فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 11:34 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تدعو المجتمع الدولي لـ"أساليب أكثر جرأة" لوقف إبادة غزة

حذرت فلسطين، السبت، من مخاطر إمعان إسرائيل في تدمير حضارة الشعب الفلسطيني في غزة من خلال جرائم القتل الجماعي و"إبادة الأبراج السكنية".

ودعت المجتمع الدولي لـ"اتباع أساليب عمل أكثر جرأة لحماية المدنيين" ووقف الإبادة بالقطاع. جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، بينما تنفذ إسرائيل حربا شاملة على مدينة غزة مستهدفة الأبراج والعمارات السكنية.

وجددت الوزارة تحذيرها "من المخاطر الكارثية المترتبة على إمعان الحكومة الإسرائيلية في تدمير حضارة الشعب الفلسطيني في غزة، وارتكاب جرائم القتل الجماعي وإبادة الأبراج ومنازل المواطنين والمؤسسات".

وأضافت أن الهدف "إجبار مليون فلسطيني على مواصلة النزوح القسري على وقع التفجيرات والقصف على الهواء مباشرة، دون توفر مكان آمن في كامل القطاع، وسط حرب تجويع شاملة ومُحكمة تسرق حياتهم وتدفعهم للتهجير بقوة الاحتلال والتدمير الممنهج لجميع مقومات حياتهم".

ومنذ 11 أغسطس/ آب الماضي، دمر الجيش الإسرائيلي بمدينة غزة 1600 برج وعمارة سكنية بشكل كامل، ونحو ألفي برج وعمارة أخرى بشكل بليغ، إضافة إلى 13 ألف خيمة، ما تسبب في تشريد أكثر من 100 ألف نسمة كانوا يقطنون في تلك المساكن والخيام، وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بالخروج من نمطية المواقف التقليدية المتبعة لوقف إطلاق النار والعدوان على الشعب الفلسطيني "واتباع أساليب عمل أكثر جرأة لحماية المدنيين الفلسطينيين وإدخال المساعدات لهم دون شروط أو عوائق".

وشددت على أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، "يوفر فرصة حقيقية وثمينة لوقف الحرب وإعطاء الجهود الدبلوماسية المجال لتفكيك روايات ودعوات الحرب والقتل وتحقيق التهدئة، بما في ذلك إطلاق سراح الرهائن (الإسرائيليين) والأسرى (الفلسطينيين) وإنقاذ المدنيين والبدء بتطبيق إعلان نيويورك بتفاصيله كافة".

والجمعة، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يؤيد "إعلان نيويورك" بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وتعزيز حل الدولتين لتحقيق التسوية السلمية لقضية فلسطين.

ويتضمن الإعلان الاتفاق على "العمل المشترك لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتوصل إلى تسوية عادلة وسلمية ودائمة للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بناء على التطبيق الفعال لحل الدولتين، وبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين وجميع شعوب المنطقة".

وفي 8 أغسطس/آب الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

فيما بدأ الجيش الإسرائيلي في 11 أغسطس الماضي، الهجوم على المدينة بدءا بحي الزيتون (جنوب شرق)، حيث تخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

أحدث الأخبار

السّبت 13 سبتمبر 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

4 شهداء وعدة إصابات جراء استهداف الاحتلال خيام نازحين غرب مدينة غزة

استشهد أربعة مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم السبت، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيام نازحين غرب مدينة غزة.

وأفاد مراسلنا بأن الغارات استهدفت خياما تؤوي نازحين داخل ملعب فلسطين في حي الرمال، غرب المدينة، ما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة عدد آخر، بينهم أطفال، إضافة لاشتعال النيران في الخيام.

ويواصل الاحتلال قصفه على شمال القطاع، ومدينة غزة تحديدا، وتفجير ونسف المنازل والأبراج السكنية باستخدام "الروبوتات" المفخخة، بهدف إجبار الأهالي على النزوح القسري وتهجير أكبر عدد منهم إلى وسط القطاع وجنوبه.

وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 64,803 مواطنين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 164,264 آخرين، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 11:28 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد فلسطيني برام الله واعتداءات من الجيش والمستوطنين في الخليل

استشهد شاب فلسطيني، مساء اليوم السبت، في مدينة رام الله متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل أيام، في حين أصيب فلسطينيون جراء تعرضهم للضرب من قبل مستوطنين في مدينة الخليل.

وقالت مصادر إن الشاب محمد عيسى علوي استشهد متأثرا بجراحه التي أُصيب بها قبل أيام برصاص مستوطنين في بلدة دير جرير شمال شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وذكرت مصادر طبية أن الشهيد نُقل إلى مجمع فلسطين الطبي بعد إصابته بجراح خطيرة، عقب إطلاق مستوطنين الرصاص على مجموعة من الشبان قرب الطريق الواصل بين دير جرير وسلواد.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مساء السبت بلدات عدة في محافظة رام الله والبيرة، من بينها بلعين، وبيتونيا، والمغير، وترمسعيا، وكفر نعمة.

ودهمت القوات محالا تجارية في بيتونيا، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة، واعتلى القناصة أسطح المباني.

كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا عند مدخل قريتي شقبا وشبتين، وفتشت المركبات ودققت في هويات المواطنين.

وفي تطورات أخرى، أصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، بينهم سيدة، واعتُقل اثنان آخران، إثر اعتداءات نفذها مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على قريتي الركيز والتوانة في مسافر يطا جنوب الخليل.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتسجيل 3 إصابات جراء الضرب المباشر بالحجارة والعصي، في حين نقلت سيدة إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج.

كما أُصيب مسن فلسطيني يعاني من بتر سابق في ساقه، بعد اعتداء جديد عليه من قبل المستوطنين في قرية الركيز، ومنعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد سجل شهر أغسطس/آب الماضي أكثر من 1613 اعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بينها 431 اعتداء نفذها مستوطنون، و1182 اعتداء ارتكبتها قوات الاحتلال، تركزت في محافظات رام الله ونابلس والخليل.

وبموازاة حرب الإبادة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، فضلا عن إصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

عربي ودولي

السّبت 13 سبتمبر 2025 11:14 مساءً - بتوقيت القدس

21 مصابا 3 منهم بجروح خطيرة في انفجار في مدريد

أصيب 21 شخصا، 3 منهم بجروح خطيرة، جراء انفجار وقع اليوم السبت في مقهى بالعاصمة الإسبانية مدريد، وفق ما أفادت به خدمات الطوارئ.

وقع الانفجار عند الساعة الثالثة ظهرا (01:00 بتوقيت غرينتش) في حي فاييكساس، أحد أحياء مدريد الواقعة في وسطها الجنوبي، بحسب خدمات الطوارئ.

ولا تزال أسباب الانفجار غير معروفة حتى الآن.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 11:09 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أردني أسبق: تهجير الفلسطينيين هدف إسرائيلي استراتيجي

اعتبر وزير خارجية الأردن الأسبق الدبلوماسي المعروف، مروان المعشر، أن التهجير الإسرائيلي للفلسطينيين لم يعد مجرد سياسة عابرة، بل تحول إلى هدف استراتيجي واضح، ينتظر الفرص المناسبة لتنفيذه أو يسعى لإيجادها عبر خلق الظروف الملائمة لذلك.

وأكد المعشر في تحليل نشره على موقعه أنه لا يتحدث عن خطاب انفعالي أو عاطفي، بل عن حقيقة تستند إلى معطيات واقعية راسخة.

وأشار في مقال له إلى أن الحقيقة الأولى تتمثل في أن الاحتلال الإسرائيلي لا يسعى لإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية أو القدس أو قطاع غزة، بل تعمل بوضوح على ابتلاع هذه الأراضي وضمها، وقد صرحت بذلك مراراً ودون مواربة.

أما الحقيقة الثانية، بحسب المعشر، فهي أن إسرائيل تواجه داخل الأراضي التي تسيطر عليها أغلبية فلسطينية لا يمكن استمرارها ضمن نظام فصل عنصري قائم، ما يجعل أمامها خياراً واحداً من منظورها: قتل أو تهجير أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، والسيطرة على الأرض دون سكان، لضمان عدم قيام أغلبية فلسطينية على هذه الأرض.

وأكد المعشر أن هذا التحليل المنطقي يتيح فهماً أعمق للأقوال والأفعال الإسرائيلية، كما يبرز الحاجة الملحة إلى مراجعة جذرية للمقاربة العربية الرسمية تجاه الاحتلال الإسرائيلي، والتي لا تزال تقوم على افتراض متفائل بأن إسرائيل قد تنسحب يوماً من الأراضي المحتلة وتقبل قيام دولة فلسطينية مستقلة، فيما تشير الوقائع والمعطيات بوضوح إلى العكس.

وأضاف المعشر أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الأخيرة بشأن ضم 82% من الضفة الغربية، أي المناطق "ب" و"ج" وفق اتفاقية أوسلو، تمثل انعكاساً صريحاً لهذا النهج.

وقال المعشر: "الترجمة الدقيقة لهذه التصريحات هي أن إسرائيل تريد ابتلاع الأرض دون السكان، للتخلص من كابوس الأغلبية الفلسطينية، دون أن تعلن بوضوح ما تنوي فعله بسكان هذه المناطق".

