رياضة

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

رؤية احترافية وصناعة متكاملة.. كيف أصبحت الدوحة قوة رياضية عالمية؟

في واحدة من أكبر البطولات الرياضية التي شهدتها المنطقة، نجحت دولة قطر في تنظيم نسخة لاقت اهتمامًا واسعًا داخل الملاعب وخارجها.

وسجّل "كأس العرب فيفا قطر 2025" بيع نحو مليون و120 ألف تذكرة، بالتوازي مع تدفّق عشرات الآلاف من الزوار، ما انعكس نشاطًا ملحوظًا على قطاعات السياحة والفنادق والنقل والتجزئة.

وعن الأبعاد الاقتصادية لنجاح دولة قطر في استضافة هذه النسخة من كأس العرب، أوضح رئيس القسم الرياضي في جريدة "العرب" القطرية علي حسين أنّ هذه النسخة كسرت كل الأرقام السابقة، محققة أرقامًا قياسية على صعيد مبيعات التذاكر والحضور الجماهيري داخل الملاعب وخارجها.

حركة اقتصادية هائلة

وقال حسين في حديث إن الحضور الجماهيري الكبير أوجد حركة اقتصادية هائلة، شملت قطاعات النقل، والمتاجر، والمقاهي، والمطاعم، والفنادق، والمرافق السياحية، لافتًا إلى أن نسب الإشغال في بعض هذه القطاعات بلغت 95%.

وأوضح أن رفع القيمة المالية للجوائز إلى أكثر من 36 مليون دولار منح البطولة مكانة أكبر لدى الاتحادات والمدربين واللاعبين والجمهور، وأسهم في رفع مستوى الاستعداد والمنافسة.

كما أشار إلى أن هذه الجوائز تعكس المردود الاقتصادي الإيجابي للبطولة من خلال بيع حقوق البث والتذاكر.

وعن تأثير البطولة على دولة قطر، شدد حسين على أن الدوحة تمتلك رؤية رياضية واضحة، إذ تضخ أكثر من 3.5 مليار دولار سنويًا في قطاع الرياضة، ما يعزز مكانتها عاصمة للرياضات المختلفة والبطولات العالمية الكبرى.

وفي ما يتعلق باستعدادات المنتخب القطري للاستحقاقات المقبلة، أوضح أن كرة القدم القطرية تحظى باهتمام كبير على مستوى الأكاديميات والمدارس والأندية، لافتًا إلى أن المنتخب القطري يشهد تغييرات فنية تهدف إلى الوصول لمرحلة تؤهله للمنافسة على البطولات المقبلة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل حرب الأيام الـ12 بين إسرائيل وإيران.. استهداف مجمعات سكنية وعشرات الضحايا المدنيين

تناولت بعض تفاصيل حرب الأيام الـ12 بين إسرائيل وإيران، وكيف استهدفت الأسلحة الإسرائيلية مجمعات سكنية ومنازل في العاصمة طهران وفق عملية أطلقت عليها تل أبيب اسم "نارنيا"، والتي كان الهدف منها ضرب "العقل النووي"، ظناً بأنها الطريقة الأنجح لوقف برنامج إيران النووي بالكامل أو تأخيره وتعطيله.

واستندت في تقريرها الذي أعده مراسل الأخبار إلى تحقيق شامل نُشر بالتعاون مع برنامج "فرونت لاين"، كيف كانت العملية جزءًا من هجوم أوسع نطاقًا مصمم ليس فقط لإلحاق الضرر بالبنية التحتية لإيران، بل لتدمير "مركز المعرفة" البشري، وهو جيل من المهندسين والفيزيائيين الإيرانيين الذين تعتقد المخابرات الأمريكية والإسرائيلية أنهم يعملون على تحويل المواد الانشطارية إلى قنبلة ذرية، ومن هنا بدأت إسرائيل مساعيها إلى تصفية العقول المدبرة للبرنامج الإيراني لتعطيل تقدم طهران في هذا المجال.

حيث لقي محمد مهدي طهرانجي، عالم الفيزياء النظرية وخبير المتفجرات الخاضع للعقوبات الأميركية بسبب دوره في أبحاث الأسلحة النووية، مصرعه داخل شقته في الطابق السادس بمجمع سكني مشهور باسم "مجمع الأساتذة" في العاصمة طهران، وبعد ساعتين فقط لقي فريدون عباسي حتفه في ضربة أخرى وسط العاصمة، وهو عالم فيزياء نووية ترأس سابقًا منظمة الطاقة الذرية الإيرانية وكان مدرجًا على قوائم العقوبات الأميركية.

وفي اليوم نفسه والأيام التي تلته، أعلنت إسرائيل أنها اغتالت 11 من كبار العلماء النوويين الإيرانيين، هز الهجوم الواسع والمتعدد الشرق الأوسط وأطلق تهديدات إيرانية بالانتقام، وأطاح في الوقت نفسه الراهن على اتفاق دبلوماسي يقيد أنشطة طهران النووية ويخضعها لرقابة دولية صارمة.

قدّر مسؤولون في دولة الاحتلال والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية أن البرنامج النووي الإيراني تأخر لسنوات عديدة عقب الهجوم، إلا أن الوضع يختلف تمامًا عن ادعاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن البرنامج "دُمر بالكامل"، حيث يكشف تحقيق تفاصيل جديدة حول الهجمات وتأثيرها، استنادًا إلى مقابلات مع مسؤولين إسرائيليين وإيرانيين وعرب وأمريكيين.

تشير إلى أن إسرائيل سبق واغتالت علماء إيرانيين، لكنها التزمت الصمت طوال الوقت، وقد قام عملاء لها داخل إيران على دراجات نارية بزرع قنابل في سيارات أهداف منتخبة بطهران، أو استخدموا رشاشات يتم التحكم فيها عن بُعد، كما حدث في اغتيال محسن فخري زاده عام 2020.

لكن في حزيران/يونيو الماضي، تجاوزت إسرائيل الحدود، وصرح ضابط كبير في سلاح الجو شارك في التخطيط للهجوم بأن "فرصة عملياتية" قد سنحت أخيرًا للتحرك، حيث قام محللو الاستخبارات الإسرائيليون بتجميع قائمة تضم أهم 100 عالم نووي في إيران، ثم قاموا بتضييق نطاقها إلى حوالي 12 هدفًا رئيسيًا، مع بناء ملفات مفصلة عن عملهم وتحركاتهم.

الصحيفة العبرية أقرت بأن الهجمات تسببت بسقوط عشرات الضحايا في صفوف المدنيين، وقد تحققت ومنظمة بيلينغكات الاستقصائية بشكل مستقل من مقتل 71 مدنيًا في خمس غارات استهدفت علماء نوويين، وتم التحقق باستخدام صور الأقمار الصناعية، وتحديد المواقع عبر الفيديو، ونعي الضحايا، وسجلات المقابر.

كما أسفر الهجوم على "مجمع الأساتذة" عن مقتل عشرة مدنيين، بينهم طفل رضيع يبلغ من العمر شهرين. وفي الموجة الأولى من الهجمات، حاولت إسرائيل اغتيال العالم محمد رضا صديقي صابر في منزله بطهران، لم يكن صابر موجودًا في المنزل آنذاك، لكن ابنه البالغ من العمر 17 عامًا قُتل في الغارة. وفي اليوم الأخير من الحرب والموافق 24 حزيران/يونيو، قُتل صابر في منزل أقاربه بمحافظة جيلان، على بُعد حوالي 320 كيلومترًا من العاصمة، حيث كان قد ذهب لتقديم العزاء في ابنه، وأسفر هذا الهجوم عن مقتل 15 مدنيًا، بينهم أربعة قاصرين. وزعم مسؤولون أمنيون إسرائيليون أنهم بذلوا قصارى جهدهم للحد من الخسائر في صفوف المدنيين.

بالتزامن مع عمليات القتل، أطلق الاحتلال على حملته الأوسع اسم "عملية عام كلافي" أو "الأسد الصاعد"، ودمرت طائراته المقاتلة والمسيرة، بالتعاون مع عملاء داخل إيران، أكثر من نصف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، وحطمت ما تبقى من أنظمة دفاعها الجوي، وأسفرت الضربات عن مقتل كبار قادة الجيش والحرس الثوري، كما قصفت محطات توليد الطاقة وأنظمة التهوية لتشغيل أجهزة الطرد المركزي في منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو، قبل أن تنضم لاحقًا قاذفات الشبح الأمريكية من طراز B-2 ووابل صواريخ توماهوك المجنحة إلى الحملة.

جاء قرار إسرائيل بالهجوم على إيران مدفوعًا بسلسلة من الأحداث في المنطقة، بدءًا من هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتبادل الهجمات مع حزب الله اللبناني، وصولًا إلى انهيار نظام الرئيس السوري بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، الأمر الذي مكّن إسرائيل من التحرك بحرية في سوريا وتدمير القدرات العسكرية.

اللافت في الأمر هو ما كشفت عنه؛ فعلى الصعيد الاستخباراتي، اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على أن إيران تسعى لامتلاك أسلحة نووية، لكنهما اختلفتا في التفاصيل. وقدّرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في عام 2023 أن وحدةً في وزارة الدفاع الإيرانية كانت تبحث سبل إنتاج أسلحة نووية بسرعة، تحسبًا لتراجع خامنئي عن فتواه المناهضة لامتلاك الأسلحة الذرية. وفي 12 حزيران/يونيو، عشية بدء حرب الـ12 يومًا، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران تنتهك التزاماتها بمنع انتشار الأسلحة النووية.

كشفت عما وصفته بـ"لعبة معقدة" كانت تُدار في الساحة السياسية؛ فعندما زار نتنياهو الرئيس ترامب في بداية ولايته الثانية، عرض عليه أربعة سيناريوهات لشن هجوم على إيران، تتراوح بين ضربة إسرائيلية منفردة وهجوم بقيادة الولايات المتحدة، إلا أن الرئيس الأمريكي أراد منح الدبلوماسية فرصة. ورغم هذا، استمر في التعاون الاستخباراتي والعملياتي مع إسرائيل. وفي منتصف نيسان/أبريل، منح الرئيس ترامب إيران 60 يومًا للموافقة على اتفاق نووي، انتهت المهلة يوم الـ12 من حزيران/يونيو.

أجرت حينها إسرائيل والولايات المتحدة مناورة دبلوماسية خادعة تهدف إلى تهدئة الإيرانيين، حيث صرّح الرئيس ترامب للصحفيين بأن الهجوم الإسرائيلي "محتمل الحدوث بالتأكيد"، لكنه ألمح إلى تفضيله للحل التفاوضي، وسرّب مسؤولون إسرائيليون معلومات حول اجتماعات مُرتقبة وجولة جديدة من المحادثات مُقررة في 15 حزيران/يونيو، وتم الترويج لتقارير تتحدث عن خلاف مزعوم بين نتنياهو وإدارة ترامب اتضح أنها كاذبة، وكان الهدف منها ضمان استمرار التخطيط للهجوم دون أي عوائق. واستمرارًا للخدعة، وحتى بعد بَدْء القصف الإسرائيلي، ادعت إدارة ترامب أنها قدمت محاولة دبلوماسية أخيرة، ففي 15 حزيران/يونيو، جرى الحديث عن تقديم اقتراح سري إلى إيران عبر قطر، مفاده أن الولايات المتحدة سترفع جميع العقوبات المفروضة على إيران مقابل إنهاء دعمها لحماس وحزب الله، واستبدال منشأة فوردو وغيرها من المنشآت بمنشآت لا تسمح بتخصيب اليورانيوم، إلا أن إيران رفضت الاقتراح، وعلى إثرها وافق الرئيس ترامب على الفور بانضمام القوات الأمريكية إلى الضربات.

باختصار، يزعم مسؤولون إسرائيليون ومسؤولون في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني جسيمة، وقدّر معهد أبحاث في تشرين الثاني/نوفمبر أن الأضرار التي لحقت بالعديد من المواقع النووية كانت "كارثية"؛ فقد دُمّر موقع التخصيب في نطنز، ودُمّرت أجزاء من مجمع الأبحاث في أصفهان، وتعرّض الموقع تحت الأرض في فوردو لأضرار بالغة، وصرح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمجلة فرونت لاين، بأن الأضرار "كبيرة للغاية"، لكنه أشار إلى أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا يبلغ حوالي 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة.

ورغم الضربة القاسية، لا تزال إيران صامدة، حيث قالت إنه منذ انتهاء الحرب، كثفت طهران أعمال البناء في موقع غامض تحت الأرض جنوب نطنز يُعرف باسم "جبل ماشكوش"، حيث تسعى لإعادة بناء مخزونها من الصواريخ الباليستية بمساعدة من الصين. وقال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في مقابلة صحفية: "لا يمكن تدمير البرنامج النووي الإيراني، فبمجرد اكتشاف تقنية ما، لا يمكن استعادتها". في المقابل، هدد الرئيس ترامب بشن ضربات أخرى إذا ما قامت إيران بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات عالية مجدداً.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة حقوقية إسرائيلية: إسرائيل تنفذ إبادة جماعية في غزة وتجويع متعمد

نشرت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية تقريرا مطولا عن الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، وبالذات عن التهجير القسري لسكان القطاع خلال فترة الحرب، مؤكدة أن النظام الإسرائيلي ينفذ منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية مستمرة في القطاع.

