اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

ميزان المدفوعات الفلسطيني يسجل عجزا بقيمة 428 مليون دولار في الربع الأول 2021

رام الله – (د ب أ)- أظهرت أحدث مسوح للجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء وسلطة النقد، وصدرت نتائجها اليوم الثلاثاء، استمرار عجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات الفلسطيني للربع الأول 2021 بقيمة 428 مليون دولار.
وعزا “الإحصاء” و”النقد” هذا العجز في الحساب الجاري إلى العجز في الميزان التجاري السلعي الذي بلغ 1363 مليون دولار أمريكي، إضافة إلى عجز ميزان الخدمات الذي بلغ 237 مليون دولار أمريكي.
في المقابل، سجل حساب الدخل (تعويضات العاملين، ودخل الاستثمار) فائضا مقداره 750 مليون دولار أمريكي خلال الربع الأول .2021 وقد كانت تعويضات العاملين في إسرائيل البالغة 707 ملايين دولار أمريكي السبب الرئيسي في فائض حساب الدخل. فيما بلغ دخل الاستثمار المقبوض من الخارج 83 مليون دولار أمريكي، نتج بشكل أساسي عن الدخل المقبوض على استثمارات الحافظة في الخارج، إضافة إلى الفوائد المقبوضة على الودائع الفلسطينية في البنوك الخارجية.
وأوضحا، وفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن التحويلات الجارية من الخارج للقطاعات الأخرى (غير الحكومية) هي السبب الرئيسي في فائض التحويلات الجارية، وكذلك سجل صافي التحويلات الجارية فائضاً بلغت قيمته 422 مليون دولار أمريكي، بانخفاض بلغت نسبته 10% عن الربع السابق.
وقد بلغ إجمالي التحويلات الجارية من الخارج 503 ملايين دولار حيث شكلت التحويلات الجارية للقطاع الحكومي ما نسبته 10% منها، بينما شكلت التحويلات الجارية للقطاعات الأخرى ما نسبته 90%.
ومن الجدير بالذكر أن تحويلات الدول المانحة قد شكلت نحو 7% فقط من إجمالي التحويلات الجارية من الخارج.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

عدد مليونيرات العالم يتخطى حاجز الـ 20 مليون شخص

فرانكفورت – (د ب أ)- تجاوز عدد المليونيرات في جميع أنحاء العالم حاجز الـ 20 مليون شخص خلال عام 2020، وفقا لبيانات جديدة نشرتها شركة كابجيميني الاستشارية اليوم الثلاثاء.
وأوضحت الشركة أن عدد الأشخاص الذين تبلغ قيمة ثروتهم الصافية مليون دولار أو أكثر زاد بنسبة 3ر6%، ليصل إلى 8ر20 مليون شخص، خلال العام الذي كان فيه فيروس كورونا يجتاح العالم.
ونمت الثروة الإجمالية التي تملكها هذه المجموعة من الأشخاص بنسبة 6ر7%، بقيمة إجمالية 80 تريليون دولار. وجاء الكثير من المكاسب بفضل زيادة تقييمات سوق الأسهم.
 والبلاد التي ضمت أكبر عدد من الأغنياء هي بالترتيب الولايات المتحدة واليابان وألمانيا والصين. وهذه البلدان الأربعة مجتمعة هي موطن ل 63% من أصحاب الملايين في العالم.
وكان أسرع نمو في عام 2020 من بين الأغنياء، أولئك الذين لا يقل صافي ثروتهم عن 30 مليون دولار، وذلك بنسبة بلغت 9% .

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة تعلن استئناف برنامج زراعة الكلى

غزة – “القدس” دوت كوم – أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، عن استئناف البرنامج الثاني لزراعة الكلى بعد توقف دام لأكثر من عام بسبب جائحة كورونا والعدوان الإسرائيلي على القطاع.

وناقش مدير عام مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية الترتيبات والتجهيزات التي سيتم العمل بها خلال استئناف البرنامج، مؤكدًا أن إدارته تسعى إلى تقديم أفضل خدمة صحية للمواطن الفلسطيني على الرغم من الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع الصحي.

وقال أبو سلمية إن العمل سيتم وفق اتباع إجراءات الوقاية والسلامة لحماية المرضى والطواقم الطبية، بما يضمن عدم تعرضهم لخطر الإصابة بأي عدوى.

بدوره أوضح غازي اليازجي استشاري ورئيس قسم أمراض وزراعة الكلى بالمجمع ورئيس الفريق الوطني لزراعة الكلى أنه تم تحضير 4 حالات زراعة كلى ضمن المرحلة السادسة للبرنامج الثاني لزراعة الكلى بالتعاون بين الفريق الوطني لزراعة الكلى والوفد الأردني لزراعة الكلى برئاسة د. وليد مسعود استشاري الأوعية الدموية وزراعة الكلى بدعم من جمعية إغاثة أطفال فلسطين ومن المتوقع أن يتم إجراءات عمليات زراعة الكلى على مدار يومين الخميس والجمعة، أي بمعدل حالتين يوميًا.

يذكر بأن عدد الحالات التي تم زراعتها من قبل الوفد الأردني 21 حالة تكللت جميعها بالنجاح، ويأتي هذا البرنامج من أجل التخفيف عن كاهل مرضى غسيل الكلى وتدريب الكوادر الطبية المحلية على اجراء العمليات الجراحية.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

استمرار تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية

سنغافورة – (د ب أ) – تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط مجددا في مستهل تعاملات اليوم الثلاثاء في ظل مؤشرات على اتجاه تجمع أوبك بلس للدول المصدرة للنفط  إلى الموافقة على زيادة الإنتاج خلال الاجتماع الوزاري المقرر الخميس المقبل، مع تجدد المخاوف من جائحة فيروس كورونا بسبب السلالة المتحورة الجديدة دلتا.
وتراجع سعر العقود الآجلة للنفط في تعاملات بورصة نيويورك للسلع اليوم بنسبة تصل إلى 4ر0%  بعد تراجعها أمس بنسبة 9ر1% هو أكبر تراجع يومي للاسعار منذ أكثر من أسبوع.
وكان تزايد الإصابات بالسلالة الجديدة دلتا من فيروس كورونا المستجد في بريطانيا وعدد آخر من دول العالم قد أدى إلى إعادة فرض القيود على الأنشطة الاقتصادية مما قلص الآمال في تعافي الطلب على الطاقة. في الوقت نفسه يتوقع تجمع “أوبك بلس” استمرار العجز في سوق النفط العالمية حتى نهاية العام الحالي في حال استقرار الإنتاج عند مستوياته الحالية.
ورغم تراجع الأسعار اليوم مازالت أعلى بنسبة 10%  تقريبا عن مستواها في نهاية الأسبوع الماضي في ظل تقدم حملات التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد في العديد من دول العالم مما سمح باستئناف العديد من الأنشطة الاقتصادية.
ومن المنتظر أن تتولى لجنة الخبراء التابعة لتجمع أوبك بلس  مراجعة أوضاع السوق خلال اجتماعها الدوري المقرر اليوم الثلاثاء، قبل الاجتماع الأساسي للتجمع الذي يضم 23 دولة نفطية منها الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا يوم الخميس المقبل.
وبحسب التقديرات المقدمة إلى اللجنة الفنية المشتركة والتي اطلعت عليها بلومبرج فإنه من المتوقع زيادة الطلب على العرض في السوق العالمية بمقدار 7ر1 مليون برميل يوميا خلال آب/أغسطس المقبل. وسيكون متوسط العجز حوالي 9ر1 مليون برميل يوميا خلال النصف الثاني من العام الحالي في ظل مستويات الإنتاج الحالية.
ويتوقع الخبراء والتجار الذين استطلعت بلومبرج رأيهم الموافقة على زيادة الإنتاج بنحو 550 ألف برميل يوميا.
وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي خلال تعاملات اليوم بنسبة 4ر0% إلى 61ر72 دولار للبرميل  تسليم آب/أغسطس المقبل فيما تراجع سعر خام برنت القياسي للأسواق العالمية بنسبة 5ر0% إلى 33ر74 دولار للبرميل تسليم آب/أغسطس المقبل، بعد تراجعه أمس بنسبة 2%.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

بنك القاهرة عمان يعلن عن الفائز السادس بجائزة الــ 10 آلاف دولار

رام الله- “القدس” دوت كوم – كشف بنك القاهرة عمان، عن هوية الفائز السادس بالجائزة النقدية الأسبوعية البالغة قيمتها 10 آلاف دولار أميركي نقداً، ضمن حملة حسابات التوفير الضخمة التي اطلقها البنك هذا العام تحت أسم”ربحك قدام عيونك”. وكانت الجائزة من نصيب حسين صبيح حسين ابوياسين، المدخر لدى فرع البنك في نابلس.
وعبر الفائز ابوياسين، عن فرحته وسعادته فور تلقيه خبر الفوز بهذه الجائزة القيمة من بنك القاهرة عمان، داعياً المواطنين إلى الادخار وفتح حسابات توفير في البنك ليكونوا من الرابحين.
وقال الفائز المدخر منذ نحو عامين مع بنك القاهرة عمان،إن هذه هي المرة الاولى التي يحالفه الحظ ويفوز بجائزة قيمة، حيث لم يكن يتوقع أن يكون من الفائزين في السحب الاسبوعي على حسابات التوفير في بنك القاهرة عمان.
وأشاد ابو ياسين، بالخدمات المالية المقدمة من قبل بنك القاهرة عمان، وكذلك المعاملة الحسنة التي يلقاها عملائه من قبل الموظفين العاملين في البنك.
وتسعى الحملة الجديدة التي اطلقها البنك مؤخراً باسم “ربحك قدام عيونك”،إلى تشجيع العملاء والمواطنين على فتح حسابات توفير وتغذية حساباتهم للدخول في السحب على الجوائز الشهرية بقيمة 100 ألف دولار والجوائز الأسبوعية بقيمة 10 آلاف دولار.
وبخصوص معايير الدخول في السحب، للحسابات الجديدة، في حملة “ربحك قدام عيونك” هو فتح حساب توفير بقيمة 200 دينار أو ما يعادلها بالدولار أو الشيكل أو اليورو.
وبالنسبة للحسابات الحالية، فما على العميل سوى إضافة مبلغ 50 دينارا اردنيا، أو ما يعادلها بالدولار أو الشيكل أو اليورو شهريا كحد أدنى، للدخول في السحب، علما أن كل 50 دينارا أو ما يعادلها بالدولار أو الشيكل او اليورو، يتم ايداعها في الحساب، تعطي فرصة اضافية للفوز.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

تأجيل محاكمة نتنياهو لمدة أسبوع

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – وافق قضاة المحكمة المركزية الإسرائيلية بالقدس، اليوم الثلاثاء، على طلب فريق الدفاع عن رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو بتأجيل محاكمته لمدة أسبوع آخر.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإنه سيتم استئناف المحاكمة في الثاني عشر من يوليو/ تموز المقبل.

ووافق القضاة على طلب فريق الدفاع بنقل مواد جديدة تتعلق بمحادثات المدير التنفيذي لموقع واللا العبري إيلان يشوع حتى الخامس من يوليو/ تموز المقبل.

وفي الحادي والعشرين من يوليو/ تموز المقبل ستبدأ عطلة المحاكم السنوية الصيفية، وبذلك ستتأجل الجلسات مرة أخرى لفترة طويلة.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

