السّبت 13 سبتمبر 2025 3:12 مساءً -
بتوقيت القدس
حذرت وزارة الصحة بغزة، السبت، من نقص خطير في وحدات الدم بمستشفيات القطاع، وسط تراجع حملات التبرع جراء تفشي سوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلية، موجهة نداء عاجلا للجهات المعنية بالتدخل وتعزيز أرصدة وحدات الدم.
وقالت الوزارة في بيان: "بنوك الدم في المستشفيات تُعاني من نقص حاد وخطير في وحدات الدم ومكوناته".
وتابعت: "نوعية الإصابات الخطيرة التي تصل للمستشفيات تتطلب وحدات إضافية من الدم لإنقاذ الحياة".
وأشارت إلى أن الاحتياج اليومي من وحدات الدم ومكوناته يزيد عن 350 وحدة، لافتة إلى تراجع مصادر تعزيز أرصدة وحدات الدم ومكوناته بما فيها حملات التبرع المجتمعية نظرا لتفشي المجاعة وسوء التغذية.
وطالبت الوزارة كافة الجهات المعنية بضرورة التدخل لـ"تعزيز أرصدة وحدات الدم ومكوناته في مستشفيات القطاع".
بنوك الدم في المستشفيات تُعاني من نقص حاد وخطير في وحدات الدم ومكوناته.
ومرارا، وجهت الوزارة نداءات حذرت فيها من خطورة النقص الحاد في وحدات الدم على حياة المرضى والجرحى الفلسطينيين، وسط تصاعد الهجمات الإسرائيلية التي ينجم عنها مئات الجرحى الذين هم بحاجة إلى وحدات دم.
ومع تفشي المجاعة، عجز كثير من الفلسطينيين عن التبرع بالدم بسبب سوء التغذية حيث كانوا يشكلون المصدر الأخير للحصول على تلك الوحدات وسط اشتداد الحصار الإسرائيلي.
وإضافة إلى العجز الكبير في وحدات الدم، يعاني القطاع الصحي بغزة من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وذلك بسبب الإغلاق الإسرائيلي شبه الكامل للمعابر منذ مارس/ آذار الماضي أمام المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت هذه الإبادة 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا، حتى السبت.
السّبت 13 سبتمبر 2025 3:09 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن جيش الاحتلال عن قصف وتدمير برج النور السكني في حي تل الهوى بمدينة غزة، مدعيًا أن المبنى كان يُستخدم من قبل حركة حماس.
وفقًا لبيان صادر عن جيش الاحتلال، فقد تم الهجوم بتوجيه من 'القيادة الجنوبية'، حيث زعم أن حماس قامت بإنشاء 'بنية تحتية عسكرية' داخل البرج لتنفيذ هجمات ضد قواته.
الهجوم يأتي في إطار ما يصفه جيش الاحتلال بجهود استهداف البنى التحتية العسكرية للمنظمات في غزة.
ويأتي هذا الهجوم في إطار ما يصفه جيش الاحتلال بجهود استهداف البنى التحتية العسكرية للمنظمات في غزة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 3:08 مساءً -
بتوقيت القدس
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تقريرا، كشفت فيه أنّ: الحرب على غزة، قد أضعفت من التعاطف العالمي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وجعلتها تصبح دولة منبوذة حتى بين حلفائها، وذلك بسبب انتهاكها الصارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان.
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإنّ: "مبنى إمباير ستيت بالولايات المتحدة وبرج إيفل بفرنسا وبوابة براندنبورغ بألمانيا، قد أضيئت بألوان العلم الإسرائيلي عقب السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، في إشارة إلى وقوف العديد من الدول الغربية إلى جانبها".
وتابعت: "لكن خلال العامين الماضيين، أدّت الحرب المستمرة على غزة إلى تآكل هذا التعاطف، بسبب ما أدت إليه من قتل وتشريد عشرات آلاف المدنيين، وتجويع سكان غزة، وبثّ ذلك بانتظام على مليارات الهواتف في جميع أنحاء العالم".
"الهجوم الإسرائيلي هذا الأسبوع على القيادة السياسية لحركة حماس في قطر أحدث خطوة مثيرة للجدل، قامت بها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التي أصبحت أكثر جرأة في مهاجمة أعدائها دون مراعاة للرأي العام الدولي" وفقا للمصدر نفسه.
وأبرز المقال أنّه على الرغم من أن دولة الاحتلال الإسرائيلي نفّذت في وقت سابق عمليات اغتيال مستهدفة في دول معادية مثل لبنان وإيران، فإنّ هذه العملية وقعت في أراضي حليف للولايات المتحدة (قطر) واستهدفت قادة حماس الذين اجتمعوا لمناقشة اقتراح أميركي لوقف إطلاق النار، فكان المضمون أن دولة الاحتلال الإسرائيلي غير مهتمة بالتفاوض.
وانتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الضربة بشدة وقال إنها "لا تخدم المصالح الأميركية ولا الإسرائيلية"، فيما أدانت ألمانيا والمملكة المتحدة الضربة، وقالت كندا إنها "تقيّم علاقتها مع إسرائيل".
وفي السياق ذاته، أشار ترامب إلى القلق من الضرر الذي تلحقه دولة الاحتلال الإسرائيلي بسمعتها، بالقول: "قد يكسبون الحرب لكنهم لا يكسبون عالم العلاقات العامة، وهذا يضرهم كما تعلمون" وذلك في وقت يقول فيه 60 في المئة من الأميركيين إنهم لا يوافقون على العمل العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة المحاصر.
عندما تتوقّف الحرب لن تعود الأمور كما كانت. ستتغير صورة إسرائيل لدى الناس بشكل دائم.
إلى ذلك، أشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أنّ: "الحرب المستمرة في غزة أدّت إلى زيادة في معاداة السامية في جميع أنحاء العالم مما يعقد حياة ملايين اليهود، ويقول ما يقرب من نصف البالغين البريطانيين إن إسرائيل تعامل الفلسطينيين كما عامل النازيون اليهودَ في الهولوكوست".
من جهته، أبرز مايكل كوبلو من منتدى السياسة الإسرائيلية، بالقول: "عندما تتوقّف الحرب لن تعود الأمور كما كانت. ستتغير صورة إسرائيل لدى الناس بشكل دائم، وهذا يخلف آثارا شتى على إسرائيل اقتصاديا ودبلوماسيا وعسكريا".
ومضت الصحيفة بالقول: "ظلت إسرائيل دائما حريصة على مراعاة الانطباع السائد عنها بالخارج لأنها في حاجة إلى حلفاء أقوياء بوصفها في جوار معاد -كما تزعم- ولأنها تحتاج إلى التعاطف، بوصفها الدولة الوحيدة لليهود في العالم، ولكن الحرب قد أفقدتها الصفة التي تستدر التعاطف".
وأوردت "وول ستريت جورنال" بأنّ: عددا من الدول الغربية الصديقة لدولة الاحتلال الإسرائيلي قد عقدت العزم على الاعتراف بدولة فلسطينية، بل إن ألمانيا التي تعدّ ثاني مورد للسلاح إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي علّقت بعض صادراتها.
أيضا، رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجا ميلونيو وهي المؤيدة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، قالت مؤخرا: "لم نتردد في الدفاع عن إسرائيل، ولكن في الوقت نفسه لا يمكننا الصمت الآن في مواجهة رد فعل تجاوز مبدأ التناسب".
