فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

3 آلاف أميركي يوقعون عريضة تطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية في القدس

واشنطن- "القدس" دوت كوم- وقّع 3 آلاف أميركي على عريضة تطالب الرئيس الأميركي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس ووزير خارجيته أنتوني بلينكن، بالضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس، وضرورة حماية حقوق الفلسطينيين، ووضع شروط على المساعدات الأميركية لإسرائيل.


وجاء في العريضة التي أطلقتها منظمة "كود بينك" النسائية المؤيدة للحقوق الفلسطينية، "بحلول شهر رمضان قتل العديد من الفلسطينيين وجرح المئات على أيدي القوات الإسرائيلية، التي أطلقت الذخيرة الحية على المتظاهرين، وداهمت كذلك المسجد الأقصى وأطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على المصلين الفلسطينيين، وقد تم اعتقال المئات منهم وكثير منهم محتجزون دون تهمة أو محاكمة".


وأضافت: أن فشل إداراتكم في عكس السياسات الخطيرة لإدارة ترمب فيما يتعلق بإسرائيل وفلسطين يبعث برسالة مفادها أن إسرائيل يمكن أن تستمر في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الفلسطينيين مع الإفلات من العقاب.


وأدان الموقعون على العريضة التصعيد الإسرائيلي الحالي والقمع المستمر، وطالبوا أن تكون المساعدة العسكرية الأميركية مشروطة بالتجميد الفوري للمستوطنات، ورفع الحصار عن غزة وضمان حقوق متساوية لجميع الناس في الأراضي المقدسة.


وطالبوا بادين بالتراجع فوراً عن سياسات حقبة ترمب، كالاعتراف بمرتفعات الجولان على أنها تابعة لإسرائيل، وتصنيف المستوطنات الإسرائيلية على أنها قانونية، وعدم وضع العلامات على المنتجات المصنوعة في مستوطنات الضفة الغربية على أنها "صنعت في إسرائيل".


وأكدوا أن المستوطنات هي بمثابة جرائم حرب بموجب القانون الدولي، وجاء في العريضة: "لقد جردوا الفلسطينيين من أراضيهم، واستولوا على الموارد الطبيعية، وأقاموا بنية تحتية منفصلة وحولوا فلسطين إلى سلسلة من عدة جيوب غير متصلة 'البانتوستانات'، من خلال الضم الذي لا هوادة فيه".


واستذكروا العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في مايو 2021، مطالبين بالتحرك الفوري لإنهاء القمع الإسرائيلي المستمر، ووقف اندلاع حرب شاملة أخرى".


المصدر: الوكالة الرسمية "وفا" 

عربي ودولي

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

ملياردير روسي يندد ب"المجزرة" التي يرتكبها الكرملين في أوكرانيا

باريس -  (أ ف ب) -ندد الملياردير الروسي أوليغ تينكوف الثلاثاء ب"المجزرة" التي ترتكبها موسكو في أوكرانيا، وحض الغرب على المساعدة في إنهاء "هذه الحرب المجنونة".


وفي أعنف انتقاد للكرملين من قبل شخصية روسية بارزة، ادعى تينكوف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن 90 في المئة من الروس هم "ضد هذه الحرب"، واصفا القوات الروسية بأنها "في حالة مزرية".


ويعد تينكوف الذي أسس "تينكوف بانك" عام 2006 من أشهر رجال الأعمال في روسيا، لكنه يقيم خارج بلاده منذ سنوات.


وشن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجوما على أوكرانيا الموالية للغرب في 24 شباط/فبراير من أجل "اجتثاث النازية".


وأودت الحرب بحياة آلاف الأشخاص وشردت أكثر من 12 مليونا في أكبر أزمة لاجئين تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.


وقال تينكوف البالغ 54 عاما في منشور على انستغرام "بعدما استيقظوا وهم يعانون آثار الثمالة، أدرك الجنرالات أن لديهم جيشا في حالة مزرية".


وأضاف "وكيف سيكون الجيش على ما يرام اذا كان كل شيء آخر في هذا البلد مزريا وتشوبه المحسوبيات والتزلف والاستعباد".


وأكد رجل الأعمال الذي استهدفته العقوبات الغربية "لا أرى فائدة واحدة من هذه الحرب المجنونة! أشخاص أبرياء وجنود يفقدون حياتهم".


وأردف تينكوف الذي استقال من منصبه كرئيس لمجلس إدارة "تينكوف بانك" عام 2020، لكن باللغة الانكليزية هذه المرة "عزيزي الغرب بأجمعه، الرجاء إعطاء السيد بوتين مخرجا واضحا لإنقاذ ماء وجهه ووقف هذه المجزرة. أرجوكم كونوا أكثر عقلانية وانسانية".


وجاء بيان تينكوف في اليوم ال55 للحملة العسكرية الروسية، وبينما تشن القوات الروسية هجوما كبيرا جديدا في منطقة دونباس في شرق أوكرانيا.
وقال إن "تسعين في المئة من الروس يعارضون هذه الحرب"، مضيفا "بالطبع هناك حمقى يرسمون شعار زد، لكن 10 في المئة من سكان أي بلد هم حمقى"، في إشارة إلى حرف زد الذي يضعه الجيش الروسي على مركباته ودباباته وتحول الى رمز لدعم روسيا.


وأشار الى أن مسؤولين في الكرملين أصيبوا "بالصدمة" لأنه لن يكون بإمكانهم اصطحاب أطفالهم الى البحر المتوسط لتمضية عطلة الصيف، وأن "رجال الأعمال يحاولون إنقاذ ما تبقى من ممتلكاتهم".
وعملت السلطات الروسية على إخماد أي معارضة لغزو أوكرانيا وفرضت أحكاما بالسجن تصل إلى 15 عاما لمن ينشر "أخبارا كاذبة" عن الجيش الروسي.
وأصدر "تينكوف بانك" بيانا قال فيه انه لن يعلق على ما اعتبره "رأيا خاص" لتينكوف، لافتا الى أن الأخير لم يعد يتخذ اي قرارات متعلقة بالشركات التي تحمل علامة تينكوف التجارية.
وأكد البيان أن الملياردير الروسي "ليس موظفا في تينكوف، ولم يكن موجودا في روسيا منذ مدة طويلة، وهو عانى مشكلات صحية في السنوات الأخيرة".

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا اغلقت طالبان المدارس الثانوية للفتيات ؟

كابول  -  (د ب أ)- كشفت إمارة أفغانستان الإسلامية عن السبب الرئيسي وراء إغلاق المدارس الثانوية للفتيات ، مضيفة أن المدارس الثانوية لا تلتزم بالشريعة الإسلامية.


ونقلت وكالة "خاما برس" الأفغانية للأنباء اليوم الأربعاء عن نائب رئيس المديرية العامة للمخابرات في إمارة أفغانستان الإسلامية، مولاي رحمة الله نجيب قوله إن مدارس الفتيات لديها مشكلات مع الشريعة الإسلامية والحاكمية ، كما ذهاب الفتيات الأفغانيات إلى المدارس مخالف للشريعة ويتعارض مع الثقافة والتقاليد الأفغانية".


ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل حول كيف أن مدارس الفتيات تخالف الشريعة الإسلامية.


وأدلى رحمة الله نجيب بتلك التصريحات في اجتماع مع ممثلين عن العديد من دوائر الشرطة في كابول أمس الثلاثاء، فيما اعترف بأن إمارة أفغانستان الإسلامية تعمل جاهدة لتسوية المشكلات وإعادة فتح المدارس في أقرب وقت ممكن.


وهاجم نجيب المجتمع الدولي بسبب عدم الاعتراف بالحكومة المؤقتة لإمارة أفغانستان الإسلامية مضيفا أن الوضع الاقتصادي الحالي الذي تشهده أفغانستان ليس بسبب سيطرة طالبان على السلطة.


يأتي ذلك فيما ذكرت وزارة التعليم بإمارة أفغانستان الإسلامية أن مدارس الفتيات بالأسلوب السابق ليس لديها أي مشكلات دينية وأن الوزارة مستعدة لإعادة فتح المدارس بمجرد أن تقرر القيادة ذلك.
 

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:27 صباحًا - بتوقيت القدس

ما السبب وراء انتشار الكباب التركي في ألمانيا؟؟

برلين -  (د ب أ) - يألف الكثير من الألمان شطائر اللحم المشوي المنتشرة محلاتها في العاصمة برلين. ويطلق عليها دونر كباب في ألمانيا وهي مكونة من الخبز الدافئ المقرمش المحشو بشرائح اللحم الطري، والمضاف إليه قطع الخس والطماطم والبصل والكثير من الصلصة بينما تعرف في دول عربية باسم الشاورما.


ورغم أن سكان ألمانيا يلتهمون قرابة 550 طنا من دونر كباب كل يوم، بحسب تقرير لرابطة منتجي دونر كباب الأتراك في أوروبا، فإن الألمان لا يعرفون معلومات كثيرة عن هذه الوجبة وتاريخها وأصلها. وتأسست هذه الرابطة في برلين عام .2010


وتحدث عالم الاجتماع إبرهارد شايدل عن أصل الوجبة، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وقال إن هذه الوجبة السريعة الخفيفة، ولدت منذ 50 عاما عندما جاء المهاجرون الأتراك إلى برلين للعمل.


ودرس شايدل أصول وجبة دونر كباب وتطورها طوال 35 عاما.


وأشار إلى أن الجيل الأول والثاني من العمال الأتراك، شاركوا في نشر هذا الابتكار.


 وأضاف إنه يوجد حاليا نحو 18500 محل ومطعم تركي، لبيع دونر كباب في مختلف أنحاء ألمانيا، وتعد برلين العاصمة الحضرية لهذه الوجبة حيث يوجد بها 1600 منفذ لبيعها. وأشار إلى أن دونر الألماني ولد في ضاحية كروزبرج ببرلين.  


وتقول رابطة منتجي دونر كباب الأتراك في أوروبا، إن قادر نورمان العامل التركي السابق هو أول من باع أول شطيرة من دونر كباب بمحطة حديقة حيوان برلين للسكك الحديدية عام 1972، ومع ذلك فقد ثبت أن هذه الوجبة كانت متاحة بالفعل في بعض المطاعم التركية بألمانيا قبل ذلك التاريخ، وفقا لما يقوله شايدل.


 وتقول إحدى الروايات حول تاريخ دونر كباب، أنه تم ابتكاره كطبق يؤكل وبجواره خبز منفصل، ثم تم إعادة تصديره إلى تركيا، وفي هذا الصدد أكد شايدل إن "هذه الرواية غير صحيحة"، فالناس كانوا يأكلون الوجبة داخل شطيرة هناك في منتصف فترة الستينيات من القرن الماضي، ومع ذلك فإنه لم يكن يتمتع بالشعبية في تركيا مثلما هو الحال في ألمانيا.
وأضاف أن نجاح هذه الوجبة السريعة في برلين ليس مصادفة.
ففي فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، ارتفعت البطالة في برلين إلى حد كبير، مما كان يعني وجود حاجة كبيرة لإيجاد مصدر للدخول، حسبما يقول شايدل.
والأكثر من ذلك أن القانون في برلين يتضمن تمييزا إلى حد كبير ضد المهاجرين الأتراك، فمثلا قانون لومير الذي اتخذ اسمه نسبة إلى وزير الداخلية بالحكومة المحلية ببرلين هنريش لومير، زاد من الضغط عليهم عام 1981، حيث أنه قضى بأن العمال الأتراك الذين لا يستطيعون الإنفاق على أنفسهم معرضون للترحيل.
وفي هذا الصدد قال شايدل "هذا هو السبب في أن كثيرا من الأتراك فتحوا محلات لبيع دونر كباب في برلين، حيث أن هذه المدينة تتمتع بمشهد منفتح متعدد الثقافات، ومن هنا لم تشعر الشرائح السكانية المختلفة والمتناقضة بالاستياء إزاء انتشار هذه الوجبة".

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:25 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران تسعى إلى استعادة آثارها المنهوبة

طهران -  (أ ف ب) -استلزم استرداد إيران كنزاً أثرياً منهوباً تعرضه في متحفها الوطني، أكثر من 40 عاماً شهدت حرباً ضروساً مع العراق وتخللتها معركة قضائية شاقة مع مَن استولوا على القطع المفقودة.


فاكتشاف مكان وجود 51 قطعة من الآجر المزجج من مملكة مانان التي كانت قائمة من القرن العاشر إلى القرن السابع قبل الميلاد في شمال غرب إيران الحالية، وعملية إعادتها إلى إيران، كانا نتيجة "سلسلة من المغامرات المذهلة"، على ما شرح عالم الآثار يوسف حسن زاده لوكالة فرانس برس.


وتعود بداية قصة هذه القطع إلى مرحلة ما بعد ثورة 1979 في إيران. يومها، اكتشف ميرزا، فيما كان يزرع حقله، قطعاً ملونة من الآجر تُستخدم لتزيين معبد في قريته قلايشي، بالقرب من مدينة بوكان الكردية.


وروى حسن زاده الذي يتولى تنظيم المعرض أن "الناس بدأوا على الفور في نهب الآجر المزجج وبيعه مستغلين عدم قدرة الحكومة يومها على ضبط الوضع".
وفي العام 1985، في خضمّ الحرب مع العراق، أرسلت السلطات مجموعة من علماء الآثار إلى المنطقة بحماية عسكرية. وتمكنوا بعد إجراء الحفريات الأولى من استخراج بعض قطع الآجر، ولكن كان الأوان قد فات، إذ كان المهربون سارعوا إلى شحن قسم من الكنز إلى خارج إيران.


وضُمَّ الكثير من قطع الآجر الإيرانية تدريجاً إلى المجموعات الخاصة ومعروضات المتاحف في كل أنحاء العالم. ولم يُعاوَد فتح الموقع إلا بعد 14 عاماً.
وعلى هذه الطوب المربعة التي يبلغ طول كل منها حوالي 30 سنتيمترا، رُسمت بطلاء مزجج على خلفية سوداء أو بنية أو زرقاء فاتحة أو صفراء أو بيضاء، حيوانات مجسمة كالأسود والأبقار المجنحة برؤوس بشرية وخيول وثيران بقرن ماعز، إضافة إلى رجال ونساء راكعين وشخصيات أسطورية أخرى.
وشرح عالم الآثار أن المانيين "الذين كانوا يعبدون أكثر من إله، كانوا بارعين في فن التزجيج ويزينون واجهات معابدهم بهذه الطريقة".


وشهدت القصة منعطفاً جديداً عندما علم متحف "بريتيش ميوزيوم" البريطاني بأن عائلة إيرانية تعرض مجموعة من الآجر المزجج للبيع في ميناء كياسو على الحدود الإيطالية السويسرية.


وأوفد المتحف البريطاني عام 1991 أمين مجموعات الشرق الأوسط جون كورتيس للتفاوض في شأن إمكان شراء هذه الآثار.


وأدرك هذا الخبير في العالمين الأشوري والإيراني فوراً أن المجموعة عائدة إلى موقع بوكان ونصح "بريتيش ميزيوم" ومتاحف أوروبية أخرى بعدم شرائها، نظراً إلى كونها مجموعة فريدة ينبغي إلاّ تُجزأ ويجب أن تُعاد إلى بلد المنشأ.


إلاّ أن مالك المجموعة الإيراني لم يكن في هذا الوارد، ولم يكن لديه الاستعداد لإعادة الكنز الموجود داخل مستودعه في سويسرا.
وأفاد متحف طهران بأن الشرطة السويسرية صادرت القطع عام 2008، وأحيلت القضية على المحكمة. ونقل المتحف عن عالم الآثار الفرنسي ريمي بوشارلا الذي أدار أعمال التنقيب في إيران قوله إن "للمجموعة هوية".



وقال المدير العام للمتحف الوطني الإيراني جبرائيل نوكنده "تحت ضغط من الجهاز الدبلوماسي الإيراني والشكوى الرسمية التي قدمها المتحف الوطني عام 2015، استمرت الإجراءات القانونية، وفي 20 كانون الأول/ديسمبر 2020 أعيدت المجموعة إلينا".


إلا أن استرداد الآثار ليس دائما بهذا القدر الكبير من التعقيد. ففي قاعة مجاورة، يعرض المتحف 29 قطعة من العصر البرونزي إلى العصر الإسلامي.
وروى نوكنده، وهو أيضاً عالم آثار أن "سليل (المهندس الخبير في الشؤون الإيرانية) هنري غوبلو اتصل العام الفائت بالمستشار الثقافي الإيراني في باريس وأبلغه أن لديه مجموعة من الآثار الإيرانية".


واضاف "لا نعرف التفاصيل ولا نعرف في أي مناطق أجرى حفريات، وكيف جمع القطع، وفي أي ظروف احتفظ بها".


وأوضح نوكنده أن غوبلو عاش في إيران خلال الحرب العالمية الثانية وكان الممثل المفوض للحكومة الفرنسية الحرة بقيادة الجنرال ديغول.
ورجّح مدير المتحف أن يكون غوبلو "زار المواقع الأثرية الإيرانية وجمع قطعاً لنقلها إلى فرنسا".


لكن مساعي إيران لاسترداد الآثار المفقودة لم تنته عند هذا الحد، وخصوصاً أن الآثار العائدة إلى تاريخها الممتد خمسة آلاف عام كثيرة جداً.
وقال نوكنده "نحن نجري محادثات مع الولايات المتحدة لإعادة قطعاً أثرية، وكذلك مع أستراليا".

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:11 صباحًا - بتوقيت القدس

أفلام من تونس ولبنان في "أسبوعي المخرجين" خلال مهرجان كان

باريس -  (أ ف ب) -أُعلنت  لائحة الأفلام المختارة للمشاركة في الدورة الرابعة والخمسين من تظاهرة "أسبوعي المخرجين" التي تقام خلال مهرجان كان، ومن بينها عمل سينمائي أول للكاتبة آني إرنو، وشريط درامي عن الإرهاب في باريس مع فيرجيني إيفيرا، وأفلام من تونس ولبنان وأوكرانيا.


وأوضح المندوب العام باولو موريتي الذي تنتهي ولايته بعد هذه الدورة أن بين الأفلام الثلاثة والعشرين التي وقع الاختيار عليها، أحد عشر عملاً من إخراج نساء.


ويُستهل "أسبوعا المخرجين" بمنح جائزة للمخرجة الأميركية كيلي ريتشارت التي ستكون حاضرة ايضاً في المسابقة الرسمية للمهرجان من خلال فيلمها الجديد "شوينغ آب".


ويتضمن برنامج "أسبوعي المخرجين" الممتد من 18 إلى 27 أيار/مايو الفيلم الأول لآني إيرنو البالغة 81 عاماً، أخرجته مع نجلها دافيد. ويزاوج الفيلم الذي يحمل عنوان Les Annees Super 8 بين السيرة الذاتية والسرد الاجتماعي والسياسي، إذ يتألف من أفلام أرنو العائلية من 1976 إلى 1981.


ويبرز الحضور الفرنسي في "أسبوعي المخرجين" من خلال الفيلم الأخير لميا هانسن-لوف بعنوان Un Beau Matin من بطولة ملفيل بوبو وليا سيدو، وشريط فيليب فوكون عن الحركيين بعد ستين عاماً من استقلال الجزائر، إضافة إلى العمل الثاني لليا ميسيوس بعنوان Les Cinq diables.
أما المخرجة أليس وينوكور فيتمحور فيلمها Revoir Paris على موضوع الإرهاب من خلال قصة هجوم في العاصمة، من بطولة فيرجيني إيفيرا وغريغوار كولان.


ويضاف إلى اللائحة قريباً فيلم آسيوي لم يُعلَن بعد عن عنوانه. وتضم أيضاً أفلاماً من كل أنحاء العالم، بينها Pamfir الأوكراني.
وستكون القضايا السياسية حاضرة بقوة في أفلام من أميركا اللاتينية ("1976" لمانويلا مارتيلي عن دكتاتورية بينوشيه في تشيلي) وكذلك من العالم العربي، وتحديداً تونس ولبنان، هي "السّد" لعلي شري و"أشكال" ليوسف شبي و"تحت الشجرة" لأريج السحيري.
أما الافتتاح فسيكون بأول أفلام المخرج الإيطالي بيترو مارسيلو بالفرنسية، بعنوان L'Envol .

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:09 صباحًا - بتوقيت القدس

لاعبة التنس الروسية شارابوفا تقول إنها حامل في طفلها الأول

لوس انجليس -  (د ب ا)- أعلنت لاعبة التنس الروسية المعتزلة ماريا شارابوفا نبأ حملها من خطيبها الكسندر جيلكس.  


 وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن شارابوفا أعلنت نبأ حملها في منشور على موقع انستجرام بمناسبة عيد ميلادها الـ35 .


وكتبت شارابوفا أسفل صورة لها وهي تمسك ببطنها على الشاطئ" بدايات غالية.. تناول كعكة عيد ميلاد لشخصين دائما ما كان اختصاصي".  
ويشار إلى أن العلاقة بين شارابوفا وجيلكس / 42 عاما/ بدأت عام .2018

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

بيليه يدخل المستشفى مجددا للعلاج من السرطان

ساو باولو -  (أ ف ب) -أُدخِلَ أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه الإثنين الى المستشفى مجدداً في إطار عملية علاجه من سرطان القولون وفق ما أفاد المركز الطبي في ساو باولو.


وأفاد مستشفى ألبرت أينشتاين في بيان الثلاثاء إن الحالة السريرية لإدسون أرانتس دو ناسيمنتو، وهو الاسم الكامل لبيليه، "جيدة ومستقرة، ومن المقرر أن يخرج من المستشفى في الأيام القليلة المقبلة".


وخضع بيليه (81 عاماً) في الرابع من أيلول/سبتمبر الماضي لعملية جراحية في المستشفى نفسه لإزالة ورم القولون المكتشف خلال الفحوصات الروتينية. مكث بعدها عشرة أيام في وحدة العناية المركزة، قبل أن يعود إليها لفترة وجيزة بعد أيام قليلة بسبب صعوبات في التنفس.


وأُدخِلَ بيليه الى المستشفى مرة أخرى لمدة أسبوعين في كانون الأول/ديسمبر الماضي لتلقي العلاج الكيميائي، ثم في شباط/فبراير ليس لمواصلة علاجه من السرطان وحسب بل لأنه أصيب أيضاً بالتهاب في المسالك البولية.


كانت صحة اللاعب الأسطوري هشة في الأعوام الأخيرة، مع دخول العديد من المستشفيات.


وعانى بيليه من مشاكل صحية عدة خصوصاً خلال عام 2019، عندما أُدخِلَ الى المستشفى في باريس، قبل ان يُنقل الى ساو باولو بسبب حصوات في الكلى.
وسجل بيليه، اللاعب الوحيد في التاريخ الذي فاز بكأس العالم ثلاث مرات (1958 و1962 و1970)، 77 هدفاً في 92 مباراة بقميص "سيليساو" قبل اعتزاله في 1977.
وقد اختير في 1999 من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، كأحد أفضل رياضيي القرن العشرين، وبعدها بعام كأفضل لاعب في القرن نفسه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى: محكمة "عوفر" العسكرية تقرر الإفراج عن المعتقلين المصابين شومان وحمايل

رام الله- "القدس" دوت كوم- قررت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" أمس الثلاثاء، الإفراج عن المعتقلين المصابين نسيم شومان وأسيد حمايل من خربة أبو فلاح  شمال شرقي رام الله، وذلك بعد دفع كفالة مالية، وفق هيئة الأسرى والمحررين.


وأوضحت في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن جيش الاحتلال اعتقل شومان وحمايل بتاريخ 8 نيسان الجاري بعد إطلاق الرصاص عليهما عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال مدينة رام الله، ما أدى لإصابتهما بجراح بليغة نقلا على إثرها لمستشفيات الاحتلال بالداخل. 


وتابعت أن المعتقلين خضعا لعمليات جراحية، حيث تم إجراء عملية بتر في ساق المعتقل شومان من منطقة أسفل الركبة، وأوضاعهما الصحية آخذة بالاستقرار بشكل تدريجي.

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

تغريم أستاذ جامعي في ألمانيا لاحتلاله شجرة !!

أولم  -  (د ب أ)- قضت محكمة ألمانية في مدينة رافينسبرج بتغريم أستاذ جامعي بمبلغ 4000 يورو أمس الثلاثاء لاحتلاله شجرة في حرم جامعته (رافنسبورج-فاينجارتن) مع نشطاء حماية المناخ.


ولم يتفق القضاة مع البروفيسور فولفجانج إرتل على أن احتلال الشجرة ووضع لافتة على مبنى الجامعة يشكلان عملا للدفاع عن النفس ضد المشكلات التي كان إرتل يحاول لفت الانتباه إليها.


وفي المقابل، رأت المحكمة أنه كان بإمكان إرتل الإخطار بالتجمهر على نحو سليم لدى سلطات الجامعة للوصول إلى هدفه المتمثل في زيادة الوعي.


وبالمشاركة مع نشطاء حماية المناخ، طالب إرتل بالتحكم في التدفئة في قاعات المحاضرات بالجامعة بذكاء بدلاً من تركها تعمل بشكل دائم.


ووجدت المحكمة إرتل مخالفا لقوانين التجمهر الألمانية. ومع ذلك، لم يكن نشاط إرتل غير مثمر، حيث أعلنت وزارة العلوم في ولاية بادن- فورتمبرج أنها ستنظر في إمكانية تحسين كفاءة الطاقة في الجامعة، وأنها ستكون واحدة من تسع جامعات في الولاية سوف تعين مديرا لمواجهة تغير المناخ.
علاوة على ذلك، أعلنت الجامعة أنها قامت بالفعل بتركيب نظام تدفئة ذكي في أحد المباني.

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

جو كان يتسلّم رئاسة "نيويورك تايمز"

نيويورك -  (أ ف ب) -أعلنت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء أن مدير تحريرها منذ 2014 دين باكيه الذي قاد الصحيفة اليومية خصوصا خلال سنوات ولاية دونالد ترامب، سيسلم منصبه إلى جو كان، وهو شخصية أخرى من ذوي الخبرة في الصحيفة العريقة.


على مدى ثماني سنوات، استطاع دين باكيه ترك بصمته على رأس إحدى أكبر هيئات التحرير في العالم، مع تسجيل سبق صحافي مرات عدة خصوصا في ما يتعلق بالشؤون المالية لدونالد ترامب، ولكن أيضا في قضية هارفي وينستين وحركة "بلاك لايفز ماتر" ("حياة السود مهمة") وتغطية الحروب في العراق وأفغانستان وسوريا.


وقد واكب باكيه، وهو أول صحافي أميركي أسود يشغل أعلى منصب تحريري في الصحيفة، تحوّل "نيويورك تايمز" الرقمي، من خلال منتجات جديدة مثل مدونة البودكاست اليومية "ذي دايلي".


لكن مسيرته تخللها بعض الإخفاقات أيضا، كما حصل عندما اضطرت "نيويورك تايمز" إلى أن تقر بأن مدونتها الصوتية الناجحة "كاليفايت" ("الخلافة") المتمحورة حول تنظيم الدولة الإسلامية كانت مبنية إلى حد كبير على شهادات مزورة.


ومن المقرر أن يسلم دين باكيه (65 عاما) ، اعتبارا من 14 حزيران/يونيو منصبه إلى رئيس تحرير الصحيفة جو كان (57 عاما)، الحائز على جائزتي بوليتزر والذي كان رئيسا لمكتب بكين، والمعروف أيضا بأنه أحد مهندسي التحول الرقمي في "نيويورك تايمز".


وتستقطب "نيويورك تايمز" 100 مليون قارئ شهريا وكان لديها 6,7 ملايين اشتراك في منتجاتها الإعلامية المطبوعة والرقمية في نهاية عام 2021، مع إجمالي اشتراكات بلغ 10 ملايين مع احتساب المنتجات الأخرى (الألعاب ووصفات الطبخ والرياضة).

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

"نتفليكس" تخسر مشتركين للمرة الأولى منذ عقد

سان فرانسيسكو -  (أ ف ب) -خسرت "نتفليكس" 200 ألف مشترك في كل أنحاء العالم في الربع الأول من العام مقارنة بنهاية العام 2021، وهي سابقة منذ أكثر من عشر سنوات دفعت بسعر أسهمها إلى الانخفاض في بورصة وول ستريت الثلاثاء.


وعزت المنصة الأميركية العملاقة للبث التدفقي هذا التراجع بشكل أساسي إلى صعوبة استقطاب مشتركين جدد في كل مناطق العالم بالإضافة إلى تعليق الخدمة في روسيا.


وحققت المنصة الرائدة في قطاع البث التدفقي نتائج مضخمة خلال جائحة كوفيد-19 بفعل إقبال المستخدمين على خدمات الترفيه المنزلي أثناء فترة الحجر، وكانت السوق تاليا تتوقع تصحيحا للوضع لكن ليس بهذه القوة. وقد تراجعت قيمة سهم "نتفليكس" بنسبة 26 % في التبادلات الإلكترونية بعد إغلاق وول ستريت الثلاثاء.


وكانت "نتفليكس" توقعت أن تكسب 2,5 مليون مشترك إضافي، فيما كان المحللون يتوقعون عددا أكبر حتى، لكنها خسرت بدلا من ذلك بعضا منهم، ما أدى إلى انخفاض مجموع الاشتراكات إلى 221,64 مليونا.


وأوضحت المجموعة التي تتخذ في كاليفورنيا مقرا "تسبب تعليق خدمتنا في روسيا والانخفاض المستمر في عدد المشتركين الروس في خسارة صافية بلغت 700 ألف اشتراك. ولو ذلك، كان سيكون لدينا 500 ألف اشتراك إضافي" مقارنة بالربع الماضي.


في المحصلة، حققت "نتفليكس" إيرادات بلغت 7,9 مليارات دولار في الفترة الممتدة من كانون الثاني/يناير إلى آذار/مارس، أي 10 % أكثر من الفترة نفسها العام الماضي، خصوصا بفضل زيادة عدد المشتركين على أساس سنوي (+6,7 %) وزيادة سعر اشتراكاتها.


لكن أرباحها الصافية بلغت 1,6 مليار مقارنة بـ1,7 مليار في الربع الأول من العام 2021.


وأشارت المنصة العملاقة إلى أن تشارك أسر كثيرة الحسابات بين أفرادها واحتدام المنافسة في القطاع "يُنشئان عوائق أمام نمونا. الطفرة الكبيرة في خدمات البث التدفقي بفضل كوفيد حجبت الواقع حتى فترة قريبة".


وقال المحلل لدى "إي ماركيتير" روس بينيس "إن خسارة +نتفليكس+ مشتركين تكشف الكثير عن شركة كانت تكسب مشتركين بشكل ثابت على مدى عقد".


وأضاف "مع انخفاض الاشتراكات وضعف آفاق النمو، سيتعين على المجموعة الاعتماد بشكل أكبر على الخدمات الثانوية مثل ألعاب الفيديو أو المنتجات المشتقة في محاولة لزيادة عائداتها".


بعد سنوات شهدت استقطابا سريعا للمشتركين وكسباً لجوائز كثيرة في المهرجانات، انضم إلى المواجهة مع نتفليكس منافسون أقوياء مثل "ديزني بلاس" و"آبل تي في بلاس" في نهاية عام 2019.
ثم سعت إلى تنويع مصادر دخلها، لا سيما في سوق ألعاب الفيديو المربحة. وفي أيلول/سبتمبر، استحوذت نتفليكس على أول استوديوهاتها لألعاب الفيديو، "نايت سكول ستوديو"، وهي شركة ناشئة في كاليفورنيا ابتكرت خصوصا لعبة التشويق "أوكسن فري".
في تشرين الثاني/نوفمبر، أطلقت المنصة الكثير من الألعاب المخصصة للأجهزة المحمولة لمشتركيها، بينها بعض الألعاب المستوحاة من عالم مسلسل الخيال العلمي والرعب "سترينجر ثينغز".
اعتمدت المجموعة الأميركية في الآونة الأخيرة سياسة متشددة إزاء تشارك الحسابات على شبكتها الذي كان يسمح لكثيرين بالإفادة مجاناً من الخدمة.
وأعلنت نتفليكس في أوائل آذار/مارس أنها ستجري اختبارات في دول أميركا الجنوبية لفرض بدل مالي على عملائها في حال أرادوا زيادة ملفات تعريف إضافية إلى حساباتهم.
وقالت مديرة ابتكار المنتجات في نتفليكس تشينغيي لونغ في بيان إن مشاركة كلمات المرور بين الأسر "تؤثر على قدرتنا على الاستثمار في المسلسلات والأفلام عالية الجودة لمشتركينا".
وأكدت الشركة الثلاثاء أنها تعتمد على هذه الإجراءات والتحسينات في خدماتها بشكل عام من أجل "تسريع نمو" دخلها.
وأوضحت نتفليكس "يحب الناس الأفلام والبرامج التلفزيونية والألعاب؛ ويستمر الإنترنت عالي السرعة وأجهزة التلفزيون الذكية في التقدم في جميع أنحاء العالم مع ازدياد الأجهزة المتصلة؛ وبينما تدفع مئات ملايين الأسر مقابل نتفليكس، فإن أكثر من نصف الأسر المتصلة بالإنترنت السريع لا تفعل ذلك، ما يكتنز إمكانات هائلة للنمو المستقبلي".

عربي ودولي

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تحضّر حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 800 مليون دولار

واشنطن -  (د ب أ)- نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية  عن مصادر بالإدارة الأمريكية القول إن واشنطن تعد حزمة مساعدات أمنية جديدة بقيمة 800 مليون دولار لأوكرانيا.


ووفقا لثلاثة من كبار مسؤولي الإدارة ومصدرين مطلعين، لا تزال تفاصيل الحزمة قيد المناقشة ويمكن أن تتغير.


وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال أمس إن الولايات المتحدة تخطط لإرسال المزيد من المدفعية إلى أوكرانيا.


وذكر أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية أنه يمكن الموافقة على الحزمة في غضون الـ 36 ساعة المقبلة، على الرغم من أن مسؤولا آخر في الإدارة قال إن التوقيت ليس محددا وقد يكون في غضون الأيام المقبلة.


وتأتي الحزمة الجديدة بعد أسبوع واحد فقط من موافقة إدارة بايدن على حزمة أمنية بقيمة 800 مليون دولار.


وإذا تمت الموافقة على الحزمة الجديدة، سيصل إجمالي ما خصصته الولايات المتحدة لمساعدة أوكرانيا لما يقرب من 4ر3 مليار دولار منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير.
وقال مسؤولو الحكومة الأمريكية إن إدارة بايدن تعمل على إيصال المساعدة الأمنية لأوكرانيا في أسرع وقت ممكن لأنهم يعتقدون أن الحرب في مرحلة حرجة وأن استمرار المساعدة الأمريكية يمكن أن يحدث فرقا.

عربي ودولي

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

كييف تعلن التوصل إلى اتفاق لإجلاء المدنيين من ماريوبول

كييف  -  (أ ف ب) -تمّ التوصّل إلى اتفاق مع روسيا حول ممرّ إنساني لإجلاء مدنيين من مرفأ ماريوبول المحاصر في جنوب شرقي أوكرانيا، هو الأوّل من نوعه منذ السبت، وفق ما كشفت مسؤولة أوكرانية.


وقالت إيرينا فيريشتشوك نائبة رئيس الوزراء الأوكراني في رسالة عبر تلغرام "توصّلنا إلى اتفاق مبدئي (مع الروس) حول ممرّ إنساني للنساء والأطفال والكبار في السنّ".


ويتمّ إجلاء المدنيين عبر هذا الممرّ إلى مدينة زابوروجيا (الجنوب).


وصرّحت فيريشتشوك "نظرا للوضع الكارثي في ماريوبول، نركّز الجهود على هذه الوجهة اليوم".


ولم يُفتح أيّ ممرّ إنساني في أوكرانيا منذ السبت، في غياب اتفاق مع الروس الذين كثّفوا هجماتهم في الأيّام الأخيرة في شرق أوكرانيا.


وفي المجموع، أجلي نحو 300 ألف أوكراني عبر ممرّات إنسانية منذ بدء الحرب على أوكرانيا في 24 شباط/فبراير، وفق الحصيلة الصادرة مساء الثلاثاء عن وزارة إعادة الاندماج الأوكرانية.
وأوضحت الوزارة "منذ بداية الحرب، اقترحت الحكومة الأوكرانية أكثر من 340 ممرّا إنسانيا. ووافق المحتلّون على حوالى 300 منها ولم يجر فعلا استخدام سوى 176"، متّهمة الروس بانتهاك وقف إطلاق النار أو اعتراض الحافلات مرّات عدّة، ما تنفيه موسكو من جانبها.

عربي ودولي

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

وصول رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال إلى كييف

بروكسل -  (أ ف ب) -وصل شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي الذي يمثّل الدول الأعضاء في الاتحاد، صباح الأربعاء إلى كييف، وفق ما كشف في تغريدة، وذلك في وقت تتعرّض أوكرانيا لهجوم روسي جديد واسع في شرق البلد.


وكتب ميشال في تغريدة أرفقها بصورة له على رصيف محطة قطار في العاصمة الأوكرانية "في كييف اليوم، في قلب أوروبا الحرّة والديموقراطية".

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الادانات هامة ولكن المطلوب اعمق بكثير !!

حديث القدس


تتصاعد في هذه الايام الاعتداءات ضد الحرم القدسي الشريف بالقدس و الحرم الابراهيمي في الخليل ، ويقوم مئات المتطرفين اليهود باقتحامات متواصلة لهما واقامة صلوات تلمودية دينية في رحاب هذين الحرمين، كما ان القوات الاسرائيلية تقوم بدور الحراسة لهؤلاء المتطرفين وتسهيل عمليات الاقتحام والوقوف ضد اية احتجاجات فلسطينية واي محاولات للتصدي لهؤلاء المتطرفين باستباحة المسجد الاقصى وهو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وله اهمية بالغة ليس لنا فقط ولكن لكل المسلمين في كل انحاء العالم ايضا نظرا لمكانته واهميته الدينية والتاريخية.
ولا يكتفي هؤلاء المتطرفين بالاقتحامات فقط ولكنهم ينظمون مسيرة كبيرة ستطوف اليوم حول اسوار القدس وآثارها باستفزاز بشع ومرفوض لكل المشاعر الفلسطينية وفي محاولة لتأكيد ما يسمونه بالحقوق اليهودية في المدينة.
وقد لقيت هذه التصرفات اليهودية ادانات واسعة من شعبنا والسلطة اولا ومن كثيرمن الدول العربية والاسلامية ايضا، كما ان مجلس الامن الدولي سيبحث هذه القضية ويؤكد الرفض المتكرر لاي تغيير في الحقائق والواقع بالقدس، كما كانت هناك اتصالات فلسطينية - اردنية وروسية وتم الاتفاق على مواصلة التحرك المشترك لوقف هذه الاعتداءات ضد المسجد الاقصى، وقد تصاعد التوتر بين الاردن واسرائيل وتم استدعاء القائم باعمال السفير الاسرائيلي في عمان ولكنه سافر ولم يتم اللقاء، وقد اثار الموقف الاردني عدم قبول اسرائيلي واشار وزير خارجية دولة الاحتلال ان اسرائيل ستتخذ خطوات اكثر جدية تجاه الاردن ، وقد طالب اكثر من 80 نائبا اردنيا بطرد السفير الاسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الاردني من تل ابيب.
ان هذا الرفض العربي والدولي الواسع لاعتداءات المستوطنين ضد الحرم القدسي هو خطوة ايجابية ضرورية ولكن مجرد الردود اللفظية ليست كافية لان اسرائيل تتجاهل كل ذلك دائما ولا تهتم بأية مواقف كلامية والمطلوب خطوات عملية تتعلق بالعلاقات السياسية والاقتصادية بين هذه الدول واسرائيل وهو الشيء الوحيد الذي قد يردع الاحتلال ويجبره على وقف اعتداءاته وبدون ذلك ستظل الممارسات كما هي ويزداد الاحتلال غطرسة ويزداد المتطرفون انتهاكا للاماكن المقدسة وتظل الادانات مجرد حبر على ورق او كلام في الهواء..!!


أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الحاضرون والغائبون في المشهد الملتهب

بقلم : نبيل عمرو


ما زلنا في اوج الحالة شديدة السخونة، ومركزها المسجد الأقصى المبارك ... أي القدس، أي الروح والقلب في الجسد الفلسطيني.
وكلمة سر الأقصى والقدس، انهما العصب المكشوف الذي ما ان يمس حتى تسري الآمه... لتكون المحفز الدائم لردود فعل حادة تبدأ بالقبضات وتصل الى استخدام السلاح.
الأقصى والقدس كبؤرة تحفيز واشتعال، تغذيها إسرائيل، فالمتشددون يذهبون في غلوائهم حد الاعداد لذبح قرابين في واحد من اقدس الأماكن عند الفلسطينيين والمسلمين، والدولة الإسرائيلية ترسل جيشها المدجج بالسلاح لاقتحامات متتالية، مزودا بتشجيع رئيس الحكومة الذي اطلق يده في العمل حتى القتل.
تاريخ حروب الأقصى والقدس صارت قوانينه ثابتة ومحفوظة عن ظهر قلب.. هدوء فلسطيني على مضض يتلوه انفجار. واشعال إسرائيلي في القدس وما حولها لتثبيت مصطلح انها العاصمة الموحدة لإسرائيل وليس للفلسطينيين فيها سوى الصلاة في الأقصى، ولكن من خلال نفق يضيق ويتسع حسب خطط أجهزة الامن وجاهزية الهراوات والبنادق للعمل!
الموقعة الراهنة انتجت مشهدا ميدانيا وسياسيا فيه لاعبون اساسيون ومراقبون ينتظرون ولا احب استخدام مفردة متفرجين.
اللاعبون الاساسيون اولهم الشارع الفلسطيني منتج المبادرات المنفلتة من أي انضباط او سيطرة ، وهو شارع المفاجآت فما ان تستقر الأوضاع على حالة توحي بهدوء دائم حتى تنطلق فعالية او عدة فعاليات تعيد الأمور الى نقطة الصفر أي التفجر، ويقابل هذه الحالة نهج إسرائيلي يذهب في القمع الى الحدود القصوى، مع يقين لدى صناع القرار بأن ما يفعلون لا جدوى منه واذا ما توصلوا الى حالة هدوء، فهم يعرفون انها حالة مؤقتة لا ضمان من ان تتبدد مع اول تحرش واحتكاك وما اكثرها من جانب السلطة الرسمية الإسرائيلية، وطليعتها في القدس بالذات من تسميهم بالمتزمتين والمتشددين، الذين يقومون بأنشطتهم تحت حماية الجيش.
في الموقعة الراهنة اتسعت التداعيات بصورة وصلت الى مضاعفات جعلت الأمور غير محصورة في الحيز الذي تجري فيه المواجهات الساخنة، فظهر الدور الأردني بقوة حضور لافتة اعتبرها الإسرائيليون تجاوزا لما يقدرونه وربما من جانب واحد للخطوط الحمر، كان الخطاب الأردني شديد اللهجة من خلال تصريحات رئيس الوزراء المستمدة من تصريحات الملك التحذيرية، والتي تلاها دعوة القائم بالاعمال الإسرائيلي لتحذير حكومته من مغبة الاستمرار في انتهاكاتها واستفزازاتها، ذلك مع تزويد البرلمان الأردني بدوافع مباشرة لاعادة المطالبة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان.
اما حكومة إسرائيل فقد اختارت التصعيد مع الأردن بدل التعقل في الاستجابة لما يطلب، ما يشير الى العمى السياسي الذي أصاب صناع السياسة والقرارات، فهم يتجاهلون أهمية الأردن في العلاقات معهم بذات القدر من تجاهلهم لأهمية الأقصى والقدس عند الفلسطينيين والاردنيين والعرب والمسلمين.
في كل ازمة كبيرة كالتي نعيشها تدخل مصر على خطها بطريقتها الخاصة وبوسائلها المعروفة كذلك، لقد نشطت الديبلوماسية المصرية ضمن الخطين التقليديين غزة وتل ابيب وذلك من واقع إدراك كيف يمكن للشرارة ان تحرق السهل كله.
ذلك ان حبل الاتصال بين غزة المحاربة والقدس المتصدية لا تقطعه التهدئات المؤقتة ولا التفاهمات الهشة التي كانت تنهي جولة، وكأنها تحضر للجولة القادمة، واذا كانت القدس والاقصى وصلا بعصفهما الى قلب إسرائيل حيث تأثيرهما على الائتلاف الحكومي بقاءً او انهياراً، فكيف والحالة هذه يمكن فصل التوائم الذين وان اختلفت حالاتهم فقلبهم واحد.
الأردن ومصر يواجهون وهم اللاعبون الاساسيون كذلك معيقات إسرائيلية صارخة، فليس الفلسطينيين من يعيقون حركتهم بل يباركونها ويراهنون عليها، وانما الإسرائيليون الذين يريدون اخذ كل شيء دون ان يعطوا أي شيء.
هذا هو المشهد على حقيقته، بطله الشارع الفلسطيني والموقف الأردني والحركة المصرية ... دون ذكر الغائبين تفاديا للحرج.


أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

احمد الطيبي رجل المرحلة بامتياز

بقلم: رائف عاصلة / عرابة الجليل


لا أدعي عبثا هذا الوصف لقيادة سياسية بحجم اسم أحمد ...لأنني ببساطة شديدة لا يكترث وعيي السياسي الشخصي ولا يطرب كثيرا لرنين أسماء المكاتب ولا المناصب الحزبية ...لا مكتب سياسي ولا لجان مركزية ولا استشارية ولا شورى ولا شرعية ولا أي شيء آخر...كل هذه الهرمية القديمة من المؤسسات الحزبية ومسمياتها لا تعني لي شيئا ...بقدر ما يعنيني قدرة هذا الحزب أو ذلك على العطاء السياسي النوعي ...وقدرته على طرح وجوه وشخصيات وأسماء قيادية في سوق التداول السياسي الشعبي الحزبي المحلي قادرة على الحضور الخاص المميز ...وتتمتع بقدرة فائقة على إدراة حواسها الست في العمل السياسي اليومي الرسمي منه والشعبي خدمة لشعبها وقضاياه الحارقة

كنت أجلس قبل صلاة الفجر من يوم الجمعة وأراقب عبر البث المباشر وصول طلائع المصلين من الفجر العظيم إلى بوابات المسجد الأقصى المبارك وهي مغلقة وهم ينتظرون فتحها لهم ويهتفون للمسجد أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين..! صليت الفجر وبقيت أراقب الوضع من غرفتي حتى وقع الذي كنا نحذره ..الاعتداء على المصلين بعنف غير مسبوق ووقوع الكثير من الإصابات فوق مصاطبه المقدسة واعتقال المئات منهم ..!

كنت أتوقع بعد هذا الحدث الجلل أن تتدفق القيادات الحزبية والحركية المحلية على طرفي الخط الأخضر إلى بوابات المسجد المقدس القبلة الأولى المشرفة لدخوله والوقوف مع أبنائهم وبناتهم ونسائهم ورجالهم المعتدى عليهم هناك من قبل شرطة حكومة المستوطن بينيت بشكل غير مسبوق ..لكن ذلك للأسف الشديد لم يحدث..!

وحده الدكتور النائب أحمد الطيبي رئيس حزب العربية للتغيير ومعه الدكتور مصطفى البرغوثي رئيس حزب المبادرة الوطنية الفلسطينية من قدم إلى هناك واشتبك مع جنود من شرطة الاحتلال وأصرّ على دخول باحات المسجد وعدم رضوخه لمحاولات منعه صارخا في وجههم ( أنا مسلم وهذا مسجدي ...أنا لست بن جفير لاحتاج لإذن منكم لدخول مسجدي حتى لو اضطررت للانتظار هنا لساعات طويلة ).

دخل أحمد مسجده وعانق أهله وشعبه المرابط هناك ووقف إلى جانبهم ثم خرج من هناك إلى مستشفى المقاصد في حي الطور من المدينة المقدسة لزيارة جرحى اعتداءات وتنكيل شرطة بينيت في المسجد ومعه زميله النائب أسامة سعدي ومن المستشفى إلى بيوت عوائل المعتقلين ...يسأل عن حالهم ..ومن هناك إلى مبنى المحكمة مع المعتقلين مع طاقم المحامين الأشاوس الذي انتدبوا أنفسهم للدفاع عن معتقلي المسجد حتى الإفراج عنهم ...!

كان أحمد في كل ذلك يقدم النموذج الوطني المميز ...يصرخ بصوته نهارا عند الصف الأول من المواجهة مع شرطة الاحتلال في القدس الشريف التي رفضت السماح له بدخول مسجده ...ويمسح بكف يده ليلا على جبين جرحى المسجد ويقبل جباههم فوق سرير جرحهم وألمه ...تماما كتلميذ وفيٍّ لمعلمه الأول القائد الرمز ياسر عرفات ...يقاوم التعب والإرهاق حتى ساعات الليل المتأخرة في قاعات المحاكم مع أطفال المسجد المعتقلين ...ثم يقفز إلى إعلامهم العبري ليضعهم أمام حقيقة وحشية احتلالهم...وما ارتكبوه من جريمة بحق الشباب والأطفال والنساء في ساحات المسجد الأقصى المبارك في حضور إعلامي مميز ...يعرفون هم قبل غيرهم أن أحمد في كل ظهور إعلامي له يكشف عورة إعلامهم وعنصريته العرقية الانتقائية في التعامل مع العربي إبن البلاد وجرحه وأسره..!

بين المسجد أولى القبلتين وباب العامود ومستشفى المقاصد وقاعات المحاكم وبيوت المعتقلين ..كان أحمد يقدم الدليل الحسي الليلي أن هذا الرجل هو النموذج القيادي المميز الذي يستحقه شعبنا في هذا الظرف السياسي وفي هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا،
لذلك كله من حق عاطفتنا الجمعية الدينية ومن حق ظرفنا السياسي الوطني الفلسطيني داخل الخط الأخضر الادعاء بحق ...أنه رجلا لمرحلة بامتياز.


أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:26 صباحًا - بتوقيت القدس

ليكن الأمن والنظام العام في رحاب الأقصى مسؤولية رجال الوقف الإسلامي حصراً


بقلم : المحامي ابراهيم شعبان


ما عاد الجمهور اليهودي بكل أشكاله وألوانه، يحترم فتاوى الحاخامات القديمة التي أصدروها عشية السابع من حزيران من عام 1967، والقاضية بحظر الزيارة لباحات المسجد الأقصى المبارك، فقد حل محلها فتاوى من أكثر عشرين منظمة صهيونية يمينية تطلب وتحث على الخطو في ساحاته ولوانينه وعلى ترابه وتقدمة القرابين في جنباته. ما عادت الشرطة الإسرائيلية تحظر دخول المتطرفين اليهود إلى مصلى باب الرحمة وتوصي بذلك أمام المحكمة العليا الإسرائيلية غير العادلة، بل غدت تحضهم على الدخول واقتحام قدسية المسجدين ( الأقصى والصخرة) بشكل مكثف وتسأل عن علة تخلفهم إن تباطئوا أو تثاقلوا. ما عادت الحكومة الإسرائيلية تعمل على منع الدخول قطعان المستوطنين إلى رحاب المسجد الأقصى المبارك بحجة المحافظة على الأمن والنظام العام، بل ندمت أشد الندم لأنها دخلت هذا المسار قديما وقبلت بوصاية الأوقاف الأردنية وتعاملت معه وتجاهلت سابقة الحرم الإبراهيمي الشريف. ما عاد النظام الرسمي الإسرائيلي يقبل ويعترف حتى بما يسمى بالستاتس كو ( الوضع القائم ) ، بل يقوم بتغييره كل يوم ويدعو إلى تغييره عبر أفعال وممارسات كثيرة وتفاصيل عديدة. ما عاد اي شيء يوقف نهم الحكومة الإسرائيلية سوى التقسيم المكاني للمسجد الأقصى الذين يسعون إليه ويخططون له بعد أن حققوا التقسيم الزماني. وفي ذهنهم وفي أدراجهم وضمن خططهم سيناريو التقسيم المكاني على وجه الأكيد. ويبقى تحديد ساعة الصفر للقيام بفعلتهم النكراء .هذا امر أكيد لا نقاش فيه لكن الخلاف والغامض يكمن حول التاريخ والإخراج.
ما قامت به أجهزة الأمن الإسرائيلية يوم الجمعة الثانية من شهر رمضان ما هو إلا بالون اختبار من بالونات عدة لقياس ردة الفعل الفلسطينية الشعبية أطلقتها في الماضي، فهو أمر واضح لكل من له عينان أن كل الأمر كان مختلقا من قبل الشرطة الإسرائيلية. وقطعا كان الأمر بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية التي يرأسها رئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية سابقا ووزيرة داخليته تسمى شاكيد لا تعنى إلا بالحقد على الفلسطينيين. فهل يعقل أن مثل هؤلاء الأشخاص يريدون خيرا للاقصى والمسلمين.
أفعال الشرطة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى وتواجدهم المكثف على أرضه هو المهم، وليس الكلمات المعسولة المكذوبة التي يرددونها في أجهزتهم الإعلامية وعلى لسان مسؤوليهم. المهم أفعالهم الهمجية المتمثلة بطرد المصلين المسلمين بالقوة المسلحة، وضربهم وجرحهم وإطلاق قنابل الغاز والرصاص الماطي والمعدني القاتلين عليهم. أما دعوات التهدئة ما هي إلا سموم مكشوفة لوصولهم لهدفهم المطلوب، فهم يرغبون في مكان خال تماما أو جزئيا من المصلين المسلمين، ويسعون إليه بكل ما أوتو من قوة، ويستغلون الظروف الخارجية للمقدسيين المسلمين أبشع استغلال.
السلطات الإسرائيلية بكل فروعها وقضائها وأجهزة الإعلام وتلفازه بقنواته، وصحافته تلعب لعبة قذرة وتحاول أن تلعب لعبة الحمل البريء في موضوع الأقصى، والصلاة البريئة بين جنباته. وهي مسيرة قديمة يجب أن لا تنسى تفاصيلها ولا شجونها. بدأت هذه المسيرة التي ظاهرها لين وباطنها قسوة ووحشية عندما حاول اليهود الإستيلاء على حائط البراق عام 1929 وارتكبوا الموبقات بعد أن حاولوا في باب الرحمة قبل خمسمائة عام . لكن اللجنة الدولية لعصبة الأمم قررت في حكم هام لها أن حائط البراق ملك إسلامي خالص وللمسلمين حقوق عينية كاملة عليه. ولم يكن أمامهم سوى الرضوخ لهذا القرار الذي ترجم إلى تشريع بريطاني انتدابي بقي مطبقا. وفي عام١٩٦٧ سنحت لهم الفرصة باحتلالهم القدس العربية فأعملوا معول الهدم والتجريف في المنازل والمدارس والوقفيات لتشكيل ساحة حائط البراق. وأوقف الإحتلال الإسرائيلي هذا التشريع ألإنتدابي بل عملوا بعكسه، حيث أقاموا أبنية إسمنتية في الساحة كخرق واضح لهذا التشريع. واستولت أجهزة الأمن على مفتاح باب المغاربة وأدخلت قوات أمنها هناك. وما لبثت أن أدخلت جحافل منها إلى داخل باحات المسجد الأقصى، وغدت تصول وتجول في الحرم القدسي الشريف دونما رادع أو ضمير أو قانون، حيث تضرب الشيخ والسيدة والطفل والشاب. بل وصل بها العدوان والإستهتار أن اعتلت سطح المسجد الأقصى المبارك وكسرت نوافذه الزجاجية البورسلانية الرائعة الأثرية التي قل مثيلها في فعل بربري همجي، من أجل فعل همجي أكثر ألا وهو قصف المصلين المعتكفين داخل المسجد بقنابل الغاز والرصاص المطاطي. وتتصرف قوات الأمن الإسرائيلية كأنها صاحبة اختصاص وصاحبة سيادة وسلطان رغم أنها غازية محتلة. ولا تتصرف كذلك في أي مكان إسرائيلي عام آخر كالجامعات والملاعب والكنس والمظاهرات ولا تجرؤ. وفي كل مرة تعتدي على المصلين المقدسيين، تحاول تضليل السلطات ألأردنية والمصرية والعربية بإسماعهم كلاما عذبا ، أو أن هذا غير مقصود وإمعانا في التضليل تطلب التهدئة وتطييب النفوس بعد أن تكون قد قتلت أو شوهت أو خلقت عاهات لمتعبدين مصلين أبرياء. وما انفكت الأجهزة الإسرائيلية تتشدق بحرية العبادة وحرية الأديان وهي التي لم تقرأ كتاب ابتدائي يشرح الحرية الدينية لكنه الصلف الإسرائيلي والعنجهية الإسرائيلية. وكأنهم يخاطبون أطفال حضانة في موضوع يسمى بالحرية الدينية. النظام الإسرائيلي يود بث الياس وأفكاره في جنبات الشعب المقدسي الفلسطيني، فهو لا يمل من تكرار تجارب فاشلة سابقة على أمل نجاحها يوما. لقد فشلت الأبواب الإلكترونية وفشل الحارقون وفشل المندسون فاتعظوا أيها النائمون.
النظام الإسرائيلي نظام اعتمد طيلة وجوده على نقض التزاماته وعدم الوفاء بها إلا إذا اقتضت مصلحته ذلك. نظام لم يحترم قرار التقسيم رقم 181، ولم يحترم حق العودة في قرار 194، ولم يحترم الإنسحاب في قرار 242. نظام ينظر بشكل دوني للقانون الدولي، ويحتقر المؤسسات الدولية، نظام لم يحترم تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي المحتلة، نظام لا يقيم وزنا للمعاهدات التي عقدها ويصدق عليها متل التعذيب والحقوق المدنية والسياسية. نظام لا يلتزم بتصريحات قيادته بل ينقضها إذا واتته الفرصة. نظام عنصري يقيم فصلا عنصريا ويعقل الأطفال ويحتجز الجثامين والأسرى لمدد غير إنسانية وغير معقولة. نظام لا يحترم حقوق المدنيين المقدسيين الفلسطينيين، فحذار من التعامل معه وورطاته.

المسجد الأقصى المبارك بمساحته ال144 دونما أرض محتلة ، تماما كما هي القدس العربية بكاملها أرض محتلة يحكمها القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وليس لأجهزة الأمن الإسرائيلية بكل اذرعها أي اختصاص أو صلاحية بما يجري ويجب أن لا يدخل أي رجل أمن إسرائيلي ساحات الأقصى إلا بموافقة دائرة الأوقاف المقدسية. فهل تدخل أجهزة الأمن الإسرائيلية رحاب الجامعات الإسرائيلية، هل يدخلون المستشفيات ويعسكرون داخلها، هل يدخلون البلديات ويقيمون مراكز لهم، فلماذا لا يوثق بهذه الدائرة المحترمة الإسلامية التي لها طاقمها وحراسها المدربون لكفالة الأمن والنظام العام في رحاب الأقصى الذي هو من صميم سلطتها وصلاحيتها، ويشهد لهم القاصي والداني بعملهم المهني النزيه وبقدرتهم عليه.
مطلب المقدسيين المسلمين بسيط للغاية، حيث أن وجود الشرطة الإسرائيلية وأجهزة الأمن الإسرائيلية هو السبب المباشر وغير المباشر لهذا التوتر المستمر، والإعتداء على المقدسات الإسلامية. فلتتوقف فورا الشرطة الإسرائيلية عن الدخول لساحات المسجد الأقصى بمساحته الكاملة أي مائة وأربعة وأربعين دونما لأي سبب، ولتتولى دائرة الأوقاف صلاحياتها كاملة. هذا مطلب إسلامي مقدسي فلسطيني يقدم للمعنيين وللمفاوضين فهو حجر الرحى لأي حل عادلٍ باقٍ في القدس، وإلا ستبقون تدقون الماء في الهاون أو ستصبحون على تقسيم مكاني لا تعلم عقباه !!!


أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

شركاء تل أبيب في التجويع والترويع

بقلم:ممدوح الشيخ


حقبٌ موسومةٌ تمر ما بين يوبيل فضي وذهبي ومئوية، والأسماء ذات الجرس الاحتفالي الكاذب مقطوعة الصلة بمسمّياتها: وتلخص المفارقة مسافةٌ لم يعبرها أحد بين معنى "النكبة" ومعنى "عيد الاستقلال". وما بين جانبي الخندق مفرداتٌ من معجم الاختلاف والتباين والمواجهة، حيث أُسيل ما أُسيل من الحبر وسُفك ما سُفك من الدم. وفي النهاية، تؤكّد "التجربة" ما سبقت إليه "الحكمة": لا شراكة بين عرب وصهاينة إلا لتجويع عرب آخرين أو ترويعهم!
وشراكات تل أبيب الجديدة التي تبدو (أو يراد لها تضليلًا أن تبدو) تحولًا في الموقف من "الآخر" (الصهيوني)، هي في الحقيقة تحوّل في الموقف من "الذات" (العربية)، حيث العجز عن انتزاع الحقّ لا يبرّر أبدًا تكريم من سلبنا إياه، وحيث العجز عن نصرة الضحايا لا يمكن أن يستوي، في أي ميزان، مع الاحتفاء بالظلم والظالم. ومن كامب ديفيد (1978) إلى المبادرة العربية (2002)، شهدت العقود القليلة الماضية مساعيَ عربية متعدّدة، علنية وسرّية، لتسوية تفاوضية للقضية الفلسطينية في "رالي ديبلوماسي" لا نعرف له نظيرًا قاد العرب فيه سيارة التفاوض في القاهرة وجنيف ومدريد وأنابوليس وغيرها، فإذا بوزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، بعد كل هذه السنوات وهذه المسافات الطويلة، المضنية المفلسة، يبشّر العرب قبل أسبوعين بعلاقاتٍ دفاعية تتوسع، وبعد الأسبوعين "ينعي" إلى العرب "حلم التسوية"، أو كابوسها أو وهمها،.. تخير من المعروض ما شئت!

ويرى وزير الدفاع الإسرائيلي أن "من الصعب التوصل إلى سلامٍ بالمعنى الواسع مع الفلسطينيين"، مقترحًا إقامة كيانين منفصلين: إسرائيلي وفلسطيني "مع الحفاظ على هيمنة إسرائيلية في المنطقة برمتها"، ولم يكن في ما قال مفاجأة، بل المفاجأة في صمت من صمتوا... والقضية أكبر من أن تصبح "منصّة" مناكفة سياسية أو ملاسنة عربية/ عربية، بل هي قضية أن يكون هناك تقييم لحصيلة عقود من السعي العربي (والفلسطيني) للوصول إلى حل تفاوضي مع إسرائيل. وما يتحدّث عنه غانتس ليس تحوّلًا ولا منعطفًا، بل تأكيد ما هو مستقرّ ومعروف سلفًا: "لا مكان لشعبين بين النهر والبحر"، هكذا رأى الصهاينة مستقبل الصراع دائمًا، ولكن الجديد اليوم أن الخطاب أكثر وضوحًا في "نفي" تحقيق السلام، ليس بسبب غياب "الشريك الفلسطيني"، كما روّجت ديبلوماسية تل أبيب عقودا، بل لأن السلام، أيًا كان الشريك، لا يخدم أمن إسرائيل.
والشراكات الإقليمية التي عقدتها إسرائيل، أخيرا، لم تزل "ترهق" من يسوقونها، وبخاصة عندما يلبسونها قناعًا من التمنّيات الطيبة بأن تسهم في "إنضاج" تسويةٍ تفاوضية، لكن تصريحات غانتس أخيرا تتضمّن حديثًا صريحًا عن: "شراكات دفاعية أوسع"، وعن "صعوبة تحقيق سلام". فهل تكون أي شراكةٍ مع تل أبيب، في هذا الإطار وبهذه المحدّدات، إلا شراكة لتجويع عرب آخرين وتجويعهم؟!

والتجويع والترويع لا يقتصران على أهل فلسطين، بل يتنقل "التوأمان" مترافقين أو مفترقين، من فلسطين المحتلة إلى دول عربية أخرى، منذ بدأت موجة "الثورة المضادّة". واليوم تكاد الفاجعة ذات الوجهين (الترويع والتجويع)، تلخص ما تغير بين نهاية سبعينيات القرن الماضي (كامب ديفيد) و"نعي" التسوية اليوم، فلا تكاد عاصمة عربية تشهد تظاهرةً تواكب ما تشهده الأرض المحتلة من إجرام صهيوني، والمجتمعات التي أنهكها الاستبداد بالترويع والتجويع لا تملك لا الفعل ولا حتى القول.
وبالتجويع والترويع، تنتصر إسرائيل من دون حرب، وعبر شراكات يتحدّث عنها وزير دفاع إسرائيل مؤكدًا أبعادها الدفاعية، لا حديث، ولو من باب إبراء الذمة، عن نزع "سكين" التجويع والترويع من يد إسرائيل، ولا غضب من التنصّل "المتبجّح"، من مقولة التسوية التفاوضية، وفي ملفاتٍ إقليميةٍ عدّة تغاضى شركاء تل أبيب عن "أثمان باهظة"، دفعتها وتدفعها شعوب عربية حتى لا تهدّد اختياراتها السياسية الأمن الإسرائيلي (بحسب الشروط الإسرائيلية طبعًا). ومنذ تصريحات الوزير الإسرائيلي، لم يتطوّع أيٌّ من شركاء تل أبيب العرب بسؤالها: كيف تتحقق شراكة مع "هيمنة إسرائيلية"؟ وإذا كان السلام "صعبًا" و"الهيمنة ضرورة"، فما المشترك الذي تقوم لأجله الشراكة؟ وما المكسب الذي تحققه شراكة يلبي فيها طرف كل ما يطلبه الطرف الآخر، ولا تتضمّن بنيتها أية كوابح "فعلية" تضمن حرمان الشريك الأقوى من استخدام سلاح التجويع والترويع؟ عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

المسجد الأقصى ومعنى القربان

بقلم:أسامة عثمان


على مرأى من العالم، وعلى الهواء مباشرة، يقتحم جنودُ الاحتلال المدجَّجُون بالسلاح، وبالدعم الدولي، وغيرِ قليلٍ من السكوت العربي الرسمي باحاتِ المسجد الأقصى، وينتهكون مكانا مِن أقدس الأماكن عند المسلمين، يلتفُّ حوله الفلسطينيون، على اختلاف انتماءاتهم السياسية، بوصفه رمزًا جامعًا، ويتمادى جنود الاحتلال بانتهاك المسجد القِبْلي، وتكسير نوافذه، وإطلاق الرصاص، وقنابل الغاز، وترويع المُصلّين، واعتقالهم، وهم العُزَّل، والآتُون من كلِّ فلسطين، إلى مسجدهم؛ للاعتكاف، في شهر رمضان، وللرباط فيه؛ تحسُّبًا من مخاطر غير مَخفيَّة، من قبيل إعلان جماعات دينية متطرّفة، كجماعة أمناء الهيكل، عن عزمها ذبْح قرابين فيه؛ إمعانًا في تهويده، وفي فرْض السيادة عليه، ولو جزئيًّا، في هذه المرحلة.


يقدّر قادة إسرائيل أننا في حالة ضعف، أو أنَّ فرصةً سانحة أمامهم، لذلك يسارعون في تكريس وجودهم، وفي تهويد القدس، واستهداف المسجد الأقصى، ولا بدَّ أنَّ يكون مسارُ التهويد متصاعدًا، في الكم والنوع. وترى الجماعات اليهودية المتطرِّفة أن هذا العام يشهد اللحظة المناسبة لإدخال قرابين عيد الفِصْح إلى الأقصى، وتحقيق حلمها بتنفيذ هذا الطقس في رحابه. وإجراء الطقوس، وفي مقدمتها ذبح القربان داخل الأقصى، إقامة للمعبد الثالث من الناحية العملية؛ لأن هذه الجماعات ترى أنها أقامته من الناحية الروحية، بالاقتحامات المستمرة، وإقامة الصلوات. وبالتالي، الخطوة المقبلة هي إقامة الشعائر اليهودية الكبرى. لم تسمح شرطة الاحتلال بهذه الخطوة. ربما رآها قادةُ الاحتلال متعجّلة، وأن الظروف لم تنضَج بعدُ لها، أو أن حكومة رئيس وزراء الاحتلال، نفتالي بنيت، تحاول تجنُّب مواجهةٍ جديدة مع المقاومة في قطاع غزة، بعد أن هدَّدت حركة حماس بأنها (والشعب الفلسطيني) لن تسمح بذبح القرابين، مهما كان الثمن.
وحتى من دون الانزلاق إلى مواجهة مسلّحة، فإن أهل فلسطين، من الضفة الغربية والقدس، بالإضافة إلى فلسطينيي الـ 48، لبّوا نداء المسجد الأقصى، واحتشدوا، برغم منْع سلطات الاحتلال، ومضايقاتهم، في باحاته، لا يدفعهم إلا إيمانهم، وعزائمُهم المذهلة، والمشرِّفة، في وقت ينشغل فيه العالم، بأحداث عالمية، لعل أبرزَها الحربُ في أوكرانيا، وفيما يعاني فيه العرب والمسلمون من آثار اقتصادية ومعيشية منهِكة، ومُدَوِّخة.

وبرغم قلّة حيلة الفلسطينيين المادية، إلا أنهم الأقربُ جغرافيًّا، والأكثر استشعارًا بالمسؤولية، تُجاه هذه البؤرة التي يتمركز فيها الصراع، راهنًا. يدافعون عن المسجد الأقصى، وكأن هذا الواجب لا يُلزِم غيرَهم، فهم خطُّ الدفاع الأول، والأخير عنه، في مواجهة كيان زاخر بالإمكانات المادية والتخطيطية؛ مستنفَر لهذه الحلْقة من حلقات التهويد، وتكريس السيادة.
ينغِّص على قادة الاحتلال، ومِن ورائهم الجماعات المتطرّفة أنَّ هذا المناخ العالمي والإقليمي والعربي المُواتِي تشوبه عقَبةٌ قد تبدو في المقاييس المادية ضئيلة، لكنها تأتي، ومعها كلُّ العزم الذي تنطوي عليه، محبًّةً، وفداءً؛ ليتعدّل معنى القُربان؛ إنهم يقدّمون أنفسهم وأرواحهم قربانًا للمسجد الأقصى، بكلِّ حُمولته، الروحية والوجدانية والسياسية، فهم يرون الدفاع عنه، ولو بأجسادهم مقابل الرصاص والاعتقال، شهادةَ استحقاقِه، ومعيارَ صدق الانتماء، ووقفةً للتاريخ، ومؤشِّرًا للمستقبل.
ولِيكون التخاذل العربي والفلسطيني الرسمي، في المقابل، علامةَ الانسلاخ، والتخلّي؛ تمهيدًا للعزْل عن القول في شأنه، وقت شدّة حاجته إلى فعلهم، ومناصرتهم، فالنصر المتأخّر من أشكال الخذلان، فما بالك، بالخذلان المتواصل، من قبل، ومن بعد؟!
والصحيح أن هذه الكيانات العربية الرسمية، ومنها السلطة الفلسطينية، لم تُعَدّ لمِثْل هذه المَخاطر، وليست مؤهّلة للمشاركة في مثل هذا المستوى من المواجهة. وهنا المفارقة المحرِجة، أنَّ الالتفاف حول فلسطين، ومقدَّساتها، لا يزال، على حاله، في حين أن أنظمة التطبيع والمصالحة، قفزت قفزاتٍ واسعةً في الفراغ. ذلك حين حاولت الإيهامَ بأن الصراع قد انتهى، وأنَّ الستار قد اُسدِل عليه، وأنَّ الأوان قد آنَ لعَقْدِ صفقاتٍ تجارية واقتصادية، وحتى أمنية، مع كيانٍ طبيعيٍّ اندمج في المنطقة، وآنَ له أنْ يسهم في تطوّرها وتنميتها، والمساهمة في الدفاع عنها! وذلك برعاية أميركية حثيثة؛ سيرًا على طريق صفقة القرن الهادفة إلى تجاوز الحق الفلسطيني، وتركه يذوب مع الزمن، ومع زخم العلاقات المتسارعة.

والصحيح أن هذه الكيانات العربية، ومعها السلطة الفلسطينية، لا تملك خطابًا يصلح لهذه الحالة المستجِدَّة، وأمام هذا الخطر المحدِق، أصبحت مواقف التنديد الجوفاء، وهي أقرب إلى رفع العتَب، مثارَ سخرية الناس، وبهذا يتأكَّد فقدانُهم القيادة، ويتأكّد تجاوزُ الشعوب لهم، تصديقًا لكلام رئيس حكومة الاحتلال السابق، أنّ مشكلة إسرائيل إنما هي مع الشعوب العربية؛ فهي العقبة أمام التطبيع.
وبالطبع، لا يريد قادة الاحتلال، ولا إدارات أميركا المتعاقبة الاعترافَ بعُمْق القضية، وبأبعادها التي تتجاوز تناولهم السطحي القائم على منطق العصا والجزرة، فهذا الجيل الفلسطيني، من الشباب، عزيمتُه جديدة، لم تُستهلَك، برغم كونه نشأ في ظلِّ الاحتلال، وتشغله، كما كلُّ الشباب، همومُه وطموحاتُه الخاصة، لكن وعيه الفطري، بالإضافة إلى وعيه السياسي الجمعي، لا يسمح له أن يستهين بالخطر الوجودي الذي يهدِّده، ويهدِّد وطنه. كما أن ممارسات الاحتلال اليومية، من قتل، واعتقال، واقتحامات للمدن والتجمُّعات الفلسطينية، واستهداف الفلسطينيين بالطرد من بيوتهم؛ ليُحَلَّ محلَّهم مستوطنون متغطرسون، سافرون في إعادة الصراع إلى أصله؛ صراع وجود، لا يقبل القسمة، ولا الحلول التوفيقية، هذا الخطاب الاستعلائي الذي يحظى بدعمٍ علنيٍّ وفعليٍّ من قادة الاحتلال، على اختلاف انتماءاتهم الحزبية، يستدعي ندَّه من الخطابات الحاسمة، والفاصلة.
ويجري هذا في عالم أصبح أكثر احتفاءً بالقوَّة الصريحة، وأقلَّ إنصاتًا للعدالة، حتى وَفْق مفهومها المُؤَطَّر بقرارات الأمم المتحدة، وحتى بالموقف الأميركي الرسمي، نفسِه، الذي لا يزال يرى في الأراضي الفلسطينية مناطق محتلَّة، ولكنه لا يرى، كما رأى في أوكرانيا، حق المحتلّ في مقاومة محتلِّه، ولا بد أن ذلك كله يتسرّب إلى وجدان هؤلاء الشباب، والمخذولين، ووعيهم؛ من أهل فلسطين، منذ عشرات السنين، من الأجداد، إلى الأبناء، إلى الأبناء. عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:18 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاقات "نفتالي بينيت" قد تؤدي الي استقالة حكومته

بقلم: مُعزز الحُسيني


لقد اصبحت اسرائيل الان تسعى للاتفاق مع حركة حماس، تطلب منها الوصول الى اتفاق بعدم الرد بصواريخهاالمتواضعة على ما يجري من احداث في المسجد الاقصى. هذا ما ورد مؤخرا من اخبار حول الاتفاق بين حماس والاحتلال بواسطة مصرية على أن تفرج اسرائيل عن جميع المعتقلين الذين تم اعتقالهم في الايام الماضية في المسجد الاقصى مقابل عدم حدوث تصعيد من قبل الفصائل في قطاع غزة.


فاجأني هذا الخبر ، واعتقدت في بادئ الأمر أن هناك خطأ فيه ، فمن باب أولى أن تقوم الحكومة المصرية بالوساطة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وحماس معا مع الكيان المحتل الاسرائيلي على هذا الاتفاق ، على أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي السلطة الشرعية لفلسطين ، فهل اصبحت الأن القوة هي من تملك الإتفاق!

وأين دور المملكة الهاشمية الاردنية الوصي الوحيد على المسجد الاقصى، في السعى للإتفاق مع حكومة الاعتداء بوقف اعتداءاتها على المقدسات بدلا من الاستنكار لما يحدث من انتهاكات للمصلين في المسجد الاقصى !

لكنني سرعان ما تذكرت ما قامت به القوة العسكرية لحركة حماس والفصائل في غزة في رمضان الماضي، من مؤازرة الحراك الشعبي الفلسطيني في القدس والداخل ، وكذلك في الضفة الغربية. والتي اسفر في نهاية المطاف إلى قصف الفصائل في غزة للكيان الغاشم، تلبية نداء اهل القدس لنصرة المسجد الاقصى. الأمر الذي ادى إلى بلبلة الشارع الاسرائيلي والحاق الخسائر المادية، بالاضافة إلى زعزعة المنصة الأمنية في عقول الشعب الاسرائيلي، والتي كان لها التأثير الكبير في اسقاط حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ورغم الخسائر الفادحة (البشرية والمادية) التي تكبدتها غزة جراء العدوان الاسرائيلي عليها في العام المنصرم، إلا أن المقاومةالفلسطينية العسكرية قد اثبتت نجاعتها في تهديد أمن وسلامة اسرائيل، الامر الذي دفع برئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي"نفتالي بينيت " اللجوء الي عقد اتفاق مع حماس من خلال الوساطه المصرية بعدم قيام الفصائل الفلسطينية في غزة بالرد على ما يحدث الأن من احداث في مدينة القدس قبل أن تسقط حكومته هو أيضًا .

إن ما تقوم به السلطة الفلسطينة من مفاوضات واتفاقيات مع الكيان الصهوني اثبت بالفعل فشله ، فما اخذ بالقوة لا يسترد بالمفاوضات، فلم تجن هذه المفاوضات حق الشعب الفلسطيني في العيش بكرامه والحرية في العبادة على ارضه.

إن حكومة الاحتلال بغطرستها ترى أن القوة فقط في فصائل غزة العسكرية ، على انه يمكن السيطرة على ابناء القدس والضفة وكذلك ابناء ال 48، فهي لا تعي أن ما اربك الشارع الاسرائيلي كان في بادئ الأمر بفعل الاعمال الفردية التي يقوم بها ابناء فلسطين المستقلين دون تدخل من حماس أو أي فصيل.

لاشك أن اسرائيل تعول على آلة القمع العسكرية في السيطرة على الغضب الفلسطيني كعادتها. فيجب ان تدرك بأن الفلسطيني قد مل و سئم من هذا الوضع المهين ، فلم يعد يحتمل ان تستباح كرامته في اليوم الف مرة سواء بالعمل أو على الطرق أو حتى في المعاملات الحكومية، فماذا ينتظر هذا الكيان من شعب ارهقه التفكير بالحفاظ على هويته وبيته وابنائه ! .

إن الاوضاع في الاراضي المحتلة واقصد هنا بجميع ارض فلسطين التي اصبحت هدفا للقناص الاسرائيلي من شمالها الى جنوبها، ما هي الا بداية ولادة لانتفاضة تطالب بحقوق الفلسطيني للعيش بكرامة، الا انها ولادة متعسرة تحتاج لمخلصين لقضيتهم ودينهم. إن القوة الحقيقية للقضية الفلسطينية التي لا تريد ان تدركها اسرائيل تكمن في الشعب نفسه ، بوجوده راسخا في وطنه، بايمانه بعقيدته ، وحبه لاقصاه وعشقه للحريه.

ان سياسة القمع والترهيب التي تتبعها اسرائيل سوف تولد مزيد من الانفجارات فهذا شعب لا يعرف معنى للاستسلام.

منوعات

الأربعاء 20 أبريل 2022 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

فيلم "ع البحر" الفلسطيني ينافس في مهرجان مالمو للسينما العربية

بيت لحم - "القدس" دوت كوم - يستعد الفيلم الفلسطيني القصير "ع البحر" للمخرج وسام الجعفري، للمشاركة في فعاليات مهرجان مالمو للسينما العربية في دورته الـ12 الذي ينطلق في أيار/مايو المقبل.


وتدور قصة الفيلم الذي ينافس في مسابقة الأفلام القصيرة، حول امرأة تُركت وحيدة مع ابنها في ظل مطاردة جيش الاحتلال لزوجها، ومكافحتها وإصرارها على المحافظة على ما يشبه الحياة الطبيعية بصنع كعكة للاحتفال بمناسبة خاصة رغم صعوبة التحرك بسبب جائحة "كورونا"، حيث يقدم مقاربة فريدة لنضال امرأة للإبقاء على ترابط عائلتها في ظروف استثنائية رغم كل الصعاب.


والفيلم من تأليف وإخراج المخرج الفلسطيني وسام الجعفري، ويشارك في بطولته ياسمين شلالدة، وورد الكردي، وإميل سابا، وهو من انتاج جمعية الرواد للفنون والثقافة.


وتمكن الفيلم من الوصول للعديد من المحافل العربية مثل مهرجان البحر الأحمر في دورته الأولى، وعدد من المهرجانات العالمية.


وبحسب البرنامج المعلن عن الجهة المنظمة لمهرجان مالمو للسينما العربية، يشارك 56 فيلما في المهرجان (31 فيلما طويلا و25 فيلما قصيرا)، من انتاج 14 دولة عربية مختلفة، مع شراكات انتاجية من 10 دول غربية تم تقسيمها، بحيث تضم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة 12 فيلمًا، ومسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة 8 أفلام، ومسابقة الأفلام القصيرة 25 فيلمًا، إضافة لأربعة أفلام في برنامج "ليالي عربية"، وأربعة أفلام في برنامج عروض خاصة بعنوان "أفلام تستحق المشاهدة"، إضافة لفيلمين في عروض المدارس وفيلمين في عروض جالا للافتتاح والختام.


يشار إلى أن وسام الجعفري صانع أفلام فلسطيني ولد في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، درس الإنتاج الفيلمي من كلية دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، عمل على العديد من الأفلام الروائية والتجريبية كان أحدثها فيلم "أمبيانس" الذي عرض وفاز في مهرجان كان السينمائي في مسابقة سينيفاندسيون لعام 2019، عمل في العديد من الأفلام الطويلة والقصيرة كمساعد مخرج ومهندس صوت ومدير مواقع.

 

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

49 يومًا على إضرابه.. رسالة من الأسير عواودة من معتقله

رام الله- "القدس" دوت كوم- نقل نادي الأسير الفلسطيني رسالةً للأسير خليل عواودة من زنزانته في سجن الرملة، حيث أكد أن:  إدارة سجون الاحتلال تعزله في قسم مدني، وفي زنزانة مجرّدة من أي من المقتنايات، فقط فيها برش (سرير) وبطانية واحدة متسخة، وترفض إدارة السّجون توفير الملابس له وأي احتياجات أساسية لكونه مضربا عن الطعام.



وأكد أنّ وضعه الصحيّ صعب، ويعاني من تقيؤ شديد ووصل إلى حد تقيؤ الدم، معدته لم تعد تستقبل الماء وبدأ يعاني من جفاف شديد، إضافة إلى آلام في الخواصر ودوخة وصعوبة في الوقوف.


وأوضح نادي الأسير أن عواودة معتقل منذ نهاية العام الماضي، وواجه سابقًا الاعتقال مرات عديدة جلّها كانت رهنّ الاعتقال الإداريّ، وهذا الاعتقال الخامس له.


ويواصل إضرابه عن الطعام رفضًا لاعتقاله إداريًا لليوم 49 على التوالي، وهو من بلدة إذنا في الخليل ومتزوج وأب لأربع فتيات، وفقًا لنادي الأسير. 


وفي السياق، يواصل المعتقلون الإداريون مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال لليوم 110 على التوالي، كخطوة احتجاجية ضد سياسة الاعتقال الإداري، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين. 



فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

6 معتقلين بالضفة الغربية

رام الله- "القدس" دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأربعاء، 6 معتقلين من مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


واعتقلت القوات أمير أبو ريالة من مخيم بلاطة في نابلس، وأسامة دويكات ومنصور أبو السعود من كفر قليل جنوبًا. 


كما اعتقلت المحرر علي محمد غيظان من قبيا غرب رام الله.


وجرى أيضًا اعتقال فادي فايز عمر من بيت لحم، والمحرر خليل الفروخ من سعير شرق الخليل.





اقتصاد

الأربعاء 20 أبريل 2022 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار العملات: "الأربعاء"

رام الله - "القدس" دوت كوم - جاءت أسعار صرف العملات اليوم الأربعاء على النحو التالي:


سعر صرف الدولار: 3.24 شيكل

 سعر صرف الدينار: 4.56 شيكل

 سعر صرف اليورو: 3.49 شيكل 

سعر صرف الجنيه: 0.17 شيكل

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 7:04 صباحًا - بتوقيت القدس

أحوال الطقس "الأربعاء"

رام الله - "القدس" دوت كوم - يطرأ إنخفاض طفيف على درجات الحرارة التي تصبح دون المعدلات السنوية العامة لهذا الشهر بنحو الخمسة درجات مئوية.


ويسود جو مائل للدفئ نهاراً وبارد في ساعات الليل يسود جو بارد نسبي إلى بارد في مختلف المناطق خاصة الجبلية منها. 


والرياح تكون غربية إلى جنوبية غربية.

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 6:53 صباحًا - بتوقيت القدس

1180 مستوطنًا اقتحموا الأقصى وثلاث إصابات جراء قمع الاحتلال للمرابطين

القدس - "القدس" دوت كوم - انسحبت قوات الاحتلال من المسجد الأقصى وأعادت فتح أبوابه للمصلين، وذلك بعد تأمين اقتحام 1180 مستوطنًا لباحاته لليوم الرابع على التوالي، فيما تم تسجيل ثلاث إصابات جراء قمع الاحتلال للمرابطين في الأقصى بينهم إصابتان بالرصاص المطاطي في اليد والصدر. 


واقتحم المستوطنون المسجد عبر مجموعات متتالية، وسط تكبيرات من المرابطات ومحاولة المرابطين المحاصرين داخل المصلي القبلي إرباك المستوطنين وقوات الاحتلال من خلال الطرق على الأبواب.


وسبق ذلك، إقدام قوات الاحتلال على اقتحام المسجد الأقصى لتوفير الحماية للمستوطنين من خلال إفراغه من المرابطين ودفعهم إلى خارج أبوابه، ولم تسمح حتى للعديد من النساء بالبقاء بداخله، فيما نجح العديد منهن بالبقاء داخل مصلى قبة الصخرة، والعشرات من المصلين داخل المصلى القبلي.


كما منعت القوات الصحفيين والنشطاء من البقاء بداخله وتصوير ما يجري، قبل أن تعاود السماح لبعضهم وكذلك لبعض النساء وكبار السن بالدخول للأقصى بعد احتجاز هوياتهم الشخصية.


وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي ورشت غاز الفلفل تجاه المعتكفين داخل المصلى القبلي، ما أدى إلى اندلاع حريق في النافذة الشرقية للمصلى تم إخماده لاحقًا. 


 كما اعتدت القوات على النساء عند قبة الصخرة وأبعدتهن لمسافة كبيرة عن المستوطنين المقتحمين لمنع التشويش عليهم، فيما اعتقلت شابًا من باحات المسجد.


وفي السياق أيضًا، أعلن عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير مشاركته بمسيرة الأعلام التي ينظمها المستوطنون اليوم، حول أسوار البلدة القديمة وباب العامود في القدس المحتلة.


وهذا اليوم الرابع على التوالي الذي يتم فيه اقتحام الأقصى لتأمين الحماية للمستوطنين المقتحمين لأداء صلوات تلمودية بحجة "عيد الفصح اليهودي".


وكانت حكومة الاحتلال قد قررت وقف الاقتحامات بدءاً من يوم الجمعة الماضي على أن يكون غدا الخميس آخر أيام الاقتحام وذلك حتى نهاية شهر رمضان المبارك.


ودعت "جماعات الهيكل" المستوطنين لتكثيف اقتحام المسجد الأقصى اليوم وغدًا بعد قرار الحكومة الإسرائيلية وهذا ما يفسر الأعداد الكبيرة التي اقتحمت المسجد اليوم.

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 6:39 صباحًا - بتوقيت القدس

قابل للانفجار.. صحف عبرية: الهدوء مع غزة هش وحماس طلبت تجنب إطلاق الصواريخ

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قالت صحف عبرية، اليوم الأربعاء، إن الهدوء على جبهة قطاع غزة يمكن وصفه بـ "الهش"، وأن احتمالية انفجار الأوضاع لا زالت كبيرة وقائمة في ظل الأحداث المتوترة بالقدس وربما لاحقًا تعود للضفة الغربية في حال عادت العمليات العسكرية في جنين.

وبحسب صحيفة هآرتس العبرية، فإن إطلاق الصاروخ من غزة تجاه مستوطنات الغلاف بعد أكثر من نصف عام على الهدوء، دفع إسرائيل لرد محسوب في ظل محاولاتها لاحتواء الواقع الأمني المتوتر، وأنها لا تريد حاليًا الدخول في عملية عسكرية بغزة.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الحكومة الحالية مثل سابقاتها، ترد على إطلاق الصواريخ وفقًا لسياسات تتعلق بمكان إطلاق الصواريخ، وهي سياسة باتت معروفة للجميع، بأن هناك فجوة كبيرة في مدى الردود الإسرائيلية ليس وفقًا لمسألة عدد "الضحايا"، ولكن وفقًا للمكان الذي سقط به الصاروخ، إن كان في عسقلان مثلًا، أو تل أبيب.

وقالت الصحيفة: "تدرك حماس جيدًا أنه من وجهة نظر الحكومات الإسرائيلية، فإن قانون عسقلان ليس هو نفسه قانون تل أبيب، فإطلاق النار على غلاف غزة يسمح برد ضعيف، لكن استهداف غوش دان يكون رد الفعل أكثر حدة، وفي كلتا الحالتين اختارت إسرائيل الانتباه لرسائل حماس وأعذارها بشأن إطلاق الصواريخ مرة بحجة الطقس، ومرة بحجة حدوث ماس كهربائي أو إطلاقها من عناصر متمردة". وفق تعبيرها.

ووفقًا للتقييم الاستخباري الإسرائيلي، فإن الصاروخ أطلق من قبل حركة الجهاد الإسلامي، وهو نابع من تقدير موقف سابق عن نية الحركة إطلاق الصواريخ خاصة منذ اغتيال نشطائها في جنين.

وشككت صحيفة هآرتس، في أن الضغوط التي تمارسها المخابرات المصرية بعد إطلاق الصاروخ قد تؤتي ثمارها، وأنه من المحتمل أن تطلق حماس العنان للجهاد الإسلامي بإطلاق الصواريخ، أو حتى تتعمد استخدام نيرانها كإشارة تهديد لإسرائيل بعد إطلاق الصاروخ المضاد للطائرات.

وأكدت على أن الوضع الحالي يشير بما لا يدع مجالًا للشك أن الوضع الأمني المتوتر في جميع الساحات الفلسطينية، وعدم وجود مؤشرات على تحول حاسم في هذه الأحداث نحو الأفضل أو الأسوأ، لا يزال احتمال انفجار الأوضاع بشكل كبير متوقعًا، مع استمرار وجود أسباب قد تدفع لذلك مثل عودة العمليات في جنين، أو مسيرة الأعلام في القدس، وتهديد ايتامار بن غفير بوضع مكتب له في باب العامود.

وفي تقرير آخر لها، نقلت الصحيفة عن عضو مكتب سياسي في حماس لم تسمه، قوله، إنه خلال اجتماع الفصائل أمس طلب رئيس الحركة بغزة يحيى السنوار من الفصائل عدم إطلاق الصواريخ بشكل مستقل وأن يتم تجنب مثل هذه الخطوة، وأن كل خطوة يجب أن تكون منسقة ضمن غرفة العمليات المشتركة.

وأكد المصدر على أن حماس غير مهتمة بالتصعيد، وتأمل في أن تساعد الضغوط الدولية والعربية في وقف التوتر القائم في الأقصى.

من جهته نقلت صحيفة معاريف العبرية عن مصادر عسكرية وأمنية إسرائيلية قولها إن الوضع حاليًا على جبهة غزة "هش"، وأن هذه الساحة قد تتأثر بما يجري في القدس، خاصة بعد إطلاق الصاروخ من القطاع.

وقالت المصادر ذاتها "لو أرادت حماس وقف إطلاق الصاروخ لفعلت ذلك، لأنها منعت محاوات مماثلة في الآونة الأخيرة".

ورجحت أن تكون حركة الجهاد الإسلامي تقف خلف إطلاق الصاروخ.

وادعت تلك المصادر، أن الجيش الإسرائيلي دمر مصنعًا جديدًا لتصنيع الصواريخ أعادت حماس إنشائه بعد عملية "حارس الأسوار/ سيف القدس" في مايو/ أيار العام الماضي، وكانت إسرائيل تنتظر فرصة لتدميره ردًا على إطلاق أي صواريخ.

وتقدر ذات المصادر، أنه في حال استمرت الأحداث غير العادية في الأقصى والقدس، فإن التصعيد قد يمتد لغزة، والضفة، لكنه بدرجة أقل في الأخيرة.

وقال مصدر أمني إسرائيلي للصحيفة العبرية: "في حال تصعيد الوضع في الجنوب (غزة)، فإن إسرائيل ستصعد ردها العسكري الذي كان معتدلاً للغاية أمس، والذي نفذ بشكل محدود لمنع مزيد من التصعيد".

وتقول الصحيفة، إن المنظومة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تستعد لإطلاق مزيد من الصواريخ من قطاع غزة.

وكررت الصحيفة نشر معلومات نشرتها صحف أخرى بأن إطلاق حماس لصاروخ مضاد للطائرات، لم يكن ليشكل أي خطر، وأنه ليست المرة الأولى التي تطلق فيها مثل هذه الصواريخ وأنها لا تشكل أي خطرًا على الطيران الحربي الإسرائيلي خاصةً وأنها قديمة وتأثيرها ضعيف جدًا. وفق زعمها.

فلسطين

الأربعاء 20 أبريل 2022 5:59 صباحًا - بتوقيت القدس

جلسة تقييم إسرائيلية غدًا وإصرار على تنظيم المسيرة الاستفزازية بالقدس

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - يعقد ما يسمى مفوض الشرطة الإسرائيلية كوبي شبتاي، يوم غد الخميس، تقييمًا للوضع لتحديد موعد إغلاق المسجد الأقصى في وجه المستوطنين بهدف منع اقتحامهم إياه بتعليمات من المستوى السياسي، وذلك جتى نهاية شهر رمضان.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن القرار اتخذ على خلفية الوضع الأمني المتوتر في مختلف الساحات بما فيها القدس.

وأشار الموقع، إلى أن قائد شرطة القدس دورون تورجمان، وضباط سيمثلون جهاز الشاباك سيحضرون جلسة التقييم الأمني.

وفي السياق، لا زالت الشرطة الإسرائيلية تمتنع عن الموافقة على تأمين مسيرة "الأعلام" الاستفزازية التي يسعى نشطاء اليمين المتطرف لتنظيمها بالقدس وقرب باب الأسباط، والتي تسببت العام الماضي باندلاع مواجهة عسكرية مع حماس.

وبحسب الموقع العبري، فإن المسيرة من المتوقع أن تنظم عصر اليوم الأربعاء، رغم أن الشرطة الإسرائيلية لم تمنح التصريح لها بعد، ويبدو أنه في حال نظمت لن تقوم بتأمينها في ظل رفض القائمين عليها تغيير مسارها.

وقال المنظمون إنهم سيذهبون لباب الأسباط للتنديد بما وصفوه "فقدان السيادة على البلدة القديمة بعد رشق حافلات إسرائيلية بالحجارة منذ أيام".

وأكدوا القائمين على المسيرة إصرارهم على أن تكون في موعدها رغم رفض الشرطة الإسرائيلية تأمينها، معبرين عن رفضهم لتغيير مسارها أو موعدها.