التحضير لافتتاح فرع جديد لمسوق معتمد سبيتاني في الطيرة

رام الله- “القدس” دوت كوم – ضمن البرنامج التسويقي لدى شركة اكرم سبيتاني واولاده”برنامج المسوق المعتمد”،والذي تم اطلاقه منذ العام٢٠١٨،يتم التحضير حاليا وفي اللمسات الاخيرة لافتتاح فرع جديد لينضم لخطة برنامج المسوق المعتمد لدى الشركة والتي تعد الرائدة في فلسطين في استيراد وتسويق الاجهزة الكهربائية والالكترونية منذ اكثر من 60 عاما.
وتصبو الشركة من خلال هذا البرنامج للتوسع جغرافيا في كافة المدن والقرى الفلسطينية لتسهيل وتقريب عملية التسوق واختيار افضل الاجهزة الكهربائية والالكترونية والمنزلية العالمية المتوفرة في السوق الفلسطيني من خلال شركة سبيتاني, الوكيل الحصري لما يزيد على عشرين علامة تجارية.
وعليه, فقد كان حي الطيرة,في مدينة رام الله, والذي يحيطه جزء من اهم احياء وبلدات المدينة, مثل منطقة بيتونيا ذات الطابع الاقتصادي والتجاري الحيوي, بيرزيت, أبو قش, حي الريحان وغيرها العديد من الاحياء الحيوية الواقعة في قلب المدينة, محط انظار ادارة الشركة لتشمل برنامج المسوق المعتمد.
فقد تم دراسة واختيار موقع استراتيجي في الطيرة, وعلى الشارع الرئيس لها, ليتكون من صالة عرض كبيرة وحديثة بمساحة تقارب ٤٠٠ متر مربع تشمل ما يزيد على الفي صنف من الاجهزة الكهربائية والمنزلية التي تسوقها شركة سبيتاني في فلسطين, وتمتاز بوسائل واساليب عرض حديثة تساعد الزبائن على التعرف بسهولة اكبر على كافة انواع وماركات الاجهزة الموجودة في المعرض بطريقة تجعل عملية التسوق اكثر سلاسة وفاعلية, وتساهم في تسهيل عملية اختيار المنتج الذي يلبي حاجات ورغبات زبائن الفرع.
كما تم تجهيز الفرع الجديد بتصميم يناسب جميع انواع الاجهزة الكهربائية والالكترونية والاجهزة المنزلية الصغيرة ليتم عرضها داخل هذا المتجر الحديث ضمن نظام تسعير الكتروني يوضح بسهولة للزبون حول ماهية البضاعة واهم مواصفاتها والسعر الخاص بكل قطعة على حدة, بالاضافة الى توفر أحدث الاجهزة الالكترونية والكهربائية من كبرى الماركات العالمية التي تميزت بها شركة سبيتاني على مدار ستة عقود مضت.
وتعد الطيرة من الاحياء العمرانية الحديثة في مدينة رام الله والتي اضفت للمدينة طابعا عمرانيا وتجاريا واقتصاديا حديثا على غرار كبرى المدن العالمية المتطورة, اذ يوجد فيها
العديد من المطاعم ومراكز التسوق, الى جانب العديد من المدارس الخاصة والمؤسسات المصرفية مثل بنك فلسطين وبنك الاردن وغيرهما،مما اسهم في جعل الطيرة مركز حياة تتوافر به كافة المتطلبات اليومية لسكان هذا الحي والاحياء المجاورة له.
كما ستقوم شركة سبيتاني بنشرمعلومات وتفاصيل اضافية فيما يخص الموقع وموعد الافتتاح والتي سيتبعها عروض تنافسية وتشجيعية للزبائن لتشجيعهم على زيارة الفرع والتعرف على احدث الاجهزة الكهربائية والالكترونية واكثرها جودة, وبضمان وكفالة سبيتاني ذات الخبرة الطويلة في خدمات ما بعد البيع لكافة منتجاتها.
وتعمل شركة سبيتاني حاليا على التحضير لافتتاح المزيد من الفروع الخاصة ببرنامج المسوق المعتمد في كافة المدن الفلسطينية هذا العام،حيث انه, ووفق الخطة المبنية, سوف يتم افتتاح خمسة فروع جديدة خلال النصف الثاني من العام الحالي.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

بنك الاستثمار الفلسطيني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السادس والعشرين

رام الله- “القدس” دوت كوم -عقدت الهيئة العامة لشركة بنك الاستثمار الفلسطيني، اجتماعها السنوي العادي السادس والعشرين يوم امس الاول، في مبنى الإدارة العامة للبنك برام الله،برئاسة عضو مجلس ادارة البنك باسم عبد الحليم وبحضور عشرة من أعضاء مجلس الادارة وممثل مراقب عام الشركات بوزارة الاقتصاد الوطني بلال كتانة وممثل عن سلطة النقد معن عبدالقادر وبورصة فلسطين احمد صافي وهيئة سوق رأس المال مراد الجدبة وممثل مدقق الحسابات الخارجي ارنست ويونغ/الشرق الاوسط سائد عبدالله وبحضور ما نسبته 95.48% من حملة أسهم رأس مال البنك والبالغ (78,000,000) دولار/ سهم.​
وتم خلال الاجتماع مناقشة بنود جدول الاعمال الذي تضمنته الدعوة الموجهة للمساهمين. وقد أقرت وصادقت الهيئة العامة في اجتماعها، على التقرير الاداري والمالي لنشاط البنك وشركته التابعة المتمثل بالبيانات المالية خلال العام 2020. كما أقرت ابراء ذمة رئيس وأعضاء مجلس الادارة عن العام 2020 وعلى تجديد التعاقد مع شركة ارنست ويونغ/الشرق الاوسط كمدققين خارجيين لحسابات البنك والشركات التابعة للسنة الحالية التي تنتهي في 31/12/2021.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

أسرى الحرية والتضامن معهم فرض عين

حديث القدس

الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي هم أكثر من يعانون بسبب انتهاكات وجرائم الاحتلال، وفي الوقت نفسه هم الاكثر في مواجهة آلة القمع الاحتلالية التي تستهدفهم، في محاولة يائسة من قبل سلطات الاحتلال للنيل من صمودهم وتفريغهم من محتواهم النضالي، ولكن هيهات لهذه السياسة وغيرها من السياسات الاحتلالية ان تنجح أمام إرادة هؤلاء المناضلين الذين ضحوا بحريتهم من أجل حرية شعبهم وكرامته ومن اجل اعلاء صوته أمام العالم أجمع.
فإدارات السجون التي هي أداة من أدوات القمع السلطوية للاحتلال تحرم الاسرى من العلاج ولا تقدم لهم ادنى الخدمات سواء على صعيد الصحة أو المعيشة وغيرها من المستلزمات التي لا غنى عنها، وجراء سياسة الاهمال الطبي استشهد عشرات الاسرئ أمام مرأى ومسمع العالم اجمع، ومن دون ان يحرك هذا العالم الذي يدعي الديمقراطية وحقوق الانسان، ساكناً في مواجهة السياسة الاسرائيلية التي تتعارض وتتناقض مع الاعراف والقوانين الدولية وحقوق الاسرى في توفير الحياة الكريمة لهم لحين اطلاق سراحهم.
فها هو الأسير الغضنفر ابو عطوان مضى على اضرابه عن الطعام اكثر من 55 يوماً احتجاجاً على سياسات ادارات السجون، الامر الذي يعرض حياته للخطر الى جانب اسرى آخرين احتجاجاً على اعتقالهم الاداري ولكن دون اي تجاوب من قبل سلطات الاحتلال مع مطالبهم العادلة، خاصة وان قانون الاعتقال الاداري هو قانون عفى عليه الزمن واستخدمته سلطات الاحتلال البريطاني اثناء انتدابها على فلسطين تحت ستار تأهيل الفلسطينيين لدولة ولكن في حقيقة الامر جاء هذا الاحتلال لتمرير مؤامرة وعد بلفور المشؤوم بإقامة وطن قومي لليهود على حساب شعبنا وارضه وممتلكاته، حيث لا يزال شعبنا يعاني حتى اليوم من هذا الوعد الذي قدم من لا يملك أرض فلسطين لمن لا يستحق.
ومعاناة اسرى الحرية أمام آلة قمع السجون لا تلقى التضامن المطلوب من قبل جماهير شعبنا، حيث لا تقتصر خيام التضامن الا على ذوي الاسرى، وفي بعض الاحيان بعض اهالي الاسرى المحررين.
ومن واجب أسرى الحرية علينا ان نفعل ونوسع عمليات التضامن معهم، خاصة في هذه المرحلة التي تقوم سلطات الاحتلال بالاعتداء عليهم واقتحام غرفهم ورشهم بالغاز السام وغيرها من وسائل القمع الاخرى.
كما من واجب منظمات الدفاع عن الاسرى وحقوق الانسان وكذلك السلطة الوطنية الفلسطينية وكافة فصائل العمل الوطني تكثيف حملات التضامن معهم لتعم ارجاء الوطن والشتات.
فمن يحمي هؤلاء الذين ضحوا بكل ما يملكون وفي مقدمتها الحرية من اجل شعبهم، اذا لم يقم الجميع بواجبه تجاههم، فأسرى الحرية في خطر دائم والتضامن معهم هو فرض عين.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا سببت جريمة قتل نزار بنات كل هذه الضجة؟‎‎

بقلم: هاني المصري

“لماذا كل ردود الأفعال هذه، فما حدث مع نزار بنات يحدث في أميركا”. هذا ما قاله مسؤول فتحاوي كبير، وللإجابة عن هذا التساؤل نورد ما يأتي:
أولًا: كان نزار شجاعًا وجريئًا في التعبير عن رأيه، ما عرّضه إلى ملاحقات وتهديدات بالضرب والقتل، واعتقالات وصلت إلى ثمانية لم يجد القضاة خلالها ما يستدعي محاكمته، فما يقوم به ممارسة لحقه في التعبير عن رأيه، وأي حدّة أو مبالغة في ممارسة هذا الحق تعدّ جنحة صغيرة لا تستحق العقاب، فهذا حوّله إلى بطل، فضلًا عن إطلاق الرصاص على بيته منذ أكثر من شهرين وترويع زوجته وأطفاله الخمسة، أكبرهم طالبة في الثانوية العامة، بينما لم يكن متواجدًا في البيت.
ثانيًا: إن ما يقوله نزار يصبّ في مجمله في أن السلطة فاشلة وعاجزة ومستبدة وفاسدة وتابعة، وتتفق عليه في الجوهر الغالبية من الشعب الفلسطيني، لدرجة يمكن القول إن الرئيس وقادة السلطة يتفقون أو اتفقوا مع بعض أو معظم ما تحدث عنه نزار، مع وضع الحدة والتطرف والأسلوب جانبًا فهو مختلف عليه، خصوصًا تعميمه لأخطاء وخطايا السلطة الآن على أخطاء الثورة في مرحلة النهوض، وهذا غير صحيح، فالثورة كانت صورتها إيجابية تظللها أخطاء وسلبيات، بينما الآن السلطة سوداء يتخللها بعض البياض، بل إن السلطة في مرحلة الشهيد أبو عمار تختلف جوهريًا رغم كل الملاحظات عليها عن السلطة ما بعده.
ألم يقل الرئيس إن السلطة بلا سلطة، وإننا نعيش تحت بساطير الاحتلال، لدرجة هدد أكثر من مرة بتسليم مفاتيح السلطة إلى صاحبها (الاحتلال)، وذهب المرحوم صائب عريقات إلى أكثر من ذلك، إلى حد القول إن منسق الشؤون المدنية في وزارة الحرب الإسرائيلية هو الرئيس الفعلي للسلطة، إضافة إلى ما قاله محمد اشتية قبل أن يصبح رئيسًا للحكومة بأن السلطة مجرد بلدية كبيرة؟
كما أكدت منظمة التحرير في قرارات صادرة عن كل مؤسساتها، وخاصة المجلس الوطني، بأن اتفاق أوسلو وصل إلى طريق مسدود، وهناك ضرورة لإعادة النظر في العلاقات والاتفاقيات التي عقدتها المنظمة مع إسرائيل.
واتخذ الرئيس قرارًا في أيار 2020 يقضي بالتحلل من الاتفاقات، وعاد عنه بعد ستة أشهر بتصريح من وزير الشؤون المدنية، في خروج عن الإجماع الوطني الذي تكرّس في اجتماعات الأمناء العامين، وبلعت الفصائل، خصوصًا “حماس”، هذا القرار الخطير بذريعة تواصل التفاهمات، وصولًا إلى الانتخابات.