واختتم المقال بالقول: "إنّ إسرائيل قد ترفض قرار محكمة العدل الدولية بأنها ارتكبت إبادة جماعية" فيما استفسر: "ماذا يحدث عندما يحاول جندي إسرائيلي سابق السفر عبر أوروبا أو أميركا الجنوبية؟".
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:58 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، استشهاد 22 مواطناً بينهم 16 من مدينة غزة، برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق متفرقة من القطاع.
أوضحت المصادر ذاتها أن 10 شهداء نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، و4 إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، 5 شهداء إلى مستشفى العودة، وشهيدا إلى مستشفى الأقصى، وشهيدين إلى مستشفى ناصر.
وكان مستشفى العودة، أعلن عن استشهاد مواطن إثر قصف مدفعية الاحتلال مخيم البريج وسط القطاع، كما أفاد مصدر في مستشفى الشفاء بغزة بأن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة النفق شمال شرقي المدينة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة عدد آخر من المدنيين.
استشهاد 22 مواطناً بينهم 16 من مدينة غزة برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما دمرت قوات الاحتلال برج النور في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.
واستشهد أمس 70 مواطناً في قطاع غزة، ما رفع حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال المتواصل على القطاع منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 64,803 شهداء، و164,264 مصاباً.
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:51 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتدى مستعمرون، اليوم السبت، على مواطن بالضرب، أثناء مروره بمركبته العمومية على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس.
اعتداء المستعمرين يثير حالة من الذعر بين الركاب.
وأفاد الناشط ضد الاستيطان بشار القريوتي، بأن مستعمرين هاجموا السائق أحمد بشير، وهو من بلدة قريوت، بعد أن أجبروه على الوقوف على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، الأمر الذي سبب حالة من الذعر بين الركاب.
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:50 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، أن القضية الفلسطينية تعيش حالة صعود سياسي واضحة، ترجمت بالتصويت الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي وضع خارطة طريق والتزامًا دوليًا باتجاه حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال مجدلاني، خلال كلمته في المؤتمر الفرعي الثاني للجبهة بمحافظة نابلس الذي حمل اسم الشهيد تيسير مليطات، إن شعوب العالم تقف إلى جانب قضية شعبنا، وإن التحول الاستراتيجي في مواقف العديد من الدول الوازنة يشكل انتصارا سياسيا مهما، رغم التحديات المصيرية التي تواجهنا.
وأكد أن الجبهة تواصل نهجها الديمقراطي وتحولها إلى حزب اشتراكي، وتعمل من خلال عضويتها في الاشتراكية الدولية والتحالفات الدولية على حشد الدعم لفلسطين في المحافل العالمية.
وتطرق مجدلاني إلى ما يقوم به الاحتلال من حرب إبادة جماعية وتجويع وتهجير ضد شعبنا في غزة، مشددا على أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لن ينجح في إعادة رسم خارطة المنطقة، وأن جرائمه لن تفلت من العقاب الدولي.
من جانبه، أشار محافظ نابلس غسان دغلس إلى أن ما يمر به شعبنا من عدوان واعتداءات متواصلة يتطلب تعزيز الصمود والالتفاف خلف منظمة التحرير بقيادة الرئيس محمود عباس، لمواجهة التحديات السياسية والميدانية.
وقال إن ميليشيات المستعمرين التي تحاول بث رسالة "لا مستقبل في فلسطين" ستفشل، لأن المستقبل لشعبنا وأرضنا.
التحول الاستراتيجي في مواقف العديد من الدول الوازنة يشكل انتصارا سياسيا مهما.
من جانبه، أشار الأمين العام للاتحاد العام نقابات عمال فلسطين شاهر سعد لصعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الطبقة العاملة بفعل الحصار.
وقال سعد إن قوات الاحتلال ما زالت تلاحق العمال حيث تم اعتقال 30 ألف عامل منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما يزيد من حدة البطالة، موجها الدعوة لتكامل الجهود للتقليل من حدة البطالة وفتح آفاق العمل.
وشهد المؤتمر الذي عُقد في قاعة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين حضور ممثلي فصائل العمل الوطني والنقابات والمؤسسات الرسمية والأهلية، وعدد من أعضاء قيادة الجبهة.
وتخلل الجلسة الافتتاحية تكريم شخصيات وطنية وأكاديمية، وتأكيد المشاركين على استمرار النضال الوطني والنقابي وفاء للشهداء.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم تكريم كل من سمير الخياط، وسلام الخليلي، وفتح الله الخليلي، ومحمد أبو ريده، وعائلة المرحوم علي الشيخ.
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:45 مساءً -
بتوقيت القدس
تناولت وسائل إعلام إسرائيلية الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته عقب العملية التي استهدفت قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة القطرية، معتبرة أن توقيت الضربة لم يكن مصادفة بل جاء بعدما علمت إسرائيل أن حماس سترد بالإيجاب على مقترحات الصفقة.
وكشف مراسل الشؤون السياسية في قناة 11 ميخائيل شيمش أن أقوال رئيس الموساد ديفيد برنيع قبل أسبوعين من العملية حملت إشارات لخطط اغتيال قادة حماس في الخارج، حتى داخل قطر، لكنه أوضح لوزراء الكابينت أن مثل هذه الخطوة لا تُقدم أثناء وجود مفاوضات.
وأشار شيمش إلى أن برنيع أكد خلال الجلسة أن "الآن لا توجد مفاوضات" بما يعني إجازة الاغتيال، لكنه عاد بعد أيام ليؤكد عدم مناسبة التوقيت، داعيا إلى الانتظار حتى تتضح ملامح المبادرة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومع ذلك، فإن القرار النهائي جاء بيد نتنياهو. وتساءل قائد استخبارات مصلحة السجون السابق يوفال بيتون عن الهدف الحقيقي لهذه العملية، معتبرا أن محاولة دفع حماس لتقديم تنازلات لن تنجح، مؤكدا أنها لن تغيّر مطالبها حتى في حال اغتيال جميع قادتها.
أما عضو الكنيست عن حزب "يوجد مستقبل" رام بن براك فانتقد توقيت هذه العملية، موضحا أن إسرائيل كانت في خضم مباحثات بشأن صفقة الأسرى، وهي أولوية قصوى. لكنه شكك في الاعتبارات التي دفعت نتنياهو لتحديد هذا التوقيت.
محاولة دفع حماس لتقديم تنازلات لن تنجح، مؤكدا أنها لن تغيّر مطالبها حتى في حال اغتيال جميع قادتها.
من جانبه، وصف خبير الشؤون القومية والجبهة الشمالية كوبي مروم القرار بأنه إلغاء متعمد لقضية الأسرى من جدول الأعمال، مشيرا إلى أن القيادة الأمنية عارضت العملية وفضّلت منح المفاوضات فرصة، غير أن نتنياهو اختار المضي في الهجوم.
وحملت روخاما يوحيفوت (والدة أحد الأسرى لدى حماس) ترامب المسؤولية، قائلة إنه منح الضوء الأخضر لهذه العملية، ودعته إلى التدخل لتصحيح ما وصفته بـ"الغلطة الكبرى".
وأكدت أنها كانت على يقين بأن حماس ستقدم ردا إيجابيا لو لم تنفذ الضربة. وأضافت يوحيفوت أن عائلات الأسرى تعيش حالة من التنكيل المستمر نتيجة هذه السياسات، مشددة على أن الأولوية بالنسبة لها هي استعادة ابنها لا الانخراط في حسابات سياسية وأمنية معقدة.