وأضاف المعشر أن ما يحدث في غزة من عمليات قتل وهدم وتجويع يمكن اعتباره جزءاً من نفس الهدف الاستراتيجي، وأن الضفة الغربية ستتبع نفس المنهج على مراحل، عبر اعتداءات المستوطنين وضم مناطق كبيرة تدريجياً.

وتناول المعشر تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ما يسمى "حلم إسرائيل الكبرى"، الذي يشمل أجزاء من ست دول عربية ويعيش فوقها أكثر من مئة مليون عربي، مؤكداً أن هذه التصريحات ليست مجرد هذيان سياسي، بل تعكس رؤية استراتيجية لدولة لا تؤمن بالسلام.

وأضاف: "إسرائيل اليوم تواصل خرق سيادة سوريا ولبنان بلا رادع، ما يؤكد أن نهجها يقوم على القوة والتوسع، وليس على الشرعية الدولية أو متطلبات الاستقرار الإقليمي".

ودعا المعشر إلى مقاربة عربية أكثر شمولية في التعامل مع إسرائيل، قائلاً: "الجهود التي يبذلها الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والرئيس عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم، تمثل خطوات دبلوماسية وإنسانية محمودة، لكنها تحتاج إلى البناء عليها وتوسيع دائرة تأثيرها، لتصبح استراتيجية عربية متكاملة تحمي الحقوق الفلسطينية وتواجه المشروع الإسرائيلي بأدوات سياسية وقانونية ودبلوماسية فعالة".

وأوضح المعشر أن الإجراءات العملية تشمل أولاً أخذ تصريحات نتنياهو وسموتريتش على محمل الجد، بما يؤدي إلى رفع دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد الحكومة الإسرائيلية، التي خرقت المعاهدات الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

ثانياً، شدد المعشر على تفعيل كل الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي لاستصدار قرارات واضحة لإدانة التصريحات والأفعال الإسرائيلية، مؤكداً أنها خرق فاضح للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وثالثاً، دعا المعشر إلى إيلاء الجبهة الداخلية العربية والفلسطينية التحصين اللازم، مشيداً بخطوة الأردن في إعادة خدمة العلم.

وأضاف المعشر أن هناك جهوداً دولية مشتركة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، تهدف إلى اعتراف دول غربية بدولة فلسطين، مؤكداً ضرورة عدم الاكتفاء بالرمزية، بل العمل على ترجمتها إلى دعم فعلي.

واختتم المعشر تحليله بالتأكيد على ضرورة الجهد العربي المستدام والتنسيق بين الدول الفاعلة مثل الأردن ومصر والسعودية وقطر والإمارات، إلى جانب سلطة فلسطينية متجددة تعبر عن الشعب الفلسطيني.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابات بين فلسطينيين ومتضامنين في اعتداءات لمستوطنين

أصيب فلسطينيان ومتضامن، واعتقل آخرون، مساء السبت، في اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهود عيان وإعلام حكومي.

في مسافر يطا جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة، أصيب فلسطينيان ومتضامنة أجنبية بعد اعتداء مستوطنين واقتحام مناطق سكنهم في تجمعين صغيرين.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان إن طواقمها تعاملت مع ٣ إصابات نتيجة اعتداء بالضرب من قبل المستوطنين في مسافر يطا.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

تونس.. وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية رفضا للإبادة في غزة

شارك عشرات الناشطين التونسيين، مساء السبت، في وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية بالعاصمة تونس، تعبيرا عن إدانتهم للدعم الأمريكي لحرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة المحاصر منذ نحو عامين.

وجاءت الوقفة استجابة لدعوة الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع، تحت عنوان "صرخة الحق الفلسطيني في وجه الغطرسة الأمريكية"، وهي الوقفة الـ90 للشبكة أمام سفارة واشنطن، منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وفي كلمة على هامش الوقفة، قال عضو الشبكة فتحي عبازة: "إننا ندعو في وقفة اليوم أولا السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية في البلاد إلى تجريم التطبيع (مع الاحتلال) واتخاذ خطوات بهذا الاتجاه والتصدي لكافة مظاهره ومحاسبة المتواطئين فيه".

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 9:59 مساءً - بتوقيت القدس

51 شهيدا بغزة والاحتلال يدمر برجا سكنيا و 23 مبنى ومركز إيواء

أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 51 فلسطينيا منذ فجر اليوم السبت جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع، في حين دمّر الاحتلال برجا سكنيا وعشرات المباني ومراكز الإيواء في مدينة غزة.

وأوضحت المصادر الطبية أن من بين شهداء اليوم 40 في مدينة غزة، مشيرة إلى استشهاد 7 ممن كانوا ينتظرون المساعدات الإنسانية وسط وجنوب القطاع.

كما أفاد مستشفى الهلال الأحمر الميداني بإصابة 13 شخصًا في قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية على خيمة للنازحين في منطقة المواصي بخان يونس جنوبي القطاع، كما أُصيب 5 آخرون في قصف مماثل على خيمة نازحين في المنطقة ذاتها.

وفي حي تل الهوا جنوب مدينة غزة، أُصيب عدد من الفلسطينيين جراء قصف استهدف مبنى يؤوي نازحين بجوار مستشفى القدس، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني في ظل استمرار استهداف المرافق الصحية ومراكز الإيواء.

قال مراسل إن جيش الاحتلال الإسرائيلي كثّف من عملياته العسكرية منذ ساعات الصباح، مستهدفًا برجًا سكنيًّا و3 مراكز لإيواء النازحين، إلى جانب أكثر من 20 بناية في مدينة غزة، ما أدى إلى دمار واسع في البنية التحتية ومنازل المدنيين.

كما أفاد مراسل بتعرض مبنى النيابة العامة جنوب غرب مدينة غزة لـ3 غارات إسرائيلية، إضافة إلى قصف مدفعي وإطلاق قنابل دخانية على منطقتي النفق واليرموك وسط المدينة.

في غضون ذلك، قالت وكالة إن الطائرات الإسرائيلية ألقت في وقت مبكر اليوم منشورات فوق مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة تطالب سكان الأحياء الغربية بالنزوح جنوبا.

وأضافت الوكالة أن المنشورات أنذرت السكان في حي الرمال الجنوبي والشيخ عجلين وتل الهوا وميناء غزة بإخلاء مناطقهم والتوجه جنوبا عبر شارع الرشيد الساحلي.

وقد أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن أكثر من مليون شخص، بينهم أكثر من ثلث مليون طفل، ما زالوا في محافظتي غزة والشمال، ويرفضون بشكل قاطع مخطط النزوح القسري نحو الجنوب.

وأكد المكتب أن "الاحتلال يواصل سياسات التدمير الممنهج والإبادة الجماعية والتطهير العرقي" بمدينة غزة، داعيا المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف جرائم الاحتلال وتوفير الحماية للمدنيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية خانقة، وسط تحذيرات دولية من انهيار الخدمات الأساسية ونفاد الإمدادات الطبية والغذائية.

فقد قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن أحياء بأكملها في غزة وجباليا يتم إخلاؤها وأكثر من 86% من المدينة أصبحت تخضع لأوامر التهجير.

كما حذّر المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إدوارد بيجبيدر، أمس الجمعة، من كارثة إنسانية وشيكة في مدينة غزة، في ظل توسع العمليات العسكرية واستمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع وتفاقم المعاناة الإنسانية.

وقال بيجبيدر إن "الهجوم العسكري المتصاعد على مدينة غزة له عواقب مدمرة على أكثر من 450 ألف طفل"، مؤكدا أن الأطفال يدفعون الثمن الأكبر لهذا التصعيد.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، خلّف العدوان الإسرائيلي على غزة 64 ألفا و803 شهداء، و164 ألفا و264 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة متعمدة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا، منهم 145 طفلا.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

مفاخرا بتدمير برج النور.. كاتس يصف الهجمات على غزة بـ"إعصار هوريكان"

وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء السبت، الهجمات على مدينة غزة بـ'إعصار هوريكان'، فيما يواصل جيش الاحتلال، منذ الفجر، تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة استهدفت مباني وأبراج سكنية ومدارس أممية.

وقال كاتس، في تدوينة عبر منصة شركة 'إكس' الأمريكية: 'إعصار هوريكان مستمر في ضرب غزة، وانهار برج النور الإرهابي، واضطر سكان (فلسطينيو) غزة إلى الإخلاء والنزوح جنوبا'، على حد زعمه.

الهوريكان؛ إعصار مداري يتشكّل فوق المحيط الأطلسي مع رياح مستمرة لا تقل سرعتها عن 119 كيلومترا في الساعة.

وقبل ساعات، دمر الجيش الإسرائيلي برج 'النور' السكني في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، ما أسفر عن تشريد مئات الفلسطينيين الموجودين داخله وفي خيام ملاصقة له.

ورغم القصف العنيف لمدينة غزة، إلا أن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أشار إلى أن 68 ألف شخص اضطروا للنزوح جنوبا تحت وطأة القصف، لكن أكثر من 20 ألفا عادوا إلى مناطقهم الأصلية، بعد أن وجدوا أن جنوب قطاع غزة يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي: 'نواصل ضرب البنية التحتية للمراقبة بغزة، ونمهد الطريق للحرب البرية حتى يتم إخضاع حركة حماس وتحرير جميع المخطوفين (الأسرى)'.