كما سبق الجريمة استكمال هيمنة السلطة التنفيذية وسيطرتها، وخصوصًا الرئيس، على السلطة القضائية، عبر القوانين التي أقرّها قبل أيام من صدور مرسوم الانتخابات، ثم لم يُعدّل قانون الانتخابات رغم مطالبة حوار القاهرة بالإجماع بإجراء عدد من التعديلات الضرورية لعدم المساس بحرية الانتخابات ونزاهتها. وبعد ذلك، أجّل الرئيس الانتخابات إلى أجل غير مسمى، أي إلغاؤها، بشكل انفرادي، بحجة رفض الاحتلال إجراء الانتخابات في القدس، مع أن هذا الرفض كان معروفًا، وكان من المفترض الاستعداد له عبر وضع بدائل لخوضها في القدس رغمًا عن الاحتلال.
وبعد إلغاء الانتخابات، جرى التغوّل على الحقوق والحريات، لدرجة اعتقال الكثير من الأشخاص وتعذيبهم على خلفية حرية الرأي، وبعضهم من المرشحين للانتخابات مثل نزار الذي كان مطاردًا.
كما شهدت مرحلة ما بعد إلغاء الانتخابات معركة القدس وسيف القدس، وما بعدهما، ولم تكن السلطة والقيادة بمستوى التحديات، وأكثر من ذلك، وبدلًا من البناء على الإنجازات، وأهمها الوحدة الشعبية، جرى تعميق الانقسام، من خلال طرح ضرورة إشراف السلطة غير الموجودة في غزة على عملية إعادة الإعمار، بدلًا من تقديم مبادرة لإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة، وإعادة بناء المنظمة، وإجراء الانتخابات على كل المستويات، على أساس برنامج وطني يجسّد القواسم المشتركة.
ونضيف إلى ذلك فضيحة لقاح فايزر، وانتشار الفساد، لدرجة أن 84% من الفلسطينيين يعتقدون بوجود فساد في مؤسسات السلطة وفق استطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية الذي صدر منتصف هذا الشهر.
ثالثًا: إن عملية القتل جرت فجرًا بعيد الثالثة، في منطقة تقع تحت سيطرة الاحتلال الكاملة، ما يعني أن تنسيقًا قد جرى يسمح بدخول عشرات من أفراد الأمن المسلحين الذين استخدموا أساليب الاقتحام والترويع والضرب الشبيهة بما تقوم به قوات الاحتلال، وقُتِل نزار خلال مدة قصيرة لا تتجاوز الساعتين من لحظة اعتقاله.
رابعًا: إن إخراج السلطة للجريمة ساعد كثيرًا في ردود الفعل، بدءًا من تصريح محافظ الخليل بأن نزار مات بعد اعتقاله، من دون إشارة إلى التعذيب الذي تسبب في القتل، ومن دون تحويل المنفذين للتحقيق. وزاد الطين بلة أن رئيس الحكومة، وزير الداخلية، شكل لجنة تحقيق حكومية من دون تحقيق جنائي، ما أدى إلى مقاطعة المشاركة فيها من كل من: نقابة المحامين، ومؤسسة الحق والهيئة المستقلة اللتين قررتا القيام بتحقيق مستقل، وانسحاب الطبيب ممثل العائلة. واللافت بأن الرئيس ورئيس الحكومة وقادة السلطة لم يقدموا واجب العزاء لزوجة الشهيد وعائلته حتى كتابة هذه السطور.
أوحى كل ما سبق إلى أنّ الجريمة مدبرة، وأنا أستبعد ذلك، وأنها استهدفت كي وعي المعارضة بكل مستوياتها، بأن مصير نزار ينتظرها، وما جرى بعد ذلك من قمع للمتظاهرين والصحافيين من أفراد أمن بالزي المدني وأمام الشرطة وعدسات التصوير ومنع تصوير ما يحدث؛ يدل على أن هناك جرائم ترتكب يراد إخفاؤها.
ما ميز ردة فعل السلطة تصويرها بأن ما يحدث فتنة وانقلاب وخدمة لأجندات خارجية، وليست ردة فعل طبيعية غاضبة، حتى لو وصلت إلى المطالبة بإسقاط النظام ورحيل الرئيس، فمن حق كل واحد أن يرى التغيير الشامل هو طريق الخلاص الوطني، شرط ألا يستخدم العنف أو الانقلاب، وألا يدعو إلى ذلك. والأهم، أن لا أحد يستطيع ذلك، ليس بسبب قوة السلطة السياسية والشعبية والأمنية والعسكرية فقط، وإنما جراء وجود الاحتلال صاحب السيادة في الضفة المحتلة، ولا يمكن إسقاط السلطة ولا تغييرها إلا عبر الاصطدام معه، وإحداث تغيير جوهري في موازين القوى، وهذا لم يحن وقته بعد، لا سيما بعدما أعلن الاحتلال بعد معركة القدس عن سياسة دعم السلطة بصورة أكبر، ونقد الاحتلال نفسه نقدًا ذاتيًا على التراخي في هذه السياسة.
إنّ أخطر ما يحدث زجّ حركة فتح في المواجهة مع الشعب الغاضب، وعدم التمييز بين الأجهزة و”فتح”، وتصوير وكأن السلطة تواجه خطر السقوط على أيدي مؤامرة ومتآمرين، مع أن لا علاقة لـ”فتح” بما تقوم به السلطة من قمع وفساد وتبعية، رغم أن السلطة تحكم ولا تستطيع أن تحكم إلا باسم “فتح” وتاريخها ونضالها وتضحياتها، ولكن “فتح” لا تحكم فعلًا، وعليها أن تعي ما يُخطط لها، وتقف كما فعل الكثير من أبنائها ضد جريمة اغتيال نزار بنات، وتطالب بمحاسبة المجرمين، وليس المتظاهرين، وكل من تسبب في وصولنا إلى هذا الحضيض، ومعالجة أسبابه.
نعم، هناك، داخليًا وخارجيًا، من يوظف ما حدث لصالحه، والرد عليه لا يكون بمنحه مزيدًا من المبررات والحيثيات، بل بنزعها عنه. وهناك من يعتقد أن لحظة التغيير الحاسم بالوضع الفلسطيني قد حانت، ويستعجل قطف الثمار، ويطالب بحل السلطة وإسقاط النظام، متجاهلًا طبيعة المرحلة كمرحلة تحرر وطني وموازين القوى، وأن العدو الذي يستهدف الجميع هو الاحتلال، ولا صوت يعلو على مواجهة الاحتلال، من دون أن يمنع ذلك، بل يفترض محاسبة الفاسدين والقمعيين وأعوانهم، وكل من يريد بقاء الوضع الفلسطيني على حاله، لأنه أتاح لهم نفوذًا وثروة ومناصب لم يحلموا بها، ولن يحصلوا عليها إذا كانت هناك وحدة وطنية كفاحية وحكم رشيد.
لا طريق للتغيير سوى الوسائل السلمية والديمقراطية، وفي إطار الوحدة والوفاق الوطني والشراكة، والأهم على أساس مقاومة الاحتلال، واحترام حقوق الإنسان وحرياته في الضفة الغربية وقطاع غزة، فأي اعتداء على الإنسان – أغلى ما نملك – جريمة مرفوضة، ويجب أن يحاسب مرتكبها، بغض النظر عمن كان، ومن يمثل سلطة الضفة أو سلطة غزة. فالتعددية والمنافسة والتنوع والتغيير تحكمها صناديق الاقتراع والوحدة والمصلحة الوطنية، وليست استجابة لمصالح فصائل أو أشخاص أو أجندات داخلية أو خارجية.
هل تتعظ السلطة وتوافق على تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وفتح تحقيق جنائي؟ وهل يحوّل الرئيس دعوته للحوار الوطني إلى دعوة جادة بإرفاقها بمبادرة توفر أساسًا لتحقيق الوحدة؟ هذا نداء بانتظار الإجابة، ولا يجب انتظارها، بل العمل والضغط والكفاح لتحقيقها.
إن استمرار الانقسام وصفة للتدمير الذاتي والفوضى والفلتان الأمني وتعددية السلطات ومصادرة القرار، ولا يقود إلى التغيير والتحرير والقيادة والتمثيل. فهل ندرك ذلك وأن لا إمكانية للتفرد والإقصاء، وأن طريق التخوين والتكفير والإقصاء تؤدي إلى التهلكة وليس إلى النجاة؟
ولمن يقول إن إسقاط النظام غير ممكن، ويجب أن تكتفي المطالبة بالإصلاح، نقول له: إن المطلوب تغيير السلطة لا إسقاطها ولا حلها، مع العلم أن النظام القائم أقفل كل أبواب الإصلاح والتغيير بإغلاق بوابات الانتخابات والوفاق وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وفرّغ كل مؤسسات السلطة والمنظمة من دورها، حتى لم يعد هناك سوى طريق واحد للتغيير، وهو بلورة جبهة أو تيار شعبي واسع على أساس وطني وشراكة حقيقية يضم كل الحريصين على القضية والديمقراطية وحقوق الإنسان من مختلف الفئات والفصائل والتجمعات، ليمارسوا مقاومة الاحتلال كطريق أساسي للتغيير، وضغطًا سياسيًا وجماهيريًا وقانونيًا متراكمًا ومتصاعدًا على النظام السياسي حتى يتم فتح أبواب التغيير الممكن السلمي والديمقراطي والوحدوي على طريق التغيير الشامل.
رحم الله أبو كفاح، فهو كان في حياته رجلًا شجاعًا وبطلًا، وتحوّل بعد اغتياله بسبب غباء وتصرفات خصومه إلى رمز، فهل يوفر هذا فرصة للإنقاذ؟
هذا ما يتمناه ويأمله ونتمناه ونأمله.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

تغيير النهج أولوية وطنية .. دونها الانهيار

بقلم: جمال زقوت

عندما تقوم الحكومة بتنظيم “مسيرة” مؤيدة لها، ولأجهزتها الأمنية، وتخطط مسبقًا لاستخدامها أدوات قمع تعتدي خلالها على مسيرة شعبية تتظاهر أو تعتصم بصورة سلمية معارضةً لسياستها الأمنية، ومنددة بجريمة مقتل الناشط “نزار بنات” على أيدي بعض منتسبي أجهزتها، وليومين متتاليين، في شارع الإرسال وفي ميدان ياسر عرفات، إنما يُدلل على تخلي هذه الحكومة عن مسؤولياتها التي أقسمت على الدستور “القانون الأساسي” من أجل حماية مصالح الشعب وحقه في التعبير والتظاهر التي كفلها هذا القانون نفسه، بل ويعتبر ذلك أيضًا تخليًا عن مسؤوليتها في القيام بواجبها الأساسي في حفظ أمن المواطنين والسلم الأهلي الذي سبق أن حماه الشعب الفلسطيني في أحلك الظروف خلال سنوات الاحتلال المباشر، وقبل تأسيس السلطة الوطنية ذاتها، الأمر الذي يؤشر فعليًا إلى سقوط الحكومة في شباك الحكم الأمني، وهي المرحلة التي تعتبر الخطوة قبل الأخيرة لسقوطها النهائي بغياب مبرر بقائها، إن لم تكن قد سقطت بعد. هذا بالاضافة إلى أن استدعاء حركة فتح تحت شعار “الدفاع عن الأجهزة الأمنية وحمايتها”، والزج بتاريخ هذه الحركة التي قدمت آلاف الشهداء وعشرات الألاف من الأسرى، إنما سيؤدي بالنتيجة، وبغض النظر عن النوايا، إلى إضعاف حركة فتح بوضعها في مواجهة مع شعبها بعد أن استمر هذا الشعب ومنذ تأسيس الحركة يشكل الحاضنة العريضة لها، وبما يمسّ بشكل خطير بمكانة وشعبية ما كان يطلق عليها “أم الجماهير” نحو مزيد من إضعاف دورها والأخطر أنه يؤسس لبذور الشر التي قد تصل إلى حالة انفجار الاحتقان المتراكم إلى فلتان واسع النطاق قد لا يمكن السيطرة عليه، ولا تُحمد عقباه.

كنتُ في ميدان ياسر عرفات وشاهدت بأم عيني هذه الحقائق المحزنة التي تشوّه نضالات شعبنا ومكانة قضيته العادلة، ودون الدخول في تفاصيل الاعتداء بالهراوات و الأيدي على كل من تواجد في الميدان، وما تعكسه حالة الغضب والاحتقان على طبيعة الشعارات الحادّة والمتطرفة لحدٍ كبير على الجانبين، إلا أنها تعبر عن تسلل الكراهية، وتُعمق ندوب وجروح التشققات الخطيرة التي بدأت تمسّ وحدة ومدى تماسك النسيج الاجتماعي لأبناء الشعب الواحد، والذي سبق وعبّر عن أقصى درجات وحدته في مواجهة سياسات التطهير العرقي في الشيخ جراح وسلوان وباقي أحياء مدينة القدس المحتلة، وضد مصادرة الأرض وتوسيع نطاق الاستيطان في باقي أرجاء الضفة الغربية، وفي مواجهة العدوان الدموي على قطاع غزة. فانتقل كل هؤلاء من خندق المواجهة الموحدة ضد الاحتلال،والتي وصل صداها ومساندتها لكل عواصم العالم ، إلى خندقين متقابلين يملؤهما الغِلّ الذي بدأ يتسلل للقلوب ويملؤها بالخوف من الحاضر وعلى المستقبل .

إن الخروج من هذا المأزق الذي ندور في حلقاته الجهنمية منذ سنوات، وما يلحقه من تآكل مضطرد لقضية شعبنا الوطنية، والذي للأسف بات يتعمق بشكل خطير و متسارع منذ الإعلان عن إلغاء الانتخابات والانجرار مجددًا للتراشق بين طرفيّ الانقسام، وما تلاها من قضايا فساد أخطرها قضية صفقة التطعيمات، جاءت جريمة اغتيال نزار بنات كضحية وشهيد الحق في الرأي و التعبير، وتداعيات هذه الجريمة كالقشة التي قصمت ظهر البعير.

إن مغادرة هذا الواقع بات مستحيلًا دون معالجة جذرية للأسباب والبيئة التي ولّدته، وجوهرها غياب مؤسسات الوطنية الجامعة، سيّما مرجعيات المساءلة والمحاسبة، سواء الائتلافية في إطار المنظمة أو البرلمانية في إطار السلطة، ودون بلورة استراتيجية عمل موحدة بعيدة عن كل قيود أوسلو السياسية والأمنية والاقتصادية، وتضع حدًا فوريًا لأسباب الاحتقان الاجتماعية والاقتصادية والأمنية بدلًا من استمرار الهيمنة والتفرد والإقصاء التي ندور في حلقاتها وتأخذنا يومياً من أزمة لأخرى ومن فضيحة لفضيحة ثانية وتتدحرج كالدومينو . فأخطر ما أفرزته تداعيات الأزمة الأخيرة هو تفريغ حالة الوحدة الشعبية التي استعادت عافيتها بفعل الصمود الوطني في القدس وغزة وسائر مدن وبلدات فلسطين المحتلة، كما في بلدان الشتات .

إن الاستهانة بحالة الغضب الشعبي، وبالحراكات الشعبية وخاصة الشبابية المسنودة بالرأي العام والتأييد الشعبي الواسع، والترويج الواهم بأن ما يجري مؤامرة خارجية أو الاعتقاد بانه مجرد زوبعة في فنجان يمكن القضاء عليها بالعصا الأمنية، أمران خطيران لن يؤديا سوى لمزيد من الإحباط والاحتقان والتمزق والتآكل، كما أن الاستهانة بقدرة المؤسسة الحاكمة والاعتقاد بإمكانية رحيلها وإسقاطها لا ينمّ عن واقعية، بل وربما يُضيِّق القاعدة الاجتماعية للاحتجاجات رغم تضرر قطاعات واسعة في المجتمع من سياسات الإقصاء والتهميش وقمع الحريات وحالات الفساد التي تتّسع يوميًا .