وعاد الخبير مروم ليشير إلى أن إسرائيل كانت على علم بأن حماس ستقبل بالصفقة الجزئية، لكنه أوضح أن الأمر لم يكن قد حُسم بعد بشأن الصفقة الشاملة، مما جعل التوقيت في غاية الحساسية.
ونقلت أم الأسير الإسرائيلي شعور العائلات بالإحباط، مؤكدة أن الحكومة تحاول مرارا على حساب الأسرى وأهاليهم، في وقت ترى فيه أن نافذة الرد الإيجابي من جانب حماس كانت قريبة، لكن العملية قطعتها بالكامل.
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:45 مساءً -
بتوقيت القدس
رحب الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة "إعلان نيويورك" بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وعبر الاتحاد في بيان صحفي، عن شكره وامتنانه لكافة الدول، التي وقفت إلى جانب الحق والعدالة وصوتت لصالح القرار في الجمعية العامة.
وقال الاتحاد: إن هذا التصويت التاريخي يمثل انتصارا للإرادة الدولية وقيم السلام والعدالة، ويؤكد شرعية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
هذا التصويت التاريخي يمثل انتصارا للإرادة الدولية وقيم السلام والعدالة.
وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والوقوف إلى جانب المضطهدين في فلسطين، وزيادة الدعم والضغط لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في الحرية والاستقلال.
وأكد أن السلام الحقيقي والدائم في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفقا لقرارات الأمم المتحدة.
وطالب الاتحاد المجتمع الدولي بالعمل الفوري لإنهاء المذبحة والتطهير العرقي، الذي يرتكبه الاحتلال الإسرائيلي ضد أهلنا في قطاع غزة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:44 مساءً -
بتوقيت القدس
أقر رئيس الأركان الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي بأن جيشه قتل وجرح أكثر من 200 ألف فلسطيني خلال حربه المستمرة منذ نحو عامين على قطاع غزة.
ونقلت صحيفة غادريان البريطانية عن هاليفي قوله -خلال لقاء عقد قبل أيام بإحدى مستوطنات غلاف غزة– إن عدد القتلى والمصابين الفلسطينيين يعادل أكثر من 10% من سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.2 مليون.
وعلى الرغم من إقراره بقتل وجرح أعداد هائلة من المدنيين الفلسطينيين، فإن قائد الأركان السابق ادعى أن الجيش الإسرائيلي يتصرف وفق القانون الدولي الإنساني في غزة.
وقالت الصحيفة إن تقدير الجنرال المتقاعد لأعداد الضحايا في غزة لافت، إذ إنه يتطابق تقريبا مع الحصيلة المعلنة من قبل وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني.
وأشارت إلى أن المسؤولين الإسرائيليين وصفوا مرارا الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة في غزة بأنها "دعاية" تنشرها حركة حماس، وذلك على الرغم من أن وكالات الإغاثة الدولية تعتبر تلك الأرقام موثوقا بها.
جثث شهداء في مستشفى الشفاء بغزة، الذين فقدوا حياتهم نتيجة الغارات أو النيران أثناء محاولتهم الحصول على الطعام.
هاليفي: عدد القتلى والمصابين الفلسطينيين يعادل أكثر من 10% من سكان القطاع.
وفق حصيلة نشرتها وزارة الصحة بالقطاع اليوم، استشهد 64 ألفا و803 فلسطينيين وأصيب 164 ألفا و264 آخرون منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع بالسابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأشارت غارديان إلى أن هناك تسريبات استخبارية إسرائيلية بأن القتلى المدنيين في غزة حتى مايو/أيار الماضي يشكلون 80% من إجمالي الضحايا.
يُذكر أن منظمات دولية عديدة تتهم إسرائيل بشن حرب إبادة، بالتوازي مع تجويع ممنهج للسكان المحاصرين في غزة.
والعام الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتيْ اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت بتهم تشمل ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:41 مساءً -
بتوقيت القدس
في حلقة مؤثرة من بودكاست "الرحلة"، الذي يقدمه الزميل عادل الحامدي، جلس الصحافي الفلسطيني وائل الدحدوح ليحكي تفاصيل معاناة الصحافيين الإنسانية والمهنية خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة المحاصر.
بدأ الدحدوح حديثه بوصف اللحظة التي غيّرت حياته، حين ضربت الغارات الإسرائيلية مخيم النصيرات، وأسفرت عن استشهاد زوجته وأطفاله، وتحطمت ذكرياته في دقائق معدودة. كان المكان مليئاً بالركام والصراخ، لكنه اضطر وسط هذا الألم الجسيم إلى التفكير كصحافي: نقل الحقيقة للعالم، رغم كل الخسائر الشخصية.
وعن عمله الميداني، روى كيف تعمد الاحتلال استهداف الصحافيين الفلسطينيين في محاولة لكسر إرادتهم وإسكات الصوت الحر. لكنه، حسب قوله، وجد في الألم قوة للاستمرار، وأكد: "الصحافة ليست مجرد وظيفة، بل رسالة... يجب أن أواصل من أجل تضحيات عائلتي ولكي يعرف العالم ما يحدث هنا".
تحدث الدحدوح أيضاً عن خروجه من غزة، واصفاً الرحلة بأنها أشبه بـ"تجرع السم"، حيث غادر لتلقي العلاج ورعاية ما تبقى من أبنائه. وأشار إلى اتصال أمير دولة قطر به في يوم استشهاد أسرته للتعزية، قبل أن يتم تكريمه لاحقاً في الدوحة.
الصحافة ليست مجرد وظيفة، بل رسالة... يجب أن أواصل من أجل تضحيات عائلتي.
ولم يغفل الدحدوح الإشارة إلى يديه المصابة جراء استهدافه من الاحتلال الإسرائيلي، موضحاً أن يده اليسرى ما زالت مشدودة بالحديد نتيجة الإصابات التي لحقت به أثناء الغارات. ووصف الألم الجسدي والمعنوي الذي رافق ذلك، لكنه أكّد أن أمله يظل معلقاً في أن تعود يده لطبيعتها قريباً.
وانتقد الدحدوح بشدة الخذلان الذي يواجهه الصحفي الفلسطيني في نقل الحقيقة، مؤكداً أن بعض المؤسسات الإعلامية العريقة لم ترتقِ لمستوى المهنية والموضوعية خلال تغطيتها لحرب غزة. وأشار إلى أن حجم الصحفيين الذين تم استهدافهم في القطاع هو دليل على محاولة الاحتلال اغتيال الحقيقة ومنعها من الوصول إلى العالم.
خلال الحلقة، ركز الدحدوح على الجانب الإنساني لتجربته، مؤكدًا أن الصحافة تظل أداة للتغيير والتذكير بالعدالة، وأن التضامن العربي والدولي مع الشعب الفلسطيني هو ما يمنح هذه التضحيات معنى حقيقياً.
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:00 مساءً -
بتوقيت القدس
غادر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، مستشفى الأردن في العاصمة عمان، وذلك بعد إجرائه فحوصات طبية دورية.
وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، فإن نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها الرئيس عباس كانت مطمئنة.
نتائج الفحوصات الطبية التي خضع لها الرئيس عباس كانت مطمئنة.
وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الفحوصات الدورية التي يجريها سيادته.
السّبت 13 سبتمبر 2025 2:00 مساءً -
بتوقيت القدس
عزة 13-9-2025 وفا- أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 64803 شهداء و164264 إصابة، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر عام 2023.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن 47 شهيدًا و205 إصابات، وصلت إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأشارت إلى أن عدد من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 64803 شهداء و164264 إصابة.
