فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال ومستوطنون يعتدون على مزارعين في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون، اليوم الثلاثاء، على مزارعين واحتجزتهم، ومنعتهم من فلاحة أراضيهم بمسافر يطا جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال ومستوطنين اعتدوا على المزارعين وأرغموهم على خلع ملابسهم والاستلقاء على الأرض، واحتجزوا جراراتهم الزراعية في خربة الثعلة بمسافر يطا، وهم من عائلات عليان، وعوض، وأبو حميد، وداود، وأبو عيد، والشواهين.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 2:07 مساءً - بتوقيت القدس

أعداد قياسية للأسرى في غزة والضفة منذ بدء العدوان الإسرائيلي

الجزيرة

ارتفعت أعداد الأسرى الفلسطينيين المعتقلين من قطاع غزة والضفة الغربية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى أرقام قياسية منذ بدء العدوان على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأظهرت معطيات إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع أعداد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 8600، بينهم من اعتقلوا منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة قبل نحو 3 أشهر.


وبحسب مركز الدفاع عن الفرد هموكيد الحقوقي الإسرائيلي، أنه بحلول يناير/كانون الأول 2024 تحتجز إسرائيل 2114 سجينا محكوما عليهم، و2534 محتجزا احتياطيا.


وأوضح المركز أن من بين المعتقلين في السجون الإسرائيلية 3291 محتجزا إداريا دون محاكمة، كما تحتجز إسرائيل 661 شخصا باعتبارهم مقاتلين غير شرعيين وهم الذين اعتقلتهم إسرائيل اعتبارا من 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي في غلاف قطاع غزة وداخل القطاع.


وأشار المركز إلى أنه يستند في معطياته إلى مصلحة السجون الإسرائيلية.


وقد ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن عدد المعتقلين من قطاع غزة في السجون الإسرائيلية ارتفع بنسبة 150% عن الشهر الماضي.


ومنتصف الشهر الماضي، أفاد رامي عبده مؤسس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ومقره جنيف، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت ما لا يقل عن 900 فلسطيني في شمالي القطاع، وذكر المرصد أن إسرائيل تحتجز معظم المعتقلين من غزة في قاعدة زيكيم العسكرية.


وأشار المرصد إلى أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد المعتقلين من غزة حتى الآن نظرا لسياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها إسرائيل، وصعوبة تلقي البلاغات في قطاع غزة بسبب تشتت الأهالي وانقطاع الاتصالات والإنترنت شبه الدائم، غير أن تقديرات أولية تشير إلى تسجيل أكثر من 3 آلاف اعتقال، بينهم ما لا يقل عن 200 امرأة وطفلة.


حملة مرعبة

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد تحدثت في تقرير لها عن حملات "الاعتقال المرعبة" التي ينفذها جيش الاحتلال بحق الفلسطينيين في شمال غزة، وكشفت عن إجبار الرجال على خلع ملابسهم حتى الداخلية قبل نقل بعضهم إلى معسكر اعتقال الشاطئ حيث أمضوا ساعات، وفي بعض الحالات أياما، مع تعرضهم للجوع والبرد.


وأورد التقرير أن الجيش الإسرائيلي اعتقل مئات الفلسطينيين في جميع أنحاء شمال قطاع غزة، وفصل العائلات، وفقا لنشطاء حقوق الإنسان والأقارب المذهولين والمعتقلين المفرج عنهم أنفسهم.


وذكر أن فلسطينيين محتجزين في بلدة بيت لاهيا المدمرة ومخيم جباليا الحضري للاجئين وأحياء مدينة غزة قد تم تقييدهم وعصب أعينهم وجمعهم على ظهور الشاحنات، وقال بعضهم إنهم نُقلوا إلى المخيم في مكان، لم يكشف عنه، شبه عراة وبقليل من الماء.


وفي السياق ذاته، ارتفع عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة إلى 4695 منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفقا لتقارير حقوقية.


من جانبها، أوضحت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء (غير رسمية) أن السلطات الإسرائيلية تحتجز 450 جثمانا فلسطينيا في مقابر وثلاجات الاحتلال، منهم 256 شهيدا في مقابر الأرقام، و194 شهيدا منذ عودة سياسة الاحتجاز عام 2015.


وأشارت الحملة إلى أن 18 من الجثامين المحتجزة تعود لأسرى قضوا داخل سجون الاحتلال و21 طفلا تقل أعمارهم عن 18 عاما و5 سيدات، و52 جثمانا من قطاع غزة، قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 في إشارة إلى بدء الحرب على غزة.


ومنذ اندلاع حربه المدمرة على قطاع غزة، كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، مما أسفر عن مئات القتلى وآلاف المعتقلين، إلى جانب تدمير البنى التحتية في العديد من المناطق.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 1:59 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية تطالب بتسليم رضيعة اختطفها الاحتلال من غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية اختطاف جيش الاحتلال الإسرائيلي طفلة رضيعة من قطاع غزة دليلا على ارتكاب أبشع الجرائم، مطالبة بتسليم الرضيعة فورا.


وقالت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء إن اختطاف الجيش الإسرائيلي رضيعة من قطاع غزة دليل على ارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين دون رقابة أو محاسبة.


وأضافت أن هذا الأمر يعمق لدينا القناعة بأن جيش الاحتلال يرتكب أفظع جرائم الإبادة والتنكيل والقتل المباشر والاختطاف بحق المدنيين العزل في قطاع غزة دون حسيب أو رقيب، التي كشف جزء منها وبقيت أجزاء أخرى كثيرة لم تعرف حتى اللحظة.


وتابعت الوزارة أن هناك عددا من الأسئلة التي تتعلق بهذه الجريمة المؤلمة وغيرها، خاصة في ظل وجود تأكيدات بأنها ليست الأولى وقد لا تكون الأخيرة التي تحدث في قطاع غزة.


وتساءلت "ما الطريقة التي تم بها نقل الرضيعة من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل؟ وكيف تم تهريبها أو نقلها بشكل علني بمعرفة عديد الجنود والضباط والقادة المسؤولين عن هذا الجندي؟ وما مصير الرضيعة وأسرتها؟ وأين توجد الآن؟ ولماذا لم يتم الإعلان عن هذه الجريمة من قبل المؤسسات الرسمية الإسرائيلية؟".


وطالبت الخارجية الفلسطينية سلطات إسرائيل بتسليم الرضيعة فورا للسلطة الوطنية الفلسطينية.


 

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

البيرة: اعتصام أمام الصليب الأحمر إسنادا للمعتقلين واستنكاراً لجرائم الاحتلال بحقهم

رام الله - "القدس" دوت كوم

نظمت مؤسسات الأسرى، اليوم الثلاثاء، الاعتصام الأسبوعي لإسناد المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة.


ورفع المعتصمون صور العشرات من المعتقلين، ولافتات تندد بتصاعد انتهاكات الاحتلال بحقهم في الآونة الأخيرة، ما أدى إلى استشهاد 7 منهم منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، آخرهم الشهيد عبد الرحمن البحش الذي أُعلن ارتقاؤه مساء أمس في سجن "مجدو".


وعبر ذوو معتقلين ممن تواجدوا في الاعتصام عن القلق الذي يعتريهم على مصير أبنائهم في معتقلات الاحتلال، في ظل التقارير والشهادات التي ترد بشأن الإجراءات والعقوبات والانتهاكات الخطيرة التي باتت تفرضها إدارة السجون في الأسابيع الأخيرة.


وناشدت والدة المعتقل حمادة درامنة، كل الجهات ذات الصلة بالعمل على توفير معلومات أوفى عن مصير المعتقلين في سجن "عوفر" بعد الإعلان عن تعرض عدد كبير منهم لحالات تسمم، بسبب تقديم وجبات طعام فاسدة إليهم.


وقال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، إن ارتقاء شهيد سابع من أبناء الحركة الأسيرة بعد السابع من أكتوبر، يدلل على أن الجرائم متواصلة بحق المعتقلين في سجون الاحتلال، وبما يؤكد وجود تشريع بإعدامهم وقتلهم عبر الاعتداء عليهم بالضرب.


وشدد على أن ما يُقترف من جرائم في سجون الاحتلال يتطلب أن تبقى قضية المعتقلين حاضرة، رغم ما يجري من مجازر وحرب مفتوحة تُشن ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.


وأضاف شومان أن ذلك يحتم أن تتحمل المؤسسات الحقوقية الدولية العاملة في فلسطين مسؤولياتها، خاصة في ظل غياب المعلومات عما تقترفه إدارة السجون من جرائم، سوى بعض ما يرد في شهادات الأسرى المحررين وعبر المحامين الذين يتمكنون من القيام بزيارات خاصة.


وحذر من ارتقاء المزيد من الشهداء في صفوف الحركة الأسيرة خلال الأيام المقبلة بفعل الظروف الكارثية التي تفرضها إدارة السجون، وسياسات التنكيل والشبح والضرب والتجويع داخل المعتقلات، وطالب بالاستمرار في رفع الشكاوى أمام الجنائية الدولية لوقف الإجراءات المتصاعدة بحق المعتقلين، أمام مرأى الدول والمؤسسات الحقوقية العالمية التي آثرت الصمت إزاء ما يحدث من جرائم، ولم تُصدر ولو إدانات واضحة لما يجري.


من جانبه، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، أن المعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال يتعرضون لحرب انتقامية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، وأن ارتقاء 7 شهداء منهم هو نتيجة طبيعية للصمت الدولي المعيب والمريب، والذي امتد لثلاثة أشهر.


وأضاف: التقينا سفراء وقناصل وممثلين لدول وهيئات وخاطبنا خطياً مؤسسات دولية كثيرة وطالبناهم بالوقوف عند مسؤولياتهم، ولكن كما يبدو لنا لم يُبذل الجهد الذي يشكل ضغطاً على إسرائيل لتكف عن هذه الجرائم.


وأعرب فارس عن اعتقاده أن عدد الشهداء من المعتقلين، خاصة من قطاع غزة، سيكون كبيرا، استنادا إلى معلومات تنقلها وسائل إعلام إسرائيلية تؤكد أنهم يعاملون بطريقة أكثر من وحشية، ما أدى إلى ارتقاء العديد منهم.



عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

حميدتي وحمدوك يبحثان وقف الحرب في السودان

شبكة التلفزيون العربي

تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على جبهات عدة في العاصمة الخرطوم، حيث تبادل الطرفان قصفًا مدفعيًا.


هذا واستأنفت قوات الدعم السريع قصفها لمواقع الجيش من نقاط تمركزها شرقي الخرطوم باتجاه القيادة القيادة العامة وبحري.


وفي الأثناء، قصفت طائرات تابعة للجيش تجمعات للدعم السريع في شرق النيل وجنوب الخرطوم ومحيط سلاح المدرعات.


مناقشة "وقف الحرب والأزمة السياسية"

سياسيًا بحثت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية السودانية، مع قائد "قوات الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" وقف الحرب، وسبل إيصال المساعدات الإنسانية في البلد الذي يعيش حربًا متواصلة منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023.


جاء ذلك خلال لقاء جمع وفدًا من تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية برئاسة عبد الله حمدوك، بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بحميدتي، في وقت متأخر من مساء الاثنين.


ويأتي هذا اللقاء قبل اجتماع مرتقب الأسبوع الأول من يناير/ كانون الثاني الجاري بين حميدتي ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بعد تأجيل لقاء كان مزمعًا بينهما في جيبوتي يوم 28 ديسمبر/ كانون الأول المنصرم.


من جهتها، قالت متحدثة القوى المدنية رشا عوض في تصريحات صحافية: إن الاجتماع "ناقش الحرب والسلام َوركز على قضايا أساسية أولها القضية الإنسانية".


الحرب كارثة كبيرة

وناقش الاجتماع "كيفية التصدي للأزمة الإنسانية وحماية المدنيين، والاتفاق على لجان تقصي الحقائق، وتوصيل الإغاثات للمواطنين، إلى جانب بحث السعي الحثيث لوقف العدائيات، والترتيبات السياسية"، وفق المصدر ذاته.


وأكدت عوض أن الجميع "اتفق على أن الحرب كارثة كبيرة وأن جميع الأطراف تسعى لتحقيق السلام ووقف الحرب".


ولفتت إلى أن تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تتواصل مع الجيش وقوات الدعم السريع لتحقيق طلبات الشعب السوداني بوقف الحرب"، ونوهت إلى أن الاجتماع سيتواصل الثلاثاء لمزيد من المشاورات.


وتنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم) تضم أحزابًا ومنظمات مدنية تكونت بعد اندلاع الحرب لتوحيد المدنيين لوقف الحرب.


وفي 25 ديسمبر/ كانون الأول، قال رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك إنه وجه رسالتين خطيتين إلى البرهان وحميدتي، طلب منهما "اللقاء عاجلًا بغرض التشاور حول السبل الكفيلة بوقف الحرب".


