أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:39 مساءً - بتوقيت القدس

استعدادا لافتتاح حديقة استعمارية: الاحتلال يواصل اقتحام سبسطية شمال غرب نابلس

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الأحد، اقتحام المنطقة الأثرية في سبسطية شمال غرب نابلس، استعدادا لافتتاح "حديقة السامرة" الاستعمارية مساءً.

وخلال عملية الاقتحام، اعتدت قوات الاحتلال على الصحفي خالد بدير مع زميله المصور شادي جرارعة، خلال تغطيتهما لاقتحام المنطقة الأثرية في سبسطية، وقامت بتفتيشهما، واحتجازهما لفترة، والاستيلاء على بعض المعدات الصحفية، ومنعهما من التصوير في المنطقة، وتهديدهما بالاعتقال إذا استمروا في ذلك، أو تواجدوا في ذات المنطقة.

وأفاد رئيس مجلس سبسطية محمد عازم، بأن قوات الاحتلال مستمرة في اقتحام البلدة، للاستعداد لافتتاح "حديقة السامرة" الاستعمارية، مساء اليوم.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:37 مساءً - بتوقيت القدس

توقف "إسرائيلي" عند استخدام السيسي لكلمة "عدو" لوصف دولة الاحتلال بقمة الدوحة

توقف الإسرائيليون مطولا عند استخدام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال قمة الدوحة لكلمة 'العدو'، لوصف دولة الاحتلال، ورغم أن اختيار الكلمة لا يُعبّر بالضرورة عن تهديد، بل عن قلق، لكن التحذير السائد في 'تل أبيب' والقاهرة أن استمرار حرب الإبادة في غزة من شأنه أن يفاقم تدهور العلاقات بينهما.

جاكي خوجي محرر الشئون العربية في الإذاعة الإسرائيلية، ذكر أنه 'لأول مرة في خطاباته، وصف السيسي إسرائيل بالعدو، ومع أنه فعل ذلك على هامش خطابه، إلا أنه في الفقرة قبل الأخيرة، وبطريقة عابرة نوعًا ما، كان يعني ما قاله، فلم يكن ذلك اندفاعًا، أو كلمة أُضيفت للخطاب في اللحظة الأخيرة، بل كان مدروسًا بعناية، وكان الهدف منه توجيه رسالة جادة إلى تل أبيب'.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة معاريف، أن 'السيسي طالب الحكومات العربية والإسلامية، التي استمع ممثلوها في القاعة لخطابه بالعشرات، بالاتحاد معًا في تحالف السلام، وبالتالي تُرشد دولة الاحتلال للطريق الصحيح، على حد وصفه، مع أنه من دعاة السلام معها، وأقام في الماضي صداقة وطيدة مع بنيامين نتنياهو، ومعجب بأنور السادات، الذي أبرم الاتفاقية مع مناحيم بيغن، ولو كان الأمر بيده، لما استخدم هذه الكلمة الجسيمة، لكنه رأى أنه من الأفضل التلويح بالبطاقة الصفراء الآن قبل فوات الأوان.

عربي ودولي

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل مسؤول محلي في الفاشر بقصف مسيرة للدعم السريع

أفادت مصادر عسكرية بأن أمين حكومة ولاية شمال دارفور محمداي خاطر وزوجته قتلا في استهداف منزلهما بمسيرة تابعة للدعم السريع بالفاشر عاصمة الولاية أمس.

وأضافت المصادر أن قوات الدعم السريع قصفت بالمدفعية الثقيلة والمسيّرات الأحياء السكنية بالفاشر بعد اشتباكات متقطعة في بعض محاور المدينة.

ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، حسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية.

في هذه الأثناء، دعا رئيس الوزراء كامل إدريس الأسرة الإقليمية والدولية بتحمل مسؤولياتها كاملة غير منقوصة تجاه فك حصار الفاشر فورا.

وكشف خلال تدشينه أعمال اللجنة القومية لفك حصار مدينة الفاشر ببورتسودان عن خطوات لفك حصار الفاشر تشمل مخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة في غضون أيام.

وتواصل مع الأمين العام للأمم المتحدة ومناشدة مجلس الأمن الدولي للاستجابة لنداء فك حصار الفاشر.

وناشد أهل السودان كافة الالتفاف حول المبادرة القومية لفك حصار الفاشر، قائلا إن "النصر قادم عندما ما نكون خلف رجل واحد".

وفي التطورات الإنسانية، أفادت مصادر طبية بتسجيل إصابات جديدة بوباء الكوليرا في مدينة الفاشر، وذلك بعد تسجيل 13 وفاة و440 إصابة أمس.

ويتزامن تفشي الكوليرا مع انعدام تام لأدوية المرض بالفاشر، حيث تعاني مستشفيات المدينة نقصا حادا في المحاليل الوريدية.

وحذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أنّ الفاشر على شفا الكارثة، وقال إن المدنيين محاصرون ويعانون المجاعة.

من جانبه، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الأمين العام أعرب عن قلقه البالغ إزاء التدهور السريع للوضع في الفاشر.

وجدد مطالبته بالوقف الفوري للأعمال العدائية في الفاشر واحترام وحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنين من الخليل ويعتدي على آخر

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنين من مدينة الخليل واعتدت على آخر بالضرب، واقتحمت بلدات سعير، والشيوخ، وبيت كاحل.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية بالخليل واعتقلت، أحمد شريف نصر غيث، وهمام إبراهيم راشد أبو حمدية غيث، واحتجزت المواطن محمد نور الدين أبو تركي بعد الاعتداء عليه بالضرب.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدات الشيوخ وسعير وبيت كاحل، دون تسجيل اعتقالات.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:28 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة الطاقة الفلسطينية توقع اتفاقيات لتعزيز الطاقة المتجددة بالشراكة مع "Enabel"

رام الله- "القدس" دوت كوم

وَقَّعَت سلطة الطاقة الفلسطينية ضمن مشروع "REACT Palestine" بالشراكة مع "Enabel" وبدعم من الحكومة البلجيكية اتفاقيات لتعزيز الطاقة المتجددة؛ شملت مذكرة مع بلدية جماعين لرفع جاهزية شبكة الكهرباء، ومذكرتين مع بلدية حلحول ومجلس قروي العقبة لتطوير أنظمة الطاقة الشمسية الحرارية عبر تدريب الكوادر وصيانة 30 نظام تسخين مياه وتنفيذ ورش توعية. كما بحثت السلطة مع اتحاد الصناعات البلاستيكية تطوير تعرفة الكهرباء ورفع قدرة المصانع وتشجيع استخدام الطاقة المتجددة لدعم الصناعة الفلسطينية والتنمية الاقتصادية.


وترأس وزير الداخلية اجتماعًا تقنيًا للدفاع المدني لاستعراض الخطط التطويرية ودوره المحوري في حماية الأرواح والممتلكات وتقديم خدمات الطوارئ. كما شاركت الوزارة في المؤتمر العربي الـ11 لحقوق الإنسان في مصر، حيث عرضت جهودها لضمان حقوق المواطنين وتسهيل الخدمات الرسمية وتعزيز السلم الأهلي. والتقى وكيل الوزارة بمدير بعثة الصليب الأحمر لبحث سبل تعزيز التعاون الإنساني ودعم جهوده في الضفة وغزة.


وأعادت هيئة الشؤون المدنية فتح مداخل قرية زبوبا في جنين وتسهيل صيانة الكهرباء ونقل المرضى، واستعادة وفك احتجاز مركبات في نابلس، وصيانة بئر وخطوط المياه في أريحا والأغوار، وتسهيل وصول الطلبة والطواقم التعليمية وإدخال عمال النظافة والزراعة للمناطق المغلقة في الخليل، وتمكين دخول المزارعين والفنيين ونقل المعدات الزراعية في قلقيلية، إضافة إلى إصلاح آبار وخطوط مياه واسترجاع مواشي وتنسيق أعمال بلدية بيرزيت في رام الله والبيرة، وإرسال فرق صيانة لإصلاح خط المياه الرئيسي قرب معبر الزيتون في القدس.


ونَظَّمَت وزارة الثقافة فعاليات للأطفال والعائلات النازحة في خان يونس، وأمسية شعرية في بيت لحم، وندوة حول دور الحركة الثقافية في طولكرم، وورش مسرح وفنون تراثية في قلقيلية، وقراءات وأنشطة للأطفال في الخليل. كما نَعَت الوزارة الكاتب زياد الجيوسي والزميلة عبير أبو حماد، ودعت الشباب والمبدعين للمشاركة في برامجها.


وبحث وزير الصناعة مع الاتحاد العام للصناعات احتياجات القطاع وسبل دعمه، كما التقى وفد القنصلية البريطانية العامة لبحث التعاون في تطوير القطاع الصناعي الخاص وجذب الاستثمارات. واختتمت الوزارة ورشات مناقشة بطاقات الوصف الوظيفي للهيكل التنظيمي الجديد، وشارك الوزير في إطلاق تقييم الأدوات المالية للاتحاد الأوروبي لضمان استفادة القطاع الخاص الفلسطيني. من جانبه عقد وكيل الوزارة اجتماعًا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لبحث التعاون الفني والتحول الرقمي. وفي جانب التدخلات أصدرت الوزارة رخصة جديدة لمنشأة صناعية، وجددت 14 رخصة، ونَفَّذَت 23 جولة رقابية، راجعت 3 ملفات جودة، عقدت لجنتين فنيتين، وأصدرت شهادة اعتماد.


وأطلقت وزارة الاقتصاد الوطني برعاية رئيس الوزراء د. محمد مصطفى خدمة التوقيع الإلكتروني لتسجيل الشركات وأتمَتَت خدمات الدفع الإلكتروني للإدارة العامة لحقوق الملكية الفكرية عبر "E-Sadad".  كما صادقت على الاستراتيجية الوطنية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، واعتمدت توصيات مكافحة المنتجات منخفضة الجودة، وخصصت دعمًا إضافيًا بقيمة 10 ملايين دولار لمشروع تطوير القطاع الخاص الابتكاري. ونَفَّذَت الوزارة 78 جولة تفتيشية أسفرت عن تحرير 16 إنذارًا، إحالة 8 مخالفين، اتلاف 59.5 طن سلع، وضبط 16.5 طن سلع تالفة، ومعالجة 18 شكوى وسحب 10 عينات للفحص المخبري. كما سَجَّلت 57 شركة و35 تاجرًا جديدًا، و32 علامة تجارية، وقدَّمت أكثر من 725 خدمة في مجالات الشركات والملكية الفكرية، وأصدَرَت 253 رخصة استيراد، 47 شهادة منشأ و103 معاملات تجارية مع تركيا.


