فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو ردا على تحذيرات ترامب: نريد جنوب دمشق منطقة منزوعة السلاح

واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تدخله في شؤون سوريا الداخلية، الثلاثاء، بتجديد مطالبه المرفوضة سوريا بـ"ضرورة جعل جنوب دمشق منطقة منزوعة السلاح"، رغم تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتل أبيب بعدم عرقلة "تطور سوريا إلى دولة مزدهرة".

وصرّح نتنياهو بإفاداته العدائية بعد زيارته جنودا إسرائيليين أصيبوا خلال اقتحامهم لمنطقة بيت جن جنوبي سوريا، وفق بيان صدر عن مكتبه.

والاثنين، طالب ترامب عبر منصته "تروث سوشيال"، إسرائيل بالمحافظة على "حوار قوي وحقيقي" مع دمشق، وضمان عدم حدوث "أي شيء من شأنه أن يتعارض مع تطور سوريا إلى دولة مزدهرة".

جاء ذلك بعد يومين من توغل دورية إسرائيلية فجر الجمعة، في بلدة بيت جن بريف دمشق جنوبي سوريا، ما أدى إلى وقوع اشتباك مسلح مع الأهالي، أسفر عن إصابة 6 عسكريين إسرائيليين بينهم 3 ضباط.

عقب ذلك، ارتكبت إسرائيل مجزرة انتقاما من أهالي البلدة الذين حاولوا الدفاع عن أرضهم، عبر عدوان جوي أسفر عن مقتل 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.

ومؤخرا تصاعدت انتهاكات إسرائيل في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات في أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد.

وزعم نتنياهو أن "المتوقع من سوريا هو إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح من دمشق إلى المنطقة العازلة، بما في ذلك بالطبع مداخل جبل الشيخ وقمة الشيخ".

كما جدد زعمه بأن "الاحتفاظ بهذه الأراضي لضمان أمن المواطنين الإسرائيليين"، مضيفا: "هذا ما يُلزمنا" في إشارة إلى استيلاء إسرائيل على المنطقة السورية العازلة نهاية العام الماضي.

واستغلت إسرائيل الإطاحة برئيس النظام المخلوع بشار الأسد أواخر 2024، لتوسيع رقعة احتلالها لمعظم هضبة الجولان السورية منذ 1967 لتمتد إلى ما وراء المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوبي سوريا، وتواصل مطالباتها بنزع السلاح حتى حدود العاصمة دمشق.

كما تواصل إسرائيل تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري، مع أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب.

ورغم تعدي إسرائيل المستمر على سيادة سوريا، ادعى نتنياهو أنه "من الممكن أيضا التوصل إلى اتفاق مع السوريين، لكننا سنتمسك بمبادئنا في كل الأحوال".

وحتى الساعة 14:10 (ت.غ)، لم يصدر تعليق من الحكومة السورية على تصريحات نتنياهو، لكنها أعلنت مسبقا رفضها انتهاكات إسرائيل لسيادتها ومطالبة تل أبيب بمنطقة منزوعة السلاح داخل أراضيها.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن "الحديث عن نزع السلاح من منطقة بأكملها أمر صعب، لأنه في حال حدوث أي فوضى، من سيحميها؟".

وأضاف الشرع في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أنه "إذا استُخدمت هذه المنطقة المنزوعة السلاح من قبل بعض الأطراف كنقطة انطلاق لمهاجمة إسرائيل، فمن سيتحمل المسؤولية حينها؟".

وأشار إلى أن "إسرائيل احتلت مرتفعات الجولان بحجة حماية نفسها، وها هي الآن تفرض شروطا في جنوب سوريا بحجة حماية الجولان.

فبعد بضع سنوات، ربما تحتل وسط سوريا بحجة حماية الجنوب، وعلى هذا المنوال، قد تصل في النهاية إلى ميونيخ".

وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية ـ سورية بعدة عواصم دولية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب تل أبيب من المنطقة السورية العازلة، لكن المحاولات كانت دائما تصطدم بتعنت إسرائيل ومواصلة انتهاكاتها لسيادة البلد العربي.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يوجّه جهات الاختصاص بالوقوف عند احتياجات أبناء شعبنا في محافظة طوباس

بناءً على تعليمات السيد الرئيس، وجّه رئيس الوزراء محمد مصطفى مختلف جهات الاختصاص بتكثيف جهودها لتلبية ما أمكن من احتياجات أبناء شعبنا في المناطق المستهدفة خصوصا محافظة طوباس التي تتعرض لعدوان مستمر منذ عدة أيام.

بحث مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية، اليوم الثلاثاء، خطط غرفة العمليات الحكومية وبرامجها في قطاع غزة، فقد جرى افتتاح مركزي إيواء جديدين (المصبّح والعزايزة) بدير البلح، فيما يجري العمل على إقامة مركزين آخرين في (أرض المهبط) بجباليا و(أرض المحررات) في خان يونس.

إذ تركز الطواقم الميدانية عملها في المناطق المعرضة للغرق بفعل تجمع مياه الأمطار. وبهذا الخصوص، عملت طواقم سلطة المياه بالتعاون مع الشركاء المحليين على تفريغ بركة الشيخ رضوان؛ لحماية النازحين وخيامهم.

وعلى صعيد قطاع التعليم، فقد جرت إقامة أكثر من 30 نقطة تعليمية ميدانية جديدة في قطاع غزة ليصل عددها الآن إلى حوالي 359 نقطة معتمدة من وزارة التربية والتعليم العالي تضم حوالي 170 ألف طالب، فيما يجري العمل على زيادة عدد هذه النقاط التعليمية لتصل إلى 500 موقع.

إلى جانب استمرار التعليم الإلكتروني لحوالي 120 ألف طالب بمشاركة حوالي 3 آلاف معلم من الضفة الغربية.

ثمّن مجلس الوزراء مواقف مختلف دول العالم التي أدانت تصاعد اعتداءات عصابات المستعمرين الإرهابية، مطالبًا في الوقت ذاته باتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لوقف هذه الجرائم المتصاعدة خصوصا إجراءات الضم غير المعلنة.

وجدد المجلس ترحيب دولة فلسطين بمختلف المساهمات الدولية لإغاثة شعبنا وإعادة إعمار القطاع، مع التأكيد على أن كل التدخلات يجب أن تتم بالتنسيق مع مؤسسات دولة فلسطين.

أقر المجلس إجراء انتخابات الهيئات المحلية في 25 نيسان/إبريل 2026، وذلك استنادا إلى المادة (72) من القرار بقانون رقم (23) لسنة 2025م.

كما اعتمد مجلس الوزراء توصيات اللجنة الفنية لإدارة أملاك الدولة، ومنها تخصيص قطعة أرض لصالح إقامة مستشفى جناتا ببيت لحم.

تقدم المجلس بالتهنئة للجنة إعمار الخليل لفوزها في جائرة الإسكان العالمية بناءً على معايير حلول السكن والتنمية الحضرية.

أكد مجلس الوزراء أن حقوق ذوي الإعاقة هي حقوق أصيلة وأن الحكومة عبر برامجها المختلفة مستمرة في تمكين هذه الفئة من أبناء شعبنا.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يؤكد تسلم عينات جثة من قطاع غزة للتحقق من هويتها

أعلنت شرطة الاحتلال الثلاثاء أنها تسلمت بقايا جثمان أحد الرهينتين المتبقيتين في قطاع غزة قبل نقله إلى معهد الطب الشرعي قرب تل أبيب للتعرف عليه.

وجاء هذا الإعلان بعد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والذي أفاد بأن الاستعدادات جارية 'لتسلم عينات عبر الصليب الأحمر تم نقلها من قطاع غزة'، مؤكدا أنها 'ستحال للفحص في المعهد الوطني للطب الشرعي'.

تؤكد عملية تسلم الرفات والفحص اللاحق على حساسية مفاوضات تبادل الأسرى والمتعلقات في ظل حالة النزاع القائمة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

بعد عمليتي الدعس والطعن.. هل تحفز عقوبات الاحتلال المقاومة بالضفة؟

استشهد فتيان فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي جنوب ووسط الضفة الغربية، بعد تنفيذهما عمليتي دعس وطعن، وفق إعلان الجيش، أسفرتا عن إصابة 3 جنود.

جاءت العمليتان، في اليوم الـ53 من بدء وقف إطلاق النار في غزة، في وقت تخضع فيه الضفة الغربية لإجراءات عسكرية مشددة بما في ذلك مئات الحواجز العسكرية والبوابات التي تغلق مداخل القرى والمدن.

وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية فإن الفتى مهند طارق محمد الزغير (17عاما) استشهد برصاص جيش الاحتلال في مدينة الخليل وذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش قتل منفذ عملية دعس شمال المدينة أسفرت عن إصابة مجندة.

بعد وقت قصير أعلنت الوزارة استشهد الشاب محمد رسلان محمود أسمر (18 عاما) من بلدة بيت ريما شمال غرب مدينة رام الله، وذلك بعد وقت قصير من إعلان الجيش إصابة مجندين في عملية طعن وقتل المنفذ شمال مدينة رام الله.

عقب العمليتين فرض جيش الاحتلال حصارا شاملا على مدينتي الخليل ورام الله وأغلق الحواجز والبوابات الحديدية المنتشرة في محيطهما، مما عرقل حياة السكان وشل المدينتين.

قال الباحث الميداني في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عماد أبو هواش، إن الجيش اتخذ عقوبات جماعية فور وقوع العمليتين، لكن في الخليل كانت الإجراءات أشد.

وأوضح أن الرواية بشأن مصير منفذ عملية الدعس وهو في عمر الطفولة، مازالت إسرائيلية بحتة، ولم ينشر أي مقطع يثبت عملية الدعس مع أن المنطقة معززة بالكاميرات.

وأشار إلى غياب أي دليل إن كان الطفل قد قتل بالفعل أم ما زال معتقلا، موضحا أن القانون يلزم سلطات الاحتلال بإظهار صور القتلى لذويهم والتأكد من هويتهم لكن هذا لم يحدث.

يربط أبو هواش بين مساعي الكنيست الإسرائيلي لإقرار قانون إعدام الأسرى، ومقتل الفلسطينيين في رام الله والخليل مع إمكانية اعتقالهما.

في ضوء العمليتين، يبرز السؤال لماذا يقدم شبان فلسطينيون في مقتبل العمر على تنفيذ عمليات غالبا تكون نهايتها مقتلهم؟

يقول المحلل السياسي معمر العويوي إن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية يعيش حصارا خانقا على وقع اقتحامات مستمرة وانتشار مكثف لحواجز الموت.

وفق معطيات رسمية فلسطينية قتل جيش الاحتلال 1088 فلسطينيا وجرح أكثر من 11 ألفا واعتقل 21 ألفا آخرين منذ بدء الحرب على غزة.