وتوقف تقرير المنظمة في البداية عند أعداد الضحايا من شهداء ومصابين خلال الحرب اعتمادا على تقارير وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، التي قدرت عدد القتلى نتيجة للهجوم المباشر بحوالي 68 ألفا و519 شخصا، غالبيتهم العظمى من المدنيين الذين لم يشاركوا في القتال، في حين قدرت عدد الجرحى بحوالي 170 ألفا و382 شخصا.

بيد أن المنظمة ذكرت أن سلسلة من الدراسات، التي نشرت على مدار أشهر الهجوم، تشير إلى أن هذه الأرقام تمثل تقديرا ناقصا لعدد القتلى، وأن ثمة سببا معقولا للاعتقاد بأن عدد الضحايا الذين حصدتهم الهجمات الإسرائيلية أكبر بكثير.

وتحدث المنظمة في تقريرها -من بين أمور أخرى- عن "موجات التهجير" الرئيسية في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرة إلى أن تقسيم ما جرى إلى "موجات" هو تبسيط لروتين التهجير ودفع السكان بشكل ديناميكي ومستمر للنزوح من مناطقهم، والذي أملى مسار حياة سكان قطاع غزة دون توقف، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وقالت إن خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأكتوبر/تشرين الأول 2025، أصدر الجيش الإسرائيلي 161 أمر إخلاء على الأقل لسكان القطاع، كان العديد منها يأمر بإخلاء عشرات المناطق في الوقت ذاته.

ذكرت المنظمة في تقريرها أن الجيش الإسرائيلي أصدر في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2023 (أي بعد 6 أيام فقط من اندلاع الحرب) أوامر الإخلاء الجماعي الأولى لسكان قطاع غزة، والتي أمرت حوالي 1.1 مليون إنسان من سكان شمال القطاع بمغادرة منازلهم والنزوح جنوبا في غضون 24 ساعة.

وقالت إن مئات آلاف من الأشخاص -الذين كانوا يتعرضون لقصف عنيف في ذلك الوقت- اضطروا إلى اتخاذ قرار متسرع بشأن المكان الذي سيهربون إليه، دون معرفة ما إذا كانوا سيتمكنون من العودة إلى منازلهم ومتى. ونتيجة لذلك، بدأ كثيرون بالفرار إلى وسط وجنوب القطاع ومعهم القليل من المعدات التي كان بإمكانهم حملها على أجسادهم.

وجاءت الموجة الثانية في ديسمبر/كانون الأول 2023، أي بعد حوالي شهرين من بدء الحرب، وبالتزامن مع بدء الهجوم على منطقة مدينة خان يونس في جنوب القطاع، حيث أمر الجيش الإسرائيلي حوالي نصف مليون شخص كانوا في خان يونس ووسط القطاع، نصفهم تقريبًا من المهجَّرين الذين وصلوا إلى تلك المناطق من الشمال خلال الشهرين السابقين، بإخلاء مساحة 80.8 كيلومترا مربعا، أي حوالي 22% من مساحة القطاع. وقد وصل معظمهم إلى منطقة مدينة رفح.

وفي السادس من مايو/أيار 2024، أصدر الجيش أوامر إخلاء جديدة طلبت من الموجودين في مدينة رفح التحرك نحو ما وصفها بـ"المنطقة الإنسانية" الجديدة والموسعة في المواصي، والتي تقلصت من ديسمبر/كانون الأول 2023 حتى مايو/أيار 2024 من حوالي 22% إلى حوالي 17% من مساحة القطاع، وفقا للتقرير.

وشهد أكتوبر/تشرين الأول 2024 موجة أخرى من التهجير، إثر إطلاق ما عرف بخطة الجنرالات، والتي سعت لمحاولة تهجير ما تبقى من المدنيين في شمال غزة عبر التجويع والحصار.

وقد طلب خلال ذلك من سكان مدينة غزة وبلدات بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا بالنزوح جنوبًا إلى "المنطقة الإنسانية" في المواصي.

وذكرت المنظمة أن ممارسات إسرائيل في شمال القطاع، بما في ذلك سياسة التجويع والتدمير الواسعة النطاق وتهجير مئات آلاف السكان من منازلهم، اعتُبِرت من قبل العديد من الخبراء -بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة- بأنها محاولة لتنفيذ تطهير عرقي.

بين يناير/كانون الثاني، ومارس/آذار 2025، عاد نحو نصف مليون مُهجَّر إلى الشمال، بعد وقف إطلاق النار الموقع في بداية العام 2025، وقد تحدث كثيرون في وصف الدمار والخراب الهائل الذي رأوه بأعينهم في الأماكن التي كانت تقوم فيها منازلهم وأحياؤهم ومدنهم ذات يوم.

وقالت المنظمة إنه منذ انتهاك وقف إطلاق النار في 18 مارس/آذار 2025 وحتى سبتمبر/أيلول 2025، توقفت إسرائيل تماما عن تحديد "مناطق إنسانية" مخصصة، في أوامر الإخلاء التي وزعتها على سكان القطاع، ولكنها واصلت في الوقت نفسه تهجير الناس من منازلهم في مناطق مختلفة، سواء في شمال القطاع أو في جنوبه.

ومع نهاية أغسطس/آب، وبداية سبتمبر/أيلول 2025، شنت إسرائيل هجوما واسع النطاق على مدينة غزة، وحددت للمرة الأولى منذ مارس/آذار 2025، "منطقة إنسانية" جديدة في محيط خان يونس، امتدت على حوالي 11% من مساحة القطاع.

وتحدثت المنظمة باستفاضة عن الظروف القاسية التي كانت تسود في مخيمات المهجرين، بما في ذلك الاكتظاظ الشديد والنقص الحاد في الغذاء والمياه النظيفة والخدمات الأساسية، فضلا عن تفشي الأوبئة، وانعدام الرعاية للجرحى ولذوي الإعاقة، ومنع إدخال المستلزمات الأساسية كالعكازات والفوط الصحية.

كما تحدثت أيضا عن الآثار المستمرة للتهجير، بما في ذلك آثار حادة على الصحة النفسية بين سكان قطاع غزة.

وأشارت إلى دراسة على المهجَّرين في القطاع، أجريت في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وجدت أن ما بين 70% و90% من المشاركين استوفوا معايير تشخيص اضطراب ما بعد الصدمة.

وأظهرت الدراسة أيضا أن لدى 63% منهم مؤشرات جدية على القلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة في الوقت ذاته.

هذا وقد اعتقد الباحثون أنه خلافا للصراعات السابقة، حيث تمكن المهجَّرون من العثور على مأوى بديل في مرحلة ما، ظل المهجَّرون في القطاع محاصرين هذه المرة داخل منطقة حرب مستعرة طوال عدة أشهر، دون إمكانية الاستقرار من جديد أو ضمان الأمن الأساسي لأنفسهم أو البدء بعملية التعافي، وفقا للتقرير.

وبالإضافة إلى موجات التهجير الجماعية المتتالية، قالت المنظمة في تقريرها إن المجاعة في غزة ليست نتيجة ثانوية للحرب، بل هي النتيجة المتوقعة لسياسة التجويع المتعمدة والمعلنة التي تنتهجها إسرائيل، بعد أن دمرت وعطلت بشكل منهجي معظم منظومات إنتاج وتوزيع الغذاء التي كانت قائمة في القطاع.

وقالت إنه وبينما منعت بشكل منهجي إدخال الغذاء إلى القطاع، بدأت هيئة أميركية تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" (GHF) في نهاية مايو/أيار 2025 بتشغيل 4 "مراكز إغاثة" في القطاع، وقد كانت تلك المراكز، التي أقيمت بتشجيع ودعم من إسرائيل، تهدف -وفقا للتقرير- من بين أمور أخرى، إلى إجبار سكان القطاع على التجمع في المناطق المكتظة التي حددتها إسرائيل كمناطق إنسانية.

وذكرت أنه منذ الأيام الأولى من نشاطها، وصف ممثل الأمم المتحدة هذه المجمّعات بأنها "مصايد موت"، حيث يضطر حشود من المجوعين والمنهكين إلى الوقوف في ازدحام شديد والتنافس فيما بينهم على رُزم المساعدات القليلة، تحت نيران القوات الإسرائيلية التي كانت موجودة في المنطقة، والتي كانت تقوم بتأمين توزيع الغذاء، ظاهريًا.

وأضافت أنه في كل يوم تقريبا تم فيه تشغيل المراكز، قُتل عشرات الأشخاص بالرصاص في محيطها، معظمهم من سكان مخيمات المهجَّرين الذين وصلوا إليها في محاولة منهم للحصول على القليل من الطعام، لهم ولعائلاتهم.

وفي نهاية التقرير، أكدت المنظمة أنه وإزاء خطورة الجرائم التي تتحمل القيادة الإسرائيلية المسؤولية عنها، فمن واجب المجتمع الدولي التحرك بشكل فوري وحازم لضمان مثول صُناع القرار الإسرائيليين أمام العدالة ومطالبتهم بتحمل المسؤولية عن أفعالهم.

كما أكدت أنه -وبالإضافة إلى ذلك- يجب على المجتمع الدولي ضمان إدخال المساعدات الإنسانية المطلوبة في المدى الفوري، ثم البدء بعملية إعادة إعمار قطاع غزة، التي من المتوقع أن تستمر لعقود، دون تأخير وبطريقة فعالة، مع التغلب على الصعوبات والعراقيل التي تضعها إسرائيل، ومن المتوقع أن تواصل وضعها أمام عملية إعادة الإعمار كما جاء في التقرير.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين: التراجع الأوروبي عن استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل أوكرانيا انتصار للمنطق السليم

علّق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على قرار الاتحاد الأوروبي التراجع عن خطة استخدام الأصول الروسية المجمدة لتمويل قرض لأوكرانيا، واصفًا الخطوة التي جرى تداولها سابقًا بأنها محاولة “سطو” على أموال روسيا.

وقال بوتين إن موسكو ستدافع عن مصالحها في المحاكم، معتبرًا أن فشل الخطة الأوروبية يعود إلى ما كان يمكن أن تترتب عليه من “عواقب شديدة على اللصوص”، على حد تعبيره، في إشارة إلى الدول التي كانت ستدفع باتجاه استخدام الأصول الروسية المجمدة.

تصريحات بوتين جاءت في مؤتمر صحفي عقده بمناسبة نهاية العام، جدد خلاله الرئيس الروسي تأكيده أنه لا يتحمل مسؤولية عدد القتلى في الحرب، في وقت تتكتم فيه السلطات الروسية والأوكرانية على الأرقام الإجمالية للجنود القتلى والجرحى منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير/ شباط 2022.

وفي السياق نفسه، قال بوتين إن روسيا لا تعتقد أن أوكرانيا مستعدة حاليًا لإجراء محادثات سلام، مؤكدًا أن موسكو “مستعدة وراغبة” في إنهاء النزاع في أوكرانيا سلميًا، استنادًا إلى المبادئ التي أعلنها سابقًا في وزارة الخارجية الروسية عام 2024، معتبرًا أن “الكرة في ملعب الغرب وكييف” لإنهاء الحرب.

وتزامنت تصريحات بوتين، مع تطور لافت نشرته وسائل إعلام أوكرانية التي نقلت عن مصدر مسؤول خبر استهداف ناقلة نفط تابعة لـ" أسطول الظل الروسي" في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط.

وأوضح المصدر أن "جهاز الأمن الأوكراني استخدم طائرات مسيرة لاستهداف ناقلة نفط تابعة لما يُسمى "الأسطول الشبح" الروسي، وهي الناقلة "قنديل".

وأكد المصدر أن "روسيا كانت تستخدم هذه الناقلة للالتفاف على العقوبات" وتمويل "حربها ضد أوكرانيا".

وفي تطور ميداني وإنساني متزامن، أعلن مسؤولون روس وأوكرانيون الجمعة تنفيذ عملية تبادل جديدة لرفات الجنود القتلى بين الجانبين.

وقال فلاديمير ميدينسكي، مساعد الرئيس الروسي، إن موسكو سلمت كييف رفات ألف جندي أوكراني، فيما تسلمت من الجانب الأوكراني رفات 26 جنديًا روسيًا.

وأكد مسؤولون أوكرانيون من جهتهم أن كييف تسلمت 1003 جثث لجنود أوكرانيين، مشيرين إلى أن محققين وخبراء سيباشرون إجراء الفحوص اللازمة لتحديد هويات الرفات.

