أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

التهجير القسري خطة "داليت" جديدة في غزة

"أخرجونا من صفد لعدة أيام بحجة حماية المدنيين والى الأن لم نعود" بهذه الكلمات واجه الرئيس محمود عباس الضغوط الكبيرة من العديد من الدول الغربية في بداية العدوان من أجل حمله على أن يطلب من الشعب الفلسطيني الخروج الى سيناء ريثما ينتهي العدوان.


كان موقف القيادة الفلسطينية ثابت وراسخ بمنع التهجير القسري. وارتبط هذا الموقف أساساً بصمود الشعب الفلسطيني ورفضه للتهجير، كما عزز هذا الموقف صلابة الموقف المصري والأردني بمنع التهجير القسري. ومع هذا كله، لم يلغى مخطط التهجير القسري، بل على العكس استمرت إسرائيل بتنفيذ هذا المخطط، وتأمل أن يتم تمريره حتى بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي.


في الواقع، إن اسرائيل بارعة جداً في تنفيذ مخطط التهجير القسري، وقد نجحت للأسف في النكبة الفلسطينية عام 1948 بتهجير 900 ألف فلسطيني، كما هجرت 400 ألف نازح في عام 1967، ولم تتوقف إسرائيل عن سياساتها التهجيرية في الضفة الغربية، ، وبدا ذلك واضحاً للعالم أجمع، حيث توسع الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وغيرها من الأدوات التي ارتبطت أساساً بالتطهير العرقي الممارس ضد الشعب الفلسطيني.


وفي العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة، ما زالت إسرائيل تستمر في سياستها التهجيرية ضد الشعب الفلسطيني. وقد استخدمت دولة الاحتلال العديد من الأدوات لتنفيذ مخططها، وهي:
1- القتل الممنهج ضد المدنيين بهدف ترويعهم وحملهم للنزوح، حيث استشهد وجرح أكثر من 100 ألف فلسطيني منذ بداية العدوان، 75% منهم من الأطفال والنساء.


2- الطرد المباشر للسكان، حيث تقوم قوات الاحتلال بتجميع الأهالي عراة في ساحات عامة، وتعتقل وتحقق مع العديد منهم، ثم تقوم بعد ذلك بحملهم على النزوح من بيوتهم تحت تهديد السلاح.


3- هدم البيوت والمربعات السكنية والمناطق المحاذية للحدود، بهدف استحالة عودة النازحين الفلسطينيين الى بيوتهم ومدنهم، وقد أشارت تقارير "هيومن رايتس ووتش" والحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الاسرائيلي الى أن سياسة هدم البيوت وتدمير القرى والأحياء مرتبطة أساساً بالتطهير العرقي ضد الفلسطينيين بهدف تهجيرهم.


4- توزيع المنشورات التي تهدد المدنيين اذا ما بقووا في بيوتهم، حيث تدعوهم الى النزوح الى مناطق أخرى، وقد حدث ذلك مراراً أولها دعوة المدنيين من شمال قطاع غزة الى النزوح الى الجنوب، كما يحدث ذلك بإستمرار في هذه الفترة بالدعوة الى النزوح الى منطقة المواصي بين خانيونس ورفح او من البريج والمغازي الى مواصي دير البلح. وحتي هذه اللحظة نرح أكثر من 1.9 مليون فلسطيني من شمال القطاع الى جنوبه.


5- سياسة التجويع، حيث يعاني أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع من مجاعة قاتلة، وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة من خطر هذه المجاعة على المدنيين لاسيما أن إسرائيل تمنع وصول المساعدات الغذائية الى قطاع غزة، وفي الوقت الذي كانت فيه تصل الى غزة نحو 600 شاحنة يومياً، تصل اليوم أقل من 100 شاحنة مساعدات الى القطاع لا تغطي سوى 4% من إحتياجات السكان الغذائية. وهذا يفرض ضغوطاً شديدة على المدنيين للخروج الى سيناء بهدف الحصول على الغذاء.


6- تدمير ممنهج للمستشفيات في قطاع غزة وشل الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين، حيث يزيد عدد الجرحى الفلسطينيين عن 60 ألف فلسطيني، وفي الوقت الذي تمنع فيه دولة الاحتلال وصول المساعدات الطبية للقطاع، وفي ظل سياسة هدم المستشفيات ومنع وصول الوقود لها، فإن علاج هؤلاء الجرحى سيكون مستحيلاً في القطاع مما بدفع هؤلاء وذويهم للهجرة الى خارج القطاع بهدف العلاج.


7- السعي لفتح باب الهجرة الطوعية الى دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وغيرها، وفي تصريح لنتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي فقد أعلن أنه يتفاوض مع عدد من الدول منها كندا والارجنيتن وبعض دول أفريقيا لاستقبال مزيد من المهاجرين من غزة.


في النتيجة، إن المراهنة على الصمود الفلسطيني في التصدي لمشروع التهجير القسري أمر ضروري للتصدي لهذا العدوان، والذي يعزز هذا الصمود هو وعي الفلسطينيين بارتباط هذه السياسة الاسرائيلية بإعادة احتلال قطاع غزة وتعزيز الاستيطان الاسرائيلي فيها. وهذا ما تهدف اليه اسرائيل تماماً. إنها تريد غزة خالية من السكان حتى تعيد استيطانها تماماً كما فعلت في إطار خطة "داليت" في النكبة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

حقائق حول الاحتلال تبشّر بزواله

مع استمرار العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة لأكثر من ثمانين يومًا، ومع صمود الناس، وبسالة المقاومة الفلسطينية، تتبدّى مع الوقت زوايا جديدة، واعتبارات إضافية للحرب وتداعياتها، ومن ذلك ما يتعلق بدولة الاحتلال، وخصوصًا ما يرتبط بمستقبل وجودها في المنطقة.

معركة مختلفة
ثمة معضلة أساسية في تقييم الحرب الحالية على قطاع غزة، منشؤُها أنها مختلفة تمامًا عن كل المواجهات السابقة، وبالتالي عدم وجود نموذج سابق يمكن البناء أو الاعتماد عليه في التقييم والاستشراف.

فرغم أنّ دولة الاحتلال شنّت عدة حروب على القطاع، في 2008 – 2009، و2012 و2014، ورغم أن المقاومة الفلسطينية بادرت لمواجهة 2021 (معركة سيف القدس)، فإن الاختلافات بين كل ما سبق وحرب “طوفان الأقصى” الحالية كثيرة وعميقة وجذرية.

في مقدمة هذه الاختلافات “شكل المعركة”، بحيث كانت مبادرة هجومية الشكل – دفاعية الهدف – من كتائب القسام، وبأسلحة وأدوات وأهداف بعيدة عن تلك المرتبطة بالمواجهات العسكرية السابقة، وتحديدًا فرض المعركة على “أرض العدو”.

من أبرز الاختلافات كذلك، “الوحشيةُ غير المسبوقة” التي تدير بها “إسرائيل” عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وتحديدًا ضد المدنيين، وهو ما وصفَه العديد من الأطراف بجرائم الحرب والإبادة.

ومنها أهداف العملية العسكرية، وتحديدًا البرية منها، وَفق ما هو معلن من قبل الاحتلال، ومما يرد في بعض التصريحات والتحليلات السياسية والعسكرية، وفي مقدمة ذلك إنهاءُ حكم حماس في القطاع، وخططُ تهجير السكان وتفريغ القطاعِ منهم، وإنهائِه كحالة سياسية وإعادة احتلاله إن أمكن.

ويعود ذلك لنظر الاحتلال لهذه المعركة على أنها حرب وجودية، ترتبط بمصيره على المدى البعيد، ولذلك فهو يسعى لاستعادة الردع بإيقاع أكبر عدد وقدر من الخسائر، وبات أكثر قدرة على تحمّل خسائر لم يكن ليقبل أقل القليل منها، في مواجهات سابقة.

كما أن من أهم الاختلافات “الموقفُ الغربي” الداعم للاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، التي تنظر للحرب على أنها حربها هي، مقابل موقف عربي – إسلامي أقل ما يقال فيه؛ إنه عاجز عن إغاثة غزة، فضلًا عن نُصرتها، بل يصل موقف بعض الأنظمة حدود التواطؤ والتناغم مع الأهداف “الإسرائيلية” المتعلقة بحركة حماس على وجه التحديد.

حقائق
يدفع كل ما سبق للتواضع والتحفظ في التقييم والتقدير والاستشراف فيما يخصّ الحرب ومساراتها ونتائجها ومآلاتها المستقبلية، فكل ما سبق في ظروف الحرب الحالية لا يعدو كونه محاولة للتفسير في سياقات عامة إلى حد كبير.

ورغم ذلك، ما زال بالإمكان رصد بعض الأمور والتطورات المنطوية على أهمية بالغة، وفي مقدمتها بعض الحقائق المتعلقة بمشروع إسرائيل منذ تأسيسها، وكذلك فيما يتعلق بمستقبلها في المنطقة.

ولعل التشابه الكبير بين بعض التطورات الحالية، ووقائع المشروع الصهيوني على الأراضي الفلسطينية، من ضمن ما دفع الكثيرين لتشبيه الحرب الحالية بنكبة عام 1948 وتسميتها بالنكبة الثانية، وما إلى ذلك.

في المقام الأول، ثمة ما يؤكد نظرة قيادات دولة الاحتلال للشعب الفلسطيني من حيث نفي وجوده كوحدة واحدة من جهة، ونفي الصفات الإنسانية عنه؛ لتبرير استهدافه من جهة ثانية.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك تشديد الرئيس “الإسرائيلي” إسحاق هرتسوغ على أنه “ليس هناك أبرياء في غزة”؛ لتسويغ الجرائم ضد المدنيين، وتصريح وزير الدفاع يوآف غالانت بأن الفلسطينيين أو المقاومين “حيوانات بشرية”، ويضاف لذلك احتفاء الجنود والضباط واحتفالهم بقتل الأطفال، واستهداف المنازل، فضلًا عن دعوات بعض الإعلاميين لقتل مئات الآلاف من سكان غزة حتى يطمئنوا – هم – ويستريحوا.

وبالتأكيد فإن الحرب الحالية أعادت للأذهان المجازر والمذابح التي قامت بها العصابات الصهيونية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وكررها جيش الاحتلال اليوم غير مكترث بقانون دولي، أو انتقادات من الرأي العام، أو مناشدات من المنظمات الدولية المختلفة.