وخلال الأيام الماضية استقبل قادة أوغندا يوري موسيفيني وإثيوبيا آبي أحمد وجيبوتي إسماعيل عمر جيلي، حميدتي خلال جولة أجراها غير محددة المدة، في انتظار أن يجتمع الأخير مع البرهان في جيبوتي، في لقاء قد يمهد لاتفاق بدمج الجيش و"الدعم السريع" وإمكانية حل الأزمة إذا قدم الطرفان تنازلات دون شروط مسبقة، وفق مراقبين.


وتسعى جيبوتي بتفويض من منظمة "إيغاد" (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا)، لعقد لقاء على أراضيها بين الطرفين لوضع حد للحرب في السودان.


ومنذ منتصف أبريل 2023، يخوض الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات "الدعم السريع" بقيادة حميدتي، حربًا خلّفت أكثر من 12 ألف قتيل وما يزيد عن 6 ملايين نازح ولاجئ، وفقًا للأمم المتحدة.



عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 12:49 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد عنصر من "حزب الله" بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي

بيروت - "القدس" دوت كوم

أعلن "حزب الله" الثلاثاء، استشهاد أحد عناصره في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية.


ونعى الحزب المقاتل عبد الجليل علي حمزة "أسد الله" من بلدة الخضر في البقاع، "الذي ارتقى على طريق القدس" وفق البيان، دون مزيد من التفاصيل.


ولم يوضح "حزب الله" مكان المواجهات التي استشهد فيها العنصر التابع له.


وبذلك، يرتفع عدد شهداء "حزب الله" جراء المواجهات والقصف المتبادل مع الجيش الإسرائيلي منذ 8 أكتوبر إلى 138.


والإثنين أعلن "حزب الله" استشهاد 3 من عناصره بالمواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند الحدود الجنوبية.


و"تضامنا مع قطاع غزة"، يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا منذ 8 أكتوبر؛ ما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى على طرفي الحدود.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

توقيف 33 شخصا مشتبه بتجسسهم لصالح إسرائيل في تركيا

الأناضول

أوقفت السلطات التركية 33 شخصًا للاشتباه بتنفيذهم أنشطة "تجسس دولية" لصالح جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية "الموساد".


وجاءت التوقيفات بعملية أمنية في 8 ولايات، في إطار تحقيقات أطلقها مكتب الجرائم المنظمة في النيابة العامة بإسطنبول ضد 46 مشتبهًا بهم.


وكشفت التحقيقات أن جهاز "الموساد" كان يهدف إلى القيام بأنشطة مثل المراقبة والتتبع والاعتداء والاختطاف ضد مواطنين أجانب مقيمين في تركيا لأسباب إنسانية.


ولا تزال قوات الأمن تواصل البحث عن 13 شخصا آخرين مشتبه بهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 12:26 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تقرر المثول أمام العدل الدولية عقب دعوى ضدها

الأناضول

قررت إسرائيل في خطوة استثنائية المثول أمام محكمة العدل الدولية التي تنظر في دعوى رفعتها جنوب إفريقيا ضد تل أبيب بشأن ارتكابها "إبادة جماعية" في قطاع غزة.


وكانت جنوب إفريقيا قدمت الجمعة، طلبا لإقامة دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، على خلفية تورطها في "أعمال إبادة جماعية" ضد الفلسطينيين بقطاع غزة، وفق بيان للمحكمة ذاتها.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، الثلاثاء: "في خطوة استثنائية قررت إسرائيل المثول أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، التي تنظر في دعوى رفعتها دولة جنوب إفريقيا ضد إسرائيل بشأن إبادة جماعية" في غزة.


ولفتت إلى أن "مداولات حثيثة عُقدت أمس (الاثنين) في ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو" بشأن هذه القضية.


وقال رئيس مجلس الأمن القومي تساحي هانغبي لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "دولة إسرائيل موقعة على اتفاقية مناهضة الإبادة الجماعية منذ عقود، وبالتأكيد لن نقاطع المناقشة. سنشارك فيها وسنصد الطلب السخيف الذي يشكل تشهيرا بالدم".


وأضاف: "الادعاء الذي لا أساس له من الصحة بأنه ليس لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها يعد وصمة عار، ونتوقع من جميع البلدان المتحضرة أن تتفق مع موقفنا"، على حد زعمه.


وكانت صحيفة "هآرتس" قالت الاثنين إن "المؤسسة الأمنية ومكتب المدعي العام (في إسرائيل) يشعران بالقلق من أن محكمة العدل الدولية في لاهاي ستتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، بناءً على طلب جنوب إفريقيا، التي قدمت التماساً إلى المحكمة في نهاية الأسبوع".


وأوضحت الصحيفة أن "خبيرا قانونيا كبيرا يتعامل مع الأمر حذر في الأيام الأخيرة ضباط الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، من أن هناك خطرا حقيقيا من أن تصدر المحكمة أمرا قضائيًا يدعو إسرائيل إلى وقف إطلاق النار".


ولفت الخبير القانوني إلى أن "إسرائيل ملتزمة بأحكام المحكمة"، وفق "هآرتس".


وقالت الصحيفة: "بدأ الجيش ومكتب المدعي العام بالفعل الاستعداد للتعامل مع الشكوى".


وأضافت: "وفقا لخبراء القانون الدولي، فإن هذا الإجراء قد يعزز مزاعم الإبادة الجماعية ضد إسرائيل، وبالتالي يؤدي إلى عزلتها الدبلوماسية ومقاطعتها أو فرض عقوبات عليها أو ضد الشركات الإسرائيلية".


ولفتت إلى أنه "على النقيض من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، التي تجري إجراءات ضد الأفراد، فإن محكمة العدل الدولية تتعامل مع النزاعات القضائية بين الدول".


وتابعت الصحيفة: "لا تعترف إسرائيل باختصاص المحكمة الجنائية، التي تجري تحقيقات في جرائم حرب مزعومة ارتكبها الإسرائيليون والفلسطينيون، بما في ذلك الحرب الحالية".


وأضافت: "في المقابل، فإن إسرائيل من الدول الموقعة على معاهدة مناهضة الإبادة الجماعية، التي ستستمد محكمة العدل بموجبها سلطتها للنظر في الشكوى المرفوعة ضد إسرائيل من جنوب إفريقيا".


وتابعت الصحيفة: "وفقا لحكم المحكمة السابق، يجوز لأي دولة موقعة تقديم شكوى ضد دولة أخرى، حتى لو لم تتضرر منها بشكل مباشر".


ورحبت الخارجية الفلسطينية، الجمعة الماضية، بتحريك جنوب إفريقيا قضية أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي ضد "ارتكاب إسرائيل جريمة الإبادة الجماعية" في قطاع غزة، واعتبرت تلك الخطوة "أول تحرك فعلي" ضد تل أبيب.


وفي 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، علقت جنوب إفريقيا علاقاتها مع إسرائيل، احتجاجا على هجماتها المدمرة في غزة.


وسبق ذلك استدعاء جنوب إفريقيا لسفير إسرائيل لديها، للتشاور بشأن الهجمات على القطاع.

منوعات

الثّلاثاء 02 يناير 2024 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

اكتشاف أثري فريد في اليمن.. العثور على 3 مومياوات شرقي حضرموت

شبكة التلفزيون العربي

عُثر في اليمن على 3 مومياوات قديمة شرقي حضرموت وفق ما أكّدت الهيئة اليمنية للآثار والمتاحف الحكومية، في أول كشف أثري من نوعه بالمحافظة الغنية بالنفط.


فقد أكّد رياض باكرموم مدير الهيئة اليمنية للآثار والمتاحف الحكومية بالمحافظة الواقعة جنوب شرقي اليمن أمس الإثنين، العثور على المومياوات الثلاثة، لافتًا إلى أنها في حالة جيدة.


وأشار باكرموم، إلى أن دراسة هذه الاكتشافات الأثرية الجديدة ستتم لمعرفة المزيد حول تاريخها وأسلوب التحنيط المتبع.


مومياوات اليمن 

يذكر أنه إلى جانب حضرموت، سبق وعثر في اليمن الزاخر بالمواقع التراثية والأثرية، على عدد من المومياوات ملفوفة بالكتان داخل أكياس جلدية وبعضها في حالة قرفصاء، في مقابر صخرية بمناطق وعرة من الجبال.


وعثر على مومياوات بمناطق صنعاء، والمحويت وذمار، والجوف وشبام، كان من أبرزها مومياء عثر عليها عام 1986 يعود تاريخها إلى نحو 3200 عام، أي عام 1200 قبل الميلاد، وهي محفوظة حاليًا في متحف قسم الآثار بجامعة صنعاء وفق "رويترز".


التحنيط في اليمن

ومارس اليمنيون التحنيط لتلبية متطلبات بعض العبادات اليمنية القديمة، وعند مجيء الإسلام ترك اليمنيون التحنيط.


وكان اليمنيون القدماء يستخدمون في عملية التحنيط الزبيب، ودهن الجمل، وبعض أوراق النباتات والراتنجات، والصمغ العربي، والملح، والقطران.


في المقابل ومنذ اندلاع الحرب في اليمن قبل تسع سنوات، تعرضت الآثار والمخطوطات اليمنية لعملية تجريف ونهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد.


وعام 2023، وقّع اليمن مع الولايات المتحدة على مذكرة تفاهم بشأن فرض قيود استيراد على أنواع من المواد الأثرية والإثنولوجية اليمنية، بغرض حماية التراث والآثار والممتلكات الثقافية اليمنية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الأورمتوسطي يطالب إسرائيل بتسليم أطفال فلسطينيين نقلتهم قسرًا من غزة

جنيف - "القدس" دوت كوم

طالب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إسرائيل بتسليم أطفال فلسطينيين نقلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي قسرًا إلى خارج قطاع غزة في شكل آخر لجريمة الإبادة الجماعية المتواصلة منذ السابع من أكتوبر الماضي.


وحث الأورومتوسطي في بيان له، الثلاثاء، المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته إزاء الجريمة المريعة بخطف أطفال، والتي تأتي في وقت تستمر فيه السلطات الإسرائيلية في الإخفاء القسري لمئات المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة في ظروف غامضة.


وقال المرصد إنه ينظر بخطورة بالغة إلى ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي بتاريخ 1/1/2024، عن إقدام ضابط إسرائيلي يدعى “هارئيل إيتاح” -يشغل منصب قائد فرقة في لواء جفعاتي التابعة للجيش- على خطف رضيعة فلسطينية من داخل منزلها في قطاع غزة، بعد مقتل أفراد عائلتها في غارة إسرائيلية، دون تحديد تاريخ الواقعة.


وأشار إلى أنه جرى الكشف عن حادثة الاختطاف من صديق للضابط الإسرائيلي بعد الإعلان عن مقتل الضابط متأثرًا بإصابته في 22/12/2023 خلال اشتباكات في غزة، فيما مصير الطفلة الرضيعة ومكان وجودها لا يزالا مجهولان.


وعبر الأورومتوسطي عن خشيته وقلقه البالغ بألا تكون حادثة الضابط والطفلة الفلسطينية حالة منفردة؛ مؤكدًا أن العديد من الشهادات التي تلقاها تشير إلى قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل متكرر باحتجاز ونقل أطفال فلسطينيين دون معرفة مصيرهم لاحقًا.


وأشار أيضًا إلى البلاغات المتكررة التي يتابعها وترده من عائلات فلسطينية فقدت اتصالها بأطفالها، لا سيما في المناطق التي تشهد توغلات برية إسرائيلية.


وشدد الأورومتوسطي على أن خطر ارتكاب الجيش الإسرائيلي لجريمة نقل الأطفال قسرا واخفائهم يزداد مع وجود أكثر من 7 آلاف مفقود فلسطيني، وصعوبة إزالة الركام وتعذر الاتصالات والإنترنت في أغلب قطاع غزة، فضلا عن تشتت العائلات بسبب النزوح القسري، وإبلاغ مئات العائلات الفلسطينية عن فقدان أطفال لهم مع صعوبة التحقق من مصيرهم بسبب استمرار التوغل الإسرائيلي.


وأبرز المرصد في هذا السياق شهادة المعتقل المفرج عنه رشدي الظاظا الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي وعائلته قبل شهر من منزله في حي “الزيتون” جنوب مدينة غزة، وتم الإفراج عنه قبل أيام إلى قطاع غزة، فيما بقي مصير زوجته وطفليه مجهولا.


وأفاد “الظاظا” بأن الجيش الإسرائيلي اعتقله مع زوجته “هديل يوسف الدحدوح”، وطفليهما، أحدهما “زين” بعمر 6 أشهر، والآخر “محمد” 4 سنوات، من داخل منزلهما.


