منوعات

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن ينشر صورة عبر حسابه الرسمي على "إكس" والشرار يظهر من عينيه!

رؤيا الاخبارية

أثار الرئيس الأمريكي الجدل مجددا، بنشره صورة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقا)، والشرار يظهر من عينيه، معلقا عليها: "كما خططنا للأمر".


ولم يكشف بايدن أي معلومات إضافية حول مقاصده، ما أثار تفاعلا واسعا بين رواد التواصل الاجتماعي مع الصورة.


وقال أحد الناشطين (الدكتور عمر سليمان): "أنت حرفياً إبليس، جو."، بينما تفاعل آخر مع الصورة قائلا: "اعتقدت في البداية أن الصورة ساخرة".



اقتصاد

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 12:36 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع أسعار النفط عالميا

وكالة بلومبيرغ

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، الثلاثاء، وسط مخاوف من أن يؤدي التوتر في الشرق الأوسط إلى تعطل الإمدادات، إلا أن حالة عدم اليقين بشأن وتيرة التخفيضات المحتملة لأسعار الفائدة الأمريكية وتأثير ذلك على طلب الوقود، حدت من المكاسب.


ووفقا لوكالة "بلومبيرغ" للأخبار الاقتصادية، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 7 سنتات، أو 0.1 في المئة لتصل إلى 82.07 دولار للبرميل، كما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بقيمة 10 سنتات، أو 0.1 في المئة، ليصل إلى 77.02 دولار للبرميل.


ومن المتوقع صدور بيانات التضخم الأمريكية مساء الثلاثاء، في حين من المقرر صدور بيانات التضخم والناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو الأربعاء.



عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيفيل: نبذل جهدنا لخفض التوتر بين الجيش اللبناني وجيش الاحتلال

لبنان - "القدس" دوت كوم

أكدت القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" أنها تبذل جهودا كبيرة لتهدئة التوترات بين القوات المسلحة اللبنانية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب مواصلة أنشطتها اليومية على طول الخط الأزرق لتهدئة التوترات.


وقال الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" أندريا تيننتي، ردا على بعض التقارير الإعلامية التي قالت إن اليونيفيل أبلغت الجيش اللبناني نقلا عن تل أبيب بأن مدينة النبطية برمتها باتت ضمن دائرة الاستهداف، مؤكدا أنه ليس لهم علم بأي محادثة محددة بين القوات المسلحة اللبنانية واليونيفيل فيما يتعلق بما جرى ذكره.


وأضاف تيننتي "نلتقي في كثير من الأحيان مع شركائنا الاستراتيجيين في القوات المسلحة اللبنانية لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بالأمن والسلامة على طول الخط الأزرق، وتكون هذه المناقشات سرية".


وكان زوار قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون نقلوا عنه أن "قوات اليونيفيل أبلغت لبنان مؤخرا نقلا عن تل أبيب أن مدينة النبطية صارت في دائرة الاستهداف.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 12:21 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال قتل أكثر من ألف فلسطيني بعد قرار المحكمة الدولية

رام الله- "القدس" دوت كوم


رصد تقرير أعده كل من مركز بيسان للبحوث والإنماء، والهيئة الفلسطينية للدبلوماسية العامة، جرائم الاحتلال بعد الأسبوعين التاليين لقرار محكمة العدل الدولية القاضي؛ بمنع ارتكاب أعمال الإبادة الجماعية، ومنع ومعاقبة التحريض العلني على الإبادة الجماعية، وضمان وصول المساعدات والخدمات للفلسطينيين. 


وبحسب التقرير، فإن جيش الاحتلال قتل حوالي 1,979 فلسطينيًا (من بينهم 700 طفل و400 امرأة)، وإصابة 3,124 آخرين، ليصل إجمالي عدد عمليات القتل منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 28,064 على الأقل، والإصابات إلى 67,611.


فيما عُرف مصير الطفلة هند رجب (6 سنوات) وأسرتها وفريق المسعفين الذي ذهب لإنقاذها، ولسوء الحظ، قُتلوا جميعاً على يد قوات الاحتلال في غزة، ففي 10 شباط/فبراير عُثر على الطفلة هند مقتولة وسيارة الإسعاف التي ذهبت لإنقاذها مدمرة، واستشهد رجلا الإسعاف يوسف زينو وأحمد المدهون، جراء هجوم نفذه جنود الاحتلال، على الرغم من وجود تنسيق مسبق لخروج سيارة الإسعاف.


وفيما يتعلق بعمليات التهجير القسري وفرض ظروف معيشية تؤدي إلى الدمار المادي، استعرض التقرير استهداف قوات الاحتلال المتواصل للقطاع الصحي في غزة، إذ اعتقلت 8 أفراد من الطاقم الطبي في مستشفى الأمل، بينهم 4 أطباء، و4 مرضى، و5 من مرافقي المرضى.


وأشار التقرير إلى أنه، بدءًا من السابع من شباط الحالي، لا يوجد أي مستشفى يعمل بشكل كامل في قطاع غزة، مع وجود 13 مستشفى يعمل جزئيًا من أصل 36، فيما أصبح مستشفى الشفاء يعمل بطاقة جزئية، بعد أيام من هجمات إسرائيلية مركزة في محيطه. 


أما مستشفى الأمل في خان يونس فلا يزال يتعرض للحصار وهجمات الاحتلال لليوم الواحد والعشرين على التوالي، وقد أبلغ الهلال الأحمر عن تهجير قوات الاحتلال لـثمانية آلاف مواطن يوم 5 شباط، كانوا قد لجأوا إليه من مناطق تم استهدافها سابقًا، وفي هجوم يوم 9 شباط على المستشفى أضرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بممتلكات المستشفى، وقامت بالاعتداء بالضرب والتحقيق مع طاقم المستشفى، قبل أن تعتقل 8 من طواقم الهلال الأحمر العاملة فيه، إضافة إلى 4 مرضى و5 مرافقين للمرضى.


ومن انتهاكات الاحتلال التي رصدها التقرير، استشهاد رجل الإسعاف محمد العمري، من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، في 8 شباط. فيما أصيب عدد آخر من طواقم الإسعاف، بعد أن أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على سيارة الإسعاف التي كانت تقل عدد من المرضى، من شمال القطاع إلى جنوبه بمهمة منسقة.


وفي 9 شباط، استشهد 21 فلسطينيًا على الأقل على يد قناصو من قوات الاحتلال، بالقرب من مستشفى ناصر في خان يونس، كما استُهدفت الطواقم الطبية في المستشفى. وفي حادثة أخرى استشهدت طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا، على يد قناص من قوات الاحتلال أمام بوابة المستشفى، حينما كانت تحاول إحضار الماء.


كما سلط التقرير الضوء على تعرّض الدكتور محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء، للتعذيب والضرب والمعاملة القاسية- والمهينة أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، فقد ظل عارياً لفترات طويلة، وكُسرت كلتا يديه.


وأشار التقرير إلى عدم إمكانية الحصول على مياه الشرب النظيفة شمال وادي غزة. فيما يواجه 2.2  مليون شخص في غزة  خطر المجاعة الوشيك (378,000 شخص في المرحلة الخامسة، يعانون من نقص شديد في الغذاء، و939,000 شخص في المرحلة الرابعة من مستويات الطوارئ)


واستدل التقرير على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتعلقة بالتهجير القسري بتصريح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي غالانت: "نحن نحقق أهدافنا في خانيونس، وسنصل أيضًا رفح، ونقضي على عناصر الإرهاب التي تهددنا"، علمًا أنه خلال الأسبوع الماضي، وسعت قوات الاحتلال هجومها العسكري باتجاه رفح التي تؤوي أكثر من 1.3 مليون فلسطيني، منهم 600 ألف طفل، مما يجعلها أكبر مخيم للاجئين على وجه الأرض. 


واستعرض التقرير المساعدات اليومية التي دخلت قطاع غزة خلال الأسبوعين التاليين للقرار، ذاكرًا أنه تم إدخال مساعدات يومية إلى غزة أقل مقارنة بمتوسط الشاحنات اليومية التي دخلت غزة قبل 26 كانون الثاني/يناير.


في حين كان معدل الشاحنات التي تدخل يوميا لقطاع غزة قبل 7 تشرين الأول، حوالي 500 شاحنة في المتوسط، وفي الأسبوع من 19 إلى 25 يناير، دخلت 156 شاحنة يوميًا في المتوسط، بالمقابل دخلت 103 شاحنة يوميًا في الفترة ما بين 27 و9 فبراير 2023. وأفاد التقرير أنه لم تصل أي معونات شمال وادي غزة منذ 27 كانون الثاني، باستثناء 9 شاحنات بتاريخ 6 شباط.


وفيما يتعلق بملف الأونروا، تواصل حكومة الاحتلال خططها لإغلاق الأونروا، على الرغم من تحذيرات منظمات حقوق الإنسان من الآثار الكارثية لهذه الخطوة على حياة الفلسطينيين. 


كما تستهدف قوات الاحتلال الشرطة المدنية، ما يؤدي إلى إعاقة إيصال المساعدات. وخلال الأسبوعين التاليين لقرار المحكمة الدولية، حاول حاول عدد من المتظاهرين الإسرائيليين منع شاحنات المساعدات الإنسانية من الدخول إلى غزة عند معبر كرم أبو سالم.


وبخصوص التحريض العلني على الإبادة الجماعية، بيّن التقرير، أن مدعي عام الاحتلال الإسرائيلي لم يوجه أي اتهامات ضد أي إسرائيلي بسبب إصداره بيانات إبادة جماعية. في حين تفاخر يهودا فالد، ضابط عسكري في جيش الاحتلال، بإحراق منازل الفلسطينيين في غزة. ونشر أحد جنود الاحتلال على الفيسبوك مقطع فيديو يقول: "النكبة ستكون ذكرى جميلة مقارنة بما ينتظرهم... نحن أبناء يشوع الذين غزونا هذه الأرض من سبعة شعوب مختلفة.... إنهم ليسوا حيوانات بشرية فقط وهم أيضا أغبياء". فيما يواصل جنود الاحتلال تصوير أنفسهم وهم يرتكبون جرائم في غزة.

منوعات

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 12:10 مساءً - بتوقيت القدس

ممثلة أمريكية تأسف للصمت العالمي إزاء أحداث غزة

الأناضول

أعربت الممثلة الأمريكية مارشا كروس، عن بالغ أسفها لالتزام الجميع الصمت إزاء ما يحدث في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية.


وفي منشور عبر تطبيق إنستغرام، الثلاثاء، قالت كروس "لا أستطيع أن أفهم كيف أعيش بين أناس لا تدمع عيونهم، ولا تضيق قلوبهم، ويبقون صامتين" حيال ما يعيشه الفلسطينيون.


وأشارت إلى أن الكلمات لا تكفي لوصف الرعب الذي تعيشه فلسطين، منتقدة استمرار الصمت أمام هذا الرعب.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 7 آلاف حالة اعتقال بالضفة منذ "طوفان الأقصى"

رام الله- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حالات الاعتقال بعد معركة "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى أكثر من 7000 حالة اعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس، وشملت كافة فئات المجتمع الفلسطيني، ومن أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقا، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيليّ تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة.


واعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم الثلاثاء، 22 فلسطينيا على الأقل من الضفة، بينهم طفل، وأشقاء، وأسرى سابقون.


وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة جنين فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات رام الله، الخليل، بيت لحم، سلفيت، والقدس.


وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك إن حملات الاعتقال عكست مستوى عال من التوحش، والاعتداءات والانتهاكات والجرائم الممنهجة، رافقها عمليات الضرب المبرح، والتّحقيق الميداني مع العشرات من الفلسطينيين، واستخدام الفلسطينيين كرهائن.


ويضاف إلى هذه الانتهاكات عمليات الإعدام الميداني التي نفذت بحق الفلسطينيين خلال حملات الاعتقال منهم أشقاء لمعتقلين، استشهدوا لحظة اعتقال أشقاء لهم، وغيرها من الجرائم والانتهاكات الوحشية، وعمليات التّخريب الواسعة التي طالت المنازل، ومصادرة مقتنيات وسيارات، وأموال، ومصاغ ذهب وأجهزة الكترونية.


وتأتي حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، في إطار العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات وبشكل غير مسبوق.


يشار إلى أن المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من تم الإفراج عنهم لاحقا.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة: وفاة موقوف في مستشفى الخليل الحكومي

الخليل- "القدس" دوت كوم

قال المتحدث باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، إن موقوفا (50 عاما)، توفي داخل مستشفى الخليل الحكومي، بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة.


وأوضح ارزيقات في بيان صحفي مقتضب، اليوم الثلاثاء، أن المتوفى كان موقوفا بموجب 3 مذكرات قضائية، مشيرا إلى أنه تم إبلاغ النيابة العامة بالوفاة.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

شهيدان أحدهما طفل خلال قصف الاحتلال مناطق في خانيونس

غزة- "القدس" دوت كوم

استُشهد مواطنان بينهما طفل وأصيب العشرات، اليوم الثلاثاء، بعد قصف طائرات الاحتلال عددا من المناطق في خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفادت مصادر طبية، باستشهاد طفل بعد إطلاق الاحتلال النار عليه بشكل مباشر عند بوابة مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس، كما اندلعت حرائق داخل مدارس محيطة بمجمع ناصر، إثر إطلاق قذائف حارقة لإجبار النازحين على الخروج منه.


واستُشهد شاب بعد قصف طائرات مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في مدينة خان يونس.


وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها برا وبحرا وجوا على قطاع غزة منذ السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 28340 مواطنا، وإصابة 67984 جريحا، إضافة إلى آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 11:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل أسيراً محرراً جنوب أريحا

أريحا- "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أسيراً محرراً من مخيم عقبة جبر، جنوب أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت مخيم عقبة جبر، واعتقلت الأسير المحرر علي جهاد أبو العسل عقب دهم منزله، علما أنه كان قد أُفرج عنه قبل شهر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد 3 عناصر لحزب الله و2 من "سرايا القدس" بقصف إسرائيلي

الأناضول

قتل 3 عناصر من حزب الله و2 من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، في قصف للجيش الإسرائيلي جنوب لبنان.


ونعى حزب الله، في بيان الثلاثاء، "حسين جميل حاريصي مواليد 1994، وحسن أحمد ترمس 1988، وأحمد حسين ترمس 1991، وهم من بلدة طلوسة في جنوب لبنان".


وقال البيان، إن العناصر "ارتقوا شهداء على طريق القدس"، من دون ذكر تفاصيل مقتلهم.


وبذلك ترتفع حصيلة قتلى حزب الله إلى 193 جراء القصف المتبادل يوميا مع الجيش الإسرائيلي عند حدود لبنان الجنوبية منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وفي آخر التطورات الميدانية، أطلق الجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء، النيران تجاه جبلي اللبونة والعلام وأطراف بلدة الناقورة وعلما الشعب جنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.


وأفادت الوكالة بسقوط قتيلين لـ"سرايا القدس" بغارة قبيل منتصف الليل على بلدة طير حرفا جنوب لبنان.


بينما نعت "سرايا القدس" في بيان، "محمد موسى فارس وسليمان شحادة سليمان، من كتيبة علي الأسود – ساحة سوريا، واللذين ارتقيا في جنوب لبنان ضمن معركة طوفان الأقصى أثناء أدائهما واجبهما القتالي".


وأكدت سرايا القدس أنها "ستبقى ثابتة على درب الجهاد والمقاومة حتى التحرير والعودة".


كما تعرضت ليلا أطراف بلدات رامية والجبين والضهيرة وعيتا الشعب وبيت ليف ورميش لقصف مدفعي إسرائيلي وفق الوكالة الوطنية للإعلام.



عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 11:14 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس الموساد يترأس وفدا إسرائيليا إلى القاهرة وواشنطن توفد بيرنز

الجزيرة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن وفدا برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد) ديفيد برنيع سيغادر غدا الأربعاء إلى القاهرة، في حين يُنتظر أن يصل إليها اليوم الثلاثاء مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) وليام بيرنز، وذلك للمشاركة في المفاوضات الجارية بوساطة قطرية مصرية لعقد صفقة تبادل أسرى وإرساء هدنة في غزة.


من ناحيتها، اعتبرت الولايات المتحدة الاثنين أنه لا يزال ممكنا توصل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل لصفقة تبادل أسرى واتفاق هدنة، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر "كان هناك عدد من البنود التي يتعذر الدفاع عنها في الاقتراح الذي جاء كرد من حماس، لكننا نعتقد أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن وسنواصل مساعينا" لتحقيقه.


وأضاف ميلر أن أميركا ترى أن هناك فوائد كبيرة في التوصل لهدنة واتفاق بشأن الأسرى "ليس فقط بالنسبة إلى الرهائن الذين سيتم الإفراج عنهم، ولكن أيضا بالنسبة للجهود الإنسانية في غزة، وقدرتنا على البدء بالسعي إلى حل فعلي ودائم لهذا النزاع".


وسترسل إسرائيل إلى القاهرة وفدا برئاسة رئيس الموساد برنيع ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) رنين بار، واللواء في الجيش نيتسان ألون.


وكان مسؤولون إسرائيليون ذكروا السبت الماضي أن نجاح المحادثات في القاهرة يعتمد على قدرة مصر وقطر بإقناع حماس "بالتراجع عن المطالب الكبيرة التي قدمتها"، و"الموافقة على المفاوضات على أساس مخطط باريس"، الذي تم التوصل إليه قبل أسبوعين.


والاقتراح الذي طُرح لأول مرة خلال محادثات جرت في باريس، كانت جمعت بيرنز مع كبار المسؤولين الإسرائيليين والقطريين والمصريين، يقضي بوقف القتال مؤقتا وتبادل أسرى بين الطرفين.


وردّت حماس بقبول المقترح من حيث المبدأ، وطالبت بتحرير أسرى فلسطينيين بارزين وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلية من مدن القطاع، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض رد حماس على الاقتراح وتعهد بتوجيه "ضربة قاتلة" للحركة.


وقالت مصادر مطلعة على التطورات إنه من المتوقع أن يصل بيرنز إلى القاهرة الثلاثاء، لعقد جولة جديدة من المحادثات حول اتفاق بوساطة قطرية.


وشنت إسرائيل الليلة الماضية غارات جوية مكثفة على رفح أدت لاستشهاد أزيد من 100 فلسطيني، وقالت إنها تمكنت من تحرير اثنين من أسراها المحتجزين في القطاع الذين يزيد عددهم على 130، وفق بيانات جيشها.


معاناة إضافية

وتصر إسرائيل على تنفيذ عملية برية في رفح بجنوب غزة، بينما تحذر الولايات ودول غربية من شن هجوم على أزيد من مليون فلسطيني يتكدسون في المدينة، بعد أن فروا من حرب مدمرة تشنها إسرائيل على شمال القطاع وأدت حتى الحين لاستشهاد أكثر من 28 ألف فلسطيني.


وقال ميلر "تقييمنا أن هذه الضربة الجوية ليست بداية هجوم واسع النطاق في رفح". وأضاف أن واشنطن ستوضح خلال عطلة نهاية الأسبوع أنها لا تؤيد إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح "من دون خطة ذات مصداقية".


وقال مسؤول أميركي إن الغارات الإسرائيلية على رفح جنوبي قطاع غزة يجب ألا تؤثر على مفاوضات التوصل إلى اتفاق بشأن الهدنة وإطلاق سراح المحتجزين.


وأضاف أن أي عمل عسكري في رفح ينبغي أن يترافق مع إستراتيجية موثوقة لحماية أكثر من مليون شخص، ومع ضمانات بتوفير المساعدات لهم.


وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنها تواصل الحديث مع الإسرائيليين عن أهمية مراعاة المدنيين في إطار خططهم العسكرية، مشيرة إلى أنها لا تريد رؤية أي معاناة إنسانية إضافية بحق سكان غزة.


في سياق متصل، قالت النائبة الديمقراطية باميلا جايابال إنه قد حان الوقت لرفض الرئيس الأميركي جو بايدن والكونغرس علنا تقديم أي مساعدات عسكرية لإسرائيل.


بدوره، طالب السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن الرئيس بايدن بعدم تقديم أي أسلحة لإسرائيل ما لم تسمح بمزيد من المساعدات لغزة.


وقال إن الأطفال في غزة يموتون بسبب الحرمان المتعمد من الطعام وهذا يمثل جريمة حرب، داعيا بايدن لمطالبة نتنياهو بالسماح فورا بمزيد من الغذاء والإمدادات لغزة، معتبرا أن "نتنياهو دأب على شكرنا على المساعدات العسكرية ورفض طلباتنا لحماية المدنيين".

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

مجلس الشيوخ يقترب من إقرار مساعدات لأوكرانيا وإسرائيل

الجزيرة

صوّت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح المضي قدما في حزمة مساعدات تشمل أوكرانيا وإسرائيل بقيمة 95.34 مليار دولار، في تصويت إجرائي يدفع التشريع خطوة نحو إقراره.


ووافق 66 عضوا على التشريع أمس الاثنين مقابل رفض 33، ليتم تجاوز 60 صوتا المطلوبة وتخطي العقبة الإجرائية الأخيرة قبل النظر النهائي في مشروع القانون، غدا الأربعاء.


ويشكل التصويت خطوة من مجلس الشيوخ الذي يقوده الديمقراطيون نحو الموافقة النهائية على حزمة المساعدات، وسط شكوك متزايدة بشأن مصير التشريع في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الجمهوريون.


ويجب أن يوافق مجلسا الشيوخ والنواب على التشريع قبل أن يتمكن الرئيس الديمقراطي جو بايدن من التوقيع عليه ليصبح قانونا.


وقد يواجه مشروع القانون خلافا طويل الأمد في مجلس النواب، إذ قال رئيس المجلس مايك جونسون إن الأغلبية الجمهورية التي ينتمي إليها تريد تدابير إضافية لمعالجة مشكلة التدفق القياسي للمهاجرين غير النظاميين عبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.


