الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 12:04 صباحًا -
بتوقيت القدس
رحب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الإثنين، بالأشقاء المشاركين في نهائيات "كأس العرب" لكرة القدم التي تستضيفها بلاده حاليا، ووجه التهنئة لمنتخب فلسطين بعد فوزه على الفريق "العنابي" في المباراة الافتتاحية بهدف دون رد.
كتب الشيخ تميم على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "يسعدنا في دولة قطر الترحيب بأشقائنا العرب في بطولة كأس العرب، ونتمنى للمنتخبات المشاركة كل التوفيق، راجين أن تجتمع قلوبنا دائما على الود والإخاء والاحترام المتبادل، وأن تحقق البطولة الأثر المرجو في مواصلة النهوض بكرة القدم في وطننا العربي العزيز".
كما وجه أمير دولة قطر تهنئته للمنتخب الفلسطيني قائلا: "ألف مبروك للمنتخب الفلسطيني بفوزه في المباراة الافتتاحية اليوم".
ألف مبروك للمنتخب الفلسطيني بفوزه في المباراة الافتتاحية اليوم.
حقق المنتخب الفلسطيني مفاجأة في المباراة الافتتاحية للبطولة بالفوز على منتخب قطر، بطلة آسيا في آخر نسختين وصاحبة الضيافة، بهدف عكسي سجله المدافع سلطان البريك بالخطأ في مرماه في الدقيقة 5+90، ضمن منافسات المجموعة الأولى للبطولة.
تستضيف قطر للمرة الثانية على التوالي نهائيات "كأس العرب" لكرة القدم تحت مظلة الاتحاد الدولي (فيفا)، بمشاركة 16 منتخبا، خلال الفترة من الأول وحتى 18 ديسمبر/ كانون الأول الجاري.
الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 12:03 صباحًا -
بتوقيت القدس
أصيبت مجندة إسرائيلية، مساء الاثنين، في عملية دهس وقعت قرب مستوطنة "كريات أربع" جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات بحث واسعة عن المنفّذ.
وقال الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن فلسطينيا قام بتسريع مركبته باتجاه قوة للجيش الإسرائيلي قرب مفترق "يهودا" وأصاب مجندة.
وأضاف: "تم إخلاء المجندة لتلقي العلاج في المستشفى، وإبلاغ عائلتها".
وتابع: "قوات الجيش ردّت بإطلاق النار نحو المخرب، وتم رصد إصابته، وبدأت مطاردته".
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته "تقوم بعمليات تمشيط واسعة وتغلق طرقًا في المنطقة بهدف العثور على المخرب".
فيما قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن قوات الأمن الإسرائيلية تطارد مركبة قالت إنها فلسطينية، بعدما صدمت إسرائيلية قرب "كريات أربع" وفرت باتجاه مدينة الخليل جنوبي الضفة.
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية (رسمية) إن "مركبة فلسطينية صدمت قبل وقت قصير إسرائيلية كانت تقف عند مفترق هعوكفيم على شارع 60 قرب الخليل".
قوات الجيش ردّت بإطلاق النار نحو المخرب، وتم رصد إصابته، وبدأت مطاردته.
وفي وقت سابق من مساء الاثنين، قال الجيش الإسرائيلي في بيان منفصل، إن قواته هرعت إلى المنطقة بعد بلاغ عن عملية دهس.
وذكر الجيش أن قواته ردت بإطلاق النار، مضيفا أن القوات "تقوم الآن بعمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المنفّذ".
ولم تتوفر على الفور شهادات شهود عيان فلسطينيين عن الحادث ولا إفادات من جهات أو إعلام رسمي فلسطيني.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق بهجمات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم.
وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معا إلى مقتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، فضلا عن اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني منذ بدء الإبادة.
وبدأت الإبادة الإسرائيلية في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وتوقفت بعد عامين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن خلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:36 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت مدينة تطوان شمالي المغرب، مساء الاثنين، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، تنديدا باستمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ودعا إلى الوقفة "الجبهة المغربية لدعم فلسطين" (مستقلة)، وشارك فيها عشرات المغاربة الذين رددوا هتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية.
ورفع المشاركون لافتات كتب على بعضها: "كلنا فلسطينيون"، وهتفوا "عاشت المقاومة.. عاشت فلسطين"، و"يا أحرار في كل مكان.. لا صهيون ولا أمريكان".
عاشت المقاومة.. عاشت فلسطين، يا أحرار في كل مكان.. لا صهيون ولا أمريكان.
وأعرب المشاركون بالوقفة عن غضبهم بسبب انتهاك إسرائيل المستمر لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إضافة إلى استهداف إسرائيل بعض الدول العربية مثل لبنان وسوريا.
ووفق معطيات حكومية فلسطينية وفصائلية وحقوقية سابقة، فإن إسرائيل ارتكبت عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء.
بينما يفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على قطاع غزة لمدة عامين، وخلّفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، إلا أن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تهدد استمرار الاتفاق بشكل دائم.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:07 مساءً -
بتوقيت القدس
شرع مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، في إقامة بؤرة استيطانية جديدة ببلدة مخماس شمال شرقي القدس المحتلة.
ذكرت منظمة "البيدر" الحقوقية، في بيان، أن مجموعات من المستوطنين الإسرائيليين شرعوا مساء اليوم ببناء بؤرة استيطانية جديدة، على أراضي المواطنين شرقي بلدة مخماس.
أوضحت أن المستوطنين أقاموا منشآت في الموقع "في خطوة تُعد جزءا من محاولات التوسع الاستيطاني التي تهدد الأراضي الزراعية، والتجمعات السكانية في المنطقة".
وأشارت إلى أن "استمرار مثل هذه الأعمال يزيد من التوتر ويقوّض استقرار الأهالي، ويحد من قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم".
استمرار مثل هذه الأعمال يزيد من التوتر ويقوّض استقرار الأهالي.
طالبت "البيدر" بتدخل الجهات الحقوقية والدولية، لمتابعة "هذا التوسع غير القانوني، والعمل على حماية الأراضي والسكان المحليين من المخاطر التي تهددهم".
وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، أقام المستوطنون 114 بؤرة استيطانية خلال عامي حرب الإبادة على غزة، وحتى 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
منذ احتلال إسرائيل الضفة الغربية عام 1967، أسست الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة مئات المستوطنات ويقيم فيها أكثر من 700 ألف مستوطن.
تؤكد الأمم المتحدة أن هذا الاستيطان "غير قانوني"، ويقوض فرص تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) المنصوص عليه في قرارات دولية، وتدعو إلى وقفه منذ عقود، ولكن دون جدوى.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:05 مساءً -
بتوقيت القدس
بحث وزير الصحة ماجد أبو رمضان، اليوم الاثنين في مكتبه برام الله، مع رئيس بعثة UK-Med في قطاع غزة هيكتور كاربينترو، الجهود المبذولة في دعم إعادة إعمار وعمل المرافق الصحية وتعزيز قدرة المستشفيات على الاستجابة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
واستعرض كاربينترو خلال الاجتماع أبرز التدخلات التي نفذتها UK-Med، خاصة الأعمال المنجزة في مستشفى ناصر في خان يونس جنوب القطاع، والتي شملت عمليات الترميم والصيانة، إلى جانب تزويد المستشفيات والمراكز الصحية بمعدات وأجهزة الطبية الأساسية لتعزيز خدمات الطوارئ والجراحة والرعاية المنقذة للحياة.
ضرورة توسيع نطاق دعم القطاع الصحي في غزة بمختلف الأشكال.
وثمّن وزير الصحة جهود UK-Med وفريقها العامل في غزة، داعياً إلى ضرورة توسيع نطاق دعم القطاع الصحي في غزة بمختلف الأشكال.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:05 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، القبض على 5 ضباط متهمين بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة في عهد النظام المخلوع.
جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة على منصة "تلغرام" نقلا عن العميد عبد العزيز الأحمد، قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية شمال غربي البلاد.
وقال الأحمد: "تمكّنّا من إلقاء القبض على كل من العميد الركن عدنان علي يوسف، والعميد الطبيب سامي محمد صالح، والعميد الطبيب غسان علي درويش، والمقدّم الطبيب غدير عماد جزعة، والمقدّم طارق علي بنيات".
وأوضح أن عملية الاعتقال تمت "بعد سلسلةٍ من العمليات الأمنية المحكمة التي نفّذتها مديريات الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية، بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب".
وذكر الأحمد أن هؤلاء "شغلوا مناصب حساسة إبان حكم النظام البائد، أبرزها عملهم كأطباء وقضاة عسكريين في مستشفى تشرين العسكري في دمشق سابقاً".
يد العدالة ستطال كل من تورّط في جرائم بحق أهلنا، مهما بلغت رتبته أو موقعه.
