عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 3:02 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تصر أن وجودها في العراق برغبة عراقية وبغداد تطلب انسحابها

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن تحترم السيادة العراقية، وذلك بعد وقت قصير من توجيه بغداد اتهامات عكس ذلك.

وقال باتيل في رده على أسئلة الصحفيين بشأن الغارة الأميركية في بغداد التي اغتالت فيها القوات الأميركية ثلاثة عراقيين يوم الأربعاء "نحن نحترم السيادة العراقية بالكامل، وقد رفضت الحكومة العراقية نفسها هذا النوع من الهجمات والقوات الأميركية وقوات التحالف".

وأسفرت الغارة ألأميركية بطائرة بدون طيار في حي المشتل بشرق بغداد في وقت متأخر من يوم الأربعاء عن مقتل ثلاثة أشخاص، من بينهم أبو باقر السعدي، القائد البارز في جماعة كتائب حزب الله المسلحة المقربة من إيران.

وقال باتيل : "نحن موجودون في العراق بحسب الرغبة العراقية وبحسب حسن ضيافة الحكومة العراقية".

بدوره، كرر العراق دعوته لإنهاء الوجود العسكري الأميركي في أعقاب الغارة ألأميركية بطائرة بدون طيار في بغداد أسفرت عن مقتل السعدي، العضو الكبير في كتائب حزب الله، وهي ميليشيا شيعية تشكل جزءًا من قوات الأمن العراقية.

وقال المتحدث باسم الجيش العراقي يحيى رسول إن الولايات المتحدة "نفذت عملية اغتيال صارخة من خلال غارة جوية في قلب حي سكني في العاصمة بغداد، دون أي اعتبار لحياة المدنيين أو القوانين الدولية".

وقال رسول إن القوات الأميركية بشنها هذه الضربة، تعرض السلم الأهلي للخطر، وتنتهك السيادة العراقية، وتتجاهل سلامة وحياة مواطنينا.

من المفترض أن "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة" المتمركز في العراق موجود في البلاد لمحاربة داعش، لكن الوجود يدور حول محاولة مواجهة نفوذ إيران. وقال رسول إن "التحالف ينحرف باستمرار عن أسباب وأهداف تواجده على أراضينا".

وزعمت الولايات المتحدة أن قائد كتائب حزب الله الذي استهدفته كان مسؤولاً عن الهجمات على القوات الأميركية. ومنذ منتصف تشرين الأول، تعرضت قواعد القوات الأمريكية في العراق وسوريا للهجوم أكثر من 160 مرة ردًا على دعم الرئيس بايدن للمذبحة الإسرائيلية في غزة.

وأدى هجوم بطائرة بدون طيار في 28 كانون الثاني أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أميركيين في الأردن إلى قيام الولايات المتحدة بشن غارات جوية مكثفة في العراق وسوريا يوم الجمعة الماضي أسفرت عن مقتل حوالي 40 شخصًا.

عارضت الحكومة العراقية جميع الغارات الجوية الأميركية الأخيرة في البلاد، ودعت منذ أشهر إلى إنهاء الوجود الأميركي. وقال رسول إن الغارة الأخيرة بطائرة بدون طيار "تجبر الحكومة العراقية أكثر من أي وقت مضى على إنهاء مهمة هذا التحالف الذي أصبح عاملاً لعدم الاستقرار".

وبدأت الولايات المتحدة والعراق محادثات حول مستقبل الوجود الأميركي في نهاية كانون الثاني الماضي، لكن في الوقت الحالي، تبدو الولايات المتحدة مصممة على البقاء على الرغم من خطر تصاعد الوضع إلى حرب شاملة.

يشار إلى البرلمان العراقي صوت بالإجماع في شهر كانون الثاني 2020 على طرد القوات الأميركية في أعقاب الغارة الأميركية بطائرة بدون طيار التي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وزعيم قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس. لكن الولايات المتحدة رفضت المغادرة وتتمتع بنفوذ اقتصادي كبير على العراق، مما يجعل من الصعب على رئيس الوزراء العراقي طرد القوات الأميركية.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 3:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل شاباً على حاجز عسكري قرب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، شاباً من جنين، على حاجز عسكري شمال غرب مدينة نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اعتقلت نجلها، أثناء مروره على حاجز "شافي شمرون" العسكري، المقام على أراضي المواطنين شمال غرب نابلس.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

25 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

 أدى 25 ألفا، صلاة اليوم الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والإجراءات العسكرية التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبواب المسجد.


وتواصل قوات الاحتلال للشهر الخامس على التوالي، فرض حصار على البلدة القديمة من القدس بما فيها المسجد الأقصى، ولم يصل عدد المصلين إلى هذا الرقم منذ ذلك الحين.


وفي السياق، أدى مجموعة من الشبان ممن منعتهم قوات الاحتلال من الوصول إلى المسجد الأقصى، الصلاة في حي راس العامود المجاور للبلدة القديمة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة راعي أغنام ونجله إثر اعتداء المستوطنين عليهما شرق رام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

 أصيب راعي أغنام ونجله بجروح ورضوض، اليوم الجمعة، إثر اعتداء المستوطنين عليهما بالضرب، في قرية برقة شرق رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن عددًا من المستوطنين اعتدوا بالضرب على الراعي يوسف حباس، ونجله جارح أثناء رعيهما للأغنام في منطقة "المزيك"، ما أدى لإصابتهما برضوض وجروح، إضافة للاعتداء على أغنامهما.


ولفتت المصادر الى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة لتأمين الحماية للمستوطنين، حيث أطلق الجنود الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، والصوت تجاه الشبان والأهالي المتواجدين في المنطقة، دون أن يبلغ عن إصابات.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

الهلال الأحمر: الاحتلال يقتحم مستشفى الأمل التابع لنا في خانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت اليوم الجمعة، مستشفى الأمل التابع لها، في خان يونس جنوب قطاع غزة.


وبحسب مصادر محلية، فإن العاملين في المستشفى أبلغوهم بأن جنود الاحتلال اقتحموا المستشفى، دون أن يتمكنوا من معرفة مزيد من التفاصيل بسبب قطع الاتصال.


وكانت قوات الاحتلال قد شنت خلال الفترة الماضية قصفا عنيفا وإطلاق نار متواصل، في محيط المستشفى، ما هدد سلامة المرضى والطواقم الطبية داخله، وأدى لأضرار مادية في المبنى.


وكانت جمعية الهلال أطلقت تحذيرا قبل أيام، مؤكدة أن حياة الجرحى في المستشفى بخطر، وذلك جراء نفاد الأوكسجين بشكل كامل منذ أيام، وعدم قدرة الطواقم الطبية على إجراء عمليات جراحية لهم، حيث توقف العمل تماما في قسم الجراحة.


وأكدت أن مخزون الوقود سينفد خلال أربعة أيام فقط، مطالبة المجتمع الدولي التدخل بشكل فوري للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، للسماح بإدخال الأوكسجين والمستلزمات الطبية، والوقود لضمان استمرار العمل في المستشفى.

عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 1:11 مساءً - بتوقيت القدس

بوتين: الغرب أدرك استحالة هزيمة روسيا بأوكرانيا

وكالات

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موسكو ليست لديها مصلحة في توسيع حربها بأوكرانيا إلى دول أخرى بالمنطقة أو أعضاء بحلف شمال الأطلسي (ناتو) مثل بولندا ولاتفيا أو دول بالقارة الأوروبية، مضيفا أن الغرب بدأ يدرك استحالة هزيمة روسيا في أوكرانيا.


وأكد بوتين -في مقابلة أجراها معه المذيع الأميركي تاكر كارلسون بموسكو وبثّت أمس الخميس- أن بلاده لا تسعى إلا إلى مصالحها ولن تهاجم بلدا حين لا يكون لها مصلحة بذلك.


وردا على سؤال عما إذا كان يمكنه تصور سيناريو يتم خلاله إرسال قوات روسية إلى بولندا، أجاب بوتين بأن ذلك يمكن أن يحدث في حالة واحدة فقط، وهي إذا هاجمت بولندا روسيا.


وقال إنه كان هناك مؤخرا أصوات تطالب بإلحاق هزيمة إستراتيجية بروسيا في ساحة المعركة، مشيرا إلى أن أصحاب هذه الأصوات بدؤوا يدركون الآن أن تحقيق هذه الغاية أمر مستحيل.


العلاقات مع واشنطن

كما أكد الرئيس الروسي أن انتخاب رئيس أميركي جديد، في استحقاق مقرر إجراؤه في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ويرجح أن يضع الجمهوري دونالد ترامب في مواجهة الديمقراطي جو بايدن، لن يغيّر العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا.


وقال بوتين ردا على سؤال حول ما إذا كان من الممكن أن تتغير العلاقات الأميركية الروسية بوصول رئيس جديد للولايات المتحدة، إنها ليست مسألة من هو الزعيم، كما أن العلاقات بين البلدين لا ترتبط بشخص محدد.

وأعلن بوتين أن بلاده منفتحة للتوصل إلى اتفاق للإفراج عن الصحفي الأميركي إيفان غيرشكوفيتش المحتجز في روسيا منذ نحو عام بتهمة التجسس.


إنهاء الحرب

وأضاف بوتين أنه لو أرادت الإدارة الأميركية إنهاء الحرب في أوكرانيا حقا، فعليها التوقف عن إرسال الأسلحة لكييف.

وأشار إلى أن بلاده وأوكرانيا ستتوصلان إلى اتفاق عاجلا أم آجلا، لافتا إلى أن طريق المفاوضات مفتوح.


وذكر أن وقف الحرب كان ممكنا في حال تنفيذ القرارات المتفق عليها في محادثات السلام التي عقدت في إسطنبول بين أوكرانيا وروسيا بوساطة تركيا، إلا أن كييف تراجعت عن ذلك بناء على تعليمات من الغرب، وخاصة واشنطن.


توسّع الناتو

كما أعرب بوتين عن انزعاج موسكو من سياسات التوسع التي يتبعها حلف الناتو منذ تسعينيات القرن الماضي.

وأفاد بأن الناتو ليس بحاجة للتوسع، قائلا إن توسع الحلف يعني أن الوضع سيكون كما كان أثناء الحرب الباردة، ولكن بشكل أقرب إلى حدود روسيا، وفق تعبيره.

وأكد أن الولايات المتحدة لم تف بوعدها بألا يتوسع الناتو شرقا.


وقال الكرملين إن بوتين وافق على إجراء المقابلة مع كارلسون -في أول مقابلة له مع الإعلام الغربي منذ بدء الحرب على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022- لأن النهج الذي يتبعه مذيع فوكس نيوز السابق يختلف عن التغطية الأحادية الجانب للصراع الروسي الأوكراني التي تتبعها كثير من وسائل الإعلام الغربية.


ولكارلسون علاقة وثيقة بالرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي يدعو إلى وقف تصعيد الحرب في أوكرانيا.


واشنطن تعلّق

وعلّق البيت الأبيض على مقابلة بوتين قائلا إنها لم تكن ضرورية لكي يدرك الشعب الأميركي "وحشية" الرئيس الروسي.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن بوتين يحاول تبرير أفعاله بأوكرانيا بـ"أسباب وهمية وسخيفة"، وإن حقيقة ما يفعله في أوكرانيا يجب أن تكون واضحة للجميع، بحسب تعبيره.

وكان كارلسون قال إنه أجرى المقابلة لأن الشعب الأميركي ليس لديه أي فكرة حول ما يجري في روسيا وأوكرانيا، وعليه أن يعرف لأنه يدفع جزءا كبيرا من تكاليف الحرب، في إشارة إلى الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لأوكرانيا والذي انتقده دائما.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ارتكب 13 مجزرة في قطاع غزة أدت لاستشهاد 107 مواطنين

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 13 مجزرة بحق العائلات في قطاع غزة، أدت لاستشهاد 107 مواطنين، وإصابة 142 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية.


وبحسب وزارة الصحة، فإن عدداً من الشهداء والمصابين ما زالوا تحت الركام، وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم، في ظل شح الإمكانيات لانتشالهم.


وأكدت أن الاحتلال تعمد قتل 340 كادرا صحيا، واعتقال 99 آخرين، وتدمير 123 سيارة إسعاف خلال عدوانه على قطاع غزة المتواصل لليوم 126 على التوالي.


وفي السياق، استشهد شاب برصاص قناصة إسرائيلي، قرب مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، فيما شن الطيران الحربي غارة بمحيط المجمع بالتزامن مع قصف مدفعي.


واعتلت قناصة الاحتلال منازل المواطنين في محيط مدارس العودة شرق خان يونس، وجرفت منزل المواطن رامي أبو دقة المجاور، فيما استهدفت المدفعية المناطق الغربية من مدينة غزة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 12:31 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال مواطن.. مستوطنون يحاولون الاستيلاء على منزل جنوب نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، خربة يانون التابعة لأراضي عقربا جنوب نابلس، وحاولوا الاستيلاء على أحد المنازل فيها.


وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين داهمت منزلا غير مأهول، يعود للمواطن غالب بني جابر، وحاولت الاستيلاء عليه.