وقال جونسون في بيان صدر قبيل بدء التصويت في مجلس الشيوخ "في غياب أي تغيير في السياسة المتعلقة بالحدود من مجلس الشيوخ، سيتعين على مجلس النواب مواصلة إعمال إرادته بشأن هذه الأمور المهمة".


أموال الحزمة

وتضمّ حزمة المساعدات نحو 14 مليار دولار لإسرائيل التي تواصل عدوانها على غزة، في حين ستساعد حصة الأسد (60 مليار دولار) أوكرانيا على تعويض إمدادات الذخيرة المستنفدة والأسلحة وغيرها من الحاجات الحيوية مع دخول الحرب بين روسيا وأوكرانيا عامها الثالث.


كما تتضمن الحزمة 4.83 مليارات دولار لدعم الشركاء في منطقة المحيطين الهندي والهادي، مثل تايوان، إضافة إلى مساعدات إنسانية بقيمة 9.15 مليارات دولار للمدنيين في غزة والضفة الغربية وأوكرانيا ومناطق الصراع الأخرى في شتى أنحاء العالم.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يواصلون اعتداءاتهم لممتلكات المواطنين في الخليل وبيت لحم

الخليل- "القدس" دوت كوم

أقدم مستوطنون، اليوم الثلاثاء، على اقتلاع عشرات الأشجار وتحطيمها، في أراضي المواطنين ببلدة بيت أمر شمال الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين من مستوطنة "بيت عين"، المقامة على أراضي المواطنين، اقتحموا منطقة عين البيضا شمال صافا في بيت أمر، واقتلعوا وحطموا 50 شجرة زيتون، إضافة إلى عشرات أشجار اللوزيات والكرمة، التي تعود ملكيتها لعائلة عادي.


وفي بيت لحم، هاجمت مجموعة من المستوطنين لليوم الثاني على التوالي منزل المواطن إبراهيم عويضة سواركة، واستولت على 40 رأسا من الغنم ومركبة وجرار زراعي.


وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت المواطن سواركة صباحا بعد دهم منزله، وزوجته ترقد حاليا في المستشفى بعد إصابتها أمس جراء اعتداء المستعمرين عليها، مشيرا إلى أن أولاده ما زالوا محاصرين في المنزل.

منوعات

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الجديد بقضية الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة بعدما اتُهمت بالتحريض

شبكة التلفزيون العربي

أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية، يوم أمس الإثنين، إغلاق ملف التحقيق ضد الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة في قضية "التحريض"، على خلفية منشور لها في مواقع التواصل الاجتماعي. 


وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت في 17 أكتوبر/ تشرين أول الماضي، الفنانة أبو آمنة من مدينة الناصرة شمال البلاد، بتهمة "التحريض ودعم فلسطين"، قبل أن يتم إطلاقها بشروط مقيدة، بينها الحبس المنزلي في بيت والدتها في الناصرة لمدة شهر وإيداع كفالة مالية، وعدم كتابة أي مدونة لمدة 45 يومًا، فيما نفت أبو آمنة الاتهامات الموجهة اليها.


لا غالب إلا الله

وبعد اعتقالها لمدة يوم، قالت محامية أبو آمنة، عبير أبو بكر في حينه للصحفيين، إن "الشرطة اعتقلت أبو آمنة بسبب منشور على فيسبوك كتبت فيه: الغالب هو الله، مع نشر إيموجي يمثل علم فلسطين".


وأشارت إلى أن "الجملة لا تحتوي على أي تحريض على العنف، لكن تم تحريفها من قبل المحرّضين".


إلا أن الاحتلال اعتبر منشور الفنانة الفلسطينية "تحريضًا على إسرائيل"، عقب انطلاق عملية "طوفان الأقصى". 


وزارة العدل الإسرائيلية قالت في بيان لها: "قرر نائب المدعي العام للمهام الخاصة، إغلاق ملف التحقيق ضد الدكتورة دلال أبو آمنة".


وأشارت إلى أن الشرطة الإسرائيلية "حققت معها بشبهة سلوك من شأنه انتهاك السلام العام، بعد منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي ضد إسرائيل".


وأضافت وزارة العدل الإسرائيلية: "تم اتخاذ القرار بعد دراسة ملابسات القضية، وقد تم تسليمها (أبو آمنة) إشعارًا بالقرار من قبل مكتب المدعي العام للمنطقة الشمالية".


إشارة إلى أن أبو آمنة تملك نحو 309 آلاف متابع على صفحتها في إنستغرام، وهي مغنية ومنتجة فلسطينية، ودكتورة باحثة في علوم الدماغ، من مواليد مدينة الناصرة، ومتزوجة من الطبيب والشاعر عنان عباسي ولديها منه ابنان.


وأصدرت أبو آمنة العديد من الألبومات الغنائية بينها "ألبوم عن بلدي"، و"ألبوم يا ستي" و"ألبوم نور"، بعد أن بدأت بغناء الأغاني الوطنية والشعبية في الحفلات المدرسية والمناسبات الاجتماعية والوطنية، منذ كانت في الـ13 من العمر.

اقتصاد

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:40 صباحًا - بتوقيت القدس

بتكوين فوق 50 ألف دولار لأول مرة منذ ديسمبر 2021

الأناضول

قفز سعر العملة الافتراضية الأشهر "بتكوين"، فوق مستوى 50 ألف دولار للوحدة الواحدة، الثلاثاء، للمرة الأولى منذ ديسمبر/ كانون الأول 2021، بفعل بيانات محفزة.


وبلغ سعر وحدة بتكوين في التعاملات الصباحية الثلاثاء، 50.06 ألف دولار، صعودا من ختام جلسات 2023 البالغة 44.1 ألف دولار، بحسب منصة "كوين بيس".


يأتي صعود بتكوين، مع ارتفاع حدة التوقعات بخفض الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة خلال وقت لاحق من النصف الثاني من 2024، وتنظيم سوق تداول بتكوين في الولايات المتحدة.


وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، وافقت الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة على إطلاق صناديق المؤشرات المتداولة المصممة لتتبع سعر العملة الرقمية الأشهر.


وعلى الرغم من ارتفاعها، لا تزال بتكوين بعيدة عن قمتها التاريخية المسجلة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021، عندما سجلت في ذلك الوقت مستوى 68 ألف دولار للوحدة.


ومنذ ذلك الوقت، قامت عدة دول بإصدار قوانين لمحاربة العملات الافتراضية، فيما شهد 2023 إدانة عدد من رؤساء منصات للعملات المشفرة بـ"الغش والاحتيال وغسل الأموال"، بصدارة سام بانكمان فرايد مؤسس منصة FTX.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

خلال الـ24 ساعة الماضية.. الاحتلال ارتكب 16 مجزرة في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 16 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 133 شهيد و 162 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبحسب وزارة الصحة، فإن لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، والاحتلال يمنع وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان الاسرائيلي ارتفعت إلى 28473 شهيد و 68146 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

اقتصاد

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:27 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق النقد والبنك الدولي يحذران من تداعيات الحرب على غزة

شبكة التلفزيون العربي

حذّر صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، من أن العدوان على قطاع غزّة والتصعيد الإقليمي المرتبط به، والذي يؤثر على حركة الشحن في البحر الأحمر المؤدي إلى قناة السويس، يشكلان تهديدًا للاقتصاد العالمي.


وأوضحت مديرة صندوق النقد كريستالينا غورغييفا أن الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، أضرّت بالفعل باقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، معربةً عن خشيتها من أن تنعكس آثارها غير المباشرة على الاقتصاد العالمي إذا طال أمد القتال.


وقالت غورغييفا خلال القمة العالمية للحكومات، وهي تجمع سنوي لقادة دول ورجال أعمال في دبي، "أخشى أكثر من أي وقت مضى أن يطول أمد النزاع، لأنه إذا استمرّ، فإن خطر توسّعه سيزيد".


وأضافت: "نشهد الآن في قناة السويس على خطر توسّعه"، في إشارة إلى هجمات جماعة الحوثي في اليمن على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب.


قناة السويس

ومنذ 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، ينفّذ الحوثيون هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وبحر العرب يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئها، ردًا على العدوان الإسرائيلي على غزة، الأمر الذي قابلته  القوّات الأميركيّة والبريطانيّة بشن ضربات على مواقع تابعة لهم في اليمن.


وإثر الضربات الغربية، بدأ الحوثيون استهداف السفن الأميركية والبريطانية في المنطقة معتبرين أن مصالح البلدين أصبحت "أهدافًا مشروعة".


وأواخر الشهر الماضي، أعلنت منظّمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن حجم التجارة عبر قناة السويس انخفض بنسبة 42% في يناير/ كانون الثاني وديسمبر/ كانون الأول، فيما حذّرت غورغييفا منه أن إذا كانت هناك "عواقب (أخرى) فيما يتعلق بمكان القتال، فقد يكون الأمر أكثر إشكالية بالنسبة للعالم ككل".


بين أوكرانيا والبحر الأحمر

من جانبه، قال رئيس البنك الدولي أجاي بانغا في معرض حديثه أيضًا خلال القمة، إن "ما يحدث في غزة، إضافة إلى التحديات في أوكرانيا، والبحر الأحمر" هي من بين أكبر التحديات التي تواجه آفاق الاقتصاد العالمي.


وأضاف: "عندما تُضاف هذه المتغيرات إلى ما يتبين بالفعل أنه ربما يكون أقلّ (معدّل) نمو خلال السنوات الـ35 إلى الـ40 الماضية، فهذا أمر يجب أن نراقبه عن كثب".


ولم تلق الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار، أذانًا صاغية في إسرائيل التي تواصل عدوانها، وسط تهديدات بعملية في رفح حيث نزح مئات آلاف الفلسطينيين، ما ينذر بسيناريو دموي، مع ارتفاع عدد شهداء العدوان إلى 28340.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:24 صباحًا - بتوقيت القدس

الأسيرة دينا خوري: " نحن نعيش بمقابر للأحياء"

رام الله- "القدس" دوت كوم

تهديدات بالقتل و الاغتصاب، شتائم و ضرب، عزل وحرمان من ادنى مقومات الحياة الانسانية، هذا جزء مما تعرضت له الأسيرة دينا خوري (24عاما) من مدينة حيفا/الداخل المحتل، و كل ما سبق تحت ذريعة التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي.


بتاريخ 11/10/2023، داهمت قوة من جنود الاحتلال منزل خوري و اعتقلوها، نقلوها الى مركز شرطة قريب، حيث ابقوها مقيدة الأيدي والأرجل ، ثم جاء محقق و قال للشرطي : " افتح الخزانة وحط راسها فيها عشان نجيب شبابنا يغتصبوها"، و هددوها بالقتل و اطلاق رصاصة برأسها.  