وأضاف: "كشفت التحقيقات الأولية تورّطهم في ارتكاب انتهاكات حرب جسيمة، وجرائم قتل، والتستّر على جرائم أخرى ارتُكبت بحق عددٍ من المدنيين داخل عدة سجون تابعة للنظام البائد".
وشدد على أن "يد العدالة ستطال كل من تورّط في جرائم بحق أهلنا، مهما بلغت رتبته أو موقعه".
ومنذ الإطاحة بالنظام المخلوع في ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية بالبلاد.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).
الإثنين 01 ديسمبر 2025 11:00 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيبت إسرائيلية، مساء الاثنين، في عملية دهس وقعت قرب مستوطنة "كريات أربع" جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات بحث واسعة عن المنفّذ.
وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن إسرائيلية أصيبت بجروح طفيفة جراء عملية دهس قرب مستوطنة "كريات أربع". وأضافت أن قوات الأمن الإسرائيلية تطارد مركبة قالت إنها فلسطينية، بعد أن فرت باتجاه مدينة الخليل جنوبي الضفة.
من جانبها، قالت هيئة البث العبرية (رسمية) إن "مركبة فلسطينية صدمت قبل وقت قصير إسرائيلية كانت تقف عند مفترق هعوكفيم على شارع 60 قرب الخليل".
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي في بيان نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن قواته هرعت إلى المنطقة بعد بلاغ عن عملية دهس. وذكر الجيش أن قواته ردت بإطلاق النار، دون أو توضح الجهة المستهدفة.
الجيش الإسرائيلي يقوم الآن بعمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المنفّذ.
وأضاف أن "قواته تقوم الآن بعمليات تمشيط واسعة بحثًا عن المنفّذ". ولم تتوفر على الفور شهادات شهود عيان فلسطينيين عن الحادث ولا إفادات من جهات أو إعلام رسمي فلسطيني.
ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعدا غير مسبوق بهجمات الجيش والمستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم.
وأدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين معا إلى مقتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، فضلا عن اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني منذ بدء الإبادة.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 10:39 مساءً -
بتوقيت القدس
تستمر الآلة الإسرائيلية الإعلامية في حملات التحريض ضد دول الإقليم، لا سيما تركيا، عبر اتهامات تزعم أن منظومتها المالية بالكامل، من بنوك وبورصة ومؤسسات حكومية، متاحة لخدمة المقاومة الفلسطينية.
وزعم دين شموئيل ألماس، محرر مجلة "غلوبس"، أن "جهاز الأمن العام والشرطة نفذا عملية مشتركة أسفرت عن توقيف عدد من فلسطينيي 48 من كفر قاسم ورهط خلال الأسابيع الماضية، بدعوى الاشتباه بتورطهم في نقل أسلحة وأموال بشكل سري لصالح أحد نشطاء حركة حماس المقيم في تركيا".
واعتبر أن هذا النشاط "يعكس مستوى الحرية الواسع الذي يمنحه الرئيس رجب طيب أردوغان للحركة، بصورة تتجاوز أي مكان آخر في العالم".
وأوضح في مقاله المنشور على "القناة 12" الإسرائيلية، وفق ترجمة "عربي21"، أن "التركيز في السابق انصرف إلى توجيه الهجمات داخل الضفة الغربية، وإلى ما تتمتع به حماس من حرية مالية في تركيا، وهما مسألتان شديدتا الحساسية".
وادعى أن "العنصر الأبرز يتمثل في محفظة أصول حماس المقدرة بنصف مليار دولار، والتي تُدار من إسطنبول، وتشرف على شركات وأصول وشبكات دولية ذات أهمية بين الدول التي تدعم الحركة، ولم تتعرض لأي ضرر خلال الحرب".
وتابع أن "الحركة اختارت تركيا مركزا لعملياتها لسبب واضح، وهو أن النظام المالي التركي، بما فيه البنوك وبورصة إسطنبول والجهات الحكومية، يعمل بقدر كبير من الانفتاح".
وأشار إلى أن "تحويلات أموال النشطاء المسلحين تتم عبر مسارات معقدة، ورأت حماس أن البيئة هناك ملائمة لها، قبل أن تمضي في تشغيل المسلحين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة".
ونوه أن "حماس تُعرَّف في أنقرة، حتى بعد هجوم السابع من أكتوبر، بوصفها "منظمة تحرير"، وأن نشاطها هناك يتم حصرا بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات التركي (MIT)".
ولفت إلى أنه "ليس أمرا عابرا أن يظهر رئيس الجهاز، إبراهيم كالين، أمام الكاميرات في كل لقاء مع قيادات الحركة، كما أن مشاركته في محادثات شرم الشيخ التي أفضت إلى وقف إطلاق النار تؤكد صلته المباشرة، وتأثيره على قادتها".
التهديد التركي ما زال قائما على المدى القريب، ويتطلب استجابات إسرائيلية ممتدة.
وعلى صعيد متصل، زعم الكاتب أن "أردوغان يسعى لتحويل سوريا إلى محمية، وهكذا تعلمت أنقرة أسلوب الحرب بالوكالة من إيران، وطورته، فلا يكتفي أردوغان باستخدام القوى المعادية للاحتلال، بل يحوّل الدول المتخلفة إلى محميات، حدث هذا في الصومال، الدولة الأكثر فشلًا في أفريقيا، ويحدث حاليًا في سوريا".
وأشار إلى أنه "بعد عام على الإطاحة بالأسد، تبدو إسرائيل مندفعة نحو استراتيجية غير مفهومة لإحياء مفهوم "حلقة الخنق" الإيرانية التي تهاوت بوضوح، ما يدفعها إلى تصور "حلقة خنق" تركية وُضعت في تل أبيب".
ورأى أن "الأتراك، كما جرت عادتهم، يتحركون على أكثر من مسار؛ فمع وجود الحظر التجاري التركي على دولة الاحتلال، يستمر التواصل مع الأكاديميين الإسرائيليين".
وأوضح أن "غياب البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية عن أنقرة وإسطنبول يقابله وجود خمسين دبلوماسيا تركيا يعملون في تل أبيب".
وبين أن "توزيع الطواقم الدبلوماسية يوضح طبيعة التحرك التركي: ثلاثون موظفا في تل أبيب، وعشرون في القنصلية بالقدس، التي لا تُعد قنصلية تمثيل لإسرائيل، بل لـ"فلسطين"، وهو ما يعكس رغبة تركية إن وُجدت في تعزيز نفوذها داخل القدس وخدمة المصالح الفلسطينية".
وأضاف أن "استمرار التعاون الاستخباراتي بين تل أبيب وأنقرة لا يعني، برأيه، وجود شخصية في منظومة أردوغان تبدي ودّا تجاه إسرائيل".
وأضاف أن "الأتراك يسعون في المدى القريب إلى منح غطاء شرعي لدخول قواتهم العسكرية إلى غزة، وهو ما يجب منعه كليا، حتى لو أدى ذلك إلى صدام بين تل أبيب وواشنطن".
وذكر أن "أردوغان، على المدى البعيد، يريد زوال دولة الاحتلال، ولذلك ينبغي فرض ثمن على تركيا، لا يكون عسكريا، بل دبلوماسيا، عبر إنذار واضح بأن استمرار الحظر التجاري سيقابله تقليص كبير في تأشيرات دبلوماسييها".
وختم بالقول إن "دولة الاحتلال مطالبة بتأسيس إطار وطني موحد للتعامل مع التحدي التركي، لأن أنقرة تستفيد من الطابع اللامركزي لعمل وزارتي الخارجية والحرب والموساد وسائر الجهات ذات الصلة، ما يخلق ارتباكا داخل المنظومة".
الإثنين 01 ديسمبر 2025 10:21 مساءً -
بتوقيت القدس
من الواضح الآن أن وقف إطلاق النار في غزة ليس سوى تخفيف من إطلاق النار، حيث يستمر الهجوم، وتُشن هجمات شبه يومية على القطاع.
في يوم واحد في نهاية تشرين الأول/ أكتوبر، قُتل ما يقرب من 100 فلسطيني، وفي 19 تشرين الثاني/ نوفمبر، قُتل 32، أما في 23 تشرين الثاني/ نوفمبر، قُتل 21.
منذ وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 300 شخص وجُرح ما يقرب من 1000. هذه الأرقام في ازدياد، ويكمن التحول الحقيقي في أن وقف إطلاق النار قد قلل من الاهتمام والتدقيق العالميين.
تتضح معالم مخطط إسرائيل الناشئ: هيمنة دموية ليس فقط في غزة، بل في جميع أنحاء فلسطين والمنطقة ككل.
الوضع في غزة بعد وقف إطلاق النار هو وهم خطير بأن الحياة تعود إلى طبيعتها.. السلطات الإسرائيلية قلّصت هجماتها وسمحت بدخول بعض المساعدات، لكن الإبادة الجماعية الإسرائيلية لم تنتهِ بعد.