إن تحديد الأهداف والمطالب المحقة لإنجاز التغيير الديمقراطي بصورة واقعية وربطها بمهام التحرر الوطني ومتطلبات النهوض الشامل في مواجهة الاحتلال من خلال تغيير طابع وبنية ومهام السلطة الوطنية وعقيدتها الأمنية والعقد الاجتماعي بينها وبين المواطنين ، وبما يؤكد الحرص الشديد على حماية السلم الأهلي وتماسك النسيج الاجتماعي، وتوفير كل ما من شأنه تعزيز صمود الناس وفي مقدمتها المناخات الديموقراطية، وضمان حرية الرأي والتعبير والتظاهر والتنظيم، وجسر الفجوة بين الناس والقيادة عبر سلسلة من الإجراءات الفورية بإلغاء كل القرارات والقوانين بقرار التي أوصلتنا لما نحن فيه اليوم، وفي مقدمتها وقف المراهنة على وهم التسوية السياسية على حساب الاهتمام بالأوضاع الداخلية سيما استعادة استقلالية وهيبة القضاء و اعادة بناء دور المؤسسة الامنية و التزامها بالقانون .

إن الخطوة الأولى المطلوبة لتوفير مناخ ينزع فتيل الأزمة المتفجرة و المعالجة الحكيمة لحالة الاحتقان المتزايد تتمثل في الاعتذار عن جريمة مقتل نزار بنات، وتقديم كل من شارك وساهم فيها، وكل من أعطى أوامر الاعتداء على المسيرات الاحتجاجية وعلى الصحفيين للمحاكمة الفورية وإطلاق سراح جميع المعتقلين على خلفية التظاهر والاحتجاج فورًا ودون إبطاء.

إن كل يوم يمر يزيد من إضاعة الفرصة والوقت لاحتواء المأزق نحو تغيير سلمي حقيقي، وما يتطلبه ذلك من إعادة الأمل بالوحدة في إطار المنظمة والحكومة، وإشراك المجتمع سيّما القيادات الشابة في صنع القرار الوطني. ومع أن الوقت ينفد فإن الوحيد الذي تقع عليه مسؤولية الاستجابة لمطالب الناس بالتغيير، وما زال بإمكانه أن يقوم بذلك، هو الرئيس؛ فهو القادر على إقالة الحكومة وتشكيل حكومة وحدة وإنقاذ وطني تقوم بمعالجة كافة القضايا سيّما إنهاء الانقسام وإعادة الإعمار ورفع الحصار عن القطاع والقيام بإصلاح جذري ممأسس يراكم لإحداث عملية تغيير شاملة على كافة الصعد المختلفة تمهد لاجراء انتخابات ديمقراطية شاملة وشفافة و نزيهة و في اطار تكافؤ الفرص ” رئاسية و برلمانية و للمجلس الوطني” لانتخاب قيادة تمثل جميع الفلسطينين، كما أنه هو القادر على الدعوة لحوار وطني يترافق مع الدخول الفوري للقوى غير الممثلة بقيادة المنظمة للمشاركة في صنع القرار الوطني.

إن المعضلة الكبرى التي تواجهنا هي طغيان الصراع على السلطة و شرعية التمثيل على حساب الديمقراطية و برنامج الكفاح الوطني الموحد ، و كأن السلطة والتمثيل إمتيازات وكنز للمصالح الخاصة لمن يتبوأهما، و ليس مسؤوليات وطنية عليا لحماية الوطن والمواطن، و المدخل السليم لمعالجة هذه المعضلة يتمثل في الخروج من هذه الدائرة التي تشكل وقود التآكل إلى رحاب الوحدة الوطنية و المشاركة الشعبية في حماية الأمل والمستقبل و الحقوق الوطنية .
ولهذا نقول “التغيير ضرورة و دونه الانهيار الذي لن يوقفه سوى جبهة وطنية عريضة للانقاذ” .

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

هل بات المطلوب نزع الشرعية عن السلطة؟!

بقلم: راسم عبيدات

السلطة تمادت وتجاوزت كل الخطوط الحمراء منذ ان رفض رئيسها التحلل من التزامات اوسلو ووقف التنسيق الأمني وسحب الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف العمل باتفاقية باريس الاقتصادية،ورفض تطبيق قرارات مؤسسات منظمة التحرير من مجلس وطني ومركزي وتنفيذية وغيرها من اللجان المشكلة، وإصراره على استمرار نهج الهيمنة والتفرد والاستئثار والسير في نهج التفاوض من أجل التفاوض. ومن بعد ذلك استمر مسلسل التخبط والارتجالية والعشوائية في القرارات وإدارة الشأن الفلسطيني على قاعدة “قولوا ما تشاؤون وأنا أفعل ما أريد” ونحن نفكر عنكم وأنتم ليس أكثر من قطيع بشري وقوى وفصائل ومؤسسات لا وزن ولا قيمة لها .
ومن بعدما كنا نستبشر خيراً بانه بعد غياب خمسة عشر عاماً سيكون هناك انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني وفق مرسوم رئاسي حدد تواريخ تلك الإنتخابات،وليفاجىء شعبنا بعد اغلاق باب الترشيح للإنتخابات التشريعية وانتهاء فترة الطعون،والدخول الى مرحلة الدعاية الإنتخابية،ولأسباب داخلية تتعلق في أوضاع العديد من الفصائل الداخلية وفي المقدمة منها فتح، ناهيك عن رفض خارجي من بعض قوى المحيط العربي واسرائيل وأمريكا لتلك الإنتخابات،جرى الهروب الى الأمام والإعلان عن الغاء اجراء تلك الإنتخابات في كلمة حق يراد بها باطل،سلطة آخر اهتماماتها القدس وأهلها، أصبحت حريصة على عدم اجراء الإنتخابات دون مشاركة اهل القدس فيها انتخاباً وترشيحاً وعبر صناديق اقتراع في اماكن سكنهم،رغم انه قال المقدسيون بأنهم جاهزون من أجل ان يشتبكوا سياساً مع المحتل لفرض تلك الإنتخابات عليه ،ولكن المطلوب كان عدم اجراء الإنتخابات …ومن بعد ذلك استمر مسلسل التخبط والإرتجالية والعشوائية واصدار” فرمانات” السلطان …فيما يتعلق بإدارة ملف جائحة ” كورنا” والملف الوطني السياسي … ولتأتي معركة”سيف القدس”، وبدلاً من ان تطلق السلطة طاقات الجماهير في المقاومة الشعبية التي تتغنى بها، كانت تقول بانه لن تسمح بالفوضى في الضفة الغربية، في وقت بلغت فيه الهبة الشعبية الجماهيرية في القدس والداخل الفلسطيني – 48 – ذروتها في اشتباك شعبي شامل مع المحتل وبلطجيته من زعران المستوطنين، وفي الوقت الذي كانت فيه صواريخ المقاومة من غزة تصل تل ابيب وما بعدها، كان هناك من يصرح باسم السلطة بأن رئيسها يدرس ويفكر في الخيارات المطلوبة.
ومن بعد توقف معركة ” سيف القدس” كان هم السلطة ان تمر اموال اعمار قطاع غزة من خلالها، فالمال همها الأول، وهمها ان لا يتسرب شيكل الى قوى المقاومة ولا حتى قضيب حديد او كيس اسمنت حتى لا تعيد ترميم قدراتها العسكرية… ومن بعد ذلك فشل الحوار الوطني والذي ليس بمجال ذكر أسباب فشله برعاية مصرية …. ومن ثم كانت صفقة اللقاحات منتهية الصلاحية مع دولة الإحتلال، والتي ضالعة فيها قيادات من السلطة، وهي وحدها كفيلة بإقالة كل حكومة السلطة على خلفية هذه الصفقة، ولكن السلطة تعاملت مع هذه القضية على قاعدة الشعب ذاكرته قصيرة وينسى، فلجان التحقيق التي شكلتها السلطة سابقاً كانت شكلية وديكورية وبعيدة عن الشخوص المتورطين في القضايا المشكلة لجان التحقيق من أجلها، هدفها الهروب الى الأمام وتقطيع الوقت وتمويت القضايا… لجنة التحقيق في تسريب بيت جودة في البلدة القديمة من القدس نموذجاً، شكلها رئيس الوزراء السابق رامي الحمد الله ، رحل ورحلت معه دون أي نتيجة او ادانة أو معرفة المتورطين فيها … ولجنة اللقاحات منتهية الصلاحية واللجنة المشكلة في قتل الناشط السياسي والحقوقي نزار بنات ستكون كاللجان السابقة، لجان من أجل امتصاص الغضب الشعبي والجماهيري، وتفريغ وتنفيس حالة الاحتقان عند الشعب.
لم توقف الاعتقالات السياسية واستمرت بها من أجل حماية مشروعها الاستثماري الذي تغلفه بغلاف وطني … والآن من بعد اغتيال الناشط السياسي والحقوقي نزار بنات، فإن اغتياله يفتح مجددًا طبيعة دور ووظيفة السلطة وأجهزتها الأمنية، واستباحتها لحقوق المواطنين الديمقراطيّة؛ من خلال سياسة كم الأفواه والملاحقة والاعتقال والقتل، وهذا ما يجب ألّا يسكت عنه أو يمر مرور الكرام؛ فشعبنا الفلسطيني وقضيته أكبر من أن يحشر في زاوية تقديس الأشخاص أو المؤسّسات على حساب قضيتنا الوطنيّة وحقوق شعبنا وكرامته وحرياته المكتسبة والطبيعيّة”، وكذلك فإن مسألة نزع الشرعية عن السلطة وقياداتها باتت مطروحة،وبات من الملح والضروري تشكيل قيادة وطنية فلسطينية مؤقتة من الداخل والخارج تقود كل الشأن الفلسطيني.
السلطة وفي مسلسل تخبطها وارتجاليتها ورؤيتها للأمور من باب الفئوية المفرطة والهيمنة والإستئثار، شكلت لجنة عليا للقدس من لون واحد ،ومن جهات رسمية ،وكأن أهل القدس وبقية قواها السياسية والمؤسساتية والمجتمعية والشعبية،مجرد حجارة شطرنج او ديكور ليس أكثر … ومن بعد ذلك كان تاجيل لانتخابات نقابة المحامين، وهنا التأجيل يعني الإلغاء، تحت ذريعة وجود محام يطعن في كيفية انتخاب نقيب المحامين… والطعن يحتاج للنظر فيه لشهر أو شهرين، ومن ثم يمتد ذلك لسنة او سنتين ، وكذلك عمدت الى حل المجالس البلدية والقروية المنتخبة وتحويلها الى لجان تسيير اعمال لحين الإنتخابات!
السلطة تواصل تخبطها وارتجاليتها،حيث عمدت أمس السبت 26/6/2021 الى القيام بأبشع عملية قمع وتنكيل بحق المحتجين على اغتيال نزار بنات في دوار المنارة، قمع طال سحل صحفيين وصحفيات ومصادرة اجهزتهم/ن ومعداتهم/ن وتكسيرها، ومشاهد قمع المحتجين لا يشبهها سوى مشاهد قمع المحتل للمحتجين من أبناء شعبنا في الشيخ جراح وبطن الهوى وبيتا وغيره.
تحبط السلطة وارتجاليتها وقصر نظرها في إدارة الشأن الفلسطيني الوطني السياسي والحياتي المجتمعي الاقتصادي، واستمرارها في سياسة مصادرة الحريات وتكميم الأفواه ،والتعاطي مع كل من لا يتفق مع سياسة السلطة ورؤيتها، فهو يجب ان لا يكون جزءا من أي قرار، ويجب ان لا يكون موجودا في أي مؤسسة او حتى وظيفة، فهذه المؤسسات والوظائف حكر على “آل البيت”، وحتى اللقاءات التي يجريها تلفزيون السلطة الرسمي، هي فقط لمن هم من آل البيت أو يقفون ويتماثلون مع رؤية وسياسة وموقف آل البيت، إسالوا أهل بيتا عن ذلك .

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

بعد نتنياهو.. لا جديد في سياسة إسرائيل!

بقلم:جيمس زغبي*

بعد مرور شهر على توقف القتال بين إسرائيل و«حماس»، توضح الأوضاع على أرض الواقع أنه لم يتغير إلا القليل. وتتجاهل وسائل الإعلام الأميركية، مرة أخرى، زحف إسرائيل على الأراضي الفلسطينية وضمها. فقد انصب الاهتمام على هزيمة نتنياهو والحكومة الإسرائيلية الجديدة.