ونشر مركز تنسيق شؤون أسرى الحرب الأوكراني على تطبيق “تلغرام” صورًا لشاحنات كبيرة وأشخاص يرتدون ملابس واقية أثناء فحص الرفات الموضوعة في أكياس بيضاء.

وتأتي هذه العملية في إطار تبادلات منتظمة لجثث الجنود القتلى بين كييف وموسكو، وهي عمليات تُنفذ منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسي.

وكانت روسيا وصفت في وقت سابق من اليوم الجمعة امتناع الاتحاد الأوروبي عن استخدام أصولها المجمدة لتمويل أوكرانيا بأنه “انتصار للمنطق السليم”، محذّرة من أن المضي في الخطة كان سيؤدي إلى “عواقب شديدة”.

وكتب مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل دميترييف على تطبيق “تلغرام” أن “القانون والمنطق السليم حققا انتصارًا في الوقت الراهن”، معربًا عن ارتياحه لإخفاق ما وصفه بمحاولة “الاستخدام غير المشروع للأصول الروسية”.

في المقابل، رحبت كييف بالقرار الأوروبي، حيث عبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن ارتياحه لمنح بلاده قرضًا بقيمة 90 مليار يورو، معتبرًا أنه “دعم مهم يعزز قدرتها على الاستمرار”. وأضاف أن من الضروري إبقاء الأصول الروسية مجمدة، وضمان الأمن المالي لأوكرانيا في السنوات المقبلة.

وكان قادة الدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد أخفقوا في التوصل إلى توافق حول استخدام الأصول الروسية المجمدة، ولا سيما بسبب معارضة بلجيكا التي تستضيف القسم الأكبر من هذه الأصول، المقدّرة بنحو 210 مليارات يورو.

وبدلًا من ذلك، قرر الاتحاد الأوروبي تمويل الجهد الحربي الأوكراني لمدة لا تقل عن عامين عبر قرض مشترك، إذ يقدّر الاتحاد الأوروبي احتياجات كييف المالية بنحو 137 مليار يورو، التزم بتأمين ثلثيها، أي 90 مليار يورو، على أن يؤمّن الحلفاء الآخرون مثل النروج وكندا المبلغ المتبقي.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير يكشف استيلاء ميليشيا تابعة لأحد مشايخ السويداء على المساعدات الإنسانية

كشف تقرير عن استيلاء ميليشيا "الحرس الوطني" التابعة لحكمت الهجري أحد مشايخ العقل في محافظة السويداء جنوبي البلاد، على قوافل المساعدات الإنسانية المخصصة للنازحين.

ولطائفة الدروز في السويداء 3 مشايخ عقل (مراجع دينية) بمواقف قد تختلف أحيانا، وهم حكمت الهجري، وحمود الحناوي، ويوسف جربوع، بينما يعتبر أتباع الهجري أقلية لا تمثل الموقف الحقيقي للطائفة.

وأظهر التقرير مقطع فيديو لمصاب في أحد مراكز الإيواء بالسويداء، يعاني من بتر في ساقه، ويشتكي من عدم وصول أي مساعدات إنسانية رغم إعاقته وعجزه عن العمل، موجها طلبا بالسماح له بالانتقال إلى العاصمة دمشق.

المقطع أثار تساؤلات المتابعين حول عدم توصيل المساعدات إلى النازحين بمراكز الإيواء رغم تدفقها بشكل مستمر عبر طريق دمشق.

وبين التقرير تفاعلات المتابعين عبر وسائل التواصل، وقال أحدهم: "عصابات الهجري الخائن تحتجز المدنيين كدروع بشرية لسرقة المساعدات الإنسانية التي ترسلها الحكومة السورية والمنظمات الإنسانية لهم".

وأفاد آخر بأن "عصابات الهجري قتلت الأطفال والنساء والشيوخ"، بينما قال الثالث إن الهجري "مانع (يمنع) الناس تطلع (تخرج) من السويداء".

ولفت التقرير إلى أن الحكومة "تواصل جهودها لتسهيل دخول قوافل المساعدات الإنسانية التي تحمل مواد غذائية وطحين إلى مدينة السويداء، إلى جانب دخول القوافل التجارية لتأمين المواد الأساسية".

وشهدت محافظة السويداء تصاعدا خطيرا في عمليات التصفية، حيث قتلت المليشيات التابعة لما يسمى "الحرس الوطني" ثلاثة أشخاص خلال أقل من شهر، هما رجلا دين وشاعر.

ويحدث هذا في ظل حالة من الانفلات الأمني تشهدها المحافظة، وهو ما دفع الأهالي إلى المطالبة بعودة مؤسسات الدولة لضمان حماية المواطنين، وحصر السلاح، وإنهاء حالة الفوضى القائمة.

وتشهد المحافظة اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو/ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.

لكن مجموعات الهجري خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة إلى فرض الأمن في سوريا، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، وعزمها بسط سيطرتها على كامل الأراضي.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب لا يستبعد عملية عسكرية ضد فنزويلا

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه لا يستبعد احتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد فنزويلا، وذلك بعد إصداره تعليمات بحجز جميع ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات.

وأفاد في مداخلة هاتفية، الجمعة، بأنه لا يستبعد خيار العملية العسكرية ضد فنزويلا، ملمحا إلى احتمال مصادرة المزيد من ناقلات النفط.

وعندما سُئل عن توقيت ذلك، قال ترامب: "الأمر يعتمد على الوضع".

ولم يُجب ترامب عن سؤال حول ما إذا كان "الهدف النهائي هو الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو"، مضيفا: "هو يعرف جيدا ما أريده، بل يعرف أكثر من أي شخص آخر".

والثلاثاء أعلن ترامب أنه أمر بفرض حصار على جميع ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 11 ديسمبر/كانون الأول أنهم صادروا ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا "لسبب وجيه"، وأنهم سيحتفظون بها.

وسبق أن صرح ترامب بأن بلاده قد تنفذ هجمات برية ضد فنزويلا، وإن هذه الهجمات ستبدأ "قريبا".

في المقابل، وصف مسؤولون فنزويليون مصادرة الولايات المتحدة لناقلة نفط قبالة سواحل البلاد بأنها "سرقة علنية"، وأكدوا أنهم سيرفعون القضية إلى الجهات الدولية.

وتصاعدت التوترات مؤخرا بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وأصدر ترامب في أغسطس/ آب الماضي أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أمريكا اللاتينية.

وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.

وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص في فنزويلا، والاستعداد لصد لأي هجوم محتمل.

وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بادعاء تهريبها للمخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا بشأن "عمليات القتل خارج نطاق القانون" في المجتمع الدولي.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:11 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع سيماندو في غينيا: وعود بالرخاء وتحديات اجتماعية

بينما احتفلت السلطات الغينية قبل أسابيع بإطلاق مشروع "سيماندو" لاستخراج خام الحديد، الذي يُعد أكبر احتياطي غير مستغل في العالم، يعيش آلاف العمال صدمة فقدان وظائفهم مع بدء مرحلة التشغيل، في مشهد يعكس التناقض بين وعود التحول الاقتصادي والواقع الاجتماعي القاسي.

وكانت الحكومة العسكرية أطلقت المشروع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وسط أجواء احتفالية، إذ أعلن يوم عطلة وطنية، وشارك الرئيس الانتقالي مامادي دومبويا مرتديا الزي التقليدي في مراسم التدشين.

ويُنظر إلى "سيماندو" باعتباره ركيزة أساسية في حملة النظام لتسويق نفسه قائد مرحلة "النهضة الاقتصادية"، قبيل الانتخابات المقررة في 28 ديسمبر الجاري، وهي الأولى منذ انقلاب 2021.

ويطمح المشروع، الذي تديره شركتان عملاقتان هما "ريو تينتو" البريطانية و"كونسورتيوم وينينغ" الصينية، لإنتاج نحو 120 مليون طن من خام الحديد سنويا، أي ما يعادل 7% من الطلب العالمي. لكن خلف هذه الأرقام الضخمة، تتكشف أزمة اجتماعية حادة.

فخلال عامي 2024 و2025، بلغ عدد العاملين في المشروع أكثر من 60 ألفا، معظمهم غينيون، مع تسريع أعمال البناء للسكك الحديدية والموانئ.

غير أن مرحلة التشغيل لا تحتاج سوى أقل من 15 ألف عامل، ما يعني فقدان عشرات الآلاف وظائفهم في فترة وجيزة.

وقد فقد آلاف العمال وظائفهم فعلا، في مناطق مثل دانتيليا وكامارا، في حين ينتظر آخرون مصيرهم المجهول.

وحذرت مصادر في القطاع من أن التسريح المفاجئ قد يؤدي إلى احتجاجات شعبية وقطع طرق السكك الحديدية، خاصة بعد حوادث نفوق ماشية بسبب مرور القطارات، وهو ما أثار غضب المجتمعات المحلية.

كما أبلغ عن وفيات بين العمال والسكان خلال فترة الإنشاء، ما زاد المخاوف من تدهور معايير السلامة.

وعود حكومية مؤجلة

من جانبه، اعترف وزير المناجم بونا سيلا بصعوبة الموقف قائلا "ليس سهلا أن يفقد الناس مصدر رزقهم فجأة".

وأكد أن الحكومة تخطط لمشاريع بنية تحتية جديدة تشمل طرقا ومصافي ومحطات كهرباء، لكن دون تحديد جدول زمني.

كما أطلقت السلطات خطة "سيماندو 2040" التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد باستثمارات في الزراعة والتعليم والتكنولوجيا، بتكلفة تقدّر بـ200 مليار دولار، معظمها من رأس المال الخاص.

ورغم التوقعات أن يرفع المشروع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 26% بحلول 2030، فإن تقارير صندوق النقد الدولي حذرت من أن أثره على تقليص الفقر قد يكون محدودا، بل قد يزيد من فجوة التفاوت الاجتماعي، خصوصا في المناطق الريفية.

وبعد ثلاثة عقود من بدء الاستكشاف، يبقى السؤال مطروحا: هل سيجلب "سيماندو" الرخاء لغينيا أم سيظل مثالا جديدا على ثروة طبيعية لم تترجم إلى تنمية حقيقية؟ وبينما تتسارع وتيرة الإنتاج، يزداد قلق آلاف الأسر التي وجدت نفسها فجأة خارج دائرة العمل، في بلد يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

إدلب.. حصر التعامل بالليرة السورية يثير ترحيبا حذرا ومخاوف اقتصادية

إدلب- بعد سنوات من تداول العملة التركية في مناطق شمال غربي سوريا (حيث كان مركزا للمعارضة السورية إبان نظام بشار الأسد)، أعلنت محافظة إدلب أخيرا حصر التعامل بالليرة السورية في المعاملات المالية، تزامنا مع قرب إطلاق الحكومة السورية عملة جديدة ومرور عام على سقوط نظام الأسد في دمشق.

وألزم التعميم الصادر عن محافظة إدلب جميع المديريات والمؤسسات العامة وشركات القطاعين العام والخاص بالتعامل بالليرة السورية في المعاملات المالية والإدارية، إضافة إلى المصارف والمعامل ومجالس الوحدات الإدارية في المدن والبلدات والبلديات.

كما شمل التعميم محطات الوقود وأفران الخبز ومكاتب الصرافة، مشددا على ضرورة إظهار الصرافين سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الأخرى على شاشات عرض واضحة داخل المكاتب، "بما يضمن شفافية أكبر في عمليات الصرف".

وبحسب تعميم محافظة إدلب، يأتي القرار "في إطار السعي إلى توحيد آلية التعاملات المالية وتنفيذ التعليمات الناظمة للعمل المالي داخل المحافظة".

وكانت المعارضة السورية، المتمثلة حينذاك بـ"حكومة الإنقاذ" العاملة في إدلب وأجزاء من ريف حلب شمالي سوريا، قد أعلنت عام 2020 بدء تداول العملة التركية وحظر التعامل بالليرة السورية، في خطوة قالت حينها، إنها جاءت نتيجة التدهور الحاد في قيمة الليرة السورية وفقدانها جزءا كبيرا من قيمتها المالية.

ومع سقوط نظام الأسد وتحرير كامل الأراضي السورية، عاد تداول الليرة السورية في إدلب وريف حلب محدودا، في وقت استمر فيه التعامل على نطاق أوسع بالدولار الأميركي والليرة التركية.

ويأتي هذا التطور في ظل مرحلة انتقالية تشهدها مناطق شمال غربي سوريا على المستويين الإداري والاقتصادي، مع مساعٍ لدمج هذه المناطق ضمن المنظومة الاقتصادية الوطنية، بعد سنوات من الانقسام النقدي والتعامل بعملات أجنبية فرضتها ظروف الحرب وتراجع مؤسسات الدولة.