وأكدَّت وزيرة العمل أهمية التعاونيات كركيزة اقتصادية، مُعلِنَة فوز 5 تعاونيات فلسطينية في الابتكار والعمل التعاوني، كما وَقَّعَت الوزارة مع النيابة العامة دليل التدريب المهني للأطفال والأحداث لتوجيههم نحو مسارات عملية وحمايتهم وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا. وشاركت في دورة تعزيز العمل اللائق في اقتصاد الرعاية وإطلاق منصة "South-4-Care" في الدوحة لتعزيز السياسات والخبرات في هذا المجال. وأصدرت الوزارة أكثر من 1470 شهادة تَعطُّل عن العمل للعمال للحصول على التأمين الصحي المجاني، وعَقَدَت لقاءات دولية مع القنصل البريطاني، وسفير جنوب أفريقيا، والقنصل الإيطالي لتعزيز التشغيل، التدريب المهني والتعاونيات والسلامة المهنية، وفتح أسواق العمل للأيدي العاملة الفلسطينية.

وأصدر وزير السياحة والآثار موافقة لإنشاء متحف في السموع بالخليل يضم قطعًا أثرية تاريخية ويستهدف جذب السياح. كما تتابع الوزارة أعمال التأهيل والصيانة في قلعة البرج بالخليل بدعم شركاء مانحين، وتنفذ جولات تفقدية مع البعثة الإيطالية في بيت لحم لضبط الاعتداءات على المواقع الأثرية، وفحص المضبوطات الأثرية في نابلس ومسار شارع سبسطية لضمان حماية التراث. كما جرى متابعة مشروع إدارة وحفظ موقع تل السلطان الأثري في أريحا، مع تقييم أعمال الترميم والتخطيط للمرحلة القادمة في خندق رقم (1).


وأنجَزت سلطة الأراضي أعمال التسوية في 24 حوضًا نتج عنها إصدار 2520 سند تسجيل في عدة محافظات، واعتمدت تعليق 8 أحواض في نابلس والخليل وطوباس، كما أصدرت 1783 سند تسجيل بعد المصادقة على 19 حوض تسوية في محافظات مختلفة، ضمن جهودها لتثبيت الحقوق وحماية الملكيات.


وعَقَدَت سلطة جودة البيئة اجتماعًا لمتابعة القضايا البيئية والخطة السنوية، وشارَكَت في إطلاق مُخطط "رؤية فلسطين نحو المستقبل 2050". كما نَفَّذَت 59 جولة رقابية وتابعت 11 شكوى، وأصدَرَت تصريحين لاستيراد مواد كيميائية ومنحت 7 موافقات بيئية. كما نَظَّمَت أنشطة توعوية للنساء بمناسبة يوم النظافة العالمي واليوم الدولي لحماية الأوزون، واستكملت برنامج التمكين البيئي ونشرت مواد حول اتفاقية ميناماتا، وواصلت مناقشة مسودة قانون البيئة مع الشركاء.


وعقد ديوان الجريدة الرسمية مذكرة تفاهم وتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية لتعزيز أطر التعاون والشراكة مع المؤسسات الحكومية.


وافتتحت وزارة النقل والمواصلات مكتبًا لدائرة السير في مدينة روابي ضمن خطتها الاستراتيجية لتسهيل تقديم الخدمات للمواطنين في المناطق المتاخمة للمستوطنات. كما وثّقت الوزارة تعاونها مع السفارة الألمانية لتنفيذ مشاريع تدعم قطاع النقل والمواصلات. وأصدرت 4100 رخصة قيادة جديدة، وسجّلت 1389 مركبة تسجيلًا أوليًا، وجدَّدَت ترخيص 37980 مركبة. إضافةً إلى ذلك، درست 8 مخططات هندسية لاستحداث طرق جديدة، و13 مخططًا لتعديل طرق قائمة، و2 لمواقع جديدة لمهن المواصلات، وأجرت كشفًا ميدانيًا لمحطة وقود بالتعاون مع هيئة البترول، وعدّلت ترسيم مسارات 3 خطوط من النقل العام.


وطالبت وزيرة شؤون المرأة في الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان بوقف العدوان، وحماية النساء والفتيات، والإفراج عن الأسيرات وضمان وصول المساعدات إلى القطاع. كما قدّم الوفد تقريرًا موثقًا للجنة التحقيق الدولية، وعقد لقاءات مع الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والفريقين المعنيين بالاختفاء القسري والاعتقال التعسفي لدعم مساءلة الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية. وأجرت الوزيرة مقابلة مع تلفزيون الصين الدولي سلطت فيها الضوء على معاناة الفلسطينيات جراء الاحتلال.


وأكدَّ وزير العدل في اجتماع افتراضي مع مؤسسات المجتمع المدني العاملة في غزة أن الوزارة تخطط مع الشركاء المحليين والدوليين لإعادة منظومة العدل فور انتهاء العدوان، رغم التحديات كالحصار المالي والعقوبات على مؤسسات حقوقية.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:25 مساءً - بتوقيت القدس

عبد الله المجدلاوي.. ضابط دفاع مدني يسابق الزمن لإنقاذ الأرواح في غزة

غزة- قبيل حلول الليل وصل ضابط الدفاع المدني عبد الله المجدلاوي مع فريقه إلى حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وكانوا يسيرون بحذر شديد وسط أنقاض المنازل المدمرة جزئيا وكليا. وكانت المنطقة قد شهدت توغّل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولم يبقَ منها بعد انسحابه سوى الدمار والركام، وأصوات سيارات الإسعاف التي تتنقل بصعوبة بين الشوارع المدمرة، والغبار يملأ الجو.

عبد الله لم يلحظ شيئا بعد، سوى الصمت المخيف الذي يسبق الكارثة. لكن فجأة، جاء الصوت الخافت: أنين طفل صغير، لا يفصح عنه سوى آهات تحت الركام. كان الطفل أحمد نعيم، محاصرا منذ 10 أيام تحت أنقاض منزله، بلا طعام، بلا ماء، في ظلام دامس.

لحظة الإنقاذ الأولى "سمعت صوته الخافت، كأنما طفل يقول شيئا بين الحروف، لم أصدّق أن هناك من بقي حيا"، يقول المجدلاوي، وهو يستحضر اللحظة، مضيفا "كنت قد انتشلت 7 جثث من المنزل نفسه، كلهم أفراد عائلته تقريبا، وفجأة رأيته.. جسده هزيل جدا، ملابسه ممزقة، كالعظم بلا لحم تقريبا. لم أصدق أنه بقي حيا كل هذه المدة".

لم يكن الأمر سهلا، فالحفر تحت الركام يتطلب دقة وسرعة، ووجود الطفل لا يقلّ صعوبة عن إنقاذ حياة أي إنسان بالغ. استمر المجدلاوي وزميله في العمل لمدة 5 ساعات شاقة، حتى تمكنوا من إخراج أحمد من فتحة ضيقة بالكاد تكفي جسده الهزيل. ومن ثم، نقلوه نصف الطريق ركضا على أقدامهم، في ظروف لم تساعدهم فيها شوارع غزة المدمرة، حتى وصلوا به إلى المستشفى باستخدام عربة كارو وحمار.

وأردف قائلا "كانت لحظة إنقاذه من أصعب اللحظات التي أثرت فيّ، فقد قضى 10 أيام تحت الركام، بلا طعام أو ماء، وسط أصوات القصف المستمر، ثم نجا.. كانت معجزة حقيقية".

هذا الطفل ليس حالة استثنائية، بل مثال على معاناة آلاف الأطفال في غزة الذين يعيشون تحت خطر الموت المستمر. فوفق أحدث التقارير الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فإن حرب الإبادة على قطاع غزة خلّفت استشهاد وإصابة قرابة 230 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى نزوح مئات الآلاف داخليا.

وخلال قرابة عامين من الحرب على غزة تحول المجدلاوي إلى أحد أيقونات الدفاع المدني في شمال غزة، إلا أنه ليس البطل الوحيد فالمئات من فرق الدفاع المدني والإسعاف في غزة يحاولون جاهدين مواكبة رقعة الدمار الواسعة، بقدرات محدودة ومتهالكة، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في استهداف منازل سكنية بغارات متزامنة، تشتت جهودهم، وتستنزف طاقاتهم.

"ساعدوني! بتحترق بإيدي!" وبعد أيام على هذه الواقعة، لم يكن عبد الله المجدلاوي يعلم أن يومه سينتهي بصورة محفورة في ذاكرة كل حر. فمع تصاعد القصف الإسرائيلي على غزة، وتحديدا في أحد أحياء المدينة المنكوبة، وصل نداء استغاثة: منزل قُصف، وسكان محاصرون بالنار.

وسط صراخ الناس، ودخان يتصاعد من بين الركام، ظهر عبد الله راكضا، لا يحمل سلاحا، بل يحمل شجاعته. "فيه امرأة جوّا… جوّا!"، صرخ أحد الجيران. عبد الله لم ينتظر تعليمات. اقتحم المكان المحترق، يده تحاول دفع الحطام، ونظره يبحث في الظلام والدخان عن أي حياة.

لم تمر سوى لحظات حتى سُمع صوته من الداخل: "ساعدوني! بتحترق بإيدي!". كان يحمل امرأة تحترق، النار التهمت جزءا من جسدها وملابسها. ومع ذلك، لم يتركها. لفَّها ببقايا بطانية، وركض بها خارج المنزل، وهو يصرخ طلبا للمساعدة، بينما لهيب النار لا يزال يشتعل حولهم.

المجدلاوي ورفاقه يعملون على إنقاذ ناجين من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

المجدلاوي ورفاقه يعملون على إنقاذ ناجين من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.

بعد إنقاذها، بدا عبد الله منهكا، لكنه لم يترك السيدة حتى سلّمها إلى طاقم الإسعاف. يداه متفحمتان، ملابسه ممزقة، وصدره يعلو ويهبط من شدّة الدخان، لكنه نجا بها… من الموت.

يقول أحد زملائه في الدفاع المدني "عبد الله ما فكر بنفسه. فكّر كيف ينقذها حتى لو انحرق معاها. وفعلا، أنقذها." عبد الله المجدلاوي ليس مجرد رجل إنقاذ، إنه شاهد على المأساة اليومية لغزة، يروي للجزيرة نت أصعب موقف واجهه قائلا "ذهبنا لإنقاذ عائلة في مخيم النصيرات. أنقذنا طفلة صغيرة على قيد الحياة، لكن الأم لم نتمكن من الوصول إليها قبل انهيار الركام عليها. شعور العجز أمام الموت مباشرة يقتل القلب".