تم نقل الأسيرة بعدها الى سجن الشارون، حيث استمر مسلسل التنكيل و التعذيب، و في هذا السياق، تقول خوري : تم نقلي لغرفة أشبه بالزنزانة، ضيقة ولا يوجد بها شيء، شبابيكها عالية و هي عبارة عن قضبان حديدية مفتوحة بدون بلاستيك او زجاج تدخل هواء بارد جداً، الغرفة مليئة بالبق، الفرشات رقيقة جدا، و مليئة بمياه وسخة، الغرف مكتظة جدا، نتعرض بشكل دائم للتفتيش العاري، نكاد نموت من البرد والجوع ، لا يوجد ملابس و لا حتى صابون للاستحمام، الفورة ممنوعة، و الاكل سيء للغاية".

بقيت الأسيرة على هذا الحال 7 أيام، ثم نقلت الى الدامون، حيث أصيبت بنوبة تشنج و فقدت الوعي، وعندما نقلت الى العيادة، تبين انها تعاني من انخفاض في الضغط و السكر، و تسارع في دقات القلب، بينما اكتفت طبيبة السجن بنصحها بشرب المياه، وعندما اعترضت خوري على ذلك وقالت للطبيبة:"  انتي تعلمتي 7 سنوات طب لتصفي لي الماء كعلاج" ، تم عقابها بالعزل لمدة يومين.

عدد الأسيرات الحالي في الدامون 60 أسيرة، معزولات بشكل تام عن العالم الخارجي، فلا تواصل او زيارات للاهل، و هناك قيود كبيرة على زيارة المحامين، بالتزامن مع عقوبات شديدة مفروضة على الأسرى والأسيرات منذ البدء بالحرب على قطاع غزة بتاريخ 07/10/2023، وسط غياب كامل لدور الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الانسانية و الحقوقية، الأسرى في خطر حقيقي و لا حياة لمن تنادي.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد إجراءاته عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس

نابلس- "القدس" دوت كوم

 شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات شددت إجراءاتها عند الحاجز المذكور، وأجرت عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين والمركبات، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.


في السياق، ما زالت مدينة نابلس تشهد إغلاقا لعدد من الحواجز المنتشرة في محيطها، وتواصل قوات الاحتلال منع المواطنين من المرور عبر طريق حوارة الرئيس، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس قرب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

أصيب شاب، اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس على مفرق تجمع "غوش عتصيون" شمالي الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن الشاب أصيب بجروح متفاوتة، فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات.

فلسطين

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:57 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قتل الشاب نبيه طبراني (25 عاماً)، من مدينة حيفا في الداخل المحتل، في جريمة إطلاق نار ارتكبت فجر اليوم الثلاثاء، بالقرب من بلدة نيشر.


وأفادت طواقم الإسعاف أنها قدمت العلاج الميداني لشاب جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار، حيث أصيب بجراح حرجة، وقد تم إقرار وفاته بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.


وفتحت الشرطة تحقيقا في ملابسات الجريمة، دون أن تعلن عن تنفيذ أي اعتقالات، حيث دلت التحقيقات الأولية أن الشاب تعرض إلى إطلاق نار خلال تواجده داخل مركبته في نيشر.


ورجحت التحقيقات الأولية للشرطة أن تكون خلفية الجريمة جنائية.


تأتي هذه الجريمة في الوقت الذي يشهد المجتمع العربي جرائم قتل وأحداث عنف متصاعدة ومتواصلة، وسط تقاعس الشرطة عن القيام بدورها في توفير الأمن والأمان للمواطنين.


وقتل 19 شخصا بينهم شابة وامرأة من المجتمع العربي في جرائم إطلاق نار وطعن منذ مطلع العام 2024 ولغاية اليوم، فيما سجل العام الماضي حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل راح ضحيتها 228 شخصا بينهم 16 امرأة.


وتحولت جرائم القتل إلى أمر معتاد يرتكب على نحو شبه يومي في المجتمع العربي، الذي يجد نفسه متروكا لمصيره، في ظل تقاعس الشرطة وتواطئها مع منظمات الإجرام.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الحوثيون يستهدفون سفينة شحن في البحر الأحمر

الجزيرة

قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن الحوثيين أطلقوا صاروخين -أمس الاثنين- على سفينة شحن متجهة إلى إيران في البحر الأحمر، مما ألحق أضرارا طفيفة بالسفينة دون وقوع إصابات.


وقالت القيادة المركزية الأميركية -على موقع التواصل الاجتماعي إكس- إن الحوثيين المدعومين من إيران أطلقوا صاروخين من مناطق سيطرتهم في اليمن باتجاه سفينة الشحن "ستار أيريس" وهي مملوكة ليونانيين وترفع علم جزر مارشال وكانت تعبر البحر الأحمر محملة بالذرة من البرازيل.


ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين بالقيادة المركزية أن التقارير الواردة من السفينة أفادت بأنها صالحة للإبحار مع حدوث أضرار طفيفة وعدم وقوع إصابات بين أفراد الطاقم، موضحة أن وجهة "ستار أيريس" هي بندر إمام خميني في إيران.


وقد أعلن الناطق العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف سفينة "ستار أيريس" الأميركية في البحر الأحمر بصواريخ، وقال إن الهجوم حقق إصابات مباشرة.


وجدد الناطق العسكري تأكيده استمرار الحوثيين عملياتهم ضد السفن الإسرائيلية حتى إيقاف العدوان على غزة.


وذكرت القيادة المركزية الأميركية ومجموعة كبلر للتحليلات والبيانات أن "ستار أيريس" كانت تنقل شحنة ذرة من البرازيل إلى إيران.


متجهة لإيران

ونقلت رويترز عن مصادر بقطاع الشحن قولها إن الهجوم الذي وقع في وقت مبكر من صباح أمس هو المرة الأولى على ما يبدو التي يستهدف فيها الحوثيون سفينة متجهة إلى إيران منذ بدء هجماتهم على حركة الشحن الدولي تضامنا مع الفلسطينيين على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.


وقال إيشان بهانو كبير محللي شؤون السلع الزراعية الأولية لدى كبلر "شأنها شأن جميع سفن الشحن المتجهة إلى إيران، لم تحول ستار أيريس مسارها بعيدا عن البحر الأحمر، ربما بسبب عدم خوفها من هجمات الحوثيين الذين يمكن اعتبارهم أصدقاء بالنظر إلى وجهة السفينة".


وأضاف "تشكل صادرات البرازيل غالبية واردات إيران من الذرة، ومن المتوقع أن تبلغ 4.5 ملايين طن هذا العام".


ونقلت رويترز عن مسؤول أمني من المنطقة أن الهجوم كان يهدف على ما يبدو إلى "إظهار أن إيران لا تسيطر على الحوثيين وأنهم يتصرفون بشكل مستقل" مشيرا إلى أن الحوثيين أبلغوا طهران مسبقا.


ويأتي ذلك في سياق التصعيد الذي تشهده المنطقة بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكثر من 4 أشهر.


ومنذ بداية ديسمبر/كانون الأول الماضي، تبنت جماعة الحوثيين استهداف 20 سفينة في مناطق البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، كجزء من إجراءاتها لمنع السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ إسرائيل من المرور.


يذكر أن القوات الأميركية والبريطانية شنت 3 موجات من الضربات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن منذ 12 يناير/كانون الثاني الماضي. وتقوم القوات الأميركية بمفردها بين الحين والآخر بضرب الصواريخ التي يقال إنها معدة للإطلاق.



أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

ان ( اليوم ) لناظره قريب

تتجه الانظار اليوم الثلاثاء الى القاهرة حيث ستنعقد قمة جديدة لبحث صفقة التبادل المتعثرة على أمل الخروج باتفاق يفضي الى اطلاق سراح الرهائن ويؤدي الى وقف العدوان على قطاع غزة ..


يشارك في القمة رئيس وكالة المخابرات الاميركية وليام بيرنز ورئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل ورئيس الوزراء القطري عبد الرحمن آل ثاني ..


وسيتواجد وفد امني اسرائيلي بقيادة رئيس الموساد ورئيس الشاباك ومسؤول ملف المحتجزين الاسرائيليين المكلف من الحكومة الاسرائيلية، حيث اشارت معظم التقديرات ان نتانياهو قد اعطى الضوء الاخضر للوفد الاسرائيلي للمشاركة ..


ورغم المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في رفح فجر الاثنين بعد ان وصل الى اثنين من المحتجزين داخل احد المباني بمعلومات استخباراتية وقام باعادتهما الى اسرائيل ورغم ان المبنى كان خاليا طيلة الوقت من عناصر المقاومة ،وهو مبنى مدني ،ورغم محاولة اسرائيل ترويج صورة النصر واصفة العملية التي شاركت فيها وحدات من اليمام والشاباك والجيش وانها قادرة على تكرارها بأنها ناجحة جدا ، الا انها تجد نفسها مضطرة للمشاركة بالقمة والجلوس على طاولة التفاوض لان الحلول العسكرية التي تصر عليها لا زالت تجلب الكوارث والدمار ، من جهة ، ولأن اسرائيل جربتها مرارا وتكرارا فأخفقت وفشلت عسكريا وعملياتيا وميدانيا ..


تاتي موافقة اسرائيل على المشاركة في القمة بضغط من الرئيس الاميركي الذي شدد على نتانياهو في اتصالهما الهاتفي بضرورة عدم اهدار هذه الفرصة ومن هنا تقول اسرائيل انها صاغت مسودة جديدة لموقفها من اتفاق اطلاق سراح الرهائن تتضمن قدرا اكبر من المرونة على أمل ان تؤدي الى انفراجة في المحادثات ..


على الجانب الاخر فان لقاء وفد حركة حماس في القاهرة مع الوسطاء لنقاش الرد على مقترح باريس لقي تقدير قطر ومصر على حد سواء ، وترى المقاومة ان الاحتلال تراجع بنفسه عن مقترح باريس وانه يضع شروطا وعقبات لا تساعد على التوصل لاتفاق يحقق الغاية الاهم وهي وقف العدوان ..


اسرائيل تتحدث عن مرونة ومسودة جديدة كشعارات فقط وهي مصممة على عدم ضمان حركة المواطنين وعودة النازحين وانسحاب الجيش من القطاع وعدم فتح المعابر للسماح بمغادرة الجرحى والمرضى وهي تضرب بعرض الحائط كل المحاولات التي من شأنها انهاء الحرب ..


اذا كانت اسرائيل تعتقد ان عملية استعادة الرهينتين من رفح امس يمكن تكرارها فانها قد تخطئ في تقدير الاعتبارات وعليها الخضوع لقرارات الوسطاء والا فان امد الحرب قد يطول ويجلب معه مزيدا من الدمار والكوارث الانسانية ..