وفي بيتا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عصام حمايل بعد الاعتداء عليه بالضرب، مضيفة أن الاحتلال اقتحم أيضا المنطقة الغربية لمدينة نابلس. 


فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

خطة غالانت لنقل مساعدات إنسانية إلى تجار غزيين مباشرة

عرب 48

قدم وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، لوزراء كابينيت الحرب، الأسبوع الحالي، خطة تدعي منع سيطرة حركة حماس على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة، ووصفت بأنها "تجربة أولية" ستُنفذ في شمال ووسط القطاع، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الجمعة.


وتقضي الخطة بتشكيل "اللجنة المدنية"، وهي عبارة عن قوات ليست إسرائيلية تُكلف بإدارة منطقة وسط وشمال القطاع "بدلا من حماس". وحسب الصحيفة، فإن "استمرار الوضع الحالي، الذي فيه يستمر دخول المعدات والمساعدات الإنسانية وسقوطها بأيدي حماس لا يحتمل بنظر جهاز الأمن الإسرائيلي".


وحسب خطة غالانت، ستدخل المساعدات من خلال حاجزي "إيرز" و"كارني"، وليس من معبر رفح "الذي تسيطر عليه حماس". وستصل المساعدات إلى تجار فلسطينيين مباشرة من منظمات إغاثة. وسيتم ذلك بواسطة نقل المساعدات من شاحنات تصل من إسرائيل إلى شاحنات داخل القطاع.


وستبدأ التجربة الأولية في حي الزيتون الذي يحاصره الجيش الإسرائيلي. وسيشكل التجار الغزيون "مراكز القوة الجديدة"، بدلا من ناشطي حماس.


وستسمح إسرائيل لقوات مسلحة بحماية هؤلاء التجار، "من أجل التأكد من ألا تسيطر حماس بالقوة على المعدات والمساعدات. "ويقولون في إسرائيل إنه إذا دعت الحاجة، فإن الفلسطينيين الذين سيحمون المساعدات سيكونون مسلحين، بمصادقة من الجيش الإسرائيلي"، حسب الصحيفة.


وأضافت الصحيفة أنه من الجائز أن يكون هؤلاء أعضاء سابقون في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في القطاع، الذين كانوا يسيطرون على القطاع قبل حماس.


وتقضي خطة غالانت بأن الشاباك سيشرف على تنفيذ الخطة، التي بدأ بتخطيطها ودفعها قبل أسابيع. ولم يعبر وزراء كابينيت الحرب ورئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عن معارضة لخطة غالانت، فيما التقيدرات في جهاز الأمن الإسرائيلي هي أن الخطة ستخرج إلى حيز التنفيذ في الأسابيع القريبة المقبلة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

نساء غزة يلدن في الخيام ودورات المياه العامة

غزة- "القدس" دوت كوم

كان هناك أكثر من 50 ألف امرأة حامل في غزة عندما بدأت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة.


ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، فقد أكدت تقارير الأمم المتحدة وتصريحات العاملين في مجال الرعاية الصحية، أن غزة تشهد أحد أعلى معدلات المواليد في المنطقة، حيث تلد نحو 180 امرأة في القطاع كل يوم في المتوسط، والكثيرات الآن لا يحصلن على مساعدة طبية تذكر، وأحياناً تتم الولادة في ملاجئ قذرة ومكتظة أو دورات مياه عامة أو خيام باردة.


وفي حين يمكن أن تكون الولادة في الأوقات العادية تجربة مؤلمة، فإن حدوث المخاض في منطقة حرب يضاعف من الضيق والخطر المتعلقين بهذه التجربة.


ونادراً ما تحصل الأمهات الحوامل اللاتي يصلن إلى المستشفيات في غزة على مستوى الرعاية التي يحتجن إليها، وفقاً للأمم المتحدة والعاملين في مجال الرعاية الصحية. وعلى الرغم من وجود 36 مستشفى بالقطاع، فإن 13 منها فقط مستمرة في العمل، ولكنها تعمل بشكل جزئي فقط.


وتعاني هذه المستشفيات نقص الموظفين، وتكتظ بعدد كبير من جرحى الحرب. وتقول الأمم المتحدة: إن خدمات الأمومة تحتل مرتبة منخفضة في قائمة أولويات المستشفيات، وغالباً ما يتم رفض النساء أثناء المخاض.


ونفذت القوات الإسرائيلية عمليات داخل المستشفيات وما حولها، ودمرت معظم مستشفيات غزة ومراكزها الصحية.
وفي حين أن الجزء الشمالي من القطاع معزول إلى حد كبير عن الإمدادات الطبية وغيرها من المساعدات، فإن المستشفيات في الجنوب تعاني أيضاً ضغوطاً شديدة بحيث لا تستطيع توفير الرعاية المناسبة للأمهات الحوامل.


ويعد المستشفى الإماراتي للأمومة في مدينة رفح، على الحدود المصرية، المرفق الوحيد المخصص لصحة الأمهات الذي لا يزال يعمل في القطاع، وفقاً للأمم المتحدة.


ومع وجود أكثر من نصف سكان غزة، أو نحو 1.3 مليون شخص، في رفح الآن، يتعامل المستشفى مع نحو 80 حالة ولادة يومياً، مقارنة بنحو 15 حالة قبل الحرب، وفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان.

وأبلغت الأمم المتحدة عن حالات عدة لنساء تلقين عمليات قيصرية دون تخدير كافٍ. وغالباً ما يتم إخراج النساء اللاتي يتم إدخالهن إلى المستشفى بعد ساعات قليلة من الولادة، وحتى بعد الولادة القيصرية.

ويقول العاملون في مجال الرعاية الصحية: إن الافتقار إلى الرعاية قبل الولادة وبعدها يعني أن النساء وأطفالهن سيعانون أمراضاً يمكن الوقاية منها ويموتون بسببها.

وقالت ديبورا هارينغتون، طبيبة التوليد البريطانية التي قضت مؤخراً أسبوعين في مستشفى الأقصى بوسط غزة كجزء من فريق طبي تم تجميعه من قِبل جمعيتي «المساعدة الطبية للفلسطينيين» و«لجنة الإنقاذ الدولية»: «جميع مضاعفات الحمل لا تحظى بأي رعاية».

وأضافت: «الحالات التي تهدد الحياة مثل ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، أو تسمم الحمل، لا يتم تشخيصها. وينتشر فقر الدم على نطاق واسع، لكن النساء لا يحصلن على مكملات الحديد التي يحتجن إليها لعلاجه».

وتستمر مشكلات الأمهات والأطفال بعد الولادة. ويقول عمال الإغاثة: إن سوء التغذية بين الأمهات المرضعات وأطفالهن أمر شائع للغاية في غزة. وتكافح الأسر، التي يعيش الكثير منها في خيام يسهل اختراقها، من أجل الحصول على الحليب الاصطناعي والحفاضات والملابس الشتوية للمواليد الجدد.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي والعمليات البرية في قطاع غزة إلى أكثر من 27 ألف قتيل غالبيتهم من النساء والأطفال، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

إعدام مقاتلين وتخريب ونهب ممتلكات واسع تنفذه القوات الإسرائيلية بغزة

عرب 48

إلى جانب قتل المدنيين الفلسطينيين الواسع والدمار الرهيب الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، في أشهر الحرب الأربعة الأخيرة، تنتشر بشكل واسع في صفوف قواته ظاهرة تدمير المباني من داخلها ونهب محتوياتها. وأكد المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، اليوم الجمعة، أن ظاهرة النهب ليست جديدة وإنما هي "تراث عريق" في صفوف الجنود.


ونقل برنياع عن طبيب في أحد ألوية الاحتياط في سلاح المظليين، الذي تواجد في القطاع لمدة شهرين وأنهى خدمته مؤخرا، شهادته حول ممارسات قوات الجيش الإسرائيلي خلال الاجتياح البري، وهي لا تتوقف عند عمليات النهب فقط، وإنما تشمل عمليات إعدام ميدانية بدم بارد.


وكتب الطبيب لبرنياع أنه "سأبدأ بمجال لم يتطرقوا إليه كثيرا وهو القيم أثناء القتال أو، بنظري، قيم المجتمع الإسرائيلي أمام اختبار.


 ولاحظت لأسفي أن مشاعر الغضب والرغبة بالانتقام من الأحداث المروعة في 7 أكتوبر أدت إلى جموح في عدة مجالات".


وأضاف الطبيب العسكري أن "عمليات النهب تكاد تكون ممأسسة. وهذا يبدأ بنهب واسع لفرشات، أفران غاز وبالونات غاز من البيوت التي تم احتلالها، ويستمر بأغراض تذكارية صغيرة، مثل مسابح ودمى صغيرة للأطفال. ويتم تفسير هذا كله بالطبع بالاحتياجات العملياتية، مثل شاشة بلازما في غرفة القيادة لقائد اللواء التي صودرت من بيت فلسطيني".


وتابع أنه "في اليوم انتقل جنود سرية لمشاهدة مباراة على شاشة صودرت من بيت مجاور. وجنود آخرون نهبوا هواتف، مكانس كهربائية، دراجات ودراجات نارية. وبنظري، شرعي للغاية من الناحية الأخلاقية، استهداف البيوت التي من شأنها أن تشكل تهديدا أثناء هجوم؛ وشرعي أيضا تسوية مبان بالأرض وهدم بيوت تهدد الطرق العسكرية. وأدرك أن جزءا من معادلة الردع هي استهداف الكثير من المباني".


وبحسبه، "أنا أتقبل هذا، شريطة أن يوصف كمهمة عسكرية وليس إفراغ غضب. وظاهرة الكتابة على الجدران، تكسير وهدم داخل البيوت تدل على التخلي عن الطاعة. وهناك قوات تبدأ بإحراق بيوت، وقائد الكتيبة يقول إن لا بأس بهذا. 

والشعور المتراكم هو أنه توجد مصادقة على أن يُنفذ هنا في غزة ما فعلوه في حوارة" في الضفة الغربية.


وأشار إلى أن "الرسائل السياسية تطلق بدون أي عوائق، ودائما تكون يمينية وفي غالب الأحيان متطرفة. والضباط يغضون النظر".


وأضاف الطبيب العسكري أنه "خلال القتال أسرنا خمسة مخربي نخبة (في حماس) إثر استسلامهم، وكان كاحل أحدهم محطم. وعالجته لكن الجنود نظروا إليّ باستغراب ووجهوا أسئلة قاسية، ليس لأنهم غاضبون وإنما لأنهم لم يفهموا لماذا أعالجه".


وأفاد الطبيب في شهادته الخطية بأنه "على بعد 200 متر منا، تم القبض على قائد هؤلاء المخربين. وكان مصابا بكسور كثيرة في أطرافه. وبعد وقت قصير جدا من التحقيق معه من جانب محقق مع أسرى، جاء جندي في الاحتياط وأعدم الأسير. واعتنى اللواء بالمشكلة بسرعة، وتنقل قائد الفرقة العسكرية وقائد اللواء بين القوات وتحدثا عن خطورة هذا الحدث. وعمليا، سأستغرب جدا إذا كان سيقبع الرجل في السجن أربعة أشهر".


وتابع "أنا لست مناهضا للحرب. وأؤيد بالكامل استخدام قوة مفرطة عند الضرورة. ورغم ذلك، يشعر كثيرون جدا أن ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وعبور الحدود يسمح لهم بتجاوز حدود أخلاقية".


وعقب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي على إعدام الأسير، أن "هذا الحدث يخضع لتحقيق الشرطة العسكرية. ويجري النظر في ادعاء الجندي الذي بموجبه شعر بوجود خطر حقيقي ولذلك نفذ إطلاق النار دفاعا عن النفس. وبانتهاء التحقيق ستنقل نتائجه إلى النيابة العامة العسكرية".


وأشار برنياع أنه "سمعت عن ظاهرة التخريب والنهب من ضباط آخرين في الاحتياط. وهناك تراث عريق في هذا المجال، ويمتد إلى فترة البلماح (إبان نكبة 1948). ويقول (الجندي السارق) إن هذه الأغراض (المنهوبة من غزة) ليس لي وإنما للزملاء. وأنا لست سارقا، وإنما أستكمل المعدات".


ولفت برنياع إلى أن هذه الظاهرة ليست محصورة في سلوك الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة. "وروى أعضاء كيبوتسات في غلاف غزة أن جنودا تم نشرهم داخل الكيبوتس أتلفوا ممتلكات، وهنا وهناك نهبوا كل ما طالته أيديهم. 


وسمعت عن مظاهر مشابهة في البلدات (الإسرائيلية) التي تم إجلاء سكانها عند حدود لبنان أيضا".


ونشر برنياع نص أمر عسكري صادر عن رئيس قسم الطعام الحلال بموجب الشريعة اليهودية، الحاخام أفيشاي بيرتس، ويشرعن من خلاله سرقة الجنود للمواد الغذائية من الغزيين، وجاء فيه أنه "تتناول هذه الوثيقة الواقع الذي لا تتواجد فيه القوة داخل حدود إسرائيل ومعنية باستخدام النهب".