لاقى القرار ترحيبا حذرا لدى الأهالي في إدلب وريف حلب، إذ رأى كثيرون فيه خطوة ضرورية باتجاه توحيد عملة البلاد، في مقابل مخاوف من تقلب سعر صرف الليرة السورية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

ويرى عبد العزيز رحال، وهو تاجر مواد غذائية في ريف إدلب، أن قرار حصر التداول بالليرة السورية قد يسهم في تنظيم السوق وتقليل فوضى تعدد العملات، مشيرا في الوقت ذاته إلى مخاوف تقلب سعر الصرف.

وقال رحال ، إن التجار في إدلب خصوصا يحتاجون إلى ضمانات باستقرار العملة وتوافر السيولة، ولا سيما في ظل ارتباط قسم كبير من الاستيراد والتسعير بالدولار الأميركي والليرة التركية.

من جهته، يرى العامل في مجال البناء حمزة خضير أن العودة إلى الليرة السورية قد تسهّل عمليات الدفع اليومية، مؤكدا أن الأهم بالنسبة للعمال هو الحفاظ على القدرة الشرائية للأجور.

ويوضح خضير أن أي تراجع في قيمة الليرة قد ينعكس سلبا على الدخل، ما لم يرافق القرار إجراءات تضمن ثبات الأسعار وتحسين مستوى الأجور، ولا سيما في القطاع الخاص.

يرى مختصون في الشأن المالي والمصرفي أن قرار حصر التعامل بالليرة السورية يعكس توجها رسميا لإعادة ضبط المشهد النقدي في مناطق شمال غربي البلاد، بعد سنوات من تعدد العملات وتباين آليات التسعير، وما رافق ذلك من تحديات على صعيد الاستقرار المالي والرقابة على الأسواق.

وأكد الدكتور في العلوم المصرفية والمالية فراس شعبو، أن تعامل إدلب وريف حلب بالليرة التركية منذ عام 2020 جاء هربا من التدهور المتسارع في قيمة الليرة السورية، مع اشتداد الصراع بين النظام والمعارضة، إضافة إلى وجود علاقات اقتصادية وثيقة بين المعارضة السورية وتركيا، التي كانت تمثل آنذاك نقطة العبور الأساسية للتعاملات التجارية والمالية.

وقال شعبو، في حديث ، إن سوريا بحاجة اليوم إلى استعادة السيادة النقدية المركزية وتعزيز السيطرة الاقتصادية المحلية، من توحيد سعر الصرف والتعامل بالليرة السورية، بهدف إنهاء حالة الانقسام النقدي والوصول إلى سوق موحدة.

ووفق شعبو، فإن من أبرز التحديات التي ستواجه تداول الليرة السورية في الشمال السوري ندرة السيولة، ما قد يعرقل التعاملات المالية اليومية، فضلا عن اختلاف تسعير البضائع في حال عدم استقرار سعر الصرف، مشددا على ضرورة توفير كميات كافية من الليرة السورية.

من جهته، حذّر المحلل الاقتصادي عبد السلام العمر من أن البدء بتداول الليرة السورية بدلا من الليرة التركية في إدلب وريف حلب ينطوي على جملة من المخاطر، في مقدمتها احتمال تقلب سعر الصرف في حال غياب أدوات ضبط السوق والرقابة النقدية الفاعلة.

وأشار العمر، في حديثه ، إلى أن ضعف الثقة في الليرة السورية قد يدفع بعض التجار إلى رفع الأسعار تحسبا للخسائر المحتملة، ما ينعكس سلبا على القدرة الشرائية للسكان في تلك المناطق.

ويُشار إلى أن سعر صرف الدولار الأميركي شبه مستقر عند 11 ألفا 530 ليرة سورية للمبيع، مقابل نحو 11 ألفا 480 ليرة للشراء في السوق المحلية، في وقت تشهد فيه الليرة السورية حالة من الاستقرار النسبي، مع آمال بتحسن سعرها تزامنا مع إلغاء العقوبات الأميركية.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس بنين يتحدث عن محاولة الانقلاب الفاشلة ويكشف تفاصيل جديدة

عاد رئيس بنين باتريس تالون أمس الخميس إلى الحديث عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد مطلع الشهر الجاري، مؤكدا أن المحاولة لم تحظ بأي التفاف شعبي أو عسكري واسع، وأنها أُحبطت سريعا بفضل تدخل الجيش بدعم من نيجيريا وفرنسا.

وشدد الرئيس البنيني على أن ما جرى لا يمكن وصفه بانقلاب، قائلا "لم يكن هناك أي انضمام من الشعب ولا أي شريحة مهمة من الجيش".

وأوضح أن غالبية المشاركين لم يكونوا من عناصر الحرس الوطني، بل هم جنود شبان في طور التدريب تم استدراجهم من قاعدة توغبين.

ووصف تالون منفذي الهجوم بأنهم "مجموعة من المتمردين الصغار مدعومين من أطراف سياسية هامشية وجهات خارجية".

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

شركة تعدين كندية تستأنف السيطرة على منجم ذهب في مالي بعد نزاع

أعلنت شركة باريك الكندية للتعدين استئنافها السيطرة التشغيلية على أحد أكبر مناجم الذهب في مالي بعد نزاع استمر قرابة عامين مع السلطات العسكرية في البلاد، وفق وكالة رويترز.

وقد اشتدّ الخلاف مطلع العام الجاري حين علّقت الشركة عملياتها عقب إدخال الحكومة العسكرية قانونا جديدا للتعدين، مما دفع محكمة مالية إلى تعيين إدارة مؤقتة للمنجم في يونيو/حزيران الماضي.

النزاع تركّز حول كيفية تطبيق التشريعات الجديدة، وانتهى الشهر الماضي بتوصل الطرفين إلى تسوية بلغت قيمتها نحو 430 مليون دولار.

وفي تطور لافت، أمر قاض مالي الأسبوع الماضي بإعادة ثلاثة أطنان من الذهب، تقدّر قيمتها بنحو 400 مليون دولار، إلى الشركة بعد أن كانت السلطات قد صادرتها مطلع العام بواسطة مروحية عسكرية، وظلت مخزنة في بنك بالعاصمة باماكو.

وأوضحت المذكرة التي بعث بها مدير العمليات في أفريقيا والشرق الأوسط سيباستيان بوك، أن الإنتاج سيستأنف تدريجيا مع التركيز على تدريب إلزامي للعمال والمقاولين.

كما أعلنت الشركة نيتها إعادة هيكلة أعمالها بالتركيز على عملياتها في أميركا الشمالية، بما في ذلك طرح أولي لجزء من أنشطتها هناك بقيادة المدير التنفيذي المؤقت مارك هيل.

وتعد عودة باريك إلى تشغيل المنجم خطوة مهمة في سوق الذهب العالمي، إذ ينظر إلى مالي باعتبارها إحدى الدول الغنية بالموارد الطبيعية رغم التحديات السياسية والأمنية.

وقد ارتفعت أسهم الشركة بنسبة 1% في بورصة تورونتو عقب الإعلان، في مؤشر على ثقة المستثمرين في قدرتها على تجاوز الأزمة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:08 مساءً - بتوقيت القدس

كينيا تعيد 18 مواطنا من روسيا بعد محاولات تجنيدهم في الحرب الأوكرانية

أعلنت الحكومة الكينية أنها نجحت في إنقاذ وإعادة 18 من مواطنيها من روسيا بعد تلقيها نداءات استغاثة مرتبطة بمحاولات تجنيدهم في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا منذ عام 2022.

وقالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيان رسمي صدر أول أمس الأربعاء، إن الإعادة تمت عبر إصدار وثائق سفر طارئة وتنسيق دبلوماسي وقنصلي مكثف، مؤكدة أن العائدين وصلوا إلى نيروبي بسلام، حيث سيخضعون لبرنامج إعادة دمج يشمل دعما نفسيا واجتماعيا.

وأوضح رئيس الوزراء ووزير الخارجية موساليا مودافادي أن الحكومة وثّقت تفاصيل سفر العائدين، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تأتي وسط تقارير متزايدة عن تجنيد مواطنين أفارقة، بينهم كينيون، في صفوف الجيش الروسي.

ووفق الوزارة، فإن معلومات موثوقة تشير إلى احتمال تجنيد أكثر من 200 كيني عبر شبكات تعمل داخل البلاد وفي روسيا، في حين أكدت السفارة الكينية في موسكو وقوع إصابات وحالات تخلّ عن مواطنين بعد محاولات تجنيد فاشلة.

كما أكدت نيروبي أنها تجري محادثات مع السلطات الروسية لتسهيل انتقال مواطنيها من المعسكرات العسكرية إلى السفارة تمهيدا لإعادتهم، بالتوازي مع اتصالات مع الجانب الأوكراني لضمان الإفراج عن أي كينيين يحتجزون كأسرى حرب.

وحذّر مودافادي الشباب الكينيين من الانسياق وراء عروض عمل خارجية غير موثوقة، داعيا إلى التحقق منها عبر وزارتي الخارجية والعمل قبل السفر.

ورغم الأزمة، شددت الحكومة على حرصها على تعزيز علاقاتها الثنائية مع موسكو بما في ذلك التفاوض على اتفاقية عمل ثنائية تتيح فرصا آمنة وموثوقة للكينيين في الخارج.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 2:02 مساءً - بتوقيت القدس

ألف و92 مريضا كانوا ينتظرون الإجلاء الطبي من غزة فقدوا أروحهم

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن ألفا و92 مريضا كانوا ينتظرون الإجلاء الطبي من غزة فقدوا أروحهم خلال الفترة ما بين يوليو/ تموز 2024 و28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.

وأفاد غيبريسوس في تدوينة على منصة شركة إكس الأمريكية، الجمعة، بأن منظمة الصحة العالمية وشركاءها قاموا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بإجلاء أكثر من 10 آلاف و600 مريض يعانون من مشاكل صحية خطيرة من غزة، بينهم أكثر من 5 آلاف و600 طفل.

وأضاف: "ما يزال عدد أكبر بكثير من المرضى في غزة بانتظار الإجلاء لتلقي الرعاية الصحية المناسبة. ووفقا لوزارة الصحة، فقد توفي ألف و92 مريضا أثناء انتظارهم الإجلاء الطبي خلال الفترة بين يوليو 2024 و28 نوفمبر 2025. ومع ذلك، يُعتقد أن هذا الرقم أقل من العدد الحقيقي على الأرجح".

ولفت غيبريسوس إلى أنهم يطالبون بفتح المزيد من الدول أبوابها للمرضى القادمين من غزة، واستئناف عمليات الإجلاء الطبي في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

وتمنع إسرائيل إدخال قدر كاف من الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع لاإنسانية كارثية.

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، وخلّفت أكثر من 70 ألف قتيل و170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:56 مساءً - بتوقيت القدس

قيس سعيد يشيد بمظاهرة لأنصاره ويعتبرها يوما تاريخيا

أشاد الرئيس التونسي قيس سعيد، بمظاهرة نظمها أنصاره قبل يومين في العاصمة تونس، واعتبرها "يوما تاريخيا".

جاء ذلك خلال لقائه مساء الخميس، رئيسة الحكومة سارة الزنزري بقصر قرطاج، وفق بيان للرئاسة التونسية.

والأربعاء، خرج نحو 4 آلاف مواطنا في "شارع الحبيب بورقيبة" وفق تقديرات متطابقة، من أنصار سعيد، إحياء للذكرى الـ15 للثورة التونسية.

المتظاهرون الذين قدموا من مختلف مناطق البلاد بدعوة من أحزاب وهيئات وناشطين موالين لسعيد، رفعوا صور الأخير، ولافتات كتب عليها: "نعم للسيادة الوطنية، ولا للتدخل الأجنبي"، و"نعم للمحاسبة"، و"تونس تنتصر".

كما رفع المتظاهرون شعارات تنادي بمواصلة الرئيس مهامه مثل: "الشعب يريد قيس من جديد".

وتعقيبا على ذلك، قال سعيد: "وجه الشعب التونسي صفعة لكل المتآمرين عليه، ولقن درسا قاسيا لكل من يعتقدون أنهم السادة، أو هم الذين يُريدون تلقين الدروس".

وأضاف: "لا حصانة لأحد، ولا عزاء لأي خائن ولا عميل".

واعتبر مظاهرة الأربعاء "يوما تاريخيا ستحفظه صفحات التاريخ بأحرف من ذهب، ولا مجال للمس بسيادتنا الوطنية، كما لا بد من المحاسبة طبقا للقانون".

كما شدد على أن "عمليّة البناء والتشييد انطلقت، ولكن كثيرة هي الجهات التي عرقلت أو في الحدّ الأدنى تلكّأت وأظهرت ما كانت تُبطن".

ومنذ 25 يوليو/ تموز 2021 تشهد تونس أزمة سياسية حين فرض سعيد إجراءات استثنائية منها حل مجلس القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإقرار دستور جديد عبر استفتاء في يوليو 2022 وانتخابات تشريعية مبكرة في ديسمبر/ كانون الأول من العام ذاته.

