عربي ودولي

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 4:35 صباحًا - بتوقيت القدس

3 جرحى بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان

أصيب 3 أشخاص، أمس الثلاثاء، بقصف إسرائيلي على منطقتين جنوبي لبنان، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل الذي ما يزال صامدا رغم الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن مسيّرة معادية استهدفت دراجة نارية على طريق وادي جيلو مدخل الخزامى جنوبي لبنان، وقد عملت جمعية الرسالة للإسعاف الصحي على نقل حالة خطِرة جدا جراء الاستهداف.

وفي وقت سابق الثلاثاء ذكرت الوكالة، أن شخصين أصيبا في غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية بين بلدتي "تبنين" و"حاريص" في بنت جبيل (جنوب). وأضافت أن الشخصين نقلا إلى مستشفى تبنين الحكومي، ووصفت حالتهما بالمستقرة، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت آليات عسكرية إسرائيلية توغلت فجر أمس الثلاثاء، في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوبي لبنان، وسبق ذلك تحليق مكثف ومركز للطيران المسيّر.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان حولته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، واعتقلت 19 غيرهم.

ورغم التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4500 مرة، مما أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

وفي تحدٍّ للاتفاق، تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر فلسطينية: الاحتلال يقتحم رام الله ومخيم الأمعري ومناطق بطوباس

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، سلسلة اقتحامات متزامنة وواسعة طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركزت في مدينتي رام الله وطوباس ومخيم الأمعري.

وفقاً لمصادر فلسطينية، فقد اقتحمت قوة عسكرية لدى الاحتلال الإسرائيلي مخيم الأمعري جنوبي رام الله، وداهمت عدة منازل، من بينها منازل تعود لعائلات أسرى أُفرج عنهم مؤخراً ضمن اتفاق تبادل الأسرى الأخير.

وفي تطور لافت، دفعت قوات الاحتلال بآليات عسكرية إلى وسط مدينة رام الله، وتمركزت في محيط مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني، دون أن تتضح على الفور أسباب هذا التحرك.

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة طمون جنوبي طوباس، وأطلقت قنابل ضوئية في سماء البلدة خلال عملية الاقتحام.

كما اقتحمت قوة أخرى قرية تياسير شرقي طوباس.

وتأتي هذه الاقتحامات المكثفة بعد يوم واحد فقط من بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما يثير تساؤلات حول نوايا الاحتلال في الضفة الغربية ويزيد من حالة التوتر في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:45 صباحًا - بتوقيت القدس

ستارمر يطرح نموذجا لنزع السلاح من غزة

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس الثلاثاء إن بريطانيا قد تؤدي دورا قياديا في المساعدة في نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من قطاع غزة، وذلك بالاستناد إلى تجربتها في تشجيع الجماعات المسلحة في أيرلندا الشمالية على إلقاء السلاح.

وذكر ستارمر أمام البرلمان أن نزع السلاح من القطاع سيكون أمرا حيويا في استمرار وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وهي المرحلة الأولى من إطار عمل وضعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ويتألف من 20 نقطة لإحلال السلام في القطاع الفلسطيني.

وكان جوناثان باول، مستشار ستارمر للأمن القومي، العقل المدبر لما يسمى اتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998 الذي أنهى إلى حد بعيد عنفا طائفيا استمر 3 عقود في أيرلندا الشمالية، إذ عمل إلى جانب رئيس الوزراء السابق توني بلير المرشح للاضطلاع بدور في غزة.

وقال 3 دبلوماسيين أوروبيين أيضا إن حالة أيرلندا الشمالية يجري الاستشهاد بها نموذجا مستقبليا محتملا لغزة على الرغم من إشارتهم إلى عدم وجود خطة شاملة.

وقال ستارمر "بالطبع، سيكون هذا الأمر صعبا، لكنه أمر حيوي. كان الأمر صعبا في أيرلندا الشمالية فيما يتعلق بالجيش الجمهوري الأيرلندي، لكنه كان حيويا".

وأضاف "لهذا السبب قلنا إننا على استعداد للمساعدة في عملية نزع السلاح استنادا إلى خبرتنا في أيرلندا الشمالية. لن أتظاهر بأن هذا الأمر سهل، لكنه شديد الأهمية".

وكان الجيش الجمهوري الأيرلندي، وهو جماعة يغلب عليها الكاثوليك تسعى إلى توحيد أيرلندا، قال في 2005 إنه سينهي كفاحه المسلح رسميا.

ورفض التخلص من أسلحته علنا، لكنه وافق على وجود مراقبين مستقلين قالوا بعد 3 أشهر إنه أخرج أسلحته من الخدمة.

وتناول اتفاق السلام في أيرلندا الشمالية كل شيء بدءا من إصلاح الشرطة إلى الإفراج المبكر عن السجناء شبه العسكريين ونزع سلاح الجماعات شبه العسكرية و"تطبيع" الترتيبات الأمنية.

ومع ذلك، لم يحكم الجيش الجمهوري الأيرلندي أيرلندا الشمالية قط، على عكس حركة حماس التي تحكم القطاع منذ 2007 وتشرف على جميع مناحي الحياة العامة.

وكان جوناثان باول في مصر الاثنين الماضي لحضور قمة دولية بخصوص غزة إلى جانب ستارمر.

وتقول هيئة الإذاعة البريطانية إنه كان هناك الأسبوع الماضي في أثناء وضع اللمسات النهائية على المفاوضات.

وتوجه ستيف ويتكوف مبعوث ترامب بالشكر إلى باول الاثنين الفائت في منشور على منصة إكس على "إسهاماته الرائعة وجهوده الدؤوبة".

وفي غزة، قال المسؤولون الإسرائيليون إن أي تسوية نهائية يجب أن تتضمن نزع سلاح حماس على نحو دائم.

وقال ترامب أيضا إنه سينشئ "مجلس سلام" للإشراف على حكم غزة.

وكان اقترح في بادئ الأمر أن ينضم بلير إلى هذا المجلس، لكنه قال يوم الأحد الماضي إنه بحاجة إلى معرفة ما إذا كان ذلك "خيارا مقبولا للجميع".

وأمس الثلاثاء أكد ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض أن حماس ستتخلى عن سلاحها وإنها قد أبلغته بذلك، مضيفا: إن لم تفعل "سنتكفل بذلك".

وعاد فشدد على أن نزع سلاح حماس سيحدث بسرعة وربما بعنف، حسب تعبيره.

وأكدت حماس مرارا على لسان عدد من قيادييها أن سلاح المقاومة "خارج النقاش" وهي مستعدة فقط لتسليم سلاحها للدولة الفلسطينية القادمة.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:08 صباحًا - بتوقيت القدس

باسم خندقجي أسير فلسطيني التحق برواياته خارج القضبان

بعد أن قضى 21 عاما في الأسر، من أصل حكم عسكري بـ3 مؤبدات، أبعدت سلطات الاحتلال الأسير الفلسطيني المحرر والروائي باسم خندقجي إلى مصر في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

بعد تحرره من سجون الاحتلال، كانت أولى كلماته المؤثرة لغزة، "السلام على غزة يوم تقاتل ويوم تصمد ويوم تقاوم هذا الاستعمار.. السلام على غزة يوم تبعثنا أحياء من داخل سجون الاستعمار".

كان مولعا منذ صغره بالقراءة والتفاعل مع الأحداث التي تشهدها فلسطين، وكانت رواية السوري حنا مينه "نهاية رجل شجاع" بداية وعيه بالرواية والأدب، فأسس وهو في المرحلة الثانوية أول مجلة حائط تحت اسم مجلة "الاتحاد"، قبل أن يعتقله الاحتلال لأكثر من عقدين من الزمن ويصبح رائدا في "أدب السجون".

ولد الأسير المحرر من سجون الاحتلال باسم خندقجي في عام 1983 بمدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ودرس في مدارسها، والتحق بعد إنهاء دراسته الثانوية بجامعة النجاح الوطنية للدراسة في قسم الصحافة والإعلام.

حول قفص سجنه إلى غرفة عمليات ثقافية أدار من خلالها مشروعه الثقافي والأدبي من خلال نشر كتبه، والإشراف على "صندوق" أسسه لدعم إبداعات الأسرى.

ما بين الانتفاضتين شكلت الانتفاضة الفلسطينية الأولى، "انتفاضة الحجارة" (1987-1993) بداية وعيه على الواقع الفلسطيني ولم يكد يبلغ من العمر 15 عاما حين انضم إلى حزب "الشعب الفلسطيني"، (الحزب الشيوعي سابقا)، وكان تأثره الشديد بالفكر اليساري من خلال عمه الناشط في الحزب آنذاك، وكان من الناشطين مع مجموعة من رفاقه في داخل المدرسة.

تأثر باسم كثيرا عندما شاهد الطفلة الشهيدة إيمان حجو وهي تستشهد بنيران الاحتلال في قطاع غزة، حيث أحدث استشهادها ضجة كبيرة عندما قتلت بقذيفة إسرائيلية وهي نائمة بين ذراعي والدتها في عام 2001، وتعد أصغر شهداء الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2000-2005)، فشكل مع رفاقه مجموعة "طلائع اليساريين الأحرار".

اعتقل في عام 2004 عندما كان في سنته الجامعية الأخيرة على يد قوات الاحتلال بعد عملية سوق الكرمل، والتي أدت إلى مقتل 3 إسرائيليين وجرح أكثر من 50 إسرائيليا، رغم أن باسم لم يقم بأي نشاط عسكري خلال العملية، ونسبت تل أبيب المسؤولية إلى خلية تابعة لحركة فتح زعم الاحتلال أن خندقجي كان أحد أفرادها.

وحكم عليه بـ3 مؤبدات بتهمة المشاركة في العملية، كما طالبته السلطات الإسرائيلية بتعويض عائلات قتلى العملية بمبلغ 11.6 مليون دولار.

