فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي بلغت 67 ألفا و869

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى '67 ألفا و869 شهيدا، و170 ألفا و105 مصابين'.

وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 63 شهيدا (منهم 60 انتشال) و39 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.

ولم يشر البيان إلى ملابسات مقتل ثلاثة فلسطينيين، فيما قال مجمع ناصر الطبي في بيان الاثنين، إن فلسطينيا قُتل مساء الأحد برصاص إسرائيلي شمال غرب مدينة رفح، ضمن المناطق التي لم ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:55 مساءً - بتوقيت القدس

صالح الجعفراوي.. ناشط وثق حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة

صالح الجعفراوي ناشط ومصور وصحفي فلسطيني غزي، ولد عام 1998 وقتل برصاص مسلحين في أكتوبر/تشرين الأول 2025. اشتهر بتوثيقه حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة بعدسته، حتى صار من أبرز الأصوات الميدانية التي جسّدت معاناة المدنيين ونقلتها إلى العالم.

استخدم حسابه على إنستغرام لنشر ما تلتقطه كاميرته من قتل ودمار في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي، على إثرها مارس الاحتلال حملات تشويه ضده، فحينا اتهمه بالعمالة، وأخرى بالفبركة.

ولد صالح عامر الجعفراوي في 22 نوفمبر/تشرين الثاني 1998 بقطاع غزة. الجعفراوي حافظ لكتاب الله تعالى، وعرف بترتيله العذب -كأبيه- على منصات التواصل الاجتماعي، وإنشاده الذي كان يرفع معنويات الغزيين أثناء حرب الإبادة، وكانت من أبرز أناشيده أغنيته الشعبية 'قوية يا غزة'.

درس الصحافة والإعلام في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية بغزة، وتخرج فيها عام 2019. اشتهر بلعبه تنس الطاولة في طفولته، وبرز فيها وانضم في فترة دراسته الجامعية إلى فريق الجامعة الإسلامية بغزة، وحصل على المركز الأول على مستوى الجامعة الإسلامية لتنس الطاولة عام 2022.

في الرابع من 4 فبراير/شباط 2023، شارك في بطولة العالم التي أقيمت في دولة قطر ممثلا عن دولة فلسطين.

عمل الجعفراوي مصورا مستقلا لعدد من المؤسسات الإعلامية المحلية في غزة، وعرفه الناس أول مرة في مسيرات العودة عام 2018، حين برز إعلاميا شابا ميدانيا يمتلك حسا صحفيا عاليا وقدرة على الوصول إلى قلب الحدث كما وصفه زملاؤه.

غطى الجعفراوي أحداث مسيرات العودة من الخطوط الأمامية، وأُصيب أكثر من مرة، لكنه واصل المسير. وبرز أكثر منذ الأيام الأولى للعدوان على غزة واحدا من الأصوات الميدانية، ومن أبرز الوجوه الإعلامية التي اختارت البقاء في قلب الخطر لتوثيق جرائم الاحتلال بحق المدنيين على مدى عامين بعدسته عبر حسابه في إنستغرام.

عرفه المتابعون بشجاعته في تغطية القصف والدمار وتنقله بين المستشفيات والملاجئ والمناطق المنكوبة. وحصدت مقاطعه مشاهدات عالية، حتى تخطى عدد متابعيه 10 ملايين شخص على إنستغرام، مما تسبب بإغلاق حسابه الشخصي مرات كثيرة، ومنعه من إنشاء حسابات جديدة.

وبسبب تغطيته حرب الإبادة والتجويع وضعته إسرائيل في 'النشرة الحمراء' تمهيدا لاستهدافه مثلما استهدفت صحفيين آخرين، وبينهم مراسلو الجزيرة وعلى رأسهم أنس الشريف.

واجه الجعفراوي حملة إعلامية إسرائيلية واسعة هدفت إلى تقويض مصداقية ما ينقله من جرائم وانتهاكات في غزة، وسخّرت موارد إعلامية ودبلوماسية كبيرة لمواجهة روايته التي وصفتها في تقاريرها بأنها 'ادعاءات كاذبة'.

وشنّ حساب 'إسرائيل' الرسمي، الذي يعرّف نفسه بأنه تابع للحكومة الإسرائيلية، حملة سخرية واسعة ضد الجعفراوي، ونشر عنه قائلا 'الشيطان يعمل بجد، لكن صناعة السينما في غزة تعمل بجد أكبر. تعرفوا على صالح الجعفري: مذيع حماس، الأب المريض، المغني والصحفي'.

صالح الجعفراوي (يمين) مع المراسل الشهيد أنس الشريف.

صالح الجعفراوي (يمين) مع المراسل الشهيد أنس الشريف.

ونشر الجعفراوي -عبر حسابه على إنستغرام- صورة من النشرة الحمراء الإسرائيلية، وعلق عليها بالقول: 'تفاجأت بانتشار هذا الخبر على الكثير من المجموعات والقنوات العربية والعبرية، مصحوبا بالكثير من التهديدات الأخرى. على ما يبدو أن الاحتلال موجوع جدا من فضحنا حقيقة وجهه الدموي'.

وأضاف 'أنا صالح الجعفراوي صحفي حر، ومن المفترض أن يحظى الصحفيون بحماية دولية، أُحمل مسؤولية سلامتي الشخصية للمجتمع الدولي. لن أتوقف عن نشر الجرائم بحق أبناء شعبي الفلسطيني'.

وسرعان ما تفاعل متابعوه مع المنشور، وتصدّر وسم #صالح_الجعفراوي منصات التواصل، مطالبين بتوفير الحماية له ولزملائه الصحفيين.

اتهمت قناة 'فيلت' الألمانية -المعروفة بدعمها لإسرائيل- الجعفراوي بالتمثيل وأطلقت عليه وصف 'باليوود'، وهو مصطلح تستخدمه المنصات الإسرائيلية لتشويه الصحفيين الفلسطينيين عبر الادعاء بأنهم يفبركون المشاهد.

ورغم كل حملات التشويه والتهديدات التي تعرض لها، رفض الجعفراوي مغادرة غزة رغم تلقيه الكثير من العروض.

إلى جانب عمله الصحفي، برز الجعفراوي وجها إنسانيا نشطا في العمل الخيري، وشارك في عشرات المبادرات لمساعدة النازحين والمكلومين.

كان من أهم من أسهموا في توزيع المساعدات أثناء الحرب، كما شارك في حملة ضخمة لإعادة بناء مستشفى للأطفال في غزة، تمكنت من جمع 10 ملايين دولار في وقت قياسي.

وعقبها نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي منشورا جاء فيه 'مسرحية هزلية من إنتاج المدعو صالح الجعفراوي بعنوان (شوفوني وأنا متبهدل ومتغبر. لو سمحتم 10 آلاف دولار تبرعات)، هؤلاء أمثاله من رحم حماس والإخوان المفلسين يتاجرون بمآسي ومعاناة الناس فقط لا غير'.

وكان له دور بارز في عيد الأضحى 2025، حين أسهم في تقديم عدد كبير من الأضاحي على مستوى القطاع رغم ظروف الحرب والحصار.

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وبعد إعلان وقف الحرب في غزة بأيام، أفادت مصادر فلسطينية بمقتل الجعفراوي برصاص مسلحين جنوبي مدينة غزة، وقالت إن قاتليه خطفوه وأعدموه بـ7 رصاصات.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

بوصلة الأمة بعد الإبادة في غزة.. تحديد المصير أو مواجهة الحقيقة

كل قذيفة سقطت، وكل صرخة طفل ارتفعت، وكل قطرة دم سُكبت في غزة، لم تكن مجرد أخبار عابرة أو صور تُعرض على الشاشات، بل مثّلت زلزالا استراتيجيا ضرب صميم وعينا ومستقبلنا كأمة عربية وإسلامية.

لقد انكشفت حقيقة مُرة؛ لا يمكن لجسد الأمة أن ينعم بالسلامة والأمن ما دام قلبها، المتمثل في القضية الفلسطينية، ينزف ويُستباح.

لم يعد الأمر يحتمل التردد أو التغاضي، فالخطر اليوم ليس مجرد احتلال لأرض مقدسة، بل هو تحدٍ وجودي صريح يهدف إلى تفكيك الركائز الأخلاقية والأمنية للأمة بأسرها.

لم تعد فلسطين قضية للتعاطف فحسب، بل أصبحت المفتاح الأوحد للأمة، وإهمالها إعلان ضمني ببدء التآكل الداخلي، وعقليا واستراتيجيا، يتجاوز التعامل مع هذا الخطر مرحلة إصدار بيانات الإدانة العابرة إلى ضرورة تبني عقيدة عمل شاملة وواضحة.

لقد فرضت الأحداث المزلزلة الأخيرة حقيقة لا تقبل التأويل، بوصلتنا الاستراتيجية بحاجة إلى إعادة ضبط جذرية تخرج بها من ردود الفعل إلى صناعة الفعل المنهجي المُحكَم، من خلال رؤية استراتيجية، ووضع مرتكزات متكاملة، تشكل معا خارطة طريق لا غنى عنها لضمان أمننا ومستقبلنا المشترك.

