رياضة

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

مدرب فلسطين يهدي الفوز إلى "الشهداء والقدس" ومدرب قطر غير راض عن الأداء

أبدى مدرب منتخب فلسطين إيهاب أبو جزر سعادته الكبيرة بالفوز 1-0 على قطر اليوم الاثنين في انطلاقة مشوار الفريقين ببطولة كأس العرب المقامة في قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وقال أبو جزر في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء "سعداء بهذا الفوز التاريخي، اللاعبون رجال وكانوا أبطالا بكل ما تحمله الكلمة من معنى".

وأضاف "خطفنا فوزا ثمينا من منتخب قوي صاحب الأرض وبطل آسيا، إنه فوز مهم نبني عليه لتجديد دماء الفريق، نمر بفترة انتقالية وسط الاستعانة بوجوه جديدة وعناصر شابة".

واختتم المدرب الفلسطيني تصريحاته "فوز مهم نهديه إلى شهدائنا والقدس وغزة العزة ومصابينا".

في المقابل، أبدى مدرب منتخب قطر جولين لوبيتيجي عدم رضاه عن أداء اللاعبين.

وقال في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء "لست سعيدا بالأداء، أهدرنا الكثير من الفرص، واستقبلنا هدفا ذاتيا في الوقت بدل الضائع، ولكن هذا وارد في كرة القدم".

وأضاف المدرب الإسباني "نتطلع للأمام ونركز على المباريات القادمة، وأثق بأننا سنؤدي أفضل في المباراتين القادمتين".

وبهذة النتيجة يتساوى منتخب فلسطين مع سوريا التي فازت 1-0 على تونس في أولى مباريات البطولة في وقت سابق اليوم الاثنين.

وفي الجولة الثانية تلعب فلسطين ضد تونس، في حين يلتقي منتخبا قطر وسوريا، وتقام المباراتان الخميس المقبل.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:32 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يهاتف نتنياهو وسط مساع للتهدئة بين إسرائيل وسوريا

تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هاتفيا مساء الاثنين، على خلفية مساعي واشنطن لتهدئة التوترات بين تل أبيب ودمشق، وفق إعلام عبري.

وقال مكتب نتنياهو في بيان: "رئيس الوزراء تحدث قبل وقت قصير مع الرئيس الأمريكي ترامب".

وأضاف: "أكد الزعيمان في حديثهما على أهمية والالتزام بنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، وبحثا توسيع اتفاقيات السلام".

ودعا ترامب نتنياهو إلى "لقاء في البيت الأبيض في المستقبل القريب"، وفق المصدر ذاته.

وفي حين خلا بيان نتنياهو من الإشارة إلى سوريا، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن المكالمة الهاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وترامب جاءت على خلفية مساع أمريكية لتهدئة التوترات بين إسرائيل وسوريا بعد عملية التوغل الإسرائيلية في بلدة بيت جن جنوبي البلاد.

وأضافت الهيئة: "تسعى الولايات المتحدة إلى تهدئة التوترات بين إسرائيل وسوريا بعد الحادث الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي، والذي أصيب فيه 6 جنود إسرائيليين بنيران أُطلقت عليهم في قرية بيت جن جنوب سوريا".

بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن مكالمة نتنياهو- ترامب "جاءت بعد يوم واحد من تقديمه (نتنياهو) طلب العفو إلى الرئيس (الإسرائيلي) إسحاق هرتسوغ، وبعد وقت قصير من إرسال واشنطن رسالة واضحة إلى إسرائيل على خلفية التوتر مع سوريا".

ومرارا، طالب ترامب هرتسوغ بمنح نتنياهو العفو الرئاسي لإنهاء محاكمته بقضايا الفساد الموجهة ضده بإسرائيل.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:29 مساءً - بتوقيت القدس

نائب رئيس فلسطين يطالب بإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة

طالب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الاثنين، بإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة، وضرورة إدخال المساعدات بشكل عاجل للقطاع.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الشيخ بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة مع ممثلين عن دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، لبحث الاستحقاقات السياسية المترتبة على المرحلة المقبلة.

وشدد الشيخ في الاجتماع، على "ضرورة إلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وإدخال المساعدات بشكل عاجل إلى القطاع مع دخول فصل الشتاء".

ومنذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يسود اتفاق وقف لإطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين.

وحاول الاتفاق وقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 70 ألف فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء.

كما دعا الشيخ إلى الضغط لإعادة أموال المقاصة الفلسطينية المحجوزة لدى إسرائيل، ووقف اعتداءات المستوطنين بالضفة، ورفع الحواجز العسكرية.

وأشار الشيخ إلى ضرورة تأكيد الربط الجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية، باعتباره عنصرًا أساسيًا في أي حل سياسي عادل يضمن تواصل الأراضي الفلسطينية.

ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:22 مساءً - بتوقيت القدس

جنسية بديلة.. آلاف المستوطنين "الإسرائيليين" يسعون للحصول على جوازات سفر برتغالية

نظمت السفارة البرتغالية في تل أبيب فعالية خاصة ومباشرة. شكل آلاف المستوطنين 'الإسرائيليين' طوابير ممتدة خارج أحد الأماكن في مستوطنة 'رمات هشارون'، لتأمين مواعيد لتجديد جوازات السفر أو الحصول على الجنسية البرتغالية، مما يشير إلى تصاعد الاهتمام بالحصول على جنسية أوروبية كخيار بديل.

إقبال كثيف بعد تخطي نظام الحجز الإلكتروني نظمت السفارة البرتغالية في تل أبيب فعالية خاصة ومباشرة في 'سينما سيتي جليلوت'، حيث تجاوزت نظامها المكتظ للحجز عبر الإنترنت، الأمر الذي أدى إلى هذا الاكتظاظ غير المسبوق. وقد امتدت الطوابير من المدخل حتى موقف السيارات تحت الأرض، إذ وصل العديد من الأشخاص قبل الفجر لحجز أماكنهم، وهذا يظهر بوضوح تنامي الاهتمام بالجنسية البرتغالية بين المستوطنين الإسرائيليين.

ويعكس هذا الحدث الحاشد اتجاها أوسع لدى المستوطنين 'الإسرائيليين' للسعي وراء جوازات سفر ثانية. فمنذ بدء العدوان على غزة في أكتوبر 2023، شهدت طلبات الحصول على الجنسية البرتغالية ارتفاعا كبيرا، حيث يسعى الكثيرون إلى بدائل في ظل المخاوف الأمنية.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

السفيرة الرمحي تقدّم أوراق اعتمادها إلى رئيس دولة الإمارات

قدّمت السفيرة عبير الرمحي، اليوم الاثنين، في قصر الوطن في أبو ظبي، أوراق اعتمادها إلى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، سفيرا مفوضا وفوق العادة لدولة فلسطين لدى الإمارات.

نقلت الرمحي على الشيخ محمد بن زايد، تحيات سيادة الرئيس محمود عباس، والقيادة الفلسطينية، والشعب الفلسطيني، وتهنئته لدولة الإمارات الشقيقة بمناسبة الذكرى الـ54 لعيد الاتحاد، معربةً عن تقدير دولة فلسطين العميق للدعم السياسي والإنساني والإغاثي الذي تقدّمه دولة الإمارات لشعبنا، لاسيما في قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، أكدت السفيرة الرمحي حرصها على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بما يرتقي بالعلاقات والروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

فيينا: الأمم المتحدة تستضيف فعالية اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

استضاف مركز الأمم المتحدة الدولي في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم الإثنين، الفعالية السنوية لإحياء اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وذلك في قاعة الاجتماعات بمقر الأمم المتحدة، بمشاركة واسعة من الدبلوماسيين والمسؤولين الأمميين وممثلي المنظمات الدولية.

افتتحت الفعالية بالتأكيد على أهمية المناسبة ودورها في تجديد الدعم الدولي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعزيز الالتزام العالمي بمساعي تحقيق السلام العادل والدائم.

ألقى المندوب الدائم لجمهورية ناميبيا لدى الأمم المتحدة في فيينا، رئيس الجلسة فاسكو موشي ساموبوفو، الكلمة الافتتاحية نيابة عن رئيس لجنة ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، مشددا على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي دعم الشعب الفلسطيني وتمكينه من ممارسة حقوقه الأساسية.

كما قُدمت رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، نقلتها مديرة إدارة تحليل السياسات والشؤون العامة في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) كانديس ويلش، جدد فيها الأمين العام تأكيد وقوف الأمم المتحدة إلى جانب الشعب الفلسطيني، وضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفي كلمة الدولة المضيفة، أكدت مديرة إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية النمساوية إيفا ماريا زيغلر، التزام النمسا بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط، وحرصها على مواصلة دعم مسار الحلول الدبلوماسية.

وشمل البرنامج كلمات لعدد من المجموعات الإقليمية، من بينها كلمة جامعة الدول العربية التي ألقاها السفير محمد نصر، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في فيينا، نيابة عن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، إضافة إلى بيانات أخرى من مجموعات إقليمية مختلفة.

كما ألقت عدة دول بياناتها الوطنية، ومن بينها الصين وروسيا وجنوب أفريقيا وكوبا وتركيا وسلطنة عُمان والسودان والجزائر وقطر والمغرب والكويت ومصر وتشيلي واليمن وماليزيا وليبيا، حيث عبّرت جميعها عن دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وضرورة تحقيق السلام العادل.

وألقى الدكتور هانس كوشلر، رئيس منظمة التقدم الدولي، كلمة ممثلي منظمات المجتمع المدني، مؤكدا أهمية الدور الذي تلعبه منظمات المجتمع الدولي في تعزيز الوعي ودعم حقوق الشعوب.