استباحة الدم الفلسطيني خلقت حالة خوف ورعب وقهر وشعور بالإذلال لدى المجتمع، تبرز بشكل أكبر عند الحاجة للتنقل بين المدن والقرى المغلقة.

قال العويوي إن الرواية حتى الآن من طرف واحد هو الطرف الإسرائيلي، وقد يكون ما جرى على الحاجز العسكري حادث سير عادي.

محذرا من أن هذه بيئة فرضها الاحتلال على الإنسان الفلسطيني، مما قد يؤشر إلى انفجار كبير مستقبلا في الضفة.

وفق توثيق مركز المعلومات الفلسطيني سجلت في الضفة الغربية 216 عملية إطلاق نار و304 عمليات إلقاء عبوات و14 عملية دهس و15 عملية طعن.

المصدر ذاته أفاد باستشهاد 254 فلسطينيا وإصابة نحو 2600 ونحو 9900 حالة اعتقال، و14 ألفا و359 اقتحاما بمناطق متفرقة من الضفة خلال الفترة نفسها.

نادي الأسير الفلسطيني أشار إلى تصعيد غير مسبوق في عمليات الاعتقال، مسجلا نحو 21 ألف حالة اعتقال من الضفة بما فيها القدس.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

753 قتيلا حصيلة جديدة لفيضانات إندونيسيا

ارتفعت حصيلة ضحايا السيول والانهيارات الأرضية في جزيرة سومطرة الإندونيسية إلى 753 قتيلا، اليوم الثلاثاء، في حين لا يزال 504 إلى 507 أشخاص في عداد المفقودين، بحسب أحدث بيانات أصدرتها الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث.

تشارك مروحيات وزوارق في نقل الإمدادات وإجلاء العالقين، بينما يواجه رجال الإنقاذ صعوبات حادة في الوصول إلى القرى المنعزلة في سومطرة بسبب الانهيارات وتضرر البنية التحتية.

رجال الإنقاذ يواجهون تحديات كبيرة في الوصول إلى القرى النائية.

رجال الإنقاذ يواجهون تحديات كبيرة في الوصول إلى القرى النائية.

أعلنت الوكالة الإندونيسية أن إجمالي المتأثرين بالفيضانات والانهيارات في سومطرة تجاوز 3.3 ملايين شخص، في حين نُقل مليون شخص إلى مراكز إيواء مؤقتة، مع تسجيل 2600 مصاب في 3 محافظات.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

ملاحظة قصيرة حول نزع سلاح حركة حماس

لقد أجريتُ خلال الفترة الماضية مناقشات مع عدد من قادة حماس حول قضية نزع السلاح. لقد سألني كثيرون من مختلف أنحاء العالم، بمن فيهم كثير من الإسرائيليين والفلسطينيين، عمّا إذا كنت أعتقد أن حماس ستتخلى عن أسلحتها. الجواب القصير هو: نعم. أمّا الجواب الطويل فهو على النحو الآتي:

السبب الرئيسي الذي يجعلني أقول نعم هو أن حماس لم يعد لديها دعم حقيقي في غزة. باستثناء أولئك الذين ما زالوا يتلقّون بعض المال من حماس، أو يكسبون المال بفضل وجودها، فإن الغالبية الساحقة من الغزيّين سيكونون سعداء بعدم رؤية أي شخص من حماس مرة أخرى. وفق فهمي، فإن معظم سكان غزة يلومون إسرائيل على الموت والدمار، لكنهم يرون أيضاً أن حماس تتحمّل المسؤولية. وبسبب رؤية الغزيّين لحماس على أنها جزء من المسؤولية عمّا حدث لهم، فإن كثيراً من مقاتلي حماس المتبقّين الذين يحملون السلاح يقولون إن عليهم الاحتفاظ بأسلحتهم لحماية أنفسهم وعائلاتهم من الغزيّين الغاضبين. ولا ينبغي التقليل من أهمية هذا الأمر، لأن الغزيّين يكافحون يومياً لمجرد البقاء على قيد الحياة.

في إحدى محادثاتي الأخيرة جداً مع أحد قادة حماس (ليس غازي حمد)، سألتُه: هل ستسلم حماس أسلحتها إلى قوة شرطة فلسطينية جديدة تعمل في غزة تحت إشراف اللجنة الحكومية الفلسطينية التكنوقراطية الجديدة؟ هل ستوافق حماس على “تجميد” الأسلحة – وهو المصطلح الذي استخدمته حماس نفسها خلال المفاوضات؟

في أيرلندا الشمالية، قامت الجماعات المسلحة بتسليم أسلحتها إلى طرف ثالث متفق عليه، قام – بحضورها – بدفن الأسلحة وصبّ الخرسانة فوقها، بحيث يستحيل على الطرف الآخر استخدامها لاحقاً. فهل يمكن تطبيق شيء مشابه – بشرط أن تنسحب إسرائيل بالكامل إلى الحدود الدولية؟

وكان هذا جوابه:

• “لسنا مضطرين الآن إلى إعطاء موقف محدد بشأن السلاح بالذات.”

• “في المرحلة الأولى نفذنا كل ما هو مطلوب منا، بينما الاحتلال خالف وعطّل كل ما هو مطلوب منه.”

• “لذلك فإن أي حديث عن المرحلة الثانية يجب أن يكون رزمة واحدة متكاملة، وليس نقطة واحدة معزولة.”

• “لقد قلنا سابقاً إنه يجب ضبط السلاح، وألا يظهر إلا سلاح الحكومة أو الإدارة الرسمية في غزة، إلى جانب هدنة طويلة.”

هناك رسالة ضمنية مفادها أن حماس ستتخلى عن أسلحتها، أو على الأقل عن “الأسلحة الهجومية” كما وصفها الوسطاء الأمريكيون. لكن ذلك مشروط بظروف سياسية يجب أن تتحقق على الأرض. وهذا منطقي جداً. حماس لن تعترف بالهزيمة أبداً. لقد أعلنت النصر بعد انتهاء الحرب. حماس لن تستسلم لإسرائيل ولن تسلّم أسلحتها لإسرائيل.

 

أود الإشارة إلى تبادل خطابات بيني وبين اللورد جون ألديردايس، الذي كان مشاركاً بشكل مباشر في عملية السلام في أيرلندا الشمالية وفي عملية نزع السلاح هناك. (جون توماس ألديردايس، بارون ألديردايس، سياسي من أيرلندا الشمالية، شغل منصب رئيس الجمعية التشريعية لأيرلندا الشمالية وعضواً فيها عن شرق بلفاست بين 1998–2004 و1998–2003 على التوالي).

كتب اللورد جون ما يلي:

1. إن نزع السلاح في أيرلندا حدث بعد اتفاق سياسي شامل – اتفاق بلفاست/الجمعة العظيمة لعام 1998. لا يوجد اتفاق مماثل بين إسرائيل وفلسطين. مجموعة مقترحات ترامب ليست أكثر من “قائمة رغبات”.

2. تم نزع السلاح في سياق اتفاق بين الحكومة البريطانية والحكومة الإيرلندية على عملية تفصيلية لخفض الطابع العسكري، وقد تمت مراقبتها من قبلنا في لجنة IMC. لا يوجد أي اتفاق من هذا النوع بين إسرائيل والجيش الإسرائيلي.

3. نادراً ما تفكر المنظمات بجدية في نزع سلاحها حين تشعر بأنها تحتاجه للدفاع عن النفس. وهذا ينطبق بوضوح على حماس حالياً.

هذه نقاط شديدة الأهمية، وعند إسقاطها على سياق إسرائيل–غزة، أو إسرائيل–فلسطين، يجب أن نفهم التالي: طالما بقي هناك وجود عسكري إسرائيلي داخل غزة، أو طالما بقيت إسرائيل تتحكم في ممرات الدخول والخروج من غزة، فمن غير المرجّح أن توافق حماس على أي عملية لنزع أو تسليم أسلحتها.

 

هذه هي الحدود الدنيا التي أعتقدُ أنه يجب تحققها كي تلتزم حماس بمطلب إسرائيل والولايات المتحدة (ومعظم سكان غزة) بتسليم أسلحتها لطرف ثالث، سواء كان فلسطينياً أو لجنة أجنبية:

• يجب أن تكون هناك حكومة فلسطينية فاعلة في غزة مسؤولة عن إدارة الشؤون اليومية، كما نصّت خطة ترامب وقرارات مجلس الأمن.

• يجب نشر قوة شرطة/أمن فلسطينية جديدة تعمل تحت سلطة حكومة غزة الجديدة.

• يجب نشر قوة استقرار دولية تشكّل حاجزاً فعلياً يمنع أي هجمات أو توغلات إسرائيلية في غزة.

• يجب إنهاء الحصار عن غزة. يجب السماح بدخول وخروج البضائع والأشخاص كما يحدث في كل دول العالم، وفق الإجراءات الأمنية اللازمة، لكن غزة يجب أن تُفتح للعالم ولأهلها.

• يجب انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من غزة إلى الحدود الدولية. (وفهمي أن حماس توافق على “منطقة عازلة بلا دخول” على الحدود مع غزة، مع أوامر إطلاق نار فوري، ولكن دون أي وجود فعلي للجيش داخل غزة).

في بعض اتصالاتي مع قادة حماس، قال بعضهم إن عملية سياسية أوسع لإنهاء الاحتلال (احتلال 1967) يجب أن تكون جارية كي تقبل حماس بإنهاء “المقاومة المسلحة”. لست متأكداً أن هذا ما يفهمه الأمريكيون من محادثاتهم مع الوسطاء. لا شك أن الوسطاء سيكون لهم دور بالغ الأهمية في ضمان وجود عملية نزع سلاح. ولا أعتقد أن أي حكومة إسرائيلية ستقبل بوجود أسلحة هجومية لدى حماس في غزة مع بنية تحتية تحت الأرض يمكن أن تُعاد بناؤها وتهدد إسرائيل لاحقاً.

لا أعتقد أن هناك محادثات جرت مع حماس حول استمرار كفاحها المسلح في الضفة الغربية والقدس الشرقية. مع دخولنا المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ينصب التركيز كله على غزة. حماس ترى أن معركة التحرير تمتد إلى ما بعد غزة، ومن يتابع قنوات حماس على تلغرام، وخاصة قناة “حماس الضفة الغربية” (بالعربية)، يرى بوضوح أن موقف حماس من استخدام العنف في الضفة الغربية لم يتغير. حماس تملك نفوذاً سياسياً وعسكرياً محدوداً في الضفة، والعديد من قادتها هناك في السجون، سواء الإسرائيلية أو التابعة للسلطة الفلسطينية، ومع ذلك فإن قيادة حماس في الضفة تُدار من الخارج، والمال والمواد يصلون إليها بطرق مختلفة. كما أن الدعم الشعبي لحماس في الضفة يتراجع، لكن طالما يستمر الوضع الكارثي في الضفة: — أكثر من 1000 فلسطيني قُتلوا خلال العامين الأخيرين على يد مستوطنين وجنود، — بناء 130 بؤرة استيطانية جديدة، — تدمير آلاف أشجار الزيتون، — إحراق المنازل والسيارات والممتلكات الخاصة، — مصادرة أراض فلسطينية خاصة بمساعدة الجيش، — انهيار اقتصادي ونظام مصرفي على وشك الانهيار بفعل سياسات وزير المالية سموتريتش… فستستمر حماس وغيرها من الجماعات المؤيدة للعنف في الوجود.