لا يزال أي مستشفى في غزة يعمل بكامل طاقته، وقد ترك هطول الأمطار والطقس البارد الآلاف مكشوفين في خيام متداعية.
منعت سلطات الاحتلال دخول ما يقرب من 6500 طن من مواد الإغاثة التي نسقتها الأمم المتحدة إلى غزة.
تحتجز السلطات الإسرائيلية سكان غزة في عذاب أليم، وتواصل العقاب الجماعي، وتمنع تهيئة الظروف لحياة طبيعية.
في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية، تستمر حملة القمع التي اشتدت منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
الوهم الخطير بعودة الحياة إلى طبيعتها لا ينطبق على غزة فحسب، بل على فلسطين والمنطقة بأسرها.
أُجبر عشرات الآلاف من الفلسطينيين على ترك منازلهم هذا العام في نمط وصفته هيومن رايتس ووتش بأنه يرقى إلى جرائم حرب.
في الأسبوع الماضي، ظهر مقطع فيديو لرجلين فلسطينيين يُعدمان على يد جنود إسرائيليين بعد أن بدا أنهما استسلما.
قُتل أكثر من 1000 شخص على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية خلال العامين الماضيين.
في تشرين الأول/ أكتوبر من هذا العام، سجّلت الأمم المتحدة أكثر من 260 هجوما للمستوطنين، وهو أعلى مستوى منذ بدء تسجيلها قبل 20 عاما.
في الأسبوع الماضي، شنّت القوات الإسرائيلية توغلا بريا في جنوب سوريا، مما أسفر عن مقتل 13 سوريا، بينهم أطفال.
في لبنان، لا يزال 64 ألف شخص نازحين من ديارهم بعد حرب العام الماضي، كما تكثفت الهجمات الإسرائيلية.
الوضع في لبنان يقدم مثالا قاطعا على شرق أوسط جديد حيث يكون نفوذ إسرائيل في كل مكان تقريبا.
أي نوع من وقف إطلاق النار هذا؟ أي نوع من الوضع الراهن هذا؟
الإثنين 01 ديسمبر 2025 10:17 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع عملية دهس استهدفت قوة للاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة الخليل في الضفة الغربية، مشيرة إلى إصابة مجندة جراء العملية.
ذكرت التقارير أن الحادثة وقعت شمال الخليل، حيث قام سائق فلسطيني بدهس المجندة، ما أدى إلى إصابتها.
المنفذ الفلسطيني تمكن من الانسحاب من موقع الحدث على الفور.
أكدت المصادر ذاتها أن المنفذ الفلسطيني تمكن من الانسحاب من موقع الحدث على الفور.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 10:08 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب 3 فلسطينيين بينهم سيدتان، مساء الإثنين، فيما تحاصر النيران الإسرائيلية عشرات العائلات الفلسطينية في حي التفاح شرق غزة، عقب استهداف المنطقة بإطلاق نار من المسيرات والدبابات، في خرق جديد لوقف النار.
وقالت مصادر طبية، إن سيدة فلسطينية نقلت إلى مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، بعد إصابتها برصاص مسيرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر"، دون توضيح طبيعة إصابتها أو الكشف عن هويتها.
وفي وقت لاحق، أفاد الدفاع المدني في غزة بأن طواقمه نقلت إصابتين إضافيتين لسيدة ورجل من محيط مفترق "السنافور" بحي التفاح، مؤكداً تحويلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف الدفاع المدني في بيان، أن عشرات العائلات الفلسطينية النازحة محاصرة داخل مبنى "الصخرة" والمنازل المحيطة به، تحت نيران إسرائيلية كثيفة، وتطلق نداءات عاجلة لإخلائها نحو مناطق آمنة.
وأشار إلى أنهم يجرون محاولات عاجلة لإخلاء المواطنين من المنطقة.
العائلات الفلسطينية النازحة محاصرة تحت نيران إسرائيلية كثيفة، وتطلق نداءات عاجلة لإخلائها.
بدوره، أفاد مراسل بأن إطلاق النار الإسرائيلي وقع في مناطق سبق أن انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ويعد هذا خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادث.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع "حماس"، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر الماضي، نحو 591 خرقاً، وقتلت أكثر من 357 فلسطينياً وأصابت 903 آخرين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:57 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين الوسطاء الإقليميين والدوليين إلى التحرك العاجل لإنقاذ المدنيين في قطاع غزة، في ظل النقص الحاد في المساعدات الإنسانية وعدم كفاية الشاحنات التي تسمح إسرائيل بدخولها إلى القطاع المحاصر.
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في بيان إن كمية الشاحنات التي تدخل قطاع غزة "لا تلبي إطلاقا الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية"، موضحا أن معظم الشاحنات المسموح بدخولها مخصصة للقطاع التجاري وتحمل مواد تكميلية "لا تعد ضرورية" للسكان الذين يعيشون أوضاعا إنسانية كارثية.
وينص اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين حماس وإسرائيل والساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على إدخال نحو 600 شاحنة مساعدات يوميا، إلا أن إسرائيل لا تسمح إلا بدخول نحو 200 شاحنة كحد أقصى، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وأكد قاسم أن المطلوب هو إدخال شاحنات تحمل مواد إغاثية أساسية وبكميات كبيرة تتناسب مع احتياجات أكثر من مليوني إنسان، مشيرا إلى أن ما يدخل حاليا "لا يغطي إطلاقا احتياجات الإيواء"، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية.
وأشار المتحدث باسم الحركة إلى أن الوقائع الميدانية تؤكد أن مراكز الإيواء والخيام بقطاع غزة غير صالحة للعيش الآدمي ولا يمكنها الصمود أمام الظروف الجوية القاسية.
المطلوب هو إدخال شاحنات تحمل مواد إغاثية أساسية وبكميات كبيرة تتناسب مع احتياجات أكثر من مليوني إنسان.
وتسبب منخفض جوي قوي الثلاثاء الماضي في تضرر أكثر من 22 ألف خيمة للنازحين وتسجيل خسائر تُقدر بنحو 3.5 ملايين دولار، بعد أن غمرت مياه الأمطار مساحات واسعة من المخيمات، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وأوضح قاسم أن البروتوكول الإغاثي خلال هدنة يناير/كانون الثاني الماضي واتفاق شرم الشيخ أكدا على ضرورة إدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات)، داعيا الوسطاء والدول المعنية إلى التحرك "الجاد والعاجل" لإدخالها قبل وصول المنخفضات الجوية المقبلة.
كما طالب بتحرك دولي عاجل لمنع تكرار مآسي السنوات السابقة التي شهدت كوارث إنسانية كبيرة داخل مراكز الإيواء نتيجة العواصف الشتوية.
ووفقا لوكالة الأناضول، يحتاج قطاع غزة إلى نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية الحد الأدنى من احتياجات المأوى للنازحين بعد تدمير معظم البنية التحتية خلال عامين من حرب الإبادة.
وتُقدّر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بـ70 مليار دولار في ظل الدمار الواسع وارتفاع عدد الضحايا في القطاع إلى أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح خلال عامين.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:57 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن مصدر في الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة استشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب الخط الأصفر في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة، موازاة مع إعلان إسرائيل قتل فلسطينيين اثنين بدعوى تشكيل تهديد مباشر، شمالي القطاع.
وفي جنوب القطاع، أفاد مراسل الجزيرة بأن مروحيات إسرائيلية أطلقت النار بالتزامن مع قصف مدفعي في المناطق الشرقية من خان يونس وراء الخط الأصفر.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته أطلقت النار على مقاتلين اثنين اجتازا ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شمال قطاع غزة بزعم أنهما "شكّلا تهديدا مباشرا".
وقال في بيان إن قوات من فريقه القتالي في لواء كرملي (2)، قتلت فلسطينيين اثنين في حادثين منفصلين شمال قطاع غزة، بزعم "تشكيلهما تهديدا مباشرا"، وهي الذريعة ذاتها التي تكررها تل أبيب في معظم خروقاتها لاتفاق وقف النار.
وأُصيبت سيدة فلسطينية برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية قرب شارع يافا بحي التفاح في مدينة غزة.
وقالت مصادر طبية لوكالة الأناضول إن السيدة الفلسطينية نقلت إلى مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، بعد إصابتها برصاص مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر".
وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال شنت هجمات شملت إطلاق النار والقصف المدفعي على منازل المواطنين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
استمرار الخروقات الإسرائيلية وارتفاع حصيلة الشهداء في غزة.
استمرار الخروقات الإسرائيلية وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة حماس، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نحو 591 خرقا، وقتلت أكثر من 357 فلسطينيا وأصابت 903 آخرين، وفق ما صرح به المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أمس الأحد.