رحلة الكتابة بدأ باسم رحلة الكتابة بعد اعتقاله بإنشاء مكتبة داخل السجن، ومن خلال كتابته "مسودات عاشق وطن" وهي عبارة عن مقالات تحكي عن الهم الفلسطيني، "وهكذا تحتضر الإنسانية" وهي عن تجربة الأسير الفلسطيني داخل السجون وهمه اليومي.

رواية "قناع بلون السماء" للكاتب خندقجي، التي أُصدرت بعد خروجه من سجون الاحتلال، حصلت على جائزة البوكر العربية لعام 2024.

رواية "قناع بلون السماء" للكاتب خندقجي، التي أُصدرت بعد خروجه من سجون الاحتلال، حصلت على جائزة البوكر العربية لعام 2024.

لكن الولادة الأدبية الأولى له كانت في عام 2010 عبر الشعر فكتب مجموعات شعرية، من بينها "طقوس المرة الأولى" و"أنفاس قصيدة ليلية"، و"طرق على جدران المكان" و"شبق الورد إكليل العدم"، وأيضا دراسة عن المرأة الفلسطينية، وكتاب "أنا الإنسان نداء من الغربة الحديدية".

ويبدو أن باسم اكتشف ميوله نحو الرواية وليس الشعر، فكتب أولى رواياته "مسك الكفاية: سيرة سيدة الظلال الحرة"، وبعدها "نرجس العزلة" التي قام بإطلاقها في ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية عام 2017 في رام الله، وقامت والدة خندقجي وشقيقه بتوقيع الرواية للحضور بدلا منه.

تبعتها روايته "خسوف بدر الدين" الصادرة في عام 2018، و"أنفاس امرأة مخذولة " في عام 2020، وكانت القفزة الكبرى التي صنعت شهرته كروائي بفوز روايته "قناع بلون السماء" الصادرة عن دار الآداب عام 2022 بالجائزة العالمية للرواية العربية البوكر عام 2024.

واختارت لجنة التحكيم "قناع بلون السماء" من بين 133 رواية ترشحت للجائزة، وتسلمت ناشرة الرواية، رنا إدريس، صاحبة دار الآداب الجائزة بالإنابة عن خندقجي.

وتعد هذه الرواية الجزء الأول من 4، يسعى الكاتب لإصدارها تحت اسم "رباعية المرايا".

وتكريما له قام بعض أصدقائه في فرنسا بترجمة أعماله إلى اللغة الفرنسية ونشرها.

وفقا للمقالات النقدية والأدبية التي نشرت حول تجربة خندقجي، فقد استطاع باسم أن يحول سجنه إلى "غرفة عمليات ثقافية" يدير منها كل مشاريعه الفكرية والأدبية من خلال نشر كتبه وإعداد حفلات التوقيع لها، والإشراف على "صندوق الأسير باسم خندقجي لدعم أدب الأسرى"، الذي أسسه، لدعم إبداعات الأسرى داخل السجون وحفظها، وقد تبناها شقيقه، وذلك من خلال "المكتبة الشعبية ناشرون" في نابلس.

ما ميز خندقجي عن غيره فيما يتعلق بأدب السجون أنه لا يكتب عن تجربته في السجن، وهو بذلك يختلف عن سجناء كثر كتبوا عن عالم السجن وتجربتهم فيه، وتكاد أعمالهم تقتصر على تجربتهم ومحيطها، أمثال علي الخليلي الذي كان من أوائل من كتبوا عن أدب السجون في سبعينيات القرن الماضي وكتابه "المفاتيح تدور في الأقفال".

خرج باسم خندقجي عن المألوف في رواية أدب السجون المعهودة، فالأدب برأيه "يعمر أكثر من السياسة وتحفظه الأجيال وتتناقله، في حين أن السياسة تموت غالبا مع صاحبها، وتبقى كلمات أسرانا وكتاباتهم أبدية".

خلال فترة اعتقاله الطويلة، برز خندقجي صوتا أدبيا وثقافيا من داخل الزنازين، إذ كتب روايات ودواوين شعرية ومقالات أحدثت صدى واسعا في الأوساط الثقافية العربية، وسيكون أمام تجربة جديدة وهي الكتابة والنشاط الأدبي من خارج جدران السجن وقضبانه وأبوابه الحديدية، وربما نشهد قريبا استكمال الأجزاء المتبقية من روايته الأشهر "قناع بلون السماء" التي كتبت في السجن، عن عالم تجري كل أحداثه تقريبا خارجه، ولكن في سجن أكبر.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 3:07 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يدهم مجددا منازل أسرى محررين ويقتحم رام الله

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية، فجر اليوم الأربعاء، كما واصلت دهم منازل لعائلات أسرى فلسطينيين محررين بعدما جرى الإفراج عن مئات الأسرى، أول أمس الاثنين، بموجب اتفاق إنهاء الحرب على غزة.

وبثت وسائل إعلام محلية صورا تظهر آليات جيش الاحتلال في محيط المجلس التشريعي وسط مدينة رام الله. وقالت مصادر إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم قدورة وسط المدينة.

في الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن قوات الاحتلال دهمت منزل الأسير المحرر رائد الشوعاني بمنطقة أم الشرايط في رام الله. وكذلك، ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة منازل في مخيم الأمعري قرب رام الله، بعضها لعائلات أسرى محررين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتونيا غربي المدينة وقرية عارورة قضاء رام الله، ومخيم الدهيشة في بيت لحم. وفي شمال الضفة المحتلة، اقتحمت القوات الإسرائيلية مدينة طوباس وبلدة طمون الواقعة جنوبيها حيث أطلقت قنابل ضوئية.

أما في جنوب الضفة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمالي مدينة الخليل. واستقبل الفلسطينيون في الضفة الغربية يوم الاثنين عشرات من الأسرى المحررين بموجب اتفاق التبادل بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل.

ووفقا لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، فقد أفرج الاحتلال الإسرائيلي إجمالا عن 1968 أسيرا فلسطينيا، بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد والأحكام العالية و1718 من أسرى قطاع غزة الذين اعتقلوا خلال الحرب. وتم إبعاد عشرات من الأسرى المحررين إلى مصر.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مصادر تكشف أسباب تأخير العثور على جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة

كشفت مصادر في حركة المقاومة الإسلامية حماس الثلاثاء، عن أسباب تأخير العثور على الجثث المتبقية للأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، وذلك في أعقاب تسليم الحركة 8 جثث على دفعتين عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

ونقل موقع "ميدل إيست آي" البريطاني عن مصدر في حركة حماس، أنّ "التدمير العشوائي الذي مارسه جيش الاحتلال الإسرائيلي على غزة، وراء تأخير العثور على جثث الأسرى"، مشيراً إلى أنه "مع وجود 10 آلاف فلسطيني تحت الأنقاض، فإن العثور على جثث الأسرى يتطلب وقتا وجهدا".

وحمّل المصدر ذاته الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التأخير في تحديد مكان جثث الأسرى المفقودين في غزة وإعادتها.

جاء ذلك بعد أن صرّح مسؤولون إسرائيليون بأن معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر سيظل مغلقا يوم الأربعاء، وسط اتهامات باحتفاظ حركة حماس بجثث الأسرى الذين تعهدت بإعادتهم كجزء من اتفاق السلام الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي أوقف الحرب التي استمرت عامين.

لكن مصدر حماس أخبر "ميدل إيست آي" أنّ مفاوضيها أكدوا بوضوح خلال المحادثات أن وجود القوات الإسرائيلية والهجمات الإسرائيلية والإبادة الجماعية والعشوائية التي تسببت في دمار واسع النطاق، من شأنه أن يُعقّد مهمة تحديد مكان جثث الأسرى القتلى، ما يتطلب وقتا وجهدا أكبر.

وقال المصدر: "لقد أوضحوا خلال المفاوضات أن الأمر سيتطلب وقتا وجهدا كبيرين بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، لجمع المعلومات عن الجثث".

وتضمن الاتفاق الموقع بندا واضحا بهذا الشأن، ونص البند 5 من الاتفاق على ما يلي: "إنشاء آلية لتبادل المعلومات بين الجانبين، عبر الوسطاء واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتبادل المعلومات الاستخبارية حول أي أسير قتيل لم يُسترد خلال 72 ساعة أو رفات سكان غزة المحتجزين لدى تل أبيب".

وتابع الموقع: "تضمن هذه الآلية استخراج رفات جميع الأسرى الإسرائيليين بشكل كامل وآمن وإطلاق سراحهم، وستبذل حركة حماس أقصى جهدها لضمان الوفاء بهذه الالتزامات في أقرب وقت ممكن".

وكانت حركة حماس قد أفرجت الاثنين عن 20 أسيرا على قيد الحياة كانوا محتجزين لأكثر من عامين، بالإضافة إلى جثث أربعة أسرى قُتلوا، والثلاثاء جرى تسليم أربع جثث إضافية، ليتبقى نحو 20 جثة إسرائيلية، وفق تقديرات جيش الاحتلال.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة الفلسطينية: "إعدامات ميدانية" نفذتها حماس في غزة جرائم بشعة ومرفوضة

أدانت الرئاسة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، بأشد العبارات ما وصفتها بـ"عمليات إعدام ميدانية" قالت إن حركة حماس أقدمت عليها في الأيام الأخيرة وطالت عشرات المواطنين في قطاع غزة "خارج نطاق القانون ودون أي محاكمات عادلة".

وفي بيان شديد اللهجة، وصفت الرئاسة الفلسطينية هذه الأعمال بـ"الجرائم البشعة والمرفوضة تحت أي مبرر كان"، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وتعدياً خطيراً على سيادة القانون.

وشدد البيان على أن ما جرى "يعكس إصرار الحركة على فرض سلطتها بالقوة والإرهاب"، في وقت يعاني فيه سكان غزة من آثار الحرب والدمار.

وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن القانون هو المرجعية الوحيدة، وأن مثل هذه الممارسات "تمسّ وحدة الشعب الفلسطيني ونسيجه الاجتماعي"، وتتناقض مع الجهود الجارية لتوحيد مؤسسات الدولة تحت سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد.