ورغم أن سياسات القيادة الجديدة تجاه الفلسطينيين لا تختلف عن سابقيها لكن صناعة الدعاية الإسرائيلية تحاول الترويج لهذه القيادة باعتبارها براجماتية في حاجة إلى دعم. لكن كما أشار ناشط سلام إسرائيلي بارز، فإن التوجهات الأميركية نحو إسرائيل «ينبغي وضعها في إطار السياسات الإسرائيلية وليس السياسيين الإسرائيليين، وما دامت هذه السياسات مستمرة فلا سبب لتخفيف الحكم على إسرائيل لمجرد الحقيقة البسيطة أن إسرائيل لا يتزعمها نتنياهو». وبالنسبة للسياسات لم يتغير شيء.
فقد أصدرت الحكومة الجديدة، بعد أداء اليمين الدستورية بقليل، تصريحاً للمتطرفين يسمح لهم بتنظيم مسيرة عبر الأحياء العربية هاتفين «الموت للعرب» و«قراكم ستحترق»، بالإضافة إلى شعارات تحريضية أخرى. واعتقلت الشرطة الإسرائيلية العرب المعارضين للاحتجاجات. وفي تطور غير مبشر ، أقامت الشرطة الإسرائيلية حواجز حول حي الشيخ جرّاح وأقامت أيضا نقطة تفتيش جديدة.
وأقامت الشرطة الإسرائيلية أيضا مواقع حراسة بالقرب من بوابة دمشق التي تستخدم غالباً في التحرش وضرب الشباب الفلسطينيين الذين يتجمعون في الساحة. ومع مرور كل يوم تتضح نوايا الإسرائيليين في تكرار ما فعلوه في مدينة الخليل في مدينة القدس. وذكرت الصحافة الإسرائيلية أيضاً أن الشرطة استخدمت طريقة عنيفة في تفريق التجمعات حتى حين لا يكون هناك ما يستلزم ذلك واستخدمت الشرطة المياه ذات الرائحة النفاذة ورشت بها الساحة وجدار البلدة القديمة والمنازل في منطقة سلوان برائحتها التي لا تطاق وتظل تفوح لفترة طويلة. وفي باقي الأراضي المحتلة، تتواصل عملية الضم بالاستيلاء على الأراضي.
وفي الخليل، استولى الإسرائيليون على أراض ملاصقة للحرم الإبراهيمي ليكملوا استيلائهم على هذا الموقع الخاضع لحماية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). وتعرضت منطقة جنوب الخليل، وهي أراض خصبة يمتلكها فلسطينيون، لحملة من مداهمات المستوطنين وعمليات التجريف والاستيلاء. والهدف الإسرائيلي هو الربط بين المستوطنات حول الخليل مما يعزلها عن باقي الضفة الغربية.
ومما لا يبشر بخير أيضا أن مستوطنين، أقاموا موقعا يعرف باسم «ايفتيار» فوق جبل صبيح، جنوب نابلس. صحيح أن الجيش أعلن أن هذا الموقع «غير قانوني بشكل صارخ»، لكن أقيم 60 منزلا بالفعل. وساعد الجنود المستوطنين في نقل مواد البناء إلى التل. وأمدت الحكومة الموقع بالمياه والكهرباء والطرق. ويحتج الفلسطينيون على هذا الاستيلاء الصارخ على الأراضي.
وفي الأسابيع الستة الماضية، قتل إسرائيليون خمسة محتجين فلسطينيين شبان بإطلاق النار عليهم. وكما حدث في الخليل يدرك الفلسطينيون أن غير القانوني اليوم يصبح قانونيا غدا. وبمجرد أن تكتمل مستوطنة «ايفيتار» فسيجري وصلها بالمواقع التي كانت ذات يوم غير قانونية، ويجري فصل نابلس عن باقي الضفة الغربية. وعلى مدار الشهر الماضي، شارك مستوطنون إسرائيليون في 14 مسيرة عبر الضفة الغربية، مطالبين بمصادرة أراضي فلسطينية لإقامة مستوطنات.
وفي الوقت نفسه، في غزة، رغم تباهي «حماس» بالانتصار فمازال عشرات الآلاف من الفلسطينيين بلا مأوى وكثيرون آخرون دون مياه أو كهرباء وكل السكان بلا أمل في المستقبل. والحكومة الإسرائيلية الجديدة تسعى إلى تجديد قانون يحظر جمع شمل الأسر الفلسطينية؛ أي حرمان المواطنين الفلسطينيين في دولة إسرائيل وسكان مدينة القدس من إحضار أزواجهم من الضفة الغربية وغزة أو من الخارج للعيش معهم، مع تأكيد وزير الدفاع «بيني جانتس» أن إقرار هذا القانون «ضروري للحفاظ على أمن إسرائيل وطبيعتها الديمقراطية اليهودية». الخلاصة أن نتنياهو ربما خرج من الحكم لكن هناك استمرار في الزحف على الأراضي الفلسطينية. ولم يتغير شيء بالنسبة للفلسطينيين.
*رئيس المعهد العربي الأميركي- واشنطن

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

فتح هندوراس سفارتها في القدس في مخالفة صارخة للقانون الدولي

بقلم: المحامي علي أبوهلال

في مخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، انضمت هندوراس يوم الخميس الماضي 24/6/2021، إلى حفنة قليلة من الدول التي نقلت سفاراتها في إسرائيل من تل أبيب إلى مدينة القدس، وجاء ذلك بعد أن سبقتها في ذلك كل من أمريكا وجواتيلاما وكوسوفو، وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت أنه ورئيس هندوراس خوان أورلاندو هيرنانديز دشنا اليوم، مقر سفارة تيغوسيغالبا في القدس. كما أجرى بينيت وهيرنانديز اليوم مفاوضات ووقعا على حزمة من اتفاقات التعاون بين دولهم تخص مشاريع في مجالات الزراعة وإدارة الموارد المائية والصحة والتعليم والتبادل العلمي في مجال تطوير الابتكار.
وكانت هندوراس قد أعلنت عزمها نقل سفارتها من مدينة تل أبيب، إلى القدس، قبل نهاية العام الجاري، بعد افتتاح إسرائيل مكتب “تجارة وتعاون”، في العاصمة الهندوراسية، تيغوسيغالبا، في العشرين من شهر أيلول من العام الماضي، وجاء الإعلان في بيان مشترك، وزعته الحكومة الإسرائيلية، في اليوم التالي، بعد مكالمة هاتفية، جرت بين رئيسها بنيامين نتنياهو، والرئيس الهندوراسي خوان أورلاندو هيرنانديز
وفي البيان المشترك الذي صدر عن نتنياهو وهيرنانديز “أكدا على الصداقة القريبة والشراكة الإستراتيجية القائمة بين البلدين المرتبطين بتحالف مبني على الدعم المتبادل والتعاون الاقتصادي والسياسي. وقد أعرب نتنياهو عن تقديره للصداقة الحقيقية التي تسود بين البلدين وللدعم الراسخ الذي تحظى به إسرائيل من قبل هندوراس، وأكد مرة أخرى على التزام إسرائيل بتعزيز الشراكة بين البلدين، في مجالات التطوير والتعاون والسياحة والاستثمارات والتكنولوجيا والزراعة والتعليم والتجارة”.
ويذكر أنه في شهر كانون أول 2017، كانت هندوراس إحدى الدول القليلة التي انضمت إلى إسرائيل، وصوتت ضد مشروع القرار الذي طرح في الأمم المتحدة، والذي دعا إلى إدانة الولايات المتحدة بسبب قيامها بنقل سفارتها إلى القدس. وقد اعترفت هندوراس بالقدس كعاصمة إسرائيل، وفي 1 أيلول 2019 افتتحت مكتب تجارة في القدس. وأكدت كل من “إسرائيل وهندوراس اعتزامهما استكمال خطة العمل قبل نهاية العام الحالي من خلال افتتاح سفارتيهما في عاصمتيهما تيغوسيغالبا والقدس”. علماً أن المجتمع الدولي يرفض اعتبار القدس، بشطريها الشرقي والغربي، عاصمة لإسرائيل، وبذلك تكون كل الدول التي فتحت سفارة لها في القدس، قد خالفت بشكل صريح وصارخ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ما يجعل قرارها باطلا، ولا يعتد به في إطار القانون الدولي.
يتضح من خلال الاتصالات والبيانات المشتركة لإسرائيل وهندوراس، التي سبقت خطوة نقل الأخيرة سفارتها إلى القدس، أن هندوراس قد غلبت مصالحها الخاصة مع إسرائيل على أي اعتبارات أخرى. وتحاول إسرائيل وهي “القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة” إغراء الدول الضعيفة والهامشية مثل هندوراس و وجواتيلاما وكوسوفو بالقدرات والمساعدات الإسرائيلية، في مجالات التطوير والتعاون والسياحة والاستثمارات والتكنولوجيا والزراعة والتعليم والتجارة، لإقناعها بنقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس.
وهذا يدلل على ضعف تأثير نفوذ الدول العربية والإسلامية وقدراتها المالية والاقتصادية، على تلك الدول الضعيفة، على الرغم أن لدى الدول العربية والإسلامية، قدرات وإمكانات هامة من الممكن أن تكون لها تأثير أكبر من القدرات الإسرائيلية، لو رغبت تلك الدول باستخدامها للتأثير على قرارات هذه الدول، لجعل موقفها معارضا لإسرائيل، ومؤيداً للحقوق الفلسطينية والعربية، كما يدلل أيضا على ضعف نفوذ وتأثير الدبلوماسية الفلسطينية على هذه الدول من ناحية أخرى.
على الرغم من مرور سنوات ليست قليلة، على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل، وقيامه بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، إلاّ أن الدول التي أيدت موقف الرئيس الأمريكي ترامب، وقامت بنقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس، بقي محدودا، وانحصر في دول ضعيفة وهامشية، لا تأثير لها على الصعيد الدولي، من الناحية السياسية والاقتصادية والدبلوماسية.
لو كان الموقف العربي والإسلامي، أكثر قوة وتماسكا في مواجهة الموقف الأمريكي والإسرائيلي، الداعي إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والموقف الفلسطيني الدبلوماسي أكثر قوة وفعالية في هذا الاتجاه، لما نجحت أمريكا وإسرائيل في التأثير على هذه الدول الهامشية، ويجعلها قادرة على نقل سفاراتها من تل أبيب إلى القدس، ولما نجحت بعض الدول العربية في إعلان التطبيع مع إسرائيل وإنشاء علاقات دبلوماسية معها.
*محاضر جامعي في القانون الدولي.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

عشرة ملايين استرالي في الحجر مع تجدد انتشار الوباء

بريزبين – (أ ف ب) -تلقى نحو عشرة ملايين أستراليا تعليمات لحجر أنفسهم في مدن عدة من هذا البلد الشاسع الذي يواجه راهنا ارتفاعا في الإصابات بكوفيد-19.
فبعد سكان سيدني (جنوب شرق) وداروين (شمال) وبيرث (غرب)، أتى دور سكان بريزبين ومناطق أخرى عدة في مقاطعة كوينزلاند لملازمة منازلهم اعتبارا من مساء الثلاثاء لمدة ثلاثة أيام في مرحلة أولى.
وتواجه أستراليا التي أشيد بطريقة إدارتها للجائحة حتى الآن، منذ أسابيع قليلة ارتفاعا في الإصابات بمتحورة دلتا شديدة العدوى خصوصا بسبب ثغرات في ترتيبات الحجر الصحي لمسافرين وافدين من الخارج.
وقالت انستاسيا بالاجوك رئيسة وزراء مقاطعة كوينزلاند “إنها قرارات صعبة. اتخذ قرار الحجر في المدن الكبرى لأن الفيروس يدخل مع وصول الوافدين من الخارج”.
وإلى جانب بريزبين يشمل القرار مناطق عدة من ساحل كوينزلاند ولا سيما تاونزفيل (شمال). ويعود السبب في الإصابات الأخيرة إلى أحد أفراد طاقم استشفائي لم يتلق اللقاح لكنه سافر لحوالى عشرة أيام في كويزنلاند مع أنه كان لا يزال قادرا على نقل العدوى.
صباح الثلاثاء منع على سكان بيرث أيضا الخروج من منازلهم مع بدء إجراءات حجر تستمر أربعة أيام.
وشخصت إصابة ثلاثة اشخاص فقط في هذه المدينة الكبيرة الواقعة في غرب أستراليا إلا أن سلطات بيرث تعتمد نهجا حذرا للغاية منذ فترة طويلة عند ظهور أي بؤرة جديدة.
وقال رئيس وزراء مقاطعة أستراليا الغربية مارك ماكغاون خلال مؤتمر صحافي ليل الاثنين الثلاثاء “نعرف المخاطر التي يشكلها كوفيد وندرك من خلال مراقبتنا ما يجري في العالم أن متحورة دلتا شيء جديد يجب ألا نترك له أي فرصة”.
وتأتي إجراءات الحجر هذه في خضم عطلة الصيف المدرسية وقد تؤدي على الصعيد السياحي إلى إلغاء حجوزات كثيرة إذ أن المقاطعات غير المشمولة توصي سكانها بعدم التوجه إلى تلك التي تواجه بؤر إصابات جديدة.
وأعلنت نيوزيلندا أنها لن تعيد فتح “فقاعة” السفر مع استراليا إلا جزئيا اعتبارا من الخامس من تموز/يوليو وسيشمل القرار المقاطعات التي لا تسجل فيها أي إصابة.
وكانت أستراليا أبلت في البداية بلاء حسنا في إدارة الجائحة إلا انها تواجه الآن إصابات بمتحورة دلتا التي ظهرت في الهند أولا.
وتعرضت الحكومة المحافظة لانتقادات على بطء حملة التلقيح وغياب التحسينات على تدابير الحجر.
وفي ظل هذا الضغط، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن التلقيح سيكون الزاميا لكل طواقم المؤسسات التي تعنى بالمسنين ومراكز الحجر الصحي.
وفي هفوة محرجة، فرضت غرامة قدرها 200 دولار استرالي (126 يورو) على نائب رئيس الحكومة الجديد بارنبي جويس بعدما شوهد من دون كمامة وهو يدفع في محطة وقود صباح الاثنين.
وانتقدت الحكومة أيضا لعدم نشرها أرقام الأستراليين الذين تلقوا اللقاح.
وقد أعطيت حتى الآن حوالى 7,4 ملايين جرعة. وذكرت وسائل أعلام أن أقل من 5 % من الأستراليين البالغ عددهم 25 مليونا تلقوا جرعتي اللقاح.
وتبقى البؤرة الوبائية الأكبر في سيدني حيث أصيب 150 شخصا منذ ثبتت إصابة سائق يعمل على نقل طواقم شركات طيران، في منتصف حزيران/يونيو. وفرض الإغلاق في أكبر مدينة أسترالية الأحد لمدة اسبوعين.
ومنذ بدء الجائحة، سجلت في أستراليا أكثر من 30 ألف إصابة بقليل أسفرت عن 910 وفيات.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

حملة دهم واعتقالات بالضفة

رام الله – “القدس” دوت كوم – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حملة دهم واعتقالات لعدد من قرى وبلدات ومدن الضفة الغربية.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 10 مواطنين من تلك المناطق، بعد أن داهمت عدد كبير من منازل المواطنين.