ويسري ذلك أيضًا على الحصار والتجويع والاغتيالات الميدانية للمدنيين العزّل؛ بهدف التهجير وتفريغ الأرض من سكانها، في سعي لفرض واقع جديد في القطاع، وكذلك في محاولة بائسة لتقليل الضغوط الخارجية، وادعاء عدم استهداف المدنيين، عكس الوقائع التي لا يجادل فيها أحد.

ومن أهم ما ذكّرت به الحرب الحالية مدى اعتماد دولة الاحتلال على الدعم الخارجي الذي بدا وكأنه حيوي لا يمكنها الاستغناء عنه أو البقاء بدونه. ولسنا هنا نتحدث فقط عن الدعم السياسي والإعلامي لبعض الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، ولكن كذلك عن الدعم العسكري المباشر، بما في ذلك تصدير وبيع السلاح بمختلف أنواعه، علمًا أنها لا تخوض حربًا إقليمية، ولا تواجه عدة دول في آنٍ معًا، وإنما تشن حربًا غير متكافئة ضد حركة مقاومة لا توازُنَ البتة لها من حيث العدد والعتاد والتسليح معها، فضلًا عن أن معظم الجهد العسكري يستهدف المدنيين.

ويصب كل ما سبق في مدى احتياج دولة الاحتلال لبروباغندا قوية ودعاية مضللة تضفي عليها هالة من الأسطورة؛ لتحمي نفسها وتبقى قائمة، من قبيل خرافات: “الجيش الذي لا يقهر”، و”الاستخبارات التي تعرف كل شيء في كل مكان”، والجندي المدجج بالسلاح والتكنولوجيا، وغير ذلك، بما يمنحها حالة من الردع الضمني، ويساعدها في مجال الحرب النفسية دون بذل جهد كبير في الميدان.

حرب وجودية
في خلاصة ما سبق، أن الاحتلال – ورغم تفوقه العسكري والاقتصادي والتقني في المنطقة- لا يقوم بمفرده بل يحتاج لدعم خارجي في كل المجالات، حتى وهو يخوض حربًا ضد حركة مقاومة خبرها لعقود، وينسج حول نفسه أساطير القوة والمنعة والتفوق من باب الحماية والحرب النفسية.

وهو إلى ذلك لا يبرع إلا في قتل المدنيين وترويعهم، بينما ما زال- بعد أكثر من ثمانين يومًا من العدوان الذي لم يقف عند أي حد- يلهث دون جدوى خلف تسجيل إنجاز ولو نسبيًا أو موهومًا أو مدّعى في مواجهة المقاومة الفلسطينية.

بل إن توثيق الأخيرة للمواجهات المباشرة بين رجالها، وجنود الاحتلال يظهر الفارق الكبير في الشجاعة والإقدام والمعنويات، بما ينعكس بشكل مباشر على نتيجة هذه الالتحامات التي لا يستفيد الاحتلال فيها من سلاح الجو وتفوقه الميداني في العتاد.

ما يعنيه ذلك أن دولة الاحتلال يمكن هزيمتها، لا سيما إذا ما وُوجهت بقوة/قوى تملك الإرادة والعزيمة والإعداد والتخطيط لذلك. فإذا كانت مقاومة محاصَرة- وبإمكانات بسيطة جدًا، ودون دعم إقليمي- قادرة على هذا الأداء العسكري، فيمكن حينها تخيل ما تستطيعه قوى ودول أخرى.

ومن أهم ما كشفته هذه الحرب أن المجتمع “الإسرائيلي” ليس شعبًا بالمعنى التقليدي في الدول؛ إذ لا يجمعه – رغم الادعاء – تاريخ مشترك، ولا هوية واحدة، وإنما هي شرائح متباينة وأحيانًا متناقضة جُمعت من دول العالم المختلفة، ولم تنجح المؤسسة في صهرها معًا لتخرج شعبًا متجانسًا، فضلًا عن أن يكون له انتماء وقضية تجمعه على شاكلة الفلسطينيين.

وهنا يمكن أن نضيف ما هو معروف وثابت وأعادت تأكيده الحرب الحالية من رفض المحيط دولةَ الاحتلال، على المستوى الشعبي بشكل شبه كامل، والرسمي بشكل جزئي. وبالتالي، فالجنّة التي وُعد بها يهود العالم في فلسطين من حيث الرفاهية والأمن لم تعد قائمة، وقد لا تعود أبدًا، على أقل تقدير من حيث الثقة بالدولة والمؤسسة العسكرية والأمنية.

وعليه، ختامًا؛ فإن الأسس التي قام عليها اسرائيل في فلسطين، لم تعد قائمة كما كانت سابقًا، حيث اختفى بعضها، وتراجع بعضها، بينما يبقى البعض الآخر غير مضمون على المدى البعيد، ما يعني سقوط المشروع وبقاء مستقبله في مهب الريح.

ولذلك، قد يكون أصدق ما قالته قيادات الاحتلال في هذه الحرب: إنها حرب وجودية فعلًا، وإن مستقبل وجود الاحتلال في المنطقة على المدى البعيد ليس مضمونًا.

وعليه، يحق للفلسطينيين أن يؤمنوا اليوم بأن التحرير لم يعد حُلمًا بعيد المنال، ولا شعارًا عاطفيًا مفرغًا من مضمونه، فضلًا عن أن يكون مستحيلًا، فقد غيّرت حرب “طوفان الأقصى” الكثير.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الويل للمغلوب اذا حضرالغالب .. نابليون 1-1-2024

واهمة "إسرائيل" اذا اعتقدت ان الطوفان الذي ضربها في السابع من أكتوبر وهي نائمة ، ساهية ، غافلة ، سيقتصر أثره على ذاك اليوم "السبت" او الشهر "أكتوبر" او حتى السنة "2023" ، فمع الدقيقة الأولى من العام الجديد ، قصفها القسام في نحو عشر مدن ، و عنونت "يدعوت" اننا استقبلنا العام الجديد بوابل من الصواريخ .

تواصل أثر الطوفان على مدار ثلاثة اشهر ، يضربها في معظم مناحي حياتها ، لكن هذه المرة ، ليس و هي نائمة ، بل وهي في قمة يقظتها واستعدادها و احتياطاتها المحلية و الإقليمية و العالمية ، فذهبت تطارد حماس "الداعشية" لتجتثها ، فلم تجتث الا ما تبقى من سمعتها الأخلاقية و بعض الشائعات المتبقية عن تحضرها و ديمقراطيتها عندما أثخنت في قتل الأطفال و الرضع و الخدج و هدم المستشفيات و المدارس و دور العبادة ، و لجأت في تبرير ذلك الى الأكاذيب و الافتراءات ، مثل قصف مستشفى المعمداني و قبو مستشفى الشفاء ، ناهيك عن سلاح التجويع و الكهرباء و الدواء و حتى الماء .
لم يظل شيئا شرعيا لم تستخدمه هذه الدولة الشرعية في إبادة شعب غزة "الوحوش و الحيوانات الآدمية"بحماية من أمريكا و دول الغرب و صمت دول العروبة والإسلام . وحين بدأ الفشل يتحقق ، و الخسائر تزيد ، تم التلويح بالقنبلة الذرية ، و بدأت غزة بأطفالها تدخل قلوب الناس ووجدانهم بغض النظر عن جنسياتهم و اعراقهم و دياناتهم ، من حيث تخرج إسرائيل ، و هو انتصار لا يقل أهمية عن انتصار المقاومة في تحرير الوجدان العالمي . أما أهداف نتنياهو فأخذت تخبو و تتلاشى ، حتى حصرت في محور فيلاديلفيا ، و اعتقال يحيى السنوار ، ثم في حذائه .

اليوم التالي لوقف العدوان ، ليس للمهزوم ، و لا لحلفائه الذين عملوا على نصرته ففشلوا ، و ها هي حاملة الطائرات "فورد" تتململ للمغادرة ، تماما كما لواء جولاني قبل أيام حيث رقص جنوده فرحا بالخروج احياء من وحل غزة الدامي ، و بعدها خمسة ألوية دفعة واحدة . تخيلوا ان يطلب اليهم الانتقال للقتال في الشمال مع حزب الله .

ستدفع إسرائيل استحقاقات هزيمتها ، بدءا بنتنياهو ، و من ثم حكومته الفاشية ، ثم اليمين السياسي برمته في اول انتخابات قادمة (لا تعطي استطلاعات الرأي اكثر من أربعين مقعدا لهذا اليمين الديني و السياسي من اصل 120) ، ثم حل الدولتين حلا جذريا ، بقيادة منظمة التحرير المعدلة و باشراف مباشر من حماس .

قبل حوالي مئتي سنة قال نابليون : الويل للمغلوب اذا حضر الغائب ، لكن افلاطون احد ابرز آباء الفلسفة و الحكمة في العالم و التاريخ ، قال قبل الفين و خمسمائة سنة : أولئك المقاتلون الذين صبروا على مهاجمة المتوحشين وعاقبوا تبجحهم و كبريائهم و اثبتوا ان قوتهم لا تستعصي على المقاومة . لا شيء من كثرة العدد ولا سعة الثروة يقف امام الشجاعة ، لذلك ينبغي ان يسند ثناء هذا النصر الى أولئك المقاتلين المؤمنين بالحرية . يا له من فضل يستأهل مدائحنا و مدائح قرون المستقبل .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

المواجهة مستمرة على جبهات متعددة

دعت الأحزاب القومية واليسارية الأردنية لوقفة احتجاجية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في آخر ساعة من العام الذي مضى بما له وعليه، ولاستقبال أول ساعة من بداية العام الجديد، لعله عام الحرية والانتصار للمشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، والهزيمة والعار للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.


القطاع الخاص تجاوبا مع المناخ التضامني الأردني الغت الفنادق والمطاعم حفلات راس السنة والحجوزات المسبقة والتي كلفت مبالغ و خسائر ومع ذلك انتصرت ضمائرها وتثبتت انحيازاتها للموقف الوطني القومي الديني الإنساني، ولهذا يستحقون التقدير والاحترام لاستجابتهم لنداء َمؤسسات المجتمع المدني التي تقف في طليعة الحراك مع الأحزاب السياسية الاردنية، تضامناً مع فلسطين.


مسيرة المليون من الأتراك في شوارع اسطنبول، مع فجر وصباح أول يوم للعام الجديد، رافعين الأعلام الفلسطينية دعماً وتأييداً لشعب الأراضي المقدسة، وشجباً واستنكاراً لجرائم المستعمرة المتواصل له ابعاد معنوية وسياسية ستترك اثرها أمام العالم المستكين الصامت، في متابعة جرائم المستعمرة التي تُسجل وتتجاوز قتل المائة شهيد مدني من أهالي قطاع غزة يومياً بشكل متعمد ومقصود، هادفة لتقليص الوجود العربي الفلسطيني بواسطة القتل والدفع نحو الطرد والتشريد إلى خارج وطنهم، كما يقول ويعمل ويتمنى سموترتش وزير مالية حكومة نتنياهو.