ودعت الرئاسة الفلسطينية إلى وقف فوري لهذه الانتهاكات ومحاسبة كل من تورط في هذه الجرائم ضمن إطار القضاء الفلسطيني الشرعي، مشددةً على أن استعادة سيادة القانون في غزة هي السبيل الوحيد لإنهاء الفوضى وإعادة بناء الثقة الوطنية.

وحملت الرئاسة الفلسطينية حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، معتبرةً أنها تضر بالمصالح العليا للشعب الفلسطيني وتكرس الانقسام، مما "يعطي ذرائع للاحتلال ويمنع الإعمار وقيام دولة فلسطين الحرة المستقلة".

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:25 صباحًا - بتوقيت القدس

أردوغان يؤكد على ضرورة الوقوف بقوة مع غزة وبدء إعادة الإعمار

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الثلاثاء، على ضرورة الوقوف بقوة أكبر إلى جانب قطاع غزة، والعمل بشكل سريع لبدء عملية إعادة الإعمار، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، بناء على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معبّرا في الوقت ذاته عن ثقته في توفر تمويل الإعمار سريعا.

وذكر أردوغان في حديث للصحفيين خلال رحلة العودة من قمة شرم الشيخ، أن "قرارات دول غربية بالاعتراف بدولة فلسطينية، ينبغي أن تُعتبر لِبنات أساسية لبناء حل الدولتين".

وأعرب عن أمله أن تكون قمة شرم الشيخ نقطة تحول جديدة في طريق السلام بالشرق الأوسط، منوها إلى أنه رحب سابقا بالمحادثات غير المباشرة بين حماس وتل أبيب، والتي أسفرت عن وقف إطلاق النار في غزة.

وتابع: "تطرق العديد من رؤساء الدول، بمن فيهم الرئيس الأمريكي ترامب، إلى مساهماتنا في عملية التفاوض، واقترح توقيع بيان لتسجيل الأدوار التي لعبتها مصر وقطر وبلدنا في هذه العملية".

تعليقا على إعلان النوايا بقمة شرم الشيخ، شدد أردوغان على الأهمية البالغة للتنفيذ الحرفي للاتفاق ومواصلة الولايات المتحدة ضغطها على الحكومة الإسرائيلية خلال هذه المرحلة.

وأكد أردوغان أن عملية تبادل الأسرى في غاية الأهمية، مشددًا على أنه من الخطأ اعتبار الاتفاق وثيقةً لحل القضية الفلسطينية، وأنها في جوهرها اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن غزة تحولت إلى كومة ضخمة من الأنقاض، وأن الفلسطينيين في القطاع يعودون إلى الأماكن التي أجبروا على مغادرتها، لكن لا توجد بيوت ولا مستشفيات ولا مدارس، ولم يبق مبنى قائم تقريبًا.

وذكر أن تركيا من الدول التي أرسلت أكبر كمية من المساعدات الإنسانية إلى غزة، بواقع 102 ألف طن، وأن نحو 350 شاحنة مساعدات تركية دخلت غزة في الأيام الأخيرة، مشددًا على أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حماس وإسرائيل يقضي بدخول ما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا إلى القطاع.

وأكد على أهمية بدء العمل على أساس خطة إعادة الإعمار التي وافقت عليها الدول العربية والإسلامية، في الوقت الذي يتم فيه إيصال المساعدات الإنسانية بشكل مكثف إلى غزة، موضحا أن هناك دراسات أعدتها منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، وتحتاج إلى دعم مالي كبير لتنفيذها بسرعة، وأعرب عن ثقته بأن الدعم هذا سيتم توفيره.

وعقدت قمة شرم الشيخ مساء الاثنين، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي ترامب، في مركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ المصرية، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

وقالت الرئاسة المصرية، إن "قمة شرم الشيخ للسلام" شددت على ضرورة البدء في "التشاور حول سُبل وآليات تنفيذ المراحل المقبلة" لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتأتي القمة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس، وإسرائيل حيز التنفيذ الساعة 12:00 ظهر الجمعة بتوقيت القدس (09:00 ت.غ)، بعد أن أقرته حكومة الاحتلال فجر اليوم ذاته.

وفي 9 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، أعلن ترامب التوصل لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين حماس وإسرائيل بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

عربي ودولي

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 1:11 صباحًا - بتوقيت القدس

قلق أوروبي من اعتقال بريطانيا مئات المؤيدين "لفلسطين أكشن"

أعرب مجلس أوروبا الثلاثاء عن قلقه إزاء الأعداد الكبيرة للمعتقلين في المملكة المتحدة على خلفية دعمهم منظمة "فلسطين أكشن" المؤيدة للفلسطينيين والتي حُظرتها الحكومة وصنفتها "إرهابية".

وفي رسالة إلى وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود، قال مفوّض حقوق الإنسان في المجلس مايكل أوفلاهرتي إنه ينبغي على لندن إجراء "مراجعة شاملة" للنهج الذي تتّبعه في التعامل مع مثل هذه الاحتجاجات.

وصنّفت الحكومة البريطانية "فلسطين أكشن" (التحرك من أجل فلسطين) منظمة "إرهابية" في يوليو/تموز الماضي على خلفية حراكها والاحتجاجات التي نظمتها رفضا للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

واعتُقل نحو 500 شخص في 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري خلال أحدث تحرّك احتجاجي مؤيد للفلسطينيين شهدته لندن، وذلك بعد يومين على مقتل شخصين في هجوم بالسكين على كنيس يهودي في مانشستر.

وقال أوفلاهرتي في رسالته "تفيد تقارير باعتقال أعداد كبيرة (من الأشخاص) بسبب رفع لافتات تُعبر عن التضامن مع المنظمة أو عن رفض قرار الحكومة القاضي بحظرها".

وشدّد على أن التشريعات الوطنية المصممة لمكافحة "الإرهاب" يجب ألا تفرض "أي قيود على الحقوق والحريات الأساسية".

ولفت أوفلاهرتي إلى أن التعديلات التشريعية التي أدخلت في عامي 2022 و2023 "تمكّن السلطات من فرض قيود مفرطة على حرية التجمع والتعبير"، محذّرا من أن ذلك قد يفضي إلى مزيد من القمع.

شهدت بريطانيا مظاهرات حاشدة تعبيراً عن الرفض للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

شهدت بريطانيا مظاهرات حاشدة تعبيراً عن الرفض للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

والمملكة المتحدة عضو في مفوّضية حقوق الإنسان التابعة لمجلس أوروبا وغير المرتبطة بالاتحاد الأوروبي ومقرها في ستراسبورغ.

ويلتزم أعضاء مجلس أوروبا بالاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان التي تأسست بموجبها المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وحضّ سياسيون يمينيون، بمن فيهم زعماء حزب المحافظين المعارض، بريطانيا على الانسحاب من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، معتبرين أنها تقيّد السياسات المحلية.

وإلى الآن يقاوم حزب العمال الحاكم الدعوات للانسحاب من الاتفاقية.

وقال أوفلاهرتي "أوصي بإجراء مراجعة شاملة لمدى امتثال التشريعات الحالية المتّصلة بضبط الاحتجاجات لالتزامات المملكة المتحدة في مجال حقوق الإنسان".

وتصاعدت التوترات الاجتماعية في دول أوروبية عدة في أعقاب السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 جراء العدوان المدمر الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة والذي استمر عامان مخلفا عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، قبل أن يتم التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل برعاية الوسطاء الأسبوع الجاري.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:39 صباحًا - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة مسنة فلسطينية واعتقال شابين في اقتحامات إسرائيلية

أصاب الجيش الإسرائيلي مسنة فلسطينية، مساء الثلاثاء، واعتقل شابين خلال اقتحامات طالت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، وفق إعلام حكومي.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي أصاب مواطنة في بلدة قباطية، واعتقل شابا في بلدة يعبَد جنوب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي في شوارع قباطية خلال اقتحامها، ما أدى لإصابة سيدة مسنة بالرصاص الحي في القدم، وجرى نقلها بواسطة مركبة إسعاف إلى المستشفى.

وتابعت الوكالة، أن الجيش اقتحم أيضا بلدة يعبَد وانتشر في شوارعها، واعتقل شابا بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

وشمالي الضفة أيضا، اقتحم الجيش عدة قرى وبلدات بمحافظة نابلس منها سبسطية وبيت أمرين شمال غرب المدينة، وبورين جنوبا، وتل جنوب غرب المدينة وأجرى جولات استفزازية في شوارعها.

أما وسط الضفة، فذكرت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي احتجز الصحفية لديها أسيل صادق، والموظف محمد البرغوثي أثناء عودتهما من قرية برقة، حيث كانا في مهمة إعداد تقرير عن الانتهاكات التي تتعرض لها القرية من قبل قوات الاحتلال والمستعمرين.

وأضافت أن قوات الاحتلال أوقفت المركبة وفتشتها التي تقل صادق والبرغوثي، واستجوبتهما حول المهمة التي كانا فيها قبل إخلاء سبيلهما.

وشمال غرب رام الله، اقتحم الجيش قرية المغيّر وسط إطلاق للرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.

وجنوبي الضفة، اقتحم الجيش بلدة إذنا غرب مدينة الخليل وحول أكد المنازل لثكنة عسكرية.

وذكرت أن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن عبد المجيد طميزي، وأخرجت ساكنيه إلى العراء، وحولته إلى ثكنة عسكرية، وأطلقت قنابل الغاز السام على مدخل البلدة وفي شوارعها الرئيسية.

وجنوبي الضفة أيضا، ذكرت الوكالة أن الجيش اعتقل شابا من بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1051 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:37 صباحًا - بتوقيت القدس

7 شهداء في غزة بقصف للاحتلال و14 خرقا إسرائيليا للاتفاق

أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 7 فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح اليوم الثلاثاء، منهم 5 شرقي مدينة غزة، في حين أحصى مكتب الإعلام الحكومي 14 خرقا من قِبل الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار.