تتجه الانظار الى القاهرة اليوم ونقول ان ( اليوم لناظره قريب) لان الانتظار الى الغد قد يعمق الهوة والخلافات الكبيرة بين الجانبين نظرا لاضاعة وقت مهم في التفاوض والمطلوب موقف يتم بموجبه حسم هذه القضية بشكل نهائي قبل تحول العدوان الى الفصل الاكثر خطورة من خلال اصرار اسرائيل على اقتحام رفح بريا .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

حروب غزة و"حماس" وخديعة حل الدولتين

مع اشتداد حرب الإبادة الجماعية في غزة وحالة الإحراج التي تواجه واشنطن والغرب بسبب مشاركتهما فيها بما لا يقل عن مشاركة الصهاينة عاد الحديث مجدداً عن حل الدولتين وعن أفق سياسي لإنهاء الحرب، فهل هي صحوة ضمير عند الغرب بعد طول ممانعة للفكرة؟ أم أن ما قامت به "حماس" يؤكد أن القوة وحدها هي التي تُعيد الحقوق لأصحابها؟ أم هي مناورة ومحاولة توظيف هذه الجولة من الحرب كما جرى في الحروب السابقة على القطاع لتكريس الانقسام وصناعة دويلة في غزة منزوعة السلاح وخاضعة أمنياً لإسرائيل؟


من حيث المبدأ لا أحد يعارض ولوج مسار سياسي جاد لوقف الحرب وإنهاء الصراع بشكل عام كما لا أحد يعارض حل الدولتين بل هو مطلب فلسطيني رسمي وشعبي، ولكن لا نعتقد أن بايدن الضعيف والمشكوك في التجديد له لولاية قادمة جاد في حديثه عن حل الدولتين الذي يؤدي لقيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة وغزة وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لقضية اللاجئين، فواشنطن هي التي أعاقت هذا الحل منذ تبنيها للموقف الاسرائيلي الرافض له ومن خلال وقوفها في وجه اي تحرك دولي في الأمم المتحدة في هذا الاتجاه، كما لا يستقيم أو يتناسب الحديث عن حل الدولتين مع جرائم الابادة ضد الفلسطينيين ومع تصريحات اليمين الصهيوني وكل قادة الاحتلال عن الفلسطينيين ووصفهم بالحيوانات البشرية والمطالبة بترحيلهم خارج فلسطين وكيف تكون واشنطن صادقة وهي لم تعترف حتى الآن بالدولة الفلسطينية؟.


الحديث الآن عن أفق سياسي ومطالبة نتنياهو بالقبول بحل الدولتين مجرد خدعة للتغرير بالرأي العام العالمي وتبييض واشنطن صفحتها التي تلوثت بسبب وقوفها الأعمى وراء الكيان الصهيوني ومزاعمه عن مبررات الحرب ولإنقاذ إسرائيل من مأزقها السياسي ومن متابعتها قانونياً من محكمة العدل الدولية وغيرها من المنظمات الدولية، أيضاً تعزيز الخلافات الفلسطينية الداخلية.


الموقف الإسرائيلي الرافض لقيام دولة فلسطينية ليس تكتيكياً بهدف انتزاع مزيد من التنازلات من الفلسطينيين ولا لأن الفلسطينيين يريدون الدولة عن طريق العنف والعمل المسلح أو لأنهم "إرهابيون" ودولتهم ستهدد إسرائيل والمنطقة الخ، الرفض الإسرائيلي لقيام دولة فلسطينية على أي شبر من فلسطين وخصوصاً الضفة الغربية موقف استراتيجي ومبدأي وينبع من العقيدة اليهودية الصهيونية، فحتى لو تحول الفلسطينيون لملائكة سلام فلن يغير ذلك في عقيدتهم التوراتية والصهيونية شيئاً، وتجربة اتفاقية أوسلو والتزام منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني بعملية السلام والاعتراف بقرارات الشرعية الدولية يؤكد ذلك. هم يرفضون الدولة الفلسطينية المستقلة لأن الاعتراف بها يشكك بالرواية الصهيونية التوراتية حول أرض الميعاد وإسرائيل التوراتية، والتوراتيون من اليمين المتطرف هم الذين يحكمون اسرائيل اليوم وهم لا يعترفون حتى بوجود الشعب الفلسطيني.


وعليه فإن فكرة حل الدولتين لم تكن جزءاً من التفكير الاستراتيجي الإسرائيلي ولا من أساسيات عملية التسوية السياسية الأميركية وفي أفضل الحالات ستعمل إسرائيل على قيام كيان للفلسطينيين في قطاع غزة وربما توسيعه تجاه سيناء، وأن تكون منزوعة السلاح وتخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية كما تحدثنا عن ذلك سابقاً في عشرات المقالات والمقابلات.


كل الحروب على قطاع غزة منذ سيطرة حركة حماس عليه كانت خارج سياق حروب التحرير الوطني وتخدم المخطط الصهيوني، وكانت حركة حماس شريكة بهذا المخطط بطريقة أو أخرى بوعي أو بدون وعي، منذ انقلابها على السلطة -أو حسمها مع السلطة كما تقول- في القطاع في يونيو 2007 دون الضفة الغربية بل قبل ذلك منذ تأسيس المجمع الإسلامي الإخواني عام 1976 في غزة دون الضفة الغربية، كما كانت أنظمة عربية تدعم هذا المخطط وتوافق عليه، وهذا ما يفسر رفض نتنياهو لعودة السلطة لغزة كما يفسر مجريات الحرب الراهنة وتجميع الفلسطينيين في رفح المحاذية لسيناء وانكشاف كذب قادة الاحتلال في حديثهم المُعلن عن مبررات الحرب وأهدافها، وستكشف الأيام كثيراً من خفايا ما جرى في غلاف غزة في السابع من أكتوبر.


الرفض المصري لتهجير الفلسطينيين لسيناء أيضاً الموقف الأمريكي والعالمي المعلن لهذا الأمر وكل المسيرات والمظاهرات في مدن العالم المنددة بالاحتلال وممارساته ... لن يمنع دولة العدو من تنفيذ مخططها، كما أن المقاومة في غزة والضفة مهما كان بأسها لن تعيق هذا المخطط بل إن استمرار المقاومة المسلحة في غزة بالشكل الذي هي عليه يساعد العدو على تنفيذ مخططه. ما سيفشل هذا المخطط هو وحدة وطنية تنهي الانقسام السياسي والأيديولوجي وتشكيل قيادة وطنية في إطار منظمة التحرير تتبنى استراتيجية وطنية عقلانية لمرحلة الحرب وما بعد الحرب، حيث إن نهاية الحرب، وبعيدا عن ادعاءات النصر التي سيعلنها كل طرف -حماس وإسرائيل- لا يعني نهاية القضية الوطنية كما أن نهاية أو هزيمة حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة لا يعني هزيمة فلسطين أو نهاية القضية الوطنية، ففلسطين أكبر من غزة ومن حماس.


هذا العنت والرفض الصهيوني وانغلاق أفق حل الدولتين عن طريق تسوية سياسية لا يمس في شيء الحقوق الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها الحق في الدولة المستقلة ومن حق الشعب الفلسطيني مواصلة نضاله وانتزاع حقه بدولة مستقلة عاصمتها القدس مع عودة اللاجئين بكل الطرق الممكنة لأن الدولة ليست منحة أو منَّة من إسرائيل وواشنطن وحتى من المنتظم الدولي بل حق وطني تاريخي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح ... الجدار من أمامهم والعدو من خلفهم

الاحتلال يعلم أن رفح تكتظ بالنازحين وأن الاجتياح البري يعني ارتكابه لسلسلة مذابح ومجازر، وهو يعلم تضاريس المدينة ومساحتها الضيقة، ويعلم ما يحاصرها وما يكبلها، لكنه يواصل دمويته غير أبه بكل النداءات والدعوات، مستعدًا لكل الاحتمالات، ضاربًا كل شيء بعرض الحائط، مستمرًا في إبادته التي يرتكبها منذ بدأت الحرب على غزة، فما الذي سيمنع الاحتلال ويدفعه ليوقف مسلسل جرائمه، ومن ينقذ رفح المكتظة بالنازحين من مأساوية المشهد الذي ينتظرها.


حكومة نتنياهو ماضية في مخططها الدموي، وهي تواصل حربها، ممعنة بارتكاب المزيد من جرائم الإبادة، ومستمرة في عمليات الانتقام.


يقال أن الرئيس الأمريكي جو بايدن طالب نتنياهو في اتصال هاتفي بتوخي الحذر في اجتياح رفح، لكن الأخير رفض مدعيًا أنه لا يمكن وقف الحرب أو تهدئة عملياتها لن يكون في صالح الحرب.


أمريكا تعلم أن دخول جيش الاحتلال إلى رفح سينتج عنه المزيد من المذابح والمجازر وهي عملية دموية، من ألفها إلى يائها، ولهذا أخذت موقفًا منها كما يرشح، لكنها غير جادة في مطالباتها، إذ أنها لم تتخذ خطوات عملية للجم نتنياهو وأركان حربه.


أمريكا التي انصهرت مع الحرب من اليوم الأول، وكانت أول من دعم الاحتلال بالعتاد والسلاح وفتحت جسورًا من الامداد، ووفرت الغطاء السياسي الدولي والدعم الكامل، لا تزال تدعم الاحتلال وهي لم تتخذ موقفًا بضرورة وقف الحرب، فهي الوحيدة التي إن شاءت أن تتوقف الحرب لتوقفت، ويتوقف العدوان، ومسلسل الجرائم وتتوقف الإبادة الجماعية، وبالتالي سيضطر الاحتلال على الموافقة ملتزًما بقرارات أمريكا، فهو لا يقوى على عدائها، بيد أنها حتى اليوم، تمارس الدعم والرعاية وهذا يعني موافقة ضمنية على استمرار الحرب حتى رفح، وإن بدت بعض الخلافات بين نتنياهو وبايدن تطفو على السطح.


لقاء باريس الذي جاء على مستوى رفيع، كان يمكن أن يحقق الرغبة بوقف الحرب، حيث كان صوت إتمام الصفقة عاليًا، وكنا نراهن عليها، كون الاتفاق على وقف الحرب وحده الذي كان سيمنع استمرار الكارثة واستمرار حرب الإبادة، ولكن نتنياهو الذي عارض صفقة التبادل وعارض اتفاق باريس، يصر على مواصلة حربه، ويسعى لاتساع رقعتها حتى لو كانت المحاذير نشوب حرب إقليمية.


نتنياهو الذي ضرب كل المواثيق الدولية والإنسانية وكل الأعراف الأخلاقية، لن يتردد في ضرب بعض معاهدات السلام مع دول الجوار، ولن يوقف حربه أثر بعض التهديدات المصرية، إن لم تحمل موقفًا جديًا حازمًا وفاعلًا وعاجلًا، فالواقع على أرض غزة صعب وفي رفح مأساوي وهو ينذر بكارثة تنتظر مليون ومئتي ألف من النازحين وسط ظروف قاهرة والموت يتربص بهم من كل الجهات .

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن وعبد الله الثاني يبحثان التطورات بغزة ويحذران من اقتحام رفح

الجزيرة

قال الرئيس الأميركي جو بايدن -عقب مباحثات مع ملك الأردن عبد الله الثاني في البيت الأبيض- إن بلاده تعمل على صفقة لإطلاق سراح الرهائن من شأنها أن تؤدي إلى فترة هدوء لنحو 6 أسابيع، مشيرا إلى أنه ينبغي على الجيش الإسرائيلي أن يضمن أمن المدنيين خلال العملية العسكرية في رفح.