إننا أمام لحظة فارقة تحدد مصير الأجيال، فإما أن نتحول من مُتلقين للصدمات، متجاوزين بها ردود الفعل إلى صناعة الفعل الاستراتيجي، وإلى مهندسين وفاعلين للمستقبل، ويتحمل الجميع مسؤولياته، وإما أن نستسلم لحتمية التآكل والاندثار.

لنتجاوز الأوصاف المضللة ونقف على حقيقة الأمر: الكيان الصهيوني لا يمثل مجرد نزاع حدودي أو أزمة إنسانية عابرة، بل هو التناقض الأساسي والتهديد الوجودي لاستقرار وسيادة الأمة بأسرها.

إن استمرار احتلاله وعدوانه الوحشي ليس قنبلة موقوتة محلية، بل هو المحور الذي تتوالد وتدور حوله جميع دوائر التوتر في المنطقة.

فلسطين هي صمام الأمن القومي، ولا يمكن تحقيق أي استقرار إقليمي مستدام إلا عبر تفكيك هذا التناقض الوجودي وحلّه جذريا ونهائيا.

إن الالتزام العربي والإسلامي لا يمكن أن يكتمل أو يُثمر دون وحدة وتفعيل الدور الفلسطيني المحوري، لذلك يتوجب على القيادة والمؤسسات الفلسطينية العمل بجدية على إنهاء الانقسام الداخلي وتوحيد الصف تحت مظلة وطنية جامعة لا تُقصي أحدا.

تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية المعٌطلة والعمل على بناء استراتيجية عمل موحدة توازن بين المقاومة بجميع أشكالها وبين الحنكة السياسية والدبلوماسية، مما يمنح الدعم العربي والإسلامي أساسا صلبا للانطلاق.

تظل المقاومة الفلسطينية هي الجدار الأخير في وجه مشاريع الهيمنة والتذويب، هي ليست مجرد فصائل، بل هي التعبير الحيّ والمشروع عن حق الشعب في الدفاع عن نفسه وخط الدفاع الأول عن مقدسات الأمة.

لا يمكن للأمن المشترك أن يُقام على أعمدة التبعية أو التفرقة، يجب على دول الأمة العربية أن تنتقل فورا من حالة التشرذم إلى تطوير آليات فاعلة للتعاون العربي والإسلامي.

المطلوب صياغة منظومة أمن جماعي جديدة وذات مخالب، تضمن التكافل والتنسيق المنهجي في المجالات السياسية، والاقتصادية، والأمنية.

التهديد لأي جزء من الأمة يجب أن يُعتبر تهديدا مُعلنا للكل، وهذا هو الدرع الاستراتيجي الحقيقي في وجه الأطماع الخارجية والعدوان الصهيوني المتكرر.

كيف يمكن لآلة العدوان أن تتوقف عن التمادي في القتل والتهجير؟ الإجابة تكمن في خلق معادلة ردع استراتيجية حقيقية وذات مصداقية مؤلمة.

هذه المعادلة تتطلب إيصال رسالة قاطعة للكيان المحتل بأن ثمن أي جريمة أو توسع جديد سيكون باهظا وفوريا على كافة المستويات الإقليمية والدولية.

الردع هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال، ويجب أن تُصاغ أدواته عبر قوة موحدة ومُفعلة تستخدمها الأمة بأسرها.

لا يجب أن يستمر العالم العربي والإسلامي كممر آمن أو سوق مفتوح للكيان المعتدي، يجب استخدام أوراق القوة الاقتصادية والسياسية التي نمتلكها.

وأولها العزل الشامل والضغط الممنهج غير القابل للتراجع: الإلغاء الفوري والكامل لكل أشكال التطبيع الاتفاقيات الموقعة أو المجمدة مع هذا الكيان.

الوقف التام والشامل للتجارة بكافة أشكالها وتحت أي غطاء.

حظر الطيران الصهيوني في سماء دولنا، خاصة وأن المجال الجوي الإقليمي يُستغل كجسر حرب لتسهيل العدوان.

التناقض بين القصف الذي يمر فوقنا وبين السيادة يجب أن يُحسم الآن.

لا يجب أن يظل مجرمو الحرب الصهاينة يتمتعون بأي شكل من أشكال الحصانة فوق القانون، يجب علينا تفعيل ودعم الأطر القانونية الدولية والوطنية العاملة على ملاحقة وتقديم هؤلاء المجرمين إلى العدالة الدولية.

كل قطرة دم لها ثمن، ويجب أن يواجه القتلة المحكمة، من أصغر جندي إلى أعلى رأس في هرم الكيان الصهيوني.

هذه الخطوة ليست مجرد واجب أخلاقي، بل هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية الردع والعزل الدولي طويل الأمد.

على الصعيد الدولي، يجب تبني دبلوماسية مضادة نشطة وهجومية، مهمتها تفكيك الرواية الصهيونية التي تُغلف الاحتلال بالشرعية الزائفة.

يجب استثمار كافة المنابر الدولية (الأمم المتحدة، محكمة العدل الدولية، المحكمة الجنائية الدولية)، لـتجسيد الحق الفلسطيني واستصدار القرارات التي تُجرم الاحتلال وتُعزله.

ختاما، إن الأولوية الفلسطينية ليست ترفا سياسيا، بل هي ضرورة وجودية وشرط أساسي لضمان استقرار ومستقبل الأجيال القادمة.

لقد أثبتت صدمة الأحداث الأخيرة أن أمننا القومي لا يمكن أن يُبنى إلا على أسس متينة من التكافل والردع في مواجهة هذا الخطر المتجذر.

إن إعادة تفعيل هذه المرتكزات الثمانية هي بمثابة إعلان عن بداية مرحلة جديدة من الوعي والعمل الجماعي العربي والإسلامي، الذي يضع المصير المشترك فوق كل المصالح الضيقة.

فالحماية الحقيقية لانتصار المقاومة ولصمود الشعب الفلسطيني تبدأ من هنا، من خلال استراتيجية جامعة تُفضي إلى عزل الاحتلال، وتقديمه للعدالة.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة والنيابة العامة تباشران إجراءاتهما القانونية بواقعة وفاة مواطنة في جنين

باشرت الشرطة والنيابة العامة إجراءاتهما القانونية، ظهر اليوم الاثنين، في ظروف وفاة مواطنة تبلغ من العمر (60 عاما) في محافظة جنين.

وأفاد الناطق الإعلامي باسم الشرطة العميد لؤي ارزيقات، بأن النيابة العامة أمرت بتحويل الجثمان إلى معهد الطب العدلي لإجراء الصفة التشريحية، والوقوف على أسباب الوفاة.

رياضة

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:46 مساءً - بتوقيت القدس

سبب مشاركة إنفانتينو رئيس "الفيفا" بقمة شرم الشيخ بشأن غزة

وصل السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى مدينة شرم الشيخ المصرية للمشاركة في حدث استثنائي بعيدا عن عالم الرياضة.

وأكدت صحيفة "المصري اليوم" أن إنفانتينو سيكون من بين المشاركين في القمة الدولية للسلام التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ برئاسة مشتركة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترامب وبمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

إنفانتينو يحضر قمة شرم الشيخ ورغم أن إنفانتينو لا يعد شخصية سياسية، لكن البعض ربط وجوده هذه القمة بعلاقته القوية والمتينة مع ترامب التي تستضيف بلاده الصيف القادم، النسخة الـ23 من نهائيات كأس العالم لكرة القدم بالشراكة مع كندا والمكسيك.

وأعلنت الرئاسة المصرية قبل أيام أن الهدف من القمة الدولية للسلام في شرم الشيخ هو إنهاء الحرب في غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والأمن الإقليميين في الشرق الأوسط.

إنفانتينو أعرب مؤخرًا عن ترحيبه بإعلان ترامب حول التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

إنفانتينو أعرب مؤخرًا عن ترحيبه بإعلان ترامب حول التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

إنفانتينو رحب مؤحرا بإعلان ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة.

ودعم إنفانتينو يوم الخميس الماضي الجهود المبذولة لإحلال السلام في الشرق الأوسط، خاصة بعد إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة السلام بين إسرائيل وحماس بشأن الحرب على غزة.

وقال إنفانتينو في تصريحات أبرزتها شبكة "إي أس بي إن" الأميركية "هناك وقف لإطلاق النار الآن، يجب أن يكون الجميع سعداء بذلك".

وأضاف السويسري "على الجميع دعم هذه الجهود، لقد قام أصحاب المسؤولية باتخاذ الخطوات اللازمة والآن ينبغي على الجميع دعمها، الأمر يتجاوز كرة القدم لكنه يؤثر عليها".

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

خلاف ما اتفق عليه.. غزة تتلقى 173 شاحنة مساعدات فقط وسط أزمة إنسانية حادة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الاثنين، دخول 173 شاحنة مساعدات إنسانية إلى القطاع الأحد الماضي، واصفاً الكميات بأنها "محدودة جداً" ولا تفي بالاحتياجات الأساسية لسكان غزة البالغ عددهم أكثر من 2.4 مليون نسمة.

وأوضح المكتب في بيان له أن القافلة تضمنت 3 شاحنات محملة بغاز الطهي و6 شاحنات وقود سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمستشفيات والمولدات، مؤكداً أن الكميات تظل "نقطة في بحر الاحتياجات الإنسانية والمعيشية".