حيث أعلن مستشفى المعمداني استشهاد 5 فلسطينيين بنيران الاحتلال أثناء عودتهم لتفقد منازلهم في حيي الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة صباح اليوم. كما أفادت المصادر بإصابة فلسطينيين بنيران جيش الاحتلال في منطقة حلاوة شمال شرقي المدينة.

وفي خان يونس جنوبي القطاع، أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد فلسطيني بنيران مسيّرة إسرائيلية في منطقة معن شرقي المدينة، واستشهد فلسطيني ثان بنيران مسيّرة إسرائيلية في بلدة الفخاري شرق المدينة.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال أن قواته أطلقت النار لإزالة ما سماه تهديدا بعد رصد مشبوهين حاولوا تخطي الخط الأصفر في قطاع غزة. وأضاف الجيش أن المشبوهين سعوا للاقتراب من قواته رغم إطلاق الجنود طلقات تحذيرية تجاههم.

أكد مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة أنهم وثقوا "أكثر من 14 انتهاكا إسرائيليا لاتفاق وقف إطلاق النار". وأشار الثوابتة، في تصريحات صحفية، أنه تم رفع تلك الانتهاكات "لتصل إلى الوسطاء من أجل وضع حد لهذه الممارسات والحفاظ على وقف إطلاق النار".

وفي السياق ذاته، قال المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن "تحكم إسرائيل في حجم المساعدات وعدم التزامها بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار يعني استمرارها في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية".

وأشار المركز، في بيان له، أن الاحتلال سمح "بإدخال 173 شاحنة مساعدات فقط على مدار يومين عقب وقف إطلاق النار يوم الجمعة الماضي"، في حين لم يسمح "️بدخول أي شاحنات أمس الاثنين بحجة الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين كما لم يسمح بدخولها اليوم بحجة الأعياد اليهودية".

وطالب بضمانات "دولية تحول دون إعادة فرض الحصار أو عرقلة المساعدات تحت أي ذريعة"، مشيرا إلى أن تساهلا أو تغاضيا عن الانتهاكات الإسرائيلية سيعني قبول "إعادة إنتاج الظروف ذاتها التي سمحت بوقوع جريمة الإبادة الجماعية".

عربي ودولي

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:33 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب.. وقفة تضامنية تدعو لإعمار غزة

شارك عشرات المغاربة، الثلاثاء، في وقفة بمدينة تطوان شمال البلاد، تضامنا مع الفلسطينيين ودعما لإعادة إعمار قطاع غزة.

وجاءت الوقفة بدعوة من "الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة" (غير حكومية). وردد المشاركون في الوقفة هتافات داعمة لغزة والمسجد الأقصى، مثل "علي الصوت، على غزة أنا نموت"، و"قولوا مبروك يا أحرار، من غزة قد أشرقت شمس التحرير، والأقصى هو القبلة وهو المسار"، و"يا شهيد أنت غزاوي، ارتاح لا تبالي، المغرب كل غزاوي".

وأعرب المتظاهرون عن استمرارهم في دعم القضية الفلسطينية بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار بغزة. ودعوا إلى ضرورة العمل بجد على إعادة إعمار قطاع غزة، نظرا إلى حجم الدمار الكبير الذي خلفه العدوان الإسرائيلي.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى حيز التنفيذ، وفقا لخطة ترامب.

ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 8، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين 20 آخرين.

بالمقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 أكتوبر 2023.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:29 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي: جثامين 4 محتجزين وصلت إلى "إسرائيل" وستعرض على الطب الشرعي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي ومكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فجر اليوم الأربعاء، عن وصول جثامين أربعة محتجزين إضافيين من قطاع غزة إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي.

من جهتها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها سهلت عملية نقل رفات هؤلاء المحتجزين، بالإضافة إلى نقل رفات 45 فلسطينياً من إسرائيل إلى غزة.

وأكدت السلطات الإسرائيلية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، فجر اليوم الأربعاء، إتمام عملية إنسانية تم بموجبها نقل رفات أربعة محتجزين من قطاع غزة، مقابل نقل رفات 45 فلسطينياً إلى القطاع.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:22 صباحًا - بتوقيت القدس

هكذا علّق بايدن على دور ترامب في إنهاء حرب غزة وتحقيق الاتفاق

علّق الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن على الاتفاق في قطاع غزة وإنهاء الحرب الإسرائيلية، بناء على خطة خلفه دونالد ترامب، والتي تهدف إلى تحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.

وأشاد بايدن بجهود الرئيس الأمريكي ترامب في إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين وتوفير الإغاثة للمدنيين الفلسطينيين، والتوسط للتوصل إلى الاتفاق، مشيرا إلى أن إدارته بذلك جهودا في وقت سابق لإنهاء الحرب.

وتابع بايدن في تغريدة عبر منصة "إكس": "أشعر بامتنان عميق وارتياح كبيرين لمجيء هذا اليوم، ومن أجل آخر 20 محتجز على قيد الحياة ممن عانوا من جحيم لا يُصدق، والذين التقوا أخيرا بعائلاتهم وأحبائهم، ومن أجل المدنيين في غزة الذين تكبدوا خسائر فادحة، وسيحصلون أخيرا على فرصة لإعادة بناء حياتهم".

وشدد على أنه "لم يكن الطريق إلى هذا الاتفاق سهلا، وعملت إدارتي بلا كلل لإعادة الرهائن إلى ديارهم، وتوفير الإغاثة للمدنيين الفلسطينيين، وإنهاء الحرب، أشيد بالرئيس ترامب وفريقه على جهودهم للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار".

وأردف قائلا: "الآن، بدعم من الولايات المتحدة والعالم، يسير الشرق الأوسط على طريق السلام الذي آمل أن يدوم، ومستقبل للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، يتمتع فيه الجميع بمستويات متساوية من السلام والكرامة والأمان".

يشار إلى أن ترامب أعلن الاثنين في قمة شرم الشيخ للسلام بشأن غزة، بحضور عدد من القادة الإقليميين والدوليين، التوقيع على وثيقة وقف الحرب في غزة، والتي وصفها بالتاريخية، وتمثل لحظة فارقة في مسار جهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقال ترامب خلال مراسم التوقيع: "لقد حققنا معا ما قال الجميع إنه مستحيل، وهو السلام في الشرق الأوسط"، مشيدا بتعاون الأطراف كافة والدول التي أسهمت في إنجاح المفاوضات التي أفضت إلى الاتفاق، بما فيها قطر ومصر وتركيا.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرق الأوسط بعد وقف إطلاق النار: بين الأمل والشكوك

بعد عامين من هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تغير الشرق الأوسط بشكل لا رجعة فيه، بعد أن انغمس في صراع طويل الأمد حطم الاستقرار الإقليمي الهش والكرامة الإنسانية.

إن وقف إطلاق النار الأخير في غزة، والذي قادته خطة الرئيس دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة، يمثل ما تم الترحيب به باعتباره "نهاية كابوس مؤلم" و"فجرا تاريخيا لشرق أوسط جديد".

ومع ذلك، فإن هذا الفجر الجديد يتسم بعدم اليقين السياسي العميق، وانعدام الثقة الشامل بين الجهات الفاعلة الرئيسية.

ورغم أن المرحلة الأولية نجحت في وقف عمليات القتل واسعة النطاق وتأمين عودة الرهائن الإسرائيليين، فإن مستقبل الحكم في غزة، وبقاء حماس، والحل طويل الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كلها أمور معلقة في الميزان بشكل خطير.

تكشف العواقب المباشرة لوقف إطلاق النار عن أن غزة أصبحت منطقة ممزقة تعاني من كارثة إنسانية غير مسبوقة وفراغ أمني خطير.

حصيلة المحرقة كان مذهلا: فقد قُتل أكثر من 67 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين، بمن فيهم أكثر من 18 ألف طفل، وفقا لتقديرات وزارة الصحة في غزة.

الدمار المادي هائل، مما جعل جزءا كبيرا من القطاع غير صالح للسكن.

دُمر ما يقرب من نصف المباني في غزة أو تضرر بشدة، مما يعني أن أكثر من ثلاثة من كل أربعة مبانٍ أصبحت غير صالحة للاستخدام.

لقد نزح السكان بشكل شبه كامل، حيث أُجبر حوالي 1.9 مليون نسمة (أكثر من 90% من السكان) على الفرار مرة واحدة على الأقل.

علاوة على ذلك، يسود الجوع الكارثي، وخاصة في النصف الشمالي من القطاع، حيث يواجه حوالي ربع السكان ظروف المجاعة.

لا تتوفر الخدمات الصحية بعد تدمير المستشفيات ونقص الإمدادات الطبية.

ورغم أن وقف إطلاق النار وفّر راحة فورية، فإنه أضاف مستوى جديدا من التعقيد إلى الوضع الأمني ​​على الأرض.

فقد أعقب انسحابَ الجيش الإسرائيلي من المناطق المأهولة بالسكان محاولاتٌ من المقاومة لإعادة ترسيخ وجودهم في مدن مثل مدينة غزة وخان يونس.

تحاول حماس خلق واقع ما بعد الحرب حيث تظل قوة مهيمنة، مما يؤدي إلى اشتباكات عنيفة مع العشائر والمليشيات المحلية التي تلقت في السابق دعما إسرائيليا، أو حاولت إقامة سيطرتها المحلية الخاصة.

تثير هذه الصراعات الداخلية شبح "حرب أهلية" محتملة في غزة، وهي الرواية التي يروج لها ويعمل عليها بعض الجهات الفاعلة بنشاط؛ لتبرير نزع سلاح المقاومة.

وعلى الرغم من النجاحات العسكرية الإسرائيلية في شل قدرات حماس العسكرية، لم تقم المنظمة بتفكيك قوتها بشكل كامل وتظل غير راغبة في تسليم أسلحتها، واختارت بدلا من ذلك الموافقة على مجرد "تجميد" أسلحتها.

تأمل حماس في الحفاظ على دورها السياسي، مستغلة الدعم المستمر الذي تحظى به بين بعض قطاعات السكان، حتى بعد أهوال الصراع.

