فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 9:55 مساءً - بتوقيت القدس

6 شهداء و30 مصابا في قصف للاحتلال استهدف منتظري المساعدات شمال غرب مدينة غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استشهد ستة مواطنين وأصيب أكثر من 30 آخرين، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف منتظري المساعدات الغذائية، شمال غرب مدينة غزة.

وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت في وقت سابق من اليوم مجزرتين بحق منتظري المساعدات الغذائية في مدينتي خان يونس ورفح، جنوب قطاع غزة، أسفرتا عن استشهاد أكثر من 60 مواطنا، وإصابة نحو 200 آخرين.

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية كارثية منذ أن أغلق الاحتلال كافة المعابر في 2 آذار/ مارس، مانعا إدخال الغذاء والدواء والمساعدات والوقود، بينما تصعد قوات الاحتلال حدة الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق شعبنا في القطاع.

ويشار إلى أن قوات الاحتلال استهدفت على مدار أسابيع نقاط توزيع مساعدات سواء في رفح أو وسط القطاع، ما أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء، ووقوع إصابات، في خطوة تأتي- حسب تأكيدات أممية- لتهجير السكان قسرا، ضمن ما يبدو أنه استراتيجية للتطهير العرقي.

وبلغ إجمالي عدد الشهداء منذ بدء العمل بآلية نقاط توزيع المساعدات بتاريخ 2005/5/27 أكثر من 300 شهيد، وعشرات المصابين، وبهذا تحولت مراكز توزيع المساعدات الخاصة بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، الإسرائيلية الأميركية المرفوضة أمميا إلى مصائد للقتل الجماعي، عدا عن التعمد في امتهان كرامة المواطنين، وإجبارهم على النزوح وسط ظروف إنسانية كارثية.

ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 55,493 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 129,320 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

اقتصاد

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

البنك العربي "أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2025"

رام الله - "القدس" دوت كوم

منحت مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) العالمية ومقرها نيويورك البنك العربي مؤخراً جائزة "أفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2025" تقديراً للمكانة الريادية التي يحظى بها البنك على صعيد الساحة المصرفية في المنطقة.

وجاء حصول البنك على هذه الجائزة بعد تقييم شامل تمّ من قبل محرري المجلة المتخصصين واستناداً إلى آراء مجموعة مختصة من المدراء الماليين التنفيذيين والمصرفيين والمستشارين المصرفيين ونخبة من المحلّلين من حول العالم.

واستندت المجلة في اختيارها إلى مجموعة من المعايير الموضوعية شملت: نمو الموجودات والربحية والانتشار الجغرافي وقوة العلاقات الاستراتيجية وتطوير الأعمال والابتكار في المنتجات، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من المعايير المبنية على آراء أبرز محللي الأسهم ومحللي التصنيف الائتماني والمستشارين المصرفيين وغيرهم من الخبراء في القطاع المصرفي.

ويغطي نطاق جوائز مجلة غلوبال فاينانس (Global Finance) العالمية ما يقارب 150 دولة ومنطقة حول العالم تشمل مناطق افريقيا وآسيا والمحيط الهادي ودول الكاريبي وأمريكا الوسطى ووسط وشرق أوروبا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وشمال أمريكا وأوروبا الغربية.

وفي تعليقها على هذا التكريم، قالت الآنسة رندة الصادق، المدير العام التنفيذي للبنك العربي: "لقد جاء هذا التقدير العالمي ليجسد جوهر هويّتنا المؤسسية المحدثة، التي تجعل من الوصول لأي إنجاز بداية جديدة نحو طموحات ونجاحات أكبر، وتُرسّخ نهجًا مؤسسيًّا متجددًا يضع العميل في قلب أولوياته، ويعزّز من قدرتنا على التكيّف والابتكار، ويبني روابط تعمّر." وأضافت الصادق: "هذا الإنجاز الى جانب تأكيده على المكانة المتميزة التي يحتلّها البنك في القطاع المصرفيّ محلياً واقليمياً، فهو يشكل التزام جديد بمواصلة العمل نحو تحقيق المزيد من التميّز، وتلبية مختلف التطلّعات والاحتياجات المتنامية لعملائنا من مختلف القطاعات ومجتمعاتنا في عالم دائم التغيّر والتطور".

يشار هنا إلى أن مجلة ذا بانكر (The Banker)، المملوكة لمجموعة فاينانشال تايمز ومقرها لندن، كانت قد منحت البنك العربي أيضاً لقب بنك العام في الشرق الأوسط للعام 2024.

يذكر أن البنك العربي والذي يتخذ من عمّان، الأردن مقراً له، تأسس في العام 1930 وهو يمتلك واحدة من أكبر الشبكات المصرفية العربية العالمية، والتي تضم ما يزيد عن 600 فرع. ويحظى البنك بحضور بارز في الأسواق والمراكز المالية الرئيسية في العالم مثل لندن وسنغافورة وشانغهاي وجنيف وباريس وسيدني ودبي والمنامة.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مواطن في هجوم للمستعمرين جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب مواطن بجروح، مساء اليوم الثلاثاء، جراء اعتداء مستعمرين عليه في مسافر يطا، جنوب الخليل.

وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة إن مستعمرين من مستعمرة "سوسيا" المقامة على أراضي المسافر اعتدوا بالضرب على المواطن عمران إسماعيل النواجعة، مما أدى لإصابته بجروح في رأسه نقل على إثرها إلى مستشفى يطا الحكومي.

كما أطلق مستعمرون مواشيهم في أراضي خربة "قواويس" بالمسافر، تعود ملكيتها لعائلة أبو عرام، ولاحقوا رعاة أغنام في وادي ماعين واعتدوا على المواشي بالضرب، تعود ملكيتها للمواطنين موسى أحمد محمد وجاسر الحمامدة.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة العالمية": النظام الصحي في قطاع غزة وصل إلى حافة الانهيار

جنيف - "القدس دوت كوم

دعت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، إلى السماح بإدخال الوقود إلى قطاع غزة لإبقاء مستشفياته المتبقية قيد التشغيل، محذرة من أن النظام الصحي في القطاع المحاصر وصل إلى "حافة الانهيار".

وقال ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريك بيبركورن: "لم يدخل الوقود إلى غزة منذ أكثر من 100 يوم، وجرى رفض محاولات جلب مخزونات من مناطق الإخلاء"، مشيرا إلى أن هذا الأمر يدفع النظام الصحي إلى حافة الانهيار عندما يضاف إلى النقص الحاد في الإمدادات.وأضاف بيبركورن أن 17 مستشفى فقط من أصل 36 في غزة تعمل حاليا بالحد الأدنى أو بشكل جزئي، ويبلغ إجمالي عدد الأسرة فيها حوالي 1500 سرير، أي أقل بحوالي 45 في المئة مما كانت عليه قبل بدء الحرب.

ونوه إلى أن جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية في شمال غزة، أصبحت خارج الخدمة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: نسيطر الآن على سماء إيران

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، بلهجة المشارك في الحرب الإسرائيلية على إيران، مدعيا أن الولايات المتحدة تسيطر على الأجواء الإيرانية بالكامل.

وقال الرئيس ترمب في تغريدة يوم الثلاثاء على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشال" الذي يملكه : "أن نسيطر الآن سيطرة كاملة وشاملة على سماء إيران. كانت إيران تمتلك أجهزة تتبع جوية جيدة ومعدات دفاعية أخرى، بل ووفرة منها، لكنها لا تُقارن بالمعدات الأميركية الصنع والمصممة والمُصنّعة. لا أحد يُجيدها أكثر من الولايات المتحدة الأميركية".

وكان الرئيس ترمب قد صرح في وقت مبكر من صباح الثلاثاء بأنه يريد "نهاية حقيقية" للمشكلة النووية الإيرانية، مع تخلي طهران "كليًا" عن أنشطة التخصيب. وأضاف أنه لا يعمل فقط على وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب بين إيران وإسرائيل، التي أودت بحياة ما لا يقل عن عشرين شخصًا في إسرائيل ومئات الأشخاص في إيران مع دخولها يومها الخامس.

وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة بعد قطع مشاركته في قمة مجموعة السبع في كندا: "لم أقل إنني أسعى إلى وقف إطلاق نار".

وفي وقت سابق، قال الرئيس على منصة "تروث سوشيال" الخاصة به إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "قال خطأً إنني غادرت قمة مجموعة السبع في كندا للعودة إلى واشنطن للعمل على وقف إطلاق نار بين إسرائيل وإيران. خطأ! ليس لديه أي فكرة عن سبب توجهي الآن إلى واشنطن، لكن الأمر بالتأكيد لا علاقة له بوقف إطلاق النار. بل هو أكبر من ذلك بكثير".