وختم بيرتس "وثيقته" بآية توراتية تقول: "تأكل كل الشعوب"، والتي جاء في تتمتها أنه "لا تشفق عيناك عليهم ولا تعبد الهتهم لأن ذلك شرك لك".

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

رأي عام موجه يستند على ايديولوجية متطرفة

في زمن الحروب تتجلى الخدعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ويترافق ذلك مع تصريحات كاذبة من أجل استمالة العاطفة والتأثير والتوجيه لتشكيل رأي عام حول الهدف الذي يسعى المسؤولون لتحقيقه ، وهذا ما نشاهده في حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتانياهو التي استطاعت منذ بداية الحرب التأثير على الرأي الاسرائيلي العام من خلال ماكينة التصريحات اليومية التي تروج من خلالها حكومة نتانياهو لقرب تحقيق الانتصار المطلق على حماس والمقاومة في قطاع غزة واستعادة المحتجزين بواسطة الضغط العسكري المتواصل .


في حقيقة الامر ورغم دخول الحرب شهرها الخامس الا ان اسرائيل التي تشن اطول حرب منذ قيام الكيان المحتل على الارض الفلسطينية لم تحقق وفقا لتقارير اميركية معتمدة ٣٠ بالمئة من اهداف عدوانها وخصوصا ما يتعلق بالانفاق والمحتجزين والمعلومات المضللة التي تبثها يوميا القنوات الاعلامية الاسرائيلية ومحركاتها الالكترونية المختلفة متبنية الرواية الاسرائيلية الرسمية باتجاه عاطفي وتأسيسا على مسألة المحتجزين ، لتنجح اسرائيل في سياستها الاعلامية هذه بكسب الرأي العام الاسرائيلي بنسبة كبيرة وتجلى هذا بالمظاهرة الضخمة التي اقيمت مساء امس الخميس امام مقر المحكمة العليا في القدس والتي رفع المشاركون فيها لافتات وشعارات تدعو الى مواصلة الحرب والعدوان لتحقيق الانتصار الكامل على المقاومة …


واذا ما أخذنا بالاعتبار المسيرات والاعتصامات التي يتم تنفيذها على المعابر مثل معبري كرم ابو سالم ونيتسانا من قبل عائلات المحتجزين في غزة لمنع دخول المساعدات الانسانية لقطاع غزة فان جوهرها يتوافق مع دعوات الضغط على المقاومة وخنق قطاع غزة واستمرار الحرب ، حيث ان الراي العام الاسرائيلي الموجه والمضلل اصبح يلهث خلف سراب الاخبار التي تبثها قيادته دون اي تأكيد ، والهدف فقط هو مواصلة الحرب على كل ما هو فلسطيني في مشهد يعبر عن نفسه بان الجمهور الاسرائيلي المتطرف اصلا ، ارتفعت نسبة التطرف فيه الى ابعد الحدود ولا يجوز على الاطلاق ان نتعامل مع معسكرات صقور وحمائم ويمين ويسار ومعتدلين ومتطرفين، لان هذا الجمهور المتطرف في تصرفاته يكشف حقيقة مهمة متعلقة بانتمائه لأيديولوجية ثابتة ومستمرة منذ نشأة كيان الاحتلال تستند الى عقيدة التفوق اليهودي وجوهرها يقوم على السيطرة الكاملة على الأرض والتخلص من الشعب الفلسطيني بكل الطرق المتاحة، حتى لو كانت غير مشروعة وتنتهك القوانين الدولية.


جاءت نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة لتؤكد على التطرف ، ولتكشف حقيقة نعرفها منذ أكثر من 70 عاماً، ونرى آثارها يوميا على الأرض الفلسطينية والبيوت المصادرة والمهدومة وفي وجوه الفلسطينيين المهجرين في الشتات ، وفي أضرحة عشرات الاف الشهداء وملايين الأسرى وفي تهويد القدس وتدنيس المسجد الاقصى واجراءات الاستيطان وغيرها، ولن تكن الحرب على غزة هي الحلقة الاخيرة في مسلسل الهجمة الاسرائيلية على كل ما هو فلسطيني لان نهج اسرائيل وعقيدتها يقومان على الايديولوجية المتطرفة التي أشرنا اليها في هذا الحديث ، وعليه فاننا نقف امام نظام مستبد يحتاج الى مواقف دولية حازمة باجراءات صارمة لانتزاع حل عادل وشامل لقضية فلسطين

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

كيف تنظر إسرائيل العميقة إلى جبهتها اللبنانية ؟

من خانيونس إلى باب المندب، يشهد الشرق الأوسط مواجهة شاملة بين إيران والتنظيمات العسكرية الموصولة عضوياً بها، في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين من جهة، والدولة العبرية المدعومة من الولايات المتحدة والغرب من جهة أخرى. والسؤال الأهم: هل هي مواجهة محدودة، أم مسيرة نحو حرب شرق أوسطية كبرى؟ ولعل الصدام المتصاعد بين إسرائيل و«حزب الله» هو الموقع الأخطر في احتمال تحول المواجهة حرباً كبرى. فما الذي يحدث في عقل «إسرائيل العميقة» عند حدود لبنان؟


أيقظ يوم «طوفان الأقصى»، من حيث يدري صانعوه أو لا يدرون، كل الهواجس والمخاوف، ورفع على حين غرة وللمرة الأولى في الجانب الصهيوني - الغربي، وكرد فعل، في جانب المحور الإيراني، راية الحسم. إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا الحسم؟ قبل المواجهة الراهنة، كان الجانبان اعتادا منذ زمن طويل التعامل التكتيكي مع معطيات النزاع على مدى المنطقة، يحققان تقدماً هنا وتراجعاً هناك، وسط الكثير من التناقضات والحسابات المضمرة والشكوك حول النوايا الخفية تجاه المثلث الشرق أوسطي: العالم العربي - إيران - الكيان الصهيوني، وعلاقة هذه الأطراف الثلاثة بعضها ببعض وبالدول الكبرى. ترى وصلت الآن هذه اللعبة، التي دامت طويلاً، والتي شاركت فيها الصين وروسيا وتركيا أيضاً، إلى نهايتها. إلى أين؟


كيف تنظر «إسرائيل العميقة» إلى «جبهتها اللبنانية»؟ يعي العقل الصهيوني التناقض البنيوي في كيانه: نجاحه في خلق دولة قوية بالغة التطور في قلب المشرق العربي، وهشاشة هذه الدولة الحديثة العهد، التي قامت عكس التاريخ في زمن رحيل الاستعمار، فكيف بالاستيطان الذي يطرد شعباً من أرضه ويحلّ شعباً آخر مكانه؟ ولا شك في أنه يرى بقلق إلى حالة التحول الحربي الإيراني من الكمّي إلى النوعي (الموصولة بالصعود الديموغرافي الكبير حوله)، والمنعكسة بشدة على «حزب الله»، كما على «حماس» و«الجهاد الإسلامي» وسائر الفصائل الموصولة بإيران في المنطقة. لقد طوّر «حزب الله» إلى حد كبير أسلحته وقدراته القتالية، والمواجهة معه أصعب مما كانت عليه في حرب 2006، أو خلال الحروب السابقة مع القوى الفلسطينية في لبنان. خصوصاً أن جبهة غزة مستمرة ومكلفة للغاية، بشرياً واقتصادياً وأخلاقياً، ومغرقة في سفك دماء المدنيين وتدمير أمكنة إقامتهم بلا رحمة، وتهجيرهم تهجيراً جماعياً شاملاً، تحت أنظار العالم.


ولا شك في أن العقل الصهيوني العميق يعي الآن، أكثر من أي وقت مضى، مدى تعقيد حركة التاريخ، ومدى خطورة الحسابات والألاعيب التكتيكية، كسلاح ذي حدين يمكن أن ينقلب فيه السحر على الساحر. كيف أن سياسة «فرّق تسد» في الشرق الأوسط التي اتبعتها أميركا أوباما، مدعومة من الغرب (وهي مستمرة في عهد بايدن بحيرة وإرباك)، في رهانها المضمر على التطوير العسكري الإيراني لإضعاف العرب، وفي دعم نظام «الإخوان المسلمين» في مصر، على أمل مده إلى دول شرق أوسطية أخرى، لتفجير كل التناقضات، لم تستفد منها في نهاية المطاف إلا إيران.


يُرجّح أن إسرائيل العميقة كانت تغض النظر عن هذه السياسة، أو تتماشى معها، شرط عدم وصول إيران إلى السلاح النووي. لكن من يستطيع رسم الحدود الدقيقة في مسار التاريخ؟ والدليل الأبلغ على ذلك، اتباع الكيان الصهيوني نفسه سياسة «فرّق تسد» الفلسطينية وما آلت إليه. إن انسحاب إسرائيل من غزة عام 2005، وتغاضيها في ما بعد عن تمويل «حماس» وتسليحها، كانا بهدف ضرب وحدة الشعب الفلسطيني وتقسيم جغرافيته والسلطة الناطقة باسمه، لتشتيت قواه والقضاء على حلّ الدولتين. ومن سخرية القدر أن كل هذه التكتيكات قادت إلى «طوفان الأقصى»، وإلى عودة فكرة الدولتين كحل وحيد للنزاع الفلسطيني - الإسرائيلي.


جانب «الجبهة اللبنانية»، وعلى الرغم من وصول إيران إلى حدود الكيان الصهيوني الشمالية وإلى البحر المتوسط عبر «حزب الله»، لا بد أن تقدّر «إسرائيل العميقة» تقديراً بالغاً الانهيار اللبناني في أشكاله كافة. صحيح أن هذا الانهيار المهول لا تتحمله فقط مسيرة «حزب الله» من أربعين عاماً إلى اليوم، لكن هذه المسيرة لعبت دوراً أساسياً فيه، إلى جانب القوى السياسية والمالية والإدارية المتحالفة معها، أو المتعاملة ضمناً معها، أو التي تحظى بحمايتها، بحيث لم يعد للبلاد لا حدود ولا مؤسسات ولا دولة فعلية، وأضحى «حزب الله» ممثلها الوحيد في الحرب والسلم وعلى أرض الواقع.


قبل يوم «طوفان الأقصى» وبعده، وبمعزل عنه وعن ارتداداته، حقق الكيان الصهيوني انتصاره الاستراتيجي على لبنان، من دون حرب ولا من يحاربون، عبر التدمير الذاتي «للنموذج اللبناني»، الذي هو خصم الدولة العبرية ومنافسها الكبير في الشرق الأوسط، في المجالات الحضارية والثقافية والاقتصادية والإنسانية، وفي طبيعة الصيغة المجتمعية التعددية ومعناها، وفي الحرية ونمط الحياة والانفتاح على الحداثة والعالم، وكحلقة وصل خلاقة بين مجتمعات المشرق العربي، وكجسر تفاعل بين المشرق والغرب منذ آخر القرن السادس عشر، على مدى القرون الأربعة الأخيرة. وهذا التدمير الذاتي، الذي أدى إلى تقسيم فعلي، غير معلن للبنان، بين دولة الثنائي الشيعي، وما بقي من دولة لبنان الكبير، كان، بشكل مقصود أم غير مقصود، صنيعة قوتين أساسيتين: الطبقة السياسية والمالية والإدارية المفرطة في الفساد، ونهج «حزب الله» في التعامل معها، وفي تهميش مؤسسات الدولة وتفريغها من مضمونها وسلبها أدوارها.


ويعود السؤال نفسه: هل نحن ذاهبون إلى حرب شرق أوسطية كبرى؟ لا أرى احتمال المواجهة الكبرى ممكناً بين أميركا بايدن وإيران الوليّ الفقيه، لأسباب كثيرة، قديمة وحديثة. كما أن احتمال المواجهة الكبرى بين الكيان الصهيوني و«حزب الله» هو من الصعوبة بمكان. أقصى ما تبتغيه إسرائيل هو إبعاد «حزب الله» إلى ما وراء نهر الليطاني (القرار 1701) لتأمين حدودها الشمالية وتحقيق عودة سكان المستوطنات إلى قراهم. وهي ستسعى إلى ذلك بكل ما أوتيت من ضغوط عسكرية محسوبة وضغوط دبلوماسية دولية وتهديد ووعيد. وإذا فشل ذلك كله، تخوض ربما حرباً محدودة، ستجهد واشنطن وطهران في ضبط إيقاعها.


 وسواء تستطيع ذلك أو لا تستطيع، فهي لا تهدف في أي حال إلى «القضاء على حزب الله»، بل إبعاده عن حدودها، وتركه ينشغل في التناقضات اللبنانية. فإسرائيل العميقة تخشى قيامة «النموذج اللبناني» من رماده، ولا يضيرها قط تكريس حلّ التقسيم، أو هيمنة دولة الثنائي على كامل الكيان المنهك. وهي تدرك أن قوة «حزب الله» الحربية، مثلها مثل قوة سائر أذرع إيران في بقية الأقطار، وقوة إيران نفسها، هي وليدة تطور صناعي عسكري فعّال لكنه أحادي، وحيد الجانب، لم يأخذ في الاعتبار نواحي التنمية المجتمعية الأخرى، تشوبه نزعة القمع والهيمنة في الداخل، وقدر لا حصر له من النقمة ومن التناقضات الطائفية والمذهبية والقومية والإثنية والاقتصادية والثقافية وغيرها، تطبعه بالهشاشة وتتيح التدخّل في مكوناته.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

يتخوفون من الشرق الأوسط والخطر في أوكرانيا!