المجدلاوي ورفاقه يحاولون إخراج ناجين من تحت أنقاض منزل قصفه جيش الاحتلال الإسرائيلي. ذكريات الصرخات وفي الحديث عن الضغوط النفسية، يقول المجدلاوي "بصراحة رؤية هذا الكم الهائل من الضحايا يوميا ليس سهلا. نعود إلى بيوتنا صامتين، نتحسس ذكريات الصرخات والأصوات العالقة في أذهاننا. أحيانا أبكي بصمت كي لا يرانا أحد"، لكنه يضيف "نحن اخترنا هذا الطريق، وعلينا أن نصبر ونحتسب".

الحياة تحت الحرب ليست محصورة على رجال الدفاع المدني فقط، بل تشمل الأسر أيضا، يتذكر المجدلاوي لحظة اتصال ابنته الصغيرة "بابا، وينك؟ ليش ما بترجع؟"، بينما كانت أصوات القصف تتسرب عبر الهاتف، يضيف "شعرت بأنني ممزق بين واجبي كإنسان وواجب الأبوة، لكن واجب إنقاذ الأرواح واجب مقدس لا يمكن التراجع عنه".

قوة المجدلاوي والمئات من زملائه في فرق الدفاع المدني والإسعاف المستمرة في مواجهة الخطر تأتي من إيمانهم بالله، ومن شعورهم بالواجب الإنساني، يقول "عندما نرى طفلا يخرج حيا، أو أما تبتسم لأننا أنقذنا ابنها، نشعر أن كل التعب يزول. كلمات الناس ودعواتهم تمنحنا طاقة لا توصف".

ويتابع "المعدات شبه معدومة، وسيارات الإسعاف غالبا لا تستطيع الوصول، حتى الزي الواقي أحيانا غير متوفر، لكن رجال الدفاع المدني يثبتون كل يوم أن الإنسان يمكن أن يتغلب على الظروف القاسية إذا كانت لديه إرادة".

وعن المستقبل، يقول المجدلاوي "أتمنى أن تنتهي الحرب، وإلى أن تنتهي أن نجد دعما حقيقيا: معدات حديثة، تدريبات متقدمة، حماية دولية لطواقم الإنقاذ. أرواح الناس تستحق أن نبذل من أجلها كل شيء".

رسالة المجدلاوي للعالم ليست سياسية، بل إنسانية بحتة يقول "انظروا إلى غزة بعين الإنسانية، لا السياسة. عندما ينهار بيت فوق ساكنيه، نهرع لإنقاذه لأنه إنسان، بغض النظر عن دينه أو لونه. عملنا ليس بطولة فردية، بل صرخة إنسانية تقول: ‘اتركونا نعيش بسلام'".

وعلى الرغم من كل الصعوبات، فإن روح الأمل لا تموت في قلب المجدلاوي فـ"الطفل أحمد، الذي خرج من بين الركام، هو رسالة لكل العالم، بأن هناك دائما فرصة لإنقاذ الأرواح، مهما بدا الأمر مستحيلا".

قصة المجدلاوي ورفاقه في غزة تتكرر كل يوم، فبين الأنقاض والركام، هناك رجال يكتبون حياة جديدة على جدار مأساة لا تنتهي، ويثبتون أن الإنسانية لا تموت حتى في أصعب الظروف.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

الخليل.. قوات الاحتلال تضبط 90 زجاجة حارقة

أعلنت مصادر في شرطة وجيش الاحتلال، الاحد، عن تمكن قواتها من ضبط كمية كبيرة من الزجاجات الحارقة الجاهزة للاستخدام في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وفي التفاصيل، أفاد بيان مشترك صادر عن الطرفين بأن قوات الكيان عثرت على ما يقارب 90 زجاجة حارقة كانت مخبأة ومُعدة للاستخدام فوق سطح أحد المنازل في المدينة خلال نشاط أمني.

وأضاف البيان أنه تم إلقاء القبض على مشتبه بهما في الموقع، وجرى نقلهما على الفور إلى مراكز التحقيق التابعة للجهات الأمنية المختصة لاستكمال الإجراءات بحقهما.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:11 مساءً - بتوقيت القدس

دفعة جديدة من السفن تنضم إلى "أسطول الصمود" المتجه صوب غزة

تنطلق دفعة جديدة من سفن كسر الحصار عن غزة، من أحد المواني الإيطالية، لتنضم إلى "أسطول الصمود العالمي" والذي يضم أكثر من 50 سفينة ومركبا.

وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، الأحد، انطلاق موجة جديدة من سفن كسر الحصار عن القطاع الفلسطيني من جنوب إيطاليا الأربعاء المقبل.

وقالت إن "ائتلاف أسطول الحرية (FFC)، بالتشارك مع مبادرة "ألف مادلين" إلى غزة (TMTG)، أعلنوا عن إطلاق الموجة التالية من سفن كسر الحصار".

ومبادرة "ألف مادلين" هي "تحالف دولي مدني مستقل، من متطوعين ونشطاء وعاملين في المجال الإنساني، يهدف لتنظيم أسطول بحري سلمي مكون من ألف سفينة لكسر الحصار وتقديم المساعدات والتوعية والتضامن مع غزة"، وفق موقعها الإلكتروني.

وسُميت المبادرة بهذا الاسم تكريما لمادلين كلاب، أول صيادة في غزة، ولسفينة "مادلين" التي حاولت الوصول إلى غزة في حزيران/ يونيو الماضي، لكن السلطات الإسرائيلية منعتها.

وأوضحت اللجنة أن ذلك سيتم "عبر أسطول بحري جديد يتكون من عدة سفن ستبحر بتاريخ 24 أيلول/ سبتمبر الحالي من جنوب إيطاليا".

وأضافت أن انطلاق أسطول السفن الجديدة "يأتي بالمشاركة والتعاون بين تحالف مبادرتين شعبيتين عالميتين، في الوقت التي تبحر به 50 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي".

كما يأتي "في الوقت الذي يخطط فيه أسطول الحرية لتسيير سفينة تحمل فكرة جديدة ونوعية (لم يحددها) بداية الشهر القادم، بحسب البيان.

وأكدت اللجنة أنه "في وقت يتعاظم الألم في غزة ويوغل الاحتلال في جريمة الإبادة بكل شكل ولون، يصبح من الواجب على كل حر في هذا العالم أن يركب البحر وينتزع ممرا يكسر الحصار ويعطي شريان حياة لقطاع غزة".

ومنذ أيام، تبحر عشرات السفن ضمن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار نحو قطاع غزة.

وفي 16 أيلول/ سبتمبر الجاري، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفن الأسطول ستجتمع قرب مالطا، كي تبحر معا في البحر المتوسط باتجاه شواطئ غزة، دون تحديد موعد.

وتحمل هذه السفن مساعدات إنسانية، لاسيما مستلزمات طبية لقطاع غزة.

وتعد هذه أول مرة يبحر فيها هذا العدد من السفن مجتمعة نحو قطاع غزة، الذي يعيش فيه نحو 2.4 مليون فلسطيني، وتحاصره دولة الاحتلال منذ 18 سنة.

وسبق أن مارست دولة الاحتلال القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية، القرصنة ضد سفن سابقة أبحرت فرادى نحو غزة، إذ استولت عليها، ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

ومنذ مطلع آذار/ مارس الماضي، تغلق دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة دخول أي مواد غذائية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ نحو سنتين إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 شهداء و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء في يوم آخر من الإبادة بغزة وأونروا تحصي 1.9 مليون نازح

أحصت مستشفيات قطاع غزة مزيدا من الشهداء في ظل استمرار قوات الاحتلال في قصف مناطق مختلفة من القطاع ونسف عدد من المباني السكنية، بينما أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن 1.9 مليون شخص نزحوا قسرا في القطاع.

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 20 شخصا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم الأحد، بينهم 16 في مدينة غزة. وفي وسط مدينة غزة، استشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة الحداد قرب مفترق الشعبية.

وأكد مستشفى العودة استشهاد فلسطيني جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على مواطنين في منطقة المغراقة جنوب مدينة غزة. ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف لمبان سكنية في محيط أبراج المخابرات وحي الشيخ رضوان، وألقى قنابل إنارة بكثافة في أجواء المنطقة.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعيد إغلاق معبر الكرامة بين الضفة والأردن

أعلنت الهيئة الفلسطينية العامة للمعابر والحدود، ومديرية الأمن العام الأردني، الأحد، أن إسرائيل أعادت إغلاق معبر الكرامة الرابط بين الضفة الغربية المحتلة والأردن بشكل مفاجئ.

وقالت الهيئة (رسمية)، في بيان، إن "الجانب الإسرائيلي أغلق، وبشكل مفاجئ، معبر الكرامة (جسر الملك حسين) في كلا الاتجاهين"، أي أنها منعت الخروج من الضفة والدخول من الأردن.

ويرتبط الأردن مع إسرائيل بثلاثة معابر حدودية هي الشيخ حسين (نهر الأردن من الجانب الإسرائيلي) وجسر الملك حسين (اللنبي) (المسمى فلسطينيا معبر الكرامة) ووادي عربة (إسحاق رابين).

وأضافت الهيئة: "بناءً عليه فإن المعبر مغلق لهذا اليوم الأحد، ونرجو من المسافرين متابعة منصات الهيئة الرسمية للاطلاع على أي مستجدات".

وكانت الهيئة أعلنت صباح اليوم إعادة فتح معبر الكرامة، بعد إغلاقه منذ الخميس، إثر مقتل جنديين إسرائيليين، بعملية إطلاق نار على المعبر.

من جهتها، أفادت مديرية العام الأردني (تتبع لوزارة الداخلية) في بيان مقتضب، بـ"إعادة ايقاف حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين من الجانب الآخر".

ودعت المسافرين إلى "متابعة وسائل الاعلام لحين إعادة فتح المعبر".

وكان الأمن الأردني أعلن، السبت، إعادة فتح جسر الملك حسين (اللنبي) أمام حركة المسافرين.

والخميس، أوقف الأمن الأردني حركة السفر عبر معبر "جسر الملك حسين" الرابط بين المملكة والضفة الغربية، بعد إغلاقه من الجانب الإسرائيلي.

وجاء القرار بعد إعلان إسرائيل أن سائقا أردنيا أطلق إطلاق النار على جنودها في المعبر، ما أدى إلى مقتل اثنين منهما، فيما فتحت المملكة تحقيقا بالحادثة.

وفي سبتمبر/ أيلول 2024، شهد المعبر ذاته عملية إطلاق نار نفذها سائق شاحنة أردني، ما أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين ومنفذ العملية.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:03 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يتحدث عن إطلاق صاروخين من غزة

قال الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنه رصد إطلاق صاروخين من قطاع غزة، وادعى اعتراض أحدهما وسقوط الثاني في منطقة مفتوحة.

وأعلن الجيش، في بيان، تفعيل صفارات الإنذار في مناطق أسدود ونيتسان وشتوليم، جنوب إسرائيل.

لاحقا، قال الجيش في بيان منفصل إنه رصد إطلاق صاروخين من شمالي قطاع غزة، "اعترض سلاح الجو أحدهما وسقط الثاني في منطقة مفتوحة، ولم تقع إصابات".

وقالت القناة 12 العبرية إن هذه "أول مرة" تُطلق فيها صواريخ من غزة تجاه أسدود منذ 6 أبريل/ نيسان الماضي.

وفقا وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 قتلى و166 ألفا و271 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

المقاومة تستهدف أسدود بصاروخين.. أطلقا من مواقع ينتشر فيها الاحتلال

قالت وسائل إعلام عبرية، إن صافرات الإنذار دوت في مدينة أسدود المحتلة، بعد إطلاق صاروخية من قطاع غزة.

وأشارت إلى أن أحد الصاروخين سقط بالقرب من نيتسان إحدى المستوطنات في المنطقة، فيما جرى اعتراض الصاروخي الثاني بواسطة منظومة القبة الحديدية.

من جانبها قالت القناة 12 العبرية، إن الصواريخ التي استهدفت أسدود، أطلقتها المقاومة من منطقة جباليا شمال قطاع غزة، مشيرة إلى أنه الإطلاق جرى من منطقة تنتشر فيها قوات الاحتلال.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:51 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون في قصف الاحتلال المتواصل على مدينة غزة

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، قبل قليل، جراء قصف طائرات الاحتلال المتواصل على أنحاء متفرقة في مدينة غزة.

وأفاد مراسلونا نقلا عن مصادر طبية، باستشهاد مواطنة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال شارع الصناعة جنوب مدينة غزة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن عددا من المواطنين استشهدوا، وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في منطقة السدرة بحي الدرج شرق مدينة غزة.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت 65,208 شهداء، و166,271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعتقل 23 فلسطينيا بمداهمات في الضفة

اعتقل الجيش الإسرائيلي، الأحد، 23 فلسطينيا ضمن حملة اقتحام لمنازل بمدن وبلدات في الضفة الغربية المحتلة، تخللها تفتيش وتنكيل.

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن قوات إسرائيلية في نابلس (شمال) اعتقلت 5 فلسطينيين، من قرى سبسطية وعزموط وبيت فوريك وعوريف وقصرة وتل، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.

وفي طولكرم (شمال)، اعتقل الجيش الإسرائيلي 7 فلسطينيين بعد دهم منازلهم في بلدتي علار وصيدا شمال المدينة.

وفي الخليل (جنوب)، اقتحمت قوات إسرائيلية عدة بلدات وقرى في المحافظة، واعتقلت 4 شبان بعد اقتحام منازلهم، وفق مصادر محلية.

كما اعتقل الجيش الإسرائيلي 7 فلسطينيين من محافظة بيت لحم (جنوب)، بعد مداهمة منازلهم، وتفتيشها.

وبموازاة الإبادة في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 قتلى و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:49 صباحًا - بتوقيت القدس

ردود جديدة بشأن أماكن احتجاز معتقلين من غزة في سجون الاحتلال

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، عن ردود جديدة بشأن أماكن احتجاز معتقلين من قطاع غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته المختلفة.

ولا تزال قضية معتقلي غزة تتصدر المشهد، جرّاء الجرائم والفظائع التي يتعرضون لها حتى اليوم، حيث وثقت المؤسسات مؤخراً المزيد من الإفادات لمعتقلي غزة في السجون والمعسكرات.

وكانت أبرز الزيارات التي تمت لهم مؤخراً في قسم "ركيفت" الواقع تحت الأرض في سجن "الرملة"، حيث خرج المعتقلون وهم يجهشون بالبكاء، من هول ما يعيشونه من عمليات تعذيب وتنكيل وتجويع وإرهاب على مدار الساعة.

حيث تضاف إفادات المعتقلين في قسم "ركيفت" إلى مئات الإفادات من معتقلي غزة عن الفظائع التي تعرضوا لها منذ بدء حرب الإبادة، وكان من بينها اعتداءات جنسية منها عمليات اغتصاب.

وفيما يلي قائمة بأماكن احتجاز المعتقلين: فادي موسى ابو بكرة/ سجن النقب، محمود سعيد راضي/ سجن النقب، محمد عقل فيومي/ سجن عوفر، محمد شتات/ سجن عوفر، سلمان اسماعيل ابو جامع/ سجن عوفر، بكر عواد جاسر عطاونة/ سجن عوفر، محمد سعيد جحلب/ سجن نفحة، سمير صبحي خليل يونس/ سجن عسقلان، شادي عبد زايغ/ سجن النقب، خالد حسني محمد نجار/ سجن النقب، محمد نبيل عبد الفتاح خليل/ سجن النقب، محمد كمال رضوان/ سجن نفحة، عبد الله خالد نجار/ سجن النقب، احمد ياسر عصار/ سجن عسقلان، جهاد عيد محمد عفانة/ سجن نفحة، أحمد علي سالم رضوان/ سجن النقب، بلال عبد العاطي مصطفى/ سجن النقب، علاء عماد عبد الجواد شلايل/ المسكوبية.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 11:35 صباحًا - بتوقيت القدس

على غرار أبو شباب.. مليشيا جديدة تظهر في غزة بدعم إسرائيلي

أثارت تقارير إعلامية موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن مزاعم تفيد بأن إسرائيل أسست مجموعات مرتزقة ونشطت مليشيات فلسطينية من بينها مجموعة مسلحة جديدة تحارب المقاومة في غزة يقودها رجل يدعى حسام الأسطل بدعم من الاحتلال الإسرائيلي.

تعمل هذه المليشيات بالتوازي مع الجيش وتحت إشراف جهاز الأمن العام (الشاباك)، لأداء مهام استخباراتية وأمنية داخل قطاع غزة. وبحسب ما نقلته صحيفة هآرتس عن مصادر إسرائيلية، تكلف هذه المجموعات بجمع المعلومات، ومراقبة المناطق التي جرى تفريغها من عناصر حماس والجهاد الإسلامي.

أما القناة 12 الإسرائيلية، فكشفت أن هذه المليشيات لا تتلقى أسلحة إسرائيلية نظامية، وإنما تزود بما صادره الجيش من مخازن فصائل المقاومة في غزة، إضافة إلى أسلحة تم ضبطها لدى حزب الله في جنوب لبنان، بحيث تظهر معداتها وكأنها 'غنائم حرب' وليست تجهيزات عسكرية إسرائيلية.

يحصل أفرادها كذلك على رواتب شهرية وتصاريح رسمية لحمل السلاح من الجيش الإسرائيلي، مما يجعلهم أقرب إلى مرتزقة محليين يخدمون أهداف الاحتلال تحت غطاء فلسطيني.

رأى رواد مواقع التواصل أن الأمر يتجاوز مجرد مهام استخباراتية، معتبرين الخطوة محاولة جديدة لاختراق الصف الداخلي الفلسطيني وزعزعة النسيج المجتمعي، بعد فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية المباشرة داخل القطاع.

وندد مغردون باستخدام 'مليشيات فلسطينية' كأدوات للاختراق والإضعاف من الداخل، متهمين هذه التشكيلات بأنها تمنح 'تسهيلات وذرائع' للاعتداء على مناطق مأهولة أو لتدمير معالمها، لكنهم شددوا في الوقت ذاته على أن ذلك لن ينال من عزيمة الشعب الفلسطيني أو من صموده.

وحذر ناشطون من دور أجهزة استخباراتية خارجية مثل الموساد، مشيرين إلى أن هذه الأجهزة قد تمرر معلومات 'صحيحة' تُستخدم لضرب أهداف أكبر، في إطار لعبة استخباراتية معقدة تجعل المواقف غير واضحة.

وأكد مدونون أن ظهور هذه التشكيلات يهدف بالأساس إلى تسهيل الوصول إلى عناصر المقاومة بعد فشل محاولات إسرائيلية سابقة، وأن بعض مهامها تنفذ أصلا في مناطق يسيطر عليها الجيش.

وأضافوا أن من بين أنشطتها سرقة المساعدات الإنسانية، مما يزيد من معاناة المدنيين بشكل كبير.

ويرى آخرون أن الهدف الإستراتيجي الأوسع يتمثل في ضرب النسيج الاجتماعي الفلسطيني وإشاعة اليأس والفرقة بين السكان، في محاولة لكسر التماسك الاجتماعي والسياسي داخل القطاع.

ورغم هذه الاتهامات، شدد كثير من المعلقين على أن الشعب الفلسطيني ما زال صامدا وموحدا حول مقاومته، مؤكدين أن مكانة 'الخونة' مرفوضة اجتماعيا، وأن محاولات الاحتلال لزرع الفتنة لن تنجح في ثني الفلسطينيين عن قضيتهم أو إضعاف تماسكهم.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:58 صباحًا - بتوقيت القدس

إدارة المعابر والحدود الفلسطينية: الاحتلال الإسرائيلي يغلق بشكل مفاجىء معبر الكرامة في كلا الاتجاهين

أعلنت الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، الأحد، عن إغلاق معبر الكرامة في كلا الاتجاهين أمام حركة المسافرين، وذلك بعد قرار مفاجئ من جانب الاحتلال الإسرائيلي، مما أربك خطط مئات المسافرين الذين كانوا ينوون العبور.

كانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق من صباح اليوم أن المعبر سيعمل كالمعتاد، إلا أنها عادت وأصدرت تنويهاً عاجلاً للمسافرين.

وأوضحت الهيئة في بيانها أن جانب الاحتلال الإسرائيلي أغلق - وبشكل مفاجئ - المعبر في كلا الاتجاهين، مؤكدة أن الإغلاق سيستمر طوال اليوم الأحد الموافق 21 سبتمبر 2025.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم أسيرا مقدسيا محررا قرارا بالإبعاد عن

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أسيرا مقدسيا محررا قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 6 أشهر.

وأفادت مصادر محلية، بأن سلطات الاحتلال أبلغت الأسير المحرر مراد عليان من حي رأس العامود بقرار إبعاده عن الأقصى، علما أن قوات الاحتلال أفرجت عنه الشهر الماضي، بعد اعتقال دام 22 شهرا.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشاب أمير أبو سنينة في بلدة العيساوية شمالا وفتشته، وسلمته استدعاء للتحقيق في مركز "القشلة" بالقدس القديمة.

اقتصاد

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:57 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا ألغت إدارة ترامب مسحا عن انعدام الأمن الغذائي؟

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أمس السبت- أنها ستلغي إجراء مسح سنوي للأمن الغذائي في الولايات المتحدة، مبررة ذلك بأنه أصبح "مسيسا بشكل مفرط" في أحدث قرار يطال جمع البيانات الحكومية.

وقالت وزارة الزراعة -في بيان لها- إنه بعد مراجعة مستمرة للبرامج الاقتصادية سيتم وقف إصدار التقارير المستقبلية المتعلقة بـالأمن الغذائي للأسر الأميركية.

وأضافت أن هذا التقرير "أصبح مسيسا بشكل مفرط (…) وغير ضروري لأداء عمل الوزارة" وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي إلغاء المسح بعد 3 عقود من إطلاقه عقب إقرار الجمهوريين إصلاحات رئيسية في الكونغرس هذا العام على برنامج المساعدات الغذائية الأميركية المعروف باسم "سناب" مما سيؤدي -وفق محللين مستقلين- إلى حرمان الملايين من الاستفادة منه.

تفاجأ العديد من المراقبين بتفاقم انعدام الأمن الغذائي، حيث انتقد بيان وزارة الزراعة عملية جمع البيانات، واصفا الأسئلة المستخدمة بأنها "ذاتية تماما ولا تقدم صورة دقيقة عن الأمن الغذائي الفعلي".

وقال البيان "البيانات مليئة بالمغالطات ويتم حرفها بهدف اختلاق رواية لا تعكس ما يحدث بشكل فعلي في الريف، حيث نشهد حاليا انخفاضا في معدلات الفقر، وزيادة الأجور ونمو الوظائف في ظل إدارة ترامب".

ومن جهتها نقلت "وول ستريت جورنال" عن متحدث باسم الوزارة قوله إن المسح المقرر لهذا العام لن يُجرى.

وأضافت الصحيفة -كما نقلت رويترز- أن إلغاء المسح يأتي وسط تفاقم انعدام الأمن الغذائي وتخفيضات في الآونة الأخيرة على برامج اتحادية للمساعدات الغذائية.

ولم يتضح ما إذا كان بيان وزارة الزراعة الأميركية يشير إلى بيانات الجوع التي جمعت هذا العام والتي لن يتم نشرها حتى عام 2026.

وزارة الزراعة الأميركية: البلاد تشهد زيادة في الأجور وتراجعًا في معدلات الفقر خلال فترة إدارة ترامب.

وزارة الزراعة الأميركية: البلاد تشهد زيادة في الأجور وتراجعًا في معدلات الفقر خلال فترة إدارة ترامب.

وتتصدر الولايات المتحدة اقتصادات العالم بناتج محلي إجمالي بالأسعار الجارية تجاوز 29 تريليون دولار عام 2024، وفق بيانات صندوق النقد الدولي.

ويصل متوسط الناتج المحلي للفرد بالأسعار الجارية في أميركا أكثر من 85.8 ألف دولار سنويا، وهو ما يضعه ضمن فئة أعلى الدخول في العالم، ومع ذلك يعرف الفقر والجوع طريقهما إلى ملايين الأميركيين.

وكشف تقرير عام 2023 أن 13.5% من الأسر الأميركية تعاني انعدام الأمن الغذائي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2014.

وأظهرت البيانات الاقتصادية الأميركية هذا العام تباطؤا في النمو وتراجعا في سوق العمل.

لكن ترامب رفض هذه النتائج، وأقال رئيس مكتب الإحصاء في وزارة العمل ورشح مكانه الخبير الاقتصادي اليميني إي جاي أنطوني الذي يدعم الرئيس الجمهوري.

وتراجع نمو الوظائف في الولايات المتحدة بشكل حاد في أغسطس/آب، وارتفع معدل البطالة إلى 4.3%.

في حين أعلن الاحتياطي الفدرالي الأميركي خفض سعر الفائدة 25 نقطة أساس في آخر اجتماع له لتحفيز الاقتصاد.

وهذا الشهر، قال صندوق النقد الدولي إن الاقتصاد الأميركي بدأ في إظهار علامات على التراجع بعد أعوام من الصمود، وسط تباطؤ الطلب المحلي وتراجع نمو الوظائف.

وذكرت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك أن التضخم في طريقه لتحقيق هدف البنك المركزي الأميركي البالغ 2%، لكن هناك أخطارا قد تدفعه إلى الارتفاع، ويُعزى ذلك إلى الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على الواردات.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين وتواصل تفجير المنازل بغزة

قتل الجيش الإسرائيلي 6 فلسطينيين وأصاب آخرين منذ فجر الأحد، في هجمات متفرقة على قطاع غزة، تزامنا مع تفجير منازل بروبوتات مفخخة في الأحياء الشمالية والجنوبية لمدينة غزة.

بحسب شهود عيان ومصادر طبية، استهدفت الهجمات الإسرائيلية بالقصف وإطلاق النار منازل وتجمعات مدنيين بمناطق القطاع.

في وسط مدينة غزة، قُتل 5 فلسطينيين وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف منزلا لعائلة 'الحداد' قرب مفترق الشعبية.

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يعتدون على عائلة في دير جرير شرق رام الله

اعتدى مستعمرون، اليوم الأحد، على عائلة بالضرب في بلدة دير جرير شرق رام الله.

وأفاد شهود عيان، بأن عددا من المستعمرين هاجموا المسن صادق معالي فراخنة وأولاده أثناء تواجدهم قرب منزلهم في منطقة 'الحرايق' شرق البلدة، واعتدوا عليه بالضرب المبرح، ما أدى لإصابتهم بكدمات وجروح في أيديهم ورؤوسهم.

كما هاجم المستعمرون مركبة كانت بالجوار وحطموا زجاجها.

وفي وقت سابق من اليوم، أطلق مستعمرون مواشيهم بأراضي المواطنين في منطقة 'الحرايق'، ما ألحق أضرارا بالأشجار والمحاصيل الزراعية هناك.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق سياسة ممنهجة ينتهجها المستعمرون، وتستهدف الأراضي الزراعية والمراعي، بهدف التضييق على المواطنين، ودفعهم إلى ترك أراضيهم لصالح التوسع الاستعماري.

يذكر أن مستعمرين أطلقوا قبل ثمانية أيام الرصاص صوب مجموعة من الشبان بين دير جرير، وسلواد ما أدى إلى استشهاد الشاب محمد عيسى أحمد علوي (21 عاما).

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق معبر الكرامة في كلا الاتجاهين

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، اغلاق معبر الكرامة شرق الضفة الغربية أمام حركة المسافرين القادمين والمغادرين.

أوضحت الإدارة العامة للمعابر والحدود، أن الجانب الإسرائيلي أغلق - وبشكل مفاجئ - المعبر في كلا الاتجاهين.

وكانت هيئة المعابر قد أعلنت صباحًا عن عمل معبر الكرامة اليوم، إلا أن الجانب الإسرائيلي أغلقه.

ودعت المسافرين متابعة منصات الهيئة الرسمية للاطلاع على أي مستجدات.

تجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال منعت الخميس الماضي حافلات المسافرين القادمين من الأردن إلى الضفة من الوصول إلى الجانب الفلسطيني، وشددت من إجراءاتها العسكرية في المنطقة.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

بريطانيا والبرتغال تعتزمان الاعتراف بدولة فلسطين الأحد

في تحول دبلوماسي تاريخي، تعتزم كل من بريطانيا والبرتغال، اليوم الأحد، الاعتراف رسمياً بدولة فلسطين، في خطوة منسقة تتحدى ضغوط واشنطن وتل أبيب، وتأتي قبل انطلاق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

يمثل قرار حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر تحولاً جذرياً في سياسة بريطانيا، ويأتي هذا الإعلان تنفيذاً لتعهد أطلقه ستارمر في يوليو الماضي بالاعتراف بدولة فلسطين إذا لم تتخذ تل أبيب "خطوات جوهرية" لوقف الحرب في غزة.

وأفادت وسائل إعلام بريطانية كبرى بأن تدهور الوضع الإنساني في غزة والتوسع الاستيطاني دفعا الحكومة لتفعيل هذا القرار اليوم.

أرجع نائب رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد لامي، القرار إلى "التوسع الخطير الذي نشهده في الضفة الغربية"، مشيراً بشكل خاص إلى المشروع الاستيطاني "E1" الذي يهدد بتقسيم الضفة الغربية ويقوض بشكل خطير فرص تطبيق حل الدولتين.

تتزامن خطوة لندن مع إعلان وزارة الخارجية البرتغالية، الجمعة، أن لشبونة ستعترف أيضاً بدولة فلسطين اليوم الأحد، مبررة قرارها بـ"التطور المقلق جداً للنزاع".

يأتي ذلك قبل قمة حاسمة تعقد يوم غدٍ الاثنين برئاسة فرنسا والسعودية، حيث من المتوقع أن تعلن نحو عشر دول أخرى، بينها فرنسا، اعترافها الرسمي بفلسطين.

في ظل حرب غزة والأزمة الإنسانية، يأتي هذا الزخم الدبلوماسي في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال هجومه المكثف على قطاع غزة، والذي أسفر حتى الآن عن استشهاد أكثر من 65 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين.

وتتفاقم الكارثة مع إعلان الأمم المتحدة رسمياً عن وقوع المجاعة في القطاع، واتهام لجنة تحقيق أممية للاحتلال الإسرائيلي بارتكاب "إبادة جماعية"، وهي تهم تنفيها تل أبيب.

قوبلت هذه التحركات برفض وغضب من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حيث اتهم رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء البريطاني بـ"مكافأة الإرهاب".

ومع انضمام بريطانيا والبرتغال، يرتفع عدد الدول المعترفة بفلسطين إلى 147 دولة من أصل 193 عضواً في الأمم المتحدة، مما يزيد من عزلة الاحتلال الإسرائيلي على الساحة الدولية.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الاعتراف المزمع بدولة فلسطين و أبعاده وآفاقه وتداعياته

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

من المتوقع أن تعترف عدة دول، منها فرنسا وكندا وبلجيكا ودول أخرى، رسميًا بدولة فلسطينية مستقلة يوم الاثنين، 22 أيلول 2025. ويتزامن هذا الإجراء مع قمة تُعقد قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتهدف هذه الخطوة الدبلوماسية إلى الضغط على إسرائيل لإنهاء حملتها العسكرية على غزة والالتزام باستئناف عملية السلام.


الدول التي تخطط للاعتراف


أستراليا: أعلن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز عن خطة أستراليا للاعتراف بدولة فلسطينية خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2025.


بلجيكا: أعلنت عن نيتها الاعتراف بدولة فلسطينية في اجتماع الأمم المتحدة يوم الاثنين.


كندا: ستنضم إلى الاعتراف الرسمي إلى جانب دول أخرى يوم الاثنين.


فرنسا: الرئيس إيمانويل ماكرون هو المحرك الرئيسي وراء القمة، وسيقود اعتراف فرنسا بدولة فلسطينية.


لوكسمبورغ، مالطا، سان مارينو، وأندورا: أشار مستشار للرئيس ماكرون إلى أن هذه الدول تخطط أيضًا للاعتراف بفلسطين في اجتماع يوم الاثنين.


البرتغال: على الرغم من صدور إعلان منفصل، أكدت البرتغال أنها ستعترف بفلسطين يوم الأحد 21 أيلول، قبل مؤتمر الأمم المتحدة.


المملكة المتحدة: على الرغم من أن الاعتراف مشروطٌ بإجراءات إسرائيلية بشأن الأزمة الإنسانية وعملية السلام، إلا أن المملكة المتحدة أشارت إلى أنها ستعترف بفلسطين في وقت قريب من انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.


تأتي الخطوة في السياق التالي:


ضغوط دولية متزايدة: تأتي الإعلانات الأخيرة في أعقاب عام من الدعم الدولي المتزايد للدولة الفلسطينية. في عام 2024، كانت النرويج وإسبانيا وأيرلندا وسلوفينيا من بين الدول التي اعترفت رسميًا بفلسطين.


تحول في السياسة الغربية: لعقود، جادلت العديد من الدول الغربية، وخاصة دول مجموعة السبع، بأن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون جزءًا من حل الدولتين المتفاوض عليه مع إسرائيل. لكن القرارات الأخيرة تشير إلى تحول في هذا الموقف.


وقد قوبلت هذه الخطوات بردود فعل متباينة.


السلطة الفلسطينية: رحبت السلطة الفلسطينية بهذا الاعتراف باعتباره خطوة نحو حل الدولتين.


إسرائيل: ندد المسؤولون الإسرائيليون بخطوات الاعتراف، زاعمين أنها "تكافئ الإرهاب" في أعقاب هجوم حماس في 7 تشرين الأول 2023.


الولايات المتحدة: أعربت الولايات المتحدة عن عدم موافقتها على الاعتراف المخطط له، حيث ردد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الانتقادات الإسرائيلية حرفيا  .


معنى الاعتراف:


عندما تعترف دولة مؤثرة بدولة فلسطين ، فإن ذلك يعتبر اعترافا بالشرعية والسيادة ، ويُعبّر عن قبول بفكرة أن الفلسطينيين لهم الحق في السيادة السياسية على أراضيهم (الضفة الغربية، وغزة، والقدس الشرقية). هذا يُعطي الاعتراف نوعًا من الشرعية الدولية لمساعي الدولة الفلسطينية.


كما يمثل الاعتراف انحيازا إلى حل الدولتين ، وغالبًا ما يكون هذا الاعتراف مرتبطًا بدعم رسمي لخيار قيام دولتين (دولة فلسطينية ودولة إسرائيلية) تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام. كما أن انخراط الدول المؤثرة يقلل من التبريرات التي تقول إن الاعتراف يُضر بأمن إسرائيل إذا تم بشكل يُراعي التزام الفلسطينيين بالاعتراف بإسرائيل وأمنها، ووقف "الأعمال العدائية".


كما يمثل ذلك رسالة سياسية ورمزية قوية حتى لو لم يصحب الاعتراف تغييرات فورية على الأرض، فله قيمة رمزية كبيرة: دعم معنوي للشعب الفلسطيني، ضغط سياسي على إسرائيل، ودعوة للدول الأخرى لاتخاذ مواقف مشابهة. ويعتبرمؤشرا لتغير الموازين الدولية، ومع اقتراب دول غربية أو مؤثرة من الاعتراف، يُصبح هناك تحوّلا في المواقف التقليدية، وربما إعادة تقييم للتحالفات، وربما إعادة صياغة للدور الأميركي والأوروبي في الاتفاقات المستقبلية، خاصة إذا كان هناك تضاربا مع مواقف إسرائيل، أو مع مواقف حليفة إسرائيل.


الأبعاد


القانون الدولي 


الاعتراف يعني أن الدول المعترفة تعتبر فلسطين "كيانًا" يتمتع بحقوق دولة قانونية، ما يفتح المجال أمام ممارسات مثل تقديم فلسطين للدعاوى أمام محاكم دولية، حماية حقوق الإنسان، الإمكانية لاستخدام صفة "دولة" في المعاهدات الدولية.


لكن هذا ليس بنفس قوة عضوية كاملة في الأمم المتحدة، والتي تتطلب مصادقة من مجلس الأمن وستواجه تواجه الفيتو الأميركي كما حدث في الأسبوع الماضي. حتى الآن فلسطين تمتلك صفة "مراقب غير عضو" في الأمم المتحدة منذ 2012.  


الشرعية السياسية والدبلوماسية


الدول التي تعترف تُكسب فلسطين دعمًا ديبلوماسيًا أوسع على الساحة الدولية، مما يعزز موقفها في الأمم المتحدة، وفي المنظمات الدولية، والمحافل الحقوقية.


ومن الممكن أن تُستخدَم هذه الاعترافات كأداة ضغط في المفاوضات، لتطالب بأن تكون جزءًا من عملية تسوية تشمل الحقوق الفلسطينية مثل حق العودة، القدس، المستوطنات، معابر غزة.


الضغط على إسرائيل وحلفائها


الدول التي كانت مترددة أو غير مستعدة للاعتراف قد تجد نفسها تحت ضغط سياسي من الداخل (شعوبها، مؤسسات حقوق الإنسان) ومن الخارج (تحالفات دولية) لتغيير مواقفها.


كذلك، الاعترافات قد تُستخدم لانتقاد سياسات إسرائيل فيما يخص الحريات، التوسع الاستيطاني، الحصار، الانتهاكات في حقوق الإنسان.


تحديات وآثار سلبية محتملة:


قد تثير هذه الاعترافات رد فعل عنيف من إسرائيل، وربما من حلفائها السياسيين، من حيث العلاقات الدبلوماسية، والمساعدات، والتعاون الأمني.


وهناك من يرى أن الاعتراف الأحادي أو المتسرّع قد يُعقّد المفاوضات (وفق ما تقوله الولايات المتحدة)، خاصة إذا لم يُتزامن مع خطوات ملموسة من الجانب الفلسطيني بمعالجة الأمن أو التنظيم أو المشاركة السياسية الموحدة.


تأثير داخلي فلسطيني


الاعتراف الدولي يرفع المعنويات، لكن أيضًا يحمل ضغوطًا داخلية لتعزيز الوحدة، والتمثيل الشرعي، والإصلاح، وتنظيم مؤسسات الدولة.


قد يُستخدم كشرط من قبل بعض الدول كما رأينا من كندا على سبيل المثال، التي ربطت الاعتراف بإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية.  


إعادة رسم خريطة العلاقات الدولية


الدول التي تعترف قد تواجه تغيير في علاقاتها مع إسرائيل، لكن أيضًا تكسب مكاسب في العلاقات مع الدول العربية، الإسلامية، وحركات التضامن العالمية.


ويمكن أن يُسهم هذا في إضعاف النفوذ الإسرائيلي أو الأميركي في بعض المجالات، خاصة إذا ازداد عدد الدول التي تعترف.


إذًا قد يكون "يوم الاثنين" لحظة مفصلية تتخذ فيها عدة دول قرارات متزامنة للاعتراف، مما يزيد الأثر والتأثير، "يكبّر الصوت" ويزيد من الزخم السياسي والدبلوماسي تجاه فلسطين.


الاعتراف لا يعني قرب قيام الدولة:


على الرغم من كل الحديث عن إقامة دولة فلسطينية، والنوايا المُعلنة من قِبل قوى كبرى للاعتراف بدولة فلسطين يوم الاثنين في نيويورك، فإن من غير المرجح أن تظهر مثل هذه الدولة في أي وقت قريب.


ورغم الضجيج الدبلوماسي المتزايد بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية (خاصة مع التطورات الأخيرة في الأمم المتحدة وقيام بعض الدول الأوروبية بالاعتراف بها) فإن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة يظل أمرًا غير مرجّح في المستقبل القريب، وذلك للأسباب التالية:


أولا، عدم السيطرة على الأراضي: الضفة الغربية مقسّمة بين مناطق تخضع للسلطة الفلسطينية، ومستوطنات إسرائيلية، ومناطق تخضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية. ويسيطر على قطاع غزة حركة حماس، وهي خصم سياسي للسلطة الفلسطينية وتُصنّف كمنظمة إرهابية من قِبل العديد من الدول الغربية، وتشن إسرائيل علي القطاع المحاصر حرب إبادة جماعية، دمرت أكثر من 90% من القطاع.


ولا توجد قيادة فلسطينية موحدة تحكم كل الأراضي — وهو شرط أساسي لقيام دولة حقيقية.


ثانيا،  موقف إسرائيل: الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة الحالية (كما كل الحكومات الإسرائيلية السابقة)،  تعارض بشدة أي اعتراف أحادي بدولة فلسطينية. وتدعي أن مثل هذه الخطوات تتجاوز المفاوضات وتُكافئ ما تعتبره "رفضاً للتفاوض" أو حتى "الإرهاب" علما بأن الفلسطينيين فاوضوا إسرائيل منذ شهر تشرين الثاني عام 1991 دون جدوى، بل على العكس تضاعف الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة مرات عدة.


كما تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على الحدود والمعابر والمجال الجوي، مما يجعل تحقيق السيادة، حتى الجزئية، أمرا مستحيلاً.


ثالثا، السياسة الدولية ودور الولايات المتحدة : على الرغم من أن دولًا مثل إسبانيا وأيرلندا والنرويج قد اعترفت بدولة فلسطين، إلا أن دولًا كبرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا لم تفعل ذلك.


وتمتلك الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، مما يمنع عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة (كما ذكر أعلاه).


وبدون دعم دولي واسع، وخاصة من الولايات المتحدة، يبقى الاعتراف رمزيًا أكثر من كونه عمليًا.


رابعا، الانقسام الفلسطيني الداخلي: الانقسام بين حماس والسلطة الفلسطينية مستمر منذ أكثر من 15 عامًا. ولم تُجرَ انتخابات فلسطينية وطنية منذ عام 2006.


كما أن الفساد وغياب المؤسسات الفاعلة وافتقار الثقة بين الفصائل يُضعفان أي احتمال لتشكيل حكومة فعالة.