 

باختصار:

إن نزع سلاح حماس ممكن، لكنه سيستغرق وقتاً، ويتطلب تنفيذ عناصر أخرى من اتفاق وقف إطلاق النار. إن قضية نزع سلاح حماس هي جزء من عملية سياسية أوسع يجب أن تحدث كي تتعاون حماس مع عملية تسليم أسلحتها.

 

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

بمناسبة اليوم العالمي للسكري….بنك فلسطين و"جذور" و"مستشفى المطلع يختتمون حملة الوقاية من السكري


 

اختتم بنك فلسطين، بالشراكة مع مستشفى أوغوستا فيكتوريا "المطلع" ومؤسسة جذور للإنماء الصحي والاجتماعي، ووزارة الصحة الفلسطينية، ومنظمة السكري العالمية، الحملة الوطنية للتوعية بمرض السكري لعام 2025، والتي انطلقت تحت شعار "رحلة السكري.. حكاية وعي وأمان"، بمناسبة اليوم العالمي للسكري

وهدفت هذه الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية والكشف المبكر عن مرض السكري، وتشجيع أنماط الحياة الصحية للحد من انتشاره ومضاعفاته.

وتضمنت الحملة التي أطلقها البنك مع شركائه مجموعة من الأنشطة التوعوية والإعلامية والميدانية، شملت نشر رسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبث ومضات إذاعية، وتنظيم أيام صحية في محافظات الضفة الغربية، لا سيّما في مسافر يطا وجنين والخليل ورام الله ونابلس. حيث تم تقديم نصائح طبية للحد من تفاقم المرض ومضاعفاته، داخل مديريات وزارة الصحة. كما شملت الحملة برنامجًا صحيًا متكاملاً في قطاع غزة تضمن فحوصات مجانية، وتوزيع وجبات غذائية صحية، وتوفير مجموعة من الأدوية الأساسية التي حُرم منها المرضى لفترات طويلة بسبب الحرب.

وإلى جانب المساهمة في دعم الحملة، قدم بنك فلسطين دعمه للعيادة المتنقلة التابعة لمستشفى المطلع، حيث قام الطاقم الطبي المختص بإجراء فحوصات طبية مجانية لقياس نسبة السكر في الدم، إلى جانب فحوصات شبكية العين والقدم لمرضى السكري.

وأكد بنك فلسطين أن دعمه لهذه الحملة جاء انسجامًا مع التزامه بمسؤوليته المجتمعية، بوصفه مؤسسة مصرفية فاعلة تُشكّل جزءًا لا يتجزأ من النسيج الوطني، تسعى إلى الإسهام في تحقيق التنمية المجتمعية والصحية المستدامة.

وأوضح البنك أن الاستثمار في صحة أبناء وبنات المجتمع الفلسطيني هو استثمار في المستقبل وتشجيع على العطاء والعمل والمشاركة في بناء الوطن وصناعة غدٍ أكثر صحة وازدهارًا. 

وأضاف البنك أن دعمه للحملة جاء ترجمته لرؤيته في تعزيز مفهوم التنمية المستدامة ودعم الجهود الوطنية للارتقاء بالصحة العامة، ولا سيّما في مجالات الأمراض المزمنة التي تمسّ حياة شرائح واسعة من المجتمع. وبين بنك فلسطين أنه لم يدّخر جهدًا على مدار السنوات الماضية في دعم حملات التوعية لمكافحة مرض السكري، سعيًا إلى نشر الثقافة الصحية السليمة، والتوعية بمخاطر المرض وأثره الصحي والمجتمعي والاقتصادي. 

ويأتي هذا الإنجاز في إطار الدور الريادي الذي تقوم به مؤسسة جذور بصفتها الجهة المسؤولة عن إدارة البرنامج الوطني للسكري، حيث تواصل "جذور" العمل على تطوير خدمات الكشف المبكر والمتابعة الشاملة لمرضى السكري في فلسطين، وتعزيز الوعي المجتمعي حول سبل الوقاية والعلاج، وذلك بالشراكة مع وزارة الصحة، ومستشفى المطلع، وبالشراكة مع منظمة السكري العالمية.

يُذكر أن بنك فلسطين يواصل مساهماته في دعم المبادرات والفعاليات الصحية، والمؤسسات الطبية المختلفة، في إطار توجهه نحو دعم القطاع الصحي، وتمكين هذه المؤسسات وتعزيز قدرتها على أداء دورها الحيوي في تحسين الواقع الصحي في فلسطين، وتلبية احتياجات المجتمع من الخدمات الصحية الشاملة والمستدامة. 


عربي ودولي

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:51 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: المتوقع من سوريا منطقة منزوعة السلاح من دمشق إلى المنطقة العازلة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن "المتوقع من سوريا إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد من دمشق إلى المنطقة العازلة" على الحدود مع الجولان المحتل، جنوبي سوريا.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها نتنياهو إلى الجنود الإسرائيليين الذين أصيبوا في الاشتباك في قرية بيت جن بريف دمشق، عندما توغلت قوة إسرائيلية بالقرية وتصدى لها الأهالي، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وأفاد نتنياهو، بان "المتوقع من سوريا هو إنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح من دمشق إلى المنطقة العازلة".

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

أكاديمية إسرائيلية تُضرب عن الطعام بعد اعتقالها لوصف نتنياهو بـ"الخائن"

أعلنت الأستاذة الجامعية الإسرائيلية يولاندا يافور، الثلاثاء، الإضراب عن الطعام عقب اعتقالها، بعد أن وصفت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"الخائن".

وقالت مصادر إن يافور، وهي محاضرة في جامعة تل أبيب، اعتقلت يوم الجمعة بتهمة "التحريض على العنف" عبر منشورات على منصة "فيسبوك" استهدفت نتنياهو ومسؤولين آخرين.

تخضع يافور للاحتجاز في مركز توقيف "كيشون" شمال إسرائيل، حيث اعتبر محاميها أن التحقيق معها "ذو دوافع سياسية" وأن احتجازها يعرض حياتها للخطر.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

غنام تُطلع القنصل السويدي على آخر مستجدات جرائم الاحتلال والمستعمرين بحق شعبنا

أطلعت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام، القنصل العام لمملكة السويد لدى دولة فلسطين صوفي بيلفريج، على آخر المستجدات الميدانية والتطورات الناتجة عن اعتداءات الاحتلال بحق شعبنا.

دعت غنام، خلال اللقاء الذي جرى اليوم الثلاثاء في رام الله، السويد والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية وفاعلة لوقف إرهاب جيش الاحتلال واعتداءات المستعمرين المتصاعدة بحق أبناء شعبنا.

استعرضت المحافظ حجم الاعتداءات الممنهجة التي تشهدها قرى شرق رام الله، ولا سيما المغير وكفر مالك وبرقا ودير جرير وسنجل، وما يرافقها من حصار مشدد وإغلاقات متواصلة لمداخل المحافظة.

كما تطرقت غنام إلى معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، وما يتعرضون له من وقتل وتعذيب وعمليات اغتصاب ممنهجة، تصاعدت بشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان على قطاع غزة.

ناقشت المحافظ مع القنصل سبل تعزيز التعاون المشترك في دعم قطاعات الشباب وتمكين النساء والارتقاء بالخدمات الصحية.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: حرب غزة تخفض توقعات نمو اقتصاد الاحتلال خلال السنوات المقبلة

تشير التقديرات الاقتصادية الجديدة في حكومة الاحتلال إلى تدهور واضح في توقعات النمو متوسط المدى، مع اتضاح التأثيرات السلبية لحرب غزة على منظومة الاقتصاد خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتبين هذه التوقعات أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بين 2027 و2030 قد يتراجع إلى ما بين 3 و3.5 بالمئة سنويا، بعدما كان متوسطه يصل إلى 4 بالمئة خلال العقد الماضي.

وفي المقابل، يتوقع أن يسجل اقتصاد عام 2026 نموا مرتفعا نسبيا يتراوح بين 4.7 بالمئة وفق بنك إسرائيل و5.2 بالمئة وفق وزارة المالية، نتيجة تعويض التباطؤ الذي شهدته فترة الحرب الممتدة لعامين.

وبحسب ما أوردته صحيفة، فإن وزارة المالية تتوقع نموا بين 3.5 و3.7 بالمئة خلال 2027–2029، مع ترجيح أن تتعرض هذه الأرقام لخفض إضافي.

في حين يشير تقرير بنك إسرائيل السنوي إلى أن الحرب ستترك 'ندوبا واسعة' في الاقتصاد على المدى المتوسط، بسبب ارتفاع الإنفاق الدفاعي، وتوسع الجيش، والحاجة إلى خفض نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي.

وتكشف التوقعات بحسب الصحيفة، أن خفض إمكانات النمو من 4 بالمئة سنويا إلى ما بين 3 و3.5 بالمئة يعني خسارة دائمة تتراوح بين 0.5 و1 بالمئة سنويا.

ما سيؤدي خلال عقد واحد إلى ناتج محلي إجمالي أقل بنسبة 5 إلى 10 بالمئة مقارنة بما كان سيُحقق دون الحرب، أي خسارة تتراوح بين 100 و250 مليار شيكل.

أما حصة الفرد من الناتج، فسينخفض بين 8000 و16000 شيكل سنويا، وتعيد هذه الصورة إلى الأذهان تبعات حرب يوم الغفران 1973.

ويبرز تأثير الخسائر البشرية، حيث فقد الاقتصاد نحو 2000 قتيل معظمهم شباب، إضافة إلى 20 ألف جريح يتلقون العلاج في قسم التأهيل بوزارة الدفاع.

مع توقع ارتفاع العدد إلى 120 ألفا بحلول 2028 بسبب تداعيات نفسية طويلة المدى، هذا الواقع يعني انخفاضا يقارب 1 بالمئة في القوة العاملة.

وتشكل الزيادة المستمرة في الإنفاق العسكري أحد أبرز أوجه الضغط، إذ تتطلع المؤسسة الدفاعية لرفع حصتها من الناتج المحلي إلى 6.3 بالمئة في 2026 مقابل 4.2 في 2022.

ورغم أن هذه المستويات تبقى أقل بكثير من مستويات 'العقد الضائع' التي بلغت 25–30 بالمئة من الناتج، فإنها ستأتي على حساب الاستثمارات المنتجة.