في سياق مواز، قال مراسل الجزيرة إن عمليات البحث عن جثة أسير إسرائيلي في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة قد انتهت دون العثور عليها.
وكان فريق مشترك من اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكتائب القسام قد بدأ عمليات البحث في المنطقة الشمالية مما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، لكن الدمار الكبير الذي خلفته الضربات الإسرائيلية يصعّب عمليات البحث وانتشال جثة الأسير.
وأمس الأحد، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 على غزة إلى 70 ألفا و103 شهداء، و170 ألفا و985 مصابا.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي 356 شهيدا، و908 مصابين، وجرى انتشال 607 جثامين، وفق المصدر ذاته.
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أعاد الجيش الإسرائيلي انتشاره إلى ما وراء "الخط الأصفر" الذي يمنحه السيطرة على أكثر من نصف مساحة القطاع.
ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ بعد أكثر من عامين على اندلاع حرب الإبادة الجماعية على أهالي قطاع غزة، تقوم إسرائيل يوميا بخرق الاتفاق وشن هجمات على مناطق مختلفة من القطاع، في حين يعاني السكان من أزمة إنسانية خانقة جراء الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:50 مساءً -
بتوقيت القدس
حقق المنتخب الفلسطيني فوزًا قاتلًا على نظيره القطري بهدف عكسي سجله مدافع العنابي سلطان البريك في الدقيقة 90+5، وذلك في افتتاح منافسات المجموعة الأولى للنسخة الحادية عشرة من كأس العرب.
ارتقى المنتخب الفلسطيني إلى صدارة المجموعة الأولى بالتساوي مع سوريا، التي فازت على تونس بنفس النتيجة. وقدّم الفلسطينيون أداءً مميزًا خلال المباراة، خاصة في الشوط الثاني.
مبروك هذا الانتصار الرائع... مبروك لفلسطين وشعبها بداية، ومبروك للاعبين الأبطال.
مدرب المنتخب الفلسطيني، إيهاب أبو جزر، عبّر عن فخره بأداء اللاعبين، مشيدًا بروحهم القتالية والعزيمة التي أظهروها خلال المباراة.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:45 مساءً -
بتوقيت القدس
تتجاوز العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة حدود الرد الأمني، لتكشف عن إستراتيجية تهدف -وفق مراقبين- إلى ترسيخ السيطرة على الأراضي الفلسطينية وقطع الطريق أمام أي مشروع سياسي مستقل للفلسطينيين.
وكان جيش الاحتلال قد اقتحم مجددا محافظة طوباس شمالي الضفة بعد أقل من 24 ساعة على انسحابه منها، وأنزل جنوده جوا فارضا طوقا أمنيا وحظرا للتجوال.
وفي هذا الإطار، وصف الخبير بالشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى الإنزال الجوي في طوباس بالسخيف، إذ إن الهدف الأمني ليس المحرك الأساسي لهذه الاقتحامات.
ووفق حديث مصطفى لبرنامج "ما وراء الخبر"، فإن إسرائيل تنقل "أنماط التدمير والقمع" من قطاع غزة إلى الضفة الغربية لإرسال رسالة سياسية تمنع أي محاولة لبناء كيان سياسي فلسطيني مع تعميق المشروع الاستيطاني الإسرائيلي.
ويؤكد أن القمع الإسرائيلي بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 لم يعد يقتصر على البنية العسكرية الفلسطينية، بل امتد إلى البنى التحتية الاجتماعية والمدنية والاقتصادية، في إطار سياسة تهدف إلى تفكيك المجتمع الفلسطيني وإضعاف أي قدرة على المقاومة.
ويضيف أن اغتيال معظم المطلوبين والمقاومين في الضفة يعني أن العمليات الإسرائيلية لم تعد تستهدف القدرات العسكرية، بل المجتمع المدني ككل لتقييد النشاط السياسي الفلسطيني.
وعلى هامش جولة ميدانية في منطقة طوباس وطمون، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن "الجيش لن يسمح للإرهاب بأن ينمو وسيعمل على إحباطه مسبقا عبر عمليات هجومية".
العمليات الإسرائيلية في مناطق (أ) تمثل إطلاق رصاصة الرحمة على اتفاق أوسلو.
من جهته، أوضح أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات، أن ما يجري هو استئناف واستكمال السياسة الإسرائيلية في شمال الضفة التي كانت سائدة قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتركز على المخيمات لضرب "حق العودة".
وأكد فريحات أن الهدف السياسي الأكبر لإسرائيل هو استكمال مشروعها في الضفة الغربية والقضاء على أي نواة لإقامة دولة فلسطينية، مشيرا إلى أن هجمات المستوطنين تتكامل مع تدخلات جيش الاحتلال لتعزيز هذا الهدف.
وحسب فريحات، فإن العمليات الإسرائيلية في مناطق (أ) بالضفة الغربية تمثل ما وصفها بـ"إطلاق رصاصة الرحمة على اتفاق أوسلو"، فالاتفاق الذي نص على أن هذه المناطق تحت السيطرة الأمنية والإدارية للسلطة الفلسطينية أصبح عمليا بلا قيمة.
كما أن استمرار القمع الإسرائيلي في الضفة، بما يشمل هدم المخيمات وتقييد الحركة، يهدف إلى استثمار الانقسام الفلسطيني، مشددا على أن الجماهير الفلسطينية بحاجة إلى قيادة موثوق بها لتتمكن من مواجهة المشاريع الإسرائيلية.
وأعرب فريحات عن قناعته بأنه في ظل اختلال موازين القوى فإن الرد الأمثل يكمن في الصمود وتعزيز الوحدة الفلسطينية.
أما بشأن التفاعل الداخلي الإسرائيلي، فأشار مصطفى إلى وجود انسجام تام بين الجيش والحكومة اليمينية في سياساتها، إذ يتيح هذا التناغم للمليشيات الاستيطانية التوسع والقمع دون عوائق.
وكذلك، فإن المواقف الدولية بما فيها الأوروبية، "لا تؤخذ بعين الاعتبار عمليا"، وفق مصطفى، لافتا إلى أن إسرائيل أكثر تحررا في اتخاذ سياساتها، في حين تمارس الإدارة الأميركية دورا محدودا لضبط أي تصعيد.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:42 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب ثلاثة مواطنين بنيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، في قطاع غزة.
أفاد مراسل بأن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار في محيط شارع يافا بحي التفاح، شمال شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة مواطنة.
وأضاف، أن طائرات الاحتلال المسيّرة أطلقت النار والقنابل باتجاه منازل المواطنين قرب مفترق السنافور بحي التفاح، بالتزامن مع قصف مدفعية الاحتلال وإطلاقها الرصاص صوب المناطق الشرقية لمدينة غزة، ما أسفر عن إصابة مواطنين بالرصاص، ومحاصرة عشرات العائلات النازحة تحت النيران الكثيفة، وسط محاولات عاجلة لإخلاء المواطنين من المنطقة.
حصيلة الشهداء في قطاع غزة ارتفعت إلى 70,112 أغلبيتهم من الأطفال والنساء.
وفي وقت سابق، أعلنت مصادر طبية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 70,112 أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 170,986، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، 9 شهداء جرى انتشال جثامينهم، وإصابة واحدة، فيما بلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 356 شهيدا، و909 مصابين، وجرى انتشال 616 جثمانا.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:39 مساءً -
بتوقيت القدس
قررت مديرية التربية والتعليم الفلسطينية في طوباس شمالي الضفة الغربية، مساء الاثنين، تعليق الدراسة الثلاثاء في مدارس ورياض الأطفال بالمحافظة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي وفرضه منع التجوال.
وقال مدير مديرية التربية في طوباس عزمي بلاونة، إنه تقرر تعليق الدراسة ليوم الثلاثاء في جميع مدارس ورياض الأطفال بالمحافظة، بسبب العدوان الإسرائيلي ومنع الحركة والتنقل.
وأوضح أنه سيتم توجيه المدارس نحو التعليم عن بعد حتى إشعار آخر. وأشار بلاونة إلى أن 17 ألف طالب في 55 مدرسة و23 روضة "متأثرون بالعدوان الإسرائيلي وفرض منع التنقل".
وفجر الاثنين، أعاد الجيش الإسرائيلي اقتحام مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالي الضفة، بعد 24 ساعة فقط من انسحابه منها عقب عملية عسكرية استمرت أربعة أيام.
وقال مراسل إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي انتشرت في أرجاء المدينة والبلدة، وأعلنت فرض منع التجول حتى إشعار آخر، فيما شرعت الجرافات العسكرية بإغلاق الطرق وتقطيع أوصال المحافظة.
17 ألف طالب في 55 مدرسة و23 روضة متأثرون بالعدوان الإسرائيلي وفرض منع التنقل.