من دون أحذية على الأرض تقوم الولايات المتحدة كداعم مالي وعسكري رائد - في حربين كبيرتين. في كلتا الحالتين، كافحت الدولتان اللتان تتلقيان المساعدة الأميركية - أوكرانيا وإسرائيل - لتحقيق أهدافهما، وفي حالة إسرائيل، يتم إلقاء اللوم على الولايات المتحدة في أجزاء كثيرة من العالم بسبب مدى دعمها.


وتقود الولايات المتحدة أيضاً حملة انتقامية ضد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران والتي زادت شدتها في الأيام الأخيرة، حيث أثارت كل ضربة جديدة مخاوف بشأن صراع يلوح في الأفق مع إيران. فمنذ اغتيال قاسم سليماني لم تتردد إيران عبر عملائها من القيام بعمليات ضد المصالح الأميركية في المنطقة؛ مما أثار نقاشات عسكرية أميركية حول نوعية الردع الأميركي.


حتى قبل هجوم «حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كانت القوات الإيرانية تشن ضربات صاروخية وبطائرات من دون طيار، وتعمل من خلال وكلاء منحوها قدراً من الإنكار. وكانت ردود الفعل الأميركية باستمرار مؤقتة، وغير مركزة. لذلك؛ يجري الحديث الآن عن كيف يجب أن يبدو الردع في الشرق الأوسط من أجل أن يكون تدبيراً فعالاً ضد الإجراءات الإيرانية؟ في نقاشاتهم حول استراتيجية إيران يرون أن قادة إيران يركزون على ثلاثة أشياء. الأول هو حماية النظام. إنهم يريدون أن ينجو النظام وسيبذلون قصارى جهدهم للقيام بذلك. وتتحرك الأولويتان الثانية والثالثة في بعض الأحيان ذهاباً وإياباً بالترتيب: فهي تهدف إلى تدمير دولة إسرائيل، وتهدف إلى طرد الولايات المتحدة من المنطقة.


كان هذا يحدث قبل وقت طويل من هجمات «حماس» على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. في عام 2019، كان لدى الإيرانيين تخطيط هجوم متقدم جداً على المنشآت الأميركية وعلى المرافق الأخرى في جميع أنحاء المنطقة. ومرة أخرى، بهدف دفع أميركا خارج المنطقة شنّوا عدداً من الهجمات منخفضة المستوى في صيف عام 2019، بما في ذلك إسقاط طائرة استطلاعية من دون طيار واختارت أميركا عدم الرد. وكانت الردود مشوشة بالمثل طوال بقية العام، فتم تصعيد الهجمات الإيرانية.


حجة المنتقدين الآن، أنهم، لو تصرفوا في وقت سابق وبشكل مباشر أكثر، لما أُجبروا على اتخاذ إجراء حتى ضد سليماني في يناير (كانون الثاني) من عام 2020. لذلك؛ فإن الدرس الذي تم استخلاصه، أنه في مسائل الردع، وفي مسائل تأسيس المصداقية مع إيران، كان من الأفضل التصرف مبكراً «ومن الأفضل التصرف بدرجة معينة من القوة التي سيعرفها الإيرانيون ويفهمونها».


بعد الضربة التي قتلت الجنرال سليماني، كان هناك توقع بأنه سيكون هناك رد أكبر بكثير من إيران. فضربوا قاعدة عين الأسد (في العراق) بعدد من الصواريخ الباليستية القصيرة المدى. وأدرك الأميركيون أن الإيرانيين كانوا يحاولون قتل الأميركيين في ذلك الهجوم. ولم يتمكنوا من القيام بذلك، وطارت لكماتهم إلى حد كبير في الهواء بسبب إعادة تموضع القوات الأميركية.


نحن في حاجة إلى أن نفهم أن الإيرانيين اعتقدوا دائماً وما زالوا، أنه يمكنهم العمل تحت خط أحمر معين في العراق وسوريا يسبب الألم لأميركا، وهم لا يعتقدون أن الأميركيين سيردون على ذلك.


مع مراجعة السياسة الأميركية تجاه إيران، الملاحظ أن حرب إسرائيل على غزة تجاوزت المائة وعشرين يوماً ومعها أسئلة تناقش داخل الدوائر الأميركية الأمنية، منها: هل سيكون من الممكن لإسرائيل اجتثاث «حماس» تماماً؟ الردود كثيرة على المستوى العالي جداً الذي اتخذه الإسرائيليون في سياستهم هدفاً لهم. ولا تزال هذه الإجراءات مستمرة في غزة ولم تكتمل للغاية حتى الآن. ثم لا يزال هناك الكثير من العمل المتبقي للقيام به، ويظهر لهم أنه، لن يقتصر الإسرائيليون على غزة. عندما يجدون قيادات «حماس»، سيضربونهم في أي مكان.


من الصعب جداً استئصال منظمة متطرفة عنيفة تماماً. وجد الأميركيون ذلك بشكل خاص في حالة «داعش». اليوم، ما زالوا يواصلون الإجراءات صعوداً وهبوطاً في وادي نهر الفرات، إلى حد كبير مع شركائهم الأكراد في سوريا وأحياناً في العراق لملاحقة الخلايا المعزولة لـ«داعش».


ويجب أن نتذكر أن الأميركيين لم يقولوا أبداً أن هدفهم هو تدمير «داعش» بالكامل. فهم أرادوا إزالة قدرتهم على التصرف دولياً، والترابط مع خلايا «داعش» الأخرى، وفي نهاية المطاف، حتى تتمكن منظمات الأمن المحلية من التعامل مع المشكلة. «داعش» لم يمت بعد، لن يختفي ما دامت الظروف التي أدت إلى إنشائه موجودة.


كان هناك الكثير من الحديث والكثير من الاختلافات في الرأي بين الخبراء الأمنيين حول الوجود الأميركي في سوريا؛ إذ مع زيادة تصرفات إيران وهجماتها على الوجود الأميركي في الخارج، كثر التساؤل عما إذا كانت فكرة حكيمة إبقاء القوات الأميركية في سوريا في هذا الوقت! إذ يتفوق الاعتقاد بأن (القوات الأميركية في سوريا) كان لها تأثير جيد ضد «داعش»، ودعم القوات الكردية. ويتذكرون أنهم يجلسون أيضاً على رأس عدد كبير من نزلاء السجون، وإذا أرادوا الانسحاب، فمن شبه المؤكد أن هؤلاء الناس سيعودون إلى القتال. وهؤلاء من أخطر الإرهابيين في العالم، الموجودين في معسكرات الاعتقال تلك. لذلك؛ إنها أكثر تعقيداً بكثير من مجرد مهمة مكافحة الإرهاب البحتة. إنها تميل إلى وضع القليل من العراقيل والصعوبات على قدرة إيران على العمل هناك أيضاً.


يدرك الخبراء في النقاشات أن القوات (الأميركية) في مكان ضعيف ومكشوف ومعرّض لهجوم كتائب «حزب الله» والوكلاء الإيرانيين الآخرين. خلال الأشهر القليلة الماضية، قامت الولايات المتحدة القيادة المركزية بعمل رائع في حماية الأميركيين الموجودين هناك، وهذه الهجمات ستستمر.


كما جرى الحديث كثيراً في الماضي عن تحسين الدفاع الصاروخي الإقليمي في الشرق الأوسط كشكل آخر من أشكال الردع والعمل مع الشركاء المتحالفين في القيام بذلك. ومرد ذلك أن ما توصّل إليه العسكريون أنه إذا تجولت واستطلعت بهدوء في معظم دول الشرق الأوسط، فسيقولون إن التهديد الأكثر خطورة هو إيران وإن تهديدها الأخطر على المنطقة هو في الواقع قوتها الصاروخية الباليستية والمسيّرات.


ويقول المناقشون: يكمن جمال الهندسة المشتركة للدفاع الجوي والصاروخي في أنه على عكس العمليات البرية، الذي لا يتطلب التخلي عن السيادة؛ لأن ما تفعله حقاً هو أنك تتعامل بالمعلومات. ولأن كل القضايا مطروحة على الطاولة؛ يتبين أن ما يحدث في غزة سيكون له تأثير على المستوى السياسي وصار الجميع في المنطقة يدرك التهديد الذي ينبع من إيران.


وقال قائد الأسطول الخامس للبحرية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، مؤخراً: إن إيران «متورطة بشكل مباشر للغاية» في هجمات الحوثيين في البحر الأحمر. وما تمكّن الحوثيون من القيام به هو خلق أزمة كبيرة بالنسبة إلى أميركا عن طريق إغلاق نقطة خنق بحرية حرجة تؤثر على استراتيجيتها للأمن القومي واستراتيجيتها للدفاع الوطنية. فالدوائر العسكرية تأمل بأن يحدث أحد أمرين: إما تخفيض قدرتهم الهجومية إلى الصفر عن طريق تدمير مواقع إطلاق الصواريخ، ومواقع الرادار الخاصة بهم، ومراكز قيادتهم، والمواقع التي يبنون فيها هذه الصواريخ، وإذا لزم الأمر، قيادة الحوثيين. 


ويعتقدون أيضاً أنه إذا واصلت أميركا ضرب الحوثيين، حتى على مستوى عالٍ جداً، فلن يؤدي هذا إلى التصعيد بالضرورة.


وبينما تنظر هذه الدوائر المغلقة إلى المشاكل في العالم اليوم، ترى أنه من المؤكد أن ما يحدث في الشرق الأوسط هو مصدر قلق كبير للجميع، ولكنها تعتقد أن أكبر مشكلة نواجهها هي في الصراع الأوكراني - الروسي. وتعتقد أن إمكانية الحرب، الحرب الكبيرة، لا تزال حقاً في أوروبا أكثر من الشرق الأوسط.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ القسام، وكتائب القسام، وابا القسام

تعرض الإدارة الأميركية خطة جديدة للشرق الأوسط تشمل الدفع قدماً بإقامة "دولة الفلسطينية"، على قاعدة سعيها لتشديد التحالفات مع دول الخليج العربي ناشدة اقامة تحالف أميركي – سعودي أمام إيران ضمن تنسيق أمني إقليمي أوسع نطاقاً يشمل بالطبع إسرائيل حليفة واشنطن الأوثق، خاصة بعد الصفقة/الصفقة ثلاثية الأبعاد للبيت الأبيض ومؤسسة الحكم الاميركية الذي جاء بها الاتفاق السعودي الايراني (المستمر ايجابياً وبنجاح) برعاية صينية. 


ويبدو ان الولايات المتحدة تراهن على أن الإبادة الإسرائيلية الجماعية المتواصلة ضد قطاع غزة ستجبر المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة "حماس" على القبول بصفقة تبخس حق المقاومة وتضعف انجازاتها.


رد حركة "حماس" على الموقف من الصفقة واحتمال قبولها من عدمه، والتي يقال أنها تتضمن هدناً واسعة في "القتال في قطاع غزة"، وعودة السكان إلى بيوتهم في كل مكان في القطاع، وصفقات متعددة ممرحلة لإطلاق سراح الأسرى المدنيين الإسرائيليين مقابل تحرير أسرى فلسطينيين، وضمان بأن الهجوم الإسرائيلي على القطاع لن يتم استئنافه بعد استكمال المرحلة الأولى المخطط لها، والتي فيها سيتم إطلاق سراح اسرى مدنيين خلال ستة أسابيع من وقف اطلاق النار. غير أن مسألة "نوعية" الأسرى ربما تكون أحد أهم العوائق المنتصبة في وجه الصفقة. 


فالمقاومة تصر على أن تختار بنفسها من ترغب بالإفراج عنهم بعد أن أكدت رسميا بأنها ستطالب أيضا بتحرير القائد الفتحاوي مروان البرغوثي (أبا قسام) وأحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية. وبالمقابل، يواصل رئيس الحكومة الإسرائيلية (بنيامين نتنياهو) ووزراء الليكود وأحزاب اليمين المتطرف بث خط موحد، وهو أن الدولة الصهيونية لن توقف القتل والهجمات على قطاع غزة ولن تطلق سراح آلاف الأسرى.


لقد بات واضحاً أن التحدي الأساس سيكون الاتفاق على أعداد وهوية الأسرى الذين سيتحررون. فحماس ترغب في تحرير أكبر قدر ممكن، بمن فيهم من تسميهم الدولة الصهيونية "أسوأ المخربين"!!! أما (نتنياهو) فسبق أن أوضح بأنه لن يقبل بتحرير آلاف الأسرى الفلسطينيين، وبخاصة اولئك الذين شاركوا في قتل إسرائيليين وأياديهم –بالتالي – "ملطخة بالدماء"!!!.