وذكر أن الجنود انتزعوا الطفلين من حضن والدتهما وعندما اعترضت قيدوها، واقتادوها معها بعد أن نزعوا حجابها، فيما تم فصلهم عن بعضهم ولاحقا بعد أسابيع أفرجوا عنه دون أن يعلم شيئا عن مصير زوجته وطفليه.


وأضاف “الظاظا” أن الجيش الإسرائيلي أدعى عند خطف طفليه بأن سيجري تحليلا للطفلين بدعوى أنهما يحتمل أن يكون من الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة.


وشدد المرصد الأورومتوسطي على أن ارتكاب هذه الجريمة هو أمر محظور بموجب القانون الدولي في جميع الأحوال والظروف، وبغض النظر عن دوافعها أو أسبابها.


وأفاد الأورومتوسطي بأنه تلقى شهادة أخرى من سيدة فلسطينية بأنه وخلال نزوحها من غزة إلى جنوب الوادي، عبر حاجز نتساريم قبل أسابيع، أوقف الجنود الإسرائيليون طفلة بعمر 12 عامًا شقراء الشعر، وأن والديها حاولا اعتراض الأمر، وسمعت الجنود يقولون لهما إن هذه الطفلة سيأخذونها بدعوى أنها من المحتجزين الإسرائيليين، رغم أنها كانت تتحدث باللغة العربية ومعها والديها، مضيفة أنها واصلت المسير ولم تعرف ما حدث مع الطفلة أو والديها.


وأكد الأورومتوسطي أنه يتابع باستمرار بلاغات وإعلانات ينشرها أهالي نزحوا من شمال غزة، أو مناطق التوغل في خانيونس، عن فقدان أطفال لهم، خلال عملية النزوح أو بعد قصف منازل لهم، ويجري نشر هذه البلاغات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي مجموعات واتساب خاصة بالنشطاء والصحفيين على أمل العثور عليهم.


وقال الأورومتوسطي: إن نحو 7 آلاف مفقود، منهم عدة آلاف من الأطفال والنساء، لا يزال مصيرهم مجهولا، ويعتقد أن غالبيتهم قتلوا تحت أنقاض المنازل التي دمرها القصف الإسرائيلي، أو في الشوارع، أو اختفوا بظروف غامضة، في الأحياء التي تشهد توغلات للجيش الإسرائيلي.


وأشار الأورومتوسطي إلى أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد المعتقلين الفلسطينيين من غزة حتى الآن، نظرًا لجرائم الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري التي ترتكبها إسرائيل، وصعوبة تلقي البلاغات في قطاع غزة بسبب تشتت الأهالي وانقطاع الاتصالات والإنترنت شبه الدائم، غير أن تقديرات أولية تشير إلى تسجيل أكثر من 3 آلاف حالة اعتقال، بينهم لا يقل عن 200 امرأة وطفل، لا يوجد أي معلومات رسمية سواء عن مواقع احتجازهم، أو الظروف والتهم الموجهة لهم، وذلك في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي.


وطالب الأورومتوسطي المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بتسليم الطفلة التي أقر الضابط الإسرائيلي باختطافها، ولا يعرف مصيرها ولا مكانها حتى الآن، والكشف عن كافة حالات الخطف والنقل القسري التي ارتكبت ضد أطفال فلسطينيين، وتسليمهم فورا.


وأكد المرصد الحقوقي أن “نقل أطفال الجماعة عنوة إلى جماعة أخرين” -كما يفعل الجنود الإسرائيليون- يعتبر شكلا من أشكال جريمة الإبادة الجماعية وذلك بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، والتي تعتبر إسرائيل طرفا فيها، وبموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ، كما يشكل إبعاد ونقل الأطفال تعسفا وعلى نحو غير قانوني، باعتبارهم جزء من السكان، انتهاكا جسيما لاتفاقيات جنيف وجريمة حرب بموجب نظام روما الأساسي .


وطالب الأورومتوسطي بالعمل فورا على إنهاء حالة الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري لمئات المعتقلين الفلسطينيين من قطاع غزة ليتمكن السكان من معرفة مصيرهم.


ونبه إلى أن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري سنة 2006 ودخلت حيز التنفيذ، ابتداء من عام2010، تُلزم الدول باعتبار الاختفاء القسري جريمة يعاقب عليها القانون بعقوبات مناسبة، تأخذ في الاعتبار خطورتها البالغة.


وتؤكد الاتفاقية، أن الاختفاء القسري جريمة ترقى إلى مستوى “الجرائم ضد الإنسانية”، إذا ما تمَّت ممارستها على نطاق واسع أو بطريقة ممنهجة، وهو ما تفعله قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي حاليا في المناطق التي تتوغل فيها في قطاع غزة حيث اعتقلت الآلاف، وتواصل احتجاز ما لا يقل عن 3 آلاف شخص مصيرهم مجهول ولا يوجد أي معلومات عنهم.


وفي سياق متصل، طالب الأورومتوسطي المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل، بتمكين طواقم الدفاع المدني من انتشال الجثامين من تحت الأنقاض ومن الشوارع في غزة، والإسراع في تقديم الآليات والمعدات اللازمة لذلك، وصولا لحصر أعداد المفقودين الذين يشتبه أن تكون القوات الإسرائيلية احتجزتهم وأخفتهم وذلك للمطالبة بالكشف عن مصيرهم.




فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 11:20 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.


وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

4156 طالبا استُشهدوا و381 مدرسة تعرضت للقصف منذ بداية العدوان

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة التربية والتعليم، إن 4156 طالبا استُشهدوا و7818 أصيبوا بجروح منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة والضفة.


وأوضحت التربية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن عدد الطلبة الذين استُشهدوا في قطاع غزة منذ بداية العدوان وصل إلى أكثر من 4119 شهيدا 7536 جريحا، فيما استُشهد في الضفة 37 طالبا وأصيب 282 آخرون، إضافة إلى اعتقال 85.


وأشارت إلى أن 221 معلما وإداريا استُشهدوا وأصيب 703 بجروح في قطاع غزة، وخمسة أصيبوا بجروح، واعتُقل أكثر من 71 في الضفة.


ولفتت إلى أن 278 مدرسة حكومية و65 تابعة لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تعرضت للقصف والتخريب في قطاع غزة، ما أدى إلى تعرض 83 منها لإضرار بالغة، و7 للتدمير بالكامل، كما تعرضت 38 مدرسة في الضفة للاقتحام والتخريب.


وأكدت التربية أن الاستهداف الإسرائيلي للمدارس طال 90% من الأبنية المدرسية والتربية الحكومية التي تعرضت لأضرار مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى 29% من الأبنية المدرسية لا يمكن تشغيلها لتعرضها لهدم كلي أو أضرار بالغة، وأن 133 مدرسة حكومية تم استخدامها كمراكز للإيواء في قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة

محافطات - "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية تخللها اعتداءات ومواجهات.


ففي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنا، من بلدة الظاهرية ومخيم العروب بمحافظة الخليل.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت من بلدة الظاهرية كلا من: بسام محمد حسن البطاط، ومحمد حمد الهوارين، ومعين محمود رباع، وبراء عبد البطاط، ومحمود داود قيسية، ومؤمن نصار الطل، وأحمد وائل الطل، وإبراهيم يوسف الطل، وأحمد وائل قيسية، ونضال طلال الهوارين، عقب تفتيش منازلهم والعبث بمحتوياتها.


كما اعتقلت قوات الاحتلال الدكتور زياد طارق البدوي أثناء عودته من عمله في المركز الطبي ببلدة بيت كاحل إلى مخيم العروب شمال الخليل.


كما داهمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وفتشت عدة منازل، ونصبت حواجزها العسكرية عند كل مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا منها بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية.


وفي نابلس، اعتدت قوات الاحتلال على مواطن من خربة يانون التابعة لأراضي عقربا جنوب نابلس، واستولت على مركبته.


وأفاد رئيس مجلس قروي يانون راشد مرار، بأن قوات الاحتلال المتمركزة عند حاجز طيار بين عقربا ويانون، احتجزت المواطن ياسر فهمي مرار أثناء مروره على الحاجز واعتدت عليه بالضرب المبرح، قبل أن تستولي على مركبته وتفرج عنه.


واعتقلت قوات الاحتلال شابين عقب اقتحام قوات خاصة إسرائيلية حي المخفية في مدينة نابلس.


وأفاد مصدر محلي بأن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت حي المخفية من مدينة نابلس، وحاصرت إحدى البنايات، ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المكان، واعتقلت الشابين سامر عودة، ووليد زيد، قبل انسحابها.


وفي جنين، استولت قوات الاحتلال على تسجيلات كاميرات مراقبة، في بلدة يعبد جنوب جنين واقتحمت قرية فقوعة شرقا.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد وداهمت عدة أحياء فيها، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة بعد مداهمة عدة منازل ومحلات تجارية، ونصبت عدة حواجز عسكرية على شارع بلدتي عرابة ويعبد.


وكانت مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، في بلدة يعبد جنوب غرب جنين، حيث طلقت قوات الاحتلال الغاز السام المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.


في السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية فقوعة شمال شرق جنين وداهمت أحيائها وشنت حملة تمشيط واسعة ما أدى إلى اندلاع مواجهات دون أن يبلغ عن أي إصابات أو اعتقالات.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنة من مخيم الجلزون، شمال رام الله، وداهمت منازل ومحال تجارية.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت السيدة جراح عمر دلايشة، وذلك عقب دهم منزلها في المخيم وتفتيشه.


وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال داهمت عدة منازل ومحال تجارية، وقامت بتفجير باب محل يعود للشاب مهدي أبو شريفة قرب مكتب وكالة الغوث بالمخيم.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء شابا من ضاحية شويكة شمال طولكرم.


وذكرت مصادر محلية، ان قوات الاحتلال اعتقلت الشاب عمر فريج بعد مداهمة منزله وتفتيشه وتخريب محتوياته.


واقتحمت قوات الاحتلال عددا من منازل المواطنين في الضاحية وتحديدا في حارة النعالوة ووسط الضاحية، وقامت بتفتيشها واخضاع سكانها للاستجواب والتحقيق الميداني.


وفي طوباس، منع مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، المواطنين من حراثة أراضيهم جنوب شرق طوباس.


وأفاد الناشط في اللجان الشعبية أيمن غريب، بأن المستوطنين منعوا عددا من المواطنين من حراثة أراضيهم وزراعتها في منطقة “الثعلة”، شرق عاطوف جنوب طوباس.


وأشار إلى أن الاحتلال استولى على بطاقاتهم الشخصية، واحتجزهم لعدة ساعات.




اقتصاد

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

بنك إسرائيل: 58 مليار دولار كلفة متوقعة للحرب على غزة

الأناضول

قال محافظ "بنك إسرائيل" أمير يارون، مساء الإثنين، إن التكاليف العسكرية والمدنية للحرب على قطاع غزة، قد تبلغ 210 مليارات شيكل (58 مليار دولار).


جاء ذلك، في مؤتمر صحفي لمحافظ بنك إسرائيل عقب إعلان البنك خفض أسعار الفائدة على الشيكل بمقدار 25 نقطة أساس إلى 4.5 بالمئة.


وذكر يارون أن الكلفة البالغة 210 مليارات شيكل ستكون عبئا على الميزانية، مشدد أنه "يجب التعامل مع هذا العبء من خلال تخفيض الإنفاق في المجالات الثانوية بالنسبة للدولة".


وارتفعت كلفة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، من 8 مليارات دولار في الأسبوعين الأولين للحرب، إلى 15 مليار دولار في الشهر الأول، وصولا إلى 35 مليار دولار، ثم 50 مليار دولار، وصولا إلى 58 ملياراً حاليا.


وقال يارون: "منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يجري بنك إسرائيل تقييمات مستمرة للوضع حول تأثير الحرب على الاقتصاد والأسواق.. ندرس هذه التأثيرات على مستوى الاقتصاد ككل، وعلى مستوى كل قطاع".


وزاد: "من الواضح لنا أن التأثير الاقتصادي السلبي الذي يعاني منه الاقتصاد، كبير ويختلف حجمه باختلاف المجالات، وإلى جانب ذلك، نرى انتعاشاً في النشاط الاقتصادي العام. مؤشر على أن الاقتصاد الإسرائيلي ينجح في التكيف مع الواقع المفروض علينا".


وتابع: "الاستهلاك باستخدام بطاقات الائتمان ينتعش، ولكن في السياحة فإن الانتعاش بطيء.. ومعدل البطالة الواسع الذي ارتفع بشكل حاد في بداية الحرب، آخذ في الانخفاض".