خامسا، حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على غزة، وبعد مرور عامين (تقريبا) 25، لا تزال حرب إسرائيل على غزة قائمة، بل تزداد وحشية وإجراما ، مدمرة ما تبقى من البنية التحتية في غزة. ولا يمكن قيام دولة في ظل منطقة تُعدّ ساحة حرب وتخضع للحصار أو الاحتلال.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة 10 جنود إسرائيليين على مشارف مدينة غزة

أصيب 10 جنود إسرائيليين، الأحد، جراء انقلاب سيارة جيب عسكرية كانت تقلهم على مشارف مدينة غزة، التي تتعرض لعملية إبادة إسرائيلية.

وقال موقع 'والا' العبري إن 'جيب عسكري من نوع هامر انقلب حوالي الساعة 5:15 فجرا (ت.غ+3) شمالي قطاع غزة'، دون تفاصيل عن سبب انقلابه.

وأضاف أن 'الحادث أسفر عن إصابة 10 جنود، تم نقل اثنين منهم إلى مستشفى هداسا عين كارم (بالقدس) بواسطة مروحية، وثمانية بواسطة سيارة إسعاف'.

وخلال الأيام الأخيرة، نقل الجيش الإسرائيلي الآلاف من جنود المشاة والمدرعات والهندسة إلى مدينة غزة، بهدف تسريع وتيرة اجتياحها ضمن خطة لإعادة احتلال قطاع غزة.

ووفقا لمصادر عسكرية إسرائيلية يوجد في مدينة غزة حوالي 70 ألف جندي، بحسب الموقع.

بدورها، قالت القناة السابعة الإسرائيلية إن الجنود المصابين ينتمون إلى لواء 'كفير'، وأصيبوا على مشارف مدينة غزة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيتم التحقيق في ملابسات الحادث، وفقا للقناة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و208 قتلى و166 ألفا و271 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.

أقلام وأراء

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:06 صباحًا - بتوقيت القدس

القانون الدولي: بين شرعية الشعوب وهيمنة القوة

من المفترض أن تكون الأمم المتحدة ملاذاً للعدالة ومنبراً للشعوب الساعية لتقرير مصيرها. لكن الواقع يكشف أن قرارات هذه المؤسسة غالباً ما تختطف بفعل نفوذ القوى الكبرى. وفي قلب هذا المشهد، تتحول الولايات المتحدة من داعية للديمقراطية وحقوق الإنسان إلى قوة تستخدم أوراقها السياسية لتجريد الشعوب من حقوقها. إن القرار الأخير للولايات المتحدة الأمريكية وقرار وزارة خارجيتها، القاضي بمنع الرئيس محمود عباس ووفده من حضور اجتماعات الأمم المتحدة التي ستبدأ غداً في نيويورك، يمثل ناقوس خطر يُذكّر العالم بحقيقة أن واشنطن لم تعد تكتفي بالانحياز لإسرائيل، بل تجاوزت ذلك إلى تعطيل القانون الدولي بوسائل مباشرة.

هذا المواقف والقرارات الأمريكية جاءت بالتزامن مع تحركات دولية، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة وأستراليا وكندا، إذ أعلنت هذه الدول نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومنع الحضور الفلسطيني في هذا التوقيت ليس صدفة، بل خطوة تهدف إلى شل قدرة الفلسطينيين على استثمار هذا الزخم الدولي. وهو ما يطرح تساؤلاً صارخاً: هل يُعقل في العام 2025 أن تمنع قيادة شعب تحت الاحتلال من مخاطبة المجتمع الدولي من على منبر الأمم المتحدة؟

ومع بدء انعقاد الاجتماعات السنوية الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، يكتسب هذا الاستحقاق الدولي رمزية خاصة، فهو ليس مجرد دورة اعتيادية، بل محطة مفصلية ستشهد مؤتمراً دولياً موسعاً حول حل الدولتين، وسط توجه متزايد من دول وازنة نحو الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين. وبينما كان يفترض أن يشارك الصوت الفلسطيني في صياغة هذا التحول التاريخي، جاء القرار الأمريكي بمنع الوفد الفلسطيني ليكشف التناقض الصارخ: احتفال الأمم المتحدة بثمانين عاماً من الدفاع عن مبادئ تقرير المصير والشرعية الدولية، يقابله إقصاء شعب ما زال تحت الاحتلال من حقه الطبيعي في مخاطبة العالم من على منبرها. هذه المفارقة لا تفضح فقط ازدواجية المعايير الأمريكية، بل تضع المنظمة الدولية نفسها أمام اختبار حقيقي لصدقيتها وقدرتها على حماية جوهر رسالتها.

هذه المواقف الأمريكية لا تعكس حياداً ولا تحفظاً دبلوماسياً، بل انحيازاً فجاً لإسرائيل، ومنحها غطاء سياسياً لمواصلة حربها وسياساتها التي تدينها معظم دول العالم باعتبارها خرقاً سافراً للقانون الدولي إلى حد ممارسة الإبادة الجماعية وفق التقرير الأممي الذي صدر مؤخراً. لقد بات واضحاً أن الولايات المتحدة، بدلاً من الالتزام بمبادئ المنظمة الدولية، تفرض إرادتها على حساب قرارات الجمعية العامة، وتمنح إسرائيل حصانة متواصلة من المساءلة، وذلك رغم الإدانات المتكررة من المجتمع الدولي للاستيطان، والتهجير، والاعتداءات على المدنيين. إن منع التمثيل الرسمي للشعب الفلسطيني في الأمم المتحدة ليس سوى امتداد لهذه الحصانة، وتكريس لسياسة الكيل بمكيالين التي تُفقد واشنطن أي شرعية أخلاقية في حديثها عن "السلام" و"حقوق الإنسان".

عندما نقارن التجربة الفلسطينية الحالية بما عانته جمهورية فيتنام الديمقراطية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، تتجلى صورة الانحياز الأعمى. آنذاك، استخدمت واشنطن حق النقض لمنع اعتراف الأمم المتحدة بفيتنام، ليس لأسباب قانونية أو إنسانية، بل لأنها ببساطة كانت تنتمي إلى المعسكر الآخر في الحرب الباردة. واليوم، يتكرر المشهد ذاته بصيغة جديدة: حصار سياسي لمن يسعى إلى الاعتراف بدولته، وانقلاب في الموقف الأمريكي من ادعاء رعاية "السلام" إلى حماية الاحتلال. في التجربة الفيتنامية، تحقق الاعتراف بعد سنوات من الصمود وتغير موازين القوى، لتدخل فيتنام الأمم المتحدة عام 1977 دولة موحدة مستقلة. أما فلسطين، فرغم الإجماع الدولي شبه الكامل على حقها في دولة مستقلة، فإنها تواجه رفضا أمريكياً معلناً، ينطلق من مصلحة واحدة: حماية إسرائيل وتحصينها من أي مساءلة. ويتخذ هذا الرفض اليوم شكلاً أكثر حدة: منع سفر القيادة الفلسطينية، واستعمال الفيتو لعرقلة أي خطوة على طريق الاعتراف.

الفيتو الأمريكي لم يعد مجرد أداة إجرائية في مجلس الأمن، بل تحول إلى رمز لحماية الاحتلال، وحصانة مفتوحة لإسرائيل كي تواصل حروبها وممارساتها المنافية للقانون الدولي. لكن التاريخ يؤكد أن الحق لا يموت، وأن الشعوب التي ترى في الأمم المتحدة ساحة أساسية لنضالها السياسي ستنهض مجدداً كلما توفرت الإرادة الدولية. إن القرار الأمريكي الأخير يهدف فقط إلى تأخير الاعتراف بدولة فلسطين، لكنه لا يستطيع إلغاءه. فالإرادة الدولية ماضية في اتجاهها، حتى لو حاولت قوة واحدة حجبها. وفي كل محطة يُذكّرنا التاريخ بأن الصمود هو مفتاح الاعتراف، وأن الحق، مهما حوصر، يظل عصياً على الإلغاء.

فلسطين

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

"تطهير عرقي ممنهج".. هدم الأبراج السكنية في غزة يثير مخاوف من تهجير دائم

جيش الاحتلال يعلن هدم ما يصل إلى 20 برجاً سكنياً على مدى الأسبوعين الماضيين. لمدة عشر سنوات، كان الموظف الفلسطيني شادي سلامة الريس يسدد قرضاً بقيمة 93 ألف دولار لشراء شقته في برج المشتهى، أحد المباني الشاهقة في حي راقٍ بمدينة غزة. والآن، أصبح هو وأسرته يعيشون في فقر مدقع، بعد أن حولت غارة جوية للاحتلال الإسرائيلي المبنى بأكمله إلى كومة من الأنقاض في لحظة.

قصة الريس ليست فريدة، بل هي انعكاس لحملة هدم ممنهجة تثير مخاوف جدية لدى الفلسطينيين والأمم المتحدة من أنها تهدف إلى تهجير دائم لسكان المدينة، فيما يمكن أن يرقى إلى مستوى "التطهير العرقي".

شكل الهجوم على برج المشتهى في الخامس من سبتمبر الجاري بداية لحملة تدمير مكثفة نفذها جيش الاحتلال، استهدفت المباني الشاهقة تمهيداً للهجوم البري على قلب المدينة. وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، أعلن جيش الاحتلال عن هدم ما يصل إلى 20 برجاً سكنياً، بينما صرح رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأن 50 "برجاً للإرهابيين" قد تم هدمها.

أقلام وأراء

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

انحيازات ناقصة

شعوب أوروبا تتظاهر وتتضامن مع الشعب الفلسطيني ضد سياسات وإجراءات وجرائم المستعمرة الإسرائيلية، الطيارين الأميركيين يرفضون الإقلاع بطائراتهم العسكرية نحو المستعمرة، لأنهم يحملون السلاح الفتاك المدمر المؤذي بحق أطفال فلسطين، وايرلندا تُطالب بطرد المستعمرة من عضوية الأمم المتحدة، لأن ما تفعله بحق الشعب الفلسطيني يُخل مع قيم الأمم المتحدة ويتعارض مع قراراتها. 

أفعال الأوروبيين ومظاهر تضامنهم يذكراني بطفولتنا، حينما كنا في المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية، ونحن على الأغلب من عائلات فقيرة، أو من محدودي الدخل، ومع ذلك يتباهى التلاميذ، أمام بعضهم، مَن يتبرع بمصروفه اليومي لصالح الجزائر وثورتها، إلى حد أنني قلت في إحدى المناسبات الجزائرية، وعلى أرض الجزائر، وليس خارجها، إننا ونحن تلاميذ شركاء  في ثورة الجزائر عبر القرش اليومي أو النصف قرش الذي كنا نتبرع بها لصالح شعب الجزائر وثورته.