فيما بلغ عدد ما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية من شهداء المساعدات 5 شهداء و26 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات إلى 2,484 شهيدًا وأكثر من 18,117 إصابة.
كما سجلت مستشفيات قطاع غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 7 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية بينهم طفلان، ليرتفع العدد الى 420 منهم 145 طفلا.
السّبت 13 سبتمبر 2025 1:59 مساءً -
بتوقيت القدس
تتواصل الاستعدادات في تونس لإطلاق أسطول الصمود العالمي نحو قطاع غزة، في أضخم محاولة بحرية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وسط أجواء احتفالية وحماس متصاعد بين الناشطين المشاركين.
وانطلقت مساء أمس الجمعة أولى السفن المغاربية من ميناء سيدي بوسعيد باتجاه ميناء بنزرت شمالي تونس، لتكون نقطة التقاء لجميع السفن المشاركة قبل الإبحار نحو غزة، وفق ما أعلن أسطول الصمود المغاربي في بيان نشر على صفحته الرسمية على "فيسبوك".
وأكد الناشطون أن الأسطول المغاربي يضم 23 سفينة ستنطلق تباعًا من مينائي سيدي بوسعيد وقمرت إلى ميناء بنزرت، لتلتحق بالأسطول العالمي، الذي يضم مئات المشاركين من 47 دولة عربية وغربية، بينهم سياسيون وفنانون وبرلمانيون، في ما يعد أول تحرك بهذا الحجم نحو غزة.
شهدت لحظة مغادرة السفينة الأولى أجواء احتفالية مميزة، حيث أُطلقت الألعاب النارية ورفعت الأعلام الفلسطينية جنبًا إلى جنب مع التونسية، فيما ردد مئات الشبان أغاني وطنية حماسية وهتافات داعمة لغزة مثل: "فلسطين حرة من النهر إلى البحر" و"يا غزتنا شدي الحيل".
وجه الناشط السياسي التونسي وسام الصغير رسالة للرأي العام العالمي، مؤكدًا على ضرورة متابعة تطورات الأحداث في غزة وعدم الاكتفاء بالتركيز على الأسطول فقط، داعيًا "كل الأحرار في العالم" للضغط على الاحتلال الإسرائيلي وحكوماتها الداعمة لوقف الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
عقد أعضاء الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، غسان الهنشيري ونبيل الشنوفي، مؤتمراً صحفياً بميناء سيدي بوسعيد، وأوضحا أن السفن المغاربية الـ23 ستنطلق إلى بنزرت للانضمام إلى السفن الأوروبية، قبل الإبحار نحو غزة، بمشاركة 72 تونسياً بينهم أطباء وصحفيون ودكاترة، إضافة إلى مشاركين من ليبيا والجزائر وموريتانيا والمغرب والكويت والبحرين.
وأشار الشنوفي إلى أنه "جرى توفير التسهيلات اللازمة من السلطات التونسية للسفن الأوروبية"، لكنه لمح إلى وجود "عراقيل غير مفهومة تعيق الانطلاق"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
ومن المنتظر أن تنطلق كل السفن السبت نحو غزة بعد استكمال الإجراءات والتجهيزات.
الأسطول يحمل رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في القطاع.
في سياق آخر٬ دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان السلطات التونسية إلى فتح تحقيق مستقل حول الهجمات بالطائرات المسيرة التي استهدفت سفن أسطول الصمود العالمي.
وقال المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، في بيان مساء أمس الجمعة، إن "على السلطات التونسية إجراء تحقيق مستقل في الهجمات على السفن المدنية غير المسلحة في المياه الإقليمية التونسية خلال يومي 8 و9 أيلول/سبتمبر الجاري، وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات".
وأضاف الخيطان أن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، المدعوم من الأمم المتحدة، أعلن عن مجاعة في غزة، مشددًا على أن "إسرائيل مطالبة بتنفيذ التزاماتها القانونية على الفور، بما في ذلك التدابير المؤقتة التي أمرت بها محكمة العدل الدولية، لضمان وصول مساعدات كافية للفلسطينيين وحرية تنقل العاملين في المجال الإنساني".
وكان أسطول الصمود قد أعلن مساء الاثنين الماضي٬ تعرض إحدى سفنه لمسيرة إسرائيلية بميناء سيدي بوسعيد، إلا أن وزارة الداخلية التونسية نفت هذا الادعاء، مؤكدة أنها قامت بمعاينة آثار حريق محدود في إحدى سترات النجاة، تمت السيطرة عليه سريعًا دون تسجيل أي أضرار أو إصابات.
يأتي تحرك أسطول الصمود العالمي بعد انطلاق قوافل من ميناء برشلونة الإسباني وجنوى الإيطالي، ووصولها إلى سواحل تونس تمهيدًا للتوجه نحو غزة لكسر الحصار وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات للفلسطينيين المجوعين.
ويأتي الأسطول في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي، في ممارسة إبادة جماعية في غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، خلفت 64 ألفًا و756 شهيدا و164 ألفًا و59 جريحًا، معظمهم من النساء والأطفال، بالإضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح 413 فلسطينيًا بينهم 143 طفلًا حتى أمس الجمعة.
ومنذ 2 آذار/مارس الماضي، يغلق الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى غزة، ما أدخل القطاع في أزمة إنسانية خانقة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده، مع إدخال كميات محدودة لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات السكان، في حين يتم استهداف بعض مواقع توزيع المساعدات من قبل القوات الإسرائيلية، ما أسفر عن سقوط آلاف بين شهيد وجريح.
يمثل أسطول الصمود العالمي خطوة غير مسبوقة لكسر الحصار البحري عن غزة، وسط تحديات لوجستية وأمنية، وهو يحمل رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في القطاع، وتوفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.
السّبت 13 سبتمبر 2025 1:58 مساءً -
بتوقيت القدس
تتناول الحلقة الجديدة من برنامج "ملف الشهر" استخدام التجويع كسلاح لإخضاع الشعوب وممارسة أقسى أشكال التعذيب والتنكيل.
تبدأ الرحلة التاريخية من إبادة شعب الهيريرو والناما في ناميبيا عام 1904 على يد الاستعمار الألماني، حيث حوصر السكان في الصحراء وسممت آبارهم.
ثم تنتقل إلى حصار لينينغراد إبان الحرب العالمية الثانية، حيث مات مليون شخص جوعا وبردا بعد أن دمر الألمان مخازن الغذاء.
لماذا لا يتعلم العالم من تكرار هذه الجرائم؟
تتوقف المحطة الثالثة عند مجاعة البنغال عام 1943 التي أودت بحياة 3 ملايين شخص تحت الحكم البريطاني.
تُختتم الرحلة في غزة 2025 حيث حوّل الحصار الإسرائيلي القطاع إلى ما وصفته الأمم المتحدة بـ"جريمة حرب مكتملة الأركان".
السّبت 13 سبتمبر 2025 1:40 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت جمعية الموسيقى والسينما التركية، السبت، إعدادها أغنية لدعم "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
ذكرت الجمعية في بيان، أن كلمات الأغنية التي تحمل اسم "غزة قادمون إليك" من تأليف مراد بوزقورت وعمار أجارلي أوغلو، ومن تلحين الأخير.
أوضح البيان أن الفنانين أحمد حق قره غول، ومصطفى إسبير، وعثمان غوندوز، ويوسف قره برج، وسواش طلحة، وأفق أقين، وإمري يلماز، ومجموعة أناضولو غنتشلك، ساهموا في إعداد الأغنية.