وترتبط هذه التقديرات بفرضية متفائلة بانتهاء الحرب دون تصعيد جديد في غزة أو لبنان أو إيران أو الضفة الغربية.

فالاشتباكات الواسعة في الضفة قد تتطلب استدعاءً كبيرا لجنود الاحتياط، ما يعني زيادة إضافية في الإنفاق الدفاعي وتراجعاً أكبر في الناتج.

ويُضاف إلى ذلك الضرر الذي لحق بصورة إسرائيل عالميا، والذي يتجلى في موجات انتقاد واسعة على المنصات الرقمية.

وقد قدر بنك إسرائيل خسارة 4.7 بالمئة من إنتاجية الاقتصاد بسبب الحرب، أي ما يعادل فقدان عام كامل من النمو.

تحليل

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: نتنياهو يناور للإفلات من العقاب وعنف المستوطنين يطال أجانب

تناولت صحف ومواقع عالمية جملة من التطورات المتصلة بالملف الإسرائيلي، مركزة على مناورة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مواجهة تهم الفساد، وتوسع اعتداءات المستوطنين لتطال متطوعين أجانب في الضفة الغربية، إلى جانب قضايا إقليمية ودولية أخرى.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن نتنياهو يثير الجدل مجددا بطلبه العفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ، معتبرة الخطوة محاولة لصرف الأنظار عن قضايا الفساد ضده، وفق ما قاله أستاذ العلوم السياسية رؤوفين حزان.

ورأت الصحيفة أن نتنياهو يجيد تحريك جدول الأعمال السياسي، في حين رأى معارضون أن وعوده بتوحيد البلاد تنطوي على تهديد مبطن، محذرين من أن العفو قد يمنحه مساحة للانتقام ممن قادوا محاكمته.

وفي سياق آخر، ذكرت الغارديان أن 3 متطوعين إيطاليين وكنديا تعرضوا لهجوم عنيف من مستوطنين في قرية عين الديوك قرب أريحا أثناء مشاركتهم في جهود حماية الأهالي من تصاعد الاعتداءات.

وأوضحت الصحيفة أن الإصابات كانت بالغة لدى أحد المتطوعين الذي يتلقى العلاج في رام الله، في حين أعربت كل من روما وأوتاوا عن قلقهما من استهداف مواطنيهما في المنطقة المحتلة.

وتناولت جيروزالم بوست تحليلا للباحثة إليزابيث تسوركوف التي رأت أن سياسة إسرائيل في سوريا تفتقر لأي رؤية واضحة، معتبرة أن تحركاتها، خصوصا جنوب البلاد، لا تحقق مكاسب تكتيكية بل قد تفتح جبهة جديدة.

وأضافت تسوركوف أن غياب تصور إسرائيلي لشكل الحكم في دمشق أو طبيعة العلاقة المستقبلية معها يجعل الوجود العسكري الإسرائيلي بلا أفق واضح أو نتائج ملموسة.

مكسب إستراتيجي في ملف آخر، كشفت وول ستريت جورنال أن السودان عرض على موسكو إنشاء قاعدة بحرية في أحد موانئ البحر الأحمر، وهي صفقة تراها الصحيفة مكسبا إستراتيجيا كبيرا لروسيا وسابقة مقلقة لواشنطن.

وأفادت بأن الولايات المتحدة تخشى توسع النفوذ الروسي والصيني في الموانئ الأفريقية، في حين نقلت عن مسؤول عسكري سوداني قوله إن بلاده تحتاج لإمدادات أسلحة جديدة ضمن تفاهمات محتملة.

أما تايمز البريطانية فسلطت الضوء على تراجع دور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في إدارة الملف الأوكراني، رغم أنه أكثر انحيازا لكييف وقد أسهم في إعادة صياغة خطة السلام المؤلفة من 28 بندا.

وبيّنت الصحيفة أن الخطة جرى التفاوض حولها أصلا عبر اتصالات سرية ضمت شخصيات أميركية وروسية، بينها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف وكيريل ديمترييف، في اجتماع تم بمدينة ميامي.

وفي واشنطن بوست برز تقرير يشير إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تستعد للتضحية بقائد عسكري رفيع لتحميله مسؤولية مقتل شخصين في ضربة موجهة ضد مهربي مخدرات، في محاولة لإبعاد الشبهات عن وزير الحرب بيت هيغسيث.

وقالت الصحيفة إن هذه التطورات تأتي في حين بدأ مشرعون في الكونغرس خطوات للتحقيق في مدى إمكانية تصنيف الهجوم كجريمة حرب، وهو ما يزيد من ارتباك الإدارة الأميركية.

تناقضات ترامب وعلى صعيد الرأي، كتبت لوموند أن ترامب يكرر نهج التصعيد ذاته الذي يطبقه داخليا ضد خصومه، مؤكدة أن تناقضاته في أميركا اللاتينية تجعل من الصعب فهم أولويات سياسته الخارجية.

وتساءلت الصحيفة عن كيفية التوفيق بين التلويح بمكافحة تهريب المخدرات بكل السبل، ومنح العفو المطلق للرئيس اليساري السابق هندوراس خوان هيرنانديز المدان بتهريب المخدرات والسجين حاليا في الولايات المتحدة.

وفي ناشونال إنترست جاء تحليل حول زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الهند، مشيرا إلى أن موسكو ما زالت تُقدَّم هناك كأفضل صديق لنيودلهي، وهي رؤية تتمتع بشعبية واسعة ودعم سياسي داخل الهند.

وأشارت المجلة إلى دراسة لمركز بيو تظهر تأييدا عاما لروسيا بين الهنود، معتبرة أن سياسات ترامب الأخيرة تجاه الهند قد تدفعها لتعزيز علاقاتها مع موسكو بصورة أكبر.

وفي الشأن البريطاني، نقلت الإندبندنت تصريحا لرئيس الوزراء كير ستارمر قال فيه إن على بلاده العمل مع الصين حتى لو حمل ذلك تهديدات لأمنها القومي، وهو ما اعتُبر تنازلا لافتا لبكين.

وذكرت الصحيفة أن الموقف قد يمهّد للسماح بإقامة سفارة صينية جديدة مثيرة للجدل في لندن، مشيرة إلى أن ستارمر وصف الصين بأنها قوة كبرى في التكنولوجيا والتجارة والحوكمة العالمية.

رياضة

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:27 مساءً - بتوقيت القدس

لاعبو منتخب فلسطين.. قلوب تنبض بالوطن وكلمات تفيض بمشاعر شعب

في ليلة حملت أكثر مما تحمله مباراة في كرة قدم، امتزج فيها العرق بالدموع والفرح بالأمل، سجل المنتخب الفلسطيني فوزا أمام نظيره القطري في المباراة الافتتاحية ببطولة كأس العرب 2025 بالدوحة انتصارا يتجاوز حدود ملعب البيت في الخور ليصل صداه إلى غزة وفلسطين راسما فرحة على أهلي غزة والشعب الفلسطيني.

لم يكن الفوز على قطر بهدف وحيد مجرّد نتيجة تُضاف إلى سجل البطولة، بل كان رسالة عميقة من اللاعبين تقول إن فلسطين، رغم الجراح والحرب والحصار، قادرة على أن تُبدع في المحافل الكروية، وأن تُفرح العالم، وأن ترفع رايتها عاليا بين الأمم.

بعد صافرة نهاية المباراة التي حملت معها فرحة فلسطينية عربية عارمة، مرّ لاعبو الفدائي بالمنطقة المختلطة وقلوبهم تنبض بنبض الوطن، كانت كلماتهم تفيض بمشاعر شعب يلتقط من كرة القدم لحظات تُنسيه الألم وتمنحه الأمل.

هدية بسيطة للشعب الفلسطيني لم يتحدث لاعبو منتخب الفدائي كلاعبين فقط، بل كأبناء قضية أمة، كأصوات تُعبّر عن وطن يقاوم ويؤمن بأن الفرح حق مشروع مثل أي أمة في العالم.

تعالت تصريحاتهم محمّلة بالشكر للجماهير، وبالوفاء للشهداء، وبالعهد على الاستمرار في رفع اسم فلسطين في كل بطولة.

لم يخف الدولي الفلسطيني محمود وادي وهو لاعب عاش ويلات الحرب في غزة بعد المباراة فرحته العارمة ومشاعره، مؤكدا أن انتصارهم في مستهل كأس العرب بمثابة هدية بسيطة للشعب الفلسطيني الصامد والمقاوم.

وتحدث بمشاعر صادقة للجزيرة نت "الحمد لله استطعنا أن نقدم لفلسطين هذه الفرحة البسيطة، أعتقد أن الشعب الفلسطيني عامة وأهلنا في غزة يستحقون هذا الفوز وهذه الفرحة".

واستمر مهاجم فريق أم صلال محمد القطري في حديثه "أنا من اللاعبين الذين عاشوا الحرب في غزة لنحو 6 شهور، وأدرك تماما الظروف الصعبة لشعبنا الفلسطيني وأهالينا في غزة بشكل خاص".

وبقلب ينبض بنبض الوطن أيضا، تحدث المهاجم ثامر صيام عن الفرحة الكبيرة بعد المباراة "الفوز هو أقل شيء يمكن أن نهديه لأهالينا وشعبنا في غزة وفلسطين وإن شاء الله نستمر في إسعادهم لأطول فترة ممكنة في هذه البطولة".

وأشاد صيام لاعب فريق الشمال القطري بمدرب منتخب الفدائي إيهاب أبو جزر بقوله "بصراحة الكابتن إيهاب قدم إضافة كبيرة للمنتخب ومنح اللاعبين ثقة كبيرة ترجمت على أرض الملعب ضد المنتخب القطري بطل آسيا والمتأهل لكأس العالم 2026".

محمود وادي، لاعب منتخب قطر.

محمود وادي، لاعب منتخب قطر.

ثامر صيام، لاعب منتخب فلسطين، يظهر في الملعب خلال إحدى المباريات.

ثامر صيام، لاعب منتخب فلسطين، يظهر في الملعب خلال إحدى المباريات.

الفوز على قطر كان يحمل معاني كثيرة بالنسبة للحارس الأول للمنتخب الفلسطيني رامي حمادة "انتصار مهم لنا كلاعبين، لكن الأهم بالنسبة لنا هو أن يفرح الشعب الفلسطيني.. شاهدنا مقاطع فيديو تظهر الأهالي في الخيام وهم يتابعون المباراة ويحتفلون بعدها لقد كانت مشاهد مؤثرة ومحفزة في الآن ذاته".

وتابع رامي حمادة "سعادة شعبنا بسعادتنا ونحن كلاعبين لم ندخر ولن ندخر جهدا لمنحهم لحظات من الفرحة تمسح دموعهم وتنسيهم ولو لفترة قصيرة من الزمن المعاناة والظروف الصعبة".