ومنذ فجر السبت، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة استهدفت مباني وأبراج سكنية و3 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مدينة غزة، ضمن خطته لاحتلال المدينة بالكامل، في إطار الإبادة الجماعية التي يرتكبها في القطاع بدعم أمريكي.

وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان، بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت سلسلة غارات عنيفة طالت مدارس 'الست سورة' و'العالية' و'شحيبر'، والتي كانت تؤوي آلاف النازحين من شمال وجنوب مدينة غزة، ممن رفضوا النزوح إلى الجنوب.

ومنذ 11 أغسطس/ آب الماضي، دمر الجيش الإسرائيلي بمدينة غزة 1600 برج وعمارة سكنية بشكل كامل، ونحو ألفي برج وعمارة أخرى بشكل بليغ، إضافة إلى 13 ألف خيمة، ما تسبب بتشريد أكثر من 100 ألف نسمة كانوا يقطنون تلك المساكن والخيام، وفق المكتب الإعلامي.

وتشهد مدينة غزة حركة نزوح داخلية هربا من حمم الغارات الإسرائيلية المكثفة، حيث باتت الغالبية العظمى منهم يتكدسون في الأحياء الغربية من المدينة والتي تشهد منذ الجمعة قصفا إسرائيليا مركزا ومكثفا.

وفي وقت سابق السبت، قالت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 'أوتشا' أولغا تشيريفكو، إن 'إسرائيل فرضت حكما بالإعدام على مدينة غزة'.

وأشارت إلى أن الفلسطينيين لم يعد أمامهم سوى الاختيار بين مغادرة المدينة أو الموت.

وفي 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، أطلق الجيش الإسرائيلي عدوانا باسم 'عربات جدعون 2' لاحتلال مدينة غزة بالكامل (شمال)، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود في القطاع.

وخلفت هذه الإبادة 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا، حتى السبت.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. وفاة فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي

توفي شاب فلسطيني، السبت، متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان إن الشاب محمد عيسى أحمد علوي (21 عاما)، استشهد متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات في بلدة دير جرير شرق رام الله.

وكانت المواجهات في البلدة قد أسفرت الجمعة، عن إصابة 5 شبان برصاص الجيش الإسرائيلي، بينهم اثنان بجروح متوسطة و3 آخرون بجروح طفيفة.

وفي وقت لاحق مساء السبت، ذكرت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي اقتحم عدة قرى وبلدات بمحافظة رام الله والبيرة، منها المغير وترمسعيا شمال شرق المحافظة، إضافة إلى بيتونيا وكفر نعمة غربها.

وبحسب بيانات فلسطينية، ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية جراء اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، إلى 1021 فلسطينيا، إضافة إلى أكثر من 7 آلاف مصاب.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 9:50 مساءً - بتوقيت القدس

ردا على انتقادات إسرائيلية لقصفه قطر.. نتنياهو يتمسك باغتيال قادة حماس

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، تمسكه باغتيال قادة حركة "حماس"، زاعما أن "التخلص منهم سيزيل العقبة أمام إطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب" في قطاع غزة.

يأتي ذلك في محاولة منه لتبرير الاستهداف الجوي الإسرائيلي لوفد الحركة المفاوض بالدوحة، الثلاثاء، وهي الخطوة التي لاقت رفضا وتنديدا إقليميا ودوليا واسعا، وكذلك من قادة المعارضة الإسرائيلية.

وتؤكد المعارضة أن نتنياهو، يفعل ما بوسعه لاستمرار الحرب في غزة، ويحبط مقترحات التهدئة لتحقيق مصالحه السياسية، لا سيما استمراره بالسلطة، استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته والرافض لإنهاء الحرب.

وزعم نتنياهو، في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن "قادة حماس بقطر عرقلوا جميع محاولات وقف إطلاق النار لإطالة أمد الحرب إلى ما لا نهاية".

وقال إن "التخلص من قادة حماس سيزيل العقبة الرئيسية أمام إطلاق سراح جميع رهائننا وإنهاء الحرب"، على حد زعمه.

تدوينة نتنياهو، تأتي بعد أخرى لرئيس حزب "الديمقراطيين" الإسرائيلي يائير غولان، قال فيها "نتنياهو يدفع إسرائيل إلى عزلة سياسية عن العالم الغربي، ويُضر باتفاقيات السلام الاستراتيجية مع مصر والأردن".

والسبت، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، إن الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو دمّرت مكانة إسرائيل الدولية، مشددا على ضرورة استبدالها.

الثلاثاء، شنت إسرائيل هجوما جويا على قيادة حركة "حماس" بالدوحة، وتوعدت بعدها بمهاجمة قادة الحركة الفلسطينية "في كل مكان".

وأدانت قطر الهجوم الإسرائيلي، واصفة إياه بأنه "إرهاب دولة"، مؤكدة احتفاظها بحق الرد على هذا العدوان الذي أسفر عن مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي.

فيما أعلنت "حماس" نجاة وفدها المفاوض بقيادة رئيسها بغزة خليل الحية، من محاولة الاغتيال، ومقتل مدير مكتبه جهاد لبد، ونجله همام الحية، و3 مرافقين هم عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد عبد المالك.

وجاء الهجوم على قطر رغم قيامها بدور وساطة إلى جانب مصر، وبمشاركة أمريكية، في مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل، للتوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار بقطاع غزة.

ويعكس هذا الهجوم توسيع إسرائيل اعتداءاتها إقليميا، إذ شنت في يونيو/ حزيران الماضي عدوانا على إيران، وترتكب منذ نحو عامين إبادة جماعية بغزة واعتداءات بالضفة الغربية المحتلة، وتنفذ غارات جوية على لبنان وسوريا واليمن.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت هذه الإبادة 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا، حتى السبت.

عربي ودولي

السّبت 13 سبتمبر 2025 9:15 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب وويتكوف يجتمعان مع رئيس الوزراء القطري في نيويورك

واشنطن- "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات

التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف،  رئيس الوزراء القطري في اجتماع عشاء في نيويورك يوم الجمعة، بعد ثلاثة أيام من هجوم إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، على العاصمة القطرية الدوحة، في محاولة لاغتيال الوفد الفلسطيني المفاوض. 


وحاولت إسرائيل اغتيال قادة حركة حماس ، إثناء اجتماعهم في قطر يوم الثلاثاء لبحث مقترح الرئيس الأميركي ترمب الأخير، وهي ضربة عرقلت الجهود المدعومة من الولايات المتحدة للتوسط إلى هدنة في غزة وإنهاء حرب إسرائيل المستمرة على القطاع المنكوب منذ ما يقرب من عامين. وقد أُدين العدوان الإسرائيلي على نطاق واسع في الشرق الأوسط وخارجه باعتباره عملاً قد يؤدي إلى تصعيد التوترات في منطقة متوترة أصلاً.


وورد أن ترامب أعرب عن انزعاجه من الغارة في مكالمة هاتفية مع رئيس وزراء  إسرائيل ، بنيامين نتنياهو، وكذلك في العلن، وسعى إلى طمأنة القطريين بأن مثل هذه الهجمات لن تتكرر.


وانضم إلى لقاء العشاء مع ترمب ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على العشاء، كبير مستشاري ترامب، المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف. قال نائب رئيس البعثة القطرية، حمد المفتاح، على قناة X: "انتهى للتو عشاء رائع مع الرئيس الأميركي".


وجاءت اجتماع العشاء في نيويورك، عقب اجتماعٍ استمر ساعةً عقده آل ثاني في البيت الأبيض يوم الجمعة مع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.


وأفاد مصدرٌ مُطّلع على مجريات الاجتماع بأنهما ناقشا مستقبل قطر كوسيطٍ في المنطقة والتعاون الدفاعي في أعقاب الضربات الإسرائيلية على حماس في الدوحة.


وأفادت وزارة الخارجية القطرية في بيانٍ لها أن فانس وروبيو أعربا عن تقديرهما لجهود الوساطة الدؤوبة التي تبذلها قطر ودورها الفعال في إحلال السلام في المنطقة، وأن الدوحة "حليفٌ استراتيجيٌّ موثوقٌ به للولايات المتحدة الأميركية".


وأكد آل ثاني أن دولة قطر "ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وصون سيادتها في مواجهة الهجوم الإسرائيلي السافر"، وفقًا للبيان.


وكان ترامب قد أعرب عن استيائه من الضربة الإسرائيلية، التي وصفها بأنها عملٌ أحادي الجانب لا يخدم المصالح الأميركية أو الإسرائيلية.


وغادر وزير الخارجية الأميركي روبيو يوم السبت روبيو إلى إسرائيل ، حيث من المتوقع سيتحدث إلى القادة الإسرائيليين حول "التزامنا بأمن إسرائيل ومحاربة الأعمال المعادية لإسرائيل بما في ذلك الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية تكافئ إرهاب حماس"، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت في بيان يوم الجمعة.


وتعتبر واشنطن قطر، التي تستضيف قاعدة العديد الأميركية، وهى أكبر قاعدة أميركية خارج الولايات المتحدة (و10 ألاف أميركي)، تعتبرها حليفًا خليجيًا قويًا. وكانت الدوحة وسيطًا رئيسيًا في المفاوضات طويلة الأمد لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في غزة، وإطلاق سراح المحتجزين ، ولخطة ما بعد الحرب على غزة.


