رياضة

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

مدرب عالمي على رادار المنتخب السعودي.. والهدف "مشروع ضخم"

أكد الصحفي المختص بأخبار الانتقالات، ساشا تافولييري، أن الاتحاد السعودي لكرة القدم يستعد لتقديم "عرض ضخم"، إلى المدرب بطل العالم 2018، ووصيفه 2022، ديدييه ديشامب.

وبحسب الصحفي ساشا تافولييري، فإن السعودية تضع اسم المدير الفني للمنتخب الفرنسي، ديدييه ديشامب، على رأس قائمة المرشحين لقيادة "الأخضر" خلال المرحلة المقبلة، ضمن مشروع طويل الأمد يمتد حتى مونديال 2034.

وكان ديشامب قد أعلن في يناير الماضي نيته مغادرة منصبه مع المنتخب الفرنسي عقب نهاية كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، دون أن يحسم وجهته التالية.

ورغم ارتباط اسمه سابقا بإمكانية العمل في الدوري السعودي للمحترفين، فإن تافولييري يؤكد أن الاهتمام الحالي يتركز على قيادته للمنتخب الوطني، بعقد قد يمتد لثماني سنوات.

ووفقا للصحفي، لن يقتصر الدور المحتمل لديشامب على الجانب الفني فقط، بل يشمل إعادة هيكلة منظومة المنتخبات، وتطوير مناهج التدريب، وتأهيل مدربين جدد، إضافة إلى تحديث آليات اكتشاف المواهب في المملكة، في إطار سعي سعودي لبناء منتخب قادر على منافسة كبار المنتخبات العالمية.

ووفقا للصحفي البلجيكي، يبقى القرار النهائي مرهونا بموقف ديشامب، وما إذا كان مستعدا لخوض تجربة طويلة الأمد بهذا الحجم والطموح.

وتأتي عملية البحث بعد تراجع نتائج المنتخب السعودي مؤخرا، حيث فشل بالتأهل المباشر للمونديال، واضطر للانتظار في الملحق، قبل أن يودع كأس العرب من نصف النهائي أمام منتخب الأردن، قبل أيام.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

أستراليا تعلن عن برنامج واسع لشراء الأسلحة النارية بعد هجوم سيدني

أعلنت أستراليا اليوم الجمعة عن برنامج واسع لشراء الأسلحة النارية المتداولة في أسواقها بعد أيام من هجوم على تجمع لليهود على شاطئ بوندي في سيدني أسفر عن مقتل 15 شخصا.

وبعد تعهد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي تشديد العقوبات على التطرف، أعلن اليوم عن برنامج لشراء الأسلحة النارية المتداولة.

وشدد على أن "ما مِن سبب يبرر حيازة شخص يعيش في ضواحي سيدني هذا العدد الكبير من الأسلحة النارية"، في إشارة إلى قطع السلاح الستّ المرخص لها التي كان أحد منفذَي الهجوم، وهو ساجد أكرم، يحتفظ بها.

ووعدت السلطات بدفع تعويضات مالية لمالكي الأسلحة النارية الذين يسلمون "القطع غير الضرورية والمحظورة حديثا وغير القانونية".

وسيشكل ذلك أكبر عملية لشراء الأسلحة في أستراليا منذ تلك التي نُفذت بعد مقتل 35 شخصا عام 1996 في جزيرة تسمانيا في الجنوب جرّاء إطلاق رجل في الثامنة والعشرين النار على الحشود في موقع بورت آرثر السياحي. وتمكنت السلطات الأسترالية وقتذاك من جمع 600 ألف قطعة سلاح خلال عام واحد من أصحابها.

وطُلب من السكان إضاءة الشموع بعد غد الأحد عند الساعة 18:47 (7:47 ت. غ)، وهو التوقيت الذي وقع فيه الهجوم قبل أسبوع.

ورأى ألبانيزي أن هذا التحرّك سيكون "لحظة للتوقف والتفكير والتأكيد على أن الكراهية والعنف لن يكونا أبدا معبرين عن الأستراليين". وأضاف أن ذكرى الهجوم العام المقبل ستكون يوم حداد وطني رسمي.

واحتشد المئات اليوم الجمعة للسباحة وركوب الأمواج قبالة هذا الشاطئ، وشكلوا حلقة عملاقة وسط الأمواج، في تحية لضحايا الاعتداء.

واتُهم الهندي الأصل ساجد أكرم (50 عاما) ونجله نافيد أكرم (24 عاما) بقتل 15 شخصا وإصابة عشرات آخرين بإطلاقهما النار على تجمع للاحتفال بعيد الحانوكا اليهودي، وقُتِل الأب خلال الهجوم.

وبينما لا تزال التحقيقات جارية، رجّحت السلطات الأسترالية أن يكون الاعتداء الذي وقع الأحد الماضي "مدفوعا بأيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية".

ولا تزال سيدني في حال استنفار قصوى، حيث أعلنت الشرطة الأسترالية أنها أوقفت سبعة أشخاص في جنوب غرب المدينة أمس الخميس بعد تلقيها بلاغا يفيد باحتمال التخطيط لعمل عنيف، لكنها ما لبثت أن أخلت سبيلهم اليوم الجمعة.

وأوضحت الشرطة أن أي صلة لهؤلاء مع منفذَي هجوم شاطئ بوندي لم تثبت، وأنهم لا يُشكلون "أي خطر فوري على أمن المجتمع".

وتواصل الشرطة الأسترالية تحقيقاتها في إمكان أن يكون الرجلان اجتمعا مع متطرفين خلال إقامتهما نحو شهر قبل أسابيع قليلة من تنفيذهما الهجوم في جزيرة مينداناو الفلبينية، التي تعدّ معقلا لحركات التمرّد الإسلامية ضد الحكومة المركزية.

لكن الفلبين نفت أمس الخميس أن تكون أراضيها تُستخدم لتدريب "إرهابيين". وأضافت "لا يوجد أي تقرير معتمد أو تأكيد بأن أفرادا تورطوا في حادثة شاطئ بوندي تلقوا أي شكل من أشكال التدريب في الفلبين".

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش: يجب إيقاف الحرب لإنقاذ غزة من مجاعة وشيكة

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، تحذيرات صارخة حول الوضع الإنساني في قطاع غزة، مؤكدا أن 1.6 مليون شخص يتوقع أن يواجهوا مستويات قصوى من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وشدد على أن الحاجة باتت ملحة لوقف إطلاق نار دائم لإنقاذ الأرواح وتقديم المساعدات الضرورية.

دعا غوتيريش بقوة إلى ضرورة الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في غزة، مصرحا بأنه "يجب ألا يكون هناك أعذار" لتعطيل هذه الخطوة الحاسمة ورأى أن الاتفاق هو المسار الوحيد لتحقيق الاستقرار، مع ضرورة المضي قدما باتجاه حل الدولتين كإطار سياسي شامل للنزاع.

وفي سياق الجهود الإغاثية، شدد الأمين العام على وجوب احترام سلامة موظفي الأمم المتحدة المرابطين في القطاع، مجددا دعمه الكامل لوكالة "الأونروا" باعتبارها العمود الفقري للعمل الإنساني في غزة، ورافضا أي مساس بدورها الحيوي.

صحة

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

الجمع بين الحديد وفيتامين سي.. الفوائد والمخاطر

يلعب كل من الحديد وفيتامين سي دورا مهما في دعم صحة الجسم، خصوصًا الجهاز المناعي، وتشير الدراسات الطبية إلى أن الجمع بينهما، سواء عبر الغذاء أو المكملات، قد يعزز الفائدة الصحية لكليهما عند استخدامهما بشكل صحيح.

يساعد فيتامين سي الجسم على امتصاص الحديد بكفاءة أعلى، مما يجعل تناولهما معا خيارا شائعا، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد أو فقر الدم، وهي حالة ترتبط بانخفاض عدد خلايا الدم الحمراء أو مستوى الهيموغلوبين.

عند تناول الحديد مع فيتامين سي يزداد امتصاص الحديد في الجهاز الهضمي، مما يسهم في رفع مستوياته داخل الجسم. وتكمن أهمية ذلك في أن الحديد عنصر أساسي لوظائف الخلايا المناعية، التي تلعب دورًا محوريا في مكافحة الفيروسات والعدوى.

وفي المقابل، يحذر الأطباء من أن زيادة الحديد عن الحد الطبيعي قد تؤدي إلى إجهاد تأكسدي في الأمعاء، وقد يسبب ذلك أضرارا نسيجية على المدى الطويل، خاصة لدى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية أو الحالات المرتبطة بزيادة الحديد في الجسم، مثل داء ترسب الأصبغة الدموية.

لا يقتصر دور الحديد على تكوين خلايا الدم الحمراء، بل يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، إذ تشير الأبحاث إلى أن الحديد ضروري لنمو الخلايا المناعية وتطورها وأدائها السليم. ويؤدي نقص الحديد إلى إضعاف المناعة وزيادة قابلية الإصابة بالأمراض والعدوى.

وفي المقابل، فإن الإفراط في تناول الحديد لمدد طويلة قد يرهق الجهاز المناعي، ويسهم في حدوث التهابات مزمنة، وربما يزيد من خطر الإصابة بأمراض مناعية ذاتية، مما يجعل التوازن في مستويات الحديد عاملًا حاسما للحفاظ على صحة المناعة.

يساهم فيتامين سي بشكل أساسي في دعم وظائف الخلايا المناعية، وتُظهر الدراسات أن الأشخاص المصابين بالعدوى غالبًا ما تكون مستويات فيتامين سي لديهم منخفضة. ورغم شيوع استخدام مكملات فيتامين سي لتعزيز المناعة، فإن الأبحاث لم تثبت بشكل قاطع قدرته على الوقاية من نزلات البرد، وإن كانت تشير إلى أنه قد يقلل مدة المرض بشكل طفيف.

وتوضح الدراسات أن مكملات فيتامين سي لا تضر الجهاز المناعي، لكنها لا تقدم دائما فائدة كبيرة للأشخاص الأصحاء.

يمكن تناول الحديد وفيتامين سي على شكل مكملات منفصلة أو ضمن مكمل واحد. وينصح الأطباء بتناول مكملات الحديد وفق إرشادات طبية نظرًا لإمكانية تسببها في اضطرابات هضمية مثل الغثيان أو الإسهال، وهو ما يمكن تقليله بتناولها مع كمية صغيرة من الطعام.

ولتعزيز امتصاص الحديد، يفضل تناوله مع أطعمة غنية بفيتامين سي مثل:

عصير البرتقال

البرتقال الطازج

الفلفل الحلو

وتكتسب مكملات فيتامين سي أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمدون على نظام غذائي نباتي، إذ تساعد على امتصاص الحديد غير الهيمي الموجود في النباتات والأطعمة المدعمة.

رغم أن الحديد وفيتامين سي آمنان عمومًا عند تناولهما ضمن الجرعات الموصى بها، فإن الإفراط في مكملات الحديد قد يسبب مشكلات هضمية مثل الإمساك والتهاب المعدة، كما قد يتداخل مع بعض الأدوية مثل أدوية الغدة الدرقية وبعض علاجات مرض باركنسون.

أما فيتامين سي، فهو آمن في العادة، إلا أن الجرعات العالية جدا قد تؤدي إلى اضطرابات في المعدة أو زيادة خطر تكوّن حصوات الكلى، كما قد يتفاعل مع بعض أدوية العلاج الكيميائي أو أدوية خفض الكوليسترول.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

منشآت النفط الإيرانية.. إنتاج وفير وعقوبات أميركية تعرقل التصدير

تمتلك إيران العديد من منشآت إنتاج وتكرير النفط، والتي تنتج أكثر من 3 ملايين برميل من الخام يوميا، لكنها تواجه الكثير من العقبات في تصدير هذا الإنتاج بسبب العقوبات الأميركية.

فقد فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤخرا، عقوبات على 29 سفينة وشركة إدارة سفن ذكرت أنها تعمل وفق "أسطول الظل"، الذي تقول واشنطن إن الحكومة الإيرانية تعتمد عليه في تجاوز العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن السفن والشركات المستهدفة نقلت منتجات بمئات ملايين الدولارات "عبر ممارسات شحن خادعة"، مؤكدة أنها "ستواصل حرمان النظام الإيراني من عائدات النفط التي يستخدمها لتمويل برامجه العسكرية وبرامج التسلح".

ووفق تقرير معلوماتي، فإن "أسطول الظل" يُقصد به السفن التي تنقل النفط الخاضع للعقوبات، وعادة ما يضم سفنا قديمة غامضة الملكية وتبحر بدون تغطية تأمينية شاملة.

وتشير بيانات منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، إلى أن عائدات إيران النفطية وصلت إلى 46 مليار دولار خلال العام الماضي.

ولدى إيران العديد من المنشآت النفطية التي يتصدرها حقل الأهواز، وهو ثالث أكبر حقل نفطي في العالم، وينتج 750 ألف برميل يوميا، حسب بيانات وزارة النفط الإيرانية.

وهناك أيضا حقل عجساران، ثاني أكبر حقول النفط الإيرانية والذي ينتج 500 ألف برميل يوميا، وحقل مارون بإقليم خوزستان جنوب غرب طهران، ينتج نصف مليون برميل يوميا أيضا، وتبلغ احتياطاته 46 مليار برميل.

أما حقل آغاجاري، بخوزستان أيضا فيعتبر خامس أكبر حقول النفط الإيرانية وينتج 200 ألف برميل يوميا، وتقدر احتياطات الخام فيه بـ28 مليار برميل.

وفي مصفاة عبادان بخوزستان، يجري إنتاج 500 ألف برميل يوميا من 5 حقول نفطية بالمنطقة، كما يجري إنتاج 375 ألف برميل يوميا في مصفاة أصفهان، و250 ألف برميل في مصفاة العاصمة طهران التي تشمل 3 حقول.