إن خطة الانتقال الخاصة بغزة- وهي محور المشهد الجديد في الشرق الأوسط – هي اقتراح الرئيس ترامب المكون من 20 نقطة، والذي يحظى بدعم واسع من الحكومات الإقليمية الكبرى والدول الإسلامية، مع الاستثناء الملحوظ لإيران.

وقد نجح هذا الاتفاق المرحلي في تأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين العشرين المتبقين أحياء، إلى جانب إعادة جثث القتلى، لكنه يترك القضايا الحاسمة المتعلقة بالحكم والدولة إما غامضة أو مشروطة إلى حد كبير.

تسعى الخطة في الأساس إلى فصل إدارة غزة عن حماس والسلطة الفلسطينية القائمة، مؤقتا على الأقل.

وتدعو إلى تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراطية مؤقتة لإدارة الخدمات العامة اليومية والشؤون البلدية، تعمل تحت إشراف "مجلس سلام" دولي يرأسه شخصيا الرئيس ترامب، وتدعمه شخصيات مثل توني بلير.

إن هذا الترتيب يمثل مشكلة عميقة بالنسبة للفلسطينيين؛ لأنه يفرض شكلا من أشكال الوصاية الدولية.

هذا النظام يحول غزة فعليا إلى "محمية" دولية، وتحديدا محمية أميركية وإسرائيلية وبريطانية، دون توفير رابط شرعي مع السكان المحليين.

إن استبعاد السلطة الفلسطينية من الحكم المباشر يهدد بترسيخ انقسام فلسطين إلى كيانين تحت نظامين منفصلين، وهو احتمال يعتبره النخبة السياسية الفلسطينية "أسوأ كابوس".

علاوة على ذلك، يطرح التنفيذ تحديات عملية هائلة.

يتطلب نشر قوة استقرار متعددة الجنسيات جديدة وغير مجربة، جهدا لوجيستيا كبيرا وكوادر جاهزة، وهو أمر غير متوفر حاليا.

إن التنسيق والتوجيه والسيطرة على هذه المهمة، سيكون ذلك هائلا حتى يتم إنشاء مهمة دولية بالكامل، كما يحتفظ الجيش الإسرائيلي بسلطة الدوريات، مما قد ينظر إلى الجهود الدولية باعتبارها استمرارا للاحتلال الأجنبي.

تتجنب الخطة بشكل واضح ضمان إنشاء دولة فلسطينية، وهي النتيجة التي رفضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مرارا وتكرارا.

بدلا من ذلك، تعترف الخطة بتقرير المصير وإقامة الدولة على أنهما مجرد "طموح للشعب الفلسطيني"، وتفترض أن "مسارا موثوقا" نحو ذلك قد ينفتح فقط إذا تم تنفيذ إعادة إعمار غزة، وإصلاحات السلطة الفلسطينية بنجاح.

إن هذا النهج المشروط يجعل الحقوق الفلسطينية الأساسية خاضعة لمتطلبات الأمن التي تطالب بها إسرائيل.

وإذا لم يُقدّم التزام واضح بتقرير المصير، فمن المرجح أن تواجه البعثة الدولية مقاومة وتكتسب صفة "جيش احتلال دولي"، على غرار النمط الذي لوحظ في بعثات سابقة، مثل بعثتي تيمور الشرقية وكوسوفو.

إن عدم وجود أفق سياسي واضح يُعتبر "عيبا قاتلا" محتملا على المدى الطويل.

بالنسبة لإسرائيل، جاء وقف إطلاق النار بعد حملة عسكرية حققت مكاسب تكتيكية كبيرة، لكنها فرضت تكلفة أخلاقية وإستراتيجية دائمة.

كان الهدف الأوّلي لرد إسرائيل هو تفكيك حماس وتأمين عودة الرهائن.

بينما تم إنجاز الأخير في المرحلة الأولى من خطة ترامب -أي بمفاوضات وليس بعمل عسكري- فإن الثاني لا يزال بعيد المنال.

لقد أدى التفوق العسكري الساحق لإسرائيل إلى شل حركة حماس وبنيتها التحتية بشكل كبير.

وعلى نطاق أوسع، امتد الرد العسكري الإسرائيلي إلى الجبهات الإقليمية، مما أدى فعليا إلى تعطيل شبكة وكلاء إيران.

وعلى الرغم من هذه النجاحات، فإن المجتمع الإسرائيلي منهك ومنقسم بشدة ويعاني من ركود اقتصادي طويل الأمد بعد عامين من الحرب المستمرة.

لا تزال الثقة في الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء نتنياهو منخفضة للغاية، حيث تتراوح بين 20% و30%، على الرغم من أن الثقة في الجيش الإسرائيلي لا تزال مرتفعة (70% إلى 82%).

لقد ارتبط بقاء نتنياهو السياسي ارتباطا وثيقا بالحفاظ على حالة حرب مستمرة، مما يسمح له بتأجيل المساءلة عن الإخفاقات الأمنية الكارثية التي وقعت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتأخير محاكمات الفساد.

إن قبول خطة ترامب، التي تتطلب انسحابا تدريجيا وتقدم أفقا سياسيا غامضا، يمثل هزيمة إستراتيجية عميقة لعناصر اليمين المتطرف المسيحاني في ائتلافه الذين سعوا إلى ضم الضفة الغربية والسيطرة الدائمة على غزة.

ومن المتوقع أن يؤدي انتهاء الحرب، بالتالي، إلى إثارة ضغوط محلية مكثفة ومطالبات بالمساءلة والانتخابات.

ولعل النتيجة الأكثر أهمية على المدى الطويل بالنسبة لإسرائيل هي تراجعها الحاد في مكانتها الدبلوماسية والرمزية العالمية.

في حين فازت إسرائيل بالمعارك العسكرية، إلا أنها خسرت المعركة الأخلاقية والصورة؛ بسبب الإبادة في غزة.

لقد تضررت صورتها في جميع أنحاء العالم، ويظهر الدعم التقليدي لها في أوروبا وبين الرأي العام الأميركي تصدعات عميقة.

وتتجلى هذه العزلة في التهديدات بالمقاطعة والإجراءات الدولية.

وقد أقر نتنياهو بهذه العزلة الدولية، وتوقع استمرارها لعدة سنوات.

تشكل الحرب ومفاوضات وقف إطلاق النار الناتجة عنها والتي أشرف عليها الرئيس ترامب، نقطة تحول في الديناميكيات الإقليمية، التي تحددها التحولات في القوة، والنشاط الدبلوماسي المتجدد، وعودة القضية الفلسطينية.

أكدت الولايات المتحدة دورها المتفرد في إدارة العملية العسكرية والسياسية في المنطقة.

لقد نجحت قدرة ترامب على ممارسة الضغط على كل من حماس وإسرائيل، حيث فشلت الإدارات السابقة.

والأمر الحاسم هو أن العملية تأثرت بشدة بجبهة متحدة من القوى الإقليمية، بما في ذلك مصر، وقطر، وتركيا، التي لعبت "دورا حاسما" في إقناع حماس بقبول الصفقة.

لقد أدركت الدول العربية، ولا سيما في الخليج، أن التهديد الإسرائيلي يقترب ويهدد أمنها القومي.

وقد تبلور هذا الإدراك من خلال الضربة الإسرائيلية على قيادة حماس في الدوحة بقطر، والتي فشلت عسكريا، ولكنها أثارت غضبا شديدا ووحدت المشاعر العربية والإسلامية ضد الممارسات الإسرائيلية.

وقد خلقت هذه الوحدة نفوذا كبيرا، مما أجبر ترامب على ممارسة الضغط على نتنياهو، ومعالجة القضايا السياسية الأساسية للصراع.

أصبحت اتفاقيات إبراهام، الاتفاقيات الدبلوماسية التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، الآن مهددة بالتجميد أو التراجع؛ بسبب أن التكامل الإقليمي المتجدد، وخاصة انضمام المملكة العربية السعودية إلى الاتفاقيات، يتوقف على استقرار غزة وإيجاد طريق نحو حل سياسي للفلسطينيين.

ومن المفارقات، أن من نتائج طوفان الأقصى وما ترتب عليه أعاد القضية الفلسطينية وحل الدولتين إلى صدارة الأجندة العالمية، على الرغم من التشاؤم العام واسع النطاق بشأن جدواه بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

أظهرت استطلاعات غالوب التي أجريت في منتصف عام 2025 أن 21% فقط من الإسرائيليين، و23% من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية يعتقدون أن السلام الدائم قابل للتحقيق، وأن الدعم لحل الدولتين لا يزال محدودا في كلا الشعبين (27% في إسرائيل، و33% في المناطق الفلسطينية التي شملها الاستطلاع).

ومع ذلك، يتسارع الدفع الدبلوماسي نحو إقامة الدولة.

فقد ارتفع عدد الدول الأعضاء في الأمم المتحدة التي تعترف بفلسطين من 139 دولة عام 2023 إلى 157 دولة عام 2025.

تشمل هذه الموجة دولا غربية مؤثرة مثل فرنسا، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا.

هذا الزخم، المدعوم من المبادرات السعودية- الأوروبية المشتركة، يشير إلى التآكل التدريجي للإجماع الغربي الذي كان يحمي إسرائيل دبلوماسيا في السابق.

وفي حين أن الاعتراف في حد ذاته لا ينهي الاحتلال، إلا إنه يعزز الرواية الفلسطينية، ويعزز إمكانية المساءلة القانونية ضد إسرائيل.

وفي الختام، فإن الشرق الأوسط، بعد عامين من السابع من أكتوبر/تشرين الأول، يمر بفترة من السيولة غير المسبوقة، والتي اتسمت بوقف إطلاق النار الذي أوقف كارثة إنسانية، لكنه فشل في حل الهوة السياسية العميقة.

إن انتهاء القتال هو إنجاز يُعزى إلى حد كبير إلى الدبلوماسية القسرية التي مارسها الرئيس ترامب، بدعم من جبهة عربية وإسلامية موحدة حديثا.