وألقى رئيس الوزراء القطري، آل ثاني، باللوم على إسرائيل لمحاولتها تخريب فرص السلام، لكنه قال إن قطر لن تتراجع عن دورها كوسيط.


وفشلت إسرائيل في اغتيال أي من كبار قادة حماس الذين تجمعوا في موقع غارة يوم الثلاثاء في الدوحة.


وحددت حماس هوية القتلى وهم جهاد لباد، رئيس مكتب المسؤول الكبير في حماس خليل الحية؛ وابن خليل الحية همام الحية؛ وثلاثة آخرون وُصفوا بـ"المعاونين" - إما مستشارين أو حراس شخصيين: عبد الله عبد الواحد، ومؤمن حسونة، وأحمد عبد الملك. كما قُتل ضابط أمن قطري، وهو العريف بدر سعد محمد الحميدي الدوسري.


وأفادت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن الدوحة ستستضيف قمة عربية إسلامية طارئة يومي الأحد والاثنين لمناقشة الهجوم الإسرائيلي.

منوعات

السّبت 13 سبتمبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

فنانون أتراك يدعمون حملة "جسر القلوب من أوسكودار إلى غزة"

قدم عدد من الفنانين الدعم لحملة "جسر القلوب من أوسكودار إلى غزة" الإغاثية، الجارية بالتعاون بين عدة جمعيات خيرية أبرزها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH).

زار عدد من الفنانين، السبت، أصحاب متاجر في منطقة "أوسكودار" بالشق الآسيوي من إسطنبول، بعد يوم من تبرع الأخيرين بأرباحهم ليوم الجمعة، لصالح قطاع غزة، ومن أجل تقديم الدعم والمساهمة في الحملة.

ومن أبرز الفنانين المشاركين في حملة الدعم؛ المخرج والمنتج ورئيس جمعية السينما الدولية ناظيف تونتش، والشاعر والممثل دورسون علي إرزينجانلي، والممثلين مرشد آغا باغ، وأونور يني دنيا، ومصطفى شيمشك، ورجب دميركايناك.

تتضمن الحملة أيضا، إقامة "سوق خيري" في ساحة مسجد "الوالدة الجديدة"، السبت والأحد، ما يتيح للزوار أيضا فرصة التبرع لصالح غزة.

ومؤخرا، أعلن أصحاب متاجر في منطقة "أوسكودار"، عزمهم التبرع بأرباح يوم الجمعة، لصالح قطاع غزة، بغية لفت الأنظار للأزمة الإنسانية الحاصلة هناك نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية.

وجاء ذلك في إطار حملة "جسر القلوب من أوسكودار إلى غزة" الإغاثية، الجارية بالتعاون بين عدة جمعيات خيرية أبرزها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH).

وفي تصريح، قال منسق الحملة عمر فاروق سردار، إنهم أطلقوا هذه الفعالية التوعوية بناءً على دعوة من أصحاب المتاجر.

صرح سردار، أن هذا الحدث سيبعث الأمل في قلوب المظلومين في غزة، وستكون الحملة قدوة لتجّار الولايات التركية الأخرى.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت هذه الإبادة 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد محمد علوي متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين قبل أيام شرق رام الله

استشهد الشاب محمد عيسى علوي متأثراً بإصابته برصاص المستوطنين في بلدة دير جرير شمال شرق رام الله.

وقع الاعتداء يوم الخميس الماضي، حيث تعرض محمد علوي لإطلاق نار من قبل المستوطنين، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.

تأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، حيث دعت المقاومة الفلسطينية إلى التصدي لهذه الهجمات.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: إسرائيل شردت 6 آلاف فلسطيني إثر قصف منازلهم السبت

قال الدفاع المدني بقطاع غزة، إن أكثر من 6 آلاف فلسطيني أصبحوا مشردين بلا مأوى بعد استهداف الجيش الإسرائيلي لمنازلهم، السبت، ضمن خطته لاحتلال المدينة بالكامل، في إطار الإبادة الجماعية التي يرتكبها في القطاع بدعم أمريكي.

وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، في بيان، أن "أكثر من 6 آلاف مواطن أصبحوا مشردين بلا مأوى بعد استهداف منازلهم اليوم".

وأشار "بصل"، إلى أن "الاحتلال حذر (سكان) بعض البنايات عبر اتصالات مسبقة، لكنه استهدف منازل أخرى لم يتم إنذارها، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى".

وأضاف أن "سكان مدينة غزة يعيشون الآن ظروفا معيشية بالغة الصعوبة في ظل الحصار والقصف المستمر".

ولفت إلى أن "أكثر من مليون إنسان في المدينة مهددون بالموت نتيجة السياسات الإسرائيلية الحالية من قصف وتدمير".

كما حذر بصل، من أن "آلاف الأطفال في غزة حياتهم مهددة بالموت بسبب التجويع، وانعدام المقومات الأساسية للعيش، وتدهور الأوضاع الإنسانية".

ومنذ فجر السبت، واصل الجيش الإسرائيلي، تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة استهدفت مباني وأبراج سكنية وثلاث مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مدينة غزة.

والجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، إن عدد الفلسطينيين القاطنين في مدينة غزة يبلغ 1.3 مليون نسمة، فيما يحاول الجيش الإسرائيلي إجبارهم على النزوح إلى منطقة المواصي في رفح وخان يونس جنوبي القطاع، التي تضم 800 ألف نسمة، يفتقرون فيها إلى مقومات الحياة الأساسية.

ومنذ 11 أغسطس/ آب الماضي، دمر الجيش الإسرائيلي بمدينة غزة 1600 برج وعمارة سكنية بشكل كامل، ونحو ألفي برج وعمارة أخرى بشكل بليغ، إضافة إلى 13 ألف خيمة، ما تسبب بتشريد أكثر من 100 ألف نسمة كانوا يقطنون تلك المساكن والخيام، وفق المكتب الإعلامي.

وتشهد مدينة غزة حركة نزوح داخلية هربا من حمم الغارات الإسرائيلية المكثفة، حيث باتت الغالبية العظمى منهم يتكدسون في الأحياء الغربية من المدينة والتي تشهد منذ الجمعة قصفا إسرائيليا مركزا ومكثفا.

وقالت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أولغا تشيريفكو، في وقت سابق السبت، إن إسرائيل فرضت حكما بالإعدام على مدينة غزة، مشيرة إلى أن الفلسطينيين لم يعد أمامهم سوى الاختيار بين مغادرة المدينة أو الموت.

وفي 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، أطلق الجيش الإسرائيلي عدوانا باسم "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل (شمال)، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود في القطاع.

وخلفت هذه الإبادة 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا، حتى السبت.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابات بين الفلسطينيين في اعتداءات لمستوطنين إسرائيليين

أصيب عدد من الفلسطينيين، مساء السبت، في اعتداءات نفذها مستوطنون صهاينة في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهود عيان وإعلام حكومي.

في مسافر يطا بمدينة الخليل جنوبي الضفة، اعتدى مستوطنون على الفلسطينيين بعد اقتحام مناطق سكنهم في تجمعين صغيرين.

وقال أسامة مخامرة، الناشط في متابعة انتهاكات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، إن "عددا من المستوطنين اقتحموا خِربة الركيز (تجمع سكني صغير) ومنطقة شِعب التوانة بمسافر يطا جنوب مدينة الخليل".

وأضاف في تسجيل صوتي، أن "مستوطنين أطلقوا أغنامهم بين منازل المواطنين في تجمع الركيز، واعتدوا على المسن سعيد العمور، ما أدى إلى إصابته في ظهره، ونقل على إثرها إلى المستشفى".

وأشار الناشط الفلسطيني إلى "تحطيم عكاز المسن العمور، التي يستخدمها بعد بتر إحدى قدميه نتيجة إصابة سابقة برصاص المستوطنين".

كما أكد إصابة سيدة بجروح من التجمع نفسه ونقلها إلى المستشفى، بالإضافة إلى عدة إصابات برضوض وكدمات عولجوا ميدانيا.

وذكر مخامرة أن المستوطنين اقتحموا مساكن الفلسطينيين وكهوفهم وأجروا فيها عمليات تفتيش، بينما اعتقل الجيش الإسرائيلي عددا من المواطنين.

وفي وسط الخليل، نشر الجيش الإسرائيلي قواته وقيد حركة السكان الفلسطينيين، بالتزامن مع مسار أسبوعي شارك فيه عشرات المستوطنين.

شمالي الضفة، قال تلفزيون فلسطين إن مستوطنين أحرقوا أراضي زراعية في بلدة دير شرف غرب مدينة نابلس.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أطراف بلدتي سنجل وأم صفا شمال شرق وشمال غرب مدينة رام الله.

وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فإن المستوطنين نفذوا 431 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، خلال أغسطس/ آب الماضي.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1020 فلسطينيا.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تدمر مدارس للأونروا وأبراجا ومنازل تؤوي نازحين

واصل الجيش الإسرائيلي، منذ فجر السبت، تنفيذ عمليات تدمير ممنهجة استهدفت مباني وأبراج سكنية وثلاث مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مدينة غزة، ضمن خطته لاحتلال المدينة بالكامل، في إطار الإبادة الجماعية التي يرتكبها في القطاع بدعم أمريكي.