وكانت آخر مرة نفذ فيها بنك إسرائيل خفضا على أسعار الفائدة على الشيكل في أبريل/نيسان 2020 بالتزامن مع تفشي جائحة كورونا، بحسب البيانات التاريخية الصادرة عن البنك.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:31 صباحًا - بتوقيت القدس

العبث بمصير الشعب الفلسطيني ومستقبله مرفوض

ارتفعت نغمة التصريحات الاسرائيلية الداعية الى تهجير طوعي وذاتي للشعب الفلسطيني من قطاع غزة الى دول عالمية وذلك في ضوء المداولات التي تناقش اليوم التالي للحرب على القطاع وخصوصا ما تقدم به وزير المالية بيتسلئيل سموتريتش ووزير الامن القومي ايتمار بن غفير اللذان قالا ان من مصلحة اسرائيل ان يهاجر عدد كبير من مواطني قطاع غزة الى الخارج ..


تأتي هذه التصريحات متزامنة مع ما كشفت عنه القناة الثانية عشر من التلفاز الاسرائيلي انه تم تكليف رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير بالعمل من اجل تهجير الفلسطينيين من القطاع وانه اجتمع سرا مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو وزعيم المعسكر الوطني بيني غانتس لهذه الغاية ورغم نفي مصدر مقرب من بلير هذه الاخبار في تصريحات لصحيفة جيروزليم بوست الا ان رد الرئاسة الفلسطينية كان حازما عندما اعلنت رفضها مثل هذه المحاولات المشبوهة من اجل تهجير مواطني قطاع غزة وذكرت الرئاسة أن هذا الأمر يعد "عملا مدانا ومرفوضا".


تهدف هذه المحاولة أن يكون بلير هو الوسيط في ما يتعلّق بـ"الرغبات الإسرائيلية بشأن ’اليوم التالي كما انه سيفحص مجدّدا إمكانية استقبال لاجئين من غزة في دول العالم".


المطلوب فلسطينيا نقل هذا الرفض على وجه السرعة وبشكل عاجل جدا الى حكومة بريطانيا ومطالبتها بعدم السماح بهذا العبث في مصير الشعب الفلسطيني ومستقبله ومطالبة الامم المتحدة بعمل ما يمكن، من أجل عدم السماح بمثل هذه الأعمال المخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية".


وكما تقول الرئاسة الفلسطينية أن مشاركة بلير في تهجير الفلسطينيين من غزة، "تمثل تدخلا وعملا لا يخدم سوى مصالح إسرائيل، والإساءة إلى الشعب الفلسطيني وحقوقه، ودفعه إلى التخلي عن أرضه" فان ذلك يبدو وكأن توني بلير سيقوم باستكمال إعلان بلفور الذي أصدرته حكومة بريطانيا بمشاركة أميركية (عام 1917)، والذي مهد الطريق لمأساة تاريخية للشعب الفلسطيني.


نشد ايضا على ايادي وزارة الخارجية الفلسطينية التي اعلنت يوم امس انها ستواصل متابعتها لهذه القضية الخطيرة بالشراكة مع الدول العربية والإسلامية والصديقة لمجابهتها على المستويات الشعبية والحزبية والرسمية كافة، وعلى مستوى المحاكم الوطنية في الدول المعنية راجين ان تنجح في مساعيها لوقف مخططات الحكومة الإسرائيلية لتعميق الإبادة الجماعية والتهجير القسري في صفوف الفلسطينيين مؤكدين على ان هذه المحاولة للعبث في مصير وتاريخ ومستقبل الشعب الفلسطيني مرفوضة ومدانة على كل المستويات …

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أكاذيب وحقائق!

على امتداد القرن العشرين، تم حشو عقول البشرية بمجموعة لا نهاية لها من الأكاذيب التي طمست الحقائق بعيداً حتى أصبحت صعبة المنال، بحيث لا تجد العقول أمامها سوى الأكاذيب والتدليس في السياسة والعلوم والفكر والاجتماع والحرب والدين والأخلاق، وغيرها، عن طريق الإعلام والدراما والمدارس والجامعات والمكتبات والأراشيف والموسوعات ومراكز البحوث والدراسات والمعلومات، التي كانت الأموال والمؤسسات والنخبة اليهودية تسيطر عليها سيطرة شبه كاملة، وقد أشرت في مقالي السابق (الصعود اليهودي الثالث) إلى ضرورة إعادة قراءة التاريخ لكي نقف على حقيقة الأمر، وكشف التزييف الذي تعيشه البشرية في كافة زوايا حياتها، وفي هذا المقال نعرض لبعض الأكاذيب التي طمست أعين الناس وعقولهم، وأصبح من الصعب عليك إقناعهم بخلافها، حتى جاءت حرب الإبادة الجماعية الصهيو-أميركية على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، لتهزّ وجدان البشرية وعقلها من جديد، وتطرح الأسئلة التي لم يتح لها طرحها من قبل في دوامة الخداع والتضليل التي تعيشها.

أكذوبة عصر التنوير
ربما كان أكبر هذا الأكاذيب ما اشتهر بعصر التنوير الذي حرر أوروبا من الجهل والتخلف والاستبداد والإقطاع، وفتح لها أبواب الحرية والعلم والتطوير وسيادة العقل وحقوق الإنسان القائمة على العدالة والمساواة، وعلى هذا الأساس انتشر هذا الفهم إلى جميع دول العالم، وأصبحت أوروبا حاضنة التنوير، ومشعل التطور والحضارة الذي سيخرج هذه الدول من الظلام إلى النور، ومن التخلف إلى الرقي ومن الجهل إلى العلم والتقدم، وأصبحت الجامعات والمدارس في جميع أنحاء العالم تدرّس طلابها عصر التنوير ورواده وفلاسفته ودوره في تطوير الدول الأوروبية التي صارت تستقبل سنوياً مئات الطلاب والباحثين لدراسة التنوير، ونقل فكره إلى دول العالم الثالث التي تتطلع إلى الحرية والتحضر والتقدم. وحقيقة الأمر أن هذا العصر كان عصر هيمنة الماسونية على أوروبا، وعصر تدمير العالم القديم وإسقاط السلطة الملكية والاقتصادية والدينية والاجتماعية والأخلاقية؛ وإنشاء العالم الحديث القائم على أسس تمكّن الحركة الماسونية من إحكام السيطرة على النظام السياسي والاقتصادي والتشريعي دون منافسة، نظام يقوم على تقديس العقل والعلم والحرية المطلقة والنظرية الرأسمالية والسلطة النيابية التي تملك التشريع نيابة عن الشعب، دون أي اعتبار للدين والأخلاق والكيانية المجتمعية.

وقد رأينا أن جميع الدول الأوروبية التي اجتاحتها أنوار التنوير المظلمة، انطلقت في حملات استعمارية لجميع أقطار العالم، أشد بأساً واستبداداً وقتلاً ونهباً مما كانت عليه قبل التنوير أيام الاستعمار الإسباني والبرتغالي. وما زالت الدول التي تم استعمارها منذ أكثر من ١٧٠ عاماً؛ تئن تحت وطأة الفقر والتخلف والمرض والاستبداد والصراعات ونهب الخيرات حتى يومنا هذا، وما زال الاستعمار الذي انطلق من رحم عصر التنوير وغادرت جيوشه الدول التي استعمرها في النصف الأول من القرن الماضي؛ يهيمن عليها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً وتكنولوجياً وإعلامياً وثقافياً، ولم تجلب أفكار التنوير لتلك الدول سوى مزيد من الفقر والجهل والاستبداد والقتل والدمار.

أكاذيب
تعلمنا منذ بدايات القرن الماضي أن (إسرائيل) مشروع أقامته الدول الغربية في الوطن العربي لتمنع استقراره، ولتكون خنجراً مسموماً في خاصرته، فيبقى مريضاً مضطرباً لا يقوى على النهوض والنمو والازدهار من جديد، ولتحافظ على نفوذ الاستعمار الغربي في المنطقة بعد انسحابه منها، إلا أن الحقيقة التاريخية خلاف ذلك، فقد كانت النفوذ اليهودي الماسوني في أوروبا في القرن ١٩م نفوذاً واسعاً، وخاصة في بريطانيا التي كانت الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، وكان لهم دور كبير في تفكيك أطراف الدولة العثمانية، وخلخلتها من أعماقها، حتى تم هزيمتها في الحرب العالمية الأولى التي تحتاج منا إلى وقف خاصة لنتعرف على حجم الأكاذيب التي تحيط بها، والتي ضللت العالم حتى اليوم.

لم يكن (وعد بلفور) منحة بريطانية لليهود، وإنما كان استحقاقاً لازماً، وتطلعاً عالمياً واسعاً على مستوى الحركة الماسونية، ولكنه تم إخراجه على هذا النحو لذر الرماد في عيون العرب الذين ساندوا بريطانيا في الحرب العالمي الأولى ضد الدولة العثمانية، ولتعزيز التعاطف الغربي مع اليهود.

وتعلمنا أن اليهود كانوا مضطهدين في أوروبا المسيحية، وأنهم كانوا يعيشون في مناطق مغلقة عليهم تسمى (غيتوهات)، وأنه كان يحظر عليهم دخول الأسواق المسيحية ولا الظهور في أعيادهم. وهذا في معظمه على خلاف الحقيقة، فدائما ما تتعرض الأقليات الاضطهاد والاعتداءات في أي مجتمع من المجتمعات، وخاصة في زمن الدول الاستبدادية وغياب القانون. وغالبية ما كتب في هذا الموضوع، وما يتغذى عليه البشر في جميع أنحاء العالم، إنما تم بأيدي كتاب وباحثين وروائيين يهود، بالغوا في تصوير مظلوميتهم ليكتسبوا تعاطف دول العالم، وتعاطف شعوب الدول الغربية التي يسيطر اليهود على حكوماتها (الديمقراطية).

لا أحد منا يتذكر في حياته أنه شاهد فيلماً درامياً أو وثائقياً أو قرأ كتاباً يتناول جرائم الحلفاء الأوروبيين في الحربين العالميتين الأولى والثانية. لقد امتلأت رفوف المكتبات بالكتب والدراسات والموسوعات التي تتحدث عن جرائم النازية في الحرب العالمية الثانية، ورغم مرور أكثر من ٨٠ عاماً على هذه الحرب، لا يكاد يمر عام أو عامان دون أن تقدم السينما فيلماً جديداً يرسّخ في عقول البشرية ووجدانها الأكاذيب القديمة حول النازية.

لا تنتهي الأكاذيب عند هذا الحد، فالحديث فيها يحتاج إلى عشرات المجلدات، وهو يحتاج إلى انقلاب سياسي هائل يمهد الطريق لمراجعة التاريخ والقيام بعملية التصحيح دون تهديد أو اتهام أو اعتقال أو مقاطعة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

التهجير القسري خطة "داليت" جديدة في غزة

"أخرجونا من صفد لعدة أيام بحجة حماية المدنيين والى الأن لم نعود" بهذه الكلمات واجه الرئيس محمود عباس الضغوط الكبيرة من العديد من الدول الغربية في بداية العدوان من أجل حمله على أن يطلب من الشعب الفلسطيني الخروج الى سيناء ريثما ينتهي العدوان.


كان موقف القيادة الفلسطينية ثابت وراسخ بمنع التهجير القسري. وارتبط هذا الموقف أساساً بصمود الشعب الفلسطيني ورفضه للتهجير، كما عزز هذا الموقف صلابة الموقف المصري والأردني بمنع التهجير القسري. ومع هذا كله، لم يلغى مخطط التهجير القسري، بل على العكس استمرت إسرائيل بتنفيذ هذا المخطط، وتأمل أن يتم تمريره حتى بعد انتهاء العدوان الاسرائيلي.


في الواقع، إن اسرائيل بارعة جداً في تنفيذ مخطط التهجير القسري، وقد نجحت للأسف في النكبة الفلسطينية عام 1948 بتهجير 900 ألف فلسطيني، كما هجرت 400 ألف نازح في عام 1967، ولم تتوقف إسرائيل عن سياساتها التهجيرية في الضفة الغربية، ، وبدا ذلك واضحاً للعالم أجمع، حيث توسع الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم البيوت وغيرها من الأدوات التي ارتبطت أساساً بالتطهير العرقي الممارس ضد الشعب الفلسطيني.


وفي العدوان الاسرائيلي الأخير على قطاع غزة، ما زالت إسرائيل تستمر في سياستها التهجيرية ضد الشعب الفلسطيني. وقد استخدمت دولة الاحتلال العديد من الأدوات لتنفيذ مخططها، وهي:
1- القتل الممنهج ضد المدنيين بهدف ترويعهم وحملهم للنزوح، حيث استشهد وجرح أكثر من 100 ألف فلسطيني منذ بداية العدوان، 75% منهم من الأطفال والنساء.


2- الطرد المباشر للسكان، حيث تقوم قوات الاحتلال بتجميع الأهالي عراة في ساحات عامة، وتعتقل وتحقق مع العديد منهم، ثم تقوم بعد ذلك بحملهم على النزوح من بيوتهم تحت تهديد السلاح.


