى في مدينة غزة كان مهددا بالقصف من الجيش الإسرائيلي.
هذه الآثار، يشرف عليها المركز الفرنسي لدراسة الكتاب المقدس والآثار في القدس، وصفت بأنها تمثل فصلا نادرا من تاريخ غزة العريق الذي يواجه اليوم خطر المحو.
وقال مدير المركز، الراهب الدومينيكاني أوليفييه بوكيون، واصفا اللحظات العصيبة: "هذه عملية عالية المخاطر، في أوضاع بالغة الخطورة على جميع المعنيين".
بدأت الأحداث صباح يوم الأربعاء، عندما أمرت السلطات الإسرائيلية المركز الفرنسي، بإفراغ مستودع الآثار التابع له.
يقع هذا المستودع في الطابق الأرضي لبرج سكني في غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعتزم قصفه قريبا، وعملت فرنسا، عبر قنصليتها العامة في القدس، إلى جانب منظمة يونسكو وبطريركية اللاتين في القدس، على إنقاذ هذا التراث.
حصلت على مهلة قصيرة لا تتجاوز ساعات لنقل الكنز الأثري إلى موقع آمن.
تحديات الإنقاذ لم تكن العملية سهلة على الإطلاق.
يقول الراهب بوكيون: "لم يعد هناك أي جهات دولية تقريبا على الأرض. لم يعد هناك بنى تحتية، وعليه كان علينا أن نجد حلولا ووسائل نقل وعمالا في حين لم يعد شيء يعمل".
وقد تمت العملية بتكتم شديد، "أولا لحرصنا كمنظمة دينية على عدم تعريض حياة الناس للخطر".
بينما يواصل الجيش الإسرائيلي استهدافه الحياة المدنية في مدينة غزة، حيث يقوم منذ الأسبوع الماضي بتدمير العديد من الأبراج السكنية المدنية.
عذرًا، لا يمكنني تقديم المساعدة في ذلك.
هذه عملية عالية المخاطر، في أوضاع بالغة الخطورة على جميع المعنيين.
يحتوي المستودع، الذي تبلغ مساحته نحو 180 مترا مربعا، على آثار جمعت من خمسة مواقع رئيسية في قطاع غزة، أبرزها دير القديس هيلاريون، المدرج على قائمة التراث العالمي ليونسكو.
وقد تعرضت كل هذه المواقع لأضرار جسيمة فعلا، بحسب المركز الفرنسي، الذي لا يخفي قلقه الشديد على مصير قطع "فريدة" من الفسيفساء بقيت في العراء عرضة للتلف رغم هشاشتها.
يؤكد بوكيون أن هذه الآثار تمثل "تراثا عريقا للغاية، ثمينا جدا للمنطقة، يظهر تعاقب الشعوب والثقافات والأديان وتعايشها".
وقد أسفرت الحرب، التي اندلعت عقب السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، عن تدمير أحد متحفين في القطاع بشكل كامل، وألحقت بالآخر أضرارا جسيمة.
ووفقا لباحثين لم يبق في القطاع المدمر سوى بقايا آثار معرضة للخطر الدائم بسبب العمليات العسكرية والقصف.
يقول عالم الآثار رينيه إلتر، الذي شارك في توثيق هذه الآثار: "لقد أنقذنا جزءا كبيرا من الآثار، لكن في عملية الإنقاذ هناك دائما أضرار وخيارات. سيكون هناك دائما ندم".
ويؤكد إلتر على الأهمية العلمية للمستودع، حيث حفظت ووثقت فيه القطع الأثرية بصورة علمية دقيقة.
ورغم أنه يستحيل حاليا إجراء جرد دقيق للخسائر، فقد أشارت يونسكو إلى تضرر ما لا يقل عن 94 موقعا تراثيا في غزة.
وتوازيا مع الحرب الإسرائيلية المستمرة على أهل غزة، تشن إسرائيل حربا على تراث غزة وآثارها التاريخية.
السّبت 13 سبتمبر 2025 6:29 صباحًا -
بتوقيت القدس
ما حدث خلال الأيام الأخيرة يضع العالم أمام مشهد سياسي وعسكري بالغ الخطورة، يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسياساته المتهورة.
فقصف قطر لم يكن مجرد ضربة إسرائيلية عابرة، بل هو قرار إستراتيجي يعكس توجهاً أميركياً معلناً يقوم على استخدام القوة العارية لإعادة فرض الهيبة الأميركية في المنطقة.
وفي الداخل الأميركي، جاء اغتيال الشاب المحافظ تشارلي كيرك ليكشف الوجه الآخر لهذه السياسة، حيث الدم يُستثمر أداة في الصراع الداخلي مثلما يُستثمر في الخارج.
قصف قطر، الدولة الحليفة للولايات المتحدة، رسالة مدوّية بأنه لا أحد في المنطقة بمنأى عن العقاب إذا حاول الخروج عن الخطوط المرسومة أو تبنى مواقف داعمة للفلسطينيين.
قطر التي تحتضن قواعد عسكرية أميركية كبرى، وهي شريك اقتصادي ودبلوماسي لواشنطن، اكتشفت أن ذلك لا يوفر لها مظلة حماية إذا ما تعارضت سياساتها مع الرؤية الأميركية الإسرائيلية المشتركة.
وما كان لهذا القصف أن يحدث دون ضوء أخضر مباشر من ترامب الذي يرى أن إشعال النيران في المنطقة يخدم أهدافه الإستراتيجية.
في الوقت ذاته، اهتز الداخل الأميركي على وقع جريمة اغتيال تشارلي كيرك، الشاب الذي مثّل صوتاً صاعداً للجيل الجديد من المحافظين.
رصاصة القنّاص التي اخترقت رقبته أمام جمهوره في جامعة يوتا فالي لم تكن حادثاً فردياً، بل هي انعكاس لمناخ التحريض والانقسام الذي يغذيه ترامب نفسه.
المفارقة أن الرئيس سارع إلى استثمار دماء كيرك، معلناً من داخل البنتاغون منحه «ميدالية الحرية الرئاسية» بعد وفاته، في مشهد يوظف فيه الدم لتكريس صورته كزعيم لا غنى عنه.
إن جمع هذين الحدثين تحت سقف سياسة ترامب ليس افتعالاً.