شدد رئيس الجمعية أرسلان أتيش، في كلمة، على ضرورة عدم الصمت تجاه المجازر التي تواصل إسرائيل ارتكابها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ نحو عامين.
قال: "أثناء إعداد العمل، أردنا لفت الانتباه إلى الإبادة الجماعية والدراما الإنسانية في غزة، وفي الوقت نفسه، أردنا تسجيل حالة التردد لدى 57 دولة إسلامية في مواجهة هذه المجازر".
أوضح أن العمل مهدى إلى الأناس الرائعين الذين انطلقوا في هذه الرحلة عبر "أسطول الصمود العالمي"، بغض النظر عن أعراقهم وأجناسهم ومعتقداتهم وبلدانهم.
انطلقت نحو 20 سفينة من ميناء برشلونة الإسباني ضمن "أسطول الصمود العالمي" باتجاه سواحل تونس تمهيدا للتوجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي عنه وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات.
شدد رئيس الجمعية على ضرورة عدم الصمت تجاه المجازر التي تواصل إسرائيل ارتكابها بحق الفلسطينيين.
وفي 7 سبتمبر/ أيلول الحالي، وصلت أولى طلائع الأسطول إلى سواحل تونس، حيث يواصل الأسطول تجمعه استعدادا للانطلاق خلال الساعات القادمة نحو قطاع غزة في أكبر قافلة بحرية من نوعها.
يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة.
تعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة نحو غزة، في حين اعترضت إسرائيل في السابق سفنا منفردة متجهة للقطاع، واستولت عليها ورحّلت الناشطين على متنها.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
تسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.
بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، وخلفت 64 ألفا و756 قتيلا، و164 ألفا و59 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.
السّبت 13 سبتمبر 2025 1:12 مساءً -
بتوقيت القدس
سجّلت مستشفيات قطاع غزة، اليوم السبت، 7 حالات وفاة، بينهم طفلان، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وبذلك، ارتفع العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 420، من بينها 145 طفلا.
ومنذ إعلان (IPC)، سجلت 142 حالة وفاة، من بينهم 30 طفلا.
يعاني 900 ألف طفل في غزة الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.
يشار إلى أنه في كل لحظة تصل حالات سوء تغذية ومجاعة إلى المستشفيات في غزة، حيث يعاني 900 ألف طفل في غزة الجوع، 70 ألفا منهم دخلوا مرحلة سوء التغذية.
يُذكر، أن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كانت قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين آذار/ مارس وحزيران/ يونيو، نتيجة للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 1:00 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد مواطنان وأصيب آخرون، اليوم السبت، في قصف الاحتلال منزلا جنوب مدينة غزة، ومخيم الشاطئ غربا، إضافة إلى قصف ثلاث مدارس.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشفاء باستشهاد مواطنين اثنين، وإصابة آخرين في قصف الاحتلال منزلا جنوب مدينة غزة.
وأضافت أن طائرة مسيرة للاحتلال استهدفت مراكز تؤوي نازحين في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين نقلوا إلى مستشفى الشفاء.
واستهدف جيش الاحتلال منزلا في محيط شارع الصناعة جنوب مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع مصابين.
كما قصف الاحتلال، 3 مدارس لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وشرد آلاف النازحين الذين كانوا يأوون إليها.
وأفاد مراسل بأن جيش الاحتلال شن سلسلة غارات عنيفة استهدفت مدارس "الست سورة"، و"العالية"، و"شحيبر" التابعة لوكالة الأونروا.
وقال إن تلك المدارس كانت تؤوي آلاف النازحين الذين فروا من القصف الإسرائيلي في شمال وجنوب مدينة غزة ورفضوا ترك المدينة والنزوح نحو الجنوب.
استشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف الاحتلال منزلا جنوب مدينة غزة.
وأشار إلى أن الجيش أنذر سابقا عبر اتصالات هاتفية، النازحين داخل هذه المدارس بالإخلاء تمهيدا لقصفها، لكنه لم يمنحهم مدة تكفي لاصطحاب مستلزماتهم الأساسية.
ولفت إلى أن النازحين والمواطنين القاطنين في المربع السكني المستهدف أصيبوا بحالة من الذعر والخوف فور تلقي إشارة الإخلاء، وحاولوا ترك المكان على الفور.
إلا أن الاستهداف الإسرائيلي جاء في وقت كانت فيه حالة الإخلاء متواصلة وما زالوا في الشوارع.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، ألقى جيش الاحتلال منشورات ورقية على مناطق واسعة بمدينة غزة أنذر فيها المواطنين بالإخلاء والتوجه إلى مناطق جنوب القطاع، وهو ما يرفضه المواطنون.
وفي أحدث الإحصائيات الرسمية، يقطن في مدينة غزة 1.3 مليون نسمة، فيما يحاول الاحتلال إجبارهم على النزوح إلى منطقة المواصي في رفح وخان يونس جنوب القطاع، والتي تضم 800 ألف نسمة، يفتقرون إلى مقومات الحياة الأساسية.
وتشهد مدينة غزة حركة نزوح داخلية هربا من حمم القصف المكثف، حيث باتت الغالبية العظمى منهم يتكدسون في الأحياء الغربية من المدينة والتي تشهد منذ الجمعة قصفا مركزا.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:56 مساءً -
بتوقيت القدس
رحب مجلس علماء باكستان، باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة "إعلان نيويورك" بشأن تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، الصادر عن المؤتمر الدولي رفيع المستوى لتسوية قضية فلسطين.
وأكد رئيس المجلس الشيخ طاهر الأشرفي في بيان صحفي، أن هذا الإنجاز العظيم يعكس عودة الضمير العالمي وانتصار العدالة ومبادئ حقوق الإنسان.
حرية الشعب الفلسطيني أصبحت واقعاً قريباً سيتحقق.
وأشار إلى أن معارضة رئيس وزراء حكومة الاحتلال للقرار التاريخي أمر طبيعي يعكس منهجه العدواني الوحشي.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:52 مساءً -
بتوقيت القدس
قُتل ما لا يقل عن 12 جندياً باكستانياً، فجر السبت، في هجوم على قافلة عسكرية بإقليم خيبر بختونخوا شمال غرب البلاد، قرب الحدود مع أفغانستان، وفق ما أفاد مسؤولون محليون وأمنيون.
وقال مسؤول محلي إن الهجوم وقع قرابة الساعة الرابعة صباحاً، عندما فتح مسلحون متمركزون على جانبي الطريق النار بالأسلحة الثقيلة على قافلة للجيش وحرس الحدود، ما أدى إلى استشهاد 12 عنصراً من القوى الأمنية.
وأكد مسؤول أمني الحصيلة، مضيفاً أن المهاجمين استولوا على أسلحة كانت بحوزة الجنود.
وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن العملية، ووصفتها بأنها "هجوم شديد التعقيد"، مشيرة إلى أنها استولت على 10 رشاشات وطائرة مسيرة.
وتشهد ولاية خيبر بختونخوا، ذات الطبيعة الجبلية والحدودية، تصعيداً لافتاً في هجمات طالبان الباكستانية منذ صعود حركة طالبان إلى السلطة في كابول صيف 2021.
وتتهم إسلام آباد السلطات الأفغانية بالسماح لمسلحين باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد باكستان، وهو ما تنفيه كابول.
عدد مقاتلي حركة طالبان الباكستانية وهجماتها قد زاد بشكل ملحوظ.