3- هدم البيوت والمربعات السكنية والمناطق المحاذية للحدود، بهدف استحالة عودة النازحين الفلسطينيين الى بيوتهم ومدنهم، وقد أشارت تقارير "هيومن رايتس ووتش" والحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الاسرائيلي الى أن سياسة هدم البيوت وتدمير القرى والأحياء مرتبطة أساساً بالتطهير العرقي ضد الفلسطينيين بهدف تهجيرهم.


4- توزيع المنشورات التي تهدد المدنيين اذا ما بقووا في بيوتهم، حيث تدعوهم الى النزوح الى مناطق أخرى، وقد حدث ذلك مراراً أولها دعوة المدنيين من شمال قطاع غزة الى النزوح الى الجنوب، كما يحدث ذلك بإستمرار في هذه الفترة بالدعوة الى النزوح الى منطقة المواصي بين خانيونس ورفح او من البريج والمغازي الى مواصي دير البلح. وحتي هذه اللحظة نرح أكثر من 1.9 مليون فلسطيني من شمال القطاع الى جنوبه.


5- سياسة التجويع، حيث يعاني أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع من مجاعة قاتلة، وقد حذرت منظمة الأمم المتحدة من خطر هذه المجاعة على المدنيين لاسيما أن إسرائيل تمنع وصول المساعدات الغذائية الى قطاع غزة، وفي الوقت الذي كانت فيه تصل الى غزة نحو 600 شاحنة يومياً، تصل اليوم أقل من 100 شاحنة مساعدات الى القطاع لا تغطي سوى 4% من إحتياجات السكان الغذائية. وهذا يفرض ضغوطاً شديدة على المدنيين للخروج الى سيناء بهدف الحصول على الغذاء.


6- تدمير ممنهج للمستشفيات في قطاع غزة وشل الخدمات الصحية المقدمة للمدنيين، حيث يزيد عدد الجرحى الفلسطينيين عن 60 ألف فلسطيني، وفي الوقت الذي تمنع فيه دولة الاحتلال وصول المساعدات الطبية للقطاع، وفي ظل سياسة هدم المستشفيات ومنع وصول الوقود لها، فإن علاج هؤلاء الجرحى سيكون مستحيلاً في القطاع مما بدفع هؤلاء وذويهم للهجرة الى خارج القطاع بهدف العلاج.


7- السعي لفتح باب الهجرة الطوعية الى دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وغيرها، وفي تصريح لنتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي فقد أعلن أنه يتفاوض مع عدد من الدول منها كندا والارجنيتن وبعض دول أفريقيا لاستقبال مزيد من المهاجرين من غزة.


في النتيجة، إن المراهنة على الصمود الفلسطيني في التصدي لمشروع التهجير القسري أمر ضروري للتصدي لهذا العدوان، والذي يعزز هذا الصمود هو وعي الفلسطينيين بارتباط هذه السياسة الاسرائيلية بإعادة احتلال قطاع غزة وتعزيز الاستيطان الاسرائيلي فيها. وهذا ما تهدف اليه اسرائيل تماماً. إنها تريد غزة خالية من السكان حتى تعيد استيطانها تماماً كما فعلت في إطار خطة "داليت" في النكبة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:23 صباحًا - بتوقيت القدس

حقائق حول الاحتلال تبشّر بزواله

مع استمرار العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة لأكثر من ثمانين يومًا، ومع صمود الناس، وبسالة المقاومة الفلسطينية، تتبدّى مع الوقت زوايا جديدة، واعتبارات إضافية للحرب وتداعياتها، ومن ذلك ما يتعلق بدولة الاحتلال، وخصوصًا ما يرتبط بمستقبل وجودها في المنطقة.

معركة مختلفة
ثمة معضلة أساسية في تقييم الحرب الحالية على قطاع غزة، منشؤُها أنها مختلفة تمامًا عن كل المواجهات السابقة، وبالتالي عدم وجود نموذج سابق يمكن البناء أو الاعتماد عليه في التقييم والاستشراف.

فرغم أنّ دولة الاحتلال شنّت عدة حروب على القطاع، في 2008 – 2009، و2012 و2014، ورغم أن المقاومة الفلسطينية بادرت لمواجهة 2021 (معركة سيف القدس)، فإن الاختلافات بين كل ما سبق وحرب “طوفان الأقصى” الحالية كثيرة وعميقة وجذرية.

في مقدمة هذه الاختلافات “شكل المعركة”، بحيث كانت مبادرة هجومية الشكل – دفاعية الهدف – من كتائب القسام، وبأسلحة وأدوات وأهداف بعيدة عن تلك المرتبطة بالمواجهات العسكرية السابقة، وتحديدًا فرض المعركة على “أرض العدو”.

من أبرز الاختلافات كذلك، “الوحشيةُ غير المسبوقة” التي تدير بها “إسرائيل” عملياتها العسكرية في قطاع غزة، وتحديدًا ضد المدنيين، وهو ما وصفَه العديد من الأطراف بجرائم الحرب والإبادة.

ومنها أهداف العملية العسكرية، وتحديدًا البرية منها، وَفق ما هو معلن من قبل الاحتلال، ومما يرد في بعض التصريحات والتحليلات السياسية والعسكرية، وفي مقدمة ذلك إنهاءُ حكم حماس في القطاع، وخططُ تهجير السكان وتفريغ القطاعِ منهم، وإنهائِه كحالة سياسية وإعادة احتلاله إن أمكن.

ويعود ذلك لنظر الاحتلال لهذه المعركة على أنها حرب وجودية، ترتبط بمصيره على المدى البعيد، ولذلك فهو يسعى لاستعادة الردع بإيقاع أكبر عدد وقدر من الخسائر، وبات أكثر قدرة على تحمّل خسائر لم يكن ليقبل أقل القليل منها، في مواجهات سابقة.

كما أن من أهم الاختلافات “الموقفُ الغربي” الداعم للاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، التي تنظر للحرب على أنها حربها هي، مقابل موقف عربي – إسلامي أقل ما يقال فيه؛ إنه عاجز عن إغاثة غزة، فضلًا عن نُصرتها، بل يصل موقف بعض الأنظمة حدود التواطؤ والتناغم مع الأهداف “الإسرائيلية” المتعلقة بحركة حماس على وجه التحديد.

حقائق
يدفع كل ما سبق للتواضع والتحفظ في التقييم والتقدير والاستشراف فيما يخصّ الحرب ومساراتها ونتائجها ومآلاتها المستقبلية، فكل ما سبق في ظروف الحرب الحالية لا يعدو كونه محاولة للتفسير في سياقات عامة إلى حد كبير.

ورغم ذلك، ما زال بالإمكان رصد بعض الأمور والتطورات المنطوية على أهمية بالغة، وفي مقدمتها بعض الحقائق المتعلقة بمشروع إسرائيل منذ تأسيسها، وكذلك فيما يتعلق بمستقبلها في المنطقة.

ولعل التشابه الكبير بين بعض التطورات الحالية، ووقائع المشروع الصهيوني على الأراضي الفلسطينية، من ضمن ما دفع الكثيرين لتشبيه الحرب الحالية بنكبة عام 1948 وتسميتها بالنكبة الثانية، وما إلى ذلك.

في المقام الأول، ثمة ما يؤكد نظرة قيادات دولة الاحتلال للشعب الفلسطيني من حيث نفي وجوده كوحدة واحدة من جهة، ونفي الصفات الإنسانية عنه؛ لتبرير استهدافه من جهة ثانية.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك تشديد الرئيس “الإسرائيلي” إسحاق هرتسوغ على أنه “ليس هناك أبرياء في غزة”؛ لتسويغ الجرائم ضد المدنيين، وتصريح وزير الدفاع يوآف غالانت بأن الفلسطينيين أو المقاومين “حيوانات بشرية”، ويضاف لذلك احتفاء الجنود والضباط واحتفالهم بقتل الأطفال، واستهداف المنازل، فضلًا عن دعوات بعض الإعلاميين لقتل مئات الآلاف من سكان غزة حتى يطمئنوا – هم – ويستريحوا.

وبالتأكيد فإن الحرب الحالية أعادت للأذهان المجازر والمذابح التي قامت بها العصابات الصهيونية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، وكررها جيش الاحتلال اليوم غير مكترث بقانون دولي، أو انتقادات من الرأي العام، أو مناشدات من المنظمات الدولية المختلفة.

ويسري ذلك أيضًا على الحصار والتجويع والاغتيالات الميدانية للمدنيين العزّل؛ بهدف التهجير وتفريغ الأرض من سكانها، في سعي لفرض واقع جديد في القطاع، وكذلك في محاولة بائسة لتقليل الضغوط الخارجية، وادعاء عدم استهداف المدنيين، عكس الوقائع التي لا يجادل فيها أحد.

ومن أهم ما ذكّرت به الحرب الحالية مدى اعتماد دولة الاحتلال على الدعم الخارجي الذي بدا وكأنه حيوي لا يمكنها الاستغناء عنه أو البقاء بدونه. ولسنا هنا نتحدث فقط عن الدعم السياسي والإعلامي لبعض الدول الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، ولكن كذلك عن الدعم العسكري المباشر، بما في ذلك تصدير وبيع السلاح بمختلف أنواعه، علمًا أنها لا تخوض حربًا إقليمية، ولا تواجه عدة دول في آنٍ معًا، وإنما تشن حربًا غير متكافئة ضد حركة مقاومة لا توازُنَ البتة لها من حيث العدد والعتاد والتسليح معها، فضلًا عن أن معظم الجهد العسكري يستهدف المدنيين.

ويصب كل ما سبق في مدى احتياج دولة الاحتلال لبروباغندا قوية ودعاية مضللة تضفي عليها هالة من الأسطورة؛ لتحمي نفسها وتبقى قائمة، من قبيل خرافات: “الجيش الذي لا يقهر”، و”الاستخبارات التي تعرف كل شيء في كل مكان”، والجندي المدجج بالسلاح والتكنولوجيا، وغير ذلك، بما يمنحها حالة من الردع الضمني، ويساعدها في مجال الحرب النفسية دون بذل جهد كبير في الميدان.

حرب وجودية
في خلاصة ما سبق، أن الاحتلال – ورغم تفوقه العسكري والاقتصادي والتقني في المنطقة- لا يقوم بمفرده بل يحتاج لدعم خارجي في كل المجالات، حتى وهو يخوض حربًا ضد حركة مقاومة خبرها لعقود، وينسج حول نفسه أساطير القوة والمنعة والتفوق من باب الحماية والحرب النفسية.

وهو إلى ذلك لا يبرع إلا في قتل المدنيين وترويعهم، بينما ما زال- بعد أكثر من ثمانين يومًا من العدوان الذي لم يقف عند أي حد- يلهث دون جدوى خلف تسجيل إنجاز ولو نسبيًا أو موهومًا أو مدّعى في مواجهة المقاومة الفلسطينية.

بل إن توثيق الأخيرة للمواجهات المباشرة بين رجالها، وجنود الاحتلال يظهر الفارق الكبير في الشجاعة والإقدام والمعنويات، بما ينعكس بشكل مباشر على نتيجة هذه الالتحامات التي لا يستفيد الاحتلال فيها من سلاح الجو وتفوقه الميداني في العتاد.

ما يعنيه ذلك أن دولة الاحتلال يمكن هزيمتها، لا سيما إذا ما وُوجهت بقوة/قوى تملك الإرادة والعزيمة والإعداد والتخطيط لذلك. فإذا كانت مقاومة محاصَرة- وبإمكانات بسيطة جدًا، ودون دعم إقليمي- قادرة على هذا الأداء العسكري، فيمكن حينها تخيل ما تستطيعه قوى ودول أخرى.

ومن أهم ما كشفته هذه الحرب أن المجتمع “الإسرائيلي” ليس شعبًا بالمعنى التقليدي في الدول؛ إذ لا يجمعه – رغم الادعاء – تاريخ مشترك، ولا هوية واحدة، وإنما هي شرائح متباينة وأحيانًا متناقضة جُمعت من دول العالم المختلفة، ولم تنجح المؤسسة في صهرها معًا لتخرج شعبًا متجانسًا، فضلًا عن أن يكون له انتماء وقضية تجمعه على شاكلة الفلسطينيين.

وهنا يمكن أن نضيف ما هو معروف وثابت وأعادت تأكيده الحرب الحالية من رفض المحيط دولةَ الاحتلال، على المستوى الشعبي بشكل شبه كامل، والرسمي بشكل جزئي. وبالتالي، فالجنّة التي وُعد بها يهود العالم في فلسطين من حيث الرفاهية والأمن لم تعد قائمة، وقد لا تعود أبدًا، على أقل تقدير من حيث الثقة بالدولة والمؤسسة العسكرية والأمنية.

وعليه، ختامًا؛ فإن الأسس التي قام عليها اسرائيل في فلسطين، لم تعد قائمة كما كانت سابقًا، حيث اختفى بعضها، وتراجع بعضها، بينما يبقى البعض الآخر غير مضمون على المدى البعيد، ما يعني سقوط المشروع وبقاء مستقبله في مهب الريح.