ورغم الهزيمة أمام فلسطين، هنأ لاعب منتخب قطر عبد العزيز حاتم المنتخب الفلسطيني على الفوز مشيرا إلى أن المباراة الأولى للبلد المضيف تشكل ضغطا كبيرا على اللاعبين.

وقال "عادة ما تكون المباراة الافتتاحية صعبة، في الشوط الأول كانت لنا الافضلية واستحوذنا على اللعب لكن افتقدنا للفعالية ولن نستثمرها في هز مرمى فلسطين".

وأوضح حاتم البالغ من العمر 35 عاما "أعتقد أن الجماهير كانت تنتظر منا تقديم مستوى أفضل مما أظهرناه في المباراة الافتتاحية.. تبقت لنا مباراتان أمام سوريا وتونس ونعد جماهيرنا أننا سنقاتل فيهما من أجل تحقيق الفوز والتأهل إلى الدور المقبل بإذن الله".

وعن توقعاته للمباراة المقبلة ضد المنتخب التونسي قال حمادة حارس نادي المرخية القطري "بعد خسارته أمام سوريا 0-1، من المتوقع أن يظهر المنتخب التونسي بوجه مغاير وسيكون أكثر قوة وتركيزا ونحن سنكون جاهزين لهذه المواجهة التي لن تكون سهلة أبدا".

وأضاف "بإذن الله سنستمر بنفس الروح والعزيمة لتحقيق فوز ثان يمنحنا بطاقة العبور إلى الدور المقبل".

من جانبه أكد القطري عبد العزيز حاتم لاعب فريق الريان القطري أن مواجهة سوريا في المباراة الثانية ستكون فرصة للتعويض بالنسبة للعنابي.

وقال "من خلال تجربتنا السابقة في بطولة كأس العرب وحصولنا على المركز الثالث، ندرك حقيقة صعوبة جميع المباريات وعلينا أن نؤدي بشكل جيد ونظهر إمكانياتنا الحقيقية في المباراة المقبلة ولدينا أفضلية الفوز أمام سوريا".

رامي حمادة، لاعب منتخب فلسطين، يظهر في الملعب خلال إحدى المباريات.

رامي حمادة، لاعب منتخب فلسطين، يظهر في الملعب خلال إحدى المباريات.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إسرائيل تهدم شقتين سكنيتين غرب بيت لحم

هدمت قوات إسرائيلية، الثلاثاء، شقتين سكنيتين في قرية الولجة غرب مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، بدعوى البناء دون ترخيص، وفق مصدر محلي.

وقال رئيس المجلس القروي في الولجة، خضر الأعرج، إن "قوات الاحتلال اقتحمت القرية بتعزيزات عسكرية وهدمت شقتين سكنيتين تعودان للشقيقين قسام وربحي معالي".

وأضاف أن جرافات عسكرية إسرائيلية شرعت كذلك بتجريف الشارع الرئيسي في القرية وتدميره، إلى جانب هدم سور استنادي بمحاذاته.

يأتي ذلك في ظل تصاعد ملحوظ بعمليات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، والتي تشمل التوغل في القرى والمخيمات وإغلاق الطرق ومنع الحركة وهدم منازل فلسطينية بدعوى "البناء دون ترخيص" أو انتقاما من أسرى فلسطينيين.

تقع الشقتان ضمن المنطقة "ج" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة بموجب اتفاقية أوسلو الثانية لعام 1995، وتشهد بين الحين والآخر عمليات هدم بحجة "عدم الترخيص".

وصنفت اتفاقية أوسلو 2 أراضي الضفة إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية، وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت إسرائيل منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من ألف عملية هدم طالت نحو 3,700 منشأة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات ضد الفلسطينيين في مختلف المناطق.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

مكتب نتنياهو يتحدث عن الاستعداد لتسلم "عينات" من غزة لجثماني أسيرين

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن تل أبيب تستعد لتسلم "عينات" من قطاع غزة عبر الصليب الأحمر، مرجحا أن تكون عائدة لأحد الأسيرين اللذين تدعي إسرائيل أن جثتيهما ما تزالان بالقطاع.

وأضاف مكتب نتنياهو في بيان: "تستعد إسرائيل لاستلام عينات من الصليب الأحمر التي نُقلت من قطاع غزة إلى المركز الوطني للطب الشرعي".

وأشار إلى أنه ما زال هناك جثمانان لأسيرين في غزة، أحدهما إسرائيلي والآخر تايلندي.

وحتى الساعة 12:15 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من حركة حماس بشأن بيان مكتب نتنياهو، لكن حسام بدران عضو مكتبها السياسي، قال الأحد، في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، إن "مسألة الجثامين ذريعة يستخدمها الاحتلال (الإسرائيلي) لعدم تنفيذ التزاماته".

وتابع بدران: "بالأرقام، لم يتبق لدى المقاومة سوى جثتين، إحداهما لإسرائيلي والأخرى لعامل أجنبي، لكن الاحتلال بعنصريته المعهودة لا يتحدث إلا عن جثة الإسرائيلي".

وترهن تل أبيب بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتسلمها كل جثث الأسرى، بينما يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وتل أبيب حيز التنفيذ، والذي كان من المفترض أن ينهي إبادة إسرائيلية خلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني ونحو 171 ألف مصاب.

لكن إسرائيل خرقت الاتفاق مرارا، موقعة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بينما أعلنت حركة حماس التزامها بالبنود، وطالبت الوسطاء بإلزام تل أبيب تنفيذها.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

معركة الصورة الأخيرة.. كيف تحاول إسرائيل محو بطولة السنوار عبر أنفاق رفح؟

شدد محللون وخبراء على أن إسرائيل تسعى إلى استبدال صورة المقاتل الصامد -كصورة يحيى السنوار وهو يقاتل بآخر ما لديه من رمق- بصورة مقاتل آخر يخرج بثيابه الداخلية رافعا الراية البيضاء، في محاولة لتحقيق نصر إعلامي بعد الفشل في تحقيق الأهداف المعلنة من الحرب.

وأكد المحللون -في مقابلات- أن ملف المقاتلين في الأنفاق معقد من النواحي العسكرية والأمنية، خاصة أن خريطة غزة أصبحت مختلفة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، وبات المقاتلون جغرافيا خارج الخط الأصفر، أي في المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ومن الناحية القانونية، حذروا من أن ما يجري ضد مقاتلي المقاومة الفلسطينية المحاصرين في أنفاق رفح (جنوبي قطاع غزة) يشكل انتهاكا جسيما لاتفاق وقف إطلاق النار، ويرقى إلى جريمة اغتيال بموجب القانون الدولي، وأن إسرائيل تضعهم أمام خيارين كلاهما مر: إما الاستسلام المهين أو القتل داخل الأنفاق.

واعتبر الخبراء أنه بعد أي وقف لإطلاق النار بين قوتين متقاتلتين، ينسحب المقاتلون إلى خطوط محددة، ولا يجوز التعرض لهم بأي شكل من الأشكال.

وأضافوا أن ما تقوم به إسرائيل ليس قتلا في سياق معركة، بل هو اغتيال صريح لمقاتلين يجب أن يكونوا محصنين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

في ظل محاولات إسرائيل المستميتة لتحقيق نصر إعلامي بعد عامين من عدوان أسفر عن استشهاد 70 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفًا، وتدمير نحو 90% من البنية التحتية لقطاع غزة وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة في غزة، يرى مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي أن إسرائيل وضعت المقاومة الفلسطينية أمام خيارين كلاهما مر.

الخيار الأول -حسب الرنتاوي- هو "الخروج المهين والمذل لمقاتلي المقاومة من الأنفاق، في صورة المستسلم الذي تريد إسرائيل أن تقدمه كعبرة للآخرين، حتى تلتقط لنفسها صورة نصر ولو كان جزئيًا، وتخلق مشهدًا بديلا لصورة البطولة والبسالة التي قدمها المقاتل الفلسطيني خلال السنتين الأخيرتين".

وأضاف مدير مركز القدس -في تصريحات- أن إسرائيل تسعى إلى استبدال صورة يحيى السنوار وهو يقاتل بآخر رصاصاته، بصورة مقاتل آخر يخرج بثيابه الداخلية رافعًا الراية البيضاء.

أما الخيار الثاني الذي تطرحه إسرائيل على المقاومة، فهو قتل المقاتلين داخل مواقعهم، وتصفيتهم داخل الأنفاق أو بعد خروجهم منها، حسب ما ذهب إليه الرنتاوي.

ويؤكد أن إسرائيل "ما تزال تتربص بهؤلاء المقاتلين، وتحاول القضاء عليهم داخل الأنفاق، سواء بالقصف الوحشي أو بإغلاق الأنفاق وقطع الماء والهواء والغذاء، لتحويل تلك الأنفاق إلى مقابر جماعية".

وفي السياق ذاته، يتفق الخبير الأمني والعسكري أسامة خالد مع هذا التقييم، مؤكدا أن التعنت الإسرائيلي ومحاولة الاستثمار في هذا الملف يعد استثمارا "لضعف موقف المقاومة التي لا زالت تسعى لملمة صفوفها وإدامة الاتفاق بما يضمن عدم عودة الإبادة للحاضنة الشعبية".

ويشدد خالد على أن جيش الاحتلال "يصر على استسلام من تبقى من المقاتلين لكي يحصل على صورة نصر ومشهدية كبيرة يعوض بها حالة الضعف والجبن أمام مقاتل صمد في باطن الأرض أكثر من عامين".

وحسب تصريحات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فقد أعلن أنه قتل أكثر من 40 مسلحا خلال غارات وتفجيرات استهدفت أنفاقا في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.

في المقابل، تقدر حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) بأن عدد مقاتليها العالقين داخل الأنفاق يتراوح بين 80 و100 مقاتل، وهم في وضع إنساني بالغ الصعوبة مع انعدام سبل الحياة من ماء وغذاء وهواء.

وفي سياق التحليل القانوني لما يجري في أنفاق رفح، يؤكد الخبير في القانون الدولي أنيس القاسم أن الوضع القانوني واضح تمامًا، معتبرًا أن "ما يجري مع مقاتلي المقاومة الفلسطينية داخل الأنفاق هو عملية اغتيال".

وفي تصريحات، يشرح القاسم ذلك بأنه "عادة بعد أي وقف لإطلاق النار بين قوتين متقاتلتين ينسحب المقاتلون إلى خطوط محددة، ولا يجوز التعرض لهم بأي شكل من الأشكال، لأن الهدنة تفترض عودتهم إلى مواقع متفق عليها من الطرفين، ويُفترض أيضا أن يجري خلالها تبادل للأسرى".

قوات من الكتيبة 92 التابعة للواء كفير الإسرائيلي قامت باختطاف رجلين فلسطينيين مسنين من منطقة بيت لاهيا.