وبحسب شهود عيان، اقتحمت القوات الإسرائيلية عددا من منازل المواطنين، واتخذت بعضها ثكنات عسكرية، وسط عمليات مداهمة جديدة.
وقالت محافظة طوباس، في بيان، إن العملية "جاءت بعد أيام من العدوان الذي خلّف خرابا واسعا في الممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى مئات الإصابات والاعتقالات".
والأربعاء الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في محافظة طوباس شملت المدينة وعددا من القرى التابعة لها ومخيم الفارعة، واستمرت 4 أيام.
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل فلسطينيين ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:37 مساءً -
بتوقيت القدس
تتقلص الجغرافيا ويتراجع الأفق مع كل يوم يمضي منذ بدء العمل بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، في حين تتكثف الأسئلة بشأن مصير قطاع يعيش تحت وطأة الخرائط المتبدلة والقيود المتصاعدة.
بينما تحاول غزة التقاط أنفاسها وسط هدنة هشة تبدو الوقائع على الأرض بعيدة عن أي استقرار مع استمرار الخروقات وتوسع المناطق التي بسطت إسرائيل سيطرتها عليها وتضييق الخناق على حياة أكثر من مليوني إنسان.
ويورد تقرير مراسل تفاصيل هذا المشهد المعقد، مستندا إلى معطيات رسمية وشهادات ميدانية تكشف حجم الفجوة بين ما نص عليه الاتفاق وبين ما تحقق فعليا على الأرض.
وخلال 50 يوما فقط رصد مكتب الإعلام الحكومي عشرات الخروقات التي تركزت في منع دخول المساعدات وتعطيل حركة النازحين، إضافة إلى تمسك الجيش الإسرائيلي بالبقاء في المنطقة الصفراء ومحاولة توسيعها.
وتُظهر التفاصيل أن خريطة السيطرة المعلنة في الاتفاق لم تصمد سوى أيام قليلة أمام التغييرات المتسارعة، فبين نصوص الاتفاق وحدود الخرائط برزت معادلة مغايرة.
إذ أخذت أرض غزة تنكمش شيئا فشيئا، وتراجعت المساحات الآمنة أمام السكان.
الخط الأصفر -الذي شُكّل ليكون الحد الفاصل بين مناطق السيطرة الإسرائيلية والمناطق المخصصة للغزيين- كان من المفترض أن يتراجع تدريجيا مع الانتقال إلى المرحلة الثانية، لكنه اتجه بالعكس تماما.
في البداية، قُدّرت السيطرة الإسرائيلية خلف الخط الأصفر بنحو 53% من مساحة القطاع على أن تنخفض لاحقا، لكن الوقائع الميدانية -وفق حركة حماس– أظهرت أن الجيش تجاوز هذا الخط مرارا.
ونفذ ما يقارب 600 خرق بين غارات وقصف مدفعي وتوغلات وإطلاق نار مباشر.
هذه الخروقات -كما تؤكد الجهات الحكومية في غزة- خلفت أكثر من 350 شهيدا ونحو 900 جريح، في حصيلة تعكس اتساع نطاق العمليات رغم سريان الاتفاق.
ولم يكتف الجيش بذلك، بل بدأ بدفع الخط الأصفر غربا لابتلاع مزيد من الأراضي، خصوصا في أحياء غزة وشمالها.
وبعد 50 يوما من دخول الاتفاق حيز التنفيذ وصلت السيطرة الفعلية للجيش الإسرائيلي إلى ما يقارب 58% من مساحة القطاع.
ما تبقى اليوم من غزة مساحة ضيقة تتنفس بصعوبة وسكان يواجهون سلسلة من القيود والتهديدات.
وهو ما جعل تغير الخرائط واقعا يوميا لا مجرد تقديرات، وتجاوزت تداعيات ذلك حدود الجغرافيا لتنعكس بشكل مباشر على حياة السكان.
واليوم، يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في شريط ضيق بمحاذاة الساحل، وسط كتل هائلة من الركام التي تحيط بالمخيمات والمساكن المؤقتة.
ويشكل النازحون نحو نصف هذا العدد، في حين تتكدس عشرات الآلاف من الأسر في مخيمات متهالكة تفتقر إلى أبسط مقومات البقاء.
وفي هذا الشريط الضيق المحصور باتت الحياة شبه مستحيلة، فلا طرق صالحة، ولا شبكات مياه أو كهرباء، ولا بنى تحتية للصرف الصحي.
أما المرافق الطبية فانهارت قدرتها على تقديم الحد الأدنى من الرعاية لعشرات الآلاف من المرضى والجرحى، في ظل انعدام الموارد وغياب الإمدادات.
وأجبر هذا الواقع القاسي مئات الآلاف من النازحين على التشارك في مرافق بدائية، والوقوف في طوابير طويلة للحصول على ما يحول دون الموت جوعا أو عطشا.
وتحولت المساعدات الإنسانية إلى شريان الحياة الوحيد، لكنها تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة تتحكم في كمياتها ومحتوياتها ونقاط دخولها والجهات المسموح لها بتسلمها.
ورغم أن الاتفاق نص على دخول 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يوميا فإن الجهات الفلسطينية تؤكد أن العدد الفعلي لم يتجاوز في أفضل حالاته 220 شاحنة يوميا.
أي أقل من ثلث العدد المتفق عليه، ويؤدي هذا التراجع الحاد إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتسريع انهيار ما تبقى من الخدمات.
وبين ضغوط النازحين وصعوبة وصول المساعدات تبدو غزة كما لو أنها تعاد صياغتها قسرا وفق خرائط جديدة وحقائق ميدانية قاسية.
ويجد السكان أنفسهم محاصرين بين اتفاق لم يُحترم وواقع يزداد هشاشة ومعركة يومية من أجل البقاء.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أُصيب 5 فلسطينيين خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، كما جددت قوات الاحتلال اقتحام مدينة طوباس شمالي الضفة في عملية متواصلة منذ نحو 20 ساعة تخللها إنزال جوي.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني -في بيان- إن طواقمه قدمت الإسعاف الميداني لطفلين أصيبا بالرصاص المطاطي خلال اقتحام قوات الاحتلال لمنطقة سطح مرحبا بالبيرة.
وفي بيان لاحق، أوضح الهلال الأحمر أن طواقمه تعاملت كذلك مع 3 إصابات بالغاز المدمع في المنطقة، بينها فتاتان تم نقلهما إلى المستشفى، في حين جرى علاج إصابة واحدة ميدانيا.
وفي السياق، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال حي الشرفة بمدينة البيرة، وفرضت حصارا على بنايات سكنية.
وأوضح شهود عيان أن القوات أغلقت مدخل الحي وانتشرت في شوارعه الرئيسية والفرعية، قبل أن تبدأ بمحاصرة عدد من البنايات ومنع الحركة في محيطها، وسط اندلاع مواجهات.
وأشار الشهود إلى أن الجيش أطلق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المدمع تجاه عشرات الفلسطينيين الذين رشقوا القوات بالحجارة.
وفي مدينة طوباس شمالي الضفة، قال مراسل إن الاحتلال الإسرائيلي طوق المدينة وفصلها عن محطيها من البلدات وشن حملة اعتقالات واسعة بعد فرض حظر للتجوال.
وكانت قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية للمدينة وبلدة عقابا، وحولت عددا من المنازل لثكنة عسكرية، وسط انتشار للطائرات المروحية والمسيرات.
وفي مقابلة، قال محافظ طوباس أحمد الأسعد إن الاحتلال فرض منع التجوال على محافظة طوباس بالكامل وأغلق جميع المداخل بالحواجز العسكرية والسواتر الترابية.
وأضاف أن الاحتلال يقوم بعمليات دهم للمنازل في مدينة طوباس وبلدة عقابا.
وفي المقابل، وخلال جولة ميدانية شملت طوباس وبلدة طمون، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الجيش أطلق عملية "خمس حجارة" في شمال الضفة بعد محاولات لتشكيل تنظيم مسلح.
الاحتلال يقوم بعمليات دهم للمنازل في مدينة طوباس وبلدة عقابا.
وأضاف أن الجيش يعمل بشكل مستمر لتعزيز الدفاع والأمن في مستوطنات الضفة.
من جانب آخر، ذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن عددا من جنود الاحتلال أصيبوا في حادث سير وقع بالقرب من حاجز تياسير بمحافظة طوباس.
وفي جنوب الضفة الغربية، قال مراسل إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة الظاهرية جنوبي الخليل ودهمت منازل عدة.
كما أفاد المراسل بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشهيد وليد صبارنة في بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل.
وفي بلدة قُصرة جنوب شرقي مدينة نابلس، اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي جنين، قال مراسل إن جيش الاحتلال أجبر عائلات على إخلاء منازلها في حي الجابريات جنوب غرب جنين.