وعرف من المعتقلين، أحمد العبد حمادة، وجهاد أحمد عبده من بلدة كفرنعمة غرب رام الله، وعمير شلهوب من منزله في شارع عصيرة بمدينة نابلس وهو طالب في جامعة النجاح، وعمر خالد البدوي، وزكريا القيق، وفضل القيق، واسلام الجندي، وسليم الرجوب من الخليل.

فيما خطفت قوة من المستعربين الشاب حمزة المصري من أمام منزل عائلته في بلدة بلعين.

وداهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد زهران زهران في بلدة بدو شمال القدس المحتلة.

وداهمت قوة كبيرة يرزا بالأغوار، قبل أن تفتش عددًا من المنازل.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

أغلق التحقيق في 95 حالة.. هآرتس: النيابة العسكرية وجهت لائحتي اتهام فقط في جرائم قتل فلسطينيين خلال تظاهرات غزة

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – أظهر تقرير لصحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي وبمشاركة النيابة العسكرية حقق في 237 حادثة قتل لفلسطينيين شاركوا في تظاهرات كسر الحصار على حدود قطاع غزة والتي بدأت في نهاية آذار/ مارس 2018.

وبحسب الصحيفة، فإنه لم يتم إكمال التحقيق في جميع الأحداث، ومن بين 146 حادثة قتل تم فحص ملابساتها، منها 91 حالة لا تزال قيد التحقيق.

وبينت أن النيابة العسكرية وجهت فقط لائحتي اتهام من بين 36 تقرر إجراء تحقيق معمق فيها، في حين تم إغلاق القضية في 95 حالة أخرى من مجمل 237 تحقيقًا، بحجة أنه لم يعثر على أي فشل تشغيلي، في حين أن هناك 15 حادثة بانتظار اتخاذ قرار بشأنها فيما إذا كان من الضروري فتح تحقيق فيها أو إغلاق القضية.

ومن بين القضايا التي تم توجيه لوائح اتهام فيها هي حادثة قتل الطفل عثمان حلس 14 عامًا ضد جندي من لواء جفعاتي بعد أن أطلق النار بدون إذن من قائده وخلافًا للتعليمات الصادرة، وبعد صفقة مع النيابة تقرر الحكم على الجندي بالسجن 30 يومًا وخفض رتبته.

في حين أن القضية الأخرى حكم فيها على الجندي بالسجن 45 يومًا فعليًا وخفض رتبته، بعدما أطلق النار على صياد فلسطيني قرب شواطئ غزة بدون تعليمات من قيادته، في حادث وصف بأنه انتهاك لقواعد فتح النار، مدعيًا الجندي حينها أنه أطلق النار تجاه متظاهرين كانوا قرب السياج البحري.

ورد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في حديث للصحيفة العبرية، فإن التحقيقات لا زالت جارية وأن هناك بعض التعقيدات تتعلق بعدم تعاون الجانب الفلسطيني بغزة في نقل معلومات تتعلق بها، وفق إدعائه.

وادعى أنه تجري تحقيقات بطريقة شاملة ومتعمقة، وأن هناك الكثير من الحالات تم التصرف فيها من قبل الجنود بشكل قانوني.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

(محدث) إصابات واعتقالات.. قوات الاحتلال تهدم منشأة في حي البستان

القدس – “القدس” دوت كوم – هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، منشأة تعود لأحد المواطنين في حي البستان ببلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر مقدسية، أن نحو 40 مركبة وآلية للاحتلال اقتحمت الحي بعد انتهاء مهلة الهدم الذاتي لـ13 منزلاً ومنشأة فلسطينية، مشيرةً إلى أن القوات الإسرائيلية حاصرت الحي بأكمله.

وهدمت الجرافات الإسرائيلية منشأة تجارية عبارة عن “ملحمة” تعود للمواطن نضال الرجبي، حيث اعتقلت عدد من الشبان في المكان بعد أن اعتدت على مجموعة كبيرة من المواطنين.

وبحسب الهلال الأحمر في القدس فإن 13 مواطنًا أصيبوا خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، منها 6 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط أحدها بالصدر تم نقلها للمستشفى، و5 بالغاز تم علاجها ميدانيًا، وإصابة برضوض باليد بعد الاعتداء بالضرب، وإصابة بالحروق من قنبلة غازية.

وأفادت قناة الجزيرة القطرية بإصابة مصورها جراء إطلاق قنبلة غاز تجاهه بالمنطقة.

ولا زالت حالة من التوتر تسود بالحي رغم انسحاب قوات الاحتلال التي تمركزت على مداخل ومخارج الحي، وكذلك في بلدة سلوان.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

أسعار العملات لليوم الثلاثاء

رام الله – “القدس” دوت كوم – إليكم أسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء.

سعر صرف الدولار: 3.26 شيكل

سعر صرف الدينار: 4.60 شيكل

سعر صرف اليورو: 3.89 شيكل

سعر صرف الجنيه: 0.21 شيكل

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:54 مساءً - بتوقيت القدس

هآرتس: السلطة الفلسطينية قدمت لإدارة بايدن وثيقة مقترحات سياسية واقتصادية

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، عن تقديم كبار قيادات السلطة الفلسطينية، إلى الإدارة الأميركية وثيقة مقترحات سياسية واقتصادية تهدف إلى تحقيقها خلال فترة الرئيس الحالي جو بايدن.

وبحسب الصحيفة، فإن الوثيقة التي نقلت للإدارة الأميركية تتضمن 30 مقترحًا تتناول العديد من القضايا السياسية التي تتعلق بإعادة بسط السلطة الفلسطينية سيطرتها على العديد من القضايا، وتحسين الوضع الاقتصادي الفلسطيني والاهتمام بأوضاع حياة السكان.

ووفقًا لمصدر مطلع على التفاصيل، فإن اللاعبون الثلاثة في الساحة السياسية وهم السلطة الفلسطينية وحكومة بينيت – لابيد، والإدارة الأميركية، يعتقدون أنه لا يمكن الترويج لعملية سياسة عامة مهمة في هذه المرحلة، وأن بعض المبادرات يمكن الترويج لها “تحت الرادار” دون لفت انتباه الرأي العام في الساحة الفلسطينية أو الإسرائيلية.

ووفقًا للمصدر ذاته الذي تحدث لـ “هآرتس”، فإن كل شخص لديه مصلحة في عدم لفت الأنظار، وأن كل المقترحات الواردة في الوثيقة ليست قابلة للتطبيق في الوقت الحاضر، ولكن من الممكن الترويج لبعض التحركات على الأقل في المجالات المدنية، التي يمكن أن تعطي انجازات لصالح الفلسطينيين وتحسين حياتهم اليومية.

وتتضمن الوثيقة سلسلة من المبادرات المتعلقة بالمجال المدني مثل زيادة تصاريح العمل في إسرائيل، والسماح بجمع شمل العائلات، وتنظيم البناء في التجمعات الفلسطينية بسبب النمو السكاني الطبيعي، وإصدار تصاريح زيارات سياحية للمناطق الفلسطينية، والعمل على إنشاء مشاريع سياحية بما فيها منطقة البحر الميت، والسماح للسلطة باستيراد الوقود مباشرة من الأردن عبر خط أنابيب مباشر وتجهيز البنية التحتية اللازمة لذلك، والعمل على تحسين قدرة السلطة الفلسطينية على تصدير المنتجات وإقامة منطقة تجارة حرة في المناطق والحصول على تصاريح بناء لمحطات الطاقة ومشاريع الطاقة الخضراء.

كما تتضمن الوثيقة سلسلة من التحركات المهمة بشأن الوضع السياسي، منها مطالبة العودة إلى الأوضاع السابقة في المسجد الأقصى، وإعادة فتح المؤسسات الفلسطينية التي أغلقتها إسرائيل في شرقي القدس، وتجميد البناء في المستوطنات وإخلاء البؤر الاستيطانية، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المعتقلين ما قبل اتفاق أوسلو كجزء من تحرك سياسي تم تجميده في عام 2014، ومطلب آخر يتعلق بتجديد سلطة الشرطة الفلسطينية من خلال تجديد التصريح لضباط الشرطة بحمل الأسلحة التي أخذت منهم في السنوات الأخيرة، وإنشاء مطار دولي في الضفة الغربية، ونقل أطقم فلسطينية على المعبر الدولي عند جسر اللنبي، وخطوة أخرى تتعلق بإعادة جثامين الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في ظروف مختلفة.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

تكنولوجيا تسخين التبغ-لماذا تعتبر خياراً أفضل للمدخنين البالغين؟

رام الله – “القدس” دوت كوم – تسعى دول العالم أجمع في الحد من التدخين، وبينها دول كثيرة تجهد لمكافحته، غير أن بعضًا من أكبرها بات ينادي بالحلول البديلة بعدما ثبت أنها بديل أفضل للمدخنين البالغين الذين يصعب عليهم الإقلاع نهائيًّا عن التدخين.

عند النظر عن كثب لعملية التدخين، فإن المتمعن سيجد بأن السجائر التقليدية لدى استهلاكها، تنتج دخاناً يحتوي على النيكوتين وعلى قدر كبير من المواد الكيميائية الضارة، نظراً لمركباتها ولعملية الاحتراق المعتمدة فيها. وعلى عكس الاعتقاد السائد خطأً بأن النيكوتين ينطوي على العديد من الأضرار، فإن العناصر الكيميائية الناتجة عن حرق التبغ، هي التي تحمل وزر التأثيرات الضارة للتدخين. ومن خلال تقليل هذه المواد واستبدال عملية الحرق بعملية التسخين، فإنه بالإمكان تقليل مستويات المواد الكيميائية الضارة وتقديم خيارات أفضل.

تختلف المنتجات العاملة على تسخين التبغ عن السجائر التقليدية إلى حدٍّ كبير. فالأخيرة تتضمن أوراق تبغ ومكونات عدة؛ يتم إشعالها، فتصل حرارتها إلى أكثر من 800 درجة مئوية، وعندئذٍ يصدر الدخان الذي يتضمن مواد كيميائية ضارة يزيد عددها عن 6,000 مادة.

من جهة أخرى، فإن تكنولوجيا التسخين تعمل على تسخين التبغ لدرجة حرارة لا تتعدى الـ350 درجة مئوية، وبالتالي فهي تعمل على اقصاء عملية الحرق والتي تعتبر السبب الرئيس في انتاج المواد الضارة التي تتسبب في الامراض المرتبطة بالتدخين، وبدلاً من ذلك فهي تعمل على إنتاج هباء جوي “رذاذ” محتوٍ على النيكوتين، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بالسجائر التقليدية.  

إن الاقلاع النهائي عن التدخين يعد الخيار الأفضل. ولكن بوجود أكثر من 1.1 مليار مدخن بالغ حول العالم، ونظرًا إلى عدم رغبة أو قدرة بعضهم في الإقلاع عن التدخين، يبقى الخيار الأفضل في الانتقال إلى الحلول البديلة، وعلى رأسها المنتجات البديلة التي تعتمد على تسخين التبغ بدلأ عن حرقه، على الرغم من أنها لا تخلو من المخاطر، الا أنها تعد بديلاً أفضل عن الاستمرار في استهلاك السجائر التقليدية.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

15 ساعة من الصخب خلال جلسة للكنيست الإسرائيلي ونتنياهو يتعهد بالإطاحة بالحكومة

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – شهدت جلسة الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، حالة من الصخب والجدل الكبير بعد أن تم تقديم العديد من مشاريع القوانين أمامها، ما دفع المعارضة بزعامة الليكود لمحاولة تعطيل محاولات الائتلاف الجديد لتمرير هذه المشاريع، ما تسبب بتمديد فترة الجلسة لأكثر من 15 ساعة.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن الجلسة بدأت الساعة الرابعة من بعد ظهر أمس الاثنين، واستمرت حتى ساعات الفجر الأولى في ضوء الصراع الذي فرضته المعارضة لمنع تمرير العديد من مشاريع القوانين.