قوات من الكتيبة 92 التابعة للواء كفير الإسرائيلي قامت باختطاف رجلين فلسطينيين مسنين من منطقة بيت لاهيا.

تم العثور على هويات ثلاث جثث لأسرى الاحتلال في مسار أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة.

تم العثور على هويات ثلاث جثث لأسرى الاحتلال في مسار أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة.

ويضيف "لذلك، ما تقوم به إسرائيل ليس قتلا في سياق معركة، بل هو اغتيال صريح، لأن هؤلاء المقاتلين يجب أن يكونوا محصنين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار".

وفي معرض شرحه للغطاء القانوني المزعوم الذي تحاول إسرائيل استخدامه لتبرير أفعالها، يوضح الخبير القانوني أن تل أبيب "تعتمد قانونًا يسمح لها بتوصيف المقاتلين في الأنفاق ضمن ما تسميه المقاتلين غير الشرعيين، وهو تصنيف لا أساس له في القانون الدولي".

ويشدد على أنه "وفق اتفاقيات جنيف، لا توجد سوى فئتين من الناس، هم: مدنيون ومقاتلون، ولا وجود لفئة ثالثة بينهما".

ويستنتج من ذلك أن "مصطلح المقاتلين غير الشرعيين الذي تستخدمه إسرائيل هو مجرد غطاء قانوني للاغتيال، لكنه غطاء يتعارض تمامًا مع قواعد القانون الدولي، ويمكن محاكمة إسرائيل عليه".

غير أن القاسم لا يخفي الصعوبات العملية التي تواجه محاكمة إسرائيل على هذه الجريمة، موضحًا أنه يدرك أن "ملاحقة إسرائيل أمام القضاء الدولي بشأن هذه النقطة تحديدا ستواجه صعوبات فنية كبيرة".

ويشرح هذه الصعوبات الفنية بأنه "لكي يتحرك المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في هذه الجريمة لا بد من وجود دولة عضو في المحكمة تتقدم بطلب رسمي. أي أن الأمر يعتمد على دولة تكون قادرة ومستعدة لتبني القضية رسميًا أمام المحكمة".

لكنه يبدي تفاؤلا حذرا بالقول "بالطبع، هناك بعض الدول التي أعتقد أنها لا تزال راغبة في دعم هذا النوع من القضايا، لكن ذلك يتطلب من قيادات المقاومة المبادرة بالاتصال بهذه الدولة لتقديم طلب رسمي، ومطالبة المحكمة بالتحقيق في الجريمة الإسرائيلية الجديدة باعتبارها اغتيالا وقتلا من دون وجه حق".

وفي قراءته للوضع العسكري الراهن وموقع ملف الأنفاق ضمن معادلة القوى الأوسع، يؤكد خالد أن "ملف المقاتلين في الأنفاق معقد من النواحي العسكرية والأمنية، خاصة أن الميدان أصبحت خريطته مختلفة منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ".

ويوضح أن المقاتلين "أصبحوا جغرافيا خارج الخط الأصفر، أي في المنطقة التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي فيزيائيا وناريا، وهذا يعني أن التفاوض والوصول لصيغة محددة مقبولة تضمن خروج ما تبقى من المقاتلين بشكل آمن" يواجه تحديات جمة.

ويحذر من أن "مصير المقاتلين مجهول وقد وُضعوا أمام خيارين: إما الاستسلام أو القتال حتى الرمق الأخير، ومع انعدام سبل الحياة داخل الأنفاق هناك".

ومع ذلك، يضع الخبير العسكري ملف الأنفاق في سياق إستراتيجي أوسع، مؤكدًا أنه "في الميزان العسكري أصبحت أنفاق رفح جزئية أمام كليات كبيرة مع دخول المرحلة الثانية من الاتفاق، التي أبرزها محاولة نزع سلاح المقاومة وضمان عدم مشاركة فصائل المقاومة الفلسطينية في الحكم وإدارة قطاع غزة".

ويضيف أن "الأنفاق في نهاية المطاف هي أداة من أدوات المقاومة التي تستطيع ترميمها أو إعادة بنائها، والتي تشكل ميزانًا كبيرًا وحقيقيًا في سياقها الموضوعي".

لكنه يستدرك بالقول "لا نعتقد أن ملف أنفاق رفح ذو ثقل كبير حاليًا، مع التأكيد على أن المقاومة الفلسطينية عودتنا على مفاجآت كبيرة في مراحل عديدة، وهذا يُبنى عليه في وقته".

في ظل هذا الوضع الكارثي، يحمّل الرنتاوي المسؤولية لأطراف متعددة، مؤكدًا أن "هذه المسؤولية لا تقع فقط على عاتق وسطاء الهدنة"، لكن "المطلوب هو حل سياسي مشرف يكفل حياة هؤلاء المقاتلين، ويضمن عودتهم إلى المناطق التي ما تزال تحت سيطرة المقاومة، ويتيح لهم خروجًا لائقًا".

ويشدد على أن "الأمر مسؤولية عربية ومسؤولية المجتمع الدولي، فالتفرج على عمليات قتل مستهدف لمقاتلين داخل الأنفاق يخالف أخلاقيات الحرب وقوانينها الأساسية".

وفي ختام تصريحاته، يوجه مدير مركز القدس للدراسات السياسية رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، قائلا "يتعيّن على المجتمع الدولي -وعلى الإدارة الأميركية صاحبة المبادرة التي تحولت إلى قرار لمجلس الأمن– أن تتحرك بالقدر الكافي من الضغط على الحكومة الإسرائيلية لضمان خروج مشرف للمقاتلين الذين صمدوا في الأنفاق كل هذه الفترة".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

الهباش يلتقي رئيس جمهورية كازاخستان ويُسلّمه رسالة خطية من الرئيس محمود عباس

سلّم قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، اليوم الثلاثاء، رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، رسالة خطية من رئيس دولة فلسطين محمود عباس تناولت تطورات الأوضاع في فلسطين، والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

وضع الهباش، الرئيس توكاييف، خلال لقاء جمعهما في القصر الرئاسي بالعاصمة الكازاخية آستانا، في صورة آخر المستجدات في فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات إسرائيلية متواصلة، إضافة إلى الانتهاكات الخطيرة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك وكنائس القدس.

وأكد قاضي القضاة، خلال اللقاء الذي شارك فيه سفير دولة فلسطين لدى كازاخستان منتصر أبو زيد، أن الحل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم هو إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة أسوة ببقية شعوب العالم.

من جانبه، نقل الرئيس الكازاخي تحياته إلى الرئيس محمود عباس، مؤكداً موقف كازاخستان الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني حتى نيل الحرية والاستقلال.

وأعاد التأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وفي ختام اللقاء، وجّه الرئيس الكازاخي دعوة رسمية من خلال قاضي القضاة محمود الهباش إلى الرئيس محمود عباس لزيارة دولة كازاخستان في إطار تعزيز التعاون المشترك والعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس

مصر: ننسق مع واشنطن لرئاسة مشتركة لمؤتمر إعمار غزة وعقده قريبا

أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء، أن بلاده تنسق مع الولايات المتحدة لرئاسة مشتركة لمؤتمر إعمار قطاع غزة، وعقده في أقرب وقت.

جاء ذلك وفق ما ذكره عبد العاطي في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول بالعاصمة برلين، التي وصلها الاثنين في زيارة رسمية غير معلنة المدة، تهدف إلى تعزيز علاقات البلدين ومناقشة قضايا إقليمية ودولية.

وقال عبد العاطي ردا على سؤال بهذا الشأن: "نتشاور مع الولايات المتحدة لتكوين رئاسة مشتركة لمؤتمر الإعمار، وننسق بشأن موعد".

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد صحفي بعد قصفه من مسيرة للاحتلال وسط خانيونس

استشهد مصور صحفي، اليوم الثلاثاء، خلال تغطيته لآثار الإبادة والدمار الذي ارتكبه الاحتلال على مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية، إن المصور محمود وادي، استشهد، بعدم إلقاء مسيرة للاحتلال قنبلة عليه، وسط مدينة خانيونس.

والشهيد وادي، هو الصحفي الثاني الذي يقتله الاحتلال، منذ وقف إطلاق النار، حيث أقدم الاحتلال على استهداف الصحفي محمد المنيراوي، في العاشر من الشهر الماضي، بشكل مباشر على خيمته، ما أدى إلى استشهاده.

وارتفعت حصيلة الشهداء الصحفيين، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي، إلى 258 صحفيًا وصحفية، بنيران وقصف قوات الاحتلال منذ الـ 7 من تشرين أول/أكتوبر 2023.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

رغم وقف إطلاق النار وضمانة ترامب.. إسرائيل تقتل صحفيا فلسطينيا جديدا بغزة

قتل صحفي فلسطيني، الثلاثاء، بقصف إسرائيلي على خان يونس جنوبي قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بضمانة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأفادت مصادر طبية في خان يونس باستشهاد المصور الصحفي محمود وادي في قصف من مسيرة إسرائيلية وسط المدينة، وهي منطقة غير خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وحسب إفادات الصحفيين، كان وادي يعمل مع عدد من وسائل الإعلام بنظام القطعة. ومرارا، دعت مؤسسات تعنى بشؤون الصحافة، إسرائيل، إلى وقف استهدافها الإعلاميين في قطاع غزة، لكن تل أبيب تجاهلت تلك النداءات.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:22 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: نعمل مع الوسطاء على الوصول للمرحلة الثانية من اتفاق غزة

قال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن الوسطاء يعملون على الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس.

وأضاف في مؤتمر صحفي بالدوحة، أن "جهود الوساطة بشأن اتفاق غزة مستمرة للعمل على ضمان ألا تنهار الهدنة الحالية في ظل خروقات (إسرائيلية) للاتفاق مثيرة للقلق".

وأكد متحدث الخارجية القطرية أن "كل خرق للهدنة في غزة يمثل تهديدا لها وإضعافا لأثرها".

وأشار إلى أن "الهدنة قائمة ونبني عليها، ونعمل على تحويلها إلى مسار للوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق".

ويرهن الاحتلال الإسرائيلي بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتسلمها كل جثث الأسرى، وتدعي أنه لا يزال في غزة رفات أسيرين، بينما تقول حركة حماس إنها سلمت كل الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، ورفات جميع الأسرى القتلى الـ28.

في المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وتل أبيب حيز التنفيذ، والذي كان من المفترض أن ينهي إبادة إسرائيلية خلفت أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني ونحو 171 ألف مصاب.