وأغلقت قوات الاحتلال المتاجر في بلدة قباطية جنوبي جنين ضمن حملتها العسكرية بالمنطقة.
وكانت اللجنة الشعبية في مخيم جنين قالت إن الاحتلال هدم ونسف وحرق أكثر من 1600 منزل في المخيم، وشرّد أكثر من 20 ألف فلسطيني من المخيم ومحيطه.
وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتاجر في بلدة قباطية جنوبي مدينة جنين ضمن حملتها العسكرية بالمنطقة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي -منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي- عدوانا عسكريا على مخيمات شمالي الضفة الغربية بدأه بمخيم جنين ثم توسع ليشمل مخيمي طولكرم ونور شمس شرقي طولكرم.
ومنذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 1085 فلسطينيا في الضفة الغربية برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين، وأُصيب نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:30 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيبت سيدة فلسطينية، مساء الإثنين، جراء إطلاق نار من طائرات مسيرة إسرائيلية استهدفت حي التفاح شرقي مدينة غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وقالت مصادر طبية، إن سيدة فلسطينية نقلت إلى مستشفى المعمداني وسط مدينة غزة، بعد إصابتها برصاص مسيرة إسرائيلية من نوع 'كواد كابتر'. ولم توضح المصادر طبيعة إصابتها أو الكشف عن هويتها.
بدوره، أفاد مراسل أن إطلاق النار الإسرائيلي وقع في مناطق سبق أن انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ويعد هذا خرقا جديدا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
إصابة سيدة فلسطينية برصاص مسيرة إسرائيلية من نوع 'كواد كابتر' في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وأشار المراسل إلى أن طائرات إسرائيلية مسيرة من نوع 'كواد كابتر' أطلقت النار وألقت قنابل باتجاه منازل المواطنين قرب مفترق السنافور بحي التفاح، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف محيط المنطقة.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن الحادث.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع 'حماس'، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر الماضي، نحو 591 خرقا، وقتلت أكثر من 357 فلسطينيا وأصابت 903 آخرين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:19 مساءً -
بتوقيت القدس
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين، بقتله فلسطينيين اثنين شمالي قطاع غزة بدعوى تجاوزهما المنطقة التي يسيطر عليها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الجيش في بيان إن قوات من فريقه القتالي في لواء كرملي (2)، قتلت فلسطينيين اثنين في حادثين منفصلين شمال قطاع غزة، بزعم "تشكيلهما تهديدا مباشرا"، وهي الذريعة ذاتها التي تكررها تل أبيب في معظم خروقاتها لاتفاق وقف النار.
وأضاف أنهم أطلقوا النار عليهما فور تجاوزهما المنطقة التي يسيطر عليها بموجب الاتفاق وقضى عليهما "لإزالة التهديد".
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، وتفيد تقديرات لجيش الاحتلال أنه يسيطر على أكثر من 50 بالمئة من مساحة القطاع بموجب المرحلة الأولى من هذا الاتفاق.
وفي وقت سابق الاثنين، استشهد فلسطيني برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية من طراز "كواد كابتر" شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
ويقع المكان المستهدف خارج المنطقة التي انسحبت منها "إسرائيل" بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس.
كان "المشتبه بهم" طفلين يبلغان من العمر 11 و8 سنوات.
ووفق معطيات حكومية وفصائلية وحقوقية سابقة، فإن "إسرائيل" ارتكبت عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء.
وبينما يفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار حرب إبادة جماعية بدأتها "إسرائيل" بدعم أمريكي في غزة يوم 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 170 ألف جريح، إلا أن الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة تهدد استمرار الاتفاق بشكل دائم.
وفي منشور جيش الاحتلال عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) والذي تحدث فيه عن "خرق اتفاق وقف إطلاق النار" وذكر روايته للحديث، تفعلت خاصة في المنصة حول إضافة معلومات أو تصحيح للأخبار المنشورة.
وجاء في أسفل المنشور إضافة من منصة "إكس" للتعقيب رواية الاحتلال كانت كالتالي: "أضاف القراء سياقًا يعتقدون أن الناس قد يرغبون في معرفته: كان "المشتبه بهم" طفلين يبلغان من العمر 11 و8 سنوات".
وتضمن ذلك أيضا مصدر إخباري للحدث من شبكة سكاي نيوز" التي أكدت استشهاد الشقيقين فادي أبو عاصي (11 عامًا) وجمعة أبو عاصي (8 أعوام) في استهداف إسرائيلي بينما كانا يجمعان الحطب في ذلك الوقت.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:05 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز نحو 6 آلاف شاحنة محملة بالمواد الغذائية والإغاثية، تكفي لسد احتياجات القطاع لمدة 3 أشهر كاملة، إضافة إلى مئات الآلاف من الخيام والأغطية المخصصة لـ 1.3 مليون نازح.
وأكد المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين، أن عدد الشاحنات التي تدخل غزة حاليا "يزيد شكليا" عن المعدل السابق لوقف إطلاق النار، غير أن هذه الأعداد تبقى بعيدة تماما عن تلبية الاحتياجات الهائلة التي يئن تحتها القطاع بعد عامين من الحرب والحصار.
وأشار، إلى أن الاحتلال لا يزال يمنع إدخال مئات الأصناف الحيوية، والتي تشمل مستلزمات الصحة والمياه والصرف الصحي والمواد الغذائية الأساسية.
أغلبية سكان غزة فقدوا القدرة الشرائية بشكل شبه كامل، والاعتماد الكلي على المساعدات هو الحل الوحيد المتبقي.
وأضاف أبو حسنة، أن أغلبية سكان غزة فقدوا القدرة الشرائية بشكل شبه كامل، وأن الاعتماد الكلي على المساعدات هو الحل الوحيد المتبقي.
وتابع، أن المنظمات الإنسانية تقدمت بطلبات لإدخال مواد ضرورية لإبقاء الخدمات الأساسية قائمة، كقطع غيار محطات التحلية والصرف الصحي والمعدات الطبية، إلى جانب إدخال فرق وموظفين دوليين، إلا أن الاحتلال يرفض الجزء الأكبر من هذه الطلبات، مكتفيا بالسماح بإدخال الحد الأدنى من المواد الغذائية وبعض الأدوية.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 9:05 مساءً -
بتوقيت القدس
تواصلت المخاوف الإسرائيلية من سيناريوهات عودة الحدود مع قطاع غزة إلى ما قبل هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وذلك رغم حرب الإبادة المدمرة والتي استمرت لمدة عامين.
وقال الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية ماتان تسوري، إن "الجيش بدأ بإعادة الهدوء إلى محيط غزة، وقريبًا، سيتم إطلاق سراح جنود الاحتياط الذين قاموا بحماية التجمعات الاستيطانية، ويقع على عاتقهم معظم عبء المسؤولية، وهذا القرار، ورغم الجدل حوله، فإنه يحمل رسالةً مهمةً للإسرائيليين مفادها أن الجيش يمرّ بنوعٍ من خيبة الأمل في كل ما يتعلق بعلاقاته مع المستوطنات المحيطة".
وأضاف تسوري في مقال ترجمته "عربي21" أنه "في الوقت نفسه، يُثير قرار تقليص القوات في المستوطنات مخاوف بعض المستوطنين الذين يشعرون بأنهم عادوا إلى ذات السيرة السابقة من إهمال الجيش وأجهزة الأمن لهم، رغم أن هناك حقائق على الأرض، ومنها أن الجيش ينتشر حاليًا حول القطاع، ويحافظ على منطقة عازلة واسعة من خلال الخط الأصفر الشهير".
وأكد أن "المسافة بين الخط الأصفر وبين المستوطنات كبيرة، وفي وسطها مواقع محصنة، ووجود عسكري، حيث تبلغ المسافة من كيبوتس كيسوفيم إلى الخط الأصفر 3.5 كم، وفي مناطق أخرى على طول الحدود، تصل المسافة إلى 6 كم، فيما تضاعف حجم صفوف الجاهزية الحالية، التي تضم مستوطنين، وأعضاؤها مسلحون باستمرار، وليس في مستودعات".
المسافة بين الخط الأصفر والمستوطنات كبيرة، وهذا الوضع سيء للغاية.
وأوضح أن "المستوطنات المحيطة بقطاع غزة تمرّ بسنوات إعادة الإعمار، بعد الهجوم المؤلم الذي نفذته حماس في السابع من أكتوبر 2023، وبالتالي فإن كل شيء في هذه المنطقة حساس للغاية، وقابل للانفجار في أي لحظة، لأن العديد من المستوطنين الذين عاشوا في المستوطنات التي شهدت هجوم الطوفان لم يعودوا إلى ديارهم بعد، ومن يدري إن كانوا سيعودون في المستقبل".
وأشار إلى أنه "في الوقت نفسه، هناك استيعاب جديد ومنعش ومهم للمستوطنات، لذلك، يُبقي الانشغال بالقضايا الأمنية ووجود الجيش داخل المستوطنات على أجواء عسكرية متوترة، ويحول دون أجواء مدنية إيجابية، وهذا وضعٌ سيءٌ للغاية فيها، بعكس الدعوة الموجهة للحفاظ على مناخ الاستيطان المُلائم للمستوطنين، وتعزيز التعليم غير الرسمي في الكيبوتسات والموشافيم، وتحسين البنية التحتية، والرعاية الاجتماعية، والتوظيف، ومرونة أوقات الفراغ، والعديد من القضايا الأخرى من حياة المواطنين البسيطة".
وأضاف أن "الوجود العسكري في المستوطنات، دون المساس بمكانة وأهمية الجيش، لن يُحقق لنا أي تقدم، ولن يُغير جندي احتياط إضافي أو أقل من الوضع الأمني في غلاف غزة، ولن يُضر أو يُحسّن من الشعور بالأمن، صحيح أن عمق المنطقة العازلة بالغ الأهمية، ويجب على تل أبيب ألا تُساوم عليه، حتى تحت الضغط الأمريكي عندما يحين الوقت، لكن ما دامت غزة لم تُغير وجهها، ولن تُغيره، وحتى لو استغرق الأمر سنواتٍ طويلة، فإن التراجع إلى خط الحدود الأصلي يجب ألا يكون مُدرجا على جدول الأعمال، لأن النتيجة قد تكون وخيمة على صعيد أمن المستوطنين.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:56 مساءً -
بتوقيت القدس
أقدم مستوطنون إسرائيليون، الاثنين، على إتلاف نحو 850 شجرة عنب وزيتون، في منطقة خلة الحمص جنوب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان، أن مجموعات مستوطنين من مستوطنة سوسيا قامت بتجريف وتخريب مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في منطقة خلة الحمص، شمل ذلك إلحاق أضرار كبيرة بأشجار الزيتون والعنب.
ذكرت المنظمة أن المستوطنين أتلفوا ما يقارب 500 شجرة عنب و350 شجرة زيتون، تعود ملكيتها لعائلة عبيد المصري، كما قاموا بتخريب الغرف الزراعية في المكان وتقطيع السياج المحيط بما يزيد على 10 دونمات من الأراضي.
أضافت أن منطقة خلة الحمص تشهد منذ فترة طويلة سلسلة من الانتهاكات اليومية، من بينها رعي الأبقار والمواشي داخل المحاصيل الزراعية، وتكرار الدخول إلى الأراضي الزراعية وتخريبها، ما يجعل المنطقة من أكثر المناطق تضررًا في مسافر يطا.
أشارت البيدر أن ما يجري في خلة الحمص يهدد استقرار المزارعين ويؤثر بشكل مباشر على مصادر رزقهم.
ما يجري في خلة الحمص يهدد استقرار المزارعين ويؤثر بشكل مباشر على مصادر رزقهم.
ودعت الجهات الحقوقية والدولية إلى متابعة الأوضاع في المنطقة، والعمل على حماية السكان وأراضيهم.
وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، فقد نفذ المستوطنون 766 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر الماضي.
كما طالت الاعتداءات الممتلكات الزراعية، حيث تم تدمير واقتلاع نحو 48 ألفاً و728 شجرة، بينها 37 ألفاً و237 شجرة زيتون.
يواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:53 مساءً -
بتوقيت القدس
شهد برنامج "نبض البلد" مواجهة تحليلية حادة بين الخبير الاستراتيجي نضال أبي زيد والخبير القانوني طارق أبي الراغب حول تداعيات حرب غزة وأداء حركة حماس.
أفاد أبو زيد بأن تقارير عبرية تصف حالة "تآكل في جيش الاحتلال"، مشيرا إلى نقص يقدر بـ 1300 ضابط برتبة ملازم لغاية نقيب، مما يعني نقصا كبيرا في الرتب الدنيا.
وأكد أن المقاومة "تعيد إنتاج نفسها أمنيا وعسكريا"، مدللا على ذلك بقبضها وقتلها لـ 4 من الميليشيات المدعومة من الاحتلال في خان يونس.
وشدد أبو زيد على أن الاحتلال "لم يستطع الحصول على المشهدية" التي يريدها في رفح، وهي استسلام المقاومة وتسليم سلاحها لـ"كسر إرادة المقاومة".
وأضاف أبو زيد أن حماس "لم ترفع الراية البيضاء للاحتلال في رفح"، منوها إلى أن من يقاتل في غزة ليس حركة حماس فقط بل "المقاومة الفلسطينية كاملة وهي حركات تحرر وطنية".
كما أكد أبو زيد أن المقاومة المحاصرة منذ 2014 استطاعت كسر شوكة صاحب المركز 18 عالميا بقوة الجيوش وبأسلحة بسيطة.
أما سياسيا، فقال أبو زيد إن "الخط الأصفر للاحتلال ومتلازمة الجدار" (مثل لبنان وسوريا وغزة) هو نتيجة "الخوف على أمن الاحتلال الذي لم يتحقق".
وفيما يتعلق بنتنياهو، أكد أنه "مرعوب من الموازنة" وأنه يسعى إلى "افتعال عمليات عسكرية" و"يفكر بالانتخابات المبكرة، مشيرا إلى أنه "طلب العفو من المحكمة وبدأ يغازل المعارضة" استعدادا لسيناريوهات فشل إقرار الموازنة.
عارض أبو الراغب بشدة رؤية أبي زيد، وصف حركة حماس بأنها "ميليشيا" وليست دولة، مؤكدا أن "الميليشيا حماس يجب أن تعتذر للشعب الفلسطيني عن المغامرة التي غامرتها دون حساب".
أبو الراغب: حماس انتصرت على الدم الفلسطيني ولم تنتصر على الاحتلال.
واتهم أبو الراغب حماس بـتصوير نفسها كـ"لا تقهر" عبر الإعلام، مما حفز الاحتلال لزيادة عدوانه.
وبين أبو الراغب أن حماس تتبع منهجا سياسيا يقضي بأن "من ليس معي فهو كافر"، وأنها تقوم بـإعدام من يعترضها وقتل أشخاص من "أنظف الناس في غزة".
وأكد أن منظمة التحرير الفلسطينية هي من تملك محاسبة الخارجين عن القانون وليست حماس.
كما عارض أبو الراغب أبا زيد، مؤكدا أن حكم غزة ليست بيد فصائل المقاومة وأن حماس هي المتحكمة بقطاع غزة وأنها "أنهت وجود كل من ينافسها".
كما شدد أبو الراغب على أنه "لا يجوز لحماس بالسماح لقتل أبناء غزة وتجويعهم بسبب أفعالها"، متهما إياها بالتحالف مع إيران وتدمير القطاع.
وأشار أبو الراغب إلى أن حماس "انتصرت على الدم الفلسطيني" ولم تنتصر على الاحتلال، وأنها "رضخت وتنازلت بشكل مذل".
وأفاد بأن أفعال حماس "سمحت للمستوطنين في استباحة الضفة" وتسببت في تهجير أهل غزة من منازلهم.
كما ذكر أن حماس "سلمت أبناءها في رفح إلى الاحتلال بشكل مطلق"، وأنها "تهتم بجثث الاحتلال وتهمل مقاتليها في الأنفاق.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:49 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت حركة حماس، الإثنين، أن كمية الشاحنات التي تدخلها إسرائيل إلى قطاع غزة لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات، وأن معظمها مخصصة للقطاع التجاري وتحمل مواد تكميلية لا تعد ضرورية في ظل الأزمة الإنسانية القائمة.
وقال متحدث الحركة حازم قاسم في بيان إن "ما يدخل من شاحنات إلى قطاع غزة لا يلبّي إطلاقا الحدّ الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان".
وأوضح أن "معظم الشاحنات التي يسمح الاحتلال بدخولها مخصّصة للقطاع التجاري، وتحمل مواد تكميلية لا تُعدّ ضرورية للمواطنين في ظل الكارثة الإنسانية القائمة".
وينص اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على إدخال مساعدات لقطاع غزة تقدر بـ600 شاحنة يوميا.
إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وتسمح فقط بدخول 200 شاحنة باليوم على الأكثر، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وشدد قاسم على أن المطلوب "هو إدخال شاحنات تحمل مواد إغاثية أساسية وبكميات كبيرة تتناسب مع حجم الأزمة التي يعيشها أكثر من مليوني إنسان".
وأوضح أنه "مع اقتراب فصل الشتاء والمنخفضات الجوية القاسية، فإن ما يدخل حاليا لا يغطي إطلاقا احتياجات الإيواء".