توقع ترمب ألا تبطئ إسرائيل هجومها على إيران، الذي دمر إلى حد كبير القيادة العسكرية للجمهورية الإسلامية وألحق أضرارًا جسيمة ببرنامجها النووي المثير للجدل. وقال: "ستكتشفون ذلك خلال اليومين المقبلين. ستكتشفون ذلك. لم يبطئ أحد من وتيرته حتى الآن"، وذلك بعد ساعات من إصداره تحذيرًا مشؤومًا بأن على جميع سكان طهران، البالغ عددهم حوالي 10 ملايين نسمة، "الإخلاء فورًا".

وعندما سُئل عن هذا التحذير على متن طائرة الرئاسة الأميركية صباح الثلاثاء، قال  ترمب إنه يريد "أن يكون الناس آمنين"، دون تقديم أي تفسير إضافي. وكانت إسرائيل قد حذرت يوم الاثنين حوالي 300 ألف من سكان منطقة مركزية في طهران من الإخلاء، تحسبًا لهجمات في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

صفارات الإنذار تدوي جنوب إسرائيل بعد بدء إيران عاشر موجة من ردها

الأناضول

دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة بجنوب إسرائيل، مساء الثلاثاء، إثر إعلان إيران بدء الموجة العاشرة من عملية "الوعد الصادق 3".

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان: "تم تفعيل صفارات الإنذار قبل قليل في عدة مناطق من البلاد بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران على أراضي الدولة".

وأضاف أن "القوات الجوية تعمل في الوقت الحالي على اعتراض ومهاجمة أي موقع ضروري للقضاء على التهديد".

في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام عبرية، بينها قناتا "12" و"14" الخاصتان، بدوي صفارات الإنذار في العديد من مناطق الجنوب، بما في ذلك منطقة النقب، ومدينتا بئر السبع وديمونا.

يأتي ذلك بعد وقت قصير من إعلان وكالة أنباء "إرنا" بدء الموجة العاشرة من الهجمات المركبة والمركزة التي تشنها القوات المسلحة الإيرانية على إسرائيل في إطار عملية "الوعد الصادق 3".

وأشارت الوكالة الإيرانية إلى "إطلاق الصواريخ من مناطق مختلفة بالبلاد، وهي في طريقها نحو إسرائيل".

ومنذ فجر الجمعة الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران يشمل قصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما أسفر عن سقوط 224 قتيلا و1277 جريحا، فيما ترد طهران بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، خلّفت نحو 24 قتيلا ومئات المصابين.

وتعتبر تل أبيب وطهران بعضهما العدو الألد للآخر، ويُعد عدوان إسرائيل الراهن على إيران الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالا من "حرب الظل"، عبر تفجيرات واغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تدعو إسرائيل وإيران لوقف النار خلال اتصالين مع ويتكوف وعراقجي

الأناضول

جددت مصر، الثلاثاء، دعوتها لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، والعودة إلى مسار المفاوضات باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق مستدام بشأن البرنامج النووي الإيراني.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين أجراهما وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

ووفق بيان للخارجية المصرية، جاء الاتصالان في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتكثيف الاتصالات والجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري القائم بين إسرائيل وإيران.

وأضاف البيان أن عبد العاطي أكد خلال الاتصالين على "ضرورة العمل على خفض التصعيد في المنطقة، واللجوء إلى الحلول الدبلوماسية والسياسية، بما يسهم في احتواء الموقف المتأزم، وتحييد خطر اشتعال الأوضاع بصورة شاملة في الشرق الأوسط".

وشدد على "ضرورة العمل على وقف فوري لإطلاق النار، والعودة إلى مسار المفاوضات باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى اتفاق مستدام بشأن البرنامج النووي الإيراني".

كما شدد عبد العاطي، وفق البيان، على "عدم وجود حلول عسكرية للأزمات التي تشهدها المنطقة".

وأكد على "ضرورة العمل على منع توسيع رقعة الصراع، وانزلاق المنطقة إلى فوضى شاملة قد تُلحق الضرر بجميع الأطراف".

ومنذ فجر الجمعة الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران بقصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما خلف 224 قتيلا و1277 جريحا، فيما ترد طهران بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، خلفت نحو 24 قتيلا ومئات المصابين.

وتعتبر تل أبيب وطهران بعضهما العدو الألد للآخر، ويعد عدوان إسرائيل الراهن على إيران الأوسع من نوعه، ويمثل انتقالا من "حرب الظل"، عبر تفجيرات واغتيالات، إلى صراع عسكري مفتوح.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع وزير خارجية بريطانيا آخر المستجدات في ظل التصعيد الإقليمي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أكد رئيس الوزراء محمد مصطفى أن التصعيد الإقليمي لا يجب أن يصرف الانتباه عن استمرار عدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، مشددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود الدولية لوقف هذا العدوان.

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية مع وزير خارجية بريطانيا ديفيد لامي، اليوم الثلاثاء، حيث بحث معه المستجدات الإقليمية، وتداعياتها بشكل خاص على فلسطين.

وشدد مصطفى على أهمية الحفاظ على الزخم الدولي تجاه غزة، وعدم تحويل التركيز عن إنهاء الحرب في القطاع وإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية وفتح المعابر.

كما أكد رئيس الوزراء أهمية الدفع باتجاه مسار وعملية سياسية جادة ومتعددة الأطراف لحل دائم يتمثل بإنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

"هيئة تنظيم الاتصالات": انقطاع جديد لخدمات الاتصالات الثابتة والانترنت وسط وجنوب القطاع

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات عن تجدد انقطاع خدمات الاتصالات الثابتة والإنترنت وسط وجنوب قطاع غزة، نتيجة انقطاع جديد على أحد المسارات الرئيسية بسبب العدوان المستمر على القطاع.

وأكدت الهيئة في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أنها تتابع الأمر عن كثب مع شركات الاتصالات المزودة للخدمة، وتعمل على تقييم الوضع الفني أولًا بأول، بهدف دعم الجهود الهادفة إلى استعادة الخدمة في أقرب وقت ممكن.

ومنذ بداية عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، انقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت عدة مرات عن القطاع أو مناطق واسعة منه وكان آخرها نهاية الأسبوع الماضي، جراء القصف الإسرائيلي المكثف، أو نفاد الوقود الذي يُستخدم في تشغيل المولدات الكهربائية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 5:55 مساءً - بتوقيت القدس

شراكة أوثق بين الصين وآسيا الوسطى تجلب قدرا أكبر من اليقين للسلام والتنمية في العالم

بكين - (شينخوا)

 في عالم يزداد فيه الانقسام بسبب التوترات الجيوسياسية والرياح الاقتصادية المعاكسة، فإن التعاون المتزايد بين الصين ودول آسيا الوسطى يعتبر قوة أساسية لتحقيق الاستقرار - قوّة تعزز كل من السلام الإقليمي والتنمية المستدامة.

ومرتكزة على تبادلات امتدت لآلاف السنين عبر طريق الحرير القديم ومدعومة بثلاثة عقود من الشراكة المعاصرة، نضجت العلاقة بين الصين وآسيا الوسطى لتصبح نموذجا جديدا للعلاقات الدولية - نموذجا قائما على الاحترام المتبادل والتنمية التكاملية والثقة الإستراتيجية.

ومع انعقاد القمة الثانية للصين وآسيا الوسطى في الفترة من 16 إلى 18 يونيو، تتعاظم التوقعات بأن هذه القمة ستضخ زخما جديدا في التنمية الإقليمية، والربط الاقتصادي، والتفهم العابر للحدود، وستكون مثالا ساطعا على كيفية مساهمة التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز نظام دولي أكثر شمولا.

وكانت الصين من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الدول الخمس بعد استقلالها. وعلى مر السنين، دعمت بقوة استقلال وسيادة ووحدة أراضي بعضها البعض، واحترمت اختيارات تلك الدول في اتخاذ مسارات التنمية الخاصة بها.

وتظل التنمية والرخاء بعيدي المنال دون الاستقرار والأمن. وفي سياق سعيها المشترك لتحقيق السلم والأمن على الصعيد الإقليمي، وقفت الصين ودول آسيا الوسطى متضامنة في مواجهة "القوى الثلاث" المتمثلة في الإرهاب والانفصالية والتطرف، بالإضافة إلى الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة عبر الوطنية، مما وفر بيئة مواتية للنمو الاقتصادي وتحسين رفاه الشعوب في المنطقة.

ولا يزال التواصل والتعاون المربح للجميع يشكل حجر الزاوية في العلاقات بين الصين وآسيا الوسطى. وكان ذلك في قازاقستان في عام 2013 عندما طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وهو أحد محاور مبادرة الحزام والطريق الرائدة.

تظهر هذه الصورة الملتقطة في 3 أبريل 2023 بعض توربينات الرياح في مزرعة زاناتاس الريحية التي تبلغ قدرتها الإجمالية 100 ميغاوات في زاناتاس بقازاقستان. (شينخوا)

  على مر السنين، تطور تعاون الحزام والطريق مع إنجاز عدد من المشاريع البارزة، ولا سيما خط أنابيب الغاز بين الصين وآسيا الوسطى، وأكبر مزرعة رياح في آسيا الوسطى في قازاقستان، بالإضافة إلى قطارات الشحن بين الصين وأوروبا التي تمر عبر المنطقة.