وفي ختام الفعالية، كانت كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، نقلها نيابة عنه السفير صلاح الدين عبد الشافي، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في فيينا، أكد فيها تمسك الشعب الفلسطيني بحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وثمّن اعتراف عدد من الدول بدولة فلسطين، وآخرها فرنسا وبريطانيا.

كما شدد على أهمية دعم السلطة الفلسطينية للقيام بمسؤولياتها في كامل أراضي الدولة الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة الذي يعد جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطين.

واختُتمت الفعالية بعرض فيلم قصير يوثق معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة، فيما دعا السفير عبد الشافي الحضور للمشاركة في عرض تقدمه فرقة شتات للفنون الشعبية الفلسطينية في الساحة الرئيسية لمقر الأمم المتحدة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

طلاب من غزة: نريد فرصة للنجاح وإعادة بناء القطاع

تنتظر شيماء عرفة الحصول على تأشيرة السفر للالتحاق ببرنامج الماجستير في التمريض. وقد أنهت بكالوريوس التمريض خلال الحرب على غزة حينما كانت نازحة تعيش في خيمة، وعملت كممرضة في مستشفيات القطاع منذ بدء العدوان، وشهدت عن قرب انهيار المنظومة الصحية تحت القصف والحصار.

ورغم قبولها الأكاديمي النهائي، لا تزال عرفة عالقة منذ أكثر من عام بسبب عدم قدرتها على تقديم البيانات البيومترية (بصمات الأصابع والصور). وتناشد الدول الصديقة للشعب الفلسطيني التدخل لتسهيل إجلاء الطلاب مؤقتا إليها لإتمام إجراءات الفحص البيومتري اللازمة لاستكمال التأشيرة، لافتة إلى أن أي تأخير يعني 'تأجيل المستقبل وتعطيل الأحلام'.

إجراءات تمييزية رغم حصولهم على قبول رسمي في برامج دراسات عليا، ممولة بالكامل في جامعات كندية مرموقة، لا يزال 130 طالبا فلسطينيا من قطاع غزة ينتظرون تأشيراتهم منذ ما يصل إلى 18 شهرا، في تأخير غير مسبوق مقارنة بالمدة الطبيعية لمعالجة التأشيرات الطلابية التي لا تتجاوز 10 أسابيع.

الطلاب، الذين تم قبولهم في تخصصات علمية مثل الطب وأبحاث السرطان، والهندسة المدنية والكهربائية، والبرمجة الحاسوبية والذكاء الاصطناعي، والتربية، أكملوا جميع إجراءات القبول وقدّموا ملفاتهم للهجرة، لكنهم وجدوا أنفسهم عالقين في حلقة إدارية، إذ لا يوجد مكتب للهجرة الكندية 'آي آر سي سي' (IRCC) في غزة لتقديم البيانات البيومترية.

وفي الوقت ذاته، لا يمكنهم الخروج من القطاع لإجرائها في دولة أخرى، دون تأشيرة مسبقة بسبب ظروف الحرب. تقول ندى الفلو، الناطقة باسم شبكة الطلاب والأكاديميين الفلسطينيين المعرضين للخطر، ومقرها في كندا، والتي ساعدت الطلاب في الحصول على المنح، إنهم يواجهون تمييزا في إجراءات التأشيرة وتأخيرا طويلا يوشك أن يبدد مِنحهم ومقاعدهم الدراسية.

شيماء عرفة تطمح لاستكمال دراستها في كندا والمساهمة في إعادة بناء النظام الصحي في غزة.

شيماء عرفة تطمح لاستكمال دراستها في كندا والمساهمة في إعادة بناء النظام الصحي في غزة.

الطالب عيد عوكل يسعى لاستكمال دراسته في الماجستير في الهندسة الطبية في كندا بهدف تطوير تقنيات التأهيل لمصابي الحرب.

الطالب عيد عوكل يسعى لاستكمال دراسته في الماجستير في الهندسة الطبية في كندا بهدف تطوير تقنيات التأهيل لمصابي الحرب.

وفي حديث للجزيرة نت، أشارت الفلو إلى أن دولا أخرى مثل فرنسا وإيطاليا وإنجلترا طبقت استثناءات إنسانية سهلت سفر الطلاب الفلسطينيين، في حين لم تتخذ أوتاوا أي خطوات مماثلة. وتابعت 'تستطيع كندا مساعدة هؤلاء الطلاب، يجب عليها تسهيل خروجهم والسماح لهم بتقديم بياناتهم البيومترية في مكان آخر، وإلغاء العملية المتحيزة التي تؤخر تأشيراتهم.'

الطالب عيد عوكل يطمح لاستكمال الماجستير في الهندسة الطبية بكندا لتطوير تقنيات التأهيل لمصابي الحرب. حصل الطالب عيد عوكل (24 عاما)، منذ أكثر من عام، على قبول نهائي في جامعة ألبرتا الكندية لاستكمال درجة الماجستير في الهندسة الطبية الحيوية، لكنه غير قادر على السفر للبدء في دراسته.

ويقول إنه يطالب بفرصة للخروج المؤقت لدولة ثالثة، لإتمام إجراء واحد يفتح لهم الطريق نحو مقاعدهم الجامعية وهو تقديم البيانات البيومترية. وخلال العدوان، تطوع عوكل في المستشفيات ومراكز التأهيل الطبي لدعم الأطفال فاقدي الأطراف والمرضى الذين تعرضوا لصدمات الحرب.

ريمان رزق خسرت خلال الحرب منحة دراسية إلى إسبانيا وتخشى أن تخسر المنحة الجديدة إلى كندا. حصلت الطالبة الفلسطينية ريمان رزق (23 عاما) الحاصلة على البكالوريوس في آداب اللغة الإنجليزية، على منحة في تخصص التربية في جامعة كندية، بعد 'جهود كبيرة، تضمنت البحث والتواصل مع الجامعات وإجراء مقابلات عبر الإنترنت في ظروف صعبة أثناء العدوان والحصار.'

ريمان رزق فقدت خلال الحرب منحة دراسية إلى إسبانيا، وهي الآن تخشى أن تفقد المنحة الجديدة المخصصة لها إلى كندا.

ريمان رزق فقدت خلال الحرب منحة دراسية إلى إسبانيا، وهي الآن تخشى أن تفقد المنحة الجديدة المخصصة لها إلى كندا.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

الميمي يبحث مع مدير الصليب الأحمر تعزيز التعاون المائي والإغاثي في فلسطين

عقد رئيس سلطة المياه زياد الميمي، اليوم الاثنين، لقاءً مع مدير مكتب الصليب الأحمر في فلسطين جوليان شاساني، ترافقه منسقة المياه والسكن ألكساندرا باتارجيا ومديرة عمليات المياه والسكن غدير الجعبة، بحضور مدير وحدة التعاون الدولي في سلطة المياه نجود عبده، ومدير مشاريع ومنسق مساعدات المشاريع الصغيرة مع المانحين عيسى الدحو، وخبير تعبئة الموارد المحلية والدولية في سلطة المياه هاني الشولي.

وجاء الاجتماع في إطار تعزيز التعاون بين سلطة المياه والصليب الأحمر، لمناقشة الوضع المائي في قطاع غزة والضفة الغربية، واستعراض التحديات والمعيقات التي تواجه تقديم الخدمات المائية بشكل مستدام في ظل الظروف الإنسانية المعقدة.

وخلال اللقاء، قدم الميمي عرضاً شاملاً حول الخطط المستقبلية لسلطة المياه، والتي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات المائية وتوسيع نطاقها، إضافة إلى مشاريع المياه والصرف الصحي الكبرى التي تعكف السلطة على تنفيذها، إلى جانب التدخلات الطارئة التي تشمل أعمال التأهيل والصيانة لمواجهة أي أزمة مائية محتملة.

كما استعرض تدخلات سلطة المياه في قطاع غزة، مشيرا إلى أن السلطة مستمرة في تقديم الخدمات المائية رغم التحديات الكبيرة، بما في ذلك شح الموارد، البنية التحتية المتضررة، وقيود الوصول.

وتضمنت هذه التدخلات تشغيل محطات ضخ المياه لضمان استمرار التوريد للمناطق الحيوية، إصلاح وتأهيل خطوط المياه والصرف الصحي المتضررة، وتقديم الدعم الفني والتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين لضمان استمرارية الخدمة وتحسين جودة المياه للمواطنين.

من جانبهم، استعرض ممثلو الصليب الأحمر التدخلات الإغاثية الجارية في قطاع غزة والمشاريع التي ينفذها الصليب الأحمر في غزة والضفة الغربية، مؤكدين أهمية التنسيق والشراكة مع سلطة المياه لضمان استمرارية المشاريع المائية والخدمات الأساسية للمواطنين، خصوصا في المناطق الأكثر تضررا.

كما تم خلال اللقاء بحث برامج التعاون المشترك للعام 2026، والتي ستركّز على تطوير البنية التحتية المائية، تعزيز الاستجابة السريعة للأزمات، وتفعيل آليات التنسيق بين الطرفين لتحقيق أثر ملموس ومستدام على الواقع المائي في فلسطين.

وأكد الجانبان، أهمية تكثيف الجهود المشتركة لضمان استدامة المياه ورفع جودة الخدمة، بما يعكس التزام سلطة المياه وشركائها الدوليين بمواجهة التحديات وتقديم حلول فعّالة للمواطنين في التجمعات الفلسطينية كافة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

صحافة عالمية: ترامب اللاعب الرئيسي في ملف العفو عن نتنياهو

اعتبر مقال في صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هو اللاعب الرئيسي في ملف العفو عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، وليس الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.