ونجح الائتلاف الحكومي الجديد بأحزابه التي تمثله في الكنيست بتمرير بعض القوانين بالقراءة الأولى منها تمديد فترة الموافقة على الميزانية، وتعديل القانون ما يعرف بـ “النرويجي” المتعلق باستقاء أعضاء كنيست ممن أصبحوا وزراء لإتاحة الفرصة لآخرين بالانضمام لكتل أحزابهم، وقانون يتعلق بالتناوب ما بين نفتالي بينيت ويائير لابيد على رئاسة الحكومة.

ووفقًا للموقع، فإنه بالرغم من نجاح الائتلاف بتحقيق الانتصارات في تمرير هذه القوانين، إلا أنه يجد صعوبة في الحصول على موافقة من داخله لتمديد العمل بقانون منع لم الشمل الذي يمنع فلسطينيين ممن تزوجوا بإسرائيليين من الحصول على حق لم الشمل، ما دفع الائتلاف عدة مرات لسحب اقتراح القانون لعدم حصوله على الأغلبية في ظل الخلافات مع حزب القائمة العربية الموحدة وبعض الأعضاء العرب من ميرتس والعمل على القانون والمطالبة بتعديله، في حين تحاول المعارضة استغلال ذلك لصالحها بالامتناع عن التصويت لصالح القانون في محاولة منها لإحداث شرخ في الائتلاف يهدف لإسقاطه.

وفي هذا الصباح غرد زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو بعد إنتهاء جلسة الكنيست فجر اليوم، قائلًا “ننهي يومًا آخر من القتال في الكنيست، سوف نستمر في النضال حتى نطيح بحكومة الاحتيال الخطيرة هذه، شكرًا لكل أعضاء الليكود والمعارضة الذين أتوا جميعًا وشاركوا في هذا الجهد”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة عامل فلسطيني في بركان

رام الله – “القدس” دوت كوم – أصيب عامل فلسطيني، الليلة الماضية، بجروح خطيرة، جراء انهيار مصعد للحمولات في المنطقة الصناعية الاستيطانية “بركان” قرب سلفيت.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية، فإن العامل نقل للعلاج ووصفت حالته بالخطيرة جدًا.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

سيفتتح سفارة في أبو ظبي.. لابيد يصل الإمارات اليوم في أول زيارة رسمية

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – يصل يائير لابيد وزير الخارجية الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إلى الإمارات، في أول زيارة رسمية لوزير حكومي رفيع منذ توقيع اتفاق التطبيع بين الجانبين في سبتمبر/ أيلول 2020.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو يمنع أي من وزرائه بالتوجه للإمارات قبل أن يتوجه هو بنفسه، إلا أن محاولاته للزيارة عدة مرات تأجلت لأسباب مختلفة حتى أصبح خارج الحكم.

وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن لابيد سيشارك في حفل مهيب لافتتاح سفارة إسرائيل لدى الإمارات في مدينة أبو ظبي.

ومن المقرر أن يلتقي لابيد مساء اليوم مع نظيره الإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، حيث سيوقعان اتفاقيات للتعاون المشترك.

وهذا ثاني لقاء يعقده لابيد مع وزير خارجية عربي بعد أن التقى عبد اللطيف الزياني وزير الخارجية البحريني خلال لقاء جمعهما في روما الإيطالية.

وسيشارك لابيد في حفل تقيمه وزارة الثقافة الإماراتية، كما أنه سيفتتح يوم غد الأربعاء القنصلية الإسرائيلية في دبي بمشاركة وزير التجارة الخارجية الإماراتي ثاني بن أحمد الزيودي، إلى جانب أن يقوم بجولة في الجناح الإسرائيلي بالمعرض الدولي الذي سيقام في دبي.

وتصف الخارجية الإسرائيلية، هذه الزيارة بأنها تاريخية، وهي الزيارة الأولى التي يقوم بها وزير إسرائيلي بطابع رسمي وعلني إلى الإمارات.

وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، إن العلاقات مع الإمارات تتطور بشكل مذهل، مشيرًا إلى أن 200 ألف إسرائيلي زاروا الإمارات وخاصةً دبي منذ توقيع عدة اتفاقيات من بينها اتفاقية الازدواج الضريبي التي تلعب دورًا مهما في تعزيز التجارة.

ووصف ما يجري بأنه “سلام عالي الحرارة، مختلف عن أي سلام عرف مسبقًا في الشرق الأوسط”. كما قال.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

تحدثا عن إيران..بايدن يستقبل الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته قبيل زيارة مرتقبة لبينيت

واشنطن – “القدس” دوت كوم – (أ ف ب) -أكّد الرئيس الأميركي جو بايدن لنظيره الإسرائيلي المنتهية ولايته رؤوفين ريفلين أنّ الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي، وذلك خلال استقباله في البيت الأبيض قبيل زيارة مرتقبة لرئيس وزراء الدولة العبرية نفتالي بينيت.

وقال بايدن للرئيس الإسرائيلي في المكتب البيضاوي “لن تحصل إيران يوماً على سلاح نووي في عهدي”.

وبعد المحادثات صرّح ريفلين للصحافيين أنّه “راض جداً” عن تصريحات بايدن حول إيران وشدّد على “وجوب التعاون” بين إسرائيل وواشنطن.

وفي تصريحاته رفض بايدن الانتقادات التي وجّهت إليه في الكونغرس في إطار التشكيك بالصلاحية القانونية لإصداره أمراً بشنّ ضربة جوية ضد ميليشيات مدعومة من إيران متّهمة بشن هجمات ضد أميركيين في سوريا والعراق.

وقال بايدن “أمتلك هذه الصلاحية”.

وكانت العلاقات الأميركية الإسرائيلية الوثيقة قد تدهورت بعدما خلف بايدن دونالد ترامب في سدة الرئاسة في كانون الثاني/يناير.

إلا أن تشكيل حكومة جديدة في الدولة العبرية برئاسة بينيت بعد إطاحة بنيامين نتانياهو، حليف ترامب، فتح المجال أمام تحسن العلاقات وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد للبيت الأبيض في المستقبل القريب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إنّ اللقاء بين بايدن وريفلين “يسلّط الضوء على قوة العلاقات انطلاقا من مصالحنا المشتركة بالأمن والاستقرار”.

وإذ لفتت ساكي إلى أنّ موعد زيارة بينيت للبيت الأبيض لم يحدّد بعد، شدّدت على أنّ “الرئيس يتطّلع إلى استقبال رئيس الوزراء قريباً”.

والأحد أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي الجديد يائير لبيد نظيره الأميركي أنتوني بلينكن في أول لقاء بينهما بوجود “تحفّظات شديدة” لدى الدولة العبرية بشأن المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق المبرم بين طهران والدول الكبرى حول النووي الإيراني، مبدياً في الوقت نفسه أمله بتعزيز الحوار مع واشنطن.

وقال لبيد في مستهل الاجتماع مع بلينكن في روما “لدى إسرائيل تحفّظات شديدة بشأن الاتفاق حول النووي الإيراني الذي يتم الإعداد له في فيينا. نعتقد أنّ السبيل لبحث هذه الخلافات هو من خلال حوارات مباشرة ومهنية، وليس في مؤتمرات صحافية”.

وتابع لبيد “في السنوات الأخيرة ارتُكبت أخطاء”، في إشارة إلى التقارب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو والحزب الجمهوري الأميركي، وأضاف “سوف نصلح سويا تلك الأخطاء”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

كتلة هوائية حارة وجافة بالبلاد

رام الله – “القدس” دوت كوم – يستمر تأثير الكتلة الهوائية الحارة والجافة على البلاد اليوم الثلاثاء، لذا يستمر الجو جافاً في معظم المناطق، وحارًا في المناطق الجبلية إلى حار جدًا في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 6 درجات مئوية، والرياح غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

فصائل موالية لايران ترد على الضربات الأميركية باستهداف قاعدة شرق سوريا

بيروت- (أ ف ب)- اطلقت فصائل موالية لايران مساء الاثنين، قذائف مدفعية عدة على قاعدة عسكرية أميركية في حقل العمر النفطي في محافظة دير الزور بشرق سوريا، من دون أن يسفر القصف عن ضحايا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويأتي ذلك بعدما شنت الولايات المتحدة ليل الاحد الاثنين ضربات جوية على فصائل تدعمها ايران في العراق وسوريا ردا على هجمات استهدفت مصالحها في العراق في الاشهر الاخيرة ونسبتها واشنطن الى فصائل موالية لطهران.

واستهدفت الضربات الأميركية، وفق واشنطن، منشآت تشغيلية ومخازن أسلحة في موقعين في سوريا وموقعا واحدا في العراق.

وخلف القصف مساء الاثنين خسائر مادية وأعقبه تحليق في أجواء المنطقة لمقاتلات أميركية وأخرى للتحالف الدولي ضد الجهاديين الذي تقوده الولايات المتحدة.

بدورها، تحدثت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن “استهداف القاعدة العسكرية لقوات الاحتلال الأميركية في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي بالقذائف الصاروخية”، من دون أن تحدد مصدر القصف.

وردا على ذلك، استهدف التحالف الدولي “بالمدفعية الثقيلة” مدينة الميادين التي تسيطر عليها الميليشيات الموالية لايران في الريف الشرقي لدير الزور، وفق ما افاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن فرانس برس.

وتُشكل ضربات الأحد ثاني هجوم أميركي مماثل على فصائل مدعومة من إيران في سوريا منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه. ففي شباط/فبراير، قتل أكثر من 20 مقاتلاً عراقياً في ضربات أميركية استهدفت مواقعهم في شرق سوريا، وفق حصيلة للمرصد السوري.

وتأتي الضربات في مرحلة حساسة، إذ تتهم واشنطن فصائل عراقية مرتبطة بإيران بشن هجمات على منشآت عراقية تؤوي عناصر أميركيين، في وقت تتواصل فيه الجهود الدولية لإعادة تفعيل الاتفاق النووي مع طهران.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارة إلى روما بعد ظهر الاثنين “تبعث خطوة الدفاع عن النفس هذه للقيام بما يلزم لمنع أي هجمات أخرى برسالة مهمة وقوية” إلى الفصائل المستهدفة.

وندد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الاثنين بالضربات، معتبرا اياها “انتهاكاً سافراً لسيادة العراق”. وقال في بيان “يجدد العراق رفضه أن يكون ساحة لتصفية الحسابات ويتمسك بحقه في السيادة على اراضيه ومنع استخدامها كساحة لردود الفعل والاعتداءات، داعياً إلى “التهدئة وتجنب التصعيد بكل أشكاله”.

أعلن الحشد الشعبي من جهته في بيان مقتل أربعة من مقاتليه في الضربات الأميركية التي قال إنها استهدفت “ثلاث نقاط مرابطة” داخل الحدود العراقية في قضاء القائم غربي محافظة الانبار، مشيراً إلى أن مقاتليه كانوا “يؤدون واجبهم الاعتيادي لمنع تسلل عناصر داعش الإرهابي من سوريا إلى العراق”.

وشدد بيان الحشد على أن النقاط المستهدفة “لا تضم أية مخازن أو ما شابه خلافاً للادعاءات الأميركية”، وأضاف “نؤكد احتفاظنا بالحق القانوني للرد على هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبيها على الأراضي العراقية”.

وتباينت حصيلة القتلى بين بيان الحشد ومصادر أخرى. إذ أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل سبعة مقاتلين عراقيين على الأقل جراء الضربات الأميركية التي استهدفت “مقرّات عسكريّة وتحرّكات للميليشيات العراقية الموالية لإيران داخل الأراضي السوريّة”. كما تحدثت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل طفل.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن “ما تقوم به الولايات المتحدة يزعزع أمن المنطقة”، معتبراً أن “أحد ضحايا زعزعة الاستقرار في المنطقة ستكون الولايات المتحدة نفسها”.

وتتمتع المجموعات الموالية لإيران، وعلى رأسها فصائل من الحشد الشعبي، بنفوذ عسكري في المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق وتنتشر على الضفة الغربية لنهر الفرات في محافظة دير الزور الحدودية. وغالباً ما تتعرّض شاحنات تقل أسلحة وذخائر أو مستودعات في المنطقة لضربات تُنسب لإسرائيل.

ودانت سوريا “العدوان الأميركي السافر على المنطقة الحدودية السورية العراقية”، وفق بيان لوزارة الخارجية أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.

واعتبرت الخارجية السورية أن الضربة الأميركية “انتهاك فاضح لحرمة الأراضي السورية والعراقية”.

ومنذ بداية العام، استهدف أكثر من أربعين هجوماً مصالح الولايات المتحدة في العراق، حيث ينتشر 2500 جندي أميركي في إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

ويُشكل استخدام طائرات بلا طيار خلال الآونة الاخيرة مصدر قلق للتحالف لأن هذه الأجهزة الطائرة يمكنها الإفلات من الدفاعات التي عمد الجيش الأميركي الى تركيبها للدفاع عن قواته ضد الهجمات الصاروخية.

وليل الجمعة، وقع هجوم بثلاث طائرات مسيرة مفخخة في منطقة قريبة من القنصلية الأميركية عند أطراف أربيل في إقليم كردستان في شمال العراق.