النائب خليل عطية اللداوي المميز، سبق له وأن حرق علم المستعمرة في قاعة مجلس النواب، وها هو يفعلها مرة أخرى أمام اجتماع النواب العرب في القاهرة، تعبيراً عن موقف وقرار وأمنيات الأردنيين وإنحيازاتهم نحو فلسطين.


وما قاله الرئيس أحمد عبيدات وصرح به، لهو قلق مشروع ينتابنا، نحو مشروع المستعمرة التوسعي الذي يستهدف الأردن بعد ومع فلسطين، ودعوته لأن نقف مع حركة المقاومة في غزة، لأن ما تفعله من بسالة وتضحيات ليست دفاعاً عن فلسطين وحسب، بل دفاعاً استباقياً عن أمن الأردن وحمايته، من محاولات المستعمرة المعلنة لطرد وتشريد الشعب الفلسطيني مرة أخرى إلى خارج وطنه نحو سيناء مصر ونحو الأردن.


ما فعله الفلسطينيون عبر المشهد التمثيلي أمام البيت الأبيض في واشنطن، لهو صورة ورسالة مؤثرة واقعية تعكس معاناة الفلسطينيين وقسوة جرائم الإسرائيليين، لتصل إلى ضمائر الأميركيين لعلها تفعل فعلها في التأثير على موقف حكومتهم لتكف عن تزويد المستعمرة بأدوات القتل، وغطاءات السياسة الهادفة لحماية مجرمي المستعمرة وقياداتها من المساءلة والعقوبات المطلوبة، ومحاكمتهم أمام الجنايات الدولية، ومطاردتهم كمجرمي حرب، منبوذين كما كان النازيون والفاشيون، وكافة قتلة الإنسان والتطاول على حقوقه وحياته وإنسانيته.


احتجاجات الأميركيين، لعلها تتسع وتؤدي إلى منع تقديم حكومتهم أدوات القتل والموت لحكومة المستعمرة، وتحول دون مواصلة الشراكة الإجرامية وتورطها مع الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني.


حكومة بايدن الأكثر انحيازاً لسلوك المستعمرة وهمجيتها، فرضت عبر وزير الدفاع أوستن في العمل نحو تغيير أولويات جيش الاحتلال في الانتقال إلى مرحلة تقليص الوجود العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، ليكون مقتصراً على أماكن مكثفة محددة، معتمدة على عمليات الاغتيال والقنص والقصف المركز، بدلاً من تعريض قوات جيش الاحتلال للخسارة من خلال الاشتباك المباشر مع المقاتلين الفلسطينيين وتقليص قتل المدنيين.


الحرب ستتواصل كما يقول نتنياهو ولكن بأشكال ووسائل متعددة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

جندي إسرائيلي يعدم أسيرًا من غزة بعد ساعات من اعتقاله

غزة - "القدس" دوت كوم

كشفت وسائل إعلام عبرية أن جنديًّا إسرائيليا أعدم أسيرًا فلسطينيًّا بعد ساعات من اعتقاله في قطاع غزة.


وادعت الشرطة العسكرية الإسرائيلية، الإثنين، أنها فتحت تحقيقا بشأن قتل جندي إسرائيلي لأسير فلسطيني كان من المفترض أن يحرسه.


ووفق وسائل إعلام عبرية؛ فإن القوات الإسرائيلية اعتقلت الفلسطيني في قطاع غزة مساء الأحد، وبعد استجوابه من المحققين الإسرائيليين، سلم إلى جندي لحراسته، ولكنه “أطلق النار على الأسير الفلسطيني وقتله”.


وزعم الجندي الإسرائيلي أن الأسير الفلسطيني “هاجمه” وبالتالي قتله؛ لأنه “شعر بالخطر”، وفق ما أوردت قناة “كان” الإسرائيلية.


وزعم جيش الاحتلال أنه “في أعقاب المعلومات الأولية التي قُدِّمَت، فتحت الشرطة العسكرية تحقيقاً بشأن ظروف إطلاق النار”.


ومساء أمس، أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير عبد الرحمن باسم البحش (23 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، في سجن مجدو.


وقالت الهيئتان الحقوقيتان في بيانٍ مشترك، وصل المركز الفلسطيني للإعلام: إن إدارة سجون الاحتلال نفّذت عملية اغتيال جديدة بحقّ الأسير البحش من نابلس في سجن مجدو.


ووفقًا للبيان، فإن الأسير البحش معتقل منذ تاريخ 31 أيار/ مايو 2022، ومحكوم بالسّجن لمدة 35 شهرًا، ليكون هو الشهيد الأول للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال في أول يوم من عام 2024، والشهيد السابع في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023.





عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

عدوان إسرائيلي يستهدف ريف دمشق

دمشق - "القدس" دوت كوم

نفذ سلاح الجو الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عدوانا جويا على عدد من النقاط في ريف العاصمة دمشق، حيث أسفرت الغارات عن بعض الأضرار المادية.


و نفذ الاحتلال الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفا عددا من النقاط في ريف دمشق، وأسفر العدوان عن حدوث بعض الأضرار المادية".


والسبت الماضي، قالت وزارة الدفاع السورية في بيان، إن إسرائيل استهدفت مدينة حلب بضربة جوية تسببت في وقوع بعض "الخسائر المادية" هناك.


وجاء في البيان أن إسرائيل نفذت "عدوانا جويا من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية مستهدفا عددا من النقاط جنوب مدينة حلب".


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن 6 صواريخ إسرائيلية استهدفت مزارع بين قريتي الذهبية والشيخ سعيد في منطقة مطار النيرب العسكري التي يتواجد فيها مستودعات ومقرات للميليشيات الإيرانية، كما سقط صاروخ في منطقة مطار حلب الدولي والنيرب العسكري؛ دون حدوث أضرار بالمطار.


والأسبوع الماضي، قتل قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني في سورية جراء ضربة جوية إسرائيلية قرب دمشق.


وأوردت وكالة تسنيم "قتل السيد رضي موسوي أحد كبار قادة الحرس الثوري في سورية إثر الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف منطقة السيدة زينب في ضواحي العاصمة دمشق".


وعادة ما تشن إسرائيل غارات جوية على مناطق في سورية، بزعم استهدافها مواقع تابعة لإيران، لكنها لم تكن تعلن مسؤوليتها عن تلك الهجمات.


وبدأ الجيش الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، إعلان مسؤوليته عن بعض الهجمات منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة بالسابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وتشهد حدود وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا ولبنان، توترا متزايدا منذ بدء التصعيد في قطاع غزة، حيث تتعرض مناطق الجليل الأعلى إلى قصف متكرر من الأراضي اللبنانية والسورية، وترد إسرائيل بقصف مضاد.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

4 شهداء برصاص الاحتلال في عزون شرق قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 استشهد فجر اليوم الثلاثاء، 4 شبان، برصاص جيش الاحتلال في بلدة عزون شرق قلقيلية.


والشهداء هم وليد اسماعيل رضوان (18 عاما)، وقصي جمال عدوان (21 عاما)، وإياد احمد شبيطة (22 عاما)، ومحمد عبد الفتاح رضوان (29 عاما)، واحتجز الاحتلال جثمانيهم.


واقتحمت قوة عسكرية كبيرة البلدة من عدة محاور، ودارت اشتباكات ومواجهات عنيفة.


نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات وتفتيش للمنازل والمحال التجارية، وصادرت تسجيلات الكاميرات.


كما حاصرت قوات الاحتلال بناية سكنية في حي الصفحة، ودفعت بتعزيزات عسكرية للمكان.


وأعلنت فعاليات البلدة عن إضراب شامل اليوم يشمل جميع مناحي الحياة،حدادا على ارواح الشهداء.



فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: أبرز تطورات اليوم الـ 88 للعدوان الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ محرقة غزة، لليوم الـ 88 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل في إطار جريمة الإبادة الجماعية، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.


وبحسب مصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات ومنشآت وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.


ونفذت طائرات الاحتلال عدة استهدافات عنيفة على أحياء وسط خانيونس، ونفذت حزاما ناريا شرق المحافظة.


وجددو قوات الاحتلال الصهيوني قصفها الجوي والمدفعي على خان يونس جنوبي قطاع غزة.


الحرب على غزة: شهداء وإصابات بقصف لمبنى يتبع للهلال الأحمر


واصل الطيران الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، غاراته على مناطق متفرقة في محافظة خانيونس، فيما جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمربعات السكنية في مخيمي المغازي والنصيرات واستهداف محيط مخيمات النازحين، ما أسفر عن عشرات الشهداء ومئات الإصابات.


وجددت الزوارق البحرية الإسرائيلية قصف شاطئ دير البلح وسط القطاع، كما أطلقت الزوارق الحربية قذائفها بكثافة تجاه شاطئ مدينة رفح جنوبي القطاع.


وفي اليوم الـ88 للحرب الإسرائيلية على غزة، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية التصدي لقوات الجيش الإسرائيلي، ودارت اشتباكات عنيفة ومعارك ضارية في مختلف محاور التوغل.


يأتي ذلك، فيما تضاعفت معاناة مئات الآلاف من النازحين مع الأجواء الباردة والماطرة، في قطاع غزة، حيث دمّرت وأغرقت الأمطار والرياح خيام النازحين في مخيم جباليا.


وخلال الـ24 ساعة الماضية، ارتكب الجيش الإسرائيلي 13 مجزرة في القطاع، خلفت 156 شهيدا و246 إصابة، بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة.


وبذلك، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 21 ألفا و978 شهيدا، فيما بلغت حصيلة الجرحى 56 ألفا و697 جريحا في الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

قناة عبرية: الجيش يخطط لتقسيم غزة إلى مناطق تحكمها العشائر

الأناضول

كشفت قناة عبرية رسمية، ما قالت إنها خطة الجيش الإسرائيلي لما بعد الحرب في غزة، والتي "تتضمن تقسيم القطاع إلى مناطق تحكمها العشائر، وتتولى مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية".


وقالت قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلي الرسمية، مساء الاثنين، إنه وفقا للخطة التي وضعها الجيش الإسرائيلي ويعرضها الثلاثاء، في اجتماع مجلس الوزراء المصغر (كابينت)، "سيتم تقسيم القطاع إلى مناطق ونواحي، حيث ستسيطر كل عشيرة على ناحية، وستكون مسؤولة توزيع المساعدات الإنسانية".


وأوضحت أن هذه "العشائر المعروفة لدى الجيش وجهاز الأمن العام (شاباك)، ستقوم بإدارة الحياة المدنية في غزة لفترة مؤقتة (دون تحديد المدة)".


وقالت القناة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال أمام لجنة الأمن والخارجية بالكنيست (البرلمان)، الاثنين، إنه "لا جدوى من الحديث عن السلطة الفلسطينية كجزء من إدارة غزة، طالما أنها لم تخضع لعملية تغيير جوهرية".


وأضاف نتنياهو: "إذا كانوا جادين في التغيير، فليثبتوا ذلك أولاً في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)".


وبحسب المصدر ذاته، جاءت هذه التصريحات "بعد اجتماعات وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في الولايات المتحدة، مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، والتي تحدث فيها عن هيئة فلسطينية تسيطر على القطاع، دون الخوض في تفاصيل".


وأضافت القناة: "سيطلب بلينكن، الذي سيصل إلى إسرائيل هذا الأسبوع، من المستوى السياسي توضيحا في هذا الشأن".


وأشارت إلى أن "المخاوف الأمريكية تتمثل في أن الرفض الإسرائيلي للاتفاق على كيان فلسطيني من المفترض أن يدير القطاع في اليوم التالي، سيؤدي إلى احتلال إسرائيلي فعلي للقطاع".


وحتى الساعة 19:30 (ت.غ) لم تعلق حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، على ما أوردته القناة الإسرائيلية.


وفي أكثر من مناسبة منذ بداية الحرب، أكد نتنياهو رفضه إعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل ستتولى الملف الأمني في القطاع، رغم دعم واشنطن حكم السلطة الفلسطينية هناك.



منوعات

الإثنين 01 يناير 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة إبادة ممنهجة تستهدف قطاع الثقافة والتراث الفلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الثقافة إن الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة إبادة شاملة تستهدف قطاع الثقافة والتراث الفلسطيني.


جاء ذلك في تقرير أصدرته الوزارة، أوجزت فيه مجمل الانتهاكات الإسرائيلية بحق قطاع الثقافة في فلسطين، خلال عام 2023.


وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف "إن إسرائيل تشن حملة إبادة ممنهجة وموجهة تستهدف قطاع الثقافة والتراث بمكوناته المادية وغير المادية بشكل مباشر، سعت من خلالها لمحو الذاكرة الوطنية وتعزيز تشويه الحقائق ومحاربة الرواية الفلسطينية".


وأكد أبو سيف "أن كل سياسات الاحتلال لن تغير الحقيقة الأزلية والأبدية أن فلسطين للفلسطينيين، فهم أهل البلاد وأصحابها".


وأضاف أن "الحرب الممنهجة التي تشنها دولة الاحتلال على شعبنا هي استكمال للنكبة التي بدأت قبل خمسة وسبعين عاما، وما زالت مستمرة، وخلالها واصلت سرقة التراث والآثار والمقتنيات الثقافية وسلب ونهب منجزات شعبنا ومحاربة روايتنا الوطنية".


ومن أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الثقافي الفلسطيني خلال عام 2023، وفق بيان الوزارة، اغتيال وقتل فنانين وكتاب واعتقال بعضهم على خلفية أعمال فنية ومحتوى فني، والأسرلة والتهويد، خاصة في المناطق الأثرية والبلدات القديمة في القدس ونابلس والخليل وسبسطية، وتدمير مبانٍ تاريخية وأثرية ومتاحف، وتدمير ميادين عامة ونصب تذكارية وأعمال فنية في الميادين العامة وجداريات فنية، وسرقة الآثار واللقى الأثرية في مناطق القدس ونابلس والخليل وغزة خلال العدوان المتواصل، وهدم مؤسسات ثقافية ومسارح ومطابع وجاليرهات فن ومكتبات ودور نشر ومراكز للأرشيف، وإغلاق مؤسسات ثقافية ومؤسسات عاملة في قطاع الثقافة بالقدس، ومنع نشاطات ثقافية في القدس، وحرمان من التنقل للمشاركة في فعاليات ثقافية داخل فلسطين، ومنع العديد من الفنانين والكتاب من السفر للمشاركة في فعاليات ثقافية خارجية.


وجاء في التقرير: "لقد استهدفت قوات الاحتلال معالم المدن الفلسطينية فقصفت الميادين العامة والنصب والأصرحة التذكارية والحدائق والجداريات الفنية، وقد تم رصد عشرات الاستهدافات لأعمال فنية ونصب تذكارية في الميادين العامة، خاصة في مدينة غزة".


وأضاف أن "جيش الاحتلال دمر كل النصب التذكارية في الميادين العامة على طول شارع الرشيد من مفترق السودانية شمال غزة حتى جسر وادي غزة، كما قام بتجريف وتدمير حديقة الجندي المجهول في حي الرمال والنصب التذكاري الشهير فيها، كذلك دمر تمثال العنقاء في قلب ميدان فلسطين في غزة الذي يشير إلى شعار مدينة غزة، إلى جانب استهداف المجسم الفني (الحروف) في منطقة تل الهوى، وتدمير النصب التذكاري لصرح الشهداء الستة في مخيم جباليا وغيرهم الكثير".


وبين التقرير أن "دولة الاحتلال اتبعت الآلية ذاتها في استهداف الميادين العامة والنصب التذكارية في الضفة الغربية، مثل استهداف معالم رئيسة في مدينة جنين، منها ميادين الشهداء، وتدمير وسرقة التمثال الحديدي (حصان جنين) الذي صنعه النحات الألماني وماس كبلبر من مخلفات اجتياح الاحتلال لمدينة جنين ومخيمها عام 2002 وهو أحد الشواهد على جرائم الاحتلال".


وأضاف أنه في"الوقت الذي يستمر فيه العدوان على قطاع غزة، فإنه من المؤكد أن المتاحف والمواقع الأثرية تتعرض لعملية تدمير لمحتوياتها".


وفي هذا السياق، أعربت وزارة الثقافة عن قلقها من أن تتعرض اللقى الأثرية والتمثايل والجرار القديمة لعمليات سرقة على يد جنود الاحتلال أو بعض لصوص الآثار الذين قد يصاحبون الجيش في عملياته العدوانية، وطالبت منظمة "اليونسكو"، والصليب الأحمر بتشكيل لجنة أممية للكشف عن هذه الآثار والمواقع المستكشفة والمتاحف.


كما كان لسياسات الاحتلال أثرٌ على توقف الكثير من النشاطات الثقافية بسبب الاجتياحات المتكررة والمجازر المختلفة التي ارتكبتها في مناطق مختلفة، فقد تم إلغاء مهرجان الصابون في مدينة نابلس الذي كان مزمعاً تنظيمه في شهر نيسان ضمن تحضيرات وزارة الثقافة لتسجيل الصابون في قائمة التراث العالمي بسبب اجتياح المدينة، كما تم إلغاء كافة الاحتفالات بيوم التراث الوطني إلى جانب إلغاء مهرجان المسرح الوطني الذي كان مقررا في تشرين ثاني


وخلال العام المنصرم، استشهد عدد كبير من الفنانين والكتاب والمبدعين خلال مجازر الاحتلال بحق شعبنا، وقد استطاعت الوزارة رصد استشهاد 44 من العاملين في قطاع الثقافة من مبدعين وكتاب، أربعة منهم في الضفة الغربية فيما تركز الجزء الأكبر في قطاع غزة، في حرب الإبادة على شعبنا هناك، من شعراء وروائيين وكتاب وأعضاء في فرق دبكة بما في ذلك فرق الأطفال.


وشملت الاستهدافات رحيل قامات أدبية وفنية كبيرة كان لها دور هام في إثراء الثقافة الفلسطينية من شعراء وفنانين تشكيليين وموسيقيين.


وبين التقرير أن عمليات الاعتقال والتوقيف بحق الفنانين تواصلت، حيث اعتقلت قوات الاحتلال 9 من المبدعين بسبب إنتاجاتهم الفنية من غناء وموسيقى، إلى جانب صنّاع المحتوى، خاصة في الضفة الغربية.


وشملت الانتهاكات الإسرائيلية، كذلك، تدمير المباني التاريخية والأثرية والثقافية، إذ بلغ مجموع ما تم رصده من مباني مدمرة في قطاع غزة، وفق التقرير، 207 يمكن تصنيفها كاالتالي: 144 مبنى في البلدة القديمة من مدينة غزة، منها مباني أعطت المدينة شكلها وهويتها التاريخية مثل القيسارية أو سوق الزاوية وحمام السمرة وسبط العلمي وقصر الباشا، و25 مبنى وكنيسة ومسجدا ومواقع أثرية أهمها المسجد العمري وكنيسة القديس برفيريوس ومسجد السيد هاشم، ومسجد كاتب ولاية وغيرها، و26 مركزا ثقافيا ومسرحا، و9 دور نشر ومكتبات، و3 شركات إنتاج فني وإعلامي.


كذلك، شملت انتهاكات الاحتلال استهداف متاحف، مثل متحف القرارة، ومتحف رفح، ومتحف البادية، وفندق المتحف، ومتحف الباشا، إضافة لتدمير نصب تذكارية وميادين عامة في الضفة وغزة، والعديد من المباني التاريخية خلال اجتياح البلدة القديمة من نابلس، وتدمير مقر الأرشيف المركزي لمدينة غزة.


واقتحمت قوات الاحتلال، بحسب ما جاء في التقرير، 14 مركزا ثقافيا في الضفة الغربية، منها مكتبتان تم الاستيلاء على محتوياتهما وإغلاقهما، إضافة للاعتداء على أكثر من 5 مؤسسات في مدينة القدس، واقتحام وفض العديد من النشاطات والتجمعات الثقافية.


وواصلت سلطات الاحتلال حرمان الكتاب والمثقفين والفنانين الفلسطينيين من السفر، وبالتالي عدم المشاركة في الفعاليات المتنوعة وعدم تمثيل فلسطين في المحافل الدولية، كما منعت العديد من الكتاب والفنانين والناشرين العرب من المشاركة في معرض فلسطين الدولي للكتاب الذي نظمته الوزارة في أيلوا/ سبتمبر عام 2023، إلى جانب حرمان مئات الكتاب من غزة من المشاركة في فعاليات الوزارة برام الله، خاصة ملتقى الرواية، ويوم الثقافة الوطنية، ومعرض الكتاب.


وفي مدينة القدس المحتلة، بين التقرير أن المشهد الثقافي يعاني من محاولات التشويه والتحريف المستمرة للتاريخ والمواقع الأثرية ومحاربة الفعل الثقافي بكافة أشكاله، وفي سبيل ذلك ضاعفت سلطات الاحتلال من الميزانية المخصصة لعمليات الأسرلة التي تمس الثقافة العربية في القدس، حيث بلغت 284 مليون دولار،


وأشار التقرير إلى أن استهداف الاحتلال للمدينة المقدسة يشمل ملاحقة المؤسسات الثقافية بالضرائب كضريبة الدخل والضريبة المفروضة على العقارات (ارنونا) والمراقبة على أعمالها بطرق مرهقة ومبالغ باهظة، هدفها عرقلة العمل الثقافي، إضافة لتهديدات بالإغلاق، ومنع كامل لكل ما يشير إلى دعم حكومي فلسطيني رسمي علني لمؤسسات القدس.


كما تعرضت مؤسسات القدس إلى محاولات تفكيكها وجعلها غير قادرة على الاستمرار، وليس فقط محاربة الفعل الثقافي، ومنع وصول الأموال لهذه الجمعيات مثل منع وصول التمويل لجمعية الملتقى الشبابي التراثي المقدسي وإغلاق الحسابات البنكية مثلما حصل مع مسرح الحكواتي، حيث تعمل سلطات الاحتلال على وضع كل ما من شأنه إبقاء هذه الجمعيات غير فاعلة وإيقاف نشاطها بالكامل.


وفي المقابل تقوم قوات الاحتلال في حي الشيخ جراح والمهدد بالمصادرة ببناء مدرج للاحتفالات وموقع لتنظيم مختلف العروض ومسرح، كما أنها لا تفرض أي من هذه الضرائب والقيود على الجمعيات الاسرائيلية في المدينة.


وفي السياق ذاته، بين التقرير أن النظام التعليمي في القدس يواجه محاولات أسرلة المنهاج وتجريده من المفاهيم الوطنية والعربية، بهدف محو الثقافة العربية ونشأة بيئة تعليمية يهودية إسرائيلية بكافة الطرق، عبر التعديل على المنهاج ووضع معيقات لدخول الطلبة الفلسطينيين الجامعات العبرية وإضعاف التعليم العربي عموما.


وأكدت وزارة الثقافة، في تقريرها، أن "المساس بالآثار الفلسطينية والممتلكات الثقافية في فلسطين هو مساس بجزء هام من ذاكرة البشرية، وعليه يجب أن يقف المجتمع الدولي وقفة حقيقية أمام مسؤولياته لحماية هذه الذاكرة".

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: نفذنا 42 مهمة عسكرية خلال 4 أيام

الجزيرة

قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة في بيان صحفي اليوم الاثنين إن مقاتلي القسام تمكنوا خلال الأيام الأربعة الماضية من تدمير 71 آلية عسكرية كليا أو جزئيا، وسط استمرار الاشتباكات في مختلف محاور قطاع غزة.


وأضاف أبو عبيدة أن مقاتلي القسام قتلوا 16 جنديا إسرائيليا وأصابوا العشرات بجروح متفاوتة، ونفذوا 42 مهمة عسكرية أوقعت عددا من الجنود قتلى وجرحى.


وتابع أنه خلال تلك المهام تم استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والاشتباك معها من مسافة صفر واستهداف فرق الإنقاذ التابعة لها.


وأكد أبو عبيدة أن كتائب القسام فجرت اليوم منزلين ونفقين في جنود إسرائيليين، كما فجرت حقل ألغام في آليات وجنود الاحتلال، إضافة إلى عمليتي قنص واستهداف مروحية في سماء القطاع، وأسقطت طائرتي استطلاع واستولت على طائرة درون.


كما قال إن مدفعية القسام دكت مقرات وغرف القيادة الميدانية والتحشدات العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى في كافة محاور القتال بقطاع غزة، وأمطرت مدينة تل أبيب وسط الكيان بوابل من صواريخ "المقادمة 90".


واشتدت الاشتباكات بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجنود الاحتلال اليوم الاثنين في حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة، وفي خان يونس جنوب القطاع.


وكان جيش الاحتلال أعلن سحب المزيد من القوات شمال قطاع غزة وتسريح جنود من الاحتياط لتركيز القتال في خان يونس.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات مع الاحتلال في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في بلدة يعبد بمحافظة جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الغاز السام المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية العرقة غرب جنين، ونصبت حاجزا عسكريا فيها، وأوقفت المركبات وفتشتها.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد معتقل في "مجدو" يرفع عدد الشهداء في سجون الاحتلال إلى 7

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الاثنين، استشهاد معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.


وأفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، باستشهاد معتقل في سجن "مجدو"، دون معرفة أي تفاصيل حتى اللحظة عن هوية الشهيد.


وقال فارس إن نبأ استشهاد المعتقل يأتي في إطار جرائم الاحتلال بحق المعتقلين في سجونه، ما رفع عدد المعتقلين الذين ارتقوا داخل السجون منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر من العام المنصرم (2023) إلى سبعة شهداء.


وأشار فارس إلى أن الشهداء السبعة من المعتقلين في سجون الاحتلال هم ما عرف حتى الآن فقط، منوها إلى أن هناك شهداء آخرين من معتقلي قطاع غزة لا يعلم عنهم أحد حتى الآن.


وفي 19 من تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن استشهاد المعتقل ثائر سميح أبو عصب (38 عاما) من محافظة قلقيلية في سجن "النقب" الصحراوي.


ويوم 14 من تشرين ثاني/ نوفمبر المنصرم، استشهد المعتقل أحمد محمد مرعي (33 عاما) من بلدة قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت في سجن "مجدو"، وفي السادس من الشهر ذاته استشهد المعتقل ماجد أحمد زقول (32 عاما) وهو من قطاع غزة، بالإضافة إلى معتقل آخر من القطاع لم تعرف هويته بعد.


وفي 23 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، استشهد المعتقل عمر دراغمة (58 عاما) من طوباس، والمعتقل عرفات حمدان (25 عاما) من رام الله، بفارق أقل من 24 ساعة.


وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 244 شهيدًا، منهم 18 شهيدا ما يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم.


ومنذ بدء العدوان الشامل على شعبنا في السابع من تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي، يتعرض المعتقلون في سجون الاحتلال لتعذيب جسدي ولفظي وحرمان من مقومات الحياة، وفقا لشهادات معتقلين أفرج عنهم، وبيانات صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير.

عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضات حول السودان.. الدعم السريع تستهدف مراكز الجيش بالخرطوم

شبكة التلفزيون العربي

استهدفت قوات الدعم السريع بالمدفعية محيط القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم، في حين رد الأخير بإطلاق قذائف، حيث تتواصل المعارك في البلاد منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، وسط جهود إقليمية للتوصل لسلام دائم.


واستهل الطرفان المتنازعان العام الجديد والذكرى الثامنة والستين لاستقلال السودان عن الاحتلال الإنكليزي (1 يناير/ كانون الأول الثاني 1956)،  بتبادل القصف في أم درمان وفي محيط منطقة وادي سيدنا العسكرية، وأحياء الثورة الغربية وأمبدة الجنوبية، التي تساقطت فيها المقذوفات على الشوارع والمساكن. كما تواصل القصف في شرق النيل وجنوبي الخرطوم.


"حل شامل"

في غضون ذلك، قال قائد "قوات الدعم السريع" في السودان، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، اليوم الإثنين، إن المفاوضات في بلاده يجب أن "لا تدور حول فئة محددة"، مشددًا على ضرورة أن تؤدي إلى "حل شامل يضم كل السودانيين".


وقال حميدتي في كلمة مصوّرة بُثّت على منصة "إكس" بمناسبة الذكرى 68 لاستقلال السودان: "لقد انخرطنا في مفاوضات منبر جدة وأكدنا موافقتنا والتزامنًا بمخرجات قمة رؤساء إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا)".


وتابع: "رؤيتنا في ذلك أن لا تكون هذه المفاوضات حول أجندة محددة ومجموعة بعينها، وأن ترتكز على تحقيق مستقبل السودان، وتقود إلى حل شامل".


ودعا حميدتي القوى المدنية الديمقراطية التي تدعو لوقف الحرب، إلى الانخراط في حوار واسع ينهي الحرب وتشكيل حكومة مدنية تلبي تطلعات الشعب"، مؤكدا الحرص على تأسيس وإقامة حكم مدني "لأنه الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار".


وأشار إلى بذل "جهد حثيث لمحاربة المتفلتين والسيطرة لبسط الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة"، قائلا إن قوات الدعم السريع "لا تنوي أن تكون بديلًا للجيش السوداني".


وخلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، من المرتقب أن يجتمع حميدتي في جيبوتي، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في لقاء قد يمهد لاتفاق بدمج الجيش و"الدعم السريع" وإمكانية حل الأزمة إذا قدم الطرفان تنازلات دون شروط مسبقة، وفق مراقبين.


البرهان يربط وقف الحرب بخروج الدعم السريع من المدن

بدوره، قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في خطاب متلفز بمناسبة الذكرى الـ68 لاستقلال السودان بثه التلفزيون الرسمي، إن قبوله وقف إطلاق النار في البلاد مرهون بتنفيذ قوات الدعم السريع خطوات عدة، في مقدمتها الانسحاب من كافة المدن والمناطق المنتشرة فيها.


وتعليقًا على المشهد السوداني، أوضح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إفريقيا العالمية محمد خليفة صديق؛ أن البرهان يريد أن يقول للعالم إن الدعم السريع غير جادة في التوصل إلى حل لأزمة الحرب في السودان.


وفي حديث سابق لـ"العربي" من العاصمة المصرية القاهرة، قال صديق: إن ما طلبه البرهان تم الاتفاق عليه في منبر جدة قبل أشهر عديدة، فيما قوات حميدتي ما زالت تمارس السياسة نفسها التي تقوم بها منذ أشهر ضد المواطنين في السودان.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن استهداف 26 آلية إسرائيلية بمدينة غزة

الأناضول

أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، الاثنين، استهداف 26 آلية إسرائيلية في حيي الدرج والتفاح بمدينة غزة، خلال الـ48 ساعة الماضية.


وقالت الكتائب في بيان لها: "تمكن مقاتلونا خلال الـ48 ساعة الماضية، من استهداف 26 آلية إسرائيلية متوغلة، في حيي الدرج والتفاح بمدينة غزة".


وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت "القسام"، استهدافها آليات وجنود إسرائيليين أوقعتهم بين "قتيل وجريح"، بحي التفاح (شمال) ومخيم البريج (وسط) وخان يونس جنوبي قطاع غزة.


وهاجمت عناصر "القسام" تجمعا لآليات إسرائيلية شرق حي التفاح "بقذائف التاندوم والعبوات المضادة للأفراد، ما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم، وفق بيانات سابقة.


ولم يصدر تعقيب من الجيش الإسرائيلي على بيان "القسام" حتى الساعة 18:50 (ت.غ).

عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 8:08 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل جندي وإصابة 4 بمعارك غزة

الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، مقتل أحد جنوده، وإصابة 4 آخرين بينهم ضابط بجروح خطيرة في معارك بقطاع غزة، ما يرفع حصيلة قتلاه إلى 507 منذ بدء الحرب على قطاع غزة.


وقال الجيش في بيان إن "العريف (احتياط) عميحاي يسرائيل يهوشوع أوستر (24 عاما) من (مستوطنة) "كارني شمرون" (شمالي الضفة الغربية المحتلة)، مقاتل في الكتيبة 7020 تشكيل هشارون (5) قُتل في معركة بشمال قطاع غزة".


وبمقتل الجندي ترتفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي المعلنة إلى 171 منذ بدء العملية البرية بقطاع غزة في 27 أكتوبر/تشرين الاول الماضي، وإلى 507 منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأضاف الجيش أن "جنديين آخرين أصيبا خلال المعركة ذاتها، بجروح خطيرة، وأصيب جندي ثالث بجروح خطيرة في معركة بجنوبي القطاع".


وتابع الجيش: "كما أصيب ضابط في كلية الهندسة العسكرية بجروح خطيرة، خلال اشتباكات شمال قطاع غزة، وتم إجلاء المقاتلين لتلقي العلاج الطبي في المستشفى، وإبلاغ أسرهم".

عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 7:24 مساءً - بتوقيت القدس

المحكمة العليا الإسرائيلية تقرر إلغاء قانون المعقولية

الداخل المحتل - " القدس" دوت كوم

قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، في قرار صدر عنها اليوم، الإثنين، إلغاء تعديل "قانون أساس: القضاء" لإلغاء "حجة المعقولية"، في قرار صدر بأغلبية 8 قضاة مقابل 7 قضاة، معتبرة أن الكنيست تجاوزت سلطتها "التأسيسية (الدستورية)"، وأن القانون يحد من صلاحيات السلطة القضائية.


وأصدرت المحكمة قرارها بإلغاء قانون المعقولية، بتأييد 8 قضاة على رأسهم رئيسة المحكمة المنتهية ولايتها، إستر حيوت، ومعارضة 7 قضاة، أي بأغلبية قاض واحد فحسب، وسط انتقادات وجهها مسؤولون في الحكومة للجهاز القضائي، معتبرين أن نشر القرار أثناء الحرب الإسرائيلية على غزة، قد يعيد الانقسام المجتمعي العميق في إسرائيل إلى الواجهة.


وفي قرار الحكم، أكد 12 قاضيا من أصل 15 قاضيا في المحكمة العليا، أن من صلاحيات المحكمة بالرقابة الدستورية على "قوانين أساس" يسنها الكنيست، بما في ذلك إلغاء "قوانين الأساس" التي من المفترض أن تشكل أساسا لـ"دستور مستقبلي" لإسرائيل، وذلك لمنع "الإضرار بالقيم الديمقراطية للدولة".


وفي تعليقه على قرار المحكمة، قال وزير القضاء، ياريف ليفين، إن "قرار قضاة المحكمة العليا بنشر الحكم أثناء الحرب، يناقض ‘روح الوحدة‘ المطلوبة هذه الأيام لنجاح مقاتلينا على الجبهة"، واعتبر أن القضاة "استأثروا لنفسهم فعليا بجميع الصلاحيات التي من المفترض أن تكون مقسمة بشكل متوازن بين السلطات الثلاث في الأنظمة الديمقراطية".


واعتبر أن "الوضع الذي يستحيل فيه سن قانون أساس أو اتخاذ أي قرار في الكنيست أو في الحكومة دون موافقة قضاة المحكمة العليا، يحرم ملايين المواطنين من صوتهم وحقهم الأساسي في أن يكونوا شركاء متساوين في عملية اتخاذ القرارات". وشدد ليفين على أن "الحكم، الذي لا مثيل له في أي ديمقراطية غربية، لن يضعفنا. ومع استمرار المعركة على مختلف الجبهات، سنواصل ممارسة ضبط النفس".


وفي رد الليكود، جاء أنه "من المؤسف أن المحكمة العليا اختارت إصدار حكم (في مسألة تقع) في قلب الخلافات الاجتماعية في إسرائيل، في الوقت الذي يقاتل فيه جنود الجيش الإسرائيلي من اليمين واليسار ويخاطرون بحياتهم في المعركة. قرار المحكمة يتعارض مع إرادة الشعب في الوحدة، خاصة أثناء الحرب".


بدوره، اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، أن "المحكمة العليا قررت إضعاف معنويات المقاتلين في غزة وإيذائهم أولاً وقبل كل شيء". وأضاف بن غفير أن "حكم المحكمة العليا غير قانوني، ويتضمن إلغاء قانون أساس بشكل غير مسبوق، في ظل غياب مصدر للصلاحيات الدستورية، في حين أن القضاة لديهم تضارب في المصالح. وهذا حدث خطير وغير ديمقراطي - وفي هذا الوقت، حكم العليا يضر بالمجهود الحربي الذي تقوم به إسرائيل ضد أعدائها".


وكانت المحكمة قد نظرت في 12 أيلول/ سبتمبر الماضي، بكامل هيئتها القضائية المكونة من 15 قاضيا، في التماسات ضد تعديل "قانون أساس: القضاء"، بما يحد من قدرة المحاكم الإسرائيلية، على تطبيق ما يعرف باسم "معيار المعقولية" على القرارات التي يتخذها المسؤولون المنتخبون، بما في ذلك إلغاء هذه القرار بذريعة عدم معقوليتها.


ويسمح معيار المعقولية للمحاكم، بما في ذلك المحكمة العليا، بإلغاء قرارات المسؤولين المنتخبين، إذا اعتبرت أنها قرارات "غير معقولة"، وهو أداة مهمة تستخدمها المحكمة لحماية حقوق المواطنين ضد القرارات التعسفية للحكومة وسلطات الدولة، في إطار أدوات وآليات الضوابط والتوازنات بين السلطات.


وفي تموز/ يوليو الماضي، صادقت الهيئة العامة للكنيست على قانون الحد من ذريعة عدم المعقولية بعد تمريره بالقراءة الثانية والثالثة، وذلك على وقع احتجاجات واسعة شهدتها إسرائيل، ضد القانون الذي يعتبر واحدا من 8 مشاريع قوانين طرحتها الحكومة، ضمن خطتها لإضعاف جهاز القضاء، التي تصفها المعارضة بـ"الانقلاب القضائي".

عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء جراء غارات إسرائيلية على بلدة كفر كلا في جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

 استشهد ثلاثة مواطنين لبنانيين، مساء اليوم الإثنين، جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدة كفر كلا في جنوب لبنان.


كما شنت الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية غارات على بلدات الناقورة، ومارون الراس، وحولا، ومركبا، وعديسة.


واستهدفت مدفعية الاحتلال بلدات حولا، وطير حرفا، والجبين، ومروحين، والضهيرة، وعيتا الشعب، وشحين، وميس الجبل، والناقورة، واللبونة، ومنطقة الطبيشة وأطراف وادي الجمل.

اقتصاد

الإثنين 01 يناير 2024 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وبنك الاستثمار الأوروبي يوقعان اتفاقيتين ومنحة بقيمة إجمالية 167 مليون يورو

القاهرة - (شينخوا)

وقعت مصر وبنك الاستثمار الأوروبي اليوم (الاثنين) اتفاقيتين إحداهما للتمويل التنموي ومنحة بقيمة إجمالية 167 مليون يورو.


وذكرت وزارة التعاون الدولي المصرية في بيان أنها وقعت على اتفاق تمويل تنموي مع بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 135 مليون يورو.


كما وقعت الوزارة على منحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 30 مليون يورو يديرها بنك الاستثمار الأوروبي.


ووفقا للبيان، يهدف الاتفاق والمنحة إلى المساهمة في تمويل مشروع "الصناعة الخضراء المستدامة" لصالح وزارة البيئة المصرية.


وقالت وزيرة التعاون الدولي المصرية رانيا المشاط إن المشروع يهدف إلى دعم التحول الأخضر في مجال الصناعة من خلال تطبيق الإجراءات المتعلقة بتغير المناخ والاستدامة البيئية، حيث سيغطي المشروع محافظات الدولة بأكملها مع التركيز على المواقع الصناعية والمناطق التي يؤثر فيها التلوث، لاسيما تلوث الهواء أو الماء لمكافحة التأثير السلبي على السكان والبيئة المحيطة.


ووقعت وزارة التعاون الدولي أيضا اتفاق تعاون مع بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة مليوني يورو لإعداد الدراسة الفنية التحضيرية لمعالجة الحمأة في مصر لصالح وزارة الإسكان المصرية.


ويهدف الاتفاق إلى تقديم المساعدة الفنية لإعداد دراسة الجدوى وتحديد التمويل، وكذلك تقديم حلول لإدارة الحمأة في عدد من المواقع ذات الأولوية في مصر.


وتبلغ محفظة التعاون الجارية بين مصر وبنك الاستثمار الأوروبي 3.5 مليار يورو لتمويل 16 مشروعا تنمويا في مختلف القطاعات. وخلال السنوات الأربع الماضية، تصدر بنك الاستثمار الأوروبي شركاء التنمية على صعيد التمويلات المتاحة للقطاع الخاص في مصر بقيمة 2.8 مليار دولار.

عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 6:31 مساءً - بتوقيت القدس

"هآرتس": 14 بلدة إسرائيلية تطالب بالإخلاء أو التعويض

الأناضول

قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الاثنين، إن 14 بلدة إسرائيلية شمالي البلاد، قدمت إلى المحكمة العليا طلب التماس لإخلائها، أو تعويضها عن الأضرار المتراكمة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأضافت الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني: "تقدمت 14 بلدة في شمال إسرائيل بالتماس إلى المحكمة العليا، مطالبة إما بإخلائها أو التعويض عن الأضرار المتراكمة منذ 7 أكتوبر".