وتعتبر قوى تونسية في مقدمتها جبهة "الخلاص الوطني"، هذه الإجراءات "تكريسا لحكم فردي مطلق"، بينما تراها قوى أخرى "تصحيحا لمسار ثورة 2011" التي أطاحت بالرئيس آنذاك زين العابدين بن علي (1987-2011).

أما سعيد الذي بدأ في 2019 فترة رئاسية تستمر 5 سنوات، فقال إن إجراءاته "ضرورية وقانونية" لإنقاذ الدولة من "انهيار شامل".

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

الشأن الفلسطيني الإسرائيلي يتصدر تغطيات الصحف العالمية

تصدر الشأن الفلسطيني الإسرائيلي تغطيات كبرى الصحف العالمية، مع تركيز لافت على مستقبل الحرب في قطاع غزة وتداعياتها السياسية والإنسانية.

ورأت وول ستريت جورنال أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة تُعد على نطاق واسع "انتصارا" رغم العقبات الكبرى، وعلى رأسها مسألة نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت عن محللين قولهم إن واشنطن مستعدة للمضي قدما في تنفيذ الخطة حتى دون التزام واضح من حماس بنزع سلاحها.

وفي السياق نفسه، قال السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل دانيال شابيرو إن ترامب يعارض استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية الكبرى، خشية الإضرار بمصداقيته المرتبطة بإنهاء الحرب، كاشفا عن سعي الإدارة الأميركية لنشر قوة قوامها 10 آلاف جندي في غزة تحت قيادة أميركية، على أن يستغرق تجهيزها معظم العام المقبل.

وتناولت فايننشال تايمز البريطانية الأوضاع الكارثية في غزة مع العواصف الشتوية، مشيرة إلى معاناة السكان العالقين في الخيام.

ونقلت عن إريكا جيفارا روساس، كبيرة الباحثين في منظمة العفو الدولية، قولها إن مشاهد الخيام الغارقة بالمياه والمباني المنهارة ليست نتيجة الطقس وحده، بل حصيلة حتمية للإبادة الجماعية المستمرة، وسياسة إسرائيل المتعمدة في منع دخول مواد الإيواء والترميم للنازحين.

وعلى الجانب الإسرائيلي، قالت هآرتس في افتتاحيتها إن حكومة بنيامين نتنياهو مررت سلسلة قوانين تهدد الديمقراطية في إسرائيل، معتبرة أن هذه التشريعات لا تعالج أزمات ما بعد الحرب على غزة، بل تعزز سيطرة الحكومة و"تجعل الدولة أكثر فسادا وتدينا وأقل ديمقراطية".

وحذرت الصحيفة من أن الانتخابات المقبلة ستكون استفتاء على "مستقبل إسرائيل ذاته، لا على القضية الفلسطينية".

دوليا، ذكرت بوليتيكو أن وزارة الخارجية الأميركية قررت فرض عقوبات على قاضيين في المحكمة الجنائية الدولية، بزعم قيامهما بأعمال "سياسية وغير شرعية" ضد إسرائيل، في خطوة تعكس ضغوطا أميركية متواصلة على المؤسسات الدولية لمنع انتقاد تل أبيب.

وفي ملفات أخرى، نقلت "واشنطن بوست" الأميركية عن ديفيد ميليبند، رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، وصفه الوضع في السودان بأنه مثال صارخ على الفوضى العالمية الجديدة وعجز النظام الدولي عن التعامل معها.

أما تايمز البريطانية فأفادت بموافقة قادة أوروبيين على منح أوكرانيا قرضا بقيمة 90 مليار يورو بعد قمة شاقة في بروكسل، تعد الأكثر توترا وحسما في تاريخ الاتحاد الأوروبي الحديث.

وتناولت نيويورك تايمز تصعيد ترامب ضد فنزويلا، محذرة من استخدامه مبررات قانونية مضللة، في حين ختمت إندبندنت البريطانية بالإشارة إلى تعهد بريطاني بمواجهة العنف ضد المرأة باعتباره تهديدا بحجم الإرهاب.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

5 معلومات خاطئة في خطاب ترامب.. أبرزها التضخم والهجرة

استعرض تقرير نشرته مجلة أميركية 5 معلومات وردت في خطاب نهاية العام والذي ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أول أمس الأربعاء، حيث جمع بين ادعاءات غير دقيقة ومبالغات مبنية جزئيا على بيانات حقيقية، وفقا للمجلة.

ويأتي الخطاب في ظل تراجع الدعم السياسي لترامب وضغوط سياسية من داخل الحزب الجمهوري لتحسين الوضع الاقتصادي قبيل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.

وبدلا من أن يرسم الرئيس ملامح سياساته القادمة، فضل استعراض إنجازاته، وأعلن أن "أميركا الأفضل في العالم"، لكنه تجنّب التحدث عن ملفات حساسة مثل التوترات مع فنزويلا أو علاقة بلاده بالصين وروسيا، وفق مراسل المجلة خيسوس ميسا.

وذكر ترامب أن 25 مليون مهاجر دخلوا الولايات المتحدة خلال عهد الرئيس السابق جو بايدن، واصفا ذلك بالغزو، إلا أن البيانات الرسمية لقوات حماية الحدود سجلت أقل من ذلك.

وذكر ترامب أن أكثر من 11 ألف مجرم دخلوا إلى البلاد، ولكن التقرير أكد أن هذه الإحصائية تعود لبيانات تراكمية على مدى 40 عاما، وليست مرتبطة بفترة بايدن فقط.

وأعلن ترامب أنه أوقف التضخم بالكامل بعد بلوغه ذروته في عام 2022. غير أن التقرير أوضح أن التضخم تراجع فعلا لكنه لم يتوقف، مستندا إلى بيانات مكتب إحصاءات العمل التي تُظهر ارتفاع التضخم بنسبة 3% في سبتمبر/أيلول 2025، بحسب المجلة.

كما فند التقرير ما قاله الرئيس بأن التضخم الذي ورثه هو "الأسوأ تاريخيا"، موضحا أن معدلات التضخم وصلت إلى 14.8% عام 1980 ولأكثر من 23% عام 1920، وهي نسب أعلى بكثير من المستويات التي واجهها ترامب.

وأضافت المجلة أن ما وصفته بثالث الادعاءات المضللة كان عن أسعار الوقود، إذ قال ترامب إن سعر الغالون (الغالون الأميركي يعادل حوالي 3.7 لترات) انخفض إلى 1.99 دولار في عدة ولايات.

ولفتت المجلة إلى أن متوسط السعر الوطني يقارب 2.94 دولار، وأن أي أسعار أدنى من دولارين كانت حالات فردية في محطات محدودة، ولا توجد ولاية واحدة يصل متوسط الأسعار فيها إلى الرقم المنخفض الذي ذكره الرئيس.

وأعلن ترامب في خطابه أن إدارته أمّنت استثمارات جديدة بقيمة 18 تريليون دولار منذ توليه منصبه، غير أن مراجعة أرقام البيت الأبيض تُظهر أن الاستثمارات المعلنة لا تتجاوز 9.6 تريليونات دولار.

وأكد اقتصاديون أنه حتى هذا الرقم يعد أعلى من قيمة الاستثمارات الفعلية، إذ يشمل "تعهدات ومقترحات" في مراحلها الأولى لم تنفذ بعد.

وأخيرا قال الرئيس إن عدد الأميركيين العاملين هو الأعلى في التاريخ، بالمقابل حذر الكاتب من أن هذا الادعاء "صحيح جزئيا" لكنه مضلل، فالزيادة تعود ببساطة لنمو السكان الكلي.

وأوضح أن نسبة التوظيف مقارنة بعدد السكان -وهي المقياس الأدق لقوة السوق- انخفضت فعليا من 60.1% في يناير/كانون الثاني إلى 59.7% في سبتمبر/أيلول 2025.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي ومطالب بإنشاء منطقة منزوعة السلاح

توغلت دورية للاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة باتجاه بلدات العشة وبئر عجم وبريقة وأم العظام ورويحينة في ريف القنيطرة الجنوبي جنوبي سوريا، وفقما أفادت وكالة، في وقت طالب فيه مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون بإنشاء منطقة منزوعة السلاح، تمتد من دمشق وصولا إلى المنطقة العازلة الحالية.

بتوغل آليات مدرعة للجيش الإسرائيلي في أطراف بلدة الرفيد باتجاه بلدة العشة المجاورة في ريف القنيطرة الجنوبي، في حين قالت إن قوة للاحتلال مؤلفة من ثلاث سيارات توغلت من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة، وتوقفت لمدة قصيرة عند بئر مياه الكباس.

وتوغلت أيضا قوة إسرائيلية مؤلفة من سيارة واحدة عند قرية أم العظام، وأقامت حاجزا عند تقاطع قريتي المشيرفة ورويحينة، كما توغلت قوة أخرى مؤلفة من ثلاث سيارات، بينها آليتا همر عسكريتان، في قرية رويحينة واتجهت نحو السد.

وكانت قوات الاحتلال توغلت، مساء أمس الخميس، في قريتي المعلقة والحيران، وتلة الدرعية بريف القنيطرة، واعتقلت شابا وجرفت أراضي، بحسب وكالة الأنباء السورية.

ومساء الأربعاء، أطلقت القوات الإسرائيلية قذائف مدفعية من مواقع تحتلها بمنطقة تل الأحمر الغربي باتجاه تل الأحمر الشرقي بمحيط قرية كودنة بريف القنيطرة الجنوبي.

وتتوغل القوات الإسرائيلية في الجنوب السوري بوتيرة شبه يومية، ولا سيما في القنيطرة، وتنفذ اعتقالات وتنصب حواجز وتدمر غابات، مما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، فإن الجيش الإسرائيلي يشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

في جانب آخر، قال دانون إن إسرائيل لن تسمح "لإيران أو حزب الله أو حماس أو أي جماعات أخرى بإعادة التمركز أو الوجود عند الحدود الشمالية"، بحسب ما أوردته وكالة اليوم الجمعة.

وأكد المندوب الإسرائيلي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي أمس الخميس أن "إسرائيل ستدافع عن حدودها الشمالية"، مشددا على عدم السماح لمن وصفهم بـ"الإرهابيين والمسلحين" بالعمل بالقرب من الحدود الإسرائيلية.

من جهته، قال مندوب سوريا لدى المنظمة الدولية إبراهيم علبي إن دمشق ملتزمة باتفاقية فض الاشتباك المبرمة مع تل أبيب منذ عام 1974، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لها.

وأكد أننا "نحتاج إلى وجود قواتنا الأمنية على الحدود مع إسرائيل لبسط سيطرتنا عليها".

يذكر أن المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل هي منطقة فصل أنشأتها الأمم المتحدة بموجب اتفاق فض الاشتباك في هضبة الجولان، وتعرف بـ"الخط البنفسجي"، وتوجد بها قوة مراقبة دولية، وهي تفصل بين الأراضي التي تحتلها إسرائيل والجزء الذي تديره سوريا.

وتتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، لكن سوريا تشترط أولا عودة الأوضاع على الخريطة إلى ما كانت عليه قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.

ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية.

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحدّ من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

وفيات وإصابات متعددة في غزة مع تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية

سُجلت وفيات وإصابات متعددة في قطاع غزة خلال الأيام الماضية، في ظل موجة من المنخفضات الجوية المتعاقبة، وسط تحذيرات متصاعدة من تفاقم الأوضاع الصحية والبيئية، في وقت تعجز فيه المنظومة الخدمية والطبية عن الاستجابة لحجم الكارثة.

وأفادت منظمات دولية بأن الأمطار الغزيرة وتغير الأحوال الجوية أثرا بشكل بالغ السوء على الصحة العامة، وأسهما في انتشار واسع للأمراض المعدية، لا سيما في مناطق النزوح.

ووفق تقارير ميدانية، فإن نحو 20% من الفحوصات الطبية التي أجرتها الكوادر الدولية خلال الفترة الأخيرة تتعلق بأمراض معدية.

وفي هذا السياق، أكدت منظمة الصحة العالمية أنها تواجه صعوبات شديدة في إدخال المستلزمات الطبية والصحية إلى القطاع، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول العديد منها بذريعة "الاستخدام المزدوج".

وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وفاة رضيع فلسطيني جديد جراء انخفاض شديد في درجات الحرارة، ليرتفع عدد الوفيات التي وصلت إلى المستشفيات بسبب المنخفضات الجوية والبرد الشديد إلى 13 حالة.

وفي مدينة خان يونس جنوبا، تتفاقم الأزمة الإنسانية مع شبه شلل كامل في خدمات البلدية، إذ أوضح رامي أبو طعيمة أن آليات إزالة النفايات والركام متوقفة عن العمل نتيجة نفاد الوقود (السولار) ومنع دخول قطع الغيار، وصولا إلى ندرة إطارات المركبات.