وقال بلينكن الأحد “كما يتّضح من الضربات التي شُنّت مساء اليوم، كان الرئيس بايدن واضحاً في أنّه سيعمل على حماية الأفراد الأميركيّين”.

ومن جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان “دعم فرنسا لاستقرار وسيادة العراق”، داعياً إلى زيادة التعاون مع السلطات العراقية لوقف الهجمات ضد مصالح التحالف الدولي في العراق.

وتأتي الضربات بعد يومين على تحذير واشنطن وباريس لإيران من أن الوقت ينفد أمام العودة إلى الاتفاق النووي، معبّرتين عن القلق من أن أنشطة طهران النووية الحساسة يمكن أن تتطور في حال طال أمد المفاوضات.

والعودة إلى الاتفاق النووي المبرم في العام 2015 هو أحد الوعود الرئيسية لبايدن، بعدما انسحب منه سلفه دونالد ترامب.

وقال بلينكن “لدينا مصلحة وطنية في السعي لإعادة المشكلة النووية إلى حيث وضعتها خطة العمل الشاملة المشتركة”، مستخدماً الاسم الرسمي للاتفاق الدولي حول النووي الإيراني.

يأتي ذلك فيما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة أنها لم تتلق “ردا” من ايران حول احتمال تمديد التسوية الموقتة حول عمليات تفتيش منشآتها النووية والتي انتهت مدتها في 24 حزيران/يونيو.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة موظفي بيرزيت تدعو لاتخاذ إجراءات بحق الطلبة المعتدين على المتظاهرين


رام الله- “القدس” دوت كوم- دعت نقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت مساء الإثنين، إلى اتخاذ إجراءات من الجامعة بحق المعتدين على المتظاهرين ضد مقتل الناشط السياسي نزار بنات، سواء كان الفاعلين من الطلبة أو من خارج الجامعة.

وقال أمين سر نقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت، سامح أبو عواد لـ”القدس”دوت كوم، “إن المعتدين على المتظاهرين شاركوا بعمليات قمع دخيلة على الشعب الفلسطيني وقيمه وأخلاقه، وندعو الجامعة إلى اتخاذ إجراءات بحقهم”، مشيرًا إلى أنه في حال لم تتخذ الجامعة أية إجراءات فإن النقابة سيكون لها موقفها من أولئك المعتدين بمقاطعتهم أو الاحتجاج على دخولهم الجامعة.

وأوضح أبو عواد أن المعتدين كانوا قسمين؛ قسم من طلبة الجامعة وعرف اثنان منهم وتم كشفهم على وسائل الإعلام حيث نطالب إدارة الجامعة باتخاذ إجراءات بحقهم فتصرفهم دخيل على قيم جامعة بيرزيت في تقبل الآخر.

ووفق أبو عواد، فإن القسم الثاني من المعتدين هم من خارج الجامعة، وعرف عدد منهم، ونطالب بمحاسبتهم واتخاذ إجراءات بحقهم بمنعهم من دخول الجامعة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تأتي في سياق الرسالة المنوطة بجامعة بيرزيت تجاه شعبنا.

وأصدرت نقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت الليلة، بيانًا أكدت فيه، “أنه في ظل الأحداث التي تمر على شعبنا إثر اغتيال الشهيد نزار بنات في محاولة لإسكات صوته ولترهيب أصحاب الكلمة الحرة، وما تلاها من اعتداءات متتالية على المتظاهرات والمتظاهرين الذين خرجوا لصون كرامتهم التي دنسها نظام فاسد اقترف جريمة القتل وعبث بمقدرات الشعب واعتدى على الناس دون قانون واستخدم أساليب الإسكات والترهيب التي وصلت حد التعذيب والقتل، فإن الهيئة الإدارية لنقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت، تحذر من قتامة الآتي إن لم يتم وضع حد لهذه الممارسات”.

وأكدت النقابة أن الكلمة الحرة لشعب يواجه مشروع استعماري احلالي واجبة وشرط أساس لهذه المواجهة، وقالت: “إننا إذ نعلي صوتنا في وجه كل من يحاول إسكات الكلمة الوطنية الحرة، والمتواطئين معه بأي صورة من الصور، ومهما كان موقعه، نطالب بتوفير كل ما يلزم للإبقاء على جامعة بيرزيت بكافة مكوناتها من أكاديميين وموظفين وطلبة، فضاء للكلمة الحرة غير قابلة للإسكات والقيام بإجراءات واضحة بحق المتورطين من الجامعة في تشويه رسالتها وقيمها”.

وجاء في البيان، “تنظر الهيئة الإدارية لنقابة أساتذة وموظفي جامعة بيرزيت بغضب وألم كبيرين إلى محاولات فرض الهيمنة من خلال استخدام العنف القمعي والترهيب في التعامل مع وجهة النظر المعارضة، وترى في التجاوزات بحق المحتجين السلميين بما فيهم موظفون وطلبة من الجامعة، وتحديدا ضرب وسحل طالبات، تشويها لقيم بيرزيت ولأخلاقيات شعبنا الحر الذي يفخر بدور المرأة التاريخي والحالي في النضال والمقاومة جنبا إلى جنب مع الرجل”.

ورأت الهيئة الإدارية في الاعتداء على الفتيات ومحاولة تبرير القمع بحقهن وتشويه صورتهن إساءة لنضالات دلال المغربي وليلى خالد وتيريز هلسة وغيرهن الكثيرات من أيقونات النضال التحرري، فيما أكدت الهيئة الإدارية أن لا مكان لمن قام بهذه الأفعال في جامعة بيرزيت، “هذه الجامعة التي تفتخر بطالباتها وطلابها على تعدد مشاربهم الفكرية وآرائهم، فهذه الممارسات المشوهة غريبة على منطق الوحدة الوطنية المبنية على أسس نضالية والتي طالما ميزت جامعة بيرزيت”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطن وإصابة 3 آخرين بحادث سير في الخليل

الخليل- “القدس” دوت كوم- لقي مواطن (72 عاماً) مصرعه، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح مختلفة في حادث سير وقع، مساء اليوم الاثنين، على مدخل مدينة الخليل.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات أن الحادث وقع بين مركبتين على مدخل مدينة الخليل الشمالي، وأدى إلى مصرع مواطن مسن وإصابة 3 آخرين جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث من قبل شرطة مرور المحافظة للوقوف على ملابساته.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

السفير منصور: عدم إدراج إسرائيل في القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال فشل أخلاقي وقانوني للأمم المتحدة

رام الله- “القدس” دوت كوم- عبر المراقب الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة السفير رياض منصور، عن رفض دولة فلسطين لعدم إدراج إسرائيل على القائمة السوداء التي تضم منتهكي حقوق الأطفال في زمن النزاعات المسلحة، واعتبرها فشل أخلاقي وقانوني للأمم المتحدة.

جاء ذلك في كلمته التي قدمها لمجلس الأمن في الأمم المتحدة في نيويورك خلال اجتماع رفيع المستوى عقد عبر خاصية التواصل المرئي برئاسة رئيسة جمهورية إستونيا (رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر)، بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيرش، بمناسبة صدور تقرير الأمين العام حول الأطفال في زمن النزاعات المسلحة، وبمناسبة مرور ٢٥ عاما لإنشاء البند الخاص بالأطفال في زمن النزاعات المسلحة، بما في ذلك ولاية الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال في وقت النزاعات المسلحة، من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال منصور: إن الأطفال الفلسطينيين يواجهون عددًا لا يحصى من المخاطر والانتهاكات الجسيمة من قبل إسرائيل، كما يتجلى في التقارير المتتالية للأمين العام، بما في ذلك القتل والتشويه والاحتجاز والاعتقال والهجمات على المدارس والمستشفيات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وكلها أسباب تستدعي إدراج إسرائيل في القائمة السوداء، ولا يوجد أي مبرر لفشل الأمم المتحدة المزمن في إدراج إسرائيل، الأمر الذي يعتبر الخطوة الأولى نحو إنشاء خطة عمل علاجية وتحقيق المساءلة والعدالة للأطفال الفلسطينيين الذين لا يزالون ضحايا العنف والانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة، وأن حرمان الأطفال الفلسطينيين من الحماية التي يحق لهم الحصول عليها بموجب القانون الدولي في مواجهة الجرائم الإسرائيلية المتكررة يقابله تمتع إسرائيل بالإفلات الكامل من العقاب، مما يشجعها على مواصلة جرائمها.

وأضاف، منذ بداية الاحتلال، استمرت إسرائيل في سياساتها الهادفة إلى إلحاق الأذى بجيل فلسطيني تلو الآخر لإخضاع شعبنا وسرقة أرضنا، فهذا الاحتلال العسكري الإسرائيلي يمعن في إلحاق الضرر في كل جانب من جوانب حياة الأطفال الفلسطينيين، بدءًا من سلامتهم وتمتعهم بحقوقهم الأساسية إلى نموهم ورفاههم النفسي والاجتماعي وصحتهم العقلية.

كما أوضح منصور أن الأطفال الفلسطينيين هم هدف أساسي لإسرائيل ولغاراتها واجتياحاتها العسكرية، فهي تخطفهم من غرف نومهم، وتعتدي على مدارسهم، وتشرد عائلاتهم وأسرهم، وتحرمهم من الرعاية الطبية اللازمة، وتقتلهم وتسبب لهم الإعاقة البدنية على يد قواتها وعلى يد مستوطنيها، وأن هذا كله يثبت أن استهداف الأطفال جزء لا يتجزأ من السياسات التي تضعها إسرائيل لفرض سيطرتها على شعبنا وأرضنا ومواردنا.

وقال منصور: إن التقرير الحالي يدعي بأن إسرائيل “اتخذت إجراءات تصحيحية وعززت أطر الحماية القائمة من أجل حماية أفضل للأطفال”. وهذه ادعاءات ليس لها أساس من الصحة وذلك بحسب الواقع والمعاناة التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون على الأرض، فلقد ازدادت الإجراءات والممارسات الإسرائيلية سوءًا، لتؤكد نمط الاستهتار بحياة وحقوق الأطفال الفلسطينيين، وأن الأسابيع القليلة الماضية وحدها تثبت مدى عمق أزمة الحماية التي يعاني منها الأطفال الفلسطينيون. فلم تتوقف اسرائيل عن قصف عائلات بأكملها في غزة، وحتى قتل الأطفال الرضع، وعن التهجير القسري في سلوان والشيخ جراح، وعن الاعتقال الجماعي التعسفي واستخدامها غير القانوني للقوة، بما في ذلك القوة المميتة والعشوائية واستهداف المدنيين، بمن فيهم الأطفال، فضلاً عن قصف وتدمير المباني السكنية وإلحاق أضرار بـالمستشفيات والمرافق التعليمية، مع تداعيات بعيدة المدى على صحة الأطفال وسلامتهم ورفاههم.

وقال إن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة هو بمثابة حكم على الأطفال الفلسطينيين في غزة بالموت البطيء لأنهم محرومون من الرعاية الطبية العاجلة بسبب عدم وجود التصاريح الاسرائيلية أو التأخير في إصدارها أو بسبب عدم إمكانية الحصول على الأدوية والعلاج اللازمين، وأن هذا الحصار يعني عدم حصول سكان غزة على مياه الشرب المأمونة والصرف الصحي الملائم والطعام الآمن والتغذية الكافية والسكن، مما يتسبب في حرمان مئات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين من قدرتهم على تحقيق كامل إمكاناتهم وحرمانهم من حقوقهم واحتياجاتهم الأساسية.

وأكد منصور على أن المساءلة هي السبيل الوحيد لمنع تكرار الجرائم، ولإسرائيل سجل حافل في إظهار عدم استعدادها لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها شعبنا وأطفالنا وتجاهلها لسيادة القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وانتهاكها لاتفاقية حقوق الطفل بازدراء مطلق.

وقال إن عدم إدراج إسرائيل في قائمة منتهكي حقوق الطفل حتى يومنا هذا هو فشل أخلاقي وقانوني، فبعد مرور 25 عامًا على بدء هذا البند من جدول الأعمال، لا يمكن للأطفال الفلسطينيين الاستمرار في المعاناة من القمع الإسرائيلي والفشل الدولي في توفير الحماية التي يحق لهم الحصول عليها.

كما تطرق منصور إلى الجائحة العالمية في سياق الاحتلال الإسرائيلي وتأثيرها على الأطفال، وقال: قبل تفشي مرض كوفيد -19، كانت الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، متأثرة بفعل أزمة إنسانية وأزمة حماية بسبب الاحتلال الإسرائيلي المستمر، لذلك فقد ترك الوباء أثراً كارثياً على صحة الأطفال وتعليمهم ورفاههم وسلامتهم وحمايتهم وكذلك على الوضع الاجتماعي والاقتصادي للأسر الفلسطينية. وعبر عن امتنان دولة فلسطين لفريق الأمم المتحدة، بما في ذلك الأونروا واليونيسيف، وكذلك الوكالات الإنسانية الدولية الأخرى، على مساعدتهم ودعمهم للشعب الفلسطيني، بما في ذلك الأطفال واللاجئين، وخاصة في هذه الظروف الصعبة.