وأضاف الرئيس الأميركي أنه تحدث خلال الشهر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى قادة مصر وقطر للدفع بإنجاز هذه الصفقة.


وأكد أن "عناصر الاتفاق على الطاولة والفجوات ما زالت موجودة لكنني أشجع قادة إسرائيل على المضي قدما للتوصل إلى اتفاق، الولايات المتحدة ستفعل كل الممكن لتحقيق ذلك".


وأوضح بايدن أن الولايات المتحدة تعارض التهجير القسري لسكان غزة، وقال إنه يجب أن توفر الحماية لأكثر من مليون نازح فلسطيني في رفح.


كارثة إنسانية

من جانبه، قال ملك الأردن إن البشرية لا تستطيع تحمل كلفة أي هجوم على رفح، مضيفا أن أي هجوم إسرائيلي على رفح سيؤدي إلى ما سماها "كارثة إنسانية".


وأضاف أنه ينظر بقلق شديد إلى الخطر المحتمل من تهجير الفلسطينيين إلى خارج غزة والضفة الغربية، مؤكدا أن ذلك أمر لا يمكن السماح به، ومشددا على أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام دون أفق سياسي.


من جهته، قال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس وملك الأردن ناقشا أهمية الاستقرار بالضفة والشرق الأوسط على نطاق أوسع، مضيفا أن بايدن أكد خلال اللقاء أهمية الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق باريس بعد الرد الحمساوي والإسرائيلي إلى أين ؟

لقد تعاملت المقاومة الفلسطينية بذكاء من خلال رد حركة "حماس" على إطار التفاهم في باريس، حيث وصف الرد بالإيجابي والشامل، وقدمت حلول للخروج من عنق الزجاجة وهذا نتاج قدرتها على المواجهة في أرض المعركة وإيقاع الخسائر البشرية والمادية في جيش الاحتلال؛ وهذا دليل على أن حماس مازالت قادرة على القيادة والقتال وتنظيم صفوفها من جديد، أما إسرائيل فبعد اكثر من أربعة أشهر من الحرب غير قادرة على تحرير ولو رهينة واحدة وهذه نقطة مهمة في دفع الصفقة إلى الأمام على الرغم من الممانعة الإسرائيلية.


في البداية، إسرائيل مازالت تضغط على حركة "حماس" من خلال قتل الأطفال والنساء وقصف المؤسسات الصحية ومراكز الإيواء ومدارس الوكالة لتقديم تنازلات في موضوع تسليم الرهائن، ولكن بعد أكثر من أربعة أشهر لم ولن ترفع المقاومة والشعب الغزاوي الراية البيضاء، رغم المأساة والكارثة الإنسانية بسبب ما قام به الاحتلال ضاربًا بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية، فكان الرد الحمساوي على اتفاق باريس من أجل وقف المجازر والتدمير الممنهج المستمر، فكان لابد من الموافقة على الإطار العام وقبول تقسيم الاتفاق لثلاث مراحل على أن تفضي هذه المراحل إلى وقف إطلاق نار شامل وكامل من خلال التعاطي مع المبادرات الدولية، والبحث عن ضمانات دولية وعربية وتوسيع دائرة الضمانات حتى تلزم إسرائيل بما يتم الاتفاق عليه خوفًا من خرقه، لأن إسرائيل معتادة على عدم الالتزام في الاتفاقيات ولعل اتفاق أوسلو مازال ماثلًا، فإسرائيل لم تطبق بنوده على الرغم من تطبيق جميع البنود من قبل السلطة الفلسطينية.


وبناء عليه، المقاومة لم تستسلم ولم تهزم في المعركة، ومازالت قادرة على الصمود، لكي تقوم إسرائيل بفرض شروط عليها للاستسلام، وعلى الرغم من قوة المقاومة إلا أنها طرحت ردودًا معقولة وغير معقدة.


فإسرائيل لم يعجبها موقف الوسطاء العرب المتمثل في مصر وقطر اللذان اعتبرا الرد الحمساوي على اتفاق باريس بالجيد والإيجابي، ويمكن أن يتم البناء عليه للتوصل لاتفاق شامل لحل أزمة القطاع ومنها الرهائن؛ ولعل استباق نتنياهو الاتفاق في الهجوم على قطر للضغط على حركة حماس للتنازل وتقليل سقف مطالبها لهو دليل على أن الحكومة الإسرائيلية تريد من مصر وقطر الضغط على حماس للقبول في الحد الأدنى من الشروط لعقد صفقة التبادل دون وقف شامل وكامل للحرب على القطاع، فكان الموقف المصري والقطري بدلًا من الضغط على حماس بأن توجه للضغط على نتنياهو.


وعلى نفس المنوال، جاء الرد الأمريكي على لسان وزير الخارجية أنتوني بلينكن الذي عبر عن وجود مواقف إيجابية في رد حماس قد تؤدي إلى اتفاق لتبادل الأسرى، مما انسجم إلى حد ما مع الموقف المصري والقطري والدولي.


أما بخصوص الموقف الإسرائيلي الذي يمكن وصفه بالرافض للاتفاق غير المعلن للعديد من الاعتبارات الداخلية الإسرائيلية التي سنتحدث عنها بالتفصيل، فهو لم يعلن القبول ولم يعلن الرفض ولكنه وصف بالرد السلبي وعلى لسان وزير الحرب يوآف غالانت فهذا نابع من طبيعة إسرائيل التي تفرض إرادتها على العالم، فكيف لحماس أن تواجه إسرائيل ولم تخضع لمطالبها وشروطها.


بالنسبة للموقف الإسرائيلي، هناك العديد من العوامل منها ما يشكل عوامل ضغط نحو القبول بإتمام الصفقة ومنها عوامل تعيق إنجاز صفقة التبادل ووقف للحرب على القطاع.


عوامل الضغط لإتمام الصفقة ومن أهمها:


1. ضغط الجبهة الداخلية والمتمثل في أهالي الرهائن والتأييد الشعبي لهم من خلال الاحتجاج والمظاهرات وتشكيل جماعات ضغط على نتنياهو للقبول في صفقة التبادل، وهذا عامل مهم في حال تصاعد الحشد الجماهيري في الميادين وشكل ورقة ضغط حقيقية على حكومة نتنياهو.


2. الخسائر البشرية والمادية في أرض المعركة، فكلما زاد عدد القتلى دون قدرة إسرائيل على تحرير الرهائن بالقوة، فيشكل عامل ضغط كبير على الحكومة التي لم تستطع تحقيق الإنجازات والأهداف في الحرب بل تزداد خسائرها بدلا من تحرير الرهائن، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية الهائلة والمستمرة والمتصاعدة بسبب استمرار الحرب وتعطل الاقتصاد الإسرائيلي شبه المنهار.


3. هجرة المستوطنين من غلاف غزة والشمال في ظل تصاعد المواجهة مع حزب الله في لبنان مما شكل عامل ضغط كبير من قبل السكان الذين يرفضون العودة إلى مستوطناتهم في ظل الحرب، وهذا يشكل ضغط سياسي واقتصادي كبير على حكومة نتنياهو، لا يمكن الاستمرار به أكثر من ذلك زمنيًا.


4. ضغط المعارضة الإسرائيلية المتمثلة في يائير لابيد وضباط الجيش والأمن وحتى بيني غانتس وغادي أيزنكوت من مجلس الحرب، الذين يؤيدون وقف إطلاق النار والتوصل لصفقة تبادل تعيد الرهائن أحياء ولا يمانعون من دفع الثمن الكبير لهذه الصفقة.


5. موقف الولايات المتحدة التي تريد تبريد الجبهات ووقف إطلاق النار في القطاع، الذي يؤدي إلى تطبيق رؤيها السياسية في المنطقة والاستمرار في التطبيع العربي الإسرائيلي وبالتحديد مع الرياض.


6. ضغط غانتس وحزبه على نتنياهو من خلال التلويح بالانسحاب من مجلس الحرب، على اعتبار أن الرؤية الأمريكية تتوافق مع رؤيتهم والمتمثلة في تحقيق الأمن لإسرائيل في المنطقة، وان هذه الفرصة تحقق لإسرائيل إعادة الاعتبار من خلال التطبيع والحل السياسي الذي يسحب البساط من تحت أقدام محور المقاومة الذي يركز على القضية الفلسطينية وإيجاد حل عادل لها.


7. موافقة تشكيل شبكة أمان من قبل يائير لابيد رئيس المعارضة لنتنياهو في حال انسحاب اليمين المتطرف من الحكومة وهذه هي سحب البساط من تحت نتنياهو، الذي يدعي أنه في حال وقع على الصفقة سينسحب اليمين وهذا يعطي نتنياهو قدرة كبيرة للمناورة في مفاوضة اليمين المتطرف في حكومته ويضغط عليهم من أجل الاستمرار في الحكومة.


أما عوامل الضغط لعدم إتمام الصفقة فهي:


1. مصلحة نتنياهو في استمرار الحرب وعدم تقديم تنازلات كبيرة لحركة حماس، خوفًا على مستقبله السياسي المربوط في الحرب، على أمل تحقيق إنجاز ما في المعركة يستطيع أن يقدمه للمجتمع الإسرائيلي على أنه بطل قومي.


2. الضغوط من اليمين المتطرف ومن حلفاء نتنياهو الذين يشكلون الحكومة معه، بتسلئيل سموتريش وإيتمار بن غفير الذين يرفضون التقدم وحتى يطالبون بإعادة استيطان القطاع، وبحال موافقة نتنياهو على الصفقة بدون موافقة اليمين سيتم حل الحكومة وعندها يصبح مستقبل نتنياهو السياسي منتهيا، لذلك سيستمر نتنياهو في الحرب والضغط على حماس من خلال القتل وتوسيع دائرة الاغتيالات المركزة ليضغط على الموقف العربي والدولي وعلى حماس للتوصل الى اتفاق يمكن له القبول به ويخرجه على أنه بطل الحرب والسياسية، وما لم يطبقه في الحرب يمكن له أن يطبقه في السياسة.


3. هجوم أعضاء الكنيست من حزب الليكود واليمين المتطرف على إتمام الصفقة ومعارضتهم للقبول بوقف الحرب، ورفضهم للموقف الأمريكي والتدخل في الموقف الإسرائيلي والضغط على إسرائيل، ومطالبة الولايات المتحدة بعدم ممارسة الضغط على إسرائيل.


أما بخصوص الرد الإسرائيلي على رد حركة حماس، فتم الإعلان عنه في 9 شباط/فبراير 2024، وقال الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد "في نهاية اجتماع مجلس الوزراء الحربي، أرسلت إسرائيل رسائل إلى مصر وقطر والولايات المتحدة ترفض بموجبها معظم ردود حماس على الخطوط العريضة لإطلاق سراح المحتجزين"، ومفاد الرسالة الإسرائيلية للوسطاء أن اعملوا على تقليص الفجوة فهي واسعة جدًا، وكأن إسرائيل تريد أن تمارس الضغط العسكري على حركة حماس، وضغطًا على الوسطاء المصريين والقطريين. ولقد لخص موقع واللا العبري الردود الإسرائيلية في النقاط التالية:


1. رفض معظم ملاحظات حماس لكنها جاهزة لمفاوضات على أساس اتفاق باريس.