ويجري تصدير 90% من الخام الإيراني عبر ميناء خارك بالخليج العربي، في حين يتم تصدير 600 ألف برميل من النفط المكرر يوميا عبر ميناء بندر عباس.

وإلى جانب النفط، يجري تصدير 30 مليون متر مكعب من الغاز يوميا عبر ميناء عسلويه.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

عقوبات أوروبية على جماهير مكابي تل أبيب.. تفاعل واسع

تصدرت جماهير فريق "مكابي تل أبيب" الإسرائيلي عناوين الأخبار مجددا، في ظل سجلها الحافل بأعمال العنف والهتافات العنصرية ضد العرب والمسلمين في أماكن مختلفة.

وفي هذا السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن فرض عقوبات على جماهير النادي الإسرائيلي على خلفية الهتافات المسيئة التي رددها مشجعو الفريق خلال وجودهم في ألمانيا أثناء مواجهة مكابي تل أبيب وشتوتغارت الألماني ضمن منافسات الدوري الأوروبي.

وقضت العقوبات بفرض غرامة مالية على النادي الإسرائيلي بقيمة 20 ألف يورو، إضافة إلى حظر حضور جماهيره مباراة واحدة، مع تأجيل تنفيذ قرار الحظر.

وسرعان ما أثارت هذه العقوبات تفاعلا واسعا على المنصات الرقمية، رصد بعضها برنامج "هاشتاغ" في حلقة (2025/12/18)، حيث عبّر صحفيون ونشطاء وسياسيون عن مواقف متباينة حيال القرار وسلوك جماهير الفريق.

وفي تعليق انتقد فيه طريقة التعامل مع القضية، كتب الصحفي مهدي حسن:

"من الواضح أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم معاد للسامية".

وفي سياق آخر، هاجم الصحفي أوين جونز جماهير مكابي تل أبيب، معتبرا أن سجلهم العنصري كاف لفرض عقوبات أشد، وقال:

"هؤلاء هم البلطجية العنصريون الذين أرادت الحكومة البريطانية أن يتجولوا في شوارع برمنغهام، وقيل إننا عنصريون لأننا لم نرد أن يحدث ذلك. مشجعون يهتفون بشكل روتيني: لا توجد مدارس في غزة لأنه لم يعد هناك أطفال في غزة. هذا الهتاف وحده كاف لحظرهم. ولو كان الفلسطينيون يعاملون كبشر لكانوا قد حُظروا بالفعل".

وفي انتقاد لوسائل الإعلام البريطانية، كتب مات معلقا:

"هل تذكرون عندما قررت وسائل الإعلام البريطانية بشكل جماعي الدفاع عن هذه الجماهير العنيفة فقط لأنهم كانوا مشجعين لناد إسرائيلي لكرة القدم؟ لقد كان أسبوعا مذهلا".

ومن داخل المشهد السياسي البريطاني، علّق النائب أيوب خان على الجدل الدائر قائلا:

"ومع ذلك سمعنا في مجلسي البرلمان تعليقات مخزية من سياسيين كانوا يدافعون عن هؤلاء المشجعين الألتراس العنصريين العنيفين لنادي مكابي، بل حاولوا حتى تطبيع سلوكهم بالقول إن هذا يحدث في كثير من الأندية البريطانية".

وفي ختام التفاعلات، رأى أحد الحسابات أن المشكلة ليست في الدول المضيفة، بل في سلوك الجماهير نفسها، فكتب:

"تسببوا بمشاكل في أمستردام ولاموا الهولنديين، تسببوا بمشاكل في اليونان وتم لوم اليونانيين، تم حظرهم من أستون فيلا وقيل إن ذلك معاداة للسامية، تسببوا بمشاكل في ألمانيا، والآن فُرضت عليهم غرامات وتم منع جماهيرهم من حضور مباراة. ربما المشكلة فيهم هم وليس في جميع الآخرين".

رياضة

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة تبعد حسام عوار عن كأس أمم أفريقيا

يغيب لاعب الوسط الدولي الجزائري حسام عوار عن نهائيات كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في نسختها الـ35 التي تنطلق في المغرب الأحد، جراء تعرضه لإصابة عضلية.

وكشف الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن حيماد عبدلي (26 عاما) لاعب أنجيه الفرنسي، سيحل بدلا من عوار (27 عاما) الذي يدافع عن ألوان نادي جدة السعودي، في قائمة منتخب "ثعالب الصحراء".

وقال في بيان "تعرض لاعب خط الوسط حسام عوار لآلام عضلية خلال الحصة التدريبية الأخيرة، ما استدعى خضوعه لفحوصات طبية مساء الخميس، والتي أكدت تعرضه لإصابة".

وأضاف "وبناء على ذلك، تقرر صباح اليوم الجمعة إعفاء اللاعب من التربص التحضيري للمنتخب الوطني وغيابه عن المشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025".

وتابع "وقرر مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش استدعاء اللاعب حيماد عبدلي لتعويض عوار ضمن قائمة الخضر استعدادا للاستحقاق القاري المقبل".

وأوقعت القرعة منتخب الجزائر، المتوج باللقب عامي 1990 و2019، في المجموعة الخامسة إلى جانب السودان وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

وشهدت النسختان السابقتان في الكاميرون 2021 وساحل العاج 2023 ظهورا مخيبا لمنتخب "الخضر" إذ ودّع المنافسات من الدور الأول في كلتيهما متعادلا بـ3 مباريات وخسر مثلها.

رياضة

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

شكوك حول مشاركة بيدري أمام فياريال

خضع بيدري لاعب وسط فريق برشلونة لتدريبات خاصة صباح اليوم وسط شكوك عن مشاركته أمام فياريال ضمن الجولة الـ18 من الدوري الإسباني.

ويعاني بيدري، الذي يُعدّ لاعبا أساسيا في تشكيلة المدرب هانسي فليك، من إجهاد عضلي، ويدرس الجهاز الفني إراحته.

عاد برشلونة إلى التدريبات الجمعة بعد أن منح فليك لاعبيه يومين راحة.

واستأنف الفريق التدريبات صباح اليوم بعد مباراة كأس الملك التي أُقيمت الثلاثاء الماضي في غوادالاخارا. لكن غاب عنها بيدري.

وخضع لاعب خط الوسط لذي لعب الدقائق الـ15 الأخيرة من مباراة كأس الملك على ملعب بيدرو إسكارتين، لتدريبات خاصة.

ولم يشارك أساسيا في المباراة، من أجل تخفيف الإرهاق والإجهاد العضلي المتراكمين. وسيُحدد مدى تقدمه وجاهزيته لمباراة الأحد ضد فياريال خلال الساعات القادمة.

لا توجد نية لإشراكه مبكرا، على الرغم من كونه لاعبا أساسيا لا غنى عنه للمدرب الألماني، حيث شارك في 19 مباراة.

ولم يُحسم الأمر بعد، لكن الجهاز الفني يدرس إدارة وقت لعبه وإراحته حتى ديربي الثالث من يناير/كانون الثاني.

ومن المنتظر أن يُتخذ القرار النهائي غدا السبت ظهرا، بناءً على شعور اللاعب خلال الحصة التدريبية قبل مواجهة فياريال.

من جهة أخرى، من المتوقع أن يشارك روبرت ليفاندوفسكي أساسيا أمام فريق "الغواصات الصفراء".

وكان ليفا يتدرب بشكل منفرد في الأيام السابقة بسبب آلام في أوتار الركبة، لكنه تدرب اليوم بشكل طبيعي.

رياضة

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

تونس تعوّل على الخبرة والاستقرار في كأس أمم أفريقيا 2025

يعوّل منتخب تونس في مشاركته بالنسخة الـ35 من كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقررة في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى 18 يناير/كانون الثاني 2026، على مزيج من الخبرة والاستقرار الفني، في مسعى جاد لاستعادة أمجاده القارية.

ويخوض منتخب "نسور قرطاج" البطولة الأفريقية للمرة الـ22 في تاريخه، بعدما توّج باللقب مرة واحدة عام 2004 حين استضاف المنافسات، بينما أوقعته القرعة في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات نيجيريا وأوغندا وتنزانيا.

يبقى لاعب الوسط إلياس السخيري (30 عاما) أحد أعمدة المنتخب التونسي، لما يقدمه من ثبات وأدوار تكتيكية محورية، إذ يُعد خامس أكثر اللاعبين مشاركة دوليا مع المنتخب برصيد 74 مباراة، خلف فرجاني ساسي (97)، وعلي معلول (93)، وياسين مرياح (93)، ثم نعيم السليتي (72).

وُلد السخيري في العاشر من مايو/أيار 1995 بفرنسا لأب تونسي وأم فرنسية، وتكوّن كرويا في نادي مونبيلييه، حيث لعب بين عامي 2014 و2019، قبل أن يخوض أول تجربة احترافية خارج فرنسا بالانتقال إلى كولون الألماني في صيف 2019 مقابل 6 ملايين يورو، مسجلا 20 هدفا في 133 مباراة.

وفي صيف 2023 انتقل السخيري إلى آينتراخت فرانكفورت في صفقة انتقال حر، وواصل حضوره المنتظم بتسجيله 7 أهداف في 98 مباراة بمختلف المسابقات، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب تونسي لعام 2021.

وعلى الصعيد الدولي، بدأ السخيري مشواره مع المنتخب الأولمبي عام 2014، قبل أن يستدعيه المدرب نبيل معلول إلى المنتخب الأول في مارس/آذار 2018، ليصبح منذ ذلك الحين ركيزة أساسية، شارك في نسختي كأس العالم 2018 و2022، و3 بطولات لكأس أمم أفريقيا، وأسهم في بلوغ تونس المركز الرابع في نسخة 2019 بمصر.

ويرتبط السخيري بعقد مع فرانكفورت حتى عام 2027، وتبلغ قيمته السوقية نحو 5.7 ملايين يورو، كما كان أحد العناصر المؤثرة في تأهل فريقه إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

ويدخل المنتخب التونسي نهائيات أمم أفريقيا 2025 بطموح إنهاء 22 عاما من الغياب عن منصة التتويج، وتعويض الخروج المخيب من دور المجموعات في نسخة كوت ديفوار 2023، حين حل أخيرا في مجموعته بدون أي فوز.

ويستمد "نسور قرطاج" دفعة معنوية كبيرة من تأهلهم المبكر إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تصدروا مجموعتهم في التصفيات الأفريقية بقيادة المدرب سامي الطرابلسي، محققين 28 نقطة وبفارق مريح عن أقرب الملاحقين.

تضع المجموعة الثالثة منتخب تونس أمام اختبار صعب، خاصة بمواجهة نيجيريا، صاحبة الألقاب الثلاثة (1980 و1994 و2013)، حيث التقى المنتخبان 6 مرات في أمم أفريقيا، فازت تونس مرتين مقابل 3 انتصارات لنيجيريا وتعادل وحيد، وكان آخرها في ثمن نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، حين فازت تونس بهدف نظيف.

كما يخوض المنتخب التونسي أول مواجهة له تاريخيا مع تنزانيا في البطولة، بينما يلتقي أوغندا للمرة الثالثة، بعدما سبق أن فاز عليها في نسختي 1962 و1978.

يشارك منتخب تونس في أمم أفريقيا للمرة الـ17 على التوالي، معززا رقمه القياسي كأكثر المنتخبات ظهورا متتاليا في البطولة، وخاض خلالها 83 مباراة، حقق 25 فوزا و30 تعادلا مقابل 28 خسارة، وسجل 100 هدف واستقبل 97.

ويحتل المنتخب التونسي حاليا المركز الـ40 عالميا والسادس أفريقيا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بينما يتصدر راضي الجعايدي قائمة أكثر اللاعبين تمثيلا للمنتخب (105 مباريات)، ويتربع عصام جمعة على صدارة الهدافين التاريخيين (36 هدفا).

يستهل منتخب تونس مشواره في البطولة بمواجهة أوغندا في 23 ديسمبر/كانون الأول على الملعب الأولمبي بالرباط، قبل لقاء نيجيريا في الجولة الثانية بمدينة فاس، ثم يختتم دور المجموعات بمواجهة تنزانيا في 30 من الشهر ذاته.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

تاريخ طويل من التدخلات الأمريكية في شؤون الدول الأخرى

نشرت مجلة “ذي نيشن” الأمريكية تقريرا مطولا للصحفية الاستقصائية باربرا كوبل، سلطت فيه الضوء على تاريخ طويل من التدخلات الأمريكية في شؤون الدول الأخرى، مؤكدة أن الولايات المتحدة دأبت، منذ مطلع القرن العشرين، على استغلال الانقلابات العسكرية والحركات المعارضة لإسقاط حكومات منتخبة أو قائمة، لمجرد أنها رفضت الخضوع للسياسات الأمريكية أو هددت مصالح الشركات الكبرى.

إن القاسم المشترك بين القادة الذين استهدفوا أمريكيا يتمثل في تبنيهم سياسات داخلية مستقلة، شملت إعادة توزيع الأراضي، وتعزيز النقابات العمالية، وتطوير أنظمة الصحة والتعليم، وتأميم الصناعات الاستراتيجية.

ورغم ذلك، كانت واشنطن تصف هؤلاء القادة بأنهم “شيوعيون” أو “اشتراكيون”، بزعم أنهم يشكلون خطرا على الهيمنة الأمريكية والنظام الاقتصادي العالمي الذي تقوده.

من السرية إلى العلنية

تشير كوبل إلى أن هذه التدخلات كانت تدار في السابق بسرية تامة، خصوصا بعد توقيع الولايات المتحدة على ميثاقي الأمم المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية، اللذين ينصان بوضوح على عدم شرعية تغيير الأنظمة بالقوة.

غير أن هذا النهج بدأ يتغير مع نهاية الحرب الباردة، وتحديدا في تسعينيات القرن الماضي، حين تخلى سياسيون ومفكرون أمريكيون عن سياسة الإنكار. ففي عام 1998، كتب المحافظان الجدد ويليام كريستول وروبرت كاغان مقالا في صحيفة نيويورك تايمز دعوا فيه صراحة إلى إسقاط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، معتبرين أن ذلك ضروري “لضمان عظمة أمريكا”.

فريق بوش والاندفاع نحو التدخل

ومع وصول جورج بوش الابن إلى البيت الأبيض، انتقل هذا التوجه من التنظير إلى التطبيق العملي. فقد انضم إلى كريستول وكاغان كل من ديك تشيني ودونالد رامسفيلد وبول وولفويتز ولويس “سكوتر” ليبي وريتشارد بيرل، وشكلوا معا نواة صلبة لسياسة خارجية تقوم على التدخل المباشر حيثما ترفض الأنظمة تنفيذ “خارطة الطريق” الأمريكية.

ومنذ ذلك الحين، باتت جميع الخيارات مفتوحة، بما في ذلك الغزو العسكري، ودعم الانقلابات، والحصار الاقتصادي.

فنزويلا.. الهدف الأحدث

تعد فنزويلا أحدث دولة تعتبرها واشنطن تهديدا استراتيجيا، لا سيما أنها تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، يفوق احتياطي الولايات المتحدة بخمسة أضعاف.

وقد اختار الرئيس الراحل هوغو تشافيز، ومن بعده نيكولاس مادورو، اتباع سياسة نفطية مستقلة، رغم العقوبات الأمريكية.

تواصل فنزويلا تصدير نفطها إلى الصين التي تستحوذ على الحصة الأكبر، إضافة إلى الهند وكوبا وتركيا، وحتى كميات محدودة إلى إيطاليا وإسبانيا، وهو ما تعتبره واشنطن وضعا “غير مقبول”.

تصعيد عسكري غير مسبوق

وفي هذا السياق، أرسل ما وصفه التقرير بـ“الثلاثي المتشدد” — دونالد ترامب وبيت هيغسيث وماركو روبيو — سفنا حربية وطائرات مقاتلة وصواريخ ونحو 15 ألف جندي إلى السواحل الفنزويلية.

وفي 11 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، استولت الولايات المتحدة على ناقلة نفط فنزويلية، بعد أن كانت قد دمرت قبل ذلك 23 زورقا بحريا، ما أسفر عن مقتل 87 شخصا كانوا على متنها.

وتزعم الإدارة الأمريكية أن هذه العمليات تهدف إلى وقف تهريب مخدر الفنتانيل إلى الولايات المتحدة، رغم عدم تقديم أي دليل على وجود المخدرات على متن الزوارق.

ويصر ترامب على أن كل زورق تم تدميره كان يحمل كمية من الفنتانيل “تكفي لقتل 25 ألف أمريكي”، فيما يحذر التقرير من أن الحشد العسكري قد يمهد لغزو وشيك.

سجل طويل من التدخلات والدم

وتؤكد كوبل أن ما يجري في فنزويلا ليس استثناء، بل امتدادا لنهج أمريكي قديم. فقد تدخلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) في انتخابات 81 دولة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وفقا لعالم السياسة دوف ليفين، بينما جاءت روسيا في المرتبة الثانية بـ36 تدخلا.

وتشمل قائمة الدول التي شهدت تدخلات أو انقلابات بدعم أمريكي: إيران (1953)، غواتيمالا (1954)، الكونغو (1960)، البرازيل (1964)، إندونيسيا (1965-1967)، تشيلي (1973)، الأرجنتين (1976)، غرينادا (1983)، هايتي (1991)، ليبيا (2011)، وأوكرانيا (2014).

إندونيسيا والبرازيل وتشيلي.. نماذج دامية

في إندونيسيا، دعمت واشنطن الإطاحة بالرئيس سوكارنو وتنصيب الجنرال سوهارتو، ما أدى إلى مقتل ما بين 750 ألفا ومليون شخص.

وفي البرازيل، أسفر الانقلاب المدعوم أمريكيا عام 1964 عن دكتاتورية عسكرية استمرت 24 عاما.

أما في تشيلي، فقد دعم الرئيس ريتشارد نيكسون ووزير خارجيته هنري كيسنجر انقلاب أوغستو بينوشيه الذي أطاح بالرئيس المنتخب سلفادور أليندي عام 1973.

اعترافات صريحة ونفاق مستمر

يستحضر التقرير تصريح الجنرال الأمريكي المتقاعد سميدلي بتلر عام 1935، حين قال: “قضيت معظم وقتي كرجل عصابات رفيع المستوى في خدمة الشركات الكبرى والمصرفيين”.

وفي نيسان/ أبريل 2025، اعترف ديفيد كيرك، مساعد رئيس قسم دراسات الاستخبارات في الجامعة العسكرية الأمريكية، بأن الولايات المتحدة ستلجأ إلى “الإنكار والخداع” لإخفاء خططها عن خصومها.

ورغم ذلك، يواصل البنتاغون سياسة الغموض، إذ قال المتحدث باسمه برايان ماكغاري، عند سؤاله عن الأسلحة التي أرسلتها واشنطن إلى إسرائيل وأوكرانيا منذ 2023: “لا نعلق على التفاصيل”.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:44 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تشدد على الحاجة لوقف إطلاق نار دائم في غزة

شددت الأمم المتحدة اليوم الجمعة على الحاجة لوقف إطلاق نار دائم في غزة، مؤكدة أن مساعدات الإيواء المنقذة للحياة لا تصل إلى الفلسطينيين في القطاع على نطاق واسع، بسبب غياب الوصول العاجل، والقيود المفروضة عليه.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في مؤتمر صحفي إنه من الضروري الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وتنفيذ بنود الاتفاق بشكل كامل، بما يسهم في تثبيت التهدئة وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وأكد أن مليون و600 ألف شخص في غزة يتوقع أن يواجهوا مستويات قصوى من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في ظل منع إسرائيل دخول المساعدات الكافية بحسب ما ينص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وجدد غوتيريش دعمه لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في ظل الحملة الإسرائيلية التي تواجهها منذ أكثر من عامين، مشددا على ضرورة احترام إسرائيل لسلامة موظفي الأمم المتحدة في غزة.

وأضاف أنه يجب المضي باتجاه حل الدولتين. كما لفت بتصريحاته إلى سوء الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، قائلا إن عشرات الآلاف نزحوا جراء العمليات التي تنفذها القوات الإسرائيلية في شمال الضفة.

على صعيد متصل، قال متحدث المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أفاند عزيز آغا إن سكان غزة يحتاجون إلى تحسين الظروف بما يضمن حصولهم على مياه نظيفة، وخدمات الصرف الصحي، والمراحيض، إضافة إلى حمايتهم من العيش في ظروف باردة.

أتى ذلك في تصريحات أدلى بها آغا إلى جانب متحدث منظمة الصحة العالمية طارق ياساريفيتش، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف.

ولفت إلى أن ظروف الشتاء بما فيه من أمطار غزيرة وعواصف تتسبب بفياضانات في الأحياء المدمرة وتغرق الخيام تؤدي حاليا إلى تعرض الناس للأمراض بشكل أكبر ووضعهم أمام مخاطر متزايدة.

وطالب بوصول عاجل وغير مقيّد للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في وقت لا تسمح فيه إسرائيل بدخول الخيام ومواد الإيواء إلى قطاع غزة، مما يجبر مئات الآلاف من السكان على العيش في خيام مهترئة وبدائية.

بدورها، قالت منظمة الصحة العالمية إن 1092 مريضا توفوا في قطاع غزة وهم ينتظرون الإجلاء الطبي بين يوليو/تموز 2024 ونوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وكان يُفترض أن ينهي اتفاق وقف إطلاق النار الإبادة، لكن إسرائيل تواصل خروقاتها موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين بين شهيد وجريح، فضلا عن خرقها البروتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات ومستلزمات الإيواء.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على قاضيين بالمحكمة الجنائية الدولية

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قاضيين في المحكمة الجنائية الدولية، في خطوة أثارت موجة انتقادات واسعة، بعد تصويتهما ضد طعن قدمته إسرائيل على اختصاص المحكمة بالتحقيق في جرائم يشتبه بارتكابها في قطاع غزة.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو فرض العقوبات، مبررا القرار بأن القاضيين استهدفا دولة "تدافع عن سيادتها" على حد تعبيره، في إشارة إلى إسرائيل، وهي خطوة رحبت بها الحكومة الإسرائيلية واعتبرتها دفاعا سياسيا وقانونيا عنها.

وبحسب المعطيات، فإن القاضيين أحدهما من جورجيا والآخر من منغوليا، صوّتا في وقت سابق من هذا الأسبوع ضد الطعن الإسرائيلي المتعلق باختصاص المحكمة، وهو ما وصفته واشنطن بـ"الحرب القانونية" على إسرائيل.

من جانبها، أعربت المحكمة الجنائية الدولية عن رفضها للعقوبات الأميركية، واعتبرتها اعتداء صارخا على استقلال هيئة قضائية دولية، ومحاولة لترهيب القضاة والتأثير على مسار العدالة.

وأثارت الخطوة الأميركية تفاعلا واسعا بين نشطاء وخبراء قانون دولي حول العالم، إذ شكك كثيرون في ازدواجية المعايير الأميركية وهو ما رصده برنامج "هاشتاغ" في حلقة (2025/12/18).

وفي هذا السياق، علقت الصحفية ناتاليا موريس منتقدة الموقف الأميركي وانحيازه الكامل إلى جانب إسرائيل، قائلة:

"الولايات المتحدة وإسرائيل ليستا عضوين في المحكمة الجنائية الدولية، فرض العقوبات على قضاتها مع إنكار صلاحيتها تناقض واضح، حددوا موقفكم، وتذكيرا فقط، أنتم لا تمثلون إسرائيل".

ومن زاوية قانونية، اعتبرت الحقوقية سارة ليا ويتسون أن رد "الجنائية الدولية" غير كاف، وكتبت:

"رفض هذه العقوبات وحده لا يكفي، ينبغي على المحكمة أن تلاحق قضائيا هذا التدخل السافر وترهيب القضاة بموجب المادة 70 من نظام روما الأساسي، التي تجرّم أي تدخل أو عبث بسير العدالة داخل المحكمة الجنائية الدولية، لحماية المحكمة وقضاتها من الضغط والابتزاز السياسي".

وفي تساؤل سياسي مباشر، كتب توم إليوت منتقدا موقف واشنطن ودورها "كشرطي للعالم":

"لماذا ينبغي للولايات المتحدة أن تتدخل أصلا؟ ماذا حدث لما قالته الإدارة في البداية عن تراجع الولايات المتحدة عن دورها المفترض كشرطي للعالم؟".

أما ماركوس فاختصر انتقاده بسخرية لاذعة، قائلا:

"نحن نحب فرض العقوبات على القضاة بدلا من المجرمين، يبدو أنه علينا التعايش مع هذا الأمر".

وفي تعليق أوسع على أثر هذه الخطوة، كتب أحد الحسابات المعنية بالقانون الدولي محذرا من تداعيات الخطوة الأميركية:

"مثل هذه الإجراءات التي تستهدف قضاة ومدعين انتخبتهم الدول الأطراف تقوض سيادة القانون، وعندما يُهدد الفاعلون القضائيون بسبب تطبيقهم للقانون، فإن نظام القانون الدولي نفسه يصبح في خطر".

وفي ختام التفاعلات، عبّر أحد المدونين عن تشكيكه الجذري في جدوى المنظومة القانونية الدولية، قائلا:

"بشكل عام هذا يعزز ما كنت أعتقده دائما، القانون الدولي لا وجود حقيقي له، هذا لا يعني أنه لا ينبغي عادة الالتزام به، لكن في نهاية المطاف هو مجرد مسرح سياسي، ومن الأفضل أن نجيد لعب هذه اللعبة".

وتأتي هذه العقوبات في سياق متكرر، إذ سبق أن فرضت الولايات المتحدة في مارس/آذار 2025 عقوبات على قاضيين فرنسي وكندي، إضافة إلى مدعين عامين في المحكمة، بدعوى مشاركتهم في جهود تحقيق أو إصدار أوامر توقيف بحق مواطنين أميركيين أو إسرائيليين.

وتستند الولايات المتحدة وإسرائيل في موقفهما إلى كونهما لم توقعا على نظام روما الأساسي الذي أسس المحكمة الجنائية الدولية، معتبرتين أن المحكمة لا تملك أي صلاحية لملاحقتهما، في رسالة وُصفت بأنها واضحة وصاخبة مفادها أن أي تحركات قانونية ضد دول غير موقعة ستقابل بعواقب.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة البركة للأيتام بغزة تحتفي بأبناء الشهداء في اليوم الوطني القطري

نظمت مدينة البركة للأيتام في جنوب قطاع غزة احتفالا خاصا بأبناء الشهداء تزامنا مع اليوم الوطني لدولة قطر، في فعالية حملت رسائل شكر ووفاء للشعب القطري على دعمه المتواصل للشعب الفلسطيني، لا سيما خلال الحرب وما سبقها من سنوات.

وجاء الاحتفال، بمشاركة واسعة من أبناء الشهداء وأمهاتهم، وبحضور ممثلين عن المؤسسات القائمة على رعاية الأيتام، إلى جانب شخصيات فنية واجتماعية، وسط أجواء امتزجت فيها المشاعر الإنسانية بالرمزية الوطنية.

وأكد القائمون على مدينة البركة للأيتام أن اختيار الاحتفاء بأبناء الشهداء في هذه المناسبة يعكس رسالة وفاء من الشعب الفلسطيني إلى دولة قطر، حكومة وشعبا، تقديرا لدورها البارز في دعم قطاع غزة، خاصة في ملف الإغاثة ورعاية الأيتام والكفالات الشهرية خلال سنوات الحرب.

وتحتفل قطر بيومها الوطني في 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، بفعاليات متنوعة في جميع أنحاء البلاد.

وأشار المسؤولون إلى أن مدينة البركة تضم آلاف الأيتام داخل مخيمات متعددة، وتعمل على توفير الرعاية الشاملة لهم منذ فقدان ذويهم وحتى بلوغهم مرحلة الشباب، بدعم مباشر من محسنين ومحسنات من دولة قطر.

وتخلل الحفل فقرات فنية وأناشيد وطنية فلسطينية وقطرية، قدمها فنانون مشاركون، عبروا فيها عن الامتنان للدعم القطري، مؤكدين أن هذه الفعالية تمثل رسالة شكر بسيطة أمام ما قدمته قطر لأهل غزة في أحلك الظروف.

من جهتهم، شدد القائمون على إدارة مدينة البركة للأيتام على أن هذا الاحتفال يأتي للتأكيد على عمق العلاقة الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والقطري، ولتسليط الضوء على معاناة آلاف الأيتام الذين خلفتهم الحرب الإسرائيلية على القطاع، داعين المجتمع الدولي إلى تكثيف جهوده لدعمهم.

واختتمت الفعالية برسائل دعاء وشكر لدولة قطر وقيادتها، مع التأكيد على استمرار هذه المبادرات الإنسانية التي تعكس التضامن والوفاء، في يوم وطني قطري وُصف بأنه "يوم وفاء من قلب غزة المحاصرة".

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

اتهام معارض سياسي في أفريقيا الوسطى بـ”التآمر”

أعلنت السلطات في جمهورية أفريقيا الوسطى عن توجيه اتهامات رسمية إلى المعارض السياسي دومينيك إيرينون، منها "التآمر"، وذلك بعد مثوله لدى قاضي التحقيق في العاصمة بانغي.

وقد تقرر إيداعه في سجن نغاراغبا شرق المدينة، في خطوة أثارت جدلا في الأوساط السياسية والقانونية.

وكان إيرينون، رئيس حزب مسيرة من أجل الديمقراطية وإنقاذ الشعب، قد أوقف في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الماضي فور وصوله إلى مطار بانغي بعد ثلاث سنوات قضاها في فرنسا.

ومنذ ذلك التاريخ ظل محتجزا لدى جهاز البحث والتحقيق دون أن تُعرف طبيعة التهم الموجهة إليه.

وفي أول جلسة استجواب بتاريخ 17 ديسمبر/كانون الأول، وجّه إليه قاضي التحقيق زيفيرين ياسينغبا ثمانية اتهامات، منها التآمر على أمن الدولة وتكوين وفاق إجرامي والتحريض على الكراهية.

إلا أن محاميه أكد أن موكله رفض جميع الاتهامات، مشددا على أن القضية ذات طابع سياسي أكثر منها قضائي.

وأوضح أن القاضي لم يقدّم أي وثائق تثبت التهم، مكتفيا بالإشارة إلى قائمة تضم 52 شخصا يُزعم أن إيرينون كان على اتصال بهم، منهم ألكسندر-فيرديناند نغويندي، الرئيس السابق للمرحلة الانتقالية، الذي يعيش في المنفى ويلاحق قضائيا بتهمة الدعوة إلى إسقاط الرئيس فوستان-أركانج تواديرا في يونيو 2023.

وكان إيرينون، وهو أستاذ متخصص في القانون الدستوري، يعتزم العودة إلى التدريس في جامعة بانغي واستئناف نشاطه السياسي، داعيا إلى حوار وطني قبل الانتخابات المقبلة.

اعتقاله واتهامه يثيران تساؤلات عن مستقبل المعارضة في البلاد، في ظل أجواء سياسية مشحونة وتوترات متزايدة بين السلطة وخصومها.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يزعم كشف تفاصيل "مشروع بحري سري" لحزب الله اللبناني

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، عن كشفه تفاصيل ما وصفه بـ"مشروع بحري سري" لحزب الله اللبناني، قال إنه أدير بإشراف مباشر من الأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، واستهدف إنشاء بنية هجومية بحرية تحت غطاء مدني لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية ودولية.

وجاء الكشف عقب عملية كوماندوز نوعية نفذت شمال لبنان، بالتوازي مع سلسلة غارات قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنها استهدفت معسكرات ومبان عسكرية للحزب في عمق الأراضي اللبنانية.

بحسب الرواية الإسرائيلية، فإن المشروع الذي لم يكشف عنه سابقا، كان يهدف إلى تحويل سفينة تجارية مدنية كبيرة إلى منصة عمليات هجومية قادرة على قلب موازين الردع في المنطقة.

وقد نشرت تفاصيل إضافية عن هذا الملف عبر صحيفة "إسرائيل هيوم"، التي تحدثت عن عملية استخباراتية امتدت لسنوات، وانتهت باختطاف شخص قال الاحتلال إنه كان يجهّز ليكون قبطان السفينة.

غارات إسرائيلية متزامنة في لبنان

قال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "هاجم قبل وقت قصير بنى تحتية إرهابية تابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي في مناطق مختلفة داخل لبنان". وأضاف أن الهجمات شملت تدمير منصات إطلاق وبنى تحتية في معسكر عسكري كان يستخدم لإجراء تدريبات وتأهيل العناصر، وتشغيل نيران مدفعية، وتخزين وسائل قتالية.

وأوضح البيان أن عناصر الحزب خضعوا داخل المعسكر لتدريبات على الرماية وتأهيلات لاستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بهدف "التخطيط والتنفيذ لمخططات إرهابية ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني دولة إسرائيل"، على حد تعبيره.

وأشار الجيش إلى تنفيذ هجمات إضافية في عمق لبنان استهدفت مبان عسكرية تخزن فيها وسائل قتالية، وعمل منها عناصر الحزب خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا أن وجود هذه البنى التحتية يعد وتهديدا لأمن تل أبيب.

"مشروع هجومي بغطاء مدني"

كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم"، الخميس، عن تفاصيل ما سمته مشروعا استراتيجيا هجوميا عرف باسم "الملف البحري السري"، عمل حزب الله على بنائه منذ عام 2016 بإشراف مباشر من حسن نصر الله وقيادات عسكرية بارزة في الحزب، بينهم فؤاد شكر، رئيس أركان الحزب السابق الذي اغتيل في تموز/ يوليو 2024.

ووفق الصحيفة، كان المشروع يهدف إلى بناء سفينة تجارية كبيرة وتجهيزها بقدرات عسكرية، بما يسمح لها بدخول الموانئ دون إثارة الشبهات، ومن ثم تنفيذ هجمات استراتيجية ضد إسرائيل والولايات المتحدة وأهداف أخرى.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين قولهم إن المشروع "كان كفيلا بقلب موازين دول"، ووصفه أحد الأدميرالات الإسرائيليين بأنه "مشروع استراتيجي سري للغاية، كان يمكن أن يغير الوضع ضدنا وضد دول أخرى"، مضيفا: "لقد قبضنا على سمكة كبيرة".

عملية اختطاف في البترون

تعود بداية كشف المشروع، بحسب ادعاء الاحتلال الإسرائيلي، إلى ليلة 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، عندما نفذت وحدة الكوماندوز البحري "شاييطيت 13" عملية دهم في مدينة البترون الساحلية شمال لبنان، أسفرت عن اختطاف شخص يدعى عماد أمهز، المعروف بلقب "الكابتن".

وقال الاحتلال إن العملية جاءت بعد جهد استخباراتي استمر ثلاث سنوات، وتم خلالها إخراج أمهز من منزله واقتياده إلى داخل الأراضي الإسرائيلية. وذكرت وسائل إعلام لبنانية لاحقا أن العملية شارك فيها نحو 50 جنديا إسرائيليا واستغرقت دقائق معدودة.

وأظهرت كاميرات مراقبة جنودا إسرائيليين بزيهم القتالي وهم يقتادون أمهز في أحد شوارع المدينة ورأسه مغطى بقميص.

بحسب صحيفة "إسرائيل هيوم"، تمكن الجيش من تعقب أمهز ، منذ عام 2021. وتشير المعلومات الإسرائيلية إلى أنه انضم إلى حزب الله عام 2004، وشارك في عدة عمليات، وكان يحمل اسما حركيا هو "جاريش".

وخلال فترة المراقبة، لاحظ جيش الاحتلال أن أمهز يعقد اجتماعات وصفها بالغامضة مع مسؤولين كبار في حزب الله، بينهم علي عبد الحسن نور الدين، صهر فؤاد شكر، والذي قيل إنه كان يدير عدة مشاريع سرية بتوجيه من شكر ونصر الله.

الاعترافات في الأسر

ذكرت الصحيفة أن أمهز، وخلال عام قضاه في الأسر، كشف للمحققين الإسرائيليين تفاصيل كاملة عن المشروع، الذي وصفته بأنه "واحد من أكثر عمليات حزب الله سرية وتنظيما وإبداعا وطموحا".

وعندما سئل عن الجهات التي كانت على علم بالمشروع، قال أمهز، بحسب الرواية الإسرائيلية: "الفريق نفسه، نور الدين، العميل، مالك، الذي كان رئيس مكتب فؤاد شكر، وفؤاد شكر نفسه، وأبو موسى الذي جاء بعد فؤاد شكر لكنه لم يلبث طويلا"، مضيفا أن معظم هؤلاء قتلوا، ولا يعرف مصير نور الدين.

وأضاف، ردا على سؤال حول طبيعة الأهداف: "إسرائيل هي الهدف الرئيسي"، مشيرا إلى أن الحزب يرى الولايات المتحدة أيضا كعدو.

بحسب التحقيقات الإسرائيلية، اكتسب المشروع زخمه الحقيقي عام 2021، بعد أن أعطى حسن نصر الله تعليماته بتسريع العمل فيه، عقب سنوات من التعثر لأسباب مالية وتنظيمية.

وكانت الخطوة الأولى، وفق الرواية ذاتها، اختيار قائد للسفينة يكون قادرا على إدارة المشروع من الناحية البحرية، فوقع الاختيار على أمهز. وبدأ الأخير الإبحار على سفن تجارية في دول أوروبية وإفريقية، لاكتساب الخبرة اللازمة وتسجيل ساعات بحرية تؤهله للترقي حتى يصبح قبطانا معتمدا.

سيناريوهات الهجوم المحتملة

وعن طبيعة الهجمات التي كان يمكن تنفيذها عبر السفينة، قال جيش الاحتلال: "لا يمكن إلا أن نتخيل اختطاف سفينة ركاب، أو الهجوم على حقل غاز كاريش، أو تنفيذ غارة بعشرات المسلحين عبر ميناء حيفا أو أشدود".

وأضاف أن المحققين حاولوا دفع أمهز للكشف عن خطط محددة، لكنهم خلصوا لاحقا إلى أن الهدف الأساسي كان بناء القدرة العملياتية، وأن "كل شيء كان مطروحا على الطاولة".

بعد أيام من عملية الاختطاف، كشف تحقيق عسكري لبناني أن البحرية اللبنانية لم ترصد التسلل الإسرائيلي، كما لم تبلغ البحرية الألمانية، المكلفة بتأمين المنطقة البحرية ضمن مهام "اليونيفيل"، عن أي تحركات مشبوهة خلال تلك الليلة.

يأتي الكشف عن هذا الملف في سياق مواصلة الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن يتحول في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة توقفت باتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي من العام ذاته٬ ولكن الاحتلال يواصل خرقه يوميا.

وخلال هذا العدوان، قتل الاحتلال أكثر من أربعة آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، فضلا عن تسجيل أكثر من 4 الآف و500 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، إضافة إلى احتلاله خمس تلال لبنانية ومناطق أخرى لا تزال تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

عشرات السوريين يتظاهرون بالقنيطرة تنديدا بـ"انتهاكات" إسرائيل

شارك عشرات السوريين، الجمعة، في وقفة احتجاجية بمدينة السلام في محافظة القنيطرة جنوبي غرب البلاد، تنديدا بالاعتداءات المتواصلة التي ترتكبها إسرائيل بحق المواطنين وممتلكاتهم في المنطقة.

الوقفة نظمها تجمع "سوريون مع فلسطين" وأبناء محافظة القنيطرة، ورفع المشاركون فيها لافتات وشعارات تؤكد رفضهم الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للأراضي السورية.

المحتجون استنكروا سياسة التوغلات وإطلاق النار وأعمال التجريف التي تستهدف الأراضي الزراعية والبنى التحتية، وما تسببه من حالة خوف وعدم استقرار بين الأهالي.

ونقل عن عضو تجمع "سوريون مع فلسطين" هانية الأبرش، أن "الوقفة جاءت للتأكيد على التضامن الكامل مع أهالي محافظة القنيطرة، ورفض التوغلات التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي".

وشددت الأبرش، على وحدة الأراضي السورية، ورفض أي انتهاك يمس سيادتها.

من جانبه، أوضح مختار بلدة خان أرنبة، يوسف جريدة، أن الوقفة "تأتي احتجاجا على الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي على أراضي محافظة القنيطرة".

وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف تلك الانتهاكات، "لا سيما عمليات تجريف الأراضي، واعتقال المدنيين، والتوغلات المستمرة، إضافة إلى قتل المواشي".

ومنذ فترة وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في الجنوب السوري، ولا سيما بالقنيطرة، وتنفذ اعتقالات وتنصب حواجز وتدمر غابات، ما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي يشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

وتتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، لكن سوريا تشترط أولا عودة الأوضاع على الخريطة إلى "ما كانت عليه قبل الثامن من ديسمبر 2024".

ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية.

وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: محادثات ميامي يجب أن تفضي إلى وقف الخروقات الإسرائيلية

قال القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، اليوم الجمعة، إنّ المحادثات المقررة في ميامي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يجب أن تفضي إلى وقف الخروقات الإسرائيلية.

ونقلت عن نعيم، أن "الشعب الفلسطيني يتوقع من هذه المحادثات أن يتفق الحاضرون على وضع حد للعربدة الإسرائيلية المستمرة، ووقف كافة الخروقات والانتهاكات، وأن يُلزموا الاحتلال بمقتضيات اتفاق شرم الشيخ".

وأعرب عضو المكتب السياسي لحركة حماس عن أمله في أن تتوصّل المحادثات إلى إلزام إسرائيل "بمقتضيات اتفاق شرم الشيخ، وفي مقدمتها البنود المتعلقة بالأوضاع الإنسانية، ودخول المساعدات، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال كل احتياجات الترميم وتأهيل البنية التحتية".

كما شدد القيادي في حركة حماس على ضرورة أن يشمل البحث خلال هذه اللقاءات "كيفية تنفيذ ما تبقى من خطة ترمب، بما يحقق استقرارًا مستدامًا، ويطلق عملية إعادة إعمار شاملة، وكذلك التأسيس لمسار سياسي يحكم عبره الفلسطيني نفسه بنفسه، وينتهي بقيام دولة مستقلة كاملة السيادة".

<h2>"ماراثون سياسي"</h2>

وتستضيف الولايات المتحدة اليوم مباحثات في ميامي بولاية فلوريدا، من المتوقع أن يلتقي فيها المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب ستيف ويتكوف مسؤولين كبارًا من دول الوساطة قطر ومصر وتركيا، لدفع المرحلة الثانية من الاتفاق.

ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول في البيت الأبيض ومصدريْن آخريْن قولهم، إن ستيف ويتكوف سيلتقي في ميامي اليوم الجمعة بكل من رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبوزيرَيْ الخارجية، التركي هاكان فيدان والمصري بدر عبد العاطي لمناقشة المرحلة التالية من اتفاق غزة.

وتصف وسائل إعلام أميركية اجتماع ميامي بأنه سيكون بمثابة "ماراثون سياسي"، وقالت عنه إنه محاولة لعدم عودة الحرب في غزة، ولإنقاذ خطة السلام بأكملها، والتي ترى أنها تقترب من انهيار وشيك".

أما صحيفة "نيويورك تايمز" فترى أن هناك نوعًا من التهرّب من استحقاقات المرحلة الثانية، وفق ما أفاد به الصحفي في عبد الرحمن يوسف.

وأوضح يوسف في حديثه من واشنطن أنه من وجهة نظر الصحافة الأميركية فإن حماس تتهرّب من مسألة نزع السلاح، بينما تتهرّب إسرائيل من إلغاء فكرة المناطق العازلة، والانسحاب التدريجي من القطاع بأكمله.

<h2>دعوة مصرية لوقف خرق الاتفاق</h2>

إلى ذلك، تؤكد مصر -التي تؤدي دور الوسيط بين إسرائيل وحركة حماس- أنها تدفع باتجاه تنفيذ سريع للمرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة.

وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن سرعة التنفيذ ضرورية لتحقيق جميع عناصر الاتفاق، لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة اتخاذ خطوات لوقف خروقات الهدنة.

وأكد عبد العاطي في مؤتمر صحفي بالقاهرة "أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته وممارسة الضغوط الحقيقية والفعالة، لوقف كل الانتهاكات التي تجري بشكل يومي لاتفاق وقف إطلاق النار".

وكانت قطر ومصر اللتان تتوليان دور وسيطتين وضامنتين لوقف إطلاق النار في غزة، حضّتا في الآونة الأخيرة على الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وفي ظل هذه الدعوات، يواصل الجيش الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار في غزة، والتي كان آخرها شن غارات جوية وقصف مدفعي صباح اليوم الجمعة على عدد من مناطق القطاع.

ولم يقتصر المشهد على الاستهداف المباشر، بل شمل أيضًا تحليقًا مكثفًا للطيران الإسرائيلي المسيّر، الذي لم يغادر أجواء القطاع منذ بدء الحرب، واستمر حتى بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصر والسودان.. اتفاقية الدفاع المشترك ومحطات التفعيل والإلغاء والعودة

أعاد الحديث المصري السوداني عن تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، التذكير بالمراحل التي مرت بها الاتفاقية، لا سيما أنها تتزامن مع تصعيد "قوات الدعم السريع" ضد الجيش السوداني.

والخميس، قال وكيل وزارة الخارجية السودانية معاوية عثمان خالد، في بيان، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس السيادة بالسودان عبد الفتاح البرهان، دعوا خلال لقائهما في القاهرة، إلى تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك في ظل التحديات الماثلة.

ووفق رصد لمعلومات تاريخية وبيانات وتصريحات وتقارير صحفية بالبلدين، مرت الاتفاقية التي تبلغ مدتها 25 عاما قابلة للتجديد 5 سنوات بـ3 محطات رئيسية، بدءا بتوقيعها أول مرة عام 1976، ثم إعلان سوداني منفرد بإلغائها في 1989 وسط خلافات سياسية داخلية، وصولا لبحث آليات تفعيلها.

وفي 15 يوليو/ تموز 1976، وقعت مصر والسودان الاتفاقية التي جاء فيها، أن الخرطوم والقاهرة "إزاء التحديات التي تواجهها الأمة العربية، وتعميقا للتعاون الذي تهدف إليه معاهدة الدفاع المشترك، اتفقتا على عقد اتفاقية الدفاع المشترك لتحقيق هذه الغايات".

وتتضمن الاتفاقية 8 بنود، هي:

أولا: "تعتبر الدولتان المتعاقدتان كل اعتداء مسلح يقع على أي منهما أو على قواتهما المسلحة اعتداءً عليهما، ولذلك فإنهما تلتزمان بأن تبادر كل منهما إلى معونة الدولة الأخرى التي وقع عليها الاعتداء، وأن تتخذ الدولتان معا وعلى الفور جميع التدابير، ويستخدم كل منهما ما لديه من وسائل، بما في ذلك استخدام القوات المسلحة لردع العدوان وردّه".

ثانيا: "تتبادل الدولتان المعلومات، وتتشاوران في حال حصول عدوان مفاجئ أو قيام حالة مفاجئة يُخشى خطورتها، وتبادر الدولتان على الفور إلى توحيد خططهما وحركتهما".

ثالثا: "ضمانا لفاعلية هذه الاتفاقية، ينسق الطرفان خطط وأساليب تطوير قواتهما المسلحة، بما يكفل استيعاب أحدث الأسلحة المتقدمة".

رابعا: "قررت الدولتان المتعاقدتان إنشاء الأجهزة الكفيلة بتنفيذ هذه الاتفاقية ومنها: مجلس الدفاع المشترك، وهيئة الأركان المشتركة".

خامسا: "يتكون مجلس الدفاع من وزراء الخارجية والحربية (الدفاع)، وهو المرجع الأعلى لهيئة الأركان المشتركة، ويختص بوضع الأسس والمبادئ العامة لسياسة تعاون البلدين في كافة المجالات، لمنع وردع الاعتداء عليهما".

كما "يضع مجلس الدفاع التوصيات اللازمة لتوجيه وتنسيق نشاط الدولتين لخدمة المجهود الحربي المشترك، والتصديق على قرارات هيئة الأركان المشتركة".

و"يجتمع المجلس دوريا كل ستة أشهر مرة في القاهرة وأخرى في الخرطوم بالتناوب، أو كلما دعت الظروف، حسب تقدير أي من الدولتين".

سادسا: "تتألف هيئة الأركان المشتركة من رئيس أركان القوات المسلحة في البلدين، ومن عدد متساوٍ من ضباط الأركان في كل منهما حسب ما يقرره مجلس الدفاع".

و"تختص هيئة الأركان بإعداد الخطط والدراسات الكفيلة برفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة في البلدين، وتطويرها في مجالي التسليح والتدريب، وعرض ما يلزم عرضه من هذه الخطط والدراسات على مجلس الدفاع للتصديق عليها".

كما "تجتمع الهيئة دوريا كل ثلاثة أشهر، أو كلما دعت الحاجة إلى ذلك بطلب من أحد رئيسي أركان الدولتين".

سابعا: "مدة الاتفاقية 25 سنة، وتتجدد تلقائياً لمدة خمس سنوات ما لم تخطر إحدى الدولتين المتعاقدتين الدولة الأخرى برغبتها في الانسحاب منها قبل سنة من تاريخ انتهاء المدة".

ثامنا: "يصدق على هذه الاتفاقية وفق الأوضاع الدستورية في كلا الدولتين المتعاقدتين، ويتم تبادل وثائق التصديق بوزارة خارجية السودان، وتعتبر نافذة ابتداءً من تاريخ تبادل وثائق التصديق، وإثباتاً لما تقدم تم التوقيع على هذه الاتفاقية وختمها بخاتمي الدولتين".

** دعم مسار الاتفاقية

من 7 إلى 10 سبتمبر/ أيلول 1976: عقد مجلس الدفاع المشترك المنصوص عليه بالاتفاقية اجتماعاً بالقاهرة.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 1976: عقدت هيئة الأركان المشتركة المنصوص عليها بالاتفاقية اجتماعها الأول في الخرطوم، ووقعت خلاله اتفاقية لدعم التعاون العسكري بين البلدين.

وبين 23 و25 أبريل/ نيسان 1977، عقدت الهيئة اجتماعها الثاني في القاهرة.

وفي 12 أكتوبر/ تشرين الأول 1982، تم إعلان ميثاق التكامل العسكري بين مصر والسودان، ويتضمن تأكيد أهمية تنفيذ استراتيجية دفاعية وأمنية واحدة، غير أن رئيس السودان حينها جعفر النميري قال بعد 15 يوما، إن الإعلان هدفه إدماج مسارح العمليات في البلدين من الشمال إلى الجنوب، دون تأكيد مصري.

** قرار سوداني منفرد

حديث النميري أثار مخاوف من التدخل المصري في الشأن الداخلي الذي كان تحت وطأة الصراعات، حيث بدأت أصوات سودانية تطالب بإلغاء هذا الاتفاقية.

وفي 21 فبراير/ شباط 1987، وقع رئيس السودان حينها الصادق المهدي مع رئيس وزرائه عاطف صدقي، "ميثاق الإخاء"، دون أن ينص صراحة على إلغاء الاتفاقية أو يقترب منها.

وفي 2 أبريل 1989، أعلن الصادق المهدي إلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع مصر، باعتبارها وقعت في عهد النميري، بحسب تقارير صحفية سودانية، دون بيان مصري رسمي.

** عودة الزخم

لكن السنوات التي تلت أزمة سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ تدشينه في 2011، شهدت عودة غير مباشرة لنصوص اتفاقية الدفاع المشترك، بزيادة الاجتماعات والاتفاقيات العسكرية في مخاطر مشتركة جراء السد.

ففي نوفمبر 2011، اتفق الجانبان السوداني والمصري على تشكيل قوات مشتركة وإقامة دوريات على الحدود، مهمتها مكافحة الإرهاب والجرائم العابرة وضبط الحدود، وحسم مظاهر الانفلات وفرض الأمن والاستقرار، وذلك خلال مباحثات عسكرية بين البلدين بالعاصمة الخرطوم.

وفي مارس/ آذار 2021، وقع جيشا البلدين اتفاقية عسكرية تهدف إلى "تحقيق الأمن القومي السوداني والمصري".

وشملت بنودا تتعلق بتعهد الطرفين بالتعاون لمواجهة التهديدات التي تمس الأمن القومي للبلدين، والتزام مصر بتلبية احتياجات الجيش السوداني في مجالات التدريب والخبرات الفنية، والتنسيق المشترك لحماية الحدود الممتدة بين البلدين، في عودة لروح اتفاقية الدفاع المشترك.

وبقي الغموض يلف مصير اتفاقية الدفاع المشترك حتى أمس الخميس، حينما أُعلن رسميا عن بحث آليات تفعيلها.

الإعلان تزامن أيضا مع الكشف عن "خطوط حمراء" لمصر في السودان، طالبت بـ"عدم المساس بها أو تجاوزها"، وفق بيان وكيل وزارة الخارجية.

وأكدت القاهرة أن "الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه وعدم العبث بمقدراته ومقدرات الشعب السوداني من أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان".

كما شددت على أن "الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بها خط أحمر آخر لمصر".

يأتي ذلك بينما تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بين الجيش و"الدعم السريع" بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، وهو ما خلف مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:46 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخصين في هجوم طعن وقنابل دخانية بمحطتي مترو في تايبيه

قتل شخصان في طعن وهجمات بقنابل دخانية في محطتي مترو في تايبيه اليوم الجمعة، وأصيب 5، كما قتل المشتبه به أيضا، مع ندرة جرائم العنف في تايوان.

وقال رئيس الوزراء التايواني تشو جونغ تاي، إن 3 أشخاص قُتلوا وأصيب 5 في هجوم نفذه رجل بسكين وسط تايبيه اليوم الجمعة، قبل أن يلقى حتفه في أثناء مطاردة الشرطة له بعد سقوطه من أحد المباني.

وأضاف أن الرجل أطلق قنابل دخان في محطة القطار الرئيسية في تايبيه ثم ركض إلى محطة مترو أنفاق قريبة في منطقة تسوق مزدحمة وهاجم الناس في الطريق.

وأفاد تشو للصحفيين، أن المهاجم المشتبه به كان لديه سجل إجرامي ومذكرات توقيف معلقة وفُتش منزله سابقا.

وتابع "سنحقق في خلفيته وعلاقاته لفهم دوافعه وتحديد ما إذا كانت هناك عوامل أخرى مرتبطة بالحادث"، وعرف الرجل باسمه الأخير فقط، وهو تشانغ.

وأشار إلى أن المهاجم كان يحمل على الأرجح مواد قابلة للاشتعال، مثل قنابل البنزين التي احترقت في موقع الحادث إلى جانب قنابل الدخان، وكان يرتدي ما يبدو أنه درع واق للجسم وقناع.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:43 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في رام الله

أصيب فلسطينيان، الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه مخيم الجلزون شمالي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن طواقمه في رام الله تعاملت مع إصابتين بالرصاص، إحداها في البطن والأخرى في القدم خلال اقتحام المخيم.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات إسرائيلية اقتحمت مخيم الجلزون، وتمركزت بين المنازل، وأطلقت الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه السكان.

ومنذ بدء إسرائيل حرب الإبادة في قطاع غزة، قتل جيشها والمستوطنون في الضفة الغربية أكثر من 1100 فلسطيني، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.

فيما خلّفت الإبادة التي دعمتها الولايات المتحدة الأمريكية واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

كينيا تسرّع بيع أصول إستراتيجية لتمويل البنية التحتية وتخفيف أعباء الموازنة

شرعت الحكومة الكينية في تسريع بيع حصص من أبرز أصولها الإستراتيجية، وعلى رأسها شركة الاتصالات العملاقة سفاريكوم وشركة خط أنابيب النفط الكينية، بهدف جمع نحو 347.5 مليار شلن (2.7 مليار دولار) لتمويل مشاريع البنية التحتية وتخفيف أعباء الموازنة، حسب تقرير نشره موقع أفريكا ريبورت.

وبينما تتعثر خصخصة الشركات الحكومية الخاسرة بسبب النزاعات القانونية وضعف اهتمام المستثمرين، اختارت نيروبي التوجه نحو الأصول الأكثر قيمة لتعويض العجز المالي.

وتشمل الخطوة بيع حصص في سفاريكوم، وشركة خط الأنابيب، إضافة إلى شركة أسمنت بورتلاند شرق أفريقيا، وهو ما يتوقع أن يدر سيولة ضخمة للخزينة العامة.

كما تدرس وزارة الخزانة الكينية البيع الجزئي لشركة توليد الكهرباء التي تملك فيها الدولة 70%، ومن شركة الكهرباء الكينية التي تملك فيها 50.1%.

غير أن الأخيرة تواجه معضلة إعادة رسملة بعد سداد ديونها في منتصف 2026، وسط ضغوط من صندوق النقد والبنك الدولي لتقليص الدعم الحكومي للشركات العامة، وفق ما أورده أفريكا ريبورت.

إطار قانوني جديد

تأتي هذه التحركات بعد توقيع الرئيس وليام روتو على قانون الخصخصة لعام 2025 وقانون المؤسسات المملوكة للدولة، اللذين يفتحان الباب أمام إصلاحات واسعة وبيع أصول حكومية بهدف سد فجوات الإيرادات وتنشيط سوق الأسهم.

وتؤكد وزارة الخزانة أن عائدات البيع ستوجه إلى صندوق البنية التحتية الوطني وصندوق الثروة السيادي، اللذين يطمحان إلى تعبئة نحو 5 تريليونات شلن (38.7 مليار دولار)، أي ما يقارب نصف حجم الاقتصاد الكيني.

وتبلغ نسبة الدين العام 67.8% من الناتج المحلي الإجمالي، متجاوزة السقف المستهدف البالغ 55%، مما يضع كينيا في خانة "مخاطر عالية" من حيث القدرة على السداد.

ويأمل المسؤولون أن تسهم عائدات الخصخصة في سد العجز البالغ 901 مليار شلن (7 مليارات دولار) في موازنة 2026/2025، والذي يموَّل حاليا عبر الاقتراض المحلي.

وقال وزير الخزانة جون مبادي -في تصريحات نقلها أفريكا ريبورت- إنه "لم يعد بإمكاننا الاستمرار في الاقتراض. نحن نؤسس موردا ماليا يساعدنا على تنفيذ مشاريع البنية التحتية دون اللجوء إلى مزيد من القروض أو زيادة الضرائب".

صفقة سفاريكوم المثيرة للجدل

في قلب هذه الخطط، تبرز صفقة بيع 15% من أسهم سفاريكوم وحقوق أرباح مستقبلية لشركة فوداكوم، مما سيخفض حصة الدولة إلى 20%.

وأثارت الصفقة -التي تمت بخصم 15.4% من قيمة الأرباح المستقبلية- جدلا واسعا بين مؤيد يرى أنها ستخفف الضغط الضريبي وتوفر تمويلا عاجلا، ومعارض يحذر من خسارة مصدر دخل ثابت للخزينة.

ففي مارس/آذار 2025 وحده، حصلت الخزانة على 16.8 مليار شلن (130 مليون دولار) من أرباح حصتها البالغة 35% في الشركة.

وبعد الصفقة، ستتراجع الإيرادات السنوية المتوقعة إلى نحو 9.6 مليارات شلن (74.5 مليون دولار)، مما يثير تساؤلات حول جدوى التخلي عن عوائد مضمونة مقابل سيولة فورية.

إلى جانب صفقة سفاريكوم، تخطط الحكومة لطرح 65% من أسهم شركة خط الأنابيب الكينية عبر اكتتاب عام في مارس/آذار 2026 بقيمة 100 مليار شلن، بعد موافقة البرلمان.

كما باع صندوق التأمينات الاجتماعية الوطني 27% من أسهم شركة أسمنت بورتلاند شرق أفريقيا لشركة كالهاري للأسمنت التابعة لمجموعة أمسونز التنزانية، في صفقة أثارت مخاوف من احتكار السوق بعد أن أصبحت المجموعة تسيطر على أكثر من ثلثي أسهم الشركة إضافة إلى ملكيتها الكاملة لشركة بامبوري للأسمنت.

بيد أن وزارة الخزانة أكدت أن جزءا من عائدات هذه الصفقات سيوجه إلى مشروع طريق نيروبي–ماو سامت عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص. وأكد وكيل الوزارة كريس كبتو أن "المساحة المالية ضيقة، لذا ننقل كل المشاريع التجارية القابلة للتنفيذ إلى القطاع الخاص، وهذا بحد ذاته مكسب".

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة اللبنانية: توجيهات للعمل على صيغة قانونية لاتفاق مع سوريا حول الموقوفين

أعلنت الحكومة اللبنانية، الجمعة، أن الرئيس جوزاف عون أعطى توجيهاته للعمل على صيغة قانونية تسمح للمضي باتفاق مع سوريا لمعالجة ملف الموقوفين والسجناء السوريين في لبنان.

جاء ذلك على لسان نائب رئيس الحكومة طارق متري، خلال مؤتمر صحفي، عقب ترؤس الرئيس عون اجتماعا لمسؤولين لبنانيين حول سبل تعزيز العلاقات اللبنانية-السورية، بحسب بيان للرئاسة اللبنانية.

وحضر الاجتماع كل من طارق متري، ووزير العدل المحامي عادل نصار، والمدعي العام التمييزي القاضي خالد الحجار، والمدعي العام العسكري القاضي كلود غانم، والقاضيين منى حنقير ورجا ابي نادر.

وقال متري إنه "بدعوة من الرئيس عون، عُقد اجتماع حول سبل تعزيز العلاقات اللبنانية-السورية لا سيما في مجال الوصول إلى اتفاقية بين لبنان وسوريا تتعلق بالسجناء والموقوفين في السجون اللبنانية".

وأضاف أن "الرئيس عون أكد أن الموقف اللبناني يقوم على رغبة قوية في إقامة أفضل العلاقات مع سوريا وبناء الثقة، وفي نفس الوقت، فيما يتعلق بقضية السجناء والموقوفين".

ولفت إلى أن "هناك حاجة لإيجاد السند القانوني لترجمة هذه الإرادة السياسية لكي تسهم معالجة هذه المشكلة بفتح الباب بشكل أوسع امام التعاون السوري -اللبناني في كل المجالات وليس فقط في هذا المجال".

ووفق متري، "تدارس المجتمعون الجوانب القانونية، وقد أعطى الرئيس توجيهاته لكي يعمل وزير العدل والقضاة للنظر في أفضل الصيغ القانونية الممكنة التي تسمح لنا بالمضي قدما بترجمة إرادتنا السياسية في اتفاق مع السوريين في هذا المجال ومجالات أخرى".

وفي 20 نوفمبر / تشرين الثاني الماضي، أجرى متري زيارة رسمية إلى سوريا، التقى خلالها الرئيس أحمد الشرع وعددا من كبار المسؤولين، في إطار مسار دبلوماسي متجدّد بين بيروت ودمشق لإعادة تنظيم الملفات العالقة وتعزيز التعاون الثنائي.

وكانت المباحثات التي عقدت سابقا بين الطرفين قد عكست مرونة من قبل لبنان لجهة شمول الاتفاقية كلّ السجناء السوريين البالغ عددهم 2300 موقوف ومحكوم، على أن تُستثنى القضايا الكبرى المرتبطة بالقتل والاغتصاب وشبكات المخدرات الخطيرة، وهي لا تتجاوز 500 حالة.

ولسنين طويلة ظل ملف المفقودين والمخفيين قسرا طي النسيان في لبنان، إلى أن أقر مجلس النواب اللبناني عام 2018 إصدار قانون ينص على التحقيق في حالات الاختفاء القسري وتحديد أماكن المفقودين في العقود الأربعة الماضية، ومثّل سقوط نظام الأسد "موسم أمل لعودة المنسيين".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 ـ 2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971 ـ 2000).

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:56 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق حملة "الوفاء لأم الشهداء" لإعادة إعمار بلدة الخريطة السورية

انطلقت في بلدة الخريطة بريف دير الزور الغربي شرقي سوريا، الجمعة، حملة "الوفاء لأم الشهداء" بهدف جمع التبرعات لإعادة إعمار البلدة.

أن حملة "الوفاء لأم الشهداء" انطلقت في بلدة الخريطة، بحضور محافظ دير الزور غسان السيد أحمد.

ونشرت صورا من مكان الفعالية تظهر مشاركة مسؤولين ومئات من أهالي البلدة في حفل انطلاق الحملة.

وانطلقت الحملة تحت شعار "الخريطة تستاهل"، بهدف جمع التبرعات لدعم إعادة إعمار البلدة، التي تُلقب بـ"أم الشهداء" تكريما لدورها في الثورة السورية وتضحيات أبنائها ضد حكم النظام المخلوع.

وتتزامن هذه الحملة مع انطلاق حملات مماثلة في عدة محافظات، أهمها حملة "حلب ست الكل" جمعت في يومها الأول، الخميس، أكثر من 150 مليون دولار.

وكذلك حملات في حمص (وسط) جُمع فيها 13 مليون دولار، في حين بلغت قيمة التبرعات في دير الزور 30 مليون دولار، ودرعا (جنوب) 44 مليون دولار، وريف دمشق (جنوب) 73 مليون دولار، وكان أكثرها في إدلب (شمال غرب) حيث تجاوزت 208 ملايين دولار.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 ـ 2024)، الذي ورث الحكم عن والده حافظ (1971 ـ 2000).

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس اللبناني يعول على الدور السياسي لمصر في مساعدة بيروت

أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون، الجمعة، عن تعويل بلاده على "الدور السياسي الأساسي" لمصر في مساعدة بيروت خلال "المرحلة الصعبة" التي تمر بها.

جاء ذلك خلال لقائه رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، والوفد الوزاري والدبلوماسي المرافق له، في قصر الرئاسة شرق بيروت، وفق بيان لمكتب الرئاسة اللبنانية.

وفي اللقاء قال عون: "لبنان يعول على الدور السياسي الأساسي لمصر في المنطقة العربية وعلى مساعدتها في هذه المرحلة الصعبة".

وأوضح أن تفعيل عمل اللجنة العليا المشتركة بين لبنان ومصر "أمر ضروري" لمصلحة البلدين.

وأعرب الرئيس عون عن تمنياته بـ"نجاح جهود تثبيت الاستقرار في لبنان وإحلال السلام في المنطقة".

من جهته، قال مدبولي إن هدف الزيارة لبيروت هو "نقل رسالة دعم مصر الكامل للبنان رئاسة وحكومة وشعبا في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها".

وشدد على دعم مصر لكل الخطوات التي يقوم بها الرئيس عون والحكومة لتحقيق الاستقرار في لبنان، وفرض الجيش والمؤسسات اللبنانية السيطرة على "كامل الأراضي اللبنانية وبسط السيادة عليها"، وفق البيان.

وأضاف: "موجودون اليوم من أجل تفعيل عمل اللجنة العليا اللبنانية – المصرية التي انعقدت الشهر الماضي (نوفمبر/ تشرين الثاني) في القاهرة لأول مرة منذ ست سنوات".

وأوضح أن الزيارة تهدف أيضا للمناقشة مع الحكومة اللبنانية أوجه التعاون في كل المجالات المهمة، وعلى رأسها مواضيع الطاقة والكهرباء والغاز ومجالات الصناعة والنقل، بحسب المصدر نفسه.

وأعرب مدبولي عن "استعداد حكومة مصر والقطاع الخاص فيها لتقديم الدعم لمشاريع إعادة الإعمار في الجنوب اللبناني الذي تأثر بالعدوان الإسرائيلي الغاشم".

وجدد إدانة مصر "بشكل كامل كل الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على الجنوب اللبناني"، وتأكيد "دعمها الكامل لتحقيق استقرار لبنان وبسط سيادته على كامل أراضيه من دون انتقاء وتفعيل القرار الأممي رقم 1701".

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

ولاحقا، بحث رئيس الحكومة المصرية مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في منزله غرب بيروت، تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين، وفق بيان لمكتب بري.

والخميس، بدأ مدبولي زيارة إلى لبنان تنتهي اليوم الجمعة، التقى خلالها رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء نواف سلام.

وتأتي زيارة مدبولي إلى بيروت، في ظل الجهود الدولية والعربية لخفض وتيرة التصعيد في جنوب لبنان، ومنع الانزلاق إلى مواجهة واسعة مع إسرائيل.

ومطلع نوفمبر الماضي، وقّع لبنان ومصر 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات الاقتصاد والنقل والتعليم والزراعة والبيئة والإدارة، خلال زيارة سلام، للقاهرة.

وأواخر نوفمبر الماضي، زار وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بيروت، والتقى كبار المسؤولين اللبنانيين، معلنا دعم بلاده لقرار لبنان بحصر السلاح في يد الدولة، وتجنيب البلاد خطر التصعيد العسكري.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة، ومن ضمنه ما يملكه "حزب الله"، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية 2025.

ومرارا، أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، أن الحزب يرفض تسليم سلاحه، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: المجاعة في غزة انتهت رسميا لكن الوضع الإنساني ما زال حرجا

أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أن المجاعة في قطاع غزة قد انتهت رسميا، عقب تحسن وصول المساعدات الغذائية الإنسانية والتجارية بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، غير أنها حذرت في الوقت ذاته من أن السواد الأعظم من سكان القطاع ما زالوا يواجهون مستويات مرتفعة وخطيرة من انعدام الأمن الغذائي، في ظل هشاشة الوضع الإنساني واستمرار عوامل الانهيار.

وقالت الهيئة المشرفة على مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، ومقرها روما، إن “التحليل الأخير أظهر تحسنا ملحوظا في الأمن الغذائي والتغذية بعد وقف إطلاق النار”، مؤكدة أنه “لم يتم رصد حالة مجاعة في الوقت الراهن”، إلا أن الوضع لا يزال “حرجا للغاية” ويهدد بالانزلاق مجددا نحو الكارثة.

تحسن نسبي… وخطر الانهيار قائم وأوضح التقرير الجديد، وهو صادر عن أعلى مرجعية عالمية لمراقبة أزمات الجوع، أن انتشار المجاعة في غزة قد جرى احتواؤه مؤقتا، لكنه شدد على أن كامل القطاع لا يزال يواجه خطر المجاعة، محذرا من أن أي تجدد للقتال أو توقف للمساعدات قد يعيد الوضع إلى نقطة الصفر.

وأشار التقرير إلى أن نحو 2000 شخص ما زالوا يواجهون مستويات “كارثية” من الجوع حتى نيسان/ أبريل المقبل، فيما يظل سيناريو الأسوأ – المتمثل في استئناف الحرب ووقف تدفق المساعدات – كفيلا بدفع القطاع بأكمله مجددا إلى المجاعة.

وأكدت المبادرة أن “الاحتياجات لا تزال هائلة”، داعية إلى مساعدات مستدامة، موسعة، وغير معرقلة تشمل الغذاء والوقود والمأوى والرعاية الصحية.

من المجاعة إلى الهشاشة ويأتي هذا التقييم بعد أربعة أشهر من تقرير صادم أصدرته المبادرة نفسها، أكدت فيه أن أكثر من 514 ألف شخص – أي ما يقارب ربع سكان غزة – كانوا يعانون من المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث.

وفي آب/ أغسطس الماضي، سجل التقرير للمرة الأولى في الشرق الأوسط حالة مجاعة مؤكدة في مدينة غزة، محذرا حينها من احتمال امتدادها جنوبا إلى دير البلح وخان يونس، مع وجود مئات آلاف الأشخاص على شفا الموت بسبب سوء التغذية.

وقال أنطوان رينار، مدير برنامج الأغذية العالمي في الأراضي الفلسطينية، إن الوضع الغذائي شهد “تحسنا واضحا”، موضحا أن السكان باتوا يحصلون على وجبتين يوميا بدلا من وجبة واحدة كما كان الحال في يوليو/تموز الماضي.

وأضاف رينار، في إفادة عبر الفيديو من غزة، أن هذا التحسن “يمثل انعكاسا واضحا لواحدة من أسوأ المراحل التي مررنا بها خلال الصيف”، لكنه حذر من أن التحدي الأكبر اليوم يتمثل في غياب المأوى اللائق، حيث يعيش مئات الآلاف في خيام مغمورة بالمياه مع دخول فصل الشتاء.

ووفق منظمات إغاثية، فإن نحو 1.3 مليون فلسطيني يحتاجون بشكل عاجل إلى مأوى طارئ.

الاحتلال يرفض التقرير في المقابل، رفض الاحتلال الإسرائيلي نتائج تقرير التصنيف المتكامل للأمن الغذائي. وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (COGAT) إنها “ترفض بشدة” ما ورد في التقرير، مؤكدة التزامها بوقف إطلاق النار والسماح بدخول “كميات من المساعدات تفوق الاحتياجات الغذائية للسكان”، وفق المعايير الدولية المعتمدة.

كما أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن التقرير “لا يعكس الواقع في غزة”، متهمة المبادرة بتجاهل الحجم الكبير من المساعدات، بدعوى أنها تعتمد أساسا على بيانات شاحنات الأمم المتحدة، التي تمثل – بحسب زعمها – 20% فقط من إجمالي الشاحنات الداخلة.

غير أن مبادرة التصنيف ردت مؤكدة أن بياناتها تشمل الشاحنات التجارية وتلك التابعة للأمم المتحدة، وأن مصادرها تستند إلى معلومات أممية وإسرائيلية رسمية، بما فيها بيانات COGAT نفسها.

وسبق لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وصف تقارير المبادرة السابقة بأنها “كذبة صريحة”.

الجوع لا يقاس بالأرقام فقط من جهتها، شددت منظمات إغاثية على أن المشكلة لا تكمن في عدد الشاحنات أو السعرات الحرارية على الورق، بل في قدرة الناس الفعلية على الوصول إلى الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية.

وقالت بشرى خالدي، مسؤولة السياسات في منظمة “أوكسفام” للأراضي الفلسطينية، إن “هذه ليست مناقشة حول أرقام الشاحنات، بل حول ما إذا كان الناس قادرين فعليا على البقاء على قيد الحياة بكرامة، وهو ما لا يحدث حتى الآن”.

وأضافت أن الفلسطينيين “لا يستطيعون إعادة بناء منازلهم أو زراعة غذائهم أو التعافي، لأن الشروط الأساسية لذلك ما زالت غائبة”.

ورغم تحسن توفر المواد الغذائية في الأسواق، فإن القدرة على شرائها ما زالت محدودة. وقال هاني الشمالي، وهو نازح من مدينة غزة: “هناك طعام ولحم، لكن لا أحد يملك المال”.

وأشار تقرير المبادرة إلى أن النزوح الجماعي يمثل أحد أبرز أسباب تفاقم انعدام الأمن الغذائي، إذ يعيش أكثر من 70% من سكان غزة في ملاجئ مؤقتة ويعتمدون كليا على المساعدات، إلى جانب تدهور خدمات الصرف الصحي والنظافة وصعوبة الوصول المنتظم إلى الغذاء.

تحذير من كارثة قادمة وحذر خبراء المبادرة من أن أكثر من 100 ألف طفل

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:34 مساءً - بتوقيت القدس

صور جديدة من تركة إبستين.. بيل غيتس ونعوم تشومسكي يظهران

يستمر ظهور صور جديدة متعلقة بقضية جيفري إبستين، مع اقتراب المهلة القانونية المحددة لوزارة العدل الأميركية لنشر ملفات غير سرّية من تحقيقها في القضية.

وقبل يوم واحد من انتهاء المهلة القانونية، نشر أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي، أمس الخميس، عشرات الصور الجديدة من تركة إبستين المُدان بجرائم جنسية.

وتتضمن أحدث مجموعة من صور إبستين لقطات مقربة لجُمَل من كتاب "لوليتا" -وهو كتاب عن هوس رجل بفتاة تبلغ من العمر 12 عامًا- كُتبت بالحبر الأسود على جسد امرأة.

وكُتِبت الجُمَل بالتحديد على صدر الفتاة وقدمها ورقبتها وظهرها، وبطاقات هوية -بعد طمس تفاصيلها من أجل نشرها- لنساء من روسيا والمغرب وإيطاليا وجمهورية التشيك وجنوب إفريقيا وأوكرانيا وليتوانيا.

وبالإضافة إلى ذلك، نُشرت محادثة نصية جرت في وقت متأخر من الليل بشأن إرسال فتيات لشخص جرى تعريفه باسم "جيه" مقابل 1000 دولار لكل منهن.

ويظهر في أحدث الصور أيضًا مؤسس شركة "مايكروسوفت" الملياردير بيل غيتس، وأستاذ اللغويات والناشط السياسي نعوم تشومسكي، وستيف بانون المساعد السابق للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال الديمقراطيون إن الصور المنشورة اليوم "تم اختيارها لتزويد الجمهور بالشفافية بشأن عينة تمثيلية من الصور"، و"لتقديم نظرة ثاقبة بشأن شبكة إبستين وأنشطته المزعجة للغاية". وذكروا أن لديهم الآلاف من الصور الأخرى وأنهم يواصلون تحليلها.

وقال كبير الديمقراطيين في لجنة الرقابة بالكونغرس النائب روبرت غارسيا: "سيواصل الديمقراطيون في اللجنة نشر الصور والوثائق من تركة إبستين لتوفير الشفافية للشعب الأميركي".

وأضاف غارسيا: "مع اقترابنا من الموعد النهائي لقانون الشفافية في ملفات إبستين، تُثير هذه الصور الجديدة مزيدًا من الأسئلة بشأن ما تمتلكه وزارة العدل بالضبط في حوزتها. يجب أن ننهي هذا التستر الذي يمارسه البيت الأبيض، ويجب على وزارة العدل أن تفرج عن ملفات إبستين الآن".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أبيغيل جاكسون في بيان إن ما حدث لا يغير شيئًا، مضيفةً أن ترمب يدعو دومًا إلى الشفافية فيما يتعلق بملفات إبستين، وقد استجابت إدارته لذلك".

والأسبوع الماضي، نشر ديمقراطيون من لجنة الرقابة في مجلس النواب

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

إدانات واسعة لتصرفات مرشح أمريكي مسيئة للمصحف الشريف

أثارت تصرفات المرشح الجمهوري لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية فلوريدا، جيك لانغ، موجة إدانات واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، عقب مشاركته في مظاهرات معادية للإسلام، تضمنت وقائع اعتبرت مسيئة للمصحف الشريف.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لانغ خلال مظاهرة نظمت في مدينة بلانو بولاية تكساس، وهو يحمل خنزيرا صغيرا وضعت نسخة من المصحف الشريف على فمه، مرددا عبارات اعتبرتها جهات حقوقية تحريضية وتنطوي على إساءة مباشرة للمسلمين، وانتشر المقطع بشكل واسع، ما دفع منظمات وشخصيات دينية إلى التنديد بالواقعة.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام من واقعة مشابهة شهدتها مدينة ديربورن بولاية ميشيغان، المعروفة بكونها أكبر مدينة ذات أغلبية مسلمة في الولايات المتحدة، حيث أظهر تسجيل مصور لانغ وهو يلقي نسخة من القرآن الكريم على الأرض خلال مظاهرة مناهضة للإسلام، بينما كان يحمل عبوة يعتقد أنها تحتوي على سائل ولاعة، في محاولة لإحراق المصحف، وتدخل أحد المشاركين في مظاهرة مضادة، وتمكن من التقاط المصحف قبل تعرضه للحرق.

وفي تصريحات لاحقة، قال لانغ إنه كان بحوزته "نسخة أخرى" من القرآن الكريم، دون أن يتراجع عن مضمون تصرفاته، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه.

ويشار إلى أن لانغ حصل في وقت سابق على عفو رئاسي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية تورطه في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني / يناير 2021، قبل أن يعلن ترشحه لمقعد في مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا.

وأدانت منظمات حقوقية ودينية أمريكية هذه التصرفات، واعتبرتها تحريضًا على الكراهية الدينية وانتهاكًا لمشاعر ملايين المسلمين داخل الولايات المتحدة وخارجها، مطالبة السلطات باتخاذ إجراءات قانونية تحول دون تكرار مثل هذه الوقائع.

وعلى المستوى الدولي، أصدر حزب الله بيانا أدان فيه ما وصفه بـ"التدنيس المتعمد للمصحف الشريف"، معتبرًا أن الفعل يمثل اعتداءً صارخًا على المقدسات الإسلامية والقيم الدينية والإنسانية، وداعيًا إلى أوسع حملة إدانة ورفض لأي إساءة للمقدسات الدينية تحت أي ذريعة.

وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد الجدل في الولايات المتحدة حول خطاب الكراهية الدينية وحدود حرية التعبير، في ظل تزايد حوادث الإساءة للمقدسات الدينية خلال فعاليات احتجاجية في عدد من الولايات الأمريكية.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:18 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرا خارجية مصر وروسيا يؤكدان أهمية استدامة وقف إطلاق النار في غزة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضرورة استدامته لا سيما مع الخروقات الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الوزيران في القاهرة.

وقال عبد العاطي إن مصر تبذل جهودا مكثفة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وضمان دخول المساعدات إلى القطاع، مشددا على ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 (الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والمعني بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة)، وضرورة تشغيل معبر رفح من الاتجاهين.

يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث ارتكبت نحو 738 خرقا، وقتلت أكثر من 395 فلسطينيا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الثلاثاء الماضي.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وأشار الوزير عبد العاطي إلى عمق العلاقات المصرية الروسية في مختلف المجالات، لافتا إلى أنه بحث مع لافروف العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وزيادة التبادل التجاري.

كما بحث ملف السودان وجهود خفض التصعيد بالمنطقة.

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي إن التبادل التجاري مع مصر شهد زيادة بأكثر من 12 بالمئة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدا وجود توافق في الرؤى بين البلدين حيال العديد من القضايا الدولية.

وأضاف لافروف أن "الجهود الدبلوماسية يجب أن تتواصل لضمان استدامة وقف إطلاق النار في غزة"، مشددا على ضرورة العمل على حل الدولتين وتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية.

كما ثمن لافروف جهود مصر ووساطتها بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى موقفها "المتزن" من الأزمة الأوكرانية، معتبرا أن تسوية هذه الأزمة ممكنة "بعد إزالة أسبابها الجذرية".

ويزور لافروف مصر للمشاركة في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية يومي الجمعة والسبت، بحضور أكثر من 50 دولة إفريقية ومشاركة وزارية واسعة بالإضافة إلى رؤساء منظمات إقليمية.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي: روسيا ستتقدم في أوروبا إذا خسرت أوكرانيا سيادتها

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الجمعة من أن روسيا ستتقدم في أوروبا إذا خسرت بلاده سيادتها، وذلك خلال زيارة إلى بولندا تهدف لضمان استقرار العلاقات مع وارسو، التي تعد حليفا رئيسيا لكييف.

وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره البولندي كارول ناوروتسكي، قال زيلينكسي: "بدون استقلالنا، ستهاجم موسكو بولندا لا محالة. لهذا السبب من المهم أن نكون موجودين، ومن المهم أن تكونوا موجودين، ومن المهم جدا أن تكون أوكرانيا وبولندا موجودتين، ومن المهم أن نقف صفا واحدا".

وشدد الرئيس الأوكراني على أن روسيا يجب أن تدفع ثمن الحرب على بلاده، شاكرا الاتحاد الأوروبي على قرار تقديم قرض بقيمة 90 مليار يورو لدعم كييف خلال العامين المقبلين، بعد الإخفاق في إيجاد تسوية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتوفير التمويل.

واعتبر أن قرار الاتحاد الأوروبي بشأن دعم أوكرانيا تاريخي ويقدم ضمانات إذا أطالت روسيا أمد الحرب، مشيرا إلى أهمية استمرار تجميد الأصول الروسية.

كما أكد أنه عرض على وارسو التشاور بشأن الدفاع ضد المسيّرات والأمن البحري.

وفي المؤتمر الصحفي ذاته، قال الرئيس البولندي إن نظيره الأميركي دونالد ترامب هو الوحيد في العالم الذي يستطيع إجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على توقيع اتفاقية سلام، وسط ضغط أميركي على كييف من أجل التوصل لاتفاق سريع ينهي الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات.

وأضاف أن بولندا قدمت دعما عسكريا وإنسانيا لأوكرانيا، مشددا على أنها تدعم كل العقوبات على روسيا، كما تؤيد توجيه الضربات لأسطول الظل الروسي.

وتكتسب زيارة الرئيس الأوكراني إلى بولندا أهمية للبلدين بعد تأخر لقائه بالرئيس البولندي لأكثر من أربعة أشهر بعد تولي ناوروتسكي الرئاسة في أغسطس/آب الماضي، وهو تأخير مرتبط بتغيّر الحكم في وارسو، إذ وصل ناوروتسكي إلى الرئاسة بدعم من حزب القانون والعدالة القومي، الذي يتبنّى موقفا أكثر تشددا تجاه أوكرانيا مقارنة بالحكومة الحالية بقيادة دونالد توسك.

وكان ناوروتسكي صرح سابقا بأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يكون غير مشروط، وأن "بولندا تُنفق موارد طائلة على اللاجئين الأوكرانيين على حساب البولنديين"، مع استقبال وارسو نحو مليون لاجئ أوكراني.

كذلك تُعد العلاقة بين وارسو وكييف محورية مع استمرار حرب روسيا على أوكرانيا، إذ تعتمد أوكرانيا على بولندا كممر أساسي للمساعدات العسكرية والدعم الغربي، بينما ترى بولندا في أوكرانيا خط دفاع متقدما في مواجهة النفوذ الروسي.

عربي ودولي

الجمعة 19 ديسمبر 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا تمضي في توطين تكنولوجيا المفاعلات النووية الصغيرة لتعزيز استقلالها الطاقي

في ظل تصاعد تحديات أمن الطاقة وارتفاع كلفة الاستيراد، تمضي تركيا في اتخاذ خطوات عملية لتطوير المفاعلات النووية الصغيرة ودمجها ضمن مزيجها الوطني للطاقة، باعتبارها أحد الخيارات الإستراتيجية لتعزيز الاستقلال الطاقي.

ولا يقتصر هذا التوجه على البحث عن مصدر إضافي للكهرباء، بل يعكس مسعى أوسع لتأمين طاقة نظيفة ومستقرة، وتوطين التكنولوجيا النووية، وتعزيز السيادة في واحد من أكثر القطاعات حساسية وتأثيرا في القرارين الاقتصادي والسياسي.

تعتمد أنقرة مقاربة مرحلية واضحة لتوطين تكنولوجيا المفاعلات النووية الصغيرة وبناء قاعدة محلية مستدامة في هذا القطاع، تقوم على الانتقال التدريجي من الإعداد التشريعي والمؤسسي إلى التنفيذ الصناعي الواسع النطاق.

ووفق هذه المقاربة، وضعت الحكومة خريطة طريق تبدأ بمرحلة تحضيرية تمتد بين عامي 2025 و2029، تركز على استكمال الأطر القانونية والتنظيمية، وإنجاز دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية، وإرساء شراكات دولية أولية تتيح نقل المعرفة وبناء الخبرات.

وفي المرحلة اللاحقة، الممتدة بين 2030 و2034، تخطط تركيا للانتقال إلى التطبيق العملي عبر إطلاق مشاريع فعلية، واستكمال البنية الرقابية، والبدء ببناء وتشغيل نماذج تجريبية من المفاعلات الصغيرة، بالتوازي مع اختبار نماذج تمويل جديدة، في مقدمتها الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

أما بعد عام 2035، فتستهدف أنقرة تسريع وتيرة الانتشار التجاري لهذه المفاعلات، ورفع نسبة المكوّن المحلي في المشاريع إلى ما يتجاوز 50%، بما يتيح لها التحول من دولة مستوردة للتكنولوجيا إلى مركز إقليمي لتصنيع المفاعلات المعيارية الصغيرة وتصديرها.

ويعكس هذا المسار حرص تركيا على ترسيخ السيادة التقنية في المجال النووي وتعظيم القيمة المضافة للصناعة المحلية. فقد شكّل مشروع محطة "آق قويو" النووية، رغم تنفيذه بالشراكة مع روسيا، نموذجا أوليا في هذا الاتجاه، بعدما بلغت نسبة المحتوى المحلي فيه نحو 56% من أعمال الإنشاء والخدمات، وهو ما تسعى الحكومة إلى البناء عليه وتوسيعه في مشاريع المفاعلات الصغيرة المقبلة.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن توطين أجزاء أساسية من سلسلة إنتاج المفاعلات المعيارية سيؤدي إلى نشوء سلاسل توريد محلية جديدة، ويوفر فرص عمل عالية المهارة.

وفي هذا الإطار، أُسست هيئة الأبحاث والطاقة النووية التركية عام 2020 لتقود جهود البحث والتطوير وبناء الكوادر الوطنية في مجالات الوقود النووي والتقنيات المتقدمة، ضمن هدف معلن يتمثل في بلوغ قدر متقدم من الاستقلال التقني.

وبالتوازي مع ذلك، تستعد الحكومة لعرض مشروع قانون شامل على البرلمان لتنظيم قطاع المفاعلات النووية الصغيرة، يتضمن حوافز استثمارية على غرار نموذج "مناطق مصادر الطاقة المتجددة"، بهدف استقطاب المستثمرين المحليين والدوليين وتشجيع شراكات القطاع الخاص.

في هذا السياق، ترى الباحثة في شؤون الطاقة جيران بيلتكين أن المفاعلات النووية الصغيرة تمثل فرصة واقعية أمام تركيا لتعزيز أمنها الطاقي، حتى وإن لم تحقق استقلالا كاملا بالمعنى التقني الصارم على المدى القصير.

وتوضح بيلتكين أن القيمة الأساسية للمفاعلات النووية الصغيرة لا تكمن فقط في إنتاج الكهرباء، بل في كونها أداة لبناء استقلال وظيفي تدريجي، عبر تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية ودعم انتقال تركيا نحو مزيج طاقة أكثر توازنا واستدامة.

وتؤكد الباحثة أن الحد الفاصل بين تنويع الشراكات وتعميق التبعية يرتبط بكيفية إدارة العقود ونقل المعرفة، لا بطبيعة الشراكات بحد ذاتها. فكلما نجحت أنقرة في تنويع موردي التكنولوجيا والوقود، وفرض محتوى محلي متزايد، وبناء قدرات تنظيمية وتشغيلية وطنية، تحولت المفاعلات الصغيرة إلى رافعة سيادية تعزز مرونة قطاع الطاقة بدل أن تقيده.

وتخلص بيلتكين إلى أن المسار النووي التركي، بما فيه المفاعلات الصغيرة، يسير ضمن رؤية براغماتية تدرك حدود الواقع، لكنها تراهن على التراكم التدريجي للخبرة والقدرة المحلية. إذ يمكن للمفاعلات النووية الصغيرة أن تشكل عنصرا محوريا في إستراتيجية تركيا الطويلة الأمد لأمن الطاقة، عبر تقليص التبعية الخارجية، وتحويل الشراكات الدولية إلى أدوات لبناء قوة ذاتية مستدامة.

تحركت تركيا مبكرا نحو بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية في مجال المفاعلات النووية المعيارية الصغيرة. ففي مارس/آذار 2020، وقّعت شركة الكهرباء التركية الحكومية مذكرة تفاهم مع شركة "رولز رويس" البريطانية لدراسة الجدوى الفنية والاقتصادية والقانونية لتطبيق مفاعلاتها المعيارية الصغيرة في تركيا، مع بحث إمكانية التصنيع المشترك داخل البلاد.

وتوسع هذا المسار في سبتمبر/أيلول الماضي، حين أُعلن خلال زيارة رسمية للرئيس التركي طيب رجب أردوغان إلى واشنطن عن توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الإستراتيجي في مجال الطاقة النووية المدنية بين تركيا والولايات المتحدة، تستهدف تطوير تقنيات نووية متقدمة، بما فيها المفاعلات الصغيرة.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، شهدت أنقرة توقيع مذكرة تفاهم أخرى بين الشركة التركية للطاقة النووية وشركة كهرباء كوريا الجنوبية، بحضور رئيسي البلدين، وتركز على تبادل الخبرات التقنية وتمهيد الطريق لمشاريع نووية مشتركة.

وفق خطة الطاقة الوطنية 2035، تستهدف أنقرة بلوغ قدرة نووية مركبة تقارب 7 غيغاواط و200 ميغاواط بحلول عام 2035، وهو مستوى يعادل عمليا تشغيل محطتين نوويتين كبيرتين إلى جانب عدد محدود من المفاعلات الصغيرة.

ومن شأن هذه القدرة، في حال تحقيقها، أن تغطي نحو 10% من إجمالي إنتاج الكهرباء في البلاد بحلول منتصف العقد المقبل.

وتعتمد هذه المقاربة أساسا على استكمال تشغيل محطة "آق قويو" النووية في ولاية مرسين، بقدرة إجمالية تبلغ 4 غيغاواط و800 ميغاواط موزعة على 4 وحدات، قبل نهاية العقد الحالي، بالتوازي مع بدء تنفيذ المحطة النووية الثانية المخطط لها في سينوب، بحيث تدخل أولى وحداتها الخدمة في النصف الأول من ثلاثينيات القرن الحالي.

وفي هذا الإطار، يُنظر إلى إدخال وحدات من المفاعلات النووية الصغيرة بوصفه عنصرا تكميليا قد يسهم في تسريع بلوغ هدف 2035، في حال نجاح المشاريع التجريبية المزمع إطلاقها خلال السنوات المقبلة.

أما على المدى الأبعد، فتسعى تركيا إلى إحداث قفزة نوعية في قدراتها النووية لتصل إلى نحو 20 غيغاواط بحلول عام 2050، وهو هدف جرى تثبيته ضمن وثيقة "رؤية الطاقة 2053" التي أعلنها الرئيس أردوغان.

وضمن هذا التصور، تخطط أنقرة لبناء 3 محطات نووية كبيرة، في مواقع "آق قويو" وسينوب وتراقيا، تضم ما يقرب من 12 مفاعلا تقليديا من الجيل الثالث المتقدم، إلى جانب نشر شبكة واسعة من المفاعلات النووية الصغيرة قد يصل عددها إلى 15 أو 20 وحدة موزعة جغرافيا، لتوفير نحو 5 غيغاواط من القدرة الكهربائية.