السؤال الآن هو: هل بمقدور الدولة الصهيونية القبول بطلبات المقاومة الفلسطينية في ظل اتساع رقعة الإنقسامات في الحكومة الإسرائيلية وتهديدات اليمين المتطرف بإسقاط الحكومة إذا وافقت على الصفقة الاميركية/القطرية/المصرية؟! وهذا – طبعاً- دون أن ننسى أن (نتنياهو) نفسه هو من وقع وكرئيس للوزراء على "صفقة شاليط"، التي تحرر في إطارها (1027) أسيرا فلسطينيا، منهم (450) اتهموا بقتل والمشاركة بقتل إسرائيليين بمن فيهم يحيى السنوار نفسه، وكان ذلك كله مقابل "شاليط" وحده!!!


الصفقة الراهنة ستليها صفقة أخرى سيخرج فيها، هذا ما نأمله وتأمله المقاومة، مروان البرغوثي (أبو القسام)، وغيره من أسرى سبقوه وآخرون لحقوه وعلى رأسهم أحمد سعدات. وهذا ماسبق وأعلنت عنه "كتائب القسام" المنبثقة عن حركة حماس، التي سميت بهذا الاسم استنادا للبعد الديني للحركة والتي حملت اسم الشيخ عز الدين القسام (الذي هو في الأصل ليس فلسطينيا ـ ولكن بلاد الشام كانت يومها واحدة، فجاء اليها من سوريا وقاتل حتى استشهد). 


وفي السياق، ومن جهتنا، فان الربط بين "كتائب القسام" وقبلها الشيخ "عز الدين القسام" وبعدها "أبو القسام"- مروان، هو دعوة تضامنية تقديرية للكتائب، وتضامنية مع أبو قسام القائد الفتحاوي، ما يعزز الوحدة الوطنية الفتحاوية/ الحمساوية بل الوحدة الوطنية الفلسطينية، ويحافظ ولو بشكل غير مباشر على مشاركة حركة "حماس" في المرحلة الصعبة القادمة. هذا هو –في ظننا وفي املنا- مايجري من حوار داخلي وطني وحدوي هادف، وهذا مايجب أن يكون.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

قبل «الطوفان»... وبعده

قال مُحدِّثي: كل شيء تغير، أعني كل شيء بالفعل، وليس من قبيل بلاغة الإنشاء، أو مبالغة التهويل غير المبني على وقائع. أجبتُ: بالطبع، إنما هذا إحساس يساور الناس أجمعين؛ بل بعيداً من المبالغة، كما تقول. الأرجح أن أحداً لن يختلف مع تقييم كهذا؛ لأن الهجوم المُعْطى اسم «طوفان الأقصى»، غيَّر معظم الذي ساد قبله. قاطعني: نعم؛ لكنني لم أعنِ المشهد العام وحده، إنما أقصد الذات أيضاً، بصريح القول، يضيف جازماً: أنا لم أعد أنا، من الآن فصاعداً لن أقدِّم أحداً على نفسي، أمَا قالوا من قبل في الأمثال: «يا روح ما بعدك روح»؟ بلى، أجبتُ من جهتي، فقاطع قائلاً: وهكذا أصبح الحال عندي اليوم... نفسي أولاً، والنفس التي أعنيها هي تحديداً «كوميونِتي» المحدودة جداً، أطفالي وأمهم، رفيقة دربي حتى نهاية المشوار، تليهم الدائرة الأوسع التي تشمل عائلتي، أصل المنبع، هؤلاء يكفونني، بكل جِدٍّ، كفى يا صاحبي.


حصل هذا الحديث خلال الأسبوع الثاني لهجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مع ملاحظة أن الحوار لم يجرِ كما ورد أعلاه نصاً، لذا تجنبتُ تضمينه بين أقواس توثق أنه «كوتيشِن». أما المتحدث معي فهو شاب من قطاع غزة، وهو أب في مطلع أربعينات العمر، يعمل في مركز مرموق مع مؤسسة اتصالات عالمية، تضم زملاء له وزميلات ينتمون إلى جنسيات عدة. وفق تقديري -وقد أصيب أو أخطئ- ربما يجوز اعتبار نزق «الأنا» الذي اكتست به عبارات الشاب، حالة تستوجب اهتمام مراكز البحث والدراسات والتوثيق التي سوف تُعنى برصد تأثيرات ذلك الحدث الزلزال، على مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، أولاً، في الوطن، وفي الشتات، ثم على الواقع العربي، ثانياً، وعلى صعيد عالمي، ثالثاً، وبالتالي ارتداداته المتواصلة حتى اليوم، بعد 4 أشهر على وقوعه، والمرشحة لأن تتواصل، وأن تتسع دوائرها أكثر.


واضح تماماً أن حالة اليأس، ومن ثم التحلل من أي التزام بتفاعل مع العمل العام، كما بدت في نبرة حديث الشاب الغزاوي، وتحديداً من حيث عدم إبداء أي اهتمام، بأي شأن، خارج النطاق العائلي، تبقى حالة فردية جداً؛ لكنها حتى ضمن هذا المقياس تصلح للدراسة باعتبارها «CASE STUDY»، والأرجح أن توجد مثيلات لها داخل فلسطين، وفي الشتات، مع أنها لا تعكس المزاج الشعبي الأوسع؛ بل هي تتناقض تماماً مع الجاري على أرض قطاع غزة خصوصاً، وفي الأرض الفلسطينية عموماً، سواء على صعيد صمود الناس وصبرهم على ويلات مآسٍ تقاسمهم الأنفاس التي في صدورهم، منذ أكثر من مائة وعشرين يوماً، من نزوح وجوع وخوف، أو على الصعيد المُقاوم أيضاً لوحشية قوات الحرب الإسرائيلية.


الشاب المعني نفسه، لم يتردد في الرد على تحدٍّ من جانبي، حين قلت إنني أشك في أنه يقصد فك كل ارتباط مع الوطن، فسارع مؤكداً أن: كلا، إطلاقاً، فارتباطي بفلسطين انتماء يجري في العروق، إنما لن يخضع بالضرورة لأي شروط تمليها على الناس هذه الحركة، أو ذلك الحزب.


ذلك استنتاج عاقل، كما أعتقد، وهو يؤكد، من جديد، كم من الضروري البحث في تغيرات الواقع الفلسطيني، بين ما كان قبل السابع من أكتوبر 2023، وما استجد من بعده. بالطبع؛ بل عِلمياً، قطاع غزة يجب أن يُعطى أولوية عند دراسة تأثيرات الحدث في المجالات كافة؛ لكن انعكاسات ما جرى، ولا يزال يجري، تنسحب على مجمل الفلسطينيين، في الوطن وفي الشتات، مواطنين وقيادات وفصائل. تُرى، هل يُدَوِّن التاريخ أن ما قبل «طوفان الأقصى» وما بعده، زمنان يفصل بينهما برزخ؛ لكنهما قد يلتقيان ذات لحظة، لم تزل في عِلم الغيب حتى الآن؟ ربما.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

عقيدة بايدن السياسية بين الحقيقة والوهم

لعل من أبرز تداعيات الحرب على غزة إستعادة مفاهيم الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وعودة القضية الفلسطينية على أنها المدخل الكامل لأمن وإستقرار المنطقة والحفاظ على المصالح الأميركية وانه لا بديل من حل للقضية، هذه النتيجة السياسية لحرب غزة والحديث عن اليوم التالي على كافة الفواعل الإقليمية والدولية . 


ومن النتائج ان السلام العربي الإسرائيلي مرهونا أيضا بالوصول لتسوية سياسية . ولكن التساؤلات عن ماهية هذه التسوية وأركانها ومحدداتها وماهيتها. وحيث أن الولايات المتحدة وعلى مدار تاريخ الصراع هي من تتحكم بمفاتيح الحل السياسي ، وهذا الحل لا يخرج عما تريده إسرائيل. ومن ابرز نتائج الحرب أيضا ان هناك تغيرات ولو طفيفة لحقت بالمواقف والرؤى السياسية أميركيا وأوروبيا ، وهي ان إسرائيل لن تستطيع تحقيق أمنها وبقائها بالقوة العسكرية وإستئصال المقاومة الفلسطينية وفرض الحلول القسرية كالهجرة، وان لا بالقوة والحرب ، لذلك كان التفكير ثانية كيف يمكن ان تكون مقاربة الدولة هي الحل والمفتاح للتسوية السياسية وتحقيق ما لم تحققه الحرب. 


ويعزى هذا للتحولات في الرأي العام الأميركي والعديد من المسيرات التي تطالب بوقف الحرب والتنديد بالموقف الأميركي من الدعم العسكري المطلق لإسرائيل لدرجة وضعها في نفس درجة المسؤولية عن حرب الإبادة .


 ومن التغيرات أيضا حكم محكمة العدل الدولية وإن كان غير ملزم لكن يمكن البناء عليه في المستقبل في مزيد من المحاكمات ونزع الصفة الأخلاقية ليس فقط على إسرائيل بل على الديموقراطية الأميركية كلها، وتزامنت هذه التغيرات مع سنة الانتخابات الأميركية وهي ألأكثر منافسة وشراسة لأن المتنفس المقابل لبايدن ترامب . وفي هذا السياق كان لا بد من البحث عن إنجاز سياسي ولو سريع يسجل للرئيس بايدن ويضمن له الفوز في الانتخابات الرئاسية القادمة . وبدأ الحديث عن ما يعرف باليوم التالي أميركيا أو بعقيدة بايدن السياسية للتسوية ، وقبل تحليل هذه العقيدة وأركانها لا بد من الإشارة إلى بعض الملاحظات او المنطلقات والمسلمات في السياسة الأميركية . أولها المكون السياسي والأيدولوجي الذي يحكم رؤية بايدن ، وهنا نذكر بمقولته "انا صهيوني ولو لم أكن يهوديا ، ولو لم توجد إسرائيل لخلقنا إسرائيل"..


 هذا الإلتزام هو الذي يفسر لنا موقفه غير المسبوق من الحرب سياسيا بتبني وجهة نظر إسرائيل بالدفاع عن النفس وبإرهابية "حماس" ، وبالفيتو في مجلس ضد وقف الحرب ، وعسكريا بالدعم العسكري الكامل وإرسال البوارج الحربية وبالتصدي لقرار محكمة العدل الدولية وبالدعم المالي وآخره توفير 17 مليار دولار . المحدد الثاني في هذه العقيدة الإلتزام بأمن وبقاء إسرائيل وله الأولوية على أية أولويات وأهداف أميركية ، فالأساس أمن إسرائيل أولا .


 والحدد الثالث الحفاظ على المصالح الاميركية في المنطقة ، فما زالت منطقة الشرق الأوسط تشكل أحد أهم المناطق الإستراتيجية لأميركا لوجود إسرائيل في قلبها . المحدد الثالث توسيع عملية التطبيع والسلام العربي وخصوصا مع السعودية كدولة محورية وازنة بتطبيع العلاقات معها يغلق ملف الصراع العربي الإسرائيلي ويغلق ملف القضية الفلسطينية. والمحدد الرابع حرمان دول إقليمية كإيران من إستثمار القضية الفلسطينية وإستمرار الصراع بما يخدم توسيع نفوذها والإعتراف بها وبمصالحها. والمحدد الخامس والمباشر ان الحرب فشلت في تحقيق أهدافها السياسية ، وان إسرائيل لن تستطيع القضاء على حماس وقدرات المقاومة والتخوفات من توسيع نطاق الحرب إقليميا وتدخل قوى وفواعل اخرى فيها مما يهدد كل مصالح أميركا للخطر. 


في ضوء هذه الثوابت والمنطلقات بدأ الحديث عن عقيدة بايدن السياسية والتي تقوم على ثلاثة اركان متداخله كل واحد منها ينفي الركن الآخر المكون الأول وهو إعادة التأكيد من جديد على حل الدولتين، وان الدولة الفلسطينية هي المفتاح لأمن وإستقرار المنطقة وتسوية الصراع من جذوره ،وهذه الرؤية ليست جديدة ولا تشكل تحولا في السياسية الأميركية ولا في إدارة الرئيس بايدن الذي لم يتوقف عن الإعلان عن حل الدولتين دون تحويل هذه الرؤية إلى واقع وبرنامج عمل ملموس . هذا الإعلان يحتاج إلى إعتراف كامل في مجلس الأمن وتحويل الدولة الفلسطينية من دولة مراقب إلى دولة كاملة العضوية تحت الاحتلال . ويتطلب مواقف وسياسات ملموسة تتمثل في إنهاء الاحتلال وتفكيك الإستيطان وحل عقدة القدس وتواجه تحديات تتمثل في الرفض المطلق لنتنياهو وحكومته اليمينية لفكرة الدولة .


