فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

محدث| إصابة طفل إثر اعتداء المستوطنين عليه بالضرب وسط الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم - اعتدى مستوطنون، ظهر اليوم الأربعاء، على المواطنين في حي تل رميدة، وسط مدينة الخليل.


وقالت مصادر محلية ، إن عددا من المستوطنين رشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة، واعتدوا تحت حماية جنود الاحتلال بالشتم بألفاظ نابية على مواطنين من عائلات أبو شمسية وغانم وأبو هيكل وأبو عيشة، قرب مستوطنة "رمات يشاي" المقامة على أراضي المواطنين وممتلكاتهم في تل رميدة وسط مدينة الخليل.


واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام والصوت. صوب المواطنين.


وأصيب طفل (12 عاما) بجروح في رأسه، إثر اعتداء المستوطنين عليه أمام منزله، في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل.


وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنا مدججا بالسلاح، هاجم الطفل حبيب عز البايض (12 عاما) أثناء لهوه أمام منزله واعتدى عليه بالضرب بزجاجة فارغة، ما تسبب بإصابته بجروح في رأسه، نقل على إثرها إلى المستشفى.

_

عربي ودولي

الأربعاء 08 مارس 2023 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

الناتو: مدينة باخموت الأوكرانية قد تسقط "في الأيام المقبلة"

ستوكهولم -  (أ ف ب) -حذّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الأربعاء من أن مدينة باخموت في شرق أوكرانيا قد تسقط "في الأيام المقبلة" بعد أشهر من المعارك الشرسة فيها.


وقال ستولتنبرغ على هامش اجتماع لوزراء الدفاع الأوروبيين في ستوكهولم "لا يمكننا استبعاد احتمال سقوط باخموت في الأيام المقبلة".


وأعلن قائد مجموعة فاغنر المسلحة الروسية الأربعاء أن قواته استولت على "الجزء الشرقي بأكمله" من مدينة باخموت مركز القتال في شرق أوكرانيا.


وقال يفغيني بريغوجين في رسالة صوتية نشرها مكتبه الإعلامي إن "وحدات فاغنر استولت على الجزء الشرقي بأكمله من باخموت، كل ما يقع شرق نهر باخموتكا".

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 2:27 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس تجدد تضامنها مع نساء القدس في يوم المرأة العالمي

الرباط - "القدس" دوت كوم - جددت وكالة بيت مال القدس الشريف، تضامنها مع المرأة المقدسية ووجهت رسالة تكريم لسيدات القدس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق اليوم الأربعاء 8 مارس الجاري، مؤكدة فيها على المكانة الخاصة التي تحتلها المرأة في المجتمع العربي الفلسطيني ودورها في الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية في المدينة المقدسة.


وقالت الوكالة في رسالتها: "لا تتسع التقارير والكُتب لحصر كل مساهماتكن وتضحياتكن في البناء والتنمية لتحقيق حلم أجيال الفلسطينيين رغم الصعوبات، لذلك تستحق كل واحدة منكن تكريما خاصا ليس بهذه المناسبة فحسب، ولكن بكل المناسبات".


وأضافت الرسالة: "يهُمنا فـي وكالـة بيـت مـال القـدس الشـريف، التي تؤدي رسالتها تحت مظلة لجنة القدس التي يترأسها صاحب جلالة الملك محمد السادس، بذل كل جهد لتقديم المساعدة لفئات القدس كافة، من أجل التمكين وتثمين القدرات،  والعمل باســتمرار، حتــى نتمكــن مــن اعتمــاد المعطيــات التــي تســاعدنا علــى تجويــد برامجنــا فــي المدينــة المقدسة لفائــدة أهلهــا المرابطيــن".


وورد في الرسالة كذلك: إن المـرأة تشـكل عصـب المجتمـع وعمـاده، يأتيها السند من الرجل، فيشــد عضدهــا لتســتمر فــي أداء واجبهــا مدافعــة عــن حــق أبنائهــا وبناتهــا فــي العيــش بأمــان وسلام علــى الأرض المقــدسة، أرض السلام والعيــش الواحــد.

وقالت الوكالة إن منتدى القدس للمرأة والشباب الفلسطيني، الذي تحتضنه القدس في شهر يوليو المقبل، ضمن فعاليات تخليد الوكالة لعيدها الفضي، يشكل محطة لإبراز دور المرأة في صيانة الهُوية المجتمعية في المدينة، وترسيخ قيمها الحضارية، وصيانة خصوصياتها العربية والإسلامية. 


وأشارت الوكالة إلى أنها تطمح خـلال منتـدى القـدس للمـرأة والشـباب الفلسـطيني، لجمـع فئتيـن مهمتيـن مـن فئـات المجتمـع المقدسـي، تؤلـف بينهمــا خصائــص الاجتهاد والمثابــرة والعطــاء، بعزيمــة وإصـرار، ليتـداول الجميـع فـي واقـع الحـال ومآلاته، فـي ظـل التحديــات التــي تعيشــها المدينــة المقدســة بشــكل مســتمر.

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخطر بإزالة منشآت ووقف بناء منزل جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم- أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بإزالة منشآت ووقف البناء في منزل بقرية دوما جنوب نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات إسرائيلية اقتحمت المنطقة الشرقية من القرية، وأخطرت بإزالة أربع خيام وبركس تعود للمواطن أبو سالم مليحات، والذي هدم الاحتلال منزله قبل أسابيع.


كما وسلمت تلك القوات إخطاراً بوقف البناء لمنزل المواطن محمد ابراهيم دوابشة.

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يسلم جثماني شهيدين من القدس وأريحا

القدس- "القدس" دوت كوم

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد  محمد حسين عوض (أبو كافية)، من بلدة بيت إجزا بمحافظة القدس المحتلة.


وتسلمت طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية وذوي الشهيد جثمانه عبر معبر الجيب، وسيتم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي ليوارى جثمانه حسب ترتيبات عائلته.


وكان الشهيد أبو كافية قد استشهد برصاص الاحتلال بتاريخ 24/9/2023.


وسلمت سلطات الاحتلال، جثمان الشهيد محمود جمال حمدان، من مخيم عقبة جبر  بمحافظة اريحا .


وأفادت طواقم الهيئة العامة للشؤون المدنية أنه سيتم نقل الشهيد الى مستشفى اريحا الحكومي ليوارى جثمانه الطاهر حسب ترتيبات عائلاته .



عربي ودولي

الأربعاء 08 مارس 2023 1:53 مساءً - بتوقيت القدس

القضاء الأوروبي يلغي العقوبات المفروضة على والدة قائد فاغنر الروسية

بروكسل -  (أ ف ب) -ألغى القضاء الأوروبي الأربعاء عقوبات الاتحاد الأوروبي المفروضة على والدة رئيس مجموعة فاغنر المسلحة الروسية، في قرار أول ضمن سلسلة من القرارات المقبلة المتعلقة بالإجراءات العقابية التي فُرضت ردًا على الغزو الروسي لأوكرانيا.


وقالت محكمة العدل الأوروبية في بيان "رغم أن (يفغيني بريغوجين) مسؤول عن أعمال مسّت سلامة أراضي أوكرانيا وسيادتها واستقلالها، فإن الصلة بين السيدة (فيوليتا) بريغوجينا وابنها وقت اعتماد الإجراءات التقييدية لا تستند إلّا إلى صلة القربى وبالتالي فهي ليست كافية لتبرير إدراجها في القوائم" السوداء.

اقتصاد

الأربعاء 08 مارس 2023 1:41 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تؤكد موافقتها على "تخفيف عبء ديون" سريلانكا

بكين -  (أ ف ب) -أعلنت الصين الأربعاء استعدادها لمساعدة سريلانكا "في تخفيف عبء ديونها" بعد موافقتها على إعادة هيكلة القروض الي منحتها لهذه الجزيرة.


وأزالت الموافقة على إعادة الهيكلة العقبة الأخيرة التي كانت ماثلة أمام الجزيرة الواقعة في جنوب آسيا وتحول دون الإفراج عن خطة إنقاذ لصندوق النقد الدولي بقيمة 2,9 مليار دولار.


وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، للصحافيين إن "الصين مستعدة للعمل مع الدول المعنية والمؤسسات المالية الدولية لأداء دور إيجابي في مساعدة سريلانكا على مواجهة صعوباتها الحالية وتخفيف عبء ديونها وتحقيق تنمية مستدامة".


واشارت إلى أن "مصرف الصين للاستيراد والتصدير(إكسيم)، بصفته دائنًا ثنائيًا رسميًا، قدم رسالة ضمان مالي إلى سريلانكا في 6 آذار/مارس".


وجاء تصريحها في معرض ردها على سؤال عن تصريحات الرئيس السريلانكي رانيل ويكرمسينغه الذي قال الثلاثاء إن الصين وافقت على إعادة هيكلة قروضها لسريلانكا.


وتخلّفت سريلانكا البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة عن سداد ديونها الخارجية البالغة 46 مليار دولار في نيسان/أبريل الماضي خلال أزمتها الاقتصادية التي تسببت في نقص المواد الغذائية والوقود لأشهر في كل أنحاء البلاد الواقعة في جنوب آسيا.


ويمثل ما يزيد قليلا عن 14 مليار دولار من ذلك المبلغ ديونا ثنائية مستحقة لحكومات أجنبية، 52 في المئة منها للصين.
وأعطت اليابان والهند، أكبر دائني سريلانكا، إلى جانب مجموعة من الدول الأخرى الدائنة المعروفة باسم "نادي باريس" ضمانات في وقت سابق من هذا العام، تاركة الصين فقط لإعطاء موافقتها.


تحاول الحكومة السريلانكية إقناع صندوق النقد الدولي الافراج عن خطة إنقاذ بقيمة 2,9 مليار دولار لتصحيح مسار المالية العامة السريلانكية المنهارة.


بعد أشهر من المناقشات، تمهد موافقة الصين الطريق لقرار يتخذه صندوق النقد الدولي في 20 آذار/مارس.

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الوزارية العربية تعقد اجتماعها السادس في القاهرة

القاهرة- "القدس" دوت كوم- عقدت اللجنة الوزارية العربية، اليوم الأربعاء، المُكلفة بالتحرك لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، اجتماعها السادس في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.


وترأس الاجتماع نائب رئيس الوزراء الأردني، وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وذلك قبيل انعقاد أعمال الدورة العادية (159) لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.


واستعرض المالكي في مداخلته خطورة استمرار الإنتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة والتي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانيا ومكانيا، وفرض السيادة الإسرائيلية عليه، والسماح لغلاة المستوطنين المتطرفين باقتحامه والجهر بشعائرهم التلمودية الساعية إلى تهويده.


وتطرق إلى الاتصالات التي تجريها القيادة الفلسطينية، والخطوات أحادية الجانب التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي، التي تقتل أية عملية سياسية ولا تفضي لحل الدولتين.


وأعرب المالكي بأحر العزاء، وصادق مشاعر المواساة، من ذوي الشهداء في جنين ونابلس وأريحا وباقي المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، سائلا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.


وتضم اللجنة في عضويتها كلا من: الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بصفتها "رئيس القمة العربية"، وجمهورية مصر العربية، ودولة فلسطين، وتونس، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والمملكة المغربية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، بصفتها العضو العربي في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية.


ويأتي الاجتماع السادس للجنة استنادا إلى قرار مجلس جامعة الدول العربية رقم (8660) الصادر بتاريخ (2021/5/11) عن الدورة غير العادية بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وأهلها بما في ذلك المسجد الاقصى المبارك وحي الشيخ جراح، الذي قرر تشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك والتواصل مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وغيرها من الدول المؤثرة دوليا.


وأكد وزراء الدول الأعضاء خلال الاجتماع أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لتوحيد الجهود الرامية للوقوف في وجه الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة، وضرورة دعم صمود أهل القدس وحمايتهم من الخطر المستمر الذي تمثله سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها، وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين.


وأعاد الوزراء التأكيد بأن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، معلنين رفضهم أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها، وأي إجراءات أحادية تمس المكانة القانونية للقدس، وضرورة الالتزام بمبدأ السلام العادل والشامل المشروط بزوال الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية ومعادلة الأرض مقابل السلام.


وأكد المجتمعون أهمية دور الوصاية الهاشمية على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والاسلامية والمسيحية، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.


وأشاد الوزراء بالجهود المتواصلة التي يبذلها ملك المغرب محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف، والتنويه بالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة تحت إشرافه، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.


حضر الاجتماع مندوب دولة فلسطين لدى الجامعة العربية دياب اللوح، والسفير المناوب بمندوبية فلسطين بالجامعة العربية مهند العكلوك، ومساعد وزير الخارجية والمغتربين للشؤون العربية السفير فايز أبو الرب.

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة "قلقة" من أعمال العنف في الضفة الغربية

(أ ف ب) -حث مبعوث الامم المتحدة للسلام في الشرق الاوسط تور وينيسلاند، اليوم الأربعاء، إسرائيل والفلسطينيين على تهدئة العنف المتصاعد في الضفة الغربية المحتلة، غداة عملية اسرائيلية قتل خلالها ستة فلسطينيين.


وقال وينيسلاند في بيان: "نحن في خضم دوامة عنف يجب وقفها على الفور".


وتأتي دعوة مبعوث الأمم المتحدة بعد يوم من قتال عنيف خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية المحتلة قتل خلالها ستة فلسطينيين أحدهم عضو في حركة حماس متهم بقتل مستوطنين إسرائيليين الشهر الماضي.


وصرح وينيسلاند أنه "قلق" من أعمال العنف التي قال الجيش إنها تضمنت إطلاق الجنود صواريخ محمولة على الكتف وسط نيران شرسة في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.


وكان مجلس الامن دان في بيان في 20 شباط/فبراير الماضي "جميع أعمال العنف ضد المدنيين" ودعا "جميع الأطراف إلى (...) الامتناع عن التحريض على العنف".


قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن "عمليات القتل اليومية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا (...) وما جرى اليوم في مخيم جنين، من اقتحام وقتل وإصابات بين المواطنين، وقصف منازلهم بالصواريخ والقذائف المتفجرة، هي حرب شاملة".


وحمل الحكومة الإسرائيلية "مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي ينذر بتفجر الأوضاع وتدمير كل الجهود الرامية إلى إعادة الاستقرار".


واعلن الجيش أن قوات الامن الاسرائيلية "تمكنت من القضاء على عبد الفتاح حسين خروشة من مخيم عسكر" في نابلس، واتهمته بقتل المستوطنين الاخوين في حوارة في 26 شباط/ فبراير في الضفة الغربية المحتلة.


وقتل المستوطنان الاسرائيليان في اليوم الذي عقد فيه اجتماع في مدينة العقبة الأردنية بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين تعهدوا في ختامه "منع المزيد من العنف".


وقام مستوطنون بالانتقام من بلدة حوارة في ليلة مقتل المستوطنين، ودمروا ممتلكات وأحرقوا "أكثر من ثلاثين منزلا ومئة مركبة" وفق عضو مجلس بلديتها وجيه عودة.


قال وينيسلاند "إنني منزعج بشدة من استمرار العنف"، مدينا عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين والهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين.


وأكد أنه "يجب على إسرائيل كقوة احتلال أن تضمن حماية السكان المدنيين ومحاسبة الجناة".


وخلال الليل أطلق صاروخ من قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس لكنه انفجر داخل القطاع الساحلي، حسب الجيش الإسرائيلي.


وقال وينيسلاند إن الالتزامات التي قطعها الجانبان في الأردن الشهر الماضي عندما اتفقا على "الالتزام بخفض التصعيد"، يجب أن تنفذ إذا "أردنا إيجاد طريق للمضي قدمًا".


وأضاف "يجب على الأطراف الامتناع عن القيام بخطوات أخرى قد تؤدي بنا إلى مزيد من العنف".

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

صور|| جماهير غفيرة تشيع جثامين الشهداء الستة في جنين ونابلس

محافظات- "القدس" دوت كوم- شيعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم الأربعاء، جثامين الشهداء الستة الذين ارتقوا خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين مساء أمس.


وفي جنين، شيعت الجماهير جثامين الشهداء الخمسة، وهم: محمد وائل غزاوي (26 عاماً)، طارق زياد مصطفى ناطور (27 عاماً)، زياد امين الزرعيني (29 عاماً)،  معتصم ناصر صباغ (22 عاماً)، ومحمد سليم خلوف (22 عاماً).



وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد سليمان الحكومي، يتقدمه مئات المقاومين الذين رفعوا وحملوا جثامين الشهداء على الأكتاف وجابوا شوارع جنين ومخيمها، وسط ترديد الهتافات المنددة بالاحتلال والداعية للثأر، والأناشيد الوطنية التي أكدت استمرار مسيرة الكفاح.


وتحولت المسيرة، لتظاهرة حاشدة ضد الاحتلال وممارساته القمعية، وبعدما توجهت الجثامين لمنازل أسر الشهداء وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم، انطلقت المسيرة مجدداً في شوارع المخيم، حيث تم إيواء أربعة من الشهداء في مقبرة مخيم جنين.



وأقيم مهرجان تأبيني، ألقيت فيه العديد من الكلمات للقوى والفصائل والأجنحة العسكرية، والتي أشادت ببطولات وتضحيات الشهداء، وأكدت على استمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال.


ونقل جثمان الشهيد محمد سليم خلوف إلى مسقط رأسه قرية برقين، حيث جرى تشييع جثمانه في مسيرة حاشدة تلاها مهرجان تأبيني.



وفي نابلس، انطلق موكب تشييع الشهيد عبد الفتاح خروشة من أمام مستشفى رفيديا، باتجاه مخيم بلاطة ثم إلى مخيم عسكر، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه.


وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهيد خروشة، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة المخيم.

عربي ودولي

الأربعاء 08 مارس 2023 1:06 مساءً - بتوقيت القدس

ماكرون بحث مع بايدن في "آفاق" السلام "على المدى الطويل" في اوكرانيا

باريس -  (أ ف ب) -بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظيره الأميركي جو بايدن في "آفاق عودة السلام في أوروبا" على "المدى الطويل" مع التأكيد على دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا، على ما ذكرت الرئاسة الفرنسية الأربعاء في بيان.


وقال البيان إن الرئيسين جددا في اتصال هاتفي الثلاثاء "تصميمهما على تقديم الدعم العسكري اللازم لأوكرانيا لأطول فترة ممكنة لإحباط العدوان الروسي" .


واضاف البيان أن الرئيس الفرنسي "بحث مع نظيره الأميركي في آفاق عودة السلام في أوروبا على المدى الطويل" موضحاً أن "الرئيسين ناقشا خصوصا الضمانات الأمنية التي يمكن تقديمها لأوكرانيا في هذا الصدد"، من دون مزيد من التفاصيل.


وتشكل إعادة الأوكرانيين والروس في نهاية المطاف إلى طاولة المفاوضات أبرز محاور الدبلوماسية الفرنسية بخصوص الهجوم الذي شنته موسكو قبل عام.


غالبًا ما تعرض ماكرون للانتقادات من أولئك الذين يعتقدون، لا سيما في كييف وفي دول أوروبا الشرقية، أنه من السابق لأوانه التحدث عن مفاوضات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.


ويؤكد ماكرون، منذ بداية العام، على ضرورة مساعدة أوكرانيا "حتى النصر" وعلى رغبته في "هزيمة" روسيا، من دون التخلي عن التركيز على تهيئة الظروف لتحقيق سلام في المستقبل.


كذلك، تطرق الرئيسان إلى السياسة الصناعية الأميركية التي اعتبرها ماكرون "شديدة الشراسة" تجاه أوروبا خلال زيارته لواشنطن نهاية عام 2022، بحسب الرئاسة الفرنسية.


ورحب الأخير "باستمرار التواصل ... للأخذ في الاعتبار تأثير" برنامج الإعانات الضخمة في الولايات المتحدة لتسريع الانتقال في مجال الطاقة على الدول الأوروبية. واعربت الحكومة الأميركية عن "التزامها التنسيق الوثيق" لسياساتها في هذا المجال.


كذلك، تطرق الرئيس الأميركي ونظيره الفرنسي إلى "تعاونهما" في "منطقة المحيطين الهندي والهادئ" بالإضافة إلى "الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تفرضها جمهورية الصين الشعبية على النظام الدولي"، على ما أورد البيت الأبيض في بيان.

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطناً في الأغوار الشمالية

الأغوار- "القدس" دوت كوم- اعتقلت قوات إسرائيلية، اليوم الأربعاء، مواطناً من خربة الحديدية في الأغوار الشمالية.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت الخربة، واعتقلت المواطن غازي بشارات.

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفيفة في قصف إسرائيلي شرق خانيونس

غزة - "القدس" دوت كوم - قصفت المدفعية الإسرائيلية، ظهر الأربعاء، نقطة رصد لقوات الضبط الميداني التابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإنه تم تسجيل إصابة طفيفة في مكان القصف لأحد عناصر الضبط الميداني.


فيما ذكرت قناة 13 العبرية، أن قصف النقطة التابعة لحركة "حماس"، جاء بعد تفجير عبوة ناسفة قرب آلية هندسية كانت تقوم بعمليات هندسية قرب السياج الأمني، دون أن تقع أي إصابات.


عربي ودولي

الأربعاء 08 مارس 2023 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

توقيف 66 شخصا وجرح نحو خمسين شرطيا في تظاهرات جورجيا

تبليسي -  (أ ف ب) -أوقفت الشرطة الجورجية 66 شخصا خلال تظاهرات شهدتها تبيليسي الثلاثاء احتجاجا على قانون يثير جدلا ويستهدف وسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية على ما اعلنت سلطات هذا البلد الواقع في منطقة القوقاز الأربعاء.


وجاءت التظاهرات في ساعة متأخرة الثلاثاء عقب مصادقة أولية للنواب الجورجيين على مشروع القانون الذي يذكر بتشريع روسي يستخدم لقمع المعارضة.


وقالت وكالة الداخلية الجورجية في بيان أن "عناصر تطبيق القانون اعتقلوا 66 شخصا بموجب مواد... تتعلق بأعمال شغب بسيطة وعصيان الطلبات القانونية لعناصر تطبيق القانون".


وأضاف البيان "نتيجة لأعمال العنف المرتكبة من المواطنين المتجمعين، جُرح ما يصل إلى 50 من أفراد وزارة الشؤون الداخلية"، مشيرا إلى أن عددا من عناصر تطبيق القانون ما زالوا في المستشفى.


وواجهت السلطات الجورجية انتقادات دولية متزايدة بشأن ما يعتقد أنه تراجع عن إصلاحات ديموقراطية من بينها سجن الرئيس السابق ميخائيل ساكاشفيلي.


ودان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل القانون معتبرا في بيان مساء الثلاثاء أنه "يتناقض" مع قيم الاتحاد الأوروبي وهدف إعادة الانضمام للكتلة الأوروبية


واعتبرت السفارة الأميركية في جورجيا التشريع "مستلهما من الكرملين" وقالت إنه يناقض رغبة جورجيا بالانضمام للاتحاد الأوروبي.

منوعات

الأربعاء 08 مارس 2023 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

لندن: معرض يضم صوراً للملكة إليزابيث الثانية برفقة كلابها

لندن -  (أ ف ب) -بعد ستة أشهر على وفاة الملكة إليزابيث الثانية، يُفتتح الأربعاء في لندن معرض مخصص للكلاب التي كانت تقتنيها الملكة، يضم صوراً لإليزابيث الثانية مع حيواناتها المفضلة.


ويحوي المعرض المُقام في متحف "والاس كولّكشن" بعنوان "ذي كوين اند هور كورغيز"، تسع صور التقطت كل منها في مرحلة معيّنة من حياة الملكة البريطانية وتُظهر العلاقة المميزة التي تجمعها بحيواناتها.


وقال أمين المعرض كزايفيير براي لوكالة فرانس برس "إنّ المعرض صغير لكنّه مذهل لأنه يضم تسع صور للملكة مع كلابها".


واقتنت الملكة مدى حياتها نحو ثلاثين كلباً، مع تفضيلها سلالة "بيمبروك" إضافة إلى "دورغي"، وهو تزاوج بين سلالتي كورغي وداشهند.


وتظهر الصور التسع التي اختيرت من بين أكثر من 5 آلاف صورة لقطات عفوية وأخرى رسمية. وتعود أقدم صورة في المجموعة إلى تموز/يوليو 1936 وتظهر فيها إليزابيث حين كانت تبلغ 10 سنوات وهي تلعب مع كلبين في لندن، هما "جاين" و"دوكي".


وأشار براي إلى أنّ "المعرض يوفر منظوراً مختلفاً عن الملكة، من خلال إبراز العلاقة المميزة التي كانت تجمعها بكلابها".


وتُظهر إحدى الصور المعروضة والمُلتقطة في 19 أيلول/سبتمبر 2022، كلبين للملكة من نوع كورغي، هما "ميوك" و"ساندي"، على مدخل قلعة وندسور برفقة حارسين لدى مرور موكب تشييع الملكة مغادراً لندن بعد وداع تاريخي.


وتبنّى الأمير أندرو، وهو الابن الأصغر للملكة التي توفيت في الثامن من أيلول عن 96 عاماً، هذين الكلبين.

منوعات

الأربعاء 08 مارس 2023 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

ناسا تحدّد نوفمبر 2024 موعداً لإطلاق مهمة "أرتيميس 2"

واشنطن -  (أ ف ب) -حدّدت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) تشرين الثاني/نوفمبر 2024 موعداً لإطلاق مهمة "أرتيميس 2" التي ستنقل رواد فضاء إلى القمر للمرة الأولى منذ العام 1972.


وأتى الإعلان عن هذا التاريخ عقب النجاح الذي حققته مهمة "أرتيميس 1" التي انتهت في كانون الأول/ديسمبر واستغرقت أكثر من 25 يوماً بقليل . وكانت مركبة أورايون غير المأهولة انطلقت في رحلة تجريبية أولى بواسطة صاروخ "اس ال اس" الأقوى في العالم، وحلّقت في محيط القمر بنجاح قبل عودتها إلى الأرض.


وقال المدير المساعد في ناسا جيم فري، في مؤتمر صحافي، إنّ تحليل تفاصيل هذه المهمة مستمر، مشيراً إلى أنّ النتائج الأولى تتيح إطلاق مهمة "أرتيميس" الثانية قرب "نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2024"، أي بعد أكثر من عام ونصف العام.
ويُفترض أن تعلن ناسا خلال العام الحالي، أسماء رواد الفضاء الأربعة الذين سيشكّلون طاقم "أرتيميس 2". وبات معلوماً أنّ كندياً سيكون من بين هؤلاء. وتعتزم مهمة "أرتيميس 2" التحليق في محيط القمر من دون الهبوط على سطحه، ضمن مهمة تستمر حوالى عشرة أيام.


أما مهمة "أرتيميس 3" التي لا تزال مقررة رسمياً عام 2025، فستتيح الهبوط على الجانب الجنوبي للقمر حيث يُسجل وجود مياه جليدية.


وقال جيم فري "لا نزال على قرارنا بأن تكون الفترة الفاصلة بين مهمتي أرتيميس 1 و أرتيميس 2 عبارة عن 12 شهراً"، مشيراً إلى أنّ المهمة الثالثة ستكون معلّقة لحين الانتهاء من تصنيع معدات لازمة للمهمّة يجري تطويرها حالياً.
وتابع "نحن بحاجة إلى مركبة هبوط على سطح القمر وبزات فضائية لاستكشاف سطحه".


وستشكل مركبة الهبوط نموذجاً من مركبة "ستارشيب" التابعة لشركة "سبايس اكس" والتي لم تنجز رحلتها المدارية الأولى بعد. اما البزات الفضائية، فتتولى تطويرها شركة "أكسيوم سبايس".


ويرمي برنامج "أرتيميس" إلى إرسال أول امرأة وأول شخص من أصحاب البشرة الملونة إلى القمر. ووحدهم 12 رجلاً جميعهم من أصحاب البشرة البيضاء داست أقدامهم سطح القمر ضمن مهمة أبولو عام 1972.


وتهدف ناسا إلى ترسيخ وجود بشري دائم على القمر من خلال قاعدة على سطحه ومحطة فضائية تدور حوله، تحضيراً للتوجه إلى المريخ ربما اواخر 2030.

اقتصاد

الأربعاء 08 مارس 2023 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

سبيتاني تحتفل بمرور عام على افتتاح فرع " سبيتاني تنزيلات– سيلة الظهر "

رام الله - "القدس" دوت كوم - تحتفل شركة اكرم سبيتاني و اولاده بمرورعام على تأسيس فرع سبيتاني تنزيلات مسوق معتمد – سيلة الظهر ، و الذي تأسس عام 2022 م، و يعد من أحدث فروع الشركة في محافظات الضفة الغربية. 


وتجدر الاشارة ال أن الفرع القابع في قرية سيلة الظهر غرب مدينة جنين يخدم 3 محافظات، ويقع الفرع تحديداً في الشارع الرئيسي والذي يربط بين محافظتي جنين ونابلس. يحتوي الفرع على صالة عرض حديثة بمساحة تقارب 300 متر مربع، ويخدم الفرع القرى والبلدات القريبة.


كما وتم تجهيزالفرع بتصميم يناسب جميع انواع الاجهزة الكهربائية والالكترونية والاجهزة المنزلية الصغيرة ليتم عرضها داخل هذا المتجر الحديث ضمن نظام تسعير الكتروني يوضح بسهولة للزبون حول ماهية البضاعة واهم مواصفاتها والسعر الخاص بكل قطعة على حدة، بالاضافة الى توفر احدث الاجهزة الالكترونية والكهربائية من كبرى الماركات العالمية التي تميزت بها شركة سبيتاني على مدار ستة عقود مضت.


ويجدر الإشارة الى أن الشركة تستورد الأجهزة مباشرة من المصنع الى الزبون عبر توفيرها وتسويقها لدى شبكة فروع التنزيلات ، وبذلك يكون هنالك أسعار متميزة ومنافسة بالإضافة الى توفر علامات تجارية عالمية المتوفرة في فروع شبكة " سبيتاني تنزيلات" ودائما بأقل الاسعار.


وتستمر الشركة حالياً بالتحضير لافتتاح المزيد من الفروع الخاصة ببرنامج المسوق المعتمد في كافة المدن الفلسطينية ليصبح عددها نحو 50 فرعاً خلال النصف الثاني من العام الحالي.

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 11:59 صباحًا - بتوقيت القدس

"الخارجية" ترحب بقرار برلمان جنوب أفريقيا تخفيض مستوى سفارتها لدى إسرائيل

رام الله- "القدس" دوت كوم- رحبت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الأربعاء، بقرار برلمان جمهورية جنوب أفريقيا تخفيض مستوى سفارتها لدى إسرائيل إلى مكتب اتصال.


واعتبرت الوزارة في بيان لها، أن ذلك انسجاماً مع المواقف التاريخية الصادقة والشجاعة التي تتخذها جنوب أفريقيا لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة في الساحات كافة، واستمراراً لالتزامها الراسخ بالعدالة وحقوق الانسان والحرية.


وأكدت الوزارة أن القرار يمثل رسالة قوية إلى العالم، حيث تقف جنوب أفريقيا دائمًا في الجانب الصحيح من التاريخ ومنارة للأمل، وهي رائدة في السعي إلى عالم أكثر عدلاً وإنصافاً، خاصةً وأن قرارها طالب بمساءلة دولة الاحتلال.


وشكرت الوزارة جمهورية جنوب أفريقيا رئيساً وحكومة وشعباً على هذا القرار.

عربي ودولي

الأربعاء 08 مارس 2023 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مجموعة فاغنر تعلن السيطرة على الجزء الشرقي من باخموت بالكامل

 (أ ف ب) -أعلنت مجموعة فاغنر المسلحة الروسية الأربعاء سيطرتها على الجزء الشرقي من مدينة باخموت التي تشهد معارك طاحنة منذ أشهر فيما أعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن سقوطها سيجعل "الطريق مفتوحا" أمام الجيش الروسي للتقدم في شرق أوكرانيا.


في كييف، ينتظر وصول الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في ثالث زيارة له منذ بدء الحرب في أوكرانيا للبحث خصوصا في تمديد الاتفاق مع روسيا حول تصدير الحبوب الأوكرانية.


وأكد قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين الأربعاء في رسالة صوتية نشرها مكتبه الإعلامي إن "وحدات فاغنر سيطرت على الجزء الشرقي بأكمله من باخموت، كل ما يقع شرق نهر باخموتكا".


وفي أحدث تقرير له نُشر الثلاثاء، قال معهد دراسة الحرب (آي اس دبليو) إن قوات الكرملين استولت "على الأرجح" على الجزء الشرقي من المدينة بعد "انسحاب منظم" للقوات الأوكرانية من هذه المنطقة.


وتعذر على وكالة فرانس برس تأكيد هذه المعلومات من مصدر مستقل.


من جهته أكد الرئيس الأوكراني في مقابلة مع محطة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية أن قواته مصممة على الاحتفاظ بالمدينة. وأوضح "عقدت أمس اجتماعاً مع رئيس الأركان وكبار القادة العسكريين (...) وجميعهم قالوا إنّه يجب أن نظلّ أقوياء في باخموت".


وأضاف "بالطبع، علينا أن نفكّر بأرواح جنودنا. لكن علينا أن نفعل كلّ ما في وسعنا في الوقت الذي نتلقّى فيه أسلحة وإمدادات وجيشنا يستعدّ للهجوم المضادّ".


وتابع "نحن ندرك أنّه بعد باخموت، يمكنهم الذهاب إلى ما بعدها. يمكنهم الذهاب إلى كراماتورسك، يمكنهم الذهاب إلى سلوفيانسك، الطريق سيكون مفتوحاً أمام الروس (...) إلى مدن أخرى في أوكرانيا".


رغم دفاع الأوكرانيين المستميت عن المدينة، وعدت روسيا بأن تقاتل حتى الاستيلاء على باخموت معتبرة إياها أساسية في هجومها في أوكرانيا.


وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال الثلاثاء أن باخموت "تشكل عقدة مهمة لخطوط الدفاع للجنود الأوكرانيين في دونباس" مضيفا خلال اجتماع أن "السيطرة عليها ستسمح بشن هجمات جديدة في العمق".


كان زيلينسكي قد دحض الثلاثاء التكهنات حول انسحاب تكتيكي وأمر بارسال تعزيزات إلى هذه المدينة التي لحق بهاد مار شبه كامل، رغم التقدم الروسي الأخير واحتمال أن تطوق.


وتشهد المدينة المعركة الأطول والأكثر فتكا منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022.


والأهمية الاستراتيجية لباخموت موضع جدل لكن المدينة اكتسبت أهمية رمزية وتكتيكية نظرا للخسائر الفادحة التي تكبدها الجانبان.


وتسعى موسكو إلى تحقيق انتصار رمزي أقله منذ انتكاساتها الفادحة الخريف الماضي وتأمل أن يفتح لها الاستيلاء على المدينة الباب للاستيلاء على الجزء الذي لا يزال خارجا عن سيطرتها في منطقة دونباس الصناعية في شرق أوكرانيا.


وبعد احراز تقدم في الفترة الأخيرة، يبدو أن الروس يسيطرون على مداخل المدينة الشمالية والجنوبية والشرقية التي باتت مهددة بالتطويق.


وتشن قوات مجموعة فاغنر هذا الهجوم متكبدة خسائر كبيرة.


وقائد مجموعة المرتزقة هذه في نزاع مفتوح مع القيادة العسكرية الروسية ويتهمها بعدم امداده قواته المنتشرة في الخطوط الأمامية للمعركة بما يكفي من ذخائر. وأكد أن خطوط الدفاع الروسية ستنهار في حال انسحاب قواته.


من جهتهم يبدي الأوكرانيون تصميما على الصمود لاستنزاف القوات الروسية بانتظار هجوم مضاد يطلقونه مع الأسلحة الثقيلة والمدرعات الحديثة التي وعدهم بها الغربيون.


ويعقد وزراء الدفاع في الاتحاد الأوروبي اجتماعا الأربعاء في ستوكهولم بحضور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ ونظيرهم الأوكراني اوليكسي ريزنيكوف.


ويعاني الجيش الأوكراني من نقص صارخ في القذائف من عيار 155 مليمترا على ما حذرت الأطراف الغربية الداعمة لها في الأسابيع الأخيرة.


والهدف من الاجتماع إعداد خطة من ثلاثة محاور لتوفير الذخائر لأوكرانيا على أن تقر في 20 آذار/مارس خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول الأوروبية.


وطالبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الثلاثاء أمام البرلمان في كندا ب" دعم عسكري واقتصادي متين". وحضت على جعل روسيا "تدفع ثمن جريمة العدوان "التي ارتكبتها، فيما سبق لها ان اقترحت في تشرين الثاني/نوفمبر إنشاء محكمة خاصة.


وبعد أكثر من ستة أشهر على تخريب تعرض له خطا الأنابيب لنقل الغاز نورد ستريم 1و2 في بحر البلطيق نفت كييف ان تكون ضالعة في الحادث الذي نسبته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إلى "مجموعة موالية لأوكرانيا" استنادا إلى معلومات حصلت عليها من الاستخبارات الأميركية.


وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إن التخريب "غير ناجم عن عملنا".

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 11:19 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث|| الأمن الفلسطيني يطلق قنابل الغاز والصوت على جنازة شهيد نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم - وقع حادث مؤسف خلال تشييع جثمان الشهيد عبدالفتاح خروشة في نابلس، بإطلاق قوات الأمن الفلسطينية قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين بالجنازة.


ووقع جثمان الشهيد خروشة على الأرض قبل أن يتمكن بعض المشيعين من نقله بمركبة إلى مخيم عسكر الجديد، حيث تقطن عائلته.


ولاحقًا، قام عناصر من كتائب الأقصى وكتيبة بلاطة بحمل جثمان الشهيد على الأكتاف وإطلاق النار تحية لروحه.

وبجهود لجنة التنسيق الفصائلي تم حمل جثمان الشهيد على الأكتاف أمام مقر المحافظة وأمام الأجهزة الأمنية بكل هدوء وتوجه الموكب إلى مخيم بلاطة ومنها إلى عسكر الجديد.


وقال مصدر مسؤول في محافظة نابلس، إنه عند وصول الجنازة إلى شارع المنتزهات قامت مجموعة من المشاركين في التشييع  بالاستيلاء على جثمان الشهيد وإخراجه من مركبة الاسعاف رغما عن عائلة الشهيد ووضعه على الأرض. وتحول الموقف إلى حاله من الخلاف وبدأت يتطور الموقف إلى مشكلة مما اضطر القوى الأمنية للتدخل بالقوة المحدودة لضبط الحالة واعادة جثمان الشهيد إلى مركبة الاسعاف بناء على رغبة عائلته.


من جانبه قال حازم قاسم الناطق باسم حركة "حماس"، إن هذا العمل يمثل "انحطاطًا وطنيًا وأخلاقيًا، وسيظل عارًا يلاحق من أعطى التعليمات لهؤلاء بالاعتداء على الشهيد".


وأضاف قاسم: "السلطة العاجزة تمامًا عن حماية شعبنا من عدوان المستوطنين، تلجأ إلى مهاجمة جثمان من رد العدوان عن أهلنا في نابلس".


وتابع: "قيادة السلطة مصرة على تنفيذ مخرجات قمة العقبة الأمنية حتى لو كان على حساب العدوان على رموز الشعب الفلسطيني".

عربي ودولي

الأربعاء 08 مارس 2023 10:52 صباحًا - بتوقيت القدس

غوايدو يترشح للانتخابات التمهيدية للمعارضة تمهيدا للاقتراع الرئاسي في فنزويلا

(أ ف ب) -أعلن حزب خوان غوايدو، الذي اعترفت به المعارضة الفنزويلية وجزء من المجتمع الدولي "رئيسا مؤقتا" لفنزويلا من 2019 إلى 2022، ترشحه للانتخابات التمهيدية للمعارضة لمواجهة الرئيس نيكولاس مادورو في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى في 2024.


وقال فريدي سوبرلانو المنسق السياسي للحزب الذي أسسه ليوبولدو لوبيز المعارض اللاجئ في اسبانيا، في مؤتمر صحافي الثلاثاء "تقرر أن يكون خوان غوايدو مرشح حزب الإرادة الشعبية".


وفي وقت لاحق كتب غوايدو في تغريدة أن دعم الحزب "مسؤولية كبيرة"، مؤكدا أنه "سيواصل جولاته في البلاد (...) حسب احتياجات وتطلعات شعبنا".


ووعدت المعارضة بتنظيم انتخابات تمهيدية في 22 تشرين الأول/أكتوبر المقبل في ضوء الانتخابات الرئاسية لعام 2024 التي لم يتحدد موعدها الدقيق بعد.


وحتى الآن أعلن انريكي كابريليس وهو شخصية معارضة أخرى والمرشح مرتين للرئاسة، وماريا كورينا ماتشادو من الجناح الأكثر راديكالية للمعارضة، رسميا ترشحهما.


وغوايدو (39 عاما) الرئيس السابق للجمعية الوطنية أعلن نفسه في كانون الثاني/يناير 2019 "رئيسًا مؤقتًا" بعد إعادة انتخاب مادورو في 2018.


ولم تعترف المعارضة التي قاطعت الاقتراع وجزء من المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة وفرنسا، بفوز مادورو، ودعمت مبادرة غوايدو.


وعهد إلى غوايدو مراقبة الأصول الفنزويلية المجمدة في الخارج بسبب العقوبات المفروضة على الحكومة. ومع ذلك تلاشى التأييد لهذه "الرئاسة" الوهمية والمجردة من الصلاحيات بينما كان يتبين أن التجربة غير مجدية.


ووضعت المعارضة المنقسمة جدا، حدا لهذه الرئاسة في كانون الأول/ديسمبر الماضي.


ويرى محللون أن جزءا من المعارضة رفض أن يستغل غوايدو وضعه "كرئيس" ليبدو زعيما للمعارضة.


ومثل منافسه كابريليس وعدد من الشخصيات المعارضة الأخرى، لا يتمتع غوايدو من حيث المبدأ بالأهلية بسبب صدور أحكام قضائية بحقه. لكن المعارضة تنفي باستمرار عدم أهلية مرشحيها متهمة القضاء بالخضوع لأوامر السلطة.


وتشكل أهلية شخصيات المعارضة إحدى النقاط الحاسمة في المفاوضات المستمرة منذ سنوات في المكسيك بين السلطة والمعارضة التي تريد أن يتمكن جميع المرشحين من خوض السباق.


والحوار في المكسيك متوقف منذ تشرين الثاني/نوفمبر بانتظار الإفراج عن أموال مجمدة بسبب العقوبات الدولية ضد مادورو للتعامل مع الأزمة الإنسانية.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 مارس 2023 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الوحدة الوطنية فرض عين على الجميع

حديث القدس

بات من الضروري استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة المزيد من التحديات والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية، خاصة في ضوء إصرار حكومة التطرف والعنصرية واليمينية الاسرائيلية برئاسة نتنياهو على حسم الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي لصالح دولة الاحتلال، بعد ان كانت الحكومات السابقة تعمل على إدارة الصراع فقط ليتسنى لها مواصلة تنفيذ سياساتها في الضم والتوسع واقامة المزيد من المستوطنات وتشريع البؤر الاستيطانية وتهويد القدس والمس بالمسجد الاقصى المبارك ومحاولات تقسيمه مكانياً بعد ان نجحت دولة الاحتلال في تقسيمه زمانياً، حيث اقتحامات المستوطنين له يومياً واقامة صلوات تلمودية بداخله مخالفة بذلك لكل القوانين والشرائع الدولية وكذلك لاتفاقية وادي عربة مع الاردن التي نص أحد بنودها على الوصاية الاردنية على المسجد الاقصى وكافة المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
ان ما نشاهده ونعيشه اليوم من تغول المستوطنين وقوات الاحتلال وممارسات وانتهاكات حكومة الاحتلال، تدفعنا على التأكيد بأن الوقت والظروف وكل المعطيات على أرض الواقع تستدعي إنجاز الوحدة الوطنية لمواجهة محاولات حسم الصراع لصالح دولة الاحتلال التي أخذت الوقت الكافي في المماطلة وفرض أمر واقع على الارض بالبناء الاستيطاني وزيادة عدد قطعان المستوطنين للوصول على هذه المرحلة لتصفية القضية الفلسطينية.
ان القضية في خطر داهم ومحاولات حسم الصراع على أشدها، واذا ما استمر هذا الانقسام المدمر وعدم العمل على استعادة الوحدة الوطنية فإن الكل الفلسطيني، أي السلطة والفصائل كافة تتحمل المسؤولية التاريخية حيث سيسجل التاريخ بأن قادة الشعب الفلسطيني فضلوا مصالحهم الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية العليا وبالتالي فهم المسؤولين عن عدم تفويت الفرصة على الاحتلال والسير بالقضية نحو بر الأمان.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : اذا لم نتوحد الآن في ضوء إصرار الاحتلال على حسم الصراع لصالحه، فمتى سنتوحد يا قادة الشعب الفلسطيني؟!
ان شعبنا دائماً يسبق قيادته في الدفاع عن قضيته وحقوقه الوطنية الثابتة في العودة وتقرير المصير واقامة دولته المستقلة، فقد قدم ولا يزال التضحيات الجسام على مذبح قضيته الوطنية، ولم ينقصه سوى وحدة القيادة السياسية التي لا تزال تماطل في احقاق هذا الاستحقاق الوحدوي الذي بات ضرورة ملحة ومصلحة وطنية عليا. وشعبنا المناضل لا يمكنه ان يرحم المتقاعسين، وسيسجل التاريخ ان من ساهم في تردي الاوضاع ومواصلة وتكثيف المؤامرات التصفوية هم الذين يرفضون استعادة الوحدة الوطنية ويضعون العراقيل والعقبات أمام تحقيقها.
فاستعادة الوحدة الوطنية هي فرض عين على الجميع لأنها الطريق الوحيد لتحقيق الانتصارات وهزيمة المشروع الصهيو اميركي – اوروبي.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 مارس 2023 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

معادلة.... هل بدأت قمة شرم الشيخ التي تأجلت؟

بقلم : حمدي فراج

سواء عقد المؤتمر التكميلي لقمة العقبة "الأردني" في شرم الشيخ "المصرية" المنبثق أصلا عن قمة النقب "الإسرائيلية" ، أم لا ، فإن الرعاية الكاملة تبقى للولايات المتحدة الامريكية ، سواء في التمويل او التدريب او التسليح ، بغض النظر عن الحاضرين او الغائبين العرب ، وفي المقدمة منهم الفلسطينيين أصحاب القضية ، فقد غيّبوا عن قمة النقب ، و لكنهم أحضروا في قمة العقبة . ( غيبت الامارات والبحرين عن قمة العقبة ، لكنهما أحضرتا في قمة النقب) .

الرعاية الامريكية الشاملة الطاغية لمثل لهذه اللقاءت ، تتجاوز ما ذكر أعلاه ، من التمويل والتدريب والتسليح ، و تقرير من يحضر و من يغيب ، الى تقرير مستوى الحضور ، ففي قمة النقب كان المستوى وزراء الخارجية ، و في قمة العقبة كان المستوى مدراء المخابرات ، و في شرم الشيخ ، اذا ما عقدت في آذار الجاري وفق المخطط ، ان يكون المستوى وزراء الدفاع ، حيث حضر الوزير السيد الأمريكي الى المنطقة ، بادئا بالأردن فمصر فإسرائيل .

أما الجانب الزماني لمواعيد هذه اللقاءات او القمم ، فإن مفاعيل تقريرها هي المقاومة الفلسطينية على الأرض ، فبينما عقدت قمة النقب في آذار من العام الماضي ، انعقدت قمة العقبة قبل حوالي عشرة أيام ، أي حوالي سنة بين القمتين ، لكن قمة شرم الشيخ يفترض ان تعقد في هذا الشهر ، أي بضعة أيام بين القمتين ، فلماذا هذا التسارع السريع ، و لماذا تستحضر الأردن والفلسطينيين على عجل ، و هما من تم تغييبهما عن القمة الام "النقب" ؟

رمضان ، رمضان هو السبب ، الذي يحل خلال أسبوعين من اليوم ، و بدا وكأن وصوله قد فاجأ الجميع ، رغم انه يتقاطع الى حد كبير هذا العام مع أعياد يهودية في المكان السرمدي للحساسيات الدينية والعقائدية ؛ القدس وبالتحديد المسجد الأقصى . واعتبر البعض ان العمليات الفدائية ما هي الا ارتدادات مسبقة تحضيرا للرمضان النضالي والكفاحي والتضحوي ، فهرعت أمريكا لنزع الفتيل ، وكما هي عادتها عبر آخر خمسين سنة من عمرها ، تعالج في النتائج بدلا من الأسباب والمقدمات ، قررت تدريب خمسة الاف عنصر أمن فلسطيني لكي يحلوا محل القوات الإسرائيلية في مهمات الاقتحام والاشتباك والاعتقال وربما القتل اذا تطلب الامر ، خاصة في المناطق التي خرجت من تحت سيطرة السلطة ، و بالتحديد جنين و نابلس ، التي شهدتا مجازر حقيقية ، آخرها محرقة حوارة ، و ما صاحبها من دعوات إسرائيلية صهيونية تلمودية صادقة ، تقضي بضرورة محوها من الوجود . و لهذا عوجل بإحضار فلسطينيين الى القمة ، اما الأردنيين ، فلضرورة انه سيتم التدريب عندهم .

إنهم لا يدركون لربما ، ان الأردن هي فلسطين ، وانهم بمثل هذه الإجراءات العدائية الاجرامية التآمرية ، انما يدفعون الشعب الأردني الشقيق الى مرحلة متقدمة في أتون الصراع المستشري مع هذا الاحتلال العنصري الذي تتكشف حقائقه أكثر فأكثر مع الأيام . و سواء عقدت قمة شرم الشيخ ام لا ، فإن وصول وزير الدفاع الأمريكي الى المنطقة قبل يومين ، يعني الايذان بأنها بدأت .

أقلام وأراء

الأربعاء 08 مارس 2023 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتداء حراس القطار الخفيف على الأطفال المقدسيين جريمة ضد الانسانية

بقلم:المحامي علي أبوهلال 
لم تترك سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين وأجهزة الأمن والحراسة الإسرائيلية، أي مكان يتواجد فيه الأطفال الفلسطينيين، دون أن يطالهم العنف والتنكيل والاعتداءات الإرهابية. حيث لا مكان آمن لهم حتى في الطرق والبيوت ووسائل المواصلات، فقد تحول حتى "القطار الخفيف" في مدينة القدس، الى محطة للتنكيل بالأطفال والفتية من قبل "حراس القطار" المتواجدين داخله، دون اعتبار لطفولتهم ودون مراعاة لحاجتهم للأمن والسلامة خلال تنقلهم إلى بيوتهم ومدارسهم، وتأتي هذه الاعتداءات المتواصلة عليهم مخالفة لحقوق الأطفال التي تكفلها لهم الشرعة الدولية لحقوق الانسان، واتفاقية حقوق الطفل.
شهد الأسبوع الماضي، أكثر من 6 حالات اعتقال من داخل القطار الخفيف، خاصة في منطقة شعفاط، ووثقت كاميرات الهواتف الاعتداء على الفتية والأطفال بالضرب والسحل على الأرض وتوجيه لكمات على الرأس والظهر بشكل خاص، إضافة الى توجيه الشتائم لهم، حسب ما أفاده شهود عيان من الفلسطينيين.
وذكرت سيدة فلسطينية شاهدة عيان على ما جرى يوم الأربعاء الماضي الأول من شهر آذار/ مارس داخل القطار الخفيف حيث قالت:" الحراس بشكل مفاجئ وعشوائي قاموا بمحاصرة أحد الفتية خلال تواجده في القطار، وفتشوه جسديا، ثم انهالوا عليه بالضرب وأبعدوا الجميع عنه ومنعونا الاقتراب منه، ثم أجبروا الفتية على الخروج من القطار عند أول المحطات - قبل وصولهم الى المحطة التي يريدوها-، وخلال ذلك استدعوا الشرطة التي قامت باعتقال الفتى المحتجز".
وأضافت السيدة والتي كانت أحدى ركاب القطار في ذلك اليوم أن الاعتداءات على الفتية داخل القطار من قبل الحراس متزايدة، يوميا نشهد التفتيشات والتحقيقات الميدانية من حراس القطار للفتية والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12- 18 عاماً، يهددون برش الفلفل باتجاهنا في حال محاولة حماية الطفل أو التحدث معه خلال توقيفه." وأوضحت السيدة أن التنكيل بالفتية يتركز عند ساعات الصباح والعصر- عند توجه الطلبة الى مدارسهم أو الى منازلهم بعد انتهاء يومهم الدراسي."
وقال أحد الفتية الذي أخضعه أحد الحراس للتفتيش " قاموا بفتح حقيبتي المدرسية وتفتيش الكتب والدفاتر واحتجزوا هويتي، ووجهوا لي بعض الأسئلة "مكان سكنك، مدرستك...وغيرها من الاسئلة"، ثم طلبوا فتح هاتفي وأضاف الفتى يوميا نعاني من الاجراءات الاستفزازية للحراس، وفي حال رفضنا الاجابة عن سؤال معين أو فتح الهاتف يتم ضربنا واعتقالنا". ونشر قبل عدة أيام تصويرا لقيام أحد الحراس بضرب فتى واحتجازه لاعتقاله، لوجود صورة شهيد فلسطيني على هاتفه وأخذ بالقول "الصورة لمخرب الصورة لمخرب".
واعتدى "حراس القطار الخفيف"، عصر يوم الأربعاء الماضي 22/2/2023، على طلبة المدارس خلال تواجدهم داخل القطار، في منطقة شعفاط في القدس. وهاجم حارسان من حراس القطار، مجموعة من طلبة المدارس بالضرب والدفع، ثم اعتدوا على أحد الطلبة بالضرب المبرح بعد تثبيته على الأرض، وهددوا برش غاز الفلفل باتجاه الركاب لمنعهم الاقتراب من الطالب. وأفاد شهود عيان أن شرطة الاحتلال حضرت الى المكان واعتقلت الفتى.
هذه الاعتداءات التي يتعرض لها الأطفال والفتية الفلسطينيين، من قبل "حراس القطار الخفيف" ليس الوحيدة، بل هي أمثلة لما يتعرض له الأطفال الفلسطينيين يوميا أثناء ممارسة حياتهم اليومية.
وهي تعبر عن الانتهاكات الجسيمة والعنصرية التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيين، من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، وحراس الأمن الإسرائيليين، وهي استمرار للاعتداءات والجرائم الذين يرتكبونها بحق الأطفال، وكان من أبشعها جريمة خطف وحرق الطفل الفلسطيني محمد أبو خضير، من حي شعفاط بالقدس الذي خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين يوم 2 تموز/يوليو 2014 ، وقد عثر على جثته في أحراش دير ياسين.
يضطر الأطفال الفلسطينيون استخدام القطار الخفيف للتنقل، كما يفعل بعض الفلسطينيين استخدامه، كوسيلة مواصلات، رغم أن القطار أنشئ لخدمة المستوطنين الذين يستوطنون داخل مدينة القدس المحتلة، حيث بدأ إنشائه عام 2002 وتم الانتهاء منه خلال عام 2010 ، وبدأت الخدمة في 19 آب/أغسطس 2011 وكانت مجانية، وابتداءً من 1 كانون الأول/ديسمبر 2011 أصبحت الخدمة بمقابل أجرة، و يبلغ طول السكة الحديدية 13.8 كلم وتحوي على 23 محطة يتواجد بعضها داخل الأحياء العربية في القدس المحتلة.
واجه القطار ومنذ إنشائه معارضة ومقاطعة من قبل الفلسطينيين المقدسيين، باعتباره أحد المرافق الاستيطانية داخل القدس المحتلة، لأن إقامته تتعارض مع القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي الإنساني، كما هي كل المستوطنات والمشاريع المرتبطة بها، التي أقيمت في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وان اضطرار الأطفال وبعض الفلسطينيين استخدام القطار الخفيف للتنقل كوسيلة مواصلات، لا يكسب هذا المشروع أي شرعية، وأن الاعتداء على الأطفال الفلسطينيين والتنكيل بهم داخل القطار، من قبل حراس الأمن، يعتبر انتهاك خطير لحقوق الأطفال، التي تكفلها لهم كافة المواثيق والقوانين الدولية، ويجب وقفها فورا.
*محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 مارس 2023 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

يوم المرأة العالمي والمناضلة الفلسطينية

بقلم: الأسير ياسر أبو بكر
يحتفل الناس في كل أنحاء العالم بيوم خاص بالمرأة وهو "اليوم العالمي للمراة"، في الثامن من مارس/آذار من كل عام، وسبب اختيار هذا التاريخ، ذكرى حراك عمالي ومسيرة احتجاجية خرجت فيها 15 ألف امرأة في عام 1908 إلى شوارع مدينة نيويورك الأمريكية، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.
ومع اعتماد التاريخ عالميًا من قبل الامم المتحدة عام 1975 يصار للاحتفال كل عام تحت عنوان مختلف، وفي مثل هذا اليوم بالنسبة لأمتنا العربية و لفلسطين والثورة الفلسطينية الشيء الكثير الذي من المهم الإطلالة عليه من الجميع.
وإن كنا سنقصر حديثنا عن المرأة الفلسطينية فقط ودورها النضالي فمما يشار له أهمية دورها النضالي في جوانب عديدة أي على صعيد العمل الميداني عبر التاريخ، سواء في العمل بالحقل أوالصناعات المنزلية، أومسار العمل المجتمعي، أو على صعيد التربية ثم التعليم الذي تاقت اليه وكسبته مع أخواتها العربيات المبادرات منذ القرن العشرين، وصولًا لتبوئها مواقع في مجالات عمل عديدة الى أن أصبحت المرأة الفلسطينية تتفوق في التعليم ومختلف المجالات على أخيها الرجل.
عن المرأة في عيون الشعراء وعلى رأسهم الشاعر الأممي محمود درويش يقول الكاتب د.محمد أبوحميدة "تحتل المرأة عند محمود درويش مساحة واسعة من خطابه الشعري؟ إذ تمثل بحكم ترددها في قصائده المحور الدلالي الثالث بعد محوري الأرض والنبات والشجر." وهكذا هو الامر في الثورة الفلسطينية وحركة فتح حيث المراة حارسة بقائنا كما قال اعلان الاستقلال، وكما تواصل النظر اليها كشريكة ومناضلة.
في السياق النضالي الفلسطيني نستذكر عام 1921، وتأسيس أوّل اتّحاد نسائيّ فلسطينيّ ومن رائدات هذا الاتّحاد زليخة الشهابي وميليا السكاكيني وغيرهما، وصولًا للفترة النضالية في إطار الثورة الفلسطينية الحديثة عام 1965م أمثال أول أسيرة بالثورة الفلسطينية الحديثة فاطمة برناوي وأمثال الشهيدة شادية أبوغزالة، وأمثال المناضلة ليلى خالد والكثير ممن سرن على دربهن بالشهادة، وفي تجربة الاعتقال.
تأسس الاتحاد العام للمراة الفلسطينية بعد مؤتمر القدس التأسيسي الأول عام 1965 تحت شعار «نحو توحيد جهود الهيئات النسائية الفلسطينية من أجل تحرير الوطن المغتصب»، وذلك من أجل تنظيم وتعبئة طاقات المرأة الفلسطينية أينما كانت في خدمة القضية الفلسطينية، والنضال من أجل تحقيق المساواة ، وقد تشكلت اللجنة التحضيرية من الأخوات: زليخة الشهابي وسميرة أبو غزالة وسعاد الكيلاني وفايزة عبد المجيد وسلمى الخضراء الجيوسي ووديعة خرطبيل ورشدة المصري والحاجة عندليب العمد.
وبالجهود الجبارة المكثفة في فلسطين وخارجها وبدور اتحاد المرأة، ونضالات المرأة عامة في الفصائل السياسية، وخارجها، استطاعت تحقيق جزء من آمالها وأحلامها، وأن تكون مجاورة وشريكة للرجل حيث أصبح عدد كبير من النساء يشاركن في صنع القرار في القطاع العام والخاص وكذلك في المؤسسات الأهلية والنقابات والفصائل السياسية، ونجد منهن المديرات والوزيرات وعضوات المجالس مثل: التشريعي والمجالس المحلية وصاحبات شركات خاصة ومديرات في المؤسسات الأهلية...الخ.
ولكن لا بد لنا من الإشارة هنا لأختنا، للمرأة الفلسطينية المناضلة في المعتقلات، حيث نعاني معها بالمعتقلات الأمرين . يذكر تقرير مؤسسة الضميرعام 2020 أن" قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 13,000 امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وخلال العام 2019، تستمر قوات الاحتلال باعتقال النساء والفتيات الفلسطينيات، سواء من الشارع أو أثناء عبورهنّ الحواجز أو بعد اقتحام منازلهنّ ليلاً، مع اصطحاب كلاب بوليسية لترهيب العائلة وتدمير محتويات المنزل. وعند الاعتقال يقوم جيش الاحتلال بتعصيب عيونهن وتقييد أيديهن خلف ظهورهن، ووضعهن داخل الجيبات العسكرية، ويتعرضن أثناء ذلك للتعذيب وسوء المعاملة." كما يتم استهداف الشابات وطالبات الجامعات ويتعرضن للإهمال الطبي وللاعتقال الإداري أيضًا.
لتؤكد مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان بختام تقريرها "وبناءً على الشهادات والتصاريح التي حصلت عليها من الأسيرات والمعتقلات الفلسطينيات، أن الاحتلال مستمر منذ ما يزيد عن 50 عاماً في انتهاك حقوق الأسيرات الفلسطينيات في مراكز التوقيف والتحقيق والسجون، وفي المستشفيات والعيادات الطبية والحواجز ونقاط التفتيش، وتطال تلك الانتهاكات كافة فئات النساء الفلسطينيات من معلمات وطالبات وأمهات وطفلات وغيرها".
كل التحية للمرأة في عيدها العالمي، وكل التحية للمرأة الفلسطينية المناضلة عبر هذه الإطلالة السريعة رغم الكثير مما يجب أن يكتب عنها، مذكرين بالأسرى والأسيرات والحرية الواجبة لجميع المعتقلين والأسرى والأسيرات كاولوية لدى القيادة الفلسطينية والعالم الحر، والله معنا.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 مارس 2023 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

زيارة ماكرون لإفريقيا

بقلم: حمادة فراعنة
سعى الرئيس الفرنسي ماكرون، في زيارته لعدد من البلدان الإفريقية، تقديم الاعتذار أو التعويض أو تصويب العلاقة، وإنهاء الآثام التي قارفتها فرنسا الاستعمارية، بحق الشعوب الإفريقية، بعد سنوات طويلة من فرض الهيمنة والتسلط والافقار والسرقة ونهب الثروات واضطهاد الشعوب، ومنها الشعوب الإفريقية، وكافة ألوان القمع والبطش والأذى، ومعاملة الأفارقة، كأنهم دون البشر، مجرد أرقام، يتم تشغيلهم في الأعمال والخدمات الدونية، للأسياد الفرنسيين والأوروبيين.
شعوب إفريقيا رغم الافقار والقهر والجهل: صحيتْ، يقظتْ، نمتْ، صاحبها الوعي والتمرد، وولدت قيادات عصرية، فهيمة، مدركة مصالح شعبها، وضرورة استعادة حقهم في الحياة والكرامة والاستقلال.
الذين يتسللوا نحو أوروبا من إفريقيا عبر ما يسمى "الهجرة غير الشرعية"، يذهبوا ليستعيدوا ما نهبته أوروبا منهم، لأنها تطورت على حسابهم ومن خلال ثروات ما سرقته أوروبا من خيرات الأفارقة.
زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى إفريقيا، مهما بدت متأخرة، ولم يتم التجاوب معها شعبياً، وتم استقباله بمظاهرات احتجاجية، من قبل الأفارقة الرافضين، ولكنها خطوة ضرورية مهمة لتصويب العلاقات الفرنسية الإفريقية.
الأفارقة يتطلعون، كما يحتاجون نحو تعويضهم معنوياً وسياسياً ومادياً واقتصادياً، عما قارفته فرنسا من جرائم بحق الأفارقة، وبالتالي فإن أي محاولة جادة لبناء علاقات جديدة من التكافؤ والاحترام المتبادل، يقوم بها ماكرون، تصب في مصلحة الطرفين، باتجاه مستقبل جدير بالمباهاة.
خطوة ماكرون، هل تضيف معنى ونموذجا لكل من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، ولكل من ساهم في قيام ودعم والاعتراف بشرعية الاغتصاب الاستعماري العبري الإسرائيلي اليهودي لفلسطين؟؟.
هل يأتي اليوم لتملك أوروبا وأميركا وكافة الأطراف التي وقفت معهم، نحو تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني على ما فعلوه من إنحياز غير منطقي، غير عادل، غير شرعي، نحو المستعمرة ضد فلسطين وشعبها وحقوقه الثابتة غير القابلة للتبديد أو التلاشي أو الإنهاء.
جرائم أوروبا مع أميركا بحق شعوب العالم الثالث، وفي طليعتهم الشعب الفلسطيني، ستبقى ملازمة لأنظمتهم وحكوماتهم ومؤسساتهم، إذا لم يعيدوا النظر في سياساتهم الظالمة، لصالح المستعمرة وضد فلسطين، وعليهم بداية الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني:
1- حق اللاجئين منذ عام 1948 في العودة إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، وتعويضهم على سنوات الفقر والتشرد وعدم الاستقرار.
2- الاعتراف بحقهم بالدولة والاستقلال، على أرض وطنهم فلسطين، الذي لا وطن لهم غيرها.
فترة الاستعمار الأوروبي جددتها الولايات المتحدة بأدواتها وأشكالها الاستعمارية الإمبريالية الجديدة، ومنها وجوهرها دعمها للمستعمرة الإسرائيلية، وعدم إقرارها واعترافها بحق الفلسطينيين عملياً ورسمياً بالعودة والاستقلال والمساواة، إضافة إلى ما فعلته من جرائم بحق العراقيين والسوريين والليبيين، وشعوب أميركا اللاتينية، ومعها وإلى جانبها بريطانيا كأمعة صارخة في تحالفها مع الولايات المتحدة وكافة سياساتها المشينة.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 مارس 2023 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس تجابه لا تصرخ ولا تستكين

بقلم : راسم عبيدات
مع قدوم حكومة التطرف والعنصرية اليهودية،وسعيها لحسم ملفات الصراع الأساسية مع شعبنا بالقوة، القدس واللاجئين والمياه والإستيطان والحدود،وجدنا ان القدس تقع في قلب هذا الإستهداف لدولة الكيان ومتطرفيها من اليمين والفاشية اليهودية،حيث يجمعون بأنها العاصمة الأبدية لما يعرف بدولة الكيان،والتي يجب ان تبقى موحدة وغير مقسمة وبأغلبية يهودية،تتكفل سياسيات الطرد والتهجير والإقتلاع والتطهير العرقي و"مجازر" الحجر والإستيطان والضم بتحقيق ذلك.

الإحتلال وسع من دائرة حربه على المقدسيين،وعلى مختلف الصعد،وفي كل المجالات والميادين، موظفاً لتحقيق هذه الرؤيا والإستراتيجية، كل أجهزته الأمنية والمدنية من مخابرات وشرطة وجيش ووحدات مستعربين،وبلدية ودائرة معارف ومراكز جماهيرية وشرطة جماهيرية وخدمة مدنية ولجان عشائر مرتبطة بشرطة الكيان،وجهاز قضائي وغيرها ،يضاف لهم الجمعيات الإستيطانية التلمودية والتوراتية من "العاد" و"عطريت كوهنيم" وغيرهما من الجمعيات الإستيطانية.

فمع تسلم هذه الحكومة لمهامها ونيلها الثقة وتعيين المتطرفين من امثال بن غفير وسموتريتش وتسفيكا فوغل وآفي ماعوز في مواقع حكومية سيادية ،حيث بن غفير عين وزيراً لما يعرف بالأمن القومي،وشكل له جيش خاص من حرس الحدود في الضفة وما يعرف بالحرس الوطني،والمسؤولية عن جهاز الشرطة،وسموتريتش مسؤول عن الإستيطان وتنسيق اعمال دولة الكيان في الضفة الغربية،عدا انه وزير للمالية ووزير في وزارة الأمن.

في القدس دائرة الحرب تستعر،فهناك حرب اقتصادية شاملة تشن على الأسرى وذويهم،من قبل شرطة ومخابرات الكيان،يتربصون بسيارات ودراجات اسرى محررين وذويهم في الشوارع ويصادرونها،ناهيك عن اقتحام بيوتهم وممارسة كل اشكال التخريب والتدمير ومصادرة كل ما يقع تحت ايديهم من مال ومصاغ ذهبي وحلي وحتى حلق الأذنين والأغراض الخاصة،والسطو على حساباتهم في البنوك ومصادرة اموالهم،ومن ثم إغلاق تلك الحسابات،وفوق هذا وذاك،سحب الإقامة المؤقتة " الهوية الزرقاء"،من الأسرى الذين ينفذون عمليات فدائية بحق جنود ومستوطني دولة الكيان،وهذا تم :قوننته" عبر قانون صادقت عليه الكنيست الصهيونية.

اما في إستهداف العملية التعليمية والمنهاج الفلسطيني في القدس،ومن بعد الهجمة التي طالت مدرستي الإبراهيمية والإيمان بفروعها الخمسة،ومنحها تراخيص مؤقتة لمدة عام،لكي تتراجع عن تدريس المنهاج الفلسطيني، نشهد استمرار الهجمة من خلال غارات ما يعرف بمفتشي بلدية الكيان ووزارة معارفها على العديد من مدارس القدس،بحجة البحث عن المنهاج الفلسطيني،حيث جرى مؤخراُ إقتحام مدرسة اليتيم العربي الصناعية،والحجة التفتيش على الكتب التي يجري تدريسها،وتصوير البطاقات الشخصية للمدرسين،والهدف واضح ليس أسرلة المنهاج هنا فقط،بل المدرسة والمنشأت والأرض المقامة عليها ومساحتها التي تصل الى حوالي 50 دونما،هي محط اطماع دولة الكيان،لموقعها الإستراتيجي،ولكونها قريبة جداً من المشروع الإستيطاني الضخم المنوي إقامته على ارض مطار القدس (9000 ) وحدة استيطانية،وفوق كل ذلك إضراب المعلمين العاملين في مدارس السلطة الفلسطينية،ألقى بظلاله على تلك المدارس،حيث عدم الإستجابة لمطالب المعلمين،أدى الى هجرة واستنزاف من تلك المدارس المستنزفة أصلاً،طلبة ومدرسين،والتي تعاني من تراجع في اعداد الطلبة فيها.

وكذلك نشهد هجمة أخرى على المدارس الفلسطينية في البلدة القديمة، تحت ذريعة الدمج للطلبة في تلك المدارس،مدارس المالوية والعمرية،واغلاق مدرسة القادسية،والهدف هنا تفريغ البلدة القديمة من المدارس ،لكون الطلبة يشكلون كما بشريا في مقاومة أي مشاريع تستهدف تهويد المسجد الأقصى،وأيضاً السيطرة على المباني التاريخية لتلك المدارس،وتحويلها الى مدارس دينية تلمودية توراتية.

وعلى صعيد هدم المنازل والإخطارات بالهدم مستمرة وبلا توقف،بل تصاعدت بشكل غير مسبوق،وشهدنا حالة عصيان مدني ومبادرات تدعو الى عدم هدم المقدسيين لمنازلهم بأيدهم،تركزت في جبل المكبر ومخيم شعفاط والعيسوية،مبادرات يبنى عليها ك"بروفات" نحو عصيان اوسع وأشمل،وتحتاج الى حاضنة وقرار سياسي،وليس استكانة وإرتجاف سياسي ً،رغم أن المقدسيين خاطبوا صناع القرار في السلطة والمنظمة بضرورة، ان يكون هناك بيان واضح يدعم قرار المقدسيين بعدم هدم بيوتهم بأيديهم،وتحمل ما يترتب على ذلك القرار من تداعيات وتبعيات،ورغم ما عرف بتفاهمات حسين الشيخ – تساحي هنغبي،وما تبع ذلك من عقد لقمة العقبة،ولكن الوعود بعدم هدم المنازل المقدسية،بقيت حبرا على ورق،وكما قال المتطرف بن غفير" ما جرى في الأردن يبقى في الأردن"

في حين مع اقتراب شهر رمضان الفضيل وتقاطعه مع ما يعرف بعيد الفصح اليهودي في اسبوعه الثالث،نشهد تحريضا غير مسبوق من دولة الكيان على الشهر الفضيل ووسمه بانه شهر العنف،وتداعت دولة الكيان وامريكا والسلطة الفلسطينية ومصر والأردن،لعقد قمة " العقبة"،وفي صلب اهداف القمة منع ما يعرف بالتصعيد وتفجر الأوضاع ومرور آمن لشهر رمضان،وبن غفير وما يعرف بجماعات امناء الهيكل،يتحضرون للقيام باوسع عمليات إقتحام للأقصى فيما يعرف بعيد الفصح اليهودي ،والسعي لإدخال قرابين الهيكل الحيوانية الى ساحاته وذبحها فيه،والتي قد تدفع نحو تفجر شامل للأوضاع من بوابة الأٌقصى،يطال ابعد من حدود الجغرافيا الفلسطينية،وفي ظل التحضيرات الجارية من قبل الفاشية اليهودية وجماعات الهيكل وبن غفير وغيره من المتطرفين لشهر رمضان،يعمل بن غفير على تشكيل وحدة خاصة من المستعربين،هدفها العمل بين المصلين ومراقبة الشبان والمصلين من أجل منع القيام بأي عمل مقاوم ضد جيش الكيان وشرطته ومستوطنيه،وفرض قيود مشددة على المصلين.

هذا غيض من فيض من إستهداف دولة الكيان ومتطرفيها لمدينة القدس،تلك المدينة التي يصمد سكانها ويدافعون عن وجودهم وأرضهم وبيوتهم ومقدساتهم وفي المقدمة منها المسجد الأقصى معتمدين على إرادتهم ووحدتهم،ولا ينتظرون دعماُ ولا إسناداً من بعض دول نظام رسمي عربي منهار، لا يمتلك لا إرادته ولا قراره السياسي،بحيث لم يعد قادراً على اصدار حتى بيانات الشجب والإستنكار الخجولة ،ولا دعماً من عرب ومسلمين،فمن لم يجرؤ على اغاثة سوريا في محنة وكارثة الزلزال، لا يمكن له ان يغيث ويدعم القدس،والجامعة العربية التي عقدت مؤتمرها في الثاني عشر من شهر شباط/ 2023 لدعم القدس "صمود وتنمية" في القاهرة على حساب الفلسطينيين، لن يكون مؤتمرها سوى أكثر من "هوبرة" وتظاهرة اعلامية ،فنحن خبرنا تلك المؤتمرات جيداً،لا تخرج سوى بإنشاء مكرر ،وبيانات لا تساوي قيمة الحبر الذي تكتب به.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 مارس 2023 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الأولويات الفلسطينية بين "انتفاضة القضاء" وحرب المستوطنين

بقلم : جمال زقوت
شكلت "ليلة البلور/ البوجروم" في حوارة الضوء الأحمر الذي يجب أن يشعل حواس الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ومعه كل شعوب الأرض التي اكتوت بنيران الفاشية، إزاء طبيعة الإرهاب المنظم الذي يتعرض له المدنيون الفلسطينون من قبل عصابات المستوطنين المدعومة من حكومة الاستيطان وجيش الاحتلال. هذا الهجوم الإرهابي لم يكن مفاجئاً، ويتجاوز في أبعاده أن يكون مجرد ردة فعل أو "حالة شغب عابرة" على عملية قتل مستوطنَيْن بالقرب من تلك البلدة التي تخضع لما يسمى بالسيطرة الأمنية لجيش الاحتلال، كرد على مجزرة نابلس الاخيرة التي ذهب ضحيتها أحد عشر فلسطينياً وجرح ما يزيد على المئة. فقد سبق هذا الهجوم سلسلة من الأعمال الارهابية استهدفت مصادر رزق المزارعين الفلسطينيين من حرق وقطع أشجار الزيتون وهجمات أخرى على البلدات والقرى المجاورة وقطع الطرق، بالاضافة لجريمتي حرق الطفل أبوخضير وعائلة دوابشة وهم أحياء.


لن نأتي بجديد عندما نكرر القول أن هؤلاء المستوطنين هم "الابن الشرعي" للمشروع الاستيطاني الذي كان دوماً مركز أولويات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، في اطار الرواية التوراتية التي تنكر حق الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين بالوجود في هذه البلاد، وحقهم الطبيعي في تقرير المصير.


التحولات الواسعة داخل المجتمع الاسرائيلي نحو اليمين المتطرف بدأ في التصاعد منذ اغتيال رابين واستعادة الليكود للحكم، ونجاحه في تحطيم فرص التسوية السياسية، ومعها ما كان يسمى بحل الدولتين كمكون أساسي لأيديولوجية انكار وجود الشعب الفلسطيني، وحقه في تقرير مصيره في هذه البلاد.


دون المزيد من جلد الذات، إلا أنه لا يمكن انكار المسؤولية الفلسطينية عن الاسهام غير المباشر في صعود الفاشية الاستيطانية عندما تجاوز فريق أوسلو موقف حيدر عبد الشافي، الذي كان يترأس وفد المفاوضات في مدريد و واشنطن، ازاء مسألة وقف الاستيطان كشرط مسبق لأي اتفاق انتقالي، واحجام هذا الفريق عن المطالبة بتفكيك مستوطنات غزة في مرحلة غزة أريحا، وكذلك قبوله بالتبادلية في خدمة الواقع الاستيطاني، التي استخدمت كبوابة لاستمرار توسُّعه من قبل الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، وشكلت أكبر عملية نصب واحتيال لنهب الأرض الفلسطينية وقتل حل الدولتين .


بوصول الفاشية الاستيطانية لمقود الحكم في اسرائيل تمهّد الطريق أمامها، ليس فقط لاطلاق العنان لمشروعها الاستيطاني فحسب، بل، ولمشروع الضم الكامل الذي يتطلب من وجهة نظرها المزيد من ارهاب الفلسطينيين، وربما استكمال النكبة بدفعهم للهجرة الطوعية، وهذا بالضبط ما حملته رسالة سموتريتش بتأييده لإبادة حوارة، وهو يخوض مع ائتلاف اليمين مخطط فرض الشريعة على مؤسسات دولة و"أرض اسرائيل"، وليس فقط مؤسستها القضائية .


للأسف لم يدرك مئات آلاف المتظاهرين في اسرائيل، ويبدو أنهم ما زالوا بعيدين عن تلك اللحظة، بأن المشروع الاستيطاني الذي شاركوا به جميعاً ، هو الذي حمل الفاشية الاستيطانية العنصرية للحكم، و شجعها على الانقضاض على ما يسمونه "ديمقراطية اسرائيل" نفسها. فهم لم يدركوا بعد أنه لا وجود لما يسمى بالديمقراطية طالما هي قائمة على الاحتلال و الضم والتوسع الاستعماري، وهدم بيوت ومصادرة ممتلكات وأرض شعب آخر .


سيناريوهات انتفاضة القضاء و طبيعة الصراع


لا يمكن التقليل مما يمكن تسميته "بانتفاضة القضاء"، والتي تتصاعد بصورة واضحة ، وتبرز معها حجم التناقضات داخل المجتمع الاسرائيلي . مستقبل هذه الاحتجاجات يحتمل أحد السيناريوهين؛ الأول بأن يتراجع نتانياهو عن خطته مما قد يُعرض ائتلافه للتفكك، وهو ما لن يقدم عليه اطلاقاً إلا بضمان جذب چانتس للائتلاف بديلاً عن شريكيه "سموتريتش وبن چڤير"، وأن يضمن كذلك تخلي چانتس عن قضية محاكمة نتانياهو على قضايا الفساد . ربما يكون هذا السيناريو هو المفضل أمريكياً من موقع حرصها على اسرائيل، وهو السيناريو الأخطر على القضية الفلسطينية، حيث يحمل في طياته التعتيم على احتلال تلك الدولة التي "انتصرت لديمقراطيتها"، وغض النظر عن أن نتانياهو هو الأب الروحي للمشروع الاستيطاني الذي يرفض باستماته انهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير المصير .

السيناريو الثاني وهو الذي يتهم به نتانياهو خصومه بمحاولة الانقلاب على نتائج الانتخابات و اسقاط الحكومة، وهو الأمر الذي لن يسلم به، وقد يدفع بالفاشية الاستيطانية لتوسيع نطاق إرهابها على المدنيين الفلسطينيين، واستدعاء ردات فعل ذات طابع مسلح لحرف انظار المجتمع الاسرائيلي عن معركته الداخلية و زجه في حالة فوضى الصراع مع الفلسطينيين .


أياً كان السيناريو الذي قد تؤول إليه الاحتجاجات ضد الخطة القضائية للائتلاف الحكومي، فإن المسؤولية الفلسطينية،وفي كل الأحوال، تتطلب مغادرة الرهان على احداث تغيير ولو نسبي ازاء رؤية النظام السياسي في اسرائيل لمستقبل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، بقدر ما يجب ايلاء الاهتمام لترميم الحالة الفلسطينية المتآكلة والتي كانت وما تزال سبباً جوهرياً للتوغل الاستيطاني ومحاولات الاستفراد بالضفة الغربية وحسم الصراع على مستقبل أرضها ومجمل مكونات القضية الفلسطينية .


صحيح أنه لا يوجد مصلحة اسرائيلية لانهيار السلطة قبل حسم الصراع، ولكن مصلحتها الأكيدة هي أن تظل السلطة ومنظمة التحرير مفككتين ينخرهما الانقسام، و ما يولده من فساد وتآكل الثقة الشعبية، الأمر الذي يسهل الاستفراد بهما، ومحاولة تمرير مخططاتها التصفوية من بين شقوق الانقسام وعفن الصراع على السلطة، والتي باتت قدرتها على القيام بواجباتها شبه منهارة ومعطلة. هذا في وقت أن الأغلبية الساحقة من الشعب باتت في واد، والمجموعة المهيمنة على ضفتي الانقسام في واد آخر، إلا أن هذه الكتلة الشعبية ونخبها لم تتمكن حتى الآن من بلورة حاضنتها السياسية رغم أن حالة التمرد الشعبي، وبعض مظاهره المسلحة نجحت في امتلاك الحاضنة الشعبية العريضة .


يبدو أن المجموعة المهيمنة على ضفتي الانقسام مصممة على استمرار الانفراد بالمصير الوطني، بما يخدم مصالحها الفئوية والشخصية، كما أنها تواصل رفض الاستجابة لمطالب القطاعات الاجتماعية المختلفة، التي تشهد انهيارات جدية سيما في قطاع التعليم والعدالة والقضاء والحريات ومؤشرات المس بالموروث الثقافي، وكل مظاهر سوء استخدام السلطة بما تلحقه من أضرار جدية على القطاعات الشعبية العريضة ، وما يحمله ذلك من مخاصر حقيقية على قدرة شعبنا على الصمود في وجه مخططات الاحتلال .


إن هذا الواقع يفرض البحث الجدّي من كل الوطنيين الفلسطينيين الغيورين على مستقبلنا الوطني حول سبل استعادة وحدة شعبنا ومؤسساته، ودورها في تعزيز صموده وحماية نسيجه الوطني والاجتماعي ، وما يتطلبه ذلك من تحرك عاجل وملموس بعيداً عن أية حسابات ضيقة لبلورة أشكال من التنسيق والعمل الموحد لتوفير الحاضنة السياسية للارادة الشعبية ،واستنهاضها لوقف حالة التفرد والهيمنة، والزام الجميع بالعودة إلى مسار التحرر الوطني والبناء الديمقراطي . فليس من خيار أمام شعبنا لكسر طابو الاجماع الاسرائيلي على رفض الاعتراف بحقوقنا الوطنية سوى هذا المسار بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية التي تضم الجميع، وحكومة كفاءات وطنية انتقالية أولويتها العمل على استعادة ثقة الشعب بمستقبله، وتوفير مقومات صموده، والعمل الجاد في اطار توافق وطني شامل لضمان ممارسته لحقه الطبيعي والدستوري في انتخاب ممثليه وقيادته، واعادة بناء مؤسساته الوطنية الجامعة لقيادة كفاحه وانجاز حقوقه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير.

أقلام وأراء

الأربعاء 08 مارس 2023 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

نحو إستراتيجية فلسطينية بعد غزوة حوارة والدعوة لمحوها

بقلم: هاني المصري
ما حدث من جريمة وغزوة في بلدة حوارة تطور نوعي جديد، ينذر إذا لم يتم العمل على إحباطه، بردود في مستوى خطورته، باقتراب تنفيذ نكبة جديدة؛ حيث قام نحو 400 مستوطن ينتمون إلى أحزاب منضوية في الائتلاف الحاكم، بغزو حوارة، برعاية وحماية ومشاركة قوات الاحتلال؛ ما أدى إلى استشهاد سامح الأقطش، وجرح المئات، وحرق حوالي 100 بيت ومثلها من السيارات، إلى جانب أضرار متنوعة أخرى.

ولم تلق هذه المجزرة إدانة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بل صرح بعدها بأن الفلسطينيين يريدون قتلنا، والرد يجب أن يكون بضربهم بشدة، وصدرت تصريحات طالبت بمحو حوارة على لسان قادة من المستوطنين، أيدها بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية والوزير في وزارة الحرب الإسرائيلية، الذي وصف ما حدث بأنه تجربة ناجحة، مع ضرورة أن تنفذ على أيدي جيش الاحتلال.

إدانات لم ترتق إلى حجم الجريمة

المثير للاستغراب أن ردة الفعل الفلسطينية والعربية (حتى الشعبية) لم تتجاوز الإدانة والشجب؛ إذ كان من المفترض اتخاذ قرار بتوفير متطلبات الدفاع عن الشعب وممتلكاته في المناطق المهددة بالعدوان، من خلال وضع كل إمكانات السلطة والقوى والمجتمع في هذا الموضوع، وهذا سيشكل الردع القادر على إحباط أي جرائم جديدة، وجعل من يقوم بها يفكر مرات عدة قبل تنفيذها.

ويظهر هزال الموقف الفلسطيني بترحيبه بالموقف الأميركي من جريمة حوارة، والاكتفاء بمطالبة الولايات المتحدة بمعاقبة منفذي الجريمة، وعدم استقبال سموتريتش في الولايات المتحدة، من دون مطالبتها برفض أي تعامل مع الحكومة الإسرائيلية، ومقاطعتها، والمطالبة بفرض العقوبات عليها، وفي الحد الأدنى رفض المشاركة في قمة شرم الشيخ المتفق على عقدها قبل رمضان، وتحديدًا في السابع عشر من آذار الجاري، بعد أن اتضح أن لقاء العقبة لم يؤد إلى شيء سوى تشجيع الحكومة الكهانية على المضي في تنفيذ مخططها بغطاء فلسطيني وعربي وأميركي ودولي.

أما بالنسبة إلى تبرير المشاركة في لقاء العقبة، وعدم رفض لقاء شرم الشيخ حتى الآن، بضرورة عدم ترك فراغ، حتى لا يُشغل الكرسي الفلسطيني غيرهم، وحقن الدم الفلسطيني، وتقديم الرواية الحقيقية، وحشر الحكومة الإسرائيلية، وضرورة التفاوض مع العدو، فيرد عليها بأن هذه الأقوال لم تعد تنطلي على أحد، وأن اللقاءات التي جرت ويمكن أن تجري لا تشكل محافل دولية، وإنما منصة لحشر الفلسطينيين في الزاوية، والرواية الحقيقية معروفة للقاصي والداني بعد ثلاثين سنة على أوسلو، ومفاوضاته العبثية، وفي ظل تواجد حكومة يتفق الجميع على أنها الأكثر تطرفًا، لا سيما بعد أن رفضت الحكومات الإسرائيلية فتح أي أفق سياسي، وأقامت سلطات الاحتلال تحت غطاء اتفاق أوسلو وعملية السلام واقعًا جعل من المستحيل إقامة دولة فلسطينية، من دون نضال قادر على تغيير موازين القوى، وينقسمون على كيفية التعامل معها.

ما حصل بعد لقاء العقبة يصفع العرب المشاركين فيها، خصوصًا السلطة، التي ظهرت عورتها وضعفها أكثر في ظل استمرار العدوان وتصاعده بعدها.

أما ردة الفعل الأميركية والأوروبية والدولية على غزوة حوارة، فعلى الرغم من استخدام عبارات أقوى للإعراب عن القلق والاشمئزاز في الشجب والإدانة، ولكنها لم ترتق إلى رد فعل بحجم الجريمة ودلالاتها؛ حيث عطلت إدارة بايدن صدور بيان من مجلس الأمن يدين الجريمة، ولم توصف بالعمل الإرهابي، ووصل أقصى مدى في الموقف الرسمي الأميركي إلى عدم استقبال سموتريتش من قبل المسؤولين الأميركيين أثناء زيارته إلى الولايات المتحدة، على الرغم من أن قادة يهودًا طالبوا بعدم تمكينه من الزيارة، مع أن المطلوب من أميركا وأوروبا والمجتمع الدولي مساءلته، ووضع حزبه والأحزاب الفاشية الأخرى على قائمة الإرهاب، وربط التعامل مع الحكومة بتغيير برنامجها وبإخراج هذه الأحزاب الفاشية منها.

ما جرى في حوارة بروفة لما هو قادم

ما جرى في حوارة جرس إنذار مبكر وبروفة لما يمكن أن يحدث من حكومة تتبنى برنامج فرض السيادة الإسرائيلية على "أرض الميعاد"، وتعتمد الضم والتهويد والتهجير عن طريق اللجوء إلى الإمعان في الفصل العنصري والعدوان العسكري بكل أشكاله، وهي تنظر إلى أن الردع الإسرائيلي للفلسطينيين لن يتحقق إلا إذا استخدمت حكومتهم الفاشية إجراءات أشد بكثير ضد الفلسطينيين، وسط ادعائهم بأن الردود الفلسطينية والعربية والدولية يمكن استيعابها، وما حدث، بكل أسف ومرارة، بعد غزوة حوارة يؤكد صحة تقديراتهم.

ما العمل؟

هو السؤال القديم الذي يطرح نفسه مجددًا وبقوة وإلحاح بعد المستجدات الدموية والسيناريوهات الأسوأ القادمة وبسرعة أكثر مما يعتقد البعض عاجلًا أم آجلًا.

هل تبقى الأمور تسير كالعادة وتعود الأمور إلى سيرها المعتاد، ويتم التحضير للقاء شرم الشيخ في محاولة لإنهاء ما تم الشروع فيه في العقبة، وتحويل التفاهمات إلى اتفاقات تشمل أساسًا وضع خطة أمنية اقتصادية "تخفض التصعيد"، وتحول دون انهيار السلطة، وتحضر لما بعد عباس، عبر تأهيلها لبسط سيطرتها على الأراضي المصنفة (أ) و(ب)، وتحديدًا في جنين ونابلس، وما يعنيه ذلك من احتمال حدوث فتنة واقتتال بين أجهزة الأمن وكتائب المقاومة، فقادة الاحتلال كانوا وقحين إلى حد فظيع جدًا بالربط ما بين الاستعداد من السلطة لتفعيل دورها بالحد الأقصى لقمع المقاومة، واعتقال المقاومين، وإنهاء ظاهرتهم؛ بوقف حملات قوات الاحتلال لاقتحام المدن، واغتيال المقاومين واعتقالهم في المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، وارتكاب عمليات القتل بدم بارد لكل من يرونه تهديدًا، أو يمكن أن يشكل تهديدًا لحياة المستوطنين الآن أو في المستقبل، في ظل التسهيلات في قواعد إطلاق الرصاص، وإطلاق العنان لقطعان المستوطنين للقتل والتخريب الذين يشكلون ميليشيات مسلحة تضم نحو 100-150 ألف حامل للسلاح، ويتزايد عددهم كل يوم، وهي ميليشيات جاهزة للقيام بما يتعذر على جيش الاحتلال القيام به.

سيناريو الوحدة مستبعد، وهناك بديل مؤقت

يتمثل الرد الطبيعي لمواجهة خطر يتهدد الجميع في الوحدة والصمود والمقاومة، من خلال وضع إستراتيجية موحدة تهدف إلى تحقيق الأهداف الوطنية في هذه المرحلة. وهذا السيناريو مستبعد جدًا في ظل الانقسام الذي يتعمق، ومع إيغال السلطة في سياستها التي تراهن على التكيف مع الأمر الواقع الذي فرضه الاحتلال، والذي أجهز على قضايا الحل النهائي التي تأمل السلطة بالتفاوض عليها عندما يتم استئناف المفاوضات في وقت لاحق، وإذا حصلت المفاوضات سيكون هدفها التغطية على ما قامت به إسرائيل من تصفية للقضية الفلسطينية باتفاق سياسي، وتكريسه.

أما المعارضة فلا تزال حتى هذه اللحظات تعمل من دون توحيد لقواها، وتراهن على استجابة السلطة المرتهنة والمقيدة بالتزامات أوسلو السياسية والأمنية والاقتصادية، وتغلب حركة حماس، وهي أقوى فصائل المقاومة، حاجات بقاء سلطتها ومتطلبات حلفائها الإقليميين على حاجات البرنامج الوطني ورأس حربته المقاومة.

تخشى السلطة أنها إذا سارت في خيار الوحدة والمقاومة من أن يدفع ذلك الاحتلال غالبًا إلى حلها، أو دفعها إلى الانهيار وتشجيع إقامة سلطات وإدارات محلية منفصلة عن بعضها البعض بديلًا منها، وهي تقفز عن أن استجابتها للمطلوب منها، أميركيًا وإسرائيليًا، سيؤدي أيضًا وغالبًا إلى تفكيكها. ولكن الفرق أن الانهيار جراء اعتماد الخيار الوطني مشرف، وسيكون الرافعة لبناء البديل الوطني الإستراتيجي عن السلطة، سواء بتغيير السلطة القائمة المرتهنة للاحتلال بسلطة وطنية، أو بإقامة سلطة جديدة تخدم المشروع الوطني.

إطار مشترك مؤقت وليس بديلًا من المنظمة

لا يوجد مخرج في ظل عدم استجابة القيادة الرسمية للوحدة، على أساس برنامج وطني ديمقراطي وشراكة حقيقية، سوى التقاء القوى والشخصيات والمؤسسات من داخل منظمة التحرير وخارجها على إطار مشترك مؤقت، لا يشكل بديلًا من المنظمة، إلى حين توفر إمكانية الإجماع الوطني في إطار منظمة التحرير، التي هي بحاجة إلى إعادة بناء لمؤسساتها لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي التي تؤمن بالمشاركة السياسية والخيار الديمقراطي التوافقي، ولا بد من إبقاء الباب مفتوحًا منذ البداية لضم الجميع، ولكن على أسس وطنية وديمقراطية تكفل تغيير المسار وإنقاذ القضية والأرض والشعب والهوية الوطنية، وعندها يتم الاتفاق على البرنامج الوطني وأسس الشراكة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإنهاء الانقسام، والتحضير لإجراء الانتخابات.

ويتكون هذا الإطار الوطني المؤقت من عناصر عدة، تشمل: تحديد الهدف والأهداف، الذي يجب أن تتضمن أساسًا الكفاح لإنهاء الاحتلال، وكل ما بني عليه، وتجسيد الاستقلال الوطني والسيادة لدولة فلسطين، وحق العودة والتعويض للاجئين، والمساواة الفردية والقومية لشعبنا في الداخل، كمرحلة على طريق تحقيق الحل الديمقراطي على كل أرض فلسطين، وتحديد المبادئ الجامعة، وأهمها أن لا بديل عن الاحتكام إلى الشعب عبر صناديق الاقتراع، ورفض تنصيب خليفة أو خلفاء استجابة لإرادة الاحتلال وأميركا وحدهما، أو بمشاركة أطراف إقليمية ودولية، والتوافق الوطني على أساس البرنامج الوطني والديمقراطي إلى حين إجراء الانتخابات، والاستعداد للضغط السياسي والجماهيري المتراكم على القيادة الرسمية من دون انقلابات ولا عنف لإحداث التغيير المطلوب بأن توافق على مقومات الإجماع الوطني أو بتغييرها.

على "حماس" أن تقدم نموذجًا وطنيًا ديمقراطيًا للحكم في قطاع غزة

حتى يمكن أن تنجح هذه الخطوة/ المبادرة يجب أن تبدي حركة حماس حسن النية منذ الآن، من خلال تقديم نموذج وطني ديمقراطي تشاركي في السلطة في غزة، والاستعداد للتخلي عنها، مقابل شراكة حقيقية كاملة في كل شيء، في السلطة والمنظمة، وفي قرار السلم أو المقاومة، في إطار عملية تجديد وتغيير دور السلطة ووظائفها والتزاماتها وموازنتها، وفي إطار التعامل مع المقاومة ليس بوصفها أداة في خدمة السلطة، بل بما هي إستراتيجية وطنية للتحرير تخضع للبرنامج الوطني والقيادة الموحدة للمقاومة والانتفاضة، التي يجب المسارعة إلى تشكيلها حتى لو سبقت الاتفاق على تشكيل الإطار المؤقت، فالأخطار المحدقة بحاجة إلى رد وطني سريع وموحد أو مشترك على الأقل.

تعميم نماذج الوحدة

إلى حين تشكل هذا الإطار، لا بد من تشجيع كل أشكال التنسيق في مواجهة مخططات وإجراءات الحكومة الكهانية، وتعميم نماذج الوحدة الميدانية، كما حدث في جنين ونابلس وفي تجربة الغرفة المشتركة في قطاع غزة، وتشكيل أطر تنسيقية وقيادية مؤقتة في المدن والبلدات والمخيمات، في كل المجالات وعلى كل المستويات الممكنة، وخصوصًا لتوفير مقومات الصمود والتواجد الشعبي، وتشكيل لجان الحماية والحراسة الشعبية، خصوصًا للقرى والبلدان الموجودة في أراضي (ج)، والمعرضة للاعتداءات، وهي تشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة المحتلة.

السير معًا في خطين متوازيين من أجل الوحدة الوطنية والميدانية

لا يمكن الاختيار بين الوحدة الوطنية أو الوحدة الميدانية، بل لا بد من العمل ضمن خطين متوازيين؛ حيث يتحقق أقصى تنسيق ووحدة ميدانية وعمل مشترك ضد برنامج الضم والتهجير والتهويد، ويتواصل الحوار والعمل من أجل إنجاز الوحدة الوطنية؛ لأن من المعروف أن الإستراتيجية الوطنية لا يمكن أن تتبلور وتجد طريقها إلى أرض الواقع بكل أبعادها ومفاعيلها إلا بعد انتهاء الانقسام واستعادة الوحدة، لذا لا بد من العمل في الوقت نفسه بخطين واتجاهين متوازيين: خط العمل على إنجاز الوحدة، وخط التنسيق والوحدة الميدانية وتوفير مقومات الصمود والمقاومة والتواجد الشعبي على أرض فلسطين.

خفض التصعيد أم حسم الصراع أم رد فعل على العدوان؟

كلمة أخيرة للدول والأطراف العربية: إن حماية الأرض والشعب والهوية الوطنية الفلسطينية، ومنع التهجير الطوعي والقسري، وضمان واستمرار التواجد الشعبي الفلسطيني على أرض فلسطين، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والوصاية الهاشمية عليها، وحماية أمن واستقرار وسلامة البلدان العربية خاصة المحيطة بفلسطين؛ لا يتأتى من خلال الانخراط في إستراتيجية التهدئة التي تعتمدها الإدارة الأميركية وتصب بالكامل لصالح حكومة الاحتلال.

إن أقصى ما تأمل واشنطن بتحقيقه من خلال إستراتيجية التهدئة خفض التصعيد؛ ما يعني تحميل المقاومة وليس الاحتلال المسؤولية عنه، من خلال التركيز على أولوية قمع المقاومة الفلسطينية من دون الالتزام، حتى ولو شكلًا بانطلاق عملية سياسية، وهي؛ أي مساعي التهدئة، لم تحقق الغرض منها، بل تؤدي على العكس إلى فتح شهية الاحتلال للمضي أكثر وبسرعة أكبر في تطبيق خطة الحسم للصراع، التي تهدف إلى الضم والتهويد والتهجير، وما يعنيه ذلك من طرد الفلسطينيين إلى الأردن وسيناء تطبيقًا لمخططات معروفة عن الوطن البديل، وتوسيع غزة على حساب سيناء، التي لن تحسمه، بل تفتحه على آفاق أكبر وأوسع.

والجدير بالذكر في هذا المقام أن وحدة فلسطينية على أساس برنامج صمود، ومقاومة فعالة ومثمرة يجب ألا تنجر إلى تديين الصراع، ولا إلى أخذه الطابع العسكري بوصفه أسلوبًا رئيسيًا كونه يناسب الاحتلال أكثر، هي الطريق الوحيد لردع حكومة الفاشيين وإسقاطها وإسقاط برنامجها، ووحدة القيادة والبرنامج والمؤسسة الوطنية هي التي تحقق وحدة الساحات؛ حيث تستخدم كل ساحة أشكال النضال والعمل التي تناسب ظروفها وإمكاناتها.

يجب مغادرة الفهم بأن إطلاق الصواريخ هو التعبير الوحيد عن وحدة الساحات، بغض النظر عن التكلفة العالية في ظل الاختلال الفادح في موازين القوى، وما تؤدي إليه من إضعاف المقاومة الشعبية والمقاطعة، وفرض العزلة والمقاطعة والملاحقة لإسرائيل في كل العالم، والإضرار بحركة التضامن الشعبية العالمية.

من أجل حوار ومبادرة لتشكيل جبهة مناصرة عربية وعالمية للقضية الفلسطينية

إن المخاطر المشتركة على الفلسطينيين والعرب تستدعي حوارًا مستمرًا ليس على المستوى الرسمي فقط، وإنما يسبقه ويوازيه حوار على المستوى الشعبي؛ يهدف في مدى زمني معقول إلى تشكيل جبهة شعبية مناصرة عربية وعالمية للقضية الفلسطينية، تحقق وحدة واسعة متنوعة تنخرط فيها النخب والأحزاب والنقابات والشخصيات العامة والمؤسسات المدنية العربية والأجنبية، التي لا تترك الأمر للحكومات، ولا تخضع لحساباتها، بل تأخذ دورها كاملًا، وهو ما سيساعد على وقف الخطر وإزالته.

فلسطين

الأربعاء 08 مارس 2023 9:59 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات القمع الإسرائيلية تقتحم قسم (4) في "ريمون"

رام الله - "القدس" دوت كوم -اقتحمت قوات القمع الإسرائيلية، فجر الأربعاء، قسم (4) في سجن ريمون.


وبحسب نادي الأسير، فإن تلك القوات قامت بتفتيشات واسعة في غرفتين داخل القسم.