2. رفض سحب قواتها من وسط القطاع وعودة النازحين إلى الشمال في المرحلة الأولى.


3. إسرائيل مستعدة لسحب قواتها من مراكز المدن في المرحلة الأولى.


4. رفض بحث موضوع رفع الحصار عن غزة خلال مفاوضات تبادل الأسرى.


5. رفض النسبة التي حددتها حماس للأسرى الفلسطينيين مقابل الأسرى الإسرائيليين.


6. رفض مطالب حركة حماس بخصوص المسجد الأقصى ووضع الأسرى الفلسطينيين في السجون.


وقالت إسرائيل في نهاية ردها بأن طاقم مفاوضاتها على اتصال مع الوساطتين القطرية والمصرية في محاولة لجسر الهوة بما يتيح خوض مفاوضات جدية. وهذا يعني أن الرد الإسرائيلي يعيد المفاوضات إلى نقطة البداية.


وبناء على ذلك يكمن الحل في يد الولايات المتحدة التي يمكن لها ممارسة الضغط الحقيقي على نتنياهو وإنزاله عن الشجرة في التوصل لوقف الحرب، وإتمام صفقة التبادل وحل مشاكل القطاع السياسية والأمنية والانسحاب الشامل من القطاع، والتوجه لحل شامل للقضية الفلسطينية من أجل إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وذلك يعتمد على قدرة المقاومة على الصمود وتحقيق العديد من الخسائر البشرية في الجيش في أرض المعركة، وعدم قدرة الجيش في الوصول إلى الرهائن وإخراجهم أحياء من أسر حماس، فهذا سوف يشكل في النهاية عاملًا حاسمًا في التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب وعقد صفقة تبادل، بالإضافة إلى قدرة الشعب في القطاع على تحمل الكارثة والمأساة التي حلت في القطاع.


في النهاية سوف تقبل إسرائيل في عقد صفقة لتبادل الرهائن، ووضع حد للحرب في القطاع وبإجراء ترتيبات للقطاع، فمهما ماطل نتنياهو في ظل صمود المقاومة لا يوجد أمامه خيار غير الموافقة وهذا يعلمه نتنياهو ولكنه يريد تقليل سقف مطالب المقاومة الفلسطينية من خلال زيادة حدة القتل والمجازر التي بدأت منذ أيام وقبل الإعلان عن الموقف واستمرت وسوف تستمر لتصل إلى منطقة رفح المكتظة بالنازحين، هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية، مستقبل نتنياهو السياسي، فهو لا يريد المخاطرة والمجازفة في تحالفه واستقرار الحكومة لبقائه على سدة الحكم فترة أطول.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تصل الحرب إلى نهايتها ؟!

هذا السؤال يلخص ويكشف أهداف الحرب المباشرة وغير المباشرة ، وما رافقها من فظائع وحشية، وجرائم تصل حد الابادة الجماعية، ويبدو أن قدرة جيش الاحتلال على تحقيق مزيد من الاهداف العسكرية باتت أمام حائط مسدود . 


فاعتقاد قادة حكومة الاحتلال أن مقاتلي المقاومة سيخرجون رافعين أيديهم ومستسلمين لم يتحقق، وكما أكد الحليف الأكبر لاسرائيل وزير خارجية واشنطن في جولته الأخيرة بأنه لن يحدث. وبهذا المعنى، فإن الحرب ببعديها العسكري والسياسي قد وضعت أوزارها، ولم يتبق منها سوى عار الجريمة المفتوحة ضد الانسانية،ويبقى الهدف الحقيقي للحرب متمثلاً بجريمة التهجير الجماعي التي تمارسها حكومة الاحتلال منذ اليوم الأول للحرب وحتى اليوم وعلى نطاق واسع ما زال، وربما سيظل، قائماً.


من الواضح أن حكومة الائتلاف اليميني الأكثر تطرفاً بزعامة نتانياهو تسعى لتحويل جرائمها في سياق الحرب الانتقامية غير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، إلى مكاسب سياسية في مسار محاولاتها لتصفية القضية الفلسطينية ، وعلينا أن ندرك أنه على طبيعة النتائج السياسية لهذه الحرب سيتوقف ما اذا كان المشروع الصهيوني سيواصل التقدم لتصفية القضية الفلسطينية، أم سيدخل في مرحلة نكوص طويلة الأمد نحو دحر الاحتلال وربما بداية تفكك المشروع العنصري الكولونيالي.


استراتيجية حكومات الاحتلال المتعاقبة على مدار سنوات تمثلت بتعميق الانقسام وترسيخ العطب الذي ولده في الكيانية الوطنية ومؤسساتها الجامعة، والاستثمار الاسرائيلي في هذه الاستراتيجية هو الذي شجعها على المضي بمخطط الضم والتهويد،وما يستدعيه ذلك من محاولات عزل غزة، وتقويض السلطة من خلال تفريغها من مضمونها الوطني. وقد جاء انفجار السابع من أكتوبر ليطيح بهذه الاستراتيجية، ويعيد غزة كما كانت دوماً إلى قلب الوطنية الفلسطينية، و رافعة للمشروع الوطني التحرري. وبمجرد مراجعة عاجلة للحالة الفلسطينية حتى السادس من أكتوبر، يمكن لنا رؤية المدى الذي كان قد وصل إليه تهميش القضية الفلسطينية على الصعيدين الاقليمي والدولي، الأمر الذي شجع حكومة الضم والاستيطان على المضي قدماً بمخططاتها لتصفية الحقوق الوطنية لشعبنا.


لقد أثخنت الحرب جراحاً كارثية عميقة في بنية المجتمع الغزي، على كافة الاصعدة البشرية والانسانية والاجتماعية، كما أدت وما زالت تؤدي إلى تدمير واجتثاث كل مصادر الحياة فيه. وعلينا أن ندرك أن قدرة الناس على تحمل هذه الكارثة وامتصاص آثارها يستدعى امساك الخيط الرفيع، ولكنه الأكثر وضوحاً في هذه الحرب الانتقامية، وأهدافها الاستراتيجية المتمثلة بالتصفية عبر التهجير . فما تخطط له اسرائيل حتى في حال التوصل لاتفاق حول ما يسمى بالهدن الممتدة أو وقف اطلاق النار يرتكز أساساً إلى اغراق القطاع في دماء اطفاله ونسائه ورجاله وفي عتمة دمار بيوته، ومصادرة قدرته على استعادة مصادر الحياة فيه. وبالتأكيد فإنه لتحقيق هذه الاهداف، سيعمل أساساً على تعطيل ما يعرف بعملية اعادة الاعمار واعاقة دخول مواد الاعمار بالسيطرة على معبر رفح أو التحكم في طبيعة حركة البضائع من خلاله، في محاولة لمنع المجتمع الغزي من القدرة على استرداد مصادر الحياة فيه، والتي تعرضت لجريمة ابادة شاملة على كافة الأصعدة.


في هذا السياق، ليس من المبالغة القول أن الحرب الحقيقية هي التي ستلي وقف اطلاق النار، وحتى يتمكن شعبنا ومعه شعوب ودول العالم المسانده لحقه في البقاء على أرضه وتقرير مصيره عليها،وفي انجاز عملية اعادة الإعمار ليس فقط بالمعني المباشر للكلمة بما يعنيه بناء المؤسسات والمرافق الصحية والتعليمية والبيوت وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي والطرق وغيرها، بل بالمعني السياسي الاجتماعي الاقتصادي، كي أولاً تستعيد غزة وتضحياتها مكانتها مجدداً كنموذج وطني للصمود، وليس مجرد "مندبةٍ" يتم فيها لوم الضحية، بل ولإهالة التراب على حالة الانقسام التي عانت منها الحركة الوطنية ونظامها السياسي المتآكل .


إن النجاح في مهمة اعادة اعمار القطاع يتطلب أولاً وقبل كل شئ التقدم بخطوات عاجلة لاعادة بناء النظام السياسي على أسس محددة تتكامل فيها مهام التحرر الوطني لدحر الاحتلال، مع متطلبات البناء الديمقراطي الكفيلة باستنهاض طاقات المجتمع في هذه العملية المعقدة التي فُرضت على شعبنا منذ تأسيس سلطته الوطنية قبل انهاء الاحتلال ونيل السيادة والاستقلال . إن تحقيق مثل هذه الرؤية المغيبة في العلاقات الوطنية منذ نشوء السلطة الوطنية، يتطلب استخلاص دروس فشل مسار التسوية، وما رافقها من استقطابات واقصاء وتهميش في دور الحركة الوطنية، والصراع المدمر على "القرار الوطني والشرعية" من خلال سياسات التفرد والاقصاء أو وهم البدائل، والتي أدت إلى ما وصلنا اليه من انقسام، والاخطر من تهميش الحركة الجماهيرية، وما ولده من عزلة غير مسبوقة للحركة الوطنية وانكفائها حتى عن مبرر وجودها.


حركة "حماس" تدرك أنه على مدى القدرة الوطنية للنهوض بمهام اعادة الاعمار تتوقف امكانية تحويل الصمود العسكرى إلى انجازات سياسية، وأنه دون ذلك ربما يتم تفريع هذه الانجازات، ودفع الناس نحو الوقوع في براثن مخططات التهجير التي لن تسلم منها الضفة الغربية حيث جوهر المشروع الكولونيالي العنصري . والسؤال هل القيادة المتنفذة تدرك هذه المسألة، أم أنها ستستمر في سياسة التشفي بخصومها، وبتصفية الحسابات، بما في ذلك الامعان في المضي قدماً في استراتيجية استرضاء العدو، وما يقوم به من محاولات هندسة النظام السياسي الفلسطيني على حساب الحاجة للوحدة والتوافق والعودة لصندوق الاقتراع .


ربما من المبكر الخوض في مراجعة دروس هذه الحرب وتداعياتها الميدانية والسياسية، ولكن المؤكد أنه دون استنهاض القدرة الكلية لشعبنا في سياق مؤسسات وطنية جامعة، ستظل الحركة الوطنية في حالة اغتراب، وانعدام ثقة الناس بها . 