ومع ذلك، فإن الطبيعة التدريجية لخطة ترامب، على الرغم من أهميتها في بناء الثقة، تشكل مخاطر شديدة.

إن إسرائيل، بعد أن ضمنت عودة رهائنها، قد تختار التراجع عن المراحل اللاحقة التي تتطلب الانسحاب الكامل أو التنازلات السياسية، خاصة في ظل المعارضة القوية من حلفاء نتنياهو من أقصى اليمين.

وحماس، التي تسعى جاهدة للبقاء سياسيا وعسكريا، سوف تعمل على إعادة بناء قدراتها، مما يجعل نزع السلاح المستدام صعبا للغاية.

إن تحويل هذا التوقف المؤقت إلى سلام دائم يتطلب رعاية دولية وإقليمية مستدامة.

يجب على الجهات الفاعلة الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، ومصر، وقطر، وتركيا، أن تتجاوز الآن الإيماءات الرمزية نحو إنشاء آليات قوية وملزمة- بما في ذلك قوات استقرار دولية، وجداول زمنية مفصلة للتنفيذ، وحوافز وعقوبات واضحة- لضمان الامتثال للمراحل اللاحقة من الاتفاق.

وفي نهاية المطاف، فإن الاستقرار المستقبلي في الشرق الأوسط يتوقف على معالجة المظلمة الأساسية: تقرير المصير الفلسطيني، فبدون أفق سياسي واضح يزيل نهائيا خطر الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية ويسمح للفلسطينيين بممارسة السيادة، فإن الشعور السائد بالمرارة وانعدام الثقة سيستمر، وستظل المنطقة على مسار حتمي نحو صراع متجدد.

لا يزال السلام والمصالحة احتمالات "بعيدة" والتحدي المباشر الآن هو ضمان ألا ينحدر "الفجر التاريخي" الذي تم الاحتفال والتبشير به بسرعة في القدس وشرم الشيخ، إلى ظلام دائم.

إن نجاح هذه اللحظة، ومنع العودة إلى "أبواب الجحيم"، يعتمد على ترجمة الضرورة إلى عمل مسؤول ومستدام.

فلسطين

الأربعاء 15 أكتوبر 2025 12:05 صباحًا - بتوقيت القدس

قبائل وعشائر غزة تعلن رفضها مظاهر البلطجة والفلتان

أعلن تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة رفضه القاطع لمظاهر الفلتان الأمني والبلطجة التي ارتكبتها "فئات مارقة"، حيث استغلت حالة الفراغ الأمني الناتجة عن الحرب، مما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وتهديد أمنهم وسِلْمهم الأهلي.

ووجّه القائمون على التجمع في بيان "تحية إلى المجاهدين وأبناء الشعب الفلسطيني الذين قدّموا التضحيات في الحرب الجارية، متمنين لهم القبول من الله عز وجل، ومؤكدين على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار رغم ظروف الحرب القاسية".

وقال البيان "نعبّر عن رفضنا القاطع واستنكارنا الشديد لكل مظاهر البلطجة والفلتان التي ارتكبتها فئات مارقة استغلّت الغياب الاضطراري للجهات الأمنية بسبب ظروف الحرب، مما أدّى إلى زيادة معاناة الناس ومضاعفة أوجاعهم وتهديد أمنهم ومعيشتهم".

وأعرب تجمع القبائل والعشائر عن دعمه الكامل للجهات الأمنية التي تبذل أقصى جهودها لضبط الحالة الميدانية، والعمل على إنهاء الفوضى وملاحقة المعتدين، مؤكدا "نَشُدّ على أيدي الجهات الأمنية التي تواصل الليل بالنهار وتبذل أقصى جهودها لضبط الحالة الميدانية وردع المعتدين وإنهاء الفوضى بسرعة وحزم".

كما دعا البيان جميع الفصائل الإسلامية والوطنية إلى توحيد الجهود وتوفير المناخات المناسبة لدعم الجهات المختصة في مهمتها الوطنية، والعمل معا لإنهاء كافة مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.

وفي خطوة لافتة تعبّر عن موقف صارم، أعلن التجمع "رفع الغطاء العشائري والعائلي عن كل من يثبت تورّطه في أية مخالفة تهدد أمننا المجتمعي وسِلْمَنا الأهلي، ونطالب جميع عشائرنا وعوائلنا بالالتزام التام بهذا القرار، وبتسليم الجناة والمخالفين إلى جهات الاختصاص فورا".

واختتم التجمع بيانه برسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، مؤكدا أن حماية الأمن الداخلي تُعد مسؤولية جماعية تتطلب موقفا موحدا من كافة المكونات الشعبية والعشائرية والفصائلية، لا سيما في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي أفرزتها الحرب الأخيرة.

وفي سياق متصل، قال مدير مكتب الإعلام الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، في تصريحات صحفية، إن العمل على إعادة الأمن والانتظام بدأ فور إعلان وقف إطلاق النار، مشيرا إلى تنفيذ خطة شاملة لفرض السيطرة وتطبيق القانون في كافة مناطق القطاع، وانتشار عناصر الأجهزة الأمنية والشرطية والدفاع المدني لإعادة الاستقرار.

ودعا الثوابتة "كل المنخرطين في الأعمال الخارجة عن القانون ممن لم تتلطخ أيديهم بالدماء" إلى تسليم أنفسهم والاستفادة من مبادرة العفو العام.

وأفاد بأن أكثر من 70 عنصرا من العصابات سلّموا أنفسهم وأسلحتهم ضمن هذه المبادرة.

كما أضاف أن الأجهزة الأمنية تمكنت من القضاء على أكثر من 50 بؤرة لعصابات كانت تشكّل خطرا مباشرا على المواطنين، مؤكدا "لن نسمح لأي طرف بالعبث بأمن شعبنا الفلسطيني، وسنواصل الإجراءات حتى تحقيق الأمن بنسبة مئة بالمئة".

وكذلك، نوّه الثوابتة إلى وجود بعض العصابات التي تتحصن في "مناطق حمراء"، مدعومة من قبل قوات الاحتلال بالغطاء الناري والطعام عبر طائرات مسيّرة، موضحا أن الأجهزة ستواجه هذه البؤر قريبا بكل حزم ولن تسمح بوجود أي تهديد للأمن الداخلي.

وفي السياق ذاته، أكد مصدر أمني في غزة لمنصة "الحارس" أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المتخابرين مع الاحتلال أو المتورطين في جرائم أمنية وجنائية يتم فقط بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية والقضائية، ووفق الأصول المعتمدة.

وأوضح المصدر أن جميع من نُفِّذت بحقهم أحكام عقابية خضعوا لتحقيقات دقيقة وإجراءات تحرٍّ أمني موثقة، تم تنفيذها حتى في ظل ظروف الحرب، مما يؤكد التزام الأجهزة المختصة بالمعايير القانونية في تطبيق العدالة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:59 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمر يحتجز 4 مواطنين غرب رام الله

احتجز مستعمر، مساء اليوم الثلاثاء، أربعة مواطنين من قرية بيت عور الفوقا غرب رام الله.

وقالت مصادر محلية إن مستعمرا احتجز 4 مواطنين قرب البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين في "وادي سليمان" قرب قرية الطيرة المجاورة، بعد الاعتداء عليهم.

وأضافت أن قوات الاحتلال التي تدخلت لحماية المستعمر، اعتدت على المواطنين الذين حاولوا نجدة الشبان المحتجزين، وأصابت 4 منهم برضوض.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

نائب أمين عام "الجهاد الإسلامي": فصائل المقاومة لم توافق على نزع السلاح ولا نقبل بالتهديد بالقوة

في أول رد فعل فلسطيني رفيع المستوى على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أن فصائل المقاومة لم توافق إطلاقاً على نزع سلاحها، ولا تقبل بالتهديد بنزعه بالقوة.

نفى الهندي بشكل قاطع وجود أي اتفاق على نزع سلاح المقاومة، في تصريحات تتناقض بشكل مباشر مع ما أعلنه الرئيس ترمب في وقت سابق اليوم.

وشدد الهندي على عدة نقاط مفصلية، قائلاً: لا لنزع السلاح: "فصائل المقاومة لم توافق على نزع السلاح، ولا نقبل بالتهديد بنزعه بالقوة".

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:49 مساءً - بتوقيت القدس

صحف عالمية: طلب ترامب إلغاء محاكمة نتنياهو ينذر بمستقبل أكثر سوءا

سلطت صحف عالمية الضوء على تصاعد الجدل السياسي حول مستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية-، بعد اقتراح الرئيس الأميركي دونالد ترامب منحه عفوا عن القضايا الملاحق فيها، كما تناولت تأثير محاكمة نتنياهو ووقف إطلاق النار في غزة على فرصه السياسية القادمة.

ذكرت صحيفة "لبسيون" الفرنسية أن طلب ترامب لنظيره الإسرائيلي بمنح نتنياهو عفوا في القضايا التي يتابع فيها داخليا يحمل دلالات عميقة ويعكس تغييرات مثيرة للقلق في القواعد التي تحكم العلاقات بين الدول والقانون الدولي، وتنبئ بعالم "يتغير نحو الأسوأ".

كما حذرت من القلق الذي تخفيه حالة الصمت التي سادت بالكنيست عند ذكر ترامب للموضوع.

وذهب مقال في "التايمز" البريطانية إلى أن محاكمة نتنياهو في قضايا الفساد أثقلت كاهله خلال الحرب، كما وجهت الصحيفة اتهامات مباشرة له بتعمد إطالة النزاع مع غزة لتجنب السجن.

وأشارت التايمز إلى نتائج استطلاعات رأي حديثة بإسرائيل، خلُصت إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار منح نتنياهو دفعة انتخابية مؤقتة، خاصة بعد ارتفاع عدد مقاعد حزب الليكود.

لكن الاستطلاع يقر بأن نحو نصف الإسرائيليين يرون أن الانتخابات يجب أن تُجرى فور إعادة الرهائن حتى تعكس النتائج الحقيقية، مما يترك شكوكا حول قدرة نتنياهو على تحويل انتصاره البرلماني المؤقت إلى مكسب سياسي مستدام.