خذ على سبيل المثال خط أنابيب الغاز بين الصين وآسيا الوسطى. يمتد عبر تركمانستان وأوزبكستان وقازاقستان، وقد زود الصين بأكثر من 500 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي منذ دخوله الخدمة في عام 2009، مما يضمن أمن الطاقة لكلا الجانبين مع توليد إيرادات كبيرة لاقتصادات آسيا الوسطى.

على الصعيد العالمي، يهدد تصاعد الحمائية ومحاولات تفتيت الاقتصاد العالمي بتقويض التعافي الاقتصادي العالمي. ويبرز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وآسيا الوسطى كنموذج مميز على كيف يمكن للشراكات ذات المنافع المتبادلة الإسهام في تعزيز التنمية المشتركة.

في عام 2024، ارتفع التبادل التجاري بين الصين وآسيا الوسطى إلى نحو 95 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 5.4 مليار دولار عن العام السابق. ويظهر هذا النمو المستدام ليس فقط التكامل القوي بين اقتصاديات الصين وآسيا الوسطى، ولكن أيضا التزامها المشترك باقتصاد عالمي مفتوح ونظام تجاري متعدد الأطراف قائم على القواعد.

 عارضون من الصين يقومون بإطلاع قراء على محتوى أحد الكتب المعروضة ضمن فعاليات معرض الكتاب الأوراسي في أستانا بقازاقستان في 23 أبريل 2025. (شينخوا)

وتكتسي الأبعاد الثقافية والشعبية أهمية مماثلة. وأسهمت التبادلات التعليمية وبرامج اللغة والمبادرات الثقافية والتعاون السياحي في التقريب بين شعوب الصين وآسيا الوسطى أكثر من أي وقت مضى.

وفي عصر يتسم بالاضطراب الجيوسياسي واتساع عجز الحوكمة، فإن النداء من أجل وجود نظام عالمي أكثر عدلا وشمولا أصبح أكثر إلحاحا.

وباعتبارها أطرافا أساسية في دول الجنوب العالمي، تلتزم الصين ودول آسيا الوسطى بالتعددية الحقيقية والاحترام المتبادل للسيادة واختيار مسارات التنمية الخاصة بها، بالإضافة إلى حل القضايا الخلافية على الساحة العالمية عبر الحوار. ويعبر هذا الالتزام المشترك عن إجماع متنام في أوساط الدول النامية تجاه تحقيق حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا، وكذلك لإحلال السلام العالمي المستدام والتنمية المشتركة.

ومن خلال التعاون ضمن منصات مثل الأمم المتحدة، ومنظمة شانغهاي للتعاون، ومؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، لا تدافع فقط عن مصالحها الأساسية بل تسهم أيضا في إيصال صوت دول الجنوب العالمي الداعي إلى نظام دولي أكثر عدلا.

وعبر رؤية مشتركة وإجراءات ملموسة، تقوم الصين ودول آسيا الوسطى بإرساء نموذج للتنمية الشاملة والمفيدة للجميع-- وهو مسار قائم على الاحترام المتبادل ويقدم رؤى قيمة للمجتمع الدولي في ظل انقسامات وشكوك متزايدة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 5:50 مساءً - بتوقيت القدس

شراكة أوثق بين الصين وآسيا الوسطى تجلب قدرا أكبر من اليقين للسلام والتنمية في العالم

بكين - (شينخوا)

في عالم يزداد فيه الانقسام بسبب التوترات الجيوسياسية والرياح الاقتصادية المعاكسة، فإن التعاون المتزايد بين الصين ودول آسيا الوسطى يعتبر قوة أساسية لتحقيق الاستقرار - قوّة تعزز كل من السلام الإقليمي والتنمية المستدامة.

ومرتكزة على تبادلات امتدت لآلاف السنين عبر طريق الحرير القديم ومدعومة بثلاثة عقود من الشراكة المعاصرة، نضجت العلاقة بين الصين وآسيا الوسطى لتصبح نموذجا جديدا للعلاقات الدولية - نموذجا قائما على الاحترام المتبادل والتنمية التكاملية والثقة الإستراتيجية.

ومع انعقاد القمة الثانية للصين وآسيا الوسطى في الفترة من 16 إلى 18 يونيو، تتعاظم التوقعات بأن هذه القمة ستضخ زخما جديدا في التنمية الإقليمية، والربط الاقتصادي، والتفهم العابر للحدود، وستكون مثالا ساطعا على كيفية مساهمة التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز نظام دولي أكثر شمولا.

وكانت الصين من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الدول الخمس بعد استقلالها. وعلى مر السنين، دعمت بقوة استقلال وسيادة ووحدة أراضي بعضها البعض، واحترمت اختيارات تلك الدول في اتخاذ مسارات التنمية الخاصة بها.

وتظل التنمية والرخاء بعيدي المنال دون الاستقرار والأمن. وفي سياق سعيها المشترك لتحقيق السلم والأمن على الصعيد الإقليمي، وقفت الصين ودول آسيا الوسطى متضامنة في مواجهة "القوى الثلاث" المتمثلة في الإرهاب والانفصالية والتطرف، بالإضافة إلى الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة عبر الوطنية، مما وفر بيئة مواتية للنمو الاقتصادي وتحسين رفاه الشعوب في المنطقة.

ولا يزال التواصل والتعاون المربح للجميع يشكل حجر الزاوية في العلاقات بين الصين وآسيا الوسطى. وكان ذلك في قازاقستان في عام 2013 عندما طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ بناء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وهو أحد محاور مبادرة الحزام والطريق الرائدة.

على مر السنين، تطور تعاون الحزام والطريق مع إنجاز عدد من المشاريع البارزة، ولا سيما خط أنابيب الغاز بين الصين وآسيا الوسطى، وأكبر مزرعة رياح في آسيا الوسطى في قازاقستان، بالإضافة إلى قطارات الشحن بين الصين وأوروبا التي تمر عبر المنطقة.

خذ على سبيل المثال خط أنابيب الغاز بين الصين وآسيا الوسطى. يمتد عبر تركمانستان وأوزبكستان وقازاقستان، وقد زود الصين بأكثر من 500 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي منذ دخوله الخدمة في عام 2009، مما يضمن أمن الطاقة لكلا الجانبين مع توليد إيرادات كبيرة لاقتصادات آسيا الوسطى.

على الصعيد العالمي، يهدد تصاعد الحمائية ومحاولات تفتيت الاقتصاد العالمي بتقويض التعافي الاقتصادي العالمي. ويبرز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين وآسيا الوسطى كنموذج مميز على كيف يمكن للشراكات ذات المنافع المتبادلة الإسهام في تعزيز التنمية المشتركة.

في عام 2024، ارتفع التبادل التجاري بين الصين وآسيا الوسطى إلى نحو 95 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 5.4 مليار دولار عن العام السابق. ويظهر هذا النمو المستدام ليس فقط التكامل القوي بين اقتصاديات الصين وآسيا الوسطى، ولكن أيضا التزامها المشترك باقتصاد عالمي مفتوح ونظام تجاري متعدد الأطراف قائم على القواعد.

وتكتسي الأبعاد الثقافية والشعبية أهمية مماثلة. وأسهمت التبادلات التعليمية وبرامج اللغة والمبادرات الثقافية والتعاون السياحي في التقريب بين شعوب الصين وآسيا الوسطى أكثر من أي وقت مضى.

وفي عصر يتسم بالاضطراب الجيوسياسي واتساع عجز الحوكمة، فإن النداء من أجل وجود نظام عالمي أكثر عدلا وشمولا أصبح أكثر إلحاحا.

وباعتبارها أطرافا أساسية في دول الجنوب العالمي، تلتزم الصين ودول آسيا الوسطى بالتعددية الحقيقية والاحترام المتبادل للسيادة واختيار مسارات التنمية الخاصة بها، بالإضافة إلى حل القضايا الخلافية على الساحة العالمية عبر الحوار. ويعبر هذا الالتزام المشترك عن إجماع متنام في أوساط الدول النامية تجاه تحقيق حوكمة عالمية أكثر عدلا وإنصافا، وكذلك لإحلال السلام العالمي المستدام والتنمية المشتركة.

ومن خلال التعاون ضمن منصات مثل الأمم المتحدة، ومنظمة شانغهاي للتعاون، ومؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، لا تدافع فقط عن مصالحها الأساسية بل تسهم أيضا في إيصال صوت دول الجنوب العالمي الداعي إلى نظام دولي أكثر عدلا.

وعبر رؤية مشتركة وإجراءات ملموسة، تقوم الصين ودول آسيا الوسطى بإرساء نموذج للتنمية الشاملة والمفيدة للجميع-- وهو مسار قائم على الاحترام المتبادل ويقدم رؤى قيمة للمجتمع الدولي في ظل انقسامات وشكوك متزايدة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

شي يغادر لحضور النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى

الصين - شينخوا

غادر الرئيس الصيني شي جين بينغ بكين، اليوم الاثنين، لحضور النسخة الثانية من قمة الصين-آسيا الوسطى في أستانا تلبية لدعوة من رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف.