ويأتي إدخال هذه المساعدات في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة "حماس" والاحتلال الإسرائيلي، الذي دخل مرحلته الأولى حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.

ورغم ذلك، يوضح المكتب أن دخول المساعدات ما يزال محدوداً مقارنة بالحد الأدنى من الاحتياجات اليومية المقدرة بـ600 شاحنة تشمل وقود وغاز الطهي، وهو ما يبين استمرار الأزمة الإنسانية الحادة في القطاع.

وخلال السنتين الماضيتين من الحرب، منع الاحتلال الإسرائيلي دخول الغاز والوقود إلى غزة، باستثناء كميات محدودة خلال فترات هدنة سابقة، مثل هدنة كانون الثاني/يناير الماضي، والتي كانت تُخصص للمستشفيات والمخابز وبعض المؤسسات الحيوية.

ومنذ إغلاق المعابر بالكامل في 2 آذار/مارس الماضي، لم يحصل سكان غزة على الغاز أو الوقود، فيما سمح الاحتلال منذ أكثر من شهرين بدخول 60-70 شاحنة مساعدات يومياً فقط، بالإضافة إلى عدد محدود من شاحنات البضائع.

وأكد المكتب أن الجهات الحكومية بغزة ما تزال تنسيق جهودها مع المؤسسات الإغاثية والدولية لضمان وصول المساعدات وتوزيعها بعدالة، بما يضمن تحقيق أقصى قدر من الاستفادة للسكان.

وبحسب وثيقة ملحقة باتفاق وقف إطلاق النار، نشرها الهيئة العبرية للبث، فإنه يُسمح بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية وفق الآلية المتفق عليها، بما يتوافق مع القرار الإنساني الصادر في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، الذي ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات يومياً تشمل وقود وغاز الطهي.

وتشير تقارير فلسطينية وأممية إلى أن الأزمة الغذائية في غزة مستمرة، حيث تم تشخيص 12 ألفاً و800 طفل في آب/أغسطس الماضي على أنهم يعانون من سوء التغذية الحاد، في ظل مجاعة أكدتها الأمم المتحدة بأنها "غير قابلة للجدل".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن الخميس الماضي عن توصل الاحتلال الإسرائيلي وحماس إلى اتفاق المرحلة الأولى من خطة السلام، بعد مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ بمشاركة مصر وتركيا وقطر، وإشراف أمريكي مباشر.

وتتضمن خطة ترامب وقف الحرب، انسحاباً متدرجاً للجيش الإسرائيلي، إطلاقاً متبادلاً للأسرى، دخولاً فورياً للمساعدات الإنسانية، ونزع سلاح حركة حماس في مراحل لاحقة.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، حيث تمسكت حماس بإنهاء كامل للحرب، انسحاب الجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة".

ووفق بيانات رسمية، أسفر العدوان الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 عن 67 ألف و806 شهيد، و170 ألف و66 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى وفاة 463 فلسطينياً نتيجة المجاعة، بينهم 157 طفلاً، فيما تصف تقارير حقوقية وإعلامية هذه العمليات بأنها إبادة جماعية بدعم أمريكي مباشر.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:40 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم منزل أسير ويعتدي على شقيقه في كفر عقب

اعتدت، قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على شقيق أسير، خلال اقتحام منزلهم في بلدة كفر عقب، شمال القدس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الأسير أيمن الكرد، في كفر عقب، واعتدت على شقيقه بالضرب، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض في الأنف والقدم.

كما حطم جنود الاحتلال باب المنزل ومقتنياته، خلال تحذير الاحتلال العائلات التي تحرر أبناؤها من سجون الاحتلال، من إبداء أية مظاهر احتفالية.

رياضة

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع احتفال الذكرى الستين لنادي سلوان ويعتقل رئيسه أحمد الغول

القدس- "القدس" دوت كوم - أحمد جلاجل

أصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، قرارًا يقضي بمنع إقامة حفل الذكرى الستين لتأسيس نادي سلوان الرياضي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بحجة تمويل الحفل من قبل السلطة الفلسطينية.


وفي تطور خطير، اعتقلت مخابرات الاحتلال صباح اليوم رئيس النادي السيد أحمد الغول من منزله في البلدة، في خطوة تعكس تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للمؤسسات الرياضية والاجتماعية المقدسية.


وأوضحت اللجنة الإعلامية في النادي، أن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى منع أي نشاط مؤسساتي أو مجتمعي في مدينة القدس، مؤكدًا أن نادي سلوان جمعية قانونية مسجلة وتلتزم بجميع المتطلبات الرسمية والمالية .


وأضافت اللجنة الإعلامية أن نشاطات النادي ممولة من مشاريع الاتحاد الأوروبي وشراكات مع مؤسسات مجتمع مدني محلية، مؤكدًا أن النادي لا يتلقى أي دعم مالي من السلطة الفلسطينية، وأن هذا المنع والاعتقال يأتيان في إطار السياسات الإسرائيلية المستمرة لتقويض الوجود المقدسي وطمس المشهد الثقافي والرياضي في المدينة.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:34 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم وتداهم منزل أسير

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية بأن قوات الاحتلال اقتحمت الخضر، وتمركزت عند دوار البالوع، وداهمت منزل الأسير المفرج عنه المهدي عز الدين الجراشي، دون الإبلاغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

وأضاف المصدر أن قوات الاحتلال اقتحمت العبيدية ودار صلاح شرقا، دون أن يبلغ عن مداهمات منازل أو اعتقالات.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

وصول أسرى فلسطينيين من سجن "عوفر" الإسرائيلي إلى رام الله

وصل عدد من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون إسرائيل إلى الضفة الغربية المحتلة، الاثنين، فيما انطلقت حافلة تقل آخرين إلى قطاع غزة، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مراسل بأن الأسرى المحررين من سجن "عوفر" الإسرائيلي وصلوا إلى مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

جرى نقل الأسرى المحررين بحافلات تابعة للصليب الأحمر، عبرت من محيط سجن "عوفر" باتجاه بلدة بيتونيا قبل وصولها إلى رام الله.

من جانبه، أعلن مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس" أن "أول حافلة من أصل 38 تقل أسرى قطاع غزة المفرج عنهم، تحركت نحو القطاع" دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت إسرائيل، تسلم جميع أسراها الأحياء من قطاع غزة وعددهم 20، بينما تترقب إطلاق سراح جثامين 28، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ويتضمن الاتفاق أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد والأحكام العالية و1718 أسيرا اعتقلوا في قطاع غزة بعد بدء الحرب في 8 أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:26 مساءً - بتوقيت القدس

"ملجأ المسيح".. الطيبة يهجرها فلسطينيون تجنبا لبطش المستوطنين

بشار فواضلة، راعي كنيسة الفادي للاتين في بلدة الطيبة، بحديث: - كافة سكان الطيبة فلسطينيون مسيحيون، وتعيش عدم استقرار سياسي واقتصادي واعتداءات مستوطنين.

نشهد هجرة في البلدة، فمنذ 7 أكتوبر 2023 هاجرت 10 عائلات، وهناك مجموعة شباب تفكر بالهجرة.

هجمات المستوطنين لم تتوقف، وإسرائيل تعمل على إنشاء حلم تأسيس مملكتها في الضفة الغربية المحتلة.

بات لا يتوفر في فلسطين لا أمن ولا استقرار ولا مصدر دخل ثابت ولا منزل ولا مأوى آمن.

الطيبة، بلدة فلسطينية تقع شرق مدينة رام الله، نزع عنها المستوطنون الإسرائيليون أمنها وسلامها.

منذ القدم ترمز هذه البلدة إلى الأمن والطمأنينة، حيث لجأ إليها المسيح هربا من مؤامرة قتله.

لكن الطيبة اليوم لم تعد كذلك، حيث يتعرض سكانها لاضطهاد المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين.

في يوليو 2025، أحرق مستوطنون الجهة الخلفية من كنيسة الخضر التاريخية، واعتدوا على مساكن الفلسطينيين.

يقول سكان البلدة إن الطيبة اليوم تعيش مخاضا من الصعوبات والتحديات.

يشتكي فواضلة من تراجع عدد المواطنين الذي كان يبلغ نحو 3 آلاف مسيحي في ثمانينات القرن الماضي.

نشهد هذه الأيام حركة هجرة كبيرة في البلدة، حيث هاجرت 10 عائلات منذ 7 أكتوبر.

يرجع ذلك إلى الصعوبات والمعيقات وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي.

البلدة تعد سياحية، وكان يزورها نحو 13 ألف سائح سنويا، بينما لا يصلها اليوم العشرات.

تسعى الكنيسة لبناء وحدات سكنية للشبان وتوفير فرص عمل مؤقته للحد من الهجرة.

مسيحيو الطيبة يُصلّون اليوم من أجل إنهاء الظلم وإعطاء كل ذي حق حقه.

تعرضت الطيبة في الأشهر الأخيرة إلى سلسلة اعتداءات من المستوطنين، بينها حرق الجهة الخلفية لكنيسة الخضر.

البلدة محاطة بمستوطنات إسرائيلية، غير أن بؤرة رعوية استيطانية تهاجم المواطنين.

جاكي جورج، تقول إن حياتها انقلبت رأسا على عقب منذ 7 أكتوبر جراء تصاعد اعتداءات المستوطنين.