وأشار متحدث الحركة إلى أن "الوقائع الميدانية تؤكد أن مراكز الإيواء والخيام غير صالحة للعيش الآدمي، ولا يمكنها مواجهة ظروف الشتاء القاسية".
هناك حاجة ملحّة لتغيير حقيقي في طبيعة ما يُسمح بدخوله إلى غزة.
وأكد أن "هناك حاجة ملحّة لتغيير حقيقي في طبيعة ما يُسمح بدخوله إلى غزة، بحيث يخدم احتياجات الناس الفعلية، خاصة في فصل الشتاء".
والثلاثاء، تسبب منخفض جوي قوي بتضرر أكثر من 22 ألف خيمة للنازحين في قطاع غزة، وخسائر تقدر بنحو 3.5 ملايين دولار، بعد أن أغرق مساحات واسعة من المخيمات وحولها إلى مناطق غير صالحة للإيواء، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.
وفي بيانه، أكد قاسم أنه "تم الاتفاق سابقاً في البروتوكول الإغاثي والإنساني خلال هدنة يناير على إدخال البيوت المتنقلة (الكارافانات)، وأُعيد التأكيد على ذلك في اتفاق شرم الشيخ".
ودعا الوسطاء وجميع الدول المعنية "إلى التحرك الجاد والعاجل لإدخال الكارافانات وإنقاذ المدنيين قبل وصول المنخفضات الجوية القادمة".
وطالب بتحرك دولي عاجل "يمنع تكرار مأساة السنوات السابقة، حيث تسببت المنخفضات الجوية في كوارث إنسانية كبيرة داخل مراكز الإيواء".
يشار إلى أن قطاع غزة يحتاج نحو 300 ألف خيمة ووحدة سكنية مسبقة الصنع لتلبية أبسط احتياجات الفلسطينيين من المأوى، بعدما دمرت إسرائيل البنية التحتية خلال عامين من الإبادة.
وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي، التي أدت إلى قتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، وإصابة نحو 171 ألفا.
وتوصلت حركة "حماس" وإسرائيل لاتفاق وقف إطلاق نار بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، ودخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:46 مساءً -
بتوقيت القدس
أبدى مدرب منتخب فلسطين إيهاب أبو جزر سعادته الكبيرة بالفوز 1-0 على قطر اليوم الاثنين في انطلاقة مشوار الفريقين ببطولة كأس العرب المقامة في قطر خلال الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وقال أبو جزر في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء "سعداء بهذا الفوز التاريخي، اللاعبون رجال وكانوا أبطالا بكل ما تحمله الكلمة من معنى".
وأضاف "خطفنا فوزا ثمينا من منتخب قوي صاحب الأرض وبطل آسيا، إنه فوز مهم نبني عليه لتجديد دماء الفريق، نمر بفترة انتقالية وسط الاستعانة بوجوه جديدة وعناصر شابة".
واختتم المدرب الفلسطيني تصريحاته "فوز مهم نهديه إلى شهدائنا والقدس وغزة العزة ومصابينا".
في المقابل، أبدى مدرب منتخب قطر جولين لوبيتيجي عدم رضاه عن أداء اللاعبين.
فوز مهم نهديه إلى شهدائنا والقدس وغزة العزة ومصابينا.
وقال في تصريحات تلفزيونية عقب اللقاء "لست سعيدا بالأداء، أهدرنا الكثير من الفرص، واستقبلنا هدفا ذاتيا في الوقت بدل الضائع، ولكن هذا وارد في كرة القدم".
وأضاف المدرب الإسباني "نتطلع للأمام ونركز على المباريات القادمة، وأثق بأننا سنؤدي أفضل في المباراتين القادمتين".
وبهذة النتيجة يتساوى منتخب فلسطين مع سوريا التي فازت 1-0 على تونس في أولى مباريات البطولة في وقت سابق اليوم الاثنين.
وفي الجولة الثانية تلعب فلسطين ضد تونس، في حين يلتقي منتخبا قطر وسوريا، وتقام المباراتان الخميس المقبل.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:32 مساءً -
بتوقيت القدس
تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هاتفيا مساء الاثنين، على خلفية مساعي واشنطن لتهدئة التوترات بين تل أبيب ودمشق، وفق إعلام عبري.
وقال مكتب نتنياهو في بيان: "رئيس الوزراء تحدث قبل وقت قصير مع الرئيس الأمريكي ترامب".
وأضاف: "أكد الزعيمان في حديثهما على أهمية والالتزام بنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، وبحثا توسيع اتفاقيات السلام".
ودعا ترامب نتنياهو إلى "لقاء في البيت الأبيض في المستقبل القريب"، وفق المصدر ذاته.
أكد الزعيمان في حديثهما على أهمية والالتزام بنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح.
وفي حين خلا بيان نتنياهو من الإشارة إلى سوريا، قالت هيئة البث العبرية الرسمية إن المكالمة الهاتفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وترامب جاءت على خلفية مساع أمريكية لتهدئة التوترات بين إسرائيل وسوريا بعد عملية التوغل الإسرائيلية في بلدة بيت جن جنوبي البلاد.
وأضافت الهيئة: "تسعى الولايات المتحدة إلى تهدئة التوترات بين إسرائيل وسوريا بعد الحادث الذي وقع نهاية الأسبوع الماضي، والذي أصيب فيه 6 جنود إسرائيليين بنيران أُطلقت عليهم في قرية بيت جن جنوب سوريا".
بدورها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن مكالمة نتنياهو- ترامب "جاءت بعد يوم واحد من تقديمه (نتنياهو) طلب العفو إلى الرئيس (الإسرائيلي) إسحاق هرتسوغ، وبعد وقت قصير من إرسال واشنطن رسالة واضحة إلى إسرائيل على خلفية التوتر مع سوريا".
ومرارا، طالب ترامب هرتسوغ بمنح نتنياهو العفو الرئاسي لإنهاء محاكمته بقضايا الفساد الموجهة ضده بإسرائيل.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:29 مساءً -
بتوقيت القدس
طالب نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الاثنين، بإلزام إسرائيل وقف عدوانها على غزة، وضرورة إدخال المساعدات بشكل عاجل للقطاع.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الشيخ بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة مع ممثلين عن دول بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، لبحث الاستحقاقات السياسية المترتبة على المرحلة المقبلة.
وشدد الشيخ في الاجتماع، على "ضرورة إلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وإدخال المساعدات بشكل عاجل إلى القطاع مع دخول فصل الشتاء".
ومنذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يسود اتفاق وقف لإطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين.
ضرورة إلزام إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية في قطاع غزة وإدخال المساعدات بشكل عاجل.
وحاول الاتفاق وقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت أكثر من 70 ألف فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء.
كما دعا الشيخ إلى الضغط لإعادة أموال المقاصة الفلسطينية المحجوزة لدى إسرائيل، ووقف اعتداءات المستوطنين بالضفة، ورفع الحواجز العسكرية.
وأشار الشيخ إلى ضرورة تأكيد الربط الجغرافي بين قطاع غزة والضفة الغربية، باعتباره عنصرًا أساسيًا في أي حل سياسي عادل يضمن تواصل الأراضي الفلسطينية.
ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفًا آخرين.
الإثنين 01 ديسمبر 2025 8:22 مساءً -
بتوقيت القدس
نظمت السفارة البرتغالية في تل أبيب فعالية خاصة ومباشرة. شكل آلاف المستوطنين 'الإسرائيليين' طوابير ممتدة خارج أحد الأماكن في مستوطنة 'رمات هشارون'، لتأمين مواعيد لتجديد جوازات السفر أو الحصول على الجنسية البرتغالية، مما يشير إلى تصاعد الاهتمام بالحصول على جنسية أوروبية كخيار بديل.
إقبال كثيف بعد تخطي نظام الحجز الإلكتروني نظمت السفارة البرتغالية في تل أبيب فعالية خاصة ومباشرة في 'سينما سيتي جليلوت'، حيث تجاوزت نظامها المكتظ للحجز عبر الإنترنت، الأمر الذي أدى إلى هذا الاكتظاظ غير المسبوق. وقد امتدت الطوابير من المدخل حتى موقف السيارات تحت الأرض، إذ وصل العديد من الأشخاص قبل الفجر لحجز أماكنهم، وهذا يظهر بوضوح تنامي الاهتمام بالجنسية البرتغالية بين المستوطنين الإسرائيليين.
تشير التقارير إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص قد هاجروا من فلسطين المحتلة في الأشهر الأخيرة.
ويعكس هذا الحدث الحاشد اتجاها أوسع لدى المستوطنين 'الإسرائيليين' للسعي وراء جوازات سفر ثانية. فمنذ بدء العدوان على غزة في أكتوبر 2023، شهدت طلبات الحصول على الجنسية البرتغالية ارتفاعا كبيرا، حيث يسعى الكثيرون إلى بدائل في ظل المخاوف الأمنية.