ورأت ماتي توخفيلد الكاتبة في الصحيفة أن قضية العفو عن نتنياهو تشكل جزءا من رؤية ترامب والتحركات الكبرى التي يخطط لها على المستوى العالمي.

وأشارت إلى أن البعض في محيط نتنياهو يدركون أن المفاوضات الحقيقية لن تُجرى بين محامي رئيس الوزراء ورئيس الدولة، بل بينه وبين جهات أميركية ترى أن استقالة نتنياهو ليست مطروحة على الإطلاق.

وفي سياق متصل، دعت صحيفة جيروزاليم بوست في افتتاحيتها إسرائيل إلى إيجاد طريقة للمضي قدما بعد سنوات من محاكمة نتنياهو بتهم الفساد التي طال أمدها بفعل التعقيدات البيروقراطية.

وأشارت إلى أن جزءا كبيرا من الإسرائيليين ضاق ذرعا بالمحاكمة، في حين يصر آخرون على استمرارها حتى النهاية.

وعلى صعيد التوسع الإسرائيلي في المنطقة، رأت الكاتبة نسرين مالك في صحيفة غارديان أن ما وصفتها بـ"الإمبريالية الإسرائيلية" تتوسع الآن في جميع أنحاء المنطقة، ولا يقتصر الأمر على غزة، بل تتواصل الهجمات على الضفة الغربية وسوريا ولبنان.

وأشارت الكاتبة إلى أن الهدن تُنتهك ويتواصل القصف والتوغلات البرية الإسرائيلية، مما يؤدي إلى زيادة الوفيات.

وعلى المستوى الاقتصادي العسكري، أشارت صحيفة بوليتيكو إلى تقرير جديد لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام يُظهر أن عائدات أكبر 100 شركة لصناعات الأسلحة في العالم ارتفعت العام الماضي بنسبة تقارب 6% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 679 مليار دولار عام 2024.

وعزا التقرير هذه الزيادة إلى الطلب المتنامي الذي تغذيه الحرب في أوكرانيا وغزة وارتفاع الإنفاق العسكري عالميا.

وفي تطورات قضايا المهاجرين، أشار موقع "ذا هيل" إلى اعتراف وزيرة الأمن الداخلي الأميركية بموافقتها على ترحيل معتقلين فنزويليين إلى السلفادور رغم أمر قضائي بوقف ذلك.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

التميمي يبحث تطوير إدارة قطاع الأراضي في محافظة سلفيت وتعزيز التعاون

بحث رئيس سلطة الأراضي الوزير علاء التميمي مع نائب محافظ سلفيت محمود صالح، والوفد المرافق له، اليوم الاثنين، آليات تطوير إدارة قطاع الأراضي في المحافظة وتعزيز التعاون بين سلطة الأراضي والمحافظة في عدد من الملفات المشتركة.

وشمل النقاش تقدّم أعمال التسوية الجارية في بلدات وقرى محافظة سلفيت، والعمل على توسيع دائرة الإنجاز ورفع كفاءة التنفيذ بما يضمن أعلى درجات الدقة والشفافية، إضافة إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في دائرة التسجيل من خلال تسهيل الإجراءات وتطوير آليات العمل.

كما تناول الجانبان آليات حماية أملاك الدولة ومنع الاعتداء عليها، وتمكين المواطنين من الوصول إلى أراضيهم واستخدامها وتعزيز صمودهم، خاصة في المناطق القريبة من المستعمرات وجدار الفصل والتوسع العنصري.

واستعرض التميمي جانبا من إنجازات سلطة الأراضي على مستوى محافظة سلفيت، ومن أبرزها استئجار وتجهيز مبنى جديد لمديرية التسجيل في سلفيت بما يضمن توفير بيئة عمل مناسبة ورفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين في المحافظة، مؤكدا استمرار الجهود لتطوير البنية المؤسسية وتحسين جودة الخدمات.

وأكد أهمية تعزيز التعاون بين سلطة الأراضي ومحافظة سلفيت لحماية الأرض وصون الحقوق وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، مشدّدًا على أن العمل المشترك يشكل ركيزة أساسية لدعم التنمية وتعزيز صمود الأهالي في المحافظة.

من جهته، أشار صالح إلى أهمية الجهود التي تبذلها سلطة الأراضي في إدارة مشروع التسوية وتثبيت الحقوق وتطوير خدمات التسجيل، مؤكدًا أن استمرار التنسيق بين المؤسستين يسهم في حماية أملاك الدولة وضمان بيئة أفضل للاستقرار والتنمية في المحافظة.

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على استمرار المتابعة المشتركة لملفات التسوية وحماية الأراضي العامة وتطوير الخدمات خلال المرحلة المقبلة.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:07 مساءً - بتوقيت القدس

غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة الإغاثة والتعافي لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة

استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم الإثنين، خطة الإغاثة والتعافي المبكر لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، وذلك خلال اجتماع خاص لبحث أولويات التدخل، وتقييم أضرار المرافق الدينية والاجتماعية، وتعزيز دور الوزارة في تقديم خدمات الإغاثة والرعاية للأسر المتضررة والأيتام.

وأكدت رئيسة الغرفة، الوزيرة سماح حمد، أهمية التنسيق الوثيق بين الوزارات والمؤسسات الشريكة لتسريع التدخلات العاجلة، وتعزيز قدرة المواطنين على الصمود، وتوفير الخدمات الأساسية ضمن الإمكانيات المتاحة، مشيرة إلى أن وزارة الأوقاف تشكّل ركيزة مركزية في الجهود الوطنية للتعافي، سواء من خلال حماية المرافق الدينية أو من خلال مسؤوليتها الإنسانية تجاه الأسر المتضررة.

من جانبه، أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية، محمد مصطفى نجم، أن الحرب خلّفت دمارًا غير مسبوق على المرافق الدينية والإنسانية، مشيرًا إلى أن الوزارة تضطلع بدور محوري في حماية التراث الديني، وتقديم المساعدات الطارئة، ورعاية الأيتام رغم الظروف الصعبة وانقطاع الموارد.

وأضاف أن أولويات الوزارة تتركز على توفير الإيواء والدعم العيني للأسر الأشد تضررًا، إضافة إلى إعادة تأهيل المساجد والمقار الشرعية التي دُمّرت خلال العدوان.

وقدّمت الوزارة عرضًا مفصّلًا حول حجم الأضرار، حيث بلغ عدد المساجد المدمرة كليًا 909 مساجد، والمهدمة جزئيًا 251 مسجدًا من أصل 1,244 مسجدًا في القطاع، إلى جانب تدمير 22 مقبرة تدميرًا كليًا و18 مقبرة تدميرًا جزئيًا، كما شمل الدمار كلية الدعوة في شمال غزة بالكامل، إضافة لأضرار جزئية في مقرها في دير البلح، وتدمير مدرستين شرعيتين في خان يونس والشجاعية، إضافة إلى تدمير 646 عقارًا وقفيًا.

وبيّن العرض أن 1.9 مليون نازح فقدوا الاستقرار والمأوى، وأن نحو 428 ألف أسرة تعيش في ظروف إنسانية صعبة، فيما وصل عدد الأيتام في غزة إلى 47 ألف يتيم يحتاجون إلى رعاية فورية.

وأكدت الوزارة أنها، من خلال صندوق الزكاة، تعمل على تنفيذ تدخلات عاجلة تشمل توفير الخيام، والأغطية، والمساعدات العينية، وبرامج كفالة الأيتام، إلى جانب مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر محدودة الدخل.

وقدمت الوزارة مجموعة من المشاريع الإغاثية العاجلة لمدة ستة أشهر، من بينها توفير 2,000 خيمة كمأوى مؤقت، وتوسيع برامج كفالة الأيتام، ومشاريع التمكين الاقتصادي لتعزيز الاعتماد على الذات، مثل دعم المبادرات الصغيرة، مع إمكانية التوسع في المشاريع الزراعية والبيوت البلاستيكية بالتعاون مع الجهات المانحة.

كما استعرضت الوزارة خطتها لإعادة إعمار المساجد والمقار الشرعية المتضررة، مشيرة إلى الحاجة إلى جهود هندسية وفنية لإعادة تأهيلها وتزويدها بأنظمة طاقة شمسية لضمان استمرار خدماتها.

وشكرت الوزارة شركاءها الداعمين للمشاريع الإغاثية والتمكين، ومن بينهم المناصرة الخيرية الأردنية لنصرة الشعب الفلسطيني، وشركة مكسر للتنمية المستدامة في الأردن، والهيئة العُمانية للأعمال الخيرية، ومؤسسة السلام الخيرية، حيث قدّم ممثلوها مداخلات حول طبيعة المشاريع التي ينفذونها داخل القطاع.

كما استعرضت الوزارة ترتيباتها الخاصة بموسم الحج، مؤكدةً أنها تقف أمام مسؤوليتها في العمل على تمكين أبناء قطاع غزة من أداء الفريضة، وذلك بالاستناد إلى ما تسمح به ظروف القطاع وإمكانية التنقّل وفتح المعابر ضمن المدة المحددة، وبما يتلاءم مع الأنظمة والقوانين المعمول بها في المملكة العربية السعودية وترتيبات الموسم.

وأضافت أن هدفها ضمان العدالة وتخفيف المعاناة عن المواطنين، وأنه في حال سمحت الظروف فإن الأولوية في الحج ستكون لأبناء شعبنا المقيمين في القطاع، أما إذا تعذّر ذلك لأسباب خارجة عن إرادة الجميع، فإن البديل سيكون تمكين أبناء قطاع غزة المقيمين خارج القطاع والراغبين بأداء الفريضة.