ولذلك، قد يكون أصدق ما قالته قيادات الاحتلال في هذه الحرب: إنها حرب وجودية فعلًا، وإن مستقبل وجود الاحتلال في المنطقة على المدى البعيد ليس مضمونًا.

وعليه، يحق للفلسطينيين أن يؤمنوا اليوم بأن التحرير لم يعد حُلمًا بعيد المنال، ولا شعارًا عاطفيًا مفرغًا من مضمونه، فضلًا عن أن يكون مستحيلًا، فقد غيّرت حرب “طوفان الأقصى” الكثير.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الويل للمغلوب اذا حضرالغالب .. نابليون 1-1-2024

واهمة "إسرائيل" اذا اعتقدت ان الطوفان الذي ضربها في السابع من أكتوبر وهي نائمة ، ساهية ، غافلة ، سيقتصر أثره على ذاك اليوم "السبت" او الشهر "أكتوبر" او حتى السنة "2023" ، فمع الدقيقة الأولى من العام الجديد ، قصفها القسام في نحو عشر مدن ، و عنونت "يدعوت" اننا استقبلنا العام الجديد بوابل من الصواريخ .

تواصل أثر الطوفان على مدار ثلاثة اشهر ، يضربها في معظم مناحي حياتها ، لكن هذه المرة ، ليس و هي نائمة ، بل وهي في قمة يقظتها واستعدادها و احتياطاتها المحلية و الإقليمية و العالمية ، فذهبت تطارد حماس "الداعشية" لتجتثها ، فلم تجتث الا ما تبقى من سمعتها الأخلاقية و بعض الشائعات المتبقية عن تحضرها و ديمقراطيتها عندما أثخنت في قتل الأطفال و الرضع و الخدج و هدم المستشفيات و المدارس و دور العبادة ، و لجأت في تبرير ذلك الى الأكاذيب و الافتراءات ، مثل قصف مستشفى المعمداني و قبو مستشفى الشفاء ، ناهيك عن سلاح التجويع و الكهرباء و الدواء و حتى الماء .
لم يظل شيئا شرعيا لم تستخدمه هذه الدولة الشرعية في إبادة شعب غزة "الوحوش و الحيوانات الآدمية"بحماية من أمريكا و دول الغرب و صمت دول العروبة والإسلام . وحين بدأ الفشل يتحقق ، و الخسائر تزيد ، تم التلويح بالقنبلة الذرية ، و بدأت غزة بأطفالها تدخل قلوب الناس ووجدانهم بغض النظر عن جنسياتهم و اعراقهم و دياناتهم ، من حيث تخرج إسرائيل ، و هو انتصار لا يقل أهمية عن انتصار المقاومة في تحرير الوجدان العالمي . أما أهداف نتنياهو فأخذت تخبو و تتلاشى ، حتى حصرت في محور فيلاديلفيا ، و اعتقال يحيى السنوار ، ثم في حذائه .

اليوم التالي لوقف العدوان ، ليس للمهزوم ، و لا لحلفائه الذين عملوا على نصرته ففشلوا ، و ها هي حاملة الطائرات "فورد" تتململ للمغادرة ، تماما كما لواء جولاني قبل أيام حيث رقص جنوده فرحا بالخروج احياء من وحل غزة الدامي ، و بعدها خمسة ألوية دفعة واحدة . تخيلوا ان يطلب اليهم الانتقال للقتال في الشمال مع حزب الله .

ستدفع إسرائيل استحقاقات هزيمتها ، بدءا بنتنياهو ، و من ثم حكومته الفاشية ، ثم اليمين السياسي برمته في اول انتخابات قادمة (لا تعطي استطلاعات الرأي اكثر من أربعين مقعدا لهذا اليمين الديني و السياسي من اصل 120) ، ثم حل الدولتين حلا جذريا ، بقيادة منظمة التحرير المعدلة و باشراف مباشر من حماس .

قبل حوالي مئتي سنة قال نابليون : الويل للمغلوب اذا حضر الغائب ، لكن افلاطون احد ابرز آباء الفلسفة و الحكمة في العالم و التاريخ ، قال قبل الفين و خمسمائة سنة : أولئك المقاتلون الذين صبروا على مهاجمة المتوحشين وعاقبوا تبجحهم و كبريائهم و اثبتوا ان قوتهم لا تستعصي على المقاومة . لا شيء من كثرة العدد ولا سعة الثروة يقف امام الشجاعة ، لذلك ينبغي ان يسند ثناء هذا النصر الى أولئك المقاتلين المؤمنين بالحرية . يا له من فضل يستأهل مدائحنا و مدائح قرون المستقبل .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 02 يناير 2024 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

المواجهة مستمرة على جبهات متعددة

دعت الأحزاب القومية واليسارية الأردنية لوقفة احتجاجية تضامنية مع الشعب الفلسطيني في آخر ساعة من العام الذي مضى بما له وعليه، ولاستقبال أول ساعة من بداية العام الجديد، لعله عام الحرية والانتصار للمشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، والهزيمة والعار للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي.


القطاع الخاص تجاوبا مع المناخ التضامني الأردني الغت الفنادق والمطاعم حفلات راس السنة والحجوزات المسبقة والتي كلفت مبالغ و خسائر ومع ذلك انتصرت ضمائرها وتثبتت انحيازاتها للموقف الوطني القومي الديني الإنساني، ولهذا يستحقون التقدير والاحترام لاستجابتهم لنداء َمؤسسات المجتمع المدني التي تقف في طليعة الحراك مع الأحزاب السياسية الاردنية، تضامناً مع فلسطين.


مسيرة المليون من الأتراك في شوارع اسطنبول، مع فجر وصباح أول يوم للعام الجديد، رافعين الأعلام الفلسطينية دعماً وتأييداً لشعب الأراضي المقدسة، وشجباً واستنكاراً لجرائم المستعمرة المتواصل له ابعاد معنوية وسياسية ستترك اثرها أمام العالم المستكين الصامت، في متابعة جرائم المستعمرة التي تُسجل وتتجاوز قتل المائة شهيد مدني من أهالي قطاع غزة يومياً بشكل متعمد ومقصود، هادفة لتقليص الوجود العربي الفلسطيني بواسطة القتل والدفع نحو الطرد والتشريد إلى خارج وطنهم، كما يقول ويعمل ويتمنى سموترتش وزير مالية حكومة نتنياهو.


النائب خليل عطية اللداوي المميز، سبق له وأن حرق علم المستعمرة في قاعة مجلس النواب، وها هو يفعلها مرة أخرى أمام اجتماع النواب العرب في القاهرة، تعبيراً عن موقف وقرار وأمنيات الأردنيين وإنحيازاتهم نحو فلسطين.


وما قاله الرئيس أحمد عبيدات وصرح به، لهو قلق مشروع ينتابنا، نحو مشروع المستعمرة التوسعي الذي يستهدف الأردن بعد ومع فلسطين، ودعوته لأن نقف مع حركة المقاومة في غزة، لأن ما تفعله من بسالة وتضحيات ليست دفاعاً عن فلسطين وحسب، بل دفاعاً استباقياً عن أمن الأردن وحمايته، من محاولات المستعمرة المعلنة لطرد وتشريد الشعب الفلسطيني مرة أخرى إلى خارج وطنه نحو سيناء مصر ونحو الأردن.


ما فعله الفلسطينيون عبر المشهد التمثيلي أمام البيت الأبيض في واشنطن، لهو صورة ورسالة مؤثرة واقعية تعكس معاناة الفلسطينيين وقسوة جرائم الإسرائيليين، لتصل إلى ضمائر الأميركيين لعلها تفعل فعلها في التأثير على موقف حكومتهم لتكف عن تزويد المستعمرة بأدوات القتل، وغطاءات السياسة الهادفة لحماية مجرمي المستعمرة وقياداتها من المساءلة والعقوبات المطلوبة، ومحاكمتهم أمام الجنايات الدولية، ومطاردتهم كمجرمي حرب، منبوذين كما كان النازيون والفاشيون، وكافة قتلة الإنسان والتطاول على حقوقه وحياته وإنسانيته.


احتجاجات الأميركيين، لعلها تتسع وتؤدي إلى منع تقديم حكومتهم أدوات القتل والموت لحكومة المستعمرة، وتحول دون مواصلة الشراكة الإجرامية وتورطها مع الإسرائيليين ضد الشعب الفلسطيني.


حكومة بايدن الأكثر انحيازاً لسلوك المستعمرة وهمجيتها، فرضت عبر وزير الدفاع أوستن في العمل نحو تغيير أولويات جيش الاحتلال في الانتقال إلى مرحلة تقليص الوجود العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، ليكون مقتصراً على أماكن مكثفة محددة، معتمدة على عمليات الاغتيال والقنص والقصف المركز، بدلاً من تعريض قوات جيش الاحتلال للخسارة من خلال الاشتباك المباشر مع المقاتلين الفلسطينيين وتقليص قتل المدنيين.


الحرب ستتواصل كما يقول نتنياهو ولكن بأشكال ووسائل متعددة.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

جندي إسرائيلي يعدم أسيرًا من غزة بعد ساعات من اعتقاله

غزة - "القدس" دوت كوم

كشفت وسائل إعلام عبرية أن جنديًّا إسرائيليا أعدم أسيرًا فلسطينيًّا بعد ساعات من اعتقاله في قطاع غزة.


وادعت الشرطة العسكرية الإسرائيلية، الإثنين، أنها فتحت تحقيقا بشأن قتل جندي إسرائيلي لأسير فلسطيني كان من المفترض أن يحرسه.


ووفق وسائل إعلام عبرية؛ فإن القوات الإسرائيلية اعتقلت الفلسطيني في قطاع غزة مساء الأحد، وبعد استجوابه من المحققين الإسرائيليين، سلم إلى جندي لحراسته، ولكنه “أطلق النار على الأسير الفلسطيني وقتله”.


وزعم الجندي الإسرائيلي أن الأسير الفلسطيني “هاجمه” وبالتالي قتله؛ لأنه “شعر بالخطر”، وفق ما أوردت قناة “كان” الإسرائيلية.


وزعم جيش الاحتلال أنه “في أعقاب المعلومات الأولية التي قُدِّمَت، فتحت الشرطة العسكرية تحقيقاً بشأن ظروف إطلاق النار”.


ومساء أمس، أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير عبد الرحمن باسم البحش (23 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، في سجن مجدو.


وقالت الهيئتان الحقوقيتان في بيانٍ مشترك، وصل المركز الفلسطيني للإعلام: إن إدارة سجون الاحتلال نفّذت عملية اغتيال جديدة بحقّ الأسير البحش من نابلس في سجن مجدو.


ووفقًا للبيان، فإن الأسير البحش معتقل منذ تاريخ 31 أيار/ مايو 2022، ومحكوم بالسّجن لمدة 35 شهرًا، ليكون هو الشهيد الأول للحركة الأسيرة في سجون الاحتلال في أول يوم من عام 2024، والشهيد السابع في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر 2023.





عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

عدوان إسرائيلي يستهدف ريف دمشق

دمشق - "القدس" دوت كوم

نفذ سلاح الجو الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عدوانا جويا على عدد من النقاط في ريف العاصمة دمشق، حيث أسفرت الغارات عن بعض الأضرار المادية.


و نفذ الاحتلال الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل، مستهدفا عددا من النقاط في ريف دمشق، وأسفر العدوان عن حدوث بعض الأضرار المادية".


والسبت الماضي، قالت وزارة الدفاع السورية في بيان، إن إسرائيل استهدفت مدينة حلب بضربة جوية تسببت في وقوع بعض "الخسائر المادية" هناك.


وجاء في البيان أن إسرائيل نفذت "عدوانا جويا من اتجاه البحر المتوسط غرب اللاذقية مستهدفا عددا من النقاط جنوب مدينة حلب".


وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن 6 صواريخ إسرائيلية استهدفت مزارع بين قريتي الذهبية والشيخ سعيد في منطقة مطار النيرب العسكري التي يتواجد فيها مستودعات ومقرات للميليشيات الإيرانية، كما سقط صاروخ في منطقة مطار حلب الدولي والنيرب العسكري؛ دون حدوث أضرار بالمطار.


والأسبوع الماضي، قتل قيادي بارز في الحرس الثوري الإيراني في سورية جراء ضربة جوية إسرائيلية قرب دمشق.


وأوردت وكالة تسنيم "قتل السيد رضي موسوي أحد كبار قادة الحرس الثوري في سورية إثر الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف منطقة السيدة زينب في ضواحي العاصمة دمشق".


وعادة ما تشن إسرائيل غارات جوية على مناطق في سورية، بزعم استهدافها مواقع تابعة لإيران، لكنها لم تكن تعلن مسؤوليتها عن تلك الهجمات.