 ويبدو أن هذا الإعتراف لا يخرج عن الإطار الشكلي لأنه يربط قيام الدولة بأمن إسرائيل وهو ما يعني تفريغ الدولة من مفاهيم السيادة والقدرة العسكرية ومنح إسرائيل سيطرة كاملة على الحدود ، ويعني أيضا نهاية لكل أشكال المقاومة الفلسطينية وربطها أيضا بحق العودة والغائه ولعل هذا أحد الأسباب لوقف تمويل وكالة الغوث الدولية" الأونروا" والبحث عن بديل لها,هذا الربط يعني فقط دولة فلسطينية بروتوكولية وتحويل السلطة من سلطة حكم ذاتي لسلطة دولة. اما المكون الثالث وهو إمتداد ومكافأة لإسرائيل وإقناعها بالقبول بالدولة الشكلية إتمام صفقة التطبيع مع السعودية والتي ستفتح كل الأبواب الواسعة لتطبيع العلاقات مع بقية الدول العربية. بقراءة لهذه العقيدة يبدو ان الثمن هو الدولة الفلسطينية وهي أضعفها ولا أحد يعلم متى سيتم الإعلان الرسمي لها وأي مفاوضات وأي ضمانات , عقيدة اقرب للوهم منها للحقيقة .. لوهم الدولة الفلسطينية.

أقلام وأراء

الجمعة 09 فبراير 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

أهمية المبادرة الملكية للأسبوع العالمي للوئام بين الأديان

مَرَّ الآن ١٤ عاما على تبني الجمعية العالمة للأمم المتحدة وبالإجماع في العام 2010 مبادرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم بأنْ يكون الأسبوع الأول من شباط من كل عام أسبوعا عالميا للوئام بين الأديان.


وقد شكل تبني هذه المبادرة الملكية العربية الأردنية الهاشمية لتصبح مبادرة عالمية نقطةً هامةً تستحق الوقوف عندها، أولاً لما تجسده هذه المبادرة من حكمةٍ وبصيرةٍ ورؤيةٍ هاشميةٍ ثاقبة تستشرف أهم التحديات التي تواجه عالمَنا من جراء سوء استغلال الأديان والمشاعر والرموز الدينية لبث الفرقة والإنقسام والإقتتال والتعصب وخطاب الكراهية، مما يقود للتطرف والإرهاب في بعض الأحيان.


وثانيا، لما تحمله هذه المبادرة من مضامين هامة في أهمية نشر ثقافة السلام والوئام الديني بين البشر وذلك لمقتضيات العيش المشترك والتفاعل الإيجابي بين جميع مكونات المجتمعات، لبناء الأوطان وتطورها الحضاري والإنساني الضرورين للبشرية جمعاء.


والتحدي الكبير الذي تضعنا أمامه هذه المبادرة الملكية يكمن في ترجمة جوهر هذه المبادرة ببرامج وفعاليات واستراتيجيات وخطط عمل مستدامة لتحقيق الوئام بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات المتنوعة، فعالمنا اليوم متنوع ومتعدد ولا يوجد مجتمع واحد متجانساً، فكل الدول والبلدان تتضمن أجناسا وأعراقا وألوانا وأديانا مختلفة، ومن الضروي العمل بجدية تامة لنشر ثقافة المحبة والسلام وقبول الآخر رغم التنوع الديني والثقافي والعرقي، بحيث يحافظ الجميع على خصوصياتهم ولكن ضمن سيادة القانون الذي من المفترض أن يكون على مسافة واحدة من الجميع، ويجرّم ويعاقب كل من تسوّل له نفسه الإساءة أو التطاول أو التعرض لحرية الآخرين ومعتقداتهم وكتبهم المقدسة وعباداتهم ورموزهم الدينية.


فتطور البشرية وتوسعها وانطلاقتها في سائر العلوم والإختراعات ووسائل التواصل الإجتماعي والتكنلوجي والتقني لا يجب أن يكون مدعاة للإساءة للآخرين وسلب حقوقهم وحرياتهم، أوسبباً في زرع بذور الفتنة وإذكاء نار الفتنة وزيادة التباعد والنفور بين المجتمعات المختلفة وحتى في داخل المجتمع الواحد، بل وجب أن يتم تطوير والتزام الجميع بمبادئ ومعايير مشتركة عالمية إنسانية تحافظ على كرامة الإنسان وحقوقه وحريته، لا أن يتم إنتهاكها لها تحت أية ذريعة أو عنوان أو التعدي عليها أو اغتصاب الحياة البشرية تحت أي سبب أو أي ذريعة.


لذلك، لا بد من التعاطي مع هذه المبادرة الهامة على الصعيدين المحلي والعالمي بكل جدية واقتدار لنضمن عالما أفضل تسوده ثقافة السلام والوئام والمحبة، مما يتطلب منّا التمسك بجوهر الأديان ورسالتها والبناء على المشتركات الكثيرة بينها، والنأي بالأديان عن أية أهواء وأهداف شخصية أو مطامع سياسية أو اقتصادية تتسبب في مفاقمة مآسي الشعوب والأمم. وكذلك العمل على تنقية ما يمكن أن يكون قد علق بتعليمنا أو ممارساتنا من آفاق ضيقة إقصائية أو عدائية أو تبني إفتراضات مسبقة مشوّهة عن الآخر المختلف عنّا.

منوعات

الجمعة 09 فبراير 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

أفضل مشجع في العالم 2022.. وفاة عاشق الأرجنتين كارلوس "تولا"

وكالات

توفي الأرجنتيني كارلوس باسكوال الشهير بـ"تولا" الحاصل على جائزة أفضل مشجع في العالم من "فيفا" نيابة عن جماهير الأرجنتين في مونديال قطر 2022.


وأعلن نادي روزاريو سنترال الأرجنتيني، مساء الأربعاء السابع من فبراير/شباط 2024، عن وفاة مشجعه المخلص عن عمر ناهز 83 عاما بعد أن أمضى أيامه الأخيرة في مستشفى ترينيداد ميتري إثر إصابته بمرض عضال.


ونعاه النادي في منشور على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، قائلا: "ينعى نادي روزاريو سنترال أتلتيكو وفاة كارلوس "تولا" باسكوال، المشجع الوفي الذي حمل شغف بلاده وناديه بكرة القدم حول العالم. نحن نرافق عائلته وأصدقاءه في هذه اللحظة من الألم العميق".


وعبّر رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم كلاوديو تشيكي تابيا، عن حزنه لوفاة "تولا" برسالة على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" مرفقة بصورة له مع المشجع الأسطوري قائلا: "لن ننسى أبدا، أراك دائما، تولا".


وفي منشور آخر نشر تشيكي صورة للطبلة الكبيرة التي اشتهر بها تورلا طيلة 4 عقود من تشجيعه للمنتخب، معلقا: "ولن تتوقف أبدا عن الرنين".


وبدأت رحلة "تولا" المولود في 11 سبتمبر/أيلول عام 1940، مع كرة القدم منذ أن كان يتابع فريقه سنترال وهو في السابعة من عمره، وبدأت شهرة "تولا" عندما التقط صورة مع الرئيس الأرجنتيني آنذاك خوان دومينغو بيرون عام 1971 الذي أهداه آلته الموسيقية (الطبلة الكبيرة)


وشارك "تولا" منتخب بلاده في المونديال عام 1974 بألمانيا، وعلى مدار نحو 40 عاما، لم يتوقف "تولا" الذي اشتهر بطبلته الكبيرة المنقوش عليها اسم بلاده عن مرافقة منتخب الأرجنتين طيلة حياته.


ورافق "تولا" منتخب الأرجنتين في 13 بطولة مونديال، كان آخرها كأس العالم في قطر 2022، وشهد تتويج "ألبيسيليستي" بألقابه الثلاثة أعوام 1978 و1986 و2022، وفي السنوات الأخيرة من عمره كان يجلس على كرسي متحرك.


وفي يناير/كانون الثاني 2023، أعلن الفيفا عن اختيار تولا لتسلم جائزة "أفضل جمهور" كممثل عن جماهير الأرجنتين، الفائزة بالجائزة لدعمها المنتخب بطل العالم في قطر 2022.


وفي 27 فبراير/شباط 2023، اعتلى المشجع العجوز "تولا" مسرح الحفل في باريس لتسلم الجائزة حاملا معه آلته الموسيقية "الطبلة".

منوعات

الجمعة 09 فبراير 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

إثر إصابة والده بالسرطان.. الأمير وليام يمارس مهام الملك تشارلز الثالث

وكالات

بدأ الأمير وليام أمس الأربعاء ممارسة مهام والده الملكية باستضافة حفل تنصيب في قلعة وندسور، حيث قام بتوزيع أكثر من 50 تكريما نيابة عن الملك تشارلز الثالث الذي أعلن إصابته بمرض السرطان قبل أيام.


وحسب ما أفادت الصحف البريطانية، فإن هذا يعد الظهور الأول لأمير ويلز (41 عاما) بشكل علني وبصفة رسمية منذ الإعلان عن مرض زوجته كاثرين ثم مرض والده الملك تشارلز (76 عاما).


وفي وقت لاحق، حضر وليام حفل عشاء في وسط لندن باعتباره راعيا لسيارة إسعاف لندن الجوية، حيث تحدث علنا عن المخاوف الصحية الملكية المزدوجة (والده وزوجته) لأول مرة.


وقال وليام "أود أن أغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر أيضا على رسائل الدعم اللطيفة لكاثرين ولوالدي، خاصة في الأيام الأخيرة، هذا يعني الكثير لنا جميعا".


ثم قال مازحا "من العدل أن نقول إن الأسابيع القليلة الماضية كانت تركز على الطب إلى حد ما، لذا اعتقدت أنني سآتي إلى مهمة الإسعاف الجوي للابتعاد عن كل شيء".


وخلال الحفل كان وليام يرتدي زي سلاح الجو الملكي البريطاني ويبتسم بحرارة أثناء مراسم توزيع الأوسمة نيابة عن والده، وشوهد وهو يعانق توم كروز نجم هوليود أثناء الحفل.


ويأتي تشخيص إصابة والده بالسرطان في الوقت الذي كان فيه وريث العرش البريطاني مشغولا برعاية زوجته كاثرين في المنزل عقب خضوعها لعملية جراحية في البطن الشهر الماضي.


ورغم أنه لا يُعرف سوى القليل عن الإجراء الذي خضعت له أميرة ويلز فإن فترة تعافيها الطويلة تشير إلى إجراء عملية جراحية، ومع وجود 3 أطفال صغار تجب رعايتهم كانت أولويات وليام واضحة تماما "الأسرة تأتي أولا".


ولا يزال الملك تشارلز الثالث -الذي طار إلى منزله في ساندرينغهام بعد لقاء خاطف مع الأمير هاري أول أمس الثلاثاء- يتعامل مع شؤون الدولة أثناء خضوعه لعلاجات غير محددة المدة.


وهذا سيمنح وليام بعض المرونة، لأنه يعني أنه لا يبدو أن هناك حاجة للأمير للقيام بأي عمل دستوري، ولكن هذا سيكون شيئا ينسقه موظفوه بعناية مع قصر باكنغهام.


ومن المرجح أن يتم استدعاء أمير ويلز لقيادة العائلة في خدمة يوم الكومنولث السنوي، وهو احتفال أساسي في التقويم الملكي الذي سيقام في كنيسة وستمنستر يوم 11 مارس/آذار المقبل.


أمير ويلز.. الملك المنتظر

ولد الأمير وليام آرثر فيليب لويس يوم 21 يونيو/حزيران 1982 في مستشفى سانت ماري بلندن، ويعيش في قصر كنسينغتون مقر العائلة المالكة.


وهو الابن الأكبر للأميرة الراحلة ديانا فرانسيس سبنسر (الشهيرة بالأميرة ديانا) والملك تشارلز الثالث، وحاز الأمير وليام لقب دوق كامبردج عام 2011 قبل زواجه مباشرة.


في 29 أبريل/نيسان 2011 تزوج وليام بكاثرين إليزابيث ميدلتون ابنة مايكل فرانسيس ميدلتون وكارول إليزابيث غولدسميث، حيث وصف الحفل بـ"زفاف القرن".


له 3 أبناء، أكبرهم الأمير جورج ألكسندر لويس (أمير كامبردج) المولود عام 2013 والثاني في ترتيب وراثة العرش بعد أبيه، وثاني أبنائه الأميرة شارلوت إليزابيث ديانا المولودة عام 2015، بالإضافة إلى الأمير لويس آرثر تشارلز المولود عام 2018.


تلقى وليام تعليمه المبكر في مدرسة ويذرباي في لندن، والتحق بعدئذ بمدرسة لودغروف في بيركشاير من عام 1990 حتى 1995.


درس بكلية إيتون في وندسور من عام 1995 إلى 2000، ثم التحق بجامعة سانت آندروز في أسكتلندا، ودرس فيها تاريخ الفن والجغرافيا، وتخرج فيها عام 2005.

التحق بعد ذلك بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، وانضم عام 2008 إلى القوات الجوية الملكية ثم البحرية، بقصد اكتساب الخبرة في الفروع الثلاثة الرئيسة للقوات المسلحة.


في عام 2010 أكمل تدريبه باعتباره طيارا لطائرة مروحية، وعمل عقب ذلك في قوة البحث والإنقاذ التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وخدم في ويلز.