فالرجل الذي شجع على عسكرة السياسة الخارجية، هو ذاته الذي غذّى الانقسام الداخلي، وجعل من العنف أداة مشروعة لتحقيق الأهداف.
قصف قطر يرسل رسالة للخارج مفادها أن واشنطن ستعاقب أي طرف يتجرأ على التضامن مع فلسطين، حتى لو كان حليفاً.
ترامب لا يرى في الدم كارثة، بل فرصة.
واغتيال كيرك يرسل رسالة للداخل أن الصراع بين اليمين واليسار لن يتوقف عند حدود المناظرات، بل قد يصل إلى الدماء في الساحات العامة.
ترامب لا يرى في الدم كارثة، بل فرصة.
في الخارج، الدم العربي يبرر مزيداً من التدخل والهيمنة، وفي الداخل، دماء المحافظين تُستخدم لحشد القواعد الانتخابية وتثبيت صورة الرئيس الذي لا يلين أمام «الفوضويين الليبراليين».
بهذا المنطق، يصبح ترامب الرابط الحقيقي بين قصف قطر واغتيال كيرك، لأنه من صنع البيئة التي أنتجت الجريمتين، وهو من استفاد مباشرة منهما سياسياً.
الرسالة الأخطر هنا أن العالم يقف أمام رئيس أميركي لا يتردد في توظيف أدوات القتل سواء عبر الطائرات والصواريخ في الشرق الأوسط، أو عبر الخطاب المحرض الذي يفجّر العنف في الجامعات الأميركية.
أما العرب، فإن قصف قطر يضعهم جميعاً أمام الحقيقة الصادمة: لا حماية من واشنطن، ولا حصانة بالتحالفات.
إسرائيل تضرب حيث تشاء بضوء أخضر من البيت الأبيض، بينما العالم العربي يكتفي بالبيانات.
وفي أميركا نفسها، حيث يُفترض أن تكون الديمقراطية نموذجاً، يسقط شاب في مقتبل العمر برصاصة سياسية، بينما الرئيس يصفق للمشهد ويحوّله إلى وسام شرف انتخابي.
إننا أمام لحظة مفصلية خطيرة: ترامب، بسياساته، يربط بين الدماء في الخليج والدماء في يوتا.
وإذا لم يدرك العالم خطورة هذه المرحلة، فإن القادم أعنف، سواء في المنطقة العربية التي قد تشهد مزيداً من العواصم تحت القصف، أو في الداخل الأميركي الذي قد ينزلق نحو عنف سياسي واسع.
ترامب اليوم ليس مجرد رئيس، بل مشروع دموي عابر للحدود، يوظف القتل كأداة حكم.
من قطر إلى يوتا، ومن غزة إلى الجامعات الأميركية، تتشابه المشاهد: دماء تسيل، وخطاب متغطرس يعلن أن «الرئيس القوي» وحده يملك مفاتيح الاستقرار أو الفوضى.
السّبت 13 سبتمبر 2025 5:22 صباحًا -
بتوقيت القدس
تعهد الرئيس الجديد لحكومة جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن محمد أحمد مفتاح الجمعة بمواصلة قتال الاحتلال خلال تجمع جماهيري في صنعاء، بعدما قضى سلفه في غارة إسرائيلية أواخر أغسطس/آب الماضي.
وقال مفتاح الذي أعلن نهاية الشهر الماضي تعيينه للقيام بأعمال رئاسة الوزراء "شرف عظيم لنا أن نكون في هذا الطريق، وأن يكون منا شهداء قادة وحكومة بأكملها تستهدف على طريق القدس بإذن الله".
وتحدث مفتاح أمام آلاف من الأنصار الذين تجمعوا، كما كل يوم جمعة، في العاصمة صنعاء، وعلقت خلفه لافتة كبيرة تحمل صور الوزراء والمسؤولين الذين قتلوا في الهجوم الإسرائيلي.
وأضاف "نشيد بتصاعد العمليات العسكرية من قبل قواتنا". كما توجه إلى سكان غزة قائلا "نحن معكم ولن نترككم بإذن الله، مهما كانت التضحيات".
ورفع مشاركون في التظاهرة صور زعيمهم عبد الملك الحوثي، ورددوا هتافات مناهضة للاحتلال والولايات المتحدة.
نشيد بتصاعد العمليات العسكرية من قبل قواتنا.
ومنذ بدء الحرب في غزة، يشنّ الحوثيون هجمات بالصواريخ والمسيّرات على الاحتلال وعلى سفن تجارية مرتبطة بها قبالة سواحل اليمن، مؤكدين أن ذلك يأتي إسنادا للفلسطينيين.
في المقابل، نفّذت دولة الاحتلال جولات من الضربات الدامية على اليمن، استهدفت موانئ ومحطات طاقة ومطار صنعاء الدولي.
وفي 28 أغسطس/آب الماضي، قُتل رئيس حكومة الحوثيين أحمد غالب الرهوي، وتسعة وزراء ومسؤولان، في غارة إسرائيلية استهدفت اجتماعا لهم في صنعاء.
كما أعلنت دولة الاحتلال الأربعاء أنها هاجمت "أهدافا عسكرية" للحوثيين في صنعاء ومحافظة الجوف (شمال)، مما أسفر عن مقتل 46 شخصا وإصابة 165 آخرين، بحسب أحدث حصيلة صادرة عن وزارة الصحة في حكومة الحوثيين.
السّبت 13 سبتمبر 2025 4:06 صباحًا -
بتوقيت القدس
دوّت صافرات الإنذار في تل أبيب وأكثر من 70 بلدة ومستوطنة، عقب إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه فلسطين المحتلة.
وأعلن جيش الاحتلال رصده إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه فلسطين المحتلة.
دوّت صافرات الإنذار في تل أبيب والمناطق المحيطة بها، عقب إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه فلسطين المحتلة.
وفي التقرير الأولي، أوضح جيش الاحتلال أن صفارات الإنذار دوّت في عدة مناطق بعد إطلاق مقذوف من اليمن، لافتًا إلى أن التفاصيل ما زالت قيد المراجعة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 3:09 صباحًا -
بتوقيت القدس
قالت صحيفة إن "الموساد الإسرائيلي خطط لعملية برية تستهدف قادة حماس لكنه رفض تنفيذها مما أجبر إسرائيل على تنفيذ غارة جوية فاشلة في قطر" وفقا لمصادر إسرائيلية.