أما في مدينة غزة، فتلوح ملامح كارثة بيئية متكاملة، حيث تتكدس أكثر من ربع مليون طن من النفايات الصلبة في نقاط متفرقة، بعضها بمحاذاة خيام النازحين، وفق ما أفادت به نور خالد.

ومع تساقط الأمطار، تختلط المياه بالنفايات والسموم، مما يؤدي إلى تسرب ملوثات خطيرة إلى أماكن الإيواء، وهو ما يسهم في انتشار الأمراض والأوبئة بين الأطفال وكبار السن.

ووفق ، دمر الاحتلال 7 مضخات من أصل 8 للصرف الصحي، و220 ألف متر طولي من الشبكات، مما خفض القدرة التصريفية بنسبة 80%، فضلا عن تصريف أكثر من 120 ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة يوميا إلى البحر.

والأربعاء الماضي، حذر جهاز الدفاع المدني بغزة من موجة برد قارس تهدد حياة الأطفال، في ظل غياب المأوى ووسائل التدفئة، مع استمرار التداعيات الإنسانية لحرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامين.

وتنعكس هذه الكوارث مباشرة على الواقع الصحي، حيث أفاد غازي العالول بأن قسم الأطفال في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح (وسط) يستقبل نحو 10 حالات جديدة كل ساعة تعاني من أمراض معدية وفيروسية ومعوية، إضافة إلى نزلات برد حادة بسبب العيش في الخيام.

وتتفاقم المعاناة مع منع دخول أكثر من 50% من الأدوية الأساسية، وفق ، مما يجعل العلاج تحديا يوميا، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، في ظل البرد القارس ونقص الرعاية الطبية.

ويعيش الأطفال في مخيمات النزوح بغزة واقعا قاسيا بسبب البرد الشديد، عقب المنخفضات الجوية التي ضربت القطاع، وأدت لارتفاع أعداد الأطفال المصابين بنزلات البرد والأمراض التنفسية والإنفلونزا الحادة، وسط نقص حاد في الأغطية ووسائل التدفئة.

وتأتي المعاناة المتواصلة في غزة ذات الأوجه المتعددة، وسط تنصل إسرائيل من الوفاء بالتزاماتها التي نص عليها وقف إطلاق النار الموقع في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وبروتوكوله الإنساني، بما فيه إدخال مواد إيواء و300 ألف خيمة وبيت متنقل، وفق ما أكده مرارا المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

54% من الإسرائيليين قلقون على حياتهم في الخارج

أظهر استطلاع رأي أن 54% من الإسرائيليين قلقون على حياتهم في الخارج، وذلك ضمن تبعات الإبادة الجماعية التي ارتكبتها تل أبيب على الفلسطينيين في قطاع غزة مدة عامين.

جاء ذلك وفق نتائج استطلاع أجراه معهد "لازار" (الخاص) وشمل عينة عشوائية من 500 إسرائيلي، وكانت نسبة الخطأ فيه 4.4%، ونشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية نتائجه اليوم الجمعة.

وأظهر الاستطلاع أن 40% من الإسرائيليين أكدوا أنهم يشعرون بالقلق على سلامتهم الشخصية في الخارج، وأن 14% قالوا إنهم يشعرون بالقلق الشديد، بينما قال 39% إنهم لا يشعرون بالقلق، في حين قال 7% إنهم لا يملكون رأيا محددا.

وتأتي تلك المخاوف كجزء من تبعات الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ولمدة عامين، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني، وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا، فضلا عن دمار هائل بالبنية التحتية.

وكان من المفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين أول الماضي الإبادة الإسرائيلية، لكن تل أبيب واصلت خروقاتها موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين قتلى وجرحى.

وفي السياق، تشير نتائج الاستطلاع إلى أنه في حال إجراء انتخابات مبكرة اليوم، فإن المعارضة ستحصل على 60 من مقاعد الكنيست الـ120، كما يحصل تحالف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 50 مقعدا، والنواب العرب على 10 مقاعد، وهو ما يعني خسارة الائتلاف الحاكم مقعدين في الكنيست.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات العامة في أكتوبر/تشرين أول 2026، في وقت تتهم المعارضة نتنياهو بأنه يسعى للبقاء في منصبه والتهرب من ملفات الفساد التي يحاكم فيها من خلال رفضه الانتخابات المبكرة.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

السفير الأمريكي لدى إسرائيل: لا أرى أي احتمال لانهيار وقف إطلاق النار بغزة

استبعد السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الجمعة، انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة "حماس" في قطاع غزة، فيما وصف عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة بأنه "إرهاب".

جاء ذلك في تصريحاته لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية (يمينية وسط)، بينما قالت صحيفة "هآرتس" (يسارية) في 9 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، إن الإدارة الأمريكية فوجئت بالتزام "حماس" بالاتفاق، فيما أقر الجيش الإسرائيلي بما سماه حينها "عدم ارتفاع عدد الانتهاكات الفلسطينية".

وقال هاكابي: "لا أرى أي احتمال لانهيار وقف إطلاق النار، بل على العكس، أعتقد أن صموده لأكثر من شهرين أمر لافت للنظر".

ومتحدثا عن التزام "حماس"، أضاف: "عاد جميع الرهائن (الأسرى الإسرائيليين من غزة) باستثناء واحد، ويجري العمل على وضع إطار عمل لتحقيق الاستقرار في غزة".

واعتبر السفير الأمريكي ذلك "مهمة ضخمة حقاً"، مؤكدا بالقول: "أعتقد أن معظم الناس يجب أن يُدهشوا من نجاحها بهذا الشكل".

وأضاف: "أعتقد أننا جميعًا نرغب بشدة في ضمان عودة الرهينة الأخير إلى الوطن، ولكن هناك أيضًا تقدم لا يتوقف، لأن حماس تواجه صعوبةً في إعادة جثمان الرهينة الأخير".

وبينما يماطل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة، تحث الإدارة الأمريكية الخطى نحو ذلك، وسط توقعات بأن تتصدر المسألة مباحثات نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض نهاية الشهر الجاري.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وكان من المفترض أن ينهي حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 70 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح.

لكن إسرائيل تخرق الاتفاق بشكل متكرر، موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين بين قتيل وجريح.

وردا على سؤال بشأن مذكرة التفاهم والمساعدات العسكرية الأمريكية الموقعة عام 2016، والتي تنتهي صلاحيتها في 2028، كشف أن "المناقشات حول اتفاقية لاحقة بدأت بالفعل، وإسرائيل ستكون راضية عن النتيجة".

ومتجنبا الحديث عن التفاصيل، شدد هاكابي على متانة العلاقة بين بلاده وتل أبيب، وقال: "لا توجد دولة أخرى على وجه الأرض تربطنا بها شراكة مماثلة لشراكتنا مع إسرائيل".

وفيما يتعلق بسوريا، قدّر السفير أن التقدم نحو التوصل إلى اتفاق أمني بين دمشق وتل أبيب "حقيقي، وإن كان هشًا".

وأضاف: "الأمور تسير بشكل إيجابي للغاية، وأي اتفاق أمني يصبّ في مصلحة كل من إسرائيل وسوريا، والجميع يعلم ذلك".​​​​​​​

وفي الآونة الأخيرة، أصبحت التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري شبه يومية، ولا سيما في القنيطرة، وتتخللها اعتقالات ونصب حواجز أدت إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.

ورغم أن حكومة دمشق لا تشكل تهديدا لتل أبيب يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل سوريا، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

ولم يتردد هاكابي في التعبير عن رأيه بوضوح عندما سُئل عن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، وقال: "إنه إرهاب وعمل إجرامي، ولا يهم من يرتكبه".

وأكد على "ضرورة محاسبة الجناة وفقًا للقانون".

وتصاعدت مؤخرا اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم بالضفة الغربية، حيث قتلوا إلى جانب نيران الجيش 1094 فلسطينيا وأصابوا نحو 11 ألفا آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا منذ أكتوبر 2023.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

منظمات طبية تحذر من انتشار الأوبئة في غزة ووفاة 13 طفلا بسبب البرد

حذرت منظمات طبية من انتشار الأوبئة وخاصة الكوليرا وشلل الأطفال في أوساط النازحين، في ظل منع سلطات الاحتلال إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة.

وقال مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة بسام زقوت إن معدل هجوم الأمراض يبلغ 30%، في حين يبلغ تفشي التهاب الكبد الوبائي 70 ألف حالة، وسط مخاطر من تفشي الكوليرا وشلل الأطفال.

وأضاف زقوت أن نقص الإمكانات الطبية يحول دون مكافحة الأوبئة الآخذة في الانتشار.

بدورها، قالت منظمة أطباء بلا حدود إن فرقها في قطاع غزة سجلت معدلات مرتفعة للإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي، مضيفة أنها تتوقع أن تزداد الحالات طوال فصل الشتاء. و دعت المنظمة السلطات الإسرائيلية إلى السماح فورا بتكثيف إدخال المساعدات إلى غزة وعلى نطاق واسع.

من جانبها أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الأمطار والأحوال الجوية المتغيرة أدت لانتشار الكثير من الأمراض المعدية، خاصة وأن آلاف العائلات تقيم في خيام لا تحميها في الشتاء.

وذكرت أنها تواجه صعوبات في إدخال كثير من المستلزمات الطبية إلى غزة لأن إسرائيل تمنع إدخالها بحجة الاستخدام المزدوِج.

وقالت الصحة العالمية إن عناصرها أجروا نحو 180 فحصا طبيا، ظهر أن 20% منها يتعلق بالأمراض المعدية، مؤكدة أن أكثر من ألف مريض توفوا وهم ينتظرون إجلاءهم من قطاع غزة منذ منتصف عام 2024.

في غضون ذلك، لا يزال سكان قطاع غزة يعانون آثار موجة البرد القارس والأمطار التي تضرب القطاع، في وقت يمنع فيه الاحتلال دخول الخيام ومواد الإيواء.

وقد أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وفاة رضيع في خيام النزوح بمنطقة مواصي خان يونس بسبب انخفاض شديد في درجة الحرارة.

كما أفادت مصادر من مستشفيات غزة بوفاة 6 أطفال نتيجة البرد. وبهذا، يرتفع عدد الوفيات بسبب البرد إلى 13 وفاة.

وتتفاقم معاناة الأطفال وكبار السن، خصوصا المصابين بأمراضٍ مزمنة، بسبب البرد في ظل حرمانهم من مقومات الحياة داخل خيام النزوح في مختلف مناطق قطاع غزة.

وقد توفي بعضهم، خاصة مع اشتداد البرد وتفشي الأمراض الموسمية.

وفي سياق متصل، حذر الدفاع المدني في قطاع غزة من نقص الإمكانات وتعطل الآليات اللازمة لرفع الأنقاض والقيام بعمليات الإغاثة.

وقال مسؤولو جهاز الدفاع المدني إن أكثر من 90% من شبكات المياه في القطاع تم تدميرها بالقصف الذي تنفذه قوات الاحتلال، وإن أكثر من 15 مليون طن من الركام منتشرة في مختلف أرجاء القطاع، وإن إمكانات الدفاع المدني المحدودة تحول دون الشروع في رفع هذا الكم الكبير من الأنقاض.

يأتي هذا في وقت تسبب فيه عامان من حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، في شلل شبه تام لقطاع الخدمات الذي كان منهكا أصلا قبل الحرب بفعل 19 عاما من الحصار.

وبينما تقترب المرحلة الأولى من نهايتها، يأمل أهل غزة أن يدركوا في المرحلة الثانية ما تنصلت إسرائيل من تنفيذه في المرحلة الأولى، خصوصا ما يتعلق بالخدمات الأساسية من إيواء وصحة وتعليم وإعادة تأهيل للبنى التحتية.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 70 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، كما خلفت دمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

حالة الطقس تتسبب في إلغاء وتأخير رحلات جوية بالإمارات

إسطنبول / الأناضول

تسببت حالة الطقس غير المستقر، الجمعة، في إلغاء وتأخير عدد من الرحلات الجوية في دولة الإمارات، وسط تحذيرات من سحب وأمطار متفاوتة الغزارة.

وقالت شركة "طيران الإمارات" في بيان، إن الأحوال الجوية التي تشهدها المنطقة أثرت على عملياتها، ما أدى إلى إلغاء بعض الرحلات وتأخير أخرى وإعادة جدولة مواعيدها.

وحثت الشركة المسافرين على التحقق من حالة رحلاتهم عبر صفحة حالة الرحلات للاطلاع على آخر التحديثات.

في السياق، حذر المركز الوطني للأرصاد في الإمارات في تدوينات على منصة شركة "إكس" الأمريكية، من سحب ركامية تشهدها بعض مناطق البلاد، مع احتمال هطول أمطار متفاوتة الغزارة.