وأشارت الوزارة إلى أبرز التحديات التي تواجه عملية الإغاثة، وعلى رأسها صعوبة إدخال المساعدات بسبب الحصار، وغياب بيانات دقيقة للأضرار، وتراجع حجم التبرعات المحلية، مؤكدة ضرورة تعزيز التعاون الدولي ودعم مشاريع الإغاثة وإعادة الإعمار في غزة.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 6:02 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يشكر السعودية على دعمها للخزينة الفلسطينية

قدم نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ جزيل الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، على دعمهم للخزينة الفلسطينية بدفعة من المنحة المقدمة من المملكة بمبلغ 90 مليون دولار أميركي.

وأعرب الشيخ، في تصريح له، اليوم الاثنين، عن تقديره لموقف المملكة الثابت تجاه الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة، لمواجهة الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها فلسطين.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:34 مساءً - بتوقيت القدس

الأحمد يطلع السفير الروسي على آخر المستجدات السياسية والاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة

استقبل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، صباح اليوم الاثنين، السفيرَ الروسي لدى دولة فلسطين غوتشا بواتشيدزه، حيث وضعه في صورة تطورات الأوضاع الفلسطينية في ظل استمرار الاعتداءات المتواصلة التي ينفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية.


وأوضح الأحمد أن هذه الاعتداءات تترافق مع اتساع عمليات مصادرة الأراضي، وهدم منازل المواطنين، وتصاعد وتيرة الانتهاكات التي كان من بينها الحادثة الأخيرة في مدينة جنين، إضافة إلى عدم التزام الاحتلال بوقف إطلاق النار في قطاع غزة واستمرار القصف الذي طال حتى خيام المواطنين.


وبحث الجانبان العلاقات الفلسطينية–الروسية، مؤكدين على عمق الصداقة بين الشعبين، وعلى المواقف الروسية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه وتجسيد إقامة دولته على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:33 مساءً - بتوقيت القدس

بعد دعم ترامب.. بشارة بحبح يكشف كواليس السياسة الأميركية والإفراج عن الأسير الأميركي

روى مؤسس ورئيس مؤسسة "الأميركيون من أجل السلام العالمي" بشارة بحبح قصة تحولاته السياسية والفكرية التي عكست في جوهرها تحولات الجاليات العربية والإسلامية في الولايات المتحدة، وهي قصة تعلّم راويها درسه القاسي من الوعود السياسية، فقرر أن يحوّل الأصوات الانتخابية إلى ورقة ضغط لا تُمنح إلا مقابل التزامات مكتوبة لا شفوية.

وفي حديث مطوّل، يكشف بحبح عن رؤيته لمستقبل القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الحوار مع الإسرائيليين هو الخيار الوحيد الواقعي في ظل غياب قوة عسكرية فلسطينية مؤثرة، قائلا "ما المضاد للحوار؟ العمل العسكري؟ ليس لدى الشعب الفلسطيني أي عمل عسكري".

بشارة بحبح أفاد بأنه ساهم في إطلاق سراح الأسير الأميركي عيدان ألكسندر المحتجز لدى حماس.

بشارة بحبح أفاد بأنه ساهم في إطلاق سراح الأسير الأميركي عيدان ألكسندر المحتجز لدى حماس.

بحبح أنهى أطروحة الدكتوراه في جامعة هارفارد الأمريكية وهو في الخامسة والعشرين من عمره.

بحبح أنهى أطروحة الدكتوراه في جامعة هارفارد الأمريكية وهو في الخامسة والعشرين من عمره.

ويستمر بحبح في طرح رؤية قد تثير جدلا واسعا تقوم على دولة فلسطينية منزوعة السلاح، بقوات أمن داخلية فقط، لكنها دولة ذات سيادة كاملة على مواردها البشرية والطبيعية، ويراها رؤية واقعية في ظل موازين القوى الحالية.

بشارة بحبح وُلِد في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس.

بشارة بحبح وُلِد في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس.

عربي ودولي

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:31 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: الجيش الإسرائيلي سيفقد 30 % من كبار قادته العام المقبل

حذّر الجيش الإسرائيلي من أنه يشهد أزمة بسبب النقص في القوى البشرية معتبرا أن ذلك يمس بالأمن القومي الإسرائيلي.

وجاء في تقرير قدمه الجيش لرئيس الأركان والقيادة السياسية في إسرائيل على خلفية البدء في مناقشة مشروع قانون لإعفاء اليهود الحريديم من الخدمة العسكرية وكشفت عنه القناة الـ12 الإسرائيلية، أن هناك نقصا يقدر بنحو 1300 ضابط في كافة الوحدات القتالية من رتبة ملازم إلى رائد.

كما أن هناك نقصا يقدّر بـ300 ضابط برتبة رائد في وحدات القتال المختلفة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن 30% من كبار القادة العسكريين سيغادرون صفوفه اعتبارا من العام المقبل.

وبيّن تقرير الجيش أيضا أن 37% فقط من الضباط أبدوا استعدادا لمواصلة خدمتهم العسكرية هذا العام مقابل 58% عام 2018.

كما أبدى 63% فقط من ضباط الصف استعدادهم لمواصلة الخدمة العسكرية هذا العام مقابل 83% عام 2018.

وقدّر الجيش أن 30% من جنود الاحتياط والخدمة الدائمة لن يلتحقوا بوحداتهم العام المقبل، في حين سيخدم جنود الاحتياط من 60 إلى 70 يوما العام المقبل.

وكان جنرال الاحتياط الإسرائيلي إسحاق بريك حذّر أمس الأحد من أن الجيش الإسرائيلي يواجه أخطر أزمة بشرية في تاريخه، جراء النقص الكبير في الكوادر.

وأشار بريك، وهو أيضا خبير عسكري، في مقال نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية إلى تهرب آلاف الضباط وضباط الصف من الخدمة العسكرية خلال الأشهر الماضية، حيث تهرب بعضهم من الاستدعاء بحجج مختلفة، ورفض آخرون تجديد خدمتهم بالجيش.

وخلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، قتل 923 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6 آلاف و399 آخرون، بحسب معطيات الجيش الإسرائيلي.

في حين يعاني نحو 20 ألف جندي من أعراض ما بعد الصدمة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس تنفذ مشروع "الدعم الطبي لفائدة المستشفيات العربية في القدس"

نفذت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم الاثنين مشروع الدعم الطبي لفائدة المستشفيات العربية في القدس لتعزيز صمود القطاع الصحي في المدينة المقدسة وذلك بحضور نائب السفير المغربي في فلسطين المهدي بوعنان.

وقد استفاد من هذا المشروع كل من: مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية؛ ومستشفى الأوغستا فكتوريا (المطلع) ومستشفى الهلال الأحمر في القدس والمركز الصحي العربي وعيادات المسجد الأقصى.

واشتملت عملية تسليم المواد الطبية على شحنات من المستلزمات الطبية والأدوية وقنني الأوكسجين لفائدة أقسام الجراحة والطوارىء في المستشفيات العربية في القدس.

وبهذه المناسبة أكد نائب السفير المغربي  "أن وكالة بيت مال القدس، الذراع الميداني للجنة القدس التي يترأسها  الملك محمد السادس ، يواصل تنفيذ أنشطته النبيلة والملموسة في مختلف المجالات، وخاصة القطاع الطبي في مدينة القدس."

وقال بوعنان "إن الوكالة سلّمت اليوم دفعة جديدة من المستلزمات الطبية بتمويل كامل من المملكة المغربية، لدعم أقسام المستعجلات والجراحة في المستشفيات العربية بالقدس الشريف" موضحا "أن هذا الدعم المتواصل يأتي في إطار تعزيز صمود القطاع الصحي المقدسي، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للسكان، ضمن شراكات استراتيجية مع المستشفيات العربية في القدس الشريف."

وأكد الدكتورعدنان فرهود نائب المدير العام لمستشفى المقاصد الخيرية، تقديره العميق للدعم الذي تقدّمه المملكة المغربية حكومة وشعبا للقطاع الصحي في القدس.

وقال "أن الدفعة الجديدة من الدعم ستسهم بشكل مباشر في إنقاذ حياة العديد من المرضى وتعزيز قدرة المستشفى على الاستمرار في أداء رسالته الإنسانية."

اما الدكتور داود عابدين، المدير الإداري ومدير المشاريع في مستشفى المقاصد، فقال "أن وكالة بيت مال القدس قدمت خلال السنوات الماضية العديد من المشاريع الحيوية، من بينها دعم أهالي غزة الذين تقطعت بهم السبل في القدس خلال الحرب، من خلال توفير الإقامة والاحتياجات الأساسية لهم حتى تمكنوا من العودة."

وأضاف عابدين "أن الدفعة الجديدة التي تم استلامها من المستلزمات الطبية الضرورية، تُعد ركيزة أساسية لضمان استمرار خدمات المستشفى، خاصة في ظل التحديات المالية الكبيرة التي يواجهها." 

من جانبه اعرب الدكتور نهاد ادعيس، المدير الطبي لمستشفى الهلال الأحمر، عن تقديره العميق للدعم المغربي المستمر للقطاع الصحي في مدينة القدس.

وأشار ادعيس إلى الدور المهم الذي تقوم به الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين ووكالة بيت مال القدس الشريف، مؤكدا أن هذا الدعم السنوي الكريم يسهم بشكل مباشر في تعزيز قدرة المستشفى على الاستمرار وتقديم أفضل الخدمات الطبية للمقدسيين.