وأوضحت أن "سبعة من هذه التجمعات، تقع على بعد 5 كيلومترات من الحدود اللبنانية، وهي مدرجة على قائمة البلدات التي من المقرر إخلاؤها من قبل وزير الدفاع (يوأف غالانت)، لكن لم يتم إخلاؤها بعد".


وأشارت إلى أن "البلدات السبع الأخرى، تقع على بعد 5 إلى 8 كيلومترات من الحدود، وحياتهم اليومية قد تضررت بشدة، مثل الكثير من البلدات التي أخلتها الدولة".


ولم يتضح ما إذا كانت المحكمة العليا ستنظر في الالتماس، أو أن الحكومة الإسرائيلية ستقدم عروضا لسكان هذه البلدات.


وكانت إسرائيل أخلت عشرات البلدات في شمالي البلاد مع بدء الحرب إثر إطلاق قذائف من لبنان من قبل "حزب الله" وفصائل فلسطينية، وتبادل القصف الذي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تفجر فوهة نفق بجنود إسرائيليين وتوقع آخرين بكمين

الجزيرة

أعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها فجرت فوهة نفق بعدد من جنود الاحتلال في غزة، كما أوقعت قوة إسرائيلية خاصة بكمين في مخيم البريج وسط القطاع.


وقالت القسام إنها فجرت اليوم فوهة نفق بعدد من جنود الاحتلال على جبل الريس شرق حي التفاح في مدينة غزة، وأكدت أنها أوقعتهم بين قتيل وجريح، كما أعلنت أنها استهدفت 5 آليات إسرائيلية متوغلة شرق حي التفاح، وذلك وسط استمرار قصف الاحتلال للحي منذ أيام.


كما أعلنت أن مقاتليها أفادوا -بعد عودتهم من مناطق الاشتباك في مخيم البريج وسط قطاع غزة- بأنهم نصبوا كمينا محكما لقوة إسرائيلية خاصة في أحد المنازل التي تتمركز أمامها آليات الاحتلال في المخيم.


وأوضحت القسام أنه فور دخول عناصر القوة إلى المنزل للاستراحة باغتهم مقاتلو القسام بالرصاص والقذائف المضادة للتحصينات، وأوقعوهم بين قتيل وجريح، ثم انسحبوا من الموقع.


وفي مخيم البريج أيضا، أعلنت كتائب القسام أن مقاتليها استهدفوا دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفة الياسين 105 شمال المخيم.


بدورها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها قصفت بصواريخ "بدر 1" تجمعا لجنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم البريج.


خسائر إسرائيلية

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين إصابة 2234 جنديا -بينهم 355 بجروح خطيرة- منذ بداية الحرب على غزة، منهم 41 عسكريا خلال الساعات الـ24 الماضية في معارك القطاع.


كما قالت مراسلة الجزيرة إن جيش الاحتلال أبلغ أسرة إسرائيلي من مستوطنة بئيري بمقتله في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد أن كان يُعتقد أنه محتجز لدى حركة حماس في غزة.


وكانت آخر حصيلة لعدد القتلى العسكريين الإسرائيليين منذ بدء الحرب الإسرائيلية هي 505 قتلى.


عشرات الشهداء في قصف متواصل

وعلى صعيد العدوان الإسرائيلي، أفادت مراسلة الجزيرة بأن المعارك تتركز حاليا في محيط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وأن استمرار القصف الإسرائيلي على المدينة منذ صباح اليوم أسفر عن استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة العشرات.


وقالت المراسلة إن الاحتلال كثف القصف على المناطق الشمالية من القطاع، وسط استمرار الاشتباكات الضارية، ونفذ قصفا مدفعيا متواصلا على الأحياء الجنوبية في مدينة غزة.


من جهته، أفاد مراسل الجزيرة بوقوع إصابات جراء القصف المدفعي الإسرائيلي على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.


وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أنه نقل 6 شهداء -معظمهم من الأطفال- ومصابين اثنين إثر استهداف طائرة إسرائيلية منزلا في مخيم المغازي وسط القطاع.


وكان الاحتلال قد استهدف منزلا مأهولا في المخيم أسفر عن استشهاد 15 فلسطينيا وإصابة آخرين، وفقا لمراسل الجزيرة.


وفي شمال قطاع غزة، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 6 فلسطينيين جراء غارة لطائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة بئر النعجة غرب جباليا.




عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 6:23 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول مستوطنات: الحكومة تحاول رشوة إسرائيليين للعودة لغلاف غزة

الأناضول

اتهم رئيس مجلس استيطاني جنوب إسرائيل، الاثنين، حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بمحاولة رشوة السكان بمنح مالية، مقابل العودة إلى مستوطنات "غلاف غزة"، التي لا تزال تتعرض لرشقات صاروخية من القطاع.


جاء ذلك في تصريحات رئيس مجلس "سدوت هنيغف" الإقليمي (يضم 16 مستوطنة في صحراء النقب الشمالي الغربي) تامر عيدان، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.


وفي وقت سابق الاثنين، كشفت هيئة البث الرسمية، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لإعادة سكان 6 مستوطنات بـ"غلاف غزة" (5 مستوطنات على بعد 4-7 كم من القطاع، وواحدة على بعد أقل من 4 كلم) إلى منازلهم التي أخلوها مع بداية الحرب.


وأوضحت أن السكان الذين سيوافقون على العودة سيحصلون على "منحة تكيف" (لم تذكر قيمتها)، فيما سيكون بإمكان من يرفضون العودة الاستمرار في البقاء بالفنادق بوسط إسرائيل.


وردا على ذلك قال عيدان، وهو أيضا ناشط بحزب "الليكود" برئاسة نتنياهو: "حكومة إسرائيل تعيد السكان إلى 6 أكتوبر (الوضع السائد قبل الحرب)، وتتخلى عن أمنهم الشخصي".


وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تحاول "رشوة السكان من أجل العودة إلى منازلهم، دون إزالة التهديد الأمني، ودون توفير استجابة أمنية رئيسية للبلدات في المنطقة، ودون نظام تعليم قادر على استيعاب العائدين".


وفي وقت سابق الاثنين، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين كبار في الجيش الإسرائيلي لم تسمهم، إنه سوف يكون لدى حركة "حماس" القدرة على إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة، وإن كان بشكل مقلص، خلال العامين أو الثلاثة المقبلة.


ودوت صافرات الإنذار، ليل الأحد- الإثنين، في مدينة تل أبيب والمناطق المحيطة بها، ومنطقة غلاف غزة، جراء إطلاق رشقة صواريخ من قطاع غزة أطلقتها كتائب "القسام" الجناح العسكري لـ "حماس".

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 5:48 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: 21978 شهيدا و 57697 ألف مصاب مع مطلع العام الجديد

غزة - "القدس" دوت كوم

أكد المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة د. أشرف القدرة، اليوم الاثنين، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب خلال الـ24 ساعة الماضية 13 مجزرة في القطاع، خلفت 156 شهيدا و246 إصابة.


وأعلن القدرة، في بيان صحفي وصل للمركز الفلسطيني للإعلام، عن ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول إلى 21978 شهيدا و57697 مصابا.


كما لفت إلى استشهاد 326 من الكوادر الصحية وتدمير 104 من سيارات الإسعاف وإخراجها عن الخدمة منذ بداية العدوان.


وبحسب القدرة، فقد تعمد الاحتلال استهداف 150 مؤسسة صحية في القطاع، وأخرج 30 مستشفى عن الخدمة، ويستمر الاحتلال في اعتقال 99 من الكوادر الصحية الفلسطينية في ظروف غير إنسانية.


وتابع حديثه بالقول: “نعمل من أجل إعادة تشغيل المستشفيات في شمال غزة”، مضيفا “نبحث مع المؤسسات الأممية إعادة تشغيل المراكز الصحية في مختلف مناطق القطاع”.


ووجه نداء إلى المؤسسات الأممية بضرورة العمل الفوري على حماية المنظومة الصحية وأطقمها في قطاع غزة، مشددا على ضرورة إرسال الفرق الطبية والمستشفيات الميدانية لتلبية الحاجة الهائلة.


ونوه الناطق باسم وزارة الصحة إلى وجود 1.9 مليون نازح في القطاع، وهم معرضون للمجاعة وتفشي الأوبئة.




عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش وبن غفير: نؤيد التهجير الطوعي للفلسطينيين من غزة

الأناضول

أعلن وزيرا الأمن القومي والمالية الإسرائيليان، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الإثنين، دعمهما لـ"التهجير الطوعي للفلسطينيين" من قطاع غزة.


وقال وزير الأمن القومي زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف إيتمار بن غفير في تغريدة على منصة "إكس": "يجب علينا تعزيز الحل لتشجيع هجرة سكان غزة، فهذا هو الحل الصحيح والعادل والأخلاقي والإنساني".


وأضاف: "لدينا شركاء حول العالم يمكننا مساعدتهم (باستيعاب المهاجرين)"، دون ذكر أسماء هذه الدول.


وتابع بن غفير: "إن تشجيع هجرة سكان غزة سيسمح لنا بإعادة سكان غلاف قطاع غزة، وسكان (مستوطنة) غوش قطيف إلى وطنهم".


وكانت إسرائيل سحبت قواتها وأخرجت مستوطنيها من قطاع غزة في 2005، بما في ذلك مستوطنة "غوش قطيف" التي كانت قائمة في غزة.


ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن سموتريتش، قوله: "الحل الصحيح لقطاع غزة هو تشجيع الهجرة الطوعية إلى الدول التي توافق على استقبال اللاجئين".


وأضاف اليميني المتطرف: "ستحكم إسرائيل بشكل دائم، لضمان الأمن من خلال التواجد الدائم لقوات الجيش على الأرض، وإقامة مستوطنات يهودية".


وكانت الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت رفضها إعادة احتلال إسرائيلي لقطاع غزة أو إعادة الاستيطان فيه.


وبرزت في الأسابيع الماضية دعوات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين طوعا من قطاع غزة.

عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

عشية رأس السنة.. مظاهرات داعمة لغزة حول العالم

الجزيرة

احتفل العالم بالسنة الميلادية الجديدة 2024، ولكن هناك من قرر أن يحتفل بطريقة أخرى، حيث شهدت عدة مناطق حول العالم احتجاجات ومظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية ومنددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة المستمر منذ 87 يوما.


وشهدت مدينة رام الله مظاهرة شارك فيها آلاف الفلسطينيين، مساء أمس الأحد، تزامنا مع دخول السنة الميلادية الجديدة 2024، وردد المتظاهرون هتافات داعمة لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالقول "الشعب يريد كتائب القسام" و"احنا معاك يا غزة".


وشهدت العاصمة الأردنية عمان وقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على القطاع، ونشر مدونون مقاطع فيديو وصورا تظهر تجمع العشرات من المحتجين أمام السفارة الأميركية وصورا أخرى تظهر تضامن فنانة أردنية بطريقتها الخاصة مع أهل غزة.


وفي ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، نزل مئات المحتجين إلى الشوارع في العاصمة اللبنانية بيروت تضامنا مع أهالي غزة، مرددين هتافات "لا أفراح ولا أعياد، شعب غزة عم ينباد"، والشعب يريد تحرير فلسطين، رافعين الأعلام الفلسطينية.


أما في تونس وتحت شعارات تطالب بطرد السفير الأميركي جوي هود بسبب دعم حكومته للحرب على غزة، شارك التونسيون في مظاهرات أمام مقر السفارة الأميركية في تونس العاصمة، مطالبين بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وتشهد العاصمة التونسية احتجاجات شعبية متكررة تندد بالحرب الإسرائيلية على غزة وتطالب بوقفها وطرد السفير الأميركي من البلاد.


وشارك عشرات الآلاف من الأتراك في مسيرة بمدينة إسطنبول فجر اليوم الاثنين، تضامنا مع غزة وتنديدا بالحرب الإسرائيلية عليها، وهذا تزامنا مع ذكرى شهداء الجيش التركي.


وشهدت مناطق مختلفة في أميركا مثل بوسطن وبروفيدنس (رود آيلند) وبروكلين خروج عشرات المتظاهرين في وقفات احتجاجية عشية رأس السنة الجديدة للمطالبة بوقف الإبادة بحق أهالي غزة، معربين عن تضامنهم الواسع اتجاه المدنيين بقطاع غزة، تزامنا مع توديع السنة 2023، حاملين لافتات وأعلام فلسطين.


وفي كندا، وتحديدا في مدينة مونتريال، خرج عشرات المتظاهرين الداعمين للقضية الفلسطينية والمنددين بالحرب الإسرائيلية على القطاع حاملين الأعلام الفلسطينية، وطالبوا بالوقف الفوري لإطلاق النار، وتزامنت هذه المظاهرات مع الاحتفالات برأس السنة الميلادية الجديدة.


وتواصل الشعوب العربية حول العالم دعمها لغزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بوقفات احتجاجية متواصلة تنديدا بالمجازر الإسرائيلية بحق أهالي غزة.


ويشن الجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 21 ألفا من أهالي القطاع.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول طبي: لدينا 10 آلاف مريض سرطان بدون أدوية في غزة

الأناضول

أفاد مدير مستشفى الصداقة الفلسطيني-التركي بغزة صبحي سكيك، الاثنين، بوجود 10 آلاف مريض سرطان في القطاع دون أدوية، بعد خروج المستشفى عن الخدمة "قسرا" جراء الحرب المتواصلة على القطاع منذ نحو ثلاثة أشهر.


وقال سكيك في مؤتمر صحفي إنه "بعد خروج مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني للسرطان، قسرا عن الخدمة يوجد عشرة آلاف مريض سرطان في ظروف قاهرة وغير إنسانية"، وفق ما نشرته وزارة الصحة الفلسطينية في غزة على تلغرام.


وأضاف أنه لا يوجد لديهم "أي نوع من الأدوية الخاصة بعلاج السرطان في قطاع غزة".


وطالب سكيك كافة الدول بإعادة تشغيل مستشفى الصداقة "الذي يعتبر الملاذ الوحيد لمرضى السرطان بالقطاع".


ونهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن الطابق الثالث والأخير من مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني تعرض لقصف الطيران الإسرائيلي، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة، وخرج المستشفى عن الخدمة جراء الحرب.


وموّلت الحكومة التركية بناء المستشفى (2011-2017) الذي يعد من أكبر المشافي في فلسطين، والوحيد المخصص لعلاج مرضى السرطان بغزة، بمساحة 34 ألفا و800 متر مربع، ومؤلف من 3 طوابق، ويحوي 180 سريرا.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 4:17 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: 50 ألف حامل و900 ألف طفل دون رعاية بمراكز إيواء

الأناضول

قالت وزارة الصحة بقطاع غزة، الاثنين، إن هناك 50 ألف سيدة حامل وأكثر من 900 ألف طفل يفتقدون للرعاية الصحية اللازمة بمراكز الإيواء في القطاع.


وأوضح متحدث الوزارة أشرف القدرة، في مؤتمر صحفي، أن "الظروف الصحية والانسانية لأكثر من 1.9 مليون نازح كارثية وقاهرة".


وأشار إلى أن النازحين في القطاع "يتعرضون لمخاطر المجاعة وانتشار الأوبئة والأمراض المعدية نتيجة انعدام المأوى المناسب والماء والطعام والدواء في الأماكن التي نزحوا إليها".


وبين متحدث الوزارة أن "50 ألف سيدة حامل يعانين من سوء التغذية والمضاعفات الصحية، وخاصة ذوات الحمل الخطر، نتيجة عدم توفر مياه الشرب والنظافة والطعام والرعاية الصحية في مراكز الايواء".


كما "يتعرض أكثر من 900 ألف طفل في مراكز الإيواء لمخاطر البرد الشديد والجفاف وسوء التغذية والأمراض التنفسية والجلدية المعدية والاضطرابات النفسية"، وفق متحدث الوزارة.


وطالب القدرة المؤسسات الأممية بإجراء "تدخلات عاجلة لإنقاذ حياة الأطفال والسيدات الحوامل والمرضى، ومنع الكارثة الصحية والانسانية والنفسية في مراكز الإيواء".

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم قُرى في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، قريتي نزلة زيد وجلبون بمحافظة جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت القرية الواقعة جنوب غرب جنين ونشرت فرقة مشاة وداهمت أحياءها، ووجه جنود الاحتلال الشتائم والتهديد إلى المواطنين.


في السياق، اقتحمت تلك القوات قرية جلبون شرق جنين وداهمت الحي الشرقي، ومحيط المقبرة القديمة وشنت حملة تمشيط وتفتيش، في خطوة استفزازية، دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

اقتصاد

الإثنين 01 يناير 2024 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تخطط لجلب 80 ألف عامل أجنبي بدل الفلسطينيين

القدس - "القدس" دوت كوم


قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن تل أبيب تخطط لجلب 80 ألف عامل أجنبي معظمهم من آسيا بدل العمال القادمين من الضفة الغربية، لا سيما لدعم قطاع البناء.


يأتي ذلك بسبب توقف نشاط القطاع إلى حد كبير منذ بدء معركة طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وكان ممثل عن وزارة المالية الإسرائيلية حذر من تجرع اقتصاد تل أبيب خسارة اقتصادية كبيرة نتيجة عدم السماح للعمال الفلسطينيين بالدخول إليها، مرجحا أن تصل إلى 3 مليارات شيكل (830 مليون دولار) شهريا.


فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: 29 جنديا قتلوا بنيران صديقة و15 فقدت جثثهم بغزة

القدس - "القدس" دوت كوم


أفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الاثنين بأن 29 من قتلى الجيش سقطوا "بنيران صديقة" وحوادث عملياتية منذ بدء الحرب البرية في غزة، أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، في حين كشفت صحيفة جيروزاليم بوست عن مقتل 15 جنديا في القطاع دون العثور على جثثهم.


ونقلت الهيئة عن بيانات الجيش الإسرائيلي، أنه منذ بداية الحرب البرية في قطاع غزة قُتل "172 جنديا، بينهم 29 في حوادث عملياتية".


وأوضحت الهيئة الإسرائيلية أن "18 جنديا من الجيش قتلوا بنيران صديقة، واثنان نتيجة إطلاق الرصاص (دون توضيح) و9 جنود إسرائيليين بحوادث ذخيرة أو أسلحة أو دهس".


وتشير معطيات الجيش المنشورة الاثنين، إلى مقتل 506 جنود منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بينهم 172 منذ بداية الهجوم البري.


وكانت آخر حصيلة للجنود الإسرائيليين المقتولين "بنيران صديقة" في غزة، صدرت في 12 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وبلغت 20 جنديا، وفق إذاعة الجيش الرسمية.


من جانبها، أوردت صحيفة جيروزاليم بوست أن أكثر من 15 جنديا أُعلن عن مقتلهم في غزة دون العثور على جثثهم.


وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن الحاخامية العسكرية أعلنت عدم العثور على جثث 15 جنديا قتلوا خلال المعارك في غزة، وقالت إن هناك احتمالية احتجازهم لدى حماس، رغم حساسية وتعقيد هذا الإعلان دينيا.


وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأمر ليس جديدا، ولكن هذه المرة العدد كبير، لافتة إلى أن الشعار الذي يُسمع في أروقة الحاخامات هو "صفر أخطاء وتحديد هوية الجندي المقتول بنسبة 100%".


وتقول الصحيفة إن الشخص الوحيد المخول بالإعلان عن وفاة جندي هو الحاخام العسكري الأكبر، ويتم ذلك بعد عملية شاملة لجمع الرفات والتعرف عليها، وبالتشاور مع أجهزة المخابرات والخبراء الطبيين وفاحصي الطب الشرعي وتحليل الفيديو والصور.


وفي حالة عدم وجود رفات جندي، هناك عدة أسس يمكن للحاخام أن يعلن وفاة الجندي على أساسها، أهمها المعلومات التي تجمعها أجهزة المخابرات، مثل "اعتراضها مكالمة من العدو" تتضمن الإشارة إلى مقتل الجندي، أو إذا كان الجندي في وضع لا ينجو منه معظم من وقعوا فيه، أو معرفة الجيش أن الجندي فقد كمية دم قاتلة.


وإذا توصل جميع الخبراء إلى نتيجة مفادها أن الجندي المفقود قد مات، فسيتم تسليم الحكم إلى فرق خاصة في الحاخامية العسكرية مكونة من حاخامات وأطباء ومحامين يؤكدون النتيجة، قبل تحويل القضية إلى الحاخام الأكبر لاتخاذ القرار النهائي.


ويشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عدوانا على غزة، خلّف حتى الأحد 21 ألفا و822 شهيدا، و56 ألفا و451 جريحا، ودمارا هائلا في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر : الجزيرة + الأناضول + الصحافة الإسرائيلية