وبدأ الجيش الإسرائيلي، في الآونة الأخيرة، إعلان مسؤوليته عن بعض الهجمات منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة بالسابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.


وتشهد حدود وقف إطلاق النار بين إسرائيل وسوريا ولبنان، توترا متزايدا منذ بدء التصعيد في قطاع غزة، حيث تتعرض مناطق الجليل الأعلى إلى قصف متكرر من الأراضي اللبنانية والسورية، وترد إسرائيل بقصف مضاد.

فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

4 شهداء برصاص الاحتلال في عزون شرق قلقيلية

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

 استشهد فجر اليوم الثلاثاء، 4 شبان، برصاص جيش الاحتلال في بلدة عزون شرق قلقيلية.


والشهداء هم وليد اسماعيل رضوان (18 عاما)، وقصي جمال عدوان (21 عاما)، وإياد احمد شبيطة (22 عاما)، ومحمد عبد الفتاح رضوان (29 عاما)، واحتجز الاحتلال جثمانيهم.


واقتحمت قوة عسكرية كبيرة البلدة من عدة محاور، ودارت اشتباكات ومواجهات عنيفة.


نفذت قوات الاحتلال حملة مداهمات وتفتيش للمنازل والمحال التجارية، وصادرت تسجيلات الكاميرات.


كما حاصرت قوات الاحتلال بناية سكنية في حي الصفحة، ودفعت بتعزيزات عسكرية للمكان.


وأعلنت فعاليات البلدة عن إضراب شامل اليوم يشمل جميع مناحي الحياة،حدادا على ارواح الشهداء.



فلسطين

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث: أبرز تطورات اليوم الـ 88 للعدوان الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ محرقة غزة، لليوم الـ 88 تواليًا، عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، والأحزمة النارية مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل في إطار جريمة الإبادة الجماعية، وسط وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار ونزوح أكثر من 90 % من السكان.


وبحسب مصادر محلية، فإن طائرات الاحتلال ومدفعيته واصلت غاراتها وقصفها العنيف على أرجاء متفرقة من قطاع غزة، مستهدفة منازل وتجمعات ومنشآت وشوارع، موقعة مئات الشهداء والجرحى.


ونفذت طائرات الاحتلال عدة استهدافات عنيفة على أحياء وسط خانيونس، ونفذت حزاما ناريا شرق المحافظة.


وجددو قوات الاحتلال الصهيوني قصفها الجوي والمدفعي على خان يونس جنوبي قطاع غزة.


الحرب على غزة: شهداء وإصابات بقصف لمبنى يتبع للهلال الأحمر


واصل الطيران الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، غاراته على مناطق متفرقة في محافظة خانيونس، فيما جددت المدفعية الإسرائيلية قصفها للمربعات السكنية في مخيمي المغازي والنصيرات واستهداف محيط مخيمات النازحين، ما أسفر عن عشرات الشهداء ومئات الإصابات.


وجددت الزوارق البحرية الإسرائيلية قصف شاطئ دير البلح وسط القطاع، كما أطلقت الزوارق الحربية قذائفها بكثافة تجاه شاطئ مدينة رفح جنوبي القطاع.


وفي اليوم الـ88 للحرب الإسرائيلية على غزة، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية التصدي لقوات الجيش الإسرائيلي، ودارت اشتباكات عنيفة ومعارك ضارية في مختلف محاور التوغل.


يأتي ذلك، فيما تضاعفت معاناة مئات الآلاف من النازحين مع الأجواء الباردة والماطرة، في قطاع غزة، حيث دمّرت وأغرقت الأمطار والرياح خيام النازحين في مخيم جباليا.


وخلال الـ24 ساعة الماضية، ارتكب الجيش الإسرائيلي 13 مجزرة في القطاع، خلفت 156 شهيدا و246 إصابة، بحسب وزارة الصحة في قطاع غزة.


وبذلك، ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 21 ألفا و978 شهيدا، فيما بلغت حصيلة الجرحى 56 ألفا و697 جريحا في الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

عربي ودولي

الثّلاثاء 02 يناير 2024 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

قناة عبرية: الجيش يخطط لتقسيم غزة إلى مناطق تحكمها العشائر

الأناضول

كشفت قناة عبرية رسمية، ما قالت إنها خطة الجيش الإسرائيلي لما بعد الحرب في غزة، والتي "تتضمن تقسيم القطاع إلى مناطق تحكمها العشائر، وتتولى مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية".


وقالت قناة "كان" التابعة لهيئة البث الإسرائيلي الرسمية، مساء الاثنين، إنه وفقا للخطة التي وضعها الجيش الإسرائيلي ويعرضها الثلاثاء، في اجتماع مجلس الوزراء المصغر (كابينت)، "سيتم تقسيم القطاع إلى مناطق ونواحي، حيث ستسيطر كل عشيرة على ناحية، وستكون مسؤولة توزيع المساعدات الإنسانية".


وأوضحت أن هذه "العشائر المعروفة لدى الجيش وجهاز الأمن العام (شاباك)، ستقوم بإدارة الحياة المدنية في غزة لفترة مؤقتة (دون تحديد المدة)".


وقالت القناة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال أمام لجنة الأمن والخارجية بالكنيست (البرلمان)، الاثنين، إنه "لا جدوى من الحديث عن السلطة الفلسطينية كجزء من إدارة غزة، طالما أنها لم تخضع لعملية تغيير جوهرية".


وأضاف نتنياهو: "إذا كانوا جادين في التغيير، فليثبتوا ذلك أولاً في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)".


وبحسب المصدر ذاته، جاءت هذه التصريحات "بعد اجتماعات وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في الولايات المتحدة، مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، والتي تحدث فيها عن هيئة فلسطينية تسيطر على القطاع، دون الخوض في تفاصيل".


وأضافت القناة: "سيطلب بلينكن، الذي سيصل إلى إسرائيل هذا الأسبوع، من المستوى السياسي توضيحا في هذا الشأن".


وأشارت إلى أن "المخاوف الأمريكية تتمثل في أن الرفض الإسرائيلي للاتفاق على كيان فلسطيني من المفترض أن يدير القطاع في اليوم التالي، سيؤدي إلى احتلال إسرائيلي فعلي للقطاع".


وحتى الساعة 19:30 (ت.غ) لم تعلق حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007، على ما أوردته القناة الإسرائيلية.


وفي أكثر من مناسبة منذ بداية الحرب، أكد نتنياهو رفضه إعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل ستتولى الملف الأمني في القطاع، رغم دعم واشنطن حكم السلطة الفلسطينية هناك.



منوعات

الإثنين 01 يناير 2024 10:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة إبادة ممنهجة تستهدف قطاع الثقافة والتراث الفلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الثقافة إن الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة إبادة شاملة تستهدف قطاع الثقافة والتراث الفلسطيني.


جاء ذلك في تقرير أصدرته الوزارة، أوجزت فيه مجمل الانتهاكات الإسرائيلية بحق قطاع الثقافة في فلسطين، خلال عام 2023.


وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف "إن إسرائيل تشن حملة إبادة ممنهجة وموجهة تستهدف قطاع الثقافة والتراث بمكوناته المادية وغير المادية بشكل مباشر، سعت من خلالها لمحو الذاكرة الوطنية وتعزيز تشويه الحقائق ومحاربة الرواية الفلسطينية".


وأكد أبو سيف "أن كل سياسات الاحتلال لن تغير الحقيقة الأزلية والأبدية أن فلسطين للفلسطينيين، فهم أهل البلاد وأصحابها".


وأضاف أن "الحرب الممنهجة التي تشنها دولة الاحتلال على شعبنا هي استكمال للنكبة التي بدأت قبل خمسة وسبعين عاما، وما زالت مستمرة، وخلالها واصلت سرقة التراث والآثار والمقتنيات الثقافية وسلب ونهب منجزات شعبنا ومحاربة روايتنا الوطنية".


ومن أبرز الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الثقافي الفلسطيني خلال عام 2023، وفق بيان الوزارة، اغتيال وقتل فنانين وكتاب واعتقال بعضهم على خلفية أعمال فنية ومحتوى فني، والأسرلة والتهويد، خاصة في المناطق الأثرية والبلدات القديمة في القدس ونابلس والخليل وسبسطية، وتدمير مبانٍ تاريخية وأثرية ومتاحف، وتدمير ميادين عامة ونصب تذكارية وأعمال فنية في الميادين العامة وجداريات فنية، وسرقة الآثار واللقى الأثرية في مناطق القدس ونابلس والخليل وغزة خلال العدوان المتواصل، وهدم مؤسسات ثقافية ومسارح ومطابع وجاليرهات فن ومكتبات ودور نشر ومراكز للأرشيف، وإغلاق مؤسسات ثقافية ومؤسسات عاملة في قطاع الثقافة بالقدس، ومنع نشاطات ثقافية في القدس، وحرمان من التنقل للمشاركة في فعاليات ثقافية داخل فلسطين، ومنع العديد من الفنانين والكتاب من السفر للمشاركة في فعاليات ثقافية خارجية.


وجاء في التقرير: "لقد استهدفت قوات الاحتلال معالم المدن الفلسطينية فقصفت الميادين العامة والنصب والأصرحة التذكارية والحدائق والجداريات الفنية، وقد تم رصد عشرات الاستهدافات لأعمال فنية ونصب تذكارية في الميادين العامة، خاصة في مدينة غزة".


وأضاف أن "جيش الاحتلال دمر كل النصب التذكارية في الميادين العامة على طول شارع الرشيد من مفترق السودانية شمال غزة حتى جسر وادي غزة، كما قام بتجريف وتدمير حديقة الجندي المجهول في حي الرمال والنصب التذكاري الشهير فيها، كذلك دمر تمثال العنقاء في قلب ميدان فلسطين في غزة الذي يشير إلى شعار مدينة غزة، إلى جانب استهداف المجسم الفني (الحروف) في منطقة تل الهوى، وتدمير النصب التذكاري لصرح الشهداء الستة في مخيم جباليا وغيرهم الكثير".


وبين التقرير أن "دولة الاحتلال اتبعت الآلية ذاتها في استهداف الميادين العامة والنصب التذكارية في الضفة الغربية، مثل استهداف معالم رئيسة في مدينة جنين، منها ميادين الشهداء، وتدمير وسرقة التمثال الحديدي (حصان جنين) الذي صنعه النحات الألماني وماس كبلبر من مخلفات اجتياح الاحتلال لمدينة جنين ومخيمها عام 2002 وهو أحد الشواهد على جرائم الاحتلال".


وأضاف أنه في"الوقت الذي يستمر فيه العدوان على قطاع غزة، فإنه من المؤكد أن المتاحف والمواقع الأثرية تتعرض لعملية تدمير لمحتوياتها".


وفي هذا السياق، أعربت وزارة الثقافة عن قلقها من أن تتعرض اللقى الأثرية والتمثايل والجرار القديمة لعمليات سرقة على يد جنود الاحتلال أو بعض لصوص الآثار الذين قد يصاحبون الجيش في عملياته العدوانية، وطالبت منظمة "اليونسكو"، والصليب الأحمر بتشكيل لجنة أممية للكشف عن هذه الآثار والمواقع المستكشفة والمتاحف.


كما كان لسياسات الاحتلال أثرٌ على توقف الكثير من النشاطات الثقافية بسبب الاجتياحات المتكررة والمجازر المختلفة التي ارتكبتها في مناطق مختلفة، فقد تم إلغاء مهرجان الصابون في مدينة نابلس الذي كان مزمعاً تنظيمه في شهر نيسان ضمن تحضيرات وزارة الثقافة لتسجيل الصابون في قائمة التراث العالمي بسبب اجتياح المدينة، كما تم إلغاء كافة الاحتفالات بيوم التراث الوطني إلى جانب إلغاء مهرجان المسرح الوطني الذي كان مقررا في تشرين ثاني


وخلال العام المنصرم، استشهد عدد كبير من الفنانين والكتاب والمبدعين خلال مجازر الاحتلال بحق شعبنا، وقد استطاعت الوزارة رصد استشهاد 44 من العاملين في قطاع الثقافة من مبدعين وكتاب، أربعة منهم في الضفة الغربية فيما تركز الجزء الأكبر في قطاع غزة، في حرب الإبادة على شعبنا هناك، من شعراء وروائيين وكتاب وأعضاء في فرق دبكة بما في ذلك فرق الأطفال.


وشملت الاستهدافات رحيل قامات أدبية وفنية كبيرة كان لها دور هام في إثراء الثقافة الفلسطينية من شعراء وفنانين تشكيليين وموسيقيين.


وبين التقرير أن عمليات الاعتقال والتوقيف بحق الفنانين تواصلت، حيث اعتقلت قوات الاحتلال 9 من المبدعين بسبب إنتاجاتهم الفنية من غناء وموسيقى، إلى جانب صنّاع المحتوى، خاصة في الضفة الغربية.