فيما أكد محمود عليان، المدير الإداري في مستشفى الهلال الأحمر أهمية الدعم الذي تقدمه وكالة بيت مال القدس الشريف للمستشفى وخاصة في مجال تزويده بالمواد العاجلة.

وقال عليان "إن الوكالة دأبت منذ عام 2006 على تقديم دعم سنوي متواصل للمستلزمات الطبية الطارئة، التي تسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وضمان استمرار الخدمات الصحية في القدس، إلى جانب تقديم خدمات إنسانية لأهالي الضفة الغربية وقطاع غزة."

الدكتورة خلود الأشهب، مديرة قسم الصيدلة والخدمات الدوائية في مستشفى المطلع قالت، إن الدعم المقدم اليوم من وكالة بيت مال القدس لخدمة مرضى المستشفى، الذين يتوافدون من مناطق شمال وجنوب الضفة الغربية، يُعدّ لفتة إنسانية نقدّرها. مؤكدة أن هذا الدعم سيُستعمل في أقسام المستشفى المختلفة لخدمة المرضى.

وشكر مدير المركز الصحي العربي، الدكتور أحمد سرور، المجهودات المتواصلة لوكالة بيت مال القدس الشريف في دعم المركز، منذ عشرين سنة عبر مشروعات متعددة. 

وأكد سرور أن للوكالة بصمة واضحة وأثراً مستمراً في استمرارية عمل المركز (والذي يضم عيادتين في باب الساهرة وبلدة العيزرية، إضافة إلى عيادتين في المسجد الأقصى المبارك) وتجويد خدماته، بما يسهم في خدمة المقدسيين وزوار المسجد الأقصى المبارك.

يذكر ان وكالة بيت مال القدس الشريف التابعة للجنة القدس، برئاسة الملك محمد السادس، لعبت دورا محوريا في تزويد مستشفيات القدس والمراكز الصحية بالمواد الطبية والأدوية والأجهزة الحديثة لتعزيز قدرته على لاستجابة للاحتياجات الصحية المتزايدة.

عربي ودولي

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

تعثر خطّة نشر "قوّة الاستقرار" في غزة مع تزايد الغموض حول مهامها

واشنطن – سعيد عريقات 

تشهد الخطة الأميركية لنشر "قوّة استقرار دولية" في قطاع غزة، كما وردت في مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار، سلسلة انتكاسات متتالية مع تراجع عدد من الدول التي كانت قد أبدت استعداداً أولياً للمشاركة. وبحسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، فإن الجهود الرامية لتشكيل هذه القوة لا تزال عالقة في مرحلة المشاورات من دون أي تقدم ملموس، في ظل غياب رؤية واضحة لطبيعة المهام التي ستوكل إليها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله: "لا تزال الالتزامات قيد الدراسة. لا دولة مستعدة لإرسال قوات قبل أن تفهم بدقة ما هو المطلوب منها". ويعكس هذا الموقف حجم الغموض السياسي والعملي الذي يلفّ مهمة القوة، وسط مؤشرات عديدة إلى خشية الدول من أن تتحول قوة الاستقرار إلى طرف متورط في صراع مسلّح داخل القطاع، بدلاً من أن تكون قوة لحفظ السلام واستعادة الاستقرار.

تردد دولي وقلق من المواجهة

ويوضح التقرير أن الهمّ الأكبر لدى الدول المرشحة للإسهام بقوات في المهمة يتمثل في احتمال تضارب دور القوة مع الواقع الميداني، خصوصاً إذا طُلب من عناصرها استخدام القوة ضد فلسطينيين. وكانت إندونيسيا قد أعلنت سابقاً استعدادها لإرسال 20 ألف جندي قبل أن تتراجع وتوضح أن الرقم يمثل إجمالي قدراتها في قوات حفظ السلام. وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الإندونيسية بأن بلاده قد ترسل 1200 جندي فقط، مع اعترافه بأن "الكثير من الضباط مترددون بشدة" بسبب مخاوف الانجرار إلى صدام مباشر.

أما أذربيجان فربطت مشاركتها بتوقف كامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وهو ما لا يزال بعيد المنال مع استمرار الهجمات. وفي السياق ذاته، أكدت باكستان أنها لن تكون جزءاً من أي مهمة هدفها نزع سلاح حماس، معتبرة أن هذا "ليس دور الجيش الباكستاني"، كما صرح وزير خارجيتها إسحاق دار.

غياب عربي كامل عن المبادرة

ورغم أن الخطة الأميركية الأصلية تحدثت عن التنسيق مع "شركاء عرب ودوليين"، إلا أن أي دولة عربية لم تُبد استعداداً لإرسال قوات. ويرى دبلوماسيون أن هذا الامتناع يعكس إدراكاً عربياً لدقة المرحلة وخطورة إرسال قوات في ظل استمرار الاحتلال، وغياب إطار سياسي شامل يضمن أن القوة لن تتحول إلى أداة لإدارة أمنية تخدم مصالح طرف واحد.

شلل في تنفيذ قرار مجلس الأمن

وفي موازاة ذلك، يشهد قرار مجلس الأمن رقم 2803،  القاضي بوضع غزة تحت إدارة "مجلس السلام" برئاسة ترمب جموداً واضحاً. فمنذ صدور القرار لم تُعلن أي خطوات عملية لتشكيل المجلس أو تحديد هيكليته، ما يشير إلى عقبات سياسية وقانونية تحاصر المشروع منذ ولادته.

احتلال مستمر وواقع ميداني يناقض فكرة الاستقرار

على الأرض، يواصل الجيش الإسرائيلي السيطرة على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، إلى جانب شن عمليات وهجمات أودت بحياة أكثر من 350 فلسطينياً منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار المفترض. وفي خضم ذلك، تروج الإدارة الأميركية لخطة إعادة إعمار تقتصر على المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ما يثير مخاوف واسعة من محاولة تكريس واقع تقسيمي طويل الأمد.

ويرى محللون أن إخفاق الجهود يعود إلى غياب إطار سياسي متكامل يسبق أي عمل ميداني. فلا يمكن لقوة استقرار أن تعمل بفعالية في بيئة يغيب عنها الاتفاق السياسي، وتستمر فيها العمليات العسكرية، وتظل تحت الاحتلال. وبدون رؤية واضحة، ستبقى أي قوة عرضة للفشل أو للاستخدام في فرض ترتيبات أحادية.

كما يشير خبراء إلى أن التحفظ الإندونيسي والباكستاني يعكس إدراكاً متزايداً بأن القوة قد تتحول عملياً إلى أداة لفرض ترتيبات أمنية تخدم إسرائيل أكثر من خدمتها لحماية المدنيين، وهو ما يضع الدول المشاركة في موقف سياسي حساس أمام شعوبها وأمام المجتمع الدولي.

وفي السياق الإنساني، يرى مراقبون أن استمرار إسرائيل في عرقلة دخول المساعدات الأساسية، لا سيما الأدوية والإمدادات الطبية، يقوّض أي حديث عن "استقرار". فالأوضاع الصحية المتدهورة وانهيار البنية الأساسية يجعل من أي مبادرة أمنية خطوة غير ذات معنى إذا لم تسبقها معالجة حقيقية للاحتياجات الإنسانية العاجلة. وهذا التعارض بين الخطاب السياسي والواقع الإنساني يعمّق الشكوك في النوايا الدولية وفي إمكانية نجاح أي قوة استقرار.

ويكشف تعثر تشكيل "قوة الاستقرار الدولية" حجم التناقض بين الطموح السياسي والواقع الميداني في غزة. فالمبادرة تبدو محاصرة بتعقيدات جوهرية: غياب التوافق الدولي، تردد الدول، استمرار الاحتلال، وتصاعد الكارثة الإنسانية. ومع غياب رؤية واضحة لمرحلة ما بعد الحرب، تبدو أي قوة دولية عاجزة عن فرض واقع جديد من دون معالجة جذور الأزمة السياسية. وعليه، فإن مستقبل هذه القوة لن يُحدّد بناءً على عدد الدول المشاركة، بل على قدرة المجتمع الدولي على بلورة إطار شامل يُنهي الحرب ويضمن حماية الفلسطينيين قبل أي ترتيبات أمنية أو عسكرية.

عربي ودولي

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع دعم الأميركيين لإسرائيل عبر مختلف الفئات

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات 

أظهرت سلسلة من الاستطلاعات الوطنية التي أُجريت خلال عام 2025، بما في ذلك استبيانات صدرت في أواخر الصيف وأوائل الخريف، تراجعًا واضحًا ومستمرًا في دعم الأميركيين لإسرائيل. ويشار إلى أنه كان يُنظر إلى هذا الدعم سابقًا كركيزة أساسية للتوافق الحزبي حول السياسة الخارجية، لكنه أصبح يتآكل الآن عبر مختلف الفئات الديموغرافية، في ظل استمرار الحرب في غزة وتصاعد القلق بشأن الأوضاع الإنسانية هناك.

وبرز هذا الاتجاه في وقت مبكر من العام. فقد أظهر استطلاع غالوب لشهر آذار 2025 أن 46% فقط من الأميركيين يقولون إن تعاطفهم ينحاز بشكل أساسي لإسرائيل — وهو أدنى مستوى في ربع قرن من تتبع غالوب لهذا السؤال. في المقابل، ارتفعت نسبة التعاطف مع الفلسطينيين إلى 33%، وهو أعلى مستوى سجله غالوب. وفي تموز  2025، أظهر استطلاع غالوب انخفاض تأييد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة إلى 32%، مقابل 60% يعارضونها — وهو أضعف دعم منذ أن بدأ غالوب طرح هذا السؤال في 2023، ما يعكس تحولًا ملموسًا في الرأي العام الأمريكي تجاه السياسات العسكرية الإسرائيلية.

وأكد  مركز بيو للأبحاث هذه الاتجاهات في استطلاع أُجري بين 24-30 آذار2025، إذ وجد أن 53% من الأميركيين ينظرون إلى إسرائيل بشكل سلبي، مرتفعًا بشكل ملحوظ عن 42% في 2022. كما تضاعفت تقريبًا نسبة من يصفون إسرائيل بأنها "غير مقبولة جدًا"، من حوالي 10% إلى 19% خلال نفس الفترة. وتُظهر هذه البيانات أن التحول ليس فقط في التعاطف العام، بل يمتد إلى النظرة الشاملة للسياسات الإسرائيلية.

وتعكس استطلاعات الرأي الأوسع أيضًا تراجع الدعم العام للسياسات الأميركية المساندة لإسرائيل. فقد وجد مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، في استطلاعات أُجريت بين 18–20 أ نيسان و2–4 أيار 2025، أن إسرائيل حصلت على "تقييم إيجابي" بلغ 50 من 100 — وهو أدنى تقييم منذ بدء المجلس استطلاعاته في 1978. وأظهرت النتائج أن 61%  من الأميركيين يعتقدون أن إسرائيل تلعب دورًا "سلبيًا" في حل الصراعات الإقليمية، مقارنة بـ54% في العام السابق، في حين انخفض الدعم لاستمرار المساعدة العسكرية الأميركية خمس نقاط مئوية.

ومع اقتراب عام 2025 من نهايته، لم يتوقف هذا التراجع بل تعمق أكثر. فقد أظهر استطلاع بيو بين 22–28 أيلول 2025 أن 39% من الأميركيين يرون أن إسرائيل "تجاوزت الحد" في حربها على غزة، مقارنة بـ31% في العام السابق و27% في أواخر 2023. وأفاد الاستطلاع نفسه أن 59% من الأميركيين ينظرون إلى الحكومة الإسرائيلية بشكل سلبي، ما يعكس اتساع قاعدة الانتقاد إلى صميم السياسات الإسرائيلية الرسمية.

ولم يقتصر التراجع على الحكومة، بل شمل النظرة للشعب الإسرائيلي أيضًا. ففي  تشرين الأول 2025، أظهر استطلاع بيو أن 56% فقط من الأميركيين لديهم رؤية إيجابية تجاه الإسرائيليين (و59% لديهم نظرة سلبية تجاه الحكومة الإسرائيلية)، بانخفاض ثماني نقاط عن 2024 وإحدى عشر نقطة منذ 2022، ما يشير إلى أن التحول في الرأي العام الأميركي أصبح أكثر شمولية ويؤثر على التقييم العام للعلاقة الإنسانية والثقافية مع إسرائيل.

رغم أن الدعم لا يزال أقوى بين الأميركيين الأكبر سنًا والعديد من الجمهوريين، إلا أن التراجع واسع النطاق ويشمل الديمقراطيين والمستقلين بدرجة أكبر، بينما حتى الجمهوريين الشباب أصبحوا منقسمين بشكل متزايد، حيث تتقارب الآن الآراء الإيجابية والسلبية بينهم تقريبًا. ويُفسر المحللون هذا التحول بعدة عوامل، أبرزها الحرب الطويلة على غزة وارتفاع عدد الضحايا المدنيين، والقيود على دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية، والتغطية الإعلامية المكثفة، وتغير المواقف الجيلية تجاه السياسة الخارجية وحقوق الإنسان والتورط العسكري الأمريكي في الخارج.

ورغم هذا التراجع، يحذر الخبراء من تفسير النتائج على أنها رفض شامل لإسرائيل من قبل الأميركيين. فلا يزال العديد من الناخبين يدعمون العلاقة الأميركية الإسرائيلية أو يعبرون عن تعاطفهم مع الشعب الإسرائيلي، حتى مع انتقادهم الحكومة الحالية وسلوكها في الحرب. ومع ذلك، يمثل التراجع المستمر للدعم الحزبي الثنائي تحولًا مهمًا قد يكون له تداعيات سياسية كبيرة، بما في ذلك ضغوط على صانعي السياسات لإعادة النظر في مستويات المساعدة العسكرية، وفرض شروط على الدعم الأمريكي، أو البحث عن حلول دبلوماسية أكثر استدامة.

ويعكس هذا التراجع تزايد حساسية الرأي العام الأميركي للأبعاد الإنسانية للصراع، حيث لم يعد تقييم إسرائيل يقتصر على البعد الاستراتيجي، بل أصبح يشمل المدنيين المتضررين والحاجة إلى مساعدات عاجلة تشمل الأدوية والإمدادات الطبية.

ويُظهر الانقسام بين الأجيال والحزبيين أن الدعم التقليدي لإسرائيل لم يعد محوريًا، ما يفرض على صانعي القرار الأميركي إعادة تقييم التوازن بين المصالح الإستراتيجية والقيم الإنسانية في السياسة الأميركية تجاه الشرق الأوسط.

ويُشير التراجع المستمر عبر معظم الفئات إلى أن إسرائيل لم تعد تتمتع بدعم شعبي أميركي تلقائي، مما قد يقلص هامش المناورة الدبلوماسية ويزيد الضغط على واشنطن لتعزيز الوساطة، أو الضغط على الأطراف لإيجاد حلول سياسية، مع التأكيد على الاهتمام بالمسائل الإنسانية والأمنية على حد سواء.

ومع استمرار الحرب في غزة دون أي مسار واضح لتخفيف التوتر، يبدو أن الرأي العام الأميركي سيظل عاملًا محوريًا مؤثرًا على سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط خلال عام 2026 وما بعده.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

منحة سعودية بـ90 مليون دولار لدعم دولة فلسطين

قدمت السعودية، الاثنين، منحة مالية بقيمة 90 مليون دولار لدولة فلسطين التي رحبت بتواصل دعم المملكة وموقفها الثابت تجاهها.

تسلّم وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني اسطيفان سلامة، دفعة من المنحة المقدمة لدولة فلسطين من المملكة العربية السعودية بقيمة 90 مليون دولار، في إطار الدعم السعودي المستمر لدولة فلسطين لعام 2025.

جرى تسليم الدفعة في مقر سفارة السعودية في العاصمة الأردنية عمّان، خلال لقاء جمع الوزير سلامة مع السفير السعودي لدى الأردن، منصور بن خالد بن فرحان آل سعود.

أكد سلامة أهمية هذه المساهمة في تخفيف حدة الأزمة المالية التي تمر بها دولة فلسطين، في ظل السياسات الإسرائيلية الأخيرة.

عبر عن تقديره للموقف التاريخي الثابت للمملكة تجاه الشعب الفلسطيني.

رحب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ بالمنحة السعودية، وتوجه بالشكر الجزيل للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم للخزينة الفلسطينية.

أعرب الشيخ عن تقدير مواقف المملكة الثابتة تجاه الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه المشروعة، لمواجهة الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي تمر بها فلسطين.

منذ 2019، قررت إسرائيل اقتطاع مبالغ من أموال المقاصة التي تجبيها نيابة عن السلطة الفلسطينية، ما أوقع السلطة في أزمة مالية جعلتها عاجزة عن دفع رواتب موظفيها كاملة.

منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، لم تتمكن السلطة الفلسطينية من دفع رواتب موظفي القطاع العام بنسب كاملة، وراوحت النسبة بين 50 و90 بالمئة من الرواتب الشهرية.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تستخدم الواقع الافتراضي لعلاج صدمات الأطفال

أطلقت فرق الدعم في مجال التكنولوجيا الطبية بمدينة الزوايدة وسط قطاع غزة مبادرة جديدة تهدف إلى مساعدة الأطفال الذين يعانون صدمات نفسية جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع، وذلك من خلال جلسات علاجية تعتمد على تقنية الواقع الافتراضي.

وخلال التجربة، يجلس الأطفال داخل خيمة صغيرة ويرتدون نظارات الواقع الافتراضي ويمسكون بعصا تحكم، لينتقلوا من مشاهد الدمار والقصف إلى عوالم من الحدائق الخضراء والشواطئ الهادئة والمدن الآمنة، في محاولة لتخفيف آثار الصدمة النفسية التي يعيشونها يوميا.

طفل فلسطيني يجلس على كرسي متحرك، مرتديًا نظارات واقع افتراضي، أثناء جلسة علاجية في الزوايدة وسط غزة، في إطار مبادرة تهدف إلى دعم الأطفال المتضررين من الحرب.

طفل فلسطيني يجلس على كرسي متحرك، مرتديًا نظارات واقع افتراضي، أثناء جلسة علاجية في الزوايدة وسط غزة، في إطار مبادرة تهدف إلى دعم الأطفال المتضررين من الحرب.

القائمون على المبادرة: تم تصميم البرامج المستخدمة في هذه الجلسات خصيصاً للأطفال الذين تأثروا بصدمات الحرب.

القائمون على المبادرة: تم تصميم البرامج المستخدمة في هذه الجلسات خصيصاً للأطفال الذين تأثروا بصدمات الحرب.

ويقول القائمون على المبادرة إن البرامج المستخدمة في هذه الجلسات صُممت خصيصا للأطفال المتأثرين بصدمات الحرب، مع مراعاة حالتهم الجسدية والنفسية، بهدف إعادة بناء تصورات إيجابية عن العالم ومساعدتهم على التكيّف مع واقعهم الجديد.

وتأتي المبادرة في ظل تراجع الإمكانيات الطبية والنفسية في غزة بسبب الحصار الإسرائيلي، كما تُعد خطوة رمزية وإنسانية تحمل رسائل أمل وسط الخراب.

المبادرة تمثل خطوة رمزية وإنسانية تحمل رسائل أمل في ظل الأوضاع الصعبة.

المبادرة تمثل خطوة رمزية وإنسانية تحمل رسائل أمل في ظل الأوضاع الصعبة.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 70,112 شهيدا و170,986 مصابا

أعلنت مصادر طبية، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 70,112 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,986، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 9 شهداء جرى انتشال جثامينهم، وإصابة واحدة، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 356 شهيدا، و909 مصابين، وجرى انتشال 616 جثمانا.

عربي ودولي

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

سي إن إن : سيحضر اجتماع ترامب عن فنزويلا وزيرا الخارجية والدفاع ورئيس الأركان وكبيرة موظفي البيت الأبيض

سيعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مهمًا لمناقشة الوضع في فنزويلا، حيث سيحضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين في إدارته.

من بين الحضور وزير الخارجية ووزير الدفاع ورئيس الأركان وكبيرة موظفي البيت الأبيض، مما يعكس أهمية الموضوع على جدول أعمال الإدارة.

التفاصيل حول الاجتماع ونتائجه ستتضح لاحقًا.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتلعون 850 شجرة زيتون وعنب جنوب الخليل

اقتلع مستعمرون، اليوم الاثنين، 850 شجرة زيتون وعنب جنوب شرق يطا جنوب الخليل.

وقال الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، إن مستعمرين مسلحين من مستعمرة سوسيا المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل، اقتحموا -بحماية جنود الاحتلال- أراضي خربة خلة الحمص جنوب شرق يطا.

وأضاف أن المستعمرين اقتلعوا نحو 850 شجرة عنب وزيتون، وحطموا محتويات غرفة زراعية وخربوا أسلاكا شائكة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

في غزة.. الصحة تواري جثامين مجهولة الهوية، والمستوطنون يسرقون جرارا في أريحا

في مشهد يعكس عمق المأساة الإنسانية التي يخلفها عدوان الاحتلال، اتخذت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الاثنين، قرارا مؤلما بدفن جثامين 15 شخصا، كان الاحتلال قد أفرج عن جثثهم مؤخرا بعد فترة من الاحتجاز.

وجاء هذا القرار الاضطراري عقب "تعذر التعرف على هوياتهم" بشكل نهائي. وأوضحت الوزارة أن الطواقم المختصة بذلت جهودا مضنية لتحديد هوية أصحاب الجثامين، إلا أنها "فشلت في ذلك نظرا إلى طمس ملامحها وافتقارها إلى أي بيانات تعريفية".

كشفت البيانات الرسمية عن حجم الكارثة في ملف الجثامين المستردة ضمن صفقة التبادل الأخيرة مع الفصائل الفلسطينية. إذ سلمت سلطات الاحتلال جثامين 330 شهيدا، لم يتم التعرف إلا على 99 منهم فقط.

في هذا السياق، أكدت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" في بيان لها، أن "آلاف السكان في غزة ما زالوا يجهلون مصير ذويهم أو أماكن وجودهم". وأشارت إلى حالة الغموض التي تحيط بأعداد المفقودين في ظل استمرار عمليات التبادل.

على صعيد الانتهاكات في الضفة الغربية، واصل المستوطنون اعتداءاتهم على الممتلكات الفلسطينية. وأقدمت مجموعة منهم، يوم الاثنين، على "سرقة جرار زراعي" يعود لمواطن فلسطيني كان يعمل في حراثة أرضه.

ووقعت الحادثة في "منطقة السطيحة" غرب مدينة أريحا. وأوردت مصادر إعلامية أن المستوطنين، وبحماية من قوات الاحتلال، استولوا على الجرار الذي يعود للمواطن "زياد صقر ضمرة". وتم نقل الآلية المسروقة إلى "البؤرة الاستيطانية المقامة قرب جبل قرنطل".

ويأتي هذا الاعتداء ضمن سياسة التضييق المستمرة التي تتنوع بين "مصادرة الأراضي، والاعتقالات، واستهداف المدنيين".

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:28 مساءً - بتوقيت القدس

السفير عرفة يرحب بتبني حزب الخضر الألماني قرارا يدعو إلى الاعتراف بدولة فلسطين

رحب سفير دولة فلسطين لدى ألمانيا ليث عرفة، بمخرجات المؤتمر العام السنوي لحزب الخضر الألماني، الذي تبنّى فيه قرارا يدعو الحكومة الألمانية إلى الاعتراف بدولة فلسطين، كأولوية من أولويات السياسة الخارجية الألمانية.

وجاء في القرار ذاته إعادة تأكيد الحزب موقفه الداعي إلى إنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة في إطار حل الدولتين، وعلى أساس الشرعية الدولية.

وأكد السفير عرفة أن هذا الموقف الإيجابي يُعبّر عن انسجام متزايد داخل المجتمع السياسي الألماني مع مبادئ العدالة والشرعية الدولية، ويعكس إدراكا متناميا لأهمية الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وفقا لقواعد الشرعية الدولية.

وثمّن الجهود التي بذلتها رئيسة الحزب فرانسيسكا برانتنر، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وممثليه، ومواقفهم الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتمسكهم بالشرعية الدولية كأساس وحيد لتحقيق العدل والسلام، وحماية حل الدولتين ودعم الاستقرار الإقليمي.

وأكد السفير عرفة أهمية استمرار هذا الزخم السياسي داخل ألمانيا، وصولا إلى الاعتراف بدولة فلسطين، بما يقر بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ويعيد التأكيد على التمسك بالقانون الدولي، ويعزز فرص تحقيق السلام العادل والشامل الذي يبدأ بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

المفقودون في غزة.. شهداء لم يصلوا إلى قبورهم بعد، وأهال يبحثون عن حق الوداع

النساء في غزة يحفرن الأرض بأيديهن، بأظافرهن، بقلوبهن، يبحثن لا عن نجاة، بل حق الدفن لأحبابهن. صمت يفوق حجم الركام، صمت يشبه انقطاع العالم عن نفسه، يخيم على غزة كغيمة من رماد ثقيل، يحمل في ثناياه أسماء كانت تنبض بالحياة، وأحلاما لم تكتمل، ووجوها غابت خلف طبقات الإسمنت.

لم يعد الأهالي يبحثون عن معجزة تعيد نبضا توقف، بل عن آخر حق إنساني؛ حق الوداع، حق أن يحمل الشهيد على الأكتاف لا أن يبقى تحت الأحجار. لم تعد العائلات تقف أمام الأنقاض فحسب، بل أمام احتمالات تمزق القلب أمام فوهة غياب مفتوح، يحدقون في المكان وكأنه قبر مفتوح على أمل أخير.

أما الوقت، فيمر كالسكاكين على قلب أهالي المفقودين، يحاولون بشتى الطرق الوصول إلى أبنائهم تحت الركام، فلا يزال آلاف الشهداء في قطاع غزة تحت الأنقاض؛ بسبب غياب المعدات الثقيلة ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخالها.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يصعّد عدوانه العسكري شمال الضفة ويعيد اقتحام طوباس

أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين، اقتحام مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد 24 ساعة فقط من انسحابه منها عقب عملية عسكرية استمرت أربعة أيام.

واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي أحياء طوباس، وأعلنت فرض منع التجول حتى إشعار آخر، فيما شرعت الجرافات العسكرية بإغلاق الطرق وتقطيع أوصال المحافظة.

واقتحمت القوات الإسرائيلية عددًا من منازل المواطنين الفلسطينيين، واتخذت بعضها ثكنات عسكرية، وسط عمليات مداهمة جديدة.

وقالت محافظة طوباس في بيان إن "العملية جاءت بعد أيام من العدوان الذي خلّف خرابًا واسعًا في الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى مئات الإصابات والاعتقالات خلال الأيام الماضية".

من جهتها، أعلنت مديرة تربية وتعليم طوباس تعليق الدوام الوجاهي في جميع المدارس ورياض الأطفال في المحافظة، والتحول إلى التعليم عن بُعد، وذلك "بسبب إعلان جيش الاحتلال فرض حظر التجول اعتبارًا من الساعة الرابعة فجر اليوم وحتى إشعار آخر".

وأضافت المديرية، أن "موعد استئناف الدوام الوجاهي سيُعلن لاحقًا وفق تطورات الوضع الميداني".

والأربعاء الماضي، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية في محافظة طوباس شملت المدينة وعددا من القرى التابعة لها ومخيم الفارعة، واستمرت 4 أيام.

كما ينفذ الجيش عملية عسكرية في بلدة قباطية إلى الجنوب من جنين شمال الضفة، حيث فرض منعا للتجوال وحول عددا من المنازل إلى ثكنات عسكرية، بحسب شهود عيان.

وذكر الشهود أن الجيش داهم عددا من المنازل واعتقل فلسطينيين في البلدة.

وأجبر جيش الاحتلال عائلات فلسطينية على إخلاء منازلها ودفع بتعزيزات عسكرية إلى حي الجابريات، المحاذي لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات إسرائيلية أجبرت عائلات، بينها الزبيدي، على إخلاء منازلها في حي الجابريات، ثم بدأت عمليات تفتيش في الحي، مضيفة أن جيش الاحتلال دفع بتعزيزات عسكرية إلى الحي.

ومنذ أيام تنفذ قوات الاحتلال اقتحامات متكررة لمناطق متعددة في جنين ومحيطها، مترافقة مع عمليات تفتيش واعتقالات وإخلاء قسري لمنازل.

ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال 9 شهداء في غزة والحصيلة تتجاوز 70 ألف منذ بدء الإبادة

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة حرب الإبادة الإسرائيلية إلى 70,112 شهيدًا و170,986 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقالت الوزارة في بيان لها الاثنين: "تم وصول إلى مستشفيات قطاع غزة 9 شهداء جرى انتشالهم من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة أخرى خلال الـ 24 ساعة الماضية".

وأضافت أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

وذكرت أنه منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي الشهداء 356، والإصابات وصلت إلى 909، بينما وصل إجمالي شهداء الانتشال إلى 616.

وفي وقت سابق، أكد المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة، أن "إسرائيل" تحتجز 6 آلاف شاحنة تابعة للوكالة تحمل مواد غذائية تكفي قطاع غزة لمدة 3 أشهر.

إضافة إلى مئات الآلاف من الخيام والأغطية التي تكفي 1,3 مليون فلسطيني، في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية متفاقمة.

وذكر أنه رغم أن عدد الشاحنات التي تدخل غزة حاليا يفوق ما كان يدخل قبل وقف إطلاق النار، إلا أنه لفت إلى أن الإشكالية الكبرى تكمن في عدم تناسب هذه الكميات مع حجم الاحتياجات الضخمة.

ولا تزال "إسرائيل" تمنع إدخال مئات الأصناف إلى القطاع، وتشمل هذه الأصناف مواد تتعلق بقطاعات الصحة والصرف الصحي والمياه والمواد الغذائية.

ولفت إلى أن إسرائيل تسمح بإدخال مواد للقطاع التجاري أكثر مما تسمح به للمؤسسات الإنسانية والإغاثية.

وقال أبو حسنة إن معظم سكان غزة يعتمدون اعتمادا كليا على المساعدات الإنسانية، إذ لا يملك الناس مالا باستثناء بضعة آلاف من موظفي المنظمات الأممية وما تبقى من موظفي السلطة الفلسطينية.

أحدث الأخبار

الإثنين 01 ديسمبر 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

غرفة العمليات الحكومية تستعرض خطة الإغاثة والتعافي المبكر لقطاع السياحة والآثار في غزة

استعرضت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، اليوم الاثنين، خطة الإغاثة والتعافي المبكر التي قدمتها وزارة السياحة والآثار لقطاع غزة، وذلك خلال اجتماع خاص بحضور ممثلي المؤسسات الدولية والمنظمات الشريكة والجهات المانحة، لبحث أولويات التدخل في واحد من أكثر القطاعات تضررًا بفعل العدوان.

وأكدت الغرفة أن حماية التراث الثقافي وتعزيز السردية الفلسطينية يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة محاولات الاحتلال طمس الهوية الفلسطينية.

وأكدت رئيسة الغرفة الوزيرة سماح حمد، أن خطة وزارة السياحة تأتي ضمن سلسلة من الخطط القطاعية التي يتم استعراضها داخل غرفة العمليات الحكومية وهي جزء من خطط أولية قطاعية تراعي التطورات ويتم تحديثها بشكل مستمر، بالتعاون مع الشركاء والخبراء المحليين والدوليين.

وخلال الجلسة، أكد وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، أن الاحتلال تعمّد استهداف المواقع التراثية في غزة 'في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية ومحو الذاكرة الجماعية'.

وأشار إلى أن 226 موقعًا تراثيًا من أصل 316 تضررت (بنسبة 71.5%)، وأن قطاع السياحة تكبّد خسائر مالية تقديرية بلغت 3.9 مليار دولار، فضلًا عن تدمير 4,992 منشأة سياحية بين فنادق ومطاعم ووكالات سفر، وفقدان 15,265 وظيفة بشكل دائم أو مؤقت.

وأوضح أن حماية الإرث الثقافي تمثّل أولوية وطنية، كونه شاهدًا حيًا على الوجود الفلسطيني العريق عبر العصور الكنعانية والبيزنطية والإسلامية.

وقدّم فريق الوزارة عرضًا تفصيليًا حول حجم الدمار، واستعرض الجهود الجارية لحماية 33 موقعًا عالي الخطورة باتت مهددة بالانهيار الكامل، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء.

وأشار الوزير الحايك إلى أن الوزارة أطلقت خطة شاملة بعنوان 'من الإنقاذ إلى الصمود' تمتد لستة أشهر بميزانية قدرها 31.2 مليون يورو، تشمل التثبيت الإنشائي للمواقع عالية الخطورة وتجهيز ملف خطة التعافي الانتقالية للمرحلة المقبلة.

كما أوضح أن اللجنة الوطنية لحصر وتقييم الأضرار وإنقاذ التراث، المشكّلة بموجب القرار الوزاري رقم (1) لسنة 2024، تعمل بتنسيق فني مع مركز حفظ التراث الثقافي (CCHP)، وقد بدأت بإعداد قائمة تضم 20 موقعًا أثريًا ومتحفًا ستخضع للتقييم العاجل.

وتناول العرض التقدم المنجز في أعمال الترميم في عدد من المواقع التاريخية المهمة، ومنها: الجامع العمري الكبير، والمسجد المغربي، وقلعة خان يونس، وسوق القيسارية، وقصر الباشا.

كما أبرز اللقاء إنجازًا مهمًا تمثل في إدراج دير القديس هيلاريون (تل أم عامر) على لائحة التراث العالمي المعرض للخطر وحصوله على 'الحماية المعززة' وفق اتفاقية لاهاي.

وتطرق العرض، أيضًا، إلى جهود تأمين المقتنيات الأثرية وتوثيقها، إضافة إلى مبادرة الوزارة المشتركة مع معهد العالم العربي في باريس لإقامة معرض 'كنوز منقذة من غزة' الذي يضم 130 قطعة أثرية تمثل أكثر من 5000 عام من تاريخ غزة.

فلسطين

الإثنين 01 ديسمبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

لقطات اعتقال مقاوم جريح في رفح تهز المنصات

تصدر مقطع فيديو، نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الأحد، وزعم أنه يوثق لحظة اعتقال أحد رجال المقاومة الفلسطينية بعد إصابته في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، موجة جدل وتعاطف واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط رسائل مؤثرة عبّر بها ناشطون عن الألم والفخر والعجز في آن واحد.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه قتل أكثر من 40 مسلحا في غارات وتفجيرات استهدفت أنفاقا في منطقة رفح جنوبي القطاع خلال الأيام الأخيرة، كما أعلن -أمس الأحد- القضاء على 4 مقاتلين قال، إنهم خرجوا من الأنفاق في المنطقة التي انسحب إليها وفق اتفاق الهدنة الأخير.

وأضاف جيش الاحتلال -في بيان- أن قواته "عملت على مدى 40 يوما في منطقة شرق رفح، ضمن جهود تهدف إلى تدمير ما تبقى من المخابئ تحت الأرض".

غير أن الفيديو الذي نشره الاحتلال حمل بالنسبة للمتابعين دلالات مختلفة عن تلك التي قصدها، إذ أظهر مقاتلا جريحا ملقى على الأرض، وحيدا ومحاطا بالجنود والطائرات المسيرة، لكنه بدا ثابتا رغم الإصابة والمطاردة، ما جعل كثيرين يعتبرونه رمزا لـ"الصمود الأخير".

وعلّق مغرد على المشهد: "من ذا الذي يرى هذا المشهد ولا يكسر؟ ابن رفح قاتل حتى آخر ذرة ثبات وصبر، واحتضن ركامه حتى لحظة الإنهاك، لكنه خذل من العالم كله".

وكتب آخر: "وحيدا وجريحا ومحاطا بالجنود والطائرات المسيرة، خذلهم الجميع بعد أن قدموا بطولات قل نظيرها ورفضوا الاستسلام رغم الحصار والجوع".

ويرى ناشطون أن ما جرى لا يمكن وصفه بلحظة اعتقال عادية، بل هو توثيق لشهادة صمود وامتداد لصورة المقاتل الذي لا يهزم بتقييد يديه، وإنما بانطفاء عزيمته، مؤكدين أن عزيمة هؤلاء لم تنطفئ، وأن المشهد يكشف صلابة صيغت من نار الأنفاق وعرق الليالي الطويلة تحت الأرض.

ودخل آخرون في نقاش أخلاقي أوسع عن خذلان العالم، فقال ناشط: "تركنا خيرة رجال الأرض محاصرين. صمتنا على حصارهم كما نصمت على قبر تحت الأرض شيد لأجل تعذيبهم والتنكيل بهم. الكل يعرف المصير الذي ينتظر رجال النخبة بعد اعتقالهم".

وتفاعل كثيرون مع الفيديو دون القدرة على التعبير، إذ كتب مغرد: "هذه محاولتي الرابعة لكتابة هذه التغريدة. كتبت كثيرا، وحين عجزت عن اختيار الكلمات شتمت هذا العالم بأقذر ما يمكن، ثم تراجعت. وحين حاولت أن أعبر انهارت كلماتي أمام بشاعة ما يحدث".

وتجاوز النقاش حدود المشهد إلى رمزيته الأخلاقية والإنسانية، حيث قال أحدهم: "نفتخر بأنهم لم يستسلموا وقاتلوا حتى آخر نفس، لكننا ننسى أننا نحن جميعا استسلمنا أمام عجزنا، واكتفينا بالمشاهدة".

ولخص أحد النشطاء الموقف: "هذا ليس اعتقالا، بل شهادة على معدنهم، على صلابة صيغت من نار الأنفاق وعرق الليالي الطويلة تحت الأرض. سيذكر العالم أن هؤلاء خرجوا جرحى بعد أن استنزفوا عدوا بأكمله، وخرجوا بعد أن خذلهم الجميع، لكنهم لم يخذلوا أرضهم".