فبعد ثلاثين عاماً نعود لمربع ضرورة الحاجة إلى تشخيص علمي ودقيق لطبيعة المرحلة، و ما تستدعيه من متطلبات بلورة استراتيجية كفاحية للتحرر الوطني والبناء الديمقراطي، وفي كل الاحوال من خلال تعزيز قدرة المنظمة على التمثيل الشامل وقيادة النضال الوطني، واعادة بناء مضمون دور السلطة ومؤسساتها في خدمة مهمات التحرر الوطني وما يتطلبه من تعزيز الصمود الشعبي والوطني، واستنهاض أوسع مشاركة شعبية لانهاء ودحر أطول وأبشع احتلال في التاريخ المعاصر . نحن أمام مفترق طرق يتطلب ارادة سياسية لمغادرة المصالح الأنانية والفئوية والمزاجية التي تتناقض مع المصالح الوطنية العليا لشعبنا، وتوحيد الكل الفلسطيني في اطار مؤسساتنا الوطنية الجامعة لاستكمال انجاز عملية التحرر الوطني والبناء الديمقراطي وفق أسس العدالة الاجتماعية والمشاركة الشعبية والسياسية والحكم الرشيد .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:32 صباحًا - بتوقيت القدس

رفح ... نهاية أم بداية جديدة؟

يعدّ نتنياهو أن من لا يريد احتلال رفح لا يريد أن تنتصر إسرائيل، وهو مصمم على خوض معركة رفح على الرغم من المعارضتين الداخلية والخارجية، فهو لا يفعل ذلك فقط من أجل بقائه السياسي؛ لأن استمرار الحرب يضمن عدم محاكمته ويدفع بالانتخابات المبكرة إلى الوراء، بل يستند إلى قاعدته اليمينية وائتلافه الحاكم وإلى أكثر من 40% من الإسرائيليين - كما تشير الاستطلاعات – الذين يؤيدون إعطاء الأولوية لاستمرار الحرب على صفقة تبادل أسرى وهدنة. كما أنّ التمكن من تحرير أسيريْن إسرائيليَيْن أحياء على الرغم من الملابسات التي أحاطت بالعملية يشجع على أولوية استمرار الحرب.


ما يعيق خطة احتلال رفح وجود معارضة داخل الحكومة والمجلس الحربي لإعطاء الأولوية لاستمرار الحرب، وهؤلاء يفضلون التوصل إلى صفقة تبادل، ويمكن بعد ذلك استئناف الحرب، وإلى أن 1.4 مليون مواطن يقيم معظمهم مهجرين في 55 كيلومترًا مربعًا، وهذا يعني أن الخسائر البشرية من معركة رفح ستكون كبيرة وربما أكبر من السابقة، وخصوصًا أن المقاومة ستقاتل بكل ما لديها في معقلها الأخير، وهذا سيسبب خسائر إسرائيلية بشرية كبيرة تضاف إلى الخسائر الاقتصادية التي وصلت إلى تنزيل المستوى الائتماني لإسرائيل لأول مرة منذ عشرات السنين.


كما ستؤدي إلى تزايد غضب أهالي الأسرى الإسرائيليين ومن يدعمهم، الذين باتوا يزيدون من تحركهم المعارض لاستمرار الحرب قبل إتمام صفقة التبادل، كما عادت المظاهرات المطالبة بإسقاط نتنياهو وحكومته وإجراء انتخابات مبكرة.


يضاف إلى ما سبق أن مصر وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" حذرت "حماس" إما الصفقة وإما احتلال رفح، كما هددت مصر – وفق الصحيفة - بتعليق معاهدة السلام بينها وبين إسرائيل إذا مضت في مخططها؛ الأمر الذي انقسم الإسرائيليون حول التعامل معه بين من عدّه خطرًا جديًا يجب أخذه في الحسبان، وبين من عدّه مجرد كلام مصري لا رصيد عمليًا له. 


ولكن من المؤكد أن إدارة بايدن أخذته على محمل الجد؛ لأن السلام المصري الإسرائيلي أهم إنجاز حققته الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط منذ عشرات السنين، وتعطيه إدارة بايدن أهمية كبيرة؛ لأنها كانت تعمل قبل 7 أكتوبر، ولا تزال بعده، من أجل دمج إسرائيل في المنطقة عبر تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، ضمن مخطط أكبر لمحاصرة المشروع الصيني "الحزام والطريق" عبر الممر الاقتصادي الهندي الشرق أوسطي الأوروبي.


كما ترى واشنطن أن هدف القضاء على "حماس" الذي توافق عليه بحاجة إلى وقت طويل، وبالتالي يمكن استئناف الحرب بعد صفقة تبادل الأسرى. أما حياة الأسرى الإسرائيليين فليست مضمونة إذا استمرت الحرب، فقد مات أكثر من ثلاثين أسيرًا إسرائيليًا على يد القوات الإسرائيلية.


وتبقى نقطة مهمة، وهي اقتراب شهر رمضان، والحاجة إلى إنجاز معركة رفح قبل حلوله خشية من زيادة التوتر فيه، وهذا ما أكدته إدارة البيت الأبيض وادعى نتنياهو أنه حريص عليه، ورمضان على الأبواب بعد شهر تقريبًا، ومعركة خانيونس لم تنته بعد، فكيف يمكن تفريغ رفح من المهاجرين إليها وإلى أين وكيف يمكن القضاء على كتائب المقاومة المسلحة فيها خلال أسابيع عدة، وخصوصًا أن شمال القطاع مدمر، وتريد قوات الاحتلال إقامة مناطق عازلة آمنة فيه لا تقل عن عشرات الكيلومترات، ولا ترغب في عودة معظم المهجرين منه، لذا يبقى باب التهجير إلى سيناء مفتوحًا، وهذا خط أحمر مصري، مع أن عدم معالجة الأمر باتفاق وقبل فوات الأوان، خصوصًا حول محور صلاح الدين، يمكن أن تكون له تداعيات وخيمة على العلاقات المصرية الإسرائيلية، مع أن الخط الأحمر المصري والأردني والعربي والإسلامي والعالمي يجب ألا يقتصر على منع التهجير القسري إلى سيناء، بل يجب أن يشمل وقف حرب الإبادة والمجازر اليومية بالمئات والتجويع حتى الموت وانتشار الأوبئة والعقوبات الجماعية وتعذيب الأسرى والإعدامات الميدانية، وجعل أهل غزة العزة يعيشون في جهنم بكل معنى الكلمة، وما زالت محكمة لاهاي ومجلس الأمن يتداولان وقف الحرب ضمن رؤية مدى تنفيذ التدابير الابتدائية الرامية إلى وقف حرب الإبادة أم لا، مع أن عدم استجابة حكومة نتنياهو لما طلبته محكمة العدل يستوجب ردًا سريعًا، كما على الدول العربية ألا تكون وسيطا، وإنما إلى جانب الحق الفلسطيني وضد ما تصفه بحرب الإبادة الجماعية وتصفية القضية الفلسطينية.


تأسيسًا على ما سبق، هناك سباق محموم ما بين التوصل إلى صفقة تبادل أو صفقات تبادل وبين استمرار الحرب، وهذا سيحسم خلال الأيام، وعلى الأكثر الأسابيع القليلة القادمة.


القضية الفلسطينية على مفترق طرق ..


القضية الفلسطينية على مفترق طرق، فإما أن نشهد مرحلة نوعية على طريق تصفيتها إذا تحققت الأهداف الإسرائيلية من الحرب وما بعدها، وهو الأخطر، ولكنه لن يكون النهاية، بل بداية لموجة مقاومة جديدة كما كان منذ نشوء ما أصبح يطلق عليه القضية الفلسطينية وحتى الآن، أو بداية النهوض والخلاص بعد أن عادت القضية الفلسطينية إلى الصدارة عالميًا، وبعد أن ظهرت بوصفها قضية عادلة تتعلق بحق شعب واقعة أرضه تحت الاحتلال في تقرير المصير، وحقه في المقاومة من أجل الحرية والعودة والاستقلال، وذلك يمكن أن يتحقق من خلال بلورة رؤية شاملة وإستراتيجيات مشتركة وقيادة واحدة للكل الوطني، أو لمن يوافق على البرنامج الوطني الذي يجسد برنامج القواسم المشتركة، وهدفه المركزي إنهاء الاحتلال والاستقلال والحرية ودولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس، من خلال المقاومة الشاملة التي تزرع، والمفاوضات والسياسة اللتين تحصدان.


ويمكن الجمع ما بين المقاومة الشاملة من أجل التحرر والاستقلال، مع الكفاح من أجل الحقوق العامة والفردية التي لا تحتمل الانتظار إلى حين إنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال الوطني والأهداف والحقوق المقرة في القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما لا يوجد تناقض بين النضال من أجل الحقوق السياسية والقانونية والتاريخية المستندة إلى الرواية التاريخية ووحدة القضية والأرض والشعب والمصير، وبين النضال لتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه في هذه المرحلة، وأي مرحلة أخرى، على طريق تجسيد الحل الديمقراطي الجذري الذي يحقق العدالة والمساواة، ويتسع لكل الأفراد والمرأة والرجل جنبًا إلى جنب، وبغض النظر عن اللون والدين والرأي والعقيدة والقومية.


لا يمكن أن يكون الخلاص الوطني من خلال اتخاذ المزيد من الخطوات الانقسامية، مثل قيام فريق وحده واستنادًا إلى شرعية متآكلة وإلى رغبة أميركية إقليمية في تشكيل حكومة مهما كان اسمها، فهذا يعمق ويعمم الانقسام، بل من خلال تشكيل حكومة متوافق عليها وطنيًا إلى حين إجراء انتخابات عامة تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني، سواء كانت حكومة وحدة وطنية أم حكومة كفاءات وطنية مرجعيتها منظمة التحرير، التي لا بد أن تضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، بما في ذلك حركتا حماس والجهاد الإسلامي، وتكفل التعددية والتنافس في إطار الوحدة، وتكون قولًا وفعلًا الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

عربي ودولي

الثّلاثاء 13 فبراير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

البنتاغون: لا نريد على الإطلاق رؤية سكان غزة يعانون أكثر

الأناضول

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إن الولايات المتحدة "لا تريد على الإطلاق رؤية سكان غزة يعانون أكثر".


جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة باتريك رايدر في مؤتمر صحفي، الاثنين، ردا على سؤال حول الاجتياح المحتمل للجيش الإسرائيلي لمدينة رفح المكتظة بالنازحين في قطاع غزة.


وفيما إذا كانت الولايات المتحدة تدعم الهجمات الإسرائيلية المحتملة على رفح أم لا، قال رايدر: "كما تعلمون، فإننا بالتأكيد لا نريد أن نرى المزيد من المعاناة الإنسانية لأولئك الذين يعيشون في غزة".


وأردف: "ولهذا السبب نواصل التواصل بنشاط مع شركائنا الإسرائيليين حول أهمية أخذ المدنيين في الاعتبار عند تخطيط وتنفيذ العمليات".


وبشأن الأسئلة حول التفاصيل بهذا الخصوص، طلب رايدر من الصحفيين التحدث مع المسؤولين الإسرائيليين، كما أشار إلى تصريحات البيت الأبيض بشأن الموقف الأمريكي تجاه الهجمات.


وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الاثنين، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح "لا ينبغي أن تستمر دون خطة لضمان سلامة أكثر من مليون شخص فلسطيني يعيشون هناك".


ومساء الأحد، قالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، إن الجيش الإسرائيلي صادق على خطة عملياتية لشن عملية برية في رفح، التي تعد آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب.


وشن الجيش الإسرائيلي فجر الاثنين، سلسلة غارات عنيفة على مناطق مختلفة في المدينة، أدت إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال ونساء، في تجاهل واضح لتحذيرات دولية من عواقب اجتياح المدينة المكتظة بالنازحين.