صحيح لم يستشهد أحد من العرب والمسلمين على أرض الجزائر، بل الشعب الجزائري وحده دفع بالدم والتضحيات ثمن حريته واستقلال وطنه، وهكذا يفعل شعب فلسطين اليوم، وسيفعل ولن ينتظر تضحيات العرب والمسلمين مشاركتهم له في معركة حريته واستقلاله، ولكنه كشعب الجزائر ، يحتاج لروافع داعمة مساندة ليس فقط من الشعوب الأوروبية والأميركية والأسيوية والإفريقية، بل يحتاج لفعل وإسناد عربي إسلامي مسيحي جدي حقيقي، كما سبق أن فعلت الشعوب العربية والإسلامية، لا حكوماتها، للجزائر ومع الجزائر.

ما تفعله المستعمرة بحق أطفال فلسطين، وبحق المدنيين بالقتل المتعمد، والتدمير المنهجي، والتجويع المقصود، فعل إجرامي غير مسبوق بهذه الشراسة والهمجية والإجرام، ما يستدعي وقفة جدية، بل وقفات عربية إسلامية تُوازي الإجرام الإسرائيلي كي تردعه، وأن لا يواصل أفعاله الإجرامية كما يفعل، حيث لا رادع له.

لا شك أن مشروع المستعمرة يسير نحو الهاوية، وأن انتشار الخلافات والتباين في الأولويات، واحتجاجات القلة المحدودة ضد الحرب، واعتقال شباب إسرائيليين يرفضون الخدمة العسكرية، وعصياناً على حدود غزة ضد الاجتياح، مظاهر إيجابية مهما بدت محدودة ومتواضعة، ولكنها البدايات المطلوبة نحو الانتشار والتوسع، ما يتطلب فلسطينياً بذل الجهود والتعامل والتلاقي مع هذه الشرائح، والتوصل إلى صيغ من العمل المشترك، والشراكة ضد الاحتلال والتوسع والحرب، والبحث عن أرضية تصنع مقدمات المستقبل الذي يوفر الأمن والاستقرار لطرفي المعادلة، والمعادلة لن تقوم إلا على أساس الأمن والطمأنينة ومواصلة الحياة للطرفين على الأرض الواحدة، حيث لا أمن لطرف على حساب الآخر، ولن يبقى الظلم والحرمان ومصادرة حق الحياة للفلسطينيين لحساب الإسرائيليين مستديماً، فالتصويب مطلوب، والنضال المشترك ضد الظلم والاحتلال ضرورة للطرفين، للفلسطينيين كما هي للإسرائيليين، وفهم هذه الخلاصة وهذه المعادلة مهم مزدوجة، لصنع مستقبلٍ خالٍ من الظلم والاستعمار والاحتلال والعداء والكره.

أقلام وأراء

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

من فرنسا والسعودية إلى نيويورك: الدبلوماسية بعيون فلسطينية

هذا الأسبوع يشهد العالم منعطفاً جديداً مع إعلان فرنسا، وبريطانيا، وكندا، وأستراليا نيتها الاعتراف بدولة فلسطين من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في خطوة غير مسبوقة على مستوى الديمقراطيات الغربية الكبرى. الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كان المحرك الأساس لهذه المبادرة، التي اعتُبرت من أبرز التحولات في السياسة الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية منذ عقود.

إسرائيل من جانبها لوّحت بالتهديد بردود انتقامية، بدءاً من تسريع الضم في الضفة الغربية وصولاً إلى إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس أو التضييق على الممتلكات الفرنسية الدينية في المدينة. هذا الغضب الإسرائيلي يعكس إدراكاً بأن موجة الاعترافات الجديدة ليست مجرد خطوة رمزية، بل بداية تشكل تحالف دولي جاد للضغط على إسرائيل.

بالرغم من حقيقة أن الاعتراف هو استحقاق فلسطيني طال عليه الزمن الا دولة الاحتلال تحاول المناورة بالقول إن الاعتراف بفلسطين مكافأة لحركة حماس، والرد الفرنسي والدول الشريكة أتى أن الاعتراف ليس مكافأة لحماس بل وسيلة لعزلها وتثبيت منطق الدولتين، في حين لا تزال إسرائيل تكرر خطابها بأن هذه الخطوات "تشجع الإرهاب". وبين الموقفين، يجد المجتمع الدولي نفسه أمام اختبار: هل تبقى الاعترافات مجرد دبلوماسية رمزية، أم تُترجم إلى إجراءات عملية توقف الاستيطان وتنهي الاحتلال وتضمن حماية الفلسطينيين من جرائم الحرب اليومية؟

الدبلوماسية المتعددة فشلت بوقف الحرب، منذ بدء حرب الإبادة على غزة، استخدمت الولايات المتحدة حق النقض للمرة السادسة في مجلس الأمن لإسقاط مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار، رغم تأييد 14 دولة ومعارضة دولة واحدة فقط. هذا المشهد يلخص بوضوح عجز الدبلوماسية المتعددة الأطراف أمام الهيمنة الأمريكية، ويكشف أن واشنطن هي الطرف الوحيد القادر على وقف الحرب بحكم نفوذها المباشر على إسرائيل، لكنها لا تريد ذلك. فالفيتو الأمريكي المتكرر لا يعرقل فقط الإجماع الدولي على وقف المأساة الإنسانية، بل يعكس موقفاً رافضاً لأي مسار سياسي يعيد الاعتبار لحقوق الفلسطينيين أو يفتح الطريق نحو دولة فلسطينية. بهذا الانحياز، تمنح واشنطن غطاءً أخلاقياً وسياسياً للمشروع الاستيطاني الصهيوني، ما يعزز القناعة العالمية بأن الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً نزيهاً، بل طرفاً فاعلاً في إدامة المأساة وتعميق عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.

المؤتمر المزمع عقده في نيويورك حول حل الدولتين بقيادة المملكة السعودية وفرنسا سيحدد الكثير. إذا نجحت الدول في تحويل الاعترافات إلى خطة تنفيذية مدعومة بأدوات قانونية وعقوبات رادعة، فإن ذلك سيكون بداية مسار تصحيحي للنظام الدولي الذي طالما سمح لإسرائيل بالإفلات من العقاب ما إذا بقيت الاعترافات بلا أثر عملي، فإننا أمام تكرار لمشهد الوعود الفارغة التي شهدناها لعقود من مماطلة وكسب الوقت لصالح الاستيطان. المنظمون للتحالف الدولي اكدوا رفضهم لمصطلحات "عملية " أو "الأفق" أو "خريطة طريق" أي هناك دروس مستفادة من العقود السابقة ونتطلع لأدوات عملية وفرض واقع على الأرض لتنفيذ هذا الحل الذي قضت عليه إسرائيل من الناحية الجيوسياسية. 

اليوم، فلسطين ليست بحاجة إلى وعود وشعارات، بل إلى إرادة سياسية تُترجم إلى حماية على الأرض، ومساءلة حقيقية للاحتلال، والتزام دولي بإنهاء أطول احتلال عرفه التاريخ الحديث. استمرار إسرائيل بالإفلات من العقاب، رغم كل الجرائم التي توثقها المنظمات الحقوقية والمحاكم الدولية، يشكل ثغرة قاتلة في النظام الدولي. لا يمكن القبول بأن دولة تنتهك بشكل ممنهج حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، تستمر في التمتع بعلاقات طبيعية مع العالم وكأن شيئاً لم يكن. بناء عليه، فإن الدول التي تعترف بفلسطين مدعوة لاتخاذ خطوات أكثر جرأة:

•     تعليق التعامل الثنائي التجاري والدبلوماسي. 

•     منع اصدار الفيزا للإسرائيليين. 

•     فرض عقوبات على كل المستوطنين بصفتهم غير شرعيين تماشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 2334.

•     حظر التعامل التجاري مع المستوطنات، بما يشمل البضائع، المنتجات، والخدمات، انسجاماً مع قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي اعتبر المستوطنات غير شرعية وعقبة أمام السلام.

•     منع مواطنيها حملة الجنسية من الإقامة في المستوطنات، واعتبار ذلك مخالفة قانونية يعاقب عليها.

•     منع مواطنيها من الخدمة في جيش الاحتلال، الذي يرتكب انتهاكات ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لتعريفات القانون الدولي ولاتفاقية منع الإبادة الجماعية.

•     وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، إذ أن الأسلحة التي تُورد بذريعة الدفاع تستخدم في عمليات إبادة وإعدامات ميدانية بحق المدنيين الفلسطينيين.

•     فرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية الحالية، باعتبار أن إفلاتها من المحاسبة هو سبب رئيسي لاستمرار الجرائم والانتهاكات.

•     الالتزام الكامل بقرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وتنفيذ مخرجاتها باعتبارها ملزمة قانونياً لكل دولة عضو في النظام الدولي.

إن استمرار الخطاب الدبلوماسي دون إجراءات عملية حقيقية على الأرض لن يؤدي إلا إلى مزيد من فقدان الثقة لدى الفلسطينيين، وسيُقوض أي إيمان بالحلول السلمية. فكيف يمكن إقناع شعب يعاني من الاستيطان والقمع والعنصرية والاعتقال والإعدامات اليومية، بجدية المجتمع الدولي في الدفع نحو السلام وحل الدولتين، ما لم يشهد المواطن تغييراً ملموساً في حياته اليومية وترجمة فعلية للدبلوماسية؟

أحدث الأخبار

الأحد 21 سبتمبر 2025 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

وقفة احتجاجية في البوسنة والهرسك تنديدا بحرب الإبادة على قطاع غزة

نظّم مئات الأشخاص في بلدة "هادجيجي" قرب العاصمة البوسنية سراييفو، الليلة الماضية، وقفة احتجاجية، تنديدا بحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال على قطاع غزة.

رفع المشاركون لافتات كتب عليها: "أوقفوا الإبادة الجماعية"، كما وضعوا في الحدائق ألعابًا للأطفال، وأوشحةً نسائية وأحذيةً رمزية تمثّل النساء والأطفال وكبار السن الذين قتلهم الاحتلال في غزة.

نظمت الفعالية رابطة فلسطين في البوسنة والهرسك، بالتعاون مع جمعية "ASUS" للتعاون والبيئة، وجمعية الصداقة البوسنية – الفلسطينية، حيث عُرضت كلمة "إبادة" مكتوبة على العلم الفلسطيني.

رفع المتظاهرون كذلك لافتات كُتب عليها "فلسطين حرّة" و"الحياة للأطفال"، مطالبين المجتمع الدولي باتخاذ خطوات ملموسة وفورية لوقف الجرائم بحق المدنيين في غزة.