وفي السياق ذاته، طالبت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نتنياهو بالرحيل، معتبرة أن الفضل في إعادة الرهائن يعود بالكامل إلى ترامب، متهمة نتنياهو بعرقلة الوصول إلى "للحظة التاريخية".

ولفتت الصحيفة إلى سخط شعبي متزايد على رئيس الوزراء، داعية إلى تمكين المجتمع الإسرائيلي من التعافي، وختمت افتتاحيتها بالقول: "لقد جلبت الدمار لإسرائيل وعليك الرحيل الآن عن منصبك".

صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، ذكرت أن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة يمثل انتصارا لترامب لكنه بداية النهاية لنتنياهو.

ولفتت إلى أن خطة ترامب للسلام جاءت نتيجة أفعال نتنياهو الكارثية، مما أدى إلى عزلة إسرائيل الدبلوماسية، وأن مصالح واشنطن الإستراتيجية تأتي الآن قبل مصالح إسرائيل في الشرق الأوسط.

كما رأت الصحيفة أن ترامب غطى على نتنياهو ببعض الفكاهة، لكن الرسالة التي نقلها إلى النواب والوزراء المجتمعين في الكنيست، كانت واضحة مفادها أن أميركا هي المسؤولة.

أما صحيفة "جيروزاليم"، فأكدت أن عودة الرهائن منحت إسرائيل شعورا بالراحة بعد عامين من الحرب، لافتة لأهمية الجبهة الداخلية والصمود النفسي ووحدة المجتمع الإسرائيلي.

لكنها حذرت من الانقسامات الداخلية الناتجة عن خسارة الرواية الإسرائيلية أمام "دعاية حركة المقاومة الإسلامية (حماس)"، حيث عملت المنشورات الداعمة لفلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي على تعزيز صورة "نمطية معادية لليهود".

ولفتت الصحيفة إلى أهمية تغيير العقلية الإسرائيلية لا الخطاب لتجنب أي سبيل لعودة الحرب، وأن تجاهل القضية الفلسطينية قد يؤدي لمزيد من العنف بوقت لاحق.

وعلق الكاتب ناديياف ريئال في الصحيفة الإسرائيلية "يديعوت أحرونوت" على خطاب ترامب بالكنيست، معتبرا أنه أعاد الأمل لإسرائيل، وأن عودة الرهائن من غزة شكلت رمزا للتعافي الوطني.

داعيا حكومة نتنياهو للتفرغ لخطط التنمية والسلام.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:39 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتسلم جثث 4 أسرى إضافيين من غزة عبر "الصليب الأحمر"

تسلم الجيش الإسرائيلي من الصليب الأحمر، مساء الثلاثاء، جثث 4 أسرى إضافيين بقطاع غزة، ليصل العدد إلى 8 منذ أمس.

ما يزال في قطاع غزة جثث 20 أسيرا إسرائيليا، وفق تقديرات تل أبيب، فيما بلغ عدد الجثث المستلمة منذ الاثنين 8.

راجت أنباء عن عدم إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، وتقليص دخول المساعدات الإنسانية، بدعوى عدم تسليم حماس رفات بقية الأسرى.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي: الصليب الأحمر تسلم جثامين 4 محتجزين بغزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الصليب الأحمر تسلم جثامين 4 محتجزين وهم الآن في طريقهم إلى قوة من الجيش والشاباك داخل قطاع غزة.

سلمت كتائب القسام الصليب الأحمر جثامين 4 محتجزين في مدينة غزة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، مساء اليوم الثلاثاء، أن فرقاً تابعة للجنة الصليب الأحمر الدولية في طريقها لاستلام رفات دفعة جديدة من المحتجزين الذين قُتلوا في قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان محدّث إن عملية التسليم ستتم في شمال قطاع غزة، مصححاً معلومة سابقة ذكر فيها أن نقطة الالتقاء ستكون في جنوب القطاع.

وجاء في البيان: "الصليب الأحمر في طريقه إلى نقطة الالتقاء في شمال قطاع غزة، حيث سيتم تسليم عدة توابيت تحتوي على رفات رهائن".

ونقلت وكالة فرانس برس في وقت سابق عن مسؤول رفيع في حركة حماس قوله إنه من المقرر تسليم رفات ما بين أربعة إلى ستة رهائن مساء اليوم.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وتأتي بعد يوم واحد من تسليم الحركة لرفات أربعة محتجزين، وبعد إتمامها عملية الإفراج عن آخر 20 محتجزاً كانوا على قيد الحياة يوم الاثنين.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بدء المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة.

وبتدوينة على منصة "تروث سوشيال" الأمريكية الثلاثاء، أشار ترامب إلى إطلاق "حماس" كافة الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعددهم عشرون، مبينا أنهم "بحالة جيدة".

وأضاف: "عبء كبير أزيح عن كاهلنا، لكن العمل لم ينته بعد، (الأسرى) الأموات لم يتم تسليمهم بعد، المرحلة الثانية تبدأ الآن".

وأطلقت "حماس" الاثنين، الأسرى الإسرائيليين الأحياء، وسلمت جثامين 4، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين 24 آخرين.

وكان ترامب أجاب خلال قمة "شرم الشيخ للسلام" بمصر عن سؤال حول موعد بدء المرحلة الثانية، بأن المراحل مترابطة ببعضها وأن المرحلة الثانية بدأت.

وعقدت قمة شرم الشيخ الاثنين، برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وترامب، في مركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة قادة أكثر من 20 دولة.

وقالت الرئاسة المصرية، إن "قمة شرم الشيخ للسلام" شددت على ضرورة البدء في "التشاور حول سُبل وآليات تنفيذ المراحل المقبلة" لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتأتي القمة بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل حيز التنفيذ ظهر الجمعة بتوقيت القدس، بعد أن أقرته حكومة تل أبيب فجر اليوم ذاته.

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أعلن ترامب توصل إسرائيل و"حماس" لاتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.

وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 67 ألفا و913 قتيلا، و170 ألفا و134 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: تسلمنا جثامين 45 فلسطينيا من إسرائيل عبر الصليب الأحمر

أعلن مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، الثلاثاء، استلام جثامين 45 فلسطينيا نقلتها طواقم الصليب الأحمر الدولي من الجانب الإسرائيلي.

وقال الثوابتة في تصريح: "تم استلام 45 جثمانا لشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة".

وأضاف أن الجثامين كانت محتجزة لدى الجانب الإسرائيلي ووصلت عبر طواقم الصليب الأحمر الدولي.

وأشار إلى أن الجهات المختصة ستباشر الإجراءات القانونية اللازمة لدفن الجثامين بعد تعرف ذويها عليها.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

القدوة يعود من منفاه الاختياري حاملا خطة لإدارة غزة

عاد ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، إلى الضفة الغربية بعد أربع سنوات من المنفى الاختياري، حاملا معه خارطة طريق لضمان السلام في قطاع غزة مع تحويل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" إلى حزب سياسي، وأعلن استعداده للمساعدة في الحكم.

وحث القدوة، وهو أحد أبرز منتقدي القيادة الفلسطينية الحالية، على "مواجهة جادة للفساد في هذا البلد"، قائلا إن حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تحتاج إلى إصلاح عميق، ويجب أن تبذل مزيدا من الجهد لمواجهة عنف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية التي تحتلها "إسرائيل".

وقال القدوة "الواجب الأول.. هو استعادة ثقة الشارع، وهو أمر فقدناه، وعلينا أن نتحلى بالشجاعة الكافية ونقول إننا لم نعد نملكها، ومن دونها لا فائدة من ذلك بصراحة"، بحسب مقابلة أجراها مع وكالة "رويترز".

وغادر القدوة الضفة الغربية في 2021 بعد أن طردته حركة فتح، التي أسسها خاله، بسبب قراره تقديم قائمته الخاصة في الانتخابات متحديا عباس الذي ألغى التصويت.

وأعاد عباس (89 عاما) قبول القدوة في حركة فتح الأسبوع الماضي بعد أن أصدر عفوا عن الأعضاء المطرودين.

وتتزامن عودة القدوة مع تجدد الضغوط على عباس لإجراء إصلاحات طال انتظارها في السلطة الفلسطينية في وقت تسعى فيه السلطة للاضطلاع بدور في قطاع غزة، الذي خسرته لصالح حماس في 2007، على الرغم من الاعتراضات الإسرائيلية وتهميشها في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأصبح مستقبل الحكم في غزة موضع اهتمام مع إعلان ترامب انتهاء الحرب.

ويجب أن تتناول المرحلة المقبلة المطالبات بنزع سلاح حماس وإنهاء حكمها في غزة التي شنت منها هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023 على "إسرائيل" والذي أشعل فتيل الحرب.

وعلى الرغم من أن اقتراح ترامب لا يتضمن الكثير من التفاصيل، فإنه يتضمن تصورا لتشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين بإشراف دولي لإدارة غزة، ونشر قوة دولية تدعم شرطة فلسطينية جديدة.

واعتمادا على كيفية تطور خطط ترامب، يقول محللون فلسطينيون إن القدوة قد يضطلع بدور، مستشهدين بعلاقاته مع الدول العربية، واتصالاته مع حماس، ومكانته بصفته ابن شقيقة عرفات، وأصوله التي تعود إلى قطاع غزة، فهو من مواليد خان يونس.

وقال القدوة (72 عاما) "إذا كانت هناك حاجة إليّ، فلن أتردد".

تتمحور أفكار القدوة حول مدى التزام حماس بإنهاء السيطرة الإدارية والأمنية على غزة، ووضع سلاحها تحت سيطرة هيئة حاكمة جديدة.

وأعلنت حماس عدم استعدادها للاضطلاع بدور في الحكومة، لكنها رفضت نزع سلاحها.