كما أعلن المكتب الإعلامي لإمارة أبوظبي، بتدوينة مساء الخميس على "إكس" أن المركز الوطني للأرصاد يتوقع هطول أمطار متفاوتة الشدة، وهبوب رياح نشطة، مع احتمال تساقط حبات البرد على بعض المناطق، من ليل الخميس حتى ظهر الجمعة.

ودعا المركز إلى توخي الحيطة والحذر واتباع تعليمات الجهات الرسمية حفاظا على السلامة.

وتشهد عدة دول عربية، لا سيما في منطقة الخليج، أحوالا جوية غير مستقرة منذ أيام.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:20 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء المصري يبحث مع نظيره اللبناني سبل تعزيز العلاقات الثنائية

بحث رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، اليوم الجمعة مع نظيره اللبناني، نواف سلام، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لا سيما في المجال الاقتصادي. جاء ذلك خلال لقائهما في مبنى السراي الحكومي بالعاصمة بيروت، وفق بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية.

واستقبل سلام مدبولي بمراسم رسمية، عزفت خلالها موسيقى النشيدين الوطنيين للبلدين، واستعرضا حرس الشرف.

وذكرت رئاسة الوزراء اللبنانية أن الجانبين ناقشا “العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها في مختلف المجالات، خصوصًا الاقتصادية والطاقة والصناعة والنقل”.

وكان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، قد زار بيروت أواخر نوفمبر الماضي، مؤكدًا دعم مصر لقرار لبنان بحصر السلاح بيد الدولة، ولتفادي أي تصعيد عسكري.

وفي مؤتمر صحافي مشترك عقب اللقاء، قال مدبولي: “ندعم جهود الحكومة اللبنانية لبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني، ونثني على جهود الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام لترسيخ الاستقرار”.

وأضاف أن “مصر تعتبر لبنان ركيزة أساسية للاستقرار في الشرق العربي ونسعى للحفاظ عليه بعيداً عن أي تصعيد”.

وأكد أن “الدولة القوية هي الضمانة والشرعية”، مجددًا رفض مصر للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة واحتلال بعض النقاط في الجنوب.

من جانبه، أعلن رئيس الحكومة نواف سلام أن اللقاء مع مدبولي تناول “أولويات التعاون في عدد من الملفات الحيوية”، مؤكدًا ضرورة متابعة ما تم الاتفاق عليه.

وأضاف أن العلاقة بين لبنان ومصر “تتجاوز تبادل المصالح لتشكل تاريخًا مشتركًا نسعى لنقله إلى المستقبل”.

كما أشاد سلام باهتمام مدبولي بلقاء الهيئات الاقتصادية لتعزيز العلاقات بين القطاعين المصري واللبناني، مبرزًا دور مصر في دعم جهود إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب.

ويستكمل مدبولي لقاءاته اليوم بزيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

وكانت زيارة مماثلة لرئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى القاهرة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قد شهدت توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات الاقتصاد والنقل والتعليم والزراعة والبيئة والإدارة.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع إسرائيلي لبناني أمريكي لمنع تجدد الحرب بين إسرائيل و"حزب الله"

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الجمعة، إن اجتماعا إسرائيليا لبنانيا أمريكيا عقد بمدينة الناقورة جنوبي لبنان، لمنع تجدد الحرب بين إسرائيل و"حزب الله".

وهذا الاجتماع الثاني من نوعه خلال أسبوعين، في ظل تصاعد خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وأضافت الصحيفة (يمينية وسط): "كثف كبار المسؤولين الإسرائيليين جهودهم الدبلوماسية لمنع تجدد القتال على طول الحدود الشمالية (مع لبنان) مع اقتراب الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني اللبناني (نهاية العام الجاري)".

وتابعت: "اليوم الجمعة، توجه نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يوسف درازنين، إلى مدينة الناقورة، للمشاركة في اجتماع لجنة المراقبة الثلاثية التي ترعاها الأمم المتحدة، بهدف الحفاظ على وقف إطلاق النار الهش، ورافقه الدكتور أوري ريسنيك، وهو مسؤول رفيع آخر في مجلس الأمن القومي، والذي حضر أيضاً الجولة السابقة من المحادثات قبل أكثر من أسبوعين".

وأشارت إلى أن "إسرائيل انضمت إلى مناقشات اللجنة بعد موافقة لبنان على إشراك ممثل مدني في المحادثات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية والمدنية".

وقالت بهذا الشأن: "من بين المشاركين في الجولة الثانية من الحوار المدني، السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، والمبعوثة الأمريكية إلى لبنان مورغان أورتاغوس".

وكان اجتماع مماثل عقد قبل أسبوعين بالناقورة، وصفه رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه حظي "بروح طيبة، في محاولة أولى لبناء أساس لعلاقة وتعاون اقتصادي محتمل بين إسرائيل ولبنان".

وحتى الساعة 9:30 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب رسمي لبناني بشأن اجتماع اليوم، لكن رئيس الحكومة نواف سلام أشار في إفادات عقب الاجتماع الأول، إلى استعداد بلاده لخوض "مفاوضات فوق عسكرية" مع إسرائيل.

ومحاولا وضع الخطوة في سياقها، قال سلام حينها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذهب بعيدًا في توصيفه لهذه الخطوة، موضحًا أن لبنان ليس بصدد الدخول في مفاوضات سلام مع إسرائيل، وأن أي تطبيع سيكون مرتبطًا بعملية السلام.

بينما اعتبر أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، مشاركة كرم في الاجتماع الأول، "سقطة لحكومة البلاد".

ويأتي ذلك، بينما يتحدث الإعلام العبري، منذ الأسبوع الماضي عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة للحزب، إذا فشلت الحكومة والجيش في لبنان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية عام 2025"، وهو ما رفضه "حزب الله" مرارا.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر من العام ذاته.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

مصر والجزائر تبحثان تطورات غزة وتؤكدان أهمية توحيد المؤسسات الليبية

بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، مع نظيره الجزائري أحمد عطاف، تطورات الأوضاع في قطاع غزة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وأكدا أهمية توحيد المؤسسات الليبية.

جاء ذلك خلال لقائهما بالقاهرة، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية لم يحدد موعد موصول عطاف للبلاد، أو مدة الزيارة.

وقالت الوزارة، إن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع الاقليمية، وخاصة في قطاع غزة، وأكدا أهمية تنفيذ الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

واستعرض عبد العاطي "الجهود المصرية الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار وضمان استدامته، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وأكد الوزير المصري "ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وتهيئة الظروف لبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، ورفض أي إجراءات من شأنها تقويض وحدة الأراضي الفلسطينية أو تصفية القضية الفلسطينية".

وبينما يماطل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة بذريعة "نزع سلاح حماس"، فيما أكدت الأخيرة مرارا، التزامها بالبنود، ودعت الوسطاء إلى إلزام تل أبيب بخطوات مماثلة.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وكان من المفترض أن ينهي حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، خلفت أكثر من 70 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح.

لكن إسرائيل تخرق الاتفاق بشكل متكرر، موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين بين قتيل وجريح.

وفيما يتعلق بالقارة الإفريقية، أكد الوزيران "أهمية تعزيز التنسيق المصري– الجزائري داخل الأطر الإفريقية المختلفة، والعمل على دعم الاستقرار والتنمية في القارة، واحترام سيادة الدول الإفريقية ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات الخارجية".

وبشأن ليبيا أكد الجانبان "دعمها الكامل لمسار الحل الليبي– الليبي".

كما شددا على "أهمية دور الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس، بما يسهم في توحيد المؤسسات الليبية، وخروج جميع القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة، وتهيئة المناخ لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن، بما يعيد الاستقرار إلى ليبيا ويحفظ وحدتها وسيادتها".

وتعيش ليبيا أزمة صراع بين حكومتين إحداهما معترف بها دوليا وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها العاصمة طرابلس، التي تدير منها كامل غرب البلاد.

وأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي، التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

أم فلسطينية أردنية فقدت 4 من أبنائها.. اثنان قتلهما نظام الأسد والثالث اعتقلته إسرائيل والرابع غيبه المرض

بصوت مثقل بالحزن، تروي جميلة محمد ذيبان تفاصيل فقدان 4 من أبنائها، اثنان قتلهما نظام بشار الأسد، فيما اعتقل الجيش الإسرائيلي الثالث في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، ولا يزال مصيره مجهولا حتى اللحظة.

ولم تكد الأم المكلومة تتجاوز الفاجعة وصدمة الغياب، حتى داهم المرض نجلها الرابع واختطفه، تاركا لها ابنا واحدا كان يستند بإخوته.

تعيش الأم على أمل الإفراج عن ابنها المعتقل في سجون إسرائيل، في انتظار لحظة تعيد لها بعضا مما سلبته سنوات القتل والغياب.

في الآونة الأخيرة، أصبحت التوغلات الإسرائيلية في الجنوب السوري شبه يومية، ولا سيما في القنيطرة، وتتخللها اعتقالات ونصب حواجز أدت إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.

ورغم أن حكومة دمشق لا تشكل تهديدا لتل أبيب يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل سوريا، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.

وسط جدران منزلها المتآكل في بلدة جديدة الفضل بريف دمشق (جنوب)، تُقلّب ذيبان صور أبنائها الأربعة عبر هاتفها المحمول.

ومع الصور، روت الأم بحرقة تفاصيل اعتقال نجلها محمد (40 عاما)، بينما تحلقت برفقة أحفادها حول فريق، محاولةً إيصال صوتها ومعاناتها في ظل ما وصفته بـ"التهميش الكبير".

ذيبان التي تحمل الجنسية الأردنية وأصولها فلسطينية، تقول وقد اغرورقت عيناها بالدموع: "أملي الوحيد يبقى معلقا بلقاء ابني محمد محسن أحمد، المعتقل في سجون إسرائيل، بعدما فقدت 3 أبناء، اثنان قتلهما نظام الأسد، والثالث غيبه المرض".

ورافعة يديها إلى السماء، توجهت الأم بالدعاء بالفرج القريب لابنها، معربة عن آمالها برؤيته قبل موتها.

تقول إنها لم تسمع أي نبأ عن محمد منذ تاريخ اعتقاله في 5 فبراير/ شباط الماضي من قرية أم اللوقس بريف القنيطرة الجنوبي، مؤكدة أنه لم ينخرط بأي نشاط عسكري، بل يزاول مهنا حرة كسائر أبناء القرية.

وتشير إلى أنها توجهت إلى مكتب الأمم المتحدة في حي المالكي بالعاصمة دمشق، الذي أخبرها بأن ابنها موجود في سجن عوفر الإسرائيلي، دون تفاصيل أخرى.

أما عن أطفاله وهم ولدان وبنت، فتقول الأم إنها تشرف على شؤونهم، مشيرة إلى ترقبهم للحظة الإفراج عن والدهم.

ومسترجعة ذكريات نجلها الآخر محمود، تلفت الأم إلى أن نظام بشار الأسد اعتقله عام 2014 من قطنا بريف دمشق، ولم يظهر له أثر حتى اليوم.

الأم تذكر أن محمود كان عمره حينها 17 عاما، مضيفةً: "بحثنا عنه في كل مكان، بالمشافي والمخافر، وحاولنا أن نسأل عنه في السجون وتوسلنا لأكثر من ضابط دون جدوى".

لكن الأم بقيت متسلحة بالأمل، حتى لحظات الانعتاق من نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لعله يظهر بين آلاف المعتقلين الذين تم تخليصهم من السجون.

تقول بهذا الصدد: "فحصت وجوه أغلب الذين خرجوا من السجون فلم أجده (..) ما أصعب أن يكون هدف الأم العثور على قبر أو حتى شاهد قبر لابنها".

وعبر صورته خاطبته باكية: "الله يرحمك يا أمي ويجمعني فيك بالجنة، ويرضى عليك دنيا وآخرة.. يا محمود قلبي وروحي راضيان عنك يا ولدي".

أما ابنها الثالث، روت الأم حكايته قائلة: "اسمه صُدَيف، وقد انشق عن جيش التحرير الفلسطيني (كان يتبع للجيش السوري إداريا قبل حله بعد سقوط النظام)، والتحق بصفوف الجيش الحر آنذاك، إلى أن استشهد في 6 يونيو/ حزيران 2016 بإحدى المعارك".

وتضيف ذيبان أن صُدَيف كان عمره آنذاك 23 عاما، وهو متزوج ولديه ابنة تعيش حاليا في كنفها رفقة أحفادها الآخرين.

وتيمّناً به، فقد أطلق أخوه محمد الذي اعتقلته إسرائيل مؤخرا، على أحد أبنائه اسم صُدَيف تيمنا باسم عمه.

ومُحتضنةً صُديف الصغير، تعتصر الجدة التي اتشحت بالسواد دموعها، وتدعو لعمه بالفرج القريب عنه من سجون إسرائيل.