لكن الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق مرارا، موقعا شهداء وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: إسرائيل اعتقلت 21 ألف فلسطيني بالضفة والقدس منذ الإبادة

قال نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، إن إسرائيل اعتقلت نحو 21 ألف فلسطيني من الضفة والقدس، إلى جانب آلاف آخرين من قطاع غزة، منذ بدء حرب الإبادة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأكد النادي في بيان أن "سلطات الاحتلال تواصل تنفيذ حملة اعتقالات ممنهجة وغير مسبوقة في الضفة الغربية بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة، وصلت إلى نحو 21 ألف حالة اعتقال، إلى جانب آلاف آخرين من سكان قطاع غزة".

ولم يُذكر عدد الأسرى الفلسطينيين من قطاع غزة، إذ تواصل إسرائيل إخفاء أي معلومات تتعلق بهم.

وأشار النادي إلى أن الأرقام اليومية "لا تعكس فقط التصاعد الكبير في أعداد المعتقلين، بل أيضاً ارتفاع مستوى الانتهاكات والجرائم المرافقة لعمليات الاعتقال، وعلى رأسها الإعدامات الميدانية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي خلال عمليات الدهم".

وشدد نادي الأسير على ضرورة تحرك المجتمع الدولي "لوقف الجرائم المتواصلة بحقّ الأسرى"، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني" وتهدد حياة آلاف المعتقلين الفلسطينيين.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

بريطانيا تحث على دخول المساعدات دون عوائق لقطاع غزة

أكدت بريطانيا اليوم الثلاثاء مواصلة الجهد للحث على إتاحة وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى غزة، بعد وصول 1100 خيمة بريطانية للقطاع، فيما أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) الحاجة للمزيد لدعم السكان في ظل ظروف الشتاء القاسية.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إن الوضع لا يزال أساويا في غزة، مضيفة أن "الظروف الجوية المتدهورة تفاقم المشاكل الحرجة الناجمة عن دمار البنية التحتية واستمرار الصراع لأكثر من عامين".

ولفتت إلى أن الخيام التي أرسلتها بلادها ستوفر شريان حياة لآلاف الأشخاص المحتاجين للمأوى، وتحميهم من الرياح الباردة والأمطار الغزيرة التي تُحوّل الأنقاض إلى طين.

وقالت إن وصول تلك الخيام للمحتاجين "أخبار سارة" لكنها ليست سوى خطوة واحدة في ظل الحاجة الماسة إلى العمل الرئيسي لإعادة الإعمار، ومزيد من الدعم الإنساني الفوري.

وشددت على مواصلة بلادها بذل كل ما في وسعها للحث على إتاحة وصول المساعدات الإنسانية لغزة دون عوائق، وفتح جميع المعابر، وتنفيذ خطة السلام، وإيجاد طريق للسلام.

ولفتت إلى أن شحنات من المساعدات تعلق على الحدود في الأردن دون السماح لها بالدخول، قائلة "لا يمكن السماح باستمرار هذا الوضع".

مخيم للنازحين في مدينة غزة حيث تزداد الحاجة للخيام في ظل نقص معدات إعادة الإعمار.

مخيم للنازحين في مدينة غزة حيث تزداد الحاجة للخيام في ظل نقص معدات إعادة الإعمار.

من جهته، علق الممثل الخاص ليونيسيف في فلسطين، جوناثان فيتش، على وصول الخيم التي أرسلتها بريطانيا قائلا إنها ستوفر المأوى العاجل لمساعدة العائلات على مواجهة برد الشتاء القارس، ولكن هناك حاجة إلى المزيد.

وشدد على أن الوضع في غزة كارثي، إذ لا يزال البرد والأمطار الغزيرة يؤثران على العائلات التي تعيش في ظروف بالغة الصعوبة.

وأضاف أنه حتى مع وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، فإن الحياة اليومية لاتزال صعبة للغاية على الأطفال في قطاع غزة.

وأمس الاثنين، كشفت الأمم المتحدة أن الازدحام على الطرق المؤدية إلى غزة لإيصال المساعدات يعرّض القوافل لمخاطر أمنية ولعمليات نهب.

ولفتت إلى أن الأزمة الإنسانية في غزة مستمرة رغم وقف إطلاق النار، بسبب عدم فتح إسرائيل مسارات كافية لوصول المساعدات.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف شهيد فلسطينيين ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

كاتب أميركي: هذه قصة إخفاق الديمقراطيين التاريخي في ملف غزة

نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا للكاتب بن رودس انتقد فيه بشدة سياسة الحزب الديمقراطي الأميركي تجاه إسرائيل وقطاع غزة في عهد الرئيس السابق جو بايدن.

ووصف تلك السياسة بأنها "إخفاق تاريخي" في فهم تحولات الشرق الأوسط وتغير مزاج الرأي العام في الولايات المتحدة، وفشل في اتخاذ مواقف مبدئية تتسق مع قيمهم المعلنة حول حقوق الإنسان والديمقراطية.

وانطلق الكاتب في مقاله من مشهد جو بايدن وهو يحتضن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للجنائية الدولية، بعد أيام من هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرا إياها تجسيدا لنهج ممتد داخل الحزب يقوم على تزويد إسرائيل بدعم غير مشروط بدافع الرغبة في التأثير على سلوكها، وهو ما أثبت عُقمَه أخلاقيا وسياسيا.

ووصف رودس -الذي شغل منصب نائب مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما– إستراتيجية بايدن المعروفة بـ"احتضان بيبي" (في إشارة إلى لقب نتنياهو) بأنها أفرزت نتائج كارثية.

واستطرد قائلا إن من نتائج تلك الإستراتيجية أن الولايات المتحدة زودت إسرائيل بكميات هائلة من الأسلحة لقصف قطاع غزة، واستخدمت حق النقض (الفيتو) ضد وقف إطلاق النار، ودافعت عن نتنياهو أمام المحكمة الجنائية الدولية، وتجاهلت سياساتها الخاصة بشأن وحدات متهمة بارتكاب جرائم حرب.

ويرى الكاتب أن هذه السياسة كشفت "نفاق" الديمقراطيين وتناقضاتهم مع خطابهم عن النظام القائم على القواعد، ومبادئ المساواة والعدالة، وأضعفت موقفهم أمام الناخبين الشباب، وسمحت لنتنياهو بأن يستثمر الدعم الأميركي لصالح تحالفه مع الرئيس دونالد ترامب، مما صب في مصلحة اليمين العالمي الصاعد.

وأشار المقال إلى أن محاولة الديمقراطيين "طمس" ما حدث في غزة من الذاكرة ستفاقم الخطأ، ذلك لأن الواقع لا يمكن تجاهله، فقطاع غزة تحول إلى أنقاض، وحركة حماس لا تزال موجودة، في حين تواصل إسرائيل سياسات الضم في الضفة الغربية وتتصاعد معها هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.

وفي المقابل، يميل الواقع السياسي داخل إسرائيل بشدة نحو اليمين المتشدد، بحيث لم يعد سقوط نتنياهو من سدة الحكم يبدو كافيا على ما يبدو لتحقيق تحول جذري.

وفي مواجهة هذه التطورات، يعتقد رودس أن الوقت قد حان لكي يكسر الديمقراطيون إرثا من دعمهم الحكومات الإسرائيلية اليمينية، وأن يسترجعوا رؤية تتّسق مع مبادئ الحزب وأولوياته الداخلية والخارجية.

واستعرض المقال جذور العلاقة التاريخية بين الديمقراطيين وإسرائيل، منذ رؤية الزعيم الصهيوني لويس برانديس الذي دعم جهود المستوطنين إبان الحرب العالمية الأولى، إلى اعتراف الرئيس الأميركي هاري ترومان بدولة إسرائيل بعد مذبحة اليهود (الهولوكوست)، وصولا إلى تحالف اليهود الأميركيين مع حركة الحقوق المدنية، والدور الذي لعبته دولة الاحتلال كحليف ديمقراطي أثناء الحرب الباردة.

لكن تلك السردية -كما يقول الكاتب- لم تعد تنسجم مع واقع الاحتلال والضم، وتوسّع المستوطنات، وانهيار فكرة حل الدولتين، ذلك الاحتلال الذي تعززه قوة اليمين الإسرائيلي.

ويركز المقال على تجربة إدارة أوباما، حيث ضغطت لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) على الرئيس لضمان عدم وجود فاصل" بينه وبين نتنياهو، رغم أن الأخير كان يهاجم أوباما باستمرار، خاصة بشأن حدود الدولة الفلسطينية والاتفاق النووي مع إيران.

وبرأي رودس، فقد تحولت خطب الديمقراطيين خلال تلك المرحلة إلى "صيغة جوفاء" تُستخدم في واشنطن، ولا علاقة لها بالواقع على الأرض.

ومع وصول ترامب إلى البيت الأبيض، انجذب نتنياهو إليه، ورحبت به جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، مثل آيباك، كما يقول الكاتب مضيفا أن الديمقراطيين احتفوا باتفاقات أبراهام، رغم أنها تجاهلت الفلسطينيين ولم تنه أي صراع.

وأردف قائلا إن الحزب الديمقراطي درج على استخدام عبارات من قبيل أن "إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" و"لها الحق في الدفاع عن نفسها"، وأن على السلطة الفلسطينية أن "تُصلح" نفسها و"أن تكون شريكا موثوقا به للسلام" لتحقيق مبدأ "دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن".

ومع أن الكاتب يرى أن مثل تلك العبارات لا غبار عليها، إلا أنه يصفها بأنها تبدو لغة "محنّطة" منذ ما بعد اتفاقيات أوسلو عام 1993.

أما محاولة إدراج لغة تنتقد الاحتلال في برنامج الحزب الديمقراطي عام 2020 فقد رُفضت، وفقا للكاتب، مما أكد أن مقاومة السياسات الإسرائيلية ليست خيارا مقبولا داخل أروقة الحزب.

وانتقد رودس السلوك الإسرائيلي بعد هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وقال إنه كان متوقعا، منوها إلى أن ذلك تجلى في تصريحات عنصرية تصف سكان غزة بـ"الحيوانات البشرية"، وقطع الماء والغذاء، والقصف الكثيف، واستخدام الحرب لمصالح سياسية داخلية.

وأوضح أن أغلبية الإسرائيليين كانت تؤيد صفقة لإنهاء الحرب مقابل إطلاق الأسرى، لكن نتنياهو فضّل استمرار القتال لحماية ائتلافه.

وفي الوقت ذاته، ضخّت أيباك أموالا للحزب الجمهوري من أجل إسقاط مشرعين ديمقراطيين في الكونغرس ينتقدون سلوك إسرائيل.

واعتبر المقال أن التحجج بـ"إرهاب الفلسطينيين" لتبرير كل السياسات الإسرائيلية بات غير مقبول، إذ لا يمكن لدولة الاحتلال أن تستخدم هجمات حركة حماس مسوغا للقصف العنيف لمخيمات النازحين، ولا للتهجير المتواصل في الضفة الغربية.