ويقول سكان محليون إنهم لاحظوا في الأسابيع الماضية عودة شعارات طالبان على جدران مناطق مختلفة من الولاية، معربين عن خشيتهم من عودة البلاد إلى سنوات العنف المتطرف التي دمّرت غرب باكستان بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001.
وأكد مسؤول محلي كبير للصحافة الفرنسية أن "عدد مقاتلي حركة طالبان الباكستانية وهجماتها قد زاد بشكل ملحوظ".
وقبل أيام قليلة، استشهد اثنان من حرس الحدود الباكستانيين في تبادل لإطلاق النار مع أعضاء الحركة في المنطقة نفسها.
وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن الجيش الباكستاني أنه قتل 30 مسلحاً حاولوا عبور الحدود من أفغانستان، وذلك بعد أسبوع من استشهاد 16 جندياً باكستانياً في هجوم انتحاري تبناه فصيل تابع لطالبان باكستان.
ومنذ مطلع العام الجاري، استشهد نحو 460 شخصاً، معظمهم من عناصر قوات الأمن، في هجمات وأعمال عنف نفذتها جماعات مسلحة في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:14 مساءً -
بتوقيت القدس
تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية نواف سلام، هنأه خلاله بالتصويت بالأغلبية الساحقة في الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار اعتماد 'إعلان نيويورك' الصادر عن المؤتمر الدولي للسلام على المستوى الوزاري الذي عُقد في نيويورك خلال الفترة من 28 إلى 30 تموز/يوليو الماضي.
وأعرب رئيس الوزراء اللبناني عن تقديره الكبير لهذا الإنجاز الذي يُعزز مكانة القضية الفلسطينية على الساحة الدولية، ويمهد الطريق نحو تنفيذ حل الدولتين ويفتح الطريق أمام المزيد من الاعترافات الدولية بدولة فلسطين.
هذا الإنجاز يُعزز مكانة القضية الفلسطينية على الساحة الدولية.
وأشاد الرئيس سلام بالنجاح الذي تحقق في عملية تسليم الدفعة الرابعة من أسلحة المخيمات الفلسطينية في لبنان، تنفيذا للاتفاق الذي جرى بين الرئيس محمود عباس والرئيس اللبناني جوزاف عون.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية استمرار التنسيق والتعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين الفلسطيني واللبناني، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:14 مساءً -
بتوقيت القدس
أطلق مستعمرون، اليوم السبت، مواشيهم في أراضي المواطنين، شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستعمرين أطلقوا مواشيهم في منطقة خلايل اللوز وهي مزروعة بأشجار الزيتون، ما ألحق أضرارا بالأشجار والمحاصيل الزراعية.
تأتي هذه الاعتداءات في سياق سياسة ممنهجة ينتهجها المستعمرون في المناطق الشرقية من بيت لحم.
وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سياسة ممنهجة ينتهجها المستعمرون في المناطق الشرقية من بيت لحم، وتستهدف الأراضي الزراعية والمراعي بهدف التضييق على المواطنين ودفعهم إلى ترك أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:06 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت دولة الإمارات والاتحاد الإفريقي، على التزامهما بمواصلة تطوير شراكتهما بما يعزز الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية.
جاء ذلك في اختتام الجولة الأولى من المشاورات السياسية بينهما في أبوظبي، حيث اتفق الجانبان على تكثيف التنسيق الفني بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
أعرب الجانبان عن تضامنهما الكامل مع دولة قطر إزاء الهجمات السافرة التي شنتها إسرائيل، والتي تمثل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أدان الجانبان الهجوم الإسرائيلي على قيادة حركة حماس في الدوحة، والذي أسفر عن مقتل عدد من أعضاء الحركة ومسؤول أمني قطري.
تضامن كامل مع دولة قطر إزاء الهجمات السافرة التي شنتها إسرائيل.
تم تسليط الضوء على العلاقات الوثيقة التي تربط دولة الإمارات بالقارة الأفريقية، وأكد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع الاستثمارات.
تناول الجانبان عددا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التطورات في القرن الأفريقي والسودان ووسط أفريقيا ومنطقة الساحل.
كما تم الإشارة إلى الدور المهم الذي اضطلعت به دولة الإمارات خلال عضويتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الدفاع عن القضايا الأفريقية.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:02 مساءً -
بتوقيت القدس
يغيب مهاجم تشلسي ليام ديلاب عن الملاعب حتى ديسمبر/كانون الأول بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للركبة.
ووقّع ديلاب عقدا مع البلوز قادما من إيبسويتش تاون مقابل 40 مليون دولار أميركي في يونيو/حزيران، وشارك في جميع مباريات تشلسي الثلاث حتى الآن في الدوري.
إلا أنه أُجبر على الخروج في وقت مبكر من المباراة التي فاز بها فريقه على فولهام 2-0 في 30 أغسطس/آب.
ليام، أعتقد أنه سيغيب بين 10 و12 أسبوعا، لذا فإن هناك فترة طويلة.
وقال مدرب تشلسي أنتسو ماريسكا للمراسلين الجمعة "ليام، أعتقد أنه سيغيب بين 10 و12 أسبوعا، لذا فإن هناك فترة طويلة".
وأعاد تشلسي استدعاء المهاجم الإسباني مارك غويو الذي كان يلعب على سبيل الإعارة مع سندرلاند لتعويض غياب ديلاب ورحيل المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون إلى بايرن ميونخ الألماني.
ويملك ماريسكا خيارا إضافيا في الهجوم هو البرازيلي جواو بيدرو المنضم إلى الفريق من برايتون في يوليو/تموز.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:01 مساءً -
بتوقيت القدس
استكملت، السبت، المرحلة الرابعة من خطة تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية في لبنان. جاء ذلك وفق بيان مدير العلاقات العامة والإعلام بالأمن الفلسطيني في لبنان عبد الهادي الأسدي.
وقال الأسدي إن "قوات الأمن الوطني (الفلسطيني) استكملت اليوم السبت، عملية تسليم دفعة جديدة (الرابعة) من السلاح التابع لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية".
وأضاف: "تم تسليم خمس شاحنات من مخيم عين الحلوة (شرقي مدينة صيدا جنوبي لبنان)، وثلاث شاحنات من مخيم البداوي (شمال) إلى الجيش اللبناني".
وأكد أن "هذه الخطوة تأتي تنفيذا للبيان المشترك الصادر عن الرئيس (الفلسطيني) محمود عباس والرئيس اللبناني جوزاف عون، وما نتج عنه من عمل اللجنة اللبنانية – الفلسطينية المشتركة لمتابعة أوضاع المخيمات، وتحسين الظروف المعيشية فيها".
وشدد الأسدي على أن "هذه المبادرة تعكس عمق الشراكة الفلسطينية اللبنانية، وتجسد الحرص المشترك على ترسيخ الأمن والاستقرار وصون العلاقات الأخوية بين الشعبين".
وفي 21 أغسطس/ آب الجاري تسلم الجيش اللبناني السلاح الفلسطيني بمخيم برج البراجنة بالضاحية الجنوبية لبيروت، في أول مرحلة، ثم تسلم بعدها السلاح من مخيمات الرشيدية والبص والبرج الشمالي بمدينة صور (جنوب) في الـ28 من الشهر نفسه.
هذه المبادرة تعكس عمق الشراكة الفلسطينية اللبنانية.
أما الدفعة الثالثة فتسلمها الجيش اللبناني من مخيمات برج البراجنة، ومار إلياس، وشاتيلا، في 29 أغسطس الماضي.
وفي 5 أغسطس الجاري، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح، بما فيه سلاح "حزب الله"، بيد الدولة، وكلف الجيش بوضع خطة لهذا الغرض قبل نهاية الشهر الحالي وتنفيذها قبل نهاية 2025.
لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، في اليوم نفسه، أكد أن الحزب لن يسلم سلاحه إلا في حال انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإيقاف عدوانها على البلاد، والإفراج عن الأسرى، وبدء إعادة الإعمار.
ويتجاوز عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان 493 ألف شخص، يعيشون ظروفا صعبة داخل مخيمات تُدار أمنيا من جانب الفصائل الفلسطينية، بموجب تفاهمات غير رسمية تعود إلى "اتفاق القاهرة" لعام 1969.
ويقيم أكثر من نصفهم في 12 مخيما تعترف بها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ولا يدخل الجيش ولا القوى الأمنية اللبنانية إلى المخيمات، بينما يفرض الجيش إجراءات مشددة حولها.
السّبت 13 سبتمبر 2025 12:00 مساءً -
بتوقيت القدس
رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل اثنين من بين الأسرى العشرين الذين ما زالوا محتجزين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة. وقال ترامب في مقابلة صحفية: "أخبرت حماس أننا نريد استعادة رهائننا. لقد استعدنا جميع الأمريكيين حتى الآن، لكنني الآن أتحدث بشكل رئيسي عن الرهائن الإسرائيليين".
وأوضح ترامب، أن "الولايات المتحدة ستسوي الوضع في غزة، دون توضيح طبيعة هذه التسوية أو ما إذا كانت تشمل تحركات دبلوماسية أو عسكرية".
والجمعة، قال مسؤول في البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتزم عقد اجتماع في نيويورك، مع رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بعد أيام من هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قيادات بارزة من حركة حماس في الدوحة، وذلك في تطوّر أثار قلقا واسعا حول مستقبل الوساطة القطرية في ملف وقف الحرب على غزة، وإتمام صفقة تبادل الأسرى.
وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الاجتماع سيتركز على بحث تداعيات الضربة الإسرائيلية، وإمكانية إنقاذ جهود الوساطة التي ترعاها الدوحة بدعم من واشنطن، لوقف الحرب المستمرة منذ عامين في قطاع غزة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد شنّ، الثلاثاء الماضي، هجومًا جويًا في العاصمة القطرية استهدف قياديين من حماس، بينهم خالد مشعل وخليل الحية، إلا أن القادة قد نجو من القصف بعدما غادروا مكان الاجتماع قبيل الضربة.
الدوحة ستواصل مساعيها من أجل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
وفي السياق نفسه، اعتبرت العديد من العواصم العربية والغربية، أنّ العملية هي: "تصعيدًا خطيرًا" يهدد بجر المنطقة إلى مزيد من التوتر، خاصة أن قطر تستضيف قاعدة عسكرية أميركية وتلعب دورًا محوريًا في الوساطة بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحماس.
وأعرب الرئيس الأمريكي، في تصريحات صحفية، عن عدم رضاه عن الهجوم، واصفًا الضربة بأنها "عمل أحادي الجانب لا يخدم المصالح الأميركية أو الإسرائيلية". وأضاف بأنّ إدارته حاولت ثني دولة الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ العملية، لكنها لم تُبلّغ بالقرار إلا في وقت متأخر.
من جانبه، اتهم رئيس الوزراء القطري، الاحتلال الإسرائيلي، بمحاولة "تخريب فرص السلام"، مؤكداً في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" أنّ بلاده "لن تتراجع عن دورها كوسيط مهما كانت الضغوط".
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أنّ: وزير الخارجية، ماركو روبيو، الذي يشغل أيضًا منصب المستشار الأمني لترامب، سيجتمع اليوم مع رئيس الوزراء القطري في البيت الأبيض، لمناقشة آليات احتواء تداعيات هجوم الاحتلال الإسرائيلي وضمان استمرار الجهود الدبلوماسية.
وبحسب تقرير نشرته قناة "كان 11" العبرية، فقد واجهت العملية نفسها اعتراضات داخلية من قادة أمنيين في دولة الاحتلال الإسرائيلي، بينهم رئيس الموساد، ديفيد برنياع، الذي حذّر من أن استهداف قطر –بوصفها الوسيط المركزي– يمثل "خطأ استراتيجي" قد ينسف فرص التوصل إلى صفقة تبادل أو تهدئة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 11:38 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، استشهاد 12 مواطناً، برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، لمناطق متفرقة من قطاع غزة.
أوضحت المصادر ذاتها أن 6 شهداء نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، وشهيد إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، و4 شهداء إلى مستشفى العودة، وشهيد إلى مستشفى الأقصى.
واستشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون، اليوم، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء تواجدهم قرب نقطة لتوزيع المساعدات بمنطقة وادي غزة وسط القطاع.
استشهاد 12 مواطناً برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال، قصفها على شمال القطاع، ومدينة غزة تحديدا، وتفجير ونسف المنازل والابراج السكنية باستخدام "الروبوتات المفخخة، بهدف إجبار الأهالي على النزوح القسري وتهجير أكبر عدد منهم إلى وسط القطاع وجنوبه.
واستشهد أمس 70 مواطناً في قطاع غزة، ما رفع حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال المتواصل على القطاع منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 64,756 شهيداً، و164,059 مصاباً.
السّبت 13 سبتمبر 2025 11:22 صباحًا -
بتوقيت القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، اربعة مواطنين واقتحمت مدرستين في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت من مدينة الخليل المواطنين، جهاد فراس جبريل العويوي، وناجح عبد الكريم الرازم.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال حي عصيدة وأبو الطوق وداهمت عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها واعتقلت المواطنين: أمجد غطفان طلال العلامي (18 عاما)، واحمد علي احمد العلامي (16 عاما).
قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين وتقتحم مدرستين في محافظة الخليل.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة السموع جنوب الخليل، وداهمت مدرستي البخاري والسموع الثانوية وعبثت بمحتوياتهما واستولت على اعلام فلسطين من داخلهما.
كما نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية وأعاقت حركة تنقل المواطنين.
السّبت 13 سبتمبر 2025 11:21 صباحًا -
بتوقيت القدس
ازدادت ثقة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بعدم مقتل أيٍّ من كبار الشخصيات المستهدفة في أعقاب محاولة اغتيال قادة حماس في وقت سابق من هذا الأسبوع، وتشير التقديرات إلى أن اثنين منهم ربما أصيبا، لكن حياتهما ليست في خطر، ما قد يفسر غيابهما عن الظهور العلني في الأيام الأخيرة.
أظهر مراسل قناة "نيوز ١٢" العبرية، يارون أبراهام، أن الصاروخ الذي أُطلق على المجمع أصاب جزءًا من المبنى، بينما كان كبار المسؤولين المستهدفين في جناح آخر. ورغم إصابتهم جراء الانفجار، إلا أنه لم يُسفر عن وفاتهم.
وأضاف أبراهام أنه من المحتمل ألا يكون كبار المسؤولين موجودين في المبنى وقتها، وحسب قوله، يُشير بعض أفراد أمن حماس إلى أن هذا أمرٌ روتيني، إذ يُغيّر كبار المسؤولين مواقعهم باستمرار، ولا يُستبعد احتمال تلقيهم تحذيرًا مُسبقًا دفعهم إلى مغادرة المكان.
هذا يعني أن كبار المسؤولين، الذين شنت إسرائيل هجومًا، لم يكونوا في الشقة إطلاقًا، بل كانوا حراس أمن وضباطًا من الرتب الدنيا وأفرادًا من عائلاتهم فقط، والتفسير المُقترح هو أن كبار قادة حماس تلقوا بلاغًا تحذيريًا مسبقًا.
بعد تصريحات أبراهام، قدّم المراسل ألموغ بوكر تفاصيل الهجوم، كاشفًا أن مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية كانوا يراقبون المبنى الذي تعرّض للهجوم منذ عام ٢٠١٤، وأشار أيضًا إلى أنه منذ لحظة الهجوم، اختبأ جميع المستهدفين، وهم شخصيات بارزة في حماس، تحت الأرض وانقطع اتصالهم بالعالم الخارجي.
ثم تناول رد قطر على الهجوم، مستشهدًا بمصدر أمني قال: "قطر تؤكد بالفعل أنها لن تتخلى عن المفاوضات، ومسؤولو حماس لا يستبعدون العودة إلى المحادثات."
صحيفة يديعوت أحرنوت، أشارت إلى أن إسرائيل أطلقت صواريخ بعيدة المدى من البحر الأحمر باتجاه الدوحة، في عملية لم يعد من الممكن إيقافها رغم رصد أنظمة الأقمار الصناعية الأمريكية تلك الصواريخ والطائرات.
العدو عجز عن إحداث أي خرق بشري أو تقني في طاقم الحماية الأمني الحركي والقطري.
وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال في تقريرها، أن الهدف من هذا المخطط، هو تمكين الرد السريع وحرمان الولايات المتحدة من أي قدرة حقيقية على المقاومة في الوقت الفعلي، حيث توجهت ثماني طائرات إف-15 وأربع طائرات إف-35 إلى البحر الأحمر، وأطلقت منها صواريخ باليستية بعيدة المدى، مرت عبر المملكة العربية السعودية في طريقها إلى الدوحة.
وفقًا للتقرير، أبلغت إسرائيل الجيش الأمريكي قبل دقائق فقط من الهجوم، دون تقديم معلومات دقيقة عن الأهداف، إلا أن الإشارات الحرارية التي رصدتها الأقمار الصناعية الأمريكية أدركت بأن الدوحة هي الهدف، ولكن في هذه المرحلة لم يعد من الممكن إيقاف الهجوم.
نُقلت عن مصدر أمني أمريكي وصفه العملية بأنها "غير واردة بتاتًا". وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أيضًا أن طائرات إسرائيلية أطلقت أكثر من عشرة صواريخ على مكاتب حماس في الدوحة من خارج المجال الجوي القطري.
تبلغ المسافة من تل أبيب إلى الدوحة أكثر من 1800 كيلومتر، لكن كان بإمكان الطائرات الاقتراب بما يكفي لإطلاق صواريخ موجهة بعيدة المدى.
أما صحيفة واشنطن بوست، ونقلاً عن مصادر إسرائيلية، فأن الموساد عارض خطوة تصفية شخصيات بارزة في حماس في قطر، وبحسب الصحيفة، تردد رئيس الموساد، دادي برنياع، في تنفيذ الخطة عبر عملاء ميدانيين، خوفاً من أن يؤثر ذلك سلباً على علاقة الموساد بقطر، التي كانت وسيطاً رئيسياً للمفاوضات بين إسرائيل وحماس.
وتضيف الصحيفة العبرية، أن باحثين ومحللين في إسرائيل، حذّروا من أن هذه الخطوة تُعزز التصور الإقليمي بأن إسرائيل تتصرف كـ"دولة مارقة"، وفي الولايات المتحدة، أكّدوا أن الهجوم قد يُضرّ بجهود إنشاء منظومة دفاع جوي مشتركة مع الدول العربية ضد إيران، لا سيما بالنظر إلى الموقع المركزي لقطر، التي تستضيف آلاف الجنود الأمريكيين في قاعدة العديد، أي قد تعرض مكانتها كشريك رئيسي للخطر.
بدوره، رأى مصدر قيادي في حركة حماس أن صوابية الإجراءات وترتيبات منظومة الأمن الحركية والقطرية سبب رئيسي في فشل محاولة الاغتيال التي نفذتها إسرائيل في الدوحة، ونفى المصدر تلقي أي مساعدة معلوماتية من أي جهة خارجية بخصوص الهجوم في الدوحة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 10:52 صباحًا -
بتوقيت القدس
طوباس 13-9-2025 - اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على مواطن واعتقلت متضامنين اجنبيين، في خربة ابزيق، شمال شرق طوباس.
وأفاد رئيس مجلس قروي ابزيق عبد المجيد خضيرات، بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخربة واعتدى بالضرب على أحد المواطنين واحتجزت جراره الزراعي، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه.
قوات الاحتلال اقتحمت الخربة واعتدى بالضرب على أحد المواطنين.
واضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من المتضامنين، خلال تواجدهما في تلك المنطقة.
السّبت 13 سبتمبر 2025 10:50 صباحًا -
بتوقيت القدس
تواصلت، اليوم السبت، اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، حيث اقتحمت مدرسة ذكور السموع الثانوية جنوب الخليل واحتجزت مدير المدرسة وأحد الموظفين، وذلك بعد مداهمة منزلي الشهيدين محمد طه ومثنى عمرو منفذي عملية "راموت"، في بلدتي قطنة والقبيبة.
وقالت وسائل إعلام محلية إن القوات الإسرائيلية استدعت مدير مدرسة ذكور السموع واحتجزته مع أحد الموظفين في الساحة، بينما داهم الجنود الغرف الصفية والإدارية وعبثوا بمحتوياتها.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت فجرا بلدة راس عطية جنوب قلقيلية بالضفة الغربية، كما اعتقلت شابين خلال اقتحام بلدة بيتونيا غرب رام الله وسط الضفة.
كما قال مراسل الجزيرة إن مسنا أصيب برصاص الاحتلال بعد إطلاق النار عليه في مدينة طولكرم.
واصل الاحتلال حملته على بلدات القدس المحتلة، إذ أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت فجرا بلدة كفر عقب وحي المطار شمالا.
ونقلت عن مصادر محلية تأكيدها أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز والصوت في المناطق المقتحمة، دون أن يبلغ عن إصابات.
استشهد ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة الغربية.
كذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الجمعة منزلي عائلتي الشهيدين محمد بسام طه، في بلدة قطنة، ومثنى ناجي عمرو في بلدة القبيبة شمال غرب القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال سلمت عائلتي الشهيدين قرارا بمصادرة وإغلاق منزليهما لمدة 10 أيام، قبل أن تقتحمهما وتغلقهما، وسط إجراءات عسكرية مشددة في بلدتي قطنة والقبيبة.
يأتي ذلك ضمن حملة اقتحامات واعتقالات متواصلة لقوات الاحتلال في بلدات شمال غرب القدس منذ تنفيذ عملية "راموت"، التي أدت إلى مقتل 6 إسرائيليين وإصابة آخرين.
كما أفادت مصادر بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، وداهمت منزل محمد الشوامرة المتهم بتنفيذ عملية طعن بمدينة القدس صباح الجمعة أسفرت عن إصابة إسرائيليين اثنين قبل اعتقاله من طرف شرطة الاحتلال.
وفي أعقاب تنفيذ عملية الطعن بالقدس أمس الجمعة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط، حيث أصيب فلسطيني بجروح خطيرة إثر استهدافه برصاص الجيش الإسرائيلي.
وبموازاة حرب الإبادة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، فضلا عن إصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.