وأمام هذا الفقد المتعدد، لاحق الموت الأم المكلومة، فخطف نجلها الرابع منيزل (من مواليد العام 1981) عقب اعتقال أخيه محمد.

وعن أسباب الوفاة، تضيف الأم: "كان لديه نزيف بالمعدة، وبعد اعتقال شقيقه من قبل إسرائيل ساءت حالته كثيرا، وتوفي على إثر ذلك".

وعلى وقع البكاء، تتابع الأم: "أكثر ما يحزنني بقصة منيزل أن شقيقه المعتقل لم يعرف بموته بعد"، متسائلة: "كيف سنخبره بذلك بعد إطلاق سراحه؟ وكيف ستكون ردة فعله؟".

وأمام هذه المآسي المتلاحقة، تناشد ذيبان الأمم المتحدة والمؤسسات المعنية بالتدخل لإطلاق سراح نجلها، مشيرة إلى أنها تعتزم قصد السفارة الفلسطينية بدمشق لاطلاعها على القضية أملا بتقديم أي مساعدة.

وإلى جوار ذيبان، تجلس زوجة ابنها المعتقل آمنة عواد، وقد اتشحت بالحزن وهي تنظر إلى أطفالها الذين يترقبون الإفراج عن والدهم.

وتروي عواد تفاصيل اعتقال زوجها، قائلة: "الجيش الإسرائيلي اقتحم منزلنا 3 مرات بشكل فظيع، تكسير وتخريب، وفي كل مرة كانوا يسألون عن سلاح ثقيل، فنخبرهم بأننا مدنيون ولا علاقة لنا بالسلاح".

وتضيف: "في الاقتحام الثاني ربطوا زوجي ووضعوه في منزل مجاور، لكنهم لم يعتقلوه، فقمت باستغلال الموقف وهرعت إلى المنزل وغامرت، وأزلت الرباط عنه، وتمكنت من تخليصه".

لكن محمد لم ينج بالمرة الثالثة، لأنه أصر على البقاء في المنزل رغم تكرار الاقتحامات الإسرائيلية، وفق الزوجة التي قالت: "اقتحموا منزلنا بالمرة الثالثة، وكانوا يتكلمون اللغة العربية الثقيلة".

وأضافت: "حاول زوجي إقناعهم بعدم اعتقاله وقال لهم إن عائلتي ليس لهم معيل غيري، لكنهم قالوا له بقساوة: ودّع أطفالك".

وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي هاجمها بألفاظ نابية، وجرّ محمد أمام أطفاله "الذين شرعوا بالصراخ، ثم اقتادوه معهم، متجاهلين صراخ أطفاله".

ومع انهمار الدموع، تضيف آمنة: "زوجي ليس له أي نشاط عسكري، هو عامل، ولم يجدوا في منزلنا أي قطعة سلاح".

وفيما يتعلق بأوضاع أطفالها بعد اعتقال والدهم، تقول: "لم ينسوا مشهد اعتقال والدهم.. هو خالد في مخيلتهم".

وتتابع: "بسبب الفقر بعد اعتقاله، اضطررت للعمل بمجال التنظيف من أجل إطعام أطفالي الصغار الذين لم يعد لهم معيل بعد أبيهم".

وبحرقة تتساءل: "ما ذنب أطفالي كي يعيشوا في هذا المنزل المتآكل؟ لا نجرؤ على العودة إلى منزلنا في القنيطرة بسبب التوغلات الإسرائيلية".

ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013 نزحت العائلة أكثر من مرة من منزلها في القنيطرة، على وقع التطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة.

ولم تكتف إسرائيل بالتوغلات والاعتقالات وانتهاك السيادة السورية، بل قصفت مساء الأربعاء، منطقة تل الأحمر الشرقي، في ريف القنيطرة، وفق السورية.

وبعد سقوط نظام الأسد، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

تكنولوجيا

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

خدمة جديدة من جوجل تنظم المهام اليومية.. المواعيد وسداد الإيجار

أطلقت جوجل خدمة تجريبية جديدة باسم CC تقدم ملخصاً يومياً للمهام والمواعيد عبر تحليل بيانات المستخدم في جوجل درايف، جيميل، وتقويم جوجل. الخدمة متاحة حالياً للمشتركين المدفوعين في الولايات المتحدة وكندا، وتعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي جيميناي، وتتيح للمستخدم التفاعل مع المساعد لتحسين التوصيات.

بدأت شركة جوجل اختبار خدمة جديدة تحمل اسم CC، تحلل ملفات المستخدم المحفوظة على جوجل درايف، ورسائله على البريد، والفعاليات والمهام المحفوظة بحسابه على تقويم Google Calendar، لتقديم ملخص يومي لأهم ما يحتاج المستخدم لفعله على مدار اليوم.

وأوضحت الشركة في بيان، أن خدمة CC ستقدم كل صباح ملخصاً يومياً تحت عنوان Your Day Ahead، في صورة رسالة تصل المستخدم على بريده الإلكتروني، توضح له أهم المهام والمواعيد التي يجب الانتباه إليها، إلى جانب الالتزامات الدورية مثل مواعيد الإيجار وسداد الأقساط.

وأضافت أنه بإمكان الخدمة مساعدة المستخدمين على كتابة مسودات رسائل البريد الإلكتروني، وإعداد فعاليات داخل التقويم، وإعداد روابط إلكترونية لها جاهزة للمشاركة، حتى يكون المستخدم جاهزاً للبدء في إنجاز أولوياته منذ بداية يومه.

تكنولوجيا

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

أبل تختبر تحديث iOS 26.3.. تعرف على أهم المزايا

تستعد أبل لإطلاق تحديث iOS 26.3 الذي يتيح تمرير الإشعارات من آيفون إلى أجهزة قابلة للارتداء من شركات أخرى داخل الاتحاد الأوروبي فقط، ويشمل أداة مدمجة لتسهيل نقل البيانات من آيفون إلى أندرويد عالمياً. كما يحسن التحديث تخصيص شاشة القفل ويأتي استجابة لضغوط تشريعية أوروبية لتعزيز التوافقية والمنافسة.

تستعد شركة أبل لإطلاق تحديث iOS 26.3 خلال الفترة المقبلة، في خطوة تحمل أبعاداً تتجاوز كونها تغييراً فرعياً للنظام، إذ يعكس توجهاً نحو فتح نظام iOS جزئياً أمام الأجهزة والمنصات المنافسة، في ظل تصاعد الضغوط التشريعية، ولا سيما داخل الاتحاد الأوروبي.

ويضم التحديث مزايا جديدة تمس جوهر تجربة الاستخدام اليومية، على رأسها دعم تمرير الإشعارات إلى أجهزة قابلة للارتداء من شركات أخرى، إلى جانب أدوات مدمجة تسهّل الانتقال من هاتف آيفون إلى هواتف تعمل بنظام "أندرويد".

يقدّم تحديث iOS 26.3 خياراً جديداً داخل إعدادات النظام يحمل اسم Notification Forwarding، ويظهر ضمن قسم الإشعارات في تطبيق الإعدادات. وتكمن أهمية هذا الخيار في أنه يسمح، للمرة الأولى، بتمرير الإشعارات الواردة على آيفون إلى أجهزة قابلة للارتداء من طرف ثالث، مثل الساعات الذكية غير التابعة لأبل، بعدما كانت هذه الوظيفة مقتصرة على ساعات الشركة.

وأوضحت أبل أن تمرير الإشعارات يتم وفق آلية تفرض شرطاً أساسياً، يتمثل في إمكانية إرسال الإشعارات إلى جهاز واحد فقط في كل مرة. وبناءً على ذلك، فإن تفعيل الميزة مع ساعة ذكية من شركة أخرى يؤدي تلقائياً إلى تعطيل استقبال الإشعارات على Apple Watch، خلال فترة التفعيل، ما يعكس حرص الشركة على منع تعدد وجهات الإشعارات في الوقت نفسه.

إلى جانب فتح النظام أمام الأجهزة القابلة للارتداء المنافسة، يتضمن تحديث iOS 26.3 تغييراً جوهرياً آخر يتمثل في تبسيط عملية الانتقال من آيفون إلى هواتف "أندرويد". ولتحقيق ذلك، أضافت أبل أداة نقل بيانات مدمجة بالكامل داخل النظام، تتيح للمستخدم بدء عملية النقل بمجرد وضع آيفون بالقرب من جهاز أندرويد، من دون الحاجة إلى تنزيل أي تطبيقات إضافية.

كما يجعل التحديث الجديد تخصيص شاشة القفل أكثر سهولة، إذ فصلت أبل خلفيات الطقس عن قسم الفلك، وأدخلت تغييرات بصرية جديدة، مما يساعد المستخدم على تخصيص شاشة القفل بكل سهولة.

اقتصاد

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

استطلاع: الذكاء الاصطناعي "رهان" كبرى الشركات في 2026

رغم الرهان المتزايد من قبل الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية على الذكاء الاصطناعي، فإن العوائد الفعلية لا تزال دون التوقعات لدى شريحة واسعة منهم.

ملخص بالذكاء الاصطناعي: تحقق من السياق في النص الأصلي.

رغم الرهان المتزايد من قبل الرؤساء التنفيذيين في كبرى الشركات العالمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإن العوائد الفعلية على هذه الاستثمارات لا تزال دون التوقعات لدى شريحة واسعة منهم، وفقاً لنتائج مسح حديث.

وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته شركة الاستشارات Teneo، وشمل أكثر من 350 رئيساً تنفيذياً لشركات مدرجة حول العالم، أن أقل من نصف مشروعات الذكاء الاصطناعي الجاري تنفيذها حالياً تمكنت من تحقيق عوائد تفوق تكلفتها، ما يعكس فجوة واضحة بين حجم الإنفاق والطموحات من جهة، والنتائج المالية الملموسة من جهة أخرى.

وبحسب المسح السنوي، فإن الحماس تجاه الذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً، بل ويتجه إلى التصاعد، فقد أفاد 68% من الرؤساء التنفيذيين بأنهم يخططون لزيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي خلال عام 2026.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

هجمات سيبرانية بالذكاء الاصطناعي.. مجلس النواب الأميركي يناقش التهديدات

يناقش مجلس النواب الأميركي تهديدات الهجمات السيبرانية المستقلة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وسط تحذيرات من شركات مثل OpenAI وأنثروبيك. كشفت دراسات عن تحسن قدرات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات والهجمات، مما يستدعي مراجعة السياسات الأمنية وتقييد وصول الخصوم لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

يبدأ مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، مناقشة التهديدات المتفاقمة من شن هجمات سيبرانية باستخدام الذكاء الاصطناعي، في ضوء تحذيرات متزايدة من خطورة الأمر.

وأصبح احتمال شن نماذج الذكاء الاصطناعي لهجمات سيبرانية بشكل مستقل تماماً أمراً لا مفر منه، وفقاً لمجموعة من الدراسات الأكاديمية الحديثة وتحذيرات صادرة عن شركات متخصصة في هذا المجال.

... وكتب لوجان جراهام، رئيس فريق الاختبار الأحمر للذكاء الاصطناعي في أنثروبيك، في شهادته: "نعتقد أن هذا هو المؤشر الأول لمستقبل قد تٌمكن فيه نماذج الذكاء الاصطناعي الجهات المهددة من شن هجمات سيبرانية بحجم غير مسبوق، على الرغم من وجود ضمانات قوية".

تكنولوجيا

الجمعة 19 ديسمبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

ميتا تختبر جعل مشاركة الروابط الخارجية على فيسبوك "ميزة مدفوعة"

شركة ميتا تختبر جعل نشر الروابط على فيسبوك ميزة مدفوعة، حيث ستقتصر المنشورات التي تحتوي على روابط على منشورين شهرياً للحسابات غير المشتركة في خدمة Meta Verified المدفوعة. الاشتراك يوفر مزايا مثل شارة التوثيق وحماية العلامة التجارية. التجربة حالياً محدودة، وتثير قلق المستخدمين حول تعميم هذا الإجراء مستقبلاً.

شركة ميتا تختبر إمكانية جعل نشر الروابط داخل منشورات فيسبوك ميزة مدفوعة، إذ بدأت بإبلاغ عدد من مستخدمي المنصة بأنهم سيواجهون قريباً قيوداً جديدة على عدد المنشورات التي تحتوي على روابط خارجية يمكن مشاركتها شهرياً، وذلك في حال عدم الاشتراك في خدمة Meta Verified المدفوعة.

ما نشره خبير التواصل الاجتماعي، مات نافارا، عبر حسابه على "ثريدز"، فقد أوضح التنبيه الذي أرسلته ميتا لبعض الصفحات وحسابات "الوضع المهني Professional Mode" على فيسبوك أنه سيتم تقييد بعض حسابات فيسبوك غير المشتركة في باقة Meta Verified المدفوعة، بما في ذلك الحسابات التي وصلها الإشعار، بمشاركة روابط في منشورين فقط شهرياً.