اقتصاد

الجمعة 09 فبراير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

أبوللو تجري محادثات مع مجموعة الشايع لشراء حصة في ستاربكس

رويترز

نقلت رويترز عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن شركة الاستثمار المباشر الأميركية أبوللو غلوبال مانجمنت تجري محادثات لشراء حصة أقلية في امتياز ستاربكس بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى الذي تشغله مجموعة الشايع الكويتية.


يأتي ذلك إذ قالت ستاربكس في يناير/كانون الثاني الماضي إن الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ألحقت أضرارا بأعمالها في المنطقة، وإن نتائجها الفصلية جاءت دون توقعات السوق.


وسبق أن نقلت رويترز عن مصدرين أن شركة الشايع تتطلع لبيع حصة أقلية بنحو 30% من هذه الأعمال.


وقال أحدهما ومصدر ثالث إن صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق الثروة السيادي بالسعودية، الذي تم إدراجه سابقا في القائمة القصيرة لشراء هذه الحصة، لا يزال منخرطا في محادثات.


وتدير وحدة ستاربكس نحو ألفي منفذ بيع في 13 دولة بأنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكازاخستان وأذربيجان.


وذكرت رويترز قبل ذلك أن قيمتها تراوحت بين 4 و5 مليارات دولار في 2022، قبل التخارج من روسيا.


وقالت الشركة الأميركية للمقاهي إن المبيعات تأثرت بشكل كبير في الشرق الأوسط والولايات المتحدة، على خلفية تداعيات حرب غزة إذ أطلق بعض المستهلكين احتجاجات وحملات مقاطعة لمطالبة الشركة باتخاذ موقف بشأن حرب إسرائيل على القطاع.


وجاءت أرباح وإيرادات ستاربكس دون التوقعات، في ربعها الأول المنتهي في آخر ديسمبر/كانون الأول الماضي. وتبدأ السنة المالية للشركة في أول أكتوبر/تشرين الأول من كل عام.


وبلغت إيرادات الشركة 9.43 مليارات دولار في ربعها الأول مقابل 9.6 مليارات دولار كانت متوقعة، لكن الرقم المسجل يعد ارتفاعا من 8.7 مليارات دولار مسجلة في الربع الأول من سنتها المالية الماضية للشركة.


وزاد عدد الفروع العالمية لشركة ستاربكس 5%، وهي أقل من تقديرات "ستريت أكونت" لأبحاث السوق البالغة 7.2%.

وفي أعقاب المقاطعة، أكدت ستاربكس في أكتوبر/تشرين الأول أنها منظمة غير سياسية ونفت شائعات بأنها تقدم دعما للحكومة أو الجيش الإسرائيلي.


ومن شأن الصفقة أن توسع قاعدة المستثمرين في الأعمال المملوكة لعائلة الشايع منذ 1999.


ويتزايد تطلع بعض أكبر الشركات الخاصة في الشرق الأوسط إلى جذب مستثمرين خارجيين من خلال الإدراج أو مبيعات إستراتيجية للأسهم.


وفي 2022، انسحبت شركة الشايع من روسيا وأغلقت 130 متجرا امتثالا لقرار ستاربكس الانسحاب من البلاد بعدما خضعت لعقوبات على خلفية حربها مع أوكرانيا.


وتأسست مجموعة الشايع عام 1890 وهي واحدة من أكبر الشركات العاملة في قطاع تجارة التجزئة في المنطقة وتمتلك حقوق تشغيل أعمال علامات تجارية غربية شهيرة بما في ذلك تشيزكيك فاكتوري وشيك شاك وبوتري بارن.

اقتصاد

الجمعة 09 فبراير 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

"المركزي العراقي" يلغي ترخيص أكبر بنك إيراني عامل في العراق

رويترز

ألغى البنك المركزي العراقي رسميا رخصة التشغيل لبنك "ملي إيران" -وهو أكبر بنك إيراني عامل في العراق- بسبب العقوبات الدولية وعمليات البنك المحدودة داخل العراق، وفقا لوثيقة حصلت عليها رويترز وتحقق منها اثنان من مسؤولي البنك.


وجاء في الوثيقة المؤرخة في 31 يناير/كانون الثاني الماضي: "في ضوء الخسائر التي تكبدها فرعكم في العراق وأنشطته المحدودة وعدم قدرته على تنفيذ أو توسيع الأنشطة المصرفية وإدراجه في لائحة العقوبات الدولية، تَقرر إلغاء ترخيصكم".


ولم يرد بنك ملي إيران حتى اليوم الخميس على طلب رويترز للتعليق على ما جاء في الوثيقة.


وينبع قرار إلغاء الترخيص من العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية عام 2018 على بنك ملي إيران، بدعوى تورطه في توزيع الأموال على الجماعات المسلحة الشيعية العراقية من خلال الحرس الثوري. وتشير الوثيقة إلى أن عمليات البنك في العراق كانت جزءا من هذا المخطط المزعوم.


ويعتمد العراق، رغم كونه حليفا نادرا لكل من واشنطن وطهران، بشكل كبير على الحفاظ على الوصول إلى احتياطياته التي تزيد على 100 مليار دولار الموجودة في الولايات المتحدة.


وتعول بغداد على الإبقاء على علاقة حسن نية مع واشنطن لضمان استمرار تدفق عائدات النفط والمعاملات المالية.


وتشير الإجراءات الأخيرة التي اتخذها العراق بشكل أكبر إلى توافقه مع المصالح الأميركية.


ومنع البنك المركزي 8 بنوك تجارية محلية من الانخراط في معاملات بالدولار الأميركي، بهدف مكافحة الاحتيال وغسل الأموال وغيرها من الاستخدامات غير القانونية للعملة، وهي خطوة رحّبت بها وزارة الخزانة الأميركية.


ويأتي ذلك بعد حملة مماثلة في يوليو/تموز 2023 عندما منعت بغداد 14 بنكا من إجراء معاملات بالدولار، استجابة لطلب من واشنطن كجزء من محاولة للحد من تهريب الدولار إلى إيران عبر النظام المصرفي العراقي كما وصفتها واشنطن.

ويضيف إلغاء ترخيص بنك ملي إيران إلى التعقيدات المستمرة للعلاقات الجيوسياسية والمالية في المنطقة، حيث يبحر العراق في توازن دقيق بين مصالح الولايات المتحدة وعلاقته مع إيران.

عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 9:50 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الأرجنتين يختتم زيارته لإسرائيل بالرقص مع المستوطنين عند حائط البراق

وكالات

اختتم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ليلة أمس الخميس زيارته لإسرائيل بمشاركة المستوطنين رقصات وصفت بالاستفزازية داخل ساحة حائط البراق في المسجد الأقصى، حيث منع الاحتلال دخول المصلين إلى ساحاته لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج.


وظهر ميلي في فيديو واضعا "القلنسوة اليهودية" (الكيباه) على رأسه أثناء رقصه مع مجموعة من المستوطنين الذين تجمعوا لتأدية رقصات تلمودية استفزازية داخل ساحة حائط البراق بعد أن جابوا أزقة البلدة القديمة بالقدس وأبواب المسجد الأقصى مرددين شعارات عنصرية تحت حماية قوات الاحتلال.


وكان ميلي قد أعلن نقل سفارة بلده من تل أبيب إلى القدس المحتلة فور وصوله إلى إسرائيل، كما ظهر وهو يبكي أمام الحائط الغربي في القدس، وزار عائلات المحتجزين في قطاع غزة، فضلا عن زيارته مستوطنة نير عوز بغلاف غزة.


وأبدى ميلي دعمه لإسرائيل، قائلا إن جولته في المستوطنة كانت "مؤثرة للغاية".


منع إحياء الإسراء والمعراج

وكانت قوات وشرطة الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس الليلة الماضية لمنع المصلين من الاعتكاف والصلاة بمناسبة ذكرى ليلة الإسراء والمعراج.


وقال مراسل الجزيرة إن مئات المستوطنين جابوا حواري مدينة القدس، ورددوا شعارات تلمودية ضد العرب وسكان القدس.


وأضاف أن شرطة الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المدمع باتجاه حشود الشبان الفلسطينيين في منطقة رأس العامود جنوبي المسجد الأقصى لمنعهم من الاعتكاف بالمسجد.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال اعتقلت 10 مقدسيين، بينهم 6 فتيات منهن 4 قاصرات، خلال فعاليات إحياء ذكرى الإسراء والمعراج داخل باحات المسجد الأقصى.


وأردفت "وفا" أن توافد المصلين استمر أمس الخميس رغم القيود التي فرضتها سلطات الاحتلال عبر نصب الحواجز العسكرية، وإجراء تفتيش دقيق، ومنع العديد منهم من الوصول إلى الأقصى.

عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

ضربات أميركية تستهدف زوارق وصواريخ كروز تابعة للحوثيين في البحر الأحمر

وكالات

أعلن الجيش الأميركي أن قوات القيادة المركزية شنت أمس الخميس 7 ضربات "للدفاع عن النفس" ضد 4 زوارق مسيرة تابعة لجماعة الحوثيين و7 صواريخ كروز مضادة للسفن كانت معدة لإطلاقها على سفن في البحر الأحمر.


وأضاف الجيش -في بيان- أن القيادة الوسطى الأميركية أكدت أن الصواريخ والزوارق المسيرة الموجودة في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن تمثل تهديدا وشيكا لسفن البحرية الأميركية والسفن التجارية في المنطقة.


وتابع البيان أن هذه الإجراءات ستحمي حرية الملاحة وتجعل المياه الدولية أكثر أمنا.


من جهتها، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن قصفا أميركيا وبريطانيا استهدف بغارتين منطقة رأس عيسى في مديرية الصليف بمحافظة الحديدة غربي اليمن.


من جانبه، قال زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي إن "جبهة اليمن مستمرة في استهداف العدو الإسرائيلي حتى وقف العدوان والحصار على قطاع غزة".


وأضاف، في كلمة متلفزة، أن الحديث الأميركي عن تأثير الضربات على قدرات الجماعة العسكرية مجرد تسلية وحفظ لماء الوجه، حسب تعبيره.


انخفاض حركة السفن

وفي السياق، أكدت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا أن حركة مرور السفن في البحر الأحمر انخفضت خلال يناير/كانون الثاني الماضي إلى النصف مقارنة مع العام الماضي.


وعلى صعيد متصل، قال الرئيس التنفيذي لشركة "ميرسك" للشحن البحري فنسنت كليرك إن البحرية الأميركية أبلغته بعدم قدرتها حاليا على ضمان سلامة الملاحة لجميع السفن في البحر الأحمر.


وأضاف كليرك أن الوضع في المنطقة آخذ في التصاعد، معربا عن تشاؤمه إزاء أوضاع الشحن البحري بسبب الوضع في الشرق الأوسط والبحر الأحمر، على حد تعبيره.


وتضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يستهدف الحوثيون بصواريخ ومسيرات سفن شحن بالبحر الأحمر تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تنقل بضائع من إسرائيل وإليها.


ولمحاولة ردعهم، شنت القوات الأميركية والبريطانية ضربات على مواقع تابعة لهم في اليمن منذ 12 يناير/كانون الثاني الماضي، وينفذ الجيش الأميركي وحده بين حين وآخر ضربات على صواريخ يقول إنها معدة للإطلاق.


وتؤثر هجمات الحوثيين على حركة الملاحة في المنطقة الإستراتيجية التي يمرّ عبرها 12% من التجارة العالمية، وتسببت في مضاعفة كلفة النقل نتيجة تحويل شركات الشحن مسار سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، في أقصى جنوب أفريقيا، مما يطيل الرحلة بين آسيا وأوروبا لمدة نحو أسبوع.

عربي ودولي

الجمعة 09 فبراير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تقيد المساعدات العسكرية لإسرائيل ودول أخرى

الجزيرة

أصدر الرئيس الأميركي جو بايدن مذكرة رئاسية تطالب الحكومات الأجنبية التي تتلقى أسلحة من واشنطن بتقديم ضمانات مكتوبة عن الالتزام بالقانون الدولي والأميركي.


وطلبت المذكرة الرئاسية من وزيري الخارجية والدفاع تقديم تقارير دورية للكونغرس للحصول على رقابة ذات معنى على الأسلحة التي تزود بها أميركا الحكومات الأجنبية.


وتقول المذكرة الرئاسية أيضا إن وزيري الخارجية والدفاع مسؤولان عن ضمان أن جميع الأسلحة الأميركية تستخدم بطريقة تتماشى مع جميع القوانين الدولية بما فيها القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.


كما أن وزيري الخارجية والدفاع مسؤولان عن ضمان أن جميع الأسلحة الأميركية تستخدم بطريقة تتماشى مع القانون والسياسة الأميركية.


وورد في المذكرة الرئاسية كذلك أن الدول التي لا تلتزم بالضمانات يمكن أن يتم وقف تصدير الأسلحة الأميركية إليها.

كما يجب على وزير الخارجية أو الدفاع إبلاغ الرئيس خلال 45 يوما عن الدول التي لا تلتزم بالضمانات، وتقديم الخطوات المناسبة لتقييم الوضع.