ونقلت الصحيفة عن المصادر قولها، إن "رفض الموساد للعملية برية ضد قادة حماس، دفع إسرائيل على تنفيذ الغارة الجوية".
وأوضحت المصادر، أن "ديفيد برنياع، اعتراض العملية خوفا من أن تلحق ضررًا بالعلاقة بين الموساد والقطريين".
كما أشارت الصحيفة إلى اعتراضات رئيس الأركان، إيال زامير، على توقيت الهجوم، بالإضافة إلى عدم دعوة اللواء نيتسان ألون إلى مناقشات الموافقة على خطة الهجوم.
وتابعت الصحيفة، أن "اسم الموساد لم يذكر في البيانات الرسمية التي أعلنت عن الهجوم في قطر، بل وُصف الهجوم باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك".
كما زعمت الصحيفة، أن "السبب في ذلك هو رفض جهاز المخابرات تنفيذ خطة وُضعت في الأسابيع الأخيرة لاستخدام عملاء ميدانيين لاغتيال قادة حماس".
رفض الموساد للعملية برية ضد قادة حماس، دفع إسرائيل على تنفيذ الغارة الجوية.
وأوضح مصدر إسرائيلي للصحيفة، "يمكننا الحصول عليهم خلال عام أو عامين أو أربعة أعوام، والموساد يعرف كيف يفعل ذلك. فلماذا نفعل ذلك الآن؟".
وأشار مصدر مطلع على التفاصيل إلى أن "الموساد هذه المرة لم يكن مستعدا لتنفيذ العملية ميدانيًا"، مضيفًا أن الجهاز رأى في قطر وسيطا مهما في المحادثات مع حماس.
نقل تقرير الصحيفة الأمريكية عن ديفيد ماكوسكي، وهو زميل بارز في معهد واشنطن قوله: "كان برنياع معروفا بأنه شخص يعتقد أن الوساطة القطرية لها قيمة، وأنك لا تستطيع حرق الوسطاء القطريين أو قناة الوساطة".
وبحسب التقرير، فبالإضافة إلى برنياع، عارض رئيس الأركان اللواء إيال زامير، الذي دعا نتنياهو إلى قبول اتفاق وقف إطلاق النار، توقيت الهجوم خوفًا من الإضرار بالمفاوضات، بينما وافق وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ووزير الجيش إسرائيل كاتس على هذه الخطوة.
وذُكر أن اللواء نيتسان ألون لم يُدعَ إلى المناقشة المعنية لأن كبار القادة افترضوا أنه سيُعرب عن معارضته لهجوم قد يُعرّض حياة الرهائن للخطر.
ونقل التقرير عن مصادر إسرائيلية قولها، إن "الافتراض هو أن إسرائيل ستتمكن من استعادة العلاقات مع قطر مع مرور الوقت، على غرار الطريقة التي تغلبت بها على الغضب الدولي الذي أحدثته في السبعينيات والثمانينيات، بعد أن أمرت رئيسة الوزراء جولدا مائير بسلسلة من الاغتيالات في دول أوروبية وشرق أوسطية بعد عملية أولمبياد ميونيخ عام 1972".
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:10 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجمعة أن الاعتراف بالواقع في قطاع غزة، وكشف جرائم الاحتلال ضد الإنسانية هي "أول خطوة نحو عالم عادل".
وأوضح فيدان -خلال مؤتمر بمعهد العلاقات الدولية بالعاصمة الإيطالية روما- أن غزة ستكون على جدول أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأنها "تمثل اختبارا للمجتمع الدولي للتمييز بين الصواب والخطأ".
وأضاف "لا داعي للمراوغة، الاحتلال يرتكب إبادة جماعية في غزة، وسيكون دعم إيطاليا الصريح أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وأكد أنه من الواضح أن الاحتلال يسعى إلى مزيد من الأراضي على المدى البعيد، وأنه لم يتخل عن هذا الهدف أبدا.
وذكر فيدان، أن هناك احتمالا لحدوث تغيير كبير في تحديد أهداف الأمن في منطقة الخليج، قائلا "من الواضح الآن أنه عندما يتعلق الأمر بالاحتلال، حتى الولايات المتحدة لن تتمكن من ضمان الأمن، لأن سياسات الاحتلال تُستثنى من الأهداف العامة للولايات المتحدة. وهذا يثير خوفًا كبيرًا في دول الخليج".
إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة، وسيكون دعم إيطاليا الصريح أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وشدد على ضرورة الضغط على تل أبيب وخططها في سوريا، مؤكدا أن الاحتلال يريد أن يرى جيرانه منقسمين ومشتتين وضعفاء، ولا يريد أن يرى دولا في وضع اقتصادي أو سياسي جيد.
وتابع فيدان "يجب على القادة السياسيين الإسرائيليين المستقبليين أن يدركوا أن مستقبل الاحتلال والعرب في المنطقة يجب أن يُبنى على الرخاء والشرف والأمن المتبادل".
وأردف "لا يمكن أن يكون عدم الاستقرار وانعدام الأمن لدى الآخرين رخاءً وأمنًا لكم. هذه المعادلة غير صحيحة. يجب علينا تغييره".
كما أكد المسؤول التركي أن العواصف الجيوسياسية التي تواجهها القارة الأوروبية اليوم يمكن تفاديها بحضور تركيا على طاولة الاتحاد.
يشار إلى أن الاحتلال يرتكب بدعم أميركي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت 64 ألفا و756 شهيدا، و164 ألفا و59 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 413 فلسطينيا، بينهم 143 طفلا.
السّبت 13 سبتمبر 2025 1:53 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، إن محاولة الاحتلال الإسرائيلي اغتيال وفد الحركة المفاوض في الدوحة هو "إطلاق نار مباشر" على ورقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى وقف إطلاق نار.
وأضاف في مقابلة تلفزيونية، أن "محاولة اغتيال الوفد هي إطلاق نار مباشر على ورقة الرئيس ترامب، فإذا كان الإسرائيليون يقبلونها، فالأجدر أن يستمعوا لردّ حماس عليها، لا أن يردّوا بقصف الدوحة ومقر الاجتماع".
وأشار حمدان إلى أن الموقف الإسرائيلي منذ رفضه الردّ على ورقة الوسطاء في 18 آب/ أغسطس الماضي كان واضحا بأنه انقلاب على مسار التفاوض، والتوصل إلى تسوية توقف العدوان على غزة وتؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى.
وتابع، "ننتظر ما ستسفر عنه الجهود والاتصالات التي تبذلها قطر ومصر، لنرى إن كانت هناك نوايا أمريكية للضغط على إسرائيل من أجل وقف نهائي لإطلاق النار".
كما أشار القيادي في حماس، إلى أن "الجهود الدبلوماسية التي بذلتها مصر وقطر في محطات عديدة كانت قريبة من تحقيق إنجاز، لكن حكومة الاحتلال كانت تعطلها إما باغتيال أو بعدوان جديد في غزة، وآخرها الهجوم على الدوحة".
ومضى قائلا، "مع ذلك، أثبتت قطر ومصر قدرة عالية على امتصاص صدمات الاحتلال والمضي قدما، لأن المطلوب هو وقف العدوان ووضع حدّ للكيان المارق الذي يعبث بأمن المنطقة".
وتابع حمدان أن "الجهود التي يقوم بها رئيس الوزراء القطري (محمد بن عبد الرحمن) في واشنطن مهمة، ونأمل أن يستجيب الأمريكيون لها".
محاولة اغتيال الوفد هي إطلاق نار مباشر على ورقة الرئيس ترامب.
والثلاثاء الماضي، استهدف الاحتلال، مقرا سكنيا لقادة بحركة حماس أسفر عن نجاتهم، واستشهاد همام نجل القيادي البارز خليل الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، وثلاثة مرافقين، إضافة إلى عنصر أمني قطري.
وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه “إرهاب دولة”، مؤكدة احتفاظها بحق الردّ على هذا العدوان الذي أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي.
وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة إلى جانب مصر، وبمشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وتقدّر دولة الاحتلال وجود 48 أسيرا إسرائيليا في غزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم.
ومرارا، أكدت حركة حماس، استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين “دفعة واحدة”، مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يتهرّب عبر التمسك باستمرار احتلال غزة.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية 64 ألفا و756 شهيدا، و164 ألفا و59 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 413 فلسطينيا بينهم 143 طفلا، حتى الجمعة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:54 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعرب اتحاد الصحفيين الأفريقي عن صدمته جراء عمليات القتل والانتهاكات المستمرة بحق الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي في قطاع غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الاتحاد في بيان له، إنه يدرك حجم الصدمة والمعاناة التي يعيشها الصحفيون الفلسطينيون، معربا عن تضامنه العميق مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، التي يواصل أعضاؤها أداء رسالتهم الإعلامية وسط الخوف والحزن.
هذه الانتهاكات تُعد خرقاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وتابع الاتحاد أن ما نشهده ليس مجرد نوع واحد من الأذى، بل نمط متكرر من الانتهاكات لا يكاد يوجد له مثيل في التاريخ الحديث.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:38 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، الجمعة، إن محاولة الاحتلال اغتيال وفد الحركة المفاوض في الدوحة "إطلاق نار مباشر" على ورقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى وقف إطلاق نار.
واستهدفت إسرائيل، الثلاثاء، مقرا سكنيا لقادة بحركة حماس أسفر عن نجاتهم، ومقتل همام نجل القيادي البارز خليل الحية، ومدير مكتبه جهاد لبد، و3 مرافقين إضافة إلى عنصر أمني قطري، وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم.
وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه "إرهاب دولة"، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي.
وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة إلى جانب مصر، وبمشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وأوضح حمدان، في مقابلة، أن "محاولة اغتيال الوفد هي إطلاق نار مباشر على ورقة الرئيس ترامب، فإذا كان الإسرائيليون يقبلونها، فالأجدر أن يستمعوا لرد حماس عليها، لا أن يردوا بقصف الدوحة ومقر الاجتماع".
وأضاف أن الموقف الإسرائيلي منذ رفضه الرد على ورقة الوسطاء في 18 أغسطس/ آب الماضي "كان واضحا بأنه انقلاب على مسار التفاوض، والتوصل إلى تسوية توقف العدوان على غزة وتؤدي إلى إطلاق سراح الأسرى".
وتابع: "ننتظر ما ستسفر عنه الجهود والاتصالات التي تبذلها قطر ومصر، لنرى إن كانت هناك نوايا أمريكية للضغط على إسرائيل من أجل وقف نهائي لإطلاق النار".
محاولة اغتيال الوفد هي إطلاق نار مباشر على ورقة الرئيس ترامب.
وأشار حمدان، إلى أن "الجهود الدبلوماسية التي بذلتها مصر وقطر في محطات عديدة كانت قريبة من تحقيق إنجاز، لكن حكومة الاحتلال كانت تعطلها إما باغتيال أو بعدوان جديد في غزة، وآخرها الهجوم على الدوحة".
واستدرك قائلاً: "مع ذلك، أثبتت قطر ومصر قدرة عالية على امتصاص صدمات الاحتلال والمضي قدما، لأن المطلوب هو وقف العدوان ووضع حد للكيان المارق الذي يعبث بأمن المنطقة".
وقال حمدان، إن "الجهود التي يقوم بها رئيس الوزراء القطري (محمد بن عبد الرحمان) في واشنطن مهمة، ونأمل أن يستجيب الأمريكيون لها".
وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية.
ومرارا، أكدت حركة حماس، استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة والإفراج عن أسرى فلسطينيين، لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، يتهرب عبر التمسك باستمرار احتلال غزة.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية 64 ألفا و756 قتيلا، و164 ألفا و59 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 413 فلسطينيا بينهم 143 طفلا، حتى الجمعة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، فرض عقوبات على وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم، وكتيبة البراء بن مالك التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني، بدعوى ضلوعهما في "زعزعة الاستقرار بالبلاد".
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان، إن العقوبات تستهدف "فاعلين إسلاميين سودانيين" هما: الوزير جبريل إبراهيم محمد، وكتيبة البراء بن مالك، لدورهما في "تقويض السلام والاستقرار في السودان".
العقوبات تستهدف فاعلين إسلاميين سودانيين لدورهما في تقويض السلام والاستقرار في السودان.
وأضاف البيان أن الخطوة تهدف إلى "الحد من النفوذ الإسلامي في السودان، وكبح الأنشطة الإقليمية لإيران، التي ساهمت في زعزعة الاستقرار والصراعات ومعاناة المدنيين"، وفق تعبيره.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:20 صباحًا -
بتوقيت القدس
قالت حركة حماس، إن رئيس الحركة في غزة، خليل الحية، أدى صلاة الجنازة على نجله الشهيد همام وبقية شهداء محاولة اغتيال الوفد المفاوض في الدوحة.
وأشارت الحركة في بيان مقتضب إلى أن أداء الحية لصلاة الجنازة، جرت ضمن ترتيبات أمنية خاصة في قطر.
وشيعت جموع حاشدة، الخميس، جثامين ضحايا العدوان الإسرائيلي على الدوحة من المسجد الرئيس بالبلاد بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد.
شهد "مسجد محمد بن عبد الوهاب" بالعاصمة الدوحة جموعا حاشدة أدت صلاة الجنازة على ضحايا الهجوم.
أدانت قطر عدوان الاحتلال وأكدت احتفاظها بحق الرد على العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.
نقلت جثامين الشهداء إلى مقبرة مسيمر بالدوحة، لمواراتها الثرى، وحضر الجنازة عدد من قيادات حركة حماس، والتقوا بأمير قطر وقدموا له التعازي باستشهاد الوكيل بدر الدوسري، الذي كان متواجدا ضمن فريق أمن المنطقة السكنية التي يقيم بها قادة حماس في الدوحة.
ومن بين القيادات التي شاركت في التشييع عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران وأسامة حمدان، وعدد كوادر الحركة، بالإضافة إلى عائلات الشهداء ومن بينهم زوجة رئيس الحركة في غزة خليل الحية، والتي تعرضت لإصابة جراء القصف.
وأدانت قطر عدوان الاحتلال، وأكدت احتفاظها بحق الرد على العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي.
فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، واستشهاد مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم: عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد المملوك.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:46 مساءً -
بتوقيت القدس
قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، إن العالم أصبح على دراية حقيقية بالطرف الذي يعطل أي اتفاق، بعد العدوان الأخير على قطر.
وأكد حمدان أن محاولة اغتيال وفد حماس في الدوحة تمثل إطلاق نار مباشر على الورقة السياسية للرئيس ترمب.
محاولة اغتيال وفد حماس في الدوحة تمثل إطلاق نار مباشر على الورقة السياسية للرئيس ترمب.
وأضاف القيادي الفلسطيني أن الحركة تترقب نتائج جهود رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري في الولايات المتحدة، معربًا عن أهمية هذه الجهود في دعم المساعي السياسية وتخفيف التوترات الإقليمية.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:36 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدرت الدول الأوروبية الثلاث الكبرى (E3)؛ بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بيانا مشتركا لإدانة الهجوم الإسرائيلي على وفد حركة حماس المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة.
جاء ذلك في بيان مشترك لوزارات خارجية الدول الثلاث، أعربت فيه عن إدانتها للهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه انتهاك لسيادة قطر، ومن شأنه زيادة التوتر في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن مثل هذه الأعمال تعرض للخطر إمكانية إطلاق سراح الأسرى المتبقين، وإنهاء الحرب في غزة.
ودعا جميع الأطراف إلى بذل جهود جديدة عاجلة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وشدد البيان على تضامن البلدان الثلاثة مع قطر، مؤكدا على الدور الحيوي الذي تؤديه في جهود الوساطة إلى جانب مصر والولايات المتحدة.
الهجوم الإسرائيلي يعد انتهاكاً لسيادة قطر ويزيد من التوتر في المنطقة.
كما دعت الدول الثلاثة لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، لافتة إلى أنها تتسبب في تهجير جماعي للمدنيين وتدمير البنية التحتية الأساسية وخسائر أخرى.
الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن هجوما جويا على قيادة حركة حماس بالدوحة، الأمر الذي أدانته قطر وأكدت احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي قتل عنصرا من قوى الأمن الداخلي القطري.
فيما أعلنت حماس نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين.
وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت 64 ألفا و718 قتيلا، و163 ألفا و859 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 411 فلسطينيا بينهم 142 طفلا.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:30 مساءً -
بتوقيت القدس
وجهت هيئة الإذاعة البريطانية توبيخاً لمقدمي برامج لديها بعد أن وصفوا حركة حماس بأنها "جماعة إرهابية" خلال بث تلفزيوني في 15 حزيران/ يونيو الماضي، حيث تنص المبادئ التحريرية لهيئة الإذاعة البريطانية على ما يلي: "يُستخدم مصطلح (إرهابي) فقط مع الإسناد، أي عند الاقتباس أو الاستشهاد باستخدامه من قبل الآخرين".
وقالت وحدة شكاوى التحرير التابعة للمؤسسة في بيان على موقعها، إن المذيع الذي لم يتم الكشف عن اسمه، ابتعد عن السياسة التحريرية للـ"بي بي سي جراء استخدمه هذا الوصف، وأكدت الوحدة أن الهيئة لا تطلق توصيفات مثل "إرهابي" أو "جماعة إرهابية" على أي تنظيم، التزاماً بـ"الدقة والحياد".
مهمتنا هي أن نعرض الحقائق على جمهورنا، ونترك لهم حرية تكوين آرائهم.
وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية، أن الـ(بي بي سي) إذا ما تبنت لغة الحكومة البريطانية، فقد يُنظر إليها باعتبارها ذراعاً للدولة، وهو ما من شأنه أن يضر بجهودها في تقديم تقارير محايدة عن الأزمة في غزة.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:28 مساءً -
بتوقيت القدس
أظهر استطلاع للرأي العام داخل مجتمع الاحتلال أن غالبية الإسرائيليين تؤيد الهجوم العدواني على العاصمة القطرية الدوحة، الذي استهدف قيادة حركة حماس الثلاثاء الماضي.
وأشارت النتائج إلى تصاعد تأييد الرأي العام لسياسات إسرائيلية في مؤشر على تصاعد المواقف المتشددة والمتطرفة داخل الشارع الإسرائيلي.
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته قناة '12' العبرية، أن 55 بالمئة من المشاركين يرون أن الهجوم على اجتماع قادة حماس كان 'ضروريًا'، بينما اعتبر 28 بالمئة أنه كان ينبغي تجنب الهجوم، وأجاب 17 بالمئة بأنهم لا يعرفون الرأي المناسب.
وأكدت القناة أن هذه النتائج تعكس توجهًا شعبيًا يدعم الإجراءات العسكرية الأحادية لإسرائيل في مواجهة أي تهديدات حركية من غزة أو الأراضي المجاورة.
وفيما يخص تأثير الهجوم على جهود وقف إطلاق النار، أشار 49 بالمئة من المشاركين إلى أن الضربة الإسرائيلية قد تؤثر سلبًا على مفاوضات تبادل الأسرى ووقف النار في غزة، بينما رأى 33 بالمئة أن الهجوم لن يغير الوضع الحالي.
الهجوم على اجتماع قادة حماس كان 'ضروريًا'، وفقًا لاستطلاع الرأي.
ويرى المحللون أن هذه النسبة تشير إلى وعي شعبي جزئي بالمخاطر المحتملة للتصعيد العسكري، لكنها تبقى أقلية مقارنة بالتيار المؤيد للهجوم.
ويأتي الاستطلاع في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا للتوترات، بعد محاولة الاحتلال الإسرائيلي اغتيال قيادات حماس في قطر، والتي اعتبرت خطوة غير مسبوقة.
وقد أثار الهجوم ردود فعل عربية ودولية متنوعة، حيث أعربت الدوحة عن استنكارها الشديد، معتبرة العملية 'انتهاكًا للقانون الدولي ومحاولة لإحباط دورها كوسيط في مفاوضات وقف إطلاق النار'.
ويعتزم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الجمعة عقد اجتماع في نيويورك، مع رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بعد أيام من هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قيادات بارزة من حركة حماس في الدوحة.
وذلك في تطوّر أثار قلقا واسعا حول مستقبل الوساطة القطرية في ملف وقف الحرب على غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:07 مساءً -
بتوقيت القدس
مدّد مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، الحظر المفروض على إدخال الأسلحة إلى إقليم دارفور السوداني لعام إضافي، وذلك في ظل استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع.
وجاء القرار بالإجماع، ليُبقي العقوبات المفروضة منذ عام 2005 سارية حتى 12 سبتمبر/أيلول 2026، وتشمل حظر الأسلحة والعقوبات الفردية مثل تجميد الأصول وحظر السفر، وتستهدف 5 أشخاص مرتبطين بالنزاع في دارفور.
وقال ممثل الولايات المتحدة في المجلس، جون كيلي، إن "الوضع في دارفور لا يزال خطيرًا، مع انتشار واسع للعنف، وتحديات إنسانية كبيرة، ونزوح جماعي".
وأكد كيلي أن التمديد "يوجه رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي ملتزم بالحد من تدفق الأسلحة ومحاسبة المسؤولين عن زعزعة الاستقرار".
وكانت بعض الدول قد اقترحت توسيع نطاق الحظر ليشمل منطقة كردفان المجاورة، إلا أن روسيا المتمتعة بحق النقض (الفيتو) في المجلس عارضت بشدّة هذا الاقتراح.
الوضع في دارفور لا يزال خطيرًا، مع انتشار واسع للعنف، وتحديات إنسانية كبيرة، ونزوح جماعي.
وسبق أن أدان مجلس الأمن الدولي "بشدة"، خلال الأشهر الماضية، الهجمات التي تشنها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في دارفور، ودعا إلى وقف "فوري" لإطلاق النار بين الطرفين المتحاربين في البلاد.
ويسيطر الجيش على شمال وشرق السودان في حين تسيطر قوات الدعم السريع على معظم إقليم دارفور وأجزاء من الجنوب.
ويأتي قرار مجلس الأمن اليوم في ظل استمرار الحرب في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو الملقب "حميدتي".
وأدى النزاع في السودان إلى "كارثة إنسانية هائلة" مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون شخص في حين يدفع الملايين إلى حافة المجاعة.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:06 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء اليوم الجمعة استشهاد شخص في غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة عيتون جنوب البلاد.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الضهور في بلدة عيترون، أدت إلى سقوط شهيد.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد شخص إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية لدراجة نارية كان يستقلها على طريق بلدة البازورية، بالإضافة إلى إصابة 5 أشخاص في غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة كفر دونين جنوبي البلاد.
كما أعلنت الوزارة، الاثنين الماضي، استشهاد 5 أشخاص وإصابة آخرين، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت منطقة البقاع وجرود الهرمل شرقي لبنان، أعلن حزب الله لاحقا أن الشهداء من عناصره.
حزب الله لن يسلم سلاحه إلا بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية ووقف عدوانها.
ورغم التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله ودولة الاحتلال، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، مما أسفر عن نحو 270 شهيدا و608 مصابين، وفق بيانات رسمية.
وكانت الحكومة اللبنانية أعلنت منذ أيام تبنيها خطة من 5 مراحل وضعها الجيش لحصر السلاح بيد الدولة ونزع سلاح حزب الله، وطلب رئيس الوزراء نواف سلام دعما أميركيا أكبر بالعتاد والمخصصات المالية لبسط سلطة حكومته على كامل الأراضي اللبنانية.
في المقابل، أكد حزب الله على لسان أمينه العام نعيم قاسم أنه لن يسلم سلاحه إلا بانسحاب دولة الاحتلال من الأراضي اللبنانية ووقف عدوانها والإفراج عن الأسرى وبدء إعادة الإعمار.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 11:00 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد الفتى الفلسطيني محمد الثلتيني (15 عامًا)، لاعب أكاديمية المحترفين لكرة القدم في غزة، جراء قصف شنّه الاحتلال على حيّه.
يعد الثلتيني أحد أبرز المواهب الكروية الناشئة في الأكاديمية، التي تكبّدت خسائر فادحة خلال العدوان الأخير بعد استشهاد تسعة من لاعبيها وتدمير مبناها بالكامل.
هذه المأساة تلقي الضوء مجددًا على الثمن الباهظ الذي يدفعه الأطفال في غزة.
نشرت الأكاديمية صورة جماعية لعشرة من لاعبيها الذين ارتقوا جميعًا وهم دون سن الثامنة عشرة، حيث شملت القائمة: محمد الثلتيني، يوسف النجار، عبد القادر أبو سمرة، كريم شعت، صلاح أبو دلو، عبد الرحمن أبو غولة، صبحي أبو سمرة، عبد الله جرادة، نصر جرادة، ومحمد سالم.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:51 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد مواطن، مساء اليوم الجمعة، وأصيب مواطنون آخرون في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، واستهداف منتظري المساعدات.
وقال مراسلنا إن مواطنا استشهد، وأصيب آخرون، من منتظري المساعدات بعد استهدافهم من قبل قوات الاحتلال وسط قطاع غزة.
استشهد مواطن، وأصيب آخرون، من منتظري المساعدات بعد استهدافهم من قبل قوات الاحتلال.
كما أصيب 5 مواطنين إثر قصف يران الاحتلال مركبة في محيط مسجد العقاد في شارع الاسطبل شمال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وبذلك يرتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم إلى 59 شهيدا.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:50 مساءً -
بتوقيت القدس
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن قادة الأجهزة الأمنية حذروا، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، من احتلال مدينة غزة.
وفقا للهيئة فإن الخلافات بوجهات النظر كانت واضحة بين الجانبين، ففي وقت أبلغ فيه قادة الأجهزة الأمنية نتنياهو، بأن العملية بمدينة غزة قد تطول دون تحقيق أهدافها، في حين أصر الأخير على المضي بالعملية.
كما كشفت أن قادة الأجهزة الأمنية أبلغوا نتنياهو أن مئات الآلاف من سكان مدينة غزة قد لا يخرجون منها، كما أن من شأن العملية أن تؤدي لقتل بعض الجنود الأسرى لدى المقاومة.
تزامن ذلك مع ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت من أن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، قد ذكر أن هزيمة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "غير ممكنة" من دون وجود خطة سياسية واضحة لمستقبل قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، مؤكدا أن "النصر لن يتحقق بمجرد العمليات العسكرية ما لم تُستكمل برؤية سياسية".
هزيمة حماس غير ممكنة دون وجود خطة سياسية واضحة لمستقبل قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
وتحتشد مئات الدبابات وناقلات الجند المدرعة قرب حدود غزة ضمن التحضيرات لعملية "عربات جدعون 2″، التي تهدف، بحسب يديعوت أحرونوت، لاستعراض القوة، والضغط على حماس، وطمأنة الداخل الإسرائيلي.
وقد شدد زامير خلال المناقشات مع المستوى السياسي على مبدأ "السلامة قبل السرعة" في القتال داخل أحياء غزة، محذرا من الوقوع في كمائن حماس داخل الأزقة والأنفاق.
وعبّر رئيس الأركان عن استيائه من تردد نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش في اتخاذ قرار إستراتيجي طويل الأمد لما بعد الحرب.
وشددت الصحيفة على أن زامير طالب القيادة السياسية بحسم أمرها تجاه مستقبل غزة، محذرا من تكرار إرسال الجنود للقتال في الأحياء نفسها دون رؤية واضحة، وهو ما لن يؤدي إلى "النصر" أو إعادة الأسرى الإسرائيليين.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:44 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها المكثف للعمارات السكنية والمنازل التي تؤوي آلاف المواطنين في مناطق غرب مدينة غزة، ومن بينهم نازحون فروا من أحياء شرق وشمال المدينة بعد تدمير مربعات سكنية واسعة فيها.
وقال مراسلو إن قوات الاحتلال قصف مدرسة أبو عاصي في مخيم الشاطئ، وعمارتي الواحة ومهنا في منطقة النصر، وعمارة عايش ومنزل عائلة أبو دان، ومنزل عائلة بلحة في محيط عمارة الزهارنة، ومنزل عائلة بركات في منطقة النصر، ومنازل في محيط أبراج الكرامة وقرب مفترق الجلاء، وعمارة أبو رصاص.
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها المكثف للعمارات السكنية والمنازل التي تؤوي آلاف المواطنين.
كما قصف طيران الاحتلال منزلا بجوار مستشفى الكرامة بمدينة غزة، ودمره بالكامل، كما دمر مصلى الجامع الأبيض في منتزه الشاطئ غرب مدينة غزة.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدر وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بيانًا مشتركًا، أدانوا فيه هجمات الاحتلال الإسرائيلي التي استهدفت العاصمة القطرية الدوحة، محذرين من أنها تنذر بمزيد من التصعيد في المنطقة.
وأكد البيان أن هجمات كيان الاحتلال على قطر تشكل خطرًا جسيمًا على فرص التوصل إلى اتفاق تفاوضي، معربين عن تضامنهم مع قطر ودعمهم لدورها الحيوي في الوساطة بين تل أبيب وحماس.
هجمات كيان الاحتلال على قطر تشكل خطرًا جسيمًا على فرص التوصل إلى اتفاق تفاوضي.
وشدد الوزراء في بيانهم على ضرورة بقاء التركيز منصبًا على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، مؤكدين أهمية إيصال كميات كافية من المساعدات الإنسانية لوقف المجاعة في القطاع.
كما دعا البيان بشكل عاجل إلى الوقف الفوري لعمليات الاحتلال في مدينة غزة، مطالبًا بتمكين الأمم المتحدة من العمل بأمان في جميع أنحاء قطاع غزة.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:31 مساءً -
بتوقيت القدس
"أنت جائع إذن أنت هدف"، هذا هو شعار الجيش الإسرائيلي والمرتزقة العاملين في مناطق توزيع المساعدات بقطاع غزة، بحسب موقع ميديا بارت الفرنسي.
وجمع الموقع الفرنسي -في تقرير مفصل بقلم غوينايل لونوار- شهادات عدد من الغزيين الذين تحدثوا بمرارة عن تفاصيل قنص الضحايا الباحثين عن الطعام، من الذين يضطرون للذهاب إلى نقاط الموت بحثا عما يسد رمق أطفالهم، ويتوجهون إلى نقاط التوزيع وهم يعلمون أنهم قد لا يرجعون أحياء.