ويضم الوفد المرافق للرئيس شي كلا من تساي تشي، وهو عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ومدير المكتب العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، و وانغ يي، عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصيني. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن: العالم خذل غزة وهجمات إسرائيل على إيران تهدد بتصعيد خطير

الأناضول

قال عاهل الأردن عبد الله الثاني، الثلاثاء، إن العالم خذل قطاع غزة، وحذر من أن توسيع إسرائيل هجماتها في المنطقة بالهجوم على إيران يهدد بـ"تصعيد خطير" في منطقة الشرق الأوسط وخارجها.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

وأضاف الملك عبد الله: "قبل خمس سنوات، تحدثت من هذا المنبر عن الحاجة الملحة لإيجاد حلول سياسية للصراعات، واستعادة الثقة في العدالة العالمية، ومساعدة الشعوب كافة، وخاصة الشباب، على إيجاد الأمل والفرص"

وتابع: "منذ ذلك الحين، مر مجتمعنا الدولي بالعديد من الاضطرابات السياسية والتكنولوجية والاقتصادية؛ من جائحة فيروس كورونا، وتهديدات أمنية جديدة، وتسارع تكنولوجي غير مسبوق، إلى المعلومات المضللة التي تفشت بشكل مفرط، وحرب شديدة في أوكرانيا، وحرب قاسية على غزة".

واستدرك: "وأخيرا الهجمات الإسرائيلية على إيران، التي تهدد بتصعيد خطير في منطقة الشرق الأوسط وخارجها".

وفجر الجمعة، أطلقت إسرائيل بدعم أمريكي هجوما واسعا على إيران بقصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما خلف إجمالا 224 قتيلا و1277 جريحا، وفق التلفزيون الإيراني.

ومساء اليوم ذاته، بدأت إيران الرد بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، وخلفت حتى ظهر الاثنين نحو 24 قتيلا و592 مصابا، وأضرار مادية كبيرة، وفق وزارة الصحة الإسرائيلية وإعلام عبري.

وفيما يخص الوضع في قطاع غزة قال الملك عبد الله إن العالم "يتجه اليوم نحو انحدار أخلاقي، إذ تنكشف أمامنا نسخة مخزية من إنسانيتنا، وتتفكك قيمنا العالمية بوتيرة مروعة وعواقب وخيمة".

وأضاف: "يتمثل هذا الانحدار بأوضح أشكاله في غزة، التي خذلها العالم، وأضاع الفرصة تلو الأخرى في اختيار الطريق الأمثل للتعامل معها".

وتابع: "فلنعد بالذاكرة إلى عام 2023، أثارت أولى الهجمات والغارات الإسرائيلية على مستشفى في غزة آنذاك صدمة وغضبا عالميا".

وزاد "منذ ذلك الحين، وثّقت منظمة الصحة العالمية ما يقارب من 700 هجوم على مرافق الرعاية الصحية في غزة".

وتساءل عاهل الأردن "كيف يعقل لما كان يعتبر عملا وحشيا قبل 20 شهرا فقط، أن يصبح الآن أمرا شائعا لدرجة أنه بالكاد يذكر؟".

وأكد على أن ما يحدث في غزة اليوم "يتنافى مع القانون الدولي والمعايير الأخلاقية والقيم العالمية المشتركة".

وأضاف: "نحن نشهد الانتهاكات تلو الأخرى في الضفة الغربية، والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم".

وختم حديثه قائلا :"والآن مع توسيع إسرائيل هجومها ليشمل إيران، لا يمكن معرفة أين ستنتهي حدود هذه المعركة، وهذا، أصدقائي، يهدد الشعوب في كل مكان".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل - بدعم أمريكي - إبادة جماعية بغزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وبالتوازي مع الإبادة الجماعية بغزة صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى استشهاد 978 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وخلفت الإبادة أكثر من 184 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال، فضلا عن دمار واسع.

منوعات

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 4:53 مساءً - بتوقيت القدس

هل توفير منتجات التبغ البديلة المدعومة علمياً في إطار تنظيمي يساهم في تقليل أضرار التدخين؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

هذا التساؤل كان مدار مناقشات الخبراء والمختصون في القمة 12 للسجائر الالكترونية التي عُقدت في المملكة المتحدة أواخر العام الماضي، لتفضي إلى الإجماع العلمي على أن المنتجات البديلة من السجائر الإلكترونية تشكل خياراً أقل خطراً من السجائر التقليدية.

فالقمة تعد منصة تجمع العلماء، والجهات التنظيمية، وصناع القرار، وخبراء الصحة العامة، وممارسي الرعاية الصحية لاستكشاف أحدث الأبحاث حول المنتجات البديلة للتدخين، بهدف الحد من الوفيات والأمراض المرتبطة بالتدخين.

العديد من الآراء العلمية أشارت إلى أن السجائر الإلكترونية والمنتجات البديلة المسخنة أقل خطراً من السجائر التقليدية؛ كونها لا تعتمد على عملية الحرق، ولا تنتج رماداً أو دخاناً يحتوي على هذه المواد السامة.

فيما إعبتر آخرون أن استخدام المنتجات البديلة المسخنة يعد من أكثر الوسائل فعالية لتقليل استهلاك السجائر التقليدية. فالمنتجات البديلة أصبحت كأدوات تساعد المدخنين على الإقلاع من خلال التحول إلى خيارات أقل خطورة. كما أن تعد السجائر الإلكترونية أكثر فاعلية من علاجات تعويض النيكوتين (NRTs) في مساعدة المدخنين على الإقلاع.

ونوه آخرون إلى أن تقليل المخاطر لا يعني انعدامها تماماً، حيث أن تدخين سيجارة واحدة في حالة من عدم الإدراك أو انعدام التركيز لسبب أو لآخر والتعرض لحريق، أو استخدام سيجارة إلكترونية غير مطابقة للمواصفات والتعرض لانفجارها، كلاهما يشكلان خطراً. وهنا برزت الدعوة لضرورة توفير المنتجات البديلة الآمنة والمدعومة علمياً وإتاحتها ضمن إطار تنظيمي يوازن بين تقليل الضرر وتعزيز الفوائد للمجتمع.

ويشار إلى أن المنتجات الخالية من الدخان تتميز بمجموعة من الخصائص التي تجعلها بديلاً أفضل للمدخنين البالغين، إذ إنها تستند إلى تقنيات متطورة مصممة للقضاء على عملية الحرق، مما يقلل من التعرض للمواد السامة مقارنة بالسجائر التقليدية. وعلى ذلك، فإن الدعم العلمي لهذه المنتجات يجعلها خياراً أفضل لمن لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين تماماً، ما يسهم في تحقيق تقدم ملموس نحو تقليل الأضرار الناجمة عن التدخين التقليدي.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تندد بمجزرة "المساعدات" في خان يونس والصحة العالمية تؤكد وقوعها

الجزيرة

نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الثلاثاء بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في خان يونس جنوبي قطاع غزة بحق منتظري المساعدات وراح ضحيتها 56 شهيدا حتى اللحظة، في حين أكدت منظمة الصحة العالمية وقوع المجزرة.


وقالت حماس في بيان إن نقاط توزيع المساعدات التي يشرف عليها الاحتلال بغطاء أميركي تحولت إلى "مصائد موت جماعي"، في ظل استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين يوميا في محاولتهم للحصول على المساعدات.

ودعت الحركة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية إلى فرض آلية أممية آمنة ومستقلة لتوزيع المساعدات، كما طالبت الدول العربية والإسلامية بمواقف حازمة لوقف المجازر ورفع الحصار.

وحثت حماس المحكمة الجنائية الدولية على فتح تحقيق عاجل ومحاسبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم المتواصلة.

تأكيد الصحة العالمية

وكان مسؤولون في منظمة الصحة العالمية قالوا إنهم تلقوا تقارير عن وقوع "حادث جماعي" بالقرب من موقع لتوزيع المساعدات الغذائية في غزة، موضحين أن التقارير الأولية تشير إلى مقتل 20 شخصا على الأقل.

وقال مسؤول الطوارئ في المنظمة ثانوس جارجافانيس "هذا الحادث نتيجة مبادرة أخرى لتوزيع المساعدات الغذائية"، دون أن يدلي بتفاصيل أخرى أو يوضح من المسؤول عن قتل منتظري المساعدات.

وأضاف "هناك ارتباط وثيق بين مواقع توزيع المساعدات الغذائية الأربعة المعلن عنها وحوادث الإصابات الجماعية"، مشيرا إلى أن معظم الإصابات الخطيرة في الأيام القليلة الماضية نجمت عن طلقات نارية.

وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الصحة بغزة إن عشرات الفلسطينيين استشهدوا وأصيب أكثر من 200 جراء مجزرة ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق المنتظرين للمساعدات على دوار التحلية في خان يونس.