تشير إلى أن كل ذلك تسبب بفصل عائلتها إلى نصفين، حيث يعيش زوجها في الولايات المتحدة.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية في غزة، ما أدى لمقتل الآلاف.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:16 مساءً - بتوقيت القدس

مساعدات "محدودة جدا".. 173 شاحنة فقط دخلت غزة الأحد

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الاثنين، دخول 173 شاحنة مساعدات إلى القطاع أمس الأحد، واصفا الكميات بأنها "محدودة جدا". يأتي ذلك ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، بدأ سريان مرحلته الأولى الجمعة الماضي.

وقال المكتب الحكومي في بيان: "نؤكد أن 173 شاحنة مساعدات إنسانية دخلت إلى قطاع غزة يوم أمس الأحد عبر المعابر، عقب قرار وقف إطلاق النار". وأوضح أن قافلة المساعدات تضمنت "3 شاحنات محمّلة بغاز الطهي و6 شاحنات وقود سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات".

وعلى مدار سنتين من الإبادة الجماعية، منعت إسرائيل دخول الغاز والوقود إلى الفلسطينيين في قطاع غزة. ويستثنى من ذلك كميات محدودة جدا وصلت خلال فترة الهدنة في يناير/ كانون الثاني الماضي، وكميات شحيحة لمؤسسات دولية لتوزيعها على قطاعات حيوية منها المستشفيات والمخابز.

ومنذ إغلاق إسرائيل الكامل للمعابر، في 2 مارس/ آذار الماضي وحتى الأحد، لم يحصل فلسطينيو غزة على غاز الطهي أو الوقود. ومنذ أكثر من شهرين، سمحت إسرائيل بدخول شاحنات مساعدات قليلة جدا بلغ متوسطها يوميا من 60-70 شاحنة، فضلا عن عدد محدود من شاحنات البضائع.

ولم تشمل المساعدات وقود أو غاز، وهي كميات أكدت تقارير فلسطينية وأممية أنها شحيحة ولا تلبي الحد الأدنى من احتياجات القطاع المقدرة بـ600 شاحنة مساعدات يوميا.

وأكد المكتب الحكومي، في بيانه، أن الكميات التي دخلت الأحد "ما تزال محدودة جدا". وأوضح أنها "عبارة عن نقطة في بحر الاحتياجات، ولا تلبّي أقل من الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية لأكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة".

وشدد على أن غزة بحاجة إلى "تدفق مستمر وكبير للمساعدات والوقود وغاز الطهي والمواد الإغاثية والطبية بشكل عاجل ومنتظم".

وتواصل الجهات الحكومية بغزة تنسيقها مع المؤسسات الإغاثية والإنسانية الدولية، لتنظيم عملية إدخال المساعدات وتوزيعها بعدالة وبما يضمن وصولها إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي.

وبحسب وثيقة لاتفاق وقف إطلاق النار، نشرتها هيئة البث العبرية، فإنه "يتم السماح فورا بدخول جميع المساعدات الإنسانية وتوزيعها بحرية وفقًا للآلية المتفق عليها، بما يتماشى مع القرار الإنساني الصادر في 19 يناير 2025"، في إشارة إلى الملحق الإنساني في اتفاق هدنة يناير.

وينص هذا القرار على دخول 600 شاحنة مساعدات إنسانية يوميا إلى غزة بينها وقود وغاز طهي.

والخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وتتضمن الخطة: إنهاء الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، بالإضافة إلى نزع سلاح "حماس".

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة وانسحاب الجيش الإسرائيلي وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة" للاحتلال.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 67,869 شهيدا و170,105 مصابين

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,869 شهيداً و170,105 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن 63 شهيداً (منهم 60 انتُشلت جثامينهم)، و39 مصاباً، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 1:12 مساءً - بتوقيت القدس

بزغاريد ودموع.. أهالي أسرى فلسطين ينتظرون عناق ذويهم بغزة

بفرح ممزوج بالدموع، تنتظر مئات الأمهات الفلسطينيات بلهفة وصول أبنائهن الأسرى الذين ستفرج عنهم إسرائيل من سجونها اليوم الاثنين، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

في ساحة "مستشفى ناصر" بمدينة خان يونس جنوب القطاع، أجرت الهيئات الحكومية التجهيزات لاستقبال الأسرى المحررين، وهناك تجمعن أمهات الأسرى رفقة ذويهن في مشهد طغت عليه الزغاريد والدعوات بخروج بقية الأسرى الذين لم يشملهم الاتفاق.

ووفق مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، فإن إسرائيل ستفرج عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 اعتقلتهم من غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تنقل دفعات الأسرى المحررين فور وصولهم إلى القطاع عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى "مستشفى ناصر" لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم.

وفي المكان المخصص لاستقبال الأسرى، تجلس والدة الأسير يوسف الناعوق، تتنظر بشوق الإفراج عن نجلها الذي اعتقله الجيش الإسرائيلي منذ عامين.

وعبرت عن شعورها بالفرحة الكبيرة لخروج نجلها من داخل السجون الإسرائيلية، قائلة: "أشعر بفرحة وتوتر كبيرين".

ورغم المعاناة الكبيرة وآلام الفقد التي تسببت بها الإبادة الإسرائيلية على مدار عامين، إلا أن خروج الأسرى منح الفلسطينيين لحظات من الفرح الحقيقي.

ولم تخف أمهات الأسرى وذووهم هذه الفرحة التي عبروا عنها بالتصفيق مرة، والزغاريد مرة أخرى.

الطابع الوطني طغى على الحشود المنتظرة لوصول الأسرى المفرج عنهم في ساحة المستشفى، حيث رفعوا الأعلام الفلسطينية وارتدوا الكوفية على أكتافهم.

كما عبرت عن آمالها في أن يحقق وقف إطلاق النار الحالي وقفا كاملا للحرب الإسرائيلية بلا رجعة.

بدوره، عبر الطفل محمد أبو طه في حديثه عن فرحته بخروج الأسرى من سجون إسرائيل من بينهم ابن عمه فايز أبو طه.

وقالت والدة الأسير خميس عبد الرحمن: "زوجي وابني داخل السجون الإسرائيلية، سيتم الإفراج عن زوجي فيما سيبقى ابني أسيرا".

ومنذ ساعات الصباح، شهد مستشفى ناصر استعدادات مكثفة لاستقبال الأسرى شملت تزيين الساحات وتجهيز مواقع مخصصة لاستقبال الأسرى وإقامة حفل ترحيبي بهم.

وفي وقت سابق، أعلنت كتائب "القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس، في بيان، استكمال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الـ20 الأحياء، تنفيذا للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

أين سلمت كتائب القسام الدفعة الأولى من المحتجزين "الإسرائيليين" في غزة؟

في خطوة هي الأولى من نوعها لتنفيذ "اتفاق شرم الشيخ"، تم تسليم أول دفعة من المحتجزين لدى كيان الاحتلال، يوم الاثنين في مكان تم اختياره بعناية فائقة ليحمل رسائل سياسية وأمنية متعددة، وهو مقر "جمعية مجموعة غزة للثقافة والتنمية" في قلب مدينة غزة.

وقد تمت العملية الحساسة التي أشرفت عليها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مشهد خلا تماماً من أي مظاهر إعلامية أو استعراضات عسكرية، تطبيقاً لأحد أهم بنود الاتفاق.

على عكس عمليات التسليم التي جرت خلال فترة الهدن المؤقتة منذ عام 2023، والتي تمت في أماكن عامة وشهدت احتفاءً شعبياً وتغطية إعلامية واسعة، جرت عملية اليوم في سرية نسبية داخل مبنى مدني مسور.

ويعكس اختيار هذا المكان المدني والثقافي، بدلاً من ساحة عامة أو موقع عسكري، التزاماً دقيقاً بآلية التسليم "الصامتة" التي نص عليها الاتفاق، والتي كانت شرطاً أساسياً من جانب كيان الاحتلال.

وأظهرت اللقطات المصورة دخول مركبات الصليب الأحمر إلى داخل المبنى، حيث جرت عملية التسليم بعيداً عن أعين الجمهور، قبل أن تخرج المركبات وهي تحمل على متنها المحتجزين السبعة.

على الرغم من الطابع "الصامت" للعملية، كان الحضور الأمني لافتاً ومدروساً. فقد انتشر عناصر من وحدات النخبة في كتائب القسام، وتحديداً "وحدة النخبة" و"وحدة الظل" شديدة السرية، في داخل المبنى وفي محيطه، لتأمين العملية بشكل كامل.

ويحمل هذا الانتشار رسالة مزدوجة؛ فمن ناحية، يؤكد على القدرة الأمنية العالية للمقاومة وسيطرتها الكاملة على الأرض وقدرتها على تأمين عملية معقدة كهذه في قلب مدينة غزة بعد عامين من الحرب.

ومن ناحية أخرى، فإن اقتصار دورهم على التأمين الصارم دون أي استعراض عسكري، ينسجم مع طبيعة الاتفاق، ويظهر انضباطاً والتزاماً ببنود الصفقة أمام الوسطاء والعالم.

وتعتبر عملية التسليم هذه هي الخطوة العملية الأولى في تنفيذ المرحلة الأولى من "اتفاق شرم الشيخ"، والتي من المقرر أن تستكمل بخطوات أخرى تشمل الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، وانسحاب قوات الاحتلال إلى ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، وزيادة كبيرة في إدخال المساعدات الإنسانية.

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:46 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعلن مشاركة عباس ونتنياهو بـ"قمة شرم الشيخ للسلام"

أعلنت مصر، الاثنين، مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "قمة السلام" بمدينة شرم الشيخ اليوم.

وقال متحدث الرئاسة المصرية عبر منصة فيسبوك: "سوف يشارك في قمة السلام كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وأضاف أن مشاركتهما تهدف إلى "ترسيخ اتفاق وقف الحرب في غزة، والتأكيد على الالتزام به".

تحمل القمة عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام"، وتنطلق بعد ظهر الاثنين بتوقيت مصر (10:00 ت.غ)، في مركز المؤتمرات.

وبشارك فيها قادة أكثر من 20 دولة، وهي برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، ومشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وصباح الاثنين، بدأ رؤساء ومسؤولون من دول عدة التوافد إلى شرم الشيخ على ساحل البحر الأحمر، للمشاركة في القمة التي تهدف إلى تثبيت إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وابتدأ يوم الجمعة الماضي سريان المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وذلك عقب مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ.

والاثنين، قالت الرئاسة المصرية إن السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من ترامب، أثناء تواجده في إسرائيل بصحبة نتنياهو.

وأضافت أن نتنياهو "تحدث أيضا مع السيد الرئيس (السيسي)، وتم الاتفاق على حضوره قمة السلام التي سوف يشارك فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس".

كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أن نتنياهو أجرى اتصالا هاتفيا مع السيسي، بحضور ترامب في مبنى الكنيست (البرلمان).

والاثنين، أطلقت "حماس" من غزة سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، فيما تقدر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا إسرائيليا، من المقرر الإفراج عنهم في وقت لاحق لم يُعلن بعد.

في المقابل بدأت إسرائيل إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة" للاحتلال.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:40 مساءً - بتوقيت القدس

بعد اتفاق غزة.. نتنياهو يهدي ترمب تمثال "حمامة السلام"

في لفتة رمزية ذات دلالات سياسية عميقة، أهدى رئيس وزراء كيان الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمثالاً يجسد "حمامة السلام" خلال لقائهما في تل أبيب يوم الاثنين، وذلك تقديراً لجهوده في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وفقاً لما ذكرته القناة 12 العبرية، فإن هذه الهدية تأتي لتتويج الدور الحاسم الذي لعبته إدارة ترمب في إنهاء الحرب التي استمرت لعامين.

تأتي هذه الهدية الرمزية بعد أيام قليلة فقط من توقيع "اتفاق شرم الشيخ"، الذي أنهى واحدة من أطول الحروب وأكثرها دموية في تاريخ الصراع.

أحدث الأخبار

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون المسجد الأقصى في اليوم السابع من عيد "العرش"

اقتحم مستعمرون، منذ صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في اليوم السابع والأخير من عيد "العرش" اليهودي.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستعمرين اقتحموا الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.

وكانت قوات الاحتلال قد شددت قيودها على دخول المقدسيين إلى المسجد، ومنعت البعض من الدخول إليه، وسط إجراءات مشددة لتأمين اقتحام المستعمرين.

وتأتي اقتحامات المستعمرين الجماعية للأقصى، تلبيةً لدعوات أطلقتها ما تسمى "جماعات الهيكل" المزعوم، لتنفيذ اقتحامات واسعة للأقصى طيلة أيام "العرش".

وتستغل سلطات الاحتلال الأعياد والمناسبات اليهودية للتضييق على المواطنين، وفرض العقوبات الجماعية بحقهم، من خلال إغلاق الحواجز وتشديد الإجراءات العسكرية عليها، وإعاقة حركة تنقل المواطنين ومنعهم من الوصول إلى الأماكن المقدسة، في الوقت الذي تُسهّل فيه اقتحامات المستعمرين للمدن الفلسطينية، والمقامات الإسلامية والأثرية في الضفة، خاصة الحرم الإبراهيمي في الخليل، والمسجد الأقصى في القدس.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: الحرب في غزة انتهت

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الحرب في غزة انتهت، وذلك خلال استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في القدس المحتلة، بعد ساعات من بدء تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحركة حماس.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إن "الحرب انتهت"، وذلك تزامناً مع زيارة ترامب إلى الكنيست لإلقاء كلمة رسمية ومتابعة سير تنفيذ الاتفاق الذي رعته واشنطن بالتعاون مع مصر وقطر وتركيا.

وقبل وصوله إلى القدس، صرح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، بأن "الحرب في غزة انتهت، والشرق الأوسط سيعود إلى وضعه الطبيعي"، مضيفاً: "انتهت الحرب، أنتم تدركون ذلك".

وخلال توقيعه في سجل الزوار في الكنيست، كتب ترامب: "إنه يوم فجر جديد"، مؤكدا في تصريح مقتضب أن حركة حماس "ستلتزم بالاتفاق"، وأن المرحلة الأولى من خطة السلام "تسير كما هو متفق عليه".

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان ترامب، الخميس الماضي، توصل الاحتلال الإسرائيلي وحماس إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار، عقب مفاوضات غير مباشرة في شرم الشيخ، بمشاركة مصر وقطر وتركيا وتحت إشراف أمريكي مباشر.

وينص الاتفاق على وقف شامل للحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وإطلاق متبادل للأسرى، والسماح الفوري بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، ونزع سلاح حركة حماس في مرحلة لاحقة.

تصريحات نتنياهو الأخيرة من القدس تمثل تحولا لافتا، إذ كان قال في خطاب متلفز الأحد الماضي إن الحرب "لم تنته بعد"، مشدداً على أن إسرائيل لا تزال تواجه "تحديات أمنية كبيرة".

وقال نتنياهو في حينه: "أبناؤنا سيعودون غداً، وهذا حدث تاريخي... كثيرون لم يعتقدوا أن هذا اليوم سيأتي، لكن جنودنا آمنوا، وكثير من أبناء الشعب آمنوا، وأنا كذلك."

وكانت وزارة الصحة في غزة قد أعلنت أن عدد ضحايا الإبادة الإسرائيلي التي بدأت منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 بلغ 67 ألف و806 شهداء و170 ألف و66 جريحاً، معظمهم من النساء والأطفال، فيما تسبب الحصار والمجاعة في وفاة 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً، وفق بيانات رسمية.

وتصف تقارير حقوقية محلية ودولية ما ارتكبه الاحتلال خلال الحرب بأنه "إبادة جماعية" تمت بدعم سياسي وعسكري أمريكي مباشر، فيما لا تزال آلاف الأسر الفلسطينية تبحث عن ذويها المفقودين بين الأنقاض.

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر.. بدء توافد القادة إلى قمة شرم الشيخ للسلام في غزة

بدأ رؤساء ومسؤولون من عدة دول التوافد إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، صباح الاثنين، للمشاركة في قمة دولية تهدف إلى تثبيت إنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" أن الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون، والإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، وصلوا مقر انعقاد القمة.

كما وصل الأمينان العامان لكل من؛ الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وفق المصدر ذاته.

تنطلق القمة التي تحمل عنوان "قمة شرم الشيخ للسلام"، بعد ظهر الاثنين بتوقيت مصر (10:00 ت.غ)، في مركز المؤتمرات، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة، وبرئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، ومشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ووفق بيان للرئاسة المصرية، تهدف القمة إلى "إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفتح صفحة جديدة من الأمن والاستقرار الإقليمي".

ويأتي انعقاد القمة عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعدما أقرّته الحكومة الإسرائيلية فجر اليوم ذاته.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أعلن ترامب التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و"حماس" بشأن المرحلة الأولى من خطة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، عقب مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين جرت في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وتحت إشراف أمريكي.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل إبادة جماعية بقطاع غزة، بدعم أمريكي، خلّفت "67 ألف و806 شهداء و170 ألفًا و66 جريحًا"، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إلى جانب مجاعة أودت بحياة 463 فلسطينيًا، بينهم 157 طفلًا، وفق بيانات فلسطينية.

واستضافت شرم الشيخ العديد من القمم سابقًا، أبرزها عام 2000، التي جاءت عقب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية وسعت إلى إعادة إطلاق مسار السلام، كما استضافت القمة العربية الـ15 في مارس/ آذار 2003 وسط أجواء إقليمية مشحونة على خلفية الحرب في العراق، ثم القمة العربية الـ26 في مارس 2015 التي دعا خلالها السيسي، إلى تشكيل قوة عربية مشتركة لحماية الأمن القومي العربي.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الصبرة.. حي بغزة شهد تأسيس حماس واستشهاد مؤسسها وقائد أركانها

حي الصبرة أحد أشهر أحياء مدينة غزة يقع قرب حي الزيتون، وسكنه مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشيخ أحمد ياسين وفيه استشهد عام 2004، وشهد الحي معارك وحروبا عدة. دمر الجيش الإسرائيلي الحي في حرب الإبادة الجماعية عقب عملية طوفان الأقصى، التي شنتها فصائل المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

يقع حي الصبرة جنوب مدينة غزة على امتداد شارع جمال عبد الناصر (الثلاثيني)، الذي يعد أهم الشوارع الحيوية في المدينة. ويشق شارع جمال عبد الناصر الحي نصفين ويتفرع منه شارع نعيم الدين العربي، ويمتد شمالا إلى حي الرمال. وتمتد حدود الحي بشكل عام من شارع عمر المختار شمالا إلى منطقة المجمع الإسلامي جنوبا، ومن الجامعة الإسلامية غربا إلى مفرق عسقولة شرقا.

شارع الثلاثيني في حي الصبرة، يُعتبر من المعالم البارزة التي تحمل تاريخًا عريقًا وذكريات حية عن الحياة اليومية في المنطقة.

شارع الثلاثيني في حي الصبرة، يُعتبر من المعالم البارزة التي تحمل تاريخًا عريقًا وذكريات حية عن الحياة اليومية في المنطقة.

أحمد ياسين انتقل إلى حي الصبرة حيث قام ببناء منزل متواضع، وأسّس الحركة الإسلامية في غزة.

أحمد ياسين انتقل إلى حي الصبرة حيث قام ببناء منزل متواضع، وأسّس الحركة الإسلامية في غزة.

تبلغ مساحة الحي نحو 1516 دونما (الدونم يعادل ألف متر مربع) حسب المجلس البلدي لمدينة غزة، ويعرف بأنه شريان أساسي للحياة في المدينة، إذ توجد به مراكز تجارية وأبراج وشركات ومركز حكومي للرعاية الصحية الأولية، ومركز الصبرة الصحي التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

محمد الجماصي، أحد القادة البارزين في حركة حماس، وُلِد في حي الصبرة واستشهد نتيجة قصف استهدف منزله عام 2025.

محمد الجماصي، أحد القادة البارزين في حركة حماس، وُلِد في حي الصبرة واستشهد نتيجة قصف استهدف منزله عام 2025.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تسمح لأسرى إسرائيليين بالتحدث لأسرهم قبيل إطلاق سراحهم

أفادت مصادر أن حركة حماس سمحت لأسرى إسرائيليين بالتحدث مع عائلاتهم هاتفيا قبيل إطلاق سراحهم. ونقلت التقارير عن عائلات رهائن لدى حماس أنها تلقت اتصالات هاتفية مباشرة من الحركة.

من بين العائلات، كانت عيناف والدة ماتان زانغاوكر التي أكدت لابنها الذي لم يكن قد أُفرج عنه بعد أن الحرب انتهت وأنه سيعود إلى المنزل.

تعتبر هذه الاتصالات الهاتفية بين الأسرى وعائلاتهم خطوة غير مسبوقة في تاريخ صفقات تبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل. وقد بدأت اليوم عملية تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، تنفيذا لاتفاق يتضمن أيضا وقفا لإطلاق النار.

في وقت سابق، سلمت حماس اللجنة الدولية للصليب الأحمر 7 من أصل 20 أسيرا إسرائيليا أحياء من المقرر إطلاق سراحهم اليوم. وتم نقل الأسرى إلى مستوطنة ريعيم حيث ينتظرهم أفراد من عائلاتهم.

في المقابل، من المقرر أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد و1718 أسيرا اعتقلوا في قطاع غزة بعد 7 أكتوبر 2023.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

لواء احتياط إسرائيلي: نتنياهو يقود إسرائيل نحو الهلاك وترامب أنقذ الموقف

شن اللواء احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق بريك، هجوماً لاذعاً على استراتيجية رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تجاه قطاع غزة، مؤكداً أن هدف نتنياهو الرئيسي المعلن، وهو انهيار "حماس" فشل ولم يتحقق، وقد أدى ذلك لعزلة "إسرائيل" وأخذها نحو الهلاك لولا تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف بريك في مقال له في صحيفة معاريف العبرية، أن هدف نتنياهو المتمثل في "تدمير حماس بالكامل" غير واقعي، وقد أوصل "إسرائيل" إلى أدنى مستوى لها في تاريخها، وذلك بسبب تحديده هدفًا مستحيلًا بسبب عدم جاهزية الجيش، وما دفع نتنياهو إلى هذه الخطوة كان الحفاظ على بقائه السياسي والشخصي، وليس أمن (الدولة).

وأكد أن الضغط العسكري للجيش الإسرائيلي لم يكن هو ما دفع حماس إلى الاتفاق الحالي، كما يزعم المعلقون العسكريون والمراسلون الذين أصبحوا ناطقين باسم الجيش الإسرائيلي في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وحذر من أن استمرار العمليات العسكرية بالطريقة نفسها قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

وقال: "نتذكر جميعًا تصريحات إيال زامير عند تعيينه رئيسًا للأركان بأنه سينجح في هزيمة حماس وتحرير الأسرى بالضغط العسكري، بينما فشل سلفه، اللواء هرتسي هاليفي"، وكما ذُكر فقد فشل في كل ما قاله: لم تُهزم حماس، ولم يُفرج عن أي أسير بالضغط العسكري.

بل على العكس، قُتل ما يقرب من سبعين جنديا في عملية عربات جدعون، وجُرح عدد أكبر بكثير.

ورأى أن استمرار القتال في مدينة غزة (لو لم يوقفه ترامب) كان سيؤدي إلى انقطاع كامل للعلاقات مع العالم، ومع الدول العربية التي وقّعت اتفاقيات تطبيع مع "تل أبيب"، ولكانت عملية انهيار في مناطق عديدة داخل إسرائيل.

لكنا وصلنا إلى نقطة اللاعودة، ولو استمرت الحرب وفق نوايا نتنياهو، لكانت إسرائيل قد وصلت إلى طريق مسدود في وقت قصير، لولا دخول ترامب المشهد في اللحظة الأخيرة.

وأضاف لو فعل ترامب هذا قبل تسعة أشهر، في كانون الثاني/يناير 2025، في الصفقة التي أحبطها "بيبي"، لكنا قد وفّرنا مئات القتلى وآلاف الجرحى، بل وحتى قتلى العديد من الأسرى.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

وقف إطلاق النار في غزة: تحليل للأبعاد والتحديات المستقبلية

يعدّ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ حدثا مفصليا في المنطقة والعالم، ويمكن قراءته من عدة زوايا، أهمها واقع قطاع غزة وسكانه في المشهد الحالي ومستقبلا، وفق التصريحات والتطورات المتسارعة منذ إعلان الخطة ثم وقف إطلاق النار.

وقف إطلاق النار لم تأتِ "خطة السلام" التي أعلنها ترامب من فراغ، وإنما نتاج تقييم للأوضاع الميدانية والسياسية، وقد أتى الإعلان عنها بعد تعديلات أجريت عليها بناء على حوارات متتالية مع رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

في المقام الأول أتت الخطة لتمنح نتنياهو سُلما للنزول عن الشجرة وتخفيف الضغوط عليه، وفي مقدمتها مقاطعة خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وازدياد أعداد أعضائها المعترفين بالدولة الفلسطينية، والعقوبات التي أوقعتها بعض الدول على إسرائيل بخصوص التجارة والتسليح، والمظاهرات الحاشدة في العواصم العالمية، وخصوصا الأوروبية، وأسطول الصمود، فضلا عن القضايا المرفوعة على إسرائيل وقياداتها أمام محكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية.

بيد أن المَعْلم الرئيس في خطة الرئيس ترامب أنه حاول منح نتنياهو -من خلالها- النصر الذي لم يستطع تحقيقه بالقوة المفرطة خلال سنتين من الإبادة والحصار والتجويع ومحاولات التهجير، حيث تضمنت بنودها إلى حد بعيد الشروط الخمسة التي كان نتنياهو يحاول فرضها على الفلسطينيين.

وبالتالي، كان صمود غزة، مقاومة وشعبا، مدخلا رئيسا لتدخل ترامب بخطته لفرض وقف لإطلاق النار.

فلم يحقق نتنياهو ما توعد به وسعى له من استعادة الأسرى بالقوة، وتهجير أهل غزة، وتدمير المقاومة ودفعها للاستسلام، بل بقيت الأخيرة حتى اللحظات الأخيرة توجه ضربات الاستنزاف لجيش الاحتلال، بما في ذلك محاولات أسر جنود جدد.

إضافة لذلك، يُسجل لأهل غزة أنهم لم يشكلوا حالة ضغط سلبية على المقاومة خلال السنتين- باستثناءات بسيطة وحالات هامشية- رغم كل ما عانوا وما يزالون من قتل وتدمير ونزوح وفقد وجوع وحصار.

فكان صمودهم رغم الإبادة مؤشرا واضحا على حالة الوعي من جهة، وعلى دورهم في الوصول لوقف إطلاق النار من موقع قوة لا ضعف واستسلام من جهة ثانية.

بعد الإعلان عن التوصل لاتفاق وقبل إعلانه رسميا، ومع بدء تراجع قوات الاحتلال من بعض محاور القطاع، كانت عودة مئات الآلاف من الغزيين لبيوتهم ومناطقهم مشهدا ملحميا بارز الدلالة على التمسك بالأرض، وإفشال مشاريع التهجير، استخلاصا لدروس النكبة التي لا يريدون لها أن تتكرر.

حصل هذا الزخم الكبير في العودة رغم المخاطر الكبيرة التي تكتنفها، حيث سقط سابقا شهداء كثر في مواقف شبيهة، ورغم الدمار الكبير والبنية التحتية غير الملائمة للحياة، ورافقها تصريحات زاخرة بالرسائل من العائدين.

كما كان وقف إطلاق النار وعودة الناس فرصة لإدراك مدى الدمار الكبير في القطاع، وتم انتشال عشرات الشهداء من تحت الأنقاض في الساعات الأولى فقط، بما ينذر بأن التضحيات والخسائر في غزة لم تكتمل صورتها بعد، وأن وقف إطلاق النار إن ثبت سيكون عاملا مساهما في توضيح حجم الكارثة.

تصريحات ونوايا من جهة أخرى، تعاملت المقاومة الفلسطينية بإيجابية مع الشق الميداني في خطة ترامب، أي ما يتعلق بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وانسحاب قوات الاحتلال ودخول المساعدات، لكن الشق السياسي المرتبط بإدارة قطاع غزة ومستقبل القضية الفلسطينية ومسألة الدولة وسلاح المقاومة، ما زال يمثل عامل قلق كبير لدى الفلسطينيين.

زاد من هذا التوجس تلاعب الاحتلال بملف تبادل الأسرى، حيث عمد إلى تغيير قوائم الأسرى والاحتيال على المعايير، فأصر على استبعاد عدد من رموز الحركة الأسيرة من مختلف الفصائل، ومقاتلي النخبة الذين شاركوا في عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول، فضلا عن تفسيره الذاتي لمصطلح "المؤبد"؛ ليستبعد أكبر عدد ممكن من ذوي المؤبدات.

كما أن الاحتلال عمد منذ الساعات الأولى إلى تثبيت أمر واقع وبث شائعات وأخبار لزيادة الضغط على المقاومة الفلسطينية، فأعلن قوائم الذين سيفرج عنهم من طرف واحد قبل التوافق مع الجانب الفلسطيني عبر الوسطاء، وبدأت قواته بالانسحاب الميداني قبل التوصل للاتفاق بشكله النهائي، بحيث يضع المفاوض الفلسطيني أمام خيارين، إما الموافقة على هذا التنصل، أو تصويره وكأنه طرف معرقل للاتفاق مع التهديد باستئناف العدوان.

أضيف لذلك تصريحات مباشرة عن نوايا بالانقلاب على مسار الصفقة بعد الحصول على أسرى الاحتلال، حيث قال نتنياهو إن حكومته "ستواصل العمل لتحقيق أهداف الحرب.. لإعادة جميع الرهائن، والقضاء على نظام حماس، وضمان عدم عودة غزة لتهديد إسرائيل".

بينما قال وزير الحرب يسرائيل كاتس إنه أصدر تعليماته للجيش "بالاستعداد لتدمير الأنفاق بعد تسلم الأسرى"، فيما أكد رئيس أركان الجيش إيال زامير أن "الحرب لم تنتهِ بعد، ما انتهى هو المرحلة الأولى منها فقط".

في المقابل، كانت موافقة الجانب الفلسطيني السريعة على وقف الحرب، والمرونة الكبيرة التي أبداها في مسألة الأسرى وغيرها، دليلا دامغا على أولوية حقن الدماء، ووقف الحرب، ومنع التهجير لدى المقاومة الفلسطينية.

وكان لافتا السعي لتوحيد وتمتين الموقف التفاوضي من خلال إشراك حركتي الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية في الوفد التفاوضي، وإصدار بيانات مشتركة، لدرجة أن ترامب نفسه امتدح فيهم القوة والذكاء والخبرة.

مستقبلا ثمة منسوب تفاؤل مرتفع بتوقف الحرب تماما بالنظر لسياق الأحداث، من مسار إعلان الخطة، للتفاعل الإيجابي لحماس والفصائل الفلسطينية، لإشادة الوسطاء وترامب بجوابها، ثم الإعلان عن سريان وقف إطلاق النار، وصولا للدعوة لقمة دولية في شرم الشيخ بمصر.

لكن التصريحات سالفة الذكر لمسؤولين "إسرائيليين"، إضافة للإجابات غير الحاسمة للرئيس ترامب ردا على أسئلة الصحفيين بخصوص ضمانات عدم عودة الحرب، تثير مخاوف حقيقية في القطاع من عودة العدوان بعد حصول إسرائيل على أسراها، ما يعني أن الحرب قد لا تكون فعلا انتهت بشكل نهائي، وإنما ستنتقل من طور لآخر.

من المتوقع أن تتزايد الضغوط على المقاومة الفلسطينية، بعد إقفال ملف تبادل الأسرى، بخصوص البنود السياسية، وتحديدا تفكيك الفصائل، وتسليم السلاح، وضمان الأمن، وإدارة القطاع.

ومن الضروري الإشارة إلى أن أسرى الاحتلال لم يكونوا السبب الوحيد ولا الرئيس للحرب، وإنما إحدى ذرائعها، ما يعني أن الاحتلال حال تسلّمهم سينتقل سريعا إلى استخدام ذرائع أخرى؛ لاستمرار الضغط، وربما الحرب، كما جاء في التصريحات أعلاه.

وهنا يكون التحايل والتلاعب من قبل الاحتلال نموذجا لما يمكن أن يكون عليه الحال مستقبلا.

فهل يمكن أن تعود الحرب بعد تبادل الأسرى لوتيرتها السابقة؟ ذلك احتمال ضعيف جدا، بالنظر لكافة المعطيات السابقة.

ثمة سيناريو يرجح أكثر وهو "النموذج اللبناني"؛ أي استمرار الانتهاكات "الإسرائيلية" للاتفاق، مثل الاغتيالات والقصف والتوغل تحت بند "حرية الحركة"، بادعاء وجود تهديدات.

الاحتمال الأكبر هو مماطلة الاحتلال باستحقاقات الانسحاب الميداني، ودخول المساعدات، ورفع الأنقاض تمهيدا لإعادة الإعمار، وإطالة أمد هذه المراحل، بحيث تتعمق الأزمة الإنسانية في ظل واقع غزة غير الصالح للحياة الآدمية، تسهيلا للهجرة الفردية "الطوعية" بعد فتح المعابر.

وهناك سيناريو رديف أو فرعي بدأت قوات الاحتلال العمل عليه منذ الساعات الأولى لانسحابها، وهو محاولة إثارة الفوضى والضغوط الداخلية واستهداف المقاومة وإشغالها داخليا، من خلال بعض المجموعات المتعاملة مع الاحتلال وعصابات السرقة وقطع الطرق، بحيث تشغل المقاومة وتضغط عليها ميدانيا من جهة، وتتعذّر بذلك لتحديد/منع دخول المساعدات من جهة ثانية، وتستخدمها ذريعة للتدخل لاحقا من جهة ثالثة، فضلا عن استغلالها ذلك في معركة الصورة والسردية ضد الفلسطينيين عموما.

كما يتوقع أن يرتفع منسوب الضغط على المقاومة الفلسطينية بخصوص تسليم السلاح، ووجود قوات عربية و/أو دولية في القطاع.

بل يمكن أن يُسعى لتجاوز حركة حماس وباقي الفصائل بخصوص البنود السياسية.

ختاما، كان وقف إطلاق النار إنجازا كبيرا، وسعادة الناس في غزة به لا توصف رغم واقعهم الصعب، والذي يتعزز ولا يتراجع مع مرور الوقت والعودة للديار.

ورغم صعوبة عودة الحرب بوتيرة الإبادة السابقة نظريا، فإن الخبرة الطويلة مع غدر الاحتلال ونكوصه، وتذبذب مواقف ترامب، تخبرنا أن التحديات ستبقى قائمة على المدى البعيد، ما يدفع للحذر الشديد في مختلف مراحل الاتفاق، ويحمّل العالم العربي والإسلامي مسؤولية مراقبة التطبيق، وتشكيل شبكة أمان لقطاع غزة والقضية الفلسطينية، وخصوصا الدول المنخرطة في خطة ترامب والداعمة لها.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: قطر ساعدتنا كثيرا للتوصل للاتفاق وسأكون فخورا بزيارة غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل وصوله اليوم الاثنين إلى تل أبيب إن قطر قدمت مساعدة كبيرة للغاية في التوصل إلى اتفاق غزة، مؤكدا أنه سيكون فخورا بزيارة قطاع غزة.

وفي تصريحات على متن الطائرة الرئاسية التي تقله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، قال ترامب إن الحرب في قطاع غزة انتهت، وإن الجميع يريد أن يكون جزءا من السلام، مضيفا "سأكون فخورا بزيارة غزة وأود أن تطأ قدماي أرضها".

وأضاف الرئيس الأميركي "لا أعتقد أن من قدموا لي الضمانات اللفظية بشأن اتفاق غزة يريدون أن يشعروني بالإحباط"، وقال إنه كانت لديه خلافات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنه تمت تسويتها بسرعة.

وعن جهود قطر في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة وإسرائيل وتبادل الأسرى، قال ترامب إن "قطر قدمت لنا مساعدة كبيرة للغاية في التوصل إلى اتفاق غزة".

وأضاف أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "رجل رائع وساعدنا حقا في اتفاق غزة"، وقال أيضا إن القطريين "كانوا شجعانا للغاية وكان قائدهم أمير قطر شجاعا للغاية".

وأعلن ترامب الخميس الماضي توصل إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين في شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

عربي ودولي

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

لوتان: الشرق الأوسط بين هدنة هشة وقمة سياسية محفوفة بالمخاطر

تعيش منطقة الشرق الأوسط لحظة دقيقة ومتوترة، تتقاطع فيها الآمال في التهدئة مع المخاوف من انهيار وشيك، في وقت تنطلق فيه التحضيرات لقمة سياسية حاسمة في شرم الشيخ، وسط هدنة هشة ووضع إنساني حرج في قطاع غزة.

أعلنت الأمم المتحدة عن خطة طارئة مدتها 60 يوما لإعادة توزيع المساعدات في قطاع غزة، تشمل إدخال 170 ألف طن من المواد الغذائية والطبية، إلى جانب إصلاح شبكات المياه والصرف الصحي وتوفير آلاف الخيام استعدادا للشتاء.

تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين يشهد توتراً وتحفظاً كبيراً.

تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين يشهد توتراً وتحفظاً كبيراً.

تتجه الأنظار إلى تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين الذي يشهد توترا وتحفظا كبيرا، حيث تلقت العائلات تعليمات مشددة من الجيش الإسرائيلي بمنع أي احتفالات أو تعبيرات علنية.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:34 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تستعد لاستقبال الأسرى الفلسطينيين المنتظر الإفراج عنهم من إسرائيل

يستعد قطاع غزة، الاثنين، لاستقبال مئات الأسرى الفلسطينيين ممن ستفرج عنهم إسرائيل من سجونها بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

ومن المقرر أن تنقل دفعات الأسرى المقرر الإفراج عنهم فور وصولهم إلى القطاع عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي القطاع، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم.

ووفق مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، فإن إسرائيل ستفرج عن 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بينهم 154 سيتم إبعادهم خارج الضفة الغربية والقدس المحتلة، إضافة إلى 1718 اعتقلتهم من غزة بعد 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وشهد المستشفى منذ ساعات الصباح، استعدادات مكثفة لاستقبال الأسرى شملت تزيين الساحات وتجهيز مواقع مخصصة لاستقبال الأسرى وإقامة حفل ترحيبي بهم.

وأفاد مراسل بأن الأجهزة الحكومية ووزارة الصحة والصليب الأحمر يتواجدون في المستشفى لإتمام ترتيبات الاستقبال والإشراف على الفحوصات الطبية.

كما تجمع مئات الفلسطينيين في إحدى ساحات المستشفى بانتظار وصول الأسرى، وقد رفع بعضهم الأعلام الفلسطينية ابتهاجا بقرب الإفراج عنهم.

وفي تصريح، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، إن "الوزارات والهيئات الحكومية تعمل منذ الأحد، على قدم وساق لإتمام كافة الترتيبات اللازمة لاستقبال الأسرى الفلسطينيين".

وأشار إلى أنه "تم تشكيل فرق عمل ميدانية ولجان تنسيق لضمان توفير كل ما يلزم من خدمات لوجستية وإنسانية وطبية"، للأسرى المفرج عنهم.

وفي وقت سابق، نشرت مؤسسات فلسطينية تعنى بشؤون الأسرى، قوائم بـ 1718 أسيرا فلسطينيا من غزة و250 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد من المقرر أن تُفرِج عنهم إسرائيل بموجب اتفاق وقف النار.

وفي وقت سابق، أعلنت كتائب "القسام"، الجناح المسلح لحركة حماس، في بيان، استكمال إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الـ20 الأحياء، تنفيذا للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة.

وتقدر تل أبيب وجود جثامين 28 أسيرا إسرائيليا في غزة، من المقرر تسليمهم في وقت لاحق لم يعلن بعد.

والخميس، أعلن ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بشرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عند الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس، بعد أن أقرت حكومة إسرائيل الاتفاق فجرا.

ويستند الاتفاق إلى خطة طرحها ترامب، تقوم على وقف الحرب، وانسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع، ونزع سلاح "حماس".

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و806 قتلى، و170 ألفا و66 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:10 صباحًا - بتوقيت القدس

تصريحات ترامب عن "60 ألف قتيل وسلاح حماس" تلهب المنصات

تداول رواد العالم الافتراضي مقطع فيديو يظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على متن الطائرة الرئاسية قبيل توجهه إلى إسرائيل. وخلال النقاش، طرحت عليه مراسلة سؤالا حول تأسيس حركة المقاومة حماس كقوة شرطة في غزة، فقالت: "حماس تقوم بتأسيس نفسها كقوة شرطة، وتطلق النار على منافسيها؟". فأجاب الرئيس ترامب: "أعطيناهم الموافقة، إنهم يفعلون ذلك لأنهم يريدون إيقاف المشاكل، ونحن منحناهم الموافقة. طلبنا منهم المراقبة للتأكد من عدم وقوع جرائم كبيرة أو مشاكل في مثل هذه الظروف. نريد أن يكون الوضع آمنا".

وأضاف ترامب أن "عدد القتلى في غزة بلغ 60 ألف شخص، وأن هناك مناطق دمرت بالكامل، مشيرا إلى أن الحرب بين حماس وإسرائيل انتهت بالفعل". وقد أثارت تصريحات ترامب حول منح حماس الموافقة ووقتا محددا لبسط الأمن في غزة اهتمام جمهور منصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر مغردون أن هذه التصريحات تبدو محاولة من ترامب لتهدئة الجدل المتعلق بنزع سلاح حماس، فهو يدرك أن الأمر بالغ التعقيد ولا يرغب في الخوض فيه بعمق في هذه المرحلة، إذ لا يستطيع الجزم بمآلات المرحلة القادمة. ورأى مدونون أن رد ترامب كان متوقعا، فهو يسعى للظهور بمظهر من يمنح الأوامر والتوجيهات، ويصور حماس وكأنها تطلب الضوء الأخضر منه.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:06 صباحًا - بتوقيت القدس

"القسام" تطلق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء في غزة (أسماء)

أعلنت كتائب القسام، صباح الإثنين، عن تسليم جميع الأسرى الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، على دفعتين متتاليتين.

وتضمنت الدفعة الأولى تسليم منظمة الصليب الأحمر الدولي 7 أسرى إسرائيليين عند الساعة الثامنة صباحا، داخل مدينة غزة حيث تم نقلهم من شمال قطاع غزة إلى نقاط الاستلام المحددة، ضمن تنفيذ صفقة تبادل الأسرى بين الجانبين.

ونشرت صحيفة معاريف أسماء وصور الأسرى السبعة الذين تم تسليمهم للصليب الأحمر قبل قليل هم: عمري ميران، متان أنغريست، غالي بيرمان، زيف بيرمان، ألون أوهل، إيتان مور، غاي غلبوع دلال.

ولاحقا سلمت كتائب القسام سراح الدفعة الثانية والأخيرة من الأسرى الأحياء، وشملت 13 أسيرا جرى تسليمهم للصليب الأحمر داخل مدينة خانيونس ودير البلح عند العاشرة صباحا.

وكانت كتائب القسام نشرت أسماء 20 أسيرا إسرائيليا أحياء قررت الإفراج عنهم في إطار 'صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى'.

وشملت الأسماء: 1- بار أبراهام كوبرشتاين 2- أفيتار دافيد 3- يوسف حاييم أوحانا 4- سيغيف كالفون 5- أفيناتان أور 6- إلكانا بوحبوط 7- ماكسيم هيركين 8- نمرود كوهين 9- متان تسنغاوكر 10- دافيد كونيو 11- إيتان هورن 12- متان أنغريست 13- إيتان مور 14- غالي بيرمان 15- زيف بيرمان 16- عمري ميران 17- ألون أوهل 18- غاي جلبوع-دلال 19- روم براسلافسكي 20- أريئيل كونيو.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام أن حافلات فلسطينية تتحرك من غزة إلى معبر كرم أبو سالم لنقل الأسرى الفلسطينيين الذين سيفرج عنهم.

من جانبها نقلت القناة 24 الإسرائيلية، أن مصلحة السجون أنهت استعداداتها لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وفقا للاتفاق.

فلسطين

الإثنين 13 أكتوبر 2025 11:04 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلامي غزة: 7000 موظف حكومي يشاركون في التحضيرات الواسعة لاستقبال الأسرى المفرج عنهم

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، صباح اليوم الإثنين، أن أكثر من 7000 موظف حكومي يشاركون في التحضيرات الواسعة الجارية لاستقبال 'الأسرى الأبطال' المقرر الإفراج عنهم من سجون الاحتلال ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد المكتب أن هذه الجهود تهدف إلى ضمان تنظيم استقبال يليق بالأسرى ويعكس التقدير الوطني والشعبي لصمودهم.

أوضح المكتب الإعلامي الحكومي أن أكثر من 7000 موظف من مختلف القطاعات الحكومية يشاركون في التحضيرات الجارية لاستقبال الأسرى.

تشمل هذه الجهود تنسيقاً شاملاً بين الوزارات الصحية، والخدمية، والأمنية، والإغاثية، والإعلامية.

وتهدف هذه الاستعدادات إلى 'ضمان حسن التنظيم والاستقبال اللائق بأسرانا الذين صمدوا فترات طويلة في وجه السجان الإسرائيلي'.