ويحمّل رودس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن منع دخول المساعدات، وتجاوز قوانين الحرب، وتدمير معظم قطاع غزة، وهي حقائق دفعت منظمات حقوقية وأكاديميين وهيئات أممية إلى اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية باستخدام أسلحة أميركية.

ويؤكد المقال أن الناخبين الأميركيين -بمن فيهم اليهود- باتوا أكثر انتقادا لإسرائيل، فثلث الديمقراطيين فقط يحملون نظرة إيجابية لها مقابل 73% عام 2014، و77% من الديمقراطيين يرون أن إبادة جماعية وقعت في غزة.

كما بدأت معارضة داخل الحزب تتشكل ضد الدعم العسكري، ودعا عشرات النواب للاعتراف بدولة فلسطينية.

ويطرح الكاتب خريطة طريق للحزب الديمقراطي تتضمن وقف المساعدات العسكرية لحكومة ارتكبت جرائم حرب، ودعم المحكمة الجنائية الدولية، ومواجهة أي محاولة للضم أو التطهير العرقي، والاستثمار في قيادة فلسطينية بديلة، والدفاع عن الديمقراطية من دون تمييز بين إسرائيل والولايات المتحدة نفسها.

وفي تقديره أن المخاوف من خسارة دعم المتبرعين مبالغ فيها، إذ استمر معظم اليهود الأميركيين في التصويت للديمقراطيين رغم محاولات الجمهوريين استغلال إسرائيل كورقة انتخابية.

ويختتم رودس مقاله بالدعوة إلى قيادة ديمقراطية تملك الشجاعة، وضرب مثالا بعمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني الذي اكتسب ثقة الناخبين لأنه أظهر قناعات مبدئية، بعكس خصمه أندرو كومو الذي بدا متزلفا أثناء دعمه لنتنياهو.

وفي نظره أن إستراتيجية "احتضان بيبي" كشفت أن الطريق الذي يبدو آمنا يمكن أن يكون الأكثر خطورة، وأن على الديمقراطيين الاعتراف بعصر الاستبداد وصعود اليمين المتطرف، وأن يُظهروا استعدادا للتضحية دفاعا عن المبادئ الأخلاقية التي يدّعون تمثيلها.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

الفصائل الفلسطينية تستعد للبحث عن جثة أسير شمال غزة.. ومكتب نتنياهو يتجهز لـ"الطب الشرعي"

فريقا مشتركا من كتائب القسام وسرايا القدس يستعد للبحث عن جثة أسير من قوات الاحتلال في مناطق شمال قطاع غزة.

وجاء هذا التحرك بعد أن أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال عن الاستعداد لاستقبال متعلقات للفحص.

وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنهم "نستعد لاستقبال متعلقات من قطاع غزة"، مضيفا في البيان أن هذه المتعلقات "ستحال لمعهد الطب الشرعي للفحص والتدقيق".

ويؤكد استعداد فرق المقاومة للبحث في شمال القطاع على صعوبة ملف الرفات في ظل الدمار الهائل، ويبقى ملف الأسرى ركنا أساسيا في أي مفاوضات قادمة.

ويشار ان جيش الاحتلال واصل انتهاكاته المتصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مسجلا يوما داميا آخر استهدف فيه الطواقم الصحفية والمدنيين العزل.

وفي تطور خطير صباح اليوم الثلاثاء، استشهد المصور الصحفي الفلسطيني "محمود عصام وادي" جراء قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية على وسط مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

كما أسفر القصف ذاته عن إصابة الزميل الصحفي "محمد عبد الفتاح محمد إصليح" 40 عاما بشظايا في أنحاء متفرقة من جسده.

شهد حي التفاح شرق مدينة غزة ليلة ساخنة، حيث حاصرت دبابات الاحتلال وطائراته المسيرة عشرات الأسر.

وأعلن الدفاع المدني في بيان له، فجر اليوم، عن تمكن طواقمه -بصعوبة بالغة- من "إجلاء 5 إصابات، بينهم سيدتان وطفلان، من منطقة مفترق السنافور".

وأفادت مصادر محلية بأن المسيرات الإسرائيلية "أطلقت قنابل" على المنازل قرب المفترق، مما أدى إلى نشوب حرائق.

وتأتي هذه التحركات في إطار سعي الاحتلال لـ "توسيع حدود الخط الأصفر"، الذي بات يجعل أكثر من 53% من مساحة القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين: إغلاق إسرائيل مقري لجان العمل الزراعي بالضفة انتهاك صارخ

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء، إن إغلاق إسرائيل مقري اتحاد لجان العمل الزراعي مجددا في رام الله والخليل بالضفة الغربية يمثل 'انتهاكا صارخا' للحقوق الفلسطينية، وشددت على أن تل أبيب 'لا تمتلك أي سيادة' على الأرض الفلسطينية.

وأشارت الوزارة في بيان صحفي إلى أن 'الاقتحامات والاعتداء على مقرات اتحاد لجان العمل الزراعي، والعبث بمحتوياتها قبل إصدار أوامر الإغلاق العسكرية، يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الفلسطينية'.

واعتبرت أن هذه الإجراءات 'تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف تقويض العمل الأهلي والتنمية في الأراضي الفلسطينية'.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

قطر: نعمل للوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة

قال متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، إن الوسطاء يعملون على الوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس.

وأضاف في مؤتمر صحفي بالدوحة، أن جهود الوساطة بشأن اتفاق غزة مستمرة للعمل على ضمان ألا تنهار الهدنة الحالية في ظل خروقات (إسرائيلية) للاتفاق مثيرة للقلق.

وأكد متحدث الخارجية القطرية أن الهدنة قائمة ونبني عليها، ونعمل على تحويلها إلى مسار للوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

وترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بتسلمها كل جثث الأسرى، وتدعي أنه لا يزال في غزة رفات أسيرين، بينما تقول حركة حماس إنها سلمت كل الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، ورفات جميع الأسرى القتلى الـ28.

في المقابل، يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم الجيش الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض حرب الإبادة، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وتل أبيب حيز التنفيذ، والذي كان من المفترض أن ينهي إبادة إسرائيلية خلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني ونحو 171 ألف مصاب.

لكن إسرائيل خرقت الاتفاق مرارا، موقعة قتلى وجرحى في صفوف المدنيين الفلسطينيين، بينما أعلنت حركة حماس التزامها بالبنود، وطالبت الوسطاء بإلزام تل أبيب تنفيذها.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

الإبادة الجماعية في غزة.. انهيار العدالة الدولية بين النص والواقع.. كتاب جديد

يأتي كتاب "العدالة المعطَّلة: غزة والإبادة الجماعية في ميزان القانون الدولي" من تأليف الخبير القانوني د. محمود خالد الحنفي، وتقديم الخبير القانوني د. أنيس فوزي قاسم، في سياق بالغ الحساسية من تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تتقاطع فيه المجازر الواسعة في قطاع غزة مع بنية قانونية دولية تزداد هشاشة.

يمثّل الكتاب عملاً تحليلياً قانونياً وسياسياً، يقوم على التوثيق والحجاج، ويهدف إلى مساءلة النظام الدولي من داخل منظومته القانونية، لا من الخارج فقط.

تكمن قوة الكتاب في عدة جوانب، منها الربط بين الجرائم الواقعية والإطار القانوني الدولي، مما يجعل الاتهامات ذات أساس حقوقي متين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

"الهلال الأحمر" تفتتح مستشفى تأهيل مرضى ومصابين في خان يونس

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، تشغيل مستشفى التأهيل الطبي للمصابين والمرضى من مختلف الفئات وذوي الإعاقة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

ويتسع المستشفى لـ100 سرير قابلة للزيادة، ما سيسهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من الحالات التي تحتاج إلى خدمات تأهيل متخصصة.

شهد اليوم افتتاح المستشفى بحضور وفد من منظمة الصحة العالمية (WHO) برئاسة لوكا بيجوزي، الذي أعرب عن استعداده لتقديم المزيد من الدعم لتعزيز خدمات التأهيل في قطاع غزة.

وأشار المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر في المحافظات الجنوبية حيدر القدرة، إلى أن تشغيل المستشفى يشكّل خطوة ضرورية في ظل الحاجة المتنامية إلى هذه الخدمات، خصوصًا مع محدودية المنشآت العاملة في هذا المجال داخل القطاع.

وأوضح القدرة، أن تدشين المستشفى جاء بقرار من رئيس الجمعية يونس الخطيب، استجابةً للحاجة الماسّة إليه وأهمية خدمات التأهيل كجزء أصيل من رسالة الهلال الأحمر الفلسطيني ودوره تجاه ذوي الإعاقة.

تمت تغطية تكاليف إنشاء المستشفى بالكامل من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فيما ساهمت منظمة الصحة العالمية (WHO) في توفير المعدات والأثاث، إلى جانب عدد من الأسرّة.

ساهمت منظمة الصحة العالمية (WHO) والمقر العام للهلال الأحمر في الضفة الغربية في توفير الأدوات المساعدة للمرضى، التي سيكون لها دور مهم في دعمهم بعد خروجهم من المستشفى، ما يعزّز قدرتهم على استكمال رحلة التعافي، ويرفع جاهزية المستشفى التشغيلية.

يمثّل هذا المستشفى إضافة نوعية للمنظومة الصحية في قطاع غزة، ودعامة أساسية لتقديم خدمات تأهيل متقدمة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 02 ديسمبر 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 21 ألف فلسطيني بالضفة خلال عامين

كشف نادي الأسير الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي نفذت نحو 21 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة قبل أكثر من عامين.

وأوضح النادي (غير حكومي)، في بيان اليوم الثلاثاء، بأن هذه الحملة تعتبر الأوسع منذ عقود، موضحا أنها لم تقتصر على الأعداد، بل شملت الجرائم المصاحبة لعمليات الاعتقال، بما فيها الإعدام الميداني.

وبيّن أن الاحتلال بذل مساعي تشريعية لسن قانون يسمح بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأشار نادي الأسير الفلسطيني، إلى أن قيام قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، بتفجير منزلي الأسيرين في نابلس وعقابا، يعد استمرارا للسياسة المتواصلة بشأن العقاب الجماعي (للشعب الفلسطيني) واستهداف عائلات الأسرى بالضفة الغربية.

وأظهر تقرير فلسطيني، في أغسطس/آب الماضي، أن إسرائيل اعتقلت نحو 18 ألفا و500 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، منذ أن بدأت حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتجدر الإشارة إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها نحو 10 آلاف و800 فلسطيني، بينهم 49 أسيرة، و450 طفلا، وفق معطيات مؤسسات الأسرى حتى مطلع أغسطس/آب الجاري.

ويأتي ذلك ضمن تصعيد إسرائيلي مستمر في الضفة منذ أكثر من عامين، أسفر عن استشهاد أكثر من 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا آخرين، منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة.