عربي ودولي

الثّلاثاء 06 يناير 2026 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

ماتشادو: فنزويلا ستكون أول مركز للطاقة في الأميركيتين فور عودتي إلى كراكاس

أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، في تصريحات صحفية أدلت بها يوم الاثنين، عن نيتها العودة إلى أرض الوطن "في أقرب وقت ممكن"، كاشفة في الوقت ذاته عن خارطة طريق اقتصادية طموحة تهدف إلى استعادة مكانة بلادها العالمية، وذلك بعد مرور يومين فقط على الزلزال السياسي المتمثل في اختطاف الولايات المتحدة للرئيس نيكولاس مادورو.

وخلال مقابلة حصرية، أجريت من مكان لم يكشف عنه لدواع أمنية، شنت ماتشادو هجوما لاذعا ومباشرا على الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز؛ حيث وصفتها بأنها "واحدة من المهندسين الرئيسيين لمنظومة التعذيب والاضطهاد والفساد وتهريب المخدرات" التي نخرت جسد الدولة، مؤكدة عزمها على إنهاء هذه الحقبة المظلمة فور وصولها إلى كراكاس.

وعلى الصعيد الاقتصادي والتنموي، رسمت ماتشادو -الحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2025- ملامح المستقبل، متعهدة بجعل فنزويلا "مركز الطاقة" الأول في الأميركيتين، مستندة في رؤيتها إلى ما تمتلكه البلاد من أكبر احتياطات نفطية مؤكدة على مستوى العالم، والتي لم تستغل بالشكل الأمثل في السنوات الماضية.

وحول آلية تنفيذ هذه الرؤية، أوضحت زعيمة المعارضة قائلة: "سنعمل على إرساء سيادة القانون كأولوية قصوى، وسنقوم بفتح الأسواق أمام العالم"، مشددة على أن بلادها ستكون في حاجة ملحة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار؛ لضمان جذب الاستثمار الأجنبي الضروري لإعادة بناء الاقتصاد المتهالك.

اقتصاد

الثّلاثاء 06 يناير 2026 7:36 صباحًا - بتوقيت القدس

تسونامي الفضة يتواصل.. مكاسب تفوق 2.5% والأسعار تقترب من 79 دولارا

لم تتوقف الفضة لالتقاط الأنفاس بعد المكاسب التاريخية التي حققتها الإثنين.

في صباح يوم الثلاثاء، أثبت المعدن الأبيض أنه "نجم الأسواق" بلا منازع، حيث لم تتوقف الفضة لالتقاط الأنفاس بعد المكاسب التاريخية التي حققتها الإثنين، بل واصلت اندفاعها الجنوني لتخترق حاجز الـ 78 دولارا وتستقر فوقه، في مشهد يعكس حالة من "الذعر الشرائي" بين المستثمرين خشية فوات قطار الصعود.

ووفقا لبيانات التداول الفورية، تحلق أونصة الفضة عند مستوى 78.630 دولارا، مضيفة إلى رصيدها نحو 1.973 دولارا، أي بمكاسب تجاوزت +2.57% في التعاملات الصباحية المبكرة فقط، حيث يتداول السعر حاليا عند أعلى مستوى له في الجلسة تقريبا 78.648 دولارا، مما يؤكد أن "الشهية الشرائية" في أوجها، مع اختفاء تقليدي لرغبة البيع في ظل هذا الزخم.

وشهدت الجلسة تحركا واسع النطاق؛ حيث اختبر السعر في البداية قاعا عند 75.730 دولارا، وهو ما اعتبره المحللون اختبارا ناجحا لمنطقة الاختراق السابقة التي تحولت إلى "أرضية صلبة" جدا للمشترين، قبل أن ينطلق السعر منها بقوة صاروخية نحو مشارف الـ 79 دولارا، حيث بات الفارق بين السعر الحالي والقمة السنوية 82.315 دولارا أقل من 4 دولارات.

ويرى خبراء أسواق المال أن الفضة تتصرف حاليا وكأنها في "سوق صاعد فائق" Super Bull Market، إذ إن تجاوز منطقة 78.50 دولارا بهذه السهولة يفتح الباب المباشر للهجوم على الحاجز النفسي عند 80 دولارا، مشيرين إلى أن أي تراجع يقابل فورا بشراء كثيف، فيما تتجه التوقعات لاختبار مستوى 79.50 دولارا مع افتتاح الأسواق الأوروبية والأمريكية خلال الساعات القادمة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 يناير 2026 7:27 صباحًا - بتوقيت القدس

كمبوديا تعترف بقصف الأراضي التايلاندية.. و"خطأ تشغيلي" وراء إصابة جندي

كمبوديا.. لم تكن هناك أي نية مبيتة لإطلاق النار على الأراضي التايلاندية.

في محاولة لاحتواء أزمة دبلوماسية وعسكرية كادت أن تعصف باتفاق الهدنة الهش، أكد الجيش التايلاندي، صباح يوم الثلاثاء، تلقيه توضيحا رسميا من الجانب الكمبودي، يفيد بأن إطلاق النار الذي استهدف الأراضي التايلاندية وأسفر عن إصابة أحد الجنود، كان ناتجا عن "خطأ غير مقصود"، وذلك بعد ساعات من اتهام بانكوك لجارتها بانتهاك وقف إطلاق النار.

وفي بيان صادر عن قيادة الجيش التايلاندي، نشر اليوم، جاء فيه: "تم الاتصال بوحدة عسكرية في المنطقة من الجانب الكمبودي، الذي أوضح بدوره أنه لم تكن هناك أي نية مبيتة لإطلاق النار على الأراضي التايلاندية، وأن الحادث المؤسف ناجم بالأساس عن خطأ تشغيلي ميداني"، في إشارة لتهدئة المخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الساري منذ عشرة أيام.

وكانت التوترات قد تصاعدت في وقت سابق من صباح اليوم، عندما وجهت تايلاند اتهاما مباشرا لكمبوديا بـ "انتهاك" الهدنة، إثر سقوط قذائف هاون في منطقة حدودية. وذكر الجيش التايلاندي في بيانه الأولي آنذاك: "انتهكت كمبوديا وقف إطلاق النار.. أطلقت القوات الكمبودية قذائف هاون في منطقة تشونغ بوك، ما أسفر عن إصابة جندي واحد بشظايا"، مشيرا إلى أنه تم إجلاء الجندي المصاب فورا لتلقي العلاج الطبي اللازم.

ويأتي هذا الحادث في وقت حرج للبلدين المتجاورين في جنوب شرق آسيا، اللذين شهدا نزاعا حدوديا داميا تحول إلى مواجهات عسكرية متكررة خلال عام 2025؛ حيث أسفرت آخر جولة من الاشتباكات، التي اندلعت بين 7 و 27 كانون الأول/ديسمبر الماضي، عن سقوط أكثر من 40 قتيلا، وتسببت في كارثة إنسانية تمثلت في نزوح نحو مليون شخص من الجانبين.

يذكر أن بانكوك وبنوم بنه كانتا قد توصلتا إلى اتفاق مشترك لوقف إطلاق النار في 27 كانون الأول/ديسمبر الماضي، تعهدتا فيه بتجميد مواقعهما العسكرية والتعاون في عمليات نزع الألغام في المناطق الحدودية المتنازع عليها، والتي تعود جذور الخلاف حولها إلى ترسيم الحدود البالغ طولها 800 كيلومتر منذ حقبة الاستعمار، حيث يطالب الطرفان بأراض ومعابد أثرية تعود لقرون خلت.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 يناير 2026 5:47 صباحًا - بتوقيت القدس

زلزال قوي يضرب ساحل غرب اليابان.. ولا مخاوف من "تسونامي" رغم سلسلة الهزات الارتدادية

حالة من الترقب إثر وقوع زلزال بلغت قوته 6.2 درجات على مقياس ريختر.

شهد الساحل الغربي لليابان، صباح يوم الثلاثاء، حالة من الترقب إثر وقوع زلزال بلغت قوته 6.2 درجات على مقياس ريختر، وفقا لما أعلنته وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، التي سارعت لطمأنة السكان بعدم إصدار أي تحذيرات بشأن حدوث موجات مد بحري "تسونامي".

وفي التفاصيل الرصدية، ذكرت الوكالة أن الزلزال سجل في محافظة شيماني.

ولم يتوقف الأمر عند الهزة الرئيسية، إذ تعرضت المنطقة ذاتها بعد وقت قصير لسلسلة من الهزات الارتدادية المتتالية، تراوحت شدتها بين 3.8 و 4.5 ثم 5.1 درجات، في وقت قدرت فيه هيئة المسح الجيولوجي الأميركية قوة الزلزال الرئيسي بـ 5.8 درجات، في تباين طفيف في القراءات العلمية.

وعلى صعيد الخسائر، بثت محطة "إن إتش كي" التلفزيونية الرسمية لقطات أولى لمدينة ماتسوي، القريبة من مركز الزلزال، أظهرت استقرار الأوضاع وعدم وجود أضرار مادية ظاهرة في المباني أو البنية التحتية حتى اللحظة.

ويأتي هذا الحدث ليذكر بالطبيعة الجيولوجية المعقدة لليابان، التي تقع فوق أربع صفائح تكتونية رئيسية على طول الطرف الغربي لما يعرف بـ "حزام النار"، مما يجعلها واحدة من أكثر دول العالم نشاطا زلزاليا، حيث يسجل الأرخبيل، الذي يقطنه نحو 125 مليون نسمة، ما يقارب 1500 هزة أرضية سنويا، تتباين في شدتها وتأثيراتها.

ولا تزال ذاكرة اليابانيين، وبالأخص في المناطق الساحلية، مسكونة بهول كارثة عام 2011، حين ضرب زلزال مدمر بقوة 9 درجات قاع البحر، متسببا في "تسونامي" هائل خلف وراءه مأساة إنسانية راح ضحيتها حوالي 18,500 شخص بين قتيل ومفقود.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 يناير 2026 5:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مادورو في "سجن المشاهير" بنيويورك.. مرفق متدهور يواجه انتقادات حادة بسبب الظروف غير الإنسانية

انضم الرئيس الفنزويلي المختطف نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى قائمة النزلاء بارزي الصيت في السجن الفدرالي بمنطقة "بروكلين" بنيويورك، وذلك بعد صدور أمر قضائي باحتجازهما حتى إشعار آخر.

ويأتي هذا الإجراء عقب جلسة المحاكمة التي عقدت يوم الاثنين، حيث نفى الزوجان التهم الموجهة إليهما بالاتجار بالمخدرات وتهم فدرالية أخرى.

ويعد هذا السجن الضخم، الذي يتسع لنحو 1600 سجين، المنشأة الوحيدة في مدينة نيويورك المخصصة لاحتجاز الأشخاص الذين ينتظرون محاكمات أمام القضاء الفدرالي.

وقد ارتبط اسم هذا المرفق بسلسلة من كبار النزلاء، من بينهم نجم الهيب هوب "بي ديدي"، وشريكة جيفري إبستين "غيلاين ماكسويل"، بالإضافة إلى رئيس هندوراس السابق "خوان أورلاندو هيرنانديز" الذي نال عفوا رئاسيا مؤخرا، كما بدأ السجن في استقبال مهاجرين غير نظاميين ضمن حملات الإدارة الأمريكية الحالية.

رغم صيته كـ"سجن للمشاهير"، يواجه المرفق انتقادات حقوقية لا تنقطع بسبب تهالك مرافقه وسوء الرعاية الطبية وتفشي العنف.

وقد سجل السجن حوادث مأساوية في السنوات الأخيرة، شملت انقطاع التيار الكهربائي في ظروف جوية قاسية عام 2019، وحوادث طعن أدت لمقتل سجينين في عام 2024، مما جعله محل هجوم دائم من قبل منظمات المجتمع المدني.

وفي هذا السياق، وصف دانيال لامبرايت، المستشار باتحاد الحريات المدنية في نيويورك، الوضع داخل السجن بأنه "كارثة سرية وغير إنسانية".

وأكد لامبرايت أن المنشأة تعاني من فساد الطعام وانعدام الأمن، مشددا على أن مثل هذه الظروف لا ينبغي أن يكون لها مكان في منظومة إنفاذ القانون، وأنه لا يجب إجبار أي شخص، مهما كانت تهمته، على تحمل هذه الإساءات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 يناير 2026 2:30 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب: لسنا في حالة حرب مع فنزويلا.. والانتخابات لن تجرى الشهر المقبل

ترمب: لسنا في حالة حرب مع فنزويلا

ترمب: قد ندعم جهود شركات النفط لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا

ترمب: فنزويلا لن تشهد انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوما المقبلة

ترمب: ينبغي إصلاح فنزويلا أولا ولا يمكن إجراء الانتخابات خلال الشهر المقبل

في سياق ترتيب أولويات الإدارة الأمريكية لمرحلة ما بعد "نيكولاس مادورو"، جزم الرئيس "دونالد ترمب" بأن الولايات المتحدة ليست في حالة حرب مع فنزويلا.

وأوضح ترمب أن الرؤية الراهنة ترتكز على ضرورة إصلاح هياكل الدولة الفنزويلية أولا، مستبعدا بشكل قاطع إمكانية ممارسة أي مسار انتخابي خلال الفترة القريبة المقبلة.

تأجيل صناديق الاقتراع لصالح الاستقرار

وقطع الرئيس الأمريكي الطريق أمام التكهنات بشأن انتقال سياسي سريع، حيث جزم بأن فنزويلا لن تشهد انتخابات جديدة خلال الثلاثين يوما القادمة.

اقرأ أيضا: بعد "صدمة" اختطاف مادورو.. رودريغيز توجه رسالة لترمب: نريد علاقة قائمة على الاحترام لا الحرب

ويعكس هذا التوجه رغبة واشنطن في فرض الاستقرار الهيكلي وتثبيت أركان الإدارة الجديدة قبل الاحتكام إلى صناديق الاقتراع، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها البلاد.

إعادة بناء "العمود الفقري" للاقتصاد

وعلى صعيد إعادة الإعمار، كشف ترمب عن خطة لدعم جهود شركات النفط الكبرى الرامية إلى ترميم وبناء البنية التحتية للطاقة في فنزويلا.

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أن تعافي قطاع النفط يمثل حجر الزاوية في الاستراتيجية الأمريكية، ليس فقط لتأمين مصالح واشنطن، بل لإعادة ضخ الحياة في شريان الاقتصاد الفنزويلي المتهالك.

تعكس هذه المواقف إصرار البيت الأبيض على إدارة الملف الفنزويلي بقبضة مباشرة، معتبرا أن الإصلاح الجذري للمؤسسات وقطاع الطاقة هو الممر الإلزامي قبل الحديث عن أي مستقبل ديمقراطي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 يناير 2026 1:17 صباحًا - بتوقيت القدس

بـ200 عنصر و150 طائرة.. واشنطن تكشف كواليس "العملية الخاطفة" لاختطاف مادورو في قلب كراكاس

في أول إفصاح رسمي عن حجم القوة العسكرية التي نفذت أعنف اختراق للسيادة في أمريكا اللاتينية، كشف وزير الحرب الأمريكي "بيت هيغسيث"، الاثنين، عن تفاصيل جديدة حول عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأكد هيغسيث أن نحو مائتي عنصر من النخبة الأمريكية تمكنوا من التسلل إلى وسط العاصمة كراكاس واقتياد مادورو وزوجته، في عملية عسكرية خاطفة أنهت حكم اليسار الذي استمر لاثني عشر عاما.

وحسب التفاصيل التي أدلى بها وزير الدفاع خلال خطاب أمام بحارة في ولاية فيرجينيا، فإن القوة الميدانية حظيت بغطاء جوي هائل شاركت فيه أكثر من 150 طائرة عسكرية.

وقد تولت هذه الطائرات مهام متعددة، بدءا من ضرب وشل الدفاعات الجوية الفنزويلية، وصولا إلى نقل القوات عبر الطوافات إلى نقطة الصفر في قلب العاصمة.

وشدد هيغسيث على نجاح العملية بيسر دون تسجيل أي خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية.

تأتي هذه العملية تتويجا لسنوات من الملاحقة، حيث كانت واشنطن قد رصدت مكافأة مالية ضخمة بلغت 50 مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي لإلقاء القبض على مادورو، الذي تتهمه بقيادة كارتيل لتهريب المخدرات.

وفي مواجهة قانونية جديدة، مثل مادورو وزوجته سيليا فلوريس الاثنين، أمام محكمة في نيويورك، حيث دفعا ببراءتهما من جميع التهم المسندة إليهما.

يذكر أن مادورو كان قد تشبث بالسلطة لأكثر من عقد عبر انتخابات وصفتها الأوساط الدولية بأنها مشوبة بالتزوير، فيما كان يدير البلاد بما يشبه "القبضة الحديدية".

وبينما تنظر واشنطن إلى هذه العملية كانتصار لـ "إنفاذ القانون"، يرى مراقبون أن هذا التحول الدراماتيكي سيفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الغموض السياسي في فنزويلا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 06 يناير 2026 12:31 صباحًا - بتوقيت القدس

بنغلادش تكشف مقابر جماعية و287 ضحية إخفاء قسري في عداد الموتى خلال عهد الشيخة حسينة

خلصت لجنة التحقيق الحكومية في بنغلادش، المعنية بتقصي حالات الإخفاء القسري إبان حقبة رئيسة الوزراء المخلوعة "الشيخة حسينة واجد"، إلى نتائج صادمة يوم الاثنين، حيث اعتبرت 287 شخصا من أصل 1569 قضية اختطاف تم التحقيق فيها في عداد الأموات.

وتأتي هذه الخلاصات لتكشف النقاب عن مصير مئات المعارضين الذين فقد أثرهم خلال فترة حكم "حسينة" التي انتهت بانتفاضة شعبية في آب/أغسطس 2024.

وأوردت اللجنة التي شكلتها الحكومة الانتقالية أن هنالك اعتقادا بأن بعض الجثث جرى التخلص منها عبر إلقائها في الأنهر، ومنها نهر "بوريغانغا" في العاصمة داكا، أو دفنها في مقابر جماعية سرية.

وصرح عضو اللجنة "نور خان ليتون" أن الفريق توصل إلى عدد من القبور غير الممهدة التي يرجح دفن الضحايا فيها، موصيا بالاستعانة بخبراء الطب الشرعي وجمع عينات "الحمض النووي" من العائلات لتحديد هوية الرفات.

وحمل التقرير النهائي، الذي قدم إلى الحكومة يوم الأحد، قوات الأمن المسؤولية المباشرة عن تنفيذ أوامر الشيخة حسينة وكبار مسؤوليها في عمليات الإخفاء.

وأشارت اللجنة إلى أن الشريحة الأكبر من المختطفين كانوا ينتمون إلى "الجماعة الإسلامية" و"الحزب الوطني البنغلادشي"، وهما أبرز تنظيمين معارضين للنظام السابق.

ميدانيا، بدأت الشرطة منذ كانون الأول/ديسمبر نبش مقبرة جماعية في داكا ضمت رفات ثمانية أشخاص على الأقل من ضحايا الانتفاضة، حيث أكدت التحقيقات الجنائية إصابتهم جميعا بطلقات نارية.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عدد القتلى في حملات القمع بلغ نحو 1400 شخص، مما أسفر عن إدانة "حسينة" في كانون الأول بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وفي هذا الصدد، أعرب ذوو الضحايا، ومنهم "محمد نبيل" الذي عثر على جثة شقيقه، عن امتنانهم لكشف مكان الدفن، مطالبين في الوقت ذاته بمحاكمة سريعة لعناصر الشرطة المتورطين في إطلاق النار.

رياضة

الإثنين 05 يناير 2026 11:47 مساءً - بتوقيت القدس

صدمة في معسكر "الفراعنة".. "الصليبي" ينهي مشوار محمد حمدي في كأس أمم أفريقيا

لم تمض ساعات قليلة على فرحة التأهل المصري لربع نهائي الكان، حتى تلقى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ضربة موجعة، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية انتهاء موسم الظهير الأيسر محمد حمدي إثر إصابة قاسية تعرض لها خلال موقعة بنين الماراثونية على ملعب "أكادير".

أعلن الدكتور محمد أبو العلا، طبيب المنتخب الوطني أن الأشعة المقطعية التي خضع لها اللاعب عقب اللقاء كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

وأوضح أبو العلا في بيان عبر المركز الإعلامي أن هذه النتيجة تعني غياب حمدي عن الملاعب لفترة لن تقل عن ستة أشهر، مما يضع حدا لمشاركته في النسخة الحالية من البطولة القارية 2025.

كان حمدي قد غادر أرضية الميدان بعد مجهود بدني سخي ساهم فيه مع زملائه في تجاوز عقبة بنين بنتيجة 3–1، ليتحول مشهد الاحتفال إلى حالة من التضامن مع اللاعب الذي كان أحد الركائز الأساسية في حسابات "العميد".

بينما يحزم حمدي حقائبه للعودة إلى القاهرة لبدء رحلة العلاج، يترقب الجمهور المصري هوية المنافس القادم في دور الثمانية، حيث ينتظر الفراعنة الفائز من مواجهة كوت ديفوار وبوركينا فاسو.

وسيكون على الجهاز الفني إيجاد البديل الجاهز لسد الثغرة التي تركها محمد حمدي قبل موقعة السبت المقبل المرتقبة.

تأتي هذه الإصابة لتخلط الأوراق الدفاعية للمنتخب في توقيت حرج، إلا أن الروح المعنوية العالية بعد تألق محمد صلاح وياسر إبراهيم قد تشكل حافزا لبقية المجموعة لتجاوز هذه العقبة والمضي قدما نحو المنصة الأفريقية.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 10:43 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يعين رئيسا جديدا لجهاز الأمن الوطني خلفا لـ "ماليوك"

في خطوة فاجأت الأوساط العسكرية، أعلن الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، الاثنين، عن إجراء تعديل جوهري في قيادة المنظومة الأمنية، شمل استبدال رئيس جهاز الأمن الوطني "فاسيل ماليوك".

هذا القرار يأتي ضمن حملة إعادة هيكلة شاملة لمناصب الدفاع، تهدف حسب الرؤية الرئاسية إلى إعادة تفعيل الأجهزة الأمنية لمواجهة أي تعنت روسي في وقف العمليات القتالية.

اكتسب الجنرال ماليوك (42 عاما)، الذي شغل منصبه منذ عام 2022، شعبية جارفة في أوكرانيا نتيجة نجاحه في نقل المعركة إلى العمق الروسي.

وبينما نشر زيلينسكي صورا للاجتماع الذي شكر فيه ماليوك على جهوده، أوضح أن الجنرال سيتابع مهامه داخل الجهاز مركزا بشكل حصري على العمليات النوعية ضد روسيا.

ويبقى اسم ماليوك مرتبطا بعملية "شبكة العنكبوت" غير المسبوقة في عام 2025؛ حيث نجح الجهاز في تدمير طائرات روسية داخل قواعدها عبر هجوم منسق بطائرات مسيرة جرى تهريبها داخل شاحنات إلى داخل الأراضي الروسية.

وبموجب مرسوم رئاسي، جرى تعيين "يفغيني خمارا" رئيسا مؤقتا للجهاز، وهو الذي كان يترأس قسم "ألفا" المتخصص في عمليات الكوماندوس.

هذا التغيير سبقته تكهنات واسعة، دفعت عددا من القادة العسكريين للاصطفاف خلف ماليوك يوم السبت الماضي، مشيدين بكفاءته في إدارة الملفات الحساسة.

تتزامن هذه التحركات مع تعيين رئيس الاستخبارات العسكرية "كيريلو بودانوف" مديرا للمكتب الرئاسي الأسبوع الماضي، مع تلميحات قوية بقرب استبدال وزير الدفاع.

وتعكس هذه التبديلات رغبة زيلينسكي في بناء نخبة دفاعية جديدة قادرة على حسم الميدان، رغم تواصل الجهود الدبلوماسية الدولية لإيجاد مخرج للحرب التي تدخل عامها الرابع.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 10:28 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: قصف جوي "إسرائيلي" جديد يستهدف جنوب لبنان ويسبب أضرارا في منطقة المنارة

يشهد الجنوب اللبناني موجة جديدة ومكثفة من الغارات الجوية "الإسرائيلية"، حيث نقلت القناة 12 عن سلاح الجو بدء شن هجمات واسعة تستهدف مواقع متفرقة في المنطقة.

وفي التفاصيل الميدانية، سجل وقوع أضرار مادية جسيمة في الممتلكات جراء غارة استهدفت منطقة "المنارة"، حيث طالت الأضرار مساحات تبعد نحو 500 متر عن موقع التهديد الأساسي.

كما وردت أنباء عن تعرض المناطق الواقعة بين "الصرفند" و"الزهراني" لسلسلة من الغارات العنيفة.

تأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاستنفار الأمني الكبير، وسط مخاوف من توسع رقعة الاستهدافات لتشمل مناطق سكنية ومرافق حيوية إضافية في العمق اللبناني.

رياضة

الإثنين 05 يناير 2026 9:49 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تتجاوز بنين بثلاثية ماراثونية وتبلغ ربع نهائي كأس أمم أفريقيا

دخل حسام حسن اللقاء بتعديل جوهري في القائمة الأساسية عبر الدفع بإبراهيم عادل، راغبا في كسر التكتل الدفاعي الذي فرضه المدرب غيرنوت رور

بشق الأنفس وبعد لجوء للأشواط الإضافية، انتزع المنتخب المصري بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من أنياب "سناجب" بنين، في لقاء دراماتيكي احتضنه ملعب المباراة ضمن منافسات كأس أمم أفريقيا، حيث رجحت خبرة "الفراعنة" في اللحظات الحاسمة ليحققوا فوزا صعبا بنتيجة ثلاثة أهداف لواحد، بعد ملحمة استمرت لأكثر من مائة وعشرين دقيقة.

دخل حسام حسن اللقاء بتعديل جوهري في القائمة الأساسية عبر الدفع بإبراهيم عادل، راغبا في كسر التكتل الدفاعي الذي فرضه المدرب غيرنوت رور.

وبعد صمود طويل للمنافس، نجح مروان عطية في فك الارتباط عند الدقيقة التاسعة والستين، حين استقبل عرضية محمد هاني بتسديدة صاروخية سكنت الزاوية العليا للمرمى.

وبينما كانت المباراة تلفظ أنفاسها، خيم الصمت على الجانب المصري في الدقيقة الثالثة والثمانين، إثر هدف تعادل مفاجئ لبنين عن طريق جوديل دوسو، الذي استغل ارتداد كرة عارضة من الشناوي، ليجبر الفريقين على خوض حصة إضافية.

مع انطلاق الشوط الإضافي الأول، كشر المنتخب المصري عن أنيابه مجددا، حيث ارتقى ياسر إبراهيم لكرة رأسية رائعة في الدقيقة المائة وثمان، صدمت القائم وتهادت داخل الشباك معلنة عن التقدم.

وفي خضم اندفاع لاعبي بنين للأمام، قاد زيزو هجمة مرتدة مثالية مرر خلالها كرة بينية لمحمد صلاح، الذي انفرد من منتصف الملعب ليضع الكرة بهدوء في الشباك عند الدقيقة 123، منهيا آمال الخصم تماما.

شهدت التشكيلة المصرية اعتمادا على رسم (3-4-3) بوجود ثلاثي دفاعي مكن الجناحين من التقدم، فيما بدا واضحا أن بنين خططت لاجترار الوقت واستغلال أنصاف الفرص.

وتعد هذه المواجهة اختبارا حقيقيا لقوة التحمل البدني للاعبين في ظل أجواء القارة السمراء المناخية الصعبة.

بهذا العبور الثمين، يؤكد طموح "الفراعنة" في استعادة العرش الأفريقي الغائب، حيث تمكن الجهاز الفني من تدارك هفوة التعادل بإدارة جيدة للأشواط الإضافية.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

جسر "بريكس" واستعجال واشنطن في المواجهة مع فنزويلا


واشنطن – سعيد عريقات 

تحليل إخباري

بينما يترقّب العالم مثول الرئيس الفنزويلي المختطف نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة فيدرالية في مدينة نيويورك ظهر يوم الاثنين بتوقيت المدينة، تتجه أنظار المحللين وصنّاع القرار إلى السياق الأوسع للقضية، ولا سيما إلى مجموعة "بريكس" ودور فنزويلا المحتمل في توازناتها الإستراتيجية المقبلة

لم يعد الحديث عن "جسر بريكس" مجرد توصيف أكاديمي لتحالف ناشئ، بل بات تعبيراً عن تحوّل بنيوي في النظام الدولي. فالتكامل السياسي والمالي واللوجستي المتسارع بين دول مجموعة بريكس وشركائها يهدف بوضوح إلى الالتفاف على منظومات الهيمنة الغربية التي تقودها الولايات المتحدة. عبر آليات دفع بديلة، وتجارة طاقة خارج نطاق الدولار، وتنسيق دبلوماسي متزايد، يتشكل هيكل موازٍ يحدّ من فعالية أدوات الضغط الأميركية التقليدية، وفي مقدمتها العقوبات.

ضمن هذا السياق، تبرز فنزويلا بوصفها عقدة جيوسياسية حساسة. فهي دولة تمتلك أكبر احتياطيات النفط في العالم، وتتموضع سياسياً في تقاطع المصالح بين أميركا اللاتينية والقوى الصاعدة غير الغربية. هذا الموقع يجعلها مرشحة لأن تكون ركناً أساسياً في "الجسر" الذي تسعى بريكس إلى بنائه، خصوصاً في نصف الكرة الغربي الذي اعتبرته واشنطن تاريخياً مجال نفوذ حصرياً.

منذ تولّي نيكولاس مادورو الحكم، عملت كاراكاس على إعادة تموضعها الاستراتيجي بعيداً عن المنظومة الأميركية. فقد عمّقت شراكاتها مع الصين وروسيا وإيران، ووسّعت تعاونها في مجالات الطاقة والدفاع والبنية التحتية. هذه السياسات لم تكن ردود فعل ظرفية على العقوبات، بل محاولة واعية للاندماج في سلاسل إمداد وتمويل بديلة تقلّص قدرة واشنطن على التحكم بالاقتصاد الفنزويلي أو عزله.

القلق الأميركي الأعمق يتجلى في مسألة نزع الدولرة (هيمنة الدولار الأميركي). فبيع النفط الفنزويلي بعملات غير الدولار، واللجوء إلى أدوات مالية مرتبطة ببريكس، يشكّلان تحدياً مباشراً لركيزة أساسية من ركائز القوة الأميركية: الهيمنة النقدية. ومع مرور الوقت، تتحول هذه الترتيبات إلى وقائع يصعب التراجع عنها. لذلك، يصبح عامل الزمن خصماً لواشنطن، ويغدو بقاء مادورو في السلطة عاملاً يرسّخ هذا التحول بدلاً من إبطائه.

وبدلاً من التعامل مع "جسر بريكس" بوصفه ظاهرة نظامية تتطلب مقاربة إستراتيجية شاملة، تميل الولايات المتحدة إلى استخدام أدوات قانونية ومالية عابرة للحدود، تستهدف الأفراد أكثر مما تعالج البنية. هذا النمط من السلوك يوحي بمحاولة تعويض تراجع النفوذ عبر إجراءات رمزية عالية الضجيج، لكنها محدودة الأثر. فهو يعكس قلقاً من فقدان السيطرة أكثر مما يعكس ثقة بإمكانية استعادة الهيمنة السابقة.

في هذا الإطار، لا تمثل فنزويلا حالة معزولة، بل نموذجاً مقلقاً بالنسبة لواشنطن. فإذا نجحت دولة في أميركا اللاتينية في الاندماج ضمن منظومة بريكس من دون أن تنهار، فإن ذلك قد يشجع دولاً أخرى في الجنوب العالمي على سلوك المسار نفسه. هنا، يصبح الاستعجال الأميركي مفهوماً: ليس الهدف مادورو بحد ذاته، بل منع تكريس سابقة يصعب احتواؤها لاحقاً.

وتتعامل واشنطن مع فنزويلا بوصفها مختبراً لاختبار قدرتها على ردع التحولات الدولية. فنجاح كاراكاس في الصمود، رغم العقوبات، يضرب مصداقية الردع الأميركي. لذلك، فإن أي تهاون قد يُقرأ إقليمياً كإقرار بعجز بنيوي. هذا ما يفسر التصعيد المتكرر، حتى عندما تبدو كلفته السياسية والدبلوماسية مرتفعة.

كما يشكّل تمدد بريكس في أميركا اللاتينية تحدياً مباشراً لمبدأ مونرو بصيغته المعاصرة. فالجسر الجديد لا يعتمد على قواعد عسكرية، بل على الاقتصاد والطاقة والتمويل. وهذا ما يجعله أكثر صعوبة في المواجهة. الولايات المتحدة تجد نفسها أمام نفوذ لا يمكن قصفه أو حصاره بسهولة.

تكشف الحالة الفنزويلية تحوّلاً في طبيعة الصراع. لم يعد الهدف تغيير النظام بقدر ما أصبح احتواء التحول نفسه. غير أن الأدوات القديمة تبدو عاجزة عن تحقيق هذا الهدف. فالصراع اليوم يدور حول بنية النظام الدولي، لا حول زعيم أو حكومة بعينها.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين الدستورية رئيسة للبلاد بالوكالة

نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز تؤدي اليمين الدستورية رئيسة للبلاد بالوكالة.

أدت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، اليمين الدستورية لتولي مهام رئاسة الجمهورية بالوكالة مساء الأثنين، وتأتي هذه الخطوة لملء الفراغ السيادي الذي خلفه غياب الرئيس نيكولاس مادورو عقب نقله إلى الولايات المتحدة، مما يدفع بالبلاد نحو مسار سياسي جديد يحمل الكثير من التحديات وعلامات الاستفهام حول مستقبل الحكم.

تعد رودريغيز واحدة من أقوى الشخصيات في النظام الفنزويلي، وتنصيبها اليوم يبعث برسائل داخلية ودولية مفادها أن مؤسسات الدولة في كاراكاس لا تزال متماسكة رغم "الهزة" العنيفة التي تعرضت لها.

يرى مراقبون أن هذا الإجراء الدستوري يهدف بالدرجة الأولى إلى قطع الطريق أمام أي محاولات للانقلاب أو الفوضى، وتأكيد استمرارية النهج السياسي الذي كان يقوده مادورو، وسط ترقب لموقف القوات المسلحة والقوى المعارضة.

تواجه الرئيسة بالوكالة مهام جسيمة، تبدأ من تدبير الشأن الداخلي المحقون بالتوتر، وصولا إلى إدارة المعركة الدبلوماسية في المحافل الدولية للمطالبة باستعادة مادورو.

ومن المتوقع أن ترتكز سياسة رودريغيز في المرحلة الراهنة على تعزيز التحالفات مع الدول الداعمة مثل روسيا وصين، بينما تبقى عينها على نيويورك حيث مسرح المحاكمة، مما يجعل من فترة رئاستها بالوكالة واحدة من أدق المراحل في تاريخ فنزويلا الحديث.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 9:32 مساءً - بتوقيت القدس

مادورو من قاعة المحكمة: "لقد تم أسري وأنا بريء " نافيا تهم تهريب المخدرات


واشنطن – سعيد عريقات 

مثُل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، متحديًا ومتمسكًا بصفته الرئاسية، أمام محكمة فدرالية في مانهاتن، حيث نفى بشكل قاطع التهم الأميركية الموجهة إليه بتهريب المخدرات، وهي التهم التي استخدمتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتبرير اختطافه وعزله بالقوة من السلطة. وقال مادورو، عبر مترجم المحكمة وقبل أن يقاطعه القاضي: "لقد تم أسري"، مضيفًا لاحقًا: "أنا بريء، ولست مذنبًا. أنا رجل شريف، ورئيس بلادي".

ويمثل هذا الظهور أول مثول علني لمادورو منذ اعتقاله هو وزوجته سيليا فلوريس، في عملية عسكرية مباغتة نُفذت فجر السبت داخل منزلهما الواقع في قاعدة عسكرية قرب كاراكاس. وتُعد هذه القضية واحدة من أخطر القضايا الجنائية التي تقودها الولايات المتحدة ضد رئيس دولة أجنبية منذ عقود، في سياق سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد، يرتبط مباشرة بمشروع أميركي معلن لتغيير نظام الحكم في فنزويلا، والأستيلاء على النفط الفنزويلي.

واقتيد مادورو إلى المحكمة مرتديًا زي السجن الأزرق، وإلى جانبه زوجته المتهمة معه، حيث خضعا لإجراءات قانونية أولية ومختصرة. ووضع الزوجان سماعات رأس لمتابعة الجلسة التي أُجريت باللغة الإنجليزية مع ترجمة فورية إلى الإسبانية. وكانا قد نُقلا صباح الاثنين من سجن في بروكلين إلى محكمة مانهاتن تحت حراسة أمنية مشددة.

وبدأت الرحلة عند السابعة والربع صباحًا، حين غادرت قافلة أمنية السجن باتجاه ملعب قريب، حيث سار مادورو ببطء نحو مروحية أقلته فوق ميناء نيويورك إلى مهبط في مانهاتن، قبل أن يُنقل بسيارة مصفحة إلى مجمع المحكمة. وبعد دقائق، دخلت القافلة مرآب المحكمة ذاته الذي شهد قبل عام إدانة ترامب في قضية تزوير سجلات تجارية.

وخارج المحكمة، فرّقت الشرطة بين مجموعتين صغيرتين من المتظاهرين، إحداهما تحتج على التدخل الأميركي، والأخرى تؤيده، وسط توتر ومشاحنات، شملت انتزاع علم فنزويلا من أيدي المحتجين.

وبصفته متهمًا في النظام القضائي الأميركي، يتمتع مادورو من حيث المبدأ بحقوق أي متهم، بما فيها الحق في محاكمة أمام هيئة محلفين من سكان نيويورك. غير أن قضيته تبقى استثنائية، إذ من المتوقع أن يطعن فريق دفاعه في قانونية أسره واختطافه، مستندًا إلى مبدأ الحصانة السيادية بوصفه رئيس دولة.

ورغم أن سابقة الجنرال البنمي مانويل نورييغا عام 1990 تُضعف هذا الدفاع، فإن تعقيد الحالة الفنزويلية يكمن في أن واشنطن لا تعترف بشرعية مادورو، خصوصًا بعد انتخابات 2024 (التي تعتبرها واشنطن المتنازع عليها). وقد طالبت الرئيسة المؤقتة الجديدة ديلسي رودريغيز بإعادته فورًا، قبل أن تعتمد لهجة أكثر تصالحية تجاه الولايات المتحدة، داعية إلى علاقات قائمة على "الاحترام المتبادل".

في المقابل، تؤكد واشنطن أن العملية تهدف إلى محاسبة مادورو على دوره المزعوم في تسهيل شحن آلاف الأطنان من الكوكايين إلى الولايات المتحدة، وفق لائحة اتهام من 25 صفحة قد تقوده إلى السجن المؤبد. وتواجه زوجته اتهامات بتلقي رشى وتنظيم لقاءات بين مهربي مخدرات ومسؤولين رسميين، دون إبراز أي أدلة حتى الآن.

ولم يثبت أي تقييم استخباراتي أميركي حديث أي تنسيق مباشر بين الحكومة الفنزويلية وعصابة "ترين دي أراغوا"، التي تُعد محورًا أساسيًا في الاتهامات. وفي خلفية المشهد، تبرز حسابات النفط، حيث لمح ترمب إلى أن عزل مادورو قد يفتح الباب أمام زيادة إنتاج الخام، رغم شكوك الأسواق وارتفاع الأسعار.

تمثل عملية أسر واختطاف مادورو نقطة تحوّل خطيرة في قواعد النظام الدولي، إذ كسرت واشنطن أحد أكثر المحرمات رسوخًا، وهو استخدام القوة العسكرية المباشرة ضد رئيس دولة خارج حالة الحرب المعلنة. هذا التطور لا يهدد فقط استقرار أميركا اللاتينية، بل يفتح الباب أمام سابقة قد تُستخدم مستقبلًا ضد دول أخرى. كما يعكس انتقال السياسة الأميركية من أدوات الضغط الناعم والعقوبات إلى منطق القوة الصلبة بلا مواربة.

وبعيدًا عن الخطاب القانوني، يصعب فصل محاكمة مادورو عن البعد الجيوسياسي والاقتصادي، خصوصًا ملف النفط الفنزويلي. فالحديث الأميركي عن "الإدارة المؤقتة" والحظر النفطي يكشف أن الهدف لا يقتصر على مكافحة المخدرات، بل إعادة هندسة النفوذ في نصف الكرة الغربي.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

تحالف موسكو وبكين يهاجم واشنطن في مجلس الأمن: "العدوان" على فنزويلا تهديد للسلام الدولي

شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي مواجهة دبلوماسية حامية الوطيس، حيث شكلت روسيا والصين جبهة موحدة لإدانة التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا.

ووصفت القطبيتان الدوليتان ما جرى بأنه "اعتداء صارخ" يقوض مبادئ التعددية ويدفع بالنظام العالمي نحو حافة الفوضى، نتيجة تفضيل واشنطن للقوة العسكرية على المسارات الدبلوماسية.

وفي كلمة حادة، أدان مندوب روسيا لدى مجلس الأمن ما صفه بـ "العدوان الأمريكي" على فنزويلا، معتبرا إياه انتهاكا سافرا لأعراف القانون الدولي.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن نهج الهيمنة الذي تمارسه أمريكا بقوة السلاح بات يؤثر سلبا على عشرات الدول في مناطق مختلفة حول العالم.

كما وجه المندوب الروسي دعوة مباشرة للقيادة الأمريكية للإفراج الفوري وغير المشروط عن نيكولاس مادورو، بصفته الرئيس المنتخب شرعيا لدولة مستقلة، وإطلاق سراح زوجته التي احتجزت معه خلال العملية.

من جانبه، أدان نائب المندوب الصيني بشدة ما وصفه بـ "الأعمال غير القانونية الأحادية" التي أقدمت عليها الولايات المتحدة.

وانتقد نائب المندوب بحدة سياسة واشنطن التي فضلت مصالحها ونفوذها على حساب مبادئ التعددية الدولية، مؤكدا أن اللجوء للعمل العسكري بديلا عن الدبلوماسية يمثل تهديدا مباشرا للأمن والسلام، ليس في أمريكا اللاتينية فحسب، بل على الصعيد الدولي برمته.

وتعكس هذه المواقف الصارمة عمق الشرخ في مجلس الأمن، حيث تتصارع الرؤى بين تبريرات واشنطن لعمليتها وبين تمسك "موسكو وبكين" بمبدأ السيادة الوطنية.

وهو ما ينذر بشلل دبلوماسي قد يعيق أي تحرك أممي لحل الأزمة في المدى المنظور.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 7:18 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا: ندعو القيادة الأمريكية للإفراج الفوري عن الرئيس المنتخب شرعيا لدولة مستقلة وزوجته

شن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة هجوما دبلوماسيا لاذعا ضد الولايات المتحدة، واصفا التحركات العسكرية الأخيرة في فنزويلا بـ "العدوان السافر".

وأكد المندوب الروسي في جلسة طارئة لمجلس الأمن أن ما أقدمت عليه واشنطن يمثل "انتهاكا صارخا لأعراف القانون الدولي"، وتجاوزا خطيرا لمبادئ السيادة التي تقوم عليها المنظمة الأممية.

وفي سياق مداخلته، حذرت موسكو من تداعيات ما أسمته "الهيمنة الأمريكية القائمة على منطق القوة"، مشيرة إلى أن هذا النهج بات يهدد الاستقرار في عشرات الدول عبر أقاليم مختلفة من العالم.

ووجه المندوب نداء صريحا إلى القيادة الأمريكية بضرورة "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن نيكولاس مادورو، باعتباره الرئيس المنتخب شرعيا لدولة مستقلة، كما طالب بإخلاء سبيل زوجته، معتبرا احتجازهما سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.

ويرى مراقبون أن الموقف الروسي يعكس حجم الهوة بين القوى الكبرى حيال الملف الفنزويلي، حيث تتهم موسكو واشنطن بتنصيب نفسها "شرطيا للعالم" وتجاوز إرادة الشعوب.

وأشار البيان الروسي إلى أن الاستمرار في هذا المسار سيؤدي إلى تقويض آخر مظاهر النظام العالمي القائم على تعدد الأقطاب، مما يفتح الباب أمام مرحلة من الفوضى السياسية والعسكرية التي لا يمكن التنبؤ بنتائجها الكارثية على السلم الدولي.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

طيران الاحتلال يشن سلسلة غارات عنيفة على جنوب لبنان

شن طيران الاحتلال غارة جوية على بلدة أنان في قضاء جزين جنوبي لبنان.

نفذ الاحتلال ثلاث غارات استهدفت بلدات عين التينة والمنارة في منطقة البقاع شرقي البلاد، إضافة إلى بلدة أنان جنوبا.

جيش الاحتلال، شن سلسلة هجمات جوية يوم الاثنين، استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في تصعيد جديد للتوتر الأمني على الحدود الجنوبية.

غارات الاحتلال استهدفت مبنى في بلدة عين التينة الواقعة في منطقة البقاع الغربي شرقي لبنان، كما طالت غارات أخرى مبنى في بلدة أنان بقضاء جزين جنوب البلاد.

وكان جيش الاحتلال قد وجه، في وقت سابق، إنذارات بالإخلاء لسكان أربع قرى في جنوب وشرق لبنان، مدعيا نيته استهداف ما وصفها بـ"بنى تحتية عسكرية" تابعة لحركتي "حماس" و"حزب الله" في تلك المناطق.

وشملت التحذيرات مناطق تقع في بلدات "عنان" و"الحمارة"، إضافة إلى "كفر حتا" و"عين التينة"، حيث نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال خرائط تحدد أهدافا منصوبة للاستهداف الوجيك، مما أثار حالة من الذعر والنزوح السريع للأهالي من تلك المربعات السكنية.

تأتي هذه التطورات في ظل مزاعم إسرائيلية برصد "تحركات لإعادة إعمار بنى تحتية عسكرية" تتبع لحزب الله في تلك النواحي.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

الحكومة السورية تنفي شائعات عن حادث أمني استهدف الرئيس الشرع وقيادات بارزة

عدم الاعتماد في تلقي الأخبار إلا على المصادر الرسمية المعتمدة

نفت الحكومة السورية، بشكل قاطع، صحة المعلومات المتداولة حول وقوع حادث أمني استهدف الرئيس السوري أحمد الشرع وعددا من الشخصيات القيادية.

بيانات "مزورة" وأنباء عارية عن الصحة

قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، في بيان يوم الإثنين إن بعض المنصات تداولت أنباء عارية عن الصحة تزعم حدوث واقعة أمنية طالت رئيس الجمهورية وعددا من القيادات، مرفقة ببيانات مزورة جرى نسبها زورا إلى جهات رسمية.

اقرأ أيضا: "الاتصالات السورية" تحسم الجدل.. لا زيادة في الأسعار مع "الليرة الجديدة" والمعيار "حذف صفرين" فقط

دعوة لتوخي الدقة

وأكد البابا أن هذه الادعاءات كاذبة جملة وتفصيلا، داعيا المواطنين ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة والمسؤولية، وعدم الاعتماد في تلقي الأخبار إلا على المصادر الرسمية المعتمدة.

فلسطين

الإثنين 05 يناير 2026 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 4 فلسطينيين في قصف الاحتلال على خيام النازحين بخان يونس

استشهد أربعة فلسطينيين، وأصيب عدد من المدنيين بينهم أطفال، يوم الإثنين، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف خيام نازحين في منطقة مواصي القرارة شمالي غرب مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وأفادت مصادر فلسطينية أن طائرة مسيرة تابعة للاحتلال أطلقت صواريخ باتجاه المنطقة، ما أدى إلى وقوع شهداء وإصابات في صفوف المدنيين، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان ونقلت المصابين إلى المستشفيات.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن القصف استهدف خيمة للنازحين قرب مسجد الهداية في مواصي القرارة، ما أسفر عن سقوط أربعة شهداء وعدد من الجرحى، وصفت بعض إصاباتهم بالخطيرة.

وأكدت مصادر طبية وصول الشهداء والمصابين إلى مجمع ناصر الطبي، فيما ذكرت وحدة الإسعاف والطوارئ أن حصيلة القصف بلغت أربعة شهداء وعددا من المصابين.

وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال عمليات نسف وتدمير مبان سكنية في المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، ضمن تصعيد عسكري متواصل جنوب قطاع غزة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط تدهور متواصل للأوضاع الإنسانية في القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: إذا تعرضنا لهجوم من إيران ستكون تداعياته خطيرة للغاية

أعلن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عن سلسلة من التفاهمات الجوهرية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، محورها "تفكيك القدرات العسكرية لحركة حماس" وضمان نزع السلاح بشكل كامل من قطاع غزة.

وأكد نتنياهو أن الإدارة الأمريكية تبدي التزاما صارما بهذه الرؤية، مما يؤسس لواقع أمني جديد تنعدم فيه التهديدات العابرة للحدود، وفق تعبيره.

وفي جانب ذي بعد إنساني وسياسي داخلي، كشف نتنياهو عن تبادل رسائل مكثفة مع ترمب حول مصير المحتجزين الإسرائيليين، مشددا على العمل الدؤوب لاستعادة آخر جثمان لا يزال رهن الاحتجاز في القطاع.

وأوضح أن الحكومة تبذل جهودا مضنية في هذه الأثناء، بمساندة حثيثة من واشنطن، لإغلاق هذا الملف الذي يشكل ضغطا مستمرا على المشهد السياسي في تل أبيب.

ولم يقتصر حديث نتنياهو على الميدان الغزي، بل تمدد ليشمل الطموحات الإيرانية، حيث جدد التأكيد على موقفه المتناغم مع سياسة الرئيس ترمب بخصوص منع طهران من إحياء برنامجها النووي.

وشدد بلغة حاسمة على أن التعاون الثنائي سيركز على تعطيل أي محاولة لترميم صناعة الصواريخ البالستية الإيرانية، معتبرا أن أي تهاون في هذا المضمار يمثل تهديدا وجوديا لا يمكن القبول به تحت أي ظرف. وفي سياق العلاقة مع الحليف الأمريكي، كشف نتنياهو عن كيمياء جديدة تربطه بالإدارة الحالية، مشيرا إلى أن رؤية الطرفين تتفق حول قضايا استراتيجية كبرى، رغم بعض التباينات الهامشية في وجهات النظر.

ولم يفته توجيه نبرة وعيد مباشرة للقيادة الإيرانية، محذرا من أن الإقدام على أي هجوم ضد إسرائيل سيقابل بتداعيات "وخيمة للغاية"، تتجاوز مدياتها كل التقديرات السابقة.

ولم يمر خطاب نتنياهو بهدوء، إذ نقلت وسائل إعلام محلية نشوب مشادات كلامية حادة داخل قاعة الكنيست، تعكس حجم الانقسام حيال بعض التوجهات السياسية.

وبعيدا عن الشأن الإقليمي، أعلن رئيس الوزراء دعمه الكامل للإجراءات الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، معتبرا أن التحركات التي يقودها الرئيس ترمب تنسجم مع تعزيز مبادئ الاستقرار وإنفاذ الإرادة الدولية، مما يؤكد انخراط تل أبيب الكامل في المحور السياسي الذي تقوده واشنطن عالميا.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

"الاتصالات السورية" تحسم الجدل.. لا زيادة في الأسعار مع "الليرة الجديدة" والمعيار "حذف صفرين" فقط

أصدرت وزارة الاتصالات بالجمهورية العربية السورية أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت الجديدة.

أصدرت وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات في الجمهورية العربية السورية، بالتعاون المشترك مع الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، بيانا توضيحيا يوم الاثنين لطمأنة المواطنين بشأن أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت، مؤكدة أن التسعير بالعملة السورية الجديدة لن يحمل في طياته أي زيادة خفية أو معلنة.

وأوضحت الوزارة والهيئة في بيانهما الرسمي أن الآلية الوحيدة والحصرية المعتمدة لتحويل الأسعار هي عملية حسابية بحتة تقوم على مبدأ "حذف صفرين" من القيمة الحالية؛ حيث تم ترسيخ قاعدة ثابتة تنص على أن كل 100 ليرة سورية قديمة تعادل 1 ليرة سورية جديدة.

وشدد البيان على أن هذا التحويل النقدي يجب أن يتم "دون أي زيادة أو تقريب للأرقام أو تعديل" على قيم الباقات والخدمات المعتمدة حاليا، قاطعا الطريق أمام أي تأويلات أو شائعات تتحدث عن رفع الأجور تحت غطاء "تعديل العملة".

وفي لهجة صارمة تضمن حقوق المستهلكين، أكدت الجهتان أن المواطنين لن يتحملوا أي أعباء مالية إضافية نتيجة هذا التعديل الفني على العملة.

واعتبرت الوزارة أن أي تقاض لأسعار أعلى من قبل المزودين أو نقاط البيع يعد "مخالفة صريحة تستوجب المساءلة القانونية الفورية".

ولمنع أي تلاعب غير مباشر عبر ذريعة "عدم توفر الصرف"، ألزمت الوزارة كافة مراكز خدمة المشتركين ونقاط التحصيل بضرورة توفير الأوراق النقدية اللازمة (الفئات النقدية الصغيرة) لإتمام عمليات التسديد وإرجاع المبالغ المتبقية (البواقي) للمشتركين بدقة، بما يضمن حسن سير الخدمة وعدم ضياع أي جزء من حقوق المتعاملين.

ويأتي هذا الإعلان ضمن حزمة الإجراءات الحكومية المرافقة لخطة اعتماد وتداول العملة السورية الجديدة مطلع العام الحالي 2026.

حيث تسعى وزارة الاتصالات والهيئة الناظمة من خلال هذه التعليمات المشددة إلى حماية المشتركين، وضمان استقرار أسعار سوق الاتصالات والإنترنت، ومنع أي تجاوزات قد تثقل كاهل المواطن السوري، مع التأكيد على استمرار فرق الرقابة بمتابعة الشكاوى عبر القنوات الرسمية المعتمدة لضمان التطبيق الأمثل للقرار.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

رئيسة المكسيك: نرفض أي تدخل عسكري في فنزويلا ونؤكد أن القارة الأمريكية ليست ملكا لأحد

أكدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم رفض بلادها القاطع لأي عمل عسكري أحادي الجانب في فنزويلا، مشددة أن استخدام القوة لا يمكن أن يشكل قاعدة للتعامل بين الدول، ولا وسيلة لتحقيق الاستقرار أو الديمقراطية.

وقالت رئيسة المكسيك إن بلادها ترفض بشكل واضح التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مؤكدة ضرورة احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها دون ضغوط أو إملاءات خارجية، ومشددة في الوقت ذاته على أن "القارة الأميركية ليست ملكا لأي طرف".

وأضافت أن التدخل في شؤون الدول لا يجلب الديمقراطية ولا الرفاهية ولا الاستقرار للشعوب، بل يؤدي إلى تعقيد الأزمات وتفاقم معاناة المدنيين.

وفي سياق آخر، أوضحت رئيسة المكسيك أن بلادها تتعاون مع الولايات المتحدة في إطار مشترك لمنع وصول المخدرات إلى شعوب البلدين، مؤكدة أن هذا التعاون يتم في إطار احترام السيادة المتبادلة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

عربي ودولي

الإثنين 05 يناير 2026 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

السلطات الأمريكية تنقل مادورو من مقر احتجازه إلى المحكمة في نيويورك

وصل الرئيس الفنزويلي السابق، نيكولاس مادورو، الأثنين إلى مقر المحكمة الفيدرالية في مدينة نيويورك، وذلك عقب نقله من محبسه وسط تدابير أمنية صارمة.

وتأتي هذه الخطوة لتضع الرجل الذي شغل العالم لسنوات وجها لوجه أمام الادعاء العام الأمريكي، في واحدة من أكثر القضايا السياسية والجنائية تعقيدا في التاريخ الحديث.

تعود فصول هذه الملاحقة القضائية إلى سلسلة من التحقيقات المطولة التي قادتها أجهزة إنفاذ القانون في الولايات المتحدة، حيث وجهت لمادورو ومجموعة من معاونيه تكتل من التهم الثقيلة المرتبطة بما يسمى "إرهاب المخدرات".

وتزعم لائحة الاتهام أن ثمة شبكة منظمة كانت تعمل على تهريب كميات ضخمة من المواد الممنوعة نحو الأراضي الأمريكية، مستغلة نفوذ مناصبها الرسمية لتسهيل عمليات النقل والتأمين.

تشير المعلومات الواردة من أروقة المحكمة إلى أن الفريق القانوني للدفاع يتحضر لمواجهة براهين الادعاء، بينما تتجه الأنظار إلى طبيعة الدفوع التي سيقدمها مادورو نفسه.

وقد شوهدت تعزيزات أمنية غير مسبوقة تحيط بمبنى المحكمة، حيث تم إغلاق الشوارع المؤدية إليها لضمان سلامة الإجراءات.

ومن المتوقع أن تتناول هذه الجلسة الافتتاحية قراءة لائحة الدعوى رسميا وتحديد مواعيد الجلسات المقبلة، في ظل اهتمام إعلامي عالمي يرى في هذه المحاكمة سابقة قد تعيد رسم معالم العلاقات الدولية في نصف الكرة الغربي.

فلسطين

الإثنين 05 يناير 2026 2:50 مساءً - بتوقيت القدس

"ليلة من النار والدمار".. غزة تستيقظ على وقع 12 غارة وعمليات "نسف" تزلزل خان يونس

في تصعيد عسكري خطير ينذر بانهيار التهدئة الهشة، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الإثنين، سلسلة عنيفة ومكثفة من الغارات الجوية التي طالت مناطق متفرقة في قطاع غزة، مركزة ثقلها الناري على المناطق الجنوبية، وبالتحديد مدينتي رفح وخان يونس، بالتوازي مع عمليات تجريف ونسف للمنازل أعادت إلى الأذهان مشاهد الحرب المفتوحة.

المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع كانت مسرحا للعمليات الأعنف خلال ساعات الليل والفجر.

فقد نفذت طائرات الاحتلال الحربية غارتين جويتين مباشرتين على أحياء سكنية وأراض زراعية شرق المدينة، مما أحدث دمارا واسعا وحالة من الهلع في صفوف النازحين والسكان.

ولم يقتصر العدوان على القصف الجوي؛ إذ تزامنت الغارات مع سماع دوي انفجارات ضخمة هزت أرجاء المحافظة، تبين لاحقا أنها ناتجة عن عمليات نسف مبرمجة نفذتها سلاح الهندسة في جيش الاحتلال، مستهدفة مربعات سكنية كاملة في المناطق الشرقية، في إطار سياسة "الأرض المحروقة" وتوسيع المناطق العازلة.

كما شاركت الدبابات والآليات العسكرية في الهجوم، مطلقة نيران رشاشاتها الثقيلة وقذائفها بشكل عشوائي وكثيف صوب المناطق الجنوبية والشمالية للمدينة، مما أعاق حركة سيارات الإسعاف والمواطنين.

وإلى أقصى الجنوب، لم تكن مدينة رفح بمنأى عن التصعيد؛ حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات جوية متتالية استهدفت مواقع في عمق المدينة وأطرافها.

الغارات الجوية ترافقت مع قصف مدفعي متواصل وعنيف طال المناطق الشمالية الغربية لمدينة رفح، حيث سقطت عشرات القذائف على منازل المواطنين والبنى التحتية، مما يفاقم من الوضع الإنساني الكارثي في المدينة المكتظة أصلا.

وبحسب إحصائيات ميدانية أولية، بلغ مجموع الغارات الجوية التي نفذها جيش الاحتلال منذ ساعات الليل الأولى وحتى بزوغ فجر اليوم 12 غارة جوية، تركزت جلها على محافظتي رفح وخان يونس، مخلفة دمارا هائلا.

وفي شمال القطاع، واصلت مدفعية الاحتلال استهدافها الممنهج للمناطق الحدودية. فقد تعرضت المناطق الشرقية لمخيم جباليا لقصف مدفعي مركز، تزامنا مع سقوط قذائف على أحياء متفرقة شرق مدينة غزة حي الشجاعية والزيتون، في محاولة لاستنزاف صمود الأهالي ومنع أي محاولة لعودة الحياة إلى طبيعتها في تلك المناطق المنكوبة.

وعلى صعيد الخسائر البشرية، لا تزال دماء الشهداء تنزف في خان يونس؛ حيث ارتقى يوم أمس ثلاثة مواطنين برصاص قناصة الاحتلال وآلياته، في ظل تصاعد الخروقات اليومية.

وفي تطور مأساوي آخر صباح اليوم، انهارت بناية سكنية متصدعة وآيلة للسقوط في أحد أحياء القطاع، كانت قد تعرضت لقصف سابق خلال الحرب.

وأفادت مصادر الدفاع المدني بأن فرق الإنقاذ تجري سباقا مع الزمن للبحث عن مفقودين يعتقد وجودهم تحت الأنقاض، مما يسلط الضوء على خطر "المباني المتصدعة" التي باتت قنابل موقوتة تهدد حياة الآلاف.

تأتي هذه التطورات العسكرية في سياق واضح من قبل جيش الاحتلال لضرب كل التفاهمات الدولية بعرض الحائط، حيث يواصل خرقه العلني لاتفاق وقف إطلاق النار الساري نظريا منذ العاشر من أكتوبر الماضي.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد، الذي يجمع بين القصف الجوي، والمدفعي، وعمليات النسف الهندسي، يشير إلى نوايا إسرائيلية مبيتة لفرض واقع أمني وجغرافي جديد بقوة النار، دون اكتراث بالمناشدات الدولية أو الوضع الإنساني المنهار.

فلسطين

الإثنين 05 يناير 2026 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: اعتداءات المستوطنين قتلت 14 فلسطينيا وهجّرت 13 تجمعا بدويا في 2025

رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، الاثنين إن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحلتة أسفرت خلال عام 2025، عن مقتل 14 فلسطينيا، وتهجير 13 تجمعا بدويا تضم ألفا و90 شخصا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لرئيس الهيئة (حكومية) مؤيد شعبان، في مقرها بمدينة رام الله (وسط)، أكد فيه أن الضفة شهدت خلال العام المنصرم "ارتفاعا قياسيا" بمستوى الاعتداءات من الجيش والمستوطنين والتي بلغت نحو 23 ألفا و827 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وفي تفصيله للاعتداءات، أوضح شعبان أن الجيش نفذ 18 ألفا و384 اعتداء، بينما ارتكب المستوطنون نحو 4 آلاف و723 اعتداء، فيما نفذ الطرفان بشكل مشترك نحو 720 اعتداء.

وفي كلمته، قال شعبان إن عام 2025 كان "مثقلا بالدم والخرائط والقرارات”، مشيرا إلى أن "سياسات الاحتلال لم تقتصر على التوسع الاستيطاني، بل سعت إلى توسيع مفهوم السيطرة عبر إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع جديدة على الأرض".

وعن ذلك بيّن أن "سلطات الاحتلال تفرض سيطرتها الفعلية على نحو 41 بالمئة من مساحة الضفة، بينما تُحكم قبضتها على قرابة 70 بالمئة من المناطق المصنفة (ج)".

وأضاف أنها "تستأثر بما يزيد على 90 بالمئة من مساحة الأغوار الفلسطينية، من خلال منظومة من الأوامر العسكرية وإجراءات المصادرة ونزع الملكية".

وصنفت اتفاقية "أوسلو 2" (1995) أراضي الضفة إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة، ويمنع على الفلسطينيين إجراء أي تغيير فيها دون ترخيص إسرائيل من شبه المستحيل الحصول عليه.

**قتل وتهجير

وقال شعبان إن اعتداءات المستوطنين أسفرت خلال 2025 عن "استشهاد 14 فلسطينيا، إضافة إلى إشعال 434 حريقا في ممتلكات وحقول المواطنين، بينها 307 حرائق في ممتلكات خاصة، و127 حريقا في أراضٍ زراعية".

ولم يشر إلى عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي خلال 2025، إلا أن الجيش والمستوطنين قتلوا منذ بدء الإبادة الجماعية بغزة في 8 أكتوبر 2023، ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا.

ولفت شعبان إلى أن إرهاب المستوطنين أدى إلى تهجير 13 تجمعا بدويا فلسطينيا منذ مطلع العام المنصرم، تضم 197 عائلة بواقع 1090 فردا، من أماكن سكنهم، في مناطق عدة بينها "دير علا، وعين أيوب، والمليحات، ومغاير الدير، وغرب كوبر، والمحاريق، وجيبيا".

**هدم وإخطارات إخلاء

وفي ملف هدم المنازل، قال شعبان إن "سلطات الاحتلال نفذت خلال عام 2025، حوالي 538 عملية هدم، أدت إلى هدم 1400 منشأة، في ارتفاع غير مسبوق ضمن سياسة استهداف البناء الفلسطيني".

وأوضح أن المنشآت المهدمة شملت 304 منازل مأهولة، و74 منزلا غير مأهول، إضافة إلى 270 منشأة اقتصادية و490 منشأة زراعية، دون الإشارة إلى طبيعة بقية المنشآت.

وأفاد بأن عمليات الهدم تلك تركزت في محافظات الخليل والقدس ورام الله وطوباس ونابلس.

كما ذكر أن السلطات الإسرائيلية سلمت، خلال العام الماضي، حوالي 991 إخطارا بالهدم.

** الاستيطان

وعلى صعيد التوسع الاستيطاني، أكد شعبان أن السلطات الإسرائيلية استولت خلال عام 2025، على 5 آلاف و572 دونما من أراضي الفلسطينيين، عبر 94 أمرا عسكريا.

وذكر أن تلك الأوامر شملت "إقامة مناطق عازلة حول المستعمرات، وشق طرق أمنية، وبناء أسيجة وجدران، إضافة إلى أوامر استملاك وإعلان أراضي دولة".

وتابع أن السلطات الإسرائيلية خصصت كذلك 16 ألفا و733 دونما، من أراض صودرت سابقا لصالح نشاط رعوي ينفذه المستوطنون، في إطار دعم مباشر للبؤر الاستيطانية الزراعية.

كما أشار إلى أن “اللجان التخطيطية” التابعة للسلطات الإسرائيلية درست خلال العام الماضي نحو 265 مخططا هيكليا لبناء 34 ألفا و979 وحدة استيطانية، تمت المصادقة على 20 ألفا و850 وحدة منها، فيما أُودعت (أجلت المصادقة) مخططات لنحو 14 ألفا و129 وحدة أخرى، تركز معظمها في محافظة القدس.

وشدد شعبان على أن هذه الأرقام تعكس "تصعيدا غير مسبوق في سياسات الاحتلال لعام 2025، فيما تدل على مشروع متكامل يستهدف الأرض والإنسان الفلسطيني، ويقوض أي إمكانية لوقف التوسع الاستيطاني أو تحقيق حل سياسي عادل".​​​​​​​

فلسطين

الإثنين 05 يناير 2026 2:47 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يستولون على مبنى سكني في سلوان بالقدس

استولى مستوطنون إسرائيليون، مساء الأحد، على مبنى سكني في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، أكثر مناطق القدس استهدافا بالنشاط الاستيطاني.

يأتي ذلك في أعقاب ما أعلنت عنه منظمة "عير عميم" الإسرائيلية (يسارية) التي ترصد شؤون القدس، في 2 كانون الثاني / يناير الجاري، حول مواجهة أكثر من 130 فلسطينيا من 26 عائلة في حي بطن الهوى، "خطر الإخلاء الوشيك"، بعد رفض المحكمة العليا الإسرائيلية طلباتهم النهائية للاستئناف.

وقال رئيس لجنة الدفاع عن حي بطن الهوى، زهير الرجبي: "اقتحم مستوطنون المبنى المملوك لعائلة بصبوص، وأجبروا أفرادها على الخروج خلال ساعات المساء، علما بأن اليوم (الاثنين) هو الموعد الأخير الذي حددته المحكمة العليا للعائلة من أجل إخلاء منزلها".

وأشار إلى أن عائلة بصبوص المكونة من 13 شخصا كانت تعيش في شقتين سكنيتين قبل إجبارها على الإخلاء.

وفي سياق متصل، قال الرجبي إن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية شمل أيضا إخلاء "عائلة الرجبي من 3 مبان تضم 11 شقة سكنية"، لافتا إلى أن "نحو 20 عائلة" يتهددها الإخلاء، وأضاف: "لا ندري متى سيتم الإخلاء، ولكنه قد يتم في أي لحظة".

الرجبي، فإن حي بطن الهوى يضم 87 عائلة، حيث تم إخلاء 15 عائلة منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في تشرين الأول / أكتوبر 2023.

وقال: "هناك نحو 15 عائلة أخرى تقيم على أرض قريبة (من الحي)، وبالتالي نحن نتحدث عن أكثر من 100 عائلة تم إخلاء بعضها، ولا زال عشرات العائلات تحت تهديد الإخلاء الوشيك".

وأضاف: "يريد المستوطنون إخلاء جميع العائلات من منازلهم تمهيدا لتحويل الحي إلى مستوطنة"، لافتا إلى أن العائلات تقيم في منازلها منذ خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

وذكر أن العائلات "تقارع في المحاكم منذ سنين طويلة" للاعتراض على قرارات الإخلاء، إلا أن المحاكم "تصدر أحكامها المتتالية لصالح المستوطنين، ما يجعل جميع العائلات مهددة"، وفق قوله.

وحذر من أن وتيرة إخلاء الفلسطينيين من منازلهم بالقدس الشرقية، باتت أسرع في ظل حكومة بنيامين نتنياهو الحالية.

وقال بهذا الصدد: "ما حدث في الآونة الأخيرة لم يحدث في الماضي، فنحن في المحاكم منذ أكثر من 12 عاما، لكن وتيرة قرارات الإخلاء وتنفيذ هذه القرارات غير مسبوق".

وأضاف: "إنهم يستغلون انشغال المجتمع الدولي بما يجري في مناطق متفرقة من العالم من أجل الانقضاض على حي بطن الهوى، ونحن بصراحة نشعر بأننا وحدنا في هذه المعركة".

وتابع الرجبي: "التهديدات للسكان لا تتوقف وتتم على مدار الساعة".

والأسبوع الماضي، قالت حركة "السلام الآن" اليسارية الإسرائيلية، المتخصصة برصد الاستيطان في بيان: "إن دعاوى الإخلاء (في بطن الهوى) جزء من عملية كبيرة تهدف إلى نقل مجتمع كامل يضم حوالي 700 ساكن (فلسطيني) قسرا من الحي في القدس الشرقية، وإنشاء مستوطنة مكانه".

وأشارت إلى أن "أساس جميع الدعاوى القضائية هو: قانون الترتيبات القانونية والإدارية، الذي أقره الكنيست عام 1970، ونص على تمكين يهود يدعون ملكيتهم لعقارات في القدس الشرقية، وفقدوا أصولهم عام 1948، من استعادتها من الحارس العام الإسرائيلي، رغم حصولهم على ممتلكات بديلة من منذ ذلك العام".

وأشارت إلى أن هذا القانون "يطبق فقط على القدس الشرقية، وعلى اليهود فقط وليس على الفلسطينيين الذين فقدوا ممتلكاتهم في نفس الحرب وفي ظروف مماثلة".

ووفق بيان منظمة "عير عميم" في 2 يناير، فإن المحكمة العليا الإسرائيلية، رفضت خلال الأيام الثلاثة الماضية طعون 20 عائلة، من بينها عائلة زهير رجبي، مرجحة صدور أوامر إخلاء نهائية في أي وقت، مع احتمال تنفيذ الإخلاءات خلال أسابيع.

وأشارت إلى صدور أوامر إخلاء بحق عائلة خليل بصبوص، من المتوقع تنفيذها مطلع كانون الثاني / يناير الجاري.

ويقول الفلسطينيون إن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية ولكن إسرائيل تقول إن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها.

فلسطين

الإثنين 05 يناير 2026 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

مركز حقوقي فلسطيني: الاحتلال يواصل انتهاكاته في غزة بذريعة "الخط الأصفر"

قال مركز حقوقي فلسطيني، اليوم الاثنين، إنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل، منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكاب انتهاكات جسيمة ومتواصلة بحق السكان المدنيين في قطاع غزة، بذريعة الاقتراب أو اختراق "الخط الأصفر"، الذي فرضه خطاً أمنياً جديداً داخل أراضي القطاع.

وذكر مركز غزة لحقوق الإنسان في بيان، أنّ هذا الأمر "مخالفة صريحة لأحكام القانون الدولي الإنساني، وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، ولِما تم الاتفاق عليه ضمن اتفاق وقف إطلاق النار". ورصد المركز ما قال إنه "تصاعد خطير في سياسة التساهل المفرط باستخدام القوة المميتة من قوات الاحتلال"، حيث يتم إطلاق النار بشكل مباشر على المدنيين الفلسطينيين الذين يقتربون من الخط الأصفر أو يسكنون في محيطه، بمت فيهم المزارعون، والنازحون، والسكان الذين يحاولون الوصول إلى منازلهم أو أراضيهم.

وتجاوز عدد الشهداء الفلسطينيين 420 مواطنًا، منهم 151 طفلًا و60 امرأة، إضافة إلى 1184 مصابًا، منذ بدء إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، أغلبهم في نطاق ما يسمى الخط الأصفر، وفق المركز الحقوقي الذي قال إنّ العدد لا يزال في ازدياد مستمر، نتيجة الانتهاكات اليومية المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال في محيط الخط المذكور، بما في ذلك إطلاق النار المباشر من قنّاصة الاحتلال، والاستهداف عبر طائرات الاستطلاع المسلحة من نوع "كواد كابتر"، إضافة إلى القصف المدفعي، ما يؤكد الطابع المنهجي لاستخدام القوة المميتة ضد المدنيين، وليس كونها حوادث فردية أو استثنائية.

ووثّق المركز إقدام قوات الجيش الإسرائيلي على التوسيع المتكرر لنطاق الأراضي الخاضعة لسيطرتها ضمن الخط الأصفر، حيث ارتفعت نسبة هذه الأراضي من 53% إلى أكثر من 60% في غضون الأسابيع الثلاثة الماضية، حيث تعمل تلك القوات على تحريك الكتل الأسمنتية الصفراء التي تحدد بداية الخط، والتي يُمنع على الفلسطينيين تجاوزها.

إضافة إلى ذلك، وثّق المركز استمرار عمليات الهدم والتجريف المنهجي لما تبقى من منازل وممتلكات مدنية داخل نطاق الخط الأصفر، حيث تعمل قوات الاحتلال على تدمير أحياء سكنية بأكملها أو ما تبقى منها، في إطار سياسة واضحة لفرض واقع ديموغرافي وأمني جديد، يهدف إلى منع السكان من العودة إلى مناطقهم الأصلية، ويشكّل جريمة تهجير قسري محظورة بموجب القانون الدولي.

وأكدّ كذلك أنّ "هذه الممارسات تمثّل انتهاكًا مباشرًا لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يُفترض أن يضمن وقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى مناطقهم ومنازلهم، لا فرض خطوط عسكرية جديدة داخل المناطق المأهولة، أو استخدام الاتفاق كغطاء لمواصلة السيطرة الميدانية بالقوة".

ولفت إلى أن هذه الانتهاكات الميدانية تأتي بالتوازي مع تصريحات رسمية صادرة عن قيادة الاحتلال الإسرائيلي، تعكس نية مبيّتة لاستخدام الخط الأصفر بوصفه منطقة قتل مفتوحة. وكان وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد قال في وقت سابق إن الجيش الإسرائيلي بدأ بوضع علامات ميدانية على طول الخط الأصفر، محذرًا من أن "أي محاولة للاقتراب من هذا الخط أو تجاوزه ستُواجَه بإطلاق النار".

وسبق أن أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير أن الخط الأصفر يُمثّل "الخط الأمني الجديد" أو "حدًا أمنيًا متقدمًا" لإسرائيل داخل قطاع غزة، في تأكيد واضح لسعي الاحتلال إلى تحويل هذا الخط إلى واقع أمني دائم، وفرضه بالقوة المسلحة، في تعارض مباشر مع جوهر اتفاق وقف إطلاق النار.

واعتبر منسق أعمال مركز غزة لحقوق الإنسان في القطاع، محمد الخيري، في البيان ذاته أن ما يجري على طول "الخط الأصفر" يُشكّل نموذجًا واضحًا لإرهاب الدولة، حيث يتناغم السلوك الميداني للجنود مع التصريحات العلنية الصادرة عن قيادة الاحتلال السياسية والعسكرية، التي شرعنت إطلاق النار على كل من يقترب من هذا الخط، واعتبرته "الخط الأمني الجديد".

ولفت إلى أنّ "هذا التناغم بين القرار السياسي والتنفيذ العسكري يثبت أن القتل والهدم ليسا فعلين فرديين، بل سياسيان رسميان ممنهجان يُنفّذان على حساب حياة المدنيين الفلسطينيين، وفي خرق صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار والقانون الدولي الإنساني".

فلسطين

الإثنين 05 يناير 2026 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

احتجاجات في غزة أمام الصليب الأحمر نصرة للأسرى الفلسطينيين

احتجّ عشرات الفلسطينيين، اليوم الاثنين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي مدينة غزة، نصرةً للأسرى داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ورفضاً لسياسات القتل البطيء التي يتعرضون لها عبر الإهمال الطبي المتعمّد، والتجويع، والعزل، والتنكيل المستمر. شارك في الوقفة التضامنية التي نظمها التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، تحت عنوان "أنقذوا أسرانا من الموت"، وجهاء ومخاتير وممثلون عن عائلات الأسرى، ومتضامنون، هتفوا نصرةً للأسرى، وطلباً لحريتهم الفورية.

وعلى وقع الأغاني الوطنية والثورية من قبيل "روحك ما يهمها اعتقال"، رفع المحتجون أعلام فلسطين وصور الأسرى القدامى والجُدد، وإلى جانبها لافتات تطالب بتدخل فوري وعاجل لحمايتهم، ومنها "غزة تناديكم"، و"الحرية لأسرانا الأبطال"، و"إلى متى ستتركوننا؟".

وحمّل المشاركون المجتمع الدولي ومؤسّساته الحقوقية مسؤولية الصمت تجاه ما يتعرّض له الأسرى من جرائم مُمنهجة ترقى إلى مستوى الإعدام البطيء، مؤكدين أن تصاعد الانتهاكات بحق الحركة الأسيرة، في ظل حرب الإبادة المتواصلة على غزة يستوجب تحركاً شعبياً وإعلامياً ضاغطاً، لتسليط الضوء على قضيتهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة في الحرية والحياة الكريمة.

وقال المتحدث باسم مفوضية الشهداء والأسرى، نشأت الوحيدي، في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية: "لدينا 9,400 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية، من بينهم 50 أسيرة، وقرابة 400 طفل، و116 محكوماً بالمؤبد، بينما وصل عدد الشهداء الأسرى داخل سجون الاحتلال إلى 323 شهيداً".

وبيّن أنّ عدداً كبيراً من الأسرى مُصابون بأمراض مختلفة، من بينهم 22 أسيراً يرقدون بشكل دائم في ما يُسمّى بـ"مستشفى سجن الرملة"، إلى جانب احتجاز 83 جثماناً لأسرى استشهدوا في السجون، ليصل عدد الجثامين المحتجزة داخل سجون الاحتلال إلى 794 جثماناً.

وندّد الوحيدي بتصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، المتعلقة بحفر برك ووضع تماسيح حول السجون، وهو ما يشير إلى خوفهم من عملية حفر مشابهة لحفر أسرى سجن جلبوع، مبيّناً أنها تصريحات ليست جديدة، بل سبقها العديد من التصريحات العنصرية والإجرامية. ودعا المؤسّسات الدولية، وفي مقدمتها الصليب الأحمر والأمم المتحدة، إلى نفض غبار الصمت والتخاذل، وتطبيق كل المواثيق والاتفاقيات الدولية الداعية لحماية الأسرى وضمان كرامتهم، والعمل الفوري على إطلاق سراحهم.

في الإطار، تحدث المختار أبو العبد أبو سرية في كلمة الوجهاء والمخاتير عن الممارسات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى من تجويع وتعذيب وحرمان من العلاج، وقال: "تحوّلت السجون إلى مقابر للأحياء، بينما يقف العالم صامتاً متواطئاً مع القوى المتغطرسة التي تتحمّل مسؤولية ما يجرى مع الأسرى، إلى جانب الاحتلال". وأكد أبو سرية أن الأسرى الفلسطينيين خط أحمر، وكرامتهم من كرامة الشعب الفلسطيني، وكل اعتداء عليهم هو اعتداء على كل عائلة وكل عشيرة، مشدّداً على أن دماء الشهداء الأسرى "وقود للحرية لا للخوف".

وألقى الطفل فجر مهدي، نجل الأسير الفلسطيني رائد مهدي، كلمة مؤثرة، أكد فيها أن عائلته محرومة من معرفة مصير والده، في مخالفة واضحة للقانون الدولي الذي يكفل الحق في الحياة الأسرية، وقال: "ننام على قلق ونستيقظ على أسئلة كثيرة حول وضع والدي ومصيره". وتابع: "نعلم أن والدي كغيره من المعتقلين، يعيش ظروفاً قاسية، نتيجة الاحتجاز الطويل، والحرمان من الأهل ومن أبسط الحقوق الآدمية، في أماكن تفتقر إلى أبسط مقوّمات الحياة الطبيعية". وأضاف فجر: "والدي طبيب اعتاد أن يكون مُنقذاً للمرضى، لكنه اليوم محروم من العلاج الكافي، ومحروم من رؤية أولاده، أو حتى من سماع أصواتهم، نحن لا نطلب سوى حقنا في رؤية أبي"، مشدّداً على أن اعتقال والده لا يؤلمه وحده، بل يترك أثره على أسرته.

وألقى الأسير المحرّر، أحمد أبو راس، كلمة الأسرى المحررين خلال الوقفة، أكد فيها أن الأسرى داخل السجون يتعرّضون لشتى أصناف التنكيل والتعذيب الجسدي والنفسي، ومنع الطعام والدواء والغطاء، وأبسط الحقوق الآدمية، علاوة على التغييب القسري.

من ناحيتها، أوضحت سهام الخطيب، زوجة الطبيب في مستشفى الشهيد محمد الدرة للأطفال، الأسير رائد مهدي أنّها تشارك كل يوم اثنين في الاعتصام المطالب بحرية الأسرى، وتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير سبل الحياة الكريمة والعلاج المناسب. وتأمل الخطيب في أن تسمع خبراً يطمئنها على زوجها الذي اختفت آثاره بعد اعتقاله من داخل البيت في ديسمبر/ كانون الأول 2023، خصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها نتيجة إصابته بارتفاع ضغط الدم.

وقال الفلسطيني أحمد أبو ريالة، وهو أحد المشاركين في الوقفة إنّ حضوره اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في غزة يأتي انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه الأسرى الفلسطينيين الذين يعانون كل أشكال العذاب والموت البطيء خلف قضبان الاحتلال الحديدية. وشدّد على أن الاحتلال يرتكب جريمة مكتملة الأركان من خلال ممارسة سياسة الإهمال الطبي والتجويع المتعمّد، مؤكداً ضرورة الانتفاض في وجه تلك السياسات على المستويات المحلية والدولية نُصرةً للأسرى، ولإنقاذ حياتهم، وملاحقة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة بحقهم.

فلسطين

الإثنين 05 يناير 2026 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل لمواصلة منع دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة

أبلغت السلطات الإسرائيلية المحكمة العليا بأن حظر دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة يجب أن يبقى سارياً، وذلك وفق ما جاء في مذكرة قدمتها النيابة العامة باسم الحكومة.

وجاء في المذكرة التي حصلت على نسخة منها: «حتى في هذه المرحلة، لا ينبغي السماح بدخول الصحافيين إلى قطاع غزة من دون مرافقة».

وأضافت المذكرة أن ذلك يعود «إلى أسباب أمنية، استناداً إلى موقف المؤسسة الأمنية، التي ترى أن خطراً أمنياً مرتبطاً بهذا الدخول لا يزال قائماً».