وتابع الموقع أن من بين الضحايا شابا يدعى يوسف (22 عاما)، توجه مع صديقه في أحد الأيام إلى إحدى نقاط الموت، لعلهما يحظيان بكيس طحين، أو علبة معكرونة.
وعندما وصل إلى عين المكان، ويطلق عليه الرقم 3، أو تينا رفح، وجداه مزدحما بالمجوعين، ثم سرعان ما بدأ إطلاق كثيف للنار من دبابات قريبة، ومن مسيّرات، مما اضطرهما وغيرهما للاختباء، والهرب من الرصاص، وافترقا في الطريق لكن عاد أحمد لخيمته في حين لقي يوسف مصرعه.
خبز ملطخ بالدماء وبحسب ميديا بارت، يقع المركز 3، تينا رفح، في المنطقة الحمراء المعروفة أيضا بالمنطقة العسكرية النشطة، وفقا للتصنيف الإسرائيلي، ويوجد في محور محاذ لخان يونس، أنشأه الجيش الإسرائيلي ويخضع لسيطرته الكاملة.
كما تحدثت ميديا بارت عن مقتل بيليه فلسطين، اللاعب سليمان العبيد، الذي لقي مصرعه في نفس المكان.
ونقلت عن صديقه المقرب مصطفى، أنها لم تكن المرة الأولى التي يذهب فيها بيليه فلسطين إلى المركز 3، حيث كان همه إسكات جوع أطفاله الخمسة، وطلبت منه زوجته عدم الذهاب هذه المرة للمركز 3، لكنه رفض.
وتابع مصطفى أن سليمان غادر مع شقيقه وأبناء أخيه قبل الفجر، لكن لاحقا أُبلغت أسرته أنه أصيب، فقط للتخفيف من هول الفاجعة، لأنه كان قد قتل بالفعل جراء إطلاق نار من مسيّرة إسرائيلية.
كما قتل أيضا أحد أبناء عمومته، في حين أصيب شقيقه في رقبته لكنه نجا من موت محقق.
الفوضى مطلوبة تماما، وكل شيء مدبر لإثارة هذه الفوضى.
وتروي مسؤولة الأنشطة التمريضية في منظمة أطباء بلا حدود في تقريرها في يوليو/تموز -يتابع ميديا بارت- أنها ترى "الطرقات تزدحم بالناس، أسمع الصراخ والهتافات، أرى أشخاصا على عربات يحملون أكياس الطعام، ثم يبدأ الجرحى بالوصول، في نفس الوقت تقريبا".
فوضى القتل ويوضح الموقع أن القتل أو الإصابة أثناء الذهاب للحصول على غذاء بات أمرا عاديا "فالفوضى مطلوبة تماما، وكل شيء مدبر لإثارة هذه الفوضى"، كما يحلل أحد العاملين في المجال الإنساني المطلع على قطاع غزة.
ويتابع الموقع أن مراكز توزيع المساعدات تفتح في المتوسط لـ20 دقيقة في اليوم، وبشكل عشوائي تماما، يتم خلاله إطلاق الرصاص بشكل عشوائي على السكان المدنيين، من قبل الجنود الإسرائيليين، أو المرتزقة الذين يُزعم أنهم يحمون تلك المراكز.
"من المسؤول عن هذه المذابح؟"، يتساءل ميديا بارت، موضحا أن مؤسسة غزة الإنسانية تنفي أي تورط لها، لكن اثنين من الحراس السابقين شهدوا بالعكس، أحدهما بشكل مجهول أمام بي بي سي، والآخر مكشوف الوجه أمام فرانس 24، وكلما تم استجواب الجيش الإسرائيلي، أشار إلى أنه يحقق في "الحادث".
وأبرز التقرير أنه وفقا للمعلومات التي جمعتها وتحققت منها الأمم المتحدة، قُتل أكثر من ألفي شخص أثناء بحثهم عن المساعدة، وكان ذلك يحدث بشكل أساسي بالقرب من مراكز مؤسسة غزة الإنسانية، وكذلك بالقرب من معبر زيكيم.
وتقول الكاتبة إن مؤسسة غزة الإنسانية هي مؤسسة أميركية إسرائيلية غامضة ظهرت من العدم، وهي بدون خبرة معروفة في المجال الإنساني، وسرية بشأن أموالها ومصدرها، وكل ما يعرف عنها هو أنها تتعارض مع جميع الأعراف الإنسانية المتعلقة بالاستقلالية والشفافية والإنصاف.
كما أنها سمحت لتل أبيب وواشنطن بكسر الدوائر التقليدية لتوزيع المساعدات، التي أثبتت فعاليتها على مدى عقود، حيث كان التعاون الوثيق بين وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية يسمح بتوزيع المساعدات على أقرب مسافة من السكان، مع نحو 400 نقطة موزعة على الأراضي، يؤكد ميديا بارت.
ويضيف أنه لطالما سعت الحكومة الإسرائيلية إلى السيطرة على المساعدات الإنسانية بشكل كامل، لذلك اتهمت حركة حماس بالاستيلاء على شحنات المساعدات، وهذه تهمة رفضها عشرات المسؤولين في الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، كما رفضها في وقت سابق تقرير صادر عن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، "لكن لا يهم، كالعادة، كان هذا العذر كافيا لواشنطن لتأييد الخطة الإسرائيلية"، توضح الكاتبة في تقريرها بميديا بارت.
الجمعة 12 سبتمبر 2025 10:24 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن أسطول الصمود المغاربي، الجمعة، أن هناك 23 سفينة جاهزة للإبحار من تونس نحو قطاع غزة لكسر الحصار، مشيرا إلى وجود عراقيل تمنع انطلاقها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي لغسان الهنشيري، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، بميناء سيدي بوسعيد شمالي تونس.
لا نفهم لماذا لا تنطلق السفن.. نريد توضيحا.
وقال الهنشيري: "لدينا 23 سفينة جاهزة للإبحار وتلقينا تسهيلات من السلطات متعلقة بدخول السفن القادمة من إسبانيا إلى تونس".