وقال القدوة "لا بد أن تتاح الفرصة لهم للتحول السياسي نحو حزب سياسي"، مضيفا أن الأصول التي تمتلكها السلطة الفلسطينية حاليا في غزة يجب أن تستغل في تشكيل قوة شرطة جديدة، وأنه يمكن التحقق من هوية أفراد الشرطة الحاليين في القطاع والاستعانة بهم أيضا.

وأوضح "يتعين أن تدرك حماس أنها لا تتعرض للملاحقة، وأن بعض هؤلاء الموظفين سيحظون بفرصة أخرى، وأنهم لن يتعرضوا للاغتيال، وأن الفرصة ستتاح لهم للمشاركة في الحياة السياسية".

وأضاف أن بإمكان "مجلس مفوضين" فلسطيني إدارة غزة.

وبينما يمكن لعباس تعيين رئيس لهذا المجلس، مع الحفاظ على الصلة بين الضفة الغربية وغزة، قال القدوة إنه لا يرجح "عودة السلطة (الفلسطينية) كما هي لحكم غزة".

واستطرد أن الإشراف الدولي سيكون أمرا "جيدا"، بيّد أن غزة لا بد أن يديرها الفلسطينيون وأن يتسنى لهم إجراء الانتخابات، التي أجريت آخر مرة عام 2006.

وأحجم القدوة عن الإدلاء بتفاصيل حول الفساد الذي أشار إليه، لكنه قال إنه "مندهش" من المدى الذي وصل إليه.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن السلطة الفلسطينية يعتبرها الفلسطينيون على نطاق واسع أنها فاسدة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر يتسلم جثامين أسرى إسرائيليين في غزة

أفاد أن سيارات الصليب الأحمر تسلمت جثامين أسرى إسرائيليين في مدينة غزة، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي.

وكان الجيش الإسرائيلي قال إن طواقم للجنة الدولية للصليب الأحمر في طريقها لتسلم جثامين أسرى إسرائيليين في قطاع غزة، قبل أن يعلن لاحقا تسلم 4 جثامين، مضيفا أنهم في طريقهم إلى قوة من الجيش وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) داخل القطاع.

وذكر متحدث الجيش أفيخاي أدرعي قبل قليل عبر منصة "إكس" أن "طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة التقاء في شمال قطاع غزة". وأضاف أنه "سيتم تسليم أفرادها عدد من التوابيت التي تعود إلى مختطفين"، مضيفا أن "حماس مطالبة بالوفاء بالاتفاق، وبذل كل الجهود المطلوبة لإعادة كافة المختطفين".

وكانت حركة حماس سلمت أمس الاثنين رفات أربعة محتجزين، بعد ساعات فقط من إفراجها عن آخر 20 أسيرا على قيد الحياة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية عدم فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، يوم غد الأربعاء، ردا على عدم تسليم حماس بقية جثامين الأسرى الإسرائيليين الذين قتلوا في قصف الاحتلال للقطاع خلال الحرب، وفق ما ذكرت القناة الـ13 الإسرائيلية.

كما أشارت القناة إلى أن القيادة السياسية قررت تقليص المساعدات الإنسانية للقطاع بشكل كبير، مشيرة إلى أن الحكومة تتبنى بقرارها هذا توصيات الأجهزة الأمنية.

ونقلت صحيفة معاريف أمس عن مسؤول أمني إسرائيلي "أن الاتفاق بين المقاومة والاحتلال لم يحدد عدد المختطفين القتلى الذين ستسلمهم المقاومة أمس الاثنين، حيث سلمت المقاومة الصليب الأحمر 4 جثث لقتلى إسرائيليين التزاما بالاتفاق".

بينما أشارت صحيفة هآرتس نقلا عن مصادر لم تسمها، إن التقديرات الإسرائيلية كانت، أن تسليم الجثث سيستغرق أسابيع، لكنها لم تتوقع تسليم 4 فقط.

مستقبل الاتفاق من جهتها، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول سياسي قوله إن عدم إعادة جثامين المحتجزين ربما يؤدي إلى إفشال الاتفاق.

وتابعت الصحيفة نقلا عن المصدر ذاته أنه لم يتخذ قرار بعد بشأن ما إذا اعتبر تأخير الجثامين خرقا للاتفاق، لكن إسرائيل تبحث الأمر، لا سيما مع تأكيد حماس أنها ستواجه صعوبة في إعادة كل الجثامين.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ستسلم المقاومة الفلسطينية جثامين 28 أسيرا إسرائيليا في مقابل إفراج سلطات الاحتلال عن جثامين فلسطينيين من غزة استشهدوا خلال حرب الإبادة.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، على تشكيل لجنة دولية من أجل المساعدة في تحديد مواقع دفن الأسرى الإسرائيليين القتلى في القطاع.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

الثوابتة للأناضول: 173 شاحنة مساعدات فقط دخلت غزة منذ وقف النار

أفاد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، بأن 173 شاحنة مساعدات فقط دخلت القطاع منذ سريان وقف إطلاق النار، ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات.

بينما تضمّنت بقية الشاحنات كميات محدودة من المواد الغذائية والتموينية وبعض المستلزمات الطبية، إلى جانب مواد غير أساسية.

وأكد أن هذه الكميات "نقطة في بحر من الاحتياجات"، في إشارة إلى التداعيات الكارثية لحرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

السفير أبو حطب يقدم أوراق اعتماده للرئيس الموريتاني سفيراً مفوضاً وفوق العادة لدولة فلسطين

قدم السفير بشير أبو حطب، اليوم الثلاثاء، أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني، بصفته سفيرًا مفوضاً وفوق العادة لدولة فلسطين، وذلك في مراسم رسمية جرت بالقصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط.

نقل أبو حطب تحيات الرئيس محمود عباس، والقيادة والشعب الفلسطيني، إلى الرئيس الموريتاني، والحكومة والشعب الموريتاني الشقيق، معربا عن تقدير القيادة الفلسطينية لدعم موريتانيا لشعبنا وقضيته الوطنية العادلة والمشروعة.

من جانبه، أكد الرئيس الموريتاني ثبات موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة.

فلسطين

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يعلّق على سير "اتفاق غزة".. والمقاومة تفرج عن مزيد من جثث الإسرائيليين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" إلقاء سلاحها وإلا سيُنزع منها.

وأضاف ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض مع نظيره الأرجنتيني خافيير ميلي: "إذا لم يلقوا سلاحهم، فسننزعه. وسيحدث ذلك سريعا وربما بعنف".

في وقت سابق، قال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال": "لم يتم الوفاء بالوعد الذي قُطع بإعادة جميع الجثث (...) المرحلة الثانية من اتفاق غزة تبدأ الآن، لكن المهمة لم تنته بعد، إذ لم تُعد جثامين القتلى كما تم الاتفاق عليه".

توقع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، أن يتم الإفراج عن المزيد من جثامين الأسرى الإسرائيليين بغزة حلال الساعات القليلة المقبلة.

جاء ذلك خلال زيارته مساء الثلاثاء، لعدد من الأسرى المفرج عنهم من غزة في مستشفى "بيلنسون" بمدينة بيتاح تكفا قرب تل أبيب.

والاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثامين 4، وقالت إنها تحتاج وقتا لإخراج جثامين 24 آخرين.

وقالت "كتائب القسام" الجناح العسكري لــ"حماس" إنها سلمت جثامين: غاي إيلوز، ويوسي شرعبي، وبيفين جوشي، ودانيال بيريز.

في المقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى 1718 اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وقال نتنياهو في كلمة مصورة: "وعدتُ بإعادتهم، وأعدناهم. وبنفس العزيمة، والمسؤولية، والجدية، نتعامل مع إعادة القتلى. لن ندخر جهدًا أو وسيلة لإعادتهم".

وأكد قيادي في حماس أن الحركة ستسلم جثامين أربعة إلى ستة رهائن إسرائيليين الليلة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وقال القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس "أبلغنا الوسطاء أننا سنقوم بتسليم 4 إلى 6 جثث لأسرى إسرائيليين الليلة".

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، أن طواقم للجنة الدولية للصليب الأحمر في طريقها لتسلم جثامين أسرى إسرائيليين في قطاع غزة.

وقال متحدث الجيش أفيخاي أدرعي، عبر منصة شركة "إكس": "طواقم الصليب الأحمر في طريقها إلى نقطة التقاء في شمال قطاع غزة".

وأضاف أنه "سيتم تسليم أفرادها عدد من التوابيت التي تعود إلى مختطفين".

وتابع أن "حماس مطالبة بالوفاء بالاتفاق، وبذل كل الجهود المطلوبة لإعادة كافة المختطفين".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الخارجية تبحث مع نظيرها اليوناني تعزيز العلاقات الثنائية وتؤكد أهمية الاعتراف بدولة فلسطين

بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين مع وزير الخارجية اليوناني جورجيوس جيرابيتريتيس، اليوم الثلاثاء، تعزيز العلاقات الثنائية بين فلسطين واليونان، مؤكدة أهمية تتويج هذه العلاقات بالاعتراف بدولة فلسطين كخطوة نحو تنفيذ حل الدولتين وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتناول الجانبان الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، إلى جانب التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان نجاح مساعي السلام في الشرق الأوسط.

وحذّرت شاهين من الخطر المتصاعد في الضفة الغربية نتيجة المخططات الاستيطانية ومشروع (E1) الذي يهدد بتقسيم الضفة الغربية وتقويض فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

من جانبه، أكد جيرابيتريتيس أن بلاده تقترب من خطوة الاعتراف بدولة فلسطين، معرباً عن استعداد اليونان لتقديم كل ما يلزم خلال مرحلة التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 14 أكتوبر 2025 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية

نابلس 14-10-2025 وفا- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، أن عدداً من آليات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية من القرية، وقامت بعمليات تمشيط في محيط مقبرة القرية، وفي حارة الشارع، مع تواجد لأكثر من 10 آليات احتلالية في منطقة 'الجسر' جنوب القرية.

كما انتشرت قوة راجلة من جيش الاحتلال وقامت بعمليات تمشيط واسعة في الأراضي الزراعية، مع تواجد طائرتين مسيرتين في أجواء القرية.