ولفتت الوزارة إلى أن عشرات من المصابين الذين وصلوا مستشفى ناصر في مدينة خان يونس حالاتهم خطيرة جدا.

وأول أمس الاثنين، قالت الوزارة إن 20 فلسطينيا استشهدوا وأصيب أكثر من 200 -بينهم 50 بحالة خطيرة جدا- جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على مئات الفلسطينيين قرب مراكز توزيع المساعدات الإنسانية جنوب ووسط القطاع.

"مزيد من العدوان"

وفي السياق، قال المحلل السياسي والكاتب المختص في الشأن الإسرائيلي مصطفى إبراهيم للجزيرة نت إن قطاع غزة يعيش حالة شعور بالوحدة غير مسبوقة تفوق ما مر به خلال أشهر الحرب الماضية.

وأضاف أن جيش الاحتلال يتوحش بالقتل -ولا سيما أمام مراكز المساعدات- "خاصة أن العالم منشغل بتصاعد الصراع العسكري الإسرائيلي الإيراني".

وقال إن إسرائيل تمعن في سياسة تجويع الفلسطينيين بغزة "في ظل انشغال العالم وعدم تقديمه شيئا سوى الإدانات الشفهية".

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 4:24 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل اقتحام جيوس وينفذ اعتقالات ومداهمات

قلقيلية - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الثلاثاء، خمسة مواطنين من بلدة جيوس شرق قلقيلية، في ظل استمرار الاحتلال اقتحام البلدة منذ ساعات الفجر الأولى.

وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين مشرف وحسن وكرم ومصعب ومرشد القدومي، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها وتخريب محتوياتها.

وبحسب مدير بلدية جيوس يوسف خالد فإن قوات الاحتلال اقتحمت منذ ساعات الصباح البلدة، وتمركزت وسطها، تحديدًا قرب المسجد الكبير، واستولت على منزل المواطن محمود صالح وحولته إلى ثكنة عسكرية ومنعت تنقل المواطنين، كما استولت على دراجة كهربائية تعود للمواطن صالح الحرامي.

كما أجبر الاحتلال المحال التجارية، بما فيها المخابز، على الإغلاق، كما تعطلت مدارس البلدة الستة عن الدوام المدرسي.

ويضيق الاحتلال الخناق على المواطنين في البلدة، حيث واصل إغلاق الطريق الفرعية الواصلة بين جيوس وعزون ببوابة حديدية لليوم الخامس على التوالي، ما يعيق حركة تنقل المواطنين ويزيد من معاناتهم .

وتقع بلدة جيوس شرق قلقيلية وعدد سكانها 5 آلاف نسمة، وهي محاصرة بمستعمرتي “تسوفيم” من الغرب، و“ألفي منشيه” من الجنوب، ويحيطها جدار الضم والتوسع العنصري من باقي الجهات.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يشرعون بإقامة بؤرة على أراضي سنجل برام الله

رام الله- "القدس" دوت كوم

شرع مستعمرون بإقامة بؤرة استيطانية، على أراضي بلدة سنجل، شمال رام الله.

وذكر شهود عيان، أن نحو 15 مستعمراً يواصلون منذ الليلة الماضية أعمال إنشاء غرف خشبية في منطقة جبل التل، جنوب بلدة سنجل.

وأشاروا إلى أن المستعمرين يواصلون منذ نحو أسبوع اقتحاماتهم للمنطقة الأثرية، التي أقاموا عليها في السابق وعدة مرات خياماً استعمارية.

وكانت قوة من شرطة الاحتلال وفرق مما تسمى بـ"الإدارة المدنية"، قد فككت قبل أسبوعين آخر خيمة نصبها المستعمرون في جبل التل، بحسب أهالي سنجل.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يطمئن بتوفر السلع الأساسية وإجراءات ضبط الأسواق

رام الله- "القدس" دوت كوم

رئيس الوزراء محمد مصطفى إنه "في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات المتصاعدة التي تمر بها منطقتنا، فقد أعدت الحكومة خطط طوارئ، وشكلت خلية عمل وزارية مركزية لدعم لجان الطوارئ في المحافظات، من أجل ضمان التحرك العاجل والاستجابة السريعة للتعامل مع الأزمة الحالية، مع التأكيد على ضمان وجود مخزون احتياطي من السلع الأساسية يكفي من 3-6 أشهر حسب السلعة".

وشدد رئيس الوزراء في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية التي عقدت اليوم الثلاثاء، على أن الاهتمام الأول ينصبّ على الحفاظ على سلامة أبناء شعبنا ودعم صمودهم وتوفير احتياجاتهم، وعليه تستمر المؤسسات الحكومية في العمل على ضمان توفير الخدمات الأساسية للمواطنين في محافظات الضفة الغربية في ضوء الإغلاقات وعدم تحويل أموال المقاصة وتراكم عملة الشيقل.

وأضاف رئيس الوزراء: "عقولنا وقلوبنا مشدودة أيضا لما يجري في قطاع غزة من جوع ونقص في المأوى والخدمات، لقد أفزعتنا التقارير التي كشفت الدمار الشامل في مناطق معينة من القطاع خصوصا (رفح، جباليا، بيت لاهيا، بيت حانون، شرق مدينة غزة، ضواحي خان يونس) وغيرها".

وتابع مصطفى: لقد أصبح جليا لكل من يريد أن يرى ويسمع، أنه لا حل لمشاكل المنطقة إلا بإحقاق الحق الفلسطيني، وقد مثل المؤتمر الدولي للسلام والذي كان من المخطط له أن ينعقد في نيويورك هذا اليوم بالنسبة لنا، المدخل المناسب لإحقاق السلام وتجسيد الدولة الفلسطينية.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه وبتوجيهات من الرئيس، فإن الجهود والاتصالات مستمرة مع الشركاء الدوليين لضمان استئناف أعمال المؤتمر في أقرب وقت ممكن، والتصميم على أن لا يصبح المؤتمر الدولي ضحية من ضحايا هذه الحرب كما يريد له البعض.

وأكد مصطفى على المضي قدما بتنفيذ توجيهات الرئيس لتعزيز التحركات السياسية والدبلوماسية، للضغط باتجاه وقف العدوان، واسترداد حقوق شعبنا السياسية والمالية.

وبحث مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الميدانية، ومن بينها معالجة ملف الإيواء للعائلات النازحة في مخيمات شمال الضفة، في ضوء توفير مخصص 2 مليون دولار لاستكمال تنفيذ مشاريع إنشاء مراكز الإيواء المؤقت في محافظتي طولكرم وجنين.

كما حث المجلس أبناء شعبنا على الالتزام بتعليمات جهات الاختصاص للحذر وتجنب التجمهر وإقامة التجمعات الكبيرة، ومنع الاكتظاظ في الأسواق ومحطات الوقود، والتعامل بمسؤولية مع المخاطر القائمة.

وناقش مجلس الوزراء تحضيرات وزارة التربية والتعليم العالي لعقد امتحان الثانوية العامة في موعده السبت المقبل، لحوالي 52 ألف طالب وطالبة موزعين على حوالي 512 قاعة، وبما يشمل حوالي ألفي طالب خارج الوطن موزعين على 37 دولة، بالتزامن مع العمل على معالجة الوضع الخاص لطلبة القدس وقطاع غزة.

كما اعتمد المجلس توصيات اللجنة الإدارية الوزارية الدائمة والخاصة بالمصادقة على الهيكل التنظيمي وبطاقات الوصف الوظيفي لوزارة العدل، والمصادقة على عدد من بطاقات الوصف الوظيفي للدوائر الحكومية في وزارة الزراعة، وسلطة جودة البيئة والهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

إلى ذلك، ناقش مجلس الوزراء بالعرض الأول، الخطة الوطنية لكفاءة الطاقة في فلسطين للفترة (2025-2030) بما تتضمنه من استبدال إنارة بعض المواقع بأنظمة موفرة، والعزل الحراري في المباني العامة، وغيرها من الإجراءات التي من شأنها تخفيض استهلاك الطاقة بحوالي 8%، وتوفير 120 مليون دولار سنويًا. وفي السياق ذاته، وجه المجلس سلطة الطاقة بالتشاور مع مختلف المؤسسات ذات العلاقة والقطاع الخاص لتعزيز التشاركية في إخراج الخطة والتعاون المشترك في تنفيذها.

ووافق المجلس على تحديث وتطوير الأنظمة والبرامج المحوسبة القائمة الخاصة بدائرة مياه الضفة الغربية، وكَلف سلطة المياه بالإشراف على تنفيذ مشروع الحل الطارئ للتخلص من مشكلة ربو المنشآت الصناعية في الخليل وسرعة تنفيذه.

كما ناقش بالقراءة الأولى مشروع تعديل نظام ترخيص حفر وتأهيل الآبار واستخراج المياه الجوفية.

وفي سياق آخر، اطلع المجلس على إحاطة وزارة الزراعة الخاصة بشراء سلالات أغنام محسنة بهدف تحسين وتطوير السلالات المحلية، وذلك انسجاما مع مبادرة تعزيز الزراعة المستدامة في فلسطين والتي تتضمن محورا مركزيا مرتبطا بتعزيز الثروة الحيوانية.