وقالت العضوة في مجلس الشيوخ إليزابيث وارن إن المذكرة الرئاسية التي أصدرها بايدن تفرض شروطا على المساعدات لإسرائيل وجميع الدول التي تتلقى مساعدات عسكرية أميركية.


وأضافت وارن أنها عملت مع البيت الأبيض وزملاء لها على تحسين وضع حماية المدنيين وتحميل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الإذعان للقانون الدولي.


يأتي ذلك في وقت تشن فيه إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية لمحاكمتها بتهمة "الإبادة الجماعية" لأول مرة في تاريخها.


وفي كلمة مفاجئة بالبيت الأبيض مساء أول أمس الأربعاء، قال بايدن إن سلوك الرد الإسرائيلي في قطاع غزة تجاوز الحد، في تصريحات غير مسبوقة تنتقد السلوك الإسرائيلي. وأضاف بايدن أنه يعمل من أجل التوصل إلى وقف مستدام للقتال.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 9:42 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تحذر "إسرائيل" من مغبة اقتحام رفح وخلق كارثة إنسانية

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

حذرت وزارة الخارجية الأميركية إسرائيل، من خطر حدوث "كارثة" إذا ما شنّت هجوما عسكريا على مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، من دون التخطيط له كما ينبغي.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في رده على أسئلة الصحفيين بشأن تصريح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أنه أمر الجيش "بالاستعداد للعمل" في رفح حيث تم تكثيف الضربات الجوية،  إنّ واشنطن "لم ترَ بعد أي دليل على تخطيط جاد لعملية كهذه".

وقال باتيل في رده على سؤال وجهته "القدس" دوت كوم، بشأن القيمة العسكرية الإستراتيجية لدخول رفح التي يكتظ داخلها أكثر من 1.4  مواطن فلسطيني معظمهم نزحوا من القصف الإسرائيلي المستمر، قال باتيل أنه في الوقت الذي يشعر فيه أنه ليس مؤهلا للحديث عن الإستراتيجية العسكرية، إلا أن "تنفيذ عملية مماثلة الآن، من دون تخطيط وبقليل من التفكير في منطقة نزح إليها مليون شخص، سيكون كارثة".

وشدد نائب المتحدث على أن الولايات المتحدة "لن تدعم" عملية عسكرية واسعة النطاق لما تنطوي عليه من خطر وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، مذكرا أن معبر رفح هو شريان حيوي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ولفت المتحدث إلى أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي اختتم الخميس جولة شرق أوسطية سعى خلالها للدفع قدما بالجهود المبذولة لإرساء هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، أبلغ هذا التحذير شخصيا إلى نتنياهو خلال اجتماعهما، الأربعاء.

وكان بلينكن دعا علنا نتانياهو إلى إيلاء "الأولوية" للمدنيين في أي عملية يحضر لشنها الجيش الإسرائيلي في رفح.

والأربعاء، أعلن نتنياهو أنه أمر الجيش "بالتحضير" لهجوم على مدينة رفح الواقعة على الحدود مع مصر، حيث يعيش أكثر من 1.4 مليون نازح فلسطيني وسط ظروف إنسانية ومعيشية يائسة، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن: الرد الإسرائيلي تجاوز السقف

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن مساء الخميس، أنه يضغط بقوة من أجل التوصل إلى ما وصفه ب"هدنة مستدامة" في غزة، مشيرا إلى أن "السلوك العسكري الإسرائيلي قد تجاوز السقف" قاصدا أنه كان مبالغا به.

وقال الرئيس على هامش خطاب مفاجئ، الخميس، خصصه للحديث عن تبرئته من قبل "المدعي العام الخاص" ، وردا على سؤال في نهاية مؤتمره الصحفي، أضطره العودة إلى المنبر ، قال الرئيس إنه يبذل جهودا لحث جميع الأطراف المرتبطين بالحدود مع غزة من أجل "إيصال المساعدات إلى القطاع، حيث هناك الكثير من الأبرياء الذين يتضورون جوعا، أو الذين يموتون.. وهذا يجب أن يتوقف".

وأكد بايدن أن إدارته تبذل جهودا من أجل السماح بزيادة كميات الوقود والطعام والمساعدات التي تدخل إلى غزة، حيث يجري اتصالات مع قطر ومصر والسعودية وغيرها من الدول لزيادة المساعدات للفلسطينيين، وأنه يعمل "بلا كلل من أجل الضغط لتعليق مستمر لإطلاق النار" وإطلاق سراح الرهائن، وهو يأمل أن يؤدي ذلك إلى "زيادة فرص تغير وتيرة القتال في غزة".

و أشار بايدن إلى جهود الولايات المتحدة من أجل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وقال إنه قبل 7 تشرين الأول الماضي أي قبل هجوم حماس الذي "تسبب باندلاع الحرب مع إسرائيل"، كان على "اتصال مع السعودية، وآخرين من أجل الاعتراف الكامل بإسرائيل باعتبارها جزءا من الشرق الأوسط مقابل "شروط" مثل الاتفاقات الأمنية والإستراتيجية، تضم "الحماية" و"توفير الذخيرة والسلاح" للدفاع عن أنفسهم، مشيرا إلى أن "حماس استطاعت فهم" هذا الأمر، وهو ما دفعها إلى التحرك من أجل "تفكيكه قبل حدوثه" بحسب رأيه.

وفي قضية متصلة، حذرت وزارة الخارجية الأميركية إسرائيل يوم الخميس، من خطر حدوث "كارثة" إذا ما شنّت هجوما عسكريا على مدينة رفح، في جنوب قطاع غزة، من دون التخطيط له كما ينبغي.

وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيدانت باتيل، في رده على أسئلة الصحفيين بشأن تصريح رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أنه أمر الجيش "بالاستعداد للعمل" في رفح حيث تم تكثيف الضربات الجوية،  إنّ واشنطن "لم ترَ بعد أي دليل على تخطيط جاد لعملية كهذه".

وقال باتيل في رده على سؤال وجهته له القدس بشأن القيمة العسكرية الإستراتيجية لدخول رفح التي يكتظ داخلها أكثر من 1.4  مواطن فلسطيني معظمهم نزحوا من القصف الإسرائيلي المستمر، قال باتيل أنه في الوقت الذي يشعر فيه أنه ليس مؤهلا للحديث عن الإستراتيجية العسكرية، إلا أن "تنفيذ عملية مماثلة الآن، من دون تخطيط وبقليل من التفكير في منطقة نزح إليها مليون شخص، سيكون كارثة".

وشدد نائب المتحدث على أن الولايات المتحدة "لن تدعم" عملية عسكرية واسعة النطاق لما تنطوي عليه من خطر وقوع خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، مذكرا أن معبر رفح هو شريان حيوي لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

ولفت المتحدث إلى أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي اختتم الخميس جولة شرق أوسطية سعى خلالها للدفع قدما بالجهود المبذولة لإرساء هدنة بين إسرائيل وحركة حماس، أبلغ هذا التحذير شخصيا إلى نتنياهو خلال اجتماعهما، الأربعاء.

وكان بلينكن دعا علنا نتنياهو إلى إيلاء "الأولوية" للمدنيين في أي عملية يحضر لشنها الجيش الإسرائيلي في رفح.

بدوره، قال منسق الاتصالات الاستراتيجية بمجلس الأمن القومي جون كيربي، إن بلاده لم تر خططا مقنعة بأن الجيش الإسرائيلي على وشك شن عملية عسكرية في رفح، محذرا خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أن من شأن شن عملية عسكرية في رفح سيكون بمثابة كارثة على النازحين، مؤكدا "إننا لم نر أي خطط من شأنها أن تقنعنا بأن الإسرائيليين يقومون أو على وشك القيام بأي نوع من العمليات الكبرى في رفح. أعتقد أنكم تعلمون جميعاً أن أكثر من مليون فلسطيني لجئوا إلى رفح وضواحيها. رفح هي المكان الذي قيل لهم أن يذهبوا إليه، وهناك الكثير من النازحين. وعلى الجيش الإسرائيلي واجب خاص، أثناء قيامه بعملياته هناك أو في أي مكان آخر، هو التأكد من أنه يأخذ في الاعتبار حماية حياة المدنيين الأبرياء، وخاصة، كما تعلمون، المدنيين الذين دُفعوا إلى جنوب غزة بسبب العمليات الإسرائيلية في شمال القطاع".

وأعلن نتنياهو الأربعاء، بع أن رفض عرض حركة حماس لوقف إطلاق النار، أنه أمر الجيش "بالتحضير" لهجوم على مدينة رفح الواقعة على الحدود مع مصر، حيث يعيش أكثر من 1.3 مليون نازح فلسطيني، وسط ظروف إنسانية ومعيشية يائسة، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مواطن وإصابة آخر بإطلاق نار في قلقيلية

قلقيلية- "القدس" دوت كوم

قتل مواطن، الليلة الماضية، وأصيب آخر في جريمة إطلاق نار في مدينة قلقيلية.


وبحسب المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، فإن الشرطة والأجهزة الأمنية باشرتا إجراءات البحث والتحري.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

300 ألف شخص في خطر بسبب نقص الغذاء في شمال غزة ووسطها

غزة- "القدس" دوت كوم

حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من أن حياة مئات الآلاف من الأشخاص عرضة للخطر في شمال قطاع غزة ووسطه بسبب نقص الغذاء.

وقال المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني إن آخر مرة سُمح فيها للوكالة بتسليم إمدادات إلى المنطقة كانت قبل أكثر من أسبوعين في 23 كانون الثاني/يناير.

كما أفادت وكالات أخرى تقدم مساعدات إنسانية عن منع وصول المساعدات إلى غزة التي تتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وكتب لازاريني على موقع اكس، الخميس، "منذ بداية العام، تم رفض نصف طلبات بعثاتنا لإرسال مساعدات إلى الشمال".

وقال: "لقد حددت الأمم المتحدة جيوبا عميقة تعاني المجاعة والجوع في شمال غزة"، مضيفا "يعتمد ما لا يقل عن 300 ألف شخص يعيشون في المنطقة على مساعداتنا من أجل بقائهم على قيد الحياة".

ونزحت أعداد كبيرة من المواطنين قسرًا من شمال ووسط قطاع غزة إلى جنوبه، بحثا عن مكان أكثر أمنا يحميهم من القصف الإسرائيلي المتواصل، ويعيش الآن أكثر من نصف سكان غزة الذين يقدر عددهم بنحو 2,4 مليون نسمة في مدينة رفح في الجنوب. لكن العديد منهم ما زالوا في وادي غزة، في الوسط والشمال.

وقال جورجيوس بتروبولوس رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في غزة، إن المنطقة تحولت "إلى أرض مقفرة يعمها الجوع واليأس".

وأضاف لوكالة "فرانس برس" أنه يتم منع وكالات الإغاثة من العمل، بينما يعترض الشاحنات القليلة التي تنجح في العبور سكان محليون هم في شمال غزة "على حافة المجاعة".

وتابع "إنهم يتجمعون بالآلاف أحيانا حول الشاحنات والمركبات الأخرى المحمّلة بالبضائع ويقومون بإفراغها في دقائق".

كما أفادت منظمة "وورلد سنترال كيتشن" التي تقدم المساعدات الغذائية أنها لم تتمكن من الوصول إلى شمال غزة إلا "لمرات محدودة كل أسبوع".

وقالت في بيان أن هناك شاحنتين في طريقهما الآن، إحداهما تنقل وجبات طعام للمستشفيات، والأخرى لايصال الطعام إلى الحشود على الطريق.

ووجه وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الذي جال في المنطقة هذا الأسبوع نداء جديدا لتقديم مزيد من المساعدات لغزة.

وكتب لازاريني أن "منع الوصول يمنع المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة"، مضيفا "مع الإرادة السياسية اللازمة، يمكن عكس هذا الأمر بسهولة".

وفي حصيلة غير نهائية، ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان إلى 27840 شهيدا وأكثر من 67300 جريح، ولا يزال آلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

فلسطين

الجمعة 09 فبراير 2024 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في رام الله وطولكرم

محافظات- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عدداً من المواطنين في رام الله وطولكرم.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال كلاً من: عبد الحافظ شبانة، محمد شبانة، وحمزة طوافشة، عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها في بلدة سنجل، كما استولت على 3 مركبات ومبلغ مالي بقيمة 11 ألف شيقل.


كما واعتقلت الأسيرين المحررين أحمد نعسان أبو نعيم، وصلاح فريد أبو نعيم، والطالب في الثانوية العامة خالد علي نعسان، من المغير، ومحمد حسن الأعرج من دير نظام، وذلك عقب دهم منازلهم وتفتيشها.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد جودت قاسم شحرور (27 عاما)، وأشرف الطاهر، وباسل أبو تمام بعد مداهمة منزلهم في المدينة، كما اعتقلت الصحفي حمزة محمد سلامة "الصافي" (31 عاما) عقب مداهمة منزله في الحي الشمالي.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قد اقتحمت المدينة من محورها الغربي.