وأفاد شهود عيان، بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية شنت سلسلة غارات عنيفة طالت مدارس "الست سورة" و"العالية" و"شحيبر"، والتي كانت تؤوي آلاف النازحين من شمال وجنوب مدينة غزة، ممن رفضوا النزوح إلى الجنوب.

وأوضح الشهود، أن الجيش سبق وأنذر النازحين عبر اتصالات هاتفية بضرورة الإخلاء، لكنه لم يمنحهم وقتا كافيا لحمل مستلزماتهم الأساسية.

إلى جانب قصف المدارس، واصل الجيش الإسرائيلي استهداف أحياء ومناطق سكنية متفرقة في مدينة غزة. ففي مخيم الشاطئ غربي المدينة، قصفت الطائرات الإسرائيلية عمارات سكنية تعود لعائلات الدلو وكريزيم وحرز الله.

وفي حي الصبرة جنوبي المدينة، دمر الجيش منزل عائلة "لظن"، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى. كما استهدف حي الرمال غربا بقصف منزل عائلة الجاروشة، إضافة إلى قصف بناية سكنية قرب برج داود.

أما في حي تل الهوى غرب المدينة، فطال القصف منزل عائلة النديم، الواقع قرب جامعة الأقصى التي تؤوي نازحين، كما دمر الجيش برج النور، المحاط بآلاف النازحين الذين كانوا يعيشون في خيام بدائية.

وفي منطقة المخابرات، دمر الجيش أحد الأبراج السكنية ما أسفر عن قتلى وجرحى. كما استهدفت الغارات منزل عائلة المدهون، شمال غربي المدينة قرب دوار الكرامة، ومنزل عائلة مدوخ، في شارع اليرموك غربا، إلى جانب منزل عائلة اللبان، شمالي المدينة.

وفي وقت سابق السبت، ألقى الجيش الإسرائيلي منشورات ورقية على مناطق واسعة بمدينة غزة أنذر فيها الفلسطينيين بالإخلاء والتوجه إلى مناطق جنوبي القطاع، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.

والجمعة، قال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، إن عدد الفلسطينيين القاطنين في مدينة غزة يبلغ 1.3 مليون نسمة، فيما يحاول الجيش الإسرائيلي إجبارهم على النزوح إلى منطقة المواصي في رفح وخان يونس جنوبي القطاع والتي تضم 800 ألف نسمة، يفتقرون إلى مقومات الحياة الأساسية.

ومنذ 11 أغسطس/ آب الماضي، دمر الجيش الإسرائيلي بمدينة غزة 1600 برج وعمارة سكنية بشكل كامل، ونحو ألفي برج وعمارة أخرى بشكل بليغ، إضافة إلى 13 ألف خيمة، ما تسبب بتشريد أكثر من 100 ألف نسمة كانوا يقطنون تلك المساكن والخيام، وفق المكتب الإعلامي.

وتشهد مدينة غزة حركة نزوح داخلية هربا من حمم الغارات الإسرائيلية المكثفة، حيث باتت الغالبية العظمى منهم يتكدسون في الأحياء الغربية من المدينة والتي تشهد منذ الجمعة قصفا إسرائيليا مركزا ومكثفا.

وقالت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" أولغا تشيريفكو، في وقت سابق السبت، إن إسرائيل فرضت حكما بالإعدام على مدينة غزة، مشيرة إلى أن الفلسطينيين لم يعد أمامهم سوى الاختيار بين مغادرة المدينة أو الموت.

وفي 3 سبتمبر/ أيلول الجاري، أطلق الجيش الإسرائيلي عدوانا باسم "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل (شمال)، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود في القطاع.

وخلفت هذه الإبادة 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا، حتى السبت.

تحليل

السّبت 13 سبتمبر 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: انقسامات إسرائيلية غير مسبوقة بسبب غزة وحماس وهجوم قطر

تناولت صحف ومواقع عالمية تداعيات الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، مسلطة الضوء على الانقسامات غير المسبوقة داخل المؤسسة السياسية والعسكرية الإسرائيلية، إلى جانب انعكاسات الهجوم على قطر، وارتداد هذه التطورات على ملفات الأسرى في القطاع، والتوازنات الإقليمية والدولية.

وكتبت صحيفة لوفيغارو الفرنسية أن عملية "عربات جدعون 2″ فجرت خلافات عميقة بين القيادة العسكرية والمستوى السياسي في إسرائيل، مؤكدة أن المشادات بين كبار القادة لم تعد خافية، وأن المعسكرين يتبادلان الاتهامات في محاولة لتجنب "ساعة الحساب".

وفق الصحيفة نفسها، فإن الجيش يواصل حملته العسكرية في غزة، لكن من دون ضمانات حقيقية لتحقيق أهدافه، مما يضاعف منسوب التوتر الداخلي، ويفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة بشأن جدوى العمليات المستمرة منذ أشهر.

أما نيويورك تايمز الأميركية، فقد ركزت على أوامر الإخلاء التي أصدرها الجيش لسكان مدينة غزة، معتبرة أن طريق النزوح محفوف بالمخاطر، وأن كثيرين يفرون بما استطاعوا حمله، وسط أجواء من الخوف والانفجارات والدخان، في مشهد يعكس المأساة الإنسانية المتفاقمة.

ونقلت الصحيفة عن نازحين قولهم إنهم اضطروا لمغادرة بيوتهم مرات عدة، مشيرة إلى أن بعضهم يعتقد أنهم لن يتمكنوا من العودة مطلقا، وهو ما يضيف بعدا مأساويا لحرب طالت أكثر مما توقعه كثيرون.

وفي أيريش تايمز، جاء تقرير بعنوان "كارثة إسرائيل في الدوحة" رأى أن الغارات الإسرائيلية على قطر عمقت الانقسامات داخل هرم السلطة في إسرائيل، وأنها لن تعجل بنهاية أطول حرب في تاريخها، على حد وصف الصحيفة.

وعلى الصعيد الداخلي الإسرائيلي، أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة معاريف أن 51% من الإسرائيليين يفضلون إنهاء الحرب وإعادة الأسرى حتى لو بقيت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في السلطة بغزة.

في المقابل، أوضح الاستطلاع أن غالبية الإسرائيليين يرفضون الاعتراف بشرعية استمرار حكم الحركة.

ولفتت الصحيفة ذاتها إلى أن 56% من العرب داخل إسرائيل يفضلون بقاء حماس في السلطة، بينما 43% من اليهود يؤيدون إنهاء الحرب رغم الكلفة السياسية، مما يكشف حجم الانقسام الشعبي حول مسار الحرب ومآلاتها.

أما لوموند الفرنسية، فقد وصفت تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح "بيان نيويورك" الداعم للاعتراف بالدولة الفلسطينية بأنه خطوة صغيرة في معركة دبلوماسية شرسة، مشيرة إلى أن ذلك التصويت قد يقنع بعض الدول المترددة بالانضمام للمسعى الفلسطيني.

وتحدثت الصحيفة عن الجهود الأميركية لمحاصرة هذا التوجه، إذ ترى واشنطن أن الاعتراف بدولة فلسطينية يمثل "مكافأة" لحركة حماس، وهو ما يفسر التحركات الدبلوماسية المكثفة ضد القرار.

في فورين بوليسي، جاء مقال يؤكد أن الانسحاب من غزة عام 2005 لم يكن سعيا لحل الدولتين بل مجرد محاولة لتجميد الصراع، موضحا أن قرار أرييل شارون رئيس الوزراء آنذاك كان استجابة لضغوط داخلية وخارجية مشابهة للضغوط التي تواجهها الحكومة اليمينية الحالية.

وشدد المقال على أن "عيب الانسحاب لم يكن في فشله، بل في نجاحه المفرط" على حد تعبير كاتبه، إذ أدى إلى تكريس واقع الانقسام وتجنب أي مسار تفاوضي جاد مع الفلسطينيين، وهو ما يقارن به بعض المحللين الوضع الراهن.

وفي سياق آخر، نشر موقع "أوريان 21" الفرنسي تقريرا كشف فيه وثائق جديدة عن تعاون استخباراتي وثيق بين الموساد الإسرائيلي وأجهزة أوروبية خلال سبعينيات القرن الماضي في اغتيال قادة فلسطينيين بأوروبا، عقب عملية ميونخ عام 1972.

وأوضح التقرير أن الاستخبارات الأوروبية زودت نظيرتها الإسرائيلية بمعلومات مباشرة عن المستهدفين، وظلت على اطلاع بسير التحقيقات، مما يثبت وجود شبكة دعم واسعة ساعدت تل أبيب في تنفيذ عملياتها الخارجية.

أما فايننشال تايمز البريطانية، فقد حملت افتتاحيتها عنوان "عالم بلا ضوابط"، مؤكدة أن تراجع الولايات المتحدة عن دورها القيادي يغري قوى أخرى بالمغامرة، وضربت مثالا بالتحركات الروسية تجاه أوكرانيا وبولندا، والهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطر.

وشددت الصحيفة على أن النظام الدولي يتحول من منظومة قائمة على القواعد إلى أخرى قائمة على الصفقات، محذرة من أن ضعف القيادة الأميركية يفتح الباب أمام فوضى أوسع وانتشار العنف.

عربي ودولي

السّبت 13 سبتمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

باكستان تتوعد منفذي الهجوم على قافلة عسكرية بإقليم خيبر

توعد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف -اليوم السبت- بمواصلة الرد بقوة على ما وصفه بالإرهاب، وذلك عقب تعرض قافلة عسكرية باكستانية لهجوم خلف 12 قتيلا بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد.

ونقلت الإذاعة الباكستانية عن شريف قوله إن "قادة الإرهاب ومن يقدمون لهم الدعم في تنفيذ الهجمات في باكستان ينشطون انطلاقا من الأراضي الأفغانية"، مؤكدا أن "الحكومة الأفغانية -التي تقودها حركة طالبان- أُبلغت بوضوح بضرورة الاختيار بين دعم الخوارج (في إشارة إلى حركة طالبان باكستان) أو الوقوف إلى جانب بلاده".

ولفت إلى تورط رعايا أفغان متسللين في هجمات بعد عبورهم من أفغانستان إلى باكستان، مشددا على الحاجة الملحّة لإعادة اللاجئين الأفغان غير الشرعيين المقيمين حاليا في باكستان إلى بلادهم.

وقال إن باكستان ترفض بشكل كامل أي سياسة أو روايات مضللة حول "الإرهاب"، محذرا من أن "أي شخص يسهل للخوارج أو وكلاء الإرهاب التابعين للهند أو يدافع عنهم يعد شريكا لهم، وسيتم الرد عليه بالقوة التي يستحقها".

وذكرت صحيفة "دون" الباكستانية الرائدة أن "إذاعة باكستان أفادت بأن شريف ورئيس أركان الجيش المشير عاصم منير زارا لاحقا مدينة بانو، وحضرا اجتماعا رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب"، وأضافت أنهما شاركا أيضا في صلاة الجنازة على قتلى عملية جنوب وزيرستان.

وحسب وسائل إعلام محلية، زار شريف وقائد الجيش عاصم منير الجنود المصابين في مستشفى بانو العسكري الموحّد، وتلقّيا إحاطة مفصلة عن الوضع الأمني من قائد فيلق بيشاور.

وكان ما لا يقل عن 12 جنديا باكستانيا استشهدوا، فجر السبت، في هجوم على قافلة عسكرية بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد، قرب الحدود مع أفغانستان، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون وأمنيون.

وقال مسؤول محلي إن الهجوم وقع قرابة الساعة الرابعة صباحا، عندما أطلق مسلحون -متمركزون على جانبي الطريق- النار بالأسلحة الثقيلة على قافلة للجيش وحرس الحدود، مما أدى إلى استشهاد 12 عنصرا من القوى الأمنية.

وأكد مسؤول أمني الحصيلة، مضيفا أن المهاجمين استولوا على أسلحة كانت بحوزة الجنود.

من جهتها، ذكرت صحيفة "إكسبريس تريبيون" الباكستانية أن 35 مسلحا قُتلوا في العمليات العسكرية.

وأعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن العملية، ووصفتها بأنها "هجوم شديد التعقيد"، مشيرة إلى أنها استولت على 10 رشاشات وطائرة مسيرة.

وتشهد ولاية خيبر بختونخوا، ذات الطبيعة الجبلية والحدودية، تصعيدا لافتا في هجمات طالبان الباكستانية منذ صعود حركة طالبان إلى السلطة في كابل صيف 2021.

وتتهم إسلام آباد السلطات الأفغانية بالسماح لمسلحين باستخدام أراضيها لشن هجمات ضد باكستان، وهو ما تنفيه كابل.

وقبل أيام قليلة، استشهد اثنان من حرس الحدود الباكستانيين في تبادل لإطلاق النار مع أعضاء الحركة في المنطقة نفسها.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن الجيش الباكستاني أنه قتل 30 مسلحا حاولوا عبور الحدود من أفغانستان، وذلك بعد أسبوع من استشهاد 16 جنديا باكستانيا في هجوم انتحاري تبناه فصيل تابع لطالبان باكستان.

ومنذ مطلع العام الجاري، استشهد نحو 460 شخصا، معظمهم من عناصر قوات الأمن، في هجمات وأعمال عنف نفذتها جماعات مسلحة في ولايتي خيبر بختونخوا وبلوشستان، حسب إحصاء للصحافة الفرنسية.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

مدير الصحة في غزة: البتر أصبح خيار الأطباء الوحيد لإنقاذ حياة الجرحى

قال مدير وزارة الصحة في غزة الدكتور منير البرش إن الجريح في غزة لا يقتله رصاص الاحتلال فقط، بل أصبحت تقتله الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية، فلم يعد هناك خيار أمام الأطباء سوى بتر الأطراف لإنقاذ حياة الجرحى والمصابين.

وأعرب البرش عن أسفه للحال التي أوصلت الأطباء لتعريض المرضى للبتر بدلا من إمدادهم بالدواء أو المضادات الحيوية التي يمنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها إلى قطاع غزة.

وأكد مدير وزارة الصحة أن الاحتلال يكثف كل قوته لتنفيذ جريمة إبادة متكاملة الأركان بحق القطاع الصحي، موضحا أن ظهور الميكروبات التي لا تستجيب للمضادات الحيوية يعني وصول الأزمة الصحية إلى مرحلة اللارجعة، ما يضطر الطبيب إلى الوقوف عاجزا أمام أقسى الخيارين إما بتر الطرف الملوث إنقاذا لحياة الجريح أو الموت.

وبحسب البرش فإن عملية عربات جدعون الثانية التي أعلن عنها الاحتلال في 13 أغسطس/آب أدت لسقوط 1891 شهيد من بينهم 482 طفلا و174 امرأة و75 من كبار السن أي 38% من العميلة استهدفت النساء والأطفال والشيوخ.

وندد البرش بصمت العالم مع علمهم بالإبادة الصحية العلنية التي يقوم بها الاحتلال والموثقة بالصورة والصوت، فإسرائيل لا ترتكب فقط مجاعة ممنهجة وحصار خانق يمنع حتى إدخال المساعدات، بل إن كبار المسؤولين فيها صرحوا علانية برغبتهم في إجلاء الغزيين عبر عمليات التهجير القسري التي تصنف كجريمة حرب في القوانين الدولية واتفاقية جنيف.

واستنكر البرش تخلي العالم عن أهالي غزة، خاصة عقب إعلان الأمم المتحدة الإبادة في غزة بنهاية أغسطس/آب الماضي، مشيرا إلى أنه مع كل يوم يزداد عدد الوفيات جراء المجاعة التي يفرضها الاحتلال، فقد وصل عدد وفيات "الجوع" إلى 420 حالة وفاة من بينهم 145 طفلا.

ويُذكر أن الأمم المتحدة أعلنت رسميا للمرة الأولى في 22 من أغسطس/آب الماضي تفشي المجاعة على نطاق واسع في قطاع غزة، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها المجاعة بمنطقة الشرق الأوسط.

فقد أصدرت منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، وبرنامج الغذاء العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) بيانا مشتركا بجنيف أكدت فيه أن أكثر من نصف مليون شخص في غزة عالقون في مجاعة.

منوعات

السّبت 13 سبتمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

إسطنبول.. سوق خيري لدعم مشاريع إنسانية في غزة

شهدت منطقة أوسكدار بمدينة إسطنبول، السبت، إقامة سوق خيري من المقرر أن يذهب ريعه لدعم الأعمال الإنسانية في قطاع غزة.

السوق يستمر يومين، وتنظمه عدد من منظمات المجتمع المدني في مقدمتها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية "IHH" و"صدقة طاشي" و"جمعية منارة البحر" و"وقف عزيز محمد هدائي" و"جمعية يدي هلال".

وأقيم السوق الخيري في إطار حملة "جسر القلب من أوسكدار إلى غزة" بالتعاون مع التجار الأتراك بالمنطقة وذلك في ساحة مسجد "والدة جديد".

وحظي السوق بإقبال كبير من المواطنين الأتراك، إذ عرضت فيه منتجات متنوعة من ملابس ومأكولات وألعاب وهدايا وإكسسوارات، حيث سيخصص ريعها لغزة.

وفي حديث، أكد المسؤول في "جمعية منارة البحر" خير الدين آق بابا، أن التجار ومنظمات المجتمع المدني يساهمون في هذا السوق الخيري إلا أن المساهمة الأبرز فيه هي للمواطنين الأتراك.

وأوضح آق بابا أن ريع السوق الخيري سيخصص لإقامة مطابخ في غزة ودعم المستشفيات وحفر آبار مياه وتأمين مستلزمات الخيام والمدارس.

وترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

"الدولية لكسر الحصار": انطلاق أول سفن أسطول الصمود من تونس إلى غزة

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عصر السبت، انطلاق أول سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء بنزرت شمالي تونس، متوجهة نحو قطاع غزة.

وقالت اللجنة في تدوينة عبر حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "في هذه اللحظات (الساعة 15.00 تغ).. انطلاق أول سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء بنزرت شمالي تونس نحو غزة".

وقبل دقائق من تدوينة اللجنة، رصدت عدسات وسائل الإعلام، تحرك مركب ضمن أسطول الصمود العالمي، من ميناء بنزرت، نحو قطاع غزة.

وتداولت حسابات وناشطون وعدة وسائل إعلام محلية وإقليمية، مشاهد لمركب يتحرك ويخرج من ميناء بنزرت في طريقه نحو غزة.

ويضم "أسطول الصمود العالمي" حاليا قرابة 50 سفينة متجمعة بموانئ تونسية، من ضمنها قافلة مغاربية تضم 23 سفينة، بالإضافة إلى 22 سفينة أجنبية، على متنها مشاركون من عدة دول في أوروبا وأمريكا اللاتينية، إضافة إلى الولايات المتحدة، وباكستان، والهند، وماليزيا.

ونهاية أغسطس/ آب الماضي، انطلقت قافلة سفن ضمن الأسطول من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر 1 سبتمبر/ أيلول الجاري، من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.

والأحد الماضي، بدأت السفن القادمة من إسبانيا وإيطاليا ضمن "أسطول الصمود" بالوصول إلى سواحل تونس، تمهيدا للتوجه إلى غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات لإغاثة الفلسطينيين المجوعين.

وعلى مدار الأيام الماضية، سبقت السفن الأوروبية نظيرتها المغاربية في التوجه نحو ميناء بنزرت محطة الانطلاق نحو غزة.

وبحسب متحدثين باسم أسطول الصمود، فإن الأسطول يضم عشرات السفن ومئات المشاركين من 47 دولة عربية وغربية، بينهم سياسيون بارزون وفنانون وبرلمانيون.

وتعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة نحو غزة، في حين اعترضت دولة الاحتلال في السابق سفنا منفردة متجهة للقطاع، واستولت عليها ورحّلت الناشطين على متنها.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح دولة الاحتلال أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن دولة الاحتلال تحميها.

وترتكب دولة الاحتلال بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلفت 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق "أسطول الصمود" من تونس إلى غزة.. سيلتقي الأسطول المغاربي في البحر

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، السبت، انطلاق أول سفينة ضمن أسطول الصمود من ميناء بنزرت في تونس، متوجهة نحو قطاع غزة.

وأكدت هيئة أسطول الصمود،أن السفن الأجنبية المتواجدة بميناء بنزرت تنطلق اليوم تباعا لتلتقي بالسفن المغاربية في عرض البحر باتجاه غزة.

وكشفت الهيئة أن السفن المغاربية انطلقت الجمعة، من ميناء قمرت وكذلك سيدي بوسعيد وعددها 23 سفينة على أن يكون العدد الجملي للأسطول 46 سفينة على متنهم مابين 800و850 مشاركا من جنسيات مختلفة من 44 دولة.

وقال عضو هيئة الأسطول المغاربي خالد بوجمعة إن "22 سفينة أجنبية حاليا بميناء بنزرت تستعد للإبحار تباعا وهي تتجهز حاليا، الأسطول التونسي خرج من البارحة من ميناء قمرت وسيدي بوسعيد وهو في عرض البحر حاليا".

وأوضح بوجمعة في تصريح خاص،"ستخرج السفن الأجنيية ونلتقي مع المغاربية في عرض البحر ومباشرة باتجاه غزة"،مؤكدا"السفن المغاربية لن تأتي لبنزرت ستظل بالبحر بانتظارنا".

وعن العدد الجملي للأسطول العالمي أجاب"45سفينة إجمالا بين أجنبية ومغاربية،وعدد المشاركين بين 800و850 مشاركا من إسبانيا ،اليونان،أمريكا اللاتينية،ماليزيا وغيرهم".

وفي تصريح سابق،أكد عضو الأسطول غسان الهنشيري أن الاستعدادات اللوجستية استكملت بشكل شبه كامل والسفن المغاربية جاهزة وننتظر الإذن بالانطلاق والذي سيكون ليلة الجمعة.

وتحركت الخميس المنقضي،جميع السفن الإسبانية ووصلت ميناء بنزرت، ويأتي تحركها بعد تعرضها لأكثر من اعتداء.

وأكدت وقتها هيئة الأسطول أنه اعتداء بمسيرة إسرائيلية.

وقد نفت السلطات الرسمية أول مرة الاستهداف ونفت ما تم ترويجه مؤكدة،أن الحديث عن اعتداء لا أساس له من الصحة وأن سبب الحريق يعود إلى اندلاع النيران في إحدى سترات النجاة على متن الباخرة المذكورة، نتيجة اشتعال قداحة أو عقب سيجارة ولا وجود لأي عمل عدائي أو استهداف خارجي.

وفي الاستهداف الثاني لسفينة"آلما"،كشفت الداخلية التونسية،أن الاعتداء الذي حصل على مستوى إحدى السفن الراسية بميناء سيدي بوسعيد هو اعتداء مدبر.

وأعلنت الداخلية حينها عن تولي مصالحها إجراء كل التحرّيات والأبحاث لكشف الحقائق كُلها حتى يطلع الرّأي العام لا في تُونس وحدها بل في العالم كُلّهُ على من خطط لهذا الاعتداء وعلى من تواطأ وعلى من تولى التنفيذ.

منوعات

السّبت 13 سبتمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

أغنية لدعم "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أعلنت جمعية الموسيقى والسينما التركية، اليوم السبت، إعدادها أغنية لدعم "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وذكرت الجمعية في بيان، أن كلمات الأغنية التي تحمل اسم "غزة قادمون إليك" من تأليف مراد بوزقورت وعمار أجارلي أوغلو، ومن تلحين الأخير، موضحة أن الفنانين أحمد حق قره غول، ومصطفى إسبير، وعثمان غوندوز، ويوسف قره برج، وسواش طلحة، وأفق أقين، وإمري يلماز، ومجموعة أناضولو غنتشلك، ساهموا في إعداد الأغنية.

وشدد رئيس الجمعية أرسلان أتيش، في كلمة، على ضرورة عدم الصمت تجاه المجازر التي تواصل إسرائيل ارتكابها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة منذ نحو عامين.

وقال: "أثناء إعداد العمل، أردنا لفت الانتباه إلى الإبادة الجماعية والدراما الإنسانية في غزة، وفي الوقت نفسه، أردنا تسجيل حالة التردد لدى 57 دولة إسلامية في مواجهة هذه المجازر".

وبين أتيش أن العمل مهدى إلى الأناس الرائعين الذين انطلقوا في هذه الرحلة عبر "أسطول الصمود العالمي"، بغض النظر عن أعراقهم وأجناسهم ومعتقداتهم وبلدانهم.

وانطلقت نحو 20 سفينة من ميناء برشلونة الإسباني ضمن "أسطول الصمود العالمي" باتجاه سواحل تونس، تمهيدا للتوجه إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي عنه وفتح ممر إنساني لإيصال المساعدات.

وفي 7 أيلول/ سبتمبر الحالي، وصلت أولى طلائع الأسطول إلى سواحل تونس، حيث يواصل الأسطول تجمعه استعدادا للانطلاق خلال الساعات القادمة نحو قطاع غزة في أكبر قافلة بحرية من نوعها.

ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة.

وتعد هذه المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن مجتمعة نحو غزة، في حين اعترض جيش الاحتلال الإسرائيلي في السابق سفنا منفردة متجهة للقطاع، واستولى عليها وقام بترحيل الناشطين على متنها.

ومنذ 2 آذار/ مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، وخلفت 64 ألفا و756 شهيدا، و164 ألفا و59 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 5:54 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة يتهم الاحتلال بتنفيذ "تطهير عرقي" في المدينة ويناشد العالم التدخل

وجه الدفاع المدني نداءً عاجلاً للدول والمنظمات الإنسانية "للتدخل العاجل لإيقاف الجنون الإسرائيلي الأعمى". أكد جهاز الدفاع المدني في غزة، اليوم السبت، أن سكان مدينة غزة يتعرضون لعملية "تطهير عرقي" ممنهجة، وذلك في ظل اشتداد القصف والتدمير الواسع الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بهدف إجبار من تبقى من المواطنين على مغادرة المدينة تمهيداً لاحتلالها بالكامل.

قال الجهاز في بيان صحفي: "سكان مدينة غزة يتعرضون الآن إلى التطهير العرقي، والاحتلال يصل إلى مستوى الجنون الأعمى في قصفه للمدارس التي تؤوي النازحين والمباني السكنية المقامة وسط الأحياء المكتظة بالمواطنين والمدنيين". وأضاف البيان أن الهجمات العنيفة أدت إلى "استشهاد عشرات المدنيين وإصابة مئات آخرين"، مشيراً إلى أن حالة من "الذعر الشديد" تسود أوساط الأهالي المشردين في ظل عدم وجود أي مراكز إيواء آمنة.

دعم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة هذه الاتهامات بأرقام وإحصائيات توثق حجم الدمار في مدينة غزة منذ بدء الهجوم المكثف عليها في 11 أغسطس/آب الماضي. ووفقاً للمكتب، فقد دمر جيش الاحتلال: 1600 برج وعمارة سكنية بشكل كامل، نحو 2000 برج وعمارة سكنية بشكل بليغ، و13 ألف خيمة للنازحين. وأشار إلى أن هذا التدمير تسبب في تشريد ما يزيد عن 100 ألف نسمة كانوا يقطنون في تلك المساكن والخيام.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 5:36 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: هجوم الاحتلال الإرهابي على مدينة غزة جريمة فاقت النازية

اعتبرت حركة حماس، السبت، التصعيد العسكري الإسرائيلي في مدينة غزة 'هجوما إرهابيا وجريمة فاقت النازية في وحشيتها'. جاء ذلك وفق بيان للحركة، بينما يواصل الجيش الإسرائيلي تدمير الأبراج السكنية ومنازل مدنيين فلسطينيين تمهيدا لاحتلال مدينة غزة، رغم تحذيرات من تداعيات ذلك على أوضاع نحو مليون فلسطيني بالمدينة، معظمهم نازحون.

وقالت حماس إن 'الهجوم الوحشي الذي يشنه جيش الاحتلال الإرهابي على مدينة غزة، عبر القصف المركّز على الأحياء السكنية والمدارس التي تحتضن النازحين غرب المدينة، يمثّل جريمة فاقت النازية في وحشيتها'. وأوضحت أن 'حكومة مجرم الحرب (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو تواصل استهتارها بالقوانين الدولية، وتحديها للمجتمع الدولي وقيم الإنسانية، من خلال تصعيد عملياتها الإجرامية ضد أكثر من مليون مواطن في مدينة غزة'.

وأكدت أن الفلسطينيين في قطاع غزة 'يواجهون جرائم تطهير عرقي، وتهجير قسري تُرتكب (من جانب الجيش الإسرائيلي) على مرأى ومسمع العالم'. حماس طالبت 'المجتمع الدولي، ودول العالم الحر، والدول العربية والإسلامية، بالتحرك الجاد والعاجل لإحياء منظومة القيم والقوانين الإنسانية، ورفض الإرادة الأمريكية الظالمة التي توفر الحماية لمجرمي الحرب قادة الاحتلال الفاشي، وتمنح هذا الكيان المارق حصانة تجعله فوق المساءلة والمحاسبة'.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تنسف برج النور وتشرد مئات الفلسطينيين

دمر الجيش الإسرائيلي، السبت، برج "النور" السكني في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة، ما أسفر عن تشريد مئات الفلسطينيين الموجودين داخله وفي خيام ملاصقة له.

وأفاد شهود عيان، أن مقاتلات إسرائيلية شنت غارة عنيفة على البرج السكني ما أسفر عن تدميره بشكل كامل.

وقال إن هذا البرج كان ملاصقا لعشرات الخيام التي تؤوي نازحين ما أسفر عن تضرر كثير منها وتحويلها إلى قطع قماشية غير صالحة لإعادة الاستخدام.

وأشار شهود عيان إلى أن الجيش الإسرائيلي أنذر سكان البرج والمنطقة المحيطة بالإخلاء قبل قصفه بنحو 5 دقائق، ما أثار حالة من الذعر والخوف بين المدنيين الذين لم يسعفهم الوقت لاصطحاب مستلزماتهم الأساسية من أماكن إيوائهم.

وفي وقت سابق السبت، أنذر الجيش الإسرائيلي في بيان، 4 أحياء سكنية وبرج النور والخيام القريبة منه في حي تل الهوى بالإخلاء الفوري.

وأرفق الجيش هذا البيان بخريطة حدد فيها الأحياء السكنية الأربعة وبرج النور باللون الأحمر، زاعما وجود "بنى تحتية تتبع لحماس داخله أو جواره".

وطالب الفلسطينيين بالتوجه إلى منطقة المواصي جنوبي القطاع والتي يزعم أنها "إنسانية وآمنة"، لكنه استهدفها على مدى أشهر الإبادة أكثر من 100 مرة ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين.

وتضم هذه المنطقة التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة نحو 800 ألف فلسطيني يعيشون ظروفا إنسانية قاهرة.

ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ 11 أغسطس/ آب الماضي، قصفه المركز على مدينة غزة حيث دمر منذ ذلك الوقت 1600 برج وعمارة سكنية بشكل كامل، ونحو ألفي برج وعمارة سكنية بشكل بليغ، إضافة لتدمير 13 ألف خيمة، ما تسبب بتشريد ما يزيد عن 100 ألف نسمة كانت تقطن في تلك المساكن والخيام.

وفي 8 أغسطس الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

فيما بدأ الجيش الإسرائيلي في 11 أغسطس الماضي، الهجوم على المدينة بدءا بحي الزيتون (جنوب شرق)، حيث تخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وعلى مدى الأسابيع اللاحقة، انتقل الجيش في عملياته الجوية الموسعة وسياسة تدمير الأحياء السكنية إلى حي الصبرة جنوبا، ومن ثم أحياء شمالي المدينة ولاحقا غربها.

وشهدت المناطق التي تعرضت لهجمات إسرائيلية موسعة حركة نزوح داخلية، حيث انتقل عشرات آلاف الفلسطينيين من شرقي مدينة غزة وشمالها إلى غربها ووسطها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت هذه الإبادة 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا، حتى السبت.

أحدث الأخبار

السّبت 13 سبتمبر 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

45 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر السبت

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، استشهاد 45 مواطناً بينهم 29 من مدينة غزة، برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق متفرقة من القطاع.

أوضحت المصادر ذاتها أن 24 شهيداً نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، و8 إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، و5 شهداء إلى مستشفى العودة، وشهيداً إلى مستشفى الأقصى، و4 إلى مستشفى ناصر، و3 إلى مستشفى الهلال الأحمر.

وكان مستشفى ناصر الطبي، أعلن استشهاد مواطنين من طالبي المساعدات بنيران قوات الاحتلال قرب مراكز مساعدات شمال مدينة رفح.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني: سكان مدينة غزة يتعرضون للتطهير العرقي

قال جهاز الدفاع المدني في غزة، السبت، إن الفلسطينيين بمدينة غزة يتعرضون لـ"التطهير العرقي" وسط اشتداد القصف الإسرائيلي والتدمير الواسع الذي يستهدف ما تبقى من مبان ومراكز لإيواء النازحين، ضمن مساعي تل أبيب لإعادة احتلالها.

وأضاف في بيان: "سكان مدينة غزة يتعرضون الآن إلى التطهير العرقي، والاحتلال يصل إلى مستوى الجنون الأعمى في قصفه للمدارس التي تؤوي النازحين والمباني السكنية المقامة وسط الأحياء المكتظة بالمواطنين والمدنيين، ما أدى إلى استشهاد عشرات المدنيين وإصابة مئات آخرين".

وأكد أن مدينة غزة تشهد "استهدافات وتدميرا إسرائيليا واسعا لما تبقى من مبانيها السكنية، لإجبار المواطنين على مغادرتها، تنفيذا لسياسة الاحتلال الهادفة إلى إفراغ المدينة من أهلها نحو ما تسميها بالمنطقة الإنسانية الضيقة جنوب قطاع غزة."

وأفاد الدفاع المدني بأن "حالة من الذعر الشديد تسود أوساط الأهالي المشردين في مدينة غزة، في ظل عدم وجود مراكز إيواء تتضمن أدنى مقومات الأمن والسلامة".

وفي وقت سابق السبت، قال المكتب الإعلامي الحكومي إن الجيش الإسرائيلي دمر في مدينة غزة منذ 11 أغسطس/ آب الماضي، 1600 برج وعمارة سكنية بشكل كامل، ونحو ألفي برج وعمارة سكنية بشكل بليغ، إضافة لتدمير 13 ألف خيمة، ما تسبب بتشريد ما يزيد عن 100 ألف نسمة كانت تقطن في تلك المساكن والخيام.

ودعا الدفاع المدني الدول والمنظمات الإنسانية والدولية إلى "التدخل العاجل لإيقاف الجنون الإسرائيلي الأعمى" باستهداف المدنيين ومنشآتهم المتبقية بغزة.

وفي 8 أغسطس الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

فيما بدأ الجيش الإسرائيلي في 11 أغسطس الماضي، الهجوم على المدينة بدءا بحي الزيتون (جنوب شرق)، حيث تخلل الهجوم نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصف مدفعي، وإطلاق نار عشوائي، وتهجير قسري.

وعلى مدى الأسابيع اللاحقة، انتقل الجيش في عملياته الجوية الموسعة وسياسة تدمير الأحياء السكنية إلى حي الصبرة جنوبا، ومن ثم أحياء شمالي المدينة ولاحقا غربها.

وشهدت المناطق التي تعرضت لهجمات إسرائيلية موسعة حركة نزوح داخلية، حيث انتقل عشرات آلاف الفلسطينيين من شرقي مدينة غزة وشمالها إلى غربها ووسطها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت هذه الإبادة 64 ألفا و803 قتلى، و164 ألفا و264 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 420 فلسطينيا بينهم 145 طفلا، حتى السبت.

فلسطين

السّبت 13 سبتمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تباد.. إسرائيل تدمر 3600 بناية وبرج منذ 11 أغسطس

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، بأن الاحتلال دمر بشكل كامل أو بليغ أكثر من 3600 بناية وبرج في مدينة غزة منذ بدء عدوانه الأخير على المدينة في 11 أغسطس.

أدان المكتب الحكومي مواصلة جيش الاحتلال استهداف مدينة غزة وأحيائها السكنية المدنية بشكل وحشي، ضمن سياسات التدمير الممنهج والإبادة الجماعية.

ارتكب الاحتلال منذ 11 أغسطس الماضي جرائم تدمير واسعة النطاق في مدينة غزة، شملت تدمير أكثر من 1,600 برج وبناية سكنية بشكل كامل.