وشملت الانتهاكات الإسرائيلية، كذلك، تدمير المباني التاريخية والأثرية والثقافية، إذ بلغ مجموع ما تم رصده من مباني مدمرة في قطاع غزة، وفق التقرير، 207 يمكن تصنيفها كاالتالي: 144 مبنى في البلدة القديمة من مدينة غزة، منها مباني أعطت المدينة شكلها وهويتها التاريخية مثل القيسارية أو سوق الزاوية وحمام السمرة وسبط العلمي وقصر الباشا، و25 مبنى وكنيسة ومسجدا ومواقع أثرية أهمها المسجد العمري وكنيسة القديس برفيريوس ومسجد السيد هاشم، ومسجد كاتب ولاية وغيرها، و26 مركزا ثقافيا ومسرحا، و9 دور نشر ومكتبات، و3 شركات إنتاج فني وإعلامي.


كذلك، شملت انتهاكات الاحتلال استهداف متاحف، مثل متحف القرارة، ومتحف رفح، ومتحف البادية، وفندق المتحف، ومتحف الباشا، إضافة لتدمير نصب تذكارية وميادين عامة في الضفة وغزة، والعديد من المباني التاريخية خلال اجتياح البلدة القديمة من نابلس، وتدمير مقر الأرشيف المركزي لمدينة غزة.


واقتحمت قوات الاحتلال، بحسب ما جاء في التقرير، 14 مركزا ثقافيا في الضفة الغربية، منها مكتبتان تم الاستيلاء على محتوياتهما وإغلاقهما، إضافة للاعتداء على أكثر من 5 مؤسسات في مدينة القدس، واقتحام وفض العديد من النشاطات والتجمعات الثقافية.


وواصلت سلطات الاحتلال حرمان الكتاب والمثقفين والفنانين الفلسطينيين من السفر، وبالتالي عدم المشاركة في الفعاليات المتنوعة وعدم تمثيل فلسطين في المحافل الدولية، كما منعت العديد من الكتاب والفنانين والناشرين العرب من المشاركة في معرض فلسطين الدولي للكتاب الذي نظمته الوزارة في أيلوا/ سبتمبر عام 2023، إلى جانب حرمان مئات الكتاب من غزة من المشاركة في فعاليات الوزارة برام الله، خاصة ملتقى الرواية، ويوم الثقافة الوطنية، ومعرض الكتاب.


وفي مدينة القدس المحتلة، بين التقرير أن المشهد الثقافي يعاني من محاولات التشويه والتحريف المستمرة للتاريخ والمواقع الأثرية ومحاربة الفعل الثقافي بكافة أشكاله، وفي سبيل ذلك ضاعفت سلطات الاحتلال من الميزانية المخصصة لعمليات الأسرلة التي تمس الثقافة العربية في القدس، حيث بلغت 284 مليون دولار،


وأشار التقرير إلى أن استهداف الاحتلال للمدينة المقدسة يشمل ملاحقة المؤسسات الثقافية بالضرائب كضريبة الدخل والضريبة المفروضة على العقارات (ارنونا) والمراقبة على أعمالها بطرق مرهقة ومبالغ باهظة، هدفها عرقلة العمل الثقافي، إضافة لتهديدات بالإغلاق، ومنع كامل لكل ما يشير إلى دعم حكومي فلسطيني رسمي علني لمؤسسات القدس.


كما تعرضت مؤسسات القدس إلى محاولات تفكيكها وجعلها غير قادرة على الاستمرار، وليس فقط محاربة الفعل الثقافي، ومنع وصول الأموال لهذه الجمعيات مثل منع وصول التمويل لجمعية الملتقى الشبابي التراثي المقدسي وإغلاق الحسابات البنكية مثلما حصل مع مسرح الحكواتي، حيث تعمل سلطات الاحتلال على وضع كل ما من شأنه إبقاء هذه الجمعيات غير فاعلة وإيقاف نشاطها بالكامل.


وفي المقابل تقوم قوات الاحتلال في حي الشيخ جراح والمهدد بالمصادرة ببناء مدرج للاحتفالات وموقع لتنظيم مختلف العروض ومسرح، كما أنها لا تفرض أي من هذه الضرائب والقيود على الجمعيات الاسرائيلية في المدينة.


وفي السياق ذاته، بين التقرير أن النظام التعليمي في القدس يواجه محاولات أسرلة المنهاج وتجريده من المفاهيم الوطنية والعربية، بهدف محو الثقافة العربية ونشأة بيئة تعليمية يهودية إسرائيلية بكافة الطرق، عبر التعديل على المنهاج ووضع معيقات لدخول الطلبة الفلسطينيين الجامعات العبرية وإضعاف التعليم العربي عموما.


وأكدت وزارة الثقافة، في تقريرها، أن "المساس بالآثار الفلسطينية والممتلكات الثقافية في فلسطين هو مساس بجزء هام من ذاكرة البشرية، وعليه يجب أن يقف المجتمع الدولي وقفة حقيقية أمام مسؤولياته لحماية هذه الذاكرة".

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

أبو عبيدة: نفذنا 42 مهمة عسكرية خلال 4 أيام

الجزيرة

قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة في بيان صحفي اليوم الاثنين إن مقاتلي القسام تمكنوا خلال الأيام الأربعة الماضية من تدمير 71 آلية عسكرية كليا أو جزئيا، وسط استمرار الاشتباكات في مختلف محاور قطاع غزة.


وأضاف أبو عبيدة أن مقاتلي القسام قتلوا 16 جنديا إسرائيليا وأصابوا العشرات بجروح متفاوتة، ونفذوا 42 مهمة عسكرية أوقعت عددا من الجنود قتلى وجرحى.


وتابع أنه خلال تلك المهام تم استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والاشتباك معها من مسافة صفر واستهداف فرق الإنقاذ التابعة لها.


وأكد أبو عبيدة أن كتائب القسام فجرت اليوم منزلين ونفقين في جنود إسرائيليين، كما فجرت حقل ألغام في آليات وجنود الاحتلال، إضافة إلى عمليتي قنص واستهداف مروحية في سماء القطاع، وأسقطت طائرتي استطلاع واستولت على طائرة درون.


كما قال إن مدفعية القسام دكت مقرات وغرف القيادة الميدانية والتحشدات العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى في كافة محاور القتال بقطاع غزة، وأمطرت مدينة تل أبيب وسط الكيان بوابل من صواريخ "المقادمة 90".


واشتدت الاشتباكات بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجنود الاحتلال اليوم الاثنين في حي التفاح ومخيم البريج وسط قطاع غزة، وفي خان يونس جنوب القطاع.


وكان جيش الاحتلال أعلن سحب المزيد من القوات شمال قطاع غزة وتسريح جنود من الاحتياط لتركيز القتال في خان يونس.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات مع الاحتلال في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الإثنين، في بلدة يعبد بمحافظة جنين.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أطلقت الغاز السام المسيل للدموع، وقنابل الصوت، صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.


وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية العرقة غرب جنين، ونصبت حاجزا عسكريا فيها، وأوقفت المركبات وفتشتها.

فلسطين

الإثنين 01 يناير 2024 9:54 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد معتقل في "مجدو" يرفع عدد الشهداء في سجون الاحتلال إلى 7

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الاثنين، استشهاد معتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.


وأفاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس، باستشهاد معتقل في سجن "مجدو"، دون معرفة أي تفاصيل حتى اللحظة عن هوية الشهيد.


وقال فارس إن نبأ استشهاد المعتقل يأتي في إطار جرائم الاحتلال بحق المعتقلين في سجونه، ما رفع عدد المعتقلين الذين ارتقوا داخل السجون منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر من العام المنصرم (2023) إلى سبعة شهداء.


وأشار فارس إلى أن الشهداء السبعة من المعتقلين في سجون الاحتلال هم ما عرف حتى الآن فقط، منوها إلى أن هناك شهداء آخرين من معتقلي قطاع غزة لا يعلم عنهم أحد حتى الآن.


وفي 19 من تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن استشهاد المعتقل ثائر سميح أبو عصب (38 عاما) من محافظة قلقيلية في سجن "النقب" الصحراوي.


ويوم 14 من تشرين ثاني/ نوفمبر المنصرم، استشهد المعتقل أحمد محمد مرعي (33 عاما) من بلدة قراوة بني حسان بمحافظة سلفيت في سجن "مجدو"، وفي السادس من الشهر ذاته استشهد المعتقل ماجد أحمد زقول (32 عاما) وهو من قطاع غزة، بالإضافة إلى معتقل آخر من القطاع لم تعرف هويته بعد.


وفي 23 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، استشهد المعتقل عمر دراغمة (58 عاما) من طوباس، والمعتقل عرفات حمدان (25 عاما) من رام الله، بفارق أقل من 24 ساعة.


وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 244 شهيدًا، منهم 18 شهيدا ما يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم.


ومنذ بدء العدوان الشامل على شعبنا في السابع من تشرين أول/أكتوبر من العام الماضي، يتعرض المعتقلون في سجون الاحتلال لتعذيب جسدي ولفظي وحرمان من مقومات الحياة، وفقا لشهادات معتقلين أفرج عنهم، وبيانات صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير.

عربي ودولي

الإثنين 01 يناير 2024 9:27 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضات حول السودان.. الدعم السريع تستهدف مراكز الجيش بالخرطوم

شبكة التلفزيون العربي

استهدفت قوات الدعم السريع بالمدفعية محيط القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم، في حين رد الأخير بإطلاق قذائف، حيث تتواصل المعارك في البلاد منذ منتصف أبريل/نيسان الماضي، وسط جهود إقليمية للتوصل لسلام دائم.


واستهل الطرفان المتنازعان العام الجديد والذكرى الثامنة والستين لاستقلال السودان عن الاحتلال الإنكليزي (1 يناير/ كانون الأول الثاني 1956)،  بتبادل القصف في أم درمان وفي محيط منطقة وادي سيدنا العسكرية، وأحياء الثورة الغربية وأمبدة الجنوبية، التي تساقطت فيها المقذوفات على الشوارع والمساكن. كما تواصل القصف في شرق النيل وجنوبي الخرطوم.


"حل شامل"

في غضون ذلك، قال قائد "قوات الدعم السريع" في السودان، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، اليوم الإثنين، إن المفاوضات في بلاده يجب أن "لا تدور حول فئة محددة"، مشددًا على ضرورة أن تؤدي إلى "حل شامل يضم كل السودانيين".


وقال حميدتي في كلمة مصوّرة بُثّت على منصة "إكس" بمناسبة الذكرى 68 لاستقلال السودان: "لقد انخرطنا في مفاوضات منبر جدة وأكدنا موافقتنا والتزامنًا بمخرجات قمة رؤساء إيغاد (الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا)".


وتابع: "رؤيتنا في ذلك أن لا تكون هذه المفاوضات حول أجندة محددة ومجموعة بعينها، وأن ترتكز على تحقيق مستقبل السودان، وتقود إلى حل شامل".


ودعا حميدتي القوى المدنية الديمقراطية التي تدعو لوقف الحرب، إلى الانخراط في حوار واسع ينهي الحرب وتشكيل حكومة مدنية تلبي تطلعات الشعب"، مؤكدا الحرص على تأسيس وإقامة حكم مدني "لأنه الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار".


وأشار إلى بذل "جهد حثيث لمحاربة المتفلتين والسيطرة لبسط الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة"، قائلا إن قوات الدعم السريع "لا تنوي أن تكون بديلًا للجيش السوداني".


وخلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري، من المرتقب أن يجتمع حميدتي في جيبوتي، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، في لقاء قد يمهد لاتفاق بدمج الجيش و"الدعم السريع" وإمكانية حل الأزمة إذا قدم الطرفان تنازلات دون شروط مسبقة، وفق مراقبين.


البرهان يربط وقف الحرب بخروج الدعم السريع من المدن

بدوره، قال رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، في خطاب متلفز بمناسبة الذكرى الـ68 لاستقلال السودان بثه التلفزيون الرسمي، إن قبوله وقف إطلاق النار في البلاد مرهون بتنفيذ قوات الدعم السريع خطوات عدة، في مقدمتها الانسحاب من كافة المدن والمناطق المنتشرة فيها.


وتعليقًا على المشهد السوداني، أوضح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة إفريقيا العالمية محمد خليفة صديق؛ أن البرهان يريد أن يقول للعالم إن الدعم السريع غير جادة في التوصل إلى حل لأزمة الحرب في السودان.


وفي حديث سابق لـ"العربي" من العاصمة المصرية القاهرة، قال صديق: إن ما طلبه البرهان تم الاتفاق عليه في منبر جدة قبل أشهر عديدة، فيما قوات حميدتي ما زالت تمارس السياسة نفسها التي تقوم بها منذ أشهر ضد المواطنين في السودان.