اقتصاد

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

منح تراخيص تشغيليّة: شركات العملات الرقمية الكبرى توسّع نفوذها في أوروبا

وكالات

في خطوة تُعدّ علامة فارقة في مسار تنظيم الأصول الرقمية، تستعدّ كبرى شركات العملات الرقمية العالمية للحصول على تراخيص تشغيلية كاملة في الاتحاد الأوروبي، بموجب إطار "MiCA" الجديد، ما يتيح لها تقديم خدماتها عبر الدول الأعضاء كافة دون الحاجة إلى تراخيص منفصلة في كل دولة.

وبحسب ما كشفته مصادر مطلعة لوكالة رويترز، فقد حصلت شركة Gemini، التي أسسها التوأمان وينكليفوس، على ترخيص في مالطا، في حين تتجه كل من OKX وCrypto.com إلى استكمال إجراءات التراخيص. وتستعدّ لوكسمبورغ لمنح شركة Coinbase موافقة تشغيل وشيكة، ما يمكّنها من تعزيز وجودها في السوق الأوروبية بشكل قانوني وموسّع.

ويأتي هذا التحرّك التنظيمي في ظل دخول تنظيم MiCA (الأسواق في الأصول المشفّرة) حيّز التنفيذ، وهو الإطار القانوني الأول من نوعه الذي يفرض قواعد موحّدة على مزوّدي خدمات العملات الرقمية داخل الاتحاد الأوروبي، ويهدف إلى حماية المستثمرين ومنع التلاعب بالأسواق، مع فرض متطلبات صارمة على الشفافية، رأس المال، والحوكمة.

لكن، ورغم الترحيب الواسع من الشركات العاملة في القطاع، أبدى بعض الخبراء قلقهم من "سباق إلى القاع" بين الدول الأعضاء، إذ تسعى بعض الحكومات، مثل مالطا ولوكسمبورغ، إلى جذب الشركات عبر تسريع منح التراخيص وتخفيف المتطلبات، مما يخلق تفاوتًا في المعايير التنظيمية.

وأشار مراقبون إلى أنّ هذا التنافس قد يُضعف الهدف المركزي، وهو توحيد الإشراف وتعزيز الثقة في السوق الرقمية الأوروبية.

ويحاول المنظّم الأوروبي للأوراق المالية والأسواق (ESMA) احتواء هذا التباين من خلال التلويح باتخاذ خطوات إضافية، بما في ذلك اقتراح حظر الشركات المرخّصة في دول ذات معايير ضعيفة من العمل في بقية الاتحاد، ما لم تلتزم بشروط صارمة وموحّدة.

وتتوقّع الشركات المستفيدة من هذه التراخيص الجديدة أن تفتح الأسواق الأوروبية أمامها فرصًا واعدة لتوسيع نطاق خدماتها في مجالات مثل التداول، الحفظ الرقمي، ومنتجات التمويل اللامركزي (DeFi). كما من المرتقب أن يؤدي هذا التنظيم إلى تحسين صورة العملات الرقمية أمام الجهات التنظيمية في بقية أنحاء العالم، خاصة في الولايات المتحدة وآسيا، حيث لا تزال القوانين أكثر تقييدًا أو غير واضحة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:36 مساءً - بتوقيت القدس

هجمات صاروخية إيرانية تضرب إسرائيل: إصابة مباشرة لمبنى في هرتسليا

عرب 48

دخلت الحرب الإسرائيلية على إيران يومها الخامس وسط تصعيد متواصل، إذ شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات على العاصمة الإيرانية طهران، بينما أكد مسؤول في هيئة الأركان الإسرائيلية أن الأجواء الإيرانية باتت مكشوفة بالكامل أمام الطيران الإسرائيلي، مشيراً إلى أن وقف إطلاق النار لن يتحقق إلا بشروط إسرائيلية "لم تنضج بعد".

وأطلقت إيران صواريخ باتجاه إسرائيل، الثلاثاء، مما دفع الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات عاجلة للمواطنين بضرورة الالتزام بالملاجئ والأماكن المحصنة حفاظا على سلامتهم وسط التصعيد العسكري المتواصل، على ما أفادت الجبة الداخلية.

ودوت صافرات الإنذار في مناطق واسعة من البلاد، تزامنا مع سماع دوي انفجارات شديدة في عدد كبير من البلدات، خاصة في مناطق الساحل وبلدات المثلث الأوسط، ما يشير إلى تصعيد كبير في وتيرة الهجمات الإيرانية.

كما دوت صفارات الإنذار في مدينتي حيفا ونهاريا، كما سمع دوي انفجارات في شمال البلاد وفي تل أبيب، بينما سجلت إصابة مباشرة في مدينة هرتسليا.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن منطقة هرتسليا تعرضت لهجوم صاروخي مكثف، حيث أطلق من إيران وابل يتراوح بين 20 إلى 30 صاروخًا، أصاب أحدها مبنى سكنيا مكونا من 8 طوابق بشكل مباشر، ما أدى إلى أضرار كبيرة وتصاعد كثيف لأعمدة الدخان في المكان.

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر رسمية أن إيران أطلقت منذ بدء الحرب يوم الجمعة الماضي، نحو 380 صاروخا باليستيا على إسرائيل، عبر 15 هجوما متتاليا. تأتي هذه الهجمات ضمن تصعيد مستمر بين الطرفين وسط حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة.

وفي تطور لافت، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجرا إلى "إخلاء طهران فورا"، دون توضيح أسباب هذا التحذير. ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول في البيت الأبيض أن هذه الدعوة تعكس رغبة ترامب الملحّة في دفع إيران إلى العودة لطاولة المفاوضات.

وعلى الجانب العسكري الأميركي، أعلنت وزارة الدفاع (البنتاغون) إرسال حاملة الطائرات "نيميتز" ومجموعتها القتالية إلى المنطقة لحماية المصالح الأميركية، مع التأكيد على أن القوات الأميركية لم تشارك في الهجمات الإسرائيلية على إيران.


فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:30 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 55,493 شهيدًا

غزة- "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 55,493 شهيدًا و 129,320 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.

ووفق وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل مستشفيات قطاع غزة 61 شهيدًا بينهم 6 شهداء انتشال، و 37 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأشارت إلى أن عدد من الضحايا لا زال تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فيما أكدت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 5,194 شهيدًا، 17,279 إصابة.

وأوضحت وزارة الصحة بشأن حصيلة ما وصل للمستشفيات من شهداء المساعدات منذ صباح اليوم وحتى اللحظة 59 شهيدا، وأكثر من 200 إصابة  ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات  397 شهيدًا وأكثر من 3,031 إصابة.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 2:25 مساءً - بتوقيت القدس

بيت لحم: مستعمر يغلق طريقاً رئيسياً وآخرون يعطبون مركبة ويحطمون زجاجها

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

 أغلق مستعمر، اليوم الثلاثاء، طريقا رئيسيا في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

وأفاد مصدر محلي، بأن مستعمرا أحضر جرافة، وقام بإغلاق طريق رئيسي في منطقة "خربة الدير" على الشارع الرئيسي الواصل إلى بلدة جناتا ومركز مدينة بيت لحم، بالمكعبات الاسمنتية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال أحكمت فيما بعد من إغلاقه بوضع صخور كبيرة.

وأضاف المصدر، أن الطريق يسلكه القادمون من المنطقة الجنوبية لمحافظة بيت لحم وكذلك من محافظة الخليل عندما تغلق قوات الاحتلال المدخل الرئيسي في البلدة.

وفي السياق، أعطب مستعمرون، إطارات مركبة، وحطموا زجاجها، في بلدة الخضر.

وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستعمرين أعطبوا إطارات مركبة تعود للمزارع عمر محمد رشيد صلاح، وحطموا زجاجها، وذلك أثناء تواجده في أرضه الزراعية بمنطقة " واد الغويط " جنوب البلدة.

وأضافت، أن اعتداءات المستعمرين تتواصل بحق المزارعين في الخضر، حيث يمنعونهم من الوصول الى أراضيهم، بل يصل الحد إلى تهديدهم بالقتل.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 1:39 مساءً - بتوقيت القدس

مركز الاتصال الحكومي: استمرار توريد المحروقات إلى مختلف محافظات الضفة كالمعتاد اليوم

رام الله- "القدس"

أكد مركز الاتصال الحكومي، اليوم الثلاثاء، استمرار توريد المحروقات إلى مختلف محافظات الضفة كالمعتاد اليوم الثلاثاء.

ودعا، المواطنين إلى عدم التزاحم والاكتفاء بتعبئة احتياجاتهم الاعتيادية، في ظل استمرار عمليات التوريد المنتظمة للمحروقات والبضائع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا: 14 قتيلا وعشرات الجرحى بهجوم روسي على كييف

وكالات

قتل 14 شخصا على الأقل، بينهم أميركي، وأصيب أكثر من 60 آخرين، في ضربات روسية عنيفة استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، فجر الثلاثاء، في واحدة من أشد الهجمات التي طالت المدينة منذ بداية الحرب، بحسب ما أفادت به السلطات الأوكرانية الثلاثاء.

ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الهجوم بأنه "مروع"، قائلا إن كييف "شهدت واحدة من أفظع الهجمات"، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يفعل ذلك فقط لأنه قادر على مواصلة الحرب".

وأوضح وزير الداخلية إيغور كليمنكو، أن الضربات الروسية طالت 27 موقعا مختلفا في العاصمة، مستهدفة مباني سكنية، ومؤسسات تعليمية، ومنشآت حيوية.

وأضاف أن الهجمات أسفرت عن اندلاع حرائق في عدة مناطق، وأن فرق الإنقاذ تواصل البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.

وفي التفاصيل، أشار رئيس الإدارة العسكرية لكييف، تيمور تكاتشينكو، إلى أن الهجوم شمل 175 طائرة مسيرة هجومية، وأكثر من 14 صاروخ كروز، وصاروخين باليستيين على الأقل.

كما لفت عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إلى مقتل مواطن أميركي يبلغ من العمر 62 عامًا في منطقة سولوميانسكي، بالقرب من مكان كانت تجرى فيه عمليات إسعاف للجرحى.

الهجوم لم يقتصر على العاصمة؛ فقد استهدفت أيضا مدينة أوديسا الساحلية جنوب البلاد، حيث نقل 13 شخصا إلى المستشفيات، ويعتقد أن هناك ضحايا لا يزالون تحت الأنقاض.

في المقابل، أعلنت روسيا فرض قيود مؤقتة على الرحلات الجوية في مطارات موسكو الأربعة، في سياق التصعيد العسكري المتواصل.

من جانبه، ندد مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندري يرماك، بالهجوم، معتبرا أنه استمرار لـ"حرب روسيا على المدنيين"، متسائلا: "كم من المدنيين والأطفال يجب أن يموتوا قبل أن يتحرك العالم؟".

وفي خلفية المشهد السياسي، تتواصل حالة الجمود في محادثات السلام بين موسكو وكييف، في ظل رفض روسيا لأي هدنة غير مشروطة، وإصرار أوكرانيا على أن المطالب الروسية بمثابة "إنذارات".

وكان من المقرر أن يلتقي زيلينسكي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على هامش قمة مجموعة السبع في كندا لبحث دعم عسكري إضافي، إلا أن ترامب غادر القمة مبكرا، متوجهًا إلى واشنطن لمتابعة التطورات في الحرب الإسرائيلية على إيران، بحسب ما أفاد به البيت الأبيض.

اقتصاد

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

تراجع أسعار الذهب عالميا بأكثر من 1%

رام الله- "القدس" دوت كوم

انخفضت أسعار الذهب أكثر من 1%، خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح عقب اقتراب المعدن النفيس من أعلى مستوياته في 8 أسابيع.

وبحسب بلومبيرغ الاقتصادية، سجل الذهب في المعاملات الفورية تراجعا بنسبة 1.2%، ليصل إلى 3392.86 دولار للأوقية، بعد أن بلغ في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى له منذ 22 نيسان الماضي، وكان المعدن الأصفر قد ارتفع أكثر من 1% يوم الجمعة.

وانخفضت العقود الآجلة الأميركية للذهب بنسبة 1% عند التسوية، لتسجل 3417.30 دولار للأوقية.

وفيما يتعلق ببقية المعادن النفيسة، استقرت أسعار الفضة عند 36.33 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاتين بنسبة 2%، إلى 1252.57دولار، كما سجل البلاديوم ارتفاعا بنسبة 0.8%، ليصل إلى 1036.10 دولار للأوقية.

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 12:14 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان في جريمة إطلاق نار بمدينة الناصرة في الداخل المحتل

الداخل المحتل- "القدس" دوت كوم

قتل شخصان، اليوم الثلاثاء، في جريمة إطلاق نار وقعت داخل محل تجاري في مدينة الناصرة في الداخل المحتل، كما أسفر الحادث عن إصابة شاب في الثلاثينات، وصفت جراحه بالمتوسطة.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2025 ولغاية اليوم، إلى 120 قتيلا، بينهم 7 نساء؛ بحسب المعطيات المتوفرة.

وتُظهر الإحصاءات أن 102 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، و63 منهم في سن 30 عاما أو أقل، فيما قُتل 8 على يد عناصر الشرطة الإسرائيلية.

وفي الفترة الموازية من العام الماضي، سُجّل مقتل 91 شخصًا في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف.

وسجل عام 2024 مقتل 221 شخصا في المجتمع العربي، مقارنة بـ222 جريمة قتل سجلت في عام 2023

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن اغتيال رئيس أركان الحرب الإيراني علي شادماني

عرب 48

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم، الثلاثاء، أنه اغتال العميد الإيراني، علي شادماني، قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي وصفه بأنه "رئيس أركان الحرب"، وذلك بغارة جوية في طهران، الليلة الماضية.

وعيّن المرشد العام للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، شادماني قائدا لمقر "خاتم الأنبياء، يوم الجمعة الماضي، في أعقاب اغتيال إسرائيل قائد مقر "خاتم الأنبياء"، غلام علي رشيد، الذي كان شادماني نائبه.

وكان شادماني قائدا للجيش الإيراني والحرس الثوري الإيراني، وهو القائد العسكري الإيراني الأرفع، والأقرب إلى خامنئي.

ووصف الجيش الإسرائيل شادماني في بيانه بأنه كان المسؤول عن إدارة القتال والمصادقة على الخطط الإيرانية في الحرب، وأن اغتياله جاء بادعاء أنه "أشرف بشكل مباشر على الخطط الهجومية النيرانية الإيرانية ضد إسرائيل".

فلسطين

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:53 صباحًا - بتوقيت القدس

جرافات الاحتلال تنفذ عمليات هدم عدة منازل في مخيم جنين

جنين- "القدس" دوت كوم

 نفذت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عمليات هدم في مخيم جنين.

وأفادت مصادر محلية، بأن جرافات الاحتلال بدأت بهدم منازل وسط المخيم، تحديدا في حارة "السمران".

وأشارت إلى أن عمليات الهدم تأتي ضمن خطة أعلن عنها الاحتلال الأسبوع الماضي تشمل هدم 95 منزلا. تضاف إلى 66 بناية هدمت في آذار مارس الماضي.

وبحسب بلدية جنين فإن تنفيذ الاحتلال تهديداته بهدم 95 منزلاً جديداً في المخيم يعني هدم قرابة 33٪؜ من مخيم جنين، إذ هدم منذ بدء العدوان قبل خمسة أشهر قرابة 600 منزل في المخيم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يرفض وقف الحرب على إيران قبل أن تبدأ الضغوط

وكالات

يرفض الجيش الإسرائيلي وقف الحرب على إيران، وتعتبر هيئة الأركان العامة الإسرائيلية أن "الظروف لم تنضج بعد من أجل وقف الحرب، وينبغي استنفاد الإنجازات قبل أن تبدأ الضغوط"، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الثلاثاء.

وحسب الجيش الإسرائيلي، فإن مطالب إيران بوقف إطلاق النار هو "تطور هام يدل على شدة الأضرار التي لحقت بإيران". ونقلت الصحيفة عن ضابط في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية قوله إنه "يجب الموافقة على وقف إطلاق النار بموجب الشروط الإسرائيلية التي لم تنضج بعد، رغم أن تحقيقها ليس بعيدا".

وأضاف الضابط الإسرائيلي أنه "سنجلب إلى المستوى السياسي أفضل إنجاز ممكن تحقيقه ضد إيران، وعليه أن يترجمه وجلب الاتفاق الأفضل الذي يمكن أن نتعايش معه. وهم (الإيرانيون) بدون المنشأة في نطنز والعلماء، واستهدفنا المنشأة في أصفهان. والقيادة العسكرية تم تصفيتها وكذلك قسم كبير من منصات إطلاق الصواريخ. وتم القضاء على القدرات المستقبلية لصناعة منصات إطلاق الصواريخ. وإيران عارية تماما ولدينا حرية عمل كاملة. هذه إنجازات غير مسبوقة".

وتقول المصادر العسكرية الإسرائيلية إنه "لا يزال هناك أهدافا عسكرية إيرانية، متعلقة بالبرنامج النووي وكذلك بالبرنامج الصاروخي. وبالإمكان ضرب هذه الأهداف بهجوم إسرائيلي فقط، وبدون انضمام الأميركيين"، حسب الصحيفة.

وتابعت المصادر أن الإيرانيين نقلوا منظومات دفاع جوي إلى طهران، من أجل استهداف الطائرات الحربية الإسرائيلية التي تحلق في أجواء طهران.

ويقدر الجيش الإسرائيلي أنه لا يزال بحوزة إيران "قدرات إطلاق صواريخ واسعة وقادرة على إلحاق أضرار كبيرة" في إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية قوله إن "من يعتقد أنه بالإمكان القضاء على النووي الإيراني والصواريخ بدون دفع ثمن، مخطئ". وادعى أنه "إذا لم نوافق على دفع ثمن الآن، سنواجه هذه التهديدات الوجودية بعد سنة أو سنتين، وعندها لن نتمكن من العيش هنا. ويوجد هناك أضرار هائلة، ونحتاج إلى فترة كي نزيل التهديد. وستكون هناك فترات صعبة أخرى. وهذه حرب على مجرد وجودنا".

ويعتبر الجيش الإسرائيلي أن التحدي المركزي هو تقليص إطلاق الصواريخ البالستية على إسرائيل، لكنه يقدر أنه "يسبق الجدول الزمني العملياتي"، وأن "الهدف القريب هو استهداف النظام الإيراني".

ويقول ضباط إسرائيليون كبار إن "حجم إطلاق الصواريخ من إيران ضئيل قياسا بالتقديرات التي سبقت الحرب، وذلك في أعقاب استهداف الهرمية القيادية في الحرس الثوري".

وحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، فإن إيران أطلقت حوالي 350 صاروخا على إسرائيل برشقات شملت 30 – 6- صاروخا، ومعظمها حملت رأسا حربيا بزنة نصف طن؛ وتم تدمير ثلث منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية، بينما تتواصل غارات سلاح الجو الإسرائيلي في إيران.

وقال ضابط كبير في قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن "24 قتيلا في إسرائيل من خلال إطلاق 350 صاروخا من إيران هو عدد منخفض، بموجب السيناريوهات التي وضعناها مسبقا. ومعظم القتلى لم يتواجدوا في الغرف الآمنة".

أقلام وأراء

الثّلاثاء 17 يونيو 2025 11:33 صباحًا - بتوقيت القدس

جوع مغمس بالدم: غزة بين الحصار والمذبحة اليومية

عندما يجلس المسؤولين الفلسطينيين والدوليين وغيرهم للنقاش لإدخال المساعدات الإنسانية لأهل غزة، وشرب القهوة في الصباح واختيار نوع الحليب الذي يناسبهم (في كوب زجاجي أو كوب من الكرتون يمكن التخلص منه)، فهؤلاء وغيرهم شركاء في المجاعة. عندما يناقش أولئك ما إذا كان من المناسب تقديم السمك على وجبة العشاء على الطريقة القطرية أو اللبنانية، فهم شركاء في المجاعة. وحتى عندما يناموا ليلاً فإنهم شركاء في المجاعة.

في خضم الحرب الإيرانية الإسرائيلية، وانشغال العالم المشغول أصلاً عن الإبادة في غزة، حتى بعض الفلسطينيين، ما زالت اسرائيل تمارس الابادة الجماعية بالقتل والتدمير الممنهج، والتجويع والتعطيش، وازمة مياه الشرب تتعمق مع نفاذ الوقود. 

منذ نهاية شهر مايو/ أيار الماضي سقط نحو 400 شهيداً، بالإضافة إلى مئات المصابين من الذين يطلق عليهم منتظري المساعدات الإنسانية، أمام مراكز "شركة غزة الإنسانية". والسيارات المحملة بالمساعدات التابعة للوكالات الاغاثية الدولية، ويتم مهاجمتها من قبل جموع الناس الجوعى. 

في غزة، لم يعد الجوع مجرّد إحساس داخلي أو حالة إنسانية طارئة، بل سياسة رسمية وسلاحًا منهجيًا بيد الاحتلال الإسرائيلي. عشرات الآلاف من المدنيين يسيرون كيلومترات طويلة، في مشهد مأساوي يتطابق مه سرديات المجاعات الكبرى، يسيرون تحت القصف، ونيران الدبابات، وأزيز الطائرات المسيرة، من أجل كيس طحين أو كرتونة معلبات لا تكفي عائلة متوسطة لمدة يومين.

هذا ليس تجويعًا فحسب، بل انتهاك وتهشيمٌ للكرامة الإنسانية، وعقوبة جماعية تُنفّذ بحسابات دقيقة، يُترك فيها السكان بين نارين، إما الموت جوعاً أو الموت برصاص "المساعدات، ما يُسمى بالممرات الإنسانية، تتحوّل إلى مصائد موت. طوابير النساء والأطفال والشيوخ ليست سوى أهداف متحركة، تغضّ عنها المؤسسات الدولية الطرف، أو تكتفي بالإدانة اللفظية والتوثيق الذي أصبح بدون جدوى.

المشهد اليومي في غزة يتكرر كطقس من الجحيم للموت الجماعي، موجات بشرية تنهكها الحاجة، تنطلق مع ساعات الصباح الأولى صوب شاحنات المساعدات، لتجد نفسها بين فكي كماشة، طائرات الاستطلاع، ورصاص الدبابات والقناصة، والفوضى، والعصابات، والانهيار التام للنظام المدني. في كل مرة، يُقتل العشرات، ويُصاب المئات، ولا تتوقف آلة الدعاية الإسرائيلية عن تبرير القتل بـ"الأخطاء"، أو بتهديد القوات، وكأن الخطأ صار قاعدة والسياسة هي التوحش.

الطعام في غزة اليوم ليس حقاً، بل فخاً. ومع كل وجبة يُسمح بمرورها، هناك مجزرة تتحضر. الكرتونة التي تُوزع تحمل في طياتها أكثر من مجرد مواد غذائية، إنها تحمل رسالة إذلال وقهر، أن لا كرامة للغزي، إلا بما تسمح به دولة الاحتلال الفاشية، وأن الحياة لا تُمنح إلا مشروطة.

والأفظع من الجريمة، هو التواطؤ الدولي. أين الأمم المتحدة؟ والوكالات الإنسانية؟ أين أولئك الذين يتحدثون عن "قانون النزاع المسلح" و"الحق في الغذاء" و"الحماية الدولية للمدنيين"؟  كأن غزة تقع خارج الجغرافيا وخارج القانون، وكأن الشهب الفلسطيني لا يحسب من البشر.

في غزة، لم يعد الحصار مجرد طوق، بل صار مشهداً متكاملاً من الإبادة الناعمة والقتل الصريح والمشروع. هناك من يموت برصاصة، وهناك من يموت من الجوع، وهناك من يموت من المرض، وهناك من ينتظر دوره. ووسط هذا الجحيم، لا تزال أصوات الغزيين مرفوعة، ليس من أجل الطعام فقط، بل من أجل الكرامة، والحياة، والحرية. وما دامت هذه الأصوات حية، فإن الجريمة لن تُنسى، والسكوت عليها لن يُغتفر.

لا يمكن فهم هذا المشهد الدموي خارج سياق سياسة العقاب الجماعي التي تتبعها إسرائيل منذ سنوات، والتي وصلت اليوم إلى ذروتها. فالحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عامًا لم يكن مجرد حصار اقتصادي أو أمني، بل مشروع إفقار وتجويع وتفكيك للمجتمع الفلسطيني. والاحتلال الإسرائيلي، في حربه المستمرة، لم يكتفِ بتدمير البيوت والبنية التحتية، بل أعلن حربًا على الحق في الغذاء، زعلى الماء، على الحياة نفسها.

تحت شعار "المساعدات الإنسانية"، انطلقت ما تُسمى "شركة غزة الإنسانية"، وهي مشروعٌ مشبوه يتقاطع فيه رأس المال الخاص، مع الجهات العسكرية والأمنية الأمريكية والإسرائيلية وبعض الأطراف الفلسطينية المحلية. ومع ضعف المؤسسات الدولية تم تسويق المشروع على أنه مبادرة إنقاذ للحياة، بينما في الواقع هو أحد أدوات التحكم والسيطرة، وتكريس سياسة الإذلال الجماعي، وتسليع المعاناة، الطعام لم يعد يصل مباشرة للناس، بل عبر قنوات محكومة بالتصاريح، والإحداثيات، والمراقبة الجوية، وكلها تُدار بمنطق عسكري بحت، من يُطعم، ومتى، وبأي كمية، وتحت أي ظرف.

المجتمع الدولي، الذي يغض الطرف عن هذه المسرحية القاتلة، يشارك في الجريمة بشكل مباشر وغير مباشر. فبسكوته، يمنح إسرائيل غطاءً لمواصلة مشروعها الاستعماري، ويحول المساعدات إلى وسيلة ضغط لا إلى أداة إنقاذ. 

أما السلطة الفلسطينية، الغائبة تماماً عن المشهد، فقد تخلت طوعًا عن دورها، وتركت الساحة للجنرالات والشركات الخاصة والسماسرة، في سقوط سياسي وأخلاقي كامل.

إن ما يحدث في غزة اليوم ليس مجرد مأساة إنسانية، بل جريمة سياسية كاملة الأركان. جوع مغمس بالدم، ومساعدات تسوقها الرشاشات، وأمل محاصر بالدبابات، وما لم يتم كسر هذا النظام القاتل، ومحاسبة المسؤولين عنه، فإن المجاعة ستبقى مستمرة، والموت سيبقى طعام الغزيين الوحيد.